كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تبدأ السلطات التركية، اعتبارا من يوم غد /الإثنين/، فرض ارتداء الكمامة بالأماكن العامة في البلاد، بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد -19/ ، مقابل تغريم المخالفين. وذكرت وكالة أنباء /الأناضول/، أن وزارة الداخلية التركية أرسلت الخميس، تعميما إلى 81 ولاية، تحث فيه على إبلاغ المواطنين بالقرار. ويفرض القرار ارتداء الكمامة بجميع الأماكن العامة في 48 ولاية، فيما يقتصر إلزام ارتدائها على أماكن العمل مثل مراكز التسوق والمحلات والمطاعم والمقاهي وصالونات الحلاقة وغيرها في 33 ولاية أخرى، وسيتعرض مخالفو القرار، لغرامة مالية قدرها 900 ليرة (نحو 131 دولارا).
897
| 21 يونيو 2020
مع دخول قطر الأسبوع الثاني من المرحلة الاولى من الفتح التدريجي شهدت حصيلة الإصابات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 انخفاضا ملحوظا، حيث سجلت أقل من ألف إصابة لأول مرة منذ أكثر من 40 يوماً، بعد أن اقتربت الأرقام اليومية سابقا من نحو ألفي إصابة. وزارة الصحة العامة سجلت اليوم 881 حالة إصابة جديدة مؤكدة، وتعافي 1556 شخصا من المرض خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في قطر إلى 68319 حالة، وبذلك تظهر البيانات المجمعة لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسبوع الماضي أن عدد حالات الإصابة بالفيروس انخفض بشكل ملحوظ ، حيث شهد تسجيل 7686 حالة إصابة جديدة مقابل تسجيل 10243 حالة شفاء جديدة. ففي 15 يونيو أعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 1274 حالة إصابة بفيروس كورونا مقابل ارتفاع واضح في حالات التعافي التي بلغت 1783 شخصا من المرض، في حين شهد 16 يونيو تسجيل 1201 حالة إصابة جديدة وتعافي 1780 شخصا. ومع حلول 17 يونيو استمر عدد الإصابات في الانخفاض حيث سجلت الصحة العامة 1097 حالة إصابة جديدة وتعافي 1711 شخصا من المرض ، بينما سجلت الوزارة في 18 يونيو 1267 حالة إصابة وتعافي 1470 شخصا من المرض. وسجل يوم 19 يونيو تسجيل 1021 حالة إصابة بكورونا وتعافي 1767 شخصا من المرض، كما سجل يوم 20 يونيو 1026 حالة إصابة وتعافي 1354 شخصا من المرض . وللاستمرار في مواجهة الفيروس والحد من إنتشاره والحفاظ على مستوى تسطيح المنحى والحد من أثره ، شددت وزارة الصحة على أن تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار فيروس كورونا ، مؤكدة أن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد ويعد ازدياد حالات الشفاء في قطر تطورا إيجابيا في ظل الجهود التي تبذلها قطر للحد من تفشي الفيروس في البلاد، حيث يكشف عن مدى جاهزية المؤسسات الصحية والمستشفيات بالدولة للتعامل مع الأزمة عبر الرعاية الصحية اللازمة وجودة الخدمات الطبية المقدمة ومستوى العناية بالحالات المصابة بالفيروس وفقا للمعايير الصحية العالمية، والتي لم تميز بين مواطن ومقيم ، ولم تكن مبنية على دين أو جنس أو عرق محدد بعينه. كما قدمت قطر للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا المستجد بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف توفير الخدمات الطبية. وكانت المرة الأولى التي شهدت فيها قطر حالات شفاء من الفيروس تفوق حالات الإصابة كان في 29 مايو الماضي وذلك منذ تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) في البلاد في 29 فبراير الماضي. الجدير بالذكر أن المرحلة الثانية من تخفيف القيود تبدأ مطلع الشهر المقبل، على أن تبدأ المرحلة الثالثة في الأول من أغسطس/آب، وتبدأ المرحلة الرابعة والأخيرة في الأول من سبتمبر/أيلول، وفيها تعود كل أنشطة الحياة إلى ما كانت عليه قبل انتشار جائحة كورونا.
3387
| 21 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 881 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وتعافي 1556 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 68319 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 4 حالات وفاة جديدة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 8 حالات للعناية الم ركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 221 حالة. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس انتقلت لهم العدوى من أشخاص تم اكتشاف إصابتهم سابقا حيث تواصل وزارة الصحة العامة إجراء فحوصات استقصائية واستباقية الأمر الذي يسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت الوزارة بأن حالات الوفاة، التي تم تسجيلها اليوم، كانت لأشخاص يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وتبلغ أعمارهم 69 و61 و55 و37 عاما.. وتتقدم وزارة الصحة العامة بخالص العزاء وعظيم المواساة لأسر المتوفين. وأكدت الوزارة أن جهود التصدي لفيروس (كوفيد-19) في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة وذلك بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، كما أن هناك انخفاضا نسبيا في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وذكرت وزارة الصحة العامة أن دولة قطر بدأت حاليا في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره وذلك بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية وأهمها التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط. وحثت أي شخص لديه أعراض الإصابة بفيروس (كوفيد-19) إلى سرعة الاتصال بخط المساعدة الموحد (16000)، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، حيث أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال خطر الإصابة بالفيروس لديهم والعمل على حمايتهم من العدوى وذلك من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند القرب منهم. وأشارت إلى أن دولة قطر بدأت يوم الاثنين الماضي (15 يونيو الجاري) برفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة كورونا على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر القادم وذلك بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة، بالإضافة إلى الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية. وشددت في هذا الإطار على أن تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار فيروس كورونا حيث أن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشي الفيروس في البلاد. ونبهت الوزارة من أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم جراء عملية الرفع، مؤكدة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على منحنى انتشار الفيروس حيث أن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة. كما شددت وزارة الصحة العامة على أن جائحة (كوفيد-19) الذي اجتاحت العالم كله شكلت تحديا كبيرا لكل الدول وتأثرت من تبعاته جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم إدراك أن كل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد من هذا الفيروس مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الإلكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19).
1662
| 21 يونيو 2020
في آخر التطورات الخاصة بفيروس كورونا في الكويت، اعتمدت أقسام العناية المركزة فى وزارة الصحة عقار ديكساميثازون ، ليكون ضمن البروتوكول العلاجي لمرضى الفيروس ؛ وذلك بعد صدور توصيات من منظمة الصحة العالمية بهذا الصدد، وبعد آمال كبيرة في أن هذا الدواء المضاد للالتهاب سيساعد المصابين بالفيروس في المستشفيات. اختصاصي أول باطنية وعناية مركزة في مستشفيي : الأميري وجابر الأحمد الكويتيين ، الدكتور عبدالرحمن الفارس قال في تصريح صحفى اليوم الأحد، إن عقار ديكساميثازون متوافر في الكويت منذ سنوات؛ حيث يستخدم لعلاج أمراض مختلفة مثل : الربو، والجهاز التنفسي، والسرطان، والروماتيزم، لافتا إلى أن الدراسة الأخيرة بشأنه، أشارت إلى أن استخدامه مع مرضى (كوفيد 19)، يمكن أن يسهم في سرعة شفائهم وتقليل معدل الوفيات وفقا لوكالة الانباء الكويتية كونا. وأوضح أنه تم تحديث آخر بروتوكول علاج مرضى (كوفيد 19) في العناية المركزة الأربعاء الماضي ، بإضافة العقار إلى المرضى الذين يوضعون على أجهزة التنفس الصناعي، على أن يعطى لمدة عشرة أيام، مشيرا إلى أن العقار ينتمي إلى عائلة الكورتيزون . وأكد الفارس أن وزارة الصحة الكويتية لن تتوانى في اعتماد أي أدوية او عقاقير سيكون لها عائد إيجابي على المرضى، شريطة اعتمادها من منظمة الصحة العالمية،لافتا إلى أنه سيتم تحديث البروتوكول بعد نشر الدراسة في مجلة عالمية محكمة في حين أظهرت هذه الدراسة أن بالإمكان تجنب وفاة واحدة إذا أعطي الدواء إلى ثمانية مرضى على جهاز التنفس. كيف يعمل الديكساميثازون؟ يعمل الديكساميثازون على تخفيف الالتهاب في الجسم، ويشمل هذا تخفيف التورم والحرارة والاحمرار والألم. ويستخدم في علاج أشكال معينة من التهاب المفاصل، واضطرابات الجلد والدم والكلى والعين والغدة الدرقية والأمعاء (مثل التهاب القولون) والحساسية الشديدة والربو. كما يستخدم في علاج أنواع معينة من السرطان. في حالات معينة يمكن أن يتسبب الالتهاب في فرط نشاط الجهاز المناعي، مما قد يقود إلى تلف في أنسجة الجسم. ويساعد الديكساميثازون على منع استجابة جهاز المناعة للالتهاب، مما يساعد على منع هذا الضرر. يذكر أن منظمة الصحة العالمية قد أشادت بما وصفته بـالاختراق العلمي الذي حققه باحثون من خلال نتائج تجارب على الديكساميثازون، وأنه يمكن أن يساعد في علاج المصابين بأعراض خطيرة من كوفيد-19، واصفة ذلك بأنها أنباء عظيمة، وأكدت عزمها تحديث إرشاداتها وفقا لذلك.
3233
| 21 يونيو 2020
عاود الدوري الإيطالي لكرة القدم نشاطه بعد توقف بسبب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) بمباراة أولى مؤجلة من المرحلة الـ25 انتهت بتعادل تورينو ومضيفه بارما بنتيجة (1 /1). سجل تورينو في الدقيقة 15 عبر الكاميروني نيكولا نكولو، لكن السلوفاكي يوراي كوتسكا أدرك التعادل في الدقيقة 31. وبهذا الفوز، رفع تورينو رصيده إلى 28 نقطة في المركز الخامس عشر، علما بأنها النقطة الأولى للفريق بعد ست هزائم متتالية.. أما بارما فقد رفع رصيده إلى 36 نقطة ليتقدم إلى المركز السابع في جدول المسابقة. وفي المباراة الثانية المؤجلة من المرحلة ذاتها، تغلب هيلاس فيرونا على كالياري 2- 1، سجل هيلاس فيرونا ثنائية عبر صامويا دي كارميني في الدقيقتين 14 و26، قبل أن يضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مهاجمه فابيو بوريني. واستغل الضيوف النقص العددي وقلصوا الفارق قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول عبر جيوفاني سيميوني، نجل دييغو مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني. وفي وقت لاحق اليوم، تقام مباراتان مؤجلتان أيضا من المرحلة الـ25، حيث تتجه الأنظار إلى الصراع على المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حين يتواجه أتالانتا (الرابع) مع ضيفه ساسوولو، وإنتر ميلان (الثالث) مع ضيفه سمبدوريا. وتوقف الدوري الإيطالي لأكثر من ثلاثة شهور بسبب أزمة(كورونا)، ومع انتهاء المباريات الأربع المؤجلة، تبدأ منافسات المراحل الـ12 الأخيرة من المسابقة بداية من غد الإثنين.
688
| 21 يونيو 2020
أعلنت المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة اليوم السبت وقف تجربة سريرية لتقييم سلامة وفعالية عقار الملاريا هيدروكسي كلوروكين لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 في المستشفيات. وكان الرئيس دونالد ترامب روج لهيدروكسي كلوروكين كعلاج محتمل لكوفيد 19، قائلاً في مارس إن لديه فرصة حقيقية لإحداث تغيير كبير في تاريخ الطب إذا جرى استخدامه مع المضاد الحيوي أزيثروميسين، وعاد الشهر الماضي ليعلن أنه تناوله بشكل وقائي بعد أن تم تشخيص إصابة شخصين يعملان في البيت الأبيض بكوفيد-19، بحسب رويترز. وأضافت المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة في بيان، بحسب رويترز، أن الدراسة وجدت أن هيدروكسي كلوروكين، الذي طالما وصفه الرئيس دونالد ترامب بعلاج محتمل، لم يقدم أي فائدة للمرضى على الرغم من أنه لم يضرهم. وألغت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يوم الإثنين ترخيص الاستخدام الطارئ لعقار هيدروكسي كلوروكين كعلاج لكوفيد-19. وقبل أيام، قالت منظمة الصحة العالمية إنها أوقفت اختبار هيدروكسي كلوروكين، ضمن تجربتها الكبرى بعدد من البلدان على مرضى كوفيد-19، بعد أن أظهرت بيانات ودراسات جديدة عدم جدواه. وأدى فيروس كورونا إلى إصابة أكثر من 8.69 مليون شخص ووفاة 459604 في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى الحالات في الصين في ديسمبر 2019. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 119109 حالات وفاة ومليونين و231325 حالة إصابة، بحسب إحصاء لرويترز، التي أشارت إلى أن البرازيل جاءت في المركز الثاني مسجلة 48954 حالة وفاة ومليون 32913 حالة إصابة، ثم روسيا في المركز الثالث من حيث عدد الإصابات بـ569063 حالة و7841 حالة وفاة
1299
| 20 يونيو 2020
دخلت الدولة في الخامس عشر من الشهر الجاري، المرحلة الأولى من مراحل رفع القيود التدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 الأربع التي كان قد أعلن عنها من قبل اللجنة العليا لإدارة الأزمات، وسط توصيات وزارة الصحة العامة في الدولة، بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية المنصوص عليها والموجهة للأفراد والقطاعات التي شملها قرار رفع القيود التدريجي، لضمان سلامة المجتمع، وخفض معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 من جهة، والانتقال للمرحلة الثانية من جهة أخرى، ومما لا يشكل ضغطا على القطاع الصحي الذي سخر جلَّ إمكانياته خلال الأشهر الماضية للحد من تفشي الفيروس، وفي تقديم خدمات علاجية للمصابين دون التأثير بصورة أو بأخرى على صحة الأفراد الآخرين المحتاجين لعناية ورعاية طبية في مختلف التخصصات. وفي ظل التحذيرات والتوصيات التي شددت وتشدد عليها وزارة الصحة العامة من خلال مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية الداعية إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية لخفض معدلات الإصابة بين كافة فئات المجتمع، جاءت أصوات من قبل الشباب تشير إلى أنَّ إصابتهم بالفيروس لا تشكل خطرا عليهم، مما قد يجعل البعض يتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية لاسيما في المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي. *الشباب وفرصة الإصابة وفي هذا السياق حذر الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية- من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كوفيد - 19، أو الاستماع إلى آراء لأشخاص دون الاستناد إلى حقائق علمية، لافتا إلى أنَّ البعض من الشباب تعاملوا مع رفع القيود التدريجي في مرحلته الأولى كمن يفسر الآية الكريمة ولا تقربوا الصلاة، دون إكمال الآية، وهكذا بعض الشباب الذين باتوا يطبقون المرحلة الأولى لكنهم متهاونون في الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية من التباعد الجسدي، وغسل اليدين بالماء والصابون، والتعقيم المتواصل خلال عدم توفر المياه، واستخدام الأقنعة الواقية للوجه، مع استخدام المطهرات الكحولية، وتجنب لمس الأسطح قبل تعقيمها. وأشار الدكتور المسلماني في فيديو بثه موقع مؤسسة حمد الطبية الرسمي على تويتر، إلى أنَّ ما يتحدث به الشباب وإن كانوا فئة قليلة قائلين إنه لا بأس من الإصابة، فمضاعفات الفيروس على الشباب بسيطة، موضحا أن هناك عدة محاذير، فخطورة المرض مقترنة إلى حد ما بعمر المصاب، ولكن هذا لا ينفي وجود حالات لشباب قد وصل بهم الحال بسبب الفيروس إلى مرحلة خطيرة، ومنهم من اضطر إلى أن يقبع في وحدة العناية المركزة لأسابيع، ومنهم من توفوا فهذا من جانب. ومن جانب آخر هو إن كانت الأعراض المصاحبة للفيروس بسيطة عليه كشاب، لكنها بكل تأكيد ستؤثر على من حوله من كبار السن من الوالدين، أو الجد والجدة، مما سيؤدي إلى دخولهم وحدات العناية المركزة، والأغلب يتوفون بسبب شدة الأعراض فيكون هو سبب في انتهاء حياتهم بسبب تهاونه في تطبيق الإجراءات الاحترازية، بالرغم من أنَّ تطبيق الإجراءات، هو واجب أخلاقي ووطني في أن يحرص الشاب على سلامته وبالتالي سلامة الآخرين وصولا لسلامة المجتمع بأكمله. تخفيف القيود مرتبط بتطبيق الإجراءات وأضاف الدكتور المسلماني قائلا: إنَّ الغالبية العظمى تركز على تخفيف القيود دون التأكيد على الاحتياطات، فلا بأس من الخروج خارج المنزل، ولكن المهم الالتزام بالتعليمات من التباعد الجسدي، عدم لمس الأسطح، تعقيم اليدين تكرارا، فإذا تم تطبيق المرحلة الأولى من تخفيف القيود التدريجي دون الالتزام بالإجراءات الاحترازية، فهذا لن يصب في المصلحة العامة، وقد يعود بنا إلى المربع الأول، لذا لابد من التقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية، حتى نتقدم في المراحل الأربع التي تم الإعلان عنها من خلال اللجنة العليا لإدارة الأزمات. الفئة العمرية من 25 - 34 وفي هذا الإطار كانت قد أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنَّ معظم الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الفئة العمرية ما بين 25 - 34 عاما وتشكل 35% من الإصابات تليها الفئة العمرية ما بين 35-44 عاما بنسبة 27% من الإصابات ثم تليها الفئة العمرية ما بين 15-24 عاما ولكن الفئات الأكثر عرضة للإصابات الشديدة ومضاعفات بالفيروس والذين تم اكتشاف حالات إصابة بينهم هي الفئة من 45-54 عاما والفئة العمرية أكبر من 55 عاما وهو أمر مقلق لأن هذه الأعمار تكون أكثر عرضة للمضاعفات وتحتاج للدخول للعناية المركزة للعلاج، لافتا إلى نسبة الإصابات بين الإناث بلغت 10 % والباقي بين الذكور، وهذا يدلل على خطورة إصابة فئة الشباب الذين يقومون برعاية آبائهم أو كبار سن في حال إصابتهم بالفيروس، على اعتبارهم من الفئات التي تتصدر معدلات الإصابة، الأمر الذي يؤكد ضرورة التزامهم بالإجراءات الاحترازية، كما أنهم ليسوا مستثنين من المضاعفات الخطيرة التي تودي بهم إلى وحدات العناية المركزة، وفي بعض الأحيان إلى الوفاة. وحدات العناية المركزة وكشفت أيضا البيانات الصادرة عن مؤسسة حمد الطبية عن أنَّ وحدات العناية المركزة استقبلت شبابا من الفئة العمرية من 25-34 عاما، وإن لم يتصدروا معدلات الدخول لوحدات العناية، حيث جاءت نسبة هذه الفئة بعد الفئة العمرية ما بين 45 عاما إلى 54 عاما تليها الفئة ما بين 55-64 عاما، ثم تليها الفئة العمرية من 25-34 عاما، ومن ثم من 35 -44 عاما وهو ما يعني أن الفيروس لا يسبب المضاعفات فقط لكبار السن ولكن يمكن أن يصيب الصغار أيضا وخاصة من لديهم أمراض مزمنة، وقد يتطلب الأمر الخضوع لأجهزة التنفس الاصطناعي لأسابيع تعتمد على مدى تجاوب المريض مع العلاج، فضلا عن وجود أعداد كبيرة نسبيا من كبار السن فوق 65 عاما وهم أكثر عرضة من غيرهم للمضاعفات مقارنة بصغار السن، كما أن نسبة الإناث بالعناية المركزة تصل إلى 16% من إجمالي الحالات بالعناية المركزة. انحسار جزئي للوباء وبدوره أكدَّ الدكتور عبداللطيف الخال - رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد - 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، أن الشروع في الرفع التدريجي للقيود، يشير إلى أن هناك انحسارا جزئيا للوباء في دولة قطر، وهذا هو النظام المتبع في كافة الدول، مشددا على أهمية استخدام تطبيق احتراز لدوره في وقاية الأفراد من الفيروس، والالتزام بنصائح وزارة الصحة العامة، والالتزام بالإجراءات الوقائية بصورة روتينية، فإن انحسار الفيروس سيتراجع، وسيأخذ بالانتشار مرة أخرى في حال التهاون بتطبيق الإجراءات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، وقد يؤدي إلى زيادة في عامل انتشار الفيروس بحيث يصعب التقدم من مرحلة إلى مرحلة أخرى بالرفع التدريجي للحظر، فالوباء في انحسار محدود، لكن على الجميع التقيد بالإجراءات الوقائية. وزارة الصحة والتشديد على الإجراءات وكانت قد أهابت وزارة الصحة العامة بكافة فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بالحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، في ظل رفع القيود التدريجي المفروضة جراء جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الذي انطلق في الخامس عشر من الشهر الجاري على عدد محدود من المساجد، الحدائق العامة، ومراكز التسوق. وشددت وزارة الصحة العامة في بيان صادر عنها على ضرورة عدم التهاون بالإجراءات الاحترازية والوقاية التي وضعتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 من قبل أي طرف من الأطراف، بل على الأفراد والمؤسسات التطبيق الصارم للإجراءات الصحية الوقائية، حيث إنَّ هذا الالتزام سيسهم في استمرار انخفاض معدلات انتشار الفيروس في المجتمع، مؤكدا أن الجميع مسؤول أمام المجتمع، فعلى الجميع أن يطبق الإجراءات وأن يقدم كل طرف ما عليه من التزامات، ناصحة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة بتوخي الحذر والابتعاد عن التجمعات بما في ذلك مراكز التسوق، والمساجد. توفير علاج طبي ويذكر أنَّ وزارة الصحة العامة عملت على ضمان توافر القدرة الاستيعابية والعلاج الطبي لجميع المرضى المصابين ابتداء من مركز الأمراض الانتقالية ثم من خلال توفير 4 مستشفيات أخرى تابعة لمؤسسة حمد الطبية، حيث إنَّ مركز الأمراض الانتقالية عمل منذ بدء الجائحة على وضع سياسات محددة لفحص المرضى وتحديد مستوى الفيروس، وذلك لتحديد مدى خطورة الحالات وتوفير العلاج المناسب لكل حالة، إذ إن الدراسات العالمية أظهرت أنه يمكن لأي شخص أن يصاب بكوفيد -19، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة إذا ما أصيبوا بهذا الفيروس، دون تحديد الفئة العمرية.
2659
| 21 يونيو 2020
قال تقرير لـأكسفورد بزنس جروب إن وباء كورونا كوفيد -19 أحدث ثورة في قطاع الصحة عن بعد في قطر، مشيرا إلى تزايد استخدام تكنولوجيات الرقمية في القطاع. وقال ذات المصدر أن ظهور الوباء حسّن في العديد من الحالات عروض الصحة الإلكترونية من قبل الممارسين الطبيين،حيث لم يساعد ذلك فقط في تقليل مخاطر الإصابة بالفيروس، ولكنه سمح أيضًا بإجراء فحوصات أكثر انتظامًا، نظرًا لسهولة وكفاءة مكالمات الفيديو. متابعة المرضى وفي تعليقه على التقرير أوضح الدكتور اشرف حسنين اختصاصي الطب الباطني في تصرح للشرق انه على امتداد الثلاثة اشهر الماضية تمت متابعة المرضى عن بعد من خلال الهاتف و تقنيات التواصل و غيرها من آليات العمل عن بعد مثل الاتصال بالفيديو، مقدرا نسبة العيادات عن بعد في الفترة الماضية بنحو 30 % في القطاع الخاص. وقال ان بعض العمليات بدأ القطاع الخاص الصحي في الدولة يقوم بها حاليا بعد الرفع التدريجي على غرار عمليات المرارة والفقرات والتي لم تكن ذات طابع مستعجل في الفترة الماضية. وأوضح ان الفترة الماضية شهدت ارتفاعا في وتيرة الاجتماعات و المحاضرات عبر تقية الويبنار webinar، قائلا: تزيد مكالمات الفيديو وغيرها من التقنيات من فرص مقابلة مجموعة أكبر من المرضى لسهولتها وسرعتها وقال هناك تفاعل مع المرضى خاصة الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة والذين انتقال العدوى، مشيرا إلى أن التفاعلات وجها لوجه ستظل مهمة بالنسبة للمرضى ولكن تقنية العمل عن بعد ساهمت دون شك في تأمين خدمة متواصلة للأشخاص ذوي الأمراض المزمنة و كبار السن. في الواقع، أظهر استطلاع أجرته شركة برايس ووترهاوس كوبرز أن 75 ٪ من المستجيبين من 12 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والصين والمكسيك وسنغافورة وكولومبيا، قالوا إنهم يريدون المزيد من التفاعل البشري. تكنولوجيا رقمية وأوضح التقرير أن وزارة الصحة العامة ساعدت المستشفيات والمؤسسات الطبية بأشكال مختلفة من الاستشارة عبر الفيديو، في حين أطلق مركز كي آي إم إس قطر الطبي الخاص خدمات الصحة عن بعد الخاصة به في أبريل. بالإضافة إلى ذلك، قدمت ميدي - منصة محلية لحجز الأطباء - خدمات التطبيب عن بُعد كجزء من عرضها، مما يسمح للمرضى بإجراء الاستشارات من خلال مكالمات صوتية أو مكالمات فيديو.وبحلول منتصف يونيو، كان لدى ميدي أكثر من 60 طبيبًا من 15 مجالًا مختلفًا من التخصصات المسجلة على منصتها. ولفت التقرير إلى أنه وعلى الرغم من أن الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا الرقمية لخدمات مثل الاستشارات الطبية يحول خدمة المرضى بعيدًا عن الاتصال الشخصي، فإن كفاءة استخدام هذه المنصات يمكن أن تؤدي في الواقع إلى توسيع الاتصال - وإن كان افتراضيًا .
1020
| 21 يونيو 2020
أصيب أكثر من 8.69 مليون شخص بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم كما أن 459604 أشخاص توفوا جراء الفيروس وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى الحالات في الصين في ديسمبر عام 2019. وسجّلت أكثر من 2.5 مليون إصابة رسمياً بفيروس كورونا المستجدّ في أوروبا، أكثر من نصفها في روسيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا. ولا تزال أوروبا مع ما لا يقلّ عن 2,500,091 إصابة من بينها 192.158 وفاة، القارة الأكثر تضرراً جراء وباء كوفيد - 19، رغم أن المرض بات ينتشر بوتيرة سريعة جداً في أمريكا اللاتينية حالياً. في المجمل، سُجّلت 8.680.649 إصابة في العالم بينها 459.976 وفاة. وروسيا هي الدولة الأوروبية التي تسجّل أكبر عدد من الإصابات (576.952 من بينها 8002 وفاة). بريطانيا (301.815 إصابة، 42.461 وفاة) وإسبانيا (245.575 إصابة، 28.315 وفاة) وإيطاليا (238.011 إصابة، 34.561 وفاة) هي الدول الأوروبية الثلاث التي تعدّ رسمياً أكثر من مائتي ألف إصابة على أراضيها. لا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصات إلاّ للحالات الأكثر خطورة. الصحة تحذر حذّر المدير العام لمنظّمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس من أنّ الفيروس يواصل الانتشار سريعاً، ويبقى مميتاً، وأغلب الناس عرضة له، مشيرا إلى أنّ أجهزة المنظّمة سجّلت الخميس أكثر من 150 ألف إصابة، في أعلى حصيلة يومية منذ ظهور الوباء. وأقرّ غبريسوس بأنّه من الواضح أنّ كثيراً من الناس سئموا ملازمة بيوتهم. ترغب الدول في فتح مجتمعاتها واقتصاداتها، لكنّه حذّر من أنّ إنهاء تدابير الحجر أو القيود المفروضة على الحركة يُدخِل العالم في مرحلة جديدة وخطيرة. ومن جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس السبت إن بلاده خسرت بعض التقدم الذي أحرزته في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد لكن التركيز على النظافة الشخصية واستخدام الكمامات والتباعد الاجتماعي سيحمي الناس وسيساعد الاقتصاد على العودة صوب التعافي في النصف الثاني من العام. شركاء واشنطن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها وجدت شركاء، بدلا من منظمة الصحة العالمية، لتنفيذ برامج صحية عالمية، وذلك بعد انسحاب واشنطن من المنظمة الدولية. وقال السيد جيم ريتشاردسون مدير مكتب الدعم الخارجي بوزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات للصحفيين، إن واشنطن وجدت شركاء لتنفيذ مشروعات صحية عالمية، باستثناء برنامج مكافحة شلل الأطفال.. مضيفا إن لدى أمريكا مجموعة مذهلة من المنظمات الدينية غير الحكومية والمقاولين والمنظمات متعددة الأطراف الأخرى قادرة على أن تكون بديلا لمنظمة الصحة العالمية، باستثناء مجال حيوي واحد. وتابع إنه من الصعب علينا العثور على شركاء للتعاون حول مرض شلل الأطفال. ما زلنا نعمل من أجل إيجاد حل للمشكلة وتحديد كيف يجب أن نتصرف كحكومة في ظروف فريدة من نوعها كهذه. كما أكد المسؤول الأمريكي أن بلاده ستبلغ رسميا منظمة الصحة العالمية بالانسحاب منها، مشيرا إلى أن عملية الخروج ستستغرق بعض الوقت. وكانت الولايات المتحدة الممول الأكبر لمنظمة الصحة العالمية حيث بلغ حجم مساهماتها في عام 2019 قرابة 400 مليون دولار أي 15% من موازنة المنظمة غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في أواخر مايو الماضي عن نيته الانسحاب من المنظمة على خلفية وباء فيروس كورونا (كوفيد - 19)، متهما إياها بالخضوع الكامل لسيطرة السلطات الصينية وسوء التعامل مع تفشي الوباء. الدواء الروسي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الدواء الذي أنتجته بلاده لعلاج فيروس كورونا (كوفيد - 19) هو الأفضل في العالم. وأضاف بوتين، في تصريح بثته وكالة سبوتنيك للأنباء آمل في إنتاج لقاح ضد الفيروس في روسيا في أقرب وقت، موضحا حقيقة أننا نجحنا في ابتكار الأدوية وهذا أمر إيجابي للغاية، وبحسب رؤيتي، بناء على ما أرى من تقييمات، فإنه الأفضل في العالم من حيث الجودة. يذكر أن وزارة الصحة الروسية قد أقرت أفيفافير كأول عقار محلي لعلاج المصابين بفيروس كورونا. وكان السيد رينات ماكسيوتوف رئيس المركز الروسي لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، قد كشف في وقت سابق، عن أن المركز يعتزم بدء التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا في نهاية يونيو الجاري ومطلع يوليو المقبل، مشيرا إلى أنه من المتوقع الانتهاء من هذه التجارب في سبتمبر القادم. كورونا عربياً أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، تسجيل 467 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 39145 حالة، في حين تم تسجيل 6 حالات وفاة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة حتى اليوم 319 حالة. وقال الدكتور عبدالله السند الناطق الرسمي باسم الوزارة، في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية، إن من بين حالات الإصابة الجديدة المسجلة، 268 حالة لمواطنين كويتيين، والباقي لمقيمين. وكانت وزارة الصحة الكويتية قد أعلنت بلوغ عدد حالات الشفاء من المرض 30726 حالة بعد تعافي 536 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية. وأعلنت وزارة الصحة بسلطنة عمان، عن تسجيل 896 إصابة جديدة بمنها 391 حالة لعمانيين، و505 حالات لغير عمانيين، وبذلك يصبح العدد الكلّي لحالات الإصابة المسجلة في البلاد 28566، و128 حالة وفاة، فيما بلغ عدد الذين تماثلوا للشفاء 14780 شخصا، وذكرت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء العمانية، أن إجمالي الفحوصات بلغ 2448، فيما بلغ عدد الحالات المحجوزة في العناية المركزة 99 حالة. سجلت مصر 1774 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وهو ما يمثل أعلى عدد إصابات تسجله البلاد في يوم واحد منذ بدء تفشي الفيروس، مقارنة مع 1218 حالة في اليوم السابق كما رصدت أكبر الدول العربية من حيث عدد السكان 79 حالة وفاة جديدة امس مقارنة مع 88 أمس، وذلك قبل نحو أسبوعين من الموعد المقرر لتخفيف مزيد من القيود الرامية لمكافحة انتشار الفيروس. رعاية اللاجئين دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى تكثيف التعاون بين كافة الأطراف المعنية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، لضمان توفير سبل الرعاية اللازمة للاجئين والنازحين وتقديم الدعم الاقتصادي والاجتماعي لهم، مؤكدة أهمية ألا يؤثر إعادة توجيه الموارد المالية من أجل مكافحة وباء كورونا (كوفيد-19) على الاستجابة الإنسانية لأزمات النزوح واحتياجات اللاجئين وجددت الجامعة، في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، دعوتها للمجتمع الدولي لمواصلة تقديم الدعم اللازم لوكالة الأونروا بما يمكنها من تحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لإنهاء أو تقليص دورها والتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم بموجب القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لسنة 1948.
276
| 21 يونيو 2020
تستعد أسبانيا لإعادة فتح حدودها البرية مع فرنسا وموانئها ومطاراتها أمام مواطني الاتحاد الأوروبي، منتصف ليل السبت/ الأحد، وللبرتغال والأجانب أول يوليو المقبل. وتعتبر إسبانيا إحدى الدول الاكثر تضرراً بوباء كورونا كوفيد 19 مع تسجيلها أكثر من 28 ألف وفاة، إلا أنها تسعى إلى رفع القيود واستقبال السائحين من أوروبا وغيرها من الدول خاصة أن السياحة تعتبر الركن الاساسي لاقتصادها وتشكل 12% من إجمالي الناتج المحلي. وقبل ساعات من بدء فتح الحدود بعد إغلاق مشدد استمر 14 أسبوعاً، قال رئيس الوزراء الأسباني بيدرو سانشيز إن بلاده تبقى معرضة لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وعليها أن تحافظ على تدابير الحماية، وذلك قبل بضع ساعات من إعادة فتح البلاد حدودها امام الاوروبيين، مضيفاً في كلمة متلفزة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، نبقى معرضين. علينا أن نظل يقظين ونلتزم إجراءات النظافة والحماية بحذافيرها وكل منا يمكن أن يكون جدارا في وجه الفيروس أو سبيلا لانتشار العدوى، هذا يعود إلينا. وسيتمكن الأسبان انفسهم من التنقل في كل انحاء البلاد بعدما أجبروا على البقاء في اقاليمهم ومناطقهم. فضلاً عن الأجانب لن يكونوا مجبرين على التزام حجر صحي لأسبوعين لدى وصولهم، لكن الفئتين لن تتخليا عن الكمامات في الأماكن المغلقة وأيضاً في الهواء الطلق حين يستحيل حفظ مسافة آمنة من الاخرين تبلغ متراً ونصف متر. وسيتم نشر نحو 600 عامل في وزارة الصحة في المطارات لمراقبة المسافرين الوافدين من الخارج وسؤالهم عن مكان إقامتهم وفحص درجة حرارتهم.
1053
| 20 يونيو 2020
تمر نسبة كبيرة من شعوب العالم بأوقات صعبة منذ مطلع العام الجاري مع بدء اكتشاف فيروس كورونا كوفيد 19 وانتشاره وتأثيراته السلبية بعد أن تسبب في إصابة أكثر من 8.69 مليون شخص ووفاة 459604، بالإضافة إلى حالة الإغلاق وتأثيرها على اقتصاديات الدول وفقدان الملايين لوظائفهم. وتسبب وباء كورونا في إصابة العديد بالاكتئاب والضغوط النفسية جراء الحجر والقلق ومخاوف الإصابة بالعدوى، وسط لجوء الكثير إلى مواجهة ذلك بتناول الأدوية، إلا أن موقع longevity الأمريكي نصح بتناول بعض الأطعمة التي تساعد الدماغ في إنتاج هرمون السعادة. ووفقاً للدكتورة ريا باتاغلينو المختصة في الطب النفسي التكاملي الغذائي هناك بعض الأغذية التي ينصح بها لدعم الصحة النفسية، بحسب موقع دويتشه فيله الألماني وهي: * أسماك مجمدة أو معلبة مع الخضار الورقية: وتعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونا، أحد أفضل الأطعمة للصحة النفسية والدماغ لأنها غنية بأوميغا 3. علاوة على ذلك، الأحماض الدهنية مفيدة لصحة الدماغ والقلب ولديها قدرة على المساعدة في حالات الاكتئاب وحالات ومشاكل نفسية أخرى. كما أن الخضار الورقية، تعد مصدراً مثالياً للمغنيسوم الذي يرتبط أيضاً بمكافحة الاكتئاب. * زبدة الفستق أو الفول السوداني على قطعة خبز من القمح الكامل: لاحتوائها على الكثير من المغنيسيوم، فإن شطيرة زبدة الفستق هي عبارة عن وجبة مغذية وشهية لا تحتاج للطبخ وبالتالي لا تتطلب مجهوداً أو وقتاً طويلاً. إذ توفر المكسرات دهوناً صحية وبروتيناً للمساعدة في الحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم. * المعكرونة والسبانخ: فييما يشتهر السبانخ بفوائده الغذائية، فإن اقتراح المعكرونة قد يبدو غريباً. ولكن هناك العديد من بدائل المعكرونة الصحية ما عليك سوى اختيار نوع معكرونة تحتوي على نسبة غذاء جيدة ونسبة منخفضة من السكر. * حساء الفاصولياء البيضاء مع مخلل الملفوف: الفاصولياء البيضاء غنية بالعناصر الغذائية المفيدة، كما أن الأطعمة المخمرة مرتبطة علمياً بتحسين المزاج لأنها غنية بالبروبيوتيك الذي يساعد في تعزيز صحة الأمعاء والمعدة ويحمي من القلق والاكتئاب. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى الحالات في الصين في ديسمبر 2019. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 119109 حالات وفاة ومليونين و231325 حالة إصابة، بحسب إحصاء لرويترز، التي أشارت إلى أن البرازيل جاءت في المركز الثاني مسجلة 48954 حالة وفاة ومليون 32913 حالة إصابة، ثم روسيا في المركز الثالث من حيث عدد الإصابات بـ569063 حالة و7841 حالة وفاة
2947
| 20 يونيو 2020
قال ماتيو باسيتي اختصاصي الأمراض المعدية الإيطالي إن فيروس كورونا المستجد سيختفي من تلقاء نفسه في ظل انخفاض قوته وتحوله من نمر مفترس قبل عدة أشهر، إلى قطة برية في الوقت الحالي. وقال أستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة - لصحيفة تليغراف البريطانية - إن فيروس كورونا فقد ضراوته الشهر الماضي، والمرضى الذين كانوا يموتون في السابق، بدأوا يتعافون الآن. وأضاف أن معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل كانوا مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، أما الآن فلم نعد نرى مثل هذه الحالات. وأشار إلى أن الفيروس كان مثل نمر مفترس في مارس وأبريل، ولكنه الآن مثل قطة برية. وقال حتى المرضى من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و 90 سنة، يرقدون اليوم في الفراش ويتنفسون من دون مساعدة.. في السابق كان من الممكن أن يموت نفس هؤلاء المرضى خلال يومين أو ثلاثة. وتابع الخبير الإيطالي أن انخفاض عدد الحالات يمكن أن يعني عدم الحاجة إلى لقاح لأن الفيروس قد لا يعود أبدا ويمكن أن يموت من تلقاء نفسه. وقال إنه لا يبني رأيه هذا على النتائج المختبرية المؤكدة، بل فقط من خلال تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين.
7214
| 20 يونيو 2020
نظم مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين عبر منصة زوم للاجتماعات عن بُعد محاضرة ثقافية بعنوانالتحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأفراد خلال فترة جائحة كورونا، قدمتها د. بتول خليفة -أستاذ الصحة النفسية المشارك في جامعة قطر. تم خلال المحاضرة إلقاء الضوء على عدة محاور، منها معنى التحديات والتكيف، والأخطار النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها الفرد خلال هذه الفترة، وبرامج الاستجابة النفسية والاجتماعية واستراتيجيتها لحماية الفرد، والإجراءات القانونية اللازمة في برامج الصحة النفسية والاجتماعية أثناء تفشي الأمراض المعدية، وسبل التعاون في مجال الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية ودور مقدمي الخدمات والأسر. وعرفت المُحاضِرة خلال اللقاء معنى التكيف ومفهومه والذي يتلخص في مجموعة من الإجراءات والطرق المتبعة للمحافظة على الصحة النفسية، وإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي قد تواجه الأفراد، وبينت أن عدم التكيف مع الأوضاع الراهنة أو أي وضع كان قد يسبب القلق والتوتر، بالإضافة إلى حدوث مشاكل كبيرة في العلاقات سواء داخل الأسرة أو في العمل أو مع طلاب المدارس، وأكدت أهمية دور الأفراد في البيئة المحيطة خاصة المحيطين بالأشخاص من ذوي الإعاقة أو لكبار السن، الذين يتأثرون بشكل أكبر، منها الأسرة ودورها في محاولة الوصول إلى أشكال الدعم أو العلاجات المعتادة، والتعاون مع القطاعات الأخرى والبرامج الخاصة بحماية الأسرة خلال جائحة كوفيد - 19، بالإضافة إلى زيادة الوعي بأهمية العلاقات الإيجابية والتعاون بين أفراد الأسرة للمساعدة في تقديم الخدمات اللازمة للتكيف، وأشارت إلى أن على الأفراد ضرورة اتباع البرامج المختلفة الصحية منها والتدريبية التي تقدمها مؤسسات الدولة المعنية بذلك للحد من انتشار الأمراض كوضع برامج تدريبية للنظافة، والتغذية، والتعاون مع المؤسسات التعليمية لتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم عن بُعد.
2325
| 21 يونيو 2020
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، إن الدواء الذي أنتجته بلاده لعلاج فيروس كورونا (كوفيد-19) هو الأفضل في العالم . وأضاف بوتين، في تصريح بثته وكالة سبوتنيك للأنباء أمل في إنتاج لقاح ضد الفيروس في روسيا في أقرب وقت، موضحا حقيقة أننا نجحنا في ابتكار الأدوية وهذا أمر إيجابي للغاية، وبحسب رؤيتي، بناء على ما أرى من تقييمات، فإنه الأفضل في العالم من حيث الجودة. يذكر أن وزارة الصحة الروسية قد أقرت أفيفافير كأول عقار محلي لعلاج المصابين بفيروس كورونا. وكان السيد رينات ماكسيوتوف رئيس المركز الروسي لعلم الفيروسات والتكنولوجيا الحيوية، قد كشف في وقت سابق، أن المركز يعتزم بدء التجارب السريرية للقاح فيروس كورونا في نهاية يونيو الجاري ومطلع يوليو المقبل، مشيرا إلى أنه من المتوقع الانتهاء من هذه التجارب في سبتمبر القادم.
1689
| 20 يونيو 2020
دعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى تكثيف التعاون بين كافة الأطراف المعنية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، لضمان توفير سبل الرعاية اللازمة للاجئين والنازحين وتقديم الدعم الاقتصادي والاجتماعي لهم، مؤكدة على أهمية ألا يؤثر إعادة توجيه الموارد المالية من أجل مكافحة وباء كورونا (كوفيد-19) على الاستجابة الإنسانية لأزمات النزوح واحتياجات اللاجئين. وجددت الجامعة ، في بيان أصدرته اليوم بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، دعوتها للمجتمع الدولي لمواصلة تقديم الدعم اللازم لوكالة /الأونروا/ بما يمكنها من تحمل مسئولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ورفض أي محاولات لإنهاء أو تقليص دورها والتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم بموجب القرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لسنة 1948. وأكدت على أهمية أن تكون حقوق اللاجئين محورا أساسيا ضمن الجهود المبذولة لمواجهة فيروس كورونا وعلى ضرورة الامتناع عن اتخاذ أية تدابير قد يكون لها آثار سلبية عليهم. وأوضح البيان أن الاحتفال باليوم العالمي للاجئين هذا العام يأتي في ظروف استثنائية بسبب تفشى وباء (كوفيد-19)، فهناك حالة من القلق حيال هذا الوباء غير المسبوق وتأثيره على اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم. خاصة وأن أكثر من 80% من اللاجئين حول العالم يعيشون في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، والتي تعاني الكثير منها من ضعف في أنظمتها الصحية والمياه والصرف الصحي. فالمنطقة العربية تستضيف وحدها ما يقرب من نصف إجمالي اللاجئين على مستوى العالم (بما في ذلك 5.4 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عمل الأونروا). وأشار إلى أنه ونظرا لأن اللاجئين هم من أكثر الفئات عرضه لهذا الوباء حيث أنهم أكثر عرضه للأمراض والأوبئة نتيجة ظروفهم المعيشية داخل المخيمات، فإن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تعتبر اليوم العالمي للاجئين هذا العام لحظة مهمة لكي يظهر العالم بأكمله الدعم لهذه الفئة الهشة والالتزام بمبدأ التضامن الدولي والمسؤولية المشتركة وتقاسم الأعباء من جانب مختلف الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي، وذلك من خلال مواجهة تداعيات الفيروس على اللاجئين وتخفيف العبء عن الدول والمجتمعات المستضيفة لهم .
722
| 20 يونيو 2020
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها وجدت شركاء، بدلا من منظمة الصحة العالمية، لتنفيذ برامج صحية عالمية، وذلك بعد انسحاب واشنطن من المنظمة الدولية. وقال السيد جيم ريتشاردسون مدير مكتب الدعم الخارجي بوزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات للصحفيين الليلة الماضية، إن واشنطن وجدت شركاء لتنفيذ مشروعات صحية عالمية، باستثناء برنامج مكافحة شلل الأطفال.. مضيفا أن لدى أمريكا مجموعة مذهلة من المنظمات الدينية غير الحكومية والمقاولين والمنظمات متعددة الأطراف الأخرى قادرة على أن تكون بديلا لمنظمة الصحة العالمية، باستثناء مجال حيوي واحد. وتابع أنه من الصعب علينا العثور على شركاء للتعاون حول مرض شلل الأطفال. ما زلنا نعمل من أجل إيجاد حل للمشكلة وتحديد كيف يجب أن نتصرف كحكومة في ظروف فريدة من نوعها كهذه. كما أكد المسؤول الأمريكي أن بلاده ستبلغ رسميا منظمة الصحة العالمية بالانسحاب منها، مشيرا إلى أن عملية الخروج ستستغرق بعض الوقت. وكانت الولايات المتحدة الممول الأكبر لمنظمة الصحة العالمية حيث بلغ حجم مساهماتها في العام 2019 قرابة 400 مليون دولار أي 15% من موازنة المنظمة غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في أواخر مايو الماضي عن نيته الانسحاب من المنظمة على خلفية وباء فيروس كورونا (كوفيد - 19)، متهما إياها بالخضوع الكامل لسيطرة السلطات الصينية وسوء التعامل مع تفشي الوباء.
1611
| 20 يونيو 2020
قال خبير طبي يقدم المشورة للاتحاد الصيني لكرة القدم إن تفشي العدوى بفيروس كورونا المستجد في العاصمة بكين وضع صعوبات جديدة في وجه خطط البلاد التي تهدف إلى بدء الموسم الكروي المحلي للعبة. وكان من المقرر انطلاق الموسم الحالي للدوري الصيني الممتاز للعبة الشعبية في فبراير الماضي لكنه تأجل إلى أجل غير مسمى بعد ظهور فيروس كوفيد - 19 سريع العدوى. وقال تشانغ ونهونغ الخبير في الأمراض المعدية في تصريحات للتلفزيون الرسمي الصيني إن انتشار العدوى إلى بكين، حيث سجلت أكثر من 180 حالة إصابة خلال أكثر قليلا من أسبوع واحد، ربما يؤدي إلى تأجيل البطولة لمدة أطول.
547
| 20 يونيو 2020
قال خبير طبي يقدم المشورة للاتحاد الصيني لكرة القدم إن تفشي العدوى بفيروس كورونا المستجد في العاصمة بكين وضع صعوبات جديدة في وجه خطط البلاد التي تهدف إلى بدء الموسم الكروي المحلي للعبة. وكان من المقرر انطلاق الموسم الحالي للدوري الصيني الممتاز للعبة الشعبية في فبراير الماضي لكنه تأجل إلى أجل غير مسمى بعد ظهور فيروس كوفيد - 19 سريع العدوى. وقال تشانغ ونهونغ الخبير في الأمراض المعدية في تصريحات للتلفزيون الرسمي الصيني إن انتشار العدوى إلى بكين، حيث سجلت أكثر من 180 حالة إصابة خلال أكثر قليلا من أسبوع واحد، ربما يؤدي إلى تأجيل البطولة لمدة أطول.
1069
| 20 يونيو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9078
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4748
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3700
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3190
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1940
| 22 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
1888
| 23 سبتمبر 2026
توفي اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام. وشهدت المنصات تداول وسم باسم الشيخ إبراهيم...
1790
| 21 سبتمبر 2026