رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فرنسا تفرض ارتداء الكمامة بالأماكن المغلقة وغرامة على المخالفين

أعلنت الحكومة الفرنسية فرض ارتداء الكمامة في الأماكن العامة المغلقة اعتبارا من يوم غد /الإثنين/، مؤكدة أن الأشخاص الذين لا يلتزمون بهذا القرار يعرضون أنفسهم لدفع غرامة تبلغ 135 يورو. ويأتي اتخاذ هذا القرار مع كشف مسؤولين في مجال الصحة الفرنسية عن ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد-19) مؤخرا، وفي محاولة لدرء موجة ثانية من العدوى. ويشمل القرار المتاجر الصغيرة والكبيرة وأسواق المنتجات الطازجة المغطاة والمصارف ومؤسسات خدمية أخرى، فيما يتعين على أصحاب العمل في المكاتب المشتركة تقدير حاجة العاملين هناك إلى وضع الكمامة على أساس كل حالة. يشار إلى أن ارتداء الكمامات أمر إلزامي حاليا في وسائل النقل العام في فرنسا، ويعاقب المخالفون بغرامة تقدر أيضا بـ135 يورو. وخرجت فرنسا وهي واحدة من أكثر البلدان تضررا في أوروبا من إغلاق لأسابيع على مستوى البلاد لاحتواء وباء /كوفيد-19/ الذي شكل ضغطا هائلا على نظام المستشفيات، ولكن منذ الرفع الجزئي للإغلاق في 11 مايو الماضي، أصبح وضع الكمامة واجبا في وسائل النقل العام وللدخول إلى مرافق سياحية مختلفة، وعلى عمال المطاعم والزبائن قبل الجلوس لتناول الطعام.

1715

| 19 يوليو 2020

محليات سوق واقف
 قطر تسجل أقل نسبة إصابات بفيروس كورونا منذ ثلاث شهور

بعد أيام على نجاح قطر في تخطي حاجز الـ 100 ألف متعاف وقبل أيام من الدخول في المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء فيروس كورونا، يواصل المعدل اليومي للإصابات بالفيروس بالانخفاض مقارنة بالشهور الماضية، وذلك في ظل الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من تفشي الفيروس في البلاد. وزارة الصحة العامة أعلنت اليوم تسجيل 340 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا وهو أقل رقم يسجل حتى الآن منذ ثلاث شهور تقريبا، حيث سجل 18 أبريل الماضي 345 إصابة و 17 أبريل سجل 560حالة إصابة جديدة بكورونا ، كما سجلت الوزارة شفاء 354 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء إلى 103377 حالة. وتظهر البيانات المجمعة لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسبوع انخفاضا كبيرا بعدد الإصابات حيث سجلت وزارة الصحة أمس عن تسجيل 410 إصابات وشفاء 426 شخصا، في حين سجل اليوم الذي قبله 421 حالة إصابة جديدة وشفاء 429. وعاد المعدل اليومي للإصابات بالانخفض في 16 يوليو مع تسجيل وزارة الصحة العامة 494 إصابة جديدة وشفاء 531 حالة من مرض كورونا، ليكمل المعدل انخفاضه في 15 يوليو بتسجيل 450 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا مع تفوق حالات الشفاء الذي سجل 477 حالة من المرض. وعلى الرغم من أن عدد الإصابات سجل 517 حالة جديدة في 14 يوليو وشفاء 533 حالة من مرض كورونا، سجلت وزارة الصحة العامة 418 حالة إصابة جديدة وشفاء 884 حالة من المرض. ثاني أقل معدل وفيات في العالم وكانت وزارة الصحة أوضحت أن توفر سعة سريرية كافية بوحدات العناية المركزة والخدمات العلاجية عالية الجودة التي يتم تقديمها للمرضى تمثل العناصر الأساسية لقدرة قطر على إدارة جائحة فيروس كورونا ، وأن قطر حققت أقل معدل للوفيات الناتجة عن جائحة (كوفيد-19) في العالم، وذلك على الرغم من ارتفاع معدل الإصابة بهذا المرض، ويعود ذلك لعدة اسباب منها 1. يقدم القطاع الصحي رعاية صحية عالية الجودة للمصابين بفيروس كورونا. 2. شريحة الشباب تشكل النسبة الأكبر من سكان دولة قطر. 3. الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. 4. رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. 5. العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. وأتاح نظام الرعاية الصحية في دولة قطر وبما يتمتع به من كفاءة وفعالية ومستوى عالمي، إمكانية توسعة وإعادة استخدام الموارد والمرافق الموجودة بشكل سريع، بحيث نتمكن من توفير 3500 سرير في المستشفيات و 700 سرير في وحدات العناية المركزة مخصصة لمرضى كورونا. كما شهد مستشفى مسيعيد التابع لمؤسسة حمد الطبية خروج آخر مجموعة متعافية من فيروس كورونا، وذلك بعد مستشفى رأس لفان الذي خرجت منه المجموعة الأخيرة من المتعافين من الفيروس في بداية شهر يوليو الجاري. ومع تخطي مرحلة الذروة بدأت دولة قطر برفع القيود المفروضة تدريجيا وبحذر شديد وذلك بهدف السيطرة على انتشار الفيروس والاستمرار في الحفاظ على جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية مثل التباعد الجسدي وارتداء الكمامات من أجل منع انتشار الفيروس وتفادي حدوث موجة وبائية جديدة للمرض،مشددة على ضرورة التزام الجميع من قطريين ومقيمين من اجل السيطرة على الوباءة والعودة إلى الحياة. الجدير بالذكر أن قطر قدمت للمصابين رعاية عالية الجودة دون النظر إلى جنسياتهم أو عرقهم أو دينهم، الأمر الذي أشادت به هيئات حقوقية وصحية عالمية، منها مرفقان طبيان مؤقتان أنشئا لتقديم الرعاية لحالات الإصابة الخفيفة بفيروس كورونا المستجد بالتعاون بين وزارة الصحة والقوات المسلحة، كماعملت على تجهيز مرافق ميدانية طبية أخرى في مناطق مختلفة بهدف توفير الخدمات الطبية.

4386

| 19 يوليو 2020

أخبار الشرق
الداخلية تنبه من مخاطر ارتباط الأطفال بالأنترنت خلال فترة الحجر المنزلي

بسبب الظروف التي يعيشها العالم بشكل عام وقطر بشكل خاص، والناتجة انتشار فيروس كورونا، تعزز ارتباط الأطفال بالأنترنت، كوسيلة لتسلية في غياب المرافق الترفيه التي أغلقت بسبب العزل. ومع بداية عودة الحياة الطبيعية بعدد من الأماكن الترفيهية، ومع بداية الموسم الصيفي، نبهت وزارة الداخلية أولياء الأمور على تحديد ساعات استخدام الأنترنت، والحرص على عدم بقاء الأبناء لأوقات مطولة في الإنترنت خلال فترة إجازة الصيف، في تغريدة على صفحتها الرسمية بـ تويتر. وأكدت الوزارة من خلال التغريدة على أن ابتعاد الأطفال عن الأنترنت، يعزز السلوكيات الإيجابية لديهم، ويمنحهم الفرصة لاكتساب مهارات جديدة. ويذكر أن دراسات عالمية عدة أكدت على أن مخاطر ترك أطفال لوقت طويل أمام الأنترنت كثيرة، وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا يؤثر على قدراتهم الجسدية وصحتهم النفسية. ومن بين المخاطر التي ركزت عليها جل الدراسات، الإصابة بتشنج في عضلات العنق والكتفين، بسبب الجلوس المطول وغير الصحيح للطفل. كما يمكن للوميض المتقطع الذي تتعرض له عين الطفل بسبب مشاهدة الفيديوهات أو الألعاب الالكترونية، التسبب في حدوث نوبات من الصرع، إضافة إلى إجهاد العين وجفافها وقد تكون مصحوبة بصداع. وأكثر المخاطر انتشارا بين الأطفال الذين يتعاملون مع الانترنت لوقت طويل اصابتهم بالخمول الجسدي، والتي قد يتطور فيما بعد إلى سمنة مفرطة، والتي بدورها قد تشكل خطرا على حياة الطفل بسبب الأمراض الناتجة عن زيادة الوزن.

1224

| 19 يوليو 2020

عربي ودولي الدراسات حول فيروس كورونا مستمرة
اكتشاف 6 أنواع من فيروس كورونا لكل منها أعراضه المختلفة

استكمالا للدراسات والأبحاث التي يُجريها العديد من الأطباء والباحثون بشأن فيروس كورونا في محاولة منهم للتوصل لتطوير أي لقاح يعالج الفيروس القاتل، فقد توصل مجوعة من العلماء البريطانيون إلى تحليل البيانات الخاصة بتطبيق شائع الاستخدام لتعقب الأعراض الناتجة عن كوفيد 19 إلي أن هناك 6 أنواع رئيسية من المرض، يتميز كل منها بمجموعة من الأعراض مصاحبة له. فريق بكلية كينجز كوليدج لندن اكتشف أن الأنواع الستة مرتبطة أيضا بمستويات شدة العدوى وباحتمال احتياج المريض لمساعدة على التنفس مثل تزويده بالأكسجين أو جهاز للتنفس الصناعي، وقد يساعد الكشف الأطباء خلال أي موجات مقبلة للوباء في تحديد أي المرضى يواجه مخاطر كبيرة ويحتاج لرعاية داخل مستشفى وفقا لموقع قناة الحرة الامريكية. وأشارت كلير ستيفز، وهي طبيبة شاركت في قيادة البحث قائلةإنه إذا أمكن تحديد نوع العدوى فلديك الوقت لمساعدة المريض والتدخل المبكر مثل مراقبة الأكسجين ومستويات السكر في الدم وضمان وفرة السوائل بشكل ملائم. وبدأ الأطباء مؤخرا يرصدون أعراضا مختلفة جديدة لفيروس كورونا لدى المصابين الشباب الذين تزايدت أعدادهم في الآونة الأخيرة، حيث يشعر المصابون بكورونا تحت سن 35 بأعراض مثل ألم البطن والصداع على خلاف الأعراض التي تنتاب باقي المرضى الأكبر سنا مثل الحمى والسعال. وكان إحصاء لرويترز قد ذكر إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم تجاوز 14 مليون حالة يوم الجمعة فيما يمثل أول مرة يرتفع فيها عدد حالات الإصابة لمليون حالة في أقل من 100 ساعة. الجدير بالذكر ان أول حالة إصابة بكورونا في الصين كانت في أوائل يناير كانون الثاني واستغرق الوصول إلى مليون حالة ثلاثة أشه،. وقفزت حالات الإصابة من 13 مليون حالة،والتي سجلت في 13 يوليو تموز، إلى 14 مليون حالة خلال أربعة أيام فقط.

3672

| 18 يوليو 2020

عربي ودولي الاختبار يحدد الأجسام المضادة لكورونا عن طريق أخذ عينات الدم من الأصابع
خلال 20 دقيقة فقط .. بريطانيا: نجاح نموذج جديد لاختبار يكشف الأجسام المضادة لكورونا  

في ظل كثرة الأخبار التي يتم تداولها عن اختبارات مرض فيروس كورونا أفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن اختبارا بريطانيا جديدا للأجسام المضادة للفيروس تجاوز التجارب على البشر بنجاح. الاختبار الجديد الذي تم تطويره من قبل جامعة أوكسفورد البريطانية بالتعاون مع الشركات البريطانية الرائدة في مجال تشخيص الأمراض يسمح بتحديد وجود الأجسام المضادة خلال 20 دقيقة فقط، وبدقة 98.6%، بينما يتعين انتظار نتائج الاختبارات الأخرى ليوم واحد على الأقل وفقا لموقع قناة روسيا اليوم. و تم تصميم الاختبار للاستخدام في المنازل، وهو يحدد الأجسام المضادة لكورونا عن طريق أخذ عينات الدم من الأصابع، وجرت تجارب سرية على البشر لهذا الاختبار الجديد في يونيو الماضي، والآن تخطط الحكومة البريطانية لتوزيع هذا النوع من الاختبار على ملايين البريطانيين مجانا . ومن المتوقع أن يحصل الاختبار على الموافقة الرسمية من قبل السلطات البريطانية خلال الأسابيع القادمة، حيث تأمل الحكومة بأن الاختبار الذي أطلق عليه اسم AbC-19 سيستخدم ضمن البرنامج للفحوصات الشاملة للكشف عن الأجسام المضادة لكورونا قبل نهاية العام الحالي. من جهته كشف د. كريس هاند ، رئيس مركز RTC UK ورئيس شركة Abingdon Health ، عن أن الاختبار الجديد الذي تم إجراؤه في المملكة المتحدة اجتاز أول تجربة إكلينيكية كبرى الشهر الماضي ، شارك فيها ما يقرب من 300 شخص وأجريها علماء في جامعة أولستر. وأبلغ الدكتور هاند التلغراف: تم العثور على دقة 98.6 في المائة ، وهذه أخبار جيدة للغاية. لقد عملنا في نوبتين ليلا ونهارا ، ليلا ونهارا ، سبعة أيام في الأسبوع. عادة ما يستغرق هذا النوع من برامج التنمية عامًا. لقد فعلناها في 10 أسابيع ،و نحن الآن بصدد التوسع مع شركائنا لإنتاج مئات الآلاف من الجرعات كل شهر. وقال الدكتور هاند كشف أن وزارة الصحة تجري بالفعل مفاوضات خلف الكواليس مع المملكة المتحدة- RTC بشأن شراء ملايين الاختبارات قبل نهاية العام، مضيفا نحن نعمل مع وزارة الصحة في الجانب التجاري من الأشياء واتفاقيات الشراء وما إلى ذلك. أحد الأشياء الرئيسية هو التأكد من أننا نقدم قيمة مقابل المال. وبموجب الخطط الحكومية ، سيتم توزيع الاختبارات على المتخصصين في الرعاية الصحية أولاً قبل إتاحتها لملايين الأشخاص لاستخدامها في المنزل ، والذين يقومون بعد ذلك بإرسال نتائجهم إلى قاعدة بيانات مركزية، وستكون الاختبارات مجانية وتطلب عبر الإنترنت بدلاً من بيعها في محلات السوبر ماركت، كما ستأتي كل مجموعة في صندوق مع رمز باركود QR يربط بمقطع فيديو يوضح للمستخدم كيفية وخز إصبعه بأمان وإدارة الاختبار.

1154

| 18 يوليو 2020

محليات alsharq
استعراض دور النادي العلمي في مكافحة كورونا

نظم معهد الدوحة للدراسات العليا، محاضرة عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: الإسهامات المؤسسية في مكافحة جائحة كورونا: النادي العلمي القطري نموذجاً قدمها المهندس عبدالرحمن صالح خميس، نائب المدير التنفيذي - النادي العلمي القطري. في بداية المحاضرة، تناول المهندس خميس أهم الإسهامات المؤسسية في مكافحة جائحة كورونا بالتركيز على النادي العلمي القطري، انطلاقا من اهتمامه بتكثيف جهوده ودوره المجتمعي، بوصفه مؤسسة علمية تُعنى بتشجيع البحث والتعلم والابتكار، مشيرا إلى أن النادي قام وبالتزامن مع حزمة الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الدولة في مكافحة فيروس كورونا بتشكيل لجنة مشتركة بين النادي، ومؤسسة حمد الطبية، للوقوف على أهم المعوقات الطارئة التي تعيق عمل الطواقم الطبية العاملة في هذا المجال. وبشأن الإسهامات المؤسسية، قال المهندس خميس: إن أهم إسهامات النادي تتلخص في تسخير كل إمكاناته من تجهيزات رقمية، وخبرات فنية لتقديم ما يمكن تقديمه، والاستجابة للتغيرات الطارئة، موضحا بالأرقام أن هذا العمل أسفر عن إنتاج كميات تقدر بالآلاف من واقي الوجه الطبي لصالح مؤسسة حمد الطبية، والهلال الأحمر القطري، وكذلك إنتاج كميات من رابط الكمامة والمساعد الآمن، وتسليمها إلى الجهات الطبية، إضافة إلى توزيعها على عدد من المدارس خلال امتحانات الشهادة الثانوية. وأشار المتخصص في مجال الأجهزة والبرمجيات، إلى أن النادي العلمي القطري تعامل مع الواقع الجديد الذي فرضه انتشار وباء كورونا من خلال تغيير واستبدال الخطة المعتمدة للنادي بخطة بديلة تناسب الموقف، وذلك بالتركيز على الأنشطة والمشاريع ذات النفع العام، والبحث والتطوير في المشاريع الطبية، والتوعية والتثقيف، والتصنيع والابتكار، مضيفا: إن النادي عمل بشكل متواصل على إنشاء خطوط إنتاج لبعض المستلزمات الطبية مثل: واقي الوجه الطبي ورابط الكمام والمساعد الآمن، كما عكف على تنفيذ مجموعة من المشاريع المهمة من بينها: مشروع جهاز التنفس الخاص بالطواقم الطبية، والروبوت الأمني، وغيرهما من المشاريع. وفي السياق نفسه، أوضح المخترع ورائد الأعمال القطري، أن النادي وفي إطار إسهاماته المؤسسية قدّم مجموعة متنوعة من ورش العمل الافتراضية، مركزا فيها على أكبر شريحة من المجتمع القطري، ويشمل ذلك إتاحة الفرصة للأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و15 سنة، ومنحهم النصيب الأكبر للمشاركة في هذه الورش التدريبية، التي تم تقديمها بأسلوب علمي مبسط وتفاعلي على حد وصفه. واختتم المهندس خميس محاضرته بالقول: إن النادي العلمي القطري بعد جائحة كورونا لن يكون كما كان قبل الجائحة؛ فهذه التجربة الغنية أضافت لنا الكثير، وجعلتنا ننظر للأمور بشكل مختلف، مشيرا إلى أن النادي في تطور مستمر سواء من حيث البنية التحتية، أو من حيث الكفاءات الوطنية التي تقود مسيرة النادي إلى الأمام بعون الله تعالى، مؤكدا على إسهامات النادي المؤسسية في ظل جائحة كورونا. من الجدير ذكره أن هذه المحاضرة الخامسة ضمن سلسلة المحاضرات الافتراضية التي أطلقها المعهد في 16 يونيو المنصرم، لتسليط الضوء على مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية والنفسية.

1051

| 18 يوليو 2020

عربي ودولي صورة تعبيرية
امرأة تشعل النار في نفسها خوفا من الإصابة بكورونا

يبدو أن الضغط النفسي جراء أزمة كورونا بدأ يأخذ منحاً خطير، فقد ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن امرأة أشعلت النار في نفسها خوفا من الإصابة بفيروس كورونا نتيجة للضغط النفسي الذى مرت به خلال فترة الإغلاق وسماع الكثير من الأخبار. ووفقا لتقرير نشرته صحيفة ديلي ستار البريطانية، كانت المواطنة زوزانا مارلين تعيش في منزلها في مولتون بالقرب من سبالدينغ في لينكولنشاير مع زوجها ريتشارد تيل (24 عاما)، وقد عانت من مشاكل الصحة العقلية على مدى 10 سنوات، بحسب موقع روسيا اليوم. ووفقا لتقارير الأطباء، فإنهم لم يجدوا أي دليل على مرض الذهان عندما تم الكشف عليها خلال فترة الإغلاق المفروضة نتيجة لتفشى وباء فيروس كورونا. وذات يوم، تم استدعاء خدمات الطوارئ بما في ذلك الشرطة وفرق الإطفاء إلى المنزل، حيث قالت الشرطة، إن شخصين نقلا إلى المستشفى بعد حريق. وكشفت التحقيقات، أن ألسنة اللهب بدأت في سوزانا، التي أشعلت النار فيها بعد أن أصبحت قلقة بشكل متزايد من الوباء. وصف الطبيب الشرعي الحالة، بأنها مأساوية، وتم نقلها إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى برومسفيلد في إسكس، عقب إصابتها بحروق بنسبة 83 % من جسدها، لكنها توفيت بعد ذلك بيومين. في جلسة الاستماع، تمت قراءة بيان كتبه زوجها وتلاه الطبيب الشرعي، والذي أكد أن زوجته بدأت تقرأ الأخبار أكثر من مرة أثناء الإغلاق لدرجة أنها أصبحت مفرطة. وأضاف، أنها أصبحت تعتقد أن الوباء خدعة، وكانت تدخل في نوبات بكاء قائلة: إنها لا تريد الموت. وتابع: كانت تردد دائما، أنا غبيه لتصديق ذلك، مشيرا إلى أن حالتها ازدادت سوءا حتى بدأت في تعاطى العديد من الأدوية المهدئة.

2003

| 17 يوليو 2020

محليات الشرق
خبراء صينيون يشيدون بجهود قطر للكشف المبكر والسيطرة على كورونا

عقد عدد من المسؤولين بوزارة الصحة العامة اجتماعا مع خبراء في مجال الصحة من جمهورية الصين الشعبية حول جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك من خلال تقنيات الاتصال المرئي. جرى خلال الاجتماع مناقشة أفضل سبل الوقاية والعلاج من الفيروس، كما تم استعراض تجارب وعروض قدمها خبراء حول الوقاية والسيطرة على انتشار (كوفيد-19)، وتقنيات الكشف عن الفيروس. وخلال الاجتماع تحدث الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية عن أهم المستجدات بشأن فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر والإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من انتشاره، مؤكداً أهمية التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين القطري والصيني في هذا المجال، ومشيدا بالتجربة الصينية في السيطرة على المرض. من جهته، أكد سعادة السيد تشو جيان السفير الصيني لدى دولة قطر على التعاون الهام بين البلدين في جميع المجالات وخصوصاً في المجال الصحي، منوها بالمساعدات التي قدمتها دولة قطر للصين خلال أزمة كورونا (كوفيد-19). بدورهم، أشاد الخبراء الصينيون بالجهود التي تقوم بها دولة قطر للكشف المبكر والسيطرة على انتشار الفيروس مما أدى إلى قلة عدد الوفيات بالدولة.

1171

| 16 يوليو 2020

محليات وزيرة الصحة تقوم بزيارة تفقدية لمستشفى مسيعيد
وزيرة الصحة تلتقي بعدد من المتعافين من فيروس كورونا في مستشفى مسيعيد

قامت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم، بزيارة تفقدية لمستشفى مسيعيد التابع لمؤسسة حمد الطبية التقت خلالها باثنين من المجموعة الأخيرة من المتعافين من فيروس كورونا (كوفيد-19) والمقرر خروجهم من المستشفى. ويعتبر مستشفى مسيعيد المستشفى الثاني من بين مستشفيات مؤسسة حمد الطبية المخصصة لعلاج فيروس كورونا (كوفيد-19) الذي يشهد خروج آخر مجموعة متعافية من الفيروس، وذلك بعد مستشفى رأس لفان الذي خرجت منه المجموعة الأخيرة من المتعافين من الفيروس في بداية شهر يوليو الجاري. وتم افتتاح مستشفى مسيعيد بصورة سريعة في بداية شهر أبريل الماضي كجزء من الخطة الشاملة لقطاع الرعاية الصحية لزيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات وتلبية احتياجات المرضى جراء أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19). ويُعد مستشفى مسيعيد واحداً من سبعة مرافق مخصصة لرعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19). وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري إن تحويل مستشفى مسيعيد من مرفق خال إلى مستشفى مزدحم يقدم خدمات رعاية عالية الجودة للمرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) يعد أمراً رائعاً للغاية. وأضافت أن المرضى المتعافين الذين يغادرون المستشفى اليوم يمثلون آخر مجموعة من بين أكثر من 6170 مريضاً تم علاجهم في مستشفى مسيعيد خلال الأشهر القليلة الماضية وهم من بين أكثر من 100000 مريض تم شفاؤهم من فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر بدعم من نظام الرعاية الصحية. وأشارت سعادتها إلى أنه منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) عملنا بجد لضمان توفير الرعاية اللازمة لجميع المرضى المصابين بالفيروس. فبجانب مستشفى رأس لفان، ومستشفى لبصير، والمستشفى الميداني في المنطقة الصناعية، تم تحويل مستشفى مسيعيد في غضون بضعة أسابيع فقط إلى مرفق علاجي متطور لرعاية مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، مما عزز بشكل كبير من السعة السريرية لقطاع الرعاية الصحية. ونوهت بإدارة مستشفى مسيعيد والموظفين المتفانين الذين عملوا بلا كلل لتقديم مستوى عالمي من الرعاية الصحية لآلاف من المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19). من جانبه، أوضح الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث لمواجهة (كوفيد-19)، أن إغلاق مستشفى مسيعيد كمرفق صحي مخصص لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) يُعد علامة إيجابية لدولة قطر، ولكن من المهم في الوقت ذاته تذكير أفراد المجتمع بضرورة مواصلة الالتزام بالتدابير الوقائية وعدم التهاون. وأشار إلى أن أعداد الحالات الجديدة المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) قد بدأت بالانخفاض بصورة مستمرة خلال الأسابيع الأخيرة ومن الواضح أننا الآن تجاوزنا مرحلة ذروة جائحة كورونا (كوفيد-19). وأضاف أنه على الرغم من هذا الاتجاه المفرح والمشجع لا يزال هناك خطر كبير من هذا الفيروس على صحة أفراد المجتمع، حيث يتم إدخال العشرات من الأشخاص يومياً إلى المستشفى لعلاج أعراض هذا الفيروس، ويحتاج بعضهم إلى الدخول لوحدات العناية المركزة ولذلك من المهم جداً الحذر وأن يقوم أفراد المجتمع بالدور المطلوب منهم لمنع تفشي هذا الفيروس من خلال اتباع التدابير الاحترازية التي تشمل التباعد الجسدي، وارتداء كمامة الوجه، وغسل اليدين بانتظام. الجدير بالذكر أن مستشفى مسيعيد تم بناؤه بقدرة استيعابية تبلغ 120 سريراً فقط، ولكن وفرّ المستشفى بعد تخصيصه كمرفق علاجي لمرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، 610 أسرّة لمرضى الحالات الحادة، و45 سريراً لمرضى وحدة العناية المركزة، و27 سريرا لمرضى الحالات الحادة من الأطفال. وتم تقديم الرعاية لأكثر من 480 مريضا مصابا بفيروس كورونا (كوفيد-19) في وقت واحد في مستشفى مسيعيد خلال مرحلة ذروة انتشار الفيروس من قِبل أكثر من 870 من موظفي الرعاية الصحية بما في ذلك الأطباء، والممرضون والممرضات، والصيادلة، وبدعم من المهندسين، وموظفي الضيافة والكوادر الإدارية. بدوره عبر السيد محمود الرئيسي، الرئيس التنفيذي لمستشفى مسيعيد عن مدى فخره واعتزازه بفريق العمل في مستشفى مسيعيد. وقال إن الظروف التي واجهناها كانت غير مسبوقة، ولكن كفريق واحد استطعنا تخطي هذه الظروف وتغلبنا عليها بامتياز. ولفت إلى أن مستشفى مسيعيد تم تصنيفه كجزء أساسي من شبكة المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية المخصصة لعلاج فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأنه مع خروج آخر مجموعة متعافية من الفيروس اليوم نعمل على التخطيط لافتتاح مجموعة من الخدمات الروتينية التي سوف تعزز حصول أفراد المجتمع في دولة قطر على الرعاية الصحية. من جهته، قال الدكتور إيهاب المدهون المدير الطبي لمستشفى مسيعيد إن توفير أكثر من 610 أسرة لمرضى الحالات الحرجة في غضون أسابيع قليلة لتقديم رعاية عالية الجودة لمرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) مع خفض المخاطر المرتبطة بذلك للحد الأدنى يشكل مثالا قويا على قدرة مؤسسة حمد الطبية ومرونة نظام الرعاية الصحية في دولة قطر. وأوضح أن فريق مستشفى مسيعيد قدم الرعاية لأكثر من 6170 مريضا من الذكور والإناث بما في ذلك توفير خدمات الصحة النفسية المتخصصة للمرضى الذين يحتاجون إلى دعم نفسي.

1806

| 15 يوليو 2020

عربي ودولي السفير الفرنسي فرانك جيليه
السفير جيليه: قطر وفرنسا دخلا مرحلة الانتصار على كورونا

أكد سعادة فرانك جيليه، سفير فرنسا في الدوحة، على عمق العلاقات القطرية الفرنسية في شتى المجالات. وقال السفير جيليه في تصريحات صحفية أمس بمناسبة العيد الوطني للجمهورية الفرنسية: لقد واجهت فرنسا وقطر تحديات فيروس كورونا وستظلان في مواجهته. وإذا لم نستطع أن نتواجد معا هذا المساء بمناسبة العيد الوطني الفرنسي كما جرت عليه العادة دائما، فنحن على الأقل نشعر بالسعادة لكون هذا الحدث الثقافي الفرنكو-قطري الكبير، يتزامن مع العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي والانتصار الذي يتجلى تدريجيا ضد المرض منذ الأول من شهر يوليو. وأضاف السفير الفرنسي: في كل الأحوال، هذا يتيح لنا التطلع سويًا إلى ما بعد فيروس كورونا، بدعمنا لبعضنا البعض، فعلاقتنا بلغت ذروتها منذ سنة، مع مستوى مبادلات تجارية لم يتحقق من قبل، وأيضا مع وصول الدفعة الأولى كاملة من طائرات الرافال. كما تم إختيار أسماء رائدة في مجال الهندسة الصناعية الفرنسية لإعطاء خبراتها وقدراتها الكاملة في مجال إدارة المياه أو الطاقة الشمسية. وأشار إلى أن البلدان تواصلان نضالها المشترك الهادف الذي يطمح إلى إرساء حياة دولية أكثر ترتيبا، وإلى الحفاظ على ما يطلق عليه المصالح العامة العالمية، التي تتصدرها الصحة والبيئة. وقال إن الجالية الفرنسية تشعر بالارتياح في دولة قطر، فقد قدّرت الاهتمام الكبير الذي حظي به الجميع إبان تفاقم الأزمة الصحية، معربا عن شكره لقطر قيادة وحكومة وشعبا نيابة عن الجميع. وتابع بقوله: وبهذه المناسبة، أود أن أؤكد لسمو الأمير صداقة فرنسا الراسخة، وبالأخص خلال الثلاث سنوات الأخيرة. كما أود أن أؤكد لجميع أصدقائنا القطريين بأن الجالية الفرنسية في دولة قطر عاقدة العزم على المضي قدما إلى جانبهم، متطلعة بدورها إلى لحظة التشارك الكبرى التي سوف يشكلها كأس العالم 2022 . وتابع السفير جيليه بقوله:أود أن أتحدث عن التكريم الذي حظي به الرسام، الذي يظل الأكثر عبقرية وعالمية خلال القرن العشرين بيكاسو، الذي تعرض 120 من أعماله الفنية المندرجة ضمن المجموعات الوطنية الفرنسية، على أنظار الجمهور بمبنى مطافئ، وذلك في إطار سنة فرنسا بقطر، والتي هي أيضا سنة قطر بفرنسا. وشدد على أن ذلك رسالة وتذكير بقوة العلاقات بين البلدين

1540

| 15 يوليو 2020

محليات أسطول سيارات الإسعاف
د حسن قاسم: كوادر الهلال الأحمر أظهرت كفاءة في أداء واجبها الإنساني

أكد د. حسن علي قاسم، المدير الطبي العام لقطاع الشؤون الطبية بالهلال الأحمر القطري، أن الكوادر الطبية أظهرت كفاءة منقطعة النظير في أداء واجبها الإنساني والمهني، وكان لها الدور الأكبر إلى جانب مختلف القطاعات الرسمية وغير الرسمية بالدولة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وتسجيل نتائج رائعة أشاد بها جميع المستفيدين وكذلك الجهات الشريكة. وعن دور مراكز العمال الصحية في التعامل مع أزمة كورونا، قال د. قاسم: قطاع الشؤون الطبية جزء من الهلال الأحمر القطري ككل، وهو مسؤول عن فحص وعلاج الإخوة العمال الوافدين في دولة قطر، من خلال التعاقد مع وزارة الصحة العامة والتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتشغيل مراكز صحية موزعة داخل الدوحة وخارجها، بهدف تقديم الخدمات الطبية والإسعافية يومياً للعمال. واستطرد قائلاً: منذ بداية الأزمة، كان هناك تعاون بين الهلال الأحمر القطري ووزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فتم إنشاء قسم خاص لمرضى الجهاز التنفسي ممن تظهر عليهم أعراض مشابهة لمرض كوفيد-19، وهو عبارة عن جناح مستقل له مدخل ومخرج وعيادات وصيدلية ومحصل خاصين به، فيتم أولاً إدخال المريض إلى قسم الفرز (triage) لتقييم حالته وإعطائه العلاج الدوائي ثم تحويله إلى مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية لإجراء المسحات الكاشفة للفيروس. ومع زيادة أعداد الحالات، تم استحداث وحدة لإجراء مسحات الكشف عن فيروس كورونا في مركز الحميلة الصحي، تلاها إنشاء وحدة أخرى في مركز فريج عبد العزيز الصحي، وتجري الوحدتان يومياً 500-700 مسحة في المتوسط. بعد ذلك، يُمنح الشخص راحة مرضية لمدة 2-3 أيام لحين ظهور النتيجة من مخبر الفيروسات التابع لمؤسسة حمد الطبية، فإذا تأكدت إصابته مخبرياً يتم بالتنسيق مع لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث لمواجهة فيروس كورونا (SWICC) تحويله إلى العزل الصحي في المكان المناسب، أما إذا كانت نتيجة العينة سلبية فإن الشخص يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي، مع التزامه بالتعليمات الخاصة بالوقاية من العدوى. وعند إجراء المسحة، يتم تسجيل الشخص في النظام الإلكتروني الطبي الخاص بالهلال الأحمر القطري، والذي يتزامن مع النظام الإلكتروني الموحد لوزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية (Cerner). وبعد سحب العينات، يتم تجميعها بطريقة معينة في محافظ خاصة، وتُرسل إلى مخبر الفيروسات لفحصها وإرسال النتائج. وفي المقابل، فهناك تنسيق بين نظام Cerner الخاص بمؤسسة حمد الطبية ووزارة الداخلية، حيث تنعكس نتيجة الفحص آلياً على تطبيق احتراز الخاص بالشخص (فظهور اللون الأحمر يعني أن العينة إيجابية، وظهور اللون الأخضر يعني أنها سلبية)، كما يتلقى رسالة نصية قصيرة (SMS) بنتيجة المسحة. وأوضح د. قاسم: في السابق، كان يتعين على الشخص البقاء في المركز الصحي لحين ظهور نتيجة الفحص، مما كان يسبب متاعب للمريض وزحاماً بالمركز. أما حالياً فإن الشخص يقوم بإجراء المسحة ثم يحصل على إجازة في منزله لمدة 2-3 أيام، ويوصى بعزل نفسه لحين استلام النتيجة. فإذا كانت النتيجة سلبية يكمل حياته بشكل طبيعي، أما إذا كانت إيجابية فيظل منعزلاً في منزله كما هو حتى يتم التواصل معه من قبل الجهات المختصة، سواء وزارة الداخلية أم الشرطة المجتمعية أم مؤسسة حمد الطبية، فيما يتولى الهلال الأحمر القطري توفير المواصلات لنقله إلى الحجر الصحي بالتنسيق مع لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث. الإسعاف والتدريب قال د. قاسم إن أسطول الإسعاف التابع للهلال الأحمر القطري يعمل بالتعاون مع قسم الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، كما كان هناك تعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في نقل المرضى. ويتواجد عدد من سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر القطري في منشآت العزل مثل مكينس وبو سدرة وأم صلال (أم قرن) للمساهمة في نقل الحالات المرضية. وعن التأهيل الذي يحصل عليه الكوادر الطبية وسائقو سيارات الإسعاف لحماية أنفسهم والتعامل مع هذه الجائحة. وقال د. قاسم: التدريب مجال واسع ولدينا فيه خبرات كبيرة، ففي مركز التدريب والتطوير التابع للهلال الأحمر القطري، أقيمت دورات تدريبية بشكل مكثف داخل المركز وخارجه، ووصلت الفرق التدريبية والتثقيفية إلى أغلب مناطق الدولة شمالاً وجنوباً لتقديم التوعية والتثقيف الصحي المجتمعي حول هذه الجائحة. فيما تلقت الكوادر الطبية والإسعافية دورات تثقيفية وتوعوية حول مرض كوفيد-19 وأعراضه، وكيفية انتقال العدوى وطرق الوقاية، وكيفية التعامل مع الحالات المصابة، وتعليمات النقل بطريقة سليمة لتجنب العدوى.

1641

| 15 يوليو 2020

عربي ودولي alsharq
سلطنة عمان تسمح لمواطنيها بالسفر إلى الخارج بشرط

قررت سلطنة عمان، اليوم، السماح لمواطنيها بالسفر إلى الخارج عبر المنافذ الجوية، شرط التزامهم عند العودة بالضوابط الاحترازية الموضوعة أو أي ضوابط تصدر مستقبلا من الجهات المختصة. جاء ذلك عقب اجتماع اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن تفشي فيروس كورونا /كوفيد - 19/ في السلطنة. وقررت اللجنة، خلال الاجتماع المذكور، تمديد إغلاق محافظة /ظفار/ وولاية /مصيرة/ حتى إشعار آخر.. داعية جميع العمانيين والمقيمين في البلاد إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالإجراءات الاحترازية التي من شأنها الحد من ارتفاع الإصابات والوفيات بالفيروس. ولفتت اللجنة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد اطلاعها على الزيادة الملحوظة في أعداد الوفيات، وكذلك الزيادة في أعداد الحالات المصابة بالفيروس خاصة بين الأسر العمانية، نتيجة لزيادة المخالطة والتزاور وفق ما أسفر عنه التقصي الوبائي في السلطنة.

4278

| 14 يوليو 2020

محليات الشرق
الدكتور يوسف المسلماني يوضح الإجراءات اللازمة للقطريين الراغبين بالسفر لتركيا

أوضح الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام الإجراءات التي يجب على القطريين الراغبين بالسفر إلى تركيا القيام بها، وعند عودتهم إلى الدوحة. وقال الدكتور يوسف المسلماني خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الإثنين: هناك اتفاق بين مراكز الفحص في تركيا والدولة لإجراء الفحوصات بحيث نضمن أن الشخص عندما يركب الطائرة يكون سليماً وغير مصاب بفيروس كورونا.. المسافر يستطيع الاتصال بهذه المراكز الأربعة والإجراء بسيط والتكلفة بسيطة وتظهر النتيجة في نفس اليوم ويكون لديه دليل أنه أجرى بالفحص وأن النتيجة سلبية. وأضاف: بعد العودة عند وصوله إلى المطار يجب أن يكون لديه الوثائق التي تثبت أنه يشملها هذا النظام.. الوثائق هي أولاً وثيقة من مركز الفحص بأنه سلبي، والأمر الثاني هو التعهد بالحجر المنزلي.. لم نفرض الحجر الفندقي ولكن الحجر المنزلي لحماية المجتمع لأنه في النهاية مدة حضانة الفيروس 14 يوماً تقريباً، لذلك هناك الحجر المنزلي، ويقوم المسافر عند عودته بالتعهد بالالتزام بالحجر المنزلين ولأنه جالس في البيت يخالط المقيمين معه فكل الموجودين معه في المنزل يقومون بكتابة التعهد.. التعهد لكل الناس الذين يسكنون معه في نفس البيت.. وبشأن العودة إلى قطر، قال الدكتور المسلماني: إذا أجريت الفحص اليوم الساعة التاسعة مثلاً وكانت النتيجة سليمة ولكن نفترض أنني خرجت الساعة 9 و5 دقائق واختلطت بمصابين فهناك احتمال للإصابة، موضحاً أن وجود شهادة الفحص لا تعني أنك غير مُصاب ولكن تعني أن آخر فحص أجريته يشير إلى أنك غير مصاب، مضيفاً: لذلك وجود الإنسان في مجتمع أو خاصة في موضوع السياحة والخروج إلى مطاعم أو أماكن بها تجمعات هناك احتمال أن يُصاب بالعدوى.. لذلك قبل الرجوع يجب إجراء فحص.. وعند الوصول يجري أيضاً فحص، مضيفاً: لابد من إجراء فحص قبل العودة بـ 48 ساعة من السفر.. في هذين اليومين صحيح تكون نسبة العدوى قليلة لكن هناك احتمال أن تُصاب بالعدوى من أي شخص آخر.. وأكد الدكتور المسلماني أهمية هذه الإجراءات، قائلاً: لكي نضمن أنه قادم وهو غير مصاب بالفيروس وأنه لن يصعد الطائرة وهو مُعدي.... شركة الطيران تتأكد قبل صعود المسافر إلى الطائرة أنه سليم وغير مُعدي. وتابع: وعند وصوله ندري أنه عند الفحص الأولي.... لذلك نجري له فحص ثاني لأنه لو أتى حاملاً للفيروس من هناك يظهر خلال 14 يوماً خلال الحجر المنزلي.. الفحص الثاني يثبت أنه لم يكن حاملاً للفيروس أصلاً عند دخوله إلى البلاد وهذه هي طريقة حماية المجتمع. وكانت وزارة الصحة أعلنت في 6 يوليو الجاري أنه في إطار التطوير المستمر للمحافظة على الصحة العامة وتعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين في الخارج لمكافحة فيروس كورونا كوفيد-19، فقد تّم اعتماد 4 مراكز لفحص كوفيد-19 للمواطنين القطريين في تركيا. وأوضحت أنه بناء على ذلك يمكن للمواطنين المتواجدين في تركيا مراجعة المستشفيات التالية لإجراء فحص كوفيد-19 والحصول على شهادة خلو من الفيروس، علماً بأن الشهادة سارية لمدة 48 ساعة فقط، والمستشفيات المعتمدة هي: مستشفى أنقرة شهير في العاصمة أنقرة، وفي مدينة إسطنبول ثلاثة مستشفيات هي: مستشفى يشيل كوي مراد ديلمانلار للحالات الطارئة، ومستشفى باشاك شهير تشام وساكورا، ومستشفى كارتال لطفي قيردار. ويمكن للمسافرين (المقيمين في قطر) المتواجدين في تركيا الاستفادة من هذه الخدمة في حال رغبتهم في العودة لدولة قطر وذلك ابتداء من المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا. وفي حال إجراء الفحص في أحد المراكز المعتمدة وثبوت خلو الشخص من الفيروس، فإن هذا الأمر يؤهله للحصول على استثناء من الحجر الفندقي الإلزامي في قطر، على أن يلتزم حامل الشهادة بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً فور الوصول لدولة قطر بعد التوقيع على التعهد بالحجر المنزلي ووفقاً للإجراءات والمعايير التي تحددها وزارة الصحة. يذكر أن هناك مذكرات تفاهم بين وزارتي الصحة في كلا البلدين، كما أن وزارة الصحة بدولة قطر حالياً في طور العمل على اعتماد مراكز طبية موثوقة لفحص كوفيد-19 للمواطنين القطريين في بعض الدول الأخرى.

5862

| 13 يوليو 2020

محليات الشرق
وزارة الصحة: شفاء 884 حالة ليصل إجمالي المتعافين إلى 100627 وتسجيل 418 إصابة جديدة بكورونا

سجلت وزارة الصحة العامة 418 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وشفاء 884 حالة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة ليرتفع بذلك إجمالي حالات الشفاء من المرض في دولة قطر إلى 100627 حالة، بالإضافة إلى تسجيل حالتي وفاة جديدتين. وأصدرت الوزارة بيانا بخصوص مستجدات فيروس كورونا في دولة قطر تضمن التالي: حالات الإصابة والشفاء الجديدة 418 حالة مؤكدة جديدة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19). تعافي 884 شخصاً من الفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي لحالات الشفاء?في?دولة قطر إلى 100627. تسجيل حالتي وفاة جديدتين لشخصين يبلغان من العمر 70 و79 عاماً، وكانا قد تلقيا الرعاية الطبية اللازمة. تم وضع جميع الحالات الجديدة في العزل وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة وفقاً لوضعهم الصحي. وضع كوفيد-19 الحالي نجحت جهود دولة قطر في التصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) وتسطيح المنحنى والحد من تفشي الفيروس، مع انخفاض عدد الحالات اليومية، وكذلك تراجع عدد حالات دخول المستشفى أسبوعياً. ساهم الفحص الاستباقي والمكثف للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا (كوفيد-19) في تحديد عدد كبير من حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في المجتمع. تعتبر دولة قطر من أقل دول العالم في معدل وفيات فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك لعدة أسباب منها: - شريحة الشباب تشكل النسبة الكبرى من سكان دولة قطر. - الفحوصات الاستباقية لتحديد الحالات المصابة مبكرا. - رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، خاصة وحدات العناية المركزة، وذلك لضمان حصول جميع المرضى على الرعاية اللازمة. - العمل على حماية كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا. تخفيف القيود وانخفاض عدد الحالات اليومية لا يعني بأن جائحة كورونا قد انتهت في دولة قطر، حيث يتم يومياً إدخال ما يقرب من 50 إلى 100 مريض إلى المستشفى ممن يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) المتوسطة والشديدة. يجب علينا اتباع جميع التدابير الوقائية لتجنب موجة جديدة من الفيروس وزيادة عدد الحالات المصابة، خاصة مع وجود مؤشرات لحدوث ذلك في العديد من دول العالم. علينا الآن أكثر من أي وقت مضى أن نتوخى الحذر ونحرص على حماية الأفراد الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19). ما الذي يمكنك القيام به بينما يتم رفع قيود (كوفيد-19) في دولة?قطر تدريجيا، من المهم أن يقوم الجميع بدورهم في السيطرة على الفيروس وذلك باتباع الإجراءات الوقائية التالية: - الالتزام بالتباعد الجسدي. - ارتداء الكمامات. - غسل اليدين بانتظام. من المهم?أن نستمر في حماية كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. يجب على أي شخص يعاني من أعراض (كوفيد-19) الاتصال بخط المساعدة على الرقم 16000 أو التوجه مباشرة إلى أحد المراكز الصحية المحددة للخضوع للفحوصات اللازمة، وهي: مركز معيذر أو روضة الخيل أو أم صلال أو الغرافة الصحية، حيث إن اكتشاف المرض في وقت مبكر يسهم في سهولة الحصول على العلاج اللازم وسرعة التعافي من المرض. قم بزيارة موقع وزارة الصحة العامة باستمرار للحصول على آخر المعلومات.

1458

| 13 يوليو 2020

رياضة استبعاد حارس برتغالي اثناء المباراة
استبعاد حارس برتغالي أثناء مباراة

اضطر الحارس البديل لمرمى فريق بيلينينسيس البرتغالي أندري موريرا، لترك مباراة فريقه ضد موريرينسي خلال استراحة الشوطين، لاعتبار السلطات الصحية انه لم يتم شروط الحجر الصحي المطلوب منه بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أفادت رابطة الدوري. وأوضحت الرابطة في بيان خلال الاستراحة بين الشوطين، تم اعطاء الأمر للاعب (موريرا) لترك أرض الملعب بقرار من الهيئة الصحية الوطنية والطبيبة غراسا فريتاش التي أشارت الى ان معايير التباعد الاجتماعي والحجر الصحي لمدة 14 يوما، لم يتم احترامها من قبل الحارس البالغ من العمر 24 عاما.

909

| 13 يوليو 2020

محليات alsharq
موند أفريك: قطر سيطرت على كورونا بفضل إستراتيجية ناجحة 

أكد موقع موند أفريك أن دولة قطر تمكنت من مجابهة فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 من خلال مجموعة من الاجراءات الاحترازية و اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحجر الأشخاص المصابين الذين تم اختبارهم في أسرع وقت ممكن، و بين التقرير المنشور أول أمس و ترجمته الشرق أن الوضع الآن أصبح تحت السيطرة بفضل استراتيجية فحص ضخمة و امكاينات طبية و تقنية عالية ساهمت في انخفاض الحالات المسجلة و ارتفاع كبير في حالات المتعافيين. وقال التقرير إن الأرقام التي سجلتها الدوحة في مقاومة فيروس كوفيد 19تتحدث عن نفسها: بالكاد هناك 4،200 حالة نشطة، وما يقرب 100،000 اجمالي عدد المتعافين من المرض ومع ذلك، كان معدل الوفيات من أدنى المعدلات في العالم، مع 146 حالة وفاة فقط منذ بداية الأزمة الصحية، و لمجابهة انتشار فيروس كورونا، وضعت الدوحة جميع التدابير اللازمة لحجر الأشخاص المصابين الذين تم اختبارهم في أسرع وقت ممكن منذ منتصف مارس. وبات الوضع في قطر تحت السيطرة بفضل استراتيجية اختبار ضخمة جعلت من الممكن عزل التجمعات من البداية و ساهمت في انخفاض الحالات الجديدة.و تم تخصيص مكان خاص للحماية المعززة لعمال البناء الذين أتيحت لهم الفرصة الفحص مجانًا. و تابع التقرير: بالإضافة إلى ذلك، أصبح تثبيت تطبيق على الهواتف الذكية، أمرًا إلزاميًا، كما هو الحال في عدد من البلدان في آسيا. نفذت الدوحة أخيراً سياسة منهجية لتنظيف و تعقيم الأماكن العامة. هذا هو الحال بالنسبة لوسائل النقل العام ومراكز التسوق التي يتم تطهيرها يوميًا. يتم توفير مواد التعقيم والأقنعة في الأماكن العامة. كما تم إطلاق حملة ملصقات عامة رئيسية لتعزيز الوقاية و التوعية بين أفراد الجاليات الأجنبية العاملة في قطر، ورفع مستوى الوعي حول تدابير التباعد الاجتماعي في أقرب وقت ممكن. وتحدث التقرير عن ضرورة فتح الرحلات الجوية بين الدوحة و باريس بعد النجاحات المسجلة في قطر في مكافحة الوباء. فبعد ما يقرب من أربعة أشهر من الاغلاق شبه الكامل على هذا الكوكب، يبدو أن المجال الجوي بدأت أخيرًا في العمل لإعادة فتح الحدود بين البلدان. لقد حان الوقت للبدء في النظر في الاستئناف الهائل الذي طال انتظاره للرحلات التجارية الدولية من وإلى فرنسا في سياق البلدان التي لم تصل حتى ذروة الوباء محليًا، مثل الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والهند، فإنه رهان آمن أنه سيستمر الاغلاق عدة أسابيع قبل يمكن للمسافرين دخول منطقة شنغن ويجب على الاتحاد الأوروبي اتخاذ أقصى الاحتياطات من خلال تأخير إزالتها من القائمة السوداء، لأن الجميع ليسوا في نفس القارب، وخاصة البلدان التي أنكر قادتها إلى حد كبير خطورة الوباء منذ البداية، ولم يفرضوا أي قيود صارمة، ولا يرتدون قناعًا، ومرة أخرى ناقص الاختبار الهائل. و منذ 1 يوليو، كان مواطنو أستراليا والجبل الأسود وكندا وجورجيا واليابان والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وصربيا وكوريا الجنوبية فقط يمكن لتايلاند وتونس وأوروغواي السفر إلى فرنسا دون قيود. تعد القائمة بالنمو من أسبوع لآخر. وبالفعل، في الوقت الحالي، لا تزال بعض الدول التي حاولت في أحسن الأحوال استيعاب الأزمة الصحية منذ البداية، لا يمكنها إعادة فتح اتصالاتها الجوية مع فرنسا.

2934

| 13 يوليو 2020