أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إسرائيلية بسبب العنف المتكرر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان صحفي اليوم: لقد عارضت واشنطن باستمرار أي إجراءات من شأنها أن تقوض الاستقرار في الضفة الغربية وآفاق السلام والأمن، وقد فرضنا عقوبات على أفراد إسرائيليين وكيانات مرتبطة بأعمال العنف ضد المدنيين في الضفة الغربية. وتستهدف هذه العقوبات منظمة /ليهافا/ بسبب انخراط أعضائها في أعمال عنف متكررة ضد الفلسطينيين، حيث سبق وأن فرضت الخارجية الأمريكية عقوبات على مؤسس المنظمة نفسه. كما تشمل العقوبات الأمريكية الجديدة أربع بؤر استيطانية أخرى في الضفة الغربية، بسبب تورطها في تعطيل أراضي الرعي، والحد من الوصول إلى الآبار، وشن هجمات عنيفة ضد الفلسطينيين. وأثارت تحركات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ضد المستوطنين الإسرائيليين غضب أعضاء اليمين المتطرف في حكومة الكيان الإسرائيلي الذين يدعمون توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. وبالتزامن مع حربه على غزة، صعد الاحتلال ومستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية ما أدى لاستشهاد 571 منذ 7 أكتوبر الماضي، إضافة إلى نحو 5 آلاف و350 جريحا. ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الكيان الإسرائيلي حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 126 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال. ويواصل الكيان الإسرائيلي الحرب متجاهلا قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
388
| 12 يوليو 2024
أكد يوجين بوريير، العضو المؤسس لحزب الاشتراكية والتحرير الأمريكي والممثل الحقوقي البارز أن هناك موجة استياء كبرى في الأروقة السياسية الأمريكية كانت مرصودة في خطابات عديدة من الموظفين والمسؤولين للتعبير عن الامتعاض من الموقف الأمريكي تجاه إسرائيل، ومطالبات بمزيد من العمل والضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العنيفة في غزة ورفح والضفة الغربية بالنظر إلى حجم المأساة الإنسانية المتصاعدة؛ حيث قدم عدد من المسؤولين بوزارات الخارجية والداخلية والتعليم بأمريكا استقالتهم من مناصبهم احتجاجاً على الحرب على غزة، حيث أكدت مريم حسنين، التي كانت مساعدة خاصة سابقة، الفضل في تعزيز قرارها بالاستقالة إلى الاحتجاجات التي شهدتها الجامعات دعماً للفلسطينيين في غزة، وخاصة في جامعة جورج واشنطن. وانتقدت حسنين، وهي مسلمة أمريكية، الإدارة بسبب إهانة المسلمين والعرب، وتأتي استقالة أحد المعينين السياسيين في وزارة الداخلية من قبل بايدن احتجاجا على دعم الرئيس لإسرائيل، منتقدا حربها ضد حماس في قطاع غزة باعتبارها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين الذين يعيشون هناك، كاشفة لهذه الموجة الاحتجاجية، وقال معهد الشرق الأوسط، إن مريم حسنين هي أول مسلمة أمريكية تستقيل من إدارة بايدن معارضة للحرب الإسرائيلية. يقول بوريير في تصريحاته لـ الشرق: إن الاستقالات العامة الأخرى تشمل استقالة جوش بول، ضابط الخدمة الخارجية المتخصص في الإشراف على تسليم الأسلحة الأمريكية لإسرائيل، والذي انتقد وتيرة ونقص الرقابة على عمليات التسليم التي تم تكثيفها في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل، واستقالت ليلي جرينبيرج كول، وهي معينة سياسية أخرى في وزارة الداخلية، بينما استقال طارق حبش، وهو فلسطيني أمريكي، من منصبه في وزارة التعليم في يناير الماضي. ولفت بوريير إلى أن أكبر القرارات الأخيرة كان عبر استقالة أندرو ميلر نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الفلسطينية- الإسرائيلية، لتكشف حجم ما كان قائماً من اختلاف وجهات النظر بشأن سبل التعاطي الأمريكي مع المشهد الفلسطيني وتطورات الأوضاع في غزة، لاسيما ان الاستقالة جاءت في سياق قوي رافض للموقف الأمريكي من الحرب الإسرائيلية في غزة، وهي ليست الأولى بداخل وزارة الخارجية الأمريكية، لاسيما ان إسرائيل ورطت الخارجية الأمريكية في عدد من الأكاذيب بشأن المساعدات واستهداف الفرق الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، والرفض الكبير لحجم الخسائر المدنية المفجع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ورفح والضفة الغربية، كما أن موقف ميلر بحسب التقارير الصحفية كان رافضاً وبشدة للمسار الذي اتخذته بلاده لاسيما فيما يتعلق بالجانب الإسرائيلي وتأثير ذلك بقوة على النزاع المتصاعد في قطاع غزة، ولكن من موقعه المؤثر بوزارة الخارجية جاءت استقالته هي الأكبر والأكثر دلالة على وجود رفض يتنامى بقوة داخل مؤسسة وزارة الخارجية الأمريكية للممارسات الإسرائيلية، وهو يأتي في سياق رفض أكثر اتساعاً على صعيد الرأي العام الشعبي والحراك الطلابي الاحتجاجي والمنظمات الدينية والمدنية، وسط شعور متزايد بالاستياء من الموقف الرسمي إزاء السياسات الإسرائيلية المتطرفة لاسيما في الائتلاف الأخير لحكومة نتنياهو، والذي أضر صورة أمريكا ومصداقيتها وبوصلتها الأخلاقية إلى درجة أن البعض حملها مسؤولية كونها شريكاً في المأساة الإنسانية التي تحدث في غزة.
502
| 12 يوليو 2024
تتواصل المفاوضات من أجل إيقاف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين الدوحة والقاهرة حيث أفادت هيئة البث العبرية بأن الوفد الإسرائيلي المفاوض رجع من الدوحة والتقى نتنياهو بعد عودته. وكان لقاء رباعيا عقد بمشاركة رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز والجانب القطري من أجل الوصول إلى اتفاق على أساس مبادرة الرئيس الامريكي جو بايدن. وفي رد فعلي أولي عن المفاوضات، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، المؤشرات أكثر إيجابية اليوم من الأسابيع القليلة الماضية بالنسبة لمحادثات غزة. وقال سوليفان إن هناك تفاصيل لا تزال بحاجة إلى الانتهاء منها للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس والإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. وأضاف أن بايدن سيتحدث بشأن محادثات وقف إطلاق النار في غزة لاحقاً وأعتقد أن القضايا المتبقية قابلة للحل. وأوضح لا تزال هناك أميال يجب قطعها قبل أن نضع اللمسات النهائية إذا كنا قادرين على وضعها. لذا، لا أريد أن أقول إن الأمر بات وشيكا، لكن ينبغي ألا يكون ذلك بعيد المنال إذا جاء الجميع وهو عازمون على إتمامه. من جهتها، اتهمت حركة حماس نتنياهو بعدم التجاوب مع الوسطاء. وقالت حماس إنها لم تبلغ حتى الآن بأي جديد من الوسطاء بشأن المفاوضات بهدف وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، مضيفة في بيان، أن الاحتلال يستمر في سياسة المماطلة لكسب الوقت بهدف إفشال هذه الجولة من المفاوضات، مثلما فعل في جولات سابقة، وهذا لا ينطلي على شعبنا ومقاومته. فيما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تمسكه باستمرار الحرب على غزة حتى القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين إلى بيوتهم، بينما دعا وزير الدفاع يوآف غالانت لتشكيل لجنة تحقيق رسمية مع الحكومة والجيش والأذرع الأمنية حول أحداث 7 أكتوبر. وقال نتنياهو في احتفال عسكري بالنقب، إننا ندفع أثمانا باهظة خلال هذه الحرب ولكن مفتاح النصر هو هزيمة حماس، ولذلك ستستمر هذه الحرب حتى نحقق النصر ولو استغرق الأمر وقتا.وأكد نتنياهو أنه ملتزم بمقترح صفقة التبادل وفق الخطوط الحمراء التي وضعها مسبقا وفي مقدمتها عدم وقف الحرب، متهما حماس بالتعنت عبر وضع شروط غير مقبولة. آمل في اتفاق قريب فيما قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إن الجانب الإسرائيلي لا يتجاوب مع جهود الوسطاء، والتفاؤل الأمريكي الحذر يعكس شكوك واشنطن من موقف نتنياهو. يأتي هذا فيما قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن باتت قريبة من تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، سيتضمن إطلاق سراح بعض المحتجزين الإسرائيليين في غزة ومئات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين في القطاع. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله: جرى الاتفاق على إطار العمل، والطرفان يتفاوضان الآن على تفاصيل كيفية تنفيذه. وفي حين حذر مسؤولون من أنه على الرغم من وجود الإطار، إلا أن الاتفاقية النهائية ربما لا تكون وشيكة، والتفاصيل معقدة وستستغرق وقتًا للعمل عليها. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، ينص الاتفاق على إنهاء الحرب على غزة على ثلاث مراحل. الأولى هي وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، تقوم حركة حماس خلالها بإطلاق سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين، بما في ذلك جميع المحتجزات، وجميع الرجال فوق سن الخمسين وجميع الجرحى. وفي المقابل، سيطلق الاحتلال الإسرائيلي سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من سجونه، ويسحب قواته من المناطق المكتظة بالسكان باتجاه الحدود الشرقية لغزة. وسوف تتدفق المساعدات الإنسانية، وسيتم إصلاح المستشفيات، وستبدأ الطواقم بإزالة الأنقاض. وإذا استغرقت المفاوضات أكثر من ستة أسابيع للمرحلة الأولى، فإن وقف إطلاق النار سيستمر ما دامت المفاوضات مستمرة، بحسب ما نقلته الصحيفة. وفي حين نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول مشارك في المفاوضات قوله إن الفرصة الحالية للتوصل إلى صفقة تبادل قد لا تتكرر، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الأطراف المعنية ستحاول تلخيص القضايا التي تم إحراز تقدم فيها وحل أكبر عدد ممكن من الخلافات. وتتوسط مصر وقطر في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية ووقف إطلاق النار في غزة.
528
| 12 يوليو 2024
انتشلت طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، اليوم، جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المكان في أعقاب اجتياح بري استمر نحو أسبوعين. وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، اليوم، بأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني انتشلت جثامين أكثر من 60 شهيدا من حي الشجاعية، لافتة إلى بقاء عشرات الضحايا الآخرين تحت الأنقاض. وأشارت إلى أن الاحتلال دمر أكثر من 85 بالمئة من المباني السكنية بالحي الذي أصبح منطقة منكوبة لا تصلح للسكن، وعيادة طبية كانت تقدم خدماتها لأكثر من 60 ألف مواطن، تاركا وراءه دمارا هائلا حول الشجاعية إلى أطلال بعد قصف مربعات سكنية بالكامل وجرف شوارع واستهداف البنية التحتية. وأكدت المصادر ذاتها إطلاق جنود الاحتلال النار صوب المدنيين أثناء نزوحهم رغم تحديد مسارات الخروج مسبقا، واصفين ما يجري بحقهم بعملية إبادة جماعية كاملة الأركان. وفي غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال توغلها في حي تل الهوى وعدة أحياء في مدينة غزة، حيث تدمر كل مناحي الحياة فيها، وسط أنباء عن استشهاد 50 مواطنا على الأقل، وبقاء عائلات محاصرة دون التمكن من الوصول إليها. وقد ارتفع، وفقا لآخر إحصائيات وزارة الصحة في غزة، عدد شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع إلى 38345 شهيدا، بالإضافة إلى 88295 جريحا في حصيلة غير نهائية.
392
| 11 يوليو 2024
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، دعوته إلى ضرورة محاسبة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في العدوان الوحشي على قطاع غزة أسوة بما حدث في /سريبرينتسا/ بالبوسنة، مشددا على أنهم سيحاسبون عاجلا أم آجلا أمام القانون الدولي. وقال أردوغان، في كلمة بمناسبة الذكرى 29 لمذبحة /سريبرينتسا/ يتعرض الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة إلى وحشية مماثلة لتلك التي شهدتها /سريبرينتسا/ قبل 29 عاما، لافتا إلى أن المؤسسات والمنظمات الدولية تكتفي بمشاهدة مقتل ما يزيد على 38 ألف إنسان بريء، بينهم 16 ألف طفل، تماما كما جرى قبل أعوام بحق مسلمي البوسنة. وأوضح أنه على الجميع أن يعلم، أن المسؤولين عن الوحشية في قطاع غزة، سوف يحاسبون عاجلا أم آجلا أمام القانون الدولي تماما كما حدث في /سريبرينتسا/، مشددا على مواصلة بلاده قصارى جهودها لضمان تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي هذه المجازر. وكانت محكمة العدل الدولية قد طالبت، في 24 مايو الماضي، الاحتلال الإسرائيلي بوقف هجومه العسكري على /رفح/ بشكل فوري، مؤكدة أن الوضع الإنساني في جنوب قطاع غزة تدهور بشكل كبير، ما يتطلب فتح المعابر البرية أمام المساعدات الإنسانية.
406
| 11 يوليو 2024
ثمة لغز حير الوسطاء والمراقبين والمهتمين بكل ما يقترن بمشهد مفاوضات التهدئة، الذي تتطاير فيه الأوراق وتتقلب السيناريوهات والتكتيكات، إذ توحي مجريات التفاوض في الدوحة بأن الأمور تتأرجح بين التسوية والصدام، ولا زالت كل الأطراف تكرر الحديث آناء الليل وأطراف النهار بأن التهدئة خط أحمر ومن غير المسموح تجاوزه، لكن ما يثير المخاوف أن يكون رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد اتخذ قراراً مسبقاً بعرقلة مساعي التهدئة، والاستمرار في الحرب. في غزة، ينتظر الفلسطينيون اقتران القول بالفعل، وتجاوز كل المطبات المفاجئة وغير المرئية، التي طرأت على مواقف الجانبين (حركة حماس ودولة الاحتلال) فالنازحون الذين تطحنهم آلة الحرب، سيتنفسون الصعداء، إذا ما نجحت الأطراف المعنية بقيادة الدوحة في الإمساك بمقاليد التهدئة. وبعد أن تخلت حركة حماس عن بعض مطالبها، بانتظار خطوة من الطرف الآخر (إسرائيل) للاتجاه نحو التسوية السياسية بدلاً من تأجيج الصدام، ظهر نتنياهو بتصريحات مفاجئة بأن «لا وقف للحرب حتى تحقيق كامل أهدافها» وهذه التصريحات من وجهة نظر مواكبين لملف التهدئة، ليس لها سوى مدلول واحد «تعطيل الاتفاق». وحسب مراقبين، فتصريحات نتنياهو هذه هدفها المساومة وفرض واقع جديد حول التهدئة، بحيث يدفع حركة حماس للموافقة عليها بأي ثمن، بينما قادتها يراقبون من الدوحة مشاهد الدمار والجوع في قطاع غزة، الأمر الذي سيجعله في موقع تفاوضي أفضل (حسب اعتقاده)، وهذا ما تعززه مواقف أركان ائتلافه الحكومي، والمقصود هنا بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. ويرى خبراء ومحللون أن الموقف المتصلب لنتنياهو، قد يترجم نفسه كمطبات إضافية في طريق الاتفاق، وربما يقلب طاولة المفاوضات، لتنعكس وبالاً على جهود التهدئة، إذ يتنافى هذا الاحتمال مع ما يردده الوسطاء بأن استمرار الحرب خياراً مستحيلاً. يقول الكاتب والمحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات، إنه على الرغم من الأجواء الايجابية والمرونة التي غلفت الجولة الحالية من المفاوضات، وتخلي حركة حماس عن شرطها المسبق نحو الاتفاق، إدراكاً منها بأن الحرب قد تستمر لسنوات، إلا أن تصريحات نتنياهو الأخيرة، جاءت مثيرة وغريبة، واستبق فيها استكمال مفاوضات التهدئة في الدوحة. ويواصل: «يدرك نتنياهو أن شرطه (أي اتفاق يجب أن يسمح لإسرائيل بالعودة إلى القتال حتى تحقيق الأهداف) سترفضه حركة حماس، مبيناً أنه يحاول وضع العصي في دواليب التسوية، للحفاظ على مصالحه الشخصية والسياسية». ويتفق الباحث في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، مع ما ذهب إليه عبيدات، فيقول: «يضع نتنياهو الكرة في ملعب حماس، مع استكمال مداولات الدوحة، وهي ذات الاستراتيجية التي يتبعها عادة في المفاوضات، في خطوة تهدف إلى إفشال الاتفاق، وإن بطرق ذكية، فهو من جهة يوافق على إرسال وفده للتفاوض، ومن أخرى يطرح شروطه التعجيزية التي ترفضها المقاومة الفلسطينية». وتبقى الأسئلة المعلقة إلى أين تتجه الأمور؟.. وماذا يعني تصلب الموقف الإسرائيلي؟.. أما المواطن الغزي، فسيظل يتابع مجريات مباحثات الدوحة عن كثب، فإما الاتفاق ووقف حرب الإبادة، وإما قفزة في غياهب المجهول، ومغامرة قد تنشب على إثرها سجالات جديدة من المواجهة، بل ربما إذا استمرت الحرب ستكون الأوضاع أكثر خطورة على قطاع غزة، الذي ينهشه الجوع والقتل والدمار.
486
| 11 يوليو 2024
عادت توقعات مؤرخ يهودي قالها قبل 25 عاماً إلى الواجهة مرة أخرى في إسرائيل والتي يتحدث خلالها عن المستقبل المرعب الذي ستشهده دولة الاحتلال العام القادم، وكيف ستتغير العلاقة مع مصر ومصير الضفة الغربية وقطاع غزة. نشرت صحيفة هآرتس مقالاً مطولاً كتبه في عام 1999 المؤرخ الإسرائيلي رون بونداك، الذي يعد أحد مهندسي اتفاقيات أوسلو، تضمن توقعات مرعبة لمستقبل إسرائيل في عام 2025. وقالت الصحيفة إن توقع بونداك الذي توفى في 2014، كان دقيقاً إلى حد مؤلم، وبدا اليوم قريباً من التحقق على أرض الواقع بشكل مرعب، وذلك بعد مرور عقد من الزمن على وفاته. وتخيل المؤرخ الإسرائيلي في مقاله، بحسب موقع الجزيرة نت، أنه في عام 2025 يستيقظ ذات صباح على وقع سؤال ظل يراوده مفاده: ألم يحن الوقت لأجمع ما تبقى لي من متاع قبل الفرار؟ ولم يكن هذا السؤال يدور في ذهنه من فراغ.. فقد تخيل في مقاله أن الأوضاع في إسرائيل تدهورت بشدة حتى إن معظم أصدقائه غادروا البلاد، حسب تعبيره، والمغادرة تبدأ عادة عندما يهاجر أبناؤهم وأحفادهم، فبعض منهم هاجر إلى أوروبا، ومعظمهم إلى الولايات المتحدة، وآخرون إلى مناطق أبعد من ذلك مثل شرق آسيا. لقد أُفرغت إسرائيل من أغلب مواردها البشرية في عدد كبير من الصناعات القائمة على المعرفة، وقد كانت في السنوات الأولى من القرن الـ21 رائدة في هذا المجال، كما يقول المؤرخ الإسرائيلي. وانتقد الكاتب حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك الأولى (1999-2001) بسبب ارتكابها العديد من الأخطاء عندما كان كل شيء جاهزا للتوقيع وتنفيذ الصفقة التاريخية الكبرى مع الفلسطينيين، والتي كان من الممكن أن تغير مجرى التاريخ، غير أن الحكومة قررت التمسك بالخطة المحدودة التي تفتقر إلى الرؤية، والتي فُرضت على الفلسطينيين وألقت الشرق الأوسط في أتون اضطرابات ندفع ثمنها حتى يومنا هذا، كما يقول مهندس أوسلو. وسرد رون بونداك بعض الملابسات التي صاحبت عملية التفاوض التي أجريت في عام 2000، للتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين. وقال إن الحكومة الإسرائيلية لم تكن مستعدة للسماح للفلسطينيين بإقامة دولة على معظم أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت تهدف من وراء ذلك إلى التقليل من حق عودة اللاجئين إلى دولتهم المستقبلية، وأصرّت على الحفاظ على السيادة الإسرائيلية في قطاع واسع من الأراضي على طول وادي الأردن، ورفضت تمكين الفلسطينيين من أن يكونوا شركاء حقيقيين في إدارة المياه في طبقة المياه الجوفية التي هي تحت أقدامهم. وأضاف أن المناقشات بشأن القدس تعثرت أيضاً عندما طالبت إسرائيل بالسيادة على المدينة بأكملها، بما في ذلك 65 كيلومتراً مربعاً التي ضمتها من الضفة الغربية عام 1967، فضلا عن السيطرة الكاملة على السكان العرب في المدينة، الذين كان يبلغ عددهم آنذاك 200 ألف نسمة. وفي نهاية المطاف، بدا واضحاً للحكومة الإسرائيلية أن السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو الضغط على الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وإجباره على قبول إملاءات السلام الإسرائيلية، وهو الذي كان يدرك أن أيامه باتت معدودة بسبب مرضه، وكان يريد أكثر من أي شيء آخر أن يكون هو المؤسس لدولة فلسطينية مستقلة، بحسب ما ورد في المقال. ولكن عرفات استسلم -وفق المقال- للضغوط التي مارسها عليه إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون، ووافق على الصفقة بعد أن حصل على وعد بأن إبرامها سيجعل بالإمكان استئناف مناقشة القضايا المؤجلة في اتفاق الوضع النهائي على الفور، ومن بينها وضع مدينة القدس واللاجئين، وأراضي الضفة الغربية التي احتفظت إسرائيل بـ40% منها ضمن الاتفاق. وأوضح المقال أن الأحزاب الدينية ظلت تستند في حملاتها الدعائية والتسويقية إلى نصوص من التوراة، على غرار ما ورد في سفر التثنية 2 الذي جاء فيه فأسلمه الرب إلهنا إلينا [سيحون ملك الأموريين] فهزمناه وجميع أبنائه ورجاله في ذلك الوقت، استولينا على جميع مدنه، ودمرنا كل مدينة -رجالاً ونساءً وأطفالاً- ولم نترك أي ناجٍ. وكان الشعار الذي أوصل رئيس الوزراء التالي إلى السلطة هو: تذكروا ما فعله بكم عماليق. فعرب الداخل وعرب الخارج خطر على دولة إسرائيل. وتطرق المقال إلى ما كان يدور من أحاديث عن حكم ذاتي عربي داخل إسرائيل. وفي ذلك يقول الكاتب إن الحكم الذاتي الذي طالب به أنصار هذا النهج لم يكن جغرافيا بالضرورة؛ بل كان ذا طبيعة ثقافية ووظيفية. وأيّد بعض اليهود الإسرائيليين هذه الفكرة، ومن بينهم أشخاص من اليسار عدّوها السبيل الوحيد لتطبيع العلاقات داخل البلاد التي كانت على شفا انهيار كارثي، وكذلك بعض المعتدلين الدينيين الذين كانوا يطمحون ببساطة إلى الحفاظ على إسرائيل. لكن الحكومة اليمينية عارضت هذه الفكرة بشدة. ونتيجة للتوترات السياسية والدبلوماسية بين إسرائيل والولايات المتحدة، توقفت واشنطن عن تحويل التمويل المدني والأمني إلى إسرائيل، كما بدأ الحوار مع يهود الشتات يتلاشى، بحسب المقال الذي يضيف أن الجيل اليهودي الجديد في الولايات المتحدة وأوروبا لم يعد معجباً بالتحول الذي بدأ يتشكل في المجتمع الإسرائيلي. ثم لم تلبث الأمور في إسرائيل اليهودية أن بدأت بالانهيار، حيث فاقم التدهور الاقتصادي في البلاد من ظاهرة كراهية الأجانب التي توشك أن تكون عنصرية الطابع. ولفت بونداك إلى أن أعداد العمال الأجانب في إسرائيل آخذة في الازدياد بعد أن توقف أرباب العمل الإسرائيليون عن توظيف العمال من الدولة الفلسطينية، ومن عرب إسرائيل. ولعل الأسوأ من ذلك -برأي مهندس أوسلو- أن المواجهة بين الأقلية العلمانية الليبرالية والمؤسسة الدينية في إسرائيل باتت أشد حدّة، واضطر الائتلاف اليميني الهش إلى الخضوع لإملاءات الحاخامات، وأصبحت الدولة أقل يهودية من الناحية الديمغرافية وخاضعة لقيود دينية صارمة. وتوقع الكاتب أن تبدأ إسرائيل بالانحدار، من عام 2017، إلى أتون الفوضى، على الصعيدين المحلي والدولي، مما سيدفعها إلى إطلاق نداء يدعو إلى استعادة الأمل الذي لاح مع مطلع القرن. وستكون السنوات السبع التالية هي الأصعب التي تمر على إسرائيل منذ تأسيسها؛ إذ سيشن جيشها حرباً صعبة ومعقدة على الفصائل الفلسطينية في الأراضي المحتلة. وعزا المقال تراجع إسرائيل إلى جملة أسباب؛ من بينها إنفاقها مبالغ طائلة للتصدي للتوتر المستمر على حدودها. ومن ناحية أخرى، اضطر الجيش إلى التعامل مع آلاف الأشخاص الذين رفضوا التجنيد، وتلاشى التماسك الوطني الإسرائيلي اليهودي تدريجياً. وعلى الصعيد الدولي، وصل التدهور في إسرائيل إلى أعماق جديدة. وأعلنت الدول الأوروبية فرض عقوبات مختلفة على إسرائيل، مع سماح الاتحاد الأوروبي لكل دولة أن تقرر بنفسها طبيعة علاقاتها التجارية والثقافية مع إسرائيل. سيناريوهات ويتساءل المقال: ماذا سيحدث من الآن فصاعداً؟ ويجيب الكاتب راسماً بعض السيناريوهات الرئيسة السلبية، منها تراجع عملية السلام إلى الحد الذي يضع الدول العربية على حافة حرب من نوع آخر، وربما تعود مصر والأردن إلى دائرة العداء أو العنف ضد إسرائيل، وأن تخضع الضفة الغربية وقطاع غزة لعملية لبننة. وتوقع بونداك اندلاع انتفاضة بأشكال مختلفة إذا لم تحسن إسرائيل التعامل مع مواطنيها العرب. وسوف تتعزز القوى القومية إلى الحد الذي قد يجعل حكومة تتبنّى توجهات محافظة بل حتى فاشية تصل إلى السلطة وتضم عناصر دينية متطرفة. وفي هذه الحالة ستكون النتيجة مجتمعًا ممزقًا من الداخل. وفضلاً عن ذلك، سيشتد الصراع بين الدولة وأقليتها العربية وكذلك الصراع بين الحكومة والقوى التقدمية والليبرالية. وهنا ستجد إسرائيل نفسها معزولة دولياً، وسوف يضعف اقتصادها بشكل كبير وسيتبع ذلك هروب النخب ورجال الأعمال، ويمكن أن يحدث هذا السيناريو بشكل منفصل أو بالتزامن مع السيناريو المذكور سابقا، وفقا للكاتب. وبغض النظر عن أي عملية دبلوماسية يتم اختيارها، من المرجح أن يتصاعد الصراع بين الطوائف الدينية والعلمانية داخل المجتمع الإسرائيلي ويتفاقم بشدة إلى حد العنف الذي قد يؤدي إلى ظهور جيوب لحرب أهلية. في مثل هذه الحالة، يختم الكاتب بتوقع حدوث عملية انفصام داخل الجمهور الإسرائيلي وربما تبرز فيه كانتونات مختلفة لكل منها مجموعة سكانية منفصلة جغرافياً ووظيفياً على أساس أنظمة تعليمية وثقافية مختلفة، وقد يصل هذا السيناريو إلى حد الانفصال فتصبح هناك يهوذا وإسرائيل.
2126
| 10 يوليو 2024
ما بين تلميح دولة الاحتلال بانجاز المرحلتين الأولى والثانية، من حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة للشهر العاشر، وعزمها الانتقال إلى ما أطلقت عليه المرحلة الثالثة، ومظاهر فشل عسكري لجيشها المتوحش، لا يغيب عن قطاع غزة مشهد المجازر والجرائم التي يقارفها الكيان الصهيوني، مواصلاً توحشه بقصف المنازل فوق رؤوس أصحابها. اشتدت الأحوال، وبات الحصول على كسرة خبز أو شربة ماء ضرباً من المستحيل، إذ يمنع الاحتلال دخول الغذاء والدواء والوقود، الأمر الذي شل مختلف أوجه الحياة في القطاع المحاصر. وعلى وقع مفاوضات التهدئة، صعد جيش الاحتلال من غاراته الوحشية العنيفة على قطاع غزة، وبدلاً من أن يسحب قواته، دفع بالمزيد منها إلى معظم مناطق القطاع، ورفع منسوب قصف المنازل فوق رؤوس أصحابها، ليرتفع مؤشر الشهداء والجرحى والمفقودين، وتصل معاناة النازحين وقسوة العيش في الخيام حداً لا يطاق، لكن على الرغم من كل ذلك تجد المواطنين صامدين صابرين محتسبين. «الحل لن يكون بالمجازر وإسالة الدماء والقوة المفرطة، والمستقبل لن يكون إلا لأصحاب الحق، ونحن أصحابه، وعلى قادة الاحتلال أن يقبلوا بالمنطق، من خلال الموافقة على التهدئة وتبادل الأسرى، بعد أن ثبت فشل آلتهم العسكرية في مواجهة شعب أعزل» قال المواطن مقداد عوض الله، مبيناً أن الحرب أدت إلى استشهاد وإصابة وتشريد العشرات من أبناء عائلته، لكن هذا لم يزده إلا تمسكاً وتشبثاً بأرضه. وأضاف عوض الله في حديث لـ»الشرق»: «على الاحتلال أن يفهم أن لغة الغطرسة والقوة لن تهزم إرادة شعبنا، مهما تعاقبت الأجيال، وعليه أن يستقيظ من أحلامه، ويدرك أن القوة الغاشمة لا تدوم» متسائلاً: «العالم يقف معنا، وهذا يزعج الاحتلال.. لماذا يحق لأمريكا والغرب دعم الدولة القائمة بالاحتلال تحت ستار الدفاع عن النفس، ولا يحق لأحد في العالم دعمنا». ليس ببعيد، يقول الشاب محمـد أبو جراد: «عند انعدام الخيارات لا سبيل أمامنا غير الصمود، لا يوجد طعام في شمال غزة، والجوع بدأ ينهش أجسامنا» وأقسم بأغلظ الأيمان: «طعامي اليوم كان عبارة عن قطعة خبز وملح وكاسة شاي، لكننا صامدون رغم الألم، وقضيتنا مع الاحتلال ليست قضية شخصية، أو عابرة، وإنما قضية شعب، وسندافع عنها جيلاً بعد جيل، حتى تنتصر إرادة شعبنا، والتاريخ علمنا أن الحق أقوى من الغطرسة». وحسب المواطن بركات أبو الكاس، فالحرب الشعواء التي شنها جيش الاحتلال على غزة، لم تعد بالكارثة فقط على الفلسطينيين الذين قدموا الدماء والشهداء، وإنما أيضاً على دولتهم الغاشمة والقائمة بقوة السلاح، ولا سبيل أمام الاحتلال سوى إنهاء عدوانه على شعبنا، وأن يجنح للسلم. وتابع لـ»الشرق»: «تسعة أشهر والقصف الاحتلالي الأعمى يضرب غزة بكل ما أوتي الاحتلال من وحشية، وحتى المناطق التي أوهموا النازحين بأنها آمنة لم تسلم من إجرامهم، لقد تخطى عدد الشهداء حاجز الـ38 ألفاً، وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمفقودين، لكننا نؤمن بعدالة قضيتنا، وحق شعبنا في الانعتاق من الاحتلال ومعانقة الحرية كباقي شعوب الأرض». وأضاف: «إلى أين نذهب؟.. القذائف من خلفنا، والبحر من أمامنا، ولا سبيل أمامنا سوى البقاء في أرضنا، حتى يخرجوا هم من أرضنا وبحرنا وجونا». وبعد تسعة أشهر من الحرب، تتفاقم المآزق السياسية والعسكرية لدولة الاحتلال، وليس غائباً عن المشهد خسائرها الاقتصادية التي تقول المؤشرات إنها آخذة في التراكم في قطاعات انتاجية عدة، وما زال الكيان يتحدث عن «اليوم التالي» للحرب قبل أن يخرج من أوحالها، هذا في وقت تتزايد فيه الانقلابات في الشارع الإسرائيلي ضد حكومته، فهل يفهم الاحتلال أن غزة ما زالت عصية على غطرسة القوة، كما يفاخر أهلها؟.
406
| 10 يوليو 2024
شارك مجلس الشورى في اجتماع لجنة فلسطين بالبرلمان العربي، الذي عقد امس في مقر البرلمان بالقاهرة، بحضور السيد مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية. مثل المجلس في الاجتماع، سعادة السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري عضو المجلس، عضو البرلمان العربي. وبحث الاجتماع، مستجدات الأحداث في فلسطين، والوضع في قطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي مداخلة لها خلال الاجتماع، استعرضت سعادة السيدة شيخة الجفيري، جهود دولة قطر لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانسحاب الكامل من القطاع، والوقف الفوري لإطلاق النار، والعمل من أجل ضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى القطاع بشكل دائم. ونوهت سعادتها بالحراك الدبلوماسي القطري، مبينة أنه مستمر رغم التعقيدات والعقبات التي تواجهه، سعيًا لحقن الدماء، وحماية المدنيين وإيصال المساعدات، ومنع اتساع رقعة الصراع. وخلال الاجتماع، اطلع مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية، أعضاء اللجنة، على آخر مستجدات الوضع في فلسطين، مؤكداً بأن كيان الاحتلال مستمر منذ تسعة أشهر في ارتكاب المجازر وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مما خلف آلاف الضحايا من المدنيين الأبرياء، معظمهم من الأطفال والنساء، في ظل وضع انساني مروع ومجاعة وانهيار تام وكامل لكل مقومات الحياة.
344
| 10 يوليو 2024
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، المتواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 38 ألفاً و243 شهيداً، و 88 ألفاً و33 مصاباً. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، نقلا عن مصادر طبية، أن قوات الاحتلال ارتكبت 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن استشهاد 50 شخصا، وإصابة 130 آخرين. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 277 على التوالي، الذي تدخل فيه الحرب الدامية شهرها العاشر، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، في كارثة إنسانية غير مسبوقة، زادها تعقيدا وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود.
266
| 09 يوليو 2024
أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، اليوم، أن عدد الطلاب الذين استشهدوا منذ السابع من أكتوبر الماضي، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بلغ 8941 طالبا، فيما بلغ عدد الطلاب المصابين 14894 طالباً. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن 497 معلما وإداريا استشهدوا وأصيب 3426 بجروح في قطاع غزة، واعتقل أكثر من 111 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين /الأونروا/ تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 139 منها لإضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 69 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، وتم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أنه لا يزال 620 ألف طالب محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة. وفي حصيلة غير نهائية، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 38193 شهيدا أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 87903 آخرين.
552
| 09 يوليو 2024
بعث رياض منصور، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، بثلاث رسائل متطابقة إلى كل من أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الاتحاد الروسي)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن مرور تسعة أشهر منذ أن شن الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، عدوانه على قطاع غزة، ومنذ بدء هجماته العسكرية على السكان المدنيين الخاضعين لـ57 عاما من الاحتلال الأجنبي. وأشار منصور إلى استشهاد أكثر من 38193 فلسطينيا في قطاع غزة وإصابة أكثر من 87903 آخرين. وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أشار إلى أن حصيلة الضحايا بلغت 571 شهيدا، و5420 جريحا على يد قوات الاحتلال والمستعمرين. كما نبه مندوب فلسطين بالأمم المتحدة إلى مواصلة الكيان الإسرائيلي، القوة القائمة بالاحتلال، باستهداف الطواقم الطبية، من خلال اعتداءاته المتواصلة على الأطباء والممرضين والمسعفين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 254 عاملا في المجال الإنساني، من بينهم 194 موظفا في الأونروا، هذا إلى جانب ما لا يقل عن 103 صحفيين فلسطينيين في غزة، مشددا على أن الخسائر الصادمة ستتواصل بالارتفاع في ظل عدم وقف إطلاق النار، الذي دعت له كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن. ولفت منصور إلى أن غالبية ضحايا الحرب الإسرائيلية من الأطفال والنساء، مشيرا الى استشهاد ما لا يقل عن 16000 طفل منذ 8 أكتوبر 2023، وإصابة عشرات الآلاف من الأطفال، منهم أكثر من 2000 طفل تم بتر أطرافهم، مشددا على أن المجتمع الدولي فشل في التحرك لمحاسبة الكيان الإسرائيلي ومعاقبته على جرائمه، حتى بعد إدراجه ضمن قائمة الدول التي تنتهك حقوق الطفل في تقرير الأمم المتحدة السنوي حول الأطفال والصراع المسلح. وفي الختام، دعا رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي مرة أخرى، وعلى وجه الاستعجال، إلى العمل الفوري لضمان وقف إطلاق النار وإنفاذه لإنقاذ ملايين الأرواح المعرضة للخطر، مناشدا مجلس الأمن والجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية وجميع الدول للارتقاء إلى مستوى مسؤولياتها والتزاماتها لحماية الشعب الفلسطيني، واستعادة الإنسانية وآفاق السلام العادل، بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدا على ضرورة وضع حد لهذه الإبادة الجماعية، وإنهاء هذا الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري، منوها بأن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والأمن.
282
| 09 يوليو 2024
قال تقرير في صحيفة إسرائيلية إن الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل تشهد جدلاً حاداً حول الصفقة المحتملة مع حركة حماس؛ حيث يتمحور النقاش حول مقترح جيش الاحتلال بوقف الحرب في غزة مع بقاء حماس في السلطة، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشدة. ويرى كاتب التقرير دان بيري في صحيفة زمن أن الوقت قد حان للحصول على إجابات واضحة من نتنياهو حول صفقة تبادل الأسرى، لأن الوقت ينفد بالنسبة لهم، وإسرائيل نفسها تغرق في ظلمات، بحسب موقع الجزيرة نت. وأضاف أن ذلك يأتي في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد أعلن دعم إسرائيل في هذا الحل، بينما تستمر التوترات والضغوط الداخلية والخارجية، ويظل مصير الأسرى الإسرائيليين معلقاً، وسط قصف متواصل على شمال إسرائيل مما يزيد من تعقيد المشهد ويعمق الانقسامات في المجتمع الإسرائيلي. السؤال المركزي ويعتبر الكاتب أن السؤال المركزي في إسرائيل اليوم هو هل حكومتها مستعدة لإنهاء الحرب في غزة مع ترك حماس في السلطة مقابل إطلاق جميع الأسرى وإنهاء هجمات على الجبهة الشمالية؟، فعدم الوضوح الحالي يمنح حماس عذراً معقولاً، ويضعها في موقف أكثر مصداقية من إسرائيل. وأشار بيري إلى أن نتنياهو غير مرتاح للصفقة سواء كان ذلك بسبب وزراء أقصى اليمين أو ابنه الذي يعيش في المنفى في ميامي، أو لمجرد المكر السياسي اللامتناهي. وقال إنه بعد كل هذا الوقت الطويل والمماطلة في حرب بلا هدف، بدا أن الموقف هو أن حماس ليست مدمرة، وإذا انسحبت إسرائيل من غزة، ستظل حماس مسؤولة مؤقتاً عن قطاع غزة. وإذا أرادت إسرائيل جميع الأسرى، فهذا سيكون الثمن، وستعتبر حماس ذلك انتصاراً. باهظ التكلفة لإسرائيل وأفاد الكاتب بأنه يجب على نتنياهو الأخذ في الاعتبار أن استمرار الحرب باهظ التكلفة لإسرائيل، وخطر الاشتعال في الشمال قد يتطور إلى نزاع إقليمي بل وحتى عالمي. وبحسب بيري، فإن إسرائيل واجهت في النهاية مقاطعة عالمية غير رسمية، وأوضحت المؤتمرات التي حضرها الكاتب في لندن واليونان أن المقاطعات ستصبح قريباً رسمية جداً، فإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فقد تكون سنة أو سنتان أخريان من حكومة نتنياهو كفيلة بجعل المقاطعة لإسرائيل أمراً رسمياً، معتبراً أن موقف نتنياهو غير الواضح من الصفقة شكل صفعة في وجه بايدن الذي ينزف سياسياً بالفعل.
506
| 08 يوليو 2024
أكدت إيما براين، مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة «ريل نيوز» الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI لحقوق الإنسان أن الدوحة تستضيف مباحثات مهمة بحضور مسؤولين أمريكيين بارزين من أجل الانضمام إلى المفاوضات بشأن اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، وتأتي أهمية المفاوضات الجارية أنها ستجمع كبار المسؤولين في البلدان المعنية في محاولة لدفع الصفقة التي يمكن أن تؤدي إلى إطلاق سراح 120 رهينة تحتجزهم حماس في غزة وإنهاء تسعة أشهر من الحرب، يأتي ذلك في الوقت الذي أعرب فيه المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون عن تفاؤلهم، قائلين إنهم «أكثر تفاؤلاً» من ذي قبل بأن المحادثات الأخيرة مع قادة حماس يمكن أن تؤدي إلى التوصل إلى اتفاق؛ وقال مسؤولون إسرائيليون إن الفجوة المتبقية الرئيسية تتركز حول طلب حماس التزامات مكتوبة من الولايات المتحدة ومصر وقطر بأن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستستمر دون حد زمني بينما لا تزال المرحلة الأولى من الاتفاق جارية، لكن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين قالوا إن إسرائيل تعتقد أن هذه قضية يمكن وينبغي حلها من أجل المضي قدما في المفاوضات التفصيلية بشأن تنفيذ الاتفاق.
610
| 08 يوليو 2024
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن تقديراته تفيد بوجود أكثر من 10 آلاف فلسطيني في عداد المفقودين تحت الأنقاض في قطاع غزة ولا سبيل للعثور عليهم بفعل تعذر انتشالهم وإبقائهم في قبور لا تحمل أي علامات مميزة، في وقت يغيب فيه أي تحرك إنساني دولي للمساعدة في انتشالهم. وأبرز المرصد الأورومتوسطي، في بيان له، أن عائلات ضحايا الهجمات العسكرية المميتة والمدمرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي وتقترب من شهرها العاشر يواجهون تحديات هائلة في انتشال الجثث، وعدم توفر المعدات والآلات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني، والمنع الإسرائيلي لإدخال أي معدات من خارج قطاع غزة. ووثق الأورومتوسطي أنماطا متكررة للنهج الإسرائيلي القائم على منع وعرقلة انتشال الضحايا والمفقودين الفلسطينيين من تحت أنقاض المنازل والمباني والأعيان المدنية المدمرة، بما يشمل تكرار استهداف طواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ والعوائل التي تحاول انتشال جثث الضحايا، ومنع إدخال الوقود اللازم لعمل ما تبقى من مركبات وآليات ثقيلة، ومنع إدخال المعدات. وأبرز المرصد أن غالبية جثامين الضحايا المنتشلة إثر عدوان الاحتلال الإسرائيلي، كانت إما في الشوارع أو في بنايات بسيطة من طابق واحد أو طابقين، في حين تبقى هناك صعوبات جسيمة في انتشال جثامين الشهداء من أسفل المباني متعددة الطوابق، في ظل اعتماد فرق الدفاع المدني والإنقاذ على معدات متهالكة وأجهزة بدائية في عملية البحث عن الجثامين تحت عشرات آلاف الأطنان من الأنقاض، مما يعرقل فعالية العمل واستمراريته. وأكد على الحاجة الملحة إلى إدخال معدات خاصة وكميات كافية من الوقود لبدء إزالة الأنقاض والبحث عن الجثامين والوصول إليها وانتشالها وفق إجراءات خاصة للتعرف على أصحابها ودفنهم في مقابر مخصصة، وبالتالي وقف الانتهاك الحاصل لكرامة الضحايا، وتفعيل حقهم وحق ذويهم في دفنهم باحترام وبشكل لائق. ونبه الأورومتوسطي إلى أن النهج الإسرائيلي في منع وعرقلة انتشال الضحايا يمثل سببا رئيسا في انتشار الأمراض والأوبئة الخطيرة في قطاع غزة، في وقت تحللت الغالبية العظمى للجثث بالفعل لتضيف المزيد من المخاطر على الصحة العامة للمدنيين، والمتدهورة أصلا جراء قطع إسرائيل إمدادات الوقود الضرورية لمعالجة مياه الصرف الصحي والنفايات، وحالة مصادر المياه الملوثة مما يعرض صحة ورفاهية أكثر من مليوني ساكن للخطر. وأكد المرصد الأورومتوسطي أن منع وعرقلة انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض يخالف القانون الدولي الإنساني ويتعارض مع قرارات محكمة العدل الدولية بشأن ضرورة وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة كونه يتضمن إخفاء متعمدا للأدلة. يضاف إلى ذلك أن بقاء آلاف الضحايا في عداد المفقودين يشكل جريمة إضافية بحق عائلاتهم التي تعاني من العذاب النفسي الشديد بما يشكل ركنا آخر من أركان جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في القطاع.
398
| 06 يوليو 2024
استشهد 10 فلسطينيين على الأقل، وأصيب آخرون بينهم أطفال، اليوم، في قصف طيران ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع في قطاع غزة. وقالت مصادر محلية وطبية، إن شخصين استشهدا ونقلا إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، نتيجة قصف مدفعية الاحتلال منطقة الشيخ ناصر شرق المدينة. كما ارتقى 4 شهداء وأصيب عدد آخر، في قصف منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بينما ارتقى شهيدان في قصف مسيرة تابعة لطيران الاحتلال مجموعة مواطنين في منطقة المواصي غرب رفح. واستشهد شخصان وأصيب 6 آخرون، في غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية على منزل في حي الدرج بمدينة غزة. وقال منقذون ومواطنون إنهم انتشلوا شهيدين، عقب قصف طائرة حربية إسرائيلية منزلا في حي الدرج بمدينة غزة. وقد ارتكبت قوات الاحتلال، اليوم، 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أسفرت عن استشهاد 58 شخصا، وإصابة 179 آخرين. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 38011 شهيدا، و87445 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
544
| 04 يوليو 2024
أقام المركز القطري للصحافة الجلسة الثالثة من جلسات «مقهى الصحافة»، استضاف خلالها صانع المحتوى الفلسطيني رمضان أبوجزر وشقيقه وليد، حيث وصل أبوجزر إلى الدوحة مؤخراً من غزة، وشهد الحرب على غزة، ووثقها عبر حسابه في «الإنستقرام»، والذي يتابعه قرابة 1.5 مليون . وتأتي الجلسة التي أدارتها الإعلامية أمل عبدالملك، في إطار جلسات «مقهى الصحافة» التي يقيمها المركز لتسليط الضوء على المواهب الإعلامية الشابة، للتعرف على اتجاهاتهم وأفكارهم. ووجه الطفل رمضان أبوجزر الشكر إلى دولة قطر على مواقفها النبيلة تجاه القضية الفلسطينية، وأهلها الطيبين الذين يتمتعون بالجود والكرم. واستهل الجلسة بقصيدة شعرية، بعنوان «غزة العزة» «وجه من خلالها رسالة للعالم حول جرائم الإبادة التي يتعرض لها أبناء غزة. مشدداً على ضرورة تحرك أصحاب الضمائر الحية، لوقف هذه الجرائم، التي تمارسها قوات الاحتلال «الإسرائيلي» ضد الأشقاء في القطاع. وخلال الجلسة الحوارية، سرد أبوجزر نشأته وطفولته، وكيف كانت قبل الحرب، وكيف أصبحت بعد أن تشرد هو وعائلته كأغلب سكان قطاع غزة. وقال: إنه ولد بالتزامن مع أحداث الحرب على غزة 2014، وتمت تسميته رمضان تيمنًا باسم عمه الذي استشهد خلال الحرب، وأن والدته ظلت تبحث عن مكان آمن لتضع فيه حملها، في الوقت الذي لم يستطع أبوه حضور لحظة ولادته بسبب إصابته في الحرب، وأنه بعد ولادته كان يبكي كثيرًا من الفزع بسبب صوت قصف الصواريخ على غزة. وتابع: إن الحياة قبل 7 أكتوبر 2023 اختلفت تماما عن الحياة بعده، فقبلها كنت أذهب يوميًا إلى المدرسة، وألعب مع أصدقائي، أما الآن فمدرستي تم قصفها، والعديد من أصدقائي استشهدوا في القصف، وأصبحت ألتقي مع من تبقى منهم في مراكز الإيواء، أو في طوابير الخبز. وأضاف: إن أصعب شيء مر عليه في هذه الفترة هو إحساس الصدمة في لحظة استقبال خبر استشهاد أحد أفراد عائلته أو أصدقائه. لافتاً إلى أنه على الرغم من أن عمره لم يتجاوز الـ 10 سنوات، إلا أن حياته تعد سيرة ذاتية كتبتها الحرب الحارقة، وليالي النزوح الباردة. وأشار إلى أن «كل هذه الظروف ولدت اصرارًا لدى أسرتي بأن أكون طفلًا مميزًا، يستطيع أن يحرك الأمة، وينشر القضية الفلسطينية في جميع أنحاء العالم، فبدأت بحفظ القرآن الكريم، والتدرب على الفصاحة والإلقاء، لأقدم وأنا بعمر العامين والنصف خطبة عن التقوى في ليلة القدر أمام حشد كبير من المصلين. وقال: إن هذه النشأة جعلتني أحلم بأن أكون صاحب أثر وأن أترك بصمتي في كل من حولي، وأن الشهرة الكبيرة التي يحظى بها الآن هي وسيلة لإيصال صوت فلسطين وأطفالها للعالم. مؤكداً أن العدوان على غزة «زادنا قوة وإيمانا بحقنا في أرضنا، وكلما زاد عدد الشهداء زادت عزيمتنا وإصرارنا، بعدما أصبحنا كأطفال ننتظر اللحظة التي نصبح فيها رجالًا ونتصدى لهذا العدو المحتل، ونحن نؤمن بأن ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة». ولفت إلى أن ما يقدمه من محتوى يتم اعداده بالتعاون مع والده، وأنه قبل الحرب على القطاع كان يقدم محتوى تعليميا ترفيهيا، «ولكن بعد الحرب تم تسخير كل الجهود لإبراز القضية الفلسطينية، وأن آخر فيديو نشره باللغة الإنجليزية على منصة «انستقرام» حقق أكثر من 60 مليون مشاهدة. وأكد أنه يستعد حالياً لإصدار كتاب بعنوان «سيرة طفولة وبطولة: مذكرات النزوح»، وأنه سيضم 43 رواية قصيرة يستعرض فيها مذكراته في مراكز النزوح. من جانبه ، أعلن السيد صادق محمد العماري-مدير عام المركز القطري للصحافة- تحمل المركز تكاليف طباعة كتاب الطفل رمضان أبو جزر . وأكد أهمية دور المدونين والمؤثرين وصناع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي ، في صنع رأي عام محلي وعربي ودولي تجاه تداعيات العدوان «الإسرائيلي» ، بالصور ومقاطع الفيديو ومقالات الرأي والإحصائيات ، والرسوم البيانية (الانفوجرافيك) التي ترصد الانتهاكات والجرائم الوحشية التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني ، فضلا عن تشكل الوعي لدى النشء والشباب بعدالة القضية الفلسطينية بأبعادها المختلفة.
486
| 04 يوليو 2024
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 مواطنين في قصف مسيرة إسرائيلية لمخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية، بينما أعلنت القوى الوطنية عن إضراب شامل لكافة مناحي الحياة في المدينة حداداً على أرواح الشهداء. من جهتها نعت سرايا القدس– كتيبة طولكرم 4 من مقاتليها قالت إنهم استشهدوا في عملية الاغتيال. وأعلنت وزارة الصحة في بيان استشهاد يزيد صاعد عادل شافع (22 عاماً)، نمر أنور أحمد حمارشة (25 عاماً)، محمد ياسر رجا شحادة (20 عاماً)، محمد حسن غنام كنوح (22 عاماً). ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا فإن الأربعة استشهدوا متأثرين بإصاباتهم بعد استهدافهم بصاروخ من مسيّرة إسرائيلية، أثناء وجودهم وسط مخيم نور شمس، مشيرة إلى أن هناك انفجاراً ضخماً سمع دويه في مدينة طولكرم، بعد إطلاق طائرة احتلال مسيّرة صاروخا على حارة البطاقة وسط المخيم، بحسب موقع الجزيرة نت. ومن جانبها نعت فصائل العمل الوطني ومؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم شهداء مخيم نور شمس وأعلنت الحداد على أرواح الشهداء والإضراب الشامل اليوم الأربعاء لجميع مناحي الحياة باستثناء امتحانات الثانوية العامة. وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال إلى 560 شهيداً -منذ بدء حربه على غزة في 7 أكتوبر- بينهم 136 طفلاً، بالإضافة إلى نحو 5300 مصاب، وفق الصحة الفلسطينية.
444
| 03 يوليو 2024
قالت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، إن 8672 طالبا استشهدوا، و14583 أصيبوا بجروح، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر على قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت الوزارة في بيان لها اليوم، أن عدد الطلبة الذين استشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 8572، والذين أصيبوا إلى 14089، فيما استشهد في الضفة 100 طالب، وأصيب 494 آخرون، إضافة إلى اعتقال 349. وأشارت إلى أن 497 معلما وإداريا استشهدوا، وأصيب 3402 بجروح في قطاع غزة والضفة، واعتقل أكثر من 109 في الضفة. ولفتت إلى أن 353 مدرسة حكومية وجامعة ومباني تابعة للجامعات و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، مما أدى إلى تعرض 139 منها لأضرار بالغة، و93 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 57 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب، كما تم استخدام 133 مدرسة حكومية كمراكز للإيواء في قطاع غزة. وأكدت التربية أن 620 ألف طالب في قطاع غزة مازالوا محرومين من الالتحاق بمدارسهم منذ بدء العدوان، فيما يعاني معظم الطلبة صدمات نفسية، ويواجهون ظروفا صحية صعبة.
512
| 02 يوليو 2024
صدر عن مركز الجزيرة للدراسات العدد الرابع من مجلة الجزيرة لدراسات الاتصال والإعلام (يوليو 2024)، وكتاب جديد بعنوان «رؤية حول الأمن القومي الفلسطيني: المفهوم، التحديات، الفرص، سبل التعزيز»، لمؤلفه، الباحث الفلسطيني، علاء النجار. ويقدم العدد الجديد من المجلة مجموعة من الدراسات والبحوث في مقاربة قضايا وإشكاليات إعلامية مختلفة من السياق العام (المحلي والدولي) للحرب التي تشنُّها إسرائيل على غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023. فقد ألقت مجريات هذه الحرب وتطوراتها بتأثيراتها على مجالات وحقول كثيرة يُعد المجال الإعلامي واحدًا منها، وربما يكون أول «الحقول» التي تأثرت بالحرب في اتجاهات ومستويات متعددة، سواء على مستوى حرية الجسم الصحفي المحلي والدولي في التغطية الإخبارية للحرب وحمايته من الانتهاكات وجرائم الحرب، أو على مستوى إنتاج الخطاب الإعلامي واستقلاليته عن مراكز النفوذ السياسي والمالي، أو على مستوى توظيف الإعلام في الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، أو على مستوى حرية وشفافية توزيع وتلقي الخطاب الإعلامي. فيما يسلِّط الكتاب الضوء على مفهوم الأمن القومي، ويستعرض في هذا السياق المقاربات النظرية لهذا المفهوم؛ لاسيما من زوايا الخصائص والأبعاد والمستويات والفرص والتحديات، فضلًا عن استعراضه لمقاربات الدول الصغرى لتحقيق أمنها القومي. ثم يتحدث الكتاب عن الأمن القومي الفلسطيني من ناحية مفاهيمه ومرتكزاته وأبعاده، مستعرضًا الواقع الجيوسياسي الفلسطيني، ومراحل تطور العمل الأمني الفلسطيني، ومدى انطباق مفهوم الأمن القومي على الواقع الفلسطيني في ضوء خصوصيات هذا الواقع والاختلاف حول وسائل تحقيقه.
466
| 02 يوليو 2024
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
14368
| 23 أبريل 2026
-النساء وكبار القدر والعائلات يجدون صعوبة في الوصول للسوق - سعد الباكر: التسوق اليوم ثقافة ومتعة ورفاهية - راشد الكواري: السوق النشط يوفر...
13688
| 22 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن انطلاق الاختبار التجريبي للدراسة الدولية TIMSS 2027، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 26 أبريل 2026،...
8600
| 22 أبريل 2026
رغم الصورة الحضارية التي يعكسها شارع آل شافي في منطقة الريان من الواجهة الأمامية، بما يضمه من أسواق تجارية نشطة وتنظيم عمراني جاذب...
5684
| 23 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
3678
| 24 أبريل 2026
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري أن الخطوط الجوية القطرية تستأنف رحلاتها من وإلى مطار دمشق الدولي اعتباراً من مطلع مايو المقبل، حسبما...
3048
| 22 أبريل 2026
استأنفت الخطوط الجوية القطرية اعتباراً من اليوم الخميس 23 أبريل 2026، رحلاتها الجوية اليومية إلى دبي (DXB)، والشارقة (SHJ) على أن تعيد تشغيل...
3014
| 23 أبريل 2026