كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الصحة الكويتية اليوم، تسجيل 541 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد كوفيد ـ 19 خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 38074 حالة في حين تم تسجيل حالتي وفاة إثر إصابتها بالفيروس، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 308 حالة. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الدكتور عبدالله السند الناطق الرسمي باسم الوزارة القول، إن من بين حالات الإصابة الجديدة 283 حالة لمواطنين كويتيين و258 حالة لغير الكويتيين. وكانت وزارة الصحة الكويتية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن تعافي 616 إصابة من الفيروس خلال ال24 ساعة الماضية ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 29512.
710
| 18 يونيو 2020
تتقدم مؤسسة دوري نجوم قطر بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى كافة الجهات التي شاركت في إنجاح المرحلة الأولى من البروتوكول المُعتمد لعودة النشاط الكروي للموسم 2019- 2020 والخاص بعملية فحص فيروس كورونا (كوفيد-19)، وفي مقدمتهم وزارة الصحة العامة، والطواقم الطبية، ومستشفى اسبيتار، والأندية، وإلى جميع العاملين في الخطوط الأمامية في مواجهة جائحة (كوفيد-19). كما تثمن المؤسسة الدور الكبير والمجهودات التي يتم بذلها من الجميع من أجل التصدي لانتشار فيروس كورونا في المجتمع. وفي هذا الصدد وخلال اليوم الأخير من عملية الفحص حرص هاني طالب بلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر على الالتقاء بالطواقم الطبية التي أشرفت على عملية إجراء الفحوصات، حيث وجه لهم الشكر والتقدير على إنجازهم المهمة بنجاح وذلك ضمن المرحلة الأولى من الخطة العامة لعودة النشاط الكروي. تجدر الإشارة إلى أن عملية الفحص والتي انتهت يوم اول امس الثلاثاء وقد شملت اللاعبين والأطقم الإدارية والفنية والعاملين بالأندية ومؤسسة دوري نجوم قطر والمتطوعين وسائقي حافلات الفرق. علماً بأن جميع الفرق التي أجرت الفحص قد انتظمت في مقار إقامتهم وبانتظار النادي العربي والذي سينضم لهم اليوم الخميس الموافق (18 يونيو 2020).
776
| 18 يونيو 2020
أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الدول الإفريقية ستكون من أولى الجهات المستفيدة من لقاح فيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك بمجرد اكتمال عملية تطويره وتعميم استخدامه في الصين. ودعا الرئيس شي خلال كلمة له في القمة الصينية- الافريقية الاستثنائية التي عقدت اليوم عبر تقنية الفيديو بشأن التضامن في مواجهة (كوفيد-19)، إلى ضرورة مواصلة الالتزام بمكافحة هذا الوباء، لافتا إلى أن الصين ستبدأ قبل الموعد المقرر في إنشاء مقر المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها هذا العام. وأكد أهمية استمرار تعزيز التعاون الصيني-الإفريقي وإعطاء أولوية كبرى لمجال الصحة العامة، مشددا على الحاجة أيضا لاستئناف النشاط الاقتصادي. وأعلنت شركة /ساينوفاك/ الصينية مؤخرا أن النتائج الأولية للتجارب البشرية على لقاح لفيروس كورونا (كوفيد-19)، أكدت أنه مأمون، وأنه ساعد في تكوين أجسام مضادة لدى 90 بالمئة ممن خضعوا للتجارب.. مشيرة إلى أنها تقترب من إطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة لتجارب اللقاح.
2085
| 17 يونيو 2020
قدمت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي للعمليات بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية عدد من النصائح الهامة للمسافرين مع بدء دولة قطر رفع قيود الحظر بالنسبة لفيروس كورنا كوفيد 19 تدريجياً منذ 15 يونيو الجاري ضمن خطة تتكون من 4 مراحل تشمل الأولى والثانية منها استئناف الرحلات الجوية إلى خارج دولة قطروذلك للضرورة القصوى. ونصحت عبر فيديو نشرته وزارة الصحة مساء اليوم على حسابها الرسمي بموقع تويتر: (1) تجنب أو تأجيل السفر في الوقت الحالي إلا للضرورة القصوى مع الحرص على التزام واتباع الإجراءات الوقاية والاحترازية حسب تعليمات وزارة الصحة لسلامتكم وسلامة أفراد عائلتكم وسلامة أفراد المجتمع. (2) تجنب السفر إلى الدول الأكثر انتشاراً لفيروس كورونا حيث تكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ويجب الانتباه جيداً لصحتك أثناء السفر وبعد المغادرة. (3) عدم السفر لمن هم أكثر عرضة للإصابة مثل فئات كبار السن وذوي الأمراض المزمنة ومرضى السكري أو القلب وأمراض الجهاز التنفسي والحوامل. (4) لا تسافر إذا كنت مريضاً أو تعاني من ارتفاع درجات الحرارة أو السعال أو صعوبة في التنفس. (5) الحرص على اتباع الإجراءات الوقائية وارتداء الكمامة لحماية نفسك وحماية الآخرين والالتزام بنظافة اليدين وغسلهما باستمرار لمدة 20 ثانية بالماء أو الصابون أو استخدام المعقمات التي تحتوي على نسبة 60% على الأقل من الكحول. (6) احرص التباعد الاجتماعي والمسافات الآمنة بينك وبين الآخرين. (7) تجنب زيارة الأماكن المزدحمة مثل الأسواق وغيرها. (8) تشغيل وتفعيل تطبيق احتراز في جميع الأوقات أثناء وجودك في دولة قطر. (9) راقب صحتمك لمدة 14 يوماً على الأقل بعد سفرك مع الالتزام باتباع الإجراءات الوقائية. (10) اطلب الرعاية الصحية الطبية فوراً إذا شعرت بأي أعراض مثل الحمى والأعراض التنفسية وتذكّر الإفصاح عن تاريخ سفرك السابق لمقدم الرعاية الصحية.
3055
| 17 يونيو 2020
تخطى عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم 8 ملايين شخص، أكثر من نصفهم في أوروبا والولايات المتّحدة. ومنذ ظهر وباء كوفيد - 19 للمرة الأولى بالصين في ديسمبر سُجلت 8 ملايين، و118 ألفا و671 حالة مؤكدة مخبريا بالفيروس، بينها 439 ألفا و198 وفاة، في حين تعافى 4 ملايين و216 ألفا و319 شخصا من الفيروس بحسب موقع ورلد ميتر. وبلغ عدد الإصابات في أوروبا، القارّة الأكثر تضرّراً بالوباء، مليونين و417 ألفا و902 إصابة (بينها 188 ألفا و85 وفاة). وفي الولايات المتحدة، البلد الأكثر تضرّراً بالوباء. سجل مليونان و110 آلاف و182 إصابة (بينها 116 ألفا و81 حالة وفاة). ولا تزال الولايات المتحدة في الصدارة بأكبر عدد من الإصابات بلغ نحو مليونين أو 25% من جميع الحالات المبلغ عنها. ومع ذلك، فإن المرض ينتشر على نحو أسرع في أمريكا اللاتينية التي تمثل الآن 21% من جميع الحالات. وقال مكتب الرئاسة الأوكرانية إن أولينا زوجة الرئيس فولوديمير زيلينسكي دخلت المستشفى إثر تأكد إصابتها بفيروس كورونا وإن حالتها مستقرة. وأعلنت الهند عن تسجيل أكثر من 10500 إصابة جديدة الأمر الذي ينذر بتحميل المستشفيات ما يفوق طاقتها. وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة وصل إلى 343091. أمريكا اللاتينية في أمريكا اللاتينية والكاريبي توفى 80 ألفا و505 أشخاص بكوفيد - 19، بينهم 43 ألفا و959 في البرازيل ثاني الدول الأكثر تسجيلا للوفيات بالوباء والتي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة. كذلك ارتفعت حصيلة الإصابات بكوفيد - 19 في أمريكا اللاتينية والكاريبي إلى مليون و681 ألفا و378 حالة. وبلغ عدد المصابين بالفيروس في البرازيل لوحدها 888 ألفا و271 مصابا أي أكثر من عدد الإصابات المسجلة في قارة آسيا بأسرها. أما المكسيك - التي يبلغ عدد سكانها 120 مليون نسمة وثاني أكثر دول أمريكا اللاتينية تسجيلا للوفيات الناجمة عن الفيروس- فسجلت 146 ألفا و937 إصابة بينها 17 ألفا و141 وفاة. وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا ارتفع بواقع 378 ليصل إلى 186839. وأوضحت البيانات أن العدد الإجمالي للوفيات بلغ 8800 بعد تسجيل تسع حالات جديدة. وقالت الجهات الصحية إنها سجلت حالتين جديدتين للإصابة بفيروس كورونا المستجد قادمتين من المملكة المتحدة، مما ينهي فترة استمرت 24 يوما دون اكتشاف أي حالات جديدة في البلاد. وسجّلت الولايات المتّحدة، لليوم الثاني على التوالي، أقلّ من 400 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بالفيروس 888271 حالة. وضع خطير حذر مسؤول صيني من أن الوضع الوبائي في العاصمة الصينية خطير جدا وقال تشو هيجيان الناطق باسم رئيس بلدية بكين أمام الصحفيين إن المدينة تخوض سباقا مع الزمن في مواجهة الفيروس. وأضاف الناطق باسم البلدية ان العاصمة يجب أن تأخذ الإجراءات الأكثر حزما وتشددا. ورفعت المدينة - التي يقطنها 21 مليون نسمة- عدد الفحوصات التي تجريها للكشف عن الفيروس إلى أكثر من 90 ألف فحص يوميا. وبينما تجدد الوباء يثير مخاوف من موجة ثانية أعلنت منظمة الصحة العالمية الاثنين أنها تتابع عن كثب الوضع في بكين متحدثة عن احتمال إرسال خبراء إضافيين الأيام المقبلة. وأعلنت بكين عن 27 إصابة جديدة في الساعات 24 الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة منذ خمسة أيام إلى 106. وبدأ انتشار هذه الحالات في سوق تشينفادي للمواد الغذائية بالجملة، أحد أكبر الأسواق في آسيا، حيث رصد الفيروس الأسبوع الماضي. ومنذ ذلك الحين أغلقت أربعة أسواق أخرى في العاصمة بشكل كامل أو جزئي، ووضعت حوالي 30 منطقة سكنية مجاورة قيد الحجر الصحي. وبات بإمكان طلاب المدارس الابتدائية والثانوية استئناف الدروس الآن من المنازل وفي بقية أنحاء الصين، أعلنت مدن عن وضع الوافدين من العاصمة قيد الحجر الصحي. وقال مسؤول بمدينة شنغهاي أمس إن السلطات قررت وضع جميع القادمين إلى المدينة من مناطق تراوحت من متوسطة إلى شديدة الخطورة فيما يتعلق بمرض كوفيد - 19 لمدة 14 يوما. ويأتي تجدد الإصابات في وقت تمكنت البلاد، التي ظهر فيها وباء كوفيد - 19 للمرة الأولى نهاية السنة الماضية، من القضاء على المرض عمليا الأشهر الماضية. وبحسب الأرقام الرسمية فقد أحصت الصين 83 ألفا و221 إصابة بينها 4 آلاف و634 وفاة. ولم يتم الإعلان عن أي وفاة منذ شهر. دراسة بريطانية أفادت دراسة بريطانية نشرت، امس، أن نحو 350 مليون شخص في جميع أنحاء العالم معرضون بشدة لخطر الإصابة بوباء كوفيد - 19، وسيتطلب الأمر إدخالهم المستشفى في حال إصابتهم. وبات من المعروف أن فيروس كورونا المستجد يؤثر على الناس بشكل متفاوت جدا بناءً على عوامل عدة تتعلق بالحالة الصحية والعمر والجنس وغيرها. وبالتالي، فإن الوباء لا يصيب الغالبية العظمى من الشباب الأصحاء بأعراض جسيمة، فيما على العكس، يكون وقعه قوياً في الغالب على كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري. وبالنظر إلى ما هو معروف عن عوامل الخطر، سعى باحثون بريطانيون إلى تحديد المخاطر المتفاوتة للسكان في 188 دولة حسب العمر والجنس والحالة الصحية. وأظهرت النتائج، التي نشرتها المجلة العلمية البريطانية ذي لانسيت، أن 1.7 مليار إنسان، أي 22 بالمائة من سكان العالم، لديهم عامل خطر واحد على الأقل يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بشكل حاد بوباء كوفيد - 19. ومن بين هؤلاء، هناك 349 مليون شخص معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بنوع حاد من الوباء وقد يحتاجون إلى دخول المستشفى في حال إصابتهم. وذكر المعد الرئيسي للدراسة، أندرو كلارك، من كلية لندن للنظافة الصحية وطب المناطق الحارة مع خروج الدول من العزل نأمل أن توفر تقديراتنا نقطة بداية مفيدة للحكومات التي تبحث عن طرق لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس الذي يواصل الانتشار. وأظهرت بيانات رسمية بريطانية، فقدان نحو 600 ألف شخص وظائفهم خلال الفترة من شهر مارس وحتى شهر مايو الماضي، جراء تفشي وباء كورونا في البلاد. وأشارت البيانات الصادرة عن هيئة العائدات والجمارك إلى حدوث تراجع كبير في عدد من يحصلون على رواتب في البلاد من نحو 29 مليون عامل إلى حدود 28.4 مليون عامل خلال هذه الفترة. وأوضحت البيانات أن عدد العاملين الذين حصلوا على دعم حكومي للحفاظ على وظائفهم بلغ نحو 9 ملايين عامل، وهو الرقم الأكبر في تاريخ البلاد. كورونا عربياً أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 527 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 36958 حالة وقال السيد عبدالله السند الناطق باسم الوزارة الكويتية إنه تم خلال الفترة نفسها، تسجيل 5 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى الآن 303 حالات. وأوضح أن جميع الحالات الـ527 التي ثبتت إصابتها بالمرض من بينها حالات مخالطة لأخرى تأكدت إصابتها، وأخرى يجري البحث عن مصدر عدواها وفحص المخالطين لها. وكانت وزارة الصحة الكويتية قد أعلنت، بلوغ عدد حالات الشفاء من المرض 28206 حالات بعد تعافي 675 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. و أعلنت وزارة الصحة العمانية تسجيل (745) إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد 19)، منها (377) حالة لعمانيين و(368) لغير عمانيين، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة (25269) حالة إصابة و(114) وفاة وتماثل (11089) حالة للشفاء. وذكرت الوزارة في بيانها اليومي أن إجمالي الفحوصات التي أجريت خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ (2627)، والحالات في العناية المركزة (105) حالات.
643
| 17 يونيو 2020
حرصت قطر الخيرية منذ بدء تفشي وباء كورونا على المساهمة في الجهود الدولية المبذولة للحد من انتشار فيروس كوفيد-19 في عدد من الدول وتقديم المساعدات الطارئة للمتضررين حيث وقعت على اتفاقيات تعاون مع عدد من المنظمات الدولية مثل منظمة اليونيسيف والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية OCHA تشمل الإجراءات والجهود الوقائية والتوعية. ذلك بهدف الوصول لأكبر عدد من المستفيدين وتحسين ظروفهم المعيشية. مفوضية اللاجئين وفي هذا الإطار شرعت قطر الخيرية بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تقديم المساعدة الطارئة للاجئين السوريين في جميع أنحاء لبنان استجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن انتشار وباء فيروس كورونا ضمن الاتفاقية الموقعة بين الجانبين بقيمة 1.5 مليون دولار. ويمكّن التعاون المشترك قطر الخيرية من تقديم دعم بأشكال متنوعة لبرامج تركز على تحسين الظروف الحياتية للاجئين خلال هذا الوقت الصعب. مع الأوتشا وبموجب تعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية OCHA، شرعت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع إنشاء 14 وحدة عزل مجتمعي في الشمال السوري يستفيد منها 2800 شخص من سكان المخيمات بتكلفة إجمالية تقدر بـ 1,6 مليون دولار، وذلك تحسبا لتفشي الفيروس نسبة لاكتظاظ مخيمات النازحين وتدهور الوضع الصحي فيها. وساهمت الاوتشا في إنشاء المشروع بقيمة 830 ألف دولار، فيما ستقوم قطر الخيرية بتجهيز هذه الوحدات الطبية وغير الطبية بقيمة 770 ألف دولار. اتفاقيتان مع اليونيسيف ولتلبية الاحتياجات الإنسانية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا في سوريا والأردن وقعت قطر الخيرية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف اتفاقيتين بمبلغ مليوني دولار أمريكي. خصص مليون دولار أمريكي منها لتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية المنقذة للحياة للاجئين السوريين في الأردن، فيما خصص المليون دولار الأمريكي الآخر لدعم اليونيسيف في جهودها لتحسين مستويات التأهب والاستجابة لتفشي فيروس كورونا المستجد في سوريا. وتعكس الاتفاقيتان الموقعتان حرص قطر الخيرية واليونيسيف على العمل الجماعي والشراكات في القطاع الإنساني واللذين أصبحا أكثر أهمية من أي وقت مضى لحماية المجموعات الضعيفة. جهود توعوية كما شمل التعاون بين قطر الخيرية ومنظمة اليونيسيف جهودا توعوية للحماية من مخاطر كورونا، حيث تم إطلاق حملة توعوية على شبكات التواصل الاجتماعي موجّهة للأطفال وأسرهم وأفراد المجتمع بغرض تعزيز حمايتهم والحد من مخاطر انتشار فيروس كورونا. وتشتمل الحملة التي تنفذ تحت شعار أبطال في مواجهة كورونا على نشر كتيبات توعوية مصوّرة ومنشورات في موقع قطر الخيرية الالكتروني وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي من شأنها تشجيع الأطفال واليافعين على الالتزام بالسلوكيات الوقائية والتقيّد بالإجراءات الاحترازية، بغرض الحدّ من انتشار فيروس كورونا كوفيد- 19. يذكر أن الاتفاقيات مع المنظمات الدولية تنسجم خطة قطر الخيرية للوقاية والاستجابة العاجلة لتفشي وباء كورونا ودعم جهود التأهب والاستجابة في الدول الضعيفة. وكانت قطر الخيرية في بداية مارس، كثفت جهود الإغاثة بشكل عاجل في34 دولة لدعم جهود الحكومات المحلية للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتدابير التي اتخذتها هذه الدول بهدف الحد من انتشار الفيروس.
591
| 17 يونيو 2020
قالت وكالة «ستاندرد آند بورز» إن النظرة السلبية للبنوك حول العالم مازالت سلبية، ليس بسبب فيروس كورونا المستجد فقط، ولكن بسبب صدمة أسعار النفط أيضا، وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن التأثير الكامل على البنوك سيظهر بنهاية العام، لكنها تتوقع حدوث نمو مستدام على المدى الطويل قريبا، وأضافت الوكالة أن تحيزها خلال الفترة الحالية إلى النظرة السلبية للبنوك في العالم، بسبب التأثير السلبي المتوقع لفيروس كورونا، والتأثير المحتمل طويل المدى على ربحية البنوك، وأوضحت الوكالة في تقرير لها أنها اتخذت نحو 212 إجراء تصنيفيا ائتمانيا تجاه البنوك التي تقوم بتغطيتها وذلك بهدف إيضاح تأثير فيروس كورونا المستجد وصدمة أسعار النفط على القطاع المصرفي بالعالم، وذلك منذ بــدء هذه الأزمة وحتى يوم الأربعـــاء الماضي، وهو ما نتج عنه أن 30% مـــن الرؤية المستقبلية للبنوك تحمل نظرة سلبية.
500
| 16 يونيو 2020
ابتكرت شركة أمازون تكنولوجيا للمساعدة على الالتزام بالتباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 والحد من انتشاره، مضيفة أنها تنوي إتاحة هذه التكنولوجيا للجميع. وأعلنت اليوم عن التكنولوجيا التي التي تعمل بنظام الواقع المعزز بواسطة كاميرات وشاشة كبيرة ترسم عليها دوائر افتراضية حول الموظفين لحثهم على المحافظة على مسافة مترين بين الواحد والآخر، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، مشيرة إلى أن الدائرة الخضراء تعني أن المسافة الفاصلة كافية لكنها تتحول إلى الأحمر عندما يصبح الأشخاص على مسافة قريبة جداً. وأوضحت أمازون التي تعهدت باستثمار مليارات الدولارات لمكافحة مرض كوفيد-19، في مدونة أن مهندسيها طوروا هذا النظام مستندين إلى أنظمة موجودة في الأساس مثل أجهزة رادار السرعة، مشيرة إلى أن هذا النظام بات مستخدما في بعض أبنيتها وسيعتمد بشكل أوسع الآن. وأدى فيروس كوفيد 19 إلى وفاة ما لا يقل عن 436,813 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر الماضي، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة 11,00 ت غ الثلاثاء. وتعتبر الولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 116,127 وفاة من أصل 2,114,026 إصابة. وتعافى 576,334 شخصا على الأقل، تليها البرازيل بتسجيلها 43,595 وفاة، ثم بريطانيا مع 41,736 وفاة ثمّ إيطاليا مع 34,371 وفاة وفرنسا مع 29,436 وفاة.
1038
| 16 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1201 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1780 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 60461 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 4 حالات وفاة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 19 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 244 حالة. وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس انتقلت لهم العدوى من أشخاص تم اكتشاف إصابتهم سابقا حيث تواصل إجراء فحوصات استقصائية واستباقية، الأمر الذي يسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأوضحت الوزارة أن حالات الوفاة التي تم تسجيلها اليوم تعود لمرضى كانوا يتلقون الرعاية الطبية في العناية المركزة، وتبلغ أعمار اثنان منهم 61 عاما بينما يبلغ الآخران 43 و53 عاما.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وأكدت أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضا نسبيا في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وذكرت الوزارة أن دولة قطر بدأت حاليا في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية وأهمها التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط. وحثت وزارة الصحة العامة من لديه أعراض الإصابة بالفيروس على سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم والعمل على حمايتهم من العدوى من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند القرب منهم. وذكرت الوزارة أن دولة قطر بدأت أمس /الإثنين/، رفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة كورونا على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر المقبل، وذلك بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة. وشددت في هذا الإطار على أن تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار الفيروس، حيث إن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد. كما أوضحت وزارة الصحة العامة، على أن رفع القيود تدريجيا جاء بعد دراسة مستفيضة للواقع في دولة قطر مع الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية. ونبهت إلى أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم جراء عملية الرفع، مؤكدة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على منحنى انتشار الفيروس حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة. وذكرت أن وباء /كوفيد - 19/ الذي اجتاح العالم كله شكل تحديا كبيرا لكل الدول، وتأثرت من تبعاته جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم إدراك أن كل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد من هذا الفيروس مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.
1599
| 16 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 527 إصابة جديدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 36958 حالة. وقال السيد عبدالله السند الناطق باسم الوزارة الكويتية في مؤتمر صحفي اليوم، إنه تم خلال الفترة نفسها، تسجيل 5 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى الآن 303 حالات. وأوضح أن جميع الحالات الـ527 التي ثبتت إصابتها بالمرض من بينها حالات مخالطة لأخرى تأكدت إصابتها، وأخرى يجري البحث عن مصدر عدواها وفحص المخالطين لها. وكانت وزارة الصحة الكويتية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، بلوغ عدد حالات الشفاء من المرض 28206 حالات بعد تعافي 675 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.
875
| 16 يونيو 2020
قامت بجولة في عدد من المساجد بعد إعادة فتحها قامت الشرق بجولة في عدة مساجد من بين الـ 500 مسجد التي أعادت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس الإثنين فتحها بعد إغلاق وتعليق للصلوات فيها دام 3 أشهر بسبب التدابير والاحترازات التي اتخذتها الأوقاف تفاديا لتفشي فيروس كورونا. وبدأت المساجد منذ صلاة فجر أمس الإثنين استقبال المصلين وسط احترازات مشددة حددتها إدارة المساجد بوزارة الأوقاف بالتعاون مع الجهات الصحية المختصة. وتبين من خلال جولة الشرق في عدد من المساجد خلال صلوات الفجر والظهر والعصر أمس أن أئمة المساجد والمؤذنين تقيدوا بالضوابط التي وضعتها وزارة الأوقاف. وكانت هذه الأخيرة أصدرت تعليمات للأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد حثتهم فيها على التعاون مع الإدارة في تحقيق صلاة الجماعة في بعض المساجد التي ستقام فيها الصلاة في ظل الظروف الحالية (كوفيد-19) اعتبارا من صلاة فجر أمس الاثنين وفق الاشتراطات الصحية. ودعت الوزارة إلى الالتزام بعدد من الإرشادات تتمثل في حضور الإمام والمؤذن إلى المسجد قبل الأذان بعشر دقائق، وفتح جميع النوافذ والأبواب الداخلية للمسجد مع إغلاق جميع دورات المياه والوضوء وبرادات المياه. كما دعت للتأكد من وجود نقاط التباعد بين المصلين (2 متر) من كل اتجاه. وشملت الإرشادات رفع الأذان حسب التوقيت المحدد، وإقامة الصلاة بعد عشر دقائق من الأذان. وحثت المصلين على الالتزام بالتعليمات والارشادات الخاصة بالصلاة. رقابة مشددة ووفقا لطلب إدارة المساجد فقد قامت المساجد أمس الإثنين بفتح باب خارجي واحد فقط لدخول المصلين قبل الأذان بخمس دقائق. مع عدم السماح للمصلين بدخول المسجد إلا بإحضار (سجادة الصلاة - الكمامات - برنامج احتراز باللون الأخضر). والالتزام بالعدد المحدد لكل مسجد وعدم السماح بتجاوزه لأي سبب كان. وجاء في الإرشادات إغلاق الأبواب الخارجية للمسجد عند الإقامة أو اكتمال العدد المحدد وفتح جميع الأبواب الخارجية لخروج المصلين بعد انتهاء الصلاة مباشرة. وقد تم تنفيذ هذه الإرشادات كما دعت وزارة الأوقاف إذ إن المساجد التي شملتها الجولة أغلقت الأبواب فور إقامة الصلاة. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قامت عبر حسابها الرسمي على موقع تويتر بإرسال عدد من الرسائل والتوجيهات للمصلين، دعت فيها للالتزام بالتدابير والاحترازات الصحية، وأكدت أن التزام المصلين بهذه التدابير سيساعد في إعادة افتتاح بقية المساجد في الدولة حتى يتمكن المصلون الذين لم يعد افتتاح المساجد في مناطقهم من الصلاة في جماعة مثل غيرهم. المصلون فرحون ومرتاحون وأعرب عدد من المصلين الذين التقتهم الشرق خلال الجولة عن غبطتهم وفرحهم الشديد بالعودة إلى بيوت الله للصلاة فيها في جماعات كل الأوقات، إذ إنهم لم يتعودوا الغياب عن المساجد طوال 3 أشهر في سابقة لم تحصل من قبل. وقال الدكتور علي سعد النعيمي أمس: لقد تمكنوا من أداء الصلوات في جماعة بعد غياب وشوق شديد، وقال إنه كان يتمنى لو أن إعادة فتح المساجد هذه كانت في رمضان حتى يؤدي التراويح وصلاة الفروض في جماعة إلا أن الجائحة حالت دون ذلك. ودعا الدكتور النعيمي المصلين إلى التقيد بالتعليمات التي وجهتها وزارة الأوقاف حتى نقلل من تفشي الفيروس. احترازات صحية وقال صالح علي المري إنه لا يستطيع التعبير عن فرحه بهذا اليوم الذي عادت فيه الجماعة والجماعات في المساجد. وأضاف إن الصلاة في بيت الله تساعد في الخشوع وبمجرد أن دخل المصلي المسجد يجب أن ينقطع عن الدنيا لأن المصلي عندما يدخل في الصلاة فهو في مناجاة مع الله كما أنه عندما يقرأ القرآن فإنه يستمع إلى كلام الله. وأوضح المري أن المساجد يجب أن تتشدد في الضوابط التي تم وضعها من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حتى لا تكون المساجد سببا في زيادة تفشي الفيروس بحكم تجمع الناس للصلوات. وناشد المري المصلين الاستجابة لنداءات الأوقاف الخاصة بالاحترازات الصحية حتى تتمكن الأوقاف من إعادة افتتاح بقية المساجد في الدوحة والمناطق الخارجية. جاهزية تامة وقال فيصل الزيارة الذي التقته الشرق عقب صلاة الظهر في الجامع الكبير في منطقة الثمامة إنه بدأ أمس بصلاة الفجر وهو أول وقت للصلاة يوافق إعادة افتتاح المسجد في منطقة سكنه. ولفت إلى أنه وقت الظهر كان قريبا من الثمامة فتوجه الى جامعها الكبير حيث أدى صلاة الظهر. وأضاف منذ أن أعلنت الأوقاف نيتها إعادة فتح المساجد فقد وضع السجادة في سيارته كما وضع صندوق الكمامات والمعقم في السيارة، حتى يكون جاهزا لأداء الصلاة في أي مسجد أمامه. وقال الزيارة إنه لا يستطيع وصف شعوره أمس وهو يؤدي الصلاة بعد انقطاع عن المساجد 3 أشهر. ودعا هو الآخر إلى التشديد وعمل الاحترازات اللازمة تجنبا لتفشي الفيروس. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وبالتعاون مع الجهات الصحية وفي إطار تعزيز الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتماشيا مع الإجراءات الاحتياطية، قررت في 17 مارس الماضي أن يؤدي جميع المصلين في قطر الصلوات الخمس في بيوتهم بدءا من صلاة ظهر اليوم المشار إليه نتيجة إغلاق جميع المساجد وإيقاف صلاة الجماعة.
4508
| 16 يونيو 2020
الشرق ترصد تنفيذ المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي * أطباء وملاك مجمعات طبية: الإخلال بمرتكزات اللجنة العليا سيعيدنا للمربع الأول تنفس القطاع الصحي الصعداء، مع بدء تنفيذ المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي المفروض بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، الذي كانت قد أعلنت مراحله الأربع اللجنة العليا لإدارة الأزمات في الثامن من الشهر الجاري، للدفع بعجلة الاقتصاد قدما، بعد إغلاق دام قرابة الثلاثة أشهر ذروة تفشي الفيروس في البلاد، وتسجيل معدلات إصابة مرتفعة في اليوم الواحد. وقد جاءت خطة رفع القيود التدريجي بسبب فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، بعد تدارس واجتماعات شملت كافة القطاعات وعلى رأسها القطاع الصحي القادر على تقييم ذروة الفيروس، ومعدل الإصابات باليوم الواحد، وبالتالي تم وضع هذه الخطة المعتمدة على مؤشرات 9 تتلخص في مجالات مختلفة مثل علة الأوبئة وقدرة النظام الصحي على تقديم الرعاية الصحية، وفيما يسمي الصحة العامة، حيث أن عدد الحالات النشطة في دولة قطر أقل من حالات التشافي وهذا مؤشر جيد، كما إن هناك مؤشر آخر وهو ما يعرف باسم (آر زيرو) أو( آر تي) وهو ما يعرف بالعدد التكاثري أي قدرة كل شخص أو إمكانية كل مصاب أي ينقل العدوى لأشخاص آخرين فكلما قل العدد كلما كان ذلك أفضل ويعني انحسار الوباء، وحسب الدراسات فان العدد التكاثري للوباء في دولة قطر في هبوط وانحسار، إلى جانب مؤشر آخر وهو قدرة النظام الصحي أو الرعاية الصحية بحيث يجب أن تظل معدلات الإصابة بين الممارسين الصحيين منخفضة وكذلك وجود مخزون كاف من معدات الوقاية الشخصية لمؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، وتوافر القدرة الاستيعابية الكافية لجميع المرضى ومعدل الإشغال المتوقع لأسرة مرضى كوفيد -19 في وحدات العناية الحديثة والمركزة، وفي مجال الصحة العامة القدرة الاستيعابية المناسبة لمنشآت العزل والحجر الصحي والتقييم والمتابعة المستمرين والقدرة الكافية على اجراء الفحوصات المخبرية بشكل يومي، فهذه المؤشرات التسعة هي الركيزة للانتقال بأمان من مرحلة إلى مرحلة أخرى. وثمن عدد من أصحاب المستشفيات والمجمعات الطبية والأطباء في القطاع الخاص، الخطوات المرحلية التي أعلنتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات، والتي تراعي في المقام الأول الصحة العامة، إلى جانب الدفع بعجلة الاقتصاد إلى الأمام، مؤكدين أنَّ هذه المرحلة ستكشف حجم المسؤولية التي يتمتع بها الأفراد في المجتمع القطري، أي أنَّ في حال الإخلال بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من تفشي الوباء سيعيد كافة مجالات الحياة إلى المربع الأول، مؤكدين أنَّ في اليوم الأول من تطبيق المرحلة الأولى لرفع القيود التدريجي لمسوا تجاوب المراجعين من التزامهم في استخدام أقنعة الوجه، فضلا عن تحميل تطبيق احتراز، والتزامهم بالتباعد الجسدي، وعدم الانتظار بل الحضور في الموعد المخصص لهم، كما حرصت عدد من العيادات على عدم استقبال مرافقين مع المريض إلا في الحالات التي تستدعي وجود مرافق مع المريض، مما ينم عن مدى وعي وإدراك من قبلهم لضرورة التكاتف والتضامن للانتقال للمراحل الأربعة بكل سلاسة ويسر، مع تسجيل منخفض لحالات الإصابة بكوفيد-19. د. محمد الكواري: المرحلة الحالية تتطلب تطبيقا صارما للإجراءات الوقائية ثمن الدكتور محمد جهام الكواري استشاري جراحة السمنة والأيض صاحب مجمع ذا ماسترز الطبي-، القرارات الصادرة عن اللجنة العليا لإدارة الأزمات وفي بدء تنفيذ خطة رفع القيود التدريجي بسبب جائحة كوفيد-19، بعد قرابة ثلاثة أشهر من تعليق جملة من الخدمات الصحية منعا لتفشي الوباء، مؤكدا أنَّ بما أنَّ بات الفيروس يسجل معدلات إصابة منخفضة، فهذا يدل عن انحسار الوباء، الأمر الذي يستدعي عودة الحياة إلى ما كانت عليه، مع تطبيق صارم للإجراءات الاحترازية والوقائية الصادرة عن وزارة الصحة العامة. وأكدَّ الدكتور الكواري أنَّ المرحلة الأولى ستقيس مدى وعي المجتمع من خلال تطبيق أفراده لكافة الإجراءات الوقائية التي تمنع من تفشي الفيروس، لافتا إلى أنَّ المجمع الطبي خاصته قد قام بتنفيذ كافة المعايير التي صدرت عن وزارة الصحة العامة فيما يتعلق بالقدرة الاستيعابية للمراجعين على أن لا تتعدى 40%، حيث يعمل بالمناوبة الواحدة عيادتين فقط عوضا ثمان عيادات، والتأكد من حرارة المرضى، والتأكد من تطبيق احتراز على أن يكون المؤشر باللون الأخضر، وتجن الانتظار، وحضور المراجع بالوقت المحدد له، مع الحرص على التباعد الجسدي، كما تم فحص عدد من الكادر الطبي والتمريضي للتأكد من خلوهم من الفيروس ضمانا لسلامتهم وسلامة والمراجعين، فضلا عن التعقيم المستمر في كافة المجمع الطبي. د.نوال العالم: نعول في المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجية على وعي الأفراد قالت الدكتورة نوال العالم –استشاري أمراض جلدية والمدير الطبي لمجمع تداوي الطبي-، إنَّ التعويل في هذه المرحلة على وعي الأفراد، ومدى استجابتهم لتطبيق الإجراءات الاحترازية للدفع قدما نحو تخطي المرحلة وصولا إلى المرحلة الرابعة التي كانت قد أعلنتها عنها اللجنة العليا لإدارة الأزمات. وأشارت الدكتورة العالم في حديثها لـالشرق إلى أنَّ مجمعها الطبي لا يزال يقدم استشارات متخصصة عبر استخدام التكنولوجيا، حيث يتم حجز الموعد للمراجع، وتسهيل إجراءات الدفع الكترونيا، والكشف يتم من خلال برنامج ZOOM، خاصة للحالات غير الطارئة أ غير العاجلة كإجراء احترازي لمنع تفشي العدوى، إلا أنَّ مع تطبيق الإجراءات فالتركيز على العيادات التي تستدعي حضور المراجع كعيادات الأسنان لاسيما لذا يتم تحديد موعد لكل مراجع مع تجنب عدم الانتظار، كما أن يتم تطبيق الإجراءات على المراجع منذ دخوله المجمع الطبي بقياس درجة الحرارة، والتأكد من تطبيق احتراز، وتاريخه المرضي، فالحالات التي تأتي بأعراض الجهاز التنفسي مباشرة يتم عزلها في غرف خاصة، وإن كان هناك شكوك حول الإصابة يتم مباشرة التواصل مع وزارة الصحة العامة، لافتا إلى أنَّها مع اليوم الأول لرفع القيود شهدت استجابة ملحوظة ممن المراجعين، وحرصهم التام في تطبيق الإجراءات خشية من الإصابة بالفيروس. عبد الرحمن العمادي: نحن على تواصل مع وزارة الصحة وتعاون الجمهور الأهم أكدَّ السيد عبد الرحمن محمد العمادي- الرئيس التنفيذي لمستشفى العمادي-، إنَّ القطاع الصحي الخاص كان حريص كل الحرص منذ الجائحة على التواصل مع وزارة الصحة العامة للوقوف على المعايير الواجب تطبيقها في المستشفيات والمجمعات الطبية الخاصة، من خلال اخذ القياسات والمؤشرات الحيوية والاستفسار عن حالة المراجعين والزوار من حيث العودة من الخارج أو مخالطة أي حالات إيجابية، ويتم تطبيق الإجراءات الاحترازية داخل المستشفى وبين العاملين، حيث تم تطبيق شروط التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة بين المراجعين والموظفين والزوار من خلال التعامل عن بعد وتطبيق إجراءات التعقيم. وفيما يتعلق بتطبيق المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي، أوضح السيد العمادي قائلا إنَّ هناك تنسيق مع وزارة الصحة العامة فيما يتعلق بتطبيق كافة الاجراءات الاحترازية الخاصة بالمرحلة الاولى، وبالتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا كوفيد-19، وفي حال رصد أي حالة مشتبه في إصابتها بالفيروس فإنه يتم وضعها في غرف عزل مخصصة لمثل هذه الحالات بالمستشفى ويتم الاتصال بالخط الساخن 16000 لنقل المريض إلى الجهة المخصصة وإجراء الفحوصات اللازمة وذلك من خلال سيارات الاسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية. كما أنَّ المستشفى حرص منذ بدء انتشار الوباء على التواصل مع المراجعين من خلال مركز اتصالات متطور لاستقبال التساؤلات والاستفسارات الخاصة بهم، وخلال المرحلة الأولى نعمد الى تطبيق كافة ارشادات وتعليمات وزارة الصحة العامة خلال هذه المرحلة والتي يقتضي بعضها عل- ضرورة حجز المواعيد عبر الهاتف، الحفاظ على التباعد الاجتماعي خلال التواجد داخل حرم المستشفى، الحضور قبل الموعد بخمسة دقائق فقط، المغادرة فورا بعد الانتهاء من زيارة الطبيب، الحفاظ على نسبة اشغال 40% من الطاقة الاستيعابية، إلى جانب التعقيم المتواصل في المستشفى، وفي كل عيادة بعد زيارة كل مراجع لضمان سلامة المراجعين والأطباء والممرضين. وشدد السيد العمادي على أنَّ المرحلة الأولى تعتمد بالدرجة الأولى على المرضى أو أفراد المجتمع ومدى تعاونهم في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية، وتفهم المرحلة بكل ما فيها من تحديات، وصولا إلى المرحلة الرابعة بسلام، ودون أي ارتفاع في حالات الإصابة، مثنيا على تجاوب المرضى والمراجعين الذي كان على قدر كبير من المسؤولية في اليوم الأول من تطبيق الإجراءات الاحترازية، متطلعا لمزيد من التجاوب من قبل الجميع. د .أشرف حسنين: تقديم الخدمات الطبية لأصحاب الأمراض المزمنة عن بُعد تنفيذا للإجراءات وأوضح الدكتور أشرف حسنين –اختصاصي الأمراض الباطنية والكلى بمستشفى عيادة الدوحة-، قائلا إنَّ القطاع الصحي الخاص يعمل جنبا إلى جنب مع القطاع الصحي الحكومي، ففيروس كورونا المستجد19 كوفيد-19، هو جائحة عالمية أصابت كافات القطاعات بلا استثناء، لذا عمد القطاع الصحي الخاص أن يطبق المعايير الصحية والوقائية المطبقة في القطاع الحكومي لاسيما وأن بيئة المستشفيات بيئة مناسبة لانتقال الفيروسات، لذا هناك ممرض معني بقياس حرارة أي مريض أو مراجع، ومن تتضح اصابته أو يعاني من مشكلة في الجهاز التنفسي يتم عزله والتواصل مع وزارة الصحة العامة، أما الحالات الأخرى فيتم متابعتها من خلال المواعيد عبر الهاتف، مع الحرص على عدم الانتظار فبين الموعد والموعد خمسة دقائق بهدف منع التكدس، فضلا على أن الطاقة الاستيعابية المعمول بها هي 40% لذا لا يوجد أي ازدحام، كما وتم الأخذ بعين الاعتبار أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والعمل على علاجهم عن بعد وتوصيل الأدوية إليهم إلى مقار سكنهم، على اعتبارهم من الفئات المعرضة لخطر الإصابة دونا عن غيرها. وأضاف الدكتور حسنين قائلا إنَّ ما لمسناه حقيقة هو تجاوب الجمهور مع الإجراءات الوقائية، وحرصهم على تنفيذ الإجراءات لمنع العدوى والحد من تفشي المرض لوصول إلى أدنى المعدلات، مما ينم عن وعي الأفراد، وحرصهم على تجاوز هذه المحنة سريعاً. د. محمد عبد العظيم: المرحلة الأولى تستدعي تطبيق الإجراءات من قبل المنشأة الصحية والأفراد وأكد الدكتور محمد عبد العظيم –استشاري أول الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى العمادي- أنَّ المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، يعتمد في المقام الأول على الأفراد، حيث أن التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية قد يعطل الانتقال للمرحلة الثانية، إلا أنَّ وعي المواطنين والمقيمين على ارض قطر كان واضحا منذ اليوم الأول لرفع القيود التدريجي، من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة لهم، الحرص على استخدام اقنعة الوجه، والالتزام بتحميل تطبيق احتراز، حيث أبدوا تعاونهم دون استثناء مع الكوادر التمريضية التي تقوم بهذا الأمر. وأضاف الدكتور محمد عبد العظيم قائلا إنَّ في المقام الثاني هو تطبيق المنشأة الصحية للمعايير المنصوص عليها من قبل وزارة الصحة من خلال التأكد من تطبيق احتراز، وقياس درجة حرارة المراجع، وتخصيص غرف للعزل للحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس، أو تعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي، والحرص على التباعد الجسدي، مع تجنب تكدس المراجعين، والحرص على الـ40% من الطاقة الاستيعابية للمستشفى حماية للمرضى وللفرق الطبية التمريضية، إلى جانب التعقيم المستمر بين كل مراجع وآخر، وبين كل مناوبة وأخرى. وأكد الدكتور محمد عبد العظيم أن دولة قطر من الدول التي تمتلك قطاع صحي قوي، حيث استطاعت أن تصل لهذه المرحلة، والدليل على ذلك هو عدد الوفيات مقارنة بعدد الإصابات، إذا تعتبر دولة قطر الأقل على مستوى العالم إلى جانب أستراليا. د. رضية محمد: الرهان على وعي أبناء المجتمع في المرحلة الأولى وقالت الدكتورة رضية محمد –اخصائي نسائية وتوليد بمجمع الشفاء الطبي-، إنَّ منذ اليوم الأول لمسنا تجاوب وتفاعل المراجعين مع الإجراءات الاحترازية الصادرة عن وزارة الصحة العامة، حيث المرضى كانوا حريصين كل الحرص على المسافة الآمنة، والتباعد الجسدي، وهذا إن دل فإنه يدل على وعي المجتمع وأفراده بكافة فئاته، ويؤكد مدى حرصهم على تخطي هذه المحنة، سيما وأن المسؤولية لا تقع على الدولة أو على القطاع الصحي بل باتت المسؤولية مشاركة، وفي هذه الأحوال فالرهان على وعي المجتمع وقدرته على الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية وعدم التهاون بها، حتى يتم الانتقال للمرحل الثانية والثالثة والرابعة بسلاسة ويسر دون أي عراقيل قد تعطل أي من هذه المراحل لأسباب قد تكون فردية إلا أنها ذات تأثير على المجتمع ككل.
3365
| 16 يونيو 2020
كشفت جولة استطلاعية لـ الشرق بالأسواق والمحلات في اليوم الأول لرفع القيود التجارية عن إقبال للمتسوقين بالمجمعات التجارية الأمر الذي كان يترقبه البعض بكثير من الاهتمام خوفا من الزحام بالمجمعات التجارية. ورصدت الشرق إلزام أصحاب المحلات التجارية للمتسوقين باتباع الإجراءات الاحترازية المحددة بما في ذلك إظهار تطبيق احتراز وإبراز الواجهة الخضراء لعمال المحلات الذين باشروا أخذ القياسات الحرارية للمتسوقين عند دخول المجمعات، وتوجيههم أثناء التسوق وعند كاونترات الدفع بالمسافات الآمنة. الإجراءات الاحترازية ونوه عدد من المستهلكين بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المجمعات التجارية في اليوم الأول لرفع القيود التجارية تدريجيا، وذلك بعد قرار إعادة فتحها في وجه المتسوقين بداية من أمس، وذلك بعد إغلاقها لمدة ثلاثة أشهر كاملة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد على المستوى العالمي وليس المحلي فقط، ومبدين ارتياحهم التام من الخطوات المتبعة فيها لضمان سلامتهم من الإصابة بعدوى وباء كوفيد 19، وذلك بداية من إلزام زوار المولات بإظهار تطبيق احتراز مع ضرورة ارتداء الكمامات وقياس درجات الحرارة، دون نسيان توفير المحلات لجميع عناصر السلامة من قفازات ومعقمات، مؤكدين على تماشيها وكامل التعليمات التي أقرتها الجهات المسؤولة عن فتح الحركة التجارية من جديد بعد الركود الذي شهدته منذ منتصف شهر فبراير المنصرم، معتبرين التشغيل الجزئي للمجمعات التجارية إشارة واضحة على تغلب الحكومة على الفيروس التاجي وقرب عودة الحياة الاقتصادية إلى طبيعتها، في أجل أقصاه شهر سبتمبر المقبل حسب ما أعلنته اللجنة العليا لإدارة الأزمات خلال الأيام القليلة السابقة، بواسطة إنعاش القطاع التجاري أحد أهم القطاعات الاقتصادية. الإقبال على المولات في حين رأى البعض الآخر منهم أنه وبالرغم من أن نسبة الإقبال على المولات في اليوم الأول من إعادة فتحها أمام المتسوقين، تدل على أن القادم سيكون أفضل خلال الفترة المقبلة، واصفين الإقبال على المجمعات التجارية في اليوم الأول بالمقبول، مشيرين إلى أن التخوف من الاحتكاك بالأفراد وخطورة الإصابة بعدوى الوباء بالنسبة لهم، زالت بمجرد رؤية الصرامة الكبيرة التي يتعامل من خلالها التجار في سبيل الحفاظ على صحة زبائنهم، متوقعين تضاعف زائري المولات في الأسابيع القادمة وبالذات بعد تأكدهم من صلابة الإجراءات المتبعة في سبيل عدم تعريضهم للإصابة بفيروس كورونا، مشددين على ضرورة الفتح الاقتصادي في الوقت الراهن بالنظر إلى انخفاض معدلات خطر الوباء من جهة، بالإضافة إلى جدواها الكبيرة بالنسبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تضررت كثيرا بسبب الحجر المفروض منذ مدة، معتبرين السماح لها بالرجوع إلى تقديم خدماتها ولو بواسطة هذه الإجراءات خير داعم لها لتجاوز الازمة التي مرت بها، ومواصلة تحقيق النمو للتمكن من توسعتها أكثر في المرحلة المقبلة. التشغيل التدريجي وفي حديثه للشرق نوه السيد حمد المري بالتدابير الاحترازية التي أقرتها المجمعات التجارية في اليوم الأول من العودة للعمل بعد الغلق الذي دام طويلا، وذلك بما يتماشى والإجراءات التي أقرتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أعلنت فيها عن بدء التشغيل التدريجي للقطاع التجاري في البلاد في إطار إعادة فتح الاقتصاد الوطني والمضي به قدما للخروج من الأزمة المالية الخانقة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد في العديد من دول العالم، مؤكدا على التزام المجمعات التجارية الكبرى بجميع توصيات الجهات المسؤولة المتعلقة بالسماح لمتاجرها باستقبال المتسوقين والشروع في عمليات البيع والشراء مع ضرورة الحفاظ على السلامة الصحية للمجتمع. وأشار المري خلال كلامه إلى التدابير التي اتبعتها المراكز التجارية بدءا من أمس، بداية من إلزام المتسوقين بإظهار تطبيق احتراز لمعرفة حالتهم الصحية وفق ما يشير إليه، ومنع كل ما لا يظهر اللون الأخضر على هاتفه من الدخول، مع ضرورة ارتداء الكمامات بالإضافة إلى قياس درجات حرارة الزوار قبل السماح لهم بالولوج داخل المولات، وهو الحال ذاته عند المحلات التي لا يمكن للمتسوق الدخول إليها في حال تعدت حرارته 37 درجة، بالإضافة إلى تركيز أصحابها الكبير على النظام والتزام المتسوقين بمسافة الأمان الاجتماعي التي يجب ألا تقل عن متر ونصف في أسوأ الحالات، دون نسيان توفيرها للقفازات والمعقمات بين الرفوف، من أجل تسهيل عملية التطهير بالنسبة للمتسوقين في حال تم لمس السلعة بالأيدي، وذلك لتفادي نقل العدوى من زبون لآخر، ما سيؤدي إلى تقليص احتمالية ظهور أي إصابات في المولات إن لم نقل انعدامها. وفي ذات السياق أشاد السيد مبارك الخاطر بالعمل الجبار الذي تقوم به الجهات المسؤولة في الدولة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في الدوحة، مع الحفاظ على قوة الاقتصاد الوطني من خلال الشروع في السماح للمجمعات التجارية الكبرى بالعودة إلى العمل تدريجيا، بعد أن تم إغلاقها منذ نهاية شهر فبراير المنصرم في إطار الإجراءات التي أقرتها الحكومة من أجل محاربة وباء كوفيد 19، لافتا إلى أن الفتح التدريجي للمراكز التجارية يدل على قرب انتصار قطر على هذه الأزمة، بفضل المخطط المحكم التي أقرته الحكومة لحماية جميع القطاعات بما فيها المجال التجاري الذي انتعش بعودة المياه إلى مجاريها بدءا من منتصف هذا الأسبوع، وذلك بالاستناد إلى مجموعة من التدابير الوقائية التي تسمح بعودة النشاط التجاري دون الإضرار بسلامة المتسوقين. وشدد الخاطر على أن المراكز التجارية اتبعت القرارات التي أعلنت عنها اللجنة العليا لإدارة الأزمات، حيث خصصت رجال أمن عند مداخلها بهدف مراقبة المستوى الحراري للمتسوقين، والتيقن من تحميلهم لتطبيق احتراز الذي يعد في الوقت الراهن المفتاح الرئيسي لولوج أماكن التجمعات، مع ضرورة إجبار المستهلكين على ارتداء الكمامات ومنعهم من المضي في المجمعات في حال عدم تواجدها، زد إلى ذلك الاهتمام الكبير الموجود على مستوى المحلات بذات التفاصيل مع تعزيزها بتوفير المعقمات ما بين أروقتها من أجل منح المتسوق فرصة التعقيم خلال تجواله داخلها بغية الحصول على البضاعة التي يرغبون فيها، مع إجبار الموظفين على ارتداء الأقنعة خلال التعامل مع الزبائن الملزمين بالدفع بواسطة البطاقات الائتمانية بدلا من الأوراق النقدية التي تعد من بين أبرز وسائل نقل فيروس كورونا. انتعاش التجارة من ناحيته قال السيد فضل الصلاحي بأن الفتح التدريجي للمجمعات التجارية جاء في وقته بعد أن عانت المحلات من فترة إغلاق طويلة خلقت لها ازمة كبيرة كادت تهدد مستقبلها لولا هذه العودة التي جاءت لتفرج الضائقة المالية التي عانى منها أصحاب هذه الاستثمارات من خلال توفير السيولة المادية المطلوبة، مؤكدا أن تشغيل المولات لن يسهم فقط في إنعاش التجارة المحلية بل الاقتصاد المحلي بصفة كاملة، وهو الذي عاش الركود لأشهر طويلة، مشيرا إلى أن مواقيت العمل المعلن عنها تخدم جميع الأطراف سواء كانوا أصحاب محلات أو حتى المتسوقين الذين سيمكنهم زيارة المجمعات التجارية خلال 12 ساعة كاملة من 8 صباحا إلى 8 مساء، في انتظار عودة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق. وبين المالكي الصلاحي أن عودة الحياة إلى المجمعات التجارية وإطلاق المحلات من جديد لن يخدم القطاع التجاري فقط، بل سيسهم أيضا في انتعاش العديد من القطاعات الأخرى بما فيها مجال النقل الذي سيتحرك من خلال هذه الخطوة كون الكثير من الأفراد بحاجة إلى سيارت الأجرة من أجل التنقل إلى هذه المجمعات التجارية، بالإضافة إلى المطاعم الموجودة بداخلها والتي ستشهد تضاعفا في الطلب عليها خلال الفترة الماضية كونها ستكون مصدر التغذية الوحيد لهم داخل المولات. بدوره أوضح السيد محمد النعيمي أن فتح المجمعات التجارية أمام المستوقين أمس أعطى الإشارة باستعادة الحياة الاقتصادية في الدوحة لبعض بريقها بعد فترة الركود الطويلة التي مرت بها، وذلك من خلال تشغيل القطاع التجاري في الدولة بإطلاق المحلات التي تفوق مساحتها 300 متر مربع من جديد مع إلزامها بضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية لحماية الأفراد من خطر الإصابة لفيروس كورونا المستجد، مبينا أن فوائد انتعاش القطاع التجاري في الوقت الجاري، وذلك من خلال الإيجابيات الكبيرة التي سيعود بها على باقي القطاعات في المرحلة المقبلة، حيث سيسهم في تحريك العديد من القطاعات معه في صورة المطاعم وقطاع النقل اللذين سيحققان قفزة نوعية في الأيام القليلة المقبلة، كون المطاعم الموجودة داخل المراكز التجارية ستبدأ في تقديم خدماتها للمتسوقين، في حين سيكون على وسائل النقل وبالذات سيارات الأجرة نقل زوار المولات بالشكل الذي سيعيد إدارة عجلاتها من جديد وهي التي عانت منذ شهر فبراير المنصرم من تراجع عدد الزبائن بسبب الحجر الصحي وإلزام الشركات بتسيير عملها بتواجد 20 % من الموظفين فقط على أن يعمل الباقون من البيوت، ما خفض كثيرا من نسبة الطلب على وسائل النقل. تضاعف الإقبال من جانبه عبر السيد ناصر البلوشي عن ارتياحه التام من الإجراءات التي اتخذتها المجمعات التجارية من أجل إعادة فتح أبوابها أمام المتسوقين، بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها العالم في الوقت الراهن بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في أغلبية دول العالم، موضحا أن هذه الإجراءات ستسهم في إعادة الثقة للمستهلكين وتعيدهم إلى جو التسوق الذي افتقدوه خلال الفترة الماضية، بعد أن كان اعتمادهم الأكبر على مواقع التجارة الإلكترونية، قائلا إن الإقبال على المولات في اليوم الأول من عودتها إلى ممارسة نشاطها كان معتبرا، في ظل توافد المستهلكين على مختلف المجمعات التجارية بغية قضاء حاجياتهم بصورة شخصية، موضحا أن الصورة الجيدة التي أعطتها المجمعات التجارية في هذا الامتحان بتحكمها في جميع آليات السلامة الصحية وتطبيقها لجميع قرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات سيزيد من ثقة الأفراد فيها، ويرفع من دون أي أدنى شك نسب الإقبال عليها خلال الأيام القليلة المقبلة التي ستشهد دون أي أدنى شك حركة أكبر بين أروقة المراكز التجارية. وهو ما سار عليه السيد محمد الحمادي خلال كلامه عن الإقبال على المجمعات التجارية الذي كان مقبولا إلى حد بعيد في أول أيام فتح المولات من جديد وهي التي أغلقت منذ فترة تفوق الثلاثة أشهر، متوقعا تضاعف الإقبال على المراكز التجارية في الأيام المقبلة كون المتسوقين وبعد فترة الحجر الطويلة التي قضوها في البيوت لم يستوعبوا بعد إعادة تشغيلها والسماح لهم بالتنقل إليها من جديد وقضاء حاجياتهم بأنفسهم، مؤكدا على نهاية هذا الأسبوع ستعرف حركة كبيرة في المجمعات التجارية، خاصة في ظل التوقيت المميز التي ستعمل من خلالها انطلاقا من الثامنة صباحا إلى الثامن مساء، مبديا تفاؤله بعودة الحياة الاقتصادية إلى ما كانت عليه خلال الأشهر القليلة المقبلة، من خلال فتح غالبية القطاعات في حد أقصاه شهر سبتمبر المقبل. وأضاف الحمادي أن المراكز التجارية ستكون في المرحلة المقبلة احدى أبرز الوجهات بالنسبة للمواطنين والمقيمين، خاصة مع اكتمال فتح جميع المحلات الكبيرة المساحة، وهي التي تشغل كاملة في أول أيام تطبيق القرار بسبب تركيزها على ترتيب جميع الإجراءات الاحترازية قبل فتح أبوابها من جديد، داعيا المجمعات التجارية إلى ضرورة المواصلة بهذا النسق من أجل ضمان سيرورة الأمور بالشكل الذي سطرته الحكومة، والذي يضمن مصلحة الجميع تجارا كانوا أو متسوقين، عن طريق السماح للمستثمرين بتقديم خدماتهم وطرح سلعهم بشكل عادي، في الوقت الذي تضمن فيه صحة جميع عناصر المجتمع القطري.
1970
| 16 يونيو 2020
تراجعت البورصات في آسيا وأوروبا، اليوم، في ظل مخاوف من حدوث موجة ثانية من جائحة كورونا في الصين والولايات المتحدة، والتي من الممكن أن تؤثر على الأنشطة الاقتصادية، وجاءت المخاوف بعدما أعلنت بكين عن عدد كبير من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، كذلك تأثرت المعنويات ببيانات اقتصادية صينية دون التوقعات، وهوت الأسهم الأوروبية، ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 2.4%، بعد تراجعه 5.7% الأسبوع الماضي، وهبط المؤشر الألماني داكس، بنسبة 2.34%، فيما انخفض المؤشر الفرنسي كاك بنسبة 2.32%، أما المؤشر البريطاني فقد تراجع بنسبة 1.89%، كما تراجعت الأسواق في آسيا، حيث تراجعت الأسهم اليابانية إلى أدنى مستوياتها في نحو ثلاثة أسابيع، وهوى المؤشر نيكي القياسي بنسبة 3.47% إلى 21530.95 نقطة، مسجلا أدنى مستوياته منذ 27 مايو الماضي، وانخفض مؤشرا بورصة موسكو على خطى الأسواق العالمية.
552
| 15 يونيو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9104
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4768
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3708
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3228
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
2114
| 23 سبتمبر 2026
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1958
| 22 سبتمبر 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع السيد سكوت ستيوارت رئيس مجلس إدارة...
1910
| 23 سبتمبر 2026