أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يرى حقوقيون وأطباء فلسطينيون أن المشاهد المؤلمة والصادمة، لجثامين الفلسطينيين الذين قتلوا في سلسلة الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، لا تحتاج للجان تقصي الحقائق لإثبات استخدام إسرائيل لأسلحة محرمة دوليا، وارتكابها لجرائم حرب. ويقول رامي عبده، رئيس المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان بجنيف، إنّ إسرائيل تستخدم كل المحرّمات من أسلحة فتّاكة ومدمرة، ومحرّمة دوليا ولا تراعي وزْنا للمزاج العام، أو الأعراف الدولية. وأضاف عبده أنّ إسرائيل تمارس القتل المنظّم، وتجعل من مدنيي قطاع غزة حقلا للتجارب، حسبما ذكرت وكالة الأناضول. متابعا: "الكاميرات اليوم ترصد وتبث للعالم كل ما تفعله إسرائيل بشكل مباشر، وتهدم البيوت على ساكنيها بالأسلحة الفتاكة، وتُظهر للعالم الصور البشعة، دون أن تكترث، فهي لا تقيم وزنا للعدالة، ولا للمعايير الدولية". ويقول أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، إنّ معظم الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع كانوا عبارة عن جثامين متفحمة، ووصلوا أشلاء ممزقة. مؤكدا أن إسرائيل تستخدم أسلحة تدميرية، تفتك بأجساد الفلسطينيين، مشددا على أن المعاينة الأولى لآثار المصابين والشهداء تُظهر بشاعة الأسلحة المستخدمة.
321
| 10 يوليو 2014
ندد رئيس الوزراء الباكستاني، محمد نواز شريف، بالعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، مؤكدا "أنه غير مقبول وانتهاك لجميع حقوق الإنسان". وقال شريف، إن الحكومة الإسرائيلية تستخدم دائما القوة الوحشية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل إلى درجة تصل إلى حد جريمة حرب. مؤكدا أن شعب باكستان يقف إلى جانب شعب قطاع غزة ويدعم حق الشعب الفلسطيني للحصول على دولة حرة ومستقلة. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية أيضا قد أدانت، أمس الاربعاء، الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، موضحة أن باكستان ظلت تؤيد القضية الفلسطينية باستمرار، ولاسيما قيام دولة فلسطينية مترابطة جغرافيا على أساس الحدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
243
| 10 يوليو 2014
ليس جديداً ولا غريباً أن تشن إسرائيل عدوانا على قطاع غزة وليست المرة الأولى وربما لن تكون الأخيرة التي تضطر فيها حركة المقاومة الفلسطينية وشعبها لمواجهة العدوان والرد عليه، إذ الصراع بين الجانبين مفتوح على مصراعيه والحرب سجال بينهما طالما كان هناك احتلال وممارسات عدوانية يومية ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة وحتى داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948. والعدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع الذي دخل اليوم يومه الثالث ولا يزال متواصلا والذي أطلق عليه الكيان الإسرائيلي اسم "الصخرة الراسخة" وراح ضحيته حتى اليوم عشرات الشهداء بينهم أطفال ونساء وكبار في السن هو الثالث من نوعه خلال السنوات الست الماضية حيث سبقه عدوان تحت مسمى "الرصاص المصبوب " نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 ثم عدوان "عامود السحاب " عام 2012 يبدو مختلفا عن سابقيه من الاعتداءات من حيث الحجج والذرائع التي تسوقها سلطات الاحتلال لتبريره ثم من حيث الخلفيات والأهداف لدى الجانب الإسرائيلي وهو أيضا مختلف لدى الجانب الفلسطيني والمقاومة من حيث الاستعداد ووسائل المواجهة والأهداف . العدوان على قطاع غزة وعليه وإذا كان العدوان الحالي على قطاع غزة ليس الأول وقد لا يكون الأخير إلا انه يأتي في سياق متغيرات وطنية مستجدة في الساحة الفلسطينية لجهة إتمام عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ومن ثم تشكيل حكومة توافق وطني استعدادا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تشريعية وفي ظل وقف المفاوضات وفشل عملية التسوية السلمية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن حدوث متغيرات إقليمية جديدة. غير أن هذه المتغيرات لا تؤثر على ثوابت الكيان الإسرائيلي واستراتيجياته تجاه الشعب الفلسطيني وفي مقدمة هذه الثوابت توظيف العدوان على قطاع غزة لتكريس الانقسام وإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وكسر روح الوطنية عند أهالي القطاع وإبعاد الأنظار عن المعركة الرئيسة التي تخوضها إسرائيل لاستكمال ضم الضفة وإنهاء الوجود الوطني هناك. وكانت سلطات الاحتلال على المستويين السياسي والعسكري قد ساقت عدة مبررات واهية لتبرير عدوانها هذا لعل على رأسها عملية اختطاف ثلاثة من مستوطنيها في مطلع يونيو المنصرم ثم قتلهم متهمة اثنين من كوادر حركة حماس بالضلوع في عملية الخطف والقتل رغم كون حماس أو أي فصيل آخر من فصائل المقاومة الفلسطينية لم يتبنّ تلك العملية أو يعلن مسؤوليته عنها . عمليات عسكرية للعدوان وشنت قوات الاحتلال ولا تزال أوسع عملية عدوان عسكرية من مداهمات واعتقالات وحصار وتدمير بيوت فلسطينية في الضفة الغربية مستمرة إلى جانب محاصرتها لمنطقة الخليل حتى الآن في إطار ما تدعيه بالرد على عملية اختطاف وقتل المستوطنين اليهود الثلاثة. فالتصعيد العسكري على القطاع بات إستراتيجية ثابتة عند كيان الاحتلال يلجأ إليها كلما تأزمت المفاوضات وعملية التسوية مع السلطة الوطنية الفلسطينية. ويبدو أن إسرائيل في عدوانها سعت وتسعى ولو بطريقة غير مباشرة لإفشال المصالحة الفلسطينية ثم لكسر روح الصمود والمقاومة في القطاع ، وتدمير ما يبنيه الشعب بجهده وعرقه، ليبقى الشعب منشغلا بالبحث عن لقمة عيشه ولا يتفرغ للقضية الوطنية العامة. فإسرائيل هي التي تحدثت عن اختفاء أو اختطاف ثلاثة مستوطنين وهي التي قالت إن حماس قامت باختطافهم بينما لم تعلن حماس أو أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن العملية وإسرائيل هي التي قالت إنها وجدت جثث المستوطنين المختفين وإسرائيل هي التي قامت بردة فعل كانت مُعَدة مُسبقا على عملية الخطف المفترضة. الائتلاف الحاكم في إسرائيل ثم إن الائتلاف الحاكم في إسرائيل يعاني من خلافات عميقة بين أركانه وخاصة بين تكتل الليكود الذي يتزعمه نتنياهو وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيجدور ليبرمان المتطرف على خلفية تنازع السلطات والصلاحيات والاختلاف بشأن التوسع في الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية. ووفقا لمصادر سياسية إسرائيلية فإن القيادة الإسرائيلية اعتادت شن حرب على قطاع غزة كل ثلاث إلى خمس سنوات في إطار البحث عن عوامل إنقاذ لها من أكثر مأزق مستغلة سقوط الصواريخ الفلسطينية على بعض مستوطناتها في النقب. أما بشأن احتمال شن قوات الاحتلال عملية عسكرية برية ضد القطاع وهو ما لم يستبعده الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بزعمه في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية "سي.إن.إن" وقوله أنه إذا لم تتوقف الصواريخ الفلسطينية فسيكون هناك هجوم بري دون أن يحدد ماهيته كيفا وكمّاً. المقاومة الفلسطينية وذهبت المقاومة في هذا الصدد إلى ابعد من ذلك حسب ما صرح به الناطق باسمها سامي أبو زهري بقوله "إن ردود المقاومة على العدوان الإسرائيلي حتى اللحظة لا تزال محدودة، والمقاومة لم تستخدم كل إمكاناتها بعد، وإذا استمر العدوان فالقادم سيكون أعظم. وعلى صعيد الساحة الفلسطينية شرعت قيادة السلطة الوطنية منذ اللحظات الأولى لشن إسرائيل هذا العدوان عبر اتصالات ومشاورات أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع العديد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية وآخرين من زعماء العالم إلى جانب أمين عام الأمم المتحدة أطلعهم خلالها على مجريات العدوان وخطورته على العشب الفلسطيني مطالبا بمساع حثيثة وعاجلة للعمل على وقفه، كما طالب بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري العربي واجتماع مماثل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان ووضع حد له . وفي غمرة ردود الفعل المنددة بشدة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من قبل غالبية الدول العربية والمنظمات المدنية من حقوقية ومهنية عربية فضلا عن استنكار الأمم المتحدة ومعظم دول العالم للعدوان وخاصة روسيا والصين ودعوة الدول الأوروبية لوقف الحرب وضبط النفس وعودة الهدوء للأوضاع في المنطقة ظهر الموقف الأمريكي وكالمعتاد في غير سياق الحدث منحازا إلى إسرائيل.
285
| 10 يوليو 2014
ربما كان الهدف المعلن من عملية "الجرف الصامد" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي ضد حركة حماس في قطاع غزة، الاثنين الماضي، هو وقف تهديد الصواريخ التي تطلق من القطاع المدن والبلدات الإسرائيلية، غير أن محللين لا يتفقون مع هذا المبرر. إضعاف حماس المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري، قال: "أعتقد أن ما يحصل الآن في غزة وما سبق وأن حصل في الضفة الغربية هو تعبير عن خشية إسرائيلية من نشوء فراغ بعد فشل العملية السياسية، ومحاولة لفرض حلول سياسية تتطلب إضعاف حماس في الضفة الغربية، وقد شهدنا الشهر الماضي، حملة الاعتقالات الواسعة التي تمت في صفوف قادتها والمؤيدين لها بالضفة ، والآن يجري تنفيذ هذه العملية في قطاع غزة". الفراغ الذي يتحدث عنه المصري يملأه بحسب رأيه "إما حلولاً سياسية مفروضة، أو بدائل سيئة مثل داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام)". وفي هذا الصدد، يرى الكاتب الفلسطيني أن إسرائيل "تريد إبقاء زمام الأمور بيدها وتريد أن يكون الحل السياسي للصراع القائم مع الفلسطينيين هو الحل الذي تريده وليس الحل المفروض عليها". وقف الصواريخ ويتفق آفي لسخاروف، المحلل السياسي في موقع (والا) الإخباري الإسرائيلي المستقل، مع الرأي الرسمي في بلاده، بأن الهدف من العملية هو وقف الصواريخ. وقال لسخاروف "أعتقد أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو دُفع الى هذه العملية التي لم يكن أصلاً يريدها، فهو طرح منذ البداية مبدأ الهدوء مقابل هدوء إلا أن حماس رفضت، وبالتالي فإن من الواضح هذه المرة أن حماس هي من دفعت باتجاه الحرب، فلو وافقت على مبدأ الهدوء مقابل الهدوء لما كانت هناك عملية عسكرية الآن في غزة". وبتقدير لسخاروف فإن حماس "لجأت إلى التصعيد بإطلاق عشرات الصواريخ والقذائف يومياً من أجل ترميم وضعها الداخلي، ولإرسال رسائل إلى مصر بأنها قوية، وأيضا بعد أن اكتشفت أن ليس هناك مصالحة فلسطينية جدية ..هم (حماس) يريدون بذلك أن يقولوا أنهم أصحاب البيت وبكلام آخر هم يريدون البقاء في غزة، وأن يبقى القطاع من مسؤوليتهم". النزول عن الشجرة ولكن المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية السابق في الجامعة المفتوحة في تل أبيب، وديع أبو نصار، يرى أن "العملية العسكرية الإسرائيلية ضد غزة إنما هي محاولة من قبل نتنياهو للنزول عن الشجرة". وقال أبو نصار "نتنياهو وفي محاولة منه لضرب اتفاق المصالحة الفلسطيني، سارع بتوجيه الاتهام إلى حركة حماس بالمسؤولية عن اختطاف 3 مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية ومع تصعيد اللهجة من قبل المسئولين الإسرائيليين ضد حماس فإن الشارع الإسرائيلي، وبخاصة اليمين، بات يطالب بالقصاص من حماس وتوجيه ضربة عسكرية لها". وأسفرت عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية التي بدأت الإثنين الماضي عن مقتل 81 شخصاً وأصابت أكثر من 537 آخرين وذلك حتى الساعة 10.45 تغ من اليوم الخميس، في أكثر من 700 غارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي مستهدفاً مناطق متفرقة في القطاع، بحسب مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان.
290
| 10 يوليو 2014
قال الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، إن الهدوء سيقابَل بالهدوء، وإذا توقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة فإن اسرائيل ستوقف العملية العسكرية في القطاع. وأضاف بيريز، من مقره في القدس، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن "إسرائيل لا تريد شنّ الحروب ولكنها تعرف كيف تدافع عن نفسها". وتابع الرئيس الفلسطيني: "الفلسطينيون يرتكبون اليوم نفس الأخطاء التي ارتكبوها على مدى التاريخ"، لافتًا إلى أن "الانتصار الحقيقي بالنسبة لإسرائيل سيتمثل بتحقيق السلام". ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد". وتسببت الغارات، في سقوط 81 قتيلا، وقرابة 537 مصابا، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، وفق مصادر طبية فلسطينية.
233
| 10 يوليو 2014
أكدت هيئة أممية تنشط في مساعدة المواطنين الفلسطينيين الذين يعانون من انتهاكات سلطات الاحتلال، تدمير نحو 150 منزلا كليا أو جزئيا نتيجة للغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، ونزوح 900 مواطن فلسطيني يتم استضافتهم من قبل أقاربهم. وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة "أوتشا" في تقرير تلقته "قدس برس" اليوم الخميس، أن مستشفيات غزة التي تعالج المصابين جراء العدوان تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية والوقود الذي تحتاجه لإجراء العمليات الجراحية. وقال التقرير إن المستشفيات الحكومية في غزة مازالت تعمل بالرغم من نفاذ 28 في المائة من الأدوية الضرورية و54% من المستهلكات من مخزن غزة المركزي، وتحتاج غزة إلى 3.2 مليون دولار شهريا لضمان الأدوية الضرورية والمستهلكات، بحسب التقرير.
438
| 10 يوليو 2014
تبدو الصورة ضبابية حول إمكانية تنفيذ السلطات الإسرائيلية، عملية عسكرية برية واسعة في قطاع غزة، حسبما يرى خبراء فلسطينيون. وقال هؤلاء الخبراء في أحاديث منفصلة إن "ما يحكم تنفيذ هذا الأمر هو تطور الأوضاع في الساحة الميدانية بين طرفي الصراع، وتخوف إسرائيل من أسر المقاومة الفلسطينية لعدد من جنودها إن نفذت هجومها البري وهو ما قد يشكل عامل ردع لها". قرار صعب ويرى، عدنان أبو عامر مدرس العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، أن إقدام إسرائيل على شن اجتياح برّي للقطاع هو "أمر وارد ومتوقع". واستدرك أبو عامر "لكن إسرائيل تعلم أن قرار دخول قواتها للقطاع ليس بالأمر السهل وهو مكلف جدا لها، ولكن هذا لا يمنع تنفيذ عملية برية". وكانت قد قالت القناة العاشر الإسرائيلية، أول أمس الثلاثاء، إنه "تم استدعاء 2000 جندي إلى جنوب إسرائيل استعدادا للمشاركة في عملية برية في قطاع غزة إذا لزم الأمر". وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية صادق على استدعاء 40 ألفا من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، استعدادًا لعملية برية محتملة ضد قطاع غزة. وبدأت إسرائيل منذ يوم الإثنين الماضي، بشن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مختلف أرجاء قطاع غزة، أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال ومسنين، وإصابة عشرات آخرين، مطلقة على عمليتها العسكرية اسم "الجرف الصامد". وحسب أبو عامر، فإن التهديدات الإسرائيلية بشأن اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي لغزة، ترتطم بمخاوف وجود الأنفاق أسفل القطاع، مستبعدًا تنفيذها في الوقت الراهن حتى تنتهي إسرائيل من بنك أهدافها الجوية". وفي عام 2001، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، برزت ''الأنفاق'' لأول مرة كوسيلة قتالية جديدة في قطاع غزة، حيث فجرت كتائب القسام عبوة ناسفة في نفق أرضي أسفل موقع ''ترميت'' العسكري الإسرائيلي على الحدود الفلسطينية-المصرية. ومنذ عام 2001 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، واجه الجيش الإسرائيلي عدة عمليات عسكرية اعتمدت بشكل أساسي على الأنفاق الأرضية المجهزة بالمعدات العسكرية القتالية. ويعتقد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أبو عامر، أن التهديدات باجتياح القطاع تأتي من باب الضغط على حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى وشن حرب نفسية عليها". وتابع "أعتقد بأن إسرائيل ستتبع سياسة الأرض المحروقة من خلال ضرب جميع الأماكن المتوقع وجود صواريخ المقاومة فيها؛ لاستنزافها ومن ثم تمهيد الطريق لدخول الجنود الإسرائيليين". الأنفاق تحمي القطاع ويتفق مشير عامر، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقه باحتمالية شن هجوم بري، قائلا "دولة الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن الوثوق بها، وقد تنفذ هجومًا بريًا في أي وقت، لكن الظروف الميدانية على أرض المعركة هي التي تحدد ذلك، وفي ذات الوقت إسرائيل تتخوف من العملية البرية". وقال "إسرائيل تخشى الخسائر البشرية في صفوف جنودها أو تنفيذ عمليات أسر لهم، لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهذا سيجعل الحكومة الإسرائيلية تسقط في ظل حالة السخط من مواطنيها عليها". وتابع عامر: "المقاومة الفلسطينية الآن تختلف تماما عما سبق، ويلاحظ مدى تطورها واستفادتها من التجارب السابقة وهذا ما تضعه إسرائيل في الحسبان". واستدرك قائلا "إسرائيل قلقة أيضًا من ردة الفعل الدولية من الخسائر البشرية والمادية التي سيسببها الهجوم البري في صفوف الفلسطينيين، وهي تبحث عن الإنجاز الميداني حتى لو كانت العمليات سريعة وخاطفة". ويرى أن إسرائيل "تهتم بتحقيق إنجازات في العمليات العسكرية التي تقوم بها، حتى لو كان الثمن باهظًا في صفوف المدنيين الفلسطينيين الذي قد يشكل استهدافهم منظومة ردع للمقاومة ووقف إطلاق الصواريخ وضبط حدود القطاع مع إسرائيل". وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا برؤساء بلديات مستوطنات بمحيط قطاع غزة، أخبرهم فيه بأن العملية العسكرية على قطاع غزة طويلة، وما زالت في بدايتها. ووفق عامر فإن "إسرائيل غير معنية باحتلال كامل القطاع لعلمها المسبق بالتكلفة الباهظة التي ستدفعها، إنما تسعى لتوسيع الشريط الحدودي وتقسيم القطاع". "وستحسب إسرائيل ألف حساب قبل أن تفكر في الاجتياح، بسبب أنفاق المقاومة أسفل القطاع، والقوة الصاروخية التي تمتلكها"، حسب أبو عامر.
301
| 10 يوليو 2014
مع بدء عملية "الجرف الصامد" الإسرائيلية في قطاع غزة، قبل أربعة أيام، بدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن قائمة أسماء مطلوب تصفيتها في القطاع، أبرزها إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس السابقة ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وقادة آخرين من الحركة وجناحها العسكري "كتائب القسام". وتحت عنوان "بنك الأهداف المطلوب تصفيتها" تصدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورة يظهر فيها كل من إسماعيل هنية، وعضوا المكتب السياسي لحماس، روحي مشتهى، ويحيى السنوار، وقادة كتائب القسام، محمد الضيف، ومروان عيسى، ورائد العطار. هنية الأبرز وتنظر إسرائيل إلى هنية على أنه الشخصية الأبرز في الحركة داخل غزة بعد اغتيال مؤسسيها الشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي (2004). وتعتبر إسرائيل، محمد الضيف، بأنه القائد العام لكتائب القسام، حيث حاولت اغتياله في أكثر من مناسبة، أما رائد العطار فتنظر إليه على أنه القائد التنفيذي في القسام. ويوصف يحيي السنوار، في الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية بأنه "المخ الأمني لحماس"، فيما يعتبر روحي مشتهى من القيادات المؤثرة في القسام، بينما مروان عيسى فتنسب إليه إسرائيل ملف المهمات "المعقدة" في الجناح العسكري لحماس، كأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط (2006-2011)، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي. تهديدات شخصية التهديد باغتيال قيادات حركة حماس، لم يقتصر فقط على نشر صورهم في وسائل الإعلام، بل رافقه تهديدات من قبل شخصيات إسرائيلية سياسية، كالتي أطلقها وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت الذي قال في تصريحات صحفية مؤخرا: "أقول لحماس، في الأمس وصلنا إلى كل من الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة وقتلناه، ومسؤول الحركة في غزة عبد العزيز الرنتيسي وقتلناه ، واليوم سنصل إلكم وسنقتلكم ". منهج الاغتيالات وخلال السنوات الماضية وجهت إسرائيل ضربات قاسية لحركة حماس تمثلت بتصفية ومحاولات لاغتيال أبرز قادتها. ففي 25 سبتمبر 1997 استهدف جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، عن طريق حقنه بمادة سامة، لكن المحاولة فشلت. وفي 31 يوليو 2000، أقدمت إسرائيل على اغتيال القيادييْن البارزيْن في حركة حماس بالضفة الغربية، جمال منصور وجمال سليم. وفي 23 يوليو عام 2002، اغتالت إسرائيل قائد كتائب الشهيد عزّ الدين القسام، صلاح شحادة. وفي 8 مارس 2003 قصفت طائرات الأباتشي الإسرائيلية سيارة كان يستقلّها إبراهيم المقادمة، القيادي البارز في حماس، ما أدى إلى مقتله. وفي 21 أغسطس 2003 قصفت طائرة عسكرية إسرائيلية سيارة كان يستقلّها القيادي في حماس المهندس إسماعيل أبوشنب، ما أدى إلى مقلته. كما تعرض إسماعيل هنية، لمحاولة اغتيال عندما كان برفقة الشيخ ياسين في 6 سبتمبر 2003. وفي 21 مارس 2004، اغتالت إسرائيل، الشيخ أحمد ياسين، عن طريق قصفه خلال عودته لمنزله من صلاة الفجر. وفي 16 أبريل من ذات العام، اغتالت إسرائيل، خليفة ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، عن طريق قصف سيارته. وفي 1 يناير 2009، اغتالت إسرائيل القيادي نزار ريان عن طريق قصف منزله، ما أدى لمقتله، ومقتل زوجاته الأربع، و11 من أبنائه، بعضهم لا يتجاوز العامين من العمر. وفي 15 يناير 2009، اغتالت إسرائيل كذلك القيادي سعيد صيام، عن طريق قصف منزل في غزة. وفي 14 نوفمبر 2012، اغتالت إسرائيل أحمد الجعبري، قائد كتائب القسام، الجناح المسلّح للحركة.
1694
| 10 يوليو 2014
أكد خبراء سياسيون على ضرورة الإسراع في العمل على تأكيد وحدة الصف الفلسطيني، وتعزيز الوفاق بين حماس وفتح، في ظل الظروف الراهنة للوقوف صفاً واحداً أمام العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة، مستنكرين في الوقت نفسه، الصمت الدولي المخزي تجاه المجزرة الإسرائيلية في حق الفلسطينيين في قطاع غزة. تدويل القضية أكد المحلل السياسي الدكتور أحمد البرصان، أن صمت دول العالم تجاه آلة القتل الإسرائيلية ضد المدنيين في غزة يجب أن يقابله وقوف قوي من قبل الدول العربية والإسلامية ضد ذلك الاستخفاف بالدم العربي المهدر، مشيرا إلى أن الفرصة آلان مناسبة لنقل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية بكل قوة ووضوح، خاصة في ظل خسارة حكومة نتنياهو للتعاطف الدولي، بسبب تعنتها الدائم لمشاريع ومفاوضات السلام مع الفلسطينيين. ومن جهته ندد المحلل الاستراتيجي، الدكتور محمد جمال مظلوم، بحالة عدم المبالاة التي تبديها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية للعدوان السافر وغير المنطقي للجيش الإسرائيلي على المناطق الفلسطينية، وقصفها للسكان في غزة تحت ذريعة ضمان أمن إسرائيل . وأضاف: الأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية من كل جانب هي تخطيط إجرامي خارجي لإضعاف الدول العربية، مشددا على أهمية الدور الذي تلعبه المملكة بمشاركة أشقائها من الدول العربية والإسلامية من خلال الدعوة لانعقاد مجلس الأمن لمناقشة العدوان الإسرائيلي على غزة، ومحاولة الضغط على الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لإيقاف العدوان الهمجي الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية في غزة. الظهير العربي فيما رأى الكاتب المصري فهمي هويدي، أن الحاصل في غزة ليس حربا شرسة مرشحة للتصعيد فحسب، ولكنه أول اختبار إسرائيلي للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأشار إلى أنه وعلى الرغم من عنف الغارات الإسرائيلية ضد قطاع غزة إلا أن الصدى العربي ظل متواضعا، حيث لم يتجاوز حدود الشجب والاستنكار، ولم تشهد تحركا جادا أو ضغوطا من أي نوع لوقف غاراتها، الأمر الذي يعطى انطباعا قويا بأن غزة تواجه العدوان الإسرائيلي وحدها، دون أي ظهير من جانب الأنظمة العربية. ولاحظ هويدي في مقال له، اليوم الخميس، بصحيفة "الشروق" المصرية، أن العلاقات المتوترة بين القاهرة وبين حركة "حماس" المتأثرة بدرجة ما بصراع السلطة القائمة مع الإخوان ألقت بظلالها على موقف مصر من العدوان الأخير على غزة. إسرائيل الكبرى وفي نفس السياق، أعرب الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، عن استنكاره من تجاهل العالم العربي والعالمي لما يحدث من جرائم الاحتلال الإسرائيلي تجاه غزة. وقال حمزاوي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن 30 شهيدا على الأقل وأكثر من 130 مصاب هي حصاد الإجرام الإسرائيلي في غزة حتى الآن والعرب كعادتهم يتفرجون، والعالم يتابع كرة القدم في البرازيل". ومن جانبه، قال منصور الشتري، القيادي اليساري المصري، إن ما يحدث في غزة هي مجزرة لأطفال ونساء وشيوخ أبرياء، حيث استغل الصهاينة انشغال الدول العربية بما يحدث في شئونها الداخلية وقامت بتوجيه الضربات البشعة بجميع الأسلحة المحرمة دوليا لتقصف منازل العزل بقطاع غزة، مشيراً إلى أن هدف إسرائيل هو تحقيق حلمها بالقضاء على الدولة الفلسطينية حتى تكون الزعيمة برعاية أمريكا لتكوين دولة إسرائيل الكبرى.
2026
| 10 يوليو 2014
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن حركة "حماس" أطلقت أكثر من 365 صاروخا على إسرائيل خلال الأيام الـ 3 الماضية. وعبر حسابه الرسمي على "تويتر" قال الجيش "أطلقت حماس أكثر من 365 صاروخا على إسرائيل في أقل من 3 أيام، وهذا يعني صاروخا واحدا كل 10 دقائق". وكانت الصواريخ التي أطلقت من غزة في الأيام القليلة الماضية وصلت إلى جنوب ووسط وشمال إسرائيل. وتسببت الغارات، في سقوط 75 قتيلا، وقرابة 500 مصاب، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، حتى الساعة 6:25 من صباح، اليوم الخميس، وفق مصادر طبية فلسطينية. ومن ناحية أخرى أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، استشهاد طفل فلسطيني يبلغ من العمر 5 سنوات في غارة إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة وأصيب شقيقه بجروح. كما قتل شاب فلسطيني وأصيب طفلان بجروح في غارة جوية إسرائيلية أخرى على خان يونس، شمال قطاع غزة، صباح الخميس. ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ ليلة، أمس الأربعاء، في قطاع غزة إلى 21 قتيلا.
255
| 10 يوليو 2014
أدان المجتمع العربي، الهجوم الغاشم من قبل إسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما ترتب عليه من قتل ودمار. وأعربت مملكة البحرين، اليوم الخميس، عن استنكارها الشديد للتصعيد العسكري الأخير لقوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة، والذي أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى. وأكدت البحرين رفضها التام لأعمال العنف وضرورة وقف كافة العمليات العسكرية، و دعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي. كما طالبت في بيان بثته وكالة أنباء البحرين، بوقف تلك الانتهاكات والممارسات البشعة، وحماية الفلسطينيين وصون حقوقهم وكرامتهم، مجددة دعمها وتضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني. هجوم غاشم واستنكر الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور المصري، الهجوم الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وطالب مخيون، في تصريح له اليوم، مصر والحكومات والمنظمات العربية والإسلامية بالتحرك الفوري في كل المجالات لوقف هذا العدوان الوحشي الذي يتعرض له إخواننا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. قصف جوي على غزة وأشار إلى أن قصف غزة وقتل العشرات من الفلسطينيين يحدث وسط صمت عربي وإسلامي وعالمي رهيب، مشددا على أن "إخواننا في الأرض الفلسطينية المحتلة يتعرضون الآن لأبشع أنواع العنصرية والاضطهاد والاعتداء من قبل قوات الكيان الصهيوني". ومن ناحيته، قال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، إن المساعي المصرية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وكذلك مداواة الآثار الناتجة عنه لا بد أن تتسارع. وأوضح بكار، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، أن القصف الوحشي على غزة هو تكرار للعقاب الجماعي ضد مدنيين عزل وأطفال أبرياء. النهضة التونسية وأدانت حركة "النهضة" التونسية العدوان الذي تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة، وأكدت أن "دحر العدوان يتحقق بالمقاومة وبوحدة الشعب الفلسطيني ودعت القيادات الفلسطينية إلى المضي على طريق المصالحة وحماية مكاسبها وعلى رأسها حكومة الوفاق الوطني". ونددت "النهضة" في بيان لها اليوم، بـ "الصمت الدولي تجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة"، ووصفته بأن هذا الصمت الدولي "متواطئ ومستهين بالدم الفلسطيني"، ورأت بأنه "لن يزيد المعتدي الصهيوني إلا صلفا ووحشية". عناصر من الجيش الإسرائيلي الائتلاف السوري المعارض كما أدان الائتلاف السوري المعارض، اليوم، ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي الغاشم" على الشعب الفلسطيني، مؤكداً وقوفه صفاً واحداً إلى جانب أبناء غزة المحاصرة في الظروف "الصعبة والخطيرة" التي يمرون بها. وفي بيان أصدره، عبّر الائتلاف عن تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني ودعمه للحقوق المشروعة للفلسطينيين وفق القرارات الدولية التي تضمن لهم العيش على أرضهم بكرامة وحرية. ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد".
535
| 10 يوليو 2014
نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 10 يوليو 2014: موسكو تقترح عقد منتدى دولي حول العراق، أمير الكويت: قادرون على صد من يريد تخريب البلد والاعتداء عليه، عمرو موسى يُوحِّد القوى في تحالف جديد، مشعل يشترط وقف العدوان الإسرائيلي لتحقيق التهدئة. صحفية "عكاظ" السعودية أبرزت اقتراح روسيا بعقد منتدى دولي حول التهديد الإرهابي في العراق. وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف، عن أمل موسكو في دعم مبادرتها على الساحة الدولية. وقال جاتيلوف: "جميعنا قلقون مما يحدث في العراق الذي يواجه خطر التفكك، وثمة إدراك لدى المجتمع الدولي أن الوقت حان للتحرك". وأضاف: "إن موسكو تعول على التعاون مع الولايات المتحدة في مواجهة التهديد الإرهابي في العراق". معتبرا أن هذا النوع من التحديات والتهديدات العابرة للحدود يتطلب تعاونا ثنائيا، وفي المقام الأول بين دول كالولايات المتحدة وروسيا. من جهة أخرى، عثرت قوات الأمن العراقية أمس على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي جنوبي بغداد. وقال مسؤولون محليون: إنه عثر على الجثث في قرية الخميسية على بعد 25 كليومترا جنوب شرقي مدينة الحلة قرب الطريق الرئيس الذي يربط بين العاصمة والمحافظات الجنوبية. من جهته، جدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس، تأكيده أن بغداد لن تسكت على سيطرة الأكراد على مناطق متنازع عليها. تطبيق القانون من جانبها، نقلت صحفية "الرأي" الكويتية تصريحات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، الذي قال فيها إن لا أحد "سيفلت من تطبيق القانون" مضيفاً: "قادرون بإذن الله على صد أي أحد يريد أن يعتدي على البلد أو يخربه". وقال في كلمة لدى لقائه أول من أمس وجهاء محافظتي العاصمة والفروانية: "للأسف طلعوا علينا ناس حتى لا يقدّرون بلدهم ولم يبق أحد إلا واتهم بالسرقة". تحالف جديد في حين تناولت صحفية "البيان" الإماراتية تمكّن رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى من لم شمل القوى السياسية والشبابية مساء أول من أمس بعد اجتماعٍ مطوّل من أجل تدشين تحالف انتخابي جديد، ينافس على أغلبية مقاعد البرلمان المصري المقبل. وأعلن عمرو موسى عقب انتهاء اجتماعٍ مطوّل من أجل تدشين تحالف انتخابي جديد، ينافس على أغلبية مقاعد البرلمان المصري المقبل، أنّ "القوى السياسية المُجتمعة، اتفقت على أن يتم وضع وثيقة للتحالف الجديد، تحت إشراف أستاذ العلوم السياسية البارز د. عمرو الشوبكي، والبرلماني السابق القيادي بحزب المصريين الأحرار الدكتور عماد جاد". وأخيرا نقلت صحفية "الأيام" الفلسطينية تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الذي اشترط فيها وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية لتحقيق تهدئة مع إسرائيل. وقال مشعل في خطاب بثته فضائية الأقصى التابعة لـ"حماس"، "إذا أراد العالم وقف شلال الدم عليه أن يضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعصبته المجرمة لتوقفعدوانها على غزة ومناطق 48 وكل أرضنا". وأضاف، "شعبنا لم يعد يطيق أن يبقى تحت الاحتلال واستمرار اعتقال ستة آلاف أسير ولا يقبل الحصار على غزة ولا يقبل أن يظل تحت الاحتلال" مؤكدا "آن لهذا الاحتلال أن ينتهي". وتابع مشعل، "هذا عدوان فرضه نتنياهو علينا، ليوقف عدوانه وليوقف الهدم والقتل أولا". وبين مشعل انه مع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية الجارية على قطاع غزة "تقاطرت علينا اتصالات من جهات عديدة منها جهات أوروبية تطلب التهدئة". وقال، "نحن اليوم أمام معركة كبيرة ونريد من شعبنا الصبر والصمود ومواصلة هذه المعركة المشروعة في وجه العدو"، داعيا "فصائل المقاومة في الضفة والقطاع إلى تحمل مسؤولياتها" وموضحا "نحن لا نهدد ولكن من حقنا أن ندافع عن أنفسنا". كما دعا "الإخوة في السلطة الفلسطينية والإخوة في الأجهزة الأمنية أن يقفوا مع شعبهم فنحن في خندق واحد أمام العدو الذي لا يفرق بيننا". وقال مشعل، "يا شعب فلسطين العظيم انتصرنا في الحربين السابقتين لكن سنخوض واجبنا في الدفاع في كل لحظة عن أرضنا حتى لو وقفنا وحدنا".
239
| 10 يوليو 2014
أصيبت امرأة إسرائيلية بجروح جراء سقوط صاروخ على منزلها أطلق من قطاع غزة باتجاه مستوطنة نتيفوت، جنوبي إسرائيل، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وكان صاروخا سقط على منزل في وسط نتيفوت، مما أدى إلى إصابة إسرائيلية بجروح بالإضافة إلى وقوع أضرار كبيرة في المنزل، حسبما أفادت القناة الثانية الإسرائيلية. وتم نقل المرأة المصابة إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، بحسب القناة ذاتها، التي لم توضح مدى إصابة المرأة. وسقط نحو 30 صاروخا منذ الصباح على مستوطنات إسرائيلية جنوب قطاع غزة، وتسببت بعض الصواريخ بأضرار في المنازل وبعض السيارات، حسبما قالت القناة العاشرة الإسرائيلية. ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد". وخلفت الغارات الإسرائيلية، على قطاع غزة، منذ مساء الإثنين الماضي، 75 فلسطينيًا، وأكثر من 500 مصاب، جراح بعضهم خطيرة، حتى الساعة 7:50 بتوقيت جرينتش من، اليوم الخميس، بحسب مصادر طبية فلسطينية. فيما ردت فصائل المقاومة الفلسطينية بإطلاق 365 صاروخا على مواقع مختلفة من إسرائيل، منذ أمس الأربعاء، بحسب الجيش الإسرائيلي.
265
| 10 يوليو 2014
تضامنت الفنانة ديانا حداد، مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة، ونشرت أكثر من تعليق عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" للتضامن مع غزة، كما دعت جمهورها للدعاء كي يخفف الله عن أهالي غزة. وكتبت حداد: "اللهم نسألك بعزتك التي لا تضام أن تحفظ أهالينا وأطفالنا في غزة الجريحة من العدو الآثم، دعواتكم يا عرب !". "قسماً بالله شي بيموت من القهر وحرقة القلب شو اللي عم بصير يا عرب مش قادرين نعمل شي لهالناس المساكين ما في حدا يستنجدوا فيه ! أي إنسان يحط نفسه مكانه شو صعبة ومؤلمة والله وصلنا لمرحلة مات الضمير وماتت الرحمة وماتت المشاعر، حالنا مؤسف جداً وصرنا مضحكة أمام الغرب". في نفس السياق دعا الفنان راغب علامة العالم لحماية غزة التي تتعرض لعدوان إسرائيلي جديد ونشر عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي صورة لدعم غزة وكتب التالي تعليقاً على الصورة:أنقذوا غزة، غزة تحت القصف.
732
| 10 يوليو 2014
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة، إياد البزم، بأن السلطات المصرية أبلغتهم بفتح معبر رفح البري مع قطاع غزة، صباح اليوم الخميس. وقال البزم، في بيان صحفي "إن السلطات المصرية ستفتح المعبر، صباح اليوم الخميس، في تمام الساعة التاسعة لمغادرة جرحى العدوان الإسرائيلي، وإدخال المساعدات الطبية وحسب. ويأتي فتح المعبر في اليوم الثالث من شن جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية "الجرف الصامد" العسكرية على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 75 قتيلا حتى الآن.
217
| 10 يوليو 2014
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح معبر كرم أبو سالم مع قطاع غزة جزئيا اليوم الخميس لإدخال 180 شاحنة فقط محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات. ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن رائد فتوح رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع إن الشاحنات تحمل كميات من السولار الصناعي الخاص بمحطة توليد الكهرباء وكميات من البنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي. وقلصت إسرائيل من دخول البضائع بشكل لافت منذ بداية العملية على غزة.
203
| 10 يوليو 2014
أعلن بيان صادر عن رئيس مجلس الأمن الدولي، ممثل رواندا الدائم في الأمم المتحدة، "يوجين جاسانا"، أن اجتماعا لمجلس الأمن،سيعقد صباح اليوم الخميس، لمناقشة الأوضاع في غزة. وأوضح البيان أن الأمين العام لمجلس الأمن الدولي "بان كي مون"، سيعرض على أعضاء مجلس الأمن خلال الاجتماع، تطورات ما يحدث في المنطقة. وكان بان كي مون قد قال في مؤتمر صحفي عُقد، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الأربعاء، أنه التقي رئيس مجلس الأمن وطلب منه عقد جلسة طارئة للمجلس لمناقشة الأوضاع في غزة، وأشار إلى أن جميع هيئات الأمم المتحدة بدأت في التحرك من أجل إيجاد حل للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وطالب كي مون دول المنطقة بالتصرف بشكل بناء فيما يتعلق بالأوضاع السياسية والإنسانية. وجدد بان كي مون إدانته لإطلاق الصواريخ من غزة على الأراضي الفلسطينية، داعيا إلى وقفها، كما أشار إلى إجرائه اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" طالبه فيه بأقصى درجات ضبط النفس.
154
| 10 يوليو 2014
أعلن أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، عن ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة، مساء الاثنين الماضي، إلى 81 قتيلا، وإصابة نحو 537 آخرين. وقال القدرة في تصريح صحفي، إنّ الغارات الحربية الإسرائيلية المتواصلة على مختلف أنحاء قطاع غزة، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية تسببت بمقتل 81 مواطنا، بينهم 24 طفلا وإصابة نحو 537 آخرين بجراح متفاوتة، جراح بعضهم خطيرة، من ظهر الخميس. ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الاثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد". وفي أحدث الغارات الإسرائيلية قتل 3 فلسطينيين، ظهر اليوم الخميس، في غارة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على سيارة مدنية شمال قطاع غزة. ونشرت وزارة الصحة في قطاع غزة في وقت سابق، قائمة أولية تكشف هوية القتلى، توضح أن بينها 24 طفلا، و12 امرأة من ظهر الخميس.
188
| 10 يوليو 2014
ذكر الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه استدعى نحو 20ألفا من قوات الاحتياط استعدادا لهجوم بري محتمل في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر إن الهجوم البري لا يزال "ملاذاأخيرا" وإن إسرائيل ما زالت تدرس إيجابيات وسلبيات مثل تلك الخطوة. يذكر أنه خلال الـ 48 ساعة الماضية هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية نحو 750 هدفا في قطاع غزة، في أكبر هجوم جوي موسع على غزة منذ نوفمبر 2012 .
204
| 10 يوليو 2014
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن القبة الحديدية اعترضت صاروخين أطلقا من غزة على مدينة تل أبيب صباح اليوم. وأشار الجيش عبر حسابه الرسمي على تويتر إلى 7 محاولات لقصف المدينة منذ منتصف الليل. وتابع أنه "تم اعتراض صاروخين صباح اليوم فوق مدينة تل أبيب"، مضيفا: "هذه هي المرة السابعة التي يتم فيها اعتراض صواريخ منذ منتصف الليل". وكان الجيش الإسرائيلي أشار في وقت سابق الخميس إلى إطلاق صافرات الإنذار في تل أبيب. وكان الجيش الإسرائيلي قال صباح اليوم الخميس، إنه نفذ خلال الساعات الـ23 الأخيرة 322 غارة على قطاع غزة، بمعدل 14 غارة في الساعة، ما يوازي غارة كل نحو 4 دقائق. وقتل 75 فلسطينيًا، وأصيب 524، منذ إطلاق الجيش الإسرائيلي، مساء الإثنين الماضي، عملية "الجرف الصامد"، ضد قطاع غزة، بحسب مصادر طبية فلسطينية.
647
| 10 يوليو 2014
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للسياحة عن افتتاح شاطئ نامي، وهو وجهة شاطئية جديدة تم تطويرها بالتعاون مع شركة لوفت إيه للتجارة والمقاولات، ليقدم تجربة بحرية...
21222
| 23 أبريل 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
20986
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
9976
| 25 أبريل 2026
رغم الصورة الحضارية التي يعكسها شارع آل شافي في منطقة الريان من الواجهة الأمامية، بما يضمه من أسواق تجارية نشطة وتنظيم عمراني جاذب...
8706
| 23 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استأنفت الخطوط الجوية القطرية اعتباراً من اليوم الخميس 23 أبريل 2026، رحلاتها الجوية اليومية إلى دبي (DXB)، والشارقة (SHJ) على أن تعيد تشغيل...
5614
| 23 أبريل 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة أن المقر الرئيسي الجديد يلبي احتياجات كبار القدر ويوفر تجربة مريحة وسهلة لإنجاز المعاملات، منوهة بمواصلة تقديم 500 خدمة...
5060
| 24 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
4236
| 24 أبريل 2026