أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد نائب الناطق الرسمي بإسم الخارجية الأمريكية ناثان تك، أن التطمينات والتعهدات الأمريكية لدول الخليج بشأن تنفيذ الإتفاق النووي مع إيران كافية لضمان أمن المنطقة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع دول الخليج لمنع وردع أي تهديد وعدوان خارجي، مشيراً إلى أن تنفيذ الإتفاق النووي الإيراني بالكامل، سيسهم في أمن المنطقة على المدى الطويل عن طريق منع إيران من تطوير أو الحصول على قدرة نووية عسكرية. تنفيذ الإتفاق بالكامل يمنع إيران من تطوير أو الحصول على قدرة نووية عسكرية.. شراكة قوية وإستراتيجية وتركيز على التعاون في مكافحة الإرهاب.. تعزيز المشاركة في المعلومات الاستخبارية ومجموعات عمل لوضع خطوات لضمان أمن المنطقة وقال ناثان تك لـ"بوابة الشرق" إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظرائه الخليجيين إتفقوا في إجتماع الدوحة 3 أغسطس الجاري، على ضرورة تعامل جميع دول المنطقة وفقا لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام السلامة الإقليمية. وأوضح أن الإجتماع" الخليجي- الأمريكي" ناقش تعزيز المشاركة في المعلومات الاستخبارية، والعمل بطريقة ملموسة بدايةً من خلال مجموعات العمل لوضع مجموعة خطوات محددة يمكن اتخاذها معاً من أجل توفير الأمن في المنطقة.وحول الأزمة السورية أكد نائب الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، أن موقف الولايات المتحدة ثابت فبشار الأسد فقد كل شرعيته وليس له دور يلعبه في مستقبل سوريا وهذا الموقف لم يتغير، موضحا أن اللقاء الثلاثي في الدوحة الذي جمع كيري بنظيريه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل أحمد الجبير، بحث سبل التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.مخرجات إجتماع الدوحة - ما هو تقييمك لمخرجات الإجتماع "الخليجي – الأمريكي" في الدوحة ؟• ناقش الوزير كيري مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مجموعة واسعة من القضايا خلال الاجتماعات الأخيرة في الدوحة، حيث اتفقت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي على أن الشراكة معاً لا غنى عنها من أجل أمن واستقرار هذه المنطقة. وقد ناقش الوزراء الخطوات التي ستتخذ لبناء شراكة أقوى وأكثر ديمومة وأكثر إستراتيجية مع التركيز بشكل خاص على التعاون في مكافحة "الإرهاب" و"التمرد"، وأيضا على التعاون في مواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تسببها إيران في المنطقة.بالإضافة إلى ذلك، وافق الوزراء على أنه عند تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني بالكامل، سيسهم ذلك في أمن المنطقة على المدى الطويل، عن طريق منع إيران من تطوير أو الحصول على قدرة نووية عسكرية. كذلك قام الوزراء بنقاشات مثمرة حول المعركة الجارية ضد "داعش"، والأوضاع في سوريا والعراق واليمن وليبيا.لقاء جون كيري- إلى أي مدى تسهم لقاءات الوزير جون كيري مع نظرائه الخليجيين وأيضا مع الروسي سيرجي لافروف في إيجاد تسوية لأزمات المنطقة "سوريا واليمن والعراق"؟.• التقى الوزير كيري في الدوحة مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل أحمد الجبير لمناقشة الصراع الدائر في سوريا. وكان هذا أول اجتماع ثلاثي الأطراف يعقد لهذا الغرض. وشكر الوزير كيري الوزيرين لاستمرار تركيزهما على الوضع الأمني في سوريا. وأقر الوزراء الثلاثة بالمخاطر التي تواجه الشعب السوري بصعود القوى المتطرفة والحاجة إلى تحول سياسي هادف لجعل المعركة موحدة ضد "داعش" وغيرها من الجماعات المتطرفة، ليشمل الدور المهم الذي تقوم به جماعات المعارضة. وأكد الوزير كيري على وجهة النظر الأمريكية بأن وحشية نظام الأسد ضد الشعب السوري قد ساعد على نمو "داعش" والمقاتلين الأجانب، وأوضح أن الأسد ليس لديه مكان في مستقبل سوريا. وشدد على التزام التحالف بدعم عمليات مكافحة "داعش" على الأرض. وقد اتفق الوزراء الثلاثة على إبقاء التواصل والاستمرار باستكشاف سبل التوصل إلى حل سياسي للصراع في سوريا.الموقف الروسي - كشف الموقف الروسي من خلال تصريحات وزير الخارجية سيرغي لافروف معارضة واضحة للضربات الأمريكية في سوريا وأيضا تدريب المعارضة المعتدلة وتحدث عن ضرورة الحل السلمي للأزمة بينما تحدث كيري عن أن الأسد والنظام السوري فقدا شرعيتهما ..ما هو تحليلك لتلك المواقف؟.• يمكنكم مخاطبة الحكومة الروسية لمعرفة سياستهم حول سوريا. أما بالنسبة للولايات المتحدة فموقفنا واضح وثابت: بشار الأسد فقد كل شرعيته وليس له دور يلعبه في مستقبل سوريا وهذا الموقف لم يتغير خلال اجتماع الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في الدوحة، حيث شدد الوزراء على ضرورة تشكيل حكومة سورية جديدة تعكس تطلعات الشعب السوري وتعزز الوحدة الوطنية والتعددية وحقوق الإنسان لجميع المواطنين السوريين. ونوه الوزراء على أن النظام برهن على عدم رغبته وعدم قدرته على مواجهة الملاذات الآمنة للإرهابيين في سوريا. وأشار الوزراء أيضاً إلى العنف المستمر من قبل النظام ضد شعبه، بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية. وأكد الوزراء مجدداً على التزامهم المستمر بتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، الذي تضرر بشدة من هذه الأزمة، ودعوا النظام للسماح بتوصيل هذه المساعدات.الإتفاق النووي مع إيران- هل التطمينات والتعهدات الأمريكية لدول الخليج بشأن الإتفاق النووي مع إيران كافية لضمان أمن المنطقة؟• بالتأكيد تحدثنا بشكل محدد جداً حول الطرق التي بها يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي تعزيز قدراتها بشكل أكبر لمواجهة هذا النوع من النشاط. وقد أكد الوزراء مجدداً الالتزامات التي قطعت في كامب ديفيد بأن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي تتقاسم مصلحة عميقة وتاريخية في المحافظة على أمن المنطقة، بما في ذلك الاستقلال السياسي والسلامة الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت الولايات المتحدة مجدداً التزامها بالعمل مع دول مجلس التعاون الخليجي لمنع وردع التهديد والعدوان الخارجي. في حالة حدوث مثل هذا العدوان أو التهديد بمثل هذا العدوان، ستكون الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع شركائها في مجلس التعاون الخليجي للتحديد السريع لخطة العمل المناسبة، وذلك باستخدام الوسائل المتاحة لنا جميعاً للدفاع عن دول مجلس التعاون الخليجي. وقد أعربت الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة عن قلقهم إزاء التصريحات التي صدرت مؤخراً من قبل بعض المسؤولين الإيرانيين وأكدوا مجددًا معارضتهم لدعم إيران للإرهاب والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتعهدوا بالعمل معاً لمواجهة تدخل إيران، لا سيما محاولاتها لتقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس، كان آخرها في البحرين. وشدد الوزراء على ضرورة تعامل جميع دول المنطقة وفقا لمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام السلامة الإقليمية. وقد ناقش الوزراء تعزيز المشاركة في المعلومات الاستخبارية. وستشرك الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في تدريبات وتمارين للقوات الخاصة. وسنشترك في مسائل الحظر والأمن البحري. وسوف نشارك في أنشطة أخرى تتعلق بتدفق المقاتلين وآليات التمويل. وسنعمل معاً بطريقة ملموسة جداً، بدايةً من خلال مجموعات العمل لوضع مجموعة خطوات محددة يمكن اتخاذها معاً من أجل توفير قدر أكبر من الأمن في المنطقة. زيارة أوباما إلى كينيا - كيف تنظر إلى دلالات زيارة الرئيس باراك أوباما إلى كينيا والتي تأخرت لعام وهل ذلك مرتبط بالتسوية القانونية لوضع الرئيس الكيني أمام الجنائية الدولية؟.سافر الرئيس أوباما إلى كينيا وإثيوبيا لعقد اجتماعات ثنائية ولحضور مؤتمر القمة العالمية لريادة الأعمال (GES)، وزيارة الاتحاد الإفريقي. كانت هذه الرحلة الرابعة للرئيس لجنوب الصحراء الإفريقية الكبرى، أكثر من أي رئيس مضى - وأول زيارة لرئيس أمريكي لكينيا أو إثيوبيا أو الاتحاد الإفريقي. وجاءت هذه الزيارة بعد القمة التاريخية لقادة الولايات المتحدة وإفريقيا، والتي نتج عنها 33 مليار دولار في التزامات جديدة لدعم التجارة والاستثمار في إفريقيا، وكذلك جهود أمريكية -إفريقية ملموسة لتحسين الأمن الإقليمي وتعزيز حقوق الإنسان والحكم الرشيد وتوفير الفرص لفئة الشباب الكبيرة في إفريقيا. خلال زيارته، أبرز الرئيس جهودنا المتواصلة لزيادة فرص توافر الكهرباء وشراكاتنا حول الأمن الغذائي والصحة العالمية، والتي أدت بنتائج عن طريق الحد من الجوع وسوء التغذية وإنقاذ الأطفال، ونقل الناس من حالة الفقر.كينيا لديها إمكانات هائلة للنمو الاقتصادي، وذلك بفضل الإبداع وروح المبادرة للشعب الكيني والسياسات الحكومية التي خلقت فرصا لتطوير العمل والتجارة وبفضل قطاع المجتمع المدني الأكثر قوة ونشاطاً في كل إفريقيا. استضافة مؤتمر القمة العالمية لريادة الأعمال (GES) كان فرصة لكينيا لعرض تقدمها الاقتصادي وكذلك بعد منتدى رجال الأعمال في مؤتمر قادة الولايات المتحدة وإفريقيا استطاعت كينيا أن ترسل إشارة إيجابية أخرى للعالم حول الإمكانات الاقتصادية في إفريقيا. وقد كرمت رحلة الرئيس أوباما العلاقات التاريخية القوية بين الولايات المتحدة وكينيا. فاختيار كينيا كوجهة لـ GES يؤكد حقيقة أن إفريقيا وكينيا على وجه الخصوص قد أصبحت مركزاً للابتكار وريادة الأعمال. وأبرز المؤتمر التزام الرئيس أوباما بتعزيز روح المبادرة وخاصة بالنسبة للنساء والشباب. وجلب مؤتمر ريادة الأعمال السنوي السادس معاً رجال الأعمال والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم لدورات ديناميكية وموجهة نحو تحقيق النتائج وخلقت فرصا لهم للحصول على التوجيه ولعرض أعمالهم. أبرزت رحلة الرئيس أوباما قيادة كينيا القوية في قضايا السلام والأمن الإقليمي وسجلهم الرائع في النمو الاقتصادي والنظام الديمقراطي الحيوي التنافسي، فضلاً عن التحديات التي تواجه كينيا في مكافحة التطرف العنيف، وضمان احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. وفيما يتعلق بالمحكمة الجنائية الدولية، حثت الولايات المتحدة على التعاون الكامل مع تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في أعمال العنف التي حصلت بعد انتخابات2007-08. الادعاءات حول حصول عبث في شهود هذا التحقيق هو أمر مقلق للغاية. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الخطيرة. والمساءلة عن هذه الجرائم هو أمر حاسم لتحقيق الديمقراطية والسلام والاستقرار في كينيا على المدى الطويل.
1064
| 18 أغسطس 2015
توقع خبراء عقاريون وباحثون اقتصاديون أن تشهد دول الخليج طفرة عمرانية كبيرة خلال الأعوام القليلة المقبلة، مدفوعة بتزايد النمو السكاني وتدفق العمالة الوافدة، وارتفاع حركة السياحة. وأفاد تقرير صدر حديثا بأن "عدد سكان دول الخليج يرتفع بمعدل سنوي مركب نسبته 5ر2 %، ومن المتوقع أن يستمر هذا المعدل حتى عام 2018، ليصل إلى 57 مليون نسمة".وأشار التقرير الذي أصدرته شركة الأبحاث "ألبن كابيتال" إلى أن قطر ستشهد نمواً كبيراً في قطاع الإنشاءات لمواكبة النمو السكاني والفعاليات الكبرى التي تستضيفها الدوحة" من قبيل إستضافتها لمنافسات كأس العالم لكرة القدم 2022 .أما في السعودية "فيسهم الارتفاع الشديد في السياحة الدينية إلى زيادة الإنفاق الحكومي على قطاعات الفندقة والتسوق والبنية التحتية، ما يقود إلى زيادة في النشاطات الإنشائية الخاصة بتلك القطاعات في المستقبل القريب. وأشار التقرير إلى أن "النمو السكاني القوي، يسهم في ارتفاع الطلب على العقارات السكنية، والتجارية، ومنشآت التسوق، والضيافة، والرعاية الصحية، والترفيه، والبنية التحتية في دول الخليج". توقعات بطفرة عقارية بالخليج لاستيعاب 57 مليون نسمة وذكر مستثمرون عقاريون وخبراء اقتصاديون لوكالة الأنباء الألمانية، أن حجم المشروعات العقارية التي ستشهدها دول الخليج خلال الأعوام القليلة المقبلة، يقدر حجمها بمليارات الدولارات، لمواكبة الزيادة السكانية، والارتفاع المتزايد في الحركة السياحية. وقال المستثمر العقاري معتز الخياط: إن "الدراسات الحديثة حول أوضاع قطاع البناء والتشييد في دول الخليج، تبعث على التفاؤل، خاصة أنها تتحدث عن نمو اقتصادي كبير خلال الأعوام القليلة المقبلة".وذكر مستثمرون عقاريون وخبراء اقتصاديون لوكالة الأنباء الألمانية أن حجم المشروعات العقارية التي ستشهدها دول الخليج خلال الأعوام القليلة المقبلة يقدر حجمها بمليارات الدولارات لمواكبة الزيادة السكانية والارتفاع المتزايد في الحركة السياحية، لافتين إلى أن "النمو السكاني القوي يسهم في ارتفاع الطلب على العقارات السكنية والتجارية ومنشآت التسوق والضيافة والرعاية الصحية والترفيه والبنية التحتية في دول الخليج".
750
| 02 أغسطس 2015
أكد جابر الحرمي رئيس تحرير الشرق، أن أي هجوم على المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو هجوم على كل دول مجلس التعاون الخليجي، وأي إساءة لدولة خليجية هي إساءة لكل دول الخليج. وقال الحرمي في مداخلة على قناة الجزيرة، تعليقا على هجوم نوري المالكي نائب رئيس الوزراء العراقي على السعودية، أن دول مجلس التعاون الخليجي حاولت أن تفتح صفحة جديدة مع العراق، ولكن في المقابل صدرت مثل هذه التصريحات المسيئة من الشخص الثاني في منظومة الحكم في العراق. ونوه إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تستنكر وتدين مثل هذه التصريحات المسيئة، مؤكدا أن المالكي لا يحق له أن يتحدث عن الإرهاب وهو الذي أوصل العراق إلى هذه المرحلة من الدمار التي أوشكت العراق أن تدخل في قائمة الدول الفاشلة خلال فترة حكمه. وأبدى الحرمي استغرابه من تصريحات المالكي ضد السعودية واتهامه لها بأنها تصدر الإرهاب ، بينما هو الذي قاد الإرهاب ضد الشعب العراقي خلال فترة توليه رئاسة الحكومة العراقية، خاصة هجومه البربري على المعتصمين السلميين في العراق. وأكد على ضرورة أن يكون لدول مجلس التعاون الخليجي موقفا حازما ضد تصريحات المالكي، وأن يترجم هذا الموقف إلى مواقف عملية من قبل مجلس التعاون الخليجي، حتى لا تتكرر مثل هذه التصريحات المسيئة لدول الخليج من قبل أشخاص محسوبين على الحكومة العراقية، خاصة أن هذه الحكومة لم تتحرك لوقف مثل هذه الإساءات الصادرة من الرجل الثاني في الحكومة.
304
| 23 يوليو 2015
أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أنه سيلتقي نظراءه من دول مجلس التعاون الخليجي وسيطلعهم على تفاصيل الاتفاق النووي الإيراني، وعلى كل النقاط التي تضمنها الاتفاق لضمان أمن دول الخليج. واعتبر، في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" نشرت اقتباسات منها على موقعها الإلكتروني، أن التصدي لممارسات إيران وتدخلاتها في عدد من دول المنطقة وهي دولة غير نووية أكثر سهولة من فعل ذلك وهي دولة نووية. وشدد كيري على أن ما تملكه دول الخليج من ميزانية عسكرية يتجاوز بمرات ميزانية إيران، وانطلاقا من هذه النقطة فإن بإمكان دول الخليج أن تدفع ضد أنشطة عملاء إيران بطريقه مؤثرة جدا. وحول تصريحات المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي الأخيرة التي أكد فيها أن إيران ستبقى في حالة حرب مع أمريكا، أجاب كيري: "لا أعرف كيف أقرأ هذه التصريحات في هذه الفترة بالتحديد سوى أن آخذها كما هي، أي أن هذه هي سياسته.. وأنا أدرك أنه أحيانا تختلف التصريحات العلنية عن الواقع". إلا أن كيري اعتبر أن تصريحات خامنئي هذه "مقلقة للغاية ومزعجة، وهذا أحد أسباب لقائي المزمع مع القادة الخليجيين، وهو أحد أهم الأسباب التي تجعلنا مهتمين أكثر بأمن وسلامة الخليج.. ونحن جادون جدا في جهودنا لمكافحة الإرهاب والوكلاء الذين يلعبون أدوارا مخربة في المنطقة". وردا على سؤال حول إمكانية استخدام الولايات المتحدة نفوذها لدى إيران لتضغط الأخيرة على النظام السوري من أجل حل سلمي وحكومة انتقالية بدون بشار الأسد، أجاب كيري: "لا أستطيع التحدث نيابة عن إيران لأننا تفاوضنا معها في الملف النووي فقط، ولم نتطرق إلى القضايا الأخرى. لكن الرئيس (الإيراني حسن) روحاني قال في تعليقه على الاتفاق إنه مهتم بإقامة علاقات مختلفة مع دول المنطقة". وشدد على أنه لا يرى دورا لبشار الأسد في مستقبل سوريا، مضيفا :"لا أستطيع أن أرى كيف يمكن للعنف أن يتوقف والمقاتلون الأجانب لا يزالون يتدفقون إلى سوريا بينما الأسد في السلطة". واعتبر أن الأسد بمثابة "المغناطيس الذي يجذب المقاتلين الأجانب".
276
| 21 يوليو 2015
شاركت دولة قطر ممثلة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني في الاجتماع الثلاثين لكبار مسؤولي البلديات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض. ترأس وفد قطر المهندس محمد أحمد السيد مدير بلدية الدوحة وعضوية كل من السيد حمد علي الكعبي مدير إدارة الشؤون العامة والسيد سلطان خميس ضابط الاتصال والسيد مصبح شيبان الكواري والسيد عبدالله حمد الباكر. ناقش الاجتماع تقارير الفرق الفنية المشكلة بالأمانة العامة لمجلس التعاون، ومنها قرار المجلس الأعلى بتحويل الأدلة الاسترشادية إلى إلزامية، ووضع آليات جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي إضافة إلى التخطيط العمراني الاستراتيجي للمدن الخليجية. واستعرض الاجتماع أعمال تجميل المدن وتحسين البيئة الحضرية لمدن دول المجلس، وتفعيل كود البناء الخليجي، بالإضافة إلى تطوير مراكز وإدارات التدريب البلدي، وإقرار إعادة تنظيم فرق العمل المتخصصة في مجالات العمل البلدي وإقامة ورش عمل متخصصة لها. جدير بالذكر أن دولة قطر سوف تستضيف الاجتماع التاسع عشر لأصحاب السعادة الوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول مجلس التعاون يوم 22 أكتوبر المقبل ، والذي يسبقه الاجتماع الحادي والثلاثون لكبار مسؤولي البلديات يومي 20 و21 ، والاجتماع الخامس والعشرون لضباط الاتصال في مجال العمل البلدي يوم 19 ، وأيضاً الاجتماع الثاني للجنة جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي يوم 18، من الشهر نفسه.
257
| 16 يونيو 2015
يعقد في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض يوم الأحد القادم، الاجتماع الرابع والعشرون للجنة التدريب والتطوير للعاملين بدواوين المراقبة والمحاسبة بدول المجلس. وسيناقش الاجتماع الذي سيستمر يومين عددا من المواضيع من بينها، مناقشة تقرير الأمانة العامة عن البرامج التدريبية لعام 2015م، وإعداد خطة التدريب لعام 2016م، ودراسة الموضوعات المقترحة لمسابقة مجلس التعاون للبحوث والدراسات في مجال الرقابة والمحاسبة في نسختها الرابعة. كما سيناقش مشروع الخطة الإستراتيجية للتدريب لدواوين المراقبة والمحاسبة، والتصور المقترح بشأن إنشاء تطبيق لدواوين المراقبة والمحاسبة بدول المجلس في الهواتف الذكية، وتقارير ممثلي الدواوين في اللجان المنبثقة عن المنظمات الدولية، وتعميم المشاريع والمبادرات التطويرية للأجهزة.
1852
| 11 يونيو 2015
قال سعادة السيد عبدالله بن جمعة الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن دول المجلس شهدت مراحل ومشاريع لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات حتى يواكب التطورات العالمية ايمانا منها بأهميته في رفع وتحسين القطاعات الأخرى واثر ذلك على اقتصاديات دول التعاون والتنمية المستدامة فيها . وأضاف أن الخطوط الهاتفية في دول مجلس التعاون زاد عددها من 36 مليون خط عام 2007 إلى 82 مليون خط عام 2014 فيما ارتفعت خطوط الإنترنت من 1.7 مليون خط عام 2007 الى 21 مليون خط في عام 2014.. موضحا أن الإحصائيات تشير الى أن 90% من مستخدمي الإنترنت لديهم حساب واحد على الأقل في أحد مواقع التواصل الاجتماعي وأكثر من 45 % منهم دون سن 24 عاما. جاء ذلك في كلمة القاه السيد الشبلي بالنيابة عن سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الوزارية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات لدول مجلس التعاون الذي افتتح أعماله في الدوحة اليوم . وأشار الى أن التطورات والمستجدات الدولية في قطاعي البريد والاتصالات وتقنية المعلومات تستوجب بذل المزيد من الجهد والعمل لرسم السياسات والاستراتيجيات العامة وسن القوانين المحفزة لتطوير هذين القطاعين واستكمال البنى التحتية وتنظيم المنافسة لتفعيل التكامل بين دول المجلس وصولا لتحقيق طموحات قادة دول مجلس التعاون وتحقيق الأهداف المأمولة . وأوضح أن هذا يتزامن مع تهيئة الظروف المناسبة للحد من إساءة استخدام الخدمات التي تقدمها التقنية وانتهاك القوانين المحلية وترويج المحتوى المخالف والأفكار المسيئة التي تدعو الى الكراهية والإرهاب وتعريض حياة الناس للخطر وحماية النشء. وأشار الى أن جدول اجتماع اللجنة الوزارية حافل بالعديد من المواضيع الهامة التي تسهم في تفعيل التكامل والتعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال وهي نتاج جهد متواصل وحثيث من قبل اللجان وفرق العمل الفنية تشمل وضع اطار تنظيمي شامل لأسعار خدمات التجوال بين دول المجلس ،استجابة لطلب اللجنة الى جانب المواضيع المشتركة التي تم بحثها مع الجانب الإيراني ومعالجة مشاكل التداخلات بين دول المجلس وتوحيد وجهات نظرها في المؤتمرات الدولية المتخصصة . وأضاف أن الاجتماع يبحث ايضا نتائج الزيارة التي قام بها فريق دول المجلس لعدد من الشركات الكبرى المقدمة لتطبيقات وخدمات الإنترنت لإيجاد آلية للتعاون المباشر مع هذه الشركات ومقترح إعادة هيكلة اللجان وفرق العمل الفنية وصولا إلى تقويم وتطوير العمل في هذا القطاع الحيوي الهام. وفي مجال البريد لفت الى الجهود التي تبذل لتحقيق الأهداف المشتركة بين إدارات البريد بدول مجلس التعاون والإنجازات التي تمت ومنها النجاح المتواصل في مجال الشراء الموحد للوازم ومعدات البريد وخدمة "خليجي اكسبرس" وإقامة المعارض المحلية والعالمية للطوابع وغيرها.. مبينا أن هذه المواضيع تصب في مصلحة المواطن الخليجي وتسهم في تحقيق التكامل والترابط فيما بين الدول الأعضاء.
453
| 09 يونيو 2015
كشف تقرير جديد أصدرته مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب "BCG"، أن دولة قطر تفوقت على دول الخليج وبقية دولة العالم في مجالات عديدة من ضمنها الدخل، والتوظيف، والصحة، والبنية التحتية، وتساوي الدخل، والمجتمع المدني، والحوكمة - بحسب نتائج تقييم التطور الإقتصادي المستدام في الفترة الراهنة وتصدرت قطر متوسط نتائج دول الخليج وبقية دولة العالم في هذه المجالات.وقال التقرير أن قطر حققت نتائج قوية في مستويات التطور الراهن للحوكمة، والاستقرار الاقتصادي، والصحة، والتوظيف، مقارنة مع نظيراتها من دول الخليج وبقية دول العالم.وكشفت مجموعة بوسطن كونسلتيج جروب عن هذه النتائج ضمن الإصدار الأحدث لدراسة تقييم التطور الاقتصادي المستدام. وقامت المجموعة في هذا التحليل الشامل والذي يعتمد على الحقائق، بقياس مستويات الرفاهية في 149 دولة - من ضمنها قطر، والإمارات، والكويت، والبحرين، وعُمان، والمملكة العربية السعودية- وأداء تلك الدول في تحويل الثروة إلى رفاهية عبر مؤشرات اجتماعية واقتصادية. وتسلط نتائج هذا العام الضوء على تقسيم عالمي جديد، وتشير إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يعيشون في دول لا تواكب الركب عندما يتعلق الأمر بالتطور المستدام. وتتحدى النتائج أيضاً الحكمة التقليدية المرتبطة بأنماط النمو المتوقعة للدول ذات الدخل المتوسط.ويحدد تقييم التطور الاقتصادي المستدام مستويات الرفاهية باستخدام ثلاث عناصر- الاقتصادات، والاستثمارات، والاستدامة- تغطي عشرة محاور رئيسية، أو مجالات، تتضمن الاستقرار الاقتصادي، والصحة، والحوكمة، والبيئة. وفي المجمل، يعتمد التقييم حوالي 50,000 نقطة بيانات. ويحدد تقييم التطور الاقتصادي المستدام نتائج الدول بطريقتين: كلمحة- الوضع الحالي للرفاهية- وكمقدار التطور الراهن في مجال الرفاهية بين العامين 2006 و2013.وفيما يتعلق بالتعليم، تفوقت على متوسط نتائج بقية دول العالم.وقال دوغلاس بيل، الشريك والمدير الإداري في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب والمؤلف الشريك في التقرير: إن النتائج القوية والواعدة لدولة قطر في مجالات الحوكمة، والاستقرار الاقتصادي، والصحة، والتوظيف، توفر قاعدة لدعم النمو والتطور المستقبليين. وبالمجمل، يقدم تقييم التطور الاقتصادي المستدام أساساً تحليلياً قوياً يمكن استخدامه للمساعدة في تحديد أولويات السياسات المتبّعة".ومن جانبه قال إنريكيه رودا ساباتار، مستشار اقتصادي أول في مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب، والمدير الاستراتيجي السابق في البنك الدولي: "إن اقتراحنا النظر إلى النمو عبر عدسة الرفاهية يسلط ضوء جديد على عدد من الأنماط الدولية تتجاوز ما يمكن الحصول عليه عند حصر الرؤية بالنظر إلى الناتج المحلي الإجمالي فقط. وبعض هذه الأنماط الدولية تطرح عدد من الأسئلة الجوهرية على مستوى العالم حول ما يجب القيام به للاستفادة المثلى من الثروة والنمو الاقتصادي لتحقيق تطور مستدام وشمولي داخل الدول وفيما بينها".
796
| 02 يونيو 2015
إفتتح مساء اليوم معرض آثار الخليج في نسخته الثانية وذلك بمجمع فلاجيو على هامش الاجتماع السادس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس.وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا": "إن النسخة الثانية لمعرض آثار الخليج تتميز عن سابقتها باختيار مكان العرض حيث اختارت لجنة التنظيم مجمعا تجاريا ليكون قريبا من الزوار وليتمكن أكثر عدد منهم من الاطلاع على آثار دول الخليج عن قرب وليعرف تاريخ المنطقة من خلال المطويات العلمية المتوفرة للزوار والصور المعروضة".وأكد النعيمي أن دول مجلس التعاون الخليجي تتشارك بقاعدة واحدة من التاريخ والثقافة التي تعود في أصولها إلى آلاف السنين.وأضاف أن المعرض المؤقت يحتوي على 60 إكتشافاً أثرياً وتتنوع الاكتشافات بين مواقع ومبان وقطع أثرية تعود في أصولها إلى كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة الكويت.وأوضح مدير إدارة الآثار في متاحف قطر أن المعرض يعرض كل الفترات الزمنية تقريبا ابتداء من عصور ما قبل التاريخ وامتدادا للفترات التاريخية التي تلته.ولفت النعيمي إلى أنه سيتواجد مرشد عن كل دولة طيلة فترة المعرض ليجيب عن استفسارات الزوار.تجدر الإشارة إلى أن المعرض سيستمر إلى غاية 12 يونيو الحالي.
296
| 01 يونيو 2015
كشف تقرير اقتصادي اليوم الأحد، أن دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد خلال العام 2015 "تقدماً ملحوظاً" في مستوى الاستثمار في مشاريع البني التحتية، بحيث بلغت قيمة هذه المشاريع أعلى مستوى في تاريخها بمبلغ 172 مليار دولار أمريكي. وأضاف التقرير السنوي الصادر عن مؤسسة "ديلويت" البريطانية للاستشارات، أن "مشاريع قطاعات السكن، والترفيه والضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى مشاريع البناء ذات الاستخدامات المتعددة، تشكل 40% من مجموع كامل المشاريع الجارية التنفيذ والمشاريع ما قبل التنفيذ، والبالغة كلفتها 2.8 تريليون دولار، أي ما يعادل ميزانية بقيمة 1.1 تريليون دولار". من جانبها قالت سينثيا كوربي، الشريكة في ديلويت الشرق الأوسط والمسؤولة عن قطاع البناء ، وفقاً للتقرير، إنه "على الرغم من الانخفاض في أسعار النفط، وحالة عدم الاستقرار السياسي، وتوقعات صندوق النقد الدولي بانخفاض مستوى النمو في دول مجلس التعاون الخليجي، بلغت قيمة المشاريع المتوقع تنفيذها مبلغاً ملحوظاً وصل للمرة الأولى إلى 172 مليار دولار". وأضافت كوربي أن "دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بامتياز امتلاكها لمخزون كبير من النفط، وهذا ما يمنحها القدرة على الاستمرار بالإنفاق بهدف تحقيق استراتيجياتها المخطط لها، وبالتالي من المتوقع لهذه الدول أن تستمر بالاستثمار في مشاريع البني التحتية ومشاريع رؤوس الأموال بهدف تنفيذ استراتيجياتها المتعلقة بتنويع الاقتصاد".
604
| 31 مايو 2015
أكد سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله) تولي الاجتماعات واللقاءات التي تجمع بين أبناء دول الخليج العربية أهمية قصوى كسياسة استراتيجية تؤدي إلى تعزيز جهود دول المجلس نحو مزيد من الوحدة والتنمية.جاء ذلك في الكلمة التي افتتح بها سعادته اليوم الاجتماع الثامن عشر للأمناء العامين لمجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون.وأعرب سعادة رئيس مجلس الشورى، في كلمته، عن ثقته التامة في ما يبذله المشاركون من جهود متواصلة لتحقيق المقاصد المرجوة، سائلا الله تعالى لهذا الجهد المشترك كل التوفيق والسداد.وأوضح سعادته أن هذا الاجتماع ينعقد وقد حققت دوراته السابقة خلال مسيرته التي امتدت إلى ما يربو على 17 عاما العديد من الإنجازات.. معربا عن تطلعه إلى إضافة المزيد منها في هذه الدورة، مما يفرض على الجميع تضافر الجهود وزيادة أوجه التنسيق من أجل بلوغ الغايات المنشودة من هذا الاجتماع.وأشار سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي إلى أن الأمناء العامين قد توصلوا من خلال فعاليات ومداولات الاجتماعات الماضية إلى تصورات وخطط ستحقق أهداف التعاون، وغايات التكامل بين المجالس التشريعية الخليجية.وقال "إن هذا الاجتماع سيتدارس العديد من المسائل والأمور التي تهم المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون، مما سيتيح المجال للتأكيد على الجوانب الإيجابية"، معربا من جديد عن أمله في أن يحقق الاجتماع أهدافه بما يخدم دول ومواطني مجلس التعاون. التشريعية الخليجية من جانبه، أشاد سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى، في كلمة مماثلة خلال الجلسة الافتتاحية ، بالقرارات العديدة التي أقرها أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية بهدف تعزيز الروابط والصلات وأوجه التعاون بين شعوب دول المجلس، وتوحيد المواقف والرؤى في المحافل البرلمانية، وتطوير متطلبات العمل البرلماني في المجالس التشريعية الخليجية.وأضاف أن من بين هذه القرارات ما يعنى بتهيئة البيئة المناسبة لتطوير الكوادر البشرية في المجالس التشريعية للارتقاء بأداء الأمانات العامة في هذه المجالس ومسايرة التطورات المتلاحقة في العمل البرلماني.وتابع "إنه في ظل ما تشهده الأمانات العامة للمجالس التشريعية الخليجية من تطورات إدارية وفنية بفضل الوسائل التقنية الحديثة المتعددة وبفضل الدورات التدريبية وورش العمل التي تصقل مهارات منسوبيها، تتضاعف الجهود والمسؤوليات من أجل تحقيق المزيد من التطوير والعمل المؤسسي الشامل، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية التواصل وتبادل الخبرات والمعلومات وتحديث الآليات والأنظمة والهياكل المعمول بها في الأمانات العامة، مما يؤدي إلى تحقيق النتائج العملية التي تخدم أهداف ومقاصد المجالس التشريعية الخليجية وتعزز دور أماناتها العامة".كما أشاد سعادة السيد الخيارين في كلمته بالجهود التي قامت بها الأمانة العامة لمجلس الشورى في سلطنة عمان الشقيقة، رئيسة الدورة السابقة، ومساعيها الحثيثة في التنسيق والمتابعة لمقررات وتوصيات الدورة الماضية.وأكد سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين أن الاجتماعات السبعة عشر السابقة للأمناء العامين أفرزت العديد من الإنجازات شملت مجالات كثيرة وحظيت بتقدير واستجابة من قبل أصحاب المعالي والسعادة رؤساء المجالس، ودخلت حيز التنفيذ بفضل دعمهم ومساندتهم.. مضيفا أن هذا الاجتماع سيستكمل تلك المسيرة بما يندرج في جدول أعماله من بنود.وأوضح أن هذا الاجتماع سيستعرض تقارير اللجان وموضوع تعزيز الثقافة البرلمانية والقانونية لدى العاملين في الأمانات العامة للمجالس التشريعية الخليجية.وبعد أن رحب بأصحاب السعادة الأمناء العامين والوفود المرافقة في بلدهم الثاني قطر، تمنى الخيارين أن يحقق هذا الاجتماع المزيد من التقارب والتلاحم، وتعميق أواصر التعاون والتنسيق بين الأمانات العامة للمجالس التشريعية الخليجية في سبيل أداء دورها المنشود، وقيامها بمهامها على الوجه الذي يحقق أهدافها.وفي ختام كلمته، تطلع سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى إلى أن تسفر هذه الدورة عن نتائج وإسهامات إيجابية وبناءة تدفع بعجلة التطوير إلى الأمام. توثيق الروابط الأخوية من جهته، أكد سعادة الشيخ علي بن ناصر بن حمد المحروقي الأمين العام لمجلس الشورى بسلطنة عمان الشقيقة رئيس الدورة السابقة أن استمرار انعقاد هذه الاجتماعات وتواصلها يعد مؤشرا إيجابيا يحمل دلالات واضحة على قيمة هذا الاجتماع في توثيق الروابط الأخوية بين المجالس الخليجية وتطوير آفاق التنسيق والتعاون فيما بينها.وذكر في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية أن مسيرة هذه الاجتماعات حققت نتائج إيجابية ملموسة ومقدرة في عدة مجالات يأتي في صدارتها الجانب المعلوماتي وتبادل الخبرات وبرامج التدريب المشترك والزيارات الجماعية لعدد من البرلمانات الإقليمية والدولية.وأضاف "لقد راعينا منذ البداية أن ينصب الاهتمام على المشروعات والبرامج التدريبية المتخصصة التي تلبي احتياجات مجالسنا على نحو يتناسب وطبيعة أعمالها وأنشطتها المختلفة".. مشيدا بالجهود المخلصة والمقدرة التي بذلها الجميع خاصة اللجان الدائمة لهذه الاجتماعات لوضع مقررات الاجتماع السابع عشر موضع التنفيذ.وعبر المحروقي عن شكره لسعادة رئيس مجلس الشورى لرعايته لهذا الاجتماع، مشيدا بالترتيب والتحضير الجيد له والجهود الكبيرة التي بذلت لتأمين نجاحه، مما سيكون له أثر كبير في الخروج بنتائج إيجابية وقرارات هادفة تصب في خدمة التعاون والتكامل والتنسيق المشترك بين المجالس التشريعية والخليجية عامة، وإثراء قدرات الأمانات العامة وإمكاناتها الفنية ووظائفها الإدارية والفنية على وجه الخصوص.أما سعادة الدكتور عبدالناصر بن محمد جناحي العباسي الأمين العام للبرلمان العربي فنوه خلال الجلسة بهذه اللقاءات للمجالس البرلمانية الخليجية ونتائجها الواضحة والمثمرة في مجال التعاون المشترك بين هذه المجالس. وأشار إلى أن جهاز الأمانة العامة بالبرلمانات يعتبر محورا هاما في العمل البرلماني"فهو الذي يتولى أداء الأعمال اللازمة لمعاونة البرلمان وجميع أجهزته في مباشرة اختصاصاته ومسؤولياته التشريعية والسياسية والرقابية والاستشارية المنوطة به".واعتبر الدكتور العباسي الدور الذي يلعبه الجهاز الإداري والفني للأمانة العامة من أهم الأدوار في المجالس البرلمانية وأنه لا يمكن الاستغناء عنه.. مؤكدا أن تطوير المؤسسة البرلمانية لا يتم إلا بالبدء في تطوير آليات العمل بالأمانة العامة بهذه المؤسسة.وقال "إنه على الرغم من تباين واختلاف عدد ونوع وحجم ووظيفة الجهاز الإداري والفني من برلمان لآخر إلا أن أهميته تتزايد كعنصر تنظيمي ذي فعالية في هذه البرلمانات كونها تهيئ البيئة الملائمة للعمل البرلماني بما تقدمه من خدمات الدعم والمساندة البرلمانية".وأكد الأمين العام للبرلمان العربي أهمية تعزيز ثقافة التواصل البرلماني بين البرلمانات الخليجية والعربية والدولية لإيجاد مناخ من التعاون وتبادل الخبرات المختلفة لتقوية الأمانة العامة.
442
| 27 مايو 2015
كشفت شركات عقارية كبرى، عن أن هناك تنافسا خليجيا لإنشاء نوافير مياه عملاقة، تحطم الأرقام القياسية، وتصبح مزارات سياحية تجذب السائحين من مختلف الدول. وذكر عقاريون شاركوا في معارض العقارات والسياحة "سيتي سكيب أبوظبي" و"سيتي سكيب قطر" و"سوق السفر العربي" ، التي أقيمت خلال الشهر الجاري، أن شركات أوربية كبرى عرضت تنفيذ نوافير عملاقة، غير تقليدية، وتتميز بمواصفات لم تعرض من قبل، في دول الخليج. وأضافوا لوكالة الأنباء الألمانية، أن هذه العروض دخلت مرحلة الدراسة، تمهيدا لتنفيذها خلال فترات قريبة بموازنات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات. ولفتوا إلى أن النجاح الكبير لمشروعات النوافير العملاقة التي افتتحت خلال السنوات القليلة الماضية في دبي والدوحة والشارقة، لفتت الأنظار إلى هذه المشروعات، باعتبارها نمطا جديدا جاذبا للسياحة بنجاح كبير في الخليج. ودشنت الدوحة قبل أشهر النافورة الموسيقية "لؤلؤة الشرق"، التي أصبحت أحد أهم المعالم السياحية في قطر، وتجذب مئات الزوار يوميا. وقال معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة "الخياط للتجارة والمقاولات"، التي تولت تنفيذ النافورة، إنها من أضخم النوافير في الشرق الأوسط، وتعد أول نافورة موسيقية راقصة في قطر. وأشار إلى أن النافورة تقذف المياه ولهب النار في الهواء لارتفاع يصل إلى 25 مترا على شكل أشجار نخيل. وتولت شركة أسبانية تصميم النافورة، فيما قامت شركة الخياط الخاصة للتجارة والمقاولات بتنفيذها وتطويرها. وأقيمت النافورة على كورنيش الدوحة، مقابلة لأضخم مطعم في قطر وهو لؤلؤة الشرق الذي يتسع لـ1500 شخص. وذكر الخياط، أن النافورة تحيطها أربعة أعمدة تنطلق منها النار نحو الأعلى لمسافة ستة أمتار، وأربعة أنوار كاشفة، تضيف صورة جمالية أخرى على العرض الممتزج بالموسيقى والأضواء. وفي دبي، تجذب نافورة "دبي مول"، آلاف الزوار يوميا من السائحين والمواطنين والمقيمين بالإمارات. وتعد النافورة الأضخم من نوعها في الشرق الأوسط وتزيد مساحتها على مساحة ملعبي كرة قدم، ما جعلها مؤهلة للتسجيل في كتب الأرقام القياسية. وقالت شركة إعمار العقارية، المنفذة للمشروع، إن مساحة النوافير تزيد عن 275 مترا، ما يجعلها أكبر بـ25% من نوافير "بيلاجيو" في لاس فيجاس بالولايات المتحدة. وتضخ المياه في الهواء بارتفاع يصل إلى أكثر من 150 مترا، أي ما يعادل ارتفاع برج مؤلف من 50 طابقاً. وتكلف إنشاء نافورة دبي 218 مليون دولار، وتم تزويدها بأكثر من 6600 من الأضواء المختلفة وأجهزة إسقاط تعكس 50 لوناً. وتقدم النافورة عروضا على أنغام موسيقية تتنوع بين المقطوعات الكلاسيكية والموسيقى العربية والعالمية المعاصرة، وعلى بعد كيلومترات قليلة من دبي، تقف نافورة الشارقة الموسيقية، وسط المدينة، جاذبة لمئات السائحين يوميا. ويبلغ ارتفاع النافورة 100 متر وعرضها 220 متراً، وتضم شاشتي عرض مائيتين كبيرتين، وهي مزودة بأحدث تقنيات هندسة الصوت والضوء، والمؤثرات الخاصة بفنون عروض الليزر. وقالت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، إن النافورة تقدم رقصات مائية على أنغام الموسيقى، مع تداخل الألوان المختلفة في العروض، ما يشكل لوحة فنية موسيقية مبهرة.
2175
| 26 مايو 2015
أفادت مصادر من وزارة الداخلية الكويتية، بإلقاء القبض على 7 من أعضاء الخلايا النائمة في البلاد، بعد الاشتباه في التخطيط للقيام بأعمال إرهابية لزعزعة الأمن، وإشعال الفتنة الطائفية في البلاد. وكشفت المصادر وجود شبكات إرهابية منظمة تنتمي إلى داعش في دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها الكويت، تلقت الضوء الأخضر من قياداتها لتنفيذ عمليات إرهابية منظمة، كانت إحداها العملية الانتحارية في مسجد الإمام علي بمنطقة القديح بالسعودية والتي أودت بحياة 21 شخصاً. وبينت المصادر أن جهاز أمن الدولة ألقى القبض على7 من المشتبه بهم، بعد أن أثبتت التحريات انتماءهم لمنظمات مشبوهة، وأحيلوا إلى التحقيق، بحسب ما ذكرت صحيفة "الشاهد" الكويتية، اليوم الأحد. وأكدت أن السلطات الأمنية استنفرت كل أجهزتها، بعد تلقيها المعلومات عن وجود نشاط للخلايا النائمة، يهدف إلى تقويض الأمن والقيام بتفجيرات في الحسينيات والمساجد، لزرع الفتنة الطائفية وإدخال البلاد في نفق مظلم، مؤكدة أن هذه الأجهزة الأمنية تتخذ إجراءات احترازية في ضبط حركة الدخول والخروج، والتدقيق على كروت الزيارة، وتفعيل مكاتب أمن الدولة في المنافذ الجوية والبرية والبحرية، بالتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك، لإحباط أية محاولة مشبوهة لإدخال متفجرات أو أشخاص مطلوبين، وأن جهاز أمن الدولة يمتلك معلومات وملفات حديثة عن جميع المشتبه بهم، وقادر على إحباط أي محاولات تستهدف أمن الكويت.
387
| 24 مايو 2015
أكد السيد خالد الشمالي، وكيل وزارة التجارة والصناعة بالكويت، أن إجتماع لجنة التعاون التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية صادق على اعتماد اللائحة التنفيذية الخاصة بالملكية الفكرية في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى ان صدور هذه اللائحة يعد إنجازاً كبيراً يضاف لمسيرة مجلس التعاون، وتشجيعا للقطاع الخاص للقيام بدوره بشكل أكبر، مما سيسهم في رفع التجارة البينية لدول المجلس.واضاف الشمالي في تصريحات صحفية على هامش الاجتماع الـ51 للجنة التعاون التجاري لدول مجلس التعاون ان الاجتماع ناقش كافة الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال، وتكللت بصدور قررات مهمة للغاية، ستعزز من زيادة حجم التجارة البينية، وتحديد اساليب وطرق العمل المختلفة، فيما بين دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى ان اجتماع لجنة التعاون التجاري عمل على وضع حلول للعوائق والمشكلات التي تجابه زيادة التجارة البينية بين دول المجلس، منوّها إلى انه تم اقرار آلية للعمل على ذلك، ستؤدي إلى القضاء على التحديات التي تواجه تقدمها ونموها، خصوصا ان كل القرارات التي صدرت عن اجتماع اليوم تمت بموافقة جميع اعضاء دول مجلس التعاون الخليجي.وشدد وكيل وزارة التجارة والصناعة بالكويت على ان هذه القرارات تستهدف إحداث التكامل الاقتصادي والتجاري، وتوحيد وجهة نظر دول مجلس التعاون الخليجي.. مضيفا "قرارات الاجتماع تصب في تعزيز إستقرار العمل التجاري بين دول المجلس، وهذا طموح ننفذ فيه التعليمات والتوجيهات لأصحاب السمو والجلالة قادة مجلس التعاون الخليجي".
299
| 21 مايو 2015
عادت حزم الأجور إلى الإزدهار بعدما إستعادت دول الخليج نموها الإقتصادي مرة أخرى في أعقاب الإنخفاض الذي شهدته في عام 2014، وللمرة الثانية هذا العام بقيت كل من قطر والسعودية في صدارة دول منطقة الخليج من حيث إرتفاع الأجور، خاصة للمهنيين الذين يعملون بمستوى منصب الرئيس التنفيذي. ووفقاً لأبحاث السوق، فإن متوسط الدخل في المنطقة وفي مختلف القطاعات سجل إرتفاعاً كبيراً بنسبة 7% مع دخول العام الجديد. في ذات الوقت، وصلت أجور المديرين من الدرجة العليا إلى نسبة ضخمة من الارتفاع بلغت 39% في بعض القطاعات في الخليج، حيث ارتفعت أجور الرؤساء التنفيذيين في قطاع الإنشاءات، وهو القطاع الأعلى أجوراً لموظفي الإدارة العليا في المنطقة، إلى 1.2 مليون دولار سنوياً كراتب أساسي. ويحصل مديرو الدرجات العليا الذين يعملون في السعودية على ثاني أعلى الأجور في المنطقة، حيث يبلغ متوسط أجورهم ما بين 37.393 إلى 45.314 دولار شهرياً في مختلف القطاعات.وأفاد محمد الترك، شريك في رصد، الشركة الريادية في المنطقة في مجال أبحاث الإدارة التنفيذية والتي تمتلك 25 سنة من الخبرة في سوق منطقة الخليج والمتخصصة في ربط القيادات الموهوبة النوعية مع الشركات الجادة ببناء قدراتها المؤسسية في الأسواق ذات النمو المرتفع، حيث قال: "لقد شهد قطاعا الإنشاءات والعقارات نمواً مطرداً خلال العام الماضي، وهو ما ينطبق بشكل خاص على السعودية وقطر والإمارات، حيث انطلقت العديد من المشاريع. ويحتل الرؤساء التنفيذيون في هذه القطاعات الآن مكانة تتيح لهم جني المكتسبات من هذا الزخم، كما أن الشركات ستحقق الفائدة إذا علمنا أن هؤلاء المديرين الموهوبين قادرون على إضافة القيمة لها من خلال قيادة التطور المؤسسي وزيادة دخلها وأرباحها".ويأتي قطاع الأعمال المصرفية التجارية في المرتبة الثانية بعد قطاع الإنشاءات بفارق بسيط في سلم أجور الرؤساء التنفيذيين، حيث يتقاضى الرؤساء التنفيذيون في هذا القطاع ما بين 600 ألف إلى مليون دولار. بينما تصل أجور الرؤساء التنفيذيين في قطاعات العقار وتجارة التجزئة للبضائع الاستهلاكية والسيارات لما بين 350 ألفا إلى 550 ألف دولار سنوياً.كما أضاف الترك: "لقد لوحظ توجه آخر يتمثل في منح علاوة إضافية لأصحاب الأدوار القيادية العليا ممن يمتلكون مهارات في اللغة العربية، حيث إن الشركات متعددة الجنسيات على وجه الخصوص واضحة جداً في متطلباتها وهي مستعدة لدفع الأموال للمرشحين من ذوي الكفاءات المتميزة، والذين يلبون تلك المتطلبات".وبقيت كل من قطر والسعودية هذا العام وللمرة الثانية في صدارة دول منطقة الخليج من حيث ارتفاع الأجور، خاصة للمهنيين الذين يعملون بمستوى منصب الرئيس التنفيذي.ومن جهته أوضح نديم السعيد، الرئيس التنفيذي لشركة رصد قائلاً: "يلعب العنصر الثقافي دوراً كبيراً عندما يتعلق الأمر بالتوظيف في دول الخليج، ولدى الشركات متعددة الجنسيات، استعداداً لدفع مبالغ طائلة خاصة للقادة ذوي المهارات العالية. ويظهر هذا التوجه جلياً لدى الشركات والمجموعات المحلية التي تبحث عن قادة يملكون فهماً عميقاً للمنطقة ويمكنهم التواصل بفعالية مع الجهات المعنية المحلية. ومن ناحية أخرى، تسعى الإمارات، خاصة دبي، إلى استقطاب المرشحين الدوليين والإقليميين، نظراً لكونها تتمتع بصبغة دولية".
358
| 17 مايو 2015
إختتم المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج بالدوحة، برنامجاً تدريبياً جديداً في مجال "الإدارة الصفية الناجحة وإدارة بيئات التعلم"، شارك فيه العاملون في المجال التربوي من معلمين ومنسقي مواد ونواب أكاديميين، والعاملون في هيئة التعليم بالمجلس الأعلى للتعليم ممن يقومون بمتابعة العملية الإدارية في الصفوف المدرسية.وإستهدف البرنامج الذي أقيم بفندق أوريكس روتانا بالدوحة تمكين المعلمين والمديرين والمشرفين والمنسقين من كفايات الإدارة الفاعلة في بيئات التعلم، وتعزيز كفاياتهم في ضبط النظام الصفي وإدارة الصفوف بنجاح، واكتساب مهارة المقارنة بين المفهوم القديم والمفهوم الحديث للإدارة الصفية الناجحة، وكذلك تقييم أثر إجراءات تنظيم البيئة المادية لغرفة الصف في السيطرة على تنظيم عمليات تعلم الطلبة بفاعلية.وشملت أهداف البرنامج اكتساب مهارات تحديد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مشكلات داخل الصف، وتعرف الاتجاهات العالمية في إدارة بيئات التعلم والتكامل بينها، واكتساب كفايات توظيف أساليب تعديل السلوكيات غير المرغوب فيها لدى الطلبة وانعكاساتها على دمج الطلبة في نظام فاعل لإدارة بيئة صفية، وعرض نماذج عالمية في إدارة بيئات التعلم (الإدارة الصفية الناجحة).أما موضوعات البرنامج الذي قدم محاضراته وتطبيقاته العملية الدكتور شريف مصطفى، خبير الإدارة التربوية والتخطيط الاستراتيجي وتقويم الأداء المدرسي، فتضمنت الطرق العملية لإدارة الصف وطرق وأساليب تعديل السلوك، والممارسات العملية للإدارة الصفية ومهارات تحويل السلوك السلبي إلى إيجابي لدى الطلبة ومعوقات إدارة الصف، وغيرها من الموضوعات المهمة الأخرى.وقد أكد المشاركون في ختام البرنامج على أهمية المعارف والمهارات التي أُضيفت لهم من خلال البرنامج، خاصة التجارب المميزة في الإدارة الصفية، ومسلمات الإدارة الصفية الناجحة، والتفكير التأملي ودوره الفعال في العملية التعليمية التعلمية، وفهم دوافع الطلبة والبيئة المدرسية وكيفية التعامل والتواصل معهم، بالإضافة إلى مبادئ ومهارات حل المشكلات وتعديل السلوك، وكيفية تكوين بيئة صفية ناجحة وبيئة تعلم فاعلة.يعد المركز العربي للتدريب التربوي ومقره الدوحة أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، ويهدف إلى الإسهام في تطوير أداء القادة التربويين على أسس تربوية علمية حديثة وإطلاعهم على المستجدات التربويـة والتقنيات الحديثة في مجال عملهم بهدف تحقـيق التطوير المهني لهم؛ لتمكينهم من القيـام بدور فعـال في تطوير التعليم بدولهم.
2051
| 13 مايو 2015
أفاد مسؤولون سياحيون وخبراء فندقيون، بأن دول الخليج سجلت العام الماضي ارتفاعا كبيرا في عدد السائحين للعام الرابع على التوالي، لافتين إلى أن توفر خدمات الطيران والفنادق الراقية في الصحراء والشواطئ، إلى جانب توفر الفنادق صديقة الأسرة العربية، أسهمت في زيادة عدد السائحين الأوربيين والعرب. وذكر المسئولون خلال مشاركتهم في معرض سوق السفر العربي في دبي، أن الإمارات وقطر وعمان، وهي الدول الخليجية الجاذبة للسياحة، سجلت العام الماضي ارتفاعا يراوح ما بين 8% إلى 12%، وهو معدل يزيد على ضعف معدل النمو العالمي في السياحة. ففي دبي بالإمارات ارتفع أعداد السياح إلى 13.2 مليون سائح خلال العام الماضي، بزيادة 8.2%، وقالت دائرة السياحة في الإمارة أن هذا الارتفاع يقارب ضعف معدل النمو العالمي البالغ 4.7%. وفي سلطنة عمان ارتفع عدد السياح العام الماضي إلى 2.2 مليون سائح بنسبة ارتفاع 12%. وفي قطر، كشفت الهيئة العامة للسياحة عن أن الدولة استضافت أكثر من 2.8 مليون زائر العام الماضي، بنسبة نمو 8.2%.
311
| 11 مايو 2015
وصلت إلى الدوحة اليوم وفود من مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى وفد يمثل الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي تلبية لدعوة من سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى للمشاركة في فعاليات ندوة بعنوان "تعميق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" التي تعقد يوم غد الأحد بالدوحة. وكان في استقبال الوفود لدى وصولها مطار حمد الدولي السيد محمد بن عبدالله السليطي مراقب مجلس الشورى وسعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى.
254
| 09 مايو 2015
حظيت المشاركة القطرية في سوق السفر الألماني الذي أقيم بمدينة ارفورت عاصمة ولاية تورينجيا الالمانية بفاعلية وديناميكية، وأشاد بعض المشاركين الألمان بالسياحة الوافدة من قطر ودول الخليج العربي.وقال بعض المشاركين الألمان إن دولة قطر تعتبر حالياً من الدول الجاذبة للسياح خصوصاً مع وجود العديد من المتاحف والمرافق والمنتجعات السياحية والشواطئ الساحرة، مشيرين إلى أن استضافة دولة قطر لمونديال كرة القدم للعام 2022 يعتبر قفزة سياحية كبيرة عدا عن كونه حدثا رياضياً عالمياً.وأضافوا أن السياح القطريين يفضلون الطبيعة الساحرة التي تمتاز بها ولاية تورينجيا وعاصمتها مدينة ارفورت، حيث تتوافر الأجواء العائلية الهادئة، والحدائق الخلابة التي تأسر الزائرين. كما شارك ممثلون لشركات سياحة وسفر من مختلف الدول في اللقاءات الثنائية مع وكلاء السياحة الألمان التي أقيمت في مركز المعارض بمدينة ارفورت.السياحة القطريةومن جانبها قالت ماريا أمارال مديرة التسويق والمبيعات في المكتب الوطني الألماني للسياحة لمنطقة الخليج إن دولة قطر تعتبر وجهة جاذبة للسياحة ورحلات العمل، مشيرة في ذات الوقت إلى أن هنالك نمواً في أعداد السياح القطريين إلى ألمانيا، وأن المجلس الوطني الألماني للسياحة يحرص على استقطاب السائح القطري من خلال توفير مزايا خاصة تلبية احتياجاته وتطلعاته .وأوضحت أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر سوقاً رئيسياً مهماً بالنسبة للسياحة الألمانية حيث يمثل ثالث أكبر سوق غير أوروبي، بعد الولايات المتحدة الأمريكية "5.2 مليون سائح" والصين "2 مليون سائح"، حيث بلغ إجمالي عدد ليالي المبيت التي قضاها المسافرون القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي في ألمانيا 1.9 مليون ليلة في عام 2014، وقالت إن المجلس الوطني الألماني للسياحة يهدف إلى زيادة هذا الرقم إلى 2 مليون سائح خليجي بحلول العام 2020، مما يتطلب المزيد من العمل لجذب السياح الخليجيين والقطريين.وأشارت إلى أن عدد السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى ألمانيا حقق نموا بنسبة 20% خلال العام الماضي.ألمانيا.. والسياح الخليجيين وقالت بيترا هيدورفر الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني الألماني للسياحة إن عدد السياح الذين زاروا ألمانيا من دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها دولة قطر خلال العام 2014 الماضي قد بلغ نحو 1.9 مليون سائح من بين 75.6 مليون سائح زاروا ألمانيا من مختلف دول العالم، مشيرة إلى وجود خطط لزيادة عدد السياح إلى 121 مليون سائح في العام 2030.وأشارت إلى أن بلادها وضعت ميزانية تقدر بنحو 400 مليون يورو من أجل الترويج للسياحة تحت شعار "ألمانيا وجهة السفر".وكانت هيدروفر تتحدث في مؤتمر صحفي على هامش سوق السفر الألماني الذي اختار مدينة ارفورت عاصمة ولاية تورينجيا لإستضافة فعاليات النسخة الواحدة والأربعين، حيث يعقد في كل سنة بإحدى المدن الألمانية للترويج لها سياحيا.وأشارت إلى أن 74% من السياح يأتون إلى ألمانيا من الدول الأوروبية المختلفة، بينما 9.7% من الولايات المتحدة الأمريكية، وتتوزع النسب المتبقية على مختلف الدول، لافتة إلى أن أعداد السياح حققت نموا بنسبة 5.1% في العام 2014، في حين بلغت نسبة النمو في شهر فبراير المنصرم 6% مقارنة مع يناير الماضي.وقالت إن 61% من رحلات السفر إلى ألمانيا يكون هدفها قضاء العطلات، بيما 11% تكون رحلات عائلية و27% رحلات عمل، مشيرة إلى السياح الأوروبيين في ألمانيا أنفقوا في العام 2014 نحو 29.5 مليار يورو، وقالت إن نحو 2.9 مليون شخص يعملون في قطاع السياحة.وشارك في فعاليات سوق السفر الألماني نحو 1000 شخص من صناع السياحة في العالم، جاءوا من 45 دولة ليستكشفوا الإمكانيات السياحية لولاية تورنجيا، والتي كما تقول بيترا هيدورفر أصبحت وجهة رئيسية للسياحة الواردة إلى ألمانيا، بفضل ثقافتها الغنية وطبيعتها الساحرة، حيث سجلت فنادقها أكثر من 600 ألف من ليالي المبيت في العام 2014.تورينجياتقع ولاية تورينجيا وسط ألمانيا وفيها عاش غوته وشيلر وباخ، وتقدم الولاية لزائريها أجواء طبيعية ساحرة، بالإضافة إلى المعالم الثقافية والتاريخية، فالتجول في مرتفعات ولاية تورينجيا من النشاطات المحبّذة للسياح في هذه الولاية، الواقعة وسط ألمانيا، والتي تمتاز بتنوعها الجغرافي وبكثرة المرتفعات فيها والتي تصل إلى أكثر من 1000 متر.وتعتبر مدينة إيرفورت هي عاصمة الولاية وكبرى مدنها، ويقطع المدينة نهر كريمر، وأقيمت على جسر "كريمر" في المدينة مبانٍ سكنية كثيرة تعد أكبر وأطول تجمع سكني في أوروبا يقام على جسر.وارتبطت تورينجيا بالشاعر غوته، الذي يعد أحد أفضل وأشهر الشعراء الألمان على الإطلاق، حيث عاش غوته في مدينة فايمار مع زوجته فولبيوس، وفيها ولد ابنه أوغوست، وبقي فيها 50 عاما حتى وفاته سنة 1832، أما الشاعر الشهير فريدريش شيلر عاش هو الآخر في تورينجيا في لمبنى، وسط مدينة فايمار، وأصبح المبنى متحفا لغوته وشيلر وفيه تعرض مقتنيات الشاعرين ورسائلهما.وتقع حدائق هاينيخ الوطنية في ولاية تورنجيا فهي أكبر غابة في ألمانيا، وتم ضمها لمواقع الإرث الطبيعي العالمي من قبل اليونسكو في العام 2011، وتتميز بأشجار الصنوبر العالية وعشرات الأنواع من الحيوانات والنباتات النادرة، وتمتد حديقة هاينيخ الوطنية على مساحة 7500 هكتار من الغابات والأنهار، وقد تأسست الحديقة في سنة 1997، وما يميزها هو تنوعها الطبيعي والجسور التي بنيت داخل الحديقة وعلى ارتفاعات وصلت إلى 500 متر لمشاهدة الطبيعة عن قرب.وتحتضن مدينة إرفورت العديد من المناسبات السنوية مثل مهرجان جسر كريمر الذي يعد أكبر مهرجان في المدينة القديمة تورنجيا، ويتوافد الزوار من أقاصي العالم إلى الأزقة العريقة المحيطة بجسر كريمر ويذهبون هناك في رحلة عبر العصور الوسطى، ويقدم سوق إرفورت للأواني أشكالاً وعائية من السيراميك، وفي الصيف يقام سوق الزهور والحدائق الذي يحول ميدان الكاتدرائية إلى بساط من الألوان المشرقة ، ويأتي الخريف ليشهد إقامة سوق الغلال الذي يعرض أنواع الفواكه والخضروات والعسل وغيرها من المنتجات المحلية لمدينة إرفورت، وفي نوفمبر من كل عام يخرج الأطفال وهم يغنون وبأيديهم مصابيح الزيت المنيرة، يجوبون الشوارع والأزقة نحو سوق مارتيني لإحياء ذكرى مارتن لوثر.المجلس الألماني للسياحةويركز المجلس الوطني الألماني للسياحة أنشطته التسويقية في جميع أنحاء العالم حول موضوع "عطلات في قلب الطبيعة - الحدائق الوطنية الألمانية والحدائق الطبيعية"، وهذه الحملة التسويقية العالمية تسلط الضوء على ثروة لا تصدق من المعالم السياحية الطبيعية في ألمانيا، وتشجع السياح الأجانب لاستكشاف ما وراء مناطق المدينة.. حيث إن نحو 35 في المائة من مساحة الأراضي في ألمانيا تعتبر تحت حماية خاصة باعتبارها وطنية أو محميات طبيعية. وتقول بيترا هيدورفر إن حملة "العطل في قلب الطبيعة في ألمانيا تهدف لتعزيز مكانة ألمانيا كوجهة سفر مستدامة ومع هدف الحكومة الاتحادية المعلنة من الترويج للسياحة في المناطق الريفية".
808
| 09 مايو 2015
تنطلق في الدوحة غداً الاثنين أعمال الإجتماع الثاني للجنة رؤساء هيئات الأسواق المالية "أو من يعادلهم" بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وسيناقش الإجتماع أهم ما توصلت إليه فرق العمل العاملة على تكامل الأسواق المالية بدول المجلس، ومنها نتائج إجتماعات فريق عمل الإصدارات الأولية والإكتتابات في الأسواق المالية حول مشروع القواعد الموحدة للاستحواذ في الأسواق المالية بدول المجلس، والتقارير الدورية عن مدى تطبيق القواعد الموحدة لإصدار وطرح الأوراق المالية "الأسهم ـ السندات والصكوك ـ الصناديق" في الأسواق المالية بدول مجلس التعاون. كما سيستعرض الاجتماع أهم توصيات فريق عمل الإشراف والرقابة على الأسواق المالية بدول المجلس، وما توصل إليه فريق عمل المسؤولين عن التدريب بالجهات المنظمة للأسواق المالية بدول مجلس التعاون. وسيعرض على الإجتماع المستجدات بشأن مذكرة التفاهم في الأسواق المالية، والترتيبات القائمة بشأن عقد المؤتمر السنوي الأول لمكونات أسواق رأس المال بدول المجلس، وتقرير الأمانة العامة حول ورشة عمل الإفصاح الإلكتروني "XBRL"، كما سيناقش الإجتماع الإطار العام لدراسة إستراتيجية عمل اللجنة وآليات تحقيق تكامل الأسواق المالية بدول المجلس، إلى جانب إستعراض أحدث المستجدات والتطورات في الأسواق المالية بدول المجلس.
215
| 03 مايو 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
71318
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25636
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
22960
| 12 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7814
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5618
| 11 أبريل 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5114
| 11 أبريل 2026
أعلن المجلس الأعلى للقضاء عن تنظيمإدارة الإخلاءات والمزادات القضائية مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 12 أبريل 2026 من الساعة...
3764
| 10 أبريل 2026