أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصل مدير مكتب قناة الجزيرة ومراسلها في قطاع غزة، وائل الدحدوح، إلى الدوحة، مساء أمس، بعد أن خرج من قطاع غزة عبر مصر وذلك في رحلة لتلقي العلاج. وقال وائل الدحدوح: في قطر لرحلة علاج، ونأمل أن يكشف الله سبحانه وتعالى هذه الغمة وتتوقف الحرب والمعاناة، ويعين شعبنا على أن يحصل على حقوقه بمساعدة الأشقاء في قطر ومصر وكل العالم العربي والإسلامي. وقال الدحدوح إنه سيعود بعد تلقي العلاج في قطر إلى غزة ليستأنف عمله مراسلاً لـ «الجزيرة» في القطاع. وكان وائل الدحدوح قد أصيب بشظية في يده؛ إثر غارة جوية بطائرة مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي في 15 ديسمبر الماضي، خلال تغطية إخبارية في خان يونس، برفقة مصور الجزيرة سامر أبو دقة الذي استشهد خلال الغارة ذاتها.
1374
| 17 يناير 2024
طوى الفلسطينيون صفحة المائة يوم من العدوان، دفن الغزّيون فلذات أكبادهم في الطرقات وفي ساحات المستشفيات والمتنزهات، يشيعون شهداءهم، وينزحون عن منازلهم. النظام الصحي فقد مقوماته، وجهاز الدفاع المدني خرجت طواقمه وآلياته عن مسار العمل، والصحفيون وقعوا ضحية للحقيقة التي يحاول الكيان الصهيوني طمسها، المساجد والكنائس لم تسلم، والمستشفيات ومدارس الإيواء طالها القصف، الأمراض والأوبئة انتشرت، وجثث الشهداء تحللت تحت ركام المنازل، محولات الكهرباء وخطوط الاتصالات ضربت، فعزلت قوات الاحتلال غزة عن العالم، وعادت حكايات اللجوء التي عاشها الفلسطينيون قبل 75 عاماً إلى الأذهان. كل ذلك، غيض من فيض لحصاد مائة يوم من المأساة الحقيقية التي يعيشها أهالي غزة، التي تتعرض للإبادة والمحو والتنكيل، بفعل المجازر الوحشية التي يرتكبها جيش الكيان الصهيوني على مدار الساعة، ويستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة ذات التقنية العالية قتلاً وتدميراً وإبادة، ولكن، رغم كل مظاهر الاجتثاث والتطهير العرقي والتدمير، التي تحيق بالوطن الفلسطيني، لم يركع الفلسطينيون، بل تصدوا بكل صبر وشموخ، غير عابئين بهذه الأعداد الصاخبة من الشهداء والجرحى والنازحين، أو ويلات الفقر والجوع والأمراض. ودليل على إرادة الشعب الفلسطيني، استمرت مناسبات الفرح وعقد القران في مراكز إيواء النازحين، وسكنوا في خيام تبعث على الكبرياء بعد أن دمر الاحتلال منازلهم، لكنه لم يقترب من أحلامهم وطموحاتهم ورغبتهم في الحياة. وكثيرة قصص الألم والمعاناة في قطاع غزة، ولكن ثمة شعب هناك يصر على الحياة والانتصار على الموت، شعب يحب وطنه ويضحي من أجله، ويوماً إثر يوم يثبت الفلسطينيون أن الوطن ليس فقط أرض وجغرافيا، بل أيضاً قلب وروح تنبض بالحياة، وتستلهم الدروس والمواقف من وسط المعاناة، إلى أن يبزغ فجر حريتهم وانعتاقهم من المحتل. «مائة يوم فهل يستيقظ ضمير العالم» يتساءل أحمد العبادلة (58) عاماً، مبيناً أن المواطنين في قطاع غزة، لديهم رغبة في الحياة، ولهذا فهم يكابدون تحت إبادة الحرب والقتل والتجويع والحصار، ويقدمون للعالم براهين واضحة على عمق معاني التضحية والفداء، والانتماء للوطن الفلسطيني، وغزة لبنة أساسية فيه. يضيف لـ الشرق: «قبل مائة يوم، شن جيش الاحتلال أعنف وأقسى عدوان عرفته البشرية، على شعب أعزل، محولاً شوارع غزة إلى أنهار من الدماء، لكنه اصطدم برغبة في التحدي والمقاومة، فالوطن يعيش في قلوبنا وعقولنا، وسنظل أوفياء لتضحيات الشهداء والحرجى، نحن صامدون، وسنواجه كل الصعوبات، وسننتصر». هذه صورة من آلاف غيرها مشابهة في الإرادة وحب الحياة، والتشبث بالحقوق الوطنية، والاستعداد للتضحية، وما باح به المواطن العبادلة، ينطبق بجلاء على أهل غزة، الذين يرفضون المساومة على ثوابتهم، ولا يتزحزحون عنها قيد أنملة، وهم بذلك يعلمون أنهم يدفعون ثمن انتصارهم لمواقفهم، ولن يسمحوا لهذا الكيان الدخيل، بأن يدخل معهم في مساومة على مبادئهم. غزة «جارة البحر» تحولت إلى رقعة هائلة من الدمار، بيوتها أصبحت أنقاضاً، وشوارعها ركاماً، لكنها ترفض الركوع والاستسلام لمنطق الاحتلال الأعوج، بهجرة أرض الآباء والأجداد، فمع كل صاروخ أو قذيفة مدفعية، يتجدد الشعار الذي لا يرفعه إلا الشجعان، بأن «لا يأس مع الحياة» ولا يأس مع أهل غزة، الذين يمتلكون كما وافراً من الثقة، بأن المستقبل على هذه الأرض، لن يكون إلا لهم.
976
| 16 يناير 2024
حذرت وسائل إعلام إسرائيلية تابعة لليمين المتشدد الحكومة الإسرائيلية من خطوات اتخذتها مصر حاليا لإفشال المخططات الإسرائيلية للسيطرة على المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر. وحذر مركز المعلومات الاستخباراتية ومكافحة الإرهاب الذي يحمل اسم اللواء مئير عميت في تل أبيب من مغبة الخطوات العسكرية المصرية على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة، بحسب روسيا اليوم. وقال موقع bhol الإخباري الإسرائيلي، إن حركة حماس نبهت مرارا وتكرار من خطوة إسرائيلية لاحتلال محور فيلادلفيا – محور صلاح الدين – وهو المحور المحاذي للحدود المصرية مع قطاع غزة، وأكدت حماس أنها خطوة عملية نحو تهجير الفلسطينيين من القطاع، فيما أكدت وزارة الخارجية المصرية أن مصر تسيطر على حدودها بشكل كامل ردا على مزاعم تل أبيب. ونقل الموقع العبري الناطق باسم اليمين المتطرف في إسرائيل، عن مصادر مصرية مطلعة لوسائل إعلام عربية ومحلية، قولهم إن مصر بدأت في اتخاذ خطوات جديدة في محاولة لوضع حد للمخططات الإسرائيلية المتعلقة بالأمن في محور فيلادلفيا، وبدأت تسيير دوريات عسكرية برية وجوية على طول المحور. وبحسب المصادر فإن إسرائيل تضغط على مصر عبر الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق أمني جديد بشأن محور فيلادلفيا. وقال الموقع العبري إن مصر لا تقبل الاقتراح الإسرائيلي لأنه ينتهك السيادة المصرية ويعطي إسرائيل حق المراقبة على حدودها بجانب خروقات الحدود والرد عليها بطائرات سلاح الجو . وكان أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أكد أن مصر تسيطر بشكل كامل على حدودها. فيما قال سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية لحركة حماس، إن التلميحات الإسرائيلية المتكررة حول احتلال محور فيلادلفيا تظهر أن لدى إسرائيل خطة جاهزة لذلك. وبحسب قوله، فإن حماس تحذر من خطوة إسرائيلية لاحتلال محور فيلادلفيا، لأن ذلك يعني خطوة عملية نحو تهجير الفلسطينيين من القطاع.
1102
| 15 يناير 2024
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الجيش الإسرائيلي فوجئ بحجم شبكة الأنفاق التي بنتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي فاقت التقديرات الإسرائيلية قبل الحرب مئات المرات. وأفادت الصحيفة الإسرائيلية بأن الجيش فوجئ بأن حجم شبكة الأنفاق في القطاع يفوق تقديرات القادة العسكريين بنحو 600%. وكان جيش الاحتلال أعلن، في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اكتشاف نفق شمالي قطاع غزة، بطول 4 كيلومترات قبالة مستوطنات غلاف غزة، وروّج للخطوة على أنها إنجاز، رغم أن اكتشاف النفق جاء بعد نحو 60 يوما من التوغل البري للقوات الإسرائيلية في القطاع. لكن كتائب عز الدين القسام -الذراع العسكرية لحركة (حماس)- ردت بأن جيش الاحتلال وصل متأخرا، وأن النفق الذي أعلن اكتشافه بني للاستخدام في معركة طوفان الأقصى، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. ويسعى الاحتلال الإسرائيلي ضمن أهداف عدوانه على غزة إلى تدمير أو تعطيل شبكة أنفاق المقاومة في القطاع التي تمتد تحت الأرض لمئات الكيلومترات. وكان تحقيق نشرته يديعوت أحرونوت أشار إلى أن معظم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كان لديها تقديران بشأن عدد أنفاق حماس في غزة بداية الاجتياح البري للقطاع، الأول يشير إلى وجود نحو 100 إلى 200 كيلومتر من الأنفاق تحت غزة، والثاني أنه من نهاية عام 2020 لم يكن لديها أي نفق هجومي باتجاه المستوطنات في غلاف غزة، لكنه اكتشف خطأ تلك التقديرات خلال العمليةالبريةفيغزة.
872
| 15 يناير 2024
أكد مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح أن الحرب الحالية لم يسبق لها مثيل، مؤكدا أن الدمار وأعداد الشهداء يمثلان سابقة في تاريخ الحروب الإسرائيلية على القطاع، وأن الصحفيين أصبحوا جزءا من فاتورة الحرب لأول مرة. وأكد الدحدوح - الذي فقد زوجته وابنيه وبنته وحفيده خلال الحرب - أن الصحفيين كانوا جزءا من الثمن الباهظ الذي يدفعه السكان، وأنها المرة الأولى أيضا التي يسقط فيها هذا العدد الكبير من الصحفيين (112 شهيدا). كما لفت إلى أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها عائلات الصحفيين إلى القتل المباشر أو غير المباشر، واصفا الأمر بـ»الثمن الباهظ والمرعب جدا». وأضاف: «الصحفي يدفع ثمنا مضاعفا في هذه الحرب لأنه إما أن يكون هو الضحية وإما أن تكون أسرته هي عنوان الخبر، فضلا عن أنه يعيش ما يعيشه الناس من حياة تحت القصف وبلا أي مقومات للحياة أو العمل». وهذه هي المرة الأولى التي يعيش فيها الصحفيون هذا الوضع المأساوي كما يقول الدحدوح، مشيرا إلى أن الصحفيين يصطفون كغيرهم في الطوابير للحصول على المياه أو الخبز أو حتى بعض اللوازم اللوجستية لمواصلة عملهم. ورغم صعوبة الحال؛ فإن هذا الوضع أضفى طابعا مميزا على الصحفيين الفلسطينيين خلال هذه الحرب، كما يقول الدحدوح. ووصف الدحدوح حال الفلسطينيين في قطاع غزة بعد 100 يوم من الحرب، بأنها «حالة صمود مستمرة»، وقال إن السكان ليست لديهم خيارات أخرى سوى التعامل والتعايش مع واقع هذه الحرب المؤلمة والمكلفة على الأحياء وليس على الشهداء فقط. وأضاف أن سكان القطاع لم يشهدوا مثل هذه المعاناة التي تفرضها عليهم إسرائيل في حربها الأخيرة من قطع للمياه والطعام والكهرباء والوقود بشكل كامل. كما تحدث عن حالة نزوح غير مسبوقة عاشها سكان القطاع، حيث إن ثلثي السكان أصبحوا مشردين في الشوارع والمستشفيات والمدارس دون الحد الأدنى من المقومات التي تضمن بقاءهم على قيد الحياة. وخلص إلى أن الناس لا يملكون سوى الصمود في مواجهة نيران الاحتلال الذي يحاول اقتلاعهم من أرضهم.
784
| 15 يناير 2024
وجَّه الإعلامي أحمد اليافعي، مدير قناة الجزيرة، رسالة إلى موظفي القناة، بمناسبة مرور 100 يوم على التغطية المستمرة للحرب على غزة. قال فيها: مائة يوم وعدسة الجزيرة مفتوحة على مشاهد الحرب والقتل، على المقاومة والصبر، توثق من جبهات القتال في قطاع غزة لوحات تاريخية من معركة قلّ نظيرها في القرن الحادي والعشرين. فيها ضحى زملاؤنا بأرواحهم وفلذات أكبادهم وما زالوا يضحون، صابرين محتسبين، يمسكون على جرحهم بيد وعلى الميكروفون أو الكاميرا باليد الأخرى، كل ذلك في سبيل نقل الحقيقة ولا شيء سوى الحقيقة، وهو التزام ملهم ومؤثر أضحى حديث العالم. وتابع: لقد دخلت الحرب الإسرائيلية الحالية على الصحفيين قاموس الاستثناءات في كل شيء؛ نحو 100 صحفي قتلوا بدم بارد على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وهم يغطون من الميدان، لم تشفع لهم القوانين الدولية ولا شعار الصحافة الذي يحملونه من أن يكونوا هدفا لإسكاتهم، وسيظل إرثهم حيّا من خلال القصص التي رووها والتي حاولوا أن ينقلوها قبل أن يرتقوا شهداء في مواجهة سيل الأخبار الكاذبة والادعاءات الزائفة. ولفت إلى أن الحرب لا تأتي فقط بالمشاهد الصعبة من كلفٍ وتضحيات، بل تأتي معها كذلك التحولات العظيمة، فها هو الأخ وائل الدحدوح وسامر أبودقة رحمه الله وزملاؤهما في الميدان أصبحوا أيقونة عالمية، بل جبلا راسيا لا ينحني للعواصف. مؤكداً أن تغطية الجزيرة أضحت بمحتواها المنصف والنزيه نموذجا وبوصلة للباحثين عن الحقيقة فسجّل المحتوى الإخباري لقناة الجزيرة أكثر من 19 مليار مشاهدة خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر فقط، وتصدرت الجزيرة الإخبارية مؤشر تيوبلار لابس لأداء أفضل الناشرين حول العالم. وواصل الإعلامي أحمد اليافعي رسالته لزملائه في القناة، قائلا: وضعت تغطيتنا المحترفة، عبر عملكم في الميدان وفي غرف الأخبار، صناعة الإعلام أمام لحظة حاسمة لتقييم نهجها، ومعاييرها المزدوجة التي ظهرت جلية في تفاوت بل وتجاهل جوانب من الصراع لصالح سردية بعينها، ولكم أن تتخيلوا لو لم تكن الجزيرة هناك كيف كانت ستكون السردية. وقال: لا بد لنا أن نواصل مهمتنا الصحفية المتمثلة في تسليط الضوء على الحقيقة ومنح صوت لمن لا صوت له وسط الركام أو من داخل المشافي يكافح من أجل تقديم الرعاية للمصابين. وعيننا على هدف واحد وهو إحداث تأثير إيجابي لصالح الإنسانية من خلال عملنا. لافتاً إلى أن التضحيات التي قدمتموها - ولا تزالون أنتم وأهاليكم- تضحيات عظيمة، وأعلم أن هذه الحرب فاقت في بشاعتها كل معقول، لكني أعلم أن إيمانكم بما تقومون به، وثباتكم على ذلك هو الذي يصنع الفارق، فالشكر الجزيل لكم والتحية الكبيرة لجدّكم واجتهادكم وصبركم وثباتكم على اختلاف مواقعكم، والدعم المستمر.
950
| 15 يناير 2024
ينتظر الرأي العام العالمي مسارات ونتائج محكمة العدل الدولية التي نظرت يومَي 11 و12 يناير في الدعوى المرفوعة من جنوب أفريقيا بشأن تُهمٍ للكيان الإسرائيلي بارتكابه جرائم إبادةٍ جماعية في عدوانه المستمر على غزة منذ ثلاثة أشهر. يتوقع الفريق القانوني لجنوب أفريقيا صدور قرار من محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة؛ ويرى أنه من الصعب على المحكمة تجاوز الحقائق القانونية التي تم تقديمها، والتي تثبت وجود نية مسبقة للإبادة الجماعية، وفق ما قاله المتحدث باسم الفريق زين دانغو. وفي مقابلة مع الجزيرة، أكد دانغو أن الفريق قدم قضية تفصيلية، ووضع فيها عدة أمور، من بينها وجود إبادة جماعية، مضيفا «لقد دعمنا هذا الأمر بالنصوص القانونية، وأوضحنا أن نية الإبادة المسبقة موجودة». وقالت المحامية الإيرلندية بليني نيغرالي، أحد المحامين ضمن فريق دفاع جنوب افريقيا أمام محكمة العدل الدولية، إن المجتمع الدولي يخذل الفلسطينيين الذين يبثون مأساتهم على الهواء مباشرة على مرأى ومسمع العالم، مع شعور بأمل ضعيف يكاد يصل إلى حد اليأس بأن يتحرك العالم من أجل وقف العدوان عليهم. من جهتها تطرقت صحيفة الغارديان في مقال لها إلى القضية المرفوعة من طرف جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الهجوم العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة. و قالت «إن إثارة قضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل بمنزلة دعوة لاستيقاظ العديد من الحكومات الغربية ووسائل الإعلام التي دعمت الحرب الإسرائيلية الوحشية من خلال التواطؤ ومحاولة توجيه النقاش بشأن حقيقة ما يحدث في غزة، ودعم إسرائيل دبلوماسيا وتزويدها بالأسلحة». مظاهرات عالمية شهدت عدة مدن وعواصم عربية وإسلامية وغربية أمس السبت مظاهرات حاشدة تضامنا مع غزة وللتنديد باستمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع. وتأتي هذه التظاهرات في وقت تواصل فيه محكمة العدل الدولية مداولاتها في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل لارتكابها جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وتطالب فيها بوقف فوري للحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ 99 يوما. ففي العاصمة البريطانية لندن خرجت مسيرات ومظاهرة كبرى للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ووقف الحرب الإسرائيلية على القطاع وبإدخال معونات عاجلة إلى غزة ومحاسبة إسرائيل على ارتكابها جرائم في الحرب الحالية. وفي ألمانيا خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة ميونيخ، تضامنا مع غزة وللمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية. كما خرجت تظاهرة حاشدة في العاصمة السويدية ستوكهولم، إسنادا لغزة وللمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية. وفي لوكسمبورغ تظاهر الآلاف أمام السفارة الأمريكية، للتنديد بدعم الإدارة الأمريكية المتواصلة للحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة. وفي الدنمارك تظاهر الآلاف في العاصمة كوبنهاجن، إسنادا لغزة وللمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية. وفي مدينة لاهاي بهولندا واصل المئات من المتضامنين مع فلسطين التظاهر أمام محكمة العدل الدولية، للمطالبة بمحاكمة إسرائيل على جرائمها بحق المدنيين في قطاع غزة.
388
| 14 يناير 2024
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن محافظتي غزة والشمال بحاجة إلى 1,300 شاحنة غذاء يوميا للخروج من حالة الجوع، مبينا أن الاحتلال يسرع في إيقاع مجاعة حقيقية حيث قتل 14 شخصا حاولوا الحصول على الغذاء. وجدد مكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان له ،اليوم، التحذير من خطورة تركيز جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحداث مجاعة حقيقية في محافظتي غزة وشمال غزة بشكل مقصود ومتعمد. وأشار إلى أن ما يؤكد هذا التعمد الإسرائيلي لتجويع أهل غزة، أنه يمنع إدخال المساعدات والإمدادات والمواد الغذائية والتموينية، كما أنه يطلق النار على الشاحنات التي تحاول الوصول إلى المحافظتين، فيما قتل أكثر من 14 شهيدا كانوا يبحثون عن لقمة طعام يأكلونها، وكذلك استهدف جميع خطوط مياه الشرب والآبار وعطل كل مناحي الحياة تماما. وأضاف البيان أن استمرار سياسة التجويع والتعطيش يعني أن قرابة 800,000 مواطن من أبناء الشعب الفلسطيني في محافظتي غزة والشمال يتهددهم الموت نتيجة ذلك، مؤكدا أن هذه السياسة المفضوحة تؤكد على النية المبيتة لحكومة الاحتلال بارتكاب حرب إبادة جماعية وتهجير المواطنين من منازلهم قسريا تحت تهديد القتل والسلاح والقصف والتجويع والتعطيش، في مخالفة واضحة للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني ولكل المعاهدات الدولية الأخرى.. وحمل الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن النتائج الكارثية والموت بسبب المجاعة والعطش وهي السياسة التي يكرسها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، مطالبا بوقف هذه الحرب الوحشية بشكل فوري وعاجل ووقف شلال الدم ووقف قتل واستهداف المدنيين والأطفال والنساء. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت اليوم عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 23 ألفا و843 شهيدا، بالإضافة إلى 60 ألفا و317 مصابا. ا ك/أ ع و
412
| 13 يناير 2024
أكدت د. ريبيكا آدامز، أستاذة الإعلام والاتصال والخبيرة الإعلامية بمركز الدراسات الإعلامية بمعهد jbl للحقوق المدنية، أن الحملة على قناة الجزيرة والضغوطات التي تمارس ضدها من إسرائيل وحتى أمريكا ليست بجديدة، وهو يعود بوضوح لتغطيتها غير المتوافقة مع الرواية الإسرائيلية للنزاع، معتبرة أن الاستهداف المتعمد لمراسلي الشبكة تعدٍّ على حرية الصحافة. وأشارت إلى الضغوطات القمعية التي تمارَس على قناة الجزيرة الإخبارية من أجل التحكم في الرواية الإخبارية حسب التوجهات المتوائمة سياسياً مع طرف دون غيره من أطراف الصراع، ما أثار شجباً واستنكاراً كبيراً بين الأوساط الأكاديمية والمراكز الحقوقية التي أدانت استهداف الجزيرة، والحملة العدوانية على مراسليها. قراءات وشواهد وتابعت د. ريبيكا آدامز قائلة: إن أغلب القراءات بعد شواهد اغتيال مراسلي الجزيرة الفلسطينيين وفاجعة الأب وائل الدحدوح في مقتل ابنه حمزة، تشير إلى أن الجزيرة، باعتبارها واحدة من وسائل الإعلام القليلة التي لديها مكتب عمل مباشر في قطاع غزة، وقدرتها على تقديم تقارير ميدانية عن الآثار المدمرة للقصف الإسرائيلي المكثف، هو وراء محاولات إسرائيل المتكررة لإغلاق تغطية القناة، مثلما حدث حينما قصفت إسرائيل مكاتب الجزيرة في برج الجلاء بمدينة غزة في مايو 2021، وكذلك حينما قاد وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كارهي، في أكتوبر، حملة لإغلاق الجزيرة من خلال اللوائح الحكومية. وأشارت د. ريبيكا آدامز إلى أن الموقف الأمريكي تجاه قناة الجزيرة، حسب ما يشير تقرير لمركز كارنيجي للسلام الدولي، يرتبط بأنه في حين أن إدارة بايدن لم تستخدم القوة العسكرية ضد القناة، إلا أنها غضت الطرف عن قتل إسرائيل لصحفيي الجزيرة وعائلاتهم في 25 أكتوبر، حينما فقد مراسل الجزيرة وائل الدحدوح معظم أفراد عائلته في غارة جوية إسرائيلية وبعد أقل من شهرين، أصيب الدحدوح بجراح في غارة لطائرة بدون طيار في خان يونس، أدت إلى مقتل زميله المصور سامر أبو دقة وبعد الحادثتين، نفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي وجود أي دليل على أن إسرائيل استهدفت الصحفيين عمدا وعندما قُتل حمزة، نجل الدحدوح، في غارة إسرائيلية في 7 يناير، قدم بلينكن تعازيه لكنه امتنع عن إدانة الهجوم، وحتى قبل الغزو العراقي، تعرضت قناة الجزيرة للعنف العسكري الأمريكي في بداية الحرب في أفغانستان وشنت إدارة بوش هجوما صاروخيا على مكتب القناة في كابول في نوفمبر 2001، ما نفاه البنتاغون في البداية واستناداً إلى محادثة غير منشورة بين بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ربما كان بوش يريد قصف المقر الرئيسي لقناة الجزيرة في الدوحة وأماكن أخرى ومع ذلك، أقنعه بلير بعدم القيام بذلك، محذرا من خطر حدوث رد فعل إقليمي أوسع نطاقا. شجاعة وحقيقة ولفتت د. ريبيكا آدامز إلى أن شجاعة مراسلي الجزيرة وامتلاكها نفوذاً معلوماتياً مؤثراً قدَّم كالعادة مشهدا استحق كل الإشادة على تغطيتها الإخبارية لتطورات الأحداث في قطاع غزة، انطلاقاً مما تضيفه الجزيرة من قيمة إخبارية حقيقية لا مثيل لها في العالم العربي، وأصبحت مرجعاً إخبارياً رائداً للإعلام الدولي في تغطية الأحداث الإقليمية، كما أن قوة الجزيرة تزامنت مع قوة العصر المعلوماتي ذاته وتطور آليات الاتصال، والشبكة الإعلامية الرائدة وسعت قائمة تغطياتها الإخبارية لتكون أكثر قرباً من دوائر الحدث، وطورت شبكة مراسليها بمكتبها في أمريكا وتغطية الفعاليات السياسية البارزة في البيت الأبيض وداخل أروقة الكونغرس، ولكنها في الوقت ذاته كانت منصة نافذة ومؤثرة في نقل المشاهد الإخبارية الإقليمية بما تمتلكه من شبكة علاقات سياسية نافذة وشجاعة وبسالة لطواقم المراسلين في غزة، في تقديم تغطية إخبارية لحظية وفورية عن أحداث متسارعة وظروف عمل تنطبق عليها كافة معايير المراسلة الصحفية في غضون الحرب، ما يجعل الاعتداءات التي تتعرض لها الشبكة ومراسليها اعتداء مباشرا على الحرية الصحفية.
1074
| 13 يناير 2024
غلب النعاس على بعض قضاة هيئة رئاسة محكمة العدل الدولية، بينما الوفد الإسرائيلي يتحدث اليوم الجمعة في الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بشأن الإبادة الجماعية في قطاع غزة. ???? فاصل قضاة الأمم المتحدة يغطون في النوم أثناء حديث الوفد الإسرائيلي في لاهاي???? pic.twitter.com/k8wYDo4Tvt — الصين بالعربية (@mog_china) January 12, 2024 وتحدث الوفد الإسرائيلي في جلسة الاستماع اليوم الجمعة، برئاسة المحامي البريطاني مالكولم شو، وخلال كلمته، غفا اثنان من قضاة هيئة رئاسة محكمة الأمم المتحدة لفترة وجيزة. وفي 11 و12 يناير الجاري، عقدت محكمة العدل الدولية في لاهاي جلسة استماع بشأن دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في قطاع غزة. ولحين البت في القضية طلبت جنوب إفريقيا من المحكمة وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، إصدار أمر مؤقت عاجل لإسرائيل بتعليق فوري لعملياتها العسكريةفيغزة.
684
| 13 يناير 2024
اعترف الجيش الإسرائيلي باستهدافه سيارة الزميل الصحفي حمزة الدحدوح (نجل وائل الدحدوح مدير مكتب الجزيرة في غزة) وزميله مصطفى ثريا في غزة -الأحد الماضي- أثناء أدائهما مهمة صحفية في رفح جنوب القطاع، بزعم أنهما «عنصريان إرهابيان». وادعى جيش الاحتلال أن هذين الصحفيين الاثنين كانا يسيّران طائرات بدون طيار بطريقة شكّلت خطراً على القوات الإسرائيلية قبل وقوع الغارة، وفق كلامه. وقال الجيش الإسرائيلي إنه «بصدد التحقق» من نوع المسيّرة وطبيعة التهديد الذي شكلّه هذان الصحفيان. كما زعم أن الدحدوح الابن عنصر في سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وأن ثريا عنصر في حركة حماس مدعيا أنه «عثر على وثائق بأرض القتال بغزة» تشير إلى الهياكل التنظيمية للفصائل الفلسطينية وورد فيها اسما هذين الصحفيين. وبحسب ادعاء الاحتلال «تشير المستندات إلى تولّي الدحدوح سابقا وظيفة نائب قائد فصيل في كتيبة الزيتون لدى الجهاد الإسلامي، وتوليه حاليا وظيفة مسؤول إقليمي لدى الوحدة الصاروخية في هذه الحركة». ومصطفى ثريا كان شاباً ثلاثينياً يعمل صحفياً مستقلاً وقد تعاون منذ 2019 مع وكالة فرانس برس وكذلك مع وسائل إعلام دولية أخرى. أما حمزة الدحدوح فهو نجل وائل الدحدوح، مدير مكتب الجزيرة في غزة الذي سبق له أن فقد في هذه الحرب زوجته وولدين آخرين في قصف طالهم في نهاية أكتوبر. وكان حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا عائدين من تغطية آثار غارة على منزل في رفح حين استُهدفت سيارتهما، بحسب مراسلين لفرانس برس. وكانت شبكة الجزيرة الإعلامية أدانت اغتيال هذين الزميلين، وإصابة الصحفي حازم رجب إصابة بالغة، في قصف إسرائيلي شمال رفح جنوبي القطاع. وفي بيان لها، قالت شبكة الجزيرة إن اغتيال الدحدوح وثريا -اللذين كانا في طريقهما لتأدية عملهما في القطاع- يؤكد من جديد ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الفورية واللازمة بحق قوات الاحتلال لضمان عدم الإفلات من العقاب. وعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف الزميل الدحدوح الأب وعائلته بشكل ممنهج، فاستشهدت زوجته وابنه وابنته وحفيده في نوفمبر 2023، كما تم استهدافه وزميله المصور الشهيد سامر أبو دقة في ديسمبر 2023. واستشهد ما لا يقل عن 79 صحفياً وإعلامياً، غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين، منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، وفقاً للجنة حماية الصحفيين.
1238
| 12 يناير 2024
أثلجت دعوى جنوب أفريقيا ضد دولة الاحتلال، أمام محكمة العدل الدولية، لارتكابها جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، صدور الفلسطينيين، بحسبان هذه الخطوة، أفضل وأصدق رد على الكيان الصهيوني وعدوانه. تاريخياً، لم تكن هذه الخطوة الأولى أو الوحيدة، التي لجأت إليها جنوب أفريقيا في إطار الرد على الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، فهي قطعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني في 2009، رداً على الحرب العدوانية على قطاع غزة آنذاك، لكن الخطوة الأكبر والأعظم، تجلت في ردها على العدوان الدموي على القطاع، والذي دخل شهره الرابع، وارتكبت خلاله قوات الاحتلال أفظع المجازر بحق الغزيين. وفيما يشهد قطاع غزة، كارثة إنسانية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، تنوب جنوب أفريقيا عن العالم الحر، في محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها، وهي الدولة الأفريقية التي عانت ويلات العنصرية والإضطهاد لسنوات طويلة، ما كان له قدر كبير من التقدير والامتنان في قلوب ونفوس الفلسطينيين، وإعلاء صروح ومداميك قضايا الحرية والعدل، ووقف جرائم الإبادة الجنائية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ويرى الفلسطينيون في خطوة بلد المناضل الراحل نيلسون مانديلا، الذي ينتصب نصبه التذكاري شامخاً وسط مدينة رام الله، تقديراً لدوره في محاربة العنصرية، ما يدعم ويعزز قضايا حقوق الإنسان، واحترام المثل والمبادىء السامية، وتلهج ألسنتهم بالشكر والتقدير لجمهورية جنوب أفريقيا التي قادت أول محاكمة دولية لدولة الاحتلال على جرائمها الدموية بحقهم. في مدينة رام الله، ورغم الأمطار الغزيرة، احتشد الفلسطينيون عند النصب التذكاري للمناضل الكبير نيلسون مانديلا، تقديراً وعرفاناً للموقف الصادق والجريء لجمهورية جنوب أفريقيا، كرجع صدى لخطوتها الشجاعة، برفع شكوى ضد دولة الاحتلال، ومحاكمتها بسبب حرب الإبادة الجماعية، التي ترتكبها على مدار الساعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني. يقول الكاتب الصحفي محمود السقا: «جنوب أفريقيا لم تلتزم الصمت حيال المجازر البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أبناء فلسطين في قطاع غزة، وبالتالي فإن التظاهر دعماً لمساعي هذا البلد الصديق والعزيز ورفع أعلامه شامخة وخفاقة إلى جانب علم الوطن الفلسطيني، هو أقل ما يمكن تقديمه». ويضيف لـ الشرق: «البلد الذي خرج من رحمه المناضل الوطني الكبير نيلسون مانديلا، والذي أمضى 27 عاماً من عمره في سجون دولة (الأبارتهايد) العنصرية البائدة، ليس غريباً ولا مفاجئاً بالنسبة له، أن يسعى وبمنتهى العزيمة والإصرار، إلى جر دولة الكيان إلى قفص محكمة العدل الدولية، كي تمثل فيه لتنال عقابها، خصوصاً وهي تمضي قدماً، في توسيع دائرة توحشها».
710
| 12 يناير 2024
بدأت جامعة جورجتاون في قطر سلسلة بعنوان «متحدثين عن فلسطين» لهذا العام بمحاضرة عامة معمّقة للمؤرخ والمحلل طارق بقعوني. ضمن مساعيها المتواصلة لإثراء المشاركة الأكاديمية والخطاب العام حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي حوار مميّز أجراه معه الدكتور صفوان المصري، عميد جامعة جورجتاون في قطر، تحدّث بقعوني عن احدى القضايا الأكثر إلحاحًا وهي «حرب إسرائيل على الفلسطينيين: بؤرتها غزة”. وبالاعتماد على معلومات وحقائق من أبحاثه الأكاديمية وكتاباته الغزيرة حول هذا الجزء من فلسطين، استعرض بقعوني التاريخ المعقد لقطاع غزة، وهو القطاع الذي تبلغ مساحته 365 كيلو مترًا مربعًا، ضمن السياق الأوسع للنضال الفلسطيني ضد الاحتلال. كما تحدّث باستفاضة عن الحراك التاريخي والسياسي لحركة حماس في غزة، مقدمًا منظورًا متعمقا لسياق يمتد عبر العقود الأخيرة وحتى اليوم. وقال: «لقد درست الوضع في قطاع غزة منذ أكثر من عقد من الزمن. وفي كثيرٍ من الأحيان، يُنظر إلى غزة على أنها تقع إلى حد ما على أطراف أرض فلسطين التاريخية، وذلك في وعي الكثيرين من الفلسطينيين وأغلب العالم الغربي وحتى المنطقة. ولكن قراءتي لغزة تضعها في قلب الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي. لا توجد طريقة بالنسبة لنا لفهم المشروع الصهيوني وما يحاول فعله بالفلسطينيين دون فهم قطاع غزة والواقع الذي يعاني منه».
1166
| 11 يناير 2024
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مؤثراً لانهيار أحد المسعفين بقطاع غزة؛ على أثر استشهاد 6 من زملائه في قصف للاحتلال استهدف مركبة الإسعاف التي كانوا على متنها. ????- انهيار مسعف بعد استشهاد 4 من زملائه؛ جرّاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمركبة إسعاف في شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة pic.twitter.com/7GDJ0co9G3 — عربي بوست (@arabic_post) January 10, 2024 ويظهر المسعف الفلسطيني في المقطع وهو ينهار باكياً ويصرخ من هول صدمة فقدان زملائه، الذين يخوضون معه يومياً معارك إنقاذ آلاف المصابين والجرحى جراء قصف الاحتلال. في وقت سابقٍ الأربعاء، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ارتفاع حصيلة القتلى الذين سقطوا بقصف إسرائيلي لمركبة إسعاف تابعة له وسط قطاع غزة إلى 6، بينهم 4 من أفرادها. وقالت الجمعية، في بيان: 6 شهداء حصيلة استهداف الاحتلال مركبة إسعاف الهلال الأحمر في دير البلح، بينهم أربعة من طواقم الجمعية. كما أوضحت أن القتلى هم سائق الإسعاف يوسف أبو معمر، والمسعف فادي المعني، ومستجيب أول إسلام أبو ريالة، والمصور المتطوع فؤاد أبو خماش.
520
| 11 يناير 2024
ما بين استمرار الحرب على غزة، والمخاوف من توسيع رقعتها لتطال جبهة لبنان ودولاً أخرى في الإقليم، والجهود الدبلوماسية لتطويقها، يشتد السباق لمحاولة إيجاد حل سياسي إقليمي دولي، يتضمن وقفاً لإطلاق النار في غزة، ومحاولة إبرام اتفاقيات دولية تمنع نشوب الحرب مرة أخرى، وبالتوازي مع ذلك، تضغط كافة الأطراف العربية والدولية لوقف الحرب الطاحنة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء حصار غزة من خلال فتح الحدود والمعابر، وتسريع وتيرة إدخال المساعدات الإغاثية للسكان وغالبيتهم أصبحوا نازحين. وفيما يراهن الجانب الإسرائيلي على الدعم المطلق واللا محدود من الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الفلسطينيين، لن يقبلوا بأية حلول أو مقترحات، دون تنفيذ خطوات على الأرض، من شأنها تلبية مطالبهم، علماً بأن واشنطن، لم تطلب حتى الآن من إسرائيل، وقف غاراتها وعدوانها على غزة، ولم تعلن عن تقديم تسهيلات، لتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني، التي تدهورت كثيراً، نتيجة لانقطاع العمال الفلسطينيين عن أعمالهم داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وعدم تلقي الموظفين رواتبهم بشكل منتظم، نتيجة للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها فلسطين. في زيارته إلى المنطقة، سعى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، لتعبيد الطريق أمام مسار سياسي، يوقف الحرب، لكن من وجهة نظر مراقبين، فحتى مع وصوله إلى كل من تل أبيب ورام الله، لا يمكن لأحد، أن يتنبأ إلى أين ستنتهي الأمور في المواجهة الحالية بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال، والتي تتزامن مع معطيات كثيرة، من أبرز ملامحها توسيع رقعة الحرب لتطال دولاً أخرى في المنطقة وفي مقدمتها لبنان واليمن سوريا والعراق. وترمي الأحداث المتسارعة في قطاع غزة والتطورات المترابطة في الجنوب اللبناني، إلى مضامين عدة، قد يكون من بينها التمهيد لمواجهة صعبة، وإغراق المنطقة في وحلها، خصوصاً بعد اغتيال الكيان الصهيوني القائد المخضرم في حركة حماس صالح العاروري، والمسؤول الكبير في حزب الله وسام الطويل، وربما تتدحرج كرة التصعيد، لتطال مدن الضفة الغربية والقدس، وهذا ما أشرت عليه الأيام الأخيرة، وإلى أن يحقق أحد طرفي الحرب أهدافه ويعلن انتصاره، أو تتوفر إرادة دولية قادرة على تطويق المواجهة المحتدمة، فستبقى الأوضاع مرشحة للاستمرار والتصعيد. تأسيساً على ما تقدم، يرجح الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري أن تعمد الإدارة الأمريكية إلى تكرار جولاتها إلى المنطقة، لتعقد اللقاءات مع مسؤولين في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأطراف شرق أوسطية أخرى، لاستعادة الهدوء والاستقرار، والحيلولة دون جر الأوضاع إلى تصعيد أكبر، لافتاً إلى أن الصراع الحالي مرتبط إلى حد كبير بلاعبين محليين وإقليميين ودوليين، ودليل ذلك فتح جبهات في كل من لبنان واليمن وسوريا والعراق، فضلاً عن دعم إيراني وروسي وصيني، وهذا يؤثر بقوة في مجريات الحرب ونتائجها. وبرأي المصري، فطالما يعتقد كل طرف بأنه الأقوى والأقدر على تحقيق الانتصار، فإن الجهود السياسية ومساعي بلينكن، ستواجه مطبات عدة، موضحاً: «حتى لو تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً بوقف الحرب، فبمقدور الطرفين (حماس والاحتلال) رفض القرار طالما لا يحظى بإجماع دولي. واستناداً إلى رأي الباحث والمحلل السياسي، محمـد الشريف، فمن الصعوبة بمكان أن تثمر جولة بلينكن عن وقف الحرب، وما لم تحمل معها جديداً يختلف عن جولاته الأربع السابقة التي بدأها مع الأيام الأولى للمواجهة، وخصوصاً فيما يتعلق بحل الدولتين الذي تنادي به الإدارة الأمريكية لإنهاء الصراع، فلن يشتري أحد بضاعته.
446
| 10 يناير 2024
أكد مسؤولون أمريكيون أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي وعدد من المشرعين الأمريكيين إلى دولة قطر إثر جولة إقليمية هادفة لمزيد من العمل الدبلوماسي في قضية الرهائن المحتجزين لدى حماس، وبحث كافة فرص العمل المشترك والجهود الرامية إلى الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين والعودة سالمين إلى أوطانهم، ذلك في ظل تصاعد قضية الرهائن لتكون الملف الأكثر أهمية في العمل الدبلوماسي، بجانب مزيد من الضغط والتأكيد على حماية أرواح المدنيين، ووضع حد للمآسي الإنسانية المتكررة في حلقة العنف المفتوحة، في ظل المخاوف الشديدة التي عبر عنها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، من اتساع رقعة النزاع للحرب على غزة بما يهدد الاستقرار بالشرق الأوسط، بجانب الدعوات الأمريكية والعالمية لإسرائيل لتخفيف حملتها العسكرية في غزة وبذل مزيد من الجهود لحماية المدنيين. وأثارت واقعة قتل صحفيين فلسطينيين لدى قناة الجزيرة الإخبارية استياء واسعاً في الأوساط المدنية والحقوقية، خاصة أن عمليات الاستهداف التي تشنها القوات الإسرائيلية تخلف عدداً كبيراً من الضحايا المدنيين من النساء والأطفال، ذلك في ظل أيضاً استياء داخلي إسرائيلي وتراجع شعبية نتنياهو وتنامي الرفض الإسرائيلي لمواصلة الحملة العسكرية العنيفة على قطاع غزة، وفي ظل مزيد من الحراكات داخل أروقة الكونغرس الأمريكي لتقديم مزيد من الدعم لإسرائيل، تصعد قضية وأولويات الرهائن بصورة مباشرة في مواقف النواب الذين عقدوا زيارات إقليمية إلى قطر والمنطقة من أجل تحفيز جهود العمل الدبلوماسي لتحقيق الهدنة الإيجابية. وفي السياق ذاته أشار ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إلى فاجعة مقتل حمزة الدحدوح نجل مراسل الجزيرة وائل الدحدوح، لافتاً لتصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن التي قال فيها أشعر بأسف عميق للغاية للخسارة التي لا يمكن تصورها والتي تعرض لها الصحفي وائل الدحدوح، ولا يمكن تصور الفزع والحزن الذي عاشه ليس لمرة واحدة ولكن لمرتين في مأساة لا يمكن تصورها، وهذا هو الحال أيضا، كما قلت، لعدد كبير جدا من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين الأبرياء- المدنيين، وكذلك الصحفيين، والفلسطينيين وغيرهم، وقد وجدت لجنة حماية الصحفيين أن حوالي 70 صحفيا قتلوا في غزة حتى الآن، ولهذا السبب فإننا نضغط على الحاجة، وهي ضرورة ليس فقط للتأكد من وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها، ولكن أيضا حماية الناس من الأذى الناجم عن هذا الصراع في المقام الأول، وفي نهاية المطاف، هذا هو السبب وراء إنهاء الصراع وإيجاد سلام دائم حقيقي. وفي هذا السياق أكدت بيتريس وود، عضوة مكتب واشنطن للجنة المستقلة لحماية الصحفيين الدوليين، إدانتها البالغة لواقعة قتل مراسلي الجزيرة في غزة، مطالبة بضرورة التحقيق العاجل والمساءلة المباشرة والعدالة الناجزة في الوقائع التي تعد اعتداء جسيما وسافرا على حرية الصحافة، موضحة أن الهجمات الوحشية التي تشن بأيدي العناصر الأمنية ضد الصحفيين وفرق التغطية الإعلامية يجب التعامل الرادع تجاهها، وإن الاعتداءات على الصحفيين بحاجة للتعامل بصورة أكثر حسماً أمام الانتهاكات الواضحة للقانون الجنائي الدولي والإنساني ومخالفة كل أعراف حرية العمل المهني والممارسة الإعلامية والحق في تقديم المعلومات ونقل وتغطية الوقائع مهما بلغت تعقيدها، منتقدة بشدة أنه لم تتم مراعاة سترة الصحافة الواقية المميزة والتي تعد إشارة في كل مناطق النزاع للصحفيين، كما أن الاستهداف الأمني بحق الصحفيين يصطدم مباشرة مع كل قيم الحفاظ على الأرواح ومواثيق العمل الصحفي في التغطيات المهنية بل هو حرب واعتداء على الحق في المعرفة والحق في حرية الصحافة وانتهاكات جسيمة وواضحة للقانون الدولي وقوانين حقوق الإنسان، فحماية الصحافة مكفولة إنسانياً ودولياً وضرورة حماية أرواح الصحفيين وفق إتاحة المعلومات وضرورة وجود الإعلام الحر، كما أن استهداف وسائل الإعلام والتربص بها يعد بمثابة اعتداء مباشر على حرية الصحافة، والوقائع الأخيرة تؤكد ضرورة وجود ضمانات كافية ومساءلة حقيقية وحماية أكثر من القائمة حتى يتمكن الصحفيون من ممارسة عملهم، ووضع ضوابط صارمة ضد الحملات الأمنية التي تتربص مباشرة بوسائل الإعلام وتتعمد الاعتداء عليها ثم إنكار ذلك والهروب من المساءلة.
550
| 10 يناير 2024
أكد رئيس الوزراء الأسكتلندي حمزة يوسف على ضرورة الإدانة الدولية لتهجير سكان غزة قسريا، موضحا أن غزة أرض فلسطينية محتلة وسوف تكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية ولا يجوز تهجير سكانها تحت أي سبب من الأسباب، كما أعلن في تصريحاته إلى شبكة sky news البريطانية دعمه أي تحقيق دولي تجريه محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية بشأن الانتهاكات غير الإنسانية التي تحدث في غزة، وأي جرائم حرب محتملة تؤدي إلى الإبادة الجماعية للمدنيين في غزة. وأضاف: «بالطبع يجب التحقيق في جرائم الحرب التي يراها العالم أجمع في غزة من قبل القوات الإسرائيلية». وطالب الحكومة البريطانية باستخدام نفوذها لمطالبة إسرائيل بوضع حد للهجمات العشوائية التي تسببت في مقتل آلاف الأطفال والنساء. واعتبر رئيس الوزراء الأسكتلندي أنه من العار أن ترفض الحكومة البريطانية مرارا الدعوات لوقف إطلاق النار الفوري في غزة. وأوضح أن الحكومة البريطانية تعتبر حليفا موثوقا لإسرائيل، ويمكنها استخدام صلتها لوضع حد لقتل المدنيين في غزة والضفة الغربية. وأكد رئيس وزراء أسكتلندا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن قتل المدنيين في هذه الحرب، ووصف ما تقوم به إسرائيل في غزة بأنه يرقى إلى مستوى التطهير العرقي، وحث الحكومة البريطانية على أن توضح لإسرائيل أن أفعالها في غزة قد ذهبت إلى ما هو أبعد من مجرد الرد المشروع على هجمات 7 من أكتوبر الماضي، وذكر أن رفض الحكومة البريطانية الدعوة إلى وقف إطلاق النار أمر مخز. ودعا رئيس الوزراء الأسكتلندي إلى سرعة دخول المساعدات إلى غزة بالحجم المطلوب لتجنب تزايد الكارثة الإنسانية هناك، وقال «نحن لا نشهد أزمة إنسانية فحسب بل نرى الآن أعضاء حكومة إسرائيل يدلون بتصريحات تمثل بصراحة التعريف الحرفي للتطهير العرقي للشعب الفلسطيني»، وأعرب عن انزعاجه للغاية من تصريحات وزير إسرائيلي عن طرد الفلسطينيين من غزة، مؤكدا على ضرورة إدانة هذه التصريحات عالميا، مضيفا أنه يرى نفس الصور التي يراها العالم من هجمات عشوائية إسرائيلية على المدنيين في غزة. وطالب رئيس الوزراء الأسكتلندي الحكومة البريطانية بأن تعلن بوضوح أن رئيس وزراء إسرائيل وحكومته سوف يتحملون المسؤولية عن مقتل آلاف المدنيين وعشرات الآلاف من الجوع والمرض، إذا لم يوقفوا على وجه السرعة الهجمات العشوائية التي يقومون بها بحق المدنيين، ويسمحوا بإدخال المساعدات إلى غزة على نطاق واسع.
842
| 09 يناير 2024
يختتم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولته الشرق أوسطية التي تعد الرابعة في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر بعد زيارته الإمارات والسعودية، في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وكانت المحطات السابقة لبلينكن قد قادته على التوالي إلى تركيا واليونان والأردن وقطر حيث أكد أن الولايات المتحدة تعارض تهجير الفلسطينيين من غزة وتعمل على منع اتساع نطاق الحرب في غزة إلى المنطقة. وفي إسرائيل، حيث يلتقي بلينكن بالمسؤولين الإسرائيليين اليوم الثلاثاء، أكدت مصادر إعلامية أن وزير الخارجية الأمريكي سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب، في حين قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن مجلس الحرب غير مفوض للإعلان عن الانتقال إلى عمليات محدودة في قطاع غزة يتيح للفلسطينيين النازحين من الشمال إلى الجنوب العودة إلى مناطقهم في شمالي القطاع. كما سيطالب الحكومة الإسرائيلية بتحريك المفاوضات لإنجاز صفقة لتبادل الأسرى ومضاعفة إدخال المساعدات إلى غزة، وتحويل مستحقات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، وتجنب انفجار حرب على الحدود مع لبنان. كما قالت اذاعة صوت أمريكا أن رحلة بلينكن تأتي في وقت يتزايد فيه خطر نشوب صراع إقليمي أوسع، على الرغم من الجهود الجماعية التي تبذلها القوى الغربية والإقليمية لحصر الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. وقد حثت الولايات المتحدة على تحقيق السلام والأمن الدائمين لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين. ويتضمن ذلك تحقيق الحقوق السياسية الفلسطينية، ولا سيما إقامة دولة فلسطينية مع ضمانات أمنية لإسرائيل. وقد أعلنت الولايات المتحدة معارضتها لإبعاد الفلسطينيين قسراً من غزة. وتعمل الولايات المتحدة أيضًا على وضع خريطة طريق لما بعد الحرب في الأراضي الفلسطينية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر لإذاعة صوت أمريكا: « ما نريد أن نراه في نهاية المطاف هو إعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت القيادة الفلسطينية «. وقال المتحدث ماثيو ميللر في بيان إن بلينكن أكد على “التزام الولايات المتحدة المستمر بتأمين السلام الإقليمي الدائم الذي يضمن أمن إسرائيل ويعزز إقامة دولة فلسطينية مستقلة”. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن إدارة بايدن تحاول أن تساعد في صياغة مسار واقعي لإقامة دولة فلسطينية، بحجة أن السياسة الأمنية الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات تجاه الفلسطينيين يبدو أنها قد فشلت، إن إقامة الدولة هي هدف سياسي طويل الأمد للولايات المتحدة، لكن الجهود المبذولة لتحقيقه تراجعت منذ إدارة أوباما إلى جانب اهداف منع الحرب الأهلية في السودان والمزيد من الضرر على نطاق واسع للمدنيين. بعد فترة وجيزة من هبوطه في واحة العلا السعودية بعد ظهر الاثنين، التقى بلينكن لفترة وجيزة في صالة المطار مع جوزيب بوريل، كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي “لمناقشة الجهود المبذولة لمنع انتشار الصراع وتأمين سلام دائم لليمن”. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة بايدن حذرت إسرائيل من تصعيد كبير في لبنان، بينما استشهدت أيضًا بتقييم سري لوكالة المخابرات الدفاعية الأمريكية بأن إسرائيل ستواجه صعوبات في خوض الصراعات على جبهتين، في غزة ولبنان. وذكرت الصحيفة أيضًا أنه في وقت مبكر من حرب غزة، اتصل جو بايدن بنتنياهو ثلاث مرات يوميًا لإثناء إسرائيل عن شن حرب على حزب الله في وقت واحد، وسط مخاوف من “انفجار كل الجحيم” في المنطقة. ومع استمرار الاشتباكات الحدودية، أفاد لبنان أن الجيش الإسرائيلي قصف منطقة الخيام ومجدل زون. وتأتي جولة بلينكن في أعقاب تحذير صارخ أطلقه منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيروت، بأنه “من الضروري” تجنب التصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط. وحذر إسرائيل من أنه “لن ينتصر أحد في صراع إقليمي”. وتركز جولة بلينكن على العمل من أجل منع توسع الحرب إلى صراع إقليمي، وإطلاق سراح الرهائن، والتأكيد على الموقف الأمريكي الرافض تهجير سكان قطاع غزة المحاصر. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن بلينكن سيستغل جولته في الشرق الأوسط لبحث إمكانية اضطلاع دول المنطقة بدور في إعادة الإعمار والحكم والأمن في غزة. وحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن دول الشرق الأوسط على استخدام نفوذها على الجهات الفاعلة الإقليمية لضمان احتواء الصراع في غزة ومنع “دوامة لا نهاية لها من العنف”، بينما واصل رحلته التي تستمرت أسبوعًا والتي تهدف إلى تهدئة التوترات والعمل على تجنيب المنطقة مزيدا من العنف والتوترات.
402
| 09 يناير 2024
كشفت مصادر إسرائيلية أن اليوم الاثنين هو الأقسى والأصعب على جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية الحرب على قطاع غزة. وقالت المصادر إن 9 ضباط وجنود قتلوا وأصيب آخرون في هجومين منفصلين خلال معارك بقطاع غزة في الـ24 ساعة الماضية، بحسب الجزيرة نت. وأضافت أن أحد الهجومين كان انفجار ذخيرة بشاحنة، مما أدى إلى مقتل وإصابة جنود، أما الآخر فنتج عن قصف مبنى يوجد فيه جنود جنوبي القطاع. وقبل ساعة، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها أفشلت محاولة إسرائيلية لتحرير أحد أسرى العدو في مخيم البريج (وسط) بعد تسلل قوة خاصة لمكان اعتقد العدو وجود أحد الأسرى داخله، وتم التصدي للقوة وإفشال مهمتها والاشتباك معها وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح، وتم التحفظ على بعض مقتنيات القوة الخاصة. وفي بيان منفصل، قالت القسام إن مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية خاصة داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح قرب منطقة المحطة بمدينة خان يونس جنوب القطاع. وأضافت الكتائب أن مجاهديها تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد (رعدية) في قوة إسرائيلية والاشتباك مع من تبقى من أفرادها بالأسلحة الرشاشة داخل أحد المدارس قرب منطقة المحطة في خان يونس، مؤكدة أن طواقم الإنقاذ حضرت إلى المكان لإجلاء القتلى والمصابين. وحسب أحدث بيانات نشرها الجيش اليوم الاثنين، فقد ارتفع عدد الجرحى من جنوده وضباطه إلى 1042 جريحا منذ بدء هجومه البري على غزة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، منهم 228 جروحهم خطيرة، في حين بلغ العدد الإجمالي 2438 جريحا منذ اندلاع الحرب في السابع من الشهر نفسه. أما عدد القتلى من الجنود والضباط الإسرائيليين فقد بلغ 510 منذ بدء الحرب، منهم نحو 180 منذ بدءالهجومالبري.
1838
| 09 يناير 2024
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي 1932 مجزرة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، راح ضحيتها 30 ألفا و84 شهيدا ومفقودا، بينهم 23 ألفا و84 شهيدا وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال هناك 7 آلاف مفقود، بالإضافة إلى 59 ألف جريح. وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان له اليوم، أن حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على القطاع، خلفت 10 آلاف شهيد من الأطفال و7 آلاف شهيدة من النساء، فضلا عن 326 شهيدا من الطواقم الطبية و45 شهيدا من عناصر الدفاع المدني و112 شهيدا من الصحفيين. وأضاف البيان أن حالات الاعتقال التي نفذتها قوات الاحتلال منذ بدء العدوان تقدر بأكثر من 2600 معتقل، بينهم 99 معتقلا من الطواقم الطبية و10 من الصحفيين، مشيرا إلى أن الاحتلال دمر خلال حربه الوحشية 69 ألف وحدة سكنية بشكل كلي و290 ألف وحدة جزئيا، بالإضافة إلى هدم 134 مقرا حكوميا و95 مدرسة وجامعة بشكل تام، و295 مدرسة وجامعة جزئيا، كما دمر 138 مسجدا كليا و240 بشكل جزئي. وأشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت 30 مستشفى وأخرجتها عن الخدمة، بالإضافة إلى توقف 53 مركزا صحيا عن تقديم الخدمات الطبية، كما استهدفت 150 مؤسسة صحية ما أثر على تقديم الخدمات الصحية بها، واستهدفت كذلك 121 سيارة إسعاف تضررت بشكل كامل. وناشد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة المجتمع الدولي التدخل لوقف العدوان وفتح المعابر لإدخال المساعدات الطبية والغذائية، وتوفير الوحدات السكنية لأهل غزة، مشيرا إلى أن مليوني نازح يعيشون حياة غاية في الصعوبة في مئات مراكز النزوح والإيواء، وكلهم بحاجة إلى مساعدات وإمدادات عاجلة، فضلا عن 400 ألف حالة موثقة مصابة بالأمراض المعدية نتيجة النزوح. ويواصل الاحتلال عدوانه المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة لليوم الرابع والتسعين على التوالي، بشن عشرات الغارات الجوية والقصف برا وبحرا، مخلفا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم أطفال ونساء، فيما لا يزال هناك آلاف الشهداء والجرحى تحت الأنقاض وفي الطرقات لم يتم انتشالهم بسبب القصف المتواصل، ومنع الاحتلال لطواقم الإسعاف من انتشالهم، وذلك في ظل حصار خانق وقيود مشددة على إمدادات الغذاء والدواء والماء والكهرباء والوقود، ما يهدد بكارثة إنسانية في القطاع.
460
| 08 يناير 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن كشف بالمصليات والجوامع التي ستقام فيها صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ - 2026م، والتي شملت 733 مسجد...
22952
| 25 مايو 2026
في إطار تطوير الخدمات الرقمية ورفع كفاءة العمليات الداخلية قام ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بأتمتة خدمة احتساب مكافأة نهاية الخدمة ضمن نظام...
17162
| 25 مايو 2026
الكيلو بـ 750 ريالاً والحبة الواحدة يتجاوز سعرها 200 ريال، هكذا تداول مستخدمو منصة إكس في قطر سعر مانجو ميازاكي بأحد المتاجر المعروفة...
15512
| 25 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
13408
| 24 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
8558
| 24 مايو 2026
-إطار تشريعي جديد لضمان جودة التعليم وحماية الطلبة - يجوز للوزارة تأسيس مدارس خاصة مجانية أو غير ربحية - ضرورة توافق الكتب الدراسية...
7828
| 26 مايو 2026
أعلنت الهيئة العامة للجمارك أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر أو المغادرين منها الإقرار عن الأموال أو المعادن الثمينة أو...
6522
| 26 مايو 2026