حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
فخرو: نولي مشاريع مساندة الشعب الفلسطيني أهمية قصوى بحضور وفد من سفراء الرحمة، دشنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" اسطنبول أمس (الأحد) مركز العلاج الفيزيائي لصالح المرضى الفلسطينيين، الذي تم تزويده بأحدث الأجهزة الطبية بتكلفة بلغت حوالي 1.8 مليون ريال، تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر. وسيؤمن المركز الذي تم إنشاؤه وتجهيزه بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، خدمات العلاج الفيزيائي لمئات المرضى الفلسطينيين، الذين أُصيبوا جراء الحروب المتعددة، وأجريت لهم عمليات جراحية وبحاجة لإعادة تأهيل بدني ويصعب عليهم البقاء في المستشفيات لعدم توافر الإمكانات المتخصصة لتأهيلهم طبياً. وفد راف متفقداً بعض المرضى وفي كلمته خلال حفل التدشين، أكد السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام ورئيس وفد "راف"، أن فلسطين تحتل مكانة عميقة في روح وضمير أهل قطر، الذين طالما ساندوا ودعموا الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف المجالات. أحمد فخرو خلال إلقاء كلمته في حفل تدشين المركز وقال إن مؤسسة "راف" تولي مشاريع مساندة الأشقاء الفلسطينيين في مختلف المجالات أهمية قصوى، سواء من خلال المشاريع التنموية والموسمية التي تنفذها في غزة والضفة، أو في الدول التي يتواجد فيها أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، فها نحن اليوم نلتقي لنعلن عن تدشين هذا المركز الطبي الذي يقدم العلاج الفيزيائي لصالح الجرحى الفلسطينيين. وفي ختام كلمته تقدم السيد أحمد فخرو بالشكر لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، شريك "راف" في تركيا والمشرفة على تشغيل المركز. وكانت "راف" قد شرعت قبل نحو ستة أشهر في تجهيز المركز، حيث تم تزويده بأحدث الأجهزة الطبية والمختبرات التي يحتاجها المرضى الخاضعون للعلاج الفيزيائي، بدءا من الفحص البدني وصولا إلى التشخيص ووضع خطة التأهيل. وفد راف خلال جولة بمركز العلاج الفيزيائي مكونات المركز ويتكون المركز من بناء متعدد الطوابق (5 طوابق) حيث يوفر مكاناً لإقامة المرضى والمرافقين وجميع مستلزمات المعيشة طيلة مدة إقامة المريض في المركز، كما يوفر العلاج الطبيعي لمئات المصابين الذين أجريت لهم عمليات جراحية بواسطة كادر طبي من اختصاصيين بالعلاج الفيزيائي. ويلعب المركز دوراً إنسانياً كبيراً بتوفير العلاج الطبيعي بجانب التخصصات الأخرى في تأهيل المعوقين عصبياً، كالحالات التي تنتج عن إصابات الحبل الشوكي وإصابات الرأس والتعرض إلى الجلطات أو الإصابات الطرفية العصبية العضلية، مما سيخفف من معاناة ذوي الإعاقات، ويؤهل المصابين للتعامل بأسلوب حياة جديدة تعينه على التكيف مع حالته وممارسة حياته بشكل أفضل. باقة ورد لأحد المرضى بالمركز ويهتم المركز بشكل أساسي بمصابي قطاع غزة، الذين تركت الحرب بصماتها عليهم من إعاقات وإصابات لا تتوافر الإمكانات الطبية ولا البشرية لعلاجها داخل القطاع وازدادت أعدادهم على مدار السنوات الماضية، فكان لا بد من توفير العلاج الطبيعي وتحسين حياة المصابين والحيلولة دون تفاقم المشاكل الحركية لديهم ومنع حدوث مشاكل جديدة.
625
| 13 مارس 2017
رصدت مليوني ريال لمشاريع عاجلة في الصومال وكينيا وإثيوبيا.. د. محمد صلاح: واجبنا الإنساني والأخلاقي يحتم علينا نجدة المنكوبين فخرو: المشاريع الإغاثية تركز على قطاعات الصحة والغذاء والماء رصدت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مليوني ريال لتنفيذ مشروعات إغاثية عاجلة لصالح المتضررين من الجفاف في عدد من الدول الإفريقية .. ودعت المؤسسة المحسنين والمحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها لدعم حملة إغاثة القرن الإفريقي التي أطلقتها تحت شعار " كن سببا للحياة " لإنقاذ مئات الآلاف من المتضررين من موجة الجفاف والمهددين بخطر الموت. وقال د محمد صلاح نائب المدير لمؤسسة راف في مؤتمر صحفي اليوم، إن المؤسسة بدأت اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية في دول القرن الإفريقي خاصة الصومال وكينيا وإثيوبيا والتي قدرت بعض المنظمات الدولية عدد المتضررين منها بحوالي 11 مليون إنسان. وأوضح أن مؤسسة "راف" تابعت كما تابع الملايين نداءات الاستغاثة الصادرة عن المنظمات العالمية المعنية بالشؤون الإنسانية لإغاثة ملايين المتضررين من موجة الجفاف التي تضرب القرن الإفريقي . وأضاف: " انطلاقا من واجبنا الإنساني والأخلاقي تجاه المنكوبين، فقد أطلقت مؤسسة "راف" هذه الحملة، مستهدفة جمع خمسة ملايين ريال، كمرحلة أولى لتمويل عدد من مشاريع الإغاثة العاجلة ". وأوضح أن مؤسسة "راف" وفي استجابة عاجلة رصدت مبلغ المليوني ريال المذكورة لتنفيذ بعض المشاريع الإغاثية العاجلة في الصومال وكينيا وإثيوبيا، وذلك بالتنسيق مع المنظمات الدولية العاملة في تلك المناطق والشركاء المحليين. المشاريع مع الشركاء وردا على سؤال حول تنفيذ المشاريع الإغاثية، أوضح د. محمد صلاح أنه تم التواصل مع الشركاء للبدء في التنفيذ خلال الأيام القادمة، مشيرا إلى أن مؤسسة "راف" قامت بتنفيذ العديد من الحملات الإغاثية في تلك الدول خلال السنوات الماضية، مبينا أن المؤسسة نفذت مشاريع إغاثية في الصومال فقط بتكلفة إجمالية بلغت 24 مليون ريال خلال العام الماضي، وأن هذه الحملة تأتي في إطار مشاريع "راف" الإنسانية في هذه الدول. بناء القطاعات الحيوية من جانبه، أوضح السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام بمؤسسة "راف" أن حملة إغاثة القرن الإفريقي التي انطلقت تحت شعار "كن سببا للحياة" سوف تركز على القطاعات الفاعلة والعاجلة والتي تشمل 3 محاور هي: الغذاء والصحة والمياه الصالحة للشرب، معربا عن أمله في تحويل شعار الحملة " كن سببا للحياة" إلى حقيقة واقعية، من خلال مساهمات المحسنين، التي ستكون سببا بإذن الله تعالى في إنقاذ حياة الآلاف من الناس. 11 مليون متضرر واستعرض السيد أحمد فخرو بعض الأرقام والإحصائيات التي أعلنتها المنظمات الإنسانية العالمية، خاصة منظمة الأغذية العالمية (الفاو)، التي ذكرت أن موجة الجفاف الحالية أصبحت تهدد حياة 11 مليون شخص بدول القرن الإفريقي، حيث تسببت في نفوق عشرات الآلاف من رؤوس الماشية، وتصحر الأراضي الفلاحية، مما دفع بالملايين نحو النزوح للمدن. وأضاف أن تقرير لمنظمة الأغذية العالمية يشير إلى أن الصومال وحده يوجد به 2.4 مليون إنسان يقف على حافة الموت المحقق، وهم بحاجة لتدخل إنساني عاجل، كما أن هناك 241 ألف طفل بالمناطق الشمالية للصومال مهددون بالموت نتيجة الأمراض والأوبئة. إغاثة عاجلة السلال الغذائية التي ستقدمها راف تمثل إغاثة عاجلة حيث تحتوي على أهم المكونات الغذائية الأساسية من: الأرز والسكر والدقيق والحليب المجفف وزيت الطبخ والملح والتمر، بما يكفي لإنقاذ حياة الأسرة المكونة من 5 إلى 7 أفراد لمدة لا تقل عن شهر، مع تواصل المساعدات بأنواعها للمناطق الأشد تضررا. وكانت مؤسسة "راف" قد أطلقت حملة إغاثة القرن الإفريقي بترخيص صادر من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تحت رقم 214/2016 ، مستهدفة جمع تبرعات بقيمة 5 ملايين ريال من المحسنين لصالح إغاثة المتضررين من موجة الجفاف التي ضربت عدة دول إفريقية الأمر الذي يهدد بحدوث مجاعة فيها.
440
| 12 مارس 2017
د. القحطاني: حريصون على أن يواصل السوريون مسيرتهم التعليمية 314 ألف طالب سوري في مختلف المراحل التعليمية استفادوا من المشروع ضمن مشاريعها التعليمية للاجئين السوريين، احتفلت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أواخر الأسبوع الماضي بإنجاز طباعة 4 ملايين كتاب دراسي استفاد منها 314 ألف طالب وطالبة من السوريين اللاجئين الذين يدرسون في 22 محافظة تركية. حضر حفل التدشين وفد من مؤسسة "راف" برئاسة الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام المؤسسة، كما حضره البروفيسور محمد قورماز رئيس الشؤون الدينية التركي. وقال د. عايض القحطاني إن إنجاز هذا المشروع يأتي في إطار حرص مؤسسة "راف" على أن يواصل الطلبة السوريون مسيرتهم التعليمية، خاصة الطلبة النازحين في الداخل أو من اللاجئين في الخارج، مشيرا إلى أن تمويل مشروع طباعة 4 ملايين كتاب تم بتبرع كريم من ريع أوقاف سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني لأعمال البر والخير بلغ 8.200.000 ريال قطري. وأشاد د. القحطاني بالجهود المقدرة التي بذلها البروفيسور محمد قورماز رئيس الشؤون الدينية التركي في إنجاز مشروع طباعة الكتب المدرسية للطلبة السوريين الذي تم تنفيذه بالتعاون بين مكتب "راف" في تركيا ووقف الديانة التركي، وبإشراف وزارة التربية والتعليم التركية. وقد شملت عملية الطباعة كافة المناهج الدراسية التي يحتاجها 314 ألف طالب وطالبة من اللاجئين السوريين الذين يدرسون في مختلف المراحل الدراسية سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، منها كتب اللغة العربية، والعلوم، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، وغيرها من الكتب الدراسية. وقد حرصت مؤسسة "راف" على إنجاز طباعة هذه الكتب وتسليمها للطلبة بالتزامن مع بداية الفصول الدراسية حتى يتمكنوا من مواصلة مسارهم التعليمي والانتظام فيه، ومواجهة الصعوبات التي كانت تعتريهم لعدم قدرتهم على إجادة لغة أخرى غير اللغة العربية. وفي إطار مشاريعها التعليمية لصالح الطلبة السوريين نفذت مؤسسة "راف" 23 مشروعا تعليميا خلال الست سنوات السابقة استفاد منها 413 الف طالب وطالبة في سوريا ودول اللجوء، وتكلفت 18.400.000 مليون ريال، إضافة إلى مشروع طباعة 4 ملايين كتاب الذي يعد أحدث مشاريع "راف" التعليمية لصالح الطلبة السوريين الذي بلغت تكلفته 8.2 مليون ريال، ومنصة سنديان للتعليم عن بعد والخاصة بتعليم الطلبة السوريين. وتتسق هذه الجهود مع مبادرة دولة قطر لتعليم وتدريب اللاجئين والنازحين السوريين (QUEST) 2017 — 2019 التي تساهم في تنفيذها مؤسسة "راف"، كبرنامج تعليمي وتدريبي متكامل يهدف الى دعم النازحين السوريين في الداخل السوري واللاجئين السوريين في 4 دول مجاورة هي: الأردن ولبنان والعراق وتركيا، ويهدف إلى رفع قدرات وكفاءات اللاجئين والنازحين السوريين وإعطائهم الفرصة لبناء مؤهلاتهم والتمكن من الالتحاق بالتعليم الرسمي وسوق العمل في سبيل أن يساهموا بطريقة فعّالة في تنمية وتطوير مجتمعهم.
348
| 11 مارس 2017
تنظم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" رحلة عمرة لـ23 طالبا من طلاب جامعات المدينة التعليمية (جامعة حمد بن خليفة، جامعة كارنيجي ميلون، جامعة تكساس اي اند ام، جامعة وايل كورنيل، جامعة جورج تاون، جامعة نورث ويسترن) ضمن برنامجها التربوي "صفاء ونقاء". وسيستمر برنامج الرحلة على مدار ستة أيام، حيث بدأ يوم الاثنين 6 مارس الجاري وينتهي بعودتهم غدا السبت بإذن الله تعالى. وأعدت مؤسسة "راف" برنامجا يناسب أعمار المشاركين التي تتراوح بين 18 و26 سنة من عدة دول وهم من طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة بالمدينة التعليمية. يتضمن برنامج الرحلة زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة، تبدأ بالمدينة النبوية الشريفة، وزيارة أهم معالمها ومعرض دار المدينة ومعرض أسماء الله الحسنى، ومعرض السيرة النبوية، والصلاة في المسجد النبوي والروضة الشريفة ومسجد قباء، وزيارة جبل أحد ومقبرة شهداء أحد، ثم الانتقال إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والصلاة والاعتكاف في المسجد الحرام. تأتي هذه البرامج الإيمانية الهادفة ضمن الشراكة المجتمعية بين مؤسسة "راف" والمدينة التعليمية، لإثراء روح المحبة والأخوة بين طلاب الجامعات، ودعم القيم والمثل الحميدة، وتزكية الأنفس لفئة من أهم فئات المجتمع في قطر.
251
| 09 مارس 2017
أطلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حملة مستهدفة لجمع 5 ملايين ريال من محسني قطر، لتمويل مشاريعها الإغاثية التي ستنفذها لصالح مئات الآلاف من المتضررين من الجفاف في ثلاث دول إفريقية هي الصومال وكينيا والصومال. وذكر بيان صادر عن مؤسسة "راف" أنها وفي استجابة عاجلة للنداء الإنساني بإغاثة المتضررين من الجفاف، رصدت مبلغ 2 مليون ريال كتدخل أولي وعاجل لتنفيذ مشاريع إغاثية لصالح المتضررين من الجفاف في منطقة القرن في كل من الصومال وأثيوبيا وكينيا، مؤكدة أنها ستبدأ في تنفيذ هذه المشاريع اعتبارا من الاسبوع القادم بإذن الله، وستشمل مجالات: الغذاء، والمياه، والصحة، كما أنها تسعد لإيفاد فريق عمل ميداني للإشراف على تنفيذ المشاريع الإغاثية مباشرة. وقد أطلقت مؤسسة "راف" هذه الحملة بترخيص صادر من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية تحت رقم 214/2016 ، مستهدفة جمع تبرعات من المحسنين لصالح إغاثة المتضررين من موجة الجفاف التي ضربت عدة دول إفريقية الأمر الذي يهدد بحدوث مجاعة في العديد من الدول الإفريقية. وبالتعاون مع الشركاء الإنسانيين ومنظمات الأمم المتحدة رصدت مؤسسة راف حجم الاحتياجات وما تتطلبه من تدخلات عاجلة، كما حددت المشاريع التي سوف تنفذها لصالح الفئات المتضررة، والتي ستركز في المرحلة الأولى من الحملة على مشاريع توفير المواد الغذائية من خلال توزيع آلاف السلال التموينية على المتضررين من الجفاف. كما أنها تستعد لتنفيذ مشاريع صحية ومشاريع مياه لتوفير مياه الشرب لصالح مئات الآلاف من أبناء الدول المتضررة، مساهمة منها في التخفيف من آثار الأزمة التي تهدد بكارثة إنسانية إن لم يتم تداركها. نداء إنساني ووجهت مؤسسة "راف" نداء إنسانيا لكل المعنيين من أفراد وهيئات إنسانية، بالمسارعة في إنقاذ ملايين المتضررين من الوضع الإنساني السيء للغاية في الدول المتضررة، خاصة الصومال وكينيا وإثيوبيا التي تعد من أكثر المناطق المتضررة، والتي تشهد بصورة متكررة العديد من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية وتعاني من حالة انسانية بالغة التعقيد بعد موجة جفاف التي ضربتها منذ عام 2011 حتى وقتنا هذا. ومع تدهور الظروف المناخية المتزايدة، تفاقمت آثار الجفاف في شرق أفريقيا وأصبح يشكل خطراً كبيراً, ويؤثر على ما لا يقل عن 12 مليون نسمة، مما أدى إلى ظاهرة نزوح بشري ونفوق المواشي وجفاف الأراضي الزراعية، حيث أصبح السكان المحليون ما بين نازح وفقير يهددهم الموت إن لم تمتد له يد الإنسانية بالمساعدة والإغاثة. وكان مسؤول إنساني أممي قد دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المجتمعات التي تعاني من الجفاف في الصومال وتجنب تدهور الوضع. وقد خلف الجفاف أثرا هائلا على حياة السكان وسبل العيش، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني الصعب أصلا. ففي بعض المناطق، فقد 60-80 في المائة من قطعان الماشية، مما أثر بشكل مدمر على الأسر التي تعتمد على تربية الماشية للحصول على الدخل والغذاء والمكانة الاجتماعية. وقال بيتر دي كليرك، منسق الشؤون الإنسانية في الصومال، في أعقاب زيارة قام بها مؤخرا إلى تلك المناطق: انا أشعر بقلق بالغ إزاء الآثار المدمرة للجفاف المستمر على المجتمعات المحلية، إذا تمكنا من تحصين المواشي وتوفير النقد والمدخلات الزراعية للرعاة الآن، يمكننا التخفيف من آثار الجفاف الحالية."
285
| 08 مارس 2017
على مدار شهر ونصف الشهر، استقبلت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ما يقارب 5 آلاف زائر لمجسم مبادرة "60 ثانية من حياتهم" الذي أقامته بإزدان مول خلال الفترة من 17 يناير الماضي حتى 3 مارس الجاري، للتعريف بالمعاناة التي يعيشها اللاجئون والنازحون السوريون والعراقيون جراء البرد القارس خلال فصل الشتاء. وحرصت مؤسسة "راف" على دعوة العديد من المدارس لتنظيم زيارات طلابية للمجسم، كما حرصت على استقبال العديد من منتسبي الأندية الشبابية والتطوعية، لتعريفهم بحجم المأساة التي يعيشها اللاجئون والنازحون، وواجب الأمة العربية والإسلامية تجاههم. كما حرصت على التعريف بأبرز مشاريعها التي تقوم بتنفيذها لصالح اللاجئين والنازحين، وهي مشاريع الإيواء، وقدم زوار المجسم الذين بلغ عددهم 4825 زائرا تبرعات بلغت 1.317.534 ريال لصالح المشاريع التي تنفذها "راف" لإيواء اللاجئين والنازحين. وكان من المقرر أن يستمر المجسم مدة شهر فقط، لكن إقبال الجماهير وحرصها على التفاعل مع القضية خاصة من الجانب التوعوي، جعل مؤسسة "راف" تمدد فترة إقامته 16 يوما إضافية. مشاهد إنسانية مؤثرة وشهد المجسم تفاعلا كبيرا من كبار الشخصيات والهيئات والمراكز الطوعية الذين حرصوا على الحضور والتبرع، ولوحظ أن أكثر الزوار تفاعلا كانوا من الأطفال، الذين بلغ عددهم 2031 طفلا، سجل معظمهم انطباعاتهم على جدار المجسم، وتبرع بعضهم بمصروفه، والبعض الآخر بمدخراته في مشاهد إنسانية مؤثرة للتفاعل مع قضية النازحين. وكانت مؤسسة "راف" قد افتتحت هذا النموذج بالشراكة مع الخطوط الجوية القطرية للتعريف بالمعاناة التي يعيشها اللاجئون والنازحون في سوريا والعراق، لإتاحة الفرصة أمام زائريه للتعرف على حجم المعاناة التي يعيشها سكان الخيام، فضلا عن الأسر التي لا تجد ما يؤويها، من خلال تجربة حية وأكثر وقوعاً على القلب وأشد تأثيراً في النفوس. ومن خلال الدخول في مجسم حي مكون من غرفتين إحداهما أشد برودة من الأخرى وبداخلهما حياة هي أشبه بالحقيقة التي يعيشها إخواننا لنشعر بعدها بكمّ الأسى الذي يعيشونه، ثم الخروج والتبرع للحملة من خلال مكاتب التحصيل الموجودة. وأتاح المجسم أمام الزوار فرصة التبرع لمشاريع الإيواء من خلال 4 فئات بداية من مائة ريال حتى 5000 ريال، تتجسد في "لبنات" حسب قيمة كل فئة، حيث يقوم المتبرع باختيار الفئة وتسجيل اسمه على اللبنة التي يختارها ويضعها في جدار غرفة ترمز لأحد البيوت التي سيتم بناؤها للمتضررين.
197
| 07 مارس 2017
أشاد عدد من مديري المدارس والتربويين بالجهود التي تبذلها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في تنظيم الحملة القيمية "فينا خير" التي تعنى بتعزيز القيم والتقاليد الإسلامية الأصيلة في نفوس طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، مؤكدين أن هذه الحملة التي يتم تنظيمها للعام الثاني على التوالي قد آتت ثمارها وتركت أثرا طيبا على البيئة المدرسية. وقال محمد العبيدلي نائب مدير مدرسة مسيعيد الإعدادية: إننا نشارك في الحملة للعام الثاني على التوالي، والحملة لها دور في غرس القيم التربوية والصفات المحمودة التي تعود بالنفع على الطلاب المشاركين ويظهر أثرها في المجتمع المحيط به وأسرته، منوها بما حققته من تفاعل في المشاركة في النشاطات الإنسانية التطوعية، وتفاعل مع القضايا الإنسانية. وبدوره قال محمد عبدالله البلوشي مدير مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الإعدادية: نحن نشارك في حملة "فينا خير" للعام الثاني على التوالي، وحقيقة هذه الحملات تحقق استفادة مؤكدة، فهي تزرع القيم في نفوس الطلاب وبالتأكيد سيكون لها ثمرة وإنتاجية. محمد عبدالله البلوشي مدير مدرسة حمزة بن عبدالمطلب الإعدادية وأضاف أن مؤسسة "راف" سباقة للخير، خاصة في تنظيم مثل هذه الحملات المتميزة التي تنمي قيماً مهمة جداً يحتاجها المجتمع، والتأثير للحملة لا يقتصر على الفريق المتنافس بل يمتد للمدرسة كلها. ومثل حملة فينا خير تدعم الأنشطة اللاصفية، فحالياً عندنا بالمدرسة حملة عن "بر الوالدين"، وحملة فينا خير تتكلم عن المسؤولية فلا شك أن من المسؤولية تجاه الوالدين برهما. جانب من الطلاب المشاركين في حملة فينا الخير حملة متميزة ويقول سعيد عبدالهادي المري النائب الإداري بمدرسة علي بن جاسم الثانوية: إن المدرسة تشارك للعام الثاني على التوالي في هذه الحملة القيمية المتميزة، مشيداً بما يتضمنه برنامج الحملة من فعاليات سوف يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من الحملة بإذن الله تعالى. سعيد المري النائب الإداري بمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية تفعيل المشاركة وحول تفاعل الطلاب مع الحملة العام الماضي، نوه سعيد المري بقوة التفاعل وإقبال الطلاب على المشاركة في فعاليات الحملة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة "راف" في تنظيم هذه الحملات الهادفة. وحول تفعيل مشاركة بعض الطلاب في الحملة ومدى تأثيرها على بقية الطلاب، يقول الأستاذ سعيد المري: إن ما يكتسبه الطلاب المشاركون في الحملة يتم نقله وتعميمه على بقية طلاب المدرسة، من خلال اللقاءات التوعوية أو من خلال الطابور الصباحي أو من خلال اللوحات الإرشادية التي يتم تعليقها في مختلف أركان المدرسة، وهكذا نستطيع تعميم الفائدة على جميع الطلاب. تشجيع الطلاب ويقول صالح بدر البدر نائب مدير مدرسة مصعب بن عمير الثانوية: إن هذه هي المشاركة هي الأولى للمدرسة في هذه الحملة القيمية المتميزة، حيث تأتي مشاركتنا فيها بهدف تشجيع الطلاب على المشاركة والتفاعل مع هذه المبادرات، وتنمية روح العمل الجماعي، وهي تشكل دعما للطلاب المشاركين فيها، وجميع طلاب المدرسة. وأوضح أن مشاركة الطلاب في هذه الحملة تحقق جانبا مهما في العملية التعليمية، خاصة في مجال الأنشطة اللاصفية، حيث تساهم هذه الحملة في إتاحة الفرصة أمام الطلاب للقيام بأعمال تطوعية متميزة، وتسجيل ساعات عمل تطوعي، يتم رصدها لهم في ملفات الإنجاز. إقبال على الحملة ويقول صالح العبيدلي الأخصائي الاجتماعي بمدرسة حمد بن جاسم والمشرف على فريق الحملة: إن كل ما تقوم به مؤسسة "راف" عمل خيري يعود بالخير في جميع المجالات، وخاصة على طلابنا والمجتمع المحيط بهم، مشيرا إلى إقبال الطلبة على المشاركة في أنشطة الحملة داخل المدرسة، وأولياء الأمور سعداء جدا بمثل هذه الحملات ويرحبون باشتراك أبنائهم فيها. صالح العبيدلي الأخصائي الاجتماعي بمدرسة حمد بن جاسم توعية وتثقيف ويقول محمد أحمد اليافعي النائب الإداري بمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية: نحن نحتاج لمثل هذه الحملات لتوعية وتثقيف الطلاب بالبرامج، ولنكسب الطلاب قدرات ومهارات جديدة تخدم العملية التربوية، فالعالم في تغير والتربية لا تقتصر على تدريس المواد فقط بل تمتد لتشمل الجانب الثقافي الذي يدعم الانتماء الوطني، ويشجع الطلاب، فتتفتح أذهانهم مما يعود مستقبلا عليهم بالخير. محمد أحمد اليافعي النائب الإداري بمدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية النسخة الثانية وكانت "راف" قد أطلقت خلال شهر فبراير الماضي بالتعاون والشراكة مع وزارة التعليم والتعليم العالي وبرعاية من شركة "قابكو" النسخة الثانية من حملة "فينا خير" التي تهدف لتعزيز قيمة المسؤولية في نفوس الطلاب، وتشارك فيها هذا العام 30 مدرسة من مدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية، وقد رصدت جوائز تشجيعية بقيمة 120 ألف ريال للمدارس الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في مسابقاتها.
2001
| 05 مارس 2017
أبو جسوم: المعرض يوطد الشراكة المجتمعية الإنسانية بين راف والشركات المشاركة مساهمة في خدمة المجتمع، أطلقت الإدارة النسائية بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" الخميس الماضي النسخة الثانية من معرضها الخيري "دكاكين" الذي تنظمه بالشراكة مع 20 جهة تجارية معروفة. يقام المعرض الخيري بالمقر الرئيسي للإدارة النسائية الكائن بالدفنة، وسيستمر حتى الحادي عشر من مارس الجاري، ويستهدف أغلب طبقات المجتمع من النساء باختلاف المستويات المادية، وسيعود ريعه على المشاريع الإنسانية التي تتبناها المؤسسة داخل قطر. ويفتح المعرض أبوابه يوميا على فترتين، صباحية، وتبدأ من التاسعة صباحا، وتستمر حتى الثانية ظهراً، وفترة مسائية تبدأ من الرابعة عصرا وتستمر حتى التاسعة مساءً، عدا يوم الجمعة حيث يفتح المعرض أبوابه لاستقبال جمهوره النسائي في الفترة المسائية من الرابعة وحتى التاسعة. ويحتوي المعرض على العديد من البضائع المتنوعة التي تخص المرأة والطفل، حيث يقسم لعدة أركان أساسية منها: ركن خاص للملابس النسائية وملابس الأطفال وركن الاكسسوارات وركن الأحذية والحقائب وركن خاص بالعلامات التجارية المعروفة ، بالإضافة لاحتوائه على البضائع الأخرى المتنوعة كالعطور والحقائب والأحذية وألعاب الأطفال وقطع الأقمشة وغيرها . وفي تصريح صحفي، أكدت الأستاذة غادة أبو جسوم مديرة الإدارة النسائية بمؤسسة راف أن معرض دكاكين2، يهدف بشكل أساسي إلى توطيد الشراكة المجتمعية الإنسانية بين الإدارة النسائية في راف والمحلات التجارية والأسر المنتجة، بالإضافة إلى أنه سوف يساهم في دعم المشاريع المحلية وإتاحة الفرصة لصاحبات المشاريع الخاصة لعرض بضائعهن . الجدير بالذكر أن معرض دكاكين الخيري يقام بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية رقم (14/2016)، وتحرص الإدارة النسائية في راف على إقامته منذ عدة سنوات، سعيا منها لتطوير مثل هذه المشاريع التي تخدم الجانب المجتمعي، حيث انعكست الفائدة العائدة من المعارض التي تم إقامتها بشكل ملحوظ واستفاد من المعرض الذي أقيم للعام الماضي ما يقارب ال 500 شخص سواء من الأسر المنتجة أو المحلات التجارية المشاركة آو من الجمهور مرتادي المعرض .
293
| 04 مارس 2017
بتبرع سخي من محسني قطر تجاوز 400 ألف ريالتدريب وتأهيل 100 متطوع لمساعدة الأطباء خلال المخيمات الصحية ضمن مشاريعها الصحية، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مؤخرا مشروعين لدعم القطاع الطبي في اليمن، خاصة طب وجراحة العيون، وذلك بتكلفة تزيد على 400 ألف ريال قطري تبرع بها محسنون من قطر، مساهمة منهم في التخفيف من الأعباء المعيشية على الفئات الفقيرة والمحتاجة في اليمن. وتضمن المشروع الأول " عيادة العيون الخيرية" الذي تم تنفيذه تحت رقم 5546 بالتعاون مع مؤسسة إعمار المساجد شريك "راف" باليمن لتجهيز عيادة طبية حديثة لعلاج وجراحة العيون تبرع بتكلفة تجهيزها التي بلغت أكثر من 200 ألف ريال أحد المحسنين القطريين وزوجته. وتعتبر العيادة الطبية مركزا متخصصا في طب وجراحة العيون، وتقدم خدماتها مجانا لغير القادرين، وقد تم تجهيزها وتزويدها بإمكانات طبية عالية، مما سيعود بالفائدة على علاج ما لا يقل عن ثلاثة آلاف حالة من كافة الأعمار مصابة بأمراض العيون سنويا. وتضمن المشروع الثاني تنظيم دورات تدريبية لحوالي 100 متطوع من العاملين في مجال علاج العيون من كافة محافظات اليمن، وتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة "النبراس" الخيرية شريك "راف" في اليمن، تحت رقم 8977، وبتكلفة بلغت حوالي 200 ألف ريال قطري من ريع أوقاف الشيخ ثاني بن عبدالله لأعمال البر والخير. وقد اجتاز المشاركون دورة تدريبية لمدة شهر حول الإسعافات الأولية والتعقيم لرفع كفاءة المساعدين المتطوعين في العمل الخيري لأمراض وجراحة العيون. ويعمل المتدربون مساعدين للأطباء خلال المخيمات الطبية وقوافل النور لمكافحة العمى ، حيث اشتمل التدريب بالإضافة إلى الإسعافات العناية الفائقة والتعقيم . وهذا سيعود بالنفع العام على تنفيذ مشروعات وقوافل "راف" الطبية التي تنفذها في كافة أرجاء اليمن، علاوة على الدور المساعد في القضاء على آثار أمراض العيون المتفاقمة لعدم وجود كوادر ومعدات مؤهلة لتداركها، خاصة أنها منتشرة في اليمن. يأتي تنفيذ هذين المشروعين لدعم الوضع الصحي المتدهور في اليمن منذ 4 سنوات ضمن خطة متكاملة أعدتها "راف" في كافة المحافظات. فطبقا للتقارير الصادرة عن الأوضاع الصحية باليمن، فإن هناك ما يقدر بنحو 14.8 مليون شخص لا يستطيعوا الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، بما في ذلك 8.8 مليون يعيشون في المناطق المحرومة من الخدمات، كما أنَّ هناك نقصًا مزمنًا في المواد الطبية، ولا يوجد سوى 45 في المائة من المنشآت الصحية قيد العمل في 16 محافظة، وطبقا للدراسة وصل هذا المعدل إلى أقل من 20 في المائة من المنشآت في عدد من المديريات المتضررة من النزاع، بما في ذلك مأرب والجوف والبيضاء وأقل من 30 في المائة في تعز وصعدة والضالع. ومع إعلان وزارة الصحة العامة والسكان في أغسطس 2016 أنَّ تمويل الوزارة لم يعد قادرًا على تغطية التكاليف التشغيلية، فمن المرجح أن يزيد الضغط على المؤسسات الإنسانية العاملة في اليمن لسد هذه الفجوة الهائلة. ولهذا فقد أعدت مؤسسة "راف" خططا تنموية في المجال الطبي بما يلائم هذا العجز وتلك الاحتياجات الإنسانية ، وتستهدف مشاريع "راف" الصحية في اليمن الوصول إلى الحد الأدنى من الرعاية الصحية للأشخاص الذين تتعرض حياتهم للخطر بسبب المرض أو الإصابة.
512
| 04 مارس 2017
د. النابلسي: العمل الصالح هو الأبقى والطرائق للخالق بعدد أنفاس الخلائق فخرو: قرابة مليون ريال إجمالي تكلفة المشاريع التي تبناها المشاركون بالقافلة أبو جسوم: قوافل "راف" تتميز بحسن التنظيم وأطالب بمواصلة تسييرها صالح السليطي: لم أكن أتخيل حجم المأساة التي يعيش فيها اللاجئون تقديرا لجهودهم تجاه اللاجئين السوريين والعراقيين بالأردن، كرمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" سفراء وسفيرات الرحمة المشاركين في قافلة المحبة والإخاء التي سيرتها إلى الأردن خلال شهر فبراير الماضي. وبهذه المناسبة، أقامت المؤسسة، ممثلة بوحدة سفراء الرحمة التي تشرف على تسيير القوافل مساء أمس حفلا بفندق رتاج الريان بالدفنة حضره ما يقارب من 45 سفيرا وسفيرة للرحمة، كما حضرة فضيلة الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي الذي ألقى محاضرة حول العمل الصالح، أشاد فيها بالجهود القطرية الإنسانية لدعم الفئات الضعيفة والمحتاجة حول العالم. وفي كلمته خلال حفل التكريم، أكد السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام، والمشرف على مشروع قوافل المحبة والإخاء بمؤسسة "راف" أن القافلة الأخيرة التي شارك فيها ما يقارب 45 سفيرا للرحمة من الرجال والنساء والأطفال، ساهمت في تبني 97 مشروعا صحيا واجتماعيا وتنمويا وإسكانيا لصالح أشقائنا اللاجئين السوريين والعراقيين في الأردن، مشيرا إلى أن تكلفة هذه المشاريع التي تبناها سفراء الرحمة في القافلة تقارب مليون ريال قطري. وقال فخرو: إن هذه القافلة ساهمت في تعريف المشاركين فيها على أحوال اشقائهم اللاجئين، وواجبنا تجاههم، خاصة وأن مأساتهم قد طالت، والدعم الواصل إليهم قل، كما أنها ساهمت في تغيير نظرة الكثيرين تجاه هذه المأساة. وأوضح أن هذه القافلة تميزت بكون المشاركين فيها من مختلف الأعمار، فمنهم الفتى الصغير ومنهم الشيخ الكبير، ومنهم الرجال والنساء، وهي تثبت أن أهل قطر جميعا هم أهل نجدة ونخوة، وفيهم خير كثير ولله الحمد. وفي ختام كلمته، تقدم السيد أحمد يوسف فخرو بالشكر لجميع المشاركين في القافلة والداعمين للمشاريع التي تبنتها، مشددا على ضرورة أن يقوم سفراء الرحمة الذين شاركوا في هذه القافلة بتعريف أهلهم وأصدقائهم وزملاء العمل بالمأساة التي يعيش فيها اللاجئون في الأردن، وأن ينقل لهم ما رآه من مشاهدات، وما يحتاجه الأشقاء حتى يتمكنوا من مواصلة حياتهم بأبسط صورها. تنظيم جيد وألقى الأستاذ محمد أبو جسوم أكبر المشاركين في القافلة سنا، كلمة في الحفل، أشاد فيها بجهود مؤسسة "راف" في تنظيم وتسيير هذه القوافل التي تتميز بحسن التنظيم والتنسيق، لافتا إلى أنه يشارك في قوافل المحبة والإخاء للمرة الثانية، حيث شارك في إحدى القوافل التي نظمتها المؤسسة عام 2015، وعندما علم بتسيير هذه القافلة حرص على المشاركة فيها، نظرا لما تحمله من فكرة إنسانية رائعة. وقال إن من أبرز ما لفت نظره خلال مشاركته في هذه القافلة هو تنوع الفئات العمرية للمشاركين فيها، وكذلك روح التعاون والمبادرة للمساعدة التي سادت بين جميع أعضاء القافلة، فالكل كان حريصا على أن تكون له مساهمته وبصمته في المجال الخيري والإنساني الهادف لدعم أشقائنا اللاجئين. وختم الأستاذ محمد أبوجسوم كلمته، مشددا على ضرورة مواصلة تسيير القوافل، وأن تكون في فترات متقاربة حتى تتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن من القطريين بمختلف فئاتهم للمساهمة في تخفيف معاناة اشقائهم اللاجئين في الأردن وغيرها من دول اللجوء. أصغر السفراء وفي كلمته خلال حفل تكريم المشاركين في القافلة، عبر الشاب صالح بن حمد السليطي الذي يعتبر أصغر سفراء الرحمة الذين شاركوا في قافلة المحبة والإخاء عن سعادته بالمشاركة، مبينا أنه لم يكن يتخيل حجم المأساة التيث يعيش فيها اللاجئون، وأنه كان قد سمع كثيرا قبل سفرته الأخيرة عن معاناتهم ومشاكلهم، لكنه عندما رأى بنفسه حجم المعاناة التي يعيشون فيها تغيرت فكرته عنهم. وقال إنه سيشارك في القوافل التي تنظمها مؤسسة "راف" مستقبلا ، حتى يستطيع أن يساعد إخوانه من اللاجئين، كما أنه سوف يقوم بالتعريف بما شاهده خلال هذه الزيارة سواء لزملائه بالمدرسة أو اصدقائه. العمل الصالح وفي محاضرة نظمتها مؤسسة "راف" للمشاركين في القافلة، أكد فضيلة الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي أن علة وجود الإنسان في الكون هو العمل الصالح، وأن حجم الإنسان يقاس عند الله تعالى بحجم ما يعمل من الصالحات، بل إن درجة كل إنسان تقاس بما يعمل: " ولكل درجات مما عملوا". وقال فضيلته إن الإنسان بعد موته، لا يتمنى شيئا سوى الرجوع إلى الدنيا ليعمل عملا صالحا، لكن أنَّى له ذلك، ففي سورة المؤمنون يقول الحق سبحانه وتعالى: " حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون . لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"، فالحياة الدنيا هي الميدان وهي فرصة لنتزود من الأعمال الصالحة. الطرائق إلى الخالق ونبه فضيلته إلى أن العمل الصالح يشمل جميع الأعمال التي تنفع الآخرين، قائلا: إن العمل الصالح هو كل ما يوصلنا إلى رضوان الله تعالى، والذي لخصه بعضهم في قوله: " الطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق"، فكل عمل يعود بالخير على الآخر هو عمل صالح يدخر الله ثوابه للإنسان يوم القيامة، وهو الذي يرفع درجته " والعمل الصالح يرفعه". بلاد مباركة ولفت فضيلة الداعية الدكتور محمد راتب النابلسي إلى أن خيارات الأعمال الصالحة أمام الأغنياء لا تعد ولا تحصى، مشيدا بالجهود التي تقوم بها دولة قطر والشعب القطري لنجدة أشقائهم ومساندتهم. وقال مخاطبا الحضور: بلادكم مباركة وبها خير كثير، ولله الحمد، فحافظوا على هذه النعم بدوام شكرها بالأعمال الصالحة الباقية. تكريم السفراء وفي ختام الحفل، قام السيد أحمد يوسف فخرو وشاركه فضيلة الداعية راتب النابلسي بتكريم سفراء الرحمة من الرجال، الذين بلغ عددهم 30 مشاركا وداعما فيما تولت الفاضلة غادة أبو جسوم مديرة الفرع النسائي تكريم سفيرات الرحمة من النساء اللاتي شاركن في قافلة المحبة والإخاء، واللاتي بلغ عددهن 15 مشاركة.
616
| 01 مارس 2017
نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال الأشهر القريبة الماضية مشروعين إغاثيين استفاد منها حوالي 20 ألف مسلم من أبناء الأسر الفقيرة والمحتاجة في ثلاث مناطق بالنيبال. وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروعين ما يقارب 650 ألف ريال، تبرع بها محسنون ومحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها، مساهمة منهم في التخفيف من الأعباء المعيشية على مئات الآلاف من الفقراء والمحتاجين من المسلمين حول العالم، وإدخال الفرح والسرور على قلوب المسلمين، خاصة الأطفال والأيتام والفئات الضعيفة. مواد تموينية وتضمنت المساعدات المقدمة من "راف" خلال المشروعين الإغاثيين اللذين تم تنفيذهما تحت رقم 10237 ورقم 10780 أهم المواد التموينية الغذائية الأساسية من الأرز والعدس والسكر والحمص والزيت والملح، وهي مكونات الغذاء الرئيسية الشائعة في النيبال، بما يكفي الأسرة المكونة من 5 إلى 7 أفراد لمدة ثلاثة أشهر. وقد تم تنفيذ المشروعين بالتعاون مع " مركز شفا لتنمية المجتمع" شريك "راف" في النيبال، حيث قام بتوزيع 4400 سلة تموينية، على الأسر الفقيرة والمحتاجة، والتي تم تحديدها بإشراف السلطات المحلية، حيث تم إعطاء أولوية للأسر الأشد احتياجا، خاصة الأسر التي ترعى الأيتام وأسر الأرامل وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة. 3 أشهر واستغرق تنفيذ المشروعين ثلاثة أشهر، تم خلالها تسليم الأسر المستهدفة السلال الغذائية الخاصة بكل أسرة، مما كان له أثر كبير في دعم هذه الأسر ومساعدتها على التغلب على الصعوبات الاقتصادية التي ألمت بها، وإشعارهم بروح التعاضد والمودة القائمة بين المسلمين في مختلف أرجاء العالم.
286
| 28 فبراير 2017
المركز يهدف لتزويد 1000 أسرة بالمستلزمات الإنتاجية يخدم 5000 نازح ويوفر فرص عمل لأصحاب الخبرات الزراعية مواصلة لجهودها التنموية في سوريا، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعاً تنموياً جديداً تضمن تأسيس مركز للخدمات الزراعية، لصالح ألف أسرة من الأسر السورية النازحة في درعا. ويقوم المركز الذي تم تنفيذه بالتعاون مع رابطة أهل حوران شريكة "راف" في الداخل السوري وبتبرع من أحد محسني قطر بلغ 150 ألف ريال بتزويد الأسر المستفيدة بالمستلزمات الإنتاجية والمبيدات الحشرية والبذور التي تساهم في تمكينهم من إنتاج مواد زراعية تحقق لهم الاكتفاء الذاتي من الخضراوات والحبوب ولحوم الدواجن وغيرها من المواد الغذائية. وقد تكفلت "راف" بعد تأسيس المركز بمصروفات تشغيله لمدة ستة أشهر، مساهمة منها في دعم المزارعين والقادرين على العمل، حيث يوفر هذا المشروع فرص عمل عديدة أمام أصحاب الخبرة في المجال الزراعي، فضلا عن أنه يقدم خدمات مباشرة لأكثر من 5000 نازح هم أبناء الأسر المستفيدة من المركز. ويساهم المركز في علاج مشكلة ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية والأسمدة والأدوية، والبذور، حيث يتولى القائمون على المركز توفير نوعيات جيدة من الأسمدة والبذور بأسعار رمزية ومدعومة، مساهمة في تحسين الإنتاج الزراعي، وإنتاج محاصيل زراعية خالية من الآفات، مما يوفر الكثير من الجهود التنموية والإغاثية، فضلا عن توسيع الرقعة الزراعية وتوفير نشاط تنموي ثابت ويقضي على البطالة للنازحين في هذه المناطق. ويعود هذا المشروع بالفائدة طويلة الأمد على النشاط الزراعي والتنموي، حيث يقدم المركز عدة خدمات وأعمال ومشاريع تخدم المزارع بشكل أساسي، مثل توفير الأسمدة والمبيدات والبذور عالية الجودة، التي تعمل على تحسين الإنتاج الزراعي والقضاء على الآفات المضرة بالمحاصيل الزراعية، ويدعم كذلك المركز مشاريع تربية الدواجن. ويضم المركز عدداً من الكوادر الزراعية والبيطرية المختصة، التي تشرف على سير خطط التنمية الزراعية في القطاع، ويعتبر مشروع إنتاج القمح من أهم المشاريع التي يدعمها المركز، من خلال تقديم البذور الجيدة والسماد بأسعار مدعومة، ومشروع دعم زراعة الخضراوات الصيفية وذلك بتقديم بذور وأسمدة ومخصبات ومبيدات ذات نوعية جيدة، إضافةً لمشروعات الدواجن وتنمية الثروة الحيوانية. ويواصل المركز عمله بشكل يومي من أجل تقديم أفضل الخدمات للمزارع السوري وتقديم الأفضل للمحاصيل الزراعية السورية والتي يعتمد عليها الكثير من أهالي المناطق الريفية كمردود سنوي ومصدر دخلٍ وحيد لهم، في ظل الأوضاع الإنسانية المتأزمة.
338
| 27 فبراير 2017
ضمن فعاليات الحملة القيمية " فينا خير"، نظمت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ممثلة في مركز شباب المجتمع صباح اليوم، دورة تدريبية في مهارات غرس القيم التربوية في نفوس الطلاب، شارك فيها مشرفون تربويون من المدارس المشاركة في الحملة هذا العام، والبالغ عددها 30 مدرسة من المرحلتين الإعدادية والثانوية. حاضر في الدورة التي عقدت بفندق الشعلة بأسباير زون الدكتور حمود القشعان، عميد كلية العلوم الاجتماعية جامعة الكويت واستشاري العلاج الأسري والمراهقة، الذي تناول الأسس التي يتم بناء عليها إكساب المشرفين على حملة "فينا خير" مهارات غرس القيم في نفوس الطلاب، وجعلها جزءا لا يتجزأ من سلوكهم اليومي. 3 أقسام وقال الدكتور حمود القشعان في تصريح صحفي إن هذه الدورة تهدف للإجابة على سؤال مهم، وهو: كيف نغرس القيم في نفوس الطلاب؟ مشيرا إلى أنها بنيت على ثلاثة أقسام، القسم الأول: يجب أن نعلم أن هذه المبادرات هي لإنجاز المهمة، وليس لإبراء الذمة. بمعنى أن المبادرة لا تعني أننا نركز على الجائزة وتحقيق الربح للطالب من وراء مشاركته فيها، ولكن نريد أن نغرس هذه القيم في المدارس، ولابد أن يكون لدى المبادرة تفريعات أخرى. أما القسم الثاني يتضمن وضع المبادرة على ورقة وقدمها لدى المسؤول صاحب القرار، وإلا فكلمة "يا ليت لن تبني بيتا"، فالكثير من المبادرات بدأت صغيرة لكن عندما تم تحشيد الهمم وإشراك أكبر قطاع أصبحت هي مشروع دولة. تعزيز السلوك الإيجابي وأضاف د.القشعان: أما القسم الثالث فيجب أن تكون المبادرات لتعزيز السلوك الإيجابي، وليس للتحذير فقط من السلوكيات السلبية، فمن الخطأ الحديث عن المخدرات والعنف فقط، وكأن أبناءنا فقط هم مدمنون ومدخنون وعنيفون، إنما نريد أن نغرس القيم، وأن يكون شعار المربين "إن الحسنات يذهبن السيئات".
425
| 26 فبراير 2017
مواصلة لجهودها في اليمن، تنفذ مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" حاليا مشروعين إغاثيين بمحافظتي تهامة وصنعاء باليمن، تقوم خلالهما بتوزيع 1500 سلة تموينية متكاملة تكفي السلة الواحدة أسرة متوسطة العدد لمدة ثلاثة أشهر. وقد حرصت مؤسسة "راف" على أن تتضمن السلال التموينية الموزعة على الأسر المستفيدة المواد الغذائية الضرورية مثل: الطحين، والزيت، والبر، والأرز، والحليب، والصلصة، والسكر. وتأتي هذه المساعدات التي سيستفيد منها أكثر من 7000 نازح في وقت تتصاعد فيه معاناة المتضررين من الأحداث الجارية بسبب النزوح والتهجير المستمرين في الإقليم، مما جعل حاجتهم ملحة لمثل هذه المساعدات التي توفر لهم أبسط مقومات الحياة الضرورية وهو الغذاء. وتقوم مؤسستا المحسنين الخيرية بصنعاء وإعمار المساجد الخيرية بتهامة شريكتا "راف" في اليمن بتنفيذ المشروعين، طبقا لآلية تحدد أشد الفئات احتياجا، خاصة الأرامل والأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة ومعدومي الدخل، بهدف التخفيف من الواقع الأليم الذي يعيشه أهل هذه المناطق. 127 مليون ريال وكانت مؤسسة "راف" قد نفذت خلال السنوات الست الماضية 651 مشروعا إغاثيا وتنمويا في اليمن، وبتكلفة تزيد على 127 مليون ريال، تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر لأشقائهم في اليمن. واستفاد مئات الآلاف من الفقراء والمحتاجين في اليمن من مشاريع "راف" التي تنوعت ما بين مشاريع إغاثة وإيواء ورعاية اجتماعية وصحية ومشاريع لتوفير المياه النقية ومشاريع تنموية وتعليمية، ساهمت جميعها في دعم الحالة الإنسانية لأشقائنا في اليمن. وقد حازت مشاريع الإغاثة في اليمن النصيب الأكبر، حيث بلغت 66 مشروعا بتكلفة حوالي 33 مليون ريال، تليها المشاريع التعليمية التي بلغت 179 مشروعا بتكلفة قدرها حوالي 27 مليون ريال، لدعم التعليم ومنها مبادرة راف العالمية "الغذاء والنور". وعنيت "راف" بصفة خاصة بمشاريع الرعاية الاجتماعية التي بلغ عددها 238 مشروعا بتكلفة حوالي 23 مليون ريال، سعت راف من خلالها لرعاية الأيتام والأرامل وأصحاب الاحتياجات الخاصة وكل ما من شأنه دعم المجتمع اليمني وتماسكه. وأولت "راف" مشاريع إيواء النازحين والمهجرين من بيوتهم عناية خاصة، فنفذت 14 مشروعا للإيواء وبتكلفة إجمالية تزيد على 21 مليون ريال. أما المشاريع الصحية فقد نفذت راف 32 مشروعا بتكلفة 16 مليون ريال تقريبا، تضمنت عددا من مشاريع مبادرة راف العالمية "أنقذ حياة — سالي" لدعم وتدريب الكوادر الطبية وتزويد المشافي بالأدوية ودعم العمليات الجراحية، كما اهتمت مؤسسة "راف" بتوفير مياه الشرب النقية فنفذت 50 مشروعا متنوعا للمياه بتكلفة حوالي 5 ملايين ريال. وضمن استراتيجيات راف لدعم المشاريع التنموية نفذت 68 مشروعا مدرا للدخل بتكلفة تزيد على 3 ملايين ريال، وذلك ضمن خططها التي أعدتها لتحقيق الكفاية للأسر المحتاجة. وما تزال جهود راف مستمرة في دعم أشقائنا في اليمن، ومساعدتهم في تحقيق حالة إنسانية أفضل في ظل معاناتهم بسبب الأحداث الجارية في بلادهم. نداءات أممية وقد شهدت الأيام الأخيرة صدور عدة نداءات أممية بخصوص الوضع في اليمن، منها التحذير الذي أطلقه منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن جيمي مكغولدريك، الذي جاء فيه أن سبعة ملايين يمني أصبحوا أقرب إلى المجاعة من أي وقت مضى، وأنهم لا يعلمون من أين ستأتي وجبتهم التالية. كما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف أن ما يناهز 462 ألف طفل يمني يعانون من أعلى مراحل سوء تغذية، وفي العاشر من فبراير الجاري، حذرت دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فاو وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة اليونيسيف من أن 17.1 مليون يمني من أصل 27.4 مليونا يجدون صعوبة في تأمين الغذاء ومن أصل هذا العدد يحتاج 7.3 مليون من المواطنين اليمنيين في مختلف المحافظات إلى مساعدات غذائية عاجلة بزيادة ثلاثة ملايين عن تقديرات صيف 2016.
392
| 25 فبراير 2017
حفرت 588 بئراً لتوفير الأمن المائي في 7 دول930 ألف آسيوي استفادوا من مشاريع المياه التي نفذتها "راف" في بلدانهم مساهمة منها في توفير الأمن المائي، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" خلال العام الماضي 2016 مشاريع حفر 588 بئرا ارتوازية وسطحية في سبع دول آسيوية هي: إندونيسيا، والهند، وسيرلانكا، وقيرغيزستان، وكمبوديا، وتايلاند، وطاجكستان. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لمشاريع المياه 7 ملايين و206 آلاف و634 ريالا، تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، مساهمة منهم في دفع عجلة التنمية في هذه البلاد، عبر توفير المياه لمئات الآلاف من الفقراء والمحتاجين الذين تعاني المناطق التي يعيشون فيها من ندرة مصادر المياه الصالحة للشرب، وأملا في نيل ثواب "سقيا الماء" الذي نصت عليه الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة. وحسب الإحصائيات الختامية لعام 2016 فقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريع المياه التي نفذتها مؤسسة "راف" في آسيا العام الماضي ما يقارب 930 ألف شخص معظمهم من الفقراء والمحتاجين في الدول السبع التي تم تنفيذ المشاريع فيها. وحرصت "راف" على تنفيذ مشاريع الآبار في المناطق الأشد احتياجا للمياه، بما يحقق خطط التنمية في هذه الأماكن، ويدعم الجهود الدولية والمحلية لتوفير مياه الشرب النقية، للمواطنين في هذه الأماكن، كما حرصت على تزويد معظمها بمضخات لرفع المياه وخزانات لحفظها لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، ولتوفيرها بصفة مستمرة. مئات الآلاف من المستفيدين وحظيت إندونيسيا بالنصيب الأكبر من مشروعات حفر الآبار، حيث تم حفر 187 بئرا، بتكلفة قدرها 2,905,417 ريالا، واستفاد منها 354 ألف شخص، تلتها الهند في ترتيب عدد الآبار المنفذة حيث حفرت "راف" فيها 138 بئرا، بتكلفة 712,189 ريالا، واستفاد منها 460 ألف شخص، وتلتهما سريلانكا حيث حفرت "راف" فيها 107 آبار بتكلفة بلغت 1,093,581 ريالا، واستفاد منها 34 ألف شخص. وجاءت قيرغيزستان في المرتبة الرابعة، حيث نفذت "راف" 106 مشاريع للمياه، بتكلفة 1,506,531 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 50 ألف شخص. فيما نفذت "راف" 40 مشروعا للمياه في كمبوديا وتايلاند وطاجيكستان، وبتكلفة إجمالية تبلغ مليون ريال محققة استفادة لما يقرب من 33 ألف شخص. وحرص أهل الخير في قطر على دعم هذه المشروعات، صدقة عن أنفسهم وثوابا لذويهم وعملا بسنة النبي صلى الله وسلم وهديه في قوله: (أفضل الصدقة سقي الماء) رواه أحمد وأبو داود، صحيح الجامع، ولما تمثله المياه من فائدة كبيرة للمحتاجين في سقياهم وسقيا ماشيتهم، ففي كل ذات كبد رطبة أجر، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم. مشاريع متنوعة وتتنوع تكلفة مشاريع الآبار تبعا لنوعية البئر المراد حفرها، سواء كانت آبارا سطحية أو ارتوازية، والتي يتم حفرها بعد إتباع عدة إجراءات تتخذها إدارة المشاريع للوصول لأقصى استفادة، حيث يتم وضع العديد من الشروط، بداية من التأكد من وجود مياه جوفية صالحة للاستخدام، طبقا للخرائط والعينات من هذه التربة، وبحث الأفضل والأيسر من حيث الحفر على أي عمق.
478
| 22 فبراير 2017
أشاد سعادة السيد رشيد خاليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات مع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، بالجهود الإغاثية والتنموية التي تقوم بها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" لصالح الملايين من الفقراء والمحتاجين والمنكوبين حول العالم، خاصة جهودها الإغاثية في سوريا والعراق واليمن وميانمار وإفريقيا الوسطى. وأكد سعادة السيد رشيد خاليكوف في تصريح صحفي لدى زيارته مؤسسة "راف" صباح اليوم أن ما تنفذه المؤسسة من مشاريع وبرامج تنموية يحظى بدعم ومساندة منظمات الأمم المتحدة، خاصة المعنية بالشؤون الإنسانية وشؤون اللاجئين، منوها بالمنهجية والأسس الاستراتيجية الواضحة التي يسير عليها عمل مؤسسة "راف" حول العالم. وقد شدد السيد رشيد خاليكوف على أهمية ما تقوم به "راف" وغيرها من المؤسسات الإنسانية لصالح المتضررين في العالم، مشددا على ضرورة مواصلة هذه الجهود، للتخفيف من المعاناة التي يعيشها الملايين من المنكوبين والمتضررين من الصراعات والنزاعات التي تشهدها العديد من الدول، خاصة في منطقة الشرق الأوسط. وقد بحث الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام المؤسسة، مع السيد رشيد خاليكوف عددا من القضايا المتعلقة بالشأن الإنساني على مستوى العالم، ومساهمة مؤسسة "راف" في الجهود الإنسانية الهادفة للتخفيف من معاناة الملايين حول العالم، كما بحث معه علاقات التعاون والشراكة مع منظمات الأمم المتحدة المعنية بالشأن الإنساني. وقد أعرب د. عايض القحطاني عن سعادته وجميع العاملين بمؤسسة "راف" بالعلاقات الوثيقة بين المؤسسة ومختلف المنظمات التابعة للأمم المتحدة، منوها بالجهود الكبيرة والمقدرة التي يقوم بها سعادة السيد رشيد خاليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، منوها بأن الفترة القادمة سوف تشهد المزيد من علاقات التعاون والمشاركة في مختلف المشاريع والبرامج الهادفة لخدمة الإنسانية والتخفيف من معاناة ملايين البشر حول العالم.
747
| 21 فبراير 2017
أشاد عدد من جرحى قطاع غزة بجهود قطر الدؤوبة للتخفيف من معاناتهم، عبر تنفيذ وتمويل مشاريع لعلاج الجرحى الفلسطينيين، يأتي على رأسها مشروع الصندوق الطبي، والذي تموله مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف). كما أشاد نائب مدير جمعية السلامة الخيرية في فلسطين عبدالله الحجار، بالموقف العظيم والمشرف لدولة قطر وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والشعب القطري، مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية، على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني عامة، وأهالي غزة خاصة. وأثنى على الجهود الملموسة لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) في مد يد العون والمساعدة للجرحى الفلسطينيين، من خلال تمويل مشاريع داعمة، مؤكداً أن جهود قطر ستبقى محفوظة في قلوب كل من استفاد من المشاريع والبرامج القطرية وفي مقدمتهم جرحى غزة. ويركز مشروع الصندوق الطبي على دعم الفئات والشرائح الأكثر حاجة من المجتمع الفلسطيني عموماً، وقطاع غزة بصفة خاصة، من خلال مد يد العون والمساندة لهم عبر صرف مستلزماتهم وحاجتهم من أدوية ومستهلكات طبية، إلى جانب تغطية تكاليف العمليات الجراحية للمحتاجين، وفقاً للتقارير الطبية الضرورية. وقال الجريح الفلسطيني حسين النعيزي ابن الثلاثين عاماً من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، لـ"الشرق"، إن التدخل القطري أسهم في تخفيف حدة المعاناة إلى جانب إخواني الجرحى، عبر توفير احتياجاتنا الأساسية التي تساعدنا على قضاء متطلباتنا الحياتية بشكل سهل، منها كرسي متحرك وأدوية صحية، مضيفا "لقد زرعت قطر الأمل في نفوسنا". وبابتسامة سادت تعابير وجهه فور تسلمه "فرش طبي"، توجه الشاب الجريح فراس أبوخوصة (24) عاماً بأسمى معاني الحب والعرفان لمؤسسة (راف) القطرية لاهتمامها الكبير والملموس بفئة الجرحى، مضيفاً: "بكل الحروف والكلمات والجمل شكراً قطر شكراً راف شكراً من القلب للقلب". ووصف الجريح فراس الدعم القطري بـ "الغيث" الذي يسقي الأرض بعد عطش، داعياً القيادة القطرية والشعب القطري والمؤسسات القطرية إلى تكثيف الجهود تجاه جرحى فلسطين وتسليط الضوء على معاناتهم وآلامهم، لتصل كل دول العالم العربي والإسلامي والغربي. ويأتي المشروع بإشراف مؤسسة طريق الحياة التركية، وتنفيذ جمعية دار اليتيم الفلسطيني، بالتعاون والتنسيق مع جمعية السلامة الخيرية، حيث استهدف حوالي 140 جريحا موزعين على محافظات القطاع، ضمن سلسلة من البرامج والمشاريع التي تنفذها مؤسسة (راف) القطرية لمساعدة المكلومين والمنكوبين. وأشارت ممثلة طريق الحياة التركية ولاء أبو مصبح إلى أن عدد المستفيدين من مشروع الصندوق الطبي وصل 250 مريضا محتاجا، لافتةً إلى أن آلية اختيار الأسر المستحقة تمت وفق معيار نسبة الفقر والحاجة الماسة للمساعدات. وبحسب إحصائيات خاصة بـ "الشرق" فإن ما يقارب من 19 ألف مواطن يعانون من إصابات متفرقة بالجسد؛ نتيجة الممارسات الإسرائيلية، منهم 2050 يعانون من إعاقة جسدية.
488
| 20 فبراير 2017
خلال مشاركته بالمؤتمر الدولي لتعليم السوريين بتركيا.. توفير فرص التعليم يمثل أهم أركان استراتيجيتنا للتعاطي مع الأزمة السورية 40 مليون دولار لتمويل مبادرة "كويست" للنهوض بالمنظومة التعليمية للسوريين مشروع لطباعة أربعة ملايين كتاب مدرسي للطلبة السوريين اللاجئين في تركيا في إطار مشاريعها التعليمية لصالح السوريين، شاركت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" في أعمال المؤتمر الدولي لتعليم السوريين، الذي نظمته مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، لبحث قضايا تعليم الشباب السوريين، وابتكار الحلول الهادفة لتمكينهم من مواصلة دراستهم سواء في مناطق النزوح بالداخل السوري، أو في دول اللجوء. وفي كلمة له خلال ندوة عقدت بعنوان: "توجهات دولة قطر في دعم تعليم السوريين"، أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة "راف" أن المؤسسة تعمل في إغاثة الشعب السوري وفق استراتيجية متكاملة، يعتبر التعليم أحد أركانها الرئيسية. وأعرب د. القحطاني عن سعادته واعتزازه بالمشاركة في هذا المؤتمر الدولي الذي تنظمه مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بشراكة مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركيةIHH، مشيدا بالجهود الإنسانية الجبارة التي تقوم بها مؤسسة عيد الخيرية، سواء على المستوى المحلي لدولة قطر أو على المستوى الإقليمي والعالمي، كما أشاد بجهود IHH الشريك الاستراتيجي لمؤسسة "راف" في تركيا، وصاحب المبادرات الإنسانية العالمية المتميزة. وجدد مدير عام "راف" اعتزازه وفخره بعمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية القائمة بين قطر وتركيا وشعبينا الشقيقين، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان حفظه الله، وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله. التنمية البشرية وقال د. القحطاني: إن التنمية البشرية تعتبر من الأهداف الاستراتيجية التي يقوم عليها عمل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية ـ راف، وهي في اختيارها هذا تتقاطع مع الأهداف الإنمائية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة والهيئات الإنسانية التابعة لها. وأضاف: ولأنه لا تنمية إلا بتعليم يجمع بين الجودة والمواكبة، مع الاستجابة لحاجيات سوق العمل، فقد استثمرت مؤسسة راف معظم جهودها وإمكاناتها ـ باعتبارها جهة مانحة ـ لدعم هذا القطاع الحيوي، سواء في شقه الإنشائي أو الأكاديمي، وأقامت في سبيل النهوض بالمنظومة التعليمية عددا من المشاريع والبرامج ذات الجدوى الحقيقية في مختلف دول العالم، خصوصا في الأوساط الريفية، وكذا المدن الفقيرة التي تفتقد مقومات البنية التحتية التي عليها قيام هذا القطاع الإنساني التنموي الاستراتيجي. استراتيجية متكاملة وأوضح أن مؤسسة "راف" وفي تعاطيها مع أزمة الشعب السوري الشقيق تنطلق وفق استراتيجية متكاملة يشكل قطاع التعليم واحدا من الأركان الرئيسية في هذه الاستراتيجية. 40 مليون دولار لمبادرة كويست وأشار د. القحطاني إلى أن "راف" ومن خلال مبادراتها الإنسانية تجاه الشعب السوري الشقيق، قامت بأدوار طلائعية في العناية بالتعليم، ومن خلال برامج ومشاريع استفاد منها آلاف الطلبة والطالبات، سواء بالداخل السوري أو دول اللجوء، منوها بمبادرة (كويست 2017ـ2019 ) للنهوض بالمنظومة التعليمية بتكلفة 40 مليون دولار، وكذا منصة (سنديان) للتعليم عن بعد ذات الشهادات المعتمدة، ومشروع طباعة أربعة ملايين كتاب مدرسي للطلبة السوريين في تركيا، هذا غير البرامج التعليمية الدائمة والموسمية التي يتم تنفيذها على مدار العام. استمرار الدعم وشدد مدير عام راف على أن المؤسسة سوف تستمر في دعم القطاع التعليمي، لما نتقاسمه جميعا من قيم إنسانية مشتركة، ولما للشعب السوري الشقيق من إسهامات تاريخية مشهودة في مسار الحضارة البشرية، سائلين المولى عز و جل أن يعجل بإنهاء هذه المحنة، حتى ينطلق الشعب السوري بجميع شرائحه ومكوناته في بناء وطنه، والمشاركة في تنميته في ظل دولة تضمن له العدالة وتصون له الكرامة.
266
| 20 فبراير 2017
قبل ختام زيارتهم الأخيرة للأردن، قام سفراء الرحمة المشاركون في قافلة المحبة والإخاء التي سيرتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" للاجئين السوريين بالأردن أواخر الأسبوع الماضي، قاموا بزيارة إلى عيادة "راف" بمخيم الزعتري. وقد وقف المشاركون في القافلة الحالية والبالغ عددهم 35 سفيرا للرحمة على الخدمات التي تقدمها العيادة للمراجعين في مختلف المجالات ومن مختلف الشرائح والأعمار. وقد أشاد عدد من المشاركين بالقافلة بمسيرة التحديث والتوسعة التي تجريها "راف" على مشروع العيادة بصفة سنوية، مؤكدين أن الخدمات الصحية التي تقدمها العيادة تعتبر متقدمة جدا، قياسا بالعيادات الميدانية التي يتم إنشاؤها في ظل الأزمات الطارئة. وقال السيد أحمد يوسف فخرو المدير التنفيذي لقطاع تنمية الموارد المالية والإعلام بمؤسسة "راف"، والمشرف على مشروع قوافل المحبة والإخاء: إن العيادة القطرية بمخيم الزعتري التي أنشأتها "راف" بداية عام 2014 تعتبر من أهم المشاريع الصحية التي نفذتها "راف" لخدمة اللاجئين السوريين، مؤكدا أن مؤسسة "راف" لن تتوقف عن توسعة وتحديث جميع الأقسام والوحدات بالعيادة مواكبة لاحتياجات المراجعين بالمخيم. وأضاف أن العيادة القطرية تحتوي على الأقسام والوحدات التالية: القسم الأول: وقد تم تأسيسه منذ افتتاح العيادة خلال شهر مايو عام 2014 ويضم الوحدات التالية: وحدة التسجيل، ووحدة الفرز، ووحدة التمريض، ووحدة الطب العام، ووحدة الأطفال، ووحدة النسائية، ووحدة المخزن، ووحدة اللقاحات، ووحدة الصيدلية، ووحدة الإدارة (التشغيل). وأشار إلى أن "راف" لم تتوقف عن تطوير وتوسعة العيادة بما يواكب احتياجات اللاجئين بالمخيم فقامت عام 2015 بتطوير العيادة وتوسعتها لتضم الوحدات التالية: وحدة الاسنان وتضم كرسيي اسنان، و وحدة المختبر، ووحدة الاستراحة، ووحدة الإدارة ( الطبية)، ووحدة البوفيه، كما تم إنشاء وحدة مخزن ثانية، ووحدة لمخزن الصيدلية، ووحدة لمخزن التسجيل. ومواصلة لعملية التطوير والتوسعة تم نهاية العام الماضي 2016 تطوير العيادة القطرية لتضم الأقسام التالية: قسم إضافي لوحدة التمريض، وتوسعية الوحدة النسائية، وفصل عيادة الاسنان لتصبح عبارة عن عيادتين، إحداهما للذكور والأخرى للإناث. كما تم استحداث وحدة الامن، واستحداث حيز للنفايات الطبية، و تطوير وتحسين وحدة استراحة الأطباء، و عمل نظام المراقبة، وعمل نظام الشبكات. 80 ألف مراجع خلال 2016 وتقدم العيادة القطرية خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين داخل مخيم الزعتري بشتى فئاتهم العمرية لكلا الجنسين حيث غطت العيادة القطرية من الحالات المرضية خلال عام 2016 الماضي 80325 مراجعا، بواقع 43187 وصفة طبية. كما تمتاز العيادة القطرية بجودة وفعالية الخدمات المقدمة للمحتاجين على حد سواء، وذلك لجميع التخصصات الموجودة لمتابعة كل من: الحوامل، حيث تعتبر عيادة النسائية من أفضل العيادات النسائية داخل مخيم الزعتري وتتميز بتقدم وتطور المعدات الموجودة، إضافة الى احترافية الطاقم الطبي الذي تشرف عليه طبيبة متميزة في هذا المجال. كما تتميز بعيادة الأطفال، التي تعتبر من أبرز وأكثر الوحدات لاستقبال المرضى داخل مخيم الزعتري ويعود الفضل في ذلك الى تمكن واحترافية الطبيب المختص في هذا المجال. كما تتميز العيادة القطرية بخدمة الحالات المرضية الاعتيادية، فعيادة الطب العام من العيادات المتميزة نسبة الى الإمكانيات المتاحة لهذا المجال حيث تعنى بتقديم اعلى مستوى من خدمات الرعاية الصحية الأولية خارج التخصص. وتتميز كذلك العيادة القطرية بالزعتري بخدمات الأشعة السينية، حيث تبرز جودة ونوعية الخدمات السينية الفريدة والمتميزة المقدمة للاجئين داخل مخيم الزعتري وذلك لتوفر المعدات والتقنيات المناسبة لهذه الخدمات، إضافة الى احترافية الأطباء في هذا التخصص. وتتميز العيادة أيضا بالخدمات المخبرية، فوحدة المختبر تعد من أبرز الوحدات المخبرية على مستوى مخيم الزعتري حيث تنفرد بالعديد من التحاليل الفريدة النوعية على حد سواء، إضافة الى التحاليل المخبرية الأساسية. كما تمتاز صيدلية العيادة القطرية بجودة وتوفر الدواء المناسب للمراجعين والمرضى على مدار العام.
713
| 20 فبراير 2017
شارك فيه 1000 باحث وخبير *علي رضا: تذليل كافة العقبات أمام تعليم أبنائنا السوريين عماد برق: نسعى لتعليم أكثر من 1.5 مليون طالب بالمناطق المحررة *الدوسري: اهتمام قطري بتعليم الأيتام السوريين *المهندي: دور مميز لعيد الخيرية في تعليم السوريين تحت رعاية وزير التربية والتعليم بتركيا وبتنظيم مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومنظمة (IHH) بدأ أمس المؤتمر الدولي لتعليم السوريين بإسطنبول. يشارك في المؤتمر نحو 1000 باحث، أغلبهم من علماء سوريا وباحثيها والمهتمين بالشأن التعليمي السوري، تشارك في المؤتمر الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي والفيصل بلا حدود ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" وجمعية قطر الخيرية والمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة وهيئة التعليم والثقافة ومنظمة اليونسيف ومنبر الجمعيات السورية ورابطة أهل حوران والمؤسسة الدولية لدعم المرأة وأورينت للأعمال الإنسانية وإحسان للغذاء والتنمية ومنظمة الرحمة بلا حدود بالإضافة لأكثر من 60 منظمة دولية وسورية وقطرية. وافتتح السيد المستشار علي رضا مدير ملف التعليم السوري بوزارة التربية والتعليم بالحكومة التركية أعمال الجلسات التحضيرية؛ حيث أشار إلى استقبال تركيا للأشقاء السوريين منذ بداية الأزمة التي تتفاقم يوما بعد آخر، ويقابل فيها السوريون صعوبات كثيرة، منها اختلاف المناهج والصعوبات اللغوية. وأضاف رضا ان الحكومة التركية استوعبت كثيرا من الطلاب في المدارس والجامعات، وأنها وضعت برنامجا خاصا لتعلم التركية، بالإضافة لتعلم اللغة العربية وأدبياتها؛ حيث إن الحكومة التركية حريصة على أن يحافظ السوريون على هويتهم ولسانهم العربي. * تعليم 105 ملايين سوري من جهته قال الدكتور عماد برق وزير التربية والتعليم بالحكومة السورية المؤقتة: إنهم يشرفون على تعليم مليون ونصف المليون طالب سوري بالمناطق المحررة، وأن هناك نحو 25 ألف معلم يعملون وسط بيئة غير مهيأة للتعليم، حيث يدرسون في الأقبية والبيوت وغيرها من الأماكن التي تفتقر إلى أبسط الوسائل التعليمية، وأشار إلى أن نصف هؤلاء لا يحصلون على رواتب، والنصف الآخر رواتبهم غير منتظمة عن طريق المؤسسات المانحة التي لا يستمر عطاؤها. وناشد برق المؤتمرين؛ كي يعملوا على إيجاد أفضل السبل التي تضمن استقرار هؤلاء المعلمين اجتماعيا؛ لأن التعليم سيجعل السوريين يستقرون في بلادهم ولا ينزحون أو يلجأون إلى المناطق الأخرى والتعليم يحميهم من التطرف والانخراط في الجماعات المسلحة. * اهتمام قطري وتحدثت السيدة أسماء الدوسري عن الرعاية التعليمية للأيتام السوريين، مشيرة إلى أن دولة قطر تهتم بالقضية السورية على المستويين الشعبي والرسمي وأن رعاية الأيتام السوريين تمثل أولوية قصوى وخاصة في مجال التعليم. وعلى هامش المؤتمر قال السيد محمد غانم المهندي مدير الشؤون القانونية بهيئة تنظيم الأعمال الخيرية: إن المؤتمر فرصة ذهبية لدعم القضية التعليمية في سوريا؛ حيث يضم نخبة من علماء سوريا ومدرسيها والقائمين على العملية التعليمية، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يهتم شخصياً بقضية التعليم وعلى الأخص تعليم الأطفال في سوريا، حيث إن الحرب شردت الكثيرين منهم، وتعليمهم بات أمرا ملحا في الفترة الراهنة. وأثنى المهندي على جهود عيد الخيرية في تنظيم المؤتمر الذي يتوقع أن تكون له مخرجات مهمة في قضية التعليم. ولفت المهندي إلى مشروع ديمة للتعليم الإلكتروني؛ حيث اعتبره تجربة فريدة من نوعها، وسوف تؤثر بلاشك إيجابا في حل مشكلات الحصول على الكتاب المدرسي وإيجاد بيئة تعليم مناسبة.
394
| 18 فبراير 2017
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
10892
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
7638
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
5806
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
4628
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3460
| 07 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
2020
| 07 فبراير 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضا حصريا بمناسبة اليوم الرياضي لدولة قطر حيث يتيح لعشّاق الرياضة والسفر الجمع بين الشغف بالمغامرة وروح المنافسة، عبر...
1842
| 08 فبراير 2026