أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لم يتمالك المزارع محمد المصدر نفسه، حينما وجد نفسه يشغل البئر الزراعية التي تمد أرضه وعشرات المزارع الأخرى، بالطاقة الشمسية، عوضا عن الكهرباء والوقود. وقال فرحاً بعد أن رفع كفيه للسماء شاكراً: الحمدلله أننا لم نعد بحاجة إلى شيء من الإمكانات لإحياء هذه الأرض وزراعتها. ولولا تدخل قطر الخيرية في قطاع غزة وتنفيذها لمشروع تشغيل الآبار الزراعية بالطاقة الشمسية ضمن مشروع أعم وأشمل مشروع تأهيل أراض زراعية 7750 دونما، لاستمرت معاناة المزارع المصدر وغيره ممن يعانون من شح الكهرباء والعجز عن توفير الوقود المشغل لمضخات الآبار في المحافظة الوسطى من قطاع غزة. ويقول المزارع المصدر، إنه يعاني منذ أكثر من عشر سنوات بفعل عدم انتظام وصول التيار الكهربائي، الأمر الذي كان يحول دون تشغيل المضخات اللازمة لعملية الري، ومنذ أن قامت قطر الخيرية مطلع العام الحالي بتوفير الطاقة الشمسية المشغلة للآبار، لم يعد المزارعون بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد والكد والإنفاق. وكان المزارعون يعتمدون في هذه المناطق المحاذية للحدود مع الاحتلال، على شراء الوقود المشغل للمولدات الكهربائية من أجل تشغيل المضخات، رغم حالة الفقر والعوز، وبعدما عجزوا عن توفيره نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، أصبحت الأراضي عرضة للجفاف. واشتمل هذا المشروع على دعم المزارعين الفلسطينيين الذين يسكنون في المناطق المتضررة في قطاع غزة من خلال تأهيل 7750 دونماً من الأراضي الزراعية المخصصة للزراعة.
1365
| 29 سبتمبر 2019
لم يتمالك المزارع محمد المصدر نفسه، حينما وجد نفسه يشغل البئر الزراعية التي تمد أرضه وعشرات المزارع الأخرى، بالطاقة الشمسية، عوضا عن الكهرباء والوقود. وقال فرحاً بعد أن رفع أكفه للسماء شاكراً: الحمدلله أننا لم نعد بحاجة إلى شيء من الإمكانات لإحياء هذه الأرض وزراعتها. ولولا تدخل قطر الخيرية في قطاع غزة وتنفيذها لمشروع تشغيل الآبار الزراعية بالطاقة الشمسية ضمن مشروع أعم وأشمل مشروع تأهيل أراض زراعية 7750 دونما، لاستمرت معاناة المزارع المصدر وغيره ممن يعانون من شح الكهرباء والعجز عن توفير الوقود المشغل لمضخات الآبار في المحافظة الوسطى من قطاع غزة. ويقول المزارع المصدر، إنه يعاني منذ أكثر من عشر سنوات بفعل عدم انتظام وصول التيار الكهربائي، الأمر الذي كان يحول دون تشغيل المضخات اللازمة لعملية الري، ومنذ أن قامت قطر الخيرية مطلع العام الحالي بتوفير الطاقة الشمسية المشغلة للآبار، لم يعد المزارعون بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد والكد والإنفاق. وكان يعتمد المزارعون في هذه المناطق المحاذية للحدود مع الاحتلال، على شراء الوقود المشغل للمولدات الكهربائية من أجل تشغيل المضخات، رغم حالة الفقر والعوز، وبعدما عجزوا عن توفيره نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، أصبحت الأراضي عرضة للجفاف. واشتمل هذا المشروع على دعم المزارعين الفلسطينيين الذين يسكنون في المناطق المتضررة في قطاع غزة من خلال تأهيل 7750 دونما من الأراضي الزراعية المخصصة للزراعة.
1030
| 29 سبتمبر 2019
تواصل قطر الخيرية في إطار حرصها على تنفيذ مشاريع تنموية نوعية، وبدعم أهل الخير في قطر، تنفيذ مشروع مستشفى بن زامل للعيون بولاية النيل الأبيض، الذي ينتظر أن يستفيد منه أكثر من 800 ألف شخص، وتقدر تكلفته الاجمالية بنحو مليوني ريال. ويساهم مستشفى بن زامل في توفير منشآت لعلاج أمراض العيون بمواصفات جيدة، والتخفيف من معاناة المرضى المتمثلة بالاضطرار للانتقال إلى مراكز بعيدة عن أماكن سكنهم، وتوفير خدمة شبه مجانية لمرضى العيون من أصحاب الدخل المحدود. وقد جاء إنشاء المستشفى بمحلية كوستي بولاية النيل الأبيض التي تبعد عن العاصمة الخرطوم 321 كيلو (وهي منطقة حدودية مع جنوب السودان)، نسبة للحاجة الماسة للبنيات التحتية الجيدة التي تعنى بعلاج مرضى العيون والنقص الكبير في المستشفيات والمراكز الصحية التي تعالج العيون في المنطقة، بالإضافة إلى الانتشار الواسع لأمراض العيون في المنطقة وعدم قدرة شرائح كثيرة على تكاليف العلاج نظرا لحالتهم المعيشية الصعبة. وتعتبر منطقة محلية كوستي بولاية النيل الأبيض منطقة حدودية مع جنوب السودان وحسب الإحصائيات الحالية، فإنه يوجد بها أكثر من 100 ألف لاجئ من المتوقع أن يستفيد من الخدمة التي سيقدمها المستشفى. مكونات المشروع يتكون مبنى مشروع مستشفى بن زامل للعيون بولاية النيل الأبيض من طابقين، حيث يتكون الطابق الأول من عيادة عامة، وغرفة عمليات ومعمل وصيدلية ومعرض للنظارات، فيما يشتمل الطابق الثاني على مبان الإدارة، واستراحة أطباء، وقاعة للأغراض المختلفة. وقد أسهم مكتب قطر الخيرية بالسودان منذ افتتاحه في العام 1994م وحتى ابريل من العام 2019 م في تنفيذ أكثر من 100 مشروع في مجال الصحة، موزعة في 9 ولايات من ولايات السودان بتكلفة تقدر بأكثر من 26 مليون ريال، استفاد من هذه المشاريع أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف مستفيد. ومن اهم هذه المشاريع مركزي غسيل كلى أحدهما في مستشفى بشائر يحتوي على 30 كرسي غسيل، ويخدم حوالي 1500مريض، والآخر بمنطقة مزدلفة بشرق النيل ويخدم حوالي 700 مريض، بالإضافة إلى مركز صحي بمنطقة السوكى يخدم حوالى450 مريضا. كما يجري الآن الإعداد لتنفيذ مشروع مستشفى العطية بالريف الجنوبي لمدينة أمدرمان. الجدير بالذكر أن ولاية النيل الأبيض قد استفادت من المساعدات الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية مؤخرا لمتضرري الفيضانات والسيول والأمطار التي اجتاحت مناطق واسعة من السودان.
1222
| 26 سبتمبر 2019
تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشروع مستشفى بن زاملللعيون بولايةالنيل الأبيضفي السودان، والذي ينتظر أن يستفيد منه أكثر من 800 ألف شخص، وتقدر تكلفته الإجمالية بنحو مليوني ريال قطري. وذكرت قطر الخيرية، في بيان صحفي صادر اليوم، أن مستشفىبن زامليساهم في توفير منشآت لعلاج أمراض العيون بمواصفات جيدة، والتخفيف من معاناة المرضى المتمثلة بالاضطرار للانتقال إلى مراكز بعيدة عن أماكن سكنهم، وتوفير خدمة شبه مجانية لمرضى العيون من أصحاب الدخل المحدود. ويتكون مبنى مشروع المستشفى من طابقين، حيث يحتوى الطابق الأول على عيادة عامة، وغرفة عمليات ومعمل وصيدلية ومعرض للنظارات، فيما يشتمل الطابق الثاني على مباني الإدارة، واستراحة أطباء، وقاعة للأغراض المختلفة. ويأتي إنشاء المستشفى بمحلية /كوستي/ بولاية/ النيل الأبيض/ التي تبعد عن العاصمة/ الخرطوم/ 321 كيلومترا (وهي منطقة حدودية مع جنوب السودان)، نسبة للحاجة الماسة للبنية التحتية الجيدة التي تعنى بعلاج مرضى العيون والنقص الكبير في المستشفيات والمراكز الصحية في هذه المنطقة، وعدم قدرة شرائح كثيرة على تكاليف العلاج. وتعتبر منطقة محلية كوستيبولايةالنيل الأبيضالحدودية مع جنوب السودان، مركزا لأكثر من 100 ألف لاجئ من المتوقع أن يتمتعوا بهذه الخدمة التي سيقدمها المستشفى. وقد أسهم مكتب قطر الخيرية بالسودان منذ افتتاحه في عام 1994م وحتى أبريل من عام 2019 في تنفيذ أكثر من 100 مشروع في مجال الصحة، موزعة في 9 ولايات من ولايات السودان بتكلفة تقدر بأكثر من 26 مليون ريال، استفاد من هذه المشاريع أكثر من 350 ألف مستفيد..ومن أهم هذه المشاريع مركزا غسيل كلى أحدهما في مستشفىبشائريحتوي على 30 كرسي غسيل، ويخدم حوالي 1500مريض، والآخر بمنطقة/ مزدلفة/ بشرق النيل ويخدم حوالي 700 مريض، بالإضافة إلى مركز صحي بمنطقة السوكييخدم حوالي 450 مريضا.. كما يجري الآن الإعداد لتنفيذ مشروع مستشفى العطيةبالريف الجنوبي لمدينة أم درمان. جدير بالذكر أن ولايةالنيل الأبيض قد استفادت من المساعدات الإغاثية التي قدمتها قطر الخيرية مؤخرا لمتضرري الفيضانات والسيول والأمطار التي اجتاحت مناطق واسعة من السودان.
945
| 25 سبتمبر 2019
افتتحت قطر الخيرية مركزا متعدد الخدمات يعتبر الأول من نوعه في مدينة /بلعد/ بمحافظة /شبيلى الوسطى/ في الصومال. ويقدم المركز، الذي افتتح مؤخرا، خدمات تعليمية واجتماعية وتنموية مختلفة لسكان المنطقة، حيث ينتظر أن يستفيد منه حوالي 10 آلاف شخص من سكان المدينة والقرى المحيطة بها، وتقدر تكلفته الإجمالية بأكثر من مليون ريال. حضر حفل الافتتاح السيد علي عبدالله حسين جودلاوي نائب رئيس الولاية، والسيد أحمد ميري مكران محافظ مديرية /شبيلى الوسطى/، ومسؤولون في الحكومة المحلية ولفيف من الوجهاء والأعيان من المنطقة المستفيدة بالإضافة إلى فريق مكتب قطر الخيرية. وتقدم السيد جودلاوي نائب رئيس ولاية هرشبيلي، في كلمته الافتتاحية، بشكره وتقديره لدولة قطر على دعمها ومساندتها وتقديم مساعداتها المستمرة لكافة أقاليم الصومال. كما أشاد بدور قطر الخيرية ومبادراتها السباقة في إغاثة المنكوبين في الولاية بصورة خاصة، وقال إن افتتاح هذا المركز يعتبر بالنسبة لسكان الولاية نقلة نوعية نحو التقدم والمعرفة. ويضم المركز مدرسة أساسية مكونة من تسعة فصول دراسية، وقاعة للأنشطة، وساحة خضراء، وبئرا ارتوازيا، إضافة إلى محلات تجارية كوقف خيري، ويأتي بناء هذا المركز في هذه المنطقة نسبة لحاجة السكان الملحة لمثل هذه الخدمات. وقال السيد عبدالنور مرسال مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال إنه سيتم خلال الأشهر القليلة المقبلة، افتتاح ثلاثة مراكز متعددة الخدمات في كل من مدينة كسمايو في ولاية جوبولاند، ومدينة بيدوة في ولاية جنوب غرب الصومال، ومدينة طوسمريب في ولاية جلمدغ في وسط الصومال. وأشار إلى أن هذه المراكز تتكون من مرافق تعليمية وصحية واجتماعية، مؤكدا على أهمية هذه المراكز لأنها تقوم على دمج عدة خدمات في مكان واحد مما يؤدي إلى تحقيق أثر تنموي أكبر على المنطقة المستفيدة. جدير بالذكر أن قطر الخيرية قامت بتنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية والتنموية في ولاية هرشبيلي، ويعد مشروع الإنعاش المبكر في شبيلى الوسطى أروع نموذج لتلك المشاريع حيث بلغ عدد المستفيدين منه أكثر من 92 ألف شخص.
871
| 24 سبتمبر 2019
وضعت قطر الخيرية حجر الأساس لمشروعين نوعيين كبيرين في قرغيزيا، هما قرية متكاملة للأيتام ومجمع متعدد الخدمات، ويستفيد منهما أكثر من 18000 شخص، وبتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 3 ملايين ريال قطري. وقد حضر حفل وضع حجر الأساس السيد عادل أحمد العنزي القائم بأعمال سفارة دولة قطر بالجمهورية القرغيزية وعدد من المسؤولين المحليين والسيد أسامة الترابي مدير مكتب قطر الخيرية في العاصمة بيشكيك. ويهدف المشروعان إلى توفير خدمات مجتمعية متكاملة في مختلف القطاعات، والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية والبيئية والاجتماعية للأسر الفقيرة، بالإضافة إلى المساهمة في استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة للفئات المستهدفة بما يمكنهم من الصمود والحد من تعرضهم وتأثرهم بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. ويضم المركز عددا من المرافق التي توفر خدمات اجتماعية متكاملة لشريحة الأيتام والأسر الفقيرة في قرغيزيا وتقدر التكلفة الإجمالية للمركز ب 1,000,000 ريال قطري. وسيقام المركز على مساحة تقدر بـ 1045 مترا مربعا، ويحتوي على مدرسة ابتدائية تضم 5 فصول دراسية تسع 250 طالبا وطالبة على فترتين دراسيتين، إضافة إلى مركز صحي يوفر الخدمات الصحية المطلوبة لسكان المنطقة والمناطق المحيطة به، وينتظر أن يستفيد منه ما بين 5,000 إلى 10,000 شخص، كما يضم المركز مشغل خياطة، وبئرا عميقا مع خزان مياه، إضافة إلى مسجد. وسيساهم المركز بشكل كبير في ضمان تعليم جيد يشمل الجميع ويعزز فرص إكمال التعليم للطلاب من الجنسين، ونشر الوعي الثقافي لدى ساكني المجمع، فضلا عن تمكين الأسر الفقيرة اقتصاديا وإخراجها من دائرة الحاجة بما يحفظ كرامتها، وتحسين مستويات الصحة العامة وتحقيق التنمية في المناطق التي تعاني من عدم وجود تغطية صحية، إضافة إلى المساهمة في خفض نسبة الأمراض والوفيات الناتجة عن المياه غير الآمنة في هذه المنطقة. وتتكون القرية السكنية الخاصة بأسر الأيتام المكفولين من قبل قطر الخيرية من 30 بيتا مؤثثا بالكامل ويستفيد منها 30 أسرة من الأرامل والأسر المحتاجة، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 1,915,000 ريال قطري ويستغرق تنفيذ المشروع عام كامل بدءا من مرحلة التدشين. وتوفر القرية السكن الاجتماعي الآمن والملائم الذي يساهم في تحسين الظروف المعيشية والبيئية والاجتماعية للأسر الفقيرة، والرعاية الاجتماعية التي تحسن الحالة الصحية والنفسية والاجتماعية من خلال استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة للفئات المستهدفة بما يمكنهم من الصمود والحد من تعرضهم وتأثرهم بالأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
938
| 21 سبتمبر 2019
أطلقت قطر الخيرية برنامجا تدريبيا لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من أبناء الجالية المليبارية بالخور، بهدف تطوير قدراتهم ومهاراتهم في التواصل باللغة العربية وذلك في إطار مواصلة فعاليات البرنامج الاجتماعي تواصل الذي ينفذه مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع – الخور/ رجال بالتعاون مع مركز الأصدقاء الثقافي التابع لقطر الخيرية. وجاء إطلاق البرنامج بطلب من أبناء هذه الجالية من المهندسين والأطباء وأصحاب الوظائف الأخرى الذين يرغبون في تعلم اللغة العربية والاطلاع على ثقافة المجتمع القطري وعاداته وتقاليده، لتمكنهم من التواصل مع المواطنين القطريين وأبناء الجاليات العربية المختلفة وأداء مهامهم الوظيفية بشكل أفضل. وفي إطار البرنامج التدريبي، يتم تقديم محاضرة أسبوعية في أساسيات اللغة العربية يحضرها حوالي 25 مشاركا من الجنسين، ويقدمها السيد ياسر عرفات بادينهاكرا، وهو متخصص في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، ويحمل شهادة ماجستير في اللغة العربية من كلية الانسانيات جامعة قطر. وتشتمل المحاضرة على جماليات اللغة وتعليم القواعد الأساسية في النحو والصرف وتعليم مخارج الحروف وتركيب الجمل والتدريب على كتابتها ونطقها. ويستمر البرنامج التدريبي لمدة 6 أشهر ويحصل من يجتاز الامتحان على شهادة في نهاية الدورة. وأشاد الخريجون ببرنامج اللغة العربية الذي نظمه مركز الأصدقاء الثقافي، واعتبروه فرصة ثمينة لرفع مستواهم باللغة العربية، خصوصا أنهم يقيمون في دولة تعتبر اللغة العربية هي لغتها الأم. الجدير بالذكر أن برنامج تواصل يعد أحد البرامج التي خصصتها قطر الخيرية لتوفير خدمات ثقافية، واجتماعية، وأسرية، وتعليمية لأبناء الجاليات غير الناطقة باللغة العربية في قطر، وتعزيز التواصل فيما بينهم. ويهدف إلى مد جسور التواصل بين أبناء مختلف هذه الجاليات وتعزيز القيم والمبادئ الهادفة لديهم وتوفير الفرصة لهم للاطلاع على ثقافة المجتمع القطري وعاداتهم وتقاليدهم. وكان مركز الأصدقاء الثقافي التابع لقطر الخيرية قد نظم برنامجا لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في فبراير الماضي، شارك فيه 28 طالبا وطالبة من مختلف الجاليات الآسيوية المقيمة بدولة قطر، ممن قضوا 4 أشهر لتعلم اللغة العربية من خلال مستويين: المبتدئ، والمتوسط.
502
| 18 سبتمبر 2019
قامت قطر الخيرية بدعم كريم من أهل الخير في قطر، بتوزيع مساعدات غذائية على 456 أسرة من الأسر التي تعاني من ظروف معيشية صعبة في عدد من مخيمات الضفة الغربية بفلسطين، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية. وتم توزيع هذه المساعدات، التي استفاد منها 2736 شخصا، بموجب كوبونات أتاحت لهم الحصول على المواد التموينية الأساسية التي تعينهم على توفير احتياجاتها الأساسية من المأكل والمشرب. وشملت عملية توزيع هذه الكوبونات كل من مخيم جنين بمحافظة جنين ومخيم عسكر ومخيم بلاطة بمحافظة نابلس، حيث تم ذلك من خلال مكتب قطر الخيرية وفق كشوفات الأسماء التي قامت وزارة التنمية بتزويدهم بها ضمن المعايير المتفق عليها. وتكتسب هذه المساعدات أهمية خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الشعب الفلسطيني خصوصا مع الارتفاع المتزايد للمواد الغذائية وأزمة عدم صرف الرواتب للموظفين بشكل منتظم. وكانت قطر الخيرية قد قامت مؤخرا بتوزيع 2560 حقيبة مدرسية بمستلزماتها على طلبة الأسر الفقيرة في فلسطين، بهدف تلبية بعض احتياجاتهم في العملية التعليمية وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسرهم، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم. وشملت مناطق التوزيع الضفة الغربية كاملة بما فيها القدس الشريف، من خلال المدارس والمراكز التابعة للوزارات الشريكة بالمشروع إضافة إلى مقر قطر الخيرية. وتعمل قطر الخيرية في فلسطين منذ التسعينيات من القرن الماضي ولديها مكتبان ميدانيان في كل من رام الله وقطاع غزة تشرف من خلالهما على مشاريعها بشكل مباشر، وتضمن سرعة تدخلها في أوقات الأزمات، وتعاونها مع شركاء العمل الإنساني الدوليين والإقليميين والمحليين، لتنفيذ مشاريع تنموية كبيرة، حيث تمكنت قطر الخيرية خلال الفترة من ( 2008 ـ 2018 ) بدعم من أهل الخير في قطر وكحصيلة لشراكاتها مع المنظمات الدولية والجهات الداعمة من تنفيذ 1.462 مشروعا إغاثيا وتنمويا، بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 662 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 8 ملايين شخص وأسرة.
596
| 17 سبتمبر 2019
نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، مشروع توعية أمهات الأطفال الأيتام، وذلك ضمن الخطة العامة لأنشطة المكفولين للعام 2019، استفادت منها 400 سيدة من أنحاء متفرقة من القطاع، وذلك من أجل تثقيفهن في المواضيع الاجتماعية المختلفة، بما في ذلك مهارات التربية وتعديل السلوك للأيتام، وكذلك مهارات إدارة مال اليتيم. وتعرفت الأمهات، خلال عشرة أيام من التدريب المتواصل، بواقع خمس ساعات تدريبية يومياً، على أساليب التربية الحديثة في التعامل مع أبنائهن الأيتام، فضلا عن كيفية مواجهة التحديات المجتمعية الأخرى. وعبرت السيدات المشاركات في المشروع عن سعادتهن بحجم الفائدة التي حصلن عليها خلال اللقاءات التي حضرنها، خصوصا فيما يتعلق برفع وعيهن بأساليب تربية الأطفال. وعبرت أم أحمد وهي أرملة تقطن جنوب قطاع غزة، عن أملها في مواصلة مثل هذه اللقاءات لأجل حصول الاستفادة العظمى في مختلف القضايا التي تهم الأرامل، لاسيما فيما يخص التعاطي مع الأيتام وتحفيزهم على حماية أسرهم. ولفتت السيدة أم أحمد، عقب الانتهاء من لقاء تثقيفي، إلى أنهن تعرفن على الطرق الصحية في حفظ سلامتهن، وأهمية الحفاظ على سلامة أطفالهن، وكيفية تقويم سلوكهم وضبطها بعيداً عن المؤثرات الخارجية، فيما قالت السيدة أمينة إنها سعيدة بحجم الفائدة المقدمة التي خرج بها اللقاء حول قضية تربية الأطفال وطرق تحسين سلوكهم في ظل غياب الأب، مشيدة بجهود قطر الخيرية في دعم النساء الأرامل في قطاع غزة. وأعربت عن امتنانها لحضور هذه اللقاءات التي قالت إن لها تأثيرا إيجابيا على حياة أطفالها الأيتام، معتبرة أن مشاركتها في هذا المشروع أضاف لها الشيء الكثير فيما يخص القضايا التربوية وطرق التعامل مع الأبناء خصوصا المراهقين. من جانبه، عبر مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب عن سعادته، بتنفيذ هذا المشروع الذي قال إنه يعزز من قدرات أمهات الأيتام في التغلب على مشاكل الأطفال في المراحل المختلفة. وأكد أبو حلوب، على أهمية المساهمة في تعزيز ثقة الأمهات الأيتام بأنفسهن مما ينعكس إيجابا على الوضع النفسي لهن، وكذلك مساعدتهن في تعزيز علاقتهن ببعضهن البعض. وحاضر في اللقاءات التثقيفية التي عقدت في قاعة مركز كابيتال موال التجاري، مدربين أكفاء في القضايا الأسرية والاجتماعية على مستوى قطاع غزة. جدير بالذكر أن عدد الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في قطاع غزة بلغ 11500 يتيم بجانب كفالة أسر فقيرة وطلبة العلم وذوي الاحتياجات الخاصة والمعلمين حيث بلغ العدد الإجمالي للمكفولين 15 ألف مكفول جميعهم يتلقون مساعدات نقدية وعينية بشكل دوري، فيما يحصل الأيتام على الرعاية الشاملة في المجالات الصحية والتربوية والاجتماعية.
1383
| 12 سبتمبر 2019
العلي: انطلاقة البرنامج الجديدة تعكس عمق شراكتنا الإستراتيجية مع إذاعة القرآن الكريم انطلقت يوم الثلاثاء الماضي أولى حلقات الدورة الجديدة لبرنامج تفريج كربة الإذاعي الذي تنتجه قطر الخيرية بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم بالدوحة، بهدف تسويق المشاريع الإنسانية في مختلف المجالات والاسهام في دعم المحتاجين حول العالم وحشد الدعم لمختلف الحملات والمشاريع التي تطلقها قطر الخيرية. ويبث البرنامج عبر أثير إذاعة القرآن الكريم 103.4FM يوم الثلاثاء من كل أسبوع في تمام الساعة الثامنة ويستمر حتى التاسعة مساء، ويقدمه الدكتور عبد الرحمن الحرمي. كما يستضيف البرنامج في كل حلقة ضيوفا من المشايخ والاعلاميين والشخصيات الاجتماعية. وتناول البرنامج في أولى حلقاته، التي استضاف فيها الشيخ سعود الهاجري، دعم الحملة الإنسانية العاجلة التي أطلقتها قطر الخيرية لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول التي اجتاحت معظم ولايات السودان ومناطق واسعة في نيبال. وشهد البرنامج تفاعلا كبيرا من مستمعي ومتابعي البرنامج. وتحث قطر الخيرية جميع أهل قطر الكرام على متابعة برنامج تفريج كربة والتفاعل معه وتقديم الدعم للحالات الإنسانية اسهاما في تخفيف معاناة المتضررين والمحتاجين عبر العالم ومحدودي الدخل داخل قطر. ويستقبل فريق البرنامج المساهمات والتبرعات عبر ارسال الرسائل النصية إلى الرقم 92124 وأيضا عبر محصلي قطر الخيرية، أو عن طريق الاتصال بمركز الاتصال بقطر الخيرية 44667711. ويأتي انطلاق دورة جديدة من برنامج تفريج كربة في إطار تواصل الشراكة الاستراتيجية مع إذاعة القرآن الكريم وعقب بث ثلاثة مواسم من برنامج المتنافسون الذي لاقى صدى إيجابيا وقبولا لدى المستمعين. وبهذه المناسبة قال السيد أحمد صالح العلي مدير إدارة الاعلام والاتصال بقطر الخيرية نحن سعداء جدا باستمرار شراكتنا الاستراتيجية مع اذاعة القرآن الكريم من خلال هذه البرامج المتميزة والتي تلامس الجوانب الإنسانية وتعكس كيف أن الاعلام يمكن أن يخدم العمل الخيري والإنساني بجميع مجالاته، وتستطيع أن تصل الى مشارق الأرض ومغاربها وتضع بصمة تميز من خلال هذه الإذاعة المباركة والبرامج المشتركة بين الطرفين سواء التي قدمت في السابق مثل المتنافسون والبرنامج الرمضاني تراويح. وأعرب عن أمله في أن تكون انطلاقة برنامج تفريج كربة انطلاقة متميزة، مبينا أن البرنامج يتناول كل ثلاثاء جانبا من جوانب العمل الإنساني والتنموي وفي نفس الوقت يطرح المشاريع الخيرية الإنسانية، مضيفا أنه ومن خلال دعم المستمعين سنتمكن من أن نساهم في تفريج كرب الكثير من المستفيدين حول العالم وتحقيق آمالهم وامنياتهم ورسم الابتسامة على وجوههم. وتقدم العلي بجزيل شكره وامتنانه لسعادة الشيخ خالد بن عبد العزيز آل ثاني مراقب إذاعة القرآن الكريم على هذه الشراكة المتميزة ودعمه المستمر للبرامج ومشاريع قطر الخيرية وفريق عمل الإذاعة المتميز دائما. وتقوم قطر الخيرية على مدار العام بإنتاج وبث مجموعة من البرامج التلفزيونية والإذاعية، بهدف نشر ثقافة العمل الإنساني، وإبراز أثر الاعمال الخيرية والتنموية بأسلوب شيق ومحبب واشراك المتطوعين والجمهور في تسويق المشاريع الخيرية بأساليب جديدة ومبتكرة، بالتعاون مع عدد من وسائل الإعلام القطرية المختلفة، المقروءة والمرئية والمسموعة.
1796
| 10 سبتمبر 2019
تواصل قطر الخيرية بتمويل من صندوق قطر للتنمية تقديم المساعدات الإغاثية في إطار الجهود القطرية للتخفيف من معاناة المتضررين من السيول والامطار التي اجتاحت مناطق واسعة في السودان. وتهدف المساعدات الإغاثية التي يمولها صندوق قطر للتنمية، إلى إنقاذ ودعم 110,000 شخص من منكوبي السيول الأمطار والفيضانات في 3 ولايات هي النيل الأبيض، الجزيرة، وكسلا، منهم 49,500 طفل من بينهم 8,000 طفل دون سن الخامسة، بالإضافة إلى 31,000 من النساء. كما تتضمن المساعدات توزيع 13,650 سلة غذائية تتضمن المواد التموينية الأساسية لـ 4,000 أسرة، وتوزيع معينات الإيواء إلى 4000 أسرة التي تشمل بطانيات ومشمعات وفرشا أرضية، وتقديم خدمات الصحة، والمياه وإصحاح البيئة لمكافحة انتشار الأمراض التي تنقلها المياه الملوثة والراكدة. كما ستتوفر ٦ عيادات متنقلة مزودة بالأدوية والاسعافات الأولية لتقديم الخدمات الطبية. وكانت دولة قطر قد سيرت مؤخرا أولى رحلات الجسر الجوي الذي خصصته لدعم الأشقاء في جمهورية السودان المتضررين من الفيضانات بناء على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه». وتأتي هذه الاستجابة العاجلة انطلاقاً من الدور الجوهري والمهم الذي تلعبه دولة قطر في مد يد العون وتقديم المساعدة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والأزمات في كل مناطق ودول العالم. وتشمل المساعدات القطرية مواد غذائية فضلاً عن دعم قطاعات الصحة والإصحاح البيئي. يشار إلى انه في شهري يوليو وأغسطس ضربت السودان فيضانات وأمطار غزيرة تسببت في سيول جارفة مما نتج عنها تأثر خمس عشرة ولاية من أصل ثماني عشرة ولاية بالسودان ووقوع سبعين قتيلاً بحسب تقارير الجهات الحكومية والمنظمات الأممية. وأوضحت جهات دولية أن أهم الاحتياجات الاغاثية لمواجهة الكارثة هي خيام للإيواء والمواد الغذائية وغير الغذائية وامدادات المياه النظيفة والحفاظ على الخدمات الصحية المؤقتة في المناطق المتأثرة وإصلاح محطات المياه التي تعطلت كما في ولاية كسلا في منطقة أروما بجانب مكافحة الحشرات الناقلة للأمراض وصيانة وإصلاح المراحيض التالفة وتغطية النقص الحاد في الادوية للأطفال والبالغين.
857
| 08 سبتمبر 2019
أكدت جمعية قطر الخيرية أنها تطلع إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بجودة برامجها ومشاريعها وخدماتها المنفذة والوصول إلى أكبر عدد من الفئات المحتاجة عبر العالم وتعزيز شراكاتها الإنسانية. وشددت جمعية قطر الخيرية في تقرير لها بمناسبة اليوم الدولي للعمل الخيري، على الحرص على التوعية بأهمية العمل الخيري وتشجيع المزيد من أفراد المجتمع على التطوع. ويحتفل العالم غدا الخميس باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يصادف الخامس من سبتمبر من كل عام، لتشجيع الناس على دعم القضايا الخيرية وتثقيف الجمهور وتوعيته بأهمية الأنشطة الخيرية في التخفيف من حدة الأزمات الإنسانية حول العالم. وتبرز أهمية الاحتفاء باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 رسمياً، في التخفيف من الآثار الناجمة عن الكوارث والأزمات الإنسانية، ويركز تركيزا رئيسيا على القضاء على الفقر بجميع صوره وأشكاله وأبعاده وهو تحد عالمي ومتطلب لا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة، ويساعد على توفير الخدمات العامة في مجال الرعاية الصحية والتعليم والإسكان وحماية الطفل. وقد ألقى تقرير جمعية قطر الخيرية الضوء على أبرز إنجازاتها الإنسانية محليا وإقليميا ودوليا حيث تعد في طليعة المؤسسات الخيرية على مستوى العالم العربي. ومنذ انطلاقها عام 1992 تسعى لخدمة الإنسان وتوفير حياة كريمة له وحمايته من مخاطر الجهل والفقر والعنف، وتعمل بفعالية وكفاءة في مجالات التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الأزمات والكوارث. وقد نجحت في تقديم مساعداتها لأكثر من 70 دولة في آسيا وإفريقيا وأوروبا، وبلغ عدد مكاتبها الإقليمية والميدانية حوالي 28 مكتبا. وأدركت جمعية قطر الخيرية أهمية التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم، حيث وقعت على حوالي 102 اتفاقية تعاون وشراكة 79 منها مع الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة حتى نهاية 2018، فضلا عن حصولها على عضويات في منظمات وتحالفات إنسانية دولية، بجانب حصولها على مجموعة من الجوائز والأوسمة وشهادات التكريم على المستويات العربية والدولية. ولفتت قطر الخيرية في تقريرها إلى أنها شهدت استحداثا وتطويرا لمنظومة متكاملة في مجال الحوكمة من خلال تطبيق سياسات وأدلة وإجراءات تضبط العمل في بيئتها، وتساهم في تحقيق أعلى قدر من المسؤولية والنزاهة والشفافية والمساءلة، معتمدة على القوانين والمعايير والمبادئ الإنسانية الدولية وأفضل الممارسات في مجال العمل الإنساني والتنموي. وتأكيدا على دورها التنموي والإنساني، فقد نفذت قطر الخيرية خلال العام الماضي 21,505 مشاريع تنموية في 42 دولة حول العالم، بتكلفة إجمالية وصلت إلى أكثر من 559,566,000 ريال، ويستفيد منها 22 مليون شخص، وتتوزع هذه المشاريع على مجالات التعليم والصحة والمياه والإصحاح والمشاريع المدرة للدخل وغيرها. وذكرت أن عدد المستفيدين من المشاريع الإغاثية التي نفذتها في العام الماضي بلغ حوالي 13 مليون شخص متضرر من الأزمات والكوارث في 41 دولة خاصة تلك التي تعاني ظروفا استثنائية مثل الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ إجمالي المكفولين لدى قطر الخيرية 16,2279 شخصا، منهم 14,5595 يتيما حول العالم تقدم لهم الرعاية الشاملة في المجالات التربوية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وحازت المشاريع التنموية التي نفذتها قطر الخيرية في أكثر من دولة عبر العالم خلال عام 2018 على إشادات وزراء ومسؤولين محليين، عكست ارتياحا من جودتها وسرعة إنجازها والأثر الذي تتركه على المجتمعات المستفيدة. على مستوى دولة قطر، تمكنت قطر الخيرية في العام الماضي من تحقيق إنجازات مهمة ضمن مبادرة خيرنا لأهلنا، حيث استفاد منها قرابة مليون حالة من الأسر ذات الدخل المحدود، والغارمين والمرضى والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب والعمال، وبتكلفة بلغت 100 مليون ريال. وتولي قطر الخيرية اهتماما كبيرا بتنمية القدرات حيث تنفذ العديد من البرامج في هذا المجال مثل كتاب المستقبل الذي يعمل على اكتشاف المواهب الكتابية، وتطوير مهاراتهم في هذا المجال، ودمج المجتمع بالعمل التطوعي وتشجيع دعم المبادرات التطوعية مثل بيوت الخير وترميم وتحدي المبادرات، بجانب دعم الأسر القطرية المنتجة.
1570
| 04 سبتمبر 2019
يحتفل العالم اليوم الخميس باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي يصادف الخامس من سبتمبر من كل عام، لتشجيع الناس على دعم القضايا الخيرية وتثقيف الجمهور وتوعيته بأهمية الانشطة الخيرية في التخفيف من حدة الأزمات الانسانية حول العالم. وتبرز أهمية الاحتفاء باليوم الدولي للعمل الخيري، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 رسمياً، في التخفيف من الآثار الناجمة عن الكوارث والأزمات الإنسانية، ويركز تركيزا رئيسيا على القضاء على الفقر بجميع صوره وأشكاله وأبعاده وهو تحد عالمي ومتطلب لا غنى عنه في تحقيق التنمية المستدامة، ويساعد على توفير الخدمات العامة في مجال الرعاية الصحية والتعليم والإسكان وحماية الطفل. وتعد قطر الخيرية في طليعة المؤسسات الخيرية على مستوى العالم العربي، ومنذ انطلاقها عام 1992 تسعى لخدمة الانسان وتوفير حياة كريمة له وحمايته من مخاطر الجهل والفقر والعنف، وتعمل بفعالية وكفاءة في مجالات التنمية المستدامة ومحاربة الفقر وإغاثة المنكوبين في حالات الأزمات والكوارث. ونجحت في تقديم مساعداتها لأكثر من 70 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا، وبلغ عدد مكاتبها الإقليمية والميدانية حوالي 28 مكتبا. وأدركت أهمية التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمواجهة تحديات التنمية والعمل الإنساني على مستوى العالم، حيث وقعت على حوالي 102 اتفاقية تعاون وشراكة 79 منها مع الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة حتى نهاية 2018، فضلا عن حصولها على عضويات في منظمات وتحالفات إنسانية دولية، بجانب حصولها على مجموعة من الجوائز والأوسمة وشهادات التكريم على المستويات العربية والدولية. كما شهدت قطر الخيرية استحداثا وتطويرا لمنظومة متكاملة في مجال الحوكمة من خلال تطبيق سياسات وأدلة وإجراءات تضبط العمل في بيئتها، وتساهم في تحقيق أعلى قدر من المسؤولية والنزاهة والشفافية والمساءلة، معتمدة على القوانين والمعايير والمبادئ الإنسانية الدولية وأفضل الممارسات في مجال العمل الإنساني والتنموي. وتأكيدا على دورها التنموي والإنساني، فقد نفذت قطر الخيرية خلال العام الماضي (2018) 21,505 مشروعا تنمويا في 42 دولة حول العالم، بتكلفة إجمالية وصلت إلى أكثر من 559,566,000 ريال، ويستفيد منها 22 مليون شخص، وتتوزع هذه المشاريع على مجالات التعليم والصحة والمياه والإصحاح والمشاريع المدرة للدخل وغيرها. وبلغ عدد المستفيدين من المشاريع الإغاثية التي نفذتها في العام الماضي 2018 حوالي 13 مليون شخص متضرر من الأزمات والكوارث في 41 دولة خاصة تلك التي تعاني ظروفا استثنائية مثل الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية. وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ اجمالي المكفولين لدى قطر الخيرية 16,2279 شخصا، منهم 14,5595 يتيما حول العالم تقدم لهم الرعاية الشاملة في المجالات التربوية والتعليمية والصحية والاجتماعية. وحازت المشاريع التنموية التي نفذتها قطر الخيرية في أكثر من دولة عبر العالم خلال عام 2018 على إشادات وزراء ومسؤولين محليين، عكست ارتياحا من جودتها وسرعة إنجازها والأثر الذي تتركه على المجتمعات المستفيدة.
675
| 04 سبتمبر 2019
بلغ عدد المستفيدين من المشاريع التعليمية الإغاثية التي تنفذها قطر الخيرية منذ عام 2015 وحتى الآن لصالح المتضررين في مناطق الأزمات والكوارث الطبيعية 810 آلاف مستفيد، بقيمة تقدر بنحو 107 ملايين ريال قطري، فضلا عن مشاركتها في عدد من المبادرات التعليمية الدولية التي تخدم هذه الشرائح. ويأتي تدخل قطر الخيرية في هذا المجال نظرا لازدياد حجم أزمة تعليم اللاجئين وازدياد حالات التسرب المدرسي، والدمار الذي تتعرض له المؤسسات التعليمية بسبب الكوارث الطبيعية والأزمات التي يشهدها عدد من الدول، حيث يشير تقرير أصدرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن من بين 7.1 مليون طفل لاجئ ممن هم في سن الدراسة، هناك 3.7 مليون طفل منهم لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدرسة في عام 2018. وباعتبارها إحدى المنظمات الفاعلة في مجال التعليم، فقد أسهمت مشاريع قطر الخيرية في مجال التعليم أثناء الطوارئ إسهاما كبيرا في توفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة مدى الحياة، تتوافر فيها أيضا الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، والمعينات المدرسية التي تساعد على تعزيز الأمن والسلامة والرفاه الجسدي والعقلي والنفسي. وفي هذا الإطار تنفذ قطر الخيرية مشاريع في مجال التعليم أثناء الطوارئ في تركيا وسوريا وفلسطين والسودان ولبنان وبنغلاديش واليمن وإندونيسيا، وشملت تدخلات قطر الخيرية، في هذا المجال، عمل الصيانة وإعادة إعمار المؤسسات التعليمية التي دمرت ووفرت فيها المياه ومعينات النظافة والصرف الصحي، وتحسين مستوى الطلاب من خلال طباعة المناهج وتوزيع الكتب المدرسية والحقائب المدرسية والمنح الدراسية، وتقديم الاحتياجات الإغاثية التعليمية لمدارس اللاجئين والنازحين وتقديم الإغاثة العاجلة لمتضرري الزلازل من خلال (إقامة مدارس طوارئ) وغيرها من المشاريع. مبادرات تعليمية وفضلا عن مشاريعها الإغاثية التي تنفذها في عدد من الدول، قامت قطر الخيرية بالانضمام إلى عدد من المبادرات التعليمية الدولية التي تخدم هذه الشريحة من خلال الشراكات العالمية والوطنية، خاصة مع صندوق قطر للتنمية الذي يقوم برعاية مبادرة كويست لتعليم وتدريب الأطفال المتأثرين من الأزمات المتواصلة في سوريا والمنتشرين داخل سوريا وخارجها في كل من لبنان والأردن والعراق وتركيا. وتسعى هذه المبادرة إلى رفع قدرات وكفاءات اللاجئين والنازحين السوريين وإعطائهم الفرصة لبناء مؤهلاتهم والتمكن من الالتحاق بالتعليم الرسمي وسوق العمل في سبيل أن يساهموا بطريقة فعالة في تنمية وتطوير مجتمعهم. كما ساهمت قطر الخيرية في مبادرة المدرسة العالمية للاجئين، بصفتها عضوا مؤسسا ضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص بها، والتي تم الإعلان عنها خلال مؤتمر Aid & Trade أكبر المؤتمرات التي تقام سنوياً بلندن، والذي يستهدف تقديم المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المناطق التي تعاني حول العالم. وتعتبر مبادرة المدرسة العالمية للاجئين مبادرة عالمية تسعى إلى تقديم التعليم الجيد والنوعي للاجئين والنازحين حول العالم من خلال تقنيات التعليم الإلكتروني، حيث تتميز هذه المبادرة بأنها تقدم حلولاً في التعليم في مناطق الصراعات.
267
| 02 سبتمبر 2019
أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة عاجلة لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول في السودان ونيبال . وتهدف الحملة، التي تحمل شعار بر الأمان، إلى تقديم مساعدات للمتضررين من الفيضانات، تشمل الغذاء والإيواء والصحة والتعليم حيث تسعى الجمعية إلى توفير سلال غذائية مكونة من ثمانية أنواع من المواد التموينية الرئيسية، بجانب تقديم الخدمات الصحية للمصابين جراء الفيضانات، وتوفير مياه صالحة للشرب للمتضررين، إضافة إلى توفير المأوى الذي يشمل خياما وحقيبة مستلزمات معيشية وفرشا أرضية، ودعم العملية التعليمية. وسيرت قطر الخيرية الأسبوع الماضي قافلة مساعدات للمتضررين من السيول والفيضانات في ولاية /النيل الأبيض/ بالسودان، والتي شهدت فيضانات هي الأعنف منذ سنوات مما تسببت في إلحاق أضرار بليغة بالسكان. واستفاد من القافلة 20,000 شخص، وبلغت قيمة المساعدات مليون ريال قطري. وأثنى اللواء ركن حيدر علي الطريفي والي ولاية /النيل الأبيض/، على مستوى العلاقات بين الشعبين القطري والسوداني، مبينا أن هذه القافلة هي الأولى التي تصل لولايته، وتعكس روح التعاون والتكامل والاخاء بين البلدين. وقال إن القافلة ستسهم في إيواء الموطنين المتضررين من السيول والامطار في محلية السلام. كما عبر عدد من المستفيدين السودانيين من القافلة عن شكرهم وامتنانهم لدولة قطر ولقطر الخيرية. جدير بالذكر أن إجمالي المتأثرين من الفيضانات والسيول في السودان قد بلغ 245,700 شخص في 15 ولاية من ولايات البلاد البالغ عددها 18 ولاية، وبلغ إجمالي المنازل المهدمة كليا أو جزئيا 32,815 منزلاً وبلغ عدد الضحايا 59 شخصا وفق ما ذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية أوتشا. وفي نيبال، تضرر نحو 384,950 شخصا من الفيضانات والانهيارات الطينية الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة بحسب تقرير الهلال الأحمر النيبالي الصادر في 17 يوليو، وبلغ عدد الضحايا 78 فيما وصل عدد المفقودين 22 شخصا، كما بلغ إجمالي المنازل التي تأثرت كليا أو جزئيا 18,694. ودعت قطر الخيرية أهل الخير في قطر للتفاعل مع الحملة والتبرع وتقديم العون العاجل من أجل التخفيف عن المتضررين من قسوة الظروف.
1239
| 31 أغسطس 2019
في إطار اهتمامها بالتعليم، وتحت شعار بالعطاء تحلو العودة إلى المدارس، تشارك قطر الخيرية في فعاليات حملة العودة إلى المدارس التي أطلقتها دوحة فستيفال سيتي، للتبرع بالحقائب المدرسية لطلاب المراحل الأساسية والجامعات. وتهدف الحملة التي تستمر حتى 30 من أغسطس الجاري، إلى دعم الطلاب المستحقين في المرحلة الأساسية والجامعية من الأسر ذات الدخل المحدود، لمواصلة تعليمهم، مما يساعدهم في تعديل أوضاعهم المعيشية. وتشارك قطر الخيرية في الحملة من خلال جناح خاص، في المنطقة المخصصة لذلك بالقرب من مونوبري بالطابق الأرضي والتي تم تصميمها على شكل حقيبة ظهر مدرسية عملاقة، للتبرع بالحقائب المدرسية الجديدة والأدوات القرطاسية، بالإضافة إلى التبرع النقدي لدعم رسوم التعليم الأساسي والجامعي، وتوفير الاحتياجات الضرورية للطلاب. كما يتضمن جناح قطر الخيرية صناديق خاصة للتبرع لمشاريع قطر الخيرية الإنسانية الأخرى التي تنفذها في مختلف دول العالم، بجانب تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة الخاصة بالأطفال مثل ورش تربوية مختلفة تهدف الى التوعية بأهمية التعليم ودعم الأطفال لمواصلة تعليمهم، وأركان خاصة للأطفال تحتوي على أنشطة تعليمية متنوعة. وتحث قطر الخيرية الجمهور الكريم للمشاركة في فعاليات الحملة والتبرع للطلاب من ذوي الدخل المحدود، داعية الأطفال للاستمتاع بهذه الفعالية. وقال السيد فريد صديقي رئيس قسم البرامج والمشاريع بقطر الخيرية، إن مشاركة قطر الخيرية في هذه الحملة التي أطلقتها دوحة فستيفال تأتي من منطلق اهتمامها بتوفير التعليم للجميع، مقدما شكره وامتنانه لدوحة فستيفال على تنظيمهم هذه المبادرة الطيبة التي تشجع الطلاب من الأسر ذات الدخل المحدود على مواصلة تعليمهم، ودورهم في تعزيز العملية التعليمية لدى الطلاب. وأضاف قائلا إنه تم تهيئة جناح قطر الخيرية في دوحة فستيفال سيتي بهدف استقبال التبرعات العينية والمادية وتوفير بيئة معلمة ومحفزة للأطفال، لإرساء معاني أهمية التعليم وعكس معاناة المحرومين من التعليم من خلال مجموعة من الألعاب والأدوات التعليمية بمشاركة مدربات أكفاء، داعيا الجمهور الكريم للتبرع، وتعليم أطفالهم عند شراء مستلزماتهم التعليمية التفكير بغيرهم من الطلاب الذين لا يستطيعون توفير احتياجاتهم التعليمية الأساسية. من جهته قال السيد روبرت هال، المدير العام لدوحة فستيفال سيتي: إننا سعداء لأننا أطلقنا موسم العودة إلى المدارس بمبادرة التبرع بالحقائب المدرسية، وأود أن أشكر جمعية قطر الخيرية على تعاونهم معنا. فنحن جزء من المجتمع المحلي ويسعدنا أن نشارك في مثل هذه المبادرات المهمة. أود ايضاً أن أشكر المتاجر المشاركة وتقديمهم أفضل منتجاتهم للمتسوقين في دوحة فستيفال سيتي، وندعو الجميع إلى زيارتنا واكتشاف التشكيلات الجديدة الخاصة بالموسم الدراسي الجديد والمتوفرة لدينا في المول. وتشارك في الحملة عددا من المتاجر داخل دوحة فستيفال سيتي وهي سلام كيدو، وكيبلينج، ودايسو، أبروكرومبي أند فيتش، وهوليستر، وسنتربوينت، وهارفي نيكولز- الدوحة، وماركس آند سبنسر.
1102
| 29 أغسطس 2019
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
29052
| 03 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
25298
| 04 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
21291
| 03 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
15250
| 04 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
15120
| 02 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
10896
| 04 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10404
| 02 مارس 2026