- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت، مساء اليوم الجمعة، بطولة دوري كرة القدم، لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، بنسختها الثالثة عشرة. وافتتحت أولى مباريات الدوري، بإقامة لقاءين جمع الأول بين فريق "اتحاد خانيونس" ونظيره "شباب رفح"، على الملعب البلدي برفح جنوبي قطاع غزة، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون رد، سجلهما لاعبي الهجوم محمد القاضي، وسعيد السباخي. فيما احتضن ملعب اليرموك وسط مدينة غزة اللقاء الثاني بين "غزة الرياضي" ونظيره "الهلال"، الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لمثله. وأحرز هدف "غزة الرياضي" لاعب الدفاع محمد كحيل، فيما سجل لنادي "الهلال" لاعب خط الوسط، حازم الوزير. وشهدت المباراتين حضورا جماهيريا لافتا، فيما قامت عناصر من الشرطة بغزة بتأمين الملاعب تفاديا لـ"شغب الجماهير". وقال إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن الدوري ينطلق وسط جاهزية تامة من قبل الأندية واللاعبين. وتوقع أبو سليم في تصريح للأناضول، أن يشهد الدوري لهذا العام ما وصفها بـ"الإثارة" والتنافس الكبير بين الأندية. وتابع "رغم كل المعيقات التي تتعرض لها الرياضة بغزة (نظراً للمضايقات الإسرائيلية والحصار المفروض على القطاع)، تعتبر هذه المناسبات الرياضية كسرا للحصار الرياضي، وقمنا بما لدينا من إمكانيات بالاستعداد لهذه البطولة". وسبق البطولة، مباريات ودية بين الأندية، ودورات للحكام لإدارة المباريات. وعقب حرب عام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، تشكلت رابطة أندية في الضفة، وأخرى في القطاع، ويقام الدوري الفلسطيني حتى الوقت الحالي على شكل بطولتين منفصلتين، كما تقام الكثير من البطولات الرياضية بشكل منفصل. وشهد عام 1981، النسخة الأولى من بطولة دوري كرة القدم في غزة، وفاز نادي "الأهلي" باللقب. وعقب الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، توقفت الحركة الرياضية في غزة 5 سنوات متتالية. وعاد الدوري عام 1992، وتوالى تنظيم البطولة طيلة السنوات الماضية. والعام الماضي، وفي النسخة الثانية عشرة، توج "خدمات رفح" بلقب البطل لدوري غزة. ويوجد في غزة 5 ملاعب رئيسية تعرضت خلال الحروب المتكررة الإسرائيلية (3 حروب في الفترة بين عامي 2008 و2014) للتدمير والأضرار الجسيمة. وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014، دمرت إسرائيل 30 منشأة رياضية (ملاعب، أندية، وصالات رياضية) بشكل كلي، وفق وزارة الشؤون والرياضة الفلسطينية. ويتهم مسؤولون رياضيون فلسطينيون، السلطات الإسرائيلية بعرقلة الأنشطة الرياضية في قطاع غزة، إلى جانب استهداف الملاعب والأندية.
474
| 30 سبتمبر 2016
أشادت وزارة النقل والمواصلات بغزة الجهود الكبيرة التي توليها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري، مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص قطاع غزة، ومشاريع الدولة الرائدة في تحديث البنية التحتية وشبكة الطرق والثروة السمكية في القطاع. وتوجه نائب مدير عام الطرق والمشاريع بالوزارة محمد سرور بالشكر والتقدير لمؤسسة قطر الخيرية لتبنيها تمويل مشروع مدينة الأحياء المائية المقرر تنفيذه داخل ميناء غزة، موضحًا أن المشروع يهدف إلى تعريف المواطنين في قطاع غزة بأنواع السمك الموجودة في شواطئ القطاع. وقال لـ"الشرق" إن وزارته خصصت مساحة دونم ونصف للمشروع بالتنسيق مع سلطة الموانئ البحرية، موضحًا أن المشروع قيد التنفيذ وجاء بطلب من وزارة الزراعة وبالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية. وأكد المهندس سرور أن المشروع هو الأول على مستوى القطاع، وهو عبارة عن متحف للأسماك البحرية في شواطئ غزة، ويستخدم لحفظ الأسماك بأنواعها، مضيفًا أنه سيكون مركزًا للبحوث والدراسات السمكية والبحرية بحيث سيتم عرضها على المهتمين والمختصين والجمهور. ولفت إلى أن المشروع ضمن سلسلة من المشاريع التي تمولها دولة قطر بواسطة مؤسساتها التمثيلية بغزة وعلى رأسها قطر الخيرية، من أبرزها مشروع إعادة تأهيل وبناء غرف الصيادين، ومشروع تبليط عدة شوارع داخل ميناء غزة، مشيرًا إلى أن وزارته حصلت على موافقة لتنفيذ مشروع نقابة للصيادين بتمويل من قطر الخيرية. إلى ذلك، تفقد وفد طبي قطري برئاسة مدير إدارة التأهيل بمؤسسة حمد الطبية وفاء اليزيدي، مساء اليوم، مستشفى الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال قطاع غزة. واطلع الوفد الذي يضم استشاري ورئيس مركز السمع والتوازن خالد عبد الهادي، وعددا من الاختصاصيين في مجال إعادة التأهيل والأطراف الصناعية، على آخر ما وصلت إليه مجريات العمل في المستشفى، ومتابعة الإجراءات اللازمة لتشغيله. ووصل الوفد إلى قطاع غزة الخميس الماضي، عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع، في زيارة تستغرق أيام. وتشرف اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على أعمال إنشاء وتشطيب مستشفى الأمير الوالد، باعتباره المستشفى الأكبر في عملية التأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة. وتستهدف خدمات المشفى الفئات المصابة بالجلطات الدماغية، أو مبتوري الأطراف، والأطفال بجميع التخصصات، وبرامج السمعيات والتأهيل المجتمعي، ويضم ما يقارب (60) سرير مرضى داخليين في السعة التشغيلية الأولى، و(120) سريرا في السعة التشغيلية الكاملة، وسيعمل على متابعة الحالات في العيادات الخارجية في القطاع. وفي السياق، زار الوفد الطبي مركز "سجى" لإيواء ورعاية مصابي الشلل الدماغي وسط مدينة غزة، الذي يخدم فئة ضعيفة ومهمشة من مصابي الشلل الدماغي أو متعددي الإعاقة من الأطفال الذين يعانون من تفكك أسري، أو من واقع اقتصادي صعب يؤدي إلى موت بعضهم تحت وقع الإهمال أو حتى تحت وقع الحاجة. وعبر مدير المركز بسام البطة عن شكره وتقديره للوفد القطري لزيارته لمقر مركز "سجى"، مؤكدًا أنها بمثابة دافع كبير للاستمرار في خدمة فئات المعاقين ومصابي الشلل الدماغي في قطاع غزة. واستعرض البطة خلال لقائه الوفد الخدمات التي يقدمها مركزه، والفئات العمرية المستهدفة، إضافة إلى نوع الخدمات المقدمة للأطفال وكبار السن، موضحًا أن فكرة إنشاء المركز جاءت نظرًا لازدياد حالات الشلل الدماغي نتيجة الحروب والأمراض، إضافة لعدم وجود مؤسسات داعمة لهذه الفئة الضعيفة. وكان سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، وجه خلال زيارته للمركز قبل عامين إلى ضرورة تعزيز المشروع وتوفير الإمكانات اللازمة، واعتمد مبلغ 800 ألف دولار للمشروع، يتم تقديمها على دفعات سنوية، لبناء مقر دائم ومخصص ورئيسي بجوار مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للتأهيل والأطراف الصناعية.
322
| 25 سبتمبر 2016
وزعت مؤسسة الهلال الأحمر التركي، اليوم الثلاثاء، لحوم أضاحي على المئات من الأسر المحتاجة في قطاع غزة. وقال حسين جان، عضو في مؤسسة الهلال الأحمر التركي للأناضول: "قمنا اليوم بذبح 20 بقرة، بتوكيل من الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه بن علي يلدريم ووزراء حكومته وعدد من الشخصيات التركية، وبدأنا في توزيع لحومها على مئات العائلات الفقيرة (لم يحدد عددها) في كافة أرجاء القطاع". وأشار إلى أن توزيع الأضاحي يأتي ضمن المساعدات التي تقدمها تركيا لسكان القطاع، الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة. وأكد أن بلاده "حريصة على تقديم مزيد من الدعم لسكان غزة في كافة المجالات الإنسانية". ويستقبل سكان غزة عيد الأضحى في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية؛ بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 10 أعوام، وما خلفته الحروب الإسرائيلية المتكررة على القطاع من مآسي. وتقول الأمم المتحدة إن "80 في المائة من سكان القطاع يعتمدون في معيشتهم على المعونات"، مشيرة إلى أن "نحو 43 في المائة من إجمالي عدد السكان، الذي يقدر بنحو مليوني نسمة، يعانون من البطالة". وتفرض إسرائيل حصارا على سكان غزة منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، وشدّدته في منتصف يونيو 2007.
205
| 13 سبتمبر 2016
غادر صباح، اليوم الثلاثاء، أول فوج من حجاج قطاع غزة، إلى المملكة العربية السعودية عبر معبر رفح البري لأداء فريضة الحج. وقال هشام عدوان مدير الجانب الفلسطيني من معبر رفح، لمراسل وكالة "الأناضول"، إن السلطات المصرية سمحت بفتح المعبر استثنائيا لمدة 3 أيام لمغادرة حجاج قطاع غزة و البالغ عددهم "2318 حاجا". وأضاف عدوان: "الحجاج سيغادرون بواقع ثلاث رحلات يوميا، وكل رحلة ستحمل نحو 266 حاجا، عن طريق البر من معبر رفح إلى مطار القاهرة، ومن ثم إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 لدواع تصفها بـ"الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.
395
| 30 أغسطس 2016
أعلن "الاتحاد الأوروبي" عن تقديمه تمويل لدعم العائلات الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بقيمة 10ملايين يورو. وقال الاتحاد في بيان نشر اليوم الاثنين، تلقت "الأناضول" نسخةً منه إن 115 ألف أسرة فلسطينية (ثلثهم من قطاع غزة) تعيش في "فقر مدقع" ستتلقى دعما بقيمة 10 ملايين يورو. وأكد الاتحاد التزامه بتوفير الدعم المالي اللازم إلى الفلسطينيين الأكثر فقرا وعوزا، في غزة والضفة. وشدد بيان الاتحاد على ضرورة توفير التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب المساعدات النقدية، مؤكدا أن مشاريع "التنمية" هي السبيل الوحيد لتوفير فرص حقيقية للفلسطينيين للنمو والازدهار. ويقول الاتحاد الأوروبي في ذات البيان، إنه قدم مساهمة للسلطة الفلسطينية لصالح المخصصات الاجتماعية إلى العائلات الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بنحو 42 مليون يورو منذ بداية العام الجاري. وبحسب تقرير صادر عن البنك الدولي مؤخرا، فإن الفلسطينيين ازدادوا فقرا خلال السنوات الثلاث الماضية بشكل متسارع، نتيجة للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. وأوضح التقرير أن ربع الفلسطينيين في الوقت الحالي، يعيشون في ظروف من الفقر الشديد. ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، يعتمد 80% من السكان في قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ عشرة أعوام على المساعدات الانسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.
802
| 29 أغسطس 2016
أكد المدير التنفيذي لمستشفى الوفاء في قطاع غزة بسمان العشي. أن دولة قطر من الدول العربية والإسلامية الأولى في دعم القطاع الصحي عامة. ومستشفى الوفاء خاصة، من خلال تمويل مشروع إعادة بناء المستشفى بعد تدميره بالكامل في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف 2014، وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية والمستهلكات الصحية عبر المؤسسات القطرية التمثيلية في القطاع. وأشاد العشي بالجهود القطرية الكبيرة ممثلة بصاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني والقيادة والحكومة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين والمؤسسات القطرية الخيرية والإغاثية والرسمية في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وعلى وجه الخصوص المحاصرين في القطاع منذ عشر سنوات، وتدشين باكورة من البرامج والمشاريع التنموية والتطويرية في شتى المجالات الحيوية والحياتية. وأكد خلال حديثه لـ"الشرق" أن المؤسسات القطرية أول من لبت نداء المستشفى بعد تدميره حيث عملت مؤسسة قطر الخيرية بتوفير الأجهزة والمعدات الخاصة بالمختبر الطبي بكل مكوناته، وأصبح تمويل المشروع أفضل بكثير من الأجهزة المخبرية التي كانت في السابق بأجهزة متطورة لم نتوقع دخولها للقطاع. وأوضح أن الهلال الأحمر القطري أسهم بشكل كبير في تخفيف الأزمة الخانقة من خلال تمويل قسم العلاج الطبيعي والوظيفي والنفسي بأدوية ومستلزمات بلغت تكلفتها المالية 13 ألف دولار مشددًا على أن قطر كانت جزءا كبيرا وفعالا في إعادة بناء المستشفى. ولفت إلى أن دولة قطر قدمت عبر مؤسسة قطر الخيرية مشروعا مركزيا للطاقة الشمسية في المستشفى وجاري تنفيذه خلال الأسبوعين القادمين للتخفيف من الأعباء الكبيرة والتكاليف التشغيلية العالية للمولدات إثر انقطاع التيار الكهربائي. مؤكدًا أن المشروع سيوفر على المستشفى مبالغ ضخمة جدًا. وأشار إلى اللجنة القطرية لإعادة الإعمار تكفلت بتمويل المشروع بنصف مليون دولار من دولة قطر الشقيقة "وانتهى التصميم وسيقدم في الجرائد خلال أسابيع، وننتظر اللمسات الأخيرة للتنفيذ". موضحًا أن صندوق قطر للتنمية وعبر الصندوق العربي وافق بمنحة تصل إلى مليون دولار لإعادة بناء المستشفى بإشراف اللجنة القطرية. ويرى العشي أن تدشين مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، سيساهم بشكل كبير في تخفيف المعاناة القائمة في القطاع، مضيفًا: "ليس عندنا أي تحفظ من إنشاء مستشفى آخر يقيم على التأهيل الطبي. بل سيساعدنا على رفع المعاناة. وتحمل جزء من المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني". وفيما يلي نص الحوار: ◄ مما نبعت فكرة إنشاء مستشفى الوفاء بغزة؟ ► انطلقت فكرة إنشاء مستشفى تخصصي تأهيلي نظرًا للمعاناة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع. ومنذ الانتفاضة الأولى وبوجود الاحتلال الإسرائيلي، أصبح أهالي القطاع لا يستطيعون من السفر إلى الخارج لتلقى العلاج، فجاءت جمعية الوفاء لتخفف آلام الفلسطينيين رغم محدودية عملها في البدايات. خلقت الفكرة في هذه الفترة ومولت عن طريق مؤسسات محلية وخارجية في عام 1996، وتم إنشاء مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية، وكانت وما زالت المستشفى الوحيد التي تقدم تأهيل طبي كامل وشامل لأي مصاب من إصابات طبيعية، ووظفت نخب طبية من خلال علاقاتها المحلية والدولية حتى مع المستشفيات في الداخل المحتل. ◄ مدى تأثر المستشفى في الحروب الإسرائيلية الثلاثة على القطاع؟ ► في حرب عام 2008 قصفت المستشفى بشكل جزئي لكن لم يؤثر على عملها، وفي حرب 2012 وجهت لها ضربة أخرى، ويرجع ذلك بسبب المسافة القريبة لموقع المشفى من الحدود الفاصلة مع الاحتلال الإسرائيلي. ومستشفى الوفاء في الواجهة الأولى مع أي اعتداء على القطاع، وفي عام 2014 وجهت ضربة قاسمة لها دمرت المبنى وكل المعدات والأجهزة الموجودة فيها، وتدمير كل مرافق المستشفى بحجة أنها تؤثر على إستراتيجيته العسكرية وقربها من المنطقة الحدودية. تم إخلاء المستشفى في منتصف الليل حيث ضربت المحولات الكهربائية بطرق بدائية جدًا. ونقلنا المرضى لمصحة طبية وحاولنا أخذ أجهزة أو أي معدات لكن لم نستطع ذلك لشدة الأوضاع في محيط المستشفى والزحف البري واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة. ◄ ما قيمة الخسائر المادية وما الخطوات التي تم تنفيذها بعد تدميرها في 2014؟ ► قدرت خسائر المستشفى بـ15 مليون دولار من مبنى وأجهزة طبية ومعدات صحية ومستهلكات وغيرها. لكن لو أردنا تقدير قيمته العطائية للمجتمع فإنها لا تقدر بثمن، كيف لا وتم تدمير المستشفى الأول في القطاع والذي يقدم خدمات نوعية لا بديل لها. وأنوه أن أكثر من 11 عيادة كانت تتبع للمشفى. وتغطي مصاريفها التشغيلية وبعض رواتب الموظفين بقيمة 40 ألف دولار. والعديد من الخدمات اللوجستية. لكن هذا الدخل أغلق عليه الباب نتيجة تدميرها. انتهت الحرب، وانتقلنا إلى مركز الوفاء لرعاية المسنين في منطقة الزهرة وسط القطاع وبدأ الموظفون في الترويج إعلاميًا بتمويل بناء المستشفى من الصفر خاصة أن المجتمع الفلسطيني بغزة يحتاج للخدمات التي تقدمها المستشفى من أبرزها "مرضى السكر والمرضى الذين يعانون بصعوبة في التبول وهشاشة العظام والذين يحتاجون العلاج بالأوكسجين. إضافة إلى العمليات التخصصية للعظام والأعصاب". كل ذلك أوقف دون سابق إنذار. ◄ أبرز المعوقات التي تواجه عملكم. وكيف تصف التحرك الدولي تجاه معاناة مستشفى الوفاء؟ ► الجهود الدولية في مجال توفير الدعم المادي جيدة. ولنا تواصل مع مؤسسات رسمية ودولية في تمويل المستشفى بالأجهزة والمعدات اللازمة. ونعمل بشكل يومي على إيجاد داعمين دوليين لضمان استمرار ومواصلة العمل. وبحمد الله الأمور تسير بالشكل المطلوب دون معوقات. لكن المشكلة الكبيرة تتمثل في إعداد كادر طبي يستطيع تشغيل الأجهزة الموجودة في المستشفى. وهناك أكثر من جهاز طبي لا نقدر على تشغيله بسبب ضعف التحصيل المعرفي عنها ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى إغلاق معبر رفح البري. الشريان الوحيد للقطاع. وعدم تسيير وفود طبية من الخارج لتطوير الكادر الطبي داخل مستشفيات القطاع. وبسبب الأزمة الحالية. عملنا على تدريب بعض الأطباء على الأجهزة بواسطة الفيديو كونفرنس. لكن التدريب ليس بالشكل المطلوب ولا يرتقى للمستوى الذي نحتاجه. مما يشكل خطرًا على حياة المريض أو عطلًا في الجهاز. ◄ ما المطلوب إزاء هذه الأزمة؟ ► نطالب بإبعاد القطاع الصحي عن التجاذبات السياسية. سواء الوضع السياسي المحلي وحالة الانقسام. أو اختلاق الأزمات من الاحتلال الإسرائيلي عبر إغلاق المعابر المحيطة بالقطاع. إضافة إلى عدم التضييق على المرضى والسماح لهم بالخروج للعلاج بالخارج. والسماح بإدخال الأجهزة والمعدات الطبية إلى القطاع دون مشاكل. وندعو الأطباء الدوليين إلى زيارة القطاع من أجل الاستفادة من خبراتهم. وتطوير الكادر الطبي في المستشفيات الفلسطينية. وعقد مؤتمرات دولية يشارك فيها أطباء غزة دون أي معيق من الاحتلال أو أي جهة أخرى.
1529
| 23 أغسطس 2016
أشاد موظفوغزة اليووم بصرف المنحة الأميرية القطرية التى شملت رواتبهم فى موعدها والتى بداوا تسلمها أمس؛ وتستمرالعملية حتى الغد؛ وبحسب الشرائح الخمسة المتفق عليها بين قطر والأمم المتحدة والتى تشمل 19 الف موظف. موظفون يصرفون رواتبهم [image:2] وشهد السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة اليوم إنطلاق صرف الرواتب لـ"30" موظف كإجراء جزئي للإطمئنان على الإجراءات اللازمة لعملية صرف المنحة. قبيل مغادرته للقطاع اليوم بعد زيارة استغرقت عدة أيام تفقد خلالها ايضا بعض المشروعات القطرية.وأعرب الموظفون عن شكرهم وعرفانهم وتقديرهم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرالبلاد المفدى, لموقفه الواضح والأصيل تجاه معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني عامة, وعلى وجه الخصوص موظفي غزة,مؤكدين أن قطرلم تنسى يوماً المنكوبين في غزة.ورصدت "الشرق" اليوم اجواء صرف المكرمة الأميرية، وفرحة موظفي غزة بإستلام رواتبهم عن شهرين كاملين، فقال محمد سعود إن المنحة ستساهم في تخفيف المعاناة لكل الموظفين وستساعدنا على توفير الحاجيات والمستلزمات الضرورية لعوائلنا، خاصة وأننا نعاني من عدم إنتظام في الرواتب منذ سنوات، مما أثر بشكل سلبي بليغ على حياتنا.وأضاف: "ومنذ سماعي لإعلان صاحب السمو بصرف رواتب موظفي غزة للتخفيف من معاناتهم, غمرتنا البهجة وارتسمت على وجهي السعادة، كيف لا وأنا أعمل في وزارة التربية والتعليم دون أن أتقاضى راتب شهري كغيري من الموظفين بالمؤسسات الخاصة والشركات, ولا أستطيع أن أوفر لقمة العيش لأسرتي".وبدورها توجهت هنادي طه بالشكر والتقدير والعرفان الى دولة قطر أميراً وحكومة وشعبا مثمنة جهودها ومواقفها الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني.وأكدت أن صرف المنحة بعد أكثر من 30 شهر من انقطاع الرواتب وعدم انتظامها، سيعمل على استئصال للهموم والكربات عن قلوب الأسر الغزية وأربابها العاملين بغزة. ودعت الدول العربية والإسلامية الى حذو حذو قطر, والإسراع في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة إلى كل شرائح وفئات الشعب الفلسطيني، وخاصة المحاصرين في غزة منذ أكثر من عشر سنوات متواصلة.وتفاجئ موظفو غزة بحرمان أكثر من 1500 موظف من المكرمة الأميرية لدواعي أمنية، بحسب ما أعلن عنه مكتب الأمم المتحدة. واتهمت وزارة المالية في غزة، جهات أمنية فلسطينية وإسرائيلية بحجب أسماء ألفين و828 من موظفي غزة، ومنعهم من الإستفادة من المنحة . "الشرق"ترصد أجواء تسلم موظفى القطاع لرواتبهم المتاخرة وقالت الوزارة في بيان لها ، إن تلك الجهات عملت على "فلترة" أسماء الموظفين المستفيدين من المنحة القطرية في وزارتي الصحة والتربية والتعليم. وأفادت أنها "تفاجأت" بعد تلقيها كشف المستفيدين النهائي بعد تدقيقه من الأمم المتحدة بواسطة الجهات الأمنية الصهيونية إضافة لجهة أخرى لم تسمها الأمم المتحدة، مرجحة أن تكون تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.وقال الموظف احمد زكى بوزارة الصحة لـ"الشرق":"صدمت بإبلاغي عدم تلقي الراتب من المنحة، لكن ما زادني ذلك إلا شرفاً، فأنا على رأس عملي في خدمة أبناء شعبي، ولن يردني المنع عن هدفي أنه لا بقاء لإسرائيل وأعوانها على أرض فلسطين ولن نتنازل حتى لو قطعت أجسادناً ولن نكل أو نهون".ولفت إلى أن أمرالمنع عن فئة من الموظفين واضح نتيجة الخصومة السياسية بين غزة والسلطة الفلسطينية، محملاً ذلك للرئيس محمود عباس "لأن غزة رفضت برنامج الرئيس عباس واختارت طريق المقاومة وعدم التخاذل أوالخضوع والخنوع، وعمل على منع الدواء للمرضى, وله دور كبير بإغلاق المعابر.
717
| 17 أغسطس 2016
اعتبر سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة أن سلسلة اللقاءات التي عقدها خلال الأيام القليلة الماضية مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من النخب السياسية والشخصيات الحكومية وممثلي الشعب الفلسطيني من نواب المجلس التشريعي، وممثلي الفصائل المختلفة وكذلك الوجهاء ورجال الإصلاح والنقابات المختلفة، تعد تأكيداً على عمق العلاقة الأصيلة بين دولة قطر ودولة فلسطين، وتعزيزاً لعلاقة مع جميع ألوان الطيف الفلسطيني دون استثناء ودون تمييز. وقال سعادة السفير العمادي في كلمة ألقاها أمام عدد كبير من رؤساء الجامعات والكليات والشخصيات الأكاديمية خلال مأدبة عشاء دعاهم إليها سعادته "إن دولة قطر بكل مؤسساتها الرسمية والشعبية تتمنى الخير للشعب الفلسطيني، وهي دوماً تساند القضية الفلسطينية في مجال التعليم بكل المحافل العربية والإسلامية، وتقدم الدعم بكل أشكاله للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، سواء من خلال صندوق دول مجلس التعاون الخليجي أو مؤسسة الفاخورة أو المؤسسات التابعة لوكالة الغوث "أونروا" أو مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تقوم بالإشراف على تنفيذ البرامج والأنشطة للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة ". وأعرب عن أمله في أن يكون لقاؤه مع نخبة من الشخصيات الأكاديمية والعلمية في قطاع غزة خطوة مهمة على طريق تعزيز التعليم ودعم المؤسسات التعليمية، ونشر الثقافة والفكر العربي الأصيل بما يخدم مستقبل الأمة بشكل عام في ظل الأوضاع العصيبة وحالة التشظي التي تمر بها دول الإقليم. كما عبر عن تمنياته لكافة المؤسسات التعليمية الفلسطينية كل التقدم والازدهار ومواكبة التطور العلمي والتقني في العالم بما يخدم مستقبل القضية الفلسطينية ومستقبل الأجيال الصاعدة التي على كاهلها وبسواعدها ستقوم الدولة الفلسطينية. يذكر أن سعادة السفير العمادي قدم خلال زيارته الحالية لغزة مكرمة من دولة قطر لعدد كبير من خريجي الجامعات في قطاع غزة حيث قدم لخريجي وخريجات الفوج الأول من طلبة الصم في الجامعة الاسلامية بغزة "فوج الرواد" البالغ عددهم 104 خريجين مكرمة قطرية بقيمة 500 دولار لكل خريج وخريجة كما قدم خلال مشاركته في احتفالات تخريج فوج الوفاء بجامعة الأزهر مكرمة مالية بقيمة 2000 دولار لكل طالب وطالبة من أوائل الخريجين في جامعة الأزهر.
403
| 14 أغسطس 2016
أشاد الفلسطينيون في غزة بجهود قطر للتخفيف من معاناتهم من خلال تدشين باكورة من المشاريع الإنسانية والتنموية والبرامج والخدمات المساهمة في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستورة والفقيرة. وأجمعوا على أن قطر من أبرز الدول العربية والإسلامية التي قدمت وما زالت تقدم الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ومدت يد العون والرحمة للمكلومين والمنكوبين في قطاع غزة. خاصة في ظل الحصار المفروض عليه منذ عشر سنوات تسبب بتدهور في الوضع الاقتصادي والاجتماعي وزاد من نسبة الفقر والبطالة. جاء ذلك خلال جولة ميدانية لـ"الشرق" تفقدت خلالها المشاريع الخيرية والتطويرية والإنشائية المنفذة في القطاع بتمويل قطري عبر مؤسساتها الريادية الإنسانية والإغاثية. والتي تشرف عليها مؤسسة النصرة الخيرية وكذلك مؤسسة المجمع الإسلامي.وتنوعت المشاريع القطرية حيث شملت بناء المساجد المدمرة في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف 2014. وبناء وترميم بيوت الأسر المستورة والفقيرة في مختلف محافظات القطاع ومشروع التدريب المهني لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى تبني مشاريعهم وتشغيلها حسب المعايير المحددة من المؤسسات القطرية الداعمة. "الشرق" ترصد حركة البناء فى المشاريع القطرية بالقطاع ويأتي مشروع إعادة إعمار مسجد "الإصلاح" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في مقدمة المشاريع القطرية المقدمة للفلسطينيين، حيث تعمل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على بناء المسجد بعد أن دمر خلال عدوان 2014، بتكلفة إجمالية وصلت إلى مليون دولار، وبإشراف جمعية المجمع الإسلامي، وتسير أعمال المشروع كما تم الاتفاق عليه، وبتنسيق كامل مع اللجنة القطرية وبوتيرة سريعة وفقًا لما قاله عضو مجلس إدارة المجمع الإسلامي هاني إسليم، موضحًا أنه تم إنجاز 70% من مراحل إعمار المسجد "الذي يخدم حوالي 75 ألف نسمة من سكان حي الشجاعية". ووثقت جولة "الشرق" مشروع ترميم بيوت الأسر الفقيرة، التي دمرت في الحرب الأخيرة على القطاع، الذي جاء بتمويل كريم من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بدولة قطر، بتكلفة مالية وصلت إلى (2) مليون دولار. ويستهدف المشروع (300) منزل في القطاع، حيث سيتم إعمار (140) منزلا في المرحلة الأولى للمشروع من مختلف محافظات قطاع غزة، من خلال جمعية طريق الحياة التركية وبإشراف المؤسسات الشريكة "النصرة الخيرية، دار اليتيم الفلسطيني، جمعية إعمار". وعبر المواطن أيوب الديري من حي الصبرة وسط غزة عن سعادته الكبيرة لإعادة تأهيل وترميم منزله، وقال: "الحمد لله أولًا ومن ثم الشكر لمؤسسة "راف" لما قدمته من دعم ورحمة كبيرة لنا، خاصة أن منزلي لا يصلح للعيش أو للاستخدام الآدمي".وأضاف: "عدد من في المنزل تجاوز 25 شخصًا يشمل أسرتي وأمي وأبي وعوائل أشقائي، ونعيش في ضيق كبير، وإن شاء الله سيوفر لنا المشروع حياة كريمة. خاصة أنني وصلت إلى المراحل الأخيرة من بناء المنزل". داعيًا المؤسسات القطرية وأهالي الخير بقطر بمواصلة دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني. واستهدفت المشاريع القطرية الفئات والشرائح المهمشة في غزة. من أهمها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث عملت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، وبتنسيق مع مؤسسة النصرة الخيرية على إطلاق مشروع دعم ذوي الإعاقة من مختلف المحافظات، وصرفت عيد الخيرية 25 ألف دولار لمشروع تدريب الأفراد من ذوي الإعاقة. وقال الشاب محمد أبو بيض أحد المستفيدين من المشروع، نشكر قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسساتها الخيرية والإغاثية. مشيدًا بالدور الكبير لمؤسسة عيد الخيرية في تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع غزة. واستفاد الشاب أبو بيض لصالح مشروعه "بيع وتصليح الغسالات الأوتوماتيك والعادي".
331
| 13 أغسطس 2016
كشف سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة النقاب عن مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل دولة قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة وذلك عبر توفير مولد للطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاوات خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية. وأشار السفير العمادي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وقيامه بجولة تفقدية شملت مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة خان يونس، إلى أن اللجنة القطرية باشرت فعلياً بإجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، معرباً عن أمله في أن تتمكن دولة قطر قريباً من المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في غزة. وأضاف أن إنجاز وتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية حدث مهم، فهذا ثاني المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي يتم تسليمها بشكل رسمي للمواطنين الغزيين بعد تسليم 1000 وحدة سكنية للأسر التي دمرت بيوتها وتم إعادة بنائها ، كما نتابع أعمال المرحلة الثانية التي تسير بوتيرة سريعة ومتقدمة ومع نهاية العام الجاري سنتسلم تلك المرحلة. وأشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في قطاع غزة، مؤكداً أن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وهذا أمر طيب للغاية. وبين أنه سيقوم خلال الأسبوع المقبل بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بتكلفة قدرها نحو 40 مليون دولار، وتشمل مشاريع في قطاع البنى التحية والطرق والمباني السكنية، وذلك ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة". وقال "نحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة أهل غزة، والأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة بما في ذلك ما بذلناه مؤخراً من جهد لحل أزمة التجار وتذليل العراقيل التي تعترض حرية تنقلهم. من جانبهم ، عبر سكان المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، عن الشكر والعرفان إلى دولة قطر لمساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني. وأكدوا أن موقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية هو موقف نابع من الأصالة العربية التي دوماً تساند الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية وأوقات الأزمات والكوارث.
1050
| 08 أغسطس 2016
أكد سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار قطاع غزة أن قطر مستمرة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة. السفير العمادي خلال حفل التخريج وقال السفير العمادي خلال مشاركته في تخريج الفوج الأول من طلبة " الصم" فوج الرواد في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والتي تضم "114" طالب وطالبة من الصم، اليوم، إن قطر أميراً وحكومًة وشعبًا تبذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة. وأضاف العمادي أن المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة تجاوزت الـ 300 مليون دولار، مشيراً إلى سمو الأمير الوالد خصص أكثر من 550 مليون دولار لمختلف المشاريع الإستراتيجية والحيوية خلال زيارته التارخية لغزة، التي أثرت بالايجاب على أهل غزة في شتى المشاريع سواء بالنسبة لرواتب الموظفين أو وقود محطة الكهرباء، بينما خصصت الـ 300 مليون لمشاريع استراتيجية شملت شارعي صلاح الدين وشارع الرشيد، ومدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي تصل إلى 2300 وحدة سكنية، ومستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، اضافة لتقديم الدعم للكثير من الوزارات كالصحة والتعليم والزراعة. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال الممول من قبل برنامج الفاخورة "التعليم فوق الجميع" لمساعدة هذه الفئة ومساعدة اهل غزة الذين يعانون من ويلات الحصار. ووجه العمادي الشكر إلى الجامعة الاسلامية لاحتضانها مثل هذه المشاريع الحيوية والانسانية، لنشر رسالة التعليم وخدمة الطلبة الصم وضعاف السمع ، كما وجه الشكر كل الشكر لمن ساهم ويساهم في اعمار غزة، ويساهم في التخفيف من معاناة أهل غزة . ويأتي المشروع الممول من قبل مؤسسة الفاخورة "التعليم فوق الجميع" القطرية ، والهلال الأحمر القطري وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الاسلامي للتنمية، ضمن برنامج تطوير خدمات الاعاقة، وبتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، ويعتبر مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للجامعات, المشروع الأول من نوعه في فلسطين, حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة, واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم, إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة.وفي حدث أسعد الخريجين وعوائلهم والحضور, أعلن سعادة السفير العمادي عن صرف دولة قطر مبلغ 500 دولار لكل طالب وطالبة من الخريجين, و2000 دولار للطلبة المتزوجون من الخريجين. وأرسل سعادته التحية والسلام من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والشعب القطري إلى الطلبة الخريجين وأسرهم. وكان السفير العمادي حظي باستقبال وتصفيق حار من قبل الطلبة والطالبات واهالي الطلاب، بمجرد دخوله قاعة الاحتفالات، وأثناء القاء كلمته. من ناحيته, أكد مسؤول الإعلام في برنامج الفاخورة بغزة هاني شحادة بالنيابة عن ممثل البرنامج المهندس شادي صالح, أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وعبر برنامج الفاخورة مستمرون في دعم وتطوير قطاع التعليم الفلسطيني من خلال تدشين العديد من الأنشطة والمشاريع التعليمية وتأهيل المؤسسات التعليمية وبرامج الدعم النفسي, والبرامج الداعمة لذوي الإعاقة. وقال :"منذ ثمانية سنوات وفي أعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008, وتدمير مدرسة الفاخورة شمال القطاع, تم إطلاق البرنامج, حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى دعم التعليم كترجمة لمحبة الشعب الفلسطيني إلى فعل وواقع ملموس وأطلقت حملة الفاخورة لدعم وتطوير التعليم في فلسطيني". وأضاف :"ودولة قطر على عهدها مع الفلسطينيين, واليوم نشهد مثالاً حياً لتخريج الطلبة الصم وضعاف السمع, ونعتز ونفخر بذلك, وقد تعلمنا منهم فنون الحياة, وتغمرنا السعادة اليوم إذ نبارك لهذا الفوج ونقف اجلالاً للأمهات الصابرات وما تكلل به الآباء من جهد وتعب", معبراً عن أمله باستقرار الأوضاع السياسية ليتمكن أهالي القطاع من العيش بكرامة وحرية تامة. من جهته، أشاد عادل عوض الله، رئيس الجامعة الاسلامية بدور قطر أميراً وحكومًة وشعبًا اتجاه أهل غزة، عبر تقديم الدعم للقطاع في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي. وقال عوض الله نحتفل اليوم بتخريج أول دفعة تضم 114 خريج وخريجة، شاركوا على مدار أربع سنوات في دراسة تكنولوجيا الابداع وصيانة الحاسوب والأجهزة الزكية، وهذه التخصصات تم اختيارها بعناية فائقة لتلك الفئات. السفير العمادي خلال حفل التخريج بدوره، جدد د. نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية، الشكر إلى قطر، على ما تقوم به من دعم كبير ولا محدود لأهل غزة للتخفيف من معاناتهم.وأضاف، في هذا اليوم الذي نحتفل به بتخريج الفوج الأول للصم، فإننا نجدد الشكر والعرفان إلى دولة قطر لجهودها الكريمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة أهل غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور السفير العمادي الدائم والمستمر بالتخفيف من معاناة القطاع. وفي كلمة عبر لغة الإشارة, توجهت إحدى الخريجات وبالنيابة عن الخريجين, بالشكر والعرفان من دولة قطر ومن المؤسسات القطرية والدولية الشريكة في تبني وإطلاق مشروع تطوير خدمات الإعاقة, ورفع الروح المعنوية للشباب والشابات من ذوى الاحتياجات الخاصة في غزة.
628
| 07 أغسطس 2016
جدد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة تمسك دولة قطر وحرصها على تنفيذ كافة مشاريعها في قطاع غزة من خلال شركات المقاولات المحلية الفلسطينية وعبر الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية والموردين المحليين لكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تمولها قطر في القطاع . جانب من تدريس الطلبة الصم وضعاف السمع بغزة واوضح السفير العمادي خلال لقائه مع لفيف من ممثلي مختلف مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والنقابات والاتحادات المهنية على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، "انه منذ اليوم الأول لبدء عمل اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة أكدنا أننا لن نستعين بشركات أجنبية في تنفيذ مشاريعنا في غزة بل سنستعين بشركات المقاولات المحلية كما سنعتمد على الموردين المحليين في تزويد هذه المشاريع باحتياجاتها المختلفة وخاصة من خلال شراء منتجات المصانع المحلية اللازمة لتلك المشاريع حرصاً منا على توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من عمال قطاع غزة ولمختلف القطاعات التشغيلية ذات العلاقة المباشرة بالإنشاءات والاعمار وكذلك المهن المساندة المرتبط نشاطها بحركة الاعمار ومنها قطاع النقل والصناعات المنتجة لمستلزمات قطاع الإنشاءات ".وأعرب العمادي، عن أمله في أن يجتمع ويتوحد الكل الفلسطيني تحت مظلة المصالحة والوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد . تخريج 114 طالبًا وطالبة الأحد ضمن مشروع تأهيل الصم للتعليم العالي بدوره، عبر علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات باسم القطاع الخاص الفلسطيني عن شكره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً مشيداً بدور السفير العمادي وأهمية وجدوى الزيارات المكوكية التي يقوم بها بين قطر وغزة ورام الله والجهود التي يبذلها على صعيد دعم احتياجات مواطني قطاع غزة .وأكد الحايك أن دولة قطر تعد أكبر وأهم جهة مانحة وداعمة للقطاع الخاص الفلسطيني، مثمناً دعم ومساندة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان قطر كانت من أوائل الدول التي عملت على تعويض القطاع الخاص عن الأضرار التي لحقت بمنشآته وذلك من خلال العديد من المشاريع والبرامج التي مولتها لصالح القطاع الخاص .من جهته، أشاد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات القطرية في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات المهمشة والتي هي بأمس الحاجة للمساندة والاهتمام في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي بغزة في دعم القطاع الصحي في القطاع، وتقديم مدّ يد العون للمرضى الفلسطينيين. [image:3] وأعرب السفير العمادي خلال استقباله بمكتب اللجنة القطرية بغزة، مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في القطاع الدكتور أكرم نصار، عن سعادته البالغة بتخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في القطاع، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تعيد الأمل لهؤلاء الطلبة، وستمهد الطريق أمام تحقيقهم لذاتهم ولصناعة النجاح بحياتهم المستقبلية.إلى ذلك، أنهى الهلال الأحمر القطري كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاحتفال تخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصمّ وضعاف السمع للتعليم العالي".وقال مسؤول الاعلام في الهلال القطري ساجي الشوا لـ"الشرق"، إنه سيتم تخريج 114 طالبا وطالبة من الصم "فوج الرواد"، تلقوا الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة، بعد غد الأحد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.ومن المتوقع أن يحضر الحفل سعادة السفير القطري محمد العمادي، وممثلون عن البنك الإسلامي للتنمية كجهة ممولة، وممثلون عن برنامج الفاخورة، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
367
| 04 أغسطس 2016
شكر نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري، والمؤسسات الخيرية والإغاثية القطرية، لما يبذلونه من جهد كبير في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة على وجه الخصوص.وقال هنية في تصريح إن توجيه سمو الأمير بصرف رواتب الموظفين المدنيين في غزة يأتي في سياق المواقف القطرية الأصيلة تجاه شعبنا الفلسطيني عامة وقطاع غزة تحديدًا، والمتمثلة في المشاريع القطرية في كل محافظات القطاع. وأكد هنية وجود تواصل مع الجهات الحكومية في غزة لتأمين راتب كامل للعسكريين للشهر الحالي، مطالبًا كافة الأطراف برفع القيود عن كامل الموظفين العسكريين والمدنيين باعتبارهم موظفين شرعيين تم تعيينهم بقرار حكومة شرعية. العمادي والحساينة يبحثان مستجدات مشاريع إعادة إعمار غزة وقال: "إنه وأمام التضييق الذي تقوم به بعض الأطراف للفصل بين مدني وعسكري وتنكر حكومة التوافق لكل التزاماتها، فإننا نؤكد الالتزام الكامل تجاه الموظفين"، موضحًا أنه تم التواصل مع الجهات الحكومية في غزة ونبذل جهودًا معهم لصرف راتب كامل للموظفين العسكريين هذا الشهر.من جهة أخرى، استقبل وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية مفيد الحساينة بمكتبه بمقر الوزارة الرئيسي بغزة السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، حيث بحثا آخر مستجدات مشاريع إعادة الإعمار القطرية، وتطورات العمل في مدينة سمو الشيخ حمد السكنية، والأعمال الميدانية في مشاريع الطرق التي تمول تأهيلها دولة قطر الشقيقة.وأشاد الحساينة بالدور الريادي لقطر في دعم الشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة بشكل خاص.وأثنى على الجهود الكبيرة التي يبذلها سعادة السفير العمادي في الإشراف ميدانيًا على متابعة المشاريع القطرية ميدانيًا، مشددًا على أن دولة قطر لها دور أصيل وواضح في مساندة القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وكذلك من خلال إطلاق العديد من المشاريع التنموية والتطويرية في القطاع.من ناحية أخرى تواصل مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، تنفيذ مشروع البرامج التربوية للأيتام المكفولين لديها في غزة، عبر شريكها جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك من خلال تنفيذ المزيد من جوانب المشروع المتعددة، لتحقيق التكامل في الرؤية الشاملة لرعاية الأيتام تربويًا.وتنبع أهمية مشروع البرامج التربوية للأيتام، في تهذيب أخلاقهم، والترفيه عن نفوسهم، خصوصًا في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها مجمل سكان قطاع غزة، والحاجة الماسة لبرامج تأهيلية علمية، حيث يتخلله العديد من الأنشطة والبرامج التربوية والدعوية والترفيهية.وأكد مدير إدارة شؤون الأيتام بدار الكتاب والسنة، نافذ أبو عاصي، أن المشروع سينعكس أثره جليًا على نشاط وسلوك الأيتام المكفولين لدى مؤسسة عيد الخيرية، إضافة إلى أدائهم المميز خلال أنشطة البرامج التربوية المتنوعة، مشيرًا إلى أنه يشكل أنموذجا طيبا وراقيا لليتيم المكفول لدى عيد الخيرية وأسرته.ولفت إلى أن ما يميز برامج عيد الخيرية شمولية جوانبها بحيث لا تقتصر في رعايتها للأيتام على الجوانب المالية فحسب، بل تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير "لتشمل التعليم والتهذيب الدعوي والتربوي والأخلاقي والصحي والترفيهي، ما يجعل الأيتام لا يشعرون بالنقص الكبير والحاد في حياتهم جراء فقدان الأب". ويتضمن مشروع البرامج التربوية للأيتام العديد من المحاور والأنشطة المتنوعة التي تلامس الواقع المعيشي للأيتام في داخل الأسرة والمسجد والمدرسة والحي الذي يعيشون فيه، وله مخرجات ستتحقق تغييرًا في حياة الأيتام.
400
| 03 أغسطس 2016
بدأت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، في تنفيذ برنامج الخطة التربوية للأيتام المكفولين لديها في قطاع غزة، عبر شركائها في جمعية دار الكتاب والسنة، وذلك في إطار جهودها وخدماتها النوعية للارتقاء بالمستوى التربوي والتعليمي والقيمي للأيتام. "عيد الخيرية" تكفل 3200 فرد وبرنامجها يهدف إلى إعداد جيل مؤهل والارتقاء بمستواه التعليمي ويهدف برنامج الخطة التربوية إلى إعداد جيل مؤهل واعٍ إيمانيًا ومعرفيًّا وسلوكيًّا ونفسيًّا، يفخر بدينه ويثق بقدراته وإمكاناته، التي يتم تعزيزها خلال فترة انعقاد الخطة التربوية. حيث تتضمن الخطة العديد من المحاور الدعوية والتربوية الهادفة، أبرزها القرآن الكريم والعقيدة الإسلامية والسيرة النبوية والفقه الإسلامي، إضافة إلى الحديث الشريف، وغيره من الأنشطة التربوية والترفيهية والألعاب الرياضية.وجاء البرنامج حرصًا من مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، إلى جانب إدارة شؤون الأيتام بجمعية دار الكتاب والسنة، على العناية بالأيتام والاهتمام بهم من خلال طرح العديد من البرامج والأنشطة والمحاضرات التربوية والدعوية التي تعنى بالقرآن الكريم حفظًا وإتقانًا وتأويلًا. تنفذ مشروع تربوي للأيتام بغزة ويركز أيضًا على تعليم الأيتام الفقه في الدين اعتمادًا على نصوص الوحيين، وانعكاسه على السلوك، علاوة على إكساب المهارات المعرفية والقدرة على توظيف المهارات الشخصية وتعزيز الثقة بالذات. إضافة إلى إعدادهم إعدادًا سلوكيًا وتربويًا، وتخريج نشئ يحفظ ويتقن كتاب الله عز وجل، ويفقه أحكامه. ويعرف نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويتربى على الفهم الصحيح، والمسائل الراجحة في فقه العبادات والمعاملات من المصادر الأصيلة المعتمدة. مسؤول دار "الكتاب والسنة" يشيد بدور قطر في تخفيف معاناة وآلام الأسر الفلسطينية وتكفل مؤسسة عيد الخيرية حوالي (3200) يتيم فلسطيني من قطاع غزة، يتم متابعتهم عن طريق شريكها جمعية دار الكتاب والسنة، حيث يساهم مشروع الكفالة في التخفيف من حدة الأعباء الحياتية والمعيشية الملقاة على عاتق أسر الأيتام الذين يعانون من فقد أربابهم، ومن ويلات الحصار، وعدم توفر فرص العمل التي تمكنهم من العيش بالحد الأدنى لمتطلبات الحياة. توزيع وجبات إفطار على الأيتام وأثنى مدير إدارة شؤون الأيتام بدار الكتاب والسنة نافذ أبو عاصي بالجهود التي توليها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في تخفيف معاناة وآلام الأسر المستورة والفقيرة، ومن تقطعت بهم السبل نتيجة الوضع المعيشي الصعب في القطاع.وعبر أبو عاصي عن شكره وتقديره وعرفانه لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية بدولة قطر، لدورها وجهودها الكبيرة التي تبذلها في سبيل خدمة ورعاية الأيتام في فلسطين وغيرها من الدول، سائلًا المولى عز وجل أن يبارك فيهم وفي جهودهم وأعمالهم الطيبة والنبيلة.
1922
| 24 يوليو 2016
أشاد الرئيسان الفلسطيني محمود عباس والفرنسي فرانسوا أولاند بمبادرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتخفيف العبء عن الفلسطينيين، بعد مبادرة سموه بدفع راتب شهر شوال لموظفي القطاع الحكومي في قطاع غزة للمساعدة في "تخفيف معاناة" سكان القطاع والتي يتسبب بها الحصار الإسرائيلي، كما حظيت المبادرة بتقدير الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية. وعلمت الشرق من مصادرها في قصر الإليزيه أن الرئيسين قد أشادا -على هامش المباحثات الثنائية- بهذه المبادرة الكريمة وكانت مصدر ارتياح فرنسا لكونها تخفف عبئا كبيرا من على الموظفين الفلسطينيين. وأشاد الرئيسان بالقيادة القطرية ومساهماتها في حل الأزمات في الشرق الأوسط، وذكر الرئيس محمود عباس للرئيس أولاند الجهود القطرية المبذولة في خدمة الشعب الفلسطيني عموما من دعم سياسي ومالي، خصوصا بناء المؤسسات والبيوت ومستشفى ودعم قطاع التعليم عبر إنشاء وتجهيز مدرسة في شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ليستفيد من هذا المشروع الذي تبلغ قيمته حوالي 2.2 مليون ريال قطري نحو 600 طالب وطالبة من أبناء المحافظة الشمالية، وهو من تمويل محسني دولة قطر وتنفيذ قطر الخيرية وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي. وبالتالي قطر تساهم قيادة وشعبا في مساعدة الشعب الفلسطيني. وأشاد الرئيس عباس بموقف قطر ومساندتها المتواصلة للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني عمومًا. وقال: "قطر دائما تلعب دورًا مهمًا في دعم القضية الفلسطينية عمومًا إقليميًا ودوليًا". في غضون ذلك أشاد رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف بالمبادرة القطرية، ولفت يوسف في تصريح صحفي إلى أن هذا القرار من شأنه تخفيف معاناة شريحة مهمة تعاني من ويلات الحصار والظالم الجائر ضد غزة، والإسهام في حل الضائقة المالية لهم ولعوائلهم. وأكد أن المطلوب استمرار الدعم لهذه الشريحة، ولقطاع غزة بشكل عام. إلى ذلك، أشادت مؤسسة طريق الحياة التركية بجهود دولة قطر وقيادة وشعبا لما يبذلونه في مد يد العون للأسر المستورة والفقيرة والمتضررة في قطاع غزة. مثمنةً الدور الريادي الكبير لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" في تمويل رزمة من المشاريع الخيرية والإغاثية والتنموية. وأكدت أن قطر وتركيا من أهم وأبرز الداعمين للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وعلى وجه الخصوص في قطاع غزة، من خلال تنفيذ وتمويل العديد من المشاريع في شتى مجالات العمل الخيري والإنساني والإغاثي، وكذلك في المواسم والمناسبات، وتدشين باكورة من البرامج الصحية والتنموية. مشددةً على أن العلاقة القطرية التركية أسهمت في تخفيف المعاناة عن كاهل الأسر الفقيرة والمستورة. وقالت ممثلة المؤسسة ولاء أبو مصبح لـ"الشرق": "الشراكة القطرية والتركية في العمل الخيري والإنساني بغزة تنبع من الإيمان العميق بأن القطاع بحاجة لمن يقف بجانبه ويساعده ويسانده ويخفف من آلامه. خاصةً في ظل حالة الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من تسع سنوات والذي أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في غزة". وحول دور مؤسسة طريق الحياة في المشاريع التي تمولها قطر، أوضحت أبو مصبح أن مؤسستها هي الجهة الإشرافية على المشاريع المنفذة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بقطر. حيث تعمل على المتابعة والتنسيق مع المؤسسات الشريكة في القطاع لضمان تنفيذ البرامج والمشاريع حسب الآليات والاتفاقات مع مؤسسة "راف". ويتم التنفيذ حسب الموضوع المقترح والفئات المستفيدة. وبشأن آلية التنسيق بين المؤسستين، لفتت إلى أن "طريق الحياة" شركة لمؤسسة "راف" لتنفيذ كافة المشاريع في القطاع، "بمعنى أن أغلب المشاريع التي يتم تمويلها من "راف" القطرية يتم تنفيذها والإشراف عليها من قبل "طريق الحياة". وبالتعاون مع المؤسسات الفلسطينية الشريكة وهي "دار اليتيم الفلسطيني"، و"النصرة الخيرية"، و"جمعية إعمار".
341
| 23 يوليو 2016
نسعى إلى تطوير المهارات القيادية والحياتية للشباب الفاخورة سيؤثر على جوانب عديدة في المجتمع مستقبلا 40 ميلون دولار أمريكي لدعم المؤسسات التعليمية كانت البداية قبل ثمانِ سنوان، بعد الحرب الإسرائيلية الأولى على قطاع غزة في عام 2008-2009، وتحديداً بعد استهداف الاحتلال لمدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومن بينها مدرسة الفاخورة شمال القطاع، والتي سقط فيها (43) فلسطينياً ومائة جريح، حيث دعت حينها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى دعم التعليم في فلسطين، كرد فعل واضح وصريح على الجرائم الإسرائيلية في غزة. وأطلقت صاحبة السمو حملة الفاخورة لدعم التقدم والتطور من خلال التعليم، إضافة إلى حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، حيث كان لفلسطين نصيب من حصول الشبان على التعليم في قطاع غزة، وإتاحة فرص جديدة للمهمشين من خلال المنح الدراسية، وتحسين الرعاية الصحية، وإعادة الإعمار. وحول طبيعة برنامج الفاخورة، ومما نبعت فكرته، وما هي الخدمات التي يقدمها البرنامج في فلسطين، وأبرز المعيقات والمشاكل التي يواجهها، والفئات المستفيدة منه، وما هي التطلعات المستقبلية، وكذلك الرسالة القطرية من البرنامج، والكثير من الأسئلة التي يجيب عليها المهندس شادي صالح، ممثل برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر من خلال حوار خاص أعدته "الشرق". في البداية، لو تحدثني عن برنامج الفاخورة؟ بعد قصف مدرسة الفاخورة، قالت الشيخة موزا أنَّ أفضل طريقة للرد على جريمة قصف المدرسة، أن ندعم التعليم في فلسطين، وقد تمَّ ذلك من خلال إطلاق حملة الفاخورة والتي توفّر منح دراسية للفلسطينيين تساهم في بناء كادر مؤهل بقدرات و مهارات ليصبحوا قادة في مجتمعهم في قطاعات مختلفة حتى يكونوا عناصر بارزة في تأهيل المجتمع الفلسطيني. وبعد ثلاث سنوات من إطلاق الحملة، تحوَّلت الفاخورة إلى برنامج ضمن مؤسسة التعليم فوق الجميع بقطر، يدعم التعليم في أماكن الصراعات في شتّى أنحاء العالم، كما وتنوعت مشاريع "الفاخورة" في غزة، حيث ساهم البرنامج في أكثر من جانب على مستوى المباني والمؤسسات التعليمة، ومشاريع الدعم النفسي. ما هي الخدمات التي يقدمها البرنامج؟ وكيف يتم تنفيذها؟ برنامج الفاخورة في بداياته كان يقدم المنح الدراسية فقط، ونظراً للحاجة الماسة في غزة، فقد تطور البرنامج بحيث أصبحت "الفاخورة" تدعم إعادة بناء وتأهيل المباني والمؤسسات التعليمية التي دُمِّرت في الحروب الإسرائيلية كالجامعات والمعاهد والمدارس، ومشاريع الدعم النفسي والإعاقة وكذلك تجهيز مؤسسات التعليم بأجهزة ومختبرات حديثة. ويأتي الدعم حسب الضرر الذي لحق بالمؤسسات التعليمية، وكمّ الحاجة للتطوير والتنمية، وحديثاً بعد الحرب الأخيرة على القطاع تم حصر الأضرار في المؤسسات التعليمية المختلفة، وبدعم كريم من صندوق قطر للتنمية بمبلغ إجمالي وصل إلى 40 ميلون دولار أمريكي. تم البدء في تنفيذ هذه المشاريع من خلال المؤسسات الأممية وهي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، وبإشراف برنامج الفاخورة، ويتم العمل مع المؤسسات حسب التخصص. حدثنا عن مشروع المنح الدراسية ، وما معايير الاستفادة من البرنامج؟ برنامج الفاخورة يقدّم منحة دراسية لحوالي (1000) طالب جامعي، منهم (100) طالب في مرحلة الماجستير، والباقي في البكالوريوس، من كافة التخصصات، وتم إرسال عشر طلاب لدراسة الماجستير في تخصصات متعددة منها "العناية المركزة، ومحاربة الفقر، وادارة المستشفيات، وهندسة،" في أوروبا وبريطانيا. ونبين أن عدد من استفادوا من الدراسة في الخارج هم (30) طالبا، منهم من يعمل في المكتب التمثيلي لبرنامج الفاخورة في غزة، لذلك نؤكد أننا نهتم باستثمار الشباب وتعزيز مهاراتهم ليؤثروا في أماكن عملهم، ونأمل أن يكون تأثيره في المجتمع كبير سواء على صعيد العمل الخاص أو المؤسساتي. * معايير الاستفادة وبخصوص معايير الاستفادة من المشروع، يوجد ثلاث معايير هي الحاجة المادية، والتحصيل الأكاديمي، وشخصية الطالب، لأننا نريد جيل شبابي يغير في المجتمع وذو تفكير إيجابي، وأن تكون شخصيته قابلة للتحسين والتطوير، ونسعى إلى بناء المهارات التي تلزمهم في المستقبل، إضافة إلى المهارات القيادية والتواصل والتفكير التحليلي والإبداعي. كما ونعمل على توفير فترة تدريبة مدفوعة الأجر لمدة ثلاث شهور، يبدأ الشاب بالاندماج في سوق العمل، وأنوه إلى أن بعض الطلبة شقوا طريقهم بأنفسهم بمعنى أنهم أكملوا دراسة الدكتوراه في الخارج، وجزء منهم يعمل أيضاً في دول أوروبية وعربية، لكننا نهتم بعودتهم ليستفيد المجتمع الفلسطيني من خبراتهم. هل خدمات البرنامج على مستوى قطاع غزة فقط، أم للضفة الغربية نصيب؟ نؤكد أن "الفاخورة" برنامج مانح وليس منفذ، ويعمل على تقديم الدعم المالي في تخصصات ومجالات معينة، ويتم تنفيذها مع المؤسسات سالفة الذكر، إضافة إلى مؤسسات دولية أخرى كالهلال الأحمر القطري، والاغاثة الاسلامية، وعملية التعاقد مع المؤسسات المحلية يتم عبر المؤسسات الدولية فقط. وجاء البرنامج بالدرجة الأولى لدعم قطاع التعليم في فلسطين، وبالتحديد في قطاع غزة، نظراً للحاجة الكبيرة للتعليم، وأشير إلى أن الفاخورة بدأت تتوسع في عملها، وأصبحت تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين بمعنى أننا سنتوسع في القدس والضفة الغربية بالإضافة لدول عربية وإسلامية أخرى. نهضة الامم هل نستطيع القول بأن الفاخورة برنامج إنساني؟ التعليم يساعد على التنمية، ويساعد في نهضة الأمم، ويحل كثيراً من المشاكل، والبرنامج لا يستهدف فقط المهارات الأكاديمية بل يسعى إلى تطوير المهارات الحياتية والقيادية، وتنمية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. نعم الجانب الإنساني موجود، نحن نتعامل مع طلاب لا يستطيعون دفع الرسوم، والوضع الاجتماعي لهم صعب جداً، والوضع القائم في غزة لا يمكن حلّه من خلال برنامج الفاخورة أو بالمساعدات الإغاثية فحسب، بل يمكن حلّه بالعمل المشترك والمجهودات المشتركة. كيف تقيم التعاون مع المؤسسات الدولية، وهل هناك تنسيق مع المؤسسات الحكومية بغزة؟ الفاخورة جهة مانحة تتعامل مع مؤسسات دولية منفذة حسب الاختصاص، ونلفت إلى أن الهلال الأحمر القطري من المؤسسات القطرية التي لها علاقة وثيقة مع برنامج الفاخورة، والشراكات التي يبنيها البرنامج تتم وفقاً لتخصص هذه المؤسسات وقدرتها على التنفيذ. المتابعة والتنسيق مع المؤسسات الحكومية يتم بشكل مباشر وغير مباشر، ونحن في الفاخورة نرحب بأي تعاون مع المؤسسات في القطاع، وحتى يكون تدخلنا له تأثير فعَّال يجب التنسيق مع الحكومة لكن عبر الوزارة الرسمية والجهة المعينة بإدارة القطاع الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي وغيره من القطاعات. صف لي العلاقات القطرية الفلسطينية من خلال متابعتكم لبرنامج الفاخورة؟الدعم الأخير الذي جاء بتبرع كريم من صندوق قطر للتنمية، يمثل أصالة القيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري في دعم إخوانهم الفلسطينيين بطريقة تخفف معاناتهم وتساهم في عملية التنمية والتطوير، من خلال دعم قطاعات الصحة والبنية التحتية والتعليم، وجاء الفاخورة لدعم قطاع التعليم، لأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة له، والبرنامج يدل على اهتمام قطر بفلسطين، ونكن لهم كل الاحترام والمودة. مواد البناء هل هناك مشاكل أو معيقات تواجه عملكم في القطاع؟ المشاريع تسير بشكل إيجابي، وهناك مشاريع كثيرة تم الانتهاء منها، وعلى صعيد المنح المالية لا يوجد أي مشاكل أو معيقات تواجهنا، لكن أبرز المشاكل تكمن فقط في مواد البناء وتأجيل دخولها للقطاع، وهذا الموضوع يتم بمتابعة مع الجانب الإسرائيلي من خلال المؤسسات الأممية، إضافة إلى أن العجز في غزة كبير والطلب فيها كثير جداً، ونتيجة للوضع المأساوي يأتي عدد مهول من الطلاب، وهذا نتاج الأوضاع السياسية، ونتلقى طلبات أكثر مما نستطيع تقديمه. ونؤكد أن الوضع السياسي أثر على وضع الفقر، وامكانية مواصلة الطلبة لتعليمهم الأكاديمي، ونحن في الفاخورة نساهم في إعادة تأهيل وبناء المؤسسات، لكن المشكلة إحضار مواد البناء لأن لها طرق تحتاج جهد ووقت، ويجب أخذ الجداول الزمنية لتنفيذ هذه المشاريع في عين الاعتبار. ماهي تطلعاتكم المستقبلية، وما الرسالة القطرية التي يحملها برنامج الفاخورة؟نأمل أن تستقر الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يستطيع الناس العيش بكرامة وبحياة أفضل، ويعلمون أبنائهم دون انقطاع، وندعو في ظل استمرار الوضع الحالي إلى دعم برنامج الفاخورة، لزيادة عدد المستفيدين من برامجه المختلفة. مشاريع الفاخورة تتحدث عن نفسها، والرسالة أن الشعب القطري مواطنين ومقيمين لن ينسوا أشقاؤهم الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة، وصحيح أنّ هناك حاجة للدعم الانساني المتمثل بالأطعمة والمعونات، ولكن دعم الفاخورة ذكي له أثر تنموي يأتي أُكله في المستقبل، وسيؤثر على جوانب عديدة في المجتمع.
802
| 22 يوليو 2016
غمرت الفرحة والسعادة قلوب المواطنين الفلسطينيين المستفيدين من مشروع مدينة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية الواقعة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فور تسليمهم مفاتيح وحداتهم السكنية من قبل اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. اللجنة القطرية لإعادة الإعمار سلمتهم مفاتيح الشقق في أجواء تغمرها السعادة والشكر والعرفان أجواء ملؤها البهجة والسرور وطقوس عنوانها المحبة احتلت أفراد عائلة الثلاثيني محجوب شبلاق في النظرة الأولى لشقتهم في أحد مباني مدينة الشيخ حمد، بعد انتهاء تشطيبها وإنهاء الإجراءات اللازمة، وتسليمهم المفتاح ليبدأ رب الأسرة وبمشاركة زوجته وأبنائه بنقل الأثاث ومستلزماتهم الضرورية إليها.وتوجه المواطن شبلاق بالشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة، والشعب القطري، والمؤسسات الخيرية القطرية، على جهودهم المباركة ودورهم الواضح في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني بشكل عام، والأسر الفقيرة في قطاع غزة بشكل خاص. وأشاد بالدور الكبير الذي تبذله اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، برئاسة سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، والطواقم الإدارية والفنية للجنة، وكل العاملين فيها، في تجهيز مباني مدينة الشيخ حمد السكنية بأفضل الوسائل وقبل الوقت المحدد للتسليم "مما يعني أن قطر ومن خلال اللجنة القطرية تؤكد من خلال مشاريعها أنها مع غزة وفلسطين قلبًا وقالبًا، والشعب القطري والفلسطيني شعب واحد". صور صاحب السمو الأمير والأمير الوالد على مبنى مدينة الشيخ حمد بغزة ونشر المواطن شبلاق عبر صفحته على فيس بوك، صورًا لشقته من الداخل وكتب "بفضل من الله عز وجل ومنة وكرم منه سبحانه وتعالى تم اليوم استلام مفتاح شقة مدينة سمو الشيخ حمد.. فيا رب لك الحمد قبل الرضا ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا (ربنا أعطانا أكتر مما توقعنا) العاقبة عند الجميع"، حيث تلقى العديد من التهاني والتبريكات من الأصدقاء والأقارب والمتابعين لحسابه الشخصي. ويقول شبلاق لـ"الشرق": "المشروع ساهم بشكل كبير وملموس في تخفيف معاناتي، حيث كنت أقيم بالإيجار وتكلفته عالية، خاصة أن الوضع الاقتصادي للقطاع يشهد تدهورًا كبيرًا، فلا أستطيع توفير قيمة الإيجار لصاحب الشقة، فجاء مشروع المدينة ليخرجني من هذا الضيق والكرب الذي أنا فيه إلى جانب عائلتي". وأضاف: "وشقتي بمدينة غزة كانت مساحتها ضيقة ولا تصلح للسكن أو الاستعمال الآدمي، لكن بفعل الوضع الحالي أجبرنا على العيش فيها، وما أن تم الإعلان عن مشروع مدينة حمد حتى سارعت بالتسجيل، والحمد لله كنت من الذين تنطبق عليهم الشروط، وها أنا وأسرتي اليوم داخل شقة جديدة بتشطيب مميز ورائع وبمساحة تتناسب مع احتياجات وعدد أفراد الأسرة". وأوضح أن إجراءات المشروع تمت بسهولة ودون معوقات، مكملًا حديثه: "وهذا يعني أن دولة قطر حريصة كل الحرص على مساندة المكلومين والمتضررين من الواقع المؤلم في القطاع، وهي ليست المرة الأولى التي نرى فيها قطر قيادة وشعبًا إلى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية". المستفيد وائل زيارة (38) عامًا، أكد أن قطر تركت بصمة في قلب كل الشعب الفلسطيني رجالًا ونساءً وأطفالًا، مشددًا على أن مواقف قطر لن ينساها الفلسطينيون عامة، وخاصة من تقطعت بهم السبل من الأسر الفقيرة والمحتاجة والمتضررة من الوضع المعيشي الصعب في غزة. غزيون: المشروع يؤكد حرص قطر على مساندة المكلومين والمتضررين وتخفيف معاناتهم وأثنى زيارة على دولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسسات خيرية، لما يقدمونه من مساعدات وخدمات واضحة وملموسة من كل الشعب الفلسطيني عامة، وأهالي قطاع غزة خاصة، لافتًا إلى أن بصمات قطر تجدها في كل شارع وحارة وبيت ومدرسة ومسجد والكثير الكثير من القطاعات الحيوية في القطاع.وقال لـ"الشرق": "ما تقدمه قطر الخير دليل يؤكد أنها لم ولن تنسى فلسطين، بل هي حاضرة في نفوس القيادة والشعب القطري، وقطر لم تدخر جهدًا في تقديم كل ما بوسعها لاستئصال المعاناة من صدور المنكوبين، وكذلك في تحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحتاجين والأيتام والفئات المستورة". وشدد على أن دولة قطر في مقدمة الدول العربية والإسلامية الداعمة لصمود وثوابت الشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ العديد من المشاريع القطرية، وكذلك موقفها في المحافل الدولية، مضيفًا: "الفلسطينيون يعلمون جيدًا ويثقون أن قطر لن تترك فلسطين وحيدة". وسلمت اللجنة القطرية وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان يومي الأربعاء والخميس، مفاتيح الوحدات السكنية للمواطنين المستفيدين من مشروع مدينة الشيخ حمد السكنية جنوب القطاع، حيث تم تقسيم عملية التسليم إلى مراحل وتم الانتهاء من المرحلة الأولى (مجموعة A)، والمرحلة الثانية (مجموعة B). وجاءت عملية التسليم بعد انتهاء وزارة الأشغال بغزة قبل أسبوعين، من إجراءات القرعة المكانية للمستفيدين من مشروع مدينة سمو الشيخ حمد السكنية المرحلة الأولى، وذلك بعد تمديد موعد دفع الدفعة المقدمة للمستفيدين من الشقق، حيث كانت القرعة بشكل علني وشفاف. مستفيدو مدينة حمد خلال تسلمهم مفاتيح شققهم ويأتي تسليم الشقق السكنية بعد تسديد الدفعة المالية المقدمة، وانتهاء الإجراءات المتمثلة بتحديد أرقام العمارات والشقق السكنية للمستفيدين، وسندات الدين والعقود الابتدائية والواجبات والتعليمات الواجب الالتزام بها على المستفيدين من المشروع القطري بغزة. معلومات عن المشروعيذكر أن اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة افتتحت في منتصف شهر يناير من عام 2016، المرحلة الأولى من مدينة سمو الأمير الوالد الشيح حمد بن خليفة آل ثاني، وتوزيع 1060 وحدة سكنية على المستفيدين من المشروع الأكبر في قطاع غزة وإنجاز أكثر من 25% من المرحلة الثانية. ويأتي المشروع وفق ثلاث مراحل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى، كما تشمل المرحلة الثانية نحو 1237 وحدة سكنية، سيتم تسليمها قريبًا. وتبرعت دولة قطر في أكتوبر 2012 (عقب الحرب الإسرائيلية الثانية) بنحو 407 ملايين دولار، لإعادة إعمار قطاع غزة عبر تنفيذ مشاريع حيوية في القطاع، من بينها بناء مدينة سكنية تحمل اسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
1742
| 21 يوليو 2016
وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بدفع رواتب شهر شوال الحالي لموظفي قطاع غزة والبالغ إجماليها مائة وثلاثة عشر مليون ريال قطري (113.000.000) وذلك حرصا من سموه على تخفيف معاناة الأشقاء في القطاع والضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم.
538
| 21 يوليو 2016
احتفل الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بالتعاون مع شركة الوطنية موبايل ooredoo راعي دوري المحترفين، بانتهاء الموسم الكروي، الذي شهد تتويج نادي شباب الخليل بطلًا لدوري المحترفين في الضفة الغربية، ونادي خدمات رفح بطل دوري الدرجة الممتازة في قطاع غزة. وأثنى الرئيس التنفيذي المالي لشركة الوطنية موبايل فادي عبد اللطيف على جهود الاتحاد الفلسطيني، وتابع: "تعتبر هذه الرعاية هي الأكبر لشركة الوطنية موبايل، مشيرًا إلى أن شركته لم تكتف فقط برعاية دوري المحترفين، وإنما قدمت الرعاية لفريقي أهلي الخليل وشباب الظاهرية في مشوارهما الآسيوي. وأضاف: نتطلع لشراكة طويلة مع الاتحاد، في المستقبل وصولًا إلى العالمية. من جهته، قال اللواء جبريل الرجوب كلمته: "نحن اليوم نسدل الستار على موسم فيه العديد من النجاحات وبعض الإخفاقات، ومن الواجب الآن أن نقيم الموسم الماضي بنجاحاته وقصوره بما يضمن أن تبقى الرياضة عنصر إنجاز. وشكر الرجوب ooredoo على رعايتها للموسم، وتابع: "قبل لحظات تم التصديق على مشروع قانون والذي سيكون البوصلة والمؤشر وأداة القياس للمرحلة القادمة. ووجه الرجوب التحيات إلى قطاع غزة قائلا: "نحن أسرة واحدة وفريق واحد وعلى قلب رجل واحد، وهذا الإنجاز يجب أن نحافظ عليه معا، ونحن نقدمها إلى القوى السياسية كإنجاز. من جهة ثانية، صادقت الجمعية العمومية للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في اجتماعها الطارئ بالإجماع على التعديلات الخاصة ببنود النظام الأساسي واعتماد النظام الجديد.
268
| 17 يوليو 2016
باشرت قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع إنشاء وتجهيز مدرسة "كمال العهود" الواقعة إلى الشرق من مخيم جباليا شمال القطاع. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع الذي بلغت قيمته حوالي 2.2 مليون ريال قطري، نحو 600 طالب وطالبة من أبناء المحافظة الشمالية، وهو من تمويل محسني دولة قطر وتنفيذ قطر الخيرية، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي. اعمال البناء تسير على قدم وساق وقدم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة الدكتور زياد ثابت، شكره إلى دولة قطر حكومة وشعبا، وكذلك إلى قطر الخيرية على جهودها المبذولة في خدمة الشعب الفلسطيني عموماً وقطاع التعليم على وجه الخصوص.وأشاد ثابت بجهود إقامة هذه المدرسة وغيرها من المدارس، على اعتبار أن هذا يلبي حاجة القطاع الماسة، لإقامة مدارس جديدة في ضوء النقص الشديد في أعداد المدارس. لافتا إلى أن نقص المدارس يصل إلى أكثر من 200 مدرسة إضافة إلى نقص في المعلمين.وعبر عن سعادة الوزارة بأهمية هذا المشروع، داعيا أن يستمر دعم هذا القطاع الحيوي (قطاع التعليم)، لما له من أهمية على تحسين جودة التعليم في غزة وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة. مدرسة "كمال العهود" يستفيد منها 600 طالب وطالبة بتمويل محسني قطر التعليم الابتدائيمن جهته، قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، "إن المشروع يهدف إلى توفير خدمة التعليم الابتدائي للطلبة في منطقة شرق جباليا وتحديدا في منطقة "عزبة عبد ربه" تلك المنطقة النائية نسبياً بفعل التعرض للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة خلال الحروب الثلاث على قطاع غزة".ولفت أبو حلوب إلى أن المشروع سيعمل على توفير بيئة صحية وتعليمية مناسبة للطلبة المستفيدين، لاسيما في ظل حاجة المنطقة إلى مدرسة لاحتواء الكم الكبير من الطلبة، موضحا أن المشروع يضمن توفير خدمات لتعليم الابتدائي وتسهيل وصول الطلبة إلى المدرسة بشكل سهل وآمن.مختبرات علمية وقال: "قطر الخيرية تسعى للتخفيف من الأعباء الاقتصادية عن كاهل أسر الطلبة الملتحقين بالمدرسة المستهدفة"، مطالبا بضرورة تعزيز دور الجهات الرسمية التعليمية في أداء رسالتها وتنفيذ خططها التعليمية دون معوقات. د. زياد ثابت: نشكر قطر حكومة وشعبا وجهود قطر الخيرية وهذا ليس المشروع الأول الذي تنفذه قطر الخيرية دعماً لقطاع التعليم، حيث سبق وأن نفذت مشروع تزويد المدارس الحكومية في غزة بالمختبرات العلمية، فضلا عن مشروع آخر لتوفير الطاقة البديلة إلى نحو 60 مدرسة على ضوء انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر في قطاع غزة.فضلا عن ذلك فإن قطر الخيرية لا تزال تواصل تنفيذ مشروع (ابحث) الذي يمول من قبل مجلس التعاون الخليجي عبر البنك الإسلامي للتنمية- جدة، بقيمة مالية تزيد على 7 ملايين ريال قطري، وذلك بهدف تشجيع البحث العلمي في قطاع غزة. أبو حلوب: المشروع يوفر التعليم الابتدائي للطلبة في منطقة شرق جباليا ووجه مدير مكتب قطر الخيرية بغزة شكره لأهل الخير والمحسنين في دولة قطر لقيامهم بتمويل هذا المرفق التعليمي الذي يسعى لسد ثغرة في النقص القائم في مجال التعليم خصوصا في هذه المنطقة التي تعرضت للعدوان الإسرائيلي مرارا. خلال الاشراف على اعمال بناء المدرسة يذكر أن قطر الخيرية أعلنت في مؤتمر صحفي بشهر مايو الماضي عن بدء المرحلة الثانية لمبادرة "درّاجون من أجل التعليم"، التي أطلقتها العام الماضي بالتعاون مع فريق "درّاجي قطر"، بهدف جمع 5,000,000 ريال قطري لإعادة بناء مدرسة للفتيات في غزة تستوعب 1000 طالبة. وكنتاج للمرحلة الأولى لمبادرة "درّاجون من أجل التعليم"، التي انطلقت العام الماضي، فقد تم جمع أكثر من 2 مليون ريال حيث ستساهم هذه الأموال في تنفيذ مراحل المشروع، ويتم اختيار العمل الخيري الذي يود راكبو الدراجات المشاركة فيه، برعاية الشركات التي تتحول بدورها لدعم مالي يُقدم لإتمام المشاريع الخيرية.وستُبنى المدرسة في شمال قطاع غزة، وسيتم إعدادها بحيث توفر بيئة مناسبة لطلبة التعليم الثانوي في بيت لاهيا والقرى البدوية.
272
| 16 يوليو 2016
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17454
| 04 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4168
| 05 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
3514
| 06 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3512
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
1740
| 04 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
1386
| 06 فبراير 2026
أعلنت تركيا الأربعاء، أن تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت في أنقرة قبل شهرين، تظهر حدوث عطل فني في مولدين كهربائيين. جاء...
1322
| 04 فبراير 2026