رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تستعرض تجاربها لتعزيز الأمن الغذائي

شاركت قطر الخيرية في أعمال «المنتدى الثاني رفيع المستوى حول الأمن الغذائي» للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي الذي انطلق في الأول من أكتوبر واستمر لثلاثة أيام، كما تم توقيع مذكرة تعاون بين قطر الخيرية والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي وقدم السيد أحمد الرميحي مدير مكتب الشؤون الخارجية كلمة خلال الندوة الخاصة بدور منظمات المجتمع المدني في التنمية الزراعية والأمن الغذائي. التنمية الزراعية وخلال الكلمة التي ألقاها السيد أحمد الرميحي أكد على دور قطر الخيرية في تعزيز الأمن الغذائي، وقال: « باعتبارها منظمة غير حكومية دولية تقدم المساعدات الإنسانية والمساعدات التنموية في أكثر من 70 دولة أدركت قطر الخيرية منذ فترة طويلة أن الاستثمار في التنمية الزراعية والأمن الغذائي أمر بالغ الأهمية للاستجابة بفعالية عند حدوث أزمة لمواجهة تحديات التنمية، ويمكن أن يوفر حلولا طويلة الأجل ومستدامة يمكنها تحسين سبل العيش والحد من الفقر ومعالجة السبب الجذري للجوع الحاد وسوء التغذية بشكل مباشر». وأضاف: «تستثمر قطر الخيرية في البرامج والمبادرات الزراعية التي تعزز إنتاج الغذاء وتدعم صغار المزارعين في سوريا والسودان وفلسطين والعديد من البلدان الأخرى». وتحدث الرميحي عن أهمية التعاون مع منظمات المجتمع المدني حيث قال: “كان التعاون مع منظمات المجتمع المدني أمرا بالغ الأهمية لنجاح واستدامة واستمرارية تدخلاتنا، فالعمل في الخطوط الأمامية وسد الفجوة بين المزارعين وصانعي السياسات والمجتمعات المحلية وتوفير فهم أفضل وقدرة على معالجة التحديات التي تواجهها المجتمعات المحلية». سلسلة قيمة القمح وتطرق الرميحي إلى تجربة قطر الخيرية في الشمال السوري من خلال مشروع سلسلة قيمة القمح وقال: « دعمت قطر الخيرية البنية التحتية لسلسلة قيمة القمح لتعزيز إنتاج القمح المحلي في شمال سوريا وتسهيل نظام مستدام ذاتيا يمكن من خلاله للمزارعين والمخابز الحفاظ على سبل عيشهم». وأضاف: «يتمثل الهدف طويل المدى للبرنامج في بناء القدرة على الصمود وضمان ممارسات زراعية مستدامة قادرة على تحمل التحديات المستقبلية».

912

| 15 أكتوبر 2023

محليات alsharq
من المقر الرئيسي إلى الميدان.. كيف تتدخّل قطر الخيرية بفاعلية لمواجهة الكوارث؟

يعدّ (اليوم الدوليّ للحدّ من الكوارث) ـ 13 أكتوبر من كل عام ـ فرصة للنظر في العلاقة القائمة بين الكوارث وعدم المساواة حيث يندرج تحت عنوان رئيسي وهو «مكافحة عدم المساواة من أجل مستقبل يتسم بالقدرة على الصمود» فالتفاوت في القدرة على الوصول إلى الخدمات يجعل الفئات الأكثر ضعفا عرضة لخطر الكوارث بشكل أكبر، كما تؤدي الكوارث إلى تفاقم أوجه التفاوت وتضاعف نسب الفقر. وفي هذا الصدد تواصل قطر الخيرية جهودها لرفع فاعلية تدخلاتها لمواجهة أضرار الكوارث حيث تعمل وفق إستراتيجية واضحة لمساعدة المتضررين منها حول العالم وذلك لمكافحة عدم المساواة.. وغالبا ما يطلع الناس على الحملات التي تطلقها قطر الخيرية لمساعدة المتضررين من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات ويتابعون أخبار تقديم المساعدات لهم.. لكن نادرا ما يعرفون ما يجري وراء كواليس هذه التدخلات والعمل الجبَّار الذي يقوم به العاملون الإنسانيون في هذه المؤسسة حتى تصل المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب. دور إدارة الطوارئ والإغاثة وللتعرف على المطبخ الداخلي لقطر الخيرية التقينا بالمهندس خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة في قطر الخيرية لمعرفة كيف يتم الإشراف على عمليات الإغاثة ومتابعتها ميدانيا من قبل المكتب الرئيسي: لنتحدث بداية عن الإجراءات التي تتم داخل إدارتكم فور وقوع كارثة طبيعية في إحدى الدول؟ منذ الساعات الأولى وفور وقوع كارثة طبيعية كالزلازل والفيضانات نتواصل فورا مع مكتبنا الميداني الموجود هناك ثم نفعل خلية الأزمة منذ الساعات الأولى من وقوع الكوارث. وبما أن إدارة الطوارئ والإغاثة اختصاصها الأساسي هي الرصد والتأهب للكوارث والاستجابة الإنسانية العاجلة المنقذة للحياة لذا فللإدارة قسمان هما قسم الرصد والتأهب وقسم المشاريع الإنسانية العاجلة، وعند وقوع الكوارث نفعل خلية إدارة الأزمة وتنعقد الاجتماعات على مدار الساعة، ونكون غرفة عمليات ونتحقق من سلامة فرقنا الميدانية وقدرة المكتب على تنفيذ الاستجابة المنقذة العاجلة، ومن ثم نقوم بدراسة واعتماد مشاريع الاستجابة العاجلة للمتضررين من الكارثة بناء على المعلومات التي نقوم بالحصول عليها من الجهات الرسمية والمواقع المعتمدة.. حيث إننا نبدأ في إصدار التقارير المنتظمة عن الكارثة وأثرها على السكان في النطاق الجغرافي لها وتقييم الاحتياجات الإنسانية العاجلة ثم بعد ذلك ننسق مع إدارة التسويق لإطلاق حملة التبرعات لجمهور المتبرعين لحشد الموارد المالية اللازمة لتنفيذ التدخلات الإغاثية الإنسانية العاجلة، والتي تتم بالتعاون مع الإدارات المعنية، حيث يمكن التبرع للحملات عبر طرق التبرع سواء التقليدية كالمحصلين في المجمعات التجارية وغيرها.. أو عبر موقع وتطبيق قطر الخيرية الإلكترونيين. في الأثناء نعمل على تقديم الدعم للمكتب الميداني والجهات الشريكة وذلك عبر إرسال فرق ميدانية من المقر الرئيسي بالدوحة وكذلك التشبيك مع الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية لتنفيذ الاستجابة. كما نقوم بالتنسيق مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية وصندوق قطر للتنمية ووزارة الخارجية وذلك للتأكد من تنسيق المساعدات الإنسانية القطرية بطريقة فعالة وذات جودة وكفاءة عالية. تحديد الاحتياجات كيف تحددون نوعية وكمية الاحتياجات التي تقدمونها كإغاثة عاجلة عبر مكاتبكم الميدانية؟ تقوم الفرق الميدانية بالنزول إلى منطقة الكارثة، حيث يتم تقييم الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ومن ثم يتم إعداد مقترحات مشاريع التدخلات الإنسانية العاجلة وفقا لنتائج التقييم الميداني ومن ثم يتم رفع الاحتياجات الميدانية بشكل مباشر أو بالتنسيق مع الجهات المعنية سواء حكومية أو غير حكومية لإدارة الطوارئ والإغاثة بالمقر الرئيسي وعلى هذا الأساس يتم تحديد كمية وحجم المساعدات وحجم التمويل المطلوب. نعمل في الإدارة وفقا لإستراتيجيتين الأولى: الاعتماد على المخزون الموجود بالمخازن في المكاتب الميدانية، أما الثانية فهي الاعتماد على الموردين المعتمدين في الدول لضمان سرعة الاستجابة للمتضررين من الكوارث والأزمات وغالبا ما يتم التنسيق مع اللجنة الدائمة لأعمال الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية في المناطق المنكوبة بالدول الشقيقة والصديقة، وكذلك مع صندوق قطر للتنمية في إيصال المساعدات التي تتم عبر الجسر الجوي القطري. كيف تتم الاستجابة في حال عدم وجود مكتب ميداني لقطر الخيرية في المناطق المتضررة من الكوارث؟ نحرص دائما على التواجد وتقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة للسكان المتضررين من الكوارث والأزمات حتى في الدول التي ليس لنا فيها مكاتب ميدانية وفي هذه الحالة نقوم بالتنسيق والعمل مباشرة مع الجهات الشريكة سواء الحكومية أو المنظمات الإنسانية لتقديم يد العون فور وقوع الكارثة. أخيرا ما هي التقارير التي تصدرونها عن الكوارث والأزمات لتوفير المعلومات؟ تقوم الإدارة ممثلة في قسم الرصد والتأهب بإصدار تقارير منتظمة عن كل كارثة تحدث وذلك من خلال متابعة المصادر الرسمية المعتمدة لهذه المعلومات ومنها موقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وموقع مفوضية اللاجئين ومواقع منظمة الهجرة الدولية واليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي وكذلك من تقارير الدول التي تحدث بها الكوارث والأزمات. ويحتوي التقرير الذي يتم تحديثه بشكل دوري على معلومات عامة عن الكارثة وعدد المتضررين والأضرار على البنية التحتية للخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والمياه والأمن الغذائي، كما يتضمن تقييما للاحتياجات الإنسانية العاجلة ويحتوي التقرير على قائمة بالمشاريع والتدخلات الإنسانية التي قامت بها إدارة الطوارئ والإغاثة. تجارب من الميدان (باكستان نموذجاً) ميدانيا تعمل مكاتب قطر الخيرية في عدة دول معرضة للكوارث وفق خطة للاستجابة العاجلة والفورية وتعدّ باكستان إحدى الدول المعرضة دائما لخطر الفيضانات.. وقد التقينا السيد أمين عبد الرحمن مدير مكتب قطر الخيرية في باكستان ليحدثنا عما يتم لمواجهة كارثة الفيضانات. هل لك أن تحدثنا عن تجربتك كمسؤول مكتب ميداني فيما يخص كارثة الفيضانات؟ لقد كان الأمر صعبا خاصة في الدقائق والساعات الأولى التي تلت الفيضانات المدمرة عام 2022م كان الناس يواجهون ضغوطا كبيرة جراء الكارثة، ويعانون من الإصابات التي لحقت بهم أثناءها، ويشعرون بضغط عاطفي عميق ناجم عن فقدان الممتلكات وكيفية إعادة السيطرة على حياتهم، وفي بعض الحالات فقدان أحبائهم أو جيرانهم، كما كانوا يعانون من ضغوط نفسية بسبب آثار الكارثة التي ستبقى في ذاكرتهم فترة طويلة. كان مكتب قطر الخيرية في باكستان وبالتنسيق المستمر مع السلطات الحكومية المختصة (إدارة هيئة الكوارث الوطنية) تتابع الوضع مسبقًا وتتابع نسبة هطول الأمطار في الأقاليم الباكستانية المختلفة، وتقدم الدعم الفوري من خلال فرق الاستجابة للطوارئ في الميدان فيما يتعلق بإجلاء السكان المتضررين وتوفير المواد المنقذة للحياة مثل الغذاء ومياه الشرب والخيام ومواد النظافة الشخصية ومستلزمات المطبخ وغيرها من الاحتياجات المختلفة. وكان الهدف من الاستجابة لحالات الطوارئ هو تقديم المساعدة العاجلة للحفاظ على الحياة وتحسين مستوى الصحة ودعم الروح المعنوية والنفسية للسكان المتضررين. ويتم في المرحلة الثانية من الإغاثة البدء في مرحلة إعادة الإعمار من خلال بناء المنازل للمتضررين من الفيضانات. نقاط القوة ما هي نقاط قوة قطر الخيرية في مواجهة أخطار الكوارث في باكستان؟ أولا: تكمن قوة قطر الخيرية في التنسيق المستمر والدائم وبمستوى عال مع الإدارات الحكومية المختصة والمنظمات الدولية غير الحكومية ومنظمات الأمم المتحدة من أجل الوصول للمعلومات المناسبة في الوقت المناسب، والذي من خلاله تم إعلامنا بالكارثة في الوقت المناسب، وكان لذلك أثر كبير في تنفيذ مشاريعنا الإنسانية والاستجابة الطارئة للكارثة في الوقت المناسب وبشكل أفضل. ثانياً: تواجد قطر الخيرية في الميدان من خلال أكثر من 20 مكتبا فرعيا في أنحاء باكستان.. إن تواجد قطر الخيرية في المجتمعات المتأثرة من الكوارث على المستوى الشعبي أدى إلى تحسين مستوى التواصل والتنسيق والاستجابة للمناطق المتضررة من الكارثة. علاوة على ذلك فإن موظفينا المؤهلين وذوي الخبرة في الميدان لهم دور كبير في إنجاح تدخلات قطر الخيرية الطارئة والذين تمكنا من خلالهم من تقديم الاستجابة السريعة للمجتمعات في الوقت المناسب وبشكل فعَّال. ثالثا: دعم المكتب الرئيسي المستمر لنا بتوفير الدعم الفني والمالي في الوقت المناسب والذي بفضله تمكنا من تقديم المساعدات العاجلة والاستجابة الطارئة للمجتمعات المتضررة من الكوارث. أبرز التحديات ما هي أبرز التحديات والصعوبات التي تواجهكم في هذا المجال؟ يواجه مكتب قطر الخيرية في باكستان العديد من التحديات والصعوبات في الاستجابة الطارئة للكوارث، بما في ذلك التنوع الجغرافي والمساحة الشاسعة للبلد، والكثافة السكانية، والعوامل الاجتماعية، والاقتصادية. إضافة إلى عوامل أخرى قد تعيق أو تؤثر على نجاح الاستجابة العاجلة للكوارث مثل الافتقار إلى خطة وطنية للاستجابة الأولية للكوارث.

924

| 12 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن عدة مبادرات صحية في الصومال

دشنت قطر الخيرية مجموعة من المبادرات الطبية الجديدة وقد حضر حفل التدشين كل من سعادة الدكتور عبد الله بن سالم النعيمي سفير دولة قطر لدى الصومال والسيدة مريم محمد حسين وزيرة الدولة لوزارة الصحة الصومالية والنائب عن محافظة بنادر للشؤون الاجتماعية السيد عبد العزيز عثمان محمد ومدير إدارة البرامج والتنمية الدولية بقطر الخيرية السيد عبد العزيز جاسم حجي وممثلين عن نقابة الأطباء الصوماليين. وتأتي هذه المبادرات في إطار حرص قطر الخيرية على تحسين الخدمات الصحية في الصومال ومساعدة الفئات الأكثر احتياجا مثل الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية ومرضى الأمراض المزمنة والأشخاص ذوي الدخل المحدود وذلك بالتعاون مع الحكومة الصومالية والجهات الرسمية، وينتظر أن يستفيد منها حوالي 4000 شخص. وتشمل التدخلات تقديم الخدمات الطبية في عدة مجالات من بينها علاج أمراض العيون والتي سيستفيد منها 2300 شخص من بينها 930 حالة تدخل جراحي وعمليات إصلاح الشفة الأرنبية والتي سيستفيد منها 150 طفلا، وإجراء عمليات لـ30 طفلا ممن يعانون من تشوهات خلقية للقلب، بالإضافة إلى علاج 200 حالة من مرضى الأمراض المزمنة، ومعالجة 1200 طفل ممن يعانون من سوء التغذية الحاد.

390

| 12 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة من أجل فلسطين

أطلقت /قطر الخيرية/ حملة إغاثية بعنوان من أجل فلسطين لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في مجالات الأمن الغذائي والمأوى والصحة وذلك انطلاقا من واجبها الأخوي والإنساني للتخفيف من معاناة المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبهم. وتسعى الحملة للمساهمة في توفير وقود المستشفيات والمنشآت الحيوية، والعلاجات الطبية الضرورية للمصابين، إلى جانب الغذاء للأسر المحتاجة، واحتياجات السلامة والوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى توفير البطانيات ومستلزمات الإيواء للتخفيف عن الأسر التي فقدت منازلها وباتت تفترش العراء. وفي هذا السياق، قال السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام بـ /قطر الخيرية/: إن الأوضاع الإنسانية الراهنة الصعبة في فلسطين تستدعي التضامن والوقوف إلى جانب إخواننا هناك، ودعم الجهود الإنسانية والإغاثية وسد الفجوة القائمة في نقص الاحتياجات الأساسية. وحث فخرو أهل الخير والشركات والمؤسسات التجارية في قطر على دعم حملة /قطر الخيرية/ من أجل فلسطين حتى تتمكن من الوصول إلى أكبر عدد من المتضررين وتلبية احتياجاتهم الإنسانية العاجلة، داعيا للتضامن مع إخواننا في فلسطين، منوها بأن دعمنا لإخواننا في فلسطين اليوم أهم من أي وقت مضى، ونبتهل إلى الله -عز وجل- أن يتقبل من المنفقين ويتقبل منهم صالح أعمالهم، ويدفع عنهم كل سوء. ويمكن التبرع لحملة من أجل فلسطين من خلال الرابط التالي: qch.qa/gaza .. أو عبر فروع ونقاط التحصيل التابعة لـ /قطر الخيرية/ المنتشرة على امتداد الدولة، أو الخط الساخن: 44290000.

878

| 10 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تتسلم تبرعاً عينياً من «دي إتش إل إكسبرس قطر»

تسلمت قطر الخيرية تبرعات عينية من شركة «دي إتش إل» في إطار المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها الشركة تجاه المجتمع. واشتملت التبرعات المقدمة على مجموعة من أجهزة الحاسوب لصالح مشروع «طيف» التابع لقطر الخيرية. وبهذه المناسبة، أعرب السيد أحمد يوسف فخرو، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والإعلام في قطر الخيرية، عن شكره وامتنانه للشركة على تبرعاتها السخية التي تسهم بشكل كبير في خدمة الشرائح المختلفة من المجتمع المحلي، ودعم الخدمات الاجتماعية والمشاريع الإنسانية التي تسعى قطر الخيرية إلى تنفيذها لصالح المحتاجين والفقراء حول العالم. وأبدى السيد فخرو استعداد قطر الخيرية لاستقبال مساهمات من مختلف المؤسسات والجهات من القطاعين العام والخاص لصالح محدودي الدخل داخل الدولة وللمحتاجين عبر العالم. وبدوره، عبر السيد أحمد الفنجري، المدير العام لشركة «دي إتش إل إكسبرس قطر» عن سعادته بالتعاون مع قطر الخيرية، التي تعمل عبر العالم لصالح المجتمعات الضعيفة. كما أبدى استعداد الشركة للمساهمة في بعض مشاريع قطر الخيرية مستقبلا والمشاركة في إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة في حال وقوع الكوارث الطبيعية في بعض الدول.

404

| 10 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظم رحلة عمرة للأيتام السوريين بتركيا

في إطار الجهود المستمرة لقطر الخيرية في تقديم الدعم والرعاية الشاملة لمكفوليها من الأيتام حول العالم، تواصل قطر الخيرية تسيير رحلاتها لأداء مناسك العمرة للأيتام في عدد من الدول، حيث نظمت رحلة لـ 28 يتيما سوريا من مكفوليها بجنوب تركيا وأمهاتهم من الذين تضرروا من الزلزال الذي ضرب المنطقة تحت عنوان رحلة «أمان». ويضم الوفد إلى جانب الأيتام وأمهاتهم، مشرفين وأخصائية نفسية لتقديم الدعم النفسي اللازم من خلال عدة أنشطة. وشمل برنامج الرحلة فضلا عن أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي، أنشطة متنوعة مثل تقديم جلسات الدعم النفسي لصالح الأيتام والأمهات من خلال جلسات جماعية ومسابقات وجلسات فردية. وقام الأيتام بزيارة لبعض المعالم الإسلامية الأخرى في مكة، مثل مصنع كسوة الكعبة، حيث تم اطلاعهم على تاريخ كسوة الكعبة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى الآن، وكيف يتم العمل حاليًا على تجديد هذه الكسوة بشكل سنوي. كما قاموا بزيارة معرض الوحي، حيث تعرف المكفولون المشاركون على تاريخ الوحي والنبوة، وكيف نزل الوحي على خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وزيارة لمجسم شبيه بغار حراء. كما تضمن برنامج الزيارة أيضا زيارة بعض المعالم الإسلامية بالمدينة المنورة، أبرزها جبل أحد وبئر سلمان الفارسي ومسجد القبلتين ومسجد قباء أول مساجد الإسلام، إضافة إلى زيارة الروضة النبوية الشريفة. الدعم النفسي وقال السيد يوسف عبد الله الخليفي رئيس قسم رعاية الطفل في قطر الخيرية حول هذه الزيارة: «تعتبر رحلات العمرة واحدة من برامج مبادرة رفقاء والتي تسعى لتقديم الرعاية الشاملة للأطفال والمكفولين، ونسعى من خلال هذه الرحلة لتقديم الدعم النفسي والإيماني والتربوي للأسر المكفولة التي تضررت من زلزال تركيا الأخير». بدورهن عبرت الأمهات والأطفال عن سعادتهم البالغة بهذه الرحلة، وخاصةً أنها المرة الأولى التي يزورون فيها بيت الله الحرام، وقالت السيدة أم عمار: «أحمد الله وأشكره أن رزقنا زيارة هذه الأماكن الشريفة وأسأله أن يرزقنا العود في كل عام، كانت النظرة الأولى لبيت الله الحرام تحمل شعورًا مختلفًا، والحمد لله زرنا العديد من المعالم التاريخية والمتاحف والمؤسسات في مكة المكرمة، وجزى الله خيرا كل من ساهم في وصولنا لهذه الأماكن الشريفة».

636

| 09 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تستعرض إستراتيجياتها لضمان الأمن المائي

نظمت قطر الخيرية حلقة نقاشية خلال «قمة الاستدامة لدعم التمكين الاقتصادي التنموي» التي أطلقها صندوق قطر للتنمية في إكسبو الدوحة 2023، وسلطت الحلقة النقاشية الضوء على الأمن المائي والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، شارك فيها ممثلون عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والبنك الإسلامي للتنمية ومنظمة أنقذوا الطفولة (Save the Children). وقال السيد مانع الأنصاري خلال كلمته الافتتاحية بالحلقة النقاشية:» إن الماء ضروري للحياة ورفاهية المجتمعات في جميع أنحاء العالم لكن تأثير تغير المناخ يفرض علينا اليوم ضغوطا كبرى على إمدادات المياه المحدودة للغاية، وقد شهدنا فيضانات في باكستان والسودان وجفافا في المياه بالصومال ولمواجهة هذه التحديات ندرك في قطر الخيرية أهمية تنفيذ استراتيجيات فعالة لضمان الأمن المائي». وأضاف الأنصاري: «لقد قدمنا مساعدات فورية لمتضرري الكوارث ونفتخر بالوصول إلى أكثر من 5 ملايين شخص خلال العام الماضي 2022 وبفضل مشاريع قطر الخيرية المائية تمكن أكثر من مليوني شخص من الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي في 49 دولة خلال نفس العام». وأكد الأنصاري أن قطر الخيرية تركز على حلول طويلة المدى لبناء مرونة المجتمعات وضمان استعدادها بشكل أفضل لمواجهة التحديات المستقبلية. وأشار إلى أن النقاش الدائر في الحلقة النقاشية يعد فرصة مهمة لتبادل المعرفة وتشجيع التعاون الذي يمهد الطريق لمستقبل مستدام ومرن. كما توجه بالشكر لصندوق قطر للتنمية على استضافة هذه القمة المهمة مؤكدا أن المنظمات والمؤسسات المشاركة في القمة شريك رئيسي لقطر الخيرية وبفضل الشراكات معهم تواصل قطر الخيرية تقديم الاستجابة الإنسانية الفعالة والمساعدات التنموية. الجدير بالذكر أن القمة شارك فيها المعهد العالمي للنمو الأخضر وبرنامج الأغذية العالمي حيث تناولت أهمية دمج هدف التنمية المستدامة رقم 8 والمتعلق بالتمكين الاقتصادي في مشاريع التنمية التي تركز على الأمن الغذائي والمائي وتغير المناخ وعلى الدور الحاسم للنمو الاقتصادي المستدام في التغلب على هذه التحديات وتأثيرها على الأجيال القادمة. وكانت القمة مساحة مفتوحة لنقاش واقتراح إمكانيات جديدة نحو مستقبل مستدام وحلول مبتكرة لمعالجة التحديات العالمية الملحة وركزت على مسألة عدم الاستقرار في مجالي الغذاء والمياه في ظل تحديات المناخ.

740

| 08 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تكفل آلاف المعلمين وترتقي بمهاراتهم

بالتزامن مع اليوم العالمي للمعلمين الذي يصادف الخامس من شهر أكتوبر كل عام أعلنت قطر الخيرية أن عدد المعلمين الذين تكفلهم وصل إلى أكثر من 7000 معلم في المناطق التي تعاني من الأزمات والمجتمعات الفقيرة كالصومال وفلسطين وموريتانيا والشمال السوري وغيرها، كما أنها تؤمن فرصا لتدريب وتأهيل المعلمين لتطوير مهاراتهم. وتضمن كفالات قطر الخيرية للمعلمين توفير مكافأة مالية شهرية لهم تسهم في دعمهم للقيام بواجبهم التعليمي وحفظ كرامتهم الإنسانية، وهو ما يسهم في توسيع رقعة تعليم الأطفال عبر العالم باعتباره حقا أساسيا لهم، وينسجم مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة والمتمثل في ضمان التعليم الجيد المنصف للجميع. ومن المشاريع التدريبية النوعية التي خصصتها قطر الخيرية للمعلمين في مناطق الأزمات مشروع «تحسين مستوى التعليم وبناء قدرات المعلمين ومديري المدارس في شمال سوريا» الذي استفاد منه 1028 من المعلمين والمعلمات ومدراء المدارس العام الماضي بالتعاون والتنسيق مع صندوق قطر للتنمية في إطار مبادرة كويست3. واحتفاء باليوم العالمي للمعلمين تؤكد قطر الخيرية عزمها على التوسع في مشاريعها التعليمية إسهاما في سد الفجوة القائمة، تحقيقا لشعار هذا اليوم: «المعلمون الذين نحتاج إليهم من أجل التعليم الذي نرغب به: ضرورة معالجة النقص في أعداد المعلمين على الصعيد العالمي» وتسعى لتسطير قصص نجاح نوعية في هذا المجال تحدث أثرا في مجالها.

554

| 05 أكتوبر 2023

محليات alsharq
كيف أنعش مشروع تدريب المعلمين الحياة التعليمية بمخيمات الشمال السوري؟

تجتمع الفتيات في الصف الثامن بسعادة لاستقبال معلمتهم منى، إنهم متشوقون لبدء يوم دراسي جديد مليء بالأنشطة التعليمية المميزة التي تعدّها لهم. المعلمة منى ياسين 37 عاماً، تعيش مع أطفالها الثلاثة وزوجها في منطقة «معرة مصرين» بريف مدينة ادلب. استعادت منى عملها كمدرسة مطلع العام الماضي في أحد المراكز التعليمية المدعومة من قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية في الشمال السوري. في السابق عملت منى كمعلمة لمدة سنتين بشكل تطوعي ولعدم توفر الدعم المادي لم تستطع الاستمرار بالتدريس واتجهت لمهنة أخرى كما أخبرتنا: « غياب فرص التدريس والحاجة الماسة لتأمين مستلزمات الحياة اضطرتني للعمل في المراكز الطبية والمنظمات، لكن حلم العودة للتدريس لم يفارقني، خاصة وأنا أرى أطفال المخيمات يعانون من صعوبة الوصول للخدمات التعليمية أو غيابها.بعد حصولي على المركز الأول في مسابقة مديرية التربية، تم ترشيحي لتدريس مادة العلوم للصفوف الإعدادية والثانوية بمعرة مصرين.» استطاع مشروع « تحسين مستوى التعليم وبناء قدرات المعلمين ومديري المدارس في شمال سوريا « الذي نفذته قطر الخيرية بتعاون وتمويل من صندوق قطر للتنمية وضمن مبادرة كويست 3 العام الماضي/ 2022 تأمين التدريبات اللازمة لـ 1000 معلم ومعلمة و28 من مديري ومديرات المدارس وذلك بهدف رفع مهاراتهم وقدراتهم على التكيف مع ظروف التدريس الصعبة في شمال غرب سوريا وصعوبات التعلم التي قد يعاني منها الطلاب نتيجة الانقطاع عن التعليم، وهو ما شجع على زيادة إقبال الأطفال على المراكز والالتزام بالدوام، إضافة للدعم المادي وتأمين المستلزمات التي تضمن تأمين بيئة تعليمية مناسبة كما تعقب منى: «بعد غياب عن التدريس لأكثر من سنتين كنت متحمسة جدا لتقديم الفائدة لأطفال المخيمات حتى أنني أقطع يوميا مسافة طويلة للوصول للمركز التعليمي، لكن حماس الأطفال وإقبالهم على الأنشطة التعليمية زادني رغبة في تقديم العلم لهم بأفضل الطرق وأمتعها، خاصة وأن المشروع يوفّر الأدوات اللازمة لرفع وعي الأهالي بأهمية التعليم من خلال تدريبات الحماية وجلسات مقدمي الرعاية. فخورة بمشاركتي بهذا المشروع وبالتزام طلابي وحماسهم وتفوقهم، وأتمنى أن تستمر هذه المشاريع النوعية.

566

| 05 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تنظّم مخيما صحيا مجانيا في باكستان

بدعم من أهل الخير في قطر نفذت قطر الخيرية مخيما طبيا مجانيا يومي 28 و29 سبتمبر الماضي في منطقة سنغار بباكستان استفاد منه 500 شخص من الأطفال والنساء. وركزت هذه المبادرة على رفع مستوى الوعي حول سوء التغذية الحاد لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات والنساء الحوامل والمرضعات وتقديم خدمات طبية وعلاجية لمن يعانون منهم من الأمراض المرتبطة بها. خدمات متنوعة وقد وفرت قطر الخيرية عدة أقسام في المخيم لتسهيل حصول المستفيدين على خدمات شاملة من خلال العيادات الخارجية والفحوص الطبية واختبارات الموجات فوق الصوتية وخدمات أخصائيي التغذية بالإضافة إلى ركن تغذية الرضع والأطفال وركن الرضاعة الطبيعية والصيدلية لتوفير الأدوية اللازمة كما أجريت للمرضى عدة فحوصات مخبرية من بينها اختبار السكري وضغط الدم وفيروس نقص المناعة والتهاب الكبد الوبائي. ونفذت قطر الخيرية هذا المشروع نظرا لأن 42%من السكان يعانون من سوء التغذية وفقا لدراسة استقصائية حديثة على مستوى المنطقة المستهدفة، كما يعاني 48 % من الأطفال دون سن الخامسة من التقزّم، فيما يعاني 15 % من انخفاض الوزن، حيث ارتفع مؤخرا معدل انتشار نقص الوزن لدى الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن خمس سنوات في إقليم السند، كما ارتفعت نسبة الأمهات المصابات بفقر الدم بسبب سوء التغذية. شكر وامتنان وأعرب المسؤولون المحليون عن ترحيبهم بإقامة المخيم حيث قال الدكتور تاج محمد مدير الصحة في منطقة سنغار، قطر الخيرية أول مؤسسة إنسانية قامت بإنشاء هذا النوع من المبادرات الطبية التوعوية التي قدمت خدمات مثل المستشفيات وهي منظمة بشكل جيد جدا، فالمرضى يزورون الأقسام المختلفة بكل سهولة. أطلب من قطر الخيرية تنظيم هذا النوع من المبادرات الطبية للسكان في منطقة سنغار كل ثلاثة أشهر. وعبرت الفئات المستفيدة عن الارتياح لإقامة المخيم وما قدمه من خدمات. الجدير بالذكر أن قطر الخيرية لديها مبادرات ومشاريع صحية في باكستان حيث قامت بداية 2023 بتوسعة مركز صحي منطقة جهانغ بالبنجاب لصالح 200 ألف شخص سنويا، كما أنشأت سنة 2016 وحدة صحة الأمهات والرضع والأطفال في مركز صحي رانجانبور بالبنجاب لفائدة 150 ألف شخص سنويا.

610

| 04 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية: 30 أسرة منتجة تستفيد من برنامج «تمكين2»

أنهت قطر الخيرية البرنامج التدريبي للنسخة الثانية من برنامج «تمكين2» حاضنة الأعمال الذي أطلق تحت شعار «نجاح الغد نصنعه اليوم»، بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة. وسيقوم المشاركون خلال الأيام القادمة بتقديم عروض حول مدى استفادتهم من البرنامج وكيفية تطبيقها على مشاريعهم ومن ثم يتم اختيار المشاريع الفائزة. ويعد «تمكين» برنامجا تدريبيا متكاملا يعتمد على تطوير وتنمية القدرات والمهارات العملية اللازمة في مجالات التمكين الاقتصادي والنفسي والاجتماعي، يقدم عن بعد من خلال شبكات التواصل الاجتماعي أو عن طريق التدريب المباشر بما يتناسب مع الفئات المستهدفة والظروف المحيطة. وشمل البرنامج التدريبي 10 ورش فنية وإدارية ومهارية متخصصة تضمنت عددا من العناوين والمحاور وهي «التراخيص والسجل التجاري»، و»الملكية الفكرية»، و»حدد فكرة مشروعك»، إلى جانب «إدارة المخاطر»، و»نموذج العمل التجاري». واستفاد من البرنامج التدريبي 30 أسرة من الأسر المنتجة (سيدات ورجال) من ذوي الدخل المحدود والأسر التي تتلقى المعونات المادية، وينفذ البرنامج بطريقتين الأولى تدريب ربات الأسر على حرف مهنية للتمكن منها فنيا وتمليكهن الآليات والمبادئ لتسويق مشاريعهن عبر وسائل التواصل.

662

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تشارك في تعزيز قدرات هيئة إدارة الكوارث الصومالية

شاركت قطر الخيرية بافتتاح المقر الرئيسي لهيئة إدارة الكوارث الصومالية بحضور كل من سعادة الدكتور عبدالله بن سالم النعيمي سفير دولة قطر لدى الصومال، والسيد محمود معلم عبدالله مدير هيئة إدارة الكوارث الصومالية، والمهندس خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة في قطر الخيرية، بالإضافة إلى مسؤولين من الحكومة الصومالية. وساهمت قطر الخيرية في تعزيز قدرات هيئة إدارة الكوارث الصومالية من خلال تأثيث مقرها الرئيسي، وقامت بوضع حجر الأساس لبناء مسجد داخل مقر الهيئة، في حين من المقرر أن تقوم بتقديم دورات فنية تأهيلية لكوادرها في المستقبل القريب. وأعرب مدير إدارة الطوارئ والإغاثة لقطر الخيرية، في كلمة له، عن سعادته بتواجده في الصومال للمشاركة في افتتاح المقر الرئيسي للهيئة، معربا عن أمله في أن يسهم تأثيث المقر في توفير بيئة عمل مريحة ومناسبة لكوادر الهيئة، وتعزيز كفاءة عملها في الاستجابة للكوارث الطبيعية والإنسانية في الصومال. وقال اليافعي: قطر الخيرية ملتزمة بدعم الشعب الصومالي في مواجهة التحديات التي يواجهها، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والنزاعات، وإننا نثمن الشراكة القوية التي تربطنا بهيئة إدارة الكوارث الصومالية ونثق بأن هذه الشراكة ستتواصل وتسهم في تحقيق نتائج تنعكس بصورة إيجابية على الشعب الصومالي. وأوضح أن دولة قطر تقف إلى جانب الشعب الصومالي، وسنواصل في قطر الخيرية تقديم الدعم والمساعدة لمواجهة التحديات الإنسانية المختلفة في الصومال. من جانبه، أشاد مدير هيئة إدارة الكوارث الصومالية بدعم قطر الخيرية المتواصل لمساعدة الشعب الصومالي. وقالإن قطر الخيرية شريك أساسي في جهودنا لمساعدة الصوماليين المتضررين من الكوارث الطبيعية والنزاعات، حيث قدمت لنا دعما لا يقدر بثمن، وساعدتنا في تحسين حياة الملايين من الناس في الصومال. وأضاف: نقدر عاليا دعم قطر الخيرية المتواصل، ونتطلع إلى مواصلة التعاون معها في المستقبل. تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قدمت مساعدات إغاثية طارئة للصومال في أعقاب العديد من الكوارث الطبيعية، بما في ذلك الجفاف والفيضانات، فضلا عن تقديمها الدعم لمشاريع التنمية المستدامة في الصومال.

672

| 30 سبتمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تشيد 4 مدارس جديدة في بنغلاديش

أعلنت /قطر الخيرية/ عن مشروع لبناء 4 مدارس جديدة في عدة مناطق ببنغلاديش، وذلك في إطار مواصلة جهودها لبناء وتجهيز المزيد من المدارس التي تشتمل على أقسام سكنية للطلبة. وجاء بناء المدارس الجديدة في مناطق /جيباندا، وجوبالجانج، ومهيروبور، وبوجرا/، حيث تضم كل مدرسة أقساما داخلية لمبيت الطلبة، ومطاعم لتوفير الوجبات لهم، وغرفا للمدرسين، بالإضافة إلى الفصول الدراسية، ومن المنتظر أن يستفيد منها آلاف الأطفال في بنغلاديش. ولاقت مبادرة /قطر الخيرية/ ببناء المدارس الجديدة ترحيبا رسميا واسعا في بنغلاديش، حيث قال مسعود الرحمن، ممثل الحكومة في منطقة /أوبازيلا باريشاد/: تهتم /قطر الخيرية/ بدعم مبادرات الحكومة لتعزيز قطاع التعليم وتقديم الخدمات اللازمة لهم، ونحن نثمن جهودهم الكبيرة. من جهته، قال عزيز الرحمن رئيس لجنة المدارس في منطقة /بوجرا/: لا توجد في منطقتنا مدارس مجهزة بشكل جيد لأطفالنا، نحن سعداء لرؤية /قطر الخيرية/، التي تقوم ببناء هذه المدارس الحديثة والمجهزة بالكامل، نأمل أن توفر هذه المدارس بيئة جديدة للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور، شكرا لأهل الخير في قطر، ولـ/قطر الخيرية/ على دعمهم التعليم في بلدنا. ويأتي بناء وتجهيز هذه المدارس في إطار سعي /قطر الخيرية/ إلى توفير بيئة دراسية مشجعة للأطفال الأيتام وأبناء الأسر لدعمهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية حيث تعمل /قطر الخيرية/ من خلال مشاريع التعليم على تنفيذ الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، والمتمثلة في ضمان تعليم جيد وشامل ومنصف، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع بحلول عام 2030. جدير بالذكر أن /قطر الخيرية/ قد شيدت في السنوات الخمس الماضية ما يقارب 50 مدرسة مزودة بأقسام داخلية للطلبة، يستفيد منها أكثر من 10 آلاف طالب، كما تكفل /قطر الخيرية/ 3312 طفلا يتيما في بنغلاديش، وتوفر لهم كافة نفقات التعليم لضمان مستقبل جيد لهم.

416

| 28 سبتمبر 2023

محليات alsharq
مانع محمد الأنصاري: تعيين مشرفين قطريين على المكاتب الميدانية في 5 دول

قامت قطر الخيرية خلال الفترة الماضية بتعيين عدد من المشرفين العامين من الكوادر القطرية العاملة في ميدان العمل الإنساني في المكاتب الميدانية في كل من الأردن، قرغيزستان، البوسنة، تركيا، وماليزيا. وللتعرف على أهمية دور هؤلاء المشرفين العامين كان الحوار التالي مع السيد مانع محمد الأنصاري مدير إدارة شؤون المكاتب الميدانية بقطر الخيرية، حيث أشار في حديثه إلى أن المشرفين المتواجدين في هذه الدول يتابعون عن قرب تنفيذ التدخلات الإنسانية والمشاريع التنموية فضلا عن إيصال مساعدات أهل قطر لمستحقيها بدقة وحرص، وتطوير عمل المكاتب الميدانية وشراكاته في تلك الدول، وهو ما يؤكد على إبراز الدور الإنساني الذي عرفت به دولة قطر وشعبها المعطاء. كما تم التطرق في الحوار لقضايا أخرى تهم العمل الإنساني. شهدت السنوات الأخيرة قيام قطر الخيرية بتعيين عدد من المشرفين القطريين على المكاتب الميدانية.. ما أهمية هذه الخطوة؟ أعتقد أن وجود مشرفين عامين قطريين في المكاتب الميدانية لقطر الخيرية يعزز جوانب كثيرة في عملها من أهمها، الحرص على تطبيق الشفافية في العمل من خلال التدقيق على جميع الممارسات في المكتب الميداني للتأكد من تطبيق أعلى معايير النزاهة. وكذلك يكون المكتب الميداني أكثر قربا من المقر الرئيسي، حيث إن معظم موظفي المكاتب هم من مواطني البلد المستضيف فوجود مشرف قطري يعمل على سد الثغرات التي قد تخلق من عوامل اختلاف اللغة والثقافات. وفضلا عن ذلك يعكس الحرص على إيصال أموال وتبرعات أهل قطر لمستحقيها من الفئات الأكثر حاجة. مشاهد حيّة بحكم عملك مديرا لإدارة شؤون المكاتب الميدانية لقطر الخيرية.. برأيك ما أهمية احتكاك العاملين في المؤسسات الإنسانية والمتبرعين والمؤثرين بالميدان؟ يقال إن الصورة تغني عن ألف كلمة، فما بالك بمشاهد حية يراها الشخص بعينيه؟ قد لا يقدر من يعمل منا في وظائف إدارية بالمقر الرئيسي القيمة الفعلية والأثر الفعلي للعمل الإنساني، ولذلك فإن الاحتكاك بالعمل الميداني ضروري ليستشعر الموظف أهميته وأثره على كل شخص أو عائلة، فالزيارات الميدانية تنعكس بشكل إيجابي على الموظف، فيكون الموظف أحرص على إتمام العمل وقد يعمل لساعات أطول ويبذل جهدا إضافيا، حتى لا يتأخر وصول المساعدات على المستفيدين. أما المتبرعون فإن الزيارات تمكنهم من رؤية ثمار عملهم وأثرها على المستفيدين وعليهم مما يدفعهم لمواصلة الدعم، فيما تسهم هذه الزيارات بالنسبة للمؤثرين في حشد الدعم للقضايا والحملات الإنسانية بصورة أكثر تأثيراً. مواقف مؤثرة من واقع زياراتك للميدان؟ قد تكون أكثر المواقف تأثيراً هو ما شاهدته خلال زيارتي لجيبوتي، حيث رأيت طفلة صغيرة قد لا يتعدى عمرها 9 سنوات عند بركة ماء صغيرة في وسط الصحراء، وعندما سألتها عن سبب وجودها هناك فقالت إنها مسؤولة عن توفير مياه الشرب لأسرتها كل 3 أيام. هذه الفتاة تقطع مسافة 6 كيلومترات تقريباً مشيا على الأقدام وهي تحمل الماء الذي قد يتعدى وزنها إضافة إلى أن ماء البركة التي كانت تعتمد عليها هذه الأسرة، مليء بالأوساخ والحشرات والأوبئة، ولكن غياب مصدر مياه نظيفة هو ما يجبرهم عليه، فلو كانت هناك بئر سطحية أو معدات تحلية مياه لديهم لعاشت الطفلة طفولتها بشكل طبيعي دون هذا العناء والمشقة. تقدير النعم كلمة للشباب القطري بخصوص ضرورة الاهتمام بالعمل الإنساني والتطوعي.. من حيث التوجه واكتساب الخبرات النظرية والعملية وتفرغ البعض لهذا الجانب خصوصا أن قطر دولة رائدة في هذا المجال. قد تشغلنا الحياة وأمورنا الشخصية، وقد ينغمس كثير منا في التركيز على التخطيط الشخصي وعلى التفكير في كماليات الحياة، وننسى أن هناك فئات هشة ومحتاجة في شتى أنحاء العالم، زيارة المجتمعات المحتاجة تزرع في نفس الشخص أشياء كثيرة، أولاً تعمل على تقدير النعم التي أنعم الله عليه بها، وتزيد من تواضع الشخص، وتعلم الفرد بأن أصغر عمل وأقل جهد ممكن أن تدخره، قد يعني حياة لشخص أو حتى لأسرة كاملة. فأنصح الجميع بالمسارعة إلى التطوع في مجال العمل الإنساني، حيث يرى الشخص الجانب الآخر من العالم، ويلتمس الشعور الإنساني، بالإضافة إلى البهجة الكبيرة التي يدخلها العمل الإنساني إلى القلب، عند رؤية الفرحة والابتسامة على محيا المستفيدين، خصوصا أن دولة قطر تعد أحد العناوين المهمة للعمل الإنساني عبر العالم. أفكار تطويرية أهم معايير افتتاح مكاتب جديدة وخطط التوسع وأهميتها؟ تمتلك قطر الخيرية مكاتب ميدانية في 31 دولة من السنغال في أقصى غرب القارة الأفريقية حتى حدود الصين في شرق القارة الآسيوية. وتتم حالياً دراسة أكثر من 3 فرص للتوسع قبل نهاية العام الحالي 2023. أما المعايير الأساسية التي يتم أخذها بعين الاعتبار هي كالتالي: حاجة المجتمع المحلي وتقبله لأفكار تطويرية، حيث إن هدف الجمعية هو خلق حياة كريمة للجميع، فلا يقتصر وجودنا فقط على توزيع المساعدات العينية، بل إننا نركز دائماً على تمكين المجتمعات المحلية من خلال طرح فرص للتدريب المهني والحرفي والتركيز على التعليم والتثقيف المجتمعي. الاتفاقيات الحكومية، حيث يصعب على الجمعية العمل في بيئة تكون فيها الجهات المحلية منغلقة على أفكارها وأجنداتها، فدائماً ما نشدد على الجهات المحلية بأن دور قطر الخيرية هو بناء مجتمعات قادرة على النهوض بنفسها، بالإضافة إلى تقديم المساعدات الغذائية والطبية وغيرها. كيفية تطوير وتنشيط العمل في المكاتب الميدانية القائمة؟ دور إدارة المكاتب الميدانية بشكل خاص وجميع القطاعات بشكل عام هو التأكد من أن العمل الإنساني يواكب العصر، فقطر الخيرية تعمل على تحسين وتطوير العمل في جميع الأصعدة، وعلى سبيل المثال: الأنظمة والأجهزة التكنولوجية: تعمل الجمعية على تحديث كامل متكامل لجميع الأنظمة التكنولوجية المعمول بها في المقر الرئيسي والمكاتب الميدانية، حيث إن الأنظمة الجديدة ستسهل عمليات المتابعة وستربط جميع الأطراف المعنية بالعمل في المكاتب الميدانية بالذات بصورة مبسطة. القوى العاملة: تعمل إدارة المكاتب الميدانية على تنفيذ خطة تدريبية موسعة تشمل المجالات الإدارية والهندسية والمهارات المهنية، وتمتد هذه الخطة لتشمل موظفي المكاتب الميدانية والجهات الشريكة، بل وحتى الموردين الذين تعول عليهم المكاتب الميدانية تعمل على تأهيلهم والتأكد من استيعابهم لأهم متطلبات العمل الإنساني. السياسات والإجراءات: تعمل قطر الخيرية على تنفيذ جميع مشاريعها وأعمالها بشكل يتطابق ويتماثل مع القوانين المحلية والدولية، وعليه فإن الجمعية دائماً ما تكون مرنة في تحديث قوانينها وإجراءاتها لتتطابق من تلك المعمول بها في الدول المستضيفة.

3392

| 25 سبتمبر 2023

محليات alsharq
150 طناً من التمور لتخفيف معاناة النازحين الصوماليين

بدأت قطر الخيرية عملية توزيع شحنة تمور تزن 150 طنًا على النازحين في الصومال، وذلك بدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية. تمّ ذلك بحضور نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية السيد عبد العزيز عثمان محمد، وممثل هيئة إدارة الكوارث الصومالية السيد عبد الرحمن محمد حسين، والمهندس خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة في قطر الخيرية، بالإضافة إلى فريق الإغاثة العاجلة من «صندوق قطر للتنمية» والذي ضم كلا من عبد العزيز التميمي وسامر فرنجية. في عبَّر المهندس خالد اليافعي عن شكره العميق للحكومة الصومالية وإدارة هيئة الكوارث الصومالية وإدارة إقليم بنادر على تعاونهم وتواجدهم خلال هذا الحدث الخيري عبر التنسيق الفعال لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين. حيث تم تنفيذ أولى عمليات التوزيع في مخيم للنازحين ضواحي العاصمة، ومن المخطط تنفيذ توزيعات إضافية خلال الأشهر الثلاثة القادمة. وأوضح أنه خلال هذه الفترة، سيتم توزيع ما يقرب من 150 طنًا من التمور على النازحين الصوماليين، لتخفيف معاناتهم وتوفير الدعم الغذائي لهم. وأشاد المهندس اليافعي بدور قطر وصندوق قطر للتنمية والمتبرعين الكرام الذين يدعمون الشعب الصومالي الشقيق في هذه الظروف الصعبة. وأشار المهندس سامر فرنجية، نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال ورئيس قسم الإغاثة العاجلة في صندوق قطر للتنمية، إلى أن المشروع ليس الأول من نوعه للصندوق في الصومال، فقد سبق أن مول مشاريع إستراتيجية أخرى في الصومال، منها مشروع تعبيد الطرق بين مقديشو وأفجوي ومقديشو وجواهر. كما دعم الصندوق 36 ألف أسرة امتأثرة بالجفاف في جميع أنحاء الصومال. وقدم فرنجية الشكر لإدارتي إقليم بنادر وهيئة الكوارث على تعاونهما في تسهيل عمليات التوزيع وضمان وصول المساعدات للمستحقين في الصومال. وأكد أن قطر تظل شريكًا إستراتيجيًا ودولة صديقة للصومال، وستواصل دعمها الشامل للشعب الصومالي في هذه الفترة الصعبة. وعلى نحو متصل أعرب نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية، السيد عبد العزيز عثمان محمد، عن تقديره وامتنانه للدعم السخي الذي تقدمه دولة قطر للشعب الصومالي. وأشار إلى أن هذه المساعدات تأتي في إطار التعاون المستمر بين البلدين، وتمثل تعبيراً عن مشاعر الحب والدعم التي تكنها قطر للشعب الصومالي. كما أكد أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال الإغاثة والتنمية لمواجهة التحديات التي يواجهها الشعب الصومالي. وأشاد نائب محافظ بنادر للشؤون الاجتماعية بجهود قطر الخيرية، مشيرًا إلى أن الجمعية تبذل جهودًا مستمرة لدعم مختلف شرائح الشعب الصومالي، وخاصةً عبر برامج كفالة الأيتام. وأوضح أن عدد الأيتام المستفيدين من البرامج 22 ألف يتيم، مما يعكس الاهتمام الكبير والرعاية الشاملة التي تقدمها قطر الخيرية للفئات الأكثر احتياجًا في الصومال. وصرح السيد عبد الرحمن محمد حسين ممثل هيئة إدارة الكوارث الصومالية، بأن صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية ليسا فقط مساهمين في الإغاثة العاجلة، بل هما أيضًا شركاء مخلصون يعملون جاهدين على إيجاد حلول للعقبات والكوارث التي تواجه المجتمعات. وقد جدد الشكر لهما على التزامهما الثابت بالوقوف في الصف الأول لتقديم المساعدة والإغاثة للدول والمجتمعات. من جهة أخرى عبَّر العديد من النازحين الصوماليين عن شكرهم وامتنانهم للجهود الكبيرة التي تبذلها قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية في تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

556

| 25 سبتمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية: مساعدات لمتضرري الفيضانات بباكستان

بلغ عدد المستفيدين من مساعدات قطر الخيرية التي قدمتها لمتضرري فيضانات باكستان منذ وقوعها العام الماضي وحتى الآن 617,594 شخصا، بمن فيهم لاجئون أفغان، وذلك في مجالات الغذاء والمأوى والصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية. وغطت المساعدات المقدمة عبر مكتب قطر الخيرية في إسلام أباد 18 منطقة توزعت على أربعة أقاليم باكستانية هي: بلوشستان، والسند، وخيبر بختونخوا، والبنجاب. وقال السيد أمين عبد الرحمن، مدير مكتب قطر الخيرية في باكستان: «واجهت باكستان فيضانات مدمرة على نطاق واسع صيف العالم الماضي، تسببت في وقوع آلاف الوفيات، وإلحاق الأضرار بآلاف المنازل، وتدمير البنى التحتية الأساسية، بما فيها المدارس والمستشفيات. وبفضل الله ثم بمساعدة أهل الخير في قطر، أسهمت قطر الخيرية في تقديم العون لأكثر من 617 ألف متضرر.» كما نوه بأن المجتمعات المتضررة من الفيضانات لا تزال بحاجة إلى مساعدات في المجالات المختلفة. الدعم الغذائي في مجال الدعم الغذائي، وزعت قطر الخيرية خلال عام كامل 39,140 سلة غذائية تتضمن المواد التموينية الأساسية، استفاد منها ما يقرب من 273,980 شخصا. أما في مجال النظافة الشخصية، فقد تم توزيع 5,000 حقيبة نظافة شخصية، استفاد منها 35,000 متضرر. وركزت قطر الخيرية في مجال المأوى، على توزيع وتركيب 6,590 خيمة إلى جانب توفير أغطية بلاستيكية للخيام في بلوشستان والسند وخيبر باختونخوا. واستفاد منها 46,130 شخصا. الصحة والماء والإصحاح كما قامت قطر الخيرية بتسليم الأدوية للهيئة الوطنية لإدارة الكوارث بباكستان لتوزيعها على المرافق الصحية على مستوى المديريات، حيث استفاد منها 92,484 فرداً. وعلى نحو متصل نفذت قطر الخيرية العديد من مشاريع المياه والإصحاح لصالح 170,000 شخص، كما تم بالشراكة مع اليونيسف، توفير مياه الشرب النظيفة في بلوشستان، وتركيب خزانات المياه، بالإضافة إلى تركيب 4,006 مغاسل للأيدي، وتركيب 10022 دورة مياه، وتوزيع 13,837 مادة تنظيف لغسل الأيدي بهدف الحماية من الأمراض المعدية والمنقولة بالمياه. تقدير الجهات المحلية وشملت مساعدات قطر الخيرية المرتبطة بمواجهة أضرار الفيضانات توزيع مواد إغاثية بلغ وزنها 40,000 كيلو جرام، بالتعاون مع مؤسسة «هاندز» الباكستانية، على المجتمعات الضعيفة المتضررة من الفيضانات. وقد تركت هذه المساعدات أثر طيبا لدى الجهات المحلية في المناطق المستفيدة، حيث قال السيد شوكت علي يوسفزاي، مفوض منطقة مالاكند: «نشكر قطر الخيرية على تقديم المساعدة والدعم لضحايا الفيضانات»، منوها بأن «هناك علاقة قوية بين الشعبين القطري والباكستاني، ويحظى الشعب الباكستاني باهتمام أهل الخير في قطر الذين يمدون يد المساعدة لنا، خصوصا في أوقات الكوارث».

484

| 24 سبتمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تسيّر قافلة مساعدات لمتأثري السيول بالسودان

دشن سعادة السيد محمد إبراهيم السادة سفير دولة قطر بالسودان، في مدينة بورتسودان قافلة مساعدات غذائية للأسر المتضررة من السيول في منطقة العالياب، وتعد القافلة المقدمة من قطر الخيرية هي أول تدخل إغاثي من نوعه للمتضررين من السيول والفيضانات بولاية نهر النيل في خريف هذا العام. وأشاد سفير دولة قطر بسرعة استجابة قطر الخيرية في تقديم المساعدات الغذائية العاجلة للمتضررين من السيول بولاية نهر النيل، وأكد استمرار دعم دولة قطر للأشقاء في السودان، وأثنى على تنفيذ قطر الخيرية للعديد من المشاريع الغذائية والصحية المهمة خلال الأشهر الماضية لمساعدة النازحين والعالقين والمتأثرين بالحرب بعدد من الولايات. ونوّه إلى أن قطر الخيرية استجابت ضمن جهودها الإنسانية وبدعم كريم من أهل الخير في قطر بتنفيذ أول تدخل اغاثي بعد الحرب لدعم المستشفيات المتأثرة بالخرطوم، كما بادرت كذلك بتوفير أول شحنات من أدوية السرطان منذ بدء الحرب عبر جسر جوي خاص شمل (62) طناً من الأدوية والمستلزمات الطبية لمرضى السرطان والفشل الكلوي، ويتواصل دعمها في تنفيذ مشاريع المياه والإصحاح والسلال الغذائية للمتأثرين. 2400 مستفيد واحتوت القافلة العاجلة التي سيرتها قطر الخيرية لاغاثة الأسر المتضررة بمنطقة العالياب بولاية نهر النيل إثر تعرضها لسيول مدمرة على (13) طناً من المساعدات الغذائية الضرورية لـ (2400) من المتضررين بالمنطقة. تفقد مركز الكلى وبجانب تدشينه لقافلة قطر الخيرية للأسر المتضررة بمنطقة العالياب، وقف سعادة سفير دولة قطر رفقة مسؤولين رفيعين في وزارة الصحة على تسليم أدوية ومستهلكات غسيل الكلى لمركز غسيل الكلى في مدينة بورتسودان الذي ظل يشهد تردداً عالياً من المرضى منذ اندلاع الحرب ونزوح كثير من المرضى للمدينة الواقعة شرقي السودان لضمان تلقي العلاج، وجاء تدخل قطر الخيرية بتوفير أدوية ومستهلكات غسيل الكلى لضمان استمرارية الخدمة المقدمة للمرضى خاصة بعد النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات بسبب تأثيرات الحرب. دعم بلا حدود ورافق سعادة سفير دولة قطر في جولته للوقوف على الدعم القطري المقدم لمتضرري السيول ومرضى غسيل الكلى، كل من وزير الصحة بولاية البحر الأحمر د. ابراهيم ملك الناصر ومدير المحاجر القومية د. الفاتح الربيع ممثلا لوزير الصحة الاتحادي ومسؤولون من قطر الخيرية. وقد أشاد المسؤولان السودانيان بدعم قطر الخيرية المستمر للفئات الأكثر هشاشة واحتياجاً والمتأثرة بالحرب، وأعربا عن بالغ تقديرهما لقطر أميراً وحكومة وشعباً على دعمهم اللا محدود لأشقائهم في السودان في كلّ الأزمات.

432

| 21 سبتمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة «أغيثوا ليبيا»

نظرا لحجم الكارثة التي أصابت شرق ليبيا وخاصة مدينة درنة بسبب الإعصار والفيضانات وقياما بواجبها الإنساني الذي تمليه روابط الأخوة والتكافل أطلقت قطر الخيرية حملة «أغيثوا ليبيا» من أجل التضامن مع الشعب الليبي الشقيق ومد يد العون للمتضررين منهم في مجالات المأوى والغذاء والماء وتوفير المستلزمات العاجلة والضرورية للعائلات المنكوبة. وتهدف الحملة إلى توفير الخيام لإيواء النازحين ومستلزمات العلاج للمصابين ، فضلا عن الغذاء بالإضافة إلى الاحتياجات الضرورية والعاجلة مثل البطانيات ومستلزمات التدفئة للأسر المنكوبة. وفي هذا الإطار قال المهندس خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة في قطر الخيرية: «إن قطر الخيرية تستعد لإيصال الدعم اللازم لإخواننا في المناطق المنكوبة في ليبيا بسبب الفيضانات..الكارثة كبيرة وحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة هائل». وأضاف اليافعي: «ندعو أهل الخير في قطر لمؤازرة إخوانهم في ليبيا الذين يمرون بأوقات عصيبة نظرا لفقدانهم منازلهم وعائلاتهم والتضامن معهم في محنتهم الراهنة ومد يد العون لهم.. حيث نهدف عبر حملة «أغيثوا ليبيا» المساهمة توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة وتقديم الدعم اللازم لهم لتجاوز هذه المحنة، قياما بالواجب الأخوي من قبل أهل قطر تجاه المنكوبين»، داعيا المولى أن «يخفف مصاب الشعب الليبي وأن يحفظ أهل قطر من كل سوء». التبرع للحملة ونظرا لصعوبة الوضع خاصة في مدينة درنة ووسط احتمال وقوع أزمة صحية وبيئية بسبب انتشار الجثث حيث تنصب الجهود على إزالة الأنقاض لإخراجها من تحت الركام تحث قطر الخيرية أهل الخير في قطر على التضامن مع إخوانهم المنكوبين والوقوف إلى جانبهم ودعم حملتها «أغيثوا ليبيا» لتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة لهم من المساعدات الغذائية والمأوى وتوفير الأدوية اللازمة وأدوات التدفئة والبطانيات وذلك عبر موقعها الإلكتروني: https:/‏/‏qch.qa/‏libya وحسب وكالة الأنباء الليبية الرسمية فقد قدر عدد المباني المدمرة بالكامل في مدينة درنة جراء العاصفة التي ضربت البلاد قبل أسبوع ب 891 مبنى في حين تضرر 1500 مبنى ، وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن وصول عدد الذين لقوا حتفهم بسبب الكارثة إلى11 ألفا و300 شخص، فيما تجاوز عدد المفقودين 10 آلاف شخص كما ارتفع عدد النازحين في شمال شرق ليبيا إلى نحو 40 ألف نازح.

1104

| 20 سبتمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة "أغيثوا ليبيا"

أطلقت قطر الخيرية حملة أغيثوا ليبيا من أجل التضامن مع الشعب الليبي الشقيق ومد يد العون للمتضررين منهم، في مجالات المأوى والغذاء والماء وتوفير المستلزمات العاجلة والضرورية للعائلات المنكوبة، نظرا لحجم الكارثة التي أصابت شرق ليبيا وخاصة مدينة درنة، بسبب الإعصار والفيضانات وقياما بواجبها الإنساني والأخوي. وتهدف الحملة إلى توفير الخيام لإيواء النازحين ومستلزمات العلاج للمصابين، فضلا عن الغذاء، بالإضافة إلى الاحتياجات الضرورية والعاجلة مثل البطانيات ومستلزمات التدفئة للأسر المنكوبة. وفي هذا الإطار قال المهندس خالد اليافعي مدير إدارة الطوارئ والإغاثة في قطر الخيرية إن قطر الخيرية تستعد لإيصال الدعم اللازم لإخواننا في المناطق المنكوبة في ليبيا بسبب الفيضانات.. الكارثة كبيرة وحجم الدمار الذي لحق بالمنطقة هائل. وأضاف اليافعي، ندعو أهل الخير في قطر لمؤازرة إخوانهم في ليبيا، الذين يمرون بأوقات عصيبة نظرا لفقدانهم منازلهم وعائلاتهم والتضامن معهم في محنتهم الراهنة ومد يد العون لهم.. حيث نهدف عبر حملة أغيثوا ليبيا للمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، قياما بالواجب الأخوي من قبل أهل قطر تجاه المنكوبين، داعيا المولى عز وجل أن يخفف مصاب الشعب الليبي وأن يحفظ أهل قطر من كل سوء. وكانت وكالة الأنباء الليبية الرسمية ذكرت أن الكارثة أسفرت عن آلاف القتلى والمفقودين وتضرر 1500 مبنى في مدينة درنة منها 891 مبنى دمرت بالكامل.

706

| 19 سبتمبر 2023