رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال الأحمر يمول مشروع دعم مرضى "الفينيل كيتون يوريا"

أعلن الهلال الأحمر القطري أنه يقوم بتمويل مشروع دعم مرضى "الفينيل كيتون يوريا" في قطاع غزة، والذي يستفيد منه حاليا 250 مريضا بقيمة إجمالية تبلغ 224 ألف دولار أمريكي، وهم معرضون بشكل مباشر لمضاعفات المرض الصعبة ومنها حدوث تخلف عقلي وتأخر في النمو. وأوضح الهلال الأحمر القطري أن هذا المرض يعتبر من أمراض الخلل الوراثي في التمثيل الغذائي بالجسم، وعدم علاجه يؤدي لحدوث تخلف عقلي أو بطء في النمو لدى الأطفال . ونوه بأن المشروع يتضمن أيضا بالإضافة إلى توفير الخدمات الأساسية لهؤلاء المرضى والحليب والطحين الخالي من الجلوتين، نصائح وإرشادات حول كيفية رعاية الأطفال المرضى بشكل علمي وصحي وعقد اللقاءات وورش العمل التدريبية والتثقيفية وإطلاق حملات إعلامية تساهم في زيادة الوعي المجتمعي بأهمية مساندة هذه الفئة وضمان تحسين ظروفها، علاوة على إكساب أولياء الأمور الخبرات اللازمة في التعامل مع أطفالهم وإجراء فحوص الدم لهم بعد الولادة للتأكد من إصابتهم بهذا المرض من عدمه . وأشارت الدكتورة هبة المحلاوي مسؤول المشاريع الصحية بمكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى أن حيوية هذا المشروع تأتي من إنقاذ أرواح الأطفال وتقليل المضاعفات الصحية الخطيرة، بالإضافة إلى العمل على تنفيذ العشرات من الزيارات المنزلية وأنشطة الدعم النفسي للأطفال وعائلاتهم.

327

| 12 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
عبدالرحمن أبو هميسة.. واجه الاحتلال بالحجارة فقتلوه بالرصاص

تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صورة للصبي الشهيد الذي استشهد، اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، على حدود غزة. وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب عبدالرحمن حسين أبو هميسة 16 عاما، خلال المواجهات مع الاحتلال. وواجه الشهيد الشاب، رصاص الاحتلال بالحجارة، ولكن كتب الله له الشهادة، ليُخلد اسمه وسط شهداء فلسطين. عبدالرحمن أبو هميسة وشهيد غزة هو الشهيد الثاني خلال اليوم الجمعة، عقب استشهاد الشاب عبد الله علي طقاطقة 24 عاما، برصاص الاحتلال قرب مستوطنة "غوش عتصيون" المقامة على أراضي جنوبي مدينة بيت لحم.

646

| 28 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تقصف غزة فجر اليوم

قصفت دبابة للجيش الإسرائيلي مواقع لحركة حماس في قطاع غزة، فجر اليوم الإثنين، رداً على إطلاق قذيفة من القطاع على جنوب إسرائيل، دون تسجيل إصابات في الجانبين، وفق الجيش الإسرائيلي ومصادر حماس. وقال الجيش الإسرائيلي إن الدبابة قصفت مواقع في خان يونس لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة. وقال مصدر أمني في غزة إن "مدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت في ساعات الفجر الأولى على خان يونس ودير البلح (جنوب وسط القطاع) واستهدفت نقطتي رصد للمقاومة في بلدة القرارة بخمس قذائف كما قصفت بقذيفتين أراض زراعية شرق دير البلح ما أحدث أضرارا، دون أن نبلغ عن وقوع إصابات". وقال شهود عيان إن نقطتي الرصد تابعتان لكتائب القسام.

469

| 24 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى

شارك الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرات، رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، بمدينة القدس. وردد المشاركون في المسيرات، التي دعت إليها 4 فصائل فلسطينية (حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، وانطلقت من محافظات القطاع المختلفة، وتوقّفت المركزية منها أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة، هتافات نصرةً للمسجد الأقصى. وقال خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة:" الاحتلال الإسرائيلي يحاول فرض وقائع جديدة بالقدس والسيطرة على الأقصى". وتابع الحية، خلال مؤتمر عُقد على هامش المسيرات: " لكن شعبنا الفلسطيني قال كلمته، لا لكاميرات المراقبة ولا بوابات إلكترونية بالأقصى، فاليوم تتجدد الثوابت في الأقصى والقدس". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وأكد رفض حركته لسياسة "التطبيع مع الجانب الإسرائيلي"، مطالباً بإغلاق السفارات الإسرائيلية في مختلف البلدان رداً على الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى. ودعا القيادي في حركة "حماس" الأمتين العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى. وفي ذات السياق، قال حمّاد الرقب، القيادي في حركة "حماس"، في كلمة له على هامش المسيرات، التي خرجت من مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة:" المساس بالمسجد الأقصى، هو مساس بثوابت الشعب الفلسطيني". مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى وتابع:" نؤكد اليوم أننا في حماس نسير مع تجديد بيعة الجهاد والمقاومة حتّى تحرير الأقصى". وفي كلمة له على هامش المؤتمر، اعتبر درويش الغرابلي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، "معركة الأقصى، رسالة للأمتين العربية والإسلامية للتحرك العاجل لإنقاذ المقدّسات الإسلامية من المخططات الإسرائيلية". وتشهد عدة أحياء بمدينة القدس ومدن وبلدات بالضفة الغربية اليوم مظاهرات ومواجهات رفضا للممارسات الإسرائيلية حيال المسجد الأقصى الذي لم تقم صلاة الجمعة فيه للأسبوع الثاني على التوالي. وصباح اليوم، فرضت الشرطة الإسرائيلية قيوداً على الدخول إلى البلدة القديمة من مدينة القدس بعد قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى. مسيرات في غزة رفضاً للإجراءات الإسرائيلية في الأقصى والجمعة الماضية، أغلقت إسرائيل المسجد الأقصى، ومنعت الصلاة فيه قبل أن تعيد فتحه جزئياً، الأحد الماضي، غير أنّها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما رفضه الفلسطينيون. ويقيم الفلسطينيون الصلاة في الشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى؛ حيث يعتبرون أن إسرائيل تريد من وراء تلك البوابات فرض سيادتها على الأقصى.

243

| 21 يوليو 2017

صحة وأسرة alsharq
"نقص الأدوية" يُهدد حياة الأطفال المرضى في غزة

أعلن مسؤول طبي فلسطيني في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن استمرار نقص الأدوية في مستودعات وزارة الصحة، يهدد حياة الأطفال المرضى. وقال الطبيب محمد أبو سلمية، مدير مستشفى "عبد العزيز الرنتيسي" التخصصي للأطفال، بمدينة غزة، إن الكثير من نزلاء المستشفى، يعانون من مشاكل صحيّة مزمنة، وتتفاقم معاناتهم بسبب نقص الأدوية، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي. وأضاف أبو سلمية، خلال مؤتمر صحفي عقده داخل مقرّ المستشفى:" لدينا حوالي 40 مريضا يحتاجون إلى غسيل كلى، ويجب أن يخضعوا للغسيل على مدار الأسبوع، لكن انقطاع التيار الكهربائي، يهدد حياتهم بالإضافة إلى نقص أدوية خاصة بحالات الفشل الكلوي". وبيّن المسؤول الطبي أن المرضى معرضون لخطر حقيقي جرّاء استمرار نقص الأدوية. وأوضح أبو سلمية أن المستشفى تعاني من نقص في أدوية لعلاج أمراض الأطفال في تخصصات:" الغدد الصماء، والأورام، وغسيل الكلى، والجهازان التنفسي والهضمي، والأعصاب". وأضاف: "علاجات أمراض الأعصاب مفقودة منذ فترة زمنية طويلة، ومرضى قسم العناية المركزة في خطر نتيجة انقطاع التيار الكهربائي وتعطل المولدات". وفي ذات السياق، قال طلحة بعلوشة، المسؤول الصيدلي في مستشفى "الرنتيسي للأطفال"، إنهم يعانون من عدم توريد جرعات العلاج الكيماوي لمرضى السرطان. وتابع، في كلمة له خلال المؤتمر: "نرسل من هنا نداء استغاثة لكافة الجهات الصحية لتوفير العلاجات للأطفال للحفاظ على حياتهم". وحذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الثلاثاء الماضي، من توقف خدماتها جرّاء نقص الأدوية والمستلزمات الطبية بمستودعاتها. وبحسب الوزارة، فإن مستودعات الأدوية تعاني من نفاد 170 صنف من الأدوية و270 صنفاً من المستلزمات الطبية. وتقول الوزارة التي تديرها حركة حماس إن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أوقفت توريد الأدوية والمستلزمات الطبية، وهو ما تنفيه الأخيرة.

908

| 28 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
خيول غزة تئن تحت وطأة الحصار

"مساحات شاسعة وشبه خالية"، هي كل ما يحلم به الغزي حازم أبو زايد، بعد أن يمتطي صهوة جواده، في رحلة خارج منزله في قطاع غزة، المحاصر، الذي يعد من أكثر المناطق السكانية كثافة في العالم. أبو زايد، البالغ من العمر 42 عاماً، واحدٌ من بين مجموعة قليلة في القطاع، تعكف على تربية الخيول والاعتناء بها، رغم أنهم وخيولهم يعانون الحصار المضروب عليهم منذ سنوات. ويبدو مشهد "الفارس"، وهو يقفز بفرسه الذي أسماه "الأشقر" بخفة ومهارة، مثيراً لإعجاب من يراه، وسط مصاعب الحياة التي تعصف بأهالي القطاع. ويصف اللحظات التي ينطلق فيها صوب سباقات الخيل التي ينظمها مع أصحابه بأنها "أجمل فترات حياته". ويشير إلى أنه بدأ ركوب الخيل منذ أن كان طفلاً. ويقول:"ورثت حب تربية الخيل وركوبه عن والدي الذي ورثه عن جدي". ويحتاج أبو زايد للاهتمام بجواده نحو 100 دولار شهرياً. خيول غزة تربية الخيول مؤخراً، كان لافتا انتشار عدد من الأندية الخاصة برياضة الفروسية، في قطاع غزة، وهي التي تعتبر من الرياضات "المكلفة". ويتابع أبو زايد: "في ظل الحصار والأوضاع المعيشية القاسية يعد الأمر ترفاً، فهو يحتاج لعناية فائقة وتكلفة عالية". ويشير أبو زايد إلى أن تربية الخيول والاعتناء بها ليس أمراً سهلاً، ويحتاج لمتابعة جيدة إضافة إلى توفير الدواء والطعام والشراب والعديد من المستلزمات الخاصة بها. والإكسسوار للخيل يشمل اللجام والقلادات، والسروج التي تختلف حسب نوع الحصان وعمره ووزنه. ويمضي بالقول: "هناك أنواع مختلفة وبأسعار مغايرة، وقد تتجاوز كسوة الخيل بالزي التراثي المخصص له 300 دولار". ويشعر أبو زايد بالحزن لعدم وجود مساحات مخصصة لركوب الخيل، وعدم وجود سباقات على نطاق واسع وكبير. ويعرب عن أمانيه في المشاركة بفرسه الذي يجيد الرقص على أنغام الموسيقى والقفز عن الحواجز في مسابقات عربية. لكنه يضيف بلهجة ساخرة: "للأسف الحصار وإغلاق المعابر يحول دون حلمنا، ويحرمنا من كثير من السباقات ودخول أنواع نادرة من الخيول وخاصة الخيل العربي الأصيل". خيول غزة حب الخيول متوارث وعلى مسافة ليست بعيدة من أبو زايد، يقفز الشاب العشريني، محمد أبو معيلق، بفرسه التي تحمل اسم "الغولة"، على مساحات من الرمال الأصفر. ويحاول أبو معيلق، هو ورفاقه البحث عن تلك الأراضي لممارسة هوايتهم في السباق وركوب الخيل. وورث أبو معيلق هو الآخر حب الخيل وركوبه والاعتناء به، عن والده وأجداده، وامتلك الخيل منذ أن كان في الثانية عشر من عمره. ويبدو العشريني مهتماً كثيراً بفرسه، البالغة من العمر 9 سنوات. ويتابع: "ارتبط بها كثيرا، أوفر لها ثلاث وجبات في اليوم، ويتراوح أكل الحصان من 8 لـ 10 كيلوجرام يوميا، من شعير ونخالة، وذرة عسل".

1887

| 21 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
"التعاون الإسلامي" تغلق مكتبها في غزة

أعلن محمد حسنة، مدير مكتب منظمة التعاون الإسلامي في قطاع غزة، إغلاق مكتب المنظمة بالقطاع، وتحويل صلاحياته لمكتب المنظمة في مدينة رام الله، بالضفة الغربية. وأوضح حسنة، أن "إغلاق مكتب المنظمة في غزة، يأتي استجابة لضغط سياسي من قبل السلطة (الفلسطينية)، وضمن سلسلة حملات التضييق التي تمارسها ضد قطاع غزة". وأضاف:"طلبت السلطة في رام الله من بنك فلسطين تجميد الحساب البنكي (لمكتب المنظمة بقطاع غزة)، ومنع صرف الحوالات المالية حتى قبل وصول كتاب الإغلاق بشكل رسمي". من جهته، قال السفير أحمد الرويضي، ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى السلطة الفلسطينية، إنه لم يبلّغ بشيء بخصوص إغلاق مكتب المنظمة في غزة. وأضاف المسؤول الفلسطيني، في تصريح للأناضول، أنه لم يطّلع على بيان مدير مكتب المنظمة بغزة حول الأمر، ولا يملك "أي تفاصيل بخصوص حدوث تغيير". من جانبه، قال موسى أبو مرزوق، القيادي في حماس، في تغريدة على "تويتر":"نجح ضغط السلطة في إقفال مكتب منظمة التعاون الاسلامي، الذي يقدم مساعدات لأهلنا في غزة". واعتبر أنه "عمل لا يتسم بالإنسانية ولا الوطنية، ويُكرس الانقسام ويعمقه".

518

| 11 مايو 2017

منوعات alsharq
صانعة الدمى.. غزاوية تحضر للدكتوراه وتتغلب على واقع القطاع بهوايتها

رغم انشغالها بوظيفتها الحكومية، وبتحضيرها لرسالة الدكتوراه، وبكونها زوجة وأما لأطفال، إلا أن ربا أبو حطب، تمتهن أيضا صناعة الدمى بهدف تحصيل مصدر رزق إضافي يعينها على الأوضاع المعيشية الصعبة في قطاع غزة. وعلى ذات المكتب الذي تُصارع فيه الفلسطينية الثلاثينية أبو حطب، الوقت لاستكمال دراساتها العُليا، تُعيد ترتيب كرات الصوف وتلميع الصنانير المعدنية التي تستخدمها في حياكة "دُمى الأطفال". وبكثيرٍ من التركيز، تحاول أبو حطب، حياكة قبعة من الصوف الرماديّ، كي تضعها على رأس دُمية، اعتنت باختيار ألوانها، لتهديها لاحقاً، إلى ابنها "عبد المجيد" (6 سنوات). وتستغل الشابة، أوقات فراغها، بعد انتهائها من دوامها الحكومي في وزارة الزراعة، والتحضير لبرنامج "الدكتوراه" بتخصص "الجغرافيا السياسية"، في حياكة دُمىً للأطفال، بصنارةِ "الكروشيه". وإلى جانب الأطفال، تُحيك أبو حطب، دُمىً للشابات في غزة، بناء على طلبهنّ، وبالألوان اللاتي يحبذنها. هواية ومصدر دخل رغم أن صناعة دُمى الأطفال هي هواية أبو حطب، إلا أنها توفر لها، دخلاً إضافيا، يساعدها على تحمّل مشاق الحياة المعيشية في غزة، في ظل تفاقم الأزمات الإنسانية في القطاع. ولمعت فكرة صناعة الدُمى باستخدام صنارة الكروشيه، والصوف، لدى السيدة، من اعتماد محال الألعاب في قطاع غزة، على الدُمى المستوردة غالباً من الصين، إلى جانب دُول أخرى مورّدة، وخلوّ معظم المحال من الدُمى المصنّعة محلياً. ويعتمد قطاع غزة، على استيراد ألعاب الأطفال من الصين نظراً لانخفاض تكلفتها، بالإضافة إلى ندرة تصنيع الألعاب في القطاع، جرّاء الحصار الإسرائيلي المفروض عليه للعام الـ11 على التوالي، ومنع إدخال المواد الخام اللازمة لصناعتها. وتعتقد أبو حطب، أن توفير دُمىً للأطفال في غزة، بجودة عالية، وبأدوات بسيطة، فيه تحدٍ لحالة الحصار المفروض، وإعادة الحياة لـ"الأمل في عيونهم". وتقول للأناضول "كانت أولى محاولاتي في صناعة الدمى، باستخدام صنانير الكروشيه، قبل نحو سنتين، فكانت النتائج التي حصلتُ عليها من قبل الأطفال الذين امتلكوا تلك الدمى رائعة، دفعتني إلى الاستمرار". وتشير إلى أن شغفها بعالم الأطفال وفي تنسيق الألوان التي يُفضلها الطفل، دفعها للمواصلة، وتطوير الشخصيات الكرتونية التي تُجسّدها بوساطة "الدُمى". عبقور وعروس البحر فيما لفتت إلى أنها عملت في السابق، في مجال رسم الكاريكاتير، وقصص الأطفال المصورة. وتحتاج عملية حياكة الدُمى باستخدام الصوف والصنانير عيناً "فنية"، قادرة على تخيّل شخصيات كرتونية جديدة للأطفال، ودمج الألوان مع بعضها بطريقة "جذابة"، وفق أبو حطب. وتعبّر عن سعادتها حينما تنتهي من صناعة دُمية معينة، ويتسارع أطفال المنطقة التي تقطنها، لاقتنائها. ومن الشخصيات الكرتونية التي صنعتها على شكل دمى "عبقور، وعروس البحر، وشخصية الأرنوب، والمهرجين". وتختار أبو حطب ألوان كرات الصوف التي تستخدمها في صناعة "الدمى"، حسب الفئة العمرية التي تستهدفها، موضحةً: "إن صناعة دمية لطفل يحتاج إلى ألوان فاتحة، ومفرحة، وجذابة". وتشير إلى بساطة عملية صناعة الدُمى باستخدام الصنانير، لافتة إلى أن عدم حاجتها لماكينات الخياطة التي تعمل على الكهرباء، سهّل عليها عملية الحياكة، نظراً لأزمة الكهرباء التي يمرّ بها قطاع غزة. وتضيف بهذا الخصوص "لا يحتاج هذا العمل إمكانيات عالية ولا آلات تعمل على الكهرباء في ظل الحصار وانقطاع التيار الكهربائي".

788

| 10 مايو 2017

محليات alsharq
1.2 مليون ريال من "راف" لـ 30 مشروعا تنمويا في غزة

ضمن مشاريعها التنموية في غزة، أنجزت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا تنفيذ 30 مشروعا تنمويا متنوعا لصالح الأسر الفقيرة في مختلف محافظات قطاع غزة، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت مليونا و232 الف ريال، من ريع أوقاف سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني المؤسس والرئيس الفخري لراف. تسليم سيارة تاكسي يأتي تنفيذ هذه المشاريع مساهمة من المؤسسة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر الفقيرة بالقطاع، حيث تم اختيار المشاريع من النوعية الصغيرة المتوسطة، التي تكفي للنفقة على أسرة مكونة من 6 إلى 7 أفراد. وقد تنوعت المشاريع المنفذة، منها 4 مشاريع للقرطاسية، و5 مشاريع تربية دجاج ،و4 مشاريع تربية أغنام، و4 مشاريع لوسائل المواصلات، و4 مشاريع بقالة، و4 مشاريع أدوات منزلية، و5 مشاريع متنوعة. وتساعد هذه المشاريع الإنتاجية الأسر على القيام بنفسها اقتصاديا، وتقضي على ثقافة البطالة والاعتماد على الآخر، وتشجع الشباب خاصة على الخوض في تجارب العمل والخوض في سوق الانتاج، حيث تترك هذه المشاريع أثرا كبيرا في رفع الروح المعنوية لدى العائلات الفقيرة، بإتاحة الفرصة لها للتفكير في أعمال انتاجية جديدة تساعدها على تأمين متطلباتها اليومية. آلية التنفيذ وتتبع "راف" في كل مشروع آلية للتنفيذ يتم من خلالها تأمين كل مستلزمات المشروع من المواد الأولية وتحضيرها للأسر والإشراف عليها والاطلاع على سير عملها، التأكد من استمرار المشروعات لأطول فترة ممكنة بحيث تحقق الفائدة المرجوة للعائلات. ففي مشروعات تربية الأغنام يتم تأمين الأغنام مع كمية من الأعلاف تكفي المشروع في البداية للانطلاق، كما في مشروعات الدجاج يتم تأمين الاعلاف، أما مشروع (التكتك المتنقل) فيتم تأمين عربة صغيرة متحركة ويزود صاحبها بمجموعة من البضائع التي تمكنه من العمل كبائع متجول بمختلف المناطق وعرض بضاعته للبيع. وفي مشروع البقالة يتم استئجار دكان وتجهيزه بالمواد مع المستلزمات الاساسية وتسليمه للمستفيدين، وكذا الحال في مشروع مكتبة قرطاسية، فيتم استئجار مكان في تجمع للمدارس أو قرب الجامعة ويتم تجهيزه بالقرطاسية وطابعة للتصوير وكافة لوازم الطلاب، وفي مشروع دكان لبيع المستلزمات المنزلية يتم استئجار دكان وتزويده بالبضائع اللازمة وكافة الأدوات ويتم بعدها تسليمه للأسر المستفيدة.

853

| 07 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
الخضري لـ"الشرق": الحصار يضع غزة أمام منعطف خطير

أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، أن قطاع غزة دخل منعطفا خطيرا يجب تداركه، بفعل الأزمات والمشاكل المحيطة به، معتبرًا أن الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني يؤثران بشكل كبير وواضح على القطاعات والمجالات الحيوية والرئيسية بغزة. وشدد الخضري في حديث لـ"الشرق" على أن غزة تعاني من كارثة إنسانية تتفاقم يومًا بعد يوم، وباتت انعكاساتها واضحة على كافة الجوانب الحياتية، مؤكداً أن القطاع الصحي الأكثر تضررًا نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وعدم توفير الدعم اللازم من الوقود لمحطة التوليد الوحيدة في القطاع. ووصف الخضري التحرك الدولي تجاه غزة بـ"المعدوم"، مضيفًا:"إن استمرار الأزمات دون إيجاد حلول جذرية وفعلية سيزيد من مأساة ومعاناة الشعب الفلسطيني، والناظر إلى القطاع يرى كم يشتد الحصار صعوبة كل يوم، ومنع الاحتلال دخول آلاف السلع والمستلزمات الضرورية للمواطنين". ووفقًا لإحصاءات فلسطينية، فإن نسبة الفقر في القطاع وصلت إلى 65%، فيما أن نسبة البطالة بلغت 43%، علاوةً على أن 72% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما تعتمد ما نسبته 85% من الأسر الفلسطيني بغزة على المساعدات الدولية. ويعاني القطاع الصحي من نقص الأدوية والمستهلكات الطبية بعجز يصل إلى 30% شهريًا، بالإضافة إلى أن 4600 عائلة لاتزال مشردة بلا مأوى بعد العدوان الإسرائيلي الأخير صيف عام 2014، و5000 يعيشون في خيام أو بيوت من البلاستيك. وحول مآلات استمرار أزمات القطاع، توقع الخضري أن تشهد الأيام القادمة أوضاعا أصعب من أن تحتمل أو أن يتم معالجتها، محذرًا من توقف تقديم الخدمات الصحية فالمستشفيات والمراكز الطبية، إلى جانب كافة القطاعات الرئيسية والحيوية. واستعرض خلال حديثه مبادرة قدمتها لجنته للخروج من الواقع الصعب في القطاع "الشروع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تبسط صلاحياتها على كل مناطق السلطة الفلسطينية، وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية تعمل على جلب الدعم المالي لتحقيق البند الأول المتعلق برواتب الموظفين كافة، على قاعدة حفظ الحقوق والمساواة في التعامل". وأضاف:"وعودة موظفي غزة القدامى إلى أعمالهم جنبا إلى جنب مع زملائهم الموظفين الجدد، والبدء الاعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، بالسرعة الممكنة مع تهيئة الأجواء وتمتين الوحدة الوطنية، إضافة إلى أن تعالج الحكومة كل الاثار المترتبة على الحصار والعدوان والاستيطان والجدار". وناشد النائب الخضري الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وأحرار العالم بالتدخل الفوري والسريع لإنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة، وتوفير الدعم اللازم لإخراجه من الظروف الصعبة منذ ما يزيد على عشر سنوات بفعل حصار إسرائيلي يتنافى مع القيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي والإنساني والأخلاقي.

2012

| 07 مايو 2017

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يواصل دعمه لنظيره الفلسطيني في قطاع غزة

سلم الهلال الأحمر القطري نظيره الفلسطيني في قطاع غزة، سيارتي إسعاف، وذلك ضمن برنامجه لإغاثة غزة الذي انطلق إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014، وبتمويل إجمالي بلغ حوالي 8 ملايين دولار أمريكي. وأكد الهلال الأحمر القطري، في بيان صحفي، حرصه على دعم شقيقه الفلسطيني وبناء قدراته خصوصا في مجال الاستعداد والجاهزية لمواجهة الطوارئ والأزمات.. مبينا أن سيارتي الإسعاف وقيمتهما حوالي 145 ألف دولار أمريكي، مزودتان بكافة التجهيزات الطبية اللازمة لخدمة المواطنين والمرضى في كافة محافظات قطاع غزة. وثمن الدكتور بشار مراد نائب المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، دور الهلال الأحمر القطري في دعم نظيره الفلسطيني بالقطاع وتزويده كذلك بالسيارتين الجديدتين لزيادة القدرة الاستيعابية في مراكز الإسعاف والطوارئ بمحافظات غزة، والاستعداد لأي طارئ في ظل الأوضاع الصعبة التي يعانيها القطاع.. مؤكدا أن مثل هذه المشاريع القيمة ستنعكس بالإيجاب على الخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.

335

| 02 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
مدير الصليب الأحمر في غزة لـ"الشرق": نتابع إضراب الأسرى ورفعنا حالة التأهب

ندعو إلى سرعة التوصل إلى حل لمشكلة الأسرى نطالب بمعاملة الأسرى بطريقة تليق بالكرامة الإنسانية ندعو إلى حل عاجل للأزمات التي تعاني منها غزة نأمل في معالجة أزمة الوقود إنقاذاً لحياة آلاف المرضى طالب مدير مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة جيلان ديفورن، بسرعة التوصل إلى حل لمشكلة الأسرى، لافتا إلى ضرورة معاملة الاحتلال للأسرى طبقا لقواعد القانون الدولي. وأكد ديفورن، أن إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية عن الطعام وزيارتهم على سلم أولويات الصليب الأحمر، مشدداً أن اللجنة الدولية أعلنت رفع حالة التأهب منذ اليوم الأول للإضراب "ونتابع الموضوع عن كثب". وقال ديفورن خلال حوار لـ"الشرق"، إن في حال وقوع إضراب جماعي عن الطعام نرفع وتيرة زياراتنا للأسرى، ونزيد الكوادر البشرية التي تُجري هذه الزيارات، موضحاً أن مندوبي اللجنة الدولية قاموا الأربعاء والخميس الماضيين بزيارة كافة الأسرى الفلسطينيين في سجني "نفحة" و"جلبوع" عن الطعام في سجن نفحة. ولفت إلى أن الصليب الأحمر يهتم باحترام رغبة المضرب عن الطعام، وضمان معاملته بطريقة تليق بالكرامة الانسانية، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة من قبل طبيب سلطات الاحتلال. وذكر أن اللجنة الدولية تعمل على وضع أقارب المعتقلين المضربين عن الطعام في صورة أحوالهم نزولاً على رغبات "المحتجزين" أنفسهم، معتبراً أنها مهمة عسيرة "يكتنفها فيض من المشاعر". وعن متابعتهم لظروف غزة الحالية وتفاقم الأزمات، أكد ديفورن أن استمرار الأزمات في القطاع لها تداعيات إنسانية كبيرة على الحياة اليومية لكل مواطن في غزة، وله تأثير على البنى التحتية الرئيسية كمحطات المياه والصرف الصحي، مشدداً على أن القطاع الصحي معرض للخطر نتيجة انقطاع التيار الكهربائي. ويرى مدير الصليب الأحمر أن استمرار انقطاع الكهرباء لساعات طويلة عن المواطنين، إضافة إلى نقص الوقود في المستشفيات سيترتب عليه عواقب وخيمة، وستصبح حياة الفلسطينيين بغزة أصعب بكثير على كافة المستويات، داعياً إلى ضرورة إيجاد حل للأزمات التي يعاني منها القطاع. إلى نص الحوار: سيد ديفورن.. كيف تتابعون إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال؟ نحن نتابع هذا الموضوع عن كثب، إضراب المعتقلين عن الطعام وزيارتهم هو على أعلى سلم أولوياتنا الآن، ومنذ اليوم الأول أعلنا عن رفع حالة التأهب، وفي 26 — 27 إبريل قام مندوبو اللجنة الدولية بزيارة كافة المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجن "نفحة"، كما زار طاقمنا سجن جلبوع وسنقوم بزيارات في الأيام والأسابيع القادمة. أين يكمن دور الصليب الأحمر منذ اليوم الأول لإضراب "الحرية والكرامة"؟ كما هو حاصل اليوم، في حالة وقوع إضراب جماعي عن الطعام، نرفع وتيرة زياراتنا ونزيد الكوادر البشرية التي تُجري هذه الزيارات، فيزور مندوبو وأطباء اللجنة الدولية "المحتجزين" بشكل منتظم طوال مدة إضرابهم عن الطعام، فيبصّرونهم بعواقب الإضراب عن الطعام على صحتهم. ويعملون على ضمان احترام "السلطات المُحتجِزة" رغباتهم كمرضى، ووفقًا لمبادئ السرية الطبية، ولا بد أن نؤكد أننا لا نكشف علانية عن مستجدات الحالة الطبية للمضرب عن الطعام حتى وإن ألحّت علينا الأوساط الإعلامية في طلب ذلك. وأشير الى أننا نُطلع أقارب المحتجزين المضربين عن الطعام على أحوالهم نزولًا على رغبات المحتجزين أنفسهم، وهي بلا شك مهمة عسيرة يكتنفها فيض من المشاعر. أنتم في الصليب الأحمر وخلال زياراتكم للأسرى.. كيف تقيّمون أوضاعهم، وكيف ترون مطالبهم؟ المهم هنا احترام رغبة المضرب عن الطعام، وضمان معاملته بطريقة تليق بالكرامة الانسانية طبقا لقواعد القانون الدولي، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة من قبل طبيب سلطات الاحتجاز. مئات من المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام تمت زيارتهم في اليومين الماضيين وسنستمر في هذه الزيارات كما قلت في الأيام والأسابيع القادمة، وبالتأكيد حين وصول الطاقم الزائر يقوم بالتواصل مع العائلات لطمأنتهم على أحوال أبنائهم المضربين وحسب موافقة المعتقل نفسه. وليس من اختصاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن تحكم بمدى شرعية أو عدم شرعية مطالب المعتقلين، لا ندخل في مفاوضات، ولكننا ندعو دائماً ممثلي المعتقلين والسلطات إلى ضرورة سرعة التوصل إلى حل. بالانتقال إلى غزة وتفاقم أزماتها في الآونة الأخيرة.. ما تقييمكم للوضع الحالي في القطاع؟ نحن نشعر بقلق متزايد إزاء الوضع الراهنة في غزة، وما ترتب خصوصاً نتيجة أزمة الكهرباء ووصول التيار الكهربائي من أربع إلى ست ساعات بشكل يومي في جميع أنحاء القطاع، واستمرار الأزمات بهذه الصورة لها تداعيات إنسانية كبيرة على حياة المواطنين في القطاع، وكذلك على البنى التحتية الرئيسية. وبالتركيز على مستوى الأوضاع الصحية فإن الوضع مقلق، خاصة وأن صحة الأطفال والنساء والرجال الذين يعالجون في مستشفيات ومراكز غزة الصحية معرضة للخطر بسبب انقطاع الكهرباء، بالإضافة إلى أن كميات الوقود في المستشفيات الحكومية محدودة جداً لتشغيل المولدات الاحتياطية. ما دوركم في الصليب الأحمر إزاء الوضع الراهن بغزة، وكيف تستجيبون لاحتياجات المواطنين؟ تراقب اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأزمة في القطاع عن كثب، وتتحدث بطريقة ثنائية مع مختلف الجهات المختصة، وعلى صعيد آخر فإننا نعمل منذ وقت طويل في القضايا المتعلقة بالطاقة، ولا سيما لمساعدة وزارة الصحة على تشغيل المولدات بكفاءة. وعملت اللجنة الدولية في العام الماضي على تزويد ما يقارب من (32) مركزاً للرعاية الأولية بنظام الطاقة المتجددة للحد من الاعتماد على الوقود، ومن أجل توفير مصدر كهرباء دائم للثلاجات المستخدمة في حفظ اللقاحات. وقمنا على تزويد وحدة العناية المركزة في مستشفى غزة الأوروبي بنظام طاقة متجددة، التي تبلغ سعتها (14) سريراً، إلا أن الأزمة الحالية تتجاوز قدرة أي منظمة إنسانية بمفردها. ونعمل على الاستجابة لاحتياجات المواطنين من خلال مختلف برامج وأنشطة اللجنة الدولية للتبعات الإنسانية للنزاع طويل الأمد، ولقد طغت الإجراءات المختلفة التي تم اعتمادها خلال هذا الصراع على الحياة اليومية للمدنيين الذين يعيشون في القطاع، إلى ذلك تعزل القيود المفروضة على حركة البضائع والأفراد غزة عن بقية العالم. والمتابع للأوضاع يرى أن كثيرا من الأحيان لا يتمكن المرضى من الخروج للحصول على الرعاية الطبية المتخصصة، كما أنها أيضا تؤثر على لمّ شمل الأسر الفلسطينية. وعملت اللجنة الدولية من خلال دورها في توفير احتياجات المواطنين على تعزيز قطاع الرعاية الصحية من خلال بناء قدرات العاملين في المجال، فضلاً عن تعزيز ممارسات الرعاية الصحية الجيدة، إلى جانب مشاريع تطوير محطات معالجة مياه الصرف الصحي، وتشييد شبكات المياه ومياه الصرف الصحي، وإعادة تأهيل وتجديد محطات ضخ المياه. من وجهة نظرك.. ما مآلات استمرار المشاكل الحالية، وما المطلوب؟ سينتج عن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود بشكل خاص تعطيل الخدمات الحيوية في وقت قريب جداً، بدءا بمضخات المياه ومرافق الصرف الصحي، وسيكون له أثر مباشر على حياة أهالي غزة، خاصةً وأنه لا يلوح في الأفق ما ينبئ بزيادة فورية لكميات الوقود. وبحسب وزارة الصحة فإن بقاء الوضع على ما هو عليه دون تمويل ودعم إضافي للوقود، سيؤدي إلى نفاد الكميات الموجودة في معظم المستشفيات في غضون أسبوع تقريباً، وهذا يعني أن مستشفيات القطاع لن تكون أمامها خيار آخر سوى ايقاف بعض الخدمات جزئياً أو كلياً. ونرى أن توفير وتوريد الطاقة أو الكهرباء للقطاع مسألة معقدة جداً، فمنذ ما يزيد على عشر سنوات متواصلة وغزة تواجه نقصًا في التيار الكهربائي. المطلوب الآن يتمثل في ضرورة ايجاد حل لأزمة الوقود الحالية في أقرب وقت ممكن، وذلك من أجل تجنب توقف إضافي في الخدمات الأساسية لآلاف الفلسطينيين. ونشير إلى أن 13 مستشفى حكوميا بغزة تعتمد على احتياط الوقود الأخير، الذي من المتوقع أن ينتهي في غضون أسبوع، وفقا لوزارة الصحة، وقد تتعرض صحة وحياة الآلاف من المرضى لخطر شديد. ومن خلال منبركم الاعلامي ندعو جميع السلطات المختصة في رام الله وكذلك في غزة إلى إيجاد حل لها، آملين إيجاد ممولين يسدون هذه الفجوة، ويكونون قادرين على اتخاذ خطوات لازمة لتفادي المزيد من التدهور في الوضع الحالي.

858

| 28 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
غزة تناشد العالم التدخل لإنقاذ القطاع

ناشد اتحاد البلديات بغزة الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم والمؤسسات الدولية بإنقاذ القطاع المحاصر، بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وتوقف الخدمات، فيما حذرت وزارة الصحة من منعطف خطير في قطاعاتها للسبب ذاته. ويعاني قطاع غزة لليوم السابع على التواصل من انقطاع التيار الكهربائي ووقف إدخال الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة بغزة، والتي تغذي مجمل محافظات القطاع، نظرًا لإعادة حكومة الوفاق الفلسطيني فرض الضرائب عليه، وما تسببه من رفع في سعر الوقود ثلاثة أضعاف. وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أشرف القدرة، من استمرار انقطاع الكهرباء ودخول الخدمات الصحية في منعطف خطير، داعيًا المؤسسات الدولية والإنسانية للتدخل العاجل والجاد لإنقاذ القطاع الصحي، والعمل على توفير الوقود اللازم لمستشفيات وزارته ومراكزها الصحية قبل فوات الأوان. ووفقًا للوزارة فإنها تحتاج لما يزيد على 450 ألف لتر من السولار بشكل شهري في الوضع الاعتيادي، لتعويض نقص الكهرباء بمستشفيات القطاع، وتشغيل 87 مولدا كهربائيا لضمان استمرارية تقديم الخدمة الصحية. في السياق ذاته، ناشد اتحاد البلديات بغزة الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم والمؤسسات الإنسانية الدولية بالتدخل العاجل لتوفير ما يلزم من وقود ومعدات تمكنهم من تقديم الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات متواصلة. وأكدت خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، أن إطالة استمرار الأزمات في القطاع تنذر بكوارث وأزمات إنسانية وبيئية حقيقة جراء تجدد انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير. وقال رئيس الاتحاد نزار حجازي، إن البلديات ستُجبر على ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى شاطئ البحر مباشرة، ما سيؤدي إلى إغلاق الشاطئ ومنع الاصطياف هذا الموسم حفاظا على سلامة المواطنين. وشدد على أن بلديات القطاع تعاني من أزمة في توفير الوقود اللازم لتشغيل محطات ضخ مياه الصرف الصحي وآبار المياه والمرافق الأساسية وقلة الدعم في هذا المجال. واستعرض خلال كلمته جملة من المشاكل التي ستظهر بفعل انقطاع الكهرباء، منها تلف الأغذية خاصة المجمدة، وضعف إنجاز معاملات المواطنين بالشكل المطلوب وبالسرعة اللازمة، ومشاكل ستصيب أعمال ورش البلديات، وستؤثر على خدمات البلديات من جانب جمع وترحيل النفايات. وذكر أن انقطاع التيار لفترات طويلة، يرهق مولدات الكهرباء الاحتياطية، ويزيد من أعطالها لأنها مولدات مخصصة للعمل بشكل طارئ، ولساعات محدودة، كما ينقص العمل الزمني لها، ويضاعف مشاكل المرافق التي تعتمد على المولدات. وحذر حجازي من أزمة ستصيب قطاع المياه وخدمات توصيلها إلى منازل المواطنين بفعل انقطاع الكهرباء، لاسيَّما مع قرب حلول فصل الصيف وشهر رمضان المبارك، نظرا لاعتماد آبار المياه على التيار الكهربائي بشكل أساسي، وصعوبة توصيلها للمواطنين بشكل يتوافق مع ساعات وصل الكهرباء.

206

| 19 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يطلق النار على الصيادين ومراكبهم في بحر غزة

أطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة صوب الصيادين ومراكبهم، في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة اليوم الإثنين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الصيادين اضطروا لمغادرة المكان وإيقاف عملية الصيد حفاظاً على أرواحهم، دون وقوع إصابات. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد يوميا التنغيص على حياة الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة باعتقالهم، وإطلاق النار عليهم، والاستيلاء على مراكبهم، وإعطاب شباك صيدهم.

442

| 17 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
سلطة عباس تشدد الحصار على غزة

شددت سلطة محمود عباس في رام الله حصارها على قطاع غزة، ومنعت إمداد محطة كهرباء القطاع بالوقود اللازم لتشغيلها، وفرضت ضرائب رفعت سعره إلى ثلاثة أضعاف، ما ينذر بكارثة حقيقية على غزة وخاصة القطاع الصحي وآلاف المرضى والأطفال الرضع. وأعلنت سلطة الطاقة في قطاع غزة عن توقف محطة الكهرباء عن العمل بسبب نفاد كميات الوقود اللازم لتشغيلها، والإصرار على فرض الضرائب على الوقود بما يرفع سعره لأكثر من ثلاثة أضعاف. وقالت السلطة في بيان لها أمس، "إن فرض الضريبة يحول دون قدرتنا على الشراء مبدية استعدادها التام لشراء الوقود بدون أي ضرائب بما يضمن تشغيل محطة الكهرباء باستمرار واستقرار برامج التوزيع". وكانت سلطة الطاقة قد أعلنت خلال بيان سابق لها أن المحطة ستتوقف بسبب الوقود، وأنها على استعداد تام لشراء الوقود بدون أي ضرائب بما يضمن تشغيل محطة الكهرباء باستمرار واستقرار برامج التوزيع، مناشدة الجهات المعنية والمجتمع الدولي بضرورة توريد الوقود بدون ضرائب وبشكلٍ عاجل لتجنيب غزة الدخول في أزمة جديدة للكهرباء. وقطعت شركة توزيع الكهرباء التيار الكهربائي عن قطاع غزة كخطوة احتجاجية يوم الجمعة الماضي، لأربع ساعات رفضاً لفرض مزيد من الحصار على قطاع غزة ورفض توريد وقود لمحطة التوليد دون ضرائب. وقالت إن إصرار الحكومة الفلسطينية على فرض الضرائب على الوقود بما يرفع سعره لأكثر من ثلاثة أضعاف، يحول دون قدرتهم على الشراء. ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 1.9 مليون نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة. من جانبها، حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أمس، من توقّف خدماتها بشكل كامل، خلال الأيام القليلة القادمة، جرّاء توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع عن العمل. وقال أشرف القدرة، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، خلال مؤتمر صحفي: "الخدمات الصحية في غزة مهددة بالتوقف بشكل كامل، بسبب تفاقم أزمة الكهرباء".. وتابع: "انقطاع التيار الكهربائي ونفاد كميات الوقود الموجودة في المولدات المشغّلة لمرافق الوزارة، قد لا تكفي إلا لثلاثة أيام، كأقصى حد".. وأوضح أن وزارة الصحة تحتاج إلى (450) ألف لتر من الوقود شهرياً، لتشغيل المولدات الكهربائية، لمدة 8 ساعات يومياً. ولفت إلى أن كل ساعة إضافية من تشغيل المولدات تحتاج إلى توفير نحو (ألفي) لتر من الوقود. واستكمل قائلاً:"نستخدم المولدات كي تستمر تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، في حال انقطاع التيار الكهربائي". وأردف: "هناك 40 غرفة عمليات، و11 غرفة عمليات للولادة القيصرية، و117 جهاز غسيل، لمرضى الفشل الكلوي، بحيث يتوجه 650 مريضا لغسيل الكلى 3 مرات أسبوعياً، وهذا كلّه يعتمد على الكهرباء". ولفت إلى وجود "100 مريض على أسرّة غرف العناية المركّزة، فيما يتطلب وضعهم الصحي استمرار توصيل التيار الكهربائي للأجهزة الطبية".. كما أشار إلى وجود 113 طفلا من الخدّج (حديثي الولادة)، داخل حضانات الأطفال. وحذّر القدرة من تلف مئات الأصناف من "الأدوية الحسّاسة والمواد المخبرية، والتطعيمات الخاصة بالأطفال، في حال انقطاع التيار الكهربائي عن ثلاجات الوزارة". وناشد المجتمع الدولي بتوفير الوقود اللازم لعمل المولدات الكهربائية.

316

| 16 أبريل 2017