أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة احفظ الحلم التابع للمركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقية منحة عبر تقنية الاتصال عن بعد، تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز السلام والتنمية في ليبيا من خلال الرياضة. سيكون المشروع المشترك بمثابة دراسة متعمقة لتقييم وضع الشباب الليبي وتطلعاتهم ودورهم المحتمل في إعادة الإعمار بعد الصراع كعوامل للتغيير الإيجابي. يهدف المشروع أيضًا إلى الاستفادة من إمكانات الرياضة كأداة لتسهيل تنمية المهارات وإعادة الاندماج في حالات ما بعد الصراع والتماسك الاجتماعي للشباب والأطفال. حيث ان الأنشطة الرياضية يمكن أن توفر فرصًا لتعزيز التماسك والوئام الاجتماعي، فإن صندوق قطر للتنمية يدعو الآن بشكل متزايد لأهمية الاعتراف بالرياضة واستخدامها كأداة فعالة في الجهود الإنسانية والإنمائية وبناء السلام. تأتي المبادرة الجديدة ضمن الشراكة المستمرة بين صندوق قطر للتنمية ومنظمة احفظ الحلم، وهي منظمة عالمية غير ربحية من المنظمات والأفراد والرياضيين الذين يؤمنون بقوة الرياضة لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وشمولية. التعاون الاستراتيجي الذي بدأ في عام 2018 والذي تم من خلاله تنفيذ مبادرة مشتركة حول الرياضة من أجل التنمية والسلام في دارفور بالسودان حيث تم عقد العديد من الأنشطة وورش العمل في المناطق الريفية لدعم النازحين داخليًا والمجتمعات المضيفة، والتي نفذتها قطر الخيرية. وتؤكد الاتفاقية على جهود دولة قطر المستمرة في مجال حل النزاعات وبناء السلام حول العالم وتسلط الضوء على دورها في تعزيز عملية حفظ السلام. وبهذه المناسبة قال السيد علي عبد الله الدباغ، نائب المدير العام للتخطيط الاستراتيجي في صندوق قطر للتنمية: من أولوياتنا القصوى إنشاء بيئة مواتية تدعم رفاهية الأطفال وتوفر فرصًا لمستقبل أفضل. معًا، يمكننا بناء أجيال جديدة صحية يمكنها المساهمة في مجموعة كبيرة من أهداف تنمية المجتمع . قال السيد ماسيميليانو مونتاناري، الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي ومبادرة احفظ الحلم، نحن فخورون ويشرفنا أن يتم اختيارنا من قبل صندوق قطر للتنمية لبدء مشروع يستخدم قوة الرياضة لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الشباب والأطفال في ليبيا ابتداء من مدينة طرابلس. في إطار مبادرة احفظ الحلم الخاصة بنا وبناءً على خبرتنا السابقة المكتسبة في حوض البحر الأبيض المتوسط، سنجري تقييمًا متعمقًا للاحتياجات في الأسابيع المقبلة، مع التركيز بشكل خاص على الرياضة في المدارس وبشكل عام على مستوى القاعدة الشعبية. وسيتبع ذلك إطلاق برنامج طويل الأجل يهدف إلى استعادة ممارسة الرياضة وتعزيز قيمها المجتمعية والتعليمية لتعزيز المصالحة وتسهيل الإدماج وتنمية المهارات الشخصية التي يتم تعزيزها من خلال الرياضة لدى الشباب .
515
| 14 يوليو 2021
وقع صندوق قطر للتنمية ومبادرة /احفظ الحلم/ التابعة للمركز الدولي للأمن الرياضي اتفاقية منحة عبر تقنية الاتصال /عن بعد/، تهدف إلى تمكين الشباب وتعزيز السلام والتنمية في ليبيا من خلال الرياضة. وستكون هذه الاتفاقية المشتركة بمثابة دراسة متعمقة لتقييم وضع الشباب الليبي وتطلعاتهم ودورهم المحتمل في إعادة الإعمار بعد الصراع كعوامل للتغيير الإيجابي. وتهدف الاتفاقية إلى الاستفادة من إمكانات الرياضة كأداة لتسهيل تنمية المهارات وإعادة الاندماج في حالات ما بعد الصراع والتماسك الاجتماعي للشباب والأطفال، وبما أن الأنشطة الرياضية يمكن أن توفر فرصا لتعزيز التماسك والوئام الاجتماعي، دعا صندوق قطر للتنمية الآن بشكل متزايد لأهمية الاعتراف بالرياضة واستخدامها كأداة فعالة في الجهود الإنسانية والإنمائية وبناء السلام. وتأتي الاتفاقية ضمن الشراكة المستمرة بين صندوق قطر للتنمية ومبادرة/احفظ الحلم/، وهي منظمة عالمية غير ربحية من المنظمات والأفراد والرياضيين الذين يؤمنون بقوة الرياضة لبناء مجتمعات أكثر عدلا وشمولية، علما أن التعاون الاستراتيجي بينهما بدأ عام 2018 من خلاله تنفيذ مبادرة مشتركة حول الرياضة من أجل التنمية والسلام في دارفور بالسودان، حيث تم عقد العديد من الأنشطة وورش العمل في المناطق الريفية لدعم النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة، والتي نفذتها قطر الخيرية. وتؤكد الاتفاقية على جهود دولة قطر المستمرة في مجال حل النزاعات وبناء السلام حول العالم، وتسلط الضوء على دورها في تعزيز عملية حفظ السلام. وبهذه المناسبة قال السيد علي عبدالله الدباغ نائب المدير العام للتخطيط الاستراتيجي في صندوق قطر للتنمية، إن من أولويات صندوق قطر القصوى إنشاء بيئة مواتية تدعم رفاهية الأطفال وتوفر فرصا لمستقبل أفضل، وإمكانية بناء أجيال جديدة صحية يمكنها المساهمة في مجموعة كبيرة من أهداف تنمية المجتمع. من ناحيته، قال السيد ماسيميليانو مونتاناري الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للأمن الرياضي ومبادرة /احفظ الحلم/، نحن فخورون ويشرفنا أن يتم اختيارنا من قبل صندوق قطر للتنمية لبدء مشروع يستخدم قوة الرياضة لإحداث تغييرات إيجابية في حياة الشباب والأطفال في ليبيا ابتداء من مدينة طرابلس في إطار مبادرة /احفظ الحلم/ الخاصة بنا. وأضاف أنه بناء على خبرتنا السابقة المكتسبة في حوض البحر الأبيض المتوسط، سنجري تقييما متعمقا للاحتياجات في الأسابيع المقبلة، مع التركيز بشكل خاص على الرياضة في المدارس وبشكل عام على مستوى القاعدة الشعبية. وأشار إلى أنه سيتبع ذلك إطلاق برنامج طويل الأجل يهدف إلى استعادة ممارسة الرياضة وتعزيز قيمها المجتمعية والتعليمية لتعزيز المصالحة وتسهيل الإدماج وتنمية المهارات الشخصية التي يتم تعزيزها من خلال الرياضة لدى الشباب.
1241
| 13 يوليو 2021
يواصل الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان، تنفيذ مشروع خدمات الرعاية الصحية الشاملة للضعفاء في اليمن، وذلك لدعم 10 مرافق صحية في محافظات صنعاء وتعز والحديدة، بالإضافة إلى دعم مستشفى خليفة في مدينة التربة بمحافظة تعز. ومن المخطط أن يغطي هذا المشروع 561 ألفا و600 استشارة طبية للمواطنين على مدار 30 شهرا، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الأشقاء اليمنيون منذ عدة أعوام، حيث باتت معظم المرافق الصحية مصابة بشلل شبه تام. ويعمل الهلال الأحمر القطري على تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع عبر مجموعة من الآليات التي تتضمن توفير الحوافز للعاملين، وتأمين المواد التشغيلية للمرافق، حيث تم بالفعل توريد النواقص من الأجهزة والأثاث الطبي والأدوية والمحاليل المخبرية، ما كان له أوضح الأثر في تحقيق تطور ملموس على صعيد منظومة الصحة العامة، في وقت تشير فيه سجلات المرافق الصحية المستهدفة إلى ارتفاع أعداد المراجعين الذين استفادوا من الاستشارات الطبية ليصل عددهم إلى 26 ألفا و838 مستفيدا منذ انطلاق المشروع في ديسمبر 2020. وقال السيد مسفر حمد الشهواني نائب المدير العام للمشاريع في صندوق قطر للتنمية بهذه المناسبة إنه نتيجة الصراعات المتتالية وانتشار الأوبئة، بات اليمن في أمس الحاجة إلى تعزيز النظم الصحية وتطويرها، مشيرا إلى أنه تماشيا مع أولويات صندوق قطر للتنمية وأهداف التنمية المستدامة لتوفير الوصول الآمن للخدمات الصحية، يقدم الصندوق بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين الهلال الأحمر القطري وصندوق الأمم المتحدة للسكان دعما لقطاع الصحة في اليمن، من خلال توفير الخدمات الصحية في 11 مرفقا صحيا بمحافظات صنعاء وتعز والحديدة. من جهته، قال الدكتور ناصر مبخوت مدير مستشفى /22 مايو/ في أمانة العاصمة صنعاء إن وضع المستشفى قبل هذا التدخل كان مزريا للغاية، كما كانت الخدمات المقدمة للمراجعين متدنية جدا وذات جودة منخفضة لا ترقى حتى إلى مستوى مركز صحي، منوها إلى أنه منذ بداية شهر مارس الماضي، شرع الهلال الأحمر القطري في سداد رواتب العاملين، فارتفعت وتيرة العمل بشكل أسرع، وتحسن مستوى الخدمة، بينما تم دعم الصيدلية بعدد جيد من الأصناف الدوائية، ما أدى إلى زيادة عدد المراجعين بشكل ملحوظ، فضلا عن دعم الهلال الأحمر القطري للمختبر، ما أدى إلى زيادة معدل إجراء التحاليل المخبرية. وأعرب عن الشكر لصندوق قطر للتنمية والهلال الأحمر القطري وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على ما يقدمونه من دعم ومساندة للارتقاء بجودة الخدمات الطبية والعلاجية لجميع المراجعين الذين يفدون إلى المستشفى من مختلف المناطق، وخاصة من الفئات الفقيرة والضعيفة. وفي ذات السياق، أوضح الدكتور عبدالرحمن أحمد صالح مدير عام مستشفى خليفة بالتربة أن المستشفى يواجه تحديات كبيرة منذ افتتاحه عام 1989، حيث كان مصمما لخدمة حوالي 243 ألف نسمة، لكنه أصبح اليوم ملتزما بتقديم خدماته لحوالي 1.2 مليون نسمة، في ظل انفجار سكاني هائل وحالة نزوح كبيرة، مشيرا إلى بعض التحديات ذات الصلة، ما جعل المستشفى يواجه أزمة مالية وتشغيلية كبيرة، ناهيك عن تقادم التجهيزات والمعدات الطبية بمرور الزمن. يشار إلى أن هذا المشروع يتكون من أربع مراحل، بلغت تكلفة المرحلة الأولى منها 1.7 مليون دولار أمريكي، علما أن أطراف المشروع الثلاثة وقعت في شهر ديسمبر الماضي اتفاقية بهذا الخصوص لتقديم الخدمات الصحية الشاملة للفئات الأكثر تضررا في اليمن.
1936
| 12 يوليو 2021
وقع صندوق قطر للتنمية ومجموعة أريدُ Ooredooومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، عبر تقنية الاتصال المرئي اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تحويل حياة ملايين الأطفال حول العالم ومساعدتهم على التعافي بعد جائحة كوفيد-19. وبموجب الاتفاقية، سيقوم صندوق قطر للتنمية إلى جانب مجموعة أريدُ واليونيسف بتطوير الشراكات الإستراتيجية على المستوى الوطني لدعم حقوق الأطفال وبرامج اليونيسف عبر الأسواق العشرة التي تعمل فيها أريدُ، وهي دولة قطر والكويت وسلطنة عمان وفلسطين وتونس والجزائر وإندونيسيا والعراق و ميانمار والمالديف. وستكون العناصر الرئيسية في هذه الشراكات على المستوى الوطني هي دعم نشر اللقاح لإنهاء الوباء عالمياً، وتحسين التعليم الرسمي وغير الرسمي وتعزيز فرص اكتساب المهارات للأطفال والشباب وتمكين المراهقين وإشراكهم في مجتمعاتهم. وبهذه المناسبة قال سعادة السيد خليفة الكواري ، مدير عام صندوق قطر للتنمية: يسعدنا أن نشهد اليوم توقيع شراكة استراتيجية بين صندوق قطر للتنمية ومجموعة أريدُ واليونيسف لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتعاون في الاستجابة لحالات الطوارئ، بدءًا من جائحة كوفيد-19 وتأثيراتها على الأطفال والشباب. وأشار الكواري إلى أن هذه الاتفاقية الاستراتيجية هي أول اتفاقية ثلاثية لصندوق قطر للتنمية مع القطاع الخاص، مبيناً أنها تعكس رؤية الصندوق نحو تعزيز التعاون مع القطاع الخاص في الاستجابة للتحديات العالمية. من جانبه قال السيد عزيز العثمان فخرو، العضو المنتدب لمجموعة أريدُ : تتمتع مجموعة أريدُ بتاريخ حافل في دعم المجتمعات التي تعمل فيها، من شمال إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا ، ومن خلال شراكتنا مع اليونيسف وصندوق قطر للتنمية، فإننا نسعى للمشاركة في تحسين حياة الأطفال في الدول التي نعمل بها، ونبني إرثًا دائمًا من التعاطف والرعاية، ونسهم في إحداث تغيير هادف وترك أثر إيجابي ملموس في أجزاء مختلفة من هذا العالم انطلاقاً من استراتيجيتنا للمسؤولية الاجتماعية ولكوننا شركة تولي اهتماماً خاصاً بتنمية ودعم المجتمعات وأفرادها. بدورها أكدت السيدة هنريتا فور، المدير التنفيذي لليونيسف على أن اليونيسف تعمل مع شركائها لإطلاق أكبر برنامج تطعيم عالمي في التاريخ لوضع حد للوباء واتخاذ إجراءات لضمان أن العالم بعد الوباء عالم أفضل لكل طفل. وأضافت أن الشراكات الاستراتيجية مثل تلك التي نبدأها اليوم هي المفتاح لضمان استعادة الأرض المفقودة وتسريع التقدم الذي يحتاجه الأطفال.
1671
| 29 يونيو 2021
وقعت دولة قطر ممثلة بصندوق قطر للتنمية، والجمهورية اللبنانية ممثلة بوزارة التربية والتعليم العالي مذكرة تفاهم لتقديم منح دراسية لأربعمئة طالب وطالبة لاستكمال تعليمهم في الجامعة الأمريكية في بيروت وذلك بالتعاون مع مؤسسة /التعليم فوق الجميع/، التي ستعمل على إدارة المشروع من خلال منح قطر. وتستهدف مذكرة التفاهم التي ستمتد على مدى خمس سنوات الطلاب اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين اللاجئين في لبنان. وبهذه المناسبة، أكد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، أن هذه الاتفاقية تؤكد مجددا حرص دولة قطر على دعم التعليم لتأمين الحياة الكريمة، مما يدعم عملية التنمية البشرية المستدامة التي من خلالها تتحقق الأهداف التنموية المنشودة للأمم المتحدة، وتحديدا الهدف الرابع للتنمية المستدامة ألا وهو: ضمان تعليم عادل وشامل للجميع وتعزيز التعلم مدى الحياة للجميع. وتابع الكواري ندرك بأن دعم التعليم هو أحد الركائز الأساسية للتنمية البشرية و مفتاح النجاح، ولذك فإن هذه المذكرة تعد استمرارا لدور قطر في دعم الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة. بدوره عبر سعادة الدكتور طارق المجذوب وزير التربية والتعليم العالي اللبناني في تصريح له، عن سعادته بتوقيع المذكرة التي ستسهم في قطاع التعليم الجامعي في لبنان، وذلك من خلال تقديم منح دراسية جامعية لطلاب شهادتي البكالوريوس والدبلوم، يستفيد منها أربعمئة طالب وطالبة. وأضاف سعادته: إننا نتطلع إلى استمرار دعم دولة قطر ومؤسساتها للتربية في لبنان، لأن التربية هي جوهر نهوض الأوطان، والسبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة على الصعد كافة. ونتعهد كجهة رسمية ترعى تنفيذ هذا البرنامج، بناء على رغبة دولة قطر والمؤسسات فيها بتسهيل الإجراءات التي تضمن تنفيذ مضمون هذه المذكرة بكل شفافية. من جانبه، قال السيد فهد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة /التعليم فوق الجميع/: في إطار إعادة التأهيل التعليمي في لبنان، نفخر بالدخول في اتفاقية الشراكة الهامة هذه مع الجامعة الأمريكية في بيروت، إن لهذه الشراكة هدف فريد، حيث سيشكل الشباب اللبناني 70 بالمئة من المستفيدين، في حين أن 30 بالمئة سيكونون لاجئين من فلسطين وسوريا. وتستكمل دولة قطر من خلال صندوق قطر للتنمية إلى جانب شريكه الاستراتيجي /التعليم فوق الجميع/ مهمة تقديم التعليم للدول النامية ومساعدة الطلاب لاستكمال رحلة تعليمهم، بما يتلاءم مع توجهها في دعم العملية التعلمية الأمر الذي يسهم في تعزيز السلام والعدالة من خلال تحقيق التنمية المستدامة والشاملة. وعلى هامش زيارته لبيروت، اجتمع سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، مع سعادة السيدة كوستانزا فارينا مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت وممثلة اليونسكو لدى لبنان وسوريا، بحضور سعادة السيد محمد حسن جابر الجابر، سفير دولة قطر لدى الجمهورية اللبنانية. واستعرض الاجتماع آخر مستجدات المشاريع الممولة من الصندوق وما تم إنجازه لا سيما ترميم المباني التعليمية التي تضررت من جراء انفجار المرفأ، في إطار استكمال تعهدات دولة قطر بتقديم مساعدات للبنان.
2406
| 15 يونيو 2021
أعرب سعادة العماد جوزيف عون قائد الجيش اللبناني، اليوم، عن الشكر والامتنان لدولة قطر على المساعدات القيمّة والدعم السخي الذي قدمته للبنان في أعقاب انفجار المرفأ، ووقوفها الدائم الى جانب الشعب اللبناني. جاء ذلك خلال اجتماعه اليوم مع سعادة السيد خليفة جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، بمشاركة سعادة السيد محمد حسن جابر الجابر سفير دولة قطر لدى لبنان. وحضر الاجتماع وفد من صندوق قطر للتنمية والسيد فيصل محمد العمادي ممثلا عن الهلال الأحمر القطري، والسيد نواف عبدالله الحمادي ممثلا عن قطر الخيرية، والسيد علي المطاوعة مستشار في السفارة القطرية في لبنان. وقال قائد الجيش اللبناني، خلال الاجتماع، إن زيارة وفد صندوق قطر للتنمية موضع تقدير كبير في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، وهي خير دليل على محبة واهتمام دولة قطر وشعبها بلبنان واللبنانيين. من جهته، جدد مدير عام صندوق قطر للتنمية تأكيده على مساندة دولة قطر للبنان وعلى تنفيذ الصندوق للمشاريع التنموية والتعليمية والصحية التي تم الإعلان عنها تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله بتخصيص 50 مليون دولار لدعم الأشقاء في لبنان، خلال مؤتمر باريس. واستعرض كبار الضباط في قيادة الجيش، خلال الاجتماع، نتائج عملية الترميم والإعمار في منطقة بيروت المتضررة جراء انفجار المرفأ، ومهام قيادة الجيش في هذا السياق وآلية العمل وتوزيع المساعدات على المتضررين.
2534
| 14 يونيو 2021
وقع صندوق قطر للتنمية اتفاقيتين، تحت مظلة منح قطر، مع كل من معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة لوسيل، عبر تقنية الاتصال المرئي. وأشار السيد مسفر حمد الشهواني، نائب المدير العام للمشاريع في صندوق قطر للتنمية، في تصريح عقب التوقيع، إلى أن هذه الاتفاقيات تركز على استثمار البنية التحتية التعليمية الموجودة في دولة قطر لتحقيق أهداف دولة قطر فيما يتعلق بالتنمية الدولية، مؤكداً حرص الصندوق على تحقيق التكامل والتعاون مع جميع المؤسسات الوطنية بما يخدم الأهداف المشتركة لكافة الأطراف. وحول الاتفاقية الموقعة بين صندوق قطر للتنمية ومعهد الدوحة للدراسات العليا، فقد أوضح الشهواني أن تلك الاتفاقية تهدف إلى استقطاب الطلبة الدوليين من الدول النامية لاستكمال تعليمهم في أحد برامج الدراسات العليا التي يطرحها المعهد، حيث إن هذه الشراكة ليست الأولى من نوعها، فقد وقع الصندوق في عام 2018 مذكرة تفاهم مع المعهد لتعزيز التعاون الأكاديمي والاستفادة من الإمكانيات المشتركة. وبهذه المناسبة، أكدت السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، المدير التنفيذي للقطاع الإداري والمالي بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن توقيع الاتفاقيات بين المعهد وصندوق قطر للتنمية، يأتي من باب دعم وتعزيز البحث العلمي والتكامل المؤسسي وتعزيزا للشراكة المستدامة والفاعلة التي تصب في خدمة القطاع التعليمي والأكاديمي، مثمنة دعم صندوق قطر للتنمية المتمثل في تغطية التكاليف الدراسية لعدد من الطلبة الدوليين من الدول النامية، وغير المقيمين في دولة قطر، وذلك لمدة خمس سنوات لتمكينهم من الالتحاق ببرامج الماجستير التي يقدمها معهد الدوحة للدراسات العليا، واعتبرت هذه الخطوة عاملا مركزيا في إسهام المعهد بتحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة في تلك الدول من خلال دعم التعليم الذي يعتبر حقا أساسيا من حقوق الإنسان وركيزة أساسية في بناء المجتمعات والأجيال. وعن الاتفاقية الموقعة بين صندوق قطر للتنمية وجامعة لوسيل، أشارت السيدة فاطمة المصلح، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في الجامعة، إلى أن البرنامج يسعى إلى تقديم منح لتغطية التكاليف الدراسية لعدد من الطلبة الدوليين من الدول النامية غير المقيمين في دولة قطر، للالتحاق بأحد برامج البكالوريوس التي تطرحها جامعة لوسيل. وتهدف جامعة لوسيل من خلال هذه الاتفاقية إلى تحقيق رؤيتها وأهدافها الاستراتيجية من خلال خلق فرص للتنوع الثقافي وتعدد الجنسيات داخل الجامعة وما يترتب على ذلك من تبادل الخبرات وإثراء التجارب بين الطلاب، هذا فضلا عن إيمان جامعة لوسيل بدورها في نشر المعرفة والثقافة وإتاحة فرص التعليم لكل الفئات، بجانب دورها في دعم رؤية دولة قطر واهتمامها بتعليم الأطفال والشباب في البلدان النامية ومد يد العون للفئات والمجتمعات الفقيرة.
1735
| 03 يونيو 2021
أكد سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة وبالتعاون مع صندوق قطر للتنمية، بدأت عملية صرف المساعدات النقدية للأسر المستورة والمتعففة في قطاع غزة منذ صباح امس الأحد. وأوضح سعادة السفير العمادي أن المساعدات النقدية ستقدم لـ 100 ألف من الأسر المستورة والمتعففة في محافظات القطاع، بواقع 100 دولار لكل عائلة. وبين سعادته أن عملية التوزيع تتم من خلال فروع بنك البريد في محافظات القطاع، بإشراف كامل من طواقم اللجنة القطرية وبالتعاون مع الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بغزة. وشدد السفير العمادي على أن عملية التوزيع تجري ضمن إجراءات وقائية مشددة، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الأمان والسلامة التامة للمستفيدين والعاملين في مراكز التوزيع، ولضمان التزامهم بإجراءات الوقاية والتعقيم والتباعد الجسدي في ظل انتشار فيروس 'كورونا' في قطاع غزة. وتندرج هذه المساعدات المالية ضمن المنحة التي وجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتخصيصها لقطاع غزة بقيمة 360 مليون دولار أمريكي تصرف على مدى عام كامل، ابتداء من يناير2021. وتأتي هذه المنحة في إطار مواصلة دولة قطر دعمها للشعب الفلسطيني الشقيق المحاصر في قطاع غزة، حيث ستستخدم لدفع رواتب الموظفين، وتقديم المساعدات المالية للأسر المتعففة، وتشغيل محطات الكهرباء، للحد من تفاقم الوضع الإنساني والظروف المعيشية الصعبة في القطاع. ويعاني قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني، من أوضاع اقتصادية ومعيشية متردية للغاية؛ جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 2006.
1742
| 12 أبريل 2021
استضاف صندوق قطر للتنمية عن طريق تقنية الاجتماع عن بعد، الاجتماع السابع والثمانين لمجموعة التنسيق العربية، على مستوى المديرين العموميين. وذلك لمناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك في القطاع التنموي والإنساني، حيث يستضيف الصندوق هذا الاجتماع للمرة الأولى منذ انضمامه منذ عام 2014. ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز التنسيق وزيادة فاعلية المداخلات الإنمائية، وقد تم خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر في عدد من المحاور المتعلقة بالسياسات والعمليات والمعلومات عن التمويلات المقدمة لكل من أعضاء المجموعة، ومراجعة أوضاع بعض الدول والمشاريع ذات الطابع الخاص، وبحث علاقة المجموعة مع المؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية. بهذه المناسبة قال السيد مسفر الشهواني نائب المدير العام للمشاريع في صندوق قطر للتنمية: يسر صندوق قطر للتنمية أن يستضيف الاجتماع السابع والثمانين لمجموعة التنسيق العربي للمرة الاولى في الدوحة افتراضيا، وذلك لمناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك في القطاع التنموي والإنساني. كما صرح السيد الشهواني: لقد أصبح من المُلِح بشكل متزايد معالجة تحديات التنمية الدولية والتي تهدد ليس فقط بعواقب وخيمة على المجتمعات في كافة أنحاء العالم، بل تقوض أيضاً الإنجازات التنموية التي تحققت حتى الآن. ومن جهته قال السيد عز الدين بوشلغم، أمين مجموعة التنسيق العربي: تسعى مؤسسات مجموعة التنسيق إلى مواصلة جهودها المشتركة لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الشريكة خاصة في الوضع الراهن والتأثيرات السلبية الناجمة عن جائحة كوفيد-19، حيث واصلت مؤسسات المجموعة اجتماعاتها التنسيقية توجت بإصدار بيان مشترك يؤكد تعهد مجموعة التنسيق بتخصيص عشرة مليارات دولار أمريكي لمساعدة البلدان النامية على تصديها الفوري ومساعيها الرامية إلى تحقيق التعافي الاقتصادي. ويشارك في الاجتماع إلى جانب صندوق قطر للتنمية كل من البنك الإسلامي للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، الصندوق السعودي للتنمية، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية، الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، برنامج الخليج العربي للتنمية، صندوق النقد العربي صندوق أبوظبي للتنمية، والصندوق العراقي للتنمية الخارجية.
914
| 08 أبريل 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تنفيذ مشروع تعزيز قدرات العاملين في المجال الصحي شمال سوريا، وذلك ضمن مبادرة كويست صحة 2020، بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وقد انعقدت مؤخرا امتحانات أكاديمية العلوم الصحية في الشمال السوري، بعد اكتمال البرنامج التدريبي لبناء قدرات الكوادر الطبية المحلية، وتأهيلها لتقديم خدمات الرعاية الصحية المتخصصة للنازحين والمجتمعات المحلية المضيفة. ويتضمن المشروع العديد من المكونات لدعم القطاع الصحي في الشمال السوري بالكوادر الطبية المؤهلة، منها تعليم الطلاب الجدد في 3 اختصاصات طبية هي التمريض والطوارئ والعلاج الطبيعي، وقد بلغ عدد الطلاب الحاليين في الأكاديمية 130 طالبا (59 طالبا وطالبة مستجدين في السنة الأولى و71 طالبا وطالبة في السنة الثانية)، بالإضافة إلى تدريب 20 طبيبا خريجا في برنامج الإقامة الطبية بالتعاون مع الهيئة السورية للاختصاصات الطبية (SBOMS) في الشمال السوري. ويتم التدريب في 8 مستشفيات تعليمية ومراكز تدريب، ويغطي 12 تخصصا طبيا منها طب الأطفال، العناية المركزة لحديثي الولادة، العيون، جراحة القلب، جراحة الصدر، الجراحة العامة، المسالك البولية، الطب الباطني، طب التخدير، الأنف والأذن والحنجرة. كما يوجد 40 مدربا ومشرفا لتدريب وتأهيل 20 طبيبا في برامج الإقامة التي سيغطيها المشروع لمدة عامين.
1824
| 06 مارس 2021
اصطحب لعبته المفضلة ليجلس معها تحت إحدى الطاولات المخصصة لجلسات تأهيل السمع، ليس ذلك مستغربًا فمصطفى الذي جاوز الثالثة من عمره قضى معظمها وهو يتردد بصحبة والدته على قسم السمع في مستشفى حمد بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية ليتابع جلسات التأهيل السمعي قبل وبعد زراعته للقوقعة ليصبح القسم بيته الثاني ومحتضنه الذي يشعره بالأمان ويرده إلى أمه محققاً أملها بنطق كلماته الأولى خلال هذا العام. رحلة مصطفى للتخلص من إعاقته السمعية بدأت منذ أن لاحظت أمه عدم استجابته للأصوات من حوله حين كان يبلغ من العمر 4 أشهر حيث أصيبت بحزن شديد عند فحصه للسمع في المستشفى وإعلامها بنتيجة فقدانه له بنسبة 90% حسب إفادة والدة ومصطفى. وتابعت تقول أم مصطفى وهي تستذكر أول أيام قدومها إلى المستشفى بدأنا المشوار بوضع سماعة عادية لمدة ستة أشهر للوقوف على مدى استجابة طفلي لها وبعد التقييم قرر أخصائي القسم والأطباء إجراء عملية زراعة قوقعة لمصطفى إلا أنه لم يتمكن من الخضوع للعملية حينها بسبب وضعه الصحي وتأخرت عامًا قضيناه في التأهيل السمعي وبقينا على أمل. وأضافت، ثقتي بالوفد الطبي القطري والخبرات في قسم السمع بالمستشفى شكل دافعًا وعنصر اطمئنان لإجراء العملية والتي تكللت بالنجاح , حيث أجريت العملية على أيدي الوفد الطبي القطري ضمن الفوج السابع فوج نجوم الهادي في العام 2019 ليبدأ بعدها مشوار جلسات التأهيل السمعي ما بعد زراعة القوقعة والتي ما زالت مستمرة حتى اللحظة. ورغم الظروف الصحية التي مرَّ بها قطاع غزة بسبب وباء كوفيد 19 إلا أن والدة مصطفى تحدت كل الظروف في سبيل متابعة جلسات التأهيل والممتدة منذ عام ونصف بعد زراعة القوقعة فكل شيء يهون كما أوضحت من أجل استعادة فلذة كبدها سمعه فسماع كلمة ماما لمن حرم منها فرحة لا يمكن وصفها. ووجهت الأم رسالتها إلى كل أولياء الأمور وخاصة الأمهات بألا يتهاونوا في علاج أبنائهم أو ملاحظتهم عند الولادة فالوقت عامل حاسم لإنقاذ الطفل من إعاقة محققة. وأفادت الأم أن طفلها في البداية واجه صعوبة كبيرة في التفاعل مع إخوته وأقرانه ومع الصبر والتدريب أصبح الآن يتشارك معهم الألعاب ويتفاعل مع محيطه وكل من يلتقي به بشكل طبيعي ويعبر عن نفسه واحتياجاته. ثم تابعت.. أشكر الله على كرمه أولا ثم الشكر لمن خلصوا ولدي من الإعاقة إلى الأبد، إلى قطر إلى أطابئها إلى أميرها، والشكر موصول للطواقم التي لم تأل جهدا في متابعة وتأهيل أطفالنا.
2337
| 24 فبراير 2021
عبّر المستفيدون الروهينغا من المشاريع الصحية في ماليزيا عن بالغ سعادتهم بما قدم لهم من خدمات صحية أنقذت حياة المئات وخففت من معاناتهم. يأتي ذلك في إطار التعاون المشترك بين صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية من أجل مواصلة تنفيذ مشاريع منحة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والخاصة بدعم اللاجئين الروهينغا في ماليزيا التي تبلغ قيمتها خمسين مليون دولار. وقد انطلق العمل في المشاريع الصحية منذ أكتوبر 2019 حيث تم توقيع اتفاقيات مع مؤسسة الرعاية الاجتماعية الماليزية وهي مؤسسة منبثقة عن وزارة المرأة والمجتمع الماليزية. وقدرت الميزانية المرصودة للبرنامج الصحي بحوالي 14,7 مليون دولار خلال ثلاثة أعوام حيث تعمل المبادرة القطرية على تحسين وضع اللاجئين في ماليزيا، خاصة أن الأرقام الرسمية للأمم المتحدة تؤكد وجود أكثر من 178 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ماليزيا. انطباعات اللاجئين بوشور كان يعيش حياة عادية منذ قدومه إلى ماليزيا مثله مثل باقي اللاجئين لكنه تعرض لحادث أليم سنة 2020 كان سببا في فقدان بصر احدى عينيه وقد كانت العيادة المتنقلة طوق نجاة بالنسبة له فقد وفرت له جميع الادوية التي مكنته من العودة الى الحياة ليعين عائلته وقد تقدم بالشكر لدولة قطر التي وفرت هذه المرافق الصحية المجانية لهم. زبير هو أحد هؤلاء حيث يعاني من إعاقة دائمة ولديه طفل فاقد للسمع يقول إن ظروفه المعيشية الصعبة لا تمكنه من دفع مصاريف العلاج له ولابنه لكن بفضل العيادة المتنقلة تمتع هو وعائلته بالكشف والعلاج المجاني من قبل طاقم طبي محترف. سعادة غامرة وعبر كوهينور البالغ من العمر 29 عاما عن سعادته الغامرة وامتنانه لمن مول هذا المشروع وقال إن العيادة المتنقلة وفرت عليهم الكثير من الوقت والتكاليف للعلاج في المستشفيات مضيفا أنه وفر لهم الراحة وأشعرهم بالأمان خاصة وأن الأطباء والموظفين ودودون ومتعاونون. حياة جديدة سكينة لاجئة مصابة بالسرطان لم تستسلم لظروفها الصحية والمادية القاهرة لكنها قاومت وتلقت العلاج في العيادات الطبية في منطقة باندان ميوا وقد تمت مساعدتها من خلال العيادة في إجراء الفحوصات اللازمة وهي ممتنة جدا لكل هذه المساعدة فقد عادت إلى الحياة من جديد بإذن الله تعالى لترعى ابنتيها الصغيرتين. المشاريع الصحية بلغ عدد المشاريع التي يعمل على تنفيذها كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية بدعم من منحة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله تعالى خمسة مشاريع صحية تتمثل في: - تجهيز وتشغيل مراكز الرعاية الصحية: - تشغيل خمسة مراكز للرعاية الصحية - العيادات الطبية المتنقلة: - توفير الرعاية الصحية اللازمة - برنامج تطعيم الأطفال: - يهدف البرنامج إلى تقديم جرعات تطعيم إلى 24.000 طفل برنامج الإحالة: - إحالة الحالات الحرجة والولادات المعقدة للمستشفيات - برنامج المأوى الصحي: - إنشاء خمسة مآوٍ صحية - تعزيز الصحة عبر توعية اللاجئين في المجال الصحي
1384
| 24 فبراير 2021
أكد ممثل صندوق قطر للتنمية في تونس أن المشاريع القطرية تساهم في التنمية وتقليص البطالة في تونس، مشيرا الى أن الدعم القطري يشمل الى جانب المشروعات التنموية والتمكين الاقتصادي، مشاريع خيرية واجتماعية متنوعة. وتعمل السلطات والجهات المختصة في تونس على تسريع البدء وانجاز الدراسات المتعلقة بالمشاريع التنموية التي تمولها دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية وهي مشاريع ذات طابع انساني اجتماعي على غرار مستشفى الأطفال بولاية منوبة الذي تحصل على الموافقة المبدئية بانتظار الإنجاز بقيمة 82 مليون دولار، ومستشفى القيروان الذي سيساهم في خلق أكثر من 40 ألف وظيفة، وشركة أسواق الإنتاج بولاية سيدي بوزيد بالوسط التونسي، التي تم اقتراحها خلال الزيارة التي أداها الرئيس التونسي قيس سعيد إلى دولة قطر. * التعليم والصحة وأكد ممثل صندوق التنمية القطري الشيخ إسماعيل باباه في تصريح لـالشرق أن صندوق قطر للتنمية هو مؤسسة عامة قطرية مكلّفة بتنسيق وتنفيذ مشاريع ومساعدات التنمية الخارجية بالإنابة عن دولة قطر، وقدم الصندوق منذ سنة 2012 المساعدات إلى عدة دول وفقا لأهداف التعاون الدولي المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030. وقال إن الصندوق يركز مشاريعه وبرامج تدخلاته بالأساس على قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، ضمن أهداف معينة أهمها ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة، بالإضافة إلى ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية مهما كانت أعمارهم وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، وتوفير العمل اللائق للجميع. واكد أن الصندوق يعمل أيضاً على تحقيق أهداف تنموية أخرى في علاقة برؤيته الإنسانية من بينها القضاء التام على الجوع وتوفير المياه النظيفة والنظافة الصحية، وتنفيذ كل هذه الأهداف عبر عقد الشراكات والتعاون، مع جهات فاعلة وذات خبرة في مجال التنمية، تشمل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية القطرية، والقطاع الخاص، وعلى المستوى الدولي من خلال شراكات مع المنظمات الأممية والمؤسسات الدولية والصناديق التنموية. وأشار إلى أن صندوق قطر للتنمية يلتزم بتقديم المساعدات الخارجية عبر محفظة واسعة من الأدوات المالية تشمل المنح والقروض الميسّرة والقروض التجارية والضمانات والاستثمارات التنموية، وهو ما يتم تنفيذه من خلال اتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف، ووفقاً لأفضل معايير المهنية. وفيما يتعلق بالمشاريع التنموية ذات الطابع الإنساني والاجتماعي التي يقوم الصندوق بتمويلها في تونس أكد ممثل الصندوق لـالشرق انه في إطار مؤتمر الاستثمار تونس 2020 المنعقد في تونس في نوفمبر 2016 تعهدت دولة قطر بدعم تونس بمبلغ 250 مليون دولار أمريكي للمساهمة في تمويل مشاريع تنموية. * مجالات التعاون وقال الشيخ إسماعيل باباه ان مجالات التعاون بين دولة قطر وتونس تشمل عدة قطاعات من بينها الطاقة، التربية والتكوين والبحث العلمي، الصحة، الموارد الطبيعية، الفلاحة والصيد البحري، الصناعة، السكن، السياحة، تكنولوجيا المعلومات والاتصال والتمكين الاقتصادي. وأفاد بأنه تم الاتفاق على فتح مكتب لصندوق قطر للتنمية في الجمهورية التونسية وهو أول مكتب للصندوق خارج الدوحة، وذلك بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتمشيا مع الأهداف الاستراتيجية لصندوق قطر للتنمية الذي يهدف إلى الوفاء بالتزامات قطر الدولية من خلال دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتركيز دعمها للبلدان النامية على أساس احتياجات المتلقي والاهتمام المتبادل. بالإضافة إلى المشاريع التنموية والتمكين الاقتصادي ساهم صندوق الصداقة القطري في مشاريع خيرية واجتماعية متنوعة على غرار بناء وتحسين مساكن اجتماعية في مناطق داخلية لفائدة عائلات معوزة، ودعم تعاونيات فلاحية، وبناء مدارس ومراكز صحية أولية، علاوة على حفر وتجهيز آبار صالحة للشرب في مناطق داخلية وبناء قرية حرفية نموذجية بولاية توز بالجنوب التونسي ومركز نموذجي لتحويل وتكييف المنتجات الفلاحي. وقال إن تونس من بين الدول التي يسعى الصندوق إلى تعزيز التعاون معها ومساعدتها في التغلب على البطالة وإيجاد فرص عمل للشباب بين سن 18 و35 سنة خاصة في مشاريع التكنولوجيا والتجديد الرقمي، أما في الجانب الإنساني والاجتماعي قال إن دولة قطر ساهمت في مشاريع ضخمة كالمساكن الاجتماعية حيث مولت أكثر من 860 مسكنا اجتماعيا في مناطق محرومة ولفائدة عائلات معوزة أو في حالة الفقر المدقع. * صندوق الصداقة قال الشيخ إسماعيل باباه ممثل صندوق التنمية القطري إن دولة قطر أنشأت سنة 2013 صندوق الصداقة القطري بتونس (QFFT) كبرنامج تابع لصندوق التنمية لدعم التنمية الاقتصادية في تونس. من خلال الهبات التي تبلغ 97 مليون دولار، بغاية تمكين الشباب التونسي المتراوحة أعمارهم بين 18 و35 من تحقيق آمالهم في بعث مشاريع خاصة ومساعدتهم على تحسين مستويات معيشتهم من خلال ريادة الأعمال والتجديد التكنولوجي. وأفاد بأن الصندوق القطري يدعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر والمؤسسات المتوسطة الحجم لرواد الأعمال التي تمثل أفضل محرك للنمو الاقتصادي ولخلق مواطن الشغل، وقد تم في هذا المجال إطلاق برنامج يحمل اسم انطلاق بقيمة 26 مليون دينار لمساعدة الشباب من أصحاب مشاريع التجديد الرقمي والتكنولوجي ساهمت في خلق 30 شركة ناشئة في المجال الرقمي. وفي تقييمه لأنشطة وتدخلات صندوق الصداقة القطري في ما يتعلق بالتشغيل وتوفير فرص العمل خاصة للشباب قال إن الصندوق ساهم اليوم وبعد مرور سبعة أعوام منذ إطلاقه، في توفير أكثر من 70 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في تونس. ولتنفيذ أهدافه، تعاقد الصندوق مع عدة شركاء لتقديم الدعم لأصحاب المشاريع ومختلف الشركات من خلال تنفيذ البرامج التي تركز على تحسين فرص الحصول على تمويل وزيادة بناء القدرات، وهو ما تحتاجه المشاريع المتوسطة والصغيرة. وقال إن صندوق الصداقة القطري هو برنامج من برامج التمويل التابعة لصندوق قطر للتنمية المكلّف بتمويل كل المشاريع الإنسانية التنموية لدولة قطر في جميع أنحاء العالم بتنسيق وتنفيذ مشاريع مساعدات التنمية الخارجية بالإنابة عن دولة قطر، وقد نفذ برامج ومشاريع في اكثر من 90 دولة، بقيمة إجمالية تتراوح بين 500 و600 مليون دولار سنويا.
5551
| 19 فبراير 2021
أطلقت قطر الخيرية مؤخرا من خلال مكتبها في تركيا وبتمويل من صندوق قطر للتنمية حزمة من المشاريع الطبية تحت مظلة مبادرة كويست صحة، تضمنت تشغيل 6 مرافق صحية في مناطق مختلفة من الشمال السوري والتي تهدف لتحسين الوضع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للنازحين السوريين. كما تم تقديم الدعم لـ 3 مشافي لتمكينها من مواجهة الأمراض والتخفيف من معاناة الناس، هذا بالإضافة إلى تعزيز القدرة على مواجهة فيروس كورونا، وتعزيز منظومة سيارات الإسعاف وإنشاء مستودع طبي استراتيجي. وفي إطار الاتفاقية قامت قطر الخيرية عبر المراكز الصحية التي تشغلها والمشافي التي تدعمها بتوزيع خدمات التغذية المتكاملة من خلال إطلاق حملات توعوية، وتوزيع المكملات الغذائية للأطفال والنساء ومن يعانون من سوء التغذية، وتوزيع الدواء مجانا لمراجعيها، حيث بلغ عدد المستفيدين خلال عام 2020 من خدمات الرعاية الصحية الأولية التي تشغلها قطر الخيرية حوالي 143 ألف مستفيد. وبموجب هذه الاتفاقية قدمت قطر الخيرية تدريبا للكوادر الطبية حول كيفية مواجهة الأمراض المعدية والأوبئة ، وذلك بهدف حماية الكادر الطبي الذي يواجه جائحة كورونا ولزيادة كفاءته للتعامل مع الظروف المماثلة وأيضا حمايته من الإصابة، وقد تم التدريب في مجال ضبط ومكافحة العدوى لـ 52 من كوادر 6 مشافي في الشمال السوري. كما تم تدريب 20 من كوادر 3 مستشفيات تناولت هذه الدورات التدريبية الرعاية الصحية للنساء وطرق إنعاش الأجنة، وتهدف هذه الدورات إلى رفع مستوى القابلات والكوادر العاملة في أقسام النسائية. الجدير بالذكر أن خطة التدخل الإنساني في سوريا الصادر عن تقرير الاحتياجات الإنسانية/ HNO / في ديسمبر 2020، ذكر أن هناك أكثر من 11 مليون سوري يحتاجون إلى نوع من أنواع الدعم، و6 ملايين نازح داخل سوريا، مليون ومئتي ألف منهم يقطنون مخيمات الشتات.
1371
| 25 يناير 2021
قدم مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بقطاع غزة والممول من صندوق قطر للتنمية خدمات طبية نوعية لذوي الاعاقة والبتر بالقطاع وساهم المستشفى في إنهاء المعاناة جراء الحصار ونقص الخدمات الطبية المقدمة لهم حيث كانوا يكابدون معاناة السفر للحصول على العلاج. وقدم المستشفى حزمة من الخدمات الطبية لذوي الإعاقة، وفي هذا السياق قال د. رأفت لبد المدير العام لمستشفى حمد بغزة مع ازدياد نسبة ذوي الإعاقة في غزة والذين يبلغ عددهم 140، 48 شخصا يعانون من إعاقات مختلفة ويشكلون نسبة 2.6% من عدد السكان بحسب مسح جهاز الإحصاء الفلسطيني، ووقفت دولة قطر وقفة شجاعة مع أكثر الفئات ضعفا وهشاشة في قطاع غزة، فقد وضعت هذا المستشفى بكافة إمكانياته المتطورة لتقديم خدمات نوعية عالية الجودة للمرضى من ذوي الإعاقات المختلفة والبتر، حيث وفرت ومن خلال صندوق قطر للتنمية خدمات افتقر إليها القطاع طويلا ووفرت عناء السفر للعلاج على الكثير من ذوي الإعاقات المختلفة. وأضاف لايزال المستشفى يضع نصب عينيه توفير المزيد هذه الخدمات التي يفتقر إليها القطاع كتركيب الأطراف الإلكترونية الطوية والأطراف الرياضية لفئة الشباب و توفير أجهزة ديناميكية التبول. ومنذ بدأ تشغيل المستشفى التدريجي بتمويل من صندوق قطر للتنمية بتاريخ 22 إبريل 2019، وحتى اليوم، قام المستشفى بتقديم خدمات التأهيل المختلفة لأكثر من (13000) مستفيد من ذوي الاعاقة، وفي قسم الأطراف الصناعية تم تركيب أكثر من 200 طرف صناعي وجهاز تعويضي، إلى جانب إجراء 180عملية زراعة قوقعة منذ عام 2017م والآلاف من خدمات التأهيل والخدمات الأخرى ذات الكفاءة العالية. تعاون مع الكلية التطبيقية وفي شهر نوفمبر 2020 بحث مدير عام مستشفي سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية د. رأفت لبد مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية سبل التعاون المشترك في مجال تخصصات التأهيل. وقال د. رأفت لبد: إننا في مستشفى حمد ننظر بعين التقدير للكلية الجامعية ومكانتها المتقدمة في طليعة المؤسسات الأكاديمية التقنية في فلسطين، ونثمن ما تبذله من أدوار راقية في خدمة المجتمع الفلسطيني والعمل على تنميته عبر ما تطرحه من برامج واختصاصات نوعية تلبي احتياجات وتطلعات سوق العمل وتتناغم مع رغبات الأفراد وميولهم. وأضاف لبد، في الوقت الذي يزدحم فيه المجتمع الفلسطيني وسوق العمل بخريجي التخصصات التقليدية العاجزين عن الحصول على فرص التشغيل نظرا لطبيعة الظروف والإمكانات القاسية التي يمر به مجتمعنا، فإننا بحاجة إلى طرح التخصصات الجديدة التي يفتقر إليها المجتمع، ونتطلع إلى التعاون والشراكة المثمرة مع الكلية في العديد من الجوانب وعلى رأسها تقديم برامج تتقاطع مع مجال عمل المستشفى من خلال أقسامها الرئيسية الثلاثة (التأهيل الطبي– السمع والتوازن– والأطراف الصناعية). وقدمت إدارة المستشفى خلالها زيارتها للكلية الجامعية درع شكر وتقدير إلى رئاستها تقديرا لتعاونها الجيد مع المستشفى في العديد من المجالات واعترافا بمكانتها الرائدة في عملية البناء الوطني الحضاري. وأكد لبد أن مستشفى سمو الشيخ حمد الممول من صندوق قطر للتنمية يسعى منذ بدء تشغيله في 22 إبريل عام 2019م إلى أن يكون مركزا متميزا ومتقدما ومعتمدا دوليا وعلميا للتأهيل الطبي والتعليم والبحث العلمي في قطاع غزة ضمن القواعد الأساسية في العمل والتي تقوم على مبدأ الشراكة والتكامل مع المؤسسات الطبية والتأهيلية الرسمية وغير الرسمية. إنهاء معاناة الفلسطينيين وخلال شهر أكتوبر تم تركيب طرف صناعي جديد للمواطن الفلسطيني ماهر المبيض32 عاما، الذي بترت ساقه اليمنى وهو في مقتبل عمره إذ أصابتها شظية في اجتياح حي الشجاعية شرق غزة، كان حينها طالبا في الثانوية العامة، وبصعوبة بالغة اجتاز ماهر كل ما يحول بينه وبين النجاح، فقد نجح في الثانوية ودرس البكالوريوس والماجستير وهو باحث دكتوراه في هذه الأثناء. مسيرة حافلة بالنجاحات سارها ماهر بطرف صناعي (مؤلم) يجره معه دون أن يستطيع السير بشكل طبيعي. وتعليقا على حصوله على الطرف الصناعي قال ماهر: سعدت كثيرا عندما وجدت الطرف الذي أحلم به هنا، لقد ساعدني بشكل كبير على السير بشكل مقارب جدا للطبيعة ولمسافة أكبر، وساعدني على الانطلاق بمزيد من الحرية والسلاسة والسهولة في الحركة. وعبر عن المفاجأة التي اعترته عندما وجد أطرافا بهذه الجودة داخل القطاع المحاصر. ويقول ماهر عن طرفه الصناعي الجديد: إنه جزء مهم مني، يشعرني بحماسة شديدة لإكمال مشواري التعليمي والمهني وتحقيق ذاتي أكمل متحدثا عن الطرف الجديد الذي ركبه في قسم الأطراف الصناعية في مستشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة والممول من صندوق قطر للتنمية. تابع ماهر لا أريد أن أحدثكم عن حجم الألم الذي كان يعتريني جراء استخدام الطرف القديم، عن الجروح والالتهابات ومشاكل العمود الفقري. تغييرات إيجابية لدى المرضى من جهة أخرى، أوضح رئيس قسم الأطراف الصناعية أ. أحمد العبسي، أنه بدعم وسعي الإدارة العليا قدم القسم ومن خلال فريق التأهيل نموذج رعية عالي الجودة ووفق المعايير الدولية وأسهم في إدخال تغييرات إيجابية على حياة المريض ساعدته على مواجهة التحديات وتحسين جودة حياته، من خلال اتباع أسلوب التعاون والنقاش مع مراعاة الاحتياجات الفردية للمريض من الطرف بما يضمن الاستفادة القصوى منه في ممارسة وظائف الحياة اليومية والمهنية بشكل سليم ودون عقبات. وأكد أحمد العبسي هذه الأطراف الحديثة ستساعد مبتوري الأطراف على أن يكونوا أشخاصا منتجين في المجتمع ويتمتعون بحياة طبيعية، وقادرين على العمل وممارسة الرياضة والهوايات، بعد أن كانت مشاكل البتر سببت للكثير منهم أمراض الانطواء ومشکلات اجتماعية لا حصر لها. وذكر العبسي قسم الأطراف بالمستشفى استطاع ومنذ بدء التشغيل في 22 ابريل من العام 2019 وحتى تاريخه من تقديم أكثر من 185 طرفا صناعيا وجهاز تعويضي بجودة عالية.
1707
| 19 يناير 2021
أعلن الهلال الأحمر القطري عن تسليم مجموعة من المستلزمات الطبية كتبرع لمستشفى العيون التعليمي في العاصمة السودانية الخرطوم، استكمالاً لمشروع القافلة الطبية لجراحة العيون ومكافحة العمى التي نفذت ضمن حملة سالمة يا سودان بتمويل من صندوق قطر للتنمية. وفي هذا الصدد، قال السيد سلطان أحمد العسيري مدير إدارة برامج الدول لدى صندوق قطر للتنمية: نحن فخورون بشراكتنا المستمرة مع شريكنا الاستراتيجي الهلال الأحمر القطري، كما نشيد بجهودهم المبذولة في سبيل تنفيذ المشروع بأفضل صورة. يعتبر هذا المشروع والمشاريع المماثلة ذات أهمية لاستكمال الجهود التنموية في جمهورية السودان الشقيقة، والتي تحتاج اليوم إلى المزيد من المشاريع الطبية، نتيجة السيول التي ضربتها في مطلع شهر أغسطس 2020 وخلفت وراءها أضراراً بشرية ومادية فادحة. وفي تصريح له، قال الدكتور عوض الله حمدان، مدير البعثة التمثيلية للهلال الأحمر القطري في السودان: تتكون الأدوية والمستهلكات الطبية من 18 صنفاً من المستلزمات الطبية المتنوعة، ما بين أدوية ومواد طبية أساسية لضمان حصول المرضى في المستشفى على العلاج الطبي اللازم لهم. وسوف يواصل مكتب الهلال الأحمر القطري في السودان تسيير قوافله الطبية في كافة التخصصات. وسبق أن زار وفد من الإدارة العليا للهلال الأحمر القطري برئاسة أمينه العام، سعادة السفير علي بن حسن الحمادي، المناطق المتضررة في العاصمة السودانية الخرطوم، ووقف على حجم الأضرار الناجمة عن السيول التي ضربت السودان مطلع أغسطس الماضي وخلفت خسائر مادية وبشرية هائلة، كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين الهلال الأحمر القطري ونظيره السوداني تهدف إلى إنشاء ثماني محطات مياه لخدمة 20 ألف نسمة بولاية شمال كردفان. يذكر أن حملة سالمة يا سودان، التي أطلقها الهلال الأحمر القطري في شهر أغسطس الماضي، أسفرت عن تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية العاجلة، حيث أرسل الهلال الأحمر القطري سلسلة شحنات إنسانية متتالية إلى الخرطوم، علاوة على شحنات أخرى مشتركة بين الهلالين القطري والتركي، بموجب اتفاقية الشراكة التي وقعها الطرفان مع الهلال الأحمر السوداني.. وقد ضمت المساعدات المقدمة مواد طبية مختلفة، ومجموعة من المواد الغذائية، وحزم النظافة الشخصية، وحزم الإيواء، ومولدات كهرباء، ووحدات مياه متطورة (Kit-5).
1776
| 13 يناير 2021
وقع صندوق قطر للتنمية، اتفاقية مساهمة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية /إيفاد/، وذلك لدعم برنامج التأقلم لصالح الزراعة وأصحاب الحيازات الصغيرة. ونوه سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، المدير العام لصندوق قطر للتنمية بأن جائحة كورونا /كوفيد-19/ وتداعيات تغير المناخ، تسببت في خسائر فادحة بشكل خاص على السكان الذين يعيشون في المناطق الريفية من البلدان النامية، مشيرا إلى أن أغلبية سكان العالم يعيشون فقراً وجوعاً. ولفت إلى أن صندوق قطر للتنمية يتعاون لأول مرة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية كشريك استراتيجي أممي من خلال هذه المساهمة ليحدث فارقاً حقيقياً في حياة السكان الريفيين ويدخل تغييرات إيجابية على نطاق واسع وبشكل خاص دعم برنامج التأقلم لصالح زراعة أصحاب الحيازات الصغيرة خاصة. وتأتي هذه الاتفاقية لتخدم الهدف الأول المعني بالقضاء على جميع أشكال الجوع والهدف الثامن المعني بالتمكين الاقتصادي وتوفير فرص العمل الكريم، والهدف الثالث عشر المعني بمكافحة تغير المناخ والعمل المناخي من أهداف التنمية المستدامة العالمية، حيث إن الارتفاع المتسارع للجوع في العالم، يؤكد الحاجة الملحة لتحسين دخل وإنتاجية المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة، وتعزيز صمودهم في أوجه تداعيات التغير المناخي. من ناحيته قال السيد جيلبرت ف. هونجبو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية يلعب صغار المزارعين في المناطق الريفية دورًا محوريًا في ضمان الاستدامة والاستقرار والأمن في العالم. حيث يصل الغذاء إلى طاولاتنا في المقام الأول بسبب جهودهم. وأَضاف هونجبو: يأتي هذا الدعم المالي من صندوق قطر للتنمية ليعزز تنمية أعمالنا لزيادة مرونة صغار المنتجين المعرضين للتأثر بتأثيرات تغير المناخ، والمساعدة في حماية الأمن الغذائي، مؤكدا أن هذه الاتفاقية ستساهم أيضًا في الدعوة العالمية للحد من الغازات الدفيئة مع ضمان فوائد كبيرة مرتبطة بالدخل للريف والفئات الضعيفة الأخرى. تجدر الإشارة إلى أن برنامج التأقلم لصالح زراعة أصحاب الحيازات الصغيرة، هو برنامج الصندوق الرئيسي لتوجيه التمويل المناخي والبيئي إلى المزارعين أصحاب هذه الحيازات، ويشكل البرنامج جزءاً من عمليات الاستثمارات المنتظمة التي يجريها الصندوق، ويستفيد من النُظم الدقيقة لمراقبة الجودة والإشراف عليها. وبفضل الجهود المشتركة والدعم السخي من الجهات المانحة، يساعد البرنامج ثمانية ملايين مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة المتأثرين في 43 بلداً على التأقلم مع أثر تغيُّر المناخ وبناء سُبل معيشة أكثر قدرة على الصمود.
1762
| 21 ديسمبر 2020
وقعت قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية اتفاقية منحة لدعم الإغاثة العاجلة للسوريين في الداخل السوري ضمن مبادرة كويست (صحة) في شمال سوريا، وبموجب الاتفاقية سيتم تخصيص مبلغ قدره 6 ملايين و966 ألفاً و148 دولارا أمريكي من خلال مبادرة صندوق قطر للتنمية، لتنفيذ العديد من المشاريع الصحية. وتشمل الاتفاقية تنفيذ عدة مشاريع في المجال الصحي كالخدمات الصحية المتخصصة في محافظتي إدلب وحلب، وتحسين الوصول إلى خدمات الصحة الأولية المنقذة للحياة من خلال تشغيل 6 مراكز للرعاية الصحية الأولية في شمال سوريا، وتشغيل المستودعات المركزية للإمدادات الطبية ومجمع عيادات قطر في منطقة عفرين، بالإضافة إلى تشغيل نظام الإسعاف والإحالة في شمال غرب سوريا، ويتم حاليا تنفيذ مشروع تعزيز الخدمات الصحية التخصصية في كل من إدلب وحلب حيث تم تجهيز المشافي الخاصة بالمشروع. ومن خلال هذا المشروع سيتم تقديم الدعم ل 3 مشاف لمواصلة تقديم خدماتها الصحية للسكان المحليين، كما سيتم توفير التكاليف التشغيلية لمدة 12 شهرا بالإضافة إلى توفير مجموعة من المعدات الطبية في العيادات الخارجية والمراكز. كما سيتم توفير خدمات رعاية التوليد والأطفال حديثي الولادة في المستشفى المتخصص للنساء والأطفال والذي يقدم خدمات رعاية صحة الأم والطفل بما في ذلك طب الأطفال والصحة الإنجابية، ويتوقع أن يستفيد من هذا المشروع 111,600 مستفيد. أما فيما يتعلق بمشروع تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية الأولية المنقذة للحياة من خلال تشغيل 6 مراكز للرعاية الصحية الأولية في الشمال السوري وتدريب الكوادر الصحية فيها، فإنه من المنتظر أن يتم من خلاله تقديم خدمات الرعاية الصحية والاستشارات الطبية لحوالي 201,600 شخص ويتم العمل أيضا على تشغيل نظام الإسعاف والإحالة في شمال سوريا حيث يركز هذا المشروع على نقل المرضى في حالات الطوارئ عبر دعم وشراء 10 سيارات إسعاف لنقل المرضى في حالات الطوارئ بالإضافة لتشغيلها. وقد تم بالفعل شراء سيارات الإسعاف وتجهيزها بالمعدات الطبية وإرسالها إلى الداخل السوري حيث دخلت هذه السيارات الخدمة بشكل فعلي ابتداء من شهر ديسمبر الجاري. وتغطي الاتفاقية دفع التكاليف التشغيلية للسيارات العشر لمدة 12 شهرا وسيشمل طواقم الإسعاف والموظفين وستوفر سيارات الإسعاف خدمات نقل المرضى في حالات الطوارئ، مع الأخذ في الاعتبار نماذج نظام الإحالة التي طورتها (SOPS) منظمة الصحة العالمية، وتم توزيع هذه السيارات على كامل مناطق الشمال السوري وفقا للاحتياج والمناطق الجغرافية. ويتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين من هذا المشروع 10,000 شخص وبالتالي ستكون قيمة مضافة كبيرة خصوصا في ظل انتشار جائحة كورونا. وعلى نحو متصل، فإنه من خلال مشروع مجمع عيادات قطر في عفرين سيتم تقديم الدعم اللازم لتغطية الخدمات الصحية وتتضمن الخطة دعم 16 مستوصفا وصيدلية ومختبرا. ومن المنتظر أن يستفيد من مستشفى عفرين 45,000 مستفيد شهريا. وضمن خطة مشروع تشغيل المستودعات المركزية للإمدادات الطبية فيتم العمل حاليا على انشاء مستودعين للأدوية في حلب وإدلب وتدريب الكوادر الطبية في الداخل السوري بالإضافة إلى تزويد المراكز الصحية والمستشفيات بالمستلزمات الطبية. ويهدف هذا المشروع لتحقيق الاكتفاء من الأدوية وتخفيف الأعباء على المستفيدين بالإضافة إلى معالجة الامراض التي يتوفر العلاج اللازم لها.
1829
| 13 ديسمبر 2020
وقع صندوق قطر للتنمية ، اتفاقية تعاون مع المعهد العالمي للنمو الأخضر، لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نمواً في سبيل خلق فرص عمل خضراء وتطوير الصناعات الخضراء فيها. وتركز الاتفاقية على 4 مشاريع مهمة، أحدها، مبادرة شرق الكاريبي لريادة الأعمال الخضراء ، وشبكة رواد الأعمال الخضراء في المحيط الهادئ ، والزراعة الذكية مناخيا في /كيريباتي/ ، والري باستخدام الطاقة الشمسية للزراعة الذكية مناخيا في وادي نهر السنغال. ويتمثل تأثير هذه المشاريع في دعم ريادة الأعمال الخضراء والابتكار والتوظيف في 12 دولة من دول الكاريبي والمحيط الهادئ ، مع التركيز على تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم القابلة للحياة في الصناعة الخضراء ذات الصلة محليا وحضانة الأعمال، ودعم التنمية ، والمنح ، وتمويل القروض غير الربوية من خلال صندوق الاستثمار الأخضر المتجدد ، بالإضافة إلى تعزيز الإنتاج المحلي والاستهلاك والوعي بالخضروات المغذية المزروعة محليا في /كيريباتي/ عبر تدريب زراعي ذكي مناخي ،وبرنامج دعم الأعمال الزراعية الصغيرة التي تستهدف المدارس والحدائق المدرسية. كما سيتم توفير دعم الدخل وتحسين غلات المحاصيل والدخل للمزارعين من خلال نشر الزراعة الذكية مناخياً وبرامج الري بالطاقة الشمسية في السنغال، وهي منطقة تقع على حدود أقل البلدان نمواً في إفريقيا ، ومن شأن الاتفاقية التي تبلغ مدتها 3 سنوات كذلك دعم المرونة الاقتصادية والتنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ. وخلال حفل التوقيع الذي أقيم عن طريق تقنية الاتصال عن بعد، قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية يلتزم صندوق قطر للتنمية دائمًا بالعمل بشكل وثيق مع شركائه الاستراتيجيين مثل المعهد العالمي للنمو الأخضر . ونوه أن هذا التعاون مع المعهد العالمي للنمو الأخضر يؤكد دور دولة قطر في دعم مسألة تغير المناخ جنبًا إلى جنب مع المجتمع الدولي ، بالإضافة إلى دعم الدول الأقل نمواً من خلال تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من جانبه قال الدكتور فرانك ريسبرمان المدير العام لمعهد النمو الأخضر العالمي إن قيادة قطر وصندوق قطر للتنمية جديرة بالثناء في دعم المرونة المناخية والطموح في الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً والتي تضررت بشدة جراء تغير المناخ ووباء /كوفيد 19/ . و أضاف نحن متحمسون للعمل مع صندوق قطر لتنفيذ مشاريع مؤثرة لن تعزز فقط القدرة على التكيف مع المناخ ، والابتكار المحلي وخلق فرص العمل في الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً ، بل ستدعم هذه البلدان أيضًا في إعادة البناء بشكل أفضل من آثار هذا الوباء. و في 22 أكتوبر الماضي ، وقع صندوق قطر للتنمية والمعهد العالمي للنمو الأخضر مذكرة تفاهم لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نمواً في تحقيق المرونة المناخية والنمو الأخضر بما يتماشى مع أجندة الأمم المتحدة 2030 للتنمية المستدامة واتفاقية باريس للمناخ .
1612
| 10 ديسمبر 2020
وقع صندوق قطر للتنمية (QFFD) والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) مذكرة تفاهم لتأسيس شراكة استراتيجية في مجال المساعدات الإنسانية، وتعزيز التعاون لدعم التنمية المستدامة في البلدان الأقل نموا. وتمثل مذكرة التفاهم نقطة انطلاق لاستكشاف آليات جديدة للتعاون في مجال التنمية الدولية من خلال انخراط الجهتين في مشاريع جديدة، تسهم في تغيير حياة المستفيدين للأفضل، وإعطاء الأمل وتعزيز السلام والعدالة من خلال الاستدامة والتنمية الشاملة في البلدان الفقيرة ومناطق الصراعات. وبموجب المذكرة يقوم الطرفان بتنفيذ عدد من الأنشطة منها التمويل المشترك للتنمية الدولية والمشاريع الإنسانية وتنظيم الفعاليات والمعارض والندوات والتعاون في إطلاق المبادرات العالمية وإجراء الدراسات والأبحاث المشتركة. حضر توقيع مذكرة التفاهم السفير عيسى بن محمد المناعي مدير قسم الشؤون الأمريكية بوزارة الخارجية، وسعادة السفيرة جريتا سي هولتز القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، وعبر الاتصال المرئي سعادة الشيخ مشعل بن حمد بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة الأمريكية. وبهذه المناسبة، عبر السيد علي عبد الله الدباغ نائب المدير العام للتخطيط في صندوق قطر للتنمية عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة التي تعد بداية شراكة واعدة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والتي تأتي في وقت صعب يواجه فيه العالم العديد من التحديات الناجمة عن تغير المناخ، والصراعات المسلحة والتهجير ناهيك عن جائحة كورونا /كوفيد -19/ التي خلفت الكثير من المعاناة في مختلف دول العالم. وأشار إلى أن حالات الطوارئ أصبحت الآن أكثر وأشد تعقيدا من ذي قبل ما أدى إلى زيادة المعاناة التي قد تفوق الموارد المتاحة، وتعوق القدرة على الاستجابة للتحديات الإنسانية والتنموية. وأكد أنه لا توجد وكالة واحدة يمكنها تلبية جميع الاحتياجات، لذلك فإن صندوق قطر للتنمية يسعى دائمًا إلى تأسيس مثل هذه الشراكات الهادفة الى توسيع الجهود التعاونية والاستجابة لها ومواجهة التحديات العالمية الملحة بشكل أكثر فعالية. وأعرب عن ثقته في أن مذكرة التفاهم هذه ستعزز التعاون بين الطرفين وستؤدي إلى تحقيق المزيد من الأهداف المشتركة، وتعزيز التنمية المستدامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذلك دفع القدرات المؤسسية للدول الفقيرة نحو الاعتماد على الذات، والنهوض بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز الاستقرار في المنطقة العربية وخارجها. وبين السيد علي عبد الله الدباغ أن صندوق قطر للتنمية يعطي الأولوية للاستثمار في بناء القدرات وتعزيز مجالات الصحة والتعليم والتنمية الاقتصادية خلال أوقات الطوارئ والأزمات، خاصة في المجتمعات الهشة. من جانبه أكد السيد ماكس بريموراك كبير مساعدي نائب المدير المكلف بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن العلاقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية تمر الآن بأفضل حالاتها، معربا عن امتنانه بتوقيع هذه المذكرة التي تعكس التعاون والتنسيق المتواصل وواسع النطاق في العمل الإنساني بين الجانبين. وأضاف أن المذكرة تسمح بتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات لا سيما التعليم والبنية التحتية وتعزيز القدرات وتخفيف المعاناة الإنسانية في الدول الأقل نموا. وأوضح ماكس بريموراك أن المذكرة تعد ثمرة جهود ومحادثات بذلت على مدى عامين وتسمح بإنجاز مشروعات مشتركة تؤسس لبناء شراكات جديدة وحوارات بناءة بين أمريكا وحلفائها في المنطقة العربية، مشددا على أن صندوق قطر للتنمية من المنظمات المهمة في الشرق الأوسط ويسهم في العديد من المشروعات التنموية ليس في المنطقة فحسب بل بجميع مناطق العالم. وأعرب عن ثقته في أن هذه المذكرة ستسهم بشكل كبير في تحسين حياة الناس ورفع معاناتهم، لافتاً إلى أن الوكالة ستبحث خلال المرحلة المقبلة توسيع الشراكة وأطر التعاون مع الصندوق.
2104
| 09 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
34520
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
15150
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12360
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
10844
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
8452
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
6744
| 10 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
4660
| 12 يناير 2026