أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس 2 أكتوبر 2014: السعودية تدعو المجتمع الدولي لمساعدة اليمن، القبض على إرهابيين جزائريين يستعدان للالتحاق بـ "داعش"، انفجارات تهز بغداد وسبتمبر يحصد 1119 قتيلاً، "التعاون الخليجي" يطالب بعودة سلطة الحكومة في اليمن. دعت صحيفة "عكاظ" السعودية المجتمع الدولي لمساعدة اليمن إزاء الوضع المتدهور في البلاد، محذرة من اشتعال جمرة الحرب الأهلية والفوضى. وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم، بعنوان (تنفيذ بنود اتفاق السلم)، ضرورة تنفيذ كامل بنود اتفاق السلم والشراكة المبرم بين الحكومة اليمنية والحوثيين، محذرة من أن الأعمال العدائية والتهجمية ضد الحكومة اليمنية من قبل الحوثيين والسعي لاستغلال الوضع الأمني الحالي من قبل بعض الأطراف في البلاد سوف يشعل جمرة الحرب الأهلية والفوضى، داعية جميع اليمنيين الوقوف صفا واحدا لمحاربة الإرهاب ودعم الاستقرار في بلادهم. وأضافت أنه من هذا المنطلق فإن المجتمع الدولي برمته معني بإيقاف الأطراف التي تدق طبول الحرب ويستقوي بها الحوثيون لتنفيذ أجندات خارجية ومصالح لا تفيد اليمن بشئ، وإنما تساهم في إشعال فتيل الفوضى والحرب العبثية التي لا تنتج سوى إزهاق الأرواح وتدمير اليمن. القبض على إرهابيين من جانبها، ذكرت صحيفة "الشروق" التونسية، إن قوات الحرس الوطني بمنطقة "القصرين" الواقعة وسط غربي تونس تمكنت الليلة الماضية من إلقاء القبض على عنصرين إرهابيين يحملان الجنسية الجزائرية، وذلك بجهة صحراوي المحاذية لجبل الشعباني. ونقلت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، عن مصادر أمنية "لم تحددها" القول أنه أثناء التحقيق مع هذين الشخصين اعترفا بأنهما كانا يعتزمان الالتحاق بتنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وأن مرحلة وجودهما بالمنطقة التي ألقي فيها القبض عليهما هي وقتية، مشيرة إلى أنه تم التحفظ عليهما رهن التوقيف لاستكمال التحريات معهما. قتلى العراق في حين تناولت صحفية "الاتحاد" الإماراتية سقوط 11 قتيلاً على الأقل وإصابة 34 آخرون بجروح في تفجير سيارة مفخخة استهدف سوقاً شعبياً في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق العاصمة التي كانت شهدت اعتداءات دامية ليل الثلاثاء بسيارات ملغومة وقذائف مورتر استهدفت منطقة الحرية وأحياء سبع البور والزعفرانية والشعلة، وأسفرت عن 35 قتيلاً و 50 جريحاً. إلى ذلك، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق أمس، أن عدد القتلى نتيجة أعمال العنف الدائرة بلغ 1119 شخصاً خلال سبتمبر الماضي مشيرة في بيان الى "إن الحصيلة تتضمن 854 قتيلاً مدنياً و265 قتيلاً عنصراً من قوات الأمن، إضافة إلى إصابة نحو ألفي شخص بجروح، وأن ذلك لا يشمل محافظة الأنبار، حيث المعارك مستمرة مع تنظيم داعش الإرهابي الذي كان هاجم قاعدة للجيش في منطقة الصقلاوية أسفرت عن مقتل المئات من الجنود، إضافة إلى تنفيذه عدداً كبيراً من عمليات القتل والإعدامات". وجاءت حصيلة سبتمبر أقل من حصيلتي قتلى شهري يوليو وأغسطس، حيث بلغ عدد القتلى في هذين الشهرين 1737 و1420 على التوالي. وقالت الأمم المتحدة في بيانها إنها غير قادرة أيضاً على إحصاء هؤلاء الذين يموتون لأسباب تتعلق بأعمال العنف، مثل المهجرين الذين يقضون بسبب النقص في الماء والغذاء والدواء. حكومة اليمن وأخيرا أبرزت صحفية "القدس" الفلسطينية، طلب الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي باستعادة سلطة الحكومة في اليمن وأصدرت انتقادات مغلفة للمتمردين الذين تربطهم صلة بإيران ممن سيطروا على العاصمة صنعاء. واستولى المقاتلون الحوثيون الشيعة على صنعاء في 21 سبتمبر الماضي بعد أن اجتاحوا لواء للجيش ينتمي لحزب الإصلاح الإسلامي المعتدل ما جعلهم بالفعل القوة ذات القول الفصل في البلاد. وعبر اجتماع طارئ لوزراء داخلية الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي عن "قلقهم البالغ من التهديدات التي وجهت للحكومة اليمنية وأجهزتها.. واستنكار عمليات النهب والتسلط على مقدرات الشعب اليمني". وشدد بيان صدر عقب الاجتماع الذي عقد في جدة بالسعودية "على أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية حيث أن أمن اليمن وأمن دول المجلس يعتبر كلا لا يتجزأ". ولم يحدد البيان هذه القوى الأجنبية. وطالب البيان "بضرورة إعادة كافة المقار والمؤسسات الرسمية للدولة اليمنية وتسليم كافة الأسلحة وكل ما تم نهبه من عتاد عسكري وأموال عامة وخاصة".
311
| 02 أكتوبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2014: تأجيل إعلان اسم رئيس الحكومة اليمنية الجديدة، 27 مرشحاً لرئاسة تونس، السعودية مستنفرة لمواجهة الزيادة الكبيرة في أعداد الحجاج، الأردن دمر "أجهزة تجسس" إسرائيلية. أكد مصدر رئاسي يمني لصحيفة "عكاظ" السعودية أن قرار تسمية رئيس الحكومة تم تأجيله إلى اليوم الأربعاء، نظرا لحرص الرئيس عبدربه منصور هادي على ضرورة استكمال المشاورات مع كافة الأطراف. وذكرت الصحيفة اليوم أن المصدر توقع تشكيل الحكومة خلال ثلاثة أيام بعد إعلان اسم رئيس الوزراء، مشيرا إلى أن هناك توافقا إلى حد كبير على اختيار السفير يحيى العرشي. كما أكد قيادي كبير في أحد الأحزاب الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية وجود هذا التوافق، قائلا للصحيفة إن العرشي هو صاحب الحظ الأوفر حتى الآن ويعد من أكثر الأسماء التي تلقى قبولا. وبين أن القرار النهائي في هذا الشأن سيتخذه الرئيس هادي. في غضون ذلك، أكدت مصادر محلية في محافظة الحديدة غرب اليمن أن مجاميع من ميليشيات الحوثي وصلت إلى وسط المدينة وتتواجد حاليا في مقارها التي استحدثتها قبل فترة طويلة، مبينة أن الهجوم المسلح والسيطرة على المؤسسات لم يتم بعد. وتحدثت مصادر محلية في محافظة مأرب للصحيفة عن أن هناك توترا بين الحوثيين والجيش اليمني من جهة والقاعدة من جهة أخرى. 27 مرشح من جانبها، ذكرت صحفية "القبس" الكويتية، أن هيئة الانتخابات في تونس أعلنت أنّ 27 شخصية ستتنافس رسميا على رئاسة البلاد، ورفضت مطالب 41 آخرين. وتتضمن اللائحة النهائية امرأة واحدة هي القاضية كلثوم كنو، والمنشق عن حركة النهضة الذي ينشط من لندن الهاشمي الحامدي ورئيس قائمة حركة النهضة للانتخابات التشريعية رجل الأعمال الشاب محمد فريخة، وأيضا الوزير السابق المقرب من الإسلاميين حمودة بن سلامة. لكن يمكن حصر أهمية المرشحين إلى جانب الأخير في سبعة مرشحين، أربعة منهم كانوا مقربين من الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي مقابل ثلاثة آخرين عرفوا بتأسيسهم جبهة 18 أكتوبر 2005 التي كانت أبرز تجمع سياسي معارض قبل الثورة، والتي وقتذاك ضمت إسلاميين وليبراليين ويساريين. استنفار سعودي في حين أبرزت صحفية "الاتحاد" الإماراتية إعلان السلطات الأمنية السعودية أمس أنها استنفرت قدراتها لمواجهة الزيادة الكبيرة في أعداد الحجاج، التي من المتوقع أن تصل إلى حوالي ثلاثة ملايين حاج في أوقات الذروة. وقال العقيد عيد الحازمي قائد قوة الدفاع المدني في تصريح، إن قواته في المسجد الحرام استنفرت قدراتها لمواجهة الزيادة الكبيرة في أعداد الحجاج خلال الأيام المقبلة وحتى نهاية أعمال الحج ، بغية تقديم المساعدة للذين قد يتعرضون لأي مخاطر نتيجة الزحام أو التدافع في مداخل الحرم أو في الساحات المحيطة به. وأشارت الصحفية أن الحازمي أكد جاهزية رجال الدفاع المدني الذين ينتشرون على مدار الساعة في أكثر من 35 نقطة قد ترتفع إلى 50 نقطة في أوقات الذروة لتقديم الخدمات الإسعافية لضيوف الرحمن من المرضى وكبار السن وكذلك الحجاج الذين يتعرضون للسقوط والإجهاد أثناء السعي أو الطواف. وأضاف أن جميع مجموعاته في قوة الحرم مجهزة بوسائل نقل وإسعاف المرضى والمصابين من نقالات وكراس متحركة ، وبعض مستلزمات طب الطوارئ بالإضافة إلى أجهزة الاتصال اللاسلكي لسرعة التعامل مع أي حالات يتم رصدها عبر شاشات مركز عمليات الدفاع المدني داخل الحرم أو الساحات الخارجية. أجهزة تجسس وأخيرا قال رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق الركن مشعل محمد الزبن إن الأردن دمر خمسة أجهزة "تجسس إسرائيلية" معطلة كانت مزروعة في المملكة منذ ستينيات القرن الماضي، مشيراً إلى أن بلاده ألزمت الجانب الإسرائيلي بتدمير آخر هذه الأجهزة في منطقة عجلون شمال المملكة شهر سبتمبر 2014، وذلك حسبما ذكرت صحفية "الوسط" البحرينية. وقال الزبن في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء عبد النسور ووزير الداخلية حسين المجالي إنه "في 14 فبراير من العام 2013 وقع انفجار على طريق الخالدية - المفرق (شمال) وبصورة مفاجئة ما سبب أضراراً مادية في بعض الأبنية القريبة ولمسافة 400 متر من موقع الحادث". وأضاف أن "القوات المسلحة وفوْر وقوع الحادث قامت بالكشف على موقع الانفجار وإجراء الدراسات والتحقيقات العلمية والفنية لمعرفة الأسباب، حيث تبين أنه ناتج عن مادة متفجرة تنفجر عند تحريكها أو نزعها مربوطة على أجهزة رصد وتجسس وهي مدفونة تحت سطح الأرض منذ عشرات السنين". وأوضح حسبما ذكرت الصحفية أنه "تبين أن هذه الأجهزة قد تم زرعها من قبل إسرائيليين في نهاية الستينيات وأن الانفجار نتج عن عوامل طبيعية لم تحدد ماهيتها في حينه".
214
| 01 أكتوبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء 30 سبتمبر 2014: انطلاقة "متعثرة" للحوار الليبي.. الحوثيون يسيطرون على مؤسسات النفط اليمنية.. الأحمد: حكومة "التوافق الفلسطيني" ستمارس عملها بعد العيد. الحوار الليبي قالت صحيفة "الحياة اللندنية" الطبعة العربية، شهد الحوار الذي دعت إليه الأمم المتحدة أطراف الصراع الليبي، انطلاقة "متعثرة" في مدينة غدامس، أمس الإثنين، بعد رفع قيادات "فجر ليبيا"، التي تسيطر، وحلفاؤها الإسلاميون، على العاصمة طرابلس، سقف مطالبها، رافضة الاعتراف بشرعية مجلس النواب المنتخب حديثاً، والذي يعقد جلساته في مدينة طبرق. واجتمع في غدامس المحاذية للحدود مع الجزائر، وفد نيابي يمثل البرلمان الذي يعقد جلساته في طبرق، مع عدد من النواب المقاطعين له، بحضور رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون، والموفد البريطاني جوناثان باول، وممثلين عن دول أوروبية. وأضافت "الحياة"، أن الاجتماع هدف إلى إجراء "مفاوضات تمهيدية للمصالحة بين الأطراف الليبية"، كما صرح في أبو ظبي أمس، المبعوث الإيطالي الخاص إلى ليبيا، جيوسي بوتشينو جريمالدي، الذي أكد تنسيق بلاده مع دولة الإمارات والجزائر، لإطلاق "جلسات للحوار المباشر"، بين الأطراف الليبية في العاصمة الجزائرية، خلال استضافتها اجتماعاً لدول الجوار الليبي في أوائل أكتوبر المقبل. واجتمع الوفد الممثل للبرلمان، والذي ضمّ محمد شعيب، النائب الأول لرئيسه و15 نائباً، مع عدد من نواب مصراتة ومدن أخرى مقاطعين لجلساته. وعلمت "الحياة" أن المناقشات تناولت سبل إنهاء مقاطعة أعمال البرلمان وسحب المسلحين من طرابلس لتمكين حكومة عبدالله الثني من استرداد المقار الرسمية في العاصمة، واتفق المجتمعون على استكمال المحادثات الأسبوع المقبل. الأوضاع باليمن وتطرقت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية إلى آخر تطورات الأوضاع باليمن قائلة، تسعى جماعة الحوثيين المتمردة في اليمن لإحكام قبضتها على العاصمة اليمنية صنعاء، ونشرت أمس الإثنين، مزيدا من المسلحين في المقرات الاقتصادية الحيوية، منها وزارة النفط والشركات والمؤسسات النفطية، والمصرف المركزي، وسط غياب تام من الجيش والأمن، لليوم العاشر على التوالي، من شوارع العاصمة صنعاء، فيما شيعت وزارة الدفاع أمس 5 من أفرادها قتلوا في معارك مع الحوثيين في مقر التلفزيون اليمني. وأضافت "الشرق الأوسط"، أعلن الحوثيون الذين فرضوا سيطرتهم على العاصمة، منذ 21 سبتمبر الجاري، تشكيل لجنة لتلقي "الشكاوى وضبط التجاوزات"، وهو ما عدّه مراقبون محاولة من الجماعة للقيام بمهام الأجهزة الأمنية التي تغيب عن معظم الشوارع والمقرات الحكومية لليوم العاشر. وعممت الجماعة إعلانا حول ذلك، مذيلا بأرقام تليفونات للتواصل مع اللجنة من أي مواطن تعرض لعمليات نهب أو تجاوزات. وكانت الجماعة افتتحت مقرات وفروعا تحت اسم "مقر أنصار الله"، في الأحياء السكنية شمال ووسط العاصمة، ونشرت مزيدا من المسلحين في المقرات الاقتصادية الحيوية، منها شركات نفطية، وأهمها "الشركة اليمنية للغاز المسال"، والمصرف المركزي. وقالت مصادر إعلامية إن الحوثيين أرسلوا عشرات المسلحين إلى المؤسسات والشركات الحكومية النفطية، منها وزارة النفط، وهيئة المعادن، ومقرات شركة تسويق المشتقات النفطية، وشركة "صافر وبترومسيلة"، والشركة اليمنية للاستثمارات النفطية، والشركة اليمنية للغاز المسال، والمؤسسة العامة للنفط والغاز، وهيئة استكشاف وإنتاج النفط. ويمثل النفط بالنسبة لليمن العصب المالي، إذ يرفد خزينة الدولة بأكثر من 70% من إيراداتها. حكومة التوافق الفلسطينية ونختتم قراءتنا لعناوين الصحف العربية هذا اليوم بجريدة "الأهرام المصرية"، حيث قالت الصحيفة، أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، عزام الأحمد، أن حكومة التوافق الوطني ستمارس عملها بعد عيد الأضحى مباشرة، في غزة، كما الضفة الغربية، لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس بشكل متتابع. وأضاف الأحمد، في تصريحات أمس الإثنين، أن ما تم الاتفاق عليه بين الطرفين، نهاية الأسبوع الماضي، في القاهرة، ليس اتفاقا جديدا، وإنما تأكيد على السابق، ووضع آليات تنفيذية لبدء التحرك الفعلي في خطوات تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام. وأوضح الأحمد، بحسب الأهرام، أنه تم الاتفاق على بسط سلطة الحكومة في غزة، كما هو حاصل في الضفة الغربية، وعدم التدخل في شؤونها، سواء بشكل مباشر أم غير مباشر، بحيث تكون هي صاحبة القرار حول كيفية عملها، وليس الفصائل. وقال إن الحكومة القائمة، برئاسة رامي الحمد الله، ستبقى قائمة، ولم تطرح مسألة تغييرها، ولا توجد ضرورة لذلك، برغم دعوات بعض الفصائل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية"، مقدرا أنه "من المبكر الحديث في ذلك.
190
| 30 سبتمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين 29 سبتمبر 2014: الحوثيون يتمدّدون إلى الحديدة وقتلى بهجوم انتحاري لـ "القاعدة"؛ إسرائيل تكشف تفاصيل مثيرة لعمليات حي التفاح والشجاعية وناحل عوز؛ مقاتلون أكراد يتدربون في ألمانيا على استخدام صواريخ مضادة للدبابات. قالت جريدة "الحياة" اللندنية، أنها علمت أن الحوثيين يفاوضون لاستيعاب أكثر من 20 ألف مسلّح من أنصارهم في الشرطة والأجهزة الأمنية اليمنية، وكذلك في صفوف الجيش، في مقابل سحب المسلّحين من صنعاء، وعرضت اللجنة الأمنية العليا على جماعة الحوثيين قبول تجنيد عشرة آلاف فقط. وكسر مئات من الناشطين اليمنيين أمس حاجز الخوف من جماعة الحوثيين التي باتت الحاكم الفعلي في صنعاء، ونظّموا وقفة احتجاجية تطالب برحيل مسلّحي الجماعة من العاصمة، وإعادة الأسلحة التي نهبوها من مواقع الجيش. في غضون ذلك، تبنى تنظيم "القاعدة" هجوماً انتحارياً على تجمع للحوثيين في مأرب، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وتحدثت مصادر أمنية وقبلية عن توافد مجموعات من "القاعدة" غرباً باتجاه محافظة البيضاء، فيما بدأ تمدُّد الحوثيين غرباً إلى محافظة الحديدة. وما زال المسلحون الحوثيون يتولون مهمات الأمن في العاصمة على رغم توقيعهم الملحق الأمني لاتفاق "السلم والشراكة الوطنية"، والذي يقضي بخروجهم من صنعاء وعمران ووقف المواجهات في الجوف. واستبعد مراقبون أن تسحب الجماعة مسلّحيها من صنعاء، فيما بدأ عناصرها أمس التمدد غرباً إلى الحديدة، وهي تضم ثاني أهم الموانئ اليمنية، وافتتحوا مقار في المدينة تمهيداً للسيطرة عليها بالتزامن مع تحركات مماثلة تستهدف، وفق مراقبين، السيطرة على منابع النفط وخطوط الطاقة الرئيسة في محافظة مأرب "شرق صنعاء". تفاصيل عمليات الاحتلال ونقلت صحيفة " الشروق" الجزائرية، قول ضابط في جيش الاحتلال وهو قائد الفرقة 36 "إن قيادة الجيش أصدرت الأوامر بإخراج كامل ناقلات الجند "النغمشيم" من قطاع غزة خلال العملية البرية التي شنتها على القطاع قبل نحو شهر، بعد تعرض إحدى الناقلات لصاروخ متطور شرق التفاح والتي قتل فيها 6 جنود وفقد سادس". الضابط "ايتسيك ترجمان" والمسئول عن أداء لواء جولاني واللواء السابع واللواء الـ 88 في المدرعات، بالإضافة لمسئوليته عن المدرسة المهنية في سلاح المشاة قال أيضا خلال مقابلة مع موقع "والا" العبري: "إن قرار سحب كامل المدرعات من القطاع في تلك الليلة لم يكن صائبا"، منوهاً إلى إصداره للتعليمات بإعادة الناقلات للقطاع بعد مرور 4 ساعات. وأوضح أن "الخطة الأساسية لاجتياح القطاع كانت تشمل إدخال قوات برية راجلة تحت جنح الظلام وبعدها تدخل الدبابات". وأضاف "بعد الكثافة العالية للنيران التي شاهدها قائد لواء جولاني "غسان عليان" وعشرات قذائف الهاون التي كانت تتساقط على تجمعات الجيش وآلياته حول القطاع وعلى المعابر والبوابات في السياج قال لي "هيا بنا ندخل القطاع بسرعة وتحت غطاء من الدخان ووافقته الرأي لأنه لم يكن لدينا ما يكفي من الآليات". ترجمان تحدث أيضا عن معركة الشجاعية قائلا: "إنها كانت من اللحظات الجنونية، رأيت العدو يسيطر على المنطقة من كل جانب والنيران تنهمر علينا كالمطر كانوا يصطادونا مثل البط، بينما تحدث معي أحد قادة جفعاتي قائلاً “إنهم يطلقون علينا القذائف كالمجانين وكلما حاولت الخروج من المبنى يطلقون علي الهاون". تدريب الأكراد في ألمانيا وذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية، أن 32 مقاتلاً كردياً بدأوا التدريب في بافيير جنوب ألمانيا، على استخدام صواريخ مضادة للدبابات من طراز ميلان للجيش الألماني، كما ذكرت أمس، وزارة الدفاع الألمانية. وأعلن متحدث باسم الوزارة ان المقاتلين وصلوا السبت وسيتابعون تدريبهم في كلية المشاة في هامبلبرج "بافيير" حتى الثالث من أكتوبر، موضحاً أن تدريبهم سيكون على استخدام صواريخ ميلان المضادة للدبابات، وأكدت مجلة دير شبيغل السبت أن الجيش الألماني يتوقع البدء بتدريب المقاتلين الأكراد هذا الأسبوع وعلى الأراضي العراقية، على استخدام الأسلحة التي يزودهم بها لمكافحة تنظيم "داعش". وقالت المجلة إن "نحو 150 ضابطاً وضابط صف" سيبدأون التدرب اعتبارا من اليوم "الاثنين" على استخدام بنادق "جي3" وبنادق "إم جي3" الرشاشة وبنادق هجومية "جي36" إضافة إلى أسلحة مضادة للدبابات قدمها الجيش الألماني، وستستمر فترة التدريب حتى "نهاية نوفمبر"، كما أوضحت المجلة، مضيفة أن البنادق الأولى وصلت الخميس الماضي إلى أربيل في كردستان العراق في الوقت نفسه مع "خمسة مدربين ألمان وممرض"، وفي الإجمال، فإن نحو 10 آلاف مقاتل كردي سيتم تزويدهم بأسلحة ألمانية، بتكلفة 70 مليون يورو، بحسب دير شبيغل.
208
| 29 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 28 سبتمبر 2014: مقتل خالد العنزي أحد قادة "داعش" فى سورية؛ ليبيا تدعو إلى وقفة جادة من المجتمع الدولي لبناء جيشها؛ العراق: اتهامات للعبادي بـ"الخيانة".. والمالكي يحشد "جيشا إلكترونيا" ضده. نقلت صحيفة "الراي" الكويتية، في عددها الصادر، اليوم الأحد، خبر مقتل خالد العنزي الشهــيـر بـ"خالد الروسي" وهو أحد قادة ألوية تنظيم الدولة الإسلامية "داعش سابقا". وذكرت الصحيفة عـــن مصادر، إن مقتل خالد جاء أثناء اقتحامه وبعض مقاتليه بيتاً، كانت قوات حزب العمال الكردستاني تتخذ منه مقراً لقيادة عملياتها، وقامت بتفخيخه قبل الانسحاب منه في منطقة عين العرب ذات الغالبية الكردية في سورية. وخالد العنزي "من غير محددي الجنسية" أو "خالد الروسي" هو ابن عم وجدي غنيم العنزي الشهير بـ"أبو عزام الكويتي" الذي قتل في وقت سابق هذا العام بهجمات ضد تنظيم "داعش" الذي ينتمي إليه القتيلان. وقاتل خالد العنزي، وفقاً للمصادر، في صفوف تنظيم القاعدة ضد القوات الأمريكية والقوات الحكومية الأفغانية، قبل أن يعود إلى الكويت ويسجن فيها. وبعد قيام الثورة السورية، انضم العنزي إلى جبهة النصرة ثم انشق عنها ليلتحق بصفوف "الدولة الإسلامية" وهو صاحب أشهر صورة حينما قطع رأس أحد الأكراد وحمله بيده يقطر دماً. بناء الجيش الليبي وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح عيسى، أكد أن "ما يحصل في ليبيا ما كان ليحدث لو أخذ المجتمع الدولي الوضع بمحمل الجد وساعد الحكومة على إنشاء جيش قوي ومارس الضغط لنزع سلاح المجموعات المسلحة وأيد تسليح رجال الشرطة". وقال عيسى، خلال بيانه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "عدم توفير السلاح والتدريب للجيش الليبي في حربه على الإرهاب يصب في مصلحة التطرف، ويكرس عدم الاستقرار في ليبيا ومن شأنه أن يؤثر سلبا على استقرار المنطقة ويهدد السلم العالمي". ودعا إلى وقفة جادة من أصدقاء ليبيا "لدعم بناء الجيش وتزويده بكل الإمكانيات ليتمكن من وقف الاقتتال بين الأشقاء ومساعدتنا في مكافحة الإرهاب والتطرف الذي شكل جبهة واسعة تمتد من العراق إلى الجزائر"، مشدداً على انه "لا يمكن القضاء عليها إلا بتحالف حقيقي بين الدول المعنية يضمن القضاء على الإرهاب ونشر مبادئ التسامح والديمقراطية في نفس الوقت". وحذر عيسى من أن "أي اتصال غير مشروع ودون إذن الحكومة الليبية من أي دولة أجنبية مع الأفراد والمجموعات والتنظيمات التي لا تعترف بسلطة مجلس النواب المنتخب والحكومة وتتخذ العنف سبيلاً لفرض رؤيتها على الشعب الليبي سنعتبره عملاً عدائياً ضد وحدة ليبيا واستقرارها". خيانة "العبادي" وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية: يبدو أن الخلافات بين رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، وسلفه نوري المالكي، الذي يبدو غير راض عن منصب نائب رئيس الجمهورية الذي أسند إليه - بدأت تتسع. وأفاد مصدر سياسي مطلع لـ"الشرق الأوسط"، بأن قرارات العبادي التي تحمل سمات التمرد على زعيمه في حزب الدعوة وفي ائتلاف دولة القانون معا "المالكي" نابعة مما بات يحظى به من دعم أميركي. ومن الخطوات التي اتخذها العبادي وأغضبت المالكي قراره بإلغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة الذي أسسه المالكي وكان يوصف بأنه "عرينه" واعتراضه على تولي زعيم منظمة بدر، هادي العامري، وزارة الداخلية. وأمام هذا الوضع، لم يتبق سوى الحرب ضد العبادي واتهامه على الإنترنت بـ"الخيانة"، من قبل ما يوصف بأنه "جيش إلكتروني" تأسس في أواخر عهد المالكي للدفاع عنه. وتضاف إلى هذه الحملة المظاهرات المقرر تنظيمها الثلاثاء المقبل ضد العبادي. من ناحية ثانية، أعلن "تحالف القوى العراقية" "سني" رسميا أن وزير المالية السابق رافع العيساوي، أحد أبرز قادة الحراك الشعبي في الأنبار، ضمن مرشحيه لمنصب وزير الدفاع. وحول ما إذا كان هذا يعني احتمال قبول تولي هادي العامري وزارة الداخلية، قال القيادي في التحالف، رعد الدهلكي، إن "كل شيء ممكن".
190
| 28 سبتمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، السبت 27 سبتمبر 2014: رئيس اليمن يدعو الحوثيين للانسحاب من صنعاء.. تفكيك خلية إرهابية جديدة في المغرب تجند مقاتلين للالتحاق بـ"داعش".. أنصار المالكي يحشدون لتظاهرات الثلاثاء ضد العبادي. الرئيس اليمني تطرقت صحيفة الأهرام المصرية الصادرة صباح اليوم إلى خطاب للرئيس اليمني دعا فيه الحوثيين للانسحاب من صنعاء بموجب الاتفاق الذي تم بين الطرفين، حيث قالت الصحيفة، دعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي المتمردين الشيعة إلى الانسحاب من صنعاء، التي يسيطرون عليها منذ الأحد الماضي، متهما إياهم ضمنا بعدم احترام اتفاق السلام. وتمكن الحوثيون الذين يتخذون تسمية "أنصار الله" ويطوقون صنعاء منذ أكثر من شهر، من السيطرة عليها دون أي مقاومة من جانب القوات الحكومية، لكن سقط ٢٧٠ قتيلا، على الأقل، في المواجهات العنيفة التي توقفت مع توقيع اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة. وأضافت الأهرام، وقال هادي بمناسبة الذكرى الـ52 لقيام الجمهورية، إن "تطبيق هذه الاتفاقية هو الاعترافُ بالسيادة الكاملة للدولة على كافة أراضيها ومناطقها وفي مقدمة ذلك صنعاء وتسليم كافة المؤسسات والأسلحة المنهوبة". وفور دخولهم صنعاء، سيطر الحوثيون الشيعة على عدد من المباني الحكومية والمواقع العسكرية، ومنذ ذلك الحين، تتعرض الممتلكات الخاصة لهجمات وأعمال نهب في العاصمة، تنسب إلى المتمردين وأنصارهم. وأضاف هادي أن تصفية حسابات القوة العمياء المسكونة بالثأر، لا يمكن أن تبني الدولة ولا مؤسساتها الدستورية، ولا يمكن أن تؤسس لسلم اجتماعي بين كل مكونات المجتمع. خلية إرهابية فيما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية خبرا عن تفكيك خلية إرهابية تجند مقاتلين للانضمام لـ"داعش" بالمغرب، حيث قالت الصحيفة، أعلنت وزارة الداخلية المغربية، أمس الجمعة، عن تفكيك خلية إرهابية جديدة شمال البلاد، تتكون من 9 أعضاء، تنشط في مجال تجنيد مقاتلين مغاربة للالتحاق بتنظيم "داعش" في العراق وسوريا، وذلك بالتعاون مع السلطات الإسبانية. ويأتي الإعلان عن تفكيك هذه الخلية بعد أسبوعين فقط من تمكن السلطات المغربية من تفكيك خلية إرهابية أخرى، تضم 7 أشخاص تجند بدورها مغاربة للقتال في صفوف "داعش"، يتزعمها مدرس، وكانت تنسق مع أحد الأعضاء المغاربة البارزين في التنظيم، سبق وأن أدين في قضايا الإرهاب، وكانت تخطط لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف مواقع حساسة في المغرب، بحسب مصالح الأمن. وأوضحت الداخلية المغربية في بيان أصدرته، أمس، بحسب "الشرق الأوسط"، أنه في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني "الاستخبارات الداخلية"، وبالتعاون مع المصالح الأمنية الإسبانية، من تفكيك خلية إرهابية ينشط أعضاؤها في مدينة الناظور، ومدينة مليلية المحتلة من قبل إسبانيا، ويعملون على استقطاب وتجنيد مقاتلين مغاربة، قصد تعزيز تنظيم "داعش" في سوريا والعراق. وكشفت الداخلية المغربية أن الأبحاث المنجزة أوضحت أن أفراد هذه الخلية، البالغ عددهم 9، التي جرى توقيف 8 منهم في الناظور، وشخص واحد في جيب مليلية، كانوا على صلة بعناصر من أعضاء خليتي "التوحيد"، و"الموحدين"، اللتين جرى تفكيكهما خلال شهر مايو 2013 في الناظور، كما جرى رصد تنسيقهم مع تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" في شمال مالي، حيث كان ينشط أخو زعيم هذه الخلية منذ أواخر سنة 2012، قبل التحاقه أخيرا بصفوف تنظيم "داعش" في العراق وسوريا. مظاهرات أنصار المالكي ونختم بصحيفة البيان الإماراتية، حيث قالت، يحشد ناشطون وإعلاميون عراقيون لتظاهرة الثلاثاء المقبل، لمطالبة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بترك منصبه، على خلفية قراره بوقف القصف على المدن التي يحتلها تنظيم "داعش"، في حين أعطى العبادي توجيهات لقوى الأمن بمنع التظاهرة. وذكر ناشطون معارضون لهذه التظاهرات أن مؤيدي نوري المالكي هم من يحشد لها. ونشرت صفحات على موقع "فيسبوك" دعوات تحض على التظاهر، الثلاثاء المقبل، للمطالبة برحيل العبادي. وأضافت "البيان"، وعلى وقع هذه الدعوات كان نواب من ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه نوري المالكي، هاجموا العبادي بسبب قراراته. وبحسب شبكة "العراق للجميع"، يرى مسؤولون أن القصف الجوي المتواصل لم يأت بنتيجة، لكن آخرين قالوا، إنه "فعال لمنع تقدم الإرهابيين نحو قواعد الجيش". ويعتزم الناشطون الخروج بالتظاهرات صباح الثلاثاء، في البصرة وذي قار وميسان والمثنى والديوانية والنجف وكربلاء، فضلاً عن بغداد. ووصفت بعض الصفحات هذه التظاهرات بـ "الكبرى"، ولكن هذه الدعوات قوبلت برفض كثيرين.
167
| 27 سبتمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الجمعة 26 سبتمبر 2014: اتفاق شراكة بين فتح وحماس يعيد أجهزة "السلطة" إلى غزة.. مقتل أربعة من "القاعدة" في اليمن في غارة لطائرة من دون طيار.. وليبيا تطلب نقل مخزونها الكيماوى للخارج بسبب تدهور الأمن. اتفاق الشراكة تطرقت صحيفة الشرق الأوسط السعودية إلى اتفاق الشراكة الذي تم، أمس الخميس، بين حركتي "فتح" وحماس، قائلة، توصلت حركتا فتح وحماس، في القاهرة أمس، إلى اتفاق حول إشراف حكومة التوافق الوطني على المعابر في قطاع غزة، وحول تطبيق بنود اتفاقية المصالحة الفلسطينية المبرمة في أبريل الماضي، حسبما أعلن رئيسا وفدي الحركتين. وقال موسى أبو مرزوق، رئيس وفد حماس، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وفد فتح، عزام الأحمد، إن النقاط الرئيسية التي جرى الاتفاق عليها خلال الحوار تتعلق بـ"الشراكة السياسية، والمعابر، وإعادة إعمار غزة، ورواتب الموظفين في قطاع غزة"، مؤكدا أن "هذا اللقاء كان مهما للغاية، لأنه تطرق إلى كل القضايا والعقبات التي تحول دون تطبيق اتفاقية المصالحة، وتم الاتفاق على آليات لتفعيل كل ما تضمنته" هذه الاتفاقية. وأضاف أبو مرزوق، في تصريحات خاصة لـ"الشرق الأوسط"، أنه جرى الاتفاق على كل القضايا الخلافية التي عطلت تنفيذ اتفاق المصالحة، مشيرا إلى أنه جرى الاتفاق على تمكين حكومة التوافق من كل صلاحياتها كاملة، والقيام بالمهام الموكلة إليها، كما اتفق على دمج الموظفين في كل مؤسسات الدولة وفي النظام الأساسي، وإسراع الحكومة في فرض سيطرتها الأمنية، مع الدفع بإنهاء الحصار، والعمل على المعابر، والانخراط في قضية إعادة الإعمار، ومطالبة المجتمع الدولي بمساعدتها في هذا الشأن، والاهتمام بالمؤتمر الدولي الذي سيعقد في مصر يوم 12 أكتوبر المقبل لإنجاز خطط إعادة الإعمار، وإعطاء الأولوية لبناء المدارس والمنازل والمستشفيات. غارات باليمن وقالت صحيفة الحياة اللندنية، قتل 4 عناصر من تنظيم "القاعدة" في غارة نفذتها في جنوب اليمن، طائرة من دون طيار، يرجح أنها أمريكية، كما أفاد مصدر أمني. وقال المصدر إن الغارة استهدفت الرجال الأربعة بينما كانوا على متن سيارة في منطقة نصاب غرب عتق، كبرى مدن محافظة شبوة. وبحسب مصدر قبلي فإن جثث الرجال الأربعة تفحمت. والولايات المتحدة حليفة اليمن في مكافحة الإرهاب هي الدولة الوحيدة التي تملك هذا النوع من الطائرات في المنطقة. وغالباً ما تستهدف هذه الطائرات تنظيم "القاعدة" في اليمن. وأضافت "الحياة" قائلة، يذكر أن غارات شنتها طائرات من دون طيار ومقاتلات يمنية منتصف أبريل الماضي ضد معسكرات تدريب لـ"القاعدة" أوقعت نحو 60 قتيلاً في صفوف التنظيم المتطرف. وأعقب الغارات هجوم بري للجيش اليمني في محافظتي شبوة وأبين الجنوبيتين. واستفاد تنظيم "القاعدة" من ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 إثر الانتفاضة الشعبية على الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، لتعزيز نفوذه. الوضع في ليبيا ونختتم بصحيفة الأهرام المصرية، التي تطرقت إلى تطورات الوضع في ليبيا، قائلة، أعلنت القوات المؤيدة للجنرال السابق، خليفة حفتر، المسؤولية عن قصف مرفأ في مدينة بنغازي، مما يوسع معركتها ضد المتشددين إلى قلب المدينة الواقعة في شرق ليبيا، ويعد الميناء هو البوابة الرئيسية لواردات الوقود والقمح إلى شرق ليبيا التي تكافح للتغلب على الفوضى بعد 3 سنوات من الإطاحة بمعمر القذافي. وقال صقر الجروشي قائد وحدة الدفاع الجوى التابعة لحفتر، بحسب الأهرام، إن جماعة مجلس الشورى التي تضم عدة جماعات للمقاتلين الإسلاميين، كانت تستخدم الميناء لجلب إمدادات وأسلحة، مشيرا إلى أنه تم تحذير مدير الميناء من أنه لن يتم السماح لسفن بالرسو لتزويد مجلس الشورى بالأسلحة. وفي مدينة البيضاء أكد مصدر عسكري بالقوات الخاصة "الصاعقة" ،أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع، أمس الخميس، داخل مُعسكر "بوصفية" للذخيرة الواقع جنوب البيضاء وصل إلى ١٢ قتيلاً. وقال، إن القتلى بينهم 9 عسكريين و3 مدنيين، موضحًا أن الانفجار لم يكُن بفعل فاعل، ولم تتضح ملامحه بعد. وأوضح المصدر أن العمليات العسكرية والمعارك في الضواحي لا تزال مُستمرة بين قوات تابعة للجيش الليبي وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي، مؤكدًا أن مطار بنينا الدولي والقاعدة الجوية تحت سيطرة الجيش والشرطة.
254
| 26 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس 25 سبتمبر 2014: تفكيك عدة خلايا إرهابية وإيقاف عشرات الإرهابيين بتونس، فتح وحماس تحاولان إنقاذ حكومة الوفاق الوطني في القاهرة، اليمن يحرر خبيرين إيرانيين محتجزين تحت ضغوط "الحوثيين". تفكيك خلية صحيفة "الرياض" قالت إن الوحدات الأمنية المختصة في تونس تمكنت من تفكيك خلية إرهابية وهي خلية كانت تهدف إلى الإطاحة بنظام الحكم وإقامة دولة الخلافة وتطبيق الشريعة حسب ما أسفرت عنه الأبحاث الأولية، بمدينة سوسة. وأفاد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية محمد علي العروي أن هذه الخلية تضم 11 عنصرا تكفيريا بما فيهم عنصران نسائيان (10 بحالة ايقاف وعنصر بحالة فرار)، وذكر العروي أن دور هذه الخلية التي وقع تفكيكها يتمثل في "إعداد العدٌة" من حيث توفير الإمكانيات البشرية واللوجستية والتزوٌد بالأسلحة واستغلال أول اضطراب قد يحصل لاستهداف الأمنيين والمقرات الأمنية بولايتي سوسة والمنستير. وأكد العروي على تفكيك خليٌة ثانية وكشف مخططاتها الإرهابية بولاية المنستير تتكون من خمسة عناصر وترتبط بالإرهابي "محمد صالح الذيبي". وأفاد أن هذه الخلية كانت تعمل على إحياء النشاط التكفيري بالولاية وتستعد لتنفيذ عمليات ضد الأمنيين والمقرات الأمنية بالجهة بالتنسيق مع خلية سوسة، ملاحظا أن تفكيك هذه الخلية وكشف مخططاتها حال دون تنفيذ هذه العمليات. وأكد العروي أنه بتعميق الأبحاث مع العناصر الموقوفة، تبيٌن وجود تنظيم هرمي يتكون من خليٌة مدينة المكناسي وهي تحت إمرة الإرهابي "مروان المحمدي" المكنٌى بـ"أنس الإرهابي" وعلاء الدين الطاهري" يكنٌى "فراس" وهو بحالة فرار وينسٌق بين الخلايا الفرعية المنضوية تحت لواء هذه الخلية. كما أفاد أن خلية المكناسي تنقسم إلى أربع خلايا فرعية خلية التمويل التي وخليٌة الاتصالات وخلية المتفجرات والأسلحة وخلية التدريب. من جانبها، نقلت صحيفة "الانباء" الكويتية بدء المحادثات بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس في القاهرة في محاولة لإنقاذ حكومة الوفاق الوطني. وتأتي هذه المحادثات بعد أن اتفق الإسرائيليون والفلسطينيون أمس الأول في العاصمة المصرية على استئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم من اجل هدنة دائمة في غزة في نهاية أكتوبر. وكان عزام الأحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حركة حماس صرح أن الحوار بين حركتي فتح وحماس يهدف إلى تمكين الحكومة من تسلم مقاليد الأمور كلها في مؤسسات السلطة في قطاع غزة. إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى من باب المغاربة أمس وهاجمت المصلين المحتجين على اقتحامات المستوطنين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن عشرات المصلين المرابطين داخل المسجد الأقصى أصيبوا باختناقات شديدة، وبعضهم بالأعيرة المطاطية. وقالت الوكالة: إن قوات الاحتلال فرضت حصارا عسكريا، مشددا على المصلين المحاصرين في الجامع القبلي بالأقصى المبارك، في الوقت الذي توفر فيه الحماية والحراسة لاقتحامات متواصلة ومتتالية لعصابات المستوطنين اليهود من باب المغاربة. إطلاق سراح إيرانيين وأخيرا نقلت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية قيام السلطات اليمنية أمس الأربعاء بإطلاق سراح إيرانيين معتقلين في سجن المخابرات في صنعاء منذ أشهر على خلفية تورطهما في نشاط معادٍ للبلاد. وذكر تلفزيون "سكاي نيوز عربية" أن السلطات اليمنية أطلقت سراح "اثنين من خبراء الحرس الثوري الإيراني كانوا معتقلين منذ أشهر". ومنذ الثلاثاء، يحاصر مسلحون من جماعة الحوثيين مبنى جهاز الأمن القومي (المخابرات) في حي "شعوب" وسط العاصمة صنعاء التي باتت منذ الأحد خاضعة لسيطرة الجماعة المتمردة في الشمال منذ عشر سنوات وتتهمها السلطات بالارتباط بدولة إيران.
235
| 25 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر 2014: حزب الله وحلفاؤه يخططون لمعركة في عرسال؛ الحوثيون يجمعون "الغنائم" وينقلون دبابات الجيش إلى الشمال؛ "داعش" يدعو أتباعه لقتل مواطني دول التحالف"العسكريين والمدنيين". نقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الثلاثاء، عن "مصادر مطلعة خاصة" أن حزب الله وحلفاءه يحشدون لمعركة جديدة في عرسال وجرود القلمون، وأنه تم رصد عدة حافلات تنقل مقاتلين تابعين للحزب السوري القومي إلى رأس بعلبك. وأكدت المصادر أنه يجري التحضير لعملية عسكرية كبرى بمشاركة عدة أطراف من ضمنها جيش النظام السوري. وذكرت الصحيفة أن المعلومات عن الحشود العسكرية ترافقت مع ضغط مارسته القوى السياسية الحليفة لحزب الله والنظام لدفع الحكومة إلى فتح قنوات اتصال مع النظام السوري تحت عنوان "الحرب على الإرهاب"، إذ دعا رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبدالرحيم مراد المقرب من النظام السوري إلى تعزيز الجيش اللبناني عدة وعتادا تحضيرا لأي تداعيات يمكن أن تحصل بعد أحداث عرسال. وشدد على ضرورة التعاون بين الجيشين اللبناني والسوري، وكذلك مع حزب الله بما لديه من إمكانات. الحوثيين يسيطرون على صنعاء وقالت جريدة "الحياة" اللندنية، استفاقت صنعاء أمس على واقع سياسي وأمني جديد، غداة سقوطها الدراماتيكي في قبضة الحوثيين، وخلت شوارع المدينة من أي حضور لسلطات الدولة اليمنية، في ظل انتشار كثيف لمسلحي الجماعة الذين شرعوا في جمع غنائمهم من الأسلحة الثقيلة والخفيفة وإرسالها إلى معاقلهم شمال العاصمة، على رغم توقيعهم اتفاق "السلم والشراكة" مع الأطراف الأخرى السياسية برعاية الأمم المتحدة، ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مصادر طبية في صنعاء أن حصيلة أسبوع من المعارك الضارية مع الحوثيين بلغت 340 قتيلاً. وفيما أعلنت السلطات الحكومية أمس انتشال أكثر من 200 جثة خلّفها القتال في الأيام القليلة الماضية، غطت شعارات الجماعة وراياتها واجهات المباني الحكومية والجدران، ونشر مسلحوها مئات من النقاط الأمنية في شوارع صنعاء وفي جنوبها، كما اتجهوا إلى جنوبها وسيطروا على منزل خصمهم اللدود اللواء علي محسن الأحمر، ومنزل القيادي في حزب "الإصلاح" الشيخ حميد الأحمر. وفي ظل هدوء طاغ في العاصمة اليمنية وحركة خجولة للسكان، شوهدت عشرات الدوريات التابعة لجماعة الحوثيين وهي تجوب المدينة وتنتشر في محيط المؤسسات الحكومية والوزارات وداخل المطار، كما شوهد أنصار الجماعة يجمعون الدبابات والمدافع والعربات المدرعة والأسلحة الخفيفة من موقع ما كان يعرف بـ"الفرقة الأولى المدرعة"، ومواقع اللواء الرابع والحماية الرئاسية والقيادة العامة للقوات المسلحة. داعش يدعو أنصاره لقتل الأوروبيين وذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أن تنظيم داعش "الدولة الإسلامية" أتباعه إلى مهاجمة المواطنين الأمريكيين والفرنسيين ومواطني الدول الأخرى التي انضمت إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة للقضاء على التنظيم. ونقل موقع سايت، الذي يتابع مواقع المتشددين على الانترنت تسجيلا صوتيا تم بثه بأكثر من لغة ونسب إلى أبي محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية، وقال فيه "يا جنود الدولة الإسلامية استعدوا للحملة الصليبية الأخيرة.. نعمانها إن شاء الله الأخيرة وبعدها نغزوهم لا يغزوننا". وخاطب العدناني المتطرفين قائلا "إذا قدرت على قتل كافر أمريكي أو أوروبي واخص منهم الفرنسيين الأنجاس، أو استرالي أو كندي أو غيره من الكفار المحاربين رعايا الدول التي تحالفت على الدولة الإسلامية، فتوكل على الله واقتله بأي وسيلة أو طريقة كانت". وأضاف "سواء كان الكافر مدنيا أو عسكريا فهو في الحكم سواء". ودعا، المتطرفين إلى اعتماد أمور أخرى في حال عدم توافر المعدات العسكرية لقتل المدنيين. وقال "إن عجزت عن العبوة أو الرصاصة، فارضخ رأسه بحجر أو انحره بسكين أو ادهسه بسيارتك ارمه من شاهق أو أكتم أنفاسه أو دس له السم، وإن عجزت فاحرق منزله أو سيارته أو تجارته أو زراعته".
237
| 23 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الجمعة 19 أغسطس 2014: "الدولة الإسلامية" خطره إقليمي محدود؛ نذر كارثة بمخيم اليرموك بسبب قطع النظام السوري المياه؛ الحوثيون يدخلون صنعاء وقتلى وجرحى في اشتباكات في حي شملان. قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، اعتبر محللون في لندن اليوم الخميس، إن جهاديي تنظيم "داعش" يشكلون خطراً عالمياً اقل من "القاعدة"، على رغم المخاوف من عودة متشددين تمرسوا في القتال إلى بلدانهم. وأفاد "المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية" في تقريره السنوي أنه "على رغم إعمال العنف الاستعراضية ولاسيما ضد الغربيين، تبدو مشاغل تنظيم الدولة الإسلامية على المدى القصير والمتوسط محلية وإقليمية أكثر مما هي عالمية". واعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط، إميل حكيم، أن "تنظيم داعش حدد لنفسه هدفاً طموحاً جداً عبر السعي إلى إنشاء دولة بحالها، ما قد يضر بقدرته على القتال على جبهات عدة". وأضاف المحلل في مؤتمر صحفي "ينبغي إلا نضخم قوته، هذا التنظيم يشكل تهديداً خطيرًا جداً للمنطقة، لكن على المستوى العالمي يبقى خطره محدوداً، وعلى هذا المقياس من الأرجح أن تكون فروع القاعدة المختلفة الأفضل تسليحاً". بدوره، أشار خبير التهديدات العابرة للدول في المعهد نايجل انكستر إلى أن "جهاديي التنظيم المتشدد يركزون على عدو قريب فيما تستهدف شبكة القاعدة عدواً بعيداً". وتابع "لا نرجح هجوماً ينظمه تنظيم الدولة الإسلامية على دولة غربية". واعتبر التقرير أن "الجهاديين الغربيين المتمرسين قد يشكلون خطراً جدياً عند عودتهم"، وهو خوف تشاطره حكومات غربية كثيرة. مخيم اليرموك ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية، قول ناشطون سوريون، أمس الخميس، إن قوات النظام السوري تستمر في قطع المياه عن مخيم اليرموك جنوب دمشق لليوم العاشر على التوالي، مما ينذر بتفاقم المعاناة الإنسانية فيه وتحولها إلى كارثة جديدة مشابهة لكارثة الموت جوعا. وقال الناشط الإعلامي السوري رامي السيد إن "الموت عطشا يهدد حياة نحو عشرين ألف مدني محاصرين داخل مخيم اليرموك لأن محيط المخيم أيضا بلا مياه حيث قطعت عن حي الحجر الأسود منذ شهرين". وأشار في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول التركية إلى أن "قوات النظام قطعت المياه عن أجزاء كبيرة من حي التضامن، مما يزيد الأوضاع الإنسانية سوءا، ويهدد حياة آلاف المدنيين المحاصرين جنوب دمشق". من ناحية أخرى، قال السيد إن "الجهات الطبية تخشى من انتشار الأمراض والأوبئة، لأن غالبية الأهالي تستخدم المياه المقدمة من بعض المؤسسات الخيرية وهي مياه آبار غير صالحة للشرب مما يسبب أمراضاً معوية". وأضاف أن "قلة الاهتمام بالنظافة بسبب فقدان المياه تؤثر سلبا على الصحة بسبب عدم توفر المياه للاستخدام الصحي". وكشف أن "مبادرة تحييد مخيم اليرموك الأخيرة فشلت، ولم يطبق النظام أيا من البنود التي وقع عليها، بل عاد بعد فترة ليطلب تنازلات جديدة رفضتها القوة العسكرية والمدنية داخل اليرموك، ليقطع عقب ذلك المياه تشديدا للضغط عليهم". الحوثيون يدخلون صنعاء وذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أن مصادر أمنية وسكان، قالت إن مسلحين من الحوثيين شقوا طريقهم إلى داخل العاصمة اليمنية صنعاء، بعد أن اشتبكوا مع الجيش على مشارف المدينة في الشمال الغربي أمس فيما يمثل تصعيدا للاشتباكات والاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع. وقال سكان في حي شملان الشمالي الغربي لـ"رويترز" إن المسلحين الحوثيين تقدموا أمس صوب شارع الثلاثين، وهو طريق رئيسي يؤدي إلى الطرف الغربي من المدينة. وقال مصدر عسكري، إن مسلحين من الحوثيين هاجموا أيضا معسكرا للجيش على المدخل الجنوبي للعاصمة لكن الجنود صدوا الهجوم. إلى ذلك، سقط عدد غير محدد من القتلى والجرحى أمس، في اشتباكات بين قوات الجيش اليمني ومسلحين تابعين لـ"جماعة الحوثي"، شمالي صنعاء، حسب مصدر أمني. ومفضلا عدم الكشف عن هويته، قال المصدر "تناثر عدد من جثث الجنود ومسلحين حوثيين في شارع الثلاثين بحي شملان، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش ومسلحين منتمين لجماعة الحوثي". وأضاف المصدر أن "قوات الجيش اعتقلت 20 مسلحا حوثيا"، وفي وقت سابق أمس، قال مصدر أمني إن "8 جنود أصيبوا" خلال هذه الاشتباكات. فيما قال شهود عيان أن موقع الاشتباكات في حي شملان يشهد "نزوحا جماعيا" من السكان إلى مناطق مختلفة في العاصمة صنعاء.
199
| 19 سبتمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس 18 سبتمبر 2014: تدخل إيراني بوساطة عمانية يمهد لاتفاق وشيك بين الحوثيين وصنعاء، البرلمان العراقي يؤيد الضربات الجوية لمواجهة "داعش"، القوى السياسية ترفض بيان الاتحاد الأوروبي عن مصر. كشفت مصادر يمنية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية عن جهود تبذل من أجل التوصل إلى اتفاق بين الحوثيين والدولة اليمنية ينهي المعارك الدائرة في أكثر من منطقة بين الجماعة المتمردة والقبائل المسنودة من الجيش. وذكرت الصحيفة اليوم الخميس، أن المصادر أشارت إلى وساطة عمانية وإيرانية للضغط على الحوثيين لتوقيع الاتفاق، وذلك بالتزامن مع محادثات المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر في صعدة مع زعيم المتمردين عبد الملك الحوثي. وقالت المصادر، إن بن عمر طرح على الحوثي "مقترحات تسوية"، وأضافت المصادر أنها "باتت وشيكة". ووفقا للصحيفة، تشير المعلومات الرسمية إلى أن إيران طلبت من الحوثيين عبر وسيط عماني الموافقة على مشروع الاتفاق بعد الاطلاع عليه، ووصفته بأنه مقبول. وحسب الصحيفة فإن الحكومة اليمنية طلبت من سلطنة عمان التدخل لدى إيران التي تدعم الحوثيين من أجل حقن الدماء. من جانبها، تناولت صحيفة "القبس" الكويتية دعوة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري أمس، إلى أن تكون الضربات الجوية المرتقبة من الدول، التي أكدت دعمها للعراق، "دقيقة وبالتنسيق مع الحكومة العراقية". وقال رئيس البرلمان، للصحفيين في مقر البرلمان: "نحن في البرلمان العراقي نؤيد ما تمخض عنه ملتقى جدة وباريس لمكافحة الإرهاب، ونشدد على ضرورة الجدية في تطبيق مخرجاتهما". وأضاف: "نحن حريصون على أن تكون الضربات الجوية دقيقة لتحييد المدنيين والبني التحتية، ومن الضروري أن تكون العمليات ضد داعش بالتنسيق مع الحكومة العراقية وبشكل واضح، فالسيادة بالنسبة لنا بأهمية الأمن، ولابد من دور حقيقي للعشائر في المشاركة في مكافحة الإرهاب، فأهل المناطق هم الأقدر والأحرص على الدفاع عن مناطقهم". وقال أياد علاوي، نائب الرئيس العراقي: إن القصف الجوي الأمريكي على "داعش" سيكون مؤثراً لتحجيم التنظيم المتطرف، لكنه ليس كافياً لإنهاء وجوده في العراق، ويجب تدخل قوات خاصة من الدول العربية لحل الأزمة. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه القاهرة أنها قد لا تقدم مساعدة عسكرية للولايات المتحدة في حربها ضد "داعش". وأخيرا أبرزت صحيفة "الأهرام" المصرية غضب القوى السياسية في مصر، من البيان الذي ألقاه الاتحاد الأوروبي أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، والذي تناول بالسلب الأوضاع بمصر. وقال حزب "المصريين الأحرار" إنه من الواضح أن الاتحاد الأوروبي يستقى تقاريره من مصادر غير موثوق فيها، ويتحدث عن معلومات قديمة، ولا ينسق مع منظماته وهيئاته الرسمية. وأيد العلايلى موقف وزارة الخارجية المصرية التي استدعت أمس الأول سفراء الاتحاد الأوروبي لديها وأبلغتهم رفضها الكامل للبيان الأوروبي أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، مشيرا إلى أن موقف الخارجية هام جدا ومحترم لأنه أوضح الحقيقة لدى الاتحاد الأوروبي. ومن جانبه، أعلن حزب المؤتمر العضو في ائتلاف "الجبهة المصرية" أنه لم يكن يتوقع هذا الموقف من أوروبا، معتبرا أن بيان الاتحاد الأوروبي تدخلا سافرا في شئون القضاء المصري؛ برغم أن هذه الدول نفسها ترفض التدخل في شؤونها.
191
| 18 سبتمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2014: مواجهات دامية في صنعاء بين الحوثيين والقبائل بمساندة الجيش.. خلافات التحالف الشيعي تحول دون استكمال حكومة العبادي.. "رويترز": "داعش" يختفي في معقله بسوريا قبل الهجوم المرتقب. مواجهات دامية نقرأ في صحيفة الشرق الأوسط السعودية تطورات الأوضاع في اليمن، حيث تطرقت الصحيفة للنزاع القائم في اليمن بين الحوثيين والقبائل، قائلة، قتل 12 يمنيا على الأقل وسقط عشرات الجرحى في اشتباكات عنيفة، أمس الثلاثاء، بين الحوثيين المتمردين وجنود من الجيش وقبليين، بعد مهاجمة مسلحي الحوثي لطاقم عسكري يتبع "قوات الفرقة أولى مدرع المنحلة"، في قرية القابل بالضاحية الشمالية الغربية للعاصمة صنعاء، فيما أعلن الجيش واللجان الشعبية سقوط بلدة بمحافظة الجوف شمال البلاد، بيد مسلحي الحوثيين. وذكرت مصادر محلية لـ"الشرق الأوسط"، أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أكثر من 12 شخصا وجرح العشرات من الجانبين، استخدم فيها الأسلحة المتوسطة، وسمع دوي انفجارات عنيفة، وأغلق الحوثيون جميع مداخل القرية، وهاجموا حملة عسكرية في منطقة شملان كانت متجهة إلى قرية القابل وتتبع قوات المنطقة العسكرية السادسة التي كانت تعرف بالفرقة أولى مدرع. وذكر مصدر قبلي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الحوثيين قتلوا أربعة من أقارب أحد الوجهاء القبليين في المنطقة، وهو ضابط في الفرقة الأولى مدرع سابقا وأحد المحسوبين على اللواء علي محسن الأحمر، العدو اللدود للمتمردين الحوثيين. الحكومة العراقية وتطرقت صحيفة الحياة اللندنية إلى الصعوبات التي تواجه الحكومة العراقية، حيث حجب البرلمان العراقي الثقة عن وزراء الدفاع والداخلية والسياحة الذين اقترحهم رئيس الحكومة، حيدر العبادي، بسبب الخلافات بين مكونات "التحالف الوطني". وتعليقاً على أنباء كثيرة عن ضغوط إيرانية على الحكومة، وعلى رفض مقربين من إيران خطط التحالف العسكرية لضرب "داعش"، قال الرئيس العراقي، فؤاد معصوم لـ "الحياة"، إن بغداد "لا تخضع لطهران"، التي كانت "أول من بادر لمساعدتنا ضد داعش". وأضافت الصحيفة قائلة، على صعيد آخر، شنت الطائرات الأمريكية غارات للمرة الأولى على موقع "داعش" قرب بغداد، في مؤشر على توسيع عملياتها لحماية العاصمة. وقدم العبادي إلى البرلمان 3 مرشحين لتولي حقائب الدفاع والداخلية والسياحة، هم على التوالي، جابر الجابري، ورياض غريب، وعلي الأديب، فلم ينالوا الثقة. وتم تعيين مرشح تيار الصدر محسن عصفور وزيراً الموارد المائية. واعترض معظم النواب على المرشح لحقيبة الداخلية الداخلية، وهو أحد أعضاء كتلة "دولة القانون"، بسبب عدم التوافق بين المكونات الشيعية، ما اضطر رئيس البرلمان سليم الجبوري إلى رفع الجلسة إلى الخميس المقبل. وكشفت جلسة البرلمان الصراع الشيعي– الشيعي المحتدم على وزارة الداخلية التي تطالب بها كتلة "بدر" لرئيسها هادي العامري، أو نائبه قاسم الأعرجي، فيما تدعم كتلة أخرى داخل التحالف أحمد الجلبي. غموض داعش ونختتم بصحيفة المصري اليوم المصرية، التي أوردت تقريرا لوكالة أنباء رويترز، حيث قالت، اختفى تنظيم "داعش" عن الأنظار في معقله السوري، منذ أجاز الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، توجيه ضربات جوية أمريكية له في سوريا، فلم يعد يظهر في الشوارع، وأعاد نشر أسلحته ومقاتليه وحد من ظهوره الإعلامي. في مدينة الرقة، على بعد 450 كيلو مترا إلى الشمال الشرقي من دمشق، يقول سكان، إن الجماعة تنقل معدات كل يوم، منذ أشار أوباما، إلى إمكانية توسيع الهجمات الجوية على مقاتليها، بحيث تمتد من العراق إلى سوريا. وقالت الصحيفة المصرية، بأن نشطاء التنظيم، الذين كانوا يردون في العادة على أسئلة على الإنترنت أغلقوا صفحاتهم، ولم يبدر رد فعل مباشر من زعماء التنظيم على أوباما، ولم يرد ذكر للكلمة، التي أدلى بها، الأسبوع الماضي، في التسجيل المصور، الذي بثه التنظيم، السبت الماضي، لذبح الرهينة البريطاني، ديفيد هينز، بيد أحد مقاتلي التنظيم. وبينما تسعى الولايات المتحدة لتجميع تحالف من أجل قتال "داعش" تحاول "الجماعة الجهادية"، على ما يبدو، أن تحيط إستراتيجيتها بأكبر قدر ممكن من الغموض.
195
| 17 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 16 أغسطس 2014: التحقيق في اليمن مع قيادات عسكرية متورطة مع الحوثي؛ جنبلاط يدعو للتفكير في إحياء الخدمة العسكرية؛ المقاومة تجبر الاحتلال على إلغاء خطة "بنغوريون" العسكرية. ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، اليوم الثلاثاء، أنها علمت أن النيابة العسكرية تجري تحقيقات مع قيادات عسكرية متواطئة مع الحوثي، وتعمل على تزويد الحوثيين والقوات الجوية بمعلومات تضر بالدولة اليمنية والسلطة الحاكمة، وتهدف إلى تحقيق نتائج للحوثيين في الميدان. وكشفت مصادر عسكرية، أن ضابطا كبيرا في إدارة المعلومات بالقوات الخاصة، يعد أحد المتهمين المتورطين مع الحوثي، وأن هناك قيادات أخرى لا تزال السلطات تجري تحرياتها حولهم لضبطهم متلبسين. ولم تستبعد المصادر أن تكون أخطاء الطيران في الجوف واستهداف اللجان الشعبية المؤيدة للجيش كانت من بين المعلومات الخاطئة التي يقدمها المتورطون. إلى ذلك، عبرت مصادر سياسية للصحيفة عن صدمة الحوثيين من يقظة السلطات اليمنية، ما دفعهم إلى البحث عن وسطاء يساعدونهم على فرض شروطهم دون أن يتكبدوا خسائر كبيرة عبر المفاوضات. وقالت المصادر إن إجبار الحوثي على فتح المنافذ الأمنية للعاصمة، وإنهاء احتجاجاتهم في الشوارع الرئيسية وفتح المؤسسات الحكومية دفعهم إلى هذا التوجه. ولم تستبعد المصادر أن تشمل المفاوضات المقبلة بحث مصالحة بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح والقيادي العسكري علي محسن الأحمر، وأبناء الشيخ الأحمر وحزب الإصلاح من جهة، وجماعة الحوثي من جهة أخرى. جنبلاط يقترح عودة "الخدمة العسكرية" وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية: لاحظ رئيس "اللقاء النيابي الديموقراطي" وليد جنبلاط، إن "المعالم الكاملة للخطة الغربيّة والعربيّة لمحاربة ما يُسمّى الدولة الإسلاميّة أو داعش تبقى غامضة وغير مكتملة إلا إذا كان هناك بعض خفايا وأسرار لم تُكشف بعد، ولكن ما تم الإعلان عنه حتى اللحظة ليس كافياً لتحديد فرص نجاح هذه المواجهة". وقال جنبلاط "على المستوى العراقي، يبقى الهم الأساس هو إعادة بناء وتشكيل جيش وطني لاستعادة الأراضي التي تم احتلالها من قبل هذا التنظيم، وهو جيش يُفترض أن يكون مختلفاً بتكوينه وعقيدته عن الجيش الذي كان تابعاً للمالكي، وهذه هي نقطة الانطلاق الأساسيّة لإحداث تغيير ميداني على الأرض". وأضاف: قد يكون من المفيد التوقف عند بعض الآراء العسكريّة التي تحذر من أن الخطط الأمريكيّة لمواجهة داعش قد تفضي إلى تكوين ميليشيات جديدة وتُخرج الأمور الميدانيّة عن السيطرة في حين أن المطلوب دعم الحكومات المركزيّة لمحاربة هذا التنظيم، وهذا الأمر ممكن التحقيق في العراق لا سيّما مع التغيير الحكومي وذهاب المالكي، مّا يُسهّل إعادة قيام جيش وطني تشترك فيه جميع فئات الشعب العراقي". المقاومة هزمت الاحتلال نقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية، عن القناة العاشرة العبرية، أن نتائج الحرب التي خاضتها "إسرائيل" على قطاع غزة والتي انتهت قبل حوالي 3 أسابيع أجبرت قيادة الجيش على تغيير خطته العسكرية المتبعة منذ 60 عاما وهي الخطة التي وضعها حسب قولها "القائد العسكري "الفاشل" المطرود من الجيش دافيد بن غوريون، والتي تقوم على ثلاثة عناصر (الردع، الحسم، والانذار)". ويضيف التحقيق أن "إسرائيل" كانت مثل النعامة دفنت رأسها في رمال غزة ولم تستطيع تحقيق قوة الردع ولا اوقفت الصواريخ التي كانت تنزل على رؤوس الإسرائيليين ويتضح انه لا يوجد استراتيجية امنية رادعة، وأن إسرائيل تعيش بعد 60 عاما على استراتيجية بن غوريون". وتوضح القناة أن "دافيد بن غوريون الذي كان برتبة رقيب وكان يتسرب من الجيش جرى طرده حينها حتى أن شركات الأمن لم تقبله حارسا لكن وفي العام 1950 جاء طح خطة أعجبت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية وكانت تقوم على ثلاثة عناصر "الردع، والحسم، والإنذار" ولا تزال قائمة حتى الآن". وتنقل القناة عن المؤرخ اليهودي المعروف "أليكس منتسي" قوله إنه "لا يوجد في سجلات دولة إسرائيل منذ العام 1950 أي إستراتيجية غير تلك التي وضعها بن غوريون والذي طالب حينها بإقامة مشروع نووي متواضع وطالب بتشكيل جيش الاحتياط". خطة بن غوريون حققت نجاحا كبيرا في العام 1967 عندما هزمت قوات الاحتلال الجيوش العربية ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن وكل وزراء دولة الاحتلال متمسكون بتلك الإستراتيجية ويكررون تلك الكلمات الثلاثة. ويقول "منتسي": إنه "ومنذ العام 1982 اختلفت السياسة كلها فكل الحروب بعد تلك السنة انتهت بلجنة تحقيق ومن ثم التحقيق مع رئيس وزراء إسرائيل ...فأصبح هناك فراغ حقيقي في ظل غياب إستراتيجية جديدة للأمن بعدما أصبحت المنظمات العربية والفلسطينية تعمل بشكل مختلف وتحقق إنجازات، فهي على ما يبدو أصبحت تعرف أسرار هذه الخطة وتعرف مباطن الخلل فيها وتعمل وفق ذلك".
170
| 16 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين 15 سبتمبر 2014: الحكومة المغربية تتجه إلى تجريم الالتحاق بمعسكرات "داعش"، والبرلمان الليبي ينتظر دعما دوليا لمحاربة الإرهاب، وجولة مفاوضات جديدة بين الحوثيين والحكومة باليمن. مغاربة "داعش" صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أبرزت في نسختها العربية، تقدم الحكومة المغربية بمشروع قانون يقضي بتجريم الالتحاق أو محاولة الالتحاق بمعسكرات التدريب التابعة للجماعات الإرهابية، سواء كان الغرض من ذلك إلحاق أضرار بالمغرب ومصالحه، أم لا. وقالت إن مشروع القانون الجديد جرم تجنيد أشخاص بغرض تنفيذ أعمال إرهابية داخل أو خارج البلاد. ويأتي مشروع القانون، القاضي بتغيير أحكام مجموعة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية المتعلقة بمكافحة الإرهاب، الذي أعدته وزارة العدل والحريات، والمقرر عرضه قريبا على المجلس الحكومي للمصادقة عليه، بسبب تزايد أعداد المغاربة الذين التحقوا بمعسكرات التدريب التابعة للجماعات الإرهابية للقتال بجانبها، لا سيما تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، والذين قدرت السلطات الأمنية عددهم بنحو 1200 شخص. ولفتت إلى أن القانون الجديد يستهدف أيضا المقاتلين المغاربة الذين عادوا من سوريا والعراق، وجرى اعتقالهم بمجرد عودتهم إلى مسقط رأسهم. برلمان ليبيا من جانبها اهتمت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية بتجديد مجلس النواب الليبي تأكيده أن الدولة ممثلة في مجلس النواب والحكومة المكلفة، ترحب بمساعدة المجتمع الدولي في الحرب على الإرهاب. ونقلت عن المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب الليبي فرج هاشم، قوله إن "آفاق المساعدة الدولية مفتوحة من أجل حماية المدنيين وممتلكاتهم ومرافق الحياة التي تتعرض للتدمير والنهب على يد مليشيات خارجة عن القانون"، بحسب وصفه. وأوضح أن ليبيا تنتظر دعما على جميع الأصعدة بما في ذلك الدعم العسكري، مشيرا إلى أن هناك مؤتمرا دوليا بشأن ليبيا سيعقد قريبا في إسبانيا. مفاوضات باليمن أما صحيفة "السفير" اللبنانية فأوردت تقريرا عن انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين، تحت إشراف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر، بهدف التوصل إلى اتفاق يخرج البلاد من الأزمة الحالية، وإنهاء الاعتصام الذي بدأه الحوثيون في 18 من الشهر الماضي لإسقاط الحكومة، وذلك بعد تعثر التوصل إلى اتفاق تسوية يوم الجمعة الماضي. وقالت إن بن عمر استمع إلى مستشار رئيس الجمهورية عبد الكريم الإرياني، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور أحمد عوض بن مبارك، وممثلي حركة أنصار الله، حسين العزي ومهدي المشاط، وجرى بحث جميع القضايا العالقة بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي يحظى بتوافق وطني، ويكون قابلاً للتنفيذ في أقرب وقت ممكن، من أجل ضمان أمن اليمن واستقراره.
219
| 15 سبتمبر 2014
نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الخميس، 11 سبتمبر 2014: اتفاق تسوية بين الرئيس اليمني والحوثيين.. مقتل فلسطيني خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيما للاجئين بالضفة.. كيري يعلن إعادة تشكيل الجيش العراقي وتدريبه. اتفاق تسوية تطرقت صحيفة الحياة اللندنية، الصادرة باللغة العربية، في عددها الصادر اليوم، إلى الأزمة بين الحوثيين والحكومة اليمنية، قائلة، أكد مصدر قريب من الرئاسة اليمنية، لوكالة فرانس برس، اليوم الخميس، أنه تم التوصل إلى اتفاق تسوية بين الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والحوثيين، لإنهاء الأزمة الحالية. وأشارت الصحيفة، إلى أن التسوية تشمل، وفقا للمصدر، تسمية رئيس وزراء جديد في غضون 48 ساعة، وتخفيضا إضافيا لأسعار الوقود مقابل رفع الحوثيين مخيماتهم ومسلحيهم من صنعاء ومحيطها. وكان هدوء حذر خيّم على صنعاء، أمس الأربعاء، وسط انتشار أمني كثيف، فيما واصل الحوثيون استقدام تعزيزات إلى مخيماتهم المسلحة المحيطة بمداخل العاصمة، وانتشر مئات الحوثيين في منازل مجاورة لمعسكر قوات الاحتياط جنوب المدينة، غداة اشتباكات خاضها الجيش معهم لإجبارهم على فتح الطريق الذي يربط صنعاء بمناطق جنوب اليمن. ودعا حزب المؤتمر الشعبي "حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح" أنصاره إلى الوقوف "على الحياد". إضراب أسرى فلسطين من جهتها أشارت صحيفة "الأهرام المصرية"، إلى مقتل شاب فلسطيني، فجر أمس الأربعاء، خلال مواجهات مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم الأمعري للاجئين، المجاور لمدينة رام الله، بالضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن القتيل يدعى عيسى الفطري "23 عاما"، وأنه سقط في مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي داهمت عدة منازل في المخيم. وقالت "الأهرام"، في تطور آخر، بدأ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس، إضرابا شاملا، حدادا على روح الأسير رائد الجعبري، الذي توفي أمس في مستشفى سوروكا. وأفاد الأسرى، في رسالة تسربت من المعتقلات، ونشرتها وكالة وفا، بأنهم أعلنوا إضرابا شاملا عن الطعام في كافة السجون لمدة يوم واحد، تنديدا بسياسة الاحتلال العدوانية التي تنتهج بحق الأسرى من كافة الجوانب. وتطرقت الصحيفة إلى تصريح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، بأن الأسرى بعثوا برسالة إلى مدير مصلحة السجون الإسرائيلية يحملونه فيها المسؤولية عن استشهاد الجعبري. وأضاف أن النائب العام عبد الغنى العويوى أصدر قرارا بتكليف مدير معهد الطب العدلي، الدكتور صابر العالول، بالمشاركة في تشريح جثمان الشهيد الجعبري وعمل كل ما يلزم. مساعدة العراق ونختتم بصحيفة "البيان الإماراتية"، التي أوردت في عدد اليوم، إعلان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، المضي قدما في مساعدة العراق للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، حيث قالت الصحيفة، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أمس الأربعاء، خلال زيارة مفاجئة إلى بغداد ضمن جولة ترمي إلى بناء تحالف واسع ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، شملت عمان، واستبقت اجتماع جدة الإقليمي، اليوم الخميس، إعادة تشكيل وتدريب الجيش العراقي لمواجهة التنظيم، مؤكداً أن التحالف الدولي قادر على هزيمة المتطرفين. وقال وزير الخارجية الأمريكي، إن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي بينما ينمو "داعش"، وذكر العراق بوصفه شريكاً ونقطة ارتكاز في محاربة التنظيم. وقالت "البيان"، أعلن كيري إعادة تشكيل وتدريب الجيش العراقي ضمن إطار إستراتيجية شاملة لمواجهة "داعش"، قائلاً: "ستتم إعادة تكوين الجيش العراقي وتدريبه، بإستراتيجية مختلفة وبمساعدة دول أخرى وليس الولايات المتحدة وحدها"، وشدد على أن التحالف الدولي سيهزم المتطرفين. وأضاف كيري للصحفيين، "لدينا جميعاً مصلحة في دعم الحكومة الجديدة في العراق في مفترق الطرق الحرج الذي نمر به، أضمن لكم أن التحالف الذي يتركز في قلب إستراتيجيتنا العالمية سيواصل النمو والتعمق في قادم الأيام". وأبدى كيري دعم بلاده بغداد والحكومة الجديدة، وأنها على استعداد لتقديم جميع أنواع الدعم الذي يحتاج إليه العراق في حربه ضد "داعش"، واستقرار أوضاعه الأمنية.
250
| 11 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الإثنين، 8 سبتمبر، 2014: الجامعة العربية تؤيد التعاون مع الجهود الدولية لمجابهة "داعش"؛ الحوثيون يقطعون أوصال صنعاء ويفجرون مواجهات دامية، "النهضة" التونسي: لن نخوض الانتخابات الرئاسية. قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، قرر مجلس جامعة الدول العربية الذي عقد في القاهرة، أمس الأحد، على مستوى وزراء الخارجية اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسورية، والتعاون مع كل "الجهود الدولية والإقليمية والمحلية" في هذا الصدد. وفيما وسَّعت المقاتلات الأميركية غاراتها إلى الأنبار في العراق، حيث ضربت مواقع "داعش" قرب سد حديثة، أعلن الرئيس باراك أوباما أمس أن واشنطن في حاجة إلى "تعاون الدول السنّية"، وسيطرح الأربعاء خطة للتحرك سياسياً وعسكرياً، مكرراً أنه لن يرسل قوات برية إلى المنطقة. وجدد مجلس الجامعة إدانته "أعمال الإرهاب التي تهدف إلى زعزعة أمن المنطقة العربية واستقرارها وتقويض كيانات بعض الدول، وتهديد أمنها وسلامة أراضيها". وأكد دعمه "جهود الدول العربية في ما تتخذ من تدابير لمواجهة الهجمات الإرهابية والتصدي لكل من يقف وراءها أو يدعمها أو يحرّض عليها". وأكد ضرورة "منع الإرهابيين من الاستفادة في صورة مباشرة أو غير مباشرة من الفدية والتنازلات السياسية مقابل إطلاق الرهائن، وذلك تنفيذاً لقرارات مجلس الجامعة وقرار مجلس الأمن الرقم 2133، مع التشديد على رفض ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة، وتعزيز الحوار والتسامح والتفاهم بين الحضارات والثقافات والشعوب". ودعا "الدول العربية التي لم توقع أو تصادق على الاتفاقات في مجال التعاون الأمني والقضائي" إلى أن "تبادر بذلك في أسرع وقت ممكن، خصوصاً تلك الاتفاقات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وتكثيف تبادل المعلومات عن الوقائع المتصلة بالإرهاب بحسب الحاجة وعند الاقتضاء، ومواصلة الجهود لإنشاء شبكة للتعاون القضائي العربي في مجال مكافحة الإرهاب. وحض الدول العربية على "وضع استراتيجيات وطنية وإقليمية للوقاية من الإرهاب"، مرحباً باقتراح مصر عقد الإجتماع المشترك لمجلسي وزراء العدل والداخلية "لتفعيل الاتفاقات الأمنية والقضائية". الصراع اليمني وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن مصادمات بين قوات مكافحة الشغب اليمنية والمحتجين من جماعة الحوثيين المتمردين بعد قطعهم أوصال العاصمة صنعاء، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، فيما جدد مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقوفه مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورفضه أي ممارسات تهدد أمن اليمن واستقراره. وذكرت اللجنة المنظمة لاعتصامات الحوثيين، أن قوات الأمن هاجمت مخيماتهم عصر أمس وقتلت محتجا فيما أصيب 40 آخرون، بعد إطلاق الجنود الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه، على المعتصمين، وما زال الآلاف من أنصار الحوثيين المسلحين وغير المسلحين ينتشرون في صنعاء وحولها. وقال مصدر قريب من الرئيس لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الحوثيين قدموا مجموعة مطالب إلى الرئيس هادي حملوها للوسيط عبد القادر هلال، وهم يطالبون خصوصا باجتثاث الفساد وتمكينهم من النيابة العامة والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وجهاز الأمن السياسي". من جهة أخرى، جدد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد اللطيف الزياني رفض دول المجلس لأي ممارسات تهدد أمن اليمن واستقراره، وقال الزياني في اتصال مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس إن "دول مجلس التعاون الخليجي تقف مع اليمن من أجل الخروج من الأزمة الراهنة إلى بر الأمان"، مؤكدا أن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن الخليج والجزيرة العربية، ولا يمكن السكوت عن أي ممارسات من شأنها زعزعة أمن اليمن واستقراره ووحدته، وإعاقة مسار العملية السياسية، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الحكومية. النهضة والانتخابات الرئاسية ونقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، قول حزب حركة "النهضة" الإسلامية في تونس، أمس إنه لن يقدم مرشحا عن الحركة لخوض الانتخابات الرئاسية في وقت لاحق من العام الحالي. وقال الناطق الرسمي باسم الحزب زياد العذاري إن الحركة لن ترشح أي شخصية من داخل الحزب إلى الانتخابات الرئاسية، وهو القرار الذي انتهى إليه اجتماع مجلس شوري حركة النهضة وهو أعلى هيئة بالحزب مساء أمس الأول. وردا على سؤال حول ما كان القرار يمثل خطوة سياسية لإفساح المجال أمام عقد ائتلاف في السلطة بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، أوضح العذاري "ان القرار صدر عن حزب كبير ومسؤول، ونحن نختار التركيز على الانتخابات التشريعية". وأضاف الناطق باسم النهضة "لا نريد ان نعطي الانطباع بأننا نريد الهيمنة على منظومة الحكم وعلى مؤسسات الدولة بل نريد التعاون والتكامل". واكتسح الحزب انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 2011 واحتل 89 مقعدا بعد جمعه ثلث الأصوات ثم عقد حلفا ثلاثيا مع حزبين علمانيين، "المؤتمر من أجل الجمهورية" و"حزب التكتل من اجل العمل والحريات". وصوتت الأغلبية المتحالفة للمنصف المرزوقي رئيس حزب المؤتمر الذي فاز بمنصب الرئاسة كما صوتت لمصطفى بن جعفر رئيس حزب التكتل الذي آل إليه منصب رئيس المجلس.
135
| 08 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأحد 7 سبتمبر 2014: اليمن يعيش ساعات حاسمة وعصيبة؛ حرب قوائم مطلوبين بين "داعش" و"النصرة" و"حزب الله" في عرسال؛ تفاصيل مشروع أمني سعودي على حدود العراق. اليمن والحرب الأهلية نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية، دعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس السبت، إيران إلى تحكيم العقل والمنطق في تعاملها مع اليمن، وحذر من مغبة إقحام بلاده في فوضى شاملة في ظل الاحتشاد المتواصل للمسلحين الحوثيين في محيط صنعاء ورفضهم أي مبادرة لحل الأزمة واستمرار خطواتهم التصعيدية التي هددوا بأنها ستشهد ابتداءً من اليوم ساعات عصيبة وعصياناً غير مسبوق لشل الحركة في العاصمة في سياق ما يسمونه "أسبوع الحسم" لإسقاط الحكومة. وحذر هادي خلال استقباله أمس وفداً من زعماء القبائل في العاصمة صنعاء من مغبة الزج بالبلاد في حرب أهلية، مستعرضاً معهم "التطورات والمستجدات الراهنة على صعيد الحشود للحوثيين ومليشياتهم المسلحة وما تسببه من إقلاق للسكينة العامة وتهديد للأمن والاستقرار". ودعا إيران إلى "تحكيم العقل والمنطق في ما يتعلق بطريقة تعاملها مع اليمن" مؤكداً أن عليها "التعامل مع الشعب وليس مع جماعة أو فئة". في إشارة إلى جماعة الحوثي التي يعتقد أن طهران تمدها بالمال والسلاح في سياق تنفيذ أجندتها المتعلقة بالصراع الإقليمي في المنطقة. وجاءت دعوة هادي في أعقاب تحذيرات وجهتها طهران إلى السلطات اليمنية من الإقدام على قمع احتجاجات الحوثيين، التي وصفتها بـ "المشروعة والسلمية"، وقال "إن البعض لا يريد لصنعاء الأمن والاستقرار والخروج من الأزمة وإنما يريدها أن تشتعل ناراً مثلما هو حاصل في دمشق وبغداد وليبيا". حرب "قوائم المطلوبين" وقالت صحيفة "الشرق الأوسط":إن وتيرة المخاوف في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا قد تصاعدت مع اندلاع حرب "قوائم مطلوبين"، بين "جبهة النصرة" و"داعش"، من جهة، تضمنت أسماء متهمين بـ"التعاون" مع حزب الله، وقائمة أخرى لمطلوبين للدولة اللبنانية و"حزب الله" بتهمة "التعامل مع المسلحين السوريين"، من جهة أخرى. وقال مصدر في البلدة لـ"الشرق الأوسط"، إن المطلوبين للتنظيمين المتشددين "يُقدّرون بالعشرات"، مشيرا إلى "حالات نزوح من البلدة خوفا من التعرض لهم ولعائلاتهم"، بينما كشف علي الحجيري رئيس بلدية عرسال لـ"الشرق الأوسط" أن القائمتين تضمان مطلوبين سوريين مقيمين في البلدة. وفي سياق متصل، أعلن حساب منسوب لـ"داعش" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "ذبح" جندي آخر من العسكريين اللبنانيين المخطوفين من عرسال، وذلك بعد ساعات على عودة الموفد القطري من جرود البلدة، حاملاً شروط الخاطفين "جبهة النصرة" و"داعش"، التي تمثلت بالإفراج عن سجناء إسلاميين من سجن رومية المركزي اللبناني، والحصول على مبلغ مالي. وأعلن قيادي في "داعش" إعدام الجندي عباس مدلج "ذبحاً"، أثناء محاولته الفرار. ونشر حساب مزعوم للقيادي في "داعش" أبو مصعب حفيد البغدادي في "تويتر"، صوراً تظهر مدلج راكعاً ومكبل اليدين أمام راية "التنظيم" في منطقة جردية، وسط 5 مسلحين ملثمين، فيما كان أحدهم يقرأ في ورقة. وأظهرت صورة أخرى أحد العناصر يحمل رأس الجندي اللبناني بعد ذبحه، وكان يحمل في يده الأخرى خنجراً ملطخاً بالدماء، بينما أظهرت صورة ثالثة رأس الجندي على ظهره، وكانت يداه مكبلتين. الأمن السعودي وذكرت صحيفة "الغد" الأردنية، أن العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، افتتح المرحلة الأولى من مشروع السياج الأمني الذي أقامته المملكة على حدودها الشمالية مع العراق بطول 900 كيلومتر. وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إن الملك افتتح مساء الجمعة "مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لأمن الحدود-المرحلة الأولى" في قصره بمدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، وذلك بهدف إحكام السيطرة على الحدود الشمالية ومنع أي مخاطر محتملة. واستمع الملك عبد الله إلى شرح على مجسم للمشروع قدمه وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، وبحضور ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. ويضم المشروع المقام على الحدود مع العراق ستة قطاعات في كلٍ من مدن طريف وعرعر والعويقلة ورفحاء والشعبة وحفر الباطن، وتتم حماية الحدود فيها عبر ساترين ترابيين وسياجين. كما عززت الحدود بأبراج استشعار، إضافة إلى كاميرات تعمل بالأشعة فوق البنفسجية مرتبطة عبر الألياف البصرية بثمانية من مراكز القيادة والسيطرة . وبالمشروع كذلك 32 مركز استجابة مجهزة بثلاث فرق للتدخل السريع، و38 بوابة خلفية وأمامية مزودة بكاميرات مراقبة، و78 برجا للمراقبة والاتصالات بالمشروع و50 كاميرا نهارية وليلية و10 عربات مراقبة واستطلاع. ويبلغ عدد المتدربين في المشروع 3397 متدربا، وعدد المدربين 60 مدربا لاستدامة التشغيل.
163
| 07 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم السبت 6 سبتمبر 2014: إسرائيل تدفع بخطط بناء جديدة في مستوطنات الضفة، موالون لحفتر يتكبدون خسائر بمعارك جنوب غربي طرابلس، البشمركة تطلق عملية عسكرية واسعة لاستعادة شرق الموصل. الاستيطان مستمر قالت جريدة الشرق الأوسط السعودية: بعد يومين فقط من طلب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سحب قرار مصادرة 4 آلاف دونم من أراضي الفلسطينيين، جنوب الضفة الغربية لأغراض الاستيطان، نشرت الحكومة الإسرائيلية أمس مناقصة جديدة لبناء 283 وحدة استيطانية في مستوطنة "الكناه" شمال الضفة الغربية. ونشرت السلطات الإسرائيلية طرح عروض البناء، بعد المصادقة على مشروع توسيع المستوطنة، كما جاء على الموقع الإلكتروني للهيئة الإسرائيلية للأراضي العامة بما يتضمن خرائط المنطقة والتراخيص الجديدة للبناء. وقالت القناة التليفزيونية الثانية في إسرائيل إن البناء الجديد كان مقررا في وقت سابق، ولكن بسبب المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية قبل عدة شهور، جرى تعليق ذلك. خسائر لقوات حفتر وأوضحت جريدة الحياة اللندنية: تكبدت قوة موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، خسائر فادحة لدى محاولتها الوصول إلى منطقة العزيزية جنوب العاصمة الليبية طرابلس، والالتحام مع "جيش القبائل" في منطقة ورشافة "غرب المدينة"، حيث ينتشر مسلحو ما يعرف بـ "جيش القبائل" الذي لا يزال على ولائه لنظام العقيد معمر القذافي. وأفادت تقارير أن القوة الآتية من منطقة الزنتان تضم 115 آلية عسكرية وقعت في مكن نصبه لها "مجلس ثوار غريان" المتحالف مع قوات «فجر ليبيا»، وذلك في منطقة وادي الحي "جنوب غربي طرابلس"، حيث تعرضت لقصف مركز أسفر عن مقتل 15 من عناصر تلك القوة وجرح 45 آخرين، إضافة إلى أسر عشرة. عملية عسكرية ضد داعش أما جريدة "السياسة الكويتية" فقد اهتمت بالشأن العراقي، إذ أوردت أن قوات البشمركة الكردية أطلقت، بدعم جوي أمريكي، أمس الجمعة، عملية عسكرية واسعة ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" شرق مدينة الموصل شمال العراق، حيث تمكنت من استعادة السيطرة على قرى ومواقع عدة في المنطقة. وقال نائب قائد قوات حرس حدود إقليم كردستان العراق العميد سيد هجار إن قوات البشمركة المدعومة من قبل مقاتلات أمريكية بدأت حملة عسكرية واسعة على محور خازر شرق الموصل، وتمكنت من استعادة السيطرة على تلال وقرى قسروك وحساروك وباعدرة وقوجة بالإضافة إلى جبل زردك الاستراتيجي. وأضاف هجار أن الغطاء الجوي من قبل الطائرات الأمريكية المقاتلة وشنها غارات عدة على مواقع "داعش" في المنطقة المستهدفة, أدى إلى انهيار خطوط دفاع التنظيم سريعاً, ما مكن القوات المهاجمة من استعادة السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة "داعش".
198
| 06 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الجمعة 5 سبتمبر 2014: الحوثيون يُعدون لإسقاط صنعاء بالقوة؛ 6 آلاف تركماني يتدربون لاستعادة "تلعفر" ومقتل مساعد للبغدادي؛ أضخم مشروع للجيش الصهيوني يتعطل بسبب الحرب على غزة. قالت جريدة "الحياة" اللندنية، قتل 9 يمنيين على الأقل، أمس الخميس، في المواجهات المستمرة في محافظة الجوف بين الحوثيين وخصومهم القبليين الموالين لـ"حزب الإصلاح" المدعومين بوحدات عسكرية، في وقت يواصل الحوثيون تصعيدهم في صنعاء والاحتشاد في محيطها في انتظار "اللحظة المناسبة"، أي بعد السيطرة على محافظة الجوف لتأمين الجبهة الشمالية والشرقية للعاصمة صنعاء لإسقاطها بالقوة. وفيما يكثف الرئيس اليمني عبدربه منصور مشاوراته لتكليف رئيس جديد للحكومة في سياق مضيه في تنفيذ "المبادرة" متجاهلاً موقف الحوثيين الرافض لها، استقبل أمس في صنعاء رئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية سعد العريفي وناقش معه مستجدات الأوضاع في البلاد في ضوء التصعيد الحوثي وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" أن الرئيس هادي "ثمّن مواقف دول المجلس التعاون ودعمها المتواصل لليمن في مختلف الظروف ومساعدتها لتنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي أجمعت عليها المكونات كافة والتي من شأنها رسم معالم مستقبل اليمن الجديد ودولته الحديثة المبنية على العدالة والمساواة والشراكة والحكم الرشيد". وأكدت مصادر قبلية وأمنية لـ"الحياة" أن حوالي 9 أشخاص على الأقل قتلوا أمس في مواجهات عنيفة بين الحوثيين والإصلاحيين في محافظة الجوف بينهم قيادي حوثي وضابط في الأمن، وقالت المصادر إن "المواجهات اشتدت أمس في مناطق حلوان والساقية بمديرية الغيل وفي مناطق آل جمعان بمديرية مجزر الحدودية مع محافظة مأرب". ويسعى الحوثيون للسيطرة على محافظة الجوف لتأمين الجبهة الشمالية والشرقية للعاصمة صنعاء التي يطوقها مسلحوهم من الاتجاهات كافة في سياق المرحلة الأخيرة مما يسمونه بـ"التصعيد الثوري" الرامي إلى إسقاط الحكومة وإجبارها على التراجع عن قرار زيادة سعر الوقود وإشراك الجماعة في القرار السياسي. استعادة تلعفر ونقلت صحيفة "الأنباء" الكويتية، إعلان القوات العراقية مقتل مساعد للبغدادي، القيادي في "داعش" أبوعلاء، بقصف جوي في نينوى، وقامت القوات الأمنية العراقية بضربة جوية أتت على أبرز قيادي في "داعش"، وهو المدعو أبو علاء العراقي، رئيس ما يسمى بالمجلس العسكري لإمارة تلعفر، واستهدفت الضربة الجوية وكره في تلعفر بالموصل، إلى ذلك أفاد ضابط رفيع المستوى في الشرطة العراقية بأن مسلحي "الدولة الإسلامية" اقتحموا قرية "تل علي" الواقعة غرب كركوك أمس واختطفوا 50 رجلا. وأوضح الضابط الذي طلب عدم كشف اسمه إن "مسلحي داعش انسحبوا أمس الأول من قرية تل علي الواقعة غرب كركوك، لكنهم عادوا أمس وقاموا بخطف 50 رجلا وشابا واقتادوهم إلى جهة مجهولة مع 15 سيارة تم الاستيلاء عليها". وانسحب مقاتلو "الدولة الإسلامية" من العديد من القرى والبلدات التي سيطروا عليها غرب كركوك بعد الهزيمة التي لحقت بهم في آمرلي وسليمان بيك مطلع الأسبوع. وبحسب شهود عيان من هذه القرية، فإن عددا من شباب القرية احرقوا راية التنظيم الإسلامي المتطرف وإحدى الثكنات التي كانوا يسيطرون عليها، بعد انسحابهم الأربعاء. وقال ابو عبدالله الجبوري إن "عناصر داعش عادوا أمس على متن 100 مركبة وقاموا بخطف عناصر الشرطة والجيش والصحوات السابقين من الذين أعلنوا توبتهم عن العمل في صفوف القوات الحكومية"، وبحسب سكان في القرية فان عملية الخطف نفذها هشام علي حسين حنظل وهو أحد كبار قادة تنظيم "الدولة الإسلامية" في هذه المنطقة. أضخم مشروع صهيوني وأوضحت صحيفة "الشروق" الجزائرية، أن موقع "والا" العبري، قد كشف أن الحرب عل غزة وما أعقبها من إطلاق عشرات الصواريخ تجاه مستوطنات الاحتلال في النقب المحتل، تسبب بتعطل أضخم مشروع لنقل قواعد جيش الاحتلال الصهيوني من منطقة الوسط إلى النقب جنوبا. وعزا الموقع هذا التعطيل إلى صواريخ المقاومة أولا، وثانيا نقص الأيدي العاملة، نتيجة استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط لخدمة أثناء العملية العسكرية على قطاع غزة. وأوضح الموقع أن الجدول الزمني لعملية نقل حوالي 100 ألف جندي احتياطي ونظامي من خلال المشروع، من المحتمل أن يتعطل كأحد النتائج السلبية للعملية العسكرية المسماة "الجرف الصامد" على قطاع غزة. وفي التفاصيل أشار الموقع، إلى أن توترا نشأ في الأسابيع الأخيرة، بعد إبلاغ مسؤولي الشركة المشرفة على المشروع والتي تدعى "نظرة للنقب" وقيادة جيش الاحتلال بتأخر افتتاح المشروع والمخطط الزمني لتسليم المباني نظرا للنقص الشديد في الأيدي العاملة على خلفية العملية العدوانية عل قطاع غزة. وقال مصدر في جيش الاحتلال للموقع "تلقينا مؤخرا رسائل من الشركة المنفذة للمشروع بهذا الخصوص ولكننا في هذا الموضوع جادون وليس لدينا نية في التهاون في ذلك". ووفقاً للموقع، كانت وزارة جيش الاحتلال تتباهى بالتقدم السريع للمشروع المتعلق ببناء مدينة تدريبات كبيرة أطلقت عليها مسمى "الباهديم"، وكانت توليه اهتماما بالغا، حيث وصلت تكلفة المشروع إلى 9 مليارات شيكل، وكان من المفترض أن تدير شركة نظرة النقب المشروع خلال 25 عاما. وقال مسؤول عسكري: إن "أي تأخير قد يطرأ على تسليم المشروع، سيؤدي لتأخير تسليم الأراضي التي تقام عليها قواعد الجيش في الوسط"، حيث تخطط الحكومة إلى تحويل هذه الأراضي إلى مبان سكنية بهدف تخفيف أزمة السكن في المنطقة".
134
| 05 سبتمبر 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 2 سبتمبر 2014: العفو الدولية: "داعش" يشن حملة "تطهير عرقي" بالعراق؛ الحكومة الليبية تقرّ بعجزها عن السيطرة على طرابلس؛ خطط إعمار غزة "مشتتة" وسط ضعف التنسيق بين فتح وحماس. "تطهير عرقي" بالعراق نقلت صحيفة "الحياة" اللندنية، اتهامات منظمة العفو الدولية تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف بشن "حملة تطهير عرقي ممنهجة" في شمال العراق وبتنفيذ إعدامات جماعية. وقالت المنظمة الحقوقية في تقرير لها، إنها حصلت على شهادات "مروعة" من ناجين، متهمة مسلحي التنظيم المتطرف بارتكاب "جرائم حرب وخصوصاً إعدامات تعسفية جماعية وعمليات خطف" تستهدف "بشكل ممنهج" أبناء الأقليات في شمال العراق ولاسيما منهم المسيحيون والتركمان الشيعة والايزيديون. وكانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، اتهمت في 25 أغسطس التنظيم المتطرف بشن "حملة تطهير عرقي وديني" في شمال العراق ودعت الأسرة الدولية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم. وفي تقريرها وعنوانه "تطهير عرقي بمقاييس تاريخية" أكدت العفو الدولية إن لديها "أدلة" على حصول العديد من "المجازر الجماعية" في أغسطس في منطقة سنجار حيث يقيم الكثير من الايزيديين، وهم أبناء أقلية غير مسلمة ناطقة بالكردية. وبحسب الشهادات التي أوردها التقرير فإن جهاديي "الدولة الإسلامية" جمعوا عشرات الرجال والصبية في شاحنات ونقلوهم خارج قراهم حيث أعدموهم. وقالت المنظمة، في تقريرها أن تنظيم الدولة الإسلامية "حول مناطق سنجار الريفية إلى حقول للقتل في إطار حملته الوحشية الرامية لمحو أي أثر لكل من ليس عربيا وليس مسلما سنيا" في هذه المنطقة. وأضافت أن الاعتداءين الأكثر دموية من بين تلك الاعتداءات حصلا في قرية قينية في 3 أغسطس، وفي قرية كوشو في 15 أغسطس حيث سقط في هاتين القريتين لوحدهما "مئات" القتلى. وأورد التقرير شهادة لأحد الناجين ويدعى سالم قال فيها أنه تمكن من الفرار بعدما ظل مختبئا طيلة 12 يوما كان خلالها يستمع إلى أنين الضحايا وهم يحتضرون. ليبيا تفقد السيطرة على طرابلس ذكرت صحيفة "الشروق" الجزائرية، أن الحكومة الليبية المؤقتة قالت إن "أغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية في العاصمة طرابلس خارج سيطرتها وأن بعضها محتلة بعد أن حاصرتها التشكيلات المسلحة "لم تسمها" واقتحمتها ومنعت موظفيها من دخولها". وبحسب بيان للحكومة الليبية، الأحد، فإن "وزرائها ووكلائها يهددون وبات من الخطورة بمكان وصولهم إلى مقار عملهم دون تعرضهم للخطر سواء بالاعتقال أو الاغتيال خاصة بعد أن أعلنت عديد من التشكيلات المسلحة عن تهديدات مباشرة لهم وهوجمت وأحرقت بيوتهم وروعت أسرهم". وتسيطر علي العاصمة طرابلس قوات " فجر ليبيا " المكونة من ثوار مدينة مصراتة (غرب) وثوار طرابلس والمحسوبة علي تيار الإسلام السياسي بعد طرد كتائب القعقاع والصواعق المحسوبة علي التيار اللبرالي والقادمة من بلدة الزنتان (غرب) وذلك بعد معارك عنيفة. وبحسب بيان الحكومة فإن "كل هذه الأمور ستكون موضع تحقيق وسيوجه الاتهام لكل من أعلن باسمه أو باسم أي تشكيل مسلح عن تهديد بالقبض أو القتل لرجال الدولة ". وقال البيان إن “تلك الأفعال تقع تحت طائلة القانون كجرائم للحق العام ولحق الأفراد في مقاضاة من تعرض لهم بالتهدي". وأضاف أنه "حتى يتم تأمين هذه المؤسسات فإنها ستواصل عملها وتسيير أعمالها عبر التواصل مع موظفي الدولة من أي مدينة ليبية إلى حين تكليف حكومة جديدة"، مؤكدا عودة كافة الوزراء والمسؤولين بالحكومة إلى ممارسة مهامهم مجدداً فور خروج كافة التشكيلات المسلحة من العاصمة طرابلس. تشتت خطة إعمار غزة وقالت صحيفة "الشرق الأوسط": يضع الفلسطينيون في هذه الأيام خططا مختلفة من أجل إعمار قطاع غزة بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي، لكن التحركات على هذا الصعيد تشير إلى "تشتت" تلك الخطط وضعف التنسيق بين القطاع والضفة الغربية الأمر الذي يلقي شكوكا على إمكانية الإسراع في هذا الملف وتوفير السكن لعشرات آلاف المشردين، بينما فصل الشتاء على الأبواب. وبينما يعمل رئيس حكومة التوافق الفلسطينية رامي الحمد الله، من رام الله، على وضع خطط إعادة الإعمار، مصرا على إشراف حكومته على الملف وفق اتفاق القاهرة، يناقش إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق لحركة حماس، مشاريع أخرى في اتجاه مختلف في وقت تؤكد فيه حركته أنها تريد هيئة وطنية مستقلة لمساعدة حكومة التوافق، وفي هذه الأثناء تضع الأمم المتحدة خطة طويلة الأمد تتضمن إعادة بناء مؤسسات الدولة في غزة، كما دخلت قطر على الخط معلنة أن لديها خططها الخاصة بهذا المجال. وكانت هذه المسألة، أي الفوضى ودخول حماس على كل الخطوط، على طاولة اللجنة المركزية لحركة فتح التي اجتمعت أمس برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله. وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ"الشرق الأوسط" إن "السلطة تخشى من عرقلة حماس عملية إعادة الإعمار إذا بقيت حكومة الظل تعمل في غزة"، وأضافت: "أتفق على تشكيل لجنة لإدارة حوار مع حماس لحسم مصير الوحدة الوطنية". وتابعت: "اللجنة ستناقش حماس في مسائل مختلفة من بينها عمل حكومة التوافق ومسألة إعادة الإعمار".
167
| 02 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية ضرورة الحرص على تشغيل مصابيح المركبة، أثناء القيادة في الفترة الليلية، لافتة إلى أنه من أهم قواعد السلامة المرورية. وقالت...
24142
| 18 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
18852
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
11310
| 17 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلا من البطاقة الصحية عند...
3000
| 17 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، يعود البعوض ليشكل أحد أبرز التحديات الصحية خلال فصل الصيف، ليس فقط لما يسببه من إزعاج...
2920
| 18 أبريل 2026
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، أن إيران ستفتح مضيق هرمز بالكامل أمام كل السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف...
2652
| 17 أبريل 2026
أعلنت الشبكة القطرية للمعلومات الزلزالية عن تسجيل زلزال بلغت قوته 5.4 درجة في بحر العرب اليوم، الموافق 18 أبريل 2026. ووفقًا للبيانات، وقع...
2370
| 18 أبريل 2026