أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين 1 سبتمبر 2014: حماس: لن ننجر نحو تراشق إعلامي مع حركة "فتح" تحت أي ظرف؛ "داعش" يلغي حدود سايكس – بيكو بين سوريا والعراق؛ الحوثي يسابق الجيش للسيطرة على صنعاء. تصريحات "فتح" و"حماس" ذكرت "الشروق" الجزائرية، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قالت إنها ليست معنية بأي سجالات مع أي طرف من الأطراف، معبرة في الوقت ذاته عن حال الأسف للتصريحات التوترية الصادرة عن حركة فتح بشكل مستمر، ومؤكدة أنها لن تنجر إلى مربع التراشق الإعلامي في ظل هذه التصريحات الغربية والمستهجنة. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إن الحركة ليست معنية بأي سجالات مع أي طرف، معبرا عن أسف حركته للتصريحات "التوتيرية" الصادرة عن بعض الجهات بشكل مستمر. وأضاف أبو زهري، أن "حماس لن تنجر إلى مربع التراشق الإعلامي في ظل هذه التصريحات الغريبة والمستهجنة". واعتبر الناطق باسم حماس أن "هذه التصريحات غير مبررة وتسيء إلى مشاعر شعبنا الفلسطيني في ظل فرحة انتصار المقاومة في غزة". وتابع "إن كل ما ورد من تصريحات وادعاءات لا تخدم إلا في اتجاه تشويه صورة النصر الذي حققته المقاومة على الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة"، داعيا إلى البناء على ما تم إنجازه من مواقف وحدوية خلال الحرب. وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح" قد استنكرت في بيان صحفي أمس، ممارسات "حماس" بحق قيادات وكوادر ومناصري الحركة في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي. إزالة حدود سايكس – بيكو أما صحيفة "الحياة" اللندنية، فقد أشارت إلى اتخاذ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) خطوة إضافية في إزالة الحدود السورية- العراقية بإعلانه "ولاية الفرات" على جانبي الحدود، المعروفة بموجب اتفاق سايكس- بيكو للعام 1916، في وقت اتهم أعضاء في الكونغرس الأميركي الرئيس باراك أوباما بأنه "حذر جداً" في التعامل مع التنظيم في سورية وسط أنباء عن أن البيت الأبيض سيُعلن في الأيام المقبلة إستراتيجيته للتعامل مع "داعش" في سورية. وقُتل أكثر من 42 طفلاً في الأيام الثلاثة الماضية بغارات شنها طيران النظام. وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد بأن تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي سبق وأعلن الخلافة في يونيو الماضي، أعلن قيام "ولاية الفرات" في أراض تقع داخل سورية والعراق. وقال مدير "المرصد" رامي عبد الرحمن: "ضموا مدينة البوكمال السورية ومدينة القائم العراقية والقرى المجاورة لهما في ولاية واحدة أطلقوا عليها اسم ولاية الفرات". وتقع مدينة البوكمال في سورية فيما تقع القائم على الجانب العراقي من الحدود. وأضاف عبد الرحمن أن التنظيم "يريد أن يكسر الحدود التي رُسمت بموجب اتفاق سايكس- بيكو"، في إشارة إلى اتفاق بريطاني- فرنسي خَطَّ، في مطلع القرن الماضي بعد الحرب العالمية الثانية، الحدودَ بين الدول القائمة في منطقة الشرق الأوسط. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم ولادة "ولاية" تمتد أراضيها داخل الأراضي السورية والعراقية على حد سواء، علماً بأنه سبق وسمى مدينة دير الزور بـ "ولاية الخير" و مدينة الرقة بـ "ولاية البركة". اضطرابات اليمن نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية تحذير مصادر يمنية مطلعة من تحركات الحوثي ومحاولاته المستمرة التوغل في الأحياء والمواقع الحساسة في صنعاء، وأكدت لـ"عكاظ" أن الحوثي يعمل جاهدا لكسب المزيد من المؤيدين وهو ما سيصعب من عمليات الجيش في حالة أقر تنفيذ عملية عسكرية للتخلص من فوضى الحوثي، وأفادت المصادر، أن الحوثي يخطط لنشر أتباعه في تجمعات الأحياء داخل العاصمة لإحداث نوع من الفوضى، ونشر بعض التوجهات والأهداف الكاذبة. وحذرت المصادر، من أن الحلول السلمية أثبتت فشلها طوال الفترات الماضية في التعامل مع الميليشيات المسلحة، إضافة إلى بطء الأمم المتحدة ولجنة العقوبات في توضيح الصورة لمجلس الأمن سيدخل العاصمة صنعاء في حرب أهلية. وعلمت "عكاظ" من مصادر مسؤولة، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وضع خطة محكمة للتعامل مع الوضع في البلاد في اجتماعه الأخير مع اللجان العسكرية والأمنية، وأكدت المصادر، أن تحركات الحوثي مرصودة وهناك وسائل عديدة للتعامل مع تلك التحركات، وقد طلب الرئيس هادي ضم وزيري التخطيط والمالية ومحافظ البنك المركزي، إلى لجنة المفاوضات واللجنة الاقتصادية لدراسة الوضع اليمني. من جهة أخرى، استعاد الجيش اليمني موقع الحجر العسكري في مديرية مجزر الواقع بين محافظتي مأرب والجوف، وأسفرت المواجهات عن مقتل 43 مسلحا بينهم 30 من مسلحي الحوثي و13 من العناصر القبلية المؤيدة للجيش وإصابة أكثر 50 آخرين من الجانبين، حسب مصادر عسكرية وقبلية.
173
| 01 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 31 أغسطس 2014: الولايات المتحدة وافقت على إرسال طائرات "الأباتشي" لمصر؛ استنفار بالسعودية بسبب "الخليج الفارسي"؛ تهديدات إرهابية لعرقلة الانتخابات في تونس. استعادة العلاقات المصرية الأمريكية نقلت صحيفة "الرأي" الكويتية اليوم الأحد، عن مصدر مصري وصفته بـ"المسؤول" إن "موافقة الولايات المتحدة على إرسال طائرات الأباتشي لمصر جاء بعد قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة روسيا والاتفاق بالفعل على صفقة سلاح مع روسيا تقدر بنحو 3 مليارات دولار". وأضاف أن "هذا ما دفع الولايات المتحدة إلى محاولة إعادة العلاقات العسكرية مع مصر مرة أخرى إلى طبيعتها وأن تكون البداية بتوفير طائرات الأباتشي التي طلبتها مصر أكثر من مرة من الولايات المتحدة، خصوصا أنه كان هناك اتفاق سابق على هذه الصفقة وقامت واشنطن بتجميدها بعد عزل الرئيس محمد مرسي". ولفت المصدر للصحيفة إلى أن "الكونجرس كان له الدور الأكبر في الضغط على الرئيس باراك أوباما لتحسين العلاقات مع مصر، خصوصا أن الضغوط التي يمارسها لا تؤثر على موقف السلطة المصرية في حربها ضد الإرهاب ولا تستجيب لأي ضغوط أمريكية من شأنها الإضرار بمصلحة مصر وشعبها". وأشار إلى أن "الولايات المتحدة كانت تريد لي ذراع مصر بتعطيل صفقة الأباتشي، خصوصا أنها تعرف مدى حاجة الجيش المصري لمثل هذه النوعيات من الطائرات التي أثبتت كفاءة عالية في محاربة الإرهاب وضرب البؤر التكفيرية في سيناء، ولكن ومع استمرار نجاح الجيش في مداهمة البؤر الإرهابية وتطهير البلاد من تلك البؤر بالإمكانيات الحالية الموجودة في الجيش المصري لم تجد الولايات المتحدة أمامها سوى توفير صفقة الطائرات وعددها عشر طائرات أباتشي". الخليج الفارسي أما صحيفة "الوطن" السعودية فذكرت في تقرير، أن اكتشاف عدد من حالات استخدام خرائط تحوي مصطلح "الخليج الفارسي"، أدى إلى التوجيه بمراقبة عدد من الإصدارات الداخلية تجنبا لاحتوائها هذا المصطلح. وأضافت الصحيفة أن كلا من وزارتي الثقافة والإعلام والاتصالات وتقنية المعلومات شرعتا بمراقبة الإصدارات والمواقع الورقية والإلكترونية فيما يخص الخرائط الرسمية للمملكة ومدى شمولها على مصطلح الخليج الفارسي. وقالت إنها علمت من مصادر موثوق بها أن هيئة المساحة الجيولوجية أوكل إليها تزويد الوزارتين بنسخ حديثة لآخر خارطة للمملكة. عرقلة الانتخابات التونسية وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، قد حذر من "تهديدات إرهابية جدية" ستواجهها المناطق الحدودية التونسية خلال شهر سبتمبر المقبل، فيما أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات انتهاء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 26 أكتوبر القادم. وقال بن جدو خلال ندوة الولاة "رؤساء المحافظات" أمس، إن "تونس تواجه تهديدات إرهابية جدية بالمناطق الحدودية والجبال بعيداً من المدن في الشهر المقبل لعرقلة المسار الانتقالي ومنع إجراء الانتخابات". وحذر وزير الداخلية، من أن هذه التهديدات قادمة من الحدود الجنوبية المشتركة مع ليبيا التي تتواجد فيها مجموعات مسلحة وقيادات من تنظيم "أنصار الشريعة" السلفي الجهادي المحظور، مشيراً إلى أن "منطقة الجبال الحدودية مع الجزائر غرب البلاد تمثل تهديداً متواصلاً لتونس لأن بعض المجموعات المسلحة تعشش فيها". وكان مجلس الوزراء اتخذ إجراءات وقائية منذ يومين، عبر إنشاء قيادة موحدة بإشراف الجيش على معبر "رأس جدير" الحدودي مع ليبيا في محافظة مدنين جنوب شرقي البلاد، ومحافظتي القصرين الحدودية مع الجزائر وسيدي بوزيد القريبة منها، إضافةً إلى قيادة ثالثة في محافظتي جندوبة والكاف شمال غربي البلاد على الحدود التونسية الجزائرية. من جهة أخرى، دعا رئيس الحكومة مهدي جمعة أمس، المحافظين والسلطات الجهوية إلى الحياد والابتعاد من التجاذبات السياسية في الانتخابات المقبلة، مشدداً على أن "إنجاح الانتخابات يبقى على رأس أولويات حكومته". وفي سياق متصل، حذر رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات شفيق صرصار أمس، من "مخاطر لا بد من التصدي لها لتأمين المسار الانتخابي تتعلق بالأمن والتهديدات الإرهابية بخاصة وأن بعض البلدان لا تريد نجاح النموذج التونسي".
197
| 31 أغسطس 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم السبت 30 أغسطس 2014: أبو مازن يضع خطة من 3 مراحل لإقامة الدولة الفلسطينية، خطة أممية من ستة محاور لإطلاق حوار هادف في ليبيا، وزير الداخلية اللبناني: عرسال "قنبلة موقوتة". خطة تحرك أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، (أبو مازن)، وضع خطة تحرك من ثلاث مراحل في الفترة القادمة من أجل الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة، وهي الخطوة التي وضعتها القيادة الفلسطينية بالاتفاق مع حركة حماس على رأس الأولويات بعد الحرب على غزة. وقالت المصادر في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية الصادرة، اليوم السبت، إن "خطة عباس تقوم على إعطاء الأمريكيين فترة زمنية قد تمتد إلى أربعة شهور من أجل ترسيم حدود الدولة الفلسطينية وجلب الاعتراف الإسرائيلي بها، فإذا قبل الطرفان تبدأ مفاوضات فورية محكومة بسقف زمني ويطلب فيها من إسرائيل عرض خريطة تحمل حدودها.أما إذا رفض الأمر أو فشل فإن القيادة ستذهب عبر المظلة العربية إلى مجلس الأمن لطلب إجلاء إسرائيل عن أرض فلسطين خلال فترة محددة زمنيا ومعروفة، فإذا أحبط الأمر، ستفعل القيادة الخيار الثالث وستنضم إلى جميع المنظمات الدولية بما فيما محكمة الجنايات وتباشر في محاكمة قادة إسرائيل". وأكدت المصادر، أن هذه الخطة وضعت أثناء الاجتماع الأخير لمنظمة التحرير وكان عباس اتفق عليها مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في اجتماعهما الأخير في الدوحة. وتابعت أن عباس سوف يرسل وفدا فلسطينيا يضم كبير المفاوضين صائب عريقات ومدير المخابرات ماجد فرج إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لطرح خطة عباس كاملة والاستماع إلى الموقف الأمريكي منها لكن بعد اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة. الصراع في ليبيا من جانبها، قالت صحفية "القبس" الكويتية، إن الحكومة الليبية المؤقتة قدمت استقالتها إلى البرلمان الجديد وسط الأزمة السياسية المتصاعدة والقتال الدموي بين الميليشيات. وأعلنت حكومة عبدالله الثني أن مجلس النواب المنتخب سوف يمارس مهامه بتشكيل حكومة جديدة. ووفقا للإعلان الدستوري تضع الحكومة نفسها تحت تصرف البرلمان، وأنها على يقين بأن المجلس سيوفق لاختيار حكومة جديدة ممثلة لجميع فئات الشعب من دون إقصاء. وندّدت الحكومة المستقيلة بسعي بالمقاتلين الإسلاميين إلى تشكيل حكومة بديلة في طرابلس بعد إعادة إحيائها المؤتمر الوطني العام الذي انتهت ولايته مع انتخاب البرلمان الجديد في 25 يونيو. إلى ذلك، قال برناردينو ليون رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن لديه خطة تتكون من ستة محاور، سيعرضها على الأطراف، لتكون نواة للحوار ومنطلقا يهدف إلى جمعهم حولها، وذلك تمهيدا لانطلاق حوار هادف تكون نتيجته الوصول إلى اتفاق يهدف إلى جمع كلمة الليبيين من أجل بناء الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للشعب الليبي. جاء ذلك خلال لقائه مع رئيس الحكومة الليبية المستقيل عبدالله الثني. خطورة "عرسال" وأخيرا حذر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أمس، من أن الوضع الأمني المتدهور في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، بوادي البقاع شرق لبنان، من أنه لم ينته، ووصفه بـ"قنبلة موقوتة" جاهزة للانفجار، ولم يستبعد إقفال الحدود بين البلدين في حال توسع المعارك على الجانب الآخر، بدرجة تهدد الأمن الوطني اللبناني. وشدد المشنوق حسبما ذكرت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية بعد مشاورات أجراها أمس مع رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون المتحالف مع "حزب الله"، على أن موضوع العسكريين من جنود الجيش والأمن الداخلي المخطوفين أثناء سيطرة متطرفي "جبهة النصرة" و"داعش" على عرسال في الثاني من أغسطس الحالي، "أمانة في أعناقنا". وواصل الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات ميدانية مكثفة في عرسال وتسيير دوريات داخلها وفي محيطها دون تسجيل أي تحرك جديد للمسلحين في جرود البلدة، معلناً توقيف سيارة على أحد حواجز الجيش تقل 3 أشخاص، اثنان منهم سوريان وبحوزتهم أسلحة وذخائر يشتبه بمشاركتهم في القتال ضد الجيش نفسه، في المنطقة.
265
| 30 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، 26 أغسطس 2014: عباس يطرح مبادرة جديدة اليوم، 7 مطالب للحوثيين مقابل فك حصار صنعاء، لبنان يرغب في شراء معدات روسية من الهبة السعودية. مبادرة جديدة ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية أنها "علمت" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطرح اليوم خلال اجتماع خاص مع القيادة الفلسطينية يعقد في رام الله مبادرة سياسية جديدة. وأوضحت أن المبادرة الجديدة تقوم على تدخل دولي فاعل وجدي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين وطي صفحة الحروب فيها. وكشف مسؤول فلسطيني رفيع للصحيفة أن المبادرة تقوم على مطالبة مجلس الأمن بإصدار قرار يحدد فيه نهاية الاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية. وأوضح أن عباس يريد استغلال الانشغال الدولي بالحرب الإسرائيلية الجارية على قطاع غزة للمطالبة بحل ينهي ملف الصراع ويحول دون تجدد الحرب مستقبلاً. وأضاف: "تنطلق مبادرة الرئيس من اعتراف المجتمع الدولي بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة ، وسيطالب المجتمع الدولي بممارسة مسؤولياته وحماية هذه الدولة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لها وفق جدول زمني". وقال إن عباس سيقدم المبادرة باسم الجامعة العربية وسيعرضها على الولايات المتحدة أولاً، وفي حال عدم تبنيها سيعرضها على مجلس الأمن، وفي حال رفضها سيتجه إلى الانضمام إلى جميع المنظمات الدولية دفعة واحدة بما فيها محكمة الجنايات الدولية. وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني للصحيفة أن "المبادرة الجديدة تقوم على الذهاب إلى أبعد مدى في جعل المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته وينخرط في إنهاء الاحتلال". ويتوقع أن تصادق القيادة الفلسطينية على المبادرة التي بحثها الرئيس عباس مع كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام للجامعة العربية، وأطلع عليها القيادات الأردنية والسعودية والقطرية. مطالب الحوثيين من جانبها أبرزت صحفية "الشرق الأوسط" السعودية، مطالب الحوثيين في رسالة قالوا: إن لجنة الرئاسة التي توسطت في النزاع غادرت صعدة قبل تسلمها. وأعلنت اللجنة الرئاسية أول من أمس، حسبما ذكرت الصحفية، عن فشل مساعيها مع زعيم الحوثيين، واتهمها الحوثيون في المقابل بعدم الحياد، وبالاستعجال في العودة إلى صنعاء وعدم انتظار رسالة الحوثي إلى الرئيس هادي. وتضمنت الرسالة التي حصلت "الشرق الأوسط"، على نصها، عددا من الشروط من أبرزها إقالة حكومة الوفاق الوطني، وتعيين رئيس حكومة مستقل، وإلغاء الإجراءات الاقتصادية الأخيرة المتعلقة برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتحييد الإعلام. وطالب الحوثيون بشراكة واضحة وكاملة في الحياة السياسية وفي اتخاذ القرار السياسي. وأكدوا أن رفع الاعتصامات ووقف الاحتجاجات لن يتوقف إلا بعد إجابة جميع شروطهم. في الوقت الذي تجري استعدادات عسكرية لمواجهتهم في حال قرروا استخدام القوة. معدات روسية في حين قالت صحفية "الاتحاد" الإماراتية، إن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أبلغ سفير روسيا لدى لبنان الكسندر زاسبكين، برغبة بيروت في شراء معدات روسية من الهبة السعودية المخصصة للبنان. جاء ذلك خلال اجتماع المشنوق مع زاسبكين، حيث بحثا قضايا المنطقة، بحسب مصدر رسمي لبناني. وقال المصدر إن المشنوق استعرض مع زاسبكين "الأوضاع في لبنان والمنطقة والعلاقات اللبنانية الروسية". من جانبه، قال زاسبيكين عقب الاجتماع: "أبلغني الوزير رغبة الجانب اللبناني لشراء معدات روسية من الهبة السعودية، كما طلب تقديم التسهيلات والمساعدات من قبل الجانب الروسي" بحسب المصدر. ولفت زاسبكين إلى أن هذه الزيارة هي "لتبادل الآراء والبحث في القضايا السياسية والأمنية وقضايا المنطقة والتعاون بين البلدين وشراء المعدات الروسية"، وأضاف السفير الروسي: "نقلت إلى الوزير المشنوق دعوة رسمية من وزير الداخلية الروسي لزيارة روسيا الاتحادية".
167
| 26 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة اليوم، الأحد 24 أغسطس 2014: مطار طرابلس في قبضة ميليشيات مصراتة.. اجتماع وزاري عربي في جدة اليوم لبحث "الحل السوري" وتهديدات "داعش".. "حماس" تعدم 18 عميلاً.. ومقترح أوروبي لتهدئة دائمة. الصراع بليبيا سلطت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، الضوء على الصراع المستمر في ليبيا، حيث أكدت الصحيفة أنها تلقت معلومات شبه مؤكدة عن قرب اندلاع حرب شوارع خطيرة بين الميليشيات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس، واتساع رقعة الاشتباكات الحالية، لتشمل مناطق خارج منطقة مطار طرابلس الدولي. وقالت مصادر ليبية لـ"الشرق الأوسط"، إن 15 قتلوا وجرح 22 آخرون، في أحدث غارات جوية شنتها طائرات عسكرية ليبية على مواقع تابعة لميليشيات مسلحة في طرابلس، فجر أمس السبت. وأوضحت "الشرق الأوسط" على لسان المصادر، أن إبراهيم بن رجب، رئيس المجلس العسكري لمدينة مصراتة، فقد ابنيه الاثنين في القصف، الذي سبقه تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء مدينة طرابلس وضواحيها، في الساعات الأولى من فجر أمس، أعقبه صوت انفجارات قوية في عدد من مناطق مدينة طرابلس. وقالت الصحيفة، طبقا للمصادر نفسها، فإن هذه الخسائر البشرية، هي الأكبر من نوعها، منذ بدأت الطائرات الحربية، التي تؤكد مصادر ليبية لـ"الشرق الأوسط"، أنها طائرات ليبية، وتقلع من مطار مجهول خارج طرابلس، في شن غارات مفاجئة، منذ الأسبوع الماضي، على مواقع عسكرية تابعة لقوات مصراتة وحلفائها، المشاركة في ما يسمى بعمليتي "فجر ليبيا" و"قسورة" ضد ميليشيات الزنتان وجيش القبائل المتحالف معها. مجموعة أصدقاء سوريا من جانبها، قالت صحيفة "الحياة اللندنية"، تستضيف جدة، اليوم الأحد، اجتماعاً لوزراء خارجية 5 دول عربية منضوية في النواة الصلبة لـ"مجموعة أصدقاء سورية"، لبحث سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، وتنامي تهديد تنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش" للأمن الإقليمي. وأكدت مصادر دبلوماسية عربية في الرياض لـ"الحياة"، أن الاجتماع جاء بمبادرة من السعودية. وتطرقت "الحياة اللندنية" إلى بيان لوزارة الخارجية المصرية، قائلة، قال بيان لوزارة الخارجية المصرية، أمس السبت، إن اجتماع جدة سيناقش سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، بعد "تنامي وجود تنظيم "داعش" في العراق وسورية، والذي بات يهدد الأمن الإقليمي". وأضاف البيان، بحسب الصحيفة، أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، "سيزور السعودية، للمشاركة في اجتماع وزاري، يضم مصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات". وأشار البيان، إلى أن الاجتماع "يأتي في سياق تدهور الوضع في منطقة المشرق العربي، وتنامي وجود التيارات المتطرفة وتنظيم "داعش"، في كل من العراق وسورية، وهو ما يفرض أكثر من أي وقت مضى، ضرورة البحث عن حل سياسي للأزمة السورية يعيد الاستقرار إلى هذا البلد، ويعيد الأهالي إلى مواطنهم بعدما هُجّروا وعانوا، ويسمح، في الوقت نفسه، بتحقيق طموحات الشعب السوري وتطلعاته المشروعة، ويوفر الظروف المناسبة لمكافحة الإرهاب، الذي بات ظاهرة تهدد الأمن الإقليمي على نحو غير مسبوق". إعدام متخابرين فلسطينيين ونختم بصحيفة "الجريدة الكويتية" للوضع في غزة، حيث قالت الصحيفة، بعد يوم من اغتيال إسرائيل لـ3 من أبرز قادتها العسكريين في قطاع غزة، أعدمت "حماس"، أمس 18 فلسطينياً، بعد اتهامهم بـ"التخابر مع الاحتلال"، كما أعلنت بدء ما أسمتها "مرحلة جديدة لمحاربة المشبوهين والعملاء"، في حين أطلقت دول أوروبية مبادرة جديدة لدى مجلس الأمن الدولي لإنهاء النزاع. وقالت "الجريدة"، نقل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أحد الأذرع الإعلامية لـ"حماس"، عن مصدر أمني بالحركة قوله، إن "المقاومة نفّذت، صباح الجمعة، حكم القصاص رمياً بالرصاص في حق 11 متخابراً مع الاحتلال، في مقر الجوازات وسط مدينة غزة، بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين"، بينما تم إعدام 7 آخرين أمام مسجد بأحد ميادين غزة الرئيسية، في أول عملية إعدام علنية في القطاع منذ التسعينيات. ورجح المصدر، الذي لم يكشف المركز عن هويته، أن يتم تنفيذ أحكام أخرى بحق "عدد آخر من العملاء"، مؤكداً أن "الظروف التي يمر به شعبنا، تحتم وجود رادع قوي للعملاء"، لافتاً إلى أنه "جرى حظر نشر صور أو أسماء من تم إعدامهم، حفاظاً على النسيج الاجتماعي". وذكرت الصحيفة، أن المركز الفلسطيني للإعلام، وكذلك موقع "المجد الأمني"، وهو ذراع أخرى للحركة، أوضحا، أن ما تُسمى بـ"أجهزة أمن المقاومة"، أعلنت بدء "مرحلة جديدة لمحاربة المشبوهين والعملاء"، أطلقت عليها "خنق الرقاب"، والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان، بعد مقتل 3 قياديين في كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لـ"حماس".
224
| 24 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة اليوم، السبت 23 أغسطس 2014: العراق: مذبحة المسجد تهدد بتأجيج الصراع الطائفي، "حماس" تعدم 18 عميلاً.. ومقترح أوروبي لتهدئة دائمة، ليبيا تتعهد بتأمين مطاراتها مع مصر وتونس. صحفية "الشرق الأوسط" السعودية أبرزت الوضع في العراق، حيث قالت الصحفية أن عدد القتلى والجرحى الجمعة وصل إلى ما يقرب من 100 شخص من المصلين في مسجد مصعب بن عمير، شمال مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، شمال شرقي بغداد، وذلك إثر هجوم شنه مسلحون على المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة. وطبقا للمصادر الأمنية فإن الهجوم وقع بعد انفجار قنبلة على تجمع لقوات الحشد الشعبي من المتطوعين الشيعة في المنطقة، مما أدى إلى مقتل اثنين وجرح أربعة من المتطوعين. وأضاف المصدر الأمني أن "مجموعة مسلحة اقتحمت جامع مصعب بن عمير في منطقة بني ياس التابعة لقضاء حمرين شمال شرقي بعقوبة، وبدأت بالرمي العشوائي على المصلين، تبعه إطلاق نار عشوائي على دور الساكنين في المنطقة، مما أسفر عن مقتل 40 شخصا وإصابة 30 آخرين بجروح متفاوتة بينهم أطفال ونساء". وأشار المصدر إلى أن "الهجوم جرى بعد تفجير عبوة ناسفة استهدفت تجمعا لقوات الحشد الشعبي في المنطقة نفسها، مما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة آخرين". من جهته أكد الشيخ سعيد العزاوي أحد شيوخ محافظة ديالى في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إن "ما حصل محاولة من الدواعش والميليشيات التي لا تقل سوءا عنه لخلق فتنة طائفية في المحافظة التي تعاني أصلا من أوضاع غير مستقرة، بسبب تراجع الدور الحكومي لصالح تنظيم (داعش) من جهة والميليشيات من جهة أخرى"، مؤكدا أن "العبوة التي استهدفت متطوعي الحشد الشعبي من الشيعة إنما كانت بتدبير من (داعش)، وعلى سبيل الانتقام فقد قام مسلحون ينتمون إلى الميليشيات النافذة في المنطقة بهجوم على الجامع، وبدأت بالرمي العشوائي الأمر الذي أدى إلى مقتل نحو 67 مصليا، وجرح آخرين، والمفارقة أن أعداد القتلى أكثر من عدد الجرحى، لأن الرمي كان بهدف القتل والانتقام". مباردة أوروبية من جانبها، قالت صحفية "الجريدة" الكويتية، إن بعد يوم من اغتيال إسرائيل لثلاثة من أبرز قادتها العسكريين في قطاع غزة، أعدمت "حماس" 18 فلسطينياً، بعد اتهامهم بـ"التخابر مع الاحتلال"، كما أعلنت بدء ما أسمتها "مرحلة جديدة لمحاربة المشبوهين والعملاء"، في حين أطلقت دول أوروبية مبادرة جديدة لدى مجلس الأمن الدولي لإنهاء النزاع. ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أحد الأذرع الإعلامية لـ"حماس"، عن مصدر أمني بالحركة قوله، إن "المقاومة نفّذت صباح الجمعة، حكم القصاص رمياً بالرصاص في حق 11 متخابراً مع الاحتلال، في مقر الجوازات وسط مدينة غزة، بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين"، بينما تم إعدام 7 آخرين أمام مسجد بأحد ميادين غزة الرئيسية في أول عملية إعدام علنية في القطاع منذ التسعينيات. ورجح المصدر، الذي لم يكشف المركز عن هويته، أن يتم تنفيذ أحكام أخرى بحق "عدد آخر من العملاء"، مؤكداً أن "الظروف التي يمر به شعبنا، تحتم وجود رادع قوي للعملاء"، لافتاً إلى أنه "جرى حظر نشر صور أو أسماء من تم إعدامهم، حفاظاً على النسيج الاجتماعي". كما أورد المركز الفلسطيني للإعلام، وكذلك موقع "المجد الأمني"، وهو ذراع أخرى للحركة، أن ما تُسمى بـ"أجهزة أمن المقاومة"، أعلنت بدء "مرحلة جديدة لمحاربة المشبوهين والعملاء"، أطلقت عليها "خنق الرقاب"، والتعامل الثوري مع المشبوهين والعملاء في الميدان بعد مقتل ثلاثة قياديين في كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لـ"حماس". تعهد ليبي وأخيرا أبرزت صحفية "البيان" الإماراتية تعهد الحكومة الليبية المؤقتة للسلطات المصرية والتونسية بتقديم كل الضمانات لهذين البلدين المجاورين لليبيا لإعادة فتح المجال الجوي على بعض المطارات الليبية في أعقاب قرار القاهرة وتونس إلغاء معظم الرحلات المتجهة إلى ليبيا والقادمة منها. وتزامناً مع استمرار المعارك في مدينتي طرابلس وبنغازي، احتجت منظمة العفو الدولية على عملية إعدام مصري علناً في ملعب لكرة القدم، معتبرة أن ذلك يدل على سقوط البلاد في فوضى شاملة. وقالت الحكومة الليبية في بيان إن "الحكومة الليبية المؤقتة تلقت قرار السلطات المختصة في تونس ومصر الشقيقتين بشأن إيقاف استقبال الرحلات من مطاري معيتيقة ومصراتة على أساس تعدد الاختراقات الأمنية في المطارين المعنيين حفاظاً لأمنهما القومي". وأشارت الحكومة الليبية إلى أن هذه التعهدات ستتم على "النحو الذي يسمح باستئناف استقبال الرحلات من تونس ومصر وبما يتفق مع المعايير الدولية المقررة للسلامة". ولفتت إلى أنها "قامت على الفور بالتواصل مع السلطات التونسية والمصرية لإجراء التنسيقات اللازمة في هذا الشأن". وكانت السلطات التونسية أعلنت أول من أمس أنها "قررت إلغاء كل الرحلات الجوية القادمة من مطارات معيتيقة ومصراتة وسرت الليبية إلى حين إشعار آخر" وذلك بسبب "كثرة وتضارب المعلومات المتعلقة".
274
| 23 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الجمعة، 21 أغسطس 2014: جدل لبناني مستمر حول التمديد للبرلمان وانتخاب رئيس للجمهورية؛ مصر وتونس توقفان الرحلات الجوية إلى ليبيا؛ البنتاجون: الجيش الأمريكي حاول تحرير الرهائن من "داعش".. وفشل. تخبط وجدل في لبنان قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية: جدد رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، دعوته لانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، أمس الخميس، في ضوء تقديم عدد من نواب كتلة "التغيير والإصلاح" اقتراحاً بانتخاب الرئيس مباشرة، بينما تواصل مفاوضات تحرير العسكريين الأسرى دورانها في حلقة مفرغة بسبب شروط المسلحين. واستمراراً للجدل اللبناني الذي يتوقف حول التمديد للبرلمان وانتخاب رئيس الجمهورية، أكد وزير الاتصالات بطرس حرب أن "إجراء الانتخابات الرئاسية يمنع التمديد للمجلس النيابي وعدم إجرائها يكرس التمديد". وبقي ملف التمديد للمجلس النيابي محور التعليقات خاصة بعد توقيع الحكومة مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وإعادة الملف إلى المجلس الذي سيبحث حكماً في قانونية المهل بعد تأخر الحكومة يوماً واحداً عن توقيع المرسوم من خلال تعديل تشريعي لتقصير المهل في قانون الانتخاب تجنباً لإمكانية الطعن بقانونية الدعوة، في وقت لا يزال خيار التمديد موضع تشاور بين الكتل خاصة و،ن بعض الكتل ترفضه، وكذلك رئيس المجلس، نبيه بري، بحجة أن لا معنى للتمديد مرة ثانية طالما أن المجلس معطل ولا يجتمع للقيام بوظيفته، ما يفسره بعضهم بمحاولة الضغط على نواب 14 آذار ودفعهم لحضور الجلسات وإقرار المشاريع الداهمة وبالتالي فتح باب التشريع في المجلس. وفيما قدم عشرة نواب من تكتل "التغيير والإصلاح" اقتراح قانون تعديل دستوري لانتخاب رئيس جمهورية مباشرة من الشعب وسلموه إلى الأمين العام للمجلس عدنان ضاهر أمس الخميس بعدما أعلن هذا التكتل رفضه للتمديد، أوضح رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه يؤيد تمديداً تقنياً للمجلس لمدة أقصاها سنة ومرتبطة بانتخاب رئيس للجمهورية. تداعيات الصراع الليبي ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية: أوقفت مصر وتونس أمس، الرحلات الجوية إلى مطاري مصراتة ومعيتيقية في العاصمة الليبية.، وعزت السلطات المصرية والتونسية هذا القرار إلى تدهور الوضع الأمني في البلد المجاور، في حين أفادت تقارير في طرابلس، أ"ن التوقف تم بطلب الحكومة الليبية المؤقتة التي تعتبر المطارين خارج سيطرتها. وعزت وزارة النقل التونسية "تعليق" الرحلات الجوية إلى تدهور الوضع الأمني في ليبيا، وأوضحت الوزارة في بيان أن القرار يشمل الرحلات الجوية إلى مطار معيتيقة الواقع تحت سيطرة "الثوار الإسلاميين" في طرابلس، إضافة إلى مطاري مصراتة وسرت "وسط"، وذلك "حتى إشعار آخر". وأكدت الوزارة حرصها على "ضمان سلامة كل الأخوة الليبيين خلال رحلة العودة إلى بلادهم وفق معايير السلامة الدولية وذلك بالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني". ولم تقدم وزارة النقل التونسية أسباباً محددة لإلغاء الرحلات، لكن بيانها حمل في طياته إشارة إلى تدهور الوضع الأمني في ليبيا، فيما أشار مراقبون إلى سيطرة ميلشيات مسلحة على مطارات في ليبيا وأهمها مطار معيتيقة الدولي في طرابلس. وكانت تونس اتخذت منذ أسابيع إجراءات أمنية استباقية لمواجهة تأثير النزاع في هذا البلد الجار، فيما تستقبل آلاف الليبيين والأجانب الذين لجئوا إلى أراضيها منذ تدهور الوضع الأمني هناك، على خلفية الصراع بين قوات "فجر ليبيا" المحسوبة على الإسلاميين، وقوات أخرى موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر. وفي طرابلس، أفادت تقارير أن الحكومة الليبية المؤقتة المجتمعة في البيضاء "شرق" قدمت طلباً لنظيرتيها المصرية والتونسية لوقف التعامل مع مطار مصراتة. فشل الجيش الأمريكي أشارت صحيفة الأنباء" الكويتية: إلى إعلان وزارة الدفاع الأميركية "بنتاجون" أن الجيش الأمريكي حاول في وقت سابق من صيف هذا العام تنفيذ عملية إنقاذ لتحرير عدد من الرهائن في قبضة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في سوريا. وأوضح المتحدث باسم البنتاجون الأدميرال جون كيربي، في بيان صحافي الليلة قبل الماضية، أن محاولات الجيش الأمريكي لإنقاذ الرهائن فشلت بسبب نقلهم إلى مواقع مختلفة. وأضاف كيربي، أن عمليات الإنقاذ تضمنت هجمات عسكرية وبرية ركزت على شبكة متخصصة للأسرى يديرها تنظيم "داعش". ويأتي إعلان البنتاجون بعد نشر شريط فيديو أول من أمس بعنوان "رسالة إلى أمريكا"" يظهر فيه الصحافي الأمريكي جيمس فولي مذبوحا، بعد أن مضى على اعتقاله عامين متتاليين. إلى ذلك كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"" الأمريكية، أمس أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف بـ "داعش" ضغط على الولايات المتحدة من أجل الحصول على فدية ضخمة قبل قتل الصحافي الأمريكي جيمس فولي، البالغ من العمر 40 عاما، وفقا للصحافي ستيفن سوتلوف والمحتجز كرهينة إلى جانبه. ورصدت الصحيفة، في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، مشهد ركوع الصحافي ـ وهو من مواليد مقاطعة نيو هامبشاير الأميركية وممن اختفوا في سورية منذ 22 نوفمبر 2012 ـ في الصحراء في مكان ما في الشرق الأوسط، والذي لقي حتفه على يد أحد مسلحي "داعش"" ردا على ضربات الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة ضد الجماعة المتطرفة في العراق. ونقلت عن سوتلوف الصحافي بمجلة "التايم" الأميركية قوله إن الولايات المتحدة رفضت دفع فدية على عكس العديد من الدول الأوروبية التي ضخت الملايين للمجموعات المتطرفة لإنقاذ حياة مواطنيها. وأكدت "نيويورك تايمز"" أن داعش تهدد الآن بقتل رهينة ثان هو ستيفن سوتلوف الصحفي بمجلة "تايم"" المحتجز إلى جانب فولي.
156
| 22 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الخميس، 21 أغسطس 2014: هاموند: إعدام جيمس فولي من قبل "داعش" يثير الرعب.. محاولة اغتيال الضيف تشعل الحرب في غزة.. و"القسام" تتوعد بالانتقام.. جنود نيجيريون يطالبون بأسلحة أفضل لمواجهة "بوكو حرام". رعب مطلق نقرأ في صحيفة الحياة اللندنية، اليوم الخميس، رد الفعل البريطاني على إعدام الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، على يد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث دان وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، أمس الأربعاء، "الإعدام الوحشي" للصحفي الأمريكي، بعد بث تسجيل فيديو على الإنترنت يتضمن لقطات لعملية قطع رأسه. وردا على سؤال لإذاعة "بي بي سي" البريطانية، عن شريط الفيديو، قال هاموند، إنه "الرعب، الرعب المطلق أمام ما يبدو إعداما وحشيا". مضيفا، أنه "مثال إضافي لأشكال وحشية هذا التنظيم"، في إشارة لـ"داعش"، الذي سيطر على أجزاء واسعة من سوريا والعراق. وأكد وزير الخارجية البريطاني أن الفيديو يحمل كل السمات التي توحي بأنه صحيح، على الرغم من عدم التحقق من صحته. وقال هاموند، إن جيمس فولي، كان يتحدث الإنجليزية بلكنة بريطانية واضحة، مؤكدا، "يبدو أنه بريطاني، علينا أن نقوم بالمزيد من عمليات البحث للتأكد من ذلك". وتابع الوزير البريطاني، "من الأسباب التي تجعل ما يحدث في سوريا والعراق يشكل تهديداً مباشراً لأمننا القومي الخاص، هو وجود عدد كبير من مواطنينا في البلدين الذين يمكن أن يعودوا في أي وقت إلى بريطانيا بقدرات وتقنيات مكتسبة من هذه المنظمات الإرهابية". مشيرا إلى وجود بريطانيين "أكثر فأكثر" في العراق. وفي سياق متصل، سيقطع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، عطلته ويعود إلى لندن اليوم، بعد تسجيل الفيديو. وقال بيان صادر عن مكتب كاميرون، إنه سيلتقي بوزير الخارجية ومسؤولين كبار من وزارتي الداخلية والخارجية والوكالات، لبحث الوضع في العراق وسوريا والتهديد الذي يمثله إرهابيو "داعش". غزة تنتقم لـ"الضيف" وفي سياق متابعة الوضع في غزة جراء تجدد العدوان الإسرائيلي على أحياء القطاع بعد انقضاء هدنة الـ24 ساعة، ورصدا لردود الأفعال بغزة على قصف منزل القيادي في "حماس"، محمد الضيف، واستشهاد زوجته وابنه، تقول صحيفة الشرق الأوسط اللندنية بطبعتها العربية، بينما عادت أجواء القتال إلى قطاع غزة، بعد تبادل عنيف للهجمات الصاروخية بين الطرفين، خلال الساعات الـ24 قبل الماضية، تسببت محاولة إسرائيلية لاغتيال القائد العام لكتائب عز الدين القسام، محمد الضيف، قضت فيها زوجته ونجله الصغير، في تصعيد كبير للحرب. إذ قصفت حركة حماس تل أبيب والقدس، ومدنا إسرائيلية أخرى، ومحطة للغاز قبالة شواطئ غزة. وتعهدت "حماس" بأن المستوطنين في غلاف غزة، لن يعودوا إلى منازلهم إلا بقرار من الضيف. وقتلت إسرائيل، أمس الأربعاء، ما لا يقل عن 24 فلسطينيا، بينهم 8 من عائلة واحدة، وجرحت أكثر من 120 شخصا، بينما استدعت 2000 من جنود الاحتياط، في خطوة أولى، تحسبا لتطورات ميدانية. وفي المقابل، قصفت حماس عدة مدن وأصابت منازل في عسقلان ومحيط القطاع. وهددت كتائب عز الدين القسام، بشن حرب على إسرائيل لا تتوقف إلا بإشارة من الضيف نفسه. وحذر أبو عبيدة، الناطق باسم "القسام"، شركات الطيران العالمية من الوصول إلى مطار بن جوريون، قائلا، في بيان متلفز، إن على شركات الطيران وقف رحلاتها منه وإليه، ابتداء من الساعة الـ6 من صباح، اليوم الخميس. وشدد أبو عبيدة من تهديداته لإسرائيل ومواطنيها، داعيا، في البيان، إلى منع "أي تجمعات كبيرة لجمهور العدو في الأماكن المفتوحة، ويُمنع على سكان ما يسمى بغلاف غزة والمدن القريبة من العودة إلى بيوتهم، وعلى من يظل منهم للضرورة البقاء داخل الملاجئ والمناطق المحصنة". مضيفا، "يظل كل ما سبق ساري المفعول حتى إشعار رسمي آخر من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام". وشيع آلاف الغزيين، أمس الأربعاء، جثمان زوجة الضيف، وداد عصفورة، "27 عاما"، وهي الزوجة الثانية له، وطفلها علي "7 أشهر". وردد المشاركون، "الانتقام.. الانتقام"، وهم يلوحون بأعلام حركة حماس الخضراء. وفي نفس السياق، قال سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة، "الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين، والإسرائيليون في غلاف غزة لن يعودوا إلى بيوتهم إلا بقرار من القائد محمد الضيف وبعد الالتزام الإسرائيلي بوقف العدوان ورفع الحصار". وكان مصدر سياسي إسرائيلي أكد أن الضيف كان هدف عملية القصف، دون أن يشير إلى مصيره، قائلا، إنه من حق إسرائيل قتله في أي وقت. وقال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، في بيان تلقت "الشرق الأوسط" نسخة منه، إن "دعوة وزير خارجية إسرائيل، أفيجدور ليبرمان، لـ"رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو" لاستمرار الحرب حتى استسلام حماس ستجر الويلات على الإسرائيليين وتدفع بشعبه نحو الجحيم. جنود نيجيريون متمردون وأوردت صحيفة البيان الإماراتية، تطورات الأوضاع في نيجيريا، لمواجهة جماعة بوكو حرام، متطرقة لطلب جنود نيجيريون تسليحهم ليتمكنوا من مواجهة الجماعة، حيث قالت الصحيفة الإماراتية: "رفضت مجموعة من نحو 70 جندياً نيجيرياً المشاركة في عملية ضد حركة "بوكو حرام" المسلحة، في شمال شرقي البلاد، مطالبين بتزويدهم بأسلحة متطورة. وتلقى الجنود أمراً، أول أمس الثلاثاء، بمغادرة قاعدة مايدوجوري، عاصمة ولاية بورنو، مركز التمرد، للتوجه إلى منطقة جوازا القريبة من الحدود الكاميرونية، التي سيطر عليها مقاتلو "بوكو حرام" قبل أسبوعين بعد هجوم دامٍ. وقال أحد الجنود المتمردين، طالباً عدم كشف هويته، "أقسمنا ألا نخطو خطوة واحدة حتى يزودنا رؤساؤنا بالأسلحة الضرورية، لمواجهة بوكو حرام، التي تملك أسلحة أفضل". وتطرقت البيان لتصريح جندي آخر، حيث أوضح، أن "بوكو حرام تطلق النار علينا مثل الأرانب، لأنهم لا يعطوننا الأسلحة التي نحتاج إليها للقتال، لقد نفد صبرنا". وكان بعض الخبراء والمسؤولين السياسيين، مثل حاكم ولاية بورنو، كاشيم شيتيكما أعلنوا أن أسلحة ناشطي "بوكو حرام"، أقوى من أسلحة الجيش. والهجمات التي تشنها هذه الحركة أصبحت شبه يومية منذ بداية العام الجاري في شمال شرقي نيجيريا.
339
| 21 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، 12 أغسطس 2014: في خطوة تصعيدية احتجاجاً على زيادة أسعار المحروقات؛ أمريكا تنتهي من تحييد 600 طن من الكيماوي السوري؛ الجزائر تعتقل سوريين جندهم "داعش" لتنفيذ هجمات بعواصم في جنوب أوروبا. القبض على "دواعش" بالجزائر كشف مصدر عسكري جزائري عن وصول "مذكرات يومية إلى القيادة المركزية للجيش، من الوحدات العسكرية المتمركزة بالحدود الجزائرية الليبية"، تعلم بوجود محاولات اختراق للأراضي الجزائرية من قبل عناصر يشتبه في انتمائها إلى تنظيمات إسلامية مسلحة تدين بالولاء إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". وأفاد تقرير إخباري، أن الدرك الجزائري اعتقل 160 سوريا بينهم نساء وأطفال كانوا في طريقهم إلى ليبيا، يشتبه في صلتهم بتنظيم "داعش" الذي كان يعتزم تجنيد بعضهم لتنفيذ اعتداءات إرهابية في عواصم بجنوب أوروبا. ومكنت التحريات المعمقة التي قامت بها مصالح جهاز الدرك الوطني، من تفكيك شبكة دولية لدعم التنظيم الإرهابي "داعش"، تمكن عدد من أفراده من التسلل إلى الجزائر قادمين من سورية عبر مطار الجزائر "هواري بومدين" الدولي، قبل أن ينقسموا على عديد الولايات مستقلين رحلات داخلية انطلاقا من هذا المطار. وأشارت الصحيفة أن أفراد الدرك اعتقلوا 160 شخصا يحملون الجنسية السورية بينهم نساء وأطفال كانوا يريدون بلوغ ليبيا، وبحوزتهم مبالغ مالية باليورو والدولار يصل مجموعها 100 ألف دولار، وتجهيزات إلكترونية ممثلة في هواتف من نوع الثريا وأجهزة "جي بي اس". تحييد الكيماوي السوري قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إن سفينة أميركية مجهزة تجهيزاً خاصاً انتهت من تحييد 600 طن من مكونات الأسلحة الكيماوية السورية التي سلمتها دمشق للمجتمع الدولي هذا العام. وقالت ناطقة باسم البنتاجون إن "السفينة ستسافر إلى فنلندا وألمانيا في الأسبوعين القادمين لتفريغ الخليط الناتج عن عملية التحييد والذي سيجري معالجته كعادم صناعي لجعله آمن". وكانت دمشق وافقت في سبتمبر من العام الماضي على مقترح روسي للتخلي عن أسلحتها الكيماوية لتفادي ضربات عسكرية هددت بها الولايات المتحدة وفرنسا اللتان اتهمتا سورية باستخدام عناصر كيماوية ضد معارضي الرئيس بشار الأسد. ويشارك عدد من الدول في القضاء على مخزونات سوريا الكيماوية، واختيرت الولايات المتحدة للتخلص من أسوأ مكونات الأسلحة الكيماوية لأنها طورت أخيراً نسخة متنقلة من نظام التحليل المائي تستخدمها لتحييد المخزونات الكيماوية. مظاهرات الحوثيين بصنعاء قالت صحيفة "الأنباء" الكويتية، بدأ عشرات الآلاف من مناصري المتمردين الحوثيين، أمس الإثنين، تحركات احتجاجية تصعيدية في صنعاء بدعوة من زعيم التمرد عبد الملك الحوثي للمطالبة بإسقاط الحكومة اليمنية والتراجع عن زيادة أسعار المحروقات، وذلك في خطوة تعزز المخاوف من توسيع الحوثيين رقعة نفوذهم إلى صنعاء. وسار عشرات الآلاف في وسط العاصمة انطلاقا من ساحة التغيير ومرورا بشارع الزبيري الرئيسي رافعين شعارات مطالبة بإسقاط الحكومة، فيما فرضت قوات الأمن الخاصة وغيرها من الأجهزة تدابير أمنية مشددة دون تسجيل احتكاك مع المتظاهرين. ومنح الحوثي في كلمة ألقاها مساء أمس الأول الحكومة مهلة حتى الجمعة المقبلة للاستجابة لمطالب التحرك متوعدا بـ "تدابير مزعجة" في حال عدم التجاوب. وطالب الحوثي الشعب اليمني بالخروج "خروجا عظيما وكبيرا ومشهودا في العاصمة صنعاء وفي سائر المحافظات"، مشيرا إلى أن "الحشود الشعبية الثائرة ستتوجه من المحافظات باتجاه صنعاء" للمشاركة في التحرك، مشددا على ان اهداف ومطالب التحرك واضحة وهي "إسقاط الجرعة "السعرية" وإسقاط الحكومة الفاشلة"، كما أكد أنه "ستفتح مخيمات وساحات للاعتصام في محافظة صنعاء" محذرا من "أي اعتداء" على المحتجين. وقد أكدت مصادر مقربة من الحوثيين، أن مناصري هؤلاء سيقيمون مخيمات عند مداخل صنعاء الشمالية والشرقية والغربية على أن تخصص هذه المخيمات لإيواء القادمين من المحافظات المختلفة. ويتوقع أن ينطلق المحتجون من هذه المخيمات يوميا للتظاهر بشكل تصعيدي حتى يوم الجمعة المقبلة.
180
| 19 أغسطس 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين 18 أغسطس 2014: مئات المتظاهرين الإيزيديين يطالبون بفتح أبواب "الهجرة الجماعية"؛ وزير مصري: شهادات استثمار قناة السويس ستطرح للأفراد والمؤسسات؛ "أنفاق سرية" لتهريب الأسلحة تربط بين ليبيا وتونس والجزائر. شهادات استثمار قناة السويس نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية، عن وزير التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري المصري، أشرف العربي، اليوم الإثنين، قوله إن تمويل مشروع قناة السويس عن طريق شهادات الاستثمار، ستطرح للأفراد والمؤسسات على سواء وذلك عن طريق بنوك الأهلي ومصر والقاهرة. وأضاف العربي - على هامش مؤتمر الإعداد لإستراتيجية مصر 2030 والذي عقد مساء أمس الأحد أن "الطرح سوف يغطي الجانب الأكبر من تكلفة تنفيذ المشروع والذي سيتكلف إنشاؤه نحو 60 بليون جنيه"، مشيراً إلى أن العائد على الشهادات سيكون الأعلى في السوق المحلى وسيصل إلى 12%، لمدة 5 سنوات، ويصرف العائد كل 3 أشهر. وأشار إلى أن البنوك في مصر، وطبقاً لما أعلنه رئيس البنك المركزي هشام رامز، تعكف حاليا على الإعداد للمشاركة في استصدار الشهادات والتي سيتم طرحها خلال الأسبوع القادم، وهو ما يجعل البنوك تحقق فائدة كبيرة عن طرح شهادات الاستثمار لديها. "أنفاق سرية" بليبيا وتونس والجزائر نقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية، عن مصادر جزائرية، معلومات في منتهى الخطورة، باكتشاف أنفاق على امتداد كيلومترات تربط بين الجزائر وليبيا وتونس، تتخذها الجماعات الإرهابية مسالك آمنة للتحرك وتمرير الأسلحة بعد تضييق قوات الأمن الخناق عليها في الحدود الشرقية للوطن. وأفادت المصادر ذاتها، أن السلطات الأمنية الجزائرية تمكنت من السيطرة على أهم مسار تتخذه العناصر الإرهابية للتحرك وتمرير الأسلحة بين البلدان الثلاث، وأوضحت نقلا عن من قدمته كمصدر أمني جزائري على صلة بملف محاربة الإرهاب بالجهة الشرقية للجزائر، أن قوات الجيش الوطني الشعبي اكتشفت خلال عملية تمشيط للشريط الحدودي مع تونس وليبيا التي ترابط على الشريط الحدودي تمكنت من اكتشاف أنفاق على امتداد كيلومترات تربط بين الأراضي الحدودية للبلدان الثلاث، وتابعت المصادر التونسية أنه يجري حاليا تمشيط الأنفاق بحذر كبير لتجنب القنابل والعبوات التي قد يكون الإرهابيون قد زرعوها قبل فرارهم، مشيرة إلى أنه تم إعلام السلطات التونسية بالموضوع، وهي تراقب تحركات على الشريط الحدودي بالجهة الغربية والجنوبية بالتنسيق مع الطرف الجزائري. الإيزيديين والهجرة الجماعية قالت صحيفة "الأنباء" الكويتية: تظاهر مئات العراقيين من أتباع الديانة الايزيدية من النازحين من قضاء سنجار، قرب معبر حدودي عراقي تركي للمطالبة بفتح باب "الهجرة الجماعية" لهم. وقال الناشط الحقوقي الايزيدي خيري سيدو خديدا، إن "نحو 1000 نازح من أهالي قضاء سنجار "غرب محافظة نينوى شمال العراق" ممن وصلوا إلى قضاء زاخو الحدودي مع تركيا "يقع 60 كلم شمال مدينة دهوك في إقليم شمال العراق" تظاهروا في ساحة معبر إبراهيم الخليل الحدودي بين العراق وتركيا". وأضاف "رفع المتظاهرون ورددوا شعارات تطالب المجتمع الدولي بفتح باب الهجرة الجماعية لهم إلى خارج البلاد". ولفت خديدا إلى أن "التظاهرة غير مرخصة، وقامت القوات الأمنية بتطويق مكان التظاهرة للحيلولة دون وقوع أعمال شغب". وذكر أن "المتظاهرين في انتظار وصول محافظ دهوك، فرهاد الأتروشي إلى ساحة المعبر لتسليمه قائمة بمطالبهم".
170
| 18 أغسطس 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 17 أغسطس 2014: تفاؤل حذر لدى الوفد الفلسطيني بشأن اتفاق شامل؛ جدل حول خلو قائمة مجلس الأمن السوداء من اسم البغدادي؛ تفكيك 6 خلايا تستهدف محطات الكهرباء ومحلب يتوعد بـ "عقاب قاسٍ" للمخربين. مفاوضات غزة يستعد الإسرائيليون والفلسطينيون لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم في القاهرة، اليوم الأحد، للتوصل لوقف دائم إطلاق النار في قطاع غزة، فيما تواصلت التهدئة المؤقتة الجديدة التي تخللتها عملية محدودة من إطلاق الصواريخ وغارات جوية في بدايتها. وفي الجانب الفلسطيني لاح بصيص أمل حذر في فرص التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، حيث أشار عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفوض في القاهرة المسؤول إلى حدوث تقدم، وصرح "لدينا أمل كبير في التوصل قريبا جدا إلى اتفاق قبل انتهاء التهدئة وربما التوصل قريبا جدا إلى وقف دائم لإطلاق النار". غير أن بسام الصالحي عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة اعتبر أن "فرصة التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجانب بالإسرائيلي ليست كبيرة"، مرجعا ذلك إلى أن إسرائيل تسعى من خلال المفاوضات إلى ما أسماه تنظيم وإعادة إنتاج الحصار على قطاع غزة بطريقة أخرى. وقال الصالحي "كل ما قدم في القاهرة سقفه أقل من التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني، وإسرائيل تريد تنظيم الحصار وإعادة إنتاجه بطريقة أخرى، وما طرح لا يلبي الحد الأدنى لتضحيات الشعب الفلسطيني، ونصر على حرية حركة للأشخاص والبضائع بين غزة والعالم، وغزة والضفة، ضمن الاتفاقيات السابقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل". وحذر الصالحي من إعادة إسرائيل قواعد اللعبة، في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي، من خلال التضليل، وفرض حلول من طرف واحد من شأنها فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، داعيا القيادة الفلسطينية للتحضير لمؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال، على حد قوله. قائمة سوداء بدون البغدادي يبدو أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبفعل الصدمة الشديدة التي سببتها وحشية الإرهابيين الذين يعيثون فسادا في العراق، قد حزم أمره على الموافقة، أول من أمس الجمعة، على قرار يستهدف النيل من هؤلاء الإرهابيين عن طريق تشديد الخناق على المصادر التي تزودهم بالأموال والأسلحة وتمدهم بالمتطوعين الأجانب، هذا القرار، الذي يطالب الإرهابيين بأن "يلقوا أسلحتهم ويتفرقوا بأثر فوري"، سوف يجيز استخدام القوتين الاقتصادية والعسكرية لضمان الانصياع، وهذه هي أقوى الوسائل التي تحت تصرف المجلس بموجب ميثاق الأمم المتحدة. وضيق مجلس الأمن الدولي، فجر أول من أمس، الخناق على متشددين إسلاميين في العراق وسوريا بإدراجهم على القائمة السوداء والتهديد بفرض عقوبات على كل من يمول ويزود تلك الحركات بالسلاح أو الكوادر القتالية، وصادق المجلس الدولي بالإجماع على القرار رقم 2170 الذي شدد العقوبات على تنظيم داعش الذي يسيطر على مناطق في العراق وسوريا أقام عليها دولة "خلافة" إسلامية، و"جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وحثّ مجلس الأمن، وفق القرار، الدول الأعضاء كافة على اتخاذ إجراءات تهدف إلى وضع حد لتدفّق مقاتلين إرهابيين أجانب ينضمون إلى "داعش" أو جبهة النصرة". ويهدد القرار بـ"فرض عقوبات" على أي جهة تسهم في تجنيد مقاتلين أجانب لصالح التنظيمين، كما يحذر من أي تعامل "تجاري" مع هؤلاء "الإسلاميين المتطرفين" الذين سيطروا على حقول نفط وبنى تحتية يمكن أن تكون مجزية، وقال إن مثل هذه التجارة "يمكن اعتبارها دعما ماليا"، وأوضح نص القرار أن مجلس الأمن يتحرك بناءً على الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، مما يعني أنه يمكن تطبيق هذه الإجراءات باستخدام القوة. والأفراد الستة، التابعون لـ"داعش" و"جبهة النصرة"، الذي أدرجوا على قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم القاعدة في محاولة لقطع التمويل عنهم، هم: عبد الرحمن الظافر الدبيدي الجهاني "جبهة النصرة" وحجاج بن فهد العجمي "جبهة النصرة" وأبو محمد العدناني "داعش" وسعيد عريف "جبهة النصرة" وعبد المحسن عبد الله إبراهيم الشارخ "جبهة النصرة" وحامد حمد حامد العلي "داعش وجبهة النصرة"، طبقا للأمم المتحدة، إلا أن إسلاميين في العاصمة لندن أكدوا لـ"الشرق الأوسط" أن قائمة الأمم المتحدة السوداء منقوصة لأنها لم تشمل اسم خليفة "داعش" إبراهيم عواد، الشهير باسم "أبو بكر البغدادي". تفجير محطات الكهرباء بمصر أعلنت أجهزة الأمن المصرية تفكيك ست خلايا ينتمي أعضاؤها الى جماعة "الإخوان المسلمين"، كانت تستهدف تفجير محطات وأبراج الكهرباء، فيما توعد رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب بـ "عقاب قاسٍ للمخربين"، متعهداً "دحر الإرهاب". وكانت النيابة المصرية بدأت أمس تحقيقات موسعة في المحافظات، مع المتهمين الموقوفين بعد مشاركتهم في أعمال العنف والتجمهر وقطع الطرق، التي وقعت عقب صلاة الجمعة، وأفاد بيان أن النيابة بدأت استجواب قرابة 200 متهم من عناصر الجماعة تم ضبطهم في 8 محافظات "القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، القليوبية، كفر الشيخ، بني سويف، الفيوم، البحيرة والسويس"، لاتهامهم بتنظيم مسيرات لقطع الطرق، والاعتداء على المواطنين في المناطق التي شهدت تجمعاتهم، كما عثرت الأجهزة الأمنية مع المتهمين المضبوطين في الأحداث على أسلحة نارية وكميات من قنابل المولوتوف، والشماريخ، والألعاب النارية، ومفرقعات، وكمية من الأقنعة. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن من بين أعضاء الخلايا عناصر عاملة في عدد من الشركات التابعة لوزارة الكهرباء، وإنهم سهلوا الحصول على معلومات دقيقة حول أماكن أبراج ومحطات الكهرباء المؤثرة على أحمال شبكة الكهرباء. وتعرضت بعض أبراج الكهرباء في مصر إلى هجمات عدة في الشهور الماضية، حيث تم تفجير برجين في مدينة 6 أكتوبر في يوليو الماضي، وكذلك تم استهداف أبراج الضغط العالي في منطقة الهرم بالجيزة في مارس الماضي، وكان آخر الهجمات أمس عندما انفجرت قنبلتان أسفل أحد أبراج الضغط العالي بأرض زراعية في قرية كفر العشري مركز منوف في محافظة المنوفية أسفرت عن سقوطه. وأشار المتحدث باسم الداخلية إلى أن مسؤولي الخلايا الست "عقدوا اجتماعاً في مدينة 6 أكتوبر بالجيزة، تم خلاله الاتفاق ووضع خطة لإتلاف وتخريب عدد من أبراج الضغط العالي المؤثرة على شبكة الكهرباء خلال الفترة الحالية"، وذكر أن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من أعضاء تلك الخلايا وتجري ملاحقة آخرين، وأن المقبوض عليهم أدلوا "باعترافات تفصيلية حول مخططهم الإرهابي لتفجير أبراج الضغط العالي ومحولات الكهرباء، واستهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء وتعطيل المرافق الحيوية والمواصلات العامة". وأوضح رئيس الحكومة إن الشهر الماضي شهد 300 عملية تخريبية متعمدة لمحطات الكهرباء، مشيراً إلى أنه سيتم إصدار تشريع لتغليظ العقوبات على من يقومون بمثل تلك الأعمال، وأن أجهزة الأمن ترصد من يقومون بها وتم القبض على بعضهم.
150
| 17 أغسطس 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الخميس، 14 أغسطس 2014: نظام غير مرئي تحت الأرض لكشف المتسللين في الكويت، الأردن يدرس إحالة ملف جماعة الإخوان المسلمين إلى القضاء، البرلمان الليبي يطلب تدخلا دوليا لحماية الدولة. ذكرت صحيفة كويتية، أن وزارةالداخلية نجحت في تأمين الحدود الشمالية للبلاد من خلال أحدث الأجهزةوالمشاريع الرائدة القادرة على إحباط محاولات التسلل أو الدخول إلىالبلاد خلسة. ونقلت صحيفة "الشاهد" الكويتية عن مصدر، لم تسمه، أن الداخلية بدأت فيتركيب نظام غير مرئي تحت الأرض يهدف إلى كشف أي عملية تسلل، كما تمإنشاء مشروع نظام أمن كهربائي متطور على امتداد الحدود الجنوبية للبلاديغطي مسافة 237 كلم. وذكرت الصحيفة أن هذه المشاريع جاءت بعد التقارير السرية التي أكدت عدمقدرة الأجهزة المعنية على الحد من ظاهرة التسلل، لاسيما أن هناك حالاتضبط للعديد من المتسللين داخل البلاد اعترفوا بدخولهم إلى البلاد خلسة. وبين المصدر أن هذه المشاريع كفيلة بمحاربة ظاهرة التسلل والقضاء عليها. من جانبها، ذكرت صحيفة "الغد" الأردنية أن مصادر رسمية أكدت لها أن الخيارات القانونية بالتعامل مع الإخوان المسلمين "مطروحة بحسب التزامهم بالقانون وانضباطهم ضمن أحكامه". واعتبرت المصادر أن ما صدر عن جماعة الإخوان المسلمين "من انتقاص من الموقف الأردني ومحاولة استثمارها لفوز حماس في غزة ورقص على دماء الشهداء أمر غير مقبول". ولم تنف المصادر الرسمية، شديدة الاطلاع، ولم تؤكد ما تردد عن إعادة نظر الحكومة بقانونية جماعة الإخوان المسلمين وحظرها قانونيا باعتبار أنها جمعية خيرية وتمارس العمل السياسي. وقالت المصادر إن "ما يشاع هو دراسة ، لم تتخللها بعد إجراءات قانونية عملية، يمكن أن يصار إلى تنفيذها وفق أحكام القانون". ولفتت إلى أن ما حدث يوم الجمعة الماضي ، في مهرجان الحركة الإسلامية نصرة لغزة، "يعد خروجا عن المألوف.. ومزاودة على الموقف الأردني تجاه غزة". وأشارت مصادر أخرى للصحيفة، إلى أن حوارا "يجري في أروقة القرار الرسمي حول إحالة ملف جماعة الإخوان المسلمين إلى القضاء لحسم الجدل الدائر حول شرعية ممارسة الجماعة للعمل السياسي، مخالفة بذلك شروط ترخيصها الذي حصلت عليه لممارسة العمل الخيري"، إلا أن القرار لم يحسم بعد. في حين أبرزت صحفية "الشرق الأوسط" السعودية استمرار عمليات القتال العنيف بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في العاصمة الليبية طرابلس، ما أجبر السكان في عدة ضواح إلى الهروب ليلا بملابس النوم في مشهد غير معتاد ويعكس عمق المأساة الراهنة. ويأتي هذا فيما فتح مجلس النواب الليبي أمس الباب على مصراعيه لتدخل دولي محتمل في الأزمة الليبية بعدما صوت بأغلبية كبيرة على قرار يقضي بطلب المساعدة الدولية لحماية المدنيين ومؤسسات الدولة. وجاء تصويت مجلس النواب بأغلبية كبيرة بدعوة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة من دون تقديم تفاصيل عما قد يشمله ذلك، فيما فشلت الأمم المتحدة والشركاء الغربيون حتى الآن في إقناع الفصائل الليبية بالعمل سويا على إنهاء الاقتتال. وصوت 111 عضوا، بنعم لصالح القرار من بين 124 عضوا حضروا الجلسة التي عقدها المجلس أمس بمقره المؤقت بأحد فنادق مدينة طبرق بأقصى شرق ليبيا. ونصت المادة الأولى من القرار على أن "يطالب مجلس النواب الليبي، هيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، بالتدخل العاجل لحماية المدنيين ومؤسسات الدولة". فيما ورد في مادته الثانية "يفوض مكتب رئاسة مجلس النواب، باتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القرار". وقالت المادة الثالثة للقرار بأن العمل بأحكامه يتم من تاريخ صدوره، وعلى كل من يخصه التنفيذ، وينشر في الجريدة الرسمية. كما قرر المجلس حل كافة التشكيلات غير النظامية الخارجة عن شرعية الدولة الليبية، وتقرير بعض الأحكام في شأنهم، حيث صوت 102 عضو لصالح القرار من أصل 104 أعضاء حضروا الجلسة.
552
| 14 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الثلاثاء، 12 أغسطس 2014: قلق من انقلاب يدبره المالكي بعد اختيار العبادي خلفا له؛ مفاوضات ماراثونية في القاهرة لإنجاز اتفاق وقف نار دائم في غزة؛ الجيش اليمني يستعد لتطهير محافظة حضرموت من "القاعدة". قالت صحيفة "الشرق الأوسط": في خطوة يفترض أنها حسمت الجدل السياسي والدستوري بشأن الحكومة العراقية المقبلة بعد نحو 3 شهور من إجراء الانتخابات في العراق، أصدر الرئيس فؤاد معصوم مرسوما جمهوريا أمس بتكليف القيادي البارز في حزب الدعوة النائب الأول لرئيس البرلمان حيدر العبادي بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة. وجاء ترشيح العبادي خلفا للمالكي بعد أقل من 24 ساعة على آخر تمديد للمهلة الدستورية، وهو ما عده رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بمثابة خرق دستوري مؤكدا تقديمه شكوى ضد رئيس الجمهورية إلى المحكمة الاتحادية. وبينما جرت الرياح بما لا تشتهي سفن المالكي وائتلاف دولة القانون بعد انشقاق كل من كتلتي "مستقلون" برئاسة حسين الشهرستاني و"الدعوة" برئاسة حيدر العبادي، بالإضافة إلى تيار الإصلاح بزعامة إبراهيم الجعفري والفضيلة بزعامة محمد اليعقوبي، فإنه وطبقا للمؤشرات فإن قيادات ائتلاف دولة القانون بدأت تتحدث عن انقلاب العبادي الذي لا يمثلها. وكان الرئيس معصوم طلب من العبادي أن يشكل الحكومة وفقا للمدة الدستورية وهي شهر. وقال معصوم في كلمة له في حفل التنصيب بحضور رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري وعدد من قيادات التحالف الوطني "نأمل تشكيل الحكومة وفق الدستور بقاعدة عريضة، والعراق أمانة في عنقك وضرورة العمل الجاد لإعادة الأوضاع الطبيعية في البلاد". من جانبه، قال العبادي "سأكون عند حسن ظن الكتل السياسية والشعب العراقي". كما تعهد العبادي في تصريحات له بعد تكليفه بالتعاون مع القوى السياسية للقضاء على تنظيم "داعش"، داعيا الجميع إلى التوحد. وفي أول رد فعل له على تكليف العبادي، وصف المالكي التكليف بأنه "خرق دستوري"، كما هاجم الولايات المتحدة واتهمها بـ"المساهمة في خرق الدستور" وبـ"إطاحته". ماراثون المفاوضات بالقاهرة قالت صحيفة "الحياة" اللندنية: استؤنفت في القاهرة أمس المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية غير المباشرة برعاية الوسيط المصري، وقال مشاركون في هذه الجولة من المفاوضات إنها أكثر جدية من سابقتها التي اتسمت بكونها استكشافية، إذ أراد كل طرف اختبار نيات الطرف الآخر وتوجهاته وقدراته. وقال عضو الوفد الفلسطيني بسام الصالحي، إن المفاوضات بحثت بصورة معمقة رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة في مقابل وقف النار وإعادة الإعمار، فيما قال عضو آخر في الوفد، إن المفاوضات ستكون ماراثونية، موضحاً أن الجلسة الواحدة تستمر ساعات طويلة وتخوض في التفاصيل، وأضاف: يحاول الوسيط المصري استغلال أطول فترة ممكنة من فترة وقف النار بهدف التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى التفاصيل المعقدة المطروحة على طاولة البحث. وكان رئيس الوفد الفلسطيني عزام الأحمد صرح قبيل الاجتماع أمس "ورقتنا التي قدمناها - إلى المصريين - ليست أكثر من استعادة لآليات العمل لدب شريان الحياة إلى قطاع غزة وفق ما كان معمولاً به قبل الانقسام الذي استغلته إسرائيل ووسعته وسلبت كثيراً من الحقوق التي سبق أن وقعت عليها مع الجانب الفلسطيني". في غضون ذلك، طالب كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين أمس، بدعم مبادرته لإقامة جسور برية وبحرية وجوية لإيصال المساعدات الإنسانية والوقود والاحتياجات الغذائية العاجلة إلى قطاع غزة على مدى 7 إلى 10 أيام بالتوازي مع المفاوضات في مصر. الجيش اليمني يتأهب ونقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، تصريح مصدر عسكري يمني مسئول بأن الجيش يستعد لخوض مواجهات مع مسلحي تنظيم "القاعدة" في محافظة حضرموت شرقي البلاد وذلك بعد تزايد الهجمات التي استهدفت عددا من المنشآت الحكومية ومقرات الجيش والأمن. وقال المصدر في بيان صحافي إن وزارة الدفاع أقرت اليوم عدة إجراءات لاستعادة الأمن والاستقرار بالمحافظة من ضمنها خوض مواجهات تطهيرية لجميع المناطق من مسلحي تنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن قيادة المنطقة العسكرية الأولى وأمن وادي حضرموت أعلنت حظر التجوال في "سيئون والحوطة وشبام العبر" من بعد صلاة المغرب حتى الفجر تجنبا لأي أضرار قد تلحق بهم جراء الأعمال والمهام العسكرية والأمنية التي ستتخذ ضد عناصر تنظيم القاعدة، كما منعت التجول بالسلاح في المدن الرئيسية. وأضاف أن قيادة المنطقة دعت سائقي المركبات بمختلف أنواعها إلى حمل وثائق إثبات الملكية لضمان سير الحركة وفقا للضوابط المرورية واللوائح المنظمة ويمنع منعا باتا حركة السيارات التي لا تحمل لوحات كون من يتجاهل هذه الإجراءات سيعرض نفسه للإجراءات القانونية، لافتا إلى أنه تم تحذير المواطنين من تسلل عناصر القاعدة إلى قراهم ووديانهم وعدم إيواء تلك العناصر وسرعة الإبلاغ عنهم. وأكد المصدر أن اللواء محمد ناصر أحمد وزير الدفاع وصل أمس إلى مدينة سيئون ويقوم بعملية الإشراف المباشر على التجهيزات العسكرية وتدريب لجان شعبية لمساندة قوات الجيش والأمن في مواجهة المسلحين.
188
| 12 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم الإثنين، 11 أغسطس 2014: هجوم على مواقع حكومية جنوبي اليمن من دون ضحايا؛ "إسلاميو" الجزائر يصعّدون ضد "تدخل أجنبي" في ليبيا؛ هجمات جوية أميركية جديدة على "داعش" شمال العراق و"الدولة الإسلامية" تخطف 300 "جارية" وتدفن عشرات الإيزيديين أحياء. مسلحو اليمن يهاجمون مواقع حكومية أفادت صحيفة "الخليج" الإماراتية، بأن مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة هاجموا مواقع حكومية مدنية وأمنية في مدينة الحوطة بمحافظة لحج "جنوب اليمن"، أعقبته اشتباكات محدودة بين الإرهابيين ورجال الأمن دون أن تسفر الهجمات والاشتباكات عن سقوط ضحايا . وقالت مصادر محلية وأمنية في لحج لـ"الخليج"، إن مسلحين إرهابيين يستقلون دراجات نارية هاجموا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بينها القنابل اليدوية مبنى السلطة المحلية ومقري الشرطة والأمن السياسي في لحج، لتندلع اشتباكات بين المهاجمين والجنود المكلفين بحراسة المنشآت المدنية والأمنية ويتبادل الجانبين إطلاق النار، ولكنها لم تسفر عن سقوط قتلى أو جرحى من الطرفين وفر على إثرها المسلحون إلى مناطق متفرقة . في غضون ذلك، أحالت النيابة الجزائية في العاصمة صنعاء أمس متهمين اثنين من عناصر تنظيم القاعدة أدينا بتشكيل عصابة للإضرار بالأمن والمصالح العامة في محافظة أبين. وبحسب مصدر في النيابة الجزائية، فإن المتهمين سبق واتهما بمحاولة اغتيال رئيس اللجان الشعبية في أبين عبد اللطيف السيد . وأضاف المصدر انه تم أيضاً إحالة 17 متهماً بتشكيل عصابة للقتل وسرقة السيارات، حيث قاموا بسرقة 40 سيارة وقتل أحد الأشخاص في العاصمة صنعاء. إسلاميو الجزائر والتدخل الأجنبي قالت صحيفة "الحياة اللندنية"، صعّدت الحركات والقوى الإسلامية في الجزائر مواقفها الرافضة لـ "تدخل أجنبي" في ليبيا، ما ينسجم مع موقف حكومتهم الذي عبر عنه رئيس الوزراء عبد الملك سلال على هامش مشاركته في القمة الأميركية - الأفريقية في واشنطن الأسبوع الماضي. وحذر المعارض الإسلامي البارز عبد الله جاب الله رئيس "جبهة العدالة والتنمية"، الدولة الجزائرية من الانسياق وراء ما سماه "ضغوط الولايات المتحدة لدفع الجزائر إلى إقامة قواعد عسكرية على أراضيها أو التدخل عسكرياً في ليبيا". وقال جاب الله إن "النظام الجزائري مطالب بتسيير الحوار لحل الأزمة في ليبيا في إطار منظمة التعاون الإسلامي وتفادى الانسياق وراء دعوات جر الجزائر نحو التدخل العسكري في الأراضي الليبية "، محذراً من القبول "تحت أي ضغوط أو مبررات، بإقامة قاعدة عسكرية أميركية على الأراضي الجزائرية لضمان تدخل عسكري في ليبيا". يأتي ذلك في سياق مواقف مماثلة عبرت عنها حركتا "مجتمع السلم" و"النهضة"، انسجاماً مع موقف تيار "الإسلام السياسي" في دول المنطقة، تجاه الوضع في ليبيا حيث صدرت دعوات إلى تدخل قوات أجنبية تحت شعار حفظ الأمن ونزع أسلحة الفصائل المتحاربة. وكان رئيس الوزراء الجزائري اعتبر ان التدخل العسكري في ليبيا "ليس حلاً ولا يمكن أن يكون حلاً"، داعياً إلى حكومة توافق ليبية. وقال سلال "إذا حصل تدخل دولي، فيمكن أن نعرف متى يبدأ ولكن لا نعلم أبداً متى ينتهي. ونحن لا يمكن أن نسمح باضطراب على حدودنا"، وأضاف "يجب تجنب التدخل الأجنبي أيا كان ثمنه لأنه لا يحل المشكلة، والتوصل إلى توافق على تشكيل حكومة قادرة على إدارة البلد وتحظى بقبول جميع الأطراف، ونحن جميعاً سنواكبها". داعش يخطف 30 "جارية" نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، شن المقاتلات الأمريكية غارات جديدة ضد مقاتلي داعش شمال العراق، وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الجيش الأميركي نفذ مالا يقل عن 4 غارات جوية جديدة ضد مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يهددون الأقلية اليزيدية بالقرب من سنجار في شمال العراق. وأضاف الجيش أن الضربات ساعدت في الدفاع عن أفراد من الأقلية العرقية اليزيدية كانوا عرضة لهجوم دون تمييز من قبل متطرفي تنظيم الدولة الإسلامية. وذكرت القيادة المركزية، أن بعض الهجمات تضمنت طائرات مقاتلة وطائرات من دون طيار، مشيرة إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير 6 ناقلات أفراد وشاحنة واحدة. بدوره، قال وزير حقوق الإنسان العراقي محمد شياع السوداني أمس الأحد، إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا 500 على الأقل من الأقلية اليزيدية في العراق خلال هجوم شنوه في شمال البلاد. هذا، وتمكن أكثر من 20 ألف شخص من اليزيديين العراقيين، أغلبهم نساء وأطفال، من الهروب بمساعدة قوات البشمركة الكردية من جبل سنجار والعودة إلى إقليم كردستان الشمالي، حسبما أفادت مصادر رسمية أمس. وقالت المصادر إن "أكثر من 20 ألف يزيديا ممن كانوا عالقين في جبل سنجار، شمال غرب العراق، تمكنوا خلال أمس من الهرب بمساعدة قوات البشمركة عبر سورية ثم دخول العراق عبر معبر فيشخابور الحدودي إلى إقليم كردستان" شمال العراق. في هذا الوقت، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس أثناء زيارته إلى بغداد، العراقيين إلى تشكيل حكومة "وحدة واسعة" من أجل "خوض المعركة ضد الإرهاب".
177
| 11 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد 10 أغسطس 2014: الآلاف يفرون من ليبيا إلى مصر يوميا وسط مخاوف من دخول جهاديين؛ قائد القسام بعيون إسرائيلية.. يعرفونه كأنه أسطورة؛ لا "داعش" في الكويت وبقايا "القاعدة" و"أسود الجزيرة" تحت المراقبة. القاهرة - وكالات نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، اليوم الأحد، عن مسؤول حدودي مصري أن السلطات تواجه مشكلة المتسللين عبر الدروب الجبلية مع ليبيا، وتتخوف من دخول عناصر من المتشددين الإسلاميين لتنفيذ عمليات تخريبية داخل مصر. وأوضح أنه يجري السماح عبر المنفذ الرسمي بالدخول للمصريين العائدين من ليبيا والسماح لليبيين ذوي الحالات الإنسانية مثل تلقي العلاج، إضافة إلى السماح لليبيين الذين يثبت أن لهم أقارب في مصر. ورصدت الصحيفة فرار الآلاف من ليبيا في اتجاه حدود مصر الغربية عبر المنفذ الرسمي في هضبة السلوم، وكذلك من خلال الدروب الجبلية لمن لا يحملون أوراقا ثبوتية، حيث تقوم سلطات حرس الحدود على الهضبة الحدودية بمطاردة المتسللين. وأكد العميد حسين المعبدي، نائب مدير ميناء السلوم البري، تزايد أعداد النازحين من ليبيا إلى مصر عبر الحدود الغربية خلال اليومين الماضيين. وقال للصحيفة إن المتوسط اليومي للعائدين كان يتراوح حول ألفي شخص، لكنه ارتفع خلال الـ24 ساعة الماضية إلى نحو خمسة آلاف يوميا، بينهم أجانب. قائد القسام قالت صحيفة "الشروق" الجزائرية: خصصت عدة وسائل إعلام إسرائيلية خلال الفترة الأخيرة من العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مساحات كبيرة للحديث عن سلسلة محاولات ما يسمى جهاز "الشاباك" لاغتيال محمد الضيف القائد الأعلى لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وسر تطوير قدراتها المتطورة واصفة إياه بطائر العنقاء الفلسطيني. وخصصت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساحة واسعة من ملحقها الأسبوعي، الجمعة، لمحمد ضيف وعطاءاته للمقاومة بعامة، وكتائب القسام بخاصة. وبحسب التقرير فقد نشب جدل داخل حماس عام 2000 حول قدرتها على تصنيع الصواريخ فكان محمد ضيف من صمم على ذلك وخوّل العالم الرئيسي للحركة عدنان الغول الذي قاد المبادرة. وخلال تجريب إطلاق الصاروخ الأول في 2001 بحضور صلاح شحادة وبقية قادة "كتائب القسام" قفز محمد الضيف بالهواء فرحاً وبعد أسبوعين حاول "الشاباك" اغتياله والغول لكنهما تمكنا من النجاة. ولاحقاً تعرض الضيف لعدة محاولات اغتيال أصيب فيها بيده وساقه وفقد عينه وتضررت العين الثانية. ومع ذلك ظل قائداً خلاقاً قادراً على الابتكار في قيادته "كتائب القسام" كما تكشف خلال العدوان الجاري على قطاع غزة. وتدعو الصحيفة إلى عدم الاستخفاف بتصريحاته وتقر بما قاله "إن المقاومة في غزة نجحت بمباغتة جيش الاحتلال بالأنفاق الهجومية، وعدد الصواريخ ومداها"، مشيرة إلى أن إسرائيل شنت عدوانها هذه المرة وهي أقل جاهزية من الحربين السابقتين. وتدعي المصادر الإسرائيلية أن "الضيف" طبق بعض دروس تجارب لبنان ومنها الاحتياط على كمية كافية من الصواريخ وإخفائها بمجموعات صغيرة بأنحاء القطاع، كما أمر الضيف ببناء تحصينات بجوانب الشوارع وداخل المدن. ولذا توضح الصحيفة على غرار وسائل إعلام أخرى أن المصادر الإسرائيلية لا تغالي في تقييم دور الضيف وخطورته موضحة أن خمسة رؤساء شاباك تعاقبوا أولهم يعقوب بيري منذ الإعلان عن محمد الضيف مطلوباً. وتتساءل، هل يبقى الضيف بعد انتهاء ولاية رئيس الشاباك الحالي أيضاً ليعد حماس جيداً وتكون حركة أكثر تصميماً وجاهزية وذكاء لأنه لا يؤمن بسلام أو هدنة مع إسرائيل لمدة طويلة. ويصفه أحد قادة الشاباك السابقين بـ"عنقاء الرماد" ينهض كل مرة مجدداً من بين النار والرماد فاقداً ساقه أو عينه لكنه ينفض الغبار عن ثيابه وينهض ويواصل طريقه، وتعتبر ذلك سبباً مهماً خلف له شعبية في الشارع الفلسطيني علاوة على قدراته المهنية "غير السيئة للأسف". وتقول الصحيفة، "إن تدمير منزله في خان يونس بصاروخ زنته طن رغم علم مسبق أنه ليس في داخله يحمل رسالة من الجيش مفادها أنه مطلوب رقم واحد وأنه سيصبح شهيداً يوماً". وطبقاً للتقرير فإن ضيف يستتر بملجأ باطني بعيداً عن بقية قادة حماس ويحافظ على بيئة نظيفة فيحظر الاقتراب منه مع هواتف وحواسيب محمولة أو كاميرا فتتم مراسلاته مع من يريد بواسطة بطاقات ورقية أو شفاهة، وتتوقع أجهزة الاحتلال الأمنية أن يبادر ضيف إلى تطوير قدرات الكوماندوز البحري في ظل اعتراض الصواريخ بالقبة الحديدية وبعد هدم الأنفاق. وتتوقف الرواية الإسرائيلية عند سيرة الضيف الذاتية وتقول إنه محمد دياب إبراهيم المصري "ضيف"، ولد في خان يونس قبل 49 عاماً، لعائلة فلسطينية طردت خلال نكبة 1948 من قرية كوكبة بجوار عسقلان، موضحة أن ضيف تعرف على فكر الإخوان المسلمين وهو فتى، ولاحقاً درس في الجامعة الإسلامية في غزة وكان ناشطاً بلجنة الطلاب مندوباً عن منظمات إسلامية. لا وجود لداعش بالكويت نقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية تأكيد مصادر أمنية وعسكرية في تصريحات خاصة لـ "الأنباء"، أن هناك تنسيقا بين أمن الدولة في وزارة الداخلية واستخبارات الجيش لرصد أي تحركات مريبة على حدودنا مع العراق، وطمأنت المصادر بأن حدودنا مع العراق آمنة والكويت في مأمن مما يجري من العمليات الإرهابية التي يقوم بها ما يسمى بتنظيم "داعش" ولكننا على أهبة الاستعداد لأي احتمالات تطرأ على الساحة الإقليمية المحيطة بنا. من جهة أخرى، علمت "الأنباء" أن وزارة الداخلية ممثلة في عدد من الإدارات الأمنية ستعقد، صباح اليوم الأحد، اجتماعا بحضور قيادات عليا للاطلاع على آخر التقارير الأمنية حول عدد من القضايا الداخلية والخارجية المرتبطة بالأمن. وقال مصدر، إن ما أثير حول وجود عناصر لداعش في الكويت غير صحيح وغير دقيق وان الجبهة الداخلية في الكويت متماسكة والقوى الأمنية تحكم قبضتها، مستدركا بان أفرادا قليلة لا تتعدى العشرات من المتعاطفين مع نظام القاعدة وأسود الجزيرة سابقا موجودون وتحت المراقبة بعد ان تم وقف انشطتهم الدعوية، مبينا من جانب آخر صدور مذكرة ضبط وإحضار بحق شخصين وجهت لهما السلطات الأميركية تهمة الإرهاب، موضحا أنه تبين إنهما خارج الكويت.
191
| 10 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة 8 أغسطس 2014: "داعش" يواصل اقتلاع الأقليات.. وبداية تحرك دولي لردعه؛ هذا هو سيناريو سقوط طائرة الجوية الجزائرية شمال مالي؛ أموال الإرهاب تخرج من الكويت.. بمكالمة هاتفية!. داعش والأقليات قالت جريدة "الحياة" اللندنية: واصلت قوات "داعش" تقدمها في بلدات محافظة الموصل، مقتربة من أربيل، وسيطرت على معظم القرى المسيحية في سهل نينوى، وفتحت جبهات عدة محيطة ببغداد، ما أثار قلقاً دولياً قررت فرنسا في ضوئه دعوة مجلس الأمن إلى اجتماع طارئ، وأعربت عن استعدادها لمساعدة المتصدين للتنظيم، فيما أفادت بعض المعلومات بأن الرئيس باراك أوباما يدرس توجيه ضربات جوية محددة إلى المسلحين ومساعدة النازحين. في هذا الوقت، بدا المشهد السياسي غامضاً في ظل عجز "التحالف الوطني" الذي يضم القوى الشيعية عن إقناع رئيس الحكومة نوري المالكي بالتنازل عن الترشح لولاية ثالثة، على رغم انقسام كتلته "دولة القانون"، التي لوحت بالانفصال عن التحالف. وأعلن تنظيم "داعش" في بيان أمس سيطرته على 15 بلدة تضم أقليات مسيحية وأزيدية، بالإضافة إلى مواقع إستراتيجية وقواعد عسكرية محيطة بالموصل كانت قوات "البيشمركة" الكردية تسيطر عليها خلال السنوات الماضية. وسادت محافظة أربيل، التي فر عشرات آلاف النازحين في اتجاهها، أجواء من القلق بعد انتشار أنباء عن اقتراب مقاتلي "داعش" منها، ما أثار مخاوف الأقلية المسيحية التي تسكن منطقة عينكاوا ودفع بها إلى محاولة مغادرة المدينة إلى الجبال، فاضطرت الحكومة الكردية إلى طمأنة الأهالي، مؤكدة أنها قادرة على مواجهة التنظيم ودحره. وأكد ضابط في "البيشمركة" في اتصال مع «الحياة» مساء أمس، أن حدود الإقليم "مسيطر عليها بشكل كامل"، وأن طبيعة هجمات "داعش" استدعت "تطبيق خطط جديدة تعتمد أسلوب الكر والفر". سيناريو سقوط طائرة الجزائر وأفادت جريدة "الشروق الجزائرية"، أن مكتب التحقيقات والتحاليل لأمن الطيران المدني الفرنسي "بي. أو. آ" كشف أن العلبة السوداء لطائرة "سويفت إير" المؤجرة من طرف الجوية الجزائرية والتي تحطمت في مالي كانت "خارج الخدمة" ولم تقم بتسجيل المحادثات بين الطيارين قبيل سقوطها شمال مالي، كما قدموا السيناريو الأول للتحطم الذي استبعد فرضية العمل الإرهابي ورجح بالمقابل فرضية تعرضها لعاصفة رعدية. وأوضح مسؤولو مكتب الخبرة الفرنسي أمس في ندوة صحفية، أن العلبة كانت متضررة نوعا ما وخصوصا الشريط المغناطيسي الذي تضرر جراء التحطم، مشيرين إلى أنه رغم تمكنهم من استخراجه إلا أن الشريط تضرر بفعل الصدمة، وأضافوا: "للأسف المعطيات غير قابلة للاستغلال وغير صالحة إلى حد الآن". وقدّم المكتب الفرنسي التصوّر الأول لحادث تحطم الطائرة المستأجَرة من طرف الجوية الجزائرية، وهذا بناء على ما حصلوا عليه من معطيات العلبة السوداء الأولى، حيث أكدوا أن المنطقة التي تواجدت بها الطائرة كانت تشهد جوا عاصفا ورعديا، ودعموا روايتهم بخريطة لمصالح الأرصاد الجوية ذلك اليوم، حيث تسبّب ذلك في انخفاض سرعة الطائرة وكذلك الشأن لارتفاعها الذي تناقص، حيث استدارت الطائرة نحو اليسار قبل أن تسقط. وبحسب النتائج الأولية التي كشف عنها مكتب "بي. أو. آ" للتحقيقات والتحاليل أن آخر نقطة اتصال رصدتها العلبة السوداء الأولى كانت على ارتفاع 400 متر من الأرض إذ كانت الطائرة تحلّق بسرعة 740 كيلومتر في الساعة، مشيراً إلى أن الفارق الزمني بين هذه اللحظة ولحظة ارتطام الطائرة بالأرض لم يتعدّ ثانية واحدة، مؤكدا أن المعطيات المتوفرة تؤكد بقوة فرضية أن الطائرة لم تتفكك خلال تحليقها بل تفككت نتيجة ارتطامها العنيف بالأرض، وهو ما يعتبر استبعادا قطعيا لفرضية تعرّض الطائرة لعمل إرهابي وتحطمها لم يكن في الهواء بل جراء اصطدامها بالأرض. وسيقدّم مكتب الخبرة الفرنسي تقريره النهائي حول التحقيق في أسباب سقوط الطائرة منتصف شهر سبتمبر المقبل، بحسب، أنفالي سيسي، رئيس لجنة حوادث الطيران المدني في مالي. أموال الإرهاب جريدة "الأنباء" الكويتية قالت أنه رغم القيود "الرسمية" الصارمة التي فرضتها مؤسسات الدولة المالية على تحركات الأموال منذ أكثر من 7 سنوات طبقا لقانوني مكافحة الإرهاب وغسل الأموال، إلا أن أموالا بالملايين تخرج سنويا من الكويت دون أن تخضع لأدنى رقابة، وظلت تلك الطريقة التي تخرج بها تلك الأموال، حتى قبل فرض قوانين تحويلات الأموال "معلومة المصدر" من البنوك أو شركات الصرافة، هي الطريقة المثلى التي يلجأ إليها كثير من المغتربين لتحويل الأموال إلى بلدانهم. في الفروانية مثلا يوجد أكثر من شخص "متخصص في تحويل الأموال" من المغترب إلى ذويه، حيث يأتي إليه المغترب إما هربا من رسوم التحويل التي تفرضها البنوك المحلية أو تهربا من تسجيلات الضرائب في بلده ويطلب منه تحويل مبلغ 10 آلاف دولار أميركي إلى بلده ـ مثلا ـ وهنا يقوم المغترب بتسديد المبلغ بالدينار الكويتي لـ "المتخصص" الذي يقوم بدوره بالاتصال على شخص ما في بلد المغترب ليقوم بتسليمه الأموال إلى الشخص المحول إليه المبلغ بالعملة المحلية هناك سواء الجنيه المصري أو الليرة السورية أو حتى الدولار الأميركي، ولا تستغرق هذه العملية سوى ساعتين واتصال هاتفي لا تستغرق مدته أكثر من 5 دقائق يتم خلالها تحديد المبلغ المحول واسم المحول إليه وعنوانه. المتخصصون في تحويل الأموال خارج رقابة الجهات الرسمية، بعضهم يعمل بعيدا عن أعين الرقابة منذ 30 عاما، وبين كل جالية هناك متخصصون معروفون في تحويل الأموال عبر الهاتف ومنها الجاليات المصرية والسورية والهندية والباكستانية والإيرانية.
252
| 08 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم السبت 2 أغسطس 2014: الملك عبد الله ينتقد الصمت الدولي وجرائم الحرب في فلسطين، دعوات برلمانية إلى انتفاضة لإنقاذ الوضع في ليبيا، 100 قتيل بمعارك وتفجيرات في العراق. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تناولت تصريحات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي أكد فيها أن المتخاذلين عن أداء مسؤولياتهم التاريخية ضد الإرهاب من أجل مصالح وقتية أو مخططات مشبوهة سيكونون "أول ضحاياه في الغد، وكأنهم بذلك لم يستفيدوا من تجربة الماضي القريب، والتي لم يسلم منها أحد". وقال في كلمة مسجلة وجهها أمس، للأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الدولي "اليوم نقول لكل الذين تخاذلوا أو يتخاذلون عن أداء مسؤولياتهم التاريخية ضد الإرهاب من أجل مصالح وقتية أو مخططات مشبوهة، بأنهم سيكونون أول ضحاياه في الغد، وكأنهم بذلك لم يستفيدوا من تجربة الماضي القريب، والتي لم يسلم منها أحد. اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.. اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)". ودعا الملك عبد الله بن عبد العزيز، قادة وعلماء الأمة الإسلامية إلى أداء واجبهم والوقوف في وجه "من يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف والكراهية والإرهاب"، محذرا من فتنة "وجدت لها أرضا خصبة في عالمينا العربي والإسلامي، وسهل لها المغرضون الحاقدون على أمتنا كل أمر، حتى توهمت بأنه اشتد عودها، وقويت شوكتها، فأخذت تعيث في الأرض إرهابا وفسادا، وأوغلت في الباطل". وجدد الملك عبد الله في كلمته، التأكيد على أن الإرهابيين، "شوهوا صورة الإسلام بنقائه وصفائه وإنسانيته، وألصقوا به كل أنواع الصفات السيئة بأفعالهم، وطغيانهم، وإجرامهم". وتطرق خادم الحرمين الشريفين إلى ما يجري في فلسطين. وقال: "نرى دماء أشقائنا في فلسطين تسفك في مجازر جماعية، لم تستثن أحدا، وجرائم حرب ضد الإنسانية دون وازع إنساني أو أخلاقي، حتى أصبح للإرهاب أشكال مختلفة، سواء كان من جماعات أو منظمات أو دول وهي الأخطر بإمكانياتها ونواياها ومكائدها". وأعرب الملك عبد الله عن خيبة أمله، من عدم تفاعل المجتمع الدولي بشكل جدي مع فكرة قيام "المركز الدولي لمكافحة الإرهاب" الذي دعا خادم الحرمين الشريفين إلى إنشائه قبل عشر سنوات خلال انعقاد مؤتمر الرياض، مبينا أن عدم التفاعل "أدى لعدم تفعيل المقترح بالشكل الذي كنا نعلق عليه آمالا كبيرة". إنقاذ ليبيا من جانبها، أبرزت صحفية "القبس" الكويتية إعلان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) أن الوقت حان لانتفاضة شعبية لإنقاذ البلاد. وقال عبدالمنعم اليسيير رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إنه "حان وقت الانتفاضة لإنقاذ ليبيا، فالبلاد ستدخل في كارثة أكبر مما يحدث في سوريا إن لم يتكاتف كل الليبيين لإبطال مؤامرة تنظيم القاعدة على ليبيا". وأفاد اليسيير على موقعه الرسمي بأنه "بغض النظر عن الانتماءات السياسية والقبلية والجهوية، ندعو المدن الثائرة والمدن التي لم تؤيد ثورة 17 فبراير، والذين يريدون أن تكون لهم دولة إسلامية، والذين يريدون دولة علمانية، أو دولة فدرالية، أن ينسوا خلافاتهم لإبطال مؤامرة القاعدة"، داعيا الشعب إلى الخروج بأكمله للمطالبة بتسليم السلاح من الجميع للدولة تحت مراقبة الأمم المتحدة، وخروج كل المقاتلين الأجانب وفك جميع التشكيلات المسلحة، وتأسيس الجيش الوطني الاحتياطي من جميع المدن بالنسبة السكانية، وفقا لميثاق وطني شامل ومصالحة وطنية شاملة. قتلى في العراق وأخيرا تناولت صحفية "البيان" الإماراتية، الوضع في العراق، حيث قالت الصحفية إن العراق شهد أمس يوماً دامياً جديداً راح ضحيته نحو 100 قتيل منهم 28 من الجيش العراقي والبيشمركة و48 من عناصر تنظيم داعش، فضلاً عن مدنيين، في حين أعلنت الأمم المتحدة أن 1737 قتلوا الشهر الماضي. وأوضحت مصادر أمنية عراقية، أمس أن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الجيش العراقي وعناصر "داعش" في منطقة جرف الصخر شمالي الحلة أدت إلى مقتل 17 من قوات الجيش، فيما قتل من التنظيم 23 شخصاً. وبالتوازي، أفادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية أن "معارك عنيفة اندلعت بين قوات البيشمركة وعناصر داعش على خلفية قيام الأخير بالهجوم على قرى عربية وكردية في منطقة زمار شمالي الموصل في محاولة للسيطرة عليها أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل أربعة من البيشمركة و25 من التنظيم وأسر 30 آخرين وتدمير عربات عسكرية وسيارات".
179
| 02 أغسطس 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، 31 يوليو 2014: غضب شعبي في اليمن بعد رفع الدعم عن المحروقات، "6 أبريل" تستعد لفعاليات ضد الغلاء وقانون التظاهر في مصر، 5 مرشحين لرئاسة وزراء العراق والمالكي مصر على الولاية الثالثة. صحفية "الشرق الأوسط" السعودية أبرزت اشتعال شوارع العاصمة اليمنية بالنيران أمس، إثر خروج مئات المتظاهرين اليمنيين احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار الوقود. وقال شهود عيان إن امرأة قتلت أثناء تفريق قوات الجيش والأمن للمظاهرات، بينما بررت الحكومة رفع الأسعار لتلافي وصول البلاد إلى حالة الانهيار الاقتصادي. وفرقت قوات من الجيش والأمن مئات المحتجين، بعد إغلاقهم معظم الشوارع الرئيسة داخل العاصمة، إضافة إلى قطع الطرق التي تصل المدن بها، وتمكنت السلطات من السيطرة على المظاهرات، وفتح الشوارع الرئيسة داخل العاصمة، بعد إطلاق الرصاص في الهواء. وأفادت مصادر عسكرية للصحيفة بأن "توجيهات عليا صدرت برفع الجاهزية القصوى لقوات الجيش والأمن، خصوصا في العاصمة صنعاء، لمواجهة أي تهديدات أو أعمال تخريبية بسبب رفع الدعم"، وأكدت المصادر أن القوات الجوية وضعت في استعداد قتالي تام، وشاهد سكان محليون طائرات حربية ومروحيات تحوم في سماء صنعاء، بينما جرى تشديد الحراسة الأمنية على المنشآت الحيوية والمرافق والمصالح العامة وتفعيل دور الحزام الأمني بالمحافظات. وأقر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق، التي يتقاسمها حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك، رفع الدعم عن المشتقات النفطية بعد أربعة أشهر من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالبلاد، وقال مصدر رسمي: "إن القرار وافق عليه جميع الأطراف بعد سلسلة لقاءات بين هادي وقيادات الأحزاب السياسية المشاركة في حكومة الوفاق". من جهة ثانية، أكد نائب وزير الداخلية اليمني اللواء علي ناصر لخشع أن الوزير اللواء عبده حسين الترب لم يستقل، نافيا وجود أي خلافات بينهما، بعدما أشارت أنباء إلى أن الترب استقال وغادر البلاد احتجاجا على نقل صلاحياته الأمنية في صنعاء إلى نائبه اللواء لخشع. وأكد لخشع في حوار مع "الشرق الأوسط" أن الترب موجود في السعودية لأداء العمرة، وأنه سيعود إلى البلاد يوم غد الجمعة لمزاولة نشاطه. وأكد لخشع وجود خطط لحماية العاصمة صنعاء من الانفلاتات الأمنية لكنها تفتقر إلى الإمكانات المادية لتنفيذها. فعاليات مصرية من جانبها، نقلت صحفية "القبس" الكويتية تصريحات المتحدث الإعلامي لحزب التجمع المصري نبيل زكي، الذي قال فيها إن الحزب سوف يحضر الاجتماع الذي سيدعو إليه عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، والدكتور أحمد البرعي وزير التضامن السابق لتوحيد القوى المدنية، في حال توجيه دعوة له. وأضاف أن الأحزاب المدنية لابد أن تكون على مستوى الموقف والمسؤولية الوطنية، وعلى جميع الأحزاب التي تناصر الدولة المدنية الحديثة والتي تحالفت في ثورة 30 يونيو أن تشكل كتلة انتخابية واحدة استعدادا للانتخابات. في سياق منفصل، قال محمد مصطفى عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 أبريل، أن الفعاليات الاحتجاجية الخاصة بالحركة ستعود مجددًا للشارع عقب انتهاء عيد الفطر، والتي ستنتقد عدة ممارسات، من بينها غلاء الأسعار واستمرار العمل بقانون التظاهر والمطالبة بالإفراج عن شباب الثورة. وأضاف أن الحركة تستعد لتنظيم مؤتمر اقتصادي كبير، ليناقش الأسعار وغلاءها والوضع الاقتصادي بالبلاد. الوضع بالعراق في حين اهتمت صحفية "الاتحاد" الإماراتية بالوضع في العراق، حيث قالت الصحفية إن هناك تضارب في الأنباء داخل التحالف الوطني العراقي الذي يضم عدداً من الكتل الشيعية والأحزاب بينها كتلة ائتلاف دولة القانون حول سحب ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لولاية ثالثة، في ضوء الضغوط السياسية وأهمها رأي المرجعية الدينية التي طالبت السياسيين بعدم التشبث بالمناصب وتغليب مصلحة الوطن فوق المصالح الشخصية. وقال القيادي في التحالف أمير الكناني "إن المالكي مازال مصراً على الولاية الثالثة". بينما قال رياض الساعدي النائب عن كتلة الأحرار المنضوية داخل التحالف بزعامة مقتدى الصدر "إن المالكي سحب ترشيحه للمنصب بسبب وجود ضغوط من الكتل السياسية". وكشفت "الأحرار" عن طرح 5 أسماء للمنصب تمثل مكونات التحالف الذي يشكل الكتلة الأكبر داخل البرلمان (180 مقعدا من أصل 328) هم أحمد الجلبي وعادل عبد المهدي عن الائتلاف الوطني، وحسين الشهرستاني وهادي العامري عن دولة القانون، وإبراهيم الجعفري عن كتلة الإصلاح والذي يبدو إلى الآن الأكثر حظاً بالفوز نظراً لتأييده حتى من أطراف خارج التحالف. إلى ذلك قال باقر جبر الزبيدي رئيس كتلة المواطن النيابية "إن رئيس الائتلاف الوطني إبراهيم الجعفري سلم رسميا الورقة الخاصة باعتبار التحالف هو الكتلة الأكبر إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، موضحا أن موضوع الكتلة الأكبر قد حسم، وأن الورقة الخاصة للتحالف تتضمن تواقيع كل من المالكي والجعفري وعمار طعمة وضياء الأسدي، وأضاف "هذه الورقة حقيقة وواقعة وموجودة، والعراقيين دون استثناء شاهدوا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم والمالكي وعددا من زعماء الكتل التابعة للتحالف وكان الجعفري يتلو البيان الذي تم الاتفاق عليه بأن التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر".
185
| 31 يوليو 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الإثنين، 28 يوليو 2014: إسرائيل تتهم كيري بـ"الانحياز" لقطر وتركيا.. وتبحث وقف إطلاق نار أحادي الجانب؛ دول أوروبية تدعو رعاياها إلى مغادرة ليبيا؛ هولاند يدشن حملة انتخابية على أشلاء ضحايا الطائرة. كيري والانحياز لقطر وتركيا! قالت صحيفة "الشرق الأوسط": بينما تمسكت إسرائيل أمس بالمبادرة المصرية، كحل دبلوماسي وحيد لإنهاء الحرب على قطاع غزة والوصول إلى اتفاق مع حركة حماس، معلنة بذلك فشل مبادرة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأخيرة، اعتبرت حماس مبادرة مصر "في حكم المنتهية"، وقالت إنها ستستجيب فقط للحلول التي تحقق مطالبها في رفع الحصار عن القطاع. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار هي "المبادرة الوحيدة المطروحة حاليا على بساط البحث"، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في محاولة لتفكيك شبكة الأنفاق التابعة لحماس عبر الحدود وتدمير مخزونها من الصواريخ كذلك. وأضاف في حديث مع شبكة "سي إن إن" أن "إسرائيل تقوم بما كانت ستفعله أي دولة أخرى، وضمنها الولايات المتحدة". وتابع "نريد أن نوقف إطلاق الصواريخ ونريد تفكيك شبكة الأنفاق التي عثرنا عليها، لا أعلم إذا كنا سننجح بنسبة 100% أم لا". وجاء حديث نتنياهو عن المبادرة المصرية إعلانا صريحا لرفضه مبادرة كيري التي وصفها مسؤولون إسرائيليون بمثابة "جائزة للإرهاب"، وقالوا إن وزير الخارجية الأميركي "تبنى بشكل كامل مواقف تركيا وقطر". وكانت السلطة الفلسطينية وجهت انتقادات لكيري ومؤتمر باريس الذي عقد أول من أمس، واتهمت وزير الخارجية الأميركي بـ"الالتفاف" على خطة الرئيس محمود عباس الذي كان طرح إضافة ملاحق للمبادرة المصرية وإجراء تعديلات عليها تتضمن وقف إطلاق النار خمسة أيام بالتزامن مع المفاوضات، وتضمنت مبادرة كيري وقفا لإطلاق النار يستغرق سبعة أيام تجرى مفاوضات خلالها لوقف القتال ورفع الحصار عن القطاع مع ضمانات أميركية. وأكدت وزير القضاء الإسرائيلي تسيفي ليفني، أمس، رفض مبادرة كيري، وقالت إن "الأفكار التي طرحها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بخصوص شروط وقف إطلاق النار لم تتماش مع المتطلبات الإسرائيلية، لأنها عززت المحور المتطرف لـ"الإخوان المسلمين" في المنطقة والذي تشارك فيه تركيا وقطر"، ووجهت ليفني انتقادا شديدا إلى قطر بسبب استضافة زعيم حماس خالد مشعل، وقالت إن "مشعل يرسل من قطر أبناء شعبه للقتال من دون أن يدفع هو أي ثمن". مغادرة ليبيا ونقلت صحيفة الحياة "اللندنية" دعوات دول أوروبية عدة، بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا، لرعاياها إلى مغادرة ليبيا، بعد تعرّض موكب للسفارة البريطانية لهجوم، اليوم الأحد، فيما أجلت الولايات المتحدة موظفيها الديبلوماسيين، أمس السبت. وطلبت فرنسا من مواطنيها في ليبيا، الذين يقلّ عددهم عن مائة، مغادرة هذا البلد، بسبب تدهور الوضع الأمني، بحسب ما أعلنت، مساء اليوم الأحد، الخارجية الفرنسية. ودعت هولندا أيضاً السبعين مواطناً هولندياً، تقريباً، المقيمين في ليبيا، إلى "مغادرة البلد بصورة عاجلة، بوسائلهم الخاصة". وكانت برلين دعت أيضاً كل رعاياها إلى مغادرة ليبيا، وأوصت بلجيكا اعتباراً من 16 يوليو الجاري، رعاياها بمغادرة ليبيا، كما أصدرت كلّ من تركيا وإسبانيا ومالطا التوصيات نفسها. وقامت الولايات المتحدة، أمس السبت، بإجلاء موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في ليبيا، بسبب المعارك العنيفة بين مجموعات مسلحة متنافسة على طريق مطار طرابلس. كما نصحت عدة دول أوروبية رعاياها بتجنّب السفر إلى ليبيا، مثل البرتغال والنمسا ورومانيا وسويسرا وهولندا والسويد والنرويج والدنمارك وفنلندا. كما دعت إيطاليا رعاياها إلى "الحدّ من تنقلاتهم على الأراضي الليبية، إلى أقصى الدرجات، وحتى في المدن، وأن يكونوا على اطلاع دائم على الوضع الأمني". هولاند يركب الأشلاء قالت صحيفة "الشروق" الجزائرية: دخلت فرنسا مرّة أخرى، في سباق محموم، لاختطاف ملفات من المفروض أنها "ملك مشترك" مع دول أخرى، وفي خرجة مثيرة، استقبل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بعض عائلات ضحايا الطائرة المحطمة في مالي، مقدّما لهم "وعودا" بنقل جثامين الضحايا من مالي إلى باريس، وهو ما "أغضب" الجزائر ودفع وزارة الخارجية إلى طلب توضيحات. تشير أوساط مراقبة، أن فرانسوا هولاند، يُحاول ركوب مأساة الطائرة الإسبانية المؤجّرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، لأهداف انتخابية، ولو بركوب الأشلاء، ولذلك فقد قدّم الرئيس الفرنسي، وعودا وعهودا لعائلات الضحايا، بعيدا عن أيّ تنسيق وتشاور، مع البلدان المعنية، ودون أن يُبلغها بهذا "القرار" الاستعراضي، وهو ما يرسم علامات استفهام وتعجّب أمام الخرجة الفرنسية. لقد سبقت فرنسا البلدان المعنية إلى "العلبة السوداء"، وزعمت بأنها هي أول من عثر على الطائرة المتحطمة، وحاولت إيهام الرأي العام الدولي، بأنها صاحبة "السبق"، في إعلان "الأخبار العاجلة" أولا بأول، في محاولة مفضوحة للسطو على المعلومات وتوجيه الرأي العام واستغلال الحادثة لأغراض أخرى!
145
| 28 يوليو 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد، 27 يوليو 2014: مقتل 115 عنصراً من قوات الأسد على يدي "الكتائب المسلحة"، المبعوثون الخاصون لليبيا يطالبون بضرورة وقف إطلاق النار في البلاد، مصادر تونسية ترجح ترشح رئيس المجلس التأسيسي إلى الرئاسة. صحفية "الجزيرة" السعودية أبرزت ارتفع عدد القتلى من قوات الأسد الذين سقطوا في هجوم ومعارك مع تنظيم "داعش" في محافظة الرقة في شمال سوريا إلى أكثر من 85 خلال يومين، بينما قُتل ثلاثون آخرون في كمين نصبه التنظيم المتطرف لهم في ريف حلب، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت. وانسحب عناصر القوات الأسد من مقر الفرقة 17، وهو عبارة عن قاعدة عسكرية كبيرة، بشكل كامل أمس الأول الجمعة. وبث مؤيدون لتنظيم "داعش" على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو من داخل الفرقة، إلا أن المرصد أشار إلى أن مقاتلي التنظيم المتطرف لم يتمركزوا داخل المقر "خشية إقدام النظام على شن غارات جوية" عليه. وبذلك تكون قوات النظام قد خسرت واحداً من ثلاثة مواقع كانت متبقية لها في محافظة الرقة الواقعة بكاملها تحت سيطرة "داعش"، وهي - إضافة إلى الفرقة 17 - مقر اللواء 93، والمطار العسكري في مدينة الطبقة في غرب المحافظة. كما قُتل في المعارك التي رافقت الهجوم وعمليات القصف والغارات التي نفذها النظام 28 مقاتلاً من "داعش"، بحسب المرصد. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن التنظيم أقدم على أسر أكثر من 50 جندياً بعد أن نصب كميناً لهم خلال انسحابهم من الفرقة 17 أمس. وقُتل 19 جندياً في تفجيرَين انتحاريَّين وقعا عند بدء الهجوم، ولقي 16 آخرون حتفهم في المعارك التي بدأت من ذو الخميس. وأضاف بأن "مئات العناصر من قوات النظام انسحبوا أمس إلى أماكن آمنة مناهضة لداعش، أو نحو اللواء 93 المجاور"، مشيراً إلى أن "مصير نحو 200 عنصر لا يزال مجهولاً". الوضع في ليبيا في حين نقلت صحفية "القبس" الكويتية طالب المبعوثون الخاصون لليبيا من جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ومالطا وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والأمم المتحدة هنا اليوم بضرورة وقف إطلاق في البلاد. وذكر بيان مشترك صدر عن المبعوثين الخاصين "أن الوضع في ليبيا وصل إلى مرحلة حرجة" معربين عن شعورهم بقلق بالغ إزاء استمرار العنف في جميع أنحاء البلاد وما ينجم عنه من عواقب إنسانية. وحث البيان "جميع الأطراف على وقف إطلاق النار مع اقتراب عيد الفطر السعيد وإظهار استعدادهم لتقديم تنازلات" معربين عن أملهم "في موافقة جميع الأطراف على الدخول في حوار سياسي شامل على خلفية الاتفاق على وقف إطلاق النار". وشدد البيان على ضرورة أن تلعب الأمم المتحدة دورا قياديا في التوصل إلى وقف إطلاق للنار تشارك فيه الحكومة الليبية وباقي الشركاء الداخليين "يحظى بدعم كامل من المبعوثين الدوليين". وأكد ضرورة إتاحة الفرصة لعقد جلسات مجلس النواب الفرصة وفق الجدول الزمني المحدد في القانون معربا عن دعمه للمجلس للقيام بمهامه بكل شمولية واعتدال بما يصب في مصلحة البلاد. استقالة بن جعفر من جانبها، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، إن رئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر يستعد لإعلان استقالته رسمياً من رئاسة المجلس في أغسطس المقبل ليفسح لنفسه المجال للترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها نوفمبر المقبل. وقالت مصادر للصحفية، إن بن جعفر سيستقيل من منصبه الحالي مباشرة بعد أن يتم تزكيته من قبل المجلس الوطني لحزب التكتل من أجل العمل والحريات المزمع عقده أواخر الشهر المقبل للترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في شهر نوفمبر في حين ستتولى رئاسة المجلس التأسيسي للفترة المتبقية النائبة الأولى لبن جعفر، محرزية العبيدي التي تنتمي لحركة النهضة. وقال الناطق الرسمي لحزب التكتل من أجل العمل والحريات محمد بنور إن "قرار استقالة بن جعفر من رئاسة المجلس التأسيسي سيتزامن مع الإعلان الرسمي عن ترشحه للانتخابات الرئاسية"، مضيفاً أن "بن جعفر وعد بالاستقالة قبل بداية الحملة الانتخابية لكنه لم يحدد بعد موعد هذه الاستقالة وتاريخها"، مشيرا إلى المجلس الوطني للحزب سينعقد خلال الفترة المقبلة لتزكية ترشح بن جعفر للانتخابات الرئاسية. بدوره، أعلن الإعلامي التونسي، زياد الهاني، ترشحه للانتخابات الرئاسية بصفة مستقلة، مقدماً برنامجه الانتخابي، خلال مؤتمر صحفي. وقال الهاني، إنّ تونس تواجه تحديات أهمها خطر الإرهاب، مضيفا أنّه في حال نجاحه في تولّي منصب رئيس الجمهوريّة، سيقدم الإضافة بحكم خبرته في مركز تونس لدراسات الأمن الشامل والتكوين العسكري الذي تلقّاه، إضافة إلى الرغبة الفعلية في الانتصار على الإرهاب، وسيقوم بإدخال إصلاحات جذرية على وزارتي الدفاع، والداخلية، وجعلهما فاعلتين.
244
| 27 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
80724
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
13708
| 17 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
10598
| 18 أبريل 2026
أعلنت شركة ودام الغذائية عن صدور حكم قضائي لصالحها من محكمة الإستثمار والتجارة - الدوائر الإبتدائية بإلزام شركة هندية بسداد 20 مليون دولار...
6038
| 19 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
80724
| 18 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
13708
| 17 أبريل 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
10598
| 18 أبريل 2026