سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اكدت دولة قطر أنها قد خطت خطوات حثيثة في تعزيز واحترام حقوق الإنسان، وصون كرامته، من خلال مصادقتها على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية المهينة، اضافة الى انضمامها إلى العديد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المتعلقة بمجال حقوق الإنسان. جاء ذلك فى بيان وفد دولة قطر الذي القته الآنسة العنود قاسم التميمي عضو وفد دولة قطر المشارك في الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة حول البند (69) المعنون " تعزيز وحماية حقوق الإنسان". وقالت إن حرص واهتمام دولة قطر بحماية حقوق الإنسان يتمثل بشكل واضح في اليوم الوطني لحقوق الإنسان، الذي تحتفل به الدولة في الحادي عشر من شهر نوفمبر من كل عام، كإحدى المناسبات الوطنية التي تميِّز مسيرة البلاد,موضحة ان الاحتفال بهذه المناسبة يأتي تأكيداً على مدى الاهتمام والرعاية التي توليها القيادة الحكيمة لدولة قطر في مجال تعزيز، وحماية، وإثراء حقوق الإنسان كونها جزءاً لا يتجزأ من هوية وثقافة البلاد. وأشارت الى ان اهتمام دولة قطر بحقوق الإنسان قد تَجسَّد أيضاً من خلال إنشاء العديد من المؤسسات المعنية بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها بمفهومها الشامل على المستويين الحكومي وغير الحكومي. ونوهت الى انه على المستوى الحكومي تم إنشاء إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، ومكتب حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، وإدارة العمل بوزارة العمل، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة, وعلى المستوى غير الحكومي تم إنشاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة، والمؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر، إضافة إلى مؤسسة صلتك التي تهدف إلى تطوير الأوضاع الاقتصادية للشباب بالمنطقة العربية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا التي تهدف إلى توفير التعليم للجميع بمنطقة آسيا. واوضحت انه في إطار الاهتمام المتزايد لدولة قطر بموضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان، تستضيف الدولة مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان لجنوب غرب آسيا والمنطقة العربية، الذي تم إنشاؤه بموجب قرار الجمعية العامة رقم 60/153، وهو يعمل تحت إشراف مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ويهدف إلى تعزيز المعرفة والمهارات بشأن حقوق الإنسان داخل المنطقة التي يعمل فيها. وقالت إن وفد دولة قطر اطلع على تقرير الأمين العام حول المركز، المُندَرِج تحت هذا البند، الذي قدَّم فيه عرضاً عاماً لأنشطة التدريب والمشاورات الإقليمية التي اضطلع بها مركز الأمم المتحدة للتدريب والتوثيق في مجال حقوق الإنسان. كما أشار التقرير أيضاً الى أن المركز استطاع، منذ إنشائه، أن يكتسب بروزاً ومصداقية داخل المنطقة العربية، لعوامل عدَّة من بينها تزايد الطلب على التدريب والتوثيق بشأن حقوق الإنسان في أعقاب التغيرات السياسية التي شهدها العديد من بلدان المنطقة العربية. وأشارت في هذا السياق، الى أنَّ دولة قطر في صدد تقديم مشروع قرار إلى اللجنة الثالثة حول المركز، وتتطلَّع للحصول على دعم وتأييد جميع الدول الأعضاء لمشروع هذا القرار. واضافت انه فى الوقت الذي ينعقد فيه اجتماعنا اليوم لمناقشة موضوع تعزيز وحماية حقوق الإنسان، يتعرض العديد من الأشخاص في أنحاء مختلفة من العالم، ولا سيّما في عالمنا العربي، إلى شتى أعمال العنف التي تتسبب في قتل وتشريد ونزوح الملايين من الأشخاص، وخاصةً النساء والأطفال. وتابعت قائلة إننا نعي بأن معاناة المدنيين في عالمنا العربي هي جزء من صورة أكبر لمعاناة العديد من المدنيين في أجزاء مختلفة من العالم، ولكنني أود أن أتطرق خصوصاً إلى حالتين بارزتين من الحالات التي يتعرض فيها المدنيون في منطقتنا العربية إلى شتى أعمال العنف. واشارت الى ان الحالة الاولي هى في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أبرز المقرِّر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، في تقريره الأخير، الانتهاكات المُرتَكَبة في شكل إجراءات الاعتقال والاحتجاز التي تنطوي على إذلال واستخدام مفرط للقوة، كما أوصى بأن تتخلى إسرائيل على الفور عن سياساتها وممارساتها التمييزية التي تؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من حصتهم المشروعة من موارد المياه في الضفة الغربية وقطاع غزة.
283
| 01 نوفمبر 2013
دخل معرض سوق السفر العالمي في لندن يومه الثالث قبل الاخير في الوقت الذي شهد فيه الجناح القطري المشارك اقبالا لافت وكثيف من الزوار والسياح والمهتمين والضيوف ليتعرفوا عن كثب على شتى انواع الامكانيات التي تمتلكها قطر ولا سيما تلك المتعلقة بالجوانب السياحية المتوفرة. ووفرت الهيئة العامة للسياحة رئيسة الوفد القطري لزوار الجناح كل ما يلزم من وسائل لتعريفهم بجودة ونوعية السياحة في قطر بما يدعم جهود الهيئة في الترويج للسياحة في الدولة ويعزز من مشاركتها في هذه التظاهرة السياحية العالمية ويقوي من المكانة المرموقة لدولة قطر في هذه القطاعات. وقال السيد راشد القريصي مدير ادارة التسويق والترويج بالهيئة إن من ابرز الفعاليات خلال معرض سوق السفر العالمي بلندن هو تنظيم الهيئة اجتماعاً في برج شارد للصحفيين الدوليين والبريطانيين والشركاء من الشركات العالمية والمحلية لتعريفهم بملامح الإستراتيجية الوطنية وتوجهاتها مما سيساهم في زيادة الفهم عن الوجهة السياحية والخطط المستقبلية مما يسهل على القطاع الخاص في دولة قطر الترويج للوجهة السياحية وعقد الصفقات اللازمة لزيادة عدد السياح لدولة قطر. وفيما يخص إبراز الهيئة في جناحها لشراكاتها الدولية التي قامت بها مؤخرا اكد السيد القريصي ان الهيئة خصصت زاوية خاصة لأهم شراكاتها التي كانت مع نادي باريس سان جيرمان لتدشين الحملة الترويجية والتي يتم الترويج فيها عن الوجهة السياحية عن طريق أندية الفريق المختلفة (فريق كرة قدم الرجال، فريق كرة قدم السيدات، وفريق كرة اليد) .. مضيفا ان هناك عرضا من خلال الشاشات لمقاطع زيارة لاعبو النادي لقطر خلال الموسم الماضي وتجربتهم في البلد كوجهة سياحية وقد لاقت هذه الزاوية استحسان واستفسار كبير من قبل زوار الجناح. وعن حملة وطني قطر التي دشنتها الهيئة والتي انتهت نهاية شهر اكتوبر الماضي اوضح انه تم الإنتهاء مؤخرا من الحملة وشهدت مشاركة كبيرة فاقت التوقعات وسيتم نشر نتائج الحملات وإستخدام النتائج هذه لتطوير العلامة التجارية الخاصة بالوجهة السياحية. من جهته قال السيد حسن الابراهيم مدير تطوير الاستراتيجيات بالهيئة انه مع قرب إطلاق الإستراتيجية الوطنية للسياحة تشهد صناعة السياحة بقيادة الهيئة مرحلة جديدة مبنية على خطط مدروسة وتعاون مستمر مع الشركاء الأساسيين من القطاعين العام والخاص ومن مكونات المجتمع المدني وستنعكس المرحلة الجديدة على تطوير قطاع السياحة من ناحية تنظيمية وتشريعية وقد تم البدء بالفعل وذلك بالتعاون مع المنظمات العالمية كمنظمة السياحة العالمية والمنظمة الدولية لصناعة المعارض لتطوير القوانين والتشريعات والتنظيمات المعنية بالقطاع بشكل عام. واضاف انه سيتم تطوير الهيكل الإداري بالهيئة حيث ستتحول عملية الترخيص والتفتيش لوحدة إدارية متخصصة ومركزية وتعني بجميع المنتجات السياحية، كما سيتم التركيز في المرحلة القادمة على تطوير المنتج السياحي عن طريق التخطيط له والبدء بالخطة العمرانية الشاملة بالتعاون مع المؤسسات المعنية في الدولة، وإطلاق حزمة من المنتجات للقطاع الخاص بالتزامن مع الخطة العمرانية الشاملة فضلا عن تطويركبير للهيكل الإداري للهيئة للقيام بعملية التخطيط لتطوير المنتج السياحي وعملية الترويج للإستثمار في مجال السياحة. واشار الى انه قد تم البدء في الخطط والإستراتيجيات الفرعية النابعة من الإستراتيجية الوطنية كإستراتيجية التسويق والترويج للوجهة السياحية، وإستراتيجية سياحة الأعمال .. مبينا انه سينتج عن هذه الإستراتيجيات خطط مفصلة ومشاريع واضحة تعنى بزيادة عدد السياح عن طريق تدشين مكاتب ممثلة لقطر كوجهة سياحية في الأسواق الرئيسة تعني بتطوير شبكات الترويج للوجهة السياحية، والحملات الترويجية للسياح، وإدارة العلاقات مع اللاعبين الرئيسيين في هذه الأسواق .. مضيفا انه مثل هذه الخطط ستساهم في التركيز على إستهداف الشرائح الملائمة للوجهة السياحية، والمعارض والمؤتمرات الإقليمية والعالمية .
333
| 05 نوفمبر 2013
أكدت دولة قطر حرصها على حماية وتعزيز وتنفيذ الحقوق المكفولة في الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري التي هي طرف فيها. كما أكدت دولة قطر أنه من خلال عضويتها في "مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات للأمم المتحدة"، فإنها تقوم بحملات التوعية المستمرة للتعريف بأهداف تحالف الحضارات الداعي إلى نبذ العنف، ونشر قيم التسامح ، وردم الهوَّة بين الحضارات، وبناء مجتمع إنساني تسوده قيم العدالة والمساواة واحترام حقوق الإنسان. جاء ذلك في كلمة وفد دولة قطر المشارك في الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة حول البند "67" المعنون بـ "القضاء على العنصرية والتمييز العنصري" ، والبند "68" المعنون بـ "حق الشعوب في تقرير المصير" ألقتها الآنسة نورة عبدالله الدوسري، عضو وفد الدولة. وقالت:" إن وفد دولة قطر اطّلع وباهتمام كبير على مختلف التقارير المدرجة تحت هذين البندين" .. منوهة بالجهود التي بُذلت في إعداد هذه التقارير، وكذلك المعلومات الشاملة والهامة التي تضمنتها.. معبرة عن تأييد دولة قطر للبيان الذي ألقته "فيجي" باسم مجموعة الـ 77 والصين. وأشادت بالدور الهام الذي تضطلع به المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مجال تعزيز حقوق الإنسان، والحريات التي تضمنتها القوانين الوطنية، والاتفاقيات الدولية.. وقالت :" إنه على الرغم من الجهود المبذولة في مسألة تعزيز قيم المساواة ، وتعميم السياسات المناهضة للتمييز، ومكافحة جميع أشكال التعصُّب ، فإنه لا تزال هناك حتى يومنا هذا أشكال عديدة من التمييز العنصري وكراهية الأجانب ، يعاني منها العديد من الأشخاص في مناطق مختلفة من العالم ". وأكدت التزام دولة قطر مجدداً بالتنفيذ الكامل والفعَّال لإعلان وبرنامج عمل "ديربان"، وعلى الحاجة الماسَّة إلى مكافحة العنصرية عن طريق مشاركة الحكومات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ووسائط الإعلام في نشر التوعية بحقوق الإنسان، وضرورة احترام حقوق الآخرين، وتعزيز التضامن في المجتمع، وإقامة ثقافة قوامها التسامح والسلام. وقالت:" إن وفد الدولة اطلع وباهتمام كبير على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المعني بحق الشعوب في تقرير المصير، المندرِج تحت البند (68)، والذي يوجز الاستنتاجات التي توصلت إليها البعثة الدولية لتقصي الحقائق، للتحقيق في آثار المستوطنات الإسرائيلية على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني". وأكدت أن النزاع العربي- الإسرائيلي لا يمكن حله إلا بإنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة ومستقلة، وفق حدود عام 1967، مما يعد دعامة أساسية لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره .. وقالت :"إن ما يثير القلق حقا أن هذا الحق في تقرير المصير مهدد ، وكذلك فإن هذا الحل المتمثل في الدولتين: الفلسطينية والإسرائيلية مهدد أيضا ؛ بسبب أن النطاق الإقليمي لهذا الحل آخذ بالتقلص جراء النشاط الاستيطاني غير المشروع من جانب السلطات الإسرائيلية". وأضافت "إن نجاح عملية المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط والتوصل إلى تسوية لقضية فلسطين ، رهين بأن تستند تلك العملية إلى القانون والشرعية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني الذي يعيش من دون حقوق في ظل الإدارة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 1967، وعليه فإنه لابد من الأخذ بعين الاعتبار الحق الجماعي لذلك الشعب في تقرير مصيره من أجل التوصل إلى السلام المنشود". وأكدت أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بشكل جماعي يجب أن يكون شاملاً وعاماً.. مشيرة إلى المخاوف المتعلقة بسكان غزة، وتحديدا ضرورة تمثيل مصالحهم تمثيلاً كافياً، وهو ما أشار إليه المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، في تقريره الأخير.
381
| 06 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
6190
| 12 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3204
| 12 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2912
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
2328
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
2280
| 13 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
2078
| 12 فبراير 2026
نعت جامعة قطر ببالغ الحزن والأسى، وفاة الطالب تميم محمود الحسن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وقالت جامعة قطر – في بيان على حسابها...
1888
| 11 فبراير 2026