رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"جرناس" جامعة قطر يشارك في سباق ماراثون شل بالفلبين

يشارك فريق جرناس ١ وجرناس ٢ من كلية الهندسة في جامعة قطر في ماراثون شل العالمي آسيا للسيارات الصديقة للبيئة ٢٠١٥، والذي سيجري خلال الفترة من ٢٥ فبراير حتى ١ مارس ٢٠١٥ في العاصمة الفلبينية مانيلا. يعتبر "ماراثون شل" للسيارات الصديقة للبيئة إحدى المسابقات الطلابية العالمية الأكثر ابتكاراً وتحدّياً التي تقام سنوياً في أوروبا، وأميركا وآسيا ويشارك فيها عدد كبير من الفرق الطلابية الجامعية من مختلف دول العالم لتصميم، وبناء السيارات الموفّرة لاستهلاك الطاقة والتنافس بها، ويعتبر الفريق الفائز هو الذي يعبر المسافة الأطول مستهلكاً أقلّ قدر من الطاقة. يهدف "ماراثون شل" لتشجيع الطلبة على تصنيع سيارات تخدم البيئة وتمهد لإحداث تغيير في مستقبل المواصلات. حاليا، تستطيع الكثير من الفرق قطع مسابقة السباق البالغة ١٥ كيلو متر باستخدام كميات قليلة جدا من الوقود، فيما تم تصميم السيارة الأقل استهلاكًا للوقود حتى الآن من قبل أحد الفرق المشاركة في الأعوام السابقة، حيث أظهرت السيارة قدرة قطع مسافة،٤٨٩٦ كم بليتر واحد من الوقود – أي ما يوازي المسافة من قطر إلى باريس.وينقسم "ماراثون شل" للسيارات الصديقة للبيئة إلى فئتين، وتركّز فئة "السيارات النموذجية"على تحقيق قدر عالً من الكفاءة والإتقان، بينما تأتي راحة الراكب في الدرجة الثانية، فيما يعمل مستخدموا الفئة الثانية "أوربان كونسبت" على صناعة مزيد من التصاميم الأكثر عملية. ستشارك جامعة قطر هذه المرة في مجموعة السيارات النموذجية، وقد تم تقسيم الفريق إلى مجموعات صغيرة تتشارك مهام التصميم، الشاسيه، والهكيل والتوجيه، تحركات الطاقة، والأنظمة الكهربائية. وفي تعليقه على مشاركة كلية الهندسة بالمسابقة لهذا العام، قال الدكتور راشد العماري عميد الكلية "نفخر بمشاركة جرناس جامعة قطر في ماراثون شل للمرة الثالثة، حيث أننا نعقد على الفريق آمالا عريضة، لا سيما وأنه قد عودنا على تحقيق الإنجازات في الأعوام السابقة، فقد ساهم فوز فريقنا في الأعوام السابقة في رفع علم كلية قطر عاليا بين العديد من جامعات آسيا المشاركة". وأضاف الدكتور العماري "تحرص كلية الهندسة على اشراك طلابها في المحافل الاقليمية والدولية، لتحقيق رؤية كلية الهندسة وهو التميز على المستوى الاقليمي في مجال التعليم والبحوث وخدمة المجتمع وضمان جودة خريجيها بالمعايير العالمية."وأضاف "يعتبر "ماراثون شل" للسيارات الصديقة للبيئة أحد الفعاليات العالمية التي نشجع طلبتنا على الإنضمام لها لأن هذا السباق يحقق كثيرا من الأهداف التي تسعى لها الكلية، مثل التنافسية والتواصل ونشر ثقافة الإستدامة وحب الهندسة، كما إن إن تفوق وتميز طلبتنا في سباقات ماراثون شل هو دليل على حرص وتفاني الطلبة على تمثيل جامعة قطر بأحسن صورها،وعلى المستوى المتميز للتعليم في كلية الهندسة بجامعة قطر، حيث أن من بين الأهداف التي تسعى لها كلية الهندسة هو التميز على مستوى جامعات آسيا".

264

| 23 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
قطر لتطوير البترول المحدودة "اليابان" تدعم رابطة خريجي جامعة قطر

أعلنت رابطة الخريجين في جامعة قطر، عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة قطر لتطوير البترول المحدودة "اليابان"، تقوم بموجبها الشركة بدعم صندوق رابطة الخريجين بمبلغ 200 ألف ريال قطري. ويخصص صندوق رابطة الخريجين لدعم أنشطة وفعاليات رابطة الخريجين وأفرعها، ويتلقى الصندوق موارده المالية من جهات داعمة كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية الخاصة بالمؤسسات أو كتبرعات فردية من خريجين أو شخصيات داعمة للجامعة.وتسعى رابطة الخريجين في جامعة قطر، وبشكل مستمر إلى مد جسور التواصل بين الجامعة وخريجيها، عبر أنشطة وفعاليات معدة بإحكام، وذلك لكون الجامعة عنصرا فاعلا في قاطرة النهضة الاقتصادية والاجتماعية لدولة قطر، وفي هذا الإطار تشكلت رابطة الخريجين في جامعة قطر في 2012، وتضم في عضويتها حاليا نحو 30 ألف خريج وخريجة.وقالت الاستاذة رنا الفلاسي مديرة علاقات الخريجين والشركاء في جامعة قطر :" ان رابطة الخريجين تسعى الى تفعيل دورها في المجتمع القطري، وهذا نعده دورا أساسيا لجامعة قطر، إذ إننا في المقام الأول نتواصل مع خريجي الجامعة، وأيضا نحقق النفع العام للمجتمع، ودائما ما نرحب بدعم المؤسسات والشركات لفعالياتنا، ونثمن عاليا ونقدر هذا الدعم من شركة قطر لتطوير البترول المحدودة (اليابان) لصندوق الرابطة". من جانبه صرح المدير التنفيذي لشركة قطر لتطوير البترول المحدودة (اليابان) السيد عبدالرحمن المطوع أن شركة قطر لتطوير البترول تتطلع أولا لرؤية قطر 2030 بتطوير الكوادر القطرية الى أعلى المستويات فنيا في مجال البترول والغاز. وقال "نحن في شركة قطر لتطوير البترول المحدودة (اليابان)، ندعم طلبة الجامعة داخليا وخارجيا، ونرى ان جامعة قطر هي البوابة والوسيلة من خلال ما تقدمه من مستوى تعليمي عال في مجال الهندسة والادارة، لذلك جامعة قطر هي من أولى اهتمامات شركة قطر لتطوير البترول المحدودة (اليابان)". وأشار إلى أن هدف شركة قطر لتطوير البترول المحدودة هي إبراز هوية الشركة وأهميتها في مجال الطاقة، وبناء على ذلك يتم جذب عدد كبير من الطلبة القطريين المتفوقين للالتحاق بالشركة، ويتم تطويرهم فنيا وإداريا في مجال النفط والغاز بناء على متطلبات الشركة، وبناء على متطلبات الشركات العالمية العاملة في قطاع الطاقة. وأضاف المطوع أن أكثر من 15% من القطريين العاملين بهذه الشركة QPD هم من خريجي جامعة قطر وجامعات المدينة التعليمية، وقد وصلوا إلى مناصب عالية في هذه الشركة، وقال " نحن نتطلع لاستقطاب المزيد من الطلبة والخريجين المتفوقين ذوي الكفاءات العالية للالتحاق بنا، لنعمل على تطويرهم فنيا في مجال النفط والغاز".ولفت إلى أن جامعة قطر رائدة في مجال التعليم، وأن لها حضورا مميزا في سوق العمل، وأنها تعمل على استقطاب اكبر عدد ممكن من الطلبة القطريين وذلك لدعم رؤية قطر 2030.

337

| 22 فبراير 2015

محليات alsharq
جامعة قطر توقع 3 إتفاقيات تعاون مع مؤسسات أكاديمية يابانية

في إطار دعم كفاءاتها البحثية، وتطوير العلاقات الأكاديمية مع المؤسسات العالمية، وقعت جامعة قطر اتفاقيات تعاون، مع ثلاث مؤسسات يابانية، وهي جامعة أوساكا اليابانية، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية، ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة. وتزامن توقيع هذه الاتفاقيات مع زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى إلى اليابان. ووقعت الاتفاقيات سعادة أ.د. شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر بحضور وزير الاقتصاد والتجارة القطري سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني ونظيره الياباني وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة يواشي ميازاوا. وكان من بين الحضور الدكتور درويش عبد الرحمن العمادي مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية، ومساعد نائب رئيس الجامعة للعمليات البحثية، و الدكتورة إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، والدكتور محمد أحمدنا العميد المساعد للبحث والدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر. وجاء توقيع مذكرات التفاهم بين مركز دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم مع الجانب الياباني، خلال المنتدى الاقتصادي القطري- الياباني. وفي كلمتها بالمناسبة، قالت الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند: "يسهم تعاون جامعة قطر مع جامعة أوساكا، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة في جلب الطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، والباحثين معا لتبادل الخبرات والمعرفة في سبيل تعزيز أهدافهم الأكاديمية والبحثية. وعلى خلفية من التنوع الثقافي ومن العلاقات الثنائية الاقتصادية والثقافية، تعزز هذه الاتفاقيات التواصل الودي والموجود أصلا بين قطر واليابان منذ وقت طويل." من جانبها قالت الدكتورة إيمان مصطفوي: " تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز المشاركة في الأنشطة الأكاديمية المشتركة مثل المؤتمرات وورش العمل والحلقات الدراسية بين مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر وجامعة أوساكا، ومعهد اليابان للاقتصادات النامية اليابانية ومعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة. بالإضافة إلى تسهيل المشاريع البحثية المشتركة بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين. وتسهم هذه الشراكات في تعزيز البحوث في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، كما أنها تسلط الضوء على التزامنا ببناء التعاون المتعدد التخصصات مع المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية." وقال الدكتور عبد الله باعبود، مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر: "قام مركز دراسات الخليج بتوقيع العديد من الاتفاقيات مع الجامعات ومراكز البحوث المتخصصة حول العالم وذلك ضمن طموحه في أن يصبح مركزا للامتياز في دراسات الخليج مع امتداد عالمي، وسوف تضيف الاتفاقيات الحالية بعدا جديدا في التعاون مع المراكز المختصة بإجراء البحوث وتعزيز قدرات المركز في مجال البحوث." وعبر الدكتور توشيو هيران رئيس جامعة أوساكا عن رؤيته للاتفاقية، قائلا: "تتشرف جامعة أوساكا بالتعاون مع مؤسسة عريقة مثل جامعة قطر للتبادل الأكاديمي، وستسهم الاتفاقية مع جامعة قطر بتفعيل وتعزيز التعاون الجاد بين المؤسستين، بناء على نجاح الجمع بين برامج التدريب." وأضاف دايسوكي هيراتسوكا نائب الرئيس التنفيذي في معهد اليابان للاقتصادات النامية: "يعتبر تعاوننا مع جامعة قطر فرصة مهمة لنا، وفريق البحث في معهد اليابان للاقتصادات النامية سعيد جدا لإبرام هذه الاتفاقية إذ سيصبح مركز دراسات الخليج بمثابة نافذة لنا للولوج إلى منطقة الشرق الأوسط بشكل أكثر عمقا من أي وقت مضى." اتفاقية أوساكا وتم توقيع اتفاقية جامعة قطر وأوساكا من قبل الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر، والدكتور توشيو هيران، رئيس جامعة أوساكا، والدكتور ياسويوكي أوكامورا نائب الرئيس التنفيذي في جامعة أوساكا، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك بين المؤسستين في التبادلات والنشاطات الأكاديمية، والبحثية، والثقافية. وبموجب هذه الاتفاقية، ستتعاون الجامعتان في تنظيم برامج خلال فصل الصيف، وتطوير برنامج تبادل الطلاب، ووضع نظام للأساتذة الزائرين، واستضافة الباحثين المساعدين في مجال البحوث لتدريبهم. كما ستنظم الجامعتان النشاطات الأكاديمية المشتركة، وتبادل المعلومات والأجهزة الأكاديمية، بالإضافة إلى تسهيل وتعزيز مشاريع البحوث ونشر حصيلة الفعاليات المشتركة ، والإشراف المشترك على طلاب الدراسات العليا، كما ستوفر جامعة قطر سنويا خمسة أماكن لطلاب جامعة أوساكا في برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها في برنامج دافعي الأجر. اتفاقية معهد اليابان وفيما يتعلق بالاتفاقية مع معهد اليابان للإقتصادات النامية التي وقعتها الدكتورة المسند ورئيس المعهد تاكاشي شيرايشي، فهي تهدف إلى تعزيز التعاون في النشر وإنتاج المشاريع البحثية بالإضافة إلى تبادل الباحثين وأعضاء هيئة التدريس. وبموجب الاتفاقية، يدعم معهد الإقتصادات النامية اليابانية نشاطات مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، مما سيسهم في إظهار إمكانية تحقيق التنمية في منطقة الخليج، في سياق الاعتماد الاقتصادي على إيرادات الصادرات الهيدروكربونية. أما بالنسبة للاتفاقية مع معهد اليابان لاقتصاديات الطاقة وجامعة قطر التي وقعها الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس الجامعة، وماساكازو تويودا رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمعهد اليابان لاقتصاديات الطاقة. فهي تهدف إلى العمل بشكل مشترك على التنمية وإنتاج البحوث بالإضافة إلى التعاون في النشر وتنظيم الأنشطة، وبموجب هذه الاتفاقية ستقوم المؤسستان بتنظيم العديد من الأنشطة المشتركة في منطقة الخليج، بالإضافة إلى تبادل الطلاب ضمن تعاونها في عدة مجالات.

525

| 22 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
قطر للتنمية يرعى ملتقى ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية

أعلن منظمو الدورة الثانية لملتقى "دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية" أن بنك قطر للتنمية هو داعم التنمية الإقتصادية وشريك أساسي للحدث .تقوم كلية الإدارة والإقتصاد في جامعة قطر بالتعاون مع وزارة الإقتصاد و التجارة وشركة "إنترأكتيف بيزنس نتورك" بتنظيم هذا الملتقى الذي سيعقد تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة في الدوحة الإثنين المقبل ويستمر يومين في فندق شيراتون الدوحة. وشعار هذا العام "نحو تنشئة جيل جديد من رواد الأعمال في قطر والخليج".وفي مَعْرض تعليقهِ على فعاليات الملتقى أكّد السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية على: "أنّ رُوح المُبادرة هو جزءٌ من ثقافتِنا وإن دعمَ الشركات الصغيرة والمتوسطة تأتي في صميم المشاريع التنمويّة والإقتصادية في بلدِنا. آل خليفة: نسعى الى تسهيل وتسريع عملية تطوير القطاع الخاص ونحن نهدف بصورة متواصلة الى تسهيل وتسريع عملية تطوير القطاع الخاص تماشيا مع احتياجات دولة قطر للتنوع الاقتصادي. ويسرّ بنك قطر للتنمية أن يكون سباقاً دائماً في مبادراته لدعم مثل هذه الملتقيات، وذلك لتوصيل الخبرات والمعارف الى الجيل الجديد من رياديي الأعمال من أجل تنشأتهم ليكونوا رجال أعمال المستقبل." وأضاف أيضاً: " مشاركتنا الثانية في ملتقى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية ، خير دليل على استمرارنا في هذا الدور التي نسعى من خلاله إلى إحداث فارق كبير في نمو وتطوير الاقتصاد في قطر."أما السيد رائد شهيب، الرئيس التنفيذي لشركة "إنترأكتف بزنس نتورك" فقد أعرب عن شكره لبنك قطر للتنمية على رعايتهم ودعمهم لهذا الملتقى، وقال:"إن مشاركة منظمات كبيرة مثل بنك قطر للتنمية هي في الواقع انعكاس لأهمية هذا الملتقى. إن وجود خبراء في تعزيز وتشجيع وتنمية روح المبادرة، سواء من خلال التمويل أوالتدريب أو احتضان الأعمال، هوعنصر لا غنى عنه من أجل تحقيق أهداف هذا الملتقى."

386

| 22 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
QNB يرعى القمة الأولى لجامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلن بنك QNB عن رعايته للقمة الأولى لجامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي ستعقد في الدوحة يومي 23 و24 فبراير 2015 تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير .وهذا المؤتمر هو الأول من نوعه في المنطقة وتنظمه جامعة قطر بالتعاون مع مجلة Times Higher Education، حيث من المتوقع أن يجذب ما يزيد عن 200 من رواد المجال الجامعي، وممثلي وصانعي القرار من مؤسسات التعليم العالي ومراكز الأبحاث ومراكزا لإبداع والجهات الحكومية من جميع أنحاء العالم. ويعد التعليم أحد المجالات الست الأساسية التي تستهدفها مبادرات الخدمات الاجتماعية الخاصة بمجموعة QNB، حيث لا يكتفي البنك بتقديم الرعاية لفعاليات قطاع التعليم محليا فقط، ولكن حتى الفعاليات التي تقام خارج قطر هي محط اهتمام ورعاية خاصة من QNB. يشار إلى أن جامعة قطر التي تستضيف هذه القمة تعد الجامعة الوطنية الأولى في قطر، ويبلغ عدد طلابها نحو 16 ألف طالب وطالبة، وتتألف من 8 كليات، وتقدم ما يزيد عن 50 برنامج أكاديمي على مستوى التعليم الجامعي والدراسات العليا، وأظهرت جامعة قطر في السنوات الأخيرة تفوقا في مجال الأبحاث العلمية، وحصلت العديد من كلياتها وبرامجها الأكاديمية على اعتمادات أكاديمية من مؤسسات دولية مرموقة.يشار إلى أن دولة قطر تضم حاليا مجموعة من أفضل وأعرق الجامعات العالمية تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويقدم QNB مجموعة من البرامج والمنح الدراسية في معظم هذه الجامعات بهدف تخريج كوادر قطرية مؤهلة لسوق العمل.وسيشمل الحدث العالمي المكرس لرواد المجال الأكاديمي تصنيف الجامعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي ستأخذ في الحسبان التحديات الفريدة التي تواجهها المنطقة عند تقييم أفضلية الجامعات. كما سيشمل المؤتمر أيضا جلسات تتناول الإدارة الجامعية والتعاون العالمي في مجال الأبحاث. كما سيتناول المؤتمر مواضيع هامة أخرى منها نقاط القوة والضعف في قطاع التعليم في المنطقة، والتعليم عبر الأقمار الصناعية، والتعاون بين القطاع الجامعي والصناعة.يعمل QNB حاليا في أكثر من 26 دولة عبر 3 قارات، ويعمل لديه حوالي 14,500 موظف من 615 موقعا داخل قطر ودوليا، وتأتي رعاية QNB لهذا المؤتمر البارز كجزء من سعيه الدؤوب لدعم مجال التعليم في المنطقة وعبر شبكة أعماله.

358

| 22 فبراير 2015

محليات alsharq
فيل باتي : قطر من أنشط الدول في مجال الاستثمار بالتعليم

قبيل إنعقاد قمة جامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة التايمز للتعليم العالي، قال فيل باتي المحرر العام لمؤسسة التايمز إن القمة على جانب كبير من الأهمية، وتهدف إلى البحث في كيفية ضمان تقديم تعليم عالمي وعالي الجودة للمنطقة وللعالم الخارجي بشكل أوسع، وفيما يلي نص الحوار. •ما السبب الذي جعلكم تختارون دولة قطر، وبالأخص جامعة قطر لاستضافة القمة الأولى لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ؟ - من الواضح أن دولة قطر تعد واحدة من أنشط الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال التعليم، ويتضح ذلك من خلال التزامها المستمر بالاستثمار في التعليم وتقديم أفضل التجارب على الصعيد العالمي، وقد اخترنا جامعة قطر لاستضافة هذا الحدث كونها مؤسسة تعليمية قوية تتميز بدورها المركزي في المنطقة، بالإضافة إلى كونها جامعة منفتحة تشجع على الحوار والنقاش في مختلف الشؤون التعليمية والتي سنسلط عليها الضوء في القمة وتهدف إلى البحث في كيفية ضمان تقديم تعليم عالمي وعالي الجودة للمنطقة وللعالم الخارجي بشكل أوسع، من خلال جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى ضمان رصد الأداء وتوثيقه لتحقيق المعايير وتعزيزها وضمان مشاركة جميع الأفراد في إجراء هذه التجارب. أهمية القمة •كيف ترى أهمية هذه القمة بالنسبة لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف تستفيد هذه الجامعات من هذه القمة ؟ - أعتقد أن القمة ستكون فرصة رائعة لقادة الجامعات والصناعة في المنطقة للعمل معا وتبادل أفضل الخبرات في المجالات المختلفة، وستكون هناك دراسات حول أفضل التجارب والممارسات؛ يتبادل من خلالها قادة الجامعات الإستراتيجيات المؤسسية، كما ستتضمن القمة أنشطة عملية قائمة على البيانات، للتعرف على نقاط القوة والضعف في المنطقة، بالإضافة إلى الفرص والعقبات التي تواجهها، كما ستكون هناك جلسات يُديرها شخصيات رائدة في مجال الصناعة بهدف مناقشة الطريقة المُثلى المُناسبة للتعاون مع الجامعات، وبالطبع ستكون هنالك فرصة لمساعدة "التايمز للتعليم العالي" لتطوير تصنيف جديد لجامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي من شأنه مساعدتنا في تحديد النطاق والمقاييس اللازمة لتوفير أداء مفيد وشفاف للمنطقة، ولكن الأهم من ذلك، أنه ستكون هناك فرصة مناسبة للتواصل وتبادل الأفكار الجيدة والخبرات في مجالي التعليم والصناعة. • يصبّ الطلبة والأهل جميعا اهتمامهم على اختيار الجامعة المناسبة لهم، فما مدى أهمية تصنيف الجامعة في اتخاذ القرار؟ - يمكن أن يكون التصنيف هو السبب الرئيس الذي يدفع الطالب لاختيار جامعة ما لمواصلة تعليمه، وكما هو معلوم لنا جميعا، فإن اختيار الجامعة المناسبة والتقصّي عن أفضل الجامعات المُتاحة هو من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته وتُسهم في تشكيل مستقبله المهني. لذا يجب على الطالب أن يكون على ثقة تامة بالتصنيف الذي يُتيحه مؤتمر " التايمز للتعليم العالي" لتصنيف الجامعات على مستوى العالم، لأنه يحتاج إلى ما يبعث في قلبه الطمأنينة عند اختياره الجامعة الموثوقة والمعترف بها في العالم، ولكنه يجب علينا التوضيح أن النتائج العامة للتصنيف لا يمكن أن تعطينا إلا الصورة النسبية القريبة حول المؤسسة أو الجامعة، وبالرغم من أن تصنيف "التايمز للتعليم العالي" هو الأكثر تطورا وشمولا في العالم في مجال تصنيف الجامعات، ومع كونه شاملا على 13 مؤشرا مختلفا للأداء لتغطية جميع المعلومات المتعلقة بهدف المؤسسة ورؤيتها، إلا أنه لا يضمن لنا الإفصاح عن كل ما يخصّ مؤسسة تعليمية ما، ولذلك، فإنني أنصح الطلبة بفحص آلية التصنيف وعدم التركيز على النتيجة الكلية أو العامة، وفيما يخص تصنيف "التايمز للتصنيف العالمي" فيرتكز على تقسيم النتيجة النهائية إلى خمس فئات، بما فيها المحيط التعليمي، وذلك لتزويد الطلبة بنظرة شاملة ودقيقة حول الجامعة التي يودون الالتحاق بها، ونقوم نحن كذلك بإجراء دراسة شاملة وكاملة حول الجامعات والمؤسسات بمختلف إداراتها وأقسامها، ومنذ بداية أكتوبر القادم، سنقوم بتوفير صورة أوضح وأشمل للطلبة حول جميع المؤسسات تتضمن كافة المعلومات والأدوات اللازمة للحصول على نظرة أشمل. تصنيف الجامعات •كثيرا ما يقال إن مسألة ترتيب الجامعة يتم تقديمها بصورة مبالغ فيها، مما يسبب اعتماد العديد من الجامعات على التصنيف لإثبات كفاءتها، ماذا تقولون في ذلك؟ - تصنيف "التايمز للتعليم العالي" لجامعات العالم من شأنه أن يقدم للجامعات توجيهات إستراتيجية هامة توفر المعلومات الموثوقة عالميا وتخلق أداء عالميا يتميز بالاعتراف على المستوى العالمي لكل جامعة طموحة ومتطورة، ومن الأمور التي أفتخر بها حقا، أن تصنيفنا ساهم في تطوير الجامعات لبياناتها الداخلية وتقاريرها الخاصة بها، مما يصب في تطويرها وإبراز دورها المحلي والدولي، كما أن الثراء التي تتميز به بياناتنا يدفع المؤسسات للبحث أكثر عن المجالات الأكثر أهمية بالنسبة لها ولأهدافها، سواء تعلقت بالبحث العلمي، أو التوقعات الدولية وغيرها من الشؤون المتعلقة بالصناعة أو التعليم. •في التصنيفات العالمية للجامعات خلال السنة الحالية، لم تكن هناك أي جامعة من جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قائمة أفضل 300 جامعة حول العالم، باستثناء جامعة واحدة من شمال أفريقيا، والتي كانت من أفضل 400 جامعة عالميا، هل لديك تفسير لذلك، خصوصا أن الجامعات السعودية تبلي بلاء حسنًا في أنظمة التصنيفات الأخرى؟ - بعض المؤسسات المتميزة في المنطقة، وأبرزها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، لم تتمكن من الوصول إلى القائمة لكونها لا تقوم بتدريس مرحلة البكالوريوس، وبالتالي لا تنطبق عليها الشروط الخاصة بتصنيفنا، وهناك مؤسسات أخرى بارعة في مجال البحث العلمي وتتميز بتكوينها علاقات دولية قوية، إلا أنها لم تصل إلى المستوى العالي الذي وصلت إليه الجامعات العالمية الأخرى، كما أن التصنيفات حين رصدها لأنشطة جامعية معينة، فإنها تركز على جانب التميز البحثي أكثر من غيره، وربما كان هذا الجانب أقل أهمية في العديد من جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يؤثر سلبًا على مستواها العالمي، كما أنه من الملاحظ أن أفضل 200 مؤسسة في التصنيف لا تمثل سوى ما يقارب % 1 من مؤسسات التعليم العالي في العالم، وهذا ما يدل بوضوح على كون عملية التصنيف عملية تنافسية للغاية، ومع ذلك، يمكننا أن نرى من "البريكس" لدينا ومن التصنيف العالمي للاقتصاديات الناشئة أن هناك بعض الجامعات الإقليمية قريبة من التصنيفات العالية في العالم، وهي – بلا شك - علامات تبشر بأن هذه الجامعات تسير في المسار الصحيح لتحقيق النجاح الباهر في المستقبل القريب. تطوير واسع •مع التغير في مصدر البيانات لديكم، هل تتوقع تغييرات كبيرة في التصنيف لـ " التايمز للتعليم العالي " خلال السنوات المقبلة؟ وهل تخشى من ثبوت تصنيفها ومن سمعتها المتأثرة بذلك؟ - نحن لا نخطط لأي تغييرات كبيرة في منهجية تصنيف " التايمز " العامة، والتي أنشئت على نطاق واسع ثابت وموثوق به، ولكننا نقوم بإحداث تطويرات كبيرة وواسعة، أبرزها أننا أصبحنا نتحمل المسؤولية المباشرة لمعظم البيانات المقدمة إلينا في عملية التصنيف، وإنه لنبأ عظيم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ إننا سنكون أكثر انفتاحا وشمولية في تسجيل المؤسسات بغية جمع البيانات، وبالإمكان أن نتبع سياسة "الباب المفتوح" لجمع البيانات حول المنطقة وذلك لتوفير خدمات أفضل وأعلى لجامعاتها، ومن التطويرات الكبيرة الأخرى أننا الآن في طور الانتقال من استخدام "طومسون رويترز - شبكة العلوم" لنشر أبحاثنا، إلى "إلسيفرس أسكوبس" الذي يغطي المزيد من المجلات، ونحن واثقون أن هذا التغيير سيبرز نتائج أبحاث المنطقة بصورة أوضح وأشمل أكثر من ذي قبل. •من المعلوم أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دول تسير في مسيرة التقدم مما يؤثر على أولويات جامعاتها، ففي هذا الصدد، هل من الممكن تطوير معيار خاص للجامعات في المنطقة مع المحافظة على الجودة الأكاديمية في تلك المؤسسات ؟ - لدينا آلية تصنيف مجربة وموثوقة، ولكننا في الوقت ذاته حريصون على تحسينها والتكيف معها، وذلك من أجل دعم أهداف جامعات المنطقة، إلى جانب عواملها الإقليمية وأولوياتها وأهدافها، وهذا ما يجعلني أطمح وبشدة إلى قمة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي من المتوقع أن تساعدنا على تطوير التصنيف المناسب والفريد من نوعه للمنطقة، وسيتم هذا العمل بالتعاون الوثيق مع الجامعات من أجل المحافظة على أعلى مستويات الثقة والجودة في المؤسسات والجامعات.

225

| 21 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
البنك الأهلي يرعى منتدى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية

أعلن البنك الأهلي رعايته لمنتدى دور ريادة الأعمال في التنمية الإقتصادية والذي تنظمه جامعة قطر بالتعاون مع شركة انتر أكتيف تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة. وتنطلق فعاليات المنتدى يوم 2 مارس في فندق الشيراتون و تستمر على مدى يومين، بمشاركة لفيف من المتحدثين الدوليين والمحليين.وقال السيد صلاح مراد ، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي :" إن ريادة الأعمال هي ذات أهمية محورية في التنمية الإقتصادية ومحرك أساسي لنشاط و تنوع القطاع الخاص، كما تلعب دوراً رئيسياً في خلق فرص العمل الجديدة، وتوسيع قاعدة الملكية الإقتصادية ودعم النمو الإقتصادي بشكل عام، وفيما تتجه دولة قطر وأغلبية بلدان الخليج إلى توسيع دور القطاع الخاص في إقتصادهم، فإن هناك حاجة ملحة لتشجيع ودعم الريادة، ولتنشئة جيل جديد من رواد الأعمال الشباب الذين يتمتعون بالمعرفة و بثقافة الأعمال الكافية لاغتنام الفرص الكثيرة التي ستتوفر في المرحلة المقبلة".وأضاف:" أن منتدى ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية يعد منبراً فاعلاً من أجل تحديد القضايا المطروحة وتقييم الوضع الحالي لثقافة ريادة الأعمال التي تساهم في زيادة حركة الإستثمار وخلق فرص إستثمارية جديدة.لذا يسرنا أن نكون جزءا من هذا الحدث في نسخته الثانية وأن ندعم قطاع رواد الأعمال والمساهمة بتنميته. " وقال رائد شهيب الرئيس التنفيذي لشركة "إنتر أكتيف بزنس نتورك": "نشكر البنك الأهلي على دعمهم لمنتدى دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية الذي يعد منصة أساسية لبحث سبل تحفيز القطاع الخاص من خلال دعم رواد الأعمال ،و الدعم الذي يتلقاه المنتدى ليس سوى دليل على أهميته." وتوقع شهيب أن يستقطب المنتدى اهتماما ومشاركة واسعة من قبل المسؤوليين وصانعي السياسات الاقتصادية والمؤسسات العامة والخاصة والشباب وقادة الأعمال، والمصارف والمؤسسات المالية، والاقتصاديين والخبراء إضافة إلى القطاع التعليمي في قطر ودول الخليج.

235

| 21 فبراير 2015

محليات alsharq
بدء القبول في كلية الطب بجامعة قطر الأحد

تبدأ جامعة قطر بعد غداً الأحد فترة القبول للفصل الدراسي خريف 2015 في كلية الطب، على أن تستمر حتى 9 يوليو المقبل.وأكد المسؤولون في الكلية أن 400 طالب، بمن فيهم أكثر من 50 قطريا، قد أبدوا اهتمامهم بالانضمام إلى الكلية، حيث ستعطى الأولوية لقبول الطلبة القطريين من الجنسين، ومن ثم الطلبة المقيمين من ذوي المؤهلات والكفاءات المتميزة.واوضحت جامعة قطر أن اللغة الإنجليزية المتبعة في المنهج الأكاديمي بكلية الطب ستمكن الطلاب من الحصول على أحدث التطورات في المجال الطبي، ولكن التركيز على التواصل باللغة العربية سيعزز قدراتهم على التواصل الفعال مع المرضى بلغتهم الأم. وبينت أن المنهج المتبع في الكلية يرتكز على أفضل الممارسات الدولية، مع احتضان بيئة التعليم والتعلم والتقاليد والثقافة الوطنية.ويأمل أن تقوم كلية الطب بدور مهم في تلبية احتياجات قطر من حيث تأمين أطباء أكفاء ومؤهلين لدعم قطاع الصحة في المجتمع. ويعتبر تعاون الجامعة مع مؤسسة حمد الطبية عاملا أساسيا لتحقيق هذه المهمة. وفي هذا الإطار، سيمضي طلاب كلية الطب وقتا طويلا من مرحلة دراستهم ضمن النظام الصحي في مستشفيات الدولة ومراكزها الصحية. ويتمحور المنهج المتبع في الكلية حول المريض بهدف إعداد الطلبة للممارسة الإكلينيكية منذ مرحلة مبكرة من أجل اكتساب فهم تام لأسس التعامل مع المرضى والحالات المختلفة وضمان ترابط الجوانب النظرية والعلمية للعملية التعليمية.وترتكز شروط ومتطلبات القبول في كلية الطب على معدل الطالب في الشهادة الثانوية العامة، وإكمال المقررات العلمية خلال الدراسة الثانوية، بالإضافة إلى مهارات اللغة الإنجليزية بحسب متطلبات الجامعة لدراسة التخصصات التي تدرس باللغة الإنجليزية.وقد أكدت الجامعة أن القبول في الكلية يتطلب معدل ثانوية عامة لا يقل عن 85% كحد أدنى، بالإضافة إلى النجاح في مقررين من المقررات العلمية التالية في الثانوية العامة: الأحياء، الكيمياء، الفيزياء.وبالإضافة إلى متطلبات القبول الخاصة بالكلية، يجب على كافة الطلبة المتقدمين للقبول في جامعة قطر إتقان الحد الأدنى من المهارات الخاصة التي تؤهلهم للقبول في البرامج الأكاديمية التي يرغبونها. ومن أجل تحقيق القبول في البرامج الدراسية التي تدرس باللغة الإنجليزية، بما في ذلك كلية الطب، على الطلبة تحقيق الكفاءة باللغة الإنجليزية والرياضيات، وذلك بتحقيق الحد الأدنى من المتطلبات والمعايير المتبعة في الجامعة أو اجتياز البرنامج التأسيسي في الجامعة.كما يجب أن يحتوي نموذج القبول على رسالة يعبر فيها المتقدم عن سبب رغبته ومدى استعداده لدراسة الطب. ويمكن أن يعزز المتقدم طلب الانتساب من خلال تضمين ما يؤكد اهتماماً أو خبرة سابقة في مجال الطب مثل شهادات التطوع أو التدريب العملي أو الخدمة المجتمعية في مجال الرعاية الصحية أو مجالات أخرى ذات صلة إن وجدت.وكانت الكلية قد أعلنت سابقاً عن جاهزيتها لقبول 50 طالبا وطالبة في السنة الأولى. وقد أوضحت بأنه سيتم اختيار أقوى المتقدمين تأهيلاً مع إعطاء أولوية القبول للقطريين، وبالتالي فإن تحقيق الحد الأدنى لشروط القبول لا يضمن القبول في الكلية كما أن شروط القبول قابلة للتغيير في السنوات المقبلة بحسب تجربة السنة الأولى وتبعاً لمدى قوة المتقدمين والقدرة الاستيعابية للكلية.

1162

| 20 فبراير 2015

محليات alsharq
خبراء يؤكدون أهمية استضافة قطر للقمة الأولى لجامعات الشرق الأوسط

أكد عدد من الخبراء والباحثين على أهمية القمة الأولى لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تنظمها جامعة قطر بالتعاون مع "التايمز للتعليم العالي" يومي 23 و24 فبراير الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير .. وقالوا إنها ستساهم في مراجعة وتطوير الأسس المتبعة عند تصنيف جامعات منطقة الشرق الأوسط وانها فرصة مهمة للتلاقي الفكري بين المشاركين ومناقشة قضايا التعليم العالي المختلفة، وفهم التطورات الحاصلة في المنطقة وتبادل الخبرات في مجال البحوث وتسليط الضوء على أهم القضايا المتعلقة بمجال التعليم، وذلك من منظور دولي. وأكد الدكتور سيف سعيد السويدي نائب رئيس جامعة قطر للتخطيط والتطوير المؤسسي، على أن هذا الحدث سيسهم في لفت الاهتمام إلى الموضوعات المتعلقة بتصنيف الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتقديم توصيات وإسهامات محددة إلى "مجلة التايمز" ربما تنتج عن مراجعة وتطوير للأسس المتبعة عند تصنيف جامعات منطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن جلسات المؤتمر ستهتم بالقيادة الجامعية، والتعاون البحثي الدولي، بين القطاعين الجامعي والأعمال وبتميز التعليم، إضافة إلى ورش عمل نقاشية بشأن منظومة التصنيف، وهي كلها أمور تهم الباحثين والمختصين في التعليم العالي، مؤكدا على أنها من الإضافات التي ترتقي بمدى قدرة الجامعات على حمل رسالتها وجهودها نحو بلوغ أهدافها. من جهته، قال الدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب جامعة قطر: " إن جامعة قطر تتشرف باستضافة قمة جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ أصبحت تصنيفات مؤسسات التعليم العالي تتمتع بشعبية أكثر وبسمعة قيمة. وفي الوقت نفسه، تتأثر مكانة الجامعة من مختلف الجهات بما فيها الطلاب المحتملون والحاليون، والمجتمع وسائر المؤسسات، بعملية ونتائج التصنيفات". وأعرب عن أمله في أن يحقق مثل هذا الحدث وضع معايير ومفهوما جديدا لتصنيفات الجامعات، وذلك وفق أسس علمية وسليمة، لافتا إلى أنه سوف يكون فرصة كبيرة لقادة مؤسسات التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتسليط الضوء على القضايا المتعلقة بنتائج التصنيفات الحالية، ووضع معايير جديدة تخدم النمو السريع في المنطقة من حيث التعليم، والبحث، والاقتصاد، بالإضافة إلى تعزيز نجاح وإنجازات الطلاب. بدوره أوضح الدكتور خالد العلي مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون أعضاء هيئة التدريس إن انعقاد قمة جامعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في رحاب جامعة قطر هو أمر بالغ الأهمية نظرا لأن هذه القمة تعتبر فرصة للتلاقي الفكري بين المشاركين في هذا المنتدى ومناقشة قضايا التعليم العالي المختلفة، وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية من خلال اللقاءات المشتركة التي يتضمنها جدول أعمال القمة. وأضاف العلي "أن من شأن هذا المؤتمر رفع التصنيف العالمي للجامعات المشتركة وهو أمر تسعى إليه كل الجامعات المرموقة، ولذلك فإن جامعة قطر تؤكد من خلال استضافة هذ المؤتمر الهام بالتعاون مع "مجلة التايمز للتعليم العالي" أنها مهتمة بالقضايا الهامة في مجال التعليم وتسعى إلى تكريس نفسها كجامعة تخاطب الإقليم والعالم بأطروحاتها في مجال التعليم العالي وقضاياه المختلفة ". من جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم النعيمي مساعد نائب رئيس الجامعة للتخطيط والتطوير المؤسسي أن استضافة جامعة قطر لهذا الحدث يعتبر أمرا بالغ الأهمية في هذا الوقت حيث إن اجتماع أكثر من 20 رئيس جامعة في مكان واحد وتبادلهم الآراء في قضايا التعليم العالي المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هو أمر من شأنه أن يحدث تغيرا في مجال الدراسات والأبحاث وينعكس إيجابا على التصنيف العالمي لجامعات المنطقة، كما أن القضايا التي يطرحها المؤتمر تعتبر جوهرية لجهة اهتمامها بجوهر قضايا التعليم والحلول المقترحة للمشكلات التعليمية، وإعادة النظر في الكثير من القضايا المرتبطة بحقل التعليم العالي . وقال الدكتور سلطان أبو عرابي، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية في الأردن: "إن هذه القمة تعتبر حدثا مهما يجمع العلماء والخبراء من جميع أنحاء العالم لمناقشة وتبادل الأفكار المتعلقة بقضايا التعليم العالي مثل البرامج الأكاديمية، البحث العلمي، ضمان الجودة وتبادل الطلاب بين المؤسسات التعليمية وتؤكد هذه القمة على دور جامعة قطر الريادي في قيادة وتنظيم المبادرات التعليمية في قطر، كما أنها تسهم في تحقيق التواصل بين الجامعة والعالم". وأكد الدكتور جميل سالمي، الخبير الدولي في المرحلة الثالثة من التعليم والمنسق السابق للتعليم الجامعي في البنك الدولي من جهته، أن قمة التايمز للتعليم العالي لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تنظمها جامعة قطر بالتعاون مع مجلة "التايمز للتعليم العالي" فرصة فريدة من نوعها لتقييم أداء الجامعات الرائدة في العالم العربي ومناقشة التقدم والابتكارات التي حققتها مؤخرا بعض الجامعات في المنطقة. بدورها قالت البروفيسور أليس غاست، رئيس جامعة إمبريال كوليدج في لندن: "على الجامعات الرائدة أن تتبادل الأفكار وتتفاعل معا، وذلك من خلال التعاون فيما بينها عبر العالم والمناطق، وذلك ما تصبو إليه جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي هذا السياق، أظهرت القمة التي تعقدها جامعة قطر ومجلة "التايمز للتعليم العالي" مدى أهمية التعاون بين المؤسسات، وذلك من خلال جلب العديد من قادة وخبراء التعليم العالي معا لمناقشة القضايا المتعلقة في هذا المجال. وأنا أتطلع إلى المشاركة والتعلم من هذه المناقشات".

256

| 19 فبراير 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم "ملتقى هيئة التدريس" الثاني

نظّم مجلس هيئة التدريس بجامعة قطر الملتقى الثاني للمجلس تحت عنوان "معاً تتحقق الرؤية"، بحضور عدد من نواب ومساعدي رئيس الجامعة وعمداء الكليات. وأكد الدكتور محمد خليفة الكواري رئيس مجلس هيئة التدريس في كلمته، أن عقد هذا الملتقى هو تجسيد لمبدأ التواصل بين مجلس هيئة التدريس بالجامعة ومنتسبي جامعة قطر من أعضاء هيئة التدريس بمختلف مستوياتهم، مُشيراً إلى أنه سيتم خلال هذا الملتقى شرح دور وعمل مجلس هيئة التدريس في دورته السابقة على أساس الحوار المفتوح بين الحضور. وقال إن المجلس دأب منذ دورته الثالثة على عقد مثل هذا الملتقى بهدف استشراف عمله المستقبلي من خلال الحوار الهادف الذي يرسم عمل المجلس بعد سلسلة من اللقاءات مع إدارة الجامعة والعمداء ومساعديهم يتوج بهذا الملتقى مع جميع أعضاء هيئة التدريس، لافتاً إلى أن مبدأ عمل الجامعات هو أن مسؤولية التعليم الجامعي تقع على عاتق الجميع كل في إطار عمله و"الاختلاف البناء لا يفسد للود قضية". وتناول اللقاء انتخابات مجلس هيئة التدريس للدورة الثالثة في العام الأكاديمي 2012 /2013 وأهم الإنجازات، إضافة إلى الأهداف التي تم تحقيقها خلال فترة تولي الدكتور محمد خليفة الكواري والتي تتمثل في تدعيم دور المجلس في التواصل مع إدارة الجامعة وتعزيز التواصل مع الكليات المختلفة بالجامعة، وتنظيم آلية عمل المجلس، وتواصل المجلس مع الجهات الخارجية كمبدأ الشراكة في العمل وتبادل الخبرات، وإيصال وتحقيق المشاكل المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس لإدارة الجامعة.

1076

| 18 فبراير 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تفوز بالمركز الأول بمنتدى الصيدلة الدولي

حقّقت طالبات كلية الصيدلة جامعة قطر بإشراف البروفيسور كايل جون الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة إنجازاً كبيراً بحصولهن على المركزين الأول والثاني في المنتدى الخامس للرعاية الصيدلانية بسلطنة عمان، والذي أقيم تحت عنوان صقل وتطوير الممارسات الصيدلانية. فقد حصدت المركز الأول كل من نوران مجدي وآية الشماع والمركز الثاني حنين الرواشدي وتسنيم جبارة. وكيل الصحة العماني: طالبات جامعة قطر مبدعات ومستقبلهن مشرقوأشاد سعادة الدكتور علي بن طالب بن علي الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط بسلطنة عمان، والدكتورة الصيدلانية نسيبة بنت حبيب بن محمد المديرة العامة للتموين الطبي، وأستاذ الكمياء الدوائية مصطفى فهمي عبدالكريم بالأبحاث، كما لفتت الأبحاث أنظار اللجنة المنظمة وأظهروا إعجابهم عندما علموا أنهن طالبات، مازلن في السنة الثالثة من كلية الصيدلة، مؤكدين أن مستوى الفريق الذي يمثل دولة قطر عالٍ جداً ومن أقوى المشاركات. "الشرق" التقت بالطالبات وبعثة جامعة قطر للمنتدى للتعرف على كيفية تحقيق هذا الإنجاز، حيث وقال البروفيسور كايل: إن جامعة قطر هي الجامعة الوحيدة في العالم التي تجعل الطالبات يقمن بعمل أبحاث أثناء فترة الدراسة، لتتفوق بذلك على سائر الجامعات الكندية والأمريكية الرائدة في هذه المجالات، حيث إن تلك البلدان لا يوجد بها طلاب يقومون بعمل أبحاث مثل ما فعلت طالبات جامعة قطر. إشادة لجنة التحكيم وأعرب البروفيسور أحمد نادر بكلية الصيدلة جامعة قطر عن سعادته العارمة وشعوره بالفخر بطالباته اللاتي امتلكن عزيمة من حديد، وتابع حديثه قائلاً: كل طالبة عرضت بحثها بطريقة احترافية، أجبرت لجنة التحكيم والحاضرين على تقديرهن والوقوف إجلالاً لهن مع التصفيق اللاهب، حتى إن لجنة التحكيم ظنوا أنهن من المتمرسين ولسن طالبات. كتيبة الانتصار البروفيسور كايل: جامعة قطر الوحيدة التي تتيح للطالبات البحث في مراحل مبكرةالفائزت هن مجموعة من الطالبات لم يتجاوزن عقدهن الثاني بعد، وفرت لهن جامعة قطر المناخ الملائم لولادة الأبطال على حد قولهم، لتضع اقدامهن على أولى خطوات التألق والإبداع، وكانت تلك الرحلة هي الأولى من نوعها لهن ولكنها لن تنسى، ولن تمحى من الذاكرة، فهذا ما أكدته الطالبة آية الشماع التي حصل بحثها على المركز الأول مع زميلتها نوران مجدي التي قالت: إن المحاضرات أضافت لي الكثير من المعلومات التي سوف تسهم في تطويري بشكل كبير، في ظل مشاركة كوكبة من فطاحل علماء الصيدلة. وقد أشاد نائب عميد الدراسات العليا والأبحاث بجامعة الملك سعود هشام الجدحي بالأبحاث؛ مؤكداً أن طالبات جامعة قطر من أفضل المشاركين في المنتدى، وبذلك تمت إضافة إنجاز جديد إلى رفوف الإنجازات الممتلئة بالجامعة.

531

| 17 فبراير 2015

محليات alsharq
"جامعة قطر" تشارك في مؤتمر للدراسات العربية بالهند

شاركت جامعة قطر في المؤتمر الدولي للدراسات العربية الذي نظمته جامعة كيرالا بالهند تحت عنوان "اللغة العربية وآدابها : نظرة معاصرة" . ومثل جامعة قطر في المؤتمر، الدكتور عماد عبد اللطيف، الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية، كلية الآداب والعلوم. وألقى الدكتور عبد اللطيف، كلمة في افتتاح المؤتمر بحضور وزير التعليم الهندي في ولاية كيرالا سعادة الدكتور بي كي عبدالرب، تحدث فيها عن تاريخ العلاقات العربية الهندية مستشهدًا بكتابات وإسهامات هندية مهمة في التراث العربي؛ وبخاصة في مجال الدراسات الإنسانية، مشيرا إلى الاهتمام الجلي الذي توليه الجامعات الهندية لدراسة اللغة العربية وآدابها. وناقش المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، موضوعات متعددة تتعلق بالدراسات اللسانية العربية والأدب العربي. وشارك في المؤتمر، أكثر من ستين باحثًا من جامعات الهند المختلفة، وبعض الدول العربية. وتأتي مشاركة جامعة قطر في هذا المؤتمر تقديرًا لإسهاماتها البحثية المتميزة في الدراسات العربية، الأمر الذي يعكس كفاءة أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر ومهاراتهم الأكاديمية والبحثية في المحافل المحلية والدولية.

192

| 17 فبراير 2015

محليات alsharq
الإسماعيل: القطاع الحكومي يحتاج لإعادة تأهيل الكوادر القيادية

أعلن الدكتور رجب عبدالله الإسماعيل مدير مكتب التعليم المستمر في جامعة قطر، أن المكتب يطمح إلى تنفيذ أكثر من 200 دورة تدريبية لنحو 2000 متدرب خلال العام الحالي، مشيراً إلى أن البرامج التدريبية التي يقدمها مكتب التعليم المستمر تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتلبي رغبات الأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة. وشدد الإسماعيل في حوار مع "الشرق" على أن القطاع الحكومي يحتاج الى اعادة تأهيل الكوادر القيادية، وخصوصا في مجال الإدارة والمحاسبة والقانون وتقنية المعلومات، مضيفاً: نسعى لترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة، ونضع رؤية قطر الوطنية أمام أعيننا ونقدم برامج متنوعة لمختلف المستويات. وأشار إلى أن المكتب يقدم في هذا الاطار برامج تدريبية وفقا للمعايير العالمية وبكفاءة عالية وبأقل الأسعار، وسينظم باقة جديدة من البرامج بالتعاون مع العديد من المؤسسات الدولية المتخصصة، موضحاً أن "رسالتنا هي خدمة المجتمع والمواطن". ولفت إلى عقد اتفاقيات وشراكات مع جهات عالمية رائدة، موضحا ان المكتب يمنح الشهادات المهنية الدولية، وأنه يمكن للافراد الحصول على التدريب اللازم للترقية والارتقاء في السلم الوظيفي، من خلال البرامج التي يقدمها مكتب التعليم المستمر. وأوضح الإسماعيل أن المكتب بدأ بتدشين خدمة التسجيل والدفع الالكتروني لأول مرة في الجامعة، مشيرا إلى أن المكتب يهدف إلى ترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة من خلال التنمية البشرية للأفراد. وتحدث خلال الحوار عن سعي المكتب الحثيث من أجل إعداد كوادر عالية الكفاءة من الخريجين، من خلال توفير تعليم عالي الجودة، وإعداد دورات تدريبية تتناول التحديات المعاصرة، وتنمي المعارف، وتحديد احتياجات المجتمع ومواكبة تطلعاته، وتقديم أنشطة الدعم والتسهيلات الفعالة والكافية لمهام التعليم الأكاديمي، والحفاظ على مناخ عمل مشجع داخل مجتمع الجامعة. وقال: إن برامج ودورات التعليم المستمر تلبي رغبات الأفراد والمؤسسات؛ فالمؤسسات تشجع التعليم المستمر من أجل الحفاظ على القوة العاملة الماهرة والمتخصصة.. وأوضح الدكتور رجب أن المركز سينظم خلال هذا الفصل العديد من البرامج والدورات التدريبية منها (9) شهادات مهنية، بعد أن نظم خلال العام الماضي أكثر من 114 دورة تدريبية، بمعدل إجمالي 4500 ساعة تدريب، استفاد منها أكثر من 1500متدرب، وتم تنظيمها داخل وخارج الجامعة، وشارك في إعطاء المادة العملية فيها أكثر من 100مدرب وأستاذ، من داخل وخارج الجامعة.. وتالياً تفاصيل إضافية من الحوار: دور مكتب التعليم المستمر * حدثنا عن الدور الذي يلعبه مكتب التعليم المستمر في خدمة المجتمع؟ —يشكل مكتب التعليم المستمر نقطة التواصل بين الجامعة وبين المجتمع، حيث يقوم المكتب بتحديد احتياجات المجتمع التدريبية، والعمل على تلبيتها من خلال برامج تدريبية متخصصة، إلى جانب برامج تأهيل المهنيين، للحصول على شهادات عملية ومهنية دولية. فهو بذلك يساعد المجتمع على الاستفادة من الموارد والإمكانات والخبرات المتوافرة في الجامعة.. ومنذ تأسيسه عام 1995 قدم مكتب التعليم المستمر خدماته التعليمية والتدريبية وفق برامج وورش عمل مصممة بعناية، بالتعاون مع الأقسام والوحدات الأكاديمية المختلفة، مما أكسب المكتب سمعة طيبة وحاز على ثقة المتدربين وهذا ما يفسر الزيادة المضطردة في أعدادهم سنة تلو أخرى، ويقدم المكتب مجموعة متنوعة من البرامج والدورات التدريبية التي تهدف في نهاية المطاف إلى تلبية احتياجات المجتمع القطري بكل فئاته، وتغطي مختلف التخصصات؛ مثل: اللغات، الإدارة والقيادة، المحاسبة والمالية، تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى الدورات التحضيرية لامتحانات GRE، GMAT،ِACT،SAT،IELTS. ويقدم المركز دورات لإعداد الاختبارات للشهادات المهنية الدولية، كشهادة المحاسبين الإداريين الأمريكية (CMA)، وشهادة مدقق داخلي معتمد (CIA)، وشهادة هيئة المحاسبة والمراجعة الخليجية لدول مجلس التعاون (GCPA)، وشهادة CNAP)). الاتفاقيات مع جهات دولية * ماذا عن أهم الاتفاقيات التي تم عقدها مؤخرا مع الجهات الرائدة عالمياً، في مجال التدريب والتطوير؟ ـ تم عقد الكثير من الاتفاقيات مع جهات عالمية رائدة في مجال التدريب مثل معهد كابلان الامريكي، لتقديم دورات الاعداد للاختبارات، ومعهد برادفيلد لتقديم الدورات المتعلقة بشهادات ودبلومات الموارد البشرية المعروفة باسم CIPD، بالإضافة لدورات في القيادة (العادات السبع) التي تقدم بالتعاون مع شركة فرانكلن كوفي ومعهد IBDL لتقديم الرخصة الدولية لقيادة الاعمال، ومعهد ICDL لتقديم الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، ومؤسسات أخرى مثل ام تي سي وشركة البترول الكندية CPS لتقديم الدورات الفنية في قطاع النفط والغاز، وأخيراً هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لتقديم دورات الإعداد لاختبارات الزمالة الخليجية. الاتفاقيات الداخلية * وماذا بخصوص الاتفاقيات الداخلية مع جهات حكومية قطرية خارج الجامعة؟ —عقد المكتب العديد من الاتفاقيات مع جهات خارج جامعة قطر؛ ومن تلك الاتفاقيات على سبيل المثال: اتفاقية بين مكتب التعليم المستمر ووزارة البيئة بدولة قطر، لتنفيذ برنامج تنمية المهارات الأساسيةللمفتشين البيئيين من منتسبي وزارة البيئة، ويوجد تعاون مستمر مع ما يزيد على 45 جهة حكومية وخاصة. مجالات التدريب * ما أهم المجالات التي اشتملت عليها البرامج التدريبية؟ —أهم المجالات هي: الحاسب الآلي، اللغة الإنجليزية، اللغة العربية لغير الناطقين بها، أساسيات اللغة العربية، الإدارة، مهارات الاتصال، الجودة في العمل، القانون، المحاسبة، المهارات الدبلوماسية، كتابة التقارير الإدارية والمالية، إدارة المكاتب والأرشفة الإلكترونية، البحوث والنظريات الاجتماعية، الإحصاء، الموارد البشرية، بالإضافة الى 12 شهادة مهنية عالمية. إعداد المستفيدين * ما إجمالي عدد المستفيدين من البرامج التي يقدمها المكتب؟ —بلغ مجموع المشاركين في الدورات التدريبية 1521 مشاركاً ومشاركة، وبلغ عدد القطريين أكثر من 839 مشاركاً ومشاركة بنسبة، 55 % من إجمالي عدد المشاركين والمشاركات. التعرف على احتياجات المجتمع * ما خطة المكتب للتعرف على احتياجات المجتمع من برامج ودورات وغيرها، تقع في نطاق عمل المكتب؟ —بناء على الخطة الاستراتيجية لمكتب التعليم المستمر سيتم تطوير وتحديث قاعدة الجهات المستهدفة، ببرامج وخدمات مكتب التعليم المستمر وزيارة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة، لتعريفهم بالخدمات التي يقدمها مكتب التعليم المستمر، ونوعية البرامج المقدمة وأهدافها ومحتوياتها، وجودة ونوعية هذه البرامج، وسنقوم بالتركيز بصفة اساسية على الوزارات المنشأة حديثاً، حيث تم عقد لقاء مؤخراً مع كبار المسؤولين في وزارة التنمية الإدارية للوقوف على احتياجات القطاع الحكومي. الخطة المستقبلية * وماذا عن خطة المكتب المستقبلية في مجال فتح آفاق جديدة لبرامج التعليم المستمر، بما يعود بالفائدة على الجامعة والمجتمع؟ —سنستمر في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع مبادرة جامعة قطر للتعلم مدى الحياة، وخاصة ما يرتبط منها في مجالات حصر وتحديد الاحتياجات التدريبية، لوظائف اختصاصي الموارد البشرية وللمهارات والكفاءات الوظيفية العامة، بالإضافة إلى تطبيق اللوائح والنظم والسياسات الخاصة بتطوير العضوية، وتطوير الموقع الإلكتروني للمكتب، وقد تم تدشين خدمة التسجيل والدفع الإلكتروني لأول مرة في جامعة قطر.

342

| 16 فبراير 2015

محليات alsharq
الشيخة هند تتقدم آلاف المشاركين بمسيرة جامعة حمد بن خليفة

شاركت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في المسيرة التضامنية التي نظمها طلاب جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة وجامعة قطر في المدينة التعليمية، إحياءً لذكرى ضحايا جريمة "تشابل هيل" التي أودت بحياة ثلاثة طلاب مسلمين هم ضياء شادي بركات وزوجته يسر محمد أبو صالحة وشقيقتها رزان في ولاية نورث كارولاينا بالولايات المتحدة الأمريكية. وكانت مؤسسة قطر قد دعت الطلاب في كل المؤسسات التعليمية في قطر وأعضاء المجتمع إلى المشاركة في المسيرة داخل المدينة التعليمية بحيث يكون المسار حول الجامعات للتعبير بشكل رمزي عن أواصر الأخوة التي تجمع الطلاب بنظائرهم حول العالم. وقد دعمت المؤسسة هذه المسيرة بهدف إطلاق رسالة واضحة مفادها بأنّ الطلاب هم المستقبل وأنّ التعليم هو أساس أمن وسلامة المجتمع والتشديد على ضرورة أن يحظى الجميع في قطاع التعليم بالأمان ضمانا لمستقبل أفضل لهم ولأوطانهم أينما كانوا في العالم. وبما أن رسالة مؤسسة قطر تتمحور حول إطلاق قدرات الإنسان، وتتركز مهمتها في التعليم وتنمية المجتمع لإنجاز أهدافها في قطر والعالم أجمع فإنّ الجهود الأكاديمية والإنسانية التي بذلها الضحايا خلال حياتهم القصيرة - والمتمثلة في حملة ضياء بركات لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا - تجلت بوضوح في مقاصد هؤلاء الشباب وارتباطها الشديد بالأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها من خلال تحفيز إمكانيات وجهود الشباب. وقد ساهمت كل هذه الأسباب في تحريك مشاعر المجتمع وإلهامهم للتعبير عن أسفهم لما تعرّض له هؤلاء الشباب من اعتداء حاقد أودى بحياتهم وهم ما زالوا في شبابهم. وقد انضمت السفيرة الأمريكية في قطر دانا شيل سميث إلى المسيرة، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية في الدولة، بحضور المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، والسيد فهد القحطاني، المدير التنفيذي للمجموعة الشؤون المالية والإدارية في مؤسسة قطر، والمهندس جاسم تلفت، المدير التنفيذي للمجموعة في الإدارة العامة للمشاريع الرئيسية والإدارة العامة للمرافق في مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من كبار المدراء التنفيذيين في المؤسسة وحشود من السكان من مختلف الفئات والأعمار. وكان للطلاب الحضور الأكبر في المسيرة التي جمعت طلاباً من جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، الذي مشوا جنباً إلى جنب مع طلاب جامعة قطر وغيرها من الجهات التعليمية في الدولة، حاملين لافتات تشدد على أهمية حفظ أمان الطلاب في كل مكان بالعالم. انطلقت المسيرة عند الساعة 2.30 من بعد الظهر من مدخل المركز الطلابي بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية، لتتوجه إلى ساحة الاحتفالات حيث استمع المشاركون إلى رسالة مصوّرة خاصة، وجهها شقيق وشقيقة الضحية ضياء شادي بركات، فارس وسوزان. وقال فارس في كلمته: "من الرائع أن تحيطنا دولة قطر باهتمامها وعنايتها. نتمنى أن تصل رسالة الحب وليس الكراهية إلى الجميع كل مكان. إذ تقع على عاتقنا، نحن شباب هذا العالم، مسؤولية مكافحة الجهل والتعصب، وأن نتعاون سوياً كأمريكيين وقطريين ومن كل دول العالم، لأننا هذه الأرض تسعنا جميعاً". أما سوزان فتمنت "أن يدرك الجميع في النهاية أننا جميعاً سواء، بغض النظر عن الجنسية أو اللون أو العرق أو العقيدة أو اللغة. كلنا نريد الحب والانتماء، وترك بصمة إيجابية في العالم". وتابعت بالقول: "لقد ألهمتنا هذه المأساة لنتكاتف ونتضامن مع بعضنا البعض. وقد جعلتني خسارتهم أسعى لكي يكون لي هدف في حياتي، وهو تكريم ذكراهم والحفاظ على الإرث الذي تركوه لنا، والسير على خطاهم". بعدها، شارك عدد من الطلاب بكلمات تعبيرية، ركزت على أهمية نبذ التطرف والعنف، مع الدعوة إلى حماية الطلاب لكونهم ضمانة المستقبل. فكانت البداية مع الطالبة خولة الدربستي، من جامعة جورجتاون في قطر، التي توجهت إلى المشاركين بالقول: "يعجزُ عقلي ويكادُ يتوقف قلبي عندما أفكر كيف استقبلت أسرُ يسر ورزان وضياء هذا الخبر المفجع. في كل بقاع العالم، تجد اليوم الآلاف ممن تعتصر قلوبهم حزناً على مقتل يسر ورزان وضياء". وأضافت: "لا يختلف اثنان على أنّ ما حدث لم يكن جريمة ضد مسلمين، بل كان انتهاكًا صارخًا لحق من حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة. إنّ الخير الذي تشبعت به نفوس هؤلاء الثلاثة في حياتهم أوقظ بعد مماتهم، الخير في نفوس الآخرين، أقرباء وغرباء في بلدانهم وبلدان تبعد عنهم في جميع بقاع الأرض". وأكد المشاركون في المسيرة على حق الطلاب في العيش بمجتمع آمن، فتحدث أحمد الفريدوني، وهو طالب في جامعة قطر، قائلاً: "تقع على عاتقنا اليوم، كطلاب، مسؤولية نبذ أي اعتداء يوجه ضدّ أي طالب أو طالبة في العالم أجمع. فمن حقّ الإنسان أن ينعم بالأمن والأمان. ومن حقّ أي إنسان أن يُحمى من كافة أشكال الاعتداء. وقد جئنا اليوم لنوصل هذه الرسالة لكافة الطلبة والطالبات حول العالم، وندعو لنبذ العنف والتطرّف بكافة أنواعه". نبذ العنف و الكراهية تلا ذلك دعوة لنبذ الكراهية من النفوس وجهها قيس خماخم، الطالب في مؤسسة قطر، الذي قال: "لقد درست في الولايات المتحدة لعدة سنوات قبل مجيئي إلى المدينة التعليمية. ولأني عشت في قطر والولايات المتحدة، لا بد لي من القول، بكل صراحة، أنني أشعر بالأمان في كلا المجتمعين". وأضاف: "للأسف، أينما ذهبنا في العالم، الكراهية موجودة دائماً، ولكن يمكننا أن نتغلب عليها بالحب. فلا يجب أن نفكر في هذه الحادثة على أنها شيء يدعو إلى الخوف، بل شيء نتعلم منه. لقد قدم الناس حول العالم تعازيهم، لأنهم يدركون مثلنا أن هذا العمل خاطئ، مهما كان جنسك، أو دينك، أو أي ما يميز هويتك". وعن الحق الإنساني في العيش بأمان، قالت تهاني المري، الطالبة في جامعة قطر: "للبشر في كل أنحاء العالم، حقّ مقدّس في العيش بسلام، لأنّ قيمة الإنسان عظيمة جداً، وقيمة الشباب خاصّة لا تقدّر بثمن. فالشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة والأوطان، لذا من الواجب حمايتهم من كل صور الإساءة، بل من الواجب ترك طلاب العلم للعيش بسلام لأنهم مسؤولون عن تحقيق رسالة سامية ويحملون على عاتقهم بناء الأوطان". ودعت المري إلى التكاتف والإتحاد لنشر التسامح والسلام في المجتمع "والإنشغال بالإنتاج والعلم، وأن لا نوظف جل طاقاتنا في الاختلاف والمنازعات والمشاحنات. والمهم أن نتذكر أن أغلى ما يملكه الإنسان ليس عقلا مليئا بالمعلومات بل قلبا مليئا بالمحبة ويدا تعمل على المساعدة". أما الختام فكان بدعوة للتسامح ونبذ التطرف وجهها عبد العزيز التميمي، الطالب في جامعة أتش إي سي - باريس في قطر الذي قال: "نجتمع هنا اليوم لنظهر تضامننا مع مجتمع مؤسسة قطر وأسر الضحايا والبشرية جمعاء في مختلف أنحاء العالم، في دعوتهم للسلام والتسامح ونبذ العنف والتطرف. لقد حان الوقت لنتحد جميعاً ضد الاعتداءات الوحشية السافرة، ولننهض بدورنا في بناء مجتمعات قوامها الحب والاحترام والتفاهم والتعاطف مع الآخرين في كل مكان". وفي بادرة أخرى للتعبير عن بشاعة جريمة القتل ومدى الحزن على ضحاياها، تدفقت التبرعات من أفراد المجتمع في قطر ومختلف أنحاء العالم على الصندوق الخيري الذي أسسه ضياء بركات أحد الضحايا لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا، لتقارب حصيلتها 50 ألف دولار خلال ساعات قليلة.

1336

| 15 فبراير 2015

محليات alsharq
الضوابط الجديدة للمواصلات بجامعة قطر تثير استياء الطلاب

أثار إعلان جامعة قطر إجراء تعديلات على توزيع المساعدات المالية للطلاب وخدمة المواصلات لطالبات الجامعة وفق ضوابط جديدة “ الجدل والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي بين الطلاب حيث أكد البعض أن الحلول التي توصلت لها الجامعة غير مقنعة أبداً وتحتاج لدراسة لتحقيق مصلحة الطلاب. الشرق التقت بعدد من الطلاب والطالبات للتعرف على آرائهم في هذه القضية وآثار القرار عليهم، وقد أبدى أولياء أمور طالبات جامعة قطر استياءهم جراء قيام الجامعة بوقف عمل مواصلات نقل الطالبات التي اعتادت طوال السنوات الماضية وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول على نقلهن من بيوتهن إلى الجامعة والعودة بهن مرة أخرى إلى بيوتهن بعد انقضاء اليوم الدراسي الجامعي، ونوه أولياء أمور إلى خطورة هذا القرار على مستقبل بناتهن، مشيرين إلى أن أغلب الطالبات وخاصة من المقيمات لا يملكن رخص قيادة، وأن قرار وقف عمل الباصات الجامعية يتطلب من أسرهن توفير البديل لهن، وهو ما يصعب تحقيقه في الفترة الحالية، منوهين بأن ظروف عملهم اليومية لا تتفق مع مواعيد دراسة بناتهم في الجامعة، وأن عملية بحثهم عن سائقين لتوصيل بناتهن أمر في غاية الصعوبة ويحتاج إلى وقت ليس بقليل، لافتين إلى ضرورة قيام الجامعة بإعادة النظر في قرارها بشأن إلغاء عمل أسطول مواصلاتها، مؤكدين أن هذا الأمر يحتاج إلى مهلة طويلة لتوفيق الأوضاع ولتكن هذه المهلة حتى بداية الموسم الدراسي الجديد، من جانبها أكدت جامعة قطر على أن الجامعة تقدم خدمة المواصلات لطالباتها منذ نشأة الجامعة، وأنه في ظل تزايد الطلب على هذه الخدمة، وتوسع رقعة تقديمها، ولأسباب لوجستية تم اتخاذ بعض الإجراءات الضرورية لتقنين الخدمة ووضع ضوابط تحدد شروط الاستفادة منها والمناطق التي يمكن استفادتها من الخدمة تعميما للفائدة، وقد تم إيقاف 14 باصاً عن العمل من أصل 44 كانت تقدم هذه الخدمة. يقول أحد أولياء الأمور لـ "الشرق" إن الجامعة كانت توفر خدمة المواصلات للطالبات اللاتي لا تتوافر لديهن وسيلة نقل مناسبة بهدف تسهيل عملية انتقالهن من وإلى الجامعة، وذلك مقابل رسم اشتراك 700 ريال في الفصل الدراسي، وذلك عن طريق قسم المواصلات التابع لإدارة الخدمات الطلابية، وقد اعتدنا على توفير هذه الخدمة منذ التحاق بناتنا بالجامعة قبل عدة سنوات، مشيراً إلى أن وقف عمل الباصات أربك حياة الأسر والعائلات مع بداية الفصل الدراسي الثاني، منوهاً إلى أن ظروف عملهم اليومية لا تتفق مع مواعيد دراسة بناتهم في الجامعة، وأن عملية بحثهم عن سائقين لتوصيل بناتهم أمر في غاية الصعوبة ويحتاج إلى وقت ليس بقليل، لافتاً إلى ضرورة قيام الجامعة بإعادة النظر في قرارها بشأن إلغاء عمل أسطول مواصلاتها، مؤكداً على أن هذا الأمر يحتاج إلى منح أولياء أمور الطالبات، مهلة طويلة لتوفيق الأوضاع ولتكن هذه المهلة حتى بداية الموسم الدراسي الجامعي الجديد. تأجيل تفعيل القرار أو إلغاؤه وأشار ولي أمر إحدى الطالبات إلى خطورة هذا القرار على مستقبل الطالبات المحرومات من الباصات، لافتاً إلى صعوبة قيام أولياء الأمور بتوصيل بناتهم الطالبات من وإلى الجامعة، وقال متسائلاً: من أين نأتي بسائقين نثق فيهم لتوصيل بناتنا ومن أين نأتي بتاكسيات يومية وفواتيرها بسهولة لتتمكن بناتنا من الذهاب إلى الجامعة والعودة منها بسهولة؟ منوهاً إلى ضرورة قيام الجامعة بتأجيل تفعيل هذا القرار إلى بداية الموسم الدراسي الجامعي المقبل، ومفضلاً إلغاءه وعودة الباصات للعمل بمختلف المناطق كما كانت في السابق. وذكرت إسراء دهينة تخصص تربية أن هذا الموضوع أصبح يثير غضب الطالبات كلما طرح بأي مكان، لأن هناك الكثير من الطالبات كن معتمدات على خدمة المواصلات وأنا واحدة منهن، والآن بعد أن تم إلغاء الخدمة لا أدري ماذا أفعل ومن يقوم بتوصيلي للجامعة، فوالدي ووالدتي عملهم يبدأ في الصباح الباكر ومحاضراتي تبدأ بوقت متأخر، لذلك سأضطر أن استيقظ يومياً في الفجر كي يقوم والدي بتوصيلي وسأظل أنتظر ساعات متواصلة موعد المحاضرة وكل ذلك بالطبع سيؤثر على تركيزي وانتباهي أثناء المحاضرات . حلول مزيفة وأردفت رحمة البطل بأن الحلول البديلة التي أشارت إليها جامعة قطر في المؤتمرات الصحفية والصحف والإعلام ليست بحل بديل للمشكلة، بل إنها مجرد حل مزيف يريح الطلاب، أولاً بالنسبة للمساعدات المالية فأنا قمت بالتقديم فيها ولكن رفضوني لأن هناك أشخاصا أولى بها من حيث مرتب والدهم الضعيف، وذلك يبين أن التقديم على المساعدات المالية ليس مجرد عملية التخلص من المصروفات الدراسية ولكن حاجة بعض الطلاب الفعلية لهذه الأموال، وبالنسبة للحل البديل الذي فرضته جامعة قطر وهو التقديم في المنح الدراسية أو صندوق الطلبة فهذا الحل تعجيزي جداً لأن أغلب زميلاتي حققن الشروط الموافقة للمنحة الدراسية ومع ذلك لم يتم قبولهن بالمنحة الدراسية أو حتى صندوق الطلبة . وهذا يؤكد أن عملية الاختيار تتم عن طريق الجنسيات أو أن الموضوع تنافسي بشكل كبير . لذلك أرى أنه لو قامت إدارة الجامعة بوضع بند زائد على متطلبات القبول بالمساعدات المالية لتكون لمن يستحقها فعلاً هنا قد يخفف العبء قليلاً على الطلبة المتضررين . حلول مزيفة وأكدت فاطمة أن إلغاء الباصات ببعض المناطق في جامعة قطر سيعود بالضرر على الدولة، لأن دولة قطر ستشهد ازدحاماً مرورياً غير مسبوق الفترة القادمة. لأن الباص كان يحمل من ٢٥ إلى ٣٠ طالبة فكيف لو أن كل طالبة منهن خرجت بسيارتها ! . أعتقد أنه ليس بحل أبداً ولكنه مشكلة ستؤدي إلى مشكلة . وبالنسبة لموضوع المساعدات المالية كان من الواجب أن تخبر الجامعة طلابها بهذا القرار من الفصل الدراسي الماضي كي يستطيع كل طالب تدبير شؤونه . ولكن هذا القرار المفاجئ سيجعل الكثيرين ينسحبون من الجامعة بأكملها لأنهم لا يمتلكون العائد المادي الذي يؤهلهم لأن يكملوا دراستهم بالجامعة . الشروط تعجيزية وأشار حسام الشريف تخصص هندسة مدني بأن قرار إلغاء المساعدات المالية عن بعض الطلبة كما يقولون ليس بقرار عادل لأكثر من سبب. أولاً شروط القبول بالمنح الدراسية تكون تنافسية وأحياناً تعجيزية لبعض الطلاب، فربما يكون الطالب لم يحصل على نسبة عالية بالثانوية العامة، أو أن المعدل العام له ضعيف .. إلخ، ولكنه محتاج إلى العائد المادي ليكمل تعليمه بالجامعة. وبما أن القبول بالمنح الدراسية تنافسي فمن الطبيعي أن يتم تفضيل طالب تكون نسبته أعلى من ذلك الطالب. وقد يكون الطالب الذي تكون نسبته قليلة يحتاج للعائد المادي أكثر من ذلك الطالب الذي حصل على نسبة أعلى . وهنا سيحرم الكثيرون من التعليم بسبب ضعف تحصيلهم الدراسي . بالنسبة لي أرى أن الحل المؤقت حالياً أن تقوم إدارة الجامعة بتخفيف شروط القبول بالمنح الدراسية وصندوق الطلبة لكي يتم القبول بشكل أكبر وبذلك سنحصل على رضا الطلاب بالجامعة . عبء المصروفات وقال كمال العدوي تخصص إدارة واقتصاد إن مشكلة المساعدات المالية ستؤثر كثيراً على قرارات الطلبة القادمة . لأن الكثير منهم كانوا يعتمدون على دخل شهري ينقذهم من عبء المصروفات الدراسية . وبالنسبة لقرار أن المساعدات المالية ستصرف فقط لمن هم في حاجة إليها، فهذا القرار كان متواجدا من البداية لأن من الشروط المذكورة بالمساعدات المالية أن يكون دخل الأسرة لا يكفي أفرادها، ومن الطبيعي أنه عندما يتم قبول أي شخص بالمساعدات المالية فهو يحتاج لهذا العائد المادي بسبب عدم تمكنه من دفع المصروفات الدراسية التي تتجاوز الآلاف . تجربة شخصية وأردفت آلاء حسام تخصص إعلام أن زميلتها فوجئت بإلغاء المساعدة المالية مع العلم بأن والدها متوفى، وتعمل بالحرم الجامعي لكي تنفق على نفسها بين الحين والآخر. والآن بعد إلغاء المساعدة لا تدري ماذا تفعل فهل تصرف على بيتها ؟ أم تقوم بتسديد المصروفات الدراسية التي ستضطر من أجلها أن تعمل خارج الحرم الجامعي . أعتقد بأن مجرد التفكير من أجل أخذ قرار مثل ذلك كان يحتاج لمزيد من الوقت ومزيد من الحلول يتم تطبيقها على الطلبة المتضررين، ولكن الجامعة للأسف وضعتهم أمام الأمر الواقع وحتى هذه اللحظة لا يعرفون ما الحل ؟ . باصات غير آمنة وأكدت إسراء أحمد تخصص إدارة واقتصاد أن الجملة التي تم نشرها بالخبر أثارت استفزازي وهي “ سنقوم بإعادة توزيع المساعدات المالية للطلاب الذين هم في حاجة إليها والتركيز على الطلاب القطريين “ ، فكثير من المقيمين حالتهم أسوأ كثيراً من القطريين وهم بحاجة للعائد المادي الذي ربما تنهار الأسرة دونه وتترتب قرارات كثيرة تدمر أفراد الأسرة . وكثير من زميلاتي قررن أن يتواصلن مع أشخاص يستخدمون سياراتهم الخاصة للتوصيل وأعتقد أن هذا ممنوع في دولة قطر ولكن ماذا يفعلن في ظل تلك الظروف ! . وكثير من الطالبات قمن بالاتفاق وقمن بتأجير باصات شخصية تعمل لحسابهن الشخصي مع العلم بأن هذه الباصات غير آمنة تماماً وغير مرخصة، ولكن هذا هو الحل الأول والأخير بالنسبة لهم . وبالنسبة لموضوع الباصات أعتقد أنه سيؤدي لزحام شديد بالجامعة لأن مواعيد المحاضرات واحدة وبأماكن معينة، وسنشهد زخماً من الشكاوى الفترة القادمة على موضوع الازدحام، وستتجدد أزمة المواقف أمام الكليات مرة أخرى . للأسف الحلول التي تتخذها جامعة قطر كلها حلول مؤقتة وغير فاعلة أبداً ولا يجب تطبيقها على المدى البعيد . تقنين الخدمة وتعميم الفائدة من جانبها أكدت جامعة قطر في ردها على أن الجامعة تقدم خدمة المواصلات لطالباتها منذ نشأة الجامعة، وأنه في ظل تزايد الطلب على هذه الخدمة، وتوسع رقعة تقديمها، ولأسباب لوجستية تم اتخاذ بعض الإجراءات الضرورية لتقنين الخدمة ووضع ضوابط تحدد شروط الاستفادة منها والمناطق التي يمكن استفادتها من الخدمة تعميما للفائدة، وقد تم إيقاف 14 باصاً عن العمل من أصل 44 كانت تقدم هذه الخدمة، مشيرة إلى أن جملة التغييرات التي شهدها ربيع 2015م هدفها تحسين الخدمات وزيادة الاستفادة الفعلية منها، تركيزا على الجودة وليس الكمية فقط. 4 رحلات ورصد الحركة ونوهت الجامعة في ردها إلى أن الخدمة تغطي المناطق التي تم تحديدها من قبل المختصين، وتشمل مناطق داخل الدوحة وخارجها، وأنه قد تم اختيارها بدقة، لافتة إلى أن هناك (4) رحلات في اليوم تقوم بها باصات الجامعة، بواقع رحلتين للذهاب إلى الجامعة في السابعة والعاشرة صباحاً، ورحلتين للعودة من الجامعة إلى منازل الطالبات في الثانية والربع بعد الظهر والخامسة والربع المغرب، مؤكدة على أن الحافلات المستخدمة في هذه الخدمة هي حافلات حديثة، وأنها مزودة بنظام رصد الحركة، كما أنها مطابقة لمواصفات السلامة المرورية المعتمدة في الدولة . منح دراسية وأشارت الجامعة إلى أنها قامت بإعادة توزيع المساعدات المالية على الطلاب الذين هم في حاجة، مع التركيز على الطلاب القطريين، وأكدت الجامعة أن الفرص المتاحة أمام الطلاب غير القطريين متعددة ومنها على سبيل المثال المنح الدراسية، حيث تقدم الجامعة عشرة أنواع مختلفة من المنح الدراسية وهي منح العالم الإسلامي وتنقسم إلى منح (داخلية، خارجية، سفارات)، ومنح سمو الأمير للتفوق العلمي، ومنح الأداء المتميز، ومنح برنامج التميز الأكاديمي، ومنح دول مجلس التعاون (السفارات)، ومنح أبناء مجلس التعاون الخليجي، ومنح أبناء القطريات، ومنح سكان قطر (حاملي الوثيقة القطرية)، ومنح أبناء العاملين بالجامعة، ومنح الدبلوم في كلية التربية. إقامة وتنقل مجاني ولفتت الجامعة إلى أن هذه المنح الدراسية تغطي تكاليف الرسوم الدراسية، وتمتد مزايا بعض المنح الدراسية بالإضافة إلى الإعفاء من الرسوم الدراسية لتشمل واحدة أو أكثر من المزايا منها( الإقامة المجانية في الإسكان الجامعي، التنقل من الجامعة وإليها، إضافة إلى تذكرة سفر سنوية إلى بلد الطالب الأصلي ممن لا يقيمون في قطر)، كما يحق لطالب المنحة التقدم لقسم صندوق الطلبة بطلب للحصول على مساعدة ويمكن منحه مساعدة مالية شهرية بناءً على وضعه المالي، مشيرة إلى أن عدد الطلبة غير القطريين المنتفعين بالمنح الدراسية بلغ 1967 طالباً وطالبة. برنامج التشغيل الطلابي وأوضحت الجامعة أنه من البرامج التي تقدمها لطلابها، برنامج التشغيل الطلابي والذي يمكن الطالب من العمل لعدد ساعات معينة داخل الجامعة بمقابل مالي. وقالت: إن عدد الطلاب غير القطريين الملتحقين في هذا البرنامج يبلغ 962 طالبا وطالبة، ويعتبر البرنامج فرصة للطلاب للحصول على دعم مالي وفرصة للتطوير والتدريب، ويقوم قسم صندوق الطلبة بالتنسيق والتعاون الدائم مع جهات خيرية خارجية تدعم طلبة العلم، وقد تجاوز عدد الطلبة الذين يحصلون على دعم من جهات خيرية 600 طالب وطالبة.

1504

| 15 فبراير 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تنظم لقاء تعريفياً لأولياء الأمور

نظمت وحدة برنامج أولياء الأمور بإدارة القبول بجامعة قطر لقاءً تعريفيا يوم السبت الماضي في قاعة ابن خلدون بالجامعة. تضمن اللقاء عددا من الفعاليات والجلسات النقاشية للرد على الاستفسارات، وقد شارك عدد من إدارات الجامعة في هذ اليوم التعريفي من خلال تقديم خدمات عديدة منها تعريف الحضور بالخدمات المقدمة للطلبة وتنظيم لقاءات دورية معهم وغيرها من الخدمات المقدمة لأولياء الأمور، وذلك في سبيل تعزيز دورهم في المجتمع الجامعي لدعم نجاح وتطوير الطلبة، وتمت دعوة أولياء الأمور للاشتراك في أنشطة المرافق الجامعية والمكتبة، حيث ستقدم لهم امتيازات خاصة. وفي تصريح لها قالت الأستاذة هالة أبو سعد الاختصاصية بوحدة أولياء الأمور نحن حريصون كل الحرص على تنظيم لقاء دوري يجمع بيننا وبين أولياء أمور الطلبة لدينا وذلك بهدف تيسير وتطوير ودعم العلاقات الدائمة بين الجامعة وأولياء الأمور ومساعدتهم ليصبحوا شركاء الجامعة في العملية التعليمية والتطويرية لطلبة جامعة قطر مما يدعم المهمة التعليمية للجامعة، نحن في وحدة برنامج أولياء الأمور نعمل على خلق بوابة للتواصل بين الجامعة وأولياء الأمور، وتقديم خدمات عديدة منها: تعريفهم بالخدمات المقدمة للطلاب والإجابة على استفساراتهم وتنظيم لقاءات دورية معهم وغيرها من الخدمات، وذلك في سبيل تعزيز دور أولياء الأمور في المجتمع الجامعي لدعم نجاح وتطور الطلاب. وأضافت أبو سعد: تقوم وحدة أولياء الأمور بدورها بتقديم التهاني للطلبة الجدد المقبولين للفصل الدراسي ربيع 2015 وأولياء أمورهم وتدعو أولياء الأمور لحضور اللقاء التعريفي، وتتيح الجامعة لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية وعلى ذلك ينبغي على الطلبة العمل بجد وإخلاص وستقوم الجامعة بدعم الطلبة الجادين والقادرين على تحقيق معاييرها بكل الطرق كي يصلوا الى أهدافهم وتطلعاتهم. وتضمن برنامج اللقاء التعريفي جلستان تحدثت في الجلسة الأولى منهما، الدكتورة هناء عمر مديرة مركز الإرشاد الطلابي، التي تناولت البرامج المطروحة في مركز الإرشاد الطلابي وقدمت أهم النصائح من خلال خبرتها لتساعد أولياء الأمور وأبناءهم في آن واحد على الوصول إلى نهاية سعيدة للمرحلة الجامعية.

351

| 15 فبراير 2015

محليات alsharq
جامعة قطر و "قابكو" توقعان إتفاقية تعاون

وقعت جامعة قطر اتفاقية شراكة مع شركة قطر للبتروكيماويات "قابكو" لرعاية فعاليات كلية الهندسة لثلاث سنوات 2014/ 2017 وتشمل هذه الاتفاقية عددا من فعاليات الكلية المدرجة على خطة العام الحالي والأعوام القادمة. ووقعت الاتفاقية خلال مؤتمر صحفي بحضور الدكتورة شيخة المسند رئيس جامعة قطر والدكتور محمد يوسف الملا نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر للبتروكيماويات قابكو، وعدد من مسؤولي جامعة قطر وشركة قابكو. وقالت الدكتورة شيخة عبدالله المسند رئيس جامعة قطر "إن جامعة قطر تعتز بتعاونها الوثيق مع شركة قابكو والتي هي من الشركات الفعالة بتواصلها مع جامعة قطر لإعداد مهندسين أكفاء قادرين على دعم وقيادة مستقبل قطر الصناعي والتكنولوجي وضمان التطور والاستدامة". وأضافت "من شأن هذه الشراكة بين جامعة قطر وشركة قابكو، أن تعمق آفاق التعاون والتواصل بين الجامعة والشركة، وتؤطر أواصر الشراكة بين المؤسستين، والذي يعد مثالا مميزا على العلاقة بين القطاع الأكاديمي ممثلا بجامعة قطر والقطاع الصناعي ممثلا بشركة قابكو". وبهذه المناسبة، قال الدكتور محمد الملا نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قابكو "أعتقد أنه جدير بالأهمية أن ندعم الفعاليات والأنشطة التي تعزز مجالات الهندسة والتكنولوجيا للطلاب لأن ذلك سيساعد على ضمان القدرة التنافسية لبلادنا في المستقبل وسوف يمهد الطريق أمام الجيل القادم الذي سيشاركنا شغفنا بالهندسة. كل صناعة تعتمد على تطوير الجيل القادم، هذا صحيح لاسيما في صناعة البتروكيماويات حيث الشركات مثل قابكو فهي تسعى دائما لتطوير الأفراد الموهوبين من أجل أن نتمكن من الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء التشغيلي الذي حققناه على مدى 4 عقود الماضية". وأضاف الدكتور الملا "إن التعاون الصناعي- الأكاديمي، يلعب دورا رئيسيا في تحقيق الاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية العالمية في قطر، وأن العمل مع جامعة قطر بشكل وثيق سوف يحقق مكاسب كبيرة تمكننا من صنع فرق ملموس في مستقبل الهندسة في قطر". من جانبه أوضح الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "أن شركة قابكو تعتبر إحدى أبرز شركات القطاع الصناعي التي تمتد شراكتنا معهم لأعوام، وتشمل مبادرات ومشاريع عدة تثري مجالات وآفاق التعاون بين المؤسستين"، مضيفا أن "هذه الاتفاقية تعتبر استكمالا لسلسلة من مجالات التعاون بيننا في مجالات متنوعة كالفعاليات والمشاريع والمبادرات المشتركة وكذلك تدريب الطلبة لأن أحد أهداف جامعة قطر هي فتح آفاق لتدريب الطلبة في كبريات المؤسسات في قطر". وقال "إن هذه الاتفاقية تأتي متماشية مع رؤية قطر 2030، وتدعم سعي الكلية وجهودها لصناعة المهندس القطري القادر على دعم نهضة وازدهار قطر المستقبل".

227

| 15 فبراير 2015

محليات alsharq
تكريم العطية بجائزة شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية

تستضيف جامعة قطر حفل إطلاق "تقرير المسؤولية الاجتماعية للشركات - قطر 2014" في مقرها الرئيسي في يوم الأربعاء 4 مارس المقبل، بحضور شخصيات وزارية وجامعية والسفراء المساهمين في التقرير إلى جانب الشركاء والرعاة والكتاب المشاركين في التقرير الذين سيجري تكريمهم في هذه المناسبة. ويأتي تقرير المسؤولية الاجتماعية للشركات - قطر في نسخته الثالثة بعدما صدر التقرير الأول في عام 2012 ليكون المرجع الرئيسي في رصد وتوثيق وتحديد مؤشرات المسؤولية الإجتماعية للشركات في قطر. واستلهم إصدار 2013 روحه من أول خطاب لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بمجلس الشورى؛ وصدر بالشراكة الأكاديمية مع جامعة قطر باللغتين (العربية والإنكليزية)؛ وشاركت في كتابته 20 شخصية أكاديمية قطرية تمثل نخبة المؤسسات الوطنية؛ وحظي باستقطاب حكومي رفيع ورعاية من القطاعين العام والخاص ومؤسسات متعددة الجنسيات تعمل في قطر؛ ووفر فرصة نشر ملخص أطروحات الماجستير والدكتوراه للقطريين، وحظي باهتمام إعلامي لافت. وسيتم في الحفل تكريم سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ومنحه جائزة "شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية لسنة 2014" ليكون أول شخصية تُمنح الجائزة التي ستصبح تقليدا سنويا تضيىء على أبرز الشخصيات المساهمة في هذا المجال. وتعترف شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية بإنجازات الشخصيات الملهمة التي تبدي درجة استثنائية من القيادة في المسائل التي تنضوي تحت مفهوم المسؤولية الاجتماعية. وجاء اختيار العطية اعترافا بدوره المتميز في هذا المجال، وبوصفه نموذجا يُحتذى في صوغ السياسات المتعلقة بالتنمية المستدامة والاستراتيجات المتصلة برؤية قطر الوطنية 2030. وقالت الدكتورة شيخة المسند رئيسة جامعة قطر "يأتي اختيار السيد عبدالله العطية تكريما لريادته في معالجة قضايا التنمية المستدامة وترويجه للرقابة الإدارية والشفافية التي تعتبر أبرز عناوين المسؤولية الاجتماعية، إضافة إلى سجله اللافت في ميادين تنموية لا تعرف الحدود، إلى جانب الاعتراف الدولي بجهوده ومكانته ضمن أكثر الشخصيات إلهاما للأجيال". وفي هذا الإطار قال الدكتور بدر عبدالله اسماعيل، رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية لدى جامعة قطر "يأتي احتضان الجامعة للحفل في إطار تعزيز ريادتها الوطنية بصفتها الشريك الأكاديمي والجهة المشرفة على إعداده، حيث تمثل المسؤولية الاجتماعية لدى الجامعة جزءا لا يتجزأ من نظام عملنا اليومي والهادف إلى بناء إرث وطني يضع إطارا شاملا متسقا مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030". وتشرف الجامعة بموجب مذكرة تعاون مع شبكة قطر للمسؤولية الاجتماعية على مبادرات ومشاريع متخصصة بهذا المجال. وشهدت بداية الشراكة إطلاق تقرير المسؤولية الاجتماعية – قطر 2013 الذي حقق نحاجا قياسيا أخذا في الاعتبار تنامي الاهتمام الحكومي الرفيع به إضافة إلى قطاع الأعمال والأوساط الأكاديمية، ليغدو منصة النخبة إلى المجتمع في التعبير عن رؤيتها للمسؤولية الإجتماعية، وملتقى لإبراز إنجازات المؤسسات في هذا الإطار، ورسالة تؤمن بتقاسم المعرفة داخل قطر وخارجها بتوفيره مجانا إلى مختلف أرجاء الدولة وعلى الإنترنت وعبر قاعدة بيانات تضم عناوين كبار التنفيذيين المعنيين. ويحظى التقرير برعاية هيئات حكومية ومؤسسات خاصة ومتعددة الجنسيات وتتضمن قائمة الرعاة والمشاركين كلا من وزارة المواصلات ومصرف قطر المركزي والهيئة العامة للطيران المدني وعدد من المؤسسات التابعة لمؤسسة قطر مثل معهد الدوحة الدولي للأسرة، بيست باديز – قطر، الشفلح والجمعية القطرية للسكري، إلى جانب مؤسسة إنجاز قطر، إحسان، شبكة قطر للربو، ومركز قطر للعمل التطوعي.

566

| 14 فبراير 2015

محليات alsharq
جامعة قطر تمد الجسور بين شؤون الطلبة وشركاء المجتمع الجامعي

إختتمت بجامعة قطر فعاليات المؤتمر التاسع "ميناسا ناسبا" لإداريي شؤون الطلبة تحت شعار "مد الجسور: تمهيد طريق النجاح للطلبة". وأقيم المؤتمر لهذا العام بتنظيم واستضافة قطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر وبالتعاون مع منظمة ناسبا العالمية لإداريي شؤون الطلاب، واستمر على مدى يومين متتاليين من 4-5 فبراير الجاري بجامعة قطر. وتعليقا على استضافة الجامعة لهذا المؤتمر أكد الدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب بأن المؤتمر حقق النتائج المرجوة وساهم في تبادل الخبرات بين العاملين في شؤون الطلاب الذي أثروا المؤتمر بالتجارب والخبرات الناجحة التي مدت الجسور بين شؤون الطلبة وبين مختلف الشركاء في المجتمع الجامعي لتحقيق نجاح الطلبة. وأضاف بأن المؤتمر ساهم في تعزيز القدرات القيادية للمشاركين وتطوير مهاراتهم، إضافة إلى معرفة أنجع سبل تطوير المجتمعات التعليمية، وإلقاء الضوء على العديد من المواضيع ذات الأهمية لتمكين الطلبة وتفعيل دورهم وإشراكهم في العملية التعليمية. واشار د. الانصاري الى ان جامعة قطر تعمل باستمرار على مد الجسور بين شؤون الطلبة وشركاء المجتمع المحلي. وحول مستوى تنظيم المؤتمر قال السيد جميل كرم مدير الإسكان الجامعي بجامعة حمد بن خليفة، بأن مواضيع الجلسات والورش كانت متنوعة حول الإرشاد الأكاديمي، والسلوك المدني، والتوظيف الطلابي، والتعاون والمشاركة بين شؤون الطلاب والشؤون الأكاديمية. مؤكداً أن هذا المؤتمر كان فرصة كبيرة للتواصل مع الزملاء في المنطقة، مضيفاً أن لجنة التنظيم تمكنت من وضع برنامج على هذا المستوى من الجودة. كما أشارت الدكتورة طريفة الزعابي العميد التنفيذي للخدمات الطلابية في كليات التقنية العليا في دبي عن أن المؤتمر كان لقاءً عظيماً مع عدد كبير من المهنيين في شؤون الطلاب لمناقشة استراتيجيات ومواضيع متنوعة تتعلق بنجاح الطلاب في الحياة الجامعية. أما الأستاذة إيمان القالع منسق أول للتسجيل في جامعة زايد فأشارت إلى أنها قدمت ندوة حول القيادة من المنظور الإسلامي وكيف يمكن أن تساعد المهنيين في شؤون الطلاب لتحقيق الاهداف التربوية والتعليمية للطلبة. هذا وقد تميز المؤتمر بتنظيم العديد من الفعاليات المصاحبة والتي أضافت لمسة تعريفية بالثقافة القطرية، ومنها زيارات الحرم الجامعي وبعض الأماكن والوجهات السياحية المتنوعة في قطر، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والأكلات التقليدية. وخلال المؤتمر أعلنت الدكتورة ستيفاني غوردن نائب رئيس منظمة ناسبا لشؤون التطوير المهني رسمياً في المؤتمر عن انطلاق منطقة الشرق الاوسط ، شمال افريقيا وجنوب اسيا لمنظمة ناسبا (ميناسا ناسبا) وفتح باب الترشح لعضوية المجلس الاستشاري لميناسا ناسبا للمهتمين من التربويين والمهنيين العاملين في شؤون الطلاب. وسيعمل المجلس الاستشاري لميناسا ناسبا على توفير فرص التطوير المهني والأنشطة والخبرات المتعلقة بشؤون الطلاب على المستوى الإقليمي، والإشراف على العمليات والأنشطة في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وجنوب اسيا وتمثيل الدول التي تقع ضمن هذه المنطقة الجغرافية. وخلال الحفل الختامي للمؤتمر، أعلنت لجنة تنظيم المؤتمر عن فوز كليات التقنية العليا في دبي بتنظيم مؤتمر ميناسا ناسبا لعام 2016. وبهذه المناسبة أعربت الدكتورة طريفة الزعابي العميد التنفيذي للخدمات الطلابية في كليات التقنية العليا في دبي عن سعادتها باختيارهم لاستضافة المؤتمر السنة القادمة، مؤكدة على أن التنظيم سيكون مشرفاً. تجدر الإشارة إلى أن "ناسبا" هي منظمة رائدة في مجال دعم وتعزيز مجالات شؤون الطلبة، وتخدم مجموعة واسعة من المهنيين الذي يقدمون البرامج والخدمات الهادفة إلى تحقيق تقدم ونجاح طلبة الجامعة، وذلك بتضافر الجهود بين الكليات والجامعات الأعضاء في المنظمة، حيث تأسست ناسبا عام 1919 ويبلغ عدد أعضائها 13000 من حوالي 25 بلداً.

293

| 12 فبراير 2015

محليات alsharq
الأعلى للتعليم وجامعة قطر ينظمان مؤتمر "التعليم 2015"

ينظم المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع كلية التربية بجامعة قطر وبالشراكة مع المؤسسات التعليمية المختلفة في الدولة مؤتمر التعليم 2015 تحت شعار "شركاء في التميز" وذلك يومي الثاني والثالث من شهر مايو القادم. وقالت الدكتورة أسماء المهندي رئيس قسم مهارات البحث العلمي بالمجلس إن المؤتمر يتضمن العديد من الفعاليات التي تسهم في تسليط الضوء على أبرز المنجزات التعليمية ومجالات التعاون مع الشركاء في العملية التعليمية وتشمل الممارسات التعليمية المتميزة "الورش التدريبية" والمعرض الوطني السابع لأبحاث الطلبة والبحث الإجرائي للتربويين وأوراق العمل بالإضافة إلى الأنشطة التعليمية المصاحبة. وأوضحت المهندي في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم أن مؤتمر التعليم 2015 يسعى إلى تحقيق عدة أهداف من أهمها تعزيز تبادل الخبرات بين التربويين لتطوير الاتجاهات الإيجابية نحو التعليم المتميز وترسيخ بناء القدرات الوطنية والمحلية من خلال عرض ممارسات جيدة في مجال التعليم والتعلم وتوثيقها.. كما يهدف إلى توثيق مجموعة مميزة من الممارسات التعليمية الجيدة للاستفادة منها في الميدان التعليمي ونقل مستوى التطوير المهني للمعلمين والقادة التربويين إلى مستويات تطبيقية متقدمة ومنوعة، فضلا عن الاحتفاء بالممارسات التعليمية المميزة في مدارس دولة قطر . وأشارت إلى أن عدة لجان قد انبثقت عن المؤتمر منها اللجنة العليا المنظمة واللجنة العلمية ولجنة التحكيم ولجنة الممارسات التعليمية "الورش" ولجنة التسجيل ثم البحث الإجرائي والمتطوعين والأنشطة المصاحبة والاستقبال والإرشاد ولجنة تنظيم الحفل والفعاليات، مستعرضة في سياق ذي صلة واجبات ومسئوليات كل منها . من ناحيته قال الدكتور يحيى النقيب، مساعد العميد للشئون الأكاديمية بكلية التربية أن من أهداف المؤتمر إتاحة الفرصة للأكاديميين والتربويين ومديري المدارس والعاملين في مجال التربية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية تبادل الخبرات والعمل على رفع مستوى تدريس مادة التربية في دولة قطر وبناء الخبرات والقدرات الوطنية في مجال التعليم والتعلم ، مشيرا إلى حوالي 75 بحثا أكاديميا ستعرض على لجنة التحكيم . واستعرض الدكتور النقيب فعاليات وأنشطة المؤتمر ، منوها بأن من أهداف المؤتمر تحقيق التميز من خلال الشراكة الفاعلة والهادفة تعزيزا للتطوير والتقدم في العملية التعليمية في المدارس المستقلة والخاصة بالدولة . وتحدثت في المؤتمر الصحفي أيضا السيدة علياء البسطي، أخصائي مناهج بوحدة البحث العلمي بالمجلس الأعلى للتعليم عن الاستعدادات والتجهيزات لعقد المؤتمر والتواصل مع المدارس بهذا الخصوص ، مشيرة إلى أن أبحاث الطلاب تنقسم إلى قسمين ، علمي وأدبي وأن لدى الطالب الحرية في اختيار نوعية البحث التي تناسب قدراته وإمكانياته . وأوضحت أن البحث الإجرائي في المجال التربوي مخصص للمعلمين وهدفه خدمة العملية التربوية . أما الدكتورة بتول خليفة، الأستاذ المشارك في قسم العلوم النفسية بكلية التربية فأكدت من جانبها أن المؤتمر يمثل صورة حقيقية للشراكة بين المجلس الأعلى للتعليم والكلية، لافتة إلى أن التوصيات المتوقع أن يخرج بها المؤتمر تعنى بتأسيس برامج مشتركة لتعزيز جودة التعليم في المراحل الدراسية المختلفة ومنها مجال التربية الخاصة . وقال الدكتور عبدالله ابوتينة مدير المركز الوطني بكلية التربية إن مؤتمر التعليم 2015 يمثل مساحة للتدريب من خلال نحو 120 ورشة عمل سيتم عقدها بالتعاون مع المدارس المستقلة والمركز الوطني وغيرهما من الجهات المعنية بما يفيد المعلمين من الخبرات في الممارسات التربوية المختلفة التي سيتم تطبيقها داخل الصفوف نظريا وعمليا . من ناحية أخرى قالت السيدة منى الكواري ، المشرف العام على المؤتمر ومديرة مكتب التطوير المهني بهيئة التعليم في تصريح صحفي إن من المؤسسات المعنية بالتربية والتعليم والشريكة والمتعاونة مع المجلس الأعلى للتعليم وكلية التربية بجامعة قطر في تنظيم مؤتمر ، مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وكلية المجتمع في قطر. وأكدت أن تنظيم المؤتمر يأتي انطلاقا من حرص المجلس على تحقيق التميز والجودة في العملية التعليمية من خلال بناء القدرات المهنية في المدارس المستقلة والخاصة والتعرف على أفضل الممارسات التعليمية والتربوية في الميدان التعليمي . وأشارت المشرف العام على المؤتمر، إلى أن الإعداد للمؤتمر يجري على أعلى مستوى لضمان خروجه بالمستوى المأمول، وذلك "بالتنسيق مع شريكنا الرئيسي جامعة قطر وشركائنا الآخرين"، مبينة أن هذا العام سيشهد دعوة التربويين من الدول الخليجية والعربية وكذلك عدد من الخبراء الدوليين المتميزين . من جهتها قالت الدكتورة حصة صادق، عميد كلية التربية في جامعة قطر في تصريح صحفي مماثل إن جامعة قطر تحرص بجميع كلياتها بما فيها كلية التربية على الاستمرار في تطوير دورها في خدمة المجتمع ، وذلك من خلال عقد شراكات عديدة مع مؤسسات المجتمع تستهدف تطوير البرامج والفعاليات التي من شأنها أن تدعم أداء التربويين والممارسين المهنيين أو الأكاديميين. وأضافت الدكتورة صادق أن "هذا المؤتمر يمثل ملتقى علميا مهنيا سنويا يسهم في تطوير الممارسات التربوية ويفتح آفاقا جديدة لمعالجة التحديات التعليمية وسيخلق فرصة للتواصل المهني بين الأكاديميين والممارسين التربويين في قطر وخارجها من خلال ما يتضمنه من أوراق عمل وجلسات نقاشية وورش عمل. وأتمنى أن ينجح المؤتمر في تحقيق أهدافه وأن تكون هناك استراتيجيات واضحة لمتابعة توصيات المؤتمر وتحويلها إلى خطط إجرائية لمعالجة التحديات التعليمية وتطوير نوعية التعليم في قطر". وقالت إنه روعي في تصميم شعار المؤتمر احتواؤه على المعنى الشامل للشراكة ليكون رمزا وبعدا للشراكة الفاعلة بين كافة المعنيين بالتعليم ، فالشراكة تعني "الشراكة مع الطالب والمعلم والمدرسة وأولياء الأمور والمجتمع والمؤسسات التعليمية ومختلف التربويين داخل الدولة وخارجها.

311

| 12 فبراير 2015