رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية تؤكد أهمية دور المجتمع في كبح انتشار كورونا مع بدء الرفع التدريجي للقيود

أكدت مؤسسة حمد الطبية، على دور أفراد المجتمع في كبح انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وأهمية مواصلة الالتزام بتدابير الوقاية من العدوى مع بدء رفع القيود المفروضة تدريجيا في دولة قطر بسبب الفيروس. وقالت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية، إن فيروس كورونا سيظل مشكلة صحية قائمة في العالم لبعض الوقت، داعية للاستمرار في تطبيق التدابير الوقائية لمنع تفشي الفيروس بما في ذلك مواصلة الالتزام بتطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي، والحفاظ على نظافة اليدين بانتظام، وعدم مغادرة المنزل في حال المرض، والخضوع للفحص في حال الشعور بأعراض /كوفيد - 19/. وأشارت إلى أنه بسبب عدم وجود لقاح أو علاج للفيروس حتى الآن، يجب النظر في المخاطر بعناية وعدم التهاون في تطبيق التدابير الوقائية، حيث إن هذه الممارسات المنقذة للحياة تعتبر ضرورية لحماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات في حال إصابتهم بالفيروس. وأوضحت أنه سيتم رفع القيود تدريجيا وبحذر شديد في دولة قطر، حيث إن خطر إصابة بعض الأفراد بمضاعفات العدوى مثل كبار السن والذين يعانون من ضعف المناعة لا يزال مرتفعا، مبينة أن اتباع التدابير الوقائية يعتبر مسؤولية على الجميع تحملها والامتثال لها وعلى الآباء تشجيع أطفالهم الصغار بشكل خاص على توخي الحذر لضمان التزامهم بممارسات الوقاية من العدوى. ولفتت الدكتورة جميلة إلى أن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا /كوفيد -19/، ولكن احتمال إصابتهم بالعدوى ما زالت موجودة، كما أنهم قد ينقلون العدوى لغيرهم. وبيّنت أن الأطفال بشكل عام يعتبرون أقل امتثالا لتطبيق ممارسات تنظيف اليدين، وقد يكون مفهوم التباعد الاجتماعي صعب الفهم بالنسبة لهم ولذلك يجب على الآباء تعزيز أهمية غسل اليدين بانتظام واتخاذ التدابير الاحترازية المناسبة للوقاية من العدوى التنفسية مثل تغطية الأنف والفم عند السعال والعطس، كما أنه من المهم جدا تعزيز مفهوم عدم المشاركة لدى الأطفال ومساعدتهم على فهم أهمية تطبيق التباعد الاجتماعي وتجنب التقبيل والمعانقة، خاصة عند قضاء الوقت مع الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات هذا الفيروس مثل الأجداد أو أحد أفراد الأسرة المرضى. وأوضحت مؤسسة حمد الطبية، أنه يتم العمل حاليا على إصدار مجموعة كتيبات إرشادية لتزويد أفراد المجتمع بنصائح محددة يمكن اتباعها مع تخفيف القيود الحالية. وشددت الدكتورة جميلة العجمي على أن التزام أفراد المجتمع بالتدابير الوقائية يمثل الخطة الرئيسية لضمان كبح انتشار الفيروس حتى إيجاد لقاح أو علاج له. وقالت إن المنهجية التدريجية المتبعة ستساعد الأفراد على التعوّد على التغييرات في طريقة الحياة، ومن المهم الالتزام بالحفاظ على مسافة كافية من الآخرين والاستعداد للتغييرات في كثير من أمور الحياة الاعتيادية، حيث إن أي قرار يتخذه الأفراد قد يؤثر على صحة وسلامة الآخرين.

908

| 15 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
عُمان: طابع بريدي لمواجهة كورونا

أعلنت شركة بريد عُمان عن إطلاق طابع حصري لإبراز الجهود الوطنية في مكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19) وسوف يتوافر طابع (عُمان تواجه كورونا) ابتداءً من 22 يونيو الجاري، وسيتم التبرع بنسبة 40 بالمائة من عائد بيعه إلى الصندوق الوقفي لدعم الخدمات الصحية التابع لوزارة الصحة، وجاء هذا الطابع ليجسد تفاني وإخلاص مختلف الفرق التي تقف في الصفوف الأمامية للحفاظ على سلامة وأمان السلطنة حيث يشمل إصداره الخاص طابعا بريديا، وبطاقة تذكارية وغلاف أول يوم إصداره.

866

| 15 يونيو 2020

محليات الشرق
وزارة الصحة: تسجيل شفاء 1783 حالة ليصل إجمالي المتعافين إلى 58681 و إصابة 1274 حالة جديدة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1274 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1783 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 58681 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 18 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 238 حالة. وذكرت وزارة الصحة في بيان لها، أن الفترة الحالية تشهد انخفاضا محدودا في عدد الحالات الحادة المصابة بالفيروس والتي تدخل المستشفى أو وحدة العناية المركزة، وذلك بفضل الإجراءات المتخذة من قبلها ومن الجهات المعنية للحد من انتشاره وأهمها تقصي المخالطين والفحص المبكر عن المرض في مراحله الأولى، حيث يساهم اكتشاف الإصابات في مرحلة مبكرة بشكل كبير في تخفيف حدة الإصابة. وأوضحت أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس تعود لأشخاص من العمالة الوافدة كانوا قد أصيبوا نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بين مجموعات من العمالة في مناطق مختلفة وذلك خلال إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابعة لوزارة الصحة الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن الحالات. كما ارتفعت حالات الإصابة والعدوى بالفيروس بين المواطنين والمقيمين بشكل ملحوظ نتيجة مخالطتهم لمصابين من أفراد أسرهم الذين كانوا قد أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو من خلال الزيارات والتجمعات العائلية. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت وزارة الصحة العامة، بأن حالات الوفاة التي تم تسجيلها اليوم كان أصحابها يتلقون الرعاية الطبية في العناية المركزة، ويبلغون من العمر 60 و62 و87 عاما.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وأكدت أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة وذلك بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضا نسبيا في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وأشارت إلى أن دولة قطر بدأت حاليا في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية وأهمها التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط. وحثت من لديه أعراض الإصابة بالفيروس على سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث إنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من: مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة العامة، التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم والعمل على حمايتهم من العدوى، وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند القرب منهم. وذكرت أن دولة قطر بدأت من اليوم /الإثنين/، رفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة /كورونا/ على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر المقبل، وذلك بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة، حيث شددت في هذا الإطار على أن تطبيق التدابير والاجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار فيروس كورونا، خاصة وأن التهاون في الالتزام بتلك الإجراءات خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد. ولفتت الوزارة إلى أن الإجراءات التي طبقتها الدولة في مراحل متقدمة من انتشار الفيروس منذ شهر فبراير الماضي ساهمت بشكل كبير وفعال في التحكم في مستوى تفشيه، وساعد ذلك أيضا في قدرة النظام الصحي على التعامل مع جميع الحالات على عكس ما حصل في بعض البلدان التي تهاونت في تطبيق تدابير احترازية مما أدى إلى انهيار نظامها الصحي أمام تسجيل عدد كبير من حالات الإصابة وعدم قدرتها على تقديم الرعاية للمرضى. وشددت وزارة الصحة العامة، على أن رفع القيود تدريجيا جاء بعد دراسة مستفيضة للواقع في دولة قطر مع الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية. ونبهت الوزارة إلى أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم جراء عملية الرفع، مؤكدة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على منحنى انتشار الفيروس، حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الاجراءات الاحترازية المطلوبة. كما شددت على أن وباء /كوفيد - 19/ الذي اجتاح العالم كله شكل تحديا كبيرا لكل الدول وتأثرت من تبعاته جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم إدراك أن كل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد من هذا الفيروس، مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.

1260

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الكويت: تسجيل 511 إصابة جديدة بـكورونا وحالتي وفاة

أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 511 إصابة جديدة بفيروس كورونا / كوفيد - 19/ خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 36431 حالة. وقال السيد عبد الله السند الناطق باسم الوزارة الكويتية، في مؤتمر صحفي اليوم، إنه تم كذلك خلال الفترة نفسها تسجيل حالتي وفاة إثر إصابتهما بالمرض، ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 298 حالة. وأضاف أن جميع الحالات الـ511 التي ثبتت إصابتها بالمرض، من بينها حالات مخالطة لحالات تأكدت إصابتها، وأخرى يجري البحث عن مصدر عدواها وفحص المخالطين لها. وكانت وزارة الصحة الكويتية أعلنت في وقت سابق اليوم، بلوغ عدد حالات الشفاء من الفيروس 27531 حالة، بعد تعافي 772 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.

768

| 15 يونيو 2020

محليات الشرق
بالفيديو.. الشرق ترصد افتتاح المساجد فجر اليوم.. والتزام المصلين بالاجراءات الصحية

فتحت مساجد قطر أبوابها للمصلين، فجر اليوم الاثنين، بعد إغلاق امتد نحو ثلاثة شهور بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19). وأدى المصلون، مكبرين وراكعين وساجدين، في 500 مسجد ، صلاة الفجر لأول مرة بعد انتظار دام 3 أشهر بعد الإغلاق بسبب وباء كورونا. ورصدت الشرق منذ فجر اليوم ، توافد المصلين على المساجد التي حددتها وزارة الاوقاف ضمن المرحلة الأولى من مراحل الرفع التدريجي للتدابير الاحترازية. وحرصت المساجد على اتباع الاجراءات الاحترازية التي حددها مجلس الوزراء من حيث الالتزام بارتداء الكمامات وترك مسافات آمنة بين المصلين، وتواجد كل مصل بسجادة الصلاة الخاصة به وقد أصدرت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعليمات للأئمة والمؤذنين والعاملين في المساجد حثتهم فيها على التعاون مع الإدارة في تحقيق صلاة الجماعة في بعض المساجد التي ستقام فيها الصلاة في ظل الظروف الحالية (كوفيد-19) اعتبارا من صلاة فجر اليوم الاثنين 15 يونيو وفق الاشتراطات الصحية. وحددت الوزارة الإجراءات الاحترازية التي سيتم اتخاذها وهي: الحرص على الوضوء في المنزل قبل الذهاب للمسجد، فالحمامات في المساجد ستكوت مغلقة. لا تحضر مبكراً للصلاة، فالمساجد ستفتح عند الأذان فقط. لا تزاحم المصلين، واترك مسافة بينك وبين الآخرين. تجنب المصافحة حتى لو كنت ترتدي القفاز، واتبع آداب السعال بتغطية الفم والأنف. تماشياً مع الإجراءات الاحترازية يرجى إظهار تطبيق إحتراز للمنظمين قبل دخول المسجد. تعاون مع اللجنة المكلفة بإدارة المساجد طوال الوقت. احضر سجادتك معك، ولا تشاركها غيرك، ولا تتركها في المسجد. يرجى وضع سجادة الصلاة في الأماكن التي وضعت فيها العلامات فقط. يجب ارتداء الكمامة طوال فترة وجودكم في المسجد. احرص على ترك مسافة لا تقل عن مترين بينك وبين الآخرين. احضر المصحف من المنزل، ولا تشاركه مع أحد أو اقرأ القرآن من التطبيق الإلكتروني أو أكمل القراءة في المنزل. وتقول الأوقاف إن رخصة الصلاة في المنزل قائمة للمرضى وكبار السن المصابين بأمراض مزمنة وفق الإجراءات الاحترازية الصحية على مرضى الأمراض المزمنة الصلاة وقراءة القرآن في المنزل. كما أوضحت أن رخصة الصلاة في المنزل قائمة للأصحاء الذين قد لا يتسع المسجد لهم في المناطق ذات الكثافة السكانية. ودعت إلى الالتزام بعدد من الإرشادات تتمثل في حضور الإمام والمؤذن إلى المسجد قبل الأذان بعشر دقائق وفتح جميع النوافذ والأبواب الداخلية للمسجد مع إغلاق جميع دورات المياه والمتوضآت وبرادات المياه. كما دعت للتأكد من وجود نقاط التباعد بين المصلين (2 متر) من كل اتجاه. وتبدأ المرحلة الأولى من المراحل الأربع للتخفيف التدريجي الاثنين المقبل في الخامس عشر من شهر يونيو الحالي، في حين أن المرحلة الثانية تبدأ في الأول من يوليو، أما المرحلة الثالثة فتبدأ في الأول من أغسطس، في حين أن المرحلة الرابعة والأخيرة تبدأ في الأول من سبتمبر.

2957

| 15 يونيو 2020

اقتصاد الشرق
بالفيديو.. الشرق ترصد اليوم الأول من الافتتاح الجزئي للمجمعات التجارية

في إطار تنفيذ قرار وزارة التجارة والصناعة ضمن المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود المتعلقة بمواجهة انتشار فيروس كورونا - كوفيد 19، فتحت المحلات التجارية ومراكز التسوق المشمولة بالقرار أبوابها أمام المتسوقين صباح اليوم الاثنين بعد إغلاق دام اكثر من شهرين. ورصدت الشرق في جولة لها صباح اليوم عودة حركة التسوق داخل المجمعات وفتح عدد من المحال التجارية ، وكان واضحا الحرص على تطبيق الاجراءات الاحترازية حيث تواجد عمال الأمن عند مداخل المجمعات لقياس درجة حرارة العاملين والزوار عند المداخل، حيث لن يتم السماح للأفراد الذين تزيد درجة حرارتهم على 38 درجة مئوية من دخول المحلات التجارية، كما تم وضع ملصقات المسافة الآمنة على أرضيات المحلات التجارية، فضلا عن ارتداء جميع المتسوقين للكمامات . وتأتي هذه الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية استجابة للشروط التي شددت الوزارة على التزام المجمعات والمراكز التجارية بها، التي تشمل عشرة إرشادات وإجراءات وقائية تتضمن عدم السماح للمتسوقين بالدخول إلا بعد التحقق من لون الحالة الصحية المشار إليها في تطبيق احتراز، ويسمح بالدخول لحاملي الرمز الأخضر فقط، وثانيا: منع دخول الأشخاص الذين لا يرتدون كمامات طبية وإلزام الزوار بارتدائها خلال فترة تواجدهم في المجمع التجاري، وثالثا: عدم السماح للأفراد الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما أو تزيد على 60 عاما بدخول المجمع التجاري، ورابعا: قياس درجة حرارة العاملين والزوار عند المداخل وعدم السماح للأفراد الذين تزيد درجة حرارتهم على 38 درجة مئوية من دخول المجمع التجاري، وخامسا: توفير معقمات الأيدي في كافة مرافق المجمع التجاري، وسادسا: توعية الزوار بالالتزام بالمسافة الآمنة بما لا يقل عن المترين، وسابعا: عدم استقبال أكثر من 30 % من الطاقة الاستيعابية الاعتيادية للمجمع التجاري، وثامنا: تقليص عدد مواقف السيارات المتاحة للزوار إلى 50 %، وتاسعا: منع التدخين في مداخل المجمع التجاري وإزالة كافة الحاويات المخصصة لنفايات السجائر، وعاشرا: منع تجمع الزوار أو سائقي سيارات الليموزين عند مداخل المجمع التجاري.

2349

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
اليابان: كورونا قادرة على الانتشار في الصيف رغم ارتفاع الحرارة

حذرت اليابان من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا المستجد ( كوفيد-19) خلال شهور فصل الصيف المقبل. وقال السيد شينزو ابيه رئيس الوزراء الياباني في حديث متلفز في وقت متأخر من مساء أمس الاحد: يجب عدم التهاون هذا الصيف لأن الفيروس ينتشر حتى في الدول شديدة الحرارة في الشرق الأوسط مؤكدا على ضرورة الاستعداد للموجة الثانية من خلال تعزيز نظام الرعاية الصحية في البلاد وزيادة فحوص كشف الإصابة بالفيروس. وأضاف ان أبحاث تطوير لقاح لفيروس كورونا جارية في اليابان، في حين تُبذل جهود لتطوير لقاح في الولايات المتحدة وبريطانيا. وكشف أن طوكيو تجري بالفعل محادثات مع مطوّري اللقاحات لضمان الوصول إليها بمجرد الانتهاء من الأبحاث. وكانت اليابان قد أعلنت في 15 مايو الماضي رفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد جراء فيروس كورونا منذ منتصف ابريل الماضي. وتواصل السلطات الصحية جهودها للحد من التجمعات خاصة بعد ظهور بؤر اصابة جديدة في محافظة هوكايدوشمالي البلاد اسفرت عن تسجيل 41 حالة اصابة بفيروس كورونا.

1351

| 15 يونيو 2020

اقتصاد الشرق
سول تعتمد على المشاريع الخارجية لدعم القطاع الخاص وانعاش الاقتصاد

كشفت كوريا الجنوبية اليوم عن مجوعة تدابير لمساعدة القطاع الخاص بالفوز بالمشروعات الخارجية الضخمة في عدد من الدول في محاولة لإنعاش نمو الاقتصاد وسط تفشي جائحة فيروس كورونا ( كوفيد -19 ). ونقلت وكالة (يونهاب) الكورية الجنوبية عن السيد هونغ نام-كي نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية قوله إن الحكومة ستختار 30 مشروعا رئيسيا في الخارج تتمتع بإمكانية كبيرة للفوز بها خلال السنتين المقبلتين وتبلغ تكاليفها أكثر من 100 مليار دولار، موضحا أن الحكومة ستساعد الشركات المحلية بأكبر قدر ممكن للحصول عليها. وأوضح أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق الهدف المتمثل في أن تفوز بـ 30 مليار دولار من المشاريع الخارجية خلال هذا العام على الرغم من أزمة كورونا. وقررت الحكومة تشغيل برنامج دعم مالي بقيمة 15 تريليون وون للحصول على مزيد من الطلبات الخارجية ، كما تعتزم أولا تخصيص 3.7 تريليون وون(3.06 مليار دولار) لمساعدة الشركات في الفوز بالطلبات الخارجية من 30 مشروعا محددا. ولم تكشف الحكومة عن أسماء المشاريع الخارجية، غير أن القطاع الصناعي يتوقع أن تشمل مشاريع مرتقبة في بنغلاديش وميانمار وغيرهما. كما تعتزم الحكومة الكورية الجنوبية في إطار اجراءاتها لتنشيط الاقتصاد تقليص فترة دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع الخارجية التابعة للقطاع الحكومي من 7 أشهر ونصف حاليا إلى أقل من 4 أشهر.

1014

| 15 يونيو 2020

عربي ودولي  السفير الصيني تشو جيان
السفير تشو جيان: التعاون لمواجهة كورونا جعل العلاقات القطرية الصينية أكثر صلابة

أكد سعادة تشو جيان، سفير الصين في الدوحة تطور مستوى العلاقات القطرية الصينية في كافة المجالات. وقال جيان في بيان صحفي أمس إن التعاون والصداقة بين البلدين أصبح مثالاً على التعاون الدولي في مواجهة الكارثة الصحية العامة غير المسبوقة ( وباء كورونا)، موضحا أن التعاون في مواجهة فيروس كورونا جعل العلاقات القطرية الصينية أكثر صلابة. وشدد السفير الصيني بقوله: لن ننسى أبدًا أن قطر هي التي قدمت لنا يد المساعدة عندما كنا في أصعب الأوقات. فقد أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالا هاتفيا مع الرئيس شي جين بينغ، أعرب فيه عن موقفه الثابت بأن قطر ستقف بحزم مع الصين وهي مستعدة لتقديم المساعدة كلما احتاجتها الصين. وقد جلبت لنا هذه الكلمات دفء كبير في مواجهة الصعوبات، علاوة لعى ذلك فتحت الخطوط الجوية القطرية شبكتها العالمية مجانًا، وأرسلت رحلات محملة بالمستلزمات الطبية إلى الصين. وأوضح السفير جيان أنه عندما ظهر الوباء في قطر، وقف الشعب الصيني مع الشعب القطري، وهناك تعاون مشترك للتغلب على الصعوبات، مشيرا إلى أن البلدان سيواصلان تعزيز تبادل المعلومات، وتقديم أحدث الخبرات في الوقاية والمكافحة، وكذلك التشخيص والعلاج. وقال: في الآونة الأخيرة، سيتم دعوة الدكتور زونغ نانشان، عضو الأكاديمية الصينية للهندسة وكبير خبراء الفريق الطبي الصيني في مكافحة فيروس كورونا لعقد مؤتمر عبر الفيديو مع وزارة الصحة العامة، لتبادل الخبرات بشأن التشخيص والعلاج مع الخبراء القطريين. ونحن نأمل أن تساعد حلولنا الصينية شركاءنا القطريين. ونبه إلى أن الصين ستواصل توفير قنوات سريعة لقطر لشراء واستيراد المستلزمات الطبية من الصين، وخاصة المواد الخام التي يمكن أن تساعد قطر على تحسين القدرة الإنتاجية للمستلزمات الطبية مثل الأقنعة والمستلزمات الطبية الأخرى. كما ستواصل بكين العمل مع قطر في الوقاية والسيطرة المشتركة، لتبادل المعلومات في الوقت المناسب وتعزيز التعاون في مجال الصحة والحجر الصحي والتنقل، مما يجعل التعاون الصحي نقطة بارزة جديدة في علاقاتنا الثنائية. يضاف إلى ذلك أن الصين ستنضم إلى قطر لدعم العمل البحثي العالمي حول اللقاحات. وفي هذا السياق ثمن السفير الصيني ما أعلن عنه صاحب السمو مؤخراً عن تعهد قطر بتقديم 20 مليون دولار أمريكي لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين. وأضاف بأن بلاده تتقدم أيضًا لتطوير أبحاث اللقاح والاختبارات السريرية، وهي مستعدة لتقديم اللقاح كمنتج عام عالمي بمجرد تطويره ونشره. ويمكن للصين وقطر السعي لمزيد من التعاون في هذا الصدد. وألمح إلى أن الصين ستنضم إلى قطر لتقديم المساعدة إلى البلدان النامية حول العالم، مشيرا إلى أن قطر تبرعت بمبلغ 140 مليون دولار للمنصات الطبية الدولية، وقدمت الإمدادات الطبية لأكثر من 20 دولة، كما قدمت دعما كبيرا في بناء مرافق طبية مؤقتة وتحسين النظام الصحي لأقل البلدان نموا، وساعدت البلدان في عودة المواطنين عبر الخطوط القطرية. وأكد أن الصين تقدر تقديرا عاليا المشاركة النشطة من قطر وروحها الإنسانية. وأعرب عن رغبته في تعزيز التعاون مع قطر لمساعدة الدول الأفريقية والعربية على تعزيز أنظمة الصحة العامة وبناء خط دفاع ضد الوباء. وقال السفير الصيني: إنه بعد الوباء، ستكون صداقتنا مع قطر أكثر صلابة، وستكون الصداقة بين شعبينا أكثر قربًا، وستكون آفاق علاقاتنا الثنائية أوسع، ونحن نعتقد أنه بتوجيه من قيادتي البلدين سيعمل الجانبان عن كثب ويهزمون الفيروس في نهاية المطاف، حيث عملنا المشترك سيبني مجتمعًا من المستقبل المشترك للأمن الصحي بين قطر والصين.

1040

| 15 يونيو 2020

اقتصاد  الوزارة  شددت على التزام المجمعات والمراكز التجارية بتطبيق الإجراءات الاحترازية
المجمعات تستعد لاستقبال المتسوقين اليوم

أكملت المحلات التجارية ومراكز التسوق المشمولة بقرار وزارة التجارة والصناعة ضمن المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود المتعلقة بمواجهة انتشار فيروس كورونا - كوفيد 19، استعداداتها لاستقبال المتسوقين اعتبارا من اليوم. ورصدت الشرق في جولة بعدد من المحلات التجارية تواجد عدد من عمال الأمن عند مداخل المجمعات لقياس درجة حرارة العاملين والزوار عند المداخل، حيث لن يتم السماح للأفراد الذين تزيد درجة حرارتهم على 38 درجة مئوية من دخول المحلات التجارية، كما تم وضع ملصقات المسافة الآمنة على أرضيات المحلات التجارية. وتأتي هذه الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية استجابة للشروط التي شددت الوزارة على التزام المجمعات والمراكز التجارية بها، التي تشمل عشرة إرشادات وإجراءات وقائية تتضمن عدم السماح للمتسوقين بالدخول إلا بعد التحقق من لون الحالة الصحية المشار إليها في تطبيق احتراز، ويسمح بالدخول لحاملي الرمز الأخضر فقط، وثانيا: منع دخول الأشخاص الذين لا يرتدون كمامات طبية وإلزام الزوار بارتدائها خلال فترة تواجدهم في المجمع التجاري، وثالثا: عدم السماح للأفراد الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما أو تزيد على 60 عاما بدخول المجمع التجاري، ورابعا: قياس درجة حرارة العاملين والزوار عند المداخل وعدم السماح للأفراد الذين تزيد درجة حرارتهم على 38 درجة مئوية من دخول المجمع التجاري، وخامسا: توفير معقمات الأيدي في كافة مرافق المجمع التجاري، وسادسا: توعية الزوار بالالتزام بالمسافة الآمنة بما لا يقل عن المترين، وسابعا: عدم استقبال أكثر من 30 % من الطاقة الاستيعابية الاعتيادية للمجمع التجاري، وثامنا: تقليص عدد مواقف السيارات المتاحة للزوار إلى 50 %، وتاسعا: منع التدخين في مداخل المجمع التجاري وإزالة كافة الحاويات المخصصة لنفايات السجائر، وعاشرا: منع تجمع الزوار أو سائقي سيارات الليموزين عند مداخل المجمع التجاري.

1479

| 15 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
صناعة البتروكيماويات ستحفز الطلب على الطاقة

قالت مؤسسة العطية في تقرير بحثي لها إن صناعة البتروكيماويات ستحفز الطلب على الطاقة خلال الفترة المقبلة التي تعقب انحسار جائحة كورونا. ولفتت المؤسسة في تقريرها إلى أن العالم يعيش اليوم أسيراً لتبعات انتشار فيروس كوفيد-19 التي قيدت حركة التنقل والسفر وأجبرت عجلة الإنتاج لكثير من الصناعات على التوقف، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض الطلب العالمي على البتروكيماويات ​​بشكلٍ كبير خلال العام الحالي. وعلى الرغم من ذلك، فمن المتوقع أن تتحول البتروكيماويات إلى أكبر محفزٍ للطلب على النفط بعد عام 2020، باعتبار أن عملية الجمع بين التطبيقات الحديثة للكيمياء والابتكارات الجديدة هما المفتاح لخلق قيمة مُضافة لقطاع البتروكيماويات. تقلبات الأسعار وقامت مؤسسة العطية بدراسة مجموعة من القضايا مثل حالة القلق التي باتت تجتاح الأسواق على المدى القصير، وتقلبات أسعار النفط، والنقص الحاد في بعض المنتجات البتروكيماوية ناهيك عن اختفاء بعضها. وأتضح من خلال التقرير أن البتروكيماويات المنتجة من النفط والتي تتكامل مع منتجات مصافي التكرير، ستعود بقوةٍ مقارنة بالبتروكيماويات المنتجة من الغاز، نتيجةً لوفرة الخام والمكثفات بأسعارٍ رخيصة، أضف إلى ذلك التنوع الأكبر في المنتجات البتروكيماوية النهائية. مع العلم أن أرخص طريقة للحصول على الإيثيلين ومُشتقاته من البولي إيثيلين تكون من خلال تكسير غاز الإيثان، وبالتالي فمن المتوقع أن يحتفظ مُنتجو الغاز الرطب والغني بميزتهم التنافسية. ويُرجح التقرير البحثي الذي أعدته مؤسسة العطية أن يستمر مُعدل نمو وقود النقل بالانخفاض بعد انتهاء الأزمة، مما سيدفع مصافي التكرير إلى التركيز بشكلٍ أكبر على استراتيجياتها المتعلقة بالمنتجات البتروكيماوية. ومن هذا المنطلق، سيكون على المنتجين الذين يُمكنهم الحصول على النفط والغاز بتكلفة مُنخفضة، البحث عن أفضل قيمة لكل برميل نفط يتم تحويله إلى منتجات كيمياوية. ويتضح هنا أن الحفاظ على الربحية ستتأتى من خلال زيادة التركيز على كفاءة رأس المال والانتاج، وتصميم أفضل مسار لعمليات التشغيل، بالإضافة إلى استخدام التقنيات الرقمية والأتمتة بشكلٍ كامل. وتجدر الإشارة إلى أن المنتجين في الأسواق الناشئة سيقومون مُستقبلاً بدمج مشروعات البتروكيماويات للاستخدام الداخلي، الأمر الذي قد يحد من توفر المنتجات البتروكيماوية لصالح أسواق التصدير. القدرة التنافسية ويتضح من خلال التقرير البحثي أن القدرة التنافسية للتكنولوجيا الخاصة بإحتجاز الكربون واستغلاله، والذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، ستكون لصالح أصحاب التكنولوجيا الذين بإمكانهم تحويل المواد الأولية من النفط والغاز إلى أكبر قدر من المنتجات الكيمياوية وبأقل عددٍ من منشآت الإنتاج وبأدنى معدلاتٍ من هدر الغاز، كما يُبين التقرير أن الضغوط البيئية على استخدام البتروكيماويات في الاقتصادات المتقدمة بعد عام 2020، ستُجبر المصدرين على التكيف وتقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والتوجه نحو اقتصادٍ يتبنى إعادة استخدام الموارد بشكلٍ مستمر. ومن ناحيةٍ أخرى، يخلُص التقرير البحثي إلى أنه بالرغم من مواجهة قطاع البتروكيماويات لأزمة كوفيد-19حاله حال باقي القطاعات الهيدروكربونية، إلا أنه سيظل ركيزةً أساسيةً لنمو الطلب على النفط في المستقبل. وقد ترسخ هذا المنظور بشكل واسع الآن، مما يدفع معظم شركات النفط الوطنية والعديد من كُبريات شركات النفط العالمية إلى التركيز على هذا المجال. أضف إلى ذلك، سيؤدي انخفاض أسعار النفط والغاز إلى دفع الاستثمارات البتروكيماوية الجديدة إلى الاعتماد بشكلٍ أكبر على حُسن استغلال رأس المال ورفع كفاءة العمليات التشغيلية والاستجابة الفعالة لاحتياجات الأسواق.

2257

| 15 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
خسارة أسبوعية لأسعار النفط العالمية

لم يطرأ تغير كبير على النفط الجمعة الماضي، وسجل أول خسارة أسبوعية منذ أبريل، إذ ارتفع عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، مما يذكي مخاوف من أن تضر موجة ثانية من الفيروس بالطلب على النفط، وجرت تسوية برنت عند 38.73 دولار للبرميل، بارتفاع 18 سنتا، في حين جرت تسوية خام غرب تكساس الوسيط عند 36.26 دولار للبرميل بانخفاض ثمانية سنتات، وسجل الخامان القياسيان كلاهما انخفاضا أسبوعيا بنحو ثمانية بالمائة، وهو الأول بعد ستة أسابيع من المكاسب التي رفعت الأسعار من المستويات المدنية التي بلغتها في أبريل، وتوقفت مسيرة الصعود بفعل مخاوف من أن جائحة فيروس كورونا قد تكون بعيدة عن الزوال، وذلك في الوقت الذي سجلت فيه حوالي ست ولايات أمريكية قفزات في أعداد حالات الإصابة الجديدة.

773

| 14 يونيو 2020

اقتصاد الشرق
نمو الاستثمارات القطرية في أوكرانيا

نشر موقع Dello الأوكراني تقريرا تحدث فيه عن تطور العلاقات القطرية الأوكرانية خلال الفترة الماضية وذلك في جميع القطاعات، وبالذات الجوانب الاقتصادية التي باتت نية الثنائي واضحة في تقويتها من خلال الجهود المبذولة من طرف المسؤولين في حكومتي الدوحة وكييف، وذلك عن طريق تشجيع المستثمرين على دخول الأسواق التي يطرحها البلدان والاستفادة من الفرص الموجودة، متوقعا تغيرا في حجم التعاون القطري الأوكراني بعد انقضاء انتشار فيروس كورونا المستجد في العديد من دول العالم، مشيرا إلى المساعدات الطبية التي أرسلتها قطر لأوكرانيا من أجل دعمها واسنادها للوقوف في وجه وباء كوفيد 19 الذي بدأ في التراجع خلال الأسابيع الماضية. وبين الموقع ان السيطرة على فيروس كورونا المستجد سيعيد إلى الحياة بعضا من طبيعتها من خلال فتح المطارات، وإرجاع الرحلات بين مطار حمد الدولي والمطارات الأوكرانية ما سيسهل عملية وصول القطريين إلى أوكرانيا والتعرف على إمكانيات الاستثمار في شتى القطاعات، مشيرا إلى أبرز الأسواق التي قد تستقطب رأس المال القطري خلال الأشهر المقبلة قطاع الزراعة على رأسها، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتوافر عليها كييف وباقي المدن الأوكرانية في هذا المجال، بالإضافة إلى التوجه القطري الرامي إلى مضاعفة الاستثمارات الخارجية الخاصة بهذا القطاع، في إطار العمل على ضمان الأمن الغذائي للدولة خلال المرحلة المقبلة، زد إلى ذلك قطاع الطاقة الذي تعتبر فيه قطر من بين أكثر الدول اهتماما لا سيما فيما يتعلق بموارد توليد الطاقة البديلة.

2641

| 15 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
عُمان: لجنة لتداعيات كورونا الاقتصادية

أمر سلطان عُمان جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، بتشكيل لجنة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وحسب بيان صادر من المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، جاء تشكيل اللجنة في ضوء الانعكاسات الاقتصادية محليا وعالميا الناتجة عن انتشار الجائحة، وأوضح البيان أن اللجنة التي سيرأسها وزير الداخلية، ستتولى معالجة الآثار الاقتصادية الناتجة عن الجائحة عبر وضع آلية مناسبة تضمن سرعة عودة الأنشطة الاقتصادية، من أجل ضمان تحقيق معدلات نمو بشكل متسارع.

757

| 14 يونيو 2020

اقتصاد alsharq
Ooredoo تنجح في مواجهة التهديدات الإلكترونية

أعلنت Ooredoo بأنها تشهد طلباً كبيراً على حلولها المتطورة للأمن السيبراني نظراً للأهمية الكبيرة التي تحظى بها، لا سيما في ظل اعتماد الشركات على العمل عن بُعد نظراً لانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأشارت الشركة إلى أن المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني خلال هذه الأوقات قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً نظراً لازدياد عدد الموظفين الذين يعملون في الوقت الحالي عن بُعد. ويعزى ذلك إلى أن الدخول إلى الإنترنت من خارج مكاتب الشركات يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بمراكز البيانات، أو المواقع الإلكترونية، أو تطبيقات العملاء، الأمر الذي قد يمتد ليشمل سمعة أو قدرات الشركة، كما تتميز Ooredoo بقدرة كبيرة على توفير حماية متكاملة للشركات في مجال الأمن السيبراني ضد جميع التهديدات المعروفة للبيانات وعمليات الشركات مثل التصيد الاحتيالي والبرمجيات الخبيثة وتشويه مواقع الويب وغيرها، وباستخدام مجموعة متنوعة من الحلول المبتكرة. ويقوم مركز خدمات الأمن المدارة والعمليات الأمنية التابع لـ Ooredoo بمتابعة وحماية أصول الشركات على مدار الساعة، بوجود فرق جاهزة للاستجابة بسرعة للمشكلات المختلفة مثل نقل البيانات غير المصرح به خارج الشركة. كما تهدف حلول الحماية السحابية من Ooredoo إلى مساعدة الموظفين للحفاظ على أصول تكنولوجيا المعلومات أثناء القيام بأعمالهم خارج نطاق الشبكات الآمنة مثل تلك المستخدمة في أماكن العمل. وكانت Ooredoo قد تعاونت مع شركة Akamai في استخدام الحل Enterprise Application Access لزيادة الإنتاجية من خلال توكيل مهام التعرف على الهوية في السحابة الإلكترونية. ويقوم الشركاء أيضاً بتوزيع حل Enterprise Threat Protector الذي يوفر الحماية من البرمجيات الخبيثة باستخدام حل أمن نظام اسم النطاق DSN، كما توفر Ooredoo بالتعاون مع Akamai حل حماية تطبيقات الويب، وهو عبارة عن خدمة مدارة بالكامل يعتمد على السحابة الالكترونية ويقاوم هجمات حجب الخدمة DDoS والتطبيقات، وتوفر Ooredoo حماية مستمرة من جميع أنواع هجمات حجب الخدمة، والتي تهدد استمرارية الأعمال من خلال تعطيل مراكز البيانات أو مواقع الإنترنت. وفي هذا الصدد، قال يوسف عبدالله الكبيسي، رئيس العمليات في Ooredoo قطر: تُعد الإجراءات اللازمة للتغلب على تهديدات الأمن السيبراني المستخدمة من قبل المحتالين الذين يستغلون ظروف انتشار وباء كورونا من أولوياتنا، ونحن نعتز بالدور الذي قامت به Ooredoo في توفير الحلولة اللازمة للتصدي لمثل تلك التهديدات. ومن الضروري كذلك عدم إتاحة الفرصة لاستغلال المبادرات الصحية لتحقيق أهداف إجرامية نتيجة لارتفاع نسبة الموظفين الذين يعلمون عن بُعد. ففي مثل هذه الظروف سيكون لمجموعة حلول الأمن السيبراني التي توفرها وتدعمها Ooredoo دور مهم.

1589

| 14 يونيو 2020

عربي ودولي الشرق
"أول انتصار" لفرنسا على كورونا.. وماكرون يعلن عن إجراءات جديدة

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد عن سعادته بما أسماه أول انتصار لبلاده على فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وقرر ماكرون اليوم البدء بمزيد من رفع القيود التي كانت تفرضها فرنسا لاحتواء فيروس كورونا، معلناً تخفيف إضافي لتدابير الإغلاق يشمل إعادة فتح المقاهي والمطاعم بكامل الطاقة الاستيعابية في منطقة باريس، مشيداً بـأول انتصار ضد الفيروس، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب. وقال ماكرون إن مكافحة الوباء لم تنته، لكنني سعيد بهذا الانتصار الأول ضد الفيروس، معلناً أن كامل أراضي فرنسا باتت ضمن التصنيف الأخضر وأن إعادة فتح المدارس ستكون إلزامية اعتباراً من 22 يونيو. وأضاف ماكرون في الخطاب الذي أذاعه التلفزيون المعركة ضد الفيروس لم تنته... ستبقى التجمعات خاضعة لقيود مشددة.، بحسب رويترز، بينما نقلت الجزيرة عبر حسابها بموقع تويتر عن ماكرون قوله: اعتباراً من يوم غد ينتهي الحجر الصحي في فرنسا وسيصبح ممكنا التنقل بين الدول الأوروبية وأنه يجب مواصلة الاستعداد لمواجهة خطر تفشي موجة ثانية من فيروس كورونا. وتسبب فيروس كورونا في وفاة أكثر من 430,289 شخصاً وإصابة نحو 7,8 مليون إنسان في العالم منذ ظهوره في الصين ديسمبر الماضي، وفق حصيلة أنجزتها وكالة فرانس برس الأحد الساعة 11,00 ت غ استناداً إلى مصادر رسمية. وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية الدولة الأكثر تضرراً بـ 115578 وفاة بعد تسجيل 542 حالة جديدة مساء اليوم، تليها البرازيل بـ42720 وفاة، ثم المملكة المتحدة (41662) وإيطاليا (34301) وفرنسا (29398).

1601

| 14 يونيو 2020