أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تلحظهم في مدن وقرى الضفة الغربية، يتواجدون بين الفلسطينيين، يعيشون ويأكلون معهم، وينتظرون يوم الجمعة بفارغ الصبر، للمشاركة في المسيرات والتظاهرات الشعبية المنددة بالاستيطان واعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين. يتعرضون للقمع والضرب والاعتقال، وأحيانا للإصابة بالرصاص ويستنشقون الغاز السام، وكان لهم الدور الريادي في عولمة القضية الفلسطينية.. منهم من قضى تحت جرافات الاحتلال، أمثال المتضامنة الشهيرة راشيل كوري، وغالبيتهم يعيشون في قرى فلسطينية نائية، بعيداً عن صخب الفنادق ورغد الفلل الفاخرة.. إنهم المتضامنون الأجانب الذين شكّلوا منذ انتفاضة الأقصى الفلسطينية العام 2000 رافعة أساسية للعمل الشعبي والفعاليات الجماهيرية في فلسطين. اليوم تعيد قضية استشهاد المتضامنة الأمريكية من أصول تركية عائشة نور إزجي إيجي (26) عاماً، خلال تظاهرة سلمية في بلدة بيتا جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، تسليط الضوء على ما يواجهه المتضامنون الدوليون جنباً إلى جنب مع الفلسطينيين. وتحدثت عائشة في مناسبات عدة عن سبب قدومها إلى فلسطين، مؤكدة أن انخراطها في الفعاليات الجماهيرية والتظاهرات الشعبية، يندرج تحت إطار الواجب، ومن أقوالها: «لكل شخص على وجه الأرض الحق في العيش بحرية وفي ظل دولة، ومن حق الفلسطيني أن يحصل على هذا الحق، ويعيش بأمن وسلام على أرضه». وحسب والدتها، فإن مشاهد اعتداءات قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، هي ما دفعتها كي تنضم إلى التظاهرات الشعبية في فلسطين، مبينة أنها كانت تقيم مع بعض صديقاتها الفلسطينيات، وسبق أن تعرضت لمضايقات واعتداءات كثيرة على أيدي جنود الاحتلال، وهي تتنقل من قرية فلسطينية إلى أخرى للمشاركة في التظاهرات السلمية، لكنها كانت تصر على القيام بواجبها، وتفخر بهذا التضامن مع الشعب الفلسطيني. ويقول نشطاء فلسطينيون في النضال الشعبي إن جريمة قتل عائشة إيجي، ومن قبلها راشيل كوري تحمل بين ثناياها رسائل تهديد واضحة لكل من يتضامن مع القضية الفلسطينية العادلة، ويعلي صوته منادياً بحرية الشعب الفلسطيني، وأن هذا الاستهداف يأتي في إطار تقاسم الأدوار بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، في قتل أي مساندة للفلسطينيين في معركتهم للوجود والحرية، والانعتاق من بؤس الاحتلال. وكانت عائشة تقود حملة دولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني في بلدة بيتا جنوب نابلس تحت شعار «فزعة» عندما عاجلها قناص صهيوني برصاصتين في الرأس. ويتساءل محافظ نابلس غسان دغلس كيف أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تقدم السلاح لجيش الاحتلال، كي يقتل المتضامن الأجنبي برصاص أجنبي!.
1124
| 08 سبتمبر 2024
تسلم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب سفير دولة فلسطين الشقيقة لدى الدولة. وتمنى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية للسفير التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
530
| 03 سبتمبر 2024
يسير الفلسطينيون في الضفة الغربية على وميض النار في قطاع غزة، ويتأرجحون مع تقلبات الأحداث ما بين «الهدوء النسبي» والهبات الساخنة، لكنهم بأي حال يبحثون عن وضعية للتكيف بواقعهم، إذ بدت عجلة الأوضاع في الضفة الغربية كأنما تجرها عربة التصعيد. في الضفة الغربية، يجيد الفلسطينيون الرقص على حافة الهاوية، وتبدل رياح الاشتباك، فمدن ومخيمات الضفة لم تهدأ منذ ما قبل 7 أكتوبر واندلاع الحرب الدموية على قطاع غزة، بل إن الأحداث الساخنة في مناطق الضفة لطالما شكلت شرارة التصعيد في معظم الحروب السابقة على غزة. إلى التصعيد دُر.. هكذا يبدو مشهد الأحداث في مناطق الضفة الغربية، بعدما عادت عقارب الساعة إلى ما قبل 22 عاماً، وتحديداً إلى عام 2002 عندما اجتاحت قوات الاحتلال المدن الفلسطينية، فيما يستمر العدوان الدموي الهستيري على قطاع غزة، متجاوزا حاجز الـ330 يوماً، دون أن تلوح في الأفق نهاية له. في شوارع الضفة الغربية، يكاد الفلسطينيون لا يستفيقون من غفوتهم، بعد أن أدركهم قرع طبول الحرب، معتقدين أن جمر النار لا يحرق إلا مكانه، ومن المؤكد أنهم لا يرغبون في التعايش مع حرب بنسخة كربونية عن قطاع غزة، بحيث ينتقل إوار النار إلى كل مكان، إذ ليست وحدها الحياة السياسية معطلة في المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية، بل والاقتصادية أيضاً، ما يشل عصب الحياة. في الأروقة السياسية، ثمة من يرى التضليل والتضخيم في رواية قادة الاحتلال، حيال عمليات جيشهم في شمال الضفة الغربية، فهناك ما يؤرق الفلسطينيين أكثر من مسألة ملاحقة المجموعات العسكرية، كما تزعم قوات الاحتلال، وهناك مآرب أخرى لهذا العدوان. يقول الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، إن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحاشيته، حول ملاحقة الخلايا المسلحة في شمال الضفة الغربية، لمنعها من تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية، يشوبها التضليل، إذ وراء هذا العدوان ما هو أكبر وأخطر، مبيناً أن للاحتلال أهدافا سياسية وأطماعا استيطانية، ومحاولات لفرض الهيمنة، وتقويض أي محاولة لإقامة كيان فلسطيني مستقل. ويضيف: «هناك مواطنون في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس فقدوا منازلهم، وهم الآن مشردون ويبحثون عن مأوى، وما يجري في الضفة الغربية، صورة مصغرة عن قطاع غزة، ونشهد محاولات لتهجير السكان، وتهديدات جيش الاحتلال بقصف منازل المواطنين وأوامر الإخلاء لا تتوقف». في الضفة الغربية، يرى المواطنون أن الأسوأ أصبح أمامهم، وأن مشاهد النزوح والتهجير والتدمير التي كانوا يراقبونها وهم يتسمّرون الشاشات، أصبحت أمراً واقعاً أمامهم، ومع كل يوم يمر يشعرون بأنهم يعيشون في غزة. ومع عودة الضفة الغربية إلى ذروة المواجهة، يرجح مراقبون أن تتصاعد الأحداث فيها تباعاً، فكرة النار انتقلت من جنين وطولكرم شمالاً، إلى الخليل وبيت لحم جنوباً، ولن تكون رام الله وأريحا التي تتوسط الضفة الغربية في منأى عن الأحداث، التي بدأت تتسلل إليها، وإن من طرف خفي.
516
| 02 سبتمبر 2024
دعا سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى تكثيف الجهود لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني. وأكد ولي العهد السعودي خلال اتصال اليوم، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حرص المملكة على توحيد الجهود العربية والإسلامية لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة ما يتعرض له من عدوان غاشم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
464
| 01 سبتمبر 2024
قالت مؤسسات الأسرى في فلسطين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نفذت جريمة الاختفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة مع بدء عمليات الاجتياح البري للقطاع. وأوضحت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في بيان بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف الثلاثين من أغسطس من كل عام، أن جريمة الاختفاء القسري شكلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر، وذلك في ضوء عمليات الاعتقال الواسعة المتواصلة والتي طالت كافة الفئات منهم الأطفال والنساء والمسنين، إلى جانب استهداف العشرات من الكوادر الطبية خلال الاجتياحات المتكررة للمستشفيات في القطاع، وكان أبرزها الاجتياح الأكبر لمجمع الشفاء الطبي. وتابعت أن المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيلي، ساهمت في ترسيخ جريمة الاختفاء القسري، والتي ساهمت باستخدام جرائم التعذيب بحق معتقلي غزة، وذلك من خلال احتجاز الآلاف من معتقلي غزة استنادا لقانون /المقاتل غير الشرعي/ الذي أصدره الكنيست الإسرائيلية عام 2002، والذي يشكل في جوهره انتهاكا واضحا وصريحا لسلامة إجراءات التقاضي. ولفتت مؤسسات الأسرى إلى أن الاحتلال عمل على استحداث معسكرات خاصة لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب السجون المركزية، وكان من أبرزها معسكر /سديه تيمان/ الذي شكل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب، إضافة إلى معسكري /عناتوت وعوفر/، وهي معسكرات تابعة لإدارة جيش الاحتلال. وفي هذا الإطار، أكدت مؤسسات الأسرى، أنه وبعد مرور أكثر من عشرة أشهر على حرب الإبادة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استخدام جريمة الاختفاء القسري بحق معتقلي غزة، والتي تشكل جريمة ضد الإنسانية بحسب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري. وجددت المؤسسات مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية بتجاوز حالة العجز الدولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي، ووقف العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي.
538
| 30 أغسطس 2024
ارتفعت حصيلة العدوان الذي يواصل الاحتلال الإسرائيلي شنه منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 40 ألفا و602 شهيد، و93 ألفا و855 جريحا. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بارتكاب الاحتلال، خلال الـ 24 ساعة الماضية، أربع مجازر ضد العائلات في القطاع، أسفرت عن 68 شهيدا، و77 جريحا، لافتة إلى تواصل عمليات القصف والاستهداف للمنازل في عدة مدن في قطاع غزة. وفي أحدث عمليات الاستهداف، استشهد سبعة أشخاص في قصف مجموعة من الفلسطينيين ودراجة في منطقة المشروع شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع، وثلاثة آخرين في قصف مسيرة لسيارة صغيرة بالمنطقة الصناعية شمالي المدينة، بينما انتشلت طواقم الإسعاف شهيدا من منطقة الشاكوش شمال غربي رفح. وتواصل القصف المدفعي الذي يستهدف المنطقة الغربية لمحطة توليد الكهرباء شمال شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير في المكان.
342
| 29 أغسطس 2024
يواصل الاحتلال الإسرائيلي استنساخ حرب غزة، في الضفة الغربية، حيث يشن أعتى عدوان على مدن ومخيمات الضفة الغربية منذ 22 عاماً، حينما استباح اتفاق «أوسلو» واجتاح كل المدن الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، ضمن عملياته العسكرية الشهيرة، المعروفة بـ»السور الواقي». وبرأي الخبير العسكري والاستراتيجي واصف عريقات، فإن جيش الاحتلال يستهدف مدن ومخيمات الضفة الغربية حتى قبل 7 أكتوبر، بحسبانها هدفاً إستراتيجياً له، حيث يسعى للسيطرة على الأراضي لتوسيع مستوطناته، ناهيك عن نهب مصادر المياه والمناطق الزراعية. ويواصل لـ «الشرق»: «مع انشغال العالم بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تسارعت وتيرة هدم المنازل ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، لتعزيز التوسع الاستيطاني، وفرض الهيمنة الإسرائيلية، واليوم نشهد تصعيداً في شمال الضفة الغربية (جنين، طولكرم، وطوباس) هو الأعنف منذ عام 2002 وتتخلله مداهمات واعتقالات وإسالة المزيد من الدماء». ومراراً، طالب أعضاء في ما يسمى «الكابينت» السياسي والأمني الإسرائيلي، بتحويل المدن الفلسطينية التي تنطلق منها عمليات فدائية يدشنها مقاومون فلسطينيون إلى غزة ثانية، في إشارة واضحة لإمكانية ترحيل السكان، وقصف المنازل جواً. وحسب القيادي الفلسطيني مصطفى البرغوثي، فإن الاحتلال ماض في حربه الإجرامية في قطاع غزة والضفة الغربية، مشدداً على أن المشهد يتجه نحو مزيد من الإجرام والتوحش ضد كل ما هو فلسطيني. ويصف البرغوثي في حديث لـ «الشرق» المشهد الذي بدت عليه فلسطين، بأنه عدوان دموي لم تشهده المدن الفلسطينية منذ سنوات، ويهدف لتصفية الوجود الفلسطيني وإنهاء القضية الفلسطينية، وقتل كل معاني الحياة في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.
390
| 29 أغسطس 2024
أفادت القناة الـ14 الإسرائيلية باختفاء إسرائيليين اثنين دخلا قلقيلية شمالي الضفة الغربية لإصلاح سيارتهما مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية التي دخلت المدينة للبحث عنهما تعرضت لإطلاق النار ولم تعثر عليهما. وأفاد مراسل الجزيرة بانسحاب قوات الاحتلال من قلقيلية بعد محاولتها العثور على إسرائيليين اثنين دخلا المدينة. كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الجيش قوله لا نعرف مكان الإسرائيليين اللذين دخلا قلقيلية وعمليات البحث عنهما متواصلة. وذكرت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي يجري تحقيقا بشأن الإسرائيليين اللذين دخلا قلقيلية، مؤكدة أنه لم يحدد مكانهما بعد. وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت قلقيلية للبحث عن الإسرائيليين، مشيرة إلى أنها تعرضت لإطلاقعبوةناسفة. #عاجل| قوات كبيرة من جيش الاحتلال تنتشر في مدينة قلقيلية pic.twitter.com/E2KweJbpDj — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 24, 2024
488
| 24 أغسطس 2024
يستعد التلفزيون العربي لعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الجديدة، التي أنتجها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، وذلك في إطار سلسلة من أفلامه الوثائقية التي ترصد وتوثق المعاناة الإنسانية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، بسبب جرائم الممارسات الإسرائيلية. وقالت دينا الدمرداش، رئيسة قسم الوثائقيات بالتلفزيون العربي، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنه تم إنتاج قرابة 10 أفلام وثائقية حتى الآن، تم عرض عدد منها، بينما يُجري حالياً إنتاج حوالي 5 أفلام أخرى، ليتم عرض هذه الأفلام خلال الفترة المقبلة، وبالتزامن مع مرور عام على العدوان الإسرائيلي. وحول فكرة هذه الأفلام وطبيعتها، حددتها في الجانب الإنساني، كون المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هى إنسانية بالدرجة الأولى، ولذلك، فإن أغلب هذه الأفلام تحمل طابعاً إنسانياً، لما نشاهده على مدار الشهور الماضية من ملاحم إنسانية، يسجلها الشعب الفلسطيني من حيث الثبات والصمود في مواجهة آلة الدمار الإسرائيلية. وقالت: إن هناك فيلما يبرز معاناة الطواقم الطبية، في ظل نقص الدعم، وقلة الامكانات، إلى غير ذلك، وفيلما آخر يرصد كيفية قضاء سكان غزة لحياتهم، أمام القصف الإسرائيلي، والمعاناة التي يواجهونها جراء انتقالهم من مواقع القصف إلى أماكن النزوح، والتي يتم استهدافها أيضاَ، مع التركيز على الأطفال الشهداء، كون آلة الحرب تستهدفهم بالأساس، ما جعلهم الشريحة الأكبر، من حيث أعداد الشهداء، وكذلك رصد الأثر النفسي عليهم، للناجين منهم، ولأهمية هذه الشريحة، أنتجنا فيلمين وثائقيين عن الأطفال في غزة. وتابعت: إنه تم إنتاج فيلم آخر عن عمل أطقم الإسعاف، وكيفية قيامهم بواجبهم البطولي، في ظل استهدافهم أيضاً، كما تم إنتاج فيلم عن كيفية أداء عمل الصحفيين، في ظل العدوان المستمر، كما ستكون لدينا مساحة توثيقية أخرى، لما تعرض له مستشفى الشفاء من استهداف، حيث قمنا بوضعه تحت المجهر، منذ بدء العدوان، وحتى تسويته بالأرض تماماً، كما سيتم عرض فيلم يوثق ما جرى يوم 7 أكتوبر ويرصده لحظة بلحظة. وقالت دينا الدمرادش: إن من بين الأفلام التي سيتم عرضها أيضاَ فيلماً يتتبع أوضاع عائلات من خارج غزة، يتناول كيفية متابعتهم لأوضاع ذويهم في القطاع، وكيفية الاطمئنان عليهم، بجانب فيلم آخر تتبع قصص ثلاثة أطفال منذ بدء العدوان وحتى اليوم، بكل ما واجهوه من قصف ومعاناة جراء العدوان. أما المنتج خالد الدعوم، فأكد لـ الشرق حرص هذه الأفلام على رصد الجانب الإنساني لحياة الفلسطينيين في ظل الاستهدافات المتكررة ضدهم جراء العدوان، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي عن أبرز الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وكذلك فيلم يوثق الممارسات التي يتعرض لها الأسرى في السجون الإسرائيلية، وعلى رأسها سجن سدى تيمان، الذي ذاع صيته خلال الفترة الماضية.
392
| 23 أغسطس 2024
لم تخمد نيران الحقد التي أشعلها الصهيوني مايكل دنيس روهان قبل 55 عاماً لتطال المصلى القبلي ومنبر صلاح الدين في المسجد الأقصى المبارك، فبعد مرور كل هذه السنوات على الجريمة، ما زالت النار مشتعلة في أولى القبلتين، ولا زالت القدس في قلب الاشتباك، بأهلها المرابطين، ومعهم شوارع القدس العتيقة، وأصوات الأذان. لم تتوقف الاقتحامات للحرم القدسي الشريف، ولا الحفريات والأنفاق تحت أساساته، ولم تنته محاولات الأحزاب اليمينية المغرقة في التطرف، لهدم المسجد الأقصى لبناء هيكلها المزعوم على أنقاضه. ربما حجب هدير الدبابات والطائرات وأزيز الرصاص ودوي الانفجارات في الحرب الهستيرية التي يشنها كيان الاحتلال منذ اليوم التالي لـ»طوفان الأقصى»، المخاطر التهويدية التي تواجهها المدينة المقدسة، ويرتفع منسوبها هذه الأيام، بالتزامن مع الأعياد الدينية اليهودية، وذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك. فما أن شبت جذوة النار التي ضربت غزة، حتى أطفأت كل عناوين الاشتباك مع قوات الاحتلال، إذ بالكاد يجد المراسلون الصحفيون مكاناً لاستذكار مشاهد الاقتحام اليومية لباحات المسجد الأقصى، تبعاً لمقتضيات مواكبة الحرب التطهيرية في قطاع غزة. ربما كان وهج الميدان على أرض غزة، أقوى وأبرز من بقية العناوين الأخرى، وخصوصاً في ضوء اتساع دائرة النار، وتسارع عداد الشهداء والجرحى والمفقودين، لكن كل هذا لا يعني أن جبهة القدس كانت هادئة. ففي استدارة تاريخية، يجد المتتبع للأحداث، أن القدس شكلت على الدوام شرارة المقاومة الفلسطينية، فمن مجرزة المسجد الأقصى خلال الانتفاضة الأولى عام 1990، والتي تصدى خلالها المقدسيون لعصابة الهيكل المزعوم، وافتدوا أرض الإسراء والمعراج بالمهج والدماء والأرواح، إلى هبة النفق عام 1996، رداً على الحفريات الخطيرة تحت أساسات المسجد الأقصى، إلى الانتفاضة الثانية المعروفة بـ»انتفاضة الأقصى» عام 2000، والتي جاءت كرد حتمي على تدنيس رئيس وزراء الاحتلال آنذاك أريئيل شارون لأولى القبلتين، ولاحقاً معركة البوبات الإلكترونية على أبواب البلدة القديمة، وتالياً هبة مصلى باب الرحمة عام 2018، وليس انتهاء بمعركة «طوفان الأقصى» التي أبقت على جبهة القدس متقدة، وإن كان وهج النار في غزة. فإلى أين تتجه الأوضاع في القدس؟ وهل تخرج عن ضوابطها والحرب لم تضع أوزارها بعد في غزة؟ أسئلة فرضت نفسها وازدادت توهجاً في الأيام الأخيرة، مع بدء موسم الأعياد اليهودية، لتمضي القدس على حبل مشدود، بل إنه أقرب إلى خيط رفيع يفصلها عن الوقوع في حلقة النار. العارفون ببواطن الأحداث في القدس، يعتبرون المدينة المقدسة كأنها في فوهة مدفع، وثمة غبار كثيف أخذ يعلو في سماء القدس، عطفاً على ما أقدم عليه وزراء ومسؤولون في كيان الاحتلال، بتحريك وليمة النار كي تطال مدينة القدس وأخواتها في الضفة الغربية. وفي الأيام الأخيرة، دشن مقاومون فلسطينيون عدة عمليات فدائية في القدس المحتلة، لكن صداها لم يتردد كثيراً، بفعل ازدحام ميدان المواجهة بالأخبار المتسارعة حول تداعيات وتطورات الحرب في قطاع غزة، فهل تسابق القدس لحظة الانفجار التي تبدو وشيكة، ولن يكون بعدها كما قبلها. يجيب مدير عام أوقاف القدس عزام الخطيب بأن مدينة القدس، تبدو كـ»طنجرة ضغط» تزداد حرارتها كلما اقتربنا من المناسبات الدينية اليهودية، كما أن المسجد الأقصى يبدو كأنه يسير على جمر المحرقة في قطاع غزة، فلم تتوقف الاقتحامات للحرم القدسي الشريف، ولم تهدأ محاولات تهجير المقدسيين كما يجري في أحياء سلوان والشيخ جراح والطور، والاحتلال ماض في تغيير معالم المدينة، من خلال هجمة تهويدية محمومة. وفيما أعين العالم على غزة، وكيفية خروجها من الحرب الجنونية عليها، تنطلق بشكل شبه يومي اقتحامات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين للمسجد الأقصى من باب المغاربة، ويتصدى لهم أبناء القدس من منطلق عقائدي ووجوب حماية القدس ومقدساتها. ويستشعر الفلسطينيون الخطر المحدق بالقدس ومقدساتها، على وقع تهديدات للاحتلال بدأ يعلو صوتها، في ذكرى إحراق المسجد الأقصى، ما يزيد من حبس أنفاسهم، بينما يواصل الكيان اللعب بالنار، وأياً كانت مشاهد الدمار في قطاع غزة، فلا يمكن بحال حرف الأنظار عن مهد الرسالات وأرض الأنبياء، وصحيح أن الهدف الذي هاج لأجله «طوفان الأقصى» لم يتحقق بعد لجهة وقف تدنيس المسجد الأقصى، ولجم معاول الهدم التي تحفر تحت أساساته، إلا أن أهل بيت المقدس لا يخشون استدراجهم إلى «الطوفان» لتبقى جبهتهم مفتوحة على كل الاحتمالات، وشعارهم: «عيوننا ترحل إلى غزة كل يوم، لكن قلوبنا معلقة بالقدس».
450
| 21 أغسطس 2024
انتشرت صورة لطفل فلسطيني يرتدي قميص كريستيانو رونالدو في النصر، غارقا بالدماء التي سالت منه بعد القصف الإسرائيلي لغزة، وذلك تزامنا مع المشاهد المؤلمة التي تصل عبر مواقع التواصل،في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة تحت القصف الاسرائيلي الغاشم. وظهر الطفل في أحد الفيديوهات المتداولة، محمولا من قبل أحد الأشخاص وهو يهرول به إلى داخل المستشفى من أجل تقديم الإسعافات الأولية له ومعالجة جراحه التي تسيل منها الدماء. #فيديو_متداول قميص رونالدو غارقا بدماء طفل فلسطيني بعد قصف على غزة يجتاح مواقع التواصل للتفاصيل: https://t.co/t4l3GQMVdK pic.twitter.com/ULQfjTMYLq — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) August 20, 2024 وأصيب الطفل كريم أبو هولي في قصف منزل جيرانه أثناء لعب كرة القدم في دير البلح وسط قطاع غزة. وفقا لأحد الناشطين الذي علق: الطفل كريم أبو هولي الذي كان يصلي أمامي في مسجد أصيب في قصف منزل جيرانه أثناء لعب كرة القدم في دير البلح وسط القطاع. وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع إصابة الطفل الفلسطيني، حيث نشر أحد المعلقين صورتين واحدة لرونالدو بقميص النصر الأصفر مع الرقم الأيقوني 7 وهو مستلق على الأرض ويتألم جراء تعرضه للإصابة في إحدى المباريات، وصورة أخرى لكريم أبو هولي وهو مستلق أيضا على الأرض وقميصه باسم رونالدو مغمس بالدماء. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي قصف الأحياء السكنية والمرافق المدنية في قطاع غزة منذ 7 من أكتوبر الماضي.
1478
| 20 أغسطس 2024
انطلقت زيارة بلينكن التاسعة للمنطقة منذ بدء الحرب في أكتوبر بعد أيام من تقديم الولايات المتحدة اقتراحا مُعدلا يهدف إلى سد الفجوات القائمة منذ فترة طويلة بين الجانبين. وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل في أحدث جهوده للدفع باتجاه التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة. و قال بلنيكن أنه سيزور قطر ومصر من أجل مواصلة جهود التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار . و أكد بلينكن للصحافيين في تل ابيب إن قطر ومصر «هما شريكانا الرئيسيان في هذا الجهد لانجاز اتفاق وقف اطلاق النار والافراج عن الرهائن ووضع الجميع على طريق أفضل نحو سلام وأمن دائمين». وقالت الخارجية الأمريكية إن هذه الزيارة تأتي في إطار مواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين من خلال الاقتراح الوسيط الذي قدمته الولايات المتحدة بدعم من قطر ومصر. وسيؤكد بلينكن على الحاجة الماسة لجميع الأطراف في المنطقة لتجنب التصعيد أو أي إجراءات أخرى يمكن أن تقوض القدرة على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق. وأعربت الولايات المتحدة وإسرائيل عن تفاؤلهما بشأن التوصل إلى اتفاق منذ استئناف المحادثات في الدوحة الأسبوع الماضي، لكن حماس تقول إن التقارير التي تشير إلى إحراز تقدم ما هي إلا «وهم». وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن اجتماعه الذي استمر 3 ساعات مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كان «إيجابيا وجرى في أجواء طيبة جيدة». وأضاف بيان للمكتب «أن رئيس الوزراء أكد التزام إسرائيل بالمقترح الأمريكي الأخير بشأن الإفراج عن رهائننا، مع الأخذ في الاعتبار احتياجات إسرائيل الأمنية التي أكد عليها بشدة». وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن المحادثات بشأن قطاع غزة قد تكون آخر فرصة للتوصل إلى هدنة وإعادة المحتجزين. فيما أوضح أن نتانياهو أكد له أنه يدعم الاقتراح الاميركي لتقليص الفجوات في شان هدنة في غزة، وطالب حماس بالموافقة عليه. وأوضح بلينكن الذي التقى أيضا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في تل أبيب، أن المحادثات تمر بلحظة حاسمة، داعيا حركة حماس وإسرائيل إلى عدم إخراج جهود المفاوضات عن سكّتها، حسب قوله. وأضاف أنه «حان الوقت للتأكد من عدم إقدام أي شخص على خطوات تعطل إمكانية التوصل إلى صفقة». وقال بلينكن إن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى اتفاق بين «إسرائيل» وحركة حماس لإنهاء الحرب «قد تكون الفرصة الأفضل وربما الأخيرة» لإعادة الرهائن. وذكر وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تعمل أيضا على ضمان عدم حدوث تصعيد في المنطقة وسط مخاوف من هجوم إيراني محتمل على إسرائيل، ردا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران. ومن المتوقع أن يجتمع كبار المفاوضين من الولايات المتحدة ومصر وقطر في القاهرة لإجراء مزيد من المحادثات هذا الأسبوع. ولا يزال الوسطاء يأملون في أنه لا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق على الرغم من رفض حماس للمقترحات الأخيرة. فيما قالت يديعوت أحرونوت عن مصادر إن مباحثات القاهرة لم تؤد إلى توافق بشأن محور فيلادلفيا.
472
| 20 أغسطس 2024
ينتظر الفلسطينيون وهم يترقبون جولة إضافية من مفاوضات تبدو مصيرية في الدوحة اليوم، بطموح الخروج من عنق زجاجة الدبلوماسية، في وقت بدت فيه المنطقة مشدودة على حبلين: أحدهما مفصلي بالنسبة لجبهة غزة، بحسبانه يحدد مصير ومستقبل أهلها مع الحرب العدوانية، التي يشنها عليهم جيش الاحتلال بكل ما أوتي من سادية ووحشية منذ أكثر من عشرة أشهر، فيما الآخر موصول بالشطر الثاني من المواجهة، ممثلاً بجبهة (كيان الاحتلال - إيران). وترسم بمباحثات الدوحة اليوم خطوطا حمراء على مستوى الجبهتين، في مهمة تبدو شاقة، لكنها ليست مستحيلة، لجهة حدوث اختراق، من المؤكد أنه لن يقاس بهذا الحد إلا إذا أفضى بالفعل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب على قطاع غزة، وتقطع الطريق على حرب أخرى في الإقليم، تصدع رؤوس المواكبين والمحللين، وغني عن القول إن ارتداداتها سوف تتشظى بها شعوب المنطقة برمتها. استناداً إلى آراء العارفين ببواطن الأمور، فالمنطقة تتقلب على صفائح ملتهبة، فمن جهة طاحونة الحرب مستمرة على قطاع غزة ولا تحصد إلا الأبرياء العزل، ومن أخرى تهتز «بلاد الأرز» على وقع اشتباك لم يهدأ منذ 7 أكتوبر، وفي الأثناء دخل العالم مرحلة العد التنازلي لفصل آخر من المواجهة، بين إيران وكيان الاحتلال، ليبدو الكأس طافحاً بالذعر والهلع من أتون حرب لن تبقي ولن تذر. يقول الكاتب والمحلل السياسي رائد عبد الله، إن العالم يعي أن نقطة التحول تبدأ من غزة، وقد أخذ يستشعر مخاطر قرب احتراق مركب المنطقة بأكمله، وإزاء ذلك تمضي الجهود السياسية في مفاوضات تبدو كـ»فرصة أخيرة» ولا أحد يمكنه التنبؤ بتداعيات الأمور في حال انهارت تلك الجهود. ويتابع لـالشرق: «الكل يتتبّع آثار المسار السياسي، والمنطقة ترصد جهود الوساطة بين حركة حماس ودولة الاحتلال، وخلف ستار المباحثات، ثمة ضغط أمريكي على الجانبين، لكن تبقى الأمور مرهونة بموقف الطرفين.. حماس تصر على تنفيذ الوسطاء ما سبق وأن وافقت عليه الحركة في وقت سابق، عطفاً على المقترح الأمريكي، فيما رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يبدو كمن يستجلب الرد من إيران، كي يمضي بالحرب على غزة إلى أبعد مدى». ويرجح خبراء ومراقبون أن لا تبادر إيران للرد على تل أبيب انتقاماً لدماء إسماعيل هنية، خلال مداولات الدوحة، حتى لا تظهر أمام العالم على أنها تسعى لإفشالها، وتمنح نتنياهو «براءة ذمة» من عرقلة مساعي التهدئة، وإزاء ذلك يبني المراقبون تقديراتهم بأن المباحثات في قطر، ربما تكون المنقذ الأخير للمنطقة، من الوقوع في هاوية حرب طاحنة. وفي حين رمى نتنياهو عن نفسه مسؤولية تعطيل المبادرات السياسية، بقوله إن حركة حماس هي من طالبت بالتعديل على بعض بنود المقترح الأمريكي للتهدئة، نُقل عن قائد حركة حماس يحيى السنوار، في أول تصريح له بعد تسلمه مقاليد القيادة، أن مشاركة حركته في مفاوضات اليوم مرهونة بالهدوء التام في قطاع غزة، ووقف عمليات جيش الاحتلال حتى وإن كان من دون انسحاب». وعليه، يبقى تقاذف المسؤولية عن تعطيل الحراك السياسي «مسبقاً» يتسيد الأجواء، فيما يصفه مراقبون بـ»قنابل دخانية» و»مناورة سياسية» وإخلاء مسؤولية عن الصدام المروع الذي يتهدد المنطقة، ما لم تخرج من عنق زجاجة الدبلوماسية، فأفق المناورة بدأ يضيق، فيما نار الحرب سوف يكتوي بها الجميع، وإن كانت غزة أكثر من سيدفع الثمن.
646
| 15 أغسطس 2024
قال المرصد /الأورومتوسطي/ لحقوق الإنسان إن إحصاءاته تظهر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل 2100 طفل رضيع فلسطيني ممن تقل أعمارهم عن عامين، ضمن نحو 17 ألف طفل قتلهم في قطاع غزة منذ بداية جريمة الإبادة الجماعية. وذكر الأورومتوسطي في بيان له أن عدد الأطفال الفلسطينيين، سواء الأطفال الرضع أو الأطفال عموما، الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي مفزع وغير مسبوق في التاريخ الحديث للحروب، ويعبر عن نمط خطير وقائم على نزع الإنسانية عن الفلسطينيين في قطاع غزة باستهدافهم وأطفالهم على نحو متعمد ومنهجي وواسع النطاق دون توقف منذ عشرة شهور، وبأكثر الطرق وحشية وأشدها فظاعة. وأكد أن العديد من الأطفال كانت تقطعت رؤوسهم وأعضاء أجسادهم بفعل القصف الإسرائيلي شديد التدمير على تجمعات المدنيين، وبخاصة المنازل والمباني والأحياء السكنية ومراكز الإيواء وخيام النازحين قسرا، بما يشكل انتهاكا صارخا لقواعد التمييز والتناسب والضرورة العسكرية واتخاذ الاحتياطات اللازمة. وذكر أن فريقه الميداني وثق، اليوم، مقتل طفلين رضيعين، وهما توأم لم يتجاوز عمرهما الأربعة أيام، حيث قتلا صباح، أمس، مع والدتهما وجدتهما في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في دير البلح وسط قطاع غزة. وأبرز الأورومتوسطي أن الجيش الإسرائيلي يمتلك تكنولوجيا متطورة، وهو يعلم في كل مرة يستهدف فيها منزلا أو مركز إيواء من داخله من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء، ومع ذلك يقصفها بصواريخ وقنابل ذات قدرة تدميرية كبيرة، متعمدا بذلك إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر في أرواح المدنيين وإحداث الإصابات الشديدة، بدلالة النمط المتكرر والمنهجي وواسع النطاق للاستهداف الإسرائيلي للمدنيين في قطاع غزة، والأسلحة شديدة التدمير والعشوائية، وبخاصة ضد المناطق ذات الكثافة السكانية المدنية المكتظة. وشدد الأورومتوسطي على أن حالة الرضيعين، هي حالة متكررة، فيوميا يسجل ضحايا من الأطفال وبينهم أطفال رضع. وأكد، أن العشرات من أطفال الأجنة كانوا قتلوا في المستشفيات نتيجة انقطاع الأكسجين والكهرباء وغياب الرعاية واستهداف المستشفيات على مدار الشهور العشرة الماضية.
398
| 14 أغسطس 2024
استشهد 5 مواطنين فلسطينيين وأصيب آخرون بجروح، الليلة، جراء تواصل غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن مستشفى ناصر الطبي استقبل جثامين 4 شهداء وعددا من الجرحى جراء قصف الاحتلال مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. كما استشهد مواطن وأصيب آخر بجروح جراء غارة نفذها الاحتلال بالقرب من منطقة المطاحن في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وانتشلت فرق الدفاع المدني عددا من الجرحى جراء قصف الاحتلال منزلا في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، فيما شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على منطقتي الزنة وبني سهيلا شرقي المدينة. ووسط قطاع غزة، انتشلت فرق الدفاع المدني جثماني اثنين من الشهداء جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات، كما قصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوبي مدينة غزة. من ناحية أخرى، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جثامين 8 شهداء ينتمون إلى 3 أسر فلسطينية كانت تتواجد في مدرسة التابعين بمدينة غزة التي استهدفها الاحتلال أمس /السبت/، تبخرت بشكل كامل بسبب شدة انفجار القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا التي ألقاها الاحتلال على النازحين بالمدرسة. وأوضح المكتب، في بيان له اليوم، أنه بفقدان أفراد الأسر الثلاث، الذين لم يعثر على جثامينهم، يرتفع عدد شهداء المجزرة إلى 108 شهداء، بينهم الكثير من الأطفال والنساء وكبار السن. ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عشرة شهور حرب إبادة شاملة على قطاع غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن نزوح حوالي مليوني شخص، في ظل دمار هائل في البنية التحتية الصحية والتعليمية ووقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، ما أسفر عن مجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
408
| 11 أغسطس 2024
اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن رسالة عشرات ضباط الاحتياط بجيش الاحتلال إلى رئيس الأركان هرتسي هاليفي بشأن الحرب على غزة تعطي واقعاً ميدانياً حقيقياً بعدما غاص جنود إسرائيل بوحل غزة، وأنها تعكس حقيقة ما يحدث وقوة المقاومة الفلسطينية عكس ما يقوله السياسيون ومحاولاتهم توظيف الحرب لتحقيق مآرب سياسية أخرى. وكان العشرات من ضباط الاحتياط في جيش الاحتلال قد وجهوا رسالة إلى هاليفي أكدوا فيها أن تحقيق النصر في غزة لا يزال بعيد المنال، وقالوا نحن الذين أتينا من الميدان نعلم جيداً أن الوضع لا يزال بعيداً عن النصر، وفق ما أوردت القناة الـ14 الإسرائيلية. وأكد الضباط -الذين قضوا 200 يوم من خدمة الاحتياط في غزة- أن المقاومة لا تزال تملك قدرات عابرة للحدود وطائرات مسيّرة وطائرات مسيّرة متفجرة وقذائف هاون وبنية تحتية ضخمة للأنفاق والعديد المستعدين لمواصلة القتال ضد جيش الاحتلال. وأشار الدويري خلال تحليله المشهد العسكري بغزة، بحسب موقع الجزيرة نت، إلى أن الذي يقاتل في المعركة هو الأصدق لكونه على تماس بالواقع الميداني، موضحاً أن مفهوم النصر بالحرب غير المتناظرة يختلف كلياً عن الحرب التقليدية فإذا استطاع الطرف الضعيف مواصلة القتال والبقاء فهو منتصر، في حين يعتبر الطرف القوي خاسرا إذا لم ينتصر. ونبّه إلى أن كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وبقية الفصائل لا تزال تقاتل، مستشهداً بفيديوهات المقاومة في مختلف مناطق القتال، الأمر الذي يثبت خشية جيش الاحتلال من القتال من المسافة صفر. وشدد الدويري على أن جيش الاحتلال مُني بخسارات في السياق الإستراتيجي يحتاج سنوات لتعويضها على غرار فقدان التفوق وكسب الحرب الحافظة ومفهوم الردع، إضافة إلى فقدان إمكانية العمل على الجبهة الداخلية. وتعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت التي تمنى فيها ألا تتسع دائرة الحرب -وفق الدويري- نتاجاً لما قاله ضباط الاحتلال، مستحضراً أيضاً تصريحات سابقة للناطق باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري واعترف فيها بأن القضاء على حماس ذر للرماد في العيون. وخلص الدويري إلى أن رسالة الضباط مفادها كفاكم السباحة عكس التيار، وضرورة الاعتراف بالواقع وهو عدم قدرتنا على حسم الحرب مع أضعف أعدائنا بالمنطقة، والتعجيل بإنهائها لأن الحديث عن النصر غير مقنع ولا يمكن تحقيقه.
810
| 11 أغسطس 2024
لقد حان الوقت، وبصورة فورية، لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، وكذلك للرهائن وعائلاتهم. حان الوقت للانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. لقد سعى ثلاثتنا مع فرقنا جاهدين على مدار عدة أشهر للتوصل إلى اتفاق إطاري، وهو مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ. هذا الاتفاق يستند إلى المبادئ التي طرحها الرئيس بايدن في 31 مايو 2024، والتي دعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735. ينبغي عدم اضاعة مزيد من الوقت، كما يجب ألا تكون هناك أعذار من قبل أي طرف لمزيد من التأجيل، فقد حان الوقت للإفراج عن الرهائن وبدء وقف إطلاق النار وتنفيذ هذا الاتفاق. ونحن كوسطاء مستعدون - إذا اقتضت الضرورة- لأن نطرح مُقترحاً نهائياً لتسوية الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يلبى توقعات كافة الأطراف. لقد دعونا الجانبين إلى استئناف المحادثات المُلحة يوم الخميس الموافق 15 أغسطس في (الدوحة أو القاهرة) لسد كافة الثغرات المتبقية وبدء تنفيذ الاتفاق بدون أي تأجيل. أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن
3160
| 08 أغسطس 2024
أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم، تصريحات وزير المالية في حكومة الكيان الإسرائيلي بشأن تبرير قتل مليوني شخص من سكان قطاع غزة وتجويعهم، مشيرة إلى أن إسرائيل دخلت مرحلة العزلة والرفض الدولي، جراء سياساتها العدوانية، وتجاهلها لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في تصريحات اليوم، أن تصريحات الوزير الإسرائيلي بشأن تبرير قتل مليوني شخص من سكان قطاع غزة وتجويعهم، بالإضافة إلى قرار الخارجية الإسرائيلية بوضع عقبات للبعثة النرويجية المعتمدة لدى فلسطين، كلها تصرفات استفزازية تتحدى فيها دولة الاحتلال العالم، داعيا لتدخل دولي من جميع دول العالم لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه، واحترام الشرعية الدولية وقراراتها. وقال إن هذه التصريحات بمثابة جريمة حرب يجب أن يحاسب عليها قادة الاحتلال، الذين يرتكبون المجازر الدموية بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، بدعم الولايات المتحدة الأمريكية التي تتفاخر بدعم هذا الاحتلال وحمايته من العقاب والمحاسبة. وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن الوقت قد حان لإجبار دولة الاحتلال على وقف العدوان بشكل فوري، والامتثال للقانون الدولي، والاعتراف بدولة فلسطين حفاظا على حل الدولتين.
282
| 08 أغسطس 2024
في مشهد مغاير للتقاليد والأعراف، اختارت حركة حماس يحيى السنوار رئيساً لمكتبها السياسي العام، إذ درجت العادة في السابق على اختيار شخصية من الحركة تقيم في الخارج لرئاستها، بحسبان المكتب السياسي أسس لكي يكون واجهة سياسية للحركة في تعاملها مع العالم الخارجي. لكن في ظروف الحرب والاغتيالات التي ألهبت المشهد أخيراً، فإن حركة حماس ذهبت إلى الخيار العسكري، وهذا من وجهة نظر مراقبين، يعكس توجهاً عسكرياً، في ظل حرب الاغتيالات المفتوحة، فلا أحد آمن، والسياسي والعسكري سيان، وعليه، فقد اختارت حركة حماس أن ترد على الاحتلال بذات الطريقة التي يفهمها، وهي الطريقة العسكرية، ولذا اختارت السنوار، الذي يقود القتال في قطاع غزة، والمطلوب رقم واحد لدولة الاحتلال، على اعتبار أن أي شخصية أخرى ستتولى قيادة الحركة ستكون على قائمة المطلوبين، حيث لا أفق سياسيا، والحرب الشاملة هي سيدة الموقف. حسب مراقبين ومحللين، يعكس اختيار يحيى السنوار التوجه الحربي لدى حركة حماس، لأن واقع الحال هو كذلك، فالمواجهة العسكرية بين حركة حماس والاحتلال باتت مفتوحة على مصراعيها، ولا يوجد أي بارقة أمل في وقف إطلاق النار من جانب الكيان، بل إن قادة الاحتلال نزعوا باتجاه تغيير وجه الحرب، من خلال موجة الاغتيالات لقادة ورموز المقاومة، وحسب تقديرات المختصين في الشؤون الإسرائيلية، ففي ظل الجهد السياسي المحدود، ربما تستمر الحرب بشكل أو بآخر، وتمتد لسنوات طويلة. في حركة حماس، ظهرت مداولات موسعة حول خليفة إسماعيل هنية، وهناك من طالب بعودة خالد مشعل المعروف بـ»رجل الدبلوماسية» في حركة حماس، للاستفادة من خبرته السياسية كرئيس سابق للمكتب السياسي، لكن تطورات الحرب وتغيير مجرى المواجهة، أرسى الاختيار على السنوار. في الشارع الفلسطيني، يوماً بعد يوم يفقدون الأمل بوقف الحرب، أو إجراء صفقة تبادل للأسرى، وانسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، بعد أن أدار الاحتلال ظهره لكل المساعي والجهود السياسية، وبات الكل يراقب من جهة ما يجري داخل حركة حماس، ومن جهة أخرى تطورات الحرب ومجرى المواجهة، وحتى في الجانب الرسمي، يرفض الفلسطينيون الحديث عن (اليوم التالي) للحرب، إذ لم يعد هناك يوم تال في ظل استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني، وتوسيع رقعته ليطال بلدانا أخرى في الإقليم. «قبل نهاية الحرب واتضاح معالمها وطبيعة القيادة القادمة لحركة حماس، لا يمكن اتخاذ قرارات بشأن الشراكة السياسية، أو حتى مفاوضات التهدئة» هكذا علق المحلل السياسي محمـد دراغمة، مبيناً أن دولة الاحتلال وهي تواصل الحرب على قطاع غزة، ترفض أي مشاركة سياسية لحركة حماس، وترفض حتى أي ظهور على سطح الأرض لقيادات حماس في قطاع غزة، وتغتال قياداتها في الخارج، وعليه فالمستقبل السياسي لحركة حماس سيظل مجهولاً، لارتباطه بالتحديات التي تواجهها من الاحتلال، الذي يعلن الحرب الدائمة والمطلقة عليها. ويضيف: «ليس سراً أن السنوار هو من كان يقود المفاوضات، وإن بصورة غير مباشرة، في غزة العسكريون يقاتلون على الأرض، ويعرفون الظروف والتفاصيل المحيطة، ومعروف في الحركات السياسية أن من يقاتل هو من يقرر، كما أن الثقل المركزي لحركة حماس يكمن في قطاع غزة، إذ نحو 90 في المئة من حركة حماس في القطاع، ولديها في غزة جيش شبيه بجيش الدولة، وهناك مؤسسات تنظيمية وإمبراطورية مالية، وتدير الحركة في غزة شبه دولة، وبالتالي لديها الثقل والكلمة». ويرى الباحث السياسي عادل شديد أن من رسائل اختيار حركة حماس يحيى السنوار لرئاسة الحركة، أنها حركة مقاومة مسلحة وليست حزب سلطة، ومن هنا نقرأ بأننا أمام مواجهة مفتوحة، فصفقة تبادل الأسرى غير متاحة في هذه الظروف، لأن قادة الاحتلال يعتبرون السنوار مسؤولاً عن 7 أكتوبر ولن يتفاوضوا معه، وربما تستخدم دولة الاحتلال هذا الأمر كذريعة للانسحاب من المفاوضات بشكل كامل. وتبقى المواجهة المفتوحة هي سيدة المشهد، فيما الآمال بصفقة التبادل ووقف إطلاق النار تبتعد، وهذا من وجهة نظر مراقبين، ينبئ عن مزيد من الدماء.
1350
| 08 أغسطس 2024
بدأ آلاف الفلسطينيين النزوح من شمالي قطاع غزة اليوم الأربعاء بعد تهديد الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية واسعة بذريعة إطلاق صواريخ من المنطقة، في وقت أوقع القصف المتواصل مزيداً من الشهداء الفلسطينيين. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود عيان أن آلاف الفلسطينيين بدأوا النزوح من مناطق شمالي القطاع وتوجهوا إلى جباليا ومدينة غزة، مضيفة أن الفلسطينيين ينزحون من مناطقهم سيرا على الأقدام ويحملون أمتعتهم في ظل عدم توفر وسائل نقل. وفي تغريدة نشرها في وقت مبكر اليوم على منصة إكس، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن على كل الموجودين في منطقة بيت حانون وحييْ المنشية والشيخ زايد والنازحين هناك إخلاء مناطقهم فورا نحو المآوي المعروفة في مركز مدينة غزة، مضيفاً أن حركة حماس والفصائل الأخرى تطلق الصواريخ من تلك المناطق، وأن الجيش الإسرائيلي سيعمل فوراً وبقوة ضدهم بحسب تعبيره، فيما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الجيش يستعد لما وصفته بنشاط بري واسع النطاق في بيت حانون. ومنذ بدء اجتياحه البري أواخر أكتوبر الماضي، نفذ جيش الاحتلال عدة توغلات شمالي القطاع المحاصر، خاصة في بيت حانون ومخيم جباليا، لكنه فشل مع ذلك في إنهاء المقاومة الفلسطينية هناك. وفي الآونة الأخيرة، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة شرق خان يونس وفي حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، حيث تعرض لضربات متكررة من المقاومة، وذلك بالتوازي مع العمليات المستمرة في رفح جنوباً. وتسببت الاجتياحات الإسرائيلية لرفح وخان يونس في تهجير أكثر من مليون فلسطيني، وفقاً لأرقام نشرتها الأمم المتحدة. قصف وشهداء وبعد ساعات من تهديد جيش الاحتلال بتهجير سكان بيت حانون ومناطق أخرى شمال غزة، أفاد مراسل الجزيرة بتعرض المناطق الشرقية لجباليا البلد لقصف مدفعي. ومع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ306 ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 39,653 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 91,535 آخرين.
250
| 07 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
71138
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25608
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
21528
| 12 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7796
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5590
| 11 أبريل 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5078
| 11 أبريل 2026
أعلن المجلس الأعلى للقضاء عن تنظيمإدارة الإخلاءات والمزادات القضائية مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 12 أبريل 2026 من الساعة...
3748
| 10 أبريل 2026