رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
ترامب يحذر من مغبة الاستخفاف بعزيمة أمريكا وقدراتها العسكرية

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، من مغبة الاستخفاف بعزيمة بلاده وقدراتها العسكرية، مضيفا أنه لا ينبغي "لأي ديكتاتور أو أي نظام" أن يقلل من شأن عزيمة الولايات المتحدة، في إشارة ضمنية منه إلى زعيم كوريا الشمالية. وفي اليوم الأول من جولته الآسيوية، ذكر ترامب أن النقاشات بشأن بيونج يانج ستظهر جليا في محادثاته مع القادة الآسيويين، في وقت يتصاعد فيه التوتر بسبب تجاربها النووية والصاروخية. وشدد الرئيس الأمريكي على العلاقات القوية بين واشنطن وطوكيو، قائلا "إن اليابان شريك ثمين وحليف حاسم للولايات المتحدة". كما أوضح ترامب أنه من المتوقع أن يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال جولته الآسيوية، مضيفا "نعم نريد مساعدة بوتين في (ملف) كوريا الشمالية، وسأجتمع بعدد كبير من القادة الآخرين". يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصل اليوم، إلى اليابان، المحطة الأولى من جولته الآسيوية، وهبطت الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" داخل القاعدة العسكرية الأمريكية في يوكوتا، على بعد حوالي أربعين كيلومترا غرب طوكيو. وتستمر جولة ترامب حتى منتصف نوفمبر الحالي ، سيجري خلالها مباحثات مع قادة الدول التي سيزورها، وسيشارك في قمتين إقليميتين، يعقدهما منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ "أبيك"، في فيتنام، ورابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، في الفلبين.

232

| 05 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
وصفتها بـ"الإبادة الجماعية".. كوريا الشمالية تدعو لإنهاء العقوبات "القاسية"

دعت كوريا الشمالية الجمعة إلى وقف ما وصفتها بأنها "عقوبات قاسية" قائلة إن الإجراءات، التي فرضت عقب أحدث اختبار نووي أجرته، تشكل إبادة جماعية.وقالت بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في جنيف في بيان "اليوم سلسلة العقوبات القاسية التي تقودها الولايات المتحدة والضغط على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يشكل انتهاكا معاصرا لحقوق الإنسان وإبادة جماعية". وأضافت أن نظام العقوبات "يهدد ويعرقل تمتع شعب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بحقوق الإنسان في كل القطاعات". جاء ذلك في وقت يبدأ فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة آسيوية تشمل الصين وكوريا الجنوبية واليابان ويسعى خلالها للمساعدة في الضغط على كوريا الشمالية بسبب الأزمة النووية. ويأتي أيضا بعد قول خبير من الأمم المتحدة الشهر الماضي إن العقوبات الدولية ربما تتسبب في إلحاق أضرار بقطاعات اقتصادية أساسية وتعرقل حقوق الإنسان لمواطني كوريا الشمالية. وقالت بعثة بيونجيانج اليوم الجمعة، إن العقوبات جعلت "بعض الدول التي لا مبادئ لديها تمنع إيصال معدات طبية وأدوية" ومن بين تلك الإمدادات ما هو موجه لأطفال والأمهات في البلاد. وأضافت "يجب أن ترفع كل أنواع العقوبات المنافية لحقوق الإنسان واللا إنسانية على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية فورا وبالكامل".

356

| 04 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس الصين يعبر عن أمله في تعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، أن الرئيس الصيني شي جين بينج، رد على رسالة تهنئة من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، بمناسبة انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني قائلاً إنه يأمل في تعزيز العلاقات بين البلدين. وقالت الوكالة إن الرئيس الصيني كتب في الرسالة المؤرخة بتاريخ الأول من نوفمبر "أرجو في ظل الوضع الجديد أن يبذل الجانب الصيني جهوداً مع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لتعزيز العلاقات بين الجانبين والبلدين بحيث تصل إلى حالة من الثبات الدائم والتطور المستقر بما يحقق إسهاماً إيجابياً.. في الدفاع عن السلام والاستقرار الإقليميين والرخاء المشترك". وتتبادل الصين وكوريا الشمالية عادة الرسائل الدبلوماسية والتهانئ في المناسبات السياسية أو عند الترقيات وإن كانت الرسائل الشخصية بين زعيمي البلدين قليلة عادة. ولم تصدر الصين من جانبها شيئاً عن الرسالة بعد وإن كان رئيسها قد بعث من قبل برسائل إلى الزعيم الكوري الشمالي كان آخرها العام الماضي عندما قدم تهانيه لانعقاد مؤتمر الحزب في كوريا الشمالية. وفي 2015 سلم مسؤول صيني كبير أثناء زيارته بيونجيانج رسالة من شي إلى كيم. غير أن شي لم يزر كوريا الشمالية منذ أصبح رئيساً للصين عام 2013 كما أن كيم لم يزر الصين منذ تولى الزعامة في 2011. وبعث كيم برسالة تهنئة نادرة إلى شي الأسبوع الماضي بمناسبة انتهاء مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني متمنياً له "نجاحاً كبيراً" كرئيس للبلاد. وتجيء الرسائل الودية بين الزعيمين في وقت يحث فيه المجتمع الدولي الصين على بذل المزيد لكبح تجارب كوريا الشمالية الصاروخية والنووية والتي أثارت توترا على الساحة العالمية وقبل زيارة يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبكين من المتوقع أن تبرز فيها قضية كوريا الشمالية.

848

| 02 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
جولة ترامب الآسيوية.. إستراتيجية جديدة مع حلفاء واشنطن

يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد غد الجمعة جولة آسيوية تشمل خمس دول هي: اليابان، وكوريا الجنوبية، والصين، وفيتنام، والفلبين، وتستمر إلى الرابع عشر من نوفمبر الجاري، وهي أطول جولة خارجية للرئيس ترامب منذ توليه الرئاسة في العشرين من يناير الماضي. ومن المقرر أن يشارك الرئيس ترامب خلال جولته الآسيوية في قمتين إقليميتين كبيرتين، هما منتدى التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادئ أبيك في فيتنام، والتي سيحضرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، و قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا آسيان في الفلبين.. كما سيلتقي خلال جولته كلا من الرئيس الصيني شي جين بينج، و السيد شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني والرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي ورئيس فيتنام تران داي كوانج. الضغط على كوريا الشمالية وكان البيت الأبيض قد أكد في بيان له أن الرئيس الأمريكي سيدعو، خلال جولته، المجتمع الدولي للعمل بشكل مشترك لزيادة الضغط على كوريا الشمالية، وضمان نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل، كما سيلتقي أفراد عائلات مواطنين يابانيين اختطفتهم كوريا الشمالية. تفاصيل الجولة الآسيوية وذكر البيت الأبيض أن ترامب سيبدأ جولته الخارجية من ولاية هاواي، في المحيط الهادي وهي الولاية الأمريكية الوحيدة التي تقع خارج قارة أمريكا الشمالية ، لزيارة ميناء بيرل هاربور والنصب التذكاري للبحارة الأمريكيين الذين كانوا على متن المدمرة الأمريكية (يو أس أس أريزونا)، وقتلوا خلال هجوم اليابان المفاجئ على الميناء. أما في دول آسيا، فستكون اليابان المحطة الأولى للرئيس ترامب، حيث سيلتقي أعضاء من القوات الأمريكية واليابانية هناك، ويجتمع مع السيد شينزو آبي رئيس الوزراء، والذي سيستضيف بدوره اجتماعا يلتقي فيه ترامب مع عائلات مواطنين يابانيين تزعم طوكيو أنهم مخطوفون من قبل كوريا الشمالية. ويتوجه ترامب بعد ذلك إلى كوريا الجنوبية للقاء رئيسها مون جاي- إن، بالإضافة إلى عقد لقاء مع قيادات من قوات أمريكية وكورية جنوبية، كما يلقي كلمة أمام المجلس الوطني الكوري الجنوبي "للاحتفال بالتحالف القوي بين البلدين"، والمحطة الثالثة هي الصين، والرابعة فيتنام، حيث سيشارك في اجتماع قادة اقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والباسيفيك (أبيك)، كما يلتقي الرئيس الفيتنامي تران داي تشويانج. وستكون العاصمة الفلبينية مانيلا المحطة الخامسة والأخيرة للرئيس ترامب خلال جولته الآسيوية، حيث سيشارك في عشاء احتفالي خاص بمناسبة الذكرى الـ50 لتأسيس رابطة جنوب شرقي آسيا آسيان، كما سيشارك في قمة مع زعماء رابطة دول آسيان بمناسبة الذكرى الـ40 للعلاقات بين الولايات المتحدة و آسيان. اليابان وكانت قد عقدت قمة أمريكية - يابانية في العاشر من فبراير الماضي بالولايات المتحدة ، أي بعد تولي ترامب منصبه بأيام، حيث تم الاتفاق على إطلاق برنامج حوار جديد لمناقشة سبل توسيع الاستثمارات وفرص العمل في الولايات المتحدة، فضلا عن التجارة بين البلدين. وأكد الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الياباني، خلال القمة، أن المعاهدة الأمنية بين البلدين تنطبق على جزر سينكاكو التي تديرها اليابان وتطالب بها الصين مع التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن تلك الجزر بموجب المعاهدة الأمنية بين البلدين. كما أكدا على أن المادة 5 من الاتفاقية الأمنية بين البلدين، والتي تنص على التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان من خلال مجموعة كاملة من القدرات العسكرية الأمريكية، سواء النووية أو التقليدية "أمر غير قابل للزعزعة". كوريا الجنوبية وفي محطته الثانية يلتقي الرئيس الأمريكي نظيره الكوري الجنوبي، وهو اللقاء الثاني بينهما منذ تولي رئيس كوريا الجنوبية منصبه في العاشر من مايو الماضي، حيث كان اللقاء الأول في الولايات المتحدة يوم 30 يونيو الماضي، وتم التركيز خلاله على التوتر الناجم عن الطموحات النووية لكوريا الشمالية. وهناك اتفاق أمريكي كوري جنوبي على مواصلة الضغط الدبلوماسي والاقتصادي على كوريا الشمالية، واتخاذ جميع الاستعدادات اللازمة لاحتواء وحماية التهديد المتزايد من قبل كوريا الشمالية"، بالإضافة الى تعزيز التعاون الثنائي في مجال "الدفاع وتعزيز القدرة الدفاعية لكوريا الجنوبية". كما اتفق الرئيس الأمريكي ونظيره الكوري الجنوبي على تعديل الاتفاقية المبرمة بين البلدين التي تضع حدودا لتطوير صواريخ كوريا الجنوبية البالستية، كوسيلة لتعزيز دفاع كوريا الجنوبية في مواجهة تهديد متزايد من كوريا الشمالية"، حيث يقتصر تطوير كوريا الجنوبية لصواريخها البالستية على مدى 800 كيلومتر وحمولة يبلغ وزنها 500 كيلوغرام بموجب اتفاقية ثنائية عُدلت في 2012. الصين وستكون الصين هي المحطة الثالثة في جولة الرئيس ترامب الآسيوية، حيث سيلتقي نظيره شي جين بينج، وذلك بعد أيام من انعقاد المؤتمر العام التاسع عشر للحزب الشيوعي الحاكم في الصين، وحصول الرئيس بينج على ولاية جديدة مدتها خمس سنوات على رأس الحزب، وقيادة البلاد. وتعتبر العلاقات الأمريكية - الصينية على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للدولتين سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وعلى الرغم من أن الإدارة الأمريكية الجديدة اعتمدت منذ البداية أسلوبا اتسم بالتشدد وعدم المرونة تجاه الصين، إلا أن الواقع يشير إلى أن ذلك يدخل في باب "الضغط على الصين لتقديم تنازلات دون الإضرار بالعلاقات معها". ومما يؤكد أهمية تلك العلاقات، أنه على الرغم من وجود الاختلاف والتقاطع في العديد من الملفات والقضايا المشتركة بين البلدين إلا أن ذلك لا يصل إلى مستوى القطيعة أو الصدام نظرا للروابط والمصالح المشتركة بينهما، ونظرا للدور الذي تلعبه كل منهما في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وهو ما يصب في مصلحة الحفاظ على استقرارية النظام الدولي، ومن ثم في تعزيز السلم والأمن على الصعيد الدولي. فيتنام أما المحطة الرابعة للرئيس الأمريكي في آسيا فستكون فيتنام، حيث من المقرر أن يعقد لقاء مع الرئيس الفيتنامي تران دي كوانج، وذلك بعد شهور من لقاء ترامب مع السيد نجوين شوان فوك رئيس الوزراء الفيتنامي في واشنطن. ومن أهم المحطات في العلاقات الأمريكية الفيتنامية، الاتفاق على أن التجارب النووية والصاروخية التي تقوم بها كوريا الشمالية تعتبر انتهاكا للعديد من قرارات مجلس الأمن الدولي. وتأكيدا على تطور هذه العلاقة أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون في أغسطس الماضي أن حاملة طائرات أمريكية ستزور فيتنام العام القادم في دلالة على تحسن العلاقات بين البلدين ، ويعتقد أنها ستكون أول زيارة لحاملة طائرات أمريكية منذ انتهاء الحرب الفيتنامية في 1975. الفلبين وسيختتم الرئيس الأمريكي جولته الآسيوية بزيارة الفلبين، حيث يلتقي مع الرئيس رودريجو دوتيرتي، وتعتبر هذه الزيارة دلالة على تحسن العلاقات بين الفلبين والولايات المتحدة، حيث قال السيد ارنستو ابيلا المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الفلبين تؤكد على تحسن العلاقات بين البلدين، كما أن الرئيس دوتيرتي يتطلع إلى الترحيب بالرئيس الأمريكي في مانيلا"، ومن المقرر أن يشارك ترامب زعماء آخرين حول العالم في حضور قمة آسيان بالفلبين.

776

| 01 نوفمبر 2017

منوعات alsharq
"كارثة نووية" بكوريا الشمالية تتسبب في مقتل 200 شخص

قالت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 200 شخص قتلوا إثر انهيار نفق قرب موقع اختبار نووي بقاعدة "كيم جونغ أون" في كوريا الشمالية. ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية، عن مسؤول كوري شمالي (لم تسمّه)، قوله إن "الحادث وقع خلال عملية بناء نفق تحت الأرض في موقع لإجراء التجارب النووية شمال شرقي البلاد، وذلك في 10 أكتوبر (تشرين أول) الجاري". وقالت الصحيفة إن "نحو 100 شخص كانوا محاصرين في أنفاق تحت الأرض، وأثناء عملية الإنقاذ وقع انهيار آخر، ما رفع العدد الكلي للقتلى إلى نحو 200". وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية الرسمية أن "الحادثة أثارت مخاوف من تسرب إشعاعي واسع النطاق قد يؤدي إلى كارثة على طراز فوكوشيما أو تشيرنوبيل". وأمس الإثنين، حذر رئيس وكالة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية نام جاي ـ تشيول، من احتمالية وقوع انهيار في موقع التجارب الجبلي وتسرب المواد المشعة، حال قامت الجارة الشمالية بتفجير جهاز نووي جديد. وأضاف خلال جلسة برلمانية "لقد كشفت تحليلاتنا لصور الأقمار الصناعية، عن وجود مساحة مجوفة بقياس نحو 60 إلى 100 متر طولا، في الجزء الأسفل من جبل مانتاب في موقع بونغي- ري". وتابع قائلاً "بناءً عليه، نتوقع حدوث انهيار حال تم اختبار نووي جديد".

414

| 31 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يبحث الأزمة الكورية في جولة آسيوية

يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الجاري جولة في عدد من الدول الآسيوية، يتوقع أن يركز فيها على تهديدات كوريا الشمالية وسبل التصدي لها. وذكر راديو "سوا" الأمريكي، اليوم، أن ترامب سيزور خلال الفترة من الثالث وحتى 14 نوفمبر المقبل، كلا من اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام، بالإضافة إلى الفلبين، حيث من المرتقب أن يشارك في قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا. وتبحث إدارة البيت الأبيض منذ عدة أسابيع خيارات الرد على نظام بيونج يانج في ظل إصراره المضي قدما في برنامجه النووي والصاروخي، رغم تشديد العقوبات الدولية والأحادية الأمريكية ضده، خاصة بعد قيامه بإجراء تجارب صاروخية وبالستية في الفترة الماضية، ومواصلته إطلاق التهديدات ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.

220

| 30 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
سول وواشنطن: لن يتم التسامح مع أي استفزازات تقوم بها كوريا الشمالية

أعلن وزيرا الدفاع في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، أنه لن يتم التسامح أبدا مع أي استفزازات تقوم بها كوريا الشمالية، وشددا على أن الاعتراف بكوريا الشمالية كقوة نووية يعتبر "أضغاث أحلام". جاء ذلك في البيان المشترك الذي صدر بعد المحادثات الوزارية السنوية التي جرت بين السيد سونج يونج مو وزير الدفاع الكوري الجنوبي ونظيره الأمريكي جيمس ماتيس، حيث حذرا من أن أي عمل عدواني سوف يتم سحقه بواسطة القوة المشتركة للحلفاء، وأكدا على مواصلة الجانبين بذل جهود مشتركة "لجعل كوريا الشمالية تتفهم أنها لا تستطيع تحقيق الغايات التي تسعى اليها من خلال سلوكها الاستفزازي". ونقل البيان المشترك عن وزير الدفاع الكوري الجنوبي قوله "اتفقنا على دعم الجهود الدبلوماسية للبلدين لتحقيق نزع السلاح النووي في الشمال مع تعزيز موقف الدفاع المشترك". وذكر البيان أنه تم اطلاع يونج مو وماتيس على التحديث الذي أجري لمسودة تنظيم قيادة القوات المشتركة في المستقبل بواسطة اجتماع اللجنة العسكرية ، وهو قناة تشاور بين رؤساء الأركان المشتركة للبلدين. وقررا مواصلة تحسين المسودة من خلال التدريبات المشتركة والتأهيل وإعادة النظر في خطة التنفيذ للانتقال إلى السيطرة على العمليات العسكرية في زمن الحرب للحصول على تحديث في اجتماع اللجنة العسكرية للعام المقبل. وأضاف البيان أن الطرفين أكدا مجددا على ضرورة مواصلة تعزيز التدريبات المشتركة والفعاليات التدريبية وتعزيز القدرات المشتركة استعدادا لأي استفزازات لكوريا الشمالية على مقربة من المنطقة المجاورة لشمال غرب شبه الجزيرة وخط الحدود الشمالية . وكان ماتيس، الذي يزور كوريا الجنوبية حاليا، أكد أمس الجمعة، أن هدف الولايات المتحدة ليس خوض حرب مع كوريا الشمالية، بل إقناع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بالتخلي عن الأسلحة النووية.

433

| 28 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
جيمس ماتيس: أمريكا لن تسمح بتحول كوريا الشمالية إلى قوة نووية

أكد السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، اليوم، أن الولايات المتحدة لن تقبل أبدا بتحول كوريا الشمالية إلى قوة نووية. وحذر ماتيس، الذي يزور كوريا الجنوبية حاليا، من أن تسارع عملية تطوير "بيونج يانج" لبرامج نووية وصاروخية سيقوض أمنها ولن يعززه، قائلا "إذا أبقت (كوريا الشمالية) على مسارها الحالي فيما يخص الصواريخ الباليستية والقنابل الذرية، فإن ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية، وبالنتيجة سيضعف أمنها". كما جدد وزير الدفاع الأمريكي التأكيد على أن الولايات المتحدة تفضل استخدام الدبلوماسية لحل الأزمة الكورية، لكنه أشار إلى أن الدبلوماسية ستكون فعالة أكثر حينما تكون مدعومة بقوة عسكرية، محذرا /بيونغ يانغ/ من أن جيشها لا يستطيع مواجهة التحالف الأميركي الكوري الجنوبي.. وقال "لا تخطئوا.. أي هجوم على الولايات المتحدة أو على حلفائها سيتم إحباطه. وأي استخدام للأسلحة النووية سيواجه برد عسكري ساحق فعال وضخم". وكان ماتيس قد أكد يوم أمس "الجمعة" أن هدف الولايات المتحدة ليس خوض حرب مع كوريا الشمالية، بل إقناع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالتخلي عن الأسلحة النووية. يذكر أن هذه التحذيرات تأتي بعدما صرح السيد مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية من أن كوريا الشمالية ربما لا تفصلها سوى عدة شهور عن امتلاك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بأسلحة نووية، وهو السيناريو الذي تعهد الرئيس دونالد ترامب بمنع حدوثه. وفرضت الولايات المتحدة أمس الأول "الخميس" عقوبات جديدة على سبعة أفراد وثلاثة كيانات من كوريا الشمالية بسبب "ارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، تشمل القتل والتعذيب والعمل بالسخرة، وملاحقة طالبي اللجوء في الخارج.

422

| 28 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع الأمريكي: هدفنا ليس الحرب مع كوريا الشمالية

أكد السيد جيمس ماتيس وزير الدفاع الأمريكي، اليوم، أن هدف الولايات المتحدة ليس خوض حرب مع كوريا الشمالية، بل إقناع زعيمها كيم جونغ أون بالتخلي عن الأسلحة النووية. جاء ذلك في تصريحات لوزير الدفاع الأمريكي خلال جولة قام بها في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين، بعيد وصوله إلى سول في كوريا الجنوبية صباح اليوم. واعتبر ماتيس أن الاستفزازات الكورية الشمالية تستمر في تهديد الأمن الإقليمي والعالمي بالرغم من إدانتها بالإجماع في مجلس الأمن الدولي.. مضيفا "كما أوضح السيد ريكس تيلرسون وزير الخارجية، هدفنا ليس الحرب، بل تحقيق عملية نزع للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية بشكل يمكن التحقق منه ولا يمكن العودة عنه". وكان ماتيس قد أكد خلال جولته الآسيوية ضرورة بذل جهود دبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الكورية. وقال خلال هذا الأسبوع، بعد اجتماعه على مدار ثلاثة أيام مع مسؤولي الدفاع الآسيويين في الفلبين "حملت رسالة مفادها أننا كلما تعاونا اليوم زادت احتمالات تحقيق سلام مستمر في المستقبل". يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت يوم أمس الخميس فرض عقوبات على سبعة أفراد وثلاثة كيانات من كوريا الشمالية "بسبب ارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، تشمل القتل والتعذيب والعمل بالسخرة، وملاحقة طالبي اللجوء في الخارج". وينتظر أن يجتمع ماتيس مع زعماء كوريا الجنوبية اليوم، قبل أن ينضم يوم غد االسبت إلى الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في "الاجتماع الأمني التشاوري" السنوي مع الجيش الكوري الجنوبي.

636

| 27 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: روسيا تضر بالجهود الأمريكية بشأن الأزمة النووية بكوريا الشمالية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن روسيا تضر بجهود الولايات المتحدة الرامية لتخلي كوريا الشمالية عن أسلحتها النووية بينما تبدي الصين تعاونا. وفي مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس"، أمس الأربعاء، قال ترامب إنه لو كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا أفضل لأصبح حل الأزمة النووية الكورية الشمالية أكثر سهولة. وعن الوضع في كوريا الشمالية قال ترامب "الصين تساعدنا لكن روسيا ربما تفعل العكس وتضر بما نحققه". وتصاعد التوتر نتيجة إجراء كوريا الشمالية عددا من التجارب الصاروخية كما تبادل ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون التصريحات اللاذعة. ويحث ترامب الصين على المساعدة في كبح البرنامج النووي الكوري الشمالي. وتمثل الصين، الحليفة الكبيرة الوحيدة لبيونج يانج أكثر من 90% من حجم التجارة مع الدولة المنعزلة. وقال الرئيس في تغريدة إنه تحدث إلى الرئيس شي جين بينغ اليوم الخميس وإنهما ناقشا قضية كوريا الشمالية في معرض حديثهما. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب مزاعم عن تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي وضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا ودعمها للحكومة السورية.

191

| 26 أكتوبر 2017

رياضة alsharq
تايلاند تستضيف مباراتي كوريا الشمالية وماليزيا بتصفيات كأس آسيا 2019

قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إقامة مباراتي كوريا الشمالية وماليزيا، ضمن منافسات المجموعة الثانية في الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الآسيوية 2019، في تايلاند يومي 10 و13 نوفمبر المقبل، بعد موافقة الاتحاد التايلاندي للعبة على استضافة المباراتين. وكانت مواجهة الفريقين ضمن الجولة الأولى من مباريات المجموعة قد تأجلت في البداية بسبب التوتر السياسي بين ماليزيا وكوريا الشمالية، ثم بسبب قرار حكومة ماليزيا حظر سفر مواطنيها إلى كوريا الشمالية. وأوضح داتو ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن الاتحاد سيقوم بالإعلان في وقت لاحق عن اسم الملعب وتوقيت انطلاق المباراتين. وقال جون، في تصريح بثه موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الإنترنت، "نحن سعداء وممتنون للدعم المتواصل الذي يقدمه الاتحاد التايلاندي لكرة القدم، بعدما وافق على استضافة هاتين المباراتين، حيث ساعد الاتحاد التايلاندي بالمحافظة على نزاهة تصفيات كأس آسيا". وأضاف أن المباراة الأولى ستقام بتاريخ 10 نوفمبر، حيث تعتبر على أرض كوريا الشمالية، في حين تقام المباراة الثانية يوم 13 من نفس الشهر وتعتبر على أرض ماليزيا.

449

| 24 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
تهديد "غير مسبوق" من كوريا الشمالية.. وواشنطن وطوكيو وسيول تحذر

حذر وزراء دفاع الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، اليوم الإثنين، من أن برامج تسلح كوريا الشمالية تشكل "تهديدا غير مسبوق وخطيرا" على أمن بلادهم. وتعهد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الإثنين ونظيراه الآسيويان تكثيف الضغوط الدبلوماسية على نظام بيونج يانج بالتوازي مع تعزيز تعاونهم العسكري، وذلك خلال مباحثات أمنية عقدوها في الفيليبين. والتوتر على أشده منذ أشهر في شبه الجزيرة الكورية بعد إجراء بيونج يانج سادس تجربة نووية لها وإطلاقها صاروخين باليستيين عابرين للقارات قال النظام الكوري الشمالي أنهما يمكن أن يصلا إلى البر الأمريكي. وجاء في بيان مشترك أصدره ماتيس ونظيرا الياباني اتسونوري اونوديرا والكوري الجنوبي سونغ يومغ-موو أن "الوزراء الثلاثة يدينون بأشد العبارات الأفعال الكورية الشمالية الاستفزازية المستمرة". وأضاف البيان أن "الوزراء يدعون كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها النووية والباليستية غير القانونية بصورة كاملة ويمكن التحقق منه ولا عودة عنها". وتعهد الوزراء تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية وتوسيع نطاق تبادل المعلومات بين دولهم الثلاث. النظام الانعزالي ويقوم ماتيس بجولة آسيوية تشمل زيارة سيول حيث سيجري مباحثات أمنية سنوية، وذلك قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كوريا الجنوبية. وستتجه الأنظار إلى الرسالة التي سيوجهها ترامب إلى نظام بيونج يانج الانعزالي. وترافقت التجارب الكورية الشمالية الصاروخية والنووية مع حرب كلامية من العيار الثقيل بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي تبادلا خلالها الإهانات الشخصية والتهديدات بالحرب. وأثارت تصريحات ترامب الأخيرة حول كوريا الشمالية التي قال فيها إن "شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول" المخاوف من خطر اندلاع نزاع مسلح. ولكن حتى البعض من مستشاري ترامب يقولون إن الخيارات العسكرية محدودة عندما يكون بإمكان بيونج يانج قصف العاصمة الكورية الجنوبية سيول، التي تقع على بعد خمسين كيلومترا فقط من الحدود مع الشمال، والتي تأوي عشرة ملايين نسمة. وقبيل اجتماعهم مع ماتيس، اصدر وزراء دفاع الدول العشر الاعضاء في رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) المجتمعون في مدينة كلارك الفيليبينية الاثنين بيانا شديد اللهجة ضد كوريا الشمالية. الامتثال للواجبات وجاء في البيان المشترك "نبدي قلقا بالغا حيال تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية بما في ذلك أجراء جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية اختبارين لصاروخين باليستيين عابرين للقارات وتجارب نووية سابقة بالإضافة إلى اطلاق صواريخ باليستية". وأضاف البيان "نحث جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية على الامتثال للواجبات التي تفرضها قرارات مجلس الأمن في الأمم المتحدة". والتقى ماتيس مساء الإثنين نظراءه في آسيان. وبحسب البنتاجون فإن ماتيس ناقش مع نظرائه في آسيان ملف كوريا الشمالية وشددوا على "الحاجة لزيادة التعاون في مجال مكافحة التطرف لكبح الخطر الذي تشكله تنظيمات" مثل داعش وكذلك "خطر عودة المقاتلين الأجانب". وخاضت الفيليبين حربا ضارية ضد مقاتلين بايعوا تنظيم داعش في جنوب البلاد لخمسة أشهر أسفرت عن مقتل اكثر من 1100 شخص وتدمير مدينة مراوي بشكل كبير، قبل أن تنتهي بمعركة في مسجد في المدينة ذات الغالبية المسلمة، حسبما أعلنت مانيلا الإثنين. وأنهت الأزمة المخاوف من قدرة تنظيم "داعش" على تأسيس قاعدة له في جنوب شرق آسيا في مدينة مراوي.

297

| 23 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
جونسون: يجب أن يظل الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية على الطاولة

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، اليوم الاثنين، إنه ينبغي أن يظل الخيار العسكري على الطاولة للتعامل مع البرنامج النووي لكوريا الشمالية لكن لا أحد يرغب في حل الأمور في شبه الجزيرة الكورية بهذه الطريقة. وأضاف في كلمة ألقاها في لندن "لا أتصور أن يكون هناك من يريد حلا عسكريا لهذه المشكلة. لكن من الواضح أن... احتمالية شكل من أشكال الخيار العسكري.. يجب أن تظل على الطاولة ولو من الناحية النظرية".

462

| 23 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
رغم التحذيرات.. كوريا الشمالية تتحدى الجميع: سنواصل تجاربنا النووية

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، أن دبلوماسياً من كوريا الشمالية قال، اليوم الجمعة، إن بيونجيانج تعتزم مواصلة برنامج الاختبارات النووية من أجل الدفاع عن النفس واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلعب "كرة قدم نووية". ونقلت الوكالة عن الدبلوماسي الذي قالت إنه عضو في إدارة الدراسات الأمريكية في وزارة الخارجية في كوريا الشمالية ويدعى نام هيوك تسن قوله في مؤتمر في موسكو "جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لديها قناعة مستمرة بأن تطوير أسلحة نووية هو الخيار الصحيح. ونحن نقوي عزيمتنا على إجراء اختبارات من أجل مواجهة التهديد النووي من الولايات المتحدة". ونقلت الوكالة أيضاً عنه قوله إن ترامب لديه "آلاف" الأسلحة النووية تحت تصرفه وإن الرئيس الأمريكي يلعب "كرة قدم نووية". وكان مايك بومبيو مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي اي ايه"، أكد أمس أن الولايات المتحدة يجب أن تتصرف كما لو أن النظام الكوري الشمالي "على وشك" الحصول على صاروخ نووي قادر على ضرب أهداف أمريكية وان تتأكد من قدرتها على منع ذلك. وأكد بومبيو خلال مؤتمر في واشنطن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصمم على منع كوريا الشمالية من بلوغ أهدافها. وعلى غرار مستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ماكماستر الذي كان حاضرا في المؤتمر أيضا، ذكّر بومبيو بأنّ ترامب يفضّل إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات عبر الدبلوماسية أو العقوبات. ألا أنه أكد أن استخدام القوة العسكرية يبقى خيارا مطروحا لمنع بيونغ يانغ من حيازة صواريخ نووية بعيدة المدى. وقال بومبيو أن الكوريين الشماليين "باتوا قريبين جدا من القدرات التي يجب أن تجعلنا من وجهة نظر سياسية أميركية نتصرف كما لو أنهم على وشك تحقيق هدفهم". تتطور بسرعة كبيرة وأضاف أن الاستخبارات الأمريكية رصدت البرنامج النووي الكوري الشمالي في الماضي، إلا أن خبرات بيونغ يانغ الصاروخية تتطور بسرعة كبيرة ما يجعل من الصعب التكهن بما ستنتهي إليه. وتابع أن "الرئيس قال ذلك بشكل واضح. انه مستعد للتأكد من أن كيم جونغ أون لا يملك القدرة على تعريض أمريكا للخطر، وبالقوة العسكرية إذا لزم الأمر". من جهته، قال ماكماستر في المؤتمر نفسه الذي نظمه "اتحاد الدفاع عن الديموقراطيات" انه "لدينا بعض الوقت ولكن ليس كثيرا. الرئيس كان واضحا جدا حيث انه لن يقبل بان يُهدّد هذا النظام الولايات المتحدة بأسلحة نووية". وأضاف "هناك من يحث على (القبول والردع). ولكن (القبول والردع) (مبدأ) غير مقبول". من جهة أخرى، قال بومبيو أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يركز على البقاء في السلطة والثبات في مكانه. وتابع ردا على سؤال عما سيحدث اذا توفي كيم فجأة "في هذا الوضع، إذا اختفى كيم جونغ-إون ونظرا لتاريخ سي آي ايه، فلن اتحدت عن ذلك". وأضاف وسط ضحك الحضور الذي ضم كبار مسؤولي الأمن القومي "قد يعتقد البعض أن مصادفة حدثت لكن ذلك ليس مفيدا". ورأى بومبيو أن السياسة الأمريكية يجب أن تواجه "التحدي الدبلوماسي والاقتصادي الذي يشكله نظام كوريا الشمالية"، من أجل إقناع كيم جونج-أون بالتراجع عن تهديده النووي للولايات المتحدة. وقال إن "مهمة كيم جونج-أون تتلخص بالبقاء في السلطة". وأضاف أنه يساهم في إحياء المهمات الميدانية لوكالة الاستخبارات المركزية، مؤكدا "سنصبح وكالة شريرة أكثر بكثير". عقوبات أوروبية وهدد الاتحاد الأوروبي بـ"ردود إضافية" على كوريا الشمالية، بحسب ما جاء في نص بيان تبنته الدول الأعضاء في الاتحاد مساء الخميس. ونصت الخلاصات التي وافق عليها قادة ورؤساء حكومات الدول ال28 الأعضاء في الاتحاد خلال قمة لهم في بروكسل، على أن الاتحاد الأوروبي "سيدرس مزيدا من الردود بالتشاور الوثيق مع شركائه وسيواصل مساعيه لدى دول ثالثة لحضها على التطبيق الكامل للعقوبات الدولية" المفروضة على كوريا الشمالية. وحض القادة الأوروبيون كوريا الشمالية على "التخلي عن برامجها النووية والباليستية بالكامل، في شكل يُمكن التحقق منه ولا رجعة فيه". واعتبر القادة في النص الختامي للقمة أن "التصرفات الأخيرة لكوريا الشمالية غير مقبولة وتمثل تهديدا كبيرا لشبه الجزيرة الكورية وابعد منها". وشددوا على "أن السلام الدائم ونزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية يجب التوصل إليهما بوسائل سلمية، من خلال حوار موثوق وهادف". وكان الاتحاد الأوروبي أدرج جيش كوريا الشمالية على "اللائحة السوداء" في اطار عقوبات جديدة تأمل الدول الأوروبية أن تساعد على إعادة نظام الرئيس كيم جونج-أون إلى طاولة المفاوضات. والعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على كوريا الشمالية أكثر عددا من عقوباته على أي دولة أخرى.

2487

| 20 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
برلماني كوري شمالي: نطور برامجنا النووية لمواجهة خطر أمريكا

قال نائب رئيس برلمان كوريا الشمالية، آن دونج تشون، اليوم الأحد، إن الهدف من تطوير بلاده لأسلحة النووية هو مواجهة التهديد الذي تشكله الولايات المتحدة، مشددًا على أن بلاده "تهدف إلى حماية استقلالها". جاء ذلك خلال مشاركة وفد كوري شمالي في اجتماعات الدورة الـ137 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في مدينة سان بطرسبرغ الروسية. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن دونج، الذي يترأس الوفد، قوله في كلمته أمام الاجتماعات، إن "بلادنا تواجه تهديدا ضد وجودها وبتدميرها من جانب الولايات المتحدة"، في إشارة إلى تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤخرأ، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضاف: "برامجنا النووية هي برامج ردع الهدف منها حماية استقلانا، وليس بيدنا خيار سوى تطوير برامجنا النووية". وفي 12 سبتمبر الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، قرارًا أمريكيًا بفرض حزمة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية، بسبب تجاربها الباليسيتة والنووية، وكان أحدثها إطلاق قنبلة هيدروجينية في 3 سبتمبر الماضي. وبدأت بيونج يانج بتطوير أسلحة نووية عام 1950، إلا أن التجارب النووية والصواريخ الباليستية تكثفت خلال فترة حكم رئيسها الحالي كيم جونج أون. وأجرت كوريا الشمالية 6 تجارب نووية منذ 2006، كما أطلقت العديد من الصواريخ الباليستية.

316

| 15 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
تيلرسون: الدبلوماسية الأمريكية مع كوريا الشمالية مستمرة لحين "إسقاط أول قنبلة"

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب وجهه بمواصلة الجهود الدبلوماسية لتهدئة التوترات المتصاعدة مع كوريا الشمالية مضيفا أن "هذه الجهود الدبلوماسية ستستمر لحين إسقاط أول قنبلة". وقلل في حديث لقناة (سي.إن.إن) التلفزيونية من شأن رسائل نشرها ترامب من قبل على تويتر تشير إلى أن تيلرسون يضيع وقته بالتفاوض مع "رجل الصواريخ الصغير" في إشارة إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون. وقال تيلرسون إن ترامب "أكد على أن أواصل جهودي الدبلوماسية".

282

| 15 أكتوبر 2017