رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مستقبل "مرعب" لإسرائيل 2025.. ماذا قال مؤرخ يهودي عام 1999 وما الصفقة التي كانت ستغير التاريخ؟

عادت توقعات مؤرخ يهودي قالها قبل 25 عاماً إلى الواجهة مرة أخرى في إسرائيل والتي يتحدث خلالها عن المستقبل المرعب الذي ستشهده دولة الاحتلال العام القادم، وكيف ستتغير العلاقة مع مصر ومصير الضفة الغربية وقطاع غزة. نشرت صحيفة هآرتس مقالاً مطولاً كتبه في عام 1999 المؤرخ الإسرائيلي رون بونداك، الذي يعد أحد مهندسي اتفاقيات أوسلو، تضمن توقعات مرعبة لمستقبل إسرائيل في عام 2025. وقالت الصحيفة إن توقع بونداك الذي توفى في 2014، كان دقيقاً إلى حد مؤلم، وبدا اليوم قريباً من التحقق على أرض الواقع بشكل مرعب، وذلك بعد مرور عقد من الزمن على وفاته. وتخيل المؤرخ الإسرائيلي في مقاله، بحسب موقع الجزيرة نت، أنه في عام 2025 يستيقظ ذات صباح على وقع سؤال ظل يراوده مفاده: ألم يحن الوقت لأجمع ما تبقى لي من متاع قبل الفرار؟ ولم يكن هذا السؤال يدور في ذهنه من فراغ.. فقد تخيل في مقاله أن الأوضاع في إسرائيل تدهورت بشدة حتى إن معظم أصدقائه غادروا البلاد، حسب تعبيره، والمغادرة تبدأ عادة عندما يهاجر أبناؤهم وأحفادهم، فبعض منهم هاجر إلى أوروبا، ومعظمهم إلى الولايات المتحدة، وآخرون إلى مناطق أبعد من ذلك مثل شرق آسيا. لقد أُفرغت إسرائيل من أغلب مواردها البشرية في عدد كبير من الصناعات القائمة على المعرفة، وقد كانت في السنوات الأولى من القرن الـ21 رائدة في هذا المجال، كما يقول المؤرخ الإسرائيلي. وانتقد الكاتب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الأولى (1999-2001) بسبب ارتكابها العديد من الأخطاء عندما كان كل شيء جاهزا للتوقيع وتنفيذ الصفقة التاريخية الكبرى مع الفلسطينيين، والتي كان من الممكن أن تغير مجرى التاريخ، غير أن الحكومة قررت التمسك بالخطة المحدودة التي تفتقر إلى الرؤية، والتي فُرضت على الفلسطينيين وألقت الشرق الأوسط في أتون اضطرابات ندفع ثمنها حتى يومنا هذا، كما يقول مهندس أوسلو. وسرد رون بونداك بعض الملابسات التي صاحبت عملية التفاوض التي أجريت في عام 2000، للتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تكن مستعدة للسماح للفلسطينيين بإقامة دولة على معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت تهدف من وراء ذلك إلى التقليل من حق عودة اللاجئين إلى دولتهم المستقبلية، وأصرّت على الحفاظ على السيادة الإسرائيلية في قطاع واسع من الأراضي على طول وادي الأردن، ورفضت تمكين الفلسطينيين من أن يكونوا شركاء حقيقيين في إدارة المياه في طبقة المياه الجوفية التي هي تحت أقدامهم. وأضاف أن المناقشات بشأن القدس تعثرت أيضاً عندما طالبت إسرائيل بالسيادة على المدينة بأكملها، بما في ذلك 65 كيلومتراً مربعاً التي ضمتها من الضفة الغربية عام 1967، فضلا عن السيطرة الكاملة على السكان العرب في المدينة، الذين كان يبلغ عددهم آنذاك 200 ألف نسمة. وفي نهاية المطاف، بدا واضحاً للحكومة الإسرائيلية أن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو الضغط على الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وإجباره على قبول إملاءات السلام الإسرائيلية، وهو الذي كان يدرك أن أيامه باتت معدودة بسبب مرضه، وكان يريد أكثر من أي شيء آخر أن يكون هو المؤسس لدولة فلسطينية مستقلة، بحسب ما ورد في المقال. ولكن عرفات استسلم -وفق المقال- للضغوط التي مارسها عليه إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون، ووافق على الصفقة بعد أن حصل على وعد بأن إبرامها سيجعل بالإمكان استئناف مناقشة القضايا المؤجلة في اتفاق الوضع النهائي على الفور، ومن بينها وضع مدينة القدس واللاجئين، وأراضي الضفة الغربية التي احتفظت إسرائيل بـ40% منها ضمن الاتفاق. وأوضح المقال أن الأحزاب الدينية ظلت تستند في حملاتها الدعائية والتسويقية إلى نصوص من التوراة، على غرار ما ورد في سفر التثنية 2 الذي جاء فيه فأسلمه الرب إلهنا إلينا [سيحون ملك الأموريين] فهزمناه وجميع أبنائه ورجاله في ذلك الوقت، استولينا على جميع مدنه، ودمرنا كل مدينة -رجالاً ونساءً وأطفالاً- ولم نترك أي ناجٍ. وكان الشعار الذي أوصل رئيس الوزراء التالي إلى السلطة هو: تذكروا ما فعله بكم عماليق. فعرب الداخل وعرب الخارج خطر على دولة إسرائيل. وتطرق المقال إلى ما كان يدور من أحاديث عن حكم ذاتي عربي داخل إسرائيل. وفي ذلك يقول الكاتب إن الحكم الذاتي الذي طالب به أنصار هذا النهج لم يكن جغرافيا بالضرورة؛ بل كان ذا طبيعة ثقافية ووظيفية. وأيّد بعض اليهود الإسرائيليين هذه الفكرة، ومن بينهم أشخاص من اليسار عدّوها السبيل الوحيد لتطبيع العلاقات داخل البلاد التي كانت على شفا انهيار كارثي، وكذلك بعض المعتدلين الدينيين الذين كانوا يطمحون ببساطة إلى الحفاظ على إسرائيل. لكن الحكومة اليمينية عارضت هذه الفكرة بشدة. ونتيجة للتوترات السياسية والدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة، توقفت واشنطن عن تحويل التمويل المدني والأمني إلى إسرائيل، كما بدأ الحوار مع يهود الشتات يتلاشى، بحسب المقال الذي يضيف أن الجيل اليهودي الجديد في الولايات المتحدة وأوروبا لم يعد معجباً بالتحول الذي بدأ يتشكل في المجتمع الإسرائيلي. ثم لم تلبث الأمور في إسرائيل اليهودية أن بدأت بالانهيار، حيث فاقم التدهور الاقتصادي في البلاد من ظاهرة كراهية الأجانب التي توشك أن تكون عنصرية الطابع. ولفت بونداك إلى أن أعداد العمال الأجانب في إسرائيل آخذة في الازدياد بعد أن توقف أرباب العمل الإسرائيليون عن توظيف العمال من الدولة الفلسطينية، ومن عرب إسرائيل. ولعل الأسوأ من ذلك -برأي مهندس أوسلو- أن المواجهة بين الأقلية العلمانية الليبرالية والمؤسسة الدينية في إسرائيل باتت أشد حدّة، واضطر الائتلاف اليميني الهش إلى الخضوع لإملاءات الحاخامات، وأصبحت الدولة أقل يهودية من الناحية الديمغرافية وخاضعة لقيود دينية صارمة. وتوقع الكاتب أن تبدأ إسرائيل بالانحدار، من عام 2017، إلى أتون الفوضى، على الصعيدين المحلي والدولي، مما سيدفعها إلى إطلاق نداء يدعو إلى استعادة الأمل الذي لاح مع مطلع القرن. وستكون السنوات السبع التالية هي الأصعب التي تمر على إسرائيل منذ تأسيسها؛ إذ سيشن جيشها حرباً صعبة ومعقدة على الفصائل الفلسطينية في الأراضي المحتلة. وعزا المقال تراجع إسرائيل إلى جملة أسباب؛ من بينها إنفاقها مبالغ طائلة للتصدي للتوتر المستمر على حدودها. ومن ناحية أخرى، اضطر الجيش إلى التعامل مع آلاف الأشخاص الذين رفضوا التجنيد، وتلاشى التماسك الوطني الإسرائيلي اليهودي تدريجياً. وعلى الصعيد الدولي، وصل التدهور في إسرائيل إلى أعماق جديدة. وأعلنت الدول الأوروبية فرض عقوبات مختلفة على إسرائيل، مع سماح الاتحاد الأوروبي لكل دولة أن تقرر بنفسها طبيعة علاقاتها التجارية والثقافية مع إسرائيل. سيناريوهات ويتساءل المقال: ماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ ويجيب الكاتب راسماً بعض السيناريوهات الرئيسة السلبية، منها تراجع عملية السلام إلى الحد الذي يضع الدول العربية على حافة حرب من نوع آخر، وربما تعود مصر والأردن إلى دائرة العداء أو العنف ضد إسرائيل، وأن تخضع الضفة الغربية وقطاع غزة لعملية لبننة. وتوقع بونداك اندلاع انتفاضة بأشكال مختلفة إذا لم تحسن إسرائيل التعامل مع مواطنيها العرب. وسوف تتعزز القوى القومية إلى الحد الذي قد يجعل حكومة تتبنّى توجهات محافظة بل حتى فاشية تصل إلى السلطة وتضم عناصر دينية متطرفة. وفي هذه الحالة ستكون النتيجة مجتمعًا ممزقًا من الداخل. وفضلاً عن ذلك، سيشتد الصراع بين الدولة وأقليتها العربية وكذلك الصراع بين الحكومة والقوى التقدمية والليبرالية. وهنا ستجد إسرائيل نفسها معزولة دولياً، وسوف يضعف اقتصادها بشكل كبير وسيتبع ذلك هروب النخب ورجال الأعمال، ويمكن أن يحدث هذا السيناريو بشكل منفصل أو بالتزامن مع السيناريو المذكور سابقا، وفقا للكاتب. وبغض النظر عن أي عملية دبلوماسية يتم اختيارها، من المرجح أن يتصاعد الصراع بين الطوائف الدينية والعلمانية داخل المجتمع الإسرائيلي ويتفاقم بشدة إلى حد العنف الذي قد يؤدي إلى ظهور جيوب لحرب أهلية. في مثل هذه الحالة، يختم الكاتب بتوقع حدوث عملية انفصام داخل الجمهور الإسرائيلي وربما تبرز فيه كانتونات مختلفة لكل منها مجموعة سكانية منفصلة جغرافياً ووظيفياً على أساس أنظمة تعليمية وثقافية مختلفة، وقد يصل هذا السيناريو إلى حد الانفصال فتصبح هناك يهوذا وإسرائيل.

2046

| 10 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
فلسطينيون لـ "الشرق": غزة عصيّة على غطرسة القوة وإرادة شعبنا ستنتصر

ما بين تلميح دولة الاحتلال بانجاز المرحلتين الأولى والثانية، من حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة للشهر العاشر، وعزمها الانتقال إلى ما أطلقت عليه المرحلة الثالثة، ومظاهر فشل عسكري لجيشها المتوحش، لا يغيب عن قطاع غزة مشهد المجازر والجرائم التي يقارفها الكيان الصهيوني، مواصلاً توحشه بقصف المنازل فوق رؤوس أصحابها. اشتدت الأحوال، وبات الحصول على كسرة خبز أو شربة ماء ضرباً من المستحيل، إذ يمنع الاحتلال دخول الغذاء والدواء والوقود، الأمر الذي شل مختلف أوجه الحياة في القطاع المحاصر. وعلى وقع مفاوضات التهدئة، صعد جيش الاحتلال من غاراته الوحشية العنيفة على قطاع غزة، وبدلاً من أن يسحب قواته، دفع بالمزيد منها إلى معظم مناطق القطاع، ورفع منسوب قصف المنازل فوق رؤوس أصحابها، ليرتفع مؤشر الشهداء والجرحى والمفقودين، وتصل معاناة النازحين وقسوة العيش في الخيام حداً لا يطاق، لكن على الرغم من كل ذلك تجد المواطنين صامدين صابرين محتسبين. «الحل لن يكون بالمجازر وإسالة الدماء والقوة المفرطة، والمستقبل لن يكون إلا لأصحاب الحق، ونحن أصحابه، وعلى قادة الاحتلال أن يقبلوا بالمنطق، من خلال الموافقة على التهدئة وتبادل الأسرى، بعد أن ثبت فشل آلتهم العسكرية في مواجهة شعب أعزل» قال المواطن مقداد عوض الله، مبيناً أن الحرب أدت إلى استشهاد وإصابة وتشريد العشرات من أبناء عائلته، لكن هذا لم يزده إلا تمسكاً وتشبثاً بأرضه. وأضاف عوض الله في حديث لـ»الشرق»: «على الاحتلال أن يفهم أن لغة الغطرسة والقوة لن تهزم إرادة شعبنا، مهما تعاقبت الأجيال، وعليه أن يستقيظ من أحلامه، ويدرك أن القوة الغاشمة لا تدوم» متسائلاً: «العالم يقف معنا، وهذا يزعج الاحتلال.. لماذا يحق لأمريكا والغرب دعم الدولة القائمة بالاحتلال تحت ستار الدفاع عن النفس، ولا يحق لأحد في العالم دعمنا». ليس ببعيد، يقول الشاب محمـد أبو جراد: «عند انعدام الخيارات لا سبيل أمامنا غير الصمود، لا يوجد طعام في شمال غزة، والجوع بدأ ينهش أجسامنا» وأقسم بأغلظ الأيمان: «طعامي اليوم كان عبارة عن قطعة خبز وملح وكاسة شاي، لكننا صامدون رغم الألم، وقضيتنا مع الاحتلال ليست قضية شخصية، أو عابرة، وإنما قضية شعب، وسندافع عنها جيلاً بعد جيل، حتى تنتصر إرادة شعبنا، والتاريخ علمنا أن الحق أقوى من الغطرسة». وحسب المواطن بركات أبو الكاس، فالحرب الشعواء التي شنها جيش الاحتلال على غزة، لم تعد بالكارثة فقط على الفلسطينيين الذين قدموا الدماء والشهداء، وإنما أيضاً على دولتهم الغاشمة والقائمة بقوة السلاح، ولا سبيل أمام الاحتلال سوى إنهاء عدوانه على شعبنا، وأن يجنح للسلم. وتابع لـ»الشرق»: «تسعة أشهر والقصف الاحتلالي الأعمى يضرب غزة بكل ما أوتي الاحتلال من وحشية، وحتى المناطق التي أوهموا النازحين بأنها آمنة لم تسلم من إجرامهم، لقد تخطى عدد الشهداء حاجز الـ38 ألفاً، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمفقودين، لكننا نؤمن بعدالة قضيتنا، وحق شعبنا في الانعتاق من الاحتلال ومعانقة الحرية كباقي شعوب الأرض». وأضاف: «إلى أين نذهب؟.. القذائف من خلفنا، والبحر من أمامنا، ولا سبيل أمامنا سوى البقاء في أرضنا، حتى يخرجوا هم من أرضنا وبحرنا وجونا». وبعد تسعة أشهر من الحرب، تتفاقم المآزق السياسية والعسكرية لدولة الاحتلال، وليس غائباً عن المشهد خسائرها الاقتصادية التي تقول المؤشرات إنها آخذة في التراكم في قطاعات انتاجية عدة، وما زال الكيان يتحدث عن «اليوم التالي» للحرب قبل أن يخرج من أوحالها، هذا في وقت تتزايد فيه الانقلابات في الشارع الإسرائيلي ضد حكومته، فهل يفهم الاحتلال أن غزة ما زالت عصية على غطرسة القوة، كما يفاخر أهلها؟.

380

| 10 يوليو 2024

محليات alsharq
الشورى يشارك في اجتماع لجنة فلسطين بالبرلمان العربي

شارك مجلس الشورى في اجتماع لجنة فلسطين بالبرلمان العربي، الذي عقد امس في مقر البرلمان بالقاهرة، بحضور السيد مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية. مثل المجلس في الاجتماع، سعادة السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري عضو المجلس، عضو البرلمان العربي. وبحث الاجتماع، مستجدات الأحداث في فلسطين، والوضع في قطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي مداخلة لها خلال الاجتماع، استعرضت سعادة السيدة شيخة الجفيري، جهود دولة قطر لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانسحاب الكامل من القطاع، والوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل من أجل ضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى القطاع بشكل دائم. ونوهت سعادتها بالحراك الدبلوماسي القطري، مبينة أنه مستمر رغم التعقيدات والعقبات التي تواجهه، سعيًا لحقن الدماء، وحماية المدنيين وإيصال المساعدات، ومنع اتساع رقعة الصراع. وخلال الاجتماع، اطلع مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية، أعضاء اللجنة، على آخر مستجدات الوضع في فلسطين، مؤكداً بأن كيان الاحتلال مستمر منذ تسعة أشهر في ارتكاب المجازر وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مما خلف آلاف الضحايا من المدنيين الأبرياء، معظمهم من الأطفال والنساء، في ظل وضع انساني مروع ومجاعة وانهيار تام وكامل لكل مقومات الحياة.

302

| 10 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة إلى 38243 شهيداً و88033 مصاباً

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 38 ألفاً و243 شهيداً، و 88 ألفاً و33 مصاباً. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر طبية، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن استشهاد 50 شخصا، وإصابة 130 آخرين. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 277 على التوالي، الذي تدخل فيه الحرب الدامية شهرها العاشر، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، في كارثة إنسانية غير مسبوقة، زادها تعقيدا وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود.

254

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
التربية والتعليم الفلسطينية: 8941 طالباً استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اليوم، أن عدد الطلاب الذين استشهدوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بلغ 8941 طالبا، فيما بلغ عدد الطلاب المصابين 14894 طالباً. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن 497 معلما وإداريا استشهدوا وأصيب 3426 بجروح في قطاع غزة، واعتقل أكثر من 111 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين /الأونروا/ تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 69 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، وتم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أنه لا يزال 620 ألف طالب محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 38193 شهيدا أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87903 آخرين.

526

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
مندوب فلسطين يبعث بـ3 رسائل متطابقة للأمم المتحدة بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة

بعث رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، بثلاث رسائل متطابقة إلى كل من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الاتحاد الروسي)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مرور تسعة أشهر منذ أن شن الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، عدوانه على قطاع غزة، ومنذ بدء هجماته العسكرية على السكان المدنيين الخاضعين لـ57 عاما من الاحتلال الأجنبي. وأشار منصور إلى استشهاد أكثر من 38193 فلسطينيا في قطاع غزة وإصابة أكثر من 87903 آخرين. وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أشار إلى أن حصيلة الضحايا بلغت 571 شهيدا، و5420 جريحا على يد قوات الاحتلال والمستعمرين. كما نبه مندوب فلسطين بالأمم المتحدة إلى مواصلة الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، باستهداف الطواقم الطبية، من خلال اعتداءاته المتواصلة على الأطباء والممرضين والمسعفين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 254 عاملا في المجال الإنساني، من بينهم 194 موظفا في الأونروا، هذا إلى جانب ما لا يقل عن 103 صحفيين فلسطينيين في غزة، مشددا على أن الخسائر الصادمة ستتواصل بالارتفاع في ظل عدم وقف إطلاق النار، الذي دعت له كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن. ولفت منصور إلى أن غالبية ضحايا الحرب الإسرائيلية من الأطفال والنساء، مشيرا الى استشهاد ما لا يقل عن 16000 طفل منذ 8 أكتوبر 2023، وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال، منهم أكثر من 2000 طفل تم بتر أطرافهم، مشددا على أن المجتمع الدولي فشل في التحرك لمحاسبة الكيان الإسرائيلي ومعاقبته على جرائمه، حتى بعد إدراجه ضمن قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل في تقرير الأمم المتحدة السنوي حول الأطفال والصراع المسلح. وفي الختام، دعا رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي مرة أخرى، وعلى وجه الاستعجال، إلى العمل الفوري لضمان وقف إطلاق النار وإنفاذه لإنقاذ ملايين الأرواح المعرضة للخطر، مناشدا مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وجميع الدول للارتقاء إلى مستوى مسؤولياتها والتزاماتها لحماية الشعب الفلسطيني، واستعادة الإنسانية وآفاق السلام العادل، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدا على ضرورة وضع حد لهذه الإبادة الجماعية، وإنهاء هذا الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري، منوها بأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن.

264

| 09 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
صحيفة إسرائيلية لنتنياهو: الوقت ينفد وإسرائيل تغرق

قال تقرير في صحيفة إسرائيلية إن الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل تشهد جدلاً حاداً حول الصفقة المحتملة مع حركة حماس؛ حيث يتمحور النقاش حول مقترح جيش الاحتلال بوقف الحرب في غزة مع بقاء حماس في السلطة، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة. ويرى كاتب التقرير دان بيري في صحيفة زمن أن الوقت قد حان للحصول على إجابات واضحة من نتنياهو حول صفقة تبادل الأسرى، لأن الوقت ينفد بالنسبة لهم، وإسرائيل نفسها تغرق في ظلمات، بحسب موقع الجزيرة نت. وأضاف أن ذلك يأتي في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد أعلن دعم إسرائيل في هذا الحل، بينما تستمر التوترات والضغوط الداخلية والخارجية، ويظل مصير الأسرى الإسرائيليين معلقاً، وسط قصف متواصل على شمال إسرائيل مما يزيد من تعقيد المشهد ويعمق الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي. السؤال المركزي ويعتبر الكاتب أن السؤال المركزي في إسرائيل اليوم هو هل حكومتها مستعدة لإنهاء الحرب في غزة مع ترك حماس في السلطة مقابل إطلاق جميع الأسرى وإنهاء هجمات على الجبهة الشمالية؟، فعدم الوضوح الحالي يمنح حماس عذراً معقولاً، ويضعها في موقف أكثر مصداقية من إسرائيل. وأشار بيري إلى أن نتنياهو غير مرتاح للصفقة سواء كان ذلك بسبب وزراء أقصى اليمين أو ابنه الذي يعيش في المنفى في ميامي، أو لمجرد المكر السياسي اللامتناهي. وقال إنه بعد كل هذا الوقت الطويل والمماطلة في حرب بلا هدف، بدا أن الموقف هو أن حماس ليست مدمرة، وإذا انسحبت إسرائيل من غزة، ستظل حماس مسؤولة مؤقتاً عن قطاع غزة. وإذا أرادت إسرائيل جميع الأسرى، فهذا سيكون الثمن، وستعتبر حماس ذلك انتصاراً. باهظ التكلفة لإسرائيل وأفاد الكاتب بأنه يجب على نتنياهو الأخذ في الاعتبار أن استمرار الحرب باهظ التكلفة لإسرائيل، وخطر الاشتعال في الشمال قد يتطور إلى نزاع إقليمي بل وحتى عالمي. وبحسب بيري، فإن إسرائيل واجهت في النهاية مقاطعة عالمية غير رسمية، وأوضحت المؤتمرات التي حضرها الكاتب في لندن واليونان أن المقاطعات ستصبح قريباً رسمية جداً، فإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد تكون سنة أو سنتان أخريان من حكومة نتنياهو كفيلة بجعل المقاطعة لإسرائيل أمراً رسمياً، معتبراً أن موقف نتنياهو غير الواضح من الصفقة شكل صفعة في وجه بايدن الذي ينزف سياسياً بالفعل.

484

| 08 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
براين لـ الشرق: مفاوضات حاسمة في الدوحة لإيقاف الحرب في غزة

أكدت إيما براين، مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة «ريل نيوز» الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان أن الدوحة تستضيف مباحثات مهمة بحضور مسؤولين أمريكيين بارزين من أجل الانضمام إلى المفاوضات بشأن اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، وتأتي أهمية المفاوضات الجارية أنها ستجمع كبار المسؤولين في البلدان المعنية في محاولة لدفع الصفقة التي يمكن أن تؤدي إلى إطلاق سراح 120 رهينة تحتجزهم حماس في غزة وإنهاء تسعة أشهر من الحرب، يأتي ذلك في الوقت الذي أعرب فيه المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون عن تفاؤلهم، قائلين إنهم «أكثر تفاؤلاً» من ذي قبل بأن المحادثات الأخيرة مع قادة حماس يمكن أن تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق؛ وقال مسؤولون إسرائيليون إن الفجوة المتبقية الرئيسية تتركز حول طلب حماس التزامات مكتوبة من الولايات المتحدة ومصر وقطر بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستستمر دون حد زمني بينما لا تزال المرحلة الأولى من الاتفاق جارية، لكن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قالوا إن إسرائيل تعتقد أن هذه قضية يمكن وينبغي حلها من أجل المضي قدما في المفاوضات التفصيلية بشأن تنفيذ الاتفاق.

604

| 08 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
مرصد حقوقي: أكثر من 10 آلاف فلسطيني في غزة في عداد المفقودين

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن تقديراته تفيد بوجود أكثر من 10 آلاف فلسطيني في عداد المفقودين تحت الأنقاض في قطاع غزة ولا سبيل للعثور عليهم بفعل تعذر انتشالهم وإبقائهم في قبور لا تحمل أي علامات مميزة، في وقت يغيب فيه أي تحرك إنساني دولي للمساعدة في انتشالهم. وأبرز المرصد الأورومتوسطي، في بيان له، أن عائلات ضحايا الهجمات العسكرية المميتة والمدمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي وتقترب من شهرها العاشر يواجهون تحديات هائلة في انتشال الجثث، وعدم توفر المعدات والآلات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني، والمنع الإسرائيلي لإدخال أي معدات من خارج قطاع غزة. ووثق الأورومتوسطي أنماطا متكررة للنهج الإسرائيلي القائم على منع وعرقلة انتشال الضحايا والمفقودين الفلسطينيين من تحت أنقاض المنازل والمباني والأعيان المدنية المدمرة، بما يشمل تكرار استهداف طواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ والعوائل التي تحاول انتشال جثث الضحايا، ومنع إدخال الوقود اللازم لعمل ما تبقى من مركبات وآليات ثقيلة، ومنع إدخال المعدات. وأبرز المرصد أن غالبية جثامين الضحايا المنتشلة إثر عدوان الاحتلال الإسرائيلي، كانت إما في الشوارع أو في بنايات بسيطة من طابق واحد أو طابقين، في حين تبقى هناك صعوبات جسيمة في انتشال جثامين الشهداء من أسفل المباني متعددة الطوابق، في ظل اعتماد فرق الدفاع المدني والإنقاذ على معدات متهالكة وأجهزة بدائية في عملية البحث عن الجثامين تحت عشرات آلاف الأطنان من الأنقاض، مما يعرقل فعالية العمل واستمراريته. وأكد على الحاجة الملحة إلى إدخال معدات خاصة وكميات كافية من الوقود لبدء إزالة الأنقاض والبحث عن الجثامين والوصول إليها وانتشالها وفق إجراءات خاصة للتعرف على أصحابها ودفنهم في مقابر مخصصة، وبالتالي وقف الانتهاك الحاصل لكرامة الضحايا، وتفعيل حقهم وحق ذويهم في دفنهم باحترام وبشكل لائق. ونبه الأورومتوسطي إلى أن النهج الإسرائيلي في منع وعرقلة انتشال الضحايا يمثل سببا رئيسا في انتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة في قطاع غزة، في وقت تحللت الغالبية العظمى للجثث بالفعل لتضيف المزيد من المخاطر على الصحة العامة للمدنيين، والمتدهورة أصلا جراء قطع إسرائيل إمدادات الوقود الضرورية لمعالجة مياه الصرف الصحي والنفايات، وحالة مصادر المياه الملوثة مما يعرض صحة ورفاهية أكثر من مليوني ساكن للخطر. وأكد المرصد الأورومتوسطي أن منع وعرقلة انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض يخالف القانون الدولي الإنساني ويتعارض مع قرارات محكمة العدل الدولية بشأن ضرورة وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة كونه يتضمن إخفاء متعمدا للأدلة. يضاف إلى ذلك أن بقاء آلاف الضحايا في عداد المفقودين يشكل جريمة إضافية بحق عائلاتهم التي تعاني من العذاب النفسي الشديد بما يشكل ركنا آخر من أركان جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في القطاع.

388

| 06 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد 10 فلسطينيين في قصف طيران ومدفعية الاحتلال على خان يونس والنصيرات والمواصي

استشهد 10 فلسطينيين على الأقل، وأصيب آخرون بينهم أطفال، اليوم، في قصف طيران ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع في قطاع غزة. وقالت مصادر محلية وطبية، إن شخصين استشهدا ونقلا إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، نتيجة قصف مدفعية الاحتلال منطقة الشيخ ناصر شرق المدينة. كما ارتقى 4 شهداء وأصيب عدد آخر، في قصف منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بينما ارتقى شهيدان في قصف مسيرة تابعة لطيران الاحتلال مجموعة مواطنين في منطقة المواصي غرب رفح. واستشهد شخصان وأصيب 6 آخرون، في غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية على منزل في حي الدرج بمدينة غزة. وقال منقذون ومواطنون إنهم انتشلوا شهيدين، عقب قصف طائرة حربية إسرائيلية منزلا في حي الدرج بمدينة غزة. وقد ارتكبت قوات الاحتلال، اليوم، 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن استشهاد 58 شخصا، وإصابة 179 آخرين. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 38011 شهيدا، و87445 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

514

| 04 يوليو 2024

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يسرد شهادة فلسطينية حول جرائم الإبادة في غزة

أقام المركز القطري للصحافة الجلسة الثالثة من جلسات «مقهى الصحافة»، استضاف خلالها صانع المحتوى الفلسطيني رمضان أبوجزر وشقيقه وليد، حيث وصل أبوجزر إلى الدوحة مؤخراً من غزة، وشهد الحرب على غزة، ووثقها عبر حسابه في «الإنستقرام»، والذي يتابعه قرابة 1.5 مليون . وتأتي الجلسة التي أدارتها الإعلامية أمل عبدالملك، في إطار جلسات «مقهى الصحافة» التي يقيمها المركز لتسليط الضوء على المواهب الإعلامية الشابة، للتعرف على اتجاهاتهم وأفكارهم. ووجه الطفل رمضان أبوجزر الشكر إلى دولة قطر على مواقفها النبيلة تجاه القضية الفلسطينية، وأهلها الطيبين الذين يتمتعون بالجود والكرم. واستهل الجلسة بقصيدة شعرية، بعنوان «غزة العزة» «وجه من خلالها رسالة للعالم حول جرائم الإبادة التي يتعرض لها أبناء غزة. مشدداً على ضرورة تحرك أصحاب الضمائر الحية، لوقف هذه الجرائم، التي تمارسها قوات الاحتلال «الإسرائيلي» ضد الأشقاء في القطاع. وخلال الجلسة الحوارية، سرد أبوجزر نشأته وطفولته، وكيف كانت قبل الحرب، وكيف أصبحت بعد أن تشرد هو وعائلته كأغلب سكان قطاع غزة. وقال: إنه ولد بالتزامن مع أحداث الحرب على غزة 2014، وتمت تسميته رمضان تيمنًا باسم عمه الذي استشهد خلال الحرب، وأن والدته ظلت تبحث عن مكان آمن لتضع فيه حملها، في الوقت الذي لم يستطع أبوه حضور لحظة ولادته بسبب إصابته في الحرب، وأنه بعد ولادته كان يبكي كثيرًا من الفزع بسبب صوت قصف الصواريخ على غزة. وتابع: إن الحياة قبل 7 أكتوبر 2023 اختلفت تماما عن الحياة بعده، فقبلها كنت أذهب يوميًا إلى المدرسة، وألعب مع أصدقائي، أما الآن فمدرستي تم قصفها، والعديد من أصدقائي استشهدوا في القصف، وأصبحت ألتقي مع من تبقى منهم في مراكز الإيواء، أو في طوابير الخبز. وأضاف: إن أصعب شيء مر عليه في هذه الفترة هو إحساس الصدمة في لحظة استقبال خبر استشهاد أحد أفراد عائلته أو أصدقائه. لافتاً إلى أنه على الرغم من أن عمره لم يتجاوز الـ 10 سنوات، إلا أن حياته تعد سيرة ذاتية كتبتها الحرب الحارقة، وليالي النزوح الباردة. وأشار إلى أن «كل هذه الظروف ولدت اصرارًا لدى أسرتي بأن أكون طفلًا مميزًا، يستطيع أن يحرك الأمة، وينشر القضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم، فبدأت بحفظ القرآن الكريم، والتدرب على الفصاحة والإلقاء، لأقدم وأنا بعمر العامين والنصف خطبة عن التقوى في ليلة القدر أمام حشد كبير من المصلين. وقال: إن هذه النشأة جعلتني أحلم بأن أكون صاحب أثر وأن أترك بصمتي في كل من حولي، وأن الشهرة الكبيرة التي يحظى بها الآن هي وسيلة لإيصال صوت فلسطين وأطفالها للعالم. مؤكداً أن العدوان على غزة «زادنا قوة وإيمانا بحقنا في أرضنا، وكلما زاد عدد الشهداء زادت عزيمتنا وإصرارنا، بعدما أصبحنا كأطفال ننتظر اللحظة التي نصبح فيها رجالًا ونتصدى لهذا العدو المحتل، ونحن نؤمن بأن ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة». ولفت إلى أن ما يقدمه من محتوى يتم اعداده بالتعاون مع والده، وأنه قبل الحرب على القطاع كان يقدم محتوى تعليميا ترفيهيا، «ولكن بعد الحرب تم تسخير كل الجهود لإبراز القضية الفلسطينية، وأن آخر فيديو نشره باللغة الإنجليزية على منصة «انستقرام» حقق أكثر من 60 مليون مشاهدة. وأكد أنه يستعد حالياً لإصدار كتاب بعنوان «سيرة طفولة وبطولة: مذكرات النزوح»، وأنه سيضم 43 رواية قصيرة يستعرض فيها مذكراته في مراكز النزوح. من جانبه ، أعلن السيد صادق محمد العماري-مدير عام المركز القطري للصحافة- تحمل المركز تكاليف طباعة كتاب الطفل رمضان أبو جزر . وأكد أهمية دور المدونين والمؤثرين وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي ، في صنع رأي عام محلي وعربي ودولي تجاه تداعيات العدوان «الإسرائيلي» ، بالصور ومقاطع الفيديو ومقالات الرأي والإحصائيات ، والرسوم البيانية (الانفوجرافيك) التي ترصد الانتهاكات والجرائم الوحشية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني ، فضلا عن تشكل الوعي لدى النشء والشباب بعدالة القضية الفلسطينية بأبعادها المختلفة.

478

| 04 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
سرايا القدس تنعى 4 من مقاتليها.. وطولكرم تستعد للإضراب

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 مواطنين في قصف مسيرة إسرائيلية لمخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية، بينما أعلنت القوى الوطنية عن إضراب شامل لكافة مناحي الحياة في المدينة حداداً على أرواح الشهداء. من جهتها نعت سرايا القدس– كتيبة طولكرم 4 من مقاتليها قالت إنهم استشهدوا في عملية الاغتيال. وأعلنت وزارة الصحة في بيان استشهاد يزيد صاعد عادل شافع (22 عاماً)، نمر أنور أحمد حمارشة (25 عاماً)، محمد ياسر رجا شحادة (20 عاماً)، محمد حسن غنام كنوح (22 عاماً). ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا فإن الأربعة استشهدوا متأثرين بإصاباتهم بعد استهدافهم بصاروخ من مسيّرة إسرائيلية، أثناء وجودهم وسط مخيم نور شمس، مشيرة إلى أن هناك انفجاراً ضخماً سمع دويه في مدينة طولكرم، بعد إطلاق طائرة احتلال مسيّرة صاروخا على حارة البطاقة وسط المخيم، بحسب موقع الجزيرة نت. ومن جانبها نعت فصائل العمل الوطني ومؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم شهداء مخيم نور شمس وأعلنت الحداد على أرواح الشهداء والإضراب الشامل اليوم الأربعاء لجميع مناحي الحياة باستثناء امتحانات الثانوية العامة. وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال إلى 560 شهيداً -منذ بدء حربه على غزة في 7 أكتوبر- بينهم 136 طفلاً، بالإضافة إلى نحو 5300 مصاب، وفق الصحة الفلسطينية.

416

| 03 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
8672 طالباً فلسطينياً استشهدوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إن 8672 طالبا استشهدوا، و14583 أصيبوا بجروح، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر على قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم، أن عدد الطلبة الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 8572، والذين أصيبوا إلى 14089، فيما استشهد في الضفة 100 طالب، وأصيب 494 آخرون، إضافة إلى اعتقال 349. وأشارت إلى أن 497 معلما وإداريا استشهدوا، وأصيب 3402 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتقل أكثر من 109 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، مما أدى إلى تعرض 139 منها لأضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 57 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت التربية أن 620 ألف طالب في قطاع غزة مازالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.

476

| 02 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
منشورات جديدة للجزيرة للدراسات تبحث الوضع في فلسطين

صدر عن مركز الجزيرة للدراسات العدد الرابع من مجلة الجزيرة لدراسات الاتصال والإعلام (يوليو 2024)، وكتاب جديد بعنوان «رؤية حول الأمن القومي الفلسطيني: المفهوم، التحديات، الفرص، سبل التعزيز»، لمؤلفه، الباحث الفلسطيني، علاء النجار. ويقدم العدد الجديد من المجلة مجموعة من الدراسات والبحوث في مقاربة قضايا وإشكاليات إعلامية مختلفة من السياق العام (المحلي والدولي) للحرب التي تشنُّها إسرائيل على غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023. فقد ألقت مجريات هذه الحرب وتطوراتها بتأثيراتها على مجالات وحقول كثيرة يُعد المجال الإعلامي واحدًا منها، وربما يكون أول «الحقول» التي تأثرت بالحرب في اتجاهات ومستويات متعددة، سواء على مستوى حرية الجسم الصحفي المحلي والدولي في التغطية الإخبارية للحرب وحمايته من الانتهاكات وجرائم الحرب، أو على مستوى إنتاج الخطاب الإعلامي واستقلاليته عن مراكز النفوذ السياسي والمالي، أو على مستوى توظيف الإعلام في الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، أو على مستوى حرية وشفافية توزيع وتلقي الخطاب الإعلامي. فيما يسلِّط الكتاب الضوء على مفهوم الأمن القومي، ويستعرض في هذا السياق المقاربات النظرية لهذا المفهوم؛ لاسيما من زوايا الخصائص والأبعاد والمستويات والفرص والتحديات، فضلًا عن استعراضه لمقاربات الدول الصغرى لتحقيق أمنها القومي. ثم يتحدث الكتاب عن الأمن القومي الفلسطيني من ناحية مفاهيمه ومرتكزاته وأبعاده، مستعرضًا الواقع الجيوسياسي الفلسطيني، ومراحل تطور العمل الأمني الفلسطيني، ومدى انطباق مفهوم الأمن القومي على الواقع الفلسطيني في ضوء خصوصيات هذا الواقع والاختلاف حول وسائل تحقيقه.

436

| 02 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال مناطق متفرقة من غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون اليوم، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على حي /الصبرة/ جنوب مدينة غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن قوات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في حي الصبرة، ما أدى لاستشهاد عدد منهم وإصابة آخرين. كما قصفت مدفعية الاحتلال حي /الشابورة/ ومحيط /دوار العودة/ وسط مدينة رفح، جنوبي القطاع. وتواصل قوات الاحتلال عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 37 ألفا و877 فلسطينيا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 86 ألفا و 969 آخرين، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

532

| 01 يوليو 2024

عربي ودولي alsharq
خبراء أمريكيون لـ الشرق: مناظرة بايدن وترامب روجت للأكاذيب والعنصرية ضد فلسطين

أكد خبراء وحقوقيون أمريكيون أن مناظرة بايدن وترامب، لم تكن سيئة في صالح بايدن وحسب بل إنها جاءت سلبية بحق القضية الفلسطينية على النحو ذاته، وبحسب استطلاعات الرأي التي جاءت بنسبة 67 % لصالح ترامب، ولحظات عديدة من فقدان التركيز والتوازن عانى منها الرئيس الأمريكي جو بايدن البالغ من العمر 91 عاماً خلقت انقساماً واضحاً بصفوف الديمقراطيين، ووصلت المطالبات بتنحي بايدن عن ترشيح الحزب الديمقراطي ووجود فرصة سانحة للحزب لتصحيح مساره عبر مرشح آخر، أو بالأحرى مرشحة أخرى، والمقصود كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن وواحدة من أكبر داعميه، ولكن المعطيات من هذه المناظرة وما أعقبها من جدل سياسي، لم يتم التوقف فيه عند قضايا أكثر أهمية، لاسيما تلك المتعلقة بالشرق الأوسط والنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي؛ حيث كانت حرب إسرائيل على غزة سمة أساسية في المناظرة الرئاسية الأولى في الولايات المتحدة، حيث حاول كل من الرئيس الحالي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب التفوق على الآخر في تقديم نفسيهما كأكبر داعمين للمصالح الإسرائيلية، وتبادل الرئيس الحالي ومنافسه، خلال المناظرة، الانتقادات اللاذعة وتفاخرا بكل الطرق التي ساعدا بها إسرائيل، إلى جانب تعهدات بمواصلة الدعم لنتنياهو وتصريحات أثارت الغضب بسبب دلالاتها العنصرية. وأوضحت الناشطة الحقوقية الفلسطينية ليندا صرصور، المديرة التنفيذية السابقة لرابطة العرب الأمريكيين في نيويورك: إن أصداء المناظرة كشفت أيضاً مجادلات غير دقيقة بالمرة على صعيد الحقائق حيث ادعى بايدن بشكل غير دقيق أن جميع الأطراف، باستثناء حماس، وافقت على اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعلنه في 31 مايو وحصل على اتفاق شامل لخطة وقف إطلاق النار المكونة من ثلاثة أجزاء، بما في ذلك من إسرائيل، وأن الجميع بدءا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مرورا بمجموعة الدول السبع وصولا إلى الإسرائيليين و(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو أيدوا الخطة التي طرحتها، وأن الطرف الوحيد الذي يريد أن تستمر الحرب هو حماس، وكل هذا تغافل عن حقيقة التراجع الإسرائيلي نفسه والتوظيف السياسي من قبل نتنياهو لقضية الأسرى أو حتى الحرب لخدمة مصالحه الذاتية والانتخابية. وأكد سائد عطشان، الناشط الفلسطيني- الأمريكي والباحث الأكاديمي في الصراع ودراسات السلام: وفي المقابل جاء انتقاد ترامب لموقف بايدن، واصفا إياه بـ»الفلسطيني السيئ» واتهمه بمنع إسرائيل من «إتمام المهمة»، ضد حماس، وأثار استخدام ترامب لعبارة «فلسطيني سيئ» لانتقاد بايدن غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصف بعض المستخدمين التعليق بأنه عنصري، بينما وصفه آخرون بأنه إهانة، وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، أكبر منظمة لحقوق المسلمين في الولايات المتحدة، على موقع إكس إن ترامب استخدم كلمة فلسطيني باعتبارها «إهانة عنصرية»، ولقد تعرضت أمريكا لانتقادات واسعة النطاق على مستوى العالم بسبب دعمها للمذبحة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، بالمواقف والعتاد، حتى مع ارتفاع حصيلة القتلى إلى عشرات الآلاف، مما أدى إلى توجيه اتهامات رسمية بالإبادة الجماعية، وإعلان الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية عن حصار إسرائيلي يلقي بملايين الفلسطينيين في المجاعة، وفي انتهاكها لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، واجهت إسرائيل إدانة دولية وسط هجومها الوحشي المستمر على غزة منذ الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر 2023، ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 37,700 فلسطيني في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 86,400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية، وبعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب الإسرائيلية، تحولت مساحات شاسعة من غزة إلى أنقاض وسط حصار خانق على الغذاء والمياه النظيفة والدواء، وتواجه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، التي أمرت في حكمها الأخير تل أبيب بوقف عملياتها على الفور في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني هرباً من الحرب قبل اندلاعها.

584

| 30 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
هل تبدد مقترح بايدن لوقف حرب غزة؟

حدث بحجم مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن لإنهاء الحرب، لا يمكنه في وقت كهذا ينشغل فيه العالم بما يجري في قطاع غزة، المكوث طويلاً في أفواه المراقبين والمحللين حتى تلوكه كما يليق، فها هو بعد بضعة أيام، يبدو وكأنه صار بعيداً أكثر مما يجب، وممجوجاً أكثر مما يُحتمل. أعلن بايدن مبادرته لوقف إطلاق النار، وشيئا ما أخذ يقلّب بنودا مقترحة في وسائل الإعلام العالمية، وكأنه ماكينة لعد النقود، لا مكان فيها للتصفح، بعض المراقبين اعتبروه صراخا في الهواء ومنهم من ذهب الى القول إنه مقترح لـغزة جديدة لكن تبقى الأسئلة الأهم: هل تبدد مقترح بايدن؟ وهل عجز عن منع انزلاق الحرب إلى مراحل أخرى؟. من وجهة نظر مراقبين، فقد باتت جدوى خطة بايدن لإنهاء الحرب في قطاع غزة موضع شك، بعد أن أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو موقفه بوضوح، وأنه مستعد فقط للموافقة على اتفاق وقف إطلاق نار جزئي لا ينهي الحرب، في تصريحات أثارت ضجة بأوساط عائلات الأسرى والشارع الإسرائيلي بوجه عام. ففي مقابلة بثتها القناة الإسرائيلية 14 المؤيدة لنتنياهو، قال إنه مستعد لعقد صفقة جزئية، تعيد بعض الرهائن، مضيفاً: لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب، واستكمال هدف القضاء على حركة حماس، أنا غير مستعد للتخلي عن ذلك. حسب الباحث المختص في الشؤون الإسرائيلية سليمان بشارات، فإن تصريحات نتنياهو شكلت انتكاسة لخطة بايدن في محاولات انهاء الحرب، إذ كانت صادمة لمسؤولي الإدارة الأمريكية، لافتاً إلى أن نتنياهو يسعى لكسب الوقت بهدف مواصلة الحرب في غزة، وهدفه الأساس هو عرقلة التوصل لاتفاق، وتعطيل ما ورد في خطة بايدن، في الوقت الذي جددت فيه حركة حماس موقفها الايجابي من التوصل إلى هدنة وصفقة تبادل. لكن لاحقاً أخبر مسؤولون في تل أبيب نظراءهم في واشنطن أنهم ملتزمون بمقترح بايدن على الرغم من تصريحات نتنياهو الأخيرة، وحتى بنيامين نفسه فقد عدل عن تصريحاته وعاد لمراوغته، بأن حكومته ملتزمة بالمبادرة الأمريكية لصفقة التهدئة. وحتى في البيت الأبيض، فقد ألمح مسؤولون أمريكيون إلى أن مفاوضات التهدئة، التي تقودها واشنطن لإنهاء الحرب في قطاع غزة قد انهارت، وأن هناك مخاوف حقيقية من نشوب حرب شاملة في المنطقة، مشددين على أن هذه التوترات تشكل تحديات كبيرة للرئيس الأمريكي جو بايدن، خصوصاً وهو يتأهب كي يسلك طريق الانتخابات، المقررة في نوفمبر المقبل. ويصف المسؤولون في الجانب الأمريكي أن رفض نتنياهو وقف الحرب، من شأنه تقويض إستراتيجية إدارة بايدن باستعادة الهدوء في قطاع غزة، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، قبل خوض المعترك الانتخابي المنتظر. وبرأي الخبير في العلاقات الدولية وسام بحر، فقد كان الأجدر بالرئيس بايدن إبداء المزيد من الجدية في مسعى وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن مقترحه لا يشمل الوقف التام للحرب، متسائلاً: أين كانت مبادرات بايدن في الأشهر الأولى للحرب؟. ولم تفلح تلويحات بايدن الظاهرة بقطع امدادات الأسلحة عن إسرائيل، في ثني نتنياهو عن تجاوز كل الخطوط الحمراء، سواء كان بإصراره على اجتياح رفح، أو مواصلة الحرب في سائر أرجاء قطاع غزة، الأمر الذي عده مراقبون إخفاقا للرئيس الأمريكي في تنفيذ تهديداته، أو حتى فرض مبادرته لوقف الحرب، التي أوشكت على نهاية شهرها التاسع. فهل يكون المولود غزة جديدة كما أراد بايدن؟.

496

| 30 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
في أحدث تقرير نشره مركز بريطاني: وثائق تكشف 17 مقبرة جماعية 7 منها في مستشفيات في غزة

كشف مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا عن تورط قوات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ إعدامات ميدانية وعمليات اغتيال جماعية وجرائم حرب بشعة ضد الإنسانية، منذ أن شن حربه على الفلسطينيين في قطاع غزة في أكتوبر من العام الماضي، وقام بتوثيق الوقائع استعدادا لتقديمها كدليل إدانة واقعي للمحكمة الجنائية الدولية ضد إسرائيل، وفي أحدث تقرير للمركز البريطاني أكد أنه تم اكتشاف 17 مقبرة جماعية في مناطق مختلفة في شمال قطاع غزة منها 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات في شمال قطاع غزة وحدها، وأحصى ما يقرب من 10 آلاف فلسطيني مفقود، واعتمد المركز البريطاني على توثيق جميع المعلومات والإحصاءات حول هذه المقابر الجماعية وفق مصادر فلسطينية ودولية موثقة. وجاء في التقرير أنه ورغم الظروف غير الإنسانية التي يحياها الفلسطينيون في غزة، إلا أن هناك العديد من الفلسطينيين ومؤسسات الدفاع المدني ساهمت في هذا الكشف للمقابر، حيث تم اكتشاف 60 مقبرة تم تجريفها وسرقة أعضاء من أكثر من 1000 من الجثامين بها، كما تم انتشال 520 جثمانا عليها آثار تشويه وقطع أطراف، وتم التعرف على 165 جثمانا بنسبة 42 %، ووصل عدد الجثامين المجهولة إلى 227 حتى الآن، أما بشأن الـ 7 مقابر في المستشفيات فقد تم فتح 3 منها فقط، ولا يزال العمل جاريا لفتح باقي المقابر الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في غزة، وقد تم الكشف عن مقبرة في مستشفى « كمال علوان» وانتشال 46 جثمانا منها و3 مقابر في مجمع ناصر الطبي، حيث تم اكتشاف 392 جثة منها في مقبرة واحدة، و3 مقابر في مجمع الشفاء الطبي، وتم انتشال 82 جثة منها، ولا يزال يوجد مقبرتان في مجمع «ناصر الطبي» لم يتم فتحها بسبب هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة. واكد التقرير على ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تعمدت إخفاء جرائمها عن طريق دفن الجثث في مقابر جماعية وبطريقة تمحو معها كافة الأدلة على ذلك، عبر تشويه الجثث وقطع العديد من الأعضاء، كما وثق التقرير عمليات الإعدام الميدانية لفئة الشباب في شمال غزة، ذريعة انهم قد يكونون من مقاتلي المقاومة الفلسطينية، رغم انهم لم يكن لهم اية علاقة بأي نشاط عسكري او مسلح، واشار التقرير إلى ان المقابر الجماعية التي تم اكتشافها لم تكن في المستشفيات فقط بل يوجد ايضا عشرات المقابر الجماعية في مختلف مدن قطاع غزة لكن لم يتم اكتشافها نظرا لسيطرة الاحتلال الاسرائيلي على تلك المناطق وتشمل هذه المناطق كلا من «بيت حانون» و «بيت لاهيا» و«شرق جباليا « في شمال القطاع، بالإضافة إلى مقبرة في شرق «الشجاعية» وشرق «خان يونس « جنوب القطاع. وأظهر التقرير أن هناك دلائل تشير على ارتكاب سلطات الاحتلال لجرائم الابادة الجماعية ودفن الجثث في مقابر جماعية، وفي مقدمة هذه الدلائل طريقة الدفن حيث كشفت عن طرق غير تقليدية تمت بها منها استخدام اكياس بلاستيكية لوضع الجثث كي تتحلل سريعا وتختفي ملامحها، إلى جانب القيام بدفن الجثث على عمق 3 أمتار من سطح الارض، كما وجدت جثامين عليها آثار تعذيب وأخرى مكبلة الأيدي والأرجل، كما وجدت جثامين بها طلقات رصاص في الرأس، ووجدت جثامين مقطوعة الرأس، كما وجدت جثامين لأشخاص بملابس المستشفى يعتقد انه تم دفنهم احياء، وكشف التقرير عن وجود جثامين مفتوحة البطن وتم اعادة خياطة جراحها بطريقة تخالف الطرق التقليدية التي تتم في القطاع، مما يؤكد شبهات حول سرقة الأعضاء وإعادة دفنها بطرق عشوائية، كما وثق التقرير سرقة جلود عديد من الجثامين، وجثامين متحللة ومشوهة بطريقة غير طبيعية. وطالب مركز العودة الفلسطيني بفتح تحقيق عاجل حول هذه الجرائم الخاصة بالإبادة الجماعية والإعدامات الميدانية للفلسطينيين، كما دعت إلى قبول هذه الوثائق الحية ضمن الدعوى التي رفعتها جنوب افريقيا ضد الاحتلال الاسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم الابادة الجماعية، والضغط لفرض عقوبات على سلطات الاحتلال الاسرائيلي، كما دعا المركز إلى عرض هذه الوثائق على المستوى الشعبي والدولى للكشف عن الآثار النفسية والاجتماعية والسياسية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

406

| 30 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي يدعو المجتمع الدولي لدعم السلام بفلسطين عبر حل الدولتين

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المجتمع الدولي لوضع ثقله لتحقيق السلام الدائم بفلسطين عبر حل الدولتين. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم مع نظيره الإستوني آلار كاريس. وأوضح أردوغان أن المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة لا تهدد الاستقرار الإقليمي فحسب بل تهدد الأمن الدولي أيضا. وأضاف أن السلام الدائم في فلسطين يمر عبر حل الدولتين، وعلى المجتمع الدولي أن يضع ثقله في هذا الاتجاه. وأكد أن المسؤولين عن الممارسات الهمجية في قطاع غزة سيحاسبون أمام القانون الدولي عاجلا أم آجلا. وأشار إلى أن بلاده ستواصل بذل جهودها في سبيل تحقيق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية من أجل إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة. وحول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، قال أردوغان، العضوية الكاملة بالاتحاد الأوروبي هدف استراتيجي لنا، موضحا أنه من المصلحة المشتركة أن يتعامل الاتحاد مع تركيا من منظور مماثل. وحول العلاقات مع إستونيا، قال أردوغان إنه وكاريس أكدا على الإرادة المشتركة لتطوير العلاقات الثنائية، وأنهما ناقشا الخطوات المشتركة التي يتعين اتخاذها في هذا الاتجاه. وأضاف أن البلدين لديهما القدرة على تعزيز التعاون في كل المجالات وأنه يمكنهما زيادة التجارة الثنائية والاستثمارات المتبادلة. وقال إنه باعتبارهما حلفاء في الناتو سيكونان قادرين على تطوير التعاون القائم في مجال الصناعات الدفاعية من خلال مشاريع ملموسة إضافية. بدوره، أكد الرئيس الإستوني، أهمية الدور التركي في دعم أمن منطقة البلطيق وأمن حلف شمال الأطلسي الناتو. وقال كاريس: إن مساهمة تركيا في أمن منطقتنا وداخل حلف الناتو تحظى بأهمية كبيرة لدينا.

392

| 27 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
سيناتور أمريكي لـ الشرق: نشكر قطر والشركاء الإقليميين في دعم مسار وقف العنف

أكد السيناتور جاك ريد رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي ان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سيس قضية الأسرى وقضايا أخرى لمصالحه السياسية، وهناك مخاوف داخلية في القوات الإسرائيلية بشأن قيادة نتنياهو خاصة النتيجة النهائية لحرب غزة، موضحا أنه يعتقد أن نتنياهو فشل في تحقيق الإفراج عن الأسرى، إن هذه الحرب الإسرائيلية على غزة انحرفت عن مسارها بكل وضوح وتستوجب تصحيح مسارها العسكري بصورة كاملة بما يخدم المصالح الأمنية والإستراتيجية ليس لأمريكا وحدها ولكن أيضاً لإسرائيل وقطر ومصر والحلفاء الإقليميين، إن هذا النهج الذي تدشنه إسرائيل عسكرياً في فلسطين يرجعنا إلى تذكر أهمية التعلم من الدروس الاستراتيجية والتكتيكية التي اكتسبتها الولايات المتحدة بشق الأنفس من العراق وأفغانستان، جانب آخر واضح يجب أن نقوله بشجاعة هنا في الكونغرس بأن سياسات رئيس الوزراء نتنياهو الفاشلة وسعيه اليائس إلى السلطة كان سبباً في خلق قدر كبير من الوضع المأساوي الذي نشهده اليوم وهناك خطوات عملية تستطيع إسرائيل أن تتخذها لمعالجة هذه القضايا ووقف هذه المأساة المتجددة، ولا تحذو النهج نفسه الذي قامت به أمريكا بخطأ واضح بغزو أفغانستان والعراق التي لم يكن لها أي دور في هجمات سبتمبر، وللأسف الغضب السياسي والحزن عقب الفواجع من شأنه التأثير السلبي على الخيار العسكري وهو للأسف ما نخاف تكراره بالمشهد في غزة. مفاوضات الدوحة ولفت ريد في تصريحاته لـ الشرق إلى أن العملية السياسية التفاوضية في الدوحة تطلبت قدراً عالياً من الدبلوماسية الشاقة، وناقشت تلك الجهود وأهمية خفض التصعيد مع سعادة سفير دولة قطر بواشنطن الشيخ مشعل بن حمد آل ثاني، ونشكر جهود قطر ومصر وغيرهما من الحلفاء والشركاء الإقليميين في دعم هذا المسار الذي لا بد له أن ينتهي بوقف العنف والعودة الآمنة للرهائن وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وتعزيز القدرة على توصيل المساعدات بأمان إلى شعب غزة، جانب آخر أن الآلية العسكرية الإسرائيلية تصطدم بتحديات أكبر خاصة فإن إسرائيل بهذا النهج تصطدم بمخاوف إنتاج المزيد من الإرهابيين بدلاً من القضاء عليهم، فهل تستطيع أن تتخيل شاباً في الخامسة عشرة من عمره فقد أصغر أشقائه وأمه وأبيه وجديه؛ إلى أين سيتجه غضبه وغضبه وحزنه العميق؟ هذه هي الأزمة الحقيقية التي يجب وضعها في الاعتبار. انقسام سياسي وأكد ريد أن إسرائيل تعاني من انقسام سياسي كان سبباً في إضعاف الأمن القومي الإسرائيلي بالأساس، فمنذ عودة رئيس الوزراء نتنياهو إلى السلطة في عام 2022 وهو يواجه اتهامات بالفساد ومحاكمة جنائية تلوح في الأفق، وإن ائتلافه السياسي الضيق هو الحكومة الأكثر يمينية ومحافظة في تاريخ إسرائيل، لقد واصل توضيح أنه لن يدعم أبدا حل الدولتين، وفي محاولة يائسة للبقاء في السلطة، شجع نتنياهو أعضاء اليمين المتطرف في ائتلافه، ولم يسمح فقط للمواقف المتطرفة بأن تصبح أهدافا معلنة لإدارته - بل زود أعضاء اليمين المتطرف في ائتلافه بوزارات يمكنهم من خلالها تنفيذ أجنداتهم، لقد حارب وزير ماليته، بتسلئيل سموتريتش، طوال حياته المهنية لتوسيع سيطرة المستوطنين في الضفة الغربية، والآن لديه السيطرة على استئناف المدفوعات للسلطة الفلسطينية، كما أدين وزير الأمن الوطني، إيتامار بن جفير، بثماني تهم على الأقل، بما في ذلك دعم منظمة إرهابية والتحريض على العنصرية، وفي مواجهة اتهامات جنائية موجهة إليه، عمل نتنياهو على إضعاف النظام القضائي الإسرائيلي بشكل كبير لصالحه، وقد فعل ذلك على الرغم من احتجاج مئات الآلاف من الإسرائيليين في الشوارع، وقد فعل ذلك على الرغم من اعتراضات جنود الاحتياط الإسرائيليين، الذين رفضوا الالتحاق بواجباتهم احتجاجا على الطريقة التي من شأنها أن تؤدي بها هذه التغييرات إلى إضعاف الديمقراطية الإسرائيلية، وقد فعل ذلك على الرغم من تحذيرات وزير الدفاع يوآف غالانت من أن جيش الدفاع الإسرائيلي سوف يضعف نتيجة لذلك، ولقد أضيف إلى هذا المزيج السام والمزعزع للاستقرار استراتيجية نتنياهو في التعامل مع حماس. فلسنوات، عمد إلى دعم حماس كوسيلة لضمان عدم نجاح حل الدولتين. ففي عام 2012، قال نتنياهو للصحافة الإسرائيلية إنه «من المهم الحفاظ على قوة حماس، كثقل موازن للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية». ولم يكن الأمر مجرد ثقل موازن، بل كان يعلم أن وجود حماس في السلطة في غزة يعني أن حل الدولتين لن يكون ممكنا أبدا. وتضمنت هذه الاستراتيجية لدعم حماس أيضا السماح لحماس بتلقي حقائب شهرية مليئة بالنقود. وقد ألقى وزير الدفاع السابق لنتنياهو، أفيجدور ليبرمان، باللوم على هذا التكتيك باعتباره مهد الطريق بشكل مباشر لهجمات السابع من أكتوبر العام الماضي.. إن سعي نتنياهو الطويل والمتواصل إلى البقاء السياسي والسلطة يغذي الآن استراتيجيته في الحرب في غزة. ولقد لفت انتباهي أن استراتيجيته، وليس استراتيجية إسرائيل؛ ومستقبله، وليس مستقبل إسرائيل، هو العامل الأهم الذي يلعب دوراً في هذه الحرب!

530

| 27 يونيو 2024