أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع صندوق قطر للتنمية، والمنظمة الدولية للهجرة، على اتفاقية تمويل موارد أساسية لدعم عمليات المنظمة الدولية للهجرة على الصعيد العالمي من خلال تخصيص التمويل المرن. وبموجب الاتفاقية سيمول صندوق قطر للتنمية الموارد الأساسية غير المخصصة للمنظمة الدولية للهجرة، بمبلغ 400 ألف دولار، لاستخدامها في تنفيذ عملها وتعزيز قدراتها في المجالات التي تقع ضمن نطاق تفويضها. وتعد هذه الاتفاقية استكمالا للوفاء بتعهدات دولة قطر لتمويل الموارد الأساسية بقيمة 500 مليون دولار، لدعم منظمات الأمم المتحدة، والذي تم الإعلان عنه خلال منتدى الدوحة لعام 2018. وأكد السيد علي عبد الله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط بصندوق قطر للتنمية، أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار اهتمام الصندوق بمساعدة المجتمعات الأكثر هشاشة وتصدعا نظرا لأن الهجرة اليوم هي واحدة من أهم القضايا التي تحتاج للاهتمام الدولي، وقال: نحن بحاجة إلى ضمان مستقبل أفضل، واستقرار وازدهار المهاجرين حول العالم، لافتا إلى أن هذه الاتفاقية ستضمن مساعدة المهاجرين، بما في ذلك النازحون داخليا واللاجئون والعمال المهاجرون، للوصول للحقوق الأساسية وضمان حياة كريمة لهم. من جانبها، قالت السيدة كارميلا غودو المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: إنه بفضل مساهمة صندوق قطر للتنمية، ستعمل المنظمة الدولية للهجرة على تعزيز قدراتها وتقديم استجابة فعالة لتحديات التنقل الحالية. وأشارت غودو إلى أن المنظمة الدولية للهجرة تحتل موقع الصدارة في الأزمات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، ويعتمد ملايين المهاجرين والنازحين داخليا على خدماتها الأساسية كل عام، لافتة إلى أن مساهمة صندوق قطر للتنمية غير المخصصة في المنظمة الدولية للهجرة تعكس الشراكة القوية بين المؤسستين. وفي السياق ذاته، أكدت السيدة إيمان يونس عريقات، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للهجرة في دولة قطر، أن توقيع الاتفاقية بشأن التمويل غير المخصص يطلق شراكة جديدة مع صندوق قطر للتنمية، مبينة أنه وبفضل هذه المساهمة يوفر صندوق قطر للتنمية للمنظمة الدولية للهجرة فرصة ثمينة لتخصيص التمويل للاحتياجات الأكثر إلحاحا بما يتماشى مع مبادئ التبرع الجيد. وقالت: إن هذه المساهمة المهمة في آلية تمويل لجنة تخصيص موارد الهجرة التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (MIRAC) هي نتيجة شراكة مبنية على الثقة والتفاهم المتبادلين، مضيفة: بصفتنا بعثة المنظمة الدولية للهجرة في قطر، نحن فخورون بهذه الشراكة مع صندوق قطر للتنمية، ونتطلع إلى مزيد من التوسع فيها وتعزيزها. جدير بالذكر أن صندوق قطر للتنمية والمنظمة الدولية للهجرة بدآ تنفيذ مشروع مدته عام واحد بعنوان دعم سبل العيش في البقاع وشمال لبنان يستهدف اللاجئين السوريين، وهو جزء من اتفاقية وقعاها في نوفمبر من العام الماضي، تستهدف 11 موقعا غير رسمي للنازحين داخليا لتعزيز البنى التحتية كاستجابة للتخفيف من الفيضانات.
490
| 17 يوليو 2022
وصلت اليوم، إلى مدينة خوست في جمهورية أفغانستان الإسلامية، أول طائرة قطرية تحمل شحنة من المساعدات، مقدمة من قطر الخيرية بالتعاون مع جهات شريكة وبالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، لدعم الشعب الأفغاني ضمن حملة إغاثية عاجلة بسبب الزلزال. واحتوت الشُّحنة على 13 طناً من المساعدات. وتأتي هذه المساعدات، في إطار مساعي دولة قطر والتزامها الثابت بتقديم الدعم والوقوف إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق، ولتوفير الاحتياجات الضروريّة العاجلة له.
620
| 25 يونيو 2022
أعلنت قطر الخيرية عن إقلاع أول طائرة مساعدات قطرية متوجهة إلى أفغانستان لمد يد العون للمتضررين من الزلزال. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر اليوم السبت: تقلع أول طائرة قطرية متوجهة إلى أفغانستان تحمل على متنها أولى المساعدات لمد يد العون للمتضررين من الزلزال لتخفيف من معاناتهم بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، موضحة في تغريدة سابقة أن الطائرة تحمل على متنها حوالي ١٣ طناً من المساعدات وذلك ضمن الحملة الإغاثية العاجلة بسبب الزلزال. وضرب زلزال عنيف منطقة تبعد حوالي 44 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة خوست، عاصمة إقليم خوست شرقي أفغانستان، الأربعاء، أدى إلى وفاة أكثر من 1500 شخص، ونحو ألفي مصاب. وبلغت قوة الزلزال 6.1 درجة على مقياس ريختر، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وأدى الزلزال إلى تدمير مئات المنازل، كما تسبب في وقوع انهيارات أرضية في بعض المناطق. وسجلت غالبية حالات الوفيات المؤكدة في أربع مناطق بولاية باكتيكا، وهي أكثر الولايات الشرقية تضرراً. واليوم أعلن وزير الداخلية الأفغاني للجزيرة أن نحو 2000 منزل دمرت في الزلزال الأخير الذي وقع شرقي البلاد، مضيفاً: لا يمكننا توفير ما يحتاجه المتضررون من الزلزال وعلى المجتمع الدولي مساعدتنا.
464
| 25 يونيو 2022
ضمن الاستجابة العاجلة لكارثة فيضانات ديربان في جنوب أفريقيا وبتمويل من صندوق قطر للتنمية، يتواجد حالياً فريق إغاثي مشترك من صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري في جنوب أفريقيا لتنفيذ مهام الاستجابة الإنسانية، حيث توجه الفريق إلى هناك بتاريخ 25 مايو 2022، من أجل عقد اجتماعات تنسيقية مع الجهات المعنية هناك، والإشراف على تنفيذ عمليات الإغاثة وتوزيع المساعدات على المتضررين. وفي اليوم التالي مباشرةً لوصول الفريق إلى جوهانسبرغ، عقد اجتماعاً مع رئيس مجلس الإدارة وفريق العمل في الصليب الأحمر الجنوب أفريقي، لمتابعة آخر التطورات وتنسيق عمليات توفير المواد الإغاثية، من خلال شراء جزء منها من السوق المحلية في جنوب أفريقيا، وشحن الكمية المتبقية جواً من دولة قطر، بالإضافة إلى الاتفاق على كافة الترتيبات اللوجستية وخطط وآليات التوزيع. وعلى مدار الأيام التالية، عقد الفريق سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع كلٍّ من الصليب الأحمر الجنوب أفريقي، وإدارة الأزمات والكوارث، وعدد من ممثلي الحكومة الجنوب أفريقية. كذلك كان هناك اجتماع تنسيقي ما بين فريق صندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري، وممثلي الصليب الأحمر الجنوب أفريقي، وفريق العمل في سفارة دولة قطر بجنوب أفريقيا. بعد ذلك، انتقل الفريق الإغاثي إلى مدينة ديربان المتضررة من الفيضانات لمتابعة عقد الاجتماعات التنسيقية، والقيام بجولة استطلاعية في المناطق الأشد تضرراً. وقد رافقهم في هذه الجولة كلٌّ من سعادة السيد/ طارق علي فرج الأنصاري، السفير المفوض فوق العادة لدولة قطر لدى جمهورية جنوب أفريقيا، والدكتور محمد صلاح إبراهيم مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري بالدوحة، ووفد صندوق قطر للتنمية، وبعض المسؤولين الحكوميين في جنوب أفريقيا. ولدى وصول طائرة المساعدات الإنسانية القادمة من دولة قطر، كان في استقبالها سعادة سفير دولة قطر لدى جمهورية جنوب أفريقيا، ووزيرة الخارجية وعدد كبير من المسؤولين بالحكومة الجنوب أفريقية، حيث عقد الجانبان اجتماعاً لمناقشة العلاقات الأخوية بين البلدين، تلاه إقامة مؤتمر صحفي لمسؤولي الجانبين من أجل عرض تفاصيل وطبيعة التدخل الإنساني الأخير. ومن تاريخ 30 مايو 2022، بدأ الفريق الإغاثي للهلال الأحمر القطري في توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة بتمويل من صندوق قطر للتنمية، حيث شملت التوزيعات مختلف المواد الإغاثية اللازمة لتخفيف أثر الكارثة على المتضررين، مثل المواد الغذائية والبطانيات وحزم النظافة الشخصية، بالإضافة إلى تسيير صهاريج مياه الشرب، وتنفيذ فعاليات رياضية للأطفال مثل الألعاب والمنافسات الكروية وغيرها من الأنشطة الحركية. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذه التوزيعات حتى الآن 1,794 شخصاً من العوائل الأشد تضرراً في عدد كبير من المناطق ومخيمات الإيواء مثل: أناندا ورد 44، فيرلام، مخيم أوملاز تيهيس، تونغات، ساشيني، باين تاون، ماونت ريو، ووترلو.
452
| 08 يونيو 2022
أرسل صندوق قطر للتنمية، بالتعاون مع شريكه الاستراتيجي المنفذ الهلال الأحمر القطري، نحو 23 طناً من المساعدات الإغاثية إلى جمهورية جنوب إفريقيا، وذلك استجابة لفيضانات ديربان المدمرة. وضمت هذه المساعدات، أجهزة تنفس صناعي، وأسرَّة ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى ملابس رياضية للأطفال ووسائد وبطانيات ومولدات كهرباء. وقال سعادة السيد خليفة الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، بهذه المناسبة، تأتي هذه المساعدات العاجلة لتلعب دوراً مهماً في التخفيف من حدة هذه الكارثة الإنسانية للمتضررين في جمهورية جنوب إفريقيا، لا سيما بعد الفيضانات التي اجتاحت مدينة ديربان الساحلية. فهذه المساعدات، وإن كانت إغاثية وعاجلة بطبيعتها، تلعب دوراً مهماً في التخفيف من تداعيات الأزمة على المتضررين، حيث تساعد في تعزيز ضمان حياة كريمة لهم. من جهته، قال السيد فيصل محمد العمادي المدير التنفيذي للهلال الأحمر القطري، إن المساعدات الإغاثية المقدمة ستلبي الاحتياجات الإنسانية لفائدة أكثر من 100 ألف شخص من المتضررين، مع الأخذ بعين الاعتبار الفئات الأشد ضعفًا، بالإضافة إلى تدعيم المراكز الصحية والمستشفيات بالمستلزمات اللازمة لتقديم الخدمات الصحية. يذكر أن فريقاً إغاثياً من الهلال الأحمر القطري يرافقه وفد من صندوق قطر للتنمية، غادر إلى جنوب إفريقيا بهدف تقييم الأوضاع عن قرب ، والإشراف على توزيع المواد الإغاثية، بالتنسيق مع الصليب الأحمر هناك. يشار إلى أن منطقة ديربان الساحلية تعاني منذ شهر إبريل الماضي، من فيضانات عارمة خلفت المئات من الضحايا والكثير من الخسائر المادية، لا سيما في البنية التحتية.
598
| 30 مايو 2022
أعلن صندوق قطر للتنمية، عن إرساله مساعدات طبية إلى جمهورية نيبال الصديقة، بهدف التصدي لتفشي فيروس كورونا /كوفيد - 19/. وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، إن هذه المساعدات المتمثلة في خزان أوكسجين طبي سائل تم إيصاله إلى مستشفى /هيتودا في باجماتي/ النيبالي، تساهم في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المعني بالصحة، وتعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر لمحاربة تفشي هذا الوباء. وأضاف الكواري أن فيروس كورونا /كوفيد - 19/ يمثل تهديدا مشتركا يواجه العالم بأسره وأن مواجهته تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتكاتف دول العالم من أجلها. من جهته، أكد سعادة السفير يوسف بن محمد الهيل سفير دولة قطر لدى جمهورية نيبال، أن المساعدات المقدمة من دولة قطر إلى نيبال الصديقة تمثل دعما لجهودها في مواجهة واحتواء تفشي وباء فيروس كورونا، وتعزيزا للبنية التحتية للصحة فيها، كما تجسد العلاقة الوطيدة بين البلدين الصديقين وهي دليل على التكاتف وتنسيق الرؤى المشتركة بين البلدين.
563
| 12 مايو 2022
أرسل صندوق قطر للتنمية 45 طناً من السلال الغذائية لصالح 750 أسرة متضررة، للتصدي للجفاف في صومالي لاند، حيث تم إرسال المساعدات بالتعاون مع القوات الجوية الأميرية القطرية. ويواجه صومالي لاند ظروفاً صعبة نتيجة الجفاف الذي يضرب المنطقة، إضافة إلى الحريق الكبير الذي شب في السوق الرئيسية لهرجيسا. وقال سعادة السيد خليفة الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية: تأتي هذه المساعدات العاجلة لتلعب دورا مهما في التخفيف من حدة هذه الكارثة الإنسانية للمتضررين والأكثر حاجة في صومالي لاند، لا سيما بعد الحريق الذي شب في السوق الرئيسية لهرجيسا مؤخراً والذي أثر بذلك بشكل غير مسبوق على الأمن الغذائي في المنطقة علاوة على الجفاف الذي ضرب المنطقة. وأضاف أن هذه المساعدات وإن كانت إغاثية عاجلة بطبيعتها ولكنها تلعب دورا مهما في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية، حيث تساعد في تعزيز حياة المتضررين بضمان حياة كريمة لهم، كما تلعب دورا في تعزيز الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة المعني بالجوع. وكان صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية أرسلا في شهر مارس الماضي 45 طنا من سلال الطعام للتصدي للجفاف في الصومال، حيث تم إرسال المساعدات بالتعاون مع القوات الجوية الأميرية.
440
| 18 أبريل 2022
أعلنت دولة قطر تخصيصها مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، من خلال صندوق قطر للتنمية، للمساعدات الإنسانية لدعم اللاجئين والنازحين الأوكرانيين، وذلك انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية، مؤكدة أن الوضع الإنساني الصعب الذي يواجهه ملايين اللاجئين في ظل تواصل التصعيد والتوتر يستوجب تضامن المجتمع الدولي لوضع خطط طارئة للاستجابة لاحتياجاتهم الضرورية. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقتها سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، في مؤتمر المانحين من أجل أوكرانيا /الافتراضي/. وجددت سعادتها، دعوة دولة قطر إلى الوقف الفوري للعمل العسكري في أوكرانيا وتأمين الممرات الإنسانية لضمان وصول المساعدات، والاتجاه لحل الخلاف عبر الحوار البناء والطرق الدبلوماسية وتسوية النزاع بالوسائل السلمية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من التصعيد. وقالت سعادتها، إن دعوة دولة قطر، تأتي انطلاقا من حرصها على ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، والالتزام بسيادة واستقلال الدول وسلامتها الإقليمية. ولفتت إلى أن العالم يمر بمراحل عصيبة وأزمات متعددة تجبر العديد على الرحيل إلى مكان أكثر أمنا ومستقبل أفضل. وأضافت هذا ما نراه اليوم بالنسبة للأوكرانيين الذين يعيشون فترة حالكة من تاريخهم تدفعهم إلى الهروب سواء داخل البلاد أو خارجها لتجنب الحرب وأهوالها، كما هو الحال بالنسبة لملايين اللاجئين الذين عانوا من قبل من ويلات الحروب وتجاهل المجتمع الدولي لمعاناتهم مثل اللاجئين السوريين ناهيكم عن أطول مأساة لجوء في التاريخ الحديث وهي مأساة اللاجئين الفلسطينيين. وفي هذا السياق، قالت سعادة مساعد وزير الخارجية، إن دولة قطر تخشى أن تتسع رقعة الصراع لتشمل دولا أخرى مجاورة في البلقان وما حولها، معربة عن تعازي قطر الخالصة لأسر الضحايا وأمنياتها بحل عاجل لهذه المأساة الإنسانية. كما أعربت سعادتها، عن الشكر لسعادة السيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وسعادة السيد جاستن ترودو رئيس وزراء كندا، وللقائمين على استضافة هذا المؤتمر لدعم اللاجئين والنازحين الأوكرانيين.
699
| 10 أبريل 2022
أطلق صندوق قطر للتنمية وشريكه الاستراتيجي منظمة أوربيس الدولية للوقاية من العمى (مؤسسة تساعد الأشخاص على الوقاية وعلاج العمى الذي يمكن تجنبه) مبادرة قطر /تصنع الرؤية/ في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية. وذكر الصندوق في بيان اليوم، أنه سيُقدّم التمويل الأساسي لشريكه الاستراتيجي لمعالجة السبب الرئيسي للعمى المعدي في العالم /التراخوما/ وتقديم أكثر من 300 ألف خدمة للمجتمعات، بما في ذلك إجراء الفحوصات وتوزيع المضادات الحيوية وتوفير النظارات الطبيّة وإجراء العمليات الجراحية. وأعرب سعادة السيد خليفة جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية في تصريح بالمناسبة عن التزام الصندوق منذ فترة طويلة بدعم مجموعة واسعة من المبادرات التي من شأنها تعزيز توفير الرعاية الصحية للمجتمعات المحرومة في جميع أنحاء العالم، معربا عن فخره بتنفيذ شريك الصندوق الاستراتيجي منظمة أوربيس مبادرة إثيوبيا لتعزيز مرافق الرعاية الصحية المتخصصة في طب العيون للمجتمعات الإثيوبية. من جهته، نوه الدكتور روبرت والترز رئيس مجلس إدارة أوربيس في الشرق الأوسط بالتعاون بين المنظمة وصندوق قطر للتنمية، وقال إن المنظمة نجحت في مواصلة عملها في المنطقة بفضل كرم الصندوق وإنهما تمكّنا معا من تحقيق عدد من الإنجازات خلال المرحلة الأولى من مبادرة قطر /تصنع الرؤية/، مؤكدا حماس المنظمة لمواصلة رحلتها لاستكشاف المزيد من الطرق لتقليل حالات الإصابة بالعمى الذي يمكن تجنبه. وتهدف منظمة /أوربيس/ بفضل الدعم السخي لصندوق قطر للتنمية إلى القضاء على المرض في العديد من المناطق ومن بينها منطقة جيدو وأمارو وبورجي (في منطقة الأمم الجنوبية)، وذلك من خلال التوزيع الشامل للأدوية والتوعية حول الأعراض والتغييرات السلوكية. وقدمت منظمة أوربيس وشركاؤها بين 2016 و2020 بفضل الدعم الحيوي الذي يقدمه صندوق قطر للتنمية أكثر من 6 ملايين فحص وعلاج للعيون، خاصة للأطفال في جميع أنحاء الهند وبنغلاديش. و/التراخوما/ هو مرض مُعْد ومروّع يسبب ألمًا شديدًا لكن يمكن علاجه والوقاية منه،ويؤثر على النساء أكثر من الرجال بنسبة 70 بالمئة.
510
| 07 أبريل 2022
وقع صندوق قطر للتنمية 7 اتفاقيات لدعم قطاع التعليم في عدد من الدول الأقل نموا في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وذلك في سبيل توفير فرص التعليم الجيد للأطفال خارج المدارس وإلحاقهم بصفوف المدارس النظامية عبر برنامج علم طفلا التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع. وقع الصندوق على الاتفاقيات مع وزارات التعليم في كل من جمهورية أوغندا وجمهورية الصومال الفدرالية وجمهورية سيراليون وجمهورية تنزانيا الاتحادية وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية جنوب السودان وجمهورية هايتي، وذلك على هامش منتدى الدوحة الذي اختتمت أعماله أمس. وتستهدف الاتفاقيات أكثر من 1.6 مليون طفل خارج المدارس، وتعمل على تطوير المناهج التعليمية وتطوير التقنيات والأساليب التعليمية والعمل على تطوير البنية التحتية للمدارس والصفوف الدراسية وتطوير أنظمة تسجيل الطلاب وحل مشكلة اكتظاظ الصفوف والمساهمة في تحسين سبل وصول الطلاب لمدارسهم وتوفير متطلبات المعيشة من ماء وطعام جيد للطلاب والمعلمين والطاقم التدريسي وضمان نظافة المدارس. كما تهدف الاتفاقيات إلى تنظيم حملات توعية لأولياء الأمور حول أهمية التعليم ومحاربة مشكلة عمل الأطفال وتسرب الفتيات من المدارس، وذلك بالتعاون مع قادة المجتمعات المحلية في الدول المستفيدة والشخصيات المؤثرة فيما تعمل اتفاقية جنوب السودان على تمكين الشباب والفاعلين المحليين لاكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للدفاع عن حقوق الإنسان والتركيز على الحق في التعليم وتحقيق السلام والتنمية المستدامة. وأكد سعادة السيد خليفة الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية حرص دولة قطر على دعم التعليم لتأمين الحياة الكريمة وتحقيق السلام والعدل من خلال الاتفاقيات الاستراتيجية بين الصندوق وشريكه الاستراتيجي التعليم فوق الجميع ما يدعم عملية التنمية البشرية المستدامة التي تحقق الأهداف التنموية المنشودة للأمم المتحدة. من جهته قال السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع إن المؤسسة تعتزم توفير فرص تعليم جيد لملايين الأطفال الأكثر حرمانا حول العالم بإمكانية الحصول على تعليم جيد والتزامها بضمان ذهاب جميع الأطفال إلى المدرسة بعد أن تجاوزت هدفها المتمثل في إعادة تسجيل 10 ملايين طفل في التعليم الابتدائي في جميع أنحاء العالم.
1337
| 28 مارس 2022
أطلق مؤتمر القمة العالمية للابتكار في الرعاية الصحية ويش إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بدعم من صندوق قطر للتنمية، جمعية أصدقاء الصندوق العالمي - قطر، وبذلك تكون قطر قد انضمت إلى منظمات أصدقاء الصندوق العالمي الإقليمية الأربعة المتواجدة في كل من أوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وأستراليا. وتلتزم المؤسسات الصديقة للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بتوسيع قائمة الجهات التي تتعامل معها وعدد شركائها، ورفع الوعي بمهمة الصندوق المتمثلة في مكافحة أمراض السل والملاريا وفيروس نقص المناعة المكتسبة /الإيدز/ والقضاء عليها، وحشد دعم الجمهور للصندوق. وتعتبر قطر أول دولة في الشرق الأوسط التي تنضم إلى مجموعة أصدقاء الصندوق العالمي، للإسهام في الجهود المبذولة لدعم قضايا الصندوق العالمي في المنطقة، حيث يقع مقر أصدقاء الصندوق العالمي في قطر ويديره ويش. خلال الإطلاق، وقعت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـويش، والسيدة روزالين موروتا، نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، تعهدا يقر بالالتزام المشترك للمساعدة في بناء عالم أكثر صحة والإقرار بأن الصحة يجب أن تكون حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وذلك بحضور مارك سوزمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بيل وميليندا جيتس، وسعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، مدير عام صندوق قطر للتنمية، الشريك الممول للصندوق العالمي في قطر. وبهذه المناسبة قالت السيدة سلطانة أفضل، إن العالم يقف الآن على مفترق طرق، حيث تواجه المساعي العالمية للقضاء على هذه الأوبئة الثلاثة المدمرة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة التي وضعتها الأمم المتحدة بحلول عام 2030، خطر التدهور، معربة عن فخرها بهذه الشراكة الحيوية حتى تتمكن أصدقاء الصندوق العالمي - قطر من لعب دورها ليس فقط في وقف هذا التدهور، ولكن في تأكيد الالتزام الجماعي تجاه الصحة العالمية وأهداف التنمية المستدامة. من جانبها، أوضحت السيدة موروتا أن المؤسسات الصديقة للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا متواجدون في كافة أنحاء العالم، ومع ذلك فإن جمعية أصدقاء الصندوق العالمي - قطر هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. وعبرت عن تقديرها لدعم قطر من خلال صندوق قطر للتنمية لـالصندوق العالمي ومشاركة مؤسسة قطر، وعلى وجه الخصوص ويش، بنشاط في مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة والسل والملاريا. وتأتي عملية إطلاق أصدقاء الصندوق العالمي - قطر والتوقيع على التعهد في وقت يزداد فيه القلق من أن جائحة كوفيد-19 وما نتج عنها من ضغط مالي على الأنظمة الصحية، قد يهدد بإضاعة الجهود التي تم بذلها على مدار العشرين عاما الماضية، في مكافحة الأمراض الثلاثة التي يستهدف الصندوق العالمي مكافحتها. وتأسس الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا في عام 2002، وهو عبارة عن شراكة دولية تم إنشاؤها لتسريع القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية الإيدز والسل والملاريا كأوبئة، وتستثمر أكثر من 4 مليارات دولار أمريكي سنويا، تم جمعها بفضل تبرعات الحكومات والمؤسسات العامة والخاصة، لدعم البرامج التي يديرها خبراء محليون في أكثر من 100 دولة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية، إلى وفاة 1.5 مليون شخص في عام 2020 بمرض السل، و680 ألف شخص من الأمراض المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، و620 ألف شخص بسبب الملاريا.
1063
| 28 مارس 2022
وقع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، اليوم، اتفاقية شراكة استراتيجية بين الجانبين تحت مسمّى ننمويتعهدان بموجبها بتقديم 200 مليون دولار لصغار المزارعين المنتجين ومجتمعاتهم في بلدان إفريقيا، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2022. وتستثمر الاتفاقية الجديدة في التقنيات والأدوات الزراعية القادرة على التكيّف مع تغيرات المناخ لإيجاد أسواق وأنظمة غذائية مرنة تساعد على توفير التغذية والدخل والفرص الاقتصادية لصغار المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة في الأراضي الجافة في القارة الإفريقية، والذين يعانون من الآثار المترتبة عن تغير المناخ. وتهدف الشراكة بين الجانبين إلى تعزيز اقتصادات دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في أربعة مجالات رئيسية، هي /الإنصاف/ بصفته محركا أساسيا للنمو الشامل، و/المشاريع/ بصفتها وسيلة لتوفير فرص العمل والتخفيف من حدة الفقر، و/الزراعة/ بصفتها مصدرا أساسيا لتوفير الغذاء والوظائف والدخل، و/الوصول إلى التقنيات والأدوات المالية وأفضل الممارسات الناشئة/ بصفتها محركاً أساسياً للإنتاجية والتغذية والتكيف مع تغير المناخ. كما تعمل هذه الشراكة على تمكين صغار المزارعات من المساهمة الإيجابية في القرارات المتعلقة بمجتمعاتهن وكيفية زراعة الغذاء وتوفير فرص العمل والاستفادة منها. وأعلن عن الشراكة الإستراتيجية كل من سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، والسيد بيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة /بيل وميليندا غيتس/ الخيرية، بحضور السيد مارك سوزمان الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وذلك خلال إحدى الجلسات النقاشية في /منتدى الدوحة 2022 / الذي بدأت أعماله أمس بالدوحة . وتتضمن الإستراتيجية الجديدة إجراء العديد من الأبحاث المتخصصة، وسيتم تطبيقها على مستوى البلدان بما يتناسب مع البيئات المحلية. وسيركز أحد المشاريع الأولى التي ستمولها /ننمو/ على تحسين سبل عيش المزارعات ذوات الدخل المنخفض في عدة دول إفريقية، والعمل مع مؤسسة الدواجن العالمية /World Poultry Foundation/ لتزويدهن بسلالات محسنة من الدجاج لإنتاج البيض واللحوم. وقال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية: يسعدنا أن نُعلن عن مبادرة جديدة بالتعاون مع شريكنا الإستراتيجي مؤسسة /بيل وميليندا غيتس/ بعنوان /ننمو/، والتي تهدف إلى ضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة في كل مكان.. ونأمل أن تسهم مثل هذه الشراكات القيمة في دعم جهودنا الرامية إلى تحسين حياة المجتمعات الأكثر ضعفاً، وضمان أمنهم الاقتصادي على الرغم من التغيرات الحاصلة على مستوى كوكب الارض . واوضح سعادته ان هذه الشراكة ستعمل على تمويل مشاريع واضحة المعالم تهدف إلى المساهمة في تحقيق عدد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بما في ذلك التخفيف من وطأة الفقر، وتعزيز التحول الزراعي، ودعم التغذية، والتمكين الاقتصادي للمرأة وجيل الشباب. وتحمل مثل هذه الاستثمارات أهمية خاصة لأن أي صراع يحدث في أي مكان من العالم قد يهدد الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم. من جهته، قال السيد بيل غيتس الرئيس المشارك لمؤسسة /بيل وميليندا غيتس/ الخيريةيدرك مئات الملايين من صغار المزارعين، خاصة في دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، المخاطر المحدقة بسبل العيش لديهم بسبب ارتفاع درجات الحرارة وأنماط الطقس المتغيرة. ونستند على تعاوننا الوثيق وطويل الأمد مع صندوق قطر للتنمية لمساعدة المزارعين على التكيف مع تقلّبات المناخ.. ويمكننا معاً حماية ملايين الأشخاص من الوقوع ضحية الفقر والجوع بسبب تغير المناخ، وزيادة المحاصيل الزراعية، لتحفيز النمو الاقتصادي المُنصف الذي نحتاج إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى. من جانبها، قالت السيدة ميليندا فرينش غيتس الرئيسة المشاركة لمؤسسة غيتس يسهم قطاع الزراعة في تحقيق النمو الاقتصادي، لكنه لا ينعكس بالفائدة تلقائياً على المجتمع بشكلٍ متساوٍ.. ولا تقتصر مبادرة /ننمو/ فقط على حماية قطاع الزراعة من تغيرات المناخ، بل أيضاً تمكين صغار المزارعين، بمن فيهم ملايين النساء، من انتشال أنفسهم من براثن الفقر والاستثمار في مستقبل أفضل لأسرهم ومجتمعاتهم. وكانت مؤسسة /غيتس/ قد أنفقت أكثر من 5 مليارات دولار منذ عام 2009 للنهوض بالتنمية الزراعية لدعم احتياجات صغار المزارعين في دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا. وهناك حاجة ماسة إلى توفير أنظمة غذاء أكثر قوة ومرونة لصغار المزارعين لتجنب أزمات الجوع الأخطر في مناطق الأراضي الجافة. وسيساعد هذا في تعزيز الاقتصادات وتحسين قدرة المزارعين على الاستجابة والتكيف مع تغيرات المناخ. يذكر أن صندوق قطر للتنمية قدم منذ عام 2012، مساعدات للعديد من الدول وفقاً لأهداف التعاون الدولي المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030. ويسعى الصندوق إلى تعزيز التنمية البشرية من خلال تركيز مشاريعه ونشاطاته على قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي. ويتعاون صندوق قطر للتنمية مع جهات عديدة فاعلة وذات خبرة في مجال التنمية، تشمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية القطرية، والقطاع الخاص، وعلى المستوى الدولي من خلال شراكات مع المنظمات الأممية والمؤسسات الدولية والصناديق التنموية.
874
| 27 مارس 2022
وصلت إلى مطار آدم عدي الدولي بمقديشو، 45 طنا من سلال الطعام للتصدي للجفاف في الصومال، حيث تم إرسال المساعدات من صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، بالتعاون مع القوات الجوية الأميرية. حضر تسليم المساعدات، سعادة السيد دوران أحمد فارح وزير النقل والطيران المدني، وعدد من المسؤولين بالحكومة الصومالية، وسعادة السيد حسن بن حمزة هاشم سفير دولة قطر لدى الصومال، ووفد من صندوق قطر للتنمية، وممثلو مكتب قطر الخيرية. وأعرب سعادة وزير النقل والطيران المدني الصومالي، في كلمة خلال مراسم التسليم، عن شكر بلاده لدولة قطر حكومة وشعبا على الدعم المتواصل، لافتا إلى أن دولة قطر ظلت تساعد الشعب الصومالي لأكثر من عشرين عاما، وتقف إلى جانبه في كل الظروف. وأكد أن الشعب الصومالي لن ينسى ما قدمته له دولة قطر، مبينا أن دعمها أتى في وقت تمر فيه البلاد بأحلك الظروف الإنسانية. كما شكر سعادته سفارة دولة قطر لدى الصومال لجهودها في تسهيل وصول المساعدات. من جانبه، قال سعادة سفير دولة قطر لدى الصومال، إن استجابة دولة قطر ممثلة في صندوق قطر للتنمية، لنداء الواجب والإنسانية بتقديم هذه المساعدات الإغاثية العاجلة لأشقائنا المتضررين من أزمة الجفاف في الصومال، تعتبر امتدادا للدعم القطري المقدم للشعب الصومالي في مختلف المجالات، وللعون الإغاثي والإنساني الكبير الذي يقوم به مكتبا قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري في الصومال لتخفيف آثار أزمة الجفاف. وأكد سعادته وقوف دولة قطر قيادة وشعبا مع الشعب الصومالي الشقيق في هذه الظروف الصعبة، معربا عن أمنياته أن تنجلي هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن ويعود السكان إلى ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.
1229
| 16 مارس 2022
أرسل صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية 45 طنا من سلال الطعام للتصدي للجفاف في الصومال، حيث تم إرسال المساعدات بالتعاون مع القوات الجوية الأميرية. وصرح سعادة السيد خليفة الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية: تعتبر هذه المساعدات ذات أهمية قصوى، ولا سيما أن الصومال شهد مؤخراً ارتفاعا مرعبا في معدلات الجفاف، فالشعب لا يعاني فقط من صعوبة في الزراعة ولكن حتى الوصول للمياه، ولذلك وبفضل المساعدات التي يرسلها الصندوق اليوم بالتعاون مع شريكه الإستراتيجي قطر الخيرية هناك قدرة على التصدي للكارثة الإنسانية بسرعة قبل تفاقمها. الجدير بالذكر أنه منذ نوفمبر 2021 يعمل صندوق قطر للتنمية إلى جانب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة على آلية التمويل الاستباقي وذلك من أجل تعزيز الزراعة والإنتاج الحيواني للتصدي لآثار الفيضانات والجفاف في الصومال.
1266
| 16 مارس 2022
افتتح صندوق قطر للتنمية المرحلة الأخيرة من مشروع /مجمع أصيلة السكني/بالمملكة المغربية الشقيقة، والبالغة 204 وحدات سكنية. وسيقدم المجمع السكني الواقع بمنطقة/بئر السوق/، خدماته من خلال 12 عمارة مكونة من 3 طوابق وطابق سفلي، يحتوي كل طابق على 4 شقق، وتبلغ مساحة كل شقة 72 مترا مربعا، بالإضافة إلى روضات للأطفال و4 محلات تجارية تخدم المجمع السكني. وشارك وفد من صندوق قطر للتنمية،ترأسه سعادة السيد خليفة الكواري المدير العام للصندوق، في حفل افتتاح المشروع الذي أقيم بحضور سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدى المملكة المغربية، بالإضافة إلى ممثلي ولاية أصيلة ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المغربية. وخلال كلمة له بالحفل، قال سعادة مدير عام صندوق قطر للتنمية: نفتتح معا هذا الصرح المهم لنستكمل رحلة العطاء الإنسانية هذه ليكون أملا جديدا، ولا سيما في ظل الأزمات الاقتصادية والتحديات الكبيرة، ومنها أزمة جائحة كورونا /كوفيد - 19/ وأزمة تغير المناخ، حيث تحرص دولة قطر على توفير سبل العيش الأساسية التي تعد حقا لكل إنسان. من جانبه، قال السيد محمد بن عيسى الأمين العام لمنتدى أصيلة، إن مؤسسة منتدى أصيلة تعتبر أن مساهمة صندوق قطر للتنمية في هذا المشروع دليل على العلاقات الأخوية المتينة، وروح التعاون والشراكة القائمة بين الدولتين الشقيقتين. وأضاف أن مؤسسة المنتدى وفرت من جانبها، وعاء عقاريا مساحته هكتار ونصف هكتار. كما تولت الإشراف على تتبع عمليات البناء،وباقي العمليات التكميلية فيما يخص ربط الماء والكهرباء والصرف الصحي. من جهته، قال سعادة الشيخ عبدالله بن ثامر آل ثاني سفير دولة قطر لدى المملكة المغربية: يتم اليوم في مدينة أصيلة، تدشين المرحلة الأخيرة من مشروع بناء 204 وحدات سكنية الممول من قبل دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية.. ويشكل هذا المشروع تأكيدا ودعما لأواصر الأخوة بين الشعبين الشقيقين القطري والمغربي، وتفعيلا للاهتمام الذي توليه دولة قطر لدعم المشاريع الاجتماعية والتنموية في المغرب. وسيلعب هذا المشروع دورا مهما في دعم الشعب المغربي الشقيق، من خلال ضمان وجود سكن ملائم للمستفيدين يوفر حياة كريمة ومستقبلا واعدا، كما أنه تأكيد على العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين والجهود المستمرة لتقوية هذه العلاقة بشكل مثمر ودأب دولة قطر المستمر في مساعدة أشقائها.
3470
| 12 مارس 2022
بتمويل من صندوق قطر للتنمية ضمن مبادراته الدائمة لإغاثة الشعب السوري الشقيق، تستمر فرق الهلال الأحمر القطري في الاستجابة للأزمة الإنسانية التي يعيشها النازحون السوريون داخل المخيمات، من خلال توفير مساعدات الإغاثة الشتوية لمساعدتهم على تجاوز ظروف الشتاء الصعبة، وذلك ضمن مشروع الاستعداد لفصل الشتاء للنازحين والمجتمعات المضيفة في شمال غرب سوريا. يسعى المشروع إلى تلبية أهم الاحتياجات الشتوية للنازحين والعوائل الأشد ضعفاً في المجتمع المحلي المضيف، وعلى رأسها المدافئ وفحم التدفئة والأغطية الشتوية وحزم مواد الحماية من كوفيد- 19، بالإضافة إلى حزم المستلزمات النسائية والنظافة الشخصية، وتقديم الدعم متعدد القطاعات بما يمكِّن النازحين السوريين من الصمود أمام ظروف الشتاء القاسية داخل المخيمات وخارجها. يقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بحوالي 6,000 أسرة. وتتضمن أنشطة المشروع توزيع 500 مدفأة فحم لصالح 500 أسرة، و1,800 طن فحم لصالح 3,000 أسرة، و3,000 حزمة بطانيات، و3,000 حزمة مواد وقاية من كوفيد- 19، و3,000 حزمة مستلزمات نسائية، و3,000 حزمة نظافة شخصية. يذكر أن الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، قد اعتاد منذ أعوام على تنفيذ مشاريع شتوية وموسمية لصالح المتضررين من الأزمة السورية، حيث استطاعت فرقه الميدانية الوصول إلى أكثر الأماكن صعوبة وأشدها احتياجاً في مناطق الشمال السوري وتركيا لتقديم المساعدات الإغاثية والغذائية للنازحين واللاجئين. بموجب اتفاقية منحة من صندوق قطر للتنمية، الهلال الأحمر القطري ينفذ مشروع الاستعداد لفصل الشتاء للنازحين والمجتمعات المضيفة في شمال غرب سوريا لدعم الأشقاء السوريين خلال فصل الشتاء القارس. وتنص الاتفاقية على تقديم الدعم الشتوي لصالح 30,000 مستفيد في شمال غرب سوريا، تشمل مواد التدفئة والبطانيات الصوفية وحقائب النظافة الشخصية ومستلزمات الوقاية من عدوى كوفيد- 19. وبالتوازي مع ذلك، وقع الطرفان اتفاقية منحة أخرى لمساعدة 37,500 لاجئ سوري في بلدة عرسال اللبنانية حيث يشتد برد الشتاء كل عام، وتساهم المنحة في حفر 10 قنوات مائية للحد من مخاطر تدفق مياه الأمطار إلى داخل الخيام، بالإضافة إلى توزيع بطانيات التدفئة والملابس الشتوية وحقائب النظافة الشخصية ومواد الوقاية من عدوى كوفيد- 19.
1267
| 02 مارس 2022
أكدت آيات الدويري، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة قطر، أن دولة قطر شريك قوي للمفوضية وأكبر مانح في منطقة الخليج العربي. وقالت الدويري في حوار مع الشرق: «نحن ممتنون للدعم المستمر الذي نتلقاه من حكومة قطر ومؤسساتها، ولطالما كانت قطر دولة فاعلة وبارزة في المجال الإنساني على الصعيدين الإقليمي والعالمي. مبرزة أن مفوضية اللاجئين تلقت أكثر من357 مليون دولار أمريكي من المانحين والجهات القطرية المختلفة منذ عام 2010 وحتى الآن لمساندة ملايين اللاجئين والنازحين في المنطقة وحول العالم، وهو دعم سخي جدير بالثناء، يساعدنا على إحداث فرق في حياة اللاجئين والنازحين الأكثر ضعفاً حول العالم. ◄ لمحة عن أهم مشاريع المفوضية والتحديات التي تواجهها في بداية هذا العام؟ تقود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العمل الدولي الذي يهدف إلى حماية الأشخاص المجبرين على الفرار من ديارهم بسبب الحروب أو النزاعات المسلحة أو الاضطهاد، وتُعنى المفوضية باللاجئين والنازحين داخلياً وطالبي اللجوء والعائدين من حالات اللجوء والأشخاص عديمي الجنسية. ونعمل من أجل ضمان حصول اللاجئين والنازحين على الاحتياجات الإنسانية الأساسية كالمأوى والطعام والمياه النظيفة والرعاية الصحية، إضافة إلى الخدمات التنموية مثل التعليم وفرص كسب العيش. كما نسعى لإيجاد الحلول المستدامة للاجئين من أجل توفير مستقبل أفضل لهم ولأسرهم. وفتواجه المفوضية عدة تحديات أبرزها استمرار الارتفاع في مستويات النزوح القسري وفرار المزيد من الأشخاص من ديارهم نتيجةً لأعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن الآثار الناجمة عن تغير المناخ، التي تؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية في المناطق النامية التي تستضيف اللاجئين والنازحين قسراً. أضف إلى ذلك جائحة كوفيد-19 التي أثرت سلباً على معدلات الفقر والتعليم وفرص كسب العيش لدى اللاجئين والنازحين قسراً، وأدت إلى تقييد إمكانية الوصول إلى سبل اللجوء نظراً للقيود الحدودية في العديد من المواقع. ◄ حدثينا عن أبرز المشاريع ومجالات التعاون بين صندوق قطر للتنمية والمفوضية ؟ تفخر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشراكاتها الوثيقة والاستراتيجية منذ أكثر من عشر سنوات مع كل شركائها في دولة قطر، وبالأخص مع صندوق قطر للتنمية. يوفر صندوق قطر للتنمية الدعم بتمويل المساعدات النقدية للاجئين والأشخاص النازحين داخلياً وغيرها من خدمات الدعم الإنساني والمساعدات الطارئة والحيوية كالمواد غير الغذائية. كما تتعاون المفوضية مع الصندوق لتنفيذ مشاريع التعليم والرعاية الصحية والمأوى التي يستفيد منها مئات الآلاف من الأشخاص الأكثر حاجة، ومنهم اللاجئون السوريون في الأردن ولبنان، واللاجئون الروهينغا في بنغلاديش، والنازحون داخلياً في العراق واليمن وأفغانستان والعديد من الدول الأخرى. ومنذ عام 2019، دعم صندوق قطر للتنمية عمل المفوضية بتمويل مرن يسمح لنا بتقديم المساعدات الطارئة في أي وقت وأينما كانت الاحتياجات أكبر. إننا نتطلع إلى استمرار هذه الشراكة القوية والمثمرة في عام 2022 وما بعده لمواصلة تقديم المساعدة للاجئين والنازحين داخلياً الأكثر حاجة في المنطقة وحول العالم. ◄ ما هي الحالات الطارئة الأكثر إلحاحًا والتي تحتاج إلى دعم هذا العام؟ تعتبر أفغانستان واليمن من أكثر الحالات الطارئة حاليا. ففيما يتعلق بحالة الطوارئ في أفغانستان، أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في يناير خططاً مشتركة للاستجابة تهدف إلى توفير الإغاثة الإنسانية الحيوية إلى 22 مليون شخص في أفغانستان ودعم 5.7 مليون شخص من اللاجئين الأفغان ومن المجتمعات المحلية في خمس دول مجاورة وهي إيران، وباكستان، وأوزبكستان، وتركمانستان، وطاجيكستان. تتطلب الخطة الإقليمية للمفوضية للاستجابة للأزمة الأفغانية تمويلاً يقدر بنحو 263 مليون دولار أمريكي، أما خطة المفوضية للاستجابة الإنسانية داخل أفغانستان فتتطلب 321 مليون دولار أمريكي لدعم 3.6 مليون شخص لعام 2022. أما في اليمن، فقد أدى القتال والتصعيد المستمر والعمليات العسكرية المكثفة إلى نزوح اليمنيين على نطاق واسع مما ضاعف الاحتياجات الإنسانية على الأرض، مع وجود أكثر من 20 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، إضافة إلى أكثر من 4 ملايين نازح داخليًا يعيشون في ظروف صعبة بعيداً عن منازلهم. تهدف المفوضية إلى توفير الحماية والمأوى ومواد الإغاثة الأساسية، وتوفير المساعدات النقدية للنازحين داخلياً لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الملحة كالغذاء والدواء والرعاية الصحية. تسعى المفوضية إلى الحصول على 291.3 مليون دولار أمريكي لتوفير المساعدة والحماية المطلوبتين للنازحين واللاجئين والعائدين اليمنيين الأكثر ضعفاً في اليمن. الجدير بالذكر أن المفوضية حصلت على 5% فقط من هذا التمويل المطلوب حتى الآن. ◄ فكرة عن المؤسسات القطرية المتعاونة مع المفوضية وحجم مساهماتها؟ لا تزال دولة قطر شريكًا قويًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأكبر مانح في منطقة الخليج العربي ونحن ممتنون للدعم المستمر الذي نتلقاه من حكومة قطر ومؤسساتها، فلطالما كانت قطر دولة فاعلة وبارزة في المجال الإنساني على الصعيدين الإقليمي والعالمي. تتمتع المفوضية بشراكات وثيقة مع وزارة الخارجية القطرية وصندوق قطر للتنمية، وهنالك تواصل مع جهات حكومية أخرى منها وزارة الداخلية وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وغيرها من الجهات الحكومية المعنية. كما تتمتع المفوضية بشراكات استراتيجية مع صندوق الشيخ ثاني بن عبدالله بن ثاني آل ثاني الإنساني، ومؤسسة التعليم فوق الجميع عبر برنامج علّم طفلاً، ومؤسسة قطر الخيرية، ومؤسسة عيد الخيرية وجمعية الهلال الأحمر القطري، وشركة الخطوط الجوية القطرية، وصلتك. الجدير بالذكر أن مفوضية اللاجئين تلقت أكثر من357 مليون دولار أمريكي من المانحين والجهات القطرية المختلفة منذ عام 2010 وحتى الآن لمساندة ملايين اللاجئين والنازحين في المنطقة وحول العالم، وهو دعم سخي جدير بالثناء، يساعدنا على إحداث فرق في حياة اللاجئين والنازحين الأكثر ضعفاًحول العالم. ◄ ما هي أهم مسارات الدعم التي تقدمه المفوضية خاصة في منطقة الشرق الأوسط ؟ لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تواجه تحديات هي الأكثر حرجاً في تاريخها الحديث. فقد أدى استمرار العنف وعدم الاستقرار في بلدان مثل العراق واليمن وسوريا إلى حدوث موجات جديدة من النزوح القسري الجماعي، مما أدى إلى ازدياد احتياجات الحماية مع فرار الملايين من الأشخاص من ديارهم بحثًا عن الأمان. وتسعى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لتوفير الحماية، والحفاظ على حقوق اللاجئين والنازحين، ودعم الوصول إلى سبل اللجوء، وتوسيع الفرص لإيجاد حلول دائمة للأشخاص المعنيين، وتعزيز التنسيق والاستجابة للنازحين داخليًا.في عام 2022، سوف تركز المفوضية على توسيع نطاق إيصال مواد الإغاثة الأساسية والمساعدات النقدية والاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين داخلياً.وفيما يخص استجابة المفوضية لجائحة فيروس كورونا، فهي ترتكز على الدعوة لدمج اللاجئين والنازحين في الخطط الوطنية للصحة العامة، بما في ذلك حملات التطعيم والاستجابات الوطنية الأخرى. ◄ في بداية الموسم الشتوي، ما المصاعب التي تجدها المفوضية في إغاثة اللاجئين؟ وما أبرز الأنشطة؟ تتزايد احتياجات اللاجئين والنازحين في موسم الشتاء نظراً للظروف المناخية القاسية والرياح الشديدة ودرجات الحرارة المنخفضة وهطول الثلوج. ويواجه اللاجئون والنازحون، خصوص الذين يعيشون في المخيمات، ظروفا قاسية جدا نظراً لعدم توفر احتياجاتهم الأساسية مثل الوقود للتدفئة والبطانيات وحصائر النوم والملابس الشتوية والسخانات. تقوم المفوضية بمساندة اللاجئين من خلال توزيع المساعدات النقدية الشتوية لتمكينهم من التزود بما يحتاجون إليه للتدفئة، ودعم المأوى لعزل الخيام، وتوزيع بعض المواد العينية مثل البطانيات وحصائر النوم وغيرها من المستلزمات الأساسية. هذا العام، تجعل جائحة فيروس كورونا الاحتياجات الإنسانية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، فقد أدت الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الوباء إلى تقييد الحركة وبالتالي أثرت على فرص كسب العيش لدى اللاجئين والنازحين. لذا، تواصل المفوضية تكييف مساعداتها، لا سيما برامج المساعدات النقدية، للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة فيروس كورونا في الموسم الشتوي، وللحد من ازدياد معدلات الفقر بين النازحين قسراً وأفراد المجتمعات المضيفة. ◄ كيف تستمر المفوضية في دعم اللاجئين السوريين مع مرور 11 عام على الأزمة السورية؟ بعد 11 سنة من الأزمة، أصبحت الحياة أصعب من أي وقت مضى بالنسبة لملايين السوريين الذين فروا من ديارهم منذ عام 2011 بحثًا عن الأمان كلاجئين في لبنان وتركيا والأردن وبلدان أخرى، أو نزحوا داخل سوريا. تستمر المفوضية بقيادة الجهود المنسقة في جميع أنحاء المنطقة جنبًا إلى جنب مع شركائنا والحكومات المضيفة لتقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين، عن طريق التدخلات القائمة على النقد، حيث يسهم النقد والقسائم في مساعدة اللاجئين والنازحين على تلبية مجموعة متنوعة من الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الحصول على الطعام والمياه والرعاية الصحية والمأوى. كما تسعى المفوضية لتوفير السلع المنزلية الأساسية، والمرافق الصحية، والتعليم، ومستلزمات النظافة، وخدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، لا سيما للنساء والأطفال، ومواد الإغاثة الأساسية للاجئين والنازحين الأكثر حاجة. علاوة على ذلك، تقدم المفوضية المزيد من الدعم اللازم خلال فصل الشتاء عن طريق توفير الضروريات الأساسية، من المواقد والوقود للتدفئة وعزل الخيام والبطانيات الحرارية والملابس الدافئة، والمساعدات النقدية الشتوية. ومع استمرار الأزمة، وفي ظل الآثار المدمرة لجائحة فيروس كورونا وتزايد معدلات الفقر، تعد الحياة صراعاً يومياً لملايين اللاجئين والنازحين السوريين، ما يزيد عمل المفوضية إلحاحا وأهمية. ◄ ما هي أهم المصاعب التي تواجهها المفوضية في المرحلة الحالية؟ لا تدخر المفوضية أي جهد في مساعدة وحماية ملايين اللاجئين والنازحين في العالم، لكن تظل الاحتياجات المتزايدة هي التحدي الأكبر الذي يواجه عملنا، وخاصة في ظل الارتفاع غير المسبوق في أعداد المهجرين قسراً، حيث اضطر أكثر من 84 مليون شخص للفرار من ديارهم بسبب الصراعات والنزاع والعنف والاضطهاد حول العالم، وفقاً للتقرير نصف السنوي للاتجاهات العالمية الذي صدر عن المفوضية في شهر نوفمبر الماضي. ويؤدي ازدياد الاحتياجات الى ارتفاع مستوى التمويل المطلوب للاستجابة، ما يمثل تحدياً إضافياً للمفوضية. أما البعد الجديد للمشكلة فيتمثل بآثار جائحة فيروس كوروناعلى الأسر اللاجئة والنازحة الأكثر ضعفاً التي تعاني من تحديات اقتصادية خاصة مع تناقص فرص كسب العيش، إما بسبب عدم القدرة على العمل لفترة طويلة بسبب المرض أو بسبب التباطؤ العام للاقتصاد. وبالتالي شكلت الجائحة طبقة جديدة من البؤس وعدم الاستقراروالاضطرابات للاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة لهم على حدٍ سواء. كما أدت الجائحة إلى إجهاد الاقتصادات والخدمات المحلية، ما أدى إلى تأجيج التوترات الاجتماعية وجعل جهود المفوضية في تقديم الحماية والمساعدة أكثر أهمية من أي وقت مضى.
7440
| 18 فبراير 2022
أعلن صندوق قطر للتنمية عن إطلاق برنامج /التعليم السوري/، لفائدة المدارس والطلاب الذين يعيشون في المجتمعات المهمشة في شمال غرب سوريا، وذلك بالتعاون مع مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية. ويهدف المشروع إلى تحسين الكفاءة والسلامة في المدارس وزيادة حضور الطلاب والحفاظ عليهم خلال أشهر الشتاء القاسية، والوصول إلى أكثر من 190 ألف مستفيد بحلول منتصف العام الجاري، حيث سيوفر فرص التعلم الآمنة والشاملة والجيدة للأطفال الذين يعيشون في مجتمعات شمال غرب سوريا. وقال السيد مسفر الشهواني نائب المدير العام للمشاريع بصندوق قطر للتنمية إن الصندوق يشارك مع مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية لدعم وتطوير المزيد من المشاريع، لمساعدة المجتمعات السورية المهمشة وأن هذا الاتفاق يحظى بأهمية خاصة، لأنه سيتيح للأطفال السوريين الحصول على تعليم جيد خلال ظروف الشتاء الحرجة. وأوضح أن هذا الالتزام يتوافق مع الأهداف الرئيسية للصندوق المتمثلة في ضمان التعليم للجميع، وضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية للمجتمعات المتأثرة بالأزمات الإنسانية. من جهتها قالت السيدة ماريا ويارد رئيسة مجموعة الحماية الإنسانية والإنعاش المبكر في سوريا في مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية، إن شراكة المجموعة مع صندوق قطر للتنمية لدعم الأطفال السوريين المتأثرين بالنزاع وطقس الشتاء القاسي، ستضمن مباني مدرسية كافية لتقديم تعليم جيد طوال فصل الشتاء لفائدة الطلاب المستفيدين.
2390
| 17 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن الجلوس على أسطح المركبات أو الخروج من النوافذ أثناء سيرها مخالفة مرورية تعرّض حياتك وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة...
18868
| 26 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
7300
| 25 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
7212
| 27 فبراير 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
4060
| 25 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كثيراً ما يتساءل الناس عن ما يُعرف بـبزكاة الراتب وشروطها وقيمتها وكيفية حسابها خاصة مع شهر رمضان المبارك. والمقصود بـزكاة الراتب هي إجمالي...
2128
| 27 فبراير 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب أنه في إطار جهودها المتواصلة لرقمنة الخدمات الضريبية وتسريع الإجراءات، أصبح بإمكان المواطنين القطريين التقدّم بطلب الحصول على شهادة...
2056
| 26 فبراير 2026
أصدرت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية تحذيرًا بشأن عدد من منتجات حليب الأطفال التابعة لشركة نوتريشيا دانون للعلامتين Bebelac و Aptamil، وذلك...
1972
| 27 فبراير 2026