نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع دعم مستشفيات محافظات قطاع غزة بالخبز بتكلفة 225 ألف ريالا، لمساعدة القطاع الصحي والمستشفيات التابعة له على أداء رسالتها وتقديم الغذاء الضروري والرعاية الصحية المتكاملة للمرضى.وأوضحت قطاع المشاريع الخارجية بالمؤسسة أن المشروع يتم تنفيذه لمدة 6 أشهر، ويستفيد منه آلاف المرضى الفلسطينيين من خلال توفير الخبز اللازم لغذاء المرضى ونزلائها من المصابين والمنومين للعلاج والفحص الطبي أو العمليات الجراحية، فضلا عن العمال والممرضين المناوبين على خدمة المرضى، والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى بتوفير أحد مكونات الوجبات الصحية المتكاملة، ومن ثم دعم المنظومة الصحية في القيام بدورها المنوط في خدمة المرضى وعلاجهم.وحول محتويات المشروع أشارت عيد الخيرية إلى أن المشروع يستفيد منه المرضى في 12 مستشفى تستهلك يوميا 170 ربطة خبز كل منها تحوي 24 رغيفا، أي بإجمالي 4.080 رغيف يوميا، وتبلغ حاجة تلك المستشفيات شهريا 5.100 ربطة خبر، حسب الوضح الحالي لحاجة المرضى.وتأتي أهمية المشروع من خلال توفير الخبز لأهم القطاعات وأكثرها حساسية في قطاع غزة ألا وهي المستشفيات لتعلقها بأرواح المرضى وإنقاذ حياتهم في ظل حصار خانق وتضييق متواصل على جميع القطاعات ومناحي الحياة ومنها الصحية.وتكمن قيمة المشروع بصورة أكبر مع توقف برنامج الغذاء الصحي العالمي عن دعمه لمستشفيات القطاع ومنع إمدادها بالخبر، في وقت تضم تلك المشافي آلاف المرضى والجرحى الذين يخضعون للعلاج أو لإجراء الفحوصات الطبية أو العمليات الجراحية، فضلا عن بعض العاملين المناوبين لخدمة المرضى والسهر على راحتهم وتطبيبهم.وأشارت المؤسسة أن توقف برنامج الغذاء العالمي عن تزويد مستشفيات القطاع بالخبز اللازم لغذاء المرضى كان يؤثر بشكل سلبي على حالة المرضى ويؤخر تماثلهم للشفاء بسبب عدم تلقيهم الوجبة الغذائية المتكاملة، إضافة لما يعانيه أهل القطاع من أزمات معيشية خانقة مع زيادة البطالة والفقر وارتفاع الأسعار.وجاء تدخل عيد الخيرية بمثابة شريان حياة لهؤلاء المرضي بالمستشفيات المتضررة في محافظات القطاع الخمس، حيث تستفيد مشافي محافظة الشمال شهريا بـ 13.680 ربطة خبز، ومحافظة غزة 29.520 ربطة، ومحافظة الوسطى 14.400، ومحافظة خان يونس 46.800 ربطة، بينما تستفيد مستشفيات محافظة رفح بـ 18.000 ربطة خبز شهريا.
291
| 06 أبريل 2016
تُوج فريق خدمات رفح بطلًا لدوري الوطنية موبايل "دوري ooredoo" لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، بعد تعادله الإيجابي أمام الصداقة بهدف لكل فريق، في الأسبوع الحادي والعشرين وقبل الأخير من الدوري. وخرج الآلاف من أنصار نادي خدمات رفح لاستقبال البطل المتوج للمرة الرابعة في تاريخه. وانتظر خدمات رفح حتى الدقيقة الدقيقة 88، من اللقاء ليتمكن من إحراز هدف التعادل عبر نجمه سعيد السباخي من ركلة جزاء، أحرزها بنفسه، ليمنح فريقه لقب الدوري الرابع. ورفع الخدمات الرفحي رصيده إلى 43 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الصداقة الوصيف الذي رفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثاني. وقدّم الصداقة مباراة قوية، فرض خلالها أسلوبه وأهدر أكثر من هدف محقق عبر محمد السطري، ومحمد بلح، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني نجح محمد السطري من إحراز هدف التقدم، الأمر الذي وضع الخدمات الرفحي في مأزق، إلى أن تمكن المخضرم سعيد السباخي من الحصول على ركلة جزاء نتيجة اندفاع غير مبرر من قبل الحارس فادي جابر، ليتصدى لها اللاعب نفسه ويحرز منها هدف التعادل وهدف البطولة.
330
| 04 أبريل 2016
رفضت إسرائيل منح تصاريح دخول لأكثر من مائة عداء من قطاع غزة للمشاركة في ماراثون بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة في الأول من أبريل المقبل، بحسب ما أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية. وتضاربت الروايات حول سبب رفض إسرائيل منح التصاريح للسباق، مع إصرار الإدارة المدنية على أن الجانب الفلسطيني تأخر في تقديم طلبات الحصول على تصاريح للسباق الذي سيبدأ صباح الجمعة قرب كنيسة المهد. بذلك، لن يشارك الفائز في ماراثون العام الماضي نادر المصري وهو من قطاع غزة هذا العام لعدم حصوله على تصريح، بحسب المنظمين. وقالت الإدارة المدنية، وهي وحدة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية للفلسطينيين في رد مكتوب "هذه المرة، قدم الفلسطينيون طلبا في مهلة قصيرة للسماح بمشاركة عدائين من غزة في ماراثون بيت لحم". وبحسب الإدارة المدنية فانه تم تقديم طلبات تصاريح ل102 عداء "في وقت قصير جدا، والإبلاغ خلال مهلة قصيرة جدا لا تكفي لانجاز الإجراءات المتعلقة بهذه الطلبات". ومن جانبه، نفى جورج زيدان، من مؤسسي جمعية الحق في الحركة التي تنظم الماراثون أقوال الإدارة المدنية، قائلا " في 31 من يناير استلمنا كافة طلبات المشاركة من عدائي غزة، وقدمناها للجنة الأولمبية الفلسطينية في الأول من فبراير والتي بدورها قامت بتقديم 750 اسما من غزة للجانب الإسرائيلي". وتابع "رفض الإسرائيليون النظر فيها وتم طلب تقديم قائمة بمائة اسم وأرسلنا القائمة". وبحسب زيدان "لا أملك تاريخا دقيقا لإرسال القائمة إلا أن اللجنة الأولمبية أفادت انه تم تقديمها قبل شهر من الآن".
322
| 31 مارس 2016
فرحة عامرة عاشتها أسرة وائل زيارة من قطاع غزة، صاحبتها دموع من شدة الفرح، بمجرد تسلمهم عقود شقة سكنية في مدينة سمو الأمير الوالد، ووجه زيارة كل التحية والشكر والتقدير لدولة قطر قيادةً وحكومةً وشعبًا، مواطنين ومقيمين، ومؤسسات خيرية، على ما بذلوه من أجل التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة والمستورة في غزة، وتنفيذ رزمة من المشاريع الخيرية والإغاثية والإنشائية والتي كان من أبرزها مدينة حمد السكنية. وقال لـ"الشرق":"تعودنا على دولة قطر بمد يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني، وقطاع غزة على وجه الخصوص، وهذا العطاء السخي والواضح من خلال مشاريعها بالقطاع، دليل أنها لم تنس الفلسطينيين ولم تدخر جهدًا من أجل تقديم كل ما في وسعها لرفع المعاناة وتحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحتاجين وكذلك الأيتام وغيرهم الكثيرون ممن لقطر بصمة وأثر في قلوبهم". وأضاف أن مواقف قطر مازالت حاضرة، خاصة في قطاع غزة، وستبقى قطر الشقيقة دائمًا وأبدًا في مقدمة الدول الداعمة لحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، ومساندة وداعمة لمعاناة المنكوبين والمتضررين، إضافة إلى أن غزة تشهد اكتظاظًا بالسكان صاحبه وضع اقتصادي صعب بسبب الحصار المفروض عليه مما قد يسبب انفجار سكاني خاصة أن الأراضي تقل يومًا بعد يوم نتيجة المشاريع، وجاءت قطر لتساهم في تقليص الأوجاع والآلام التي يعاني منها الغزيون. وأكمل: "أقيم وعائلتي إضافة إلى أشقائي وشقيقاتي وأمي وأبي أي نحو 30 فردا، وتبلغ مساحة المنزل الذي نعيش فيه فقط 50 مترا، بمعنى أننا نعيش في قبر جماعي، الأمر الثاني أنني موظف حكومي لا أتقاضى راتبا إلا بنظام السلف المالية، مما جعلني أسارع بالتسجيل منذ علمي بمشروع المدينة. وأوضح أنه حصل على شقة مساحتها 130 مترا، وأن عملية اختيار المستفيدين تمت وفق آلية محددة وبشفافية عالية "والإجراءات كانت بنظام القرعة وبتدقيق كامل. متابعًا:"والشقق التي تم تسليمها مميزة سواء على المستوى الهندسي أو مستوى التشطيب، وهذا دليل على أن المشروع تم بل ويتم متابعته بشكل جدي للخروج بمظهر جمالي وحقيقي كما وأن قطر تريد أن ترسل رسالة بأنكم يا شعب فلسطين أنتم منا ونحن منكم ولا فرق بيننا". أما محجوب شبلاق (40) عامًا فأكد أن المشروع أسهم بشكل كبير من تحسين المستوى المعيشي لأسرته المكونة من 6 أشخاص، مشيرًا إلى أنه كان يقطن في منزل لا يصلح للسكن ويدفع الإيجار رغم الوضع الاقتصادي الصعب. وقال إن المشروع أدخل الفرح والسرور إلى عائلته، وأثنى على دولة قطر لما قدمته ومازالت للشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة بصفة خاصة، وتمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج والأنشطة الخيرية والإغاثية والصحية وغيرها عبر مؤسساتها العاملة في القطاع وفي مقدمتها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية.
323
| 28 مارس 2016
نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، المرحلة الأولى من إعادة بناء مسجد البخاري الذي تهدم أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014، حيث اشتملت هذه المرحلة على تنفيذ أعمال القواعد. ويؤكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي في إطار مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة بعد أن تعرض لحرب شرسة طالت حتى دور العبادة، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيضع حدا لمعاناة جيران المسجد الذين كانوا يضطرون لقطاع مسافات طويلة لأجل تآدية الصلاة بعد أن جرى تدمير مسجدهم. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع نحو 3000 مواطن يقطنون بالقرب من هذا المسجد الواقع في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، والذي تبلغ قيمة إعادة بناءه 1.56 مليون ريال قطري. أمنيات ومخاوف وشدد أبو حلوب على أهمية مثل هذه المشاريع، خصوصا وأنها ستعيد افتتاح المساجد المدمرة في وجوه المصلين، فضلا عن إعادة افتتاح مركز تحفيظ القرآن الكريم في هذه المساجد. وعبر عن أمله بألا يواجه المشروع عراقيل جديدة تتمثل في إعاقة إدخال مواد الإعمار، وأن ينتهي المشروع في المدة الزمنية المقرة له (ديسمبر 2016). بدوره عبر د.أحمد الجمل نيابة عن لجنة إعمار المسجد، عن عميق سعادتهم كجلنة مشكلة من وجهاء الحي، للبدء بتنفيذ مشروع إعادة إعمار مسجد البخاري، لما لذلك من اهمية كبيرة لدى المصلين الذين كانوا يضطروا لقطع مسافة طويلة وصولا إلى مسجد أخر بديل. وقال الجمل: "نحن ممتنون إلى قطر حكومة وشعبا وأميراً وكذلك إلى محسني دولة قطر الذين نفذوا هذا المشروع من خلال جمعية قطر الخيرية، ونتقدم لهم بخالص الشكر على الجهود الكبيرة التي يبذلونها لأجل إعمار بيوت الله وإعلاء لكلمته جل وعلا". وبين أن إعمار المسجد كان يمثل ضرورة كبيرة بالنسبة لهذا الحي خصوصا أنه سيسهم في إستئناف جلسات تحفيظ القرآن والذكر ويسهم في تربية أبنائهم وقال "نقول لقطر الخيرية جزاكم الله عن هذا المشروع خير الجزاء، وسدد خطاكم واعانكم على إعلاء كلمة الله". مشاريع هامة وتمثل مشاريع إعادة الإعمار عموما والمساجد على وجه الخصوص، أهمية كبيرة بالنسبة لقطر الخيرية، خصوصا أن غياب المساجد عن مناطق مؤهولة بالسكان سيحرمهم من فضل صلاة الجماعة والتواصل الديني من خلال حلقات العلم والقرآن، فضلا عن أنه سيعطي الضوء الأخضر لانتشار الجهل والتيه والفساد. ويمثل نشر الوعي الديني هدفاً كبيرا بالنسبة لقطر الخيرية حيث تقوم على بناء ثلاثة مساجد في قطاع غزة، فضلا عن أنها تعتبر أن بناء المساجد يعطي فرصا لبعض العاطلين عن العمل لأن ينخرطوا في قطاعات العمل الانشائية. وكانت قد دمرت قوات الاحتلال خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة 2014، حوالي 30 مسجدا تدميرا كاملا، فيما دمر الاحتلال 161 مسجدا تدميرا جزئيا وعشرات المساجد الأخرى بدرجات متفاوتة وبعضها غير قابل للصلاة فيه. مشاريع سابقة يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة قد شرع في إنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع إلى وزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وانشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، إلى توحيد قيادة عمل الإسعاف والطوارئ في القطاع والتعامل مع مختلف ظروف الطوارئ والكوارث المتوقعة، إضافة إلى تأمين خدمات الإسعاف والطوارئ لسكان القطاع بشكل عام ومحافظة غزة بشكل خاص بما يتناسب والتوزيع الديموغرافي للسكان البالغ عددهم قرابة المليوني مواطن. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع الممول من قبل برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية (جدة)، بقيمة مالية تزيد عن 7 مليون ريال قطري، (من أصل 21.900.00 هي القيمة الاجمالية للمشروع)، القطاع الصحي بشكل عام، ويحسن الجودة في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
729
| 27 مارس 2016
أدانت دولة قطر بأشد العبارات الممكنة الجريمة البشعة التي اقترفها المستوطنون الإسرائيليون الهمجيون، بإحراق منزل الشاهد الوحيد في قضية إحراق عائلة سعد دوابشة التي حصلت في يوليو 2015م، مجددة تأكيدها على موقفها الثابت بتقديم كل الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها السيد جاسم بن سيار المعاودة، السكرتير الثاني في الوفد الدائم للدولة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال النقاش العام حول حالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة الأخرى، ضمن البند السابع من جدول أعمال الدورة (31) لمجلس حقوق الانسان. وجدد السيد جاسم بن سيار المعاودة التأكيد على أهمية الحفاظ على البند السابع كبند ثابت في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، وقال " ندعو الجميع إلى المشاركة فيه لما يتضمنه من أهمية كبيرة في تسليط الضوء على الانتهاكات التي تحصل بشكل ممنهج ومنظم منذ اكثر من نصف قرن بحق الشعب الفلسطيني من قبل اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وهو ليس كباقي الاحتلالات التي عرفها التاريخ، بل هو احتلال عنصري واستيطاني، يسعى للتطهير العرقي للفلسطينيين وتدمير هويتهم، ويعمل على نشر دائرة العنف والفوضى والتطرف والإرهاب في منطقة الشرق الاوسط". وأشار إلى أن جريمة إحراق منزل الشاهد الوحيد في قضية "دوابشة" فجر يوم أمس ببلدة دوما جنوب نابلس، هي جزء من مسلسل الجرائم الطويل المستمر منذ أكثر من نصف قرن، في الإمعان بإرهاب الشعب الفلسطيني والإصرار على قتل الأطفال، بتواطؤ وتشجيع من الحكومات الاسرائيلية، وفي ظل غياب كامل للمساءلة والمحاسبة، الأمر الذي يعطي ضوءاً أخضر للمتطرفين الاسرائيليين للقتل ولمواصلة انتهاكاتهم واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى، لتنفيذ السياسات العنصرية والاستعمارية الرامية لتهويد مدينة القدس الشريف وتغيير هويتها الديمغرافية. وأضاف :" يعيش سكان قالشاهد طاع غزة منذ تسع سنوات تحت وطأة الحصار الظالم المفروض عليهم جوا وبحرا وبرا، وتعرضوا لثلاث حروب مدمرة قامت بها اسرائيل، الأمر الذي تسبب بزيادة معاناتهم الانسانية في جميع مناحي الحياة، وكل هذا يتم في ظل تجاهل دولي كامل فضل التعامل مع الحصار كأمر واقع، ولم يبد أي جدية في إنهاء هذا الحصار الذي يتنافى مع أبسط المبادئ الانسانية والقانون الدولي". وشدد السكرتير الثاني في الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف على أن استمرار الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والسياسات والمشاريع التهويدية والاستيطانية التي تهدف إلى القضاء على حل الدولتين، لا يمكن وقفها، إلا اذا تخلى المجتمع الدولي وخاصة الدول التي تحمي إسرائيل وتتغاضى عن جرائمها، عن تحيزه السافر، وتحلى بالإرادة السياسية لاتخاذ جميع الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع اسرائيل من مواصلة تحديها المتعمد لقرارات الشرعية الدولية، وضمان مساءلة ومحاسبة جميع المسؤولين الاسرائيليين السياسيين والعسكريين عن الجرائم التي ارتكبت، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب كما هو سائد اليوم. وجدد السيد جاسم بن سيار المعاودة ، في ختام كلمته، بالتأكيد على الموقف الثابت لدولة قطر بتقديم كل الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، التي كانت وما زالت تعد قضية العرب والمسلمين الأولى، وجميع الشرفاء في العالم، وذلك حتى ينتهي الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ويسترد الشعب الفلسطيني الشقيق كافة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، ويقيم دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
321
| 21 مارس 2016
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع جامعة ليفربول الهدف منها تدريب كوادر وفريق عمل متكامل على برنامج جراحات الكلى، وذلك في إطار تحسين مستوى القطاع الطبي في قطاع غزة الذي يستهدفه الهلال الأحمر القطري في اطار ترقية الاستراتيجية الصحية في القطاع. وتبلغ مساهمة الهلال 235,000 جنيه استرليني حوالي 1.238.400 ريال قطري تغطي نفقات المتدربين، بينما تتحمل جامعة ليفربول تكلفة التدريب. ويتلخص المشروع في تدريب فريق متكامل من7 أشخاص يعملون بوزارة الصحة بغزة، مقسمين على النحو التالي: (جراح أخصائي زراعة أعضاء (عدد 2)، أخصائي التوافق النسيجي والمناعة (عدد 2)، أخصائي مختبر الكيمياء الحيوية (عدد 1)، ممرض أخصائي (عدد 1)، ومنسق عمليات الزراعة (عدد 1))، بحيث يكون هذا الفريق قادراً بعد انتهاء البرنامج التدريبي الذي سيمتد لثلاثة أعوام على القيام بجراحات زراعة الكلى في قطاع غزة بشكل مستقل. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع الطبي المئات من مرضى الفشل الكلوي في القطاع الذين يصل عددهم حالياً حوالي 550 مريض ولكن العدد في ازدياد ومتوقع أن يصل خلال 3 سنوات إلى 700-800 مريض) ولقد بدأت زراعة الكلى قبل 3 أعوام في قطاع غزة وبشكل متقطع حيث اعتمدت على زيارات يقوم بها استشاري زراعة الكلى بجامعة ليفربول "د. عبد القادر حماد" الذي كان يقوم بإيفاده والتعاقد معه الهلال الأحمر القطري لزيارة قطاع غزة كل 3 شهور تقريباً، وبالتنسيق مع وزارة الصحة في قطاع غزة والهلال القطري تم الاتفاق على أن يقوم الهلال ومن خلال مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي" بتنفيذ مشروع جراحات الكلى في القطاع من خلال شقين:- الأول - تجهيز وحدة زراعة الكلى بالمبنى بكافة الأجهزة الطبية الحديثة اللازمة، وثانياً- سيقوم الهلال وبالشراكة مع جامعة ليفربول من خلال المشروع الجديد ببناء قدرات فريق زراعة الكلى المحلي. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، مؤكداً على أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013-2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية". الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد وقع في شهر يناير الماضي اتفاقية تعاون ثنائية مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800,000 دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. حيث تكفل الهلال الأحمر القطري بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600,000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope, colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200,000 دولار أمريكي. وسيستفيد من هذا المشروع حوالي 15,000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة.
791
| 20 مارس 2016
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، بتنفيذ جمعية السلامة الخيرية بغزة، ورعاية مكتب قطر الخيرية في القطاع. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على قضايا الجرحى وذوي الإعاقة المختلفة، والتركيز على المشاكل والمعوقات التي تواجههم. وقال مدير جمعية السلامة الخيرية محمد دويمة لـ"الشرق"، إن رؤية جمعية السلامة الخيرية العمل على نشر قضية الجرحى وذوي الإعاقة، التي تعد من اهتماماتنا، وكنا مهتمين بشكل أساسي بعقد المؤتمر في يوم الجريح الفلسطيني، حتى تتوسع هذه القضية وتكون بالمستوى المطلوب الذي تسعى إليه الجمعية ونشر قضيتهم على المستوى المحلي والدولي والإقليمي باعتبار الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة الفلسطينيين شرائح مشتتة وغير مدعومة بالشكل المطلوب". وبين دويمة أن عدد الجرحى في قطاع غزة نحو 140 ألف جريح، منهم 7 آلاف و300 بحاجة لمتابعة طبية دورية، و30 ألفا يعانون من إعاقات دائمة. ولفت إلى أن محاور المؤتمر اختصت بدراسة البرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين بغزة، وبحث التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى، وتقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية، إضافة إلى قياس دور الإعلام الفلسطيني تجاه قضية الجرحى والمعاقين، ومدى تأثير الأحكام الشرعية في الوقاية من الإعاقة الوراثية، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الإسلامية، وفعالية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة، وتضمين مفاهيم حقوق الجرحى في منهاج التربية سواء الوطنية والمدنية المقررة في فلسطين، بالإضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى. وأكد دويمة أن تمويل المشاريع التي تخدم فئة الجرحى والمعاقين ضعيفة جداً، خاصة أن الدعم لا يتناسب مع حجم المعاناة، وجاءت فكرة المؤتمر للتوصية بتنفيذ مشاريع تنموية تطور قدرات الجرحى "وهذا ما نتمناه من الجهات الدولية المانحة وضرورة مساهمتها في تمويل المشاريع الخيرية الخاصة بتلك الفئات وتقديم سبل الدعم المطلوب لهم". وثمن دويمة الدور القطري والواضح في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني بكل شرائحه، مشيداً بجهود مكتب قطر الخيرية لرعايتها لمؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، وساهمت في تقديم التمويل الخاص لإنجاح المؤتمر. من جهته، قال نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر صالح الهمص، أن المؤتمر يتعلق بالبعد النفسي والاجتماعي للمصابين، ودور المؤسسة الأهلية في خدمة الجرحى، ودور وسائل الإعلام على الصعيد المحلي الدولي إلى جانب القانوني باعتبار أن كثيرا من الجرحى تعرض لهجمات إسرائيلية بشعة، والاهتمام بعقد مؤتمرات أخرى متخصصة مشتركة بين قطاع غزة والضفة الغربية. وأضاف لـ"الشرق": "ما يتم تقديمه للجرحى لا يرتقي بالمجال المطلوب ولكننا نعمل وفق الإمكانيات الموجودة، والحصار أحد أسباب المعاناة والمعيقات للجمعيات والمؤسسات العاملة خاصة المختصة بقضية الجرحى، لكننا نحاول جاهدين إلى جانب الجهات المعنية لاستقبال وإرسال وفود خارجية ودولية لتطوير العلاقات ونشر معاناة الجرحى والمعاقين، ونتمنى أن تتحسن الخدمات المقدمة لهم خلال المراحل المقبلة والتي كان المؤتمر أول هذه المراحل". ووجه الدكتور الهمص الشكر والتقدير من دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات خيرية، لما قدموه وما زالوا للشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ باكورة من المشاريع الخيرية والإغاثية والإنشائية والصحية الهادفة لتخفيف المعاناة، وجاء التمويل القطري للمؤتمر ليؤكد حرص دولة قطر عبر مؤسساتها الأهلية والخيرية الموجودة في القطاع من تقديم وتمويل الكثير من البرامج والمشاريع التي تساهم في تحسين المستوى المعيشي للفلسطينيين، وتعزيز صمودهم.
276
| 14 مارس 2016
بعد النجاح الذي حققه برنامج "الفاخورة" في تمكين الشباب في قطاع غزة من استكمال تعليمهم العالي، أطلق البرنامج مشروعه التوسعي لدعم الشباب السوري بالتعاون مع منظمة "سبارك" الهولندية غير الحكومية. وسيتيح برنامج الشراكة الذي تبلغ قيمته 28 مليون دولار الفرصة أمام 800 لاجئ سوري وفلسطيني من غير المقتدرين، الحصول على منحة مدتها أربع سنوات لاستكمال دراستهم الجامعية. وأطلق برنامج "الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" عام 2009، وذلك في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بهدف تشجيع الطلبة في القطاع على استكمال دراستهم الجامعية. ومنذ إطلاقه في 2009، نجح برنامج "الفاخورة" في مساعدة نحو 600 طالب في الحصول على مقاعد دراسية في جامعات قطاع غزة، كما قدم منحاً دولية لـ30 طالباً لدراسة تخصصات تسهم في إعادة إعمار القطاع. وفي معرض تعليقه على الاتفاقية الجديدة، قال فاروق بيرني مدير برنامج "الفاخورة": "يُسهم توفير التعليم العالي للطلبة اللاجئين إسهاماً كبيراً في إعادة بناء المجتمعات التي مزقتها النزاعات والعنف. ورأينا على مدى السنوات الخمس الماضية، كيف مدّ الشباب الفلسطيني الذين تم تمكينهم مجتمعاتهم بالطاقة والإنتاجية. وبالتعاون مع "سبارك"، فإننا نعتقد بأن هذا هو استثمار مناسب في جزء أساسي سيسهم في إعادة بناء سوريا". وخلال حفل توقيع برنامج الشراكة الذي عُقد في لندن قبيل مؤتمر دعم السوريين، قال يانك دو بونت، مدير منظمة "سبارك": "يكمن هدف سبارك في تطوير التعليم العالي وريادة الأعمال لتمكين الشباب الطموح من قيادة مجتمعاتهم المتأثرة بالعنف والمضي بها نحو الازدهار. كما تسعى سبارك، ومن خلال برامجها الخاصة بالتعليم العالي وخلق الوظائف، إلى القضاء على الأسباب التي تؤدي إلى نشوب النزاعات، مع الاهتمام بشكل خاص بالمجموعات المهمشة، بما في ذلك الشباب والنساء واللاجئين العائدين والنازحين". وسينبثق المشروع عن "برنامج منح الفاخورة Dynamic Futures" ويكون بمثابة توسعة له، والذي سيمنح الطلبة تعليماً نوعياً كما سيمكّن عائلاتهم اقتصادياً، كما سيوفر التدريب على القيادة والتطور وإدارة شؤون الطلبة. سيعمل البرنامج في كل من تركيا ولبنان والأردن والضفة الغربية والقدس الشرقية. كما سيشكل البرنامج قاعدة لاستكشاف فرص تنظيم حملات مناصرة التي تهدف إلى زيادة الوعي بالتحديات الرئيسية التي تواجه حصول اللاجئين والفلسطينيين على حقهم في التعليم.
1574
| 14 مارس 2016
انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، الذي رعاه مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة على مدار يومين ( 13 و 14 مارس الجاري ) ، بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية، وجمعية السلامة الخيرية. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وخلق رأي عام مناصر وداعم لهم ، وذلك لأجل تلبية احتياجاتهم وفق أسس ورؤى علمية قدمها الخبراء والباحثين. وناقش المؤتمر الذي حضره وفد من قطر الخيرية وشخصيات اعتبارية وباحثين ومختصين في مجال الجرحى والمعاقين محليين ودوليين، دور وسائل الإعلام في قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وكذلك دور المؤسسات الحكومية والأهلية، إضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى وذوي الإعاقة. واشتمل اليوم الأول للمؤتمر على ثلاث جلسات، قدم خلالها: دراسة تقويمية ناقدة للبرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين بغزة، وبحثت التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى، كما جرى تقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية (القابلين للتدريب) من وجهة نظر المعلمات والمشرفات. أما اليوم الثاني، فيشتمل على جلستين من المقرر أن يناقشا كل من، دور الإعلام في دمج المعاقين من الجرحى محليا ودولياً، وكذلك مدى تأثير الأحكام الشرعية في الوقاية من الإعاقة الوراثية، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الاسلامية، وفعالية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة، إلى جانب مدى تضمين مفاهيم حقوق الجرحى في منهاج التربية الوطنية والمدنية المقررة في فلسطين، بالإضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى. وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية، قال المهندس محمد أبو حلوب مدير قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية تسعى جاهدة لتسليط الضوء على إحدى فئات المجتمع التي تحتاج منا أن نكبرها ونقف بجوارها كما تحتاج للأخذ بيدها ليس شفقة، ولكن كحق لهذه الفئة أن تعيش بكرامة في هذا المجتمع. وأكد أبو حلوب إن رسالة قطر الخيرية، تقوم على دعم الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وفقا لمبادئ الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وبالتالي جاءت رعاية المؤتمر كمحاولة لرسم خطىً صحيحةً من أجلِ الوقوفِ الى جانبِ ذوي الاحتياجاتِ الخاصة، لاسيما أولئك الذين أثرت الإعاقة على حياتهم بشكل كبير. ولفت إلى أن انجازات قطر الخيرية في فلسطين، تعددت في مختلف القطاعات سواء في مجال الرعاية الاجتماعية وكفالة الايتام التي كانت وما زالت من أهم البرامج المقدمة في فلسطين، حيث وصل عدد المكفولين في قطاع غزة نهاية العام 2015 الى أكثر من 7400 مكفول، منهم أكثر من 500 من ذوي الاحتياجات الخاصة، يتلقون كفالات مالية بشكل دوري، وتبلغ قيمتها حوالي ربع مليون دولار أمريكي سنويا. وقال: "إنني هنا أنتهز الفرصة لأؤكد التزام قطر الخيرية المتواصل تجاه احتياجات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، بما فيها احتياجات الاخوة والاخوات ذوي الاحتياجات الخاصة من الجرحى والمعاقين"، متمنياً أن يكون هذا المؤتمر فاتحة خير عليهم وأن تساهم الأوراق العلمية المقدمة والتوصيات في تبني أفكار ومشاريع تعمل على تحسين الخدمات المقدمة للمعاقين بما ينعكس ايجاباً على نوعية حياتهم واحترام حقوقهم. كما عبر أبو حلوب عن أمله بمواصلة هذه الفئة الهشة من المجتمع الفلسطيني، وذلك بالتعاون مع كل الشركاء من المؤسسات الدولية والإقليمية، إضافة إلى التعاون مع المؤسسات المحلية. بدوره أكد الدكتور رفعت رستم في كلمة للمؤسسات الشريكة، على أهمية مثل هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تحسين أوضاع الجرحى والمعاقين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنهم قاموا بسلسلة من الفعاليات التي سبقت إنطلاق المؤتمر، تمثلت في عقد مؤتمر صحفي للإعلان عنه، وتفعيل الإعلام بمختلف أشكاله لنشر تفاصيل المؤتمر وجلب الباحثين واستكتابهم بالإضافة إلى تنشيط الساحة الفلسطينية لهذه القضية، إلى جانب عقد سلسلة من ورش العمل للتباحث فيما يمكن أن يؤسس له المؤتمر. وأشاد رستم بدعم مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة لهذا المؤتمر وكذلك للقطاعات المختلفة بما فيها الصحية والتعليمية، مشددا على أهمية استمرار الدفع باتجاه تحسين أوضاع المعاقين والجرحى، من خلال تلبية احتياجاتهم. وتمنى رستم للمؤتمر أن يخرج بتوصيات من شأنها أن تعزز دمج المعاقين والجرحى في المجتمع، وأن تساعد في احترام حقوقهم والتعامل معهم على أسس سليمة، شاكرا باسم المؤسسات الشريكة الدور الرائد لقطر الخيرية في دعم كل فئات الشعب الفلسطيني على اعتبار أن ذلك جزء من رسالتها وهي "السعي إلى حياة كريمة".
502
| 13 مارس 2016
- قطر لا تخضع لأي ضغوط والجزيرة هي النبض للشعوب العربية - لقطر خيارات أخرى في صفقات السلاح وأمريكا هي الخاسر الأكبر - سعي إسرائيل وضغطها على الإدارة الأمريكية لوقف الصفقة شرف لأي قطري وعربي - الجزيرة هي الصداع الأكبر للأنظمة الإستبدادية والدكتاتورية لما تتمتع به من مصداقية ومهنية قال الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير "الشرق" أن قطر لديها مواقف ومبادئ ثابتة لا تتزحزح عنها، سواء في ما يتعلق بدعم القضية الفلسطينية، ودعم غزة وإعادة إعمارها أو في التماهي مع تطلعات الشعوب العربية وحقوقها، مؤكداً أن قطر لم تتعود أن تخضع لأي ضغوط من أي جانب. جاء ذلك خلال مداخلة الحرمي على قناة الجزيرة تعقيباً على ما نشره موقع "ديفنس نيوز" بأن إسرائيل تضغط على واشنطن لعرقلة حصول قطر على مقاتلات "إف 15"، بسبب مواقفها المؤيدة لتنظيمات إسلامية تصفها تل أبيب بانها متطرفة، في إشارة إلى حماس، و بسبب مواقف شبكة الجزيرة التي تتهمها أنها تحرض على العنف ضد إسرائيل. وأوضح الحرمي بأنه من الطبيعي أن يتحفظ ويعترض الكيان الإسرائيلي على إتمام صفقة المقاتلات الجوية بين قطر وأمريكا لأن هدف إسرائيل أن تبقي المنطقة تحت سيطرتها وأن لا تكون هناك لدولة عربية تفوقاً عسكرياً في الجو أو البر أو كل مايتعلق بالأمور العسكرية، مشيراً إلآ أن الضغوط الإسرائيلية جاءت رداً على المواقف القطرية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني، ووقضيته العادلة، وموقف الدوحة من العدوان الإسرائيلي الثلاثي ( 3 حروب) الذي حدث خلال السنوات الأخيرة على الشعب الفلسطيني، وكيف كانت قطر هي الناقل والمتحدث بلسان الشعب الفلسطيني. وأضاف الحرمي : الجميع يذكر كيف حيَا سمو امير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من على منبر الأمم المتحدة المقاومة الفلسطينية في عام 2014، بالإضافة للموقف الشجاع للأمير الوالد الشيخ حمد عندما كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، كل هذه المواقف الداعمة لقضية الشعب الفلسطيني دفعت إسرائيل لأن تقول بأن قطر هي العدو الأول لها، مؤكدأً على أن سعي إسرائيل وضغطها على الإدارة الأمريكية لوقف الصفقة ينظر له الآن بأنه شرف لأي مواطن قطري وعربي. خيارات أخرىالحرمي اعتبر بأن الضغوط الإسرائيلية على واشنطن لمنع إتمام الصفقة هو ابتزاز للإدارة الأمريكية، مشيراً في الوقت ذاته بأن إنصياع أمريكا للضغوط سيجعلها الخاسر الأكبر ليس مادياً فقط، وإنما سيفقدها المصداقية أمام الشعوب والدول الأخرى، داعياً واشنطن أن تثبت جدية ومصداقية في تعهداتها أمام دول العالم. وأكد الحرمي بأن قطر لديها خيارات أخرى في مجال صفقات السلاح، مشيراً في ذلك لتوجه الدوحة إلى السوق الفرنسية وتوقيع صفقة مع الفرنسيين والتي تضمنت حوالي 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال، وقدرت بما يقارب ال 7 مليارات دولار، بالإضافة لما يتعلق بالتدريبات العسكرية المعدات والذخيرة. الجزيرة في الميدان وفي ما يتعلق باتهامات تل أبيب لقناة الجزيرة بالتحريض ضدها ، قال الزميل جابر الحرمي أن الجزيرة هي الصداع الأكبر للأنظمة الإستبدادية والدكتاتورية، لما تتمتع به من مصداقية ومهنية، وقال "الجزيرة تتمتع بالمهنية ليس فقط وفق مختصين من العالم العربي، ولكن حتى من مراكز دراسات بحثية عالمية صنفت الجزيرة على أنها الأكثر مصداقية في الإعلام العالمي". وأكد رئيس تحرير جريدة الشرق على أن الجزيرة دائماً في الميدان ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بل لأن قناة الجزيرة هي النبض الحقيقي للشعوب العربية والناقل لآمالها وتطلعاتها في الحرية والكرامة، وهو ما يزعج اسرائيل ويدفعها لإتهام الجزيرة بالتحريض الدائم ضدها.
324
| 29 فبراير 2016
وصل السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمارغزة ، ومساعده خالد الحردان، فجر اليوم إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون -إيرز شمال قطاع غزة. وتوجه العمادي مباشرة إلى مقر اللجنة القطرية دون أن يدلي بأي تصريحات عن الزيارة التي وصفت بالمفاجأة وغير المقررة على أجندته ، حيث كان من المنتظر أن يعود لزيارة القطاع كما أعلن في وقت سابق بعد افتتاح المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد السكنية خلال أبريل القادم لمتابعة العديد من الملفات المتعلقة بالمشاريع القطرية الحيوية المنفذة، وأهمها مدينة حمد السكنية بخان يونس وتحديداً المرحلة الثانية التي ينتظر ان تُسلم مع نهاية العام الجاري، وشارعي الرشيد وصلاح الدين، ومستشفى الشيخ حمد للأطراف الصناعية الذي تُجرى عملية تجهيزه من قبل الشركة المنفذة بعد اجراء التعديلات التي كان طلبها الوفد الطبي القطري في زيارته السابقة . ويتابع العمادي العديد من الملفات المهمة التي يترقب سكان غزة ايجاد حلول لها، خاصة أزمة الكهرباء، التي طرحها خلال زياراته السابقة آلية لحلها من خلال تزويد محطة الكهرباء الرئيسية العاملة في قطاع بالغاز بدلاً من السولار الصناعي، وهو ما وافق عليه الجانب الاسرائيلي، وكذلك السلطة الفلسطينية.وأعلن العمادي عن دعم قطر لمشروع توليد كهرباء لغزة بـ 340 ميجا وات عبر خط غاز من "إسرائيل"، بمبلغ 10 ملايين دولار لتمديد الخط.في المقابل تحدثت مصادر فلسطينية دون ذكر اسمها لمواقع فلسطينية، إن مهمة سياسية هي سبب زيارة السفير العمادي إلى القطاع، دون أن تحدد طبيعة هذه المهمة، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الزيارة لاحقاً. وتمول الدوحة منذ عام 2011 مشاريع دعم للبني التحتية والإسكان في قطاع غزة، من خلال منحة سمو الأمير الوالد البالغ قيمتها 407 ملايين دولار ، اضافة إلى تقديم مليار دولار لدعم مشاريع إعادة الإعمار فيه عقب العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام الماضي. وسلّم العمادي في زيارته السابقة يوم 16 يناير الماضي، شقق "المرحلة الأولى" من مدينة "الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني" السكنية في غزة، ضمن مشاريعها لإعادة إعمار القطاع، خلال حفل مراسم توزيع الشقق على المستفيدين، والبالغ عددها (1060) وحدة سكنية من أصل (2500 )". وأعلن العمادي، عن البدء في بناء المرحلة الثانية من المدينة، وتشمل نحو 1400 وحدة سكنية، قال إنها ستسلم قريبا، على أن تتبعها المرحلة الثالثة والأخيرة.
841
| 29 فبراير 2016
أعلن عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عبدالسلام هنية، عن اقامة العديد من الفعاليات الرياضية، في اليوم الرياضي لقطر، في قطاع غزة، وذلك تحت شعار "شكراً قطر شكراً". وقال هنية في حديث لـ " الشرق": إن ما تقدمه قطر أميراً وحكومةً وشعباً، من دعم لا محدود لصمود الشعب الفلسطيني، يستدعي منا أن نحتفل باليوم الرياضي للدولة، الذي يصادف غدا الثلاثاء. وأشار هنية ـ الذي يشرف على تنظيم العديد من الفعاليات الشبابية والرياضية في غزة ـ إلى أن هذه الفعاليات ستكون في ألعاب الكرة الطائرة وكرة السلة، عبر احتفال تكريم بطل سوبر فلسطين فريق خدمات البريج، والمارشال الكشفي بنادي خدمات الشاطئ، اضافة إلى اختتام مشروع ترميم 17 مدرسة بقيمة 700 ألف دولار، بدعم من الاتحاد القطري لكرة القدم، وأيادي الخير نحو آسيا "روتا"، وكذلك الاحتفال باليتيم الفلسطيني.. من خلال دعم قطر الخيرية، وكذلك إطلاق صحيفة أمواج الرياضية تزامناً مع اليوم الرياضي للدولة. وأضاف: إن قطر تستحق منا أن نشاركها أعيادها، فهي صاحبة الأيادي البيضاء، وهي من كسرت الحصار المحكم المضروب على القطاع منذ سنوات، عبر سلسلة من المشاريع الحيوية والاستراتيجية، التي تنفذ الآن، خاصة مشاريع البنى التحتية والإسكان، سواء من خلال منحة سمو الأمير الوالد، أو منحة المليار دولار التي تبرعت بها قطر، خلال اجتماع المانحين الذي عقد في القاهرة في أكتوبر عام 2014، بعد انتهاء العدوان الأخير.
216
| 08 فبراير 2016
قام وفد رسمي من صندوق قطر للتنمية بزيارة المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أثناء زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى القطاع للاطلاع على بعض المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات.جاءت زيارة الوفد القطري، الذي ضم كلا من السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والسيد سلطان العسيري، من أجل التعرف على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني.وفي بداية اللقاء، تحدث مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار عن أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، مستعرضا أمام الوفد الزائر عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي هناك عام 2008 قد شارفت على مبلغ 100 مليون دولار أمريكي.ومن ناحيته، أعرب السيد علي الدباغ عن إعجابه بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز سبل التعاون المستقبلي، والذي من شأنه تطوير الخدمات الأساسية المقدمة في فلسطين.يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من التدخلات الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة والثقة القوية بينهما والدور الرائد الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها. ومن أبرز هذه التدخلات دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، ودعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.##نهاية البيان##نبذة عن الهلال الأحمر القطريتأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية خيرية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة من دون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية، التي تضم الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في جنيف، واللجنة الدولية، والجمعيات الوطنية من 190 بلدا، كما يشغل الهلال عضوية العديد من الجمعيات الخليجية والعربية والإسلامية مثل: اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استنادا إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مساندا بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميز الهلال عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.وانعكاسا لما يتمتع به الهلال من إنجازات ومصداقية عريقة الجذور، فقد سبق لرئيس مجلس إدارته الدكتور محمد بن غانم العلي المعاضيد أن شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية عن قارة آسيا. ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.
244
| 07 فبراير 2016
زار وفد رسمي من صندوق قطر للتنمية المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة أثناء زيارته الرسمية التي يقوم بها حاليا إلى القطاع للاطلاع على بعض المشاريع الإنسانية التي تنفذها دولة قطر بهدف تحسين مستوى معيشة الأهالي الفلسطينيين في مختلف المجالات. جاءت زيارة الوفد القطري، الذي ضم كلا من السيد علي الدباغ المدير التنفيذي لصندوق قطر للتنمية والسيد سلطان العسيري، من أجل التعرف على أبرز المشاريع والإنجازات التي حققها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة لخدمة الشعب الفلسطيني. وفي بداية اللقاء، تحدث مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة الدكتور أكرم نصار عن أبرز المشاريع المنجزة خاصة في قطاعي الصحة والمياه والإصحاح البيئي، مستعرضا أمام الوفد الزائر عدة مقترحات لمشاريع مستقبلية تهدف إلى تطوير هذه القطاعات الحيوية وتساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما أشار إلى أن إجمالي مشاريع الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ تأسيس مكتبه التمثيلي هناك عام 2008 قد شارفت على مبلغ 100 مليون دولار أمريكي. ومن ناحيته، أعرب السيد علي الدباغ عن إعجابه بالمشاريع التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الهلال الأحمر القطري وباقي المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة. واتفق الطرفان على ضرورة تعزيز سبل التعاون المستقبلي، والذي من شأنه تطوير الخدمات الأساسية المقدمة في فلسطين. يذكر أن الهلال الأحمر القطري ينفذ سلسلة من التدخلات الإنسانية الضخمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، في إطار الشراكة والثقة القوية بينهما والدور الرائد الذي يلعبه الهلال الأحمر القطري كمساند لدولة قطر في جهودها الإنسانية داخل قطر وخارجها. ومن أبرز هذه التدخلات دعم القطاع الطبي في اليمن وعلاج جرحى الأحداث الجارية هناك بتكلفة إجمالية تتجاوز 4 ملايين دولار أمريكي، ودعم المتضررين من الصراع في جنوب السودان في مجالات المياه والإصحاح ومكافحة وباء الكوليرا بميزانية قدرها مليون دولار أمريكي، وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيواء ومياه الشرب والتوعية الصحية للنازحين الليبيين المتضررين من الأحداث التي تشهدها بلادهم بميزانية قدرها 10 ملايين دولار أمريكي.
303
| 07 فبراير 2016
أشادت شخصيات سياسية وإعلامية فلسطينية بافتتاح المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، واعتبرته الحدث الأبرز والأكبر والأهم الذي يشهده قطاع غزة، وأعرب العديد من المواطنين الفلسطينيين لـ " الشرق" على هامش حفل توزيع الشقق السكنية البالغ عددها 1060 عن سعادتهم وهم يتسلمون منازلهم الجديدة، وقالوا إن قطر أعادت لهم البسمة والأمل بعدما قام الاحتلال بتدمير منازلهم خلال الحروب الثلاثة الماضية في السنوات السبع الأخيرة . وقال النائب في حركة حماس يحيى موسى إن هذا الافتتاح للمدينة والدعم القطري ليس بجديد على قطر التي وقفت دوما مع القضية الفلسطينية، فقطر الخير لها أيادي بيضاء في كل القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهذا يعبر عن الروح العروبية عبر التمسك بالحقوق الوطنية ودعم القضية الفلسطينية ومساندة القوى المقهورة. وأضاف أن هذا الدعم سواء من خلال مشاريع سموالأمير الوالد، أو منحة المليار التي تبرع بها حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، تقوي من صمود الشعب الفلسطيني وتعزز مقاومته وثباته في وجه الاحتلال، لذلك فإننا باسم الشعب الفلسطيني نجدد شكرنا الجزيل لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً لما قدموه من وقفة عز في زمن عز فيه الصديق والجار، وقت الحصار وتضييقه وتكالب الأنظمة على القضية الفلسطينية ومازال الحصار مفروض حتى الآن. ووصف عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد النحال افتتاح المرحلة الأولى من المدينة بالانجاز الكبير في ظل الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات، وقال " المشاريع القطرية كان لها تأثير كبير على الوضع الاقتصادي في القطاع من خلال استيعاب أعداد كبيرة من المتعطلين عن العمل، وفتح العشرات من المصانع التي كانت مغلقة بسبب الحرب وقلة المواد، لكن جاءت المشاريع القطرية لتعيد الأمل لأصحاب تلك المصانع بأن القادم أفضل في ظل الحرص القطري على الاستمرار في إقامة المشاريع القطرية الحيوية في الإسكان والبنية التحتية والصحة والتعليم والزراعة وغيرها . وأضاف أمام ما نراه من جهد كبير يبذل ودعم سخي لا محدود، لابد من توجيه كل الشكر إلى دولة قطر ممثلة بسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وكذلك سمو الأمير الوالد، ولحكومة وشعب وأهل قطر على كل ما يبذلوه ويقدموه لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني. اما الإعلامي حامد جاد، فقال إن مواطنو غزة يروا أن المشاريع القطرية وخاصة مشاريع الإسكان ممثلة بمدينة حمد السكنية ساهمت في مساعدة آلاف الأسر في الحصول على مسكن ملائم في ظل أزمة الإسكان الخانقة واحتياجات القطاع لما يزيد عن 100 وحدة سكنية، حيث أن الإسكان تعطل على مدار سنوات الحصار العشر الماضية نتيجة لمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول مواد البناء. وأكد أن المرحلة الأولى شكلت بارقة أمل لمواطني غزة، معرباً عن أمله أن تحذو الدول المانحة حذو قطر في تنفيذ التزاماتها اتجاه إعادة الاعمار وتوفير الوحدات السكنية اللازمة لإيواء المواطنين، خاصة من متضرري الحروب الثلاثة الأخيرة . وقال أن المشاريع القطرية ساهمت بشكل عام بتوفير فرص عمل لآلاف المتعطلين عن العمل في قطاع غزة وذلك في ظل أزمة البطالة الخانقة التي وصلت مؤخراً إلى معدلات غير مسبوقة، وبلغت نسبتها 60% وهي النسبة الأعلى على مدار السنوات الماضية، وبالتالي وفرت تلك المشاريع فرص عمل لأرباب الأسر ولأصحاب المهن المختلفة، لذلك فإن جميع سكان قطاع غزة فرحون بانجاز هذا المشروع الضخم وافتتاح المرحلة الأولى .
505
| 17 يناير 2016
يعكف الهلال الأحمر القطري حالياً من خلال مكتبه الدائم في قطاع غزة، على متابعة مشروع التدريب المهني وخلق فرص العمل للشباب ذوي الإعاقة في القطاع، وهو المشروع الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال جمعية أطفالنا للصم بغزة، وبتمويل قدره 664,240 دولارا أمريكيا (2,416,460 ريالا قطريا) من برنامج"الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية. ويأتي تنفيذ هذا المشروع بناء على الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهلال الأحمر القطري وجمعية أطفالنا للصم في قطاع غزة، ويستمر العمل بها لمدة عام كامل من مايو 2015 حتى أبريل 2016، وهي تهدف إلى توفير التدريب المهني التخصصي لعدد من الشباب والفتيات من ذوي الإعاقات المختلفة (السمعية والبصرية والحركية) لمساعدتهم على إيجاد فرص العمل وكسب العيش وزيادة قدرتهم على التفاعل مع المجتمع الذي يعيشون فيه. ويتضمن المشروع تنفيذ تدخلات مستدامة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي لذوي الإعاقة من خلال التدريب المهني وفرص التدريب العملي والمشروعات متناهية الصغر في مجموعة متنوعة من المجالات، منها صناعة الأثاث وتصفيف الشعر والخياطة والتطريز والتنجيد وصناعة الحلي وميكانيكا السيارات والطهي والخبز والتصوير الفوتوغرافي وإعداد الأفلام القصيرة وتصميم الجرافيك والنحت على الخشب. وفي بداية المشروع تم تحديد المستفيدين من خلال قاعدة بيانات ذوي الإعاقة التي قام بإعدادها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والهلال الأحمر القطري بناء على عدة معايير، إلى جانب إجراء مقابلات شخصية وتقييم قبلي، حيث تم اختيار 215 شابا وفتاة للمشاركة في دورات تأهيل مهني وترشيح 100 متدرب منهم في مرحلة لاحقة للتدريب العملي و44 متدربا للحصول على منح إنشاء مشاريع صغيرة. كما يستهدف المشروع 200 ممثل للقطاعين العام والخاص والمشاريع الصغيرة وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني، بالإضافة إلى 1,764 شخصا من أسر الأفراد ذوي الإعاقة و30 من الخريجين في تخصص الإعاقة، وقد تولى الهلال الأحمر القطري توفير وسائل الانتقالات للمتدربين طوال مدة التدريب، وأيضا توفير مواد التدريب من أدوات ومكونات الطهي والخبز والخياطة والتطريز وإعداد الحلي وأجهزة الكمبيوتر والتصوير. ويجري الإعداد لتنظيم سلسلة من ورش العمل حول إدارة المشاريع الصغيرة من خلال مناقصة عامة قيد الدراسة حاليا، كما يقوم منسق كسب العيش بمخاطبة أصحاب الشركات والمحال التجارية من أجل توفير فرص التدريب العملي للمشاركين لمدة 4 أشهر بعد اجتيازهم الدورات التدريبية وكذلك فرص العمل للمتميزين منهم، مع الحرص على التأكد من تهيئة كل التسهيلات والمرافق في مبنى التدريب بما يتناسب مع احتياجات ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية. ويسير العمل في المشروع بشكل منتظم طبقاً للخطة الموضوعة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيه حتى الآن 60%، وهي نسبة مرضية إلى حد كبير حسبما يرى الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، الذي قال: "إن هذا المشروع يهدف إلى المساهمة في الحد من الفقر داخل قطاع غزة والارتقاء بمستوى معيشة الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم والمجتمع الذي يعيشون فيه، وذلك من خلال تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية لهؤلاء الشباب وتنمية مهاراتهم المهنية وفتح أبواب دخول سوق العمل أمامهم، مما يجعلهم إضافة ودعماً للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام." وأوضح المهندي أن المنهج الحقوقي الذي يتبناه المشروع يشجع على تغيير نظرة المجتمع إليهم عن طريق رفع الوعي لدى مؤسسات القطاعين العام والخاص والمشاريع التجارية متناهية الصغر وشركات التوظيف ومراكز التأهيل المهني بحق هؤلاء الشباب في التعليم المدرسي والتأهيل المهني والحصول على فرص العمل التي تتناسب مع ظروفهم الخاصة. وأضاف الأمين العام: "إن الهلال الأحمر القطري ينطلق في أداء رسالته الإنسانية من شعاره الاستراتيجي نفوس آمنة وكرامة مصونة لدعم المشاريع الإغاثية والتنموية في قطاع غزة، بالتعاون مع العديد من المؤسسات وعلى رأسها برنامج الفاخورة وبرنامج مجلس التعاون لإعادة الإعمار والبنك الإسلامي للتنمية والهلال الأحمر الفلسطيني، الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل خدمة ذوي الإعاقة، وقد أثمرت هذه الجهود نتاجا إنسانياً يستفيد منه عدد كبير من الصم في قطاع غزة، وهي تجربة رائدة ندعو الله أن يكتب لها الاستمرار وأن تكلل بالنجاح المرجو". يذكر أن هذا المشروع هو إحدى ثمار برنامج تطوير خدمات الإعاقة في قطاع غزة الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع نظيره الفلسطيني لتقديم خدمات نوعية لذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية، بالإضافة إلى برامج تأهيل ودمج الشباب ذوي الإعاقة، وذلك بتمويل قدره 5 ملايين دولار من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة ،وبرنامج الفاخورة التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" القطرية وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي لإعادة إعمار غزة بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.
681
| 16 يناير 2016
وسَّعت قطر الخيرية، من خلال مكتبها في قطاع غزة المركز الصحي "الدرج" التابع لمشروع الشفاء، والذي يهدف إلى إنشاء مركز صحي يعمل على الحد من انتشار الأمراض المعدية والأوبئة وكذلك تقديم خدمات صحية أساسية للفئات المعوزة ورفع مستوى الوعي الصحي. وجرى تمويل المشروع من قبل قطر الخيرية بتكلفة بلغت 500،000 ريال، وذلك ضمن أهداف قطر الخيرية الرامية إلى مساعدة الإخوة الفلسطينيين والحد من معاناتهم من ممارسات الاحتلال. وتضمن المشروع إنشاء طابق علوي بمساحة 350 مترا مربعا للمركز الصحي مع توفير جميع المستلزمات الانشائية، بما يخدم القطاع الصحي عموما في قطاع غزة وشريحة أوسع من الجمهور المتلقي للخدمة. وأشار مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة المهندس محمد أبو حلوب، إلى أن هذا المشروع يأتي خدمة لقطاع الصحة في قطاع غزة وبما يساهم في رفع كفاءة المراكز الصحية التي تعاني من ضيق في المساحات ونقص في المستلزمات. وأضاف أبو حلوب أن المشروع واجه جملة من التحديات، أبرزها إغلاق المعابر والحصار الخانق المفروض على القطاع؛ مما كان يحول دون إدخال المواد الخام اللازمة لإنجاز المشروع، بالإضافة إلى التغيير على المخططات إنشائيا ومعماريا لكي تتناسب مع وضع المركز، وبالتوافق مع إدارة القطاع الصحي. ونوَّه أبو حلوب بأنه رغم كل العوائق فإن قطر الخيرية أصرت على أن يجد المشروع النور؛ ليستفيد منه أكبر قدر ممكن، وليساهم في الرفع من جاهزية قطاع الصحة بغزة. وأوضح أن قطر الخيرية لاتزال تعمل على توريد الأدوية إلى القطاع الصحي بغزة رغم الحصار، وإغلاق المنافذ، وذلك في إطار برنامج التدخل الطارئ لمساعدة جرحى الحرب الأخيرة على غزة (صيف 2014)، إضافة إلى التجهيز لإنشاء مبنى مستشفى الباطنة بمجمع الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، بقيمة مالية بلغت 582،000 ريال قطري. أزمة حادة ويأتي هذا المشروع في ظل أزمة حادة يعانيها القطاع الصحي في غزة، على ضوء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات متفرقة من القطاع، الأمر الذي أدى إلى إعلان تقليص الخدمات المقدمة إلى المواطنين. وقد أغلقت بعض العيادات الطبية لاسيما عيادة الولادة الوحيدة في شمال قطاع غزة، فضلا عن عيادات أخرى وسط القطاع وجنوبه، بفعل الأزمة الخانقة التي تعانيها من جراء شح الأدوية والمستلزمات الطبية وشح الأموال، الأمر الذي ينذر بانهيار القطاع الصحي. إلى جانب ذلك تنفذ مشاريع تجهيز المستشفيات بمعدات وأجهزة الكتروميكانيك، شملت توريد المولدات واضافة واستبدال مصاعد لعدد من المستشفيات القائمة، وتأهيل أنظمة التعقيم والتهوية الميكانيكية، بقيمة تتجاوز 10 ملايين ريال قطري. جهود سابقة تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد أطلقت حملة إغاثية من أجل المساهمة في إعمار غزة تحت شعار "يدا بيد نبني فلسطين"، وتتضمن هذه الحملة تمويل وتنفيذ مشاريع إنشائية تشمل المأوى والتعليم، ومشاريع صحية وأخرى للتمكين الاقتصادي. وتأتي حملة قطر الخيرية "يدا بيد نبني فلسطين" في إطار جهود إعمار غزة بعد الدمار والخراب الكبير الذي لحلق بها جراء العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، حيث تم استشهاد أكثر من 2000 شخص وجرح 11200 شخص وتشريد آلاف الأسر وتدمير منازلهم، بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل والعديد من منشآت البنى التحتية كالطرق والمستشفيات والمدارس والمصانع. يذكر أن العدوان الوحشي الأخير على غزة قد خلّف خسائر مروعة في الأرواح والمساكن والمنشآت، حيث بلغ عدد الشهداء 2139 شهيدا، من بينهم 579 طفلا و263 سيدة و102 مسن، كما بلغ عدد الجرحى 11200 من بينهم 25% أصبحوا معاقين من بينهم 1000 طفل إعاقتهم دائمة، ومن بين هؤلاء الجرحى 2088 امرأة و3374 طفلا و410 من المسنين، كما فقدت 1200 أسرة معيلهم، وقد أبيدت 90 أسرة فلسطينية بشكل كامل حيث نفذت ضدهم 49 مجزرة. هذا إضافة إلى 466 ألف مواطن شردهم العدوان عن منازلهم، وحوالي 2360 منزلا تم تدميرها بشكل كامل، و13644 منزلا تم تدميرها بشكل جزئي. كما فقد 30 ألف عامل وظائفهم، وتم تدمير 134 مصنعا بشكل كامل، وتبلغ التكلفة المادية للدمار الذي لحق غزة 3،5 مليار دولار.
951
| 11 يناير 2016
وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون ثنائي مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة بميزانية إجمالية قدرها 800 الف دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا) وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. ووقع على الاتفاقية السيد صالح علي المهندي الأمين العام للهلال القطري والدكتور أشرف أبو مهادي مدير عام التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية . ووفقا للاتفاقية ،، التي يستمر العمل بها لمدة 12 شهرا وهي مدة تنفيذ المشروع ،، يتكفل الهلال الأحمر القطري عن طريق مكتبه التمثيلي الدائم في قطاع غزة بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600 الف دولار، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص ودفع المكافآت الخاصة به واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، الى جانب توفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم . ويهدف هذا المشروع الى تحسين جودة خدمات جراحة العظام التخصصية المقدمة في مجمع الشفاء الطبي وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج والحد من نسبة العاهات المستديمة الناجمة عن عدم علاج إصابات العظام والمفاصل، حيث يتوقع أن يستفيد من هذا المشروع مئات المصابين والجرحى وكبار السن سنويا. أما الشق الثاني من المشروع فيهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي لمستشفى ناصر وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي بتكلفة إجمالية قدرها 200 الف دولار. ومن المتوقع أن يستفيد حوالي 15 الف مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة من المشروع ،بالإضافة إلى طلاب كليات الطب الذين يتلقون تدريباتهم بالمستشفى ويصل عددهم إلى 100 طالب وطالبة سنويا ،وكذلك الأطباء الملتحقون ببرنامج المجلس الفلسطيني في تخصصي الباطنة والجراحة وعددهم حوالي 60 طبيبا. وفي المقابل سوف تتولى وزارة الصحة الفلسطينية تقييم الاحتياجات وتحديد المواصفات وإعداد جداول الكميات والتكلفة التقديرية وفتح المظاريف والبت في ترسية العطاءات والاستلام وغير ذلك من المهام الإجرائية، وكذلك وضع الخطط التدريبية واختيار المرشحين للتدريب وتحديد الجهات الاستشارية المقدمة للتدريب وأماكن ومواعيد التدريب وذلك بالتنسيق مع مكتب الهلال الأحمر القطري في غزة. كما ستقوم الوزارة بمهام التنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة للحصول على الموافقات اللازمة وتذليل جميع الصعوبات التي قد تواجه المشروع، بالإضافة إلى تسهيل مهمة فرق التنفيذ ولجان المتابعة والتدقيق التابعة للهلال الأحمر القطري. وقال السيد صالح المهندي إن المشروع الذي تتضمنه الاتفاقية يأتي استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج. وأكد أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى وخاصة في ظل استمرار إغلاق المعابر الذي يزيد من صعوبة حصول المريض على الخدمة الطبية حتى خارج القطاع، مستشهدا بتقارير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة التي تبين تزايد عدد الحالات التي يتم رفض إصدار تصاريح خروج لها لتلقي العلاج ،كما أن أعدادا كبيرة من المرضى يتم تحويلها للخارج لتلقي خدمات تشخيصية فقط نظرا لعدم توافر التجهيزات اللازمة بمستشفيات القطاع.
256
| 05 يناير 2016
افتتح مكتب قطر الخيرية بئر مياه لصالح 50 مزارعا من مزارعي قرية (أم النصر) شمال القطاع، وسلمته لوزارة الزراعة ويجئ المشروع في إطارمشروع إعادة تأهيل وتنمية المناطق الزراعية في قطاع غزة . ويغذي البئر 100 دونم زراعي، بما يخدم 50 مزارعاً فلسطينياً يعانون من شح المياه في مثل هذه المنطقة المهمشة، الأمر الذي يتيح لهم الاستثمار من خلال تنشيط الزراعة وتنوع المحاصيل. ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية وبتمويل من برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة (التخصيص السابع) بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية بجدة، بقيمة مالية تبلغ 10,950,000 ريال قطري، إلى تأهيل المناطق الزراعية في قطاع غزة وتحسين البنية التحتية الزراعية في المناطق الحدودية المهمشة؛ من خلال تأهيل شبكات الطرق وإمدادها بالمياه وشبكات الكهرباء تمهيداً لخلق استثمارات جديدة فيها. الأمن الغذائي وقال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن هذا المشروع يهدف إلى تحسين وضع الأمن الغذائي في غزة، وتحسين المشاتل الزراعية؛ لتوفير أصناف زراعية جديدة للمزارعين، إضافة إلى تمكين المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بسهولة، وتسهيل نقل الأسمدة والمنتجات الزراعية، وخلق فرص عمل للمزارعين والعمال. وأوضح أبو حلوب أن القصد من وراء هذا المسعى هو تعزيز صمود المزارعين في المناطق الحدودية، من خلال تلبية احتياجات الفئات المهمشة منهم، وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم خلال العدوان على غزة، عبر تزويدهم بالأشتال والأشجار المثمرة. إشادات وقد قدم مدير عام التربة والري في وزارة الزراعة المهندس شفيق العراوي بهذه المناسبة شكره الخالص إلى قطر الخيرية على تنفيذها هذا المشروع الذي قال إنه يخدم شريحة كبيرة وواسعة من المزارعين الفلسطينيين، خصوصا على ضوء شح المياه الذي كان حاصلا بفعل اعتماد المنطقة على بئر واحد كان يغذيها سابقا. وأشاد العراوي الذي حضر لقاء التسليم ممثلا عن وزارته، بالدعم الذي تقدم دولة قطر الشقيقة للشعب الفلسطيني، متمنيا تنفيذ المزيد من المشاريع التنموية في قطاع غزة وتحديدا المشاريع التي تخدم المزارعين الذين تعرضوا لخسائر بالغة من جراء الحرب الأخيرة على قطاع غزة (صيف 2014). من جهته، عبر رئيس بلدية قرية أم النصر أبو طارق أبو فريا عن سعادته بالمشروع الذي يرمي إلى تطوير النشاط الزراعي في قريته، وقال إن النشاط الزراعي في قرية أم النصر هو حديث النشأة، ومن أهم مرتكزاته توفير المياه للمزارعين بالكم المطلوب، وبالتالي البئر الذي نفذته قطر الخيرية كان عامل نجاح أساسي لنشاط الزراعة في هذه القرية. ونوه إلى أن يتقدم باسم أهالي قرية أم النصر بالشكر والعرفان لجهة قطر الخيرية على دعم هذه المشاريع التنموية بما فيها حفر الآبار وتعزيز صمود المزارعين في هذه المنطقة التي وصفها بـالمهمشة. ووفقا لإحصاءات وزارة الزراعة، فإن خسائر القطاع الزراعي خلال 51 يوما من العدوان على غزة، بلغ 550 مليون دولار، توزعت على القطاعين الحيواني والنباتي. ووزعت الخسائر بين 350 مليون دولار أضرارا مباشرة، و200 مليون دولار خسائر غير مباشرة. ولحق هذا الضرر أكثر من نصف المساحات الزراعية في القطاع التي تقدر ب 140 ألف دونم، فيما تضررت محاصيل نتيجة عدم قدرة المزارعين للوصول إليها؛ مما تسبب بجفافها. فيما جرى استهداف آبار وخزانات المياه العلوية وبرك تجميع المياه و الخطوط الناقلة للمياه، إضافة إلى تجريف التربة الزراعية الواقعة بمحاذاة الحدود الشرقية والبالغ مساحتها حوالي 34,500 دونمًا. أزمة المياه تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية كانت قد نفذت قبل فترة وفي إطار إعادة إعمار غزة مشروع توفير مياه الشرب للفقراء، والذي من المقرر أن تستفيد منه أكثر من 3000 أسرة غزاوية فقيرة. كما تنفذ قطر الخيرية في ضوء مساعيها لمواجهة أزمة المياه الحاصلة في قطاع غزة، مشروعا لترشيح مياه الأمطار وحقنها في الخزان الجوفي في نحو 30 مدرسة حكومية، من أجل المساعدة في الحد من الشح الذي يعانيه سكان القطاع. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في تقرير أعدته حول الموضوع من خطورة الوضع المائي في قطاع غزة، وقال التقرير إن العام 2016 سيكون كارثيا إذا استمر الوضع الحالي، مشيرا إلى أن القطاع بحاجة إلى محطات تحلية أكثر من حاجته إلى الطرق مائة مرة، على حد وصفه.
907
| 03 يناير 2016
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
29838
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
28406
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
17416
| 01 فبراير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
11906
| 01 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
9910
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
9078
| 03 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6680
| 02 فبراير 2026