كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ينذر القطاع الطبي في لبنان في الوضع الحالي بكارثتين ضخمتين، الأولى بدأت بوادرها عبر صرف أحد أكبر وأعرق المستشفيات في لبنان، وهو مستشفى الجامعة الأمريكية، 650 موظفاً وكادراً من جسمها الطبي بسبب التحديات المالية الصعبة والوضع الاقتصادي المتدهور. ولم يبق لدينا خيارات أخرى سوى تخفيض حجم القوة العاملة لتأمين الاستقرار المالي، كما جاء في بلاغ قسم الموارد البشرية في المستشفى للموظفين المصروفين تعسفّاً. وفي هذا المجال، كشف نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أنّ عدد الموظفين المسرّحين من عملهم في مستشفيات لبنان الخاصة وصل إلى 2500 موظف، أي 10% من عدد العاملين في القطاع. والكارثة الثانية هي تلويح المستشفيات الخاصة (85 في المائة من المشافي العاملة في لبنان) بالإضراب العام بسبب عدم حصولها على مستحقاتها الضخمة المترتبّة على الدولة. هذه الحالة المأساوية كانت قد حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من خطورتها قبل أشهر في تقرير لها، أفاد أنّ العاملين في القطاع الطبي والمسؤولين الحكوميين يحذرون من أن المستشفيات قد تصبح قريباً عاجزة عن تقديم الجراحة المنقذة للحياة والرعاية الطبية العاجلة للمرضى جرّاء الأزمة المالية. وتنبع هذه الأزمة من عدم سداد الحكومة مستحقات المستشفيات العامة والخاصة، بما فيها المستحقات المتوجبة على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصناديق الصحية العسكرية، ما يعرقل قدرة المستشفيات على دفع أجور عامليها وشراء اللوازم الطبية، كما تسبب النقص في الدولار في تقييد استيراد السلع الحيوية ودَفَع المصارف إلى تقليص خطوط ائتمانها. وقال نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون لـهيومن رايتس ووتش إن وزارة المالية لم تدفع منذ عام 2011 مستحقات تُقدّر بـ1.3 مليار دولار، وهذا يقوّض قدرة المستشفيات على شراء الأدوية والمستلزمات الطبية ودفع رواتب موظفيها. المستشفيات الخاصة نفذت إضرابات تحذيرية عديدة منذ شهور لدق ناقوس الخطر حول النقص الذي تواجهه. كذلك أفاد مستوردو الإمدادات الطبية عن مواجهتهم صعوبات في استيراد المعدات جرّاء النقص في الدولار ما دفع حينها الناطقة باسم مستوردي الأجهزة الطبية سلمى عاصي للتصريح لـهيومن رايتس ووتش بأنه إذا لم تُحل الأزمة سيدخل الناس إلى المستشفيات وسيموتون داخلها... يحصل من يتلقون غسيل الكلى الآن على دورتي غسيل بدل ثلاث، هل تعرفون ماذا يعني هذا؟ يعني تسمم أجسامهم ببطء. هل تعرفون ماذا يعني نقص أكياس الدم؟... ماذا سنفعل؟ نضع الدم في زجاجات المياه؟. عملياً، هذا الكلام بدأ بالظهور فعلياً كما حدث مع الطفلين وليد وريحانة، وهو يدل على حجم الأزمة التي تضرب الجسم الطبي والتمريضي وقضية المخصصات للمستشفيات وإهمال الدولة. نقيب المستشفيات الخاصة عاد ليدق ناقوس الخطر مجدداً، قبل أسبوعين، بإعلانه في مؤتمر صحفي اقتصار العمل في المستشفيات على استقبال الحالات الحرجة والطارئة فقط، لأنها تعاني انهياراً مالياً ونقصاً حاداً في المستلزمات الطبية، وأن النقابة تُمهل المسؤولين في الدولة 3 أسابيع للتوصل إلى حلول جذرية لتدارك الوضع الذي أصبحت معه المستشفيات عاجزة عن الاستمرار في العمل وتقديم الخدمات الطبية. وأوضح أن المستشفيات الخاصة بصدد الإغلاق الكامل في غضون أسابيع قليلة، لافتاً إلى أن للمستشفيات مستحقات لدى الدولة والارتفاع في سعر صرف الدولار أصبح يحول دون توفير مواد ومستلزمات طبية أساسية وقطع غيار الصيانة للأجهزة والمعدات الطبية، فضلاً عن ارتفاع التكلفة التشغيلية وانخفاض نسب الإشغال بما أدى إلى تدني الإيرادات. سريعاً ومع سريان المهلة التحذيرية للنقابة، أعلنت وزارة المالية البدء في اتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف مستحقات المستشفيات الخاصة. الوزارة ذكرت في بيان لها أن وزير المالية غازي وزني أصدر تعليمات بإصدار الحوالات المالية اللازمة في سبيل صرف مستحقات المستشفيات الخاصة عن العام الماضي 2019 بقيمة 96 مليار ليرة لبنانية. ورغم هذه البادرة الإيجابية تجاه المستشفيات فإن دائرة الصعوبات امتدت لتطال أزمة الكهرباء عمل القطاع الطبي في ظل انقطاع التيار الكهربائي طويلاً ما دفع ميزانية المستشفيات نحو ضخ الأموال لشراء وقود للمولدات، كما اضطرت بعض المستشفيات إلى رفض استقبال بعض الحالات للحفاظ على الموارد. أمام هذا الواقع، صرّح مدير عام مستشفى رفيق الحريري الجامعي، فراس أبيض، لوكالة أسوشييتد برس قبل يومين أنه لا يمكننا محاربة كورونا وفي الوقت نفسه نضطر للتساؤل بشكل دائم لمعرفة ما إذا كنا نمتلك ما يكفي من الموارد المالية والمادية. ويسعى مدير المستشفى العام الذي يقود جهود مكافحة فيروس كورونا في لبنان للعمل بأقل قدر من التكلفة فعندما دق ناقوس الخطر بشأن نضوب وقود المستشفى تدفقت سلسلة من التبرعات الخاصة، وتعهدت الحكومة بتوفير الوقود. وأضاف: لا أعتقد أن أي شخص يتملك إستراتيجية طويلة المدى. نحن نعيش اليوم بيوم، ونكافح من أجل البقاء.
2071
| 25 يوليو 2020
في لفتة إنسانية للاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم QNB، نفذ أحد أبطال الجيش الأبيض ركلة بداية مباراة الغرافة والعربي وهي المواجهة الأولى في الأسبوع الـ 18 من دوري نجوم QNB إيذاناً باستئناف الدوري بعد توقف بسبب جائحة كورونا. وقبل بداية المباراة، قام أحد أبطال الجيش الأبيض في معركة الدفاع ضد كورونا ممثلاً عن الكوادر الطبية والتمريضية بركلة البداية لاستئناف النشاط الكروي . وتداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للطبيب وهو يقوم بركلة البداية وسط تصفيق من اللاعبين، ووسط إشادة لما تكنه قطر من تقدير لدورهم . ويلاقي أبطال الجيش الأبيض تقديراً وإشادة في قطر نظراً لدورهم في الخطوط الأمامية لإنقاذ المرضى من جائحة كورونا، ففي 15 يونيو الماضي، أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن جاهزية استاد المدينة التعليمية ثالث ملاعب مونديال 2022، برسالة تحية وشكر وجهها سموه لدعم لأفراد الطواقم الطبية والفرق العاملة حول العالم المتواجدين في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء كوفيد 19 ، ووصفهم بأبطال هذا العصر. وقال صاحب السمو: أود ونحن نحتفل بجاهزية استاد المدينة التعليمية ثالث ملاعب بطولة كأس العالم 2022 أن أحيي أبطال هذا العصر من أفراد الطواقم الطبية والفرق العاملة في الخطوط الأمامية لمكافحة وباء (كوفيد-19) الذين أنقذوا حياة الكثيرين وأعادوا لهم الأمل.
1903
| 24 يوليو 2020
نفى الملياردير الأمريكي بيل غيتس بصورة قاطعة نظريات المؤامرة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي والتي تتهمه بأنه يقف وراء انتشار جائحة كورونا (كوفيد-19). وقال غيتس - في مقابلة مع محطة سي إن إن بحسب وكالة فرانس برس - إن هذه النظريات نشأت من مزيج سيئ يتكون من جائحة وشبكات تواصل اجتماعي وأناس يبحثون عن تفسيرات مبسّطة. وتتهم مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبلغات عدّة.. بأنه يريد التخلّص من 15 في المئة من السكان تحت ستار تلقيحهم، وقد شاهد الملايين هذا المقطع عبر موقع يوتيوب. وقال غيتس : لقد قدّمت مؤسستنا مبالغ مالية أكثر من أي مجموعة أخرى لشراء اللقاحات بهدف إنقاذ الأرواح. وأضاف أنه يأمل في ألا تؤدي نظريات المؤامرة هذه إلى تنفير الناس من اللقاح عندما يتم التوصل إليه. وخصص غيتس موازنة قدرها 250 مليون دولار لدعم مكافحة فيروس كورونا المستجد، واستثمرت مؤسسته مليارات الدولارات منذ 20 عاماً في تطوير الأنظمة الصحية في دول فقيرة. ومنذ بداية الجائحة، رصدت فرق التحقق من صحة الأخبار في وكالة فرانس برس عشرات الشائعات التي تستهدف غيتس بلغات كثيرة وعلى مختلف شبكات التواصل الاجتماعي كـ فيسبوك وإنستغرام. وفيما يدعو غيتس إلى توزيع الأدوية واللقاحات على الأكثر حاجة إليها لا على من يدفع أكثر، تتهمه النظريات المتداولة بأنه يسعى إلى استغلال أزمة فيروس كورونا للتحكم بالناس، ويذهب بعضها إلى حد التحدث عن مؤامرة تسميم جماعي في إفريقيا. ومن الأخبار المتناقلة أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) حقّق مع غيتس بتهمة الإرهاب البيولوجي. وعلّق غيتس بقوله: أنا مقتنع إلى درجة كبيرة بأن الحقيقة ستُعرَف وبأن نظريات المؤامرة هذه ستتبدد. ولم تكن الجائحة موضوعاً لنظريات المؤامرة فحسب، بل أنتجت كذلك كميات من الشائعات والأخبار المغلوطة وخصوصا في أمريكا اللاتينية. ففي الإكوادور مثلاً، راوحت الأخبار المغلوطة بين اكتشاف جثث على الشاطئ وانتشار أدوية عجائبية، مروراً بغيرها.
2356
| 24 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 394 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد - 19) وشفاء 402 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 105420. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس (كوفيد - 19) في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء الجديدة : - 394 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا كوفيد - 19. - تعافي 402 حالة من الفيروس خلال الـ 24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 105420. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. - وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد - 19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد - 19)، وذلك لعدة أسباب منها: - يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. - شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد - 19) المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد - 19). - ما الذي يمكنك القيام به : بينما يتم رفع قيود / كوفيد - 19/ في دولة?قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض كوفيد-19 الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مراكز معيذر وروضة الخيل وأم صلال والغرافة الصحية، حيث أن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1614
| 24 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العمانية، اليوم، عن تسجيل 1145 إصابة جديدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، ليصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في السلطنة 73791. وقالت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء العمانية، إنه تم كذلك تسجيل 4 حالات وفاة جديدة ليبلغ العدد التراكمي للوفيات في السلطنة جراء المرض 359 وفاة. وأوضحت أن الإصابات الجديدة الـ1145 تعود 1047 منها لمواطنين عمانيين، والباقي لغيرهم، مشيرة إلى تماثل 53007 حالات للشفاء. وذكرت أن إجمالي الفحوصات التي أجريت خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 3138، وإجمالي الحالات المحتجزة في العناية المركزة وصل 170
1963
| 24 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة، اليوم، عن تسجيل 373 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/، وشفاء 377 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليصل بذلك إجمالي عدد المتعافين من المرض في دولة قطر إلى 105018، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا حول مستجدات فيروس /كوفيد - 19/ في دولة قطر تضمن التالي:- حالات الإصابة والشفاء الجديدة: - 373 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/. - تعافي 377 شخصا من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء في دولة قطر إلى 105018. - تسجيل حالة وفاة جديدة 91 عاما، كانت قد تلقت الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقا لوضعهم الصحي. وضع /كوفيد - 19/ الحالي: - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد - 19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشيه، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعيا. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد - 19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك لعدة أسباب منها: # يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. # شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. # الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. # رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. # العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني أن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يوميا إدخال ما يقارب 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد - 19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/. ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود /كوفيد - 19/ في دولة قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الاماكن المغلقة التي تعج بالناس. - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد - 19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1563
| 23 يوليو 2020
اعتبر رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في طوكيو يوشيرو موري، ان توافر لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد سيكون أساسيا للتمكن من إقامة الأولمبياد الذي أرجئ الى العام 2021 بسبب كوفيد-19. وردا على سؤال عن العوامل المطلوبة للتمكن من إقامة الأولمبياد، قال موري الأمر سيرتبط بما اذا كانت محنة فيروس كورونا قد تباطأت (...) بالتحديد، النقطة الأولى ستكون ما اذا كان قد تم تطوير لقاح أو عقار، وذلك في مقابلة مع قناة ان اتش كاي الرسمية بثت أمس الأربعاء.
1042
| 23 يوليو 2020
بين شوارع القاهرة الصاخبة والمزدحمة، تحاول زينب كسب قوت يومها من خلال بيع المناديل الورقية للمارة وأصحاب السيارات، كواحدة من آلاف أطفال الشوارع في مصر الذين يعانون من الفقر الشديد وسط جائحة فيروس كورونا. وبينما تحاول الاعتناء برضيعها عبد الله الذي يبلغ من العمر عاماـ تروي زينب معاناتها في كيفية تغطية نفقاتها أثناء فترة الوباء. وفي ملجأ مؤقت للفقراء في حي العباسية بوسط القاهرة أوضحت الشابة العشرينية لوكالة فرانس برس تأثير كورونا عليهم اعتداءات الناس أصبحت أقل لأنهم يخافون من الإصابة... ولكن أيضا أصبح لدينا عمل وأموال أقل. وأفاد خبراء بأن أطفال الشوارع هم في أدنى درجات السلم الاجتماعي في مصر ويتعرض العديد منهم للعنف اللفظي والجسدي والجنسي. وزاد إغلاق المساجد والكنائس من جانب السلطات، كجزء من التدابير الاحترازية ضد كوفيد-19، من معاناة أطفال الشوارع حيث كانت توفر هذه المؤسسات ملاذًا ضروريًا للأطفال من ناحية النظافة الشخصية. وكان قرار السلطات بإلغاء حظر التجول في أواخر يونيو، بمثابة متنفس لآلاف الأطفال اليائسين خصوصا مع إعادة فتح المقاهي والمطاعم، حيث يمكنهم ممارسة أنشطتهم للحصول على المال سواء عبر التسول من الزبائن أو بيعهم الحلي والمناديل الورقية.
4623
| 24 يوليو 2020
لم تجد فرنسيس مورينو التي ظلت تدير منذ وقت طويل محلا للأحذية كان يستقطب زبائن حي كامل في كراكاس، حلا سوى تغيير طبيعة متجرها والتحوّل لبيع الأطعمة، بسبب جائحة كوفيد-19 وما رافقها من تدابير حجر. ومنذ منتصف مارس الماضي، سمحت فنزويلا في اطار تدابير التصدي لتفشي وباء كورونا، فقط للصيدليات ومتاجر المواد الغذائية بالعمل. وشكل هذا القرار ضربة لفرنسيس مورينو البالغة 38 عاما وهي مالكة محل للأحذية في العاصمة الفنزويلية، إذ لم يعد في إمكانها الاستمرار في نشاطها التجاري، خصوصا في ظل بدء تبخر مدخراتها، وفق مورينو. وقد راودتها فكرة حل لهذا الوضع. وتوضح مورينو من متجرها في حي سابانا غرانده التجاري في وسط كراكاس لقد ارتأينا أن ثمة فرصة أمامنا لبيع الطعام بدل الأحذية. وسرعان ما حولت الفكرة إلى واقع. وتقول فرنسيس لا بد من الصمود. وكشف المجلس الوطني للتجارة والخدمات في فنزويلا أن 90 % من المتاجر اضطرت للإغلاق مؤقتا منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد في مارس. وقد اضطرت أوريانا تشافارو إلى تغيير طبيعة المتجر العائلي المخصص حصرا لمستلزمات التصوير منذ 60 عاما في حي تشاكاو الراقي. وحلت أكوام البصل والطماطم محل آلات التصوير في الموقع. وتقول أوريانا (23 عاما) ماذا يشتري الناس في هذه المرحلة؟ الطعام. لذا قررنا اتخاذ هذه الخطوة. وقد تحوّل استوديو التصوير الصغير إلى متجر للخضر تتربع فيه حبات الطماطم والخيار وغيرها من الخضراوات التي تشتريها العائلة أسبوعيا من السوق.
292
| 24 يوليو 2020
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 441 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا /كوفيد-19/ وشفاء 450 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 104641 حالة، بالإضافة إلى تسجيل 3 حالات وفاة جديدة. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي: - حالات الإصابة والشفاء الجديدة - 441 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا /كوفيد-19/. - تعافي 450 شخصاً?من الفيروس خلال الـ24?ساعة الماضية، ليصل بذلك?العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة?قطر إلى 104641. - تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة تبلغ أعمارهم 46 و59 و77 عاماً، وجميعهم كانوا قد تلقوا الرعاية الطبية اللازمة. - تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقًا لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي - نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا /كوفيد-19/ وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. - ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا /كوفيد-19/ في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. - تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا /كوفيد-19/، وذلك لعدة أسباب منها: 1. يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2. شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3. الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكراً. 4. رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصةً وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة 5. العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. - تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقارب 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا /كوفيد-19/ المتوسطة والشديدة. - يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. - علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد-19/. ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود /كوفيد-19/ في دولة?قطر تدريجياً، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - تجنب التقارب الجسدي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة وكذلك تجنب الأماكن المغلقة التي تعج بالناس - الالتزام بالتباعد الاجتماعي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. - من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. - يجب على أي شخص يعاني من أعراض /كوفيد-19/ الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في?وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. - قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.
1089
| 22 يوليو 2020
أعلن محامي الرئيس السابق لاتحاد أمريكا الجنوبية في كرة القدم (كونميبول)، الباراغوياني خوان أنخل نابوت الذي يقضي حكما بالسجن لمدة تسعة أعوام في الولايات المتحدة بسبب تورطه في فضيحة فيفا غايت، أن الأخير مصاب بفيروس كورونا المستجد. وقال خوسيه غونزاليز لإذاعة 730 أي أم إن موكله كان بالكاد قادرا على التحدث عندما اتصلت به زوجته. يعاني من ألم مبرح في حلقه، مضيفا بأنه كان يكافح من أجل التنفس. وكشف بأنه مصاب بالسكري ويعاني من ارتفاع ضغط الدم وهو مرهق للغاية. اصابته بفيروس +كوفيد-19+ تشكل خطرا على صحته.
801
| 22 يوليو 2020
مع بدء تفشي جائحة (كوفيد-19) وسرعة انتشارها كالنار في الهشيم، ودخول العالم بأكمله في حالة طوارئ، باشر العلماء في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي على الفور بحشد إمكانياتهم للمساعدة في مكافحة الوباء. مع توافر المعامل والأجهزة على أعلى مستوى، بدأت فرق العمل بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في تقييم الأدوات والأجهزة التي يمكن استخدامها في إجراء الاختبارات والتشخيص للفيروس على المستوى المحلي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي - وهو كيان بحثي تابع لجامعة حمد بن خليفة - عضو مؤسسة قطر - بوضع خطة عمل ثلاثية الأركان للمساعدة في الجهود الوطنية التي تبذلها السلطات في التعامل مع أزمة (كوفيد-19) من خلال: أولاً: توفير الكواشف التشخيصية في حال نفادها. ثانيًا: توفير معدات اختبار إضافية. ثالثًا: الطاقة البشرية، كونها منشأة تركز على البحث، أدركت قيادات معهد قطر لبحوث الطب الحيوي أنه على الرغم من أن الأبحاث طويلة المدى ستساعد على فهم طبيعة الفيروس بشكل أفضل، إلا أن بدء العمليات للمساعدة في الاختبار والتشخيص كان له الأولوية. قال الدكتور فارس العجة، عالم بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: أدركنا أننا نمر بحالة طوارئ وأننا بحاجة إلى اتخاذ إجراء والقيام بشيء له تأثير مباشر. وضع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي زيادة عدد الاختبارات كهدف أساسي، وقام بطلب واستلام كواشف تشخيصية تسمح بإجراء ما بين ألفين وثمانية آلاف اختبار يوميًا. كما عمل أيضًا على تطوير فحص RT-PCR داخلي لاختبار الإصابة بـ(كوفيد-19) والذي تم اعتماده أخيرًا في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. وقد أظهر الفحص تمتعه بدقة وحساسية عالية في اختبار الإصابة، ويعتبر ذا فاعلية عالية. قال الدكتور العجة: لقد قمنا بشكل أساسي بمحاكاة كيفية إجراء الاختبار سريريًا، ولكننا سعينا كذلك إلى جعله يعمل بشكل أسرع من خلال تقليل كمية الكواشف اللازمة، وتطوير طريقة اختبار أكثر حساسية. بعد ذلك، قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بنقل منصة آلية إلى مؤسسة حمد الطبية من أجل أتمتة استخراج الجينوم الخاص بفيروس كورونا ـ بالإضافة إلى ثلاثة أجهزة خاصة بفحص RT-PCR للمساعدة في التعجيل بالمرحلة النهائية من اختبار الإصابة بفيروس كورونا. كما قام معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بإبرام اتفاق مع مؤسسة حمد الطبية لانضمام باحثي المعهد فعليًا إلى مختبر فحص الإصابة بـ (كوفيد-19) الجديد في مستشفى حمد العام. ويواصل باحثو معهد قطر لبحوث الطب الحيوي نوبات عملهم في مستشفى حمد العام التابعة لمؤسسة حمد الطبية لدعم تشغيل مختبر فحص الإصابة بـ(كوفيد-19) الجديد. من جهته، قال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: لم يكن لأحد أن يتوقع الأعداد التي شهدناها، وقد كان لدينا موارد يمكننا المساهمة بها، لذلك قمنا على الفور بتحديد ما يمكننا المساعدة من خلاله، وتأكدنا من إمكانية التعاون مع مؤسسة حمد الطبية. في غضون أسبوع أو نحو ذلك، قمنا بنقل الأجهزة التي يمكنها المساعدة في عملية الإختبار بمؤسسة حمد الطبية، ففي ظل أزمة وطنية مثل تلك، من الضروري تغيير أولوياتنا ودعم السلطات الوطنية بأي طريقة ممكنة. أضاف الدكتور العجة قائلاً: لقد كانت تلك الأجهزة متوفرة لدينا بالفعل، حيث إنها تُستخدم بانتظام في أبحاثنا المستمرة الخاصة بمرض السرطان والسكري، وما إلى ذلك، فنحن ملتزمون بنسبة مائة بالمائة بالمساهمة في هذا التحدي الوطني، وهو ما نواصل القيام به. بينما ظل التركيز في المقام الأول على اختبار الإصابة بـ (كوفيد-19) في جميع أنحاء العالم، إلا أن معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يفكر في بضع خطوات مستقبلية، كما أنه يوجه الجهود نحو فهم مناعة السكان ضد فيروس كورونا المستجد - لضمان استئناف العمل وتخفيف العبء على الاقتصاد. حيث قال الدكتور العجة: نحن بحاجة إلى التفكير في بناء القدرات الإستيعابية في حال واجهتنا موجة ثانية من الفيروس. على الرغم من أن الوباء كان حدثًا غير مسبوق وقد أدى إلى تعطيل الأعمال على مستوى العالم بأسره، إلا أن الدكتور العجة يعتقد أن الوباء قد سلط الضوء على أهمية التخطيط الاستراتيجي وكيف يمكنه أن يساعد في الاستجابة لتفشي الأمراض في المستقبل بطريقة أكثر كفاءة. بهدف التخطيط للتعامل مع أزمات كتلك، طور معهد قطر لبحوث الطب الحيوي برنامجًا متعدد التخصصات حول الأمراض المعدية، مع التركيز في البداية على فيروس كورونا. يتضمن البرنامج إجراء الفحوصات المجتمعية والبحوث عن العدوى والمناعة، وفهم كيف يؤثر فيروس كورونا المستجد على الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية أخرى مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وما هي الاختلافات لديهم على مستوى التركيبات الجزيئية المختلفة بغرض التحكم في المضاعفات أو تجنبها.
918
| 21 يوليو 2020
جامعة قطر تستضيف اجتماعاً مشتركاً مع مجلس ممارسي الرعاية الصحية استضافت وحدة التطوير المهني المستمر (CPD) في تجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر اجتماعًا مشتركًا مع مجلس قطر لممارسي الرعاية الصحية (QCHP) لمناقشة التحديات والفرص لتقديم أنشطة التطوير المهني المستمر خلال جائحة كورونا المستجد. حضر الاجتماع أكثر من 60 ممثلاً من المؤسسات الصحية والأكاديمية في جميع أنحاء قطر لتبادل ومناقشة الاستراتيجيات لمواصلة تقديم أنشطة التطوير المهني المستمر المعتمدة من ممارسي الرعاية الصحية لدعم الاحتياجات التدريبية والتعليمية للعاملين في القطاع الصحي، حيث إن جميع هذه الأنشطة المعتمدة في قطر هي وفق معايير معترف بها دوليًا، بهدف تعزيز أفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية. قبل جائحة كورونا، قدمت برامج وحدة التطوير المهني المستمر في جميع أنحاء قطر دورات تعليمية وتدريبية منتظمة وجهاً لوجه بناءً على احتياجات العاملين في القطاع الصحي والأدلة الناشئة من الأدبيات الدولية. ومع ذلك، منذ بداية جائحة كورونا، علق العديد من مزودي التطوير المهني المستمر أنشطتهم من أجل الالتزام بمتطلبات التباعد الاجتماعي أو تطوير وسائل بديلة للتسليم. وفر هذا الاجتماع منتدى للخبراء القطريين في وحدة التطوير المهني المستمر للانخراط والتعاون وتبادل الممارسات المهنية والخبرات التي تدعم التعليم المستمر لـوحدة التطوير المهني المستمر. أوضح منسق وحدة التطوير المهني المستمر في تجمع التخصصات الصحية بجامعة قطر الخاص، الدكتور زكريا نزار أن جامعة قطر قامت بتقديم أنشطة التطوير المهني المستمر لجميع المتخصصين في الرعاية الصحية منذ عام 2017، وقال: نحن، كمزودي التطوير المهني المستمر لدينا مسؤولية كبيرة لضمان تزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية لدينا بالوسائل المناسبة للوصول إلى التعليم والتدريب الأكثر صلة لدعم ممارستهم في هذه الأوقات الصعبة. من بين الموضوعات الأخرى التي نوقشت في الاجتماع، كان التحدي المتمثل في توفير أحدث المعلومات القائمة على الأدلة فيما يتعلق بجائحة كورونا للعاملين في قطاع الرعاية الصحية. بينما يواصل العلماء في جميع أنحاء العالم جهودهم لتطوير واقتراح استراتيجيات للوقاية من الفيروس، والتي سيكون لها الأثر الكبير لاحقًا. لذلك من الضروري أن يكون العاملون في مجال الرعاية الصحية على اطلاع جيد بأحدث الأدلة والإرشادات من أجل توفير أفضل رعاية ممكنة للمرضى والجمهور. استجابة لتفشي فيروس كورونا وانتشاره كوباء مستجد على مستوى العالم، أطلقت Weill Cornell Medicine-Qatar (WCM-Q) سلسلة ندوات إكلينيكية عبر الشبكة العنكبوتية الكترونية والتي قدمها خبراء دوليون لدعم التعلم المستمر للرعاية الصحية. من جانبها، قالت السيدة ديمة الشيخلي، مديرة التعليم الطبي ووحدة التعليم المستمر في WCM-Q: نحن نقدر الفرصة للاستماع والتعاون مع برامج التطوير المهني المستمر للعاملين في القطاع الصحي من خلال مشاركة خبراتنا حول كيفية الاستفادة من استراتيجيتنا الحالية للتعليم الرقمي والانتقال إلى التعلم عبر الإنترنت بأسرع وقت ممكن. وقد مكننا ذلك من تلبية احتياجات مجتمع الرعاية الصحية من خلال تقديم أنشطة التطوير المهني المستمر المستندة إلى الأدلة في الوقت المناسب ومن خلال منصة الكترونية يمكن الوصول إليها بسهولة. كما ورحب الرئيس المشارك لبرنامج التطوير المهني المستمر بقسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية الدكتور عبد الرؤوف بفرصة المشاركة والتعلم مع الخبراء في هذا المجال، وقال: لقد وفر لنا هذا الاجتماع نظرة ثاقبة حول المناهج التي تم تبنّيها من قبل جميع موفري التطوير المهني المستمر في دولة قطر، وسوف يساعدنا بالتأكيد على المضي قدمًا؛ من الضروري الحفاظ على هذه المنتديات حتى نتمكن من الاستمرار في الاستفادة من تجارب بعضنا البعض. لقد تم خلال الاجتماع وضع خطط لمزيد من التعاون بين المؤسسات للمشاركة في تطوير أنشطة التطوير المهني المستمر ومشاركة مصادر التعلم. علاوة على ذلك، أكد د. عصام السيد عبد الرفاع، مشرف التعليم في مجلس قطر لممارسي الرعاية الصحية، على التزام المجلس المستمر بتعزيز التعاون والشراكات والعمل الأكاديمي في مجال التطوير المهني المستمر لدعم التطوير المهني لممارسي الرعاية الصحية وتعزيز التميز في تقديم الرعاية لسكان قطر.
812
| 21 يوليو 2020
أطلقت وزارة الصحة العامة واللجنة العليا للمشاريع والإرث دراسة استقصائية تهدف إلى تقييم المعارف والمواقف و الممارسات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد /كوفيد-19/ لدى السكان في دولة قطر. وتتناول الدراسة مستوى معرفة السكان، وامتثالهم، والتحديات المتصورة المتعلقة بخمسة مجالات رئيسية، وهي التباعد الجسدي، والحجر الذاتي، وارتداء الكمامات، وغسل اليدين، والاستخدام السليم للمطهرات. وستستخدم نتائج الدراسة الاستقصائية في تمكين الاتصالات وتوجيه الرسائل المرتبطة بـ/كوفيد-19/ بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة. وتعتبر هذه الدراسة مثالاً واضحاً على جهود التعاون التي تبذلها المنظمات في قطر لمكافحة جائحة /كوفيد-19/، كما أنها تجسد مستوى الالتزام باتخاذ القرارات القائمة على الأدلة. وتنفذ الدراسة الاستقصائية بالتعاون مع الوحدة المتخصصة بالتوجيه السلوكي التابعة للجنة العليا (مؤسسة الرؤى السلوكية بهدف التنمية (B4Development)، وهي واحدة من عدد من المشاريع التي يقودها فريق العمل المعني بالبحوث والمراجع العلمية، الذي شكلته وزارة الصحة العامة في إطار التصدي لـ/كوفيد-19/. ويضم الفريق أعضاء من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، ومؤسسة قطر، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وكلية طب وايل كورنيل-قطر. ويهدف الفريق إلى تقديم المشورة إلى قياديي وزارة الصحة العامة لتمكينهم من اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة، من خلال تسهيل البحوث التعاونية على الصعيدين الوطني والدولي، والمساهمة في تحليل المعلومات والبيانات ووضع النماذج المتعلقة بسلوك الوباء للمساعدة في تحديد الاستجابة الأكثر ملاءمة للصحة العامة.
1565
| 20 يوليو 2020
قالت مجلة ذي لانسيت الطبية البريطانية اليوم الإثنين إن تجارب على لقاحين لفيروس كورونا كوفيد 19 أحدهما بريطاني والآخر صيني، أظهرت استجابة مناعية جيدة وأثبتا أنهما آمنان للمرضى. وأودى فيروس كورونا المستجد بـ606 آلاف و605 أشخاص على الأقل منذ ظهوره في الصين في ديسمبر، بحسب تعداد أعدته فرانس برس الإثنين الساعة 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية. وأثار اللقاح الأول الذي تطوره جامعة أكسفورد بالتعاون مع شركة أسترازينيكا للأدوية استجابة مناعية قوية في تجربة شملت أكثر من ألف مريض في بريطانيا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأظهر لقاح ثان يطوّره باحثون في مدينة ووهان الصينية بتمويل من شركة كانسينو بيولوجيكس الصينية، استجابة قوية على صعيد إنتاج الأجسام المضادة وأثبت أنه آمناً، لدى غالبية المرضى الـ500 المشاركين في تجربة منفصلة. ولا تزال التجربتان في مرحلة أولية وسيتعين إثبات فاعليتهما في تجربة لاحقة على عدد أكبر من المشاركين قبل درس تسويقهما على نطاق واسع. غير أن النتائج كانت تنتظر بترقب شديد وسط سباق ضد الساعة يخوضه العديد من الباحثين والمختبرات في العالم سعياً لإنتاج لقاح آمن وفعال ضد فيروس كورونا المستجد. ولم تسجل أي من التجربتين مفاعيل جانبية خطيرة. والتأثيرات السلبية الأكثر شيوعاً هي الحمى والتعب والألم في موقع الحقنة. وحذر واضعو الدراسة بأنه ما زال ينبغي إجراء المزيد من الأبحاث ولا سيما لدى شريحة المسنين التي تعتبر أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابة بالفيروس. وقالت ساره غيلبرت الباحثة في جامعة أكسفورد والتي ساهمت في الدراسة، إن النتائج واعدة، مضيفة: إذا كان لقاحنا فعالاً، فهذا خيار واعد إذ أن هذا النوع من اللقاحات يمكن تصنيعه بسهولة على نطاق واسع. وتعتبر الولايات المتحدة أكثر دول العالم تضرراً من حيث الوفيات والإصابات (140,534 وفاة بين 3,7 ملايين إصابة)، تليها البرازيل (79488) ثم بريطانيا (45300) ثم المكسيك (39184) وإيطاليا (35045).
1664
| 20 يوليو 2020
وسط التعتيم تارة والإنكار تارة أخرى يصعب تقييم الأمراض الطبية في السجون المصرية بشكل قطعي، بما في ذلك احتمال إصابتهم بفيروس كورونا، إلا أن تحقيقا جديدا لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية كشف أنه تم تسجيل 14 وفاة على الأقل من جرّاء فيروس كورونا في هذه السجون المكتظة، مشيرةً إلى أن الفيروس يتفشى فيها، وسط إجراءات احترازية ضئيلة اتخذتها السلطات للحد من انتشاره. وقالت المنظمة الحقوقية في بيان على موقعها إن روايات شهود ورسائل مسرّبة من سجنَين، وتقارير موثوقة لمجموعات حقوقية ووسائل إعلامية محلية تشيرإلى أنّ 14 سجينا ومحتجزا على الأقلّ لقوا حتفهم، على الأرجح بسبب مضاعفات ناجمة عن الإصابة بالفيروس في عشرة مراكز احتجاز حتى 15 يوليو2020، حيث إن السلطات في السجون المصرية لم تبذل إلا القليل جدا من الجهد من أجل عزل المرضى الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة. كما دانت المنظمة نقص الرعاية الطبية وعدم توفير الاختبارات الخاصة بكورونا في السجون المصرية، لافتة أن السلطات أطلقت سراح 13 الف سجين منذ شباط لكنها اعتبرت أن هذا غير كاف لحل مشكلة التكدس في السجون. وأوضحت التقارير أنّ الاكتظاظ جعل التباعد الاجتماعي مستحيلا،وفي بعض السجون، تم تخصيص زنزانة أو عدة زنازين لعزل المرضى، و إن عدم اتخاذ أي تدابير خاصة لحماية كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة تجعلهم أكثر عرضة للخطر، مشيرة إلى إن الحراس في ثلاثة سجون على الأقل رفضوا السماح للسجناء بالحصول على الكمامات أو وضعها. وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: ينبغي للسلطات المصرية أن تتّخذ خطوات فورية لتأمين الرعاية الطبية الملائمة للمحتجزين، والتدابير لاحتواء تفشي فيروس كورونا. من الضروريّ أن تعالج مصر انتشار الفيروس عبر الإسراع في الإفراج عن السجناء. من جهتها أفادت كوميتي فور جستس، وهي منظمة حقوقية مقرّها جنيف، بأنّها وثّقت أكثر من 190 إصابة مشتبه بها بفيروس كورونا في 12 سجنا و29 مركز شرطة، بما في ذلك أكثر من 160 سجينا و30 موظفا وعنصر أمن في وزارة الداخلية، و يشمل هؤلاء 14 حالة وفاة مشتبه بها بين السجناء في خمسة مراكز شرطة وخمسة سجون في أربع محافظات. ووفقا للمنظمة فإن السجناء والأقارب الذين تمّت مقابلتهم أكدوا إنّ الرعاية الطبية الملائمة كانت مفقودة في مرافق الاحتجاز، وخاصة غياب نظام فعّال للإخلاء أو التدخّل الطبي في حالات الطوارئ. من بين 14 وفاة، نُقل فقط تسعة سجناء إلى المستشفى، وبعضهم قبل ساعات قليلة فقط من وفاتهم. قال قريب أحد السجناء: يتطلّب هذا المرض رعاية وراحة، ويستحيل الحصول على ذلك في المستنقع الذي كان فيه. وكان عدد من نشطاء حقوق الإنسان قد طالبوا منذ فصل الربيع، مع ظهور أولى الإصابات بكورونا في مصر، بإطلاق سراح العديد من السجناء لتجنب تعرضهم للإصابة بالفيروس في السجون المكتظة، في حين منعت وزارة الداخلية الزيارات للسجناء منذ العاشر من مارس الماضي. الجدير بالذكر أن سلطات النظام المصري خلال تفشي جائحة كورونا اعتقلت المعارضين لسياستها القمعية،وسجنت عشرات العاملين في الصحة، والصحفيين، والمنتقدين،كما تشير تقارير إعلامية إلى أن السلطات اعتقلت في الوقت نفسه آلاف الأشخاص لانتهاكهم حظر التجوال الليلي المتعلق بفيروس كورونا، والذي رُفع أواخر يونيو ، ولم يتضح كم منهم ظلوا رهن الاعتقال.
918
| 20 يوليو 2020
مساحة إعلانية
كشفت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل مبادرة منارة علم بالتعاون مع مؤسسة...
8912
| 22 سبتمبر 2026
علمت الشرق من مصدر مطلع أن وزارة الصحة العامة سجلت دواء (Orforglipron)، الذي يُسوّق تحت الاسم التجاري فاوندايو (Foundayo)، وهو علاج فموي مبتكر...
4524
| 22 سبتمبر 2026
يعلن مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر القاطع للادعاءات الباطلة التي أوردتها مجلة «ذا نيويوركر» في تقريرها المنشور بتاريخ 19 سبتمبر، ويؤكد...
3666
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عن مزاد لبيع المركبات المحجوزة، بساحة حجز المركبات في المنطقة الصناعية (شارع 52)، اعتبارًا من يوم الأحد...
2938
| 23 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشارك دولة قطر، ممثلةبوزارةالمواصلات، وشركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وشركة مواصلات (كروه)، في الدورة الخامسة عشر من معرض /التجارة الدولي لتكنولوجيا النقل إنوترانس...
1880
| 22 سبتمبر 2026
توفي اليوم الاثنين مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام. وشهدت المنصات تداول وسم باسم الشيخ إبراهيم...
1706
| 21 سبتمبر 2026
افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، منتدى قطر الاقتصادي: النسخة الخاصة للجمعية العامة للأمم...
1370
| 21 سبتمبر 2026