كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعتبرت منظمة الصحة العالمية اليوم الإثنين أن حظر السفر الدولي لا يمكن أن يستمر إلى أجل غير مسمى وعلى الدول فعل المزيد للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 داخل حدودها. وتسبب فيروس كورونا بوفاة نحو 650 ألف شخص في العالم منذ نهاية ديسمبر وفق تعداد لفرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية اليوم في الساعة 11,00 ت غ، وبلغ عدد الإصابات ما لا يقل عن 16 مليوناً و290 ألف في 196 بلداً ومنطقة. وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً مع 146 ألفاً و935 وفاة تليها البرازيل (87 ألفاً و4 وفيات) والمملكة المتحدة (45 ألفاً و752) والمكسيك (43 ألفاً و680) وإيطاليا (35 ألفاً و107). وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية عبر الإنترنت من جنيف، بحسب رويترز، إن العالم لن يستطيع التغلب على جائحة كوفيد-19 إلا بالحرص على اتباع الإجراءات الصحية من وضع الكمامات إلى الابتعاد عن الزحام، واصفاً وباء كورونا بأنه أسوأ حالة طوارئ صحية عالمية واجهتها المنظمة. واتخذت بعض الدول قرارات بإعادة فرض بعض القيود على السفر في الأيام الماضية، فيما أثارت بريطانيا البلبلة في عملية إعادة فتح قطاع السياحة الأوروبي بعد أن أمرت بوضع العائدين من إسبانيا في الحجر الصحي. وأضاف تيدروس أدهانوم جيبريسوس أينما طُبقت هذه المعايير تتراجع حالات الإصابة في حين ترتفع في الأماكن التي لا تُطبق فيها. وأشاد بكندا والصين وألمانيا وكوريا الجنوبية لتمكنها من السيطرة على التفشي. من جانبه رأى مايك رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية أنه من المستحيل أن تبقي الدول حدودها مغلقة في المستقبل المنظور، مضيفاً سيكون من شبه المستحيل للدول المنفردة إبقاء حدودها مغلقة في المستقبل المنظور. يجب أن تعود الاقتصادات للعمل وعلى الناس استئناف أعمالهم ويجب استئناف التجارة. وتابع قائلاً ما هو واضح هو أن الضغط على الفيروس يدفع عدد الحالات للانخفاض. تخفيف هذا الضغط يجعلها تعود للزيادة. وقال رايان إن الوضع الحالي في إسبانيا ليس سيئاً إلى الحد الذي كان عليه في ذروة الجائحة هناك وتوقع تمكن مدريد من السيطرة على بؤر التفشي لكنه أشار إلى أن تحديد نمط انتشار المرض في المستقبل سيستغرق أياما أو أسابيع، مضيفاً: كلما فهمنا المرض، وكلما وضعناه تحت الميكروسكوب... تزداد دقة قدرتنا على تخليص مجتمعاتنا منه.
5380
| 27 يوليو 2020
أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، إصابة روبرت أوبراين مستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي بفيروس كورونا المستجد. وأوضحت الرئاسة الأمريكية في بيان أن أوبراين الذي يتولى منصباً رئيسياً في الإدارة عزل نفسه ويعمل من مكان آمن خارج البيت الابيض، لافتة الى أن لا خطر لإصابة الرئيس أو نائب الرئيس وأن مجلس الأمن القومي يعمل بصورة طبيعية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ومنتصف يوليو الجاري زار أوبراين باريس حيث التقى بنظرائه الفرنسي والألماني والإيطالي والبريطاني على وجه الخصوص. وفي مايو، كُشف عن إصابة كاتي ميللر، المتحدثة باسم نائب الرئيس مايك بنس وزوجة ستيفن ميللر، المستشار المقرب لدونالد ترامب، بفيروس كورونا المستجد. لكنها تعافت وعادت إلى العمل. وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضرراً مع 146 ألفاً و935 وفاة تليها البرازيل (87 ألفاً و4 وفيات) والمملكة المتحدة (45 ألفاً و752) والمكسيك (43 ألفاً و680) وإيطاليا (35 ألفاً و107).
1414
| 27 يوليو 2020
أعرب جينارو جاتزوز المدير الفني لنابولي عن قلقه بعد تفشي وباء فيروس كورونا في الفترة الأخيرة بقوة في إقليم كتالونيا، وذلك قبل مواجهة إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا التي سيخوضها فريقه أمام فريق برشلونة الإسباني وقال جاتوزو، خلال تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية: لا يوجد شيء يمكننا القيام به، ولذلك يجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ القرار الصحيح. وأضاف: لا يمكننا المزاح بشأن هذا الأمر، ومن جانبنا نثق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ومن المقرر أن يغادر فريق نابولي لمواجهة برشلونة في كامب نو في 8 أغسطس المقبل، حيث انتهت مواجهة الذهاب في إيطاليا بالتعادل (1-1).
1050
| 27 يوليو 2020
أصدر الاتحاد الاسيوي لكرة القدم البروتوكول الصحي المعتمد للتعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية سواء على مستوى الاندية من خلال دوري ابطال اسيا وكاس الاتحاد الاسيوي، او على صعيد المنتخبات من خلال التصفيات القارية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كاس العالم 2022 ونهائيات كاس اسيا 2023، او على صعيد بطولتي اسيا للشباب والناشئين، وكذلك بطولات الصالات والكرة النسائية، وهو بروتوكول شامل للجميع، وتم تعميمه وارساله الى الاتحادات الاهلية في قارة اسيا. واكد الاتحاد الاسيوي في هذا البروتوكول انه اعتمد على البروتوكولات المماثلة التي صدرت من الاتحادات الصديقة التي عاد فيها النشاط سواء داخل اسيا او خارجها، وكان ضروريا الاسترشاد بمثل هذه البروتوكولات عند اصدار مايخص البروتوكول الصحي في الاتحاد القاري . واكد الاتحاد القاري ان هذا البروتوكول عبارة عن تجميع للمبادئ التوجيهية والتدابير الموصى بها التي يجب مراعاتها وتطبيقها واشار الى ان هذا البروتوكول يعتمد على الخبرات المكتسبة من الاتحادات في جميع انحاء العالم بعد اندلاع الجائحة وكذلك المبادرات الصحية التي نفذتها عدد من الحكومات، ويغطي هذا البروتوكول الفترة التي تبدا من سفر الفريق الى البلد التي فيها المباراة حتى يوم المباراة والعودة الى بلده مرة اخرى . ** متطلبات أساسية واكد الاتحاد الاسيوي على امر مهم وهو في حالة وجود اي تناقض بين هذا البروتوكول وبين البروتوكولات المنصوص عليها في الدول والتي اصدرتها حكوماتها فان بروتوكول الدول هو الذي يسود ويجب بروتوكول الاتحاد الاسيوي لانه يكون اكثر صرامة من الموجودة في هذا البروتوكول، وهذا البروتوكول يتم تنفيذه منذ لحظة سفر الفريق من بلاده وحتى العودة مرة اخرى . سيقوم الاتحاد الآسيوي بتحديث البروتوكول يتم توفير النسخة الإلكترونية من الوثيقة المحدثة إلى جميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الآسيوي وفقًا لذلك. وهناك متطلبات اساسية حدد الاتحاد الاسيوي وهي تغطية الوجه الإلزامية (أي الأقنعة) لجميع الأفراد بما في ذلك المتفرجين (إذا كان هناك حضور جماهيري في اي مرحلة من المراحل ) في ملاعب كرة القدم ولكن يجب ألا تحمل أي رسائل تجارية أو دينية أو سياسية. بالإضافة إلى تغطية الوجه، يجب تضمين الإجراءات التالية فحص درجة الحرارة لجميع العاملين في الاستاد مثل عمال الاستاد ومسؤولي المباريات والفرق والمتفرجين (إذا تواجد جمهور). تغيير عمليات الوصول والمغادرة لتقليل الاتصال بالعمال أو المسؤولين الآخرين. التحكم في الحركة داخل الملعب قبل وأثناء وبعد المباراة،تنظيف أكثر تكرارا وعمقا (وخاصة المناطق الرسمية) بروتوكول مبسط للمباراة يقلل من تحركات الفريق والتفاعل مع مسؤولي المباراة ويمكن لهذه النقاط ان تتغير وفقا لتطورات الفيروس . ** تدابير محددة يغطي هذا البروتوكول جميع سيناريوهات مباريات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ففي السيناريو الاول المباراة بدون حضور المتفرج (المباراة المغلقة)،والثاني المباراة بحضور المتفرج المحدود (مباراة مقيدة)، والثالث المباراة مع حضور المتفرج الكامل (المباراة العادية). التقسيم: يقسم الاستاد إلى أربع مناطق لتجنب الاكتظاظ والسماح بالتباعد الاجتماعي والاولى هي منطقة اللعب، والثانية منطقةوالثانية المنطقة الرسمية والثالثة المدرجات والرابعة جميع المناطق الاخرى . يجب على المضيف الاحتفاظ بالعدد الأدنى من الأشخاص المسموح به في كل منطقة.،ويخضع عدد الأشخاص لطبيعة ومساحة الملعب ووفقًا لتقدير المضيف،و يجب الانتهاء من الإعداد والإعداد ليوم المباراة قبل وصول الفرق) . يجب على كل فريق استخدام حافلتين (أو النقل البديل) لضمان التباعد الكافي بين اللاعبين والاطقم الفنية والادارية داخل المركبات، و يتم تعقيم الحافلة قبل الاستخدام وبعد إخلاء الفريق للحافلة في الملعب. كمايتم ترتيب الوقت والمكان المنفصلين لوصول الفريق إلى الاستاد (10 دقائق على الأقل) وينصح بتطبيق بوابات دخول مختلفة ومسارات مختلفة لغرف تبديل الملابس قدر الإمكان مع امكانية اجراء مقابلة صحفية مع المدرب عند الوصول مع ضمان مسافة مادية كافية بالإضافة إلى استخدام ميكروفون مخصص على الحافلة للمدرب. ** المسافة الاجتماعية تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد وصول الفرق إلى الاستاد، لا يمكن لأي شخص الدخول ولا يمكن لأي شخص أن يغادر وهذا إجراء موصى به ليكون له نفس الأشخاص في هذه المناطق حتى نهاية المباراة للحصول على تحكم أفضل. غرفة تبديل الملابس، يجب استخدام أي مساحة غرفة مجاورة متاحة كغرفة ملابس إضافية للفرق للسماح بالمسافة الاجتماعية.،وفي حالة استخدامها، يجب أيضًا تطهير هذه الغرف الإضافية بمعنى انه من الممكن ان يكون لكل فريق غرفتا ملابس. وفيما يخص النواحي الاعلامية فهناك اماكن محددة للكاميرات التليفزيونية لا يجوز تغييرها، وايضا بالنسبة للقاءات الصحفية فهي قاصرة على الجانب التليفزيوني الذي يوفر مسافة تباعد كافية من خلال الميكرفونات سواء في التدريبات المسموح بها او المباريات في اوقات معينة.
1695
| 27 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة اليوم عن بدء المرحلة الثالثة من خطة رفع القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا كوفيد ـ 19 بعد غد الثلاثاء الموافق 28 يوليو، بعد أن كان مقرراً انطلاقها السبت 1 أغسطس، في ضوء المؤشرات الإيجابية التي توضح نجاح جهود قطر في التصدي للجائحة. وبشأن السفر إلى الخارج، نصح الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا ورئيس قسم الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم بعدم السفر هذا العام وقضاء عطلة الصيف داخل الدولة. وأوضح أن خروج الإنسان من بيئته الأصلية يفقده السيطرة على البيئة الخارجية ويجعله عرضة للعدوى خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وأضاف إن كان ولابد من اتخاذ هذه الخطوة فيجب على الإنسان قبل السفر البحث عن الدول ذات المخاطر المنخفضة والتأكد من اشتراطات الحجر الصحي وأثناء السفر يجب على الشخص اتخاذ الإجراءات الوقائية طوال فترة تواجده خارج البلاد والحفاظ على النظافة العامة وغسل الأيدي وتطهير غرف الإقامة وتقليل التواجد في المناطق المزدحمة والأماكن المغلقة قدر الإمكان، وقبل العودة ينصح بإجراء فحص الـبي سي آر لتقليل الإجراءات داخل مطار الدوحة الدولي . ومع اقتراب عيد الأضحى الذي يأتي بعد أيام قليلة من بدء المرحلة الثالثة لخطة رفع القيود، شدد الدكتور الخال على ضرورة اتخاذ كافة التدابير الوقائية خلال الفترة المقبلة، والالتزام التام بكافة التدابير والاحتياطات اللازمة خلال أداء الصلوات والزيارات الاجتماعية والتسوق والاختلاط، مع اتباع الإجراءات الوقائية الصارمة عند زيارة كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وتقليل فترات الزيارات والتجمعات قدر الإمكان. وأوضح الدكتور عبداللطيف الخال أن قلة عدد المصابين وانحسار الفيروس يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح ويعكس جهود الدولة ووزارة الصحة العامة وتعاون أفراد المجتمع باتباع الإجراءات الاحترازية والإرشادات الصحية، مشيراً إلى أنه إذا استمر الوضع على هذا المنوال فسيتم القضاء على الفيروس. وشدد على أنه في حالة التراخي وعدم الالتزام بالإرشادات الصحية فسوف يعود الفيروس متبوعا بارتفاع حالات الإصابة خاصة ونحن مقبلون على مناسبة دينية واجتماعية هامة هي عيد الأضحى المبارك، منبها إلى أن عودة المرض في صورة موجة ثانية مرتبط باتباع الأفراد للإرشادات خاصة وأن الفيروس لن يتم القضاء عليه نهائيا لذلك تسعى الدولة جاهدة للحصول على التطعيمات فور توافرها بشكل تجاري.
15755
| 26 يوليو 2020
أعلنت بريطانيا وبعض الدول الأوروبية عن إجراءات جديدة تتعلق باستقبال المسافرين في ضوء التطورات الأخيرة لفيروس كورونا كوفيد 19 على مستوى العالم. وقالت رويترز نقلاً عن صحيفة صنداي تايمز إن الحكومة البريطانية بصدد إعلان أن جميع المسافرين الذين يصلون من إسبانيا بعد منتصف ليلة اليوم السبت (2300 بتوقيت جرينتش) سيخضعون لحجر صحي لمدة أسبوعين في حالة إصابتهم بفيروس كورونا. واعتبرت أن حدوث ذلك سيكون ضربة قوية لإسبانيا التي تبذل جهوداً مضنية لدفع موسمها السياحي الذي يمثل بدوره حوالي 12% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى التعافي بعد أن تعرض القطاع لضربات بسبب إجراءات العزل العام لمكافحة فيروس كورونا وقيود السفر في وقت سابق من العام. وسافر العام الماضي 83.7 مليون سائح إلى إسبانيا، منهم 18.08 مليون بريطاني، مما جعلهم أكبر مجموعة حسب الجنسية. وقال تيم شيبمان المحرر السياسي لصحيفة صنداي تايمز على تويتر الموجة الثانية من كوفيد-19 هناك دفعت إلى اتخاذ قرار بإخراج إسبانيا من قائمة الدول الآمنة. ولم تعلق وزارتا الصحة والنقل البريطانيتان حتى الآن على هذا التقرير. وتنطبق قواعد حكومة المملكة المتحدة على المسافرين الذين يصلون إلى إنجلترا في حين تضع اسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية قواعد الحجر الصحي الخاصة بها. وأعلنت أسكتلندا مساء اليوم السبت أنها ستعيد فرض الحجر الصحي لمدة 14 يوماً على المسافرين العائدين من إسبانيا. وقالت اسكتلندا إن إنجلترا وويلز وأيرلندا الشمالية قررت أيضاً فرض هذا الإجراء. وقالت النرويج أمس إنها ستعيد فرض قيود الحجر الصحي لمدة عشرة أيام على الأشخاص الذين يصلون من إسبانيا اعتباراً من يوم السبت في حين نصحت فرنسا الأشخاص بعدم السفر إلى منطقة قطالونيا الإسبانية. * اليونان: قالت هيئة الحماية المدنية في اليونان إن الزوار القادمين للبلاد جواً من بلغاريا ورومانيا سيكونون ملزمين بتقديم نتيجة فحص تثبت خلوهم من فيروس كورونا المستجد ليتمكنوا من الدخول، اعتباراً من 28 يوليو وحتى 4 أغسطس باستثناء اليونانيين القادمين من الدولتين. وقالت الهيئة إنه سيتعين على القادمين من بلغاريا ورومانيا تقديم نتيجة فحص سلبية على أن يكون قد أجري قبل 72 ساعة من الوصول بحد أقصى. * ألمانيا: قال وزير الصحة الألماني ينس سبان اليوم إن بلاده قد تلزم العائدين إليها بعد قضاء العطلة في دول عالية المخاطر بإجراء فحوص للكشف عن فيروس كورونا وذلك بعد ارتفاع عدد الإصابات الجديدة في ألمانيا إلى أعلى معدل في شهرين. وأظهر أحدث إحصاء لرويترز اليوم السبت أن أكثر من 15.86 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا كوفيد 19 في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف الوباء في الصين ديسمبر الماضي، بينما بلغ عدد الوفيات 639188 شخصاً. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 145429 حالة وفاة و4 ملايين و128918 حالة إصابة، بحسب رويترز، تليها البرازيل بـ 85238 حالة وفاة ومليوني و343366 إصابة، ثم الهند مسجلة 31358 حالة وفاة ومليون و336861 حالة إصابة، وحلت روسيا في المركز الرابع مسجلة 13046 حالة وفاة و 800849 حالة إصابة، بحسب رويترز.
8169
| 25 يوليو 2020
انطلقت تحذيرات من حدوث موجة ثانية من جائحة كورونا (كوفيد-19) في العديد من دول العالم خلال الأسابيع المقبلة، ففي ألمانيا عادت الإصابات اليومية للارتفاع مجددا، وهو ما اعتبره معهد روبرت كوخ الألماني لمكافحة الأمراض أمرا مثيرا للقلق. وقالت متحدثة باسم المعهد إن هذا التطور مقلق للغاية وسنواصل مراقبته عن كثب، ولذا يتعين تفادي المزيد من تفاقم الوضع. وكان المعهد رصد ارتفاعا كبيرا في الإصابات الجديدة اليومية، من حوالي 500 إلى أكثر من 800 خلال الأسبوع الماضي. وسجل المعهد أمس 815 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، واليوم 781 حالة إصابة جديدة في ألمانيا. من جانبه، قال رئيس حكومة ولاية سكسونيا الألمانية، ميشائيل كرتشمر، في تصريح لصحيفة راينيشه بوست الألمانية اليوم: الموجة الثانية موجودة هنا بالفعل. إنها تحدث بالفعل كل يوم. لدينا مجموعات جديدة يوميا من الإصابات، والتي قد تزداد أعدادها للغاية. من جانبه، أقرّ رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، بأن حكومته لم تستوعب فيروس كورونا في الأسابيع والأشهر القليلة الأولى من انتشاره في المملكة المتحدة. وقال جونسون، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، لم نستوعب الفيروس على النحو الذي كنا نرغب فيه خلال الأسابيع والأشهر القليلة الأولى. وأعتقد أن الشيء الوحيد الذي لم نره في البداية، على الأرجح، هو مدى انتقاله من شخص لآخر دون ظهور أعراض. ودخلت المملكة المتحدة في حالة الإغلاق العام في أواخر شهر مارس الماضي، ورأى منتقدو الحكومة أن التوقيت جاء متأخراً وأن التأخير كلّف أرواحاً. وأوضح جونسون أن هذا يأتي بالإضافة إلى زيادة إجراءات التتبع والاختبارات وتوفير معدات الحماية الشخصية، مضيفا ما يرغب الناس في التركيز عليه الآن هو ما نفعله تحضيراً للمرحلة القادمة. وفي السياق، أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، السبت، تعافيه من الإصابة بفيروس كورونا. وقال بولسونارو، في منشور على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن نتيجة الاختبار الرابع لفيروس كورونا جاءت سلبية (تعافى). وفي جنوب أفريقيا، سجلت البلاد خلال الـ24 ساعة المنقضية نحو 14 ألف إصابة بفيروس كورونا ورفعت الإجمالي لأكثر من 421 ألف حالة. وبهذه الأرقام تتصدر جنوب إفريقيا دول القارة السمراء من حيث عدد الإصابات. كما أعلنت وزارة الصحة العمانية، أمس، عن تسجيل 1067 إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19)، منها 959 حالة لعمانيين، و108 حالات لغير عمانيين، ليصبح بذلك العدد الإجمالي لحالات الإصابة المسجلة في سلطنة عمان إلى 74858 حالة، كما تم تسجيل 12 حالة وفاة جديدة بسبب الفيروس. وأيضا أعلنت وزارة الصحة الكويتية أمس، عن تسجيل 684 إصابة جديدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ و4 حالات وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 63309 حالات ومجموع حالات الوفاة إلى 429 حالة.
491
| 26 يوليو 2020
قدمت دولة قطر دعما ماديا لجمهورية الإكوادور للمساعدة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19). وتسلم سعادة السيد كريستيان اسبينوزا القائم بأعمال وزير خارجية جمهورية الأكوادور، شيكا ماليا بمبلغ 150 ألف دولار أمريكي خلال اجتماعه مع سعادة السيد محمد علي المالكي سفير دولة قطر لدى الإكوادور. وأكد القائم بأعمال وزير خارجية جمهورية الإكوادور، عمق روابط الصداقة بين قطر والإكوادور، وقال إن المساهمة المادية القطرية ستشكل عونا لشراء المواد الطبية اللازمة لمواجهة جائحة /كورونا/.
1647
| 25 يوليو 2020
بادر طبيب يعمل في وحدة العناية المركزة في مستشفى برادفورد الملكي البريطاني، بإقناع الناس بارتداء أقنعة الوجه بطريقة مميزة، بعد رؤية بعض أسوأ حالات جائحة كوفيد - 19. وأقدم توم لوتون، على الركض أكثر من 22 ميلا (35.4 كم) وهو يرتدي قناع الوجه، على أمل فضح نظرية أن الأقنعة تخفض مستويات الأكسجين. وكتب الدكتور لوتون في صفحته Go Fund Me page، قائلا: بصفتي طبيبا للعناية المركزة يتعامل مع بعض أسوأ حالات جائحة كوفيد - 19، فأنا أؤيد بشدة أي شيء قد يحفظنا جميعا بأمان، لذلك كنت منزعجا من المعلومات الخاطئة التي تدور حول مستويات الأكسجين والأقنعة، بالإضافة إلى الرسائل المشوشة حول موعد ارتدائها (في الداخل!). وركض لوتون من وإلى المستشفى بينما كان يرتدي قناع الوجه وجهاز مراقبة أكسجين. وأثناء الجري، أظهرت الشاشة أن لدى الطبيب 98 ٪ من مستويات الأكسجين، ما يشير إلى أن أقنعة الوجه لا تؤثر على معدل الأكسجين الذي يمكن تنفسه. وقال: وصلت إلى 22.6 ميل وأنا أرتدي القناع، مع تنفس كمية كافية من الأكسجين لنحو 10 أشخاص في حالة سكون على طول الطريق. والأفضل من ذلك كله، أن مبادرته جمعت أكثر من 2150 جنيها إسترلينيا لصالح Trussell Trust، التي تدير بنوك الطعام في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتأتي جولة الدكتور لوتون وسط سلسلة من النظريات، التي تحيط بأقنعة الوجه. وعلى سبيل المثال، عُدّل رسم بياني من ويكيبيديا يوضح أعراض سمية ثاني أكسيد الكربون (CO2 )، للادعاء بأن ارتداء قناع الوجه يؤدي إلى إعادة تنفس زفير CO2. وبشكل مثير للقلق، شورك هذا الرسم البياني المحرر آلاف المرات على فيسبوك. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن ارتداء قناع الوجه لا يقلل من كمية الأكسجين، التي يمكنك استنشاقها، أو يسبب التسمم بثاني أكسيد الكربون.
779
| 25 يوليو 2020
يعكف باحثون من جامعة قطر على العديد من الدراسات البحثية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وذلك بالعمل مع العديد من المؤسسات الحيوية في الدولة. وقد برزت الجامعة كواحدة من الجهات الفاعلة في البحث العلمي لمواجهة جائحة كورونا، بالشراكة مع العديد من المؤسسات التعليمية والصحية في الدولة، والجهات الشريكة في الخارج، مستندة إلى بنية بحثية متطورة، ترسخت أسسها على مدى السنوات الماضية وفق رؤى واستراتيجيات تتواءم وتتكامل مع مضامين رؤية قطر الوطنية 2030 ذات الصلة. وتسارعت جهود الجامعة في مجال الأبحاث الطبية التي تعالج التحديات المحلية منذ أن أدخلت التعليم الطبي ضمن برامجها الأكاديمية، وبالرغم من حداثة هذه البرامج، إلا أن الأبحاث على هذا الصعيد شهدت نموا متواصلا كما وكيفا، لتصبح الجامعة شريكا مهما للقطاع الصحي في البلاد، وعضوا فاعلا في مواجهة التحديات الصحية ومنها أزمة كورونا الراهنة. وفي شهر أبريل الماضي، أطلقت جامعة قطر منحة للاستجابة للطوارئ هدفها دعم التحريات الجديدة والمبكرة التي تشكل قاعدة للمزيد من الأبحاث المتقدمة، وتتبع هذه المنحة جدولا زمنيا قصيرا لتسريع إطلاق المشاريع الممولة بسبب طبيعة الوضع الراهن. وتناقش منحة جامعة قطر للاستجابة للطوارئ في عامها الأول 2020 موضوع فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، والتي تعد جزءا من جهد البحث الدولي للتعامل مع الفيروس المستجد، ودعم مبادرات البحث العلمي السريعة. وتمثلت الأهداف الرئيسة للمنحة في إنشاء فرق بحثية مخصصة لهذا النوع من الفيروسات، ودراسته من وجهات نظر مختلفة، مثل: مدة الحضانة والمراحل والأشكال والسلالات، والمساهمة في تعزيز الوعي وخطط الحماية المناسبة، وإلقاء الضوء على دور جامعة قطر في تناول المخاوف العالمية الناشئة. وتناقش الأبحاث المفتوحة لأعضاء هيئة التدريس والطلبة وباحثين من المجتمع المحلي، مسارات عدة أهمها البحث الجزيئي الأساسي، والبحث السريري، والبحث السلوكي الاجتماعي، وعلم الأوبئة والأمراض المعدية والصحة العامة، والصحة الإلكترونية الهندسية. وبحلول شهر مايو الجاري، أطلقت جامعة قطر منحة جديدة (CD-ER) لتحفيز التطوير والابتكار للاستجابة للطوارئ، تهدف إلى تمكين الباحثين من نقل أفكارهم إلى الخطوة التالية وإظهار الإمكانيات التجارية، استنادا إلى سياق COVID-19 الأخير والطلب الحالي المرتفع على الحلول المبتكرة. وتفتح منحة تحفيز التطوير والابتكار بشكل استثنائي إصدارا محددا يتعلق بالأزمة العالمية الحالية، لتمكين تطوير النماذج الأولية والعمليات والمنصات المبتكرة. ويعد مركز البحوث الحيوية الطبية الذي تأسس في عام 2014 وحصل على الاعتماد الدولي في عام 2017، واحدا من أهم المرافق البحثية بالجامعة، ويهدف إلى تحسين الحياة الصحية للأفراد في دولة قطر وذلك من خلال إجراء بحوث وتدريبات وتقديم خدمات في مجال البحث الحيوي الطبي التطبيقي والنظري في مجالين رئيسيين هما أمراض الأيض والأمراض المعدية. واحتل فيروس كورونا مساحة مهمة في أبحاث المركز، قبل جائحة (كوفيد-19) وذلك لخطورة الفيروس، وتسببه في تفشي الأمراض على مراحل وسنوات مختلفة، مثل: متلازمة سارس عام 2003، وميرس عام 2012. بدوره يحتوي مركز البحوث الحيوية الطبية بجامعة قطر، على مختبر يوافق المستوى الثالث من مستويات السلامة الأحيائية للمختبرات (BSL-3) التي توفر عوامل السلامة عند التعامل أو معالجة العوامل المعدية، الذاتية أو الغريبة، التي تنتقل عن طريق الاستنشاق، ويمكن أن تتسبب بمرض خطير، ومنها فيروس كوفيد-19 المستجد. ويعكف باحثو المركز بالتعاون مع باحثين من داخل الجامعة وخارجها على إجراء العديد من الأبحاث والدراسات حول الفيروسات الناشئة ومن ضمنها دراسة مفصلة عن الحالات المصابة بالفيروس التاجي COVID-2019 والتي تتم بالتعاون مع كلية الطب بجامعة قطر ووزارة الصحة العامة بالدولة، كما قام المركز بدراسة حول استخدام تقنية المحاكاة الرقمية لاختبار قدرة بعض المثبطات على إيقاف ارتباط الفيروس التاجي بالمستقبلات الخلوية. وللمركز خبرة بحثية مهمة حول فيروس كورونا، ولعل من أهم الدراسات التي نشرها المركز في هذا السياق هي دراسة هيكل البروتين المسماري (الشوكة الفيروسية) للفيروس التاجي في مرحلة ما قبل ارتباطه بالمستقبلات الخلوية التي نشرت في 2 مارس 2016. وتمكن الباحث الدكتور هادي ياسين، من مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر، بالتعاون مع فريق بحثي دولي، من تسجيل اختراق علمي حينها لمواجهة فيروس كورونا، وذلك من خلال تحديد هيكلية البروتين- سبايك (Spike) المسؤول عن دخول الفيروس إلى خلايا الجسم، وهو البروتين الظاهري على الفيروس، والذي يحتوي على الجزيئية اللاقطة لخلايا الرئة. وقدم البحث الذي نشر حينها في مجلة نيتشر (Nature) العلمية، والتي تعد إحدى أرقى مجلات البحث العلمي، أول عرض لهيكلية بروتين- سبايك لفيروس كورونا - HKU1، أحد ستة فيروسات من كورونا تصيب الجهاز التنفسي للإنسان ومن بينها فيروسات سارس وميرس SARS & MERS. وإلى جانب الدراسات السابقة، ينفذ المركز دراسة التطور الجيني للفيروسات التاجية (كورونا) الموسمية والحيوانية التي تصيب الإنسان بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، وأيضا دراسة تطور فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الإنسان والجِمال، التي تجري بالتعاون بين المركز ومؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة. ونشر المركز سابقا دراسة مقارنة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، تبحث في وجود وكمية الأجسام المضادة للفيروس التاجي المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الفئات الأكثر عرضة والأقل عرضة للإصابة بالمرض في دولة قطر. بدورها تبذل كلية الطب بجامعة قطر جهودا مضاعفة في اتجاه مواجهة فيروس كورونا كوفيد-19، في إطار دورها كجهة أكاديمية وبحثية. وفي هذا السياق، شرع الباحثون والخبراء في الكلية، بالتعاون مع جهات محلية وخارجية، في تنفيذ عدد من المشاريع البحثية منها مشروع بحثي يدرس كيفية تأثير الفيروس على مريض مصاب بالسرطان، بهدف الكشف عن المؤشرات والعلامات التي من شأنها مساعدة الأطباء على اتخاذ القرار الصحيح، واختيار العلاج المناسب لمريض السرطان المصاب بـفيروس كورنا كوفيد-19.
1806
| 25 يوليو 2020
استضافت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع مركز بروكنجز الدوحة، ورشة عمل إلكترونية حول الحوكمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والدروس التي يمكن تعلمها من استجابات دول المنطقة لجائحة كوفيد-19. وتناولت الورشة الإلكترونية التحديات المؤسسية والإدارية التي واجهتها بعض دول المنطقة، والتي تفاقمت وتجلت للعيان نتيجة لانتشار هذه الجائحة العالمية. وهدفت الجلسات الإلكترونية التي عقدت خلال الورشة إلى معالجة موضوعات متعلقة بالاستجابات للجائحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والرؤى المتعلقة بتحديات الحوكمة التي اكتُسبت من خلال التعامل مع هذه الأزمة، والمسارات المستقبلية لضمان مستقبل عادل في عالم يتمتع بالحكم الرشيد في مرحلة ما بعد انتهاء الجائحة. ومن بين المجالات التي طرحت للنقاش خلال الورشة دراسة الفجوات في تقديم الخدمات العامة، بالإضافة إلى أوجه القصور في مجالات الحوكمة، ومن بينها سيادة القانون، وجودة التنظيم، والمساءلة، أو مشاركة المواطنين. وضمت قائمة المتحدثين في الورشة نخبة واسعة من الباحثين الأكاديميين والخبراء في مجالات السياسات من منظمات مثل المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والبنك الدولي، والباروميتر العربي، وجامعة هارفارد، وجامعة واترلو، والجامعة الألمانية للعلوم الإدارية (شباير)، وكلية السياسات العامة، ومركز بروكنجز الدوحة. وفي حديثه عن نتائج الورشة الإلكترونية، قال الدكتور ليزلي بال، العميد المؤسس لكلية السياسات العامة: لقد كان من دواعي سرورنا الدخول في هذه الشراكة مع معهد بروكنجز الدوحة لاستضافة هذه الورشة الإلكترونية المهمة، والتي كانت مفيدة للغاية بفضل المساهمات المتميزة من المشاركين. كما أتاحت لنا الورشة فرصة لدراسة استجابات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للجائحة والتحديات التي واجهتها في هذا الصدد، وتقييم الدروس المستفادة منها. ولا شك أن استجابة المنطقة لهذه الأزمة ستساعدنا على تحسين سبل تقديم الخدمات العامة بشكل أفضل. وكانت كلية السياسات العامة قد تأسست في عام 2019 لتزويد الطلاب بالمهارات التي يحتاجون إليها لإحداث التغيير المأمول في مجال صنع السياسات والحوكمة في جميع أنحاء العالم. ويتميز مركز بروكنجز الدوحة بأنه مركز أبحاث خارجي تابع لمعهد بروكنجز في العاصمة الأمريكية واشنطن. ويُجري مركز بروكنجز الدوحة، باعتباره مركزًا بحثيًا تابعًا لمعهد بروكنجز في المنطقة منذ عام 2008، أبحاثًا مستقلة وعالية الجودة، وتحليلات سياسية حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من جهة ثانية، تعاونت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة مع وزارة المواصلات والاتصالات لتقديم عدد من الندوات الإلكترونية ضمن سلسلة ندوات برنامج تدريب حكومة قطر الرقمية بالوزارة. وناقشت الندوات نقاطا متعددة حول الأبحاث المتعلقة بجائحة فيروس كوفيد-19 وتطبيقاتها، قدم الندوات مجموعة من الخبراء والاستشاريين في المجال. بدأت الندوات بمناقشة دور تقنية سلاسل البيانات في تطوير تطبيقات للمدن الذكية الآمنة بعد انتشار فيروس كوفيد-19. وتناولت الندوات الإلكترونية الأخرى استخدام الإلكترونيات القابلة للارتداء لأغراض مكافحة جائحة كوفيد-19، وتأثير الجائحة على سلاسل الإمدادات العالمية، واستعمالات أدوات تحليل البيانات في مكافحة انتشار الجائحة. وتوفر سلسلة الندوات الإلكترونية فرصة إضافية لتسليط الضوء على أحدث مشاريع كلية العلوم والهندسة، ومبادراتها البحثية التطبيقية، للمساهمة في مكافحة انتشار فيروس كوفيد-19. وتشتمل هذه المشاريع والمبادرات البحثية على تطبيق وقاية لمتابعة سلوكيات المستخدمين وتقييم احتمالية تعرضهم للإصابة بفيروس كوفيد-19، وتطبيق إسراء، الذي يُقدم تعليقات حول الصحة النفسية للأطفال إلى الآباء، والمعلمين، وممارسي خدمات الصحة النفسية مع استمرار إجراءات التباعد الاجتماعي. وتستعرض هذه الجلسات التقنيات الحديثة، وتتناول القضايا التي تدعم تطورها، وتشمل المشاريع البحثية الأخرى المسجد الافتراضي لبث الفعاليات الدينية، وتطوير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمكافحة فيروس كوفيد-19، وحالات الطوارئ الطبية الأخرى. وتأتي هذه السلسلة في إطار جهود وزارة المواصلات والاتصالات لدعم قطاع نظم المعلومات في مختلف الجهات الحكومية في مواجهة تحديات الأزمة الراهنة (كوفيد-19) وفهم أحدث التقنيات، فضلًا عن صقل المهارات التكنولوجية والفنية والقيادية للموظفين العاملين بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يسهم في تحقيق اهداف حكومة قطر الرقمية وبناء المستقبل الرقمي المنشود. وتناولت الندوات مواضيع حيوية أخرى تتعلق بتأثير التكنولوجيا وآفاق استخدامها لمكافحة انتشار الجائحة. وشملت هذه المواضيع تطبيقات الصحة الرقمية، والآثار المحتملة للجائحة على سلسلة الإمدادات العالمية، ومخاطر إعادة استخدام مياه الصرف الصحي في ظل انتشار فيروس كوفيد-19، والتطبيق العملي للاستجابات الطارئة للفيروس، وتقنية تتبع المخالطين للمرضى كحل لمواجهة انتشار الجائحة.
450
| 25 يوليو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
8756
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4414
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3634
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
2640
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1846
| 22 سبتمبر 2026
توفي اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام. وشهدت المنصات تداول وسم باسم الشيخ إبراهيم...
1622
| 21 سبتمبر 2026
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، منتدى قطر الاقتصادي: النسخة الخاصة للجمعية العامة للأمم...
1364
| 21 سبتمبر 2026