رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
كأس الخليج.. بين مطرقة التطوير وسندان الزمن

كأس الخليج.. ليست مجرد بطولة في كرة القدم يفوز بها فريق ويعود بها إلى بلاده، بل هي أكبر من ذلك بكثير، نظرا لما تمثله من ثقل على مستوى المنطقة كلها، وأهمية هائلة في تطوير اللعبة وصناعة منتخبات ولاعبين أصبحوا نجوما على مدار عشرات السنوات، مما وضع عددا من المنتخبات الخليجية على طريق العالمية. وفي خليجي 22 بالرياض ومنذ اليوم الأول للمنافسات ارتفعت المطالبة بالتغيير وتحديث البطولة حتى تصل إلى مستوى فني أعلى، في ظل تحسن مستويات كرة القدم وزيادة حجم الإنفاق على اللعبة في الكثير من الدول المشاركة والذي لا يتماشى مع التحسن المأمول لكأس الخليج، ومن ثم ضرورة الوصول بها إلى مستوى أفضل يزيد من قيمتها ويعبر عن حجم الاهتمام بكرة القدم في دول الخليج، مع تطبيق دوري المحترفين في الغالبية العظمى من الدول المشاركة إلى جانب الاهتمام بجلب أفضل المدربين واللاعبين المحترفين، وبالتالي لابد أن ينعكس ذلك على البطولة بشكل إيجابي من كافة الجوانب حتى تتخلص من شبح الشيخوخة التي يمكن أن تصيبها مستقبلا، ولكن متى وكيف نصل بهذه الدعوات إلى حيز التنفيذ؟. "الشرق"، ومن خلال هذا التحقيق في السطور التالية عبر آراء العديد من المعنيين بالأمر، من مسؤولين ومدربين ولاعبين سابقين وأيضا لاعبين حاليين، إلى جانب المحللين في القنوات الفضائية من أجل البحث عن الإجابة والوصول إلى أفضل الطرق الممكنة لتطوير البطولة والعمل على رفع مستواها رغم العراقيل التي تحول دون التطوير المأمول، سواء بسبب اعتراض البعض، أو عامل التوقيت وازدحام رزنامة كرة القدم بدول الخليج، مما جعل البطولة حاليا تقع بين سندان التطوير ومطرقة الزمن بعد مرور أكثر من 44 عاما على النسخة الأولى منها. الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد: التركيز على البطولة فقط في المستقبل يقف الاتحاد القطري مع كل المحاولات الجادة لتطوير كأس الخليج، لاسيَّما وأن قطر كانت صاحبة فكرة إقامة البطولة بنظام المجموعتين عندما نظمت البطولة عام 2004 والتي شهدت أيضاً عودة منتخب العراق للمشاركة مع بقية المنتخبات بالبطولة، ولا يختلف اثنان على أن نسخة خليجي 17 كانت علامة فارقة في تاريخ دورات الخليج. ويقول الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم: نسخة خليجي 22 أكدت أن اقتراب موعد نهائيات كأس آسيا بأستراليا معها لم يكن في صالح المنتخبات، وبالتالي تم الاتفاق بين رؤساء الاتحادات الخليجية على تفادي هذا الأمر في النسخ القادمة من أجل إتاحة الفرصة أمام المنتخبات الخليجية ليكون التركيز فقط على كأس الخليج، والبطولة تلعب دورا كبيرا على مستوى المنطقة وأي دعوة لتطويرها نحن معها إذا كان ذلك في صالح الكرة الخليجية وزيادة أواصر المحبة بين شباب الخليج. الشيخ أحمد الفهد: (الرؤساء) قادرون على بث روح جديدة قال الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي في رأيه في تغير نظام كأس الخليج: في تصوري أن رؤساء الاتحادات الخليجية يمكنهم الاتفاق على الشكل الأمثل لكأس الخليج في النسخ القادمة من أجل تطويرها وبث روح جديدة بها تعمل على سيرها نحو الأفضل في السنوات القادمة، أمام الشعور بـأن البطولة تحتاج إلى التحديث والتعديل، والآن الكلام كثير حول كثرة عدد الأيام دون مباريات في البطولة بنظام المجموعتين، وتعودنا في السابق على مستوى بطولات الخليج أن يكون اللعب بشكل يومي في ظل المجموعة الواحدة، ولكن القرار كما قلت يعود إلى رؤساء الاتحادات الخليجية. وأضاف الفهد: إقامة منتخبات البطولة في فندق واحد أمر يمكن التوصل إليه بسهولة، إن كان الأمر متاحا، وإذا كان الأمر غير متوفر في بعض الدول فإنه يمكن أن تكون فنادق البطولة في منطقة واحدة، بحيث يسهل التنقل بينها وأيضا التسهيل على الإعلاميين، لأن البطولة تستحوذ على اهتمام إعلامي كبير، كما هي العادة في كأس الخليج منذ عشرات السنين، وأنا أتفق مع الرأي المطالب بأن تكون لكأس الخليج منظمة مسؤولة عنها مسؤولية كاملة، بشرط أن تظل بطولة لكرة القدم فقط دون غيرها من الألعاب. يوسف السركال: لن أتراجع عن ضم منتخبات جديدة أعلن يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي تمسكه بالرأي الذي طالب فيه بضم المغرب والأردن إلى كأس الخليج، وقال: رأيي لن يتغير، ومن حق من يرفضون هذا الاقتراح اتخاذ الموقف الذي يرونه مناسبا، وفي تصوري أن إضافة منتخبات جديدة إلى كأس الخليج سترفع المستوى الفني لها ويجعل الفائدة تعود على جميع المنتخبات المشاركة، واتخاذ خطوة مثل هذه أفضل من وجهة نظري عن العودة إلى نظام المجموعة الواحدة، لأن الوقت لا يسمح بزيادة مدة البطولة أكثر من مدة الأسبوعين في ظل كثرة الاستحقاقات، ويمكن مع دخول منتخبات جديدة إلى كأس الخليج أن تزيد المدة عددا قليلا من الأيام، بينما العودة إلى نظام المجموعة الواحدة ستجعل المدة الزمنية أطول وستكون هناك معارضة لهذا النظام من حيث أغلب الاتحادات الخليجية. خالد البوسعيدي: أطالب بإنشاء مظلة تحمي بطولتنا المفضلة يحمل خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم أكبر قدر من المطالبة بتغيير كأس الخليج وذلك من خلال الحرص على تأسيس الاتحاد الخليجي والذي سيكون نواة أساسية لوجود منظومة تتولى مسؤولية الإشراف على كأس الخليج وتطويرها. ويقول البوسعيدي عن تطوير كأس الخليج: البطولة تحتاج إلى التطوير من الناحية التنظيمية، وهنا لا أقصد التنظيم من حيث الاستضافة، بل التنظيم من حيث الجهة التي تكون مسؤولة عنها، وعدم ترك الأمر في كل نسخة إلى اللجنة المنظمة فقط لاتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات تنظيمية ربما لا تكون مناسبة لبعض المنتخبات المشاركة، ولهذا فإن الخطوة الأولى تتمثل في أن تكون هناك جهة مسؤولة عن كأس الخليج كبطولة بشكل عام، لا تتغير بتغير الدول المنظمة.وأضاف البوسعيدي: حتى تكون هناك مظلة تحمي كأس الخليج وتعمل على تطويرها وفقا رؤى وسياسات واضحة لا تختلف باختلاف الدولة المنظمة، وإذا نجحنا في تحقيق ذلك، فإن هذا سيكون الخطوة الأولى نحو الاعتراف بها وسيكون لكأس الخليج مكان وسط البطولات الكبرى على مستوى آسيا على الأقل، وبالتالي فإن مكونات البناء التنظيمي الخطوة الأولى حتى نقف على أرض صلبة يمكن من خلالها لجدول الخليج تطوير البطولة، فعلا وليس بالكلام فقط. حسين سعيد: (الخصوصية) تمنع إضافة منتخبات جديدة قال حسين سعيد، الرئيس السابق للاتحاد العراقي لكرة القدم: كأس الخليج لها طبيعة خاصة، ولهذا لست مع الآراء التي تنادي بضم منتخبات أخرى إلى البطولة، مثل المغرب والأردن، خاصة أن عامل الوقت لن يساعد على تطبيق هذه الفكرة، إلى جانب أن معظم الاتحادات الخليجية لها ازدحام شديد في برنامج الارتباطات الرسمية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات ومن ثم كيف ستقام البطولة بمشاركة 10 منتخبات ونحن نعاني مع إقامتها بـ8 منتخبات فقط، وبنظام المجموعتين، حتى نضغط عامل الزمن والوصول بالبطولة إلى المباراة النهائية في مدة لا تزيد على أسبوعين على الأكثر، وبالنسبة لي أتمنى أن تعود البطولة إلى نظام المجموعة الواحدة دون إشراك أي منتخبات جديدة، حتى تعود المواجهات بين المنتخبات الخليجية وبعضها البعض كل نسخة، مما يثري البطولة ويجعل تفاعل الجماهير معها أعلى، إلى جانب الاحتفاظ بالشكل الخاص بها على مستوى دول المنطقة. خالد الحربان: من الصعب القول إن البطولة (هرمت) رفض خالد الحربان المعلق الكويتي المخضرم، وأحد من عاصروا كأس الخليج لعدة عقود مقولة إن كأس الخليج (هرمت)، وقال: القول بأن البطولة هرمت فيه ظلم كبير لكأس الخليج، لاسيَّما أنها مستمرة من 44. عاما، ولم تتوقف طوال هذا التاريخ، وبالتالي كيف لبطولة بهذا الشكل أن نقول عنها إنها (هرمت)، ربما تحتاج إلى المزيد من التطوير ولكن ليس التطوير بإدخال ألعاب أخرى معها، لأن كأس الخليج ولدت كبطولة لكرة القدم فقط ويجب أن تظل على هذا النحو دون أي تغيير على تخصيصها لمنافسات كرة القدم فقط، وعندما جربنا الألعاب المصاحبة لم تكن ناجحة على الإطلاق، ووجهة نظري أن البطولة يمكن أن تسترد الكثير من النجاح إذا تم تخصيص مقر إقامة واحد لجميع المنتخبات، لأن أجواء مقر الإقامة تقلل كثيرا من الشحن الزائد داخل الملاعب وبالتالي تكون المكاسب كبيرة، وأعرف أن هناك من يعارضون الإقامة في مكان واحد، ولكن هذه هي حلاوة كأس الخليج والبداية كانت هكذا ومن ثم يجب العمل على عودة هذا النظام مرة أخرى. فييرا: النظام الحالي لا يخدم.. واللاعبون الضحية طالب البرتغالي فييرا الذي قاد المنتخب الكويتي في خليجي 22 بتغيير نظام كأس الخليج من حيث عدد أيام البطولة، حيث يرى أن النظام الحالي فيه إجهاد كبير على اللاعبين. وقال فييرا: لا أعرف كيف يلعب منتخب يصل إلى المباراة النهائية 5 مباريات في 13 يوما، وهذا النظام ليس معمولا به في أي دولة في العالم، وبالتالي فإن الإبقاء على هذا النظام فيه ظلم على اللاعبين الذين يكونون الضحية في نهاية الأمر، لأن اللاعب بشر، وأن المدربين يحاولون تفادي قصر زمن البطولة من خلال التدريبات الخفيفة، لكنها لا تخدم المستوى الفني في نهاية الأمر، وفي الكثير من المباريات يهبط الأداء في الشوط الثاني، إلى جانب أن اللاعبين يأتون من دوريات دولهم إلى كأس الخليج مباشرة، وفي هذا الوضع صعوبة على المدربين، لأن فترة الإعداد لا تكون كافية أمام تعدد البطولات والاستحقاقات، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات. إبراهيم خلفان: التقدم إلى الأمل (معطل).. والسبب الفيفا أعرب إبراهيم خلفان نجم منتخب قطر والنادي العربي السابق عن رغبته في تطوير كأس الخليج بالفعل، ولكنه كان صريحا عندما قال: في الوقت الذي نطالب فيه بتطوير البطولة فإن لدينا إشكالية لم نجد حلولا لها منذ سنوات، وهي تتعلق بعدم اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بكأس الخليج حتى الآن، وفي تصوري أن الاعتراف الدولي لن يحدث على المدى القريب وبالتالي تظل عملية التطوير أو زيادة المدة الزمنية لها معطلة بسبب الفيفا، ولهذا تبقى النتيجة لا شيء حتى الآن مهما كانت المحاولات التي يقوم بها البعض من أجل تحسين البطولة وزيادة الزخم المصاحب لها في السنوات القادمة، إلى جانب البحث عن توقيت لا يشكل ضغطا على المنتخبات المشاركة، كما حدث في النسخة الحالية بالرياض بسبب الارتباط بكأس آسيا في أستراليا بعد مدة زمنية قصيرة، والمهم الآن البحث عن حلول سريعة وجادة بدلا من طرح الأفكار دون تنفيذها في كل نسخة من دورات الخليج. خالد سلمان: بقاء نظام المجموعتين أفضل قال خالد سلمان نجم الكرة القطرية السابق والمحلل الفني بقنوات الكأس: كأس الخليج بنظامها الحالي أفضل من كل الوجوه، خاصة أن عامل الزمن مهم للغاية، إلى جانب ضمان المباراة النهائية على العكس من نظام المجموعة الواحدة الذي يفتح المجال أمام انتهاء البطولة ربما قبل اليوم الأخير منها، وهناك سلبية وحيدة في نظام المجموعتين تتمثل في مرور أكثر من بطولة دون مواجهة بعض المنتخبات لبعضها البعض بسبب عدم وقوعهم في مجموعة واحدة، وبالتالي تقل الديربيات الخليجية، لكن بشكل عام أفضل البقاء على نظام المجموعة الواحدة مع البحث عن سبل التطوير. محمد أبو تريكة: البطولة تتطلب مواكبة العصر الكروي رغم معرفته الكبيرة بالكرة الإفريقية إلا أنه، ومع عمله محللا بقنوات بي إن سبورتس، تعرف على الكثير من أحوال الكرة الخليجية خاصة بالنسبة للنواحي الفنية، ولهذا فإنه لديه رأيه في كأس الخليج وكيفية تطويرها والعمل على رفع مستواها الفني حتى تكون الفائدة أكبر على المنتخبات الخليجية. وقال محمد أبو تريكة: كأس الخليج بها العديد من الجوانب الإيجابية التي يعلمها أبناء الخليج، سواء فنيا أو معنويا، ولكن البطولة تحتاج بالفعل إلى التطوير وفقا لأسس يتم وضعها بعناية حتى تكون الخطوة الأولى في عملية التطوير ولا يكون الأمر مجرد كلام فقط، وسمعت أن هناك مطالبات بضم منتخبي الأردن والمغرب إلى كأس الخليج.. وهذا ليس المهم، بل المهم البحث عن إجابة لهذا السؤال.. هل الإضافة ستحقق فائدة فنية أم العكس؟ وبناء على الإجابة يمكن التوصل إلى القرار النهائي. وأضاف أبو تريكة: بطولة الخليج تحتاج إلى أن تواكب العصر الكروي، وأن تحقق الأفضل للمنتخبات المشاركة حتى يرتفع المستوى الفني، وهذا يعود للاتحادات الخليجية التي أعتقد أنها لا تتوانى في دعم البطولة بالشكل المناسب. عماد الحوسني: كأس الخليج لا تحتاج إلى التطوير كان عماد الحوسني مهاجم منتخب عمان وصاحب 6 مشاركات في البطولة له رأي مخالف للآراء في ما يتعلق بسبل تطوير كأس الخليج، حيث قال: البطولة لا تحتاج إلى التغيير، والهدف الأساسي منها يتحقق من خلال مشاركة لاعبي المنتخبات في البطولة والعلاقات الطيبة التي تربط بينهم بعيدا عن المنافسات داخل الملاعب، ولولا كأس الخليج ما عرف لاعبو المنتخبات الخليج بعضهم البعض، وأنا أفضل استمرار البطولة بنظام المجموعتين، لأنه أفضل من نظام المجموعة الواحدة، ومستوى المنافسة في هذا النظام يكون أفضل وأعلى من حيث الصراع على التأهل لنصف النهائي وكذلك التأهل إلى المباراة النهائية، وبالنسبة لي كلاعب أرى أن البطولة بهذا الوضع مناسبة تماما، ومسألة التطوير ربما يتحدث فيها الكثيرون ولكنني لا أعرف ما المقصود بهذا التطوير، لاسيَّما وأن كأس الخليج لها خصوصيتها.

781

| 26 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
مهدي علي حزين ويشكر لاعبيه بعد انتصار شرفي للإمارات

لم يخف مهدي علي مدرب الإمارات إحباطه رغم الفوز على سلطنة عمان بهدف دون رد وإنهاء كأس الخليج لكرة القدم في المركز الثالث اليوم الثلاثاء. فالنسبة للمدرب الذي قاد الإمارات للقب في البحرين قبل أقل من عامين فإنها اليوم لم تكن المباراة التي يتمناها بعدما فشل في الوصول للنهائي إثر الخسارة أمام السعودية يوم الأحد الماضي. وقال مهدي في مؤتمر صحفي بعد الفوز في إستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض "حين تلعب بعد يوم من مباراة قوية وبعد أنت كنت قريبا جدا من النهائي.. يكون هناك نوع من الإحباط عند اللاعبين. خرجنا ونحن على بعد خطوة واحدة من النهائي". وأضاف دون حتى ابتسامة على وجهه وهو يتحدث للصحفيين "كان الوقت ضيقا وبعض اللاعبين لم يتعافوا بعد. "بعض اللاعبين يلعبون لأول مرة مع بعضهم البعض.. إسماعيل الحمادي ووليد عباس لعبا لأول مرة مع بعضهما". وتابع "اللاعبون افتقدوا للدوافع فهذه المباراة لم تكن هي ما يطمحون إليه.. أتمنى أن يعوضونا في كأس آسيا". وأحرز المهاجم علي مبخوت الهدف الوحيد لتفوز الإمارات في المباراة الشرفية بعدما أشرك مهدي عددا لا بأس به من الاحتياطيين. وفي غياب صانع اللعب المصاب عمر عبد الرحمن لم تظهر الإمارات نفس الأداء المرتفع والمهارات العالية التي ميزت أداءها خلال العامين الماضيين. وقال مهدي "أحيي اللاعبين على المجهود الذي بذلوه رغم الحصول على يوم راحة واحد. "اليوم أردنا إعطاء فرصة لأكبر عدد من اللاعبين لكي يشاركوا في المباريات ونرى مستواهم لكي تكون لديهم فرصة لتقييم مستواهم الفني لاختيار القائمة النهائية التي ستذهب إلى كأس آسيا".

358

| 25 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف وفيديو وصور.. الإمارات تنتزع برونزية خليجي 22

أحرزت الإمارات هدفا وحيدا في الشوط الثاني منحها الفوز على سلطنة عمان والمركز الثالث في كأس الخليج لكرة القدم اليوم الثلاثاء. وهز علي مبخوت الشباك بتسديدة من على حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 59 فشل الحارس العماني علي الحبسي في الوصول إليها ليخفق فريقه في الصعود لمنصة التتويج. ولم تفلح التغييرات التي أجراها مهدي علي مدرب الإمارات وبول لوجوين مدرب عمان في تقديم مباراة جيدة في استاد الأمير فيصل بن فهد بالعاصمة السعودية الرياض في حضور بضع مئات من جمهور الفريقين. والهدف هو الخامس لمبخوت في البطولة ليبقى في صدارة قائمة هدافيها لكن تلك كانت الفرصة الحقيقية الوحيدة تقريبا للإمارات، بينما أهدر أحمد مبارك كانو والبديل حسين الحضري فرصتين جيدتين لعمان. غير أن أبرز الفرص كانت للبديل العماني عبد العزيز المقبالي الذي انفرد تماما بحارس الإمارات خالد عيسى في وضع رائع لكنه سدد الكرة بغرابة بجوار القائم. وذكرت تلك المحاولة بفرصته أمام قطر في قبل النهائي حين وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس قاسم برهان ليسددها فوق العارضة، وهو على بعد أمتار قليلة من المرمى. وستتسلم الإمارات جائزتها غدا الأربعاء في استاد الملك فهد، حين يحسم اللقب في المباراة النهائية بين السعودية البلد المضيف وقطر. http://media.al-sharq.com/portalfiles/pdfissue/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9.pdf

222

| 25 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
النويصر: أثق بامتلاء المدرجات في نهائي "خليجي 22"

أوضح نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم محمد النويصر أن المستوى الفني للمنتخب الأول للبلاد شهد تصاعداً منذ انطلاق بطولة كأس الخليج الحالية "خليجي 22" ووصولا إلى مواجهة الإمارات السابقة في الدور قبل النهائي للبطولة ، واصفاً المباراة النهائية أمام قطر بالصعبة وأن التكهنات بنتيجتها ليس بالأمر السهل. وقال النويصر :"إن السعودية وقطر وعمان قدموا مستويات فنيّة مميزة ومتقاربة. ولا ننسى المنتخب اليمني الذي شكّل إضافة فنيّة وجماهيريه بالنسخة الحالية من البطولة". وأكد النويصر أن الأداء الفني للأخضر سيرتفع بشكل أكبر مع الحضور الجماهيري الكبير ، مبدياً ثقته بامتلاء مدرجات المباراة بالجماهير السعودية وأضاف أن "الحضور سيفوق أي لقاء مضى للأخضر". وأوضح النويصر أن المنتخب القطري تعوّد على خوض العديد من المنافسات الكبيرة أمام حضور جماهيري كبير للفريق المنافس دون أن يتأثر ، مسترجعاً نهائي النسخة الخامسة عشرة من البطولة التي كان فيها العنّابي نداً قوياً للأخضر قبل أن يخطف الأخير اللقب.

254

| 25 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
عبدالفتاح عسيري: كأس الخليج لن تغادر المملكة

أكد عبد الفتاح عسيري لاعب خط وسط المنتخب السعودي لكرة القدم على استعداد الفريق جيدا لمواجهة المنتخب القطري في نهائي بطولة كأس الخليج "خليجي 22" غدا الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض. وقال عسيري: "إن حظوظ المنتخبين متساوية في الحصول على لقب البطولة ، والمنتخب القطري منتخب قوي ويملك عناصر مميزة وسبق أن لعبنا معه في المباراة الافتتاحية و شاهدناه يقدم مستوى قويا". وتابع اللاعب: "لكننا لدينا رغبة هائلة في الحصول على اللقب وعدم التفريط به. وسنبذل ما بوسعنا من أجل الحصول على الكأس التي نحرص على عدم مغادرتها المملكة السعودية ، ونأمل أن يوفقنا الله ونسعد شعبنا بلقب الكأس الخليجية" .

1357

| 25 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
إبراهيم خلفان: البدلاء مصدر قوة العنابي

قال إبراهيم خلفان نجم قطر السابق والمحلل الحالي بقنوات بى ان سبورتس تعليقا على تأهل قطر إلى نهائي كأس الخليج: الآن البطولة أصبحت اقرب من أي وقت مضى، وبعد الانتقادات الكثيرة الموجهة إلى العنابي عقب التعادل في 3 مباريات على التوالي بالدور الأول أصبحت الآن الإشادة واجبة بعد الأداء المتميز أمام عمان، وتسجيل 3 أهداف في مباراة واحدة رغم إننا في 3 مباريات سابقة لم نسجل سوى هدف واحد. وأضاف خلفان في تصريح له: الوصول إلى المباراة النهائية أمر جيد خاصة أن العنابي يسير بخطى ثابتة وفق البرنامج المعد له من قبل إلى جانب أن الأداء في اللقاء الأخير أمام عمان اظهر من خلاله العنابي أن منتخبنا له شخصيته وسيكون له دور بارز في الفترة القادمة، وكان لدى الشعور بان العنابي لن يخرج خالي الوفاض رغم البداية غير الجيدة في الدور الأول. العودة بالكأس واستطرد إبراهيم خلفان قائلا: الآن علينا التركيز في المباراة النهائية ونأمل أن نعود إلى الدوحة ومعنا كأس الخليج، وبالتالي لابد وان نكون مستعدين بشكل جيد ليس من الناحية الفنية والبدنية فقط بل أيضا من الناحية النفسية التي تلعب دورا بارزا في بطولات الخليج، وطالما العنابي حقق الفوز على المنتخب العماني الذي كان مرشحا للفوز باللقب عقب خماسية الكويت فان الطبيعي أن يكون العنابي بطلا حتى ولو على حساب المنتخب السعودي صاحب الأرض والجماهير. وحول وجود ضغوط على لاعبي المنتخبين القطري والسعودي قال خلفان: لا توجد ضغوط من أي نوع، وهناك معالجات سريعة للأخطاء التي حدثت في المباريات السابقة من جانب مدربي ولاعبي المنتخبين، وهذا يحسب للأجهزة الفنية، وفى تصوري أن منتخب قطر يعتمد على دكة بدلاء رائعة وهذا مصدر قوته خاصة وإننا في فترات سابقة لم نكن نملك نفس الميزة، وهذه النقطة في صالحنا تماما، ومن كل قلبي أتمنى أن يكون اللقب للعنابي.

1642

| 25 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
رومانو: العنابي قادر على الفوز بكأس الخليج

غاب جمال بلماضي مدرب قطر مرة أخرى عن حضور المؤتمر الصحفي لكن مساعده سيرج رومانو طالب المشجعين السعوديين بحضور نهائي كأس الخليج لكرة القدم غدا الأربعاء. ولم تحضر جماهير السعودية بكثافة في المباريات الأربع السابقة لمنتخب بلادها بينما يسعى المنظمون لتختلف الصورة في استاد الملك فهد الدولي في الرياض خلال المباراة النهائية. وردا على سؤال حول مدى تأثر قطر لو حضرت الجماهير قال رومانو "ربما لو سألت السؤال عن مباراة الافتتاح سأقول إننا قد نتأثر لكننا لعبنا خلال البطولة أمام اليمن في ملعب شبه ممتلئ وسط ضجة كبيرة ونجحنا في اللعب". وأضاف المدرب الذي حضر المؤتمر الصحفي الذي يقام قبل المباريات للمرة الثانية على التوالي بعدما اعتذر بلماضي، بسبب ارتباطه بجلسة لمشاهدة لقطات فيديو مع اللاعبين "أتمنى امتلاء الملعب حتى يكون احتفالا كبيرا في النهائي والجمهور جزء من حلاوة كرة القدم". وحققت السعودية ثلاثة انتصارات متتالية منها التفوق 3-2 على الإمارات حاملة اللقب لكن لم يمر أكثر من أسبوعين على مباراة الافتتاح بين طرفي النهائي والتي انتهت بالتعادل 1-1 رغم تقدم أصحاب الأرض بهدف في الشوط الأول. وقال مساعد مدرب قطر "نحن نواجه السعودية المرشح الأول للكأس وصاحب الأرض والجمهور لكننا لا نخشاه ويتبقى خطوة واحدة على الكأس.. لدينا ثقة كبيرة في إمكانية الفوز باللقب". وأضاف "بذلنا مجهودا كبيرا حتى نصل للنهائي والآن لدينا الإمكانية للفوز بالكأس ولهذا السبب نحن هنا". وتعادلت قطر في أول ثلاث مباريات قبل أن تحقق انتصارها الأول في البطولة بالتفوق 3-1 على سلطنة عمان بعد عرض قوي في قبل النهائي. وقال رومانو "نشارك بمجموعة من الشبان وربما لم نوفق بشكل جيد في البداية في التسجيل. ربما يعتقد البعض أننا لم نلعب بشكل جيد في البداية لكن بعد ذلك لعبنا بقوة في الدور قبل النهائي". وأضاف "التقينا مع السعودية في مباراة الافتتاح ونعرف قوتنا وربما نقدم شيئا جيدا هذه المرة. نحن نسير بنفس الطريقة وفي أول مباراة تأخرنا بهدف ثم أدركنا التعادل وخلقنا الكثير من الفرص ويعرف كل فريق الآخر".وتابع المدرب الفرنسي "لا نشعر بالرضا لمجرد الوصول للنهائي لكننا نريد الفوز باللقب".

656

| 25 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
لاعبو منتخب السعودية: كأس الخليج لن يخرج من الرياض

أهدى لاعبو منتخب السعودية لكرة القدم تأهل الفريق إلى الدور النهائي لبطولة كأس الخليج (خليجي 22) المقامة حاليا بالعاصمة الرياض إلى الجماهير السعودية. وحقق المنتخب السعودي فوزا ثمينا 3/ 2 على نظيره الإماراتي (حامل اللقب) في الدور قبل النهائي للمسابقة اليوم الأحد، ليواجه المنتخب القطري في المباراة النهائية يوم الأربعاء القادم. وقال اسامه هوساوي لاعب المنتخب السعودي "سعيد جدا بالانتصار والفوز، وقد يكون أصعب نتيجة في كرة القدم 2-1 أو 2-صفر في الشوط الأول، وقد تخوفنا بعد تقدمنا في الشوط الأول بعودة قوية في الشوط الثاني لمنتخب الإمارات القوي وبالفعل. صدقت توقعاتنا وعاد منتخب الإمارات بشكل مغاير ومختلف في الشوط الثاني ولكن الحمد لله عدنا للقاء وخطفنا هدفا ثالثا مستحقا". وتابع: "الهدف الإماراتي الأول في مرمانا أربكنا نوعا ما، ولكن عودتنا للمباراة برهنت على قوة المنتخب السعودي، واشكر الجمهور السعودي على حضوره ودعمه وسنعمل جاهدين لإسعاده". من جانبه، صرح تيسير الجاسم "إلف مبروك لجميع الشعب السعودي الانتصار والتأهل، واعتقد أن الشوط الأول كان تركيزنا أفضل وتحدثنا بين الشوطين بأن اخطر نتيجة هي 2-صفر ودخلنا بتراخ بكل أسف ومنتخب الإمارات فريق قوي ولديهم عناصر مميزة ونحمد الله أننا عدنا وانتصرنا". وتحدث المدافع السعودي عمر هوساوي عن الفوز قائلا "أبارك للجمهور السعودي الذي وقف معنا وساندنا ولم نخيب ظنه والكل يعرف أن المنتخب السعودي معتاد على البطولات وهذه بداية الخير بحول الله وقدمنا مباراة جميلة مع منتخب قوي قدم الكثير ونافسنا كثيرا أيضا، وبحول الله الكأس لن يخرج من السعودية".

306

| 23 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف وفيديو وصور.. الأخضر يلحق بالعنابي إلى نهائي خليجي 22

أجهض سالم الدوسري انتفاضة الإمارات حاملة اللقب بهدف جميل قبل النهاية لتصعد السعودية لنهائي كأس الخليج لكرة القدم على أرضها بالفوز 3-2 في أجواء مثيرة اليوم الأحد. وتبادل الدوسري الكرة مع ناصر الشمراني، ثم سددها بطريقة جميلة على يسار الحارس الإماراتي علي خصيف ليضمن للبلد المضيف المنافسة على اللقب في الرياض يوم الأربعاء المقبل. وتقدمت السعودية بهدفين متتاليين أولهما لناصر الشمراني بتسديدة مباشرة جميلة في الدقيقة 19 ثم استغل نواف العابد خطأ لاعب الوسط الإماراتي عبد العزيز صنقور ليضاعف تقدم أصحاب الأرض بعد ثلاث دقائق. واكتملت معاناة الإمارات في الشوط الأول بخروج صانع اللعب عمر عبد الرحمن مصابا في الدقائق الأخيرة. لكن كل شيء تغير في الشوط الثاني، إذ بادر أحمد خليل بتقليص الفارق للإمارات في الدقيقة 53. وضغطت الإمارات بقوة حتى أدرك خليل التعادل في الدقيقة 78. وستخوض السعودية النهائي أمام قطر التي عوضت تأخرها لتهزم سلطنة عمان 3-1 على نفس الملعب في وقت سابق اليوم. http://media.al-sharq.com/portalfiles/pdfissue/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF.pdf

341

| 23 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
مقصلة المدربين في خليجي 22 تهدد المشاركة العربية بكأس آسيا

قبل أقل من شهرين على انطلاق فعاليات بطولة كأس آسيا لكرة القدم، والمقرر إقامتها في أستراليا، تحولت بطولة كأس الخليج من فرصة جيدة للاستعداد القوي للبطولة الخليجية إلى نقمة على معظم المنتخبات التي تلقت لطمة قوية في خليجي 22 المقامة حاليا بالرياض. وعلى مدار الأسابيع القليلة التي سبقت النسخة الثانية والعشرين من بطولات كأس الخليج، اعتبر كثيرون أن البطولة هي أفضل استعداد لكأس آسيا 2015 بأستراليا. ولكن بمجرد بدء فعاليات البطولة، تيقن الجميع أن كأس الخليج تحولت للطمة قوية إلى العديد من المنتخبات العربية قبل كأس آسيا. وتشهد بطولة كأس آسيا مشاركة 16 منتخبا منها تسعة منتخبات عربية من بينها سبعة منتخبات شاركت في خليجي 22. وكان المنتخب اليمني هو الوحيد الذي شارك في خليجي 22 لكنه لن يشارك في كأس آسيا. وفي المقابل، تشارك منتخبات السعودية والكويت وعمان والإمارات وقطر والبحرين والعراق في كآس آسيا بعد أقل من شهرين على خوض خليجي 22. لكن النسبة الأكبر من هذه المنتخبات قد تشارك في كأس آسيا تحت قيادة فنية مختلفة عن القيادة الفنية التي خاضت بها البطولة الخليجية في ظل سكين الإقالة الذي يهدد العدد الأكبر من مدربي الفرق الخليجية بعد النسخة الحالية. وكان العراقي عدنان حمد أول ضحايا خليجي 22 حيث أقيل من منصب المدير الفني للمنتخب البحريني بعد مباراتين فقط في البطولة وقبل أن يستكمل الفريق حتى مبارياته في الدور الأول للبطولة. ولكن حمد لن يكون الأخير الذي يفقد منصبه نتيجة خليجي 22 حيث ينتظر كل من البرازيلي جورفان فييرا المدير الفني للمنتخب الكويتي وحكيم شاكر المدير الفني للمنتخب العراقي حسم مصيره في الأيام القليلة المقبلة بعد خروج المنتخبين صفر اليدين من الدور الأول للبطولة. ورغم الإشادة البالغة التي نالها فييرا بعد الفوز على المنتخب العراقي في بداية مشواره بالبطولة وقلب تأخر الفريق بهدفين إلى تعادل ثمين 2/2 مع نظيره الإماراتي في المباراة الثانية، اشتعلت حدة الانتقادات ضد فييرا والمنتخب الكويتي (الأزرق) بعد الهزيمة القاسية صفر/5 أمام نظيره العماني في ختام مباريات الدور الأول. والحقيقة أن المنتخب اليمني الذي ودع البطولة من الدور الأول هو الوحيد الذي نال إشادة بالغة بما قدمه مع الفريق حتى مع خروجه من الدور الأول حيث حصد نقطتين بالتعادل مع البحرين وقطر وخسر بصعوبة من المنتخب السعودي في عقر داره. في المقابل، يبدو المدرب الأسباني خوان لوبيز كارو أقرب ما يكون إلى ترك منصب المدير الفني للمنتخب السعودي رغم تأهله للمربع الذهبي بالبطولة. وقد تكون فرصة الفريق قائمة في بلوغ النهائي على حساب نظيره الإماراتي اليوم الأحد ولكن الشيء المؤكد أنه حتى في حالة فوز الفريق باللقب فإن هذا لن يكون كافيا للإبقاء على كارو في منصبه. ولهذا، قد تخوض منتخبات السعودية والكويت والعراق كأس آسيا بإدارة فنية جديدة مثلما تأكد هذا الأمر بالفعل بالنسبة للمنتخب البحريني وهو ما يهدد مستقبل هذه الفرق في البطولة القارية على عكس حالة الاستقرار التي قد تتمتع بها منتخبات قطر والإمارات وعمان في ظل الثقة التي تحظى بها الإدارة الفنية لهذه المنتخبات. وإذا كان الأوروجوياني دانيال كارينيو هو المرشح الأقوى لخلافة لوبيز كارو بسبب خبرته السابقة بالكرة السعودية، فإن الموقف ما زال غامضا بشدة بكل من المنتخبين الكويتي والعراقي.

297

| 23 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
بالفيديو.. عمان صبرت.. فظفرت

بشكل غير مألوف في دول الخليج صبرت سلطنة عمان طويلا على المدرب الفرنسي بول لوجوين فظفرت بانتصار ولا أروع بنتيجة 5-صفر على الكويت صاحبة الرقم القياسي في الفوز بلقب كأس الخليج لكرة القدم. هذه النتيجة الكبيرة لم تحدث من قبل لعمان منذ تولي لوجوين المسؤولية منذ حوالي ثلاث سنوات ونصف بل إن الفريق عانى بشدة في تسجيل الأهداف ولم يهز شباك المنافسين من اللعب المفتوح في أول جولتين بكأس الخليج. وقبل مباراة الأمس الحاسمة في الدور الأول بخليجي 22 في الرياض كانت عمان سجلت هدفا واحدا في مباراتين وعن طريق ركلة جزاء أمام العراق، لكن رصيدها كان نقطتين بعد تعادل بلا أهداف أمام الإمارات. ولم تكن عمان قد حققت أي فوز في ثماني مباريات متتالية بكأس الخليج، ومنذ نجاحها في إحراز لقبها الوحيد على أرضها في 2009. لكن ذلك لم يهدد منصب لوجوين، وربما حتى خروجه من الدور الأول لم يكن سيمنعه من البقاء في منصبه عندما تشارك عمان في كأس آسيا في أستراليا في يناير المقبل. وبالفعل خرج لوجوين بشيء كبير بتصدره وعن جدارة للمجموعة الثانية في البطولة، ليصبح على موعد يوم الأحد المقبل في الدور قبل النهائي مع قطر التي لم تحقق أي انتصار في ثلاث مباريات. ولم يكن غريبا أن يتقدم لوجوين بعد الفوز بالشكر للاتحاد العماني على دعمه للفريق في الفترة الأخيرة، فهو يدرك أنه نال ثقة يحسده عليها الكثير من المدربين الآخرين. فمنذ انطلاق النسخة الماضية من كأس الخليج في البحرين مطلع العام الماضي تغير مدربو منتخبات السعودية وقطر والكويت والبحرين والعراق واليمن. وباستثناء مهدي علي الذي قاد الإمارات للفوز بكأس الخليج بعد خمسة انتصارات متتالية كان لوجوين الناجي الوحيد الآخر من مقصلة المدربين، وإن كان حكيم شاكر ترك العراق لفترة ثم عاد. واستعادت عمان بهذا الانتصار ذكريات خليجي 19 عندما أقيمت المسابقة في مسقط وكان الفريق يحقق انتصارا تلو الآخر أمام مشجعين متحمسين، وفي وجود الحارس المخضرم علي الحبسي العائد للبطولة بعد غيابه عن آخر نسختين بسبب ارتباطه باللعب في إنجلترا. وإذا تفوق لوجوين على جمال بلماضي مدرب قطر وزميله السابق كلاعب في باريس سان جيرمان الفرنسي فإن الحبسي سيكون بوسعه أن يبدأ التفكير في إحراز اللقب للمرة الثانية، وفي البلد الذي شهد ظهوره الأول عندما لعب في خليجي 15 في الرياض.

332

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
الأبيض الإماراتي يستعيد الثقة وإشادة واسعة بـ"مبخوت"

استعاد منتخب الإمارات حامل اللقب ثقة جماهيره بعد فترة من الشك اثر فوزه على العراق 2-صفر في الجولة الأخيرة من الدور الأول لكأس الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم المقامة حاليا في الرياض. وتأهل "الأبيض" بهذا الفوز إلى نصف النهائي وضرب موعدا مع السعودية صاحبة الضيافة بعد غد الأحد بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط وبفارق الأهداف عن عمان. وتدين الإمارات بفوزها إلى مهاجمها الفذ علي مبخوت الذي كان صاحب البصمة الأكبر في التأهل إلى نصف النهائي بتسجيله هدفين في مرمى العراق ومثلهما في مباراة الكويت في الجولة الثانية (2-2) ليتصدر ترتيب الهدافين برصيد 4 أهداف. وكان المدرب الوطني مهدي علي أكثر السعداء بتألق مبخوت ذلك أن اللمسة الأخيرة وإنهاء الهجمات في شباك المنافسين هو ما كان ينقص حامل اللقب الذي عانى كثيرا خلال المباريات الودية الأخيرة من تراجع حاد في معدل تهديفه. وقدمت الإمارات في كل مبارياتها عروضا جيدة لكنها افتقدت للاعب القناص بسبب التراجع الحاد في مستوى احمد خليل هداف "خليجي 21" برصيد ثلاثة أهداف وعدم جاهزية إسماعيل مطر العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. لكن مبخوت لاعب الجزيرة والبالغ من العمر 24 عاما والذي يعد الوحيد بين المهاجمين الذين تضمهم تشكيلة مهدي علي الذي يلعب اساسيا مع فريقه في الدوري المحلي، تكفل بمعالجة الثغرة بفضل حاسته التهديفية العالية. ويطلق على مبخوت لقب "الطلياني الصغير" تيمنا بعدنان الطلياني لاعب القرن في الإمارات، وهو أكد من خلال هدفه الأول البعيد المدى في مرمى العراق وهدفيه في لقاء الكويت اللذين سجلهما بعد مجهود فني رائع انه يستحق هذه التسمية. ونال مبخوت النصيب الأكبر من إشادة الصحف الإماراتية الصادرة اليوم والتي أكدت أن "الابيض " محظوظ بوجود هذا الهداف الشاب. وعنونت صحيفة "الاتحاد" على صدر صفحتها الأولى "قهرنا الأسود في ليلة مبخوت"، وجارتها "الخليج " بعنوان مماثل "الأبيض مبخوت"، وجاء عنوان "الأمارات اليوم": ضربة مبخوت توجع اسود الرافدين، فيما عنونت البيان "منتخبنا يروض اسود الرافدين ويواجه السعودية في نصف النهائي". وستكون المباراة المقبلة أمام السعودية الأحد اختبارا حقيقيا للإمارات، لكن بعد الفوز على العراق يبدو أن الثقة بحامل اللقب أصبحت بلا حدود.

289

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
كأس آسيا قد تمنح "فييرا" النجاة من "المقصلة"

كانت الكويت في حاجة إلى التعادل فقط لضمان التأهل لقبل نهائي كأس الخليج لكرة القدم لكن جاءت الخسارة القاسية 5-صفر أمام عمان لتطيح بالفريق من المسابقة، وتضع جورفان فييرا في موقف صعب. وقبل يومين فقط من مباراة ختام الدور الأول جلس فييرا في مقر إقامة المنتخب الكويتي بالرياض وقال إنه يدرك أن "المقصلة" في انتظار أي مدرب يخفق في هذه البطولة. لكن ربما لم يتوقع فييرا - الذي جمع فريقه أربع نقاط من أول جولتين - أن تقع رقبته بهذه السرعة تحت رحمة المقصلة. ورغم ذلك يبقى مصير فييرا غير واضح مع الكويت في ظل ارتباط الفريق باللعب في كأس آسيا في يناير المقبل في أستراليا. وواجه فييرا الخسارة بشجاعة وحمل نفسه المسؤولية كاملة، وأجاب عن أسئلة الصحفيين بصدر رحب لكنه رفض تماما الإفصاح عن مصيره. وذكرت تقارير عقب اللقاء أن فييرا عبر عن رغبته في الاستقالة من منصبه، لكن لم يخرج شيئا رسميا بعد سواء من المدرب البرازيلي صاحب الخبرة الكبيرة في المنطقة أو من الاتحاد الكويتي. وفي الواقع جاءت المباراة بمثابة صدمة لفييرا حتى إنه وصفها "بالكارثة الكبيرة"، لكن رد فعل الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي بدا هادئا إلى حد كبير. وقال الفهد "هذه نتيجة عدم التركيز وعدم الدخول مجددا في أجواء المباراة بعد دخول هدفين في مرمانا". وسجلت عمان هدفين في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، ثم أضافت هدفا ثالثا في بداية الشوط الثاني لتتقدم 3-صفر في دقائق معدودة. وتعرض الفهد لسؤال حول إمكانية إقالة فييرا لكنه رد بابتسامة، وبدا وكأنه لا يرغب في الإجابة بشكل مباشر عن السؤال في ظل انتقاده لقرار اختيار الحكم الأسترالي بنيامين وليامز لإدارة اللقاء وإن اعترف بأنه لم يؤثر في النتيجة النهائية. ولو قرر الاتحاد الكويتي الانفصال عن فييرا فلن يشعر المدرب البرازيلي بالدهشة بكل تأكيد لأنه عندما كان في موقف قوة منذ أيام قليلة أكد أنه لا يضمن أبدا البقاء في منصبه حتى كأس آسيا. وقال فييرا آنذاك "أبدا أبدا لا يوجد أمان في منصبي.. في يوم سيشعرون بسعادة وفي اليوم التالي سيشعرون بالحزن وسيتم إقالتك. أنا موجود في المنطقة منذ سنوات وهذا أمر معتاد". ويبدو موقف فييرا غير واضح الآن، لكن إذا نجت رقبته من المقصلة هذه المرة فعليه أن يدرك أنه سيكون من الصعب أن يتكرر الأمر إذا أخفق في كأس آسيا خاصة أنه سيملك فرصة للثأر من الفريق العماني. وستلعب الكويت في مجموعة صعبة إذ ستخوض مباراة افتتاح البطولة القارية أمام أستراليا صاحبة الأرض ثم تلعب مع العملاق الكوري الجنوبي وتلتقي في الجولة الثالثة في مواجهة جديدة مع عمان.

445

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
الحزن يخيم على الصحف الكويتية بعد السقوط المروع للأزرق

خيم الحزن الشديد على الصحف الكويتية الصادرة اليوم الجمعة، عقب الهزيمة الثقيلة لمنتخب بلادها أمام سلطنة عمان 5-صفر أمس بكأس الخليج لكرة القدم والتي اعتبرها البعض فضيحة كروية وخروج مهين من البطولة الأكثر شعبية في منطقة الخليج. وخرجت الكويت بطلة الخليج عشر مرات من المسابقة بعد الخسارة القاسية أمام عمان رغم أنها جمعت أربع نقاط من أول جولتين. واحتلت الكويت المركز الثالث في المجموعة الثانية متأخرة بنقطة واحدة وراء عمان والإمارات حاملة اللقب. وقالت صحيفة الوطن على صفحتها الأولي "خسارة ثقيلة للأزرق وخروج من البطولة". وأضافت الصحيفة في صفحتها الرياضية "تمسخرنا.. الأزرق يودع خليجي 22 بهزيمة تاريخية أمام عمان" في إشارة للأداء السيئ الذي ظهر به منتخب الكويت خلال المباراة وهو ما أدى لهزيمة لم بتخيلها أكثر المتشائمين. وجاء عنوان صحيفة القبس على الصفحة الأولي من كلمة واحدة وهي "فضيحة". وأضافت الصحيفة في صفحتها الرياضية "كارثة في الرياض" في إشارة لحجم الصدمة التي تلقاها الشارع الرياضي الكويتي بعد الهزيمة والخروج المهين من البطولة الأكثر تتويجا بها. أما صحيفة السياسة فجاء عنوانها"هزيمة كارثية .. ووداع مرير للأزرق..خسر أمام عمان بخمسة في أسوأ عرضه مع (جورفان) فييرا (مدرب الفريق)." وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة الجريدة على صفحتها الأولي يقول "خروج مهين للكويت...المنتخب يخسر أمام عمان بخماسية نظيفة ويودع خليجي 22 بفضيحة". وتشابه عنوان صحيفة الرأي كثيرا مع عنوان الجريدة حيث قالت "خروج مهين للأزرق" في إشارة لحجم المعاناة والمرارة التي يشعر بها الرأي العام الكويتي بعد الهزيمة القاسية من عمان. وأضافت الصحيفة "السعودية وقطر يلتقيان مع الإمارات وعمان في المربع الذهبي".

353

| 21 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
يوسف سيف: سأقاضي الصحيفة التي أشاعت اعتزالي التعليق

يتمتع المعلق المخضرم والمتميز يوسف سيف بحضور – ولا أروع – على أذان المستمعين والمشاهدين على حد سواء خاصة وأنه صاحب أسلوب خاص منذ أن بدأ مشواره مع التعليق منذ 38 عاما عندما بالتعليق على خليجي 4 بالدوحة عام 1976، ولهذا فهو يعتبر نفسه من أبناء كأس الخليج حتى وإن كانت البداية من خلال إذاعة قطر. وعبر هذه السنوات عايش (بو محمد) جميع دورات كأس الخليج سواء مع إذاعة وتلفزيون قطر وأوربت والجزيرة الرياضية وبي أن سبورتس، ولهذا فهو يملك معها الكثير من الذكريات وأيضا الآراء التي تصب في مصلحة هذه البطولة. كابينة التعليق ملكي وحدي! وأمس كان اللقاء معه في مقر إقامة وفد بي أن سبورتس بأـحد فنادق الرياض، واللافت للأنظار أن (بو محمد) كان يرتدي تي شيرت فريق باريس سان جيرمان وعليه رقم 10، وهذا آل تي شيرت يحمل اسم (يوسف سيف) وكأنه لاعبا في الفريق الباريسي! يوسف سيف المعلق وليس اللاعب تحدث إلى الإعلاميين في جلسة خاصة أمس فقال: لي الشرف والفخر أن أكون من بين حضروا كأس الخليج منذ النسخة الرابعة وحتى النسخة الحالية، والحمد لله لم ياغب عن أي دورة طوال هذه السنوات. لا أعلم هل تعلم عدد المباريات التي علقت عليها بكأس الخليج؟ في الحقيقة لا أذكر، ولكنها كثيرة مع تعدد الدورات، وللعلم لا أعرف أيضاً عدد المباريات التي علقت عليها طوال مسيرتي مع التعليق. كيف تعاملت مع خبر اعتزالك التعليق؟ يرد يوسف سيف: لم أكن موجودا في الدوحة وقتها، وهذا الخبر خلق لي الكثير من المشاكل سواء على مستوى العمل أي العائلة، ولهذا فإن ابني محمد قرر مقاضاة الصحيفة التي نشرت الخبر، وأنا اندهشت لما جاء في الخبر لأنه كله غير صحيح خاصة وأنه فكرة الاعتزال لم تطرأ في بالي على الإطلاق، وسيكون قرار اعتزالي بشكل رسمي عندما أشعر بأن الناس باتت تمل من صوتي. لم أحقق حلمي حتى أترك مهنتى.. وأنتظر عودة الكعبي للقناة حلمي القادم هل هناك وقت محدد ستتخذ فيه القرار؟ لدى حلم لم أحققه بعد، وعندما أحققه سأعتزل التعليق على المباريات. ما الحلم؟ التعليق على مباريات منتخب قطر في كأس العالم، وأتمنى أن يحدث هذا في مونديال روسيا عام 2018 دون الانتظار حتى مونديال 2022 الذي سيقام بالدوحة، والحقيقة أنا سعيد بالأحداث الرياضية الكبيرة التي تقام في قطر بين فترة، وأخرى ولعل إسناد تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى إلى قطر أمر يستحق الانبتاه ويؤكد أن قطر لا تعرف المستحيل. منافسات المعلقين هل هناك منافسة بين المعلقين في خليجي 22؟ نعم المنافسة موجودة وكل معلق يعرض بضاعته، ومن حق المشاهد اختيار المعلق الأنسب له خاصة وأن هناك العديد من المعلقين الآن بلهجات مختلفة وكل منهم له لونه المميز. انتمائي الآن لسان جيرمان.. وأرتدي القيمص رقم 10 وعليه اسمي الشعور بالحرية! ما رأيك في تجربة وجود محلل مع المعلق أثناء التعليق على المباريات؟ لست مع هذه التجربة لا أرتاح لها على الإطلاق، ولدي قناعة أن الكابينة التعليق ملكي وحدي حتى أشعر بالحرية. واستطرد سيف قائلا: وجود محلل مع المعلق في الكابينة يحتاج إلى توافر التجانس بينهما، وكانت لي تجربة في كأس العالم عام 1998 مع الكابتن فاروق جعفر، والحقيقة نجحت بشكل كبير لأن التفاهم بيننا كان جيدا. متى يعود على سعيد الكعبي إلى بي أن سبورتس؟ يقول يوسف سيف: على صديق عزيز على قلوبنا جميعا ليس بسبب تميزه في التعليق ولكن لأنه إنسان جميل ويتمتع بخلق من الطراز الرفيع، ولهذا أتمنى عودته إلى القناة اليوم قبل غدا. صواب.. وخطأ هل توقعت نتيجة إحدى مباريات خليجي 22؟ نعم.. وحدث هذا قبل لقاء السعودية أمام البحرين حيث كنت في طريقي إلى الملعب ومعي في السيارة المعلق الكويتي سعد الحوطي وتوقعت فوز السعودية 3-0، وهو ما حدث بالفعل، ولكن حتى لا انسب لنفسي التوقع الصحيح فقط فقد توقعت في نفس اليوم فوز قطر على اليمن بنفس النتيجة، وإلا أن المباراة انتهت بالتعادل ليكون توقعي غير صحيح هذه المرة. الانتماء الحالي أخيرا.. ما سر تي شيرت باريس سان جيرمان الذي ترتديه؟ أحب هذا النادي لاسيَّما وأن رئيسه الأخ ناصر الخليفي، وأيضا فإن الاهتمام القطري بهذا النادي جعله الآن له شأن على مستوى أوروبا وقريبا على مستوى العالم، وأنا أرتدي القميص الخاص بالنادي وعليه الرقم عشرة ومدون عليه أسمى مع أننى لست لاعبا بالفريق!.

3125

| 20 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
تشكيلة الإمارات والعراق في مباراتهما بخليجي 22

فيما يلي تشكيلة الإمارات والعراق لمباراتهما في المجموعة الثانية بكأس الخليج لكرة القدم اليوم الخميس. الإمارات: علي خصيف ووليد عباس ومحمد أحمد ومهند سالم وعبد العزيز صنقور وماجد حسن وخميس إسماعيل وإسماعيل الحمادي وعمر عبد الرحمن وأحمد خليل وعلي مبخوت. العراق: جلال حسن وأحمد إبراهيم وعلي بهجت ومصطفى ناظم ومهدي كريم وسيف سلمان وكرار جاسم وهمام طارق وجاستن ميرام وسعد عبد الأمير وأمجد راضي. الحكم: السعودي فهد المرداسي.

442

| 20 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
تشكيلة الكويت وعمان لمباراتهما في خليجي 22

فيما يلي تشكيلة الكويت وسلطنة عمان لمباراتهما في المجموعة الثانية بكأس الخليج لكرة القدم اليوم الخميس. الكويت: نواف الخالدي وفهد عوض وفهد الهاجري وخالد إبراهيم ومساعد ندا وفهد الأنصاري وطلال نايف وعبد العزيز مشعان وفهد العنزي وبدر المطوع ويوسف ناصر عمان: علي الحبسي وعلي البوسعيدي ومحمد المسلمي وعبد السلام عامر وسعد سهيل وأحمد مبارك "كانو" وعيد الفارسي ورائد إبراهيم وقاسم سعيد ومحمد السيابي وعبد العزيز المقبالي. الحكم: الأسترالي بنيامين وليامز

406

| 20 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
اللجنة الفنية توضح آلية تأهل المنتخبات إلى نصف نهائي خليجي 22

أعلنت اللجنة الفنية لدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم، عن آلية الترشح لدور نصف النهائي في حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط، يتم تحديد المراكز من الأول حتى الأخير. ووفقاً للمادة السابعة من الفقرة الثانية، تتأهل المنتخبات التي تحصل على أكثر عدد من النقاط تم الحصول عليه في مباريات المنتخبات المتعادلة. ويتم احتساب فارق الأهداف الناتج من مباريات المنتخبات المتعادلة، وأكبر عدد من الأهداف المسجلة في المباريات بين المنتخبات المتعادلة. كما يتم احتساب أكثر عدد من الأهداف المسجلة في جميع مباريات الدورة، بالإضافة للنظر لعدد البطاقات الصفراء والحمراء "الصفراء تعادل درجة والحمراء تعادل 3 درجات"، وسيتم اللجوء للقرعة في حال التعادل في كل تلك العناصر.

279

| 19 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
رئيس الاتحاد البحريني: المدرب عيد مستمر مع الأحمر

أكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم بقاء المدرب مرجان عيد لما بعد نهائيات كأس آسيا لكرة القدم بأستراليا في مطلع العام الجديد رغم الخروج المبكر من الدور الأول في كأس الخليج اليوم الأربعاء. وكانت البحرين في حاجة للفوز على قطر اليوم الأربعاء، من أجل بلوغ الدور قبل النهائي لكنها أهدرت عدة فرص خطيرة واكتفت بالتعادل بدون أهداف لتودع البطولة بعدما جمعت نقطتين فقط في ثلاث مباريات ولم تسجل أي هدف. وعين عيد خلفا للعراقي عدنان حمد الذي فقد منصبه بعد الهزيمة 3-صفر أمام السعودية يوم الأحد الماضي. وقال الشيخ علي بن خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم في مقابلة تلفزيونية "المدرب مرجان باق لما بعد كأس آسيا.. سيبقى كمدرب وسنطعم الطاقم اللي معاه وسنذهب لكأس آسيا". وكان الاتحاد البحريني لكرة القدم قال في بيان يوم الإثنين، إن عيد سيقود الفريق حتى نهاية مشواره في كأس الخليج. وأضاف الشيخ علي "أنا راض عن أداء الفريق نوعا ما.. ونعده إعدادا جيدا لكأس آسيا". وفي كأس آسيا خلال يناير ستلعب البحرين ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا الجارين الخليجيين الإمارات وقطر بالإضافة إلى إيران.

348

| 19 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
انفوجراف وفيديو وصور.. تسديدة العابد تقود السعودية لقبل نهائي كأس الخليج

أكملت السعودية انتفاضتها في كأس الخليج لكرة القدم فهزمت اليمن 1-صفر وبلغت الدور قبل النهائي في صدارة المجموعة الأولى اليوم الأربعاء. وأطلق لاعب الوسط نواف العابد تسديدة صاروخية من عند حافة منطقة الجزاء استقرت مباشرة في شباك الحارس اليمني محمد عياش في الدقيقة 28 متوجا سيطرة كبيرة للفريق صاحب الأرض وسط حضور أكبر للجمهور اليمني في مدرجات استاد الملك فهد الدولي بالرياض. ولم يقدم اليمن الذي حقق أفضل نتائجه في كأس الخليج بالحصول على نقطتين من الدور الأول الأداء الحماسي نفسه الذي منحه تعادلين مع البحرين ثم قطر وأنقذه الحارس عياش من فرص خطيرة لناصر الشمراني وتيسير الجاسم. ورفعت السعودية رصيدها إلى سبع نقاط من انتصارين وتعادل واحد ورافقتها قطر في المركز الثاني بعد تعادلها بدون أهداف مع البحرين لترفع رصيدها إلى ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات. وسيكتمل المربع الذهبي غدا الخميس بمواجهتين في المجموعة الثانية حين تلعب الإمارات حاملة اللقب ضد العراق والكويت المتصدرة ضد سلطنة عمان. http://media.al-sharq.com/portalfiles/pdfissue/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%202.pdf

224

| 19 نوفمبر 2014