رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
شبكة سي إن إن: تفاؤل بشأن مفاوضات وقف النار في غزة

قالت شبكة «سي إن إن»: إن حماس وافقت على قائمة تضم 34 رهينة إسرائيليا سيتم تبادلها في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار. ونفت الحكومة الإسرائيلية استلام قائمة بأسماء الرهائن من حماس، مضيفة أن الأسماء المنشورة في وسائل الإعلام هي من قائمة قديمة قدمتها إسرائيل للوسطاء، فيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان «خلافا لما قيل، لم تقدم حماس بعد قائمة بأسماء الرهائن». وذكرت القناة 12 الإسرائيلية تأجيل زيارة رئيس الموساد التي كانت مقررة أمس إلى الدوحة لمواصلة محادثات صفقة التبادل. وكانت تقارير أمريكية وإسرائيلية أفادت بأن مبعوث الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) بصدد المشاركة في جولة مفاوضات جديدة للتوصل إلى اتفاق لوقف النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى. ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي تأكيده أن بريت ماكغورك - مبعوث بايدن وكبير مستشاريه لشؤون الشرق الأوسط - قد وصل إلى الدوحة للانضمام إلى المحادثات بشأن صفقة التبادل. وذكرت رويترز يوم الأحد نقلا عن مسؤول في حماس لم تذكر اسمه أن إطلاق سراح الرهائن سيكون مشروطا بالتوصل إلى اتفاق بشأن الانسحاب الإسرائيلي من غزة ووقف دائم لإطلاق النار. وتتفاوض إسرائيل وحماس أيضًا على عدد وهويات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح الرهائن. ولم يتضح من هم الرهائن المدرجون في القائمة التي أوردتها رويترز وما إذا كانوا أحياء أم أمواتا. وفي الأسابيع الأخيرة، قالت إسرائيل لشبكة CNN إنها لم تتلق بعد قائمة كاملة بأسماء الرهائن الأحياء لدى حماس. ويأتي ذلك بعد أيام فقط من استئناف المفاوضات غير المباشرة في الدوحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مقابل الرهائن، وهي المحادثات التي أظهرت حتى الآن علامات قليلة على التقدم، وفقا لمسؤولين إسرائيليين ومصريين. وقال مصدر مطلع على الأمر لشبكة CNN إنه على الرغم من التقارير التي تتحدث عن «تفاؤل» جديد بشأن المحادثات، فلا يوجد إلا تقدم البطيء الجديد في الوقت الحالي». ومن بين المسؤولين الذين زاروا الدوحة، مستشار البيت الأبيض للشرق الأوسط، بريت ماكغورك، حسبما قال مسؤول أمريكي وشخص آخر مطلع على الأمر لشبكة CNN في هذه الأثناء، من المتوقع أن يسافر وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر إلى واشنطن هذا الأسبوع ويلتقي بمسؤولي إدارة بايدن ومسؤولي ترامب الانتقاليين، بحسب مصدر إسرائيلي. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن: “ما رأيناه في الأسبوعين الماضيين هو إعادة تكثيف المشاركة، بما في ذلك من قبل حماس، لكننا لم نشهد بعد اتفاقا على النقاط النهائية نريد بشدة أن نصل إلى خط النهاية في الأسبوعين المقبلين، وهو الوقت المتبقي لدينا». من جانبه، قال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد مراسل موقع أكسيوس الأمريكي إن مصدرا في إسرائيل أكد له أن حماس وافقت على قائمة بأسماء 34 أسيرا تطالب إسرائيل بالإفراج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة، لكن حماس لم توضح من منهم على قيد الحياة ومن مات. وأشار الصحفي إلى أن إسرائيل هي التي قدمت القائمة، وأن حماس أبدت استعدادها لقبولها مقابل «ثمن مناسب» وفق قوله. فيما تؤكد حماس أن أي اتفاق لتبادل الأسرى يجب أن يؤدي إلى وقف كامل للعدوان على قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال وعودة المهجرين إلى مناطقهم، وقد اتهمت نتنياهو مرارا بالمماطلة في المفاوضات ووضع شروط جديدة لعرقلتها.

404

| 07 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على وسط وجنوبي قطاع غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي دير البلح وخان يونس، في قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال استهدف منزلا في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين. كما استهدف الاحتلال منزلا بجوار مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في حي الأمل بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى لاستشهاد عدد من الأشخاص وإصابة عدد آخر. وكانت مصادر طبية قد ذكرت في وقت سابق أن 41 فلسطينيا استشهدوا في غارات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم، بينهم 27 في شمال القطاع. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,717 وإصابة 108,856 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات.

254

| 05 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
شتاء غزة.. خيام تجري تحتها الأمطار

شتاء آخر في ظل العدوان الاقتلاعي الأشرس على قطاع غزة، انتهت معه كل السقوف الزمنية لوقف الحرب، بينما بدأت فصول معاناة إضافية للنازحين والمشردين، الذين يواجهون الشتاء ببرده ورياحه وأمطاره دون أدنى مقومات، فلا ملابس شتوية ولا أغطية ولا وسائل تدفئة، وإنما خيام تجري من تحتها الأمطار، ومشردون يتنفسون تحت الماء، ويغرقون مع ما تبقى من أمتعة رثة. وفي مراكز إيواء النازحين في قطاع غزة، ثمة مناطق منخفضة، تغرق مع كل منخفض ماطر، إنه كابوس الشتاء الذي أحال حياة النازحين جحيماً لا يطاق، وحل كزائر ثقيل يقض مضاجعهم، بل ويحصد أرواح بعض أطفالهم. ويقول غزيون نازحون، إن السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة، اجتاحت خيامهم دون سابق إنذار، وأتلفت ما تبقى لديهم من فرش وأغطية، وبقايا مواد غذائية، مشيرين إلى أن الخيام التي يقيمون فيها لا تقوى على مواجهة الأحوال الشتوية العاصفة، إذ غالبيها خيام رحلات صيفية!. ويشير حسن عليان، النازح من بلدة بيت لاهيا، إلى صعوبة تصريف مياه الأمطار، نتيجة لانعدام شبكات الصرف الصحي في مخيمات النزوح، ما يتسبب بانسداد مجرى الأمطار في المناطق المنخفضة، ويجعل الخيام عرضة للغرق، مضيفاً: «في أحيان كثيرة لا نستطيع الخروج من الخيام، وحتى أمتعتنا المتواضعة التي بالكاد حصلنا عليها، أتلفتها مياه الأمطار». ويواصل لـ «الشرق»: «الأغطية التي بحوزتنا لم تعد صالحة، وفي كل ليلة نتأمل الفراش الغريق ولا نقدر على النوم، الامكانيات والمعدات التي نحتاجها للحد من تأثير الأمطار معدومة.. أصبحنا كالغريق الذي يتعلق بقشة». وكما كافة مراكز الإيواء، يعيش النازحون في خيام من القماش مرت عليها «رحلة الشتاء والصيف» في غمرة الحرب، فبدت متهالكة، وحتى الغرف المصنوعة من الخشب والصفيح، بدت غير آمنة، مع هبات الرياح القوية. «الأمطار زادت الطين بلة، وحياتنا أصبحت معدومة» قال النازح أدهم أبو غالية من بلدة بيت حانون، منوهاً إلى كوارث صحية ظهرت أخيراً على النازحين في ظل البرد الشديد، وانتشار الفيروسات بعد أن تحولت مياه الأمطار إلى مستنقعات بعد اختلاطها بأكوام القمامة، مشدداً: «الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة، مستلزمات أساسية لمواجهة الشتاء، ونقف عاجزين عن توفيرها، ولا معدات أو وسائل لدينا للتصرف في حال فاضت الأمطار إلى الخيام». ومضى يقول لـ»الشرق»: «مع كل منخفض عاصف وماطر نصاب بحالة من الإرباك الشديد، ونجد أنفسنا في «بركة سباحة» فالأمطار تعبث بممتلكاتنا البدائية، وأوضاع النازحين آخذة في التفاقم، ونعيش في ظل ظروف مأساوية مع تزايد أفواج النازحين». ويضطر نازحون للمبيت في العراء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويبقى البرد ينخر عظامهم، بينما تتسلل مياه الأمطار إلى خيامهم، لتغرق ما لديهم من فرش وأمتعة. ويواجه الغزيون شتاء قاسيا، لم تفلح معه كل محاولاتهم لتمكين خيامهم، ما يعني مضاعفة معاناتهم إلى حين هدنة، أو حل يعيدهم إلى منازلهم.. شتاء ثان في غمرة الحرب، غدت فيه حياة النازحين مستحيلة، فبعد أن تحولت منازلهم شبحية بفعل الدمار الذي ضربها، لم يكن أمامهم سوى النزوح إلى مراكز الإيواء، لكن الخيام التي نصبت لاستقبالهم غرقت في «شبر مية» كما قال أحدهم متهكماً.

830

| 03 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تودع عام 2024 بمظاهرات تضامنا مع فلسطين

شهدت الساعات الأخيرة قبل نهاية عام 2024 في العاصمة البريطانية لندن عددا من التظاهرات شارك فيها المئات احتجاجا على مذابح الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قطاع غزة والتدمير المتعمد للمنظومة الصحية وآخرها تدمير مستشفى كمال عدوان واستهداف الفرق الطبية ضمن حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة. وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بموقف صارم إزاء جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل منذ 14 شهرا، ودعا المتظاهرون بوقف فوري لإطلاق النار ومقاطعة اسرائيل على كافة المستويات ووقف تصدير الأسلحة والعتاد العسكري إلى اسرائيل. ومن أمام مقر السفارة الأمريكية في لندن، استنكر مئات البريطانيين غض طرف الحكومة والمجتمع الدولي عن الانتهاكات البشعة وغير الإنسانية لقوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة، وخرق الاتفاقيات التي تنص على حماية المدنيين العزل وعدم المساس بالمنشآت الطبية وتأمين سلامة كوادرها في زمن الحروب والصراعات، وأكد المتحدث باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أحد المنظمين للتظاهرة، أن هذه المظاهرة تأتي دعما للفلسطينيين في غزة وللمطالبة بضرورة محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو أمام المحاكم الدولية. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بمحاسبة نتنياهو ووقف حرب الإبادة بحق الأطفال والنساء، كما رفع المتظاهرون صورا لعدد من الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا في غزة، ودعوا إلى الحفاظ على أرواح المدنيين الفلسطينيين المتبقيين داخل القطاع، وفك الحصار الخانق عن القطاع وتخفيف معاناتهم الإنسانية. وذكر مايكل برو أحد المشاركين في المظاهرة أن الحكومة البريطانية والإدارة الأمريكية شريكتان في جميع سياسات اليمين الإسرائيلي المتطرف القائمة على القتل والعقاب الجماعي والتطهير العرقي خاصة بحق الأطفال. - أطباء لندن كما تظاهر أكثر من 150 من الأطباء بدعوة من منظمة «HealthWorkers 4 Palestine» البريطانية في ميدان بيكاديللي، أشهر ميادين لندن، تضامنا مع قطاع الصحة في غزة بعد حرق وتدمير جميع الأقسام الحيوية في مستشفى كمال عدوان، واعتبارها اعتداء صارخا على الإنسانية واستهداف مباشر للمنشآت الطبية، حيث وصفت المنظمة في بيان لها ما حدث في المستشفى بأنه انتهاك للإنسانية وسط صمت عالمي مروع، وطالب الأطباء المتظاهرون بوقف العدوان فورا وتوفير المساعدات الطبية العاجلة وضمان علاج الجرحى في غزة، ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائم الحرب بحق الفلسطينيين في غزة، كما طالب الأطباء بالإفراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية وجميع المعتقلين في سجون الاحتلال. وتأتي هذه التظاهرة من قبل الأطباء البريطانيين احتجاجا على الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بإحراق مستشفى كمال عدوان مما أدى إلى تدمير جميع أقسام الصحة به.

276

| 02 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
إنترناشونال كرايسس: 2025 مسارات الأزمات العالمية.. هل يلوح تغيير في الأفق؟

بحث تقرير لمركز إنترناشونال كرايسس غروب مسارات الأزمات في المنطقة والعالم خاصة بعد عودة دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية مما يتسبب في عدم القدرة على التنبؤ في عالم متقلب بالفعل. ومع تصاعد التوترات العالمية، يلوح التغيير في الأفق، سواء من خلال الصفقات أو بقوة السلاح رغم أن ترامب الذي تحدث عن رغبته في إيقاف الحروب في الشرق الأوسط والعالم. - سوريا سقطت دكتاتورية بشار الأسد، يمكن لسوريا أن تقف على قدميها مرة أخرى بعد واحدة من أكثر الحروب دموية في العالم في الآونة الأخيرة. لكن الكثير من الأمور يمكن أن تسوء. كثفت الولايات المتحدة، التي لها وجود محدود في الشرق، ضرباتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية كما أن الانسحاب الأمريكي المتسرع من سوريا، إذا أمر الرئيس ترامب به، قد يؤدي إلى زعزعة الأمور بشكل أكبر. ينبغي على تركيا، التي ستستفيد أكثر من أي دولة مجاورة أخرى من سقوط الأسد، أن تسمح للسلطات السورية الجديدة بالتفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية على إعادة دمج الشمال الشرقي بشروط يمكن للجميع التعايش معها. كما يجب تخفيف العقوبات الغربية والأممية التي تعيق الإغاثة والاستثمارات التي تحتاجها سوريا بعد سنوات من الحرب. ويجب على العواصم الغربية أن تصدر بسرعة تراخيص عامة تمكن من تدفق المزيد من المساعدات والأنشطة الاقتصادية على الفور، بينما تعمل مع العواصم الإقليمية لتوضيح ما يجب أن يحدث لتخفيف العقوبات لدمشق. - السودان إن حرب السودان، بسبب الأعداد الهائلة من النازحين والجياع، هي الأكثر تدميراً في العالم. وقد فر نحو 12 مليون سوداني - أي أكثر من ثلث السكان قبل الحرب - من منازلهم. ويواجه أكثر من نصفهم نقصاً حاداً في الغذاء، وتعاني أجزاء من إقليم دارفور من المجاعة. كما أن الحرب تهدد بإثارة قلق جيران السودان. وتراجعت عائدات النفط في جنوب السودان، التي تدعم ميزانيتها والرعاية التي تربط السلام الهش، منذ إغلاق خط الأنابيب الرئيسي عبر السودان. وفي شرق تشاد، هناك ما يقرب من مليون لاجئ يزعزعون السياسة بين الطوائف. ومما يثير القلق أن البعض في السودان، وخاصة بين أتباع نظام البشير، يتحدثون عن التقسيم، بحجة أن انتهاكات قوات الدعم السريع تمنع التعايش. ويطالبون بتقسيم البلاد، مما يسمح للجيش بالسيطرة على الشمال والشرق، بما في ذلك الخرطوم، بينما تسيطر قوات الدعم السريع على الغرب ومجموعة من المناطق الأخرى. إنهاء الحرب يجب أن يكون أولوية أعلى من الناحية المثالية، ستقوم أبوظبي والقاهرة، نظراً لتأثيرهما على الطرفين، بإحياء المحادثات التي عقدتاها في البحرين في يناير 2023، وهي أخطر محاولة حتى الآن للجمع بين الجانبين. وينبغي عليهم أن يضعوا رؤية لتقاسم السلطة، حتى لو كانت انتقالية فقط. ويرفض العديد من السودانيين فكرة أن البرهان وحميدتي، اللذين دفعا السودان إلى الهاوية، يجب أن يلعبا أي دور في مستقبله. لكن أياً منهما لن يوقف حرباً مدمرة في غياب تسوية يمكنهم التعايش معها. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإن ترامب لا يُظهر سوى القليل من الاهتمام بالسودان وقد يذعن للقوى الخليجية هناك. - أوكرانيا والأمن الأوروبي تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية من خلال التفاوض مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. إن المحادثات تستحق المحاولة، ولكن من الصعب أن نرى طريقاً إلى وقف مستدام لإطلاق النار ــ ناهيك عن التوصل إلى اتفاق سلام. إذا كانت أوكرانيا وداعموها الغربيون متفقين في الأغلب على أن الردع مطلوب لوقف إطلاق النار، فإنهم يختلفون حول الشكل الذي ينبغي أن يبدو عليه ذلك. لكن الأرجح أن الهجوم الروسي سوف يستمر، حيث إما أن تسفر المفاوضات عن القليل أو تنهار، مع حرص كلا الجانبين على إلقاء اللوم على الآخر. وربما بعد ذلك، ربما يشير ترامب بأصابع الاتهام إلى موسكو، وإذا تمكن من حشد ما يكفي من الأسلحة والذخيرة، فسيقوم بالتصعيد، مما يعرضه لخطر أكبر يتمثل في المواجهة المباشرة مع روسيا. أو قد ينفد صبره في التعامل مع أوكرانيا ويرحل. وسوف تواجه كييف، التي تعتمد على الدعم الأوروبي وتصنيع الأسلحة الخاصة بها، في أفضل الأحوال بعض الأشهر الضعيفة مع سعي أوروبا لحشد الأسلحة. ويبدو ترامب، في الوقت الحالي، أكثر ميلا إلى إجبار الأوروبيين على إنفاق المزيد على الدفاع بدلا من الانسحاب من التحالف تماما. سيكون من الصعب على واشنطن أن تتجاهل حدوث أزمة كبرى في أوروبا، مهما كان تصميم ترامب على القيام بذلك. - الحرب في غزة لقد أدى الهجوم الإسرائيلي على غزة، إلى مقتل ما يزيد على 45 ألف فلسطيني. وكان معظمهم من المدنيين، وثلثهم على الأقل من الأطفال. وهناك آلاف الجثث الأخرى في عداد المفقودين، ربما تحت الأنقاض. وتضرر ثلثا المباني والبنية التحتية أو أصبح في حالة خراب، وسويت أحياء بأكملها بالأرض. هذه المرة، أصبحت آثار الحرب أقل وضوحاً لأن إسرائيل تخلت حتى عن التظاهر بالتسوية السياسية لصالح القمع الصارخ. ومن خلال محاولتهم سحق ليس فقط حماس، بل وأيضاً آمال الفلسطينيين في تقرير المصير، يبدو أن نتنياهو والزعماء السياسيين في إسرائيل قد عقدوا سلسلة من الرهانات: أن الأمن يمكن الحفاظ عليه من خلال القوة من دون شركاء فلسطينيين جديرين بالثقة؛ وأن المؤسسات الدولية والعدالة تظل بلا أسنان إلى حد كبير. إن فشل الولايات المتحدة في وقف الحملة الإسرائيلية، على الرغم من توفير الجزء الأكبر من المساعدات العسكرية التي اعتمدت عليها، وانتزاع خطة اليوم التالي من نتنياهو، ترك اليمين المتطرف الإسرائيلي والمنطق العسكري لتحديد مستقبل القطاع. ومن المعقول أن يحدث نفس الشيء بالنسبة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل عام.

664

| 02 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
أيرلندا تطالب بوقف مذبحة الأطفال في غزة

طالب وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن دول العالم بالضغط لوقف مذبحة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وقال في تصريحات للصحفيين «نحن بحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين في كل من غزة والضفة الغربية، وضرورة وقف العنف ووقف مذبحة الأطفال الفلسطينيين وبشكل عاجل والذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين». وأعرب مايكل مارتن عن قلقه العميق بشأن التقارير التي كشفت عنها منظمة الصحة العالمية حول ما خلفه الهجوم الإسرائيلي على مستشفى كمال عدوان والذي أدى إلى خروج الخدمات الطبية في المستشفى، والذي يعد الأكبر في شمال غزة من الخدمة تماما، مشيرا إلى تضخم أعداد القتلى والمصابين وخاصة من الأطفال والنساء، كما أكد الوزير على ضرورة السماح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى قطاع غزة لإنقاذ جيل كامل من الأطفال والنساء الفلسطينيين من الفناء. يذكر أن أيرلندا تأتي من أوائل الدول الأوروبية التي تسعى إلى الانضمام إلى دعوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، وذلك بعدما أعلن وزير الخارجية الأيرلندي في 8 نوفمبر الماضي عن سعي بلاده إلى إتمام هذه الخطوة الفترة القادمة.

296

| 01 يناير 2025

عربي ودولي alsharq
غزة.. سكن الركام يتقدم على الخيام

لم يذق الغزيون طعماً للنوم منذ 15 شهراً، هي عمر الحرب الاقتلاعية حتى الآن، فالمقاتلات الحربية تستهدف أطلال المنازل، التي لجأ إليها مواطنون، بينما لم تصمد خيامهم في مواجهة البرد الذي أخذ ينخر عظامهم. وعندما يتقدم السكن فوق الركام على الخيام، فلأن أبناء غزة تقطعت بهم السبل، وأوصدت أمامهم كل الأبواب، فلا حل لأزمتهم يلوح في الأفق، ولا بوادر حقيقية لوقف العدوان، البرد أخذ يجمد الدماء في عروقهم، وحتى خيامهم أصبحت ترجف، إذ تتلاعب بها الرياح، في ظل موجة برد هي الأقسى منذ بداية الشتاء. في بلدة بيت لاهيا، اختارت ريما شاهين، مسكناً بين الركام لها ولأطفالها، كي تؤويهم من أمطار الشتاء وبرده القارس. وأوضحت: « بعد المعاناة التي واجهناها في الخيام، قررنا العودة إلى منزلنا المدمر، إذ قضاء فصل الشتاء فيه أرحم من الخيام المتهالكة». وأشارت ابنتها دينا، إلى أن العيش فوق الركام، يشعرها بالقرب من منزلها، ويبقى أفضل من الخيام في مراكز الإيواء، حيث تكثر الأمراض. على مقربة، لجأ أفراد من عائلة ضيف الله، لاستصلاح منزل مدمر، لا يعرفون صاحبه، بعدما عانوا الأمرّين في الخيام، وقال هلال ضيف الله «الحياة لم تعد آمنة بكل الأحوال، فالمجازر ترتكب على مدار الساعة، والطائرات تصب حمولتها من القذائف فوق البنايات والخيام على حد سواء، لكننا في ظل البرد اخترنا أقل الضررين، ولجأنا إلى منزل مدمر ومهجور، قمنا باستصلاحه، وسنمكث فيه إلى حين»، منوهاً إلى أن موجة البرد التي تضرب غزة هذه الأيام، هي الأقسى منذ بداية الحرب.

492

| 30 ديسمبر 2024

محليات alsharq
جامعة ليدز البريطانية تقدم منحة دراسية لطلاب غزة

أعلنت جامعة ليدز البريطانية عن إطلاق منحة دراسية لدعم الطلاب الفلسطينيين في غزة لاستكمال تعليمهم الجامعي لديها، وتهدف المنحة إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية وتمكين الطلبة الفلسطينيين من بناء مستقبلهم الأكاديمي في ظل الظروف الصعبة والمأساة الإنسانية التي يعيشونها في غزة منذ الحرب التي اندلعت في أكتوبر من عام 2023، وتحت شعار المنحة الذي أطلق عليه اسم «منحة غزة الإنسانية» سوف يتم فتح باب التقديم للمنحة أمام الطلبة الفلسطينيين في غزة بداية يناير من العام القادم 2025 وذلك عبر الموقع الإلكتروني المخصص للجامعة البريطانية، ويمكن للطلبة تسجيل رغباتهم في دراسة المواد الأكاديمية عبر الموقع ويتم التواصل معهم بعد ذلك. وذكرت إدارة الجامعة البريطانية في بيان لها أن المنحة تستهدف الطلبة الراغبين في الالتحاق بأحد البرامج الأكاديمية للحصول على درجة البكالوريوس والتي تمتد ما بين 3 إلى 4 سنوات، ودرجة الماجستير للعام الدراسي 2025 - 2026، وأكدت الجامعة على أن المنحة لا تشمل درجة الدكتوراه أو البحث العلمي. وتغطي المنحة الشاملة رسوم الدراسة حتى التخرج في الجامعة، كما تقدم مبلغا ماليا يقدر بـ 12 ألف جنيه إسترليني لتكاليف المعيشة والسكن والدراسة، بجانب تقديم 2500 جنيه إسترليني لكل طالب وطالبة لتغطية تكاليف السفر من غزة إلى المملكة المتحدة لبدء الدراسة في الجامعة، وتغطية رسوم التأشيرة والتأمين الصحي، بجانب الالتحاق مجانيا بمركز رياضي تابع للجامعة.

2908

| 29 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
مستشفى كمال عدوان التهمته نار العدوان

في بلدة بيت لاهيا المنكوبة، التي ترزح تحت وطأة إبادة جماعية وتطهير عرقي، يتوقف قلب «كمال عدوان» عن النبض، لينهي بذلك دوره الإنساني كآخر الصروح الطبية في شمال غزة، إذ كان يقدم الخدمات الطبية لنحو 400 ألف فلسطيني. كانت آخر رسالة وصلت من داخل مستشفى كمال عدوان بقطاع غزة «صوتية» لممرضة تعمل في المستشقى، وجهت من خلالها نداء استغاثة لكل صاحب ضمير حي في العالم، التدخل لوقف هذا الاستهداف الممنهج لآخر مركز طبي في قطاع غزة، تطاله القذائف، وتأكله النيران. ودخلت الحرب الهستيرية على قطاع غزة، مرحلة أشد قسوة وأكثر خطورة، بالهجوم على «الإنسانية ورسلها» في مستشفى كمال عدوان، إذ أجبر جيش الاحتلال الأطباء والممرضين والمرضى والجرحى على الخروج عراة وسط البرد الشديد، وتحت تهديد السلاح، في مشاهد صادمة ومفزعة. وعاش المرضى والطواقم الطبية على حد سواء، ليالي وصفها شهود عيان بأنها من أقسى لحظات الحرب، فيروي مدير عام المستشفى حسام أبو صفية (لحظات قبل اعتقاله) أن جيش الكيان فرض حصاراً مشدداً على المستشفى، ومن ثم أخذ يطلق الرصاص والقذائف نحوه، ما تسبب بأضرار جسيمة في مختلف الغرف والأقسام، فضلاً عن إصابة العشرات ممن كانوا في داخله، بجروح وصدمات نفسية. وأشار أبو صفية إلى أن أياً من أقسام المستشفى لم يسلم، بما في ذلك قسم الحضانة للأطفال، مضيفاً: «أكثر ما أثار الرعب في نفوس المرضى والأطقم الطبية، زرع الروبوتات المفخخة في محيط المستشفى المكتظ، ما وضع الجميع في دائرة الخطر». ووسط المجازر الدموية المستمرة على غزة للعام الثاني، تصر دولة الاحتلال على قتل شتى مجالات الحياة، وليس أدل على ذلك من هذه الجريمة غير المسبوقة، باستهداف آخر المستشفيات العاملة في شمال قطاع غزة، وتدمير آخر معاقل المنظومة الصحية بشكل كامل. وينقل مواطنون نزحوا في وقت سابق إلى مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، روايات صادمة تلخص حرب الإبادة والتدمير والتهجير، مشيرين إلى محاولات قتل الحياة بكافة صورها وأشكالها. يقول قاسم أبو عجينة من بلدة بيت لاهيا، إن جيش الاحتلال يسعى لتحويل شمال غزة إلى منطقة عازلة، بعد تهجير السكان، تحت وطأة قصف عنيف، ومنع إدخال الغذاء والماء والدواء، منوهاً إلى مجازر ارتكبت في محيط المستشفى وأوقعت العشرات من الشهداء. ويواصل: «يئن المستشفى تحت حصار شامل منذ أسبوع، الدبابات تتقدم نحوه وتعيد تموضعها على مقربة منه، والطائرات المسيّرة لا تغادر الأجواء، وعشية حرق المستشفى، عشنا ليلة دامية، راح ضحيتها أكثر من 50 فلسطينياً، بينهم كوادر طبية ومرضى ونازحون». ولفت إلى نقل ما يربو على 350 شخصاً، ممن كانوا بداخل المستشفى إلى ساحة مدرسة الفاخورة المجاورة، بينهم مرضى ومرافقون وأطباء وممرضون، قبل حرق المستشفى في ساعة متأخرة.

624

| 29 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد 14 فلسطينيا في قصف إسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة

استشهد 14 فلسطينيا جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، لمناطق متفرقة من قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن عشرة أشخاص استشهدوا وأصيب آخرون في قصف طائرات الاحتلال منزلا سكنيا في /بيت حانون/ شمالي القطاع. وأشارت إلى استهداف قوات الاحتلال، مدير مركز شرطة مخيم /الشاطئ/ بغارة جوية في مدينة غزة، ما أدى لاستشهاده على الفور، فيما استشهد شخصان آخران وأصيب غيرهم، في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الأشخاص في شارع /الجلاء/ غربي المدينة. وأفادت ذات المصادر باستشهاد شخص متأثرا بجروح أصيب بها قبل أسبوع، إثر قصف الاحتلال منزله في مخيم /النصيرات/ وسط القطاع، فيما وقعت خمس إصابات إثر غارة جوية إسرائيلية على منزل في منطقة /قيزان النجار/ في مدينة /خان يونس/ جنوبي القطاع. وفي سياق متصل، أصدر الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة للسكان في شمال قطاع غزة، بما في ذلك بلدة /بيت حانون/، في إطار عملية الإبادة والتطهير العرقي التي ينفذها منذ نحو ثلاثة أشهر، والتي تخللها فرض حصار على المستشفيات وقصفها، وتدمير وحرق مستشفى الشهيد كمال عدوان، الجمعة. وكانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت في وقت سابق اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 45 ألفا و484 شهيدا و108 آلاف و90 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.

504

| 28 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف للاحتلال على قطاع غزة

استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق في شمال وجنوبي قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية، أن فلسطينيين اثنين استشهدا، وأصيب عدد آخر في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف خيمة للنازحين قرب /المخيم القطري/ غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وفي شمال القطاع استشهد شخصان، جراء إطلاق طائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي النار على مجموعة من المدنيين في شارع /غزة القديم/ في جباليا البلد، كما استشهد فلسطيني آخر، جراء قصف استهدف بلدة /بيت لاهيا/. وفي وسط القطاع، استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرقي دير البلح، في حين وقعت إصابة جراء قصف استهدف محيط /شارع السكة/ في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وكانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت في وقت سابق اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 45 ألفا و484 شهيدا و108 آلاف و90 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.

492

| 28 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على غزة إلى 45436 شهيدا و108038 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، إلى 45 ألفا و436 شهيدا و108 آلاف و38 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وذكرت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها اليومي، أن قوات الاحتلال ارتكبت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ثلاث مجازر، أسفرت عن استشهاد 37 شخصا، وإصابة 98 آخرين. وأضافت أن عددا من الضحايا مازال تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ448 تواليا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.

342

| 27 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
مرصد حقوقي: اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى كمال عدوان خطوة أخيرة لتدمير النظام الصحي في غزة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، يعد إحدى الخطوات الأخيرة لتدمير النظام الصحي في القطاع بشكل كامل، ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 في قطاع غزة. وذكر المرصد، في بيان صحفي، أن قوات الاحتلال حاصرت صباح اليوم، مستشفى كمال عدوان، وطلبت من مديره الطبيب حسام أبو صفية تجميع المرضى والمصابين والطواقم الطبية في ساحة المستشفى، خلال 15 دقيقة. وأضاف البيان أن الممرض في المستشفى وليد البدي أبلغ، في تسجيل صوتي، أن جيش الاحتلال اقتحم بالفعل ساحة المستشفى مع بدء نزول الطواقم الطبية والمرضى لساحته، قبل انقطاع الاتصال بإدارة المستشفى والمرضى والمرافقين. ويوجد في المستشفى نحو 350 شخصا، من بينهم 75 مصابا ومريضا، بالإضافة إلى مرافقيهم، و180 من الكادر الطبي والعاملين في أقسام المستشفى المختلفة. وأوضح المرصد الحقوقي، أن اقتحام المستشفى جاء بعد تكرار جيش الاحتلال استهداف المستشفى ومحيطه على مدار الأسابيع الماضية، والتي بلغت ذروتها أمس بتفجير العديد من الصناديق المفخخة في محيطه، ما أدى إلى استشهاد 5 من طواقمه في مبنى مجاور. وأكد البيان أنه خلال هذا الشهر، شنت قوات الاحتلال أكثر من 37 اعتداء مباشرا على مستشفى كمال عدوان، تمثل أغلبها في إلقاء قنابل من طائرات مسيرة /كواد كابتر/ تجاه أقسام المستشفى، إلى جانب إطلاق النار والقصف المدفعي وشن غارات على بوابته، إضافة إلى التفجيرات المتكررة بالروبوتات والصناديق المفخخة في محيطه. وذكر المرصد أن جيش الاحتلال طلب إخلاء المستشفى عدة مرات منذ بدء التوغل الثالث في شمال قطاع غزة في 5 أكتوبر الماضي، وعندما رفضت الطواقم الطبية ذلك، لجأ إلى القصف المتكرر، كما سبق أن أجبر العديد من مرافقي المرضى وبعض الطواقم الطبية على إخلائه واعتقل بعضهم وأجبر البقية على النزوح. وحذر المرصد من أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل بشكل منهجي وبنمط واضح ومتكرر على استهداف الطواقم الطبية القليلة التي بقيت في شمال قطاع غزة، في مسعى واضح لإنهاء وتدمير منظومة العمل الصحي بالكامل في الشمال الذي يسعى الاحتلال لتفريغه بالكامل من سكانه، من خلال عمليات القتل الجماعية المستمرة والتهجير القسري. وشدد المرصد على أن الاعتداء المتكرر على المستشفيات واقتحامها وقتل طواقمها والمرضى فيها، يشكل وصمة عار على الإنسانية ويعكس فشل المنظمات الدولية ذات العلاقة في تحمل مسؤولياتها في ضمان حماية المستشفيات والعاملين والمرضى. وطالب البيان طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية باتخاذ الإجراءات اللازمة للوصول إلى مستشفيات شمالي غزة، والاضطلاع بمسؤولياتها لتأمين حماية المرضى والجرحى والطواقم الطبية، وإمدادهم بالمساعدات الإنسانية، وتأمين الأدوية والمستهلكات الطبية والغذاء والطواقم الطبية. كما شدد على ضرورة إصدار تلك الجهات مواقف علنية، كحد أدنى، استنادا إلى مبادئ عملها، بشأن الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة أن هذه الانتهاكات تتكرر بشكل خطير ومتسارع منذ أكثر من عام، في ظل فشل جميع الجهود والمحادثات التي تدعو لوقف الجرائم الإسرائيلية، بما في ذلك تلك التي تجريها اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وجدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دعوته إلى جميع الدول والأمم المتحدة بتنفيذ التزاماتها القانونية الدولية بوقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وفرض حظر أسلحة شامل على الكيان الإسرائيلي ومساءلته ومعاقبته على جرائمه كافة، واتخاذ جميع التدابير الفعلية لحماية الفلسطينيين المدنيين هناك، ومنع تهجيرهم قسرا.

410

| 27 ديسمبر 2024

عربي ودولي الشرق
«مهد المسيح» يلفها الحزن وكنائس غزة أشلاء

ليست بيت لحم، مهد السيد المسيح عليه السلام على عادتها، وبذات الزخم الذي اعتادت عليه في عيد الميلاد المجيد، فأجواء الحرب الدامية على قطاع غزة، اغتالت عادية الأيام والسنين، وأطفأت بهجة المناسبات والأعياد. بيت لحم، تبدو حزينة، رغم أن الحزن لا يليق بها، لكنها كما القدس وجنين وطولكرم ونابلس ورام الله، ليست بعيدة عن مأساة غزة، إذ تعاني المدينة التاريخية ويلات الحصار والاقتحامات والقيود التي يمارسها جيش الاحتلال على مدار الساعة، ما أدى إلى عزلها عن محيطها. أوصدت الأبواب والنوافذ أمام حجاج العالم، الذين دأبوا على التوافد إلى «مدينة السلام» في مثل هذا الوقت، لإحياء الأعياد والمناسبات الدينية في ساحة المهد، وبدت الشوارع خالية، كأن الميلاد لم يحن بعد، إذ أجبرت ظروف الحرب المحتفلين على اقتصار احتفالاتهم على الصلوات والتراتيل الدينية، بينما خلت الأسواق التاريخية القديمة التي كانت تعج بالمؤمنين من أنحاء العالم في هذه المناسبة، ولم يشتر أحد شجرة الميلاد، ولم تقرع الأجراس، إذ للعام الثاني تحل الأعياد والمناسبات الدينية في فلسطين صامتة ومكلومة. هذا في مهد السيد المسيح، أما في غزة، فهي كما غيرها من المدن الفلسطينية، كانت تملك مخزوناً تاريخياً يعادل القدس وبيت لحم في الضفة الغربية، لكن كنائسها بدت أشلاء. تغيرت معالم الكنائس في قطاع غزة، وتهاوت شرفاتها التي كانت تطل على الميلاد المجيد، وبدت شوارعها «ميتة» بلا أشجار زينة، ودون صور ليسوع المسيح، فالطفل لم يعد في المغارة، بل في قلب المحرقة. وكم كان مؤلماً تفقد المسيحيين في غزة، للكنائس المدمرة، التي طمست معالمها بفعل القذائف، التي أحالتها إلى أنقاض وذكريات، ولسان حالهم يقول: «ستتوقف الحرب يوماً، وسنعيد للأرض المسرّة، لكن من يعيد لكنائسنا تراثها المعماري الفلسطيني القديم والفريد»؟. في مدينة رام الله، بدت المظاهر خافتة، وهي التي كانت تستقطب آلاف المحتفلين بالميلاد المجيد، باعتبارها قبلة الباحثين عن السلام، فلم تخرج فرق الكشافة على غير عادتها، ولم توزع الحلوى على المارّة، ولف الحزن بلدتها القديمة التي تقطنها أغلبية مسيحية، وتبادل الأهالي والجيران التهاني على استحياء. يقول عيسى الحصري من رام الله، لم ترفع الزينة هذا العام بسبب الحرب الطاحنة على أهلنا في قطاع غزة، ولن تلمع الأضواء في «رام الله التحتا» معقل الاحتفالات الدينية المسيحية، ولا يلمس الزائر للمدينة أي مظاهر للأعياد. وأضاف، بينما كان ينظر إلى شجرة الميلاد المنتصبة في ميدان راشد الحدادين وسط المدينة، وقد خلت من الزينة: «كيف نوزع الحلوى، وأهلنا في غزة لا يجدون رغيف الخبز، وكيف نحتفل وسيل من الدماء يجري في القطاع، الحرب بدلت أفراحنا أحزانا، وغيّرت مجرى حياتنا». في الميلاد المجيد، تضيء بيت لحم ورام الله والقدس والناصرة، شموع الأمل بدلاً من شجرة الميلاد، بأن تنجلي الحرب المجنونة على قطاع غزة، وربما يحتفل الفلسطينيون برحيل سنة كانت «جهنمية» يحدوهم الأمل بأن أعيادهم ليست مجرد مناسبات دينية سنوية، بقدر ما هي فرصة لاسترداد الحياة، وعودة «الأفراح والليالي الملاح» التي كانت، قبل أن يحجبها دخان الحرب.

610

| 27 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
حماس: شروط إسرائيلية ترجئ اتفاق وقف النار في غزة

أعلنت حركة حماس بأن «شروطا جديدة» وضعتها إسرائيل أدت إلى تأجيل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكنها وصفت المفاوضات المتواصلة في الدوحة بأنها «جديّة». وقالت في بيان إن «الاحتلال وضع قضايا وشروطا جديدة تتعلق بالانسحاب ووقف إطلاق النار والأسرى وعودة النازحين، مما أجل التوصل للاتفاق الذي كان متاحا». واضافت أن «مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تسير في الدوحة بالوساطة القطرية والمصرية بشكل جدي، وقد أبدت الحركة المسؤولية والمرونة». وردت إسرائيل على حركة حماس قائلة إن حماس هي من يخلق «عقبات جديدة» أمام التوصل إلى اتفاق للمساعدة في تأمين إطلاق سراح الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة. ولأكثر من مرة، تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى التي تجري بوساطة قطرية مصرية أميركية، جراء إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع الفلسطيني المحاصر. وتمسكت حكومة الاحتلال بإرجاء الموافقة على إطلاق سراح الأسرى العشرة، في ظل تمسك حماس بإرجاء إطلاق سراح العسكريين الأسرى لديها ولدى باقي الفصائل إلى المرحلة الأخيرة باعتبار ذلك ضماناً لالتزام حكومة الاحتلال بتنفيذ كافة الاستحقاقات، والتي يأتي في مقدمتها إنهاء الحرب على غزة مع نهاية الاتفاق، وفقاً لـ»العربي الجديد». وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن من بين النقاط التي أعاقت حسم ملف الأسرى خلال الفترة الماضية، هو ما يتعلق بتعريف أصحاب الحالات المرضية، حيث عمل وفد التفاوض الإسرائيلي على اعتبار الأسرى العسكريين الذين أصيبوا خلال العمليات العسكرية لجيش الاحتلال في القطاع ضمن الحالات المرضية، وهو ما رفضته حركة حماس، متعهدة بتقديم أوجه الرعاية الكاملة لهم خلال فترة تنفيذ الاتفاق. وفيما يتعلق بقوائم الأسرى من الجانبين، فالمقترح في هذه النقطة هو إرجاء إطلاق سراح قائمة تضم عشرة أسرى من أصحاب المحكوميات العالية كانت حماس قد قدمت أسماءهم، من بينهم القيادي بحركة فتح مروان البرغوثي، والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وعباس السيد، وعبد الله البرغوثي، وإبراهيم حامد، وحسن سلامة، القياديان في حركة حماس، واثنان من قيادات حركة الجهاد في السجون، للمرحلة الأخيرة من الاتفاق بعد ما كانت الحركة تتمسك بإطلاق سراحهم في المرحلة الأولى في ظل التسهيلات التي قدمتها وتضمنت إطلاق أسرى من فئة العسكريين، بينهم خمس مجندات ومجندان يحملان الجنسية الأمريكية، إضافة لاثنين آخرين يحملان الجنسية الروسية.

344

| 26 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
بعد زلزال سوريا.. عين نازحي غزة على العودة

لم تتأخر آثار الزلزال السياسي الذي ضرب سوريا في الثامن من ديسمبر، في الظهور فلسطينياً، وإن كان المشهد في قطاع غزة مدججا بالقتل والتدمير، حيث كان أول ما خطر في بال الغزيين، هو انفراجة تتيح لهم العودة إلى منازلهم، على وقع مشاهد عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم. سادت مشاعر الغبطة، عند الغزيين، عندما تناهى إلى مسمعهم أن أول طلائع اللاجئين السوريين، بدأوا حزم حقائبهم عائدين إلى وطنهم، ليتعزز لديهم الشعور بأن عودتهم ليست بعيدة، وانشدت غزة نحو عنوان واحد، وهو أن وقف الحرب، ولملمة الجراح، أمور قابلة للتحقيق. الصود البطولي والأسطوري لأهالي غزة، الذي رسخوه في مواجهة حرب الإبادة والتطهير، التي نزع باتجاهها جيش الكيان الصهيوني مستخدماً آلاف الأطنان من المتفجرات، التي صبّت فوق رؤوس المدنيين العزل، وكان مصدرها الجو والبر والبحر، وعلى مدار 15 شهراً، بحيث لا يمكن للمراقبين القفز عنه، أعطى جرعة أمل إضافية للنازحين بالعودة إلى منازلهم، لإدراكهم أن عودة اللاجئين السوريين تحققت بعد 15 عاماً من الثورة، ولم يكن طريقهم مفروشا بالورود. النازح من مخيم جباليا محمـد عبد ربه، دلل على غضبه وحنقه وسخطه من الممارسات التي يفرضها جيش الاحتلال في قطاع غزة، قصفاً وقتلاً وتدميراً وتجويعاً، لكنه بدا متمسكاً بالأمل، بأن عودته إلى منزله حتمية، ولو استمرت إلى حين. يقول عبد ربه لـ»ء»: «انتصار الثورة السورية، وعودة اللاجئين السوريين، كان لها موطئ قدم في نفوسنا، وربما جاءت لتذكر العالم بأن هناك لاجئين ونازحين فلسطينيين، ينتظرون العودة إلى ديارهم ومنازلهم، التي هجّروا منها قسراً، بفعل المجازر الدموية». وقفزت صور «سوريا الجديدة» إلى سطح الاهتمامات الغزية، وخصوصاً لجهة وقف مطرقة النار، ومآلات الحرب الضروس التي أحرقت نصف قطاع غزة، وواقع جديد ولو بالحد الأدنى، يرفع عنهم دمار الحرب، ويسترد لهم الحياة. فبعد أكثر من أسبوعين على «تسونامي» الثورة السورية، الذي أطاح بنظام الأسد، لا تزال الأنظار في غزة ترصد ما يجري في «الشام» من تطورات وتداعيات، وتزامناً مع استمرار حرب الإبادة، والتي تسير على إيقاعها مفاوضات سياسية، يمني الغزيون الأنفس، بأن تسارع الأطراف الراعية لمساعي التهدئة، إلى إنجاز الاتفاق، بما يتيح لأبناء غزة «استراحة محارب» وصولاً إلى رفع أنقاض الحرب، أو حتى أن يبتلعها البحر، لتعود غزة إلى سيرتها الأولى.

426

| 26 ديسمبر 2024

محليات الشرق
قطر الخيرية: توزيع 6000 سلة لـ 30 ألف نازح في غزة

تواصل حملة «لين متى؟» لمواجهة مخاطر الشتاء بدعم من أهل الخير في قطر توزيع مساعداتها الإنسانية في جنوبي قطاع غزة، حيث انتهت من توزيع 6000 سلة غذائية على الأسر النازحة، استفاد منها 30,000 شخص. وتأتي هذه المساعدات -التي هي الثانية من نوعها في هذا الموسم الشتوي- إسهاما من قطر الخيرية في تخفيف المعاناة الإنسانية عن النازحين في قطاع غزة بالتزامن مع اشتداد البرد وهطول الأمطار التي يتعرضون لها، ووسط تحذيرات من مفوضية اللاجئين من احتمال مجاعة وشيكة في القطاع بسبب حرمانهم من الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الطعام للبقاء على قيد الحياة. وتندرج السلال الغذائية المتكاملة التي تم تقديمها ضمن مشروع «توزيع المساعدات العاجلة للنازحين في قطاع غزة» الذي نفذته قطر الخيرية بالتعاون مع فريق منظمة «رحمة حول العالم»، ويتضمن مساعدات غذائية وغير غذائية منقذة للحياة، بهدف تعزيز صمود السكان وتحسين جودة حياتهم. وقد سبق أن قدم هذا المشروع مساعدات قبل عدة أيام اشتملت على توزيع أكثر من 4,600 بطانية، و18000 حقيبة ألبسة شتوية وأحذية للأطفال والبالغين. - نقض شديد في الأغذية وتركت المساعدات ارتياحا كبيرا لدى الأسر النازحة منها في ظل النقض الشديد في الأغذية، ويرتبط ذلك بالمساعدات الشحيحة التي يسمح لها بدخول غزّة، وهي بمتوسط يزيد قليلا على 30 شاحنة يوميا، وهو ما يمثل نحو 6 % من الاحتياجات اليومية للفلسطينيين فقط. ونظرا للأوضاع الإنسانية الصعبة في مناطق الأزمات والكوارث والتي تتفاقم فيها معاناة المتضررين منها بصورة أكبر مع دخول فصل الشتاء فإن مشاريع حملة» لين متى؟» التي أطلقتها قطر الخيرية أعطتها الأولوية في تقديم المساعدات وخصوصا فلسطين ولبنان والسودان واليمن والشمال السوري، إضافة للمناطق ذات البرد القارس عبر العالم. - دعم الحملة ورغبة من حملة «لين متى؟» في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستهدفين، خصوصا الفئات التي تعاني أوضاعا صعبة وترزح تحت وطأة التشرد والنزوح واللجوء بمن فيهم سكان قطاع غزة، فإن قطر الخيرية تحث أهل الخير في قطر من الأفراد والشركات على مواصلة دعم الحملة للوقوف إلى جانب إخوانهم في أوقات الشدة والتخفيف من معاناتهم قدر المستطاع.

660

| 26 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
أوكسفام: 12 شاحنة مساعدات فقط دخلت شمال غزة

أعلنت منظمة أوكسفام الإغاثية أن 12 شاحنة فقط وزعت الغذاء والماء في شمال غزة خلال شهرين ونصف، محذّرة من تدهور الوضع الإنساني في القطاع الفلسطيني المحاصر. وقالت أوكسفام في بيانها إن «تأخيرات متعمدة وعمليات عرقلة ممنهجة من جانب الجيش الإسرائيلي أدت إلى تمكين 12 شاحنة فقط من إيصال مساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا»، وذلك «من بين الشاحنات القليلة الـ34 المحملة بالغذاء والماء التي سُمح لها بالدخول إلى محافظة شمال غزة خلال الشهرين ونصف الشهر الماضيين». وقالت أوكسفام إنها «مُنِعت» مع غيرها من المنظمات الإنسانية الدولية «بشكل مستمر من تقديم مساعدات حيوية» في شمال غزة منذ 6 أكتوبر الماضي. وأوردت أوكسفام تقديرات بأن «آلاف الأشخاص لا يزالون معزولين». وأضافت «منذ بداية ديسمبر، كانت المنظمات الإنسانية العاملة في غزة تتلقى اتصالات من أشخاص ضعفاء محاصرين في منازل أو ملاجئ نفد لديهم الطعام والماء».

328

| 24 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون: الوساطة تقلص بعض الفجوات بشأن اتفاق غزة

أكد مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون تقلص بعض الفجوات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن دون التوصل إلى حل لنقاط خلاف حاسمة. وازداد الزخم بعد محاولة جديدة للوساطة من جانب دولة قطر ومصر والولايات المتحدة لإنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب زخما هذا الشهر، ومع ذلك لم يتم الإعلان عن أي تقدم حتى الآن. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات إنه في حين تم حل بعض النقاط العالقة، لم يتم الاتفاق بعد على هوية بعض المعتقلين الفلسطينيين الذين ستفرج عنهم إسرائيل مقابل إطلاق سراح رهائن محتجزين لدى حماس، وكذلك لم يتم الاتفاق بشأن تفاصيل النشر الدقيق لقوات إسرائيلية في غزة. وجاء ما قاله المسؤول الفلسطيني متوافقا مع تصريحات وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي الذي قال إن القضيتين لا تزالان قيد التفاوض. ومع ذلك قال شيكلي إن الجانبين أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مما كانا عليه قبل أشهر. وقال شيكلي لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) «يمكن أن يستمر وقف إطلاق النار هذه المرة ستة أشهر أو يمكن أن يستمر عشر سنوات، وهذا يعتمد على التحركات التي ستتم على الأرض». وأضاف أن الكثير يتوقف على السلطات التي ستدير غزة وتعيد تأهيل القطاع بمجرد توقف القتال. وشكلت مدة وقف إطلاق النار نقطة خلاف أساسية خلال عدة جولات من المفاوضات غير المثمرة. وتريد حماس إنهاء الحرب، في حين تريد إسرائيل إنهاء إدارة حماس لقطاع غزة أولا. وقال المسؤول الفلسطيني إن «مسألة إنهاء الحرب تماما لم يتم حلها بعد». وقال زئيف إلكين، عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإذاعة الجيش إن الهدف هو إيجاد إطار متفق عليه من شأنه حل نقاط الخلاف خلال مرحلة ثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وأشار الوزير شيكلي إلى أن المرحلة الأولى ستكون مرحلة إنسانية تستمر 42 يوما وتتضمن إطلاق سراح رهائن.

424

| 24 ديسمبر 2024

عربي ودولي alsharq
محللون لـ "الشرق": الاحتلال يضع شروطا تعجيزية لنسف مباحثات وقف الحرب في غزة

لا جديد يذكر في مفاوضات وقف العدوان الاقتلاعي على قطاع غزة، سوى بث أجواء التفاؤل، بقرب التوصل إلى تسوية سياسية تتضمن صفقة لتبادل الأسرى، لكن بين إغماضة وانتباهتها، تتحول أجواء التفاؤل إلى مخاوف من تعثر جديد، إذ في كل مرة يكثر فيها الحديث عن تقدم في المباحثات، يظهر كيان الاحتلال ما يؤشر على أنه غير معني بالاتفاق أو الإفراج عن أسراه الأسرى، فيصر على الاستمرار في حرب الإبادة، وكل ما يتفرع عنها من مجازر صاخبة، ترتكب آناء الليل وأطراف النهار. وخلال أسبوع المباحثات في الدوحة، تكررت على لسان شركاء العملية السياسية عبارات على نحو: «الاتفاق بات ممكناً، والظروف تبدو مواتية للحل، إلا إذا أراد نتنياهو غير ذلك، وقدم الكيان شروطاً وتعقيدات جديدة» وبالتوازي مع ذلك، يرتكب جيش الاحتلال جرائم غير مسبوقة في قطاع غزة، حتى خلال الأيام الأولى للعدوان. ولئن اعتقد مراقبون بأن الاتفاق أصبح على تخوم التوقيع، رشح من مصادر واسعة الاطّلاع لـ»الشرق» ما يفيد بأن كيان الاحتلال لا زال معنيا بإطالة أمد عدوانه، من خلال اشتراطات تعجيزية، يقف على رأسها شرط الحصول على أسماء كافة الرهائن الإسرائيليين في قبضة المقاومة. «إلا إذا.. تفتح باب الشيطان، وتحتمل نسف الاتفاق، وتبخر الآمال بتسوية سياسية» هكذا علّق المحلل السياسي المختص في الشؤون الإسرائيلية نهاد أبو غوش، مستعرضاً تعقيدات إسرائيلية عدّة، تحول دون التوصل لاتفاق، وأهمها الأسرى الفلسطينيون الذين سيطلق سراحهم، وإصرار دولة الاحتلال على استخدام «الفيتو» على بعض الأسرى، والمطالبة بإبعادهم إلى دول أخرى. ولفت أبو غوش إلى أن طلب كيان الاحتلال الكشف عن أسماء جميع الأسرى الإسرائيليين لن يكون مقبولاً لدى حركة حماس، طالما أن الصفقة ستتم على مراحل، مبيناً أن الفجوات التي تعترض طريق الاتفاق ليست هامشية بما يسهّل تجاوزها أو التغلب عليها، وإنما قضايا مفصلية في محور النقاش. ويقرأ محللون في إصرار كيان الاحتلال على تحليل وتشخيص قوائم الأسرى الفلسطينيين، والإدّعاء بخطورة إطلاق سراحهم واستقرارهم في قطاع غزة أو الضفة الغربية، بأنه ذريعة سياسية من النافذة الأمنية، يستخدمها الكيان لاقناع الوسطاء، لممارسة الضغط على حركة حماس، كي ترضخ لشروطه. وغني عن القول، إن عودة مدير وكالة المخابرات الأمريكية المركزية وليام بيرنز إلى واشنطن بخفي حنين تؤشر على صعوبة التوصل إلى تسوية بشأن القضايا الخلافية، وأبرزها أسرى الجانبين، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، ما يقلل حسب أوساط سياسية، من فرص الاتفاق قبل 20 يناير المقبل، موعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب. وثمة مراقبون يرون أن دولة الاحتلال معنية بـ»التعقيدات» التي تستخدمها في سياق النسق الضاغط، بهدف استمرار الخلافات حول القضايا الجوهرية، ولكي تستمر حالة المراوحة في المكان، بل وفي أحيان كثيرة تراجع مستوى التفاؤل، من خلال التغوّل أكثر في قتل المدنيين العزل في قطاع غزة. وخلال الأيام القليلة التي رافقتها أجواء تفاؤل بقرب التوصل إلى صفقة، استشهد أكثر من 200 فلسطيني في قطاع غزة، الذي لا زال يئن تحت وطأة حصار مطبق ومجاعة قاتلة، في وقت يفترض فيه تهيئة الأجواء أمام الحل السياسي، بخفض مستوى الغارات التي تستهدف المدنيين كـ»بادرة حسن نية» لكن آلة إعلام الكيان، أوضحت إن في ايقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا، رسالة بالغة الحدة لحركة حماس، بالرضوخ للشروط، وإلا «فالأسوأ آت».

764

| 23 ديسمبر 2024