رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الهلال القطري يحصر أضرار الحرب على مشاريعه بغزة

أصدر مكتب الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة تقريرا رسميا استعرض فيه الحالة الراهنة للمشاريع التي نفذها الهلال في القطاع خلال السنوات القليلة الماضية تحت إشراف وتمويل البنك الإسلامي للتنمية. ورصد حجم ما لحق بها من أضرار كلية وجزئية جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، الذي استمر قرابة الشهرين واستهدف العديد من المرافق الأساسية كالمستشفيات والمدارس والمساجد، بالإضافة إلى تدمير العديد من مرافق البنية التحتية في كافة محافظات غزة. تدمير مستشفى الوفاء ويطرح التقرير التالي أبرز المشروعات المتضررة من القصف كمشروع إنشاء مركز متخصص لعلاج مرضى القدم السكري بمستشفى الوفاء بغزة، حيث تعرض مستشفى الوفاء التخصصي بكافة مبانيه للتدمير الكلي بنسبة 100% نتيجة قصفه بصواريخ الاحتلال، بما في ذلك مركز علاج مرضى القدم السكري، الذي يعتبر الأول من نوعه في قطاع غزة، حيث تم إنشاؤه كأحد عناصر مشروع تطوير خدمات الإعاقة والدعم النفسي في قطاع غزة، وتم افتتاحه في يونيو 2013، ولكن الآن لم يتبق منه سوى ركام وأنقاض مباني المستشفى الكائنة في منطقة الشجاعية شرقي مدينة غزة. هذا وقد أصيبت مرافق كلية الزراعة بجامعة الأزهر الواقعة في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة بالعديد من الأضرار الجزئية بنسبة تقريبية بلغت 25%، شملت تدمير بئر مياه وغرفة مضخات المياه، بالإضافة إلى بعض الأضرار التي لحقت بالحمامات الزراعية والأسوار الخارجية للكلية، وكان الهلال قد تولى إعادة بناء وصيانة مبنى ومرافق الكلية في إطار مشروع تأهيل وتطوير منشآت التعليم العالي في قطاع غزة. كما وتضرر عدد من المنازل والمدارس التي قام الهلال الأحمر القطري بتجهيزها وتهيئتها للطلبة ذوي الإعاقة في إطار مشروع تطوير خدمات الإعاقة والدعم النفسي بقطاع غزة، حيث بلغ عدد البيوت المدمرة جزئيا 7 منازل من أصل 26 منزلاً تم إنجازها ضمن المشروع بنسبة تقديرية 27%، كما تأثر عدد من المدارس نتيجة سقوط القذائف الصاروخية على مرافقها الداخلية. الكلية الجامعية وتعرضت الكلية الجامعية للقصف بأكثر من 80 قذيفة صاروخية طالت عددا من مرافقها التعليمية، بما في ذلك تضرر بعض ألواح الطاقة الشمسية التي كان الهلال الأحمر القطري قد زود الكلية الجامعية بها ضمن مشروع تأهيل وتطوير منشآت التعليم العالي في قطاع غزة من أجل إنارة طابق كامل في إحدى مباني الكلية والاستفادة منها تعليميا للطلبة المسجلين في التخصصات الكهربائية، وبلغت نسبة الأضرار في هذه الألواح 20%. ولحسن الحظ، فقد كانت هناك بعض الأعمال المنفذة التي لم تتضرر من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن بينها مشروع تشطيب مبنى الجراحات التخصصي في مستشفى الشفاء، ومشروع تأهيل وتطوير مضخات الصرف الصحي والمولدات الكهربائية، وباقي العناصر التي لم يرد ذكرها في التقرير من مشروعي تطوير خدمات الإعاقة ودعم مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة. ويعد البنك الإسلامي للتنمية من أكبر الممولين والداعمين لأعمال التنمية والتطوير التي نفذها الهلال الأحمر القطري في قطاع غزة منذ العدوان الإسرائيلي الأخير قبل ثلاثة أعوام، حيث مول البنك العديد والعديد من المشروعات لصالح سكان غزة البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة بقيمة إجمالية تتجاوز 58,298,000 ريال قطري في عام 2013-2014 وحده.

676

| 01 سبتمبر 2014

منوعات الشرق
بالفيديو والصور.. صيادو غزة ينعمون بـ "كرم التهدئة"

سمحت البحرية الإسرائيلية للصيادين في قطاع غزة، بالدخول والصيد في مساحة 6 أميال بحرية بدلا من ثلاثة، وذلك تنفيذا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار. ولوحظ خلال اليومين الماضيين العديد من الصيادين الفلسطينيين الذين قاموا بالصيد على بعد 6 أميال، مما زاد في كميات الصيد إلى الضعف، وتوافر أنواع المختلفة من الأسماك. ونص الاتفاق المبرم بين الفصائل الفلسطينية و(إسرائيل) بوساطة مصرية إلى زيادة مسافة الصيد من 3 إلى 6 أميال ثم 12 ميلا بشكل تدريجي.

507

| 30 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
58 % من يهود إسرائيل غير راضين عن الهدنة

أظهرت أحدث نتائج استطلاعات الرأي، أن أكثر من نصف يهود إسرائيل يعتبرون أن الهدنة الأخيرة، مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة خطأ. ووفقا للنتائج التي نشرتها صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية اليوم الجمعة، فإن 58% من يهود إسرائيل يرون أنه كان يتعين على الجيش الإسرائيلي الاستمرار في الهجوم على حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وفي سياق متصل أعرب 61% من المستطلع آراؤهم عن اعتقادهم بأن الجولة الأخيرة من الصراع لن تؤدي إلى وقف القصف الصاروخي على إسرائيل. كانت هدنة غير محددة قد دخلت حيز التنفيذ منذ مساء الثلاثاء الماضي بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، وقد ازداد تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للانتقادات منذ ذلك الحين، وكان الوزراء المنتمون للتيار اليميني يطالبون باستمرار الهجوم على قطاع غزة.

326

| 29 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
بعد 51 يوما من عدوان الاحتلال غزة تتنفس

ما كان "ممنوعا" طيلة 51 يوما من الحرب الإسرائيلية، على قطاع غزة، وما سببته من دمار، وشلل تام طال كافة تفاصيل الحياة، بات "مسموحا" بعد أن سكتت أصوات قنابل وقذائف الموت. واليوم الأربعاء، بدأت الحياة تدب في شوارع قطاع غزة، من جديد بعد أسابيع، قاسية ومدمرة من حرب لم تترك شيئا إلا ونالت منه. ومنذ ساعات الصباح الأولى، لم تتوقف حركة تنقل المواطنين، من مكان إلى آخر، فيما فتحت كافة المحال التجارية والأسواق أبوابها، أمام الخارجين من المنازل بحثا عن حياة افتقدوها طيلة الأسابيع الماضية. انتهاء الخوف لم تعد تصرخ سهى عبيد "35 عاما" على صغيرها "أحمد" صاحب الثمانية أعوام، وهو يركض نحو الشارع، كي يلعب كرة القدم رفقة جيرانه. جانب من الحياة في غزة بعد انتهاء الحرب وأضافت: "كنت أخشى على أطفالي، من فتح الباب، أو الوقوف على شرفة المنازل، خوفا من شظايا القصف الإسرائيلي، اليوم انتهى هذا الخوف مع انتهاء هذه الحرب الشرسة، والمجنونة". وسارع سكان قطاع غزة، نحو ارتياد الأسواق لشراء ما يلزمهم من احتياجات، ومستلزمات، خاصة تلك المتعلقة بشراء الزي المدرسي للطلبة الذين تأجل عامهم الدراسي الجديد بفعل الحرب. وتقول نهى عوكل "42 عاما": إنها توجهت نحو المكتبات لشراء القرطاسية لأبنائها، وستذهب إلى السوق لشراء الزي. بدء العام الدراسي مع انطلاق أجراس العام الدراسي الجديد، الأحد الماضي، في فلسطين، لم يتمكن طلبة قطاع غزة من البدء في دراستهم، نتيجة لتحول معظم مدارس مدينتهم، إلى مراكز إيواء، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع. وحُرم نصف مليون طالب وطالبة في قطاع غزة، "من أصل مليون، ومائتي ألف طالب فلسطيني" من حقهم في التعليم، وبدلا من أن يتواجدوا في فصولهم الدراسية لتلقي العلم، كانوا فيها برفقة عائلاتهم نازحين. وكان من المقرر أن تفتتح وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، العام الدراسي الجديد (2014-2015) في الضفة الغربية وقطاع غزة، في 24 أغسطس ، إلا أنها أعلنت تعليق الدراسة في القطاع ، وافتتحته في الضفة الغربية فقط. عودة الحياة يشعر السائق "ناهض الحلبي" بفرح، وهو يقود مركبته بعد 51 يوما، من ركود الحركة، وانعدامها. ويُلوح السائقون إلى المارة، للركوب في مشهد لم يكن متوفرا طيلة أيام الحرب التي جعلت من شوارع القطاع، منطقة محظورة التجوال. وأعادت البنوك الفلسطينية، اليوم الأربعاء، فتح أبوابها أمام عملائها مجددًا عقب أيام طويلة من الإغلاق. وكانت سلطة النقد الفلسطينية أعلنت سابقًا إغلاق فروع البنوك العاملة، مؤكدة أن القرار استهدف بالدرجة الأولى الحفاظ على سلامة المواطنين وموظفي القطاع المصرفي. وبدت الشوارع وكأنها في الأيام الطبيعية والعادية التي سبقت الحرب، ولأول مرة، ارتفع صوت الباعة المتجولين، وهم ينادون على ما يحملون من خضروات، وفواكه ظلت حبيسة التربة لأسابيع طويلة. وواصل النازحون في مراكز الإيواء العودة إلى مناطقهم المدمرة، وعاد كثيرون من قاطني المناطق الحدودية إلى للاستقرار في منازلهم. أما السكان المدمرة بيوتهم بشكل كلي، فاكتفوا بتفقد ما تبقى من منازلهم، وعادوا إلى مدارس الإيواء، في انتظار حل، يعيدهم إلى مأوى صالح للحياة. عودة النازحين إلى ديارهم في غزة نتائج الحرب دمر الجيش الإسرائيلي في غاراته المدفعية والجوية قرابة 15671 منزلا، منها 2276 دمر بشكل كلي، و13395 بشكل جزئي، إضافة إلى عشرات آلاف المنازل المتضررة بشكل طفيف، وفق إحصائيات أولية لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ووفق إحصائيات فلسطينية وأممية، فإن الحرب الإسرائيلية خلفت نحو 500 ألف نازح، من بينهم 300 ألف شخص يمكثون الآن في 85 مدرسة في غزة. ولجأ أغلب هؤلاء إلى وسط المدينة، سواء في مدارسها، ومستشفياتها، أو المكوث عند أقاربهم وأصحابهم. وعكفت الطواقم العاملة، في شركة الكهرباء بغزة، على إصلاح خطوط الكهرباء التي تدمرت بفعل الحرب.. وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن مقتل 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية. في المقابل، قتل في هذه الحرب 64 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا "سوروكا" و"برزلاي" الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

403

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
عروسان فلسطينيان يبدآن حياتهما بحلم "الاستقلال"

يوم العمر، ومناسبة انتظرها عروسان فلسطينيان طويلا، ليبدآ حياتهما سوية، إلا أن أحلامهما الوردية في عش الزوجية، وترتيبات فرحة العمر، لم تطغَ على انتمائهما لوطنهما، وحلمهما في دولة مستقلة تملك أبسط مقومات الوجود، كالمطار والميناء. من هنا جاء قرار العروسين، عمر زغلول وإيمان أبو عرة، من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بأن تكون دعوة حفل زفافهما بطاقة تعبر عن ذلك الحلم، وبطبيعة تخصصهما في تصميم الجرافيك، عملا سويا على تصميم بطاقة فرح، لم يسبق وأن صُمم مثلها من قبل. كتيّب صغير يتكون من أربع صفحات، يحاكي من الخارج بطاقة الهوية الفلسطينية القديمة، أما صفحاته فتحاكي جواز السفر الفلسطيني، غير أن الأسماء والعناوين استبدلت بأسماء العروسين وعنوانهما، وصورة مشتركة لهما، وتاريخ صدور الوثيقة (تاريخ الزفاف)، وتاريخ انتهائها (إلى الأبد)، كما كتب العروسان. مطار فلسطين الدولي كما طبعت على أوراق البطاقة أختام "مطار فلسطين الدولي"، و"ميناء حيفا الفلسطيني"، فضلا عن ختم حمل عبارة "غزة في القلب"، وآخر حمل تاريخ حفل الزفاف وتوقيته. لم يدع "عمر" تفاصيل الفرح، وانشغاله في تجهيز بيته ينسيانه ما خطط له، فسعى لنشر بطاقة فرحه على مواقع التواصل الاجتماعي، وبين كل معارفه وأصدقائه، حيث أراد أن يوصل إلى العالم أن "من حق الفلسطينيين أن يملكوا منفذا بحريا وبريا"، حسب قوله. وأضاف "عمر" في حديثه لوكالة الأناضول: "الفكرة جاءت بعد عملية عصف ذهني طويل، للخروج ببطاقة فرح يقتنيها المدعوون لأطول فترة ممكنة، وبذات الوقت تتماشى وتناسب مع الوضع الراهن الذي نعيشه، لا سيما الحرب على قطاع غزة". وتابع: "أردنا التأكيد من خلال دعوة الفرح على حقنا في وجود ميناء ومطار، وهي حقوق ومطالب شرعية وإنسانية، فمن حقنا أن يكون لنا منافذ فلسطينية مستقلة". وتتحكم السلطات الإسرائيلية في المنافذ البرية والبحرية في فلسطين كافة، باستثناء معبر رفح البري الذي يربط قطاع غزة بمصر. ويعاني الفلسطينيون من السياسات الإسرائيلية على تلك المعابر، حيث تسيطر عليها السلطات الإسرائيلية بشكل كامل، ويُمنع المئات من الفلسطينيين من السفر عبرها، فيما يلقى المسافرون إجراءات أمنية معقدة يتخللها سلسلة عمليات تفتيش واستجواب من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي في كثير من الأحيان. أما الساحل الفلسطيني، فيقع ضمن الأراضي المحتلة، التي تسيطر السلطات الإسرائيلية من خلالها على المنافذ المائية بشكل كامل. وأوضح "عمر" أنه أراد إيصال رسالة تضامن مع قطاع غزة من خلال بطاقة فرحه، مضيفا: "وددت أن أقول لهم نحن معكم حتى بأوقات الفرح، وغزة في قلوبنا جميعا". وأشار "عمر" إلى أن فكرة بطاقة فرحه، لاقت انتشارا واسعا في الضفة الغربية، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن هناك من اتصل به، وأبلغه برغبته بحضور حفل زفافه بعد أن رأى بطاقة الفرح على تلك المواقع. ومضى قائلا: "هناك من اتصلوا من مدن مختلفة بالضفة، يودون الحصول على عينات من البطاقة لطباعتها واعتمادها في أفراحهم". ولا تكاد المناسبات لدى أفراد الشعب الفلسطيني تنفصل عن واقعهم الذي يعيشونه، حتى يجدوا فيها فرصة للتعبير عن آرائهم، وتمسكهم بحقهم بوطنهم، وبالحياة كسائر شعوب الأرض. بطاقات أفراح وانتشرت بطاقات أفراح في الضفة الغربية، تحمل أبيات شعر تتحدث عن غزة والمقاومة، كما اختارت بعض العائلات أن تكون أفراح أبنائها على أنغام الأغاني الثورية والوطنية، بدلا من أغاني الأفراح التي اعتادوا عليها. أستاذ علم الاجتماع في جامعة بيزيت في رام الله وسط الضفة، زهير الصباغ، أشار إلى أن وعي الشباب الفلسطيني بقضيته، وطموحات شعبه هو ما يدفعهم إلى التضامن بهذا الشكل مع قطاع غزة. وأضاف: "هذا نوع من التضامن مع أهل غزة، ولو كان بأضعف الإيمان، فمن لم يستطع أن يتبرع بالمال وبأمور عينية، يتضامن ببطاقة فرحه، وهذا يدل على إحساس الفلسطينيين ببعضهم البعض. وفي تعقيبه على بطاقة فرح عمر وإيمان، اعتبر "الصباغ" أن هذا "يدل على وعي الشباب الفلسطيني بمطالب الوفد الفلسطيني المفاوض، ومطالبته بالمطار والميناء، وهو نوع من التعبير عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وهو شيء جميل". وطالب الوفد الفلسطيني الموحد، الذي شُكِّل للتفاوض مع إسرائيل عبر الوسيط المصري للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار متبادل في غزة، ببناء الميناء والمطار في غزة، الأمر الذي رفضته إسرائيل. ولفت "الصباغ" إلى أن تضامن الفلسطينيين، وتعبيرهم عن حبهم لوطنهم وقضيتهم ليس بيدهم، قائلا: "هذا الأمر ليس بيدنا، هذا واقع فرض على الفلسطينيين، حتى بات الواحد منهم يشعر أن عليه أن يعبر حتى في مناسباته عن طموحاته الوطنية، وهذا ما يفعله الناس منذ بدء الحرب على غزة وفي مختلف مراحل النضال الفلسطيني". وأشار "الصباغ" إلى أن التضامن لا يقتصر على شكل واحد، ولكن تتعدد صوره وأشكاله، والتعبير بهذه المناسبات أمر مقبول وموجود، ويلاحظ خلال الأفراح، عندما يستبدل الناس أغاني الأفراح بالأغاني الوطنية.

1842

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
اتفاق وقف إطلاق النار يبرز انقساما داخل الحكومة الإسرائيلية

أبرز اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي تم التوصل إليه أمس، انقساما بين الوزراء في الحكومة الإسرائيلية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، دون أن يكون واضحا تأثير ذلك على مستقبل الحكومة الإسرائيلية. وقال يعقوب بيري، وزير العلوم، "لا يوجد حل عسكري للصراع وما نحن بحاجة إليه هو الذهاب إلى حل سياسي"، وأضاف لإذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء "آمل أن الحكومة التي أنا عضو فيها أن تكون قادرة على القيام بذلك". ردع حماس وبدورها قالت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ورئيسة الفريق الإسرائيلي المفاوض، "فقط الوقت سيثبت ما إذا كان ما تحقق كان كافيا لردع حماس ولتحقيق هدوء طويل". وأضافت للإذاعة نفسها "من المهم منع حماس من إعادة التسليح وإيجاد جبهة سياسية مع المعتدلين". وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة، أشارت إلى أن 4 وزراء من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (كابينت) الثمانية يعارضون الاتفاق وهم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ووزير الاقتصاد نفتالي بينت ووزير الإعلام جلعاد أردان ووزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش. ويتألف المجلس الوزاري المصغّر من 8 أعضاء: رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون، وزير المالية يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتس، وزيرة العدل تسيبي ليفني، وزير الاقتصاد نفتالي بنيت ووزير الإعلام جلعاد أردان. جلسة وزارية ولفتت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن وزير الاقتصاد نفتالي بنيت طلب من نتنياهو عقد جلسة للمجلس الوزاري لبحث موضوع وقف إطلاق النار، غير أن نتنياهو رفض ذلك. وذكرت أن نتنياهو "حصل على رأي قانوني من المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين يتيح له اتخاذ القرار بقبول وقف إطلاق النار دون عقد مثل هذه الجلسة". انتقادات حادة وفي هذا الصدد، وجه أوري ارئيل، وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، انتقادات حادة إلى طريقة اتخاذ القرار بشأن وقف إطلاق النار، وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي"، "علينا أن ننهي المهمة، لا أدري كيف أجاز المدعي العام للحكومة القرار بدون التئام الحكومة". ومن جهته، انتقد عوزي لانداو، وزير السياحة الإسرائيلي، "الأداء الإسرائيلي" خلال الحرب على غزة، وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة، إن "إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال، إن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد". واعتبر لانداو أن "إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية".

3148

| 27 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
في اليوم الـ50.. إسرائيل تستهدف برجين بغزة وارتفاع عدد الشهداء

في اليوم الـ50 للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومع استمرار جهود إحياء المفاوضات بعد اقتراح مصري للالتزام بفترة تهدئة جديدة، قتل فلسطينيان فجر الثلاثاء وأصيب العشرات في سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت أساسا برجين سكنيين ضخمين غرب مدينة غزة. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد إسرائيلي للضغط على حركة حماس بعد 50 يوما من حرب أسفرت عن مقتل 2136 فلسطينيا على الأقل وإصابة 11 ألفا آخرين منذ بدئها في الثامن من يوليو. وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد الشابين محمد أبو عجوة وحسن الصواف جراء قصف على شارع النفق وسط غزة". وفي وسط مدينة غزة، أعلن القدرة عن إصابة حوالي 40 شخصا بينهم أربعة مسعفين وصحفي في قصف إسرائيلي استهدف برجين سكنيين وتجاريين. وأصيب حوالي 20 شخصا في القصف الذي استهدف المجمع الإيطالي الذي يضم برجا سكنيا من 16 طابقاً و60 شقة سكنية على الأقل، بالإضافة إلى مجمع تجاري فيه عشرات المحال. وقد تدمر بالكامل. الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان البرج بأن عليهم إخلاءه فورا لأن الطائرات الإسرائيلية ستقوم بتدميره وقال أحد سكان هذه المنطقة إن "الجيش الإسرائيلي أبلغ سكان البرج بأن عليهم إخلاءه فورا لأن الطائرات الإسرائيلية ستقوم بتدميره". وعلى الأثر هرعت عشرات العائلات إلى الشوارع بحثا عن ملاذ آمن لها وفقا للمصدر ذاته. وفي وقت لاحق أصيب حوالي 20 فلسطينيا في قصف استهدف برج الباشا التجاري المكون من 14 طابقا في حي الرمال الجنوبي والذي يضم مكاتب صحفية وإذاعة الشعب التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقد دمر كليا أيضا. ومن جهته قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن "تدمير الاحتلال للأبراج السكنية جريمة حرب وانتقام إسرائيلي غير مسبوق من أهلنا في غزة لتخويفهم وثنيهم عن الالتفاف حول المقاومة ورجالها وهذه السياسة ستزيدنا إصرارا على المواجهة وحماية مصالح شعبنا". كتائب القسام تقصف حيفا بصاروخ آر-160 وتل أبيب بأربعة صواريخ إم-75 وصباح الثلاثاء أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس في بيان إنه "ردا على سياسة قصف الأبراج السكنية، كتائب القسام تقصف حيفا بصاروخ آر-160 وتل أبيب بأربعة صواريخ إم-75"، بالإضافة إلى "قصف عسقلان المحتلة بصاروخي قسام". وأرسل الجيش الإسرائيلي رسائل نصية عبر الهاتف الخلوي إلى سكان قطاع غزة يقول فيها أن "جيش الدفاع ضرب الأبراج والبيوت التي استخدمتها حماس لأهداف عسكرية، كما اغتال مسؤولين من حماس الذين مارسوا الإرهاب. المعركة مفتوحة". وأكد الجيش الإسرائيلي شن 15 غارة جوية منذ منتصف ليل الإثنين/الثلاثاء أحداها على مبان تستخدمها حركة حماس كـ"مراكز للقيادة". منذ منتصف الليل أطلق 21 صاروخا على إسرائيل سقط 18 منها في الجنوب وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس، إن منذ منتصف الليل أطلق 21 صاروخا على إسرائيل سقط 18 منها في الجنوب واعترضت القبة الحديدة صاروخا واحدا فوق منطقة تل أبيب. وأكدت عدم ورود تقارير عن سقوط أي صواريخ شمالا، ولكن سقط صاروخ واحد على منزل في مدينة عسقلان الجنوبية ما تسبب بأضرار جسيمة وإصابة 21 شخصا. ونقلت صحيفة هآرتس، عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن "الهدف من القتال ليس تدمير آخر منصة صواريخ وإنما الضغط على الطرف الآخر حتى يقول كفى"، وأشار إلى اعتقاده بأن حماس اقتربت من ذلك. ويعتقد مسؤولون سياسيون أن حركة حماس تبحث الانتهاء فورا من الحرب الدائرة وخصوصا بعد مقتل ثلاثة من قياديي كتائب القسام. وقال وزير العلوم يعكوف بيري أن عمليات الاغتيال جعلت حماس تبحث عن وقف لإطلاق النار. ومع انهيار التهدئة الأخيرة في 19 أغسطس، اقترحت مصر على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي الالتزام بفترة تهدئة جديدة تتيح فتح المعابر في قطاع غزة وإدخال المساعدات ومواد إعادة الأعمار، مع إعطاء مهلة شهر للاتفاق على نقاط الخلاف مثل فتح المطار والمرفأ. وبالرغم من رفض المسؤولين الإسرائيليين التعليق على الاقتراح، أشارت إذاعة الجيش إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجري مباحثات حتى وقت متأخر من المساء مع وزير الدفاع ورئيس الأركان. ولفتت الإذاعة إلى أنه لم يجر مشاورات مع أعضاء الحكومة الأمنية المصغرة. ومن المتوقع أن يعقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا للقيادة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية الخميس، وفق مسؤول فلسطيني لم يعط أي تفاصيل إضافية.

3099

| 26 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل شابين فلسطينيين بغارتين شنتهما إسرائيل

قتل فلسطينيان في غارتين شنتهما طائرات حربية إسرائيلية بعد ظهر اليوم الأحد، استهدفت سيارة مدنية ودراجة نارية في غزة، على ما ذكر مصدر طبي. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن المواطن محمد اللوقا "21 عاما" استشهد في غارة عدوانية استهدفته، بينما كان على دراجته النارية في منطقة العطاطرة قرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وفي وقت سابق قتل مواطن آخر يدعى محمد طلعت الغول "30 عاما" في سيارة مدنية استهدفت في غارة شنتها طائرة حربية قرب ملعب فلسطين في حي الرمال، غرب مدينة غزة، بحسب القدرة. وأوضح القدرة أن جثة القتيل "الممزقة" نقلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وبمقتل هذين الشابين يرتفع إلى ثمانية فلسطينيين، بينهم طفلة عمرها عامان ونصف العام، عدد الفلسطينيين الذين قتلوا اليوم الأحد في القصف الجوي الإسرائيلي المتواصل في قطاع غزة.

282

| 24 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد شهداء غزة إلى 2105

قتل فلسطينيان وأصيب 10 صباح اليوم الأحد، من جراء هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن شخصين قتلا في قصف مدفعي استهدف منطقة أبراج "الفيروز" السكنية شمال مدينة غزة. وأضافت المصادر أن 10 أشخاص على الأقل أصيبوا بجروح جراء سلسلة غارات شنتها طائرات إسرائيلية على منازل سكنية وأراضي زراعية ومواقع تدريب لفصائل مسلحة في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وارتفعت بذلك الحصيلة الإجمالية للقتلى الفلسطينيين من جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ الثامن من الشهر الماضي إلى 2105 قتلى، فيما وصل عدد الجرحى إلى اكثر من 10 آلاف و550 جريحا.

382

| 24 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 2099 قتيلا

ارتفعت اليوم السبت، الحصيلة الإجمالية لعدد الضحايا الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة إلى 2099 قتيلا. وذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن مسنا يبلغ (64 عاما) قتل وأصيب سبعة آخرون بجروح في استهداف إسرائيلي على منطقة "جحر الديك" جنوب مدينة غزة. وأعلنت المصادر عن وفاة شاب يبلغ (25 عاما) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفته عندما كان يقود دراجة نارية في خان يونس جنوب قطاع غزة قبل أيام. يأتي ذلك فيما ارتفع عدد قتلى غارة إسرائيلية على منزل في مخيم (الزوايدة) للاجئين وسط قطاع غزة فجر اليوم إلى خمسة بعد انتشال جثتين من تحت ركام المنزل المدمر. كما أعلن مسعفون أن نحو 15 شخصا أصيبوا بجروح حالة عدد منهم بالحرجة جراء قصف الطيران الإسرائيلي ثلاثة منازل سكنية في منطقة حي الزيتون شرقي مدينة غزة. وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة هجمات على منازل سكنية أخرى وأراض زراعية ومواقع تدريب للجماعات المسلحة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

339

| 23 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إعدام 18 متخابرا مع إسرائيل في غزة

ذكرت تقرير إخباري اليوم الجمعة، أن المقاومة الفلسطينية أعدمت عددا من المتخابرين مع "الاحتلال الإسرائيلي" في مدينة غزة. وأعلنت قناة تلفزيونية تابعة لحركة "حماس" إعدام 18 رجلا في غزة متهمين بالتعاون مع إسرائيل. وذكرت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية نقلا عن شهود عيان أنه تم إلقاء جثتين لمتخابرين مع "الاحتلال" على الأرض بالقرب من جامعة الأزهر بمدينة غزة، فيما قال شهود آخرون إنه تم نقل عدد من جثث المتخابرين إلى مجمع الشفاء الطبي. تأتي عملية الإعدام فيما تواصل إسرائيل عملية الجرف الصامد، التي بدأت مطلع الشهر الماضي في قطاع غزة، بدعوى الرد على الهجمات الصاروخية من القطاع باتجاهها. وبحسب مصادر طبية فلسطينية، قتل أكثر من 2083 شخصا وأصيب أكثر من 10 آلاف و482 آخرين في العملية فيما قتل 64 جنديا إسرائيليا وأصيب أكثر من 100 آخرين.

387

| 22 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
صحيفة نمساوية: إسرائيل ستضطر لقبول "حماس"

قالت صحيفة ستاندرد النمساوية اليوم الخميس، إن "إسقاط" حماس بما في ذلك تدمير جميع ترسانتها الصاروخية، لن يصبح ممكنا إلا من خلال شن هجوم بري واسع، وإعادة احتلال قطاع غزة. وأضافت الصحيفة أن ذلك يمثل سيناريو شديد الدموية وبعيد المنال بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن كان هذا الهدف قابلا للتحقيق أصلا. ورأت أنه "وفي ضوء ذلك فإن على الإسرائيليين أن يتعايشوا جنبا إلى جنبا مع عدو لدود".

239

| 21 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
استشهاد 6 فلسطينيين بينهم 4 أطفال بغزة

أستشهد 6 فلسطينيين، اليوم الخميس، بينهم 4 أطفال في غارتين جويتين إسرائيليتين على قطاع غزة وفقا لوزارة الصحة في غزة. وأعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة سقوط "4 شهداء بينهم 3 أطفال و إصابة 4 مواطنين بجروح خطيرة في غارة على شارع النفق بغزة"، بعدما كان أعلن قبيل ذلك "استشهاد المواطنين سرور طمبورة (36 عام) وحسن طمبورة (13 عام) في غارة في بيت لاهيا شمال القطاع".

272

| 21 أغسطس 2014

رياضة الشرق
"الشرق" ترصد العدوان على غزة

أربعون يوماً من العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة ، كشف عن مدى بشاعة الاحتلال، الذي طال الشجر والحجر والبشر وكل شيء، بما فيها القطاع الرياضي. فأيام التهدئة الإنسانية الحالية المستمرة منذ عدة أيام والتي أعلن عنها الجانب المصري، المسؤول عن ملف المفاوضات كشفت بالفعل عن حجم وهول الدمار الذي لحق بالقطاع الرياضي، والذي أدى إلى تغيير المعالم العامة لقطاع غزة ومنها المعلم الرياضي الذي كان يعاني أصلاً. فالاحتلال لم يستثن أحداً، وحجم الدمار وآثاره هائل وكبير ، وحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن لجنة الإغاثة التي شكلها اللواء جبريل الرجوب ، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ، رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني ، فقد وصل عدد شهداء الحركة الرياضية 28 شهيداً وهذا العدد قابل للزيادة في ظل وجود إصابات حرجة نقلت إلى المشافي المصرية والأردنية والتركية للعلاج، بينما اصيب العشرات بجروح متفاوتة بينهما رياضيين تعرضوا لبتر في الأطراف العلوية والسفلية ، وعلى صعيد البنى التحتية الرياضية فقد تعرضت أكثر من 30 منشأة رياضية لأضرار متفاوتة ما بين تدمير كلي أو جزئي، بينما دَمرَ الاحتلال أكثر من 500 منزل للرياضيين، ما بين تدمير كلي أو جزئي. " الشرق: تجولت في مختلف مدن وأحياء قطاع غزة، ورصدت هذا التقرير المتعلق بالأضرار التي لحقت بالقطاع الرياضي 28 شهيداً سقطوا في العدوان أدى العدوان الحالي ، على قطاع غزة إلى ارتفاع نصيب الحركة الرياضية من الشهداء ، فقد بلغ عدد شهداء الحركة الرياضية من لاعبين ومدربين وإداريين 28 شهيداً من مجمل أكثر من 2000 شهيد سقطوا في العدوان الحالي، واكثر من عشرة آلاف جريح أصيبوا. فوفقاً للإحصائيات الرسمية فإن لعبة كرة القدم، كان لها النصيب الأكبر من عدد الشهداء، حيث قدمت لوحدها 16 لاعباً لكرة القدم، بينهم الشهيد والمدرب المعروف والإعلامي المتميز عاهد زقوت " 46 عاماً" الذي اغتالته طائرات الاحتلال وهو في منزله ، وكذلك المدرب أحد دلول، وعبد ربه الشنباري لاعب أهلي بيت حانون ، بينما حل في المرتبة الثانية من حيث عدد الشهداء اتحاد كرة الطائرة وقدم خمسة شهداء، وهم : أحمد ابو سويرح وأسامة رجب ومحمد المبيض ومحمد فرحات ، وفي باقي الألعاب هنالك شهيد في كرة السلة وهو لاعب نادي خدمات خان يونس يحيى السري، ولاعب كرة يد وهو حارس مرمى نادي خدمات البريج أحمد رمضان، كما أن هنالك شهيداً للعبة كرة الطاولة وهو محمود رجب، ولاعب الكونج فو الشهيد أحمد خليفة. عشرات الجرحى أصيبوا في العدوان أما على صعيد الجرحى، فقد تعرض عشرات الرياضيين لإصابات مختلفة من جراء الاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال لمنازل الرياضيين المدنيين ، وعُرف من الإصابات الصعبة إصابة اللاعب محمد أبو البيض لاعب نادي الدرج 26 عاماً، الذي بترت ساقه اليمنى من جراء استهدافه المباشر وهو ما أنهى مسيرته الكروية بشكل نهائي ، ومحمد أبو ريدة لاعب شباب خان يونس والذي اعتقل خلال عدوان قوات الاحتلال على بلدة خزاعة شرق خان يونس ، والمهاجم عاهد مجدي أبو مراحيل لاعب نادي الزيتون والذي تعرض لشظايا في الرأس ويعالج حالياً القدس المحتلة ، والمصاب عبد ربه جمال الشنباري، لاعب أهلي بيت حانون الذي انضم منذ يومين من قائمة الجرحى إلى قائمة الشهداء بعدما أعلن عن استشهاده في المشافي المصرية. استهداف المنشآت الرياضية البنى التحتية الرياضية كان لها نصيب كبير في هذا العدوان، كعادتها عمدت طائرات الاحتلال الحربية ومدفعتها وبوارجها البحرية إلى استهداف المنشآت الرياضية بشكل متعمد، حيث تم رصد استهداف 30 منشأة رياضية ، تعرضت للتدمير ما بين تدمير" كلي أو جزئي". وكان من أبرز المنشآت الرياضية التي استهدفت مقر الاتحاد الفلسطيني لكرة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، والذي شيده الاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا"، حيث تعرض المبنى لأضرار بالغة في منشآته، خاصة صالته الرئيسية التي دمرت بالكامل والعديد من مرافقته الإدارية والحيوية، وكذلك هنالك أضرار متفاوتة لحقت بمنشآت نادي بيت لاهيا الرياضي وملعب النصيرات الجديد وصالة البريج الرياضية المغلقة، وتدمير مقر نادي أهلي بيت حانون بالكامل، وأضرار لحقت بنادي خدمات رفح وصالته الرياضية، ونادي الفنون القتالية وأندية اتحاد وخدمات خان يونس والشاطئ الشجاعية ، كما طال الدمار منازل الرياضيين، حيث تم تدمير ما يزيد عن 150 منزلاً بشكل كامل حتى الآن، بينما طال التدمير الجزئي أكثر من 300 منزل والأعداد قابلة للزيادة في ظل تكشف الحقائق كل يوم عن حجم الدمار الذي خلفه ورائه الاحتلال. أبو سليم.. دمار كبير وشامل ويقول إبراهيم أبو سليم، نائب رئيس الاتحاد، رئيس لجنة إغاثة الرياضيين، أن حجم الدمار الذي لحق بالقطاع الرياضي كبير وهائل وغير مصدق، لذلك تعامل رئيس الاتحاد اللواء جبريل الرجوب، منذ اليوم الأول مع العدوان عبر تشكيل لجنة الإغاثة، وبالفعل باشرت اللجنة عملها وأجرت مسح كامل على الشهداء والجرحى من الرياضيين، وكذلك الأضرار التي لحقت بالمنشآت الرياضية ومنازل الرياضيين. وكخطوة أولى وعاجلة للجنة وفور تلقي أول مبلغ مالي من اللواء الرجوب باشرنا بتوزيعه على الفئة الأولى وهي منازل الرياضيين التي تم تدميرها بشكل كامل والتي تجاوزت المائة وخمسون منزلاً. وأكد أبوسليم، أن اللجنة ستستمر في عملها وفي هذا الجهد المميز لمساعدة الرياضيين، لاستكمال مساعدة باقي الأسرة الرياضية التي تعرضت لأضرار من هذا العدوان الهمجي.

379

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
حماس: إسرائيل تفرض الحرب مجددا بعد فشل المفاوضات

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل فرضت على الفلسطينيين، الحرب مجددا، "بعد فشل مفاوضات القاهرة في التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار". وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض، على صفحته على "فيسبوك"، إن "إسرائيل فرضت على الفلسطينيين وحركة حماس الحرب مجددا".. مضيفا: "ليس أمامنا إلا أن نواجهها وننتصر". وغادر مطار القاهرة الدولي، صباح اليوم الأربعاء، أعضاء من الوفد الفلسطيني إلى المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل، بعد انهيار الهدنة مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. يأتي ذلك بعد أن كان الوفد الإسرائيلي المفاوض، قد غادر القاهرة، يوم أمس الثلاثاء، بعد تلقيه أوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمغادرة، إثر "إطلاق صواريخ من قطاع غزة على بلدات إسرائيلية"، وهو ما لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عنه. وفي أعقاب الإعلان عن سقوط صواريخ من قطاع غزة على بلدات إسرائيلية، شن سلاح الجو الإسرائيلي عدة غارات استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت، اليوم الأربعاء، عن مقتل 11، ليرتفع بذلك عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من الشهر الماضي إلى 2028.

237

| 20 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
طائرات الاحتلال تدمر منزلين شمال قطاع غزة

دمرت طائرات الاحتلال، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، منزلين شمال قطاع غزة، مخلفة عددا من الإصابات. وقالت مصادر فلسطينية، إن طائرات حربية من نوع "إف 16" قصفت، في ساعة متأخرة من مساء أمس، منزلين في بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، حيث تم تدميرهما بالكامل. مضيفة، أن تدمير المنزلين أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين، ووقوع أضرار كبيرة في المنازل المجاورة. وكانت مصادر إسرائيلية، ادعت أن 3 صواريخ سقطتـ، عصر أمس الثلاثاء، في مدينة بئر السبع داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين. ونفذت الطائرات الإسرائيلية الغارات على قطاع غزة قبل ساعات من انتهاء مدة سريان التهدئة التي مدتها 24 ساعة.

263

| 20 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"هآرتس": نتنياهو أخفى مسودة مصرية بشأن غزة

قال مسؤول إسرائيلي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينامين نتنياهو، أخفى الأسبوع الماضي عن وزراء الكابينت تلقيه اقتراحا مصريا مكتوبا لوقف إطلاق النار في غزة. ونقلت صحيفة "هآرتس" عن هذا المسؤول الذي لم تكشف عن هويته، أنه "خلال الاجتماع الأخير للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينت)، مساء الخميس الماضي، تواجه وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان مع نتنياهو عندما أظهر له نسخة من الاقتراح المصري الذي قال أنه تلقاه، وطلب من نتنياهو تفسيرا للأمر". وأضاف المسؤول نفسه "ليبرمان فاجأ نتنياهو وكانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها الوزراء الآخرون بأن إسرائيل تلقت مسودة لوقف إطلاق النار من المصريين، وطلبوا أن يحصلوا على نسخة منها بحيث يكون بإمكانهم مراجعتها". وتابع "نشب نقاش عاصف ووجد نتنياهو نفسه في موقف الدفاع، وقال لأعضاء الكابينت إنه لم يكن سوى اقتراح واحد من عدة اقتراحات جرى تحديثها مرة تلو الأخرى في الأيام الأخيرة". ونقل المسؤول عن نتنياهو قوله: "أنا لم أقل نعم لهذه المسودة وحتى الآن لم نقبل بها".

250

| 19 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. أبرز 12 مسجدا تعرض للقصف في غزة

ضمن مسلسل الاستهداف الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه المتواصل على قطاع غزة ألحقت الحرب الأخيرة أضراراً واسعة في كافة مناحي الحياة الفلسطينية، ولم تستثن هذه الحرب المباني الأثرية والتاريخية والمساجد ودور العبادة. وقد رصدت "بوابة الشرق" المساجد التي دُمرت بالغارات الإسرائيلية والتي تبلغ نحو 63 مسجدًا بشكل كلي، وتضرر 150 مسجدًا جزئيًا منذ بدء العدوان على غزة، طبقًا لإحصائيات هيئة الأوقاف الفلسطينية، نوضح أبرزها خلال التقرير. مسجد القسام في مخيم النصيرات، وقبل آذان الفجر، كان يستعد المؤذن لإقامة الصلاة وإيقاظ السكان، لكن الاتصال الذي تلقاه من أحد الجيران يبلغه بضرورة إخلاء المسجد لأنه سيتعرض للقصف، ففر ونجا بحياته، لكن لم يكن الوقت كافيا ليبلغ من كان بالمسجد يتوضأ، ليشهد في أقل من 3 دقائق تحطم المسجد ذو الأربع طبقات أمام عينيه، واستشهاد 4، انهار المسجد وظلت المأذنة شاهدة على هتك حرمته. مسجد السوسي في مخيم الشاطئ، انهارت مأذنة مسجد السوسي، أحد أهم وأكبر مساجد مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة، على السكان المدنيين في بيوتهم بعد توجيه 3 صواريخ استطلاعية ورابع من طائرة حربية لقفص المسجد، ومع عدم تعرض كامل المسجد للتدمير، افترش بعض سكان المنطقة المصليات والسجاد إصرارًا على تواصل الصلاة بداخله. مسجد القعقاع وبطائرات حربية إسرائيلية من طراز أف 16، تم قصف مسجد القعقاع في حي التفاح شرق مدينة غزة بصاروخين، أدوا إلى تدمير المنزل بالكامل، كما نالت المنازل المجاوزة جزءًا من هذا القصف. مسجد ساق الله وفي مربع دولة بحي الزيتون بغزة، تم قصف مسجد ساق الله، خلال غارة إسرائيلية، ولم يصيب القصف تدمير كلي بالمسجد. مسجد حسن البنا وفي جنوب شرق غزة، تعرض مسجد حسن البنا في حي الزيتون إلى التدمير، وذلك بعد قصفه بعدد من صواريخ الاحتلال، مما تسبب في دمار كبير للمنازل المجاورة للمسجد. مسجد أبو مدين وفي مخيم البريج، تعرض مسجد أبو مدين لأضرار كبيرة جراء القصف الإسرائيلي على أرض زراعية مجاورة. مسجد التوفيق وفي الـ 12 من يوليو الماضي، تم قصف مسجد التوفيق في مخيم النصيرات بالصواريخ، ما أدى إلى تدميره بالكامل. مسجد الفاروق تعرض مسجد الفاروق الواقع بمخيم الشابورة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة للقصف بصاروخين، ما أدي إلى تدميره بالكامل، ولم يسفر هذا القصف عن وقوع إصابات. مسجد الأبرار في دير البلح، وسط قطاع غزة، تم قصف مسجد الأبرار بصاروخين، ما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل. مسجد شهداء الأقصى وفي وسط مدينة غزة، تم قصف مسجد شهداء الأقصى، فأدى إلى تدمير المسجد بالكامل، كما ألحق القصف أضرار بالغة في عشرات المنازل المحيطة به. مسجد خليل الوزير وعلى شاطئ بحر غزة، بالتحديد في حي الشيخ عجلين في جنوب غرب غزة، تعرض مسجد خليل الوزير إلى قصف، على أثر دمرت ملامح المسجد بشكل شبه كلي. مسجد البشير وفي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، قامت غارات إسرائيلية بقصف مسجد البشير، ما أدى إلى تدميره بالكامل، دون وقوع إصابات.

9155

| 18 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
الإعلام الغربي يتجه لـ"داعش" لصرف التعاطف تجاه غزة

تظهر التغطية المكثفة للإعلام الغربي لجرائم داعش بالعراق، هذه الأيام، أنه إعلام اللوبي الصهيوني، وأنه لم يقم بهذه التغطية كرها لداعش وحبا لمواطني العراق، وإنما لصرف الأنظار عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بغزة، بعد أن رأى تعاطف الرأي العام العالمي تجاه غزة. علقت د. ثريا بدوي، أستاذ الإعلام الدولي بجامعة القاهرة، على اتساع رقعة أخبار داعش في الإعلام الغربي، مقابل انحسار تلك الخاصة بالحرب على غزة، والتي بدأتها إسرائيل منذ الـ7 من شهر يوليو الماضي، قائلة، "وسائل الإعلام لا تجتمع على خبر واحد بالصدفة، عندما غطّى الإعلام العالمي كله جرائم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق، متجاهلاً غزة وسوريا، كنت على يقين من أن ضربات جوية أمريكية قادمة على الطريق، فالإعلام دائما ما يمهد الطريق". إعلام مسيَّس وموجه وأضافت بدوي، "علينا أن نفهم أن ثمة حقائق إعلامية تنطبق على كل وسائل الإعلام، أيا كان موطنها، أولها أن وسائل الإعلام، في أي مجتمع، تخدم مصالح هذا المجتمع وسياساته، لذلك انحاز الإعلام الغربي لتغطية جرائم داعش على حساب غزة، وما يرتكبه جيش الاحتلال بها من جرائم، وذلك لأن مصالح الدول الغربية تتبنى سياسات داعمة لإسرائيل، ما انعكس على الإعلام الذي يحاول طوال الوقت، تبرير ما ترتكبه إسرائيل من جرائم وإظهارها في صورة الدفاع عن النفس"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. تهيئة الرأي العام وقالت أستاذ الإعلام السياسي، "تلعب وسائل الإعلام دورا بالغ الأهمية في تهيئة الرأي العام، لتقبل بعض قرارات الحكومة، لذلك جاء التناول الإعلامي مكثفا لما ترتكبه داعش قبل أن تشن أمريكا عملياتها العسكرية ضد مقاتليها، مع إبراز تعهدات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه لن يرسل قوات برية إلى العراق، وأنه تعلم من دروس الماضي، حتى يطمئن الشعب الأمريكي إلى أن حكومته لن تلقي من جديد بأبنائها في أتون الحرب". متابعة، "إن الولايات المتحدة تدخلت بحجة حماية الأقليات بالعراق، وهي الذريعة الرسمية التي تتدخل بها أمريكا في شؤون باقي الدول وتقنع بها شعبها عبر وسائل الإعلام". ولفتت د. هويدا مصطفى، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إلى أن "ما يفعله الإعلام الغربي حاليا، من تغطية جرائم داعش والتركيز عليها، هو بعينه ما تم قبيل الحرب الأمريكية على العراق، فترتيب اهتمامات الرأي العام العالمي تتم من خلال إعطاء أولوية لقضايا على حساب أخرى، وبنفس الطريقة يتم نزع بعض القضايا من بؤرة اهتمام الرأي العام واستبدالها بأخرى". وقالت مصطفى، "قبيل حرب أمريكا على العراق "عام 2003"، تبنى الإعلام الغربي مصطلحات، مثل "الحرب العادلة"، "الحرب على الإرهاب"، "الشرعية الدولية"، وكانت كل هذه الوسائل الإعلامية تتحدث، بشكل متزامن، عن خطر الأسلحة النووية بالعراق، ما أقنع الرأي العالمي هناك بضرورة شن الحرب، فيما عدا آراء معارضة قليلة جدا كان يسمح لها بالظهور على الهامش حفاظا على مصداقية الإعلام الغربي". تجاهل غزة مقصود وأوضحت أستاذ الإعلام، أن "الجرائم البشعة التي ترتكبها داعش ليست وليدة اليوم، ومستمرة منذ شهور، لكن إبرازها بهذه الكثافة جاء بشكل متزامن مع تصاعد العدوان على غزة، لأن نزع تعاطف الرأي العام الغربي مع ضحايا غزة يستلزم زرع تعاطف جديد، فكانت الوجهة هذه المرة لضحايا داعش". واختتمت هويدا تصريحاتها بالتأكيد على أن "وسائل الإعلام الغربية، خاصة الكبرى منها، مرتبطة بشكل أو بآخر باللوبي "جماعات الضغط" الصهيوني، وتخضع لضغط جماعات المصالح هناك، لذلك لم تنقل أبدا صورة محايدة عن تفاصيل الصراع العربي الإسرائيلي خاصة في غزة، ولذلك اندلعت تظاهرات في عدة دول غربية تنديدا بالتناول الإعلامي لوسائل إعلام كبرى لما يحدث في غزة، وحينها فقط تتحرك الأنظمة الغربية على استحياء مطالبة بتحقيق أممي فيما ارتكب من جرائم بحق المدنيين العزل". إسرائيل خط أحمر وقال فوزي عبد الغني، عميد كلية الإعلام بجامعة فاروس الخاصة بالإسكندرية، "تعتبر إسرائيل خطا أحمر بالنسبة للكثير من الحكومات الغربية، ومن ثم وسائل الإعلام بها، لذلك يتحدث غالبية الإعلام الغربي بنبرة خافتة خجلة عن جرائم إسرائيل، بينما يتحدث بنبرة حاسمة وحادة عن جرائم داعش، رغم أنها لا تختلف كثيرا في بشاعتها".

486

| 18 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
نقص المياه بقطاع غزة ينذر بعواقب وخيمة

بالرغم من حر الصيف الشديد، لم يتمكن آلاف الفلسطينيين من الاستحمام منذ أكثر من شهر، بسبب نقص المياه والازدحام في مدارس الأمم المتحدة، التي تؤوي عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين نزحوا من منازلهم منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. ترك هؤلاء الفلسطينيون منازلهم هربا من القصف الإسرائيلي الكثيف، الذي استهدف مناطقهم منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة في الثامن من يوليو الماضي. الوضع مأساوي تقول فريال الزعانين: "لم أستحم منذ شهر وستة أيام، أشعر بالعفن والقرف". تتابع هذه السيدة، التي تدمر منزلها في بيت حانون جراء القصف الإسرائيلي، "الوضع مأساوي فلا يوجد مياه هنا والحمامات قذرة جدا، هذه ليست حياة". ووقفت فاتن المصري "37 عاما"، التي دمر منزلها في بيت حانون أيضا، ترش زجاجتين من المياه الباردة على جسد طفلتها ذات العامين.. إلا أن الطفلة تصرخ بألم بعد أن لامست المياه جسدها الذي تغطيه بقع حمراء شديدة. وتقول الأم: "كل أبنائي مرضوا هنا بسبب التلوث وقلة النظافة، لقد أصابتهم التهابات جلدية وجرب". أزمة مياه حقيقية في مختلف أنحاء قطاع غزة لكن منتهى الكفارنة - الأم لتسعة أطفال والتي تسكن في خيمة صغيرة أقامتها بجوار الحمامات - لجأت إلى مستشفى قريب للاستحمام في دورات المياه فيه. تشرح الكفارنة: "الناس تتقاتل هنا في المدرسة على الدور أمام الحمامات، أبنائي يتبولون على أنفسهم قبل أن يصلهم الدور". ويقاطعها زوجها حازم، الذي تظهر بقع حمراء على ذقنه، "هذه ليست حياة، بدأت البثور والبقع بالظهور على وجهي قبل عدة أيام بسبب التلوث وقلة الاستحمام". العديد من الأمراض يقر أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، بأن وزارته رصدت العديد من الأمراض في مراكز الإيواء لاسيما الأمراض الجلدية كالطفح الجلدي والحكة، إضافة إلى الإسهال والتهاب السحايا بين الأطفال". من جانبه يقر عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الأونروا في غزة، بوجود أزمة مياه في هذه المراكز لكنه يوضح "نكافح في الأونروا لتزويد مراكز الإيواء بالمياه العذبة للشرب يوميا، لكن هناك أزمة مياه حقيقية في مختلف أنحاء قطاع غزة، لأن هناك تدميرا في البنى التحتية بسبب الحرب الإسرائيلية، وهذا يؤدي إلى عدم توفر المياه العادية للاستحمام في مراكز الإيواء، وبدوره يؤدي للعديد من الأمراض". قطاع غزة منطقة منكوبة مائيا 50 % عجزا بالمياه يؤكد منذر شبلاق، مدير عام مصلحة بلديات الساحل في قطاع غزة، أن هناك عجزا بنسبة 50% في المياه في القطاع الفلسطيني، ويوضح: "قبل الحرب الإسرائيلية كنا ننتج 140 ألف لتر مكعب يوميا في القطاع، بينما اليوم لا نستطيع إنجاز أكثر من 70 ألف لتر مكعب بالرغم من إصلاح بعد أضرار الحرب الإسرائيلية". أعلنت مصلحة البلديات وسلطة المياه في غزة في بيان صحافي نشر مؤخرا أن "قطاع غزة منطقة منكوبة مائياً وبيئيا". وأوضح البيان أن "انقطاع التيار الكهربائي بشكل تام عن مجمل مناطق قطاع غزة وعن جميع مرافق المياه والصرف الصحي أدى إلى عدم قدرة المصلحة على القيام بمسؤولياتها، وسبب شللا شبه تام في توفير مياه الشرب للسكان، وكذلك تزويد المرافق الصحية كالمستشفيات والعيادات ومراكز الإيواء بخدمات المياه".

422

| 17 أغسطس 2014