رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
الجيش الإسرائيلي: اعتراض صواريخ فلسطينية استهدفت تل أبيب

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن نظام "القبة الحديدية" اعترض 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة على منطقة تل أبيب. وقال الجيش، في بيان، "أطلقت 3 صواريخ على وسط إسرائيل، وتم اعتراضها في منطقة تل أبيب". وتبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إطلاق "4 صواريخ من طراز إم 75 على مطار بن جوريون" قرب تل أبيب.

294

| 11 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يفرض قيودا على دخول المصلين للحرم القدسي

قررت الشرطة الإسرائيلية فرض قيود، اليوم الجمعة، على دخول المصلين المسلمين الحرم القدسي لأداء صلاة الجمعة عقب ورود معلومات استخباراتي بشان نوايا بعض المصلين الإخلال بالنظام. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية في موقعها الالكتروني، اليوم الجمعة، أنه لن يسمح بدخول الحرم القدسي إلا للرجال الذين تتجاوز أعمارهم الـ 50 من حاملي بطاقات الهوية الإسرائيلية وللنساء. وقالت الشرطة أنها مستعدة للتصدي لأي أعمال مخلة بالنظام. تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل عملية الجرف الصامد منذ فجر الثلاثاء الماضي ضد قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل 91 فلسطينيا من بينهم 19 طفلا و17 سيدة و4 مسنين وإصابة 630 بجراح بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

312

| 11 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
6 شهداء بغارتين إحداها على منزل ناشط برفح

قتل 6 مدنيين، 5 منهم قي غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر اليوم الجمعة، منزل ناشط في حركة الجهاد الإسلامي في رفح في جنوب قطاع غزة ،على ما أفاد مسؤول طبي وشهود. وأكد الطبيب أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أن "5 شهداء بينهم طفلة وعمرها 7 سنوات قضوا وأصيب 15 آخرون، 10 منهم في حالة حرجة بينهم أطفال في مجزرة جديدة تستهدف مدنيين اثر غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منزل لعائلة غنام في رفح، فيما بقي عدد من المواطنين تحت ركام المنزل". وأشار إلى، أن "الشهداء وبينهم عدد من الأطفال وصلوا المستشفى جثث متفحمة وأشلاء". والقتلى هم "الطفلة غالية ديب جبر غنام وعمرها 7سنوات ووسام عبد الرازق حسن غنام 23 عاما ومحمود عبد الرازق حسن غنام 26 عاما وكفاح شحادة ديب غنام 20 عاما ومحمد منير عاشور25 عاما". وقال ضابط في الدفاع المدني، "نواصل البحث لأجل إنقاذ حياة عدد من المواطنين أبلغنا أنهم تحت أنقاض المنزل". وتابع "إمكانياتنا متواضعة جدا لذلك عمليات البحث تتم ببطء ما يهدد حياة أعداد أخرى". وذكر شهود عيان، أن المنزل المستهدف لعائلة عبد الرازق غنام وهو عضو بارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

281

| 11 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
أوباما يبلغ نتنياهو "قلقه" ويقترح وساطة لوقف النار بغزة

أعرب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمس الخميس، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خشيته من تصعيد المواجهة بين إسرائيل وحركة حماس واقترح وساطته للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. وجاء في بيان للبيت الأبيض، أن أوباما وفي اتصال هاتفي مع نتنياهو، "أعرب عن خشيته من خطر تصعيد" النزاع، مضيفا أن "الولايات المتحدة تبقى مستعدة لتسهيل التوصل إلى وقف للعمليات العسكرية، بما في ذلك العودة إلى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2012".

182

| 11 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
عباس يدعو لتهدئة دون شروط مسبقة بغزة

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الخميس، إلى إعلان تهدئة في قطاع غزة من دون شروط مسبقة، معتبرا أن ما يجرى في القطاع من توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل "قتال غير متكافئ". وقال عباس لدى استقباله وجهاء وفعاليات مدينة القدس المحتلة في رام الله، "لا نريد من أي طرف تقديم أي شروط للعودة إلى التهدئة، لأن الأهم هو حقن الدماء، ومصر أجرت اتصالات مع الجانبين ولكن هذه الاتصالات للأسف فشلت". وأضاف، "تكلمنا مع الجانب الأمريكي وطلبنا أن يوقفوا العمليات العسكرية من جانب إسرائيل، ونحن نحاول ان نقنع حركة حماس بوقف العمليات، ولكن للأسف لم ننجح بذلك أيضا". وأكد عباس، أنه يجرى اتصالات مكثفة مع الأطراف الإقليمية خاصة مصر وتركيا وقطر "فنحن لم نترك جهدا إلا وبذلناه لحماية قطاع غزة من الدمار، وحتى نحقن أي قطرة دم، وهذا هو الأهم". وقال، "ليس المهم من يكسب أو يخسر أو من البادئ بالعدوان، المهم هو كيف ننهي هذا العدوان وشلال الدم". وأشار إلى مصادقة الحكومة الإسرائيلية على عملية برية يمكن أن تبدأ خلال ساعات ضد قطاع غزة، محذرا من أن الفلسطينيين هم من يدفعون ثمن مثل هذا الصراع مع إسرائيل وأنه يتوجب اعتماد العمل السياسي "الذي نستطيع النجاح فيه أكثر من الصدامات العسكرية".

270

| 11 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
القسام تؤكد الجاهزية لصراع يمتد لأسابيع مع إسرائيل

أكد الجناح المسلح لحركة "حماس"، كتائب القسام، مساء اليوم الخميس، جاهزيته لصراع يمتد لأسابيع مع إسرائيل التي تشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة منذ 3 أيام. وقال المتحدث باسم القسام، المكنى أبو عبيدة، في خطاب تلفزيوني مسجل، "أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة جدا وليس كما يقول قادة العدو لأسبوع أو 10 أيام بل لأسابيع طويلة وطويلة جدا". وتوعد أبو عبيدة، بأن إسرائيل لن تكون قادرة على تحديد موعد نهاية التوتر الحاصل في غزة قائلا: "لم نبدأ بحرب ولم نبدأ بعدوان بل العدو هو الذي بدأ بالتهديد والوعيد ثم ترجم ذلك بالعدوان الذي تصاعد، ولكن بعد أن بدأت الحرب فإنه لن يقرر موعد نهايتها ولا شروطها ولا شكلها". وأضاف، "أن التصعيد الصهيوني ضد المدنيين الآمنين العزل وسقوط الشهداء من الأطفال والنساء وهدم البيوت لن يزيدنا إلا إصراراً وثقة بالنصر ولقد رأى العدو أن مستوى ردنا في هذا اليوم قد تضاعف بسبب جرائمه ليلة الأمس ونعده بالمزيد". وتوعد الناطق بأن غزة "ستحمل الموت" ردا على تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، بشن حملة برية ضد القطاع. وأشار، إلى أنه "تم إمطاره بالأمس بالصواريخ من أقصى شمال الوطن المحتل، من حيفا، وحتى أقصى الجنوب في ديمونا، كما أن كتائب القسام وفصائل المقاومة أمطرت مركز الكيان بعشرات الصواريخ".

3638

| 11 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
عباس يبلغ كيري ضرورة وقف إطلاق النار بغزة

أبلغ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في مكالمة هاتفية مساء اليوم الخميس، ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ الثلاثاء. وأورد بيان للرئاسة الفلسطينية، "تلقى رئيس دولة فلسطين اليوم الخميس اتصالا هاتفيا من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية جون كيري (...) جرى فيه الحديث عن الأوضاع الجارية في قطاع غزة، حيث أكد سيادته ضرورة سرعة وقف إطلاق النار ووقف العدوان على شعبنا". وأضاف البيان، أنه "تم الاتفاق على استمرار الاتصال لاحتواء الأزمة في أسرع وقت ممكن".

172

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
هولاند يأسف لسقوط قتلى فلسطينيين جراء العمليات الإسرائيلية بغزة

قال مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، اليوم الخميس، إن الرئيس الفرنسي يشعر بقلق لتفاقم الأزمة في إسرائيل وقطاع غزة مطالبا بوقف التصعيد في العنف وبأن يضمن الطرفان سلامة المدنيين. وقال المكتب، بعد أن أجرى هولاند اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس "الرئيس هولاند عبر عن قلقه فيما يتعلق بالوضع في غزة وأبدى أسفه لأن العمليات العسكرية الحالية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا الفلسطينيين". وأضاف البيان، "ينبغي ضمان سلامة جميع السكان المدنيين ولابد من وقف التصعيد، يجب بذل كل شيء لإعادة وقف إطلاق النار (الذي تم التوصل إليه) في عام 2012".

196

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
جامعة الدول العربية تدعو لتقديم مساعدات فورية لغزة

دعت جامعة الدول العربية، الدول العربية لتقديم مساعدات عاجلة وفورية إلى قطاع غزة، الذي يعاني من مشاكل وأزمات جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع. وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير محمد صبيح، اليوم الخميس، إن الدول العربية الآن معنية بأن تقدم مساعدات فورية لغزة المحاصرة والتي لا يوجد بها كهرباء والتي تشرب من مياه غير نظيفة ولا توجد بها أدوية ولا يوجد بها طعام وهناك 80% من شعبها تحت خط الفقر وتتعرض لهذا العدوان الكبير والهائل والخطير. وقال صبيح إن هناك تحركا مصريا واضحا وسنرى كافة هذه الجهود أين تنتهي، مؤكدا أن المعارك والمجازر والعدوان في غزة فاقت كل الحدود. ولم يستبعد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة عقد جلسة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، قائلا إن عقد اجتماع عربي سيعتمد على موقف مجلس الأمن من العدوان على قطاع غزة.

412

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة 636 فلسطينيا خلال العدوان على غزة

ارتفع عدد شهداء العملية العسكرية في قطاع غزة إلى 86 شهيدا، جلهم من الأطفال والنساء، فيما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 550 جريحا. وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إنه استشهد، عصر اليوم الخميس، الشاب أحمد زاهر حمدان "22 عاما"، متأثرا بجراحه التي أصيب بها شمال قطاع غزة، مما يرفع عدد الشهداء إلى 86 شهيدًا. وأضاف القدوة أن من بين الشهداء 22 طفلا، و15 سيدة، و12 مسنا، وأن عدد الشهداء مرجح للزيارة، نظرا لعدد الجرحى الذين وصل عددهم لأكثر من 550 جريحًا. وقصفت طائرات الاحتلال العديد من المنازل والمناطق في قطاع غزة، حيث استهدفت الطائرات منزلين يعودان لعائلتي الأسطل والمباشر.

278

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
صواريخ فلسطينية تصل القدس للمرة الثانية

دوت صافرات الإنذار في مدينة القدس، للمرة الثانية في غضون 4 أيام، مساء اليوم الخميس، إيذانا بسقوط 4 صواريخ جديدة من غزة، تلتها أصوات 4 انفجارات، حسب شهود عيان. وشوهد فلسطينيون في بلدة شعفاط، شمالي القدس، وهم يصيحون "الله أكبر" عند إطلاق صافرات الإنذار. وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن صافرات الإنذار أطلقت في القدس وبلدة بيت شيمش "على الطريق بين القدس وتل أبيب" ومستوطنة "معاليه أدوميم"، شرق القدس، واعترضت القبة الحديدية صاروخين، فيما سقط صاروخان آخران في منطقة مفتوحة. من جانبه، قال ميكي روزنفيلد، المتحدث باسم شرطة الاحتلال، "بعد إطلاق صافرات الإنذار في القدس اتجه السكان إلى المناطق الآمنة ولم يُسجل وقوع أحداث في المدينة". أما بيتر ليرنر، المتحدث باسم جيش الاحتلال، فقال إن "أحد الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة على القدس سقط قرب رام الله. وكانت 3 صواريخ فلسطينية أطلقت من غزة أصابت مناطق في القدس قبل يومين.

323

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
بان كي مون يدعو لوقف إطلاق النار في غزة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الخميس، إلى وقف إطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، في مستهل اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. وقال بان: "الأمر ملح أكثر من أي وقت مضى للعمل على التوصل إلى أرضية تفاهم للعودة إلى التهدئة وإلى اتفاق لوقف إطلاق النار"، مؤكدا "دعوته الطرفين إلى أقصى درجات ضبط النفس".

249

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
حقوقيون وأطباء: إسرائيل تستهدف "مدنيي غزة" بأسلحة محرّمة دوليا

يرى حقوقيون وأطباء فلسطينيون أن المشاهد المؤلمة والصادمة، لجثامين الفلسطينيين الذين قتلوا في سلسلة الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، لا تحتاج للجان تقصي الحقائق لإثبات استخدام إسرائيل لأسلحة محرمة دوليا، وارتكابها لجرائم حرب. ويقول رامي عبده، رئيس المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان بجنيف، إنّ إسرائيل تستخدم كل المحرّمات من أسلحة فتّاكة ومدمرة، ومحرّمة دوليا ولا تراعي وزْنا للمزاج العام، أو الأعراف الدولية. وأضاف عبده أنّ إسرائيل تمارس القتل المنظّم، وتجعل من مدنيي قطاع غزة حقلا للتجارب، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. متابعا: "الكاميرات اليوم ترصد وتبث للعالم كل ما تفعله إسرائيل بشكل مباشر، وتهدم البيوت على ساكنيها بالأسلحة الفتاكة، وتُظهر للعالم الصور البشعة، دون أن تكترث، فهي لا تقيم وزنا للعدالة، ولا للمعايير الدولية". ويقول أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، إنّ معظم الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع كانوا عبارة عن جثامين متفحمة، ووصلوا أشلاء ممزقة. مؤكدا أن إسرائيل تستخدم أسلحة تدميرية، تفتك بأجساد الفلسطينيين، مشددا على أن المعاينة الأولى لآثار المصابين والشهداء تُظهر بشاعة الأسلحة المستخدمة.

331

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
نواز شريف يندد بالعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

ندد رئيس الوزراء الباكستاني، محمد نواز شريف، بالعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مؤكدا "أنه غير مقبول وانتهاك لجميع حقوق الإنسان". وقال شريف، إن الحكومة الإسرائيلية تستخدم دائما القوة الوحشية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل إلى درجة تصل إلى حد جريمة حرب. مؤكدا أن شعب باكستان يقف إلى جانب شعب قطاع غزة ويدعم حق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة حرة ومستقلة. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية أيضا قد أدانت، أمس الاربعاء، الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحة أن باكستان ظلت تؤيد القضية الفلسطينية باستمرار، ولاسيما قيام دولة فلسطينية مترابطة جغرافيا على أساس الحدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

253

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. "غزة"في عين عاصفة العدوان من جديد

ليس جديداً ولا غريباً أن تشن إسرائيل عدوانا على قطاع غزة وليست المرة الأولى وربما لن تكون الأخيرة التي تضطر فيها حركة المقاومة الفلسطينية وشعبها لمواجهة العدوان والرد عليه، إذ الصراع بين الجانبين مفتوح على مصراعيه والحرب سجال بينهما طالما كان هناك احتلال وممارسات عدوانية يومية ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة وحتى داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948. والعدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع الذي دخل اليوم يومه الثالث ولا يزال متواصلا والذي أطلق عليه الكيان الإسرائيلي اسم "الصخرة الراسخة" وراح ضحيته حتى اليوم عشرات الشهداء بينهم أطفال ونساء وكبار في السن هو الثالث من نوعه خلال السنوات الست الماضية حيث سبقه عدوان تحت مسمى "الرصاص المصبوب " نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 ثم عدوان "عامود السحاب " عام 2012 يبدو مختلفا عن سابقيه من الاعتداءات من حيث الحجج والذرائع التي تسوقها سلطات الاحتلال لتبريره ثم من حيث الخلفيات والأهداف لدى الجانب الإسرائيلي وهو أيضا مختلف لدى الجانب الفلسطيني والمقاومة من حيث الاستعداد ووسائل المواجهة والأهداف . العدوان على قطاع غزة وعليه وإذا كان العدوان الحالي على قطاع غزة ليس الأول وقد لا يكون الأخير إلا انه يأتي في سياق متغيرات وطنية مستجدة في الساحة الفلسطينية لجهة إتمام عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ومن ثم تشكيل حكومة توافق وطني استعدادا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تشريعية وفي ظل وقف المفاوضات وفشل عملية التسوية السلمية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن حدوث متغيرات إقليمية جديدة. غير أن هذه المتغيرات لا تؤثر على ثوابت الكيان الإسرائيلي واستراتيجياته تجاه الشعب الفلسطيني وفي مقدمة هذه الثوابت توظيف العدوان على قطاع غزة لتكريس الانقسام وإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وكسر روح الوطنية عند أهالي القطاع وإبعاد الأنظار عن المعركة الرئيسة التي تخوضها إسرائيل لاستكمال ضم الضفة وإنهاء الوجود الوطني هناك. وكانت سلطات الاحتلال على المستويين السياسي والعسكري قد ساقت عدة مبررات واهية لتبرير عدوانها هذا لعل على رأسها عملية اختطاف ثلاثة من مستوطنيها في مطلع يونيو المنصرم ثم قتلهم متهمة اثنين من كوادر حركة حماس بالضلوع في عملية الخطف والقتل رغم كون حماس أو أي فصيل آخر من فصائل المقاومة الفلسطينية لم يتبنّ تلك العملية أو يعلن مسؤوليته عنها . عمليات عسكرية للعدوان وشنت قوات الاحتلال ولا تزال أوسع عملية عدوان عسكرية من مداهمات واعتقالات وحصار وتدمير بيوت فلسطينية في الضفة الغربية مستمرة إلى جانب محاصرتها لمنطقة الخليل حتى الآن في إطار ما تدعيه بالرد على عملية اختطاف وقتل المستوطنين اليهود الثلاثة. فالتصعيد العسكري على القطاع بات إستراتيجية ثابتة عند كيان الاحتلال يلجأ إليها كلما تأزمت المفاوضات وعملية التسوية مع السلطة الوطنية الفلسطينية. ويبدو أن إسرائيل في عدوانها سعت وتسعى ولو بطريقة غير مباشرة لإفشال المصالحة الفلسطينية ثم لكسر روح الصمود والمقاومة في القطاع ، وتدمير ما يبنيه الشعب بجهده وعرقه، ليبقى الشعب منشغلا بالبحث عن لقمة عيشه ولا يتفرغ للقضية الوطنية العامة. فإسرائيل هي التي تحدثت عن اختفاء أو اختطاف ثلاثة مستوطنين وهي التي قالت إن حماس قامت باختطافهم بينما لم تعلن حماس أو أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن العملية وإسرائيل هي التي قالت إنها وجدت جثث المستوطنين المختفين وإسرائيل هي التي قامت بردة فعل كانت مُعَدة مُسبقا على عملية الخطف المفترضة. الائتلاف الحاكم في إسرائيل ثم إن الائتلاف الحاكم في إسرائيل يعاني من خلافات عميقة بين أركانه وخاصة بين تكتل الليكود الذي يتزعمه نتنياهو وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيجدور ليبرمان المتطرف على خلفية تنازع السلطات والصلاحيات والاختلاف بشأن التوسع في الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية. ووفقا لمصادر سياسية إسرائيلية فإن القيادة الإسرائيلية اعتادت شن حرب على قطاع غزة كل ثلاث إلى خمس سنوات في إطار البحث عن عوامل إنقاذ لها من أكثر مأزق مستغلة سقوط الصواريخ الفلسطينية على بعض مستوطناتها في النقب. أما بشأن احتمال شن قوات الاحتلال عملية عسكرية برية ضد القطاع وهو ما لم يستبعده الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بزعمه في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية "سي.إن.إن" وقوله أنه إذا لم تتوقف الصواريخ الفلسطينية فسيكون هناك هجوم بري دون أن يحدد ماهيته كيفا وكمّاً. المقاومة الفلسطينية وذهبت المقاومة في هذا الصدد إلى ابعد من ذلك حسب ما صرح به الناطق باسمها سامي أبو زهري بقوله "إن ردود المقاومة على العدوان الإسرائيلي حتى اللحظة لا تزال محدودة، والمقاومة لم تستخدم كل إمكاناتها بعد، وإذا استمر العدوان فالقادم سيكون أعظم. وعلى صعيد الساحة الفلسطينية شرعت قيادة السلطة الوطنية منذ اللحظات الأولى لشن إسرائيل هذا العدوان عبر اتصالات ومشاورات أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع العديد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية وآخرين من زعماء العالم إلى جانب أمين عام الأمم المتحدة أطلعهم خلالها على مجريات العدوان وخطورته على العشب الفلسطيني مطالبا بمساع حثيثة وعاجلة للعمل على وقفه، كما طالب بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري العربي واجتماع مماثل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان ووضع حد له . وفي غمرة ردود الفعل المنددة بشدة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من قبل غالبية الدول العربية والمنظمات المدنية من حقوقية ومهنية عربية فضلا عن استنكار الأمم المتحدة ومعظم دول العالم للعدوان وخاصة روسيا والصين ودعوة الدول الأوروبية لوقف الحرب وضبط النفس وعودة الهدوء للأوضاع في المنطقة ظهر الموقف الأمريكي وكالمعتاد في غير سياق الحدث منحازا إلى إسرائيل.

291

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
أهداف إسرائيل من عمليتها العسكرية في غزة

ربما كان الهدف المعلن من عملية "الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي ضد حركة حماس في قطاع غزة، الاثنين الماضي، هو وقف تهديد الصواريخ التي تطلق من القطاع المدن والبلدات الإسرائيلية، غير أن محللين لا يتفقون مع هذا المبرر. إضعاف حماس المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري، قال: "أعتقد أن ما يحصل الآن في غزة وما سبق وأن حصل في الضفة الغربية هو تعبير عن خشية إسرائيلية من نشوء فراغ بعد فشل العملية السياسية، ومحاولة لفرض حلول سياسية تتطلب إضعاف حماس في الضفة الغربية، وقد شهدنا الشهر الماضي، حملة الاعتقالات الواسعة التي تمت في صفوف قادتها والمؤيدين لها بالضفة ، والآن يجري تنفيذ هذه العملية في قطاع غزة". الفراغ الذي يتحدث عنه المصري يملأه بحسب رأيه "إما حلولاً سياسية مفروضة، أو بدائل سيئة مثل داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام)". وفي هذا الصدد، يرى الكاتب الفلسطيني أن إسرائيل "تريد إبقاء زمام الأمور بيدها وتريد أن يكون الحل السياسي للصراع القائم مع الفلسطينيين هو الحل الذي تريده وليس الحل المفروض عليها". وقف الصواريخ ويتفق آفي لسخاروف، المحلل السياسي في موقع (والا) الإخباري الإسرائيلي المستقل، مع الرأي الرسمي في بلاده، بأن الهدف من العملية هو وقف الصواريخ. وقال لسخاروف "أعتقد أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو دُفع الى هذه العملية التي لم يكن أصلاً يريدها، فهو طرح منذ البداية مبدأ الهدوء مقابل هدوء إلا أن حماس رفضت، وبالتالي فإن من الواضح هذه المرة أن حماس هي من دفعت باتجاه الحرب، فلو وافقت على مبدأ الهدوء مقابل الهدوء لما كانت هناك عملية عسكرية الآن في غزة". وبتقدير لسخاروف فإن حماس "لجأت إلى التصعيد بإطلاق عشرات الصواريخ والقذائف يومياً من أجل ترميم وضعها الداخلي، ولإرسال رسائل إلى مصر بأنها قوية، وأيضا بعد أن اكتشفت أن ليس هناك مصالحة فلسطينية جدية ..هم (حماس) يريدون بذلك أن يقولوا أنهم أصحاب البيت وبكلام آخر هم يريدون البقاء في غزة، وأن يبقى القطاع من مسؤوليتهم". النزول عن الشجرة ولكن المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية السابق في الجامعة المفتوحة في تل أبيب، وديع أبو نصار، يرى أن "العملية العسكرية الإسرائيلية ضد غزة إنما هي محاولة من قبل نتنياهو للنزول عن الشجرة". وقال أبو نصار "نتنياهو وفي محاولة منه لضرب اتفاق المصالحة الفلسطيني، سارع بتوجيه الاتهام إلى حركة حماس بالمسؤولية عن اختطاف 3 مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية ومع تصعيد اللهجة من قبل المسئولين الإسرائيليين ضد حماس فإن الشارع الإسرائيلي، وبخاصة اليمين، بات يطالب بالقصاص من حماس وتوجيه ضربة عسكرية لها". وأسفرت عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية التي بدأت الإثنين الماضي عن مقتل 81 شخصاً وأصابت أكثر من 537 آخرين وذلك حتى الساعة 10.45 تغ من اليوم الخميس، في أكثر من 700 غارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي مستهدفاً مناطق متفرقة في القطاع، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.

310

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
بيريز: سنوقف العمليات بغزة إذا توقفت الصواريخ

قال الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، إن الهدوء سيقابَل بالهدوء، وإذا توقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة فإن اسرائيل ستوقف العملية العسكرية في القطاع. وأضاف بيريز، من مقره في القدس، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن "إسرائيل لا تريد شنّ الحروب ولكنها تعرف كيف تدافع عن نفسها". وتابع الرئيس الفلسطيني: "الفلسطينيون يرتكبون اليوم نفس الأخطاء التي ارتكبوها على مدى التاريخ"، لافتًا إلى أن "الانتصار الحقيقي بالنسبة لإسرائيل سيتمثل بتحقيق السلام". ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد". وتسببت الغارات، في سقوط 81 قتيلا، وقرابة 537 مصابا، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، وفق مصادر طبية فلسطينية.

247

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي الشرق
900 نازح وتدمير 150 منزلا بسبب ضرب غزة

أكدت هيئة أممية تنشط في مساعدة المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون من انتهاكات سلطات الاحتلال، تدمير نحو 150 منزلا كليا أو جزئيا نتيجة للغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ونزوح 900 مواطن فلسطيني يتم استضافتهم من قبل أقاربهم. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا" في تقرير تلقته "قدس برس" اليوم الخميس، أن مستشفيات غزة التي تعالج المصابين جراء العدوان تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية والوقود الذي تحتاجه لإجراء العمليات الجراحية. وقال التقرير إن المستشفيات الحكومية في غزة مازالت تعمل بالرغم من نفاذ 28 في المائة من الأدوية الضرورية و54% من المستهلكات من مخزن غزة المركزي، وتحتاج غزة إلى 3.2 مليون دولار شهريا لضمان الأدوية الضرورية والمستهلكات، بحسب التقرير.

454

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
تنفيذ عملية إسرائيلية برية على غزة مرهون بالتطورات الميدانية

تبدو الصورة ضبابية حول إمكانية تنفيذ السلطات الإسرائيلية، عملية عسكرية برية واسعة في قطاع غزة، حسبما يرى خبراء فلسطينيون. وقال هؤلاء الخبراء في أحاديث منفصلة إن "ما يحكم تنفيذ هذا الأمر هو تطور الأوضاع في الساحة الميدانية بين طرفي الصراع، وتخوف إسرائيل من أسر المقاومة الفلسطينية لعدد من جنودها إن نفذت هجومها البري وهو ما قد يشكل عامل ردع لها". قرار صعب ويرى، عدنان أبو عامر مدرس العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، أن إقدام إسرائيل على شن اجتياح برّي للقطاع هو "أمر وارد ومتوقع". واستدرك أبو عامر "لكن إسرائيل تعلم أن قرار دخول قواتها للقطاع ليس بالأمر السهل وهو مكلف جدا لها، ولكن هذا لا يمنع تنفيذ عملية برية". وكانت قد قالت القناة العاشر الإسرائيلية، أول أمس الثلاثاء، إنه "تم استدعاء 2000 جندي إلى جنوب إسرائيل استعدادا للمشاركة في عملية برية في قطاع غزة إذا لزم الأمر". وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية صادق على استدعاء 40 ألفا من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، استعدادًا لعملية برية محتملة ضد قطاع غزة. وبدأت إسرائيل منذ يوم الإثنين الماضي، بشن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مختلف أرجاء قطاع غزة، أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال ومسنين، وإصابة عشرات آخرين، مطلقة على عمليتها العسكرية اسم "الجرف الصامد". وحسب أبو عامر، فإن التهديدات الإسرائيلية بشأن اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي لغزة، ترتطم بمخاوف وجود الأنفاق أسفل القطاع، مستبعدًا تنفيذها في الوقت الراهن حتى تنتهي إسرائيل من بنك أهدافها الجوية". وفي عام 2001، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، برزت ''الأنفاق'' لأول مرة كوسيلة قتالية جديدة في قطاع غزة، حيث فجرت كتائب القسام عبوة ناسفة في نفق أرضي أسفل موقع ''ترميت'' العسكري الإسرائيلي على الحدود الفلسطينية-المصرية. ومنذ عام 2001 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، واجه الجيش الإسرائيلي عدة عمليات عسكرية اعتمدت بشكل أساسي على الأنفاق الأرضية المجهزة بالمعدات العسكرية القتالية. ويعتقد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أبو عامر، أن التهديدات باجتياح القطاع تأتي من باب الضغط على حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى وشن حرب نفسية عليها". وتابع "أعتقد بأن إسرائيل ستتبع سياسة الأرض المحروقة من خلال ضرب جميع الأماكن المتوقع وجود صواريخ المقاومة فيها؛ لاستنزافها ومن ثم تمهيد الطريق لدخول الجنود الإسرائيليين". الأنفاق تحمي القطاع ويتفق مشير عامر، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقه باحتمالية شن هجوم بري، قائلا "دولة الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن الوثوق بها، وقد تنفذ هجومًا بريًا في أي وقت، لكن الظروف الميدانية على أرض المعركة هي التي تحدد ذلك، وفي ذات الوقت إسرائيل تتخوف من العملية البرية". وقال "إسرائيل تخشى الخسائر البشرية في صفوف جنودها أو تنفيذ عمليات أسر لهم، لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهذا سيجعل الحكومة الإسرائيلية تسقط في ظل حالة السخط من مواطنيها عليها". وتابع عامر: "المقاومة الفلسطينية الآن تختلف تماما عما سبق، ويلاحظ مدى تطورها واستفادتها من التجارب السابقة وهذا ما تضعه إسرائيل في الحسبان". واستدرك قائلا "إسرائيل قلقة أيضًا من ردة الفعل الدولية من الخسائر البشرية والمادية التي سيسببها الهجوم البري في صفوف الفلسطينيين، وهي تبحث عن الإنجاز الميداني حتى لو كانت العمليات سريعة وخاطفة". ويرى أن إسرائيل "تهتم بتحقيق إنجازات في العمليات العسكرية التي تقوم بها، حتى لو كان الثمن باهظًا في صفوف المدنيين الفلسطينيين الذي قد يشكل استهدافهم منظومة ردع للمقاومة ووقف إطلاق الصواريخ وضبط حدود القطاع مع إسرائيل". وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا برؤساء بلديات مستوطنات بمحيط قطاع غزة، أخبرهم فيه بأن العملية العسكرية على قطاع غزة طويلة، وما زالت في بدايتها. ووفق عامر فإن "إسرائيل غير معنية باحتلال كامل القطاع لعلمها المسبق بالتكلفة الباهظة التي ستدفعها، إنما تسعى لتوسيع الشريط الحدودي وتقسيم القطاع". "وستحسب إسرائيل ألف حساب قبل أن تفكر في الاجتياح، بسبب أنفاق المقاومة أسفل القطاع، والقوة الصاروخية التي تمتلكها"، حسب أبو عامر.

307

| 10 يوليو 2014

تقارير وحوارات الشرق
6 من قادة حماس أهداف "الجرف الصامد" بغزة

مع بدء عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية في قطاع غزة، قبل أربعة أيام، بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن قائمة أسماء مطلوب تصفيتها في القطاع، أبرزها إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس السابقة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وقادة آخرين من الحركة وجناحها العسكري "كتائب القسام". وتحت عنوان "بنك الأهداف المطلوب تصفيتها" تصدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورة يظهر فيها كل من إسماعيل هنية، وعضوا المكتب السياسي لحماس، روحي مشتهى، ويحيى السنوار، وقادة كتائب القسام، محمد الضيف، ومروان عيسى، ورائد العطار. هنية الأبرز وتنظر إسرائيل إلى هنية على أنه الشخصية الأبرز في الحركة داخل غزة بعد اغتيال مؤسسيها الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي (2004). وتعتبر إسرائيل، محمد الضيف، بأنه القائد العام لكتائب القسام، حيث حاولت اغتياله في أكثر من مناسبة، أما رائد العطار فتنظر إليه على أنه القائد التنفيذي في القسام. ويوصف يحيي السنوار، في الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية بأنه "المخ الأمني لحماس"، فيما يعتبر روحي مشتهى من القيادات المؤثرة في القسام، بينما مروان عيسى فتنسب إليه إسرائيل ملف المهمات "المعقدة" في الجناح العسكري لحماس، كأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط (2006-2011)، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي. تهديدات شخصية التهديد باغتيال قيادات حركة حماس، لم يقتصر فقط على نشر صورهم في وسائل الإعلام، بل رافقه تهديدات من قبل شخصيات إسرائيلية سياسية، كالتي أطلقها وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت الذي قال في تصريحات صحفية مؤخرا: "أقول لحماس، في الأمس وصلنا إلى كل من الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة وقتلناه، ومسؤول الحركة في غزة عبد العزيز الرنتيسي وقتلناه ، واليوم سنصل إلكم وسنقتلكم ". منهج الاغتيالات وخلال السنوات الماضية وجهت إسرائيل ضربات قاسية لحركة حماس تمثلت بتصفية ومحاولات لاغتيال أبرز قادتها. ففي 25 سبتمبر 1997 استهدف جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، عن طريق حقنه بمادة سامة، لكن المحاولة فشلت. وفي 31 يوليو 2000، أقدمت إسرائيل على اغتيال القيادييْن البارزيْن في حركة حماس بالضفة الغربية، جمال منصور وجمال سليم. وفي 23 يوليو عام 2002، اغتالت إسرائيل قائد كتائب الشهيد عزّ الدين القسام، صلاح شحادة. وفي 8 مارس 2003 قصفت طائرات الأباتشي الإسرائيلية سيارة كان يستقلّها إبراهيم المقادمة، القيادي البارز في حماس، ما أدى إلى مقتله. وفي 21 أغسطس 2003 قصفت طائرة عسكرية إسرائيلية سيارة كان يستقلّها القيادي في حماس المهندس إسماعيل أبوشنب، ما أدى إلى مقلته. كما تعرض إسماعيل هنية، لمحاولة اغتيال عندما كان برفقة الشيخ ياسين في 6 سبتمبر 2003. وفي 21 مارس 2004، اغتالت إسرائيل، الشيخ أحمد ياسين، عن طريق قصفه خلال عودته لمنزله من صلاة الفجر. وفي 16 أبريل من ذات العام، اغتالت إسرائيل، خليفة ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، عن طريق قصف سيارته. وفي 1 يناير 2009، اغتالت إسرائيل القيادي نزار ريان عن طريق قصف منزله، ما أدى لمقتله، ومقتل زوجاته الأربع، و11 من أبنائه، بعضهم لا يتجاوز العامين من العمر. وفي 15 يناير 2009، اغتالت إسرائيل كذلك القيادي سعيد صيام، عن طريق قصف منزل في غزة. وفي 14 نوفمبر 2012، اغتالت إسرائيل أحمد الجعبري، قائد كتائب القسام، الجناح المسلّح للحركة.

1720

| 10 يوليو 2014