رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير المواصلات: جميع المشاريع ماضية حسب الجداول المحددة لها

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات أن دليل تصميم الطرق في دولة قطر ودليل قطر للتحكم المروري لهما أهمية كبيرة لمرتادي الطرق كافة، حيث سيتم تعميم الدليلين على كافة الجهات المختصة بتنفيذ البنية التحتية وشبكات الطرق في الدولة. وقال سعادته في تصريح صحفي على هامش حفل تدشين دليل تصميم الطرق في دولة قطر ودليل قطر للتحكم المروري والذي أقامته وزارة المواصلات أن الدليلين يحتويان على جميع المتطلبات التي تواكب النهضة والتطور العمراني التي تمر بها الدولة، سواءً في مواصفات الجسور والأنفاق ومسارات الدراجات الهوائية ومسارات المشاة ومختلف مشاريع الطرق. وأشار سعادته الى أن الدليلين الجديدين يتفاديان أوجه القصور في الأدلة السابقة ، كما تم تحديثهما حسب الاحتياجات التي فرضتها متطلبات التنمية حيث سيشكلان نقلة نوعية لنظام النقل في الدولة. وأوضح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات أنه سيتم تطبيق هذين الدليلين في المشاريع المستقبلية ومشاريع الصيانة التي ستطبق مستقبلا، حيث سيتم تنفيذ المشاريع الجديدة وفق معايير الدليل الجديد فيما سيتم تعديل المواصفات الحالية حسب أحدث المعايير وذلك في حال القيام بالصيانة للمشاريع القائمة، مؤكدا سعادته أن جميع المشاريع العمرانية ومشاريع البنية التحتية وشبكات الطرق في الدولة ماضية حسب الجداول المحددة لها. من جانبه قال العميد محمد عبدالله المالكي، أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أنه سبق أن تم وضع دليل مروري موحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولكن هذه النسخة التي تم تدشينها اليوم تحتوي على تحديث لجميع المواصفات وجميع ما يتعلق بسلامة الطرق بشكل عام وفق أحدث المعايير والمواصفات العالمية مع تفادي الأخطاء السابقة. وأشار العميد المالكي الى أن اللجنة الوطنية للسلامة المرورية والتي يترأسها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والتي تتكون من عدة أعضاء من مختلف الجهات ذات الشأن ستقوم بالاعتماد على هذا الدليل وتطبيق معاييره في كافة مشاريع النقل والبنية التحتية في الدولة.

334

| 07 يوليو 2015

محليات alsharq
زغلول النجار: قطر قدمت نموذجاً فريداً في عمل الخير والدعوة إليه

ثَمّن العَالِم والداعية الإسلامي الدكتور زغلول النجار، جهود قطر قيادة وشعبا في سبيل نشر الخير والدعوة إليه في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن دولة قطر قدمت نموذجاً فريداً في عمل الخير والدعوة إليه، وتعدد الجمعيات الخيرية في قطر يعتبر صورة نادرة، لا نكاد نجد لها نظيرا في كثير من دول العالم العربي والإسلامي، وبين أن تعدد هذه المؤسسات وتنويع أنشطتها ومصارفها الشرعية، هو خير دليل على نقاء وصفاء قلوب وعقول الشعب القطري الكريم. وتحدث النجار في حواره مع بوابة الشرق عن هموم الأمة وأزماتها المتلاحقة، حيث اعتبر أن تنظيم داعش صنيعة أمريكية إسرائيلية ولا يحق له أن يدعي ارتباطه بالإسلام، وحذر من أن للإسلام أعداءً من الخارج، يحيكون المكائد لعرقلة الصحوة الإسلامية، وبين أن جهل الناس بما يدور حولهم هو الأشد خطورة من بين التهديدات التي تواجه الأمة. واعتبر أن الأمة تمر بـأزمة تربية بمعناها الشامل، وانتشار الجهلاء الذين يرفعون راية الإسلام، وهو منهم براء، فضلاً عن غياب مرجعية ثابتة يتفق عليها الجميع، واعتبر أن هذا كله نتاج الحكم الاستبدادي الجائر الذي يكمم الأفواه ويحارب كل ذي رأي حر، ويضطهد أصحاب الفكر والضمير الحي، وفي هذا المناخ لا يمكن أن تحقق الأمة شيئاً من النجاح. كما يرى فضيلته أننا تركنا أعداء الأمة يعزفون على أوتار الخلاف بيننا دون توعية الناس لخطر ذلك، مشيراً إلى أننا ابتلينا بحكام يتنصلون من الإسلام ولا يريدون نشره، والأدهى من ذلك أنهم يتقربون للغرب بمحاربة واضطهاد المسلمين، وأوضح الداعية الإسلامي وجهة نظره في العديد من الموضوعات الهامة التي تشغل بال أبناء الأمة الإسلامية، وفيما يلي نص الحوار: بداية، كيف ترون جهود المؤسسات الخيرية القطرية في الداخل والخارج؟ما من شك أن دولة قطر قدمت نموذجاً فريداً في عمل الخير والدعوة إليه، وتعدد الجمعيات الخيرية في قطر يعتبر صورة نادرة، لا نكاد نجد لها نظيرا في كثير من دول العالم العربي والإسلامي، صحيح أن الله عز وجل قد منّ على دولة قطر بثروات وفيرة أسأل الله الكريم أن يبارك فيها، إلا أن دولاً أخرى كثيرة لها ما لدى قطر من ثروات، بيد أنها لم تسارع إلى عمل الخير كما فعلت قطر، لهذا فإن نموذج قطر الخيري والدعوي يعد مثالاً يحتذى به في عالمنا الإسلامي.وأُثَمن هنا دور القيادة الحكيمة والشعب القطري الوفي، في الوصول إلى هذا القدر من الأعمال الخيرية في الداخل والخارج، فتعدد المنظمات الخيرية القطرية التي تحمل على عاتقها هذه المهمة السامية وتقوم بأعمال جليلة تصلح بها العباد والبلاد، لهو خير دليل على نقاء وصفاء قلوب وعقول هذا الشعب الكريم.وعمل الخير من الأعمال التي يحث عليها الإسلام ويدعو لها، فالعالم مليء بالكوارث والنكبات، وللعالم الإسلامي النصيب الأكبر منها، وليس ما يدور في سوريا، والعراق، واليمن، وليبيا، ومصر أو حتى مالي والصومال وبورما والهند وباكستان، وغيرهم، ببعيد عن الأذهان، وإذا لم يتكاتف المسلمون ليحمل القادر منهم الضعيف ويحمل الغني فيهم الفقير، فسوف يؤاخذنا الله على ذلك، فمن حقوق النعمة، أن تؤدي شكرها، ويتحقق ذلك بأن تعطي حق الله في النعمة كما أمر سبحانه وتعالى.كما أُثمن توجه المؤسسات الخيرية إلى تنويع مصارفها الشرعية، فنحن أحوج إلى بناء المدارس ومراكز التدريب المهني وغيرها، أكثر من حاجتنا لبناء المساجد، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"، فالمدرسة على سبيل المثال تنير العقول والقلوب، وفي الوقت ذاته يمكن أن تستخدم كمصلى للناس، فالأولى هنا أن نبني مؤسسات تثقف المسلمين وتعلمهم، بدلا من تركهم فريسة للمدارس التنصيرية أو الشيعية أو تلك التي تنتهج نهجاً بعيداً عن شريعة الإسلام. القرضاوي الأقرب إلى قلبيوما انطباعكم عن الفعاليات الدينية التي تقام في رمضان هذا العام، والتي يحاضر بها ثلة من العلماء والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي؟أنا لم أرَ هذا العدد من الدعاة في بلد واحد كما رأيته في قطر، وحقيقة هذه سمة تبشر بالخير الكثير، فأن تدعو قطر هؤلاء العلماء في الشهر الفضيل، فهذا نموذج يجب أن يحتذى، وبالطبع يأتي على رأس هؤلاء الدعاة والذي يعد من أكثر العلماء قرباً إلى قلبي، فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي، فهذا الرجل أعطى من علمه وجهده ووقته في خدمة هذا الدين، مالم يعطه الكثير من رجال الدين، لكن يبقى هناك العديد من شباب العلماء أمثال الدكتور عائض القرني، والدكتور سلمان العودة، والدكتور طارق السويدان، وغيرهم، ممن يبشرون بالخير العظيم للأمة الإسلامية.الإعجاز العلمي في القرآن ومسألة الإرادة حاضرتم في أكثر من مناسبة طوال هذا الشهر الفضيل عن الإرادة، فكيف ترون الرابط بين الإعجاز العلمي في القرآن ومسألة الإرادة واتخاذ القرار؟تعتبر قوة الإرادة من أعظم الصفات التي أعطاها ربنا تبارك وتعالى للإنسان، فماذا تعني قوة الإرادة؟ هي ببساطة أن يكون الإنسان قادراً على التحكم في شهواته، ورغائبه، ومتطلبات جسده، وإذا لم يتحكم في ذلك، فمن الممكن أن تدمره شهواته، وهناك نماذج عدة على ذلك، وقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"، فالمسألة ليست بقوة العضلات، ولكن الإرادة هنا هي الفيصل.كما تعني الإرادة أيضا قدرة الإنسان على أن يواجه المشكلات بقدر كبير من الثقة بالله سبحانه وتعالى، والقرآن الكريم يؤكد على هذا المعنى في آيات كثيرة جداً، حيث بيّن أن هناك نوعين من الإرادة، الأولى إرادة ربانية وهي التي تحكم وتتحكم في كل شيء، وتمثل دائرة قدر الله، والثانية هي الإرادة التي يتحكم فيها الإنسان وهي تمثل دائرة صغيرة تتحرك في فضاء الإرادة الربانية، والإنسان سيحاسب على دائرة إرادته وأفعاله فقط.وقد أزال القرآن الكريم الجدل في قضية هل الإنسان مسير أم مخير؟ فالإنسان في القرآن مخلوق مكرم صاحب إرادة حرة مكلف من قبل رب العالمين ومسؤول عن دائرة إرادته البشرية التي تأمره أن يفعل أو لا يفعل، وهي التي سيحاسب عليها، وعليه فالإنسان لن يسأل عن دائرة قدر الله التي لا دخل له في مجرياتها التي تجري بعلم الله وحده، ومنها الابتلاءات، والتي قد يتخيل الناس أنها نوع من غضب وعقاب الله، لكن هي في الحقيقة نوع من تكفير الذنوب ورفع الدرجات والتزكية عند الله عز وجل. أنظمة استبداديةتعيش الأمة الإسلامية سلسلة من الأزمات على مستويات عدة، وذكرتم في محاضرات سابقة، أن أزمة الأمة الإسلامية حالياً هي أزمة تربية، في رأيكم ما السبب الأساسي فيما وصلنا إليه؟ وما السبيل إلى إصلاح هذا الاعوجاج في مسألة التربية؟هذا صحيح، فلو اهتمت الأمة الإسلامية بمسألة التربية بمعناها العام الشامل، ما تمكن منها المستبدون، لأن الحكم الاستبدادي الجائر الذي يكمم الأفواه ويحارب كل رأي حر ويضطهد كل صاحب فكر وضمير، لا يمكن أن يحقق شيئاً من النجاح، ورأينا عبر التاريخ أن النظم الاستبدادية أفرزت ويلات كثيرة، والنماذج على ذلك عديدة، فإذا لم يقم الحكم على أساس من العدل، والمساواة بين الناس وإعطاء كل ذي حق حقه والدفاع عن المظلومين، لا يمكن أن ينتج كيانات صحيحة وسليمة الفكر والتربية، فلطالما أنتج الاستبداد والظلم كيانات مشوهة فكريا معتادة على السمع والطاعة مهما كان خطأ الأمر الصادر إليهم، وهذا ما نراه في كثير من الدول. وكيف تقيِّمون دور العلماء والدعاة في إصلاح هذا الاعوجاج في مسألة التربية؟ما من شك أن النظم القهرية الاستبدادية لا تسمح بكيانات حكيمة، قادرة على الإصلاح، حتى علماء الدين في ظل الاستبداد، نرى الضعيف منهم يتحول إلى تابع أو إمّعة يخدم الحاكم المستبد، والقوي منهم يضطهد ويزج في السجون.إذن الحل هنا يكمن في تربية الشعوب على انتهاج الفكر القويم المعتدل، في بيئة من المساواة وتكافؤ الفرص، فمن الضروري أن يتفق العقلاء في كل الدول على أن العدل أساس الملك، وأن الحكم بما يرضى الله سبحانه وتعالى هو الحل، فالرأي للشعب وليس للحاكم فقط.ومن المقبول أن تتبع الدول مبدأ الديمقراطية كوسيلة أولية ومبدئية لتنظيم الحكم، تمهيداً لإقرار مبدأ الشورى الذي أقره الإسلام.والشورى بمعناها الشامل أفضل وأصح من الديمقراطية، فمن يشارك في الشورى، هم أصحاب العلم والعقل والرأي القويم وأصحاب الثقافات، ممن يبنون آراءهم وأفكارهم على أساس منهجي مدروس، أما في حالة الديمقراطية فإن الشعب بأكمله صالحه وطالحه يشارك في الانتخابات أو الاستفتاءات، مما يفتح الباب أمام إمكانية المتاجرة بحقوق واستحقاقات البسطاء والمهمشين فكرياً ومادياً، وهذا ما يحدث بالفعل. غياب المرجعية والإسلاموفوبياتتعرض الأمة الإسلامية لتهديدات غير مسبوقة، على المستوى الداخلي والخارجي، فما قولكم في ذلك، في ضوء الأحداث الأخيرة؟ما يحدث الآن على الساحتين العربية والإسلامية، سببه أننا فقدنا المرجعية وحلت محلها الاجتهادات، وإذا كثرت الاجتهادات في غياب مرجعية ثابتة يتفق عليها الجميع، تبدأ الخلافات في نخر جسد الأمة.وقد فطن أعداؤنا لذلك منذ القدم، ودرسونا دراسة مستفيضة، ويتبعون معنا مناهج علمية دقيقة، للوصول إلى نقاط الخلاف التي من شأنها أن تمزق الأمة، على الرغم من أننا كأمة إسلامية نمتلك مقومات لا تتوفر لديهم، فإلهنا واحد، وقرآننا واحد، وقبلتنا واحدة، ونبينا واحد، وتاريخنا واحد، مشاكلنا الحالية وآمالنا المستقبلية واحدة، وقد عرفوا أن الخلافات المذهبية والعرقية هي وقود الصراع بين أبناء الأمة، ليفتتوا ما هو بالفعل مفتت ومتهالك، حتى لا يكون لنا رأي أو قوة في ميزان التكتلات والتحالفات العالمية، فتارة يثيرون الأكراد ضد العرب، والسنة ضد الشيعة، والعكس، وتارة يهيجون الأمازيغ ضد العرب في شمال أفريقيا، والنصارى ضد المسلمين، فهم يهدفون إلى تعميق هذه الخلافات، ويروجون لها مستغلين ضعف إمكانياتنا الإعلامية الموجهة للغرب، ويستخدمون في ذلك آلتهم الإعلامية والاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها.وحقيقة، نحن بالفعل أمة الكيانات المفتتة، 62 دولة ودويلة، في عالم يصفه علماء الاجتماع بأنه لم يعد هناك مجال لتجمع بشري أقل من 300 إلى 400 مليون نسمة، حتى تكون لهم بصمة في مجريات الأمور والأحداث العالمية، ومن ضمن الأسباب الرئيسية للهجمة الممنهجة ضد الإسلام، أولاً: أننا تركنا الأعداء يعزفون على أوتار الخلاف بيننا دون أن نُوَعّي الناس بخطر ذلك، ثانيا: أننا ابتلينا بحكام يتنصلون من الإسلام ولا يريدون نشره، بل إنهم يتقربون للغرب بمحاربة واضطهاد المسلمين، كما أننا قصرنا في التبليغ عن دين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولم نوصل كلمة الإسلام للآخرين.وعلى النقيض نجد أن بعض الغلاة من اليهود والنصارى، يحذرون العالم الغربي من إمكانية حدوث صحوة إسلامية، أو وحدة ونهضة إسلامية، لذلك أطلقوا شعار"الإسلاموفوبيا" أي الخوف من الإسلام، وإلصاق مصطلح الإرهاب بكلمة الإسلام، على الرغم من أن الإسلام بريء من كل هذا، فهل قتل الإسلام ملايين البشر في الحرب العالمية الأولى والثانية؟ أم أن المسلمين هم من دمروا هيروشيما ونجازاكي بالقنابل النووية؟، بل هل هم من قاموا بمجازر وحشية بسبب لون البشرة ونقاء العرق والسلالة؟! إذن من أحق بوصف الإرهاب؟!إذن الحل يكمن في ضرورة تثقيف الشعوب الإسلامية، وتوعيتها ضد المؤامرات التي تحاك ضدهم، كما يجب أن نعود إلى تحمل مسؤولية الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمرنا ربنا عز وجل، ومما أحزنني ما سمعته ممن اعتنقوا الإسلام من الدول الغربية أثناء حرب الخليج، حينما قالوا: "ما ذنب آبائنا وأمهاتنا أن يموتوا على غير دين الإسلام، لأنكم كسالى ما جئتم تحملون لنا هذا الدين، ولولا أننا غزوناكم في عقر داركم ما سمعنا بالإسلام". داعش صنيعة أمريكية إسرائيليةذكرتكم في تصريحات إعلامية، أن أكبر عدو للإسلام هو الجاهل الذي يكفر الناس، فكيف ذلك؟ وما الفرق بين العدو الداخلي والخارجي؟إن للإسلام أعداءً من الخارج، كغلاة اليهود والنصارى الذين يحيكون المكائد لعرقلة الصحوة الإسلامية، وهؤلاء أقل خطورة من عدو الداخل وهو الجاهل الذي لا يفهم دينه، ويكفر الناس، ويتعصب لجهله وفكره الخرب، فجهل الناس بما يدور حولهم هو الأشد خطورة من بين التهديدات التي تواجه الأمة، وعلى سبيل المثال، لو فطن عقلاء الشيعة إلى أن الأمريكان يستخدمونهم كورقة ليقسموا بها ظهر المسلمين، هل كنا سنعيش الفتنة الحالية؟ بالطبع لا، لكن الغرب أقنع إيران بإعادة بناء الإمبراطورية الفارسية، وأنهم الأقوى في المنطقة، كما أن الغرب هو من خلق حزب الله في لبنان، ومكنوا الشيعة من العراق، ليضطهدوا ويقتلوا أهل السنة.والمخطط واحد أيضا فيما يخص "داعش" فهو صنيعة أمريكية إسرائيلية، فمن أين لداعش بهذا السلاح والعتاد؟ وكيف لهم أن يستبيحوا الحدود بين العراق وسوريا دون دعم مادي واستخباراتي ولوجيستي من أمريكا؟. ولا يحق لداعش أن يدعي ارتباطه بالإسلام، وأن يرفع شعارات جوفاء عن الخلافة، في حين أنه يقتل الناس بغير حق، ويمثل بجثثهم، وينشر الفساد في الأرض، وهذا أخطر على الإسلام من العدو الخارجي، والدين الإسلامي بريء من هذه الافتراءات، فديننا يحترم الإنسان الذي هو بنيان الله عز وجل.على مدار تاريخنا المعاصر، دأب الغرب في إنهاك قوانا من الداخل والخارج، تارة بنزع فتيل الصراعات العرقية والمذهبية وإثارة النعرات الهمجية وتسييسها، وتارة عبر خلق كيانات متعصبة همجية مثل "داعش" وغيره، لتخدم فكره الاستعماري، وتهيئ له أسباب التدخل في أمورنا وفرض الوصاية علينا، وكل هذا من شأنه أن يحيّد ويصرف أنظار الناس عن القضية الأساسية التي تواجه الأمة الإسلامية وهي محاربة الصهاينة وتحرير الأقصى وكامل أراضينا المحتلة، حتى تبقى إسرائيل هي القوة الوحيدة المسيطرة في المنطقة، وأن يظل العرب دائماً في حاجة إلى قوة الخارجية تحت أي مسمى تحميهم من بأس بعضهم البعض، ولطالما سار هذا المخطط وفق ما هو مرسوم ومحدد له منذ عشرات السنين، دون وعي أو حيطة أو فطنة من جانبنا، وبالتالي لا يوجد آلية لأي عمل أو مخطط مضاد، يجابه هذه المخططات الغربية الشيطانية.ولكن بالرغم من كل الفتن المحيطة بنا، لديّ يقين ثابت وإيمان صادق في الله عز وجل أن الفجر قريب والصحوة الإسلامية قادمة لا محالة، فكلما كثفنا جهودنا لنشر الإسلام في الغرب، انعكس ذلك على تحييد الكراهية التي يغرسها غلاة اليهود والنصارى في قلوب ونفوس الناس، ومن ثم نتفرغ إلى حل خلافاتنا الداخلية، والتي ستضمحل بمجرد قطع منابع الكراهية التي يبثها أعداؤنا بين أبناء الأمة الإسلامية.

1236

| 07 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر تشارك في الاجتماع رفيع المستوى حول التغير المناخي

شاركت دولة قطر ممثلة في وزارة البيئة في الاجتماع رفيع المستوى حول التغير المناخي والذي عقد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يومي 29 و30 يونيو الماضيين. وتم تنظيم الاجتماع بناء على دعوة من رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف إعطاء زخم لجهود التغير المناخي للوصول لإتفاق طموح في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة بشأن تغير المناخ المزمع عقده في باريس نهاية العام الجاري وللمحافظة على مسألة المناخ كأولوية في هذه المرحلة الهامة إضافة لتوفير فضاء لعرض أعمال و مبادرات ملموسة لمواجهة التغير المناخي. وتضمن الاجتماع في اليوم الاول جلسة افتتاحية بالإضافة لمائدتي حوار تفاعليتين في حين خصص اليوم الثاني للجلسة الختامية وسيتم وضع نتائج الاجتماع ضمن ملخص لرئيس الجمعية العامة يتم توزيعه على كافة الدول الأعضاء والأطراف المعنية.

188

| 07 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر تُودِع وثيقة التصديق على "معاهدة بيجين "

أودعت دولة قطر لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وثيقة التصديق على "معاهدة بيجين" بشأن الأداء السمعي البصري التي اعتمدها المؤتمر الدبلوماسي للمنظمة في مدينة بيجين في شهر يونيو 2012.قام بتسليم الوثيقة سعادة السيد فيصل بن عبدالله آل حنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، وذلك خلال اجتماعه مع السيد فرانسيس جوري المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية بمقر المنظمة

414

| 05 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر تدين انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا

أدانت دولة قطر بأشد العبارات الممكنة انتهاكات حقوق الإنسان المريعة في سوريا، وذلك في ظل إصرار نظام الأسد على مواجهة مطالب الشعب السوري المشروعة في الحرية والعدالة والديمقراطية، بارتكاب المزيد من عمليات القتل والإبادة والحصار الجماعي والتهجير والتدمير باستخدام الأسلحة الثقيلة والبراميل المتفجرة والغازات السامة مثل غاز "الكلورين"، وارتكابه لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، فقط من أجل البقاء على كرسي السلطة بعد أن فقد شرعيته بشكل كامل، وأصبح أكثر من ثلثي الأراضي السورية خارج سيطرة النظام، مما ساهم في تنامي الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية.جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها السيد جاسم المعاودة السكرتير الثاني لدى الوفد الدائم بجنيف، اليوم أمام الدورة التاسعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان، البند (4)، تحت عنوان "الحوار التفاعلي مع لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية".واستنكر السيد المعاودة في كلمته مواصلة رفض السلطات السورية السماح لجنة التحقيق الدولية بالدخول إلى الأراضي السورية لتنفيذ الولاية الموكلة اليهم.وقال المعاودة "لقد أصبح معلوما للعالم أجمع أن بقاء نظام الأسد في السلطة يغذي الإرهاب.. فهو أحد أهم الأسباب الأساسية لوجود وانتشار ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ويسعى إلى خلق الفتنة الطائفية والفتنة العرقية بين أبناء الشعب السوري لخلق فجوة بين الثوار السوريين ويعيق من تقدمهم، كما أنه السبب الرئيسي في جلب الإرهابيين والميليشيات المتطرفة الطائفية إلى سوريا وإلى المنطقة بأكملها، نتيجة لتهالك الدولة ومؤسساتها، والتي عجز النظام عن حمايتها، فاستعان بالميليشيات الطائفية والمقاتلين الأجانب من مختلف بقاع العالم، مما زاد من وطأة الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري الذي يطحن ويسحق من قبل النظام السوري والجماعات الإرهابية على مرأى ومسمع من العالم أجمع منذ أكثر من أربعة أعوام".وأكد على أن مستوى المذابح والدمار في جميع أنحاء سوريا ينبغي أن يحرك الضمير الأخلاقي والإنساني العالمي، مطالبا المجتمع الدولي العمل بسرعة وجدية من أجل إنقاذ الشعب السوري، واتخاذ ما يلزم من أجل الضغط على نظام الأسد للقبول بقرارات الشرعية الدولية والبدء بعملية انتقال سياسي حقيقي على أساس ما ورد في بيان جنيف 1، وخاصة فيما يتعلق بإنشاء هيئة حكم انتقالية تكون قادرة على تحقيق مطالب الشعب السوري، وعلى التصدي للإرهاب والجماعات المتطرفة بشكل جدي وفعال.كما أكد على أهمية المساءلة والمحاسبة لجميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في سوريا وتقديمهم إلى العدالة الجنائية الدولية.

229

| 23 يونيو 2015

محليات alsharq
رئيس القضاء السوداني يستقبل سفير قطر

استقبل سعادة السيد حيدر أحمد دفع الله رئيس القضاء بجمهورية السودان، سعادة السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى الخرطوم.جرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، خاصة في المجالات العدلية والقانونية.

244

| 15 يونيو 2015

محليات alsharq
الجامعة العربية تشيد بتقدم قطر في مجال الملكية الفكرية

أشادت جامعة الدول العربية ، بالتطور الكبير الذي تشهده قطر في مجال احترام حقوق الملكية الفكرية .. مؤكدة أن قطر حققت تقدما كبيرا في هذا المجال وأنها قادمة بقوة.وقالت الدكتورة مها بخيت مدير إدارة الملكية الفكرية والتنافسية في الجامعة العربية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا ) ، على هامش ورشة عمل حول تعزيز احترام حقوق الملكية الفكرية اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة، بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية ،إن دولة قطر حققت تقدما كبيرا في مجال احترام حقوق الملكية الفكرية خلال الفترة الأخيرة .وأوضحت أن هناك مستويات مختلفة في مجال الملكية الفكرية ،فهناك دول أحرزت تقدما كبيرا مثل قطر والجزائر وتونس ودول الخليج ، بينما توجد دول أخرى لا تزال عند المستوى المتوسط.وأكدت أن دولة قطر قادمة بقوة في إطار منظومة الملكية الفكرية من ناحية التشريعات والبنية التحتية وتدريب الكوادر ونشر الوعي ، قائلة " إنها دولة متقدمة ونعتبرها في مركز متقدم ، كما أن المسؤولين في قطر يبذلون مجهودات مقدرة في هذا الشأن ، ويشاركون باستمرار في كل الفعاليات التي تعقد بالجامعة العربية سواء كانت فعاليات رسمية أو ورش عمل أو غيرها. وشددت الدكتورة مها على ضرورة نشر ثقافة احترام الملكية الفكرية واشراك جميع المسؤولين الحكوميين عن حقوق المؤلف والملكية الصناعية في الدول العربية ،وأصحاب المصالح من المؤلفين وأصحاب الحقوق المجاورة لإيجاد أفضل السبل لحماية الحقوق ، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال .وأضافت أن احترام حقوق الملكية الفكرية يتطلب مسارات عديدة وأن التوعية والتثقيف الجماهيري واحدة من هذه المسارات

301

| 26 مايو 2015

رياضة alsharq
"المشاريع والإرث" تنظم يوما للموظفين في 18 مايو

تنظم اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركاؤها في دولة قطر يوما للموظفين في الثامن عشر من مايو 2015 تحت عنوان "مررها؛ من البرازيل إلى قطر"، يتشارك خلاله أكثر من 50 شخصا الخبرات والدروس التي تعلموها من زيارتهم للبرازيل خلال كأس العالم لكرة القدم 2014 ضمن برنامج الرصد والمراقبة، كما يتحدث خلاله عدد من المسؤولين من بينهم الأمين العام للجنة العليا حسن الذوادي، والرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة البرازيل 2014 ريكاردو ترايد ومدير الأمن فيها هيلاريو ماديروس. وصرح الدكتور ساكيس باتسيلاس المدير التنفيذي لعمليات البطولة والتخطيط في اللجنة العليا للمشاريع والإرث بأن هذا الحدث يمثل مناسبة لكافة أفراد فريق عمل اللجنة العليا لاكتساب خبرات قيمة حول تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم ،خاصة الدروس المستفادة من هذه التجربة، ويفتح المجال للنقاش وتبادل وجهات النظر بين مختلف المؤسسات والهيئات المعنية بالتحضير لاستضافة مونديال قطر 2022. وقال باتسيلاس: "حين أتذكر الآن لحظة وصولي إلى البرازيل الصيف الماضي ضمن برنامج الرصد والمراقبة يخالجني ذات الشعور الذي تملكني حينها بالطبيعة العالمية لهذه الرياضة التي تجمع الناس من مختلف الثقافات، بدءا من قائد رحلتنا الذي كان ينقل لنا النتائج بشكل مباشر خلال تواجدنا على متن الطائرة، أو تلك المجموعة من المشجعين الكولومبيين الذين كانوا يحتفلون بتسجيل فريقهم لهدف أمام الفريق الخصم حول إحدى الشاشات العملاقة المنتشرة في أنحاء مدينة ساو باولو وفي مطارها، وحتى ذلك الجمهور المتنوع الذي كان يملأ منطقة المشجعين في ريو دي جانيرو، الذين اشتعلت حناجرهم بالهتاف حين تأهلت الجزائر للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها، كل العالم يحتفل بكرة القدم، وإن كانت لكل دولة ومنطقة نكهتها الخاصة في الاحتفال والتشجيع". وتابع "عام 1995 كنت لا أزال صغيرا حينما شاهدت بنفسي من المدرجات كيف تمكنت قطر من تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم للناشئين تحت سن 20 عاما خلال مهلة لم تتجاوز ثلاثة أسابيع، أما الآن فلا تزال أمامنا سبع سنوات قبل أن يحل العالم ضيفا علينا، والخبرات التي نكتسبها في الطريق ستلعب دورا محوريا في نجاح استضافة هذا الحدث العالمي". وأوضح المدير التنفيذي لعمليات البطولة والتخطيط في اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنه خلال كأس العالم في البرازيل كانت الأجواء مفعمة بالحماسة، وامتلأت الشوارع عن آخرها بالمشجعين الذين كانوا يخرجون للاحتفال عند فوز الفريق المضيف، وكل هذه الحماسة كانت ترى عندما كانت كل مدينة تضم مشجعي منتخبين من المنتخبات المشاركة، مطالبا الجميع بتخيل الأجواء حين يجتمع مشجعو 32 منتخبا مع بعضهم في مساحة جغرافية صغيرة نسبيا، لكنه أشار إلى أنه شخصيا حظي بتجربة مماثلة كصحفي عندما غطى دورة الألعاب الآسيوية الناجحة في الدوحة عام 2006، حينها استقبلت العاصمة القطرية أكثر من 10,000 رياضي مع جمهور غفير من المشجعين الذين توافدوا إلى البلاد من أنحاء آسيا. وأشار باتسيلاس إلى أنه مع استمرار العمل في خمسة من الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 بدأت الحماسة والترقب تملأ الأجواء منذ الآن، وستواصل اكتساب مزيد من الزخم على مدى السنوات القادمة، لافتا إلى أنه في 2014 تمكنت البرازيل من إنجاز كافة الملاعب في الوقت المناسب، وقد كان ذلك أحد الدروس المهمة التي تعلمتها اللجنة المنظمة من البرازيل، وهو الطريقة التي تعاملوا بها مع إنجاز المشاريع وتقديم تجربة فريدة للمشجعين، إذ نجحوا في النهاية في تنظيم بطولة حازت على إعجاب أغلب النقاد. وقال المدير التنفيذي لعمليات البطولة والتخطيط في اللجنة العليا للمشاريع والإرث إنه يتخيل اليوم الذي سيشهد فيه العالم انطلاق منافسات كأس العالم 2022 في قطر، مضيفا أنه راوده شعور بالسعادة، خاصة أنه يرى كيف تسهم هذه البطولة في تنمية البلد الذي ولد فيه.

270

| 12 مايو 2015

محليات alsharq
الأمير يصادق على عدد من الاتفاقيات الدولية

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وثيقة تصديق بالموافقة على مشروع اتفاقية للتعاون في المجال القانوني بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الإكوادور الموقعة بمدينة كيتو بتاريخ 16 / 2 / 2013 م.وأصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وثيقة تصديق بالموافقة على مشروع اتفاقية تعاون في مجال التعليم والتعليم العالي والبحث العلمي بين حكومة دولة قطر وحكومة الجمهورية القيرغيزية الموقعة بمدينة الدوحة بتاريخ 22 / 9 / 2014 م.كما أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وثيقة تصديق بالموافقة على التصديق على اتفاقية بشأن التعاون الاقتصادي والفني والعلمي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية كوستاريكا الموقعة بمدينة الدوحة بتاريخ 1 / 4 / 2014 م.وأصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وثيقة تصديق بالموافقة على مشروع اتفاقية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية فيجي بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل الموقعة بمدينة الدوحة بتاريخ 17 / 6 / 2013 م.كما أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وثيقة تصديق بالموافقة على التصديق على اتفاقية بين حكومة دولة قطر و حكومة جمهورية لاتفيا بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل الموقعة بمدينة نيويورك بتاريخ 26 / 9 / 2014 م.وأصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وثيقة تصديق بالموافقة على مشروع اتفاقية بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية غامبيا بشأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل الموقعة بمدينة الدوحة بتاريخ 18 / 11 / 2014 م.

235

| 11 مايو 2015

محليات alsharq
قطر تدعم مشروع مساعدة العمالة النيبالية

قدمت دولة قطر دعماً مالياً لمشروع منظمة الهجرة الدولية لمساعدة العمالة النيبالية عبر صندوق قطر للتنمية.ويسعى المشروع ، الذي تشرف عليه سفارة دولة قطر في جمهورية النيبال ، إلى دعم العمالة النيبالية وتشجيع العودة الآمنة لهم وإعادة الإدماج للمهاجرين منهم. وأفادت منظمة الهجرة الدولية ، بأن المهاجرين تكبدوا ديوناً ثقيلة للسفر إلى الخارج، وأنها ساهمت في إنقاذ عدد كبير من المهاجرين ، لكن نظراً لمحدودية الأموال المتوفرة لديها عجزت عن إعادة إدماجهم في مجتمعاتهم من جديد، مما جعل العمال المتضررين لا يحظون بأي اهتمام أو إمكانية للحصول على دعم طويل المدى.وتعد المنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) - التي تأسست في العام 1951 - المنظمة الحكومية الرئيسية التي تعنى بشؤون الهجرة، وتلتزم بمبدأ أن الهجرة الإنسانية والمنظمة ، هي هجرة مفيدة للجميع، للمهاجرين والمجتمعات على حد سواء، وتكرس المنظمة الدولية للهجرة جهودها للتشجيع على الهجرة الإنسانية والمنظمة بما يخدم مصالح الجميع.

229

| 30 أبريل 2015

رياضة alsharq
الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يشيد باستضافة استفتاء الأفضل

أشاد أعضاء الاتحاد العربي للصحافة الرياضية باستضافة دولة قطر استفتاء أفضل رياضي ورياضية على مستوى الوطن العربي وتكريم رواد العمل الإعلامي. جاء ذلك خلال اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للصحافة الرياضية اليوم بفندق سانت ريجيس الدوحة برئاسة السيد محمد جميل عبد القادر. وقد أصدر المكتب التنفيذي عدة قرارات مهمة تصب في إطار تفعيل العمل الإعلامي الرياضي المشترك حيث تم اعتماد إقامة الاستفتاء على اختيار أفضل رياضي ورياضية بشكل دوري سنويا مع إجراء بعض التعديلات لإدخال جوائز إضافية في كرة القدم منها أفضل لاعب وأفضل ناد. وتمت الموافقة على اختيار تونس كبلد مستضيف للملتقى التاسع للإعلاميات العربيات في المجال الرياضي على أن تكون المملكة المغربية بديلا في حال اعتذار تونس لأي أسباب طارئة، كما تقرر إقامة احتفالية العيد التاسع للإعلاميين الرياضيين العرب على هامش اجتماع كونجرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية والذي ستستضيفه الدوحة. كما تمت الموافقة بصفة مبدئية على إقامة أول مسابقة صحفية في جميع فنون الصحافة الرياضية سنويا، وجرى في هذا الصدد تشكيل لجنة لوضع التصور النهائي لهذه المسابقة والتي سيتم تخصيص جوائز تحفيزية لها.

234

| 23 أبريل 2015

رياضة alsharq
عمان تحتفظ بصدارة الميداليات في دورة الألعاب الشاطئية

حافظت سلطنة عمان على صدارة جدول الترتيب العام للميداليات بعد انتهاء سادس أيام منافسات دورة الألعاب الشاطئية الثانية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها دولة قطر، وتختتم منافساتها غدا الخميس. وجاءت عمان في المركز الأول في جدول الترتيب العام للميداليات برصيد تسع ميداليات متنوعة بواقع 4 ذهبيات و4 فضيات وبرونزية واحدة، وذلك بعد تفوقها في منافسات الشراع التي اختتمت مساء اليوم وحصولها على 3 ميداليات بواقع ذهبيتين وفضية. وحقق ميداليات عمان في منافسات الشراع كل من: زكريا الوهيبي ذهبية فئة الأوبتمست، وخميس الوهيبي ذهبية فئة "الليزر 4.7"، ومروان الجابري فضية فئة الأوبتمست. وستكون عمان مرشحة لزيادة غلتها من الميداليات الذهبية غدا الخميس خلال اليوم السابع والأخير من المنافسات، حيث سيقام سباق 10 كلم للفردي والفريق في ختام منافسات السباحة في المياه المفتوحة، علما بأن عمان احتكرت ذهبيتي سباق 5 كلم للفرق والفردي أمس. وبقيت قطر في المركز الثاني في جدول الترتيب بعدما رفعت رصيدها إلى 5 ميداليات متنوعة بواقع 3 ذهبيات وفضية وبرونزية، وذلك بعدما حققت اليوم في منافسات الشراع ميداليتين: ذهبية عبر وليد الشرشني في فئة "الليزر ستاندرد" وفضية بواسطة فارس البكري في فئة "الليزر راديال". وظلت الكويت في موقعها بالمركز الثالث في جدول الترتيب العام للميداليات برصيد 3 ميداليات متنوعة بواقع ذهبية وفضيتين، وذلك على الرغم من أنها لم تحرز أي ميدالية اليوم في منافسات الشراع. واستفادت البحرين من حصدها 4 ميداليات في منافسات الشراع بواقع ذهبية وفضيتين وبرونزية وتقدمت إلى المركز الرابع في الترتيب العام برصيد 6 ميداليات بواقع ذهبية وفضيتين و3 برونزيات. ولم يشفع للإمارات حصولها على 3 ميداليات برونزية اليوم في منافسات الشراع، وتراجعت من المركز الرابع إلى الخامس، وذلك على الرغم من ارتفاع رصيدها إلى 7 ميداليات متنوعة بواقع ذهبية وفضية و5 برونزيات. وظلت السعودية في المركز السادس الأخير بدون رصيد من الميداليات. وتعول منتخبات قطر وعمان والكويت والإمارات والبحرين على منافسات السباحة في المياه المفتوحة في اليوم الختامي غدا، من أجل تحسين ترتيبها في الجدول العام للميداليات. وستكون ذهبية كرة القدم محصورة بين الإمارات وعمان فيما اقتربت الكويت من حصد الميدالية البرونزية، فيما انحصرت ميداليات كرة السلة 3×3 بين أربعة فرق، من قطر"فريقان" والكويت والإمارات، صعدت للدور نصف النهائي.

390

| 09 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
5 % نسبة زيادة السكان بقطر في شهر فبراير

اظهرت نشرة (قطر: احصاءات شهرية) التي تصدرها وزارة التخطيط التنموي والاحصاء ان عدد السكان المتواجدين في دولة قطر خلال شهر فبراير الماضي بلغ مليونين و334 الف ساكن محققا ارتفاعا بنسبة 4.9% مقارنة بشهر يناير الماضي الذي بلغ فيه العدد مليونين و225 الفا. كما اوضحت بيانات العدد 14 من النشرة ان عدد السكان المتواجدين في قطر ارتفع بنسبة 10.3% وذلك بالمقارنة مع شهر (فبراير) من العام الماضي 2014. يشار الى ان نشرة (قطر: إحصاءات شهرية) تم تطويرها لتشمل عددا من المتغيرات السنوية للإحصاءات الاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى المتغيرات الإحصائية خلال شهر فبراير 2015.ولفتت النشرة الى انخفاض مجمل عقود الزواج التي سجلت في شهر فبراير بنسبة 10.5% بالمقارنة مع شهر يناير 2015.. وبالمقارنة مع شهر فبراير من عام 2014 فقد ارتفعت نسبة تسجيل عقود الزواج إلى 17.1% وبالمثل انخفضت حالات الطلاق في شهر فبراير بنسبة 13.1% بالمقارنة مع شهر يناير 2015.. وبالمقارنة مع شهر فبراير 2014 فقد ارتفعت نسبة حالات الطلاق إلى 7.1%. وفي بيانات الضمان الاجتماعي أوضحت النشرة أن عدد المستفيدين من الضمان الاجتماعي قد بلغ في فبراير 15373 مواطنا بعد أن كان العدد في يناير 2015، 14866 مواطنا في حين سجلت قيمة الضمان الممنوح ارتفاعا قدره 3.2% في شهر فبراير وذلك بالمقارنة بشهر يناير 2015.وفي بيانات مخالفات البلديات المسجلة خلال شهر فبراير أوضحت النشرة أن مجمل المخالفات قد بلغ 1834 مخالفة حيث سجلت مخالفة النظافة أكبر عدد من المخالفات وبمقدار 691 مخالفة.. وتعتبر بلدية الريان هي الأكثر تسجيلا في عدد المخالفات البالغة 864 مخالفة.أما في البيانات الخاصة بالزوار الوافدين إلى دولة قطر فقد ارتفعت نسبة التغير في أعدادهم إلى 4.9% خلال العام حتى فبراير 2015 وذلك بالمقارنة مع الفترة المماثلة من عام 2014 حيث سجل الزوار من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية النسبة الأكثر من مجموع نسبة الزوار وبمقدار 41.4%.وعن بيانات المركبات المسجلة في شهر فبراير أوضحت النشرة أن مجموع المركبات المسجلة قد انخفض من 9353 مركبة في شهر يناير الماضي إلى 8938 مركبة في شهر فبراير من عام 2015.وأشارت نتائج مسح الظروف المعيشية الذي أجري لأول مرة في دولة قطر على مدار عام كامل في الفترة من 20 سبتمبر 2012 إلى 19 سبتمبر 2013 إلى أن مؤشر الرضى العام عن مكونات الظروف المعيشية للقطريين قد بلغ 85 بالمائة . ففي المرتبة الأولى جاءت مؤشرات الرضى عن الطعام مسجلة 95 من مائة تليها مؤشرات الرضى عن الصحة مسجلة 94 من مائة ثم مؤشرات الرضى عن السلامة الشخصية مسجلة 94 من مائة ثم الرضى عن السكن والبيئة مسجلة 93 من مائة.والجدير بالذكر أن هذه النشرة بدأت تصدر بشكل شهري اعتبارا من شهر فبراير 2014 وذلك للتعرف على التطورات والمتغيرات التي تطرأ على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لدولة قطر.

260

| 07 أبريل 2015

رياضة alsharq
قطر تتصدر جدول ترتيب الميداليات في دورة الألعاب الشاطئية

تصدرت دولة قطر ترتيب جدول الميداليات الملونة في دورة الألعاب الشاطئية الثانية لدول مجلس التعاون برصيد ثلاث ميداليات "ذهبيتان وبرونزية واحدة"، بعد فوز المنتخب القطري لكرة اليد بذهبية المسابقة، ومنتخب الكرة الطائرة "أ" بالذهبية، وأما الميدالية البرونزية كانت في التجديف عن طريق لاعب المنتخب القطري على جمعة حسن بوجلوف. وحلت دولة الكويت في المركز الثاني بميداليتين ذهبية وفضية، وجاءت الإمارات في المركز الثالث بميداليتين أيضا ذهبية وفضية وحلت سلطنة عمان في المركز الرابع برصيد ثلاث ميداليات فضيتان وبرونزية، والبحرين في المركز الخامس بميداليتين برونزيتين، والسعودية في المركز السادس دون ميداليات. ومن ناحية أخرى خسر المنتخب القطري لكرة القدم اليوم الإثنين، أمام منتخب عمان بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت بينهما على ملاعب الغرافة التي تستضيف منافسات الدورة التي تختتم الخميس المقبل، وفي ثاني مباريات اليوم فاز منتخب الكويت على البحرين بستة أهداف لهدف واحد، وبعد مباريات اليوم يرتفع رصيد عمان من النقاط إلى 6 برفقة المنتخب الإماراتي صاحب ذات الرصيد من النقاط فيما ارتقى المنتخب الكويتي إلى المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط يليه المنتخب البحريني في المركز الرابع بثلاث نقاط أيضا فيما يحتل المنتخب القطري المركز الخامس والأخير بدون نقاط.

267

| 06 أبريل 2015

محليات alsharq
"البلدية" تنجز دليلي التحكم المروري وتصميم الطرق

علمت "الشرق" أن وزارة البلدية والتخطيط العمراني انجزت تطوير دليل قطر للتحكم المروري ودليل تصميم الطرق لدولة قطر، وإحالته إلى وزارة المواصلات. ويغطي دليل تصميم الطرق تحديث كافة جوانب تصميم الطرق بما في ذلك الرصيف، التقاطعات، الصرف الصحي، أضواء الشوارع، مرافق المشاة، الدراجات الهوائية وكافة مستخدمي الطرق. ودعت الحاجة إلى مثل هذا التطوير في الدليلين بسبب النهضة العمرانية والتطور الذي تشهده دولة قطر، وتحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030، كما إن استضافة قطر للعديد من الفعاليات والأنشطة المهمة ومنها الإقليمية والعالمية، يتطلب تطوير شبكة مواصلات بمواصفات عالمية. وسيساعد هذان الدليلان في تطوير شبكة المواصلات في دولة قطر، من استعمال المركبات الخاصة والنقل العام للحافلات والمترو وكل وسائل النقل المتاحة. تجدر الإشارة إلى أن آخر تعديل لدليل تصميم الطرق في دولة قطر كان سنة 1997، وبدأ العمل في هذا المشروع في نوفمبر 2011.

316

| 05 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
قطر تدين اعتقال إسرائيل للنائبة الفلسطينية خالدة جرار

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، لاعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي، خالدة جرار عضو المجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير والنائبة بالمجلس التشريعي , وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، من منزلها في رام الله. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم أن دولة قطر تستنكر الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والاعتقالات القسرية ضد النواب الفلسطينيين.

127

| 02 أبريل 2015

محليات alsharq
قطر تشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي

شاركت دولة قطر في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي (132) التي تستضيفها مدينة هانوي وتستمر حتى الأول من أبريل المقبل، بوفد رفيع برئاسة سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري نائب رئيس مجلس الشورى، وبمشاركة سعادة السيد عبد الله بن إبراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية.

174

| 30 مارس 2015

رياضة alsharq
رئيس الاتحاد الآسيوي: موعد مونديال قطر يصب في مصلحة الكرة العالمية

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن قرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بتحديد شهري نوفمبر وديسمبر موعدا نهائيا لإقامة نهائيات كأس العالم في قطر عام 2022 يصب في المصلحة العليا لكرة القدم العالمية. وكان الشيخ سلمان مشاركا في اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي الذي عقد على جلستين يومي الخميس والجمعة في مدينة زيوريخ السويسرية برئاسة جوزيف بلاتر رئيس الإتحاد الدولي، حيث قدم خلال الاجتماع تقرير مجموعة العمل المكلفة بتحديد موعد كأس العالم 2022 بناء على اجتماعها الأخير الذي عقد في العاصمة القطرية يوم 23 فبراير الماضي. وقال الشيخ سلمان في تصريح له بعد مشاركته في الاجتماع أن قرار تحديد الموعد النهائي لكأس العالم 2022 جاء عن قناعة تامة من أعضاء اللجنة التنفيذية بتوصية مجموعة العمل المكلفة من الاتحاد الدولي بتحديد موعد كأس العالم في قطر، مشيراً إلى وجود إجماع على أن إقامة البطولة في شهري نوفمبر وديسمبر يعد الخيار الأنسب لإنجاح التظاهرة الكروية الكبيرة. وأَضاف: "نعتقد أن إقامة البطولة في شهري نوفمبر وديسمبر ستشكل أرضية مناسبة لاستقطاب الجماهير من مختلف أنحاء العالم في ظل ظروف الطقس المثالية، كما أنها تمهد الطريق لظهور المنافسات بصورة فنية قوية كون الموعد الجديد يأتي في منتصف الموسم الكروي في غالبية بلدان العالم وفي وقت يكون فيه اللاعبون في قمة جاهزيتهم الفنية والبدنية خلافاً لما يكون عليه الحال عند إقامة البطولة في فصل الصيف عقب نهاية الموسم الكروي وما يترتب عليه من إرهاق اللاعبين وزيادة احتمالية ارتفاع معدل الإصابات بين صفوفهم". وأكد أن الإعلان عن تحديد الموعد النهائي لكأس العالم 2022 يفتح صفحة جديدة في مسيرة التحضير والإعداد لإقامة البطولة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط ويشكل محطة انطلاق متجددة لجهود دولة قطر في الاستعداد لاستضافة الحدث الكروي العالمي وفق أعلى المعايير الدولية، مشدداً على وقوف الأسرة الآسيوية إلى جانب دولة قطر في مساعيها لتنظيم أفضل نسخة من نهائيات كأس العالم.

442

| 20 مارس 2015

محليات alsharq
قطر: جهودنا بالأمم المتحدة تستند إلى التعاون بين الدول الأعضاء

أكدت دولة قطر أن الجهود التي تبذلها في الأمم المتحدة، تستند إلى مبدأ التعاون والمسؤولية التشاركية بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة في مختلف المجالات. جاء ذلك في الكلمة التي ألقتها سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة خلال لقائها بوفد كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة، حيث رحبت في بداية كلمتها، بوفد كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة، الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة تستغرق مدة أسبوعين. واستعرضت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني ، خلال اللقاء ، عمل الوفد الدائم لدولة قطر في الأمم المتحدة ، منوهة بالمكانة المرموقة التي تتمتع بها دولة قطر في المجتمع الدولي نتيجة الدور الفعال الذي تنهض به في الأمم المتحدة. وقالت سعادتها " إن قيادتنا مُمثلةً بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى "حفظهُ الله" ، لم تدّخر أي جهد في دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في مجالات حفظ السلم والأمن الدوليين، والتنمية، ومكافحة الإرهاب، واحترام سيادة القانون، وحقوق الإنسان والعدالة، واحترام إرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها ، وكافة المسائل التي تَوافَقَ عليها المجتمع الدولي". وأضافت سعادتها، أن سياسة دولة قطر تميزت تجاه المسائل الدولية والإقليمية بحرصها على التوصل إلى التسوية السلمية للنزاعات، بما في ذلك من خلال الوساطة ، مشيرة إلى الانجازات التي حققتها الدبلوماسية القطرية المشهود لها من الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدول ذات العلاقة. وأكدت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني حرص دولة قطر على العمل الثنائي مع الدول، موضحة أن دعم دولة قطر لم يقتصر على التعاون والعمل المتعدد الأطراف في الأمم المتحدة، وإنما امتد ذلك إلى العمل الثنائي مع الدول، لمساعدتها في تحقيق التنميةوالتغلب على المشاكل التي تواجهها، انطلاقاً من المبادئ والقيم العربية والإسلامية والإنسانية التي تؤمن بها الدولة قيادةً وشعباً. وأشارت إلى الخطاب الأول لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى "حفظهُ الله" عندما تولى مسؤولية قيادة الدولة، والذي أوجز فيه توجهات وسياسة دولة قطر في كافة المجالات ، مؤكدة أن ذلك الخطاب يعتبر دليل عمل بما اشتملَ عليه من قيمٍ ومبادئ وأسسٍ مهمةٍ تشترك فيها الإنسانية، ويعكسُ ثقل الأمانة وحجم المسؤولية التي تضطلع بها الدولة. ولفتت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة ، في كلمتها ، إلى دور دولة قطر المتميز في تعزيز حقوق الإنسان، وفي المسائل الاجتماعية المختلفة وتقديم مبادرات حظيت بدعم الأمم المتحدة في مجالات التنمية والتعليم وتعزيز دور الأسرة، وذوي الاحتياجات الخاصة، ومكافحة التصحر وغيرها. فضلاً عن مشاركتها في الصناديق المالية الطوعية التي تُقررها الأمم المتحدة للتعامل مع الاحتياجات الطارئة، وإنجاز المهام التي تقوم بها المنظمة الدولية خارج نطاق الميزانية الاعتيادية. واستعرضت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني ، مساهمات دولة قطر لدعم عمليات الأمم المتحدة في مجالات الإغاثة الإنسانية وحفظ السلم والأمن الدوليين وتعزيز سيادة القانون وتعزيز حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وتعزيز التنمية وغيرها ، حيث لعبت دوراً مهماً في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين، خصوصاً أثناء العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عامي 2006 و2007. كما استعرضت سعادتها أيضا ، مساهمات دولة قطر في ميزانية عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتي يقدر عددها حاليا بـ 16 عملية حفظ سلام ، مشيرة إلى أن نسبة دولة قطر تقدر في هذه العمليات بـ 0.1933%، وإجمالي حصص الدولة لميزانية الفترة 2012-2013 تقدر بحوالي 14.1 مليون دولار، وللفترة 2013-2014 بحوالي 13.8 مليون دولار. وأكدت سعادتها استمرار قيام دولة قطر بأدوار مختلفة ذات أهمية بالنسبة لها وللمجتمع الدولي من خلال عضويتها في المجالس واللجان وباقي هيئات الأمم المتحدة، ومنها مجلس حقوق الإنسان بهدف تجسيد إيمانها بحق الإنسان والشعوب في الحياة الحرة واللائقة. كما أشارت سعادتها إلى دور دولة قطر في أجندة حفظ السلم والأمن الدوليين، موضحة أن دولة قطر من الدول المساهمة بقوات في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، حيث تساهم بعدد من الضباط في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل. وقد حرص الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة على إعداد برنامج لوفد كلية جوعان بن جاسم للقيادة والأركان المشتركة، للتعرف على عمل الأمم المتحدة، خاصة في مجال عمليات حفظ السلام، وآليات عمل المنظمة الدولية. ونظم الوفد الدائم محاضرات لوفد الكلية، شارك فيها كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، والمندوبون الدائمون للدول الأعضاء في المنظمة، ممن لديهم خبرات متميزة وتجربة غنية في المواضيع التي تتعلق باهتمامات الكلية، خاصة في الجوانب الفنية، وآليات عمل هيئات المنظمة الدولية بهدف إغناء تجربة الكلية وزيادة تأهيل القادة العسكريين، كما شمل البرنامج القيام بزيارات ميدانية في الأمم المتحدة ومدينة نيويورك.

786

| 17 مارس 2015

محليات alsharq
قطر ونيوزيلندا توقعان مذكرة تعاون في مجال التعليم

وقع سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في دولة قطر، مع هون تود ماكلاي الوزير المساعد للشؤون التجارية في نيوزيلندا، اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال التعليم بين البلدين. وقال ماكلاي: "تمثل هذه الاتفاقية منصة مهمة لتأمين المزيد من الفرص العالمية في مجال التعليم لكل من قطر ونيوزيلندا، كما أنها تشكل دليلاً على العلاقات القوية بين البلدين". وتعد نيوزيلندا وجهة للتعليم، إذ يبلغ عدد الطلاب الدوليين المسجلين في مختلف برامج نيوزيلندا التعليمية سنوياً أكثر من 100 ألف طالب، وتُصنف جامعات نيوزيلندا ضمن نطاق 3% من أفضل الجامعات في العالم، كما أنه يمكن للمواطنين القطريين دخول نيوزيلندا بدون تأشيرة لمدة تصل إلى 12 أسبوعاً. وينص الاتفاق على عدد من المشاريع التعاونية في العديد من المجالات الخاصة بالتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى التعليم التقني والمهني. وتعد نيوزيلندا إحدى الدول الرائدة عالمياً في العديد من المجالات التعليمية كما أنها تمتلك أعلى معدل للحصول على المؤهلات في مجال التعليم التقني والمهني بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية. واتفقت نيوزيلندا وقطر أيضاً على تشجيع التواصل بين المؤسسات، وتبادل المسؤولين والموظفين لتعزيز المشاركة في مجال التعليم بين البلدين. ويطلب من جميع مؤسسات التعليم الدولية في نيوزيلندا التمسك بمدونة ممارسات لدعم الطلاب الدوليين.

359

| 10 فبراير 2015