رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
خبراء لـ الشرق: زيادة العروض التنافسية للتمويل خلال رمضان

أكد خبراء اقتصاديون أهمية التسهيلات والعروض الخاصة التي توفرها الشركات والبنوك والمؤسسات للمتعاملين معها خلال شهر رمضان المبارك، وقالوا إن هذه الظاهرة تجسد المعاني الانسانية والتكافلية خلال هذا الشهر المبارك، في حين تؤسس لمصالح اقتصادية مشتركة بحيث تضمن للشركات هامش الربح المطلوب وتوفر للعملاء فرصا للشراء والتملك في موسم يشهد زيادة في الطلب على السلع الاستهلاكية والترفيهية. وفي حديث لـ الشرق حول هذه الظاهرة، قال الخبير الاقتصادي والمصرفي، السيد سعيد الخيارين، إن ظاهرة العروض والتسهيلات الرمضانية، تعتبر ظاهرة مميزة وإيجابية تتوافق مع كرم الشهر الكريم وشيوع ثقافة العمل الخيري والاجتماعي والانساني لدى المجتمع القطري ومؤسساته في مواسم الطاعات، لاسيما في شهر رمضان الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود فيه من الريح المرسلة، وهذه الثقافة الدينية الاجتماعية من جهة، والاقتصادية الاستثمارية من جهة أخرى، ولكن بوسائل تختلف عن الوسائل التمويلية المعتادة في الأوقات الأخرى، تستلهمها المؤسسات والشركات لتلبية احتياجات العملاء. ومنحهم العديد من المزايا الحصرية. والتفضيلية التي تشجع نمو الأعمال واستمراريتها في هذا الشهر الذي يشهد كذلك هدوءا في التعاملات والمعاملات نظرا للتركيز على جانب العبادات. واضاف الخيارين أن مثل هذه العروض يشكر عليها القطاع المصرفي وشركات التمويل وغيرها من المؤسسات كل في مجال، نظرا لما تتيحه من فرص موسمية خاصة لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة التي تجد فرصتها في هذا الشهر الفضيل للتمويل والاقتراض بشروط ميسرة، مضيفا أن هذه الظاهرة تجسد كذلك دور العمل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية للقطاع الاستثماري بشكل عام، وإحساسه بالمسؤولية تجاه عملائه الذين تزيد أعباؤهم خلال هذا الشهر الفضيل وبالتالي تمثل هذه التسهيلات تحفيزا وتشجيعا معنويا لاستمرار الأعمال، بل والدخول في أعمال جديدة في هذا الشهر المبارك. ويشير السيد الخيارين إلى أنه يلاحظ بشكل عام على أنه يتم تصميم عروض التمويل خلال شهر رمضان سواء من المصارف أو من الشركات العاملة بمجالات التمويل والإقراض بشكل يتناسب مع احتياجات عملائها في هذه الفترة، وتؤكد إدراك هذه المؤسسات لأهمية تقديم تسهيلات مالية تساهم في إدارة الالتزامات المالية للمواطنين والمقيمين سواء لتملك عقاري، أو لشراء سيارات، أو لتمويل أعمال مهما كانت طبيعتها الاستثمارية. الأخلاق في العمل ويقول الدكتور عبد العزيز الحمادي، الخبير الاقتصادي والمالي، إن ظاهرة التسهيلات والعروض الخاصة في شهر رمضان المبارك، تعكس مسألتين مهمتين الأولى، تتمثل في تشجيع الأفراد وقطاعات الأعمال على الاستثمار، لاعطائهم فرصا خاصة في هذا الشهر الفضيل، والذي لايعني كونه شهر عبادة وقيام وتهجد أن تنفصل عن العمل الدنيوي، فلن يصل الانسان المؤمن إلى النجاح والفلاح في عمله الأخروي إلا بعمله الدنيوي، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة، حيث حث صلى الله عليه وسلم على العمل والإخلاص فيه، وجعل مرتبة التاجر الأمين الصدوق المسلم مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة، وفي الأثر: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً. ويضيف الحمادي أن المسألة الثانية التي تتجسد من خلال هذه الظاهرة، مسألة الأخلاق في الدين والعمل، وقد أعلى الشرع مكانة الأخلاق في الإسلام، ويدخل في مفهومها صلة الرحم ومساعدة الناس، ولذلك نرى هذا الجو من التسامح في المعاملات في رمضان، ولكن ذلك ينبغي أن لا يقودنا إلى أن ترك الدنيا في رمضان أو نترك الدين بعده، فينبغي أن يكون عمل الدنيا والاخرة متصلا خلال رمضان وبعد رمضان، على مدار العام، هذا هو العمل الصالح الذي ينفع الانسان في دنياه واخرته. ويشير الدكتور الحمادي إلى الجانب الاقتصادي كذلك حيث يلاحظ تراجع المعاملات خلال شهر رمضان المبارك، ولذلك تسهم هذه العروض في تحريك الاقتصاد وتنمية الأعمال. مبيعات عالية ويقول الخبير الاقتصادي، الدكتور عبد الله الخاطر، إن سمة الإنسانية هي السمة الغالبة في شهر رمضان، إلى جانب حالات التفاؤل والروحانية التي يبثها هذا الشهر الكريم في نفوس الجميع، ولذلك تكون المؤسسات التجارية والاقتصادية والمستهلكون في حالة من التفاؤل والاستعداد للتعامل وفقا لمفاهيم جديدة تشجع التعامل وتحافظ على مصالح مختلف الأطراف. ويضيف الدكتور الخاطر أن الاهتمام بالجانب الروحاني في هذا الشهر المبارك يهيئ الظرف الملائم لكثير من المؤسسات والشركات والبنوك للمشاركة والتقارب مع المستهلكين لبعث الاحساس ان المؤسسة جزء من المجتمع وان المؤسسة حاضرة مع الناس في أفراحهم الدينية وتقدم التسهيلات للخدمات والجمهور. ويضيف الخاطر أن شهر رمضان المبارك يتميز بكونه موسما للطاعات والإقبال على فعل الخيرات، كما أنه موسم كذلك لإقبال الجمهور على الشراء نظرا للأجواء الاحتفالية التي تشكل فرصة مناسبة للشركات لأن تكون متواجدة ولأن تحقق مبيعات جيدة خلال هذه الفترة الموسمية هامة للمؤسسات، ولتستفيد من الجو الداعم والاحتفالي والتفاؤلي خاصة المنتجات الاستهلاكية بشكل عام والهدايا التي يزيد الطلب عليها في رمضان وخلال مواسم الأعياد. كما أن هذه اللحظة من لحظات تقارب المؤسسىات مع المجتمع، وتعتبر فترة موسمية مهمة للافراد والعائلات والمؤسسات.

719

| 02 مايو 2021

رياضة alsharq
هدى السليطي لـ الشرق: كنا نترقب "المسحر" ونحن صغار

السيدة هدى السليطي الإدارية بمنتخب كرة اليد للسيدات من الوجوه الرياضية المعروفة، ولها حضور كبير بنشاطها ومبادراتها في منتخب كرة اليد، وشاركت في تحقيق العديد من الانجازات والفوز لعنابي اليد في العديد من المشاركات الخارجية. التقت الشرق مع السيدة هدى السليطي في حديث رمضاني تناول الجوانب الاجتماعية في حياتها، وذكريات شهر رمضان المبارك وطبيعة الحياة في زمن كورونا في ظل الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي. فيما يلي الحديث: * في أي فريج ولدتِ؟ فريج السلطة الجديدة * تحدثي عن ذكرياتك في الفريج خلال رمضان؟ عندما كنا صغارا كنا نجتمع في ليلة القرنقعوه، وكنا كذلك كل ليلة من ليالي الشهر الفضيل ننتظر المسحراتي في الفريج حتى وقت السحور. * هل ما يزال هنالك تواصل وزيارات لصديقات الفريج حتى الآن؟ نعم انا ما زلت على تواصل دائم مع صديقات الفريج ويوجد زيارات من وقت لآخر، فهنالك ذكريات جميلة جدا نستذكرها عندما نجتمع. * ما أكلاتك المفضلة في رمضان؟ اكلتي المفضلة هي المهلبية والجلي، وأنا لا احب اللحوم الحمراء، وأحب مجبوس الدجاج والثريد. * كيف تقضين وقتك في زمن كورونا؟ اعتقد ان اهم شيء في الوقت الحالي هو الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وذلك للوقاية من هذا الفيروس، انا التزم بهذه الإجراءات وبارتداء الكمامة، واقضي معظم وقتي في المنزل، وحريصة دائما على زيارة والدتي، وامارس الرياضة في المنزل فالرياضة امر ضروري للصحة المستدامة. * ما الرياضة المفضلة التي كنت تمارسينها في الصغر؟ رياضتي المفضلة الجمباز، وقد شاركت في عروض الجمباز في المدرسة وانا صغيرة، وكنت أيضا امارس العاب القوى، ومارست كذلك لعبة كرة السلة في المدرسة. * تحدثي عن دراستك؟ لقد درست التمريض، وتخصصت كذلك في المحاسبة في الكلية التكنولوجية. * بعدما تأخذين اللقاح.. ما اول بلد تتجهين لزيارته؟ بعد ان آخذ اللقاح بحمد لله، فإن اول دولة اتمنى ازورها هي الدولة التي تهتم في شعبها وتعالجهم وتحرص على أن يأخذ كل افراد شعبها اللقاح مثل بلدي قطر التي تهتم بالمواطنين والمقيمين، فنحن لدينا في قطر برنامج توعوي لأخذ اللقاح وأتمنى من الجميع ان يتجاوبوا مع جهود الدولة ويحرصوا على اخذ اللقاح. * هل توجد بطولات قريبة تستعدون لها بمنتخب كرة اليد؟ حتى الآن لم يتم تحديد برنامج لبطولات قريبة وذلك بسبب جائحة كورونا، ولكن اتمنى ان يكون هنالك بطولات في القريب ان شاء الله. * ما هو برأيك الفرق بين رمضان قبل كورونا والآن؟ لا اعتقد ان هنالك فرقا جوهريا بالنسبة لشهر رمضان المبارك قبل كورنا وبعده. فرمضان هو رمضان وهو شهر الصيام والعبادات ولا فرق ان كان في زمن الكورونا ام لا، وهنا انا لا اتحدث عن مظاهر السهر والمقاهي وغيرها من الأمور التي يعتقد البعض انها مظاهر رمضانية، فهذه الأمور لا علاقة لها بشهر رمضان المبارك والذي يفترض ان يكون شهر العبادات وقراءة القرآن وهي أمور نستطيع ان نفعلها في المنزل وبالتالي فإن انتشار فيروس كورونا لا يمنعنا من ممارسة العبادات في منازلنا خلال الشهر الفضيل. * هل معنى ذلك ان البقاء في المنزل بسبب كورونا له أمور إيجابية؟ نعم صحيح، ان البقاء في المنزل والجلوس مع الاهل فترة أطول يزيد من اللحمة الاسرية خصوصا في هذه الأيام المباركة، ويمكن استغلال هذا الوقت في التنافس في قراءة القرآن والسيرة النبوية. كما يمكن قضاء بعض الوقت في ممارسة الرياضة داخل المنزل. * ما النصيحة التي تقدمينها كرياضية الى افراد المجتمع في مواجهة فيروس كورونا؟ انصح الجميع بالالتزام بالإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة فالوقاية خير من العلاج، ولا بد من الالتزام وعدم التهاون في الأمور المتعلقة بالصحة. كما ادعو الجميع الى اخذ اللقاح ضد فيروس كورونا لأن ذلك هو السبيل الوحيد للقضاء على الفيروس وعودة الحياة الى طبيعتها. وفيروس كورونا من الفيروسات سريعة الانتشار والانتقال من شخص إلى آخر وهنا تكمن خطورته لذلك ينبغي أن يحتاط الناس من خطورة هذا الفيروس وأن يتفهم الجميع الأمر ويبقوا في البيت ويلتزموا بكافة التوجيهات الصحية لأن الأوضاع التباعدية هي التي تحارب الفيروس وتقضي عليه، وكذلك على المجتمع الرياضي أن يكون أكثر حرصاً على نشر الجانب التوعوي للجميع سواء بالاتصالات أو وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل التي تنشر الرسائل التوعوية. * ما اهمية الحفاظ على اللياقة البدنية في هذه الظروف الاستثنائية؟ الحفاظ على اللياقة البدنية أمر مهم جداً بالنسبة للرياضيات لأنه إذا تقرر عودة النشاط الرياضي فإن أقرب بطولة ينبغي أن نكون جاهزين لها بشكل جيد وبلياقة بدنية عالية، لذلك يجب ان يكون كل همهن في هذا الوقت هو أن يحافظن على لياقتهن البدنية حتى إذا عدن للمنافسات يكن في وضع لياقي جيد، وكما قلت عليهن الاعتماد أيضاً على تدريبات التقوية في المنزل وهناك العديد من البرامج التدريبية التي يمكن اتباعها في هذه التدريبات. ولا ننسى أن نساهم كأفراد رياضيين في المجتمع في عملية نشر التوعية وكذلك المساعدة في الحد من انتشار الفيروس والقضاء عليه لأن الرياضيين جزء مهم من المجتمع في قطر، ومكافحة الفيروس تقتضي مشاركة الجميع، وأقلها أن نبقى بالبيت لأكبر وقت ممكن تنفيذاً لحملة (خلك بالبيت).

3287

| 30 أبريل 2021

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: المنتجات البحرية تغطي السوق بالكامل خلال رمضان

أكد عدد من المستهلكين في سوق السمك زيادة الإقبال على شراء الأسماك منذ بداية شهر رمضان، متوقعين ارتفاعا في الطلب خلال الأسبوعين المقبلين، بالنظر إلى توجه الأفراد إلى الوجبات المكونة من المنتجات البحرية سواء كان ذلك في الإفطار أو السحور، بعد أن كانت ترتكز في الأيام الأولى من موسم الصيام على الأطباق التقليدية، وفي مقدمتها الهريس والثريد، كاشفين عن وفرة كبيرة في الأسماك داخل الدولة، سواء كان ذلك من خلال المنتجات المستوردة أو المحلية التي تحظى بثقة كبيرة من طرف المستهلكين، قائلين ان المعروض داخل نقاط البيع في التجزئة يكفي لسد حاجات الجميع خلال هذه المرحلة. في حين نوه البعض الآخر باستقرار أسعار الأسماك من بداية الصيام، مشددين على أن قيمة المنتجات البحرية في أول أسبوعين من شهر رمضان كانت في متناول الجميع، مستدلين في ذلك بثمن الهامور الذي لم يتعد 25 ريالا للكيلو، بالإضافة للصافي الذي روج بـ 15 ريالا، زد إليها الكنعد بـ17 ريالا، مشيدين بالمجهودات التي تبذلها الجهات المسؤولة في تثبيت السعر، ووضعها في الإطار الذي يخدم القدرات الشرائية للمستهلكين. تزايد الإقبال وفي حديثه للشرق أكد السيد عبد الله المنصوري زيادة الإقبال على الأسماك منذ بداية الصيام مقارنة بما كان عليه الوضع في الأسابيع التي سبقت موسم الصيام، متوقعا ارتفاعا في الطلب على المنتجات البحرية خلال الأسبوعين المقبلين، التي من المنتظر أن يتوجه فيها الأفراد إلى الأطباق التي تعد فيها الأسماء المنتج الرئيسي، بعدما كانوا يركزون في الأيام الأولى على الوجبات التقليدية كالمجبوس والثريد، بالإضافة إلى الهريس الذي يحظى باهتمام أكبر مع بداية رمضان، قبل أن يقل ذلك مع الأيام. وأضاف المنصوري بأن رمضان سيكون بداية لتضاعف الحاجة إلى السمك في هذه الفترة، التي سيسترجع فيها السمك قيمته الحقيقية في موائد الطعام، وذلك مع عودة الحياة الطبيعية للأفراد دون الصيام، مشيدا بنجاح السوق القطري في مهمة تغطية حاجات المستهلكين باختلافها، وذلك بفضل المزج بين المنتجات المحلية من شعري وصافي، والأخرى المستوردة مثل السلمون. وفرة الأسماك من جانبه صرح السيد أحمد العمادي أن سوق السمك يشهد اكتفاء كبيرا في مختلف أنواع المنتجات البحرية خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بفضل العمل الكبير الذي يقوم به المسؤولون عن هذا القطاع لتأمين حاجيات السوق، من خلال الاستناد الى أسلوب المزج بين المنتجات، حيث يتم استيراد المنتجات البحرية من العديد من دول العالم وفي مقدمتها النرويج التي تمولنا بكميات كبيرة من الأسماك، بالإضافة إلى الأسماك المحلية التي تلعب دورا كبيرا في تحقيق الاكتفاء الذاتي في سوقنا الوطني، وهي التي باتت مكانتها جلية للعيان. وشدد العمادي على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الأسماك الوطنية لدى المستهلكين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين؛ بالنظر للعديد من الخصائص التي تجعله أفضل بكثير من نظيره المستورد، لاسيما تلك المتعلقة بالقيمة الغذائية بسبب عدم خضوعه لعمليات التخزين والتبريد وطرحه في السوق ساعات قليلة بعد اخراجه من البحر، لافتا إلى أن توفر السوق المحلي على هذه الكميات الكبيرة من المنتجات البحرية يعكس الحرص الحكومي على توفير حاجات كل المستهلكين في الدولة. استقرار الأسعار بدوره قال السيد عيسى اليافعي أن أسعار الأسماك تشهد استقرارا كبيرا منذ أول أيام الصيام، واصفا القيمة التي تروج بها المنتجات البحرية بالمقبولة والمحددة بالشكل التي يجعلها في متناول الجميع، حيث تراوحت أسعار أسماك الأكثر طلبا بين 15 و35 ريالا، مستدلا في ذلك بقيمة الهامور التي لم تتعد 25 ريالا للكيلو غرام، بالإضافة للصافي الذي روج بـ 15 ريالا، زد إليها الكنعد المسوق بـ17 ريالا، وهي الأثمان التي تسمح لأي زبون باقتناء المنتجات البحرية، وتابع اليافعي بالإشارة إلى أن أسعار السمك هذا العام احسن مما كانت عليه العام الماضي، الذي شهد ارتفاعا في أسعار المنتجات البحرية، حيث بلغ سعر الكيلو غرام الواحد من الهامور أربعين ريالا، الأمر الذي لم يحدث في هذه السنة، منتظرا تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار السمك فيما بقي من شهر رمضان المبارك وذلك في ظل ارتفاع الطلب التدريجي على المنتجات البحرية من يومنا هذا إلى غاية العيد، وما يليه من أيام.

1912

| 28 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
أردوغان يعلن عن فرض إغلاق عام في تركيا  حتى 17 مايو القادم

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن فرض إغلاق عام على مستوى البلاد حتى 17 مايو، للحد من ارتفاع حالات الوفاة والإصابة بفيروس كورونا. وفي كلمة بعد اجتماع لمجلس الوزراء، قال أردوغان إن جميع الرحلات بين المدن ستحتاج إلى موافقة من السلطات وأن الدراسة في المدارس ستقتصر على التعليم عن بعد، مبينا أنه سيتم استثناء قطاعي التصنيع والغذاء من القيود الجديدة، وفقا لوكالة رويترز. وشدد على أن أعداد الحالات اليومية يجب أن تنخفض إلى أقل من 5 آلاف بحلول نهاية شهر رمضان. وبلغ إجمالي الإصابات اليومية في تركيا ذروته فوق 63 ألفا في 16 أبريل قبل أن ينخفض بشكل حاد إلى دون 39 ألفا أمس الأحد، بينما ظل عدد الوفيات اليومي فوق 300 خلال الأيام السبعة الماضية.

4324

| 26 أبريل 2021

محليات alsharq
الهلال الأحمر القطري يوفر سلات غذائية لإفطار المحتاجين في بنغلاديش

أعلن الهلال الأحمر القطري، عن تنفيذه لمشروع إفطار الصائم في بنغلاديش، والذي يهدف إلى توفير مكونات مائدة الإفطار خلال الشهر الفضيل لصالح 7,086 أسرة تضم 42,516 شخصاً في المتوسط من اللاجئين القادمين من ميانمار والمجتمع المحلي المضيف في بنغلاديش. ويأتي المشروع ضمن حملة الهلال الأحمر القطري الرمضانية لعام 1442هـ تحت شعار فاستبقوا الخيرات، وبتمويل منه. وقد بدأ بالفعل توزيع سلات غذائية رمضانية على اللاجئين في مدينة /كوكس بازار/، وكذلك على عدد من الأسر المحلية الفقيرة في العاصمة /دكا/ ومدينة /راجشاهي/، بالتعاون بين مكتب الهلال الأحمر القطري في بنغلاديش والهلال الأحمر البنغلاديشي. وتم حتى الآن توزيع 2,056 سلة غذائية تحتوي على التمر وزيت الطهي والأرز والملح والسكر والحمص، وتكفي السلة الغذائية الأسرة الواحدة لمدة 10 أيام. ومن المقرر أن تستمر أعمال التوزيع خلال الأيام المقبلة حتى الوصول إلى العدد المستهدف بالكامل. ويندرج هذا النشاط ضمن مشروع إفطار الصائم خارج قطر، الذي ينفذ هذا العام في 19 بلداً هي: فلسطين، اليمن، سوريا، أفغانستان، السودان، الصومال، لبنان، العراق، بنغلاديش، الأردن، قرغيزستان، طاجيكستان، كوسوفو، ألبانيا، مالي، البوسنة والهرسك، منغوليا، تشاد. ويعتمد هذا المشروع في تمويله على حصيلة تبرعات أهل البر والعطاء في دولة قطر، حيث ستساهم زكاتهم وصدقاتهم في إطعام ما يربو على 242,500 شخص محتاج، من خلال توزيع سلات غذائية متكاملة من قوت أهل البلد تغطي احتياجات الأسر الفقيرة والنازحة واللاجئة خلال شهر الصيام.

894

| 26 أبريل 2021

محليات alsharq
الأسواق الشعبية تحافظ على جاذبيتها في رمضان

قال أصحاب مطاعم وبائعون في سوق واقف إن الإقبال على الأكلات الشعبية في سوق واقف خلال رمضان الحالي افضل مقارنة بشهر رمضان العام الماضي، إلا أن العمل يتركز على خدمات توصيل التي حققت نجاحا كبيرا في استمرار العمل، كما يتم تقديم الخدمة أيضا عبر الطلب. وقالوا إن المطاعم ملتزمة بالإجراءات الاحترازية حرصا على سلامة الزبائن والعاملين في المحل، كما يتم تنظيف المطعم بشكل مستمر مع عمليات التعقيم، وذلك لضمان استمرار نشاطاتنا. سوق واقف وقالت السيدة شمس القصابي صاحبة مطعم ومحل منتجات الشموس إن الإقبال على المطاعم في شهر رمضان له نكهة خاصة لدى القطريين والمقيمين على حد سواء للاستمتاع بالأجواء الرمضانية والأطباق الشعبية والمشروبات التي تتميز بها المطاعم الشعبية في قطر، إلا أن الظروف الحالية وما خلفته أزمة كورونا من تأثيرات حرمت الزبائن من متعة الجلوس، إلا أنها لم تمنعهم من طلب الأكلات الشعبية والمشروبات. وقالت إن الأجواء في سوق واقف جاذبة للزبائن، حيث يرغبون في الاستمتاع بأجواء التراث والتاريخ، وهذا كان واحدا من الأسباب الرئيسية التي كانت تقود المواطنين والمقيمين وحتى السياح والزائرين إلى المطاعم والكافيهات في سوق واقف، وذلك قبل أن تلقي أزمة كوفيد - 19 بتأثراتها على كافة القطاعات في العالم. وقالت إن الفترة التي سبقت دخول الشهر الكريم شهدت إقبالا كبيرا من الزبائن لأخذ التوابل والبهارات التي نقوم بتجهيزها بطريقة معينة خصيصا لشهر رمضان المبارك، ويتوقع ان يزيد الإقبال خلال الأيام الأخيرة من رمضان استعدادا لأيام عيد الفطر المبارك والذي يفتتح بالأكلات والمشروبات الشعبية. وقالت إنها تتوقع أن تعود الحياة إلى طبيعتها قريبا بإذن الله ويعود زوار قطر وأهلها للاستمتاع بالأجواء التراثية التي تتميز بها سوق واقف. وحول نوعية الخدمات التي تقدم في الفترة الحالية من رمضان اشارت الى أن اكثر الخدمات تقدم عن بعد مع الاغلاقات الحالية، حيث يتركز العمل على تلقي الطلبات وتجهيزها للزبائن، الى جانب خدمات التوصيل، مشيرة للأثر الإيجابي الكبير الذي تقدمه خدمة توصيل والتي أسهمت في عدم توقف العمل وتقديم الخدمات للزبائن. وقالت إن هناك حرصا شديدا والتزاما بالإجراءات الاحترازية، بالنسبة للعاملين داخل المحل حرصا على سلامتهم وسلامة الزبائن، فضلا عن الضمانة في استمرار العمل التي يوفرها الالتزام بالإجراءات الاحترازية. تحسن في النشاط وقال كارم محمود بمطعم بندر عدن للمأكولات الشعبية إن العمل في تقديم الخدمات للزبائن خلال شهر رمضان يرتكز على الطلبات وخدمات توصيل، وذلك التزاما بالإجراءات المعلنة من قبل الجهات المختصة حرصا على سلامة الزبائن والعاملين ولاحتواء المرض. وقال إن خدمات توصيل ساهمت كثيرا في استمرارية العمل بالرغم من أزمة كورونا التي ما زالت تؤثر على العالم ككل، وقال انه وبالرغم من الاجراءات إلا أن هناك إقبالا من قبل الزبائن للحصول على أنواع من الأطعمة والأكلات الشعبية، مشيرا للتنوع الكبير في المائدة الخليجية، خاصة القطرية التي تتمتع بأكلات لذيذة. وقال إن المطعم يقدم إلى جانب الأطباق العادية مثل المشاوي نقدم السمك على الطريقة الخليجية وهناك السمك المشوي والسنجاري والمقلي إضافة إلى الشوربات المميزة والطواجن البحرية. وقال إن العاملين في المحل ملتزمون جدا بالإجراءات الاحترازية من تباعد أثناء العمل ولبس الكمامة، فضلا عن النظافة الدائمة والمستمرة للمحل لاستقبال طلبات الزبائن الذين يحضرون إلى المحل لأخذ ما يرغبون فيه من أطباق، وذلك إلى جانب ما نقوم به من خدمات التوصيل. وقال إن الخدمات المتنوعة التي تقدمها المطاعم تعتمد كثيرا على أجواء سوق واقف التراثية ذات الطابع العربي المميز، وهو ما يستقطب الزوار والسياح الى جانب المواطنين والمقيمين، وهناك تفاؤل كبير من أن الأوضاع ستعود الى طبيعتها، خاصة مع حملات التطعيم الناجحة التي تنفذها قطر، الى جانب الالتزام بالإجراءات الاحترازية في كافة المرافق وقد عززت تلك الخطوات ثقة المواطنين والمقيمين في عودة قريبة للحياة إلى طبيعتها. استقرار الأسعار ووصف سامح حسن محمد العمل في شهر رمضان الحالي بأنه افضل، مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي مع الإغلاق الجزئي. وقال إن الخدمات التي تقدم من قبل المطاعم الشعبية مثل مطعمنا تقوم على خدمة توصيل وطلبات نسبة للإجراءات الحالية دون أن تتأثر أسعار الاطباق سلبا. وقال إن الأكلات الشعبية مثل الشوربة والعصيدة وغيرهما من الأكلات تحظى بإقبال كبير من قبل الصائمين سواء من المواطنين أو المقيمين. وقال إن خدمات توصيل ساعدت في استمرار العمل وتواصله بالرغم من أن زبائننا وعملائنا يفضلون الجلوس والاستمتاع بالأجواء المميزة لسوق واقف، وهو ما نأمل أن يتحقق قريبا، خاصة مع عمليات التطعيم الواسعة والتي شملت قطاعات كبيرة من سكان قطر وتعزز من أجواء السلامة مع الاجراءات الاحترازية الحالية.

2833

| 25 أبريل 2021

محليات alsharq
خبيرة تغذية في حمد الطبية تُحذر الصائمين من "مكعبات" مرق اللحم لهذا السبب

قالت لينا ربحي نصار اختصاصية تغذية علاجية أول، في مؤسسة حمد الطبية، إن شهر رمضان يعد فرصةً للتخلّص من العادات السيّئة التي تُؤثر في الصحة بشكلٍ سلبي، إذ إن الصيام يساعد على تعافي وتقوية الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى ضبط مستويات الدهون الثلاثية في الدم، ورغم ذلك فإن بعض الناس يقومون بعكس ذلك، وذلك في حوار خاص مع الجزيرة نت. وأضافت أن الصوم عبادة، وبالإضافة إلى فوائده الدينية والنفسية السلوكية، فإن له فوائد صحية. ولكي نحصل على هذه الفوائد ينصح باتباع بعض الإرشادات الغذائية خلال الشهر الفضيل. ومن هذه الإرشادات تجنب استعمال مكعبات مرق اللحم، لأنها غنية بالأملاح (التي قد تسبب العطش) والمواد الحافظة، وتجنب استعمال السمنة والزبدة. وردا على سؤال: ما أساسيات الغذاء الصحي في شهر رمضان؟ قالت نصار إن أساسيات الغذاء الصحي متشابهة في شهر رمضان مع غيره من الشهور؛ فمن المبادئ التوجيهية الغذائية الاعتدال في الاستهلاك الغذائي، مع مراعاة تناول ما يكفي من السعرات الحرارية، واشتمال الطعام على جميع المجموعات الغذائية المختلفة. والفرق الرئيسي بين الطعام في رمضان وباقي السنة يكون في عدد ووقت الوجبات يوميا، والتي تنقسم في شهر رمضان إلى وجبتين رئيسيتين؛ الإفطار والسحور. من ضمن هذا الارشادات: • تقليل عدد الأطباق المعدة على مائدة الإفطار، حيث يتم تحضير طبق واحد فقط من الطعام المتوازن، الذي يحتوي على مختلف المجموعات الغذائية، على أن يكون مجهز بطريقة صحية ليناسب معظم الحميات الغذائية. • التعجيل بالفطور، حيث يمكن أن نبدأ بوجبة خفيفة (ماء، وتمر، وشوربة)، وتناول الطبق الرئيسي بعد أداء صلاة المغرب. • تناول الطعام ببطء والمضغ جيدا، ومن شأن ذلك أن يساعد على عدم الإفراط في الأكل، كما يساعد على تسهيل عملية الهضم، وينصح بالتركيز على الإكثار من تناول الماء بين الوجبات. • ينصح بالتقليل من تناول الحلويات والعصائر لاحتوائهما على سعرات حرارية عالية واستبدالهما بالفواكه الطازجة. • ضرورة التقليل من تناول المنبهات، مثل: الشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية؛ فهي تعمل على زيادة إدرار البول وفقدان كمية كبيرة من سوائل الجسم؛ مما يؤدي إلى الشعور بالعطش أثناء الصيام. • التقليل من تناول المخللات خلال فترة الإفطار لأنها تعمل على زيادة الشهية، وتحتوي على كمية كبيرة من الملح. وقالت اختصاصية التغذية لينا إن هناك بعض العوامل الأخرى التي من شأنها ضمان السلوك الغذائي الصحي خلال شهر رمضان: • الحفاظ على عناصر الطعام المغذّية وعلى محتواه من الفيتامينات والأملاح المعدنية. • لتحضير أطباق صحية خلال شهر رمضان الكريم، ينبغي على ربة المنزل اختيار طرق طبخ صحية مثل: الطهو بالبخار، والشوي. • تجنب استعمال السمنة والزبدة، فهي غنية بالدهون المشبعة والمهدرجة غير الصحية. • تجنب استعمال مكعبات مرق اللحم، فهي غنية بالأملاح والمواد الحافظة. • تجنب الأكل المستمر بين الوجبات، وفي حالة الشعور بالجوع يمكن تناول حبة فاكهة؛ فهي تعزز الشعور بالشبع وتنشط عملية الهضم، وتقي من الإمساك. • الابتعاد عن المشروبات السكرية والمشروبات الغازية واستبدلها بالعصائر الطبيعية أو اللبن. • تجنب الحميات العشوائية غير المتوازنة في إنقاص الوزن. • التواصل مع مختص في التغذية لوصف الحمية الغذائية المناسبة. • تجنب النوم بعد تناول الطعام مباشرة لأنه سلوك غير صحي. • الاستمرار في ممارسة الرياضة حتى في رمضان، ولكن في الوقت المناسب، ويفضل أن تكون بعد الإفطار بساعتين على الأقل.

3017

| 24 أبريل 2021

رياضة alsharq
ما أفضل أوقات المشي خلال شهر رمضان؟ مجلس الصحة الخليجي يجيب

يُعَدّ المشي من أكثر الرياضات انتشارًا في العالم، بسبب سهولة تطبيقه من جميع الفئات العمرية، وفوائده الصحية المتعددة. ونشر الحساب الرسمي لمجلس الصحة الخليجي مؤخراً –عبر تويتر- أوقاتاً مقترحة للمساعدة على الاستمرار في المشي خلال شهر رمضان المبارك. إذا كنت معتاداً على المشي قبل رمضان فهذه الأوقات المقترحة لك في رمضان ⏱#رمضان_لك_وللحياة pic.twitter.com/58F0dO8UpZ — مجلس الصحة الخليجي (@GHC_GCC) April 14, 2021 وأوضح مجلس الصحة الخليجي أنه إذا كنت تفضل المشي في أثناء الفجر قبل شهر رمضان، فيمكنك أن تستبدل بذلك ممارسة المشي قبل الإفطار بساعة. أما إذا كنت تفضل المشي في منتصف الليل، فينصح المجلس بالمشي قبل السحور، كما يمكن للشخص ممارسة المشي ما بين الساعتين التاسعة والحادية عشرة مساءً في حال اعتاد المشي عصرًا قبل رمضان. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يفضلون المشي بعد العشاء، فيمكنهم المشي بعد السحور في رمضان، وفقا للمجلس.

2685

| 22 أبريل 2021

محليات alsharq
تقارب في مظاهر رمضان بين الدوحة ونور سلطان

تقدم سعادة السيد أرمان ايساغاليف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدوحة، بأطيب التمنيات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد وجميع أبناء قطر بمناسبة شهر رمضان المبارك، وأشار سعادته في حوار مع الشرق إلى أن شهر رمضان بالنسبة للمسلمين في جميع أنحاء العالم، يعتبر فرصة للتقرب من الله، وتقوية الإيمان والنوايا الحسنة، وأن الشهر يحظى باهتمام كبير في دولة كازاخستان، التي تتميز بتعدد الجنسيات والأديان، حيث يتعايش فيها أكثر من 120 جنسية مختلفة، كما توجد بها 17 ديانة وأن حوالي 70 % من السكان مسلمون، والكل يتعايش معا في سلام ووئام اجتماعي، كما يوجد بها الآن أكثر من خمسة آلاف مسجد، وبين سعادته أن انتشار فيروس كورونا شدد القيود الاحترازية وأفقد الشهر الفضيل نكهته الاجتماعية، متمنيا دوام الصحة والازدهار لجميع المسلمين. أجواء رمضانية ذكر سعادته أن هذا أول رمضان يقضيه في دولة قطر لكونه تسلم عمله كسفير لبلاده في الدوحة شهر سبتمبر الماضي، مشيرا إلى أن الأجواء في الدوحة رائعة وودية خلال الشهر الفضيل، ونظرا للقيود الأخيرة بسبب جائحة كورونا تغيرت العادات والزيارات للتعايش مع هذا الوباء والحد من انتشاره، وقال: مثل أي شخص آخر أحترم الاجراءات الاحترازية، كما أنني حزنت جدا لاستحالة إقامة صلاة التراويح المشتركة. وتابع: لا أرى أي اختلافات كبيرة في الاحتفال بالشهر الكريم في قطر وكازاخستان، فجميع الشعائر والتقاليد متشابهة في كثير من النواحي، بالنسبة لمسلمي كازاخستان، فإن شهر رمضان له أهمية روحية كبيرة للغاية، فالكثير من الناس يصومون ويقضون الأمسيات في الصلاة، ومع ذلك، في الوقت الحالي بسبب كوفيد - 19، هناك قيود مماثلة في كازاخستان كما في قطر. سكان كازاخستان في الغالب مسلمون، حوالي 70 % من السكان، وهذا على الرغم من أن كازاخستان دولة متعددة الجنسيات والأديان، حيث يتعايش فيها أكثر من 120 جنسية مختلفة، وهذا بدوره خلق وفرة من الأديان في دولة كازاخستان، حيث لدينا 17 ديانة مختلفة، ولدينا تعايش سلمي ووئام اجتماعي، وأصبحت كازاخستان دولة نموذجية في التسامح ويوجد في كازاخستان الآن أكثر من خمسة آلاف مسجد، حيث تم إحياء التراث الإسلامي منذ حصول كازاخستان على استقلالها بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، ومنذ بداية التسعينيات كان هناك دعم كبير من الدول العربية لإحياء الشعائر الإسلامية، شهر رمضان المبارك في كازاخستان هو شهر مقدس. عادات و تقاليد أكد السفير إيساغاليف أن المركز الثقافي الإسلامي الذي أنشأته دولة قطر في كازاخستان لعب دورا جيدا جدا في أوائل التسعينيات، ولا يزال يؤدي دوره التثقيفي الإسلامي المميز، وكانت دولة قطر من أولى الدول التي اعترفت باستقلال جمهورية كازاخستان وقدمت دعما كبيرا لكازاخستان، وقد أنشئ هذا المركز بتوجيهات من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في كازاخستان، حيث لعب دورا جيدا في أوائل التسعينيات، وما يزال يؤدي دوره المميز، ومنذ العصور الوسطى كان حضور الإسلام قويا جدا في البلاد وكان معظم العلماء والأئمة من دول آسيا الوسطى، بما في ذلك كازاخستان، وبالتالي هناك العديد من المعالم الإسلامية في جنوب كازاخستان، تستحق هذه المعالم الأثرية الزيارة، وتسعى حكومة كازاخستان للتنسيق مع دولة أوزبكستان، لأنها تضم العديد من المعالم السياحية الإسلامية، لتقديم تأشيرة موحدة بين البلدين، وبهذه التأشيرة يمكن لأي شخص زيارة البلدين معا. أطباق تقليدية وتمتاز كازاخستان بموائد الإفطار الرمضانية التي تقيمها المساجد أو من يريد أن يشارك من الأشخاص في إقامتها يتوجه بالمال إلى أقرب مسجد وتقوم المساجد طوال الشهر بإقامة موائد إفطار للمحتاجين وعابري السبيل والمسافرين وغيرهم. وتتزين موائد الإفطار ببعض العصائر والسلطات ويحرص كثير من المنازل على الطبق الرئيسي الذي يسمى «بلوف»، وهو عبارة عن قطع من لحم الغنم والأرز والمكسرات، بالإضافة إلى نوع من الخبز المحشو باللحم المفروم. كما يحرص الكازاخستانيون على شرب لبن الإبل وتناول لحومها إحياءً للتقاليد كنوع من الاستعانة به على البرودة التي تشتهر بها في أغلب الأعوام خاصة في الماضي. وتشتهر بعض الأطعمة في شهر رمضان ومنها: «شلبك» وهو نوع خاص من الخبز يطبخ في الزيت، وهناك «بوساك» وهو عبارة عن أرغفة صغيرة، وتشاك تشاك» وهو نوع من الحلوى عبارة عن خبز من الطحين وتعد في أشكال صغيرة وتغطى بالعسل. أما عن أكثر الأطباق التقليدية التي تقدم في المطبخ الكازاخستاني فقد قال سعادة السفير: نحن من البدو الرحل، وبالتالي فإن أطباقنا تتكون في الغالب من اللحوم والحليب مثل: بشبرماك وكورداك وغيرهما. وأضاف: كما يسعى كل كازاخستاني لانتهاز فرصة الشهر الفضيل ودعوة الضيوف من أجل الحصول على الأجر لإطعام صائم، غالبا ما يحدث أنك تقضي كل يوم في بيت أحد الأقارب والجيران، كما يحاول الجميع تكريس معظم الوقت للصلاة والعبادة. وبين السفير إيساغاليف أنه معجب بالتقاليد والعادات القطرية المتمثلة في التجمع في الخيام والتمتع بالأجواء الصحراوية الرائعة، وأنه محب للمطبخ العربي، وخاصة كوسا محشية وأم علي ومجبوس، كما أشاد بكرم الضيافة التي يتميز بها القطريون على الدوام وفي الشهر الكريم على وجه الخصوص. وعن الأعمال الخيرية التي تقوم بها دولة قطر في كازاخستان قال سعادته: نعمل الآن مع صندوق قطر للتنمية وهناك عدة مشاريع خيرية، وفي غضون أيام قليلة سنوقع اتفاقية لإنشاء مستشفى للنساء والولادة بتمويل ودعم من صندوق قطر للتنمية.

2497

| 22 أبريل 2021

محليات alsharq
ثاني بن عبدالله: معاونة المحتاجين من أخلاق رمضان

نظمت الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة محاضرة عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد حول حال السلف في رمضان وقدم المحاضرة متحدي الإعاقة الشيخ عثمان يوسف محمد أحمد، خريج المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالسودان وعضو الجمعية، وحظيت المحاضرة بحضور كبير ومتنوع من مجموعة من الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء الأمور بجانب الإعلاميين والمتخصصين العاملين في المجال. وجدد سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يعود الشهر على الجميع بالخير واليُمن والبركات، وأشاد سعادته بعضو الجمعية متحدي الإعاقة الشيخ عثمان يوسف ومحاضرته التي تحدث فيها عن فضائل الأعمال في الشهر الكريم واستشهد فيها بحال السلف الصالح في شهر رمضان. رمضان لمراجعة النفس وقال: إننا في أمس الحاجة خلال الشهر الكريم للاقتداء والاحتذاء بسلفنا الصالح في فضائل وجلائل الأعمال، فالشهر الكريم فرصة لنا لمراجعة النفس والرجوع إلى الله والإكثار من الأعمال الصالحات والاستغفار والصلاة والصيام والصدقات والاستغفار والتسبيح وقراءة القرآن الكريم، والإكثار من الأعمال الصالحات بقدر المستطاع واستقطاع أوقات كبيرة من الوقت لتلك الأعمال لا سيما وأن الأعمال يتضاعف ثوابها خلال الشهر الفضيل. دعوة لتفقد بعضنا ودعا الشيخ ثاني للتكاتف بين أفراد المجتمع خلال الشهر الفضيل وتفقد بعضنا لبعض وقضاء حاجة المحتاجين لاسيما من الشرائح الضعيفة في المجتمع والتي تحتاج للرعاية، وأوضح سعادته أن المحاضرة جاءت ضمن الأنشطة التوعوية التي تقوم بها الجمعية لمنتسبيها من الأشخاص ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم وكافة الذين يقدمون الرعاية لهم بكافة أشكالها، والتي تم تنفيذها عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد التزاماً من الجمعية بالاحترازات الوقائية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد ـ 19. منهاج السلف في رمضان وتناول الشيخ عثمان في المحاضرة فضائل الأعمال في الشهر الكريم مستعرضاً حال السلف الصالح من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين في شهر رمضان المبارك، واقبالهم خلال الشهر الفضيل على القرآن الكريم وتدارسه وإكثارهم من الصلاة والقيام والصدقات خلال رمضان لا سيما إطعام الطعام والسقيا لما لهما من الأجر العظيم، اضافةً لإكثارهم من التسبيح والاستغفار، داعياً للتشبه بالسلف الصالح واتباع نهجهم دون تكليف النفس فوق طاقتها لكون الدين يسراً وأن الله سبحانه لم يكلفنا فوق طاقتنا بل ما يكون بوسعنا القيام به مع الاجتهاد والاستغلال الأمثل للشهر الفضيل في الطاعات وفضائل وجلائل الأعمال الصالحات والتكاتف مع بعضنا البعض. ودعا فضيلة الشيخ عثمان يوسف خلال المحاضرة للاجتهاد خلال الشهر الفضيل في الطاعات اجتهاد مودع، وقال لعلنا لا ندرك شهر رمضان في العام المقبل فكم من روح انتقلت لجوار الله وقد صامت معنا في العام الماضي، وأكد أن الصوم ليس صوماً عن الطعام والشراب فقط بل هو الإمساك بالجوارح عن كل المفطرات والمحرمات، والإكثار من الطاعات، لا سيما قراءة القرآن الكريم وتعلمه والتدبر فيه، ومثَّل لذلك من السلف الصالح بأنهم كانوا يتركون كل شيء عدا القرآن في شهر رمضان فيقبلون على تلاوته ومنهم من يختمه كاملاً في اليوم والليلة مرة ومرتين، وذكر أن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه ختم القرآن الكريم في ركعة واحدة أمام الكعبة في شهر رمضان، وأن أبابكر الصديق كان الناس يتجمعون حوله وهو يقرأ القرآن الكريم في شهر رمضان، وأن الإمام مالك والإمام الشافعي كان يلملمان كتب الحديث كلها ويطويانها في رمضان ويتفرغان للقرآن الكريم فيختمانه في اليوم مرتين 60 مرة خلال الشهر الفضيل. وأضاف أن الصحابة والسلف الصالح كانوا يصومون نهار رمضان ويقومون ليله ويتلون القرآن آناء الليل وأطراف النهار، ويكثرون من الصدقات وإطعام الطعام والسقيا خلال الشهر الفضيل وصلة الأرحام، ويكثرون من الاستغفار والتسبيح، ودعا الشيخ عثمان للاقتداء بالسلف الصالح كل بحسب استطاعته لكون الدين يسرا وليس عسرا مع الاجتهاد بقدر المستطاع، داعياً بأن يعود الشهر الكريم على الأمة الإسلامية والمسلمين ببلادنا وبكافة أنحاء العالم بالخير واليمن والبركات.

1516

| 22 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
سوق "باب الأحد" في الرباط يحتفي برمضان

لشهر رمضان في المغرب أجواء خاصة، تتجلى في العادات الغذائية وقوائم الطعام التي تزين مائدة الإفطار، وتعكس حرص المغاربة على استقبال هذا الشهر الفضيل أحسن استقبال وبأبهى حلة. تتربع الحريرة بلا منازع (حساء مغربي من أصل أندلسي) على عرش المائدة الرمضانية للمغاربة، حيث لا تكاد تخلو مائدة إفطار مغربية منها، رغم اختلاف المستوى المعيشي للأسر. ولا تحلو الحريرة إلا بوجود الشباكية، وهي حلوى عسلية مشبكة بعناية مزينة بالسمسم ومعطرة باليانسون وماء الزهر والشمر، ولا يمكن أن تمر من حي أو زقاق دون أن تشتم رائحتها من كثرة المحلات التي تختص ببيعها، رغم أن عددا من الأسر ما زالت تفضل إعدادها في المنازل. ويختلف ثمن الشباكية، حسب جودة مكوناتها، وفق البائع محمد العطار (62 سنة). وقال العطار للأناضول، إن ثمن الشباكية يتراوح بين 25 درهما (دولارين ونصف أمريكيين) إلى 120 درهما (12 دولارا) إذا كانت العجينة من اللوز. كما لا يمكن أن يغيب عن المائدة الرمضانية بالمغرب، سلو والمسمى أيضا السفوف، وهو من أكثر الحلويات الشعبية تقديما في رمضان، ويتكون من مزيج من الطحين المحمر (الدقيق) واللوز والسمسم واليانسون والسكر والزبدة. ويحجز سلو مكانا متقدما في قوائم الأطعمة الرئيسية في المائدة الرمضانية، ولا يمكن للأسر أن تتجاهله، بغض النظر عن مستواها المعيشي. وعادة، يقدم المغاربة سلو مصحوبا بالشاي الأخضر المحلي في أطباق مزينة باللوز المقلي، لما يحتويه من مكونات طبيعية غنية بعدد من الأغذية المفيدة، منها، بروتينات نباتية ونشويات وألياف غذائية، وفيتامينات، حيث تغذي الجسم وتمنحه الطاقة، خلال ساعات الصيام الطويلة، كما تمده بالطاقة اللازمة لأداء صلاة التراويح. وتبقى أطعمة أخرى بمثابة نوافل، تحضر وتغيب حسب الإمكانيات المادية للأسر، منها البريوات المعروفة في الشرق الأوسط باسم السمبوسة، والمسمن (رغايف)، وهو أحد أشهر الفطائر المغربية، والبغرير، وهو مثل القطايف لكن حجمه أكبر ولا يتم حشوه، إذ يكتفي المغاربة بصب قليل من الزبدة المذابة في العسل عليه. فيما لا يمكن للتمر والحليب أن يغيبا عن المائدة الرمضانية، لأنهما ما يفتتح به المغاربة إفطارهم. في السوق الشعبي باب الأحد بالعاصمة الرباط، يبدو جليا خلال الأيام الأولى لرمضان أن السوق تخلى عن رتابة الأجواء التي تسوده عادة، ليرتدي لباس المحتفي بحلول الشهر، حيث اختفت سلع كثيرة من المحلات التجارية، لتحل محلها مواد يقبل عليها المواطنون في رمضان. ورغم التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأسر، فإن السوق يشهد إقبالا كبيرا كما السنوات السابقة، مما يظهر أن زيادة العادات الاستهلاكية أحد طقوس الشهر الكريم، التي يتوارثها المغاربة.

3880

| 21 أبريل 2021

محليات alsharq
كيف تحفظ القرآن في رمضان؟.. الشيخ عبد الرشيد صوفي يجيب 

أكد القارئ الشيخ عبد الرشيد صوفي أن عملية حفظ القرآن ليست مقصورة على عمر بعينه ولا على زمن بعينه وأن سيرة السلف الصالح تقدم خير دليل على ذلك، سيما أن أغلبهم أسلم وهو كبير السن وحفظ القرآن في عمر متأخر. وأضاف صوفي - خلال مشاركته في برنامج أيام الله على شاشة الجزيرة - أن حفظ القرآن في السنوات الأولى من عمر الإنسان يكون أثبت، لكن الذي فاته حفظ القرآن وإتقانه في صغره، ووجه الله قلبه لذلك في الكبر، فإنه لا بد أن يفلح في أمره ما دام الله قد أراد له ذلك. وشدد صوفي على أن الإقبال على القرآن سواء بغاية القراءة أو التدبر أو الحفظ كلما كان خالصا لوجه الله كلما كان ناجحا لا محالة. وقال الشيخ صوفي إن الأخذ بالأسباب في حفظ القرآن وتدبره يقتضي التفرغ لقراءة القرآن وعدم الانشغال عنه بغيره مع الأخذ بأصول القراءة من شيخ أو مدرس يعرف أصول القراءات والتلاوة. وميز الشيخ صوفي بين الحفظ الذهني الذي يقوم على رسم الآيات من حيث ترتيبها وبدايتها ونهايتها وبين الحفظ اللساني الذي يعتمد على التكرار. واعتبر الشيخ صوفي أنه كلما كان التكرار أكثر كلما كان الحفظ أثبت، مؤكدا في ذات السياق هو أن الحفظ الأثبت هو حفظ اللسان. وشدد شيخ صوفي على أن حفظ القرآن سهل وميسور في أيامنا ولا يرتبط بعمر ولا بحالة وهو أمر متاح للجميع سواء كانوا عربا أم عجما. وأن شهر رمضان الأبرك يمثل فرصة لتحقيق هذا الأمر.

5488

| 20 أبريل 2021

اقتصاد alsharq
30 % نمواً في خدمة توصيل الطعام في رمضان

أكد عدد من مديري فنادق الدوحة الاقبال الكبير على خدمة توصيل الطعام الى المنازل، واصفين الخدمة الجديدة بأنها نوعية ومتميزة وتلعب دورا كبيرا في الحد من انتشار فيروس كورونا، مبينين لـالشرق ان خدمة توصيل الطعام الى الخارج زادت خلال شهر رمضان الحالي بنسبة 30% مقارنة بشهر رمضان الماضي، مشيرين الى الالتزام الصارم بكافة الاشتراطات الصحية المستلهمة من بنود برنامج قطر نظيفة المتمثلة فى النظافة والتعقيم والفحص الحراري المتواصل والتعريف بشكل مستمر بالنظم الجديدة لخدمة التوصيل لتوفيرها فى اجواء روحانية صحية وسليمة، موضحين ان الخدمة يقوم عليها جملة من الطهاة المحترفين الذين يوفرون مكونات منتج يتسم بالجودة ويلبى رغبات عشاق المأكولات والمشروبات الفاخرة. وسام سليمان: دعم أعمال الفنادق التشغيلية في رمضان قال السيد وسام سليمان مدير عام فندق سانت ريجيس الدوحة يهتم فندق سانت ريجيس كثيرا بخدمة توصيل الطعام الى الخارج ويوليها اهتماما كبيرا كونها داعما رئيسيا لأعمال الفندق التشغيلية خلال شهر رمضان مبينا ان فندق سانت ريجيس يوفر فى هذه الخدمة مكونات طعام طازجة مختارة بعناية فائقة تلبى بمعاييرها المتميزة رغبات عشاق الطعام والشراب الفاخر فضلا عن تحقيق مواصفات صحية متكاملة يراعى فيها كافة بنود برنامج قطر نظيفة المتمثلة فى الفحص الحرارى والتباعد الاجتماعى والتعقيم الكامل لكافة مرافق الفندق الخدمية منوها بان خدمة توصيل الطعام الى خارج فندق سانت ريجيس يقوم عليها عدد من الطهاة اصحاب الكفاءة والمهنية والرصيد الكبير من الخبرة يوفرون عبرها معايير ومعطيات خدمية تلبى متطلبات عملاء الفندق من السوق المحلي. وقال وسام سليمان لقد ارتفعت معدلات الاقبال على خدمة توصيل الطعام للخارج فى شهر رمضان الحالى بنسبة تتجاوز ال 30 % نظرا لما تحتويه من تشكيلات متنوعة من المأكولات والمشروبات الفاخرة علاوة على توصيلها وتقديمها بآليات صحية وآمنة مشيرا فى هذا السياق الى ان الفندق نظم جملة من الحصص التدريبية لترقية قدرات الموظفين عبر اطلاعهم بأحدث المستجدات المعنية بخدمة توصيل الطعام الى الخارج. رامي الجعبري: الطهاة محترفون يقدمون أشهى المأكولات قال السيد رامي الجعبري مدير عام فندق فوربوينتس باي شيراتون الدوحة ان الفندق يقدم خدمة توصيل الطعام الى الخارج في ظل اجواء روحانية صحية وسليمة وقد ارتفعت معدلات الاقبال عليها خلال شهر رمضان الحالى بفضل معطياتها الجديدة والعصرية ودورها في تحقيق الراحة للعملاء فى السوق المحلى مؤكدا ارتفاعها بنسبة تتراوح ما بين 25 الى 30% مقارنة بشهر رمضان الماضى منوها بان الخدمة تتكون من تشكيلة متنوعة من المأكولات والمشروبات التى تلبى رغبات عشاق الاطعمة الفاخرة وقال الجعبري ان من ابرز نجاح مسيرة خدمة توصيل الطعام الى الخارج التركيز الكبير على المعايير الصحية التى اصدرتها الجهات المعنية المتمثلة فى بنود برنامج قطر نظيفة والرامية الى تحقيق التعقيم والتنظيف الكامل لكافة مرافق الفندق الخدمية اضافة الى الفحص الحرارى واطلاق سلسلة من الحصص التدريبية لترقية قدرات الموظفين الذين يقومون بتفعيل هذه الخدمة، مؤكدا ان الخدمة بمعطياتها الصحية حققت نجاحا كبيرا وساهمت فى اثراء الاعمال التشغيلية للقطاع الفندقى الذى يقدم بانوراما متنوعة من المأكولات والمشروبات التى يقوم عليها جملة من الطهاة الحرفيين اصحاب الكفاءة المهنية والحرفية التى اكتسبوها خلال عملهم فى العديد من مؤسسات الضيافة العالمية بمختلف فئاتها وتصنيفاتها مشهور الرفاعي: تدريب الموظفين وتعريفهم بالمستجدات الصحية قال السيد مشهور الرفاعي مدير عام فندق كونكورد الدوحة يولي فندق كونكورد الدوحة خدمة توصيل الطعام الى الخارج اهمية وأولوية قصوى ويتبع فى اجراءات تنفيذها جملة من الخيارات التى تتيح توصيلها الى العملاء فى اجواء امنة وصحية، مبينا ان الفندق يعمل على تغليف المأكولات والمشروبات بأغلفة حديثة للحيلولة دون تلوثها فضلا عن تفعيل اجراءات ومواصفات واشتراطات الصحة المستمدة من بنود برنامج قطر نظيفة. مبينا ان خدمة توصيل الطعام ساهمت فى نمو الاعمال التشغيلية لفندق كونكورد الدوحة خلال شهر رمضان وقال مشهور الرفاعي لقد ارتفعت معدلات الاقبال على خدمة توصيل الطعام الى الخارج خلال شهر رمضان الحالي بنسبة 30% مقارنة بشهر رمضان الماضى الامر الذى يعكس ثقة مصداقية العملاء فى هذه الخدمة النوعية والحديثة كما يعكس جودة مكونات هذه الخدمة التى تتسم بالرقى والريادة مشيرا الى ان فندق كونكورد اطلق قبل بداية شهر رمضان سلسلة من الحصص والدورات التدريبية المتكاملة التى تتيح للموظفين اعداد مكونات خدمة الطعام الى الخارج وفق اعلى المعطيات الصحية مثل تعريفه بالآليات الصحية وأهمية التباعد الاجتماعى والفحص الحراري المتواصل والتعقيم والتنظيف لكافة مرافق الفندقية الخدمية، مؤكدا ان القطاع الفندقي قد حقق نجاحا كبيرا فى هذه الخدمة التى اصبحت جزءا مهما من اعمالة التشغيلية أمين الدراوشة: الالتزام بمعايير مهنية وصحية متميزة قال السيد أمين الدراوشة مساعد المدير العام ومدير ادارة المبيعات والتسويق فى فندق الشعلة وفندق العزيزية بوتيك تعتبر خدمة توصيل الطعام الى الخارج من الخدمات الفندقية الجديدة التى ساهمت فى تعزيز مسيرة اعمال القطاع الفندقى خلال شهر رمضان فضلا عن كونها عاملا مهما من عوامل الحد من انتشار فيروس كورونا مبينا ان فندقى الشعلة العزيزية بوتيك قدما خلال هذه الخدمة تشكيلات متنوعة من المأكولات والمشروبات والحلويات الفاخرة مع الاهتمام الكبير والتشديد الصارم بتفعيل بنود برنامج قطر نظيفة الهادف الى توفير خدمة صحية سليمة وآمنة. وقال الدراوشة لقد ارتفع الطلب على خدمة توصيل الطعام الى الخارج خلال شهر رمضان الحالى بنسبة تتراوح ما بين 25 الى 30% مقارنة بشهر رمضان الماضى عازيا ارتفاع معدلات الطلب على هذه الخدمة خلال رمضان الحالى الى معرفة العملاء بجودة مكوناتها الجديدة وتماشيها مع المتطلبات الصحية الصادرة من الجهات المعنية مشيرا الى ان الفندقين يراعيان فى تقديم هذه الخدمة الفحص الحرارى المتواصل للموظفين والتباعد الاجتماعى والتعقيم والتنظيف المستمر لكافة مرافق الفندقين فضلا عن تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية التى تتيح للموظفين تقديم هذه الخدمة بكفاءة ومعايير مهنية وصحية متميزة. جورج عكاري: خدمة تلبي رغبات عشاق الأطعمة الفاخرة قال السيد جورج عكاري مدير المبيعات والتسويق بفندق الريتز كارلتون الدوحة خدمة توصيل الطعام إلى الخارج التي يقدمها القطاع الفندقى خدمة متميزة وعصرية توفر للعملاء الكثير من الراحة والاسترخاء فى اجواء روحانية وصحية مبينا ان فندق الريتز كارلتون الدوحة مستمر فى تفعيل هذه الخدمة خلال شهر رمضان مع الالتزام والتشديد الصارم بتفعيل وتحقيق الاجراءات والاشتراطات الصحية المستلهمة من بنود برنامج قطر نظيفة الهادفة الى تحقيق مبادرة التباعد الاجتماعى والتعقيم والتنظيف المتسمر لكافة المرافق الخدمية علاوة على الفحص الحرارى للموظفين بشكل متواصل واطلاعهم بالاليات الجديدة لتحقيق هذه الخدمة بأريحية وأمان. وقال جورج عكاري ان خدمة توصيل الطعام الى خارج فندق الريتز كارلتون ارتفعت خلال شهر رمضان الحالي بنسبة تفوق ال 30% مقارنة بشهر رمضان الماضى مبينا ان الخدمة توفر مأكولات ومشروبات وحلويات متنوعة تلبى بمعطياتها الحديثة رغبات عشاق الاطعمة الفاخرة، مشيرا الى ان هذه المأكولات والوجبات الفاخرة يقوم عليها طهاة محترفون يمتلكون ناصية الخبرة والمعرفة بأعداد الاطعمة الشهية.

1044

| 21 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
غزة.. فرحة برمضان وكورونا خارج الحسبان

وكأنّ زينة رمضان المضيئة والمعلقة في شوارع قطاع غزة وأسواقه ومحاله وبيوته تتحدّى الفقر والحصار وكورونا أيضا، أوسع الأوبئة انتشارا في العالم، بل وعلى ما يبدو فإن ذلك الفيروس ليس في حساب الغزيين الذين عايشوا أشدّ العدوان عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مدار السنوات الطويلة الماضية. الشرق زارت سوق الزاوية ذي الملامح القديمة التي تبعث في النفس الهدوء والسلام والذي يُعدّ من أقدم أسواق قطاع غزة، يقصده الصائمون في الشهر الكريم، ليس فقط من أجل التسوق، بل عبوراً منه لأداء الصلوات في المسجد العمري الكبير والضارب في القِدم. لقد تزيّن السوق الذي يأتيه المواطنون من كل مناطق القطاع بفوانيس رمضان المختلفة، وصدحت الأناشيد الرمضانية وتدلّت على الجنبات الأحبال المضيئة فأضفت جمالا على المنطقة وباحت بجو رمضان اشتاق له الغزاويون كما يقول بائع الفوانيس محمد البيطار لـ الشرق. *سوق شامل يقف البيطار في محلّه لا يملّ من الردّ على أسئلة المشترين بلطفٍ حول أنواع الفوانيس والزينة وأسعارها، فهو عمله الذي يعمل به منذ سنوات طويلة وتمرّس عليه. موضحا: رغم كورونا ما يزال المواطنون يقصدون سوق الزاوية بالتحديد، إنه الأقرب للقلب خاصة في الشهر الفضيل، ولأنه يحتوي على كل احتياجات المواطنين. ويقول: لا أجد فرقا بين هذا العام والعام السابق وقبل السابق، فالوضع الاقتصادي في القطاع صعب على البائع والمشتري، لكن الطقوس الرمضانية باتت أمرا مُلِحا ولابد من عيش أجواء رمضان مهما كانت الظروف. ويضيف: غزة لا تملّ من البحث عن الفرح، كما نحن الذين لا نمل من تعليق الزينة الرمضانية في السوق وبيعها وإن لم يكن هناك ربح في البيع، حيث تجد الكثيرين يمرّون ويتفرجون ثم يعودون لبيوتهم دون شراء، والبعض يُدبّر أموره بحيث يشتري الفوانيس والزينة البسيطة لإدخال الفرحة في بيته. ويؤكّد البيطار أنها طقس أساسي في بيوت الغزيين مهما كانت بسيطة وكلٌّ حسب وضعه الاقتصادي. وكعادة الكثير من الغزيين يبتدئ المواطنون أول أيام رمضان بالإفطار على وجبة الملوخية الخضراء، فكان رأفت الهجين واحدا منهم يبحث عن أفضلها في محل الخضرة، يبتسم ويقول: يا رب اجعل رمضاننا أخضر يانعا بالحب والسلام والطاعات بدون مشاكل ولا أحزان. وأكثر ما صُفّت في السوق بشكل جذاب ولافت التمورُ بأنواعها المختلفة والخروب والكركديه وغيرها والمخللات بأشكالها وألوانها المختلفة التي لا يمر من أمامها المواطن إلا ويشتري وإن كان بكميات قليلة للغاية. الضروري فقط وبين الفينة والأخرى يرتب التاجر عمر عيوش حبات التمر وقمر الدّين ويستقبل زبائنه بابتسامة رحِبَة، قائلًا لـ الشرق: قلبي يفرح بقدوم رمضان، وبأجوائه، ومهما كانت الظروف الاقتصادية والنفسية في غزّة صعبة إلا أن الإقبال يبقى جيدا تحديدا على أصناف التمور والكركديه والخروب الطبيعي، لكنه يقلّ على باقي المواد الأخرى التي تعدّ غير ضرورية خاصة لمن لا يملك المال وهم كثيرون جدا في غزة. وعلى باب محله الصغير افترش البائع صدّام محيسن - 30 عاما - الأرض وراح يرتب أوراق الجرجير الخضراء بدقّة ويزيل التالف منها، ثم يربطها في ضمةٍ صغيرة ويناولها لابن أخيه الصغير منذر الذي بدوره كان واقفا يصفها بنظام على بسطة وبين وقت وآخر يرشها بالماء لتبدو يانعة ولا تذبل. صدّام الأب لطفلين يقول لـ الشرق: لا أطفال في غزّة، جميعهم رجال، فهذا الطفل أمامك يحمل المسؤولية وينفق على عائلته المكونة من 8 أفراد مثلي أنا تماما. ويضيف: استمري في السير إلى الأمام من سوق الزاوية وستجدين الكثير أمثال ابن أخي. صدّام لم يعلق الزينة في بيته فطفلاه ما يزالان صغيرين لا يعِيان معنى رمضان وفرحته أنْ أشتري لهما حفاظّات أهمّ وأولَى من زينة رمضان. ويوضح أنه في كل عام في رمضان كان يبيع يوميا قرابة العشرين صندوقا من الجرير لكنه اليوم بالكاد يبيع خمسة، لكن وإنْ كان ذلك إلا أنه شاكرٌ لله على كل حال فيعبر بابتسامة مستنكرا: فقر وقلة كِيْف؟!.. لا والله إحنا عايشين والحمد لله بسعادة، وما دامت صحتنا قوية مَلَكْنا أكبر النعم. * لامبالاة ويجر أحمد أبو عاصي -18 عاما- عربةً صفّ عليها علب السمبوسك بهمّة ونشاط، فقد اعتاد أن يبيعها في رمضان، وفي المواسم الأخرى يبيع المحارم الورقية. يقول لـ الشرق: أحب عملي لكنني منزعج للغاية من تلك الكمامة أشعر أنها تقيّد حريتي وتخنقني، أرفعها عن وجهي ولكن إن لمحتني رجال الشرطة خالفتني. ما كان لافتًا في السوق سواء في أول أيام رمضان أو قبل رمضان ببضعة أيام أن الأسواق تكدست بالمواطنين، ما بين مشترٍ والغالبية متفرج على أجواء استقبال الشهر الفضيل وتزيين المحال والشوارع، ومن يرتدون الكمامة قِلّة، وإن سألتهم أجابوا بلا مبالاة بأن الله هو الحافظ. فيما عدّ آخرون ممن التزموا بالكمامة والتعقيم وكل أسباب الوقاية أن اللامبالين بكورونا وخطورتها يعيشون حالة من الجهل، مبررين أن الإيمان بالله يقتضي الأخذ بالأسباب، وفريق غيره يرى أن غزّة التي واجهت الحروب والاحتلال الظالم لا تخشى فيروسا لا يُرى بالعين المجردة!. وأعلنت وزارة الصحة أمس عن 19 حالة وفاة و1774 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

911

| 20 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
رمضان رزق لصغيرات بيت لاهيا في غزة

شمس العصر لوّحت وجوههنّ، والعطش بان على ملامحهنّ، لكنهنّ لم يتوقّفن عن البيع، والدوران بين المارّة قائلات: إفطارك ما يزكى إلا بالجرجير ومشروبك ما يحلى إلا بالنعناع.تصدح أناشيد رمضان وأدعيته في سوق الزاوية بالبلدة القديمة بقطاع غزة، لتعلن معها الفرح والبهجة، وتفوح رائحة البهارات والبخور والعطور من محاله، وإن كان شهر رمضان الفضيل مصدر سعادة للكثيرين بأجوائه البسيطة فهو مصدر رزق أيضًا، وفي غزة ليس الكبار فقط والذكور من الأطفالهم من يبيعون ويجنون أرزاقهم بأيديهم إنما بعض الطفلات يلجأن إلى السوق في بعض المواسم، أهمها شهر رمضان.من بين أولئك الصغيرات رهف غبن - 10 أعوام- وشقيقتها هند - 12 عامًا- وجارتهما روان -14 عامًا- جميعهنّ وغيرهنّ جئن من بلدة بيت لاهيا الواقعة شمال قطاع غزّة والتي يشتغل كثيرون من أهلها في الزراعة، جئن سويةً إلى سوق الزاوية يحملن النعناع والجرجير، ليبِعنه في أقدم سوق في غزّة وأكثرها إقبالًا وارتيادًا من المواطنين.تلك الطفلات يبِعنَ الأوراق الخضراء لتكون من أهم مقبلات سفرة رمضان اليومية، وعلى رأسها الجرجير أو ما يطلق عليه بـِ الرّوكا، فهي لا تخلو من أي مائدة رمضانية. تقول هند: نُشجع بعضنا البعض ونتسابق فيمن تبيع حصتها قبل الأخرى فنصنع أجواءً جميلة في العمل، وننسى الجوع والعطش. وتضيف: ما نحصل عليه أنا وأختي نقدّمه لوالدينا، وهما لا يبخلان علينا بكلمات الشكر والتقدير والحب، ويحضران لنا كل ما نطلبـ تبتسم وتواصل: لكننا لا نطلب كل شيء نحتاجه فنحن نعلم أنهما غير قادرين على شراء كل شيء، أما زينة رمضان فإنها أجمل شيء فعلناه في رمضان.أما روان فتقول للشرق: كانت أمي تبيع النعناع منذ سنوات وكانت تحضرني معها، الأمر ليس صعبًا عليّ اليوم، فقد صرت أحل محلها، أشتري من التاجر وأبيع في السوق حتى الغروب، ثم أعود للبيت فأجد الطعام جاهزًا، فيما تقوم أخواتي الكبيرات بالجلي بعد الإفطار وتنظيم البيت وترتيبه، وهكذا تعوّدنا أن نقسّم الأدوار بيننا. تلك الصغيرات لا يهملن دراستهنّ وإن أمضين غالبية يومهن في السوق، فهنّ يقضين وقتهن بعد الإفطار في متابعة دروسهنّ إلكترونيًا في ظل إغلاق المدارس. وليس الأمر غريبًا على الطفل منذر محيسن -11 عامًا- الذي يعمل منذ 3 سنوات في السوق، يبيع الجرجير في رمضان والمحارم الورقية في المواسم الأخرى، كان يرش الجرجير بالماء ليبدو يانعا نقيا بعد أن صفه على بسطته بترتيب واضح. يقول للشرق: أحب أن أعمل، لأن عملي يجلب لي المال، وجلب المال هو أهم ما يكون في حياتنا، ويضيف: تعلمت البيع من عمي وما زال يعلمني، خاصة على التعامل مع الناس. ويضيف: لكنني لا أحب أن أرى البنات يبعن في السوق فالتعب والإرهاق والدوران بين الناس أمر يخصنا نحن الذكور ولا يجب على الفتاة أن ترهق نفسها مثلنا. ثم يستدرك مبتسمًا: لكنني أراهن في كثير من الأحيان أقوى منا.

962

| 18 أبريل 2021

محليات alsharq
التباعد في رمضان فرصة للتقارب الأسري

يهل علينا شهر رمضان المبارك للعام الثاني على التوالي في ظل القيود الاحترازية والتدابير الوقائية التي وضعتها الجهات المختصة للحد من انتشار فيروس كورونا، وفي هذا الخصوص اكد عدد من المواطنين ان رمضان وإن كان لا يحلو من دون التجمعات وتبادل الزيارات مع الاهل والأقارب والتجمع على مائدة الافطار او السحور والسهر مع الاصدقاء في المجالس واداء صلاة التراويح جماعة داخل المسجد الا ان الصحة والحفاظ عليها من اهم مبادئ الدين أيضا. واكد الجميع انهم يفتقدون مثل هذه الاجواء الرمضانية التي تربينا وتعودنا عليها لكن في ظل الوضع الحالي يجب الالتزام بتطبيق القيود الاحترازية من اجل ضمان سلامة من نحب. وقالوا لـ الشرق انه يجب النظر من الناحية الايجابية للامور حيث ان هذه القيود تعتبر فرصة ايجابية للتقرب من الله اكثر والقيام بالعبادات على احسن وجه من دون اي ضغوطات، وكذلك تسهم في تقوية الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، كما أنها تتيح قضاء وقت اكبر مع الأطفال ومشاركتهم الصلاة في المنزل وتعويدهم على الصيام وحفظ القرآن الكريم، مؤكدين انهم يتضرعون الى الله عز وجل في هذه الايام الفضيلة ان يزيح عنا هذه الغمة ويرحمنا برحمته. عبدالله اليافعي: رمضان يتميز بالتجمعات.. ولكن اكد المواطن عبدالله اليافعي ان الجميع اصبح مجبرا على التأقلم مع اجواء رمضان التي فرضها وباء كورونا للعام الثاني على التوالي رغم انه امر صعب لاننا تعودنا على التجمعات الكثيرة مع الاهل والاحباب خلال هذا الشهر الفضيل واللقاء مع الاصحاب بعد الافطار سواء في المجالس او المقاهي واكد ان رمضان معروف بصلة الرحم وتبادل الزيارات بين الاقارب لكننا مجبرون على تطبيق كل الاحترازات الصحية المفروضة علينا وذلك لحماية احبائنا خاصة كبار السن من الاصابة بعدوى فيروس كورونا، وتابع انا لا تحلو لي هذه الاجواء ولا اشعر بنكهة رمضان هذا العام، وقال رمضان زمان احلى بكثير كان يشعر به الصغير والكبير لكن الان كل احد بمفرده ولهذا نتمنى من الله في هذا الشهر الفضيل ان يزيل عنا هذا الوباء ويرفعه عن الأمة ويشملنا برحمته لتعود الحياة الى طبيعتها. فايزة النعيمي: التفرغ والاعتكاف داخل المنزل عبادة قالت فايزة النعيمي انها تحاول دائما التعامل مع جميع الامور بايجابية وان تتأقلم مع مختلف الاوضاع وتأخذ منها الجانب المفرح لهذا هي تعتبر ان هذه القيود المفروضة ومنع التجمعات والزيارات هي فرصة كبيرة للاختلاء مع الخالق وحده والتفرغ والاعتكاف داخل المنزل للعبادة واداء الصلوات وقراءة القرآن والاستغفار من دون ان يشغلني اي شيء واتمنى من الجميع ان يستغل هذه الفرصة للتقرب من الله عز وجل لان هذا الشهر في الاساس هو شهر عبادة وليس شهر تزاور وتجمعات، وتابعت لنا 11 شهرا في السنة من الممكن ان نجتمع فيها ونتزاور، اما شهر رمضان فهو شهر فضيل وليس شهر مهرجان وسهر، ونسأل الله في هذه الايام ان يرفع عن الغمة ويزيل البلاء. عائشة التميمي: نفتقد الأجواء الرمضانية قالت عائشة التميمي رغم ان هذا العام الثاني على التوالي الذي يهل فيه شهر رمضان ونحن في هذه الاجواء وتحت القيود المفروضة علينا بسبب وباء كورونا الذي لا يسعنا إلا ان نسأل الله عز وجل ان يرحمنا ويزيل عنا هذه الغمة، الا ان هذه السنة اصعب بكثير من السنة الماضية لاننا بدأنا نتحسن وبدأت الامور تعود الى طبيعتها تدريجيا لكن تفاجأنا بعودة ارتفاع اعداد الاصابات وفرض القيود من جديد. وتابعت احمد الله انه مدني بالصحة والعمر حتى اعيش رمضان هذه السنة وافتقد كثيرا لاجواء رمضان السابقة، حيث كنت معتادة على الاجتماع مع كافة أفراد العائلة في أول يوم من رمضان في بيت امي كما كنا معتادين على التزاور وتهنئة الاقارب والاحباب بالشهر الفضيل وكنا نشم رائحة رمضان ويحلو فيه السهر عند جمعتنا مع الاهل على الافطار وكذلك السحور، لكن للسنة الثانية على التوالي في ظل القيود المفروضة والاجراءات الاحترازية المطبقة للحد من انتشار فيروس كورونا، نعاني من الوحدة والابتعاد عن الاهل ونفتقد تجمعاتنا الرمضانية المعهودة، وقالت التميمي رغم كل ذلك لكن نحن ملتزمات بتطبيق هذه الاجراءات بالكامل حرصا على سلامة الجميع والحد من تفشي الفيروس. زينب الحاجي: العمل عن بُعد منحنا وقتا لأولادنا قالت زينب الحاجي انه في ظاهر الامور نرى اننا حرمنا من التواصل والتزاور واصبح هناك تباعد خلال شهر رمضان للسنة الثانية على التوالي بسبب جائحة كورونا لكن لو انتبهنا سنجد انها فرصة مهمة لنا لنعيد التفكير والقيام بالعبادات اكثر خلال هذا الشهر الفضيل، كما ان العمل عن بعد مكننا من كسب وقت اكثر لنقضيه مع اولادنا واقامة الصلوات معهم في المنزل وتعويدهم على الصيام ومساعدتهم على حفظ القرآن الكريم. بالاضافة الى القيام بالعبادات بشكل أفضل ومريح من دون اي ضغوطات متعلقة بالوقت أو العمل أو الزيارات والعزومات وتبادل اطباق الأكل ولهذا انا ارى ان هذه الفرصة يجب استغلالها في القيام بالاعمال المفيدة والتقرب من الله في مرحلة اولى ومن عائلتنا المصغرة في مرحلة ثانية. أحمد اليافعي: استغل الوقت في العبادة والرياضة قال احمد خالد اليافعي ان رمضان لا يحلو من دون التجمع مع الاحباب ومشاركة الاهل الافطار والسحور والسهر معهم ومع الأصدقاء، لكن رغم ذلك فيجب علينا أن نلتزم بالاجراءات والقيود الاحترازية والتدابير الوقائية من اجل سلامة الجميع والحد من تفشي كورونا، مضيفا علينا جميعا أن نحاول قدر الامكان تحويل هذه القيود الى شىء ايجابي نستفيد منه وهذا ما لاحظته عند اغلب الاسر حيث ان التباعد ومنع التجمعات مكن العديد من توفير المال الذي كان يصرف على العزومات بالاضافة الى ان هناك العديد من الاسر التي اصبحت تقيم صلاة الجماعة في البيت في مشهد يقوي الترابط الأسري بشكل كبير، حيث انه يمكن من التقارب بين افراد الاسرة الواحدة خاصة الاب مع الابناء لانه اصبح يقضي وقتا اكثر معهم وانا شخصيا استغل هذه الفرصة في اداء العبادات دون الانشغال عنها والاكثار من قراءة القرآن وممارسة الرياضة سواء في البيت او بالمشي والاختلاء بنفسي في الخارج. ناصر سالم الدرويش: التقرب من الأهل نقطة إيجابية يرى ناصر سالم الدرويش ان من اكبر الخسارات في رمضان للسنة الثانية على التوالي هي عدم اداء صلاة التراويح في المسجد وهذا ما نفتقده كثيرا لان رمضان لا يحلو من دون اقامة صلاة التراويح في جماعة في المسجد كما نفتقد كثيرا تجمعاتنا مع الاهل والاحبة والعزومات والزيارات المتبادلة والسهر مع الاصدقاء في المجالس الى صلاة الفجر والسحور الجماعي كل هذه الاشياء تربينا عليها وتعودنا على ان رمضان لا يحلو من دونها لكن لا يسعنا في هذه الظروف الا الحرص والالتزام بتطبيق القيود الاحترازية لسلامتنا وسلامة من نحب وتابع كرست كل وقتي للعبادة وقراءة القرآن والصلاة بالاضافة الى انني تقربت اكثر مع اطفالي وعائلتي واصبحت اقضي وقتا اكبر معهم ونقوم باداء صلاة التراويح مع بعض في المنزل وهذه هي النقطة الايجابية التي استفدنا منها من القيود المفروضة علينا.

864

| 18 أبريل 2021

محليات alsharq
أنشطة دعوية في إسلام ويب خلال رمضان

بث موقع إسلام ويب التابع لقسم الشبكة الإٍسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عددا من المواد التوعوية والإرشادية متعلقة بالشهر الفضيل، مبينا أن القرآن عنى عناية خاصة بفريضة الصيام، وجعل منه مظهر وحدة المسلمين، لا يؤثر على هذه الوحدة تباين أمكنتهم، ولا اختلاف ألسنتهم، ولا تعدد جنسياتهم؛ فالإسلام وحَّد بينهم في العقيدة، وفي العبادات، وفي المعاملات، وفي الأخلاق، وفي المسؤولية، فالكل يؤمنون برب واحد، وإله واحد، ويتجهون إلى قبلة واحدة، ويصومون شهراً واحداً، ويرقبون هدفاً واحداً، ويرتبطون بالصالح العام. وجاء في المادة الدعوية: الأدب عنوان فلاح المرء، ومناط سعادته في الدنيا والآخرة، وأكمل الأدب وأعظمه هو الأدب مع الله جل وعلا بتعظيم أمره ونهيه والقيام بحقه، ولذا فإن لكل عبادة آداباً، فالصلاة لها آداب، والحج له آداب، والصوم كذلك له آداب عظيمة، لا يتم إلا بها، ولا يكمل إلا بأدائها.. وآداب الصيام منها ما هو واجب، يلزم العبد أن يحافظ عليها ويلتزم بها، ومنها ما هو مستحب يزداد العبد بفعلها أجراً وثواباً. وأشار إسلام ويب إلى الآداب الواجبة وهي أن يقوم الصائم بما أوجب الله عليه من العبادات القولية والفعلية، ومن أهمها الصلاة المفروضة، التي هي أحد أركان الإسلام بعد الشهادتين، فيجب على الصائم المحافظة عليها، والقيام بأركانها وشروطها، وأدائها مع جماعة المسلمين، وكل ذلك من التقوى التي شُرع الصيامُ من أجلها. كذلك أن يجتنب الصائم جميع ما حرم الله عليه من الأقوال والأفعال، فيحفظ لسانه عن الكذب والغيبة والنميمة والسب والشتم وفحش القول، ويحفظ بصره عن النظر إلى المحرمات، ويحفظ أذنه عن الاستماع للحرام، ويحفظ بطنه عن كل مكسب خبيث محرم. التقرب بترك المحرمات ولفت إسلام ويب إلى أنه ليس من العقل والحكمة أن يتقرب العبد إلى ربه بترك المباح كالطعام والشراب، ولا يتقرب إليه بترك ما حُرِّم عليه في كل حال، ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه). وجاء في الإرشاد أُمِر الصائم بحفظ لسانه عن اللغو وفحش القول والجهل على الناس حتى وإن تعرض للأذى من غيره، يقول صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنَّة، وإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفُث، ولا يصخب، فإن سابَّه أحد، أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم) متفق عليه.. فحقيقة الصيام إذن ليست مجرد الإمساك عن المفطرات الحسية فحسب، فإن ذلك أهون ما في الأمر، كما قال بعضهم: أهون الصيام ترك الشراب والطعام، وقال عليه الصلاة والسلام: (ربَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) رواه الإمام أحمد وابن ماجه بسند صحيح، بل لابد مع ذلك من حفظ الجوارح، واستعمالها فيما يرضي الله: وتناولت التوعية الرمضانية الآداب المستحبة: فمنها السُّحور وهو الأكل آخر الليل، وسمي بذلك؛ لأنه يقع في وقت السَّحَر، وقد أمر به صلى الله عليه وسلم، فقال: (تسحروا فإن في السُّحور بركة). متفق عليه، وهو الفاصل بين صيامنا وصيام أهل الكتاب، والسنة تأخيره، ويتحقق السُّحور ولو بشربة ماء.

4617

| 17 أبريل 2021

محليات alsharq
د. أحمد مصطفى: نصائح للصائمين قبل تناول الأدوية خلال رمضان

فُرِض الصوم على كل مُسلم قادر، ويشمل الامتناع عن المأكل والشراب خلال كل أيام شهر رمضان منذ الفجر وحتى الغروب، ويتغيّر رمضان كل سنة حسب التقويم القمري، ويمكن القول إن ساعات الصيام تتراوح بين 11 حتى 18 ساعة يوميا حسب الفصل السنوي، ولا شك أن ذلك يمثل تحديا لأولئك الذين يتناولون الأدوية بشكل يومي، ورغم رخصة ديننا الحنيف في الإعفاء من الصوم لأصحاب الأمراض - لاسيما المُزمنة، لكن كثيرين منهم يُصرّون على الصوم رغم معرفتهم بالخطورة الصحيّة التي قد يسببها. ويقول الدكتور احمد مصطفى بمركز الخليج الغربي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية وجدت أبحاث أن المرضى في رمضان قد يغيّرون مواعيد تناول الدواء، أو كميته أو المُدّة الزمنية بين الجرعات، بدون أي استشارة طبية، مما قد يؤثر سلباً على فاعلية الدواء، ورسالة لكل أصحاب الأمراض المزمنة، خصوصاً مرضى السكري، ضغط الدم العالي، أمراض القلب، الفشل الكلوي، الصرع، لابد مراجعة طبيبكم على الأقل شهرا قبل رمضان من اجل مناقشة وفحص إمكانية صيامكم وإعطائكم التعليمات والنصائح اللازمة لذلك، خصوصاً في موضوع تناول أدويتكم. الأدوية أثناء الصيام وأضاف الدكتور أحمد مصطفى: عن التوصيات العامة بشأن تناول الأدوية اثناء الصيام بحسب أغلب رجال الدين وعلماء الأدوية، هنالك عدّة طرق لتناول الدواء بدون إبطال الصيام هي: قطرات العين والاذن، وكل المواد التي تمتص عن طريق الجلد: كريمات، مراهم ولاصقات طبية، والتحاميل والغسول المهبلي والحقن تحت الجلد، داخل العضل، للمفاصل او للأوردة (باستثناء التغذية الوريدية) والأوكسجين والغازات المخدرة، وبخاخات وغسول الفمّ، بشرط ألا تبتلع محتويات الدواء، وعلينا أيضا أن نتذكر بأنّ هناك عدة حلول لقضية تناول الدواء، مثلاً يمكن تبديل دواء بدواء آخر من نفس المجموعة، وحيث ان الدواء الجديد يمكن تناوله بوتيرة اقل في اليوم، مثل حبوب الدواء التي تمتاز بتسريب المادة الفعالة بشكل بطيء جدا ومتواصل، أو نوع دواء آخر ذي فاعلية لفترة زمنية أطول وهكذا. موعد تناول الأدوية وعن موعد تناول الأدوية ينوه بأن أدوية الأمراض المزمنة يسمح بتغيير مواعيد تناولها بعد استشارة الطبيب المختص، لتكون من مرة إلى مرتين في الفترة بين الإفطار والسحور، وينطبق هذا الأمر أيضا على مرضى القلب وأصحاب أمراض الغدة الدرقية وباركسنون الشلل الرعاش،وأما ادوية المضادات الحيوية فتتراوح جرعاتها بين جرعة و4 جرعات خلال 24 ساعة حسب نوع المضاد، وبالتالي يمكن لطبيبك اختيار أنواع تؤخذ مرة واحد فقط على مدار اليوم، حيث يقوم الجسم بتكسيرها بشكل أبطأ وتبقى في الدم لفترة طويلة، ويمكن تناولها في أي وقت خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور. نصائح تناول الأدوية وحول نصائح وإرشادات عامة لمريض السكري قبل الحديث عن الأدوية قال الدكتور احمد مصطفى: يجب مراجعة طبيبك المختص قبل شهر رمضان ليتأكد من انك قادر على الصيام في رمضان حيث تتعرض خلال شهر رمضان إلى تغير جذري في نظامك الغذائي، وذلك لأنك تتعرض لوجبتين رئيسيتين هما الإفطار والسحور تتخللهما عدة وجبات وذلك خلال فترة قصيرة من المغرب إلى الفجر لذلك ننصح بعدة أمور مهمة، منها عدم تناول كميات كبيرة من الأطعمة المحلاة عند وجبة الإفطار، وتناول وجبة السحور متأخرا، أي قبيل الفجر بقليل وذلك لتحافظ على نسبة الجلوكوز خلال فترة الصيام، وأهمية تناول الفواكه والزبادي بكميات أكبر. ورغم خطورة الصيام على مرضى السكري وانخفاض معدل سكر الدم وحماض الكيتون السكري، إلا أن بعض الأبحاث وجدت أن الصيام قد يكون ممكنا وآمنًا لمريض السكري، بشرط أن يلتزم بالنصائح مثل: عدم تخطي وجبة الإفطار أو السحور، مع مراعاة اتباع نظام غذائي صحي، وقياس سكر الدم على مدار اليوم والمتابعة مع الطبيب المعالج، ويجب كسر الصيام فورا عند انخفاض الجلوكوز بالدم ووصوله إلى 60 ملجم/ديسلتر، أو ارتفاعه إلى 300 ملجم/ديسلتر. وقال إن هناك نوعين من الأدوية التي تستخدم لعلاج السكري وهي الانسولين حيث يستطيع المريض الذي يعتمد على الأنسولين أثناء شهر الصيام تعديل أوقات حقن الأنسولين إذا كان المريض يعتمد على جرعة واحدة، وتكون هذه الجرعة قبل الإفطار، أما إذا كان المريض يعتمد على جرعتين، تكون الجرعة الأساسية قبل الإفطار والجرعة الأقل قبل السحور وتعتمد زيادة الجرعة أو إنقاصها على كمية ونوعية السحور حسب ما يحدده الطبيب، أما الأقراص المخفضة للسكر فيمكن للمريض الذي يتناول هذه الأقراص أن يصوم على أن تكون الجرعة الأساسية قبل الفطور وعليه مراجعة طبيبة لتحديد مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور، ولا داعي لتغيير جرعة أقراص الميتفورمين (منظم السكر)، وذلك لأنها لا تسبب انخفاضا في نسبة السكر دون المعدل الطبيعي. مرضى ضغط الدم وأضاف: يجب على مرضى الضغط المرتفع تناول كميات وفيرة من السوائل في الفترة بين الإفطار والسحور، لتجنب الإصابة بالجفاف أثناء الصيام، وقد يتمكن المصاب بارتفاع ضغط الدم من الصيام إذا تناول أدويته بانتظام بحيث يتم تعديل أوقات الجرعة في شهر رمضان وينبغي على هؤلاء المرضى تجنب الموالح والمخللات والإقلال من ملح الطعام، اما المصابون بالذبحة الصدرية المستقرة يمكنهم عادة الصيام مع الاستمرار في تناول الدواء بانتظام، وهناك عدد من حالات القلب التي لا يسمح فيها بالصيام كمرضى الجلطة الحديثة، والمصابين بهبوط (فشل) القلب الحاد أو الذبحة القلبية غير المستقرة وغيرهم، ومعظم أدوية القلب تعطى مرة أو مرتين في اليوم خلال الأيام العادية وبالتالي لا تحتاج إلى تعديل جدولتها مع الشهر الفضيل، أما الأدوية التي تؤخذ ثلاث أو أربع مرات فيجب استشارة الطبيب للحصول على بدائل بنفس المفعول. مرضى الصرع إن الفهم الصحيح لطبيعة مرض الصرع يمكن أن يساعد في التحكم في المرض لذلك تأكد من أنك تأخذ أدويتك بشكل صحيح كما لا تعتمد على نفسك في ضبط الجرعات ولكن أسأل طبيبك عن الطريقة المثلى لتناول الأدوية خصوصاً في شهر رمضان المبارك، وبعض أدوية الصرع يمكن أخذها مرة واحدة في اليوم لأنها طويلة المفعول (24 ساعة)، والباقي من الأدوية المضادة للصرع يمكن أخذها مرتين في اليوم لذلك يمكن للمريض خلال شهر رمضان أن يتناول جرعة الأدوية إما مرة واحدة بعد المغرب أو على جرعتين بعد الإفطار وبعد السحور حسب نوع الدواء المضاد للصرع الخاص بكل مريض تداخل الأدوية برمضان ويمكن القول إن نوعية الفطور تؤثر على امتصاص بعض عناصر الدواء، فمثلاً شرب الشاي والقهوة وعصير البرتقال يزيد من امتصاص الأسبرين والمضادات الحيوية وبعض المنومات، وكما يؤدي إلى حبس مفعول بعض مضادات الاكتئاب وبعض مضادات الهيستامين، أيضا هناك بعض الوجبات الغنية بالدهون تزيد من امتصاص بعض الأدوية، وكذلك تناول الثايروكسين مع الطعام قد يقلل من امتصاصه.

2795

| 17 أبريل 2021

اقتصاد alsharq
رواد أعمال لـ الشرق: 25 % نسبة زيادة الإقبال على المطاعم في مطلع رمضان

كشف عدد من أصحاب المطاعم عن نمو الطلب على المأكولات منذ أول أيام شهر رمضان، واصفين الزيادة الحالية بالموسمية والمتوقعة بالنظر إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه المستهلكون لمختلف الأطباق خلال موسم الصيام، مشيرين إلى أن أكثر المأكولات رواجا في الوقت الراهن هي الوجبات التقليدية وفي مقدمتها الهريس، الذي يعد المطلب الأول للزبائن من مواطنين ومقيمين، منتظرين ارتفاعا أكثر في الطلب خلال الأيام القليلة المقبلة وإلى غاية منتصف رمضان، الذي ينصرف بعده الأفراد إلى قضاء الحوائج الخاصة بعيد الفطر من ملابس ومجوهرات وهدايا، مؤكدين أن الإجراءات الاحترازية المفروضة مؤخرا المبنية في الأساس على تحويل خدمات المطاعم نحو التوصيل، لم ولن تؤثر على حركة السوق مستقبلا بسبب استعدادهم التام لمثل هذه الظروف وتعودعم عليها. في حين رأى البعض الآخر منهم بأن العقبة الوحيدة التي واجهتهم مع بداية موسم الصيام، هو عدم جاهزية بعض شركات التوصيل التي أدت إلى تأخير تسليم الأطباق للمستهلكين، في ظل عدم تمكن هذه الشركات من التغلب على ارتفاع نسب الطلبات في اليومين الأخيرة، داعين المسؤولين على هذه الشركات إلى الإسراع في إيجاد الحلول المناسبة والطرق المثلى لتوصيل الطلبات لأصحابها بأحسن جودة وفي وقتها اللازم. زيادة الطلب وفي حديثه للشرق قال السيد سعود عبد الله انه لا يمكن مقارنة الطلب على الوجبات في أيام الإفطار بوضعها الحالي، كاشفا عن وجود نمو واضح في الإقبال على المطاعم منذ بداية موسم الصيام يوم الثلاثاء الماضي، مقدرا نسب الارتفاع في أول ثماني وأربعين ساعة بـ 25 % على الأقل، مشيرا إلى ان هذا التطور كان منتظرا من طرف ملاك المطاعم، الذين يعتبرون شهر الصيام واحدا من بين أكثر المواسم حركة من حيث المبيعات طوال السنة، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة التي يوليها الأفراد للجانب الغذائي في هذه الفترة من كل عام، دون نسيان جوانبه الروحية التي تأتي في المقام الأول. وتوقع عبد الله استمرار ارتفاع الطلب على المطاعم إلى غاية منتصف شهر رمضان، الذي سينصرف بعده الأفراد ككل عام لقضاء الحوائج الخاصة بعيد الفطر من الملابس والمجوهرات ومختلف هدايا، التي تأخذ القسط الأكبر من تركيز المستهلكين في آخر أيام الصيام، داعيا الجميع إلى الاستفادة من الخدمات والعروض التي تقدمها المطاعم في الوقت الراهن، في إطار عملها مقاسمة فرحة قدوم الشهر الفضيل مع الموجودين على أرض قطر من مواطنين ومقيمين. الأطباق التقليدية من جانبه كشف السيد مصعب الدوسري بأن الأطباق التقليدية وفي مقدمتها الهريس هي الأكثر طلبا بالمقارنة مع نظيرتها العصرية، وبالأخص في وقت الإفطار التي يتجه فيه مختلف المستهلكين من مواطنين ومقيمين نحو الإقبال على الوجبات التي تعكس عراقة الموائد القطرية كالثريد، التي تضاعفت كميات تحضيرها في المطاعم بشكل كبير انطلاقا من أول أيام الصيام، وذلك استعدادا لاستقبال ضغط الطلبات مع إعلان انطلاق موسم الصيام. وأضاف الدوسري بأن الأطباق العصرية هي الأخرى، وبالذات الحلويات تحظى باهتمام من طرف المستهلكين لاسيما في مواعيد الغبقة أو السحور التي يفضلون فيها الخروج من دائرة المأكولات الشعبية إلى ما هو جديد ومستحدث، وهو الأمر الذي باتت المطاعم المحلية تعرفه جيدا، وتجيد التعامل معه بشكل مميز من خلال التركيز على توفير قائمة طعام تخدم جميع الأطراف، وتلبي كل الطلبات، مؤكدا على الإجراءات الاحترازية التي تم فرضها مؤخرا من طرف اللجنة العليا لإدارة الأزمات، في إطار الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، المبينة في الأساس على منع تقديم المطاعم خدماتها داخليا وتحويلها نحو التوصيل، لم ولن تؤثر على حركة السوق خلال رمضان، بفضل جاهزية المطاعم التامة لمثل هذه الظروف التي تعودوا عليها بعد أن سبق لهم المرور بها السنة الماضية. خدمات التوصيل من جانبه رأى السيد عبد الرحمن المالكي أن زيادة الطلب على المطاعم في الايام الأولى من رمضان هو أمر واقع، إلا أن المشكلة الوحيدة التي تواجههم كأصحاب مطاعم في الوقت الراهن، عدم جاهزية البعض من شركات التوصيل للضغط المتزايد عليهم، بعد أن حقق الإقبال على الأطباق نموا واضحا منذ يوم الثلاثاء الماضي غرة موسم الصيام، مشيرا إلى عجز البعض من شركات التوصيل عن تسليم الطلبات لأصحابها في الوقت المحدد، بالنظر إلى تغيير طبيعة الحركة التجارية في هذه الفترة، التي تسير فيها الأوضاع على عكس ما كانت عليه قبل أسبوع واحد من الآن. واوضح المالكي كلامه بأن العمل في شركات التوصيل في الأيام العادية يكون على مدار اليوم كاملا، على عكس أيام الصيام التي تكون فيها الحركة قليلة في النهار، لتنشط فيما بعد قبل موعد الإفطار، أو في الساعات التي تليها إلى غاية السحور، الأمر الذي خلق نوعا من التشتت في شركات التوصيل التي لم تتأقلم بعض مع هذا النظام الجديد، داعيا أصحاب هذه الشركات إلى إيجاد حلول في أسرع وقت ممكن من أجل تسليم الطلبات لأصحابها بأحسن جودة وفي وقتها اللازم.

1314

| 17 أبريل 2021

محليات alsharq
 مركز مكافحة التدخين يؤكد أن رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين

أكد مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية أن شهر رمضان يعد فرصة ذهبية للمدخن للإقلاع عن التدخين والتوقف النهائي عن هذه العادة السيئة وتحسين الصحة البدنية. وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين، أن الإقلاع الكامل عن التدخين يؤدي إلى الانخفاض التدريجي لنسبة النيكوتين بالجسم بالإضافة إلى إعطاء الجسم الفرصة في التخلص من سموم التدخين ، حيث تظهر عليه عدد من مزايا التوقف عن التدخين مثل عودة نبض وضغط القلب إلى وضعهما الطبيعي وتحسن حاستي الشم والتذوق ورجوع لزوجة الدم إلى وضعها الطبيعي وزيادة مناعة الجسم. وأضاف ، ان شهر رمضان يعتبر فرصة للمدخنين للتخلص الكامل من آفة التدخين وهناك الكثير من الأشخاص من أقلعوا عن هذه العادة في رمضان دون الحاجة لمساعدة علاجية ، في حين هناك البعض من يستعينون بعدد من العلاجات التي تعينهم على إكمال هذا الإنجاز ولكن من الملاحظ أن العديد من المدخنين وقبل حلول شهر رمضان يحاولون الإقلاع عن التدخين ويجعلون من هذا الشهر الفضيل فرصة للتخلص من هذه العادة السيئة والضارة. وأشار إلى أن عدد الراغبين في الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان ممن يترددون على مركز مكافحة التدخين يفوق عدد المراجعين في سائر شهور السنة، مؤكدا أن المركز على أتم الاستعداد لتزويدهم بالمشورة الطبية المهنية التي تساعدهم في الإقلاع نهائيا عن هذه العادة. وأوضح ان مركز مكافحة التدخين يقوم بتزويد المراجعين بالطرق والوسائل البديلة التي تحل محل النيكوتين، وهو المادة المسببة للإدمان على تدخين التبغ، ومساعدتهم على التغلب على أعراض الانسحاب المرتبطة بالإقلاع عن التدخين، وتقديم الدعم اللازم لهم ليتخلصوا نهائيا من هذه العادة. وحول الوضع الفسيولوجي للمدخن في شهر رمضان أفاد الدكتور جمال باصهي أخصائي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين ، بأن الدماغ يفاجئ بعدم تزويده بالنيكوتين لساعات طويلة منذ بداية الصيام مما ينعكس في ظهور بعض الأعراض الانسحابية كالصداع وضعف التركيز والانتباه والحاجة الماسة للتدخين، وتكون هذه الأعراض أكثر حدة في الأسبوع الأول ثم تقل أو تختفي مما يجعل شهر رمضان بالفعل علاج لكل المدخنين بآلية التوقف المفاجئ وهي إحدى الآليات المعروفة ويستخدمها العديد من المدخنين في التوقف عن التدخين وقد يحتاج البعض إلى أدوية للمساعدة على الإقلاع لإكمال هذا الانجاز المهم.

1746

| 15 أبريل 2021