رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بعد موديز.. "لعنة التصنيفات" تطارد إسرائيل

تسيطر حالة من القلق على إسرائيل خوفاً من تخفيضات إئتمانية جديدة لدولة الاحتلال من وكالتي التصنيف الائتماني الكبريين الأخريين ستاندرد آند بورز وفيتش، بعد وكالة موديز. وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت إن المحاسب العام الإسرائيلي، يالي روتنبرغ حدد اجتماعات مع كبار مسؤولي الوكالتين في لندن هذا الأسبوع، لمعالجة القلق لديهم، بحسب موقع الجزيرة نت. وكانت وكالة موديز للتصنيف الائتماني قد خفّضت تصنيف إسرائيل إلى إيه 2 (A2) مع نظرة مستقبلية سلبية، فيما عدّته تقارير إعلامية بأنه الخفض الأول في تاريخ إسرائيل. وأشارت موديز قبل أيام إلى أن سبب تخفيض التصنيف الائتماني لإسرائيل هو الحرب على غزة وتداعياتها، كما توقعت الوكالة ارتفاع أعباء الدين في إسرائيل عن توقعات ما قبل الحرب على غزة، مضيفة أن مخاطر تصاعد الصراع مع حزب الله لا تزال قائمة، مما يزيد احتمالات تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الإسرائيلي. إجراءات إسرائيلية ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت سيؤكد روتنبرغ، ومسؤولو الخزانة الإسرائيليين، خلال هذه الاجتماعات، أن قرار موديز كان سابقًا لأوانه، كما سيسلطون الضوء على الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة لمنع اتّساع العجز. وتشمل الإجراءات -المقرر أن يستعرضها المسؤولون الإسرائيليون أمام مسؤولي الوكالتين- الزيادات الضريبية المخطط لها، مثل ضريبة القيمة المضافة وضريبة الصحة، ومن المقرر تنفيذها في يناير من العام المقبل. ويخطط روتنبرغ أيضاً لعقد اجتماعات مع مختلف المستثمرين في أوروبا، بهدف إقناعهم بالاستثمار في سندات إسرائيل مع طمأنتهم بعدم وجود مخاطر التخلف عن السداد، بحسب الصحيفة. ووفق محللين اقتصاديين فإن المحاسب العام سيحتاج إلى أن يشرح لوكالات التصنيف والمستثمرين لغة المواجهة التي يستخدمها وزير المالية بتسلئيل سموتريش تجاه الاقتصاديين في وكالة موديز بعد مهاجمته إياهم عقب خفض التصنيف الائتماني، وفق الصحيفة. وخلال مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت، أيّد وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريش تقييم وكالة موديز لاقتصاد إسرائيل إذ اعتبر أنها تشيد به، وتسلط الضوء على مرونته وانتعاشه السريع خلال الأشهر الـ3 الماضية، على حد قوله. وبحسب تقرير سابق لصحفية يديعوت أحرونوت، فإنه من المتوقع أن يؤدي خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل إلى زيادة سعر الفائدة على القروض التي تضطر الدولة للحصول عليها بسبب الحرب المستمرة على الجبهة الجنوبية وعدم الاستقرار على الجبهة الشمالية. كما سيؤدي قرار موديز إلى رفع أسعار الفائدة أيضاً بالنسبة للشركات والأسر الإسرائيلية، وانخفاض محتمل لأسعار الأسهم في بورصة تل أبيب وإضعاف الشيكل مقابل العملات الأجنبية في المستقبل القريب، وفق المصدر ذاته.

990

| 14 فبراير 2024

محليات alsharq
قطر تحث المجتمع الدولي والمانحين على دعم الأونروا

حثت دولة قطر المجتمع الدولي والجهات المانحة على تقديم الدعم المالي الكافي، وضمان تهيئة الظروف اللازمة لتمكين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) من الاضطلاع بمهامها، خاصة في ظل عدم التوصل إلى حل سياسي يؤدي إلى وقف الحرب المستمرة على المدنيين في القطاع لمدة خمسة أشهر. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال الإحاطة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة مع السيد فيليب لازاريني، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى. وأعربت سعادتها عن قلق دولة قطر البالغ إزاء المعلومات التي تفيد بالتدهور الكبير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بسبب الحرب والعقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين. وأشادت سعادتها بالجهود التي تبذلها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في غزة لمساعدة الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم الإنسانية، كما تقدمت بخالص التعازي لضحايا الحرب في غزة من موظفي الأونروا أثناء قيامهم بواجبهم. وأوضحت أن دولة قطر أدانت بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وحذرت من وقوع كارثة إنسانية في المدينة التي أصبحت الملاذ الأخير لمئات الآلاف من النازحين داخل القطاع المحاصر. كما شددت سعادتها على ضرورة الفصل بين وكالة الأونروا، باعتبارها مؤسسة أممية ودولية ذات قيم وتقاليد عريقة، والتهم الموجهة إلى عدد من موظفيها الذين ما زالوا قيد التحقيق، محذرة من معاقبة وكالة إنسانية بأكملها بسبب اتهامات موجهة لبعض موظفيها، خاصة في ظل المعاناة الناجمة عن نقص تمويل الأونروا على مر السنين، مشيرة إلى أن (الأونروا) تدعم ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا، محذرة من أن تعليق تمويلها سيؤثر سلبا على عملها وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الملحة للفلسطينيين في جميع هذه المناطق وسيكون له تداعيات كارثية، إذ سيحرم أكثر من 6 ملايين فلسطيني من خدمات الإغاثة والخدمات الإنسانية. وشددت سعادة الدكتورة هند المفتاح على أن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الحيوية للشعب الفلسطيني ينبغي أن تظل أولوية قصوى للمجتمع الدولي، خاصة في ظل تفاقم معاناة هذا الشعب من ويلات الاحتلال والحصار والحرب وعرقلة إسرائيل دخول المساعدات، وذلك في تحد صارخ للقانون الدولي والتدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية في هذا الصدد، لافتة إلى أنه في مواجهة الأزمة الإنسانية المدمرة في غزة، والتي شهدت مستويات غير مسبوقة من الخسائر في الأرواح والمعاناة الإنسانية والتشريد والدمار، فإن دولة قطر ستحافظ على روح التعاون والمرونة لمواصلة دعم أشقائها في فلسطين، مشيرة إلى أن صندوق قطر للتنمية و(الأونروا) وقعا اتفاق مساهمة متعددة السنوات بقيمة إجمالية تبلغ 18 مليون دولار أمريكي للأعوام 2023- 2024 لدعم لاجئي فلسطين، بما في ذلك الاحتياجات المتزايدة لأولئك الموجودين في قطاع غزة. وأكدت سعادتها أن دولة قطر ظلت ولا تزال تبذل جهودها الدبلوماسية على أعلى المستويات، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتحقيق أولويات مثل وقف الحرب، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستمرة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وتجنب مخاطر تصعيد الصراع في المنطقة. كما أشارت إلى أن دولة قطر رحبت بالإجراءات المؤقتة لمحكمة العدل الدولية، ولاسيما مطالبة إسرائيل باتخاذ كافة الإجراءات لمنع ارتكاب الأفعال التي تدخل في نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية في حربها على قطاع غزة، واعتبرت ذلك انتصارا للإنسانية وسيادة القانون الدولي والعدالة. وأضافت سعادتها أن إصدار أمر المحكمة بأغلبية ساحقة يعكس حجم خطر الإبادة الجماعية الذي يواجه الفلسطينيين في قطاع غزة، الأمر الذي يتطلب ضمان تنفيذ التدابير المؤقتة. وجددت سعادة المندوب الدائم موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

860

| 14 فبراير 2024

عربي ودولي الشرق
الخارجية الفلسطينية تدين تصاعد جرائم المستوطنين الإسرائيليين بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، تصاعد انتهاكات ميليشيات المستوطنين الإسرائيليين المسلحة وجرائمها ضد الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية التي تشهد تصعيدا ملحوظا. واعتبرت الوزارة، في بيان، تصعيد جرائم المستوطنين استخفافا بالعقوبات الأمريكية والبريطانية، وتحديا سافرا للقانون الدولي، وامتدادا لعقلية استعمارية عنصرية تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والعنف لتسهيل جرائم الضم التدريجي المتواصل للضفة الغربية. وطالبت بتنفيذ القرار الأممي رقم (2334)، وإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وقف جميع أنشطتها الاستيطانية، وتفكيك منظمات المستوطنين المسلحة وميليشياتهم، وسحب سلاحها، ووقف تمويلها، ومعاقبة من يقف خلفها ويوفر لها الدعم والحماية، مشيرة إلى أن وضع تلك المنظمات على قوائم الإرهاب سيكون له أثر إيجابي في لجمها ووقف انتهاكاتها وجرائمها. ودعت الخارجية المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار مذكرات توقيف بحق غلاة المستوطنين ومن يقف خلفهم ممن يرتكبون الجرائم بحق الفلسطينيين وتقديمهم للعدالة الدولية. وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أعلنت، أمس الاثنين، فرض عقوبات على أربعة مستوطنين متطرفين هاجموا بعنف فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فيما أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن، في الأول من شهر فبراير الجاري، أمرا تنفيذيا يهدف إلى معاقبة المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات وأعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

384

| 13 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
بايدن: نعمل على هدنة في غزة مدتها 6 أسابيع

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن الولايات المتحدة تعمل على اتفاق رهائن بين إسرائيل وحماس من شأنه أن يؤدي لفترة هدوء فورية ومستدامة في غزة لستة أسابيع على الأقل. وأضاف خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أمس الإثنين بعد محادثات مع ملك الأردن عبد الله الثاني إنه يعمل على الأمر ليل نهار، وأن وقف الأعمال القتالية لمدة ستة أسابيع سيوفر الأساس اللازم للتوصل لشيء أكثر استدامة، بحسب رويترز. وقالت رويترز إنه بعد أكثر من أربعة أشهر من الحرب، قتل 28340 فلسطينياً وأصيب 67984 جراء الهجمات الإسرائيلية وفقاً لمسؤولي الصحة في غزة، كما تحول جزء كبير من القطاع المكتظ بالسكان إلى أنقاض. ويعتقد أن آلافاً آخرين مدفونون تحت الأنقاض. وطالب بايدن إسرائيل بعدم شن هجوم بري في رفح دون خطة لحماية المدنيين الفلسطينيين المحتشدين هناك، حيث يعيش الكثيرون منهم في خيام واهية بعد نزوحهم عدة مرات هربا من القصف والقتال في أجزاء أخرى من غزة. وكثفت الأمم المتحدة أمس دعواتها لوقف إطلاق النار وعارضت فكرة نقل المدنيين من رفح. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين لن نكون طرفا في التهجير القسري للناس. في الواقع، لا يوجد مكان آمن حاليا في غزة. وفي الساعات الأولى من اليوم الـ130 من الحرب الإسرائيلية على غزة، أفاد مراسل الجزيرة بتجدد القصف المدفعي الإسرائيلي على مناطق غرب وجنوب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، في حين صعدت قوات الاحتلال اقتحاماتها لمناطق في جنين والخليل وقلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي اليوم السابق، أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- قتل 10 جنود إسرائيليين من المسافة صفر، كما قالت سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين- إنها نصبت كميناً لقوة إسرائيلية، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح. من جهته، أكد جيش الاحتلال مقتل ضابط وجنديين، إضافة إلى إصابة 9 عسكريين في معارك بقطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

416

| 13 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
واشنطن ولندن تلمحان إلى تغيير في المواقف.. هل آن أوان الاعتراف بدولة فلسطين؟

فجأة، بدا أن المواقف السياسية الأمريكية والبريطانية مختلفة، فكل تصريحات المسؤولين والدبلوماسيين في البلدين، أخذت تتحدث عن أن العام الحالي، هو عام «الدولة الفلسطينية» والمعادلة الجديدة في الإقليم، قبل القيام بخطوات دراماتيكية في أتون الحرب، والإطاحة بـ «نظام حماس في غزة» حسب التوصيف الإسرائيلي، وإنهاء حكم السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وفقاً لما سبق وأعلنه الكيان الصهيوني. وعلى الرغم من أن الأزمات المتلاحقة والويلات المتهافتة على رؤوس الفلسطينيين منذ ما يزيد عن 75 عاماً، هي من صنيع بريطاني، إلا أن إعلان وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد كاميرون من أن بلاده «يمكن أن تعترف رسمياً بدولة فلسطين» قبل التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين و(إسرائيل) وفقاً لحل الدولتين، ربما يبتعد عن حسابات الربح والخسارة، وتداعيات الحرب الدموية المستعرة في قطاع غزة، ودخلت قبل أيام شهرها الخامس. وفي الأيام الأخيرة، جدد سياسيون أمريكيون وبريطانيون دعمهم الثابت لحل الدولتين، الذي جرى التفاوض بشأنه لعدة سنوات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وبات واضحاً للمراقبين، أن بداية تغيير في الرأي العام العالمي، بدأت تتبلور في الأفق، مع تأكيد الأطراف المعنية على أهمية ايجاد حل عادل وشامل، ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، استناداً لحل الدولتين، الذي نادت به مبادرة السلام العربية، وأجمعت عليه الأسرة الدولية، ويوقف الحرب الاقتلاعية في قطاع غزة. ووفقاً للكاتب والمحلل السياسي محمـد الشريف، فإن الإطار العام للعملية السياسية، يجب أن يستند إلى تغيير جذري في مواقف واشنطن ولندن، من آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني، للعيش بأمن وسلام، مبيناً أنه دون خطوات فعلية على الأرض، فإن هذا سيخرج التأييد والزخم الدولي من مضمونه، ويقوض مساعي السلام. يقول الشريف لـ الشرق: «الاعتراف الأمريكي البريطاني بالدولة الفلسطينية، سيكون مقدمة لإقامتها بشكل فعلي، بموجب حل الدولتين». ومع اعتراف أكثر من 150 دولة في العالم، بدولة فلسطين، يبقى السؤال قائما: هل تسدد «المملكة المتحدة» فاتورة طال أمدها؟.. وهل تدرك «الولايات المتحدة» أن ما سوف تخسره سياسياً، سيظل أقل بكثير من الثمن الباهظ الذي تتكفل به كحطام للحرب في غزة؟.

560

| 13 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
تركيا تعرب عن "قلقها البالغ" إزاء هجمات قوات الاحتلال على رفح

أعربت وزارة الخارجية التركية، عن بالغ قلقها إزاء هجمات الاحتلال الإسرائيلي المتزايدة على مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وذكرت الوزارة في بيان لها: نشعر بقلق كبير إزاء هجمات إسرائيل المتزايدة على مدينة رفح عقب الدمار والمجازر التي ارتكبتها في غزة حتى اليوم. وطالبت الخارجية التركية، في بيانها، المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف الاحتلال الإسرائيلي في هجومه على غزة. وأضافت أن هذه الهجمات تعتبر بمثابة جزء من خطة طرد الشعب الفلسطيني من أرضه، موضحة أن هجمات الاحتلال المستمرة على غزة تنقل المأساة الإنسانية فيها إلى أبعاد أكثر خطورة، وتضر بالجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار الدائم.

606

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
المفوض السامي لحقوق الإنسان يحذر من شن الاحتلال لهجوم على رفح

حذر فولكر تورك المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، اليوم، من شن قوات الاحتلال الإسرائيلي لهجوم على مدينة /رفح/ جنوبي قطاع غزة. وقال تورك، في بيان، إن أي توغل عسكري محتمل واسع النطاق في رفح، حيث يتجمع نحو 1.5 مليون فلسطيني من دون أن يتوافر لهم أي مكان آخر يذهبون إليه، أمر مرعب. وأضاف أن التوغل في رفح قد يؤدي إلى سقوط عدد كبير جدا من الضحايا المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، مشيرا إلى أن تنفيذ مثل هذه العملية في رفح قد يعني نهاية المساعدات الهزيلة التي كانت تدخل إلى غزة، كما يهدد بوقوع مزيد من الجرائم. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر إلى 28340 شهيدا، و67984 جريحا، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

496

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي الشرق
أول رد من مصر على اتهامات وزير المالية الإسرائيلي

أكدت مصر رفضها لتصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، مشددة على أنها لا تسمح لأي طرف بإقحام اسمها في أية محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه. يأتي رد القاهرة بعد تصريحات لوزير المالية الإسرائيلي قال خلالها، بحسب الجزيرة بمنصة إكس، مساء اليوم، إن مصر تتحمل مسؤولية كبيرة في ما حدث يوم 7 أكتوبر وحماس تسلحت عن طريقها. وفي أول رد رسمي من القاهرة، صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأنه من المؤسف والمشين أن يستمر وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش في إطلاق تصريحات غير مسئولة وتحريضية، ولا تكشف إلا عن نهم للقتل والتدمير، وتخريب لأية محاولة لاحتواء الأزمة في قطاع غزة. واعتبر المتحدث باسم الخارجية المصرية، بحسب صفحة الوزارة بموقع فيسبوك، مساء اليوم الإثنين، أن مثل تلك التصريحات غير مقبولة جملة وتفصيلاً، حيث تسيطر مصر بشكل كامل على أراضيها، ولا تسمح لأي طرف بأن يقحم اسم مصر في أية محاولة فاشلة لتبرير قصور أدائه، حسب قوله.

1436

| 12 فبراير 2024

محليات alsharq
أشاد بدعم الدوحة الإنساني.. الرئيس الفلسطيني يؤكد التنسيق مع قطر لوقف فوري لإطلاق النار في غزة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه يتم التنسيق مع قطر لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأشاد الرئيس عباس حسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بـجهود دولة قطر في السعي إلى وقف العدوان، ودعم الشعب الفلسطيني عبر تقديم المساعدات الإنسانية، مؤكدا التنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين في سبيل تحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار، ودعم الموقف الفلسطيني الرسمي الساعي إلى إنهاء الاحتلال وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وحذر عباس من المخاطر الجسيمة المترتبة على شن جيش الاحتلال هجوما على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي تؤوي أكثر من 1.5 مليون مواطن فلسطيني لجأوا من شمال القطاع ووسطه، مؤكدا ضرورة تدخل المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأمريكية لإلزام إسرائيل بوقف حربها المسعورة ضد الشعب الفلسطيني، ووقف هجومها على مدينة رفح الذي إن نُفذ، فسيؤدي إلى كارثة إنسانية ومجازر بشعة تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه، في تكرار لنكبتي 1948 و1967 اللتين لن نسمح بتكرارهما مهما حصل. وشدد على أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية يتعرض لجرائم قتل وتطهير عرقي وتمييز عنصري يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون الإرهابيون، يجب وقفها فورا، إضافة إلى ضرورة الإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف منع الحكومة الفلسطينية من القيام بواجباتها تجاه شعبنا الفلسطيني، خاصةفيقطاعغزة.

752

| 12 فبراير 2024

محليات alsharq
صاحب السمو يستقبل الرئيس الفلسطيني

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أخاه فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة بمجلس الشيخ عبدالله بن جاسم في الديوان الأميري صباح اليوم.بحسب موقع الديوان الأميري. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، واتساع دائرة العنف في المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي. كما تناولت المقابلة الجهود الجارية للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، بما يمهد لحل عادل وشامل ومستدام للقضية الفلسطينية. وأطلع فخامة الرئيس الفلسطيني، سمو الأمير المفدى على مستجدات المسارات الدبلوماسية والقانونية الهادفة لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، والوصول لحل نهائي وشامل للقضية الفلسطينية. وأعرب فخامة الرئيس عن شكره وتقديره لسمو الأمير على دعم دولة قطر الدائم للشعب الفلسطيني. من جانبه، أكد سمو الأمير على موقف دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية والداعم للشعب الفلسطيني الشقيق لنيل حقوقه الوطنية المشروعة، واستمرار العمل على مسارات الوساطة الدبلوماسية الرامية لوقف الاقتتال الدائر في غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة، كما رحب سموه بجهود حل الانقسام متمنياً لها أن تتكلل بالنجاح وبما يخدم الشعب الفلسطيني ومصالحه الوطنية. حضر المقابلة، سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد عبد الله بن محمد الخليفي رئيس جهاز أمن الدولة، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين. وحضرها من الجانب الفلسطيني سعادة السيد حسين الشيخ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وسعادة اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة، وسعادة الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، وعدد من كبار المسؤولين أعضاء الوفد الرسمي.

1098

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي الشرق
فورين أفيرز: القوى الإقليمية يجب أن تدعم السلام الدائم في فلسطين

أكد تقرير لمجلة “فورين أفيرز” الأمريكية أن قطر ومصر والأردن، إلى جانب المملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة، وهي القوى الإقليمية التي كانت تنسق منذ بدء الحرب تحتاج بشكل عاجل إلى تكثيف جهودها وتحديد طريقة جماعية للمضي قدما من أجل إيجاد أرضية مشتركة للوضع في غزة، خاصة وأنه كلما طال أمد الحرب كلما زاد خطر حدوث انقسامات أوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وبين التقرير أنه بعد أشهر من الحرب يتعين على حكومات المنطقة أن تجتمع لبناء آليات دائمة لمنع نشوب الصراعات، وتحقيق السلام في نهاية المطاف. وقال التقرير: «الأمر الأكثر إلحاحاً هو أن القوى الإقليمية يجب أن تدعم عملية سياسية ذات معنى بين إسرائيل والفلسطينيين. ولكن ينبغي لهم أيضاً أن يتخذوا خطوات حاسمة لمنع مثل هذه الكارثة من الحدوث مرة أخرى. وعلى وجه الخصوص، ينبغي لهم أن يسعوا إلى إنشاء ترتيبات أمنية إقليمية جديدة وأقوى يمكنها توفير الاستقرار بقيادة الولايات المتحدة أو بدونها. لقد مضى وقت طويل منذ أن أصبح لدى الشرق الأوسط منتدى دائم للأمن الإقليمي يعمل على إنشاء مكان دائم للحوار بين قواه. إن استخلاص الفرص من المأساة في غزة سيتطلب عملاً شاقاً والتزاماً على أعلى المستويات السياسية. ولكن بقدر ما قد تبدو هذه الرؤية بعيدة المنال اليوم، فإن الإمكانية قائمة لدى زعماء الشرق الأوسط لإيقاف دوامة العنف وتحريك المنطقة في اتجاه أكثر إيجابية.» وأوضح التقرير أنه في الأسابيع الأولى من عام 2024،عندما بدأت الحرب الكارثية في قطاع غزة في تأجيج المنطقة الأوسع، بدا استقرار الشرق الأوسط مرة أخرى في قلب أجندة السياسة الخارجية الأمريكية. في الأيام الأولى من7 أكتوبر، نقلت إدارة بايدن مجموعتين هجوميتين من حاملات الطائرات وغواصة تعمل بالطاقة النووية إلى الشرق الأوسط، في حين بدأ تدفق مستمر من كبار المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك الرئيس جو بايدن، في القيام برحلات رفيعة المستوى إلى المنطقة. وبعد ذلك، عندما أصبح احتواء الصراع أكثر صعوبة، ذهبت الولايات المتحدة إلى أبعد من ذلك. وتابع التقرير: يوم 7 أكتوبر سلط الضوء على مركزية القضية الفلسطينية وأجبر الولايات المتحدة على المشاركة العسكرية المباشرة بشكل أكبر. ومع ذلك، فمن اللافت للنظر أن الحرب في غزة لم تؤد إلى تحولات كبيرة في التوجه السياسي الأساسي لواشنطن. ويبدو من غير المرجح أن ينهي المسؤولون الأمريكيون جهودهم لفصل الولايات المتحدة عن صراعات الشرق الأوسط. وإذا حدث أي شيء، فإن ديناميكيات الحرب المتزايدة التعقيد قد تؤدي إلى تراجع مشاركة الولايات المتحدة في المنطقة.وأبرز التقرير أن الإدارة الأمريكية كانت أكثر صراحة في الترويج لأفكار السلام والدعم الإقليمي لإعادة بناء غزة. لكن القوى الإقليمية، وخاصة دول الخليج العربية أوضحت أنها لن تؤيد مثل هذه الخطط دون اتخاذ خطوات لا رجعة فيها نحو إقامة الدولة الفلسطينية. وبعد أن بدأ المسؤولون الأمريكيون يتحدثون علنًا أكثر عن الحاجة إلى حل الدولتين كجزء من اتفاق تطبيع أكبر رفض نتنياهو رفضًا قاطعًا هذا الاحتمال وأصر على أن إسرائيل يجب أن تظل تسيطر أمنيًا كاملاً على المناطق الفلسطينية. وقال التقرير إنه في الوقت نفسه، تكافح الولايات المتحدة لاحتواء الضغط العسكري في العراق وسوريا واليمن. ومنذ بداية الحرب، واجهت القوات الأمريكية في العراق وسوريا أكثر من 150 هجومًا. وعلى الرغم من سلسلة الضربات الانتقامية التي شنتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لم تتمكن واشنطن من وضع حد لهجمات الحوثيين المستمرة بالصواريخ والطائرات بدون طيار في البحر الأحمر. وبالفعل، تمكن الحوثيون من إحداث اضطرابات كبيرة في التجارة الدولية، مما أجبر شركات الشحن الكبرى على تجنب قناة السويس. ومن الجدير بالذكر أن محاولات الولايات المتحدة لتجميع قوة بحرية متعددة الجنسيات لمواجهة التهديد لم تتمكن من جذب الشركاء الإقليميين التي لا تزال حذرة من سياسات الإدارة الأمريكية في غزة. واختتم التقرير:»خلال الأشهر الأولى من الحرب، كان أحد الإنجازات القليلة الواضحة لإدارة بايدن هو وقف القتال لمدة أسبوع واحد في أواخر نوفمبر الأمر الذي أدى إلى إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة إسرائيلية وأجنبية وتقديم مساعدات إنسانية متواضعة إلى غزة. ولكن حتى في هذه الحالة، كانت الوساطة القطرية والمصرية حاسمة.»

628

| 12 فبراير 2024

عربي ودولي بايدن ونتنياهو في لقاء سابق
ماذا سيحدث في رفح؟.. ترقب لمكالمة بايدن ونتنياهو اليوم.. وحماس تتوعد

تسود حالة من الترقب للمكالمة الهاتفية المزمع حدوثها اليوم بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل التطورات الأخيرة بعد تهديدات تل أبيب بشن هجمات على رفح التي تؤوي مئات الآلاف من الفلسطينيين جنوبي القطاع، وسط رفض عربي ودولي. وقال مسؤولان في البيت الأبيض، بحسب رويترز، إن الرئيس بايدن سيتحدث إلى نتنياهو اليوم الأحد، في أول محادثة بينهما منذ الخميس الماضي. أضاف أحد المسؤولين إن بايدن، الذي يمكث الآن في منزله في ويلمنجتون بولاية ديلاوير، من المقرر أن يتحدث إلى نتنياهو اليوم، في حين صرح الأخير لبرنامج (فوكس نيوز صنداي) في وقت سابق من اليوم إنه لم يتحدث إلى بايدن منذ أن وصف الأخير الرد العسكري الإسرائيلي بأنه مبالغ فيه يوم الخميس ولا يعرف ما يعنيه الرئيس الأمريكي بذلك، حسب تعبيره. وفي سياق التطورات منذ التهديد الإسرائيلي بالهجوم على رفح، أعلن تلفزيون الأقصى التابع لـحماس نقلاً عن قيادي كبير في حركة المقاومة الفلسطينية قوله اليوم إن أي هجوم بري على رفح الحدودية بقطاع غزة يعني نسف مفاوضات تبادل الأسرى والرهائن. وقال مكتب نتنياهو إنه أمر الجيش بوضع خطة لإخلاء رفح والقضاء على أربع كتائب لحماس يقول إنها منتشرة هناك. ونقل تلفزيون الأقصى عن القيادي بحماس قوله أيضاً نتنياهو يحاول التهرب من استحقاقات صفقة التبادل، بارتكاب إبادة جماعية وكارثة إنسانية جديدة في رفح. وأمر الجيش الإسرائيلي المدنيين بالتوجه جنوباً قبل شن هجمات سابقة على مدن بغزة، لكن في الوقت الحالي لا يوجد أي مفر واضح وتقول وكالات إغاثة إن كثيرين قد يموتون.

806

| 11 فبراير 2024

محليات الرئيس الفلسطيني يصل إلى الدوحة في زيارة عمل للبلاد
الرئيس الفلسطيني يصل إلى الدوحة في زيارة عمل للبلاد

وصل فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الشقيقة إلى الدوحة، مساء اليوم، في زيارة عمل للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وسعادة السيد منير عبدالله غنام السفير الفلسطيني لدى الدولة.

1108

| 11 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
غزة.. عائلة حمادة شقت الصخر بحثاً عن «هند» الشهيدة

خفق قلب «وسام حمادة» والدة الطفلة هند، عندما علمت بالعثور عليها، بعد أن عجزت عن تلقّي أي معلومات عن طفلتها المفقودة منذ 12 يوماً، وبدأ القلق يتسلل إلى قلبها، حول مصير هند الذي ظل لغزاً، ويكتنفه الغموض، لكن الطفلة بدت جثة، وقد لفظت أنفاسها الأخيرة. وعثر أخيراً، على الطفلة هند حمادة (6) سنوات، وهي غارقة في دمائها، في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، والتي مضى 12 يوماً على اختفائها، ولم يُعرف لها أثر، أو تصل عنها أي معلومة، من أي جهة كانت، منذ أن حوصرت المركبة التي كانت تقلها، في جريمة تصفية تؤكد عائلة حمادة، أن الاحتلال بكل ما أوتي من بطش وسادية، يقف وراءها. لم تترك الوالدة، باباً إلا وطرقته، فتوجهت إلى الغالبية العظمى من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وخصوصاً تلك التي تعنى بقضايا المفقودين، وقد بدأ القلق يطرق بابها، في رحلة البحث المضنية عن طفلتها، التي اختفت فجأة، وعثر عليها أخيراً شهيدة. كثير من الحيرة، انتابت وسام وهي تتحدث لـ «الشرق»: «كانت هند تهم بالخروج مع أفراد من عائلتي، ولكن سرعان ما انقطعت أخبارها، بعد تعرض المركبة التي تقلها للقصف من قبل قوات الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد كل من في المركبة، بينما ظلت هند وحيدة بين الجثث، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليها». أضافت بعد تنهيدة طويلة: كان طفلي إياد يهم بمرافقة هند، إلا أنه تراجع في اللحظات الأخيرة مفضلاً البقاء معي، ومنذ ذلك اليوم وهو دائم السؤال عنها، وما من كلمات على لسانه غير «أريد هند».. لم نعد نشعر بطعم للحياة، فأنا وبقية أولادي وبناتي وكل أفراد عائلتي، دائمو البكاء على طفلتنا المفقودة، وبدأنا نقلق على حياتها، خصوصاً في ظل ما نسمعه من احتمالية استخدام المفقودين كحقول تجارب، أو دروع بشرية. واستذكرت والألم باد على محياها: «مردّ قلقنا الكبير على هند، أنها كانت في منطقة محاصرة ومقطوعة، وهذا صعب علينا في عملية البحث عنها، وكل ما علمناه، أنها كانت محاصرة مع الجثث، وكنا نخشى عليها إن لم تمت من القصف، أن تموت من البرد أو الخوف أو الجوع». بحسب عائلتها، كانت آخر مكالمة هاتفية مع هند، في اليوم التالي لاختفائها، وفي تلك المكالمة أخبرت عائلتها بأنها ستعود إليها، لكنها لم تعد، بل فقدت آثارها، وانقطعت كل وسائل الاتصال بها. بعد أن أغلق الهاتف النقال، تلاشت آمال عائلة حمادة بالعثور على طرف خيط، يرشدها إلى مكان هند، أبلغت كل المستشفيات والمؤسسات، في سبيل الحصول على معلومة عنها ولم تفلح، لتصل إلى الحقيقة التي لم تكن تتمناها.. هند فقدت حياتها، والمسبب الأساسي لهكذا نهاية، هم قتلة الأطفال، غربان الاحتلال.

1350

| 11 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤول أمريكي: ارتكبنا أخطاء في ردة فعلنا على حرب غزة

أكد تقرير لنيويورك تايمز أن أحد كبار مساعدي الرئيس بايدن في مجال السياسة الخارجية اعترف بوجود أخطاء في رد فعل الإدارة على الحرب في غزة، في اجتماع مغلق مع الزعماء العرب الأميركيين في ميشيغان هذا الأسبوع، قائلاً إنه ليس لديه «أي ثقة» في أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة لقبول اتخاذ «خطوات هادفة» نحو إقامة الدولة الفلسطينية. وجاءت هذه التصريحات بعد أشهر من التحذيرات العامة والخاصة من إدارة بايدن لإسرائيل لاتخاذ نهج أكثر حدة في الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 27 ألف فلسطيني، وفقًا للسلطات الصحية في غزة. وقال بايدن نفسه الخميس ان إسرائيل تجاوزت الحد في ردها على هجوم حماس في 7 أكتوبر. وقدم جون فاينر، مساعد بايدن، ونائب مستشار الأمن القومي، بعضاً من أوضح تعبيرات الإدارة عن الندم على ما وصفه بـ ”الأخطاء” التي ارتكبتها منذ بداية أعمال العنف، وتعهد بأنها ستفعل ما هو أفضل. وتابع التقرير : خلال الاجتماع الذي عقد يوم الخميس مع الزعماء السياسيين العرب الأمريكيين في ديربورن بولاية ميشيغان، قال السيد فاينر: “نحن ندرك جيدًا أننا ارتكبنا أخطاء في مسار الاستجابة لهذه الأزمة منذ 7 أكتوبر”، وفقًا لتسجيل لـ التجمع الذي حصلت عليه صحيفة نيويورك تايمز وأكد مسؤول في مجلس الأمن القومي صحة التسجيل. وأضاف السيد فاينر: “لقد تركنا انطباعًا ضارًا للغاية بناءً على ما كان بمثابة محاسبة عامة غير كافية على الإطلاق لمدى تقدير الرئيس والإدارة والدولة لحياة الفلسطينيين. وقد بدأ ذلك، بصراحة، في وقت مبكر جدًا من الصراع». وأصبحت الحرب في غزة جزءاً من سلسلة من المشاكل السياسية التي يواجهها بايدن، الذي ظل داعماً علنياً لإسرائيل وقاوم المطالبات داخل الحزب الديمقراطي بالدعوة إلى وقف إطلاق النار. لكن تسجيل اجتماع ديربورن يقدم لمحة غير عادية من وراء الكواليس لمحاولات الإدارة لحشد الدعم في ولاية ميشيغان الحاسمة، والتي تضم عددًا كبيرًا من السكان العرب الأمريكيين في ديربورن وضواحي ديترويت الأخرى. وتظهر استطلاعات الرأي أن دعم بايدن في الولاية قد تآكل. وحذر حلفاؤه هناك البيت الأبيض في الأشهر الأخيرة من أنه يواجه خطر خسارة الولاية التي فاز بها في عام 2020. وسافر فاينر والعديد من كبار المسؤولين في إدارة بايدن، بما في ذلك سامانثا باور، مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، إلى ديربورن يوم الخميس لحضور سلسلة من الاجتماعات، بما في ذلك الاجتماع الذي تم فيه تسجيل تعليقات السيد فاينر.

460

| 11 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الفلسطيني يبحث مع مسؤولة أممية جهود وقف الحرب على غزة

بحث رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، خلال لقاء اليوم، مع سيغريد كاخ كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، تطورات الأوضاع في قطاع غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، وجهود وقف الحرب على القطاع وإدخال المساعدات. وشدد المالكي على ضرورة بذل أقصى الجهود من أجل وقف العدوان وإنهاء الحرب على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بشكل فوري، ووقف العدوان والاقتحامات والقتل والاعتقالات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة. بدورها، أشارت المسؤولة الأممية إلى أن الخراب والدمار اللذين حدثا في غزة كبيران، معتبرة بأن فتح المعابر أمام دخول البضائع التجارية إلى غزة يعد ضرورة ملحة، بهدف تعزيز وإكمال العمل الذي يقوم به العاملون في المجال الإنساني رغم المخاطر المحدقة بهم.

410

| 09 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
في 125 يوماً.. إصابة 2840 ضابطاً وجندياً إسرائيلياً وتدمير 1100 آلية عسكرية

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تدمير أكثر من 1108 آليات إسرائيلية منذ بداية الحرب على قطاع غزة بقذائف الياسين 105، مشيرة إلى أن ذلك الاستهداف أسفر عن مقتل وإصابة عدد كبير من الضباط والجنود الإسرائيليين، فيما وصلت أرقام الإصابات في صفوف جيش الإحتلال إلى 2840 ضابطاً وجندياً منذ 7 أكتوبر الماضي. وأضافت القسام اليوم، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الآليات المدمرة شملت 962 دبابة و55 ناقلة جند و74 جرافة و3 حفارات و14 مركبة عسكرية، موضحة أن عدداً من الجنود الإسرائيليين قتلوا بعد سحق الطيران الصهيوني آلياتهم لعدم قدرة قوات الإنقاذ على سحبها. في السياق نفسه، قالت كتائب القسام إن عناصرها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية في مفترق الصناعة بغزة، وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح. وأضافت في بيان، أن قواتها استهدفت دبابة من نوع ميركافا 4 بقذيفة الياسين- 105. من ناحيتها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– استهداف تجمع لجنود إسرائيليين بصاروخ موجه من عيار 107 شرق المحافظة الوسطى في قطاع غزة. وبثت مشاهد من أبرز العمليات التي نفذها مقاتلوها خلال شهر يناير المنصرم. على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 12 عسكرياً في معارك قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية. وحسب أرقام الجيش الإسرائيلي، فإن 2840 ضابطاً وجندياً أصيبوا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر الماضي، منهم 1314 منذ بدء الهجوم البري في 27 أكتوبر. كما أضاف الجيش الإسرائيلي أن 347 ضابطاً وجندياً ما زالوا يتلقون العلاج، بينهم 25 حالتهم خطيرة. وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أعلنت إصابة 54 جندياً إسرائيلياً بنيران صديقة منذ بدء الاجتياح البري لقطاع غزة.

664

| 08 فبراير 2024

محليات alsharq
طائرة قطرية تصل العريش المصرية تحمل مساعدات لدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة

وصلت إلى مدينة العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة، طائرة تابعة للقوات المسلحة القطرية، تحمل 41 طنا من المساعدات، تتضمن مواد غذائية ومستلزمات إيواء، مقدمة من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري ليبلغ بذلك مجموع الطائرات 76 طائرة، بإجمالي 2266 طنا من المساعدات. وتأتي هذه المساعدات في إطار مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الكامل له خلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرض لها حاليا. كما تم إجلاء عدد من الأشقاء الفلسطينيين من حملة الإقامة القطرية من قطاع غزة إلى الدوحة.

588

| 08 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤول أممي: تدمير الاحتلال الإسرائيلي مبان في غزة لإقامة منطقة عازلة "جريمة حرب"

أكد فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أن تدمير الاحتلال الإسرائيلي، لكافة المباني التي تقع على بعد كيلومتر واحد من السياج بين إسرائيل وقطاع غزة، بهدف إنشاء منطقة عازلة، محظور وفق اتفاقية جنيف الرابعة، ويعد جريمة حرب. وقال تورك أؤكد للسلطات الإسرائيلية أن المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة تحظر على قوة الاحتلال تدمير ممتلكات أشخاص عاديين، باستثناء الحالات التي يصبح فيها هذا التدمير ضروريًا جدًا بسبب عمليات عسكرية. مشيرا إلى أن هناك دمارا واسع النطاق للممتلكات، يقوم به الاحتلال الإسرائيلي دون مبرر وبشكل غير قانوني وتعسفي، ويرقى ذلك إلى مستوى انتهاك خطير لاتفاقية جنيف الرابعة ويعتبر جريمة حرب. وقال المسؤول الأممي، منذ أواخر أكتوبر الماضي، سجل مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، دمارا وهدما واسع النطاق من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية وغيرها، بما في ذلك المباني السكنية والمدارس والجامعات في المناطق التي لا يدور فيها القتال أو لم يعد يدور فيها، لافتا إلى أن عمليات الهدم تحدث أيضا في بيت حانون في شمال غزة، والشجاعية في مدينة غزة، وفي مخيم النصيرات وسط غزة. وأضاف: تم الإبلاغ عن عمليات هدم في مناطق أخرى أيضا وأنباء عن تدمير العديد من المباني والبلوكات السكنية في خان يونس خلال الأسابيع السابقة، مؤكدا أن الاحتلال لم يقدم أسبابا مقنعة لمثل هذا التدمير الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية. وتابع: يؤدي هذا التدمير للمنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية الأساسية إلى النزوح الدائم للمجتمعات التي كانت تعيش في هذه المناطق قبل الحرب وتصعيد الأعمال العدائية، ويبدو أن هذا الدمار يهدف إلى جعل العودة إلى تلك المناطق أمرا مستحيلا.

422

| 08 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
تطورات غزة.. إسقاط طائرة إسرائيلية ومقتل نائب قائد كتيبة بجيش الاحتلال

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن إسقاط طائرة إسرائيلية من نوع كواد كابتر والسيطرة عليها خلال تنفيذها مهام في سماء مخيم البريج، فيما أعلن جيش الاحتلال عن مقتل نائب قائد كتيبة. وتخوض فصائل المقاومة الفلسطينية معارك ضارية مع جيش الاحتلال في محيط المنطقة الصناعية في مدينة غزة وفي محاور عدة من مدينة خان يونس، واعترف الاحتلال بمقتل نائب قائد كتيبة وإصابة عدد من جنوده في الساعات الماضية، وكشف عن مقتل 31 من أسراه المحتجزين لدى المقاومة في القطاع، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي سياق التطورات العسكرية في غزة، أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها استهدفت ناقلتي جند بقذائف الياسين 105 في منطقة الجوازات، وقنصت ضابطاً وجندياً في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة، مشيرة إلى أنها أوقعت مجموعة من جنود الاحتلال بين قتيل وجريح بعد استهدافهم داخل منزل بقذيفة من طراز تي بي جي غرب خان يونس، ودمرت دبابة في المنطقة نفسها. وبثت كتائب القسام صورا لاستهداف مقاتليها، بالاشتراك مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حشودا لقوات الاحتلال بالقذائف في محاور القتال بمدينة غزة. كما بثت كتائب القسام مشاهد لما قالت إنها مسيرة إسرائيلية تم الاستيلاء عليها أثناء مهمة استخباراتية لها بمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. من جهتها، قالت سرايا القدس إن مقاتليها خاضوا اشتباكات ضارية مع الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الرشاشة والقذائف وسط وغرب وجنوب خان يونس. وأضافت أن مقاوميها فجروا آلية عسكرية إسرائيلية بعبوة ثاقب برميلية في محيط دوار حيدر، مشيرة إلى أن مقاوميها استهدفوا بقذيفة آر بي جي دبابة ميركافا إسرائيلية في حي الأمل غربي خان يونس. قرار إسرائيلي من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل الضابط برتبة رائد ديفيد شاكوري نائب قائد الكتيبة 601 التابعة لعصبة الحديد في سلاح الهندسة القتالية خلال المعارك الدائرة في شمال قطاع غزة. وبذلك يرتفع العدد المعلن للضباط والجنود الإسرائيليين القتلى إلى 563 منذ عملية طوفان الأقصى، بينهم 233 منذ بدء العملية البرية. كما أعلن جيش الاحتلال إصابة 3 من جنوده خلال الساعات الـ24 الماضية، مشيراً إلى أن 429 ضابطاً وجندياً أصيبوا إصابات خطيرة منذ بدء الحرب. وبحسب إحصائيات الجيش الإسرائيلي، فإن عدد الإصابات في صفوفه منذ بدء الحرب على القطاع بلغ 2828 من الضباط والجنود، بينهم 1304 جرحى منذ بدء الهجوم البري. وفي تطور متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أمس الثلاثاء أن 31 من الأسرى المحتجزين في غزة لقوا حتفهم، مضيفاً في مؤتمر صحفي أبلغنا 31 عائلة بأن ذويهم المحتجزين فارقوا الحياة، وبذلك نعلن وفاتهم. وتقول إسرائيل إن 136 من أسراها ما زالوا محتجزين في غزة. ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة منذ 4 أشهر وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع أمس الثلاثاء ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 27 ألفاً و585 شهيداً و66 ألفا و978 مصاباً.

1094

| 07 فبراير 2024