رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
معالي الشيخ حمد بن جاسم: تطوير صاحب السمو للدفاعات الجوية ظل مبعث فخر الأمير الوالد

-الأمير الوالد أسس الدولة وسمو الأمير طورها -سموه جعل مصلحة قطر المقياس في جميع قراراته -المصداقية شكلت الركيزة الأساسية في شخصية الأمير الوالد -العمل مع سموه كان مدرسة متكاملة في القيادة وصناعة القرار -الأمير الوالد اتخذ قرارات مصيرية رغم التحديات الاقتصادية - «القطرية» بدأت برؤية طموحة وأصبحت مشروعاً وطنياً عالمياً - الأمير الوالد آمن بالتكامل الخليجي والعربي والإسلامي - القضية الفلسطينية كانت في صدارة اهتماماته حتى أيامه الأخيرة - الأمير الوالد تابع أوضاع غزة حتى خلال فترة مرضه - تأسيس الجزيرة عكس رؤية سموه لتعزيز مكانة قطر عالمياً - حرية التعبير كانت جزءاً من رؤية الأمير الوالد الإعلامية أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق، أن رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، شكّل فقداناً كبيراً على المستوى الشخصي والوطني، وأن قطر فقدت قائداً كان يعتبر الوطن عائلته الكبيرة، وأنه كان يجعل من مصلحة الدولة المقياس الذي تُبنى عليه جميع المواقف والقرارات. وقال في برنامج «المقابلة» على شاشة الجزيرة 2، أمس، إن الأمير الوالد كان يردد دائماً أن «المقياس هو قطر»، وهو المبدأ الذي غرسه في أبنائه ومن حوله، إذ لم يكن يقبل أي خلاف يمس مصلحة الوطن، بينما كان يرى أن كل القضايا الأخرى يمكن الحوار بشأنها. وتابع: إن هذا النهج ظل يرافقه حتى آخر أيام حياته، وانعكس بصورة واضحة في مختلف سياساته وقراراته، وإنه كان يضع المصلحة الوطنية في مقدمة أولوياته، فكانت قراراته تنطلق من رؤية وطنية خالصة، مبنية على الوضوح والحسم وعدم التردد في اتخاذ القرار. ووصف معاليه، الأمير الوالد، رحمه الله، بأنه كان يمتلك شخصية قيادية تتحمل المسؤولية كاملة، دون إلقاء المسؤولية على الآخرين، وهو ما عكس شجاعة كبيرة وثقة بالنفس، ورسخ مكانته قائداً يحظى بثقة أبناء الوطن وتقديرهم. وأكد أن المصداقية كانت الركيزة الأساسية في شخصية الأمير الوالد، وأنها أسهمت في بناء الثقة بين القيادة والشعب، وشكلت أحد أهم العوامل التي دعمت مشروع بناء قطر الحديثة، مشيراً إلى نجاح سموه، رحمه الله، في تحويل كثير من التحديات التي كانت تواجه الدولة إلى عناصر قوة، وأنه بفضل هذه الرؤية أصبحت قطر حاضرة على الخريطة العالمية، وتعززت مكانتها في مختلف المجالات. -مدرسة في القيادة واستحضر معاليه بدايات علاقته بالأمير الوالد، رحمه الله، مؤكداً أنها تعود إلى سنوات الطفولة، بحكم الصداقة الوثيقة التي جمعت والده بالمغفور له الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله، والتي أسهمت في نشوء علاقة أسرية متينة امتدت لسنوات طويلة. وقال إن عمله المباشر مع الأمير الوالد بدأ في عام 1982، عندما كان سموه ولياً للعهد، حيث كان معاليه وقتها موظفاً بوزارة البلدية، وأن الأمير الوالد بدأ مبكراً في تكليفه بملفات وقضايا تجاوزت نطاق عمل الوزارة، الأمر الذي عزز الثقة المتبادلة بينهما، لتتطور العلاقة تدريجياً مع تقلده عدداً من المناصب الحكومية. ووصف سنوات العمل إلى جانب الأمير الوالد بأنها كانت مدرسة قيادية متكاملة، تعلم خلالها الكثير في أساليب الإدارة وصناعة القرار، وأن سموه، رحمه الله، كان حريصاً على مناقشة مختلف القضايا قبل اتخاذ أي قرار، مع تشجيع تبادل الآراء والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، وصولاً للقرار المناسب. وأكد أن الأمير الوالد بدأ مبكراً بوضع أسس تطوير الدولة من الداخل، ببناء مؤسساتها وتعزيز كفاءة العمل الحكومي، ما شكل لاحقاً قاعدة الانطلاق لمسيرة التنمية الشاملة التي شهدتها قطر في مختلف المجالات. وأوضح أن التحول إلى دولة تقوم على العمل المؤسسي لم يكن سهلاً، بل تطلب قرارات جريئة وإصلاحات عميقة، وأن هذه الإصلاحات كانت مؤلمة في بدايتها، إلا أن الأمير الوالد، رحمه الله، تحمل تبعاتها بثقة وثبات، مستنداً إلى رصيده الكبير من المصداقية لدى المواطنين، الذين كانوا يدركون أن جميع خطواته تستهدف الإصلاح وبناء الدولة. وأضاف أن قربه الدائم من الناس، منذ أن كان ولياً للعهد، وإتاحته المجال للجميع للتواصل معه وإبداء الرأي والانتقاد، أسهما في ترسيخ الثقة بين القيادة والمجتمع خلال تلك المرحلة المفصلية. -مشروع الغاز وتطرق معاليه، للبدايات الأولى لمشروع إنتاج الغاز، مؤكداً أن قطر لم تكن تمتلك في تلك الفترة الموارد المالية اللازمة لتنفيذ المشروع، فلجأت إلى الجهات الممولة بالتوازي مع إعداد الدراسات اللازمة، في ظل تحديات مالية كبيرة، وأن نجاح المشروع ارتبط بصورة وثيقة بقدرة الأمير الوالد على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، وبإصراره على المضي في تنفيذ رؤية استراتيجية بعيدة المدى، رغم صعوبة الظروف الاقتصادية وارتفاع حجم الديون التي كانت تتحملها الدولة آنذاك. وأشار إلى أن مرحلة التسعينيات وبداية الألفية شهدت انطلاقة كبرى للعديد من المشاريع في مختلف المجالات، وهي مشاريع أسست لمدينة عصرية قادرة على استيعاب النمو الكبير الذي شهدته الدولة لاحقاً. وتطرق إلى تأسيس الخطوط الجوية القطرية، وأنها بدأت كمشروع طموح برأس مال محدود، وبمبادرة شخصية حظيت بدعم الأمير الوالد، الذي منحه الثقة الكاملة للمضي في التجربة رغم المخاطر، موضحاً أنه تم البدء بعدد محدود من الطائرات عبر الاستئجار، ثم توسعت بدعم وضمانات حكومية، قبل أن تتحول لاحقاً إلى ملكية كاملة للدولة في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عندما كان ولياً للعهد، لتصبح مشروعاً وطنياً عالمياً. -الانتماء الخليجي والعربي وأشار إلى أن الأمير الوالد كان مؤمناً بالانتماء الخليجي والعربي والإسلامي، ولم يكن يوماً في موقع معادٍ لأي مشروع يعزز العمل الخليجي المشترك أو التعاون العربي، بل كان يرى أن قوة المنطقة تكمن في تكاملها، وأن دعم القضايا العربية والإسلامية يمثل التزاماً ثابتاً في السياسة القطرية. وأضاف أن رؤية الأمير الوالد كانت تقوم على الصراحة في طرح آرائه، وأن سموه كان صاحب أمل دائم في قدرة الأمة العربية على استعادة دورها الحضاري والاقتصادي والسياسي، رغم ما كانت تشهده من تحديات وانقسامات، وأن سموه كان يرى أن تعزيز منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل المسار الأكثر واقعية في ظل الظروف القائمة، وظل مؤمناً بأن الأمة العربية، رغم ما تواجهه من صعوبات، قادرة على استعادة مكانتها إذا توفرت الإرادة والرؤية. وأكد أن سموه كان داعماً للقضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وظل يتابع تطورات الأوضاع في قطاع غزة حتى خلال فترة مرضه، ويهتم بأدق تفاصيل المساعدات الإنسانية المقدمة لسكان القطاع، في تجسيد لالتزامه الإنساني والقومي تجاه القضية الفلسطينية. -الجزيرة.. مشروع إعلامي وعن قناة الجزيرة، وصفها بأنها واحدة من أبرز المشاريع التي عكست رؤية الأمير الوالد في بناء حضور قطر الدولي، وأن فكرتها انطلقت من إيمان سموه، رحمه الله، بأهمية وجود إعلام عربي يقدم مساحة أوسع للنقاش ويمنح المواطن العربي فرصة للاستماع إلى أصوات ووجهات نظر لم تكن متاحة في الإعلام التقليدي آنذاك. وقال إن تأسيس القناة كان جزءاً من رؤية أوسع لترسيخ مفهوم الإعلام المسؤول وحرية التعبير، إلا أن هذه التجربة حملت تحديات سياسية كبيرة، خصوصاً في ظل طبيعة المشهد العربي في ذلك الوقت، حيث كان الإعلام الرسمي هو السائد، مؤكداً أن سموه واجه ضغوطاً هائلة بسبب قناة الجزيرة، لكنه ظل متمسكاً بالقرارات التي يرى أنها تخدم مشروع الدولة، ويتحمل تبعاتها كاملة. وعن سياسة سمو الأمير الوالد، قال معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني: «قد يختلف الناس حول تأثير هذه السياسات، لكنها عكست رغبة واضحة في الخروج عن النمط السائد في المنطقة. ففي ذلك الوقت، كان هناك اعتقاد بأن المطلوب عربيًا هو البقاء ضمن «السرب» وعدم الخروج عن المألوف، بينما كان سموه يرى أن قطر، رغم كونها جزءًا أساسيًا من محيطها الخليجي، لديها في الوقت نفسه طموح لبناء نموذجها الخاص في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد». سياسة الوساطةوعن سياسة قطر الخارجية، قال معاليه إن الأمير الوالد كان حريصًا على أن تؤدي قطر دور الملتقى للجميع، «ومن هنا، بُني ملف الوساطات والمصالحات، على الرغم من أن دولًا كثيرة كانت تسخر في البداية من هذا التوجه، إلى أن أثبت نجاحه، وهو ما ترسخ بصورة أكبر خلال السنوات الثلاث عشرة التي تولّى فيها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الحكم». وأوضح أن قضايا كثيرة حُلّت في قطر، ولا تزال قضايا أخرى تُحل حتى اليوم، حتى أصبحت الوساطة مهارة تميزت بها الدولة، وترسخت الثقة لدى الأطراف الأخرى بأن قطر أصبحت صاحبة تجربة في حل العديد من القضايا وتقريب وجهات النظر. وبيّن أن تفكير الأمير الوالد، رحمه الله، كان قريبًا جدًا من تفكير حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، خاصة في القضايا الإنسانية كفلسطين، وأن أسلوب سمو الأمير المفدى، يتميز بالرسوخ والثبات، وأن الأمير الوالد، رحمه الله، أسس هذا المسار الذي جعل الثبات جزءًا من منهجية قطر وهويتها، حتى انعكس ذلك على المجتمع والهوية واللباس القطري، وأصبح له طابع واضح ومستمر. وقال معاليه: إنه رغم مرور 13 عامًا على ترك الأمير الوالد السلطة فعليًا، إلا أنه بقي النهج الذي أسس الدولة الحديثة حاضرًا ومستقبلا. -مغادرة السلطة وأشار معاليه إلى أن كثيرًا من القادة كانوا يتحدثون عن مغادرة السلطة في الوقت المناسب، إلا أن ذلك كان يبقى في الغالب ضمن إطار الحديث العام، أما الأمير الوالد، فكان يؤكد دائمًا أنه سيترك الحكم عندما يرى أن الوقت أصبح مناسبًا، وأنه قبل انتقال السلطة بنحو عامين وتحديدا في فرنسا عام 2010 ، تحدث إليه وأبلغه بأن « وقت الشيخ تميم قد حان»، وأنه اتخذ قرارًا بتسليم المسؤولية إلى ولي العهد.وبيَّن أن مغادرة الحكم ليست قرارًا بسيطًا، إذ ليس من السهل على أي قائد ترك السلطة، كما ليس من السهل عليه أن ينتقل إلى دور المتابع بعد سنوات طويلة من تحمّل المسؤولية، إلا أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان ينظر إلى الأمر من زاوية مدى جاهزية من سيخلفه. -هوية قطر وأشار معاليه إلى أن الأمير الوالد، كان يولي اهتمامًا كبيرًا بالهوية القطرية والتراث، ويرى أن بناء المستقبل لا ينفصل عن الحفاظ على الجذور، وأن إعادة إحياء سوق واقف جسّدت هذا الربط بين قطر القديمة والحديثة، وأن سموه كان يتابع المشروع وتفاصيله بشكل مباشر، مؤكدا أن اهتمام سموه، رحمه الله، امتد إلى الفنون والثقافة والمتاحف، حيث أسهم دعمه للمشاريع الثقافية، بالشراكة مع سعادة الشيخة المياسة بنت حمد ، في تعزيز صورة قطر وحضورها عالميًا. وفي مجال التعليم، أوضح أن الأمير الوالد، قدّم دعمًا كاملًا لمبادرات صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وفي مقدمتها المدينة التعليمية، وأن معاليه كان متحفظًا في البداية على المشروع من زاوية التكلفة، إلا أن نتائجه أثبتت لاحقًا حجم أثره. قوة قطر وأشار معاليه إلى أن الأمير الوالد، كان يتابع بسعادة ما يتحقق في عهد سمو الأمير المفدى، من إنجازات اقتصادية وسياسية وتنموية، ويرى فيها امتدادًا للمسار الذي بدأه، مع تقدير خاص لما أضيف إليه من تطوير ومشاريع جديدة، موضحا أنه كان يتابع تطورات الأزمات التي مرت بها قطر باهتمام، ويفخر بما يتحقق من انجازات في عهد سمو الأمير المفدى ، بما في ذلك تطوير الدفاعات الجوية، بحكم طبيعة الأمير الوالد العسكرية واهتمامه بهذا الجانب.وأضاف أنه، رغم قربه ومتابعته، لم يتدخل الأمير الوالد في إدارة الدولة بعد انتقال الحكم، ولم يمارس دورًا يؤثر في القرارات، بل ظل حاضرًا بمكانته واحترام الجميع له، وفي المقابل، كان سمو الأمير المفدى، حريصًا على التواصل مع والده وزيارته باستمرار حتى آخر أيامه، كما كان الأمير الوالد يشعر بالفخر بما وصلت إليه قطر من قوة واستقرار.

916

| 20 يوليو 2026

عربي ودولي الشرق
رئيس الوزراء: نفخر ببناء قدرات وطنية راسخة في مجال فض النزاعات والوساطة

أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الهدف الاستراتيجي لمذكرة التفاهم هو إنهاء الصراع والتأسيس لمسار مفاوضات مستدام، حيث تُناقش القضايا السيادية والنووية مباشرة بين واشنطن وطهران، في حين تُبحث الملفات الأمنية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز بالتنسيق مع دول الإقليم لضمان الاستقرار الشامل. وأبرز معاليه في مقابلة مع قناة الجزيرة أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمثل إطارًا مؤسسيا للعملية التفاوضية، وتحتوي على عناصر فنية وسياسية، تهدف إلى وقف الحرب والتأسيس لمفاوضات ناجحة توصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. وبين رئيس الوزراء أن المذكرة أخذت جهودًا كبيرة وأسابيع متواصلة من العمل مع شركاء قطر في باكستان، بدعم إقليمي ودولي، لخلق بيئة مناسبة للمفاوضات، مشيرا إلى أن المذكرة تؤسس لإطار عمل مؤسسي قائم على التزام الطرفين بالاجتماع دوريًا وحل المعضلات الفنية. وقال معاليه: “بكل فخر، زملائي من مختلف مؤسسات الدولة، سواء من وزارة الخارجية أو مجلس الأمن الوطني أو غيرها من الجهات المعنية، يمثلون دولة قطر خير تمثيل.. وصولنا إلى هذه المرحلة يُعد مصدر فخر كبير لنا، لأنه يعكس نجاحنا في بناء قدرات مؤسسية وطنية راسخة في مجال فض النزاعات والوساطة، ويؤكد المكانة التي وصلت إليها دولة قطر في هذا المجال.” كما أشار معاليه إلى أن العمل مع باكستان جرى لوضع إطار يحمي عملية التفاوض لتكون أكثر صلابة، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية هي فترة البناء للاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران، وأن المذكرة وضعت الأساس لهذا البناء، رغم وجود نقاط خلافية كثيرة قد تظهر خلال العملية التفاوضية. وأوضح معاليه أن المذكرة تتناول الملف النووي، إضافة إلى ملفات أخرى ستناقشها إيران مع الإقليم، في إطار أمني إقليمي بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة ما يتعلق بمضيق هرمز الذي يجب إيجاد حل دائم له وفق رؤية خليجية موحدة. -مسار تفاوضي وكشف رئيس الوزراء عن مشاكل واجهت المسار التفاوضي منذ توقيع المذكرة، خصوصًا ما يتعلق بلبنان ومضيق هرمز، لكنه أكد أن آليات وضعت لتجنب هذه المشاكل، بحيث يكون التركيز على المفاوضات والوصول للاتفاق، مشيرا إلى ضرورة توخي الحذر رغم وجود إرادة سياسية من الأطراف المتفاوضة، بسبب المؤثرات الخارجية على بيئة المفاوضات. وأوضح معاليه أن قطر مستمرة في أداء دور الوساطة مع باكستان وجميع الأطراف المعنية، ومواصلة للعمل على تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الأطراف، وهو ما يتطلب جهدًا متواصلاً. وأضاف معاليه: «تتمثل رسالتنا الرئيسية في أننا بذلنا، قدر الإمكان، كل الجهود لوضع إطار يحمي هذه العملية، لا سيما في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة بأسرها. إن أولوية الدولة وصاحب السمو، وكذلك قادة دول الخليج، هي إخماد هذه النار ومنع اتساع دائرة التصعيد، وقد تحركنا جميعًا وفق هذه الرؤية. «وتابع:» لدينا جميعًا مشاكل وخلافات، خصوصًا مع إيران، خاصة بعد الاعتداءات التي تعرضنا لها، لكننا نؤمن بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الأمثل، وأن وقف التصعيد في المنطقة ضرورة ملحّة.» وبيّن معاليه أن العملية التفاوضية تتضمن العديد من النقاط الخلافية، كما أن هناك أطرافًا قد تسعى إلى عرقلتها أو إفشالها، سواء كانت من الأطراف المعنية مباشرة أو من أطراف خارجية.وأضاف معاليه أن ما لمسه من ممثلي البلدين هو إصرار وعزيمة على المضي قدما في هذا المسار، ولذلك يجب توفير البيئة المناسبة لاستمرار المفاوضات ومواصلة الحوار.وأكد معاليه أن أي تصعيد من شأنه أن يؤثر سلباً على أجواء المفاوضات ويعقّد الجهود المبذولة للتوصل إلى نتائج إيجابية. -التصعيد بلبنان يؤثر سلبًا وأشار رئيس الوزراء إلى أن التصعيد في أي مكان بالمنطقة، سواء في لبنان أو غيره، سينعكس سلبًا على مسار المفاوضات. واعتبر معاليه أن تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسهم في زيادة حالة التصعيد، مؤكدًا أن استمرار احتلال أجزاء من الأراضي اللبنانية منذ عام 2024 يجب أن ينتهي، وأن احترام سيادة لبنان يمثل ضرورة أساسية لاستقرار المنطقة. وأضاف معاليه أن هناك أيضًا التواجد غير الشرعي في سوريا، وعدم الانسحاب من قطاع غزة، وعدم استيفاء التفاهمات والالتزامات القائمة، وهي جميعها تصرفات إسرائيلية تزيد من الإشكاليات والتوترات في لبنان والمنطقة. وأكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر تعمل، قدر الإمكان، على إطفاء الحرائق واحتواء الأزمات، وقد تم وضع آليات تهدف إلى تجنب التصعيد ومنع توقف المفاوضات، بما يضمن استمرار الجهود الدبلوماسية وتحقيق التقدم المنشود.مشددًا معاليه على أن قتل إسرائيل نحو 100 لبناني في أيام قليلة أثناء وقف إطلاق النار أمر غير مقبول، موضحًا أن الولايات المتحدة تقوم بدور جيد إزاء التصرفات الإسرائيلية في لبنان. -مضيق هرمز وفيما يخص ملف مضيق هرمز، أكد رئيس الوزراء أن موقف قطر المبدئي هو رفض تغيير وضع المضيق عما كان عليه قبل الحرب. وأوضح أن الرؤية القطرية تقوم على أن يبقى المضيق مفتوحًا، وأن تكون حرية الملاحة فيه مكفولة بتفاهم مشترك. وأضاف معاليه أن حسب الاتفاق الحالي، تلتزم إيران بتوفير المرور الآمن والحر لجميع السفن التجارية خلال فترة 60 يومًا، فيما ستشهد 30 يومًا الأولى عملية إزالة الألغام، مشيرًا إلى إنشاء خط ساخن لمعالجة أي نزاع أو إشكال قد ينشأ، فيما ستدخل إيران وسلطنة عمان مستقبلاً في مفاوضات مع دول المنطقة لإيجاد آلية لإدارة المضيق، موضحا أنه بالنسبة لقطر، فإن مضيق هرمز ممر دولي ويجب أن يبقى مفتوحًا أمام حركة السفن بشكل حر، ولا ترى قطر أن من المناسب تغيير هذه الحالة وضرورة أن يكون هناك اتفاق مشترك بهذا الشأن. وأكد معاليه أن قطر من الدول الأكثر تأثرًا بإغلاق المضيق، وأن تداعيات مثل هذا الإجراء كانت كبيرة على الدولة وعلى المنطقة بشكل عام. -الأمن الإقليمي وأشار معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن ما حدث من إيران تجاه قطر والأشقاء خلال الحرب غير مقبول، وأشار إلى أن هناك توافقا خليجيًا لتحقيق رؤية مشتركة للحوار مع إيران لحل المشاكل، وأن قطر تتطلع لرؤية إيران تتعاون مع دول الخليج وفق مستوى عال من الثقة، مع تحضيرات لاجتماعات خليجية في المرحلة القادمة لبحث الأمن الإقليمي بطرق دبلوماسية لتحقيق الازدهار في المنطقة. وحول الموقف من القضية الفلسطينية، أعرب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أمله في أن يشمل الزخم التفاوضي الفلسطينيين لتحقيق دولة فلسطينية، مؤكدا أن مخرجات أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا تؤثر فقط على الطرفين، بل على المنطقة بأكملها، وأن قطر تتطلع لرؤية موحدة لمجلس التعاون الخليجي لإطار أمني يضمن الاستقرار. وأكد رئيس الوزراء أن أولوية قطر هي إخماد النيران في المنطقة والوصول لمرحلة هدوء، مشددا على أن الحل الدبلوماسي هو السبيل لمنع تصاعد الأزمة وخروجها عن السيطرة. وأشار إلى وجود أطراف تريد تخريب التفاوض، لكنه قال إن الطرفين يظهران إصرارا على الحل، رغم التعقيدات التي تواجه البيئة التفاوضية.

750

| 23 يونيو 2026

محليات alsharq
الجزيرة تفند ادعاءات جيش الاحتلال لتبرير جرائمه بحق الصحفيين

رفضت قناة الجزيرة الاتهامات الإسرائيلية بأن أحد صحافييها الذي قُتل السبت في قصف إسرائيلي بقطاع غزة، كان ينتمي إلى حركة حماس، فيما نعته أسرته وزملاؤه في القطاع الفلسطيني الذي شهد مقتل عشرات الصحافيين منذ بداية الحرب في 2023. وقالت الجزيرة في بيان إنها تستنكر شبكة الجزيرة الإعلامية الاتهامات الواهية التي يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلالها تبرير جرائمه بحق صحفييها ومصوريها في غزة، وآخرها جريمة اغتيال الزميل المصور أحمد وشاح. وأضافت الجزيرة آلة التحريض الإسرائيلية تستمر في بث ادعاءات واتهامات كاذبة بحق العاملين مع الجزيرة منذ أكتوبر 2023، وتعتبر الشبكة حملة التحريض هذه محاولة فاشلة لا تنطلي على أحد لتبرير استهداف إعلاميين ومصورين ذنبهم الوحيد أنهم سعوا بشجاعة لنقل صور الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال في القطاع. وكانت الجزيرة أفادت السبت بأن أحمد وشاح قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم البريج للاجئين. وكان شقيقه محمد وشاح، وهو أيضاً صحافي في الجزيرة، قُتل في قصف إسرائيلي في ابريل، بحسب ما ذكرت القناة آنذاك.

352

| 21 يونيو 2026

عربي ودولي alsharq
بعد شهرين من اغتيال شقيقه.. استشهاد مصور قناة الجزيرة أحمد وشاح

أعلنت قناة الجزيرة عن استشهاد أحمد وشاح المصور الصحفي بقناة الجزيرة مباشر، نتيجة قصف إسرائيلي لمنزل بالبريج وسط قطاع غزة وأفادت منصة ( رام الله الإخباري)، أن المصور الصحفي أحمد وشاح هو شقيق المصور الصحفي بالجزيرة الراحل محمد وشاح، الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي أبريل الماضي.

746

| 20 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة: أطلقنا القناة الثانية لتواصل الجمهور مع نجومهم

أرجعت قناة الجزيرة الإخبارية إطلاقها خدمة «الجزيرة 2» لتكون مساحة للتحليل والقراءة المعمقة للأحداث وتفسيرها، خاصة وأنه في أوقات الحروب والأزمات الكبرى تكرس القناة الرئيسية شاشتها للتغطية المفتوحة لحظة بلحظة. وذكرت قناة الجزيرة عبر منصاتها الرقمية، أن التغطيات المفتوحة غالباً ما تؤدي إلى هيمنة حدث واحد على الشاشة، وأن «الجزيرة 2 هي التزامنا التحريري بأن تبقى قضاياكم حاضرة؛ فمن خلالها نضمن ألا تغيب ملفات بارزة مثل القضية الفلسطينية وغزة، وحرب السودان، والأزمة الإنسانية في اليمن». وأكدت حرصها على أن يكون جمهورها في اتصال دائم مع نجومهم المفضلين، خاصة وأن البرامج الحوارية تلعب دورا محوريا في بناء العلاقة بين الجمهور والإعلاميين الذين يمثلون واجهة الشبكة. وشددت على أن «الجزيرة 2» توفر منصة دائمة تحافظ على حضور نجوم الجزيرة وتواصلهم المستمر مع الجمهور عبر برامج شكلت جزءاً من الوعي السياسي لمشاهديها.

474

| 15 أبريل 2026

محليات الشرق
د. ماجد الأنصاري لـ "الجزيرة": خطة مسبقة لاستهداف قطر والهجمات الإيرانية جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الهجمات الإيرانية على قطر جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي على إيران ودون أن تتحقق إيران من أي معلومة، مشدداً على أن هذه خطة وضعت مسبقا لاستهداف دولة قطر وفند الدكتور ماجد الأنصاري – في تصريحات لبرنامج ما خفي أعظم على الجزيرة – أن الحديث الإيراني عن تسليم قطر أدلة بشأن استخدام القوات الأمريكية لأجوائها وأراضيها غير صحيح، ويهدف إلى تبرير استهدافها. وأشار الدكتور ماجد الأنصاري إلى أن الاستهداف الإيراني كان متعمداً للرادارات والمواقع المدنية، موضحاً أن الأضرار في قطاع الطاقة كبيرة ولا نستخدم ورقة الطاقة للضغط السياسي. وأضاف: لا بد أن نشير إلى التناقض في التصريحات الإيرانية، نسمع تصريحات تتحدث عن أن الاستهداف يكون فقط لقواعد عسكرية كان هناك استهداف للمطار بشكل متكرر، مطار حمد الدولي، ولمقدرات الشعب القطري من خلال استهداف رأس لفان والمنطقة الصناعية، وعدد من المناطق السكنية. وتابع: بالنسبة لاستهداف الرادارات مثلا، الإيرانيون يبررون ذلك بأنه في إطار ما يسمى بعملية الإعماء لرصد الصواريخ والمسيرات المتجهة نحو أهداف أمريكية وإسرائيل، موضحاً أن هذه الرادارات وضعت لحماية الأراضي القطرية، وتكرار استهدافها هو محاولة لإنجاح الاستهدافات الإيرانية على المصالح القطرية كما أشار إلى أن التركيز بالأساس كان على استهداف الرادارات في البداية في محاولة لزيادة نسبة النجاح، حيث أن أكثر من 90% من من الهجمات الإيرانية تم صدها، وهو ما دعا لاستهداف هذه الرادارات وأكد مجدداً أن الأراضي القطرية والأجواء القطرية لم يتم استخدامها في الهجوم على إيران ولكن منذ اللحظة الأولى وخلال عشر دقائق تحديدا من بداية هذه الحرب بدأ الاستهداف الإيراني لدول الخليج.

2204

| 10 أبريل 2026

محليات alsharq
الجزيرة تعرض لقطات حصرية لاستهداف إيران لمناطق مدنية في قطر

كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل غير مسبوقة للهجمات الجوية الإيرانية الذي استهدف دولة قطر، عارضا مشاهد حصرية توثق لحظات مفصلية من التصعيد العسكري الذي أعقب اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي. وسلطت حلقة البرنامج ، التي حملت عنوان على خط النار ، الضوء على كيفية تحول الدوحة خلال دقائق إلى ساحة مواجهة مباشرة، عقب بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من رد إيراني واسع النطاق. وأظهرت لقطات حصرية ضمن التحقيق سقوط شظايا صواريخ باليستية في أحياء سكنية، في مشاهد تعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية، وسط حالة من القلق الشعبي والتأهب الأمني خلال الأيام الأولى من الهجمات. كما وثقت مشاهد أخرى حجم الدمار الذي طال مقر الرادار الإستراتيجي بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، في استهداف طال أحد أبرز مكونات منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي في البلاد. وعرض البرنامج لقطات من داخل قاعدة العديد الجوية أظهرت آثار إصابة مباشرة بصاروخ باليستي. وأكد مسؤول بوزارة الدفاع القطرية، للبرنامج، عدم وجود أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران انطلاقا من القاعدة. وأوضح اللواء الركن شايق مسفر الهاجري نائب رئيس الأركان للقوات المسلحة القطرية أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الهجمات، ما حدّ من حجم الخسائر، رغم وصول عدد من الصواريخ إلى أهداف حساسة داخل البلاد. ولم تقتصر الهجمات على المنشآت العسكرية، إذ عرض التحقيق مشاهد توثق لأول مرة استهداف مدينة رأس لفان الصناعية القلب النابض لقطاع الطاقة، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17% وخسائر سنوية كبيرة. وفي تعليقه، أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة كانت جسيمة، مشددا على أن الدوحة لا توظف مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسي، رغم تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية. كما فنّد المتحدث القطري الرواية الإيرانية بشأن استخدام الولايات المتحدة الأراضي القطرية في الهجمات، مؤكدا أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وتهدف إلى تبرير الاستهداف المباشر للأراضي القطرية.

2740

| 10 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
الجزيرة تنظم وقفة للتنديد باغتيال مراسلها في غزة

نظمت شبكة الجزيرة الإعلامية، أمس، وقفة للتنديد باغتيال مراسل الجزيرة مباشر محمد وشاح بأيدي قوات الاحتلال «الإسرائيلي» في قطاع غزة، فيما شيعت حشود من الفلسطينيين، الصحفي الراحل، الذي استُشهد بعد استهداف الاحتلال «الإسرائيلي» سيارته بصاروخ أطلِق من طائرة مسيّرة. وقال سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، إن الصحفي محمد وشاح تميز -منذ انضمامه إلى الشبكة عام 2018- بالشجاعة والإقدام، وأنه «كان مراسلا ميدانيا سبّاقا إلى نقل الحدث على شاشة الجزيرة مباشر، مهما كانت الأخطار المحدقة به من كل جانب، ولم يثنه التحريض المتكرر ضده من قِبل متحدثي جيش الاحتلال الإسرائيلي وآلته الإعلامية عن السعي إلى نقل معاناة سكان القطاع الأبرياء». وجدد سعادته مطالبة العالم والمنظمات الداعمة لحرية الصحافة والحامية للصحفيين باتخاذ إجراءات رادعة وحقيقية لمعاقبة المتورطين في جرائم قتل الصحفيين. في غضون ذلك، أدان المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، اغتيال الصحفي محمد وشاح، وحمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والهيئات المعنية بحرية الصحافة والإعلام إلى إدانة هذه الانتهاكات بشكل واضح وصريح، وملاحقة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية المختصة وتقديمهم للعدالة.

344

| 10 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
الجزيرة تحصد 16 مليار مشاهدة خلال الشهر الأول للحرب

-23 مليون متابع جديد خلال شهر ليصل العدد إلى 492 مليوناً -614 مليون تفاعل للجزيرة الرقمية خلال نفس الفترة -الجزيرة تتصدر البث المباشر على منصة «يوتيوب» - 83.6 ألف منشور عبر منصاتها الرقمية خلال شهر حصدت الجزيرة مليارات المشاهدات وملايين المتابعين وتصدرت البث المباشر على قناة «يوتيوب»، فيما وصلت إلى أكثر من نصف مليون مشاهد في نفس اللحظة خلال أول شهر من الحرب الأمريكية «الإسرائيلية» على إيران. وذكرت الجزيرة أن منصاتها الرقمية حصدت خلال شهر من الحرب 40 مليار تشغيل، و16 مليار مشاهدة، بجانب تحقيقها لأكثر من 510 ملايين زيارة على مواقع الجزيرة، خلال نفس الفترة. كما ذكرت الجزيرة أنها حققت أكثر من 23 مليون متابع جديد خلال شهر من الحرب، لتصل إلى أكثر من 492 مليون متابع، فيما وصل عدد التفاعل على منصات الجزيرة الرقمية إلى أكثر من 614 مليون تفاعل، خلال نفس الفترة. وأكدت الجزيرة أنها بثت أكثر من 83.6 ألف منشور خلال شهر من بدء الحرب، وذلك عبر منصاتها الرقمية. كما حققت خلال الشهر الأول من الحرب أكثر من 492 مليون متابع. في غضون ذلك، تصدرت الجزيرة الرقمية البث المباشر عبر منصة «يوتيوب»، ووصلت مشاهداتها إلى أكثر من 500 ألف مشاهد في ذات اللحظة. وأرجعت الجزيرة عبر منصاتها الرقمية حصدها لهذه الأرقام من المشاهدات والمتابعات إلى ثقة الجمهور. وذكرت أن ثقة الجمهور تأتي قبل الأرقام، وأنها لذلك حصدت «مليارات المشاهدات لتغطية الشهر الأول من الحرب على منصات الجزيرة الرقمية». وحظيت هذه الأرقام بتفاعل لافت من جانب رواد المنصات الرقمية، الذين تفاعلوا معها، مؤكدين أن الجزيرة استطاعت عبر مختلف نوافذها تغطية الحرب بشكل احترافي، بفضل شبكة مراسليها المنتشرين في العديد من عواصم العالم، لاسيما أمريكا، وإيران، وفلسطين. وأكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجزيزة تقدم نموذجاً احترافياً في التغطية الإعلامية للحرب، انطلاقاً من قيمها التي تقوم على المصداقية، التي تنبع من التزامها بالمهنية والدقة والموضوعية، وتشجيع روح الريادة والسعى إلى التميز، فضلاً عما تعتمد عليه من رسالة تقوم على تمكين الإنسان بمحتوى إعلامي دقيق وملهم وعميق يلتزم قيم الحقيقة ويسمو بالروح الإنسانية. وفي هذا السياق، تحرص الجزيرة على نقل الحقيقة، وأن تكون انعكاساً لما يدور على الأرض.

994

| 07 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
"الجزيرة" رسخت مهنيتها في تغطية تطورات المنطقة

من الميدان الى غرفة الأخبار، تواصل قناة الجزيرة تغطيتها للحرب الدائرة في الشرق الأوسط في ظل مشهد إقليمي ودولي شديد التعقيد. في استوديوهات الأخبار، يقف المذيعون على خط التماس الأول مع الحدث، ينقلون تطوراته بلغة متوازنة، وتحت ضغط العواجل، وتسارع المستجدات يتابعون التطورات لحظة بلحظة، مستندين الى آليات التغطية ذاتها التي اعتاد عليها جمهور الجزيرة. تغطية لا تقتصر على نقل الخبر فحسب، بل تمتد الى تقديمه ضمن سياقات تحليلية أوسع تتداخل فيها الأبعاد السياسية والعسكرية والاستراتيجية، مع استشراف السيناريوهات المحتملة، رغم ما يكتنف ذلك من تحديات مهنية. في هذا الإطار، يُطرح تساؤل محوري: كيف يتحقق التوازن بين ضغط التغطية ومتطلبات الأداء المهني الرصين في ظل حرب لا يُعرف مآلها، وتغطية مستمرة على مدار الساعة، وإلى أي مدى يمكن أن تكون فكرة «الهروب» بالمعنى المجازي مطروحة في سياق الحديث عن هذه المعادلة الموضوعية؟ عرضت السؤال على عدد من مذيعي الجزيرة فجاءت إجاباتهم لتعكس تجاربهم المباشرة ورؤاهم المهنية.. - محمد كريشان: الجزيرة لم تفقد توازنها في الحرب قال المذيع محمد كريشان: هذه حرب لم يسبق للجزيرة أن خبرت مثيلا لها طوال ثلاثين عاما من عمرها، فهي لا تجري فقط على مقربة من قطر وإنما صواريخها تسقط على أرضها أيضا وتدمّر بعضا من قدراتها الاقتصادية وتربك سير حياتها العادي على جميع المستويات. وفوق هذا وذاك هي حرب لا أحد يدري إلى أين يمكن أن تؤول في النهاية وكم يمكن أن تستغرق. ورغم فرادة هذه الحرب فإن الجزيرة لم تفقد فيها توازنها ولا مهنيتها، ولله الحمد، وإن واجهت تحديا مختلفا هذه المرة عن بقية الحروب السابقة تمثل فيما يلي: من يرى في هذه الحرب عدوانا أمريكيا- إسرائيليا على إيران في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وهو محق في ذلك، يريد من «الجزيرة» أن تتبنى خطا «نضاليا» لا همّ له سوى التنديد بهذا العدوان والتشهير به، بغض النظر عن أي شيء آخر. أما الذي يرى أن إيران أخطأت خطأ جسيما في الرد على هذا العدوان باستهداف دول الخليج العربية، ومنها قطر، فيريد من «الجزيرة» أن تتبنى هذه الزاوية بالتحديد ولو على حساب طمس الزاوية الأولى. القناة لم تسقط لا هنا ولا هناك، مما أثار استياءً عند أولئك الذين لم ينظروا إلى ما يجري إلا بعين واحدة. وهنا تميزت «الجزيرة» من ثلاث نواح أساسية رسّخت برأيي مهنيتها: الناحية الأولى إعطاء الأولوية للخبر مهما كان لأنه هو الأساس في أي تغطية إخبارية سواء كان موضوعه إيرانيا أو أمريكيا أو إسرائيليا أو خليجيا. إضافة الى شبكة مراسلين ممتازين ممتدة على طول وعرض الحدث ليس فقط في رقعته المعروفة وإنما أيضا في تداعياته الجغرافية المختلفة شرقا وغربا، مع نوافذ تحليلية يومية من طهران وواشنطن ولندن وبيروت. ناهيك عن تنوع واسع في الضيوف، سواء الحاضرين في الأستوديو أو المشاركين من الخارج، فمنهم المتبني للسردية الإيرانية والآخر للأمريكية والآخر للخليجية مع تشكيلة متنوعة من الخبراء والمحللين في المجالات الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية. مضيفا: بتقديري أننا لم نغبن أي زاوية إخبارية كانت أو تحليلية بمنظور مهني متنوع، قد لا يعجب من يريد من المحطة أن تلبّي أهواءه وانحيازاته كلها، ولكن الأهم أن يلبي معايير الإنصاف والتنوع في التغطية والتحليل، خاصة وأن هذه الحرب متشعبة للغاية ومختلفة تماما عن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل طوال عامين ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والتي أتت بتغطية متميزة مبهرة للجزيرة أيضا لكنها مختلفة عن التغطية الحالية. - جلال شهدا: نوازن بين ضغط الزمن والتأثير أوضح المذيع جلال شهدا أن التحدي الحقيقي في غرفة الأخبار لا يكون في سرعة نقل الحدث فقط، بل في القدرة على الحفاظ على المعنى وسط تدفق هائل من الوقائع. مضيفا: التغطية المستمرة تنتج ضغطا مزدوجا: ضغط الزمن وضغط التأثير. الزمن يفرض علينا أن نكون أول من ينقل، والتأثير يفرض علينا أن نكون أدق من الجميع. وتابع: نحاول إدارة هذا التوازن عبر ثلاث طبقات واضحة، أولا؛ الفصل بين الخبر والتحليل بحيث لا يحمّل الخبر ما لا يحتمل من تأويل. ثانيا، تعددية المصادر والزوايا لأن الرواية الواحدة في زمن الحرب غالبا ما تكون ناقصة أو منحازة. ثالثا، الانضباط اللغوي لأن الكلمة في زمن النزاعات ليست مجرد توصيف بل موقف ضمني. لكن مهما كانت الآليات المهنية صارمة يبقى العامل الإنساني حاضرا، فالمذيع أو الصحفي ليس آلة بل يتلقى صورا ومشاهد وضغوطا متراكمة وفي الوقت نفسه مطالب بأن يبدو متماسكا هادئا ومحايدا، هنا يبدأ التحدي الحقيقي؛ كيف تبقى إنسانا دون أن تفقد مهنيتك وكيف تحافظ على مهنيتك دون أن تفقد إنسانيتك. ولفت إلى أن فكرة الهروب من الضغط قد تكون مضللة، إذ لا يوجد هروب حقيقي من تغطية مستمرة لحرب بل هناك إدارة واعية لهذه الضغوط، مضيفا: بالنسبة لي، قضاء أطول وقت ممكن مع عائلتي يكسبني طاقة، وممارسة رياضتي المفضلة «الجري» أحد أشكال إدارتي للضغوط، الى جانب القراءة غير السياسية.. لافتا الى أنه منكب على قراءة رواية «الأبله» لدوستويفسكي التي تمنحه فسحة فكرية. - ليلى الشيخلي: الضغط لا يختفي لكنه قابل للإدارة قالت المذيعة ليلى الشيخلي: في غرفة الأخبار، نُعامل السرعة كأداة لا كغاية. الخبر لا يُبث إلا بعد أن تتقاطع مصادره وتُفحص لغته وسياقه؛ الأفضل أن نتأخر دقيقة على أن نُضلّل جمهورنا في زمن أصبح التضليل الإعلامي فيه انتقاداً جاهزا قبل أن يحصل أحيانا ! لدينا في الجزيرة طبقات تحقق واضحة، وسلطة تحرير تُبطئ الإيقاع عند الشك وتسرّعه عند اليقين. أما شخصيًا، فأحاول أن أضع مسافة صحية: أخرج من الأستوديو وأترك الأخبار خلف الباب مؤقتًا. أتنفّس، أهدأ، أشرب قهوة بحليب جوز الهند وأعود بتركيز جديد وابتسامة. الضغط لا يختفي، لكنه يصبح قابلاً للإدارة حين نتعامل معه بوعي لا برد فعل، ونتقبل أنه يكشف لنا أحيانا جوانب من شخصياتنا لا ندركها إلا تحت وطأته. - ميادة عبده: الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة أكدت المذيعة ميادة عبده أن الحفاظ على التوازن سمة من سمات الجزيرة خاصة في التغطيات الكبرى والحساسة. مضيفة: لاشك أن نمط العمل بمؤسسة كشبكة الجزيرة يتطلب وجود قدر عالٍ من الكفاءة للتعامل مع ضغوط بهذا الحجم خاصة أن إحدى أهم نقاط قوة الجزيرة التي تميزها تكمن في تغطياتها المفتوحة على مدار اليوم، وبقدر ما يتطلبه الأمر من مهارة إلا أن الأمور ترتبط بشكل كبير بالتحلي بالمسؤولية المهنية والوعي بأهمية كل ما يقدم للمشاهد وتبعاته في المقام الأول، ومن ثم يأتي دور المهارة والقدرة على التركيز والمتابعة وسرعة البديهة والاطلاع الدائم وغيره من الأدوات اللازمة لأداء المهام. وأوضحت: لا هروب من الضغط، ولكن يمكن إدارته بحيث لا نقع في فوضى من التفاصيل مع كم المعلومات الهائل، ولا نهمل في ذات الوقت أدقها من حيث الأهمية، ولاشك أن فترات من الراحة الذهنية مهم لتجنب الإجهاد الذهني وترتيب الأفكار وغربلة المعلومات، ولكل منا طريقته في الحصول على قسط من الراحة الذهنية، ولا أخفيكم سراً أن الامر ليس سهلا.

1222

| 31 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
رحيل جمال ريان الإعلامي في قناة الجزيرة

- الراحل يعد من جيل التأسيس بقناة الجزيرة - كان صائماً يوم ظهوره الأول على شاشة الجزيرة -الطاقة الإيمانية منحته الثقة في ظهوره الأول بالقناة رحل عن عالمنا أمس الإعلامي في قناة الجزيرة، جمال ريان، عن عمر ناهز الـ 73 عاما، بعد مسيرة مهنية حافلة جعلت منه أحد أبرز الوجوه الإعلامية في العالم العربي. ونعت قناة الجزيرة الإعلامي الراحل، وقالت عبر منصاتها الرقمية: رحيل الزميل جمال ريان إعلامي الجزيرة البارز وأول مذيع ظهر على شاشتها عن عمر ناهز 73 عاما. والإعلامي جمال ريان، هو إعلامي ومذيع أردني فلسطيني، عُرف بعمله الطويل في الصحافة التلفزيونية، وأحد الوجوه البارزة في قناة الجزيرة. ولد في 23 أغسطس 1953 في طولكرم بالضفة الغربية، وبدأ الإعلامي الراحل عمله في الإعلام مذيعا للأخبار والبرامج السياسية في الإذاعة والتلفزيون الأردني عام 1974، وتنقل بين محطات إعلامية عربية ودولية، منها هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية، وتلفزيون الإمارات، وهيئة الاذاعة البريطانية. والتحق الإعلامي جمال ريان بقناة الجزيرة للمرة الأولى عام 1996، ويعتبر من رموز القناة المخضرمين وقدم أهم الفترات الإخبارية والسياسية التحليلية عبر شاشة قناة الجزيرة. كان الإعلامي الراحل أول من قدم نشرة الأخبار على شاشة قناة الجزيرة، ولذلك يعتبر من جيل التأسيس في قناة الجزيرة، حيث كان أول من أطل على شاشتها، وطوال عقود، ارتبط صوته وحضوره بتغطية أبرز الأحداث العالمية والإقليمية، لا سيما القضية الفلسطينية التي ظل مدافعا عنها بشغف في محافل الإعلام. وكان أول استهلال له على شاشة قناة الجزيرة قوله: «أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر»، وحينها شعر أن الجزيرة ستشق الصخر، وسوف تثبت في الغد عنواناً لكل الشعوب المظلومة، ومنبراً لقيم الحق والعدل والمساواة في العالم. -بدايات الظهور وفي مداخلة سابقة له مع الشرق، استحضر الإعلامي جمال ريان، هذه البدايات، متذكراً أنه قبل نحو شهر من انطلاق قناة الجزيرة، «علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين». وتابع: نويت الصيام يوم الافتتاح. نعم كنت صائماً يوم قلت على شاشة الجزيرة في يوم افتتاحها: أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر»، مؤكداً أن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. -«صوت فلسطين» نعى عدد كبير من صحفيي الجزيرة والعالم العربي، وجمهور الإعلامي الراحل، جمال ريان، حيث استحضروا مسيرته الإعلامية العريقة عبر شاشة قناة الجزيرة، فضلاً عن حضوره الدائم عبر المنصات الرقمية، وتفاعله مع روادها، وكذلك دفاعه عن قضايا الشعوب المقهورة والمظلومة في العالم، وانحيازه للقيم الإنسانية. ووصفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه كان يمثل «صوت فلسطين»، في دفاعه عن القضية الفلسطينية، وفضحه للجرائم الصهيونية في الأراضي المحتلة.

716

| 16 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
وزير الاتصالات الإسرائيلي يتعهد بمنع قناة الجزيرة "إلى الأبد"

تعهد وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي، الثلاثاء، بمنع عمل قناة الجزيرة الإخبارية إلى الأبد، وذلك غداة تمديد قانون حظرها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. وكتب قرعي - في تدوينة على منصة شركة إكس بحسب وكالة الأناضول - الجزيرة إلى الخارج إلى الأبد. وقال: إن قرار الكنيست مساء الاثنين، هو وقف البث المباشر للجزيرة وقنوات أخرى، بما في ذلك عبر الإنترنت ويوتيوب، والتشويش على الأقمار الصناعية، وتطبيق القانون في الضفة الغربية، وإغلاق المكاتب ومصادرة معدات الصحفيين. وختم تدوينته متهكّمًا: وداعا إلى الأبد. مع السلامة يا جزيرة. لا عودة. ومساء الاثنين، صادق الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على تمديد قانون يسمح بإغلاق قنوات إعلامية أجنبية حنى نهاية العام 2027. وبموجب القانون، يحق لوزير الاتصالات، بموافقة رئيس الوزراء ومصادقة الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر الكابينت، فرض قيود على قنوات أجنبية إذا اقتنع بأن مضامينها تلحق ضررا فعليا بأمن إسرائيل. ويطلق في إسرائيل على هذا القانون اسم قانون الجزيرة لأنه صمّم أساسا لمنع بث القناة الإخبارية. وصوّت لصالح القانون 22 نائبا من نواب الكنيست الـ 120 وعارضه 10 نواب، بينهم 9 نواب من الأحزاب العربية. وفي الكنيست الإسرائيلي، تُمرر القوانين العادية (غير الأساسية) بأغلبية بسيطة من الحاضرين والمصوتين في الجلسة، لا من إجمالي الـ120 نائبا. ما يعني أن العدد وإن كان منخفضا غير مهم، طالما أنه يشكل أغلبية في التصويت الفعلي. وفي 5 مايو 2024 أغلقت تل أبيب قناة الجزيرة في إسرائيل، وفي 22 سبتمبر 2024 أغلقت مكاتب القناة في الضفة الغربية، ومنذ ذلك الحين يجري تمديد القرار.

496

| 23 ديسمبر 2025

محليات سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني
الشيخ ناصر بن فيصل يكشف عن تعرض "الجزيرة" لهجمات سيبرانية ويرد على اتهام القناة بالتحيز

كشف سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني،مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية، عن تعرض الجزيرة لهجمات سيبرانية ومحاولات قرصنة لحساباتها وصفحاتها، قائلاً: بل تصل هذه المحاولات إلى تزوير هويتها المؤسسية وشعاراتها لإنتاج محتوى لا صلة للشبكة به وقال سعادته، في أول حوار خص به الشرق، نحن واعون لخطورة هذه التحديات، واتخذنا كل الإجراءات اللازمة للتصدي لها، ولدينا إدارات متخصصة تضم خبراء ومتخصصين يتابعون يوميا هذه الحملات ويتصدون لها، إضافة إلى عمل فريقنا للاتصال والهوية المؤسسية الذي يتولى حماية سمعة الشبكة وتعزيز حضورها في وجه محاولات التشويه والحملات المضللة. ورداً على الاتهامات المتكررة الموجه للشبكة بالتحيز أو التسييس، قال مدير عام شبكة الجزيرة: نرى بأن هناك صنفين من الانتقادات أحيانا، صنف ينتقدنا بموضوعية، ويعتبر أن الجزيرة قناته، بل بيته، وهذا يسعدنا ويدفعنا نحو مسؤولية أكبر لمراجعات نتأكد من خلالها بأننا على طريق المهنية. وأضاف: أما الاتهامات المغرضة فنتعامل معها بمزيد من الثبات على رسالتنا وقيمنا ومعاييرنا، وأداء الجزيرة هو الذي يرد على أي اتهام من هذا القبيل، ولسنا في وارد الدخول في سجالات. وأشار إلى أن اتهام الجزيرة مرة بأنها أمريكية، ومرة بأنها إسلامية، ومرة صهيونية، دليل على أنها لا شيء من كل تلك المتناقضات الغريبة، وأن مسارها الأوحد هو طريق معبد بالموضوعية ومُنار بالمهنية. وتابع قائلاً: الموضوعية بمفهومنا هي أن نقدم الأمور على حقيقتها لأن الحياد يكون -في بعض الأحيان- انحيازا، فعليك أن تقدم الأمور بوعي تام لها وبحجمها وعرض كل جوانبها تفسيرا وتعميقا. وحول استقلالية القرار التحريري بعيداً عن الضغوط السياسية أو التجارية، قال سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني: عندما تُمنح المساحة للمهنيين والصحفيين الذين يقدرون قيمة الخبر من منشئه إلى معالجاته، وفق أطر احترافية، فهذه هي الوصفة الصحيحة للحصول على مخرجات مهنية، وعندما تكون هناك تراتبية سليمة وتشاركية في مناقشة الأحداث وقوالب تقديمها، فبالتأكيد ستكون المحصلة منتجا صحفيا مهنيا منضبطا بمعايير العمل الإعلامي الاحترافي. وأضاف: لقد تشرب صحفيو الجزيرة ومنتجوها المعايير التحريرية المهنية التي تضبط عملنا، وطبقوها عملا وسلوكاً، وبها قادوا الشبكة إلى طليعة المؤسسات الإعلامية في العالم، وهذه المعايير هي خلاصة خبرة تحريرية جمعتها الجزيرة على مدى سنوات طويلة كانت مليئة بالأحداث، وشهدت تحولا إعلاميا تفخر الشبكة بأنها كانت رائدة فيه. وبشأن كيفية حفاظ الجزيرة على توازنها التحريري في بيئة عربية متوترة سياسياً وأيديولوجياً، قال مدير عام شبكة الجزيرة : نحن ملتزمون بالسعي إلى الحقيقة، ونقلها بشكل واضح ودقيق في تغطياتنا وبرامجنا ووثائقياتنا ومنصاتنا الرقمية. وعندما تكون معايير المهنة هي المسطرة التي تقاس بها الأمور فلن تجرفها السياسة ولا الأيديولوجيا، مع التمييز الواضح بين الخبر والرأي والتحليل والتعليق. وأكد أن الرأي والرأي الآخر بالنسبة للجزيرة ليس مجرد شعار، بل ضرورة لا تنازل عنه، ولا يمكن أن تتحقق المهنية دون الاستماع للآراء كلها، وتقديم كل وجهات النظر، حتى يكتمل المشهد للجمهور من كل زواياه، ويشكل المتلقي إدراكه للأحداث بشكل سليم، وهو ما يرفع الوعي الجمعي لدى الناس. وأشار إلى أن الجزيرة ستبقى ملتزمة بتقديم وجهات النظرِ والآراء المختلفة بتوازن، دون محاباة أو انحياز، مع احترام التنوع الذيِ يميز المجتمعات البشرية، بكل ما فيها من أعراق وثقافات ومعتقدات، وما لديها من قيم وخصوصيات.

1688

| 02 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
"الشرق" تواكب مسيرة "الجزيرة" في ذكراها الـ 29

-تغطية الجزيرة مخضبة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ 29 عاماً مرت منذ أن صدح أول صوت على شاشة الجزيرة معلناً انطلاق أول نشرة أخبار من قناة الجزيرة في قطر، لتشكل ميلاد أول تجربة إعلامية غيرت وجه المشهد العربي، والعالمي، إذ لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت حدثاً ثقافياً وسياسياً ومعرفياً أعاد تشكيل علاقة الجمهور العربي بالخبر، وأعاد للإعلام منطقه الطبيعي، أن يكون في صف الحقيقة، وفي قلب الإنسان لا على هامشه. ومنذ لحظة انطلاقتها مطلع نوفمبر 1996، حملت الجزيرة على عاتقها رسالة مهنية ذات طابع مهني، ففتحت النوافذ على العالم، وكشفت المسكوت عنه، وخلقت فضاءً جديداً للنقاش والوعي. ومن جانبها، تواكب ، مسيرة الجزيرة، في ذكراها الـ 29، لتأمل مسيرتها، ورصد ما هو مأمول منها، وهى على أعتاب العقد الثالث من عمرها، عبر نجوم صنعوا حضورها وبصمتها، وواجهوا أهوال الميدان، وكتبوا بأصواتهم وتعبهم قصة قناة تحولت من فكرة إلى شبكة إعلامية رائدة. - جمال ريان: صوتها يصدح بالحقيقة لم ينكسر أو يصمت يستحضر الإعلامي جمال ريان، أول صوت على شاشة الجزيرة، اللحظات الأولى لانطلاق القناة، عندما قال مستهلاً نشرة الأخبار، أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر، متذكراً أنه قبل نحو شهر من الافتتاح، علمت أنني سأكون أول مذيع يظهر على الشاشة، حينها شعرت بالرهبة رغم سنواتي الطويلة في التقديم المباشر، لكن الأمل كان طاقتي الإيمانية التي منحتني الثقة، صمت يوم الافتتاح، وكان قلبي يخفق مع عقارب الساعة في الاستوديو، وحين غاصت الكرة الأرضية في الماء، ثم خرجت لترسم شعار الجزيرة، أحسست أن هذه الشاشة ستشقّ الصخر، وستصبح منبرًا للحق، وموئلًا للمظلومين. ويقول: إن الجزيرة منذ انطلاقتها لم تكن مشروعاً إعلامياً فحسب، بل مشروع للوعي العربي إذ تنحاز دائماً لحق الشعوب في المعرفة، وكشف المستور، وإعطاء الصوت لمن لا صوت لهم، وأنه على الرغم من كل التحديات التي واجهتها، من توقيف واستشهاد عدد من صحفييها وطواقمها في العديد من المناطق الساخنة، إلا أن صوتها ظل يصدح بالحقيقة، وظلت وفية لميثاقها الأول، فلم تنكسر تحت أي قصف، ولم تصمت تحت أي تهديد، بل مضت في مهمتها الأصيلة: نقل الحقيقة من الميدان، وتوثيق ما يقع على الأرض رغم كل محاولات المنع والتعتيم. ويضيف أن سر تميز الجزيرة لم يكن في شعارها ولا في مبانيها، بل في روحها المهنية، فهى مزيج من السرعة والصدق، ومن الجرأة والانضباط، ولذلك أصبحت مرجعاً للخبر وضميراً للشعوب، فالجزيرة لم تكن مجرد قناة، بل كانت ولاتزال ميلاد وعي جديد في العالم العربي. ويؤكد الإعلامي جمال ريان أنه لولا الجزيرة، لما عرف المواطن العربي إلا الرواية الإسرائيلية وحدها، فالجزيرة كانت - وما زالت - جسراً بين الواقع والضمير. - محمد كريشان: الجزيرة تتربع على قمة القنوات العالمية يعرب الإعلامي محمد كريشان، المذيع ومقدم برامج في قناة الجزيرة، عن فخره واعتزازه بأن الجزيرة وهي تحيي كل عام ذكرى تأسيسها تجد نفسها دائما في قمة القنوات الاخبارية العربية، إن لم تكن العالمية دون ادعاء أو غرور. ويقول: الجزيرة هذه المرة تكمل عامين من التغطية المستمرة والمكثفة لمأساة غزة وحرب الابادة التي شهدتها وهي تغطية ساهمت الى حد كبير في تعرية جرائم الاحتلال وكشف وجهه البشع أمام العالم وخاصة أمام الرأي العام الغربي الذي كان في البداية ضحية إعلام لديه متحامل وظالم ولكن سرعان ما فرضت الحقيقة نفسها. ويضيف أن للجزيرة الفضل الكبير في ذلك، وإن لم تكن الوحيدة، فقد كانت مواقع التواصل الاجتماعي سنداً قوياً في هذا الاتجاه، وهذا الخيار من الجزيرة الذي شكّل تأكيداً لانتمائها القوي لقيم نصرة المظلوم وإيصال صوت الإنسان، وخاصة المقهور في مناطق العالم الكثيرة، دفعت ثمنه غالياً هذه المرة باستشهاد 11 من أبنائها بين مراسل ومصور مما جعل تغطيتنا ليس فقط قوية وصارخة في وجه هذا العالم وإنما تغطية مضرجة بدماء فرسان سيخلدهم التاريخ، رحمهم الله جميعا فلولاهم لمرت جرائم الحرب البشعة دون إدانة ودون خروج آلاف المتظاهرين في عواصم عالمية كبرى ما كنا نظن يوما أنها ستتحرك نصرة لفلسطين وإدانة لـ إسرائيل. ويلفت الإعلامي محمد كريشان إلى أن الجزيرة تجد نفسها دائما مدعوة لتطوير أدائها والسعي للتفوق على نفسها، وأنها وهي تتقدم نحو الذكرى الثلاثين العام المقبل، ستسعى إلى تطوير أدائها، صورة ومضموناً، حتى لا تبدو رتيبة أو أسيرة قالب واحد لا تستطيع التخلص منه. ويؤكد أن هذا تحد أمام أي مشروع إعلامي يروم النجاح المستمر، لكن الجزيرة وهي تفعل ذلك ستظل دائما وفية لرسالتها التي جعلتها قبلة الجمهور العربي زمن المحن الكبرى وزمن الأيام العادية وما فيها من مشاكل متعددة على صعيد الحريات السياسية والتحديات الأمنية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويقول: إنه بين الجمهور العربي العريض والجزيرة قصة حب متواصلة متجددة ولكنها اليوم، وكما كانت دائما، تخرج إلى العالمية متحدية لإعلام غربي كثيرا ما قدّم نفسه لنا نموذجا في المهنية والمصداقية، فإذا به يسقط سقطة مدوّية ومخجلة في معركة غزة، ليزداد العالم اهتماما وإعجابا بالجزيرة، حتى وإن أزعجت الكثير من الدوائر، فذلك من سحرها ومن صلب شخصيتها المتميزة كنموذج متميز لا يقبل بغير النجاح وفرض نفسه على أجندة الاعلام والسياسة في عالم، وهذا مبعث فخر لدولة قطر وللبلاد العربية، ولكل أبناء هذا المشروع الاعلامي الرائد الذي تجاوز مرحلة الشباب لكنه شاب على الدوام. - زين العابدين توفيق: رسالتها الصادقة جعلتها صوت وضمير الناس يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق، المذيع في قناة الجزيرة، أن أرقام الجزيرة بكل منصاتها تتحدث عن نفسها فهي تتفوق على كل منافسيها لكني أرى أن الجزيرة هي أكثر من مجرد أرقام، فالجزيرة هي الشاشة التي بكى مذيعوها على الهواء من لحظة سقوط بغداد إلى لحظات استشهاد الزملاء بدءاً بطارق أيوب ومروراً بشيرين أبو عاقلة وانتهاء بأنس الشريف ومحمد قريقع. ويقول إن الجزيرة هى كذلك التي يبكي أمامها المشاهد العربي وهو يتابع مآسي منطقتنا وتضحيات زملائنا وصدق رسالتهم التي لولا صدقها ما اغتيلوا ولا صدقهم الجمهور، وهذا هو أهم إنجازات الجزيرة، فرسالتها الصادقة جعلتها ضمير الناس وصوتهم، ولنا أن نتخيل فقط شكل المنطقة بدون الجزيرة لنعرف أن وجودها بذات الرسالة هو في حد ذاته يحسب لدولة قطر ولجسارة وصدق مراسليها والعاملين فيها. وفيما يتعلق بتحديات المستقبل والمأمول من الجزيرة فيه، يؤكد الإعلامي زين العابدين توفيق مجدداً أن ثقة الجمهور في رسالة الجزيرة هو أهم رصيد وأكبر ميزة للجزيرة والحفاظ على هذه الثقة هو الهدف الأكبر، ولا شك عندي أن الجزيرة ستواكب كل تطور في الإعلام الجديد، لكن في عالم اليوم الذي تعمه الفوضى تظل الثقة هى أغلى وأندر عملة يمكن لأي وسيلة إعلام أن تحصل عليها. -محمد مزيمز:أضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصات الرقمية يطرح الإعلامي محمّد مزيمز، مذيع أخبار ومقدّم برنامج المرصد في قناة الجزيرة، رؤيته لما حققته الجزيرة طوال السنوات الماضية، مؤكداً أنه منذ انطلاقتها الأولى، لم تكن الجزيرة مجرد قناة تلفزيونية، بل كانت مشروعًا لإعادة تعريف الإعلام العربي، انطلقت لتكسر احتكار الرواية، وتمنح الإنسان حقَّه في أن يُسمَع صوته، وأن تُروى قصته كما هي، لا كما يُراد لها أن تكون. ويقول: إنه على مدى 29 عامًا، لم تُكتب مسيرة الجزيرة بالحبر وحده، بل بالتضحيات؛ بدماء شهدائها الذين سقطوا وهم يحملون الكاميرا لا السلاح، وبصبر من واصلوا الطريق رغم الإيقاف، والإغلاق، والتشويه، ومع كل عاصفة واجهتها، كانت الجزيرة تزداد رسوخًا في ضمير المشاهد العربي والعالمي، لأنها اختارت رغم الصعوبات والضغوط أن تكون مرآةً للناس، لا مرآةً للسلطة. ويؤكد أن الجزيرة وهى على أعتاب عقدها الثالث، تواكب العالم، وأضحت الأكثر حضوراً واحترافية على المنصّات الرقمية في منطقتنا، بيد أنها تواجه تحديات من نوعٍ مختلف؛ عالمٌ تتنازع فيه الحقيقة مع ضجيج المنصات، وتتوارى فيه المصداقية خلف خوارزميات التفاعل. ويعرب مزيمز عن ثقته بأن الجزيرة ستواصل صمودها على الشاشات الكبيرة كما على الهواتف المحمولة دون أن تمس بجوهرها القيمي: الصدق، والمهنية، والانحياز للإنسان، وأن تظل منارةً لمن يبحث عن الحقيقة، وبيتًا يحتضن الصحفيين الأحرار، وصوتًا لا يخفت مهما تغيّر شكل أعداء الحقيقة لتبقى كما رآها مُؤسّسوها، شاهدًا صادقًا على هذا الزمن، لا شاهد زور عليه. -سارة رشيد:تواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية تقول الإعلامية في قناة الجزيرة، سارة رشيد: إن ما حققته الشبكة من نجاحات لم يكن صدفة، بل هو ثمرة إصرار وعمل جماعي والتزام بالمبادئ الصحفية والمهنية، رغم كل ما واجهناه من تحديات وضغوط على مدى أكثر من عقدين، فقد عشنا سنوات فقدنا فيها زملاء أعزاء استشهدوا أثناء أداء واجبهم المهني، وآخرين تم توقيفهم فقط لأنهم نقلوا الحقيقة، ومع ذلك، لم تتراجع الجزيرة عن رسالتها، بل زادها ذلك إيمانًا بأهمية ما تقوم به. وتتابع: إن الجزيرة نجحت لأنها ظلت قريبة من الناس، تنقل معاناتهم وصوتهم، ولأنها لم تساوم على قيمها المهنية ولا على حق الجمهور في المعرفة، وأن سرّ قوتها هو هذا الانتماء العميق من العاملين فيها، فنحن لا نرى أنفسنا مجرد صحفيين في مؤسسة إعلامية، بل جزء من رسالة أكبر تتعلق بحرية الصحافة وحق الشعوب في أن تُسمَع أصواتها. وترى أن دخول الشبكة عقدها الثالث ليس مجرد محطة زمنية، بل هو مرحلة نضج وتجديد في آنٍ واحد، فالجزيرة اليوم تقف أمام مسؤوليات أكبر مما كانت عليه عند انطلاقتها، لأن الجمهور أصبح أكثر وعيًا، والعالم الإعلامي أكثر تعقيدًا وتداخلًا، وستستمر الجزيرة في الريادة، لا بالسبق الإخباري فقط، بل بالعمق التحليلي والرؤية الإستراتيجية في تناول الأحداث، ونحن أمام عالم تتغير فيه مفاهيم الإعلام بسرعة، وتتصاعد فيه حملات التضليل، وهنا تبرز أهمية الجزيرة في الدفاع عن الحقيقة، والتحقق من المعلومات، وتقديم الرواية الدقيقة المتوازنة التي تحترم عقل المشاهد. وتقول إن الجزيرة توسع حضورها الرقمي وفي المنصات التفاعلية، لتخاطب الأجيال الجديدة بلغتها وأدواتها، من دون أن تفقد هويتها المهنية، فالمنافسة اليوم ليست فقط على الشاشات، بل في الفضاءات الرقمية، حيث أصبح المتابع هو من يختار متى وأين يشاهد الحدث. وتؤكد الإعلامية سارة رشيد أن الجزيرة ستواصل نهجها في تغطية القضايا الإنسانية العميقة، لا من زاوية الحدث فقط، بل من زاوية الإنسان وتأثيراته، وهو ما ميّز تغطياتها في فلسطين وغزة وأفغانستان وسوريا وغيرها، الأمر الذي جعلها على مدى أكثر من عقدين علامة فارقة في الإعلام العربي والعالمي. وتقول: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة إخبارية، بل تجربة إعلامية متكاملة أثبتت أن الصحافة يمكن أن تكون مهنية وإنسانية في الوقت ذاته وهذا هو الطريق الذي نأمل أن نواصل السير فيه بثبات وثقة. -إيمان العامري:الجزيرة شكّلت تحولاً في المشهد الإعلامي العربي والعالمي تؤكد السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أنه منذ انطلاقتها عام 1996، شكّلت الجزيرة تحولًا جوهريًا في المشهد الإعلامي العربي والعالمي، إذ أعادت تعريف معنى الصحافة المستقلة ورسّخت حضور الإعلام العربي في الساحة الدولية. وتقول: إن الجزيرة انطلقت برؤية تقوم على المصداقية والموضوعية والإنسانية، فكان الإنسان محورَ اهتمامها، والحقيقة غايتها، وعلى مدى ما يقارب ثلاثة عقود، حافظت على التزامها المهني رغم التحديات الجسيمة التي واجهتها، من استشهاد وتوقيف صحفيين وإغلاق مكاتبها، فبقيت وفية لرسالتها في نقل الواقع كما هو، لا كما يُراد له أن يُروى. وتضيف أنه خلال السنوات الأخيرة، أكدت الجزيرة دورها في تشكيل السردية الإعلامية العالمية، خاصة في تغطيتها لغزة، إذ نجحت في تقديم الصورة الكاملة التي تجمع بين الدقة الإنسانية والمهنية العالية، وأسهمت في إعادة الاعتبار لقيمة الصحافة الصادقة التي تنحاز للحقيقة والكرامة الإنسانية. وتلفت السيدة إيمان العامري إلى أن الجزيرة، وهى تدخل عقدها الثالث، تواصل تطوير أدواتها دون أن تُفرّط في روحها الأولى، وأن الرؤية المستقبلية تقوم على أن التقنية، مهما بلغت من تطور، لا يمكن أن تحلّ محلّ القيم، لكنها حين تُدار بوعيٍ ومهنية، تصبح امتدادًا طبيعيًا لرسالة الإعلام الحر. وتقول إنه لذلك، تعمل الجزيرة على توظيف الذكاء الاصطناعي والتحليل الرقمي لتوسيع آفاق المعرفة وتعزيز دقة المحتوى وتسريع الوصول إلى الجمهور، و الحفاظ على المعايير الأخلاقية والمهنية التي صنعت مكانتها، وهدفنا أن تبقى الجزيرة نموذجًا للإعلام الذي يوازن بين الإنسان والتكنولوجيا، وبين الرسالة والابتكار، وأن تواصل دورها الريادي في إنتاج إعلامٍ ذكيّ يعبّر عن وعيٍ أعمق ومسؤوليةٍ أكبر تجاه العالم. -محمد المري:نقلت الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش يعرب الإعلامي في قناة الجزيرة محمد المري، عن فخره بأن تمثّل قناة الجزيرة واحدة من أبرز التجارب الإعلامية في التاريخ العربي الحديث، ليس فقط بما حققته من انتشار عالمي وتأثير عابر للحدود، بل بما رسّخته من قيم مهنية وإنسانية جعلت من الصحافة رسالة لا وظيفة، فمنذ انطلاقتها عام 1996، نقلت الجزيرة الإعلام العربي من التلقين إلى النقاش، ومن التبعية إلى الاستقلال، ومن الصوت الواحد إلى التعدد، فكانت منبرًا للأصوات المغيّبة، ونافذةً لعرض الحقيقة كما هي، لا كما تُراد أن تكون. ويقول إنه رغم كل التحديات التي واجهتها - من إغلاق مكاتبها، وحجب بثها، وتشويه صورتها، واعتقال بل واستشهاد صحفييها - بقيت الجزيرة ثابتة على مبدأ أن الكلمة الحرة تستحق التضحية، ولذلك لم تكن دماء شهدائها خسارة، بل شهادةً على صدق رسالتها، كما أنه برغم محاولات الإقصاء والتكميم، ظلت الجزيرة حاضرةً في كل حدث، تنقل وتحقق وتكشف، حتى صارت مرجعًا مهنيًا يُدرَّس، ومدرسةً خرّجت جيلاً جديدًا من الصحفيين العرب المؤمنين بأن الإعلام يمكن وبل يجب أن يكون ضمير الأمة. وعن المأمول من الجزيرة في المرحلة المقبلة، يؤكد أن الجزيرة مطالبة بمواصلة التجديد دون أن تفقد هويتها، فـنحن في زمن الذكاء الاصطناعي وسرعة المعلومة، حيث تتغير أدوات السرد وأساليب التأثير، والمطلوب من الجزيرة أن تقود التحول الرقمي العربي في الإعلام بنفس الروح التي قادت بها تغطيات الثورات العربية، وأن تدمج بين الصدق المهني والابتكار التقني، وأن تظل صوت الإنسان العربي أينما كان، خصوصًا في قضاياه الكبرى التي ما زالت تبحث عن العدالة والكرامة. ويقول المري: إن الجزيرة اليوم ليست مجرد قناة، بل ذاكرة أمة وضميرها الحيّ، فاستمرارها في أداء هذا الدور هو ما يجعلها أكثر من مؤسسة إعلامية: يجعلها مشروعًا حضاريًا مستمرًا. -هيثم أبوصالح:الجزيرة تواكب كل جديد في صناعة الإعلام يؤكد الإعلامي هيثم أبوصالح، مذيع ومراسل ومقدم برامج بقناة الجزيرة، أن نجاح الجزيرة ينبع من حفاظها على عهدها مع المشاهد في أن يكون الإنسان هو الأولوية، وهذا ما تجسد خير تجسيد خلال تغطيتها المفتوحة والمستمرة لحرب غزة. ويقول: إن الجزيرة حافظت كما في كل مرة على نهجها ولم تتردد رغم قساوة المشهد وقتامته في مواكبة وجع غزة فكانت صوتاً لأهلها وعذاباتهم اليومية ونقلت الصورة الكاملة وواكبت المشهد من غزة وكل عواصم العالم، وعايشت آلاماً كبيرة مع استشهاد نخبة من الزملاء المميزين الذين دفعوا ثمن نقل الصورة والبحث عن الحقيقة، ورغم ما عايشناه مضينا قدما إيماناً برسالة الجزيرة ومبادئها. ويقول: إن العالم بعد ميلاد الجزيرة ليس كما كان قبلها، فالجزيرة تجتهد وتسعى على مر السنوات في مواكبة كل جديد في عالم صناعة الإعلام، وهى حاضرة بقوة في تغطياتها الحية إذ نجحت في مواكبة الأحداث الكبرى ونقلها لحظة بلحظة واستجابت لحجم التدفق الاخباري الهائل وواكبت الطفرة الحاصلة في عالم الإعلام الرقمي عبر إطلاق سلسلة منصات نجحت وبوقت قياسي في أن تستأثر بمتابعة وتفاعل واسعين. ويضيف أبوصالح أنه خلال كل هذه السنوات تصدرت الجزيرة بمهنيتها وقدرتها وانتشارها وشغف أبنائها المشهد الإعلامي العربي والعالمي، وكلنا ثقة بأنها ستواصل طريقها، وهى على أعتاب عقدها الثالث، مدفوعة بهذه العوامل لمهنيتها وطموحها، الذي يفوق الحدود. -مصطفى عاشور:منبر للحقيقة وصوت للمظلومين يقول الإعلامي مصطفى عاشور، المذيع بقناة الجزيرة مباشر، إنه في زمنٍ تشابكت فيه المصالح وغابت القيم الإعلامية والضوابط المهنية، تبقى الجزيرة في عامها التاسع والعشرين رمزًا إعلاميًا عالميًا للمهنية والحقيقة، وأثبتت السنوات الماضية حقيقة واضحة، وهي أن الإعلام الحر والإعلاميين الشرفاء يدفعون الثمن غاليًا من أجل إيصال الصورة والصوت، فقد فقدت شبكة الجزيرة مراسليها وصحفييها ومصوريها في استهداف مباشر لطواقمها، وكان الهدف حجب صوت المظلومين ومنع صورة الجرائم التي كانت تُرتكب، وإرهاب الصحفيين لمنعهم من نقل الأحداث. ويقول إنه رغم كل هذه الأحداث والدماء، استمرّت التغطية، وأبدع الزملاء في ملاحقة الحدث من جميع جوانبه وفي كل الأماكن، وتحديدًا في مناطق النزاعات والحروب، من خلال تغطية إخبارية على مدار الساعة في جميع القنوات والمنصات، ونحن نحتفل بذكرى انطلاق شبكة الجزيرة، نزداد فخرًا بانتمائنا لهذا الصرح الإعلامي العملاق، ونؤكد أن التطوير الدائم والإدارة الشجاعة والاحترافية كانت دائمًا من أهم أسباب التميز، في ظل أحداث كاشفة ومشاهد ذكية قادرة على التفرقة بين الخبر الصادق وما عداه. ويقول عاشور: إن شبكة الجزيرة تبدو في مكان مختلف عن غيرها من الكيانات الإعلامية، وذلك بفضل التطوير والتحديث في الرؤى والاستراتيجيات، والتعامل مع الظروف الراهنة بمعايير المهنية، واستشراف آفاق المستقبل، وهو ما منحها دائمًا خطوات متقدمة في الفضاء الإعلامي يصعب معها مقارنتها بغيرها. ويتابع: إن إدارة شبكة الجزيرة سبّاقة دائمًا في تجديد وتحديث القدرات بما يلائم التغيرات المتسارعة، وهو ما رأيناه في التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتغطية التفاعلية التي تميزت بها قناة الجزيرة مباشر - إحدى قنوات الشبكة - والتي أفتخر بالانتماء إليها، حيث كان الحدث وما زال يُبثّ وقت حدوثه على جميع الترددات، في بث حي ومباشر تزامن مع تقديم خدمة فريدة هي متابعة آراء المشاهدين. -زينب الحاجي:في أروقة الجزيرة.. تلاقت الرؤى واختلف الخصوم تؤكد الأستاذة زينب الحاجي، مسؤولة تنفيذية بإدارة الاتصالات الدولية في شبكة الجزيرة الإعلامية، أنه في ذكرى تأسيس شبكة الجزيرة، تتجدد الذكرى بمسيرة إعلامية حافلة شكّلت علامة فارقة في المشهد العربي والعالمي، فمنذ انطلاقتها، كانت الجزيرة صوت من لا صوت له، واليوم لا يخفى على أحد هي صوت غزة وبصرها، تنقل الحقيقة من قلب الميدان رغم محاولات أعداء الكلمة الحرة لإسكات صوتها. وتقول: واجهت القناة التحديات بثبات، وقدّم شهداء الجزيرة أسمى صور التضحية دفاعًا عن الحق والحقيقة، ليبقوا شهودًا على التزامها بالمبدأ والمهنية، وليبقى الإنسان محور رسالتها الإعلامية، لافتة إلى أنه على مدار الأعوام، تميّزت الجزيرة بتنوع برامجها وتجددها المستمر، وسعيها الدائم لمواكبة التطور الإعلامي في قوالب تحترم الإنسان وعقله وكرامته، باعتباره غاية الرسالة وركيزة الأداء المهني. وتقول إن العام الحالي شهد تعيينات إدارية جديدة ودماء تبعث الإيجابية في أروقة العمل، ضمن رؤية إدارية واضحة تهدف إلى التطوير والتجدد وتعزيز الريادة الإعلامية للشبكة، كما تواصل الجزيرة احتضان كوادرها المؤسِّسة التي ما زالت، بعد ما يقارب ثلاثة عقود، ترفد العمل بخبرتها وعطائها، في تجسيد واضح لروح الوفاء والانتماء التي تميّزت بها القناة منذ تأسيسها وحتى اليوم. وتتابع: في هذه المرحلة الجديدة، تمضي الإدارة برؤية تؤمن بالتجدد والتنوع، وتولي العنصر البشري مكانة أساسية في مسيرة التطوير، فالتجربة الممتدة لعقود تُصان اليوم بعقولٍ شابةٍ متجددةٍ وطموحة، تسعى إلى الارتقاء بالمضمون والشكل، والحفاظ على مكانة الجزيرة منصةً للوعي وصوتًا للإنسان في كل مكان، كما تشهد الشبكة توسعًا نوعيًا من خلال منصاتها الجديدة مثل سوريا الآن، والجزيرة 360، إضافة إلى تجديد برامجها التدريبية والدبلومات والمبادرات التي تسهم في تأهيل جيل إعلامي واعٍ ومهني. وتقول الأستاذة زينب الحاجي إن الجزيرة أثبتت عبر مسيرتها أنها لا ترضى بالظلم ولا بالفساد، وأنها تتجاوز الخطوط الحمراء الوهمية التي تتوقف عندها قنوات كثيرة، لتخوض المخاطر في سبيل الحقيقة الواضحة، فظاهرها محطة إخبارية، أما جوهرها فهو صحافة توثّق الأحداث وتكشف الجناة وتفند الأكاذيب، لتسهم في أن تطال العدالة منتهكي الحقيقة ومرتكبي الجرائم، فصحافة الجزيرة امتزجت بدم الأبرياء، وفي أروقتها تلاقت الرؤى واختلف الخصوم، لتبقى القناة وفية لشعارها الخالد.

826

| 28 أكتوبر 2025

محليات alsharq
مناظرات الدوحة تنطلق في موسم جديد

تعود مناظرات الدوحة، التابعة لمؤسسة قطر، بموسمٍ جديد من برنامجها الرائد الذي انطلقت أولى حلقاته في 21 أكتوبر، بالتعاون مع قناة الجزيرة الرقمية، حيث تستضيف نخبةً من الضيوف البارزين لمناقشة قضايا عالمية في إطار حوارٍ مفتوح يهدف إلى كشف الحقائق وتعزيز الفهم المشترك. يُعرض الموسم، المؤلَّف من ثماني حلقات، يوم الثلاثاء من كل أسبوع حتى 9 ديسمبر 2025، مستكشفًا ثلاثة محاور رئيسية تشمل موضوعات الحرية، والسرديات المهمة، والأسرة. على مدار الحلقات، يشارك مفكرون بارزون وشباب من صُنّاع التغيير في حواراتٍ حيّة تتناول قضايا إنسانية متنوّعة، بدءًا من الهوية إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الحب إلى العمارة، ومن التقاليد العريقة إلى مستقبل العمل. افتَتَح الموسم بمناظرة حول «الإقطاعية الحديثة»، بمشاركة يانِس فاروفاكيس، الخبير الاقتصادي ووزير المالية اليوناني الأسبق، وإيفغيني موروزوف، الباحث والناقد في قضايا التكنولوجيا ومؤسس منصة «The Syllabus «، والكاتب دانيال ساسكيند، الباحث الاقتصادي ومؤلف كتاب «عالم بلا عمل»، ونانجيرا سامبولي، الباحثة والناشطة في مجال الحقوق الرقمية. تناولت النقاشات حقيقة ما إذا كان النظام الرأسمالي الحديث يحرر المجتمع أم يخضعه لقيود جديدة، مستعرضة أثر تداخل القوة المؤسسية والمساءلة العامة وكرامة الإنسان في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي المعاصر. يعلّق السيد أمجد عطا الله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة، قائلًا: «يعكس هذا الموسم رسالة مناظرات الدوحة في إتاحة مساحة للاختلاف البنّاء والحوار الهادف. ففي زمنٍ يعلو فيه ضجيج الآراء على صوت الحقيقة، ندعو الجمهور إلى تبنّي التفكير النقدي والتفاعل مع تباين وجهات النظر بروحٍ يقودها الانفتاح والتعايش.»

616

| 23 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون الإعلامية خديجة بن قنة
الإعلامية خديجة بن قنة لـ الشرق: "الجزيرة" صاحـبة السـبق في المجال الرقمي

تُوجت الإعلامية خديجة بن قنة، المذيعة في قناة الجزيرة، بالجائزة الفضية، لأفضل بودكاست، في مسابقة جائزة «سيغنال» العالمية في الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاماً في العالم، ليضاف ذلك إلى رصيدها الزاخر في المجال الإعلامي، والجوائز العالمية التي حصدتها. جاء التتويج في مسابقة «سيغنال»، عن حلقة بودكاست «ذوو الشأن» الذي تقدمه الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة «أثير»، إحدى منصات القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، واستضافت خلالها المهندس السوري أسامة عثمان (سامي)، شريك (قيصر) سوريا وأمين سر ملفاته. أعربت الإعلامية خديجة بن قنة، في تصريحات خاصة لـ ء، عن سعادتها بهذه الجائزة. مؤكدة أن «الجائزة على اختلاف فئاتها تضاف إلى رصيد الجزيرة العامر بالجوائز الدولية منذ تأسيسها، لكن ربما تختلف عن سابقاتها في كونها خاصة بالمحتوى الرقمي». وقالت إن الجزيرة سباقة دائماً في المجال الرقمي، حيث قدمت لجمهورها أول بودكاست إخباري في العالم العربي وكان صوتياً ويحمل اسم «بعد أمس»، ثم توالت البرامج الرقمية على منصة «أثير» والجزيرة 360. وأضافت الإعلامية خديجة بن قنة أنه «لهذا أعتبر هذه الجائزة العالمية في فئة البودكاست الأكثر إلهاما مكافأة لكل الزملاء في القطاع الرقمي الذين يعملون بكفاءة عالية من أجل تقديم مادة رقمية للجمهور تليق بسمعة الجزيرة ومكانتها في العالم». وحول مدى تأثير البودكاست في الجمهور، أكدت المذيعة ومقدمة البرامج في قناة الجزيرة خديجة بن قنة، أن «برامج البودكاست أسهل للوصول إلى الجمهور في أي زمان وفي أي مكان سواء أثناء القيادة، أو ممارسة الرياضة، أو خلال المهام والأنشطة اليومية، وهذا ساهم في قوة الوصول والتأثير في الجمهور وهذا رائع». وقالت إن الحلقة التي دخلت بها مسابقة جائزة «سيغنال» العالمية في الفئة الخاصة بالبودكاست الأكثر إلهاما هي حلقة «ملفات قيصر» الشهيرة.. التي استضفنا فيها شريك «قيصر سوريا» وأمين سر ملفاته وحامل الكود «سامي»، الذي كشف عن هويته بعد سقوط بشار الأسد؛ وظهر بصفته الحقيقية في البودكاست، المهندس أسامة عثمان ابن منطقة التلّ بريف دمشق. وأكدت الإعلامية خديجة بن قنة أن شخصية الضيف ووحشية الجرائم التي كشفها ساهمت في إيصال بودكاست «ذوو الشأن» ومنصة «أثير» والجزيرة إلى مصاف هذه الجائزة العالمية المرموقة. - تفاعل رقمي وفي سياق متصل، شهدت المنصات الرقمية المختلفة، تفاعلاً لافتاً مع تتويج الإعلامية خديجة بن قنة بهذه الجائزة، واعتبروها استحقاقاً للإعلامية خديجة بن قنة، تقديرا لعطائها الإعلامي المتميز وصوتها الإنساني الذي ألهم الملايين عبر العالم، وكذلك لحضورها الإعلامي اللافت، عبر تقديمها لنشرات الأخبار، أو البرامج الإخبارية، عبر شاشة قناة الجزيرة، لاسيما برنامج «ذوو الشأن» الرقمي، عبر إحدى منصات القطاع الرقمي لشبكة الجزيرة الإعلامية. وتُعرف جائزة «سيغنال»، ومقرها الولايات المتحدة، بأنها منصة لتكريم أفضل الأعمال الصوتية عالمياً، حيث تُقيّم المشاركات من لجنة تحكيم مهنية، وإلى جانبها تفتح نافذة تصويت جماهيري لاختيار المستمعين، وتمنح فائزاً واحداً عن كل فئة خلال فترة تصويت محددة، يعلنها المنظمون عبر موقعهم الرسمي. وفي غضون ذلك، حصدت صفحة الإعلامية خديجة بن قنة عبر منصة «فيسبوك»، نصف مليار مشاهدة، خلال ثلاثة أشهر فقط. وخاطبت الإعلامية خديجة بن قنة رواد الصفحة. قائلة «مليار شكر لكم على ثقتكم.. معاً نضيء طريق الحق في عتمة الباطل». -مسيرة إعلامية يُشار إلى أن الإعلامية خديجة بن قنة، التحقت بقناة الجزيرة عام 1996 مذيعة ومقدمة للبرامج، وقدمت برامج كثيرة منها «للنساء فقط» و»الشريعة والحياة» و«ما وراء الخبر»، وعملت قبل الجزيرة محررة ومذيعة أخبار في الإذاعة السويسرية ببيرن، ومذيعة رئيسية للأخبار في التلفزيون الجزائري. وصُنفت عام 2006 ضمن «السيدات العشر الأكثر تأثيرا في العالم العربي» من مجلة فوربس، وحازت لقب الإعلامية العربية الملهمة من CNN عام 2015 وصنفتها مجلة «آربيان بيزنس» ضمن مئة شخصية عربية الأكثر تأثيرا عامي 2012 و2013.

1596

| 20 أكتوبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"للقصة بقية" يحقق أول ترشّح لقناة الجزيرة الإخبارية في جوائز إيمي العالمية

حققت قناة الجزيرة الإخبارية أول ترشيح لها في جوائز إيمي العالمية 2025 عن حلقة غزة.. البحث عن حياة من برنامج للقصة بقية في فئة الأخبار. وحصل برنامج للقصة بقية الذي تُشرف عليه وتقدمه فيروز زياني على هذا الترشيح من بين 64 عملاً إعلامياً من 26 دولة للتنافس على 16 فئة صحفية، في ترشيحات وصفها رئيس الأكاديمية الدولية لفنون وعلوم التلفزيون بروس إل بايسنر بأنها: ترشيحات تعكس مدى الإبداع والقوة التي يتميز بها قطاع الإنتاج التلفزيوني عالمياً، وتؤكد المكانة المتنامية لجوائز الإيمي الدولية كمؤشر عالمي للتميّز في صناعة التلفزيون. وذكر موقع الجزيرة نت أن هذا التتويج يُعد محطة جديدة في مسيرة إدارة البرامج في قناة الجزيرة لترسيخ الإعلام الاستقصائي المهني في محافل دولية مرموقة تعنى بالإنتاج المتميز ذي العمق الإنساني والسياسي، بحصاد 15 جائزة مرموقة منذ مطلع عام 2025 في مهرجانات عالمية من أبرزها مهرجان نيويورك للأفلام وجوائز تيللي، وأحدثها مهرجان كان للإنتاج للأفلام والإعلام التلفزيوني والمؤسسي. وينافس برنامج للقصة بقية في جوائز إيمي العالمية (International Emmy Awards) التي تشمل مختلف دول العالم بمساحة تنافسية أوسع من جوائز إيمي الأمريكية التي تم الإعلان عن ترشيحاتها مؤخرا، حيث تركز الأولى على الأعمال التلفزيونية المنتجة خارج الولايات المتحدة.

584

| 27 سبتمبر 2025

ثقافة وفنون الشرق
الجزيرة مصدر معلومات شركات الذكاء الاصطناعي

حذرت قنوات اسرائيلية من تصاعد مكانة قناة الجزيرة كمصدر موثوق للمعلومات لدى شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة. وقالت تقارير اسرائيلية ان قناة الجزيرة اصبحت أحد أهم مصدرين تستخدمهما روبوتات الدردشة الرائدة مثل ChatGPT وGoogle Gemini لتقديم إجابات وملخصات إخبارية حول الحرب في غزة والضفة وفقًا لتحليل أجرته منظمة واشنطن فري بيكون «تُصنّف ChatGPT وGemini وX›s Grok قناة الجزيرة كواحدة من أكثر مصادرها موثوقيةً في المواضيع المتعلقة بالصراع» وأشادت الروبوتات بمصداقية الجزيرة وتفاصيلها الميدانية ومصداقيتها الأكاديمية وحضورها العالمي. ChatGPT أفاد أنه خلال الشهر الماضي استشهد بقناة الجزيرة أكثر من أي مصدر إخباري آخر تقريبًا بما في ذلك نيويورك تايمز وأسوشيتد برس «برنامج جيميني من جوجل لا يستخدم مصادر إخبارية مؤيدة لإسرائيل صراحةً مدعيًا أنها تعمل في مجال الترويج الإعلامي أكثر من كونها صحفية». وذكرت المواقع الاسرائيلية ان استخدام الجزيرة المكثف لأدوات الذكاء الاصطناعي كمصدر رئيسي للأخبار يثير تساؤلات جوهرية حول قدرة شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة على توفير معلومات دقيقة حول حرب إسرائيل مع حماس في غزة.

216

| 26 سبتمبر 2025

عربي ودولي alsharq
«أنس الشريف.. وجه غزة».. قريباً في الجزيرة

أعلنت قناة الجزيرة عن إنتاج وثائقي جديد بعنوان «أنس الشريف.. وجه غزة»، الذي سيعرض قريبا على منصاتها الرقمية. وكشف مقطع فيديو بثته الجزيرة في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن شهادات حصرية لزملاء الصحفي أنس الشريف الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي ورفاقه من طاقم الجزيرة أثناء تغطيته الأحداث في شمال قطاع غزة. ويعرض الوثائقي قصة انضمام أنس الشريف إلى طاقم الجزيرة إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023، وتغطيته للأوضاع الميدانية والإنسانية في القطاع رغم التهديدات التي تلقاها حتى استشهاده. كما يكشف الوثائقي سر تعمد إسرائيل اغتياله في هذا التوقيت تحديدا. وكانت شبكة الجزيرة أصدرت بياناً نددت فيه بشدة باغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي مراسليها أنس الشريف ومحمد قريقع والمصورين إبراهيم ظاهر ومحمد نوفل في غارة استهدفت خيمة للصحفيين قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة في وقت متأخر من مساء الأحد الموافق العاشر من أغسطس الجاري. وقالت الشبكة إن اغتيال مراسليها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي هجوم جديد سافر ومتعمد على حرية الصحافة. وحمّلت جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها، مشيرة إلى إقرار الجيش الإسرائيلي باستهداف خيمة الصحفيين قرب مستشفى الشفاء. واستنكرت الشبكة بشدة الجرائم البشعة والمحاولات المستمرة من السلطات الإسرائيلية لإسكات صوت الحقيقة، ودعت المجتمع الدولي والمنظمات المعنية لاتخاذ إجراءات حاسمة لوضع حد للاستهداف المتعمد للصحفيين. وشددت على أن الإفلات من العقاب وعدم المحاسبة يؤمن لإسرائيل تماديها ويشجعها على مزيد من البطش بحق شهود الحقيقة. من جانب آخر، وجهت نقابات صحفية أوروبية خطابات إلى حكوماتها للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المجازر بغزة، وسط مطالب بإجراء تحقيق مستقل في قتل الصحفيين، وسط حراك شعبي في عدة مدن أوروبية وعربية وفق تقرير للجزيرة نت.

532

| 25 أغسطس 2025

ثقافة وفنون الشرق
وجوه جديدة تنقل وجع غزة على شاشة الجزيرة

- تامر المسحال: أبطال الجزيرة ينقلون وجع غزة في تغطية مستمرة. -تفاعل لافت عبر المنصات الرقمية مع طواقم الجزيرة. - شامية رفيق درب قريقع.. وأبو ركبة تشارك الشريف في النشأة بمخيم جباليا. -شامية يدشن حسابه متعهداً باستمرار نقل الرسالة الإعلامية. استمراراً لكشف الحقيقة، بكل مهنية واحترافية، انضم إلى طواقم مراسلي قناة الجزيرة في غزة، الصحفيان، شادي شامية رفيق درب الشهيد محمد قريقع، والصحفية نور أبو ركبة، ابنة مخيم جباليا حيث ولد وترعرع الصحفي الشهيد أنس الشريف. وفي أول إطلالة لهما عبر شاشة قناة الجزيرة، نقل المراسلان الجديدان، جانباً من تردي الحالة الإنسانية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، نتيجة حرب الإبادة، التي يشنها العدو «الإسرائيلي». وأبدى مشاهدو الجزيرة تفاعلاً لافتاً مع تقارير المراسلين الجديدين، واصفين إياهما بأنهما خير خلف لخير سلف، من حيث شجاعة الكلمة، واحترافية الأداء، والإقدام على نقل الحقيقة، مهما كان ثمنها. وفي أول إطلالة له عبر شاشة قناة الجزيرة، استهل المراسل شادي شامية، تقريره بالقول: «نحن هنا في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة نستكمل الرسالة الإعلامية التي حملها واستشهد من أجلها الزملاء الشهداء أنس الشريف ومحمد قريقع ورفاقهما في فريق قناة الجزيرة». وحرصت المراسلة نور أبو ركبة، على أن تخصص أول إطلالة لها على شاشة قناة الجزيرة، لرصد أوضاع المصابين وحالات المرضى الصعبة في مجمع الشفاء الطبي في غزة. قائلة: «نحن على بعد أمتار من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق طاقم قناة الجزيرة في غزة». ومن جانبه، كتب الإعلامي في قناة الجزيرة، تامر المسحال، عبر منصاته الرقمية، معلقاً على انضمام شامية وأبوركبة إلى طاقم التغطية الإعلامية لقناة الجزيرة في قطاع غزة، قائلاً: «الصحفي المثابر شادي شامية رفيق درب الشهيد محمد قريقع.. والصحفية الواعدة نور أبو ركبة ابنة مخيم جباليا حيث ولد وترعرع الشهيد أنس الشريف.. يكمل شادي ونور المسيرة على شاشة الجزيرة والتغطية مستمرة.. حفظ الله الزملاء جميعا وكتب لأهلنا فرجا». -أبطال الجزيرة وفي منشور آخر، نشر تامر المسحال، صورة تجمع مراسلي قناة الجزيرة في غزة. قائلاً: وما زال هؤلاء الأبطال من الأصوات والعيون القليلة التي تنقل وجع غزة وألمها جنبا إلى جنب مع صحفيين وصحفيات أبطال على أرض غزة.. فخراً بهشام زقوت الذي لم يكل ولم يمل وعلى العهد.. بمؤمن الشرافي الذي ما زال يحمل الراية باقتدار وهو الذي فقد ٢٢ شهيدا من عائلته.. فخرا بأشرف أبو عمرة صوت وصورة وسط القطاع وبهاني الشاعر ابن رفح ووجهها الوفي ورامي أبو طعيمة الذي تعرفه خان يونس وشوارعها وأحياؤها.. جنباً إلى جنب مع شادي شامية ونور أبو ركبة يكملون المشوار والمسيرة.. اللهم احفظهم واحفظ عائلاتهم واكتب لأهلنا في غزة عاجلاً غير آجل تفريجاً للكرب ووقفا للحرب. - رفقاء الدرب ودشن شادي شامية حسابه عبر منصة «إكس»، مع بدء عمله في الجزيرة.قائلاً: مستمرون معكم في التغطية ونقل الرسالة الإعملاية التي استشهد من أجلها الزملاء الأحباب. أما حساب الصحفي الشهيد أنس الشريف على منصة «إكس»، فكتب: « أنس حيّ… وصوته باقٍ.. قناة الجزيرة تواصل تغطيتها من مدينة غزة عبر مراسليها الجديدين شادي شامية ونور أبو ركبة.. شادي شامية، رفيق درب الشهيد محمد قريقع، والصحفية الواعدة نور أبو ركبة، ابنة مخيم جباليا الذي احتضن ونشأ فيه الشهيد أنس الشريف». واللافت في مشهد انضمام صحفيين جديدين لمراسلي الجزيرة في غزة، أنهما جاءا بعد استشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع، ورفقائهما، في الوقت الذي انضم فيه قريقع إلى الجزيرة، بعد استشهاد مراسل الجزيرة، إسماعيل الغول. -استمرار المأساة في سياق المعاناة المستمرة التي يواجهها الصحفيون في فلسطين، نتيجة ممارسات الاحتلال، كتب الإعلامي تامر المسحال، عبر منصاته الرقمية، قائلاً: في غمرة استمرار المأساة.. لا بد من إعلاء صوت معاناة الصحفي الفلسطيني المخضرم ابن جنين علي سمودي الذي مازال معتقلا داخل سجون الاحتلال منذ أكثر من ٣ أشهر. وأضاف المسحال أن «آخر المعلومات التي خرجت من السجن عن حاله يكشف عن تدهور خطير حيث فقد 30 كيلوغرامًا من وزنه وعانى من غياب الوعي أكثر من مرة وسط إهمال طبي مفضوح».

918

| 18 أغسطس 2025