أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دمرت كوريا الشمالية، اليوم موقع تجاربها النووية في بانغي-ري عن طريق عدة انفجارات، في خطوة أولى نحو نزع أسلحتها النووية. ونقلت وكالة يونهاب للأنباء عن صحفيين كوريين جنوبيين قاموا بتغطية الحدث، قولهم إن المسؤولين في كوريا الشمالية قاموا بتفجير عدد من الأنفاق تحت الأرض والثكنات وأبراج المراقبة وغيرها من المرافق في بانغي-ري شمال شرقي البلاد. من جانبها، رحبت الحكومة الكورية الجنوبية بهذه الخطوة، معربة عن أملها في إحراز مزيد من التقدم في الجهود الرامية إلى جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية. وقال السيد نوه كيو دوك المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في تصريح صحفي، نتوقع أن تكون بمثابة فرصة لنزع السلاح النووي الكامل في المستقبل. وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في 12 مايو الجاري، أنها ستفكك علانية موقع بانغي-ري الذي أجرت فيه جميع تجاربها النووية الست.
1214
| 24 مايو 2018
هددت كوريا الشمالية مجدداً بإعادة النظر في القمة المرتقبة بين الرئيس كيم جونغ أون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب. ووفقاً لتقرير صادر عن وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية اليوم، قالت السيدة تشيه سون هوي نائبة وزير الخارجية إنها ستقترح إعادة النظر في انعقاد القمة على القيادة الكورية الشمالية إذا أهانت الولايات المتحدة النية الطيبة لكوريا الشمالية. وأضافت أن مستقبل القمة معلق بالكامل على الولايات المتحدة، مشددة على أن بيونغ يانغ لن تتوسل من أجل الحوار مع الولايات المتحدة، ولن تتحمل عناء إقناع واشنطن بالجلوس معها إذا لم ترغب هي في ذلك. وكان السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أعلن أمس، الأربعاء، أن بلاده لن تقدم أي تنازلات لكوريا الشمالية قبيل القمة المخطط لعقدها بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في 12 يونيو المقبل بسنغافورة.. وقال إن موقف واشنطن مازال وسيبقى ثابتاً تجاه ضرورة نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. ومن المقرر أن تعقد القمة بين ترامب وكيم يوم 12 يونيو المقبل في سنغافورة، فيما هددت كوريا الشمالية قبل أسبوع، بإلغاء القمة بسبب المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة مع كوريا الجنوبية، بينما ألمح ترامب أمس إلى أن القمة قد تتأجل، قائلاً إذا لم تنعقد القمة في 12 يونيو فقد تحصل في وقت لاحق.
1206
| 24 مايو 2018
قال السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي إن بلاده لا تزال تعمل من أجل عقد القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بسنغافورة في 12 يونيو المقبل. وأشار بومبيو، في تصريحات له، إلى أن وزارة الخارجية والبيت الأبيض لا يزالان يعملان بجد للتحضير لعقد القمة في سنغافورة، مضيفاً أنه لا يعتقد أن هنالك أي شيء تغير ليقوض الاجتماع. وتأتي تصريحات بومبيو بعد أن ألمح الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه أمس مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، إلى أن قمته المخطط لها مع زعيم كوريا الشمالية قد تتأجل، مضيفاً هناك شروط معينة نريدها، إذا لم تستوف فلن نجري الاجتماع من غير أن يفصح عن تلك الشروط. وكانت كوريا الشمالية انسحبت من محادثات سلام مرتقبة مع جارتها الجنوبية الأسبوع الماضي احتجاجاً على تدريبات عسكرية مشتركة مخطط لها منذ فترة طويلة بين قوات أمريكية وقوات كورية جنوبية، وهددت بالتخلي عن اجتماع مزمع بين ترامب وكيم بسبب إصرار الولايات المتحدة على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وكان السيد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، أكد أن بلاده لن تتسامح مع امتلاك النظام الكوري الشمالي للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية التي تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها. وأعلنت كوريا الشمالية في 12 مايو الجاري أنها ستفكك علانية موقع بانغي-ري شمالي البلاد الذي أجرت فيه جميع تجاربها النووية منذ عام 2006 في حفل ستدعو إليه وسائل الإعلام من كوريا الجنوبية والصين وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا.
613
| 23 مايو 2018
استأنفت كوريا الجنوبية والصين اليوم أول محادثات دفاعية بينهما في سول، لبحث العلاقات بين الكوريتين، وقضايا الأمن الإقليمي ومستقبل التعاون الثنائي وذلك بعد انقطاع لمدة عامين. وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم إن اللقاء الذي جمع السيد يو سوك- جوو رئيس السياسات في وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية مع نظيره الصيني السيد تشانغ مينغ رئيس مكتب التعاون العسكري الدولي في اللجنة العسكرية المركزية، بحث نتائج القمة بين الكوريتين التي عقدت مؤخرا والأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة الكورية، كما ناقش الجانبان التعاون الدفاعي وخطط التبادل. وتعتبر هذه أول محادثة حول السياسة الدفاعية منذ 2016 حيث تم تعليق الاجتماع وسط الخلاف الدبلوماسي بسبب نشر نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي المتقدم ثاد في كوريا الجنوبية.
550
| 07 مايو 2018
أكد المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية مجدداً اليوم، أن البيان الخاص الذي من المتوقع أن تتبناه محادثات القمة الثلاثية بين كوريا الجنوبية والصين واليابان بعد غد، الأربعاء، في طوكيو لن يشمل نزع السلاح النووي بطريقة كاملة ويمكن التحقق منها ولا رجعة فيها. وذكرت وكالة يونهاب الكورية نقلاً عن المكتب الرئاسي، أن المكتب يسعى إلى ألا يشمل البيان الخاص إلا محتوى ذا صلة بإعلان بانمونجوم، إلا أن مصادر قالت إن الحكومة اليابانية ترغب في أن يتضمن البيان الخاص محتوى ذا صلة بنزع السلاح النووي بصورة كاملة ويمكن التحقق منها ولا رجعة فيها. وقال المكتب الرئاسي أن حكومة سول تصر على أن البيان الخاص يهدف إلى تأييد إعلان بانمونجوم فقط. ويتضمن إعلان بانمونجوم اتفاق الكوريتين على التعاون بصورة إيجابية لبناء نظام السلام المستدام والمتين في شبه الجزيرة الكورية، وعلى عدم الاعتداء وعدم استخدام أي نوع من الأعمال العسكرية بينهما، وتقليص الأسلحة بصورة تدريجية وبناء الثقة المتبادلة بينهما من الناحية العسكرية، ووقف جميع الأعمال العدائية التي تعتبر مصدرا للتوترات العسكرية والصراعات برا وبحرا وجوا. وكان المتحدث باسم المكتب الرئاسي كيم وي-كيوم قد قال يوم الخميس الماضي إنه ليس هناك سبب لكي يتضمن البيان الخاص محتوى ذا صلة بنزع السلاح النووي بصورة كاملة ويمكن التحقق منها ولا رجعة فيها والعقوبات ضد كوريا الشمالية. وذكرت يونهاب أن المكتب الرئاسي يعتقد بأن تدخل بلد ثالث في قضية نزع السلاح النووي لا يساعد على التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن نزع السلاح النووي.
605
| 07 مايو 2018
أعلنت وزارة الخارجية الصينية اليوم، أن السيد وانغ يي وزير الخارجية الصيني سيبدأ زيارة رسمية إلى كوريا الشمالية بعد غد، الأربعاء، تستمر يومين. وذكر المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ أن الوزير الصيني وانغ سيقوم بالزيارة تلبية لدعوة من نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو. وتأتي الزيارة بعد القمة التاريخية التي جمعت الكوريتين يوم الجمعة الماضي والتي رحبت بها الصين ودعت إلى حل سلمي للأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية.
1294
| 30 أبريل 2018
يعتزم زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، دعوة خبراء وصحفيين من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عندما تغلق بلاده موقعها للاختبارات النووية في مايو، في حين سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع بيونج يانج لنزع السلاح النووي بالكامل قبل اجتماعه المرتقب مع كيم. وقال البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية إن كيم أبلغ مون بأنه سيدعو قريبا خبراء وصحفيين لزيارة البلاد؛ حتى يكون تفكيك المنشآت علنيا أمام المجتمع الدولي. ونقل يون يونج - تشان مستشار مون الإعلامي عن الزعيم الكوري الشمالي قوله ليس هناك ما يدعونا لامتلاك أسلحة نووية ونحن نعاني صعوبات، وذلك إذا قامت ثقة متبادلة مع الولايات المتحدة عبر اجتماعات متكررة من الآن فصاعدا، وإذا كان هناك تعهد بإنهاء الحرب وعدم الاعتداء. وقال المستشار الإعلامي إن وعد كيم يظهر استعداده الاستباقي والفعال لقبول أن تصبح جهود التفتيش جزءا من عملية نزع السلاح النووي. وقال البيت الأزرق إن مون وترامب اتفقا على الحاجة إلى عقد قمة قريبا بين ترامب وكيم وتباحثا بشأن موقعين أو ثلاثة مواقع محتملة اقترح مون أحدها، وقال مسؤول أمريكي بارز إن سنغافورة أحد المواقع المحتملة قيد البحث لعقد قمة ترامب وكيم. وقال ترامب الذي وصف على تويتر المكالمة التي استغرقت 75 دقيقة بأنها محادثة طويلة وجيدة جدا إن قمته مع كيم ستعقد خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة. وقال مكتب آبي إن ترامب وآبي سلطا الضوء على أهمية اتخاذ بيونج يانج خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي. من جانبه، دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي امس الأسرة الدولية إلى تشديد الحظر على الأسلحة الكيميائية بمناسبة الذكرى الـ21 لإبرام المعاهدة الخاصة بذلك. وكتب ماكرون على تويتر بمناسبة الذكرى الـ21 لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وبعد أحداث دوما وسالزبري ادعو وتيريزا ماي الأسرة الدولية إلى تشديد حظر أسلحة الدمار الشامل هذه. وكتب في تغريدة لـ 10 داونينغ ستريت قبل 21 عاما معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية منعت استخدام وتطوير وإنتاج وتخزين هذه الأسلحة الفتاكة. أؤكد وماكرون تمسكنا بهذا الاتفاق وندعو الأمم الأخرى للانضمام إلى موقفنا الحازم. علينا ألا نعود إلى الوراء إطلاقا. ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ في 29 أبريل 1997. وتضم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفة تطبيقها 192 بلدا ومقرها لاهاي. وفي 14 أبريل وجهت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ضربات إلى نظام الرئيس بشار الأسد لاتهامه بشن هجوم كيميائي مفترض في دوما قرب دمشق في السابع من الجاري.
470
| 29 أبريل 2018
اتفق وزيرا خارجية كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية على التشاور الوثيق من أجل إنجاح لقاء القمة المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وحل الأزمة النووية الكورية الشمالية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين السيدة كانغ كيونغ هوا وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية ونظيرها الأمريكي مايك بومبيو، في أول محادثة منذ اعتماد مجلس الشيوخ تعيين بومبيو وزيراً للخارجية الأمريكية، كما تم خلال الاتصال مناقشة نتائج قمة يوم الجمعة الماضي بين زعيمي الكوريتين. وأكد الوزيران على التزام الحليفين بإخلاء شبه الجزيرة الكورية تماما من الأسلحة النووية، وعلى أن التشاور الدبلوماسي بين سول وواشنطن كان حاسماً للغاية من أجل جعل القمة الأمريكية - الكورية الشمالية ناجحة، والتي من المتوقع أن تعقد في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع.. واتفقا على ضرورة عقد قمة مبكرة بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. في سياق متصل، وصف السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية نتائج القمة بين زعيمي الكوريتين بأنها واعدة للغاية، مضيفاً أنه سيعمل بصورة وثيقة مع الجنوب لإحراز تقدم في القضايا النووية لكوريا الشمالية. وقال بومبيو في مقابلة مع شبكة إيه بي سي نيوز، إنه أجرى محادثة جيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حول أصعب القضايا التي تواجه بلدينا، مضيفاً أن الزعيم الكوري الشمالي مستعد لوضع خريطة يمكن أن تساعدنا في تحقيق هذا الهدف، في إشارة إلى نزع السلاح النووي بصورة تامة وقابلة للتحقق ولا رجعة فيها. وكان بومبيو قد التقى مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في زيارته السرية إلى بيونغ يانغ في الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل الجاري للتحضير لقمة بين كيم جون أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إن القمة قد تحدث في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع، مضيفاً لقد تحدثنا عن مسائل جادة، وكانت لدي مهمة واضحة من الرئيس ترامب، وعندما غادرت، فهم كيم جونغ أون المهمة تماماً وإن الأمر متروك فقط للوقت ليخبرنا ما إذا كنا نتمكن من إنجاز ذلك. يذكر أن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن قد التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم الجمعة الماضي في المنطقة منزوعة السلاح عبر الحدود بين البلدين.. كما ناقشا سبل نزع السلاح النووي وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية، فيما أعلنت كوريا الجنوبية في وقت سابق اليوم، أن رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون يعتزم إغلاق موقع التجارب النووية في بلاده في شهر مايو المقبل، وسيكشف عن تلك العملية أمام خبراء وصحفيين من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.
875
| 29 أبريل 2018
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع لقاء نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون في غضون الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة. وأكد ترامب، في كلمة أمام مؤيديه بمدينة واشنطن في ولاية ميشيغان بثها راديو سوا الأمريكي اليوم، أن هذا اللقاء سيكون بالغ الأهمية، لبحث نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية. وفي سياق متصل، قال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن اليوم، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ مون أن تأكيد زعيمي الكوريتين من جديد استهدافهما نزع السلاح النووي بشكل كامل خلال اجتماعهما أول أمس، الجمعة، تعد أنباء طيبة للعالم. واتفق مون وترامب، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الليلة الماضية، على ضرورة عقد قمة مبكرة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جون أون، والتي قال ترامب إنها ستعقد خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة. وأشار مكتب الرئيس الكوري الجنوبي إلى أن الرئيسين تبادلا أيضاً وجهات النظر بشأن موقعين أو ثلاثة محتملين للقمة بين كيم وترامب. وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ونظيره الجنوبي الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، قد أكدا، في بيان مشترك عقب لقاء القمة بينهما أول أمس، الجمعة، في قرية الهدنة الحدودية بانمونجوم، أنه لن تكون هناك حرب في شبه الجزيرة الكورية، وأن عصراً جديداً للسلام قد يفتح، كما أعلنا عزمهما على إنهاء عهد الانقسام والمواجهة الناتج عن الحرب الباردة، في أسرع وقت ممكن، وتحسين وتطوير العلاقات بين البلدين.
1017
| 29 أبريل 2018
عبرت عن أملها في أن تسهم نتائجها في تطبيع كامل بين البلدين * مون و كيم وقعا إعلانا لنزع السلاح النووي * البيت الأبيض نشر صور لقاء بومبيو وكيم * ترامب يرحب بإغلاق منشأة بيونغي- ري رحبت دولة قطر بالقمة التاريخية بين زعيمي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية التي انعقدت أمس عند الحدود العسكرية الفاصلة بين البلدين وعبرت وزارة الخارجية في بيان امس عن أملها في أن تسهم نتائج القمة في تطبيع كامل للعلاقات بين البلدين، بعد عقود من القطيعة، وأن تفتح الباب للتواصل بين شعبي البلدين وأعرب البيان عن تطلع دولة قطر في أن تتوج المحادثات العسكرية بين البلدين المقرر لها الشهر القادم باتفاق لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بما يفتح الطريق لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة والعالم بأسره. ووقّع زعيما كوريا الجنوبية مون جيه إن وكوريا الشمالية كيم جونغ أون، إعلانا امس الجمعة، يتضمن الموافقة على العمل من أجل نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.وشمل الإعلان تعهدات بالحد من التسلح ووقف الأعمال العدائية تماما برا وبحرا وجوا، وتحويل الحدود المحصنة بين البلدين إلى منطقة سلام، والسعي من أجل إجراء محادثات متعددة الأطراف مع دول أخرى مثل الولايات المتحدة. وأكد الزعيمان خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثاتهما في القمة التاريخية، أنه لن تنشب حرب أخرى في شبه الجزيرة الكورية، وسنعلن نهاية الحرب هذا العام، وسنغير اتفاق وقف إطلاق النار إلى اتفاقية سلام، مضيفين: سنواصل الحد من التسلح تدريجيا، مع بناء الثقة وخفض التوترات العسكرية. وكان زعيم كوريا الشمالية عبر إلى الحدود الكورية الجنوبية للمرة الأولى منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، وكان في استقباله نظيره الكوري الجنوبي ، وانطلقا سويا إلى منطقة شديدة التحصين بين البلدين، وعقدا القمة الأولى بين الكوريتين منذ أكثر من عشر سنوات. وابتسم كيم ومون، وتصافحا بالأيدي، ثم عبرا الحدود إلى كوريا الشمالية لفترة وجيزة، في لفتة رمزية، ثم عادا إلى كوريا الجنوبية. وقال كيم قبل بدء المحادثات، إننا اليوم عند خط بداية، حيث يسطر تاريخ جديد من السلام والرخاء والعلاقات بين الكوريتين، مضيفا أنه اليوم بدلا من التوصل إلى نتائج لن نتمكن من تنفيذها مثلما حدث في الماضي، فإننا يجب أن نحقق نتائج جيدة من خلال الحديث بصراحة بشأن القضايا الحالية وذات الأهمية. وقبل أيام من القمة، أعلن كيم تعليق التجارب النووية والصاروخية بعيدة المدى وتفكيك موقع التجارب النووية الوحيد المعروف في كوريا الشمالية. من جانب آخر، نشر البيت الأبيض، صور اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو، قبل أيام، بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن بامبيو، التقى بالزعيم الكوري الشمالي لبحث التحضير للقمة الكورية، ونشر البيت الأبيض الصور عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وقال إن بومبيو سيقوم بعمل ممتاز في مساعدة الرئيس دونالد ترامب، في قيادة جهودنا لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. وكان الرئيس الأمريكي قال، في 18 من أبريل الجاري، إن بومبيو عقد لقاء شخصياً مع كيم جونغ أون، واصفاً المحادثات بينهما بالـممتازة. وأعلن كيم أن بلاده ستغلق منشأة التجارب النووية في بيونغي- ري، وهو الموقع الوحيد المعروف للتجارب النووية في كوريا الشمالية، حسب وكالة أسوشييتد برس. ورحب ترامب على الفور بالخطوة، ونشر تغريدة عبر حسابه بتويتر قال فيها: هذا نبأ جيد لكل من كوريا الشمالية والعالم، وتقدم كبير.
983
| 28 أبريل 2018
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللقاء التاريخي الذي جمع زعيمي الكوريتين اليوم، وتعهدا خلاله بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. وقال ترامب في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي /تويتر/ الحرب الكورية ستنتهي.. الولايات المتحدة وكل شعبها العظيم يجب أن يشعروا بالفخر لما يحدث الآن في كوريا،مضيفاً أنه بعد عام من إطلاق الصواريخ والتجارب النووية،تحدث أشياء جيدة الآن، لكنها لن تتضح إلا بعد مرور بعض الوقت. كان الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، قد أعلنا في وقت سابق اليوم، بداية عصر جديد للسلام في شبه الجزيرة الكورية، تسوده المصالحة والسلام والازدهار. وأكد الزعيمان، في بيان مشترك عقب لقاء القمة بينهما في قرية الهدنة الحدودية /بانمونجوم/، أنه لن تكون هناك حرب في شبه الجزيرة الكورية، وأن عصرا جديدا للسلام قد يفتح، كما أعلنا عزمهما على إنهاء عهد الانقسام والمواجهة الناتج عن الحرب الباردة، في أسرع وقت ممكن، وتحسين وتطوير العلاقات بين البلدين. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية مايو المقبل أو بداية شهر يونيو مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في لقاء قمة هو الأول من نوعه.
847
| 27 أبريل 2018
أعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، بداية عصر جديد للسلام في شبه الجزيرة الكورية، تسوده المصالحة والسلام والازدهار. وأكد الزعيمان، في بيان مشترك عقب لقاء القمة بينهما اليوم في قرية الهدنة الحدودية /بانمونجوم/، أنه لن تكون هناك حرب في شبه الجزيرة الكورية، وأن عصرا جديدا للسلام قد يفتح، كما أعلنا عزمهما على إنهاء عهد الانقسام والمواجهة الناتج عن الحرب الباردة، في أسرع وقت ممكن، وتحسين وتطوير العلاقات بين البلدين. وجاء في البيان أن البلدين أكدا حرصهما على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بصورة كاملة، والسعي للحصول على تأييد وتعاون المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف. كما اتفق البلدان على التعاون بصورة ايجابية لبناء نظام السلام المستدام والمتين في شبه الجزيرة الكورية، وعلى عدم الاعتداء وعدم استخدام أي نوع من الأعمال العسكرية بينهما، وتقليص الأسلحة بصورة تدريجية وبناء الثقة المتبادلة بينهما من الناحية العسكرية، ووقف جميع الأعمال العدائية التي تعتبر مصدرا للتوترات العسكرية والصراعات برا وبحرا و جوا. كما أشار البيان إلى أن البلدين اتفقا على عقد المحادثات الثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة الأمريكية أو المحادثات الرباعية بين الكوريتين والولايات المتحدة والصين للإعلان عن إنهاء الحرب خلال هذا العام، الذي يصادف مرور65 عاما على عقد اتفاقية الهدنة بين الكوريتين. كما اتفق البلدان على عقد محادثات عسكرية، بما في ذلك اجتماع لوزيري الدفاع بالبلدين، لمناقشة وحل المشاكل العسكرية التي يثيرها الجانبان دون تأخير. كما ذكر البيان أن الجانبين اتفقا على عقد لقاءات لم شمل الأسر المشتتة والأقارب بدءا من أغسطس المقبل، وتسوية القضايا الإنسانية الناجمة عن انقسام شبه الجزيرة، وإنشاء مكتب الاتصال المشترك بينهما، الذي يوجد فيه مسؤولو البلدين في منطقة /كيسونغ/ الحدودية بكوريا الشمالية، للمشاورة الوثيقة بين السلطات وضمان التبادل المدني. كما أشار البيان إلى أنه تم الاتفاق على أن يقوم الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن بزيارة لـ/بيونغ يانغ/ في فصل الخريف من العام الجاري.
1046
| 27 أبريل 2018
التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون فجر اليوم مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، في المنطقة منزوعة السلاح عبر الحدود بين البلدين. وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن الزعيمين تصافحا عند خط ترسيم الحدود الذي يفصل الكوريتين، استعدادا لعقد قمة تاريخية بينهما في وقت لاحق اليوم . ومن المقرر أن يجتمع الزعيمان لمناقشة سبل نزع السلاح النووي وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية. يشار الى أن التوترات تصاعدت في المنطقة خلال العام الماضي بعدما أطلقت كوريا الشمالية سلسلة من الصواريخ الباليستية وأجرت اختبارا نوويا، كما تبادل كيم ومع الرئيس الامريكي دونالد ترامب سلسلة من التهديدات . غير أن كيم قد أعلن الأسبوع الماضي أنه سيوقف التجارب النووية والصاروخية بشكل فوري وسيغلق منشأة للتجارب النووية.
1368
| 27 أبريل 2018
أكد السيد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني اليوم أن بلاده والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية سيعملون معاً بشكل وثيق من أجل أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة بشأن برامجها النووية والصاروخية وقضية اختطاف المواطنين اليابانيين. وقال آبي، في كلمته أمام لجنة الميزانية في البرلمان الياباني اليوم، إنه من غير المجدي إجراء محادثات مع كوريا الشمالية من أجل المحادثات فقط، مؤكداً على أهمية عدم مكافأة بيونغ يانغ لموافقتها على إجراء حوار. وشدد رئيس الوزراء الياباني على ضرورة أن يظل المجتمع الدولي ملتزماُ بتطبيق أقصى قدر من الضغط على كوريا الشمالية حتى تتخذ بيونغ يانغ خطوات ملموسة. وأضاف أن بلاده ستواصل الضغط على بيونغ يانغ بالتنسيق مع الصين وروسيا والدول الأخرى. وأوضح آبي أنه طلب من الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن وضع قضية اختطاف المواطنين اليابانيين على جدول أعمال اللقاء بين قادة الكوريتين غداً، الجمعة،. ومن المقرر أن يعقد غداً، لقاء بين رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في المنطقة الأمنية المشتركة داخل المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين البلدين. كما تجري مشاورات لإجراء أول قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية في نهاية مايو أو أوائل يونيو المقبلين.
648
| 26 أبريل 2018
قررت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، تعليق تدريباتهما العسكرية المشتركة السنوية بين البلدين غداً، الجمعة، الذي يوافق انعقاد القمة بين الكوريتين. وذكرت هيئة الأركان المشتركة للبلدين، في بيان لها اليوم، أن الجيش الكوري الجنوبي سيركز على توفير دعم مستقر للمحادثات بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في قرية بانمونجوم الحدودية، مضيفة أن السلطات العسكرية الكورية الجنوبية والأمريكية قررت انتهاء الجزء الأول من تدريبات الحل الرئيسي لعام 2018 اليوم، وتوصلت بشكل مشترك الى أن الأهداف المقصودة للتدريب قد تم تحقيقها. وكانت التدريبات المشتركة للبلدين قد بدأت في كوريا الجنوبية يوم الإثنين الماضي لمدة أسبوعين، حيث تم الاتفاق على إنهاء الجزء الأول من التدريبات اليوم، ومواصلة الجزء الثاني من تدريبات الحل الرئيسي هذا العام بعد عطلة يوم القمة غداً. كما أنهى الجانبان التدريب الميداني فرخ النسر اليوم والذي بدأ في الأول من أبريل الجاري، بين القوات الكورية الجنوبية والأمريكية. يذكر أن المناورات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قد انطلقت يوم الإثنين الماضي، فيما أعلن مسؤول عسكري في كوريا الجنوبية في وقت سابق أنه من غير الواضح ما إذا كانت التدريبات المشتركة ستجري يوم اجتماع قادة كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية الذي يوافق يوم غد الجمعة. يشار إلى أن سول وواشنطن حافظتا على موقف معتدل في تنفيذ التدريبات العسكرية المشتركة السنوية منذ أن عرضت بيونغ يانغ سلسلة من المبادرات التصالحية منذ بداية هذا العام. وطالما شجبت كوريا الشمالية مثل هذه المناورات العسكرية واعتبرتها بروفة لانطلاق الغزو ضدها.
757
| 26 أبريل 2018
تتجه الأنظار غداً، الجمعة، إلى قرية الهدنة الحدودية بانمونجوم المنزوعة السلاح، حيث تعقد قمة هي الثالثة من نوعها بين الكوريتين الجنوبية والشمالية، منذ نهاية الحرب الكورية 1950- 1953 وستكون المرة الأولى التي يزور فيها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، كوريا الجنوبية، بعد لقاءين في بيونغ يانغ كان آخرهما قبل 11 عاماً، ويمكن وصفها بتتويج للتقارب الدبلوماسي الذي بدأ مطلع العام بعد الألعاب الأولمبية الشتوية في الجنوب، ومن خلال هذه القمة تهدف وتسعى كوريا الجنوبية للتوصل إلى اتفاق سلامٍ دائمٍ حقيقي وإنهاء تداعيات الحرب مع كوريا الشمالية، رغم بعض التقديرات بصعوبة المهمة. وأكدت السيدة كانغ كيونغ-هوا وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية على أن الكوريتين من المرجح أن تشكلا مفهوماً مشتركاً لسبل استبدال نظام السلام بنظام الهدنة أثناء القمة المرتقبة بينهما.. وقالت كانغ في حديث لها بشأن الحوار الاستراتيجي في شبه الجزيرة الكورية، إن قادة الكوريتين سيتبادلان وجهات نظرهما إزاء القضايا المهمة على رأسها نزع السلاح النووي، ويتوصلان إلى خلاصة ضرورية. وأفادت بأن الكوريتين ستركزان في القمة على مناقشة نزع السلاح النووي الموضوع الذي يشكل عمق المباحثات، وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، وتحسين العلاقات بينهما، وذلك من شأنه أن يضع حجر الأساس لبداية جديدة نحو السلام. واكتملت جميع الاستعدادات والتحضيرات للقمة لتكون ناجحة على أكمل وجه لتتناسب مع شعار الترحيب والاعتبار، السلام والأمل، وقال مسؤول من مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية، إن القمة التاريخية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ستشمل عشاء رسمياً وستبث على الهواء مباشرة، وهنا الأمر يبدو طبيعياً وليس فيه أي نوع من الغرابة، لكن ما هو أغرب أن الاتفاق التحضيري للقمة بين الطرفين اشتمل على تفاصيل دقيقة، وبعض البروتوكولات التي تحمل بعض الدلالات من بينها توقيت المصافحة بين الزعيمين، والخط الدقيق لعبور زعيم كوريا الشمالية للحدود مع الجارة الجنوبية، وهناك احتمالات كبيرة أنه سيعبر سيراً على الأقدام، استناداً إلى تصريحات أدلى بها مسؤول رئاسي آخر. كما صرح مسؤول في مكتب الرئيس الكوري الجنوبي لمصادر رسمية قائلاً إننا ندرس إمكانية الاستعاضة عن نظام الهدنة في شبه الجزيرة الكورية باتفاق سلام لكنه ليس أمراً يمكننا إنجازه وحدنا، إنه يحتاج إلى محادثات كثيفة مع الجهات المعنية، بما فيها كوريا الشمالية. وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يبارك مناقشة معاهدة سلام تنهي رسمياً حالة الحرب بين الكوريتين خلال قمة بين قائدي البلدين، ولا يزال البلدان نظرياً في حالة حرب، في حين تحيط المنطقة منزوعة السلاح بينهما تحصينات وحقول ألغام، نظراً لأن الحرب الكورية انتهت باتفاق هدنة في 1953 وقعته الولايات المتحدة والصين وكوريا الشمالية، لكن كوريا الجنوبية لم تفعل. وجاءت التطورات على نقيض صارخ لأحداث العام الماضي عندما نفذت بيونغ يانغ تجربتها النووية السادسة والأقوى على الإطلاق حتى الآن، وأطلقت صواريخ قادرة على وصول الأراضي الأمريكية فيما تبادل كيم وترامب الإهانات الشخصية والتهديدات بشن حرب، وفرض مجلس الأمن الدولي مجموعات من العقوبات على الشمال، ومنها تدابير تستهدف قطاعات الفحم وصيد الأسماك والأقمشة، وعلى واردات النفط، وطالبت واشنطن بيونغ يانغ بالتخلي عن السلاح الذي أمضت عقودا في تطويره وتقول إنه ضروري لها لحمايتها من الغزو الأمريكي. وفي نهاية الأسبوع الماضي أعلنت بيونغ يانغ وقف تجارب إطلاق الصواريخ البالستية العابرة للقارات، وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إن موقع التجارب النووية في الشمال أنجز مهمته، حيث لم تعلن بيونغ يانغ التزامات أخرى، لكن ذلك لم يمنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من القول لم نتخل عن شيء وإذا وافقت بيونغ يانغ على نزع سلاحها النووي وقامت بإغلاق موقع ووقف التجارب النووية فإنه أمر رائع للعالم، كما اعتبر رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن ذلك يعد قراراً مهماً نحو نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية. غير أن الشمال أعلن في السابق عن وقف مثل تلك التجارب وتحدث أيضاً عن نزع السلاح النووي فيما انهارت اتفاقيات سابقة بنهاية الأمر، ويبدو أن هناك طرقاً مختلفة لتفسير صياغة الكلمات الكورية الشمالية تفسيراً حرفياً والقراءة بين السطور أو قراءة ذلك بما يعكس الآمال الشخصية، فنجد أن الأطراف الثلاثة لديها حوافز مختلفة في العملية الحالية، وأن كوريا الجنوبية تريد إحضار كوريا الشمالية والولايات المتحدة إلى طاولة الحوار سعياً لحل سلمي ولإعادة إحياء العلاقات الجنوبية الشمالية. وأعرب جميع قادة العالم عن أملهم في إنجاح القمة بين الكوريتين مما سيترتب عليه من تحقيق العمل المهم المتمثل في استئناف الحوار الجدي من أجل إحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية وإذا تحقق تخفيف حدة لتوتر فإن ذلك سيجعل الوضع يتغير إلى الأفضل، حيث نجد في المفاوضات النووية الكورية المعقد والمختلف تأييد كوريا الشمالية لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة كان شرطاً لسحب 28 ألفاً و500 جندي أمريكي منتشرين في الجنوب لمراقبة الأجواء والمحيطات في المنطقة وهو الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة الأمريكية. ولم تشترط كوريا الشمالية ذلك صراحة هذه المرة لكنها ما تزال تريد ضمانة أمنية، مما يترك مجالا كبيرا لاحتمالات عدم التوصل لاتفاق، فطالما سعت بيونغ يانغ لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، لكن رئيس كوريا الجنوبية قال الأسبوع الماضي إن الجنوب يمكن أن يعمل لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة والشمال للمساعدة في التوصل لاتفاق بين البلدين. وبما إن الزعيم الكوري الشمالي تحت وطأة عقوبات فرضت في حملة ترامب بإصدار عقوبات قصوى يبدو أكثر استعداداً من أي وقت مضى وذلك للقيام بتنازلات حول برنامجه التسلحي، وسيعبر عن التزام واضح بنزع السلاح النووي، قبل وضع خطط محددة في القمة المرتقبة مع ترامب مثل جدول زمني للسماح بدخول مفتشي الأمم المتحدة إلى المنشآت النووية. ولكن بعض المحللين يشككون في ذلك ويحذرون من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أي أنه رغم عرض وقف التجارب النووية والصاروخية، فإن الشمال ربما في الواقع ليس بحاجة لها، وأن الإغلاق الموعود للموقع النووي يمكن العودة إليه بكل سهولة. وكل هذه المؤشرات تظهر أن التوصل إلى اتفاق نهائي تحيط به تعقيدات ويتطلب اعترافاً متبادلاً، في حين تعلن كل من الكوريتين أحقيتها بالسيادة على كامل شبه الجزيرة الكورية، وقد يطلب الشمال سحب القوات الأمريكية من الجنوب، في حين تريد واشنطن وسول من بيونغ يانغ أن تتخلى عن سلاحها النووي.
817
| 26 أبريل 2018
قالت السيدة كانغ كيونغ-هوا وزيرة خارجية كوريا الجنوبية إن القمة بين الكوريتين بعد غد، الجمعة، ستصبح نقطة انطلاق لوضع الأساس لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وستلعب دوراً إرشادياً لإنجاح القمة بين بيونغ يانغ وواشنطن. وفي كلمتها أمام الحوار الاستراتيجي في شبه الجزيرة الكورية، الذي نظمته مؤسسة السلام الكورية اليوم، أكدت وزيرة الخارجية على أن قمة الكوريتين من المرجح أن تشكل مفهوماً مشتركاً لسبل استبدال نظام الهدنة القائم بين البلدين منذ عام 1953 إلى اتفاق سلام دائم. وأضافت وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية، أن القمة ستركز على مناقشة نزع السلاح النووي، وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، وتحسين العلاقات بين الجارتين، وذلك من شأنه أن يضع حجر الأساس لبداية جديدة للسلام، مشيرة إلى أن تسوية القضية النووية الكورية الشمالية تمثل شرطاً أساسياً لإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، وأيضاً أجندة رئيسية في القمتين بين الكوريتين وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. ومن المقرر أن يعقد بعد غد، الجمعة، لقاء قمة بين رئيسي الكوريتين الجنوبية، مون جيه-إن، والشمالية كيم جونغ أون، سيحتضنه الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة الأمنية المشتركة داخل المنطقة المنزوعة السلاح شديدة التحصين التي تفصل بين البلدين بانمونجوم فيما سيكون كيم جونغ أون، أول زعيم كوري شمالي يخطو على الجانب الجنوبي من الخط العسكري الفاصل منذ حوالي 7 عقود من تاريخ الكوريتين المنقسمتين. كما تجري مشاورات لإجراء أول قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية في نهاية مايو أو أوائل يونيو المقبلين.
717
| 25 أبريل 2018
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
115276
| 05 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
39284
| 05 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية تنويها بشأن الحفاظ على السلامة العامة عند سماع دوي انفجارات. وقالت الوزارة في منشور على حسابها بمنصة إكس: حرصاً على...
21580
| 06 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية استمرارها في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وستُباشر الخطوط الجوية القطرية استئناف...
20176
| 07 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف مصدران، لشبكةCNN، أن قاذفتين إيرانيتين كانتا على بُعد دقائق من ضرب أهداف داخل قطر، قبل أن تُسقطهما طائرة قطرية. ووفق (CNN)، أرسل...
16472
| 05 مارس 2026
تمكنت إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية بوزارة الداخلية من ضبط (194) شخصًا من جنسيات مختلفة وذلك على خلفية قيامهم...
15642
| 05 مارس 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن استئناف جزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر، عبر مسارات جوية مخصصة للطوارئ وبطاقة استيعابية محدودة، وذلك...
15150
| 06 مارس 2026