رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي                                                                                 السفير إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي مندوب قطر بالجامعة العربية
قطر تشارك في احتفال اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

- الجامعة تحذر البرازيل والتشيك وأستراليا من نقل سفاراتها إلى القدس - الخارجية الفلسطينية: الاستيطان جريمة استعمارية وعنصرية شاركت دولة قطر، في احتفال الجامعة العربية باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،امس، بوفد ترأسه سعادة السفير إبراهيم بن عبدالعزيز السهلاوي مندوب دولة قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية. وقال السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية في كلمة خلال الاحتفال بمقر الأمانة العامة للجامعة إن هذا اليوم أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قراراها عام 1977هو يوم لتذكر حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف المتمثلة في ممارسة تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وتوجه الأمين العام للجامعة العربية، في كلمته، برسالة إلى المجتمع الدولي وشعوبه الحرة ذكرهم فيها بمسئولياتهم والتزاماتهم في صيانة الشرعية الدولية وحماية مبادئ القانون والنظام الدولي، مبرزا فيها أن القضية الفلسطينية، بثوابتها المعروفة، هي محك رئيسي لقياس عدالة النظام الدولي القائم، ومدى التزامه بالقانون والشرعية. وأوضح أن ذكرى التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني تمر هذا العام في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية لتهديدات غير مسبوقة.. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تصر على اتخاذ جملة من المواقف المنحازة والقرارات المجحفة التي توشك أن تقضي على أي فرصة لتطبيق حل الدولتين دون أن تطرح بديلا مقبولا أو معقولا.. وبين أن الخطوات الأمريكية تظل خطوات معزولة لا تحظى بأي إجماع أو توافق دولي، بل إن دول العالم سارعت إلى إعلان تمسكها بالمرجعيات القانونية وبمقررات الشرعية الدولية في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس في ديسمبر من العام الماضي. بدوره، قال السفير عبدالمحمود عبدالحليم مندوب السودان الدائم لدى الجامعة العربية رئيس الدورة الحالية إن القضية الفلسطينية مرت بمنعطفات كثيرة في محاولات مستمرة في تغييب مكانة هذه القضية ولكن الشعب الفلسطيني ازداد إصرارا برغم معاناته متمسكا بإيمان لا يتزعزع وإرادة لا تلين. من جانبه، قال السفير دياب اللوح مندوب فلسطين الدائم بالجامعة العربية، في كلمته إن إحياء هذه المناسبة هي فرصة لتذكير العالم بأنه مازال يقع على عاتقه مسؤولية تاريخية وسياسية وقانونية وأخلاقية وإنسانية تجاه النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني منذ عام 1948. وحذرت جامعة الدول العربية، البرازيل والتشيك وأستراليا وأي دولة يتحدث مسؤولوها وسياسيوها، بين الحين والآخر عن احتمال نقل سفارات بلادهم إلى القدس، من أن هذه الخطوة تخالف القانون الدولي، وتلحق ضررا بالغا بصورة هذه الدول لدى الرأي العام العربي، وبعلاقاتها بكافة الدول العربية على مختلف الأصعدة والمستويات، فضلا اعتبارها خطوة لا تساعد في تحقيق السلام المنشود، بل تزيد في تعميق العداوة والكراهية. وفي السياق، طالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على الكيان الإسرائيلي للالتزام بقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء احتلاله للأراضي الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس. جاء ذلك في بيان أصدره البرلمان أمس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام. وأدان البيان بشدة الجرائم التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي وتصعيده الأخير ضد الشعب الفلسطيني، وممارسة سياسات الفصل العنصري وإصدار القوانين العنصرية، مطالباً المجتمع الدولي بمعاقبة الكنيست الإسرائيلي على القرارات والقوانين العنصرية ومنها قانون الدولة القومية للشعب اليهودي وغيره من عشرات القوانين المخالفة للمواثيق والقوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان العالمية. وحيا البرلمان العربي، صمود الشعب الفلسطيني مؤكدا تضامن البرلمان الكامل معهم، وتصديه لكافة المشاريع والخطط الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية أو النيل من حقوقهم الثابتة في العودة. وشدد على مواصلة جهود البرلمان العربي، من خلال لجنة فلسطين، في تنفيذ خطط عمله نصرة لقضية العرب الأولى فلسطين، وتمكينا للشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها مدينة القدس. وفي السياق، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاستيلاء على 522 دونماً جنوب الضفة الغربية استعماري وعنصري. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن قرار محكمة الاحتلال العليا يثبت أن منظومة القضاء والمحاكم في إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال نفسه، وهو ما يستدعي تحركاً سريعاً من الجنائية الدولية لفتح تحقيق في جريمة الاستيطان المتواصلة، وفي الخروقات والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والناتجة عن الاستيطان وبؤر المستوطنين الإرهابية.

1475

| 28 نوفمبر 2018

اقتصاد جانب من حضور كبار الشخصيات
الوطنية موبايل أصبحت رسمياً Ooredoo فلسطين

عبدالله بن سعود: Ooredoo علامة تجارية عالمية تصل إلى عشرات الملايين سعود بن ناصر: تمكين عملائنا في فلسطين من إثراء حياتهم الرقمية أعلنت الوطنية موبايل رسمياً عن إعادة إطلاق علامتها التجارية لتحمل من الآن فصاعداً اسم Ooredoo فلسطين، وذلك في خطوة مهمة أخرى تنجزها مجموعة Ooredoo لعلامتها التجارية العالمية التي أطلقت عام 2013. وتأتي إعادة إطلاق العلامة التجارية للوطنية موبايل ضمن إطار استراتيجية مجموعة Ooredoo لتطوير أعمالها وتوفير فرص جديدة للعملاء من خلال تواجدها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وبالنسبة للعملاء في فلسطين، فإطلاق العلامة التجارية الجديدة سيسهم في دعم مجموعة من المبادرات الجديدة وربطها بمبادرات Ooredoo في الدول التي تتواجد بها حول العالم. واحتفالاً بإطلاق العلامة التجارية الجديدة، وفرت Ooredoo فلسطين لعملائها في الضفة الغربية وصولاً مجانياً لخدمات 3G دقائق مجانية لعملائها في غزة. ومنذ إطلاقها لخدمات الجيل الثالث 3G للعملاء في الضفة الغربية مطلع عام 2018 ضمن إطار استراتيجية تحديث شبكتها، شهدت الشركة إقبالاً قياسيًا على الخدمة. هذا وقد تم إطلاق العلامة التجارية الجديدة خلال هذا الأسبوع في حفل رسمي أقيم في الضفة الغربية - فلسطين، وحضره شخصيات وزارية وسفراء وإعلاميون ومدراء تنفيذيون من Ooredoo فلسطين ومجموعة Ooredoo. وشملت الشخصيات البارزة التي حضرت الحفل كلاً من الدكتور محمد مصطفى، ممثلاً عن فخامة الرئيس محمود عباس، والدكتورعلام موسى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين، وسعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo؛ و الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo؛ والسيد محمد أبو رمضان، رئيس مجلس إدارة Ooredoo فلسطين، والدكتور ضرغام مرعي، الرئيس التنفيذي لـOoredoo فلسطين. وخلال كلمته التي ألقاها في الحفل، قال سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo: لقد أصبحت Ooredoo اليوم علامة تجارية عالمية تصل إلى عشرات الملايين من الناس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا. وقد استوحينا اسم علامتنا التجارية من كلمة أُريد والتي تعبر عن تطلعات الجميع لمستقبل أفضل. وأضاف سعادة الشيخ عبدالله آل ثاني قائلاً: إننا في Ooredoo دائماً ما نضع عملاءنا في مقدمة أولوياتنا ونحرص على أن يكونوا في صميم أعمالنا، ونحن ملتزمون أكثر من أي وقت مضى بإثراء حياتهم الرقمية حتى يتمكنوا من الاستفادة من الفرص التي توفرها لهم تكنولوجيا الاتصالات المتنقلة. ونرحب اليوم بـانضمام Ooredoo فلسطين لمجموعة شركاتنا التي تعمل تحت علامة Ooredoo التجارية في دول العالم، ونتطلع جميعاً لأن تحظى الشركة بمسيرة مميزة ومكللة بالنجاحات. من جهته، قال سعادة الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة Ooredoo: يعد هذا اليوم يوماً تاريخياً لمجموعة Ooredoo، فقد تحقق إنجاز جديد بدخول علامة Ooredoo التجارية لأحد أكثر الأسواق نشاطاً وديناميكية. كما أن إطلاق العلامة التجارية الجديدة يعكس ثقتنا الكبيرة في استراتيجيتنا، وإدراكنا للفرص الرائعة التي توفرت لنا من خلال اتباع هذه الاستراتيجية سواء فيما يتعلق بالشركات أو المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وأضاف سعادة الشيخ سعود آل ثاني قائلاً: سيتم تمكين عملائنا في فلسطين من الاستفادة من مواردنا العالمية وإثراء حياتهم الرقمية. ومع اجتماع شركاتنا تحت علامة تجارية واحدة، أصبحنا اليوم أكثر قوة وتأثيراً من خلال العمل وفق رؤية واضحة وطموح مستمر لنتمكن من دعم طموحات عملائنا، ومساعدتهم على النمو وتحقيق أحلامهم، هنا في فلسطين وحول العالم أيضاً. ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة شركة Ooredoo فلسطين (الوطنية موبايل سابقًا)، السيد محمد أبو رمضان: في الوقت الذي تسير به الشركة نحو الربحية المستدامة، ونقلها إلى بر الأمان من خلال تحقيق الربحية، وبقاعدة مشتركين ازدادت بنسبة كبيرة عن ذات الفترة من العام الماضي، وبأكبر رأسمال مسجل في سوق فلسطين للأوراق المالية بقيمة 293 مليون سهم مصدر ومدفوع، نقف اليوم أمام مشتركينا ومستثمرينا لتتويج هذه النجاحات من خلال توحيد اسم الوطنية موبايل مع المستثمر الأكبر وشركتها الأم مجموعة Ooredoo العالمية. وفي ذات السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo فلسطين –الوطنية موبايل سابقًا- د. ضرغام مرعي، لقد نجحنا بإطلاق أعمالنا التجارية في قطاع غزة الحبيب وقمنا بتقديم أفضل الحملات والعروض لأهلنا في القطاع الأمر الذي انعكس إيجابًا على واقع الاقتصاد ككل ويساهم بانتعاش السوق، بالإضافة لنجاحنا بإطلاق خدمات الجيل الثالث في الضفة الغربية بتميز كبير ومنذ اللحظة الأولى لإطلاق خدماتنا كانت أسعارنا تنافسية ومناسبة للمشتركين. وأكد أن النجاحات السابقة وتميز عمل الشركة ما كان ليكون على ما هو عليه لولا مساهمة مستثمرينا بشكل عام، ونخص بالذكر المستثمر المؤسس صندوق الإستثمار الفلسطيني، والمستثمر الأكبر شركتنا الأم مجموعة Ooredoo العالمية. وختم د. مرعي، إن هذه النجاحات لا بد لها أن تتكلل بانجاز جديد، يعمل على إثراء ما قبله، والتأهيل لما بعده، ويزيد من قربنا وعمق علاقتنا مع شركتنا الأم مجموعة Ooredoo العالمية، التي نفتخر بأن نحمل اسمها هنا في فلسطين لنصبح أقرب للواقع العالمي، ونكون كباقي الزملاء في مجموعة Ooredoo نحمل ذات الاسم، ونمضي بذات الرسالة والرؤية، نحو عصر جديد من تكنولوجيا الإتصالات. هذا وتلتزم Ooredoo باستثمار كافة الجهود لتصبح المزود الرائد لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في فلسطين، وتقدم مجموعة كاملة من الخدمات المخصصة لتناسب احتياجات العملاء. وستواصل Ooredoo فلسطين تنفيذ رؤيتها لإثراء حياة العملاء الرقمية وتمكين جميع أفراد المجتمع في فلسطين من الاستمتاع بخدمة إنترنت فائقة السرعة وخدمات صوتية عالية الجودة. وفي آواخر العام المنصرم، كانت Ooredoo فلسطين قد أطلقت أعمالها رسميًا في قطاع غزة، لتوفر للسكان هناك خيارًا بديلاً لخدمات الاتصالات المتقدمة مباشرة من خلال مراكزها وموزعيها المعتمدين. وسيسهم إطلاق علامة Ooredoo التجارية في فلسطين في تعزيز القدرة التنافسية والمساهمة في النمو الاقتصادي للبلاد، ما يمكّن الشباب من اكتساب المعرفة واتخاذ القرارات والبقاء على اتصال طوال الوقت ويتيح لهم الاستفادة من قدراتهم لأقصى حد من خلال خدمات الاتصالات. كما ان الشركة تتعاون حالياً مع عدد من شركاء الأعمال لتوفير مجموعة من أحدث الخدمات عبر الإنترنت.

1041

| 28 نوفمبر 2018

عربي ودولي زيمان يخاطب الكنيست ا ف ب
رئيس التشيك يعد أمام الكنيست بنقل سفارة بلده إلى القدس

وعد الرئيس التشيكي، ميلوش زيمان، في خطاب أمام البرلمان (الكنيست) الإسرائيلي، بنقل سفارة بلده من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة. وأضاف زيمان في الكنيست: أنا لست ديكتاتورًا، لكنني أعد بأن أفعل كل ما في وسعي لتحقيق هذه الخطوة (نقل السفارة)، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت. وتابع أن الخطوات الأولية في هذا الاتجاه تمثلت في افتتاح قنصلية فخرية (في مايو الماضي) ومركز ثقافي للتشيك في القدس. وقال زيمان، ومنصبه شرفي يتمتع بلسطات محدودة: أنا أفضل صديق لإسرائيل في بلدي. وأردف: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جمهورية التشيك هي أفضل صديق لإسرائيل في أوروبا، ولا أعرف لماذا في أوروبا فقط. ومقابل موقف زيمان، تبدو الحكومة التشيكية، برئاسة اندريه بابيس، متحفظة تجاه مقترح الرئيس، وتعتزم احترام موقف الاتحاد الأوروبي الموحد بشأن رفض نقل السفارات إلى القدس. وأعرب زيمان، خلال زيارته لإسرائيل، عن تشككه حيال حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) وقال في تصريحات صحفية إنه لا ينظر إلى قطاع غزة بوصفه دولة مستقلة، لأنه لا يعتبر حركة حماس ممثلة للدولة، بل جماعة إرهابيةعلى حد زعمه. وأجرى زيمان، محادثات مع نتنياهو، وافتتح مركزًا خاصًا بالتشيك في القدس، للترويج للسياحة والتجارة. وتحدت الولايات المتحدة الأمريكية قرارات وانتقادات دولية بنقل سفارتها، في 14 مايو الماضي، من تل أبيب إلى القدس، تنفيذًا لقرارها اعتبار القدس عاصمةً مزعومة لإسرائيل. ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ عام 1967.

576

| 27 نوفمبر 2018

عربي ودولي  الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية: إدارة ترامب تفصل "صفقة القرن" وفقا لرغبة نتنياهو

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن تحركات الرئيس الأمريكي ترامب وفريقه بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تعمق من الفجوة بين المجتمع الدولي وإدارة البيت الأبيض، وتسبب إحراجا دوليا متصاعدا لها بسبب قراراتها وسياساتها المنحازة للاحتلال، وانقلابها على الشرعية الدولية ومرتكزات المنظومة الدولية برمتها. وقالت الخارجية، في بيان اليوم، إن سمات تلك الأزمة المركبة والتردد الملفت والخضوع الأمريكي الفاضح لمطالب نتنياهو وغيره من المتطرفين أصبحت واضحة، لافتة إلى أن البداية كانت بإعلان جيسون غرينبلات وعناصر أخرى من إدارة ترمب أن ما يعرف بـ صفقة القرن جاهزة تماما للنشر، ثم يصرح ترامب نفسه أنه قرر تأجيل الإعلان عنها عدة أشهر بناء على طلب مباشر من نتنياهو، ليأتي تصريح فريدمان ليقول إن الإعلان عنها سيتم عندما تكون هناك فرصة كبيرة لتقبلها. واعتبر البيان أنه مهما يكن من أمر هذه التصريحات، فإن القرارات التي اتخذتها إدارة ترامب المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه، أفرغت (خطة السلام) الأمريكية من أي مضمون حقيقي قابل للتطبيق بموافقة الطرفين، واستبدلته بسياسة الإملاءات وقرارات فرض الأمر الواقع بقوة الاحتلال ومن جانب واحد، وهذا يجعل السلطة الفلسطينية تؤكد مجددا أن ما يعرف بـ صفقة القرن، إن وجدت بهذا الطرح والتوجهات المعلنة، لن تمر ولن ترى النور. كما أشار إلى أنه من الواضح أن إدارة ترامب تواجه أزمة حقيقية مركبة سواء في كيفية الانتهاء من صياغة ما يعرف بـ صفقة القرنولملمة أشلائها وتجميع تناقضاتها بعضها ببعض، أو ما يتعلق بإخراجها إلى النور والكشف عنها للأطراف المعنية، مبينا أن هذا ما يكشف عنه سيل التصريحات والتسريبات التي تصدر عن فريق الإدارة الأمريكية الذي يتولى افتعال الضجيج عليها، إلى أن خرج السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي دافيد فريدمان قائلا سيتم نشر الخطة في الموعد الذي يحتمل أن تلقى فيه أقصى درجة قبول ليتم تطبيقها. وقالت الخارجية الفلسطينية إن تصريح السفير الأمريكي يعد محاولة لإخفاء حقيقة انحياز بلاده المطلق للاحتلال ومواقفه ومصالحه، ليس فقط عبر الصيغ والمواقف التي تتضمنها تلك الصفقة المزعومة، وإنما أيضا من خلال التوقيت المناسب لنتنياهو ومصالح حزبه، إن لم يكن استجابة لرغبات ومطالب نتنياهو وأركان ائتلافه اليميني الحاكم وجمهوره من المستوطنين والمتطرفين الرافضين لأية صيغة سلام مهما كانت هشة ومنحازة، انطلاقا من رفضهم المطلق لتقديم أية تنازلات مهما كانت متواضعة ولا تتجاوب مع الحد الأدنى من المطالب والحقوق الفلسطينية. وشددت على أن فلسطين على قناعة كاملة أن نتنياهو لا يحبذ عرض هذه الصفقة أو أية صفقة أخرى أيا كانت، بسبب استفادته القصوى من الوضع القائم الذي لا يلزمه بتقديم أي تنازل مقابل ما ينهبه من حقوق الفلسطينيين من أراض ووجود وممتلكات وتنمية وخدمات وغيرها. ويحيط الغموض ما يعرف بـ صفقة القرن التي تحدثت وسائل إعلام عنها منذ عدة شهور في عدة صيغ، لكن الثابت الوحيد أنها مقترح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وتدور إحدى هذه الصيغ حول إقامة دولة فلسطينية تشمل حدودها قطاع غزة والمناطق (أ، ب) وأجزاء من المنطقة (ج) في الضفة الغربية، توفر لها الدول المانحة 10 مليارات دولار لإقامة الدولة وبنيتها التحتية، على أن يؤجل وضع القدس وقضية عودة اللاجئين لمفاوضات لاحقة.

504

| 27 نوفمبر 2018

محليات وليد البنا الفائز بلقب المبتكر العربي الأول
وليد البنّا يفوز بلقب المبتكر العربي الأول ببرنامج نجوم العلوم

شهدت الحلقة الأخيرة من الموسم العاشر من برنامج نجوم العلوم الإعلان عن فوز وليد البنّا بلقب أفضل مخترع في العالم العربي. ونجح وليد، جراح المخ والأعصاب الفلسطيني، والبالغ من العمر 35 عاماً، فى كسب قلوب الجماهير، بالإضافة إلى إعجاب لجنة التحكيم متفوقًا على منافسيه في حلقة مليئة بالتشويق. وبفضل اختراعه نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ والذي يدعم المرضى ويحميهم من مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية المتكررة، فاز وليد بالمركز الأول، ليحصل على مبلغ وقدره 300,000 دولار أمريكي للاستثمار في مشروعه. وفي هذا السياق، قال خليفة الكبيسي، مدير العلاقات الإعلامية بمؤسسة قطر: يقدم برنامج نجوم العلوم، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، فرصة فريدة لجميع مبتكري العالم العربي، إذ نشهد في كل عام مستوى متقدّما من المنافسة ومجموعة متنوعة من الأفكار المبتكرة وقد أثبت الموسم العاشر تميزه، إذ نحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على دعم برنامج نجوم العلوم والابتكارات التي من شأنها إحداث التغيير الإيجابي في المنطقة العربية، وأود أن أهنئ وليد البنّا على فوزه بالمركز الأول، والمتسابقين الآخرين على النجاحات التي حققوها، ونحن في مؤسسة قطر نتمنى لهم النجاح في حياتهم المستقبلية ولابدّ من تهنئتهم على مساهماتهم التي لن ننساها من خلال هذا البرنامج . هذا وقد انكبّ محبو البرنامج والعلوم والتكنولوجيا الأسبوع الماضي على التصويت عبر شبكة الإنترنت، لاختيار أحد المتأهلين الأربعة، وبفضل تصويت الجمهور ولجنة التحكيم، حصل وليد على اللقب عن مشروعه نظارات تحليل شبكية العين لصحة الدماغ بنسبة 32.5 بالمائة. ومن جانبه قال وليد: أشعر بالسعادة البالغة، وأعتقد أنه لا توجد كلمات لوصف شعوري الآن. أود أن أعرب عن شكري العميق لمؤسسة قطر ولبرنامج نجوم العلوم وأسرتي وأصدقائي ولكل من دعمني خلال هذه الرحلة المذهلة التي غيرت حياتي. وأقول لجميع المبتكرين والمبتكرات الذين تضج عقولهم بأفكار مذهلة حول كيفية تحسين حياتنا؛ تذكروا دوماً أن أفكاركم مهمة وتستحق السعى والاستكشاف. لقد تمكنت من تحقيق الفوز، فكونوا على ثقة بقدرتكم على تحقيق أحلامكم بلا شك. واستحقت نور مجبور الفوز بالمركز الثاني بجدارة عن مشروعها عدة بحثية لتشخيص مرض الباركنسون الذي تسعى من خلالها للتغيير من صورة هذا المرض المستعصي عن طريق تقنية تشخيصية مبتكرة، وحققت معدل نقاط بلغ 31.3 بالمائة لتضمن الفوز بجائزة قدرها 150,000 دولار. بينما جاءت سيليا خشني في المركز الثالث بمعدل نقاط بلغ 30.1 بالمائة لتفوز بمبلغ قدره 100,000 دولار عن مشروعها جهاز رصد وتشويش طائرات الدرونز لحماية المنازل الهادف للحفاظ على خصوصية الأفراد والعائلات عن طريق استهدافه وحجبه لبث طائرات الهواة المسيرة بدون طيار. وأخيرًا وليس آخرًا، احتل سالم الكعبي المركز الرابع بمعدل نقاط بلغ 6.1 بالمائة عن مشروعه دهان الورنيش النباتي الآمن للفنانين الذي يستخدم صمغ اللبان العماني لخلق بيئة أكثر أمانًا للمبدعين عن طريق التخلص من تأثيرات الورنيش السلبية على صحة الرسامين والرسامات، ليحصل على جائزة بقيمة 50,000 دولار أمريكي.

2057

| 25 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات الشرق
تحقيق للجزيرة يكشف ضلوع الإمارات في بيع عقارات مقدسية إلى الإسرائيليين

كشف تحقيق استقصائي أنتجته وحدة التحقيقات الاستقصائية بالقطاع الرقمي في شبكة الجزيرة ضلوع الإمارات بتسريب بيوت مواطنين في البلدة القديمة بالقدس وسلوان إلى أيدي المستوطنين. وكشف التحقيق الذي أعده الصحفي هيثم عصفور أن «سماسرة عربا يحمل بعضهم بطاقات مقدسية، ويحمل البعض الجنسية الإسرائيلية، يغرون مالكي العقارات ببيع البيوت بمبالغ ضخمة تصل في بعض الأحيان إلى 20 مليون دولار أمريكي، وقد أكد بعض هؤلاء السماسرة علاقتهم بجهات إماراتية». ◄ تهامات للسلطة وتناول التحقيق الاستقصائي قصة تسريب بيت عائلة جودة الذي يقع على مسافة 350 مترا من المسجد الأقصى، والذي يعد أحدث عملية تسريب، والاتهامات الموجهة إلى شخصيات قريبة من السلطة الفلسطينية بالضلوع في عملية تسريبه. وتشير الوثائق والشهادات التي تضمنها التقرير إلى أن رجل الأعمال الفلسطيني خالد العطاري الذي سرب البيت حصل على تزكية من محافظ القدس السابق عدنان الحسيني، كما تحدثت صحف إسرائيلية عن علاقة العطاري بمدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج، ما جعل أهالي القدس يتهمون دوائر في السلطة بالضلوع في عمليات تسريب المنازل المقدسية إلى المستوطنين. ◄ أموال الإمارات كشفت الوثائق والشهادات التي تضمنها التحقيق أن اثنين من أشهر مسربي المنازل، هما فريد حاج يحيى، وفادي السلامين، على ارتباط وثيق بجهات إماراتية. وينقل التقرير تصريح كلا المتهمين بتلقيهما أموالا من الإمارات لشراء منازل في القدس المحتلة. ويؤكد التقرير أن يحيى عمل مع جمعيتين إماراتيتين، وهو متهم بتسريب أكثر من 20 منزلا في بلدة سلوان عام 2014. كما يؤكد علاقة السلامين بمحمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي. وقد كان السلامين الذي يقيم في الولايات المتحدة، على وشك شراء بيت عائلة جودة، قبل أن تعرقل جهات في السلطة تحويل الأموال القادمة من الإمارات، ومقدارها 2.5 مليون دولار، ويضطر السلامين للتنازل عن الصفقة، ويدخل بعدها العطاري، المقرب من دوائر في السلطة، ويشتري المنزل، وهو ما دفع نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ كمال الخطيب إلى القول إن الإمارات ودوائر في السلطة الفلسطينية يتنافسون لتسريب المنازل إلى أيدي المستوطنين، التي وصل منها لحد الساعة أكثر من 150 عقارا في البلدة القديمة ومنطقة سلوان. كشف التقرير أن سلطات الاحتلال تعمل على إنهاك المقدسيين بالضرائب التي قد تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات على المواطن الواحد. وتتسلح سلطات الاحتلال ضد المواطنين المقدسيين بترسانة قانونية يعود بعضها إلى ما قبل قيام إسرائيل، مثل قانون أملاك الغائبين الذي يعيد الأملاك الفلسطينية بالقدس إلى ملكية الدولة بعد فترة معينة، وقانون «الجيل الثالث» الذي ينص على حق إسرائيل في الاستحواذ على العقارات التي يموت الجيل الثالث من معمريها الفلسطينيين بعد 1948، تاريخ إعلان قيام دولة إسرائيل. إضافة إلى قانون التخطيط والبناء، الذي يتعسف في منع الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة من أي إذن لتجديد البناء، أو ترميمه.وكشف التقرير بالوثائق والشهادات أن جمعيات استيطانية، أبرزها جمعيتا «إلعاد» و»عطيرت كوهينيم» تنشط للاستيلاء على العقارات، وتتخفى خلف سماسرة عرب. طريق التسريب يكشف التحقيق جوانب من مقاومة المجتمع الأهلي الفلسطيني في القدس عمليات تسريب المنازل، منها رفض عائلة أبو ناب بيع منزلها في القدس بأكثر من 20 مليون دولار عرضها وسيط إماراتي، كما يقاوم ناشطون في القدس عمليات التسريب، ويواجهون تهديدات بالقتل، ودعاوى في المحاكم الإسرائيلية جراء ملاحقة المسربين.مجتمع يقاوم

1353

| 25 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
الجامعة العربية تدين قرار منع الاحتلال الإسرائيلي وزير شؤون القدس من السفر

أدانت جامعة الدول العربية، اليوم، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق السيد عدنان الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وزير شؤون القدس، والسيد عدنان غيث محافظ القدس، بمنع حركتهما، وحرمانهما من الحق في السفر، وحظر التواصل مع عدد من الشخصيات الفلسطينية. جاء ذلك في تصريح للسفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة. ودعا أبو علي المجتمع الدولي للتحرك لتحميل الكيان الإسرائيلي مسؤولية هذا القرار المجحف الذي يعتبر انتهاكا للقانون الدولي والإنساني، مضيفا أن فرض منع السفر بحد ذاته هو جريمة لا يقدم عليها سوى الاحتلال. وشدد على أن مدينة القدس العربية المحتلة هي عاصمة دولة فلسطين، وهي رمز وجود وبقاء الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الحل الوحيد أمام المجتمع الدولي هو التفعيل والتطبيق الفوري للقوانين الدولية التي من شأنها إنهاء الاحتلال. وطالب بضرورة التراجع الفوري عن تلك القرارات الجائرة والمخالفة والتي تأتي في إطار سياسة التصعيد الممنهجة والمتزايدة من قبل الاحتلال بحق المدينة المحتلة وقياداتها ومواطنيها.

397

| 24 نوفمبر 2018

عربي ودولي صورة أرشيفية
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينيين اثنين من مدينة الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيين اثنين من مدينة الخليل بالضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال داهمت منزلين بالمدينة ، وقامت باعتقال مواطنين اثنين، واقتادهما إلى وجهة غير معلومة. وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في الخليل، ونكلت بمواطنين أثناء خروجهم من المنطقة الجنوبية من المدينة وعرقلة مرورهم، ونصبت حواجزها العسكرية على مدخل بلدة سعير وجسر حلحول شمالاً، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب في اعاقة مرورهم. وكان جيش الاحتلال قد قام قبل يومين باعتقال شابين من بلدة حلحول شمالي الخليل، بعد أن داهم منزليهما وفتشتهما وعبث بمحتوياتهما، ونصب عدة حواجز عسكرية على مداخل عدة بلدات ومخيمات.

1010

| 24 نوفمبر 2018

عربي ودولي القدس
فلسطين تطالب الدول العربية بدعم صمود القدس

حذرت دولة فلسطين من خطورة الأوضاع في مدينة القدس والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك خاصة في ظل الأعياد اليهودية المستمرة، مشددة على أن مدينة القدس كانت وستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية. وطالب السيد معتصم تيم رئيس وحدة القدس في ديوان الرئاسة الفلسطيني، خلال كلمة له أمام أعمال الاجتماع الأول للجنة مفتوحة العضوية التي عقدت اليوم بمقر الجامعة العربية، بضرورة دعم صمود الفلسطينيين في مدينة القدس ومحاربة محاولات الاحتلال تفريغها منهم، والمحافظة على العقارات المقدسية، وحشد الدعم اللازم فلسطينيا وعربيا ودوليا. واستعرض تيم تفاصيل الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس الشرقية مابين عامي 2018- 2022، ومراحل العمل لتحديث الخطة، محذرا من التداعيات الخطيرة للإجراءات الإسرائيلية المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين في الإقامة في مدينتهم، والذي بموجبه يتم سحب بطاقات الهوية من آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة . من جانبه، دعا السفير مهند العكلوك، نائب مندوب فلسطين بالجامعة العربية، إلى تمويل القطاعات الحيوية في مدينة القدس لاسيما الصحة، والتعليم، والشباب، والسياحة، والخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018- 2022، مشيرا إلى أن كلفة ذلك تقدر بـ 425 مليون دولار. وأوضح أن الوضع في مدينة القدس خطير، لافتا إلى أن الإجراءات الإسرائيلية التعسفية ضد السكان الفلسطينيين تهدف إلى تقليص عددهم في المدينة إلى ما نسبته 12-15 % من مجمل السكان في شقيها الشرقي والغربي، حيث يشكل المقدسيون اليوم ما نسبته 40% وبالتالي التخطيط لتغيير التركيبة الديمغرافية وجعل المقدسيين مجرد أقلية في القدس. كما أكد العكلوك أن حكومة الاحتلال ليست الوحيدة التي ترصد الميزانيات الضخمة لتهويد المدينة، بل هناك عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الصهيونية الدولية التي كرست جهودها للسيطرة على الجزء الشرقي من المدينة وتعزيز التواجد اليهودي فيها، عبر توفير مئات ملايين الدولارات لتنفيذ الأمر، مشددا على أن القدس تعيش أوضاعا اجتماعية واقتصادية صعبة ناجمة عن الاحتلال الذي طال أمده. بدوره، لفت السيد رافت ريان مدير دائرة المنظمات الدولية والإقليمية بوزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني، إلى أن الوضع السكاني في البلدة القديمة بالقدس أحد التحديات الرئيسية التي تواجه المقدسيين، قائلا إن الكثير من المنازل تحتاج إلى عملية ترميم وإصلاح وبعضها يحتاج إلى التوسعة، فيما يوجد نحو 25 ألف مبنى مهددا بالهدم في المدينة. يذكر أن انعقاد أعمال اللجنة مفتوحة العضوية يأتي بناء على قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية 102 على المستوى الوزاري، والذي أكد فيه على المسؤولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس، ودعوة جميع الدول والمنظمات العربية والإسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني إلى توفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات الواردة في الخطة الاستراتيجية في القدس والتي قدمتها دولة فلسطين بهدف إنقاذ مدينة القدس وحماية مقدساتها وتعزيز صمود أهلها في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية لتهويدها وتهجير أهلها.

1302

| 21 نوفمبر 2018

عربي ودولي اعتداءات مستمرة للاحتلال الاسرائيلي على الفلسطينيين - ارشيفية
قوات الاحتلال تصيب عشرات الطلبة الفلسطينيين بالاختناق في الضفة الغربية

أصيب عشرات الطلاب الفلسطينيين بالاختناق جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم في نابلس وبيت لحم بالضفة الغربية. ففي نابلس، أصيب عدد من طلبة قرية اللبن الشرقية بحالات اختناق بعد أن أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم، أثناء عودتهم من مدرستهم جنوبي المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال طاردوا الطلبة أثناء خروجهم من مدرستهم واحتجزوا عددا منهم، بذريعة إلقائهم الحجارة على مركبات المستوطنين. كما اعتدت قوات الاحتلال على طلبة مدارس بلدة الخضر جنوبي بيت لحم بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت. وقال مصدر أمني، إن قوات الاحتلال اعتدت على الطلبة أثناء مغادرتهم مدارسهم بعد الانتهاء من الدوام الدراسي، بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في منطقة التل، ولاحقت الطلبة. يذكر أن سلطات الاحتلال تمارس مزيدا من الضغوط والممارسات القمعية ضد الطلاب الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.

473

| 21 نوفمبر 2018

عربي ودولي تشييع شهيد في غزة - الاناضول
ميلادينوف: أي حرب في قطاع غزة ستكون مدمرة للجميع

أعرب السيد نيكولاي ميلادينوف مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن اعتقاده أن جميع الأطراف مازالت بعيدة عن التوصل لاتفاق بشأن جثث الجنود والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة. وقال ميلادينوف، في تصريحات اليوم، نحن بعيدون من هذه النقطة، والهدف حاليا يتركز على مواجهة التحديات التي تواجهنا، والعمل على منع تفجر الأوضاع، متهما جهات مختلفة، لم يسمها ، تريد دفع القطاع إلى الهاوية من خلال جر الكيان الإسرائيلي وحركة حماس إلى حرب. وأضاف قائلا في السياق ذاته ما رأيته هو أن لا أحد يريد حربا في غزة الآن، ولكن إن وقعت فإن ذلك سيكون مدمرا للجميع. كما بين مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أن اندلاع حرب في غزة سيكون ضد الوضع في المنطقة المتجه للأفضل. وكان رئيس أركان جيش الاحتلال، جادي آيزنكوت، قد ذكر قبل أيام لعائلة أحد الضباط المختطفين أنه يمكن لقواته استعادة الجنود الإسرائيليين المختطفين من غزة خلال أسبوع. يذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، اعترف في بدية العام الجاري، ولأول مرة، بفقدان جنود إسرائيليين في غزة، لافتا إلى أنه لا يعلم إن كانوا موتى أم أحياء.

542

| 21 نوفمبر 2018

عربي ودولي شعار الخارجية الفلسطينية
الخارجية الفلسطينية تحذر من نتائج التصعيد الإسرائيلي القادم

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، من تداعيات ونتائج التصعيد الإسرائيلي القادم، سواء الذي ترتكبه قوات الاحتلال أو ميليشياتها من المستوطنين المسلحين. وأدان بيان للوزارة أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم، بأشد العبارات، التنكر الإسرائيلي الرسمي لوجود الاحتلال والسيطرة على شعب آخر وأرضه وطنه، كما أدانت سياسات اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي والجرائم الناتجة عنها بحق شعبنا. وأكد البيان، أن صمت المجتمع الدولي وتخليه عن القيام بمسؤولياته القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وعدم محاسبة المسؤولين الإسرائيليين على انتهاكاتهم وجرائمهم، يشجع دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة على تنفيذ برامجها ومخططاتها الاستعمارية الاحتلالية، والاستفراد الدموي بأبناء الشعب الفلسطيني. وقال البيان، إن أركان اليمين الحاكم في إسرائيل يواصل لضمان بقائه في الحكم بناء سياساته ومواقفه على المستويات كافة، وفقا لمتطلبات مشروعه الاستيطاني الاستعماري التوسعي في الأرض الفلسطينية، ويتبع أحيانا عددا من التكتيكات المضللة لإخفاء هذه الحقيقة أمام الرأي العام العالمي، وفي أغلب الأحيان خاصة في الأزمات الداخلية، ويتضح بجلاء أن المساومات بين أركان اليمين تعتمد بالأساس على تقديم الوعود والحلول على حساب جيوب الفلسطينيين وأرضهم وطنهم ومقومات وجودهم الوطني والإنساني، وهذا ما برز في الآونة الأخيرة بعد الأزمة الائتلافية التي خلفتها استقالة وزير الحرب أفيغدور ليبرمان، إذ اختار الوزير نفتالي بينت الوقوف إلى جانب بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال ودعمه وإعطائه مزيدا من الوقت لتنفيذ وعوده الخاصة بتصعيد العدوان على قطاع غزة، وتعميق الاستيطان ودعمه وتمويله في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والأغوار وعموم المناطق المصنفة (ج)، وتهجير وهدم الخان الأحمر قريبا كما أكد نتنياهو، كعربون للصفقة التي عقدها مع بينت. ورغم تبني مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة القرار 2334 الذي يطالب الكيان الإسرائيلي بوقف كافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية في العام 2016، إلا أن الاحتلال لا يزال مستمرا في سياساته الاستيطانية.

794

| 19 نوفمبر 2018