أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة البريطانية اليوم عن تسجيل 381 حالة وفاة جراء فيروس كورونا (كوفيد- 19)، وهو أكبر معدل زيادة يومية منذ بدء تفشي الفيروس في البلاد. وارتفع عدد الوفيات بسبب الفيروس في عموم بريطانيا حتى الآن إلى 1789 حالة، كما بلغت حالات الإصابة حتى الآن 25150، بعد أن تخطى عدد من خضعوا لاختبار الكشف عن الإصابة بالفيروس 143 ألف شخص. وقال السيد ستيفين بويس، مدير الهيئة الطبية في تصريح له إن أرقام الإصابات الجديدة بالفيروس لم تشهد تغيرا إلى حد ما على الرغم من تخطيها حاجز 25 ألف إصابة في الاجمالي، لكنه شدد على ضرورة عدم التهاون أو التراخي في الإجراءات الاحترازية، مؤكدا على قدرة مستشفيات هيئة الخدمة الصحية الوطنية على استيعاب الإصابات الجديدة حتى الآن، على الرغم من زيادة عدد الإصابات. وتسعى السلطات الصحية لزيادة عدد الأشخاص الذين يخضعون لاختبار الكشف عن الفيروس من نحو 10 آلاف إلى 25 ألف شخص يوميا، إلا أن مسؤولين أكدوا صعوبة تحقيق ذلك قبل نهاية شهر إبريل المقبل. واعتمدت بريطانيا منذ بدء انتشار الفيروس في البلاد سياسة مناعة القطيع دون اللجوء إلى فرض قيود على مواطنيها لكن السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني الذي أعلن عن إصابته مؤخرا بالفيروس عدل عن هذه السياسة وطبق الحجر الصحي ، مطالبا مواطنيه بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا لشراء الاحتياجات الضرورية.
840
| 01 أبريل 2020
كثف قطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري ومنذ بدء أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) من جهوده للاستجابة لهذه الأزمة واحتواء آثارها على المجتمع، من خلال تسخير كل ما يملكه من كوادر طبية وإمكانيات إسعافية وفنية على أعلى مستوى. فبالتنسيق والشراكة مع مختلف المؤسسات والسلطات الصحية بالدولة، يعمل الهلال الأحمر القطري تحت مظلة اللجنة العليا لإدارة الأزمات، التي تشرف على كافة الأنشطة الطبية والتطوعية المرتبطة بإدارة الأزمة، كما شكل الهلال الأحمر القطري غرفة عمليات لمتابعة الأوضاع أولاً بأول، ونشر الرسائل التوعوية لأفراد المجتمع عبر مختلف وسائل الإعلام الإلكتروني والتواصل الاجتماعي. وتنوعت الرسائل التوعوية التي يبثها الهلال الأحمر القطري للجمهور ما بين الرسائل المقروءة والمصورة، بست لغات مختلفة تغطي كبرى الجاليات المقيمة بالدولة، بالإضافة إلى اللغة العربية للمواطنين. وحرص الهلال الأحمر القطري على تقديم عدة رسائل توعوية بلغة الإشارة موجهة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعد الهلال الأحمر القطري هو المؤسسة الوحيدة التي تقدم مثل هذه الخدمة للجمهور. مراكز العمال الصحية على صعيد مراكز العمال الصحية، التي يديرها الهلال الأحمر القطري تحت إشراف وزارة الصحة العامة، فقد تم حتى الآن تقديم خدمات الرعاية الطبية لفائدة 57,700 مراجع في 4 مراكز صحية للعمال هي: مركز العمال الصحي في مسيمير، مركز الحميلة الصحي للعمال في المنطقة الصناعية الجديدة، مركز فريج عبد العزيز الصحي للعمال في منطقة فريج عبدالعزيز، مركز زكريت الصحي للعمال في منطقة دخان. وتباشر هذه المراكز عملها بشكل اعتيادي على مدار الساعة، بتقديم عدد من الخدمات الصحية في العيادات التالية: الطب العام، الأنف والأذن والحنجرة، القلب، الأسنان، الصدرية، العيون، الجلدية، الحالات المستعجلة، المختبر، الأشعة، الصيدلية. وكإجراء احترازي، تم تخصيص كادر طبي عند مدخل كل مركز صحي، لقياس درجة حرارة المراجعين واكتشاف الحالات المشتبه بها، كما يتم تقديم التوعية الصحية بمختلف اللغات للمراجعين في أماكن الانتظار، سواء عن طريق الكوادر الطبية أم عن طريق الشاشات الموزعة في مختلف أنحاء المراكز الصحية. ويتولى تقديم هذه الخدمات كادر طبي مكون من 632 من الأطباء والمسعفين والممرضين والفنيين ومسؤولي التثقيف والتدريب الصحي. كما وضع الهلال الأحمر القطري خدمات الإسعاف الطارئ رهن الاستعداد للتحرك فور تلقي أي تكليف من وزارة الصحة العامة، حيث يمتلك أسطولاً مكوناً من 50 سيارة إسعاف مختلفة الأحجام ومجهزة بأحدث التقنيات، وتديرها أطقم مسعفين مدربين ومعتمدين من المجلس القطري للتخصصات الصحية، مع التأكد من التعقيم المستمر والسليم لسيارات الإسعاف. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، عقد فريق التثقيف الصحي بالهلال الأحمر القطري 24 دورة تدريبية بثلاث لغات، وتناولت هذه الدورات كيفية اتباع أساسيات النظافة الشخصية، وكيفية استعمال أدوات الوقاية من العدوى، والتعرف على أعراض الإصابة بفيروس كورونا، وكيفية الاتصال بالجهات المختصة للإبلاغ عن الحالة. كذلك كانت هناك سلسلة من الدورات التدريبية عن بعد استفاد منها 10,000 شخص من 15 جهة مختلفة مثل المؤسسة العامة للبريد، ومطار حمد الدولي، وميناء حمد، وميناء الرويس، والشركة المتحدة للتنمية، والعديد من شركات القطاع الخاص. تعاون وتكامل في إطار التعاون والتكامل مع وزارة الصحة العامة، يساهم الهلال الأحمر القطري في توفير الكوادر المدربة لتقديم الخدمات الطبية في مركزي الحجر الصحي بمنطقة مكينس، بالإضافة إلى 28 موقعاً للحجر الصحي في مناطق أخرى مثل حزم مبيريك وأم قرن، حيث يجري العمل على مدار الساعة لتقديم 9 خدمات طبية ما بين استقبال وفحص وتحويل الحالات. وبالتوازي مع ذلك، يقوم فريق طبي بجولات ميدانية لإجراء المسح الصحي في عدد من المناطق والشركات والمؤسسات بالدولة، مثل شركة ناقلات ومركز قطر للفعاليات، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، مع الحرص في ذات الوقت على تقديم خدمة التثقيف والتوعية الصحية للجمهور. وأخيراً يوجد فريق طبي من الهلال الأحمر القطري في المنطقة الصناعية لإجراء عملية المسح الصحي وقياس المؤشرات الحيوية وسحب العينات وإرسالها لمختبرات الفحص.
228
| 01 أبريل 2020
تعمل وزارة الصحة العامة على قدم وساق، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد -2019 كوفيد2019، وتتمثل هذه الجهود بحزمة من القرارات التي تصدرها وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، ابتداء من الخطوات التي اتخذتها وزارة الصحة العامة، في جدولة مواعيد العيادات الخارجية في مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مرورا خفض أوقات الزيارة للمرضى الداخليين، وصولا إلى تدشين خدمات الاستشارات الطبية عبر الهاتف، وتوصيل الأدوية إلى منازل المرضى على مستوى مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية. وكان آخر القرارات وليس الأخير هو اتخاذ من مستشفى حزم مبيريك العام كمرفق لعلاج مرضى فيروس كورونا /كوفيد-19/ وذلك اعتبارا من أمس الاول، بهدف تمكين المؤسسة من توفير رعاية عالية الجودة لهؤلاء المرضى في مرفق متكامل، في إطار الخطوات الاستباقية التي ينتهجها قطاع الرعاية الصحية في مواجهة فيروس كورونا المستجد 2019، بهدف ضمان تدارك أي ارتفاع محتمل في عدد المرضى الذين يظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حيث سيتم إدخال المرضى المصابين بفيروس كورونا كوفيد-19 الذين يعانون من أعراض متوسطة إلى شديدة إلى مستشفى حزم مبيريك العام، حيث سيتلقون العلاج اللازم أثناء خضوعهم للمراقبة المستمرة. ويوفر مستشفى حزم مبيريك العام بعد تحويله إلى مرفق لعلاج مرضى كوفيد-19، 147 سريرا منها، 42 سريرا للعناية المركزة، و105 أسرة للمرضى الداخليين، كما سيكون المستشفى متاحا لزيادة عدد الأسرة المتواجدة فيه إلى 471 سريرا، 221 سريرا للعناية المركزة، و250 سريرا للمرضى الداخليين، بينما سيوفر كذلك قسما لطوارئ كوفيد-19، بسعة 150 سريرا عند الحاجة إليها في المستقبل. * قدرة المستشفى يتسع لـ500 سرير وفي هذا السياق أكد السيد حسين اسحاق المدير التنفيذي لمستشفى حزم مبيريك التابع لمؤسسة حمد الطبية- أنَّ المستشفى قادر على زيادة قدرته الاستيعابية لتصل إلى 500 سرير، إلا أنَّ هذه الخطوة لم تحن، وتم تأهيل كافة الكوادر الطبية والتمريضية العاملة في المستشفى للتعامل مع المرضى المصابين بالفيروس أو المشتبه بإصابتهم، وتوفير أعلى معايير الوقاية والرعاية للمرضى وللطاقم الطبي والتمريضي ولكافة العاملين في المستشفى. وأثنى حسين اسحاق في مقطع فيديو بثته مؤسسة حمد الطبية على موقعها الرسمي على تويتر على جهود الدولة الاستباقية التي تهدف إلى التصدي للحد من انتشار الفيروس، ممثلة بالقطاع الصحي، وبجهود كافة القطاعات التي سخرت كافة امكانياتها لخدمة الوطن خاصة القطاع الخاص. * خدمات متطورة ويأتي اختيار مستشفى حزم مبيريك العام على اعتباره من أحدث المرافق الصحية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، حيث سيوفر المستشفى بيئة حديثة ومتطورة تؤمن العلاج لمرضى كورونا من الرجال والنساء ومن كافة الجنسيات، بهدف ضمان تحقيق أعلى نسبة من الفائدة للمواطنين والمقيمين في دولة قطر. * الإبقاء على قسم الطوارئ ويشرف على خطة تحويل مستشفى حزم مبيريك العام إلى مرفق لعلاج كوفيد-19 الفريق الإداري في المستشفى وذلك بالتعاون مع المرافق والمستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إضافة إلى وزارة الصحة العامة، وذلك لضمان تحقيق كافة المعايير وتوفير أفضل رعاية لمرضى فيروس كورونا، هذا وقد تم إيقاف كافة الخدمات اليومية بمستشفى حزم مبيريك العام بشكل مؤقت حتى إشعار آخر، بينما يبقى قسم الطوارئ مفتوحا كالمعتاد لتقديم العلاج للحالات الطبية الطارئة. *يضم 65 غرفة عزل وبدورها قالت الدكتورة منى المسلماني - المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية-، يعتبر مركز الأمراض الانتقالية من المراكز الفريدة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، حيث يضم كوادر طبية وتمريضية متخصصة في الأمراض المعدية، وهو يتعدى نطاق الرعاية الصحية الأولية، كما يتعدى نطاق الرعاية الثانوية الأخرى، فالمركز يضم 65 غرفة عزل، متضمنا خاصية نظام المستدام للضغط المنخفض، بهدف سلامة الزوار والمرضى والعاملين في المركز، وفي جملة من الخدمات، حيث إنه يضم العيادات الخارجية، والخدمات الاجتماعية، وقسم مكافحة العدوى الذي يعتبر ركنا أساسيا من أركان المركز، حيث إنه يتم فيه تدريب الطابق الطبي والتمريضي لكيفية الحماية من الأمراض الانتقالية. وأوضحت الدكتورة المسلماني إلى أنَّ عدد الحالات التي أدخلت المركز بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد2019 من فبراير حتى الآن 445 حالة مشتبه بها، فيما كانت عدد الاصابات 95 حالة في مركزنا فقط، إلا أنَّ عدد الحالات على مستوى الدولة تقريبا 693 حالة، و51 حالة تعافت، حيث إنَّ دورونا في المركز الآن العمل على التصدي لفيروس كورونا، من خلال استقبال مرضى كوفيد-2019، ومن ثم يتم تقييمها سريريا أو عن طريق الفحص المخبري ووصف لهم العلاج المناسب في إطار بروتوكولات عالمية. وأكدت الدكتورة المسلماني في تصريحات لها لبرنامج المسافة الاجتماعية على قناتي تلفزيون قطر وقناة الريان، إنَّ أغلب الحالات لا تعاني من أعراض إصابة، ولكن ما يؤرق الفرق الطبية هو الحالة النفسية للمرضى، وحجم القلق البادي عليهم خشية على أسرهم وأطفالهم، حيث نتلقى اتصالات بصورة يومية حول المرض، ومدى خطورته، ولكن لابد التأكيد أنَّ الفيروس له علاج، حقيقة العلاجات المستخدمة الآن غير قائمة على دراسات اكلينيكية لكن جميعها يصب في مصلحة المصابين ومساعدتهم حتى يتحسن ويتعافى من المرض. * خطر إصابة الأطفال في نقلهم العدوى من جانبه قال الدكتور فهد الشيخان استشاري طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن فيروس كورونا المستجد 2019 ليس حكرا على فئة دون غيرها، أو مرحلة دون غيرها، بل الفيروس يصيب الأطفال والبالغين والرضع، الجميع معرض للإصابة، حتى الأطفال الرضع هم عرضة للإصابة على مستوى عالمي، إلا أن الأطفال أعراضهم خفيفة، ولكن خطر الإصابة لديهم يكمن في نقلهم السريع للعدوى بين البالغين وخاصة في حال مخالطتهم لكبار السن، لذا من المهم اتباع التعليمات والبقاء في المنزل، وتجنب اختلاط الأطفال بعضهم ببعض. *الجانب النفسي بدوره شدد الدكتور عبد الحميد عفانة استشاري نفسي بمؤسسة حمد الطبية وبجمعية اصدقاء الصحة النفسية وياك، على دور مقدمي الخدمة في الحجر الصحي في رفع معنويات الأشخاص المصابين أو الموجودين في الحجر الصحي، وتقدير مشاعرهم السلبية التي قد تراوده بسبب الإصابة أو بسبب وجودهم في الحجر الصحي، وعليهم ابداء التعاطف والتخفيف قدر المستطاع من التبعات النفسية للمرض على المصاب، وعدم ارهاقه بالأسئلة الدقيقة، كسؤاله عن أسباب الإصابة، أو وقتها، بل على مقدم الخدمة أن يقدر كافة المشاعر التي يمر بها الشخص، ويراعي حالة الصمت التي قد يمر بها، والتي حينها يحاول المصاب أن يعيد حساباته، حتى يستوعب ما هو به. لهذا أكد الدكتور عفانة في تسجيل له عبر حساب جمعية وياك، أهمية توفير الدعم النفسي للمصابين أو المشتبه بإصابتهم، حتى يتجاوزوا الفترة بمشاعر متوازنة، فالحالة النفسية أولى خطوات العلاج.
1528
| 01 أبريل 2020
بحث الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اليوم خلال اتصال هاتفي مع السيد تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، مستجدات أوضاع الصحة العالمية الراهنة جراء تفشي فيروس كورونا (كوفيد - 19) حول العالم. وأكد وزير الخارجية الكويتي خلال الاتصال موقف بلاده الداعي لأهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذا الفيروس والدور المحوري لمنظمة الصحة العالمية في ذلك. وكانت وزارة الصحة العالمية قد صنفت يوم 11 مارس الجاري، فيروس كورونا (كوفيد -19) وباء عالميا، وسط ارتفاع أرقام الإصابات بسرعة كبيرة، لاسيما في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ويعتقد أن فيروس كورونا /كوفيد - 19/ ظهر للمرة الأولى أواخر العام الماضي في مدينة ووهان الصينية ثم تفشى على نطاق واسع في أنحاء العالم مخلفا إصابة مئات الآلاف بالفيروس.
980
| 31 مارس 2020
أعلن السيد سعد جابر وزير الصحة الأردني، تسجيل 6 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 274 حالة في البلاد. وأوضح جابر في بيان صحفي مساء اليوم أن 4 حالات تماثلت للشفاء وستغادر المستشفيات.. مشيرا إلى أنه تم إجراء 1220 فحصاً في جميع المحافظات الأردنية. وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد حث إلى جانب رؤساء كل من ألمانيا فرانك-فالتر شتاينماير، وسنغافورة حليمة يعقوب، وإثيوبيا سهلورق زودي، والإكوادور لينين مورينو غارسيس، إلى توحيد الجهود الدولية من أجل تحالف عالمي في مواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). ودعوا في مقال مشترك نشرته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية اليوم إلى تحالف عالمي جديد لتسريع البحث العلمي وتعزيز تمويله للوصول إلى علاجات ولقاحات، وزيادة إنتاج أدوات الاختبار والكشف عن الفيروسات. يذكر أن السلطات الأردنية كانت قد اتخذت تدابير احترازية لاحتواء تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) شملت فرض حظر التجوال في 21 من مارس الجاري وحتى إشعار آخر.
1185
| 31 مارس 2020
أعلنت الجزائر اليوم عن تسجيل /132/ حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) ليرتفع عدد المصابين إلى / 716 / حالة توزعت على 39 ولاية. وكشف السيد جمال فورار الناطق الرسمي للجنة متابعة ورصد وباء كورونا في الجزائر في بيان صحفي، أنه تم تسجيل 9 وفيات جديدة ليرتفع العدد إلى 44 وفاة. وفي سياق متصل، أعلن الجيش الجزائري اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات اللازمة بشأن فيروس كورونا (كوفيد-19)، واستعداده للدفع بفرقه الطبية لمواجهة الفيروس. جاء ذلك، خلال زيارة اللواء السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجزائري بالإنابة اليوم، إلى الناحية العسكرية بمحافظة /البليدة/ شمالي الجزائر. وشدد الجيش أيضا على اتخاذ الاحتياطات وإجراءات الوقاية لمنع انتشار الفيروس في صفوف الجيش مع المحافظة على جاهزيته في أعلى مستوياتها.
1191
| 31 مارس 2020
دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم، دول العالم إلى مواصلة اتخاذ التدابير اللازمة لكبح انتشار فيروس /كورونا/ المستجد (كوفيد-19). وحذرت المنظمة من أنه على الرغم من التحسن الكبير الذي حققته دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في احتواء الوباء، إلا أن تفشي المرض لم ينته بعد في هذه المنطقة. وقال الدكتور تاكيشي كاساي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة غرب المحيط الهادئ، خلال مؤتمر صحفي: ستكون هذه معركة طويلة الأمد ولا يمكننا أن نتخاذل.. نحن نحتاج من كل بلد أن يواصل تدابير استجابته وفقا لأوضاعه المحلية. وأضاف كاساي أن منظمة الصحة العالمية ليس لديها أي دليل على أن ارتفاع درجات الحرارة في موسم الصيف القادم سيبطئ من انتشار الفيروس، كما يأمل البعض. وأشار إلى أنه ليس معروفا حتى الآن كم من الوقت سيستمر تفشي هذا الوباء. من جانبه، قال الدكتور مايكل ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية، إن مسؤولي المنظمة يأملون أن تشهد الدول التي تعاني حاليا من أسوأ الآثار، ولا سيما إيطاليا وإسبانيا، استقرار أوضاعها قريبا. ومع ذلك، أشار ريان إلى أن الفيروس لن يتوقف عن الانتشار من تلقاء نفسه، مطالبا الحكومات بالتصرف لكبح الأعداد المتزايدة من المصابين. وبدوره، أعرب الدكتور ماثيو غريفيث الخبير في علم الأوبئة، عن قلقه من حدوث طفرات محتملة في العدوى في البلدان الأكثر فقرا. وقال غريفيث إن دولا مثل لاوس وميانمار سجلت أولى حالات الإصابة بفيروس /كورونا/ المستجد الأسبوع الماضي فقط، ورغم ذلك فإن بعض خبراء الصحة لا يستبعدون احتمال وجود الكثير من حالات الإصابة غير المكتشفة بسبب ضعف الاختبارات المبكرة.
820
| 31 مارس 2020
شر البلية ما يضحك.. هذا هو حال مجلس الشورى البحريني الذي انشغل نوابه بحماية البلبل البحريني من الانقراض في جلسة نقلت تفاصيلها وسائل الإعلام البحرينية دون حرج ولا عزاء للمواطنين بالداخل أو العالقين في الخارج. نائبة بحرينية تدعى جهاد الفاضل تتحدث بكل ثقة عن حماية البلبل من الانقراض وآخرون يسمعون بانتباه أو هكذا يتظاهرون مجاملة لها، وممثلة للمجلس الأعلى للبيئة ترد وتؤكد اهتمام الدولة بحماية بلبلها، وأوقات تهدر في مناقشة قوانين البلبل ومطالبات ومسائلات واستجوابات ليس لها علاقة بالمواطن وحمايته من وباء كورونا، وإعلام يتابع وينشر وقائع جلسة انقراض البلبل البحريني دون حرج بعناوين بارزة غابت عنها حتى علامة التعجب. وقائع جلسة مجلس الشورى البحريني واهتمام النائبة بـالبلبل ربما كان سيبدو عادياً قبل وجود وباء كورونا، إلا إن إصرارها على الخوض فيه واستماع المجلس لها بدلاً من مناقشة الحلول للحد من انتشار كورونا وحماية المواطنين وتوفير أجهزة طبية حديثة للكشف عن الفيروس أو مستشفيات لعلاج المصابين أو مطالبة دولتهم بإعادة العالقين من البحرينيين في دول العالم، يدل على الحال الذي وصلت إليه البحرين. في وقت لا صوت في العالم يعلو فوق صوت مواجهة كورونا الذي دفع كل الدول إلى حشد جميع وزاراتها ومؤسساتها وميزانياتها وجيوشها وإعلامها من أجل حماية شعوبها والحد من انتشار الفيروس الذي يقتل ويصيب كل يوم عشرات الآلاف، تفرغ مجلس الشورى البحريني لحماية البلبل. والسبت الماضي وصل 31 مواطناً بحرينياً إلى مطار حمد الدولي على متن رحلة الخطوط الجوية القطرية القادمة من إيران. وبما أن مملكة البحرين لا تسمح بعبور الطائرات التجارية القطرية، تواصل مسؤولون قطريون مع نظرائهم في البحرين للاستفسار عن الطريقة المثلى لعودة الأشقاء البحرينيين إلى وطنهم آمنين. وقال مكتب الاتصال الحكومي إن دولة قطر عرضت على الحكومة البحرينية أن يغادر الأشقاء إلى وطنهم على متن طائرة خاصة، دون أن تتحمل مملكة البحرين أو الأفراد المعنيون تكاليف الرحلة، ولكن السلطات البحرينية رفضت هذا الخيار، قبل أن تتراجع وتقرر إجلاءهم.
8660
| 31 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة أن الخط الساخن (16000) الذي أطلقته للاستفسار عن أعراض فيروس كورونا (كوفيد – 19) قد تلقى 1349 مكالمة حتى 30 مارس 2020، مشيرة إلى أنه تم الرد على 1342 مكالمة بمتوسط ثانيتين لمعدل الرد على المكالمات . وأوضحت الوزارة – في إحصائيات نشرتها حول الخط الساخن (16000) – أن متوسط المكالمة الواحدة على الخط الساخن بلغت 148 ثانية، بمتوسط معدل انتظار 27 ثانية، ومستوى خدمة 99.5 % . وفي فبراير الماضي، أعلن الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة عن تدشين الرقم 16000 كخط ساخن للرد على استفسارات الجمهور، خاصة من يشتبه بنفسه المرض بعد سفره للخارج.
8125
| 31 مارس 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية مراعاة الجانب النفسي لدى الأطفال عند تداول المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وعدم التسبب في زيادة التوتر لديهم في هذا الجانب. وقالت الدكتورة مي جاسم المريسي المدير التنفيذي لتطوير الخدمات والتطوير الإكلينيكي بخدمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في مؤسسة حمد إن الأطفال يتبعون إرشادات البالغين حول كيفية التصرف خلال الظروف الصعبة، لذا يجب على الآباء والأمهات تشجيع أبنائهم على ممارسة السلوكيات الصحية التي تسهم في الحد من انتشار فيروس (كوفيد-19). وأشارت إلى أنه عند ارتفاع نسبة القلق عند البالغين يرتفع معدل التوتر عند الأطفال خاصة من كان منهم عرضة للأفكار المقلقة، وعلى البالغين الانتباه من ردود الأفعال التي تصدر عن الأطفال والانتباه إلى إشاراتهم اللفظية وغير اللفظية فكل ما يتم تداوله حول (كوفيد-19) والجهود المبذولة للحد من انتشار العدوى قد تتسبب في زيادة أو تقليل مستوى توتر الطفل. ودعت الأولياء والمشرفين على رعاية الأطفال للسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم وتوجيه مخاوفهم بصورة مناسبة بالإضافة إلى تعليمهم الإجراءات الاحتياطية للحد من العدوى والتحدث معهم حول مخاوفهم مما يكون له دور بالغ في تقليل مستوى التوتر لديهم ومنحهم شعورا بأنهم يملكون السيطرة على خطر انتشار العدوى. وأوضحت أن الأولياء قد ينتابهم غالبا القلق إزاء مشاركة أطفالهم في الحديث عن القضايا الاجتماعية المريبة لاعتقادهم بأنها تزيد من مستوى القلق والخوف لديهم، إلا أن المعلومات تعتبر أداة قوة وتمنح الأطفال القدرة على التنبؤ ومعرفة ما يمكن توقعه لاحقا وهو ما يساهم بدوره في المساعدة على التخلص من مخاوفهم ذلك أن الأطفال يحتاجون إلى معلومات واقعية ومناسبة لعمرهم كما يحتاجون لتعليمات محددة لكن دون أن يطغى الرعب عليهم. وشددت على أهمية معرفة المعلومات التي يملكها الطفل عن فيروس (كوفيد-19) من خلال طرح الأسئلة عليه ومن ثم مناقشة المعلومات التي يقولها فإن كان غير مكترث فربما ليس ضروريا التعمق في الحوار حول هذا الموضوع، والاكتفاء بالتشديد على أهمية غسل اليدين والخطوات السليمة لغسلهما، إلى جانب التدابير الوقائية الأخرى كترك المسافة الشخصية المناسبة للفرد وأهمية تجنب الأشخاص المرضى (المصاب منهم بالسعال والعطس)، مع ضرورة التأكيد على أهمية إخبار الوالدين في حال الشعور بالمرض لكن دون الإفراط في تقديم المعلومات. وأضافت أن الأطفال الذين لديهم مخاوف معينة أو قلق ما ينبغي تصحيح المعلومات المغلوطة وتقديم الدعم النفسي اللازم مع الحرص على مراقبة علامات التوتر حيث يميل الأطفال الأصغر سنا إلى التعبير عن القلق من خلال إما البكاء الحاد أو التذمر أو العودة لممارسة سلوكيات لا تناسب أعمارهم كالتبول في الفراش، في حين يظهر التوتر لدى الأكبر سنا على شكل قلق حاد أو حزن أو الصداع والآلام الجسدية غير المبررة. وبينت أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات تكون قدرتهم على استيعاب المعلومات حول (كوفيد-19) محدودة لكنهم في الوقت نفسه يتأثرون بالأحداث المقلقة من حولهم مما يستدعي مراعاة الهدوء والواقعية عند التحدث عن الفيروس باستخدام اللغة المناسبة لهذه المرحلة العمرية وتفادي مشاهدة التقارير الإعلامية التي قد تزيد من مستوى التوتر لديهم. كما أكدت الدكتورة مي على أهمية المحافظة على الأنشطة التي يمارسها الأطفال في المنزل والتي تعزز الهدوء لدى الأسرة كالقراءة معا ومشاهدة الأفلام واللعب مع الحرص على عدم قضاء وقت طويل في مشاهدة الشاشات لما لذلك من أثر على صحتهم وعادات نومهم. والجدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة خصصت على موقعا خاصا على الانترنت لتزويد الجمهور بآخر مستجدات الوضع الحالي والمعلومات المتعلقة بكيفية حماية أنفسهم والآخرين من (كوفيد-19)، كما خصصت الخط الساخن 16000 المتاح على مدار الساعة واليوم للإجابة عن كافة الاستفسارات المتعلقة بالفيروس، إلى جانب إطلاق حملة توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بهدف مشاركة البيانات المصورة وتسجيلات الفيديو.
1643
| 31 مارس 2020
أصبحت مسافة ستة أقدام أي ما يعادل المترين، التي ينصح بها الأطباء والخبراء ومنظمة الصحة العالمية عدم انتقال عدوى فيروس كورونا، بمثابة إحدى أهم القواعد الاحترازية للوقاية من الوباء. لكن هل تكفي هذه المسافة حقا لحمايتنا حقاً .. وهل تقف حدود الفيروس عند هذه المسافة؟ دراسة أعدها باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كشفت عن أن فيروس كورونا المستجد يمكنه أن يطفو في الجو لمسافة تصل إلى 27 قدما أي ما يتجاوز ثمانية أمتار. ونقل موقع الحرة عن ليديا بورويبة، الأستاذة في المعهد أن السحب الغازية التي تطلقها الرئة تصل إلى مسافة أكثر من ثمانية أمتار، وفق تقرير نشرته صحيفة يو أس توديه. ما توصلت إليه الدراسة قد يعني أن التدابير التي دعت إلى مراكز السيطرة على الأمراض حول العالم ومنظمة الصحة العالمية بالحفاظ على مسافة تقارب المترين غير كافية على الحماية من التقاط الفيروس. ودعت بورويبة إلى ضرورة مراجعة التدابير والتوجيهات التي تقدمها منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض الأمريكي ، خاصة للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يعملون في الخطوط الأمامية بالتعامل مع المصابين بالفيروس. وقالت إن التدابير الحالية ربما تتعلق بالفيروس الذي تكون تحمله القطرات ورذاذ السعال أو العطس الكبرى، ولكن الفيروسات يمكن أن تقطع مسافات أكبر وهي بالهواء. وأشارت إلى أن سرعة الزفير تتراوح بين 33 إلى 100 قدم في الثانية، وحتى الأقنعة والكمامات المستخدمة التي تحمل ترميز N95 ربما لا تعني الحماية من الفيروس الذي يمكن أن ينتقل بغازات انبعاثات الجهاز التنفسي. وأكدت بوربويبة أن الافتراض الحالي بأن الإنسان على أمان إذا كان بعيدا بهذه المسافة لا تستند إلى أدلة علمية مثبتة، خاصة وأن فيروس كورونا ما يزال تحت الدراسة. الدكتور بول بوتنيغر أستاذ الأمراض المعدية في جامعة واشنطن قال إن الأسئلة لا تزال قائمة حول المسافات التي يقطعها الفيروس ويبقى فيها فعالا. وأشار إلى أنه كلما كانت جسيمات الجرثومة أصغر فإن تهديدها يقل، ولكن حتى الآن مع نعرفه أن أكبر تهديد قادم من القطرات والرذاذ واللعاب ضمن نطاق أقل من ستة أقدام فإنها تكون أكثر تأثيرا وعدوى. وقال بوتنيغر إنه إذا ثبت انتقال فيروس كورونا المستجد لمسافات أبعد مما نعرفه كما في بحث MIT فإن هذا يعني إصابة المزيد من الناس بالمرض. وحتى الآن قاربت وفيات كورونا المستجد الـ 40 ألف شخص حول العالم، وأصاب أكثر من 800 ألف شخص.
2307
| 31 مارس 2020
تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، اتصالا هاتفيًا من سعادة السيد دميترو كوليبا وزير خارجية أوكرانيا. جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وتنسيق الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
669
| 31 مارس 2020
قال رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) يورغن ستوك إن وباء كورونا (كوفيد-19) أنتج أساليب جديدة للجريمة، محذرا من أن جماعات الجريمة المنظمة قامت بتعديل أنشطتها للاستفادة من الأزمة الصحية العالمية. وكشف يورغن ستوك – لشبكة يورونيوز – عن أن قوات الشرطة في جميع أنحاء العالم صادرت بالفعل مواد طبية مزيفة، بما في ذلك الآلاف من الأقنعة الواقية المزيفة، ومحاليل تعقيم الأيادي والأدوية. وأشار رئيس الإنتربول إلى أن التكتيكات الأخرى التي تستخدمها جماعات الجريمة المنظمة تشمل مراكز الاتصال الإجرامية، قائلاً: لدينا هذا الشكل الجديد من الاحتيال عبر الهاتف، حيث يتلقى الناس مكالمات هاتفية من شخص يتظاهر بأنه مسؤول في المستشفى. وقدم يورغن ستوك السيناريو الذي يحيكه المحتالون بقوله القصة هي أن أحد الأقارب أصيب بالمرض ويحتاج إلى المال للعلاج الطبي، ويحاول تشجيع الناس على التبرع بالمال لمساعدته على ضمان العلاج الطبي لقريبه. ويستخدم عصابات القرصنة الإلكترونية الوباء أيضًا لنشر البرامج الإلكترونية الخبيثة بهدف القرصنة عن طريق الادعاء أيضًا بأنهم مسؤولون عن الصحة وتشجيع الناس على فتح الملفات المرفقة في الرسائل الإلكترونية. وأعلنت الأسبوع الماضي منظمة الإنتربول إجراء 121 عملية اعتقال في جميع أنحاء العالم في عملية واسعة النطاق ضد المبيعات غير المشروعة للأدوية والمنتجات الطبية عبر الإنترنت. وشاركت في هذه العملية مصالح الشرطة والجمارك والتنظيم الصحي من 90 دولة. العملية حملت اسم عملية بانجيا 12، وضبط خلالها كميات كبيرة من الأدوية الخطرة تراوحت قيمتها أزيد من 14 مليون دولار. كما كشفت المنظمة كذلك أنه بحلول منتصف شهر مارس الجاري، أدت حملات الاحتيال عبر الهاتف والخداع إلى خسائر مالية تجاوزت مئات الآلاف من الدولارات في قضية واحدة. وفي بيان، قال الإنتربول حتى الآن، ساعد في حوالي 30 قضية احتيال تتعلق بـفيروس كوفيد-19 ذات صلة بآسيا وأوروبا، مما أدى إلى حظر 18 حسابًا مصرفيًا وتجميد أكثر من 730 ألف دولار أمريكي في المعاملات الاحتيالية المشتبه فيها. ولا يوجد حاليا أي لقاح ضد فيروس كورونا المستجد ويتوقع خبراء من منظمة الصحة العالمية التوصل إلى لقاح خلال 12 إلى 18 شهرا. كما شددت المنظمة على الحاجة إلى المزيد من البحث والدراسة من أجل تحديد ما إذا كانت بعض الأدوية، بما في ذلك الأدوية المضادة للملاريا، قادرة على محاربة الفيروس القاتل كما أكده بعض الأطباء حول العالم. وقالت السلطات الصحية بشكل مبدئي إن الأدوية الخاصة بعلاج الملاريا يمكن أن يكون لها تأثير جانبي.
1804
| 31 مارس 2020
في ظل استمرار فيروس كورونا في الانتشار بعد أكثر من 4 أشهر على تفشيه في كل أنحاء الأرض، مازالت هناك العديد من الأسئلة حول الفيروس لم يتم التوصل إلى إجابة لها، أو الإجابات المتداولة عنها ليست دقيقة ، وذلك على الرغم من التقدم العلمي و التكنولوجي الذي تمكنت البشرية من تحقيقه . وبحسب قناة الحرة الأمركية فإن من المعروف في مجال الطب أن ما لا تعرفه قد يقتلك، لذلك التعرف على إجابات لهذه الأسئلة، قد يساعد في مكافحة الفيروس فإليك هذه الأسئلة العشرة: 1 - من أين أتى الفيروس التاجي المستجد بالضبط؟ ظهرت أولى الإصابات بالفيروس في سوق السمك بمدينة ووهان الصينية في أواخر ديسمبر الماضي، والباحثون على يقين من أن الفيروس قد تطور في الخفافيش، لكن كيف انتقل من الخفافيش إلى البشر هذا ما لم يتوصلوا إليه حتى الآن. إلا أن دراسة بحثية في الصين توصلت إلى أن النمل الحرشفي البانجولين هو الذي نقل الفيروس للبشر، أو ربما انتقل من الخفافيش مباشرة. وترجع أهمية الإجابة الدقيقة على هذا السؤال، إلى فهم كيفية تطور وانتشار الأمراض الحيوانية، ما يساهم في تطوير تتبعها وإمكانية علاجها بسهولة. 2 – كم عدد الإصابات بالفيروس حول العالم؟ تعكس الأرقام العالمية للحالات والوفيات والتعافي والعدوى النشطة فقط الأرقام المؤكدة، والتي تجاوزت نحو 700 ألف (حتى 31 مارس)، إلا إن الباحثين يؤكدون أن العدد الحقيقي للحالات أكبر بكثير من هذا الرقم. وأكد الباحثون في دراسة نشرتها مجلة سينس أن كل حالة إصابة بالفيروس يقابلها ما بين 5 -10 حالات لم يتم اكتشافها، لأن عدد الاختبارات التي يتم إجراءها لاكتشاف المرض أقل من وتيرة تفشي الفيروس. أهمية الإجابة على هذا السؤال تساعد الباحثين في فهم انتشار الفيروس، وكيف ينتقل وما هي أعراضه، ومعدل الوفيات، وما مدى فعالية الحجر الصحي والإغلاق في مكافحة تفشي المرض. 3 - ما هوسبب سرعة تفشي الفيروس؟ لا يفهم الباحثون حتى الآن سبب سرعة تفشي الفيروس، على الرغم من أن لديهم بعض النظريات، مثل: أن البروتينات السطحية، التي تمكن الفيروس من الالتصاق بالخلايا المضيفة قوية جدا، أو أن الفيروس التاجي الجديد يصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، على عكس السارس، الذي أصاب الأنسجة في الرئتين. أما أهمية الإجابة على هذا السؤال، فهو معرفة كيفية انتقال الفيروس ما يساعد الجميع في منع انتشاره، كما قد يساعد في احتواء تفشي أمراض أخرى مماثلة في المستقبل. 4 – ما سبب الوفيات جراء الإصابة بالفيروس؟ أكد الأطباء أنه في اليوم الأول من الإصابة بالفيروس يعاني الشخص من الحمى وآلام في العضلات وإرهاق وسعال جاف، وفي اليوم الخامس، يعاني من ضيق التنفس، وفي اليوم السابع قد يتم إدخاله إلى المستشفى. وفي اليوم الثامن يتحول الوضع إلى حالة حرجة، حيث يبدأ السائل بملء الرئتين ويمنع تدفق الأكسجين، وهي حالة تسمى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، إلا إن نمط الحالات الحرجة مثير للقلق للأطباء، ولا يزال هناك شيء ما يحاولون إدراكه، فليس الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر واضحة مثل التدخين والأمراض المزمنة هم الذين يتعرضون للوفاة، بل أيضًا شباب أصحاء. كما أكد الأطباء أنه حتى الآن لم يتم التعرف على التهديد الخطير الذي يسببه الفيروس ما قد يؤدي إلى وفاة المصاب به. ومن المهم الإجابة على هذا السؤال حتى يتم فهم ما هو الضرر الذي يلحقه الفيروس، وعندها يتم معرفة الأشخاص الذين إذا أصابهم الفيروس فسيكونو أكثر عرضة للوفاة. 5 – ما هي نسبة الوفيات؟ لا توجد نسبة محددة لعدد الوفيات، فهي تختلف من دولة إلى دولة، فقد تقترب من 10 % كما هو الحال في إيطاليا، أو تكون أقل من 1 % كما في ألمانيا، ويؤكد الأطباء أن السبب قد يكون الفئات العمرية المصابة في هذا البلد، أو كيفية استعداداته. أما أهمية الإجابة عليه فإنها ستساعد في الكشف عن العيوب في استجابات الحكومة لمكافحة الفيروس، وما هي الطرق المثلى التي يجب أن تتعامل بها الحكومات مع المرض. 6 – لماذا الشباب والصغار أقل الفئات عرضة للوفاة بالفيروس؟ يعتبر هذا السؤال من أكثر أسرار الفيروس غموضاً، فقد أكد الباحثون أن الشباب هم الأقل عرضة للوفاة، إلا إنهم يصابون ويعانون، فما يقرب من 30 % من الإصابات في أمريكا كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 -44 سنة، كما أن نسبة الشباب الذي تماثلوا للشفاء بلغت 20 %، و12 % في العناية المركزة. وتنخفض نسبة الوفيات بين الشباب والأطفال، ما يثير حيرة العلماء، ويؤكد بعضهم أن السبب قد يكون في قوة الأجهزة المناعية للشباب وتعامله مع المرض. ومن الممكن أن تساعد الإجابة عن هذا السؤال في فهم الفيروس وكيف ينتشر ما يساعد على تطوير لقاح له. 7- هل يمكن أن تصاب بالفيروس التاجي مرة أخرى؟ أثبتت تقارير إعلامية أن بعض الحالات المصابة بالفيروس والتي تماثلت للشفاء، قد أُصيبت مرة ثانية، إلا أن الباحثين يؤكدون أن هذه الحالات استثناء، وأنهم واثقون أن الجهاز المناعي سوف يتعرف على الفيروس ويحاربه في المستقبل، إلا أن باحثين أخرين يشككون في الحصانة من الفيروس في المستقبل. وبالنسبة لأهمية الإجابة على هذا السؤال أنها ستساعد الحكومة في التعامل مع الفيروس، من خلال رفع قيود العزل على الأشخاص الذين مرضوا بالفعل. 8 – هل الفيروس موسمي؟ في وقت مبكر أكد الباحثون أن الفيروس موسمي وسينتهي بحلول فصل الصيف، ولكن ليس هناك أدلة تثبت ذلك علمياً. وستساعد معرفة إجابة هذا السؤال الحكومات في آخذ استعداداتها للأعوام المقبلة. 9 - هل يوجد أي دواء يقضي على الفيروس؟ حتى تاريخ اليوم 31 مارس لا توجد أي أدوية تقضي على الفيروس، إلا إن هناك الكثير من العقاقير المرشحة، ويوم الأحد الفائت سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية باستخدام كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين كعلاج لفيروس كورونا المستجد لكن في المستشفيات فقط، وهما عقاران مضادان للملاريا. والتوصل إلى أدوية للفيروس، سيساعد في الحد من تفشيه، وتخفيف معاناة المصابين، وتخفيف الضغط على الأنظمة الصحية للدول. 10 – ما التأثيرات طويلة الأمد على من تماثلوا للشفاء؟ لا يمكن التنبؤ بها في الوقت الحالي، إلا إن دراسات اكتشفت أن الرئة تفقد من 20 -30 % من قوتها، كما قد يؤدي إلى مشاكل في بعض أعضاء الجسم مثل الجهاز التناسلي عند الرجال. لذلك إذا تمت الإجابة على هذا السؤال وظهرت النتائج أنه يتسبب في تلف دائم للرئتين والأعضاء الأخرى، فقد يحث ذلك الحكومات على اتخاذ إجراءات أكثر شدة وسرعة للسيطرة على انتشار المرض.
4717
| 31 مارس 2020
أعلن الشيخ الدكتور باسل الصباح وزير الصحة الكويتي، اليوم، شفاء حالة واحدة جديدة من المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19)، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في البلاد إلى 73 حالة . ونقلت وكالة الأنباء الكويتية الدكتور باسل الصباح قوله إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء حالة تعود لمواطنة تبلغ من العمر 82 عاما، من فيروس كورونا. وأشار إلى أنه سيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدا لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين .
1260
| 31 مارس 2020
أعلنت وزارة الصحة البريطانية، اليوم، عن تسجيل 180 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد /كوفيدـ19/، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات بالفيروس في البلاد إلى 1408 حالات. وأشارت وزارة الصحة في بيان لها إلى أنه تم الكشف عن 2619 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في عموم البلاد إلى 22141 حالة حتى الآن. وأظهرت البيانات وجود 159 حالة وفاة في إنجلترا، وست حالات وفاة في إقليم اسكتلندا و14 حالة وفاة في /ويلز/ وحالة وفاة واحدة في إيرلندا الشمالية. وأكد السيد دومينيك راب، وزير الخارجية، أن الحكومة تقوم بإجراءات غير مسبوقة لزيادة سعة مستشفيات هيئة الخدمة الصحية عن طريق زيادة عدد الأسرة المتاحة والأطقم الطبية. من جانبه، اعتبر السيد السير باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين للحكومة البريطانية، أن هناك إشارات على أن إجراءات التباعد الاجتماعي التي طبقتها الحكومة تحدث فارقا. الجدير بالذكر أن قصر /باكينجهام/ أعلن اليوم عن تعافي ولي عرش بريطانيا الأمير تشارلز من إصابته بفيروس كورونا /كوفيد-19/ التي أعلن عنها الأسبوع الماضي.
1350
| 31 مارس 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
156738
| 06 يناير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
86374
| 05 يناير 2026
- خطط علاجية فردية للطلبة وتشديد تطبيق لائحة الحضور -تحليل نتائج الفصل الأول لرفع مستويات الأداء الدراسي استقبلت المدارس الحكومية والخاصة أمس، الطلاب...
8994
| 06 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
7420
| 05 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
7272
| 06 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
6132
| 07 يناير 2026
دشنت الخطوط الجوية القطرية رحلاتها الجوية المباشرة اليوم إلى مطار حائل الدولي (HAS) في المملكة العربية السعودية، وذلك بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً عبر...
5988
| 05 يناير 2026