رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 23 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين 23 يونيو 2014: علاقات مصرية أمريكية على أساس المصالح والاحترام المتبادل، ولد عبد العزيز يتجه لحسم السباق الرئاسي في موريتانيا، لأول مرة "داعش" تستخدم عربات أمريكية في الاشتباكات التي تخوضها بحلب، وصول مساعدات إلى النازحين في جنوب سوريا. صحيفة "الأهرام" المصرية اهتمت، بتأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على ضرورة محاصرة الإرهاب في المنطقة من خلال جهد جماعي داعيا المجتمع الدولي إلي تضافر الجهود في هذا الشأن. وحذر الرئيس المصري في لقاءه أمس بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري من مغبة عدم تدارك الأوضاع في العديد من دول المنطقة والتي تنذر بامتدادها إلي دول أخري وربما خارجها أيضا. وفى مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي، أوضح سامح شكري، وزير الخارجية، أن مباحثات كيري مع الرئيس السيسي تطرقت إلى سبل التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة والأوضاع في سوريا والعراق وفلسطين، والتي تستدعى المزيد من التعاون والتنسيق والتواصل. كما أكد شكري أهمية تطوير العلاقات بين البلدين، في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، وتفهم حقيقة الأوضاع والصورة الصحيحة لما يحدث في البلاد من عملية تغيير مجتمعي في إطار بناء نظام ديمقراطي حقيقي. تقدم ولد عبد العزيز ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، ظهور النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية التي نظمت في موريتانيا أول من أمس، تقدمًا كبيرًا للرئيس محمد ولد عبد العزيز، في ظل توقعات بأن يحقق نسبة تتجاوز الـ70 في المائة، في انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها إلى حدود 56.46 في المائة رغم مقاطعة المعارضة لها. ويحتدم الجدل حول نسبة المشاركة التي وصفتها المعارضة المقاطعة للانتخابات، بأنها "ضئيلة" بسبب ما قالت إنه "عزوف للمواطنين عن التصويت والاستجابة لدعوتها إلى المقاطعة"، فيما يرى أنصار الرئيس المنتهية ولايته ولد عبد العزيز ومؤيدو الانتخابات أن الإقبال على التصويت ارتفع في الساعات الأخيرة من يوم أول من أمس، وبالتالي ارتفعت نسبة المشاركة. داعش والعربات الأمريكية في حين تناولت صحيفة "القبس" الكويتية، إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم "داعش" استخدم لأول مرة عربات أمريكية في الاشتباكات التي يخوضها ضد خصومه من كتائب المعارضة السورية في حلب شمال سوريا. وقال المرصد السوري في بيان الليلة إن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي داعش من طرف والكتائب المقاتلة اثر هجوم للأول على قرية حليفة القريبة من مدرسة المشاة بريف حلب الشمالي وذلك في محاولة من داعش للسيطرة على القرية وعلى مدرسة المشاة لقطع الإمداد عن مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية. وأضاف المرصد أن عربات (همفي) الأمريكية شوهدت تستخدم لأول مرة في الاشتباكات الدائرة في محيط بلدتي الراعي واخرتين بريف حلب والتي كان داعش قد استولى عليها خلال الأحداث الجارية في العراق. مواد إغاثة للاجئين وأخيرا تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، إعلان مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، وصول قوافل مواد إغاثية عبر الحدود الأردنية إلى مستودعات المفوضية في محافظة السويداء جنوب سوريا. وقال رئيس بعثة المفوضية في سوريا طارق الكردي في بيان صحافي إن المفوضية قامت بنقل 25 ألف بطانية وعشرة آلاف حصيرة و2500 طقم مطبخ وألفي غطاء بلاستيكي، بالإضافة إلى خمسة آلاف عبوة مياه.

199

| 23 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الأحد 22 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 22 يونيو 2014: انطلاق المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب الجديد في ليبيا، هدوء حذر في لبنان، اليمن يعلن استضافة اجتماع للمانحين الإثنين المقبل، المهدي يطالب بتحقيق في تجاوزات الأمن وينفي الاعتذار، الموريتانيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، ببدء المرحلة الأولى من عملية انتخاب مجلس النواب الجديد لليبيين المقيمين بالخارج في 22 لجنة انتخابية موزعة على 13 دولة. ومن المقرر أن تبدأ عملية الاقتراع في الداخل، الأربعاء المقبل، لانتخاب أعضاء المجلس الذي يفترض أن يتسلم السلطة لاحقا من المؤتمر الوطني العام، بعد ثاني انتخابات عامة في ليبيا منذ الإطاحة بالقذافي قبل ثلاث سنوات. وستجرى الانتخابات رغم الفوضى السياسية المتزايدة والمصاعب التنظيمية، وشكوك عن احتمالات تدني نسبة الإقبال على التصويت، حسب مراقبين. لكن رئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، رفض التشكيك في قدرة طرابلس على تنظيم الانتخابات، معربا عن ثقته في نجاحها. وشددت المفوضية العليا للانتخابات على قواعد تسجيل الأسماء وفرضت على الناخبين إظهار بطاقة الرقم الوطني، بينما لا يملك كثير من الليبيين في الشرق والجنوب هذه البطاقة، لأن انعدام الأمن هناك عرقل تطور مثل هذه الخدمات الأساسية للدولة. وعلى صعيد أخر، اهتمت صحيفة "الشرق الأوسط"، بتطوّيق القوى الأمنية اللبنانية، أمس، تداعيات التفجير الانتحاري الذي ضرب حاجزا لقوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر بشرق لبنان أول من أمس، واستكملت تحقيقاتها لمحاصرة شبكات يشتبه في تخطيطها لتنفيذ أعمال إرهابية، في موازاة هدوء حذر سيطر على سائر المناطق اللبنانية، ترافق مع تدابير أمنية اتخذت في العاصمة ومناطق في شرق لبنان. اجتماع للمانحين ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "القبس" الكويتية، إعلان وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني محمد السعدي، أن العاصمة اليمنية صنعاء ستستضيف الإثنين المقبل، اجتماعا للمانحين الدوليين لمتابعة تعهداتهم المالية لليمن. وقال السعدي في تصريحات صحفية، إن الاجتماع بين الحكومة اليمنية والمانحين الذي ينظمه الجهاز التنفيذي للتسريع باستيعاب المساعدات الخارجية يندرج ضمن الاجتماعات المنتظمة التي تم الاتفاق على عقدها بين الجانبين بهدف تقييم سير تخصيص التعهدات المعلنة لليمن في مؤتمر الرياض واجتماع مجموعة أصدقاء اليمن. وأكد أن الاجتماع سيستعرض تنفيذ الالتزامات المحددة في الإطار المشترك للمسؤوليات المتبادلة بين الحكومة والمانحين موضحا أن الحكومة تمكنت من الوفاء بالعديد من التزاماتها وهو ما يحظى بتقدير مجتمع المانحين. وشدد السعدي على أهمية ايفاء المانحين الذين لم يستكملوا تقديم تعهداتهم المعلنة لليمن والتسريع بتقديمها بما يسهم في تسريع عجلة التنمية في اليمن ويعزز من قدرته في مواجهة التحديات الراهنة. تصريحات المهدي في حين أبرزت صحيفة "البيان" الإماراتية، تصريحات زعيم حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي، بعد أسبوع على إطلاق سراحه، الذي طالب فيها بإجراء تحقيق ومساءلة الجناة من قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن الوطني، نافياً اعتذاره مقابل إطلاق سراحه، مشيراً إلى أن التجاوزات في ظروف القتال متوقعة، مشدداً أن النظام في الخرطوم ضاق ذرعاً بحرية الرأي والنصيحة الصادقة ما كشف عن هشاشة عملية الحوار. وقال المهدي، إن حرصه على الحوار وتسامحه في مواجهة اعتقاله الذي وصفه بالعدوان عليه، ظنهما البعض "بأنه بيع للقضية لمصالح ذاتية، غير أن ذلك الإجراء صار دليل براءة من تلك الاتهامات"، نافياً ما يتم تداوله حول اعتذاره أو التماسه للإفراج عنه على خلفية اتهاماته لقوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن بارتكاب تجاوزات. وقال إن "البعض صور البيان الذي أصدره رئيس الهيئة المركزية بحزبه علي قيلوب في غير حقيقته"، وأضاف "إنه ليس اعتذاراً وليس التماساً بل إجراء توضيحي". وأشار المهدي إلى "أن التجاوزات في ظروف القتال متوقعة، ولكن المحاربين ينبغي أن يلتزموا بقانون الحرب الإنساني وهو متسق سواء في الإسلام أو في القانون الإنساني الدولي بحيث لا يُستهدف المدنيون". ولفت إلى أن "الأحداث الآن أثبتت حقيقة تلك التجاوزات، بتقديم عدد كبير للمحاكمة"، مشدداً على ضرورة "إجراء التحقيق باعتباره الوسيلة الأفضل لتبرئة الأبرياء ومساءلة الجناة"، حسب قوله. انتخابات موريتانيا وأخيرا أبرزت صحيفة "الدستور" الأردنية، قيام الموريتانيون أمس، بالتصويت في انتخابات رئاسية يبدو الرئيس محمد ولد عبد العزيز الأوفر حظا للفوز فيها في غياب ابرز معارضيه الذي دعوا إلى معارضة الاقتراع. وبدأت طوابير صغيرة تتشكل أمام العديد من مراكز الاقتراع في نواكشوط قبيل فتح المراكز عند الساعة السابعة. ودعي أكثر من 1,3 مليون ناخب مسجل إلى التصويت بعد حملة استمرت أسبوعين هيمن عليها الرئيس المرشح الذي طغت صوره الكبيرة على الصور الصغيرة والنادرة لخصومه الأربعة. وبين المرشحين الأربعة سيدة هي مريم بنت مولاي إدريس والناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد اعبيد. والمرشحان الآخران فينتميان إلى حزبين في المعارضة التي توصف "بالمعتدلة"، وهما بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام، والقيادي الزنجي إبراهيم مختار.

207

| 22 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. السبت 21 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 21 يونيو 2014: "صالح" يرفض مغادرة اليمن، وشاية أودت بـ "أبو ختالة" و"صائدو جوائز" نفذوا العملية، مسؤول رفيع و40 من تنظيم "داعش" في لبنـان، سيري يطالب إسرائيل باحترام القانون الدولي. صحفية "الوطن" السعودية، قالت إن مصادر سياسية في العاصمة اليمنية صنعاء، كشفت أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، رفض مجدداً طلباً بمغادرة البلاد لفترة موقتة، كجزء من تسوية للأزمة المتصاعدة بينه وبين الرئيس عبدربه منصور هادي، تزامناً مع تقديم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر، تقريره الشهري إلى مجلس الأمن حول الأوضاع في اليمن، في وقت شدد فيه الحوثيون الخناق على العاصمة صنعاء، باستيلائهم على عدد من المناطق المتاخمة للعاصمة. وكانت مصادر مقربة من الرئيس صالح، أشارت إلى أن الأخير رفض مغادرة البلاد، ولو بصورة موقتة لحين معالجة الأسباب التي أدت إلى بروز توتر كبير بينه وبين الرئيس هادي على خلفية إغلاق قناة "اليمن اليوم" الفضائية المملوكة لنجله الأكبر أحمد علي، ومحاصرة جامع السبعين. وعدّت المصادر أن الإجراءات التصعيدية غير المسبوقة التي اتخذها الرئيس هادي ضد صالح، استهدفت دفعه للقيام بردود فعل مضادة وحادة، ليتم رصدها من قبل لجنة العقوبات الدولية الموجودة منذ أيام في العاصمة صنعاء. في غضون ذلك، تسارعت حدة المواجهات بين قوات الجيش المسنودة برجال القبائل ومسلحي جماعة الحوثي في مختلف المناطق المحيطة بصنعاء، منها محافظة عمران، وبدأ سكان صنعاء يسمعون أصوات المدافع والصواريخ، خاصة تلك الواقعة على أطراف العاصمة، خاصة همدان وضلاع وبني مطر. اعتقال أبو ختالة من جانبها، أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن مصادر ليبية رجحت أن يكون اعتقال قوات أمريكية خاصة لليبي أحمد أبو ختالة في مدينة بنغازي، يوم الأحد الماضي، "نتاج عمل مشترك قام به من وصفتهم بـ "صائدي الجوائز" الأمريكية، وعملاء محليين ساعدوا على الإرشاد عن مكان أبو ختالة". وأفادت المصادر أن "عملاء مكتب المباحث الفيدرالية، وعناصر القوات الأمريكية التي شاركت في عملية اعتقال أبو ختالة، تلقت معلومات على الأرض من عملاء ليبيين سهلوا لها الوصول إلى مكان وجوده"، مشيرةً إلى أن الشبهات تحوم حول بعض من كانوا على صلة شخصية بأبو ختالة، ووشوا به للحصول على المكافأة المالية الضخمة التي رصدتها الحكومة الأمريكية لمن يساعدها في الوصول إليه. ونفى مسؤول في جهاز المخابرات الليبية - مشترطاً حجب هويته - أي دور لهذا الجهاز في عملية اعتقال أبو ختالة، مؤكداً: "لم يكن لدينا أي علم بالمخطط الأمريكي لاعتقال أبو ختالة في هذا التوقيت، فالعملية برمتها جرت دون إبلاغنا مسبقاً". في حين قالت صحفية "القبس" الكويتية، إن الشبكة الإرهابية تمكنت من توقيف 17 مطلوبا ينتمون إليها، تم رصد إفرادها منذ وصولهم إلى المطار من قبل الأمن العام، وتوجههم إلى منطقة الحمراء للإقامة في فندقي "نابليون" و"كازادور" بعد إجراء الحجوزات اللازمة. وتبين لاحقا أن المجموعة التي كانت موجودة في فندق "نابليون" في الحمراء عددها كبير وأفرادها ينتمون إلى جنسيات عربية وأجنبية مختلفة إماراتية وسعودية ومصرية، إضافة إلى جنسيات إيطالية وفرنسية وإفريقية من أصل عربي، وتمكنت القوى الأمنية من توقيف أشخاص تضاربت المعلومات حول عددهم، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق لاستجوابهم. وذكرت مصادر أمنية أن مسؤولا رفيع المستوى في تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق (داعش) ومعه نحو 40 شخصا دخلوا لبنان بأوراق ثبوتية مزورة تعود لجنسيات خليجية وفرنسية، للقيام بأعمال تخريبية، بينها استهداف قادة الأجهزة الأمنية الذين يحاربون الأعمال الإرهابية. احترام القانون الدولي وأخيرا نقلت صحفية "الاتحاد" الإماراتية، تصريحات منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري أمس، الذي طالب فيها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحترام قواعد القانون الدولي، خلال عملياتها العسكرية في الضفة الغربية. وقال سيري في بيان أصدره في القدس المحتلة "إنني قلق من التقارير التي تفيد بأن العمليات الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اختفاء ثلاثة طلاب إسرائيليين أسفرت عن اعتقال أكثر من 300 فلسطيني، بالإضافة إلى العديد من الجرحى، ومقتل ثلاثة من بينهم طفل". وأضاف "فيما تشدد إسرائيل من إجراءاتها، فيما يخص الدخول والخروج في الضفة الغربية، وتواصل عملياتها العسكرية على الأرض، ضمن مساعيها للبحث عن الشبان الثلاثة، وعودتهم بأمان، ندعــوها إلى التقـيد بقواعد القانون الدولي، ونطالب الطرفين بضبط النفس". ودعا سيري إسرائيل إلى عدم الاستخدام المفرط للقوة، واحترام حياة وكرامة ومعيشة المواطنين الفلسطينيين، والسعي إلى تقليل تأثير العمليات الأمنية على الفلسطينيين.

221

| 21 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الخميس 19 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 19 يونيو 2014: المالكي يعزز قبضته على الحكم رغم تحميله مسؤولية الفوضى، رئيس وزراء ليبيا السابق علي زيدان يعود إلى ليبيا، الجزائر تحصن الحدود مع تونس، النواب اللبناني يفشل للمرة السابعة بانتخاب رئيس للجمهورية. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، بتشديد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من قبضته على السلطة ردا على الكارثة التي بدأت تتكشف في العراق، حتى مع إلقاء منتقديه اللوم على سياساته التي تسببت في الفوضى التي تمزق البلاد إربا. وحشد المالكي الأغلبية الشيعية في البلاد وراء قيادته في الوقت الذي يقترب فيه المسلحون من العاصمة بغداد، وذلك على أثر دعوة لحمل السلاح أطلقتها أعلى مرجعية في البلاد ووعود بدعم يأتي من إيران. ويبدو في الأفق خطر الاستقطاب العميق بين مختلف الطوائف المتصارعة في العراق، إذ تعج شوارع بغداد حاليا بالمسلحين الذين جاءت استجابتهم لدعوة رجال الدين للقتال. ويعترف مسؤولون مقربون من المالكي بأن سياساته الإقصائية وفشله في التواصل، قد ساهمت في سهولة سقوط الأجزاء ذات الأغلبية في البلاد تحت سيطرة المتطرفين المرتبطين بـ"القاعدة" خلال الأسبوع الماضي، لكن مع ضغط هجمات المتمردين جنوبا في اتجاه العاصمة صرح علي الموسوي، المتحدث الرسمي باسم المالكي، قائلا: "ليس ذلك بالوقت المناسب لمعالجة مثل تلك المشاكل". وأضاف قائلا: "لا يناقش أحد فترة الولاية الثالثة الآن، ما نناقشه الآن هو كيفية استعادة تلك المدن ومواجهة ذلك الهجوم". وقال أيضا إنه لا توجد مناقشات حول تقديم المالكي لأي امتيازات تقول إدارة الرئيس أوباما إنها تسعى وراءها قبل تقديمها المزيد من الدعم لمحاربة المتمردين. وقال الموسوي: "ليس الوقت مناسبا لمناقشة مثل تلك الإصلاحات السياسية التي يسعى خصوم المالكي وراءها، وإنه من شأنها أن تزيد من حدة التوترات". وأضاف قائلا: "ما نحتاج إليه هو تنحية الخلافات جانبا ومواجهة الإرهابيين". تأييد زيدان لحفتر من جانب أخر، تناولت صحيفة "الحياة" اللندنية، وصول رئيس الوزراء الليبي السابق علي زيدان أمس الأربعاء، إلى البيضاء في شرق ليبيا من حيث أعلن تأييده للهجوم الذي يشنه اللواء المنشق خليفة حفتر على المجموعات المتطرفة، وفق صور نشرها التلفزيون الليبي. وهذه أول عودة لزيدان إلى ليبيا منذ إقالته في مارس بعد مواجهات مع التيارات الإسلامية في المؤتمر الوطني العام. وخلال لقائه مع ممثلي المجتمع الأهلي في البيضاء نقلته قناة ليبيا الأحرار، قال زيدان أن قرار النائب العام له دوافع سياسية. وقال: "أنا مستعد للقاء النائب العام إذا طلبني"، دون أن يوضح أن كان يعتزم البقاء في ليبيا أم ان مروره مؤقت، مضيفا انه يؤيد عملية "الكرامة" التي أطلقها اللواء خليفة حفتر في بداية مايو. وذكر زيدان بأنه لا يزال ينتظر قرار القضاء بشأن اقالته والتي اعتبرها "غير قانونية". تعزيزات على الحدود في حين تناولت صحيفة "عمان"، تعزيز الجزائر حدودها الشرقية المطلة على أخطر معاقل الإرهابيين في تونس جبل شعانبي والقصرين بـ16 مركزاً جديداً للمراقبة التابعة لحرس الحدود والمزودة بآلات مراقبة حرارية إلكترونية بالأشعة الحمراء وسيارات رباعية الدفع وسرايا التدخل السريع ومجموعات حرس الحدود والسرب الجوى. وتجرى حالياً عملية تسريع استغلال 63 برجاً للمراقبة للحدود الجزائرية التونسية بمعدل برج مراقبة واحد لكل 3 كم، وهي الإجراءات التي أوشكت على نهايتها بنسبة 100 بالمائة في انتظار استكمال بقية النقاط لمحاصرة تحركات المهربين لحماية الحدود الشرقية ومنع أي اختراق للشبكات الإجرامية والمهربين من خلال إحكام المعابر بالبلديات التي تقع في نقاط التماس مع تونس. وأفادت يومية الخبر، أن الجزائر تعمل حالياً على وجود مكثف للقوات المشتركة في مكافحة الإرهاب لتجاوز عتبة 12000 عسكري على طول مثلث الحدود التونسية الجزائرية الليبية، بحسب ما ذكرت الصحيفة. فشل لبناني جديد وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، فشل مجلس النواب اللبناني في جلسته أمس، وهي السابعة في انتخاب رئيس للجمهورية وتم إرجاء الجلسة بسبب عدم اكتمال النصاب المطلوب لانتخاب الرئيس حيث حضر 61 نائبا من أصل 128 نائبا. وفي تصريح صحفي قبيل انعقاد الجلسة، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري انه "ما من جديد متوقع في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مشيرا إلى احتمال حصول مشاورات على هامش الجلسة لبحث موضوع سلسلة الرتب والرواتب". وقال بري انه سيستمر في توجيه الدعوات إلى عقد جلسات انتخابية ولكن بمُهل أطول خلال شهر رمضان، مبديا خشيته من تكرار سيناريو الاستحقاق السابق بين عامي 2007 و2008، حين دعا إلى قرابة 20 جلسة، من دون النجاح في انتخاب رئيس الجمهورية.

171

| 19 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 18 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء 18 يونيو 2014: العراق يفقد أكبر مصافيه والمعارك تصل إلى بعقوبة، قتال على مشارف دمشق وسحب عراقيين من المليحة، حظر تجوال ليلي على السيارات في بنغازي، الفصائل الفلسطينية تحذر إسرائيل من ممارساتها الإجرامية. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، بتطور خطير ينذر بأزمة وقود في العراق، أغلقت مصفاة بيجي، أكبر مصافي النفط العراقية، أمس. من جهة ثانية، بلغ مسلحو تنظيم "داعش"، أمس، أقرب نقطة لهم من بغداد منذ بدئهم هجومهم قبل ثمانية أيام. وقال كبير مهندسين في مصفاة بيجي: "قررت إدارة المصفاة إجلاء العمال الأجانب من أجل سلامتهم، وأيضا غلق وحدات الإنتاج بالكامل"، بينما قال مسؤول كبير بقطاع النفط العراقي، إن العراق سيحتاج إلى استيراد نحو نصف احتياجاته من المنتجات النفطية بعد غلق المصفاة. في غضون ذلك، قال قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير محمد رضا الزيدي، إن "مجموعة من المسلحين نفذوا هجوما بالأسلحة الرشاشة في بعقوبة"، مضيفا أن "القوات الأمنية صدت الهجوم". قتال على الحدود ومن جانب أخر تناولت صحيفة "القبس" الكويتية، تصريحات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية المكلفة بتدمير ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية أمس، إن مفتشي الأسلحة الكيماوية لديهم معلومات تفيد بأن أسلحة كيماوية شبيهة بغاز الكلور استخدمت خلال الحرب في سوريا. وأضافت المنظمة في بيان أن "المعلومات المتوافرة لبعثة تقصي الحقائق تعطي مصداقية للرأي القائل أن كيماويات سامة هي على الأرجح مواد تسبب تهيجا في الرئة مثل الكلور استخدمت في سوريا". ميدانياً سيطرت مجموعة من المسلحين تابعين لجبهة النصرة والجيش السوري الحر على معبر القائم الحدودي الرسمي مع سوريا من الجانب العراقي والواقع في محافظة الأنبار، بعد انسحاب الجيش العراقي من محيط المعبر أمس، علما بان عناصر الجيش الحر والنصرة يسيطرون أيضا على الجهة السورية المقابلة من المعبر على مشارف دمشق. في غضون ذلك، تخوض المعارضة السورية معارك ضارية مع قوات النظام في حي جوبر على مشارف دمشق، حيث أطلقت عملية "كسر الأسوار"، واكتشفت سلسلة أنفاق حفرها النظام في المدينة وتؤدي إلى مراكز الجيش الحر. حظر تجوال في حين تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، فرض غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي حظر تجوال على حركة السيارات في المدينة لمدة ست ساعات يومياً، بدءاً من منتصف الليل، كإجراء احترازي لبسط الأمن. وقرر رئيس الغرفة العقيد عبدالله السعيطي، فرض حظر تجوال السيارات، في محاولة للسيطرة على المدينة وإنهاء تواجد المسلحين المتشددين، مطالباً في قراره رقم (8) للعام الحالي "جميع الوحدات وضع القرار موضع التنفيذ"، من دون تحديد آليات ذلك في القرار أو القوة التي ستعمل على فرضه، خصوصاً مع انشقاق وحدات مهمة من الجيش والشرطة. وقال الناطق باسم الغرفة المقدم إبراهيم الشرع إن "هناك قوة على الأرض ستعمل على فرض القرار"، لافتاً إلى أنه "يشمل كل مناطق بنغازي، ويستهدف حركة السيارات فترة الليل". وغرفة العمليات الأمنية المشتركة تعتبر أحد أهم أذرع الجيش النظامي، تشكلت في العام 2013 بقرار من رئيس الوزراء السابق علي زيدان، وتعاقب على رئاستها ثلاثة ضباط من الجيش آخرهم السعيطي. وتضم الغرفة إلى جانب نخبة الجيش من القوات الخاصة والصاعقة وسلاح الجو ومشاة البحرية والقوات البرية والدفاع الجوي عدداً من كتائب الثوار السابقين، إضافة إلى مديرية أمن بنغازي بمختلف وحداتها. وفي الساعات الأولى من صباح أمس، تعرضت إحدى وحدات تنفيذ القرار إلى هجوم أدى إلى مقتل أحد العسكريين، وقال مصدر في الغرفة إن "المسلحين ظنوا أن الدبابات والآليات التي نزلت للشارع لإنفاذ القرار تابعة لقوات العقيد المتقاعد خليفة حفتر، ولذلك تمت مهاجمتها وقتل أحد أفراد الجيش عن طريق الخطأ". تحذير لـ"إسرائيل" وأخيرا تناولت صحيفة "الحياة" اللندنية، تحذير الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء إسرائيل من أنها "لن تقف مكتوفة الأيدي"أمام الإجراءات "الإجرامية" التي تمارسها في الضفة الغربية. وقالت الفصائل التي تضم كافة الأجنحة العسكرية ما عدا الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في مؤتمر عقدته في مدينة غزة "نقف إلى جانب أهلنا وشعبنا في الضفة المحتلة في هذه الهجمة الإرهابية الصهيونية، وتابعت "فقد العدو ثلاثة من جنوده في مدينة الخليل الباسلة، فجن جنون قادته، وأعملوا آلة القمع والبطش ضد أهلنا في الخليل والضفة المحتلة، وطاول عدوانهم قطاع غزة بالقصف والغارات الهمجية، في محاولة يائسة لعقاب شعبنا وردعه وتحميله تبعات عملية لم يتوصل العدو فيها بعد إلى نتائج واضحة"، مضيفة "ندعم ونقف خلف أي جهد فلسطيني مقاوم يبذل من أجل تحرير الأسرى الأبطال". ورأت الفصائل أن "تهديدات قادة العدو (إسرائيل) لشعبنا ومقاومتنا لم ولن تخيفنا، ولا تربكنا، ولن تدفعنا سوى للمزيد من الاستعداد والإصرار على مقاومة الاحتلال ومواجهة عدوانه بكل قوة". وتواصل إسرائيل اليوم البحث عن ثلاثة شبان إسرائيليين كانوا خطفوا الخميس بينما تسعى في ذات الوقت لاستغلال العملية لتفتيت هيكلية حركة حماس وبنيتها التحتية في الضفة الغربية المحتلة.

198

| 18 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 17 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 يونيو 2014: الجربا: جيش وطني للمعارضة خلال أشهر، وزير الخارجية الجزائري: الظروف ناضجة من أجل إحلال السلام في شمال مالي، طرابلس تنشر وحدات من قواتها الخاصة لحماية محطات الوقود، اليمن: لا مصالحة بين الرئيس عبدربه منصور وسلفه. صحيفة "القبس" الكويتية اهتمت، بإعلان رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا، أن جيشاً وطنيا سيتأسس خلال الأشهر المقبلة، وستكون من دعائمه الأساسية هيئة الأركان والجيش الحر. جاء ذلك خلال لقاء الجربا بالقادة الميدانيين الذين شرحوا لرئيس الائتلاف الأوضاع الميدانية والصعوبات التي يواجهها مقاتلو الجيش الحر في محاربة نظام بشار الأسد وتنظيم داعش. وأكد قادة الجبهات أنهم سيفسحون المجال لمن يمكنه تحمل المسؤولية وتقدم صفوف القتال. الجزائر- مالي ومن جانب أخر تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، تصريحات وزير الخارجية الجزائري، رمضان العمامرة، إن الحركات المسلحة في شمال مالي مستعدة لبدء حوار مع حكومة باماكو لوضح حد لغياب الاستقرار في هذه المنطقة، حسب ما جاء في وكالة الصحافة الفرنسية. وصرح العمامرة، خلال افتتاح اجتماع عقد في الجزائر العاصمة، وضم ست دول من منطقة الساحل حول الوضع في مالي "الظروف ناضجة من أجل التقدم نحو السلام". وشارك في الاجتماع ممثلون عن الجزائر ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا وتشاد، بالإضافة إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي من أجل مالي والساحل، بيير بويويا، وبرت كوندرس، رئيس بعثة الأمم المتحدة من أجل استقرار مالي. وأضاف العمامرة: "هناك إرادة واضحة لدى المسؤولين الكبار في حركات شمال مالي للعمل من أجل السلام". من جهته، جدد وزير الخارجية المالي عبدولاي ديوب: "الإرادة القوية للرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا لدفع مسار السلام والحوار والمصالحة إلى الأمام، من أجل الوصول إلى اتفاق سلام في أقرب الآجال". أزمة الوقود في حين تناولت صحيفة "عمان"، تصريحات الحكومة الليبية إنها ستنشر وحدات من القوات الخاصة لحماية محطات تعبئة الوقود المكتظة بسائقي السيارات الغاضبين في العاصمة طرابلس بينما تكافح المؤسسة الوطنية للنفط لتأمين إمدادات إضافية. وشهدت محطات الوقود في طرابلس على مدى نحو أسبوعين صفوفا طويلة من السيارات امتدت أحيانا لكيلومترات مما زاد من إحباط الليبيين الذين أرهقتهم الفوضى وأعمال العنف. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط: إنها تملك ما يكفي من المخزون ولكن انعدام الأمن حول محطات الوقود يصعب توصيل إمدادات جديدة. ويقول السكان: إن كميات من الوقود تباع في السوق السوداء. وقالت الحكومة في بيان أصدرته في وقت متأخر أمس الأول إنها اتفقت مع القيادة الأمنية في طرابلس على نشر وحدات من القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية لحماية محطات الوقود. وفي منطقة جرجارش الراقية كانت شاحنات عليها مدافع مضادة للطائرات تحمي محطتي وقود هناك وتحفظ النظام وسط الصفوف الطويلة من السائقين المنتظرين. ولا تزال ليبيا تعاني من الاضطرابات الأمنية في الوقت الذي تصارع فيه الحكومة للسيطرة على الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ولكنها اليوم تتحدى سلطة الدولة. لا مصالحة وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، إعلان مصادر عسكرية أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، سحب الأسلحة الثقيلة المنصوبة فوق تلال مطلة على صنعاء خوفا من أن يستخدمها الموالون لسلفه الرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي يتهمه بتدبير محاولة انقلاب. وقالت المصادر "تم تفكيك الأسلحة المدفعية والصواريخ الثقيلة التي كانت منصوبة في الجبال المطلة على صنعاء بعد معلومات عن مخطط انقلاب في ظل استمرار اختراق الجيش من قبل صالح وأعوانه"، بحسب ما ذكرت الصحيفة. وينتمي الرئيس هادي الذي خلف صالح إلى حزب الأخير، إلا انه نجح بحسب مصادر سياسية يمنية في استقطاب عدد من قيادات وكوادر الحزب الذي يشغل منصب امينه العام. وقد عين هادي عددا من الوزراء المحسوبين عليه من ضمن حصة حزب المؤتمر الشعبي العام في الحكومة. وكشفت مصادر مُطّلعة من المؤتمر الشعبي العام أن أمناء العموم المساعدين في حزب المؤتمر الشعبي العام ورؤساء الدوائر في الحزب عقدوا الخميس المنصرم اجتماعاً استثنائياً وذلك لمناقشة التطورات الراهنة التي تشهدها اليمن في إطار التسوية السياسية التي ترى قيادة المؤتمر الشعبي العام أن السلطة الحالية قد انحرفت بمسار التسوية السياسية. وأوضحت المصادر أن الاجتماع ناقش ما طرحه الرئيس عبدربه منصور هادي الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام, خلال لقائه سفراء الدول العشر, الذي حمَّل خلاله سلفه الرئيس صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام المسؤولية الكاملة والحصرية عن أزمات والمشاكل التي تشهدها ابتداءً بأزمة المشتقات النفطية ومروراَ باستهداف أنابيب النفط وأبراج الكهرباء وصولاً إلى الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة صنعاء الأربعاء الماضي.

234

| 17 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 16 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين 16 يونيو 2014: هيئة الانتخابات في تونس تعرض مواعيد الاقتراع على البرلمان، لبنان: الأمور بين المستقبل وعون تراوح مكانها، توتر بين هادي وصالح إثر حملة تطهيرية باليمن، عمرو موسى يبحث معايير الترشح في مصر. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، بتوصل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس إلى اتفاق أولي بين أعضائها التسعة على اقتراح يوم 26 أكتوبر المقبل لإجراء الانتخابات البرلمانية، في حين أنها أقرت بشكل مبدئي أن تجري الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية يوم 23 نوفمبر المقبل، في حين أن الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ستكون بتاريخ 28 ديسمبر المقبل. ومن المنتظر أن يكون التصريح النهائي بنتائج كامل العملية الانتخابية في تونس يوم 25 يناير 2015 وذلك حسب الروزنامة التي أعدتها هيئة الانتخابات. أما الإعلان النهائي عن نتائج الانتخابات البرلمانية، فسيكون بعد يومين من انطلاق الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، أي يوم 25 نوفمبر المقبل. وأعدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات روزنامة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة بعد حسم الجدل بشأن الفصل أو التزامن في إجرائها، والاتفاق على إجراء الانتخابات البرلمانية في مرحلة أولى. ومن المنتظر أن تقدم الهيئة تفاصيل هذه الروزنامة على أنظار المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) للتصديق على كامل تفاصيلها. وكان أعضاء الهيئة العليا للانتخابات قد عقدوا الليلة قبل الماضية اجتماعا خصص للنظر في المقترحات المتعلقة بتاريخ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة وفق الآجال المنصوص عليها في الدستور التونسي الجديد بعدم تجاوز نهاية 2014. وأعلنت هيئة الانتخابات أن عمليات تسجيل الناخبين ستنطلق يوم 23 يونيو الحالي، أما فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية فقد حدد حسب هذه الروزنامة في يوم 22 أغسطس المقبل على أن تبدأ حملة الانتخابات الرئاسية في دورتها الأولى يوم 10 نوفمبر المقبل. وأشارت هيئة الانتخابات إلى أن هذه التواريخ تبقى في حاجة إلى التصديق النهائي من قبل المجلس التأسيسي. وأردفت أن هذه المقترحات "هي أقصى ما يمكن أن تقدمه الهيئة في نطاق يراعي الآجال الدستورية"، وفق تصريح لشفيق صرصار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. التوصل إلى اتفاق ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "القبس" الكويتية، تأكيد رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في تغريدة له عبر "تويتر" أن "ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن رحلات سفر ينوي القيام بها قريباً، هو خبر غير صحيح على الإطلاق". وكانت عدة وسائل إعلامية قد تحدثت عن توجه عون غدا إلى باريس للقاء الرئيس سعد الحريري، للبحث في إمكانية التوصل إلى اتفاق بخصوص الملف الرئاسي. ولفت عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح إلى أن "رئيس تكتل التغيير والإصلاح بمواقفه الأخيرة وخاصة بكلامه مع الرابطة المارونية لا يؤشر إلى إن لديه اتجاها لان يكون مرشحا توافقيا"، وأضاف "عون لم يطرح مشروعه السياسي ليحدد آراءه ويطرح الحلول التي على رئيس الجمهورية إن يسير بها في الوضع الراهن، من هنا أرى أن الأمور تراوح مكانها ولا شيء يدل على أن هناك أمراً جديدا في الانتخابات الرئاسية". وعن الكلام عن سلة متكاملة اتفق عليها بين عون والحريري، رأى الجراح أن "هذا الكلام يوضع في خانة التحليلات الصحافية". توتر في اليمن في حين تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، تفاقم التوتر وبشكل غير مسبوق بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وسلفه علي عبد الله صالح، حيث شرع هادي في معركة حملة بسط دولة النظام والقانون على كل أرجاء البلد، ومنها إضعاف كل الأطراف التقليدية التي تشكل خطراً على بنيوية البلد. حيث إنه بعد أن أوقف قناة "اليمن اليوم" التابعة للرئيس السابق عبد الله صالح، اقتحم الحرس الرئاسي المسجد الذي أطلق عليه صالح اسمه بالاشتباه بوجود أسلحة في المسجد، وهو ما يمثل تصاعدا في التوتر بين هادي وسلفه الذي أوضح ان القناة يتم تمويلها من موارد مؤسسة شبام الإعلامية بعد أن أوقف الرئيس ميزانيتها لأكثر من عامين. أحزاب وقوى سياسية وأخيرا أبرزت صحيفة "الأهرام" المصرية، سباق الساحة السياسية بين الأحزاب والقوى السياسية في مصر لبناء تحالفات تمكنها من حصد أغلبية المقاعد في البرلمان المقبل، حيث يعقد التحالف الذي يقوده عمرو موسى اليوم اجتماعا لبحث إمكان تشكيل لجنة عليا من قيادات الأحزاب المشاركة معه، لوضع معايير اختيار مرشحي التحالف، وذلك بعد تعثر المفاوضات حول نسب المشاركة في القوائم والترشح على المقاعد الفردية. وفيما وصف بأنه انسحاب من تحالف عمرو موسى، أعلن اللواء مراد موافى مدير المخابرات العامة الأسبق، أنه سيعيد النظر في المشهد السياسي الحالي لحين ترسيخ مفاهيم العمل الوطني من خلال برلمان يعمل لمصلحة الوطن. وقال، في بيان أصدره أمس "أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع القوى والرموز الوطنية على الثقة التي منحوني إياها طيلة الفترة الماضية، من أجل العمل على بناء تحالف يسعى إلى ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية"، بحسب ما ذكرت الصحيفة. وأكد موافى ضرورة السعي لتحقيق المصلحة الوطنية، وأن يكون الجميع على قلب رجل واحد، بعيدا عن أي مصالح أو مناصب شخصية.

222

| 16 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الأحد 15 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 15 يونيو 2014: القوات العراقية تستعيد مناطق وتحاصر الموصل، لبنان يترقب لقاء ثنائيا يجمع عون والحريري في باريس، استقالة قادة في الجيش السوري الحر بسبب نقص المساعدات العسكرية، تشريعات مصرية جديدة لتحسين مناخ الاستثمار وإنشاء بيت للزكاة. صحيفة "البيان" الإماراتية اهتمت، ببدء القوات العراقية أمس السبت، تجاوز صدمة فقدان السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد، حيث تمكنت في الساعات الأخيرة من استعادة ثلاث نواح في محافظة صلاح الدين، ونجحت في صد زحف مسلحي "داعش" في ديالى المجاورة، وتواصل تدفق آلاف المتطوعين لحمل السلاح، فيما أكدت السلطات في بغداد أن العاصمة تشهد عمليات استباقية. وتباطأ هجوم المتشددين بعد أيام من تقدم سريع، وقالت قوات الحكومة إنها استعادت السيطرة على بعض الأراضي في هجمات مضادة، وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن القوات الأمنية استعادت زمام المبادرة لشن عمليات نوعية على جبهات مختلفة على مدى الأيام الثلاثة الماضية، وحققت انتصارات وصفها بالكبيرة بمساعدة المتطوعين. وتعهد بأن تستعيد القوات الأمنية السيطرة ليس على الموصل فحسب، ولكن على مناطق أخرى من العراق. لقاء لبناني ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، التسريع في وتيرة الاتصالات بين القوى السياسية في لبنان، قبل موعد الجلسة البرلمانية السابعة المحددة يوم الأربعاء المقبل، لانتخاب رئيس لبناني جديد خلفا لميشال سليمان الذي انتهت ولايته أواخر مايو الماضي. وفي حين لم تحمل الساعات الماضية أي مؤشرات إيجابية، تتوجه الأنظار إلى لقاء ثنائي مرتقب قبل موعد الجلسة، يجمع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس الحكومة الأسبق، زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، في إطار استكمال المباحثات المباشرة بين الطرفين حول أكثر من ملف، بينها الاستحقاق الرئاسي. وقال النائب في كتلة عون لـ"الشرق الأوسط" أمس، إن "اللقاء بين الرجلين ليس الأول ولن يكون الأخير"، واضعا تكراره في "إطار السعي إلى تحقيق المصالحات بين اللبنانيين". واستغرب أن "ينظر البعض إلى ذلك باستغراب وأن يلجأ للتذكير بالخلافات، لا سيما أن لبنان، كما بات معروفا لا يبنى إلا على التوافق"، مشددا على أن "مجرد حصول لقاءات ثنائية مماثلة أمر جيد، ووفق معلوماتي جرى التفاهم على ملفات إستراتيجية كبرى بين العماد عون والرئيس الحريري". استقالات في الجيش في حين تناولت صحيفة "الغد" الأردنية، إعلان عدد من قيادات الجيش السوري الحر استقالتهم وردوا ذلك إلى "النقص في المساعدات العسكرية" من قبل الدول المانحة إلى المعارضة المسلحة، حسب بيان صادر عن هيئة أركان الجيش. وذكر البيان الذي وقع عليه تسعة قادة يعملون تحت مظلة الجيش الحر المعتدل "أيها الإخوة الثوار نستميحكم اليوم عذرا بان نستقيل من المسؤولية الملقاة على عاتقنا كقادة جبهات ورؤساء مجالس عسكرية في هيئة أركان الجيش السوري الحر". وتأتي هذه الاستقالة بعد أكثر من ثلاث سنوات من اندلاع حركة احتجاجية ضد الرئيس السوري بشار الأسد، تحولت إلى مواجهة مسلحة ضد النظام. تشريعات وبيت زكاة وأخيرا تناولت صحيفة "الأهرام" المصرية، تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر عازمة على استكمال جميع مراحل خريطة المستقبل بنجاح بعد أن أتمت بالفعل الاستحقاقين الأول والثاني بإقرار الدستور وإجراء الانتخابات الرئاسية، وأن الدستور الجديد بما كفله من ضمانات للحقوق والحريات سيكون موضع تطبيق خلال الفترة القادمة من خلال التشريعات والقوانين التي سيضعها مجلس النواب المنتخب. وصرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد خلال اللقاء أن مصر في المرحلة المقبلة ستعمل على ترسيخ الحقوق والحريات، لاسيما أنها نصوص دستورية، يتعين الالتزام بها كإطار حاكم للتشريعات التي ستطبقها، إلا أنه يجب تحقيق التوازن فيما بين الحريات والحقوق وبين ضمان أمن الوطن والمواطنين، أخذا في الاعتبار أن الجانب الحقوقي يتعين أن يمتد ليشمل مكافحة الفقر والأمية، والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية. وقد تلقى السيسي تهنئة من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية بمناسبة أداء اليمين الدستورية، وعبر الرئيس لهما خلال استقبالهما على رأس وفد من الأزهر عن تطلعه لاضطلاع الأزهر الشريف بدوره في نشر تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة وتصويب الخطاب الديني سواء في المساجد أو بالمناهج التعليمية أو على مستوى كل مؤسسات الدولة، معربا عن دعمه الكامل للأزهر الشريف في الاضطلاع برسالته كاملة، ووافق الرئيس على إنشاء بيت الزكاة كهيئة مستقلة يرعاه الأزهر وتشكيل لجنة وزارية تضم مثقفين وأدباء وفنانين لإصلاح المنظومة التعليمية والإعلامية والفنية.

170

| 15 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. السبت 14 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 14 يونيو 2014: الحرس الثوري الإيراني في العراق تحت غطاء "داعش"، الانتخابات البرلمانية في تونس قبل الرئاسية نهاية العام، الجيش اليمني ينتشر في شوارع صنعاء. صحفية "الشرق الأوسط" السعودية، تناولت الوضع في العراق، وقالت إن مصادر أمنية عراقية، أكدت أن إيران أرسلت قوة من الحرس الثوري إلى العراق لمساندة القوات العراقية في مواجهتها مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).. وقالت المصادر التي تحدثت إلى قناة "سي إن إن" الأمريكية؟ إن إيران أرسلت في الأيام الأخيرة نحو 500 من قوات الحرس الثوري للقتال إلى جانب قوات الأمن الحكومية العراقية في محافظة ديالى بدعوى محاربة "داعش". لكن المتحدث باسم البنتاجون قال، أمس، إنه لا يستطيع تأكيد وجود قوات خاصة إيرانية داخل العراق. من جهة أخرى، أعرب جنود عراقيون هاربون من المعارك في الموصل عن سخطهم على قادتهم واتهموهم بالهروب من المعارك وتركهم لمواجهة مسلحي تنظيم داعش. وقال هؤلاء الجنود الموجودون حاليا في أربيل في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" إنهم استيقظوا صباحا ولم يجدوا قادتهم.. وإنهم تلقوا أوامر من ضباط أكراد كانوا موجودين معهم بالانسحاب وترك أسلحتهم. وأكد الجنود أنهم ينتظرون الآن الحصول على تذاكر الطيران للرجوع إلى ذويهم. وقال الجندي محمود فهد لـ"الشرق الأوسط": "نحن لسنا هاربين، قادتنا تركونا ليلا نائمين وفروا هم بطائرات مروحية". من جانبها، أبرزت صحفية "القبس" الكويتية، تصريحات مصادر سياسية تونسية قالت فيها إن الأحزاب الرئيسية اتفقت على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية منفصلة بنهاية هذا العام، لتنهي بذلك آخر نقطة خلافية قبل تحديد موعد رسمي للانتخابات. وسيسمح الاتفاق للهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتحديد موعد رسمي للانتخابات قبل نهاية 2014، وفقاً لما نص عليه الدستور التونسي. وعلى جانب أخر ذكرت الصحفية، أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف، في 28 مايو الماضي، منزل وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدّو وأسفر عن مقتل أربعة من رجال الأمن، وذلك في أول تبن له لعمليات في تونس. كما اعترف بأنه وراء قتل عناصر من الجيش التونسي في جبل الشعانبي. إلى ذلك، قالت السلطات التونسية إن قوات الأمن قتلت اثنين من المسلحين الإسلاميين قرب الحدود الجزائرية في تبادل لإطلاق نار، وقتلت اثنين من المجموعة الإرهابية في جندوبة. وأخيرا تناولت صحفية "البيان" الإماراتية الوضع في اليمن، حيث قالت الصحفية إن قوات الجيش اليمني انتشرت أمس في شوارع صنعاء استعداداً للتصدي لتظاهرات دعا إليها أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح، احتجاجاً على اغلاق محطة فضائية تابعة للنظام السابق. وانتشرت عناصر قوات الحماية الرئاسية وقوات الاحتياط منذ فجر أمس في شوارع وتقاطعات المدينة، التي لا تزال تلملم آثار الاحتجاجات التي وقعت الأربعاء الماضي بسبب غياب المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها. وأكدت الصحفية، أن وزارة الداخلية أعلنت عن نشر المئات من رجال الأمن والجيش وأفراد التحريات في شوارع أمانة العاصمة، حيث شوهد المئات من الجنود في "خطوة احترازية لمواجهة أي أعمال تخريبية". وأوضح مركز الإعلام الأمني أن انتشار القوات اليمنية يأتي "تحسباً لحدوث أي أعمال شغب وفوضى وإقلاق السكينة العامة عقب صلاة الجمعة". وأضاف المركز أن "هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لقرار اللجنة الأمنية العليا بهدف منع تكرار ما حدث في شوارع وأحياء ومديريات العاصمة من قطع طرقات وإحراق إطارات وترويع المواطنين اليمنيين، واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة".

212

| 14 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الخميس 12 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 12 يونيو 2014: البرلمان الكويتي يكلف الحكومة مقاضاة المسيئين للقضاء، تونس تنشر دبابات وبطاريات مدفعية على الحدود مع ليبيا، احتجاجات الوقود تطيح 5 وزراء يمنيين، آلاف العراقيين ينزحون من الموصل بعد سيطرة "داعش" عليها. صحيفة "الشرق الأوسط"، اهتمت بتكليف مجلس الأمة الكويتي أمس، الجهات الحكومية بإحالة ما عرض خلال تجمع للمعارضة مساء أول من أمس إلى القضاء. ورأى البرلمان في خطاب تكليفه الحكومة أن ما جاء في تجمع المعارضة يشكل جرائم يعاقب عليها القانون الكويتي، مطالبا الحكومة بتحريك الدعوة وتقديمها إلى النائب العام خلال أسبوع واحد. وألزم تكليف البرلمان الحكومة إحالة كل المستندات والوثائق التي وقعت تحت يد الحكومة وما جرى تداوله ومجمل ما جرى رصده وتسجيله أثناء تجمع بعض المواطنين وخطابات المتحدثين مساء أول من أمس وتكليف الجهات المعنية بالحكومة لإعداد بلاغ بكل الأقوال والأفعال التي تشكل جرائم يعاقب عليها وفقا للقوانين في دولة الكويت وتقديمه للنائب العام في غضون أسبوع واحد. وطالب البرلمان تكليف ديوان المحاسبة وهيئة مكافحة الفساد للإعلان عن فتح باب استقبال المواطنين لتقديم أي وثائق أو مستندات تقع في أيديهم ذات صلة بما جرى تداوله في أوساط المجتمع عن تحويلات وقضايا فساد ذات صلة، وذلك خلال مدة شهر. كما نص القرار على أنه في حال تسلم ديوان المحاسبة لأية وثائق بهذا الشأن فإن للديوان حق "الاستعانة بأي من الجهات المؤسسات العالمية المالية لبحث الأمر ومن ثم إعداد تقرير مدعم بالمستندات لعرضه على المجلس أو تقديمه للنيابة العامة مباشرة ضمن بلاغ يقدم لها إذا كان المجلس في عطلته البرلمانية". دبابات على حدود ليبيا ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، نشر السلطات العسكرية التونسية عددا من الدبابات وبطارية مدفعية ميدان ثقيلة في محاور مُحاذية لحدودها مع ليبيا، بينما كثف الهلال الأحمر التونسي من استعداداته على طول الحدود المشتركة بين البلدين، في مشهد يُنبئ بتطورات خطيرة قد تجعل صيف تونس ساخنا على ضوء تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا. وقال الناشط السياسي المحامي حسين الزرقي من بلدة بن قردان التونسية الحدودية مع ليبيا، إنه شاهد أمس الأول ثلاث دبابات تابعة للجيش التونسي تتجه صوب الحدود. وأضاف أن تحرك الدبابات يندرج في سياق التعزيزات العسكرية التي شرعت تونس في الدفع بها نحو حدودها مع ليبيا تحسبا لأي طارئ بالنظر إلى الانفلات الأمني الذي تشهده الساحة الليبية. من جهة ثانية، أكد شهود عيان أن الجيش التونسي دفع خلال اليومين الماضيين بعدد من الدبابات والآليات المصفحة ومدافع الميدان الثقيلة إلى بعض المواقع المحاذية للحدود مع ليبيا. ولم يتسن الحصول على توضيح رسمي من وزارة الدفاع التونسية، حيث تم الاتصال بالمكلف بالإعلام لديها الذي وعد بتقديم إيضاحات حول هذا الموضوع، ولكنه لم يفعل. إطاحة 5 وزراء في حين أبرزت صحيفة "البيان" الإماراتية، التطورات الميدانية والسياسية المتلاحقة، حيث أطاحت الاحتجاجات اليمنية العنيفة التي امتدت رقعتها أمس، إلى محيط القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء، خمسة وزراء، وسط إجراءات أمنية مشددة أمام منزل الرئيس عبدربه منصور هادي.. فيما أغلق الحرس الرئاسي محطة فضائية يملكها الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بتهمة التحريض على العنف. وأصدر هادي قراراً أقال بموجبه وزراء الكهرباء والمالية والنفط والخارجية والإعلام، وأجرى حركة تنقلات في مناصب مقربة من الرئاسة، وسط تصاعد الاستياء الشعبي لعدة أسباب من بينها انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع الأسعار. النازحين العراقيين وأخيرا تناولت صحيفة "الحياة" اللندنية، انتظار مئات العراقيين النازحين من مدينة الموصل في طوابير طويلة عند نقطة تفتيش غرب مدينة اربيل، آملين الحصول على كتاب إقامة لدخول إقليم كردستان، بعيدا من مدينتهم التي سقطت بشكل مفاجئ وسريع في أيدي مقاتلين ينتمون لتنظيم "داعش". ويقف النازحون وهم يحملون معهم اقل ما يمكن مما يحتاجون إليه من ملابس وأغطية، عند حاجز تفتيش الخازر في قضاء اسكي كلك على بعد أربعين كلم من مدينة أربيل. وبهدف منع تسلل جماعات "إرهابية" وسط النازحين، تفرض قوات الأمن الكردية التي حمل عناصرها كامل أسلحتهم إجراءات مشددة إذ تستخدم الكلاب البوليسية للسيطرة على الحشود المتوافدة، فيما يقوم عناصر من شرطة المرور بتنظيم حركة السيارات الكثيفة. وبدا الغضب واضحا على وجوه النازحين وبينهم نساء وأطفال وشيوخ وهم يتحدثون إلى وسائل الإعلام ويطلقون عبارات بذيئة بحق رئيس الوزراء نوري المالكي. وانتشر عدد كبير من أعضاء منظمات خيرية وهم يوزعون الماء والأطعمة على العائلات التي باتت مجبرة على الانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس للحصول على تأشيرة الإقامة التي تمكنها من دخول مدينة اربيل.

184

| 12 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 11 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء 11 يونيو 2014: دعم مصري جزائري لإنقاذ ليبيا، جعجع يدعو فريقي 8 و14 آذار للتفاهم على رئيس، "داعش" يسيطر على الموصل ويتجه إلى صلاح الدين، الخرطوم: العمليات مستمرة حتى تحرير كاودا بجنوب كردفان. صحيفة "البيان" الإماراتية اهتمت بمواجهة "عملية الكرامة" تحالفاً بين أطراف عدة، وبات على قوات الجيش الليبي مراقبة البر والجو والبحر لمنع وصول السلاح والذخيرة للتكفيريين، سواء من طرابلس أو سرت أو مصراتة، خصوصاً وأن مصلحة تجمع بين قوى عدة في منع تشكيل جيش ليبي قوي قادر على مواجهة تيارات وميلشيات تختلف في ما بينها لكنها تجتمع على معاداة حفتر. وحسب المراقبين فإن المعركة في شرق ليبيا لن تحقق أهدافها على المدى القريب إلا بالحصول على دعم من مصر، وهو ما دعا إليه اللواء حفتر الذي قال إنه لا يمانع في تدخل الجيش المصري في النزاع نظراً لأهمية المنطقة في تحصين الأمن القومي المصري. ويمكن للمصريين دعم عملية الكرامة بالسلاح والذخيرة والمعطيات الاستخباراتية والتخطيط وتوفير الغطاء الإقليمي والدولي، وهو ما يساعد الجيش الليبي على رفع التحديات الميدانية التي تواجهه. كما أن فتح الجبهة الغربية والجنوبية في ليبيا ضد التكفيريين والمسلحين الخارجين على القانون يحتاج إلى دعم الجزائر ذات الإمكانيات التي تقترب في حجمها وقدراتها من إمكانيات مصر، لكن الأمر يبدو عسيراً نظراً لوجود قوى إقليمية ترى في "عملية الكرامة" حرباً موجهة بالأساس ضد مشروعها للهيمنة. وهنا يصبح التحالف المصري الجزائري لدعم اللواء حفتر، وحده الضامن لنجاح عملية الكرامة في تحقيق أهدافها. حلول للمأزق الرئاسي ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "الرياض" السعودية، انفضاض الجلسة السادسة لمجلس النواب من دون توصل النواب اللبنانيين إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ومرور حوالي العشرين يوما على الفراغ في السدّة الأولى، وبعد تكاثر المطالب المعيشية الملحّة للأساتذة والمتقاعدين وسط تهديد بإلغاء الامتحانات الرسمية إذا لم تقر سلسلة الرتب والرواتب، فإن لبنان يبدو كما قال مسؤول سياسي بارز "دولة فاشلة بامتياز حيث عجز مطلق لدى الجميع بلا استثناء، ولا أحد يمتلك تصوّراً للمستقبل أو إمكانية للتعالي عن المصالح الخاصة والضيقة". وأمس طرح رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ثلاثة حلول للمأزق الرئاسي القائم متمنياً أن ينزل العماد ميشال عون إلى الجلسة النيابية المقبلة في 18 الجاري فنخوض الانتخابات جميعاً ومن ينجح نهنئه، وقال جعجع: "لنتفاهم كقوى 14 آذار مع فريق 8 آذار على اسمين وننزل إلى مجلس النواب للانتخاب". مضيفاً:" أنا جاهز لأي اقتراح آخر يخرجنا من الأزمة إذا كان هناك أي اقتراح في الأفق"، لافتاً إلى أنه "إذا كان عون يريد فعلاً تقديم نفسه كمرشح توافقي كان عليه البدء بحملته منذ 5 سنوات، فهو يرفض حتى الآن بحث أي طرح آخر غير تأييد ترشيحه، مع العلم إن هناك اتصالات غير مباشرة معه وقد أبلغته موقفي منذ 4 أشهر أنني لا أؤيده للرئاسة صراحةً لأن لا كلام عندي تحت الطاولة وقلت له ما هي الأسباب التي تمنعني من تأييده". وعن الانتخابات الرئاسية، قال جعجع "هناك 75 نائباً من المجلس النيابي ذهبوا خمس مرات وحتى اليوم الى المجلس بينما 50 نائباً يعطلون النصاب". الوضع في الموصل في حين تناولت صحيفة "الحياة" اللندنية، دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي البرلمان إلى إعلان حال الطوارئ، بعدما تمكن مسلحو تنظيم "داعش" من السيطرة على مدينة الموصل كلها، شمال بغداد، وعلى مبنى محافظة نينوى وبعض القنوات الفضائية، والسجون، فيما وصف رئيس البرلمان التدهور الخطير الذي شهدته بـ "الغزو الخارجي للعراق الذي من شأنه تهديد أمن الشرق الأوسط". وقال المالكي في بيان: "خصصنا جلسة مجلس الوزراء لمناقشة أزمة نينوى، وقررت إعلان حال التأهب القصوى وحشد الطاقات لمواجهة الإرهاب". وأضاف: "سنقدم طلباً سريعاً إلى مجلس النواب لتحمل مسؤولياته وإعلان حال الطوارئ في البلاد والتعبئة العامة، كما قررنا دعم الجهات التي أعلنت استعدادها لمواجهة الإرهاب ومساندة الأجهزة الأمنية". ومن جانب أخر، قال رئيس البرلمان أسامة النجيفي، خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد، إن "مطار الشرقاط العسكري في صلاح الدين سقط بيد الإرهابيين الذين سيطروا على طائرات هليكوبتر في مطار الموصل". وتابع أنه "اتصل برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الذي أبدى استعداد قوات البيشمركة لدعم الجيش والشرطة في المحافظة لمواجهة هؤلاء الإرهابيين". وأضاف النجيفي أن "هذا الأمر يحتاج إلى تنسيق مسبق"، مشيراً إلى أن "هناك مفاوضات بين بغداد وأربيل تتعلق بمساعدة القوات الأمنية، لكنها لم تصل إلى نتيجة". العمليات مستمرة وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، تأكيد قوات الدعم السريع السودانية استمرار العمليات العسكرية بولاية جنوب كردفان حتى تحرير مدينة كاودا من دنس المتمردين، كاشفة عن إصابة قائد الهجوم الفاشل على العتمور كوكو إدريس ومقتل ثمانية ضباط بارزين بالحركة الشعبية. وقال الرائد محمد النذير أبكر، الناطق باسم قوات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية (أس إم أس) أن دخول فصل الخريف لن يجعلهم يرفعون أيديهم عن التمرد والزحف للأمام لتحرير كاودا. وأشار إلى أن المتمردين أمامهم خياران إما الانحياز للسلام أو مواجهة الموت على أيدي قوات الدعم السريع. وأضاف "العمليات العسكرية لن تتوقف إلا إذا جاءتنا تعليمات من القيادة بأن نعطي فرصة للسلام". وأوضح أبكر أن دحر المتمردين في عمليتهم الانتحارية اليائسة بالعتمور يؤكد انعدام الروح المعنوية لديهم بعد أن لاذوا بالفرار مؤكداً إن قوات الدعم السريع أصبحت يد باطشة لا يجرؤ أي متمرد على الصمود أمامها.

201

| 11 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 10 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 10 يونيو 2014: مخاوف من فراغ دستوري في العراق، البرلمان اللبناني يفشل للمرة السادسة في انتخاب رئيس، المرزوقي يسوِّق نفسه رئيساً مقبلاً لتونس، معيتيق يحترم عدم دستورية انتخابه رئيسا للوزراء في ليبيا. صحيفة "السياسة" الكويتية، اهتمت بتحذير النائب العراقي عبد الخضر طاهر، أمس، من دخول بلاده مرحلة فراغ دستوري بعد انتهاء ولاية مجلس النواب الأسبوع المقبل، داعيا في الوقت ذاته إلى حل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وتسليم مهمة إجراء الانتخابات إلى السلطة القضائية. وقال رئيس كتلة "الوفاء للعراق" النيابية عبد الخضر طاهر، إن "دولا كثيرة أجريت فيها الانتخابات بعد الانتخابات العراقية، ونصبت رؤساء وأعلنت النتائج خلال يوم أو يومين، فيما نحن لدينا مفوضية تضم مئات الآلاف من الموظفين والعاملين، وما زالت الأمور تراوح مكانها، والطعون لم ترد وينظر بها بشكل كامل". واتهم رئيس الكتلة التي أعلنت انضمامها لائتلاف "دولة القانون"، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، المفوضية بأنها "فشلت بامتياز في إدارة هذه العمليات على مدى الانتخابات التي جرت في العراق"، بحسب ما ذكرت الصحيفة. وحذر من "دخول العراق إلى مرحلة فراغ دستوري باعتبار أن الأسبوع المقبل ستنتهي أعمال مجلس النواب، والمحكمة الاتحادية لم تصادق حتى الآن على النواب الجدد". فشل البرلمان اللبناني ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، فشل البرلمان اللبناني، وكما كان متوقعا، في الجلسة السادسة التي كانت مقررة أمس، في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بسبب إصرار قوى "8 آذار" على تعطيل النصاب المطلوب لانعقاد الجلسة بانتظار قرار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون بشأن ترشحه رسميا للرئاسة أو عدمه، بناء على مشاورات مفتوحة في هذا المجال مع زعيم تيار "المستقبل"، رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري. ولم يشارك أمس في الجلسة النيابية لانتخاب الرئيس إلا 64 نائبا من أصل 128 نائبا، ومعظم الحاضرين كانوا من قوى "14 آذار"، إضافة إلى نواب كتلة رئيس البرلمان نبيه بري، علما أن النصاب المطلوب لانعقاد الجلسة يفترض حضور 86 نائبا. وأشار وزير العمل ونائب رئيس حزب "الكتائب" سجعان قزي لـ"الشرق الأوسط" أمس، إلى أنّه "على كل الطامحين للرئاسة، المعلنين والمضمرين، أن يقيّموا تجربتهم، باعتبار أنّه لا يجوز أن نبقى أمام حواجز تحول من دون تخطي الاصطفافات السياسية الحاصلة". خطوة نحو الرئاسة في حين تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، تصريحات الرئيس التونسي المنصف المرزوقي التي أفادت أنه، سيحسم موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية قبل شهر من موعدها، إلا أن المرزوقي بدأ حملته الانتخابية مبكراً من خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على قناة "التونسية" الخاصة. واعتبر مراقبون أن ظهور المرزوقي في هذا البرنامج ما هو إلا خطوة أولى نحو تأكيد ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، خصوصا وأنه وجد الوقت الكافي للرد على منتقديه وخصومه، والإشادة بنفسه وبمواقفه وبمؤلفاته ومقالاته وشهاداته العلمية، كما ارتدى ولأول مرة منذ أعوام ربطة عنق قدمها له مقدم البرنامج هدية على الهواء، في إشارة إلى أنه جاهز لدخول مرحلة التعامل رسميا مع بروتوكولات رئاسة الدولة وخصوصياتها الشكلية بعد تجاوز المرحلة الانتقالية وخوض تجربة الاستقرار في الحكم. المحكمة العليا في ليبيا وأخيرا تناولت صحيفة "عمان"، إعلان "أحمد معيتيق" امتثاله لقرار الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا في ليبيا، الذي قضى بعدم دستورية انتخابه رئيسًا للوزراء. وقال معيتيق، في مؤتمر صحفي عقده أمس في طرابلس إن جميع الخطوات التي اتخذها "بما في ذلك الحضور إلى مقر الحكومة، كانت بالتنسيق مع عبدالله الثني"، معتبرًا أن القرار جزء من التداول السلمي للسلطة، وتمنى نجاح الانتخابات البرلمانية للخروج بليبيا من أزمتها. وأضاف: "أشهد الله والليبيين أنني أحترم قرار القضاء وأمتثل له". وشكر معيتيق جميع من منحه الثقة، مؤكدا أن هذا بداية المشوار وليس نهايته، مشيدًا بدور الشباب الذين دعاهم إلى تقدم الصفوف، وتحمل المسؤولية. وكانت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا بليبيا أصدرت في وقت سابق أمس قضائيا يقضي بعدم دستورية انتخاب أحمد معيتيق رئيسًا للحكومة.

192

| 10 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 9 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين 9 يونيو 2014: السيسي يتجه للإبقاء على محلب رئيسا للحكومة المصرية، الإبراهيمي: سوريا صومال أخرى، الحوار التونسي يحسم الأسبقية في الانتخابات، عملية مشتركة لمراقبة 25 مركبا محملة بالمهاجرين أبحرت من ليبيا. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تناولت تصريح لمصادر من الحملة الرئاسية للمشير عبد الفتاح السيسي، الذي أدى القسم الدستوري كرئيس جديد للدولة المصرية أمس، إنه يتجه للإبقاء على حكومة المهندس إبراهيم محلب؛ لكن المصادر توقعت إجراء تغييرات محدودة في عدد من الوزارات غير السيادية في الحكومة الحالية، وأضافت المصادر حسبما ذكرت الصحفية أن "حكومة محلب غالبا ستستمر في مباشرة أعمالها كحكومة انتقالية إلى حين الانتهاء من انتخابات مجلس النواب" المقرر إجراؤها خلال الشهرين المقبلين. وأضافت الصحفية، أن محلب نفسه لم يتلق أية تأكيدات من جانب الرئاسة حتى مساء أمس، عن استمراره أو خروجه من الوزارة، أضافت المصادر قائلة إن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا بكامل هيئته، صباح اليوم الاثنين، وإنه "يعد آخر اجتماع لهذه الحكومة قبل صدور قرار من الرئيس السيسي باستمرارها كما هي أو تغييرها بالكامل أو إجراء تعديل محدود فيها". تصريحات الإبراهيمي ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "القبس" الكويتية، تصريحات المبعوث الأممي والعربي السابق إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، إن سوريا "ستصبح صومالا أخرى.. لن تتقسم.. ستتحول دولة فاشلة مع أمراء حرب على امتداد المساحة". وقال أن الصراع أثر في دول الجوار، لاسيما لبنان، فهو لا يقتصر على سوريا وحدها، محذراً من أن "المنطقة بأسرها ستنفجر إذا لم يتم التوصل إلى حل". وقال الإبراهيمي، إنه قرر الاستقالة بعد انتهاء الدورة الثانية للمحادثات في مؤتمر جنيف، بعدما لاحظ أن العملية لن تتقدم قريبا. وأشار إلى أن إحدى أمانيه خلال فترة مهمته كانت أن ينقل الرئيس بشار الأسد سلطاته، مضيفاً أن ذلك هو الوضع المثالي. وعلق على رفض الأسد استبدال قائد آخر به، معتبرا أن الرفض يتعلق "بنظامه، وهو لا يزال لديه حب للسلطة، بني النظام حول شخصه، ولا يزال يتمتع بسلطة كافية على شعبه ويحظى بدعم روسيا وإيران". فشل الحوار الوطني في حين تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، إعلان الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، حسين العباسي، فشل الأطراف المشاركة في جلسة الحوار الوطني في الحسم في أسبقية الانتخابات الرئاسية، أو الانتخابات التشريعية، رغم استمرار الجلسة ساعات طويلة، مشيراً إلى أن أنه تم إمهال رؤساء الأحزاب السياسية فرصة أخرى لمزيد التشاور حول المسألة، على أن يعقد الحوار الوطني جلسته الأربعاء المقبل. وقال العباسي، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء التونسية، إنه "على الرغم من التوافق حول الفصل بين الرئاسية والتشريعية فإن الأحزاب المشاركة في الحوار اختلفت حول مسألة الأسبقية". وأعرب الأمين العام للمنظمة الشغيلة عن الأمل في التوصل إلى إنهاء هذا الإشكال خلال جلسة الحوار المقبلة، قائلاً، إن "المنظمات الراعية للحوار الوطني ستبذل قصارى الجهد للاتصال بالأحزاب من أجل مزيد تقريب وجهات النظر بينها". واستبعد العباسي إمكانية التوجه نحو المجلس التأسيسي للحسم في المسألة، معتبراً أن "الأمر غير مطروح إلى حد الآن". مراقبة المهاجرين وأخيرا اهتمت صحيفة "عمان"، بإعلان الحكومة المالطية، أن عملية واسعة جرت أمس بمشاركة مالطا وإيطاليا والولايات المتحدة لمراقبة 25 مركبا محملة بالمهاجرين انطلقت من السواحل الليبية، ما سمح الليلة قبل الماضية بإنقاذ 130 مهاجرا. وقد وصل آلاف المهاجرين غير الشرعيين أو يستعدون للوصول إلى مرافئ صقلية. وجاء في بيان "أن القوات المسلحة المالطية تساهم بنشاط في إحدى اكبر عمليات البحث والإغاثة التي تنظم في البحر المتوسط في السنوات الأخيرة". وتشارك في العملية سفن من البحرية العسكرية وخفر السواحل الإيطالي، وسفن حربية أمريكية وجميع السفن التجارية المبحرة في المنطقة وكذلك ثلاث سفن دورية وطائرة مالطية، وقد تم رصد 25 مركبا محملة بالمهاجرين وتجري مراقبتها بشكل متواصل. كما تشارك في مراقبة هذه المراكب رادارات خفر السواحل الايطالي انطلاقا من صقلية.

181

| 09 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الأحد 8 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 8 يونيو 2014: الأمن التونسي يحجز في ميناء حلق الوادي أسلحة حربية متطورة، السيسي يؤدي اليمين رئيسا لمصر، النظام السوري سيفرج عن ألف معتقل الأسبوع الجاري، "900" موقوف من جنسيات مختلفة لدى الجيش اللبناني. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت بمواصلة مصالح الجمارك في ميناء حلق الوادي بالعاصمة التونسية، عمليات التفتيش عن الأسلحة، بعد يوم من الإعلان عن حجز 32 رشاشة حربية كانت مخبأة داخل سيارة جزائرية مقبلة إلى تونس من ميناء مرسيليا الفرنسي. وأشارت مصادر من الجمارك إلى حجز بنادق نصف أوتوماتيكية متطورة جدا، وأسلحة موجهة لخوض الحروب، وعدد من البنادق تتميز بتقنيات متطورة. وحجزت قوات الأمن أيضا السيارة والأسلحة التي كانت بحوزة جزائريين اثنين، وأمرت السلطات القضائية ببدء التحقيق الأمني معهما. يذكر أن عملية حجز الأسلحة في ميناء حلق الوادي تعد الثانية من نوعها في غضون أيام، إذ تمكنت مصالح الجمارك قبل أيام من حجز كمية من الأسلحة، كانت موجهة إلى أحد الجزائريين في مدينة القصرين المهددة بالإرهاب، والواقعة على الحدود التونسية الجزائرية. السيسي يؤدي اليمين ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، تأدية الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي اليمين الدستورية أمام المحكمة الدستورية العليا، فيما ينتهي اليوم بحفل مسائي بقصر القبة يُلقي فيه السيسي خطابًا إلى جموع الشعب المصري، وسط إجراءات أمنية موسعة لتأمين الاحتفالية. وتبدأ مراسم التنصيب بتأدية السيسي اليمين بمقر المحكمة بحي المعادي، بحضور الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، ورئيس الوزراء إبراهيم محلب، ووزراء حكومته ورؤساء الهيئات القضائية وأعضاء اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، ثّم يعقب ذلك حفل بقصر الاتحادية يستقبل فيه السيسي ضيوفه من رؤساء وملوك وأمراء الدول المدعوين إلى حفل التنصيب، فضلًا عن عدد من الشخصيات العامة البارزة. وتختتم فعاليات اليوم بحفل التنصيب الذي يستضيفه قصر القبة الرئاسي بحي مصر الجديدة، الذي تمّ تجهيزه لاستقبال حفل التنصيب بحضور نحو 800 من الشخصيات العامة وممثلي الأحزاب السياسية. الإفراج عن 1000 معتقل في حين تناولت صحيفة "السياسة" الكويتية، تأكيد ناشط حقوقي سوري, أمس, أنه من المنتظر أن يفرج النظام عن نحو ألف معتقل خلال الأسبوع الجاري. وأوضح المحامي وهو أيضاً ناشط حقوقي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير, لوكالة "الأناضول", طالباً عدم ذكر اسمه, أن نحو ألف معتقل بينهم 80 امرأة في سجن عدرا بريف دمشق, ينتظرون الإفراج عنهم خلال الأسبوع الجاري. وأضاف أنه تم الإفراج عن العشرات من المعتقلين, أول من أمس, وينتظر أن يتم الإفراج عن البقية على دفعات بدأت من أمس السبت. وأشار المحامي إلى أن الذين من المنتظر الإفراج عنهم غالبيتهم من المعتقلين السياسيين من قبل قوات النظام على خلفية مشاركتهم بالثورة, وتم إيداعهم في أوقات مختلفة بسجن عدرا لعرضهم على محكمة الإرهاب التي أنشأها النظام بعد اندلاع الثورة ضده في مارس 2011. بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن السلطات نقلت 480 معتقلاً بينهم ثمانون امرأة من سجن عدرا إلى دمشق تمهيداً للإفراج عنهم، في إطار مبادرة من رئيس النظام بشار الأسد بعد إعادة انتخابه، بحسب ما أوضحت الصحيفة. وأوضح أن هذه العملية تأتي في إطار "مكرمة من الرئيس الأسد بعد إعادة انتخابه، بحسب ما ابلغنا المحامون"، مضيفاً "نحن لا نعتبرها مكرمة، بل هي إدانة للنظام الذي يعتقل أشخاصا أبرياء بسبب آرائهم السياسية". وتعتقل السلطات السورية، بحسب منظمات عدة مدافعة عن حقوق الإنسان، عشرات آلاف الأشخاص بتهم "الإرهاب"، بعضهم لنشاطهم المعارض ولو السلمي، وآخرون للاشتباه بأنهم معارضون للنظام، أو حتى بناء على وشاية كاذبة. جنسيات مختلفة بلبنان وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، إعلان الجيش اللبناني في بيان اليوم، إنه أوقف خلال شهر مايو الماضي فقط حوالي 900 شخص على الأراضي اللبنانية وهم من جنسيات مختلفة، بعضهم مطلوب بموجب مذكرات توقيف، والبعض الآخر لارتكابه جرائم ومخالفات متعددة، تتعلق بالتجوال داخل الأراضي اللبنانية من دون أقامات شرعية، وحيازة الممنوعات والاتجار بها، إضافة إلى قيادة سيارات ودراجات نارية من دون أوراق ثبوتية". وأشار البيان، بحسب ما أوضحت الصحيفة، "إلى انه تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم".

1858

| 08 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. السبت 7 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم السبت 7 يونيو 2014: تونس: الحرب ضد الإرهاب في تونس تتحول لـ"حرب شوارع"، ليبيا: الثني يحث "الضباط المتقاعسين" على محاربة "الإرهاب"، تظاهرة في أم درمان احتجاجاً على اعتقال المهدي، الإفراج عن 480 معتقلاً سياسيّاً من السجن بسوريا. صحفية "الرياض" تناولت تصريحات وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الذي دعا فيها إلى إدراج فصل في القانون الأساسي المتعلق بمكافحة الإرهاب بحيث يخول للجيش محاربة الإرهاب بما هو مخول للحرس والأمن الوطنيين، وأن هذا الطلب محصور في جانب الإرهاب لا غير لكي لا يتسع مجال الاستعانة به في مجالات أخرى. وقال بن جدو: إنه في بعض الأحيان يحتاج الأمن إلى مصفحات وآليات الجيش في حرب الشوارع وأن الحرب مع الإرهاب أصبحت فعلا حرب شوارع في تونس وأنه وجب على الأمن أن يحاربهم في معاقلهم في الجبال، وأنه إذا لم نستعمل أساليب حرب الشوارع فإننا لن نستطيع مجابهتهم بأسلوب الجيش النظامي لأن له تقاليده وتحركاته. وأكد وزير الداخلية التونسي في جلسة الاستماع لمقترحاته أمام لجنتي التشريع العام والحقوق والحريات بالمجلس الوطني التأسيسي على ضرورة إضافة فصل قانوني يجرّم ويحرّم السفر إلى بؤر التوتر خارج التراب التونسي. وأوضح لطفي بن جدو إنه تم إلى حد الآن منع أكثر من 8750 شاباً من السفر إلى سوريا معتبرا أن العائدين من سوريا وأن 400 تونسي قتلوا في سوريا وقد عاد مؤخرا 462 مقاتلا بعقلية معينة بعد أن تدربوا هناك مما يشكل عبئا على السلطات الأمنية والعسكرية. دعوة في ليبيا من جانبها، نقلت صحفية "الأنباء" الكويتية، تصريحات رئيس حكومة تسير الأعمال في ليبيا، عبدالله الثني الذي دعا فيها من وصفهم بـ"الثوار" و"الضباط المتقاعسين في البيوت" للانضمام إلى الغرفة الأمنية المشتركة ببنغازي التي تضم وحدات من الجيش والشرطة لـ "محاربة الإرهاب". وطالب خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماعه مع قيادات أمنية ببنغازي بـ "انضمام قوات الصاعقة التابعة للجيش الليبي لمحاربة الإرهاب في كل أنحاء المدينة"، دون الإشارة إلى جهة بعينها يقصدها بوصف "الإرهاب". وقال رئيس حكومة تسيير الأعمال "مدينة بنغازي هي خط الدفاع الأول عن ليبيا وفي حال سقوطها لا قدر الله (في يد جماعة لم يسمها) ذلك يعني تهاوي الدولة الليبية". ووعد الثني بأن "الحكومة ستقدم كل الدعم المادي واللوجستي لبنغازي لتتمكن من مقاومة بكل قوة وحسم الخارجين على القانون"، على حد تعبيره. احتجاجات السوادن في حين قالت صحفية "الاتحاد" الإماراتية، إن عشرات السودانيين تظاهروا أمس في مدينة أم درمان، احتجاجا على اعتقال زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي الذي أوقفته السلطات في السابع عشر من مايو. وخرج نحو مئة شاب عقب انتهاء صلاة الجمعة في مسجد طائفة الأنصار (الطائفة الإسلامية التي ينتمي إليها أغلبية أعضاء حزب المهدي) في أم درمان، وهم يحملون لافتات كتب عليها "لا حوار مع الأشرار". وقد رددوا هتافات مثل "صوت الصادق صوت الشعب" و"الشعب يريد إسقاط النظام" و"حرية سلام وعدالة" و"الثورة خيار الشعب". وقام المتظاهرون بإغلاق شارع رئيسي في المدينة قبل أن تشتبك معهم قوة من شرطة مكافحة الشغب. وقامت قوات مكافحة الشغب بضربهم بالعصي والهراوات ومطاردتهم في شوارع جانبية. وأخيرا أبرزت صحفية "الوسط" البحرينية، خبر قيام السلطات السورية بنقل 480 معتقلاً، بينهم ثمانون امرأة، من سجن عدرا قرب دمشق إلى العاصمة تمهيداً للإفراج عنهم، في إطار مبادرة من الرئيس السوري بشار الأسد بعد إعادة انتخابه، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن محامين. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "أفرج النظام عن ما لا يقل عن 400 رجل و80 مواطنة من سجن عدرا ممن يحاكمون بتهم الإرهاب، وسيتم خروجهم من مبنى محافظة دمشق في حي المرجة في دمشق"، مشيراً إلى أن نحو عشرين منهم "خرجوا بالفعل". وأوضح عبدالرحمن أن هذه العملية تأتي في إطار "مكرمة من الرئيس الأسد بعد إعادة انتخابه، بحسب ما أبلغنا المحامون". وقال: "نحن لا نعتبرها مكرمة، بل هي إدانة للنظام الذي يعتقل أشخاصاً أبرياء بسبب آرائهم السياسية".

191

| 07 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الخميس 5 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 5 يونيو 2014: الخرطوم تتجه للإفراج عن الصادق المهدي، عباس يدعو إلى إجراء الانتخابات بفلسطين بعد 6 شهور، مصر تحتفل بتنصيب السيسي الأحد، الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الجيش اليمني والحوثيين في عمران. صحفية قالت "الحياة" السعودية إن السلطات السودانية تتجه للإفراج عن رئيس حزب الأمة المعارض الصادق المهدي الموقوف منذ حوالي 3 أسابيع، بعد لقاء مطول جمعه بصهره زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي في السجن، بينما أثار معارضون في البرلمان مسألة حصول انتهاكات واسعة في دارفور. وقال المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر إن الترابي زار المهدي في السجن، حيث ناقشا التطورات السياسية التي خلفها احتجازه، إضافةً إلى التنسيق بين حزبيهما خلال المرحلة المقبلة. وتوقع عمر الإفراج عن المهدي قريباً لتعزيز خطوات الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عمر البشير، مشيراً إلى أن الحوار تعرض إلى نكسة باعتقال المهدي ومنع صدور صحيفة سياسية. ورأى أن الحوار في حاجة إلى إنعاش سريع. وذكر أن حزبه مارس ضغوطاً في كل الاتجاهات للإفراج عن المهدي وفق مادة من القانون الجنائي تمنح وزير العدل الحق في وقف إجراءات القضية في أي مرحلة من مراحل التحري، متوقعاً أن تسفر تحركاتهم عن نتائج خلال أيام. وأضاف، حسبما ذكرت الصحفية، أن الإفراج عن المهدي ينبغي أن تتبعه خطوات لتهيئة أجواء الحوار بإطلاق محكومين سياسياً من قيادات وعناصر "حركة العدل والمساواة" المتمردة في دارفور وبعض المحكومين من متمردي "الحركة الشعبية–الشمال" وناشطين موقوفين منذ تظاهرات سبتمبر الماضي، مشدداً على ضرورة تبني الحكومة خطوات جدية في اتجاه وقف النار وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات إلى المتضررين في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. انتخابات بفلسطين من جانبها، قالت صحفية "القبس" الكويتية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، طالب رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، بالاستعداد والجاهزية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد فترة ستة أشهر، والتنسيق والتعاون مع الحكومة التي ستقوم بوضع كل إمكاناتها للمساعدة، وذلك كخطوة ثانية باتجاه تنفيذ اتفاق المصالحة الذي بدأ بتشكيل حكومة الوفاق الوطني. ودعا الرئيس الفلسطيني العالمين العربي والإسلامي إلى اتخاذ قرارات عاجلة وخطوات تنفيذية حقيقية لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه. ومن جهته، طالب رئيس الحكومة رامي الحمد الله المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على إسرائيل للسماح بعقد انتخابات في القدس الشرقية المحتلة، مشددا على أنه من دون القدس لا يمكن إجراء هذه الانتخابات. يمين السيسي في حين قالت صحفية "البيان" الإماراتية إن الرئيس المصري المنتخب عبدالفتاح السيسي، سيؤدي اليمين الدستورية الأحد المقبل أمام المحكمة الدستورية العليا في القاهرة ليتولى بذلك مهامه رسمياً. وأعلن نائب رئيس المحكمة الدستورية المصرية الناطق باسمها ماهر سامي أن "أداء الرئيس المنتخب لليمين الدستورية سيكون في العاشرة والنصف صباح الأحد أمام أعضاء الجمعية العامة لمستشاري المحكمة الدستورية بقاعة الاحتفالات الكبرى في مقر المحكمة" في القاهرة. وأضاف سامي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، أن مراسم أداء اليمين ستتم بحضور الرئيس المؤقت عدلي منصور ورئيس الوزراء إبراهيم محلب وأعضاء الحكومة وشيخ الأزهر د. أحمد الطيب وبطريرك الكنيسة القبطية البابا تواضروس الثاني وزعماء غالبية الدول العربية والعديد من الشخصيات العامة والسياسية يتقدمهم الأمين العام لجامعة الدولة العربية د. نبيل العربي، ورئيس لجنة الخمسين التي تولت وضع الدستور المصري الجديد عمرو موسى. اتفاق في اليمن وأخيرا نقلت صحفية "الأيام" الفلسطينية إعلان وزارة الدفاع اليمنية، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار المستمر منذ أكثر من أسبوعين بين الجيش والحوثيين في محافظة عمران شمال صنعاء. ونص الاتفاق حسبما قالت الصحيفة على "وقف فوري لإطلاق النار بدءا من الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي) في جميع نقاط التوتر والاشتباكات في محافظة عمران" الواقعة على بعد (50 كم شمال صنعاء). كما نص الاتفاق أيضا "على وقف الحشود والتعزيزات والاستحداثات من قبل كل الأطراف، ونشر مراقبين عسكريين محايدين للإشراف على وقف إطلاق النار والتأكد من التزام كافة الأطراف بالتنفيذ". كما تضمن "الانسحاب من السجن المركزي ونقطة منطقة (سحب) واستلام الشرطة العسكرية لها، بالإضافة إلى فتح طريق عمران - صنعاء وتولي الشرطة العسكرية مسؤولية تأمينه" على أن تتولى لجنة تحت إشراف وزير الدفاع محمد ناصر أحمد، بتنفيذ الاتفاق في عمران. وتضم اللجنة 11 شخصا ما بين قيادات عسكرية وأمنية وممثلين عن جماعة الحوثي، بينها رئيس جهاز الأمن السياسي (المخابرات) اللواء جلال الرويشان.

187

| 05 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 4 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء 4 يونيو 2014: نائب رئيس البرلمان اللبناني: الفراغ الرئاسي مسؤولية المسيحيين، دعوى قضائية ضد المرزوقي بتهمة شتم الشعب التونسي، ما بين حملة "منحبك" و"منكبك" سيفوز الأسد بالانتخابات، كيري يلتقي نظيره الروسي في باريس لبحث الأوضاع في سوريا وأوكرانيا. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية تناولت تخوف نائب رئيس البرلمان اللبناني فريد مكاري من أن يستمر الفراغ في منصب رئاسة الجمهورية منذ 25 مايو الماضي، لمزيد من الوقت. ويعد مكاري واحدا من أبرز رفاق درب الرئيس الراحل رفيق الحريري، عاش معه 18 سنة خارج الحكم حيث عملا معا، و13 سنة أخرى معه في الحكم والسياسة معا منذ عام 1992 حتى اغتياله في عام 2005، فتقلد أكثر من منصب وزاري لأكثر من 20 سنة حتى الآن، ويشغل منصب نائب رئيس البرلمان منذ اغتيال الحريري وحتى اليوم. ويحمل مكاري بوضوح شديد، مسؤولية الفراغ للمسيحيين، لا المسلمين، آخذا على فريق النائب ميشال عون عدم نزوله إلى البرلمان للمشاركة في الانتخابات، ومتوقعا أن يكون الفراغ طويلا إذا استمر التعاطي مع هذا الملف بنفس العقلية من قبل المسيحيين، منبها إياهم بإمكانية إخراج أنفسهم من معادلة التشريع في البرلمان، بعدما أخرجوا أنفسهم من معادلة انتخاب الرئيس. وإذ أكد أن ترشيح رئيس القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "ليس موضوع عناد"، قال إن جعجع يعرف أن وصوله إلى الرئاسة ليس سهلا، لكن الوضع لن يختلف سواء كان جعجع هو المرشح أو أي شخص آخر من فريق "14 آذار"، ففكرة مرشح من "14 آذار" غير مقبولة من الطرف الآخر. ودعا الفريق المسيحي في البلاد إلى التوافق على شخصية مقبولة من الجميع والذهاب بها إلى البرلمان لانتخابها، محذرا من أن عدم القيام بذلك معناه أن الفراغ سيطول لأن انتخاب الرئيس "ليس أولوية الخارج اليوم، بل الاستقرار الأمني". دعوى قضائية ومن جانب أخر، تناولت صحيفة "السياسة" الكويتية، دعوى قضائية أقامها تونسيون ضد الرئيس منصف المرزوقي اتهموه فيها بشتم الشعب التونسي في خطاب ألقاه أمام سفراء أجانب وتحدث فيه عن "عمق جهل" التونسيين بقارة إفريقيا. وقال مصدر قضائي، طلب عدم نشر اسمه، مساء أول من أمس، "الأسبوع الماضي، تلقينا شكوى موقعة من نحو 80 شخصا ضد المرزوقي من أجل السب". وذكر أحد الموقعين على الشكوى معز علي أن إقامة الدعوى القضائية ضد المرزوقي جاءت اثر "وصفه التونسيين بالجهلة خلال حفل رسمي وأمام سفراء أجانب". وأضاف "من المفروض أن رئيس الجمهورية هو رئيس للشعب التونسي, لذلك فإنه من غير المقبول أن يصفه بالجاهل, والأكثر من ذلك أمام ضيوف أجانب". وجاء في نص الدعوى القضائية "يمثل هذا التصريح تحقيراً من شأننا جميعا كتونسيين وإهانة لنا ومسا من شرفنا واعتبارنا من خلال اتهامنا بالجهل العميق كشعب في محفل رسمي أمام السفراء المعتمدين ببلادنا وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع". وأضافت الدعوى "تعتبر أقوال المشتكي به سباً حسب الفصل 55 من المرسوم عدد 115 لسنة 2011 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر، وإساءة للغير بواسطة شبكات الاتصال العمومي على معنى الفصل 86 من مجلة الاتصالات". وطالب رافعو الشكوى بـ"إحالة المشتكي به على الدائرة الجناحية لمقاضاته من أجل جريمة السب". مؤيد ومعارض في حين تناولت صحيفة "القدس العربي"، عدم مناقشة السوريون ممن يعيشون في مناطق الحكومة أن الفائز في الانتخابات سيكون الرئيس الحالي بشار الأسد، ولكن ما يريده هؤلاء وغيرهم هو الإصلاح والقضاء على سلطة قوات الدفاع الشعبي التي تمارس سلطتها الخاصة. وحتى مؤيدو النظام يرون أن هناك حاجة للإصلاح، فقد نقلت صحيفة "الجارديان"، عن علي وهو رجل أعمال مرتبط بالنظام قوله "كل واحد يعرف أن الأسد سيظل في السلطة بانتخابات أو بدونها، والمهم هو أن يقوم بإحداث تغييرات"، وانتقد علي الفساد وتصرفات الميليشيات خاصة "كتائب البعث" التي يتهم أفرادها بفرض النظام لتحقيق مآربهم المالية ويقومون بعمليات اختطاف مقابل الفدية واشتكى علي قائلا "صار من الصعب العمل في سوريا بدون إطعام الأفواه الجائعة لهذه الميليشيات"، وأضاف "تحتاج لأن تدفع مالا حتى يسمحوا لك بالتنفس، ويجب وقف كل هذا حتى نستطيع العيش والعمل". وأشارت الصحيفة إلى الجو الذي جرت فيه الانتخابات والتي قاطعتها المعارضة باعتبارها "انتخابات دم"، في وقت لم تتوقف فيه البراميل المتفجرة على المدنيين. وحتى "المعارضة" المعترف بها غير راضية عن مسار الانتخابات، وتنقل عن لؤي حسين من تيار بناء الدولة السورية قوله "اكتشفت أن أصواتنا لن يتم الاستماع لها ولن تحدث فرقا، ولكن على الأقل نحترم من تم تهميشهم"، وقال في المستقبل سيكون لسوريا سباقي انتخابات "واحد سوري" وآخر "إرهابي". زيارة كيري وأخيرا تناولت صحيفة "الدستور" الأردنية، تصريحات متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن وزير الخارجية جون كيري سيلتقي نظيره الروسي سيرجى لافروف، في باريس يوم غد الخميس، لبحث الأزمات في أوكرانيا وسوريا. وقالت المتحدثة جين ساكي للصحفيين "ستتركز المناقشات على أوكرانيا، وكذلك سوريا والجهود الجارية لإزالة ما تبقى من الأسلحة الكيماوية". وتأتي هذه المحادثات في حين يتوجه وفد أميركي يرأسه الرئيس باراك أوباما، إلى فرنسا لحضور الاحتفالات التي ستقام الجمعة المقبل بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لإنزال قوات الحلفاء في نورماندي في الحرب العالمية الثانية. وقال مسؤول أمريكي إن اجتماع كيرى ولافروف، سيكون على هامش زيارة أوباما لفرنسا. وسيكون الرئيس الروسي فلاديمبر بوتين، حاضرا في احتفالات ذكرى الإنزال لكنه لن يلتقي وأوباما.

189

| 04 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 3 مايو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 3 مايو 2014: إعلان رئيس مصر المقبل رسمياً اليوم، حكومة الوحدة الفلسطينية تؤدي اليمين أمام عباس، الكويت وإيران تحذران من "خطر النزاعات الطائفية"، استنفار أمني وهلع وشائعات عشية انتخابات سوريا. صحيفة "البيان" الإماراتية أبرزت خبر إعلان اسم الرئيس المصري الجديد بشكل رسمي اليوم، بينما تم تحدّيد السبت المقبل موعداً لحفل التنصيب الذي سيشهد حضور عددا من ملوك ورؤساء، في الأثناء أنهت قوى الأمن استعداداتها لتأمين محيط المحكمة الدستورية العليا. وذكرت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية في مصر أنّ "إعلان اسم الفائز برئاسة مصر سيكون مساء اليوم، فيما سيجري حفل التنصيب الرسمي للرئيس الجديد السبت المقبل بحضور ملوك ورؤساء دول وحكومات". في الأثناء، أنهت الأجهزة الأمنية استعداداتها الأخيرة لتأمين محيط المحكمة الدستورية العليا، أثناء أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية. كشفت مصادر قضائية بالمحكمة الدستورية العليا أمس، عن أنّ الرئيس المؤقت عدلي منصور، سيعود لرئاسة المحكمة الدستورية عقب تأدية المشير عبدالفتاح السيسي اليمين الدستورية. وقالت المصادر إنّ "منصور مازال على قوة المحكمة، ويتقاضى راتبه شهرياً منها، طوال فترة توليه رئاسة الجمهورية بصفة مؤقتة، عقب عزل محمد مرسي". حكومة الوفاق الوطني ومن جانب أخر تناولت صحيفة "السياسية" الكويتية، تأدية حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية أمس، اليمين القانونية أمام الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية. وقال عباس في خطاب بثه تلفزيون فلسطين بعد أداء اليمين "نعلن نهاية الانقسام الذي ألحق بقضيتنا الوطنية أضرارا كارثية". وأضاف "اليوم نعلن استعادة وحدة الوطن واستعادة وحدة المؤسسات ووحدة الشعب ستبقى عصية على الانقسام". وتتألف الحكومة من 17 وزيراً بينهم خمسة من قطاع غزة اعتذر أحدهم عن المنصب، ويترأسها رئيس الوزراء رامي الحمد الله. ورحبت حركة "حماس" بالحكومة، حيث قال نائب رئيس مكتبها السياسي الرئيس السابق لحكومة غزة إسماعيل هنية، إن أمام الحكومة المقبل "مهام كبيرة"، في مقدمها "إعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض عليه منذ العام 2007, والتحضير للانتخابات". وأكد هنية في خطاب ألقاه عقب إعلان حكومة التوافق، أن على الحكومة الجديدة أن تتولى التحضير "للانتخابات والمصالحة المجتمعية وإعادة تفعيل منظمة التحرير". الكويت وإيران في حين اهتمت صحيفة "الحياة" اللندنية، باختتام أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس، زيارة لطهران استمرت يومين، بلقائه مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي اعتبر أن أمن الخليج "مرهون بالعلاقات السليمة بين دوله"، لافتاً إلى تعامل بلاده معها بـ "رحابة صدر". ووَرَدَ في بيان مشترك أن الجانبين يعتزمان "النهوض" بعلاقاتهما، كما شددا على وجوب "تعزيز نهج الاعتدال والعقلانية في المنطقة"، والسعي إلى "تسوية مشكلاتها وإزالة المخاوف" من خلال إحلال "الأمن والاستقرار". وقال مصدر لـ "الحياة"، بحسب ما ذكرت الصحيفة، إن خامنئي والشيخ صباح الأحمد عقدا خلوة دامت نحو ساعة، قبل لقائهما في حضور الوفد الكويتي ومسؤولين إيرانيين، ولم تُسرّب معلومات عن فحوى المواضيع التي طُرحت خلال الاجتماع المغلق، لكن المصدر أشار إلى مناقشة العلاقات الإيرانية السعودية وآلية استيعاب التطورات في سوريا، بما يخدم العلاقات الثنائية والإقليمية. حالة استنفار تام وأخيرا تناولت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، حالة استنفار تام لقوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأجهزته الأمنية، أمس، لـ"توفير الأمن" للناخبين السوريين الذين سيدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها اليوم والتي يتوقع أن يفوز بها الأسد. وسادت حالة من القلق والهلع في المناطق التي يسيطر عليها النظام بينما ملأت الشائعات الشارع بشأن عمليات انتقامية تستهدف المقاطعين. ونقلت تقارير رسمية سورية عن مصادر أمنية قولها، إن خطة متكاملة بدأت منذ أول من أمس في كل المدن السورية لحماية الناخبين والمراكز الانتخابية، وإن "قوات الجيش السوري وقوى الأمن والأمن الداخلي في حالة استنفار تامة لتوفير الأمن للناخبين".

175

| 03 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
قراءة في الصحف العربية.. الإثنين 2 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الإثنين 2 يونيو 2014: قلق أردني من خلايا نائمة تابعة لبشار الأسد، اعتصام للاجئين السوريين في عكار تنديداً بالانتخابات، نبيل العربي: الانتخابات الرئاسية مخالفة لتعهدات النظام السوري، نتنياهو يدعو دول العالم لعدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، بكشف مسؤول أردني بارز، عن أن الانتخابات الرئاسية التي أجريت في السفارة السورية بعمان الأسبوع الماضي، أعطت السلطات الأردنية مؤشرا على وجود مجموعات من السوريين، المقيمين في الأردن والمحسوبين على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، قد تشكل "خلايا نائمة خطرة تهدد أمن الدولة الأردنية". وقال المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الشرق الأوسط"، إن نشاط هذه الفئة "ظهر بشكل لافت قبل الانتخابات بأيام واتضح أكثر يوم الاقتراع، وأوضح أن هذه الفئة "بدأت أعدادها تزداد في الآونة الأخيرة، وأنها لا تعمل لكنها تعيش في عمان وتراقب حركة اللاجئين السوريين وأن البعض منها نجح في الوصول إلى المفوضية السامية للاجئين ويتقاضى راتبا منها". احتجاجات في المخيمات ومن جانب أخر، قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، إن اللاجئين السوريين دخلوا في اعتصام بالقرب من أحد مخيمات اللجوء في بلدة كوشا عكار، منددين بالانتخابات الرئاسية السورية، ورافعين أعلام الثورة السورية. وألقى عدد من المشاركين في الاعتصام كلمات حيوا فيها الثورة السورية، ودانوا ما وصفوه بـ"الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد بحق أبناء الشعب السوري"، بحسب ما أوضحت الصحيفة. مخالفات رئاسية في حين اهتمت صحيفة "القبس" الكويتية، بإعلان الأمين العام للجامعة العربية د. نبيل العربي، أن الانتخابات الرئاسية السورية "مخالفة صريحة وواضحة" لتعهدات دمشق أمام الأمم المتحدة. وأوضح أن مجلس الأمن أصدر قرارا يلزم سوريا بتنفيذ بيان مؤتمر جنيف الذي عقد عام 2012، وأن الانتخابات تخالف هذا التعهد. وأشار العربي، إلى أنه لم تتحدد بعد شخصية الممثل الدولي والعربي المشترك الجديد إلى سوريا خلفا للأخضر الإبراهيمي، وهناك أسماء كثيرة بينها الأمين العام السابق للجامعة عمرو موسى. وبشأن ما ردده الائتلاف الوطني المعارض حول عقد اجتماع وزاري تشاوري لبحث شغل المعارضة للمقعد السوري بالجامعة العربية، قال العربي انه لا توجد أي دولة حتى الآن طلبت عقد الاجتماع. حكومة فلسطين إرهابية وأخيرا تناولت صحيفة "عمان"، دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دول العالم إلى عدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة بزعم أنها "تستند إلى تنظيم الإرهابي". وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية أمس: "أدعو المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف بحماس لأنها تنظيم إرهابي يسعى لتدمير إسرائيل"، وأضاف: "من شأن خطوة من هذا النوع أن تعزز الإرهاب وتضر بالسلام". وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم إطلاق حملة دبلوماسية تسعى من خلالها إلى تقويض التأييد الدولي المتوقع لحكومة الوحدة الفلسطينية الجاري تشكيلها في أعقاب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الحملة الإسرائيلية ستتركز في الولايات المتحدة من خلال حوار مع الإدارة الأمريكية ونشاط مكثف مع جهات في الكونجرس الأمريكي. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أن تشكيل حكومة الوفاق الوطني سيُعلن اليوم، وأضاف أن إسرائيل أبلغت الجانب الفلسطيني بأنها ستقاطع حكومة الوفاق الوطني فور تشكيلها.

431

| 02 يونيو 2014

صحافة عالمية alsharq
القراءة في الصحف العربية.. الأحد 1 يونيو 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الأحد 1 يونيو 2014: ملك المغرب يوجه رسائل للجزائر من تونس، الائتلاف المعارض: "داعش" مجرم وعدو للثورة، "الخلافات" تؤخّر ولن تعطّل إعلان حكومة التوافق الفلسطينية، معهد واشنطن يطالب أوباما بمراجعة سياسته تجاه مصر. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اهتمت، بتصريحات العاهل المغربي الملك محمد السادس الذي أكد فيها أن "دول المغرب الكبير مدعوة، أكثر من ذي قبل، إلى التحلي بالإرادة الصادقة لتجاوز العقبات والعراقيل المصطنعة التي تقف أمام الانطلاقة الحقيقية لاتحادنا، في إطار من الثقة والحوار وحسن الجوار والاحترام المتبادل للخصوصيات الوطنية"، مشيرا إلى أن تحقيق تنمية شاملة "لن يتأتى لشعوبنا إلا بتوفير المناخ المناسب لإنجاز المشاريع الاندماجية الكبرى، خصوصا استكمال إقامة منطقة التبادل الحرة المغاربية، وبناء شبكات للربط تهم مختلف البنيات التحتية، وذلك لتسهيل حرية تنقل الأشخاص والخدمات والبضائع ورؤوس الأموال بين دول المغرب الكبير، مما سيمكن من فتح آفاق أوسع للتنمية، بما تعنيه من إفراز للثروات ولفرص الشغل، وخصوصا بالنسبة للشباب". وذكر العاهل المغربي، الذي كان يتحدث في المجلس الوطني التأسيسي التونسي، أن دعوته المتجددة لإرساء منظومة مغاربية متكاملة، تنطلق من اقتناعه الراسخ بأهمية دور "اتحاد المغرب العربي"، في دعم القضايا العربية والإسلامية. وعد الملك محمد السادس مخطئا من يعتقد أن دولة لوحدها "قادرة على معالجة القضايا التنموية، والاستجابة للتطلعات المشروعة لشعبها، وخصوصا مطالب الشباب المغاربي الذي يعد ثروتنا الحقيقية". وزاد قائلا "مخطئ أيضا من يتوهم أن دولة بمفردها قادرة على حل مشكلات الأمن والاستقرار، فقد أكدت التجارب فشل المقاربات الإقصائية في مواجهة المخاطر الأمنية التي تهدد المنطقة، خصوصا في ظل ما يشهده فضاء الساحل والصحراء من تحديات أمنية وتنموية"، وذلك في إشارة ضمنية إلى الجزائر. ولم يتوقف العاهل المغرب عند هذا الحد، فقد قال أيضا "مخطئ كذلك من يعتقد أن الإبقاء على الوضع القائم، وعلى حالة الجمود التي يعيشها مغربنا الكبير، يمكن أن يصبح استراتيجية ناجحة، وخصوصا التمادي في إغلاق الحدود الذي لا يتماشى مع الميثاق المؤسس للاتحاد، ولا مع منطق التاريخ ومستلزمات الترابط والتكامل الجغرافي، بل إنه يسير ضد مصالح الشعوب المغاربية، التي تتطلع إلى الوحدة والاندماج". جرائم "داعش" ومن جانب أخر تناولت صحيفة "السياسة" الكويتية، إدانة الائتلاف الوطني السوري المعارض، بشدة عمليات الإعدام التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق أربعين مدنياً قرب مدينة رأس العين بريف الحسكة. وشدد الائتلاف على أن "داعش عدو للشعب السوري ومتواطئ ضد ثورته المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة". وأكد الائتلاف بحسب ما نقلت قناة "العربية"، ضرورة تقديم الدعم لـ"الجيش السوري الحر" كي يتمكن من حماية المدنيين, والدفاع عنهم ضد تجاوزات "داعش" الذي وصفه بالمجرم، وكذلك الإجرام اليومي الذي تنفذه قوات النظام. تعطل الحكومة التوافقية في حين تناولت صحيفة "البيان" الإماراتية، تعطُّل الإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية الذي كان مقرراً الخميس الماضي القلق في الشارع الفلسطيني، تخوفاً من العودة إلى الوراء بعد أن كانت الآمال بتحقيق الوحدة انتعشت منذ توقيع اتفاق الشاطئ. وسرعان ما تبددت المخاوف بعد عودة طرفي الانقسام (حركتا فتح وحماس) للتأكيد على أن الخلاف ما زال تحت السيطرة، وأنه أجل إعلان الحكومة ولم يعطل التشكيل، وسط توقعات بأن يتم إعلانها غداً الاثنين أو منتصف الأسبوع. وإذ يصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على بقاء د.رياض المالكي وزيراً للخارجية، تحاول "حماس" دفع المالكي إلى الانسحاب من المشهد لوأد الخلاف، وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة في بيان، إن الاتصالات مستمرة لعلاج نقاط الخلاف في ظل أجواء من الحرص. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن د. مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية وعضو وفد الحوار الوطني، تأكيده أن حكومة الوفاق ستعلن على الأرجح منتصف الأسبوع الحالي، وأشار إلى أن عقبة وزارة الخارجية كانت عالقة خصوصاً أن حماس لديها تحفظ على المالكي ولكن في ظل إصرار الرئيس عباس عليه لوزارة الخارجية فإن هذا لن يعطل تشكيل الحكومة. تغير سياسة أوباما وأخيرا أبرزت صحيفة "الأهرام" المصرية، مواصلة وسائل الإعلام الغربية تغطيتها لانتخابات الرئاسة، وذكر الباحث الأمريكي مايكل سينج مدير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أنه رغم ما عانته مصر خلال الأعوام الثلاثة الماضية من اضطرابات، فإنها مازالت تحتفظ باليد العليا في علاقاتها مع الولايات المتحدة، ودعا إدارة الرئيس باراك أوباما إلى مراجعة سياساتها الراهنة تجاه مصر، وتجنب ما شابها من أخطاء، وقال إن استمرار هذه السياسة سوف يتسبب فى عزوف مصر وجميع الحلفاء الأمريكيين عن واشنطن نتيجة ما وصفه بـ"التقلبات الأمريكية المزعجة".

228

| 01 يونيو 2014