رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل سيضع ترامب كوريا الشمالية في قائمة رعاة الإرهاب؟

ذكر البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب سيعلن الأسبوع المقبل قراره بشأن ما إذا كان سيضع كوريا الشمالية على قائمة أمريكية للدول الراعية للإرهاب. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في إفادة صحفية "أعتقد أن الرئيس سيصدر إعلانا... بشأن ذلك في النصف الأول من الأسبوع".

451

| 16 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
على وقع تزايد التوتر مع كوريا الشمالية.. أمريكا واليابان تستعرضان قوتهما

تزامنا مع تزايد التوتر بين واشنطن وبيونج يانج، تنطلق اليوم الخميس، قبالة سواحل جزيرة أوكيناوا في جنوب غرب اليابان مناورات جوية-بحرية ضخمة بين القوات الأمريكية ونظيرتها اليابانية، في تدريب عسكري سنوي. وقالت البحرية في بيان إن هذه المناورات سيشارك فيها من الجانب الأمريكي 14 ألف عسكري وقطع بحرية أبرزها حاملة الطائرات رونالد ريجان وثلاث مدمرات قاذفات صواريخ هي ستيثيم وتشافي وماستن. وأضاف البيان أن هذه المناورات السنوية ترمي إلى "تعزيز القدرات الدفاعية والقدرات التشغيلية المتبادلة بين القوات اليابانية والأمريكية عبر تدريبات على تنفيذ عمليات جوية وبحرية". كوريا الشمالية تنتقد وانتقد سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة جا سونج نام المناورات في خطاب للامين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريتش هذا الأسبوع واصفا الوضع الراهن بـ"الأسوأ على الإطلاق" في شبه الجزيرة الكورية. وأضاف في خطابه أن نشر ثلاث مدمرات أمريكية في المنطقة لأول مرة منذ العام 2007 "يجعل من المستحيل توقع متى تندلع حرب نووية بسبب آليات الحرب النووية الأمريكية" التي تأخذ "موقفا هجوميا". وأجرت بيونج يانج تجربتها النووية السادسة هذا العام كما اختبرت عددا من الصواريخ المتطورة، من بينها صواريخ باليستية عابرة للقارات. وتأتي هذه المناورات بعد أسبوع على انتهاء مناورات برية ضخمة وأخرى بحرية جرت على مدى أربعة أيام في غرب المحيط الهادئ وشاركت فيها ثلاث حاملات طائرات أمريكية، في حدث غير مسبوق في هذه المنطقة منذ 10 سنوات، إضافة إلى سبع سفن حربية كورية جنوبية بينها ثلاث مدمرات، وقطع بحرية يابانية. استعراض القوة وتمثل هذه السلسلة من حلقات استعراض القوة رسالة تحذير إلى كوريا الشمالية التي هيمن برنامجها النووي على الجولة الماراثونية التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آسيا. ودائما ما تدين كوريا الشمالية هذه المناورات وتصفها بأنها تمارين على غزوها، كما ترد أحيانا عليها بإجراء مناورات عسكرية أو بتجارب صاروخية. والأربعاء وجّه ترامب تحذيرا شديدا إلى كوريا الشمالية، مؤكدا إن هذه "الديكتاتورية المنحرفة لا يمكنها أن تبتزّ العالم"، ووعد بممارسة "ضغوط قصوى" على هذا البلد. وقال ترامب في خطاب ألقاه في البيت الأبيض غداة عودته من جولة آسيوية ماراثونية تركّزت على حل أزمة كوريا الشمالية أن نظيره الصيني شي جين بينج وعده بأن يمارس "ضغوطا اقتصادية" على بيونج يانج، مشددا على أن "الرئيس شي يقرّ بأن كوريا الشمالية تشكّل خطرا كبيرا على الصين". ومع انطلاق المناورات، التقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي مع قائد الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ هاري هاريس، حيث دعا إلى "تنسيق أكبر" بين طوكيو وواشنطن من اجل "تعزيز الردع" بمواجهة التهديد الكوري الشمالي. رد كوريا الجنوبية وفي سياق متصل، قالت رئيسة الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية تشو مي إي، إن الرئيس الأمريكي يجب ألا يقوم "تحت أي ظرف" بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية دون موافقة الحكومة في سول. وأضافت تشو خلال لقاء بمركز للأبحاث في واشنطن "الرئيس ترامب يؤكد كثيرا أنه يضع كل الخيارات على الطاولة ..نريد التأكد بأن هذا الخيار الخاص بشن حرب أخرى ليس مطروحا على الطاولة. الولايات المتحدة تحت أي ظرف يجب ألا تمضي قدما وتستخدم خيارا عسكريا دون موافقة كوريا الجنوبية". وقالت "يجب أن نسعى للتوصل إلى حل سلمي للمسألة بأي طريقة متاحة لنا". وتبرز تصريحات تشو التي من المتوقع أن تجتمع مع مسؤولين بإدارة ترامب في واشنطن مخاوف كوريا الجنوبية من أن أي ضربات أمريكية ضد برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية قد تثير ردا مدمرا من بيونج يانج ضد كوريا الجنوبية. كان ترامب حذر خلال زيارته لسول الأسبوع الماضي كوريا الشمالية من أنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية الأمريكية بالكامل لمنع أي هجوم لكنه حث أيضا بيونج يانج على "إبرام اتفاق". وقالت تشو، التي يؤيد رئيسها وزميلها في الحزب الديمقراطي مون جي إن الحوار مع كوريا الشمالية، إن سول تؤيد سياسة ترامب بممارسة أقصى ضغط ممكن على بيونج يانج من خلال عقوبات وإنه يجب ألا تكون هناك محادثات من أجل المحادثات. لكنها قالت إن إغلاق الطريق أمام فرص الحوار قد يدفع كوريا الشمالية إلى "حسابات خاطئة".

528

| 16 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
حالة صحية صعبة للجندي الكوري الشمالي المنشق

قال جراح كوري جنوبي يتولى علاج جندي من كوريا الشمالية أطلق زملاؤه النار عليه لدى هروبه عبر الحدود يوم الاثنين إنه يعاني من إصابات داخلية كبيرة. وأضاف الجراح لي كوك-جونج لوسائل الإعلام "لم أر مثل هذه الجروح، منذ بداية عملي قبل أكثر من 20 عاما". وقال المستشفى الذي يعالج فيه الجندي، إن جراحة ثانية أجريت له اليوم الأربعاء. وقالت حكومة وجيش كوريا الجنوبية أمس الثلاثاء إن الجندي الكوري الشمالي ربما ينجو بحياته رغم إصابته البالغة على يد زملائه الذين أمطروه بوابل من الرصاص أثناء محاولته الانشقاق والفرار عبر الحدود إلى كوريا الجنوبية. وكان الجندي انطلق مسرعا بسيارة دفع رباعي صوب الحدود يوم الاثنين. وقال سوه ووك مدير العمليات في قيادة الأركان المشتركة في جيش كوريا الجنوبية في لقاء مع نواب، إنه عندما فقد الجندي السيطرة على مركبته نزل منها وفر مترجلا حيث أطلق عليه أربعة من زملائه نحو 40 طلقة. واحتمى الجندي بمبنى تابع لكوريا الجنوبية في منطقة أمنية مشتركة داخل المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين. ولم تذكر كوريا الشمالية شيئا عن الواقعة.

975

| 15 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية ترفع مستوى تأهب قواتها تحسبا لاستفزازات جارتها الشمالية

رفعت كوريا الجنوبية مستوى حالة التأهب لقواتها المسلحة اليوم الاثنين، تحسباً لفعاليات استفزازية قد تأتي من نظيرتها الشمالية. وبحسب بيان صادر عن جيش كوريا الجنوبية، فإنّ قوات كوريا الشمالية أطلقت النار على أحد جنودها الذين لجأوا إلى كوريا الجنوبية. وأضاف البيان أنّ إطلاق النار جرى أثناء تواجد الجندي في المنطقة العازلة بين الدولتين، وأنه تمّ إخضاعه للعلاج فور وصوله إلى أراضي كوريا الجنوبية. وأشار البيان إلى أنّ جيش كوريا الجنوبية، رفع مستوى التأهب إثر وقوع هذه الحادثة، وزادت استعداد قواته تحسباً لأي فعالية استفزازية قد تقوم بها كوريا الشمالية. يجدر بالذكر أنّ إثنين من جنود كوريا الشمالية لجأوا بنفس الطريقة إلى كوريا الجنوبية في يونيو الماضي. وتفصل بين البلدين، منطقة عازلة منذ عام 1953، تصل عرضها إلى 2 كيلو متر، وتبعد عن العاصمة كوريا الجنوبية نحو 55 كيلو متر.

615

| 13 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يسعى لحل أزمة كوريا الشمالية.. ويؤكد دعمه لـ"سي آي إيه"

بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن أمله في أن تتعاون الصين مع المجتمع الدولي، بخصوص حل أزمة كوريا الشمالية، قال اليوم الأحد، إن من الممكن أن يصبح هو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون صديقين يوما ما وأن هذا سيكون شيئا"لطيفا جدا" ولكنه ليس متأكدا من حدوث ذلك. وسئل ترامب في مؤتمر صحفي في فيتنام عما إذا كان يمكن أن يصبح هو وكيم صديقين فقال "حدوث ذلك قد يكون شيئا غريبا ولكنه احتمال. وأضاف: "إذا حدث ذلك فبوسعي أن أقول لكم إنه سيكون أمرا طيبا لكوريا الشمالية ولكنه يمكن أيضا أن يكون أمرا طيبا لكثير من المناطق الأخرى وأمرا طيبا لبقية العالم. وتابع: "إنه شيء قد يحدث، لا أعرف ما إ ذا كان سيحدث ولكنه سيكون أمرا لطيفا جدا". وكان ترامب، قد علّق على المساعي الصينية الرامية لحل الأزمة الكورية الشمالية، قائلاً: "الصين حكم ووسيط عظيم، وأثق بأنّ روسيا أيضاً ستقوم بدور مهم لحل هذه الأزمة". وقال أيضا إن الصين تساعد في حل التوترات بشأن كوريا الشمالية وأضاف أنه يأمل بان تفعل روسيا نفس الشيء. بحر الصين الجنوبي وفي سياق متصل، قال ترامب، اليوم إنه مستعد للتوسط بين الأطراف المطالبة بالسيادة في بحر الصين الجنوبي والتي من بينها فيتنام والصين. وأضاف ترامب في تصريحات أدلى بها في بداية اجتماع مع الرئيس الفيتنامي تران داي كوانج: "إذا كنت أستطيع الوساطة أو التحكيم فأرجوكم دعوني أعرف". واعترف ترامب بأن موقف الصين بشأن بحر الصين الجنوبي والذي تطالب بكين بالسيادة عليه كله تقريبا يعد مشكلة . وقال "إنني وسيط ومحكم جيدا جدا". وبدأ ترامب، جولته الأسيوية بزيارة اليابان، الأحد الماضي، وأتبعها بالتوجه إلى كوريا الجنوبية، التي أمضى فيها يومين، ومن ثمّ الصين، ويختتم جولته بزيارة فيتنام، ثمّ الفلبين. دعم الاستخبارات المركزية الأمريكية ومن جانب آخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعمه لوكالات الاستخبارات المركزية الأمريكية التي تشتبه في تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية في بلاده للعام 2016. وقال ترامب أمام صحفيين في هانوي "أنا أثق بوكالاتنا الاستخباراتية"، وذلك ردا على سؤال حول نفي الرئيس فلاديمير بوتين لأي تدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. وتابع ترامب "أما في ما يتعلق بما إذا كنت أصدقه أم لا فأنا مع وكالاتنا.. أنا أثق بوكالاتنا الاستخباراتية". وكان ترامب، حرص السبت على تسليط الضوء على نفي بوتين للاتهامات الموجهة إلى روسيا بالتدخل في تلك الانتخابات، واثر لقاء بينهما بدا ترامب وكأنه يريد الإيحاء بأنه يعتقد فعلا بان بوتين صادق. لكن قادة الاستخبارات الأمريكية كانوا أبلغوا الكونجرس بأن روسيا حاولت بالفعل التأثير في حملة الرئاسة الأمريكية لصالح ترامب، وهو موقف كرره السبت مدير وكالة الاستخبارات المركزية سي آي إيه مايك بومبيو. وقد أثارت المحادثات بين ترامب وبوتين تكهنات كثيرة على مدى يومين في مدينة دانانج الساحلية حيث كانا يشاركان في قمة منتدى دول آسيا والمحيط الهادئ "أبيك". وشهدت العلاقات بين الرجلين تعقيدات تسببت بها شكوك في تواطؤ بين الكرملين ومقربين من ترامب فضلا عن سلسلة من الخلافات بين البلدين.

308

| 12 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: إقامة صداقة مع الزعيم الكوري الشمالي أمر ممكن

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن من الممكن أن يصبح هو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون صديقين يوما ما وأن هذا سيكون شيئا"لطيفا جدا" ولكنه ليس متأكدا من حدوث ذلك. وسئل ترامب في مؤتمر صحفي في فيتنام عما إذا كان يمكن أن يصبح هو وكيم صديقين فقال "حدوث ذلك قد يكون شيئا غريبا ولكنه احتمال. وأضاف: "إذا حدث ذلك فبوسعي أن أقول لكم إنه سيكون أمرا طيبا لكوريا الشمالية ولكنه يمكن أيضا أن يكون أمرا طيبا لكثير من المناطق الأخرى وأمرا طيبا لبقية العالم. وتابع: "إنه شيء قد يحدث، لا أعرف ما إ ذا كان سيحدث ولكنه سيكون أمرا لطيفا جدا".

213

| 12 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الجنوبية والصين تتفقان على معالجة ملف كوريا الشمالية سلميا

قال مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية، اليوم السبت، إن الرئيس الكوري ونظيره الصيني أكدا الحاجة إلى معالجة الموقف الأمني في شبه الجزيرة الكورية بأسلوب هادئ واتفقا على احتواء التوتر الناجم عن أزمة كوريا الشمالية سلميا. جاء ذلك بعد اجتماع عقد بين الرئيسين مون جيه إن ونظيره الصيني شي جين بينج على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبك) في دانانج بفيتنام. وقال يون يونج-تشان المتحدث باسم الرئاسة للصحفيين في دانانج إن البلدين سيكثفان المحادثات الإستراتيجية بينهما على كل المستويات لتحقيق هذا الهدف. وأضاف المتحدث أن الرئيسين اتفقا على تطبيع سريع لكل عمليات التبادل الثنائي بين البلدين في كل القطاعات في تكرار لتصريحات صدرت الشهر الماضي لدى إعلان اتفاق بينهما لإنهاء أزمة استمرت عاما بسبب نشر كوريا الجنوبية لنظام دفاع صاروخي أمريكي. واتفق الرئيسان على أن يقوم مون بزيارة الصين في ديسمبر كانون الأول لعقد جولة أخرى من محادثات القمة بينهما.

422

| 11 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
مع وصوله إلى هانوي.. كوريا الشمالية تتهم ترامب بالسعي للحرب

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى هانوي، اليوم السبت، في وقت انتقدت كوريا الشمالية جولته الآسيوية التي اعتبرت أنها تهدف إلى "تأجيج الحرب" مشيرة إلى أنها ستسرع تحركها من أجل استكمال الردع النووي. وانتقد ترامب كوريا الشمالية مرارا كما دعا دول المنطقة إلى التصدي للتهديدات الكورية الشمالية التي أثارت قلقا دوليا جراء الاختبارات النووية والصاروخية التي أجرتها خلال الأشهر الأخيرة. تأجيج الحرب وحذر قادة العالم المجتمعين في مدينة دانانج المنتجعية في فيتنام من أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ "لا يمكن أن تحتجز رهينة لتخيلات منحرفة يمتلكها ديكتاتور" في إشارة إلى زعيم نظام كوريا الشمالية كيم جونج أون. من جهتها، وصفت بيونج يانج السبت جولة ترامب الآسيوية بأنها تهدف إلى "تأجيج الحرب لافتعال مواجهة من اجل تخليص جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية من قدرة الردع النووي الدفاعي"، في أول تعليق لمسؤول كوري شمالي على رحلة ترامب. وتصاعدت حدة التوترات بشأن برنامج كوريا الشمالية التسلحي خلال الأشهر الأخيرة في وقت أجرت بيونغ يانغ تجربة نووية سادسة هي الأكبر حتى الآن، وجربت صواريخ بإمكان بعضها بلوغ الأراضي الأمريكية. وهيمنت كوريا الشمالية على زيارة ترامب التي حملته إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين وفيتنام. تحذيرات ترامب وفي خطاب أمام البرلمان الكوري الجنوبي الأربعاء، حذر ترامب بيونج يانج من مغبة "التقليل من شأن" الولايات المتحدة عارضا على كيم "طريقا نحو مستقبل أفضل بكثير" إذا تخلى عن طموحاته النووية. وردّت كوريا الشمالية السبت حيث نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن تحذيرات ترامب "لا تخيفنا أبدا ولا توقف تقدمنا". وأشار البيان إلى أن التهديدات "تدفعنا إلى تسريع الجهود لتحقيق القضية العظمى المتمثلة باستكمال قوة الدولة النووية"، معتبرا أن جولة ترامب في المنطقة هي عبارة عن "رحلة للأعمال التجارية". واعتبرت إعادة رسم العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ في قلب رسالة ترامب إلى المنطقة بهدف تحقيق شعاره "أمريكا أولا". واتهم الرئيس المنطقة باستغلال سخاء الولايات المتحدة في اتفاقات تجارية مبنية على قواعد معينة في حين تعيد دولها تنظيم اقتصاداتها عبر إعانات "غير عادلة" وأسواق محمية. تعزيز التجارة والاستثمار ويتوقع أن يلتقي في هانوي، السبت بقيادة فيتنام عقب اجتماعاته مع كبار قادة العالم خلال قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) التي عقدت في دانانج. وتسعى فيتنام إلى تعزيز التجارة والاستثمار مع الولايات المتحدة. وتحول البلدان العدوان سابقا خلال فترة الحرب إلى صديقين في عهد الرئيس السابق باراك أوباما الذي اعتبر فيتنام جزءا من سياسته الإستراتيجية في التقرب من آسيا، في سعيه إلى مواجهة تنامي نفوذ الصين في المنطقة. إلا أن أوباما وجه كذلك انتقادات قاسية للسجل الحقوقي في الدولة المحكومة من حزب واحد. ولكن يتوقع أن تبقى هذه التحذيرات حبيسة الأدراج مع سعي ترامب إلى استخدام ثقل بلاده الاقتصادي لعقد اتفاقات تجارية ثنائية، وهو الذي انسحب في يناير من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، التي شكلت حجر الأساس في جهود أوباما للتقارب مع آسيا. وتوقعت فيتنام قبل انسحاب الولايات المتحدة أن تكسب الكثير من الاتفاق الذي يفتح السوق الأمريكي الضخم أمام منتجاتها زهيدة الكلفة. ورغم أن ترامب لا يحظى بذات التقدير الذي كان لدى سلفه في فيتنام، إلا أن استطلاعا أجراه مركز "بيو" الأسبوع الماضي وجد أن 58% من المستطلعين الفيتناميين أعربوا عن ثقتهم به. وسيحضر ترامب مأدبة رسمية السبت قبل مراسم ترحيب وتوقيع اتفاقات صباح الأحد. وسيغادر مباشرة إلى الفلبين لحضور قمة قادة "رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)".

374

| 11 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: ترامب يتوسل حربا خلال جولته الآسيوية

قالت كوريا الشمالية اليوم السبت، إن أول جولة يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في آسيا أوضحت أنه "مدمر" للسلام وأنه يتوسل حربا في شبه الجزيرة الكورية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية "كشف ترامب بوضوح خلال زيارته عن حقيقته كمدمر للسلام والاستقرار العالمي وتوسل حربا نووية في شبه الجزيرة الكورية". كان ترامب حذر كوريا الشمالية يوم الأربعاء، وهو يختتم زيارته لكوريا الجنوبية، من التقليل من شأن الولايات المتحدة. وقال المتحدث الكوري الشمالي إنه ما من شيء سيردع بيونجيانج عن مواصلة برنامجها للأسلحة النووية.

313

| 11 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
تيلرسون: لا خلاف مع الصين بشأن كوريا الشمالية

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الخميس، إنه "لا خلافات" بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج بشأن كوريا الشمالية. وقال أيضا إن القرار لم يتخذ بعد بشأن عقد محادثات رسمية بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "أبك" في فيتنام والمقرر انطلاقها غدا الجمعة. وأبلغ تيلرسون الصحفيين في بكين إن الرئيس شي أطلع ترامب على إجراءات محددة اتخذتها الصين ضد كوريا الشمالية مثل فرض قيود على حسابات بنكية. وأضاف أن البلدين لن يقبلا بوجود كوريا شمالية مسلحة نوويا. وفيما يتعلق بالمحادثات مع بوتين، قال تيلرسون للصحفيين إن السؤال هو هل هناك ما يبرر عقد الاجتماع.

471

| 09 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يصل المحطة الأهم في جولته الآسيوية

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة إلى بكين الأربعاء في محطة قد تكون الأكثر أهمية في جولته الآسيوية التي يسعى خلالها إلى تشكيل جبهة موحدة في وجه الطموحات النووية لنظام كوريا الشمالية الذي وصفه بـ"الدكتاتوري". وأشاد ترامب بشكل كبير بالرئيس الصيني شي جينبينج قبيل وصوله إلى بكين فيما استغل خطابا ألقاه في سيول لحث الصين على بذل مزيد من الجهود لكبح جماح حليفتها المعزولة. ويرى البيت الأبيض في بكين مفتاحا لضبط سلوك كوريا الشمالية التي تعتبر الصين شريانها الحيوي الاقتصادي وتعتمد عليها في 90 بالمائة من تجارتها.وكتب ترامب عبر "تويتر" قبل ساعات من وصوله إلى بكين "أنتظر بفارغ الصبر لقاء الرئيس شي الذي حقق للتو نصرا سياسيا عظيما،" في إشارة إلى فوزه بولاية جديدة مدتها خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني وبالتالي البلاد. ورأى محللون في استخدام ترامب لمصطلح "نصر سياسي" في حديثه عن نتائج مؤتمر الحزب الشيوعي الشهر الماضي محاولة لإرضاء شي قبل المحادثات الصعبة المقبلة بشأن التجارة وكوريا الشمالية. وقال المختص في سياسات الصين بجامعة "هونج كونج بابتسيت يونيفرستي" جان-بيير كابيستان "إنه (ترامب) يبالغ بالمديح لوضع شي في مزاج جيد تحضيرا للأمور غير الجيدة التي سيخبره إياها". وبعدما استقبلت حليفتا الولايات المتحدة اليابان وكوريا الجنوبية ترامب بحفاوة، فإن زيارة دولة رفيعة المستوى ستكون بانتظاره في الصين حيث سيأخذه شي في جولة إلى "المدينة المحرمة" أو القصر الإمبراطوري وحرس الشرف العسكري إضافة إلى مأدبة فاخرة. ويرافق ترامب وفد من الشخصيات المؤثرة في مجال المال والأعمال حيث ينتظر أن يوقع البلدان على اتفاقات تجارية رغم تشكيك المحللين في قدرة ذلك على تخفيف مخاوف واشنطن فيما يتعلق بالفائض التجاري الصيني الضخم. "نظام قمعي واستبدادي" وقبل ساعات وفي خطاب أمام البرلمان الكوري الجنوبي، رسم ترامب صورة قاتمة عن بيونج يانج واصفا نظامها بأنه قمعي واستبدادي. وقال "وسط ما يشبه نظام عبادة لدى العسكريين، يكمن اعتقاد واهم بأن مصير القائد هو الحكم كوالد حام لشبه الجزيرة الكورية المحتلة والشعب الكوري المستعبد". وصفق النواب الكوريون الجنوبيون للرئيس الأمريكي الذي تعهد بأنه لن يخشى تهديدات بيونج يانج داعيا إياها إلى عدم اختبار عزم بلاده. وأجرت كوريا الشمالية اختبارها النووي السادس والأقوى في سبتمبر فيما أطلقت عشرات الصواريخ خلال الأشهر الأخيرة. وحلق صاروخان فوق حليفة الولايات المتحدة، اليابان، فيما أشارت بيونج يانج إلى قدرتها على تحميل صاروخ بإمكانه بلوغ الأراضي الأميركية برأس نووي. وقال ترامب "لن نسمح بتعريض أمريكا أو حلفائنا للابتزاز أو الهجوم" أو "بأن تكون المدن الأمريكية مهددة بالدمار". وألمح ترامب بما سيطلبه من بكين حيال كوريا الشمالية عبر قوله "لا يمكنكم تقديم الدعم ولا الموارد (لكوريا الشمالية) ولا القبول" بذلك، فيما حث الصين وروسيا على تطبيق العقوبات الأممية بحق بيونج يانج كاملة وخفض العلاقات الدبلوماسية وقطع جميع الارتباطات التجارية والتكنولوجية بنظام كيم. إلغاء زيارة للمنطقة منزوعة السلاح وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت مبكر الأربعاء زيارة كان يعتزم القيام بها للمنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين بسبب سوء الأحوال الجوية، بحسب ما أعلن البيت الأبيض. وبقي الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن الذي توجه إلى المنطقة قبل أن تزداد كثافة الضباب، بانتظاره عند الحدود حيث توجد أسوار كهربائية وحقول ألغام وحواجز مضادة للدبابات. وخلال خطابه، وصف ترامب المنطقة منزوعة السلاح بـ"الخط الفاصل حاليا بين المضطهدين والأحرار" وحيث "ينتهي الازدهار وتبدأ بكل أسف الدولة السجن الكورية الشمالية". وحكمت عائلة كيم كوريا الشمالية، الدولة الفقيرة والمعزولة بيد من حديد لثلاثة أجيال حيث أظهرت عدم تسامحها مع أي معارضة سياسية. واتهم النظام الكوري الشمالي على مدى عقود بارتكابه سلسلة من الانتهاكات الحقوقية بينها التعذيب والاغتصاب وإعدام كل من يظهر علامات معارضة أو من يحاول الفرار من البلاد. ويعرف عنه كذلك بأنه يدير معسكرات اعتقال حيث يعمل مئات الآلاف بشكل قسري، ويحرم كذلك سكانها البالغ تعدادهم 25 مليونا من الاتصال بالعالم الخارجي عبر وسائل مثل التلفزيونات الأجنبية أو الانترنت. وبينما دان ترامب السلطات في بيونج يانج، إلا أنه أظهر كذلك انفتاحا حيال كيم الذي أشرف على التطور السريع الذي شهدته تكنولوجيا السلاح في بلاده. وقال في ما وصفها بأنها رسالة مباشرة إلى زعيم الدولة الشاب "كوريا الشمالية ليست الجنة التي تخيلها جدك. إنها جحيم لا يستحقه أحد". وحذر محللون من أن الخطاب قد يترك أثرا سلبيا في بيونج يانج التي تعد غاية في الحساسية حيال أي انتقادات لقادتها. وقال يانج مو-جين من جامعة سيول للدراسات الكورية الشمالية، إن وصف ترامب لكيم بأنه "ديكتاتور قاس" قد يكون "كافيا لاستفزاز كوريا الشمالية حيث تولي المنظومة أهمية كبرى لكرامة قيادتها".

291

| 08 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب: لن نسمح لبيونج يانج باستخدام الأسلحة النووية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا أن بلاده لن تسمح للنظام الكوري الشمالي بتنفيذ تهديداته باستخدام الأسلحة النووية والصواريخ البالستية. وقال ترامب، في خطاب له اليوم أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) في كوريا الجنوبية، إن إدارته "تختلف عن سابقاتها في التعامل مع بيونج يانج".. مضيفا في هذا الشأن أن النظام الكوري الشمالي "فسر ضبط النفس الأمريكي على أنه علامة ضعف، وهذا سوء تقدير منه لموقفنا". وأوضح أن بيونج يانج "سعت طوال الوقت إلى امتلاك الأسلحة النووية".. مشددا على أن واشنطن لن تسمح بحدوث ذلك، وقال إن بلاده "لا تسعى للنزاع أو المواجهة، ولكنها لن تهرب منها أبدا". وطمأن الرئيس الأمريكي، كوريا الجنوبية بأن واشنطن ستواصل دعم سول، موضحا أن بلاده تضع ثلاث من أكبر حاملات الطائرات في المنطقة، إضافة إلى طائرات متطورة وغواصات نووية. ووصل ترامب إلى كوريا الجنوبية أمس الثلاثاء ضمن جولة آسيوية بدأها بزيارة اليابان، وسيزور خلالها أيضا كلا من الصين وفيتنام، بالإضافة إلى الفلبين، حيث من المرتقب أن يشارك في قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا. ويقول البيت الأبيض إن الجولة الآسيوية لترامب تهدف إلى إبراز إصرار الولايات المتحدة على موقفها الصارم تجاه التهديدات الكورية الشمالية النووية والصاروخية.

392

| 08 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
بعد اتفاقات بين سول وواشنطن.. ترامب يدعو كوريا الشمالية إلى مائدة التفاوض

ردا على تصعيد وتيرة التهديدات العسكرية من قبل كوريا الشمالية، توصلت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إلى اتفاق عسكري، يقضي بتعزيز التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية وتطويرها إلى مستوى عالٍ غير مسبوق، علاوة على توسيع نطاق نشر الأصول العسكرية الإستراتيجية الأمريكية بشبه الجزيرة الكورية وما حولها. الرئيسان الكوري الجنوبي مون جيه إن، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" أن هذا الاتفاق يأتي في أعقاب مباحثات جرت اليوم، بين الرئيسين الكوري الجنوبي مون جيه إن، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الذي يزور سول حاليا. وقال مون جيه إن "اتفقنا على الشروع بشكل مباشر في إجراء التشاورات لتتمكن كوريا الجنوبية من امتلاك وتطوير أحدث من توصلت إليه التقنيات بمجال آليات الاستطلاع العسكري". ووفق الاتفاق المبرم بين سول وواشنطن ستنتقل إلى الجيش الأمريكي مهام قيادة الجيش المشترك، الكوري الجنوبي والأمريكي، للعمليات العسكرية إبان نشوب أي نزاع مسلح بشبه الجزيرة الكورية. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مائدة التفاوض وفي سياق متصل، حث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كوريا الشمالية على "الجلوس إلى مائدة التفاوض" ومناقشة موضوع التخلي عن الأسلحة النووية. وقال ترامب، مخالفا تصريحاته الشديدة السابقة، "أدعو الله" ألا يضطر إلى استخدام قوات الولايات المتحدة العسكرية ضد بيونج يانج. وأعاد الزعيمان الأمريكي والكوري الجنوبي تأكيد دعوتهما إلى كوريا الشمالية إلى نزع أسلحتها النووية. وقال ترامب: إنه "من المنطقي أن تجلس كوريا الشمالية إلى مائدة التفاوض"، وأن "تقدم على فعل الصواب، ليس بالنسبة إلى كوريا الشمالية فقط، بل إلى الإنسانية في العالم أجمع". وبالرغم من الوجود الأمريكي العسكري الكبير في المنطقة فقد قال ترامب "أدعو الله" ألا يضطر إلى استخدامه ضد بيونج يانج. الرئيسان الكوري الجنوبي مون جيه إن، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب الضغط على كوريا الشمالية وناشد الزعيمان أيضا الصين وروسيا بالضغط على كوريا الشمالية، وقالا إنهما سيزيدان حمولة الصواريخ في كوريا الجنوبية، وهو ما اتفقا عليه في سبتمبر. وقال ترامب أيضا إن كوريا الجنوبية ستطلب "مليارات الدولارات" للمعدات العسكرية من الولايات المتحدة، وهذا - بحسب ما قاله - سيخفض من عجزها التجاري. وكان ترامب قد كتب في وقت سابق تغريدة قال فيها إن هناك أيضا "طلبات عسكرية وطلبات للطاقة ضخمة" من اليابان. وأعرب ترامب عن تقدير الولايات المتحدة لمشتريات كوريا الجنوبية من المعدات العسكرية. ووصف البيت الأبيض رحلة ترامب بأنها تهدف إلى تأكيد تصميم الولايات المتحدة على إتباع نهج متشدد تجاه التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية. الرئيسان الكوري الجنوبي مون جيه إن، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وتفاقمت التوترات بشدة في شبه الجزيرة الكورية في الأسابيع الأخيرة، وسط حرب كلامية نشبت بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بسبب استمرار بيونج يانج في تطوير برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ البالستية، حيث طالب ترامب المجتمع الدولي بتشديد الضغط على كوريا الشمالية لإجبارها على وقف أعمالها الاستفزازية والتخلي عن طموحاتها النووية. وكان الرئيس الأمريكي وصل، في وقت سابق اليوم، إلى كوريا الجنوبية، المحطة الثانية في جولته الآسيوية التي بدأها أمس الأول الأحد في اليابان. وسيزور الرئيس الأمريكي أيضا، الصين وفيتنام، بالإضافة إلى الفلبين، حيث من المرتقب أن يشارك في قمة زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقررة في العاصمة الفلبينية مانيلا.

758

| 07 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
اليابان توسع نطاق عقوباتها على كوريا الشمالية

قررت اليابان توسيع نطاق عقوباتها على كوريا الشمالية، بتجميد أصول تسع منظمات إضافية و26 شخصاً إضافياً من أجل زيادة الضغط على بيونغ يانغ. ووافق مجلس الوزراء الياباني على إجراءات العقوبات، بعد يوم من إبلاغ السيد شينزو آبيه رئيس الوزراء الياباني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن اليابان ستشدد عقوباتها الخاصة المفروضة على كوريا الشمالية.. وقد رحب ترامب بهذا التحرك. وبذلك يصل عدد الكيانات الخاضعة لتجميد الأصول إلى أربع وثمانين منظمة كورية شمالية ومائة وثمانية أفراد. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحث خلال زيارته لليابان اليومين الماضيين سبل دعم العلاقات بين البلدين، وفي مقدمتها المسألة النووية لكوريا الشمالية.

255

| 07 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الصين تأمل أن تحد تصريحات الجميع من التوتر بشبه الجزيرة الكورية

قالت الصين اليوم الاثنين، إنها تأمل في أن تساعد تصريحات وتحركات جميع الأطراف في الحد من التوترات في شبه الجزيرة الكورية بعد أن قال رئيس وزراء اليابان شينزو آبي إن اليابان ستسقط الصواريخ التي تطلقها كوريا الشمالية إذا لزم الأمر. جاء تعليق الصين في تصريح للمتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون ينج في إفادة صحفية دورية.

386

| 06 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
تدريبات بحرية مشتركة بين كوريا الجنوبية وأمريكا وأستراليا

بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وأستراليا، اليوم الإثنين، تدريبات بحرية مشتركة للحد من انتشار الأسلحة الكورية الشمالية للدمار الشامل، وذلك في المياه القريبة من جزيرة جيجو، التي تقع في جنوب شبه الجزيرة الكورية وتستمر يومين. وذكرت القوات البحرية الكورية الجنوبية، في بيان لها، أن التدريبات البحرية المشتركة تهدف إلى الحد من أنشطة تصدير واستيراد أسلحة الدمار الشامل من وإلى كوريا الشمالية عبر المياه، لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ضد بيونغ يانغ. وتشارك في التدريبات مدمرتا أجيس والملك سيجونغ التابعتين للقوات البحرية الكورية، ومدمرة أجيس تشيفي الأمريكية وسفينتا الحراسة ملبورن وباراماتا التابعتين للقوات البحرية الأسترالية. كما تشارك بعض طائرات الاستكشاف المروحية من الدول الثلاث للمراقبة والمتابعة للسفن التي يشتبه في أنها تحمل أسلحة دمار شامل ونشر المعلومات والتفتيش على سطح المياه.

660

| 06 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
وزيرة خارجية كوريا الجنوبية ونظيرها الأمريكي يبحثان القضايا المشتركة

أجرت كانج كيونج هوا وزيرة الخارجية بكوريا الجنوبية اتصالا هاتفيا مع نظيرها الأمريكي ريكس تيلرسون، صباح اليوم الأحد، أعربت خلاله عن أملها في أن تظهر زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقررة لبلادها التحالف القوي بين البلدين وتسلط الضوء على التنسيق الوثيق بينهما لحل الأزمة الكورية الشمالية بطريقة سلمية ودبلوماسية. وجرى خلال الاتصال مناقشة الاستعدادات لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة إلى كوريا الجنوبية والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك. وبدوره، قال تيلرسون إن بلاده تعلق أهمية كبيرة على هذه الزيارة، مضيفا أنه يأمل في أن تظهر هذه الزيارة تعهد بلاده الثابت بالدفاع عن كوريا الجنوبية، وأهمية التحالف بين البلدين، والعزم القوي على نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية. وأشار إلى أن البلدين يتعاونان بشكل وثيق في القضية النووية الكورية الشمالية، معربا عن ترحيب بلاده باتفاق بين كوريا الجنوبية والصين على تطبيع العلاقات الثنائية.

270

| 05 نوفمبر 2017