تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلق مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية دورات تثقيفية عن بعد عبر الانترنت حول الحمل والولادة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمواصلة خدمات التثقيف حول مرحلة ما قبل الولادة مع المحافظة على التدابير الوقائية المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19 ) في دولة قطر والتي من أهمها التباعد الاجتماعي. واستحدث هذه المبادرة فريق تثقيف المرضى وأفراد أسرهم في المركز، حيث تشارك في المحاضرات التثقيفية التي تقدم باللغتين العربية والانجليزية ، مجموعات يتراوح عدد كل منها بين 10 و 15 مشاركة من السيدات الحوامل اللاتي تجمعهن نفس ظروف الحمل، وتشمل المحاضرات الموجهة لهذه الفئة من السيدات مواضيع تتصل بنواحي ما قبل الولادة وأثناء الولادة وما بعدها، بما في ذلك العناية بالمواليد الجدد، كما يشتمل البرنامج على جلسة تثقيفية تقدم للأم بعد الولادة بأسبوعين وتتركز حول فترة ما بعد الولادة ويقدم من خلالها الدعم للأمهات الجديدات. وقال الدكتور هلال الرفاعي المدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث، إنه على الرغم من اتخاذ بعض الإجراءات الهادفة إلى الابتعاد بالمرضى عن المرافق الطبية، مثل برنامج الدورات التثقيفية الافتراضية حول الحمل والولادة إلا أن بعض الخدمات لا يمكن تقديمها إلا من خلال تواجد المرضى الفعلي في المستشفى، مؤكدا أن المركز يتخذ كافة الاحتياطات والتدابير الوقائية للحماية من التعرض للعدوى بفيروس كورونا (كوفيد-19). وأشار إلى أن مركز صحة المرأة والأبحاث يستقبل ما يزيد على 300 مولود جديد أسبوعيا، كما تقوم الفرق المتخصصة في أقسام الأجنة وأمراض النساء والتوليد بتقديم خدمات الرعاية الصحية لمئات السيدات في العيادات الداخلية للمركز في حين يتم تحويل الغالبية العظمى من مواعيد مرضى العيادات الخارجية إلى مواعيد طبية تقدم عن بعد (عبر الهاتف والفيديو) علاوة على استحداث عدد من الخدمات الجديدة تهدف في جوهرها إلى إبقاء المرضى بعيدين عن بيئة المستشفى من بينها تفعيل خط اتصال ساخن للاستشارات الطبية العاجلة وخدمات صرف وإيصال الأدوية إلى منازل المرضى. ولفت إلى أن بعض كوادر المركز الطبية من أطباء وممرضين قد يشاركون في الرعاية المباشرة لحالات مصابة بعدوى فيروس كورونا قبل اكتشاف الإصابة وتأكيدها، وفور تشخيص وتأكيد الإصابة بهذا الفيروس يتم نقل المريضة إلى مستشفى مخصص لمرضى فيروس كورونا. وأوضح ان الفرق الطبية في مركز صحة المرأة والأبحاث ملتزمون بقواعد وبروتوكولات مكافحة العدوى كما تم فرض قيود على دخول الزوار إلى المركز مع الحرص ، قدر الإمكان، على معاينة المرضى وتقديم المشورة الطبية لهم عن بعد، والاهتمام بعدم تعرض المرضى للعدوى بفيروس كورونا. كما أكد الدكتور هلال الرفاعي على أن المركز يحرص كل الحرص على حماية خصوصية وسرية بيانات ومعلومات المرضى أثناء تقديم بعض الخدمات عن بعد مثل المعاينة الطبية عن طريق الهاتف أو الجلسات والمحاضرات التثقيفية عبر الإنترنت ، مشيرا إلى أن تقديم هذه الخدمات عن بعد يشكل تغييرا جذريا في أساليب الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بالنسبة للمرضى والكوادر الطبية على حد سواء ولكن مثل هذه الوسائل التكنولوجية تتيح أمام الكوادر الطبية الفرصة لمواصلة تقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها المرضى. من جانبها أوضحت السيدة فهيمة يوسف مساعد المدير التنفيذي للقبالة المجتمعية بالوكالة في مركز صحة المرأة أن الدورات التثقيفية الافتراضية حول الحمل والولادة تساعد على تزويد المريضات بالمعرفة والمهارات اللازمة للاستعداد لمراحل الحمل والولادة وما بعدها. وأضافت أنه يتم تسجيل المريضات بمركز صحة المرأة والأبحاث بصورة تلقائية في هذا البرنامج وإعلامهن بتفاصيل المحاضرات التثقيفية عبر رسائل نصية قصيرة، موضحة أن البرنامج يزود النساء بمعلومات مهمة حول مراحل الحمل والولادة ويعمل على تعزيز التفاعل الاجتماعي لهؤلاء السيدات وتجنيبهن الشعور بالعزلة، حيث يتم تشجيع المشاركات على تشكيل مجموعات على المنصات الافتراضية بعد انتهاء البرنامج للاستمرار في التواصل وتقديم الدعم لبعضهن البعض .
1869
| 19 مايو 2020
دعا أطباء في مؤسسة حمد الطبية، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية إلى اتخاذ احتياطات إضافية، نظرا لزيادة فرص تعرضهم للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك مع دخول دولة قطر مرحلة الذروة في انتشار الفيروس. وقال الدكتور عمر التميمي استشاري أول في أمراض القلب بمستشفى القلب، إنه بالرغم من أن الأشخاص من كافة الأعمار يصابون بالفيروس، فإن العديد من الذين يتعرضون لمضاعفات شديدة منهم يكونون مصابين بأمراض مزمنة. وأضاف أن ما يقارب 90 في المئة من البالغين المصابين بـ/كوفيد - 19/ والذين تطلبت حالاتهم رعاية فائقة لديهم واحد أو أكثر من الأمراض المزمنة وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لذا يجب اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات الاحترازية لحمايتهم وتجنب خطر الإصابة. وأشار إلى أن الفئة الحساسة الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة لمرض /كوفيد - 19/ تتضمن الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق، والمصابين بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسرطان، والأمراض الأخرى التي تصيب جهاز المناعة، مشددا في هذا الإطار على ضرورة أن يتبع كل فرد في المجتمع الاحتياطات اللازمة لحماية هذه الفئة الأضعف في المجتمع من خطر العدوى. وأوضح الدكتور التميمي أن الأمر المثير للقلق أنه من الصعب معرفة كيف سيصيب هذا الفيروس الفرد، فهناك العديد من المصابين بـ/كوفيد - 19/ تكون الأعراض لديهم بسيطة أو خفيفة والبعض منهم لا تظهر عليه الأعراض مطلقا، لكنه في الوقت نفسة قد يكون قاتلا ويشكل خطراً على حياة الآخرين خاصة المصابين منهم بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم لذا يتوجب علينا جميعا اتخاذ كافة الاحتياطات لمنع الإصابة ووقف انتشار الفيروس وأهمها الحفاظ على التباعد الاجتماعي. من جانبه قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري، إنه على الرغم من عدم وجود رابط واضح بين /كوفيد - 19/ ومرض السكري حتى الآن إلا أن الأشخاص المصابين بمرض السكري مع عدم انتظام معدلات الجلوكوز بالدم والتحكم في المرض، هم أكثر عرضة للإصابة الشديدة بالمرض. وأضاف أن مرض السكري الذي يصعب التحكم به يؤثر على جهاز المناعة بطرق شتى، فعند ارتفاع الجلوكوز في الدم بنسبة كبيرة أو انخفاضه بنسبة كبيرة، يصعب على كريات الدم البيضاء في الجسم العمل بشكل فعال مما يجعل /كورونا/ مرضا في غاية الخطورة على هؤلاء الاشخاص المصابين بالسكري، خاصة في حال ترافق المرض مع أمراض أخرى مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم. وأكد على ضرورة أن يتخذ مرضى السكري وأسرهم وأصدقاؤهم والمقربون منهم المزيد من الاحتياطات، خاصة أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان وفترة العيد عادة ما تشهد أجواء احتفالية تتضمن تجمعات عائلية كبيرة وهو ما يجب الابتعاد عنه، مبرزا أهمية أن يواصل الجميع الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي. وأوضح أن تلك الفترة تعتبر حرجة خاصة مع دخول الوباء مرحلة ذروة انتشاره في قطر، داعيا مصابي السكري لتجنب التنقل غير الضروري خارج المنزل والالتزام بشكل كامل بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار مع التشديد أيضا على المقربين من المريض في ضرورة القيام بذلك.
1225
| 18 مايو 2020
كثفت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خدماتها الاستشارية المقدمة للمرضى عن بُعد، للتعاطي مع استفسارات من يعانون من السكري ولديهم مشاكل في التحكم بالمرض، وذلك في إطار إجراءاتها لحمايتهم من وباء كورونا /كوفيد - 19/. وذكر بيان للجمعية، أن الخط الساخن المخصص للرد على استفسارات المرضى وخدمة الاستشارات عن بعد، تلقى أكثر من 1200 مكالمة منذ بداية شهر مارس الماضي، تم خلالها تقديم العديد من الخدمات عن بعد مثل التدريب على استخدام جميع أجهزة الفحص، بما فيها أجهزة فحص السكري دون وخز (Sensors)، وتثقيف الحوامل المشخصات بالسكري ومتابعتهن، والتدريب على استخدام مضخة الأنسولين خاصة للمصابين بالنوع الأول من السكري، ومساعدة المرضى في حالة احتياجهم لصرف أدويتهم، وتوجيههم إلى الجهات المختصة بمؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والهلال الأحمر القطري، وقسم الرعاية المنزلية (Home Care) لتقديم العلاج المناسب وتعزيز الإدارة الذاتية للمصابين بالسكري، إضافة إلى تنفيذ العديد من الجلسات التثقيفية عن طريق وسائل التواصل المرئي مع مرضى السكري. وأضاف البيان أن الجمعية تتعاون مع أطباء مؤسسة حمد الطبية في خدمة الخط الساخن لضمان صوم آمن مع السكري، مبرزا تقديمها محاضرة عن الإرشادات الغذائية لمرضى السكري في رمضان، وتعاونها مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لإفتاء مرضى السكري الراغبين في الصيام عن الرخص الشرعية، كل حسب حالته. وأشار إلى مشاركة الجمعية عبر المنصات الإلكترونية في فعاليات /الخيمة الخضراء/ وتحديثها جميع المعلومات والإرشادات التوعوية لمرضى السكري، عن طريق قنوات التواصل الاجتماعي وخدمة الرسائل النصية القصيرة الخاصة بالجمعية. وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، إن الإصابة بالسكري لا تعرض مريضه بشكل أكبر لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مضيفا في الوقت نفسه أنه إذا كان مستوى السكر في الدم مرتفعا فإن قدرة الجهاز المناعي على التحكم في العدوى تتأثر بشكل سلبي. وأكد أهمية الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي، خاصة وأنه في حالة الإصابة بفيروس من المرجح أن يواجه المريض أعراضا ومضاعفات شديدة خاصة عندما يكون التحكم سيئا في هذه النسبة. وشدد الدكتور الحمق على ضرورة البقاء على اتصال مع فريق رعاية السكري للمساعدة في السيطرة والتحكم في مستوى السكري بالدم، منوها إلى أن التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل، من أهم التدابير الوقائية مع تجنب الازدحام والأماكن العامة والمحافظة على النظافة الشخصية والتعقيم.
2792
| 18 مايو 2020
أوضح الدكتور كاوه أمين استشاري بقسم كبار السن وطب الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية أن المؤسسة قامت بإجراءات استباقية ووقائية لحماية فئة كبار السن من المواطنين والمقيمين وتجنيبهم الإصابة بالعدوى في ظل وباء كورونا كوفيد 19، موجهاً رسالة إلى وسائل الإعلام للتعامل في ظل هذه الجائحة. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد إن الهدف من المبادرات التي قامت بها مؤسسة حمد الطبية هو تجنيب كبار السن الاختلاط ببقية المرضى في المراكز المزدحمة مثل طوارئ حمد على سبيل المثال. وأشار إلى أن مبادرات مؤسسة حمد الطبية في هذا الشأن تتلخص في 4 نقاط رئيسة هي: * أولاً: اتصال هاتفي استباقي قام به الكادر التمريضي بمؤسسة حمد مع كبار السن من المواطنين والمقيمين للاطمئنان على حالتهم الصحية والجسدية والنفسية والاجتماعية وإذا لزم الأمر يتم فرز الاتصالات وتحويلها إلى الاستشاريين والأخصائيين. * ثانياً: فتح الخط الساخن 16000 بحيث يستطيع أي شخص الاتصال وبعد فرز الاتصالات يم تحويله إلى الأخصائيين والاستشاريين وغيرهم من التخصصات الأخرى. * ثالثاً: قام قسم كبار السن في مؤسسة حمد بفتح وحدة رعاية سريعة يومية بمستشفى الرميلة.. ويمكن تحويل كبار السن إلى هذا القسم وتجنيبهم الاختلاط مع بقية المرضى بحيث يذهبون إلى مستشفى الرميلة.. وهذا كان له دور كبير جداً في تخفيض عدد كبار السن المترددين على طوارئ حمد. * رابعاً: فتح وحدة معالجة من الساعة 7 صباحاً إلى 7 مساءً وفي رمضان من 8 صباحاً إلى 8 مساءً كما تم بدء العمل في العيادات الافتراضية. وأوضح أنه سيبدأ قريباً خدمة العلاج الطبيعي عن بعد لتجاوز مشكلة ثقل الحركة ومن لديهم عدم اتزان في الحركة، حيث ستتم الخدمة عن طريق الفيديو. وبشأن العيادات الافتراضية، قال الدكتور كاوه أمين إنها نفس العيادات التي كانت موجودة سابقاً والتي كانت تتم فيها المعاينة وجهاً لوجه وأصبحت افتراضية الآن بحيث يكون الاتصال مرئياً وصوتياً بحيث يستطيع المريض رؤية طبيبه والتواصل معه بطريقة سهلة..وهناك أقسام متعددة في مستشفى حمد بقسم كبار السن مثل عيادة السقوط وعيادة الخرف وهشاشة العظام والعيادة العامة لكبار السن.. وهذه هي العيادات الافتراضية.... قد يكون فيها تحديات والتحدي الرئيس أن الأمر كان يعتمد على التعامل المباشر بين الطبيب والمريض والفحص السريري وهذا شيء افتقدناه في هذه الفترة ولكن إن شاء الله تمر الأزمة وتعود الأمور كما كانت.. وتابع: بشكل عام هناك نتائج إيجابية بشهادة مستخدمي هذه الخدمة.. وهذا كان له دور كبير جداً في حماية كبار السن من خطر الإصابة بالعدوى عن طريق منعهم من الحضور إلى المراكز الطبية والعيادات الخارجية.. ووجّه الدكتور كاوه أمين رسالة إلى الإعلام في ظل جائحة كوفيد 19، قائلاً: يجب أن يكون الإعلام إيجابياً أكثر من أن يكون سلبياً دون قصد عن طريق تخويف الناس وإصابتهم بالتوتر بالحديث عن عدد الإصابات والحالات الحرجة فقط، مضيفاً: نذكر عوامل إيجابية حدثت في مستشفى حمد مثلاً أو خارجه وكيف استطاع كبار السن الانتصار على هذا المرض أو ننظر كيف يتخطون هذا الحاجز الانعزالي بالتواصل مع الأبناء عن طريق الهاتف وأن تكون حياتهم طبيعية قدر المستطاع ومساعدتهم في تخطي هذه المرحلة، منوهاً بخدمة الخط الساخن التي دشنها قسم الأمراض النفسية في مؤسسة حمد، حيث يستطيع أي شخص الاتصال بهم لتجاوز التوتر النفسي أو العصبي الذي قد يمر به.
2095
| 17 مايو 2020
دعت مؤسسة حمد الطبية كافة أفراد المجتمع الى اتخاذ جميع التدابير والاجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة كبار السن وحمايتهم من فيروس كورونا (كوفيد-19) خاص مع اقتراب عيد الفطر المبارك. وأظهرت الأدلة العالمية أنه في حين يمكن للأشخاص من جميع الأعمار والحالات الصحية أن يصابوا بفيروس كوفيد-19، إلا أن كبار السن أكثر عرضة لخطر الإصابة بأعراض حادة وبالتالي هم أكثر عرضة لتفاقم حالتهم الصحية إذا أصيبوا بالمرض. وأمام هذا الواقع وللاستجابة لهذه الأدلة قامت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بوضع خطة شاملة للمساعدة في حماية هذه الفئة الضعيفة من المجتمع. وتتضمن الخطة حملة تثقيف وتوعية عامة وشاملة لإرشاد المواطنين من كبار السن وأسرهم بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة الهامة في سبيل حماية صحتهم. واستعرضت الدكتورة هنادي الحمد قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل أنه مع تقدم العمر يصبح جهاز المناعة الطبيعي لدى الأشخاص أقل قدرة على التعامل مع الأعراض التي يسببها الفيروس. وقالت الدكتورة هنادي إن أعراض كوفيد-19 يمكن أن تشمل الحمى الشديدة والسعال الجاف المستمر والأوجاع والآلام والإرهاق الشديد وقد تكون هذه الأعراض صعبة على أي شخص، ولكن غالبا ما تكون أصعب مع تقدم الشخص في السن وضعف قدرته على التعامل مع أعراض العدوى. وأشارت إلى أن المشاكل الصحية تتفاهم عندما يعاني الأشخاص من حالات صحية مزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والكلى أو ما شابه ذلك ، والعديد من هذه الأمراض يصبح أكثر انتشارا مع تقدم العمر. وتطلبت جائحة كورونا إجراء تغييرات في العديد من جوانب وطرق تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان، بالأخص الكبار في السن منهم حيث شمل ذلك الحد من المخالطة المباشرة وجها لوجه للحد من خطر انتشار العدوى. وفي هذا الاطار تم إنشاء مرافق للعلاج عن بعد لمجموعة متنوعة من التخصصات وقد أثبتت نجاحا كبيرا . وخلال الأشهر الماضية تم تقديم أكثر من 1000 استشارة افتراضية إلى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما ، بدءا من الاستشارات الطبية وصول إلى تقديم المشورة للعلاج الطبيعي. كما تم تدعيم برنامج توصيل الدواء إلى المنزل وذلك لأهمية مواصلة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بتناول أدويتهم حيث تم صرف أكثر من 14500 طلب دواء من قبل فرق قسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لضمان حصول المرضى على الأدوية التي يحتاجونها. وقد وفرت خدمة التواصل عبر الهاتف التي تم إنشاؤها مؤخرا لكبار السن قناة مهمة أخرى للتواصل مع المرضى الأكبر سنا المعرضين للخطر حيث تضم الخدمة فريقا من المتخصصين من قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة الذين يقومون بالاتصال بشكل استباقي بالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 عاما وأكثر لتقديم المشورة والنصح والدعم حول كيفية الحفاظ على سلامتهم خلال فترة انتشار الفيروس. وأوضحت الدكتورة هنادي الحمد أن العزلة الاجتماعية قد يصعب تحملها في بعض الأحيان وقد تكون بنفس صعوبة تحمل أي مرض آخر،خاصة بالنسبة لفئة كبار السن لذلك تم إنشاء مركز اتصال يضم أطباء وممرضات وممرضين متخصصين في طب الشيخوخة لتقديم المساعدة حيث أجرى فريق مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية حوالي 20 ألف مكالمة هاتفية شملت توفير خدمات كثيرة من تقديم المشورة الطبية إلى ترتيب زيارة منزلية خاصة وصولا إلى إعطاء الوصفات الطبية وأحيانا الدعم النفسي والاجتماعي من خلال مجرد الاتصال للتواصل مع الشخص والسؤال عن صحته وعن أحواله وهذا يساعد على تعزيز الرفاهية والعافية بشكل عام. وعلى الرغم من تزايد أهمية الاستشارات الطبية الافتراضية ، إلا أن هناك أوقات يكون فيها الفحص البدني ضروريًا وتواصل فرق خدمة الرعاية المنزلية بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية إجراء زيارات منزلية في الحالات العاجلة والطارئة. وقد تم إجراء أكثر من 12000 زيارة خلال الأشهر القليلة الماضية لتقديم الخدمات الضرورية مثل حَقن الأنسولين أو تضميد الجروح أو فحص العلامات الحيوية للجسم. كما تم إنشاء وحدة رعاية نهارية لكبار السن في مستشفى الرميلة مؤخرا مصممة لتوفير الرعاية للحالات غير الطارئة والتي لا تشكل تهديدا على الحياة في بيئة أكثر ملاءمة لكبار السن حيث يمكن للفرق الطبية الالتزام بقواعد السلامة المتعلقة بالمسافة الآمنة . وتقدم وحدة الرعاية النهارية لكبار السن خدمات طبية هامة ولكنها روتينية من أجل علاج الحالات قبل أن تصبح حادة حيث تمثل الفائدة الإضافية لهذه الخدمة في الحد من مخاطر أو حاجة الشخص الكبير في السن إلى زيارة قسم الطوارئ إذا لم يكن بحاجة إلى ذلك. واستخدم 100 مريض الوحدة حتى اليوم. وشدد الدكتورة هنادي على أهمية التزام بالتباعد الجسدي لحماية الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع حيث أنه في البلدان التي تم فيها تجاهل تدابير السلامة أو تخفيفها قبل الأوان فإن الإصابات ارتفعت فيها بشكل واضح. وقالت نتفهم تماما أن الوضع مع إجراءات الإغلاق يشكل عبئا حقيقيا على العائلات ، خاصة خلال شهر رمضان ونحن نقدر أن الناس يريدون الاجتماع مع العائلة والأصدقاء خاصة خلال فترة العيد ولكن في الوقت الحالي نحن بحاجة إلى دعم وتضافر المجتمع بأكمله للبقاء في المنزل للحفاظ على سلامة وصحة الجميع وهذه هي الطريقة الأمثل لإظهار حبنا لكبار السن في عائلتنا.
1011
| 16 مايو 2020
أطلقت خدمة الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية مجموعة من الخدمات الجديدة على خط المساعدة الموحد 16000 وذلك لمساعدة أفراد الجمهور في الوصول إلى خدمات الدعم النفسي التخصصية خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد إن جائحة (كوفيد-19) أثرت على آلاف الأشخاص جسديا ولكنها أثرت على الصحة النفسية والعاطفية لعدد أكبر بكثير من الأشخاص في قطر. وأشار إلى أن فيروس كورونا أجبر الناس على تغيير جوانب عديدة من حياتهم حيث انقلب الروتيني اليوم للعديد من الأشخاص رأسا على عقب، موضحا انه حتى في الظروف العادية قد يعاني الكثير من الناس شكلا من أشكال الإجهاد أو الاضطراب النفسي ولكن مع ظهور فيروس كوفيد-19 وتأثيره على الحياة اليوم يمكن أن يكون سببا رئيسيا للتوتر والقلق. ولفت إلى أن اطلاق خط مساعدة الصحة النفسية وخدمة الاستشارات الافتراضية لتقديم الدعم جاء بسبب الحاجة الملحة لهذه الخدمات حيث تم إطلاق خط المساعدة الجديد في بداية شهر أبريل لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من الإجهاد أو الاضطراب النفسي نتيجة لتفشي جائحة كوفيد-19، وقدم الخط الدعم لأكثر من 5 الاف شخص. ويضم خط المساعدة فريق عمل مؤلف من متخصصين في الصحة النفسية من ذوي الخبرة يضم أطباء نفسيين واختصاصيي علم النفس وباحثين اجتماعيين وكوادر تمريضية من مؤسسات مختلفة. ويقوم أعضاء الفريق بتقييم الحالة وتقديم الدعم للمتصلين المؤلفين من أربع فئات رئيسية هم الأطفال واليافعين وأولياء أمورهم، والبالغين، وكبار السن، والعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية. وتتضمن اللغات الرئيسية المتوفرة بخط المساعدة اللغتين العربية والإنجليزية، ولكن يضم الفريق المسؤول عن استقبال المكالمات كوادر تتحدث لغات أخرى مثل الهندية والماليالامية والأوردو. وبدأت خدمة الاستشارات الافتراضية الجديدة في بداية شهر مايو الجاري وهي تمكن الأفراد من التواصل مع أخصائي الصحة النفسية عبر مكالمة فيديو حيث توجد العديد من الفوائد لهذه الخدمة الجديدة بما في ذلك حماية صحة وسلامة المرضى وتحسين الوصول إلى دعم الصحة النفسية والمساعدة في الحد من الوصمة المرتبطة غالبًا بطلب الحصول على خدمات الصحة النفسية. وقالت الدكتورة مي المريسي المدير التنفيذي للتطوير الإكلينيكي ورئيس قسم علم النفس بمؤسسة حمد الطبية أن هناك ميزة مهمة للخدمة الافتراضية وخط المساعدة وهي أنها تقلل من الوصمة التي غالبا ما تصاحب طلب الدعم على مستوى الصحة النفسية. واضافت أن المرضى يمكن أن يكونوا خجولين للغاية بشأن طلب المساعدة وزيارة مستشفيات الصحة النفسية أو المراكز الصحية التي تعنى بالصحة النفسية ، ولكن من خلال خدمة الاستشارات الافتراضية، يتمتع المرضى بمزيد من الخصوصية حيث يمكنهم الوصول إلى المساعدة التي يحتاجونها أثناء وجودهم في المنزل ، دون زيارة أحد المرافق. ولفتت إلى أن خط المساعدة يتقدم خطوة إضافية فيما يتعلق بالحد من وصمة العار ، حيث أن المكالمات سرية ويمكن إجراؤها بطريقة لا تكشف عن هوية المتصل تماما. ومن جهته استعرض الدكتور رائد عمرو مساعد المدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية الكيفية التي تستخدم بها مؤسسة حمد الطبية التكنولوجيا المتطورة لصالح المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات الصحة النفسية، وقال إن ذلك يتم من خلال استخدام أحدث التقنيات لتحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية ولإعطاء المرضى خيارات أكثر ولتعزيز سرية وخصوصية الخدمات. واشار الى ان العدد الكبير للمكالمات التي تم تلقيها عبر خط المساعدة الجديد يظهر أن هذه خدمة مطلوبة بشدة وقد جاءت التعليقات الأولية من المستخدمين إيجابية للغاية، ويتم حاليا اجراء تقييم للقدرة على مواصلة تطوير هذا النوع من الوصول إلى العلاج بعد انتهاء أزمة فيروس (كوفيد-19). من ناحيتها اعتبرت السيدة كاتيا وارويك سميث مساعدة المدير التنفيذي للتمريض بخدمة الصحة النفسية أنه من الطبيعي أن يشعر الناس بالحزن أو التوتر أو القلق أثناء تفشي فيروس (كوفيد-19) ولكن من المهم أن يتم ادراك أن هذه الأوقات الصعبة ستمر وستعود الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في الوقت المناسب على الرغم من أن ذلك ربما قد لا يحدث بشكل كامل.
2429
| 11 مايو 2020
تخصيص غرف عمليات للحالات المصابة والمشتبه بها * اعتماد عيادات افتراضية والتواصل مع المرضى وصرف الأدوية عن بُعد * تطبيق معيار التباعد الجسدي بين الفرق الطبية وتغيير ساعات المناوبات * خط ساخن بين الجراحين للنظر في الحالات الحرجة أعلنت مؤسسة حمد الطبية اعتمادها بروتوكولات جراحية جديدة في قسم الجراحة العاجلة، تتماشى مع مبدأ الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، لضمان أعلى مستويات العناية بالمرضى وحمايتهم من خطر انتقال العدوى، لتؤكد مدى جاهزية قسم الجراحة العاجلة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. وفي هذا السياق أوضح الدكتور أحمد زعرور–استشاري جراحة ورئيس قسم الجراحة الحرجة والطارئة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إننا بقسم الجراحة العاجلة قمنا بإعادة تنظيم أنفسنا والفريق الطبي الجراحي في عدة أشكال منها وضع عيادات افتراضية، وتخصيص غرف عمليات خاصة، فضلا عن وضع بروتوكولات للجراحة الطارئة، وتنظيم شبكة تواصل لتنظيم العمل وللتواصل مع المرضى، وتنظيم عملية نقل المرضى من باقي المستشفيات، لنتمكن من تقديم أفضل أنواع الرعاية الطبية الجراحية على مدار 24 ساعة، التي تضمن سلامة المرضى. * تطبيق معيار التباعد الجسدي وأضاف الدكتور نزار بوشيبة - استشاري جراحة نائب رئيس قسم الجراحة الحرجة والطارئة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إننا اعتمدنا في قسم الجراحات الحرجة أحدث التوصيات العالمية لوضع مسار لتنقل المريض داخل المستشفى حين وصوله إلى الطوارئ حتى قسم العمليات، حيث تم تخصيص غرفة لجراحة الحالات المشتبه باصابتها بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، والحالات المصابة بالفيروس، كما تم توفير أعلى معايير السلامة للمريض والطاقم الطبي والطبي المساند من أقنعة وملابس عازلة، فضلا عن تطبيق معيار التباعد الجسدي بين الفرق الجراحية، من خلال تغيير المناوبات. * عيادات افتراضية من جانبه قال الدكتور هاشم الجوهري -استشاري أول الجراحات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية-، إننا بالقسم قمنا بإجراء تغييرات في وسائل التواصل بين الفريق الطبي والمريض، منها العيادات الافتراضية حيث اننا نقوم بالتواصل مع المرضى ومراجعة ملفاتهم الطبية، وكتابة الأدوية اللازمة لحالتهم، وكل هذه الاجراءات جاءت لضمان استمرارية تقديم أفضل رعاية جراحية للحالات الطارئة. * مستشفى حزم مبيريك وأوضح الدكتور هجران مهدي –استشاري أول الجراحات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إنه منذ انتشار الفيروس في دولة قطر في مارس الماضي بادرت مؤسسة حمد الطبية بتخصيص مستشفى خاص، وهو مستشفى حزم مبيريك العام في المنطقة الصناعية لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، باستلام الحالات الجراحية العاجلة وعلاجهم عن طريق العمليات الجراحية والتحفظية، وتم تخصيص خط ساخن لمناقشة الحالات بين المستشفيات والفريق الجراحي لدينا، فإذا تم تشخيص الحالة الجراحية الحرجة بأنها كوفيد-19، مباشرة تتم مناقشة الحالة مع الجراح المناوب ويتم تحويل الحالة من المستشفى المتواجد فيه إلى مستشفى حزم مبيريك العام، وعند وصول المريض لمستشفى حزم مبيريك العام يتم تقييم حالته من قبل الفريق الجراحي لديهم ومن ثم علاجه إما عن طريق العلاج الجراحي أو عن طريق العلاجات التحفظية. * أعلى مستويات العناية وأشار بدوره الاستاذ الدكتور أشرف مصطفى-استشاري أول جراحة نائب رئيس قسم الجراحات الحرجة بمؤسسة حمد الطبية-، إلى أنه في إطار مواصلة مؤسسة حمد الطبية ذات مستوى الخدمات وضع قسم الجراحات الحرجة بروتوكولات جراحية جديدة تتماشى مع مبدأ الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وتضمن أعلى مستويات العناية للمرضى وحمايتهم. وتأتي حزمة الإجراءات هذه التي تقوم بتنفيذها مؤسسة حمد الطبية ضمن أعلى معايير الأمن والسلامة، وتماشيا مع منظمة الصحة العالمية، لضمان الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، بين المرضى في المستشفيات خاصة ممن تتطلب حالتهم الصحية إجراء تدخل جراحي لسبب أو لاخر، ولهذا تم تخصيص غرف للحالات المشتبه بها والحالات المصابة فعلا بالفيروس.
3953
| 11 مايو 2020
كشفت مؤسسة حمد الطبية أن خدمة الاستشارة الطبية العاجلة عبر الهاتف التي تم إطلاقها في أواخر شهر مارس الماضي تتلقى حوالي 5 الاف مكالمة أسبوعيا. وقال الدكتور خالد الرميحي مدير خدمة الاستشارة الطبية العاجلة ورئيس قسم المسالك البولية بمؤسسة حمد إنه بالتزامن مع الوضع الراهن لوباء (كوفيد-19) تم اطلاق خدمة الاستشارة الطبية العاجلة عن بعد بهدف ضمان السلامة لكل المرضى والكوادر الطبية حيث أتاحت الخدمة الحفاظ على المرضى خارج عيادات المؤسسة ومراكز الطوارئ خاصة المرضى الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19) الشديدة. وأشار إلى أن الخدمة شهدت زيادة كبيرة في عدد المرضى المتصلين حيث تم خلال الأسبوع الأول من بدء الخدمة، تلقي حوالي 3500 مكالمة، بينما يتم حاليا تلقى حوالي 5000 مكالمة أسبوعيا. وأوضح أن إطلاق هذه الخدمة يقدم للمجتمع خيارا آخر للرعاية، وهناك إقبال عليها حيث كانت الرغبة في ضمان حصول المرضى على الرعاية المتخصصة التي يحتاجون إليها دون تأجيل مع ضمان احترام معايير التباعد الاجتماعي. ويتولى خدمة الاستشارة الطبية العاجلة حاليا ما يزيد عن 20 طبيبا يعملون على تقديم النصائح للمرضى في 15 تخصصا طبيا كما يعملون على تحويل المرضى بشكل مباشر إلى مراكز الطوارئ والعيادات الخارجية. وقال الدكتور خالد الرميحي إنه منذ إطلاق هذه الخدمة التي يديرها الأطباء تبين وجود طلب كبير على الطب الباطني وطب العظام وأمراض النسائية وطب الشيخوخة وأمراض القلب واستشارات الصحة النفسية، مشيرا إلى أن 60% من المتصلين كان لديهم استفسارات متعلقة بالأدوية. كما أكد أنه وعلى الرغم من أن الهدف من هذه الخدمة هو الحفاظ على سلامة المرضى وتجنيبهم الحاجة لزيارة المستشفى قدر الإمكان، فإنه من المهم أيضا التأكيد على استمرار عمل الخدمات الأساسية بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية. ولفت إلى أنه يتم تقديم حوالي 80% من خدمات العيادات الخارجية الاعتيادية عبر الهاتف، كما قدمت الفرق الطبية خلال الأسبوع الماضي أكثر من 27000 استشارة عبر الهاتف للمرضى الذين تتم رعايتهم في إطار خدمات العيادات الخارجية في المؤسسة. وشدد على أن مؤسسة حمد الطبية تعمل على ضمان تجنيب المرضى الحاجة لزيارة المستشفى قدر الإمكان، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن تقديم كافة أشكال الرعاية عن بعد عبر الهاتف، حيث تتطلب بعض الحالات قيام المريض بزيارة الطبيب في المستشفى لذلك فإن الأطباء وفرق التمريض يواصلون عملهم على مدار الساعة لعلاج المرضى الذين تتطلب حالاتهم الرعاية داخل المستشفى. كما أوضح أنه على سبيل المثال تستقبل فرق التوليد نحو 400 مولود جديد أسبوعيا، بينما يقدم المتخصصون في أمراض السرطان العلاج الكيمياوي لأكثر من 550 مريضا بالسرطان كل أسبوع ويقدم أطباء الطوارئ العلاج لأكثر من 20 ألف مريض أسبوعيا. وقال إن إبقاء المرضى خارج المستشفى والحد من إمكانية تعرضهم لخطر (كوفيد-19) يعتبر في غاية الأهمية لكن على الجمهور أيضا عدم التوقف عن طلب الرعاية الطبية التي يحتاجونها، وكذلك من المهم أن يعرف الجمهور أن المؤسسة تقوم بكل ما هو ممكن لضمان حصولهم على الرعاية بصورة آمنة. من جانبه، أكد الدكتور محمد العتيق الدوسري عضو اللجنة التوجيهية لمشروع خدمات الاستشارة الطبية العاجلة ورئيس قسم أمراض العظام بمؤسسة حمد الطبية على أهمية إبقاء الحالات غير العاجلة للمرضى خارج أقسام الطوارئ وذلك ضمن الاستراتيجية الهادفة إلى كبح واحتواء انتشار (كوفيد-19) إلا أنه في الوقت نفسه لا ينبغي على المرضى المخاطرة بصحتهم نتيجة الوباء (كوفيد-19). وأشار إلى أن وجود أدلة واضحة على مساهمة خدمة الاستشارة الطبية العاجلة عبر الهاتف في تخفيف الضغط على خدمات الطوارئ، ما سمح من إبقاء المرضى الذين تعتبر صحتهم جيدة خارج المستشفى. وأضاف أن الخدمة أتاحت المساعدة في ضمان توجيه المرضى الذين يحتاجون للرعاية إلى المكان الصحيح، مشددا على ضرورة أن يدرك المرضى أن هذه الخدمة هي مخصصة للحالات غير الخطرة وأن أي شخص قد يواجه حالة طارئة مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية عليه الإسراع في طلب المساعدة. وأوضح أنه في حالة مواجهة حالة طوارئ حقيقية ينبغي التوجه إلى قسم الطوارئ أو الاتصال على الرقم 999. وتتاح خدمة الاستشارة الطبية العاجلة لكافة افراد المجتمع من خلال الاتصال على الرقم 16000 من الساعة 8 صباحا حتى 1 ظهرا ومن 8 مساء حتى 1 بعد منتصف الليل من السبت إلى الخميس ومن الساعة 8 صباحا حتى 1 ظهرا يوم الجمعة وذلك خلال شهر رمضان.
607
| 09 مايو 2020
أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة، أن أحد العناصر الأساسية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، يتمثل في تحويل وتكييف الموارد والمرافق الطبية وإعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى كجزء من الاستراتيجية التي تعمل على تعزيز خدمات الرعاية الحرجة والقدرة الاستيعابية لوحدة العناية المركزة بسرعة كبيرة. وقال الدكتور أحمد المحمد، وهو يشغل أيضا منصب المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة، إنه منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا(كوفيد-19)، وضعت مؤسسة حمد الطبية خطة استباقية لزيادة السعة في المستشفيات بشكل كبير، حيث أن هذه الخطة تعمل على ضمان توفير الموارد اللازمة للاستجابة لحالات فيروس كورونا (كوفيد-19) مع الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية بطريقة تضمن الحماية لكل من المرضى وكوادر الرعاية الصحية. وأضاف أن الاستجابة الفعالة لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) كانت ومازالت ضرورية، ولكن من الضروري أيضا أن مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، لذلك تم التركيز بشكل كبير على تقديم الرعاية للمرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بالفيروس في منازلهم، حيث أن ذلك ساعد على حمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس وعلى تخفيف العبء على بعض خدمات مؤسسة حمد التي بدورها سمحت بتفريغ العديد من أسرة المستشفيات وزيادة السعة العامة التي يمكن استخدامها عند الحاجة لتقديم الرعاية اللازمة لمرضى الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا . واشار إلى أنه تم توفير أكثر من 2900 سرير جديد للمرافق والموارد التي تم تحويلها لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك توفير 700 سرير جديد لوحدة العناية المركزة، وتخصيص خمسة مرافق لعلاج مرضى(كوفيد-19)، والتي تتضمن مستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان اللذين تم افتتاحهما مؤخرا. واوضح أن مستشفى حزم مبيريك العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، والذي كان أول مرفق مخصص لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر استقبل العدد الأكبر من المرضى ذوي الحالات الحرجة اللازم علاجهم بوحدة العناية المركزة. وذكر الدكتور أحمد المحمد إن وحدات العناية المركزة قامت حتى الآن بتوفير الرعاية اللازمة لما يقارب من 300 مريض مصاب بـ (كوفيد-19)، حيث تم وضع وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية الضرورية للمرضى في الوقت والمكان المناسبين. وأشار إلى أن قرار تخصيص المستشفيات كمرافق لعلاج مرضى (كوفيد-19) قد مكن مؤسسة حمد الطبية من توفير أعلى درجات الرعاية لكافة المرضى،وعلى الرغم من وجود سعة كافية لتقديم الرعاية لمرضى (كوفيد-19) في المستشفيات إلا أنه من الضروري جدا أن يواصل أفراد المجتمع العمل معا للمساعدة في منع انتشار الفيروس. وقال يمكننا من خلال تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام، والمستشفى الكوبي، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان كمرافق علاجية مخصصة لفيروس (كوفيد-19) أن نقدم الرعاية لغالبية مرضى فيروس كورونا في مواقع محددة، وهذا يضمن توفر كوادر مدربة، ومعدات طبية لعلاج المرضى مع ضمان تقديم الرعاية لمرضى الحالات الأخرى غير المرتبطة بفيروس (كوفيد-19) بأمان أكبر في العيادات والمستشفيات الأخرى. واكد أن دولة قطر تتوفر فيها مرافق رعاية صحية وكوادر طبية كافية للتعامل مع العدد الحالي لمرضى (كوفيد-19) ممن يحتاجون إلى العناية الطبية الحرجة والعلاج التنفسي المتقدم. وقال نحن في أتم الاستعداد لتقديم الرعاية الطبية الكاملة في حال ارتفاع عدد المرضى. وشدد على أن مرضى (كوفيد-19) في دولة قطر يتلقون خدمات رعاية صحية ذات معايير عالمية على أيدي كوادر طبية وتمريضية وطبية مساندة، لكنه أشار إلى أن ذلك ليس عذرا لعدم المبالاة للمرض وعدم أخذ الحيطة والحذر، لذا يتعين علينا جميعا أن نعمل معا لمنع تفشي الفيروس وضمان حماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بهذا المرض،مع التذكير بأهمية الالتزام التام بالإجراءات الوقائية لمكافحة العدوى ومن أهمها التباعد الاجتماعي.
3317
| 08 مايو 2020
كشفت وزارة الصحة العامة عن تعاونها مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وخدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية ومختبرات مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر لإطلاق مراكز المسح من المركبات لمدة يومين في 3 مراكز صحية هي مركز الثمامة الصحي ومركز الوعب الصحي ومركز لعبيب الصحي، وذلك يومي الأربعاء والخميس 6 و7 مايو الجاري من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً. وتهدف هذه الخدمة، بحسب تغريدة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية عبر تويتر، مساء اليوم، إلى إجراء استبيان مجتمعي لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال العدوى ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض وذلك بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات والتوجيهات المناسبة. وقالت إنه سيتم إجراء دراسة نادرة على مجموعة مكونة من 2500 شخص ويهدف هذا الاستبيان إلى العمل على تفهم تنقل الفيروس في المجتمع وبشكل أفضل وبالتالي تكييف استجاباتنا للنتائج العملية. وأوضحت أن المشاركين في هذا الفحص والذي يتم عن طريق الإحالة حصراً، سيتم اختيارهم عشوائياً اعتماداً على العمر والجنس والعرق. وأن هذه الدعوة لا تعني اشتباه بالإصابة بكوفيد 19 كما أن المشاركة تطوعية تماماً. وحول خطوات إجراء استبيان كوفيد 19 في المركبات قالت مؤسسة الرعاية إنه يتضمن 6 خطوات هي: دعوة عبر رسالة نصية قصيرة، تسجيل عبر الإنترنت، ستصل في مركبتك الخاصة، وأسئلة الاستبيان، مسح للأنف والحلق، النتائج عبر الهاتف.
5401
| 05 مايو 2020
نبهت مؤسسة حمد الطبية من أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرضية شديدة إذا ما أصيبوا بعدوى فيروس كورونا (كوفيد 19) ولذلك يتعين عليهم اتخاذ المزيد من التدابير الوقائية للحيلولة دون الإصابة بهذه العدوى. وقالت الدكتورة مواهب علي الحسن مديرة وحدة العناية المركزة بالوكالة في مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد أنه لم يتم معرفة على وجه التحديد لماذا يكون الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية أكثر عرضة لمخاطر المرض الشديد الناجم عن الإصابة بفيروس (كوفيد 19)، ولكن ما هو مؤكد أن الإصابة بهذا الفيروس تشكل عبئا ثقيلا على الرئتين والقلب ولذلك يتعين على هذه الفئة من المرضى أخذ احتياطات إضافية لوقاية أنفسهم من هذا الوباء. وأضافت أن فيروس (كوفيد 19) يعتبر نوعا جديدا من فصيلة فيروسات كورونا لذا ما زال الأطباء في طور التعرف على خصائصه المرضية وكيفية مهاجمته لجسم الإنسان، ولكن المعلومات الواردة من الصين، الموطن الأساسي لهذا الفيروس والبؤرة التي انتشر منها، تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم كانوا الأكثر معاناة من المضاعفات المرضية بعد إصابتهم بعدوى الفيروس وبالتالي يجب عليهم ممارسة أعلى درجات الحيطة والحذر للوقاية من الإصابة بهذه العدوى. وأوضحت الدكتورة مواهب الحسن أن ارتفاع ضغط الدم يعني أن على قلب المريض أن يعمل بشكل زائد لضخ الدم إلى مختلف أجهزة وأعضاء الجسم، ومع مرور الوقت يتسبب ارتفاع ضغط الدم في فقدان الشرايين الناقلة للدم في الجسم لمرونتها ويعرضها للتضيق مما يجعل المريض عرضة لمخاطر الإصابة بالنوبة القلبية. ولفتت إلى أنه رغم ذلك لا ينبغي لمرضى ارتفاع ضغط الدم أن يجزعوا ولكن عليهم اتباع نصائح الأطباء واتخاذ المزيد من التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا (كوفيد-19). وقالت أنه من الطبيعي أن يشعر الناس بالقلق خاصة إذا كانوا يعانون من أمراض كامنة أو مزمنة، ولكن على مرضى ارتفاع ضغط الدم اتباع الإرشادات الخاصة بمكافحة العدوى بفيروس كورونا (كوفيد 19) والتي تتمحور بشكل أساسي حول النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي، الذي يشمل تجنب الأماكن المزدحمة مثل المتاجر التي تعج بالكثير من المتسوقين، والحرص على اتباع تعليمات الطبيب، بما في ذلك أخذ الأدوية الموصوفة لهم بانتظام، كما أنه من الضروري استقاء المعلومات حول الفيروس من مصادر موثوقة مثل وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية. وأشارت الدكتورة مواهب الحسن إلى أن هناك بعض الاحتياطات البسيطة التي يمكن لأي شخص تطبيقها للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) والتي من بينها تجنب مخالطة الأشخاص الذين تبدو عليهم علامات المرض وغسل اليدين جيدا بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل، وتجنب ملامسة الفم والأنف والعينين بيدين غير نظيفتين، وتنظيف الأسطح التي تكثر ملامستها مثل مقابض الأبواب، ومقود قيادة السيارات، ومفاتيح الإضاءة الكهربائية وغيرها. يذكر أن وزارة الصحة العامة أطلقت صفحة على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت (www.moph.gov.qa) تقدم من خلالها لأفراد الجمهور آخر المستجدات حول فيروس كورونا (كوفيد 19) وكيفية وقاية أنفسهم والآخرين من العدوى بهذا الفيروس. كما خصصت الوزارة خطا هاتفيا ساخنا على الرقم (16000) يعمل على مدار الساعة وي
2657
| 02 مايو 2020
أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة، والمدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة أن دولة قطر تمتلك المرافق والكوادر الطبية الكافية لتقديم الرعاية الصحية للأعداد الحالية من المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) ممن يحتاجون إلى العناية الطبية الحرجة والعلاج التنفسي المتقدم. كما أكد الدكتور المحمد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، جاهزية النظام الصحي في الدولة للتعامل مع هؤلاء المرضى في حال ارتفاع أعداد الإصابات بعدوى فيروس (كوفيد-19).. موضحا أن مؤسسة حمد الطبية قامت في نهاية الشهر الماضي بتخصيص مستشفى حزم مبيريك العام كمرفق لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد - 19) لما يتمتع به هذا المرفق الصحي من إمكانات متطورة لتوفير رعاية عالية الجودة لذوي الحالات الحرجة من المصابين بعدوى هذا المرض. وقال إنه تمت زيادة السعة السريرية لهذا المستشفى إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف سعته السابقة حيث ازداد عدد الأسرة من 118 سريرا إلى 330 سريرا مع إمكانية زيادة هذا العدد إلى 560 سريرا (للعناية المركزة وغير المركزة) وذلك من خلال استغلال مستشفى ميداني ملحق تم إنشاؤه لهذه الغاية. وأشار الدكتور المحمد إلى أنه تم حتى الآن معالجة ما يزيد على 135 من مرضى (كوفيد - 19) في قسم العناية المركزة بمستشفى حزم مبيريك العام، حيث تعافى أكثر من نصف هؤلاء المرضى أو تحسنت أوضاعهم الصحية ولم يعودوا بحاجة للرعاية الصحية الحرجة حيث تم نقلهم إما لأقسام الرعاية العادية أو للعزل الصحي المنزلي أو مرافق الحجر الصحي التي تم تخصيصها لهذه الغاية. ونوه بأن النظام الصحي في الدولة تمكن من مواكبة مستجدات جائحة كورونا ومواجهة تحدياتها من خلال استراتيجية الفحوصات المكثفة للحد من تفشي الفيروس، ومن خلال توفير المرافق الصحية الكافية لاستيعاب المرضى الذين يكونون بحاجة للرعاية الصحية في المستشفيات. وقال الدكتور أحمد المحمد إن مرضى مؤسسة حمد الطبية يتلقون خدمات رعاية صحية ذات معايير عالمية على أيدي كوادر طبية وتمريضية وطبية مساندة، حيث يعتبر مستشفى حزم مبيريك العام واحدا من خمسة مرافق تم تخصيصها لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد - 19) قادرة على توفير العناية الطبية المركزة التي قد يحتاجها هؤلاء المرضى، وهي المستشفى الكوبي، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى راس لفان الذي تم افتتاحه مؤخرا. وأفاد بأن مستشفى حزم مبيريك العام لديه ما يزيد على 250 من كوادر الرعاية الصحية من أطباء، وكوادر تمريضية، وأخصائيي علاج طبيعي، وأخصائيي علاج تنفسي، وصيادلة إكلينيكيين، وأخصائيي تغذية علاجية، وأخصائيين اجتماعيين، لتقديم الرعاية اللازمة لذوي الحالات الحرجة من مرضى (كوفيد-19).. لافتا إلى أن جهود النظام الصحي بكامل مكوناته في دولة قطر تضافرت من أجل التجهيز والاستعداد لمواجهة هذه الأزمة، حيث بذل الكثير من الوقت والجهد لتدريب الكوادر، كلما اقتضت الضرورة ذلك، وتحويل وتكييف الموارد والمرافق الطبية لضمان تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى خاصة ذوي الحالات الحرجة منهم. وأوضح الدكتور المحمد أنه في حال ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) الذين يحتاجون إلى العناية المركزة فإن لدى مؤسسة حمد الطبية خططا معدة سلفا تتمثل في إعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى بحيث تفي بمتطلبات الرعاية الطبية المرتبطة بجائحة كورونا. وقال ندرك درجة تعقيد معالجة الحالات الحرجة من مرضى (كوفيد 19)، ولكن لدينا ما يكفي من المرافق الطبية المجهزة وكوادر الرعاية الصحية القادرة على تقديم الرعاية اللازمة لمرضى الحالات الحرجة. وأشار إلى أن العديد من دول العالم تواجه تحديا صعبا في توفير أجهزة التنفس الصناعي للمرضى، وهي أجهزة ضرورية لإبقاء مرضى الحالات الحرجة الذين يعانون من /النيومونيا/ وفشل الجهاز التنفسي على قيد الحياة، ولكن القطاع الصحي في دولة قطر لا يعاني من أي نقص في الأجهزة أو في الكوادر الطبية. من جهة أخرى، أوضح الدكتور أحمد المحمد أن معظم مرضى (كوفيد 19) الذين تلقوا المعالجة الطبية في قسم العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك العام حتى الآن تتراوح أعمارهم بين 35 و70 عاما ويعاني الكثير منهم من أمراض مزمنة خاصة ارتفاع ضغط الدم. وأضاف أن معدل بقاء المريض ذو الحالة الحرجة المصاب بعدوى (كوفيد 19) في قسم العناية المركزة يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ولكن المريض الذي يعاني من أمراض مزمنة قد يحتاج إلى زمن أطول للتعافي من العدوى بهذا الفيروس.. مؤكدا أن دولة قطر لن تشهد أعدادا كبيرة من الوفيات مثل دول أخرى في العالم، لكنه شدد على ضرورة أن يعي المجتمع أن (كوفيد 19) فيروس خطير، لذا يتعين على الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية من هذا المرض والتي من أهمها التباعد الاجتماعي. وقال في الوقت الذي نؤكد فيه على جاهزيتنا لتقديم الرعاية لذوي الحالات الحرجة من المصابين بعدوى هذا الفيروس، فإننا ندعو إلى أن يعمل كل منا من جانبه على منع تفشي الفيروس لتجنب تعريض خدمات الرعاية الصحية في المستشفيات، خاصة في أقسام العناية المركزة، للضغط الشديد، وعلى الرغم من أن السيناريوهات المرعبة التي حدثت في العديد من دول العالم لا تعني بالضرورة أنها قد تحدث في بلادنا إلا أنه يتعين علينا أن نعمل سويا من أجل مكافحة هذا الوباء ووضع حد لانتشاره.
1987
| 29 أبريل 2020
أكد الدكتور وصفي حمد استشاري أمراض الرئة في مستشفى الخور لدى مؤسسة حمد الطبية أنه لا يوجد أي دراسة حتى الآن تثبت أن مرضى الجهاز التنفسي أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بفيروس كورونا، لكن الكثير من المشاهدات الطبية الآن تقول إنه في حالة إصابة هؤلاء بمرض (كوفيد -19) فإنهم يصبحون - مثل باقي مرضى الأمراض المزمنة - أكثر عرضة لخطورة المرض وهو ما يعني أنه أكثر شدة عليهم . وقال الدكتور حمد – في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر مساء اليوم الاثنين – إن خطورة كورونا على مرضى الجهاز التنفسي تعود إلى مناعة هؤلاء، ولكن هناك خصوصية لهؤلاء، تتعلق بأن كورونا كما يعلم الجميع يصيب الرئة فإذا جاءت الإصابة على رئة غير سليمة أصلاً فهناك تضاعف للمرض على هذه الرئة . أضاف: من جهة أخرى هناك الكثير من الأمراض الصدرية يتم تحفيزها بالفيروسات، والكورونا مثله مثل الفيروسات الأخرى يحفز المرض الأصلي. ودعا استشاري أمراض الرئة، مرضى الأمراض الصدرية والتنفسية إلى البقاء في المنازل واتباع التعليمات الوقائية العامة ومنها ترك المسافة الاجتماعية، بالإضافة إلى تجنب أي إنسان مصاب ولو حتى بزكام عادي لأن ذلك يحفز المرض الأصلي لديهم، كما نصحهم بالالتزام بالخطة العلاجية مع الأطباء والالتزام أكثر باستعمال الأدوية، وفي حال تعرضوا لأعراض شديدة فعليهم الاتصال فوراً بوزارة الصحة والذهاب إلى الطوارئ وعدم التخوف منها لأن الاحتياطيات بها قوية جداً. كما نصح الدكتور وصفي حمد، المدخنين للابتعاد عنه بقوة، وأكد أن شهر رمضان المبارك فرصة طيبة للإقلاع عن التدخين، مؤكداً أنه ليس هناك مادة تستطيع أن تنظف الرئة سوى تجنب ما يسيء للرئة مثل التدخين . وأشار إلى أن مرضى الربو تتفاوت حالاتهم ما بين ربو خفيف وهو يستعمل المصاب به البخاخ مرة بالشهر أو كل 3 شهور أو حالات الربو الشديدة التي يحتاج المصابون بها يومياً البخاخ 3 أو 4 مرات يومياً، ودرجة هؤلاء عند الإصابة بالفيروس أشد خطورة من النوع الخفيف .. وننصحهم بالاستمرار على الدواء أفضل من التخوف من استعمال البخاخ بحجة أنه يؤدي للإصابة بفيروس كورونا وهو غير صحيح.
3212
| 27 أبريل 2020
عقد مركز حمد للأسنان التابع لمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع فرع طب الأسنان بكلية الجراحين الملكية في أيرلندا اختبارات الحصول على الزمالة الأيرلندية التخصصية في طب أسنان الأطفال عبر تقنية الاتصال المرئي . ويأتي انعقاد الاختبارات عبر تقنية الاتصال المرئي تماشياً مع الإجراءات المطبقة في كافة مؤسسات دولة قطر لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) . وقد اجتازت الاختبارات بنجاح ثلاث طبيبات قطريات من كوادر مؤسسة حمد الطبية اللاتي حصلن على الزمالة الأيرلندية في طب أسنان الأطفال. وقال الدكتور غانم المناعي رئيس خدمات الأسنان بمؤسسة حمد الطبية إن انعقاد هذا الاختبار الدولي تم وفقاً لاتفاقية التعاون التعليمي الموقعة بين المؤسسة وكلية الجراحين الملكية في أيرلندا كأول تعاون لهذه الكلية المرموقة مع مؤسسة صحية في منطقة الشرق الأوسط لتقديم برنامج زمالة معتمد دولياً في تخصص طب أسنان الأطفال. ويهدف البرنامج إلى توفير تدريب متخصص في مجال طب أسنان الأطفال لأطباء الأسنان القطريين المهتمين بتطوير مستواهم التعليمي وتحسين خبراتهم ومهاراتهم لتتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة . وبدوره قال الدكتور خليفة علي الانصاري نائب رئيس مركز حمد للأسنان لشؤون التعليم ، إن المركز يقوم بتأهيل أطباء الأسنان لاجتياز اختبارات الالتحاق ببرامج الدراسات العليا في طب أسنان الأطفال من خلال برنامج تحضيري متميز حيث تستمر مدة الدراسة فيه ثلاث سنوات ويكون الطبيب المقيم بعد نجاحه في هذا البرنامج مؤهلا لدخول اختبارات الحصول على الزمالة الأيرلندية التخصصية في طب أسنان الأطفال . ويتم في اطار الاستعدادات للاختبارات عقد دورات تدريبية مكثفة في كل عام في مؤسسة حمد الطبية يقدمها مجموعة من أساتذة كلية الجراحين الملكية الأيرلندية للمشاركين في كافة الموضوعات العلمية المتعلقة بطب الأسنان وجراحاته ، من أجل زيادة فرص أطباء مؤسسة حمد الطبية للحصول على أفضل الدرجات في اختبارات الزمالة الأيرلندية التخصصية في طب الأسنان. وأشار الدكتور خليفة الأنصاري إلى أن البرنامج المعتمد دولياً للزمالة في تخصص طب أسنان الأطفال الذي تقدمه كلية الجراحين الملكية في أيرلندا يتيح الفرصة لأطباء الأسنان القطريين لمواصلة تعليمهم العالي في قطر دون الحاجة إلى السفر للخارج بالإضافة إلى فرصة الحصول على الاعتماد من مؤسسة عالمية مرموقة. ومن جهته أوضح الدكتور جمال العبد الله رئيس قسم طب أسنان الأطفال ومدير برنامج الدراسات العليا لطب أسنان الأطفال بمؤسسة حمد الطبية،أنه يتم قبول عدد من الطلاب القطريين كل عام ضمن برنامج الدراسات العليا للتقدم لاختبارات الزمالة الأيرلندية في تخصص طب أسنان الأطفال حيث بلغ مجموع الملتحقين بالبرنامج حتى اليوم 11 طبيباً ومن المتوقع أن يتم فتح المجال مستقبلاً لأبناء المقيمين وللطلاب من دول أخرى للالتحاق بهذا البرنامج. وقال إن البرنامج المعتمد دولياً للتعليم العالي في تخصص طب الأسنان الذي تقدمه مؤسسة حمد الطبية وكلية الجراحين الملكية بأيرلندا يتوافق مع المبادئ التوجيهية للإستراتيجية الوطنية لصحة الفم والأسنان في دولة قطر. واشار إلى أنه تم الاتفاق مع كلية طب ويل كورنيلقطر وسدرة للطب على توفير الدعم والتسهيلات اللازمة للطلاب الملتحقين ببرنامج الدراسات العليا التخصصية في طب الأسنان من أجل اكسابهم المزيد من الخبرة المؤهلة لاجتياز اختبارات الزمالة الأيرلندية بنجاح.
2895
| 24 أبريل 2020
مساحة إعلانية
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات خلال...
21012
| 09 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
18214
| 09 يوليو 2026
ينتهي غداً، السبت، عرض الخطوط الجوية القطرية للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصل حتى 20% على الدرجة السياحية بالإضافة إلى...
15076
| 10 يوليو 2026
أعلن سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم استقالته، مساء اليوم الخميس. وقال في منشور عبر حسابه بمنصة إكس:...
13334
| 09 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
12474
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
10450
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
9944
| 09 يوليو 2026