رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تعرف على  مواعيد الاستشارات العاجلة بمؤسسة حمد الطبية خلال رمضان 

أعلنت مؤسسة حمد الطبية، أنه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ستكون مواعيد عمل خدمة الاستشارات العاجلة عن بُعد التابعة للمؤسسة من الساعة 8 صباحاً إلى 1 ظهراً ومن الساعة 8 مساءً إلى 1 صباحاً من السبت إلى الخميس. وأضافت المؤسسة – في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع تويتر – أن هذه الخدمة ستكون متاحة من الساعة 8 مساءً إلى 1صباحاً أيام الجمعة، وذلك على الخط الساخن 16000.

785

| 23 أبريل 2020

محليات alsharq
تعاون بين حمد الطبية ومنظمة الصحة العالمية لإعداد خطة لوقاية كبار السن من كورونا

قامت مؤسسة حمد الطبية بإعداد خطة لوقاية كبار السن من مخاطر فيروس كورونا (كوفيد 19) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تشير الأبحاث التي تم إجراؤها على الصعيد العالمي إلى أن كبار السن، خاصة الذين يعانون من أمراض كامنة ومزمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات المرضية الشديدة إذا ما أصيبوا بعدوى فيروس كورونا. وتعتبر دولة قطر شريكاً استراتيجياً لمنظمة الصحة العالمية في الجهود المبذولة من أجل وضع القواعد التوجيهية لمجابهة تفشي الفيروس مع التركيز على سبل وقاية الفئات عالية الخطورة من المرضى خاصة كبار السن منهم. وفي هذا الإطار، فقد أطلق قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة في مؤسسة حمد الطبية في الثامن عشر من إبريل الجاري خدمة الاتصال الهاتفي لطمأنة كبار السن والتي تعد إحدى المبادرات الرائدة، حيث يقوم موظفو القسم بالاتصال هاتفيا بالأشخاص الذين تجاوزوا الستين عاما وما فوق من العمر بهدف طمأنتهم وتحديد المخاطر الصحية المرتبطة بهم في وقت مبكر وإجراء الترتيبات اللازمة لتوفير الرعاية الطبية التي قد يحتاجونها تجنبا لأي تدهور محتمل في أوضاعهم الصحية يضطرهم للدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقالت الدكتورة هنادي الحمد استشاري أول أمراض الشيخوخة والقيادية في الاستراتيجية الوطنية للصحة فيما يتعلق برعاية الشيخوخة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل والتي تعد من أبرز الخبراء العالميين الذين يسهمون في سجل منظمة الصحة العالمية لاضطرابات الخرف، إنه من المهم ادراك التحديات التي يواجهها كبار السن جراء ما يعانونه من أمراض مزمنة، خاصة في الظروف الحالية التي حتمت وضع القيود على التفاعل الاجتماعي بين الناس، موضحة انه في الوقت الذي تعمل الإجراءات الاحترازية على الحد من مخاطر انتشار الفيروس وتعرض كبار السن للعدوى به فإن الشعور بالعزلة الاجتماعية يزيد من وطأة الصعوبات التي يواجهونها. وأشارت إلى أن كبار السن يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للعدوى بالأمراض نظرا لضعف الجهاز المناعي لديهم مقارنة بمن هم أصغر سنا، خاصة إذا كان كبار السن يعانون من أمراض كامنة ومزمنة مثل أمراض القلب، وأمراض الكلى، أو يخضعون للعلاج من الأمراض السرطانية وغيرها من الأمراض المستعصية، حيث إنه بالنظر لهذا الضعف في الجهاز المناعي فإن مقاومة أجسامهم للعدوى الفيروسية تكون ضعيفة، وانه في غياب اللقاحات الواقية من فيروس كورونا (كوفيد 19) يظل اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحترازية السلاح الأقوى في مواجهة هذا الفيروس والحدّ من تفشيه. وأكدت الدكتورة هنادي على أنه من المهم أن يلتزم كبار السن بإجراءات التباعد الاجتماعي التي أوصت بها الجهات الحكومية المختصة حماية لهم وللآخرين من هذا المرض، لاسيما في شهر رمضان المبارك. ولكن ما يعادل ذلك في الأهمية هو أن لا يفهم التباعد الاجتماعي الموصى به على أنه عزلة اجتماعية باعتبار أن مفهوم العزلة الاجتماعية يضر بالصحة الجسدية والنفسية لكبار السن، فضلا عن أن عدم حصول هذه الفئة من المرضى على معلومات ذات مصداقية حول فيروس كورونا أو حصولهم على معلومات تفتقر إلى الدقة عبر منصات التواصل الاجتماعي يزيد من تعقيد تحديات الحفاظ على صحتهم وسلامتهم وتجنب مراجعتهم للمستشفيات. واوضحت انه من منطلق القناعة بأهمية التواصل مع كبار السن تم وضع برنامج شامل للتواصل هاتفيا معهم لتزويدهم بالمعلومات التي قد يكونون لم يسمعوا بها ومساعدتهم في الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجونها، وسواء كانت المكالمات الهاتفية التي تُجرى معهم بغرض تفقد ما إذا كان لديهم ما يكفي من الأدوية، أو لتذكيرهم بالحفاظ على التباعد الاجتماعي، أو لمجرد الاستفسار عن أحوالهم فإنها كفيلة بطمأنتهم بأنهم ليسوا وحدهم وبأن فريقا من الكوادر الطبية سيقدم لهم الرعاية الصحية التي قد يحتاجون إليها. يذكر أن الدكتورة هنادي الحمد كانت قد انضمت إلى فريق من خبراء منظمة الصحة العالمية لوضع دليل إرشادي لمكافحة العدوى في مرافق الرعاية المطولة وذلك في إطار جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، كما تقوم بالعمل مع منظمة الصحة العالمية على وضع دليل خاص بوقاية كبار السن من فيروس كورونا (كوفيد 19) ويركز على كبار السن ومن يقومون على رعايتهم في المنزل، وعلى أخصائي العمل الاجتماعي، والمجتمع ككل، ومن المتوقع أن تثمر هذه الجهود في إحداث قفزة نوعية ذات أثر بعيد المدى على صعيد خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن. وقد دعت منظمة الصحة العالمية الدكتورة هنادي الحمد للانضمام إلى عضوية الشبكة العالمية للرعاية المطولة وهي مجموعة من الخبراء العالميين تم تكليفها بصياغة ووضع القواعد اللازمة لتطبيق الاستراتيجية والخطة الإجرائية للشيخوخة والصحة التي أطلقتها المنظمة العالمية، خاصة ما يتعلق منها بالرعاية المطولة.

934

| 21 أبريل 2020

محليات alsharq
د. سهيلة غلوم: الوسواس القهري أكثر الأمراض النفسية شيوعاً بسبب كورونا

أكدت الدكتورة سهيلة غلوم استشاري أول الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، أن الوسواس القهري من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً خلال التزام الأشخاص بالحجر المنزلي بسبب جائحة فيروس كورونا، إذ إن الخوف والقلق المستمر من الإصابة بالمرض يسببان عند البعض أعراضا نفسية شديدة تصل إلى الوسواس، مما يؤثر على حالته النفسية بشكل سلبي. وأضافت د. غلوم خلال مداخلة على برنامج المسافة الاجتماعية، أن الأطفال ايضاً عرضة للإصابة ببعض الأعراض النفسية، نتيجة جلوسهم في المنزل لفترات طويلة، وانقطاعهم عن الدراسة والذهاب إلى المدرسة ومقابلة اصدقائهم، لذلك فمن الضروري أن نشغل أوقات فراغ الأطفال والطلبة في المنزل بأنشطة أخرى مفيدة، تجعلهم أكثر اندماجاً مع المحيطين، وفي نفس الوقت تساهم في تنشيط أذهانهم وأجسادهم. كما قالت إن كبار السن من أكثر الفئات المعرضة للأمراض النفسية في هذه المحنة، وخاصة بسبب التقارير التي تشير إلى أن أغلب الوفيات من كبار السن، وأن إصابتهم بالفيروس تعرضهم بشكل كبير للخطر، لذلك من الضروري التعامل مع هذه الفئة بحذر فيما يخص التعرض للأخبار المتعلقة بالإصابات والوفيات جراء الاصابة بفيروس كورونا، وكذلك ضرورة تواصل الأهل معهم باستمرار عبر الوسائل الإلكترونية المتاحة، حتى لا يشعروا بالوحدة والعزل عن المجتمع المحيط، مما يعرضهم إلى مشاكل نفسية أكبر من الناتجة عن حائحة. وأوضحت أن التعرض بشكل مكثف إلى الأخبار والمعلومات الواردة من مصادر متعددة حول فيروس كورونا يصيب الشخص بحالة من الهلع لا يفيده في شيء، ومن الأفضل التعرض لهذه الأخبار بشكل معتدل ومن مصادر رسمية مثل منظمة الصحة العالمية والوكالات العالمية المرموقة، لافتة إلى أن شعور الفرد بشيء من القلق أمر طبيعي ومفيد أيضاً، لزيادة الإحساس بالمسؤولية والالتزام بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الوقائية الأخرى، وعدم الاستهتار بها مما يعرضه إلى الإصابة بالفيروس لا قدر الله. وأضافت: يجب أن نحول القلق إلى شيء إيجابي، لأن القلق في المطلق لا يؤدي إلى شيء سوى تدهور الصحة النفسية وتوتر كل أفراد العائلة. ونوهت بأن تعرض المريض النفسي لأخبار فيروس كورونا لا يزيد من مرضه، وإنما إخفاء المعلومات عنه قد يكون أمراً سلبياً، لأنه من الضروري أن يكون واعياً لما يحدث من حوله، حتى يأخذ حذره واحتياطاته، مشددة على ضرورة أن يقوم الفرد بأنشطة مثل التطوع والتواصل عبر الوسائل المختلفة للحفاظ على الصحة النفسية.

2786

| 18 أبريل 2020

محليات الشرق
د. الخال: حمد الطبية تدرج بلازما الدم لعلاج الإصابات الشديدة بكورونا

وصف الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة العامة رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، الخطوة التي بدأت بتنفيذها مؤسسة حمد الطبية في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، بالخطوة المهمة والتي تحسب لمؤسسة حمد الطبية، معبرا عن فخره لبدء مؤسسة حمد الطبية باستقبال المتبرعين بالدم من المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 للحصوا على بلازما الدم من قبلهم، للمساعدة في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد 19 من الحالات الشديدة، وخاصة ممن تتطلب حالتهم عناية مركزة. وثمن الدكتور الخال تجاوب المتبرعين ببلازما الدم، داعيا جميع المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19، الحذو حذوهم للإسهام في شفاء المصابين، حيث سيكون بلازما الدم مكملا للعلاج بالعقاقير المتبعة في البروتوكول العلاجي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 في مؤسسة حمد الطبية. وأشار الدكتور الخال إلى أنَّ البلازما التي سيجري استعمالها مصدرها المتعافون من كورونا الذين مضى على تعافيهم فترة ما بين 4-6 أسابيع، وأسبوعين على الشفاء منه. *لم أتردد في التبرع وفي هذا السياق قال فيصل عبد الله العذبة أحد المتعافين من فيروس كورونا 19 إنه عندما تلقيت اتصالا من الجهة المعنية للتبرع بالدم لاستخدام الأجسام المضادة في علاج الحالات الشديدة من المصابين بفيروس كورونا 19، لم أتردد لحظة في القدوم والتبرع خدمة للمصابين، ولوطني. *أدعو المتعافين بالتبرع بالدم بدوره تابع المتبرع حسن مبارك الخاطر أحد المتعافين من فيروس كورونا 19 إن مؤسسة حمد الطبية قامت بالتواصل معي لأجل التبرع بالدم لخدمة المصابين بفيروس كورونا المستجد 19، وتم إجراءات الفحص، وبدوري أدعو الجميع من الذين أصيبوا بالفيروس وتم تعافيهم للتبرع بالدم، حتى يتم الاستفادة منه في علاج المصابين، مرضاة لله وخدمة للوطن. *وحدة التبرع ببلازما الدم وكانت قد أعلنت مؤسسة حمد الطبية تدشين وحدة التبرع بالبلازما من الأشخاص المتعافين من كورونا المستجد19 كوفيد-19، صباح الأول من أمس، لعلاج الأشخاص المصابين بالفيروس من ذوي الإصابات الشديدة، بناء على هيئة الدواء والغذاء الأمريكية التي أجازت استخدام بلازما الدم كعلاج للمصابين بفيروس كورونا 19 خاصة من الحالات الحرجة، واستقبلت وحدة التبرع بالدم عدد من المتبرعين بالبلازما، وهو جزء من أجزاء الدم الذي تتكون فيه وتتمركز فيه الأجسام المضادة، والاجسام المضادة تتكون في الشخص عادة بعد إصابته بمرض معين، فهذه الأجسام تمنح الشخص المصاب بكورونا المستجد19 كوفيد-19 مناعة تسرع عملية الشفاء. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أنَّ الطاقم الطبي ينصح باستخدام بلازما الدم للأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19، خاصة للحالات الحرجة والشديدة، لأن لا تزال الدراسات الإكلينيكية قليلة على مدى نجاح بلازما الدم في علاج كورونا المستجد 19، وكانت الدراسات في حالات السارس و الإيبولا وأظهرت نتائج جيدة جدا في شفاء الحالات المصابة. ودعت مؤسسة حمد الطبية الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا من الفيروس، بالتوجه إلى وحدة التبرع بالبلازما، والتبرع للمساهمة في شفاء حالات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19.

1496

| 15 أبريل 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تفتتح أول وحدة تبرع ببلازما الدم لعلاج مصابي كورونا

أعلنت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، افتتاح وحدة التبرع بالبلازما من الأشخاص المتعافين من كورونا المستجد19 كوفيد-19، للأشخاص المصابين بالفيروس من ذوي الإصابات الشديدة لتقوية جهازهم المناعي وبالتالي تخفيف حدة الأعراض، حيث أجازت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية للمصابين بفيروس كورونا 19 خاصة من الحالات الحرجة، لافتة إلى أنَّ وحدة التبرع ببلازما الدم قد استقبلت أول متبرع، فالبلازما جزء من أجزاء الدم الذي تتكون فيه وتتمركز فيه الأجسام المضادة، والاجسام المضادة تتكون في الشخص عادة بعد إصابته بمرض معين، فهذه الأجسام تعطي مناعة للشخص المصاب بكورونا المستجد19 كوفيد-19. وأكدت الدكتورة المسلماني أنَّ الطاقم الطبي ينصح باستخدام بلازما الدم للأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19، خاصة للحالات الحرجة والشديدة، لأنه لا تزال الدراسات الإكلينيكية قليلة على مدى نجاح بلازما الدم في علاج كورونا المستجد 19، وكانت الدراسات في حالات السارس والإيبولا وأظهرت نتائج جيدة جدا في شفاء الحالات المصابة. ودعت الدكتورة المسلماني في حديث لبرنامج الصباح رباح على قناة الريان الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 وتعافوا من الفيروس، بالتوجه إلى وحدة التبرع بالبلازما، والتبرع للمساهمة في شفاء الحالات الشديدة من الإصابة. وكان الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا بوزارة الصحة العامة رئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية اعلن أمس الأول، شروع مؤسسة حمد الطبية بجمع بلازما الدم من المتبرعين من المتعافين من فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، من الذين مرَّ على اصابتهم من 4ــ6 أسابيع، وأسبوعين على الشفاء، لعلاج مرضى الحالات الشديدة بفيروس كورونا المستجد 19، إلى جانب البروتوكول العلاجي المتبع في مؤسسة حمد الطبية لمرضى الفيروس. وأوضح الدكتور الخال قائلا إنَّ بلازما الدم عبارة عن أجسام مضادة يفرزها المتعافي من فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، ويتم حقنها في المصابين من الحالات الشديدة، لافتا إلى أنه حتى الآن لا توجد دراسات أثبتت نجاح هذه الفرضية، ولكن هناك بعض التجارب المحدودة والخبرات الإكلينيكية العملية، كما أن هناك نشرات صغيرة تم نشرها مؤخرا على عشرة مرضى في الصين مصابين بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، تبين أن عندما تمَّ حقن هؤلاء المصابين ببلازما الدم لأشخاص تعافوا وتحسن جهازهم التنفسي، بدأت تظهر عليهم أعراض التحسن من الإصابة بعد ثلاثة أيام، لكن لم تتم مقارنتهم بمجموعة أخرى لم يحقنوا بنفس المصل، لتتضح النتائج بصورة علمية. وأكد الدكتور الخال في تصريحات أن بلازما الدم أو الأجسام المضادة من أشخاص قد تعافوا قد اثبتت نجاحها في شكل محدود بالسابق على مرضى فيروس سارس، وانفلونزا الخنازير H1N1، فأثبتت فاعليتها بصورة محدودة، ولكن هناك العديد من الدراسات التي تجرى في العديد من الدول للتأكد من فاعلية العلاج، لذا قررت مؤسسة حمد الطبية استخدام بلازما الدم لعلاج المصابين بفيروس كورونا من الحالات الشديدة، فسيتم جمع البلازما من المتبرعين وحقن بها الأشخاص المصابين. وعلق الدكتور الخال حول مستجدات انتشار الفيروس عالميا، أوضح الدكتور الخال قائلا إن الفيروس عالميا آخذ بالانتشار، بعض الدول متأثرة بصورة كبيرة كالولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا وإسبانيا، وهناك العديد من الدراسات يتم إجراؤها على 3 أنواع من العلاج والوقاية، يتصدرها الأدوية المستخدمة في قطر وفي العالم، لا توجد دراسات تظهر نتائج استخدامها، مقارنة بعد استخدامها، ولكن التجارب السريرية تؤكد فاعليتها ولكن للآن ننتظر النتائج، هناك أدوية موجودة ولكن غير متوفرة بل لا تزال تخضع للتجارب فتجرى التجارب في عدة دول، الشق الآخر التطعيمات هناك أثر من 40 تطعيما على مستوى العالم.

1752

| 14 أبريل 2020

محليات الشرق
"حمد الطبية" تتيح خدمات الاستشارات العاجلة عن بعد في 14 تخصصاً

بدأت مؤسسة حمد الطبية في تقديم العديد من خدماتها الاعتيادية عن بعد بما في ذلك خدمات الاستشارات العاجلة وذلك في إطار جهود المؤسسة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19). وقال الدكتور خالد الرميحي رئيس قسم المسالك البولية بمؤسسة حمد الطبية والمشرف على إدارة خدمة الاستشارات العاجلة، إن الحصول على الرعاية الصحية عبر الهاتف قد يمثل تغيراً كبيراً بالنسبة للكثير من المرضى ولكنه في الواقع يمكن التعامل مع الكثير من الحالات الطبية وإدارتها عن بعد. وأوضح الرميحي، في تصريح له اليوم، أن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) تسببت في تغييرات جذرية في طريقة تقديم الخدمات الطبية، حيث تقدم معظم أقسام العيادات الخارجية في مؤسسة حمد الطبية حاليا نحو 90 في المئة من خدماتها الاعتيادية عن بُعد، في حين يزيد هذا المعدل لدى بعض الأقسام مثل قسم المسالك البولية ليصل إلى 100 في المئة من زيارات عياداته الخارجية التي تتم عن بُعد. وأكد أن الهدف من ذلك هو المحاولة قدر الإمكان تجنيب مرضى الحالات الاعتيادية، وخاصة المرضى الأكثر عرضة لخطر العدوى، الحاجة لزيارة العيادات والتواجد داخل المستشفى، حيث إن الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) قد تؤدي إلى الإصابة بمضاعفات خطيرة أو حتى للوفاة، خاصة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشاكل صحية أخرى. وذكر أنه من خلال تقديم الرعاية الصحية عبر الهاتف ومكالمات الفيديو، فإنه يمكن تجنيب المرضى خطر التعرض لفيروس كورونا وفي الوقت ذاته ضمان توفير رعاية عالية الجودة لهم تضاهي مستوى الرعاية المقدمة في المستشفى. يشار إلى أن مؤسسة حمد الطبية تقدم منذ عدة سنوات بعض خدمات العيادات الخارجية عن بُعد، إلا أن هذه الخدمة تعد جديدة لحالات الرعاية العاجلة. وقال الدكتور الرميحي إن الاستشارات العاجلة يتم تقديمها عبر الهاتف ضمن 14 تخصصاً طبياً مختلفاً.. لافتاً إلى أن الأطباء يتولون تقديم هذه الخدمة الطبية المخصصة للمرضى المصابين بحالات مرضية غير مهددة للحياة، وهي متوفرة حالياً في تخصصات المسالك البولية، والعظام، والجراحة العامة، والطب الباطني، والأنف والأذن والحنجرة، والجلدية، والأعصاب، وطب الأسنان، وأمراض الدم، والأورام، وطب الأطفال، وطب النساء، والقلب، والصحة النفسية. وشدد على أن تقديم الرعاية الصحية عن بُعد يساهم أيضا في الحد من فرص تعرض كوادر الرعاية الصحية للمرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وبهذا يكون تقديم الرعاية بهذه الطريقة أكثر أمنا للمرضى ولفرق الرعاية الصحية على حد سواء. وكشفت مؤسسة حمد الطبية أنه سيتم خلال الأسابيع المقبلة توسعة هذه الخدمة لتشمل تخصصات أخرى بما في ذلك طب الشيخوخة، وعلاج الألم. ويمكن لأي فرد من الجمهور من حاملي البطاقات الصحية سارية المفعول الاستفادة من خدمة الاستشارات العاجلة عن طريق الاتصال على الرقم 16000 بين الساعة 7 صباحا والساعة 10 مساء طوال أيام الأسبوع بما في ذلك أيام عطلة نهاية الأسبوع. بدوره، قال الدكتور محمد العتيق الدوسري رئيس قسم العظام بمؤسسة حمد الطبية وعضو اللجنة التوجيهية لمشروع خدمة الاستشارات العاجلة، إن تقديم الرعاية العاجلة عن بُعد يسهم في تخفيف بعض الأعباء على خدمات الطوارئ وهو ما يضمن توفر موارد هذه الخدمات عند الحاجة، كما يتيح ذلك تجنيب المرضى الحاجة لزيارة المستشفى إذا لم يكن ذلك ضروريا. وأشار إلى ان خدمة الاستشارات العاجلة استقبلت نحو 500 مكالمة يوميا خلال الأسبوع الأول من عملها، وأن عدد المكالمات يتزايد بوتيرة سريعة. وأوضح أن تقديم الرعاية الصحية عن بُعد يعتبر وسيلة فعالة لتشخيص وعلاج الحالات المرضية الجديدة لدى المرضى، بالإضافة إلى التعامل مع الطلبات الاعتيادية مثل إعادة وصف الدواء، كما يسهم ذلك في ضمان حصول المرضى الذين تتطلب حالاتهم الحضور لمقابلة الطبيب على الرعاية المطلوبة. وأضاف أن كثيرا من المرضى يحرصون على الاستفادة من إمكانية الحصول على الرعاية الطبية من منازلهم حيث لا تحتاج الكثير من الحالات المرضية إلى الفحص السريري كما يمكن معالجة العديد من المشكلات الصحية التي يعاني منها المرضى دون الحاجة للإقامة في المستشفى. وأكد انه في الحالات التي تتطلب حصول المريض على الرعاية في المستشفى، يقوم الأطباء عبر الهاتف بتصنيف حالة المريض وتحويله للحصول على الرعاية المناسبة، وقد يتطلب الأمر في بعض الحالات تحويل المريض لقسم الطوارئ. وشدد على أن إتاحة تقديم الرعاية للمرضى الذين لا يعانون من حالات حرجة من خلال الاستشارة الطبية عن بُعد يساهم في تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ وإتاحة الموارد المتوفرة في هذه الأقسام للمرضى الأكثر احتياجا إليها. يذكر أن وزارة الصحة العامة قامت بإطلاق صفحة على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت (www.moph.gov.qa)، تقدم من خلالها لأفراد الجمهور آخر المستجدات حول فيروس كورونا (كوفيد- 19) وكيفية وقاية أنفسهم والآخرين من العدوى بهذا الفيروس.

2046

| 13 أبريل 2020

محليات alsharq
"حمد الطبية" توسع نطاق خدمات إيصال الأدوية للمنازل

بدأت مؤسسة حمد الطبية في تقديم خدمات إيصال الأدوية للمنازل لكافة المرضى الذين يتلقون العلاج بالمؤسسة على مستوى دولة قطر. وقالت الدكتورة موزة الهيل المديرة التنفيذية لإدارة الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية، إنه ضمن الجهود المستمرة لضمان اتباع جميع المرضى لقواعد التباعد الاجتماعي، وخاصة الفئات الأكثر عرضة لخطر مضاعفات وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، تم اعتبارا من هذا الأسبوع توسيع وتعزيز خدمة إيصال الأدوية لتشمل كافة المرضى بمؤسسة حمد. ويأتي هذا التوسع في الخدمة نتيجة للشراكة المستمرة بين مؤسسة حمد الطبية وبريد قطر والتي تشمل إيصال الأدوية الجديدة والمكررة لجميع مرضى حمد الطبية الذين يحملون بطاقة صحية سارية المفعول. وأشارت الدكتورة موزة الهيل أن الحصول على خدمة إيصال الأدوية الموصوفة من قبل مؤسسة حمد الطبية يتوجب على المرضى الاتصال بالرقم 16000 لطلب الخدمة خلال ساعات العمل من 7 صباحا حتى 3 بعد الظهر، وذلك من السبت إلى الخميس، حيث سيتولى بريد قطر تسليم أدويتهم في اليوم التالي للعمل. وأكدت أن كافة سائقي بريد قطر الذين يقومون بتوصيل الأدوية يتمتعون بأعلى معايير النظافة، حيث تم تدريبهم خصيصا للتعامل مع الأدوية بما في ذلك تلك التي تتطلب التبريد وطريقة خاصة للتعامل معها. وذكرت أن تقديم هذه الخدمة يعد جزءا من جهود مؤسسة حمد الطبية المستمرة لوقف انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19 ) وحماية الأشخاص الأكثر ضعفا. وقالت لا ينبغي أن تكون عملية إحضار الأدوية الموصوفة أمرا مقلقا للمرضى خلال هذه الفترة التي تعتبر فترة عصيبة للغاية بالنسبة للكثيرين، حيث نريد أن نتأكد من أن المرضى الذين يحتاجون إلى الأدوية يحصلون عليها دون الحاجة إلى دخول الصيدلية أو المستشفى. واضافت أن أفراد المجتمع الأكثر عرضة للإصابة بأعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) الحادة هم المرضى الذين يعانون من حالات مرضية مثل أمراض القلب الخطرة، وأمراض الكلى المزمنة ، وأمراض الكبد ، ومرض السكري ، وارتفاع ضغط الدم ، والأشخاص الذين يخضعون لعلاج السرطان لذلك من المهم للغاية الحد من احتمال تعرضهم لهذا الفيروس. ودعت المرضى الذين لديهم أسئلة حول الأدوية الخاصة بهم، بما في ذلك كيفية تناول الدواء أو أي مخاوف بشأن التفاعلات الدوائية، إلى الاتصال بمركز المعلومات الدوائية بمؤسسة حمد الطبية على الرقم 40260747 بين الساعة 8 صباحا و 8 مساء من الأحد إلى الخميس أو عبر البريد الإلكتروني على العنوان [email protected] .

2659

| 12 أبريل 2020

محليات الشرق
حمد الطبية: زيادة القدرة الاستيعابية لمستشفى حزم مبيريك العام إلى 267 سريرا

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن زيادة الطاقة الاستيعابية لمستشفى حزم مبيريك العام، لدعم قدراته في تقديم رعاية طبية عالية الجودة وذلك بعد الإعلان مؤخرا عن تخصيصه كمرفق لعلاج المصابين بفيروس كورونا (كوفيد - 19). وتمت زيادة عدد الأسرة في المستشفى، الذي افتتح عام 2018، من 118 إلى 267 سريرا في ظرف وجيز، حيث عملت فرق المستشفى على توسعة المرفق المتخصص بكل جهد بهدف تعزيز قدراته على رعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا بينما تلقى الكادر الطبي التدريبات الكافية لعلاج هذه الحالات. وقال السيد حسين آل إسحاق المدير التنفيذي لمستشفى حزم مبيريك العام إن تخصيص المستشفى كمرفق لعلاج المصابين بفيروس كورونا أدى إلى رفع القدرة الاستيعابية له. وأوضح أنه تم في البداية زيادة عدد الأسرة من 118 إلى 147 سريرا خلال أسبوع مع بداية تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا في الدولة، ثم تمت زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى 267 سريرا حتى الآن.. مشيرا إلى أن تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام كمستشفى لفيروس (كوفيد -19 ) يمكّن مؤسسة حمد الطبية من توفير رعاية عالية الجودة لغالبية المرضى المصابين بالفيروس في مرفق واحد، وأنه إذا دعت الحاجة في المستقبل فإن مؤسسة حمد لديها القدرة على زيادة عدد الأسرة في المستشفى لغاية 560 سريرا بالإضافة إلى نقل قسم الطوارئ الذي كانت سعته 31 سريرا إلى خيمة مجهزة بسعة مضاعفة بلغت 65 سريرا وذلك منذ أسبوع. كما يتم حاليا تشييد مستشفى ميداني سيوفر قريبا 274 سريرا إضافيا للمرضى الداخليين بالمستشفى وذلك لزيادة القدرة الاستيعابية بصفة أكبر داخل هذا المرفق الصحي. كما تم أيضا رفع الطاقة الاستيعابية في العنايات المركزة من 16 سريرا إلى 50 سريرا حاليا (للذكور والإناث). وأكد السيد حسين آل اسحاق أن الفرق المعنية عملت بجد على مدار الأسابيع القليلة الماضية لضمان إجراء جميع التغييرات اللازمة ليتمكن المستشفى من أداء هذا الدور الحيوي في علاج المرضى من جميع الجنسيات المصابين بفيروس (كوفيد-19) في مستشفى حزم مبيريك العام . وأفاد بأن هذا الدور الجديد للمستشفى يعد عنصرا محوريا في استراتيجية مؤسسة حمد الطبية الشاملة لضمان القدرة على إدارة أي زيادة مستقبلية في عدد مرضى (كوفيد-19) الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. وتركز توسعة المستشفى بشكل خاص على زيادة عدد أسرة وحدة العناية المركزة لضمان توفر السعة وتقديم الرعاية الطبية للمرضى الذين يعانون من أعراض حادة (ذكور وإناث). ومن جهته قال السيد أحمد علي المحمد المدير الطبي بالوكالة لمستشفى حزم مبيريك العام إنه خلال المراحل الأولى من تحويل مستشفى حزم مبيريك العام إلى مرفق مخصص لفيروس (كوفيد - 19) تمت زيادة عدد الأسرة في وحدة العناية المركزة إلى 50 سريرا، وإنه إذا لزم الأمر في المستقبل، يمكن زيادة هذا العدد بسرعة إلى 221 سريرا للعناية المركزة. وأوضح أن ذلك الأمر يعد أساسيا من قدرة المستشفى على علاج مرضى (كوفيد-19) الذين يعانون من أعراض حادة، حيث يملك مستشفى حزم مبيريك داخل وحدات العناية المركزة معدات لعلاج ومراقبة المرضى وعدد أكبر من الموظفين مقارنة بوحدات المستشفيات الأخرى مما يسمح بتوفير رعاية فردية مباشرة إذا لزم الأمر. جدير بالذكر أنه تم تعليق جميع خدمات العيادات الخارجية في مستشفى حزم مبيريك العام مؤقتًا حتى إشعار آخر، بينما يعمل قسم الطوارئ في المستشفى كالمعتاد لاستقبال وعلاج الحالات الطبية الطارئة المهددة للحياة.

3815

| 10 أبريل 2020

محليات الشرق
تغييرات جديدة في سياسات زيارة مرافق ومستشفيات مؤسسة حمد الطبية

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تغييرات وقيود جديدة تتعلق بزيارة مرافق ومستشفيات المؤسسة، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19. وأوضحت عبر حسابها بموقع تويتر مساء اليوم الإثنين أن الزيارة ممنوعة في أي وقت للمرافق التالية: مستشفى حزم مبيريك العام ومستشفى مسيعيد والمستشفى الكوبي وكافة المرافق التابعة لمركز عناية وكافة المرافق التي يتم تصنيفها كمرافق علاج لمرضى فيروس كورونا. وقالت إن القيود تشمل أيضاً كافة مرافق المستشفيات الأخرى التابعة للمؤسسة على النحو التالي: * تحدد ساعات الزيارة من الساعة 12 ظهراً حتى الساعة 8 مساءً. * يسمح بزائر واحد في كل زيارة ولمدة 15 دقيقة كحد أقصى. * يتوجب على الزوار الالتزام بتعليمات المستشفى كارتداء معدات الوقاية الشخصية والالتزام بتعقيم اليدين. وقالت إنه تم العمل بهذه التغييرات حفاظاً على سلامة المرضى الذين يتلقون الرعاية بسبب الإصابة بفيروس كورونا. وكانت مؤسسة حمد الطبية أعلنت في 23 مارس الماضي عن تطبيق سياسات جديدة على الزوار في جميع أقسام الطوارئ بالمؤسسة، موضحة أنه وفقاً للسياسات الجديدة لزيارة المرضى سيسمح بدخول الزائر تلو الآخر على المريض، ولمدة أقصاها 15 دقيقة فقط. وأكدت أنه يمنع منعاً باتاً دخول الزوار إلى وحدة علاج فيروس كورونا كوفيد 19، لافتة إلى أنه تم اتخاذ هذه الإجراءات الجديدة لحماية المرضى والزوار وعامة الشعب من تفشي فيروس كورونا كوفيد 19.

4511

| 06 أبريل 2020

محليات alsharq
تصرفات وسلوكيات مقلقة.. هكذا تؤثر ردود الفعل غير المناسبة حول كورونا على نفسية الأطفال

أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية مراعاة الجانب النفسي لدى الأطفال عند تداول المعلومات المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد-19) وعدم التسبب في زيادة التوتر لديهم في هذا الجانب. وقالت الدكتورة مي جاسم المريسي المدير التنفيذي لتطوير الخدمات والتطوير الإكلينيكي بخدمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين في مؤسسة حمد إن الأطفال يتبعون إرشادات البالغين حول كيفية التصرف خلال الظروف الصعبة، لذا يجب على الآباء والأمهات تشجيع أبنائهم على ممارسة السلوكيات الصحية التي تسهم في الحد من انتشار فيروس (كوفيد-19). وأشارت إلى أنه عند ارتفاع نسبة القلق عند البالغين يرتفع معدل التوتر عند الأطفال خاصة من كان منهم عرضة للأفكار المقلقة، وعلى البالغين الانتباه من ردود الأفعال التي تصدر عن الأطفال والانتباه إلى إشاراتهم اللفظية وغير اللفظية فكل ما يتم تداوله حول (كوفيد-19) والجهود المبذولة للحد من انتشار العدوى قد تتسبب في زيادة أو تقليل مستوى توتر الطفل. ودعت الأولياء والمشرفين على رعاية الأطفال للسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم وتوجيه مخاوفهم بصورة مناسبة بالإضافة إلى تعليمهم الإجراءات الاحتياطية للحد من العدوى والتحدث معهم حول مخاوفهم مما يكون له دور بالغ في تقليل مستوى التوتر لديهم ومنحهم شعورا بأنهم يملكون السيطرة على خطر انتشار العدوى. وأوضحت أن الأولياء قد ينتابهم غالبا القلق إزاء مشاركة أطفالهم في الحديث عن القضايا الاجتماعية المريبة لاعتقادهم بأنها تزيد من مستوى القلق والخوف لديهم، إلا أن المعلومات تعتبر أداة قوة وتمنح الأطفال القدرة على التنبؤ ومعرفة ما يمكن توقعه لاحقا وهو ما يساهم بدوره في المساعدة على التخلص من مخاوفهم ذلك أن الأطفال يحتاجون إلى معلومات واقعية ومناسبة لعمرهم كما يحتاجون لتعليمات محددة لكن دون أن يطغى الرعب عليهم. وشددت على أهمية معرفة المعلومات التي يملكها الطفل عن فيروس (كوفيد-19) من خلال طرح الأسئلة عليه ومن ثم مناقشة المعلومات التي يقولها فإن كان غير مكترث فربما ليس ضروريا التعمق في الحوار حول هذا الموضوع، والاكتفاء بالتشديد على أهمية غسل اليدين والخطوات السليمة لغسلهما، إلى جانب التدابير الوقائية الأخرى كترك المسافة الشخصية المناسبة للفرد وأهمية تجنب الأشخاص المرضى (المصاب منهم بالسعال والعطس)، مع ضرورة التأكيد على أهمية إخبار الوالدين في حال الشعور بالمرض لكن دون الإفراط في تقديم المعلومات. وأضافت أن الأطفال الذين لديهم مخاوف معينة أو قلق ما ينبغي تصحيح المعلومات المغلوطة وتقديم الدعم النفسي اللازم مع الحرص على مراقبة علامات التوتر حيث يميل الأطفال الأصغر سنا إلى التعبير عن القلق من خلال إما البكاء الحاد أو التذمر أو العودة لممارسة سلوكيات لا تناسب أعمارهم كالتبول في الفراش، في حين يظهر التوتر لدى الأكبر سنا على شكل قلق حاد أو حزن أو الصداع والآلام الجسدية غير المبررة. وبينت أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات تكون قدرتهم على استيعاب المعلومات حول (كوفيد-19) محدودة لكنهم في الوقت نفسه يتأثرون بالأحداث المقلقة من حولهم مما يستدعي مراعاة الهدوء والواقعية عند التحدث عن الفيروس باستخدام اللغة المناسبة لهذه المرحلة العمرية وتفادي مشاهدة التقارير الإعلامية التي قد تزيد من مستوى التوتر لديهم. كما أكدت الدكتورة مي على أهمية المحافظة على الأنشطة التي يمارسها الأطفال في المنزل والتي تعزز الهدوء لدى الأسرة كالقراءة معا ومشاهدة الأفلام واللعب مع الحرص على عدم قضاء وقت طويل في مشاهدة الشاشات لما لذلك من أثر على صحتهم وعادات نومهم. والجدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة خصصت على موقعا خاصا على الانترنت لتزويد الجمهور بآخر مستجدات الوضع الحالي والمعلومات المتعلقة بكيفية حماية أنفسهم والآخرين من (كوفيد-19)، كما خصصت الخط الساخن 16000 المتاح على مدار الساعة واليوم للإجابة عن كافة الاستفسارات المتعلقة بالفيروس، إلى جانب إطلاق حملة توعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بهدف مشاركة البيانات المصورة وتسجيلات الفيديو.

1665

| 31 مارس 2020

محليات مركز مكافحة التدخين في مؤسسة حمد الطبية
حمد الطبية توضح علاقة التدخين بفيروس كورونا

دعا مركز مكافحة التدخين في مؤسسة حمد الطبية جميع المدخنين إلى التوقف الكامل والنهائي عن التدخين وبجميع أشكاله وأنواعه وذلك نظراً لتأثيره على ضعف مناعة الجهاز التنفسي مما يجعل المدخن أكثر عرضة للإصابة بجميع الالتهابات الفيروسية والبكتيرية ويقلل سرعة الشفاء منها. وأوضح الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين أن المركز مستمر في مساعدة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين وذلك بنظام العلاج عن بعد عبر الهاتف حيث يستطيع المدخن الراغب في الإقلاع عن التدخين الاتصال على هاتف المركز (40254981 - 50800959) وتحديد موعد ليقوم بعد ذلك أحد الأطباء بالتواصل معه. وأشار إلى أنه يتم خلال التواصل بين المدخن والطبيب التعرف على كل المعلومات المطلوبة لتحديد نوع التدخين ودرجة إدمان النيكوتين، وبعدها يتم وضع خطة العلاج والتي قد تضم عددا من الأدوية التي يستطيع صرفها من إحدى صيدليات مؤسسة حمد الطبية، وفق نظام صرف الدواء الإلكتروني بهذه الصيدليات. وأضاف الدكتور الملا أنه بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) هناك الكثير من الإجراءات والتدابير الوقائية التي يتبعها أفراد المجتمع ولذلك فمن باب أولى أن يترك المدخنون هذه العادة السيئة التي تؤثر على الصحة على المدى القريب والبعيد. وحول علاقة التدخين بفيروس كورونا، أوضح الدكتور جمال باصهي أخصائي الإقلاع عن التدخين بالمركز أن التدخين بجميع أنواعه يتسبب في ضعف جميع آليات مناعة الجهاز التنفسي مما يجعل المدخن أكثر عرضة للإصابة بجميع الالتهابات الفيروسية ويضعف من سرعة الشفاء منها. وأضاف أن التدخين يسبب أيضاً العديد من الأمراض كأمراض القلب والشرايين والانسداد الرئوي المزمن، موضحاً أنه لوحظ أن معظم وفيات كورونا في الصين كانوا من الذين يعانون من هذه الأمراض. ودعا جميع المدخنين إلى التوقف عن التدخين فورا للحصول على مزايا الإقلاع الحالية والمستقبلية وأهمها زيادة مناعة الجهاز التنفسي وقدرته على التصدي للأمراض الفيروسية.

2563

| 29 مارس 2020

محليات alsharq
مؤسسة حمد الطبية: سياسات جديدة لزيارة المرضى بأقسام الطوارئ

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تطبيق سياسات جديدة على الزوار في جميع أقسام الطوارئ بالمؤسسة، وذلك للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-١٩. وأوضحت عبر حسابها بموقع تويتر اليوم الإثنين، أنه وفقاً للسياسات الجديدة لزيارة المرضى سيسمح بدخول الزائر تلو الآخر على المريض، ولمدة أقصاها 15 دقيقة فقط. وأكدت حمد الطبية أنه يمنع منعاً باتاً دخول الزوار إلى وحدة علاج فيروس كورونا كوفيد 19، لافتة إلى أنه تم اتخاذ هذه الإجراءات الجديدة لحماية المرضى والزوار وعامة الشعب من تفشي فيروس كورونا كوفيد 19.

1486

| 23 مارس 2020

محليات alsharq
حمد الطبية : السماح لزوار المرضى من الدرجة الأولى بزيارتهم لمدة 15 دقيقة فقط

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تغييرات في سياسة استقبال الزوار في مركز الرعاية التخصصية (عناية)، مشيرة إلى أنه مع ظهور وانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) حول العالم وفي المنطقة، تقوم مؤسسة حمد الطبية بإجراء تغييرات على سياسة الزوار، وذلك من أجل الحد من الانتشار المحتمل للفيروس. وأشارت الموسسة – في حسابها الرسمي على تويتر - هذه القيود الإضافية تتضمن زوار وحدات المرضى الداخليين ومرافق الرعاية طويلة الأمد في جميع أنحاء مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، وذلك بدءًا من 13 مارس 2020 . وقالت إنه بموجب هذه القيود سيقتصر الزوار على الأقارب من الدرجة الأولى والثانية فقط ، واحدًا تلو الآخر ، ولمدة أقصاها 15 دقيقة، على أن يتم تطبيق هذه السياسة في جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية ومرافق الرعاية طويلة الأمد بما في ذلك مركز الرعاية التخصصية(عناية). ونوهت بأن مركز الرعاية التخصصية (عناية) يحتوي على العديد من المرضى المسنين والمرضى الذين يعانون من حالات صحية مزمنة، لذلك من المهم بشكل خاص حماية هؤلاء المرضى الذين هم أكثر عرضة لـ فيروس كورونا (كوفيد-19) من أفراد المجتمع الآخرين ''. قسم العناية المؤقتة في مؤسسة حمد الطبية. وأكدت أنه تم إجراء هذه التغييرات على سياسة الزوار الخاصة بنا لمصلحة المرضى الذي يعاني بعضهم من ضعف في أجهزة المناعة مما يعرضهم لخطر متزايد من فيروس كورونا . وأشارت المؤسسة إلى أنها تتفهم أن التفاعل المنتظم مع أفراد الأسرة هو جزء مهم من خطط رعاية المرضى، ولكن يجب علينا إعطاء الأولوية لسلامة وصحة مرضانا في هذا الوقت العصيب نطلب من المرضى وعائلاتهم دعمهم أثناء تنفيذ هذه التغييرات وسنواصل تقديم التحديثات عند الحاجة.

1194

| 14 مارس 2020

محليات alsharq
حمد الطبية تشدد على تكاتف الجهود من أجل إدارة ناجحة لمشكلة النفايات

شددت مؤسسة حمد الطبية على أهمية تضافر الجهود لإدارة النفايات والتخلص منها بشكل آمن، حفاظاً على البيئة، وذلك إحياءً ليوم البيئة الوطني الذي يصادف السادس والعشرين من شهر فبراير من كل عام؛ حيث أقامت المؤسسة ورشة عمل توعوية حول إدارة النفايات كمشكلة عالمية بمشاركة عدة قطاعات بالدولة منها؛ مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، قطر للبترول ووزارة الصحة العامة ووزارة البلدية والبيئة، ويأتي ذلك في إطار اهتمام مؤسسة حمد الطبية بسلامة البيئة والحفاظ على بيئة خالية من الأخطار لكل العاملين بها والمرضى والزوار، وانطلاقاً من مسؤوليتها كمؤسسة رائدة في القطاع الصحي والطبي. حضر الورشة السيد حمد ناصر آل خليفة - رئيس تطوير المرافق الصحية بمؤسسة حمد الطبية والدكتورة هدى النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة الصحة المهنية والسلامة بالمؤسسة، حيث أكد المتحدثون في الورشة التثقيفية على تزايد نسبة النفايات في العالم بشكل عام، وقالوا إنه إذا استمر إنتاج النفايات بهذا المعدل، فسوف يحتاج العالم الى ثلاثة أمثال حجم الأرض لتحمل تلك الكميات المتزايدة، وأشار المتحدثون إلى أن قادة العالم قد ناقشوا هذه الإشكالية العالمية ووضعوا أسسًا وبداية للحلول، ولكنها تحتاج الى مشاركات حقيقية من الأفراد والمؤسسات، حيث ترتبط مشكلة النفايات بشكل وثيق بعدد من المشكلات الدولية الأخرى، مثل الفقر والجوع والصحة العامة وزيادة الاستهلاك وكذلك التغير المناخي، مؤكدين أنه إذا استطاع العالم التحكم في إنتاج النفايات، فإن هذا سوف يساهم في إيجاد حلول للمشكلات الأخرى التي تواجه البشر على كوكب الأرض. وقد شارك السيد مشعل الكواري من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في هذه الورشة وتحدث حول تجربة مؤسسة قطر في هذا المجال، وذكر أن دولة قطر بها العديد من مشاريع البنية التحتية اليوم، مما يجعل مخلفات البناء تشكل أكثر من نصف النفايات المنتجة في دولة قطر، وذكر أن مؤسسة قطر قامت بإعداد عدد من الدراسات في هذا الشأن، كما قامت بمبادرات داخلية لخفض إنتاج النفايات غير القابلة للتحلل مثل البلاستيك، ومن تلك المبادرات التوصية بعدم استخدام قناني المياه البلاستيكية والتي تستخدم للمرة الواحدة ولكنها تستغرق أكثر من 500 عام حتى تتحلل مادتها الكيميائية إلى بلاستيك أقل سماكة. وقد ساهم قسم سلامة البيئة في مؤسسة حمد الطبية بتنظيم الورشة وإعداد المحاضرات، والتواصل مع المؤسسات القطرية الأخرى، كما شاركت في الورشة كل من: السيدة مريم الحميدي والسيدة نوف الكربي، وهما من الطاقات القطرية الشابة والمتخصصات في علوم البيئة وقد ساهمتا في إثراء الورشة وخلق جو تعليمي وتثقيفي أفاد منه الحضور، وقد استقطبت الورشة عدد 70 من العاملين في القطاع الصحي في مؤسسة حمد الطبية وغيرها من القطاعات المهتمة بهذا الموضوع، كما أشاد الحاضرون بأهمية الورشة لهم ولكل الزملاء وكذلك للشأن العام.

993

| 12 مارس 2020

محليات alsharq
حمد الطبية: إنشاء مركز متعدد التخصصات لتقييم الذاكرة

شرعت مؤسسة حمد الطبية في إنشاء مركز متعدد التخصصات لتقييم الذاكرة، يضم فريقاً من الأطباء المتخصصين في طب الشيخوخة، وطب الجهاز الهضمي، وأخصائي الطب النفسي لرعاية المسنين والعلم النفسي العصبي، إلى جانب العلاج الوظيفي. وأشار مصدر في المؤسسة لـ الشرق إلى أنَّ الأمر سيتبعه تطوير قاعدة بيانات وطنية للخرف، إلى جانب إطلاق برنامج للحد من خطر الإصابة بالخرف بالتوافق مع إستراتيجيات الحد من مخاطر الأمراض غير الانتقالية المزمنة، العمل على وجود وحدات بالقسم الداخلي بالمستشفيات مجهزة ومتخصصة في التعامل مع مرضى الخرف، إلى جانب إنشاء مراكز رعاية لمرضى الخرف وتقديم خدمات دعم القائمين على رعاية المصابين بالخرف، إطلاق البرامج الصديقة للخرف بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وما يصاحبها من أعمال لجعل دولة قطر صديقا لكبار السن. *ضمن أولويات الصحة وتابع المصدر قائلا: إنَّ دولة قطر تتبع في عملها خطة وطنية للخرف 2018-2022، التي جاءت إيمانا من المعنيين بأهمية معالجة مسألة التكاليف البشرية والاقتصادية المرتبطة بهذه الحالة، وتفادي ارتفاعها بوتيرة سريعة في المستقبل، مما يسلط الضوء على ضرورة بقاء مرض الخرف ضمن أولويات الصحة العامة للبلاد، حيث يعتبر مرض الخرف أحد أبرز التحديات الصحية الدولية التي يواجهها المجتمع القطري اليوم، وإحدى الأزمات الاجتماعية المحدقة بالقرن الواحد والعشرين، والخرف يصف الحالات المرضية المرتبطة بتدهور وظائف الدماغ التي تؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك والعواطف، حيث يعتبر مرض الزهايمر النوع الأكثر شيوعا حيث يشكل ما يتراوح بين 50%-60% من كافة حالات الإصابة بالخرف. وأوضح المصدر قائلا: إنَّ الخطة سيتم تنفيذها على مدار 4 سنوات، حيث سيتم تقييم التقدم المحرز بناء على المؤشرات المحددة، إلى جانب السعي وراء إصدار تشريع قانوني لدعم وحماية حقوق الأشخاص المصابين بالخرف، مع إنشاء مراكز لتقييم القدرة على القيادة ـ تصميم وإجراء تقييم شامل للشيخوخة لكافة المسنين في مرافق الرعاية الصحية، وجعل الخرف من المجالات البحثية ذات الأولوية في الدولة. تحديات مهمة وكانت قد أعلنت الخطة أنَّ من أبرز التحديات الطافية على السطح لتحقيق أهداف الخطة الوطنية للخرف التي تم الإعلان عنها في 2018، انعدام التنسيق بين مختلف القطاعات الصحية والاجتماعية، في ظل وجود 4400 شخص ممن هم فوق الستين عاما مصابون بالخرف وإن كانت الأرقام ليست دقيقة، ومن المتوقع أن يشهد هذا العدد ارتفاعا بحوالي عشرة أضعاف في عام 2050 ليصل العدد لأكثر من 41000 شخص في حال عدم التوصل إلى إيجاد علاج أو تحسين وسائل الوقاية. واستعرضت خطة قطر الوطنية للخرف 2018-2022، نقاط الضعف والقوة إلى جانب الفرص والمخاطر المتعلقة بالخرف في الدولة، فكانت نقاط الضعف تتركز حول تشخيص الخرف والوصمة المحيطة»، عدم توافر أي معلومات عن معدلات الإصابة بالخرف وانتشاره وكيفية استخدام الخدمات ومستوى الطلبات التي لم تتم تلبيتها، إلى جانب إدارات أخرى بمؤسسة حمد الطبية وبعض مزودي القطاع الخاص يقدمون خدمات تشخيص للخرف إلا أنها تفتقر للتنسيق والتوحيد، إلى جانب عدم توافر الخدمات الداعمة للمرضى وأسرهم والمتمثلة في مراكز الرعاية النهارية لمرضى الخرف، فيما تركزت نقاط القوة على الالتزام الوطني بتصميم خطة وطنية حول الخرف وتنفيذها، توافق وطني على ضرورة وضع مسار فعال ومنظم لرعاية مرضى الخرف، وجود مجموعة عمل معنية على درجة عالية من الكفاءة والتحفيز. توفير الرعاية وفي هذا السياق أقرَّت الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 بأهمية توفير الرعاية لفئة المسنين الذين يعانون من اضطرابات في قدراتهم الإدراكية والمعرفية، حيث أدرجت مجالاً مخصصاً لتغطية الصحة الإدراكية تحت مبادرة الشيخوخة الصحية، لافتة إلى أنَّ خطة قطر الوطنية للخرف تأتي استجابة لضرورة معالجة مسألة التكاليف المتزايدة التي تتصل بهذه الحالة المرضية على الصعيدين الإنساني والاقتصادي مع تسليط الضوء على أهمية إدراج الخرف بين أولويات الصحة العامة في البلاد. مواجهة التحديات وشددت خطة قطر الوطنية للخرف على أنه إذ لم تتم معالجة مشكلة انتشار مرض الخرف، فستترتب على ذلك تبعات جسيمة على الدولة، إذا إنَّ خطة قطر الوطنية تعمل لضمان استعداد الدولة لمواجهة تحدي مرض الخرف من خلال اعتماد نهج منسق، ومركز لتوفير الرعاية لمرضى الخرف وإجراء البحوث المتصلة، حيث ما يزيد على أربعة آلاف شخص يعانون حالياً من الخرف، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم عشرة أضعاف خلال الثلاثين عاما القادمة، وهناك احتمال كبير بأن يكون لدينا أكثر من 40 ألف شخص يعيشون مع هذا الوضع بحلول عام 2050، لذا فإن إطلاق خطة قطر الوطنية للخرف، والتي تعتبر إحدى الخطط الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تمثل التزام القطاع الصحي الراسخ بضمان استعدادنا الكامل لدعم فئة المسنين في المجتمع القطري، كما أنَّ الخطة توفر إطار عمل يحدد مجالات التركيز السبعة التي من شأنها تحسين جوانب رعاية مرضى الخرف بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية وتجربة المرضى، والمجالات ستركز على ضمان إدراج الخرف ضمن أولويات الصحة العامة في دولة قطر، من خلال تشجيع التوعية بمرض الخرف وأهمية توفير الدعم لتحسين آلية تشخيص مرضى الخرف وعلاجهم ورعايتهم ودعمهم، فضلاً عن تشجيع الوقاية من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف وتطوير نظم المعلومات المرتبطة بالخرف، وتعزيز موارد الدعم المتوافرة للأهل القائمين على رعاية مرضاهم، فضلاً عن دعم البحوث والابتكارات المتصلة بالخرف. 3 عيادات ذاكرة في المراكز الصحية وفي ذات السياق، تعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية بشكل تعاوني لتأهيل وتدريب أطباء الأسرة العاملين في المراكز الصحية على التعرف على مؤشرات الإصابة بالخرف، بهدف تعزيز معرفة الطبيب ومهاراته في إدارة الخرف والاكتئاب والهذيان لدى كبار السن، مع التركيز على تحسين الكشف المبكر عنها، و تحسين إدارة المرضى. وتعد خدمات الرعاية الصحية الأولية أساسية للأشخاص الذين يعانون من الخرف وأسرهم لتجنب الإدخال غير المناسب إلى المستشفى والذي يصاحبه تدني جودة حياة كل من المصاب بالخرف وأسرته إلى جانب العبء المالي، حيث يلعب أطباء الأسرة في الرعاية الأولية دوراً مهماً في الكشف المبكر عن الخرف وإدارته، ونظراً لأن أطباء الأسرة هم نقطة الاتصال الأولى للمرضى في النظام الصحي، فإنهم مؤهلون لتقديم الرعاية للأفراد الذين يعانون من الخرف بدءاً من مراحله المبكرة إلى مراحله النهائية، كما أنهم يتمتعون بفهم كامل وطويل الأجل للحالات الطبية والاجتماعية والنفسية لهؤلاء المرضى وأسرهم. وأنشأت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عيادات الذاكرة التي تدمج بين الرعاية الثانوية والأخصائيين في المراكز المتخصصة الإقليمية المختارة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وهذا يضمن سهولة الوصول في بيئة المجتمع. ويتم بعد ذلك تحويل المرضى الذين يعانون من حالات الخرف الشديد ذات الاحتياجات المعقدة إلى الرعاية الثانوية. وتدير مؤسسة الرعاية الصحية الأولية 3 عيادات للتقييم المعرفي في مراكز الصحة والمعافاة روضة الخيل، لعبيب والوجبة، ويتم تشغيل العيادات الثلاث بشكل مشترك مع أخصائيي الشيخوخة وأطباء نفسيين وأخصائيي العلاج المهني من مؤسسة حمد الطبية، والأطباء والممرضين الرئيسيين من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. * تطوير الخدمات للمصابين بالخرف وقد أطلقت وزارة الصحة العامة بالشراكة مع مؤسسة حمد الطبية الخطة الوطنية للخرف، التي تمثّل أول إطار عمل شامل لتطوير خدمات الرعاية المقدمة للأشخاص الذين يتعايشون مع مرض الخرف، حيث تعتبر خطة قطر الوطنية للخرف الخطوة الأولى في تحقيق الهدف الوطني لأولوية شيخوخة صحية ضمن الاستراتيجية الصحية الوطنية 2018-2022 والمتمثل في زيادة سنوات العمر الصحية للسكان فوق 65 عاماً بمقدار سنة واحدة حيث تمثل الخطة رؤية دولة قطر الرامية إلى تطوير الخدمات المقدمة إلى المصابين بالخرف وتوسعتها مستقبلاً. وتوضح المؤشرات العالمية أنَّ جميع دول العالم بما فيها قطر تشهد تزايداً مطرداً في أعداد المسنين ولا شك أن هذا ينطوي على إيجابيات ولاسيما مساهمة فئة المسنين في إثراء المجتمعات كما ينطوي على تحديات نتيجة ارتفاع الطلب على الخدمات المتخصصة على مستوى قطاع الرعاية الصحية.

2018

| 07 مارس 2020

محليات alsharq
تدريب كوادر تمريضية لحمد الطبية والرعاية الأولية

التحقت مجموعة من كوادر التمريض بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية بأكاديمية فلورانس نايتينجيل الدولية المرموقة ليمثلوا بذلك الدفعة الدولية الأولى للبرنامج التدريبي في القيادة برعاية أكاديمية فلورانس نايتينجيل، وذلك ضمن عملية التطوير المهني المستمر لتلك الكوادر، وضمت هذه المجموعة 29 من كوادر التمريض من السيدات بالإضافة إلى ممرض واحد. وقد أنهى البرنامج التفاعلي بقيادة البروفيسورة جريتا ويستوود، الرئيس التنفيذي للأكاديمية، 25 كادراً تمريضياً من مؤسسة حمد الطبية و5 من كوادر التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وحول هذا البرنامج، قالت الدكتورة نيكولا رايلي، الرئيس التنفيذي للتمريض بمؤسسة حمد الطبية أن البرنامج التدريبي يهيئ فرصة مثالية لقادة التمريض من فئة الشباب لبناء شبكاتهم المهنية. وأضافت: لقد تم تصميم البرنامج لتطوير مجموعة من كوادر التمريض الوطنية الشابة الذين سيحصلون على التدريب المناسب لمساعدتهم في تعزيز تطورهم كقادة، إن لهذه التجربة آثار إيجابية كبيرة تنعكس على مسارهم المهني حيث سيتم الاستعانة بخبراتهم لقيادة الأجيال اللاحقة من كوادر التمريض والقبالة ورسم سياسات الرعاية الصحية المستقبلية ذات الصلة في دولة قطر. وأوضحت بالقول: ضمن المساعي الرامية إلى تكامل خدمات الرعاية الصحية والتي تؤكد عليها الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 فإننا نحرص على العمل بشكل مشترك مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ونرحب بمشاركة كوادر التمريض الأولى لديهم في هذا البرنامج. كما وتسهم هذه البرامج في بناء شبكات مهنية داخل نظام الرعاية الصحية العام ودعم ممارسات العمل الجماعي. يعتبر البرنامج التدريبي أحد المبادرات المحلية في قطر تحت اسم تحدي نايتينجيل الذي يعتبر عنصراً هاماً في هدف التمريض الآن وهو تحسين الصحة على مستوى العالم عبر تطوير كوادر التمريض. وقد شاركت مؤسسة حمد الطبية في تحدي نايتينجيل العالمي العام الماضي حيث كانت المبادرة المحلية بقيادة قياديتين في التمريض هما السيدة أسماء العاطي، مدير التمريض بمستشفى حمد العام، والسيدة أمينة زادة، مشرف التمريض بإدارة الطوارئ بمستشفى حمد العام.

1156

| 06 مارس 2020