قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انضم أمس 200 مسجد الى قوائم جوامع المرحلة الثالثة التي تقام فيها صلاة الجمعة، بعد أن شهدت الجمعة السابقة اقامة الصلاة في 200 مسجد ضمن المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19، حيث أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية أن فتح هذا العدد من المساجد محدود وفيه نوع من التدرج، ليصبح العدد الإجمالي 400 جامع خلال هذه المرحلة ويستمر العدد إلى المرحلة القادمة. ورصدت الشرق التزام عموم المصلين بالإرشادات والإجراءات الاحترازية التي حددتها وزارة الأوقاف، وهي الاستعداد المبكر للصلاة من خلال الوضوء في المنزل، حيث إن أماكن الوضوء في المساجد ما زالت مغلقة، وحمل سجادة الصلاة للمصلي، وعدم تركها في المسجد، ولبس الكمامة أثناء تواجد المصلي في المسجد، وضرورة تحميل تطبيق برنامج احتراز وأن يكون باللون الأخضر حتى يسمح له بدخول المسجد، والتعاون مع الفريق المنظم لدخول المصلين وضرورة الوقوف في الأماكن المخصصة للصلاة وهي عبارة عن ملصقات إرشادية تمّ وضعها داخل قاعة الصلاة بهدف تحقيق التباعد الاجتماعي. وتواجدت فرق لتنظيم دخول المصلين للتأكد من تحقيق المصلين للتباعد الاجتماعي، ولتقييم الوضع وتصحيح الأخطاء التي قد تحدث، بالإضافة إلى التأكد من التزام المصلين بالإجراءات الاحترازية المتبعة. وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت إعادة افتتاح 200 جامع من جوامع الدولة استكمالاً لعملية إعادة افتتاح المساجد تماشياً مع المراحل المختلفة التي قررتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات. ومرت إعادة افتتاح المساجد في قطر بعدة مراحل، حيث كانت المرحلة الأولى بتاريخ 15 يونيو الماضي، وتم افتتاح 500 مسجد لصلاة الفروض مع التأكيد على الالتزام بالاشتراطات الصحية، بينما كانت المرحلة الثانية في 1 يوليو حيث تم افتتاح 300 مسجد. وقد أُعلن عن المرحلة الثالثة في 28 يوليو، حيث تم افتتاح 300 مسجد لصلاة الفروض وتمت إقامة صلاة العيد في 31 يوليو في 400 مصلى وجامع كما تمت إقامة صلاة الجمعة في نفس اليوم في 200 جامع، أما أمس الجمعة فتم زيادة الجوامع 200 جامع لصلاة الجمعة ليصبح العدد الإجمالي 400 جامع. وبينت الوزارة أن هذه المساجد يعاد افتتاحها وفق نفس الإجراءات الاحترازية المطبقة في كل الجوامع والمساجد، معربة عن شكرها لكافة الأئمة والمصلين الذين تعاونوا طوال الفترة الماضية في تطبيق الإجراءات الاحترازية بشكل كامل وبسلاسة ساهمت في أن تستمر الصلوات وفق أمان وراحة كاملة للمصلين والمنظمين. وأكدت الوزارة أن استمرار هذا الالتزام يعيننا على إعادة فتح كامل المساجد بإذن الله، كما نشكر كافة جهات الدولة التي تعاونت معنا طوال الفترة الماضية. وقد أطلقت الوزارة موقعاً خاصاً ليسهل على المصلين البحث عن الجوامع والمساجد بسهولة حسب المنطقة والموقع الجغرافي، كما تم نشر قوائم المساجد على حساباتنا في مواقع التواصل الاجتماعي، وتحرص الوزارة أيضا على تقديم الرسائل التوعوية الخاصة الاحترازية بشكل متواصل على كافة منصاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي، كما حرصت على تعميم هذه المواد التوعوية على كافة المساجد.
4933
| 08 أغسطس 2020
أكد عدد من الفنانين المشاركين في جدارية كتارا تشكر الطواقم الطبية في قطر التي دشنتها المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) مؤخرًا، على أهمية مثل هذه المبادرات التي جاءت كرسالة شكر وعرفان تحمل معاني الفخر والاعتزاز من كتارا إلى جنود الصف الأول من الكوادر والأطقم الطبية الذين كانوا وما زالوا يشكلون خط الدفاع الأول عن سلامة المواطنين والمقيمين في مواجهة وباء كورونا كوفيد -19، وقدموا نماذج إنسانية رائعة وملهمة على مستوى العالم، معبرين عن اعتزازهم وفخرهم بالمشاركة في هذه الجدارية الملهمة. وأوضحوا لـ(الشرق) أن الجدارية جاءت متزامنة مع بدء المرحلة الثالثة للرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء وباء كورونا، حيث شارك فيها (12) فنانا تشكيليا متميزا وجهوا رسائل شكر وعرفان للطواقم الطبية في قطر كل حسب أسلوبه الفني الخاص، لافتين إلى أن الجدارية تقع في المدخل الرئيس للحي الثقافي الواقع في الواجهة الجنوبية لكتارا، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في جذب انتباه الجمهور، والتعرف على إبداعات الفنانين المشاركين. ونوهوا بجهود كتارا في دعم الفنانين وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مثل هذه المبادرات التي تثري المشهد الثقافي والفني في الدولة على حد سواء، مؤكدين على أهمية مثل هذه الجداريات وأهمية المشاركات الجماعية التي تسهم في خلق أجواء فنية ملائمة من خلال تبادل الأفكار والتجارب، والاطلاع على خبرات الآخرين، فضلًا عن التعرف على الفنانين وأفكارهم المبتكرة والمهلمة. منى البدر: كتارا جمعتنا في ظروف استثنائية الفنانة التشكيلية منى البدر أكدت على أهمية هذه المبادرة التي جاءت كشكر وعرفان للطاقم الطبي الذين كانوا وما زالوا يشكلون خط الدفاع الأول عن سلامة المواطنين والمقيمين في مواجهة وباء كورونا كوفيد ـ 19، قائلة فخورة جدًا بمشاركتي في جدارية كتارا تشكر الطواقم الطبية في قطر التي أبدعها (12) فنانا تشكيليا متميزًا، فقد جاءت اللوحات الفنية متناسقة تعبر عن شكر للطاقم الطبي لجهودهم المبذولة في فترة كوفيد 19، هذه البادرة تشكر عليها كتارا لأنها جمعت الفنانين في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وحرصت على أن الجميع يقدم إبداعاته وينجز لوحة فنية بشكل منفرد وهو قابع بالمنزل، لافتة إلى أنه على الرغم من التباعد الاجتماعي إلا أن جميع اللوحات شكلت جدارية فنية متناغمة وهذا إن دل فإنه يدل على تآلف الروح الفنية لجميع الفنانيين المشاركين. وحول اللوحة التي شاركت فيها أوضحت البدر أنها شاركت بلوحة التقطتها لأحد أفراد الطاقم الطبي أثناء فترة تطوعها مع الهلال الأحمر القطري في أحد المحاجر الصحية، مشيرة إلى أنه على الرغم من التعب والجهد الذي عانى منه الأطباء والممرضون إلا أنهم كانوا سعيدين بتقديم الدعم النفسي والصحي للموجودين في العزل الصحي. وقالت: الصورة لها الكثير من الذكريات معي حيث قضيت أكثر من شهر مع الهلال الاحمر بشكل متواصل، وفخورة جدًا عندما أرى لوحتي معلقة على جدران كتارا في مساحة تقارب 50 مترا كشكر وعرفان للطاقم الطبي، موضحة أن هذه الجداريات تثير في الجمهور الفضول والكثير من التساؤلات في حين تخلد للتاريخ في المستقبل. ثامر الدوسري: الجدارية تسهم في توصيل رسائل هادفة للجمهور عبر الفنان التشكيلي ثامر الدوسري عن سعادته بالمشاركة في جدارية الشكر للطواقم الطبية التي دشنتها كتارا مؤخرا، وأكد أهمية مثل هذه الجداريات في توصيل رسائل هادفة للجمهور بكافة مستوياتهم العمرية والفكرية. وقال الدوسري سعيد جدًا بالمشاركة في جدارية كتارا التي جاءت بمثابة شكر وعرفان للطاقم الطبي الذين كانوا وما زالوا يشكلون خطوط الدفاع الأول عن سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء في الحد من انتشار وباء كورونا كوفيد ـ 19، فقد أسهمت هذه الجدارية في جمع (12) فنانا مبدعًا لتقديم الشكر والامتنان للطاقم الطبي وذلك عن طريق اللوحات الفنية المعبرة، موضحا أن لكل شخص موهبة وميزة يسخرها الله له، والفنان بلوحاته الفنية يوجه رسالته الصامتة. وأشار الفنان ثامر الدوسري أن مشاركته في جدارية كتارا تشكر الطواقم الطبية في قطر جاءت عن طريق الفنانة التشكيلية منى البدر بالتنسيق مع كتارا، مؤكدًا أن من هذه المشاركة تمثل له فرصة لتقديم الشكر للطاقم الطبي على جهودهم الكبيرة والوقوف بالصفوف الأمامية لمحاربة انتشار وباء كورونا. فاطمة النعيمي: المبادرات تعزز روح التعاون لخدمة الوطن قالت الفنانة التشكيلية فاطمة النعيمي إن مشاركتها في الجدارية الجماعية التي دشنتها كتارا مؤخرًا، جاءت كجزء من رد الجميل للطاقم الطبي وما بذلوه من جهد في مواجهة وباء كورونا، لافتة إلى أن الفنانين من خلال هذه الجدارية عبروا عن شكرهم ودعمهم للطواقم الطبية في قطر ودورها خلال جائحة كورونا بعمل فني جماعي ضخم. وأوضحت النعيمي أن جدارية كتارا تهدف إلى شد انتباه الجمهور والوصول إليهم وتوصيل الرسالة من خلال اللوحات التي تحتوي على رموز ومعان مرتبطة بالموضوع وهو شكر الطواقم الطبية، مشيرة إلى أن كل فنان عبر بأسلوبه الخاص، واجتمعت الأعمال في لوحة كبيرة موحدة ومرتبطة بتناغم جميل فيما بينها. وشكرت النعيمي كتارا على هذه المبادرة التي أتاحت لهم الفرصة للمشاركة في تقديم الشكر والامتنان للطواقم الطبية في قطر، مؤكدة على أهمية مثل هذه المبادرات التي تعزز روح التعاون في خدمة الوطن دائمًا وأبدًا. حسن الصلات: الجدارية منحتنا مساحة للإبداع شكر الفنان التشكيلي حسن الصلات، كتارا على إتاحتها الفرصة أمام الفنانين للتعبير عن شكرهم وامتنانهم للطواقم الطبية في قطر، وذلك من خلال جدارية ضخمة احتضنت لوحات فنية إبداعية لـ(12) فنانا تشكيليا في قطر، لافتاً إلى أن فكرة الجدارية رائعة في حد ذاتها حيث إن حجم اللوحات جاءت بمساحة كبيرة الأمر الذي أعطى الرسام مساحة في أن يبدع وأن يمنح فكرته حقها، في حين أن تدشين الجدارية في المدخل الرئيسي للحي الثقافي يسهم في جذب الزوار ومشاهدة هذه اللوحات والتعرف على الفنانين المشاركين وتعدد أفكارهم الفنية. وأوضح الصلات أن كتارا أعطت الحرية للفنانين برسم لوحاتهم وشكر الطواقم الطبية في قطر التي بذلت جهدا كبيرا ولا تزال في محاربة وباء كورونا بطريقتهم الخاصة، مشيراً إلى أنه شارك بلوحة فنية نالت ردود أفعال إيجابية، حيث تتحدث اللوحة عن الأجيال الحالية والسابقة وكيف يرون البطل الخارق، ومن الذي ينقذ العالم، أي من هو البطل الحقيقي، فعلى سبيل المثال الطفل دائما ينظر إلى سوبرمان أنه البطل الخارق، ولكن مع أزمة كورونا تغيرت نظرته وأصبح يرى الأطباء هم الأبطال الحقيقيين. ولفت الصلات إلى أهمية مثل هذه الجداريات وأهمية المشاركات الجماعية التي تسهم في خلق أجواء فنية ملائمة من خلال تبادل الأفكار والتجارب، والاطلاع على خبرات الآخرين، موضحًا أن جميع الفنانين المشاركين في الجدارية دون استثناء أبدعوا في لوحاتهم الفنية، وأتوا بأفكار ملهمة ومبتكرة والتي بالتأكيد ستسهم بشكل كبير في إثراء المشهد الفني في الدولة.
4599
| 06 أغسطس 2020
فند عدد من الأطباء بمركز صحة المرأة والأبحاث بمؤسسة حمد الطبية، ما يشاع حول أنَّ السيدة الحامل أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، مشددين عليهن بضرورة أخذ كافة التدابير الاحترازية للوقاية من العدوى على محمل الجد، موصين الحوامل بعدم القلق، واستقاء المعلومات من ذوي الاختصاص، مؤكدين أنه يتم حاليا إخضاع كافة السيدات الحوامل لفحص كوفيد - 19، عند الدخول إلى المستشفى أو أثناء الولادة سواء كانت السيدة الحامل مصابة أو غير مصابة بالفيروس، وذلك تماشيا مع الإجراءات الاحترازية للدولة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19. وفي هذا السياق قال الدكتور هلال الرفاعي - المدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث في مؤسسة حمد الطبية-، نحن نقدّر أن السيدة الحامل تشعر بالقلق إزاء المخاطر المحتملة التي تهدد صحتها وصحة جنينها، خاصة وان الحامل تكون أكثر عرضة للأمراض عموماً مقارنة بالمرأة غير الحامل، وذلك بسبب ضعف استجابة الجهاز المناعي لديها في مقاومة الأمراض، ولكن المعلومات التي لدينا تشير إلى أن المرأة الحامل التي تتمتع بصحة جيدة لا تكون عرضة للمضاعفات المرضية الشديدة إذا ما أصيبت بفيروس كورونا (كوفيد – 19) شأنها في ذلك شأن بقية الأشخاص الأصحّاء في المجتمع، ولكن من الضروري أن تتخذ النساء الحوامل الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد – 19). عرضة للمضاعفات وأشار الدكتور الرفاعي إلى أن السيدات الحوامل اللاتي يعانين من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب أو الرئة أو الكلى هنّ في واقع الأمر عرضة للمضاعفات المرضية الشديدة إذا ما أصبن بفيروس كورونا (كوفيد – 19) تماماً مثل الأشخاص الآخرين الذين يعانون من أمرض مزمنة ويتعيّن على هؤلاء السيدات التواصل مع الطبيب أو القابلة للتأكد من أنهنّ يقمن باتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. وأضاف الدكتور الرفاعي قائلا: إذا كانت السيدة الحامل وجنينها يتمتعان بصحة جيدة فليس هناك ما يدعو إلى الفزع أو القلق، ولكن عليها بذل كل ما في وسعها للوقاية من العدوى بالمرض، وهناك بعض الاحتياطات البسيطة التي يمكن تطبيقها للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد – 19) والتي من بينها غسل اليدين جيداً بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل خاصة بعد ارتياد الأماكن العامة أو بعد تنظيف الأنف أو الفم أو عند السعال أو العطاس، وفي حال عدم توافّر الماء والصابون فيجب استخدام معقّم لليدين يحتوي على 60% من الكحول. وأضاف الدكتور الرفاعييجب تنظيف وتعقيم الأسطح التي تكثر ملامستها والتي قد تكون ملوّثة مثل أسطح الطاولات، ومقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة الكهربائية، وأسطح المناضد في المطابخ وغيرها، وأجهزة الهاتف، وتجهيزات الحمامات، وصنابير المياه، إضافة إلى تجنّب ملامسة الفم والأنف والعينين بيدين غير نظيفتين، وتجنب مخالطة الأشخاص الذين تبدو عليهم علامات المرض. مصادر موثوقة وأردف الدكتور الرفاعي قائلا: خلاصة الحديث هي أن هناك الكثير مما لا نعرفه عن فيروس كورونا (كوفيد – 19)، خاصة ما يتعلّق بأثره على السيدة الحامل، ولكن ما نعرفه يقيناً هو أن الممارسات الصحية واتباع إجراءات مكافحة العدوى والتي من أهمّها عدم المخالطة الاجتماعية والبقاء على مسافة آمنة من الآخرين يساعد في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد – 19) والحد من انتشاره. واختتم الدكتور هلال الرفاعي حديثة قائلاً: إنني أنصح السيدة الحامل بأن تحرص كل الحرص على النظافة والممارسات الآمنة في مكافحة العدوى، ولكن في الوقت ذاته ألا تجعل القلق يسيطر عليها فالأطباء والقابلات على أتمّ استعداد لرعايتها ورعاية جنينها وألا تتردد في الاتصال بهم إذا ما احتاجت إلى المشورة والمساعدة، وأن تتابع آخر مستجدات فيروس كورونا (كوفيد – 19) من خلال المصادر الموثوقة، وكذلك فإنني أنصح الحامل بالحرص على تناول الغذاء الصحي ونيل قسط كافٍ من النوم والراحة. فحص السيدات الحوامل وبدورها أكدت الدكتورة مريم البلوشي – استشاري أول مركز صحة المرأة والأبحاث بمؤسسة حمد الطبية-، أنه يتم حاليا إخضاع كافة السيدات لفحص كوفيد - 19، عند الدخول إلى المستشفى أو أثناء الولادة سواء كانت السيدة الحامل مصابة أو غير مصابة بالفيروس، وذلك تماشيا مع الإجراءات الاحترازية للدولة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19. وأوصت الدكتورة البلوشي في فيديو بثه موقع وزارة الصحة العامة أمس، السيدات الحوامل باستخدام أقنعة الوجه الطبية الكمامة خلال الولادة لضمان سلامتها وسلامة الطاقم الطبي ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار العدوى، مشيرة إلى أن من ضمن الإجراءات أيضا عدم السماح بالزيارات خلال تواجد السيدة بعد الولادة في المستشفى أو عند الولادة في حال إصابتها بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 للحد من انتشار الفيروس، إلا أن المستشفى تتعهد بتوفير كافة الاحتياجات الضرورية لها ولمولودها. عملية قيصرية هذا وقالت الدكتورة بثينة الملا – طبيبة أمراض النساء والولادة بمؤسسة حمد الطبية -، إنه من غير المرجح أن يطرأ تغيير على شكل ولادة السيدة الحامل فقط لإصابتها بفيروس كوفيد - 19، لافتة إلى أنَّ 80 % من السيدات اللاتي يصبن بالفيروس خلال حملهن لا يشعرن بأي أعراض، أو أنَّ أعراضهن طفيفة، فمن غير المرجح أن يتم إخضاع المرأة الحامل للولادة القيصرية فقط لإصابتها بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، موضحة أنَّ إصابة السيدة الحامل بعدوى الفيروس لن يؤثر على توقيت الوضع إن كانت السيدة الحامل تتمتع هي وجنينها بصحة جيدة، مستثنية من ذلك بعض الحالات التي وصفتها بالقليلة جدا خاصة إذا كانت السيدة الحامل تعاني من أعراض شديدة كالالتهاب الرئوي الحاد بسبب إصابتها بفيروس كورونا المستجد كوفيد - 19، فقد يسرع هذا الأمر من ولادتها ليكون على سبيل المثال لا الحصر في الأسبوع 37 من حملها، مؤكدة أن هذا الأمر لا ينسحب على جميع السيدات الحوامل المصابات بالفيروس بل كل سيدة لها وضعها الصحي الخاص وعليه يتم التعامل مع كل حالة على حدة.
2327
| 06 أغسطس 2020
مع دخول دولة قطر المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة بفعل انتشار فيروس كورونا، تبادل ممثلون بارزون لمعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أفكارهم حول الدروس المستفادة من الجائحة، والأسباب التي تدعو إلى الأمل والحذر، وتوقعاتهم لما قد يحمله المستقبل في مجالات تخصصاتهم. وتتبع معاهد البحوث الثلاثة جامعة حمد بن خليفة. وقال الدكتور أشرف أبو النجا، مدير أبحاث أول بمعهد قطر لبحوث الحوسبة: منذ بداية جائحة فيروس كورونا، عمل معهد قطر لبحوث الحوسبة بلا كلل لدعم استجابة قطر للجائحة. وقد طورنا تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لحل العديد من المشكلات مثل النمذجة، وتصور تقدم الجائحة، وتحليل رد الفعل العام على وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم المؤلفات العلمية للبحوث الطبية، وتتبع المخالطين، ورصد التباعد الاجتماعي. ونحن سعداء للغاية لاستخدام الهيئات الصحية في قطر لهذه التقنيات، وتبني دول أخرى لبعضها. وبالمثل، نحن فخورون بالمرونة التي أظهرها موظفونا وقدرتهم على التكيف مع العمل من المنزل. وقد عدَّلنا إجراءات العمل ووضعنا التقنيات الداعمة اللازمة، وعُدنا بسرعة إلى كفاءتنا الكاملة. كما أولينا اهتمامًا كبيرًا برفاهة موظفينا، على سبيل المثال من خلال تطوير نظام الزملاء، لضمان أن يكون لكل موظف زميل واحد على الأقل للمساعدة في التبادل المنتظم للأدوار. وعند النظر ما هو أبعد من نطاق المعهد، من المشجع أن نرى البلدان في جميع أنحاء العالم تتبنى العلوم كوسيلة أساسية للاستجابة لتفشي الأمراض. وتوفر فاعلية استجابة قطر للجائحة، وكيفية السيطرة عليها الآن، سببًا للشعور بالتفاؤل والإيجابية. ومع ذلك، يجب أن نظل متيقظين لأن الفيروس لا يزال موجودًا، ويمكن أن ترتفع معدلات الإصابة مرة أخرى إذا لم نكن حذرين. ومن منظور التكنولوجيا، اعتمدت الاستجابة بشكل كبير على التقنيات التي تدعم اللوجستيات العالمية، وعقد المؤتمرات عبر الفيديو، والتباعد الاجتماعي، والبحوث الطبية. وبصفتنا متخصصين في مجال التكنولوجيا، فقد سررنا بإثبات هذه التقنيات أنها على مستوى التحدي، وأنها فعالة في ضمان توجيه الاستجابة المناسبة، التي ستلعب دورًا أكثر بروزًا في المستقبل. ومع دخولنا في مراحل متقدمة من الرفع التدريجي للقيود، يجب أن نغتنم الفرصة لإعادة التفكير في عملنا وممارساتنا الاجتماعية، بحيث نجعلها أكثر مرونةً ومتانةً. كما أنها فرصة لتعزيز دور العلم والتكنولوجيا في تحقيق المرونة على الصعيد العالمي. * الطب الحيوي بدوره قال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: من خلال جائحة كوفيد-19، تعلمنا في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي القدرة على التكيف والاستعداد للتعامل مع أي احتمال. ورغم أن العمل عن بُعد يعني قضاء وقتٍ أقل في إجراء الأبحاث بالمختبرات، فقد أتاحت هذه الظروف لعلمائنا فرصةً لتخصيص المزيد من الوقت لتحليل البيانات وإجراء بحوث علمية أكاديمية. علاوة على ذلك، مكنت الأزمة العالمية المعهد من التعاون مع الكيانات المحلية بهدف حشد الموارد لدعم الجهود الوطنية في مكافحة الجائحة. وبينما تركز أبحاث المعهد على الأمراض غير المعدية، شجع الانتشار العالمي لفيروس كوفيد-19 معهدنا على الاستفادة من الخبرات الحالية لتلبية الاحتياجات الوطنية وإعادة التفكير في مجالات البحث المستقبلية ذات الأولوية. وخلال هذا الوقت، أدى معهد قطر لبحوث الطب الحيوي دورًا رئيسيًا في تعزيز وعي أفراد المجتمع بفيروس كوفيد-19 عبر توزيع معلومات بحثية موثوقة يمكن الاعتماد عليها، بالإضافة إلى استضافة ندوات عبر الإنترنت تتعلق بالفيروس. والأهم من ذلك، أكدت جهود مكافحة الوباء على أهمية العمل معًا والجمع بين الخبرات لتحقيق نتائج ملموسة في التشخيص والاختبار. ويعد اعتماد نهج متعدد التخصصات والتركيز على بناء القدرات جزءًا لا يتجزأ من نجاح الجهود الجماعية في التصدي للفيروس. وقد سلط فيروس كوفيد-19 كذلك الضوء على الدور المهم لمجال الطب الحيوي والعلوم والبحوث في مثل هذه الأوقات. وبشكل عام، هناك العديد من الدروس القيمة التي ستساعد المعهد في تعزيز جهوده الحالية لإدارة أي حالات لتفشي الأمراض في المستقبل، وسوف نستمر في تطوير أدوات تشخيصية جديدة، مثل عدة اختبار فيروس كوفيد-19، التي طورناها بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، و مراجعة الخطط لتقييم مجالات البحوث الأساسية من وجهات نظر مختلفة. * البيئة والطاقة من جهته قال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: على مدار الشهور القليلة الماضية، شهِدنا في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة المعنى الحقيقي للمرونة والابتكار. فمع بداية العمل عن بعد في شهر مارس الماضي، سرعان ما عدَّل المعهد اهتماماته مع تركيزنا على كيفية تكييف عملنا البحثي لدعم قطر في مكافحة الجائحة. ورغم أن الابتعاد عن المختبرات كان صعبًا بالنسبة لعلمائنا، لم يكن الوقت مناسبًا للإبطاء من وتيرة عملنا، ونحن فخورون حقًا بكيفية ارتقاء فريقنا لمستوى التحدي. وإذ نمضي قدمًا، مع بدء قطر والعالم في الاقتراب من الوصول إلى الوضع الطبيعي الجديد، نحتاج إلى التفكير في الشكل المحتمل لنهجنا في البحث. فقد نشهد تحولاً هائلاً، ليس على الصعيد الوطني فحسب، بل على الصعيد العالمي أيضًا. وبغض النظر عن الجوانب المجهدة لجائحة كوفيد-19، وفرت هذه الجائحة فرصًا للتغيير في طيف المجالات البحثية بأكملها، ليس عبر إطلاق استراتيجيات التكيف فحسب، ولكن أيضًا من خلال تعزيز قوتنا كمعهد بحثي يهدف إلى تعزيز الجوانب العملية والتشغيلية لنشاطه. وتتمثل رسالة المعهد في دعم دولة قطر في التصدي للتحديات الكبرى المتعلقة بالطاقة والمياه والبيئة. وتماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومع توقيع قطر على اتفاقية باريس للمناخ، يكمن هدفنا الأساسي في البحث والتطوير والابتكار، بما في ذلك تطوير التكنولوجيا المتعلقة بتغير المناخ عبر استكشاف الطاقة المستدامة، وتحلية المياه ومعالجتها، ورصد جودة الهواء، ومكافحة التآكل، على سبيل المثال لا الحصر. ونحن نهدف إلى الاستمرار في تقديم رؤى علمية للقادة، وصانعي السياسات، ورفع وعي المجتمع بهذه الموضوعات الحيوية. وسوف نستمر في بناء شراكات داخل دولة قطر، وعلى الصعيد الدولي، للعمل بروح التضامن والتعاون والتنسيق من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة. وعلى أي حال، ورغم نجاحنا في تحقيق الكثير من الإنجازات خلال الشهور القليلة الماضية، فإننا نتطلع بالتأكيد للعودة إلى مكاتبنا ومختبراتنا.
1676
| 06 أغسطس 2020
مع دخول قطر المرحلة الثالثة من إجراءات الرفع التدريجي للقيود المفروضة التي فرضتها جائحة كورونا (كوفيد-19)، فقد تم مراجعة السياسات المتعلقة بالسفر التي تم العمل بها اعتباراً من يوم السبت الموافق ١ اغسطس الجاري، وذلك بناء على مؤشرات الصحة العامة في دولة قطر وبقية دول العالم. وزارة الصحة بدورها نشرت مقطع فيديو تبين فيه ما على الشخص القيام به في الحجر الصحي عند الدخول إلى دولة قطر وقدمت نصائح وإرشادات هيكالآتي: -عند الوصول تجنب أي شكل من أشكال الاتصال الجسدي مع أفراد أسرتك. -قم بتخصيص غرفة منفصلة يوجد بها دورة مياه وتهوية مناسبة للحجر المنزلي. -قم بتزيل تطبيق احتراز على هاتفك المحمول،و سيظهر رمز الصحة الخاص بك باللون الأصفر خلال فترة الحجر المنزلي وسوف يتحول إلى اللون الأخضر عند انتهاء فترة الحجر وظهور نتيجة سلبية لتحليل كوفيد -19. -تجنب استقبال الزوار في منزلك خلال فترة الحجر الصحي. -استخدم مناديل ورقية عند العطس أو السعال ثم تخلص منها مباشرة في سلة مهملات مغلقة. -داوم على غسل يديك بانتظام لمدة لاتقل عن 20 ثانية أو استخدم مطهر لليدين يحتوي على الكحول. -يجب السماح لفرد واحد فقط من أفراد الأسرة بتقديم الرعاية لك. -ويتوجب على مقدم الرعاية ارتداء كمامة في كل مرة يدخل بها إلى غرفتك ومن ثم التخلص من الكمامة والقفازات وغسل ايدين فور الخروج من الغرفة. -استخدم الأطباق والأكواب و أواني الطعام والمناشف وأغطية الفراش المخصصة لك فقط، ويجب غسل هذه المواد بشكل منفصل عن تلك التي يستخدمها أفراد الأسرة الآخرون. -احرص على تنظيف وتطهير الأسطح والأدوات التي يتم لمسها بشكل متكرر مرة واحدة يوميا على الاقل ، بما في ذلك الطاولات ومقابض الأبواب والهواتف المحمولة. -يجب ارتداء القفازات التي تستخدم لمرة واحدة عند التنظيف، ومن ثم التخلص منها وغسل اليدين جيدا عند الانتهاء من التنظيف. -حافظ على صحتك من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، واشرب كميات كافية من الماء والحصول على قسط كاف من النوم. -احرص على يظل فريق الصحة العامة على اطلاع بحالتك الصحية خلال اتصالاتهم اليومية بك والزيارات المنزلية المنتظمة. -وقم بإبلاغ الفريق فورا في حال شعرت بأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا مثل الحمى والسعال والشعور بآلام بالجسم أو تغير في حاستي التذوق أو الشم.
8341
| 05 أغسطس 2020
قررت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/ بسلطنة عمان، رفع الإغلاق التام بين محافظات البلاد اعتبارا من يوم /السبت/ المقبل. وذكرت وكالة الأنباء العمانية ، إن اللجنة قررت خلال اجتماعها اليوم برئاسة السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية العماني، استمرار إغلاق محافظة /ظفار/ حتى إشعار آخر، وتقليص ساعات منع الحركة ليلا في كل محافظات السلطنة لتكون ما بين الساعة التاسعة ليلا حتى الخامسة صباحا اعتبارا من مساء يوم السبت المقبل وحتى صباح يوم السبت الموافق 15 أغسطس الجاري. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع تطورات الجائحة وإجراءات الوقاية منها وسبل تجنب انتشارها، كما اطلعت على التقارير المبدئية المتعلقة بالإغلاق التام بين محافظات البلاد، الذي بدأ يوم 25 يوليو الماضي.
2778
| 05 أغسطس 2020
أعادت الأزمة العالمية التي سببتها جائحة كورونا (كوفيد - 19) تركيز الضوء على أهمية توفير الكوادر المتخصصة والمهنيين المؤهلين في مختلف القطاعات، وخاصة تلك التي تقف في خط الدفاع الأول عن العالم في مواجهة هذا الفيروس، من الأطباء إلى الممرضين والمسعفين، إلى الإداريين العاملين في القطاعات الطبية المختلفة، وصولاً إلى الباحثين ومطوري الأدوية، وكذلك العاملين في مختلف المجالات التي تتكامل مع بعضها البعض في سبيل مواجهة هذه الجائحة، وغيرها من التحديات الكبرى التي تواجه العالم. نتابع يوميا، خلال هذه الفترة، المواقف البطولية والمتفانية التي يظهرها العاملون في الخطوط الأمامية لمواجهة هذه الجائحة العالمية. يظهر هؤلاء في سلسلة من مقاطع فيديو مصورة أطلقها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، لتسليط الضوء على الدور المهم الذي يقوم به هؤلاء الأفراد في مواجهة الفيروس القاتل وحماية المجتمع من انتشاره، وفتح أعين الشباب على هذا النوع من المهن والتخصصات الدقيقة، وإبراز أهميتها في المجتمع. وتضم السلسلة التي تحمل عنوان الجيش الأبيض... خط الدفاع الأول ضد فيروس كورونا لقاءات قصيرة مع أكثر من 15 من الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي، يتحدثون فيها عن جوانب من المهام اليومية التي يقومون بها، كما يقدمون نصائح للطلاب الراغبين في سلوك المسارات المهنية نفسها، بالإضافة إلى إرشادات لكافة أفراد المجتمع للوقاية من الفيروس. ويقول السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: حين يختار كل فرد المهنة التي تتناسب مع قدراته وتطلعاته الشخصية، وتتوافق أيضا مع احتياجات الدولة على المدى الطويل، نكون قد أنشأنا شبكة أمان من القوى العاملة الكفؤة التي نعتمد عليها في أوقات الأزمات. لا ننسى توجيه التحية إلى كل العاملين في القطاع الطبي، مع تقديرنا الكبير للجهود الجبارة التي يبذلونها، والكفاءة العالية التي يظهرونها في مواجهة هذه الجائحة العالمية، الواقع أن هذه الكفاءة لا تكون وليدة اليوم، بل هي نتيجة مسار طويل من التخطيط المهني السليم، الذي يبدأ من الأعمار الصغيرة، وصولًا إلى الشباب الذي ينطلق في دروب الحياة المهنية. الواقع أن الأزمة الحالية أثبتت أهمية مقولة الشخص المناسب في المكان المناسب، وهو الدور الذي يؤديه التوجيه المهني، الذي يمكّن الطالب من اتخاذ القرار المهني السليم، واختيار المهنة المناسبة لقدراته وميوله، والإعداد لها، والالتحاق بها، بما يحقق التوافق المهني، ويزيد احتمالات النجاح والتقدم والتطور، على الصعيدين الفردي والمجتمعي. هنا يتجلى الدور الوطني الهام الذي يلعبه مركز قطر للتطوير المهني، والذي يحمل على عاتقه مسؤولية نشر المعرفة والخبرات المهنية المتخصصة، وتدريب وتأهيل كوادر وطنية قادرة على النهوض بعملية التوجيه المهني، من أجل تمكين الشباب في دولة قطر. واستفاد من هذه الجهود آلاف الأشخاص من مختلف الفئات في جميع أنحاء الدولة، ما بين طلبة، وخريجين، وأولياء أمور، ومرشدين مهنيين، وأكاديميين، وغيرهم من المهتمين بمجال التوجيه والتطوير المهني.
2469
| 05 أغسطس 2020
يستلزم اختيار مهنة في عالم الطب أو تعليم الطب الالتزام بالتعلُّم مدى الحياة، ومثل هذا الالتزام يتواصل مهما بلغت الصعوبات والتحديات، ومنها الجائحة الراهنة، لذا يواصل أعضاء هيئة التدريس والموظفون في وايل كورنيل للطب - قطر متابعتهم ومواكبتهم الدؤوبة لكل ما هو جديد في نطاق تخصصاتهم واهتماماتهم العلمية. وتمثّل المؤتمرات أحد أهم ملتقيات تبادل المعرفة العلمية ومواكبة أحدث التطورات في التخصصات المختلفة، ولها أهمية بالغة بالنسبة للأطباء والباحثين، فخلالها يقومون بالتعريف بأحدث بحوثهم ويطّلعون في الوقت نفسه على أحدث بحوث نظرائهم من حول العالم، ويرافق ذلك انعقاد جلسات نقاشية والاتفاق على تعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك. وبعد أن تسبّبت جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 في إغلاق الكثير من مدن العالم، ومن ثم إغلاق أماكن انعقاد المؤتمرات، اعتمد منظمو المؤتمرات على الإنترنت والتكنولوجيا الافتراضية لعقد مؤتمراتهم في مواعيدها، وقد حرص أعضاء هيئة التدريس والموظفون في وايل كورنيل للطب - قطر على الاستفادة من مثل هذه الملتقيات العلمية الافتراضية إلى أبعد حد ممكن. وفي هذا السياق، شارك الدكتور عميد رؤوف الأستاذ المشارك للتشريح في طب الأشعة والدكتور مانجي مانياما الأستاذ المساعد للتشريح في طب الأشعة، في أعمال مؤتمر الجمعية الأمريكية لاختصاصي التشريح الإكلينيكي (AACA) الذي انعقد عبر الإنترنت. وقدّم الدكتور مانياما ملصقين بحثيين، ومن المفارقة أن أحدهما عن التعلُّم بالاستعانة بالتقنية الافتراضية أو عبر الإنترنت بعنوان تدريس التشريح العصبي الوظيفي بالاستعانة بالتعلُّم القائم على الحواسيب في وايل كورنيل للطب - قطر فيما حمل الملصق الآخر عنوان أصل الشرايين الفخذية العميقة والشرايين الفخذية المنعطفة: تقرير حالة. وقال الدكتور مانياما إن أكبر تحدّ واجهه هو أن يسرد معلومات عن الملصق بصوته، وأن يقول كل ما يريد خلال خمس دقائق لا أكثر. وأضاف: هو تحدٍّ أن أسرد كل المعلومات المهمة عن ملصقاتنا البحثية وأن أسجّل ذلك صوتياً وأن يقتصر ذلك على فترة وجيزة، وهو ما حرمنا من التفاعلات الحية المعتادة مع المشاركين في أعمال المؤتمر، فمثل هذا التفاعل يمثل فرصة للتحدث بإسهاب عن العمل. وعلى الرغم من ذلك، رأينا جانباً إيجابياً تمثل في قرار المنظمين بعقد المؤتمر بالاستعانة بالتكنولوجيا الافتراضية عوضاً عن إلغائه تماماً. وقد أتيح لعدد أكبر من المهتمين فرصة متابعة أعمال المؤتمر بعد انتفاء الحاجة للسفر. وبالمثل، قدّم الدكتور رؤوف ملصقين بحثيين عن التعلُّم الإلكتروني، وأشار إلى أن أبرز مشكلة في تلك التجربة هي عدم التفاعل مع الحضور، وما عدا ذلك كان المؤتمر متميزاً. * عروض من المنزل وكانت السيدة ديمة الشيخلي، مديرة قسم التعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر، قد دعيت لتقديم عرض عبر الإنترنت في إطار المؤتمر السنوي لمجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر. وخلال مشاركتها في جلسة نقاشية، تحدثت الشيخلي عن موضوع نيل درجة الاعتماد مع الثناء: تبني التعلُّم مدى الحياة معاً. ولأن المشاركة كانت أمام حضور من حول العالم يجلس في المنزل أمام شاشات الحواسيب، كان لا بد أن توائم مهاراتها في تقديم العروض مع الظرف القائم، بما في ذلك تقديم عرض وجيز ومختصر، وتقديم معلومة موجهة تشد انتباه المشاركين في المؤتمر عبر الإنترنت. واستحوذ عرض السيدة الشيخلي على متابعة واهتمام المشاركين وناقشت خلاله كيف نالت وايل كورنيل للطب - قطر درجة الاعتماد مع الثناء من مجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر بالولايات المتحدة وأجابت عن أسئلة المشاركين خلال جلسة نقاشية عبر الإنترنت. وقالت في هذا الصدد: إن القيد الأبرز للمؤتمرات المنعقدة عبر الإنترنت هو الحاجة إلى تقليل عدد الجلسات ومدتها بحيث لا يخفت اهتمام المتابعين، والحاجة أيضاً إلى تخفيف درجة الإجهاد الناجم عن الجلوس لفترة طويلة أمام الشاشة، بالإضافة إلى أن فرصة التعرف عن قرب على المشاركين تظل محدودة وليست كما جرت العادة في المؤتمرات التقليدية. ولكن في المقابل، أتاحت لنا التكنولوجيا الافتراضية فرصة الابتكار في التعليم الطبي ووفرت لنا استراتيجيات بديلة للتواصل والتفاعل مع المشاركين. أما بالنسبة للدكتورة أمل خضر، أستاذة مشاركة لطب الأطفال في وايل كورنيل للطب - قطر، فقد قدمت ورشتين خلال أعمال مؤتمر أوتاوا 2020 في ماليزيا الذي انعقد أيضاً عبر الإنترنت، الأول بعنوان التحديات الثقافية في التعليم والتعلُّم والتقييم في البيئة الإكلينيكية والآخر بعنوان التصميم المحفّز من أجل وتقييم معضلات المهنية لطلاب ما قبل المناوبات الإكلينيكية: نهج مبتكر. وقد ساهم مع الدكتورة خضر كل من الدكتورة مي محمود، الدكتورة عائشة هند رفاعي، الدكتورة ماجدة وجدي، الدكتور أحمد الحمادي، الدكتورة مارسلينا ميان والسيد سعد لوز. * التحدي التقني وأشارت الدكتورة خضر إلى أن أكبر تحد في هذا الصدد كان التحدي التقني، أي تهيئة المعدات الصوتية والمرئية كما يجب والتحقق من أنها تعمل كما يجب، فيما سارت بقية أمور تقديم العرضين العلميين والمناقشة اللاحقة بسلاسة عبر الإنترنت ونجحت حلقات العمل إلى أبعد حد. وقالت الدكتورة خضر: كان المشاركون سعداء وأعطوا الورشتين درجات عالية في تقييمهم، والمنظمون أيضاً كانوا سعداء جداً أننا استطعنا تقديم الورشتين في غضون مهلة قصيرة. وأما المشكلة الأبرز فكانت في عدم وجود تفاعلات فردية مباشرة كتلك التي تتسم بها المؤتمرات المباشرة المنعقدة داخل قاعات، وعلى الرغم من ذلك شهدنا مناقشة ثرية ونحن ممتنون لإتاحة الفرصة لنا لتقديم أعمالنا خلال المؤتمر. ومع استمرار حظر التجمعات الكبيرة في معظم بلدان البلدان، من المرجح أن تستمر المؤتمرات المنعقدة عبر الإنترنت حتى عام 2021. وعلى الرغم من العوائق الناتجة عن عقد مؤتمرات عن بعد، إلا أنها أثبتت فاعليتها ونجاحها كبديل للمؤتمرات المباشرة وقدرتها على إتاحة فرص للابتكار وأهميتها في تمكين المختصين من كافة المجالات من الاستمرار في تطبيق مفهوم التعلُّم المتواصل مدى الحياة. وقالت الدكتورة ثريا عريسي، العميد المشارك الأول للتعليم الطبي والتعليم الطبي المستمر في وايل كورنيل للطب - قطر: تشكل المدرسة والكلية والجامعة مراحل أولى من تعليمنا، وإذا ما أردنا حقاً أن نواصل مسيرة التطور كأصحاب مهن واختصاص وأيضاً كأفراد، لا بد من أن نظل فضوليين وشغوفين بالمعرفة وأن نأخذ تطوير الذات على محمل الجد. ومما يعزز الثقة والتفاؤل، أن نشاهد أعضاء هيئة التدريس والموظفين في وايل كورنيل للطب - قطر وهم يسعون دون كلل نحو اكتساب المعرفة ونشرها حتى في خضم جائحة كوفيد-19 الراهنة.
1302
| 05 أغسطس 2020
في سبيله لمواجهة فيروس كورونا بإجراءات إحترازية قاسية وضع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) قواعد جديدة لكرة القدم تتعلق بإجراءات الفيروس، منها حصول اللاعب على بطاقة حمراء إذا تعمد السعال في وجه الخصم أو الحكم. إيفاب أكد أن هذه العقوبة تندرج تحت عقوبات استخدام اللغة أو إيماءات مسيئة أو عدائية، تبعا لتقدير الحكم، أو اللكم والضرب بدون كرة، مشيرا إلى أنه ستيم تقديرها لحكم المباراة الذي سيقرر إذا كان متعمدا أم لا، مثل أن يسعل اللاعب على مسافة قريبة من الخصم ويحرك يده ورأسه في اتجاه، وأعلن أنه سيتم البدء فورا في تطبيق هذه القرارات الجديد وفقا لموقع قناة الحرة الأمريكية. من جهته وضع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعليمات جديدة لحكامه، قبل بداية الموسم الجديد، منها طرد اللاعبين الذين سيتعمدون السعال أو العطس عمدا في وجه اللاعبين المنافسين أو الحكام، حيث سيتم إشهار البطاقة الحمراء أو الصفراء في وجه من يفعل ذلك وفقا لوكالة سبوتنيك الروسية. وأوضح الاتحاد إن تلك الإرشادات سيتم تطبيقها على كل الحكام في جميع مستويات اللعبة ولكل المراحل، مضيفا يجب أن يتخذ الحكام قرارا تأديبيا بحق أي لاعب يقف بصورة متعمدة من مسافة قريبة ويسعل في وجه اللاعب الخصم أو الحكم. ولكن قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يجب ألا يتطلع الحكام لمعاقبة السعال الروتيني، ويجب أن يذكر الحكم اللاعبين بتجنب البصق على الأرض، على الرغم من أنه ليس مدرجا كشكل من أشكال سوء السلوك. الجدير بالذكر أنه ليست هذه أول قرارات يصدرها المجلس لتعديل قوانين كرة القدم في زمن كورونا، فقد وافق في مايو، على زيادة عدد التبديلات في المباراة من ثلاثة إلى خمسة بشكل موقت، بمجرد استئناف البطولات المعلقة بسبب فيروس كورونا ، ثم أعلن تمديدها حتى عام 2021. ويهدف تعديل القانون إلى تجنيب اللاعبين الضغوط الناتجة عن كثافة المباريات التي من المتوقع أن يخوضونها في الفترة المقبلة، لتعويض التوقف الذي يقترب من اتمام شهرين كاملين، لاسيما أن لفترة التعليق أيضا عامل سلبي على لياقة اللاعبين. كما طالب بإلغاء الاستعانة بالفار في مباريات كرة القدم خلال هذه الفترة، لكن قراره ليس ملزما ويترك تطبيقه لمنظمي البطولات.
2436
| 04 أغسطس 2020
قال السيد دينيس مانتوروف وزير الصناعة والتجارة الروسي، اليوم، إن ثلاث شركات روسية ستباشر في شهر سبتمبر المقبل، الإنتاج التجاري لأول لقاح ضد فيروس كورونا /كوفيد-19/ في البلاد. وأضاف مانتوروف، في تصريح بثه موقع قناة روسيا اليوم، أن اللقاح من تصميم مركز /غيمالي/ الروسي للبحوث الوبائية والميكروبيولوجية، موضحا أن المركز يعمل على بدء الإنتاج التجاري مع ثلاث مؤسسات لديها مواقع إنتاجية في ثلاث مقاطعات بالبلاد. وأوضح أن الشركات تستعد الآن للإنتاج، حيث يجرى تحضير المعدات والعملية التكنولوجية اللازمة، مضيفا في المرحلة الأولى، سيتم إنتاج عدة آلاف من اللقاحات شهريا، وبحلول بداية العام المقبل ستزيد الشركات الإنتاج إلى عدة ملايين. وكانت السيدة تاتيانا غوليكوفا نائبة رئيس الحكومة الروسية قد قالت في وقت سابق إن لقاح مركز /غيمالي/، يعتبر من أفضل اللقاحات الواعدة ضد الفيروس.
2191
| 03 أغسطس 2020
بعد حصوله على نتائج اختبار كوفيد-19 السلبية، زف النجم الهندي العالمي أميتاب باتشان ، البشرى لجمهوره، إذ أعلن شفاءه من فيروس كورونا، وأنه غادر المستشفى حيث أدخل قبل ثلاثة أسابيع بعد إصابته بالفيروس. النجم البوليوودي البالغ من العمر 77 عاما كتب على إنستجرام: عدت إلى المنزل،سأبقى في الحجر الصحي وحدي في غرفتي، مضيفا أن اختبار وباء كوفيد-19 جاء سلبيا وفقا لموقع قناة الحرة الأمريكية. كما شكر باتشان الملقب بيغ بي عائلته ومحبيه وكذلك الموظفين الصحيين على الرعاية الممتازة التي تلقاها والتي جعلتني أرى هذا اليوم، وما زال ابنه ابهيشيك باتشان في المستشفى حيث أدخل مع والده في الوقت نفسه وغادرت الاثنين زوجة ابهيشيك، أيشواريا راي باتشان وهي نجمة سينمائية هندية وملكة جمال سابقة للعالم، المستشفى أيضا مع ابنتها البالغة من العمر ثماني سنوات بعدما أدخلا بسبب إصابتهما بكوفيد-19 قبل حوالي ثلاثة أسابيع. وكان نجم بوليوود الكبير قد صدم جمهوره في 11 يوليو الماضي بإعلان إصابته بفيروس كورونا المستجد، ودخوله المستشفى للعلاج، حيث نقل باتشان إلى مستشفى نانفاتي في مومباي، بحسب صحيفة ذا إنديان إكسبريس الهندية. وغرد باتشان حينها لجمهوره العريض عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: جاءت نتائج اختباري بشأن مرض (كوفيد-19) إيجابية، ونقلت إلى المستشفى، وخضع أفراد أسرتي والموظفين العاملين لاختبارات وننتظر نتيجتها. يذكر أن الهند هي ثالث أكثر البلدان تضررا في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل بالوباء، مع ما يقرب من 1.5 مليون إصابة، وقد حذر الخبراء من أنه بسبب نقص الاختبارات، يمكن أن يكون عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير، ومنذ بداية تفشي الوباء في الهند، توفي أكثر من 35 ألف شخص بسبب فيروس كورونا.
2697
| 03 أغسطس 2020
بعد تكريم السد للكوادر الطبية في مباراته الماضية بالأسبوع الثامن عشر من دوري النجوم في حركة مميزة نالت استحسان الجميع داخلياً وخارجياً، قام لاعبو الدحيل والغرافة مساء أمس بلفتة إنسانيه غير مسبوقة من خلال احتفائهم بمتطوعي الهلال الأحمر القطري وذلك أثناء دخولهم إلى استاد جاسم بن حمد بنادي السد قبل انطلاق المواجهة التي جمعت الفريقين في قمة الأسبوع التاسع عشر. وارتدى لاعبو الفريقين زي الهلال الأحمر القطري تعبيراً منهم عن الشكر والامتنان للجهود التي يبذلها المتطوعون في التوعية من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19.
1887
| 03 أغسطس 2020
أكد الدكتور خالد العوض مدير إدارة حماية الصحة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تطعيم الانفلونزا الموسمية ضروري لكنه لا يقضى على كوفيد 19، مشيرا إلى توفير بروتوكولات وارشادات صحية لعودة طلبة المدارس. ولفت إلى أن فتح القيود في المرحلة الثالثة لا يعني الاستهانة بالتعليمات الخاصة بالتجمعات، موضحا أن المراكز الصحية اتخذت كافة التدابير الوقائية لحماية المراجعين والاطقم الطبية. وأضاف: يجب على العاملين بالمراكز الصحية الالتزام بارتداء الكمامة طوال فترة العمل وايضا التأكد من ان جميع مراجعي المركز سواء المرضى او المرافقين يرتدون الكمامة ويتقيدون بقواعد التباعد الاجتماعي إضافة الى القيام بتقييم حالة المريض وعزل المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد وتوجيههم مباشرة لغرفة العزل. والمحافظة على تعقيم اليدين باستمرار . ويجب الذكر انه عند زيارة المركز الصحي يوجد طاقم طبي متوفر من بوابة الدخول لأخذ التاريخ المرضي من المراجع وقياس الحرارة وفصل الحالات، المشتبه بها وارتداء الكمامة وتوجيههم مباشرة للقسم المختص داخل المركز وذلك تجنبا للاختلاط بالحالات الأخرى الروتينية مثل الحوامل والأطفال الذين يحضرون للمراكز لتلقي التطعيمات وخدمات الامومة والطفولة الروتينية اللازمة لهم حيث قامت مؤسسة الرعاية الصحية بتنظيم أماكن الانتظار والاستقبال ووضع علامات ونصائح للتباعد الشخصي بين الموجودين لضمان سلامة الجميع. أيضا عملت المؤسسة على تفعيل الاستشارات التليفونية للتواصل مع المرضى في معظم الخدمات من عيادات طب الأسرة والتخصصية والأسنان والتغذية والنفسية والمثقفة الصحية وتستمر هذه العيادات في استقبال الحالات الطارئة. وذلك للحد من التزاحم وانتشار المرض. وحول العزل المنزلي قال: نجدد التأكيد على عدم الاختلاط مع بقية افراد الأسرة في المنزل، والامتناع عن استقبال الزوار في المنزل، والتواصل مع أفراد الأسرة عبر الهاتف، وعدم الخروج لقضاء الاحتياجات وعلى أسرة الشخص المعزول مساعدته في ذلك من خلال تأمين الطعام أو الدواء، ويجب السماح لفرد واحد من أفراد الأسرة فقط برعاية الشخص أو خدمته، وعلى الشخص الذي يقوم بخدمة الموجود في الحجر أن يرتدي قناعا للوجه، وقفازات كلما دخل إلى الغرفة، ومن ثم التخلص منها بعد الاستخدام وغسل يديه على الفور مع ترك مسافة مترين على الأقل بين الشخص مقدم الرعاية والشخص في غرفة الحجر الصحي المنزلي. وقال: يعتبر التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا الموسمية الوسيلة المفضلة والأكثر أمانا لتقليل فرص التقاط عدوى الإنفلونزا ومن ثم نقلها للآخرين حيث تنتشر في كل موسم سلالات مختلفة من فيروسات الإنفلونزا وهي تؤثر على الأشخاص بطريقة متفاوتة، وهناك الملايين من الناس في العالم يصابون سنويا بها، في حين يدخل مئات الآلاف منهم المستشفى طلبا للعلاج بينما يلقى عشرات الآلاف من الأشخاص حتفهم سنويا بسبب المضاعفات الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا. ان مضاعفات الإنفلونزا يمكن أن تؤدي إلى دخول المصاب المستشفى أو حتى وفاته. مشيرا إلى أن التطعيم المضاد للإنفلونزا يتسم بأهمية خاصة بالنسبة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها بمن فيهم المسنون، والأطفال الصغار، والنساء الحوامل والأشخاص المصابون بحالات مرضية مزمنة. إن التطعيم المضاد للإنفلونزا قد أثبت فاعليته في تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا، كما أكدت مجموعة كبيرة من الأدلة العلمية المنشورة أن التطعيم يخفض أيضا من احتمال حدوث مضاعفات خطيرة للإنفلونزا قد يترتب عليها دخول المصاب للمستشفى أو حتى الوفاة. وحول الأسئلة التي دائما ما تتردد حول جدوى لقاح الانفلونزا وهل يقي من الإصابة بفيروس كورونا المستجد قال ان الإجابة ببساطة لا، إن الحصول على لقاح الإنفلونزا لن يحميك من COVID-19 ويرجع السبب إلى ان الفيروسين مختلفان تماما، إلا أن لقاح الإنفلونزا له العديد من الفوائد المهمة الأخرى. ثبت أن لقاحات الإنفلونزا تقلل من خطر الإصابة بأمراض الإنفلونزا، والعلاج في المستشفيات والوفاة. سيكون الحصول على لقاح الإنفلونزا هذا الخريف أكثر أهمية من أي وقت مضى، ليس فقط للحد من خطر الإصابة بالإنفلونزا وخفض الوفيات الناجمة عنه ولكن أيضًا للمساعدة في الحفاظ على موارد الرعاية الصحية النادرة المحتملة. وردا على استفسار حول منح الراغبين في التطعيم السنوي ضد الانفلونزا الموسمية كما هو معتاد في ظل استمرار التحذير من وجود فيروس كورونا قال: نعم، سيتم منح الراغبين في التطعيم السنوي ضد الانفلونزا الموسمية كما هو معتاد سنويا. وبالنسبة لموسم الإنفلونزا القادم، سيكون التطعيم ضد الإنفلونزا مهمًا جدًا للحد من الإنفلونزا لأنه يمكن أن يساعد في تقليل التأثير العام لأمراض الجهاز التنفسي على السكان وبالتالي تقليل العبء الناتج على نظام الرعاية الصحية أثناء جائحة COVID-19. وقد يوفر لقاح الإنفلونزا أيضًا العديد من الفوائد الصحية الفردية، بما في ذلك منعك من الإصابة بالانفلونزا، وتقليل شدة مرضك إذا أصبت بالإنفلونزا وتقليل خطر دخولك إلى المستشفى المرتبط بالإنفلونزا. وحول ما اذا كانت اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي تعمل على الوقاية من فيروس كورونا المستجد قال الدكتور خالد العوض، لا توفر اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي مثل لقاح المكورات الرئوية ولقاح المستدمية النزلية من النمط ب للوقاية من فيروس كورونا المستجد. فهذا الفيروس جديد تمامًا ومختلف، ويحتاج إلى لقاح خاص به. ويعمل الباحثون على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد-19، وتدعم منظمة الصحة العالمية هذه الجهود. ورغم أن هذه اللقاحات غير فعَّالة ضد فيروس كورونا المستجد-19، يُوصى بشدة بالحصول على التطعيم ضد الأمراض التنفسية لحماية صحتكم. وقال حتى المضادات الحيوية الفعالة فهي ايضا لا تقضي على الفيروسات، بل تقضي على البكتيريا فقط. لذلك يجب عدم استخدام المضادات الحيوية في الوقاية منه أو علاجه. ومع ذلك، إذا تم إدخالك إلى المستشفى بسبب فيروس كورونا المستجد 19، فقد تحصل على المضادات الحيوية لاحتمالية إصابتك بعدوى جرثومية مصاحبة.
3501
| 03 أغسطس 2020
قال السيد جوزيف أبراهام، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك التجاري القطري، إن الحكومة قامت بإجراءات قوية للغاية لدعم الاقتصاد، بما في ذلك توفير حزمة دعم بقيمة 20.5 مليار دولار. وأضاف في حديث مع مجلة جلوبال فاينانس الاقتصادية تناول تعامل قطاع المصارف مع الظرف الحالي، إن البنك التجاري نشط للغاية في دعم العملاء من خلال العديد من البرامج الحكومية، حاله في ذلك مثل البنوك الأخرى، التي قامت بتأجيل مدفوعات رأس المال والفائدة على القروض حتى ستة أشهر و بأسعار فائدة مخفضة. ولضمان عدم تاثر العملاء بظروف جائحة كوفيد 19، ركزالبنك بشكل كبير على الأدوات الرقمية التي تقلل الحاجة إلى التفاعل المباشر، وتم ذلك من خلال توفير الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول وآلات الإيداع عبر أجهزة الصراف الآلي وغيرها من التقنيات، مما مكن من جعل الخدمات المصرفية للمعاملات أكثر أمانًا وأسهل وفعالية للعملاء. التحديات المقبلة وعن التحديات المتوقعة للقطاعات الاقتصادية بشكل عام وتأثير ذلك على القطاع المصرفي، قال ابراهام إن شركات الطيران وخدمات الضيافة والمطاعم وشركات البيع بالتجزئة تأثرت بشكل كبير، كما تأثر العاملون في هذه القطاعات بشكل كبير، حيث يواجه البعض تخفيضات في الرواتب أو حتى فقدان الوظائف. والبنك يراقب كل هذه التداعيات ويقدم المساعدة للعملاء الذين يواجهون مثل هذه المواقف، وعن الدروس المستفادة من هذه الأزمة، قال ابراهام إن الأزمة عززت قدرتنا على العمل برشاقة وتعاون بين مختلف فرق العمل. حيث كان على الجميع العمل معًا لتقديم الخدمات للعميل على الرغم من التحديات. كما أدت الأزمة إلى تسريع تبني المعاملات المصرفية غير المباشرة. وأصبح العملاء يستخدمون الخدمات المصرفية عبر الهاتف المتحرك، ويجرون التحويلات عبر الإنترنت ويستخدمون آلات الإيداع النقدي ؛ وبمجرد تجربة هذه الأدوات وجدوا أنها في الواقع بسيطة وسهلة الاستخدام. و شهدنا تغيرًا سريعًا في سلوك العملاء، وهذا يمثل فرصة كبيرة. كما رأينا أيضًا تغييرًا في إدارة العلاقات مع الجمهور، وذلك مع قيام العملاء بإجراء المزيد من معاملاتهم عبر الإنترنت، وأصبح تفاعلهم مع البنك أكثر فيما يخص الاستشارات وتوقعات المخاطر أو إدارة الثروات.واصبح الاعتماد أكثر على تقنيات الاجتماعات الافتراضية.وأعتقد أن هذا سيصبح جزءًا دائمًا من العلاقات القائمة بين مجتمع الأعمال، ولكنه سيوسع من قدراتنا في إدارة العلاقات مع القاعدة الأوسع من العملاء، وهذا أفضل للعميل والبنك. التقنيات الجديدة وعن التقنيات الجديدة التي أصبحت تعتمدها البنوك، يقول ابراهام، نريد التأكد من أن العملاء يمكنهم إجراء جميع معاملاتهم عبر الأجهزة المحمولة، لذا فإن واجهات برمجة التطبيقات والبيانات المفتوحة مهمة جدًا، ولكنها ليست مجرد مسألة افتراضية فحسب، لأنه لكي تكون فعالة حقًا، يجب أيضًا أن تكون العمليات التشغيلية مؤتمتة. ولهذا السبب نركز كثيرًا على أتمتة العمليات الآلية. و نحن ننظر أيضًا عن كثب في موضوع الذكاء الاصطناعي، لأنه كلما زاد عدد المعاملات التي تجريها عبر الإنترنت، زاد أهمية البيانات التي تقدم لنا أنماطًا من المعلومات التي تعتبر مهمة جدًا من منظور KYC-AML، اعرف عميلك - مكافحة غسل الأموال. ونظرًا للاتجاه المتزايد لتنظيم الاجتماعات الافتراضية، نحتاج إلى أساس من توثيق هذا التفاعل. وسيقوم البنك التجاري بتطبيق القياسات الحيوية الصوتية، وهو ما سيمكننا من تحديد هوية المتصل وفقًا لنمط الصوت. وبالمثل، يمكن مصادقة الوجه أثناء الاجتماع الافتراضي، الامتثال والابتكار. وبسؤاله عن التوفيق بين خاصيتي الامتثال والابتكار، قال ابراهام إنها ليسا متنافرين؛ وهما في الواقع يسيران جنبا إلى جنب. والتقنيات الجديدة تسمح بأخذ البيانات وتحليلها وتحديد الأنماط واتخاذ قرارات مستنيرة بشكل أفضل، لذلك يتحسن الامتثال للتكنولوجيا. وحول إمكانيات وفرص النمو المتوقع يضيف المسؤو المالي أن الناس ينظرون الآن إلى نمط استثمارهم بطريقة أكثر تنوعًا. وفي دول الخليج، كان هناك ميل نحو العقارات باعتبارها محور التركيز الاستثماري الأساسي، ولكن مع انخفاض الأسعار في المنطقة والعالم أصبح هناك تفكير بشكل أكبر إلى جانب العقارات في الأسهم والسندات وحتى التأمين. سيخلق ذلك فرص نمو في الاستشارات وإدارة الثروات.
2786
| 02 أغسطس 2020
أكد مختصون ومواطنون في لقاءات لـ الشرق أهمية تطبيق التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة والتجمعات السكانية لإنجاح المرحلة الثالثة خاصة أيام العيد المبارك الذي يرتاد فيه كثيرون المجمعات الاستهلاكية وأماكن الترفيه والشواطئ، منوهين بأنّ زيادة أعداد المتعافين وقلة المصابين والوعي المجتمعي في تنفيذ الإجراءات الوقائية ستكون طريقاً سلساً أمام دخول المرحلة الرابعة من رفع القيود. ونوهوا بأنّ التوعية الهادفة التي نفذتها الجهات المختلفة لابد أن تستمر خلال المناسبات للتقليل من الاختلاط في الأماكن العامة، وخاصة لشرائح العاملين في الشركات والعمال بلغاتهم، وتقريب ثقافة الوقاية من الفيروس من خلال توزيع كتيبات ومطويات إرشادية، والتأكيد على ضرورة حماية كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والأطفال من العدوى. وأشاروا إلى أنّ المسؤولية مجتمعية ولا تقوم على دور الدولة وحده إنما بالتكاتف والتضامن بين الجهات المختلفة للتصدي للوباء، مؤكدين ضرورة مراعاة الاشتراطات الوقائية خلال أيام العيد وفي المساجد وفي الأماكن السياحية للحفاظ على المستوى الصحي المتقدم الذي وصلت إليه الدولة. د. زكية مال الله: تجاوب من المجتمع مع رسائل التوعية قالت الدكتورة زكية مال الله نائب رئيس لجنة الأعشاب الطبية بإدارة الصيدلة سابقاً ورئيسة قسم مختبر الرقابة الدوائية سابقاً وأخصائية صيدلانية: إنّ انخفاض حالات الإصابة في المرحلة الثالثة وزيادة المتعافين يدل على التزام المجتمع بالإرشادات الصحية، وهذا يهيئ المجتمع لدخول المرحلة الرابعة إذا استمر الحال بنفس الاهتمام، مضيفة أنها لمست وعي الجمهور من خلال التزامهم بعدم الخروج في الأماكن العامة وتفادي الأماكن المغلقة والتقليل من الزيارات الاجتماعية. وأضافت إنّ مناسبة العيد من المناسبات التي يجتمع فيها الأهل والأقارب والمعارف، ولكن في ظل ظروف الوباء لابد من مراعاة التباعد الاجتماعي والتقليل من اللقاءات العائلية والاكتفاء بالتكنولوجيا أو الاتصال الهاتفي للاطمئنان على صحة الأسرة وهذا ضروري للحفاظ على كبار السن في العائلة. وقالت: لقد طبقت الإجراءات الاحترازية على نفسي وأسرتي، وكنت أتواصل مع أفراد عائلتي ومعارفي بالاتصال الهاتفي أو رسائل التواصل الاجتماعي، كما نشرت الكثير من المعلومات الصحية والخبرات الحياتية لصديقاتي والمحيطين بي من خلال التكنولوجيا. وأشارت إلى أنها وظفت خبراتها في مجال الأدوية والأعشاب والطب في تعزيز القراءة والاطلاع على الأبحاث العالمية، ونقلها وتعريف الناس بها من خلال رسائل توعية قصيرة وهادفة. وأعربت عن سعادتها بالتزام المجتمع بكل الإجراءات الصحية، وأنها لمست تجاوباً كبيراً من المجتمع من خلال رسائل التوعية التثقيفية. ونوهت بأنّ الفيروس لا يزال يؤرق العالم، ولم ينته بعد والكثير من الدول تتوقع موجة ثانية من انتشار الفيروس، وتؤكد أهمية الالتزام بالتباعد الاجتماعي في إنجاح الجهود الصحية. لولوة العبيدلي: قطر رسمت إستراتيجية مدروسة في رفع قيود كورونا أعربت السيدة لولوة العبيدلي سيدة أعمال عن فخرها وتقديرها للجهات المختصة التي نجحت في رسم استراتيجية مدروسة لرفع قيود كورونا، وعن سعادتها بالدور المجتمعي الذي أدى إلى نجاح تلك المراحل. وقالت: إنني أؤيد جداً الرفع التدريجي لقيود كورونا والتي اتبعتها الدولة بدقة، وهي خطة منظمة ومحكمة ومقسمة إلى مراحل زمنية أسهمت في تقليل نسب الإصابة وزيادة أعداد المتعافين، منوهة بأنّ الدور المؤسسي نجح أيضاً في تثقيف الجمهور بكيفية اتباع الإرشادات الصحية ومنها استعمال المعقمات والمطهرات ووسائل الوقاية ومعلومات عامة أيضاً عن الوباء. وهذه الجهود الجبارة هي التي أوصلت المرحلة الثالثة إلى النجاح، وتوقعت دخول المرحلة الرابعة بنفس الخطى المتميزة. وأضافت إنه من الضروري في المرحلة الراهنة المواظبة على نفس المسار في اتباع الإرشادات الوقائية والالتزام التام بالتعليمات وعدم التهاون فيها لأنها صمام الأمان لكل فرد. حمد آل إسحاق: اقترح تكثيف التوعية بالفيروس للجاليات بلغاتهم قال السيد حمد آل إسحاق إنّ نجاح المرحلة الثالثة من رفع قيود كورونا على المجتمع وانخفاض أعداد المصابين وزيادة المتعافين يؤكدان دخول المرحلة الرابعة في سبتمبر المقبل بنجاح. وأكد أهمية الالتزام بالشروط الاحترازية في الأماكن العامة، والخروج من المنزل في أضيق الحدود، والمواظبة على التعقيم والتطهير في كل وقت، منوهاً بأنّ الوعي المجتمعي له دور كبير ومؤثر في إنجاح مراحل رفع القيود، مشدداً على أهمية تنفيذ تلك الإجراءات أوقات العيد المبارك ومراعاة كبار السن في الأسر والحفاظ على حياتهم من العدوى. وأعرب عن تقديره للجهات المعنية وخاصة وزارة الصحة التي أثبتت قدرتها على التصدي للفيروس والحد من انتشاره، مقترحاً توجيه التوعية للجاليات بلغاتهم وفي أماكن تواجدهم ومنها المنطقة الصناعية والمناطق التجارية، والمطاعم والتجمعات السكانية الخاصة بهم. كما اقترح إجراء فحص مفاجئ لمرتادي مجمعات التسوق، ومراقبة مدى التزامهم بالإجراءات الاحترازية، وتوزيع المطويات التعريفية والتثقيفية عليهم بهدف الحد من العدوى. كما أكد ضرورة توجيه التوعية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وأسرهم والتقليل من خروجهم في الأماكن العامة، وكذلك الأطفال، منوهاً بأهمية توجيه الشركات وأرباب العمل بالتدقيق على تطبيق التباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية للوصول إلى نتائج مرضية. حسن الحاجي: المجتمع اتخذ التباعد الاجتماعي نهجاً لحياته قال السيد حسن يوسف الحاجي إنّ الجهود المؤسسية التي بذلتها وزارات الصحة والداخلية والتعليم والبلدية والجهات الأخرى كان لها الفضل الكبير في الحد من انتشار الوباء، وأنّ وعي المجتمع هو الركيزة الأساسية التي أنجحت مراحل رفع القيود. وأكد أهمية التباعد الاجتماعي في تقليل فرص انتشار الفيروس، حيث إن الكثيرين اعتادوا على نمط الحياة بالتباعد الاجتماعي وهناك التزام كبير جداً من المجتمع سواء في الأماكن العامة أو في التجمعات وهذا في حد ذاته يؤدي للنجاح.
2501
| 02 أغسطس 2020
من المعروف حتى الآن أن أعراض كوفيد-19 الشائعة تشمل الحمى والسعال الجاف والتعب، فيما يعاني البعض من الآلام والتهاب الحلق وفقدان حاسة الذوق أو الشم. وقد يتوقع المرضى الذين يعانون من حالة خفيفة أن يتحسنوا بعد بضعة أسابيع. ولكن هناك أدلة متزايدة على أن الأمر ليس كذلك باعتبار أن كوفيد-19 قد يترك أعراضا طويلة الأمد على ضحاياه، وليس فقط على الأكثر تضررا أو كبار السن والضعفاء. وتكشف الدراسات أيضا أن الفيروس يبدو أنه يسبب التهابا مباشرا في الشعيرات الدموية الصغيرة أو الأوعية الدموية، ليس فقط في الرئتين ولكن في العديد من الأعضاء، ما يؤدي إلى تجلط الدم وتلف الكلى والقلب. ومن المتوقع أن يعاني أي شخص مصاب بمرض شديد من كوفيد-19من عواقب طويلة الأمد. لكن يبدو أن هذه الحالة تستمر حتى في الأشخاص الذين يعانون من أشكال أخف من المرض. وهناك الكثير من قصص الناجين من كوفيد-19 الذين يعانون من أعراض مستمرة، حيث إن البعض يعاني من أعراض طويلة الأمد لما يزيد عن 60 يوما بعد الإصابة، والتي تشمل اضطراب المعدة وطنين الأذنين، وضيق التنفس ودوخة والتهاب المفاصل، وأيضا آلام المفاصل وألم الصدر وضيق التنفس والتعب المستمر، وغيرها. ومن المعروف أن بقاء الالتهاب الرئوي الفيروسي الشديد أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، خاصة بعد العناية المركزة، له آثار طويلة الأمد. ويعاني بعض الناجين من ضيق التنفس والتعب على المدى الطويل نتيجة تلف الرئتين أو من مضاعفات أخرى. ويمكن أن يعاني الناجون أيضا من الاكتئاب (26-33%) أو القلق (38-44%) أو اضطراب ما بعد الصدمة (22-24%). وتتبع الباحثون الكنديون الناجين من أول تفش للسارس في تورنتو، ووجدوا أن اضطرابات النوم والتعب المزمن والاكتئاب وآلام العضلات كانت شائعة بينهم. واضطر ثلث الناجين إلى تعديل عملهم وأسلوب حياتهم، و14% فقط لم يكن لديهم أعراض طويلة الأمد.
2479
| 31 يوليو 2020
مساحة إعلانية
قال الرائد محمد مبارك البوعينين رئيس قسم جوازات أبوسمرة بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية إن خدمة التسجيل المسبق هي إحدى الخدمات الإلكترونية التي...
8640
| 19 يوليو 2026
أعلنت وزارة المواصلات إطلاق تطبيق درب، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المستخدمين إلى خدمات الوزارة الرقمية عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام، بما يعزز...
7586
| 19 يوليو 2026
يتيح تطبيق مطراش خدمة تحديث بيانات جواز السفر بسهولة ويسر، وقد أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز...
6404
| 19 يوليو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الثاني عشر لسنة 2026، اليوم الأحد، القرار الأميري بقانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، متضمنًا...
4912
| 19 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 12 لسنة 2026، اليوم الأحد، نص القرار الأميري قانون رقم (10) لسنة 2026 بشأن...
4308
| 19 يوليو 2026
- استخدام الإكسوزوم قد ينطوي على مخاطر صحية محتملة - مهلة عام للجهات المشمولة لتوفيق أوضاعها بشأن تتبع الأدوية حذرت وزارة الصحة العامة...
2620
| 20 يوليو 2026
أعلن النادي الأهلي الاستغناء عن خدمات ستة لاعبين بفريق كرة القدم الأول، بعد انتهاء عقودهم مع النادي، وذكر النادي في بيان على موقعه...
2228
| 20 يوليو 2026