رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
بالصور.. ولادة توأمين برأسين وجسد واحد في غزة

شهد مستشفى دار الشفاء في قطاع غزة، مساء أمس الثلاثاء، ولادة توأمين أنثيين برأسين، وجسد واحد، ما زالتا على قيد الحياة. ووضعت أم فلسطينية شابة، رفضت عائلتها الإفصاح عن اسمها، التوأمين، اللذين يشتركان في جسد واحد، بيدين ورجلين فقط، وقلبين ورئتين اثنتين. ولا تزال والدة "التوأمين" تجهل وضعهما الصحي والطبي، إذ أنها بشرت خلال فترة حملها بـ"توأمين" ذكرين بصحة جيدة. وتعتبر هذه الحالة التي وصفها الطبيب علّام أبو حامدة، رئيس قسم حضانة مستشفى "الشفاء"، بـ"النادرة"، الأولى من نوعها في قطاع غزة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال أبو حامدة اليوم الأربعاء: "هذه الحالة نادرة على المستوى العالمي، وهي تشكل حالة ولادة واحدة من بين كل (2.5) مليون مولود حول العالم". ويزن "التوأمان ذو "الرأسين"، حوالي 3 كيلو و300 جرام، إلا أن الطبيب أبو حامدة، قال إن قلبي التوأمين مصابان بتشوهات خُلقية، تهدد حياتهما. وتابع: "يحتاج التوأمان إلى عملية عاجلة جداً لعلاج التشوهات الخُلقية في القلب، في مدة أقصاها من 3-4 أسابيع". ويتعذر إجراء عملية لعلاج تشوهات "التوأمين" القلبية أو إجراء عملية فصل "جسدي" في قطاع غزة، بسبب الحصار وضعف الإمكانيات. وقال أبو حامدة إن الطفلتين بحاجة إلى "تحويلة طبية" للعلاج بالخارج في أسرع وقت، للحفاظ على حياتهما. وبين أنه في حال نجا التوأمين، من التشوهات الخلقية، فإن هناك احتمال لنجاة واحدة منهما، في حال تم إجراء عملية "الفصل الجسدية". ويأمل أبو حامدة أن تُعالج التوأمين في أحد المراكز العالمية التي تهتم بهذه الحالات النادرة. ولادة توأمين برأسين وجسد واحد في غزة ولادة توأمين برأسين وجسد واحد في غزة

559

| 23 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
داخلية غزة: 18 ألفًا ينتظرون السفر عبر رفح

أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة أن عدد المسجلين للسفر لديهم انخفض إلى 18 ألف مسجل من الحالات الإنسانية وذلك عقب فتح معبر رفح البري مع مصر مؤخرًا عدة مرات وسفر عدة آلاف من المسجلين. وقال إياد البُزم المتحدث باسم الوزارة: "بعد فتح معبر رفح مؤخرًا عدة مرات انخفض عدد المسجلين للسفر من 22 ألف إلى 18 ألف حيث تمكن أربعة آلاف من السفر". وأضاف: "إن عدد المسجلين للسفر الآن (18 ألفًا) وهو مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة لان باب التسجيل للسفر مفتوح". وأوضح البُزم أن السفر هو للحالات الإنسانية فقط والتي يدخل في إطارها فئات (المرضى ، الطلبة، أصحاب الإقامات) وأنه في حال تحسن وضع فتح المعبر وآلية السفر عليه ممكن إضافة فئات أخرى للسفر، مشيرًا إلى آن الأولوية في هذه الفترة هي للحالات الإنسانية.

266

| 20 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
نتنياهو يواجه اتهامات بـ"الفساد" المالي وأخرى بـ"التقصير" في حرب غزة‎

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتهامات بـ"الفساد"، و"التقصير" في الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف العام 2014. وأفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أنه ما لم تحدث انعطافة غير متوقعة فإن المحققين في وحدة "الغش" التابعة للشرطة سيزورون مقر إقامة رئيس الوزراء قريباً لأخذ إفادته حول اتهامات بالفساد موجهة له. وأشارت إلى أن المدعي العام أفيخاي مندلبليت، أعلن في يونيو الماضي إطلاق تحقيق في ضوء معلومات تلقاها من الشرطة بشأن قضايا تتعلق بنتنياهو. وأوضحت أن التحقيق يتعلق باتهامات فساد مارسه نتنياهو خاصة خلال الفترة ما بين 200-2009 حين كان زعيما للمعارضة. وبينت أنه "خلال تحقيقات الشرطة برزت بعض المعلومات منها اتهام بوجود مقر ثان مزعوم للحملة الانتخابية لنتنياهو يموله رجال أعمال، وتزوير نتائج الانتخابات التمهيدية في الحزب (الليكود) وأكثر من ذلك". وأضافت أن "المزاعم اشتملت أيضا على وجود قناة مالية غامضة قام أثرياء من أنحاء العالم من خلالها بتمويل احتياجات عائلة نتنياهو". ولم يصدر أي تعقيب من مكتب رئيس الوزراء حول هذا التقرير. على صعيد آخر، سلم المراقب العام للدولة الإسرائيلي يوسيف شابيرا، تقريره حول الحرب الأخيرة على غزة في العام 2014، لنتنياهو. ولم يتم رسميا الكشف عن فحوى التقرير. لكن صحيفة "هآرتس" قالت إن "مسؤولين إسرائيليين كبار اطلعوا عليه وأشاروا أن (شابيرا) وجّه معظم انتقاداته حول تعامل إسرائيل مع الحرب إلى نتنياهو ووزير الدفاع السابق موشيه يعالون". وذكرت أن "الانتقادات تتعلق بالتعامل مع المعلومات حول شبكة الأنفاق التي شقتها حركة حماس في غزة". وتابعت "يرسم التقرير صورة قاتمة حول أداء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) خلال الصراع ويعطي الانطباع بأنه عشية الحرب لم يكن غالبية أعضاء المجلس على معرفة أو إدراك بالتهديد القادم من غزة خاصة ما يتعلق بأنفاق حماس". وشنت إسرائيل في السابع من يوليو 2014، حرباً على غزة استمرت 51 يومًا، أدت إلى مقتل 2322 مواطناً، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أفادت بيانات رسمية إسرائيلية بمقتل 68 عسكريًا، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 شخصاً، بينهم 740 عسكريًا، خلالها. أما القضية الثالثة التي برزت اليوم على الساحة الإسرائيلية، فهي اتهامات لرئيس الوزراء، نقلتها القناة العاشرة في التلفزيون الرسمي عن وسائل إعلام ألمانية، حول شبهات فساد تتعلق بشراء غواصات ألمانية. ولم تعلن الشرطة أو الجهاز القضائي الإسرائيلي عن التحقيق في هذه القضية ولكن مسؤولين في البلاد سارعوا إلى الدفاع عن نتنياهو الذي التزم الصمت. وبرزت هذه القضية بعد معلومات نشرت خلال الأيام الماضية، في ألمانيا عن علاقة محامي رئيس الوزراء الإسرائيلي دافيد شيمرون، مع الشركة الألمانية التي تصنع الغواصات. وفي هذا الصدد، قال الوزير في مكتب رئيس الوزراء تسحيا هنجبي، للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) إن "إجراءات عقد الصفقة لابتياع 3 غواصات من ألمانيا كانت منتظمة". وأضاف هنجبي "لم يعلم رئيس الوزراء حتى هذا الأسبوع عن علاقات محاميه دافيد شيمرون مع الشركة الألمانية التي تصنع الغواصات". لكن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، قال في بيان نقلته الإذاعة الإسرائيلية إنه عارض بشدة قبل اعتزاله مهام منصبه عقد صفقة الغواصات.واعتبر يعالون أن"ملابسات عقد هذه الصفقة مزعجه جدا وتتطلب فحص الأمر بشكل مستفيض". بينما قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بنيت، في تصريح مكتوب حصلت الأناضول على نسخة منه إنه "فيما يتعلق بقضية الغواصات فإن نتنياهو ليس فاسدا، لن يبيع أبدا أمن إسرائيل مقابل المال". وتسلم سلاح البحرية الإسرائيلية في 2014 غواصة من ألمانيا أطلق عليها اسم (تنين)، ويبلغ طولها 68 متراً، وتستطيع حمل صواريخ ذات رؤوس نووية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وكان نتنياهو قد واجه في الماضي عدة اتهامات بالفساد غير أن المحققين والمدعي العام الإسرائيلي لم يجدوا أنها تصل حد إدانته جنائيا.

321

| 18 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مدير عمليات "الأونروا": المؤسسات القطرية شريك لتخفيف معاناة سكان غزة

أعرب مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا" في قطاع غزة بو شاك, عن شكره وتقديره للدور الريادي والكبير الذي تبذله دولة قطر في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع والبرامج المختلفة خاصة في قطاع غزة.وأثنى على التعاون المشترك بين المؤسسات القطرية و"الأونروا" في تخفيف المعاناة بالقطاع في ظل استمرار الحصار منذ سنوات طويلة, مؤكداً أن قطر أسهمت بشكل واضح في تطوير البنية التحتية للقطاع, وعملت على تمويل العديد من مشاريع التعليم والصحة والإغاثة.وشدد على وجود تنسيق وتعاون مع دولة قطر عبر مؤسساتها التمثيلية في غزة من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع والبرامج التنموية والتطويرية النوعية لمجالات الحياة الضرورية بغزة.وتوجه بو شاك بالشكر والتقدير والعرفان من حضرة صاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني, والحكومة القطرية, والشعب القطري, والمؤسسات القطرية في دعم الفئات والشرائح المهمشة على مستوى العالم, وخاصة من هم في قطاع غزة.جاء ذلك خلال حوار خاص أجرته "الشرق" مع بو شاك, للحديث عن الوضع الإنساني في قطاع غزة, وتأثيرات الحصار على واقع القطاع, بالإضافة إلى عملية الإعمار, ودور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في دعم أصحاب المنازل المدمرة, ومتابعته لحملة الاعتصامات التي يجريها اتحاد موظفي "الأونروا" بغزة.و فيما يلي نص الحوار:• بعد عام ونصف من توليك مدير عمليات الأونروا بغزة, كيف وجدت أهالي القطاع؟بصراحة قضيت لحظات وأوقات رائعة, وسعدت بالعمل مع موظفي "الأونروا", وبالزيارات التي قمت بها إلى مدارس ومنشآت الوكالة, واستمتعت بالتعرف على المجتمع المدني في قطاع غزة, وقد رأيت جودة التعليم ونتاج هذه الجودة, والقدرات الكثيرة التي يتمتع بها الغزيون.ولكن على الرغم من ذلك، فقد شاهدت القيود المفروضة على القطاع, والآمال التي يحملها الشعب الفلسطيني حيث يستحق ما هو أفضل, ولم أجد خلال فترة عملي لمدة ثلاثين عامًا في مختلف الدول حول العالم، هذا المستوى من الكفاءة والعمل الجاد والإبداع الذي رأيته هنا في قطاع غزة.• برأيك.. كيف يؤثر الحصار الخانق وما تزامن معه من حروب ثلاثة على واقع القطاع؟يؤثر الحصار على السكان في غزة بشكل مأساوي, فهناك دمار كبير حل بالقطاع الخاص وقد أثر سلبًا على خلق فرص عمل وعلى إمكانيات إحداث مزيد من التنمية.وتأثيره على القضايا المتعلقة بالمياه والطاقة والحركة يمكن حلها فهذه قضايا من صنع الإنسان, لكن لهذه القضايا عواقب لا يمكن التعامل معها بل ويجب التعامل معها, وأصبح لا يمكن لرجال الأعمال الحركة بحرية مع وجود قضايا كبيرة تعيق عملهم.• أنتم في "الأونروا" كيف تواجهون الأوضاع في غزة؟نعمل على مواجهتها من خلال الحديث كمتحدث رسمي عن مجتمع مدني يتمتع بقدرات كبيرة ويستحق الأفضل, إضافة إلى أننا مستمرون في عملنا فعلى بالرغم من كل شيء, نبني مدارس جديدة بمعدل مدرسة جديدة ولدينا عدد من المشاريع الأخرى جارٍ العمل عليها.ولكننا ما نزال نواجه مشاكل في الحصول على موافقة تنفيذ بعض المشاريع وإدخال المواد اللازمة لها, ولدينا مشاكل كبيرة وقد أبلغنا بها الجميع فالأمور لا تسير كما يجب وهذا يشمل أيضًا حركة الموظفين بما في ذلك قدرة الموظفين الفلسطينيين العاملين في الأونروا أو في نظام الأمم المتحدة بشكل عام على الحركة من وإلى القطاع.• كيف تقيم آلية عملية الإعمار؟ وما المدة الزمنية لإنهاء اعمار المنازل المدمرة؟تم وضع آلية إعادة إعمار غزة كإجراء مؤقت للتعامل مع الوضع بغزة, والجميع متفق أن السبيل للمضي قدمًا يكمن في وجود تدفق حر وطبيعي للإسمنت وفقًا للاحتياجات الخاصة بالقطاع, ولكن مكنتنا هذه الآلية من التعامل مع مشكلة فورية أدت لخلق وضع تعثرت فيها عمليات إعادة بناء المنازل المدمرة بالكامل حتى صيف العام الماضي.ولهذا أقول أجل فقد سمحت لنا هذه الآلية إحراز بعض التقدم ولكنّها ليست عملية يمكن الاستمرار بالعمل بها للأبد, إذًا هذه هي القضايا التي يجب طرحها على الطاولة لنرى إن كان هناك طرق وأنظمة أفضل لمخاطبة الاحتياجات الملحة للسكان حيث تتقلب أسعار الإسمنت بشكل كبير في السوق.لقد مررت بالعديد من التجارب الخاصة بإعادة الإعمار في عدد من الدول بما في ذلك أوروبا, كما شهدت عملية إعادة إعمار المنازل في أفغانستان, وعملية إعادة الإعمار هي واحد من أصعب العمليات في أي سياقٍ كان, وصدقاً نحن نتفهم وبشدة قضايا السكان التي لم يتم حلها بعد.من الخطأ أن نضع تاريخًا محددًا ولكن من المهم معرفة أننا حققنا تقدمًا كبيرًا وقريبون من إعادة بناء ألفي منزل, ولكن هناك العديد من العوامل مثل دعم المانحين، والقيود والقدرات المتاحة والحصار, التي يمكنها التأثير على التطور المحرز في هذا المجال بالسلب أو الإيجاب.

300

| 10 نوفمبر 2016

محليات الشرق
الهلال القطري يدشن مشروعًا لدعم الأطفال المرضى بـ"الفينيل كيتون"

غزة: افتتاح مجمع الإصلاح الديني بتمويل قطري المجمع يخدم 75 ألف نسمة بتكلفة مليون دولار تحتفل جمعية المجمع الإسلامي في قطاع غزة، غدا الجمعة، بافتتاح مشروع مجمع الإصلاح الديني الواقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بتمويل قطري، بعد أن دمره الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه الأخير على القطاع صيف 2014. وبدأت أعمال المشروع الذي جاء بتمويل وتبرع كريم من دولة قطر في شهر يوليو من العام الماضي، بتكلفة إجمالية بلغت مليون دولار أمريكي، وبإشراف من اللجنة القطرية لإعادة الإعمار، وذلك ضمن باكورة من المشاريع التي تنفذها وتمولها قطر في مختلف محافظات القطاع. وأشاد مدير المشروع الممثل عن جمعية المجمع بسام المناصرة بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، في تخفيف معاناة وآلام الشعب الفلسطيني خاصة أهالي القطاع. وأثنى على الدور الكبير لسعادة السفير محمد العمادي في متابعة المشاريع القطرية بغزة، وإشرافه الميداني على سير عملية إعادة الإعمار. وقال المناصرة لـ"الشرق" إن سعادة السفير محمد العمادي تعهد بتمويل المشروع بعد تلقيه دعوة من الجمعية للاطلاع على حجم الدمار الذي طال بناء وأساسات المسجد، حيث بدأنا حينها بإعداد وتجهيز المخططات اللازمة للمشروع، مبينًا أن المشروع يخدم 75 ألف نسمة من أهالي وسكان حي الشجاعية. وأوضح أن مجمع الإصلاح يضم مسجدا ومشغل خياطة ومركزا لتعليم قص وتصفيف الشعر، وجناحا للتدريب على تعلم الطبخ وصناعة الحلوى، وسيقدم خدمات متعددة منها تحفيظ القرآن الكريم للأطفال والرواد لفئتي الذكور والإناث، وتشغيل الأمهات التي تعاني أسرهم من وضع اقتصادي ومعيشي صعب في مشغل الخياطة، وفي مركز تعليم قص وتصفيف الشعر، إضافة إلى تدريبهم على صناعة الطعام والحلوى. وأكد المناصرة أن الأيادي القطرية لم تنقطع في عطائها ومساندتها للأسر الفقيرة والمنكوبة في غزة خاصة في ظل الأوضاع والظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها مع استمرار حالة الحصار الخانق على القطاع منذ عشر سنوات متواصلة. في غضون ذلك، وقع الهلال الأحمر القطري أمس، اتفاقية عمل مع جمعية أرض الإنسان الفلسطينية في قطاع غزة لتنفيذ مشروع دعم مرضى الفينيل كيتون يوريا بغزة، بمبلغ إجمالي بلغ 224 ألف دولار أمريكي. ولفت مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في غزة أكرم نصار إلى أن المشروع سينفذ في مدة تصل لسبعة أشهر، حيث يساهم في تحسين الوضع الصحي والقدرات الذهنية لدى الأطفال المصابين بالمرض. بدوره، قال المدير التنفيذي لجمعية أرض الإنسان عدنان الوحيدي إن أهمية المشروع تكمن في كونَ المصابين به يعدون على رأس فئات المرضى الأولى بالرعاية في القطاع، موضحًا أنه يتضمن برنامجًا توعويًا يتحدث عن طبيعة وخطورة مثل هذا النوع من الأمراض. وأشار إلى أن المشروع سيركز على توفير حليب من الفنيل الأنين بشكل شهري للأطفال المرضى "والذي سيساهم بتحسين الوقاية من الاضطرابات المصاحبة لارتفاع نسبة هذا الحمض بأجسام الأطفال بالإضافة لتقديم استشارات أسبوعية للأهالي وتنفيذ عدد من الزيارات المنزلية والمتابعة الدورية للحالات".

990

| 10 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الأوروبي يطالب برفع الحصار عن قطاع غزة

دعا وفد الاتحاد الأوروبي الذي زار قطاع غزة اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة إنهاء الإغلاق الإسرائيلي للطرق المؤدية إلى القطاع، مع ضرورة مراعاة كافة المخاوف الأمنية لجيران القطاع. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، رالف تراف، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء الزيارة، إنه "يجب السماح للسلطة الفلسطينية بالقيام بدورها تجاه القطاع من خلال ضمان الوصول إلى غزة وتخفيف الضغط على سكانها والسماح للمنظمات الدولية والإنسانية بالوصول إليها". ولفت تراف، إلى أن المشاريع التي ينفذها الاتحاد الأوروبي في غزة غير كافية لان الوضع فيها مازال غير محتمل، مشددا على وجود حاجة لخطوات سريعة من أجل إحداث تغير أمني واقتصادي وسياسي جذري. من جانبه، أكد وزير العمل في حكومة التوافق، مأمون ابو شهلا، أن اللقاء شدد على ضرورة إنهاء الحصار والاحتلال الإسرائيلي بالإضافة إلى وقف الإجراءات الإسرائيلية التي طالت كل مناحي الحياة الاقتصادي والمجتمعية في غزة. وكان وفد الاتحاد الأوروبي المكون من 43 شخصية بينهم 22 سفيرا من الدول الأوروبية قد وصل إلى قطاع غزة صباح اليوم، حيث اطلع على المشاريع التي ينفذها الاتحاد في القطاع.

303

| 08 نوفمبر 2016

محليات الشرق
العمادي يفتتح مدارس الشيخ حمد في خان يونس

يقوم بجولة تفقدية للمشاريع القطرية في قطاع غزة.. يقوم سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، غداً الإثنين، بجولة ميدانية لمتابعة المشاريع القطرية الحيوية التي تنفذ في القطاع، سواء من خلال منحة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني البالغ قيمتها 407 ملايين دولار، أو منحة المليار دولار التي تبرعت بها قطر بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة 2014 على قطاع غزة. ومن المقرر أن يقوم سعادة السفير العمادي، والذي وصل قطاع غزة منذ عدة أيام، خلال الجولة بافتتاح مدارس سمو الشيخ حمد في خان يونس جنوب قطاع غزة، في احتفال رسمي كبير ستقيمه وزارة التربية والتعليم ووجهت الدعوة لجميع الفلسطينيين والعرب، لإعلان افتتاح المدارس في المدينة التي تسلم سكانها المرحلة الأولى منها والبالغ عدد وحداتها 1046 شقة. وسيقوم العمادي على هامش افتتاح المدارس، بجولة في المدينة لمتابعة المشاريع المتعلقة ومرافقها، خاصة أعمال الإعمار في المرحلة الثانية من المدينة البالغ عدد وحداتها السكنية 1250 وحدة، وينتظر أن تسلم مع نهاية العام الجاري. وذكرت الدائرة الإعلامية في اللجنة القطرية للإعمار، أن العمادي سيتابع خلال جولته، مشروع مركز التأهيل والإصلاح في خان يونس، ومراحل شارع صلاح الدين المختلفة، وأيضًا مشروع العمارات المتفرقة التي تنفذها أيضًا قطر، على أن يختتم جولته بزيارة قصر العدل. وتسير وتيرة المشاريع القطرية بشكل منتظم للغاية وحسب الجداول المعدة مسبقا، في كافة المشاريع التي تنظمها وتتعلق بالبنى التحتية، ومدينة سمو الشيخ حمد التي شارفت المرحلة الثانية على نهايتها.

396

| 06 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"الأونروا": نثمن التعاون مع المؤسسات القطرية لتخفيف معاناة أهالي غزة

مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة بو شاك يشيد بدور قطر الداعم لمعاناة الفلسطينيين أعرب مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة بو شاك، عن شكره وتقديره للدور الريادي والكبير الذي تبذله دولة قطر في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع والبرامج المختلفة خاصة في قطاع غزة.وأثنى على التعاون المشترك بين المؤسسات القطرية و"الأونروا" في تخفيف المعاناة بالقطاع في ظل استمرار الحصار منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن قطر أسهمت بشكل واضح في تطوير البنية التحتية للقطاع، وعملت على تمويل العديد من مشاريع التعليم والصحة والإغاثة.وشدد على وجود تنسيق وتعاون مع دولة قطر عبر مؤسساتها التمثيلية في غزة من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع والبرامج التنموية والتطويرية النوعية لمجالات الحياة الضرورية بغزة.وتوجه بو شاك بالشكر والتقدير والعرفان لحضرة صاحب السموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وصاحب السموالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري، والمؤسسات القطرية في دعم الفئات والشرائح المهمشة على مستوى العالم، وخاصة من هم في قطاع غزة.جاء ذلك خلال حوار خاص أجرته "الشرق" مع بو شاك، للحديث عن الوضع الإنساني في قطاع غزة، وتأثيرات الحصار على واقع القطاع، بالإضافة إلى عملية الإعمار، ودور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في دعم أصحاب المنازل المدمرة، ومتابعته لحملة الاعتصامات التي يجريها اتحاد موظفي "الأونروا" بغزة.و فيما يلي نص الحوار:• بعد عام ونصف من توليك مدير عمليات الأونروا بغزة، كيف وجدت أهالي القطاع؟بصراحة قضيت لحظات وأوقات رائعة، وسعدت بالعمل مع موظفي "الأونروا"، وبالزيارات التي قمت بها إلى مدارس ومنشآت الوكالة، واستمتعت بالتعرف على المجتمع المدني في قطاع غزة، وقد رأيت جودة التعليم ونتاج هذه الجودة، والقدرات الكثيرة التي يتمتع بها الغزيون.ولكن على الرغم من ذلك، فقد شاهدت القيود المفروضة على القطاع، والآمال التي يحملها الشعب الفلسطيني حيث يستحق ما هو أفضل، ولم أجد خلال فترة عملي لمدة ثلاثين عامًا في مختلف الدول حول العالم، هذا المستوى من الكفاءة والعمل الجاد والإبداع الذي رأيته هنا في قطاع غزة.• برأيك.. كيف يؤثر الحصار الخانق وما تزامن معه من حروب ثلاثة على واقع القطاع؟يؤثر الحصار على السكان في غزة بشكل مأساوي، فهناك دمار كبير حل بالقطاع الخاص وقد أثر سلبًا على خلق فرص عمل وعلى إمكانيات إحداث مزيد من التنمية.وتأثيره على القضايا المتعلقة بالمياه والطاقة والحركة يمكن حلها فهذه قضايا من صنع الإنسان، لكن لهذه القضايا عواقب لا يمكن التعامل معها بل ويجب التعامل معها، وأصبح لا يمكن لرجال الأعمال الحركة بحرية مع وجود قضايا كبيرة تعيق عملهم.• أنتم في "الأونروا" كيف تواجهون الأوضاع في غزة؟نعمل على مواجهتها من خلال الحديث كمتحدث رسمي عن مجتمع مدني يتمتع بقدرات كبيرة ويستحق الأفضل، إضافة إلى أننا مستمرون في عملنا فعلى بالرغم من كل شيء، نبني مدارس جديدة بمعدل مدرسة جديدة ولدينا عدد من المشاريع الأخرى جارٍ العمل عليها.ولكننا ما نزال نواجه مشاكل في الحصول على موافقة تنفيذ بعض المشاريع وإدخال المواد اللازمة لها، ولدينا مشاكل كبيرة وقد أبلغنا بها الجميع فالأمور لا تسير كما يجب وهذا يشمل أيضًا حركة الموظفين بما في ذلك قدرة الموظفين الفلسطينيين العاملين في الأونروا أو في نظام الأمم المتحدة بشكل عام على الحركة من وإلى القطاع.• كيف تقيِّم آلية عملية الإعمار؟ وما المدة الزمنية لإنهاء اعمار المنازل المدمرة؟تم وضع آلية إعادة إعمار غزة كإجراء مؤقت للتعامل مع الوضع بغزة، والجميع متفق أن السبيل للمضي قدمًا يكمن في وجود تدفق حر وطبيعي للإسمنت وفقًا للاحتياجات الخاصة بالقطاع، ولكن مكنتنا هذه الآلية من التعامل مع مشكلة فورية أدت لخلق وضع تعثرت فيها عمليات إعادة بناء المنازل المدمرة بالكامل حتى صيف العام الماضي.ولهذا أقول، أجل فقد سمحت لنا هذه الآلية إحراز بعض التقدم ولكنّها ليست عملية يمكن الاستمرار بالعمل بها للأبد، إذن هذه هي القضايا التي يجب طرحها على الطاولة لنرى إن كان هناك طرق وأنظمة أفضل لمخاطبة الاحتياجات الملحة للسكان حيث تتقلب أسعار الإسمنت بشكل كبير في السوق.لقد مررت بالعديد من التجارب الخاصة بإعادة الإعمار في عدد من الدول بما في ذلك أوروبا، كما شهدت عملية إعادة إعمار المنازل في أفغانستان، وعملية إعادة الإعمار هي واحد من أصعب العمليات في أي سياقٍ كان، وصدقاً نحن نتفهم وبشدة قضايا السكان التي لم يتم حلها بعد.من الخطأ أن نضع تاريخًا محددًا ولكن من المهم معرفة أننا حققنا تقدمًا كبيرًا وقريبون من إعادة بناء ألفي منزل، ولكن هناك العديد من العوامل مثل دعم المانحين، والقيود والقدرات المتاحة والحصار، التي يمكنها التأثير على التطور المحرز في هذا المجال بالسلب أو الإيجاب.

474

| 05 نوفمبر 2016

رياضة الشرق
انطلاق دوري كرة القدم في قطاع غزة

انطلقت، مساء اليوم الجمعة، بطولة دوري كرة القدم، لأندية الدرجة الممتازة في قطاع غزة، بنسختها الثالثة عشرة. وافتتحت أولى مباريات الدوري، بإقامة لقاءين جمع الأول بين فريق "اتحاد خانيونس" ونظيره "شباب رفح"، على الملعب البلدي برفح جنوبي قطاع غزة، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون رد، سجلهما لاعبي الهجوم محمد القاضي، وسعيد السباخي.‎ فيما احتضن ملعب اليرموك وسط مدينة غزة اللقاء الثاني بين "غزة الرياضي" ونظيره "الهلال"، الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لمثله. وأحرز هدف "غزة الرياضي" لاعب الدفاع محمد كحيل، فيما سجل لنادي "الهلال" لاعب خط الوسط، حازم الوزير. وشهدت المباراتين حضورا جماهيريا لافتا، فيما قامت عناصر من الشرطة بغزة بتأمين الملاعب تفاديا لـ"شغب الجماهير". وقال إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن الدوري ينطلق وسط جاهزية تامة من قبل الأندية واللاعبين. وتوقع أبو سليم في تصريح للأناضول، أن يشهد الدوري لهذا العام ما وصفها بـ"الإثارة" والتنافس الكبير بين الأندية. وتابع "رغم كل المعيقات التي تتعرض لها الرياضة بغزة (نظراً للمضايقات الإسرائيلية والحصار المفروض على القطاع)، تعتبر هذه المناسبات الرياضية كسرا للحصار الرياضي، وقمنا بما لدينا من إمكانيات بالاستعداد لهذه البطولة". وسبق البطولة، مباريات ودية بين الأندية، ودورات للحكام لإدارة المباريات. وعقب حرب عام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، تشكلت رابطة أندية في الضفة، وأخرى في القطاع، ويقام الدوري الفلسطيني حتى الوقت الحالي على شكل بطولتين منفصلتين، كما تقام الكثير من البطولات الرياضية بشكل منفصل. وشهد عام 1981، النسخة الأولى من بطولة دوري كرة القدم في غزة، وفاز نادي "الأهلي" باللقب. وعقب الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، توقفت الحركة الرياضية في غزة 5 سنوات متتالية. وعاد الدوري عام 1992، وتوالى تنظيم البطولة طيلة السنوات الماضية. والعام الماضي، وفي النسخة الثانية عشرة، توج "خدمات رفح" بلقب البطل لدوري غزة. ويوجد في غزة 5 ملاعب رئيسية تعرضت خلال الحروب المتكررة الإسرائيلية (3 حروب في الفترة بين عامي 2008 و2014) للتدمير والأضرار الجسيمة. وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف 2014، دمرت إسرائيل 30 منشأة رياضية (ملاعب، أندية، وصالات رياضية) بشكل كلي، وفق وزارة الشؤون والرياضة الفلسطينية. ويتهم مسؤولون رياضيون فلسطينيون، السلطات الإسرائيلية بعرقلة الأنشطة الرياضية في قطاع غزة، إلى جانب استهداف الملاعب والأندية.

550

| 30 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
غزة تشيد بمشاريع قطر في تحديث البنية التحتية في القطاع

أشادت وزارة النقل والمواصلات بغزة الجهود الكبيرة التي توليها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري، مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص قطاع غزة، ومشاريع الدولة الرائدة في تحديث البنية التحتية وشبكة الطرق والثروة السمكية في القطاع. وتوجه نائب مدير عام الطرق والمشاريع بالوزارة محمد سرور بالشكر والتقدير لمؤسسة قطر الخيرية لتبنيها تمويل مشروع مدينة الأحياء المائية المقرر تنفيذه داخل ميناء غزة، موضحًا أن المشروع يهدف إلى تعريف المواطنين في قطاع غزة بأنواع السمك الموجودة في شواطئ القطاع. وقال لـ"الشرق" إن وزارته خصصت مساحة دونم ونصف للمشروع بالتنسيق مع سلطة الموانئ البحرية، موضحًا أن المشروع قيد التنفيذ وجاء بطلب من وزارة الزراعة وبالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية. وأكد المهندس سرور أن المشروع هو الأول على مستوى القطاع، وهو عبارة عن متحف للأسماك البحرية في شواطئ غزة، ويستخدم لحفظ الأسماك بأنواعها، مضيفًا أنه سيكون مركزًا للبحوث والدراسات السمكية والبحرية بحيث سيتم عرضها على المهتمين والمختصين والجمهور. ولفت إلى أن المشروع ضمن سلسلة من المشاريع التي تمولها دولة قطر بواسطة مؤسساتها التمثيلية بغزة وعلى رأسها قطر الخيرية، من أبرزها مشروع إعادة تأهيل وبناء غرف الصيادين، ومشروع تبليط عدة شوارع داخل ميناء غزة، مشيرًا إلى أن وزارته حصلت على موافقة لتنفيذ مشروع نقابة للصيادين بتمويل من قطر الخيرية. إلى ذلك، تفقد وفد طبي قطري برئاسة مدير إدارة التأهيل بمؤسسة حمد الطبية وفاء اليزيدي، مساء اليوم، مستشفى الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية شمال قطاع غزة. واطلع الوفد الذي يضم استشاري ورئيس مركز السمع والتوازن خالد عبد الهادي، وعددا من الاختصاصيين في مجال إعادة التأهيل والأطراف الصناعية، على آخر ما وصلت إليه مجريات العمل في المستشفى، ومتابعة الإجراءات اللازمة لتشغيله. ووصل الوفد إلى قطاع غزة الخميس الماضي، عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع، في زيارة تستغرق أيام. وتشرف اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة على أعمال إنشاء وتشطيب مستشفى الأمير الوالد، باعتباره المستشفى الأكبر في عملية التأهيل والأطراف الصناعية في قطاع غزة. وتستهدف خدمات المشفى الفئات المصابة بالجلطات الدماغية، أو مبتوري الأطراف، والأطفال بجميع التخصصات، وبرامج السمعيات والتأهيل المجتمعي، ويضم ما يقارب (60) سرير مرضى داخليين في السعة التشغيلية الأولى، و(120) سريرا في السعة التشغيلية الكاملة، وسيعمل على متابعة الحالات في العيادات الخارجية في القطاع. وفي السياق، زار الوفد الطبي مركز "سجى" لإيواء ورعاية مصابي الشلل الدماغي وسط مدينة غزة، الذي يخدم فئة ضعيفة ومهمشة من مصابي الشلل الدماغي أو متعددي الإعاقة من الأطفال الذين يعانون من تفكك أسري، أو من واقع اقتصادي صعب يؤدي إلى موت بعضهم تحت وقع الإهمال أو حتى تحت وقع الحاجة. وعبر مدير المركز بسام البطة عن شكره وتقديره للوفد القطري لزيارته لمقر مركز "سجى"، مؤكدًا أنها بمثابة دافع كبير للاستمرار في خدمة فئات المعاقين ومصابي الشلل الدماغي في قطاع غزة. واستعرض البطة خلال لقائه الوفد الخدمات التي يقدمها مركزه، والفئات العمرية المستهدفة، إضافة إلى نوع الخدمات المقدمة للأطفال وكبار السن، موضحًا أن فكرة إنشاء المركز جاءت نظرًا لازدياد حالات الشلل الدماغي نتيجة الحروب والأمراض، إضافة لعدم وجود مؤسسات داعمة لهذه الفئة الضعيفة. وكان سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار القطاع، وجه خلال زيارته للمركز قبل عامين إلى ضرورة تعزيز المشروع وتوفير الإمكانات اللازمة، واعتمد مبلغ 800 ألف دولار للمشروع، يتم تقديمها على دفعات سنوية، لبناء مقر دائم ومخصص ورئيسي بجوار مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، للتأهيل والأطراف الصناعية.

348

| 25 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الهلال الأحمر التركي يوزع لحوم أضاحي على عائلات بغزة

وزعت مؤسسة الهلال الأحمر التركي، اليوم الثلاثاء، لحوم أضاحي على المئات من الأسر المحتاجة في قطاع غزة. وقال حسين جان، عضو في مؤسسة الهلال الأحمر التركي للأناضول: "قمنا اليوم بذبح 20 بقرة، بتوكيل من الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه بن علي يلدريم ووزراء حكومته وعدد من الشخصيات التركية، وبدأنا في توزيع لحومها على مئات العائلات الفقيرة (لم يحدد عددها) في كافة أرجاء القطاع". وأشار إلى أن توزيع الأضاحي يأتي ضمن المساعدات التي تقدمها تركيا لسكان القطاع، الذين يعانون ظروفا معيشية صعبة. وأكد أن بلاده "حريصة على تقديم مزيد من الدعم لسكان غزة في كافة المجالات الإنسانية". ويستقبل سكان غزة عيد الأضحى في ظل ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية؛ بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 10 أعوام، وما خلفته الحروب الإسرائيلية المتكررة على القطاع من مآسي. وتقول الأمم المتحدة إن "80 في المائة من سكان القطاع يعتمدون في معيشتهم على المعونات"، مشيرة إلى أن "نحو 43 في المائة من إجمالي عدد السكان، الذي يقدر بنحو مليوني نسمة، يعانون من البطالة". وتفرض إسرائيل حصارا على سكان غزة منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير 2006، وشدّدته في منتصف يونيو 2007.

229

| 13 سبتمبر 2016

منوعات الشرق
أول فوج من حجاج غزة يتجه إلى السعودية (صور)

غادر صباح، اليوم الثلاثاء، أول فوج من حجاج قطاع غزة، إلى المملكة العربية السعودية عبر معبر رفح البري لأداء فريضة الحج. وقال هشام عدوان مدير الجانب الفلسطيني من معبر رفح، لمراسل وكالة "الأناضول"، إن السلطات المصرية سمحت بفتح المعبر استثنائيا لمدة 3 أيام لمغادرة حجاج قطاع غزة و البالغ عددهم "2318 حاجا". وأضاف عدوان: "الحجاج سيغادرون بواقع ثلاث رحلات يوميا، وكل رحلة ستحمل نحو 266 حاجا، عن طريق البر من معبر رفح إلى مطار القاهرة، ومن ثم إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة. ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 لدواع تصفها بـ"الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.

417

| 30 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
"الاتحاد الأوروبي" يدعم العائلات الفقيرة في غزة والضفة بـ 10 ملايين يورو

أعلن "الاتحاد الأوروبي" عن تقديمه تمويل لدعم العائلات الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بقيمة 10ملايين يورو. وقال الاتحاد في بيان نشر اليوم الاثنين، تلقت "الأناضول" نسخةً منه إن 115 ألف أسرة فلسطينية (ثلثهم من قطاع غزة) تعيش في "فقر مدقع" ستتلقى دعما بقيمة 10 ملايين يورو. وأكد الاتحاد التزامه بتوفير الدعم المالي اللازم إلى الفلسطينيين الأكثر فقرا وعوزا، في غزة والضفة. وشدد بيان الاتحاد على ضرورة توفير التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب المساعدات النقدية، مؤكدا أن مشاريع "التنمية" هي السبيل الوحيد لتوفير فرص حقيقية للفلسطينيين للنمو والازدهار. ويقول الاتحاد الأوروبي في ذات البيان، إنه قدم مساهمة للسلطة الفلسطينية لصالح المخصصات الاجتماعية إلى العائلات الفقيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بنحو 42 مليون يورو منذ بداية العام الجاري. وبحسب تقرير صادر عن البنك الدولي مؤخرا، فإن الفلسطينيين ازدادوا فقرا خلال السنوات الثلاث الماضية بشكل متسارع، نتيجة للأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية. وأوضح التقرير أن ربع الفلسطينيين في الوقت الحالي، يعيشون في ظروف من الفقر الشديد. ووفقا لبيانات الأمم المتحدة، يعتمد 80% من السكان في قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ عشرة أعوام على المساعدات الانسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

822

| 29 أغسطس 2016

محليات الشرق
مدير مستشفى الوفاء بغزة لـ"الشرق": قطر أول من لبت نداء إغاثة القطاع الصحي 2014

أكد المدير التنفيذي لمستشفى الوفاء في قطاع غزة بسمان العشي. أن دولة قطر من الدول العربية والإسلامية الأولى في دعم القطاع الصحي عامة. ومستشفى الوفاء خاصة، من خلال تمويل مشروع إعادة بناء المستشفى بعد تدميره بالكامل في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة صيف 2014، وتوفير الأجهزة الطبية والأدوية والمستهلكات الصحية عبر المؤسسات القطرية التمثيلية في القطاع. وأشاد العشي بالجهود القطرية الكبيرة ممثلة بصاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني والقيادة والحكومة القطرية والشعب القطري مواطنين ومقيمين والمؤسسات القطرية الخيرية والإغاثية والرسمية في مد يد العون والمساندة للشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وعلى وجه الخصوص المحاصرين في القطاع منذ عشر سنوات، وتدشين باكورة من البرامج والمشاريع التنموية والتطويرية في شتى المجالات الحيوية والحياتية. وأكد خلال حديثه لـ"الشرق" أن المؤسسات القطرية أول من لبت نداء المستشفى بعد تدميره حيث عملت مؤسسة قطر الخيرية بتوفير الأجهزة والمعدات الخاصة بالمختبر الطبي بكل مكوناته، وأصبح تمويل المشروع أفضل بكثير من الأجهزة المخبرية التي كانت في السابق بأجهزة متطورة لم نتوقع دخولها للقطاع. وأوضح أن الهلال الأحمر القطري أسهم بشكل كبير في تخفيف الأزمة الخانقة من خلال تمويل قسم العلاج الطبيعي والوظيفي والنفسي بأدوية ومستلزمات بلغت تكلفتها المالية 13 ألف دولار مشددًا على أن قطر كانت جزءا كبيرا وفعالا في إعادة بناء المستشفى. ولفت إلى أن دولة قطر قدمت عبر مؤسسة قطر الخيرية مشروعا مركزيا للطاقة الشمسية في المستشفى وجاري تنفيذه خلال الأسبوعين القادمين للتخفيف من الأعباء الكبيرة والتكاليف التشغيلية العالية للمولدات إثر انقطاع التيار الكهربائي. مؤكدًا أن المشروع سيوفر على المستشفى مبالغ ضخمة جدًا. وأشار إلى اللجنة القطرية لإعادة الإعمار تكفلت بتمويل المشروع بنصف مليون دولار من دولة قطر الشقيقة "وانتهى التصميم وسيقدم في الجرائد خلال أسابيع، وننتظر اللمسات الأخيرة للتنفيذ". موضحًا أن صندوق قطر للتنمية وعبر الصندوق العربي وافق بمنحة تصل إلى مليون دولار لإعادة بناء المستشفى بإشراف اللجنة القطرية. ويرى العشي أن تدشين مستشفى الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، سيساهم بشكل كبير في تخفيف المعاناة القائمة في القطاع، مضيفًا: "ليس عندنا أي تحفظ من إنشاء مستشفى آخر يقيم على التأهيل الطبي. بل سيساعدنا على رفع المعاناة. وتحمل جزء من المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني". وفيما يلي نص الحوار: ◄ مما نبعت فكرة إنشاء مستشفى الوفاء بغزة؟ ► انطلقت فكرة إنشاء مستشفى تخصصي تأهيلي نظرًا للمعاناة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع. ومنذ الانتفاضة الأولى وبوجود الاحتلال الإسرائيلي، أصبح أهالي القطاع لا يستطيعون من السفر إلى الخارج لتلقى العلاج، فجاءت جمعية الوفاء لتخفف آلام الفلسطينيين رغم محدودية عملها في البدايات. خلقت الفكرة في هذه الفترة ومولت عن طريق مؤسسات محلية وخارجية في عام 1996، وتم إنشاء مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية، وكانت وما زالت المستشفى الوحيد التي تقدم تأهيل طبي كامل وشامل لأي مصاب من إصابات طبيعية، ووظفت نخب طبية من خلال علاقاتها المحلية والدولية حتى مع المستشفيات في الداخل المحتل. ◄ مدى تأثر المستشفى في الحروب الإسرائيلية الثلاثة على القطاع؟ ► في حرب عام 2008 قصفت المستشفى بشكل جزئي لكن لم يؤثر على عملها، وفي حرب 2012 وجهت لها ضربة أخرى، ويرجع ذلك بسبب المسافة القريبة لموقع المشفى من الحدود الفاصلة مع الاحتلال الإسرائيلي. ومستشفى الوفاء في الواجهة الأولى مع أي اعتداء على القطاع، وفي عام 2014 وجهت ضربة قاسمة لها دمرت المبنى وكل المعدات والأجهزة الموجودة فيها، وتدمير كل مرافق المستشفى بحجة أنها تؤثر على إستراتيجيته العسكرية وقربها من المنطقة الحدودية. تم إخلاء المستشفى في منتصف الليل حيث ضربت المحولات الكهربائية بطرق بدائية جدًا. ونقلنا المرضى لمصحة طبية وحاولنا أخذ أجهزة أو أي معدات لكن لم نستطع ذلك لشدة الأوضاع في محيط المستشفى والزحف البري واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة. ◄ ما قيمة الخسائر المادية وما الخطوات التي تم تنفيذها بعد تدميرها في 2014؟ ► قدرت خسائر المستشفى بـ15 مليون دولار من مبنى وأجهزة طبية ومعدات صحية ومستهلكات وغيرها. لكن لو أردنا تقدير قيمته العطائية للمجتمع فإنها لا تقدر بثمن، كيف لا وتم تدمير المستشفى الأول في القطاع والذي يقدم خدمات نوعية لا بديل لها. وأنوه أن أكثر من 11 عيادة كانت تتبع للمشفى. وتغطي مصاريفها التشغيلية وبعض رواتب الموظفين بقيمة 40 ألف دولار. والعديد من الخدمات اللوجستية. لكن هذا الدخل أغلق عليه الباب نتيجة تدميرها. انتهت الحرب، وانتقلنا إلى مركز الوفاء لرعاية المسنين في منطقة الزهرة وسط القطاع وبدأ الموظفون في الترويج إعلاميًا بتمويل بناء المستشفى من الصفر خاصة أن المجتمع الفلسطيني بغزة يحتاج للخدمات التي تقدمها المستشفى من أبرزها "مرضى السكر والمرضى الذين يعانون بصعوبة في التبول وهشاشة العظام والذين يحتاجون العلاج بالأوكسجين. إضافة إلى العمليات التخصصية للعظام والأعصاب". كل ذلك أوقف دون سابق إنذار. ◄ أبرز المعوقات التي تواجه عملكم. وكيف تصف التحرك الدولي تجاه معاناة مستشفى الوفاء؟ ► الجهود الدولية في مجال توفير الدعم المادي جيدة. ولنا تواصل مع مؤسسات رسمية ودولية في تمويل المستشفى بالأجهزة والمعدات اللازمة. ونعمل بشكل يومي على إيجاد داعمين دوليين لضمان استمرار ومواصلة العمل. وبحمد الله الأمور تسير بالشكل المطلوب دون معوقات. لكن المشكلة الكبيرة تتمثل في إعداد كادر طبي يستطيع تشغيل الأجهزة الموجودة في المستشفى. وهناك أكثر من جهاز طبي لا نقدر على تشغيله بسبب ضعف التحصيل المعرفي عنها ويرجع ذلك بالدرجة الأولى إلى إغلاق معبر رفح البري. الشريان الوحيد للقطاع. وعدم تسيير وفود طبية من الخارج لتطوير الكادر الطبي داخل مستشفيات القطاع. وبسبب الأزمة الحالية. عملنا على تدريب بعض الأطباء على الأجهزة بواسطة الفيديو كونفرنس. لكن التدريب ليس بالشكل المطلوب ولا يرتقى للمستوى الذي نحتاجه. مما يشكل خطرًا على حياة المريض أو عطلًا في الجهاز. ◄ ما المطلوب إزاء هذه الأزمة؟ ► نطالب بإبعاد القطاع الصحي عن التجاذبات السياسية. سواء الوضع السياسي المحلي وحالة الانقسام. أو اختلاق الأزمات من الاحتلال الإسرائيلي عبر إغلاق المعابر المحيطة بالقطاع. إضافة إلى عدم التضييق على المرضى والسماح لهم بالخروج للعلاج بالخارج. والسماح بإدخال الأجهزة والمعدات الطبية إلى القطاع دون مشاكل. وندعو الأطباء الدوليين إلى زيارة القطاع من أجل الاستفادة من خبراتهم. وتطوير الكادر الطبي في المستشفيات الفلسطينية. وعقد مؤتمرات دولية يشارك فيها أطباء غزة دون أي معيق من الاحتلال أو أي جهة أخرى.

1603

| 23 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
العمادى يغادر غزة و19 ألف موظف يثمنون المنحة الأميرية

أشاد موظفوغزة اليووم بصرف المنحة الأميرية القطرية التى شملت رواتبهم فى موعدها والتى بداوا تسلمها أمس؛ وتستمرالعملية حتى الغد؛ وبحسب الشرائح الخمسة المتفق عليها بين قطر والأمم المتحدة والتى تشمل 19 الف موظف. موظفون يصرفون رواتبهم [image:2] وشهد السفير محمد إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعمار غزة اليوم إنطلاق صرف الرواتب لـ"30" موظف كإجراء جزئي للإطمئنان على الإجراءات اللازمة لعملية صرف المنحة. قبيل مغادرته للقطاع اليوم بعد زيارة استغرقت عدة أيام تفقد خلالها ايضا بعض المشروعات القطرية.وأعرب الموظفون عن شكرهم وعرفانهم وتقديرهم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميرالبلاد المفدى, لموقفه الواضح والأصيل تجاه معاناة ومأساة الشعب الفلسطيني عامة, وعلى وجه الخصوص موظفي غزة,مؤكدين أن قطرلم تنسى يوماً المنكوبين في غزة.ورصدت "الشرق" اليوم اجواء صرف المكرمة الأميرية، وفرحة موظفي غزة بإستلام رواتبهم عن شهرين كاملين، فقال محمد سعود إن المنحة ستساهم في تخفيف المعاناة لكل الموظفين وستساعدنا على توفير الحاجيات والمستلزمات الضرورية لعوائلنا، خاصة وأننا نعاني من عدم إنتظام في الرواتب منذ سنوات، مما أثر بشكل سلبي بليغ على حياتنا.وأضاف: "ومنذ سماعي لإعلان صاحب السمو بصرف رواتب موظفي غزة للتخفيف من معاناتهم, غمرتنا البهجة وارتسمت على وجهي السعادة، كيف لا وأنا أعمل في وزارة التربية والتعليم دون أن أتقاضى راتب شهري كغيري من الموظفين بالمؤسسات الخاصة والشركات, ولا أستطيع أن أوفر لقمة العيش لأسرتي".وبدورها توجهت هنادي طه بالشكر والتقدير والعرفان الى دولة قطر أميراً وحكومة وشعبا مثمنة جهودها ومواقفها الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني.وأكدت أن صرف المنحة بعد أكثر من 30 شهر من انقطاع الرواتب وعدم انتظامها، سيعمل على استئصال للهموم والكربات عن قلوب الأسر الغزية وأربابها العاملين بغزة. ودعت الدول العربية والإسلامية الى حذو حذو قطر, والإسراع في تقديم كل أشكال الدعم والمساندة إلى كل شرائح وفئات الشعب الفلسطيني، وخاصة المحاصرين في غزة منذ أكثر من عشر سنوات متواصلة.وتفاجئ موظفو غزة بحرمان أكثر من 1500 موظف من المكرمة الأميرية لدواعي أمنية، بحسب ما أعلن عنه مكتب الأمم المتحدة. واتهمت وزارة المالية في غزة، جهات أمنية فلسطينية وإسرائيلية بحجب أسماء ألفين و828 من موظفي غزة، ومنعهم من الإستفادة من المنحة . "الشرق"ترصد أجواء تسلم موظفى القطاع لرواتبهم المتاخرة وقالت الوزارة في بيان لها ، إن تلك الجهات عملت على "فلترة" أسماء الموظفين المستفيدين من المنحة القطرية في وزارتي الصحة والتربية والتعليم. وأفادت أنها "تفاجأت" بعد تلقيها كشف المستفيدين النهائي بعد تدقيقه من الأمم المتحدة بواسطة الجهات الأمنية الصهيونية إضافة لجهة أخرى لم تسمها الأمم المتحدة، مرجحة أن تكون تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.وقال الموظف احمد زكى بوزارة الصحة لـ"الشرق":"صدمت بإبلاغي عدم تلقي الراتب من المنحة، لكن ما زادني ذلك إلا شرفاً، فأنا على رأس عملي في خدمة أبناء شعبي، ولن يردني المنع عن هدفي أنه لا بقاء لإسرائيل وأعوانها على أرض فلسطين ولن نتنازل حتى لو قطعت أجسادناً ولن نكل أو نهون".ولفت إلى أن أمرالمنع عن فئة من الموظفين واضح نتيجة الخصومة السياسية بين غزة والسلطة الفلسطينية، محملاً ذلك للرئيس محمود عباس "لأن غزة رفضت برنامج الرئيس عباس واختارت طريق المقاومة وعدم التخاذل أوالخضوع والخنوع، وعمل على منع الدواء للمرضى, وله دور كبير بإغلاق المعابر.

749

| 17 أغسطس 2016

محليات الشرق
العمادي يؤكد عمق العلاقات القطرية الفلسطينية

اعتبر سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة أن سلسلة اللقاءات التي عقدها خلال الأيام القليلة الماضية مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من النخب السياسية والشخصيات الحكومية وممثلي الشعب الفلسطيني من نواب المجلس التشريعي، وممثلي الفصائل المختلفة وكذلك الوجهاء ورجال الإصلاح والنقابات المختلفة، تعد تأكيداً على عمق العلاقة الأصيلة بين دولة قطر ودولة فلسطين، وتعزيزاً لعلاقة مع جميع ألوان الطيف الفلسطيني دون استثناء ودون تمييز. وقال سعادة السفير العمادي في كلمة ألقاها أمام عدد كبير من رؤساء الجامعات والكليات والشخصيات الأكاديمية خلال مأدبة عشاء دعاهم إليها سعادته "إن دولة قطر بكل مؤسساتها الرسمية والشعبية تتمنى الخير للشعب الفلسطيني، وهي دوماً تساند القضية الفلسطينية في مجال التعليم بكل المحافل العربية والإسلامية، وتقدم الدعم بكل أشكاله للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، سواء من خلال صندوق دول مجلس التعاون الخليجي أو مؤسسة الفاخورة أو المؤسسات التابعة لوكالة الغوث "أونروا" أو مؤسسة التعليم فوق الجميع التي تقوم بالإشراف على تنفيذ البرامج والأنشطة للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة ". وأعرب عن أمله في أن يكون لقاؤه مع نخبة من الشخصيات الأكاديمية والعلمية في قطاع غزة خطوة مهمة على طريق تعزيز التعليم ودعم المؤسسات التعليمية، ونشر الثقافة والفكر العربي الأصيل بما يخدم مستقبل الأمة بشكل عام في ظل الأوضاع العصيبة وحالة التشظي التي تمر بها دول الإقليم. كما عبر عن تمنياته لكافة المؤسسات التعليمية الفلسطينية كل التقدم والازدهار ومواكبة التطور العلمي والتقني في العالم بما يخدم مستقبل القضية الفلسطينية ومستقبل الأجيال الصاعدة التي على كاهلها وبسواعدها ستقوم الدولة الفلسطينية. يذكر أن سعادة السفير العمادي قدم خلال زيارته الحالية لغزة مكرمة من دولة قطر لعدد كبير من خريجي الجامعات في قطاع غزة حيث قدم لخريجي وخريجات الفوج الأول من طلبة الصم في الجامعة الاسلامية بغزة "فوج الرواد" البالغ عددهم 104 خريجين مكرمة قطرية بقيمة 500 دولار لكل خريج وخريجة كما قدم خلال مشاركته في احتفالات تخريج فوج الوفاء بجامعة الأزهر مكرمة مالية بقيمة 2000 دولار لكل طالب وطالبة من أوائل الخريجين في جامعة الأزهر.

453

| 14 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
سكان غزة يشيدون بدور الدوحة في دعم القضية الفلسطينية

أشاد الفلسطينيون في غزة بجهود قطر للتخفيف من معاناتهم من خلال تدشين باكورة من المشاريع الإنسانية والتنموية والبرامج والخدمات المساهمة في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستورة والفقيرة. وأجمعوا على أن قطر من أبرز الدول العربية والإسلامية التي قدمت وما زالت تقدم الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. ومدت يد العون والرحمة للمكلومين والمنكوبين في قطاع غزة. خاصة في ظل الحصار المفروض عليه منذ عشر سنوات تسبب بتدهور في الوضع الاقتصادي والاجتماعي وزاد من نسبة الفقر والبطالة. جاء ذلك خلال جولة ميدانية لـ"الشرق" تفقدت خلالها المشاريع الخيرية والتطويرية والإنشائية المنفذة في القطاع بتمويل قطري عبر مؤسساتها الريادية الإنسانية والإغاثية. والتي تشرف عليها مؤسسة النصرة الخيرية وكذلك مؤسسة المجمع الإسلامي.وتنوعت المشاريع القطرية حيث شملت بناء المساجد المدمرة في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف 2014. وبناء وترميم بيوت الأسر المستورة والفقيرة في مختلف محافظات القطاع ومشروع التدريب المهني لذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى تبني مشاريعهم وتشغيلها حسب المعايير المحددة من المؤسسات القطرية الداعمة. "الشرق" ترصد حركة البناء فى المشاريع القطرية بالقطاع ويأتي مشروع إعادة إعمار مسجد "الإصلاح" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة في مقدمة المشاريع القطرية المقدمة للفلسطينيين، حيث تعمل اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة على بناء المسجد بعد أن دمر خلال عدوان 2014، بتكلفة إجمالية وصلت إلى مليون دولار، وبإشراف جمعية المجمع الإسلامي، وتسير أعمال المشروع كما تم الاتفاق عليه، وبتنسيق كامل مع اللجنة القطرية وبوتيرة سريعة وفقًا لما قاله عضو مجلس إدارة المجمع الإسلامي هاني إسليم، موضحًا أنه تم إنجاز 70% من مراحل إعمار المسجد "الذي يخدم حوالي 75 ألف نسمة من سكان حي الشجاعية". ووثقت جولة "الشرق" مشروع ترميم بيوت الأسر الفقيرة، التي دمرت في الحرب الأخيرة على القطاع، الذي جاء بتمويل كريم من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بدولة قطر، بتكلفة مالية وصلت إلى (2) مليون دولار. ويستهدف المشروع (300) منزل في القطاع، حيث سيتم إعمار (140) منزلا في المرحلة الأولى للمشروع من مختلف محافظات قطاع غزة، من خلال جمعية طريق الحياة التركية وبإشراف المؤسسات الشريكة "النصرة الخيرية، دار اليتيم الفلسطيني، جمعية إعمار". وعبر المواطن أيوب الديري من حي الصبرة وسط غزة عن سعادته الكبيرة لإعادة تأهيل وترميم منزله، وقال: "الحمد لله أولًا ومن ثم الشكر لمؤسسة "راف" لما قدمته من دعم ورحمة كبيرة لنا، خاصة أن منزلي لا يصلح للعيش أو للاستخدام الآدمي".وأضاف: "عدد من في المنزل تجاوز 25 شخصًا يشمل أسرتي وأمي وأبي وعوائل أشقائي، ونعيش في ضيق كبير، وإن شاء الله سيوفر لنا المشروع حياة كريمة. خاصة أنني وصلت إلى المراحل الأخيرة من بناء المنزل". داعيًا المؤسسات القطرية وأهالي الخير بقطر بمواصلة دعمهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني. واستهدفت المشاريع القطرية الفئات والشرائح المهمشة في غزة. من أهمها فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث عملت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، وبتنسيق مع مؤسسة النصرة الخيرية على إطلاق مشروع دعم ذوي الإعاقة من مختلف المحافظات، وصرفت عيد الخيرية 25 ألف دولار لمشروع تدريب الأفراد من ذوي الإعاقة. وقال الشاب محمد أبو بيض أحد المستفيدين من المشروع، نشكر قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا ومؤسساتها الخيرية والإغاثية. مشيدًا بالدور الكبير لمؤسسة عيد الخيرية في تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع غزة. واستفاد الشاب أبو بيض لصالح مشروعه "بيع وتصليح الغسالات الأوتوماتيك والعادي".

371

| 13 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
العمادي يكشف عن جهود قطرية لحل أزمة الكهرباء في غزة

كشف سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة النقاب عن مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل دولة قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة وذلك عبر توفير مولد للطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاوات خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية. وأشار السفير العمادي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وقيامه بجولة تفقدية شملت مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة خان يونس، إلى أن اللجنة القطرية باشرت فعلياً بإجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، معرباً عن أمله في أن تتمكن دولة قطر قريباً من المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في غزة. وأضاف أن إنجاز وتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية حدث مهم، فهذا ثاني المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي يتم تسليمها بشكل رسمي للمواطنين الغزيين بعد تسليم 1000 وحدة سكنية للأسر التي دمرت بيوتها وتم إعادة بنائها ، كما نتابع أعمال المرحلة الثانية التي تسير بوتيرة سريعة ومتقدمة ومع نهاية العام الجاري سنتسلم تلك المرحلة. وأشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في قطاع غزة، مؤكداً أن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وهذا أمر طيب للغاية. وبين أنه سيقوم خلال الأسبوع المقبل بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بتكلفة قدرها نحو 40 مليون دولار، وتشمل مشاريع في قطاع البنى التحية والطرق والمباني السكنية، وذلك ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة". وقال "نحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة أهل غزة، والأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة بما في ذلك ما بذلناه مؤخراً من جهد لحل أزمة التجار وتذليل العراقيل التي تعترض حرية تنقلهم. من جانبهم ، عبر سكان المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية، عن الشكر والعرفان إلى دولة قطر لمساندتها ودعمها للشعب الفلسطيني. وأكدوا أن موقف دولة قطر تجاه القضية الفلسطينية هو موقف نابع من الأصالة العربية التي دوماً تساند الشعب الفلسطيني في كل المحافل الدولية وأوقات الأزمات والكوارث.

1112

| 08 أغسطس 2016

محليات الشرق
العمادي: الدوحة مستمرة في تخفيف معاناة أهل غزة

أكد سعادة السفير محمد اسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار قطاع غزة أن قطر مستمرة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة أهل غزة. السفير العمادي خلال حفل التخريج وقال السفير العمادي خلال مشاركته في تخريج الفوج الأول من طلبة " الصم" فوج الرواد في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والتي تضم "114" طالب وطالبة من الصم، اليوم، إن قطر أميراً وحكومًة وشعبًا تبذل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة أهل غزة في كافة مناحي الحياة. وأضاف العمادي أن المشاريع القطرية المنفذة حالياً في غزة تجاوزت الـ 300 مليون دولار، مشيراً إلى سمو الأمير الوالد خصص أكثر من 550 مليون دولار لمختلف المشاريع الإستراتيجية والحيوية خلال زيارته التارخية لغزة، التي أثرت بالايجاب على أهل غزة في شتى المشاريع سواء بالنسبة لرواتب الموظفين أو وقود محطة الكهرباء، بينما خصصت الـ 300 مليون لمشاريع استراتيجية شملت شارعي صلاح الدين وشارع الرشيد، ومدينة سمو الشيخ حمد السكنية التي تصل إلى 2300 وحدة سكنية، ومستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، اضافة لتقديم الدعم للكثير من الوزارات كالصحة والتعليم والزراعة. وأعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال الممول من قبل برنامج الفاخورة "التعليم فوق الجميع" لمساعدة هذه الفئة ومساعدة اهل غزة الذين يعانون من ويلات الحصار. ووجه العمادي الشكر إلى الجامعة الاسلامية لاحتضانها مثل هذه المشاريع الحيوية والانسانية، لنشر رسالة التعليم وخدمة الطلبة الصم وضعاف السمع ، كما وجه الشكر كل الشكر لمن ساهم ويساهم في اعمار غزة، ويساهم في التخفيف من معاناة أهل غزة . ويأتي المشروع الممول من قبل مؤسسة الفاخورة "التعليم فوق الجميع" القطرية ، والهلال الأحمر القطري وبرنامج دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الاسلامي للتنمية، ضمن برنامج تطوير خدمات الاعاقة، وبتكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين دولار أمريكي، ويعتبر مشروع تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للجامعات, المشروع الأول من نوعه في فلسطين, حيث يهدف إلى إفساح الفرصة لأول مرة للطلبة الصم الفلسطينيين للدراسة بالجامعة, واكسابهم مهارات جديدة في مجالات التكنولوجيا والتصميم, إضافة إلى صيانة الحواسيب والأجهزة المحمولة.وفي حدث أسعد الخريجين وعوائلهم والحضور, أعلن سعادة السفير العمادي عن صرف دولة قطر مبلغ 500 دولار لكل طالب وطالبة من الخريجين, و2000 دولار للطلبة المتزوجون من الخريجين. وأرسل سعادته التحية والسلام من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني, أمير البلاد المفدى, وسمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, والشعب القطري إلى الطلبة الخريجين وأسرهم. وكان السفير العمادي حظي باستقبال وتصفيق حار من قبل الطلبة والطالبات واهالي الطلاب، بمجرد دخوله قاعة الاحتفالات، وأثناء القاء كلمته. من ناحيته, أكد مسؤول الإعلام في برنامج الفاخورة بغزة هاني شحادة بالنيابة عن ممثل البرنامج المهندس شادي صالح, أن دولة قطر ومن خلال مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية وعبر برنامج الفاخورة مستمرون في دعم وتطوير قطاع التعليم الفلسطيني من خلال تدشين العديد من الأنشطة والمشاريع التعليمية وتأهيل المؤسسات التعليمية وبرامج الدعم النفسي, والبرامج الداعمة لذوي الإعاقة. وقال :"منذ ثمانية سنوات وفي أعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008, وتدمير مدرسة الفاخورة شمال القطاع, تم إطلاق البرنامج, حيث دعت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلى دعم التعليم كترجمة لمحبة الشعب الفلسطيني إلى فعل وواقع ملموس وأطلقت حملة الفاخورة لدعم وتطوير التعليم في فلسطيني". وأضاف :"ودولة قطر على عهدها مع الفلسطينيين, واليوم نشهد مثالاً حياً لتخريج الطلبة الصم وضعاف السمع, ونعتز ونفخر بذلك, وقد تعلمنا منهم فنون الحياة, وتغمرنا السعادة اليوم إذ نبارك لهذا الفوج ونقف اجلالاً للأمهات الصابرات وما تكلل به الآباء من جهد وتعب", معبراً عن أمله باستقرار الأوضاع السياسية ليتمكن أهالي القطاع من العيش بكرامة وحرية تامة. من جهته، أشاد عادل عوض الله، رئيس الجامعة الاسلامية بدور قطر أميراً وحكومًة وشعبًا اتجاه أهل غزة، عبر تقديم الدعم للقطاع في مختلف المجالات ومنها المجال التعليمي. وقال عوض الله نحتفل اليوم بتخريج أول دفعة تضم 114 خريج وخريجة، شاركوا على مدار أربع سنوات في دراسة تكنولوجيا الابداع وصيانة الحاسوب والأجهزة الزكية، وهذه التخصصات تم اختيارها بعناية فائقة لتلك الفئات. السفير العمادي خلال حفل التخريج بدوره، جدد د. نصر المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية، الشكر إلى قطر، على ما تقوم به من دعم كبير ولا محدود لأهل غزة للتخفيف من معاناتهم.وأضاف، في هذا اليوم الذي نحتفل به بتخريج الفوج الأول للصم، فإننا نجدد الشكر والعرفان إلى دولة قطر لجهودها الكريمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناة أهل غزة، مشيداً في الوقت ذاته بدور السفير العمادي الدائم والمستمر بالتخفيف من معاناة القطاع. وفي كلمة عبر لغة الإشارة, توجهت إحدى الخريجات وبالنيابة عن الخريجين, بالشكر والعرفان من دولة قطر ومن المؤسسات القطرية والدولية الشريكة في تبني وإطلاق مشروع تطوير خدمات الإعاقة, ورفع الروح المعنوية للشباب والشابات من ذوى الاحتياجات الخاصة في غزة.

652

| 07 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
العمادي: قطر ملتزمة بتنفيذ جميع مشاريعها في غزة بأيدي فلسطينية

جدد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة تمسك دولة قطر وحرصها على تنفيذ كافة مشاريعها في قطاع غزة من خلال شركات المقاولات المحلية الفلسطينية وعبر الاستعانة بالأيدي العاملة المحلية والموردين المحليين لكل ما يتعلق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تمولها قطر في القطاع . جانب من تدريس الطلبة الصم وضعاف السمع بغزة واوضح السفير العمادي خلال لقائه مع لفيف من ممثلي مختلف مؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني والنقابات والاتحادات المهنية على هامش مأدبة عشاء دعاهم اليها سعادته، "انه منذ اليوم الأول لبدء عمل اللجنة القطرية لإعادة اعمار قطاع غزة أكدنا أننا لن نستعين بشركات أجنبية في تنفيذ مشاريعنا في غزة بل سنستعين بشركات المقاولات المحلية كما سنعتمد على الموردين المحليين في تزويد هذه المشاريع باحتياجاتها المختلفة وخاصة من خلال شراء منتجات المصانع المحلية اللازمة لتلك المشاريع حرصاً منا على توفير فرص عمل لأعداد كبيرة من عمال قطاع غزة ولمختلف القطاعات التشغيلية ذات العلاقة المباشرة بالإنشاءات والاعمار وكذلك المهن المساندة المرتبط نشاطها بحركة الاعمار ومنها قطاع النقل والصناعات المنتجة لمستلزمات قطاع الإنشاءات ".وأعرب العمادي، عن أمله في أن يجتمع ويتوحد الكل الفلسطيني تحت مظلة المصالحة والوحدة بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني وأن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد . تخريج 114 طالبًا وطالبة الأحد ضمن مشروع تأهيل الصم للتعليم العالي بدوره، عبر علي الحايك رئيس جمعية رجال الاعمال ونائب رئيس الاتحاد العام للصناعات باسم القطاع الخاص الفلسطيني عن شكره لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً مشيداً بدور السفير العمادي وأهمية وجدوى الزيارات المكوكية التي يقوم بها بين قطر وغزة ورام الله والجهود التي يبذلها على صعيد دعم احتياجات مواطني قطاع غزة .وأكد الحايك أن دولة قطر تعد أكبر وأهم جهة مانحة وداعمة للقطاع الخاص الفلسطيني، مثمناً دعم ومساندة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للشعب الفلسطيني، لافتاً الى ان قطر كانت من أوائل الدول التي عملت على تعويض القطاع الخاص عن الأضرار التي لحقت بمنشآته وذلك من خلال العديد من المشاريع والبرامج التي مولتها لصالح القطاع الخاص .من جهته، أشاد سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات القطرية في دعم الشعب الفلسطيني، وخاصة الفئات المهمشة والتي هي بأمس الحاجة للمساندة والاهتمام في ظل الظروف الصعبة في قطاع غزة، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري عبر مكتبه التمثيلي بغزة في دعم القطاع الصحي في القطاع، وتقديم مدّ يد العون للمرضى الفلسطينيين. [image:3] وأعرب السفير العمادي خلال استقباله بمكتب اللجنة القطرية بغزة، مدير المكتب التمثيلي للهلال القطري في القطاع الدكتور أكرم نصار، عن سعادته البالغة بتخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصم وضعاف السمع للتعليم العالي في القطاع، مؤكداً أن مثل هذه المشاريع تعيد الأمل لهؤلاء الطلبة، وستمهد الطريق أمام تحقيقهم لذاتهم ولصناعة النجاح بحياتهم المستقبلية.إلى ذلك، أنهى الهلال الأحمر القطري كافة الإجراءات والترتيبات اللازمة لاحتفال تخريج فوج من الطلبة الصم ضمن مشروع "تحسين وصول الطلبة الصمّ وضعاف السمع للتعليم العالي".وقال مسؤول الاعلام في الهلال القطري ساجي الشوا لـ"الشرق"، إنه سيتم تخريج 114 طالبا وطالبة من الصم "فوج الرواد"، تلقوا الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة، بعد غد الأحد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة الإسلامية.ومن المتوقع أن يحضر الحفل سعادة السفير القطري محمد العمادي، وممثلون عن البنك الإسلامي للتنمية كجهة ممولة، وممثلون عن برنامج الفاخورة، والهلال الأحمر القطري، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

399

| 04 أغسطس 2016