رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خالد مشعل: معركة الطوفان نقلة حقيقية مؤثرة نحو مرحلة التحرير

أكد الأستاذ خالد مشعل رئيس حركة حماس في الخارج أن ترتيب البيت الفلسطيني يجب أن يكون بطريقة توافقية يشارك فيها كل الطيف الفلسطيني دون إقصاء أي طرف فلسطيني للتحضير إلى مرحلة ما بعد العدوان على غزة وإدارة القطاع مشددا: «لن نسمح بأي فراغ في غزة ولا يمكن إقصاء حماس بأي شكل من الأشكال « و ذلك خلال تقديمه ورقة عمل بعنوان: معركة طوفان الأقصى وانعكاساتها على ترتيب البيت الفلسطيني خلال ندوة علميّة نظمها أمس “مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات”. وأوضح مشعل أن حماس تشجع كل المبادرات وتسعى لاستثمار كل الجهود لبناء القيادة الفلسطينية والمرجعية الوطنية تمهيدا لاستحقاقات المرحة المقبلة، لافتا الى الحاجة إلى توافق وطني تشارك فيه كل الأطر الفلسطينية لتمرير المرحلة الانتقالية بيسر، وأبرز خالد مشعل أن حماس منفتحة على كل الاحتمالات لبناء المرجعية الفلسطينية للمرحلة المقبلة. و قال رئيس حركة حماس في الخارج: «ان الانتخابات والتوافق والشراكة هي آلياتنا في ترتيب البيت الفلسطيني». نقلة حقيقية وقال مشعل: لا بد من الإشارة إلى موقع معركة طوفان الأقصى في ترتيب البيت الفلسطيني ونبرز تأثير هذه المعركة العظيمة في مسيرة التحرير.. هنا أشدد على التحرير، لأن هذا المصطلح ربما غاب فترة من الزمن في مفردات الخطاب السياسي الفلسطيني خاصة الرسمي لكنه حاضر دائما شعبيا». وتابع:» يستنزف العاملون في ساحة القضية بمفردات خاصة عندما يكون هناك بعض الأوهام المتعلقة بالتسوية والمبادرات وبالتالي يتوارى مصطلح التحرير المرتبط بمنظمة التحرير وبكل حركات وفصائل الثورة الفلسطينية المعاصرة من حركة فتح والشعبية والديمقراطية..» وشدد خالد مشعل على أن: «التحرير هو خبزنا اليومي وهو روح الشعب والقضية الحقيقية في أرض محتلة وبالفطرة السوية عند كل شعوب العالم في حال وجود مستعمر ومحتل ومستوطن يجب ان يكون هناك تحرير، لذلك فإن معركة الطوفان تشكل نقلة حقيقية مؤثرة وانعطافة مهمة وتاريخية نحو مرحلة التحرير». وبين مشعل أن حركة حماس دخلت مرحلة التحرير بالقناعات وبالإستراتيجيات وبما تردده وتكتبه لكن 7 من أكتوبر وضعت الأقدام على بداية التحرير وغيرت عمليا كل عناصر المشهد التي كانت في حالة سكون وموات، موضحا أن العدو قبل 7 أكتوبر، كان ينفذ في أجندته بالضفة وفي القدس والمسجد الأقصى ويعمل على تطبيق رؤيته الصهيونية، فضلا عن خنق غزة وتحويلها إلى سجن كبير وموت بطيء، ومن حيث الفعل في المنطقة كان الوضع أقرب إلى السكون.. وكانت القضية الفلسطينية في حالة من السبات لا أحد يلتفت لها، وفجأة 7 من أكتوبر بعثر هذه العناصر المتعلق بالقضية وبالصراع وبأطراف الصراع والأطراف المؤثرة دوليا واقليميا. وأضاف خالد مشعل: «معركة طوفان الأقصى أصابت الناس بصدمة إيجابية، أن هناك ممكنات جديدة، فمقاومة غزة تستمر لتسعة أشهر، وترى الناس بشائر أن «إسرائيل» يمكن هزيمتها، فهذه تحولات في النفس والوجدان والرؤيا السياسية، وتشكل منعطفا وتحولا مهم جدًا. وتابع: «السيناريو الأقرب للتحقق هو انهيار هذا الكيان وتفككه وفقدانه لمبررات وجوده، وربما رفع اليد الدولية عنه وفقدانه لقيمته الاستراتيجية كأداة استعمارية وتطويع للمنطقة وتحقيق للمصالح الغربية، وحرب سيف القدس عام 2021 مع هذا الطوفان أعطى مؤشرًا أن هذا الكيان يمكن هزيمته، وربما انهياره مرةً واحدة يمكن أن يكون واقعًا». وأضاف:» الطوفان حقق تحولات هائلة، وعادت القضية إلى رأس الأجندة الدولية، وأصبحت القضية متقدمة في التعاطف العالمي، وأصبحت القضية الفلسطينية قضية انتخابية في الكثير من الدول الغربية». وأدار الندوة التي شارك فيها نخبة من رؤساء مراكز الدراسات والتفكير الفلسطينية والخبراء والمهتمين بالشأن الفلسطيني أ. د. محسن محمد صالح، مدير عام مركز الزيتونة. وعقّب على كلمة أ.خالد مشعل، ثلاثة متحدثين رئيسيين، الأستاذ/ هاني المصري: مدير عام المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات) – رام الله؛ والأستاذ/ عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات السياسية – عمّان، والأستاذ الدكتور/ سامي العريان: مدير مركز الإسلام والشؤون الدولية (سيغا) – اسطنبول.

876

| 27 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
مسؤولون لـ "الشرق": قطر تقوم بأدوار فعالة في استضافة مباحثات خفض التصعيد

أكد مالك سيساي، رئيس مكتب الاتصال لبعثة الأمم المتحدة، على أهمية مباحثات الدوحة التي يحرص وفد أفغانستان على المشاركة فيها بنهاية الشهر الجاري، من أجل إعادة الاهتمام العالمي الذي تشتد الحاجة إليه فيما يتعلق بتوافق الأجندات الإنسانية للمشهد الأفغاني في جدول المناقشات، وتشجيع هذا النمط من التواصل الإيجابي في الدوحة لتعزيز الفرصة للتعامل مع المجتمع الدولي بطريقة بناءة وفعالة، لاسيما أن أهداف المؤتمر ترتبط بزيادة المشاركة الدولية مع طالبان وأفغانستان بشكل عام بطريقة أكثر تماسكاً وتنسيقاً وتنظيما حسبما أكدت حركة طالبان، وجدير بالذكر أن هذه الجولة من المباحثات هي الثالثة التي تعقد في الدوحة منذ أن أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش العملية في مايو 2023، وتشهد الجولة الحالية نية واضحة من طالبان لإرسال وفد للدوحة في ظل تشارك الأهداف مع الأمم المتحدة. قناة اتصال فعالة وفي السياق ذاته أكد روبرت إدمونسون كبير موظفي النائب روبرت جارسيا، عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، أن استضافة قطر للمفاوضات من أجل احتواء التصعيد لاسيما في أفغانستان وقطاع غزة، يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي، عبر العلاقات التي تجمع قطر مع إيران وأفغانستان وقطاع غزة، وساعدت قناة الاتصال القطرية أمريكا حيث سمحت عناصر من قيادة طالبان في قطر لإدارة ترامب بالتفاوض على اتفاق الدوحة في عام 2020 للانسحاب الأمريكي من أفغانستان، لقد أتاحت لنا استضافة حماس في قطر وجود خط اتصال واضح، بما في ذلك المفاوضات الحالية بين حماس وإسرائيل، وسهلت قطر الصفقة الأمريكية مع إيران لإعادة مبلغ 6 مليارات دولار مقابل إطلاق سراح الرهائن . أعتقد أن المزيد من المشاركة وليس التقليل منها هو أفضل طريقة لتحسين القيم الغربية للديمقراطية وحقوق الإنسان ، كما أن قطر هي حليف رئيسي لواشنطن من خارج الناتو في منطقة صعبة، وتستضيف الآلاف من أفراد الخدمة الأمريكية في قاعدة العديد الجوية، أكبر منشأة عسكرية في الشرق الأوسط، ولعبت قطر دوراً رئيسياً في إخلاء الولايات المتحدة لأفغانستان، ولولاها لكنا قد تركنا آلاف الأفغان الذين دعموا قواتنا الأمريكية، واليوم، تلعب قطر ومصر أدواراً رئيسية في الوساطة بين حماس وإسرائيل من أجل إطلاق سراح الرهائن واحتمال وقف إطلاق النار في غزة.

544

| 23 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
الرئاسة الفلسطينية ترحب باعتراف أرمينيا بدولة فلسطين

رحبت الرئاسة الفلسطينية بقرار أرمينيا الاعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلة وذات سيادة، واصفة القرار بـ الشجاع والهام، معتبرة إياه خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. ونوهت الرئاسة الفلسطينية في بيان بحرص أرمينيا على دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة في أرضه ووطنه، وحقه في تقرير المصير، مشيرة إلى أن القرار يأتي كمساهمة حميدة من الدول المؤمنة بحل الدولتين كخيار ينتهج الإرادة والشرعية الدولية كخيار استراتيجي، ويسهم في إنقاذ هذا الحل الذي يتعرض للتدمير الممنهج، كما ويسهم في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار للجميع. وحثت الرئاسة الفلسطينية دول العالم، وخاصة الدول الأوروبية التي ما زالت لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك، استنادا لقرارات الشرعية الدولية وعلى خطوط عام 1967، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

532

| 21 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
استشهاد 26 فلسطينياً وعشرات المصابين في غارات للاحتلال على غزة

استشهد أكثر من 26 فلسطينيا وأصيب العشرات، اليوم /الجمعة/ في غارات وقصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل عدوانه على كامل القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي. واستشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة غزة، حيث تمكنت طواقم الإسعاف والإنقاذ من انتشال جثامين 5 شهداء، بالإضافة إلى إنقاذ عدد من الجرحى بعد استهداف طيران الاحتلال لشقتين سكنيتين في منطقة غزة القديمة، وسط المدينة. واستشهد 12 فلسطينيا على الأقل وأصيب آخرون، في قصف مدفعية الاحتلال لخيام النازحين في منطقة المواصي شمال غرب رفح، جنوب القطاع. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تتعامل مع عدد كبير من الشهداء والإصابات بعد استهداف الاحتلال خيام النازحين في منطقة المواصي. وفي منطقة خربة العدس شمال رفح، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت الأحياء السكنية. كما قصف طيران الاحتلال منزلا في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين على الأقل وإصابة 20 آخرين، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرق المدينة. وأصيب عدد من المدنيين، في غارة شنها طيران الاحتلال قرب وادي غزة، وسط القطاع. وصباح اليوم، أعلنت الطواقم الطبية في القطاع وقوع عدد من الشهداء والمصابين نتيجة الغارات والقصف الإسرائيلي المتواصل على كافة مناطق القطاع. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,431 مواطنا، وإصابة 85,653 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض

648

| 21 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
قطر ترحب باعتراف أرمينيا بدولة فلسطين

رحبت دولة قطر باعتراف جمهورية أرمينيا بدولة فلسطين، واعتبرته خطوة مهمة لدعم حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، التأكيد على أن تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة، رهين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومكتملة السيادة على حدود عام 1967، عاصمتها القدس الشرقية. كما شددت الوزارة على ضرورة إنهاء الحرب على قطاع غزة فورا، والعودة إلى المسار السياسي باعتباره الضامن الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأعربت الوزارة، عن أمل دولة قطر في اعتراف المزيد من الدول بدولة فلسطين، وتعزيز الجهود الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.

546

| 21 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
بعد أرمينيا.. تعرف على الدول المعترفة بفلسطين وأول دولة عربية وأوروبية

تتواصل اعترافات دول العالم بالدولة الفلسطينية بعد انضمام أرمينيا إلى القائمة، خاصة بعد الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر الماضي والتي دخلت يومها الـ259 على التوالي وأسفرت عن استشهاد 37431 وإصابة و85653 معظمهم من النساء والأطفال. وبعد إعلان وزارة الخارجية الأرمينية اليوم ارتفع عدد الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية إلى 149 من أصل 193 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.. فما هي أول دولة اعترفت بالدولة الفلسطينية ومتى كان ذلك؟ تبدأ القصة بحسب موقع فرانس 24، في العام 1988 وتحديداً في 15 نوفمبر، أي بعد نحو سنة من انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي، عندما أعلن زعيم منظمة التحرير الراحل ياسر عرفات قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، خلال انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في المنفى في الجزائر. وبعد دقائق، اعترفت الجزائر رسمياً بالدولة الفلسطينية المستقلة. وبعد أسبوع، اتخذت 40 دولة، من بينها الصين والهند وتركيا ومعظم الدول العربية، الخطوة نفسها. تبعتها جميع دول القارة الأفريقية والكتلة السوفياتية السابقة. في عامي 2010 و2011، اعترفت معظم بلدان أمريكا الوسطى واللاتينية بالدولة الفلسطينية، معبرة بذلك عن ابتعادها عن الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل. وبالعودة إلى 15 نوفمبر 1988 يقول موقع الحرة إنه في غضون إنه في غضون يوم واحد فقط من إعلان عرفات قيام دولة فلسطين، حذت غالبية الدول العربية حذو الجزائر، ما عدا لبنان التي اعترفت بالدولة الفلسطينية في عام 2008 وسوريا في عام 2011، وفقا لموقع World Population Review. ويشير إلى أن الموجة التالية من الاعترافات جاءت في أواخر عام 2010 وأوائل عام 2011 عندما استجابت مجموعة من دول أمريكا الجنوبية، بما في ذلك الأرجنتين والبرازيل وتشيلي، لدعوات الفلسطينيين لتأييد مطالباتهم بإقامة دولتهم. وأتت الخطوة رداً على قرار إسرائيل إنهاء الحظر المؤقت على بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة. واستمرت خطوات فلسطين لنيل الاعتراف الدولي، حيث أطلقت السلطة الفلسطينية التي أنشئت بموجب اتفاقات أوسلو (1993) برئاسة ياسر عرفات، حملة دبلوماسية على مستوى المؤسسات الدولية. لكن عرفات توفي في العام 2004 قبل أن يشهد التصويت التاريخي في نوفمبر 2012، الذي حصل الفلسطينيون بموجبه على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة يحقّ لها، في غياب العضوية الكاملة وحق التصويت، الانضمام إلى وكالات الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية، بحسب موقع فرانس 24. وبناء على وضعهم الجديد، انضم الفلسطينيون إلى المحكمة الجنائية الدولية في العام 2015، الأمر الذي سمح بفتح تحقيقات في العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية. ودانت الولايات المتحدة وإسرائيل هذا القرار. وفتحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) الطريق بمنح الفلسطينيين عضوية كاملة في أكتوبر 2011. وانسحبت إسرائيل والولايات المتحدة من المنظمة في عام 2018، قبل أن تعود الأخيرة في عام 2023. ويوضح موقع الحرة إلى أنه في عام 2014 أصبحت السويد، التي تضم جالية فلسطينية كبيرة، أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي في أوروبا الغربية تعترف بدولة فلسطين، مشيرة إلى أن 6 دول القرار اتخذت القرار ذاته في وقت سابق وهي بلغاريا وقبرص والجمهورية التشيكية والمجر وبولندا ورومانيا. وفي سبتمبر 2015، تم رفع العلم الفلسطيني لأول مرة في الأمم المتحدة في نيويورك بعد أن صوتت الجمعية العامة، قبل عدة سنوات، بأغلبية ساحقة على ترقية وضع الفلسطينيين إلى دولة مراقبة غير عضو. ما الدول التي لا تعترف بالدولة الفلسطينية؟ لا تعترف أي من دول مجموعة السبع التي تضم كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، بالأراضي الفلسطينية كدولة ذات سيادة، بحسب موقع الحرة. قائمة الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، بحسب وزارة الخارجية الفلسطينية:

1896

| 21 يونيو 2024

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة المتحف الإسلامي تعرض نوادر الكتب الفلسطينية

تواصل مكتبة متحف الفن الإسلامي فتح أبواب غرفة الكتب النادرة لتقديم مجموعة نادرة من الكتب، تستعرض أبرز معالم التاريخ الفلسطيني، وذلك حتى 31 أكتوبر المقبل. ويُعد هذا العرض الصغير، والمقام تحت عنوان «فلسطين: رحلة عبر الزمن»، بمثابة تعبير عن دعم الشعب الفلسطيني، وكمساحة مفتوحة ومريحة تتيح للجمهور فرصة إلقاء نظرة على تاريخ فلسطين وجمالها. وتضم غرفة الكتب النادرة في المتحف الإسلامي مجموعة كبيرة من الكتب النادرة التي يعود تاريخها إلى الفترة من 1615–1930م، وهى الكتب التي كتبها مسافرون أوروبيون بهدف إبراز جمال الهندسة المعمارية والطبيعة والثقافة والعادات في فلسطين. ومن بين كتب المعرض النادرة: فلسطين الخلابة، وسيناء، ومصر، تأليف ويلسون، تشارلز ويليام، 1836-1905. وفي مجلس المكتبة، يمكن للزوار قراءة كتب عن فلسطين وكتابة ملاحظات لتعليقها على شجرة «ادعم فلسطين»، بجانب كتاب عن تاريخ القدس في عهد المسلمين: من 650م إلى 1500م. تأليف: لو سترينج، غ. (غي)، 1854-1933، وكتاب الرملة: مدينة فلسطين الإسلامية 715-1917: دراسات في التاريخ والآثار والعمارة. تأليف: بيترسن، أندرو، وكذلك كتاب الفن الإسلامي والآثار في فلسطين، تأليف: روزن أيالون، ميريام، وكتاب أوراق فلسطين: نهاية الطريق تأليف: سويشر، كلايتون إ.، وكتاب أسفار أوليا شلبي في فلسطين، 1648-1650، تأليف: أوليا، شلبي، وأيضاً كتاب فلسطين عبد الحميد: صور فوتوغرافية نادرة عمرها قرن من الزمان من المجموعة الخاصة للسلطان العثماني تُنشر الآن للمرة الأولى، تأليف: لانداو، جاكوب م، وكتاب العمارة المحمدية في مصر وفلسطين، تأليف: بريغز، مارتن س، إلى غير ذلك من كتب.

400

| 21 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
سلطان خطاطبة: «أنا عازمكم على الشهادة على حسابي»

تحولت الكلمات التي أسر بها الفتى سلطان خطاطبة لجدته، إلى حقيقة، حينما أخبرها أنه ذاهب إلى المواجهات مع جيش الاحتلال ولن يعود، إذ تحقق له ذلك، وأصيب برصاصة قناص إسرائيلي في صدره، لتضع حداً لحياته، خلال المواجهات التي اندلعت في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس. كان سلطان (16) عاماً، قد خاض المواجهات مع جيش الاحتلال في بلدة بيت فوريك، مسقط رأسه، على دفعتين، كتبت له النجاة والحياة في الأولى، ونال الشهادة في الثانية، وكما يقول عمّه سامي خطاطبة، فقد كان مواظباً على خوض المواجهات والتصدي لجيش الاحتلال كلما اقتحم البلدة. يقول عمّه سامي خطاطبة لـ «الشرق»: «سلطان فتى يافع، افتتح قبل عدة أشهر صالون حلاقة للرجال، وكان يعمل به لمساعدة عائلته». يضيف: «استشهد سلطان في أعظم أيام الله، في يوم عرفة، وضحى بأغلى ما يملك الإنسان عشية عيد الأضحى، كان أحد جنود الاحتلال ينادي عبر مكبرات الصوت (يا أهالي بيت فوريك، أبعدوا أولادكم من طريقنا، نحن قادمون للقتل) في تهديد علني وصريح، لكن عدد من الشبان والفتية ومن بينهم سلطان لم ترهبهم هذه التهديدات، وأخذوا يقذفون الحجارة على جنود الاحتلال، الذين عاجلوهم بالرصاص الحي، ليرتقي سلطان شهيداً، بينما أصيب عدد من رفاقه». قبل استشهاده بيوم، بدا سلطان كـ»سلطان زمانه».. كان في قمة الحيوية والنشاط، وأخذ يزيّن أصدقاءه للعيد (مجاناً) ولم يأخذ منهم أي مقابل، وكان كلما همّ أحدهم بدفع ثمن الحلاقة، يقول له: (هذه آخر حلقة، ودمي فاير.. أنا رايح استشهد، وعازمكم على الشهادة على حسابي)!. ولم تكن مشاركة سلطان الدؤوبة في مواجهات بلدة بيت فوريك، بالأمر المستغرب، فبالنسبة للمقربين منه، عرف عنه حب الوطن، وعدم تأخره عن تلبية نداء الواجب في مقاومة جيش الاحتلال، الذي شدد من قبضته على بلدة بيت فوريك منذ بداية الحرب على قطاع غزة. أحد أصدقاء الشهيد سلطان، قال: «كان سلطان يتمنى الشهادة في كل مرة يصطدم فيها مع قوات الاحتلال، وقد نال ما تمنى». وأضاف: «اعتاد سلطان على المشاركة في المواجهات، وكان ذهابه وعدم عودته أمراً متوقعاً». والد الشهيد عبد الرحمن خطاطبة، بدا متماسكاً فيما كان جثمان ابنه البكر يوارى الثرى، وهو يقول: «تضحيانا لا تذكر مع أهلنا في قطاع غزة.. قدمت أحد أبنائي شهيداً، وبقي لدي ولدان وبنت، وفي غزة تباد عائلات بأكملها».

644

| 19 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
نادي الأسير الفلسطيني: اعتقال 640 طفلاً من الضفة منذ الحرب على غزة

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت 640 طفلا من الضفة الغربية المحتلة، وذلك منذ اندلاع عدوانها على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي. وأشار النادي، في بيان، إلى أن العدد الإجمالي يضم من أطلقت سلطات الاحتلال سراحهم لاحقا ومن تواصل اعتقالهم في سجونها. وأضاف نادي الأسير أن الأطفال في سجون الاحتلال، وعددهم حاليا نحو 250 طفلا، يتعرضون لكافة الإجراءات الانتقامية ومنها عمليات التنكيل والتعذيب والجرائم الطبية، التي يتعرض لها الأسرى (الكبار) في سجون ومعسكرات الاحتلال. وكان نادي الأسير الفلسطيني أعلن قبل أيام أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت أكثر من 9170 فلسطينيا من الضفة الغربية، إضافة إلى الآلاف من قطاع غزة، منذ بدء عدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني في السابع من أكتوبر الماضي.

552

| 17 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
خبراء لـ الشرق: لهذه الأسباب انقسمت الوحدة الغربية في دعم إسرائيل

أكد خبراء ومراقبون للمشهد الفلسطيني والإسرائيلي على أن تغير مواقف عدد من الدول الأوروبية، لاسيما إسبانيا التي أعلنت يولاندا دياز، نائبة رئيس الوزراء الإسباني، أن فلسطين ستتحرر من الاحتلال الإسرائيلي «من النهر إلى البحر» حسبما جاء في تصريحاتها لم يكن متوقعاً في السابق، وسر هذا التحول يرتبط بكل تأكيد بحجم الانتهاكات الإسرائيلية من جانب ومن جانب آخر من الضغط الشعبي لاسيما من الطلاب والشباب على الحكومات المختلفة من أجل وقف الانتهاكات الفادحة للقانون الإنساني والدولي على فلسطين، هذا ما أكدته فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية وعضوة رابطة طلاب من أجل فلسطين، موضحة أنه من جانب آخر يرتبط أيضاً بفشل آلة الدعاية الإسرائيلية التي اكتسبت زخماً مؤيداً عقب أحداث 7 أكتوبر من العام الماضي، في أن تبرر حجما فادحا مما تم اعتباره جرائم حرب واضحة من قصف مدنيين وقطع المساعدات الإنسانية والمياه والغذاء وحرق المخيمات، ويمكننا قراءة التغير في مواقف دول أوروبية لاسيما إسبانيا والنرويج وايرلندا للاعتراف بفلسطين، باعتباره تغيرا مهماً وخسائر دبلوماسية عديدة لإسرائيل جراء ممارساتها. انتهاكات فادحة ولفت الخبراء إلى أن حجم الانتهاكات الإسرائيلية والتي اقترنت أيضاً بغضب شعبي متصاعد في أوروبا، جعلت من دول أوروبا الغربية أن تنضم أيضاً لركب الموقف الموقف الدولي القوي الداعم للشعب الفلسطيني ورفض ممارسات الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين المحتلة، ولكن ذلك لا يقل أهمية عن ذلك الخطاب السياسي المتغير فيما يتعلق بكل من فلسطين وإسرائيل في أوروبا وفي جميع أنحاء العالم، وبعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة مباشرة تقريباً، فرضت بعض الدول الأوروبية قيوداً على الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين، حتى أن بعضها حظر رفع العلم الفلسطيني، الذي كان يُنظر إليه، من خلال بعض المنطق الملتوي، باعتباره رمزاً معادياً للسامية، وكان من المستحيل الحفاظ على الحظر المبكر للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الملايين من المواطنين الأوروبيين الغاضبين الذين دعوا حكوماتهم إلى إنهاء دعمهم الأعمى لتل أبيب، وأكد رمزي بارود الصحفي الفلسطيني المخضرم أن حتى دول مثل كندا وألمانيا، التي دعمت الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين حتى مراحل لاحقة من عمليات القتل الجماعي، بدأت في تغيير لغتها أيضا، ومع مرور الوقت، تحول التضامن غير المسبوق مع إسرائيل في بداية الحرب إلى مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية صريحة على عاتق الحكومات الغربية الموالية لإسرائيل، وهكذا بدأ تحول بطيء، أدى إلى تحول شبه كامل في مواقف بعض الحكومات، وتحول جزئي وإن كان واضحاً في الخطاب السياسي بين حكومات أخرى، وكان من المستحيل الحفاظ على الحظر المبكر للاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الملايين من المواطنين الأوروبيين الغاضبين الذين دعوا حكوماتهم إلى إنهاء دعمهم الأعمى لتل أبيب. وأوضح الخبراء أن كبار الكتاب حتى داخل أمريكا ومن بين المؤيدين لإسرائيل نفسها في وسائل الإعلام الأمريكية تغيرت لغتهم بشكل واضح، وأبرز مثال على ذلك ما كتبه توماس فريدمان في نيويورك تايمز، وشنه لهجوم على نتنياهو باعتباره أسوأ زعيم في التاريخ اليهودي، وليس فقط في التاريخ الإسرائيلي.

490

| 16 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
عيد غزة.. لا طقوس ولا أضاحي ولا حج

للمرة الأولى منذ عقود طويلة، يحل عيد الأضحى المبارك في قطاع غزة بلا طقوس، فلا أضاحي ولا أجواء بهجة، فقد حلت هذه المناسبة فيما أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يكابدون حياة النزوح، فيقيم أغلبهم في خيام بدائية، في ظل أجواء بائسة وعصيبة. في خيام النزوح، يغالبون دموع الشوق وهم يستذكرون الأيام القليلة التي كانت تسبق عيد الأضحى، إذ كانت الأسواق تغص بالمواطنين، فيما التكبيرات تسمع في كل مكان، وتختلط أصوات الباعة مع أصوات الأضاحي، لكن في ظل الحرب التي دخلت شهرها التاسع، يستحضرون فقط الطقوس الغائبة، ويناجون المشاعر المقدسة، إذ حرموا من أداء فريضة الحج هذا العام. في خيمة ناصر مقداد تتجلى مشاهد فياضة، ترافق التحضير البسيط للعيد، والذي لا يتعدى إزاحة أكوام القمامة المتراكمة حول الخيمة، حيث تتواصل الحرب الاقتلاعية على قطاع غزة، ومعها تتواصل فصول المعاناة والكوارث الإنسانية. يقول مقداد: «لأول مرة منذ أكثر من 25 عاماً، يحل علينا عيد الأضحى، دون شراء أضحية، إذ اعتدنا أن نضحي، وهذه واحدة من طقوس العيد التي لا نشعر به بدونها، وكنا نصوم يوم عرفة، وهذا ما عجزنا عنه هذا العام، نظراً لحاجتنا لشرب المياه باستمرار، نتيجة للحرارة الملتهبة داخل الخيام، ومعاناتنا الكبيرة في البحث عن الطعام وسط الأجواء الحارة». وأضاف: «يأتي العيد في ظل أجواء غير معهودة، فلا أضاحي، ولا طقوس، الكل يبحث فقط عن أساسيات الحياة. الأيام كلها سواء، ولا يختلف يوم العيد عن غيره، وأصبحنا لا نهتم للأيام، بقدر اهتمامنا ببقاء أولادنا على قيد الحياة». ويستذكر محمود أبو صفية، أجواء عيد الأضحى في الأعوام السابقة، فيقول: «كنا نذهب إلى سوق الأضاحي، ونتجهز للعيد، وكانت النساء تعد الحلوى في المنازل، والأسواق تكون عامرة، والتكبيرات تملأ الأرجاء، وهذا العام غابت كل هذه المظاهر، فالحرب قلبت أجواء الفرح إلى حزن ونزوح وتشريد». ويوضح: «كل غزة كانت تأكل من الأضاحي، والخير يعم الجميع في هذا الموسم، المضحي يأكل من من أضحيته، وغير المضحي يأخذ حظه من الهدايا والصدقات التي يرسلها الأقارب أو الأصدقاء والجيران، لكن هذا العام حتى الدجاج مقطوع من الأسواق، والناس تبحث فقط عما يسد الرمق». وحتى الأسواق في قطاع غزة التي كانت تعج بالمواطنين في مثل هذا الوقت، بحثاً عن جديد العيد، فقد دمرها العدوان، وأصبح مجرد المرور بها يشكل خطراً داهماً على حياة الأهالي، بفعل القذائف والذخائر غير المنفجرة، أبو بقايا الصواريخ، فيما الميادين الرئيسية تحولت إلى مناطق أشباح، ولا يرتادها إلا من يبحثون عن الطعام بين أكوام القمامة. وكان 3500 فلسطيني من قطاع غزة، حرموا من أداء فريضة الحج هذا العام بسبب الحرب، التي طالت حتى الشعائر الدينية، كحال المواطن سعيد القصاص (70) عاماً، الذي انتظر وزوجته 20 عاماً، لأداء هذا الركن العظيم، لكن مسعاهما تبدد في ظل الحرب واستمرار إغلاق المعابر مع قطاع غزة. وبعد أن حل شهر رمضان المبارك وعيد الفطر دون بهجة، تحل مناسك الحج وعيد الأضحى، فيما قطاع غزة لا زال يتعرض لحرب تطهيرية، ولا أحد يعرف كيف ومتى ستتوقف.

572

| 16 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

أصيب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ،اليوم، في الضفة الغربية المحتلة. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها نقلت فتى مصابا بجروح حرجة برصاص قوات الاحتلال في البطن خلال اقتحامها محيط مخيم الأمعري جنوب مدينة البيرة . وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابا خلال اقتحامها المدينة. كما اعتقلت قوات الاحتلال ، شابين من بلدة سنجل شمال رام الله، بالتزامن مع إغلاق مداخل البلدة. وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين على مقربة من طريق رام الله نابلس المحاذي للبلدة. وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال أغلق مداخل سنجل بالمركبات العسكرية ومنع خروج المواطنين من البلدة أو الدخول إليها. في غضون ذلك ،هاجم مستعمرون، مركبات الفلسطينيين، جنوب نابلس. وتشهد مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين يوميا حملات مداهمة واقتحامات للقرى والبلدات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تصحبها مواجهات واعتقالات وإطلاق للرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام على الشباب الفلسطينيين، وزادت وتيرة تلك الحملات بالتزامن مع عدوان الاحتلال الإسرائيلي غير المسبوق والمتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

348

| 14 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
مصادر فلسطينية لـ «الشرق»: بايدن دعا حماس إلى الاطمئنان للجهد الأمريكي

كشفت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع لـ«الشرق» أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، دعا حركة حماس عبر وسطاء للاطمئنان للجهد الأمريكي، وأن الإدارة الأمريكية تلقي بكل ثقلها من أجل وقف الحرب، وهذا وفق المصادر ذاتها ليس من أجل حركة حماس، بقدر ما هو لمصالح إستراتيجية لواشنطن في المنطقة. وتترقب الأوساط السياسية في منطقة الشرق الأوسط، والعديد من العواصم العالمية المهتمة، كيف ستتوقف حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال بلا هوادة ضد المدنيين في قطاع غزة، تحت مظلة المقترح الأمريكي الذي أطلقه الرئيس جو بايدن، الذي عزز حراك الوسطاء والأطراف المعنية وفي المقدمة منها دولة قطر، وأتاح فرصة للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب، وصولاً للوقف الدائم والمستدام، ومنع كتلة اللهب من التدحرج أكثر في المنطقة، لا سيما على جبهة لبنان، لكن هذا الاتفاق وفق مراقبين، مرهون بمعالم التوجه الإسرائيلي، وما سيحمله رد الكيان، خصوصاً وأن مواقف داخلية عدة تتقاطع عنده ما بين مؤيد ومعارض. وفي الأروقة الدولية، سيكون هنالك (امتحان عسير) كما يصفه مراقبون، فحركة حماس لم ترفض مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهذا يحسب لها، ويجعلها في وضع أكثر أماناً من دولة الاحتلال التي ما زالت ترفض الخطة الأمريكية. واستناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي محمـد التميمي فإن دولة الاحتلال أصبحت تحت ضغط أمريكي ودولي كبير، فيما حركة حماس تريد خطاً واضحاً للاتفاق، يفصل وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي التام، وإنهاء هذه الحرب دفعة واحدة وإلى الأبد، مع وجود ترابط بين مراحل تبادل الأسرى، بحيث لا تنفذ منها دولة الاحتلال بين أي مرحلتين وتستأنف الحرب.

466

| 14 يونيو 2024

رياضة alsharq
أبطال فلسطين في الأولمبياد ببطاقات الدعوة

قال جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية إن الغالبية العظمى من الرياضيين الفلسطينيين الطامحين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية يعتمدون على بطاقات دعوة من اللجنة الأولمبية الدولية للمشاركة في أولمبياد باريس وسط الحرب المستمرة في غزة. وتأهل رياضي فلسطيني واحد، في التايكوندو، بنفسه إلى الأولمبياد بينما يواصل بقية الرياضيين التدريب للوصول إلى معايير اللجنة الأولمبية الدولية في رياضاتهم ليكون لهم أولوية في الحصول على بطاقات دعوة. وتعد بطاقات الدعوة جزءا من القاعدة العالمية للجنة الأولمبية الدولية التي تقضي بتسجيل حضور جميع اللجان الأولمبية الوطنية في الأولمبياد.

416

| 13 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي: الدوحة شريك أساسي في الشرق الأوسط

ثمن المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لويس بوينو، الدور الجوهري والمهم الذي تضطلع به دولة قطر، سواء على مستوى الجهود السياسية لوقف الحرب في قطاع غزة، أو في المجال الإنساني وإغاثة المدنيين، في خضم الحرب الدائرة في القطاع، ودخلت شهرها التاسع. وأشاد بوينو بالتعاون الدائم والمستمر ما بين الاتحاد الأوروبي ودولة قطر في القضايا الإنسانية، وكشريك أساسي في تقديم المساعدات بمختلف أشكالها للمدنيين في قطاع غزة، مثمناً دورها الريادي في قيادة المفاوضات السياسية لوقف الحرب، وتعزيز الجهود لتنفيذ حل الدولتين، لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقال في تصريحات لـالشرق: «تؤدي قطر جهوداً قيمة في دعم أهالي قطاع غزة، من خلال تفعيل المشافي الميدانية وايصال المساعدات بأنواعها، ما خفف من معاناة النازحين هناك، فضلاً عن استضافة أعداد من المصابين للعلاج في مستشفيات الدولة، ما كان له كبير الأثر في مداواة جراحهم، وتماثلهم للشفاء، بعد انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة». وبيّن أن دولة قطر شريك أساسي للاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في مستويات عدة في منطقة الشرق الأوسط، غير أن الجهود الدبلوماسية والقضايا الإنسانية تتصدر المشهد، بما يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وهناك توجه لتعزيز هذا التعاون مع القيادة القطرية، التي تولي اهتماماً كبيراً لقضايا المنطقة في هذا الشأن. ولفت بوينو إلى أن الاتحاد الأوروبي مصمم على الاستمرار في عمله الإنساني بالتعاون مع دولة قطر التي تبذل جهوداً كبيرة لتخفيف معاناة النازحين والمنكوبين في قطاع غزة، وبالتوازي مع ذلك، مواصلة الجهود السياسية مع الشركاء والأطراف المعنية، من أجل الوصول إلى وقف إطلاق النار، وتنفيذ صفقة التبادل. غير مبرر وحول الحرب المستمرة في قطاع غزة للشهر التاسع، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، إن الكلمات تعجز عن وصف ما يجري من معاناة للسكان الذين نزح غالبيتهم عن أماكن سكناهم، مشدداً على أن المدنيين في قطاع غزة دفعوا ثمناً باهظاً للحرب، وما كان يبنغي هذا، فلا يوجد ما يبرر كل هذا الرعب ضد السكان المدنيين، وفق قوله. ونوه إلى أن مضاعفة عمليات القتل ضد أهالي قطاع غزة، وتدمير المنازل والمنشآت لن تساعد في هزيمة الفصائل الفلسطينية وحركة حماس على وجه الخصوص، كما يعتقد مسؤولون إسرائيليون، ولن تحقق الأمن لـ «إسرائيل» بل على العكس من ذلك، سوف تزرع بذور الكراهية للأجيال القادمة، مضيفاً: «ينبغي أن تكون الأولوية لإنهاء الصراع بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووقف الحرب، وايصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الجوعى في سائر أنحاء قطاع غزة». مساع دبلوماسية وشدد بوينو على أن إنهاء الحرب أمر في غاية الأهمية لضمان حماية المواطنين، والأطقم العاملة في المجال الإنساني وتوزيع المساعدات، مبيناً: «الاتحاد الأوروبي ليس طرفاً في هذا الصراع، ولا نملك في هذا الإطار غير الأدوات الدبلوماسية، إذ تضغط دول الاتحاد الأوروبي من خلال مشاوراتها مع الشركاء المعنيين والأطراف ذات العلاقة، وفي مقدمتها دولة قطر، لوقف الحرب في غزة، وايجاد تسوية سياسية لها. وختم تصريحاته بالقول: «ما يجري في قطاع غزة، يحتاج لجهود دولية متواصلة، للتوصل إلى حل دائم ومستدام، وحتى يتم ذلك، سوف نستمر بجهودنا مع الشركاء في إرسال الإمدادات الإنسانية، وتعزيز دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتخفيف وطأة الحرب على السكان المدنيين في قطاع غزة».

466

| 13 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء: اتفاق غزة ينقذ المنطقة من الانفجار

** كل يوم إضافي يمثل خسارة جديدة في الأرواح ** نرحب وندعم قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار ** وصلنا إلى منحنى لإيجاد حلول مستدامة وليس حلولاً مؤقتة ** دول المنطقة منفتحة على خطة سلام تفضي لحل الدولتين ** الاقتراح المطروح بشأن غزة هو أفضل طريقة لجسر الهوة ** قلقنا الأكبر هو أن نأخذ كثيراً من الوقت لجسر الهوة ** الطرفان مطالبان بتقديم تنازلات لوقف الحرب في غزة ** على الجميع أن يأخذ موقفاً واضحاً للمطالبة بإنهاء هذه الحرب أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن قطر ملتزمة بجسر الهوة والتقريب بين الفرقاء للتوصل إلى وقف الحرب في غزة، موضحا أن هناك العديد من الفجوات بين مواقف الأطراف وأنه يتعين التغلب عليها في أسرع وقت ممكن، مشيرا معاليه إلى أن «قلقنا الأكبر هو أن الأمر يأخذ كثيرا من الوقت لجسر الهوة». كما شدد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على أن التوصل إلى اتفاق سينقذ المنطقة من الانفجار. وقال معاليه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية: «رسالتنا للجميع بأن كل يوم إضافي يمثل خسارة جديدة في أرواح المدنيين». وأوضح معاليه أنه ناقش مع بلينكن الرد الذي سلم من حماس والفصائل الفلسطينية بشأن مقترح الصفقة، معتبرا أن المقترح الحالي لوقف إطلاق النار في القطاع هو الطريقة المثلى لسد الفجوات بين حركة حماس وإسرائيل. كما لفت رئيس الوزراء إلى أن المفاوضات معقدة لكن الوساطة ستستمر حتى تصل إلى اتفاق وقف دائم لإطلاق النار في غزة، مبرزا أن الهدف الرئيسي الآن هو إنهاء معاناة الناس في القطاع وأنه يمكن بعد تحقيق هذه الأهداف التفكير في قضايا اليوم التالي للحرب. وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أن الطرفين مطالبان بتقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة. وعبر معاليه عن تقدير دولة قطر لجهود الرئيس الأمريكي جو بايدن للتوصل إلى هذا المقترح الذي يقرب وجهات نظر الطرفين. وأضاف: نعول على دور أمريكا وكافة شركائنا للضغط على مختلف الأطراف للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة. وأشاد معاليه بإعلان بلينكن عن حزمة المساعدات الإنسانية الإضافية لقطاع غزة، مؤكدا استمرار دولة قطر في جهودها لإرسال المساعدات الإنسانية بشكل مستمر إلى الأشقاء في قطاع غزة. حلول مستدامة من جهة أخرى، رحب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في غزة، مشددا على أن «الحل الدائم هو الحل العادل بإنشاء الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967»، موضحا أن دول المنطقة منفتحة على خطة السلام على أساس المبادرة العربية تفضي لحل الدولتين. وأشار معاليه إلى أنه ينبغي على الجميع أن يأخذ موقفا واضحا للمطالبة بإنهاء هذه الحرب، موضحا أنه منذ بدء الأزمة فقدنا ما يقارب 37 ألف شهيد و84 ألف جريح حتى الآن، فضلا عن استمرار سياسة العقاب الجماعي والتجويع التي يتم استخدامها بحق الأشقاء في قطاع غزة. وقال معاليه: «إننا نشهد تحولا في هذا الصراع خلال الفترة الماضية، وهناك دعوة واضحة وحازمة لإنهاء هذه الحرب». وأضاف معاليه: «نرى أن التوصل إلى اتفاق يحقن دماء الأبرياء خلال هذه الفترة يعد مسألة مهمة جدا، فضلا عن دوره في إنقاذ المنطقة من أن تكون على شفا الانهيار والانفجار، حيث نعول على الدور الأمريكي وشركائنا في جمهورية مصر العربية وجميع الدول، للضغط على كافة الأطراف للتوصل إلى اتفاق ينهي هذه الحرب». وأشار معاليه «أننا وصلنا إلى منحنى لإيجاد حلول مستدامة وليس حلولا مؤقتة، حيث ناقشنا اليوم حلولا تعود بالأمن والاستقرار على قطاع غزة والضفة الغربية، ولجميع من يعيش في هذه المنطقة». وبشأن وجود مكتب لحماس في قطر، بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن مكتب حماس موجود في الدوحة للمحافظة على بقاء قنوات التواصل مفتوحة. وأوضح: «إن مصلحة دولة قطر تكمن في رؤية الأمن والاستقرار يعمان في المنطقة وسياستنا واضحة في مساندة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، ولكننا في نهاية المطاف دولة وليس حزبا سياسيا». وجدد معاليه التأكيد على أن التوصل لوقف إطلاق النار هو حجر الأساس لما سنحققه في المستقبل، لافتا إلى أن دولة قطر تؤدي دور الوسيط وتحاول ألا تعتبر نفسها طرفا في هذا الصراع، وهدفنا إنهاء الحرب، وإنهاء معاناة الناس في قطاع غزة وإعادة الرهائن. وأشاد معاليه بالتعاون والشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الأزمة وفي العديد من الملفات المشتركة بين البلدين. جهود مستمرة ولفت معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن دولة قطر شاركت خلال الفترة الماضية بالعديد من اللقاءات والمؤتمرات الإقليمية والدولية، التي استهدفت توحيد الرؤى والتوصل لحل مستدام للقضية الفلسطينية، إلى جانب الزيارات والجولات التي جرت في إطار اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية والإسلامية بشأن التطورات، من ضمنها؛ لقاء وزراء خارجية وممثلي الدول الأوروبية، والمشاركة في مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، فضلا عن المشاركة /الثلاثاء/ في مؤتمر «دعوة للعمل: الاستجابة الإنسانية العاجلة لغزة»، بدعوة مشتركة من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، وسعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة. وبين معاليه أن المؤتمر دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في سبيل إنهاء هذا الصراع، وإنهاء هذه العملية المستمرة في قطاع غزة، واحترام القانون الدولي، مثمنا في هذا السياق استئناف المساعدات الجوية الأمريكية في قطاع غزة، والتي تأتي بعد فترة من تعليق شحنات المساعدات بسبب العمليات في المنطقة. تعديلات على المقترح من جهة أخرى ثمن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بيلنكن دور قطر في الوساطة لوقف الحرب في غزة وقال: «لطالما كانت قطر شريكا من أجل التوصل إلى صفقة لوقف إطلاق النار في غزة وأظهرت سخاء في مساعدة الناس الذين يحتاجون المساعدة». وفيما يخص رد حماس على مقترح بايدن قال بيلنكن إن حماس اقترحت العديد من التعديلات بعضها يمكن التعامل معها، وأخرى لا يمكن القبول بها وقد تم مناقشة التعديلات مع الأطراف المعنية، مضيفا: كان بإمكان حماس الرد بالموافقة لكنها اقترحت تعديلات على الخطة المتفق بشأنها وبعض هذه التعديلات غير قابل للتنفيذ. ودعا بلينكن حماس إلى «قبول مقترح وقف إطلاق النار مثلما قبلته إسرائيل، وإلا سيتحملون عبء استمرار الحرب»، قائلاً إنّ «رد حماس على الصفقة استغرق 12 يوماً، وكلما طال الوقت زادت معاناة الناس». وأكد أن الوساطة ستبحث فرص جسر الهوة بين طرفي المفاوضات. وبين بلينكن أن الولايات المتحدة ستطرح خلال الأسابيع المقبلة «أفكاراً بشأن كيفية حكم غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية». وأوضح أن بلاده ستعمل مع شركائها في قطر ومصر لمحاولة التوصل لاتفاق بشأن المقترح الذي طرحه الرئيس الأمريكي جو بايدن، مشددا على أنّ واشنطن تسعى لتحويل وقف إطلاق النار إلى دائم في غزة، وأنها «لن تسمح لحماس أن تقرر مستقبل المنطقة وشعوبها». وأضاف وزير الخارجية الأمريكي «أسهل طريق لإنهاء معاناة المدنيين في غزة وإسرائيل هو التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار يفسح المجال لحل دائم»، موضحاً أن بلاده تعمل على توفير مسار لوضع نهاية لهذه الحرب، ومن ثم إعادة إعمار غزة، مشيرا إلى أن «العالم يدعم مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن».

566

| 13 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
قيادي بحماس: ردنا يُمثل التزامنا تجاه شعبنا

أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس باسم نعيم أن رد الحركة على مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن قطاع غزة يمثل التزام الحركة والفصائل تجاه الشعب الفلسطيني. وأوضح أن الرد على المقترح لم يكن منحصرا في القبول أو الرفض، لكنه يتعلق بمشروع متكامل من عدة عناصر تتضمن وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وإعادة الإعمار، وعودة النازحين، وتبادل الأسرى، وغيرها من النقاط التي تضمنتها المبادرة التي تمت مناقشتها. ونقلت «الجزيرة نت» عن نعيم، أن الجواب، في عمومه، يتضمن توضيحا لموقف الحركة من كل نقطة على حدة، وما هو المقبول منها، و»بالتالي فإن رد الحركة يمثل هدفها الأساسي حول كيفية الوصول إلى وقف العدوان والمجزرة في حق شعبنا»، من دون التنازل عن مطالبنا الأساسية «المتعلقة بالوقف التام لإطلاق النار، والانسحاب الكامل للقوات الصهيونية، وعودة النازحين إلى كل المناطق، وإطلاق عملية الإعمار». وفيما يتعلق بالخطوة التالية بعد رد حماس، شدد عضو المكتب السياسي بالحركة على أن «الكرة الآن في ملعب العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، التي يجب أن تلتزم بما أعلنته مرارا بأن يصل هذا الاتفاق إلى وقف شامل لإطلاق النار، وانسحاب كامل القوات»، وعدم إحداث أي تغييرات جوهرية جغرافية أو ديموغرافية في قطاع غزة، وعودة النازحين، وانطلاق عملية الإعمار في كل قطاع غزة، و»هذا هو جوهر قرار مجلس الأمن الأخير الذي رحّبت به الحركة».

426

| 13 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
العدوان الإسرائيلي على غزة يدخل يومه الـ250 مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى

دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ250، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى ودمارا واسعا في منازل المواطنين الفلسطينيين والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن الهلال الأحمر الفلسطيني أعلن عن استشهاد 6 فلسطينيين بقصف طيران الاحتلال منزلا قرب مسجد الأبرار في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق واسعة وسط رفح وغربها، مخيم الشابورة، ومنطقة البلد، ومحيط دوار زعرب، وتل زعرب، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء. واستهدفت غارات جوية من طائرة حربية إسرائيلية وسط مدينة غزة، بينما طال قصف مدفعي محيط المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة، والمناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب القطاع. كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال محيط خربة العدس، ومخيم الشابورة ومخيم يبنا، وحي تل السلطان في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وكان قد استشهد وأصيب العشرات من الفلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية، وذلك جراء الهجمات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وارتكب جيش الاحتلال ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 40 شهيدا و120 إصابة، وبذلك ترتفع حصيلة العدوان على غزة إلى 37164 شهيدا و84832 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

622

| 12 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تدرج إسرائيل في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال

أدرجت الأمم المتحدة قوات الجيش والأمن الإسرائيلي في القائمة السوداء للأطراف التي ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاعات المسلحة خلال العام 2023. وذكر تقرير أممي ينشر غداً الخميس، بحسب موقع الجزيرة نت، أن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفعت بنسبة 155% خلال 2023″، إذ تم تسجيل 7837 انتهاكاً ضد 4247 طفلاً فلسطينياً في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية. وأشار التقرير إلى أن تلك الانتهاكات ارتكبها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الإسرائيليون غير الشرعيين، وأوضح أن الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية مسؤولة عن 5698 من تلك الانتهاكات. وذكر التقرير أن إسرائيل اعتقلت 906 أطفال فلسطينيين، كما يعرقل الجيش الإسرائيلي وصول الأطفال إلى المساعدات الإنسانية في غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية. وشمل التقرير انتهاكات ضد الأطفال حول العالم خلال العام 2023، سجل أغلبها في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والسودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار والصومال ونيجيريا. ويرصد التقرير، الذي أعدته فيرجينيا غامبا الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، انتهاكات حقوق الأطفال (دون الـ18) في حوالى 20 منطقة تشهد نزاعات في العالم ويدرِج في قائمة سوداء مرفقة المسؤولين عن هذه الانتهاكات التي تشمل قتل أطفال وتشويههم وتجنيدهم وخطفهم وغيرها من الانتهاكات. وجاء في التقرير في عام 2023، وصل العنف ضد الأطفال في النزاعات المسلحة إلى مستويات كبيرة، مع زيادة صادمة بنسبة 21% في الانتهاكات الجسيمة.. لقد ارتفع عدد حالات القتل والتشويه بنسبة مذهلة بلغت 35%.

478

| 12 يونيو 2024

عربي ودولي alsharq
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 37 ألفاً و164 شهيداً

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 37 ألفا و164 شهيدا، و84 ألفا و832 جريحا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. وأوضحت السلطات الصحية بغزة، في بيان اليوم، أن قوات الاحتلال ارتكبت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ثلاث مجازر ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 40 مواطنا، وإصابة 120 آخرين. وأضاف البيان أن العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولم تتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. ويتواصل العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على قطاع غزة بحرا وبرا وجوا لليوم التاسع والأربعين بعد المئتين على التوالي، مخلفا عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، ودمارا هائلا في البنى التحتية والمرافق والمنشآت الحيوية، فضلا عما سببه من كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع، نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود.

596

| 11 يونيو 2024