رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تمنع دخول جميع الفلسطينيين إلى أراضيها

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، فرض حظر مؤقت على دخول جميع الفلسطينيين إلى إسرائيل في تعزيز للقيود التي فرضت الخميس ردا على هجوم شنه فلسطينيان في تل أبيب، الأربعاء وأوقع أربعة قتلى. وصرحت متحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس "بالتوافق مع توجيهات الحكومة وتقييم الوضع الحالي فان العبور من قطاع غزة ومن يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية)، ممكن فقط للحالات الطبية والإنسانية". وسيظل الحظر ساريا حتى منتصف ليل الأحد.

234

| 10 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
الحساينة يشيد بجهود قطر لإعادة إعمار قطاع غزة

أشاد وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، الدكتور مفيد الحساينة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها قطر للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة. وأطلع الحساينة خلال لقائه في العاصمة الأردنية عمان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أبو الأديب على آخر تطورات ومستجدات الإعمار في قطاع غزة. كما أطلع الحساينة الزعنون على جهود حكومة الوفاق الوطني التواصل مع الجهات الخارجية والدول الصديقة لتمويل منح الإعمار، مشيرًا إلى جهود الكثير من الدول العربية في دعم إعمار غزة منها قطر والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية والكويت ومصر، ودولة الإمارات وغيرها من الدول العربية. وشكر الحساينة جهود رئيس المجلس الوطني الزعنون وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني على متابعتهم الدائمة لجهود الإعمار وجهود وزارة الأشغال العامة في أعمال التطوير والبناء والإعمار التي تشهدها محافظات الوطن. وفي موضوع متصل، أكدت وزارة الاقتصاد الوطني بغزة، أن كميات الإسمنت التي يسمح بإدخالها الاحتلال "الإسرائيلي" لقطاع غزة، هذه الأيام لا تفي باحتياجات إعادة إعمار البيوت المدمرة خلال الحرب الأخيرة. وقال عبد الفتاح أبو موسى المتحدث باسم الوزارة، إن حركة إعمار البيوت المدمرة، لا تزال تسير ببطء، مشيرًا إلى أن الاحتلال يسمح بإدخال 4 آلاف طن يوميًا من الإسمنت. وأوضح أبو موسى أن المستفيدين من الإسمنت الوارد للقطاع، فئتان فقط، هما المتضررون من الحرب الأخيرة، وغير المتضررين، من البلديات فقط. وذكر أن قطاع غزة يحتاج لإعادة إعمار البيوت المدمرة في الحرب الأخيرة، إلى مليون ونصف طن من الإسمنت، في حين أن ما تم إدخاله من شهر أكتوبر 2014 وحتى هذه اللحظة ما يقارب 650 إلى 700 ألف طن، وهذا يمثل 30- 35% من احتياجات القطاع.

719

| 28 مايو 2016

محليات alsharq
خريجو جامعات بغزة يثمنون مواقف الدوحة

أثنى خريجو جامعات من قطاع غزة على مواقف دولة قطر والمؤسسات القطرية الأهلية والخيرية، لدورها الريادي الكبير في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة خاصة. وأكدوا أن قطر أسهمت بشكل كبير في تخفيف المعاناة لدى العائلات الفلسطينية، خاصة المدمرة بيوتهم في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. ودعا الخريجون عبر "الشرق" القيادة القطرية إلى تبني قضيتهم، وبذل كافة الجهود لإطلاق مشاريع تختص بشريحة الخريجين من أجل توفير فرص عمل لهم، خاصة في ظل الظروف الحالكة والقاسية التي يمر بها القطاع. واستمرار الحصار المفروض عليه منذ سنوات، إضافة إلى إغلاق المعابر المحيطة به، ورحبوا بتصريحات وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية عيسى بن سعد الجفالي النعيمي خلال لقائه أمس سفير دولة فلسطين لدى الدوحة منير غنام بأن قطر ملتزمة بدعم ومؤازرة الشعب الفلسطيني المناضل، وكفاحه العادل من أجل التحرر والاستقلال، كما وعد بتقديم كافة التسهيلات، من أجل تفعيل فتح باب استقدام الفلسطينيين للعمل في بلده. وبحسب إحصاءات فلسطينية، فإن ما يزيد على (150) ألف خريج جامعي عاطل عن العمل، ووفق تقرير لمركز الإحصاء الفلسطيني فإن نسبة البطالة في غزة وصلت نسبة 41.5%، في حين أن نسبة البطالة في الضفة بلغت 15.4%، مما تسبب في زيادة نسبة الفقر في القطاع.

259

| 24 مايو 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يعقد اجتماعا استراتيجيا لدعم القطاع الصحي يغزة

عقد الهلال الأحمر القطري اجتماعا استراتيجيا في العاصمة الأردنية عمان وقطاع غزة عبر تقنية الفيديو كونفرانس لتحديد أولويات التدخل في القطاع الصحي بقطاع غزة في فلسطين، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية وبمشاركة 36 شخصا يمثلون عددا من المؤسسات العربية والدولية والأممية المعنية بالقضايا الصحية. وفي بداية الاجتماع، أشار الدكتور خالد دياب مدير إدارة الإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري، إلى أن الهلال شرع منذ عام 2003 في تنفيذ مشروع تأهيل الكوادر الطبية الفلسطينية، حيث تم حتى تاريخه ابتعاث 88 طبيبا في مختلف التخصصات للدراسة واكتساب الخبرات الطبية في قطر والأردن وماليزيا، مضيفا: "أن هؤلاء الأطباء عادوا لأوطانهم بالفعل وبدأوا في تقديم المساعدة لتحسين القطاع الصحي الفلسطيني، كما ساهموا في تقليل نسبة التحويلات الطبية للعلاج خارج فلسطين". وبين أن مشاركة الهلال الأحمر القطري في تقييم احتياجات القطاع الصحي الفلسطيني ساعدت على إعداد الخطة الاستراتيجية للقطاع الصحي في غزة التي تبنتها وزارة الصحة الفلسطينية للفترة 2014-2017، موضحا أن الغرض من هذا الاجتماع هو تحويل بنود هذه الاستراتيجية إلى برامج ومشاريع تخدم الشعب الفلسطيني، بالتنسيق مع كافة المؤسسات المانحة والشريكة لخلق التكامل في التنفيذ، حيث إن التأخر في تحقيق خطوات ملموسة ناتج عن تزايد الحروب والأزمات المتواصلة ضد قطاع غزة. بدوره، أعرب الدكتور أسعد رملاوي وكيل وزارة الصحة الفلسطينية عن فخر وزارته بالطواقم الطبية الفلسطينية التي ساعدت في المحافظة على معايير صحية تعتبر من بين الأفضل في المنطقة العربية، وذلك من خلال الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية رغم المعيقات الكثيرة، مشيرا إلى أن 80% من موازنة وزارة الصحة قد خصص لمعالجة الأمراض المزمنة، ويعتبر هذا هو التحدي الأكبر في ظل أولويات الوزارة المتركزة في اتجاهين هما الاتجاه الوقائي للحد من انتشار الأمراض والاتجاه العلاجي لشفاء المرضى. وتحدث رملاوي عن أن وزارة الصحة تنفق حوالي 120 مليون دولار سنويا لعلاج مرضى السرطان، وهناك توجه حاليا نحو إنشاء مركز وطني للسرطان، فيما ذكر أن أكثر من نصف أطفال قطاع غزة يعانون من أمراض نفسية جراء الحروب المتكررة، مثمنا دور الهلال الأحمر القطري والمؤسسات العربية والدولية المستمر في تقديم المساندة والعون لوزارته في مواجهة التحديات الصعبة وإعادة تأهيل البنية التحتية في قطاع غزة، مما سيساعد على تحسين الوضع الصحي الصعب في غزة. كذلك ناقش المشاركون في الاجتماع آلية إعداد الخطة الاستراتيجية الصحية والأهداف المنبثقة عنها، وتقييم ما تم إنجازه من الخطة حتى الآن، وأهم التحديات التي تواجه تقديم الخدمات الصحية في قطاع غزة، وأولويات قطاع الصحة للأعوام 2016-2019. واتفق المشاركون على برنامج متكامل للنهوض بالقطاع الصحي في قطاع غزة، وهو يشمل التوسع في تقديم الخدمات الصحية الحالية لمواكبة الزيادة السكانية، وتحديث المباني والمنشآت الطبية القديمة، وزيادة عدد برامج بناء القدرات للكوادر العاملة في وزارة الصحة، وتنفيذ برامج طارئة تقدم حلولا مبتكرة لأزمة الكهرباء واستهلاك الوقود في مستشفيات القطاع.

462

| 24 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
"حماس": لسنا دعاة حرب وإن فرضت علينا فنحن لها

كشف قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في قطاع غزة، اليوم الجمعة، إن حركته لا تدعو إلى الحرب، ولكن إن "فرضت عليها فهي لها"، على حد قوله، وذلك نظراً لتوقعات لدى الفلسطينيين بـ"إقدام إسرائيل على شن عدوان جديد على القطاع"، عقب تكليف اليميني أفيجدور ليبرمان، بمنصب وزير الدفاع الإسرائيلي، خلفاً لموشيه يعالون. وأضاف القيادي فتحي حماد، في كلمة له خلال المشاركة في مسيرة دعت لها حماس، في رسالة وجهها لليبرمان "نقول له لسنا دعاة للحرب، ولكن إذا فرضت علينا فنحن لها، والحرب بالحرب". ونظمت "حماس" عقب صلاة الجمعة، مسيرات جماهيرية، انطلقت من أمام عدد من مساجد غرب مدينة غزة، إحياء للذكرى الـ "68" للنكبة الفلسطينية، ودعما لـ"انتفاضة القدس". وشارك في المسيرة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وأحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة. وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، سميت بـ"انتفاضة القدس".

1802

| 20 مايو 2016

منوعات alsharq
بالصور.. أزمة المياه تزيد قسوة الحياة في قطاع غزة

تتفاقم أزمة المياه الصالحة للشرب في قطاع غزة، منذ سنوات بشكل متواصل، في ظل عدم توفر حلول عملية وجذرية لها، ما يزيد من قسوة الظروف الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع. تلوث المياه أو انقطاعها يجبر سكان القطاع على شرائها من محطات التحلية، ما يشكل عبئا اقتصاديا جديدا عليهم، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة. وبدأ فلسطينيون في القطاع يلحظون، في الآونة الأخيرة، تغيرا واضحا في لون وطعم مياه الشرب التي توصلها البلديات لمنازلهم، ما يشير إلى تلوثها بالمياه العادمة، أو بمياه البحر، كما قال عدد منهم في أحاديث منفصلة لمراسل "الأناضول". ولا يعتمد الغالبية العظمى من سكان القطاع على المياه التي تصلهم من البلديات في الشرب، حيث يشترون المياه بواسطة شركات خاصة تعمل على تحليتها، فيما يقتصر استخدام مياه "البلدية" لأغراض التنظيف، وهو ما يزيد من الأعباء المالية على السكان، الذين يعانون الفقر والبطالة. وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في الانتخابات البرلمانية، عام 2006، ثم شددته في منتصف عام 2007 . وبالإضافة إلى أزمة المياه، يعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو "1.8 مليون نسمة" منذ 8 سنوات، من أزمة كهرباء خانقة. ويحتاج القطاع إلى نحو 400 ميجاوات من الكهرباء، لا يتوفر منها سوى 212 ميجاوات، توفر إسرائيل منها 120 ميجاوات، ومصر 32 ميجاوات "خاصة بمدينة رفح"، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، التي تتوقف بين فينة وأخرى عن العمل، بسبب نفاذ الوقود، 60 ميجاوات. كما يعاني القطاع من أزمة بطالة كبيرة، ففي 22 مايو العام الماضي، قال البنك الدولي، في بيان، إنّ "نسبة البطالة في قطاع غزة وصلت 43%، وهي الأعلى في العالم، وأن نحو 80% من سكان القطاع يحصلون على شكل من أشكال الإعانة الاجتماعية، ولا يزال 40 % منهم يقبعون تحت خط الفقر".

1061

| 08 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
أبو مرزوق: قطر منعت حرباً إسرائيلية جديدة على غزة

كشف موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" عن دور قطري في وقف التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، وتهدئة الوضع الميداني. وتعرض قطاع غزة، أمس الأربعاء، لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي، قالت تل أبيب إنه جاء رداً على إطلاق قذائف صاروخية من القطاع، وأنفاق تشقها حركة "حماس" تحت الأرض للوصول إلى إسرائيل بهدف تنفيذ هجمات، كذلك شهد اليوم نفسه، اشتباكات بين قوات إسرائيلية ومقاومين يُعتقد أنهم يتبعون لحماس على الحدود. وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الخميس: "السفير القطري في غزة محمد العمادي واصل جهده وبصمت من اللحظة الأولى للتوغل، ودافعه النبيل حبه لأهله في غزة، وحرصه أن لا يهدم العدوان ما بناه في طول القطاع وعرضه". ويتواجد في غزة حالياً، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، السفير محمد العمادي، الذي يزور القطاع بين الفينة والأخرى لتفقد المشاريع التي تنفذها بلاده. وأعرب أبو مرزوق عن تقديره لجهد من وصفهم بـ"الرجال المعروفين" في كل الميادين في "صد العدوان الإسرائيلي". وكان أبو مرزوق كشف في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أن "تدخل الجانب المصري أعاد الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل التصعيد العسكري الإسرائيلي على حدود القطاع، الأربعاء". ولم يصدر أي تعقيب رسمي من السلطات الإسرائيلية حول جهود بذلتها أطراف عربية لوقف التصعيد. وبدأت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي المتوغلة في قطاع غزة لمئات من الأمتار فجر اليوم الانسحاب إلى داخل الحدود مع فلسطين المحتلة. وأفاد شهود عيان بأن آليات الاحتلال الثقيلة وجنوده بدأوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم بالانسحاب إلى موقع صوفا العسكري شرقي محافظة رفح، وموقع ناحل عوز شرقي مدينة غزة. إلا شهود عيان قالوا مقاتلات حربية إسرائيلية شنت، مساء اليوم ، غارتين على أرض زراعية بمدينة رفح. وقال مصدر طبي في وزارة الصحة، إن الشاب خُزيمة الفرّا، (21 عاما) أصيب بشظايا القذائف الإسرائيلية، واصفا حالته بالمتوسطة. وسبق عملية الانسحاب توغل عدة آليات لقوات الاحتلال لمسافة 60 مترا قرب موقع 16 العسكري شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وأصيب مواطن في الستينات من عمره، وثلاثة أطفال فجر امس، في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي، استهدفت عدة مواقع وأهداف في قطاع غزة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن طائرة حربية إسرائيلية من نوع (إف16) استهدفت ورشة حدادة تعود لعائلة الشهيد أيمن حسنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة الحاج حسن حسنين (65عاماً) بشظايا في يده والكتف وثلاثة أطفال آخرين بفعل تطاير الشظايا من القصف الصاروخي للورشة، وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة وحالتهم وصفت بالمتوسطة والصعبة. كما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي أرضاً خالية في منطقة جبل الصوراني شرق التفاح شرق مدينة غزة، ما أحدث حفرة عميقة في المكان، وإثارة حالة من الخوف في صفوف الأطفال. وأغارت طائرة حربية من نوع (إف16) على موقع في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بصاروخين، ما أدى لتدمير الموقع، واشتعال النيران وتصاعد ألسنة اللهب من الموقع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم ، 12 مواطناً من الضفة بينهم فتى قاصر. وفي القدس المحتلة اعتقل الاحتلال ثلاثة مواطنين بينهم مقدسية بزعم حيازتها سكينا في شارع الواد الملاصق للمسجد الاقصى المبارك. وأفاد شهود عيان ان قوات الاحتلال اعتدت على الشابة المقدسية آية الهندي (17 عاما) اثناء مرورها في شارع الواد قبيل اعتقالها.

686

| 05 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
أيادي الخير القطرية تخفف جراح أرامل غزة

جهود الدوحة حاضرة في نفوس مواطني قطاع غزة ولها أثر واضح وملموس من خلال دعم وتمويل العديد من المشاريع الخيرية والإغاثية ، وكذلك البرامج المختلفة التي استهدفت كافة القطاعات الحيوية والضرورية للغزيين، مما حققت تقدمًا في كافة الأصعدة، وأسهمت في تحسين المستوى المعيشي للكثير من الأسر المستورة والفقيرة. "كفالة أرامل غزة" أو قل "الساعي على الأرملة" مشروع من جملة من المشاريع التي تمولها دولة قطر في غزة. يهدف إلى كفالة أرامل قطاع غزة، بتمويل قطري كريم بواسطة الدكتور مازن الهاجري وزوجته الداعية فاطمة العلي، وبإشراف جمعية دار الكتاب والسنة بغزة. ويكفل المشروع أكثر من 250 أرملة. ويتضمن مستحقات مالية للأرامل وتوزيع سلة غذائية متكاملة تحتوي على ما يزيد على 20 صنفًا من الاحتياجات الأساسية. عضو مجلس إدارة الجمعية أسامة اللوح أكد أن البرنامج ترك أثرا كبيرا وعظيما في قلوب الأرامل المكفولات. وأسهم في التخفيف من معاناتهم. وتسكين آلامهم وتضميد جراحاتهم، ورفع معنوياتهم التي أنهكتها مرارة الحياة القاسية؛ خاصة بعد فقدان أزواجهن. وأشاد اللوح بالجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر. وأكد اللوح أن المشروع يأتي بمثابة مشروع نوعي وجديد في تاريخ الجمعيات الخيرية. مضيفًا:" وليست المرة الأولى التي يتم فيها كفالة أرامل قطاع غزة بواسطة الدكتور مازن الهاجري وزوجه الداعية فاطمة العلي، إذ سبق وأن نفذت جمعية دار الكتاب والسنة مشروعًا نوعي يختص بكفالة الأرامل اللواتي فقدن أزوجهن خلال الحرب الأخيرة على غزة بمدة ستة أشهر.

847

| 04 مايو 2016

رياضة alsharq
"هنية" يكرم خدمات "رفح" بطل دوري ooredoo

أعلن عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، سيشارك يوم الثلاثاء المقبل، في الحفل السنوي الذي تنظمه مؤسسة أمواج الإعلامية، لتكريم أبطال كرة القدم وتحديدًا نادي خدمات رفح بطل دوري ooredoo، وأبطال باقي الدرجات الأخرى "الأولى والثانية والثالثة". وقال هنية، إن الاحتفال السنوي لتكريم أبطال البطولات الرسمية في قطاع غزة، سيقام بحضور السفير محمد العمادي، حيث سيتم توزيع مبلغ 100 ألف دولار.وأكد هنية خلال توجيه التهنئة لإدارة نادي خدمات رفح إن رفح استحق اللقب بجدارة بعد أن قدم موسما رائعا من حيث الأداء العالي والرجولي الذي قدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. ووجه هنية الشكر إلى قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا على ما يقدموه من دعم كبير لفلسطين ولأهل غزة، في مختلف الملفات بما فيها الملف الرياضي.

259

| 17 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة "قلقة" من أوضاع النازحين الفلسطينيين في غزة

أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن قلقه من وضع العائلات الفلسطينية المهجرة داخليا في القطاع جراء حرب 2014. وأشار المكتب في دراسة أجراها حول العائلات الفلسطينية المهجرة داخليا في القطاع، إلى أنه يوجد ما يقرب من تسعين ألف شخص ما زالوا مهجرين وغالبيتهم تنقلوا عدة مرات، لافتا إلى أن أكثر من 80% من هذه الأسر قامت باقتراض الأموال لتدبير أمورها العام الماضي، وما يزيد من 85% منها اشترت معظم طعامها معتمدة على الاقتراض، فيما سجل انخفاض معدل استهلاك أكثر من أربعين في المائة للطعام. وذكرت الدراسة، أن المهجرين داخليا يعيشون في ظروف إيواء صعبة، حيث يعيش ما يقرب من ربعهم فوق ركام منازلهم المهدمة وبعضهم في مساكن مستأجرة، هذا في وقت اضطر فيه العديد من المهجرين إلى ترتيبات بديلة كالعيش في غرف تخزين ووحدات غير مكتملة وشقق دون المستوى المطلوب. وقال المكتب، إن وضع النساء والفتيات يمثل مصدر قلق له نظرا لعيش جميع الأسر المهجرة التي تعيلها النساء في ظروف سكنية تفتقر إلى أبسط شروط الأمن والسلامة ولا تحفظ الكرامة والخصوصية، مشيرا إلى تنامي العنف الاجتماعي بين أفراد هذه الأسر. يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في يوليو 2014، أوقع 2147 شهيدا في صفوف الفلسطينيين ودمارا هائلا في المباني والبنى التحتية.

449

| 12 أبريل 2016

محليات alsharq
الأيدي القطرية تمتد بعطائها لمزارعي غزة

لم يتوقع المزارع الفلسطيني نافع أبو دراز، والكائن في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، أن يعيد بناء مزرعته بعد أن دمرها الاحتلال الإسرائيلي قبل سنوات خلال تصعيد عسكري شنه على الحدود الشرقية الفاصلة بين القطاع والداخل المحتل، سعادة وسرور اعتلت فؤاد الحاج أبو دراز فور توقيعه لعقود مشروع إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء في شهر ديسمبر من العام الماضي. وجاء المشروع ليخفف من معاناة المزارعين الفلسطينيين، خاصة أصحاب المزارع المتضررة خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وما سبقه من اجتياحات إسرائيلية استهدفت جميع محافظات القطاع، بتنفيذ مكتب قطر الخيرية بغزة، وبتمويل من دول مجلس التعاون الخليجي، وبإدارة البنك الإسلامي للتنمية بجدة، وبلغت قيمته المالية 2 مليون دولار، لدعم حوالي 533 من المزارعين المتضررين. وثمن أبو دراز (60) عامًا، الجهود التي تبذلها القيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري، والمؤسسات الخيرية والإغاثية، وخص بالذكر مؤسسة قطر الخيرية التي أسهمت بشكل كبير لإطلاق مشروع نوعي يخفف من معاناة المزارعين في القطاع، مشيدًا بالدور الريادي الملموس من برنامج دول مجلس التعاون الخليجي وحرصهم على تمويل المشاريع والبرامج الهادفة لتعزيز صمود وثوابت الشعب الفلسطيني. وقال لـ"الشرق": "منذ دمار مزرعتي قبل ثماني سنوات، وأنا أعاني من ضيق شديد في حياتي، ولم أتحسس يومًا أن يكون هناك بصيص أمل يعيد حياتي لطبيعتها، ويخفف الأوجاع والآلام التي تجرعناها لحظة تدمير الاحتلال لمزرعتي التي كانت تحوي الأغنام والدواجن، ولعل المشروع جاء بعد سنوات من المعاناة، لكن الحمد لله الذي من علينا بمؤسسات شقيقة تقدم لنا يد العون والمساعدة لتقضي على كرباتنا". وأضاف: "وبعد الإعلان عن التسجيل لمشروع إعادة تأهيل المزارع المدمرة، سارعت لذلك، والحمد لله فور توقيعي للعقود في ذلك الوقت أشعر بسعادة لا توصف، وكأنني أعيش في حلم، ولا أنسى أن أقدم وافر شكري وتقديري للقائمين على المشروع من ممولين ومشرفين ومنفذين ومتابعين وكل من له دور في رفع المعاناة عن الفلسطينيين بمختلف أماكن تواجدهم". "الحلم أصبح حقيقة"، هكذا عبر الحاج عبد العزيز أبو طعيمة (55) عامًا عن فرحته لتدشين المشروع، مرحبًا بالجهود الخليجية الحريصة على مساندة الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة، وتنفيذ وتمويل المشاريع الإغاثية والإنشائية التي تخدم الفلسطينيين وتساهم في تخفيف معاناتهم. وقال لـ"الشرق": "كانت لي مزرعة دواجن وأغنام على مقربة من الحدود الشرقية لخانيونس، وخلال جولة تصعيدية للاحتلال على الحدود عام 2004، تم تدميرها وقتل كل الدواجن والأغنام فيها، وأدى ذلك إلى تدني في المستوى المعيشي لأسرتي وعدم قدرتي على توفير قوت يومي". وتابع حديثه: "وتعد مزرعتي من المزارع النموذجية والناجحة في مجال تربية الدواجن والمواشي وتكلفتها بلغت أكثر من 30 ألف دولار، لكن السياسة المجرمة التي يتخذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني تحرمنا من أبسط مقومات الحياة والعيش بسعادة وسلامة تامة". وأوضح استشاري المشروع في قطر الخيرية، محمد شبلاق، أن المشروع يأتي ضمن المشاريع الإنمائية والتطويرية وليس الإغاثية كبقية المشاريع التي يتم تمويلها وتنفيذها بغزة، وقال لـ"الشرق": "يقوم المشروع على إعادة تأهيل قطاع الدواجن بصفة عامة وقطاع اللحوم الحمراء بصفة خاصة، وله العديد من الأهداف منها رفع الكفاءة الفنية والعلمية للعاملين في قطاع الإنتاج الحيواني من مهندسين زراعيين وأطباء بيطريين ومزارعين عن طريق ابتعاثهم لدورات خارجية عديدة، وجلب خبرات خارجية مختصة بنفس القطاع". وأوضح أن وزارة الزراعة المنسق الرئيسي للمشروع بالتنسيق مع قطر الخيرية، مضيفًا: "يعمل المشروع وفق آلية معينة ومتبعة وقامت الوزارة بتسليمنا أسماء المتضررين بناءً على تسجيلات أعدتها بعد كل ضرر وقياس درجة الحاجة على مستوى الإنتاج الحيواني فقط، وقمنا في قطر الخيرية بأخذ الأضرار ووصلنا لكل مزارع".

414

| 08 أبريل 2016

محليات alsharq
"عيد الخيرية" تدعم مستشفيات قطاع غزة بالخبز

نفذت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع دعم مستشفيات محافظات قطاع غزة بالخبز بتكلفة 225 ألف ريالا، لمساعدة القطاع الصحي والمستشفيات التابعة له على أداء رسالتها وتقديم الغذاء الضروري والرعاية الصحية المتكاملة للمرضى.وأوضحت قطاع المشاريع الخارجية بالمؤسسة أن المشروع يتم تنفيذه لمدة 6 أشهر، ويستفيد منه آلاف المرضى الفلسطينيين من خلال توفير الخبز اللازم لغذاء المرضى ونزلائها من المصابين والمنومين للعلاج والفحص الطبي أو العمليات الجراحية، فضلا عن العمال والممرضين المناوبين على خدمة المرضى، والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى بتوفير أحد مكونات الوجبات الصحية المتكاملة، ومن ثم دعم المنظومة الصحية في القيام بدورها المنوط في خدمة المرضى وعلاجهم.وحول محتويات المشروع أشارت عيد الخيرية إلى أن المشروع يستفيد منه المرضى في 12 مستشفى تستهلك يوميا 170 ربطة خبز كل منها تحوي 24 رغيفا، أي بإجمالي 4.080 رغيف يوميا، وتبلغ حاجة تلك المستشفيات شهريا 5.100 ربطة خبر، حسب الوضح الحالي لحاجة المرضى.وتأتي أهمية المشروع من خلال توفير الخبز لأهم القطاعات وأكثرها حساسية في قطاع غزة ألا وهي المستشفيات لتعلقها بأرواح المرضى وإنقاذ حياتهم في ظل حصار خانق وتضييق متواصل على جميع القطاعات ومناحي الحياة ومنها الصحية.وتكمن قيمة المشروع بصورة أكبر مع توقف برنامج الغذاء الصحي العالمي عن دعمه لمستشفيات القطاع ومنع إمدادها بالخبر، في وقت تضم تلك المشافي آلاف المرضى والجرحى الذين يخضعون للعلاج أو لإجراء الفحوصات الطبية أو العمليات الجراحية، فضلا عن بعض العاملين المناوبين لخدمة المرضى والسهر على راحتهم وتطبيبهم.وأشارت المؤسسة أن توقف برنامج الغذاء العالمي عن تزويد مستشفيات القطاع بالخبز اللازم لغذاء المرضى كان يؤثر بشكل سلبي على حالة المرضى ويؤخر تماثلهم للشفاء بسبب عدم تلقيهم الوجبة الغذائية المتكاملة، إضافة لما يعانيه أهل القطاع من أزمات معيشية خانقة مع زيادة البطالة والفقر وارتفاع الأسعار.وجاء تدخل عيد الخيرية بمثابة شريان حياة لهؤلاء المرضي بالمستشفيات المتضررة في محافظات القطاع الخمس، حيث تستفيد مشافي محافظة الشمال شهريا بـ 13.680 ربطة خبز، ومحافظة غزة 29.520 ربطة، ومحافظة الوسطى 14.400، ومحافظة خان يونس 46.800 ربطة، بينما تستفيد مستشفيات محافظة رفح بـ 18.000 ربطة خبز شهريا.

307

| 06 أبريل 2016

رياضة alsharq
في قطاع غزة.. خدمات رفح يتوج بطلاً لدوري ooredoo

تُوج فريق خدمات رفح بطلًا لدوري الوطنية موبايل "دوري ooredoo" لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، بعد تعادله الإيجابي أمام الصداقة بهدف لكل فريق، في الأسبوع الحادي والعشرين وقبل الأخير من الدوري. وخرج الآلاف من أنصار نادي خدمات رفح لاستقبال البطل المتوج للمرة الرابعة في تاريخه. وانتظر خدمات رفح حتى الدقيقة الدقيقة 88، من اللقاء ليتمكن من إحراز هدف التعادل عبر نجمه سعيد السباخي من ركلة جزاء، أحرزها بنفسه، ليمنح فريقه لقب الدوري الرابع. ورفع الخدمات الرفحي رصيده إلى 43 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الصداقة الوصيف الذي رفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثاني. وقدّم الصداقة مباراة قوية، فرض خلالها أسلوبه وأهدر أكثر من هدف محقق عبر محمد السطري، ومحمد بلح، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني نجح محمد السطري من إحراز هدف التقدم، الأمر الذي وضع الخدمات الرفحي في مأزق، إلى أن تمكن المخضرم سعيد السباخي من الحصول على ركلة جزاء نتيجة اندفاع غير مبرر من قبل الحارس فادي جابر، ليتصدى لها اللاعب نفسه ويحرز منها هدف التعادل وهدف البطولة.

336

| 04 أبريل 2016

رياضة alsharq
إسرائيل تمنع عدائين من غزة للمشاركة في ماراثون بيت لحم

رفضت إسرائيل منح تصاريح دخول لأكثر من مائة عداء من قطاع غزة للمشاركة في ماراثون بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة في الأول من أبريل المقبل، بحسب ما أعلنت مصادر إسرائيلية وفلسطينية. وتضاربت الروايات حول سبب رفض إسرائيل منح التصاريح للسباق، مع إصرار الإدارة المدنية على أن الجانب الفلسطيني تأخر في تقديم طلبات الحصول على تصاريح للسباق الذي سيبدأ صباح الجمعة قرب كنيسة المهد. بذلك، لن يشارك الفائز في ماراثون العام الماضي نادر المصري وهو من قطاع غزة هذا العام لعدم حصوله على تصريح، بحسب المنظمين. وقالت الإدارة المدنية، وهي وحدة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية للفلسطينيين في رد مكتوب "هذه المرة، قدم الفلسطينيون طلبا في مهلة قصيرة للسماح بمشاركة عدائين من غزة في ماراثون بيت لحم". وبحسب الإدارة المدنية فانه تم تقديم طلبات تصاريح ل102 عداء "في وقت قصير جدا، والإبلاغ خلال مهلة قصيرة جدا لا تكفي لانجاز الإجراءات المتعلقة بهذه الطلبات". ومن جانبه، نفى جورج زيدان، من مؤسسي جمعية الحق في الحركة التي تنظم الماراثون أقوال الإدارة المدنية، قائلا " في 31 من يناير استلمنا كافة طلبات المشاركة من عدائي غزة، وقدمناها للجنة الأولمبية الفلسطينية في الأول من فبراير والتي بدورها قامت بتقديم 750 اسما من غزة للجانب الإسرائيلي". وتابع "رفض الإسرائيليون النظر فيها وتم طلب تقديم قائمة بمائة اسم وأرسلنا القائمة". وبحسب زيدان "لا أملك تاريخا دقيقا لإرسال القائمة إلا أن اللجنة الأولمبية أفادت انه تم تقديمها قبل شهر من الآن".

332

| 31 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
مدينة حمد السكنية تجفف دموع ضحايا عدوان غزة

فرحة عامرة عاشتها أسرة وائل زيارة من قطاع غزة، صاحبتها دموع من شدة الفرح، بمجرد تسلمهم عقود شقة سكنية في مدينة سمو الأمير الوالد، ووجه زيارة كل التحية والشكر والتقدير لدولة قطر قيادةً وحكومةً وشعبًا، مواطنين ومقيمين، ومؤسسات خيرية، على ما بذلوه من أجل التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة والمستورة في غزة، وتنفيذ رزمة من المشاريع الخيرية والإغاثية والإنشائية والتي كان من أبرزها مدينة حمد السكنية. وقال لـ"الشرق":"تعودنا على دولة قطر بمد يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني، وقطاع غزة على وجه الخصوص، وهذا العطاء السخي والواضح من خلال مشاريعها بالقطاع، دليل أنها لم تنس الفلسطينيين ولم تدخر جهدًا من أجل تقديم كل ما في وسعها لرفع المعاناة وتحسين المستوى المعيشي للفقراء والمحتاجين وكذلك الأيتام وغيرهم الكثيرون ممن لقطر بصمة وأثر في قلوبهم". وأضاف أن مواقف قطر مازالت حاضرة، خاصة في قطاع غزة، وستبقى قطر الشقيقة دائمًا وأبدًا في مقدمة الدول الداعمة لحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، ومساندة وداعمة لمعاناة المنكوبين والمتضررين، إضافة إلى أن غزة تشهد اكتظاظًا بالسكان صاحبه وضع اقتصادي صعب بسبب الحصار المفروض عليه مما قد يسبب انفجار سكاني خاصة أن الأراضي تقل يومًا بعد يوم نتيجة المشاريع، وجاءت قطر لتساهم في تقليص الأوجاع والآلام التي يعاني منها الغزيون. وأكمل: "أقيم وعائلتي إضافة إلى أشقائي وشقيقاتي وأمي وأبي أي نحو 30 فردا، وتبلغ مساحة المنزل الذي نعيش فيه فقط 50 مترا، بمعنى أننا نعيش في قبر جماعي، الأمر الثاني أنني موظف حكومي لا أتقاضى راتبا إلا بنظام السلف المالية، مما جعلني أسارع بالتسجيل منذ علمي بمشروع المدينة. وأوضح أنه حصل على شقة مساحتها 130 مترا، وأن عملية اختيار المستفيدين تمت وفق آلية محددة وبشفافية عالية "والإجراءات كانت بنظام القرعة وبتدقيق كامل. متابعًا:"والشقق التي تم تسليمها مميزة سواء على المستوى الهندسي أو مستوى التشطيب، وهذا دليل على أن المشروع تم بل ويتم متابعته بشكل جدي للخروج بمظهر جمالي وحقيقي كما وأن قطر تريد أن ترسل رسالة بأنكم يا شعب فلسطين أنتم منا ونحن منكم ولا فرق بيننا". أما محجوب شبلاق (40) عامًا فأكد أن المشروع أسهم بشكل كبير من تحسين المستوى المعيشي لأسرته المكونة من 6 أشخاص، مشيرًا إلى أنه كان يقطن في منزل لا يصلح للسكن ويدفع الإيجار رغم الوضع الاقتصادي الصعب. وقال إن المشروع أدخل الفرح والسرور إلى عائلته، وأثنى على دولة قطر لما قدمته ومازالت للشعب الفلسطيني عامة، وقطاع غزة بصفة خاصة، وتمويل وتنفيذ العديد من المشاريع والبرامج والأنشطة الخيرية والإغاثية والصحية وغيرها عبر مؤسساتها العاملة في القطاع وفي مقدمتها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية.

335

| 28 مارس 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تعيد بناء مسجد هـدّمَهُ الإحتلال الاسرائيلي

نفذ مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، المرحلة الأولى من إعادة بناء مسجد البخاري الذي تهدم أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة صيف 2014، حيث اشتملت هذه المرحلة على تنفيذ أعمال القواعد. ويؤكد المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي في إطار مشاريع إعادة إعمار قطاع غزة بعد أن تعرض لحرب شرسة طالت حتى دور العبادة، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيضع حدا لمعاناة جيران المسجد الذين كانوا يضطرون لقطاع مسافات طويلة لأجل تآدية الصلاة بعد أن جرى تدمير مسجدهم. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع نحو 3000 مواطن يقطنون بالقرب من هذا المسجد الواقع في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، والذي تبلغ قيمة إعادة بناءه 1.56 مليون ريال قطري. أمنيات ومخاوف وشدد أبو حلوب على أهمية مثل هذه المشاريع، خصوصا وأنها ستعيد افتتاح المساجد المدمرة في وجوه المصلين، فضلا عن إعادة افتتاح مركز تحفيظ القرآن الكريم في هذه المساجد. وعبر عن أمله بألا يواجه المشروع عراقيل جديدة تتمثل في إعاقة إدخال مواد الإعمار، وأن ينتهي المشروع في المدة الزمنية المقرة له (ديسمبر 2016). بدوره عبر د.أحمد الجمل نيابة عن لجنة إعمار المسجد، عن عميق سعادتهم كجلنة مشكلة من وجهاء الحي، للبدء بتنفيذ مشروع إعادة إعمار مسجد البخاري، لما لذلك من اهمية كبيرة لدى المصلين الذين كانوا يضطروا لقطع مسافة طويلة وصولا إلى مسجد أخر بديل. وقال الجمل: "نحن ممتنون إلى قطر حكومة وشعبا وأميراً وكذلك إلى محسني دولة قطر الذين نفذوا هذا المشروع من خلال جمعية قطر الخيرية، ونتقدم لهم بخالص الشكر على الجهود الكبيرة التي يبذلونها لأجل إعمار بيوت الله وإعلاء لكلمته جل وعلا". وبين أن إعمار المسجد كان يمثل ضرورة كبيرة بالنسبة لهذا الحي خصوصا أنه سيسهم في إستئناف جلسات تحفيظ القرآن والذكر ويسهم في تربية أبنائهم وقال "نقول لقطر الخيرية جزاكم الله عن هذا المشروع خير الجزاء، وسدد خطاكم واعانكم على إعلاء كلمة الله". مشاريع هامة وتمثل مشاريع إعادة الإعمار عموما والمساجد على وجه الخصوص، أهمية كبيرة بالنسبة لقطر الخيرية، خصوصا أن غياب المساجد عن مناطق مؤهولة بالسكان سيحرمهم من فضل صلاة الجماعة والتواصل الديني من خلال حلقات العلم والقرآن، فضلا عن أنه سيعطي الضوء الأخضر لانتشار الجهل والتيه والفساد. ويمثل نشر الوعي الديني هدفاً كبيرا بالنسبة لقطر الخيرية حيث تقوم على بناء ثلاثة مساجد في قطاع غزة، فضلا عن أنها تعتبر أن بناء المساجد يعطي فرصا لبعض العاطلين عن العمل لأن ينخرطوا في قطاعات العمل الانشائية. وكانت قد دمرت قوات الاحتلال خلال حربها الأخيرة على قطاع غزة 2014، حوالي 30 مسجدا تدميرا كاملا، فيما دمر الاحتلال 161 مسجدا تدميرا جزئيا وعشرات المساجد الأخرى بدرجات متفاوتة وبعضها غير قابل للصلاة فيه. مشاريع سابقة يشار إلى أن مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة قد شرع في إنشاء مبنى مقر الإسعاف والطوارئ التابع إلى وزارة الصحة، وذلك في إطار مشروع تزويد مستشفيات الشفاء وناصر والأوروبي وكمال عدوان بمولدات كهربائية وتأهيل شبكة الكهرباء وانشاء محطة الإسعاف والطوارئ، إضافة إلى توريد الأدوية الحرجة والمستهلكات. ويهدف المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، إلى توحيد قيادة عمل الإسعاف والطوارئ في القطاع والتعامل مع مختلف ظروف الطوارئ والكوارث المتوقعة، إضافة إلى تأمين خدمات الإسعاف والطوارئ لسكان القطاع بشكل عام ومحافظة غزة بشكل خاص بما يتناسب والتوزيع الديموغرافي للسكان البالغ عددهم قرابة المليوني مواطن. ومن المقرر أن يخدم هذا المشروع الممول من قبل برنامج دول مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية (جدة)، بقيمة مالية تزيد عن 7 مليون ريال قطري، (من أصل 21.900.00 هي القيمة الاجمالية للمشروع)، القطاع الصحي بشكل عام، ويحسن الجودة في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

779

| 27 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تدين بشدة جرائم الإسرائيليين وحرق منزل الشاهد الوحيد في قضية "الدوابشة"

أدانت دولة قطر بأشد العبارات الممكنة الجريمة البشعة التي اقترفها المستوطنون الإسرائيليون الهمجيون، بإحراق منزل الشاهد الوحيد في قضية إحراق عائلة سعد دوابشة التي حصلت في يوليو 2015م، مجددة تأكيدها على موقفها الثابت بتقديم كل الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها السيد جاسم بن سيار المعاودة، السكرتير الثاني في الوفد الدائم للدولة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال النقاش العام حول حالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة الأخرى، ضمن البند السابع من جدول أعمال الدورة (31) لمجلس حقوق الانسان. وجدد السيد جاسم بن سيار المعاودة التأكيد على أهمية الحفاظ على البند السابع كبند ثابت في جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان، وقال " ندعو الجميع إلى المشاركة فيه لما يتضمنه من أهمية كبيرة في تسليط الضوء على الانتهاكات التي تحصل بشكل ممنهج ومنظم منذ اكثر من نصف قرن بحق الشعب الفلسطيني من قبل اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، وهو ليس كباقي الاحتلالات التي عرفها التاريخ، بل هو احتلال عنصري واستيطاني، يسعى للتطهير العرقي للفلسطينيين وتدمير هويتهم، ويعمل على نشر دائرة العنف والفوضى والتطرف والإرهاب في منطقة الشرق الاوسط". وأشار إلى أن جريمة إحراق منزل الشاهد الوحيد في قضية "دوابشة" فجر يوم أمس ببلدة دوما جنوب نابلس، هي جزء من مسلسل الجرائم الطويل المستمر منذ أكثر من نصف قرن، في الإمعان بإرهاب الشعب الفلسطيني والإصرار على قتل الأطفال، بتواطؤ وتشجيع من الحكومات الاسرائيلية، وفي ظل غياب كامل للمساءلة والمحاسبة، الأمر الذي يعطي ضوءاً أخضر للمتطرفين الاسرائيليين للقتل ولمواصلة انتهاكاتهم واقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى، لتنفيذ السياسات العنصرية والاستعمارية الرامية لتهويد مدينة القدس الشريف وتغيير هويتها الديمغرافية. وأضاف :" يعيش سكان قالشاهد طاع غزة منذ تسع سنوات تحت وطأة الحصار الظالم المفروض عليهم جوا وبحرا وبرا، وتعرضوا لثلاث حروب مدمرة قامت بها اسرائيل، الأمر الذي تسبب بزيادة معاناتهم الانسانية في جميع مناحي الحياة، وكل هذا يتم في ظل تجاهل دولي كامل فضل التعامل مع الحصار كأمر واقع، ولم يبد أي جدية في إنهاء هذا الحصار الذي يتنافى مع أبسط المبادئ الانسانية والقانون الدولي". وشدد السكرتير الثاني في الوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف على أن استمرار الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، والسياسات والمشاريع التهويدية والاستيطانية التي تهدف إلى القضاء على حل الدولتين، لا يمكن وقفها، إلا اذا تخلى المجتمع الدولي وخاصة الدول التي تحمي إسرائيل وتتغاضى عن جرائمها، عن تحيزه السافر، وتحلى بالإرادة السياسية لاتخاذ جميع الاجراءات والتدابير اللازمة لمنع اسرائيل من مواصلة تحديها المتعمد لقرارات الشرعية الدولية، وضمان مساءلة ومحاسبة جميع المسؤولين الاسرائيليين السياسيين والعسكريين عن الجرائم التي ارتكبت، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب كما هو سائد اليوم. وجدد السيد جاسم بن سيار المعاودة ، في ختام كلمته، بالتأكيد على الموقف الثابت لدولة قطر بتقديم كل الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، التي كانت وما زالت تعد قضية العرب والمسلمين الأولى، وجميع الشرفاء في العالم، وذلك حتى ينتهي الاحتلال الاسرائيلي الغاشم ويسترد الشعب الفلسطيني الشقيق كافة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، ويقيم دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

331

| 21 مارس 2016

محليات alsharq
الهلال الأحمر يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة ليفربول

وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية تعاون مع جامعة ليفربول الهدف منها تدريب كوادر وفريق عمل متكامل على برنامج جراحات الكلى، وذلك في إطار تحسين مستوى القطاع الطبي في قطاع غزة الذي يستهدفه الهلال الأحمر القطري في اطار ترقية الاستراتيجية الصحية في القطاع. وتبلغ مساهمة الهلال 235,000 جنيه استرليني حوالي 1.238.400 ريال قطري تغطي نفقات المتدربين، بينما تتحمل جامعة ليفربول تكلفة التدريب. ويتلخص المشروع في تدريب فريق متكامل من7 أشخاص يعملون بوزارة الصحة بغزة، مقسمين على النحو التالي: (جراح أخصائي زراعة أعضاء (عدد 2)، أخصائي التوافق النسيجي والمناعة (عدد 2)، أخصائي مختبر الكيمياء الحيوية (عدد 1)، ممرض أخصائي (عدد 1)، ومنسق عمليات الزراعة (عدد 1))، بحيث يكون هذا الفريق قادراً بعد انتهاء البرنامج التدريبي الذي سيمتد لثلاثة أعوام على القيام بجراحات زراعة الكلى في قطاع غزة بشكل مستقل. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا المشروع الطبي المئات من مرضى الفشل الكلوي في القطاع الذين يصل عددهم حالياً حوالي 550 مريض ولكن العدد في ازدياد ومتوقع أن يصل خلال 3 سنوات إلى 700-800 مريض) ولقد بدأت زراعة الكلى قبل 3 أعوام في قطاع غزة وبشكل متقطع حيث اعتمدت على زيارات يقوم بها استشاري زراعة الكلى بجامعة ليفربول "د. عبد القادر حماد" الذي كان يقوم بإيفاده والتعاقد معه الهلال الأحمر القطري لزيارة قطاع غزة كل 3 شهور تقريباً، وبالتنسيق مع وزارة الصحة في قطاع غزة والهلال القطري تم الاتفاق على أن يقوم الهلال ومن خلال مشروع "تجهيز مبنى الجراحات التخصصية بمجمع الشفاء الطبي" بتنفيذ مشروع جراحات الكلى في القطاع من خلال شقين:- الأول - تجهيز وحدة زراعة الكلى بالمبنى بكافة الأجهزة الطبية الحديثة اللازمة، وثانياً- سيقوم الهلال وبالشراكة مع جامعة ليفربول من خلال المشروع الجديد ببناء قدرات فريق زراعة الكلى المحلي. وتعليقا على هذا المشروع، قال سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي: "يأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات الملحة بمستشفيات وزارة الصحة بقطاع غزة لإدخال وتطوير خدمات جراحية وتشخيصية ترفع من مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمرضى وتساهم في تقليل الحاجة إلى تحويل المرضى للعلاج بالخارج، مؤكداً على أهمية دعم مستشفيات قطاع غزة التي تعاني بشكل عام من ضعف في التجهيزات الطبية المتوافرة لديها، مما يحد من قدرة الفرق الطبية العاملة على توفير خدمات طبية علاجية وتشخيصية مناسبة للمرضى، واستطرد الأمين العام قائلا: "إن فكرة هذه المشروعات متوافقة تماما مع الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصحي 2013-2017 التي تم التوافق عليها من مختلف مقدمي الخدمات الصحية وحظيت بدعم صانعي القرار في السلطة الفلسطينية". الجدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري كان قد وقع في شهر يناير الماضي اتفاقية تعاون ثنائية مع وزارة الصحة الفلسطينية بشأن تنفيذ سلسلة من المشروعات الطبية الجديدة لصالح عدد من المستشفيات الحكومية في قطاع غزة، بميزانية إجمالية قدرها 800,000 دولار أمريكي (2,909,740 ريالا قطريا)، وذلك في إطار السعي إلى تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من أهالي القطاع. حيث تكفل الهلال الأحمر القطري بإنشاء وحدة لزراعة المفاصل الصناعية في مجمع الشفاء الطبي بتكلفة قدرها 600,000 دولار أمريكي، ويشمل ذلك تدريب الفريق الطبي المختص، واستقدام استشاري لزراعة المفاصل الصناعية، وتوفير أجهزة طبية عامة لغرفة العمليات وأخرى متخصصة لعمليات زراعة المفاصل الصناعية، إضافة إلى توفير كمية من المفاصل الصناعية المتوقع زراعتها للمرضى خلال السنة الأولى من تشغيل القسم. أما الشق الثاني من المشروع فهو يهدف إلى تطوير خدمات مناظير الجهاز الهضمي بكل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، وذلك من خلال توفير جهاز لمناظير الجهاز الهضمي (gastroscope, colonoscope & duodenoscope) لمستشفى ناصر، وتوفير مستهلكات طبية لعمليات مناظير الجهاز الهضمي في كل من مستشفى ناصر ومستشفى غزة الأوروبي، بتكلفة إجمالية قدرها 200,000 دولار أمريكي. وسيستفيد من هذا المشروع حوالي 15,000 مريض سنويا ممن يرتادون أقسام الجراحة والباطنة بالمستشفيين والمستشفيات الأخرى القريبة.

807

| 20 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
إشادة بدور قطر في خدمة الجرحى والمعاقين بغزة

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، بتنفيذ جمعية السلامة الخيرية بغزة، ورعاية مكتب قطر الخيرية في القطاع. ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على قضايا الجرحى وذوي الإعاقة المختلفة، والتركيز على المشاكل والمعوقات التي تواجههم. وقال مدير جمعية السلامة الخيرية محمد دويمة لـ"الشرق"، إن رؤية جمعية السلامة الخيرية العمل على نشر قضية الجرحى وذوي الإعاقة، التي تعد من اهتماماتنا، وكنا مهتمين بشكل أساسي بعقد المؤتمر في يوم الجريح الفلسطيني، حتى تتوسع هذه القضية وتكون بالمستوى المطلوب الذي تسعى إليه الجمعية ونشر قضيتهم على المستوى المحلي والدولي والإقليمي باعتبار الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة الفلسطينيين شرائح مشتتة وغير مدعومة بالشكل المطلوب". وبين دويمة أن عدد الجرحى في قطاع غزة نحو 140 ألف جريح، منهم 7 آلاف و300 بحاجة لمتابعة طبية دورية، و30 ألفا يعانون من إعاقات دائمة. ولفت إلى أن محاور المؤتمر اختصت بدراسة البرامج النفسية المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني لرعاية الجرحى الفلسطينيين بغزة، وبحث التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى، وتقييم برامج التربية الخاصة المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية، إضافة إلى قياس دور الإعلام الفلسطيني تجاه قضية الجرحى والمعاقين، ومدى تأثير الأحكام الشرعية في الوقاية من الإعاقة الوراثية، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الإسلامية، وفعالية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة، وتضمين مفاهيم حقوق الجرحى في منهاج التربية سواء الوطنية والمدنية المقررة في فلسطين، بالإضافة إلى الحقوق القانونية للجرحى. وأكد دويمة أن تمويل المشاريع التي تخدم فئة الجرحى والمعاقين ضعيفة جداً، خاصة أن الدعم لا يتناسب مع حجم المعاناة، وجاءت فكرة المؤتمر للتوصية بتنفيذ مشاريع تنموية تطور قدرات الجرحى "وهذا ما نتمناه من الجهات الدولية المانحة وضرورة مساهمتها في تمويل المشاريع الخيرية الخاصة بتلك الفئات وتقديم سبل الدعم المطلوب لهم". وثمن دويمة الدور القطري والواضح في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني بكل شرائحه، مشيداً بجهود مكتب قطر الخيرية لرعايتها لمؤتمر فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة، وساهمت في تقديم التمويل الخاص لإنجاح المؤتمر. من جهته، قال نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر صالح الهمص، أن المؤتمر يتعلق بالبعد النفسي والاجتماعي للمصابين، ودور المؤسسة الأهلية في خدمة الجرحى، ودور وسائل الإعلام على الصعيد المحلي الدولي إلى جانب القانوني باعتبار أن كثيرا من الجرحى تعرض لهجمات إسرائيلية بشعة، والاهتمام بعقد مؤتمرات أخرى متخصصة مشتركة بين قطاع غزة والضفة الغربية. وأضاف لـ"الشرق": "ما يتم تقديمه للجرحى لا يرتقي بالمجال المطلوب ولكننا نعمل وفق الإمكانيات الموجودة، والحصار أحد أسباب المعاناة والمعيقات للجمعيات والمؤسسات العاملة خاصة المختصة بقضية الجرحى، لكننا نحاول جاهدين إلى جانب الجهات المعنية لاستقبال وإرسال وفود خارجية ودولية لتطوير العلاقات ونشر معاناة الجرحى والمعاقين، ونتمنى أن تتحسن الخدمات المقدمة لهم خلال المراحل المقبلة والتي كان المؤتمر أول هذه المراحل". ووجه الدكتور الهمص الشكر والتقدير من دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً ومؤسسات خيرية، لما قدموه وما زالوا للشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ باكورة من المشاريع الخيرية والإغاثية والإنشائية والصحية الهادفة لتخفيف المعاناة، وجاء التمويل القطري للمؤتمر ليؤكد حرص دولة قطر عبر مؤسساتها الأهلية والخيرية الموجودة في القطاع من تقديم وتمويل الكثير من البرامج والمشاريع التي تساهم في تحسين المستوى المعيشي للفلسطينيين، وتعزيز صمودهم.

286

| 14 مارس 2016

محليات alsharq
"الفاخورة" يقدم منح دراسية للاجئين السوريين

بعد النجاح الذي حققه برنامج "الفاخورة" في تمكين الشباب في قطاع غزة من استكمال تعليمهم العالي، أطلق البرنامج مشروعه التوسعي لدعم الشباب السوري بالتعاون مع منظمة "سبارك" الهولندية غير الحكومية. وسيتيح برنامج الشراكة الذي تبلغ قيمته 28 مليون دولار الفرصة أمام 800 لاجئ سوري وفلسطيني من غير المقتدرين، الحصول على منحة مدتها أربع سنوات لاستكمال دراستهم الجامعية. وأطلق برنامج "الفاخورة" التابع لمؤسسة "التعليم فوق الجميع" عام 2009، وذلك في أعقاب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بهدف تشجيع الطلبة في القطاع على استكمال دراستهم الجامعية. ومنذ إطلاقه في 2009، نجح برنامج "الفاخورة" في مساعدة نحو 600 طالب في الحصول على مقاعد دراسية في جامعات قطاع غزة، كما قدم منحاً دولية لـ30 طالباً لدراسة تخصصات تسهم في إعادة إعمار القطاع. وفي معرض تعليقه على الاتفاقية الجديدة، قال فاروق بيرني مدير برنامج "الفاخورة": "يُسهم توفير التعليم العالي للطلبة اللاجئين إسهاماً كبيراً في إعادة بناء المجتمعات التي مزقتها النزاعات والعنف. ورأينا على مدى السنوات الخمس الماضية، كيف مدّ الشباب الفلسطيني الذين تم تمكينهم مجتمعاتهم بالطاقة والإنتاجية. وبالتعاون مع "سبارك"، فإننا نعتقد بأن هذا هو استثمار مناسب في جزء أساسي سيسهم في إعادة بناء سوريا". وخلال حفل توقيع برنامج الشراكة الذي عُقد في لندن قبيل مؤتمر دعم السوريين، قال يانك دو بونت، مدير منظمة "سبارك": "يكمن هدف سبارك في تطوير التعليم العالي وريادة الأعمال لتمكين الشباب الطموح من قيادة مجتمعاتهم المتأثرة بالعنف والمضي بها نحو الازدهار. كما تسعى سبارك، ومن خلال برامجها الخاصة بالتعليم العالي وخلق الوظائف، إلى القضاء على الأسباب التي تؤدي إلى نشوب النزاعات، مع الاهتمام بشكل خاص بالمجموعات المهمشة، بما في ذلك الشباب والنساء واللاجئين العائدين والنازحين". وسينبثق المشروع عن "برنامج منح الفاخورة Dynamic Futures" ويكون بمثابة توسعة له، والذي سيمنح الطلبة تعليماً نوعياً كما سيمكّن عائلاتهم اقتصادياً، كما سيوفر التدريب على القيادة والتطور وإدارة شؤون الطلبة. سيعمل البرنامج في كل من تركيا ولبنان والأردن والضفة الغربية والقدس الشرقية. كما سيشكل البرنامج قاعدة لاستكشاف فرص تنظيم حملات مناصرة التي تهدف إلى زيادة الوعي بالتحديات الرئيسية التي تواجه حصول اللاجئين والفلسطينيين على حقهم في التعليم.

1578

| 14 مارس 2016