كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يواصل مركز الهلال الأحمر القطري للتدريب والتطوير القيام بدوره الأساسي في مجال التثقيف الصحي بدولة قطر، وخاصةً فيما يتعلق بتوعية أفراد المجتمع بسبل الوقاية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد والمسبب لمرض كوفيد-19. ومنذ بدء الأزمة، قام فريق التثقيف الصحي بالاستجابة فوراً من خلال تكثيف العمل التوعوي والوقائي تحت مظلة لجنة العمل والاتصال في وزارة الصحة العامة، والتي يعد الهلال الأحمر القطري عضواً فيها، حيث تم وضع خطة أنشطة متنوعة تهدف إلى نشر العادات الصحية السليمة والوعي الصحي في المجتمع بمختلف فئاته حول سبل الوقاية من الأمراض المعدية عموماً وداء فيروس كورونا 19 خصوصاً. ويتم تنفيذ هذه الخطة بالتنسيق مع باقي قطاعات الهلال الأحمر القطري، عن طريق إعداد وطباعة منشورات توعوية، وتنظيم ورش عمل تدريبية ومحاضرات توعوية داخل المركز وخارجه، تستهدف جميع أفراد المجتمع وبخاصةٍ المتطوعين والعمالة الوافدة في مراكز العمال الصحية، وميدانياً في مواقع العمل وفق المعايير والإجراءات الوقائية المتبعة. ويتكون فريق العمل من 10 مدربين من العاملين في قطاع الشؤون الطبية، إلى جانب 6 مدربين من المتطوعين، يشمل رئيس التثقيف الصحي ومسؤولي مكافحة العدوى والمثقفين الصحيين بمراكز العمال الصحية، مع مراعاة تقديم المادة التثقيفية من مصادر موثوقة وبعدة لغات لتتناسب مع جنسيات الفئات المستهدفة. تثقيف صحي وقد ساهمت أنشطة التثقيف الصحي خلال أزمة فيروس كورونا المستجد في تهيئة وحماية مجموعة متنوعة من المستفيدين، وشملت متطوعي الهلال الأحمر القطري ضمن حملة متطوعون من أجل قطر بالتعاون مع قطاع التطوع والتنمية المحلية، ومتطوعي وزارة الصحة العامة ضمن الحملة ذاتها بالتعاون مع إدارة التثقيف الصحي في وزارة الصحة العامة، ولعدد لكبير من المدارس الحكومية والدولية بالتعاون مع برنامج الهلال الأحمر المدرسي، والشركات والمعامل والهيئات العامة والفنادق والمؤسسات والوزارات والجمعيات الخيرية والجاليات الأجنبية، بالإضافة إلى مسؤولي وموظفي الهلال الأحمر القطري، والموظفين والمشرفين في محجر مكينس الصحي. وبلغ عدد الفعاليات التثقيفية التي تم تقديمها منذ بداية الأزمة 268 محاضرة ودورة تدريبية، استفاد منها 3,243 شخصاً من المتطوعين وعمال نظافة والعمالة الوافدة والموظفين وأفراد الخدمات الأمنية، وغير ذلك من شرائح المجتمع والمهن المختلفة. وتتناول الدورات التعريف بمرض كوفيد-19 من حيث المنشأ والانتشار وطرق الانتقال والأعراض والعلاج، مع التركيز والتدريب على الوقاية الشخصية والمجتمعية من الفيروس، وتقديم الدعم النفسي، وكيفية استعمال أدوات الحماية الشخصية وسحب المسحات من الأشخاص المشتبه بإصابتهم. توعية إلكترونية كذلك تم إعداد وطباعة 6 أنواع من المنشورات التوعوية، بإجمالي 730 منشوراً مثل الملصقات والأدوات الإعلانية الثابتة والمتحركة غير الخاضعة للمس طبقاً لإجراءات مكافحة انتقال العدوى، كما تم إعداد وتصميم مادة كتيب توعوي عن مرض كوفيد-19 بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والهندية) ونشره إلكترونياً عبر الموقع الرسمي للهلال الأحمر القطري ومواقع بعض المؤسسات والشركات. وفيما يتعلق بوسائل التعليم عن بعد، تم نشر 3 ورش عمل أون لاين باللغتين العربية والإنجليزية سجلت أكثر من 15,000 مشاهدة، وتقديم 4 ورش توعية وقائية (بث مباشر) سجلت أكثر من 2,500 مشاهدة خلال 30 دقيقة لكل ورشة، وتقديم ملتقيات عن أنشطة الدعم النفسي الميداني للنزلاء في محجر مكينس الصحي للعمال، وتصوير دورة تدريبية من 13 حلقة عبر الإنترنت بعنوان صحتي في وقايتي – كوفيد-19، وإصدار أكثر من 30 رسالة صحية حول نصائح وقائية ونصائح لصيام صحي مع كوفيد-19 استفاد منها عشرات الآلاف من المشاهدين والزوار لمنصات التواصل الاجتماعي. وأخيراً، كانت لمركز التدريب والتطوير مساهمة في تطوير بعض وسائل الوقاية الشخصية مثل واقي الوجه، بالتعاون مع قطاع التطوع والتنمية المحلية، حيث قام النادي العلمي القطري بتصنيع كميات والتبرع بها دعماً لجهود الهلال الأحمر القطري في التصدي لجائحة كوفيد-19
1082
| 24 يونيو 2020
شدد الدكتور حمد الرميحي مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة على أهمية الحرص على عدم الزيارات العائلية خاصة خلال الفترة الحالية، مقدماً نماذج لعائلتين انتشر الفيروس بين أفراد عائلتهما نتيجة الاختلاط. وكشف خلال المؤتمر الصحفي لوزارة الصحة مساء اليوم الثلاثاء عن نماذج لحالات الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 داخل أفراد العائلة الواحدة وانتقال العدوى إلى أكثر من منزل. وقال ليس بالضرورة أن يكون الاختلاط تجمع عائلي من عدة أشخاص ولكن من الممكن أن يكون مصاب واحد يتسبب في انتقال العدوى لعدد من المخالطين من أفراد الأسرة داخل المنزل أو أفراد العائلة الممتدة في عدة منازل ويتسبب في انتشار العدوى. وتحدث عن قصة المنزل رقم واحد، قائلاً: المثال الأول لحالة شخص مصاب عمره 44 عاماً قام بزيارة منازل أقرباء له.. المنزل رقم 1 منزله انتقلت العدوى إلى والده ووالدته وهما من كبار السن ولديهما أمراض مزمنة، وأيضاً انتقلت العدوى إلى أطفاله ثم انتقال العدوى إلى المنزل رقم 2 و3 بسبب زيارته والاختلاط الأسري حيث بلغ مجموع حالات الإصابة في هذه العائلة 15 حالة. وأضاف: المثال الآخر لعائلة قطرية كانت الحالة الدالة أو الحالة المصابة الأولى لسيدة عمرها 64 عاماً وانتقلت لها العدوى نتيجة الاختلاط مع أبنائها داخل المنزل ثم انتقت العدوى إلى 7 منازل ومجموع حالات الإصابات 27 حالة بين الأبناء والأحفاد، موضحاً أن انتقال العدوى ليس مقصوراً على أفراد الأسرة داخل المنزل الواحد، ولكن هناك مخاطر لانتقال العدوى عند تتبع المخالطين توضح لنا أنه يوجد عدة أسر أصيبت نتيجة الاختلاط الأسري. ونصح الدكتور حمد الرميحي بتجنب الزيارات العائلية خاصة خلال هذه الفترة بما أن الفيروس لا يزال ينشط خاصة بين أفراد الأسرة الأسرة الواحدة بسرعة، داعياً الجميع إلى الحذر والحرص على حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات عند الخروج من المنزل والحرص على غسل الأيدي بانتظام أو باستخدام المواد المعقمة. وأشار خلال المؤتمر إلى أنه مع انطلاق المرحلة الأولى لخطة الرفع التدريجي لقيود كورونا عمل فريق البحث والتقصي بوزارة الصحة على مواصلة جهوده لمتابعة جميع حالات الإصابة المؤكدة وفحص المخالطين للكشف عن الحالات الجديدة بصورة مبكرة مما يساعد على تقليل عدد المصابين وفهم انتقال الفيروس في المجتمع بشكل أفضل. وأضاف أن إجراءات تتبع المخالطين بالطرق التقليدية وأيضاً بالاستفادة من تطبيق احتراز على الهواتف الذكية من خلال استخدام أحدث التقنيات والحلول الرقمية ساهمت في تحديد عدد من الإصابات بصورة مبكرة وتحويلهم لتلقي الرعاية الصحية والعلاج المبكر لمنع المضاعفات المحتملة التي يعاني منها بعض المرضى وخاصة كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة ونوّه بأن وزارة الصحة قامت بتشكيل عدة فرق ميدانية للبحث والتقصي لتتبع المخالطين، وتضم ممثلين عن وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وعد من المتطوعين وتم مراعاة التوزيع الجغرافي وتغطية المناطق التي تتركز فيها العمالة الوافدة. ولفت إلى أنه تم تحديد 66 ألف و218 مخالطاً للمرضى وعدد 17 ألف و282 تم فحصهم ضمن إجراءات الفحزصات الاستباقية ضمن الأشخاص المعرضين لخطر انتقال العدوى بحسب طبيعة عملهم أو بسب اختلاطهم في المناطق الصناعية أو سكن العمال. وأوضح أن نسبة الحالات الإيجابية من بين الذين تم فحصهم بواسطة فريق البحث والتقصي تبلغ 28% ومعظمهم لم تظهر عليهم أي أعراض مرضية، وأن هذه النسبة المرتفعة تعكس فاعلية عملية تتتبع المخالطين. وحذر من أن عدد الإصابات من بين المواطنين والمقيمين شهد زيادة ملحوظة خلال شهر رمضان سبب التجمعات الأسرية، متابعاً: لوحظ خلال الأسابيع الماضية ارتفاع عدد حالات الإصابات بين القطريين وعائلات المقيمين بين فئة الأطفال واليافعين وربات المنازل وتم تسجيل إصابات بين أفراد العمالة المنزلية نتيجة الاختلاط مع أفراد الأسرة وهذا يدل على أن الفيروس لا يزال موجود ولديه القدرة على الانتشار السريع.
10134
| 23 يونيو 2020
ألقى زوج مصري زوجته من الطابق الخامس بعد علمه بإصابتها بوباء كورونا المستجد. وحسب وسائل إعلام مصرية، قام الزوج بإلقاء زوجته من مسكن الزوجية في الطابق الخامس، ما تسبب في إصابتها بكسور بالغة في العمود الفقري. وضبطت الجهات الأمنية المصرية الزوج الذي أقر بوجود خلافات زوجية مستمرة مع زوجته، وزادت بعد معرفته بأنها مصابة بفيروس كورونا، وخلال آخر مشادة كلامية بينهما دفعها من الطابق الخامس فسقطت على الأرض فاقدة للوعي، ونقلها الجيران إلى المستشفى للعلاج. ووفق المصادر، فقد احتجزت الزوجة داخل مستشفى للعزل بعد أن خضعت لجراحة في العمود الفقري، فيما أمرت النيابة العامة المصرية بحبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة الشروع في القتل.
4433
| 23 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1176 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1545 شخصا من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 71501 حالة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 17 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الإصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 225 حالة. وأوضحت وزارة الصحة العامة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس انتقلت إليها العدوى من أشخاص تم اكتشاف إصابتهم سابقا، حيث تواصل الوزارة إجراء فحوصات استقصائية واستباقية الأمر الذي يسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأكدت الوزارة أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة، بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى انخفاض نسبي في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وأضافت وزارة الصحة العامة، أن دولة قطر بدأت حاليا في تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره، بفضل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية، وأهمها التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط. وحثت كل من لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ على المبادرة والاتصال بخط المساعدة الموحد /16000/، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، مبينة أنه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت وزارة الصحة التأكيد على ضرورة قيام كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل وإجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال إصابتهم بالفيروس والعمل على حماية أنفسهم من خطر العدوى، وذلك بالامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند اقتراب الآخرين منهم. وأشارت إلى أن دولة قطر بدأت في 15 يونيو الجاري رفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة كورونا على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر المقبل، وذلك بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة، بالإضافة إلى الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية. وشددت في هذا الإطار على أن تطبيق التدابير والإجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار الفيروس، مؤكدة أن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشيه في البلاد. ونبهت الوزارة إلى أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم عن عملية الرفع، مبينة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على منحنى انتشار الفيروس، حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الإجراءات الاحترازية المطلوبة. كما شددت على أن وباء /كوفيد - 19/ الذي اجتاح العالم كله شكل تحديا كبيرا لكل الدول وتأثرت من تبعاته جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم إدراك أن كل الإجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد منه، مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي. يشار إلى أن وزارة الصحة العامة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والإرشادات المتعلقة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/
1399
| 23 يونيو 2020
يتميز عالم كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم بديناميكيته وتطوره السريع وتكيفه مع الأحداث مثلما هو الحال في مباريات كرة القدم التي لا تستقر على حال. الآن وفي ظل جائحة كورونا، أصبحت هناك تغييرات إجبارية على هذا العالم الكروي بسبب السعي إلى الحد من انتشار العدوى السريع الذي اجتاح العالم وأثر على كل مناحي الحياة، بما في ذلك كرة القدم التي توقفت عن الدوران وخلت الملاعب من نجومها والمدرجات من جماهيرها. والآن وبينما تعود كرة القدم تدريجيا من خلال ضوابط احترازية وصحية صارمة وحازمة أعلنت بعض التغييرات الضرورية خصوصا في ما يتعلق بالجوانب الصحية من خلال بروتوكولات طبية، من بينها وعلى رأسها إقامة المباريات خلف أبواب موصدة وفي ظل غياب الجمهور الذي كان يوما هو اللاعب رقم ١٢ وكانت الأندية تتباهى بجماهيرها لكنها اليوم أصبحت هي الغائب الأكبر أيضا، قرر الفيفا وبعد مناقشة اقتراحه الخاص برفع عدد التغييرات للاعبين خلال المباراة إلى خمسة تغييرات بدلا من ثلاثة بداعي تقليل إرهاق اللاعبين والحد من عوامل الإصابة بسبب العودة إلى النشاط بعد فترة طويلة من التوقف الإجباري. تغيير آلية احتساب النقاط ويبدو أن كرة القدم تلك اللعبة الشعبية ستكون عرضة باستمرار للمقترحات والتغييرات، فقد أعلن أحد المدربين السودانيين الشباب المقيمين بالمملكة المتحدة أنه سيرفع مقترحا لاتحاده الأهلي وللاتحاد البريطاني يتمحور حول تغيير آلية احتساب النقاط في كرة القدم لجعلها أكثر إثارة وأهدافا من خلال أسلوب مرن في ذلك بحيث لا يحصل الفريقان اللذان يتعادلان سلبيا بدون أهداف على ذات الرصيد من النقاط للفريقين اللذين يتعادلان إيجابيا بعدد أكبر من الأهداف، ومبرره في ذلك أن المتعة والإثارة وهز الشباك هو جوهر وأساس كرة القدم وإن غابت تضاءلت تلك المتعة، مشيرا إلى أن درجة الإثارة والمتعة في مباراة تنتهي بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق تختلف عن تلك التي تنتهي بالتعادل السلبي. وهذا المقترح الذي قدمه المدرب السوداني العوام سيد أحمد يذكرنا بالتعديل التاريخي الذي طرأ على النقاط التي يكسبها الفريق عند الفوز بحصوله على ثلاث نقاط بدلا من نقطتين فقط استجابة للفكرة التي بلورها اللاعب والمدرب والمحلل الانجليزي جيمي هيل في عام ١٩٨١ وقوبل وقتها بعدم رضا أو قبول كبير إلى أن أصبح واقعا وحقيقة ووسيلة لمنح وتمييز الفائز في مباريات كرة القدم أفضلية الفارق النقطي عن المتعادل نقطتين وعن الخاسر ثلاث نقاط.. وعلى ما يبدو أن عالم الساحرة المستديرة لن يتوقف عن إدهاشنا وابتكارالجديد كل يوم.
992
| 23 يونيو 2020
نوه الدكتور إبراهيم الجناحي رئيس قسم أمراض الرئة والمدير الطبي لمركز سدرة، بأن نسبة انتشار جائحة كورونا بين الأطفال أقل بكثير من نسبة اصابة البالغين، إلا انه ظهرت بعض المتلازمات التى تتماشى مع كوفيد - 19، ولم تكن ظهرت في بداية الجائحة، مشيرا إلى انه ما زالت الاصابات اقل خطورة عند الأطفال، والسواد الأعظم تظهر عليهم اعراض بسيطة، وجزء كبير منهم لا تظهر عليهم اعراض، او تظهر اعراض تتشابه مع اعراض الزكام العادية، بينما نسبة بسيطة منهم يحتاجون لدخول العناية المركزة... وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية ان السبب واضح، فمع مرور الوقت والدراسات التي تظهر دخول الفيروس إلى الجهاز التنفسي والرئة، حيث يدخل عن طريق مستقبل داخل الخلايا الرئوية، وتبدأ عملية التدمير، منوها بان نسبة نشاط الفيروس في الاطفال اقل من البالغين، ونسبة وجوده على الخلايا التنفسية التي تبدأ من الانف إلى الحويصلات الهوائية، التي يكون عددها اقل. وعن تأثير ارتداء الكمام على الأطفال، اوضح د. الجناحي انه لا يوجد اساس علمي، يؤكد ان الكمام يقلل نسبة الاكسجين سواء للكبار او الاطفال، بل به نوع من الفلاتر يقلل من الرذاذ الذي يخرج مع الكلام والعطس، الذي يحمل الفيروس، مؤكدا ان الكمام يقلل من انتقال الفيروس ولا يختلف بين الاطفال والكبار، إلا انه يجب الحرص على عدم تعريض الطفل للاصابة من خلال التجمعات الأسرية، التي يجب تقليلها في فترات انتشار الفيروس، خاصة وان كوفيد- 19 لم تتعود عليه اجسام البشر، لتقوم بالقضاء عليه مثل الانفلونزا. * مناعة الجسم وحول تأثير الفيروس على نقص المناعة، لفت إلى ان جسم الإنسان خلق ولديه جيوش ومراحل من المناعة لمقاومة الفيروسات والجراثيم، مشيرا إلى ان نقص المناعة قد يولد به الشخص او بسبب ادوية او المرض، وهنا يقوم الفيروس بتدمير خلايا جسم الانسان، وتبدأ بتعطيل وظائف الجسم كالرئة والقلب، ثم تهاجم وتقضي على الجسم بشكل عام... وتابع قائلا: كوفيد- 19 يسبب التهاب الرئة، وتدني نسبة الاكسجين، ويفشل الرئة في اداء وظيفتها، ثم الخلايا الاخرى تتأثر، ايضا الجسم مترابط إذا اشتكى منه عضو، بقية الاعضاء تتداعى له وإذا فشلت يحدث هبوط ووفاة. واشار د. الجناحي إلى انه قد يكون هناك اطفال بالمجتمع، يحملون الفيروس ولا تظهر عليهم اعراض، وفي قطر هناك جهود وزارة الصحة في اجراء الفحص ومتابعة المخالطين، الامر الذي يختلف عن الكثير من بلدان العالم، موضحا انه بالتأكيد هناك من يحملون الفيروس بدون ظهور اعراض، سواء كانوا اطفالا او بالغين، وهم مصدر انتشار الفيروس في المجتمعات، إلا انه لا توجد دراسات تؤكد هل هناك آثار مزمنة أم لا. واستطرد قائلا: فمثلا في شهر ابريل الماضي، بدأت بعض المراكز تعطي تقارير عن اصابة اطفال بالطفح الجلدي، وبدأنا نرى حالات إيجابية، وبعد فترة تظهر عليهم اعراض الجهاز الهضمي، ثم رؤية تقارير من اوروبا ودول اخرى تؤكد ظهور متلازمة جديدة وقديمة في نفس الوقت، وهي متلازمة التهاب الأجهزة المتعددة للاطفال، وتظهر عليهم اعراض سخونة وتغييرات في الجلد، وتؤدي خلال يومين إلى حدوث هبوط في القلب، وحاجتهم لدخول العناية المركزة، ومتلازمة كوازاكي وهي قديمة وتحدث بدون سبب معين وقد تكون بأعراض خفيفة، او شديدة الا ان كوازكي علاجه معروف واثره على القلب. * متلازمة كوازكي واضاف انهم بدأوا في اكتشاف شيء مشابه لمتلازمة كوازكي مع كوفيد - 19، خاصة ان بعض الأطفال يصابون بهبوط حاد في القلب، وعند اجراء فحص كوفيد- 19، يظهر إيجابيا لكن هذه الاعراض تظهر بعد اسابيع من الاصابة، مشيرا إلى ان هذه المتلازمة نادرة، وقد اظهر الدراسات انه من بين 4000 طفل اصيبوا بكوفيد- 19، قد يكون هناك اقل من 10 اطفال اصيبوا بهذه المتلازمة، وهنا يتم إعطاؤهم مناعة وكورتيزون، وايضا هناك ادوية حديثة تهدئ الجهاز المناعي، حتى تسترجع الخلايا قوتها، وتكون انسجة جديدة، وفي الاطفال الاسترجاع اسرع من الكبار.
2391
| 23 يونيو 2020
أعلنت شركة «كي بي إم جي» عن إطلاقها تطبيق «K-Trace» لموظفيها لتحديث المعلومات الخاصة بحالتهم الصحية وحالة سفرهم والتحقق من التهديدات المحتملة، وذلك في مسعى للوصول إلى رؤية شاملة بخصوص تأثير فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) على القوى العاملة بالشركة، وقالت الشركة في بيان لها ان التطبيق يوفر إلى جانب الإجراءات الاحترازية الذاتية عرضا لخرائط تتبع أماكن تواجد الموظفين في الوقت الفعلي لحدوث اي طارئ، وينبه الإدارة أيضا بمخالفات التقارب عندما لا يكون هناك التزام بتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، وفي هذا الإطار، قال شريك الاستشارات الإدارية في «كي بي إم جي» دونالد تيل: يبدو أن إطلاق التطبيق إجراء صارم لتتبع الموظفين داخل الشركة وخارجها، ولكن يبقى الحذر أفضل من الندم، كما ستقوم تلك الأداة أيضا بإبلاغنا بالمعلومات على الفور في حالة إغلاق منطقة معينة.
649
| 23 يونيو 2020
توقع موردون بقطاع الخدمات الاستهلاكية نموا قويا للقطاع خلال الفترة المقبلة مع بدء الخطوات المتدرجة للانفتاح في سبيل الوصول إلى رفع كامل للقيود. وعزوا النمو المتوقع للقطاع إلى الجاهزية شهدها قطاع الخدمات والتجارة والإقبال على الطلب مع مراعاة الاشتراطات الصحية والتدابير الوقائية التي فرضتها الجهات المختصة والعاملون بالقطاع نفسه. وقال عاملون بالقطاع لـ الشرق: إن العمل في ظل أزمة كورونا يجري تحت التزام صارم بالإجراءات التي وضعتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا، وان التعامل مع الزبائن يتم عبر خدمات تسليم الطلبات خارج المطاعم وخدمة توصيل. واضافوا أن الحجر المنزلى الذي استمر لاكثر من ثلاثة اشهر تقريبا، سيقود الأسر من المواطنين والمقيمين، للبحث عن فرص للترويح بعد انقضاء فترة الحجر من خلال الخروج إلى اماكن واسعة كسوق واقف للترفيه والاستمتاع باجواء الحرية بعد المكوث الطويل في المنازل، كما أن هناك اعدادا كبيرة من السياح والزوار الذين تعودوا على زيارة قطر والاستمتاع بمواسم سياحية ذات طابع تراثي عربي اسلامي محبب جدا للكثيرين، خاصة أولئك الذين يبحثون عن التراث الانساني ومعرفة تاريخ الشعوب وطريقة حياتهم. واكدوا ان جميع المطاعم والمقاهي في سوق واقف تلتزم بالشروط الصحية، انطلاقا من الوعي الواسع بقواعد النظافة والصحة، التي تؤكد على السمعة الجيدة للمطعم وتسهم في استقطاب الزبائن. معربين عن ترحيبهم بقرار تخفيف القيود على المطاعم والمقاهي الصادر من الجهات المسؤولة. وقالوا ان القرار وجد كل الرضا والاستحسان، خاصة ان المحلات ظلت مغلقة من حوالي ثلاثة أشهر. الطلب على اللحوم وفي هذا الصدد، توقع السيد فهد أحمد الخلف، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لانتاج وتعبئة اللحوم، عودة قطاع المطاعم والمقاهي للنشاط المعتاد بقوة، وبنمو ربما يكون أعلى من السابق نظرا لرغبة المجتمع في التغيير وكسر الروتين الذي فرضه الحجر المنزلى ولايزال، حرصا من الجميع على المشاركة في الجهد الوطني لمواجهة جائحة كورونا. وقال في حديث لـ الشرق ان الانفتاح التدريجي الذي عرفته بعض القطاعات ومن بينها قطاع المطاعم رفع الطلب على اللحوم ومشتقاتها مشيرا إلى أن انتاج الشركة استمر عند مستوياته الطبيعية عند نحو21 ألف طن من اللحوم المصنعة والطازجة، تشمل أكثر من 200 صنف يتم اليوم توريدها إلى مختلف المنافذ الاستهلاكية ومن بينها المنافذ التي تغذي قطاع المطاعم في المقام الأول، كما أن هذه الأصناف تتمتع بالجودة العالية التي تلبي كافة احتياجات المستهلكين من اللحوم الطازجة والمتبلة مثل أصناف الشيش طاووق والكفتة، ولحوم الهامبرغر، والنقانق، واللحم المفروم. تجارة الأغذية وقال السيد عبد العزيز البوعينين، المستثمر بتجارة الأغذية، ان الفتح التدريجي لبعض المحلات لاسيما المطاعم والمقاهي ساهم في زيادة الطلب على المنتجات ذات الصلة بهذا القطاع. واضاف في حديثه لـ الشرق أنه منذ اعلان اللجنة العليا للأزمات عن البدء في تخفيف القيود اعتبارا من 15 الجاري زادت حركة تجارة الأغذية بنحو20 % تقريبا وذلك في ضوء الطلب الذي أحدثه افتتاح المحلات الجديدة واقبال المستهلكين عليها، وأوضح البوعينين أن تجارة المواد الغذائية تشهد انتعاشا ملحوظا بشكل عام، وهو أمر متوقع في ظل انحسار جائحة كورونا، فنحن نعتقد أن النشاط التجاري سيستعيد عافيته وربما بشكل أسرع مما هو متوقع نظرا للمخزون الكبير بمخازن الدولة والقطاع الخاص، ونظرا لاستعداد القطاعات النشيطة كالمطاعم والضيافة وغيرها من القطاعات الاستهلاكية لبدء نشاطها دون عوائق. ونوه البوعينين إلى أن جميع القطاعات تمكنت من التأقلم مع الاحتياطات الوقائية وتتخذ التدابير الاحترازية التي تواصل معها نشاطها الخدمي والتمويني والتجاري دون انقطاع، وقال البوعينين ان قطاع المطاعم وبحكم ارتباطه المباشر بالنشاط الاستهلاكي للمواطنين والمقيمين استعاد نشاطه تدريجيا وبدأ في تعاملاته الطبيعية مع مصادر التموين لتوفير احتياجاته ومستلزماته لتلبية الطلبات. خدمة التوصيل ومن داخل القطاع نفسه، اشاد رمزي محمد محسن بقرار تخفيف القيود على المطاعم والمقاهي مع الالتزام بالاشتراطات والاجراءات الصحية الصادرة من الجهات المسؤولة للحماية من الإصابة بفيروس كورونا، حيث اصبح من الممكن استئناف خدمات تسليم الطلبات وخدمة التوصيل. وقال ان القرار وجد كل الرضا والاستحسان، خاصة ان المحلات قد ظلت مغلقة لحوالى ثلاثة اشهر تقريبا، وقال ان الارتياح انتقل لنا ايضا هنا في سوق واقف لانه يعطي مؤشرا بقرب انتقالنا جميعا إلى وضعنا الطبيعي السابق في التعامل مباشرة مع الجمهور دون اي قيد. وقال ان التعامل مع محبي طعام ومطاعم سوق واقف يقتصر في الوقت الحاضر على خدمة تسليم الطلبات وخدمة توصيل إلى حين التحول إلى التعامل المباشر ورفع القيود بالكامل من قبل الدولة بعد زوال جائحة كورونا. وقال ان المطاعم في سوق واقف لها خصوصيتها وتميزها الذي ينبع من خصوصية وتميز سوق واقف كمعلم تاريخي وسياحي وثقافي يفوح منه عبق التراث والتاريخ القطري والخليجي المميز التي اصبح جاذبا لمحبي السفر والسياحة من كل اقطار الدنيا ومحبي التاريخ والتراث الانساني والراغبين في معرفة التاريخ والثقافة والتراث القطري والخليجي بشكل عام. وقال ان مرتادي مطاعم سوق واقف يأتون للاستمتاع بالاجواء التراثية والسياحية، والتي تنعكس في نوع الاكلات والاطعمة المقدمة التي تناسب الاذواق المختلفة، خاصة الاجانب من الزوار والسياح الذين يأتون خصيصا لقطر للاستمتاع بهذه الاجواء، حيث الطريقة القطرية والخليجية في الاكلات الشعبية المقدمة مثل الهريس والمضروبة والكبسة، واللقيمات وغيرها، اضافة الوجبات البحرية، وتقديم السمك على الطريقة الخليجية من السمك المشوي والسنجاري والمقلى اضافة إلى شوربات السي فود المميزة والطواجن البحرية وأنواع من الحلوى الشعبية. وتوقع محسن ان تشهد مطاعم سوق واقف اقبالا غير مشهود خلال الفترة المقبلة مع الخطوات المتدرجة التي اتخذتها الدولة للوصول إلى رفع كامل للقيود. وقال ان الحجر المنزلى الذي استمر لاكثر من ثلاثة اشهر تقريبا، يحتاج إلى تغير في نمط العيش بالنسبة للاسر من المواطنين والمقيمين، من خلال اللجوء الى الخروج إلى اماكن واسعة كسوق واقف للترفيه والاستمتاع باجواء الحرية بعد المكوث الطويل في المنازل، كما لا ننسى ان هناك اعدادا كبيرة من السياح والزوار الذين تعودوا على زيارة قطر والاستمتاع بمواسم سياحية ذات طابع تراثي عربي اسلامي محبب جدا للكثيرين، خاصة اولئك الذين يبحثون عن التراث الانساني ومعرفة تاريخ الشعوب وطريقة حياتهم. تنشيط السياحة وقال محمد سليمان من احد مطاعم سوق واقف ان العمل في مطاعم سوق واقف يختلف عن غيره من مطاعم الدوحة الاخرى لارتباطه بالاجواء التراثية والسياحية وخصوصية سوق واقف كمعلم سياحي بارز ومعروف ليس على مستوى قطر بل على مستوى المنطقة ككل، وهذا ما جعل نوعية الطعام والشراب مختلفة، كما تختلف طريقة تقديمها، حيث تتميز مطاعم سوق واقف بتجهيز أكلات شعبية مثل المجبوس والهريس والمضروبة، ووجبات الأسماك بعدة طرق تناسب اذواق المواطنين والمقيمين والخليجيين، كالسمك المقلى والمشوي والسنجاري والشوربات والطواجن البحرية واللقيمات وأنواع أخرى مختلفة من الحلوى الشعبية. واثنى سليمان على قرار وزارة التجارة والصناعة الرامي إلى تخفيف القيود على المطاعم والمقاهي. وقال ان القرار سيدفع بمزيد من الزبائن على المطاعم، مما يعني انتعاش القطاع وزيادة حالة التفاؤل وسط العاملين من امكانية ارتفاع وتيرة الاجراءات نحوعودة الحياة لطبيعتها وعودة الاسواق إلى عملها الطبيعي ايضا. وقال ان الالتزام بالاجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية يأتي في مقدمة اهتمام ادارات المطاعم والمقاهي، من اجل حماية الزبائن والعمال من ان يكونوا عرضة للاصابة بفيروس كورونا، كما ان التعامل مع الزبائن يتم في الوقت الحالى عبر خدمات تسليم الطلبات والتوصيل، وهي طريقة ناجحة جدا في تقديم خدمة مثالية، وضمان الالتزام باجراءات الوقاية من المرض. خدمة الزبائن من جانبه قال كارم عبيد احمد في مطعم بسوق واقف ان العمل في ظل ازمة كورونا يجري تحت التزام صارم بالاجراءات التي وضعتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين في قطر من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا، وبالتإلى فان التعامل مع الزبائن يتم عبر خدمات تسليم الطلبات خارج المطاعم وخدمة توصيل، لكنه اشار إلى ان الخصوصية التي تتمتع بها مطاعم سوق واقف، حيث يرغب الزوار والزبائن في التمتع بالجلوس داخل او خارج المطعم للاستمتاع باجواء سوق واقف المميزة يجعلها في تلهف لرفع القيود بالكامل مع زوال جائحة كورونا قريبا .
1018
| 23 يونيو 2020
تتقدم بريطانيا خطوات إضافية باتجاه الرفع الكامل للقيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 في 4 يوليو المقبل، مع استقبال مطار لندن سيتي أمس أولى رحلاته الجوية التجارية منذ نحو 3 أشهر قادمة من جزيرة آيل أوف مان الواقعة في البحر الإيرلندي. وقال الرئيس التنفيذي للمطار روبرت سينكلير، بحسب وكالة رويترز، إن هذا الطلب الواضح والمبكر لمسافرينا على استئناف أنشطة الطيران أمر مشجّع للغاية. لكن الرحلات الأولى ستكون داخلية بسبب القيود المفروضة على السفرات الدولية، كما ستقتصر الخدمات على وجهات محدودة في الأسابيع الأولى. ونشر الموقع الإلكتروني للمطار بياناً لتجمّع لندن فيرست للشركات العاملة في العاصمة جاء فيه أن التوجيهات الشاملة لمكتب الشؤون الخارجية التي تحذّر من السفر إلى الخارج وتفرض حجراً صحياً إلزامياً لمدة 14 يوماً على جميع الوافدين إلى المملكة المتحدة يجب أن تقتصر على الدول التي تشكّل مخاطر كبرى. وخفض مسؤولو القطاع الصحي الجمعة مستوى التأهب إلى الدرجة الثالثة من أصل خمس درجات، في مؤشر إلى ضرورة اتّباع الحكومة نهجاً أكثر مراعاة للأعمال التجارية، خاصة أن المطاعم البريطانية تعتبر من بين المؤسسات الأكثر استياء من قاعدة المسافة الآمنة التي تفرض التقيّد بمسافة لا تقل عن مترين بين الأشخاص في الأماكن العامة، وهي قيود يراها أصحاب العمل لن تمكّنهم من استقبال عدد كاف من الزبائن يضمن جني الأرباح. ومنذ أسابيع توجّه صحف بريطانية ووجوه بارزة في قطاع الأعمال انتقادات حادة للحكومة على خلفية هذه القيود. ومن المقرر أن يعطي رئيس الحكومة بوريس جونسون المطاعم والأنشطة المشابهة الضوء الأخضر الرسمي الثلاثاء للبدء بتقديم خدماتها الكاملة للزبائن اعتبارا من 4 يوليو، لكن غالبية المؤسسات التجارية ستترقّب ما سيقوله جونسون عن قاعدة المسافة الآمنة، وهي مسألة يعتبر معارضون أنها ترمز إلى سوء إدارة رئيس الوزراء للأزمة. وقالت صحيفة تلغراف إن جونسون سيعلن قاعدة متر فما فوق التي تسمح للناس بالوقوف أقرب لبعضهم البعض في حال كانوا يضعون كمامات. وصرّح وزير الصحة البريطاني مات هانكوك لشبكة بي بي سي البريطانية هناك تدابير تخفيفية مختلفة يمكن أن تسمح بتقارب مادّي يقل عن مترين من دون انتقال الفيروس أو خطر تفشيه. وأدى وباء كورونا إلى وفاة 468,518 شخصاً في العالم منذ أعلنت الصين ظهوره على أراضيها في ديسمبر، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الإثنين الساعة 11,00 ت غ. وتعتبر الولايات المتحدة هي البلد الأكثر تضرراً من الوباء مع 119,977 وفاة، تليها البرازيل (50,617 وفاة)، والمملكة المتحدة (42,632 وفاة)، وإيطاليا (34,634 وفاة)، وفرنسا (29,640 وفاة)
2495
| 22 يونيو 2020
بين التضييق والاعتقالات وتلفيق التهم الجاهزة وخطر الإصابة والوفاة بسبب فيروس كورونا يعيش الأطباء المصريين ظروفا صعبة في ظل الأوضاع المتردية وشح الإمكانيات والمستلزمات الطبية والصحية في المستشفيات التي يعملون فيها لمكافحة تفشي فيروس كورونا ، فبجانب الاعتقالات التي شنتها السلطات المصرية ضد الأطباء والكوادر الصحية في حملة لـتكميم الأفواه لمنع نشر أي معلومات على مواقع التواصل الإجتماعي عن الأحوال الصحية التي تعيشها مصر حاليا بسبب إنتشار الفيروس ، يواجهون الآن خطر الإصابة والوفاة بسبب الفيروس. ولا تزال حالات الوفيات بين الأطباء المصريين بسبب كورونا في تزايد مستمر بعد أن سجلت اليوم حالتي وفاة لطبيين بعد إصابتهم بالفيروس، ليرتفع عدد الوفيات بين الأطباء في مصر إلى 89 ، وفقا للجزيرة نت، ويأتي ذلك في ظل تردي الأوضاع التي يعمل فيها الأطباء لمكافحة تفشي فيروس كورونا، ومع تزايد حالات الإصابة الوفاة بين الاطباء بالفيروس طالبت نقابة الأطباء، في العاشر من يونيو الجاري، السلطات المصرية بتوفير كل إجراءات الحماية ومستلزمات مكافحة العدوى للكوادر الطبية والصحية في المستشفيات إلا أن المطالب لم تجد طريقها للتنفيذ حتى اللحظة. الصعاب التي يواجهها الأطباء أثناء القيام بواجبهم في المستشفيات المصرية دفعت بعضهم إلى انتقاد الحكومة بشكل علني واتهموها بالتقاعس في القيام بواجبه تجاه الحد من إنتشار الفيروس وتوفير الحماية الكافية للكوادر الطبية العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة الفيروس. وكانت نقابة الأطباء المصريين قد شددت في بيانها لذي نشرته وكالة رويترز إلى ضرورة زيادة قدرة المختبرات الطبية والمعامل على تحليل اختبارات كورونا لتجنب تأخر النتائج، بالإضافة إلى التأمين الفعّال للمستشفيات، وتقليل زحام المرضى في أقسام الاستقبال بالمستشفيات، وذلك نسبة لتدافع وتزاحم المرضى على أقسام الكشف بسبب القلق والفزع من الاصابة بالفيروس ما يجعل عملية تنظيم دخولهم وتوفير الحماية الصحية لهم أمرا غاية في الصعوبة. كما جددت النقابة مطالبها بتوفير وسائل الوقاية الشخصية للأطقم الطبية، مع مراعاة عمل اختبار الكفاءة للأقنعة الواقية التي يرتديها الأطباء للتأكد من فعاليتها. وفي مايو الماضي وبعد تردي الأوضاع الصحية هدد عدد من الأطباء بتقديم استقالاتهم إحتجاجا على إدارة الحكومة المصرية لأزمة كورونا ، وعدم توفيرها الحماية اللازمة للأطباء أثناء قيامهم بعملهم في علاج الحالات المصابة بالفيروس أم المشتبه بإصابتها، وذلك بحسب بي بي سي. وعدم تجاوب الحكومة المصرية مع مطالب الأطباء تبعتها موجة من الاحتجاجات ودعوة بعض الأطباء إلى الإضراب العام بسبب الإهمال الحكومي تجاه مكافحة والحد من انتشار كورونا، وعدم توفير وسائل حماية الأطباء والكوادر الصحية والطبية أثناء أداء أعمالهم، مطالبين بتخصيص مستشفى للأطباء المصابين بالفيروس. كما اتهموا الحكومة بالتقصير في توفير الإمدادات والمستلزمات الطبية اللازمة لحمايتهم. وفي وقت سابق ، وفقا لوكالة رويترز، وجهت النيابة العامة المصرية تهما لـ 5 أطباء بنشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام لتنظيم إرهابي. وفي تعليقهم هذه التهم قال محامون إن الأخيرة تهمة تستخدم كثيرا في القضايا السياسية.
964
| 22 يونيو 2020
شارك مجلس الشورى في الاجتماع الذي انعقد اليوم، بتقنية الاتصال المرئي، حول دور القيادات النسائية في التصدي لوباء كورونا كوفيد - 19، وضم مجموعة العشرين للصحة والتنمية (G20)، ومؤسسة القيادات السياسية النسائية (WPL)، ومؤسسة التشخيصات المبتكرة الجديدة (FIND). وناقش الاجتماع دور القيادات النسائية في التصدي لوباء كورونا، وسلط الضوء على الممارسات الجيدة والفعالة لمشاركة القيادات النسائية على مستوى العالم ودورهن في السيطرة على هذا الوباء والحد من تفشيه. مثلت مجلس الشورى في الاجتماع، سعادة السيدة ريم بنت محمد المنصوري، عضو المجلس، سفيرة مؤسسة القيادات السياسية النسائية بدولة قطر.
957
| 22 يونيو 2020
نظمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غربي آسيا والمنطقة العربية، ومقره الدوحة، ورشة عمل تدريبية، عن بعد، تحت عنوان /النهج القائم على حقوق الإنسان في التعامل مع أزمة كورونا/. وقد ناقشت الورشة حزمة من أوراق العمل، تناولت سبل احترام معايير ومبادئ حقوق الإنسان في إطار مكافحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/، ودور المؤسسات الوطنية والدروس المستفادة من عملها في ظل الجائحة، وبعض التجارب ذات الصلة. وأكد السيد سلطان بن حسن الجمالي، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في كلمته الافتتاحية بالورشة، على تعاظم دور اللجنة وكافة المنظمات العاملة في الحقل الحقوقي والإنساني في عملية التوعية والمراقبة لتأمين احترام وتعزيز حقوق الإنسان أثناء الأزمات الصحية للمحافظة على مقاربة صون حقوق الإنسان واحترام القوانين الطارئة والمؤقتة ومراقبة تنفيذها دون المساس بالكرامة الإنسانية. وأشار الجمالي إلى تأثير جائحة كورونا على حالة حقوق الإنسان بشكل عام بما في ذلك تقييد الحريات في التنقل والحركة والتجمعات بكل أنواعها، لافتا إلى ما تضطلع به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص من دور كبير في عملية بناء المعرفة والوعي الجمعي، ورفع درجات الإدراك العام داخل المجتمع، والتثقيف لانتهاج سبل ومعادلات تقوم على حقوق الإنسان في التعامل مع كافة الأزمات التي تجتاح العالم. ونوه في الوقت ذاته إلى أن جائحة كورونا فرضت على العالم معطيات جديدة غيرت في سلوك البشر بشكل عام، وشكلت تحديات وواقعا يحتم على الجميع التعامل معه عبر آليات تمكن من الاستمرار في نشر رسائلهم التوعوية والتدريبية دون الحاجة لتلك التجمعات التي تتنافى مع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار الوباء إلى أن تعود الحياة إلى سيرتها الأولى، وقدم ملامح عامة لتجربة اللجنة خلال أزمة كورونا وما قامت به في هذا الصدد بالتعاون مع الجهات المعنية بالدولة. من جانبه، أكد السيد عبدالسلام سيد أحمد، مدير مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان، في كلمته، أن الاحترام الكامل لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والمدنية والسياسية، أمر أساسي لنجاح خطط الصحة العامة المعتمدة لمواجهة فيروس كورونا والتعافي من الوباء، ونبه إلى ضرورة أن يتجاوز تصدى الاستراتيجيات الصحية، لأبعاد الوباء الطبية إلى تناول آثار التدابير المعتمدة على حقوق الإنسان. وأوضح أن القانون الدولي يسمح باعتماد تدابير طارئة في مواجهة تهديدات كبرى، بشرط أن تكون تلك التدابير متناسبة مع المخاطر التي تم تقييمها، وضرورية وغير تمييزية.
969
| 22 يونيو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 1034 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وتعافي 1637 شخصا من المرض، في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل إجمالي عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 69956 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. كما سجلت الوزارة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، إدخال 11 حالة للعناية المركزة بسبب المضاعفات الصحية الناتجة عن الاصابة بالفيروس، ليصل بذلك مجموع الحالات الحرجة التي تتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة حاليا إلى 219 حالة. وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها، أن الحالات الجديدة المعلن عن إصابتها بالفيروس انتقلت لها العدوى من أشخاص تم اكتشاف إصابتهم سابقا حيث تواصل الوزارة إجراء فحوصات استقصائية واستباقية، الأمر الذي يسهم في الكشف المبكر عن الحالات. وتم إدخال الحالات المؤكدة إصابتها للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة. وأفادت وزارة الصحة العامة بأن حالة الوفاة التي تم تسجيلها اليوم، تعود لمريض كان يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، ويبلغ من العمر 60 عاما.. مقدمة خالص العزاء وعظيم المواساة لأسرة الفقيد. وأكدت أن جهود التصدي لفيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر نجحت في تسطيح المنحنى والحد من أثر الفيروس بنسبة كبيرة بفضل قرارات الحظر والإجراءات الوقائية المتخذة ووعي وتعاون كافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى انخفاض نسبي في متوسط الأرقام فيما يتعلق بالحالات المسجلة الجديدة وحالات دخول المستشفى. وذكرت وزارة الصحة العامة، أن دولة قطر بدأت في الوقت الراهن تجاوز مرحلة ذروة تفشي الفيروس مع انحسار انتشاره بفضل الاجراءات والتدابير التي اتخذتها الدولة للتصدي له، إلى جانب التزام أفراد المجتمع بالتوصيات والتعليمات الوقائية وأهمها التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وعدم الاختلاط. وحثت الوزارة كل من لديه أعراض الإصابة بفيروس /كوفيد - 19/ للمبادرة في الاتصال بخط المساعدة الموحد /16000/، أو التوجه لأحد مراكز الفحص عن الفيروس، مؤكدة انه كلما كان الكشف عن المرض مبكرا كان العلاج أسهل وفرص التعافي منه أكبر وأسرع. وتشمل مراكز الفحص الرئيسية كلا من مركز معيذر الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي، ومركز أم صلال الصحي، ومركز الغرافة الصحي. وجددت الوزارة التأكيد على ضرورة أن يقوم كبار السن أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وأفراد أسرهم باتباع سبل واجراءات الوقاية المشددة لتقليل احتمال إصابتهم بالفيروس، والعمل على حمايتهم من خطر العدوى من خلال الامتناع عن الزيارات الاجتماعية ولبس القناع وتطهير اليدين عند اقتراب الآخرين منهم. وذكّرت بأن دولة قطر بدأت يوم الاثنين الماضي برفع القيود بشكل تدريجي جراء جائحة كورونا، وذلك على أربع مراحل تستمر حتى 1 سبتمبر المقبل، بناء على المعطيات والدراسات المستفيضة التي أجرتها الجهات المعنية في الدولة، بالإضافة إلى الاستئناس بعدد من التجارب المشابهة في كثير من دول العالم التي نجحت في الحد من انتشار الفيروس مع رفع القيود التي فرضتها بطريقة تدريجية. شددت في هذا الإطار على أن تطبيق التدابير والاجراءات الوقائية يجب أن يستمر في مراحل الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي تم تطبيقها في الدولة جراء انتشار الفيروس، حيث إن التهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال المرحلة المقبلة سيؤدي إلى عودة تفشيه في البلاد. ونبهت إلى أن رفع القيود تدريجيا لا يعني زوال جائحة كورونا بل تم خلال وضع خطة الرفع التدريجي مراعاة الأولويات مع الحرص التام على تفادي المخاطر التي قد تنجم عن عملية الرفع، مؤكدة أن كل مرحلة ستخضع للتقييم والمراجعة بناء على منحنى انتشار الفيروس، حيث إن نجاح كل مرحلة يعتمد على التزام الجميع بتطبيق الاجراءات الاحترازية المطلوبة. كما شددت وزارة الصحة العامة، على أن وباء /كوفيد - 19/ الذي اجتاح العالم كله شكل تحديا كبيرا لكل الدول وتأثرت من تبعاته جميع المجتمعات بطريقة متفاوتة، ولذلك من المهم ادراك أن كل الاجراءات الاحترازية التي يتم اتخاذها تهدف في المقام الأول إلى حماية الصحة العامة ووقاية الأفراد من هذا الفيروس، مع مراعاة كل الجوانب الحياتية الأخرى سواء على الصعيد الاجتماعي أو الاقتصادي. يشار إلى أن الوزارة خصصت صفحة على موقعها الالكتروني للاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس /كوفيد - 19/.
1371
| 22 يونيو 2020
تأجلت مباراة كراسنودار ودينامو موسكو في الدوري الروسي لكرة القدم الى الشهر المقبل بعد اكتشاف ثلاث حالات ايجابية بوباء فيروس كورونا المستجد في صفوف الاول بحسب ما اعلن الاتحاد المحلي للعبة الاحد. واصدر الاتحاد بيانا اثر اجتماع لجنته التنفيذية أكد فيه بأن المباراة بين كراسنودار ودينامو موسكو ستلعب في تاريخ 19 يوليو مشيرا الى ان الناديين وافقا على قرار تأجيل المباراة. وقال بيان صادر عن دينامو موسكو إن الفحوصات التي خضع لها الكاميروني الدولي كلينتون نجي، والبوركينابي شارل كابوري والبولندي الدولي سيباستيان سيمانسكي للكشف عن وباء كوفيد-19 جاءت ايجابية. وأشار نادي العاصمة الروسية بانه وضع اللاعبين الثلاثة في الحجر الصحي لمدة 14 يوما. وكان روستوف مني بهزيمة نكراء 1-10 امام سوتشي في الدوري المحلي ايضا الجمعة بعد ان اضطر الاول الى خوض المباراة بتشكيله جلها من لاعبيه الناشئين بعد اكتشاف ست حالات ايجابية بين لاعبيه. وحاول روستوف تأجيل المباراة من دون نجاح في حين تعرّض سوتشي لانتقادات عنيفة لاصراره على اقامة المباراة واشراك تشكيلة قوية في مواجهة تشكيلة لا تملك اي خبرة. وسجلت في روسيا 577 الف حالة اسفرت عن وفاة اكثر من 8 الاف شخص.
985
| 22 يونيو 2020
لجأت مدينة تينينو الأمريكية، التابعة لولاية واشنطن، إلى حل مبتكر، من أجل مساعدة سكانها المحتاجين للخروج في ظل فيروس كورونا. وذلك عن طريق طباعة الأموال الخاصة من الخشب. ففي المدينة، التي تضم أقل من ألفيّ شخص وتقع بين سياتل وبورتلاند، يمكن للسكان الذين يستطيعون إثبات مواجهتهم لصعوبات اقتصادية بسبب الجائحة، الحصول على ما يصل إلى 300 دولار شهرياً من الدولار الخشبي المدعوم من برنامج منح البلدية، حسب تقرير نشرته شبكة CNN الأمريكية. وتُصنع النقود من قشرة الخشب وتبلغ قيمة كل منها 25 دولاراً. يمكن، بحسب إرشادات بلدية مدينة تينينو، استخدامها لشراء المنتجات الضرورية والخدمات من مقدمي الخدمة المرخصين أو المعتمدين.لا يمكن استبدال الدولار الخشبي بالنقود. والحد الأقصى المسموح به للباقي هو 99 سنتاً، ولا يمكن استخدامه لشراء المشروبات الكحولية أو التبغ أو الماريغوانا، وهي قانونية في ولاية واشنطن.إلى ذلك، تقبل العديد من المتاجر والمطاعم في تينينو الآن هذه العملة البديلة، التي يمكنهم استبدالها بالدولار الأمريكي في البلدية. ووفقاً لواين فورنييه، عمدة المدينة، تواجه المجتمعات المحلية التي يكون حجمها مماثلاً لحجم تينينو عقبات أكبر في تلقي إغاثة الولاية أو الحكومة الفيدرالية لمواجهة الجائحة، وبالتالي فإن العملة هي استجابة المدينة للظروف.وليست هذه هي المرة الأولى التي تلجأ فيها مدينة تينينو إلى طباعة أموالها الخاصة في أوقات الصعوبات الاقتصادية. إذ حدث ذلك من قبل، خلال الركود العظيم.وفقاً لريتشارد إدواردز، مؤرخ المدينة، فقد طُبعت دولارات تينينو الخشبية لأول مرة في ديسمبر 1931، عندما انهار بنك Citizens المحلي وجُمدت جميع الحسابات المصرفية. وقد تم تداول أول عملة خشبية من تينينو من عام 1931 إلى عام 1933، وأصبحت فيما بعد عنصراً لهواة الجمع.
663
| 22 يونيو 2020
شهد مؤشر الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في الدولة تراجعا تدريجيا ملحوظا، حيث أعلنت وزارة الصحة العامة أمس (881) إصابة، مقابل (1556) حالة تعافي خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد قرابة أكثر من شهر كان مؤشر الإصابات بارتفاع محموم أوشك على تسجيل ألفي حالة إصابة في اليوم الواحد، فما كان من أفراد المجتمع إلا أن يتناقلوا الخبر الصادر عن وزارة الصحة العامة، وآمالهم معقودة في تخطي أولى مراحل رفع القيود التدريجي الذي فرضته الدولة جراء جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 منذ الأول من مارس الماضي تزامنا مع تفشي الوباء في الدولة، وتسجيل قرابة المائتي حالة في اليوم الواحد آنذاك، الذي تبعه تصاعدا غير مسبوق لحالات الإصابة إلى أن بلغ الوباء ذروته في آخر مايو الماضي. وقد جاء رفع القيود التدريجي المفروض جراء جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، بناء على دراسات طبية وعلمية صادرة عن مؤسسة حمد الطبية تشير إلى انحسار جزئي للوباء في الدولة، وهذا هو النظام المتبع في كافة الدول، فالشروع في رفع القيود المفروضة مقرون بانحسار الوباء الجزئي، ويقاس ببلوغ عامل تكاثر الفيروس إلى أقل من واحد، أي أنَّ كل شخص يعدي أقل من شخص واحد، وهذا يعود إلى القيود والإجراءات الاحترازية والتزام أفراد المجتمع بتطبيق الاجراءات الوقائية، مما أسهم في انخفاض عامل تكاثر الفيروس حتى وصل إلى (1)، مع الحرص على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية حتى يصل معدل الإصابة إلى أدنى معدلاته، بناء على تصريحات للدكتور عبد اللطيف الخال - رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية. وتعتبر المسؤولية الفردية في هذه المرحلة هي التي يعول عليها لاجتياز المراحل التي أعلنتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات، إلا أنَّ المسؤولية الفردية دون قطاع صحي ذي أساس متين لن يكون لها هذا التأثير، والعكس صحيح، لذا تكاتف مؤسسات الدولة وأفرادها سيصنع من المستحيل واقعا معيشا، وقد تكون أولى هذه البشائر هي أعداد الإصابة التي تم إعلانها أمس، وفي هذا الإطار من المهم الحديث عن دور القطاع الصحي في تعامله مع الجائحة قبل أن تصل إلى دول المنطقة، بل وقبل أن تعلن منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 جائحة عالمية وليس وباء عابراً للقارات فحسب. وفي هذا السياق لابد الإشارة إلى جودة البنية التحتية للقطاع الصحي في دولة قطر، التي استطاعت أن تتكيف مع جائحة كورونا منذ اليوم الأول لبدء تفشي الفيروس في المنطقة، وكان هذا من خلال منهجية مدروسة من قبل اللجنة الوطنية للتأهب للأوبئة في وزارة الصحة، التي استطاعت أن ترتب أولوياتها، للمحافظة على أمر غاية في الأهمية وهو تقديم خدمات علاجية للمصابين بفيروس كورونا المستجد 19 بالتوازي مع تقديم خدمات علاجية للحالات الروتينية، دون المساس بجودة الخدمات المقدمة. *عيادات افتراضية وكان من أهم الخطط التي اتبعها النظام الصحي في دولة قطر هو تطبيق مبدأ العيادات الافتراضية كبديل لمواعيد العيادات الخارجية التي تم تعليقها مؤقتا لضمان سلامة المراجعين من عدوى فيروس كورونا المستجد، حيث كان البرفيسور عبد البديع أبو سمرة - رئيس قطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية - قد أكد لـالشرق أنَّ العيادات الافتراضية تؤدي ذات الدور الذي تؤديه العيادات بالتواصل المباشر مع المريض، ونفس الأعداد التي كانت عليها تلك العيادات، وهناك ما لا يقل عن 200 عيادة افتراضية أسبوعيا لكافة التخصصات، مشيرا إلى أنه تمت مراعاة بعض الحالات التي يتطلب وضعها الصحي القدوم المباشر إلى العيادة، وقد تصل نسبتهم من 10%-20% لابد من أن تتم متابعتهم بصورة مباشرة من قبل الطبيب، مع توجيههم بضرورة تطبيق الاجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس. ولمن يسأل عن الأسباب التي دعت وزارة الصحة العامة لاتباع هذا الإجراء، هو أنَّ العيادات الافتراضية أسهمت وتسهم في تجنيب مرضى الأمراض المزمنة خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لذا اتخذت مؤسسة حمد الطبية إجراءات منذ الأيام الأولى لجائحة كورونا لتحويل عدد من المرضى إلى العيادات الافتراضية، وفائدتها كبيرة وانعكاسها كبير على المريض وخاصة المصاب بأمراض مزمنة، فالمصاب هو معروف سلفا لدى الطبيب المعالج، فغالبا معظم المرضى تنحل مشاكله عن طريق الكشف السريري، والأعراض ومعرفة الهدف من العلاج، وتعديل الجرعات الدوائية التي يأخذها المريض، فهذه من الممكن أن تتم عبر العيادة الافتراضية، فالمريض غير مضطر لمقابلة الطبيب مباشرة، ولكن إن كان المريض جديدا فغالبا يحتاج الطبيب أن يحدد زيارة للمريض حتى يقيم وضعه الحالي، وهذه الفئة قلة، حيث هذه العيادات جنبت مرضى الإصابات المزمنة خطر الإصابة بالفيروس. *زيادة عدد المستشفيات ويضاف إلى تلك الجهود تخصيص 5 مستشفيات لتوكل إليها مهمة تقديم الخدمات العلاجية والطبية لمصابي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وتتمثل في مستشفى حزم مبيريك العام، والمخصص لحالات العناية المشددة بسعة سريرية تصل إلى 221 سريرا، إلى جانب مستشفيي مسيعيد وراس لفان المتطابقين لمستشفى حزم مبيريك العام، واللَّذين يضمان التجهيزات ذاتها لمستشفى حزم مبيريك، بذات السعة السريرية، إلى جانب إنشاء مستشفى ميداني لاحتواء المرضى الذين بحاجة لمراقبة، أو لاحتواء المرضى من بعد خروجهم من العناية المركزة، وهذا في إطار الخطط الاستباقية التي وضعتها مؤسسة حمد الطبية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، لتصل السعة السريرية للعناية المركزة 663 سريرا، ويضاف إليها مستشفى الكوبي الذي سيشهد افتتاح أكثر من 60 سريرا، فهذه المستشفيات تخدم الحالات الشديدة التي تتطلب حالتها العناية المركزة، فضلا عن مستشفى المنطقة الصناعية، ومستشفى لبصير الميداني الذي تم تدشينه بالتعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع، بهدف استقبال الحالات الشديدة بعد تخطيها المرحلة الحرجة، والمحولين من مستشفى حزم مبيريك. *تصنيف حالات كوفيد-19 ولم تتوقف الخطط والإجراءات الاحترازية عند حدود فئات المجتمع، فحرصت مؤسسة حمد الطبية على أن تطبقها وتنفذها على المرضى كافة، إلى جانب الإصابات المتعلقة بكوفيد-19، حيث إنها تبنت بروتوكولا لتصنيف حالات كوفيد-19، وفي هذا السياق قال البرفيسور أبو سمرة إنَ مرضى كوفيد-19 لهم تصنيفات متعددة، التصنيف الأول هو مريض مصاب ولكن ليست عليه أي أعراض، بالإمكان أن يحجر نفسه في منزله في حال كان منزله يتيح له فرصة الحجر في المنزل، ولكن الآخر نفس حالة الأول ولكن ليس لديه مكان مؤهل للحجر، فيتم حجره مؤسسيا، وقد يكون هناك مصاب بأعراض متقدمة مثل السعال وضيق التنفس، إلا أنه يحتاج إلى مراقبة طبية منعا من تدهور حالته، فهذا يحتاج إلى مراقبة وإشراف طبي، فهؤلاء هم الذين يشغلون الأسرة في المستشفيات، فهناك أكثر من 10,000 سرير متوزعة على الحجر الصحي بإشراف القطاع الصحي. *بروتوكولات علاجية وإلى جانب كافة الجهود التي قام بها القطاع الصحي هو اعتماد بروتوكولات علاجية لكافة الفئات منعا لتفشي الوباء، فضلا عن اعتماد ببروتوكولات علاجية تسهم في تخفيف الأعراض وتدفع نحو تسريع الشفاء من الفيروس، وكان من أبرز هذه البروتوكولات هو اعتماد بلازما الدم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، واعطائه بالوريد للحالات الحرجة والشديدة والتي من تستدعي حالتها الرعاية في وحدات العناية المركزة تحت أجهزة الأوكسجين، والذي بدأ العمل به منذ قرابة الشهر ونصف في مركز الأمراض الانتقالية للإصابات الشديدة والحرجة، حيث جاءت النتائج متطابقة إلى حد كبير مع نتائج الدراسة التي أجرتها مدينة ووهان الصينية على 10 مرضى، حيث سجل مؤشر تعافي المرضى بعد استخدام بلازما الدم 70%. *بلازما الدم وكانت قد كشفت مؤسسة حمد الطبية النقاب عن أنَّ العلاج ببلازما الدم يتم استخدامه للحالات متوسطة الحدة منعا لتدهور الحالة، والمرضى الذين استدعى وضعهم الصحي الدخول إلى وحدات العناية المركزة، لافتة إلى أنَّ عدد المرضى الذين استفادوا من علاج بلازما الدم قرابة 102 مريض، فيما وصل عدد المتبرعين إلى 96 متبرعا من المتعافين من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، حيث أسهم هذا النوع من العلاجات في انقاذ 40% من الحالات من التدهور، و60% من الحالات تحسنت حالتهم بناء على تصريحات الدكتور فرج هويدي-استشاري الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية. *استيراد اللقاحات والمتتبع لجهود وزارة الصحة العامة بالتنسيق وأذرعها الطبية في دولة قطر، أنها على تواصل مع منظمة الصحة العالمية، وكبريات الشركات العالمية المصنعة للقاحات للتباحث في لقاح قد يشكل طفرة حقيقية، ويكون بمثابة الترياق لمصابي فيروس كورونا المستجد، إلا أن وبالرغم من جهودها هذه إلا أنها وقد أعلنت مرارا وتكرارا إنَّ استيراد أي لقاح مشروط بمدى أمانه وقدرته على علاج الإنسان دون أي مضاعفات تؤثر على صحته العامة، حيث قال الدكتور عبد اللطيف الخال – الرئيس المشارك باللجنة الوطنية للتأهب بوزارة الصحة العامة- إنَّ هناك العديد من الدراسات حول العالم التي تتحدث عن أدوية ولقاحات لعلاج فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لكن حتى الآن لا توجد نتائج علمية نهائية تؤكد فاعلية هذه الأدوية، فهناك أكثر من 90 دراسة حول العالم تتحدث عن أدوية لعلاج فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، فضلاً عن أكثر من 20 دراسة عن التطعيمات، وغيرها من التجارب على الأدوية الجديدة التي لم تنتج تجارياً حتى الآن، واستيراد أي من هذه اللقاحات لن يكون إلا بعد التأكد من درجة فاعليته على الفيروس، وأمانه على الإنسان. ولابد من التأكيد في ختام التقرير على الجهود التي تبذلها دولة قطر على كافة المستويات، سواء كانت بحثية، أو علاجية، بهدف السيطرة على جائحة فيروس كورونا المستجد، والانتصار على معركة لعدو لا يرى بالعين المجردة، إلا أنه قادر على إزهاق أرواح الملايين عالميا، في حال لم تتم مواجهته ومجابهته بالعلم من جهة، وبالمسؤولية الفردية من جهة أخرى.
975
| 22 يونيو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
9072
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4712
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3700
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
3158
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1936
| 22 سبتمبر 2026
توفي اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام. وشهدت المنصات تداول وسم باسم الشيخ إبراهيم...
1786
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إلغاء ترخيص مكتب سفر لمخالفة أحكام القانون رقم 3 لسنة 2025 بشأن تنظيم مكاتب السفر والشحن الجوي....
1762
| 23 سبتمبر 2026