رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الصحة النفسية بحمد الطبية تطلق خدمات جديدة على خط المساعدة 16000

أطلقت خدمة الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية مجموعة من الخدمات الجديدة على خط المساعدة الموحد 16000 وذلك لمساعدة أفراد الجمهور في الوصول إلى خدمات الدعم النفسي التخصصية خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد إن جائحة (كوفيد-19) أثرت على آلاف الأشخاص جسديا ولكنها أثرت على الصحة النفسية والعاطفية لعدد أكبر بكثير من الأشخاص في قطر. وأشار إلى أن فيروس كورونا أجبر الناس على تغيير جوانب عديدة من حياتهم حيث انقلب الروتيني اليوم للعديد من الأشخاص رأسا على عقب، موضحا انه حتى في الظروف العادية قد يعاني الكثير من الناس شكلا من أشكال الإجهاد أو الاضطراب النفسي ولكن مع ظهور فيروس كوفيد-19 وتأثيره على الحياة اليوم يمكن أن يكون سببا رئيسيا للتوتر والقلق. ولفت إلى أن اطلاق خط مساعدة الصحة النفسية وخدمة الاستشارات الافتراضية لتقديم الدعم جاء بسبب الحاجة الملحة لهذه الخدمات حيث تم إطلاق خط المساعدة الجديد في بداية شهر أبريل لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من الإجهاد أو الاضطراب النفسي نتيجة لتفشي جائحة كوفيد-19، وقدم الخط الدعم لأكثر من 5 الاف شخص. ويضم خط المساعدة فريق عمل مؤلف من متخصصين في الصحة النفسية من ذوي الخبرة يضم أطباء نفسيين واختصاصيي علم النفس وباحثين اجتماعيين وكوادر تمريضية من مؤسسات مختلفة. ويقوم أعضاء الفريق بتقييم الحالة وتقديم الدعم للمتصلين المؤلفين من أربع فئات رئيسية هم الأطفال واليافعين وأولياء أمورهم، والبالغين، وكبار السن، والعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية. وتتضمن اللغات الرئيسية المتوفرة بخط المساعدة اللغتين العربية والإنجليزية، ولكن يضم الفريق المسؤول عن استقبال المكالمات كوادر تتحدث لغات أخرى مثل الهندية والماليالامية والأوردو. وبدأت خدمة الاستشارات الافتراضية الجديدة في بداية شهر مايو الجاري وهي تمكن الأفراد من التواصل مع أخصائي الصحة النفسية عبر مكالمة فيديو حيث توجد العديد من الفوائد لهذه الخدمة الجديدة بما في ذلك حماية صحة وسلامة المرضى وتحسين الوصول إلى دعم الصحة النفسية والمساعدة في الحد من الوصمة المرتبطة غالبًا بطلب الحصول على خدمات الصحة النفسية. وقالت الدكتورة مي المريسي المدير التنفيذي للتطوير الإكلينيكي ورئيس قسم علم النفس بمؤسسة حمد الطبية أن هناك ميزة مهمة للخدمة الافتراضية وخط المساعدة وهي أنها تقلل من الوصمة التي غالبا ما تصاحب طلب الدعم على مستوى الصحة النفسية. واضافت أن المرضى يمكن أن يكونوا خجولين للغاية بشأن طلب المساعدة وزيارة مستشفيات الصحة النفسية أو المراكز الصحية التي تعنى بالصحة النفسية ، ولكن من خلال خدمة الاستشارات الافتراضية، يتمتع المرضى بمزيد من الخصوصية حيث يمكنهم الوصول إلى المساعدة التي يحتاجونها أثناء وجودهم في المنزل ، دون زيارة أحد المرافق. ولفتت إلى أن خط المساعدة يتقدم خطوة إضافية فيما يتعلق بالحد من وصمة العار ، حيث أن المكالمات سرية ويمكن إجراؤها بطريقة لا تكشف عن هوية المتصل تماما. ومن جهته استعرض الدكتور رائد عمرو مساعد المدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية الكيفية التي تستخدم بها مؤسسة حمد الطبية التكنولوجيا المتطورة لصالح المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات الصحة النفسية، وقال إن ذلك يتم من خلال استخدام أحدث التقنيات لتحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية ولإعطاء المرضى خيارات أكثر ولتعزيز سرية وخصوصية الخدمات. واشار الى ان العدد الكبير للمكالمات التي تم تلقيها عبر خط المساعدة الجديد يظهر أن هذه خدمة مطلوبة بشدة وقد جاءت التعليقات الأولية من المستخدمين إيجابية للغاية، ويتم حاليا اجراء تقييم للقدرة على مواصلة تطوير هذا النوع من الوصول إلى العلاج بعد انتهاء أزمة فيروس (كوفيد-19). من ناحيتها اعتبرت السيدة كاتيا وارويك سميث مساعدة المدير التنفيذي للتمريض بخدمة الصحة النفسية أنه من الطبيعي أن يشعر الناس بالحزن أو التوتر أو القلق أثناء تفشي فيروس (كوفيد-19) ولكن من المهم أن يتم ادراك أن هذه الأوقات الصعبة ستمر وستعود الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في الوقت المناسب على الرغم من أن ذلك ربما قد لا يحدث بشكل كامل.

2409

| 11 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تعتمد بروتوكولات جراحية جديدة للحد من تفشي كورونا

تخصيص غرف عمليات للحالات المصابة والمشتبه بها * اعتماد عيادات افتراضية والتواصل مع المرضى وصرف الأدوية عن بُعد * تطبيق معيار التباعد الجسدي بين الفرق الطبية وتغيير ساعات المناوبات * خط ساخن بين الجراحين للنظر في الحالات الحرجة أعلنت مؤسسة حمد الطبية اعتمادها بروتوكولات جراحية جديدة في قسم الجراحة العاجلة، تتماشى مع مبدأ الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، لضمان أعلى مستويات العناية بالمرضى وحمايتهم من خطر انتقال العدوى، لتؤكد مدى جاهزية قسم الجراحة العاجلة في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. وفي هذا السياق أوضح الدكتور أحمد زعرور–استشاري جراحة ورئيس قسم الجراحة الحرجة والطارئة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إننا بقسم الجراحة العاجلة قمنا بإعادة تنظيم أنفسنا والفريق الطبي الجراحي في عدة أشكال منها وضع عيادات افتراضية، وتخصيص غرف عمليات خاصة، فضلا عن وضع بروتوكولات للجراحة الطارئة، وتنظيم شبكة تواصل لتنظيم العمل وللتواصل مع المرضى، وتنظيم عملية نقل المرضى من باقي المستشفيات، لنتمكن من تقديم أفضل أنواع الرعاية الطبية الجراحية على مدار 24 ساعة، التي تضمن سلامة المرضى. * تطبيق معيار التباعد الجسدي وأضاف الدكتور نزار بوشيبة - استشاري جراحة نائب رئيس قسم الجراحة الحرجة والطارئة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إننا اعتمدنا في قسم الجراحات الحرجة أحدث التوصيات العالمية لوضع مسار لتنقل المريض داخل المستشفى حين وصوله إلى الطوارئ حتى قسم العمليات، حيث تم تخصيص غرفة لجراحة الحالات المشتبه باصابتها بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، والحالات المصابة بالفيروس، كما تم توفير أعلى معايير السلامة للمريض والطاقم الطبي والطبي المساند من أقنعة وملابس عازلة، فضلا عن تطبيق معيار التباعد الجسدي بين الفرق الجراحية، من خلال تغيير المناوبات. * عيادات افتراضية من جانبه قال الدكتور هاشم الجوهري -استشاري أول الجراحات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية-، إننا بالقسم قمنا بإجراء تغييرات في وسائل التواصل بين الفريق الطبي والمريض، منها العيادات الافتراضية حيث اننا نقوم بالتواصل مع المرضى ومراجعة ملفاتهم الطبية، وكتابة الأدوية اللازمة لحالتهم، وكل هذه الاجراءات جاءت لضمان استمرارية تقديم أفضل رعاية جراحية للحالات الطارئة. * مستشفى حزم مبيريك وأوضح الدكتور هجران مهدي –استشاري أول الجراحات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إنه منذ انتشار الفيروس في دولة قطر في مارس الماضي بادرت مؤسسة حمد الطبية بتخصيص مستشفى خاص، وهو مستشفى حزم مبيريك العام في المنطقة الصناعية لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، باستلام الحالات الجراحية العاجلة وعلاجهم عن طريق العمليات الجراحية والتحفظية، وتم تخصيص خط ساخن لمناقشة الحالات بين المستشفيات والفريق الجراحي لدينا، فإذا تم تشخيص الحالة الجراحية الحرجة بأنها كوفيد-19، مباشرة تتم مناقشة الحالة مع الجراح المناوب ويتم تحويل الحالة من المستشفى المتواجد فيه إلى مستشفى حزم مبيريك العام، وعند وصول المريض لمستشفى حزم مبيريك العام يتم تقييم حالته من قبل الفريق الجراحي لديهم ومن ثم علاجه إما عن طريق العلاج الجراحي أو عن طريق العلاجات التحفظية. * أعلى مستويات العناية وأشار بدوره الاستاذ الدكتور أشرف مصطفى-استشاري أول جراحة نائب رئيس قسم الجراحات الحرجة بمؤسسة حمد الطبية-، إلى أنه في إطار مواصلة مؤسسة حمد الطبية ذات مستوى الخدمات وضع قسم الجراحات الحرجة بروتوكولات جراحية جديدة تتماشى مع مبدأ الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وتضمن أعلى مستويات العناية للمرضى وحمايتهم. وتأتي حزمة الإجراءات هذه التي تقوم بتنفيذها مؤسسة حمد الطبية ضمن أعلى معايير الأمن والسلامة، وتماشيا مع منظمة الصحة العالمية، لضمان الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، بين المرضى في المستشفيات خاصة ممن تتطلب حالتهم الصحية إجراء تدخل جراحي لسبب أو لاخر، ولهذا تم تخصيص غرف للحالات المشتبه بها والحالات المصابة فعلا بالفيروس.

3873

| 11 مايو 2020

محليات alsharq
منذ إطلاقها عن بعد مارس الماضي.. 5 آلاف مكالمة أسبوعياً لخدمة الاستشارة الطبية العاجلة

كشفت مؤسسة حمد الطبية أن خدمة الاستشارة الطبية العاجلة عبر الهاتف التي تم إطلاقها في أواخر شهر مارس الماضي تتلقى حوالي 5 الاف مكالمة أسبوعيا. وقال الدكتور خالد الرميحي مدير خدمة الاستشارة الطبية العاجلة ورئيس قسم المسالك البولية بمؤسسة حمد إنه بالتزامن مع الوضع الراهن لوباء (كوفيد-19) تم اطلاق خدمة الاستشارة الطبية العاجلة عن بعد بهدف ضمان السلامة لكل المرضى والكوادر الطبية حيث أتاحت الخدمة الحفاظ على المرضى خارج عيادات المؤسسة ومراكز الطوارئ خاصة المرضى الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا (كوفيد-19) الشديدة. وأشار إلى أن الخدمة شهدت زيادة كبيرة في عدد المرضى المتصلين حيث تم خلال الأسبوع الأول من بدء الخدمة، تلقي حوالي 3500 مكالمة، بينما يتم حاليا تلقى حوالي 5000 مكالمة أسبوعيا. وأوضح أن إطلاق هذه الخدمة يقدم للمجتمع خيارا آخر للرعاية، وهناك إقبال عليها حيث كانت الرغبة في ضمان حصول المرضى على الرعاية المتخصصة التي يحتاجون إليها دون تأجيل مع ضمان احترام معايير التباعد الاجتماعي. ويتولى خدمة الاستشارة الطبية العاجلة حاليا ما يزيد عن 20 طبيبا يعملون على تقديم النصائح للمرضى في 15 تخصصا طبيا كما يعملون على تحويل المرضى بشكل مباشر إلى مراكز الطوارئ والعيادات الخارجية. وقال الدكتور خالد الرميحي إنه منذ إطلاق هذه الخدمة التي يديرها الأطباء تبين وجود طلب كبير على الطب الباطني وطب العظام وأمراض النسائية وطب الشيخوخة وأمراض القلب واستشارات الصحة النفسية، مشيرا إلى أن 60% من المتصلين كان لديهم استفسارات متعلقة بالأدوية. كما أكد أنه وعلى الرغم من أن الهدف من هذه الخدمة هو الحفاظ على سلامة المرضى وتجنيبهم الحاجة لزيارة المستشفى قدر الإمكان، فإنه من المهم أيضا التأكيد على استمرار عمل الخدمات الأساسية بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية. ولفت إلى أنه يتم تقديم حوالي 80% من خدمات العيادات الخارجية الاعتيادية عبر الهاتف، كما قدمت الفرق الطبية خلال الأسبوع الماضي أكثر من 27000 استشارة عبر الهاتف للمرضى الذين تتم رعايتهم في إطار خدمات العيادات الخارجية في المؤسسة. وشدد على أن مؤسسة حمد الطبية تعمل على ضمان تجنيب المرضى الحاجة لزيارة المستشفى قدر الإمكان، ولكن في الوقت نفسه لا يمكن تقديم كافة أشكال الرعاية عن بعد عبر الهاتف، حيث تتطلب بعض الحالات قيام المريض بزيارة الطبيب في المستشفى لذلك فإن الأطباء وفرق التمريض يواصلون عملهم على مدار الساعة لعلاج المرضى الذين تتطلب حالاتهم الرعاية داخل المستشفى. كما أوضح أنه على سبيل المثال تستقبل فرق التوليد نحو 400 مولود جديد أسبوعيا، بينما يقدم المتخصصون في أمراض السرطان العلاج الكيمياوي لأكثر من 550 مريضا بالسرطان كل أسبوع ويقدم أطباء الطوارئ العلاج لأكثر من 20 ألف مريض أسبوعيا. وقال إن إبقاء المرضى خارج المستشفى والحد من إمكانية تعرضهم لخطر (كوفيد-19) يعتبر في غاية الأهمية لكن على الجمهور أيضا عدم التوقف عن طلب الرعاية الطبية التي يحتاجونها، وكذلك من المهم أن يعرف الجمهور أن المؤسسة تقوم بكل ما هو ممكن لضمان حصولهم على الرعاية بصورة آمنة. من جانبه، أكد الدكتور محمد العتيق الدوسري عضو اللجنة التوجيهية لمشروع خدمات الاستشارة الطبية العاجلة ورئيس قسم أمراض العظام بمؤسسة حمد الطبية على أهمية إبقاء الحالات غير العاجلة للمرضى خارج أقسام الطوارئ وذلك ضمن الاستراتيجية الهادفة إلى كبح واحتواء انتشار (كوفيد-19) إلا أنه في الوقت نفسه لا ينبغي على المرضى المخاطرة بصحتهم نتيجة الوباء (كوفيد-19). وأشار إلى أن وجود أدلة واضحة على مساهمة خدمة الاستشارة الطبية العاجلة عبر الهاتف في تخفيف الضغط على خدمات الطوارئ، ما سمح من إبقاء المرضى الذين تعتبر صحتهم جيدة خارج المستشفى. وأضاف أن الخدمة أتاحت المساعدة في ضمان توجيه المرضى الذين يحتاجون للرعاية إلى المكان الصحيح، مشددا على ضرورة أن يدرك المرضى أن هذه الخدمة هي مخصصة للحالات غير الخطرة وأن أي شخص قد يواجه حالة طارئة مثل السكتة الدماغية أو النوبة القلبية عليه الإسراع في طلب المساعدة. وأوضح أنه في حالة مواجهة حالة طوارئ حقيقية ينبغي التوجه إلى قسم الطوارئ أو الاتصال على الرقم 999. وتتاح خدمة الاستشارة الطبية العاجلة لكافة افراد المجتمع من خلال الاتصال على الرقم 16000 من الساعة 8 صباحا حتى 1 ظهرا ومن 8 مساء حتى 1 بعد منتصف الليل من السبت إلى الخميس ومن الساعة 8 صباحا حتى 1 ظهرا يوم الجمعة وذلك خلال شهر رمضان.

589

| 09 مايو 2020

محليات alsharq
الصحة: تعزيز خدمات الرعاية الحرجة والقدرة الاستيعابية للعناية المركزة

أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة، أن أحد العناصر الأساسية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، يتمثل في تحويل وتكييف الموارد والمرافق الطبية وإعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى كجزء من الاستراتيجية التي تعمل على تعزيز خدمات الرعاية الحرجة والقدرة الاستيعابية لوحدة العناية المركزة بسرعة كبيرة. وقال الدكتور أحمد المحمد، وهو يشغل أيضا منصب المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة، إنه منذ بداية أزمة تفشي فيروس كورونا(كوفيد-19)، وضعت مؤسسة حمد الطبية خطة استباقية لزيادة السعة في المستشفيات بشكل كبير، حيث أن هذه الخطة تعمل على ضمان توفير الموارد اللازمة للاستجابة لحالات فيروس كورونا (كوفيد-19) مع الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية بطريقة تضمن الحماية لكل من المرضى وكوادر الرعاية الصحية. وأضاف أن الاستجابة الفعالة لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) كانت ومازالت ضرورية، ولكن من الضروري أيضا أن مواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية، لذلك تم التركيز بشكل كبير على تقديم الرعاية للمرضى الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بالفيروس في منازلهم، حيث أن ذلك ساعد على حمايتهم من خطر الإصابة بالفيروس وعلى تخفيف العبء على بعض خدمات مؤسسة حمد التي بدورها سمحت بتفريغ العديد من أسرة المستشفيات وزيادة السعة العامة التي يمكن استخدامها عند الحاجة لتقديم الرعاية اللازمة لمرضى الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا . واشار إلى أنه تم توفير أكثر من 2900 سرير جديد للمرافق والموارد التي تم تحويلها لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19)، بما في ذلك توفير 700 سرير جديد لوحدة العناية المركزة، وتخصيص خمسة مرافق لعلاج مرضى(كوفيد-19)، والتي تتضمن مستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان اللذين تم افتتاحهما مؤخرا. واوضح أن مستشفى حزم مبيريك العام التابع لمؤسسة حمد الطبية، والذي كان أول مرفق مخصص لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر استقبل العدد الأكبر من المرضى ذوي الحالات الحرجة اللازم علاجهم بوحدة العناية المركزة. وذكر الدكتور أحمد المحمد إن وحدات العناية المركزة قامت حتى الآن بتوفير الرعاية اللازمة لما يقارب من 300 مريض مصاب بـ (كوفيد-19)، حيث تم وضع وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية الضرورية للمرضى في الوقت والمكان المناسبين. وأشار إلى أن قرار تخصيص المستشفيات كمرافق لعلاج مرضى (كوفيد-19) قد مكن مؤسسة حمد الطبية من توفير أعلى درجات الرعاية لكافة المرضى،وعلى الرغم من وجود سعة كافية لتقديم الرعاية لمرضى (كوفيد-19) في المستشفيات إلا أنه من الضروري جدا أن يواصل أفراد المجتمع العمل معا للمساعدة في منع انتشار الفيروس. وقال يمكننا من خلال تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام، والمستشفى الكوبي، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان كمرافق علاجية مخصصة لفيروس (كوفيد-19) أن نقدم الرعاية لغالبية مرضى فيروس كورونا في مواقع محددة، وهذا يضمن توفر كوادر مدربة، ومعدات طبية لعلاج المرضى مع ضمان تقديم الرعاية لمرضى الحالات الأخرى غير المرتبطة بفيروس (كوفيد-19) بأمان أكبر في العيادات والمستشفيات الأخرى. واكد أن دولة قطر تتوفر فيها مرافق رعاية صحية وكوادر طبية كافية للتعامل مع العدد الحالي لمرضى (كوفيد-19) ممن يحتاجون إلى العناية الطبية الحرجة والعلاج التنفسي المتقدم. وقال نحن في أتم الاستعداد لتقديم الرعاية الطبية الكاملة في حال ارتفاع عدد المرضى. وشدد على أن مرضى (كوفيد-19) في دولة قطر يتلقون خدمات رعاية صحية ذات معايير عالمية على أيدي كوادر طبية وتمريضية وطبية مساندة، لكنه أشار إلى أن ذلك ليس عذرا لعدم المبالاة للمرض وعدم أخذ الحيطة والحذر، لذا يتعين علينا جميعا أن نعمل معا لمنع تفشي الفيروس وضمان حماية أفراد المجتمع الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية المترتبة على الإصابة بهذا المرض،مع التذكير بأهمية الالتزام التام بالإجراءات الوقائية لمكافحة العدوى ومن أهمها التباعد الاجتماعي.

3265

| 08 مايو 2020

محليات alsharq
رسائل نصية لـ2500 شخص لإجراء فحص واستبيان بشأن كورونا.. تعرف على طريقة الاختيار

كشفت وزارة الصحة العامة عن تعاونها مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وخدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية ومختبرات مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر لإطلاق مراكز المسح من المركبات لمدة يومين في 3 مراكز صحية هي مركز الثمامة الصحي ومركز الوعب الصحي ومركز لعبيب الصحي، وذلك يومي الأربعاء والخميس 6 و7 مايو الجاري من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً. وتهدف هذه الخدمة، بحسب تغريدة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية عبر تويتر، مساء اليوم، إلى إجراء استبيان مجتمعي لمعرفة المزيد حول كيفية انتقال العدوى ضمن المجتمع وحالات الإصابة التي لا تظهر عليها أعراض المرض وذلك بهدف المساعدة في اتخاذ القرارات والتوجيهات المناسبة. وقالت إنه سيتم إجراء دراسة نادرة على مجموعة مكونة من 2500 شخص ويهدف هذا الاستبيان إلى العمل على تفهم تنقل الفيروس في المجتمع وبشكل أفضل وبالتالي تكييف استجاباتنا للنتائج العملية. وأوضحت أن المشاركين في هذا الفحص والذي يتم عن طريق الإحالة حصراً، سيتم اختيارهم عشوائياً اعتماداً على العمر والجنس والعرق. وأن هذه الدعوة لا تعني اشتباه بالإصابة بكوفيد 19 كما أن المشاركة تطوعية تماماً. وحول خطوات إجراء استبيان كوفيد 19 في المركبات قالت مؤسسة الرعاية إنه يتضمن 6 خطوات هي: دعوة عبر رسالة نصية قصيرة، تسجيل عبر الإنترنت، ستصل في مركبتك الخاصة، وأسئلة الاستبيان، مسح للأنف والحلق، النتائج عبر الهاتف.

5365

| 05 مايو 2020

محليات alsharq
حمد الطبية: مرضى ضغط الدم أكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بفيروس كورونا

نبهت مؤسسة حمد الطبية من أن المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات مرضية شديدة إذا ما أصيبوا بعدوى فيروس كورونا (كوفيد 19) ولذلك يتعين عليهم اتخاذ المزيد من التدابير الوقائية للحيلولة دون الإصابة بهذه العدوى. وقالت الدكتورة مواهب علي الحسن مديرة وحدة العناية المركزة بالوكالة في مستشفى القلب التابع لمؤسسة حمد أنه لم يتم معرفة على وجه التحديد لماذا يكون الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب والأوعية الدموية أكثر عرضة لمخاطر المرض الشديد الناجم عن الإصابة بفيروس (كوفيد 19)، ولكن ما هو مؤكد أن الإصابة بهذا الفيروس تشكل عبئا ثقيلا على الرئتين والقلب ولذلك يتعين على هذه الفئة من المرضى أخذ احتياطات إضافية لوقاية أنفسهم من هذا الوباء. وأضافت أن فيروس (كوفيد 19) يعتبر نوعا جديدا من فصيلة فيروسات كورونا لذا ما زال الأطباء في طور التعرف على خصائصه المرضية وكيفية مهاجمته لجسم الإنسان، ولكن المعلومات الواردة من الصين، الموطن الأساسي لهذا الفيروس والبؤرة التي انتشر منها، تشير إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم كانوا الأكثر معاناة من المضاعفات المرضية بعد إصابتهم بعدوى الفيروس وبالتالي يجب عليهم ممارسة أعلى درجات الحيطة والحذر للوقاية من الإصابة بهذه العدوى. وأوضحت الدكتورة مواهب الحسن أن ارتفاع ضغط الدم يعني أن على قلب المريض أن يعمل بشكل زائد لضخ الدم إلى مختلف أجهزة وأعضاء الجسم، ومع مرور الوقت يتسبب ارتفاع ضغط الدم في فقدان الشرايين الناقلة للدم في الجسم لمرونتها ويعرضها للتضيق مما يجعل المريض عرضة لمخاطر الإصابة بالنوبة القلبية. ولفتت إلى أنه رغم ذلك لا ينبغي لمرضى ارتفاع ضغط الدم أن يجزعوا ولكن عليهم اتباع نصائح الأطباء واتخاذ المزيد من التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا (كوفيد-19). وقالت أنه من الطبيعي أن يشعر الناس بالقلق خاصة إذا كانوا يعانون من أمراض كامنة أو مزمنة، ولكن على مرضى ارتفاع ضغط الدم اتباع الإرشادات الخاصة بمكافحة العدوى بفيروس كورونا (كوفيد 19) والتي تتمحور بشكل أساسي حول النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي، الذي يشمل تجنب الأماكن المزدحمة مثل المتاجر التي تعج بالكثير من المتسوقين، والحرص على اتباع تعليمات الطبيب، بما في ذلك أخذ الأدوية الموصوفة لهم بانتظام، كما أنه من الضروري استقاء المعلومات حول الفيروس من مصادر موثوقة مثل وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية. وأشارت الدكتورة مواهب الحسن إلى أن هناك بعض الاحتياطات البسيطة التي يمكن لأي شخص تطبيقها للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) والتي من بينها تجنب مخالطة الأشخاص الذين تبدو عليهم علامات المرض وغسل اليدين جيدا بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل، وتجنب ملامسة الفم والأنف والعينين بيدين غير نظيفتين، وتنظيف الأسطح التي تكثر ملامستها مثل مقابض الأبواب، ومقود قيادة السيارات، ومفاتيح الإضاءة الكهربائية وغيرها. يذكر أن وزارة الصحة العامة أطلقت صفحة على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت (www.moph.gov.qa) تقدم من خلالها لأفراد الجمهور آخر المستجدات حول فيروس كورونا (كوفيد 19) وكيفية وقاية أنفسهم والآخرين من العدوى بهذا الفيروس. كما خصصت الوزارة خطا هاتفيا ساخنا على الرقم (16000) يعمل على مدار الساعة وي

2611

| 02 مايو 2020

محليات alsharq
رئيس العناية المركزة بحمد الطبية: قطر تمتلك المرافق والكوادر الصحية الكافية لعلاج مصابي كورونا

أكد الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة، والمدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة أن دولة قطر تمتلك المرافق والكوادر الطبية الكافية لتقديم الرعاية الصحية للأعداد الحالية من المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) ممن يحتاجون إلى العناية الطبية الحرجة والعلاج التنفسي المتقدم. كما أكد الدكتور المحمد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، جاهزية النظام الصحي في الدولة للتعامل مع هؤلاء المرضى في حال ارتفاع أعداد الإصابات بعدوى فيروس (كوفيد-19).. موضحا أن مؤسسة حمد الطبية قامت في نهاية الشهر الماضي بتخصيص مستشفى حزم مبيريك العام كمرفق لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد - 19) لما يتمتع به هذا المرفق الصحي من إمكانات متطورة لتوفير رعاية عالية الجودة لذوي الحالات الحرجة من المصابين بعدوى هذا المرض. وقال إنه تمت زيادة السعة السريرية لهذا المستشفى إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف سعته السابقة حيث ازداد عدد الأسرة من 118 سريرا إلى 330 سريرا مع إمكانية زيادة هذا العدد إلى 560 سريرا (للعناية المركزة وغير المركزة) وذلك من خلال استغلال مستشفى ميداني ملحق تم إنشاؤه لهذه الغاية. وأشار الدكتور المحمد إلى أنه تم حتى الآن معالجة ما يزيد على 135 من مرضى (كوفيد - 19) في قسم العناية المركزة بمستشفى حزم مبيريك العام، حيث تعافى أكثر من نصف هؤلاء المرضى أو تحسنت أوضاعهم الصحية ولم يعودوا بحاجة للرعاية الصحية الحرجة حيث تم نقلهم إما لأقسام الرعاية العادية أو للعزل الصحي المنزلي أو مرافق الحجر الصحي التي تم تخصيصها لهذه الغاية. ونوه بأن النظام الصحي في الدولة تمكن من مواكبة مستجدات جائحة كورونا ومواجهة تحدياتها من خلال استراتيجية الفحوصات المكثفة للحد من تفشي الفيروس، ومن خلال توفير المرافق الصحية الكافية لاستيعاب المرضى الذين يكونون بحاجة للرعاية الصحية في المستشفيات. وقال الدكتور أحمد المحمد إن مرضى مؤسسة حمد الطبية يتلقون خدمات رعاية صحية ذات معايير عالمية على أيدي كوادر طبية وتمريضية وطبية مساندة، حيث يعتبر مستشفى حزم مبيريك العام واحدا من خمسة مرافق تم تخصيصها لعلاج مرضى فيروس كورونا (كوفيد - 19) قادرة على توفير العناية الطبية المركزة التي قد يحتاجها هؤلاء المرضى، وهي المستشفى الكوبي، ومركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى راس لفان الذي تم افتتاحه مؤخرا. وأفاد بأن مستشفى حزم مبيريك العام لديه ما يزيد على 250 من كوادر الرعاية الصحية من أطباء، وكوادر تمريضية، وأخصائيي علاج طبيعي، وأخصائيي علاج تنفسي، وصيادلة إكلينيكيين، وأخصائيي تغذية علاجية، وأخصائيين اجتماعيين، لتقديم الرعاية اللازمة لذوي الحالات الحرجة من مرضى (كوفيد-19).. لافتا إلى أن جهود النظام الصحي بكامل مكوناته في دولة قطر تضافرت من أجل التجهيز والاستعداد لمواجهة هذه الأزمة، حيث بذل الكثير من الوقت والجهد لتدريب الكوادر، كلما اقتضت الضرورة ذلك، وتحويل وتكييف الموارد والمرافق الطبية لضمان تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى خاصة ذوي الحالات الحرجة منهم. وأوضح الدكتور المحمد أنه في حال ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا (كوفيد 19) الذين يحتاجون إلى العناية المركزة فإن لدى مؤسسة حمد الطبية خططا معدة سلفا تتمثل في إعادة نشر الكوادر الطبية من مختلف مرافق الرعاية الصحية الأخرى بحيث تفي بمتطلبات الرعاية الطبية المرتبطة بجائحة كورونا. وقال ندرك درجة تعقيد معالجة الحالات الحرجة من مرضى (كوفيد 19)، ولكن لدينا ما يكفي من المرافق الطبية المجهزة وكوادر الرعاية الصحية القادرة على تقديم الرعاية اللازمة لمرضى الحالات الحرجة. وأشار إلى أن العديد من دول العالم تواجه تحديا صعبا في توفير أجهزة التنفس الصناعي للمرضى، وهي أجهزة ضرورية لإبقاء مرضى الحالات الحرجة الذين يعانون من /النيومونيا/ وفشل الجهاز التنفسي على قيد الحياة، ولكن القطاع الصحي في دولة قطر لا يعاني من أي نقص في الأجهزة أو في الكوادر الطبية. من جهة أخرى، أوضح الدكتور أحمد المحمد أن معظم مرضى (كوفيد 19) الذين تلقوا المعالجة الطبية في قسم العناية المركزة في مستشفى حزم مبيريك العام حتى الآن تتراوح أعمارهم بين 35 و70 عاما ويعاني الكثير منهم من أمراض مزمنة خاصة ارتفاع ضغط الدم. وأضاف أن معدل بقاء المريض ذو الحالة الحرجة المصاب بعدوى (كوفيد 19) في قسم العناية المركزة يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ولكن المريض الذي يعاني من أمراض مزمنة قد يحتاج إلى زمن أطول للتعافي من العدوى بهذا الفيروس.. مؤكدا أن دولة قطر لن تشهد أعدادا كبيرة من الوفيات مثل دول أخرى في العالم، لكنه شدد على ضرورة أن يعي المجتمع أن (كوفيد 19) فيروس خطير، لذا يتعين على الجميع الالتزام بالإجراءات الوقائية من هذا المرض والتي من أهمها التباعد الاجتماعي. وقال في الوقت الذي نؤكد فيه على جاهزيتنا لتقديم الرعاية لذوي الحالات الحرجة من المصابين بعدوى هذا الفيروس، فإننا ندعو إلى أن يعمل كل منا من جانبه على منع تفشي الفيروس لتجنب تعريض خدمات الرعاية الصحية في المستشفيات، خاصة في أقسام العناية المركزة، للضغط الشديد، وعلى الرغم من أن السيناريوهات المرعبة التي حدثت في العديد من دول العالم لا تعني بالضرورة أنها قد تحدث في بلادنا إلا أنه يتعين علينا أن نعمل سويا من أجل مكافحة هذا الوباء ووضع حد لانتشاره.

1961

| 29 أبريل 2020

محليات alsharq
د. وصفي حمد: هذا ما يفعله كورونا بمرضى الجهاز التنفسي .. وننصحهم بهذه الإجراءات

أكد الدكتور وصفي حمد استشاري أمراض الرئة في مستشفى الخور لدى مؤسسة حمد الطبية أنه لا يوجد أي دراسة حتى الآن تثبت أن مرضى الجهاز التنفسي أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بفيروس كورونا، لكن الكثير من المشاهدات الطبية الآن تقول إنه في حالة إصابة هؤلاء بمرض (كوفيد -19) فإنهم يصبحون - مثل باقي مرضى الأمراض المزمنة - أكثر عرضة لخطورة المرض وهو ما يعني أنه أكثر شدة عليهم . وقال الدكتور حمد – في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر مساء اليوم الاثنين – إن خطورة كورونا على مرضى الجهاز التنفسي تعود إلى مناعة هؤلاء، ولكن هناك خصوصية لهؤلاء، تتعلق بأن كورونا كما يعلم الجميع يصيب الرئة فإذا جاءت الإصابة على رئة غير سليمة أصلاً فهناك تضاعف للمرض على هذه الرئة . أضاف: من جهة أخرى هناك الكثير من الأمراض الصدرية يتم تحفيزها بالفيروسات، والكورونا مثله مثل الفيروسات الأخرى يحفز المرض الأصلي. ودعا استشاري أمراض الرئة، مرضى الأمراض الصدرية والتنفسية إلى البقاء في المنازل واتباع التعليمات الوقائية العامة ومنها ترك المسافة الاجتماعية، بالإضافة إلى تجنب أي إنسان مصاب ولو حتى بزكام عادي لأن ذلك يحفز المرض الأصلي لديهم، كما نصحهم بالالتزام بالخطة العلاجية مع الأطباء والالتزام أكثر باستعمال الأدوية، وفي حال تعرضوا لأعراض شديدة فعليهم الاتصال فوراً بوزارة الصحة والذهاب إلى الطوارئ وعدم التخوف منها لأن الاحتياطيات بها قوية جداً. كما نصح الدكتور وصفي حمد، المدخنين للابتعاد عنه بقوة، وأكد أن شهر رمضان المبارك فرصة طيبة للإقلاع عن التدخين، مؤكداً أنه ليس هناك مادة تستطيع أن تنظف الرئة سوى تجنب ما يسيء للرئة مثل التدخين . وأشار إلى أن مرضى الربو تتفاوت حالاتهم ما بين ربو خفيف وهو يستعمل المصاب به البخاخ مرة بالشهر أو كل 3 شهور أو حالات الربو الشديدة التي يحتاج المصابون بها يومياً البخاخ 3 أو 4 مرات يومياً، ودرجة هؤلاء عند الإصابة بالفيروس أشد خطورة من النوع الخفيف .. وننصحهم بالاستمرار على الدواء أفضل من التخوف من استعمال البخاخ بحجة أنه يؤدي للإصابة بفيروس كورونا وهو غير صحيح.

3172

| 27 أبريل 2020

محليات alsharq
3 طبيبات قطريات يحصلن على الزمالة الأيرلندية في طب أسنان الأطفال

عقد مركز حمد للأسنان التابع لمؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع فرع طب الأسنان بكلية الجراحين الملكية في أيرلندا اختبارات الحصول على الزمالة الأيرلندية التخصصية في طب أسنان الأطفال عبر تقنية الاتصال المرئي . ويأتي انعقاد الاختبارات عبر تقنية الاتصال المرئي تماشياً مع الإجراءات المطبقة في كافة مؤسسات دولة قطر لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19) . وقد اجتازت الاختبارات بنجاح ثلاث طبيبات قطريات من كوادر مؤسسة حمد الطبية اللاتي حصلن على الزمالة الأيرلندية في طب أسنان الأطفال. وقال الدكتور غانم المناعي رئيس خدمات الأسنان بمؤسسة حمد الطبية إن انعقاد هذا الاختبار الدولي تم وفقاً لاتفاقية التعاون التعليمي الموقعة بين المؤسسة وكلية الجراحين الملكية في أيرلندا كأول تعاون لهذه الكلية المرموقة مع مؤسسة صحية في منطقة الشرق الأوسط لتقديم برنامج زمالة معتمد دولياً في تخصص طب أسنان الأطفال. ويهدف البرنامج إلى توفير تدريب متخصص في مجال طب أسنان الأطفال لأطباء الأسنان القطريين المهتمين بتطوير مستواهم التعليمي وتحسين خبراتهم ومهاراتهم لتتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة . وبدوره قال الدكتور خليفة علي الانصاري نائب رئيس مركز حمد للأسنان لشؤون التعليم ، إن المركز يقوم بتأهيل أطباء الأسنان لاجتياز اختبارات الالتحاق ببرامج الدراسات العليا في طب أسنان الأطفال من خلال برنامج تحضيري متميز حيث تستمر مدة الدراسة فيه ثلاث سنوات ويكون الطبيب المقيم بعد نجاحه في هذا البرنامج مؤهلا لدخول اختبارات الحصول على الزمالة الأيرلندية التخصصية في طب أسنان الأطفال . ويتم في اطار الاستعدادات للاختبارات عقد دورات تدريبية مكثفة في كل عام في مؤسسة حمد الطبية يقدمها مجموعة من أساتذة كلية الجراحين الملكية الأيرلندية للمشاركين في كافة الموضوعات العلمية المتعلقة بطب الأسنان وجراحاته ، من أجل زيادة فرص أطباء مؤسسة حمد الطبية للحصول على أفضل الدرجات في اختبارات الزمالة الأيرلندية التخصصية في طب الأسنان. وأشار الدكتور خليفة الأنصاري إلى أن البرنامج المعتمد دولياً للزمالة في تخصص طب أسنان الأطفال الذي تقدمه كلية الجراحين الملكية في أيرلندا يتيح الفرصة لأطباء الأسنان القطريين لمواصلة تعليمهم العالي في قطر دون الحاجة إلى السفر للخارج بالإضافة إلى فرصة الحصول على الاعتماد من مؤسسة عالمية مرموقة. ومن جهته أوضح الدكتور جمال العبد الله رئيس قسم طب أسنان الأطفال ومدير برنامج الدراسات العليا لطب أسنان الأطفال بمؤسسة حمد الطبية،أنه يتم قبول عدد من الطلاب القطريين كل عام ضمن برنامج الدراسات العليا للتقدم لاختبارات الزمالة الأيرلندية في تخصص طب أسنان الأطفال حيث بلغ مجموع الملتحقين بالبرنامج حتى اليوم 11 طبيباً ومن المتوقع أن يتم فتح المجال مستقبلاً لأبناء المقيمين وللطلاب من دول أخرى للالتحاق بهذا البرنامج. وقال إن البرنامج المعتمد دولياً للتعليم العالي في تخصص طب الأسنان الذي تقدمه مؤسسة حمد الطبية وكلية الجراحين الملكية بأيرلندا يتوافق مع المبادئ التوجيهية للإستراتيجية الوطنية لصحة الفم والأسنان في دولة قطر. واشار إلى أنه تم الاتفاق مع كلية طب ويل كورنيلقطر وسدرة للطب على توفير الدعم والتسهيلات اللازمة للطلاب الملتحقين ببرنامج الدراسات العليا التخصصية في طب الأسنان من أجل اكسابهم المزيد من الخبرة المؤهلة لاجتياز اختبارات الزمالة الأيرلندية بنجاح.

2857

| 24 أبريل 2020

محليات alsharq
تعرف على  مواعيد الاستشارات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية خلال رمضان 

أعلنت مؤسسة حمد الطبية، أنه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ستكون مواعيد عمل خدمة الاستشارات العاجلة عن بُعد التابعة للمؤسسة من الساعة 8 صباحاً إلى 1 ظهراً ومن الساعة 8 مساءً إلى 1 صباحاً من السبت إلى الخميس. وأضافت المؤسسة – في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع تويتر – أن هذه الخدمة ستكون متاحة من الساعة 8 مساءً إلى 1صباحاً أيام الجمعة، وذلك على الخط الساخن 16000.

743

| 23 أبريل 2020

محليات alsharq
تعاون بين حمد الطبية ومنظمة الصحة العالمية لإعداد خطة لوقاية كبار السن من كورونا

قامت مؤسسة حمد الطبية بإعداد خطة لوقاية كبار السن من مخاطر فيروس كورونا (كوفيد 19) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تشير الأبحاث التي تم إجراؤها على الصعيد العالمي إلى أن كبار السن، خاصة الذين يعانون من أمراض كامنة ومزمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات المرضية الشديدة إذا ما أصيبوا بعدوى فيروس كورونا. وتعتبر دولة قطر شريكاً استراتيجياً لمنظمة الصحة العالمية في الجهود المبذولة من أجل وضع القواعد التوجيهية لمجابهة تفشي الفيروس مع التركيز على سبل وقاية الفئات عالية الخطورة من المرضى خاصة كبار السن منهم. وفي هذا الإطار، فقد أطلق قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة في مؤسسة حمد الطبية في الثامن عشر من إبريل الجاري خدمة الاتصال الهاتفي لطمأنة كبار السن والتي تعد إحدى المبادرات الرائدة، حيث يقوم موظفو القسم بالاتصال هاتفيا بالأشخاص الذين تجاوزوا الستين عاما وما فوق من العمر بهدف طمأنتهم وتحديد المخاطر الصحية المرتبطة بهم في وقت مبكر وإجراء الترتيبات اللازمة لتوفير الرعاية الطبية التي قد يحتاجونها تجنبا لأي تدهور محتمل في أوضاعهم الصحية يضطرهم للدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت الدكتورة هنادي الحمد استشاري أول أمراض الشيخوخة والقيادية في الاستراتيجية الوطنية للصحة فيما يتعلق برعاية الشيخوخة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل والتي تعد من أبرز الخبراء العالميين الذين يسهمون في سجل منظمة الصحة العالمية لاضطرابات الخرف، إنه من المهم ادراك التحديات التي يواجهها كبار السن جراء ما يعانونه من أمراض مزمنة، خاصة في الظروف الحالية التي حتمت وضع القيود على التفاعل الاجتماعي بين الناس، موضحة انه في الوقت الذي تعمل الإجراءات الاحترازية على الحد من مخاطر انتشار الفيروس وتعرض كبار السن للعدوى به فإن الشعور بالعزلة الاجتماعية يزيد من وطأة الصعوبات التي يواجهونها. وأشارت إلى أن كبار السن يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للعدوى بالأمراض نظرا لضعف الجهاز المناعي لديهم مقارنة بمن هم أصغر سنا، خاصة إذا كان كبار السن يعانون من أمراض كامنة ومزمنة مثل أمراض القلب، وأمراض الكلى، أو يخضعون للعلاج من الأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض المستعصية، حيث إنه بالنظر لهذا الضعف في الجهاز المناعي فإن مقاومة أجسامهم للعدوى الفيروسية تكون ضعيفة، وانه في غياب اللقاحات الواقية من فيروس كورونا (كوفيد 19) يظل اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية السلاح الأقوى في مواجهة هذا الفيروس والحدّ من تفشيه. وأكدت الدكتورة هنادي على أنه من المهم أن يلتزم كبار السن بإجراءات التباعد الاجتماعي التي أوصت بها الجهات الحكومية المختصة حماية لهم وللآخرين من هذا المرض، لاسيما في شهر رمضان المبارك. ولكن ما يعادل ذلك في الأهمية هو أن لا يفهم التباعد الاجتماعي الموصى به على أنه عزلة اجتماعية باعتبار أن مفهوم العزلة الاجتماعية يضر بالصحة الجسدية والنفسية لكبار السن، فضلا عن أن عدم حصول هذه الفئة من المرضى على معلومات ذات مصداقية حول فيروس كورونا أو حصولهم على معلومات تفتقر إلى الدقة عبر منصات التواصل الاجتماعي يزيد من تعقيد تحديات الحفاظ على صحتهم وسلامتهم وتجنب مراجعتهم للمستشفيات. واوضحت انه من منطلق القناعة بأهمية التواصل مع كبار السن تم وضع برنامج شامل للتواصل هاتفيا معهم لتزويدهم بالمعلومات التي قد يكونون لم يسمعوا بها ومساعدتهم في الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجونها، وسواء كانت المكالمات الهاتفية التي تُجرى معهم بغرض تفقد ما إذا كان لديهم ما يكفي من الأدوية، أو لتذكيرهم بالحفاظ على التباعد الاجتماعي، أو لمجرد الاستفسار عن أحوالهم فإنها كفيلة بطمأنتهم بأنهم ليسوا وحدهم وبأن فريقا من الكوادر الطبية سيقدم لهم الرعاية الصحية التي قد يحتاجون إليها. يذكر أن الدكتورة هنادي الحمد كانت قد انضمت إلى فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية لوضع دليل إرشادي لمكافحة العدوى في مرافق الرعاية المطولة وذلك في إطار جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، كما تقوم بالعمل مع منظمة الصحة العالمية على وضع دليل خاص بوقاية كبار السن من فيروس كورونا (كوفيد 19) ويركز على كبار السن ومن يقومون على رعايتهم في المنزل، وعلى أخصائي العمل الاجتماعي، والمجتمع ككل، ومن المتوقع أن تثمر هذه الجهود في إحداث قفزة نوعية ذات أثر بعيد المدى على صعيد خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن. وقد دعت منظمة الصحة العالمية الدكتورة هنادي الحمد للانضمام إلى عضوية الشبكة العالمية للرعاية المطولة وهي مجموعة من الخبراء العالميين تم تكليفها بصياغة ووضع القواعد اللازمة لتطبيق الاستراتيجية والخطة الإجرائية للشيخوخة والصحة التي أطلقتها المنظمة العالمية، خاصة ما يتعلق منها بالرعاية المطولة.

910

| 21 أبريل 2020

محليات alsharq
د. سهيلة غلوم: الوسواس القهري أكثر الأمراض النفسية شيوعاً بسبب كورونا

أكدت الدكتورة سهيلة غلوم استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، أن الوسواس القهري من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً خلال التزام الأشخاص بالحجر المنزلي بسبب جائحة فيروس كورونا، إذ إن الخوف والقلق المستمر من الإصابة بالمرض يسببان عند البعض أعراضا نفسية شديدة تصل إلى الوسواس، مما يؤثر على حالته النفسية بشكل سلبي. وأضافت د. غلوم خلال مداخلة على برنامج المسافة الاجتماعية، أن الأطفال ايضاً عرضة للإصابة ببعض الأعراض النفسية، نتيجة جلوسهم في المنزل لفترات طويلة، وانقطاعهم عن الدراسة والذهاب إلى المدرسة ومقابلة اصدقائهم، لذلك فمن الضروري أن نشغل أوقات فراغ الأطفال والطلبة في المنزل بأنشطة أخرى مفيدة، تجعلهم أكثر اندماجاً مع المحيطين، وفي نفس الوقت تساهم في تنشيط أذهانهم وأجسادهم. كما قالت إن كبار السن من أكثر الفئات المعرضة للأمراض النفسية في هذه المحنة، وخاصة بسبب التقارير التي تشير إلى أن أغلب الوفيات من كبار السن، وأن إصابتهم بالفيروس تعرضهم بشكل كبير للخطر، لذلك من الضروري التعامل مع هذه الفئة بحذر فيما يخص التعرض للأخبار المتعلقة بالإصابات والوفيات جراء الاصابة بفيروس كورونا، وكذلك ضرورة تواصل الأهل معهم باستمرار عبر الوسائل الإلكترونية المتاحة، حتى لا يشعروا بالوحدة والعزل عن المجتمع المحيط، مما يعرضهم إلى مشاكل نفسية أكبر من الناتجة عن حائحة. وأوضحت أن التعرض بشكل مكثف إلى الأخبار والمعلومات الواردة من مصادر متعددة حول فيروس كورونا يصيب الشخص بحالة من الهلع لا يفيده في شيء، ومن الأفضل التعرض لهذه الأخبار بشكل معتدل ومن مصادر رسمية مثل منظمة الصحة العالمية والوكالات العالمية المرموقة، لافتة إلى أن شعور الفرد بشيء من القلق أمر طبيعي ومفيد أيضاً، لزيادة الإحساس بالمسؤولية والالتزام بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية الأخرى، وعدم الاستهتار بها مما يعرضه إلى الإصابة بالفيروس لا قدر الله. وأضافت: يجب أن نحول القلق إلى شيء إيجابي، لأن القلق في المطلق لا يؤدي إلى شيء سوى تدهور الصحة النفسية وتوتر كل أفراد العائلة. ونوهت بأن تعرض المريض النفسي لأخبار فيروس كورونا لا يزيد من مرضه، وإنما إخفاء المعلومات عنه قد يكون أمراً سلبياً، لأنه من الضروري أن يكون واعياً لما يحدث من حوله، حتى يأخذ حذره واحتياطاته، مشددة على ضرورة أن يقوم الفرد بأنشطة مثل التطوع والتواصل عبر الوسائل المختلفة للحفاظ على الصحة النفسية.

2742

| 18 أبريل 2020

محليات alsharq
د. الخال: حمد الطبية تدرج بلازما الدم لعلاج الإصابات الشديدة بكورونا

وصف الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة العامة رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، الخطوة التي بدأت بتنفيذها مؤسسة حمد الطبية في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، بالخطوة المهمة والتي تحسب لمؤسسة حمد الطبية، معبرا عن فخره لبدء مؤسسة حمد الطبية باستقبال المتبرعين بالدم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 للحصوا على بلازما الدم من قبلهم، للمساعدة في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 من الحالات الشديدة، وخاصة ممن تتطلب حالتهم عناية مركزة. وثمن الدكتور الخال تجاوب المتبرعين ببلازما الدم، داعيا جميع المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19، الحذو حذوهم للإسهام في شفاء المصابين، حيث سيكون بلازما الدم مكملا للعلاج بالعقاقير المتبعة في البروتوكول العلاجي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 في مؤسسة حمد الطبية. وأشار الدكتور الخال إلى أنَّ البلازما التي سيجري استعمالها مصدرها المتعافون من كورونا الذين مضى على تعافيهم فترة ما بين 4-6 أسابيع، وأسبوعين على الشفاء منه. *لم أتردد في التبرع وفي هذا السياق قال فيصل عبد الله العذبة أحد المتعافين من فيروس كورونا 19 إنه عندما تلقيت اتصالا من الجهة المعنية للتبرع بالدم لاستخدام الأجسام المضادة في علاج الحالات الشديدة من المصابين بفيروس كورونا 19، لم أتردد لحظة في القدوم والتبرع خدمة للمصابين، ولوطني. *أدعو المتعافين بالتبرع بالدم بدوره تابع المتبرع حسن مبارك الخاطر أحد المتعافين من فيروس كورونا 19 إن مؤسسة حمد الطبية قامت بالتواصل معي لأجل التبرع بالدم لخدمة المصابين بفيروس كورونا المستجد 19، وتم إجراءات الفحص، وبدوري أدعو الجميع من الذين أصيبوا بالفيروس وتم تعافيهم للتبرع بالدم، حتى يتم الاستفادة منه في علاج المصابين، مرضاة لله وخدمة للوطن. *وحدة التبرع ببلازما الدم وكانت قد أعلنت مؤسسة حمد الطبية تدشين وحدة التبرع بالبلازما من الأشخاص المتعافين من كورونا المستجد19 كوفيد-19، صباح الأول من أمس، لعلاج الأشخاص المصابين بالفيروس من ذوي الإصابات الشديدة، بناء على هيئة الدواء والغذاء الأمريكية التي أجازت استخدام بلازما الدم كعلاج للمصابين بفيروس كورونا 19 خاصة من الحالات الحرجة، واستقبلت وحدة التبرع بالدم عدد من المتبرعين بالبلازما، وهو جزء من أجزاء الدم الذي تتكون فيه وتتمركز فيه الأجسام المضادة، والاجسام المضادة تتكون في الشخص عادة بعد إصابته بمرض معين، فهذه الأجسام تمنح الشخص المصاب بكورونا المستجد19 كوفيد-19 مناعة تسرع عملية الشفاء. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أنَّ الطاقم الطبي ينصح باستخدام بلازما الدم للأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19، خاصة للحالات الحرجة والشديدة، لأن لا تزال الدراسات الإكلينيكية قليلة على مدى نجاح بلازما الدم في علاج كورونا المستجد 19، وكانت الدراسات في حالات السارس و الإيبولا وأظهرت نتائج جيدة جدا في شفاء الحالات المصابة. ودعت مؤسسة حمد الطبية الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا من الفيروس، بالتوجه إلى وحدة التبرع بالبلازما، والتبرع للمساهمة في شفاء حالات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19.

1446

| 15 أبريل 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تفتتح أول وحدة تبرع ببلازما الدم لعلاج مصابي كورونا

أعلنت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، افتتاح وحدة التبرع بالبلازما من الأشخاص المتعافين من كورونا المستجد19 كوفيد-19، للأشخاص المصابين بالفيروس من ذوي الإصابات الشديدة لتقوية جهازهم المناعي وبالتالي تخفيف حدة الأعراض، حيث أجازت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية للمصابين بفيروس كورونا 19 خاصة من الحالات الحرجة، لافتة إلى أنَّ وحدة التبرع ببلازما الدم قد استقبلت أول متبرع، فالبلازما جزء من أجزاء الدم الذي تتكون فيه وتتمركز فيه الأجسام المضادة، والاجسام المضادة تتكون في الشخص عادة بعد إصابته بمرض معين، فهذه الأجسام تعطي مناعة للشخص المصاب بكورونا المستجد19 كوفيد-19. وأكدت الدكتورة المسلماني أنَّ الطاقم الطبي ينصح باستخدام بلازما الدم للأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19، خاصة للحالات الحرجة والشديدة، لأنه لا تزال الدراسات الإكلينيكية قليلة على مدى نجاح بلازما الدم في علاج كورونا المستجد 19، وكانت الدراسات في حالات السارس والإيبولا وأظهرت نتائج جيدة جدا في شفاء الحالات المصابة. ودعت الدكتورة المسلماني في حديث لبرنامج الصباح رباح على قناة الريان الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا من الفيروس، بالتوجه إلى وحدة التبرع بالبلازما، والتبرع للمساهمة في شفاء الحالات الشديدة من الإصابة. وكان الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة العامة رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية اعلن أمس الأول، شروع مؤسسة حمد الطبية بجمع بلازما الدم من المتبرعين من المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، من الذين مرَّ على اصابتهم من 4ــ6 أسابيع، وأسبوعين على الشفاء، لعلاج مرضى الحالات الشديدة بفيروس كورونا المستجد 19، إلى جانب البروتوكول العلاجي المتبع في مؤسسة حمد الطبية لمرضى الفيروس. وأوضح الدكتور الخال قائلا إنَّ بلازما الدم عبارة عن أجسام مضادة يفرزها المتعافي من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، ويتم حقنها في المصابين من الحالات الشديدة، لافتا إلى أنه حتى الآن لا توجد دراسات أثبتت نجاح هذه الفرضية، ولكن هناك بعض التجارب المحدودة والخبرات الإكلينيكية العملية، كما أن هناك نشرات صغيرة تم نشرها مؤخرا على عشرة مرضى في الصين مصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، تبين أن عندما تمَّ حقن هؤلاء المصابين ببلازما الدم لأشخاص تعافوا وتحسن جهازهم التنفسي، بدأت تظهر عليهم أعراض التحسن من الإصابة بعد ثلاثة أيام، لكن لم تتم مقارنتهم بمجموعة أخرى لم يحقنوا بنفس المصل، لتتضح النتائج بصورة علمية. وأكد الدكتور الخال في تصريحات أن بلازما الدم أو الأجسام المضادة من أشخاص قد تعافوا قد اثبتت نجاحها في شكل محدود بالسابق على مرضى فيروس سارس، وانفلونزا الخنازير H1N1، فأثبتت فاعليتها بصورة محدودة، ولكن هناك العديد من الدراسات التي تجرى في العديد من الدول للتأكد من فاعلية العلاج، لذا قررت مؤسسة حمد الطبية استخدام بلازما الدم لعلاج المصابين بفيروس كورونا من الحالات الشديدة، فسيتم جمع البلازما من المتبرعين وحقن بها الأشخاص المصابين. وعلق الدكتور الخال حول مستجدات انتشار الفيروس عالميا، أوضح الدكتور الخال قائلا إن الفيروس عالميا آخذ بالانتشار، بعض الدول متأثرة بصورة كبيرة كالولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا وإسبانيا، وهناك العديد من الدراسات يتم إجراؤها على 3 أنواع من العلاج والوقاية، يتصدرها الأدوية المستخدمة في قطر وفي العالم، لا توجد دراسات تظهر نتائج استخدامها، مقارنة بعد استخدامها، ولكن التجارب السريرية تؤكد فاعليتها ولكن للآن ننتظر النتائج، هناك أدوية موجودة ولكن غير متوفرة بل لا تزال تخضع للتجارب فتجرى التجارب في عدة دول، الشق الآخر التطعيمات هناك أثر من 40 تطعيما على مستوى العالم.

1726

| 14 أبريل 2020