رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"قطر الخيرية" تفتتح مركزاً متعدد الخدمات في كينيا

افتتحت قطر الخيرية مركزاً متعدد الخدمات بمدينة /منجيلا/ الواقعة بمقاطعة تانا ريفر في كينيا، ويتوقع أن يستفيد منه أكثر من 7000 شخص. ويكتسب المركز أهمية خاصة نظرا لموقعه الاستراتيجي الذي اختير بعناية من قبل قطر الخيرية لأن منجيلا منطقة بين ثلاث مقاطعات تقع في قلب عشرات القرى الفقيرة التي تعاني دوما من الفيضانات المدمرة في مواسم الأمطار. وقد ذكر السيد عبدالله حسن جولو مدير مكتب قطر الخيرية في كينيا، أن المركز سيقدم خدمات تعليمية وصحية وينتظر أن يحقق تنمية اجتماعية في المنطقة التي أقيم فيها . ويهدف المركز الذي يعتبر الأول من نوعه في المنطقة، إلى تقديم خدمات تعليمية واجتماعية وتنموية مجتمعية متكاملة لدعم أسر الأيتام والأسر الفقيرة وذات الدخل المحدود التي ترعاها قطر الخيرية، وتحسين ظروفها المعيشية، وتوفير مرافق التعليم لأبنائهم للمساهمة في تعزيز فرص اكمال دراستهم، كما يهدف إلى تحسين مستويات الصحة العامة وتحقيق التنمية في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات الأساسية. ويحتوي مركز /منجيلا/ على مدرسة ابتدائية تتكون من 6 فصول دراسية وقاعة للمعلمين ومكتب إداري، وبئر ارتوازية، إضافة إلى مستوصف ومسجد ، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم ، ومرافق خدمية وساحات خضراء. وأعرب السيد بول كاريسا مفوض مقاطعة تانا ريفر خلال كلمته في حفل الافتتاح عن شكره وامتنانه لدولة قطر وشعبها الكريم، ولقطر الخيرية على ما تبذله من جهود لمساعدة الفئات المحتاجة وتحسين الخدمات الاجتماعية المتكاملة في كينيا. وقال إن مقاطعة تانا ريفر حظيت بنصيب مهم من مشاريع قطر الخيرية، منوها إلى أن هذا المركز هو أكبر المشاريع في المقاطعة، ودعا الأهالي للمحافظة عليه وتبنيه وإبقائه رمزا للصداقة بين الشعبين الكيني والقطري. من جانبه، أشاد السيد ديفيد كومورو ندوماري ممثل وزارة الصحة الكينية، بهذا المشروع. وقال إن لقطر الخيرية بصمات واضحة في العمل الخيري بكينيا، منوها بأن هذا المركز سيسهم في تخفيف معاناة السكان.. فيما أثنى السيد فيصل أوبو ممثل وزارة التعليم على قطر الخيرية لإقامتها هذا المركز التعليمي الذي يخدم المئات من التلاميذ الفقراء ويوفر فرص عمل للكثير من أبناء القرية.

2478

| 19 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة "معاً ضد الجوع "

أطلقت قطر الخيرية حملة معاً ضد الجوع من أجل حث الناس على توفير الغذاء الضروري للأشخاص والمجتمعات التي يهددها خطر المجاعة في عدد من الدول التي تعد من بين الأكثر فقرا في العالم. وتهدف الحملة، التي تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للأغذية، إلى توفير الغذاء الضروري والصحي للأسر الفقيرة التي تواجه خطر المجاعة ولا تجد ما يحفظ لها البقاء على قيد الحياة والتي تفاقمت بعد جائحة كورونا. خطر وشيك وأشارت تقارير دولية إلى أنه مع كل دقيقة تمر يلقى 11 شخصا حتفهم بسبب الجوع، فيما يواجه حوالي 41 مليون شخص غالبيتهم من النساء والأطفال خطرًا وشيكا للمجاعة وسوء التغذية بسبب الأزمات والكوارث الطبيعية، إضافة لجائحة كورونا التي عمقت الأزمة جراء تعطل الإنتاج وتوقف المنتجين عن العمل. الدول المستهدفة وتشمل الدول التي تستهدفها الحملة كلا من أفغانستان، الهند،،كينيا،السنغال، ألبانيا، البوسنة. ويأتي اختيار تلك الدول بناء على نتائج دراسات تقييمية استندت الى تقارير ميدانية واحصاءات موثقة أشارت إلى أن أفغانستان باتت على مشارف كارثة إنسانية قد تستمر لسنوات لتهدد حياة نصف سكان هذا البلد الفقير، فيما صنفت الهند بأنها من أكبر الدول التي يعاني سكانها من نقص التغذية في العالم، حيث تجاوز عدد الجوعى حاجز 189 مليون شخص، وأكثر من نصف نساء الهند يعانين من فقر الدم. وفي كينيا يهدد انعدام الأمن الغذائي حياة الملايين ممن يواجهون خطر الجوع وسوء التغذية والفقر، فيما يعيش قرابة نصف سكان السنغال تحت خط الفقر، و18في المائة من الأطفال االسنغاليين مصابون بمرض التقزم بسبب سوء التغذية. وكذلك الحال لآلاف الأسرفي البوسنة الفقيرة حيث ينتشر مرض التقزم لدى أطفالهم دون سن الخامسة بسبب نقص الوجبات الغذائية. وفي ألبانيا يعيش 15 في المائة من شعبها تحت خط الفقر، بعد أن تراجع دخل الأسر الألبانية ولم يعد بإمكانها توفير ما يكفي من الحاجة اليومية لأبنائها من الغذاء. طرق التبرع وتحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر للتفاعل مع حملة معا ضد الجوع لإنقاذ الفقراء والمحتاجين في تلك الدول من شبح الجوع وسوء التغذية والتخفيف من معاناتهم، سائلة المولى عز وجل يجزل لهم الأجر والمثوبة ويديم عليهم نعمه. ويمكن للراغبين في التبرع لحملة معا ضد الجوع القيام بذلك من خلال موقع وتطبيق قطرالخيرية الإلكترونيين qch.qa/App⁠، qch.qa أو عن طريق نقاط التحصيل،أو الاتصال على رقم الهاتف 44667711.

1709

| 19 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تُنفذ مشروعاً للمياه والإصحاح للنازحين باليمن

نفذت قطر الخيرية بالتعاون مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة الأوتشا مشاريع نوعية في مجال المياه والإصحاح للنازحين والمجتمعات المضيفة لهم في مديرية مستبأ بمحافظة حجة اليمنية، والتي تعد الأكثر ضعفاً، وينتظر أن يستفيد منها أكثر من 30,000 شخص. وتم اختيار المنطقة وفقا لدراسة تقييمية واسعة أجرتها قطر الخيرية على 15 موقعًا من مواقع النزوح في مديرية مستبأ، نظرا لانعدام الخدمات بها وخلوها من البنية التحتية رغم بعدها ووعورة طرق الوصول إليها. مشاريع نوعية ويعد المشروع من المشاريع النوعية التي تنفذها قطر الخيرية في اليمن بتمويل من الأوتشا تلبية للاحتياجات الملحة لسكان المديرية التي يعاني معظم سكانها النازحين والقرى المضيفة لهم بالمنطقة من الفقر المدقع وانعدام الخدمات وشح المياه، ويسعى المشروع إلى تغطية الاحتياجات الأساسية للنازحين، ولسبع من القرى المستضيفة لهم. مرافق متنوعة وفي إطار هذا المشروع تم إنشاء 3 خزانات حجرية بسعات تتراوح بين 30-45 مترا مكعبا، وترميم خزان رابع بحجم 100 متر مكعب، وتوريد وتركيب 4 منظومات ضخ للمياه بالطاقة الشمسية، بالإضافة الى تركيب خطوط الضخ وإنشاء نقاط توزيع المياه لتوفير مياه آمنة وصالحة للشرب. وفي مجال الإصحاح قامت قطر الخيرية ببناء 607 دورات مياه طارئة و70 أخرى ثابتة للنازحين والقرى المحيطة بهم، كما وزعت أكثر من 2000 حقيبة نظافة. وقد صاحب تنفيذ المشروع تنظيم حملات توعوية وصحية من خلال توزيع الملصقات والبرشورات التوعوية لتغيير الممارسات الصحية الخاطئة وتعزيز النظافة الشخصية والمنزلية. استدامة للخدمات وحرصا من قطر الخيرية على تحقيق الاستدامة لمشاريعها التنموية تم تنظيم دورات لتدريب وتأهيل اللجان التي تتولى الإشراف على المشروع للتعرف على طرق تشغيل منظومات الضخ وصيانة الآبار ضماناً لاستمرارية الخدمات. وقد تم تسليم المشروع لأهالي المديرية بحضور الجهات الرسمية حيث حضر حفل التسليم كل من مدير المجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي بمحافظة حجة،وعدد من أعيان ووجهاء المديرية وممثلين للنازحين. وفي تصريح له عبر المهندس طارق حسان مدير مكتب قطر الخيرية باليمن أن قطر الخيرية كان لها السبق في التدخل في هذا المجال الهام عبرمشاريع نوعية رغم بعد المسافة ووعورة الطريق، منوها إلى أن المنطقة لاتزال تعاني من نقص حاد في الخدمات وهي بحاجة للمشاريع الخدمية والإنسانية التي تعين النازحين والقرى المحيطة بهم. ومن جانبهم عبر المستفيدون عن شكرهم وامتنانهم للداعمين ولقطر الخيرية على هذا التدخل الكبير في مستبأ متمنين أن تواصل قطر الخيرية نشاطها في المديرية وأن تتوسع في مجالات التدخل الأخرى كالصحة والأمن الغذائي والمأوى، موضحين أن هذه المنطقة محرومة من المشاريع لأنها منطقة صعبة الوصول الأمر الذي تسبب في حرمانها من وجود بنية تحتية في مجال المياه والإصحاح باستثناء هذا المشروع الذي نفذته قطر الخيرية. مشاريع قادمة يذكر أن قطر الخيرية باليمن وقعت مؤخرا اتفاقيتي شراكة مع مكتب الاوتشا باليمن لتنفيذ مشروعين في القطاع الصحي بقيمة 955 ألف دولار امريكي، يؤمن أحدهما الخدمات الصحية الطارئة للنازحين والقرى المحيطة بهم في محافظتي حجة والحديدة،والثاني للنازحين وسكان القرى بمحافظة إب اليمنية.

935

| 18 أكتوبر 2021

محليات alsharq
مشاريع مستدامة لقطر الخيرية تعزّز الأمن الغذائي

مشاريع مستدامة لقطر الخيرية تعزّز الأمن الغذائيمستقبل أغذيتنا بين أيدينا شعار يوم الأغذية العالمي الموافق للسادس عشر من أكتوبر من كل سنة. الاحتفال هذه السنة مختلف نوعا ما خصوصا بعد أن أماطت جائحة كوفيد-19 اللثام عن مدى الحاجة لإجراء تغيير عاجل في طرق العمل السائدة، فالمزارعون يعانون مشاكل عدة. يأتي ذلك في وقت يحتاج فيه عدد كبير من سكان هذا الكوكب إلى مساعدات غذائية طارئة، مما يستلزم نظما غذائية وزراعية مستدامة قادرة على توفير ما يلزم من أغذية لحوالي 10 مليارات شخص بحلول عام 2050. وإيمانا منها بضرورة تعزيز الأمن الغذائي في الدول التي تعاني من الكوارث والأزمات عملت قطر الخيرية على دعم المزارعين في هذه المناطق وتعزيز المشاريع الزراعية والحيوانية النوعية وتوزيع السلال والمواد الغذائية على النازحين واللاجئين والفئات الفقيرة الذين يعانون نقصا في هذه الاحتياجات، كما قامت بتوسيع شراكاتها مع المنظمات الأممية للتصدي لأزمات نقص الغذاء. 600 ألف مستفيد وفي هذا الإطار قدمت قطر الخيرية مساعدات ونفذت مشاريع لدعم الأمن الغذائي في 29 دولة استفاد منها قرابة 600 ألف شخص بتكلفة إجمالية ناهزت 30 مليون ريال سنة 2020. دعم المزارعين بفلسطين قامت قطر الخيرية بتأهيل أكثر من 90 دفيئة زراعية (بيوت زراعية محمية) خلال السنوات الخمس السابقة بمساحة تجاوزت 150 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تزيد عن مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 550 شخصا. وضمن جهودها المتواصلة لدعم قطاع الزراعة وصغار المزارعين الفلسطينيين، وضمن برنامجي التمكين الاقتصادي والأمن الغذائي اللذين تنفذهما قطر الخيرية في قطاع غزة، بدأت قطر الخيرية مؤخرا بتأهيل 15 دفيئة زراعية بمساحة تزيد عن 20 ألف متر مربع، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية. مشروع نوعي للنازحين تواصل قطر الخيرية للعام الثاني على التوالي تنفيذ مشروع دعم سلسلة القيمة للقمح والذي يعد المشروع الأول من نوعه في الشمال السوري نظرا لدعمه سلسلة القيمة بدءا من توفير المدخلات الزراعية وانتهاء بتوفير الخبز للمجتمع وقد غطى المشروع احتياجات 200 عائلة. يتضمن المشروع تأهيل صوامع الحبوب بطاقة تخزينية تقدر بـ 12 ألف طن قمح، وتوفير مطحنة جديدة بطاقة إنتاجية 50 طن طحين يوميا، وشراء أكثر من 1000 طن قمح، وتوزيع خبز مدعوم. بالإضافة إلى دعم المزارعين بالمدخلات الأساسية لزراعة القمح، وتقديم دعم فني لهم من خلال جلسات توعوية. الدعم الغذائي للروهينغا تسهم قطر الخيرية بتوفير الأمن الغذائي للاجئين الروهينغا في بنغلاديش حيث قامت مؤخرا بتوزيع أكثر من 200 ألف كلغ من المواد الغذائية على قرابة تسعة آلاف لاجئ في جزيرة بهانشار النائية في خليج البنغال، حيث لم تمنع صعوبة الوصول لهذه المناطق من تقديم المساعدات الغذائية للاجئين الذين يعانون نقصا حادا في المواد الغذائية. شراكات دولية واستمرارا لجهودها في تحسين الظروف المعيشية، وقعت قطر الخيرية خلال العام الجاري اتفاقيتي تعاون جديدتين مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الاوتشا لدعم سلسلة القيمة لمحصول القمح في الشمال السوري للموسم الثالث على التوالي2021-2022 بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من مليوني دولار، وينتظر أن يستفيد منها 92 ألف شخص. كما وقعت قطر الخيرية سنة 2020 اتفاقية مع الأونروا بقيمة 1,5 مليون دولار أسهمت في تقديم المعونات الغذائية خلال جائحة كورونا. وتغتنم قطر الخيرية هذه المناسبة لتوجّه خالص الشكر والامتنان لكل شركائها من المنظمات الدولية والجهات المانحة والشركات التجارية المحلية وأهل الخير في قطر الذين دعموا -ولا يزالون - تنفيذ مشاريعها المتواصلة التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي بمناطق الأزمات والمجتمعات الفقيرة، داعية إياهم لمواصلة دعمهم الكريم من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية، وإحداث فرق في حياة الفئات المستهدفة.

1214

| 17 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم ورشة العمل المجتمعي بالخور

نظّم مركز قطر الخيرية لتنميّة المجتمع فرع الخور ورشة العمل المجتمعي خارج الصندوق بمشاركة عدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام بقطر الخيرية بالإضافة لمجموعة من منسوبي المؤسسات والجهات ذات العلاقة بالعمل المجتمعي. وتهدف الورشة إلى تفعيل الشراكات المجتمعية، وتحقيق التكامل بين كافة المؤسسات العاملة في الشأن المجتمعي بالدولة، وتنسيق الجهود وتعزيز التعاون المشترك فيما بينها. قدّم الورشة السيد طارق أبوزيد المدير العام لشركة إطلاق لإدارة الأعمال حيث قام بشرح المبادئ العامة للعمل المجتمعي وأنواعه، وأهمية الفكرة في العمل المجتمعي التي ترتكز عليها الرسالة والحاجة والقدرة التسويقية للفكرة، كما تطرق في الورشة إلى تحليل البيئة وتحديد الاحتياجات والصياغة الصحيحة للأفكار والمنتجات والمشروعات. وختم الورشة باستعراض الاعتبارات التي يجب مراعاتها حينما تكون الفكرة مجتمعية، وأهمها الإيمان بالفكرة وهذه خاصية لا تتوافرعادة في غير العاملين في مجال العمل المجتمعي. مؤكدا ضرورة مواكبة التطور السريع والطفرة الهائلة في عالم الأفكار والتسويق الذي يضع جميع المؤسسات لا سيما التي تقدم خدمات مجتمعية أمام تحدٍ حقيقي للوصول بخدماتها ومنتجاتها الى المجتمعات المستهدفة. وعبر السيد فيصل راشد الفهيدة مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع البرامج وتنمية المجتمع بقطر الخيرية عن شكره لشركة إطلاق لإدارة الأعمال القائمين عليها وللمدرب على تقديم وإدارة هذه الورشة القيّمة. واضاف: إن ورشة العمل المجتمعي خارج الصندوق تأتي في إطار سعي قطر الخيرية الدائم للإسهام في تنمية المجتمع، من خلال إتاحة الفرصة لجميع فئات المجتمع للمشاركة في البرامج المجتمعية والتدريب المستمر رفعا لقدراتهم وصقلا لخبراتهم خدمة لرؤية قطر 2030. وبدورها قالت الدكتورة لطيفة الدرويش الرئيس التنفيذي لشركة إطلاق لادارة الاعمال الشركة المنفذة للورشة: جاءت هذه الورشة ضمن حرصنا على التعاون والشراكة مع قطر الخيرية وذلك ضمن أهدافنا الاستراتيجية في شركة إطلاق لإدارة الأعمال والتي نسعى من خلالها للتكامل والشراكة مع المؤسسات المجتمعية في إطار المسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات. وأضافت إن ورشة العمل المجتمعي خارج الصندوق هي أحد برامجنا ودوراتنا التي نقدمها لقطاع العمل المجتمعي ونسعى من خلالها أن نخرج بالعمل المجتمعي خارج الأطر النمطية والتقليدية. وفي ختام الورشة تم تكريم المدرب وتوزيع الشهادات على المشاركين فيها. يشار إلى أن مركز تنمية المجتمع فرع الخور التابع لقطر الخيرية اقام مؤخرا دورة تدريبية تطويرية للمعلمين والمشرفين على حلقات تعليم القرآن الكريم في منصة نون الإلكترونية، شارك فيها عدد من المشرفين والمعلمين عبر برنامج مايكروسوفت تيمز للتعرف على مهارة الاستخدام الأمثل للبرامج والتقنيات الإلكترونية للإفادة منها في تطبيق عمليات التعليم عن بعد وتفعيل التعليم عبر حلقات التعليم.

1338

| 14 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرم الأيتام المتفوقين دراسياً في إثيوبيا

كرّمت قطر الخيرية 197 طالبا وطالبة من الأيتام المتفوقين الذين تكفلهم في إثيوبيا، بهدف تشجيعهم على مواصلة التعليم والاستمرار في التفوق وإدخال الفرح والسرور في نفوسهم ونفوس أسرهم. وشمل التكريم الأيتام المتفوقين في العام 2020 بمنطقتي قلان ودوكيم بضواحي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقد حضر الحفل الخاص بذلك كل من مدير مكتب قطر الخيرية وعدد من ممثلي الجمعيات الشريكة ومديري المؤسسات الخيرية والشخصيات العامة وأولياء أمور الطلاب وبمشاركة عدد من أهالي المنطقتين. وتم في الحفل الذي اشتمل على فقرات متنوعة، توزيع الجوائز على الطلبة الأيتام الذين تفوقوا في دراستهم وأحرزوا المراكز الأولى في صفوفهم. رعاية شاملة وأشاد السيد محمد علي نديسو رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية التنموية إحدى الجمعيات المحلية الشريكة لقطر الخيرية بجهود قطر الخيرية التي تبذلها لتخفيف معاناة الفقراء وذوي الحاجة بإثيوبيا، موضحا أن مشاريع قطر الخيرية تعكس الصورة الحقيقية للشعب القطري المعطاء الذي يبذل ويتبرع من أجل مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم، مقدما شكره لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية، على الجهود الخيرية والمشاريع المميزة لا سيما في مجال الرعاية الشاملة للأيتام خصوصا في جانبي الصحة والتعليم اللذين يعتبران عماد التنمية وأساس البناء. أنشطة متنوعة من جهته أعرب السيد سيف الدولة علي دينار مدير مكتب قطر الخيرية بإثيوبيا عن بالغ سروره لمشاركة الطلاب الأيتام المتفوقين فرحتهم، وهنأهم على النجاح وأثنى على جهود أسرهم ومثابرتهم لنيل هذا التميز، منوها أن طلاب اليوم هم قادة الغد وأمل الأمة ورواد المستقبل الواعد لبلادهم. وقال إن هذه المبادرة تأتي ضمن العديد من الأنشطة الخاصة بالمكفولين التي تقوم بها قطر الخيرية ضمن برنامج الرعاية الاجتماعية والتي تسعى لتحفيز الأيتام على المضي قدماً في حياتهم ودراستهم ليصبحوا أفراداً ناجحين في المجتمع، مشيراً إلى أن قطر الخيرية ستستمر في عطائها لكفالة الأيتام وطلاب العلم. وعبر أولياء أمور الطلاب وأسرهم عن سعادتهم بهذا التكريم، مقدمين شكرهم الجزيل للداعمين والمتبرعين على ما قدموه لأبنائهم الطلاب ومجهوداتهم بصفة عامة خاصة فيما يتعلق بمجال التعليم. يذكر أن قطر الخيرية تكفل أكثر من 2360 شخصا وقد بلغ إجمالي مشاريعها المنفذة في جمهورية اثيوبيا خلال الأعوام الخمسة الماضية نحو 50 مشروعا، استفاد منها أكثر من 300,000 مستفيد. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل حوالي 187,948 مكفولاً عبر العالم، وقد أطلقت مؤخرا حملة لست مجرد رقم في إطار مبادرتها النوعية رفقاء لكفالة الأيتام ، من أجل لفت الأنظار إلى ضرورة الاهتمام بشريحة الأيتام وتوفير حياة كريمة لهم و للتذكير بضرورة كفالتهم ورعايتهم وتقديم الدعم لهم تعزيزا لوجودهم في المجتمع الذي يتحقق بالكفالة،ودعوة الخيرين لكفالتهم ابتغاء للأجر. طرق التبرع للحملة ويمكن للراغبين في التبرع لحملة لست مجرد رقم القيام بذلك من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين qch.qa/Rofaqa وqch.qa/App، أو عبر مركز الاتصال على الرقم 44667711، أو بزيارة فروع قطر الخيرية ونقاط التحصيل المنتشرة على امتداد الدولة.

1539

| 14 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة "لست مجرد رقم" لكفالة الأيتام

أطلقت قطر الخيرية حملة تحت شعار: لست مجرد رقم من أجل لفت الأنظار إلى ضرورة الاهتمام بشريحة الأيتام وتوفير حياة كريمة لهم في إطار مبادرتها النوعية رفقاء في 35 دولة عبر العالم. لغة الأرقام وتهدف الحملة، التي يشارك فيها إعلاميون ومؤثرون عبر منصات التواصل الاجتماعي للتذكير بضرورة رعاية الأيتام وكفالتهم وتقديم الدعم لهم تعزيزا لوجودهم في المجتمع الذي يتحقق بالكفالة، ودعوة الخيرين لكفالتهم ابتغاء للأجر، وطمعا في البشرى النبوية: أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين.... وتسعى الحملة لتأمين الكفالة والرعاية الشاملة لليتيم في الجوانب التعليمية والصحية والتربوية والاجتماعية، والبرامج والأنشطة الترفيهية والتدريبية المخصصة له، وبإشراف مباشر من مكاتبها الميدانية المنتشرة عبرالعالم. وتُسلط الحملة الضوء على عدد الأيتام الذي بات يزداد يومًا بعد يوم بشكل مقلق حيث يضاف في قوائم الأيتام 10,000 طفل يوميا، في الوقت الذي يبلغ فيه عدد الأيتام 140 مليون يتيم في العالم. قصص نجاح وتركز الحملة من خلال شعارها على أن الأيتام ليسوا مجرد أرقام تشير إليها التقارير الدولية بل هم شريحة هامة في المجتمع لها حق الحياة الكريمة، وإن كل يتيم يُكفل يمثل قصة نجاح بحاجة إلى أن تُخط حروفها الأولى، عبر توفير الكفالة الشاملة. وقد بلغ مكفولي قطر الخيرية للعام الجاري من خلال مبادرتها رفقاء لكفالة الأيتام 24,628 يتيما ليبلغ إجمالي مكفوليها حتى الآن حوالي 187,948 يتيما، الأمر الذي يجعلها أكبر حاضنة للأيتام حول العالم. يذكر أن قطر الخيرية قد بدأت مشوارها في كفالة الأيتام قبل عقود، ضمن خدمات الرعاية الاجتماعية التي تقدمها، ثم أطلقت في نهاية عام 2013 مبادرة “رفقاء” التي تهتم حصرا بقضايا الأطفال والأيتام لتكون الحاضنة لرعاية الأيتام حول العالم، وتركز رؤيتها على الريادة في تحقيق مفهوم التكافل الاجتماعي في مجال رعاية الأيتام بما يخدم الإنسانية ويحقق التنمية الاجتماعية المستدامة. وتضم رفقاء العائلة الأكبر في العالم، مئات الآلاف من الأعضاء من مكفولين وكافلين وموظفين ومشرفين ومنظمين كعائلة واحدة كبيرة في العالم. وتقدم رفقاء الرعاية الشاملة للأيتام في المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية. طرق التبرع للحملة ويمكن للراغبين في التبرع لحملة لست مجرد رقم القيام بذلك من خلال موقع وتطبيق قطر الخيرية الالكترونيين qch.qa/Rofaqa و qch.qa/App، أو عبر مركز الاتصال على الرقم 44667711، أو بزيارة فروع قطر الخيرية ونقاط التحصيل المنتشرة على امتداد الدولة.

2637

| 12 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية: توفير مياه الشرب للنازحين في الشمال السوري

تمكنت قطر الخيرية من تشغيل محطة مياه تعمل بالطاقة الشمسية، ومعالجة شبكات الصرف الصحي في مدينة معارة الاتارب بشمال سوريا، يستفيد منها حوالي 12500 شخص وذلك بهدف تخفيف معاناة النازحين وتوفير مصادر مياه صالحة للشرب. وشمل المشروع الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة بالاضافة لتشغيل بئر، إعادة تأهيل شبكة المياه في البلدة بطول حوالي 2000 متر وصيانة مولد البئر وبناء غرفة له وتجهيزها وصيانة مبنى المحطة، وصيانة المضخات الأفقية ولوحات التشغيل، وتوسعة خطوط الصرف الصحي حيث تم تنفيذ حوالي 3000 متر بسعات مختلفة ويتوقع ان يتم تشغيل بئر المياه لمدة 300 يوم على مدار السنة بتكلفة مجانية. بارقة أمل وقال المهندس صفوان النجار مسؤول مشاريع المياه والاصحاح بقطر الخيرية في سوريا إن المشروع تم بدعم من أهل الخير في قطر وتنفيذ مباشر من قطر الخيرية، وقد بلغ عدد الألواح المركبة 240 لوحا، وتبلغ طاقة اللوح الواحد 400 واط، وتستطيع هذه المنظومة تشغيل البئر لمدة 6 إلى 7 ساعات يومياً وتوفر 500 متر مكعب من المياه تكفي لسد احتياج القرية، حيث يستفيد منها أكثر من ثلاثة آلاف عائلة نازحة ومقيمة في البلدة. وعبر سكان المنطقة عن سعادتهم بالمشروع الذي أسهم بشكل كبير على تغيير واقعهم المعيشي، حيث أعرب السيد زياد عبدو عوض مدير المكتب الخدمي في البلدة عن شكره وتقديره لأهل الخير في قطر على دعمهم ومساندتهم المستمرة، وقال: كانت البلدة تعاني من مشكلة كبيرة في الحصول على مياه الشرب بسبب تعطل المحطة الوحيدة في البلدة وقد كانت المعاناة كبيرة والتكاليف باهظة لشراء ونقل المياه من مناطق بعيدة عبر صهاريج غير معقمة الأمرالذي كان يشكل عبئا إضافيا على الأهالي الذين لا يملكون مصدر دخل ثابت، ويمثل لهم بارقة أمل في انهاء معاناتهم المتطاولة . وقالت الحاجة أم محمد كنا خلال السنوات الأربع الماضية نعتمد على الصهاريج وهي مرتفعة الثمن بالنسبة للمواطنين لكن بفضل هذا المشروع توفرت المياه لكل الناس مجانا ودون عناء فالحمد لله. بدوره أوضح السيد أحمد إسماعيل، أن أغلب المنازل لا تحتوي على خزانات كبيرة مما يجبر الأهالي على التشارك لشراء صهريج واحد أو شراء كميات بسيطة لا تكفي احتياجهم اليومي، وبعد تنفيذ المشروع توفرت لنا المياه بشكل مجاني وبكميات جيدة تسد حاجة جميع المواطنين. استدامة الخدمة يذكر أن قطر الخيرية قامت بتدريب الكادر الفني من المجلس المحلي للبلدة على كيفية تشغيل المنظومة وأعمال الصيانة الدورية للمحطة والألواح للحفاظ على استمرار عمل المشروع، وضمان استدامة الخدمة بعد انتهاء المشروع.

1141

| 10 أكتوبر 2021

محليات alsharq
مسؤولون سودانيون يفتتحون العام الدراسي لمدينة طيبة التعليمية

تعتبر مدينة طيبة الأكبر من نوعها في تقديم الرعاية الشاملة للطلاب الأيتام في السودان في بادرة تعكس مدى اهتمام المسؤولين في وزارة التربية والتعليم بتجربة مدينة طيبة التعليمية التي أنشأتها قطر الخيرية بالسودان، شارك عدد من قيادات الوزارة بالخرطوم وتربويون مئات الطلاب من مدارس طيبة طابورهم الصباحي الأول في مطلع العام الدراسي الجديد. وقرع الأستاذ بابكر بخيت مدير الإدارة العامة للمرحلة الثانوية بوزارة التربية والتعليم جرس البداية وسط أجواء طلابية إيجابية محفزة على التميّز والإبداع. جرس الانطلاق وأشاد بابكر لدى مخاطبته الطلاب بدعم أهل قطر وبجهود قطر الخيرية في السودان، قائلاً نحن نشكرهم على إنشاء مؤسسة طيبة، والتي وصفها بالشامخة. وأضاف: لن ندخر جهداً في خدمة هذه المؤسسة لأن طلابها يمثلون محور اهتمامنا لذلك رفدناهم بأفضل المعلمين المتميزين. ونوّه بالخدمات الجليلة التي تقدمها مدينة طيبة التعليمية لشريحة الأطفال الأيتام وللمجتمع المحيط، وحث الطلاب على الاجتهاد. وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تحصيل متميز يليق بتميز مدارس طيبة. وفي ذات السياق، كشفت د. منى الفكي مديرة المنظمات بوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم أنه تم توفير بيئة تعليمية داعمة وحاضنة بمدينة طيبة، وأشارت إلى أن قرع قيادات التعليم لجرس البداية يعني أننا بدأنا عاما دراسيا خاليا من التحديات. بناء القيادات من جانبه، تعهّد المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في السودان بتسخير كل الإمكانيات والطاقات والجهود لتوفير بيئة تعليمية مناسبة لطلاب طيبة. وقال لدى مخاطبته لهم في الطابور الصباحي: نحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للجد والاجتهاد والنشاط والتطور.. ليس فقط على مستوى التعليم وإنما الثقافة والرياضة والتربية والسلوك والصحة والتغذية. ودعا لمزيد من التعاون والتكامل من أجل بناء قيادات وكفاءات متميزة تقود مجتمعها. بيئة تعليمية داعمة بدورهم أعلن مديرو المدارس في المراحل المختلفة بمدينة طيبة التعليمية عن جاهزيتهم لإنجاح العام الدراسي الجديد بعد استفادتهم من التجربة التشغيلية الأولى خلال العام الماضي. وفي المقابل، عبّر عدد من الطلاب عن سعادتهم بالالتحاق بمدارس طيبة، وقالوا إنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتحقيق نتائج باهرة مستفيدين في ذلك من البيئة التعليمية الجيدة التي توفرها لهم. يذكر أن قطر الخيرية افتتحت مدينة طيبة التعليمية بالسودان، والتي تعتبر الأكبر من نوعها في تقديم الرعاية الشاملة للطلاب الأيتام في يونيو من العام الجاري 2021 . وتعتبر أنموذجا لمشاريع قطر الخيرية النوعية في السودان، حيث تم بناؤها على مساحة 9 آلاف متر مربع مع عدد من المرافق، أهمها مدرسة للتعليم الأساسي، ومدرسة ثانوية ومعمل ومكتبة ومعمل حاسوب، بجانب ملحقات المدرستين من مكاتب ودور أخرى، ومن الوحدات المهمة بالمدينة ايضا المركز الصحي المجهز بشكل حديث يقدم خدمة طبية متميزة للدارسين وللقرى المحيطة بالمدينة إلى جانب المرافق الإدارية المختلفة وقاعات الطعام والأنشطة ومرافق للأنشطة الرياضية وتضم المدينة سكنا داخليا للأيتام يتسع لـ 500 يتيم.

1129

| 07 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية: اتفاقيات ومشاريع نوعية لتأهيل وتدريب المعلمين

بعد مضي عام ونصف العام على تفشي جائحة كورونا يحتفل العالم في الخامس من أكتوبر الجاري باليوم العالمي للمعلمين. ينصب الاهتمام في احتفال هذه السنة بإمداد الدعم الذي يحتاجه المعلمون خاصة وأنهم ساهموا في عملية إنعاش التعليم بصفة هامة غداة فترة الجائحة لذلك أخذ احتفال هذا العام شعار المعلم عماد إنعاش التعليم. ويشمل اهتمام قطر الخيرية بالمعلمين على عدة أمور منها تقديم الدعم من خلال الكفالات وإقامة المشاريع التعليمية النوعية في مجال التدريب والتأهيل وتوقيع اتفاقيات مع المنظمات الأممية لحماية التعليم في مناطق الأزمات. تجارب رائدة في قطر في ظل أزمة كورونا سجلت قطر الخيرية إنجازا نوعيا حيث أطلقت منصة نون التي تعد بادرة أولى من نوعها في مجال التعليم والتدريب عن بعد. فقد تم تقديم دورات تعليم وتجويد القرآن بالتعاون مع كوادر مؤهلة من المعلمين والمعلمات. وفي هذ الإطار تواصل قطر الخيرية تقديم دورات تدريبية تطويرية للمعلمين والمشرفين على حلقات تعليم القرآن الكريم في منصة نون الإلكترونية التابعة لها. كما تحرص قطر الخيرية على دعم تشغيل مدارس السلم في قطر حيث وقعت قطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع اتفاقية تعاون لتمويل تشغيل مدرسة السلم 4 لمدة 5 سنوات مؤخرا. دعم التعليم خارج قطر تعد قطر الخيرية احدى المنظمات الرائدة في دعم التعليم والمعلمين حول العالم حيث تعمل في مجال التعليم في أكثر من 30 دولة حول العالم كما ساهمت قطر الخيرية في مبادرة المدرسة العالمية للاجئين وذلك بصفتها عضوا مؤسسا ضمن مجلس الإدارة العالمي الخاص وقامت بالتوقيع على عدة اتفاقيات مع المنظمات الأممية لحماية التعليم في مناطق الأزمات من بينها اتفاقية مع اليونيسيف في الصومال شملت بناء وتأهيل 10 مدارس وتوفير المتطلبات المدرسية لـ 60 مدرسة بالإضافة إلى تدريب وتأهيل المعلمين. وقد بلغ إجمالي عدد المعلمين المكفولين من قطر الخيرية سنة 2021 أكثر من 2700 معلم في عدة دول. تعليم أثناء الطوارئ تنفذ قطر الخيرية مشاريع التعليم أثناء الطوارئ في كل من تركيا وسوريا وفلسطين ولبنان وبنغلاديش واليمن واندونيسيا وعملت قطر الخيرية على دعم التعليم في مناطق الصراع ومن بين المبادرات الرائدة التي أسهمت قطر الخيرية فيها في هذا المجال هي مبادرة كويست بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية حيث يتم تزويد معلمي ومدراء المدارس بتدريبات حسب معايير الشبكة العالمية للتعليم في حالات الطوارئ وبناء قدرات المعلمين في الداخل السوري. تدريب وتطوير ومن النماذج النوعية للمشاريع التي تمت في مجال تدريب وتأهيل المعلمين ورفع قدراتهم قامت قطر الخيرية بإنشاء مراكز تدريب للمدرسين بقيمة مالية تزيد عن خمسة ملايين ريال قطري بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة بفلسطين. وانعكس هذا المشروع إيجابا على واقع العملية التعليمية، حيث تفيد دراسات أجرتها وزارة التربية والتعليم أن نسبة 40% من المستفيدين من الدورات التدريبية لم يستفيدوا في السابق من البرامج التدريبية التي كانوا يلتحقون نتيجة نقص جاهزية القاعات التدريبية وندرة الإمكانات التكنولوجية المتاحة، أما الآن فإن نسبة الاستفادة تفوق 90%.

853

| 06 أكتوبر 2021

محليات alsharq
اتفاق تعاون بين "قطر الخيرية" و"التعليم فوق الجميع"

وقعت قطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع اتفاقية تعاون لتمويل تشغيل مدرسة السلم 4 لمدة 5 سنوات، بهدف التصدي لقضية الأطفال غير المنتسبين في التعليم النظامي داخل دولة قطر. وقع الاتفاقية عن قطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، فيما وقعها عن مؤسسة التعليم فوق الجميع السيد فهد حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع. وتقوم مدرسة السلم 4 بتدريس منهج معتمد من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي يتضمن معالجة مزدوجة تشمل مكونا أكاديميا بالإضافة إلى تطبيق لتطوير المهارات المهنية تنتهي بحصول الطلبة على دبلوم المدرسة الثانوية المعترف به من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي. وفي كلمته في حفل التوقيع، عبر السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية عن سعادته بتواصل التعاون وامتداد الشراكة بين قطر الخيرية ومؤسسة التعليم فوق الجميع من أجل توفير فرص متساوية لأطفال الأسر ذات الدخل المحدود داخل قطر عبر مدارس السلم. وقال: إن دعم قطر الخيرية لمدارس السّلَم في قطر منذ تأسيسها ينبع من إلتزامها الثابت بضمان توفير فرص التعليم الجيد لجميع الأطفال عبر العالم، وسنواصل في قطر الخيرية العمل مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، بهدف ضمان التعليم الجيد الشامل لجميع الأطفال الذي يندرج في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإسهاما في تحقيق رؤية قطر 2030. واضاف قائلاً: ندرك في قطر الخيرية أن علينا مسؤولية أخلاقية تتمثل في حشد الموارد والخبرات لتوسيع نطاق نظم التعليم لدعم أكثر الفئات تهميشا، من أطفال الأسر محدودة الدخل، والأطفال ذوي الإعاقة، والشباب المهمشين. من جهته أشاد السيد فهد حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع بدعم قطر الخيرية لمدارس السلم، وتوجه بشكره لوزارة التعليم والتعليم العالي التي وفرت منشأة تعليمية لمدرسة السلم الرابعة. وأضاف: ستبدأ مدرسة السلم الرابعة في السنة الأكاديمية 2021-2022 وستخدم المدرسة البنين الذين تتراوح أعمارهم بين 11و18 سنة وستكون المدرسة في وضع يسمح لها بتقديم فترات منتظمة صباحية ومسائية على حد سواء. الجدير بالذكر أن توقيع الاتفاقية يأتي امتدادا لتعاون قطر الخيرية مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في دعم وتشغيل مدرسة السلم الأولى التي سبق إنشاؤها في عام 2019 لصالح الأطفال الذين حرموا من التعليم لأسباب مختلفة. وتنضوي مدارس السّلَم تحت إطار مشروع سويًا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي والذي تم إطلاقة عام 2017، والذي خصص لتحديد ومعالجة العوائق التي تمنع الأطفال في قطر من الالتحاق بالمدارس، وتزويدهم بفرص متساوية للحصول على تعليم جيد، وتهدف مدارس السّلَم إلى تسجيل أطفال الأسر ذات الدخل المنخفض، وحتى الوقت الحاضر، لقد ضمن مشروع سويًا إمكانية الحصول على التعليم لأكثر من 2,000 طفل حتى الآن.

2281

| 05 أكتوبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم صغار المزارعين في غزة لتعزيز الأمن الغذائي

قامت قطر الخيرية بتأهيل عدد من الدفيئات الزراعية البيوت الزراعية المحمية بقطاع غزة، في إطار جهودها المتواصلة في دعم قطاع الزراعة وصغار المزارعين الفلسطينيين، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية. ويستفيد من هذا المشروع 85 مزارعاً من صغار المزارعين الذين يعيلون الأسر الفقيرة ذات الدخل المحدود، حيث تعتبر الزراعة في فلسطين جزءاً ومكوناً أساسياً من الدخل الاقتصادي الفلسطيني. وبلغت مساحة الدفيئات الزراعية التي تم تأهيلها أكثر من 20 ألف متر مربع، وتوفير كافة احتياجات الإصلاح اللازمة، بما يساهم في تحسين دخل الأسر المستهدفة وتعزيز صمود المزارعين، ودعم قطاع الزراعة وتحسين إنتاج المحاصيل، وتوفير الطعام الطازج والصحي للعاملين في المشروع وكذلك للعديد من سكان قطاع غزة. من جهته قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن المشروع يعمل على تأهيل البيوت الزراعية المحمية وتوفير مصدر دخل دائم وخلق فرص عمل للأسر المنتجة، إلى جانب المساهمة في تعزيز النظرة الإيجابية المجتمعية تجاه الأسر المنتجة، مشددا على أهمية المساهمة في دعم قطاع الزراعة في فلسطين وكذلك تحسين جودة المحاصيل الزراعية التي يتم انتاجها بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي. يذكر أن قطر الخيرية قامت بتأهيل أكثر من 90 دفيئة زراعية خلال السنوات الخمس السابقة بمساحة تجاوزت 150 ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تزيد على مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 550 شخصا. وسبق وأن وقعت قطر الخيرية مع وزارة الزراعة الفلسطينية مطلع العام الحالي، إطار عمل مشترك (2021-2023) من أجل تعزيز الأمن الغذائي في فلسطين للتأكيد على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون المستمر بين الطرفين بما يخدم تعزيز الأمن الغذائي.

1501

| 29 سبتمبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقيتين جديدتين مع "أوتشا"

وقعت قطر الخيرية اتفاقيتي تعاون جديدتين مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/ لدعم مشروع سلسلة القيمة لمحصول القمح في الشمال السوري للعام الثالث على التوالي لموسم 2021-2022 بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 2.2 مليون دولار ، وينتظر أن يستفيد منها 92000 شخص. وتأتي الاتفاقيتان ضمن مشروع دعم سلسلة القيمة للقمح الذي بدأ في العام 2019 بالشراكة مع /أوتشا/ . ويهدف المشروع للمساهمة في تحسين الأمن الغذائي وسبل العيش في الشمال السوري لأن القمح يعتبر من المحاصيل الزراعية الاستراتيجية في سوريا، ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي لاسيما في ظل الأزمة المتواصلة منذ عشر سنوات. ويسعى المشروع لشراء 5,000 طن من القمح من الفلاحين في الداخل السوري وتوزيع 4.6 مليون ربطة خبز لصالح أكثر من 60 ألف مستفيد لمدة 10 أشهر ، إضافة لترميم 12 صومعة من صوامع الحبوب بقدرة تخزينية 1,000 طن لكل منها لزيادة السعة التخزينية للقمح المنتج محليا، كما يعمل المشروع على إعادة تأهيل مخبز في مدينة مارع لإنتاج الخبز. كما يسعى إلى إنشاء مخبز جديد في مدينة الراعي بطاقة انتاجية 5,000 رغيف خبز في الساعة، علاوة على انتاج أكثر من 30 طنا من بذور القمح المحلي المحسن بجودة ودرجة نقاوة عالية من خلال زراعة محطة إكثار للبذار بمساحة 10 هكتارات وتوزيعها على المزارعين لزيادة إنتاج القمح المحسن، ودعم زراعة القمح من خلال توفير المدخلات الزراعية بجودة عالية لـ 550 مزارعا لزراعة 550 هكتارا بالإضافة إلى توفير الدعم الفني حول أفضل الممارسات الزراعية لزيادة انتاج مزارعي القمح. وقال المهندس زكريا المطير مسؤول برنامج الأمن الغذائي في مكتب قطر الخيرية بتركيا، إن توقيع الاتفاقيتين يؤكد الثقة بقدرات قطر الخيرية على تنفيذ المشروع على أكمل وجه، نتيجة النجاح الذي تحقق في تنفيذ المشروع منذ العام 2019 فقد بدأ في سنته الأولى بدعم المزارعين ،ودعم تسويق القمح، وتأهيل الصوامع ، ليستمر في السنة الثانية من خلال إدخال نشاط جديد وهو إكثار بذار القمح من أصناف موثوقة بجودة عالية واسعار معقولة. وأكد أنه سيكون لهذا المشروع دور كبير في استعادة وحماية سبل المعيشة الزراعية والاعتماد على الذات والاستمرار في دعم زراعة القمح وتشجيع المزارعين على العودة لزراعة القمح.

1408

| 28 سبتمبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعاً لتحسين الصحة والتغذية للفقراء في باكستان

تنفذ قطر الخيرية بالشراكة مع اليونسيف مشروعا لتحسين الصحة والتغذية للفقراء بباكستان، وينتظر أن يستفيد من المشروع نحو مليون شخص في ثلاث مناطق هي جانغ بنجاب ومنطقة كويتا ونصير آباد – بلوشستان. ويهدف المشروع، الذي يتم تنفيذه خلال 22 شهرا، إلى تغيير ثقافة المواطنين الريفيين المتعلقة بالصرف الصحي والنظافة ومياه الشرب الآمنة، وبالتالي المساهمة في تحسين صحة ومعيشة السكان. أنشطة توعوية ويركز المشروع على أبعاد توعوية تسهم في تحسين حياة الفئات المستهدفة نحو الأفضل، حيث قامت قطر الخيرية في إطار المشروع بتنفيذ دورات تدريبية وتوعوية للموظفين ولجان المدارس، كما تم عرض مواد توعوية في الأماكن العامة وتشكيل لجان في القرى وأندية للتوعية بالمياه والصرف الصحي والنظافة وذلك لتزويد المستفيدين بالمهارات والتوعية المتعلقة بالنظافة العامة. وقال السيد نعمت الله بابر المدير العام للحكومة المحلية في بلوشستان هذا مشروع قائم على تلبية احتياجات الفئات الفقيرة. ونحن نبذل قصارى جهدنا لتوفير المرافق اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية دورات المياه، ونشجع بشدة أصحاب المصلحة والشركاء لدينا لمساعدتنا في الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة في بلوشستان، نأمل أن تكون قطر الخيرية شريكا رئيسيا على المدى الطويل وأن يفيد مشروعها عددا كبيرا من الناس في المنطقة المستهدفة . من جهته أوضح نائب المفوض شهيد عباد جويا - بمنطقة جانغ قائلاً: تقوم قطر الخيرية بتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في منطقة جانغ منذ العامين الماضيين لقد رأيتهم يبذلون الكثير من الجهود لتسهيل بناء دورات المياه، ومياه الشرب المأمونة وبعض أعمال الرعاية الاجتماعية الأخرى. وكان دور قطر الخيرية خلال الموجة الأولى من جائحة كوفيد 19 ملحوظًا، تمثل في بناء وتوفير المأوى للعائلات المحتاجة والضعيفة للغاية وهو ما يعد عملا رائعا ونبيلا. المياه النظيفة بدورهم أكد عدد من المستفيدين على أن المشروع سيعود بالفائدة على المجتمع بشكل كبير موضحين أن هناك حاجة ماسة لدورات المياه والنظافة في المجتمع. مشيرين الى أن هناك مشاكل تتعلق بالمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس، واعربوا عن أملهم في أن توفر قطر الخيرية المرافق اللازمة للأطفال فيها. يذكر أن قطر الخيرية قد وقعت مؤخرا عبر مكتبها في باكستان عقدين لتنفيذ مشاريع في مجال المياه والإصحاح مع منظمة اليونيسيف من أجل توفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة المستدامة للمجتمعات الضعيفة وخلق بيئة صحية بقيمة تقدر بـ 12 مليون ريال، وينتظر أن يستفيد منه أكثر من 936 ألف شخص في إقليمي البنجاب وبلوشستان.

1964

| 28 سبتمبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع حقائب مدرسية على الأيتام في قرغيزيا

قامت قطر الخيرية بتنفيذ مشروع توزيع الحقيبة المدرسية للعام 2021- 2022 بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وبالتنسيق مع وزارة التعليم العالي بقرغيزيا، استفاد منها 7 آلاف طالب من الأيتام وأبناء الأسر الفقيرة في 25 مدرسة بمحافظة تشوي. ويأتي ذلك في إطار مساعدة أسر الأيتام والأسر الفقيرة وتخفيف أعباء متطلبات دراسة أبنائهم من أجل بناء جيل متعلم يخدم نفسه ومجتمعه وأمته. وقام بالتوزيع كل من السيد نورلان أوموروف نائب وزير التربية والتعليم العالي، وعدد من المسؤولين المحليين، والسيدة كريستين زولم ممثل اليونيسيف. وقال السيد محمد همام السمان مدير مكتب قطر الخيرية بقرغيزيا بالإنابة إن هذا المشروع يأتي انطلاقا من إيمان قطر الخيرية بأن التعليم يعتبر الركيزة الأساسية للمسيرة التنموية في كل الدول وتسعى قطر الخيرية من خلال هذا المشروع إلى توفير أدوات التحصيل العلمي للطلاب، والتخفيف عن أولياء أمورهم الذين يجدون صعوبة بالغة في توفير الاحتياجات المدرسية لأبنائهم. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تكفل (8065) شخصا من الأيتام والأسر الفقيرة وتقدم لهم خدمات الرعاية الاجتماعية الشاملة ممثلة في الخدمات التعليمية والرعاية الصحية والأنشطة الثقافية والتنموية والرياضية. يشار إلى أن قطر الخيرية تنفذ حاليا 503 مشاريع مختلفة تتمثل في بناء المراكز الصحية والمستشفيات والمدارس ورياض الأطفال ومدارس لتكنولوجيا المعلومات ومؤسسات تعليمية أخرى في مختلف المناطق وينتظر أن يتم الانتهاء من بناء 4 مدارس قبل نهاية العام 2021.

2019

| 27 سبتمبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم ورشة نقاشية بالأمم المتحدة حول "حماية الطفل في الأوضاع الإنسانية"

نظمت جمعية قطر الخيرية ورشة نقاشية، على هامش مشاركتها في أعمال الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان: تسريع أجندة التوطين لحماية الطفل في الأوضاع الإنسانية: الفرص والتحديات، وذلك بالتعاون مع منظمة اليونسيف وبعثة دولة قطر لدى الأمم المتحدة بنيويورك، ونادي مدريد. وأكدت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في افتتاح أعمال الورشة ، أن دولة قطر دعمت العديد من الوسائل العالمية التي تعتبر أساسية لدعم العمل التنموي الإنساني المحلي. وقالت إن قطر الخيرية دائما في صدارة المنظمات التي تضطلع بجهود حثيثة لتسريع أجندة التوطين، كما أصبحت من أكبر المنظمات الإنسانية في العالم التي تعمل على سد الفجوة في العلاقة بين المساعدات الإنسانية والتنمية المستدامة. من جهته أكد السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، في كلمته الافتتاحية، أهمية دور المنظمات المحلية في العمل الإنساني، قائلا إن دور تلك المنظمات لا يجب أن يقتصر على تنفيذ التدخلات الإنسانية، بل يجب أن تتاح لها فرص متكافئة للقيام بأدوار قيادية واتخاذ قرارات استراتيجية على المستوى الوطني والدولي. وأضاف أن قطر الخيرية تخصص 30% من موازنتها للعمل مع الشركاء التنفيذيين المحليين، كما ترافقهم في مراحل التخطيط والتنفيذ وتقييم الأثر، مشددا على ضرورة مشاركة المنظمات المحلية في اتخاذ القرارات. وفيما يتعلق بمسألة التوطين، قال إن قطر الخيرية تتعهد بتعزيز التوطين وذلك من خلال تعزيز وبناء القدرات حيث تعمل جنبا إلى جنب على المستوى المحلي عبر مجالات مؤسسية، منها تعزيز قدرات المنظمات المحلية والاستجابة لمتطلبات المانحين وتعزيز التمثيل المشترك في المحافل الدولية. من جهته قال السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي في قطر الخيرية إن هناك التزام من قطر الخيرية فيما يتعلق بدعم التوظيف ومساعدة الجهات المحلية لتحقيق التنمية المستدامة من خلال زيادة تغطية المساعدات الإنسانية وجودتها. وأكد الغامدي أن جهود قطر الخيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتركز على قضيتين أساسيتين، هما تعزيز قدرات الفاعلين المحليين من منظمات غير حكومية تعمل في مجال حماية الطفولة، وزيادة تمويل حماية الطفل. وبدوره، أشار السيد كورنيليوس ويليمز رئيس حماية الطفل على الصعيد العالمي بمنظمة اليونيسيف، إلى ضرورة تنسيق العمل الإنساني من قبل السلطات المحلية والوطنية، وتعزيز الدخول في شراكة رئيسية مع المنظمات المحلية والعمل على اعتماد إدارة شاملة للمخاطر. وقالت السيدة دجان علي المدير التنفيذي لمنظمة Adeso Africa، إن العقبة الأساسية أمام المنظمات الإنسانية المحلية تتمثل في أنها ظلت مجهولة بالنسبة للمانحين الكبار الذين يفضلون التوجه إلى المنظمات الدولية الكبيرة، مشددة على ضرورة الالتفات لهذه المنظمات التي لديها العديد من الإمكانيات لخدمة المجتمعات المحلية، لكنها تفتقر للتمويل اللازم. وسلطت الورشة النقاشية الضوء على التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية والعاملين في الحقل الإنساني في مجال حماية الأطفال، والبحث عن الحلول لهذه التحديات، واتباع أفضل الوسائل لاستثمار الفرص في الخدمات الإنسانية. وهدفت الورشة إلى المساهمة في تعزيز الكفاءة والفاعلية في تسريع أجندة توطين وحماية الطفل من خلال الشراكات الفاعلة في العمل الإنساني، وتحديد التحديات الرئيسية والعقبات والممارسات الجيدة لأجندة التوطين، بالإضافة إلى حزمة من الإجراءات ذات الأولوية التي يمكن لواضعي السياسات أخذها بعين الاعتبار من أجل مواجهة هذه التحديات، وتعزيز الشراكة بين الشمال والجنوب لدفع أجندة التوطين. يذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن يكون العمل الإنساني محليًا قدر الإمكان ودوليًا حسب الضرورة مع الاستمرار في الاعتراف بالدور الحيوي للجهات الفاعلة الدولية لا سيما في حالات النزاع المسلح.

1019

| 25 سبتمبر 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم فعالية رفيعة المستوى على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

تستعد قطر الخيرية لتنظيم حلقة نقاشية جانبية على هامش مشاركتها في أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، بعنوانتسريع أجندة التوطين لحماية الطفل في الأوضاع الإنسانية: الفرص والتحديات. وذلك بالتعاون مع منظمة اليونسيف UNICEF وبعثة قطر للأمم المتحدة بنيويورك ونادي مدريد. وسيشارك في الورشة النقاشية الجانبية رؤساء دول سابقون ومسؤولون من منظمات دولية إنسانية وخبراء في المساعدات الإنسانية الدولية ومختصون في العمل الإغاثي والخيري. وعدد من الأكاديميين. وسوف يمثل وفد قطر الخيرية المشارك في اجتماعات الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة كل من السيد / يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية والسيد / محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي، وتسلط الورشة الأضواء على التحديات التي تواجه المنظمات الإنسانية والعاملين في الحقل الإنساني في مجال حماية الأطفال، والبحث عن الحلول لهذه التحديات، واتباع أفضل الوسائل لاستثمار الفرص في الخدمات الإنسانية. وتهدف الورشة إلى المساهمة في تعزيز الكفاءة والفاعلية في تسريع أجندة توطين وحماية الطفل من خلال الشراكات الفاعلة في العمل الإنساني، وتحديد التحديات الرئيسية والعقبات والممارسات الجيدة لأجندة التوطين، بالاضافة إلى حزمة من الإجراءات ذات الأولوية التي يمكن لواضعي السياسات أخذها بعين الاعتبار من أجل مواجهة هذه التحديات، وتعزيز الشراكة بين الشمال والجنوب لدفع أجندة التوطين. الجلسة الافتتاحية وسيتحدث في الجلسة الافتتاحية سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، فيما سيتحدث في الجلسشة النقاشية كل من السيد كورنيليوس ويليامز رئيس حماية الطفل على الصعيد العالمي بمنظمة اليونسيف، والسيدة دجان علي المجير التنفيذي لمنظمة أديسو ADESO Africa” والسيد خوسية مانويل دورا او باروسو رئيس الوزراء البرتغالي السابق ورئيس المفوضية الأوروبية السابق، إضافة إلى السيد محمد الغامدي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الحوكمة والتطوير المؤسسي بقطر الخيرية. وسيقدم المشاركون في ختام الورشة ملخصا يتضمن نتائج المناقشات وقائمة بالحلول التي توصلوا اليها بالإضافة إلى اقتراحات للاجراءات المستقبلية، كما سيتم تقديم الملخص كوثيقة مناصرة تعرض الممارسات الجيدة والتحديات والتوصيات للعمل المستقبلي وسيتم نشره عبر الدول الأعضاء ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والجهات الفاعلة المحلية. يذكر أن هذه الخطوة تأتي بعد أن دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن يكون العمل الإنساني محليًا قدر الإمكان ودوليًا حسب الضرورة مع الاستمرار في الاعتراف بالدور الحيوي للجهات الفاعلة الدولية لا سيما في حالات النزاع المسلح.

1168

| 23 سبتمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تفتتح بئر منابر النور في فلسطين

افتتحت قطر الخيرية بئر /منابر النور/ في قطاع غزة بفلسطين، بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية لتغطية عجز المياه الذي يشكل أزمة لسكان المنطقة. ويستفيد من البئر أكثر من 10 آلاف فلسطيني يقطنون غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وقال المهندس مروان البردويل مدير وحدة تنسيق المشاريع في سلطة المياه الفلسطينية، إن هذا المشروع يسهم بشكل فاعل في تغطية العجز الحاصل في المياه في منطقة غرب محافظة خانيونس، مشيدا بالتعاون مع قطر الخيرية في هذا المجال من أجل سد احتياجات سكان قطاع غزة للمياه. وأكد على أهمية استمرار التعاون مع قطر الخيرية لتنفيذ مزيد من المشاريع التنموية والتطويرية من أجل الوصول إلى تحسين فرص الحياة في قطاع غزة. بدوره أكد الدكتور علاء الدين البطة رئيس بلدية خانيونس، على أهمية وضرورة مشاريع حفر الآبار خصوصا في محافظة خانيونس جنوب القطاع، وذلك نظرا للحاجة الماسة إلى الماء في ظل حالة التوسع وتضخم عدد السكان. وأوضح أن البلدية تواجه مشكلة نتيجة محدودية مصادر المياه والتي لا تفي بتغطية الاحتياج المتزايد للمواطنين الفلسطينيين، مشيدا بالجهود التي تبذلها قطر الخيرية من أجل دعم وإسناد قطاع المياه من خلال حفر الآبار. من جهته قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية بدأت بتنفيذ المشروع بالتعاون مع سلطة المياه الفلسطينية منذ مطلع العام الحالي. وأشار إلى أن هذه المشاريع متعلقة بحفر آبار مياه في المناطق النائية التي تعاني شحا في المياه، إلى جانب صيانة وتأهيل محطات ضخ مياه الصرف الصحي في قطاع غزة. وأكد أبو حلوب، أن قطر الخيرية تعمل جاهدة من أجل سد احتياجات السكان من المياه وتعمل على توفير الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم في قطاع غزة. جدير بالذكر أن مكتب قطر الخيرية، وقع في يناير الماضي مذكرة تفاهم مع سلطة المياه الفلسطينية، لتنفيذ مشاريع تطويرية في قطاع غزة.

1685

| 21 سبتمبر 2021