رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
إتمام أعمال الصيانة والتطوير في حقل الخليج البحري للبترول

إحتفلت توتال مؤخراً بنجاح إغلاق حقل الخليج البحري لدواعي الصيانة والتطوير في جزيرة حالول الشهر الماضي والذي حضره عدد من ممثلي الإدارة في قطر للبترول.واستمر إغلاق الحقل لمدة 14 يوماً حيث شارك في العملية أكثر من 350 موظف ، حيث يقع حقل الخليج البحري في المربع السادس على بعد 130 كيلومتر تقريباً من شمال شرق الدوحة.والهدف من إيقاف جميع عمليات الإنتاج هو الصيانة، التفتيش، تعديل المعدات و التأكد من سلامتها.كما ساهم ذلك في ترقية الأنشطة الأخرى المرتبطة بالحقل مثل مشروع معالجة المياه و تحلية النفط الخام (PWT/CODE) و مشروع نظام حماية الضغط العالي للسلامة المتكاملة، والذي يجمع بين عدة طلبات لتعديل حالات الانخفاض في حالول.تعتبر السلامة من الأولويات القصوى لذلك يتم بذل كل الجهود للحفاظ على صحة الأفراد والمنشآت والمعدات والبيئة وفقاً لعدد من المعايير الصارمة للصحة والسلامة .لقد أجريت العديد من الاجتماعات قبل إغلاق حقل الخليج لضمان كفاءة المقاولين والمعدات المستخدمة، عقب ذلك عملية الإعداد المفصل حيث تم تحديد وتقييم مخاطر مجالات العمل التقنية المختلفة. وأيضاَ أجروا جلسات توعوية حول السلامة و كيفية تفادي الأخطار المحتملة أثناء صيانة الحقل .قال غيوم شالمين، المدير العام في توتال قطر:" نجاح إيقاف الحقل يعتبر إنجازاً هاماً لمشروع الخليج المشترك. وأضاف على الرغم من التحديات التي تترتب على وقف الانتاج و مشاركة عدد كبير من الموظفين كنا قادرين على إغلاق الحقل في الفترة الزمنبة المحددة والميزانية المخفضة بنجاح ودون أي حوادث، وهذا يدل على جهود و خبرة موظفينا .وأيضاً الدعم والتنسيق المتواصل من قطر للبترول".وشكر بيير ليسكي، نائب رئيس العمليات ونائب رئيس قسم الخليج فريق العمل على التزامهم بنجاح إيقاف الحقل وأضاف:" إن العلاقة القوية التي تربطنا مع قطر للبترول قد لعبت دورا هاما في نجاح هذه المهمة. حيث كنا قادرين على تحقيق هدفنا في الوقت المحدد وعلى حدود الميزانية المرصدة للمشروع، ونجحنا في إعادة تشغيل مرافق الإنتاج وضمان سلامتها التشغيلية الكاملة ".وتواجدت توتال بشكل مستمر في قطر ما يقرب من 80 عام وتعد شركة النفط الدولية الوحيدة النشطة في جميع فروع قطاع النفط والغاز في قطر. وهذا يشمل التنقيب والإنتاج والتكرير والبتر وكيماويات، وتسويق زيوت التشحيم.

281

| 09 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
الإعلان عن أسعار النفوط القطرية لشهر مايو 2015

أعلنت "قطر للبترول"، اليوم الإثنين، أسعارها الرسمية لنفطي قطر البري والبحري وذلك عن شهر مايو من العام الجاري (2015)، حيث حدّدت سعر نفط قطر البري عند 35ر65 دولار للبرميل، فيما حدّدت سعر نفط قطر البحري عند 05ر63 دولار للبرميل.

225

| 08 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تعرض إنجازاتها بمؤتمر الغاز العالمي في باريس

تشارك قطر للبترول، جنبا إلى جنب مع عدد من شركاتها ومشاريعها المشتركة، في المؤتمر العالمي السادس والعشرين للغاز، الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس من 1 إلى 5 يونيو 2015.ويجمع هذا المؤتمر الشركات العالمية الرائدة في قطاع الطاقة، وصنّاع القرار، وآلاف المتخصصين في هذا القطاع لمناقشة متعمقة للقضايا والتحديات الراهنة، وللآفاق المستقبلية لصناعة الغاز العالمية.وينظم هذا الحدث الاتحاد الدولي للغاز، الذي يشكل أعضاؤه من 91 دولة، بما في ذلك دولة قطر، أكثر من 95% من سوق الغاز العالمي. ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر أكثر من 4 آلاف مندوب يمثلون مئة دولة.وقال المهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول: "إن المؤتمر العالمي للغاز يشكل فرصة جيدة لقطر للبترول لعرض مكانتها البارزة وإنجازاتها المشهود لها عالميا في صناعة الغاز، بالإضافة إلى تسليط الضوء على آخر التطورات في قطاع الغاز في البلاد".وأضاف السيد الكعبي: "إننا تحت قيادة وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ملتزمون بمواصلة دورنا كمُورّد يمكن الاعتماد عليه في جميع أنحاء العالم، وبدعم نمو هذه الصناعة وتطورها، وتعزيز الابتكار مع ازدياد أهمية الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة العالمي". الكعبي: ملتزمون بمواصلة دورنا كمُورّد يمكن الاعتماد عليه في أنحاء العالموقد انعكست أهمية الحضور القطري في المؤتمر من خلال رعاية شركة قطر غاز لهذا الحدث، حيث ترأس وفد الشركة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطر غاز، الذي ألقى كلمة رئيسية في افتتاح المؤتمر بعنوان "الغاز الطبيعي - دعامة أساسية لمستقبل الطاقة المستدامة". وقد أكد الرئيس التنفيذي لشركة قطر غاز في كلمته، أن الغاز الطبيعي المسال سيلعب دوراً رئيسياً في مستقبل الطاقة المستدامة، حيث يمثل بديلاً ملائما لخيارات الطاقة المتاحة التي لا تضاهيه استدامة، أو سعرا، أو ملاءمة للبيئة، أو موثوقية.وتتواءم المشاركة البارزة لقطر للبترول والشركات التابعة لها في هذا الحدث مع مكانة دولة قطر كعاصمة العالم لتحويل الغاز إلى سوائل والمنتج الأول للغاز الطبيعي المسال والذي تبلغ طاقة إنتاجه 77 مليون طن سنويا. ومن المعروف أن دولة قطر هي صاحبة ثالث أكبر احتياطي للغاز في العالم، وأن حقل الشمال الذي تم اكتشافه في العام 1971 وتبلغ مساحته حوالي 6000 كيلو متر مربع، يعتبر أكبر مكمن منفرد للغاز غير المصاحب في العالم.ويعرض جناح قطر للبترول في المعرض المصاحب للمؤتمر كافة عمليات المؤسسة في صناعة النفط والغاز، بما في ذلك أنشطة المدينتين الصناعيتين في راس لفان ومسيعيد. وبالإضافة إلى ذلك، يتضمن الجناح معروضات للمشاريع المشتركة والشركات التابعة لقطر للبترول، بما في ذلك قطر غاز، راس غاز، أوريكس جي تي إل، وكفاك.وبالإضافة إلى مشاركة قطر للبترول الرئيسية في المعرض يلعب المشاركون القطريون دورا هاما في جلسات المؤتمر، حيث كان الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة قطر غاز، واحدا من المتحدثين الرئيسيين خلال حفل الافتتاح. كما أن هناك عروضا سيقدمها عدد من كبار المسؤولين من راس غاز وقطر غاز على مدار أيام انعقاد المؤتمر الخمسة.

334

| 02 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
"الخليج العالمية للحفر" تؤكد متانة مركزها المالي

أعلنت اليوم شركة "الخليج العالمية للحفر" أنها قد اتخذت إجراءات فاعلة لتشغيل منصتي حفر بحريتين تابعتين لأسطولها توقف تشغيلهما أوائل الشهر الجاري، وبدعم من قطر للبترول، فقد نجحت "الخليج العالمية للحفر" في إبرام عقد قصير الأجل لإحدى هاتين المنصتين، وهي منصة الحفر البحرية "مشيرب"، وسيتم تنفيذ هذا العقد الجديد، الذي وقع لحفر بئر واحدة، أواخر الشهر الجاري، فيما يتوافر للعمل خيار تمديده لحفر آبار أخرى، وتجدر الإشارة إلى أن منصة الحفر البحرية هذه قد تم إدراجها ضمن قائمة أفضل منصات الحفر البحرية المرشحة للفوز بعقد آخر مدته عام يبدأ في الربع الأول من عام 2016 مع خيار لعام آخر، وفيما يتعلق بمنصة الحفر البحرية الثانية "الريان"، فإن الشركة تجري حالياً مفاوضات مع بعض العملاء لتشغيلهما.وبرغم أن أسعار التشغيل اليومية قد تم تعديلها وفقاً لاتجاه السوق، إلا أن هذه التغييرات سيعاد النظر فيها عند ارتفاع أسعار النفط الخام مرة ثانية، وتجدر الإشارة إلى أن أسعار التشغيل اليومية التي توصلت إليها "الخليج العالمية للحفر" بعد إعادة التفاوض مع عملائها وانخفضت بنسبة لا تتجاوز 10 إلى 15% من الأسعار السابقة، مازالت مناسبة جداً مقارنة بأسواق الحفر العالمية.وتلتزم "الخليج العالمية للحفر" بجدولها الزمني لإدخال أربعة أصول جديدة حيز الخدمة خلال هذا العام والعام القادم، حيث من المقرر إدخال جهازي الحفر البريين الجديدين GD18 وGD17 حيز الخدمة في الأول من سبتمبر والأول من نوفمبر 2015 على التوالي، ومن المتوقع أن تدخل المنصة ذات الرفع الذاتي الجديدة (السافلية) ومنصة الحفر البحرية الجديدة (حالول) حيز الخدمة في الربعين الأول والثاني من عام 2016 على التوالي، ما يعزز النتائج المالية للشركة.ويجرى حالياً توسيع نطاق الأعمال المربحة مع عملاء متميزين، الأمر الذي من شأنه الارتقاء بالأداء المالي للشركة، إن "الخليج العالمية للحفر" قد وضعت الأسس التي تكفل لمنصاتها تحقيق أعلى نسب التشغيل.وتعد "الخليج العالمية للحفر" إحدى الشركات التابعة لشركة الخليج الدولية للخدمات، وهي أكبر مجموعة شركات خدمية في قطر ويشمل نطاق أعمالها مجموعة من الشركات المتخصصة في تقديم الخدمات الداعمة لقطاعي النفط والغاز ما بين التأمين وإعادة التأمين وعمليات الحفر البرية والبحرية والبوارج السكنية والنقل بالهليكوبتر، فضلاً عن خدمات التموين.

594

| 02 يونيو 2015

اقتصاد alsharq
نبراس للطاقة توقع مذكرة تفاهم لتنفيذ أول إستثماراتها في السنغال

قامت شركة نبراس للطاقة يوم 27 مايو الجاري بتوقيع مذكرة تفاهم مع كل من شركة الكهرباء الوطنية السنغالية وشركة ميتسوي اليابانية بشأن دراسة مشروع متعلق بنطاق الطاقة في جمهورية السنغال. تطوير وتشغيل وحدات عائمة لإستقبال وتسييل الغاز ومحطة لتوليد الكهرباءوتمت مراسم توقيع الإتفاقية في مبنى وزارة الخارجية السنغالية في العاصمة السنغالية داكار وبحضور وزيري الخارجية والطاقة السنغاليين، وسعادة السيد سريع علي مهدي القحطاني سفير دولة قطر لدى السنغال، كما قام بتمثيل شركة نبراس للطاقة السيد خالد محمد جولو - الرئيس التنفيذي للشركة، والسيد فيصل عبيد الصديقي – مدير إدارة تطوير الأعمال، والسيد توماس مكاي - إدارة تطوير الأعمال.تهدف مذكرة التفاهم إلى وضع إطار عام للتعاون بين الأطراف وتسهيل سبل التعاون بينهم. وبموجب هذه المذكرة، سوف تشرع كل من نبراس للطاقة وميتسوي بعمل دراسة جدوى لمشروع يشمل تطوير وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة وحدات عائمة لاستقبال وتسييل الغاز الطبيعي ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل عن طريق الغاز الطبيعي في جمهورية السنغال. ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في السنغال، وفي حال تم الاتفاق على تنفيذ المشروع فسوف يتم بيع الكهرباء المولدة لشركة الكهرباء الوطنية السنغالية عبر اتفاقية طويلة الأمد لشراء الكهرباء.وعلى هامش حفل التوقيع، قام الوفد القطري والياباني بالاجتماع مع فخامة الرئيس ماكي سال – رئيس جمهورية السنغال والذي قام بدوره بالترحيب بأعضاء الوفد والإعراب عن سعادته بهذا التعاون وتمنى للمشروع النجاح. بدوره تقدم السيد خالد جولو بشكره لفخامة الرئيس لحفاوة الاستقبال والدعم الذي أبداه، ومشيداً بالعلاقات الممتازة بين دولة قطر وجمهورية السنغال.وفي معرض تعليقه على الاتفاقية صرح السيد خالد جولو - الرئيس التنفيذي لنبراس للطاقة: "إن مذكرة التفاهم هذه تأتي في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين قطر والسنغال، ونحن نطمح من خلالها لوضع الأسس لعلاقة تعاونية قوية وطويلة الأمد. كما نأمل من جراء تنفيذها للقفز إلى مستويات جديدة وعالية في العلاقات الاقتصادية المشتركة". وأضاف السيد جولو: "إننا نسعى إلى الحصول على أول استثمار لشركة نبراس للطاقة في الجمهورية السنغالية، كما نأمل من جراء هذا المشروع دعم حاجة السنغال من الكهرباء وكذلك المساهمة في تحفيز عجلة الاقتصاد فيها. سوف نحرص على تقديم أحدث التكنولوجيا المتوفرة في هذا المجال وبأسعار منافسة". وفي ختام كلمته تمنى السيد جولو التوفيق للجميع في هذا المشروع. جولو: نسعى لتقديم أحدث التكنولوجيا المتوفرة وبأسعار منافسةتأسست شركة نبراس للطاقة عام 2014 كشركة مساهمة قطرية وفقاً لقوانين دولة قطر، بالمشاركة بين شركة الكهرباء والماء القطرية (ش.م.ق) 60%، وشركة قطر للبترول الدولية المحدودة 20%، وشركة قطر القابضة (ذ.م.م.) 20%.يبلغ رأس المال المصرح به لشركة نبراس للطاقة ثلاثة مليارات وستمائة وخمسين مليون ريال قطري، وتقوم الشركة بالاستثمار عالمياً في المشاريع الجديدة والقائمة، أو من خلال الاستحواذ على مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية، ومشاريع تحلية المياه أو معالجتها، وكذلك مشاريع التبريد والتدفئة. كما سوف تستثمر نبراس للطاقة في محطات تسييل الغاز الطبيعي ومرافق تحميل وتفريغ الوقود المتعلقة بأي من مشاريع توليد الطاقة أو تحلية المياه.

424

| 30 مايو 2015

محليات alsharq
20 معلماً يشاركون في برنامج التميز للرياضيات بجامعة "تكساس"

شارك 20 معلماً من 16 مدرسة ثانوية في قطر في النسخة الأولى من برنامج التميز للمعلمين في مادة الرياضيات الذي نظمته جامعة تكساس إي أند أم في قطر لمدة خمس أيام بغية تعزيز تقنيات التدريس وتعميق فهم الطلاب لمادة الرياضيات بإعتبارها أساساً للتعليم المتقدم ذلك بحسب الدكتورة ساندرا نايت، المسؤولة عن البرنامج وعالمة البحث في تعليم الرياضيات لدى برنامج آجي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جامعة تكساس "إي أند أم" في الولايات المتحدة الأمريكية. وقالت الدكتورة نايت: "يعدّ التطوير المهني للمعلم نهج فعال بشكل خاص لتوعيتهم وإثراء قدراتهم في مجال تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ". وأضافت: "عبر مساعدة 20 معلماً لتعزيز إستراتيجياتهم المعتمدة في التعليم، يمكن التأثير في عملية تدريس المئات والآلاف من طلابهم في السنوات القادمة." شارك الدكتور محمد الجندي، بروفسور الرياضيات في جامعة تكساس "إي أند أم" في قطر مع الدكتورة نايت في تقديم البرنامج. وذكّر المعلمين بأهمية مساهمة العلماء العرب القدماء في العلوم كما قام بإلقاء الضوء على مفاهيم الرياضيات الهامة لنجاح طالب الهندسة في الجامعة. وخلال هذه المحاضرات استخدم المعلمين الآلات الحاسبة الخاصة بالرسوم البيانية وأجهزة تحديد المدى بغية ربط البيانات الرياضية وتطبيقها فعلياً. وقد تم تطوير البرنامج كجزء من إستراتيجية توعية قادة المستقبل في الهندسة الهادفة إلى إعداد الشباب القطري للدراسة الجامعية في مجالات واختصاصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والمعروفة بإسم "STEM" وذلك بحسب الدكتور حميد بارساي، مدير التوعية الأكاديمية وبروفسور الهندسة الميكانيكية في جامعة تكساس "أي أند أم" في قطر. وتوجه الدكتور بارساي بالشكر إلى "ميرسك" قطر للبترول، الراعي الحصري والشريك من قطاع الطاقة والصناعة في برنامج قادة الهندسة. التوعية الإستراتيجية وفي هذا الإطار قال الدكتور بارساي : "تتيح لنا شراكتنا مع ميرسك قطر للبترول تقديم التوعية الإستراتيجية التي من شأنها المساهمة في تعزيز القدرة البشرية دعماً لنمو قطر. إن قطر بحاجة للخبرات التقنية الواسعة ويكمن التطوير المهني للمعلمين في صميم عملنا الهادف إلى مساعدة الشباب القطري وإعدادهم لتحديات الدراسة الجامعية في الهندسة والعلوم." وقال الشيخ فيصل بن فهد آل ثاني من شركة " ميرسك" قطر للبترول : "بصفتنا المشغل لحقل النفط البحري الأكبر والأكثر تعقيداً في قطر – الشاهين- نلتزم بدعم تطوير اليد العاملة المتخصصة واللازمة لإستخدام الموارد الطبيعية الهامة في قطر بطريقة مسؤولة." وأضاف: "ولذلك نقدم الدعم لعدد من المبادرات التعليمية الهادفة إلى تطوير رأس المال البشري في قطر والإقتصاد المبنيّ على المعرفة بحسب رؤية قطر الوطنية 2030، ويعد الإستثمار في تطوير المعلمين و رعاية وتطوير الإهتمام في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أمر بغاية الأهمية لتحقيق هذا الهدف." وتابع: "إن بدء برنامج قادة الهندسة يساعد المعلمين على تعزيز خبرتهم ومهاراتهم في مجموعة من الإختصاصات الهندسية والرياضيات ليتمكنوا من جذب الجيل القادم وإلهامه لإتباع مسار التعليم التقني والمؤدي إلى مهن ناجحة ومجزية في صناعات مثل النفط والغاز." وعن المعلمين قالت السيدة تهاني عبالرحمن الشولي، معلمة في مدرسة الوكرة الثانوية المستقلة ومدرسة الرياضيات في قطر لمدة 27 عاماً أن البرنامج قدم الأساليب المبتكرة والمفيدة لتعزيز تعلم الطلاب لمفاهيم الرياضيات. وأضافت : "قدمت ورشة العمل هذه للمشاركين التقنيات المفيدة لتطوير معرفتنا وأساليب التعليم وإثرائها مما سيساعدنا على تحسين الخلفية التعليمية للطلاب وعملية تعلمهم، ومن خلال العمل مع المجلس الأعلى للتعليم، تساعد جامعة تكساس "إي أند أم" في قطر و ميرسك قطر للبترول في بلورة مستقبل التعليم." وقالت جواهر المري منسق برنامج تطوير العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جامعة تكساس "إي أند أم" في قطر، أن ردود الفعل الإيجابية من المعلمين الذين شاركوا في البرنامج أكدت على أهمية تنظيم برامج مستقبلية مشابهة للمعلمين والطلاب على حد سواء." وأضافت المري: "يعد برنامج قادة الهندسة الأول من بين برامج تعزيز العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات العديدة والتي نخطط لتنظيمها في الأشهر القادمة. وقالت : إننا نفتخر بالعمل مع المدارس وشركائنا في قطاع الطاقة و الصناعة مثل ميرسك قطر للبترول بهدف تعزيز التعليم بإعتباره الدعامة الأساسية لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030."

281

| 26 مايو 2015

محليات alsharq
بالصور.. "بوابة الشرق" مع أبطال مسابقة "المِينّى" في عرض البحر

اختتمت مساء اليوم السبت، فعاليات النسخة الثانية من مسابقة المينّي للأطفال للغوص على اللؤلؤ والتي نظمتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بمشاركة 82 طفلاً وشاباَ قطرياً تتراوح أعمارهم بين 10-16 عاماً، خاضوا جميعهم منافسات الغوص على اللؤلؤ بكفاءة فنية وبدنية عالية، وتمكنوا على مدى 48 ساعة الماضية من جمع 18700 محارة، وسط روح تنافسية عالية. الدكتور السليطي للمتسابقين: شرفتمونا جميعاً وكنتم محط أنظار القطريين ووسط أجواء احتفالية تراثية بهيجة على شاطئ كتارا، استقبل الأهالي والجماهير الفرق السبعة المتنافسة بالورود والتحية والتقاط الصور التذكارية، ليتم تكريمهم من قبل اللجنة المنظمة تشجيعاً لهم على ما أظهروه من شجاعة وإقدام وقوة تحمل تفوق أعمارهم. وأسفرت النتائج التي أعلنتها اللجنة المنظمة، عقب عودة جميع الفرق إلى شاطئ كتارا، عن فوز فريق نومــاس بالمركز الأول حيث جمع 4750 محارة، وجاء فريق الوجبـة في المركز الثاني بحصيلة 3645 محارة، وحلّ في المركز الثالث فريق السردال بعد جمعه 3107 محارة. وفي تصريحات لـــبوابة الشرق، هنـأ سعادة الدكتور خالد السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، الأهالي والفرق المتنافسة بسلامة الوصول بعد انتهاء فعاليات المسابقة التي كانت محط أنظار القطريين، تتويج الفريق الذي أحرز المركز الأول نوماس وأردف قائلاً: تهدف المسابقة إلى تعريف الصغار بتراث أجدادهم وطرق معيشتهم وأحوالهم، بالإضافة إلى تعليمهم أسس ومبادئ التعاون والمحبة والتآخي في البحر والعمل بروح الفريق، وهو ما برع فيه الصغار وظهر جلياً للجميع أثناء إقامتهم على ظهر المحمل، حيث سادت الأخلاق الفاضلة بين الأطفال وإذكاء روح التعاون والتشارك، إضافة إلى اعتمادهم على الذات وتدبير أمور حياتهم اليومية مثل تجهيز الأطفال الوجبات الغذائية بأنفسهم وتنظيمهم لمعيشتهم، بالإضافة لتنمية الجانب الديني والروحاني لدى الأطفال. كما نوه سعادة الدكتور السليطي، إلى أن هذه المسابقة لقيت رواجاً بين فئة الأطفال والشباب القطريين، حيث شارك هذا العام 40 متسابقاً بنسبة 50 % تقريباً من إجمالي المتسابقين، ممن شاركوا بالفعل في مسابقة الميني العام الماضي. الهتمي: كتارا تخطط لتدريب الأجيال الجديدة على فن الشراع والغوص على اللؤلؤ من جانبه قال السيد أحمد الهتمي رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة أن الفَرق الذي لمسناه في المسابقة هذا العام في نسختها الثانية هو زيادة عدد المحار الذي تمكنت الفرق من جمعه وهو الأمر الذي يثبت جدية الشباب المشاركين وتنافسهم للحصول على المراكز الأولى. وأضاف أنه في اليوم الثالث من المسابقة تم إكمال البرنامج المعد للمشاركين مما يؤهلهم لأن يشاركوا كغاصة محترفين بعد الأيام الثلاثة وهي فترة المسابقة مضيفاً: نحن نشجع أولياء الأمور على أن يقوموا بإشراك أبنائهم في هذه المسابقات والفعاليات التي تعلم أولادهم الصبر والاعتماد على الذات. طفل يستفبل الفرق المتنافسة بالورود وبيّن أنه خلال الفترة القادمة وبعد انتهاء المسابقة ستقوم اللجنة بتقييم المسابقة لتطويرها في النسخ القادمة ومنها اختيار مناطق أبعد من بري المفرص العسيري الذي يطلق عليه مدخل الدوحة بحيث تكون مثلاً في عرض البحر، مشيراً إلى أنه خلال الفترة القادمة ستقوم إدارة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بشراء محامل شراعية تقليدية جديدة بدون محركات بحيث يتم من خلالها تدريب الأطفال على فن الشراع وفن الغوص على اللؤلؤ ومن المتوقع أن يتم البدء بها قبل مهرجان المحامل في نهاية العام الحالي. السليطي: نتطلع من الآن لتجهيز النسخة الثالثة من المسابقة لتضم فرق أكثر واستيعاب أكبر عدد من الأطفال والشباب القطريين. وقدّم السيد الهتمي، شكره للراعي الماسي قطر للبترول على كل ما قدموه من رعاية وتشجيع لهذه المسابقة. كما وجّه الهتمي الشكر للمشاركين على جهودهم خلال المسابقة وكذلك أولياء أمورهم، وأيضا لجان التحكيم والنواخذة والغطاسين والمشرفين والمنقذين والهلال الأحمر. احد الفرق في عرض البحر من جانبه طالب السيد محمد يوسف السادة، المسؤول الإعلامي للمسابقة، بضرورة الإكثار من إقامة مثل هذه المسابقات وخاصة التي تجري فعالياتها في البحر مثل مسابقة المطامس والسنيار ومهرجان المحامل ورحلة فتح الخير وغيرها من المسابقات التي تهتم بالتراث القطري الأصيل، وتمنى أن ترعى الجهات المختلفة البطولات القادمة حتى تظهر في أفضل صورة.

1256

| 23 مايو 2015

اقتصاد alsharq
ميرسك قطر للبترول تفوز بجائزة التميز في دعم التقطير

حصدت ميرسك قطر للبترول "جائزة التميز في دعم التقطير" تقديراً لدعمها لجهود الدولة الرامية إلى تعزيز التقطير، جاء ذلك على هامش فعاليات الاجتماع السنوي لمراجعة خطة تقطير الوظائف في قطاعي الطاقة والصناعة والذي عُقد بمشاركة كوكبة من الشخصيات المرموقة في قطاعي الطاقة والصناعة على رأسها سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، والمهندس سعد شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول. وقال لويس أفليك، المدير العام لميرسك قطر للبترول: "نشعر ببالغ الفخر لحصولنا على هذه الجائزة القيمة التي تحتفي بجهودنا البارزة في مجال التقطير. تدير ميرسك قطر للبترول بالتعاون مع قطر للبترول حقل الشاهين، أكبر حقول النفط البحرية في دولة قطر وأحد أكثر الحقول تعقيداً على مستوى العالم، ويسهم الحقل حالياً بنحو 40% من حجم الإنتاج النفطي في دولة قطر، فضلاً عن احتفاظه بمخزونٍ يكفي لعقود عديدة، وسيواصل القطريون خلالها أداء دورهم الحيوي في إدارة هذا المورد الوطني الثمين. هذه الجائزة شهادة على اهتمامنا المتواصل بتطوير أداء موظفينا القطريين وتعزيز مهاراتهم التخصصية والقيادية". حققت ميرسك قطر للبترول تقدماً ملحوظاً على مستوى أهدافها الخاصة بالتقطير منذ اعتمادها لإستراتيجية التقطير الجديدة في عام 2014 والتي ترمي إلى زيادة أعداد الكوادر القطرية. ولا يقتصر اهتمام الإستراتيجية الجديدة على توظيف القطريين فحسب، ولكنها تهدف أيضاً إلى تطوير مهاراتهم القيادية عبر تقديم التوجيه والإرشاد والدورات التدريبية المخصّصة وإتاحة المزيد من الفرص التعليمية. أفليك: نواصل تطوير أداء موظفينا وتعزيز مهاراتهم التخصصيةعلى جانب آخر، تلتزم الشركة بإطلاق مبادرات متميّزة تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتدعم التنمية المستدامة في الدولة، ومن بين هذه المبادرات برنامج الاستثمار المجتمعي "العمل من أجل التعليم" الذي يهدف إلى دعم التعليم المحلي وتعزيز المهارات وبناء القدرات، لاسيَّما في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والقيادة من أجل امتلاك كوادر في تخصصات متنوعة وإيجاد مجتمع قائم على المعرفة. من جهته، قال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول: "تمثل الجائزة مصدر إلهام لنا سيدفعنا بلا شك نحو الاستمرار في تصميم أفضل البرامج وتطوير أنسب الأساليب التي تدعم الارتقاء المهني لزملائنا من الموظفين القطريين، تعمل ميرسك للبترول منذ أكثر من عقدين من الزمن في دولة قطر، وخلال هذه الفترة استطاعت أن تكتسب معرفةً وخبرة بحقل الشاهين لا يضاهيها فيها أحد، حتى صار العاملون معنا هنا متخصصين في حقل الشاهين. كما تُعد ميرسك قطر للبترول شريكاً قوياً لدولة قطر في تنفيذ خطتها الإستراتيجية الخاصة بالتقطير. وانطلاقاً من هذه الشراكة، نتيح فرصاً عديدة لموظفينا من أجل تطوير مهاراتهم وتعزيز خبراتهم، فضلاً عن استقطابنا لأفضل القطريين من أجل العمل معنا في ميرسك قطر للبترول. ونتعهد بمواصلة التزامنا بالتقطير على نحو يتماشى مع خطة التقطير في قطاعي الطاقة والصناعة". هذا وتُعد حملة التوظيف "لقد وجدت وجهتي" أحد أبرز المبادرات التي أطلقتها ميرسك قطر للبترول في إطار إستراتيجيتها للتقطير. وتسلط هذه الحملة الضوء على تجارب مجموعة من الموظفين العاملين في الشركة بهدف المساعدة في جذب المواهب القطرية وزيادة الاهتمام بتولي الوظائف البحرية على وجه الخصوص.

345

| 19 مايو 2015

تقارير وحوارات alsharq
الجيدة: قطر للبترول تمر بمرحلة إعادة هيكلة لمواكبة التحديات المستقبلية

قال السيد ناصر خليل الجيدة الرئيس التنفيذي لقطر للبترول الدولية، إن قطر للبترول تمر بمرحلة إعادة هيكلة تسعى من خلالها إلى التلاؤم مع التحديات المستقبلية التي ستواجهها في سبيل تطوير الحقول الحالية المنتجة للنفط والغاز، موضحا أن رؤية المؤسسة الجديدة ستتجلى خلال الأشهر المقبلة.وبيّن الجيدة في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن إعادة الهيكلة التي تتجه نحوها المؤسسة تأتي في وقت سليم، وذلك نظرا لأن الأسعار الحالية المنخفضة للنفط تمثل دافعاً كبيراً للمؤسسة للعمل على أن تكون أكثر قدرة على مواجهة تحديات السنوات القادمة، عبر"التخلص من كل الأعباء والزيادات التي تراكمت خلال الفترة الماضية، والتي كانت تمر المؤسسة فيها بمرحلة نمو مضطرد غير مسبوق في تاريخ الصناعة بالدولة، لتنتقل الآن إلى مرحلة تعزيز وتوثيق الصناعة بشكلها الحالي مما يمكنها من التفاعل مع التحديات الراهنة". إخضاع المشاريع الخارجية لقطر للبترول الدولية لعملية إعادة تقييم.. وإنتاج قطر من النفط تجاوز في فترة معينة مليون برميل يومياوأشار الرئيس التنفيذي لقطر للبترول الدولية، إلى أن قطر للبترول في اتجاهها نحو العالمية، وهذا ما حدا بها إلى إدماج قطر للبترول الدولية، "ذلك أنه في فترة من الفترات كانت قطر للبترول مشغولة في تطوير حقولها ومشاريعها الداخلية، وهي مشاريع أصبحت شبه مكتملة بشكلها الحالي، لتصبح قطر للبترول اليوم في وضع أفضل نظرا لما تمتلكه من خبرات وإمكانات كبيرة وسمعة حول العالم، مما يقودها إلى أن تخطو نحو العالمية على شاكلة كل الشركات الكبرى في العالم".وبيّن أن قطر للبترول كانت مجرد مساعد لقطر للبترول الدولية خلال الأعوام الخمسة الماضية، أما الآن ونظرا للظروف الراهنة فقد أصبحت "المؤسسة الأم" جاهزة لتتحمل مسؤولياتها بعد أن قامت بتطوير المشاريع الداخلية، لتنطلق نحو العالمية متابعة ما أنجزته قطر الدولية في هذا الطريق وبانية عليه.وأكد الجيدة أن المشاريع الخارجية التي استثمرت فيها قطر للبترول الدولية مستمرة حتى الآن، وأن المؤسسة ستتحمل مسؤولياتها في هذا المجال، إلا أنه لفت إلى أن الاستثمار في الخارج يجب أن يكون ذا معنى ومكملا لخطط قطر للبترول، وتعزيز موقعها عالميا حتى تحافظ على موقعها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتتمدد بإمكانات لتخرج بنفسها عن جغرافيا المنطقة التي تتواجد فيها، الأمر الذي جعل من الأفضل توحيد الشركتين بطاقاتهما وقدراتهما وإمكاناتهما البشرية لاستخدامها بالكامل في هذا المسعى تفاديا للازدواجية في العمل والتكلفة. ولفت إلى أن المشاريع الخارجية لقطر للبترول الدولية تجري دراستها والنظر فيها في الوقت الحاضر بهدف إعادة تقييم جميع المشاريع من جميع النواحي سواء الجانب الجيوسياسي، أو جانب الأسعار والتحديات الحالية، وغير ذلك من الأمور، مثل النظر فيما إذا كانت هذه المشاريع متماشية في الظروف الراهنة مع توجهات قطر للبترول.وبيّن الرئيس التنفيذي لقطر للبترول الدولية، أنه في ضوء تلك الدراسات سيتم اتخاذ القرار بالاستمرار في بعض المشاريع، فيما "سينظر في البعض الآخر من جانب التكلفة الاقتصادية وإذا لم يكن في تلك المشاريع عائد اقتصادي مجز، فإنه ليست هناك عوامل تجبر على الاستمرار في مشروع لذات المشروع ".. موضحا أن التركيز في المستقبل سيكون في مشاريع محددة وربما الخروج من أخرى.وأكد أن قطر للبترول بدخولها في الهيكلة الجديدة، فإنه من الطبيعي "أن نشهد زيادات ونقصا وفائضا في بعض الإدارات، كما أن من الوارد أن تكون هناك عمالة سيتم الاستغناء عنها، حيث سيتم التركيز على الإدارات المرتبطة ارتباطا كليا بالإنتاج"، مضيفا أن الكثير من العمال في المؤسسة كانوا تابعين للدوائر الخدمية أو الداعمة، التي يشهد الكثير منها زيادات كبيرة في عدد الموظفين وهو أمر لا يتماشى مع سياسة قطر للبترول التي تنظر في الوقت الراهن في إعادة تقييم لغربلة الأوضاع بشكل عام.وذكر أن هذا الإجراء غير مقتصر على قطر للبترول وحدها، فشركات صناعة البترول في العالم كلها تخضع لنفس إعادة الترتيب، لأن ظروف أسعار المائة دولار للبرميل، لن تتساوى مع الأجواء الراهنة، خاصة أن تلك الشركات تحمل على عاتقها التزاما تجاه دولها إلى جانب تكاليف مصاريفها الذاتية، مما يجعلها تقلص التكاليف الذاتية لتقوية العائد على خزينة الدولة. التكلفة العالية وراء إلغاء مشروعي الكرعانة وسجيل للبتروكيماويات وليس أسعار النفطوحول أسباب وتأثير إلغاء مشروعي الكرعانة وسجّيل للبتروكيماويات على قطاع الطاقة في قطر، ذكر الجيدة أن المشروعين لم يتم إلغاؤهما بسبب أسعار النفط، ولكن الاستغناء عنهما راجع إلى أن تكلفتهما كانت عالية جدا فلا يمكن لمؤسسة البترول أن تخطو خطوات غير مجدية، "فهي مؤسسة تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الدولة والشعب القطري والعالم، بوصفها جهة مزودة للطاقة ويجب أن تكون متوازنة من حيث الأرباح، وتسير على الطريق السليم".وأوضح الجيدة، أن النجاحات التي سجلتها قطر للبترول منذ العام 1992 إلى اليوم كانت بسبب تبني مثل تلك السياسة التي تعتمد على الاستمرار في المشروع الاقتصادي المبني على أسس سليمة، "أما المشروع الذي لا يتماشى مع سياسة المؤسسة، فيصبح إلغاؤه قرارا سليما وحكيما قبل أن تصبح نهايته خسارة".وشدد على أن ما اكتسبته المؤسسة من إرث في النجاحات المتراكمة هو ما يدفعها إلى التردد في الاستمرار في المشاريع ذات الربحية المحدودة أو ذات المخاطر المتوقعة، مضيفا أن قطر للبترول حققت في 20 سنة الماضية نجاحات غير مسبوقة مقارنة بمثيلاتها في المنطقة، معربا عن فخره بانخراطه في العمل في مجال الطاقة في فترة شهدت تحول قطر إلى دولة رائدة في هذا المجال، وذات تأثير في كل الصناعات المرتبطة بالطاقة.وأضاف السيد ناصر خليل الجيدة أنه بتلك الجهود تحولت دولة قطر من بلد لا يزيد إنتاجه على 300 ألف برميل إلى أن وصل في فترة من الفترات، إلى أكثر من مليون برميل، فضلا عن إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال، والبتروكيماويات.وحول الوضع الراهن من انخفاض في أسعار النفط في العالم، قال السيد ناصر خليل الجيدة الرئيس التنفيذي لقطر للبترول الدولية، إن الأسعار الراهنة هي انعكاس لحالة العرض والطلب في السوق، في ظل تأثيرات كثيرة شهدتها الفترة الأخيرة من بينها الإمدادات التي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بالنسبة للنفط الأحفوري، إذ تزامن ذلك مع تراجع في الطلب على النفط بأكثر مما كان متوقعاً، وذلك نظراً للحالة التي كانت تمر بها اقتصادات بعض دول العالم.وأضاف الجيدة، في حديثه لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الإمدادات ظلت متواجدة بوفرة، لتتكون عوامل مجتمعة أثرت على الأسعار التي شرعت تنهار بداية من شهر يونيو الماضي قبل أن تتحول في شهر سبتمبر إلى وضعية أكثر وضوحا، إلا أن عدم اتفاق منظمة "أوبك" على تخفيف الإمداد في نوفمبر الماضي أعطى دفعا كبيرا للانخفاض، وعرّض الأسعار إلى التقلبات الحاضرة.ولفت إلى أن أسعار النفط الآن أخذت تسلك منحنى أكثر استمرارا على مستوى سعري ثابت نظرا لتحسن الاقتصاد في بعض الدول خاصة الأوروبية منها، مما أثر إيجابا على تحسن الطلب، إلى جانب الإمدادات التي بدأت تقل في الولايات المتحدة، وذلك نظرا للأسعار المنخفضة التي أخرجت العديد من النفوط كبيرة التكلفة من الأسواق.. مبينا أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من الحفر والنشاط الاستكشافي والتقييمي في هذا المجال خاصة أن النفط الأحفوري بدأ يتراجع ولم يعد بنفس مستواه الاندفاعي الذي كان موجودا عليه في السابق، مما يؤشر على تحسن في الطلب على نفوط "أوبك".وقال الرئيس التنفيذي لقطر للبترول الدولية إنه في ظل تزايد سكان العالم خاصة الدول غير الصناعية، فإن الطلب على النفوط سيستمر بشكل متصاعد، مستبعدا النظرة التشاؤمية في هذا الإطار، موضحا أن الفترة المقبلة ستشهد تحسنا في الأسعار، إلا أنها لن ترقى إلى أسعار المائة دولار. الطلب على النفط مستمر بوتيرة متصاعدة.. والأسعار تتجه نحو الثبات.. تأثير النفط الصخري على أسعار الطاقة سيستمر على المدى البعيدوأوضح أن التكلفة العالية في الإنتاج، تعد واحدة من بين المساوئ التي نتجت عن ارتفاع الأسعار، مؤكداً أن تأثير النفط الصخري على أسعار الطاقة سيستمر على المدى البعيد، ذلك أن النفط الصخري جاء نتيجة استثمارات كبيرة لم تأت لتنقشع، وهي نفوط قد يكون العالم في حاجة إليها، ومع أنها أثرت على الإمدادات في العالم، إلا أن بقاءها بنفس الكميات التي كانت عليها، سيتوقف على أسعار النفط، "حيث إن الأسعار فوق المائة دولار ستسمح لنفوط من هذا القبيل بالتواجد بكثرة في السوق، أما إذا بقيت على ما يسمى بأسعار معقولة فلن تستمر الكثير من تلك النفوط بقدر إنتاجها الكبير فبدلا من أن تصبح 7 ملايين برميل في اليوم ستنزل بقدر كبير عن هذه الكميات، خاصة أن عمر تلك الصناعة لا يتعدى 5 سنوات وهي لا تزال بزخمها الإنتاجي الأول".ولفت الجيدة إلى أن سوق النفط الصخري مهمة بالنسبة للأوبك، ولا تسعى لتضاؤل حجمها في السوق مع السنوات المقبلة، مبينا في الوقت نفسه، أن دول منظمة (أوبك) مازالت تعتبر من الدول الأقل تكلفة في العالم بالنسبة للنفط والغاز، وستحافظ على المدى البعيد على مركزها ووضعها ونفوذها خلال السنوات القادمة.

2177

| 16 مايو 2015

اقتصاد alsharq
شبكة إكسون موبيل النسائية "امرأة" تستضيف ورشة عمل للنساء المحترفات

أقامت شبكة إكسون موبيل للنساء المحترفات "امرأة" ورشة عمل لأكثر من 100 موظّفة من إكسون موبيل وقطر للبترول ورأس غاز وقطر غاز في الدوحة أواخر الأسبوع الماضي.أقيمت الورشة تحت عنوان "كافحي، اجتهدي، وتألّقي" والتي ترأستها المتحدّثة إستير جيكوبز الملقّبة بـ"السيّدة التي لا تقبل الأعذار"، السيّدة جيكوبز هي سيّدة أعمال رائدة وعصريّة متخصّصة في علم الإنسان، أصبحت خبيرة في تحقيق النتائج بموارد محدودة، لاسيَّما في ظروف صعبة. وقد ألهمت إستير الآلاف من المؤسّسات وروّاد الأعمال حول العالم.تمّ تصميم ورشة عمل "كافحي، اجتهدي، وتألّقي" خصّيصاً للنساء المحترفات من خلفيات وأعمال ومراحل مختلفة من حياتهن المهنيّة والمعيشيّة في قطر، وركّزت على مواضيع متعددة كتطوير وتعزيز نقاط القوّة الشخصيّة، واعتناق الابتكار والتفكير الخلّاق، والتشجيع على التفاؤل والثقة الفرديّة.وقالت الآنسة سارة العقيلي من شركة رأس غاز المحدودة (رأس غاز): "لقد كانت ورشة العمل التي استضافتها إكسون موبيل أمس مشوّقة وممتعة للغاية. من المهم جدّاً بالنسبة لي - كأيّ امرأة عاملة أخرى في قطر وفي مكان آخر- أن أواصل تقييم أدائي، وتحديد نقاط قوّتي، وتعزيز ثقتي بنفسي وتحفيزي لنفسي، لأتمكّن من التميّز في عملي. إنّ هذه الفرص تعلّم النساء كيف يتسلّمن زمام أمور حياتهن ومسيراتهن المهنية، وكيف يقمن بتطوير قدراتهن بطريقة عمليّة. إنّني مسرورة للغاية بمشاركتي في أنشطة اليوم".كما قامت الدكتورة جنيفر دوبون، مدير الشؤون البحثيّة في إكسون موبيل للأبحاث قطر بإلقاء الكلمة الترحيبيّة لورشة العمل حيث قالت: "في "امرأة"، نحن نفكّر دوماً بطرق تمكّننا من التواصل مع زميلاتنا العاملات في قطر للبترول ورأس غاز وقطر غاز، وذلك من خلال أنشطة تساعدهن على تحديد ما يصبون إليه وعلى التحلّي بالثقة التي تمكّنهنّ من السعي وتحقيق على يطمحن إليه". وقالت الدكتورة دوبون: "رغم أن لدى الرجال والنساء بعض الأمور المشتركة في مكان العمل، إلّا أنّ هناك تواجدا للاختلاف في بعض الأمور أيضاً. ولذلك، نريد أن نساعد في معالجة تلك الأمور من خلال المشاركة في التجارب ونقاط القوّة والمواهب. يتمثّل هدفنا النهائي بأن نساعد النساء الّلاتي يعملن على تحقيق كامل قدراتهن، والمساعدة بإعدادهن بالمواقف الإيجابيّة وبالمهارات التي تحقق التقدّم. تعتبر ورشة اليوم مثالاً حول كيفيّة عمل شبكة "امرأة" لتحقيق كلّ ذلك، حيث إننا أسّسنا شبكة متينة من النساء القادرات على مساعدة إحداهن الأخرى".وتأسّست شبكة "امرأة" في نوفمبر 2009 وهي تمثّل النساء العاملات في إكسون موبيل اللواتي يسعين للارتقاء والطموح والتقدّم. تعمل الشبكة جاهدة على التواصل مع المجتمع القطري واستضافة الفعاليات التي يتخلّلها فرص التطوير وأنشطة بناء فريق العمل، بالإضافة إلى التوجيه والتواصل.ومنذ تأسيسها، شكّلت شبكة "امرأة" منصّة تنطلق من خلالها الفرص، ومكان تتمّ فيه مناقشة المواضيع المرتبطة بالنساء في مكان العمل. تتماشى هذه الفعاليات مع هدف الشبكة الرئيسي الذي يتمثّل بدعم النساء العاملات في قطر، والمساعدة على تعزيز قدراتهن كمساهمات في التقدّم الاقتصادي، في إشارة مباشرة إلى رؤية قطر الوطنيّة 2030 وركيزتها للتنمية البشريّة التي تدعم مشاركة النساء في الميادين السياسيّة والاقتصاديّة للمجتمع. وخلال إلقائها للكلمة الختاميّة لورشة العمل قالت السيّدة هند درويش، المفاوضة في مبيعات الغاز والتسويق لدى إكسون موبيل قطر، الرئيس المشارك لشبكة "امرأة": "تعتبر "امرأة" مثالاً جيّداً حول كيفيّة مساهمة إكسون موبيل تجاه رؤية قطر الوطنيّة 2030 من خلال توفير الطاقة التي تدفع بالقدرات البشريّة، في إطار دعم قوى عاملة ماهرة ومنتجة ومتنوّعة تستطيع المساهمة في استدامة مستقبل قطر".وأضافت: "نحن نريد أن نساعد النساء على تحقيق كامل قدراتهن في مكان العمل، وأفضل طريقة لنجاح النساء هي بالتعلّم من بعضهن البعض، وشكّلت ورشة عمل اليوم فرصة ممتازة للقيام بذلك".وتلتزم إكسون موبيل بدعم النساء حول العالم، ليس كموظّفات في الشركة فحسب، بل كمساهمات في التنمية المستدامة للمجتمعات العالميّة. من خلال مؤسّسات احترافيّة كشبكة "امرأة"، تضمن إكسون موبيل توفير المعلومات والتحفيز لموظّفاتها ممّا يتيح لهن تطوير أنفسهن على الصعيدين المهني والشخصي، ومساعدتهن على التميّز في مكان العمل.وعلى نطاق أوسع، تتّخذ إكسون موبيل مقاربة شاملة بدعم النساء حول العالم من خلال مبادرة إكسون موبيل للفرص الاقتصادية للمرأة التي تعتبر جهداً عالمياً أطلقته الشركة عام 2005 لمساعدة النساء على تحقيق كامل قدراتهن الاقتصادية ودفع عجلة التغيّر الاقتصادي والاجتماعي في مجتمعاتهن. اختارت الشركة التركيز على هذا المجال لما يحمله من نتائج إيجابيّة على المجتمعات حول العالم، فعندما تتوفّر للنساء الفرص الاقتصاديّة، تعملن على تعظيم الموارد لتحسين صحّة وتعليم ورفاه عائلاتهن، الأمر الذي يخلق تأثيرا مضاعفا يتوسع في نهاية المطاف ليحدث تحوّلاً في المجتمع ككل.

463

| 10 مايو 2015

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تعلن أسعار النفوط القطرية لشهر أبريل 2015

أعلنت قطر للبترول اليوم أسعارها الرسمية لنفطي قطر البري والبحري وذلك عن شهر أبريل من العام الجاري، حيث حددت سعر نفط قطر البري عند 60.10 دولار للبرميل، فيما حددت سعر نفط قطر البحري عند 57.60 دولار للبرميل.

341

| 10 مايو 2015

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تدعو لتقديم عروض لتشغيل وتطوير حقل الشاهين

أصدرت قطر للبترول دعوات لمجموعة من الشركات الرائدة في مجال النفط والغاز للتنافس على تقديم أفضل عرض لإدارة وتطوير حقل الشاهين النفطي ابتداء من منتصف العام 2017، وهو تاريخ انتهاء اتفاقية الاستكشاف ومقاسمة الإنتاج مع شركة ميرسك للبترول الدنماركية والتي تمت دعوتها أيضا للمشاركة في التقدم بعروض الإدارة وتطوير الحقل.ونقل بيان صادر عن قطر للبترول قول المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول: "إن مستقبل حقل الشاهين النفطي ذو أهمية استراتيجية كبيرة في عملية التطوير والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية لدولة قطر، لذلك فإننا سنقوم باختيار الشريك الذي سيقدم أفضل الحلول التقنية لتشغيل وتطوير الحقل وبما يضمن أفضل مردود اقتصادي للدولة".ويعتبر حقل الشاهين، الواقع على بعد 80 كيلومترا قبالة السواحل القطرية، واحدا من أكبر حقول النفط في العالم وأكبر حقل منتج للنفط في قطر. وينتج الحقل حاليا حوالي 300 ألف برميل من النفط في اليوم، ويتم تشغيله حاليا من قبل شركة ميرسك للبترول بموجب اتفاقية للتنقيب والتطوير مدتها 25 عاما دخلت حيز التنفيذ في العام 1992.يشار إلى أن قطر للبترول أنشئت بموجب المرسوم بقانون رقم (10) الصادر في عام 1974 وهي مؤسسة وطنية تملكها الدولة، وتضطلع بكافة مراحل صناعة النفط والغاز في قطر، وتشمل النشاطات الرئيسية لقطر للبترول وشركاتها التابعة ومشروعاتها المشتركة عمليات الاستكشاف وإنتاج وبيع النفط الخام، والغاز الطبيعي، وسوائل الغاز الطبيعي، والغاز الطبيعي المسال، والمنتجات البترولية المكررة، والبتروكيماويات، والإضافات البترولية، والأسمدة الكيماوية، والحديد والألمنيوم.وتتم نشاطات وعمليات قطر للبترول في المناطق البرية التي تشمل الدوحة ومسيعيد ودخان وراس لفان والمناطق البحرية التي تشمل جزيرة حالول ومحطات الإنتاج البحرية ومنصات أجهزة الحفر القائمة وحقل غاز الشمال.

1104

| 06 مايو 2015

اقتصاد alsharq
أعمال منتدى الإقتصاد الكلي تنطلق غداً

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنظم وزارة الإقتصاد والتجارة "منتدى الإقتصاد الكلي السنوي 2015 “ وذلك يوم غدٍ الثلاثاء في فندق الفور سيزونز. سيتم خلال هذا المنتدى تدشين نموذج الاقتصاد الكلي الذي قامت وزارة الاقتصاد والتجارة باستكمال مرحلته الأولى بالتعاون مع شركائها من وزارة المالية ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء ومصرف قطر المركزي وشركة قطر للبترول. يندرج هذا المشروع الوطني الرائد في إطار جهود وزارة الاقتصاد والتجارة لتحقيق الأهداف التنموية لرؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام. ومن هذا المنطلق، سعت وزارة الاقتصاد والتجارة إلى إطلاق مشروع نموذج الاقتصاد الكلي ليشكل أساساً يتيح للمعنيين بالشأن الاقتصادي في القطاعين العام والخاص، بناء خططهم وبرامجهم المستقبلية بما من شأنه أن يعزز ركائز استقرار الاقتصاد الوطني. كما سيتم خلال هذا اللقاء المهم الذي سيحظى بمشاركة واسعة من قبل الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والأكاديمية والمختصين بالشأن الاقتصادي على المستويين المحلي والدولي، إطلاق باكورة مخرجات نموذج الاقتصاد الكلي والمتمثل بالتقرير الأول حول الآفاق المستقبلية للاقتصاد القطري الذي ستعمل وزارة الاقتصاد والتجارة على تحديثه بشكل دوري.ويشمل التقرير في جزئه الأول شرحاً تحليلياً لواقع الاقتصاد القطري ويسلط الضوء على أبرز الإنجازات الاقتصادية التي تحققت على مدار السنوات والعقود الماضية، وعلى التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني والفرص المتاحة لتطويره وتنميته في المستقبل.يذكر أنه سيتم خلال هذا المنتدى عرض وجهات نظر عدد من الخبراء المعنيين بالشأن الاقتصادي على المستوى المحلي والدولي حول أهمية تطوير نموذج الاقتصاد الكلي وأهمية المعلومات والبيانات التي سيوفرها لدعم المسيرة التنموية للدولة.

339

| 04 مايو 2015

اقتصاد alsharq
المهندي: نحافظ على مكانة راس غاز كمورد موثوق للغاز الطبيعي المسال

نظمت مؤخراً شركة راس غاز المحدودة "راس غاز" ملتقى راس غاز الثاني للإعتمادية حول إستمرارية وتطوير الإعتمادية بمنشآت راس غاز في مدينة راس لفان الصناعية، وذلك بمشاركة مساهمي الشركة قطر للبترول وإكسون موبيل بالإضافة إلى ممثلين لشركة قطر غاز.وأقيم الملتقى تحت رعاية السيد حمد راشد المهندي، الرئيس التنفيذي لراس غاز، وحضره أكثر من 125 مندوباً يضمون مهنيين ومسؤولي هذا القطاع وخبراءً من مختلف التخصصات كالهندسة والتصنيع والصيانة والمشاريع.وكان الملتقى يهدف إلى مراجعة العمليات والنظم وأساليب الأداء الأساسية المتعلقة بالاعتمادية مع التأكيد على استكشاف فرص التطوير من خلال حوار مفتوح بين جميع المشاركين، وشهد الملتقى أكثر من 20 محاضرة شملت جميع جوانب الاعتمادية من إستراتيجيات المعدات إلى تحاليل الأسباب الجذرية للأعطال، والمراقبة، والتجاوب مع حالات الطوارئ، وفترات الإغلاق الطويلة والقصيرة، والتقادم. كما أتاح الملتقى لراس غاز ومساهميها فرصة للتعرف بشكل شامل على وضع خطط وأمور تطوير الاعتمادية من خلال أبعاد عمليات الإدارة، والأمور الخاصة بالمعدات والتكنولوجيا، والكفاءات والقدرات البشرية، وتبادل أفضل الممارسات في هذا الشأن.وأسهم الملتقى في إجراء مناقشات رائدة حول إدارة الاعتمادية ركزت على استمرار وتطوير الاعتمادية بالإضافة على التقدم الكبير في سير العمل منذ الملتقى الأخير الذي عقد في عام 2013. وقال السيد حمد راشد المهندي، الرئيس التنفيذي لراس غاز "تأتي الاعتمادية في مقدمة ما نقوم به للحفاظ على مكانة راس غاز كمورد موثوق للغاز الطبيعي المسال".ومن جهته، قال سايمون يونجر، نائب الرئيس ومدير المشاريع المشتركة بإكسون موبيل قطر "هناك دائماً فرصة لتطوير أسلوب إدارتنا لأصولنا، وذلك بالتركيز على سلامة واعتمادية وكفاءة العمليات".وأضاف "نشيد بالجهود التي قامت بها مجموعة العمليات براس غاز لضمان اعتمادية وسلامة أصول الشركة بمستواها العالمي، وسوف نواصل دعمنا لراس غاز في ضمان توافر العناصر السليمة لنجاحنا على المدى الطويل". وأوضح حمد مبارك المهندي، رئيس مجموعة العمليات براس غاز، أن "الملتقى أقيم على مدار يومين بهدف إقامة حوار مفتوح، وتبادل الأفكار، وإتاحة الفرص للتعلم الجماعي واعتماد الممارسات الرائدة".وأبرزت المحاضرات التي شهدها الملتقى رؤى تحاليل الأسباب الجذرية للأعطال، والفهم المتعمق لما حدث من قبل من وقائع كزيارات المنشآت الصناعية بهدف تحسين النظم الهندسية، واكتشاف الأخطاء وتداركها، والتجاوب مع الحالات الطارئة، وإجراءات العمليات والصيانة، وتناولت المجموعات التجريبية بالملتقى بالبحث والتفكير أفضل الممارسات لدى مختلف المشغلين في المنطقة والممارسات العالمية لإكسون موبيل.كما نوقشت أمور تتعلق بإدارة قطع الغيار ودورة الحياة، ودراسات فنية بشأن تقادم المنشآت الصناعية والمعدات، والاستفادة من إطار عمل الوقاية والرصد والتجاوب والتدارك لتحقيق الاعتمادية، والكفاءات البشرية، والتدريب، وتفاصيل محددة مثل العناية بالمشغل، وأعطال النقطة الواحدة، وسلامة المرافق، والمراقبة.وأكد المشاركون في الملتقى على أن تعزيز المهارات البشرية الجماعية والمهارات الفردية بالإضافة إلى التحفير المتبادل بين الزملاء يشكلان العنصر الرئيسي لنجاح الاعتمادية، كما أبرزوا أهمية الشراكة القوية بين المساهمين والشركات التابعة.كما شددت المناقشات التي شهدها الملتقى على ضرورة الوصول إلى التكلفة المثلى بدون المساس بالسلامة والاعتمادية، وكانت هناك اقتراحات أيضاً بقياس الإنجازات في مجال الاعتمادية بهدف تبادل أفضل الممارسات بين المشغلين.وشركة راس غاز المحدودة (راس غاز) هي شركة مساهمة قطرية أسستها كل من قطر للبترول وشركة إكسون موبيل راس غاز انك في عام 2001، وتعمل راس غاز بوصفها الشركة المشغلة بالنيابة عن مالكي مشاريع الغاز الطبيعي المسال راس لفان، وراس لفان 2، وراس لفان 3 (مالكوا المشاريع)، ومن خلال مرافق العمليات بمدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر، تتمثل الأنشطة الرئيسة لراس غاز في استخراج ومعالجة وتسييل وتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال ومشتقاته من حقل الشمال بدولة قطر، وتقوم راس غاز، بالنيابة عن مالكي المشاريع، بالتصدير إلى دول في آسيا وأوروبا والأمريكتين ويبلغ إجمالي قدرتها الإنتاجية حوالي 37 مليون طن سنوياً. وبالنسبة للغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب للسوق المحلي، تقوم راس غاز أيضاً بتشغيل مشروعي غاز الخليج (1) وغاز الخليج (2) للإمداد بحوالي ملياري قدم مكعب يومياً، وتعمل راس غاز حالياً على زيادة القدرة الإنتاجية عن طريق إنشاء مشروع برزان للغاز الذي من المنتظر عند دخوله حيز التشغيل الكامل في عام 2015 أن يمد السوق القطري بحوالي 1.4 مليار قدم مكعب من الغاز يومياً للوفاء بالطلب المتزايد على الطاقة في محطات توليد الطاقة الكهربائية والصناعات البتروكيماوية. كما تقوم راس غاز حالياً بتشغيل مصنع راس لفان للهيليوم الذي أنشئ في عام 2003 وبدأ تشغيله في عام 2005، ويقوم هذا المصنع باستخراج وتنقية وتسييل الهيليوم من حقل الشمال، وبدأ مصنع الهيليوم الثاني مرحلة الإنتاج في يونيو عام 2013 ليصل بإجمالي القدرة الإنتاجية من الهيليوم إلى 1.96 مليار قدم مكعب سنوياً.

357

| 04 مايو 2015

اقتصاد alsharq
ميرسك قطر للبترول تطلق مسابقة التدريب العملي لقادة المستقبل

في إطار التزامها باكتشاف قادة المستقبل في دولة قطر والارتقاء بمستواهم، أعلنت ميرسك قطر للبترول عن مسابقة لطلاب الجامعات والمدارس الثانوية للفوز بتدريب عملي داخل الشركة. تأتي هذه المسابقة بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم وجامعة قطر وعدد من الجامعات الأخرى المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر، وسيجري خلالها اختيار عشرة فائزين من طلاب المدارس الثانوية والجامعات لتعلم المهارات والأساليب التي يحتاجونها لبناء مسارات مهنية ناجحة في شركة متعددة الجنسيات تعمل في مجال الطاقة. وسيحظى الفائزون في المسابقة بفرصة لمقابلة المدير العام لشركة ميرسك قطر للبترول أو نائب المدير العام، وكذلك الاجتماع مع المدير العام للتقطير في جلسة فردية تعريفية، والتعرّف على مفهوم المسؤولية المجتمعية المؤسسية من قبل رئيس الاستثمار الاجتماعي، وتستمر فترة التدريب العملي أسبوعا واحدا لطلاب الثانوية وشهرا كاملا لطلاب الجامعة. وتعليقاً على هذه المسابقة، قال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول: "نحرص في ميرسك للبترول على الاهتمام بتطوير القدرات القيادية في دولة قطر عبر إستراتيجيتنا الناجحة للتقطير وشراكاتنا الوثيقة مع الجامعات المحلية. ويأتي برنامج التدريب العملي لقادة المستقبل في دولة قطر الذي نقدمه في ميرسك قطر للبترول استكمالاً لهذا النجاح، فمن شأن هذا التدريب أن يقدم للطلاب إرشاداً مهنياً قيّماً عبر الممارسة العملية اليومية في أكبر شركة منتجة للنفط في دولة قطر. ونتطلع لاستقبال العديد من طلبات المشاركة". وتعد مسابقة التدريب العملي لقادة المستقبل دليلاً آخر على التزام ميرسك قطر للبترول بتطوير المواهب الشابة في الدولة، إذ تسعى إستراتيجية التقطير في الشركة إلى اكتشاف قادة المستقبل في دولة قطر والارتقاء بمستواهم عبر برنامجين مخصّصين لدعم المسار المهني وتطوير المهارات القيادية لدى القطريين، وتزويدهم بالمهارات والأدوات والثقة والدعم من أجل إدارة الأفراد والمشروعات أو تأهيلهم ليصبحوا من كبار الاختصاصين والقادة.من جانبه، أعربت الأستاذة فوزية الخاطر، مديرة هيئة التعليم في المجلس الأعلى للتعليم، عن حماسها لبرنامج التدريب العملي قائلةً: "يمثّل برنامج التدريب العملي لقادة المستقبل في ميرسك قطر للبترول فرصةً متميزة للطلاب في دولة قطر للفوز بفرصة للعمل في شركة تقدم تعليماً من طراز عالمي وتتيح فرصاً للارتقاء المهني، ونفخر بدعمنا لهذه المبادرة الفريدة، وسنسعى لتشجيع جميع الطلاب للمشاركة فيها وفي غيرها من المبادرات التي تعزز تعلم الطلاب واكتسابهم للمهارات التي تؤهلهم للتعليم الجامعي وسوق العمل فهي فكرة رائعة لإثارة حماس الطلاب في دولة قطر للتوجه إلى دراسة مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ما دامت ستمنحهم دراستها فرصاً كهذه".ويُتاح الاشتراك في المسابقة أمام طلاب المدارس الثانوية في دولة قطر الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و18 عاماً، وأمام طلاب الجامعة الذين يدرسون في قطر ممن تتخطى أعمارهم 18 عاماً. ويتعين على الطلاب كتابة مقالة تتراوح ما بين 500 و1000 كلمة باللغة الإنجليزية أو العربية حول أحد الموضوعين التاليين: تأثير صناعة النفط على طموحات دولة قطر بالنظر إلى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030 أو دور صناعة النفط في تنمية دولة قطر على مدار العشرين عاماً الماضية وفي المستقبل. وينتهي موعد استلام المشاركات في الساعة 3:00 عصراً يوم الأحد الموافق 31 مايو 2015. ويتعين على الطلاب التسجيل على الموقع التالي وتقديم مشاركتهم من خلاله: www.findyourplace.qaالسيدة مها المري من جامعة قطر قالت:"أشيد بالمبادرة التي أطلقتها ميرسك قطر للبترول حول تنظيم المسابقة الخاصة بالتدريب العملي والتزامها المتواصل بتطوير قادة المستقبل في دولة قطر تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. ونحن في جامعة قطر ملتزمون بخلق فرص مهنية واعدة لطلابنا عبر إثراء تجربتهم المهنية من خلال تعزيز مفهوم التدريب الميداني وتمثل هذه المسابقة فرصة للاستفادة من خبرات القائمين في أكبر شركة منتجة للنفط البحري في دولة قطر وعليه فإننا نشجع طلابنا على انتهاز الفرصة وسرعة التقديم".

532

| 02 مايو 2015

اقتصاد alsharq
مشروع برزان يدخل طور الإنتاج في يوليو المقبل

قال السيد سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، إنه سيتم تشغيل مشروع برزان خلال الأشهر القليلة المقبلة، وبخصوص مشروع إسترداد الغاز المتبخر قال إن الهدف الرئيسي منه هو ليس المردود الإقتصادي ولكن هو المردود البيئي بتقليل إنبعاثات الغاز وقت عمليات الشحن وأيضاً الحد من إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. سعد شريدة الكعبيولفت إلى أن مشروع إسترداد الغاز المتبخر إثناء الشحن ليس المشروع الوحيد الذي يتم إنشاؤه في دولة قطر للحفاظ على البيئة فهناك العديد من المشاريع الأخرى والتي يتم فيها مراعاة البعد البيئي فهناك مشروع تجميع الغاز المرافق للنفط في حقل الشاهين، والذي تم تسجيله وقبوله في الأمم المتحدة كمشروع يلبي متطلبات التنمية النظيفة وغيرها من المشاريع التي تنفذها الدولة.وحول التحديات واجهت عمليات الإنشاء والتشغيل تم الإشارة إلى أن أكبر تحدي كان العمل على إنشاء وتشغيل المشروع بنجاح وقد تحقق ذلك بتحقق 22 مليون ساعة عمل بدون حوادث. الكعبي: مردود مشروع إسترداد الغاز المتبخر ليس إقتصادياً وإنما بيئياًومن جانبه، أوضح السيد أحمد راشد المهندي الرئيس التنفيذي لشركة راس غاز أن خط الإنتاج الأول من مشروع برزان في مراحلة الأخيرة وتم تشغيل الخدمات ومن المخطط أن يتم بداية التشغيل في منتصف شهر مايو، وبالنسبة للانتاج التجاري يبدأ في شهر يوليو، ومن المقرر أن ينتهي خط الإنتاج الثاني بالربع الأول من العام القادم.وقامت قطرغاز بالتعاون مع شركة جينرال اليكتريك General Electric بتصنيع "النموذج الأول "001" لأكبر ضاغطة للضغط المنخفض في العالم للمشروع، إنها الاكبر من نوعها من حيث الحجم. وحتى الآن لم يتم صنع ضاغطة ذات قدرة ضغط منخفض للتعامل مع مثل هذه الكميات الكبيرة من الغاز المتبخر وبقدرة امتصاص منخفضة كتلك، فقد تم تصنيعها بمواصفات فريدة، وتفتخر قطرغاز على استخدام أحدث ما توصل إليه العالم من الحلول والتقنيات من أجل تحسين الأداء البيئي في جميع مرافقها الإنتاجية. جينرال اليكتريك صنعت نموذج أكبر ضاغطة للضغط المنخفض في العالم لمشروع برزانومنذ بدأت أول عملية لإسترجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن في أكتوبر2014 تم استرجاع الغاز المتبخر الناتج عن عمليات تحميل أكثر من 500 ناقلة للغاز، وبرهن بدء تشغيل المشروع على أن دولة قطر ليست أكبر منتج للطاقة النظيفة "الغاز الطبيعي المسال" فحسب على مستوى العالم ولكنها قامت أيضا بضخ استثمارات كبيرة لضمان خفض نسبة انبعاثات الكربون الناجمة عن عمليات الانتاج للحفاظ على البيئة.يذكر أن قطرغاز، التي تأسست عام 1984، تعد شركة رائدة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال بدولة قطر، واليوم تعتبر قطر غاز أكبر شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم المهندي: تدشين خط الإنتاج الثاني لمشروع برزان في الربع الأول من 2016 حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 42 مليون طن سنويا وهي في طريقها لتحقيق رؤيتها بأن تصبح الشركة الرائدة في العالم في صناعة الغاز الطبيعي المسال. يقوم فريق تشغيل ميناء راس لفان بالشركة بتشغيل منطقة الصهاريج الخاصة بمنتجات النفط والمحطات البحرية ذات الصلة بمدينة راس لفان الصناعية بقطر. ومن الجدير بالذكر أن ميناء راس لفان هو أكبر ميناء لتصدير الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية على مستوى العالم. مصنع إسترداد الغاز المتبخروشركة راس غاز المحدودة (راس غاز) هي شركة مساهمة قطرية أسستها كل من قطر للبترول وشركة إكسون موبيل راس غاز انك في عام 2001، وتعمل راس غاز بوصفها الشركة المشغلة بالنيابة عن مالكي مشاريع الغاز الطبيعي المسال راس لفان، وراس لفان 2، وراس لفان 3 (مالكو المشاريع)، ومن خلال مرافق العمليات بمدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر، تتمثل الأنشطة الرئيسة لراس غاز في استخراج ومعالجة وتسييل وتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال ومشتقاته من حقل الشمال بدولة قطر، وتقوم راس غاز، بالنيابة عن مالكي المشاريع، بالتصدير إلى دول في آسيا وأوروبا والأمريكيتين ويبلغ إجمالي قدرتها الإنتاجية حوالي 37 مليون طن سنوياً.

1983

| 28 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
تدشين أكبر مصنع بالعالم لاسترجاع الغاز المتبخر

دشن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مشروع إسترداد الغاز المتبخر أثناء الشحن "JBOG" وذلك في حفل أقيم اليوم بمدينة راس لفان الصناعية. الكعبي: قطر للبترول ملتزمة بدورها الرائد في التنمية المستدامة والمحافظة على البيئةوقال المهندس سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول إن البيئة شكلت محوراً أساسياً من مرتكزات رؤية قطر الوطنية 2030 التي أطلقها ويرعاها سمو أمير البلاد المفدى.وأضاف الكعبي: "قبل أن أتحدث عن هذا المشروع وأبعاده البيئية، اسمحوا لي أن أقدم لكم نبذة عن الجهود التي نبذلها في قطر للبترول والشركات التابعة من أجل المحافظة على البيئة، فقد حققت دولة قطر خلال العقدين الماضيين، وبتوجيهاتٍ من القيادة الرشيدة، إنجازاتٍ غيرَ مسبوقة على صعيد استغلال ثروتها الطبيعية من النفط والغاز، حيث استطاعت، وبفترة قياسية، تطويرَ احتياطياتها الغازية في حقل الشمال وبناءَ صناعةٍ متقدمة ومتنوعة، ولاسيَّما صناعة الغاز الطبيعي المسال، حيث تبوأت المركز الأول على المستوى العالمي بين مصدري الغاز الطبيعي المسال. رئيس الوزراء يطلق مشروع إسترداد الغاز المتبخروأضاف: "لقد كان أحدَ أهمِ الاعتبارات التي تمت مراعاتُها في تصميم المشاريع وتطويرِها وتشغيلها، إيلاءُ البعدِ البيئي أهميةً أساسية، وذلك إدراكاً منّا للمسؤوليات الملقاة على عاتقنا في المحافظة على البيئة، والتنمية المستدامة، وضمان الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية على المدى الطويل، وفي هذا المجال، فقد سخّرنا أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة مشاريع النفط والغاز وإيجاد الحلول الفنية المناسبة لكل التحديات البيئة التي واجهتنا، كما لم ندَّخر جهداً في البحث عن أي مشاريع تهدف لحماية البيئة، والاستثمار فيها، وتحمُّل التكاليف التي تتطلبها. وأُنَوِّه في هذا المجال بالمشاريع التي تهدف إلى وقف حرق الغاز وخفض الانبعاثات الغازية، مثل مشروع تجميع الغاز المرافق للنفط في حقل الشاهين، والذي تم تسجيله وقبوله في الأمم المتحدة كمشروع يلبي متطلبات التنمية النظيفة".وأوضح أن هذا كله، إنما يأتي انسجاماً مع مرتكزات رؤية قطر الوطنية التي أطلقها ويرعاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى والتي نصت في ركيزتها الرابعة حول التنمية البيئية على إدارة البيئة بشكل يضمن الانسجام والتناسق بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة. المشروع يخفض نسبة الحرق في ميناء راس لفان بنسبة 90%ولفت إلى أن هذا المشروع الذي تقوده وتشغله شركة قطر غاز، نيابةً عن قطر للبترول ورأس غاز والمساهمين فيها، هو مشروع بيئي يهدف إلى استعادة الغاز الذي كان يتم حرقه أثناء شحن الغاز الطبيعي المسال في المراسي الستة في ميناء رأس لفان. وسيخفض المشروع نسبة الحرق في الميناء بنسبة 90 بالمائة، أي ما يعادل مليون وستمائة ألف طن من الغازات الدفيئة، وهي كمية توازي الانبعاثات التي تنتجها حوالي 175 ألف سيارة في السنة، وبالوقت نفسه، فإن المشروع سيساهم باستعادة 600 ألف طن من الغاز سنوياً، وهو ما يكفي لتوليد الطاقة اللازمة لحوالي 300 ألف منزل.وأشار إلى أن تكلفة المشروع حوالي المليار دولار أمريكي وأنجز دون أية حوادث أو إصابات لموظفينا أو مقاولي المشروع، منوها إلى أن قطر للبترول والشركات التابعة لها، ملتزمة بمتابعة دورها الرائد في مجال التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة ومواجهة التغير المناخي.بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن المشروع، ثم قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتدشين المشروع بالضغط على لوحة التحكم ايذانا ببدء المشروع. أثناء عملية شحن الغاز في ميناء رأس لفانويعد مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن أحد أكبر الاستثمارات البيئية وأكبر مشروع لاسترجاع الغاز المتبخر في العالم، وقد بدأ تطويره من قبل قطر للبترول قبل نحو عشر سنوات، حيث يؤكد المشروع على التزام دولة قطر لتحقيق التوازن بين التنمية الصناعية مع العناية بالبيئة.وعلق سعادة الشيخ خالد بن خليفة الرئيس التنفيذي لشركة قطرغاز في هذه المناسبة قائلا: "إن مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن "JBOG" يعد إنجازا كبيرا وهاما لدولة قطر، ونشعر بالفخر لأن قطر للبترول أولتنا ثقتها لقيادة هذا المشروع بالإنابة عن منتجي الغاز الطبيعي المسال بمدينة راس لفان الصناعية".وأكد الكعبي، في بيان صحفي وزع خلال الحفل، التزام قطرغاز بدورها كأحد المساهمين الرئيسيين في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى الاضطلاع بدور استباقي وفاعل دوليا في تقييم تأثير التغيرات المناخية والحد من أثارها السلبية من خلال عمليات الإنتاج المسؤولة مع الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة".وأوضح سعادته أن المشروع أصبح المشروع قابلا للتنفيذ بفضل الاستفادة من شراكة رواد صناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم والخبرات التقنية العالية وروح الابتكار. المشروع يساهم في استعادة كميات من الغاز تكفي لتوليد طاقة لـ 300 ألف منزلووفقا للبيان فقد صل عدد العاملين بالموقع إلى حوالي 3500 شخص في ذروة مرحلة الإنشاءات، وحقق المشروع 22.6 مليون ساعة عمل بدءا من 2010 حتى 2015؛ أي على مدى خمس سنوات، دون تسجيل أي إصابة مقعدة عن العمل. وهذا الإنجاز لقطرغاز على مستوى السلامة يعكس حرصها على خلق بيئة للعمل خالية من الحوادث والإصابات والحفاظ عليها.من جانبه، قال السيد حمد راشد المهندي الرئيس التنفيذي لشركة راس غاز قائلا: "يعد مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن إضافة إلى قائمة مشاريعها لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مثل احتجاز الكربون ومشاريع أخرى لتقليل نسبة حرق الغازات، مؤكداً أنه مما لا شك فيه أن التآزر والتعاون بين شركتي راس غاز وقطرغاز في هذا المشروع يعزز مكانة دولة قطر الريادي على مستوى العالم في صناعة الغاز الطبيعي المسال". مصنع إسترجاع الغاز المتبخروتابع "يعد مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن "JBOG" استثمارا عملاقا تم تنفيذه من منظور الحفاظ على البيئة تحديدا مما يعكس التزام قطر للبترول والشركات المنتجة للغاز الطبيعي المسال بدولة قطر "راس غاز وقطرغاز وشركائهما" بالحد من التأثير السلبي لعمليات الإنتاج على البيئة".وأردف: " نعمل جاهدين على إيجاد المزيد من طرق التعاون والتكامل في هذا القطاع، ففي نهاية الأمر، نجد أن حجم التعاون بين الشركتين يسلط الضوء على ريادة دولة قطر عالميا في صناعة الغاز الطبيعي المسال ويعززها".ولفت إلى أن راس لفان هي أكبر ميناء تصدير للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم والمرفق الوحيد الذي يسمح بتحميل عدة ناقلات بالغاز الطبيعي المسال في ذات الوقت في العالم، وقد شكل ذلك تحديا كبيرا للمشروع فقد كان علينا تصميمه بشكل يمكنه من استرجاع الغاز المتبخر من أكثر من ناقلة في ذات الوقت.

550

| 28 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
"تفوق" يؤهل 42 خريجاً لشهادة الرابطة الدولية لإدارة المشاريع

منح مركز "تفوق" لإدارة المشاريع، شهادة الاعتماد من الرابطة الدولية لإدارة المشاريع "IPMA Level-D" لدفعة جديدة تضم 42 متخصصاً من مديري ومهندسي المشاريع من قطر ودول مجلس التعاون، وذلك بعد اجتيازهم البرنامج التدريبي "أساسيات إدارة المشاريع" لمدة 120 ساعة تدريبية.وقد تعرف المتدربون خلال البرنامج على المبادئ والممارسات والأساليب الناجحة والفعالة في إدارة المشاريع، والتي مكنتهم من الارتقاء بكفاءتهم وخبراتهم في إدارة المشاريع.يهدف مركز "تفوق" الذي تم إنشاؤه في 2012 بالشراكة بين قطر للبترول وجامعة حمد بن خليفة وشل قطر إلى تطوير قدرات ومهارات المتخصصين في إدارة المشاريع من أجل تنفيذ المشاريع الاستثمارية الضخمة التي تجري على قدم وساق في دولة قطر.وقد عبر السيد بدر الجيدة، مدير مركز "تفوق" عن اعتزازه بنجاح البرنامج وازدياد عدد المحترفين والمتدربين في مركز "تفوق" حيث تدرب فيه أكثر من 350 مديراً ومهندساً للمشاريع منذ إنشائه قبل ثلاث سنوات، قائلاً:"إننا سعداء للغاية باعتماد 42 متدرباً في مركز "تفوق" وحصولهم على شهادة المستوى ’D‘ من الرابطة الدولية لإدارة المشاريع، يتيح لهم هذا الإنجاز الاشتراك في برامج تدريبية أخرى متقدمة لصقل مهاراتهم في إدارة المشاريع والارتقاء بها".وأضاف الجيدة قائلاً:"يُرسي مركز "تفوق" من خلال برنامجه التدريبي المعتمد الأساس لتكوين شبكة محلية من محترفي مديري المشاريع في قطر. وستساعد المهارات الجديدة مديري المشاريع المشاركين على اكتساب خبرات احترافية متطورة تمكنهم من التفوق وإثبات جدارتهم وكفاءتهم في أي مناخ عمل".ومن بين مديري المشاريع المعتمدين الجدد، أوضحت نورا سالم الشاملاني، مهندس تخطيط أول في شركة قطر للبترول، أن برنامج "أساسيات إدارة المشاريع" التدريبي قد أتاح لها اكتساب معرفة ثمينة من خلال الأنشطة المعتمدة على العمل والتفاعل مع مدربين مخضرمين، وأوضحت أن المقارنة بين الممارسات المحلية والمعايير الدولية جعلتها قادرة على معرفة نقاط الضعف المحلية واقتراح التحسينات الفورية في هذا المجال.وأضافت الشاملاني قائلة:"أتاح لي البرنامج التدريبي دراسة جميع جوانب إدارة المشاريع وتحديد النظريات المهمة وأفضل الممارسات فيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية العملاقة".ومن جانبه، أكد أحمد حسن السليطي، رئيس تنفيذ المشاريع في راس غاز، أن معرفة الأدوات والأساليب العملية الجديدة تمثل جانباً مهماً آخر في برامج مركز "تفوق" التدريبية. وأضاف قائلاً:"يتناول البرنامج التدريبي 15 موضوعاً مرتبطاً بالإدارة تعد ذات أهمية أساسية لنجاح أي مشروع، وقد ساعدتني الأدوات والأساليب الجديدة التي تعلمتها من خلال التفاعل والتمرينات الجماعية مع الزملاء والمتدربين الآخرين على إدارة المشاريع بكفاءة وفعالية".في عام 2014، تم اعتماد برنامج "أساسيات إدارة المشاريع" الذي يقدمه مركز "تفوق"، من قبل رابطة إدارة المشاريع(APM)، وهي أكبر اتحاد مهني مستقل من نوعه في أوروبا يضم تحت مظلة عضويته أكثر من 500 شركة و18500 مدير مشاريع.تعد شركة شل قطر أكبر مستثمر أجنبي في دولة قطر، حيث إنها قامت بالشراكة مع قطر للبترول ببناء اثنين من أضخم مشاريع الطاقة على مستوى العالم في مدينة رأس لفان الصناعية بقيمة 21 مليار دولار. ويعتبر مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل أضخم مشروع للطاقة في قطر، والأكبر في مجال تحويل الغاز إلى سوائل في العالم، مما يعزز مركز قطر كعاصمة تحويل الغاز إلى سوائل في العالم. تبلغ تكلفة التأسيس 18-19 مليار دولار أمريكي، ليكون بذلك أكبر استثمار تقوم به شركة شل.أنشئت قطر للبترول عام 1974 وهي مؤسسة وطنية تملكها الدولة وتضطلع بكافة مراحل صناعة النفط والغاز في قطر، وتتمحور أنشطة قطر للبترول وشركاتها التابعة ومشاريعها المشتركة حول استكشاف وتنقيب وإنتاج ونقل وتخزين وتسويق وبيع النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي والغاز المحوّل إلى سوائل والغاز الطبيعي المسال والمنتجات المكررة والبتروكيماويات والأسمدة وخدمات المروحيات والخدمات المالية.إن استراتيجية قطر للبترول تعتمد في عمليات الاستكشاف وتنفيذ المشاريع الجديدة على اتفاقيات الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج (EPSA)، واتفاقيات التطوير والمشاركة في الإنتاج (DPSA)، التي تعقدها مع كبرى شركات النفط والغاز العالمية.تتميز مشاريع قطر للبترول بالشفافية والإبداع والتصميم على تحقيق مستويات غير مسبوقة سواء من حيث النوعية أو الخدمات، وتعمل على تحقيق ذاتها من خلال تنمية روح العمل.تتم نشاطات وعمليات قطر للبترول في مناطق مختلفة من الدولة كالدوحة ومسيعيد ودخان ورأس لفان (برا)، والمناطق البحرية التي تشمل جزيرة حالول ومحطات الإنتاج ومنصات الحفر القائمة في مواقع عمليات قطر للبترول ضمن الحقول البحرية وحقل غاز الشمال.تأسّست جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بهدف الإسهام في تحقيق رؤية المؤسسة الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان، وتعدّ جامعة حمد بن خليفة إحدى الجامعات البحثية الناشئة التي تعتمد على التعاون الفريد بينها وبين شركائها الدوليين والمحليين. وتسعى الجامعة من موقعها بالمدينة التعليمية إلى توفير فرص لا مثيل لها في مجالات المنح الدراسية والتدريس والاكتشاف والتعليم لكافة طلابها من خلال مجموعة من البرامج متعددة التخصصات.

961

| 19 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
جاسم بن سعود: برنامج تطوير المواهب ركيزة أساسية في إستراتيجة ميرسك للتقطير

قال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول في حديثه عن برنامج تطوير المواهب القطرية بالشركة: "يعد برنامج تطوير المواهب القطرية ركيزة أساسية في استراتيجية التقطير الناجحة التي نتبعها في الشركة، فقد أسهم البرنامج في زيادة أعداد القطريين المنضمين إلينا والارتقاء بمسيرتهم المهنية. كما يسهم البرنامج أيضاً في مساعدة الموظفين أصحاب الكفاءات العالية، كموزة النعيمي، في تحديد مسار واضح للإرتقاء المهني في المستقبل".وكانت لمسيرة التطوير والنمو التي شهدتها دولة قطر العقد الماضي تأثيراً كبيراً في حياة الشابة القطرية الموهوبة موزة النعيمي التي تعمل في ميرسك قطر للبترول، أكبر منتج للنفط البحري في الدولة.تقول موزة النعيمي، التي تعمل حالياً رئيس قسم خدمات الموارد البشرية: "مع نمو قطاع الطاقة في دولة قطر، اتسع نطاق مهام شركتي المتعلقة باستخراج النفط من حقل الشاهين لدعم مسيرة تطوير الدولة، وقد كان لهذا الأمر أثره الإيجابي على مساري المهني، حيث أسهم ذلك النمو في زيادة فرص العمل بالشركة وتعدد وسائل الدعم وتنوع المسؤوليات. إنني أرى نفسي نموذجاً حياً يجسد نجاح استراتيجية التقطير في ميرسك قطر للبترول من جوانب عدة". تدرجت موزة النعيمي في مسيرتها المهنية في شركة ميرسك قطر للبترول. فمنذ التحاقها بالشركة في عام 2003 ، و فور حصولها على درجتها الجامعية في إدارة الأعمال، شغلت عدة مناصب في إدارة المالية، حيث بدأت عملها في المحاسبة، لتصل إلى رئيس لقسم المدفوعات في إدارة المالية . وعلى مدار هذه الفترة، استفادت من برامج التطوير المهني التي تقدمها ميرسك قطر للبترول، كجلسات التدريب الفردية، والتوجيه، وبرنامج تطوير المواهب القطرية، وجميعها أنشطة صقلت مهاراتها، وكان لها فضل في انتقالها مؤخراً إلى قسم جديد، فهي الآن تقود فريقاً مسؤولاً عن تقديم الخدمات الحكومية وأجور الموظفين في إدارة الموارد البشرية.من جهتها، قالت جولي زاوادزكي، مستشار تطوير التقطير بميرسك قطر للبترول: "تتميز موزة النعيمي بحرصها على تطوير مهاراتها القيادية وتقبلها لنصائح مشرفيها بالبحث عن أساليب عمل مختلفة وتطبيقها، وهو ما يبرر حالياً دعمها الشديد لعمليات التحسين المستمر في الخدمات التي يقدمها فريق عملها، لتصنع بذلك شعوراً حقيقاً بالإنجاز الشخصي لدى أعضاء الفريق، والأهم أنها تضيف قيمة كبيرة للشركة". نجحت ميرسك قطر للبترول في إدارة حقل الشاهين البحري بمنتهى الكفاءة والأمان على مدار العشرين عاماً الماضية في إطار شراكة وثيقة مع قطر للبترول. فبعد أن كان حقل الشاهين حقلاً هامشياً يخلو من عناصر الجذب التي تدفع الآخرين لتطويره، استطاعت ميرسك قطر للبترول أن تجعله اليوم يسهم وحدة بأكثر من ثلث إنتاج النفط اليومي في دولة قطر. ولا شك أن الاستفادة لمدة طويلة من هذا المورد الثمين للدولة تتطلب استثماراً في كل من رأس المال والموظفين ذوي الكفاءة العالية، وعلى رأسهم قادة المستقبل القطريين من أمثال موزة النعيمي.وأضافت موزة النعيمي: "إن الارتقاء المتواصل بمستواي المهني في ميرسك قطر للبترول، والسمعة المرموقة التي تحظى بها الشركة في التغلب على مجموعة من أكثر التحديات الفنية المعقدة في مجال الطاقة، وانتمائها لأحد أكبر مجموعات الشركات في العالم التي تدير عملياتها في 130 دولة، كلها أسباب تمنحني ثقة كبيرة في المستقبل". وتتفق نتالي رش، مدير إدارة الموارد البشرية في ميرسك قطر للبترول وأحد المشرفين الذين تابعوا موزة النعيمي على مدار مسيرة تقدمها المهني في ميرسك قطر للبترول، وتؤكد قائلة: "إن استراتيجية التقطير الخاصة بميرسك قطر للبترول، هي من أفضل الوسائل لإحراز التقدم والارتقاء المهني بفضل ما توفره من وظائف حقيقية ودعم وتشجيع مستمر للقطريين، وسنواصل التزامنا القوي بهذه الاستراتيجية من أجل استقطاب المواهب المحلية والحفاظ عليها وتطوير ها". والجدير بالذكر أن استراتيجية التقطير الجديدة التي وضعتها ميرسك قطر للبترول في العام 2013 نصت على مضاعفة أعداد القطريين في المناصب القيادية والوظائف التخصصية العليا بمقدار 4 اضعاف بحلول عام 2017. ولتحقيق هذا الهدف، جرى إطلاق مجموعة من البرامج المخصصة لدعم المسار المهني وتطوير المهارات القيادية لدى القطريين، وتزويدهم بالمهارات والأدوات والثقة والدعم من أجل إدارة الأفراد والمشروعات أو تأهيلهم ليصبحوا من كبار الاختصاصين والقادة.ويعتبر برنامج تطوير الكوادر القطرية سبباً رئيسياً في نجاح استراتيجية التقطير بميرسك قطر للبترول. فهذا البرنامج يركز على دعم القطريين في الأعوام الأولى من مسيرتهم المهنية ويهدف إلى الربط بين التعليم وسوق العمل، حيث يشمل برنامجاً مكثفاً من ورش العمل تحت إشراف نخبة من المدربين الخارجيين والتدريب الداخلي في موقع العمل. وفي تأكيده مجدداً على التزام الشركة بدعم التقطير، يختتم الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني: "موظفونا هم أثمن مواردنا، ولا يمكنا إحراز تطور أو نمو دون جهودهم. وسيظل لحقل الشاهين أهمية كبيرة لدولة قطر في المستقبل كما كان في الماضي، لذا، نحتاج إلى استمرار تطوير مستوى موظفينا وإتاحة فرص النمو أمامهم بقدر الإمكان".

387

| 11 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
قطر للبترول تعلن أسعار النفوط القطرية لشهر مارس 2015

أعلنت قطر للبترول اليوم، أسعارها الرسمية لنفطي قطر البري والبحري وذلك عن شهر مارس من العام الجاري 2015. وحددت قطر للبترول سعر نفط قطر البري عند 55.60 دولار للبرميل مقابل 56.10 دولار الشهر السابق، فيما حددت سعر نفط قطر البحري عند 53.15 دولار للبرميل مقابل 53.50 دولار الشهر السابق .

912

| 06 أبريل 2015