رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تسليم 300 طن تمور للهلال الأحمر

قامت إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة بتسليم الهلال الأحمر القطري 300 طن من التمور المحلية وهي الدفعة الثالثة والأخيرة ضمن المشروع السنوي لشراء التمور المحلية من أصحاب المزارع المحلية، وذلك بعد صرف دفعتين سابقتين وتوزيعهما على كل من جمعية قطر الخيرية وحفظ النعمة.

770

| 24 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تؤهل وحدتين للتصنيع الغذائي بغزة

أعادت قطر الخيرية تأهيل وحدتي التصنيع الغذائي في مركزي تمكين المرأة والطفل التابعين لوزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة بتكلفة تصل إلى 29,000 دولار. وجاء تأهيل وحدتي التصنيع الغذائي في إطار مشروع مخبز المخبوزات والمأكولات الشعبية، الذي موله محسنون من أهل قطر، ونفذته قطر الخيرية بهدف تقديم خدماتها المتنوعة بكفاءة وجودة عالية، وتوفير فرص للنساء ذات الدخل المحدود وتمكينهن اقتصاديا. وتضمن المشروع، وهو من مشاريع التمكين الاقتصادي، تأهيل المكان وإنشاء مخبز وتزويده بكافة الأجهزة والمعدات اللازمة للتشغيل من عجانات أتوماتيكية، وأفران تعمل بالغاز والكهرباء، إضافة إلى لوازم أخرى للمركز شملت خلاطات، ثلاجات، وأواني وقدورا للطبخ، وفرامة الكترونية، وغيرها من أدوات الطبخ. وساهم المشروع في تشغيل بعض النساء اللواتي يعلن أسرهن وتحسين مستوى دخلهن، كما ساهم في تعزيز دور هذين المركزين في المجتمع الغزي ليقدما خدماتهما المتنوعة بكفاءة عالية. ومنح تأهيل الوحدتين في كل من محافظتي شمال ووسط القطاع فرص عمل ثابتة لـ 40 امرأة، وقد كشفت السيدة وفاء مصطفى وهي أم لستة أطفال تعاني أسرتها من البطالة عن سعادتها بوظيفتها الجديدة في هذه الوحدة، لأنها ستمكنها من تلبية احتياجاتها الأسرية، بعد أن صار بمقدورها الحصول على راتب شهري نتيجة عملها داخل الوحدة. كما فتح تأهيل الوحدتين الأفق أمام النساء الفقيرات في كل من المحافظتين للاستفادة من مجمل الأنشطة التي تقدمها المراكز لاسيما دورات التدريب الخاصة بطهي الطعام. ونفذت قطر الخيرية في قطاع غزة 328 مشروعا مدراً للدخل خلال العام المنصرم، بتكلفة مالية بلغت 740,507 دولارات أمريكية. واستفاد من هذه المشاريع 328 أسرة مجموع أفرادها 2462 شخصا، من أسر المكفولين ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية والكفالات، بالإضافة إلى الأسر الفقيرة غير المكفولة في كافة محافظات قطاع غزة وذلك بالتنسيق مع العديد من المؤسسات المحلية والحكومية. واستهدفت المشاريع المنفذة خمسة قطاعات رئيسة هي: الزراعي، الصيد البحري، المهني والحرفي، التجاري وتربية المواشي وذلك من أجل المساهمة في تخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل الأيتام والأسر، فضلاً عن تحسين دخل الأسر بما يساهم في زيادة اعتمادها على ذاتها. واشتملت المشاريع المنفذة على تمليك قوارب صيد بحري، تربية دواجن، مزارع تأهيل صوبات زجاجية بمساحة 100 متر مربع، محلات تجارية، تمليك أبقار حلائب، تمليك أغنام للتربية، عربات نقل، تمليك مكائن خياطة، تمليك مكائن تطريز ومكائن حبكة، دراجات نارية، وعربات بيع متنقلة.

888

| 23 أبريل 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية تؤهل وحدتين للتصنيع الغذائي بغزة

أعادت قطر الخيرية تأهيل وحدتي التصنيع الغذائي في مركزي تمكين المرأة والطفل التابعين لوزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة بتكلفة تصل إلى 29,000 دولار. وجاء تأهيل وحدتي التصنيع الغذائي في إطار مشروع مخبز المخبوزات والمأكولات الشعبية، الذي موله محسنون من أهل قطر، ونفذته قطر الخيرية بهدف تقديم خدماتها المتنوعة بكفاءة وجودة عالية، وتوفير فرص للنساء ذات الدخل المحدود وتمكينهن اقتصاديا. وتضمن المشروع، وهو من مشاريع التمكين الاقتصادي، تأهيل المكان وإنشاء مخبز وتزويده بكافة الأجهزة والمعدات اللازمة للتشغيل من عجانات أوتوماتيكية، وأفران تعمل بالغاز والكهرباء، إضافة إلى لوازم أخرى للمركز شملت خلاطات، وثلاجات، وأوان وقدور للطبخ، وفرامة الكترونية، وغيرها من أدوات الطبخ. وساهم المشروع في تشغيل بعض النساء اللواتي يعلن أسرهن وتحسين مستوى دخلهن، كما ساهم في تعزيز دور هذين المركزين في المجتمع الغزي ليقدما خدماتهما المتنوعة بكفاءة عالية. ومنح تأهيل الوحدتين في كل من محافظتي شمال ووسط القطاع فرص عمل ثابتة لـ 40 امرأة، كما فتح تأهيل الوحدتين الأفق أمام النساء الفقيرات في كل من المحافظتين للاستفادة من مجمل الأنشطة التي تقدمها المراكز لاسيما دورات التدريب الخاصة بطهي الطعام. ونفذت قطر الخيرية في قطاع غزة 328 مشروعا مدرا للدخل خلال العام المنصرم، بتكلفة مالية بلغت 740,507 دولارات أمريكية، واستفاد من هذه المشاريع 328 أسرة مجموع أفرادها 2462 شخصا، من أسر المكفولين ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية والكفالات، بالإضافة إلى الأسر الفقيرة غير المكفولة في كافة محافظات قطاع غزة وذلك بالتنسيق مع العديد من المؤسسات المحلية والحكومية. واستهدفت المشاريع المنفذة خمسة قطاعات رئيسة هي الزراعي، الصيد البحري، المهني والحرفي، التجاري وتربية المواشي، وذلك من أجل المساهمة في تخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل الأيتام والأسر، فضلا عن تحسين دخل الأسر بما يساهم في زيادة اعتمادها على ذاتها. واشتملت المشاريع المنفذة على تمليك قوارب صيد بحري، تربية دواجن، مزارع تأهيل صوبات زجاجية بمساحة 100 متر مربع، محلات تجارية، تمليك أبقار حلوب، تمليك أغنام للتربية، عربات نقل، تمليك مكائن خياطة، تمليك مكائن تطريز ومكائن حبكة، دراجات نارية، وعربات بيع متنقلة.

775

| 23 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
لقاء تشاوري رفيع المستوى بين قطر الخيرية ومفوضية اللاجئين بجنيف

عقدت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لقاءً تشاورياً رفيع المستوى في مدينة جنيف السويسرية، تم خلاله التشاور حول دعم وتعزيز آليات التنسيق والتعاون بين الطرفين. شارك في اللقاء التشاوري سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة السيد فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وجرى خلال اللقاء التأكيد على التزام قطر الخيرية بتعزيز اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة مع المفوضية، كما تمت إحاطة المفوض السامي بالزيارات المشتركة المخطط لها مع المفوضية للعراق والصومال وسريلانكا وإثيوبيا وبنغلادش بهدف التعرف على المشاريع المشتركة والتنسيق الميداني المستمر مع المفوضية. وتوجه سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني ،خلال اللقاء، بالشكر للمفوضية السامية على الشراكة البناءة التي توجت بفتح مكتب للمفوضية داخل قطر الخيرية في الدوحة، وتعيين موظف دائم على كادر دولي في سابقة هي الأولى من نوعها. كما وجه سعادته الدعوة للمفوض السامي لزيارة المقر الرئيسي لقطر الخيرية أثناء أي زيارة قادمة له للدوحة، مؤكدا اهتمام قطر الخيرية بتوثيق تجربتها مع المفوضية السامية وتشجيع مؤسسات أخرى في المنطقة على الشراكة مع الأمم المتحدة، نظراً لأهميتها في مواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم خصوصا مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين. كما تم خلال اللقاء طرح فكرة عقد اجتماع مشترك نهاية كل عام في جنيف يركز على حصاد الشراكة والتعاون مع المفوضية ومناقشة كيفية توسيع دائرة التعاون ومراجعة ما تم إنجازه خلال العام والدروس المستفادة، لما من شأنه خدمة النازحين واللاجئين حول العالم. كما أجرى وفد قطر الخيرية خلال الزيارة لمقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بجنيف عدداً من اللقاءات الهامة مع المسؤولين بالمفوضية، حيث تم التباحث والتشاور حول مجالات العمل المستقبلية لصالح اللاجئين في هذه المناطق. كما أطلقت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال العام الماضي مبادرة تنسيقية من أجل تنسيق الشراكة والتعاون بينهما وبما يحقق أهدافهما الإنسانية المشتركة، وفي مقدمتها حماية النازحين واللاجئين والسعي لتوفير حياة كريمة لهم في بلدانهم أو البلدان التي لجأوا إليها. وتأتي المبادرة تتويجا لاتفاق التعاون الاستراتيجي الذي وقع بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية في اكتوبر 2017 وتمتد لخمس سنوات، وتهدف إلى إنشاء آلية متخصصة داخل قطر الخيرية من أجل مأسسة الشراكة بين قطر الخيرية والمفوضية وإدارة الملفات ذات الاهتمام المشترك ومتابعة تفاصيلها من قبل موظفي الجهتين، والسعي لتوفير تمويل بحدود 30 مليون دولار سنويا للمشاريع الإنسانية للمفوضية في القطاعات المختلفة عبر قنوات التمويل المختلفة في دولة قطر. كما تسعى المبادرة إلى تقديم نموذج رائد لدعم حالات الطوارئ على مستوى العالم، والتشاور والعمل المشترك من أجل تعزيز الاستجابة الإنسانية والتعاون الميداني بين الطرفين، وتطوير حملات مشتركة طويلة الأمد وأنشطة مشتركة، واستضافة حفل سنوي رفيع المستوى لجمع التبرعات وتسليط الضوء على محنة اللاجئين والنازحين.

1212

| 23 أبريل 2019

محليات alsharq
لقاء تشاوري رفيع المستوى بين قطر الخيرية ومفوضية اللاجئين بجنيف

عقدت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لقاءً تشاورياً رفيع المستوى في مدينة جنيف السويسرية، تم خلاله التشاور حول دعم وتعزيز آليات التنسيق والتعاون بين الطرفين. شارك في اللقاء التشاوري سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، وسعادة السيد فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وجرى خلال اللقاء التأكيد على التزام قطر الخيرية بتعزيز اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة مع المفوضية، كما تمت إحاطة المفوض السامي بالزيارات المشتركة المخطط لها مع المفوضية للعراق والصومال وسريلانكا وإثيوبيا وبنغلادش بهدف التعرف على المشاريع المشتركة والتنسيق الميداني المستمر مع المفوضية. وتوجه سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني ،خلال اللقاء، بالشكر للمفوضية السامية على الشراكة البناءة التي توجت بفتح مكتب للمفوضية داخل قطر الخيرية في الدوحة، وتعيين موظف دائم على كادر دولي في سابقة هي الأولى من نوعها. كما وجه سعادته الدعوة للمفوض السامي لزيارة المقر الرئيسي لقطر الخيرية أثناء أي زيارة قادمة له للدوحة، مؤكدا اهتمام قطر الخيرية بتوثيق تجربتها مع المفوضية السامية وتشجيع مؤسسات أخرى في المنطقة على الشراكة مع الأمم المتحدة، نظراً لأهميتها في مواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم خصوصا مع تزايد أعداد النازحين واللاجئين. كما تم خلال اللقاء طرح فكرة عقد اجتماع مشترك نهاية كل عام في جنيف يركز على حصاد الشراكة والتعاون مع المفوضية ومناقشة كيفية توسيع دائرة التعاون ومراجعة ما تم إنجازه خلال العام والدروس المستفادة، لما من شأنه خدمة النازحين واللاجئين حول العالم. كما أجرى وفد قطر الخيرية خلال الزيارة لمقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بجنيف عدداً من اللقاءات الهامة مع المسؤولين بالمفوضية، حيث تم التباحث والتشاور حول مجالات العمل المستقبلية لصالح اللاجئين في هذه المناطق. كما أطلقت قطر الخيرية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال العام الماضي مبادرة تنسيقية من أجل تنسيق الشراكة والتعاون بينهما وبما يحقق أهدافهما الإنسانية المشتركة، وفي مقدمتها حماية النازحين واللاجئين والسعي لتوفير حياة كريمة لهم في بلدانهم أو البلدان التي لجأوا إليها. وتأتي المبادرة تتويجا لاتفاق التعاون الاستراتيجي الذي وقع بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وقطر الخيرية في اكتوبر 2017 وتمتد لخمس سنوات، وتهدف إلى إنشاء آلية متخصصة داخل قطر الخيرية من أجل مأسسة الشراكة بين قطر الخيرية والمفوضية وإدارة الملفات ذات الاهتمام المشترك ومتابعة تفاصيلها من قبل موظفي الجهتين، والسعي لتوفير تمويل بحدود 30 مليون دولار سنويا للمشاريع الإنسانية للمفوضية في القطاعات المختلفة عبر قنوات التمويل المختلفة في دولة قطر. كما تسعى المبادرة إلى تقديم نموذج رائد لدعم حالات الطوارئ على مستوى العالم، والتشاور والعمل المشترك من أجل تعزيز الاستجابة الإنسانية والتعاون الميداني بين الطرفين، وتطوير حملات مشتركة طويلة الأمد وأنشطة مشتركة، واستضافة حفل سنوي رفيع المستوى لجمع التبرعات وتسليط الضوء على محنة اللاجئين والنازحين.

864

| 22 أبريل 2019

محليات alsharq
6.5 مليون دولار من صندوق قطر للتنمية للنازحين واللاجئين السوريين

وقع صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية اتفاقية تمويل مشترك لدعم الاستجابة العاجلة للسوريين في شمال سوريا ولبنان والأردن، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع بقيمة إجمالية تقدر بأكثر من 6.5 مليون دولار. ووقع الاتفاقية عن صندوق قطر للتنمية السيد مسفر بن حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع، فيما وقعها عن قطر الخيرية السيد فيصل بن راشد الفهيدة، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية. وبهذه المناسبة قال السيد مسفر بن حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع بصندوق قطر للتنمية، إن هذه الاتفاقية تهدف إلى دعم الاخوة السوريين في الشمال السوري ودول الجوار، وهي عبارة عن مشاريع إغاثية وصحية، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المشاريع ذات فائدة لهم. وأشاد بالتعاون القائم بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، مشيراً إلى أنه سيكون هناك مشاريع أخرى مع قطر الخيرية قريبا سيتم الإعلان عنها لاحقاً. فيما توجه السيد فيصل بن راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بالشكر إلى صندوق قطر للتنمية للدعم السخي الذي يقدمه لتنفيذ المشاريع الإغاثية في المجال الصحي لصالح السوريين في الشمال السوري ودول الجوار مما يساهم في تخفيف وطأة المعاناة الإنسانية التي يمرون بها، مع المحافظة على كرامتهم الإنسانية. وقال الفهيدة إن هذه الاتفاقية تعزز علاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية، موضحا أن قطر الخيرية قد شرعت في تنفيذ المشاريع المندرجة في هذه الاتفاقية على الفور، ونوه بأنه تم توجيه مكاتب قطر الخيرية والشركاء بالبدء في تنفيذ المشاريع. وفيما يتعلق بالمشاريع المزمع تنفيذها في ضوء هذه الاتفاقية في الشمال السوري والأردن ولبنان، سيتم تنفيذ خطة عمل تفصيلية لدعم الاستجابة العاجلة من خلال تنفيذ عدد من المشاريع في قطاع الصحة بميزانية قدرها 6.505,724 مليون دولار. وتتضمن هذه المشاريع مشروع الصحة الأولية المتخصص لدعم وتشغيل مراكز صحية في شمال سوريا، ومشروع تطوير مركز عرسال الطبي في لبنان، ومشروع دعم وتوفير الرعاية الصحية قبل وأثناء وبعد الولادة الطبيعية والقيصرية للاجئات السوريات في لبنان، إضافة إلى مشروع المركز القطري للأمراض المزمنة في لبنان ومشروع مركز الخدمات الصحية المتكاملة بمخيم الزعتري. وسيقدم المركز القطري للأمراض المزمنة في لبنان الرعاية الصحية الكاملة لـ 20 ألف مريض في السنة من مرضى اللاجئين الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب والأوعية الدموية والامراض العصبية، فيما يساهم برنامج الصحة الأولية المتخصص لدعم وتشغيل مراكز صحية في شمال سوريا في رفع مستوى الصحة العامة والخدمات الصحية الأساسية للسوريين حيث يستفيد منه 144 ألف مستفيد، بينما سيتم بناء وتجهيز وتشغيل مركز عرسال الطبي بلبنان، ليستفيد منه 18000مراجع سنوياً.

1184

| 21 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
صندوق قطر للتنمية يتفقد المراكز الصحية المساهم بتمويلها في مخيم "الزعتري"

قام وفد رفيع المستوى من صندوق قطر للتنمية، بزيارة مخيم الزعتري في الأردن، لتفقد المراكز الصحية التي ساهم الصندوق في تمويلها بهدف تعزيز أنظمة الرعاية الصحية وادماج السوريين في تلك الأنظمة، وتقليل الضغط على الخدمات المقدمة للمجتمعات المضيفة. وخلال الزيارة قامت كل من جمعية قطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، بالإضافة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، باطلاع وفد صندوق قطر للتنمية على أهم المستجدات فيما يخص المراكز الصحية وطريقة عملها في مخيم الزعتري وعن كيفية التنسيق بين قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري مع المفوضية على الأرض، كما قاموا بشرح أهم الأعمال التي يقدمونها في الأردن لصالح اللاجئين السوريين. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأنه مع تزايد الضغط على الأنظمة الصحية بسبب ارتفاع أعداد اللاجئين، باتت الأولوية لديه هي دعم قدرة خدمات الرعاية الصحية في البلدان المضيفة، وذلك للمساعدة في تمكينها على توفير الخدمات المناسبة للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة على حد سواء بصورة فعالة..مضيفا أن هذا الدعم يأتي في أشكال مختلفة من خلال تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية وخدمات الإحالة إلى الخدمات الثانوية والثالثية وهي الرعاية الصحية المتخصصة بعد الإحالة من الرعاية الأولية والرعاية الثانوية، بما في ذلك الدعم المباشر من خلال توفير المعدات واللوازم، وبناء القدرات، وتعزيز النظام الصحي، كما تشمل الأولويات تعزيز مراقبة الأمراض المعدية والكشف عنها والاستجابة لها والوقاية منها، بالإضافة إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات علاج الامراض المزمنة. وبدعم من صندوق قطر للتنمية أشرفت قطر الخيرية على تشغيل المركز القطري الشامل بالقرية رقم 12 في مخيم الزعتري، حيث يهدف المشروع الى المساهمة في تحسين مستوى ظروف الحياة للمتضررين من اللاجئين السوريين بالمخيم في الأردن. ويعمل المركز على رفع نسبة تغطية خدمات التطعيم للأطفال والنساء في سن الإنجاب داخل المخيم، وتقديم خدمات الصحة الأسرية بما فيها تنظيم الأسرة والمشورة ورعاية الحوامل كما يساهم في التوعية والتثقيف الصحي للاجئين في المخيم، بالإضافة إلى تقديم خدمات التشخيص ومعالجة الحالات المرضية للمترددين على المركز. يأتي هذا في الوقت الذي استمرت العيادات القطرية التي تشرف عليها جمعية الهلال الأحمر القطري بتوفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لأكثر من 4 سنوات، وهي مساهم رئيسي في نظام الرعاية الصحية داخل المخيم. وكان صندوق قطر للتنمية قد قام بدعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للقيام بتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية وخدمات الإحالة إلى الرعاية الثانوية والثالثية، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج 34,816 مستفيدا..وقدمت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثية مجانًا للسوريين المستضعفين في المخيمات والمناطق المدنية.

1971

| 20 أبريل 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية تحتفي بأكبر عائلة للأيتام في العالم

بحضور نجوم المنتخب القطري لكرة القدم أبطال اسيا، وعدد من الاعلاميين والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي ومسؤولي قطر الخيرية، وجمهور من المتابعين، احتفلت قطر الخيرية بيوم اليتيم العربي بالتزامن مع الذكرى الخامسة لإطلاق مبادرة رفقاء لكفالة الأيتام، وذلك بإقامة مهرجان في حدائق اسباير شارك فيه المئات. واستقطبت المباراة التي أقامها نجوم المنتخب القطري مع ناشئين من مشروع قادة المستقبل عددا كبيراً من المشاهدين والمشجعين، كما اشتمل المهرجان على برنامج ثقافي حوى باقة متنوعة من الأعمال الشعرية والإنشائية والابداعات الطلابية والمسابقات والاعمال الفنية اليدوية والترفيه والتلوين. وأتاح نجوم المنتخب عقب المباراة فرصة للأطفال لالتقاط صور تذكارية معهم. ودرجت قطر الخيرية على إقامة الاحتفال بصورة سنوية منذ خمسة أعوام بغرض دمج طلاب قادة المستقبل في المجتمع عبر اقامة أنشطة متنوعة، إضافة إلى تحفيز أهل الخير لكفل مزيد من الأيتام عبر التعرف على احتياجاتهم المتعددة. وتوجه قطر الخيرية شكرها وتقديرها للرياضيين والإعلاميين وجميع الداعمين لهذه الفعالية، خاصة اسباير، واوريدو. وبدأت قطر الخيرية مشوارها في كفالة الأيتام منذ ثلاثة عقود، وفي ديسمبر 2013 قدمت للإنسانية مبادرة رفقاء لكفالة الأيتام، وهي مبادرة إنسانية تهتم بقضايا الأطفال والأيتام حول العالم عن طريق برامج فاعلة تساهم في مواجهة كل ما يهدد او يعرض حياتهم للخطر، وغطت المبادرة حتى الان 156 ألف يتيم في مختلف دول العالم ما يجعلها أكبر عائلة في العالم، وتطمح قطر الخيرية بنهاية العام 2019 إلى رفع عدد الأيتام تحت مظلة رفقاء إلى 190 ألف يتيم. وتقوم قطر الخيرية بكفالة الأيتام عبر مشاريع تقدم خدمات متكاملة لرعايتهم نفسيا وصحيا وتعليميا واجتماعيا، وهم مع أسرهم وفي مجتمعاتهم. كما تقيم في بعض الدول مراكز ودورا لرعاية الأيتام توفر السكن والتعليم والتدريب والتأهيل المهني حتى يصبحوا قادرين على مواصلة حياتهم بمفردهم، وتقدم هذه المراكز خدماتها التعليمية والصحية وبرامجها في الرعاية للمجتمعات المحلية المحيطة بها. ويمكن إجراء الكفالة في غضون ثوان من خلال الوسائل التالية: موقع رفقاء ROFAQA.COM من خلال البطاقة الائتمانية، أو تطبيق مبادرة رفقاء الذكي على APPLE STORE وGOOGLE PLAY، أو الخط الساخن 44667711، أو عبر محصلي قطر الخيرية، أو الاستقطاع البنكي، أو لمحصل المنزلي خدمة عبر التطبيق. وبمجرد الكفالة يحصل الكافل على تقرير تفصيلي بحالة المكفول (لمرتين في السنة)، وتتاح له إمكانية التواصل مع المكفول مباشرة عن طريق المكالمات الصوتية والمرئية، والحصول على حساب إلكتروني لإدارة عمليات الكفالات وتتبع الاستقطاعات واستعراض التقارير، إضافة لتزويده بتقارير مصورة فيديو وفوتوغرافي. وتأمل قطر الخيرية أن يساهم توسعها المستمر في تسهيل طرق كفالة يتيم على زيادة عدد الأيتام المكفولين، اذ توضح التقارير المتوفرة الأثر الذي تحدثه الكفالة في حياة اليتيم لحث المزيد من الكفلاء للانضمام لعائلة رفقاء.

2308

| 21 أبريل 2019

محليات alsharq
قطر الخيرية تحتفل بيوم اليتيم العربي

تحتفل قطر الخيرية اليوم الجمعة بحديقة أسباير بالدوحة بيوم اليتيم العربي وهو تقليد درجت عليه قطر الخيرية حيث تحتفل بهذا اليوم في الدوحة، ومكاتبها بالخارج تنظم احتفالات مختلفة بهذا اليوم يشارك فيها الأيتام ومؤسسات مختلفة دعما لجهود قطر الخيرية. ويشار الى أن قطر الخيرية كانت احتفلت العام الماضي بهذه المناسبة حيث اقامت الإدارة التنفيذية للعمليات المحلية، مهرجانا جماهيريا بالتزامن مع اليوم العربي لليتيم بحديقة اسباير زون، فيما نظمت فعالية بنفس المناسبة في مدينة قاريسا بشمال شرق كينيا ضمن سلسلة الأنشطة التي تنفذها قطر الخيرية لأيتامها المكفولين والتي تغطي كافة المجالات التربوية والترفيهية والصحية والنفسية وتوفر الرعاية الشاملة والمتكاملة لهم. وفي الدوحة كان قد شارك في مهرجان يوم اليتيم العربي العام الماضي مجموعة كبيرة من الجمهور من الاطفال والكبار وشخصيات اجتماعية ورياضية وإعلامية، ومنشدون، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الأيتام حول العالم، إضافة إلى مشاركة «قادة المستقبل» الأيتام المكفولين داخل الدولة في هذه الفعاليات. وتضمن مهرجان العام أركانا للألعاب والمسابقات والترفيه وللأعمال الفنية اليدوية والتلوين بالإضافة للفقرات المتنوعة على المسرح حيث شملت الاسئلة والالعاب والمسابقات والهدايا. وشارك في فعاليات المهرجان الدكتور عبد الرحمن الحرمي الذي القى كلمة تربوية تحدث فيها عن اليتيم ودوره في المجتمع، كما أقيمت على هامش المهرجان مباراة في كرة القدم شارك فيها قادة المستقبل مع مجموعة من لاعبي المنتخب والذين يمثلون رابطة اللاعبين القطريين، وقدم المهرجان على المسرح باللغتين العربية والانجليزية حيث قدمته المذيعة سلسبيل زايد باللغة العربية، فيما قدم الاستاذ فصيح الرحمن باللغة الإنجليزية. وشارك في احتفالات قطر الخيرية في 2017 شخصيات اجتماعية ورياضية وإعلامية، ومنشدون، وذلك لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الأيتام حول العالم، إضافة إلى مشاركة «قادة المستقبل» الأيتام المكفولين داخل الدولة في هذه الفعاليات. كما خصص البرنامج فقرات من نشاطه للتبرعات. وتضمنت الفعاليات عرض فيلم قصير عن اليتيم، وألغاز دينية وثقافية ومباراة كرة قدم بين الرابطة القطرية للاعبين وفريق المستقبل التابع لقطر الخيرية، ووجدت هذه الاحتفالات قبولا كبيرا من الجمهور في الداخل والخارج.

3393

| 19 أبريل 2019

محليات alsharq
توقيع اتفاقية تعاون بين قطر الخيرية وجمعية المحامين القطرية

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع جمعية المحامين القطرية لتعزيز أواصر التعاون والشراكة المجتمعية لتحقيق الأهداف المشتركة بينهما في مختلف المجالات لخدمة المجتمع القطري. اتفق الطرفان على القيام بمجموعة من المبادرات الإنسانية التي سيتم الاتفاق عليها لصالح المجتمع بما يعود عليه وعلى أفراده بالنفع العام تحقيقاً للرؤية الشاملة للتنمية رؤية قطر الوطنية 2030. كما اتفق الطرفان على أن تقوم جمعية المحامين القطرية بتقديم الاستشارات القانونية والترافع في القضايا لبعض الحالات الإنسانية العاجزة عن سداد الرسوم ويتم تحويلها من قطر الخيرية، بالإضافة إلى تبادل الطرفين كافة أوجه الخبرات والمعلومات ذات الصلة من خلال اللقاءات والزيارات والتواصل المستمر بينهما. وفي كلمته بهذه المناسبة، أعرب السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن سعادته بهذا التعاون والشراكة مع جمعية المحامين القطرية وعبر عن تطلعه لإرساء أسس متينة للتعاون وفتح آفاق رحبة لخدمة المجتمع القطري والقضايا الإنسانية على مستوى العالم. وأشار إلى سعي قطر الخيرية الدائم الى التعاون والشراكة والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومع منظمات المجتمع المدني في الدولة وخارجها من أجل تحقيق أهدافها التنموية والإنسانية. من جهته أشاد السيد راشد بن ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية بالدور الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في مجال العمل الخيري والإنساني والتنموي بشتى أنواعه.. مؤكدا على أنه سيكون هناك تعاون أكبر مستقبلا من خلال العديد من المبادرات الإنسانية. وقال السيد جذنان محمد الهاجري عضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية، إن هذه الاتفاقية تهدف إلى توطيد أواصر التعاون بين الطرفين في الجانب الإنساني وتتخللها إطلاق عدد من المبادرات الإنسانية والخيرية التي تتوافق مع رؤية قطر 2030. وأضاف أنه تم الاتفاق على أن تقوم قطر الخيرية بترشيح عدد من الحالات الإنسانية غير القادرة على توكيل محام في قضاياها بعد دراسة وافية لتقوم جمعية المحامين بتوكيل محام للترافع عنها مجانا.

1379

| 15 أبريل 2019

محليات alsharq
94 ورشة تدريبية في ملتقى المكاتب الميدانية لقطر الخيرية

يواصل الملتقى السنوي للمكاتب الميدانية لقطر الخيرية أعماله بالدوحة، بحضور 108 مشاركين من 25 مكتبا ميدانيا حول العالم، تحت شعار تحديات الحوكمة وإدارة المخاطر في العمل الخيري. ويهدف الملتقى، الذي يختتم أعماله يوم غد الثلاثاء، إلى خلق تناغم بين المقر الرئيسي والميدان، ورفع قدرات العاملين في الميدان، وتطوير بيئة العمل، وتعزيز دور المكاتب الميدانية في التشبيك والتنسيق على المستوى المحلي الحكومي والمستوى الدولي والأممي، وعرض أنظمة العمل الحديثة التي أعدها المقر الرئيس ومناقشة سبل تطبيقها والعمل بها من طرف المكاتب الميدانية، إضافة إلى مراجعة الخطط السنوية للمكاتب الميدانية، والتشاور بخصوص الإطار العام للخطة الاستراتيجية المستقبلية للجمعية. ويتضمن الملتقى 94 ورشة عمل تدريبية متخصصة، يقدمها خبراء ومختصون طيلة أيام انعقاد الملتقى، اشتملت على موضوعات متنوعة وهي العناية الواجبة، الإبلاغ وحالات الانتباه والنظام الالكتروني والسياسة، وإجراءات المكاتب الميدانية واعتماد الجهات الشريكة وإجراءات التقييم والعناية الواجبة، وشرح الأنظمة الجديدة المتعلقة بإجراءات المكاتب، بجانب منهجية المسار التي تتضمن تحديد الاحتياج والتخطيط والتنفيذ والمتابعة وإغلاق المشاريع والرؤية المستقبلية لدليل المشاريع 2020 وآليات العمل، وإدارة الكوارث والمتطلبات المتبادلة بين إدارة الكوارث والمكاتب الميدانية. كما تدرب المشاركون على نظام الكفالات وأنظمة العمل الالكترونية الخاصة بالكفالات والإجراءات الخاصة بالكفالات، فيما استعرضت الورش آليات التنسيق والتعاون الدولي على المستوى الوطني ومستوى المجموعات القطاعية والحصول على التمويل والفرص والتحديات، إضافة إلى إدارة الكوارث والمتطلبات المتبادلة بين إدارة الإغاثة والمكاتب الميدانية ودور المكاتب الميدانية في تعزيز هوية قطر الخيرية ورفع الأداء التسويقي. من جهتهم أكد المشاركون على أهمية الملتقى وقالوا إنه يسهم إسهاما كبيرا في بناء قدرات العاملين الميدانيين وتدريبهم بشكل فعال على الفهم والتطبيق الصحيح للسياسات والإجراءات الجديدة لدى قطر الخيرية. وقال السيد عز الدين ضيف الله، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا، إن الملتقى تناول عددا من الموضوعات الحية والهامة، مؤكدا على أن قطر الخيرية تقوم بمجهودات مقدرة لتأهيل موظفيها لإدراكها بأن الكادر البشري هو العنصر الأهم لإنجاح العمل بأكمله. وأضاف أن الملتقى سلط الضوء على عدد من الموضوعات الجديدة مثل قضايا الحوكمة وهي مهمة لأنها تلمس جوانب عملية مع الشركاء عند تنفيذ العمليات مثل /الموردين، المقاولين/، والطرف الثالث الذي يتعامل معه الشريك، لافتا إلى أن الورش فتحت مدارك العاملين في المكاتب الخارجية على عدد من القضايا المحيطة بالعمل الخيري وصولاً إلى المستفيد النهائي. بدوره، قال السيد محمد أمين عمر مدير مكتب قطر الخيرية في بنغلاديش أن مثل هذه الملتقيات تعتبر فرصة هامة للاطلاع بشكل مباشر على ما هو جديد فيما يتعلق بالسياسات والأنظمة والإجراءات وكيفية التعامل مع الجوانب التي بها صعوبات وانزالها على أرض الواقع والخروج بنتائج تساعدنا في عملنا الميداني للوصول إلى الهدف المرجو وهو تقديم الخدمات للناس بصورة صحيحة.

557

| 08 أبريل 2019

محليات alsharq
انطلاق فعاليات الملتقى السنوي للمكاتب في قطر الخيرية

بدأت فعاليات الملتقى السنوي للمكاتب الميدانية التابعة لجمعية قطر الخيرية، تحت شعار تحديات الحوكمة وإدارة المخاطر في العمل الخيري، والذي يستمر حتى التاسع من أبريل الجاري، بحضور عدد من مسؤولي قطر الخيرية، بجانب ممثلي 26 مكتبا من مكاتبها الميدانية عبر العالم. ويهدف الملتقى إلى تعزيز وتفعيل التنسيق بين المقر الرئيسي لقطر الخيرية والمكاتب الميدانية لها، ورفع قدرات العاملين بها، وتطوير بيئة العمل، وتعزيز دور المكاتب الميدانية في التنسيق على المستوى المحلي الحكومي والدولي والأممي، وعرض أنظمة العمل الحديثة التي أعدها المقر الرئيسي ومناقشة سبل تطبيقها والعمل بها من طرف المكاتب الميدانية. وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في كلمته خلال الملتقى إن قطر الخيرية قد شهدت خلال الفترة الماضية استحداثا وتطويرا لمنظومة متكاملة في مجال الحوكمة من خلال تطبيق سياسات وأدلة وإجراءات تضبط العمل في بيئتها، والتي تساهم في تحقيق أعلى قدر من المسؤولية والنزاهة والشفافية والمساءلة، معتمدين على القوانين والمعايير والمبادئ الإنسانية الدولية وأفضل الممارسات في مجال العمل الإنساني والتنموي، والضوابط والقوانين المنظمة للعمل الخيري في دولة قطر. وأضاف أن الملتقى له دور كبير في بناء قدرات العاملين الميدانين وتدريبهم بشكل فعال على الفهم والتطبيق الصحيح لهذه السياسات والإجراءات الجديدة من خلال ما سيقدمه الخبراء والمختصون طيلة فترة أعمال الملتقى، مبينا أن مكاتب قطر الخيرية الميدانية تعتبر من أهم عناصر القوة لدينا والتي من خلالها نستطيع التعرف على الاحتياجات وتنفيذ المشاريع والبرامج لتحقيق التنمية ومكافحة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة. وأشاد الكواري بالدور الكبير لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دعم وتطوير قطاع العمل الخيري وتمكين أكبر للمنظمات الإنسانية والخيرية القطرية، مؤكدا أن التنسيق مع وزارة الخارجية وصندوق قطر للتنمية لمعرفة أهم التوجهات التنموية التي تحرص دولة قطر على تقديمها أو الوفاء بها تجاه الدول الشقيقة والصديقة، انعكس وبشكل إيجابي على زيادة مشاريعنا في الميدان وانسجام ذلك مع الخطط التنموية الدولية. من جانبه، أكد سعادة السفير طارق بن علي الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية، أهمية هذا الملتقى من أجل الاتساق على مستوى المنظومة الواسعة لمكاتب قطر الخيرية وفروعها في الخارج ومشاريعها المنفذة في العديد من الدول لضمان تنفيذ القوانين، والتعرف على الممارسات التي ينبغي تطويرها والمخاطر الجديدة والناشئة لمواكبة المعايير العالمية الجديدة المتعلقة بالعمل التنموي. وشدد على ضرورة أن يكون العمل الخيري والتنموي الذي يتم في الخارج حسب المعايير الدولية والممارسات العالمية المتسقة مع السياسة الإنمائية لدولة قطر، ما يساهم في تنفيذ استراتيجية التعاون الدولي المعنية بتحقيق استراتيجية التنمية الوطنية 2018 - 2022 وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. من جهته، قال السيد سعد المحمود المستشار بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، إن هذه المبادرة تندرج ضمن مساهمة قطر الخيرية لحسن الاستعداد لموعد التقييم المتبادل المزمع إجراؤه من قبل مجموعة العمل المالي الفاتف نهاية 2019. وأضاف أن رفع درجة الوعي لفهم المخاطر المرتبطة بالجرائم المالية من شأنه أن يقي القطاع من المخاطر التي قد تحيط بالعمل الخيري والإنساني وذلك بتوفير التدريب الملائم خاصة في مجالات تطبيق نظام العقوبات المالية المستهدفة وتطبيق موجبات العناية الواجبة للتحقق من الشركاء الخارجيين والمستفيدين من المشاريع. بدوره، أعرب السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة عن اعتزازه بأن تكون قطر الخيرية المنظمة العربية الأولى في المنطقة التي تمتلك منظومة متكاملة من السياسات والأدلة والإجراءات التي تدير وتحوكم العمل الخيري والإنساني بها، لذلك فإن استثمار هذا الأمر في الدخول في عضويات جديدة والحصول على فرصة تمويل دولي، سينعكس إيجابا نحو زيادة فاعلية الجمعية على الصعيد المحلي، والإقليمي، والدولي. وقال إن قطر الخيرية قد استكملت في عام 2018 عضويتها الكاملة في شبكة ستارت نت ورك في بريطانيا، كما تم في 2019 حصول قطر الخيرية على العضوية في اتحاد المبادئ الأساسية للعمل الإنساني (CHS)، للمنظمات غير الحكومية، كما تعتبر قطر الخيرية المنظمة العربية الوحيدة حاليا في هذا الاتحاد، مما يؤكد بأننا نسير في الاتجاه الصحيح. ولفت الغامدي إلى أن قطر الخيرية قامت بإيجاد نظام فاعل لإدارة المخاطر في بيئة عمل الجمعية من خلال تطبيق المنهج القائم على المخاطر في إدارة كافة أعمالها وأنشطتها، موضحا أن قطر الخيرية في إطار تفعيل نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب قامت بالربط الآلي بين نظام الوورد شيك (World Check) الخاص بالتدقيق وعمل العناية الواجبة عن المنظمات المدرجة على القوائم الدولية والوطنية، حيث تعتبر قطر الخيرية أول منظمة خيرية في الشرق الأوسط تقوم بهذا الربط. من ناحيته، قال السيد فيصل راشد الفهيدة نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، إن هذا الملتقى يأتي ونحن نشهد التوسع الميداني لقطر الخيرية في العديد من الدول وخصوصا في الخمس سنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد المكاتب الميدانية إلى 28 مكتبا و4 ممثليات في 30 دولة على مستوى العالم. وأضاف أننا بصدد افتتاح 6 مكاتب جديدة في كل من السنغال، نيجيريا، تنزانيا، ساحل العاج، توغو، طاجيكستان بعد موافقة مجلس إدارة قطر الخيرية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية. وأوضح أن هذا التوسع يأتي استجابة للاحتياجات التنموية والإنسانية المتزايدة في الدول الفقيرة والمناطق التي تعاني من الكوارث المزمنة والأزمات المستجدة، ورغبة قطر الخيرية في الإشراف بصورة مباشرة على برامجها ومشاريعها وتدخلاتها الإنسانية وخدماتها الاجتماعية المختلفة وصولا إلى أفضل جودة وأبلغ أثر. وستتضمن أعمال الملتقى ورشا تدريبية على يد خبراء ومختصين على مدار أسبوع كامل.

1397

| 03 أبريل 2019

محليات alsharq
انطلاق فعاليات الملتقى السنوي للمكاتب الميدانية بقطر الخيرية

انطلقت بالدوحة فعاليات الملتقى السنوي للمكاتب الميدانية لقطر الخيرية تحت شعار تحديات الحوكمة وإدارة المخاطر في العمل الخيري، ويستمر حتى التاسع من أبريل الجاري. حضر حفل الافتتاح السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، وسعادة السفير طاق بن علي الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية، والسيد سعد المحمود المستشار بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، وعدد من مسؤولي قطر الخيرية، بجانب ممثلي 26 مكتبا من مكاتب قطر الخيرية الميدانية عبر العالم. ويهدف الملتقى إلى خلق تناغم بين المقر الرئيسي والميدان، ورفع قدرات العاملين في الميدان، وتطوير بيئة العمل، وتعزيز دور المكاتب الميدانية في التشبيك والتنسيق على المستوى المحلي الحكومي والمستوى الدولي والأممي، وعرض أنظمة العمل الحديثة التي أعدها المقر الرئيس ومناقشة سبل تطبيقها والعمل بها من طرف المكاتب الميدانية، إضافة إلى مراجعة الخطط السنوية للمكاتب الميدانية، والتشاور بخصوص الإطار العام للخطة الاستراتيجية المستقبلية للجمعية. تطوير منظومة الحوكمة بالمؤسسة وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية في كلمته خلال الملتقى إن قطر الخيرية قد شهدت خلال الفترة الماضية استحداث وتطوير لمنظومة متكاملة في مجال الحوكمة من خلال تطبيق سياسات وأدلة وإجراءات تضبط العمل في بيئتها، وتساهم في تحقيق أعلى قدر من المسؤولية والنزاهة والشفافية والمساءلة، معتمدين في ذلك على القوانين والمعايير والمبادئ الإنسانية الدولية وأفضل الممارسات في مجال العمل الإنساني والتنموي، والضوابط والقوانين المنظمة للعمل الخيري في دولة قطر. وأضاف أن ملتقى المكاتب الميدانية، له دور كبير في بناء قدرات العاملين الميدانين وتدريبهم بشكل فعال على الفهم والتطبيق الصحيح لهذه السياسات والإجراءات الجديدة من خلال ما سيقدمه الخبراء والمختصون طيلة فترة اعمال الملتقى، مبينا ان مكاتب قطر الخيرية الميدانية تعتبر من أهم عناصر القوة لدينا والتي من خلالها نستطيع التعرف على الاحتياجات وتنفيذ المشاريع والبرامج لتحقيق التنمية ومكافحة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة. وأشاد الكواري بالدور الكبير لهيئة تنظيم الأعمال الخيرية في دعم وتطوير قطاع العمل الخيري وتمكين أكبر للمنظمات الإنسانية والخيرية القطرية، مؤكدا على أن التنسيق مع وزارة الخارجية وصندوق قطر للتنمية لمعرفة أهم التوجهات التنموية التي تحرص دولة قطر على تقديمها او الوفاء بها تجاه الدول الشقيقة والصديقة، انعكس وبشكل ايجابي على زيادة مشاريعنا في الميدان وانسجام ذلك مع الخطط التنموية الدولية. مواكبة المعايير الدولية من جانبه أكد سعادة السفير طارق بن علي الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية، على أهمية هذا الملتقى من أجل الاتساق على مستوى المنظومة الواسعة لمكاتب قطر الخيرية وفروعها في الخارج ومشاريعها المنفذة في العديد من الدول لضمان تنفيذ القوانين، والتعرف على الممارسات التي ينبغي تطويرها والمخاطر الجديدة والناشئة لمواكبة المعايير العالمية الجديدة المتعلقة بالعمل التنموي. وشدد على ضرورة أن يكون العمل الخيري والتنموي الذي يتم في الخارج حسب المعايير الدولية والممارسات العالمية المتسقة مع السياسة الإنمائية لدولة قطر، ما يساهم في تنفيذ استراتيجية التعاون الدولي المعنية بتحقيق رؤية قطر 2018-2022 وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. الوعي بالمخاطر يحمي العمل الخيري من جهته، أعرب السيد سعد المحمود المستشار بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية عن تقديره لقطر الخيرية على مبادرتها في تنظيم هذا الملتقى المتميز لمدراء المكاتب الخارجية لقطر الخيرية في الخارج. وقال إن هذه المبادرة تندرج ضمن مساهمة قطر الخيرية لحسن الاستعداد لموعد التقييم المتبادل المزمع إجراؤه من قبل مجموعة العمل المالي الفاتف نهاية 2019. وقال إن رفع درجة الوعي لفهم المخاطر المرتبطة بالجرائم المالية من شأنه أن يقي القطاع من المخاطر التي قد تحيط بالعمل الخيري والإنساني وذلك من خلال توفير التدريب الملائم خاصة في مجالات تطبيق نظام العقوبات المالية المستهدفة وتطبيق موجبات العناية الواجبة للتحقق من الشركاء الخارجيين والمستفيدين من المشاريع. بدوره أعرب السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة عن اعتزازه بأن تكون قطر الخيرية المنظمة العربية الأولى في المنطقة التي تمتلك منظومة متكاملة من السياسات والأدلة والإجراءات التي تدير وتحوكم العمل الخيري والإنساني بها، لذلك استثمار هذا الامر في الدخول في عضويات جديدة والحصول على فرصة تمويل دولي، سينعكس ايجاباً نحو زيادة فاعلية الجمعية على الصعيد المحلي، والإقليمي، والدولي. وقال إن قطر الخيرية قد استكملت في عام 2018 عضويتها الكاملة في شبكة ستارت نت ورك في بريطانيا، كما تم في 2019 حصول قطر الخيرية على العضوية في اتحاد المبادئ الأساسية للعمل الإنساني (CHS)، للمنظمات غير الحكومية، كما تعتبر قطر الخيرية المنظمة العربية الوحيدة حالياً في هذا الاتحاد، مما يؤكد بأننا نسير في الاتجاه الصحيح. ولفت الغامدي إلى أن قطر الخيرية قامت بإيجاد نظام فاعل لإدارة المخاطر في بيئة عمل الجمعية من خلال تطبيق المنهج القائم على المخاطر في إدارة كافة أعمالها وأنشطتها، موضحا أن قطر الخيرية في إطار تفعيل نظام مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب قامت بالربط الآلي بين نظام الورد شيك (World Check) الخاص بالتدقيق وعمل العناية الواجبة عن المنظمات المدرجة على القوائم الدولية والوطنية، حيث تعتبر قطر الخيرية أول منظمة خيرية في الشرق الأوسط تقوم بهذا الربط. توسع ميداني من ناحيته ثمن السيد فيصل راشد الفهيدة، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات والشراكات الدولية بقطر الخيرية، جهود المشاركين في الملتقى السنوي للمكاتب الميدانية متمنياً ان يكون اللقاء موفقاً ويحقق الأهداف التي اقيم من أجلها، وأن يساهم في تطوير وتحسين برامج ومشاريع قطر الخيرية التنموية. وقال الفهيدة إن هذا الملتقى يأتي ونحن نشهد التوسع الميداني لقطر الخيرية في العديد من الدول نتيجة للجهد الدؤوب ولروح العمل الواحد الذي رسخ بيننا وبين العالم أواصر وثيقة ووحدة صلبة، انعكست سلاماً ومحبة خصوصاَ في الخمس سنوات الأخيرة حيث ارتفع عدد المكاتب الميدانية إلى 28 مكتباً و4 ممثليات في 30 دولة على مستوى العالم. وأضاف أن التوسع لم يتوقف ونحن بصدد افتتاح 6 مكاتب جديدة في كل من السنغال، نيجيريا، تنزانيا، ساحل العاج، توغو، طاجيكستان بعد موافقة مجلس إدارة قطر الخيرية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية. التوسع استجابة للاحتياجات التنموية وأوضح أن هذا التوسع يأتي استجابة للاحتياجات التنموية والإنسانية المتزايدة في الدول الفقيرة والمناطق التي تعاني من الكوارث المزمنة والأزمات المستجدة، ورغبة قطر الخيرية في الاشراف بصورة مباشرة على برامجها ومشاريعها وتدخلاتها الانسانية وخدماتها الاجتماعية المختلفة وصولا إلى أفضل جودة وأبلغ أثر. وأعرب الفهيدة في ختام حديثه عن شكره وامتنانه ل “المحسنين الكرام من أهل هذه الأرض الطيبة مؤكدا أنهم الشريان الأساسي الذي يساهم في انتشارنا ولذلك سوف ننقل لهم بشرى سارة من خلال ملتقانا اليوم بأننا سنطلق برنامج المعايشة الذي سوف يسمح للمتبرع التعايش مع مشاريعه، كما أنه سيتم توثيق جميع مشاريعنا إعلامياً وميدانيا لعكس شفافيتنا بالعمل الإنساني في كافة المجالات. وستتضمن أعمال الملتقى ورشا تدريبية على يد خبراء ومختصين على مدار أسبوع كامل.

1058

| 04 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
تعاون بين قطر الخيرية ووزارة الصحة في الصومال

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الصومالية بمقر الوزارة بمقديشو، في إطار حرصها على التنسيق والتعاون المشترك مع كافة شركائها الحكوميين، ودعما لجهود وزارة الصحة نحو الانتقال التدريجي إلى تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة. وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم التعاون مع وزارة الصحة من أجل ضمان المشاركة الفعالة لقطر الخيرية في المشاريع الصحية وفق الاستراتيجية القطاعية وأولويات الوزارة. وقع الاتفاقية من جانب وزارة الصحة الدكتورة فوزية أبيكر نور وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية، فيما وقعها عن قطر الخيرية السيد عبد النور حاج علي مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال وذلك بحضور كل من نائب وزير وزارة الصحة وعدد من أعضاء الوزارة. وتشمل مجالات التعاون بين الوزارة وقطر الخيرية، بناء وترميم المراكز الصحية والمستشفيات، وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة، وتوفير سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى توزيع الأدوية على المراكز والمستشفيات، وتدريب وتأهيل الكادر الطبي في الصومال، والقيام بحملات صحية إغاثية للمتضررين بسبب الأزمات والكوارث الإنسانية. وتأتي هذه الاتفاقية في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة الصومالية بالتوجه إلى الانتقال التدريجي من الاستجابة الإنسانية إلى دعم جهود التنمية والاستقرار في الصومال من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تهدف إلى توفير الخدمات الصحية لكل المواطنين. يذكر أن قطر الخيرية قد نفذت عدداً من المشاريع الصحية في الصومال في العام الماضي 2018 في إطار مقاربة التدخل التنموي لقطر الخيرية في مجال الصحة، والقائمة على الدمج بين الجانبين العلاجي والوقائي. وتتركز تدخلات قطر الخيرية في مجال الصحة في الدول التي تفتقر إلى تغطية كافية لخدمات الرعاية الصحية الأولية وتعاني من انتشار الأمراض المعدية والمستوطنة وارتفاع معدلات الوفيات خصوصا وفيات الأطفال والأمهات، وتسعى مشاريع قطر الخيرية إلى الإسهام في تحسين الخدمات الصحية في هذه الدول. وتعتبر الخدمات الصحية التي تقدمها قطر الخيرية في الصومال، كبناء المستوصفات الصحية وتسيير القوافل الطبية لإغاثة المتضررين بالكوارث في الصومال وتقديم الإسعافات الاولية من أهم الأعمال الانسانية التي تقدمها للمجتمع الصومالي، حيث تعطي الأولوية في التدخل للمناطق والفئات السكانية الأكثر احتياجا، وتقوم قطر الخيرية بتنفيذ تلك المشاريع الصحية بالتنسيق مع وزارة الصحة في الحكومة الفدرالية الصومالية، وجامعة مقديشو. كما تحرص قطر الخيرية على تعزيز حضورها داخل المنظومة الإنسانية الدولية وتنسيق الجهود المتعلقة بالمساعدات الدولية عبر العالم بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية، حيث انضمت إلى تحالف المنظمات غير الحكومية في الصومال وشاركت في اجتماع التحالف الأخير الذي انعقد في العاصمة مقديشو. ويفتح انضمام قطر الخيرية لتحالف المنظمات غير الحكومية بالصومال الفرص أمامها للانضمام إلى تحالفات إنسانية أخرى، وتنظيم شراكات مع منظمات دولية كبيرة.

1172

| 01 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون وشراكة مع وزارة الصحة الصومالية

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية الصومالية بمقر الوزارة بالعاصمة مقديشو، في إطار حرصها على التنسيق والتعاون المشترك مع كافة شركائها الحكوميين، ودعماً لجهود الوزارة نحو الانتقال التدريجي إلى تحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة. وتهدف الاتفاقية إلى تنظيم التعاون مع وزارة الصحة من أجل ضمان المشاركة الفعالة لقطر الخيرية في المشاريع الصحية وفق الاستراتيجية القطاعية وأولويات الوزارة. وقعت الاتفاقية عن الجانب الصومالي الدكتورة فوزية أبيكر نور وزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية، فيما وقعها عن قطر الخيرية السيد عبدالنور حاج علي مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، بحضور كل من نائب الوزيرة وعدد من أعضاء وزارتها. وتشمل مجالات التعاون بين الوزارة وقطر الخيرية، بناء وترميم المراكز الصحية والمستشفيات، وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة، وتوفير سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى توزيع الأدوية على المراكز والمستشفيات، وتدريب وتأهيل الكادر الطبي في الصومال، والقيام بحملات صحية إغاثية للمتضررين بسبب الأزمات والكوارث الإنسانية. وتأتي هذه الاتفاقية في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة الصومالية بالتوجه إلى الانتقال التدريجي من الاستجابة الإنسانية إلى دعم جهود التنمية والاستقرار في البلاد، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة تهدف إلى توفير الخدمات الصحية لكل المواطنين. يذكر أن قطر الخيرية نفذت عددا من المشاريع الصحية في الصومال في العام الماضي، في إطار مقاربتها للتدخل التنموي في مجال الصحة، القائمة على الدمج بين الجانبين العلاجي والوقائي. وتتركز تدخلات قطر الخيرية في مجال الصحة في الدول التي تفتقر إلى تغطية كافية لخدمات الرعاية الصحية الأولية، وتعاني من انتشار الأمراض المعدية والمستوطنة، وارتفاع معدلات الوفيات خصوصا وفيات الأطفال والأمهات، وتسعى مشاريع قطر الخيرية إلى الإسهام في تحسين الخدمات الصحية في هذه الدول. كما تعتبر الخدمات الصحية التي تقدمها قطر الخيرية في الصومال، كبناء المستوصفات الصحية، وتسيير القوافل الطبية لإغاثة المتضررين بالكوارث، وتقديم الإسعافات الأولية، من أهم الأعمال الإنسانية التي تقدمها للمجتمع الصومالي، حيث تعطي الأولوية في التدخل للمناطق والفئات السكانية الأكثر احتياجا، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة في الحكومة الفيدرالية الصومالية، وجامعة مقديشو.

1299

| 01 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
"قطر الخيرية" تنظم احتفالاً بالخرطوم بمناسبة اليوم العالمي لليتيم

نظمت قطر الخيرية احتفالاً في العاصمة السودانية الخرطوم بمناسبة اليوم العالمي لليتيم الذي يصادف الأول من أبريل من كل عام. واشتمل الحفل الذي شارك فيه ألف يتيم مع مكفوليهم على عدد كبير من الفعاليات المتنوعة، تضمنت فقرات ترفيهية، وألعابا وفقرات مسرحية أتاحت الفرصة للأيتام المشاركة بمواهبهم المتنوعة في التمثيل والإنشاد والشعر وسط تشجيع الأمهات وتفاعل الحضور. كما تم خلال الحفل تكريم الأيتام المتفوقين دراسيا تحفيزا لهم وتشجيعا لنظرائهم على ضرورة الاجتهاد والتفوق. وفي كلمة لها بمناسبة الحفل ثمنت السيدة أمل البيلي وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، الدور الإنساني الذي تقوم به قطر الخيرية في السودان وهي تكمل 25 عاما من العمل المتصل لصالح تعزيز الاستقرار والسلام الاجتماعي. وقالت إنها تقوم بعمل دؤوب لتعزيز قيم التراحم والتكافل والتعاضد لكل ولايات السودان. وأشارت إلى أن مجهودات قطر الخيرية امتدت لتشمل مجالات الرعاية الصحية وكفالة الأيتام والتنمية المستدامة ومشاريع المياه والمجمعات السكنية ودعم التعليم وبرامج البيئة وغيرها من الأعمال الداعمة للاستقرار المجتمعي. من جانبه، أكد السيد أحمد محمد مفوض العون الإنساني والطوعي بالإنابة في السودان، أن قطر الخيرية تميزت في العديد من المجالات التي جسدت عبرها قيم الخير والعطاء وطهارة المقاصد والغايات والآليات والوسائل في العمل الإنساني، معددا إنجازاتها في مجالات إنشاء المستشفيات وحفر الآبار وكفالة الأيتام، ومثمنا دعم الحكومة القطرية للسلام في السودان. من جهته أوضح السيد حسين كرماش مدير مكتب قطر الخيرية في السودان أن الاحتفال باليوم العالمي لليتيم جاء متزامنا مع مرور 25 عاما على وجود قطر الخيرية في السودان، وقال إن عدد الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية وصل إلى نحو 15 ألف يتيم، معلنا أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح مجمع /طيبة/ للأيتام وهو مجمع متكامل يوفر السكن الداخلي لـ 500 يتيم بجانب الأنشطة التعليمية والتربوية والثقافية.

1358

| 31 مارس 2019

محليات alsharq
مسؤولون سودانيون يشيدون بمشاريع قطر الخيرية

​أشاد مسؤولون سودانيون بالدور الكبير الذي تضطلع به قطر الخيرية في السودان في مجال العمل الإنساني والرعاية الاجتماعية، والانجازات التي حققتها على أرض الواقع في مجالات متعددة مثل كفالة الأيتام، والرعاية الصحية، والتعليمية والتنمية المستدامة وغيرها، مما ساهم في تعزيز الاستقرار والسلام الاجتماعي. جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته قطر الخيرية في الخرطوم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لليتيم، بمشاركة 1000 يتيم من الأيتام المكفولين وأمهاتهم، وبحضور وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم أمل البيلي، والسيد خالد محمد الهاجري القائم بالأعمال بالسفارة القطرية في الخرطوم، والسيد احمد محمد مفوض العون الانساني والطوعي بالإنابة في السودان، والسيد أحمد السنوسي مدير المنظمات الدولية العربية بالسودان. واشتمل الحفل على عدد كبير من الفعاليات المتنوعة، تضمنت فقرات ترفيهية، وألعابا وفقرات مسرحية اتاحت الفرصة للأيتام المشاركة بمواهبهم المتنوعة في التمثيل والإنشاد والشعر وسط تشجيع الأمهات وتفاعل الحضور، حيث نثرت أجواء من الفرح الطفولي الجميل ورسمت البسمة على شفاه الأيتام وأمهاتهم. كما تم تكريم الأيتام المتفوقين دراسيا تحفيزا لهم وتشجيعا لباقي الأيتام على ضرورة الاجتهاد والتفوق. وثمنت وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم أمل البيلي، العمل الإنساني الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في السودان وهي تكمل 25 عاما من العمل المتصل لصالح تعزيز الاستقرار والسلام الاجتماعي، وقالت إنها تقوم بعمل دؤوب لتعزيز القيم الفاضلة وقيم التراحم والتكافل والتعاضد لكل ولايات السودان، مشيرة إلى أن مجهودات قطر الخيرية امتدت أعمالها لتشمل مجالات الرعاية الصحية وكفالة الأيتام والتنمية المستدامة ومشاريع المياه والمجمعات السكنية ودعم التعليم وبرامج البيئة وغيرها من الأعمال الداعمة للاستقرار المجتمعي. من جانبه أكد مفوض العون الانساني والطوعي بالإنابة في السودان أحمد محمد، أن قطر الخيرية تميزت في العديد من المجالات التي جسدت عبرها قيم الخير والعطاء وطهارة المقاصد والغايات والآليات والوسائل في العمل الانساني معددا انجازاتها في مجالات إنشاء المستشفيات وحفر الآبار وكفالة الأيتام، مثمنا دعم الحكومة القطرية للسلام في السودان. بدورهم عبر الأيتام عن عميق شكرهم وامتنانهم للكفلاء الكرام بدولة قطر وكانوا لهم خير سند وعون. من جهته أوضح مدير مكتب قطر الخيرية في السودان حسين كرماش أن الاحتفال باليوم العالمي لليتيم جاء متزامنا مع مرور 25 عاما على وجود قطر الخيرية في السودان، مؤكدا اهتمام قطر الخيرية بشريحة الأيتام. وقال إن عدد الايتام المكفولين لديها وصل 15 ألف يتيم، معلنا أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح مجمع طيبة للأيتام وهو مجمع متكامل يوفر السكن الداخلي ل 500 يتيم بجانب الأنشطة التعليمية والتربوية والثقافية.

924

| 01 أبريل 2019