رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
مشاركة 36 طالباً ببرنامج التدريب الداخلي للجنة العليا للمشاريع والإرث

شارك 36 طالباً من جامعة قطر، وجامعات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في برنامج التدريب الداخلي للجنة العليا للمشاريع والإرث للعام 2017. ويتيح البرنامج فرصة حصرية للمشاركين فيه للاطلاع على الأعمال التي تتم خلف الكواليس للتجهيز لاستضافة قطر لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022. وقد شارك المتدربون في الجلسة التي نظمتها إدارة الموارد البشرية باللجنة والتي تضمنت عروضاً تقديمية من الإدارات والأقسام المختلفة. وشهدت تقييماً تفصيلياً للمشاريع الحالية التي تقوم بها اللجنة، إلى جانب إطلاعهم على الاستعدادات التي تعكف اللجنة على تنفيذها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022. وبيّن السيد خالد الخليفي، مدير تنمية المواهب باللجنة، أن هذا البرنامج بدأ من يونيو الماضي وسيمتد إلى شهر أغسطس المقبل. وذكرت المتدربة مريم السويدي، أن البرنامج التعريفي يعمل على رفع الوعي، فقد ساعدها على التعرف على الأقسام والإدارات المختلفة التي تعمل تحت مظلة اللجنة العليا للمشاريع والإرث. ومن ناحيته، قال المتدرب عوض محمد السيد، لقد كانت الجولة مفيدة لنا، حيث تعرفنا من خلال الأدوات التفاعلية والرقمية على الرحلة التي مرت بها دولة قطر للفوز باستضافة بطولة كأس العالم، كما تعرفنا على تاريخ كرة القدم في الدولة. من جانبه أوضح السيد محمد النجدي، رئيس قسم التوظيف باللجنة قائلاً، "إن هدفنا يتمثل في توفير الفرص للطلبة الموهوبين لكي يعملوا معنا ونقدم لهم فرصاً تمكنهم من التعلم وتطوير قدراتهم".

826

| 20 يوليو 2017

محليات الشرق
الجزيرة للإعلام يستقبل وفداً طلابياً من جامعة سكاريا

زار وفد طلابي مكون من 20 طالبة وطالباً من جامعة سكاريا التركية معهد الجزيرة للإعلام اليوم الأربعاء، ضمن برنامج تدريبٍ صيفي مكثف لمركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة قطر.ورافق الوفد أسامة عبدالعال، الذي عرفهم بنشاطات المعهد الإعلامية من دورات تدريبية والتعريف بفئاتها التسع، والاطلاع على الأستوديوهات التلفزيونية والإذاعية. لقطه جماعية والتقى الوفد بالمذيعة والمدربة خديجة بن قنة التي تدرب حاليا دورة خاصة في مجال التعامل مع وسائل الإعلام. كما اجتمعوا بمدير إدارة التدريب طلال عبدالكريم الذي تحدث عن تجربة الجزيرة التي تجاوزت العشرين عاما وأبرز إنجازاتها، فضلا عن الإجابة على استفسارتهم المتعلقة بالتدريب الإعلامي.

1009

| 19 يوليو 2017

محليات الشرق
"نبضات راقصة".. فيلم قطري جديد

إضافة جديدة إلى الأفلام القطرية القصيرة، وذلك بإنتاج فيلم بعنوان "نبضات راقصة"، إنتاج وإخراج ومونتاج نوف القبطي، وشاركها التصوير السيد محمد سلعان، بإشراف د. شاكر عيادي، وهو من إنتاج جامعة قطر. الفيلم تصل مدته 16 دقيقة و44 ثانية، وتدور أحداثه حول شاب طموح سطعت موهبته في رقص الـ Hip-Hop. يستعرض الفيلم بدايات هذا الشاب في امتلاك مثل هذه الموهبة وكيف تعرف على أصدقائه الذين يشاركونه نفس الموهبة. يطمح هذا الشاب في تعريف الناس بهذه الموهبة. كما يطمح لعمل ورش تدريبية لمن يطمحون في تعلم هذا الفن، وتغيير اعتقاد الناس بسلبية مثل هذه الموهبة في ظل مجتمع محافظ متمسك بعاداته وتقاليده. يتدرب هو وزميله في أماكن عدة في الدوحة، كما يستعرضان موهبتهما في شتى المحافل بالإضافة إلى مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الانتشار والوصول للعالمية، ويتحدث عن ردة فعل الجمهور والمجتمع بهذه الموهبة وكيف أن المجتمع أصبح أكثر تقبلا، والتحديات في ظل عدم وجود داعمين للموهبة سوى مكان كان يدعى House of wow الذي كان يسهل عليهم استعراض الموهبة بعض الشيء. ويعتبر الفيلم ختام مشوار نوف القبطي، وهي طالبة إعلام بمسار الإذاعة والتلفزيون في جامعة قطر، رغبت في تقديم مشروع تخرّج مختلف بطبيعته عن بقية المشاريع التي يغلب على معظمها الطابع الإنساني المعتاد عليه. وأحبت إظهار وتناول شريحة مهمشة في المجتمع أو غير معروف عنها وغامضة نوعا ما في المجتمع القطري. تعود فكرة الفيلم إلى فصل التخرج -ربيع 2017-، عندما ناقشت القبطي الفكرة مع د. شاكر عيادي، الذي رحب بالفكرة، إلى أن بدأ التصوير للمشروع مطلع أبريل الماضي، وتم الانتهاء منه 20 مايو الماضي.

783

| 20 يوليو 2017

محليات الشرق
احتفاء كويتي بالرواية القطرية

احتفت حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية في دولة الكويت بالرواية القطرية، من خلال إصدارها المعنون "انسجام الخطاب ونكوص إعادة الهيمنة.. جدل الذات والنسق في الرواية القطرية (1993-2015)، لمؤلفه د. محمد مصطفى سليم، الأستاذ في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. الحولية تعد السابعة والثلاثين، عبر رسالتها الحادية والستين بعد المائة الرابعة، وتعد فصلية محكمة، تصدر عن مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت. واستهلت افتتاحية الإصدار الثاني من الحولية السابعة والثلاثين بمقال د. نسيمة راشد الغيث، رئيس التحرير. وأجمل د. محمد مصطفى في دراسته الإنتاج الروائي القطري منذ بدايته عام 1993 إلى عام 2015، "ليس من أجل تأسيس ذاكرة تاريخية لجنس أدبي فحسب، وإنما لدراسة أنماط الخطاب الروائي الذي تشكل في مدونة روائية على امتداد ما يقرب من ربع قرن، مستعينة في ذلك ببعض مبادئ التداولية والتواصل والدرس الثقافي". ولم تهمل الدراسة الدلالات الفنية والثقافية المرتبطة بالبعد التاريخي في توالي الروايات. "لقد اجتازت الرواية القطرية مراحل عدة انطلاقًا من مرحلة الريادة التي أظهرت نضجًا فنيًا وتمثلًا لخطاب ينحاز إلى قيم الماضي والتقاليد في صراع الذات مع أنساق المجتمع، ثم مرحلة رواية السيرة الذاتية التي تعاملت مع الرواية التاريخية وما تتسم به من درامية واضحة في الخطاب السردي، وصولًا إلى مرحلة تفجر كتابات السرد النسائي، حيث خطاب التفكيك الذي يستهدف تقويض مركزية الرجل، وزعزعة خطاب الذكورة المهيمن". وحرص د. سليم على توصيف أشكال الخطاب وتحديد مظاهر نكوص إنتاج الخطاب المغاير في الرواية القطرية، إذ يُحسب لها منذ النشأة عام 1993 وإلى العام 2015، جملة من الأداءات أو الممارسة السردية التي قد تعزز وجود مستقبل فني جيد لها، ومنها ما هو آتٍ. ويؤكد أن الرواية القطرية لم تنخرط بعد، فيما انحازت إليه الرواية العربية من تجريب لغوي يفرط في الإنشائية والترميز الموغلين، بما يجعلها تدور في فلك فني فحسب، "وأنه رغم أن هناك ما يشبه الاتهام المعلب بأن الرواية القطرية لا تستطيع أن تجترح وجودها الأدبي إلا عبر سطوة نموذج خليجي في كتابة الرواية "فإن الحقيقة التي كشفت عنها الدراسة أن الرواية القطرية لم تستنطق لها نصوصًا وتجارب تحتذيها في الكتابة التابعة، فضلًا على أنها لم تركن، مثلما هي الحال في بعض تجارب الروايات الخليجية إلى استثمار طاقات الجسد، والتعبير به في كتابة تسرف في إثارة الضجيج الأيديولوجي حول أيقونات هي من صميم (التابو) الذي لم يعد في مقدور الفضاء المجتمعي أن يستوعب توظيفه بعد، مثل التحرر غير المحدد بأفق للمرأة الخليجية، وتوظيف الجسد ثيمة روائية أولى. تجذر القيم الأصيلة يذهب د. محمد مصطفى إلى أن الرواية القطرية لم تتقصد اختراقات (التابو) الديني أو غيره، كون الضمير القيمي المجتمعي ضميرًا يقظًا، لا يكف عن تعزيز الاحتفاء بالقيم الأصيلة وعراقة العادات ذات الروابط الدينية الموقرة، ثم التقاليد التي تكثف المعاني الإنسانية في جوانب المجتمع، "ولهذا يكاد يكون الأمر محددًا في أن الرواية القطرية، وهي لا تنعزل عن سياقها العربي، وتبدو وكأنها تكتب نفسها بنفسها، وصولًا إلى ملامح محددة، سيسهم في بلورتها التراكم الإبداعي وحده، وهو تراكم قادم في الطريق"، وفق تعبير الدراسة.

1100

| 13 يوليو 2017

محليات الشرق
جامعة قطر تدشن جدارية تميم المجد

إقبال واسع من الطلبة والإداريين وأعضاء هيئة التدريس د. الدرهم: نفتخر بقيادتنا التي وضعت التنمية البشرية ركيزة أساسية المشاركون يعربون عن اعتزازهم بالإنجازات التعليمية لصاحب السمو شهدت جامعة قطر ، اليوم، تدشين جدارية تميم المجد، وسط اقبال واسع من الطلبة والاداريين واعضاء هيئة التدريس. وقال د. حسن الدرهم رئيس جامعة قطر إن تدشين هذه الجدارية يأتي مشاركة للشعب القطري والمقيمين على هذه الارض الطيبة في التعبير عن معاني الولاء والانتماء. وأضاف خلال تدشين الجدارية: أدعو كافة منتسبي الجامعة من طلبة وموظفين واعضاء هيئة التدريس للمشاركة معنا في ابداء دعمهم وتأييدهم ومبايعتهم وولائهم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سواء في الجدارية الموجودة في مبنى مجمع البحوث للبنين أو مبنى كلية الادارة والاقتصاد للبنات. وأعرب د. الدرهم عن سعادته بتدشين جدارية تميم المجد، وأضاف: نفتخر بقيادتنا التي وضعت التنمية البشرية ركيزة اساسية في رؤية قطر الوطنية 2030. بدورهم اعرب منتسبو الجامعة عن مشاعر الحب والولاء للقيادة الرشيدة وللشعب القطري الكريم ولدولة قطر، مؤكدين أن مشاركتهم في هذه الفعالية هي تعبير بسيط عن مدى المشاعر التي يحملونها لسمو الأمير المفدى وللقيادة الرشيدة على ما تقدمه للوطن من انجازات في مختلف المجالات لا سيما في قطاع التعليم. * إنجازات تعليمية وقال عدد من الطلبة واعضاء هيئة التدريس إن جامعة قطر والقطاع التعليمي بشكل عام شهد في عهد صاحب السمو أمير البلاد المفدى مزيدا من الانجازات والازدهار ضمن رؤية شاملة ومسيرة تنموية انعكست بشكل ايجابي على مختلف مناحي العملية التعليمية سواء من حيث الكوادر البشرية أو التجهيزات والدعم اللوجستي أو المناهج والوسائل التعليمية، مضيفين أن حرص سموه تجلى في تعزيز الاهتمام بالبحوث العلمية المختلفة وبالابتعاث لرفد الجامعة بمزيد من الكوادر المؤهلة والمدربة على أعلى المستويات العالمية، الأمر الذي انعكس وينعكس ايجابيا على مختلف قطاعات الدولة. وشارك في التدشين الدكتور درويش العمادي رئيس الإستراتيجية والتطوير بجامعة قطر، ود. خالد العبدالقادر عميد كلية الادارة والاقتصاد، ود. راشد الكواري عميد كلية الاداب والعلوم، والسيد عبدالله اليافعي مساعد نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية والخدمات، والأستاذ ناصر المري مدير شؤون الاتصال والعلاقات العامة. وبين المشاركون في التدشين أن الجدارية تعبر عن حب المواطنين والمقيمين لقطر وولائهم للقيادة الرشيدة وتجديد العهد والولاء.

769

| 09 يوليو 2017

محليات الشرق
إصدار جديد للأطفال من دار جامعة حمد بن خليفة للنشر

أصدرت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر كتاب "غصون أخت الغزال" للكاتبة القطرية الدكتورة كلثم بنت علي الغانم أستاذة علم الاجتماع في جامعة قطر. والكتاب الموجه للأطفال يحتفي بالتراث الثقافي الشعبي حيث يعد نموذجا للحكايات الكلاسيكية القادرة على تجاوز حدود الزمان والمكان ومن ثم التأثير في حياة الأجيال المتعاقبة. وحول هذه الحكاية تقول الكاتبة: "إنها سمعت حكاية "غصون أخت الغزال" للمرة الأولى في عام 1989 من امرأة في الثمانين من عمرها وعلقت بذهنها منذ ذلك الحين وعلى مدى أكثر من 25 عاماً. وأضافت :" لقد كانت المرأة التي روت لي الحكاية على دراية بحكايات شعبية كثيرة من الفولكلور القطري وفوق ذلك كانت بارعة في رواية هذه الحكايات. وكانت لديها طريقتها الخاصة في إضفاء عنصريّ التشويق والحيوية على القصة التي تحكيها ولذلك علقت هذه الحكاية بذهني أكثر من غيرها حيث وجدتني منجذبة إلى العلاقة الخاصة التي تجمع بين الفتاة وشقيقها وعلاقتهما مع الكلبة. وبعد سنوات حينما بدأتُ الكتابة للأطفال تذكرت هذه الحكاية وأدركت أن عليّ مشاركتها مع هذا الجيل من الأطفال وصياغتها بطريقة جذابة تجعلها تبقى بأذهانهم كما بقيت بذهني رغم كل هذه السنين". وأسهمت حكاية "غصون أخت الغزال" في تناقل حكاية من حكايات التراث القطري الجذابة من جيل إلى جيل وتصور الحكاية التي تدور حول معاني الحب والفقدان والإخلاص والخيانة حياة سالم وأخته غصون اللذين يعيشان مع أبويهما في سلام وأمان برفقة كلبتهما الوفية "سلفة". لكن الموت يخطف الأم فيتزوج الأب من امرأة أخرى لا تلبث أن تتآمر عليهما وعلى كلبتهما الوفية مع غراب شرير وتُفلح في التخلص من الطفلين ومعهما كلبتهما. وهكذا يجد الأخ والأخت ومعهما الكلبة الوفية أنهما أمام حياة لم يألفاها بعيداً عن البيت والأهل ويبدآن معاً رحلة محفوفة بالمصاعب والمؤامرات وأعمال السحر ولكنهما مع ذلك يظلان يتشبثان بالأمل في أن يعيشا حياة هانئة مرة أخرى. وقد اشتملت القصة على رسوم جذابة للكاتبة والرسامة العمانية ابتهاج الحارثي.

417

| 04 يوليو 2017

محليات الشرق
د. آل خليفة: تأهيل خريجي جامعة قطر لمواكبة متطلبات مهندس المستقبل

نظمت كلية الهندسة بجامعة قطر حفلين منفصلين، لتكريم الطلاب والطالبات المتميزين والمدرجة أسماؤهم على قائمة عميد الكلية لفصلي خريف وربيع 2016 والبالغ عددهم 271 طالبا و332 طالبة. تم خلال الحفل تكريم الطلاب والطالبات الفائزين بمسابقة مشاريع التخرج بالتنسيق مع القطاعين الصناعي والخدمي التي تنظمها كلية الهندسة في نهاية كل عام أكاديمي، ويشارك فيها طلبة وطالبات الكلية من الخريجين من كافة برامج الهندسة المختلفة، حيث يقوم الطلبة بعرض وشرح مشاريعهم المختلفة، أمام لجان التحكيم المكونة من ممثلين عن المؤسسات الحكومية والشركات الصناعية وأعضاء هيئة التدريس في الكلية، ليتم في النهاية اختيار أفضل ثلاثة مشاريع من كل تخصص. حضر الحفلان الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد الكلية، والدكتور عبدالمجيد حمودة العميد المساعد للشؤون الأكاديمية، والدكتور عباس عميرة العميد المساعد للبحث والدراسات العليا، والمهندسة الجازي فطيس مساعد العميد لشؤون الطلاب، وممثلون عن الصناعة وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية والطلبة المتميزون وأولياء أمورهم، وجاءت الفعالية برعاية كل من شركة قطر للبتروكيماويات قابكو وشركة قطر للكيمياويات المحدودة كيوكيم. وهنأ الدكتور آل خليفة الطلبة على هذا الإنجاز ودعاهم لبذل المزيد من الجهود في العطاء والإنجاز قائلاً: "إنه لمن الفخر أن نحتفل اليوم بالطلبة المتميزين، ذلك أن التميز بكلية الهندسة هو التفوق والجدية والمسؤولية والمشاركة الفعالة، ومن هنا فإننا أنتهز هذه الفرصة لنؤكد لكم اهتمام كلية الهندسة بأبنائها الطلبة في حياتهم الجامعية وفي تحصيلهم العلمي لإعدادهم لمرحلة ما بعد التخرج ليواكبوا معايير ومتطلبات مهندس المستقبل، وهو المهندس الناجح والمتميز في عمله، حيث تواصل كلية الهندسة تحقيق الإنجازات والرقي بدعم من إدارة الجامعة، وبكفاءة أعضاء هيئة التدريس وتفاني الزملاء في الوحدات الخدمية والتعليمية في هذا الصرح التعليمي السامي الذي نفخر جميعا بالانتماء له". * تشجيع الطلبة من جهتها قالت المهندسة الجازي فطيس مساعد عميد كلية الهندسة لشؤون الطلاب: "تحرص كلية الهندسة في كل عام على تكريم طلبتها المتفوقين والمتميزين سعيا من الكلية لتشجيع الطلبة على المزيد من التميز والتفوق وصولا نحو التخرج من الكلية بمعدلات عالية ومتفوقة، وأدعو الطلبة للاستمرار في مسيرة التميز كل في تخصصه ومجاله". وأضافت: أبناؤنا الطلبة والطالبات، مهندسو المستقبل، يتلقون تعليمهم في كلية متميزة قد حققت المعايير العالمية وذلك بفضل الله ومن ثم بالدعم اللامحدود من إدارة الكلية والجامعة، فبدعمهم المستمر وتوجيهاتهم النيرة وصلت كلية الهندسة إلى المستوى العالمي والمتميز في البرامج التعليمية والبحثية، وهذا بات واضحا من خلال الإنجازات العديدة والمتكررة التي حققها طلبتنا في الكثير من المشاركات المحلية والإقليمية والعالمية". * كلمة المكرمين وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن الطلبة المكرمين، قال الطالب يوسف السعود: إن هذا الإنجاز الكبير من شأنهِ أن يؤسسَ لمستقبلنا المهني الذي سوف نرفع بهِ حاضر ومستقبل الوطن، فيحق لنا أن نَفتخر بالنجاح والتفوق الذي حققناه بجهودنا، وأيضا يحق لأسرنا أن يفتخروا بنا وبإنجازاتنا التي تعبنا من أجلها، ومن هنا يجب علينا أن نرفع طموحاتنا ولا نتوقف عند ما حققناه من نجاح وتفوق، بل يحفزنا على الاستمرار في طلب العلم والبحث عن النجاح والتفوق. وفي كلمتها بالنيابة عن الطالبات المكرمات، قالت الطالبة روضة حمد المهندي نحتفلُ اليوم بإضافةٍ جديدةٍ في لوحة الشرف تتمثلُ في هذه النخبة من طالباتنا اللواتي جعلن التفوقَ والابداعَ والنجاحَ والتميزَ هو هدفهن، فما أجمل تحقيق الأهداف بعزم وإرادة، وما ألذ النجاحَ بعد العناء والسهر وتعب المذاكرة. ومن هنا فإني أدعو جميع زميلاتي للاستمرار في مسيرة التميز والعطاء وتحصيل مختلف المعارف كل في مجاله خدمة لهذا الوطن ولدعم تقدمه ورفعته.

425

| 24 يونيو 2017