شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحديد مواعيد للحالات الحرجة والتي تستدعي علاجاً مباشراً كشفت مؤسسة حمد الطبية أن هناك 3 آلاف مريض يتلقون الخدمات العلاجية التأهيلية عن بعد، في أقسام العلاج الطبيعي من خلال العيادات الافتراضية، أو التي تعرف بمكالمات الفيديو، للحالات غير الحرجة، لضمان سلامتهم من عدوى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. حيث قام قسم العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية بتطبيق جملة من الحلول المبتكرة لتتيح تقديم خدماتها التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها مع الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد -19، إذ كان يوفر قسم العلاج الطبيعي الرعاية الطبية لـ270 ألف مراجع من العيادات الخارجية، لكن ظروف جائحة كورونا حالت دون حصول أغلب المراجعين على جلسات العلاج الطبيعي مباشرة باستثناء الحالات الحرجة، لذا تم وضع حلول مبتكرة التي تتيح تقديم الخدمات التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها. فالجائحة غيرت الأساليب والطرق التي يقدم من خلالها القطاع الصحي خدماته للمراجعين، لذام قام القسم بالتخطيط للتكيف مع الأوضاع الراهنة، وتبني برامج علاجية تضمن استمرارية تقديم الخدمات دون أي انقطاع مما يمنح المرض التقدم والتحسن في الوضع الصحي. *الرعاية الطبية واتخذت مؤسسة حمد الطبية عدة تدابير لحماية المرضى وتقديم الرعاية الطبية الفاعلة في وقت كان يقف العالم به في مفترق طرق، في جميع التخصصات والأقسام، ومن بينها أقسام العلاج الطبيعي، التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من منظومة مؤسسة حمد الطبية، لذا حرصت على أن تقوم بدورها دون المساس بجودة الرعاية الطبية المقدمة للمريض، حيث يتم التواصل هاتفيا لكافة المرضى المحولين لأقسام العلاج الطبيعي من خلال فريق خاص بذلك، وبناء على المعلومات من ملف المريض ومناقشة حالته هاتفيا يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتصنيف حالته فإما يحولها لفريق التواصل عن طريق الفيديو كول، أو عن طريق تحديد موعد مباشر في العيادات الخارجية. وفي هذا السياق قال السيد محمود أبو حامد – أخصائي العلاج الطبيعي بمؤسسة حمد الطبية - لبرنامج تراحيب على تلفزيون قطر إنّ كل هذه الآليات يتم العمل بها لحماية المراجعين والكوادر العاملة في المستشفيات واتباع القواعد الإرشادية لمنع العدوى واضعين في الحسبان تقليل التواصل المباشر مع الجمهور، وبالرغم من جائحة كورونا الحالية، فإن قسم العلاج الطبيعي يقدم الرعاية الصحية للمرضى المحتاجين بكفاءة عالية بتعاطف كبير ومهنية والتزام تام بالمعايير الوقائية المعمول بها عالميا، حيث يتم تقييم حالة المرضى من خلال الاتصال عبر الفيديو، وتصنيف حالتهم لوضع برنامج علاجي كل حسب حالته. *العلاج الطبيعي ويعنى قسم العلاج الطبيعي بمعالجة الأمراض أو الإصابات التي تحد من قدرات المرء على التحرك وأداء الوظائف التي تتطلبها حياتهم اليومية، وهو يقوم على الطب الفيزيائي واختصاص إعادة التأهيل الذي يستخدم تمارين المقاومة لمساعدة المريض الذي يُعاني من مرض أو تعرض لإصابة ما على استعادة المستوى المطلوب من الأداء الوظيفي واللياقة البدنية. ويعتمد العلاج الطبيعي بشكل عام على ممارسة التمارين، والعلاج اليدوي، وتقنيات تحريك المفاصل والأجهزة الميكانيكية والتثقيف الصحي، والعوامل الفيزيائية التي تشمل الحرارة والبرودة والكهرباء والأمواج الصوتية والأشعة، واستخدام الأجهزة المساعدة والتركيبات والأجهزة التقويمية وغيرها من الوسائل التدخلية الفعالة. ويتولى تقديم العلاج الطبيعي معالجون مختصون في هذا المجال وهو غالباً ما يصاحب العلاجات والخدمات الطبية الأخرى. يعمل أخصائيو العلاج الطبيعي بالتعاون مع فرقنا الخبيرة في إعادة التأهيل والطب الفيزيائي وذلك لتشخيص حالة كل مريض وتحديد البرنامج العلاجي الأكثر ملائمة له. كما يحرصون على تطبيق نتائج المختبرات والتصوير الطبي بما فيه التصوير بالأشعة السينية، والتصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي.
550
| 06 يونيو 2020
وقعت مؤسسة حمد الطبية اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تتلقى بموجبها مؤسسة حمد دعما ماديا بقيمة مليوني ريال قطري من مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم للمساهمة في علاج المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) الذين يتلقون الرعاية الطبية في المرافق الصحية التابعة لمؤسسة حمد. وقع على الاتفاقية من جانب مؤسسة حمد الطبية السيد حمد ناصر آل خليفة رئيس تطوير المرافق والمنشآت الصحية ومن جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الادارة الرئيس التنفيذي. وثمن السيد حمد ناصر آل خليفة مبادرة مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية وتقديمها هذا الدعم السخي للمساهمة في تكاليف علاج المرضى المصابين بفيروس (كوفيد-19)، حيث يجري علاجهم بكفاءة وبمواصفات جودة عالية وفقا للمعايير الطبية المعتمدة عالميا. وقال إن هذه المساهمة تشكل أثرا كبيرا في إنجاح الجهود لمكافحة هذا الوباء، وإن هذا التوجه النبيل من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية يؤكد للجميع على مدى تكاتف الجهود المبذولة من جميع الجهات والمؤسسات في الدولة لمكافحة جائحة كورونا، كما يؤكد أن توجهها يشكل أهمية في تعزيز العمل الاجتماعي في النهوض بالمجتمع من منطلق المسؤولية المجتمعية والتي تترجمها من خلال الدعم المستمر والمساندة للقطاع الصحي والإنساني في كل الظروف وحرصها الدائم على تعزيز الشراكة والتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتوحيد الجهود والوقوف جنبا إلى جنب في التصدي لهذه الجائحة. من جانبه، أكد السيد سعيد مذكر الهاجري أن الدعم الذي قدمته مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تم بناء على توجيه من معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، واستكمالا لسلسلة من المبادرات المجتمعية التي تنفذها المؤسسة لمواجهة جائحة كورونا، مساهمة منها في مساندة خطط الدولة والقطاع الصحي في إطار الإجراءات الاحترازية والتدابير التي تتخذها دولة قطر لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والتصدي له إلى جانب المساهمة في دعم جهود مؤسسة حمد الطبية والدور الذي تقوم به لمكافحة الوباء في المجتمع. وأشار إلى مواصلة التعاون والشراكة مع مؤسسة حمد الطبية للمساهمة بما يلزم في تكاليف علاج المصابين بفيروس (كوفيد-19). يشار إلى أن مؤسسة حمد الطبية تعاونت خلال الفترة الماضية مع مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية في التصدي لجائحة كورونا، حيث مولت الأخيرة تكاليف تجهيز مبنى الحجر الصحي للمصابين بفيروس (كوفيد-19) في المنطقة الصناعية بنحو 2 مليون و750 ألف ريال قطري. كما تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة حمد الطبية تقدم الرعاية الطبية بصفة مجانية لكافة المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) من مواطنين ومقيمين على حد سواء ودون تمييز.
868
| 05 يونيو 2020
قام قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد الطبية بتطبيق عدد من الحلول المبتكرة التي تتيح مواصلة تقديم خدماته التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19). ويوفر قسم العلاج الطبيعي الرعاية الصحية من خلال ما يزيد على 270 ألف مراجعة في العيادات الخارجية للقسم سنويا ولكن ظروف انتشار فيروس كورونا حالت دون حصول غالبية المرضى على خدمات العلاج الطبيعي التطبيقي العملي، باستثناء مرضى الحالات الحرجة، لذلك تم وضع بعض الحلول المبتكرة التي تتيح مواصلة تقديم الخدمات التخصصية للمرضى الذين يحتاجون إليها. وقالت السيدة نورة المضاحكة رئيس قسم العلاج الطبيعي في مؤسسة حمد، إن جائحة كورونا (كوفيد-19) غيرت كافة الطرق والأساليب التي تقدم بها خدمات الرعاية الصحية للمرضى، ولذلك قام القسم بالتخطيط للتكيف مع الأوضاع الجديدة وتبني برامج علاجية تضمن استمرارية تقديم الخدمات دون انقطاع بما يحقق للمرضى التقدم والتحسن المرجو من العلاج الطبيعي. وتقدم مؤسسة حمد الطبية حاليا ما يقرب من 80 بالمئة من خدمات الرعاية الصحية لمرضى العيادات الخارجية عن طريق المعاينة عن بعد حيث تقوم الفرق الطبية من جميع التخصصات بتقديم هذه الخدمات عبر ما يزيد على 27 ألف مكالمة هاتفية في الأسبوع. وحول الخدمات العلاجية الافتراضية المقدمة للمرضى من الرجال والنساء والأطفال عن طريق مختلف عيادات العلاج الطبيعي التابعة للمؤسسة، أوضحت السيدة نورة المضاحكة أن أول خطوة في إطلاق الخدمات العلاجية الافتراضية عن بعد هي الاتصال بكل مريض هاتفيا والبدء في معاينته ومناقشة حالته حيث تقوم فرق العلاج الطبيعي بالاتصال بكل مريض مسجل لدى القسم والاستفسار منه حول أي تحسن يكون قد أحرزه منذ آخر جلسة علاجية له في العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي، كما تقوم هذه الفرق بتقييم ما لدى المرضى من أدوات وأجهزة تمكنهم من ممارسة تمارين العلاج الطبيعي في منازلهم ووضع خطط علاجية فردية لكل منهم يتم تطبيقها في المنازل بصورة آمنة. من جانبه قال السيد كامل زعرور مشرف العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي بالوكالة وأخصائي العلاج الطبيعي، إنه يمكن أيضا تقديم الرعاية الصحية في خدمات العلاج الطبيعي عن طريق الاتصال المرئي دون الحاجة لكي يحضر المريض إلى مرافق العلاج الطبيعي. ورغم أن العلاج الطبيعي يتطلب الكثير من النشاطات التطبيقية العملية في العيادات، لكن الجوهر الأساسي في العلاج يكمن في ملاحظة وتقييم القدرات الحركية للمريض ومعرفة مواضع إحداث الألم لديه، حيث يمكن تنفيذ ذلك بفعالية عبر التواصل مع المريض عن بعد من خلال الوسائل والتطبيقات التكنولوجية التي أتاحت لأخصائيي العلاج الطبيعي شرح سلسلة من التمارين العلاجية للمرضى لتنفيذها. وأوضح مشرف العيادات الخارجية للعلاج الطبيعي أن أسلوب جلسات العلاج الطبيعي الافتراضية عن بعد ليس مثاليا لكافة الحالات المرضية ولكن الغالبية العظمى من المرضى تكيفوا مع هذا الأسلوب الجديد الذي أتاح أيضا فرصة التحكم بالتمارين العلاجية كما ونوعا الأمر الذي يؤدي إلى تحسين النتائج العلاجية بشكل كبير لدى بعض المرضى فيما يجري حاليا التخطيط لتوسيع نطاق هذا النوع من الخدمات. ويتم حاليا تقديم الرعاية العلاجية عن بعد لما يزيد على 3000 من المرضى الذين يتعافون من مختلف الأمراض والإصابات، في حين يجرى توسيع نطاق الخدمات وإنتاج مقاطع فيديو تشتمل على تمارين التدخل العلاجي لبعض الحالات المرضية ذات الطبيعة الخاصة مثل الجلطات الدماغية والإصابات الدماغية وحالات ما بعد الجراحة، إضافة إلى الإرشادات الموجهة إلى أمهات الأطفال الذين خضعوا للعلاج بأجهزة التنفس الاصطناعي. وسيتم تكييف كل مقطع من مقاطع الفيديو للتماشي مع مختلف مراحل تعافي المريض، بينما يعتزم قسم العلاج الطبيعي إيصال هذه الخدمة للمريض عبر رابط على شبكة الإنترنت يرسل للمريض عبر رسالة نصية قصيرة، وسيكون بمقدور أخصائيي العلاج الطبيعي مراقبة التقدم والتحسن الذي يحرزه المريض من خلال الجلسات العلاجية الافتراضية .
2017
| 01 يونيو 2020
شدد مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية على أهمية حماية الأجيال الحالية والقادمة من مخاطر استخدام منتجات التبغ وذلك بالتزامن مع أحياء اليوم العالمي للامتناع عن التبغ الذي يصادف الـ31 من مايو في كل عام. ويركز احتفال هذا العام على حماية الأجيال الشابة من استخدام منتجات التبغ بجميع أنواعها وأشكالها مع التركيز على حماية الشباب من التلاعب بهم من قبل شركات التبغ نظرا لأن صناعة التبغ تستهدف الشباب بشكل متزايد كسوق ناشئة وضعيفة لمنتجاتها التي تسبب الإدمان. وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين إن الشخص الذي يبدأ بالتدخين قبل أوائل العشرينات من عمره ليس أكثر عرضة للإدمان فحسب بل قد يعاني أيضا من ضعف القدرة على ممارسة السيطرة على التدخين في وقت لاحق من الحياة لذلك من المهم تقديم المساعدة للشباب بهدف المحافظة على صحتهم وتوعيتهم بعدم إدمان التبغ مع سن التشريعات والأنظمة التي تحميهم من استخدام منتجات التبغ بكافة أنواعها وأشكالها. وحول النشاطات التي يعتزم مركز مكافحة التدخين القيام بها لإحياء موضوع اليوم العالمي للامتناع عن التبغ لهذا العام، أشار الدكتور الملا إلى أن المركز نفذ عددا من النشاطات التوعوية الميدانية قبل جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وشملت عشرات المدارس الإعدادية والثانوية ثم استمرت هذه النشاطات عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الجائحة من خلال التوعية بالعلاقة الارتباطية بين التدخين وزيادة نسبة الإصابة والتأثر بفيروس كورونا، ومن المقرر أن تستمر هذه النشاطات بشكل مكثف خلال الأشهر القادمة. كما دعا الجهات ذات العلاقة بالتنفيذ الفعال لقانون رقم 10 لعام 2016 لمكافحة التدخين بدولة قطر والذي احتوى في العديد من مواده على تشريعات تحمي الشباب من استخدام منتجات التبغ مثل منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون سن الثامنة عشر وكذلك منع منتجات التبغ بالقرب من المدارس والجامعات وكذلك حظر بيع منتجات التدخين كالسويكة والمدواخ والسجائر الإلكترونية. وأفاد الدكتور الملا بأن مركز مكافحة التدخين سيشارك غدا الاحد في الحلقة النقاشية عبر الإنترنت التي تنظمها منظمة الصحة العالمية والجهات العالمية الاخرى العاملة في مجال مكافحة التدخين حيث ستتم مناقشة آليات تفعيل اليوم العالمي للامتناع عن التبغ والتدابير المستقبلية التي ستقوم بها جميع الجهات العاملة بمجال مكافحة التدخين في حماية الأجيال الحالية والقادمة من الأساليب التي تتبعها شركات صناعة التبغ في إغراء وخداع واستدراج الشباب للتدخين. ولفت إلى وجود أساليب متعددة تقوم بها الشركات لإغواء الشباب واغرائهم للتدخين ومنها إضافة المنكهات كالفراولة والنعناع والتفاح لمنتجات التبغ والتغليف الجذاب لعلب التدخين وتضليل الشباب بأن التدخين هو من مظاهر الرجولة وكذلك من مظاهر الجمال والأناقة للفتيات إضافة للترويج لمنتجات التبغ عبر الدراما والافلام السينمائية فضلا عن انتاج منتجات جديدة مثل السجائر الإلكترونية التي كان الشباب من أول الفئات المستهدفة بها. وأكد الدكتور الملا أن جميع هذه الحيل والخدع مكشوفة كون التدخين مضر للصحة مهما كان نوعه ومهما تم إخفاء سمومه وخطورته على جميع أعضاء ووظائف الجسم وأن كثيرا من الشباب اصبح واعيا ومدركا لهذه الخدع الامر الذي أدى الى انخفاض نسب التدخين بين الشباب في الاعوام الأخيرة مقارنة بالأعوام الماضية. ودعا جميع المدخنين إلى الاستفادة من الخدمات التي يقدمها مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية ومنها الاستشارات العلاجية وتوفير العلاجات الدوائية الفعالة والحديثة وكذلك العلاج السلوكي والعلاج بالليزر لمساعدة المدخنين في العلاج الكامل والنهائي من إدمان منتجات التبغ بكافة أنواعها حيث أصبح العلاج في ظل الظروف الحالية متوفرا من خلال نظام عن بعد عبر الهاتف ويمكن التواصل مع المركز لتلقي المساعدة في هذا الصدد.
1930
| 30 مايو 2020
قال الدكتور حسن صقر، استشاري طب الأسرة في مؤسسة حمد الطبية، إن طب الأسرة هو تخصص طبي يوفر خدمات الرعاية الصحية الشاملة للفرد والأسرة في جميع الأعمار من الجنسين وبجميع التخصصات. ولفت الدكتور صقر في مقابلة مع برنامج رمضان والناس على تلفزيون قطر، إلى أن طب الأسرة لا يختص بعضو معين في الجسم ولكن يهتم بجسم الإنسان بشكل كامل ويقدم استشارة مبدئية لجميع الأمراض وأعضاء الجسم ويهتم بالأسرة كاملة، مبينا أن العالم يحتفل باليوم العالمي لطب الأسرة في 19 مايو من كل عام. وقال الدكتور صقر إن طبيب الأسرة يقدم برنامج قبل بداية الحمل وبالأخص من ناحية تهيئة الزوجة التي تعد نفسها للحمل بعمل الفحوصات الدورية، من حيث التأكد من عدم وجود أمراض قبل عملية الحمل، والعمل على علاجها إذا تطلب الأمر ذلك، وفي نفس الوقت العمل على مراجعة الأدوية إذا كانت تأخذها للتأكد من سلامتها خلال فترة الحمل، حيث إن بعض الأدوية بحاجة إلى إيقاف عند عملية الحمل وبعض الأدوية بحاجة إلى تبديل بأدوية أخرى تكون آمنة في فترة الحمل. المرأة الحامل وبين انه بعد عملية الحمل بإذن الله، تبدأ مرحلة أخرى من طبيب الأسرة بالعناية بالمرأة الحامل، مشيرا إلى أن هنالك بعضا من أطباء الأسرة الذين لديهم اهتمام خاص بالحمل وبالتالي تكون لديهم عيادة خاصة بالحمل أو ما قبل الولادة، حيث توضع برامج معينة من فحوصات دورية للمرأة الحامل في فترات زمنية معينة من فحوصات دم أو فحوصات مسحية للجنين لمشاهدة تطوره أثناء عملية الحمل، وهي لا تستمر إلى آخر فترات الحمل لكن إلى مدة معينة ثم بعد ذلك يتم التحويل إلى المستشفى التخصصي لأطباء الحمل والولادة الذين لا يستغنى عنهم ولهم دور كبير في هذا الموضوع إلى أن تتم عملية الولادة. وبالنسبة للأطفال، قال كما بدأنا اهتمام طبيب الأسرة بالطفل منذ بداية فترة حمله في بطن والدته يحصل بعد ذلك الزيارات الدورية له وخصوصا في العام الأول من الولادة لدراسة ومواكبة تطور نمو الطفل جسديا وعقليا وبالتالي التأكد من سلامته بإذن الله، والأمر الآخر العمل على توفير عيادات خاصة لمتابعته من ناحية التطعيمات التي يحتاجها للوقاية من الأمراض. وحول علاقة طبيب الأسرة بفئة المسنين، بين الدكتور صقر،أن لهم عناية خاصة حيث توفر مؤسسة حمد الطبية لهم برامج خاصة تكون من خلال عمل زيارات ميدانية إلى منازلهم إذا ما احتاج الأمر إلى ذلك بالإضافة إلى توفير مجموعات خاصة للعناية بالمسنين والتهيئة لهم ليتمكنوا من العيش بحياة صحية مناسبة بدون الحاجة إلى الاعتماد على أي شخص آخر. زيادة المهام وفي ظل جائحة كورونا التي انتشرت في العالم أجمع، قال الدكتور صقر إن مهام طبيب الأسرة زادت كما زادت مهام باقي الأطباء، حيث انهم لا يزالون يقومون بمهامهم الأولية وهي الرعاية الأولية للمجتمع بالإضافة إلى زيادة مهام عمل الفحوصات التي تظهر على المرضى الذين يكونون قد تعرضوا إلى فيروس كورونا، مبينا أن كل الأعداد لم تكن بسبب فيروس كورونا بل إن الناس التي تصاب بنزلة برد يصيبهم الخوف والرعب وبالتالي يأتون إلى الطبيب بأقرب فرصة وبالتالي زادت من الحمل على الأطباء المتواجدين وخاصة أطباء الأسرة، ما أسهم في زيادة أعداد الفحوصات التي يقومون بها والتي بحاجة إلى تدابير خاصة ليست بالفحوصات التي تكون في الزيارة العادية، حيث هنالك اجراءات احترازية يقومون بها من لباس خاص معد لهذه العملية للاطمئنان على عدم اختلاط المرضى مع بعضهم البعض وبالتالي تجنب نقل العدوى بين المرضى أنفسهم وتجنب نقل المرض إلى الطاقم الطبي. تعامل بالهاتف ولفت إلى أن حصول تغيرات في نظام العيادة بالنسبة إلى طبيب الأسرة فقد أصبحت معظم العيادات تعتمد على الاتصال مع المرضى بالهاتف لتجنب حضوره إلى العيادات وبالتالي نقل العدوى له من الأشخاص المصابين المتواجدين، لافتا إلى أن التعامل بالهاتف مع المرضى ليس بالأمر السهل سواء من المكالمة العادية أو المكالمات التي نجريها بالصوت والصورة، حيث إن هذا يزيد العبء على الطبيب ويحتاج إلى خبرة والتي لا أظن أي طبيب أسرة تنقصه، وهي جزء من التدريبات التي يمر عليها قبل الحصول على تخصص طب الأسرة. مبينا أن التعامل عن طريق الهاتف مع المريض وتأدية احتياجاته من علاج إذا احتاج إليه أو أدوية ليس بالسهل كما مقابلته وجها لوجه، مشيرا إلى انه وفي نفس الوقت هنالك مرضى لا يزالون يحتاجون إلى زيارة الطبيب وبالتالي حجز موعد لهم لمعاينتهم وجها لوجه. دور مهم ولفت الدكتور صقر إلى أن جائحة كورونا أدت إلى الضغط على الطاقم الطبي لأنه يعمل بشكل كامل بالإضافة إلى الظروف المحيطة به من الاحتياطات التي يتخذها عند مزاولة عمله لحماية المجتمع والمرضى وفي نفس الوقت حماية نفسه والكادر الطبي، لان أي إصابة في الكادر الطبي لا سمح الله تؤدي إلى عجز وبالتالي زيادة الحمل على بقية الزملاء. ولفت إلى أن طبيب الأسرة مهم جدا لأنه دائم التواصل مع العائلة وبالتالي يعرف الظروف المحيطة بهم ويعرف صحة المريض بشكل عام ويعرف أي تغير في صحته تكون ملاحظة جدا بالنسبة لطبيب الأسرة وبالتالي يكون نقطة اهتمام لتمكن من اكتشاف المرض لا قدر الله في موعده قبل أن يتفشى. وبين أن طبيب الأسرة له دور كبير في التوعية الصحية وهي من المهام التي زادت أيضا عليه في ظل جائحة كورونا وإقناع الناس بالالتزام بالمتطلبات أو النصائح التي قام بها مركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية.
3396
| 30 مايو 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية خضوع الأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19) للفحص على الفور. وقال الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية ورئيس قسم العناية المركزة في المؤسسة بالوكالة إن أي شخص يعاني من أعراض فيروس كورونا يجب أن يتصل على الفور بالخط الساخن المخصص لوزارة الصحة العامة على الرقم 16000 أو الذهاب إلى أحد مراكز فحص /كوفيد- 19/. وشدد الدكتور المحمد على أن الاكتشاف المبكر للفيروس سيسهل عملية علاجه والتعافي منه. وأشار إلى أن الشخص الذي يعاني من الحمى أو السعال أو صعوبة في التنفس قد يكون مصابا بكوفيد-19 ويجب أن يخضع للفحص على الفور، كما أن القشعريرة والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق ومشاكل في المعدة وفقدان حاستي التذوق والشم يمكن أن تكون أيضا من أعراض /كوفيد-19/ . وأوضح الدكتور أحمد المحمد الذي يشغل أيضا منصب المدير الطبي بالوكالة لمستشفى حزم مبيريك العام أن الفحص المبكر يعد أمرا بالغ الأهمية لإبطاء انتشار الفيروس، كما أنه أمر ضروري لضمان أن تقديم العلاج للأشخاص وهم لا يزالون في المراحل الأولى من المرض وقبل أن تتدهور حالتهم وتصبح أكثر تعقيدا. وأضاف أن هناك أدلة متزايدة على أن بعض الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يختارون البقاء في المنزل، معتبرا ذلك أمرا خطيرا للغاية فإذا كان المريض يعاني من الالتهاب الرئوي فقد تسوء حالته بشكل تدريجي وبسرعة كبيرة وينطبق هذا أيضا على المرضى الأكبر سنا أو الذين يعانون من أمراض مزمنة وقد يصابون بمضاعفات مرتبطة بها، مشيرا إلى انه مع الإصابة بفيروس كوفيد-19 يمكن أن تتدهور الأمور بسرعة كبيرة ولذلك فإنه من الأهمية بمكان اجراء الفحص المبكر. وقال الدكتور المحمد ما زلنا لا نفهم تماما سبب أن بعض الأشخاص الذين يصابون بالفيروس يمرضون مرضا شديدا بينما لا يعاني آخرون من أي أعراض تقريبا. ولفت إلى أن بعض المؤشرات يمكن أن تساعد في تحديد من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض شديدة ولكن هناك قصص من كل أنحاء العالم تتحدث عن شباب أصحاء يصابون بهذا الفيروس ويحتاجون إلى جهاز التنفس الاصطناعي وأشكال أخرى من العلاج المركز، ولا يبقى كل هؤلاء المرضى على قيد الحياة خاصة إذا تأخروا في طلب العلاج وهم في مراحل متقدمة وشديدة من المرض. وأفاد بأن أحد أبرز التحديات المتعلقة بهذا الفيروس يتمثل في صعوبة معرفة كيف يمكن أن تؤثر الإصابة بهذا المرض على شخص ما بعينه فعلى الرغم من أن كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يعدون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة إذا أصيبوا بفيروس كوفيد-19، فإن هناك الكثير من الجوانب المرتبطة بهذا الفيروس التي لا تزال غير معروفة وهو ما يزيد من أهمية الفحص والكشف المبكر عن الإصابة بهذا المرض، مشيرا إلى أن الإقامة في وحدة العناية المركزة قد تكون تجربة عصيبة للغاية على المستويين النفسي والجسدي. وشدد الدكتور المحمد على أن الهدف ليس إثارة الذعر والقلق ولكن يجب أن لا يتهاون الناس في تطبيق تدابير وإجراءات الوقاية من العدوى والتباعد الاجتماعي ولا أن يتأخروا في الخضوع للفحص والعلاج إذا كانت لديهم أعراض المرض. وأكد أنه مثل معظم الأمراض فإن التشخيص المبكر قد يشكل فارقا بين التعافي السريع أو المرض الشديد الذي قد يتطلب علاجا مكثفا. كما أكد على الحاجة أن يفهم الناس خطورة هذا الوضع فإذا ظهرت على الشخص أعراض قد تكون مرتبطة بكوفيد-19، فعليه الخضوع للفحص على الفور وبدون تأخير.
1741
| 29 مايو 2020
عاد مركز اتصالات المرضى (نسمعك) على الرقم 16060 للعمل بعد توقف خلال أيام 24 و25 و26 مايو الجاري بمناسبة عيد الفطر المبارك. وكانت مؤسسة حمد الطبية أعلنت أوقات العمل في المراكز والخدمات الطبية التابعة لها خلال إجازة عيد الفطر حيث استمر مركز الطوارئ والحوادث بالعمل طيلة فترة الإجازة على مدار 24 ساعة كما هو معتاد. وفيما يتعلق بخدمات الاستشارات العاجلة التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية عن بعد من خلال خط المساعدة الموحد 16000 فقد اعلنت عن توقفها يومي 23 و24 مايو لتستأنف العمل يوم الإثنين 25 مايو إلى الجمعة 29 مايو من الساعة 8 صباحا الى 4 مساء على أن تقدم الخدمات بعد ذلك بالشكل المعتاد ابتداء من تاريخ 30 مايو من الساعة 7 صباحا إلى 10 مساء. أما خدمات الصيدلية بمؤسسة حمد الطبية على رقم المساعدة الموحد 16000 فتتوقف عن العمل يومي 23 و24 مايو لتعاود العمل ابتداء من يوم الاثنين 25 مايو وحتى الخميس 28 مايو من الساعة الثامنة صباحا إلى 3 عصرا، على أن تُستأنف خدمات الصيدلية على خط المساعدة بالشكل المعتاد بعد إجازة العيد خلال أوقات العمل الرسمية.
560
| 28 مايو 2020
حمد الطبية تعزز مستشفيات كوفيد 19 بسعة سريرية إضافية * توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ * السلوكيات المتبعة من قبل الأفراد تمثل الفارق للفئات الأكثر عرضة لمخاطر الفيروس * 1452 شخصاً في وحدات رعاية الحالات الحادة و163 في العناية المركزة أعلنت مؤسسة حمد الطبية، تعزيز المستشفيات المخصصة لتقديم خدمات علاجية لمرضى فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 بسعة سريرية، ليصل العدد الإجمالي للأسرة الجديدة الني تم توفيرها كجزء من استجابة الدولة لوباء كورونا كوفيد-19، إلى ما يقارب 3500 سرير. وفي هذا السياق بين الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث في مؤسسة حمد الطبية، أنَّ هذه الإضافة ستتم خلال الأسبوعين المقبلين مشددا أنه لا يوجد أي نقص في الأسرّة للمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن يجب في الوقت ذاته على الجمهور الاستمرار في التصرف بشكل استباقي لمنع الإصابة بالفيروس ومنع انتشاره. وقال الدكتور الكعبي: لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى كوفيد-19، سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية، وقد تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19، وهي: مركز الأمراض الانتقالية، ومستشفى حزم مبيريك العام، المستشفى الكوبي، مستشفى مسيعيد، مستشفى رأس لفان، مستشفى لبصير الميداني العسكري بالقرب من الشيحانية ومستشفى ميداني في المنطقة الصناعية. * توسيع قدرة الرعاية وأضاف الدكتور الكعبي لقد تمكنا من توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ، فقد تم تعزيز قدرات مستشفياتنا الحالية وافتتحنا مستشفيات جديدة، ونحن مستعدون للاستجابة لأي سيناريو لتفشي الوباء، وهذا يتضمن وجود خطط لأسوأ السيناريوهات، وعلى الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أنه لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يواصل الجميع المساعدة في احتواء انتشار هذا الفيروس من خلال البقاء في المنزل واتباع تدابير مكافحة العدوى. وهذا مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث ننتقل ضمن مرحلة ذروة العدوى، وقد يشعر الكثير من الناس بالإغراء لتخفيف التزامهم بتدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والتجمع للاحتفال بعيد الفطر، ولكن على الجميع الالتزام للحد من تفشي الوباء. * فرق متخصصة وأوضح الدكتور الكعبي لقد طورنا ونفذنا استراتيجية تسمح لنا بضمان توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين. فمن خلال تخصيص سبعة مستشفيات كمرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19، يمكننا وضع غالبية المرضى المصابين بكوفيد-19 في عدد صغير من المواقع مما يضمن وجود فرق متخصصة ومدربة والمعدات اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى، إن وجود مرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19 يساعدنا أيضًا في ضمان وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية غير متصلة بكوفيد-19 إلى العلاج بشكل أكثر أمانًا، مشددا على أهمية استمرار المجتمع في العمل يدًا بيد للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس. * فئات أكثر عرضة للوفاة وبين أنه يمكن أن تؤدي الإصابة بكوفيد-19 إلى الوفاة، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، ويحتاج المرء فقط أن ينظر إلى عدد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى، وإلى وحدة العناية المركزة، كدليل على مدى خطورة المرض المصاحب لهذا الفيروس، بالتالي يجب على الجميع أن ينظر بعمق في عواقب ما يعمل ويفعل؛ فالخيارات المتخذة قد تمثل الفارق بين الحياة والموت لأفراد المجتمع من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بهذا المرض. * مستشفى رأس لفان بدوره أكد الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن المستشفى الذي تم افتتاحه رسميًا أواخر الشهر الماضي تم تشييده على مساحة 200,000 متر مربع ويضم طابقا تحت الأرض وطابقا أرضيا وطابقين علويين، مشيراً إلى أن المستشفى يُعد عنصراً رئيسياً في استراتيجية استجابة مؤسسة حمد الطبية لفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19. *400 سرير في العناية المركزة وأشار الدكتور أحمد المحمد - رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة - إلى وجود عدد كافٍ من المرافق والفرق الطبية المتخصصة لرعاية مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى علاج مكثف ودعم تنفسي متقدم، حيث تمتلك مستشفيات كوفيد-19 التابعة لمؤسسة حمد الطبية سعة مجتمعة في وحدات العناية المركزة تصل إلى ما يقارب 400 سرير، والتي يمكن زيادتها إلى 700 سرير، ويوجد حاليًا 1452 شخصا في وحدات رعاية الحالات الحادة و 163 شخصًا في وحدة العناية المركزة. هذا وكان قد أوضح الدكتور المحمد في تصريحات سابقة قائلا إنَّ الوضع ما قبل الجائحة والوضع بعد الجائحة فيما يخص الأسرة، فعدد الأسرة انتقل من حوالي 2250 قبل الجائحة، في مستشفيات حمد جميعها، إلى ما يقارب 5000 سرير فيما بعد الزيادة التي قررتها من بعد فيروس كورونا كوفيد-19، لافتا إلى النقلة التي شهدها مستشفى حزم مبيريك العام الذي خصص بالكامل كوحدة عناية مركزة، وهذا أمر غير معهود فكان الهدف الوصول إلى 221 سريرا يستقبل الحالات الحرجة، ونحن لم نصل إلى استقبال كافة الأسرة، وإنما كنا في أسوأ الأحوال نستخدم 60% من الأسرة وتبقى 40% ضمن الاحتياط، ولكن يلاحظ دخول مستشفيين آخرين في الخدمة وهما مستشفى مسيعيد، ومستشفى رأس لفان، وبدأ تجهيزهما من الصفر، وأدخلت فيها الأسرة والأجهزة، ولا يزال الاستعداد قائما، حيث تم توفير الطاقم الطبي، وطاقم التمريض، والتمريض المساعد، وتم افتتاح هذين المستشفيين، وتم استيعاب الحالات التي تصل للمستشفيات خاصة الحالات الحرجة، والاستعداد لاستقبال الحرجة على خير ما يرام، ولم نواجه أي عجز ولدينا 40% لا تزال في الاحتياط، وكان من بين التحديات توفير طاقم طبي متخصص لخدمة وحدة العناية المركزة، ولهذا وضعنا خطة لتطوير بعض الأطباء والممرضين والطاقم الطبي المساعد، ليتعاملوا مع المرضى في وحدة العناية المركزة، ووفرنا العدد الكافي للتعامل مع عدد المرضى. * تأجيل الخدمات غير العاجلة وبين الدكتور المحمد أن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لم توقف خدماتها الطبية للجمهور، بل وفت الخدمات كافة مع تأجيل بعض المواعيد غير العاجلة، لتوفير الطاقة لخدمة المصابين بفيروس كوفيد-19، ومن ضمن الخدمات المقدمة في المستشفيات غير المخصصة لكورونا، في كل أسبوع تقدم استشارات طبية عن بعد لما يقل عن 25 ألف مريض، وهذه الخدمات لم تكن موجودة في السابق، وهناك فرق الولادة قامت بتوليد 400 سيدة في أسبوع، وتقديم علاج كيميائي لـ550 مريضا بالسرطان أسبوعيا، وتستجيب خدمة الإسعاف لقرابة 5000 مكالمة طارئة اسبوعيا، ونتلقى 20 ألف زيارة في أقسام الرعاية الطبية الطارئة، وهذا يدل أن الخدمات تقدم كما السابق ومستمرة على قدم وساق، ونحن قمنا بالتوازن لنقدم الخدمات هنا وهناك، معرجا على خدمة ( 16000) التي تقدم الخدمات لكل من مؤسسة حمد الطبية او مؤسسة الرعاية الصحية الاولية، حيث يمكن التواصل مع المؤسستين من خلال هذا الرقم، وكذلك خدمة توصيل الادوية، وهي من الخدمات الجديدة وكذلك تقديم الدعم النفسي لمن يحتاجون سواء للجمهور او المرضى داخل المستشفيات، وتشهد الخدمة طلبا بشكل كبير وهذا واضح من خلال عدد الاتصالات.
931
| 27 مايو 2020
815 بلاغاً لخدمة الإسعاف في ثاني أيام عيد الفطر د. جلال العيسائي: تقديم خدمات علاجية دون التأثير على حالات كورونا علي درويش: نقل حالة إلى مستشفى حمد بالإسعاف الطائر الالتزام بالإجراءات الوقائية قلل الحالات المرضية وحوادث المرور أعلنت مؤسسة حمد الطبية في ثاني أيام عيد الفطر، استقبال 754 حالة طارئة في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام، ومستشفى الوكرة، منها 30 حالة استدعى إدخالها للمستشفى لإتمام الإجراءات والفحوصات اللازمة، في حين استقبلت خدمة الإسعاف 815 بلاغاً، منها 52 حالة ما بين حوادث مرور وحالات حرجة، و763 حالة مرضية معظمها ما بين متوسطة إلى بسيطة، في حين تم نقل إحدى الحالات بالإسعاف الطائر ونقلها إلى مستشفى حمد العام لاستكمال إجراءات العلاج. وفي هذا السياق أكدَّ الدكتور جلال العيسائي - استشاري الطوارئ بمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية-، أن قسم طوارئ حمد العام استقبل أمس 539 مراجعا من بينهم 364 ذكور، و175 إناث و12 حالة استدعت الإدخال، في حين استقبل قسم طوارئ الوكرة 215 حالة من بينها 150 ذكور، و65 إناث، فضلا عن 18 حالة استدعت الإدخال. وقال الدكتور العيسائي في تصريحات للصحافة المحلية إنه خلال ثاني أيام عيد الفطر، كانت فترة الذروة في استقبال المراجعين هي ما بعد الظهر، لافتا إلى أن معظم الحالات كانت بسيطة إلى متوسطة والغالبية العظمي منها تعانى من آلام المعدة والجهاز الهضمي، وذلك نتيجة لتغيير النظام الغذائي من بعد فترة الصيام وعدم الحرص في الانتقال إلى نمط غذائي جديد. ولفت إلى أنه تم إدخال 12 حالة في مستشفى حمد العام، و18 حالة في طوارئ الوكرة لاحتياج هذه الحالات إلى مزيد من المتابعة والفحوصات الإضافية الأخرى وإجراء الجراحات البسيطة، أما باقي الحالات فقد خرجت في نفس اليوم بعد توفير الرعاية الطبية اللازمة لها. وأضاف الدكتور العيسائي قائلا إنَّ أقسام الطوارئ لم تشهد حالات حرجة أو حوادث خطيرة خلال اليوم الأول لعيد الفطر، موعزا ذلك إلى أن الكثير من الناس في منازلهم، انصياعا للإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد 19، وهو ما يفسر أيضا انخفاض أعداد المراجعين لأقسام الطوارئ. * آلية عمل الطوارئ ولفت إلى أن آلية العمل في الطوارئ في ظل أزمة كورونا لم تتغير ولكن ما تغير فقط هو استحداث عيادات خاصة للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث يتم تصنيف الحالات في البداية ومن يكون لديه أعراض مشابهة للإصابة بالفيروس أو من يثبت أنه خالط إحدى الحالات يتم تحويله إلى هذه العيادات حيث يوجد جناح خاص للسيدات وآخر للرجال بعيدا عن الاختلاط بالحالات العادية التي يستقبلها قسم الطوارئ يوميا، مشيرا إلى أنَّ أقسام الطوارئ لم تشهد عجزا في الكوادر الطبية والتمريضية بسبب الخطة الاستباقية التي كانت قد أعدتها وزارة الصحة العامة، بهدف عدم الإخلال بجودة الخدمات المقدمة لمراجعي الطوارئ في ظل جائحة كورونا المستجد كوفيد - 19. *نقل حالة بالإسعاف الطائر وحول خدمة الإسعاف، أوضح السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية -، قائلا إن خدمة الإسعاف استقبلت خلال ثاني أيام عيد الفطر المبارك 815 بلاغا، منها 52 حالة ما بين حوادث مرور وحالات حرجة، و763 حالة مرضية معظمها ما بين متوسطة إلى بسيطة في حين تم نقل إحدى الحالات بالإسعاف الطائر ونقلها إلى مستشفى حمد العام لاستكمال إجراءات العلاج. واستطرد درويش قوله لافتا إلى أنه خلال هذا العام ونظرا للإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا ونظرا لقلة التجمعات والفعاليات خلال العيد هذا العام فإنه لا توجد خطة خاصة بالعيد هذا العام، وبالتالي فإن قوة الإسعاف متخصصة للتصدي لجائحة كورونا سواء لنقل المرضى ما بين المستشفيات أو إلى المستشفيات وخاصة المستشفيات الخاصة بحالات كوفيد - 19، والحفاظ على مستوى العمليات اليومية المعتادة بشتى أنواعها المعتادة سواء كانت إصابات أو حالات مرضية. وأوضح علي درويش قائلا: إنَّ خدمة الإسعاف الطائر متوافرة وعلى استعداد لتوفير الخدمة خارج مدينة الدوحة وضواحيها أو الحقول البحرية، لافتا إلى أن عدد أسطول الإسعاف يصل إلى 110 سيارات في الخدمة، فضلا عن 6 سيارات مخصصة للحالات الحرجة، مشيرا إلى أن هناك تغطية مستمرة لمطار حمد الدولي وكذلك للمستشفى الميداني بالصناعية ونقل المصابين إليه ومن خلاله.
3181
| 26 مايو 2020
* خدمة الإسعاف تعاملت مع 869 بلاغاً * د. جلال العيسائي: استحداث عيادات خاصة للحالات المشتبه في إصابتها بكورونا * علي درويش: خدمة الإسعاف تستجيب لـ 60 حادثاً أعلنت مؤسسة حمد الطبية في أول أيام عيد الفطر، استقبال 651 حالة طارئة في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام، ومستشفى الوكرة، في حين استقبلت خدمة الإسعاف 869 بلاغا، منها 60 بلاغا لحوادث ليست بالخطيرة، والباقي لحالات مرضية، تم تصنيفها ما بين متوسطة إلى بسيطة. وفي هذا السياق أكد الدكتور جلال العيسائي استشاري الطوارئ بمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية، أن قسم طوارئ حمد العام استقبل أمس حوالى 431 مراجعا من بينهم 291 من الذكور، و140 من الإناث، في حين استقبل قسم طوارئ الوكرة 220 من بينهم 186 من الذكور، و34 من الإناث. وقال الدكتور العيسائي في تصريحات صحفية إنه خلال أول أيام عيد الفطر، كانت فترة الذروة في استقبال المراجعين هي ما بعد الظهر، لافتا إلى أن معظم الحالات كانت بسيطة الى متوسطة والغالبية العظمي منها تعاني من آلام المعدة والجهاز الهضمي وذلك نتيجة لتغيير النظام الغذائي من بعد فترة الصيام وعدم الحرص في الانتقال الى نمط غذائي جديد. ولفت الى أنه تم ادخال 16 حالة في مستشفى حمد العام كما تم ادخال 23 حالة في الوكرة لاحتياج هذه الحالات الى مزيد من المتابعة والفحوصات الإضافية الأخرى، أما باقي الحالات فقد خرجت في نفس اليوم بعد توفير الرعاية الطبية اللازمة لها. وأضاف الدكتور العيسائي قائلا إنَّ أقسام الطوارئ لم تشهد حالات حرجة أو حوادث خطيرة خلال اليوم الأول لعيد الفطر، موعزا ذلك الى أن الكثير من الناس في منازلهم، انصياعا للإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد 19، وهو ما يفسر أيضا انخفاض اعداد المراجعين لأقسام الطوارئ. *آلية عمل مستحدثة ولفت الى أن آلية العمل في الطوارئ في ظل أزمة كورونا لم تتغير ولكن ما تغير فقط هو استحداث عيادات خاصة للحالات المشتبه في اصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث يتم تصنيف الحالات في البداية ومن يكون لديه أعراض مشابهة للإصابة بالفيروس أو من يثبت أنه خالط أحد الحالات يتم تحويله الي هذه العيادات حيث يوجد جناح خاص للسيدات وآخر للرجال بعيدا عن الاختلاط بالحالات العادية التي يستقبلها قسم الطوارئ يوميا. *110 سيارات للإسعاف وحول خدمة الإسعاف أوضح السيد علي درويش - مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية-، قائلا إن خدمة الإسعاف استقبلت خلال اول أيام عيد الفطر المبارك حوالى 869 بلاغا بينهم 60 حادثا، والباقي حالات مرضية معظمها ما بين متوسط الى بسيطة ومن بينها الحوادث أيضا حيث لا توجد حوادث خطيرة. واستطرد درويش قوله إنه خلال هذا العام ونظرا للإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس كورونا ونظرا لقلة التجمعات والفعاليات خلال العيد هذا العام فإنه لا توجد خطة خاصة بالعيد هذا العام، وبالتالي فإن قوة الإسعاف متخصصة للتصدي لجائحة كورونا سواء لنقل المرضى ما بين المستشفيات أو الى المستشفيات وخاصة المستشفيات الخاصة بحالات كوفيد19، والحفاظ على مستوى العمليات اليومية المعتادة بشتى أنواعها المعتادة سواء كانت إصابات أو حالات مرضية. وأوضح علي درويش قائلا إنَّ خدمة الإسعاف الطائر متوافرة وعلى استعداد لتوفير الخدمة خارج مدينة الدوحة وضواحيها أو الحقول البحرية، لافتا الى أن عدد أسطول الإسعاف يصل الى 110 سيارات في الخدمة، فضلا عن 6 سيارات مخصصة للحالات الحرجة، مشيرا الى أن هناك تغطية مستمرة لمطار حمد الدولي وكذلك للمستشفى الميداني بالصناعية ونقل المصابين إليه ومن خلاله.
1524
| 25 مايو 2020
قال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام إن مرحلة الذروة المتعلقة بفيروس كورونا (كوفيد 19) هي الوقت الذي يصل فيه أعداد المرضى إلى أقصى رقم في البلد، وهذا الرقم يعتمد على عدد السكان ويعتمد على التزامهم بالتعليمات الاحترازية، مشيرا إلى أن معدل الإصابات منذ 10 أيام ما بين 1000 و1600 وهذا معناه أننا وصلنا لمرحلة الذروة . وأضاف المسلماني – في مداخلة مع برنامج المسافة الاجتماعية على تليفزيون قطر – أن مرحلة الذروة قد تستمر لمدة أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة وبعد ذلك يبدأ عدد الإصابات بالنزول، وما يحدد توقيت مرحلة الذروة هو التزام الجمهور بالتعليمات والإجراءات الاحترازية وهي معروفة ومنشورة في موقع وزارة الصحة العامة والمؤسسات الأخرى، والتي من أهمها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات. وأكد المدير الطبي لمستشفى حمد العام أن التزام الجمهور بالتعليمات سيقلل من فترة الذروة في قطر وفي حال مخالفة المجتمع للتعليمات في العيد ستمتد فترة الذروة إلى 4 أسابيع ويمكن أكثر من ذلك، وهذا معناه أن كثير من الأسرة في المستشفيات والعناية المركزة ستمتلىء والمزيد من الضغط على القطاع الطبي ووجود الناس في المنزل لفترة أطول، موضحاً أن فترة الحضانة لفيروس كورونا من 10 إلى 14 يوماً وبالتالي المشكلة لا تبين إلا بعد 10 أيام . وأشار إلى أن مؤسسة حمد الطبية وفرت 10 الآلاف الأسرة لمواجهة جائحة كورونا بعد أن كانت تعتني ب 3 آلاف سرير، ولذلك طلبنا خدمات إضافية وتغيير طرق العمل، لافتاً إلى أن دوام الكادر الطبي أصبح 12 ساعة يومياً بدلاً من 8 ساعات ولذلك هناك ضغط كبير على مقدمي الرعاية الصحية حيث إنهم بجانب ذلك يتعاملون مع مرضى لديهم مرض معدي خطير جداً ولذلك الموظف يعرف أنه يذهب لمكان خطير من الممكن أن يصاب ما يمثل ضغطا عليه وعلى عائلته . وقال الدكتور يوسف المسلماني : أقول للجيش الأبيض أحس بالفخر والعزة بأننا جزء من هذا الفريق الذي قدم خدمات جليلة خلال الشهرين الماضيين وضحى بالكثير لأجل المواطنين والمقيمين في قطر وتخفيف من أثر الجائحة على أهل قطر. وأوضح التضحيات التي يقدمها الجيش الأبيض، قائلاً إنه فوق دوام الـ 12 ساعة يومياً ، وفإن هذا الكادر يدخل لمنطقة موبؤة ومعروف أنها منطقة موبؤة مما يتطلب ارتداء ملابس معينة . وأضاف: الناس الآن ينزعجون من الكمامة لكن كيف لو كان هناك شيء ضاغط على الفم والأنف وترتدي فوق الملابس ملابس أخرى مثل هذه الضغوطات الذي يتعرض لها الكادر الطبي والذي يعمل من الصفوف الأولى .
4226
| 23 مايو 2020
حذر مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية من مخاطر تدخين الشيشة وخاصة في ظل تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) في مختلف أنحاء العالم. وأشار الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين إلى تحذيرات منظمة الصحة العالمية من أن تدخين الشيشة يزيد من خطر الإصابة بالفيروس، وذلك ليس فقط لكون الشيشة ناقلا قويا للوباء بل ولأن التدخين يؤثر سلبا على المناعة وصحة الجسم بصورة عامة ما يجعل الشخص أكثر ضعفا في وجه الفيروس. وأوضح الدكتور الملا أن ما يعتقده البعض من أن تدخين الشيشة أقل ضررا من السيجارة وأن مرور الدخان من خلال الماء الموجود في الشيشة يعمل على ترشيح الدخان من المواد الضارة وبالتالي تقليل الضرر الناجم عن تدخين الشيشة هو اعتقاد خاطئ، حيث إن تحليل الدخان الخارج من فم مدخن الشيشة أظهر أنه يحتوي على كميات عالية من القطران والغازات السامة والنيكوتين بما يعادل من 20 وحتى 60 سيجارة في الجلسة الواحدة وربما يفوق هذا العدد إذا كانت مدة الجلسة ساعة كاملة. وأضاف أن هذه الكمية الكبيرة من السموم تأتي أثناء تدخين الشيشة من ثلاثة مصادر هي التبغ ودبس الفواكه أو ما يعرف بالمعسل ومن احتراق الفحم. وحول التأثير الضار لتدخين الشيشة على جسم المدخن، لفت الدكتور الملا إلى أن تدخين الشيشة يقلل من كفاءة أداء الرئتين لوظائفهما ويسبب انتفاخ الرئة (الإنفزيما) والالتهاب الشعبي المزمن وهذا المرض يحد من قدرة الإنسان على بذل أي مجهود كلما تفاقم المرض. كما أن مدخن الشيشة تزيد لديه فرص الاصابة بأمراض القلب مقارنة بغير المدخنين بثلاثة أضعاف وعرضة أيضا لسرطان الرئة والمريء، كما أن كمية غاز أول أكسيد الكربون السام المنبعث من الشيشة والذي يؤذي المدخن ومن حوله أكبر بأضعاف مضاعفة من الذي ينبعث من منتجات التبغ الأخرى. وأكدت منظمة الصحة العالمية بأن نصف ساعة واحدة كفيلة بإلحاق الأذى لمن يتعرضون من غير المدخنين لأبخرة التدخين السامة وهو ما يعرف بالتدخين السلبي، وأن هذه الأبخرة السامة تلوث الهواء وتبقى لفترات تسبح فيه وعالقة بالجدران والأثاث وتجد طريقها عبر المكيفات مما تشكل خطرا على كل من كان في البيت وخاصة الأطفال وهذا ما يسمى بالتدخين الثالث.
1661
| 20 مايو 2020
كشف الدكتور سعد الكعبي رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث في مؤسسة حمد الطبية، أنه سيتم خلال الأسبوعين المقبلين توفير سعة سريرية إضافية بالمستشفيات ليصل بذلك العدد الإجمالي للأسرة الجديدة التي تم توفيرها كجزء من استجابة قطر لوباء كورونا (كوفيد-19) إلى ما يقارب من 3500 سرير. وأكد الدكتور الكعبي على عدم وجود أي نقص في الأسرّة للمرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى، ولكن يجب على أفراد المجتمع في الوقت نفسه الاستمرار في التصرف بشكل استباقي لمنع الإصابة بالفيروس ومنع انتشاره. وأوضح أنه لا يوجد نقص في الأسرّة لعلاج مرضى (كوفيد-19 ) سواء في وحدات الرعاية الحرجة أو في الأجنحة العادية حيث تم تخصيص سبعة مرافق لرعاية مرضى كوفيد-19، وهي مركز الأمراض الانتقالية ومستشفى حزم مبيريك العام والمستشفى الكوبي ومستشفى مسيعيد ومستشفى رأس لفان ومستشفى لبصير الميداني العسكري بالقرب من الشيحانية والمستشفى الميداني في المنطقة الصناعية. ولفت إلى توسيع قدرة رعاية الحالات الحادة والحرجة بشكل ملحوظ مع تعزيز قدرات المستشفيات الحالية وافتتاح مستشفيات جديدة. وقال نحن مستعدون للاستجابة لأي سيناريو لتفشي الوباء وهذا يتضمن وجود خطط لأسوأ السيناريوهات، وعلى الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أنه لا يزال من المهم أكثر من أي وقت مضى أن يواصل الجميع المساعدة في احتواء انتشار هذا الفيروس من خلال البقاء في المنزل واتباع تدابير مكافحة العدوى وهو أمر مهم بشكل خاص في الوقت الحالي، حيث ننتقل ضمن مرحلة ذروة العدوى وقد يشعر الكثير من الناس بالإغراء لتخفيف التزامهم بتدابير وإجراءات التباعد الاجتماعي والتجمع للاحتفال بعيد الفطر. وأشار الدكتور الكعبي الى تطوير وتنفيذ استراتيجية تسمح بضمان توفير الرعاية المناسبة في الوقت والمكان المناسبين، حيث إنه من خلال تخصيص سبعة مستشفيات كمرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19، يمكن وضع غالبية المرضى المصابين بالفيروس في عدد صغير من المواقع مما يضمن وجود فرق متخصصة ومدربة والمعدات اللازمة لعلاج هؤلاء المرضى. وذكر أن وجود مرافق علاجية مخصصة لكوفيد-19 يساعد أيضا في ضمان وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية غير متصلة بكوفيد-19 إلى العلاج بشكل أكثر أمانا. وشدد الدكتور سعد الكعبي على أهمية استمرار المجتمع في العمل يدا بيد للمساعدة على الحد من انتشار الفيروس. وقال يمكن أن تؤدي الإصابة بكوفيد-19 إلى الوفاة، خاصة لأولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل أمراض الجهاز التنفسي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ويحتاج المرء فقط أن ينظر إلى عدد المرضى الذين يتم إدخالهم إلى المستشفى وإلى وحدة العناية المركزة كدليل على مدى خطورة المرض المصاحب لهذا الفيروس، بالتالي يجب علينا جميعا أن نتأمل جديا العواقب فالخيارات التي نتخذها قد تمثل الفارق بين الحياة والموت لأفراد المجتمع من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المرتبطة بهذا المرض. من جهته، أكد الدكتور خالد الجلهم المدير الطبي لمستشفى رأس لفان التابع لمؤسسة حمد الطبية أن المستشفى الذي تم افتتاحه رسميا أواخر الشهر الماضي، تم تشييده على مساحة 200 ألف متر مربع تقريبا ويضم طابقا تحت الأرض وطابقا أرضيا وطابقين علويين، مشيرا إلى أن المستشفى يعد عنصرا رئيسيا في استراتيجية استجابة مؤسسة حمد الطبية لكوفيد-19. بدوره أشار الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة إلى وجود عدد كافٍ من المرافق والفرق الطبية المتخصصة لرعاية مرضى كوفيد-19 الذين يحتاجون إلى علاج مكثف ودعم تنفسي متقدم. وقال إن مستشفيات مؤسسة حمد الطبية المخصصة للتعامل مع كوفيد-19 لديها سعة مجتمعة في وحدات العناية المركزة تصل إلى ما يقارب 400 سرير، والتي يمكن زيادتها إلى 700 سرير، كما يوجد حاليا 1452 شخصا في وحدات رعاية الحالات الحادة و 163 شخصا في وحدة العناية المركزة.
1170
| 20 مايو 2020
أطلق مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية دورات تثقيفية عن بعد عبر الانترنت حول الحمل والولادة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمواصلة خدمات التثقيف حول مرحلة ما قبل الولادة مع المحافظة على التدابير الوقائية المتخذة لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19 ) في دولة قطر والتي من أهمها التباعد الاجتماعي. واستحدث هذه المبادرة فريق تثقيف المرضى وأفراد أسرهم في المركز، حيث تشارك في المحاضرات التثقيفية التي تقدم باللغتين العربية والانجليزية ، مجموعات يتراوح عدد كل منها بين 10 و 15 مشاركة من السيدات الحوامل اللاتي تجمعهن نفس ظروف الحمل، وتشمل المحاضرات الموجهة لهذه الفئة من السيدات مواضيع تتصل بنواحي ما قبل الولادة وأثناء الولادة وما بعدها، بما في ذلك العناية بالمواليد الجدد، كما يشتمل البرنامج على جلسة تثقيفية تقدم للأم بعد الولادة بأسبوعين وتتركز حول فترة ما بعد الولادة ويقدم من خلالها الدعم للأمهات الجديدات. وقال الدكتور هلال الرفاعي المدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث، إنه على الرغم من اتخاذ بعض الإجراءات الهادفة إلى الابتعاد بالمرضى عن المرافق الطبية، مثل برنامج الدورات التثقيفية الافتراضية حول الحمل والولادة إلا أن بعض الخدمات لا يمكن تقديمها إلا من خلال تواجد المرضى الفعلي في المستشفى، مؤكدا أن المركز يتخذ كافة الاحتياطات والتدابير الوقائية للحماية من التعرض للعدوى بفيروس كورونا (كوفيد-19). وأشار إلى أن مركز صحة المرأة والأبحاث يستقبل ما يزيد على 300 مولود جديد أسبوعيا، كما تقوم الفرق المتخصصة في أقسام الأجنة وأمراض النساء والتوليد بتقديم خدمات الرعاية الصحية لمئات السيدات في العيادات الداخلية للمركز في حين يتم تحويل الغالبية العظمى من مواعيد مرضى العيادات الخارجية إلى مواعيد طبية تقدم عن بعد (عبر الهاتف والفيديو) علاوة على استحداث عدد من الخدمات الجديدة تهدف في جوهرها إلى إبقاء المرضى بعيدين عن بيئة المستشفى من بينها تفعيل خط اتصال ساخن للاستشارات الطبية العاجلة وخدمات صرف وإيصال الأدوية إلى منازل المرضى. ولفت إلى أن بعض كوادر المركز الطبية من أطباء وممرضين قد يشاركون في الرعاية المباشرة لحالات مصابة بعدوى فيروس كورونا قبل اكتشاف الإصابة وتأكيدها، وفور تشخيص وتأكيد الإصابة بهذا الفيروس يتم نقل المريضة إلى مستشفى مخصص لمرضى فيروس كورونا. وأوضح ان الفرق الطبية في مركز صحة المرأة والأبحاث ملتزمون بقواعد وبروتوكولات مكافحة العدوى كما تم فرض قيود على دخول الزوار إلى المركز مع الحرص ، قدر الإمكان، على معاينة المرضى وتقديم المشورة الطبية لهم عن بعد، والاهتمام بعدم تعرض المرضى للعدوى بفيروس كورونا. كما أكد الدكتور هلال الرفاعي على أن المركز يحرص كل الحرص على حماية خصوصية وسرية بيانات ومعلومات المرضى أثناء تقديم بعض الخدمات عن بعد مثل المعاينة الطبية عن طريق الهاتف أو الجلسات والمحاضرات التثقيفية عبر الإنترنت ، مشيرا إلى أن تقديم هذه الخدمات عن بعد يشكل تغييرا جذريا في أساليب الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بالنسبة للمرضى والكوادر الطبية على حد سواء ولكن مثل هذه الوسائل التكنولوجية تتيح أمام الكوادر الطبية الفرصة لمواصلة تقديم الرعاية الصحية التي يحتاجها المرضى. من جانبها أوضحت السيدة فهيمة يوسف مساعد المدير التنفيذي للقبالة المجتمعية بالوكالة في مركز صحة المرأة أن الدورات التثقيفية الافتراضية حول الحمل والولادة تساعد على تزويد المريضات بالمعرفة والمهارات اللازمة للاستعداد لمراحل الحمل والولادة وما بعدها. وأضافت أنه يتم تسجيل المريضات بمركز صحة المرأة والأبحاث بصورة تلقائية في هذا البرنامج وإعلامهن بتفاصيل المحاضرات التثقيفية عبر رسائل نصية قصيرة، موضحة أن البرنامج يزود النساء بمعلومات مهمة حول مراحل الحمل والولادة ويعمل على تعزيز التفاعل الاجتماعي لهؤلاء السيدات وتجنيبهن الشعور بالعزلة، حيث يتم تشجيع المشاركات على تشكيل مجموعات على المنصات الافتراضية بعد انتهاء البرنامج للاستمرار في التواصل وتقديم الدعم لبعضهن البعض .
1817
| 19 مايو 2020
دعا أطباء في مؤسسة حمد الطبية، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية إلى اتخاذ احتياطات إضافية، نظرا لزيادة فرص تعرضهم للإصابة بمضاعفات فيروس كورونا /كوفيد - 19/، وذلك مع دخول دولة قطر مرحلة الذروة في انتشار الفيروس. وقال الدكتور عمر التميمي استشاري أول في أمراض القلب بمستشفى القلب، إنه بالرغم من أن الأشخاص من كافة الأعمار يصابون بالفيروس، فإن العديد من الذين يتعرضون لمضاعفات شديدة منهم يكونون مصابين بأمراض مزمنة. وأضاف أن ما يقارب 90 في المئة من البالغين المصابين بـ/كوفيد - 19/ والذين تطلبت حالاتهم رعاية فائقة لديهم واحد أو أكثر من الأمراض المزمنة وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لذا يجب اتخاذ كافة الاحتياطات والإجراءات الاحترازية لحمايتهم وتجنب خطر الإصابة. وأشار إلى أن الفئة الحساسة الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة لمرض /كوفيد - 19/ تتضمن الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق، والمصابين بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسرطان، والأمراض الأخرى التي تصيب جهاز المناعة، مشددا في هذا الإطار على ضرورة أن يتبع كل فرد في المجتمع الاحتياطات اللازمة لحماية هذه الفئة الأضعف في المجتمع من خطر العدوى. وأوضح الدكتور التميمي أن الأمر المثير للقلق أنه من الصعب معرفة كيف سيصيب هذا الفيروس الفرد، فهناك العديد من المصابين بـ/كوفيد - 19/ تكون الأعراض لديهم بسيطة أو خفيفة والبعض منهم لا تظهر عليه الأعراض مطلقا، لكنه في الوقت نفسة قد يكون قاتلا ويشكل خطراً على حياة الآخرين خاصة المصابين منهم بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم لذا يتوجب علينا جميعا اتخاذ كافة الاحتياطات لمنع الإصابة ووقف انتشار الفيروس وأهمها الحفاظ على التباعد الاجتماعي. من جانبه قال البروفيسور عبد البديع أبو سمرة مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للسكري، إنه على الرغم من عدم وجود رابط واضح بين /كوفيد - 19/ ومرض السكري حتى الآن إلا أن الأشخاص المصابين بمرض السكري مع عدم انتظام معدلات الجلوكوز بالدم والتحكم في المرض، هم أكثر عرضة للإصابة الشديدة بالمرض. وأضاف أن مرض السكري الذي يصعب التحكم به يؤثر على جهاز المناعة بطرق شتى، فعند ارتفاع الجلوكوز في الدم بنسبة كبيرة أو انخفاضه بنسبة كبيرة، يصعب على كريات الدم البيضاء في الجسم العمل بشكل فعال مما يجعل /كورونا/ مرضا في غاية الخطورة على هؤلاء الاشخاص المصابين بالسكري، خاصة في حال ترافق المرض مع أمراض أخرى مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم. وأكد على ضرورة أن يتخذ مرضى السكري وأسرهم وأصدقاؤهم والمقربون منهم المزيد من الاحتياطات، خاصة أن الأيام الأخيرة من شهر رمضان وفترة العيد عادة ما تشهد أجواء احتفالية تتضمن تجمعات عائلية كبيرة وهو ما يجب الابتعاد عنه، مبرزا أهمية أن يواصل الجميع الالتزام بمعايير التباعد الاجتماعي. وأوضح أن تلك الفترة تعتبر حرجة خاصة مع دخول الوباء مرحلة ذروة انتشاره في قطر، داعيا مصابي السكري لتجنب التنقل غير الضروري خارج المنزل والالتزام بشكل كامل بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار مع التشديد أيضا على المقربين من المريض في ضرورة القيام بذلك.
1205
| 18 مايو 2020
كثفت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خدماتها الاستشارية المقدمة للمرضى عن بُعد، للتعاطي مع استفسارات من يعانون من السكري ولديهم مشاكل في التحكم بالمرض، وذلك في إطار إجراءاتها لحمايتهم من وباء كورونا /كوفيد - 19/. وذكر بيان للجمعية، أن الخط الساخن المخصص للرد على استفسارات المرضى وخدمة الاستشارات عن بعد، تلقى أكثر من 1200 مكالمة منذ بداية شهر مارس الماضي، تم خلالها تقديم العديد من الخدمات عن بعد مثل التدريب على استخدام جميع أجهزة الفحص، بما فيها أجهزة فحص السكري دون وخز (Sensors)، وتثقيف الحوامل المشخصات بالسكري ومتابعتهن، والتدريب على استخدام مضخة الأنسولين خاصة للمصابين بالنوع الأول من السكري، ومساعدة المرضى في حالة احتياجهم لصرف أدويتهم، وتوجيههم إلى الجهات المختصة بمؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والهلال الأحمر القطري، وقسم الرعاية المنزلية (Home Care) لتقديم العلاج المناسب وتعزيز الإدارة الذاتية للمصابين بالسكري، إضافة إلى تنفيذ العديد من الجلسات التثقيفية عن طريق وسائل التواصل المرئي مع مرضى السكري. وأضاف البيان أن الجمعية تتعاون مع أطباء مؤسسة حمد الطبية في خدمة الخط الساخن لضمان صوم آمن مع السكري، مبرزا تقديمها محاضرة عن الإرشادات الغذائية لمرضى السكري في رمضان، وتعاونها مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لإفتاء مرضى السكري الراغبين في الصيام عن الرخص الشرعية، كل حسب حالته. وأشار إلى مشاركة الجمعية عبر المنصات الإلكترونية في فعاليات /الخيمة الخضراء/ وتحديثها جميع المعلومات والإرشادات التوعوية لمرضى السكري، عن طريق قنوات التواصل الاجتماعي وخدمة الرسائل النصية القصيرة الخاصة بالجمعية. وفي هذا الإطار، قال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، إن الإصابة بالسكري لا تعرض مريضه بشكل أكبر لخطر الإصابة بفيروس كورونا، مضيفا في الوقت نفسه أنه إذا كان مستوى السكر في الدم مرتفعا فإن قدرة الجهاز المناعي على التحكم في العدوى تتأثر بشكل سلبي. وأكد أهمية الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي، خاصة وأنه في حالة الإصابة بفيروس من المرجح أن يواجه المريض أعراضا ومضاعفات شديدة خاصة عندما يكون التحكم سيئا في هذه النسبة. وشدد الدكتور الحمق على ضرورة البقاء على اتصال مع فريق رعاية السكري للمساعدة في السيطرة والتحكم في مستوى السكري بالدم، منوها إلى أن التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل، من أهم التدابير الوقائية مع تجنب الازدحام والأماكن العامة والمحافظة على النظافة الشخصية والتعقيم.
2746
| 18 مايو 2020
أوضح الدكتور كاوه أمين استشاري بقسم كبار السن وطب الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية أن المؤسسة قامت بإجراءات استباقية ووقائية لحماية فئة كبار السن من المواطنين والمقيمين وتجنيبهم الإصابة بالعدوى في ظل وباء كورونا كوفيد 19، موجهاً رسالة إلى وسائل الإعلام للتعامل في ظل هذه الجائحة. وقال خلال برنامج المسافة الاجتماعية على تلفزيون قطر مساء اليوم الأحد إن الهدف من المبادرات التي قامت بها مؤسسة حمد الطبية هو تجنيب كبار السن الاختلاط ببقية المرضى في المراكز المزدحمة مثل طوارئ حمد على سبيل المثال. وأشار إلى أن مبادرات مؤسسة حمد الطبية في هذا الشأن تتلخص في 4 نقاط رئيسة هي: * أولاً: اتصال هاتفي استباقي قام به الكادر التمريضي بمؤسسة حمد مع كبار السن من المواطنين والمقيمين للاطمئنان على حالتهم الصحية والجسدية والنفسية والاجتماعية وإذا لزم الأمر يتم فرز الاتصالات وتحويلها إلى الاستشاريين والأخصائيين. * ثانياً: فتح الخط الساخن 16000 بحيث يستطيع أي شخص الاتصال وبعد فرز الاتصالات يم تحويله إلى الأخصائيين والاستشاريين وغيرهم من التخصصات الأخرى. * ثالثاً: قام قسم كبار السن في مؤسسة حمد بفتح وحدة رعاية سريعة يومية بمستشفى الرميلة.. ويمكن تحويل كبار السن إلى هذا القسم وتجنيبهم الاختلاط مع بقية المرضى بحيث يذهبون إلى مستشفى الرميلة.. وهذا كان له دور كبير جداً في تخفيض عدد كبار السن المترددين على طوارئ حمد. * رابعاً: فتح وحدة معالجة من الساعة 7 صباحاً إلى 7 مساءً وفي رمضان من 8 صباحاً إلى 8 مساءً كما تم بدء العمل في العيادات الافتراضية. وأوضح أنه سيبدأ قريباً خدمة العلاج الطبيعي عن بعد لتجاوز مشكلة ثقل الحركة ومن لديهم عدم اتزان في الحركة، حيث ستتم الخدمة عن طريق الفيديو. وبشأن العيادات الافتراضية، قال الدكتور كاوه أمين إنها نفس العيادات التي كانت موجودة سابقاً والتي كانت تتم فيها المعاينة وجهاً لوجه وأصبحت افتراضية الآن بحيث يكون الاتصال مرئياً وصوتياً بحيث يستطيع المريض رؤية طبيبه والتواصل معه بطريقة سهلة..وهناك أقسام متعددة في مستشفى حمد بقسم كبار السن مثل عيادة السقوط وعيادة الخرف وهشاشة العظام والعيادة العامة لكبار السن.. وهذه هي العيادات الافتراضية.... قد يكون فيها تحديات والتحدي الرئيس أن الأمر كان يعتمد على التعامل المباشر بين الطبيب والمريض والفحص السريري وهذا شيء افتقدناه في هذه الفترة ولكن إن شاء الله تمر الأزمة وتعود الأمور كما كانت.. وتابع: بشكل عام هناك نتائج إيجابية بشهادة مستخدمي هذه الخدمة.. وهذا كان له دور كبير جداً في حماية كبار السن من خطر الإصابة بالعدوى عن طريق منعهم من الحضور إلى المراكز الطبية والعيادات الخارجية.. ووجّه الدكتور كاوه أمين رسالة إلى الإعلام في ظل جائحة كوفيد 19، قائلاً: يجب أن يكون الإعلام إيجابياً أكثر من أن يكون سلبياً دون قصد عن طريق تخويف الناس وإصابتهم بالتوتر بالحديث عن عدد الإصابات والحالات الحرجة فقط، مضيفاً: نذكر عوامل إيجابية حدثت في مستشفى حمد مثلاً أو خارجه وكيف استطاع كبار السن الانتصار على هذا المرض أو ننظر كيف يتخطون هذا الحاجز الانعزالي بالتواصل مع الأبناء عن طريق الهاتف وأن تكون حياتهم طبيعية قدر المستطاع ومساعدتهم في تخطي هذه المرحلة، منوهاً بخدمة الخط الساخن التي دشنها قسم الأمراض النفسية في مؤسسة حمد، حيث يستطيع أي شخص الاتصال بهم لتجاوز التوتر النفسي أو العصبي الذي قد يمر به.
2045
| 17 مايو 2020
دعت مؤسسة حمد الطبية كافة أفراد المجتمع الى اتخاذ جميع التدابير والاجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة كبار السن وحمايتهم من فيروس كورونا (كوفيد-19) خاص مع اقتراب عيد الفطر المبارك. وأظهرت الأدلة العالمية أنه في حين يمكن للأشخاص من جميع الأعمار والحالات الصحية أن يصابوا بفيروس كوفيد-19، إلا أن كبار السن أكثر عرضة لخطر الإصابة بأعراض حادة وبالتالي هم أكثر عرضة لتفاقم حالتهم الصحية إذا أصيبوا بالمرض. وأمام هذا الواقع وللاستجابة لهذه الأدلة قامت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بوضع خطة شاملة للمساعدة في حماية هذه الفئة الضعيفة من المجتمع. وتتضمن الخطة حملة تثقيف وتوعية عامة وشاملة لإرشاد المواطنين من كبار السن وأسرهم بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة الهامة في سبيل حماية صحتهم. واستعرضت الدكتورة هنادي الحمد قائد برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل أنه مع تقدم العمر يصبح جهاز المناعة الطبيعي لدى الأشخاص أقل قدرة على التعامل مع الأعراض التي يسببها الفيروس. وقالت الدكتورة هنادي إن أعراض كوفيد-19 يمكن أن تشمل الحمى الشديدة والسعال الجاف المستمر والأوجاع والآلام والإرهاق الشديد وقد تكون هذه الأعراض صعبة على أي شخص، ولكن غالبا ما تكون أصعب مع تقدم الشخص في السن وضعف قدرته على التعامل مع أعراض العدوى. وأشارت إلى أن المشاكل الصحية تتفاهم عندما يعاني الأشخاص من حالات صحية مزمنة، مثل مرض السكري وأمراض القلب والكلى أو ما شابه ذلك ، والعديد من هذه الأمراض يصبح أكثر انتشارا مع تقدم العمر. وتطلبت جائحة كورونا إجراء تغييرات في العديد من جوانب وطرق تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان، بالأخص الكبار في السن منهم حيث شمل ذلك الحد من المخالطة المباشرة وجها لوجه للحد من خطر انتشار العدوى. وفي هذا الاطار تم إنشاء مرافق للعلاج عن بعد لمجموعة متنوعة من التخصصات وقد أثبتت نجاحا كبيرا . وخلال الأشهر الماضية تم تقديم أكثر من 1000 استشارة افتراضية إلى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما ، بدءا من الاستشارات الطبية وصول إلى تقديم المشورة للعلاج الطبيعي. كما تم تدعيم برنامج توصيل الدواء إلى المنزل وذلك لأهمية مواصلة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة بتناول أدويتهم حيث تم صرف أكثر من 14500 طلب دواء من قبل فرق قسم الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية لضمان حصول المرضى على الأدوية التي يحتاجونها. وقد وفرت خدمة التواصل عبر الهاتف التي تم إنشاؤها مؤخرا لكبار السن قناة مهمة أخرى للتواصل مع المرضى الأكبر سنا المعرضين للخطر حيث تضم الخدمة فريقا من المتخصصين من قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة الذين يقومون بالاتصال بشكل استباقي بالأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 60 عاما وأكثر لتقديم المشورة والنصح والدعم حول كيفية الحفاظ على سلامتهم خلال فترة انتشار الفيروس. وأوضحت الدكتورة هنادي الحمد أن العزلة الاجتماعية قد يصعب تحملها في بعض الأحيان وقد تكون بنفس صعوبة تحمل أي مرض آخر،خاصة بالنسبة لفئة كبار السن لذلك تم إنشاء مركز اتصال يضم أطباء وممرضات وممرضين متخصصين في طب الشيخوخة لتقديم المساعدة حيث أجرى فريق مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية حوالي 20 ألف مكالمة هاتفية شملت توفير خدمات كثيرة من تقديم المشورة الطبية إلى ترتيب زيارة منزلية خاصة وصولا إلى إعطاء الوصفات الطبية وأحيانا الدعم النفسي والاجتماعي من خلال مجرد الاتصال للتواصل مع الشخص والسؤال عن صحته وعن أحواله وهذا يساعد على تعزيز الرفاهية والعافية بشكل عام. وعلى الرغم من تزايد أهمية الاستشارات الطبية الافتراضية ، إلا أن هناك أوقات يكون فيها الفحص البدني ضروريًا وتواصل فرق خدمة الرعاية المنزلية بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية إجراء زيارات منزلية في الحالات العاجلة والطارئة. وقد تم إجراء أكثر من 12000 زيارة خلال الأشهر القليلة الماضية لتقديم الخدمات الضرورية مثل حَقن الأنسولين أو تضميد الجروح أو فحص العلامات الحيوية للجسم. كما تم إنشاء وحدة رعاية نهارية لكبار السن في مستشفى الرميلة مؤخرا مصممة لتوفير الرعاية للحالات غير الطارئة والتي لا تشكل تهديدا على الحياة في بيئة أكثر ملاءمة لكبار السن حيث يمكن للفرق الطبية الالتزام بقواعد السلامة المتعلقة بالمسافة الآمنة . وتقدم وحدة الرعاية النهارية لكبار السن خدمات طبية هامة ولكنها روتينية من أجل علاج الحالات قبل أن تصبح حادة حيث تمثل الفائدة الإضافية لهذه الخدمة في الحد من مخاطر أو حاجة الشخص الكبير في السن إلى زيارة قسم الطوارئ إذا لم يكن بحاجة إلى ذلك. واستخدم 100 مريض الوحدة حتى اليوم. وشدد الدكتورة هنادي على أهمية التزام بالتباعد الجسدي لحماية الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع حيث أنه في البلدان التي تم فيها تجاهل تدابير السلامة أو تخفيفها قبل الأوان فإن الإصابات ارتفعت فيها بشكل واضح. وقالت نتفهم تماما أن الوضع مع إجراءات الإغلاق يشكل عبئا حقيقيا على العائلات ، خاصة خلال شهر رمضان ونحن نقدر أن الناس يريدون الاجتماع مع العائلة والأصدقاء خاصة خلال فترة العيد ولكن في الوقت الحالي نحن بحاجة إلى دعم وتضافر المجتمع بأكمله للبقاء في المنزل للحفاظ على سلامة وصحة الجميع وهذه هي الطريقة الأمثل لإظهار حبنا لكبار السن في عائلتنا.
993
| 16 مايو 2020
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
42230
| 15 أبريل 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين وكافتيريا في 3 بلديات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
15090
| 16 أبريل 2026
أصدر سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود وزير الصحة العامة تعميماً باعتماد البطاقة الشخصية سارية المفعول للمقيمين بدلاً من البطاقة الصحية عند...
8670
| 17 أبريل 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية أن الليلة تمثل أولى ليالي نجم «المؤخر»، والذي يُعد من النجوم المرتبطة بموسم السرايات، ويستمر لمدة 13 يوماً، ابتداءً...
7322
| 15 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نفذت وزارة المواصلات حملات تفتيشية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية. ونوهت الوزارة بأن تنفيذ الحملات تم بالتنسيق...
6548
| 15 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، نفذت الهيئة العامة للطيران المدني، ممثلة بإدارة النقل الجوي، حملة تفتيشية على مكاتب...
5878
| 15 أبريل 2026
حذر سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير الماليةمن التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران، والتي ستظهر خلال الأشهر المقبلة، ما لم يُعاد فتح...
3066
| 15 أبريل 2026