أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت جامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أول درجة بكالوريوس في كلية العلوم والهندسة في مجال هندسة الحاسوب الآلي على أن تبدأ الدراسة في خريف 2015. يقدم هذا البرنامج منهاجاً دراسياً متقدماً على يد أعضاء هيئة تدريس تضم خبراء بارزين، إضافة إلى أبحاث مكثفة، ومشاريع لتصاميم كبيرة ومن خلال هذا البرنامج، ستتاح الفرصة للطلاب لاستكشاف تصاميم واقعية لهندسة أنظمة الحاسوب، والتعرض لتحديات عملية واقعية باستحداث عناصر تصميمية من إنتاجهم تتكامل مع البرنامج، وأيضاً سوف يعبر الطلبة عن إبداعاتهم من خلال مشروع السنة الأخيرة الذي يتم تقديمه قبيل تخرجهم. وتركز جامعة حمد بن خليفة على سياسة تعدد التخصصات، ومن خلال هذا التركيز فإن دينامكية المنهجية المتعددة التخصصات التي يعتمدها برنامج بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب سوف تستفيد من خبرات الجامعات الشريكة بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس بجامعة حمد بن خليفة، حيث سيتمكن الطلاب من المشاركة في المقررات التي تنظمها جامعة تكساس أيه أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إضافة إلى مجموعة شاملة من المواد المطروحة من خلال جامعة حمد بن خليفة نفسها. وسوف تسهم هذه المنهجية في تزويد الطلاب بمعرفة كاملة، متوازنة وشاملة عن علوم الحاسوب والهندسة الإلكترونية، ومنحهم مجموعة واسعة من المهارات والمعارف التي تؤهلهم للاكتشاف والبحث عن عدد من الوظائف المكافئة أو متابعة دراستهم. تأتي أهمية البرنامج من التطور السريع الذي يشهده عالمنا اليوم، حيث بات الطلب متزايداً على مهندسي الكمبيوتر ذوي الكفاءات العالية كما تحتاج الشركات إلى مفكرين أذكياء ومبدعين قادرين على التكيف لابتكار الجيل القادم من الأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، وغيرها.
517
| 21 مارس 2015
أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية أن البعد الإنساني أحد أهم مرتكزات السياسة الخارجية لدولة قطر منوها بأن قطر بالإرادة والعلم أصبحت رائدة سواء في صناعة "البتروكيماويات" أو في تبنيها الاقتصاد المعرفي أو في الأدوار الإنسانية التي تقوم بها حول العالم من اليابان حتى كاترينا بالولايات المتحدة الأمريكية مرورا بغزة والعالم العربي . وقال سعادته في الحوار التفاعلي مع طلاب جامعة حمد بن خليفة بعنوان " جيل جديد ، آفاق جديدة : مستقبل الدبلوماسية القطرية " إن دولة قطر قررت بالعزيمة والإصرار أن تكون مميزة وتوقعت الهجوم والانتقاد سواء لأدوارها الإقليمية أو لحلمها وفوزها بتنظيم مونديال 2022 . وشدد سعادته على متانة العلاقات القطرية الإماراتية وحرص الدوحة على تعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي مؤكدا أنه الجسم الخليجي الذي يمثل آخر تكتل عربي في الشرق الأوسط . وشدد سعادته على حرص دولة قطر على علاقاتها مع مصر مؤكدا أن دولة قطر تتعاون مع الشعب المصري منذ ثورة 25 يناير وتعاون مع المشير طنطاوي ومع أول حكومة بعد الثورة ووقعت اتفاقية للتنمية والاستثمار مع حكومة الدكتور عصام شرف وما زالت تنفذها حتى اليوم ، وبعد أن حدث ماحدث تعاملت مع حكومة الرئيس السيسي ومازالت لدولة قطر استثمارات كبيرة في مصر . وزير الخارجية متحدثاً خلال الجلسة النقاشية وقد جذبت الجلسة عددا كبيرا من الخريجين القطريين والطلاب المتوقع تخرجهم هذه السنة من الجامعات الموجودة في المدينة التعليمية، حيث بدأ سعادة الدكتور خالد العطية لقاءه مع طلاب جامعة حمد بن خليفة بالحديث عن محددات السياسة الخارجية لدولة قطر ، معربا عن شكره لجامعة حمد بن خليفة لإتاحة هذه الفرصة للقاء الطلاب مؤكدا أن العلم والتواصل العلمي من اجل التجديد والتطوير ليس ترفا فكريا او جدلا نظريا بل هو ضرورة ملحة وقضية مصير للشعوب في العصر الحديث وذلك من اجل الالتحاق والاندماج في الركب الحضاري الدولي ، وقال إن دولة قطر أدركت خلال العقدين الماضيين الأبعاد المختلفة للألفية الجديدة وللنظام العالمي الجديد وحتى يتبوأ الشعب القطري المكانة التي تليق به عملت على استشرفا مواكبة مستجدات هذا النظام في ظل الثورة العلمية المستمرة فأولت الدولة جل اهتمامها لتوفير التعليم الجيد والمتميز منوها باللقاء الذي تستضيفه المدينة التعليمية قائلا أنها تدين بالفضل في وجودها لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ، كما تعمل الدولة على استمرار وترسيخ ذلك تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى . نحو عالم أكثر أمنا وأضاف سعادة الدكتور خالد العطية قائلا إن عالما أكثر عدالة وتكافؤا هو عالم أكثر أمنا واستقرارا ورفاهية، وقد شهد العالم في العقد الماضي ولا يزال تغيرات سياسية واقتصادية وعلمية وتكنولوجية هائلة، كان من العسير تصور حدوثها منذ عدة عقود، وهي تغيرات تتزامن مع تحولات جوهرية قد حدثت وتحدث في موازين القوى العالمية. وأوضح سعادة وزير الخارجية أن التجارب الإنسانية في العقدين الماضيين، وما شملته من صواب وخطأ، تؤكد أن مقتضيات تحقيق التقدم والازدهار ورفع مستويات المعيشة للشعوب واحترام حقوق الإنسان أصبحت ماثلة للعيان بدرجة أكثر وضوحا عما كان عليه الأمر منذ عدة عقود، وهو أمر يتواكب مع تصاعد مجموعة من المعايير الأخلاقية التي لم تعد تسمح بالاحتلال والقهر والاستبداد وازدواجية المعايير وانتهاك حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، مضيفا انه حتى بالنسبة للأفكار التي سادت لفترات زمنية طويلة حيال القيود الجغرافية بأنها تقف عائقا لتقدم بعض الدول، لم تعد تلك الأفكار تصلح في العصر الراهن في ظل تجارب صعود ونجاحات العديد من الدول في هذا الشأن. ودلل سعادته على ذلك بالقول بأن قطر الآن بإصرارها وإرادتها تمتلك أقمارا صناعية بالإصرار مضيفا انه لمن لايعلم بأنه قبل 18 عاما من الآن كانت قطر لاتملك إلا نصف مصنع حديد وصلب واليوم فان قطر بالإرادة والعلم لديها مايجعلها من الدول المتقدمة في صناعة البتروكيماويات وان هذا هو الإصرار . سياسة الأبواب المفتوحة وتحدث سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية عن بعض من أهم ملامح السياسة الخارجية مؤكدا أن الدبلوماسية القطرية انتهجت ومازالت، سياسة "الأبواب المفتوحة" في التعامل مع ما هو مطروح إقليميا ودوليا فهي تطرح إزاء القضايا والأحداث مواقف الحد الأقصى الذي تسعى إلى تحقيقه والحد الأدنى الذي لا يمكن القبول بأقل منه. وأكد سعادته أن تحقيق المصلحة الوطنية للشعب القطري يأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية لدولة قطر ، وذلك ضمن رؤية شاملة لعالم يسوده السلام والمصالحة ويتحقق فيه الخير لجميع الشعوب في مناطق العالم المختلفة عن طريق تبادل المصالح والمنافع وتسخير الإمكانات المادية والعلمية المتوفرة للإنسان للوصول إلى حياة أفضل للجنس البشري انطلاقا من إيماننا بأن المجتمع الإنساني يواجه مصيرا واحدا. وشدد سعادته على أن البعد الإنساني يمثل أحد أهم مرتكزات السياسة الخارجية القطرية وذلك لمساعدة ونجدة المحتاجين وللتخفيف من معاناة المتضررين من الكوارث والحروب والأزمات في أي مكان في العالم دون النظر إلى دين أو عرق أو لون أو مذهب، مضيفا أن السياسة الخارجية لدولة قطر تعمل على تعزيز الدبلوماسية الوقائية بغية تطويق الأزمات والتخفيف من حدة النزاعات والصراعات في المنطقة والعالم والسعي إلى التوازن والاستقرار الإقليمي. وأكد سعادته أنه في هذا الإطار فان دولة قطر لم تتوان لحظة واحدة في الاضطلاع بمسؤولياتها على الصعيدين الدولي والإقليمي في مختلف القضايا العالمية والإقليمية ، إدراكا منها واقتناعا بأن تسوية القضايا والوصول إلى حلول ترضي كل الأطراف من شأنها أن يوفر الاستقرار والأمن اللازم لانطلاق جهود التنمية وتحقيق الرخاء لكل الشعوب في العالم. جانب من الجلسة النقاشية احترام القانون وقال سعادة وزير الخارجية إن السلم والأمن العالميين يشكلان منظومة دولية تكفل الحقوق والاحترام لجميع الشعوب، ومما يؤسف ويحزن له فمرة تلو المرة الأخرى تنتكس وتتعثر عملية السلام في الشرق الأوسط لتتوقف وتتجمد مشيرا إلى أن التحدي الذي كان يواجهه العالم ليس مجرد العمل على إحلال السلام الخلاق وانما يكمن في إيجاد أساس للأمن الدائم وأننا مازلنا نواجه تحدي إحلال السلام والأمن العالميين . وأكد سعادته أن تحقيق الأمن والسلمِ الدوليين يتطلب من المجتمع الدولي وبخاصة القوى الفاعلة ومجلس الأمن احترام القانون وقرارات الشرعية الدولية وعدم الازدواجية في التعامل مع القضايا، مضيفا أن مواطن الضعف في النظام القانوني الدولي تعتبر انعكاسا لمواطن الضعف في النظام الدولي الشامل، لذا يتعين على المجتمع الدولي التمسك بحكم القانون وأن يضمن إسباغ الشرعية الدولية التي يجب أن يؤسس عليها الأمن والسلم الدوليين ، مشددا على ضرورة أن تمارس الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية مسؤولياتها وفقا للشرعية الدولية، وأن تقوم العلاقات الدولية على التوازن القائم على العدل، بما يحفظ حقوق الشعوب ، متسائلاً فإلى متى يستمر مناخ عدم التوازن بين سياسات الدول والقانون ؟ هل ننتظر ظهور قوى فاعلة جديدة داخل المجتمع الدولي تعيد العالم الجديد إلى توازنه في إطار السياسة والقانون؟ أم لابد من احترام القانون والديمقراطية في العلاقات الدولية لتأكيد القيم التي تكفل التوازن والاحترام بين الدول؟ مضيفا أن هذا ما يجب أن نتبعه حتى تحكم أعمالنا قيم الشرعية والقانون". فقدان الثقة وأضاف سعادته انه إذا كان الهدف الأسمى للبشرية هو تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة فمن المؤسف أن تنتشر أعمال العنف في مناطق عديدة من العالم، ومنها ما يحدث في سوريا وفلسطين والذي يعد انتهاكا صارخا لحقوق شعبي البلدين، وللشرعية الدولية ومواثيق حقوق الإنسان مضيفا انه ينبغي على المجتمع الدولي تحمل المسؤولية والتصدي لها والوقوف بجانب الشعبين السوري والفلسطيني لنيل حقوقهما المشروعة. وأكد سعادة وزير الخارجية أن عجز المجتمع الدولي عن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط يؤدي إلى فقدان الثقة بالمجتمع الدولي والشرعية الدولية ويهدد ركائز السلام والأمن العالمي ، ولن يكون هناك حلول للصراعات بالوسائل السياسية والسلمية)، مشددا على أن الوقت قد حان لإحلال السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة ودائمة استنادا إلى مقررات الشرعية الدولية ، مؤكدا انه لن يتأتى ذلك إلا عبر قيام المجتمع الدولي بتبني سياسات عادلة والالتزام بتنفيذها وفقا للشرعية الدولية وعدم الازدواجية في المعايير. وقال سعادته إن الأشكال المختلفة للظلم والحرمان والاستبداد والإقصاء والتهميش والطائفية السائدة في مناطق عدة من العالم تشكل أرضا خصبة لنشر الإرهاب العدو الحقيقي للبشرية في الوقت الحاضر، موضحا أنه إذا كانت السياسة المطلوبة هي عزل المتطرفين والضغط عليهم دون دعمٍ نشط للقوى الشرعية المعتدلة ومنحها كافة حقوقها المشروعة ومعالجة الأسباب الحقيقية للإرهاب ، فإن الشعوب لن تلمس الايجابيات المنشودة تجاه قضاياها العادلة وستفقد هذه السياسات المصداقية. وتوجه سعادته بالحديث للطلاب والطالبات قائلا " إنني أعي بصورة خاصة وأنا أتحدث هنا اليوم عن دور العلمِ والطلاب في إحداث التقدم للمجتمعات، لذا أطلب إليكم أيها الطلاب والطالبات والخريجون الحرص على العمل في مجال التخصص وأشير هنا إلى أن وزارة الخارجية تفتح أبوابها لخريجي هذه الجامعة بالنسبة لكافة التخصصات السياسية والاقتصادية وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من التخصصات ذات الصلة بعمل وزارة الخارجية ." وقال إن رسالتي لكم أن انوه إلى أهمية أن تمتلكوا وجدانيات قيمية لخدمة الوطن فأنتم الأمل وبالإصرار والمثابرة سوف تمتلكون العلم والمعرفة لتنخرطوا بعد ذلك للمشاركة بفاعلية في شتى مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية وفي القضايا العامة وبناء مستقبل باهر لكم ولبلدكم وتستحقون بإذن الله ماتصبون إليه فتقدموا بخطى ثابتة الى المستقبل وستكون لكم الريادة بإذن الله وترسيخ المكانة المرموقة التي تتبوأها دولة قطر على المستوى الإقليمي والعالمي . جانب من حضور الجلسة النقاشية حوار صريح و شهدت الجلسة حوارا صريحا بين وزير الخارجية والطلاب والطالبات ، حيث تم طرح مجموعة من الأسئلة المحورية بدأت بالسؤال عن إمكانية وزارة الخارجية استيعاب خريجي الجامعة فأكد سعادته أن وزارة الخارجية تحتاج إلى الخريجين في كافة التخصصات الاقتصادي والفني والتقني والسياسي وان رؤية القيادة في استقطاب جامعات على هذا المستوى أحدثت فرقا كبيرا في وزارة الخارجية مؤكدا أن وزارة الخارجية تحتاج إلى دماء شابة جديدة أن دور قطر كعضو فاعل ولاعب رئيسي في المجتمع الدولي تحتاج إلى إعداد جيل جديد مضيفا أن الجيل الجديد الذي يحتاج إلى تأهيل وتدريب في عشر سنوات تمكنا في سنتين فقط من وضعه في الخط الأمامي بالوزارة وان الشباب خريجي المدينة التعليمية الذين تخرجوا من المؤسسة التعليمية هم الآن يديرون الملفات في العواصم العالمية ويؤدون عملهم على أفضل وجه مجددا شكره للقائمين على هذه المؤسسة العريقة. وردا على سؤال حول الاهتمام بتوضيح صورة قطر في مواجهة ما تتعرض له من هجمات قال سعادة وزير الخارجية إن دولة قطر عندما قررت أن تكون مميزة وان تكون لديها رؤية وان تنتقل من الاعتماد على البترول والغاز إلى الاعتماد على الاقتصاد المعرفي وان تكون وسيط السلام في الكثير من القضايا الشائكة حتى يكون لديها دبلوماسية وقائية وتأخذ زمام المبادرة فإننا كنا نعلم أننا نضع أنفسنا تحت الضوء وكنا نتوقع الهجوم وكنا مستعدين بعد أن قررنا أن نلعب هذا الدور ومن المتوقع أن يكون هناك جانب يهاجمنا فهذا شيء طبيعي ومن ذلك على سبيل المثال كأس العالم 2022 حيث كان حلما وكلما كان الفريق يعد لملف الإستضافة كان الآخرون يمرون عليهم ويلتفتون ويضحكون ومع ذلك فانه بعزيمتنا وإصرارنا استطعنا أن نستضيف كأس العالم في دولة قطر وكنا متوقعين للهجوم لأن منافسينا ليسوا بسيطين . وقال إن لدينا اهتما بالتعريف بقطر من اليابان إلى كاترينا بأمريكا مرورا بهاييتي والعالم العربي وفي غزة وغيرها ، فالكوارث التي حدثت ووجودنا هناك ببرامج للمساعدة والإغاثة جعلت المناطق تلك تتعرف على قطر وعلى ثقافة قطر ، كما أن قطر حريصة على التواصل مع الآخر . الخليج بيت واحد ورداً على سؤال عن العلاقات الخليجية ، أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية أن علاقات دولة قطر بالدول الخليجية اجتماعية في المقام الأول ثم انبنت عليها العلاقات الاقتصادية والسياسية وبقية العلاقات وشدد على أن مجلس التعاون الخليجي هو آخر تكتل متماسك في الشرق الأوسط وأن مصير الدول الخليجية واحد وقوتهم من تماسكهم لذلك فلا مخاوف لأن اختلافاتنا في بيت واحد وانه لايوجد احد في أي دولة خليجية مستعد للتنازل عن هذا الجسم الخليجي الواحد وان قوتنا من بقائنا مع بعضنا البعض . وردا على سؤال حول علاقة قطر بتركيا ومستقبلها أكد سعادة الدكتور خالد العطية أن تركيا بلد متطور وقفزت قفزات كبيرة وهي تاسع أقوى اقتصاد في العالم مما يستلزم إقامة شراكة إستراتيجية معها لتحقيق أهدافنا ورؤيتنا مثل إقامة علاقات إستراتيجية مع أمريكا أو الدول الأوروبية أو الأسيوية الأخرى ، وانه لايوجد مايمنع من إقامة علاقات إستراتيجية مع تركيا وغيرها من الدول . وردا على سؤال حول العلاقات مع مصر قال سعادة الدكتور خالد العطية إن دولة قطر حرصت على دعم ثورة 25 يناير ودعمت الشعب عبر الحكومات المختلفة وان قطر تدعم مصر من أيام قيادة المجلس العسكري إلى الرئيس السيسي الآن مؤكدا إننا نعلم أهمية مصر في الوطن العربي ونعلم إن بقاء مصر وقوتها واقتصادها يعود بالفائدة على الوطن العربي ولا نستطيع العبث فيه . ونوه إلى تعاون مصر مع الحكومة المؤقتة التي كان يقودها الدكتور عصام شرف حيث وقع سعادته مع الدكتور فايزة ابو النجا اتفاقية تنمية واستثمار لانزال ننفذها حتى اليوم ولم يكن هناك في الأفق اخوان مسلمون ، وبعد ترشح الرئيس مرسي وفوزه في الانتخابات واختيار الشعب له بنسبة 52 % فإننا تعاملنا مع الحكومة المصرية الجديدة وبعدما صار ماصار وذهب الرئيس مرسي وجاءت الحكومة الجديدة فما زال لدينا استثمارات في مصر وهي استثمارات كبيرة ولا يزال لدينا دعم للحكومة المصرية وفي ظل حكومة الرئيس السيسي وردت قطر 5 شحنات كبيرة من الغاز المسال القطري ، وان من لايريد أن يرى الحقيقة يتكلم عن بعد أما من يبحث عن الحقائق فسيجد أن قطر تتعامل مع الدول ولا تتعامل مع أفراد ولا أحزاب . وأعرب آدم السعدي مدير مركز التطوير المهني في جامعة حمد بن خليفة عن أمله في أن تكون هذه الجلسة الحوارية مصدر إلهام للطلاب للعب أدوار قيادية، مؤكدا أن مستقبل دولة قطر يعتمد على هذا الجيل الجديد. وقال إننا نهدف إلى بناء مهارات وخبرات قيادية بين الطلاب، وصقل معرفتهم الأكاديمية على أحسن وجه.
276
| 18 مارس 2015
تعقد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مؤتمراً صحفياً صباح اليوم تعلن من خلاله إفتتاح المبنى الجديد لكلية الدراسات الإسلامية في قطر، التابعة لجامعة حمد بن خليفة، ومن المقرر ان يتحدث خلال المؤتمر كل من الدكتورة عائشة المناعي عميدة كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة وعدد من كبار الشخصيات من مؤسسة قطر.. هذا ويتألف المبنى الجديد من ساحات تعليمية داخلية وخارجية، كما يضم مكتبة ومسجداً. وتم إنشاؤه وفق أحدث الطرز العالمية، بتصميم هندسي فريد يعكس طابعي المعرفة والدين، ليكون واحداً من أبرز معالم الدوحة. كلية الدراسات الإسلامية .. تحفة معمارية عريقةوتساهم كلية الدراسات الإسلامية في قطر بتحقيق رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى تنمية المجتمع وتعزيز الحياة الثقافية في الدولة من خلال إظهار ثراء وتنوع التراث الإسلامي.وعلمت "بوابة الشرق" أنه قد تقرر إفتتاح المبنى الرئيسي لكلية الدراسات الاسلامية في قطر في العشرين من مارس الجاري ويمثل المبنى الكائن في المدينة التعليمية إضافة معمارية مميزة لمباني المؤسسة ويضم المسجد الرئيسي للمدينة التعليمية وتصميمه يقوم على نفس فلسفة تصميم المدن الإسلامية، حيث يضع مصممو العمران في اعتبارهم أن يكون المسجد هو المقصد والمحور، كما توجد في المبنى عناصر جمالية متعددة من مختلف دول العالم الإسلامي منها مثلا صاريتان تشيران لاتجاه القبلة بارتفاع 80 مترا أعلى المبنى، بحيث تكون واضحة في أنحاء المدينة التعليمية المختلفة.كما سيضم مبنى الكلية قاعة للعرض المتحفي لعرض نماذج ومبتكرات إسلامية قديمة وحديثة بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، بالإضافة إلى مخطوطات نادرة من الموجودة لدى مؤسسة قطر، التي لديها مخزون كبير منها من التراث الاستشراقي فضلا عن مجالات الإبداع الأخرى وستفتح القاعة للجمهور، كما أنه من المتوقع ترجمة وعرض إسهامات المسلمين في الحضارة الإسلامية وعرضها داخل قاعات كثيرة ليطلع عليها ويستفيد منها الكثيرون.هذا ويمثل مبنى كلية الدراسات الإسلامية الجديد مستقبلا واعدا في الدارسات الإسلامية، حيث إنها واحدة من أكبر الكليات في جامعة حمد بن خليفة وهي عضو مؤسسة قطر المبنى الجديد لكلية الدراسات الإسلامية وتشتمل على العديد من الأقسام بالإضافة إلى 6 مراكز بحثية تابعة لها، حيث كان من الضرورة إنشاء مبنى مستقل بها ويليق بأهمية ومكانة الكلية كإحدى المنارات العالمية الرامية إلى تأصيل مفهومي الحوار والفكر الإسلامي، ومن هنا تم إنشاء المبني الجديد الذي يمثل إضافة معمارية مميزة لمباني المدينة التعليمية، وتعتبر كلية الدراسات الإسلامية أول كلية للدراسات العليا في قطر، وأول كلية قطرية في المدينة التعليمية، وقد بنت فلسفتها على أن تدرب طلابها على أن ينهلوا من كل علم قدمته حضارتهم، وأن يتمكنوا من أصول دينهم وحضارتهم وتراثهم، وأن ينهلوا في ذات الوقت من كل علم قدمته الحضارات الأخرى، وتهدف الكلية لأن تكون قلبا نابضا للفكر والحوار حول كل ما يتعلق بالإسلام والمسلمين وتتفاعل مع شركاء الفكر في كل مكان في العالم، وكانت مهمتها منذ البداية إرساء فكر وبرنامج عمل ينهل من تعددية وسماحة الفقه الإسلامي وحضارته.
3516
| 16 مارس 2015
تستضيف جامعة حمد بن خليفة، سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية في حوارٍ تفاعلي، وذلك في تمام الخامسة مساءٍ من يوم الأربعاء الموافق 18 مارس الجاري، في مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية. ووجّهت الجامعة دعوةً لوسائل الإعلام لحضور الحوار التفاعلي (جيل جديد، آفاق جديدة: مستقبل الدبلوماسية القطرية) مع سعادة وزير الخارجية، حيث سيلتقي سعادته مع طلاب وخريجي جامعات المدينة التعليمية القطريين.
453
| 12 مارس 2015
يعقد معهد دراسات الترجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤتمره الدولي السنوي السادس يومي 23-24 مارس الجاري تحت عنوان "ترجمة الخليج: تخطي حواجز المعرفة"، حيث ستركز حلقات النقاش المزمعة على توسيع نطاق فن الترجمة ليتجاوز حدوده التقليدية المفترضة. ويغطي مؤتمر معهد دراسات الترجمة هذا العام سلسلة واسعة ومتنوعة من الموضوعات، إلى جانب توفير فرصة فريدة للطلاب والمهتمين في الالتقاء بكوكبة من أبرز الرواد في دراسات الترجمة. ويشتمل برنامج المؤتمر على جلسات نقاش أكاديمية حول الجندرة والترجمة، والأدب والثقافة في الترجمة، وتقنيات الترجمة الإعلامية. كما يقدم المؤتمر ورشًا احترافية للتطوير المهني في مجالي الترجمة الرياضية والإعلامية شبيهة بالورش التدريبية التي ينظمها مركز الخدمات الاحترافية التابع للمعهد على مدار العام.يذكر أن معهد دراسات التّرجمة يعقد مؤتمره سنويًا ويجمع في أروقته كوكبة من العلماء ومحترفي الترجمة من شتى أصقاع العالم بغرض تبادل المعارف وبناء شبكات العلاقات المهنية .
332
| 08 مارس 2015
من منطلق الشعور بأهمية توسيع دائرة التعليم العالي لتخطى المحيط الجامعي وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية وإسهامها في ربط النظريات العلمية وتحويلها إلى سلوك يعالج كثير من المشكلات التي تواجه هذه المجتمعات، ومن أهم هذه النظريات ثقافة التسامح واحترام الآخر وتعزيز القدرة على التواصل بين الشعوب والأعراق بغض النظر عن جنسهم أو لونهم أو دينهم.. أطلق مجموعة من الشباب الجامعي في كلية الدراسات الإسلامية تخصص مقارنة الأديان بجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مبادرة رائدة في تعزيز هذه القيم من خلال إطلاق نادي ملتقى الأديان. يهدف ملتقى الأديان إلى مد جسور التواصل بين طلاب الدراسات العليا بالجامعة وكافة المهتمين بدراسة علم الأديان في الجامعات والمراكز العلمية المحلية والعالمية لتكوين الوعي والفهم الكامل الذي يؤهلهم لنشر ثقافة التسامح واحترام الآخر وتعزيز قدراتهم على التواصل والحوار. ملتقي المعرفة يقول الدكتور بدران الحسن الأستاذ المشارك في فلسفة الدين ومقارنة الأديان أن نادي ملتقى الأديان، إضافة إلى كونه منتدى يلتقي فيه الطلبة ويتحاورون ويتبادلون الأفكار، فإنه يفتح نافذة مهمة للجامعة على المجتمع، لينتقل بالطالب من مجرد متلقي للمعرفة في الجامعة إلى ممارس للخدمة المجتمعية من خلال تثقيف المجتمع والرفع بمستواه الثقافي في مجالات اختصاص الطلبة. وأضاف أيضاً أن تخصص مقارنة الأديان تخصص نادر في عالمنا العربي، ويكاد قسم مقارنة الأديان في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة يكون الوحيد في العالم العربي، ولهذا فطلبة هذا التخصص تقع عليهم مسئولية كبيرة لتعريف المجتمع بهذا التخصص المهم، الذي أسهم فيه أجدادنا، وينبغي أن نعيد له الاعتبار من جديد. وأكد أنه في الوقت الحالي الذي انفتحت فيه الشعوب على بعضها البعض بفضل الثورة المعلوماتية، لم يعد من الممكن أن تغلق الدول والمجتمعات حدودها على نفسها لحماية أمنها وهويتها ووجودها، بل الطريق السليم هو امتلاك المعرفة وتوسيع دائرتها خارج أسوار مؤسساتها التعليمية لتشمل المجتمع كله. ورأى أن طلبة الجامعات هم المؤهلون لهذا الدور بما يمتلكون من مستوى علمي واطلاع معرفي واسع، فدورهم في خدمة المجتمع يقع بتنظيم ورشات تثقيفية لطلبة المدارس، وممثلي الجاليات، وأعضاء المراكز الثقافية والدعوية والخيرية، وجمعيات المجتمع المدني، ونشر كثير من القيم التي تحتاجها مجتمعاتنا اليوم، مثل التسامح، والتعايش، والحوار، وحماية دور العبادة، والإغاثة الإنسانية، وحماية الأسرة، والطفل، والمرأة ورعاية العجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، وهذه المبادئ يتفق عليها أصحاب الأديان والملل جميعاً. طلاب ماجستير من جهتها تقول ولاء أحمد يوسف رئيس نادي ملتقى الأديان إن الهدف من إطلاق هذا النادي هو التعريف بعلم الأديان الذي يعتبر من التخصصات الجديدة على مستوى الجامعات في الوطن العربي، ويعتبر أول تخصص في كليات الشريعة الإسلامية على مستوى الشرق الوسط. وأضافت أن النادي منفتح على المجتمع لنقل رسالة هذا العلم الذي يدعوا إلى التعايش واحترام كل الشعوب بغض النظر عن جنسهم أو دينهم، وفق المنظور الإسلامي الذي نستقيه من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال ورش العمل والدورات التي يعقدها الملتقى ومناقشة البحوث والكتب الجديدة في مقارنة الأديان لتعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية ونشر ثقافة الحوار والتعايش واحترام الآخر لتسود المحبة والسلام والتعايش الذي تنشده كل شعوب العالم. وأشارت إلى أن الملتقى الأول لطلاب مقارنة الأديان عُقد بمبادرة طلابية حازت على إعجاب وتقدير الهيئة التدريسية التي كان لها الدور الكبير في دعم هذا الملتقى، وأضافت أن هناك إقبال كبير على هذا التخصص من قبل الطلاب القطريين مؤكدة أنها أول طالبة قطرية ستتخرج من هذا التخصص في الدفعة المتوقع تخريجها في شهر مايو من العام الجاري. من جانبه يقول محمود عبدالعزيز أحد طلاب دراسة علم الأديان أن هذا التخصص النادر والجديد على مستوى الشرق الأوسط دفعه للقدوم إلى قطر لدراسة هذا العلم الذي سيفتح له آفاق واسعة تجعله ينطلق إلى فكر علمي دقيق مبني على التعايش مع الإنسان بغض النظر عن ديانته. من جهتها تقول إيمان السليطي مسئول الأنشطة والفعاليات بنادي ملتقى الأديان أن الجامعات هي الواجهة الحضارية لأي بلد، مُشيرة إلى أن النادي من خلال رؤيته لتخطي النمط التقليدي لدور الجامعة فقد عقد عدة ورش وندوات مفتوحة لغير الطلاب وكان آخرها ورشة بعنوان كيفية كتابة المقال الأكاديمي شارك فيها عدد من الطلاب والمهتمين بكتابة المقال من صحفيين وإعلاميين وباحثين في الدراسات العليا. ونوّهت إلى أن النادي يسعى مستقبلا لتنظم ندوات ومؤتمرات دولية يحضرها أهل العلم والفكر وقيادات المجتمع وممثلو الإعلام لدعم القيم الإنسانية التي تحتاجها المجتمعات وتسليط الضوء على القيم الإنسانية المشتركة كالتسامح والتراحم والتعايش والحوار، التي هي رسالة ديننا الإسلامي الحنيف. ملتقى الأديان أما حمدي عثمان مسئول العلاقات العامة بنادي ملتقى الأديان فيقول أن الجامعات يجب أن تساهم في إشراك المجتمع والنزول إليه من خلال تسخير الخبرات والمعارف التي اكتسبها الطلاب وذلك من خلال التواصل المستمر وإشراك كل فئات المجتمع وعقد الدورات المفتوحة والندوات المتخصصة لأن ذلك سيعود بالنفع على الجميع فمن خلال هذا التواصل والالتحام بالمجتمع يتم تعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى عضو هيئة التدريس وكذلك أفراد المجتمع الذين ستتغير نظرتهم إلى رسالة الجامعة وإحساسهم بقربها منهم ومن احتياجاتهم وفي ذلك أيضاً زيادة وعي للطلبة بدورهم تجاه وطنهم ودور جامعتهم في الخدمة المجتمعية. طلبة الجامعة وأكد كثير من رواد الفكر على مستوى الوطن العربي إننا بحاجة ماسة أن ننشئ جيلاً واعياً نشيطاً يشعر بمسؤوليته تجاه بلده ومجتمعه، هذا الجيل لن يتساقط علينا من السماء! بل علينا أن نؤهله ونحتضنه ونشركه في أعمال ميدانية يصقل بها مهاراته ويخدم مجتمعه، وعندما تتخطى الرسالة الجامعية أسوار الجامعة منطلقة إلى المجتمع ستتغير كثير من المفاهيم الخاطئة في المجتمع، عندما ترى طلبة الجامعة في مشهد يومي يتناثرون في كل أحياء المجتمع فهذا يقيم معرضاً توعوياً وذاك يساعد كبار السن والآخر ينظم حملة التبرع بالدم، وسنصفق طويلاً حينما نرى جامعاتنا تعانق المجتمع وتحتفي به في رحابها في تناغمٍ جميل بين الجامعة والمجتمع.
439
| 04 مارس 2015
أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق ثلاثة برامج جديدة للدراسات العليا ضمن كلية العلوم والهندسة. كما فتحت الجامعة باب التسجيل للطلاب المحتملين الذين يسعون لدراسة برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم البيولوجية والطبية "BBS"، والطاقة المستدامة، والبيئة المستدامة، حيث تبدأ الدراسة في خريف عام 2015.وسيتم تدريس برامج الماجستير الجديدة من جامعة حمد بن خليفة على مدار سنتين، بينما ستستغرق دراسة برامج الدكتوراه عادة ما بين ثلاث إلى أربع سنوات. ويتماشى إطلاق هذه البرامج مع رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى توفير برامج تعليمية وبحثية تدعم التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية لدولة قطر. وتم تصميم البرامج خصيصاً للتركيز على المجالات التي تشكل مقوّمات أساسية لتلبية تطلعات واحتياجات الأمّة والمنطقة على المدى الطويل.وسيتم تقديم هذه البرامج من قبل أعضاء هيئة تدريس من جميع أنحاء العالم، حيث تم انتقاؤهم على أساس خبرتهم وسمعتهم المتميزة في هذه التخصصات الرئيسية. وسيتم منح الطلاب المسجلين في هذه البرامج الفرصة للمشاركة في أبحاث حديثة ورائدة، كما سينضمون لأعضاء هيئة التدريس للعمل في مختبرات معاهد بحثية مرموقة في قطر ومناطق أخرى من العالم. وسيعمل أعضاء هيئة التدريس على دمج أبحاثهم ضمن الفصول الدراسية، لخلق تجربة أكاديمية غنية للطلاب تتجاوز التعليم ضمن الفصول الدراسية. وتتضمن هذه المجالات البحوث البيولوجية والطبية الحيوية. ويعتبر برنامج العلوم البيولوجية والطبية من جامعة حمد بن خليفة برنامجاً متعدد التخصصات لتكوين وتدريب علماء المستقبل على مستوى عالمي في بحوث العلوم الأساسية والتطبيقية في ميادين البيولوجيا الحيوية والطبية، بالتعاون مع جامعات وجهات بحثية أخرى في دولة قطر والعالم.
343
| 03 مارس 2015
تستضيف جامعة حمد بن خليفة "HBKU"، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع "QF"، أول معرِض فني لخريجي جامعات المدينة التعليمية، في الحرم الجامعي هذا الشهر، وتجمع هذه المبادرة أعمالاً فنية لست خريجات من جامعات المدينة التعليمية، يتمتعن بالشغف تجاه الفن، هنّ: سارة العمادي، عائشة النعمة، رنا رويشد، فاطمة الرميحي، نور المعاضيد، وصحوة النخلي.. جدير بالذكر أن الفنانات المشاركات في المعرِض الفني لهذا العام، من خريجات جامعتي فرجينيا كومنولث في قطر، وكارنيجي ميلون في قطر، كما أنهن يتمتعن بخلفيات أكاديمية متنوعة؛ كالتصميم الداخلي، وإدارة الأعمال، والتصميم الجرافيكي. وقد أمضت كل فنانة من المشاركات بعض سنوات تكوينها الفني، كطالبة في إحدى الجامعات الشريكة لجامعة حمد بن خليفة. وتشارك هؤلاء الفنانات بأعمالهن الفنية مع المجتمع المحلي، على أمل تقديم لمحة عن مستوى المواهب الفنية التي تثري المشهد الفني، من المدينة التعليمية وقطر. وفي سياق تعليقها على هذا المعرِض الفني، قالت عائشة النعمة، الرائدة في مجال التصميم، والتي تتمتع بشغف كبير لإحداث تغيير في مجتمعها: "إن المشاركة في المعرِض الفني لخريجي جامعات المدينة التعليمية، هو فرصة عظيمة لنا كفنانات شابات أو هاويات؛ إن جاز التعبير، لما يمثله من تشجيع لنا على المشاركة بأعمالنا الفنية والتواصل مع المواهب الأخرى الموجودة في مجتمع المدينة التعليمية. كما تمثل مشاركتي في هذا المعرِض فرصة مهمة للتواصل مع المجتمع القطري ككل". ومن خلال عملهنّ، تقدم الفنانات الموهوبات شغفاً عميقاً تجاه الفن، مع أملهنّ بمشاركة وجهة نظرهن الفريدة، وتجاربهنّ مع من حولهنَّ. وبغض النظر عن وظائفهن الحالية بين مصممة داخلية في مؤسسة حمد الطبية، أو مصممة جرافيك في مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، فإن التفكير النقدي والمهارات الفنية التي تتمتع بها هؤلاء الفنانات، قد حصلن عليها أثناء الدراسة في المدينة التعليمية، فضلاً عن المساحة التي تمتعن بها خلال دراستهن، لتطوير قدراتهن الإبداعية، التي جعلت منهن ما هنّ عليه الآن. ويستمر المعرِض المقام حتى 22 مارس.
179
| 24 فبراير 2015
أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD)، الذي سيكون أول برنامج دراسات عليا في القانون لدى الجامعة، وأول برنامج أكاديمي تقدمه كلية القانون بالجامعة.البرنامج الذي يطرح لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط يتم تقديمه باللغة الإنجليزية في جامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية بدوام كامل لمدة ثلاثة أعوام، ويستند على أساس أكاديمي مؤلف من فصلين دراسيين، على أن يبدأ العام الدراسي من سبتمبر إلى شهر أبريل.ويغطي المنهج الدراسي ثلاثة مجالات من التعليم القانوني بشكل شامل وهي: المفاهيم النظرية، ودور القانون، وتطبيق القانون بحيث تنتظم المناهج حول قطاعات "الطاقة وتطوير البنية التحتية والتمويل والاستثمار العالمي والرعاية الصحية والوقف الثقافي والإعلام"، لتوفير المعرفة القانونية المتخصصة والمتكاملة مع احتياجات دولة قطر والمنطقة والمجتمع الدولي، دون الحاجة إلى شهادات قانونية إضافية محلية أو أجنبية.جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد اليوم بالمدينة التعليمية بحضور الدكتور أحمد حسنة نائب الرئيس التنفيذي ووكيل جامعة حمد بن خليفة والبروفيسور كلينتون فرانسيس العميد المؤسس لكلية القانون بجامعة حمد بن خليفة والدكتور دانييل رودريجز عميد كلية القانون بجامعة نورثوسترن والسيد خالد مبارك الكواري مستشار مساعد مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.وبهذه المناسبة أوضح الدكتور أحمد حسنة نائب الرئيس التنفيذي ووكيل جامعة حمد بن خليفة أن برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) يختلف عن شهادة البكالوريوس في القانون من حيث استهدافه فعلياً لحملة شهادات البكالوريوس من جميع التخصصات. مضيفا أنه لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، سيحظى المرشحون من حملة شهادة البكالوريوس في أي تخصص من كلية أو جامعة معتمدة بالفرصة لتقديم طلباتهم للتسجيل في البرنامج. كما يمكن للحاصلين على درجة جامعية في القانون التسجيل في البرنامج أيضاً من أجل اكتساب معارف متخصصة وتعزيز مهاراتهم القانونية. وسوف يبدأ طلاب الدفعة الأولى الدراسة في خريف 2015.وأشار حسنة إلى أن النصف الأول من البرنامج يركز على المبادئ القانونية الأساسية، حيث سيكرّس الاهتمام على دراسات الحالة المستوحاة من قطاعات "الطاقة وتطوير البنية التحتية والتمويل والاستثمار العالمي والرعاية الصحية والوقف الثقافي والإعلام". وسيتم تعريف الطلاب بسياق الحوكمة القانونية، بالإضافة إلى المبادئ والمهارات القانونية الأساسية، وذلك خلال تسع دورات تعليمية. فيما سيتطرق النصف الثاني من البرنامج إلى دراسة كل مجال على حدة بشكلٍ متعمّق، حيث سيركز التدريس على المعالم القانونية المرتبطة بالقطاعات المذكورة. كما سيتم الاعتماد على منهجيات تدريسية مبتكرة تشمل محاكاة الأدوار، ودراسة الأنماط التجارية، والممارسات التدريبية العملية القائمة على نماذج من الحياة الواقعية. وأضاف نائب الرئيس التنفيذي ووكيل جامعة حمد بن خليفة بأن برنامج شهادة الدكتوراه المهنية في القانون (JD)، ومدته ثلاثة أعوام، ينسجم مع مساعي جامعة حمد بن خليفة الرامية لخدمة احتياجات التنمية البشرية في دولة قطر، وذلك كجزء من مهمة مؤسسة قطر لتطوير رأس المال البشري في البلاد وتمكين دولة قطر من التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة دعماً لرؤية قطر الوطنية 2030.ونوه الدكتور حسنة إلى أنه جرى تصميم برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) من جامعة حمد بن خليفة لخدمة الأفراد الذين يسعون إلى تعزيز معرفتهم القانونية، أو الذين يتعاملون مع قضايا قانونية أو القضايا المتعلقة بالسياسات العامة في حياتهم المهنية. وتسهم مهارات التفكير التحليلي والنقدي التي يتم تطويرها خلال هذا البرنامج المكثّف في جعله خياراً جذاباً للأفراد الذين يسعون لأن يصبحوا قادة الفكر أو صانعي السياسات في دولة قطر. مشيرا إلى أنه تم تأسيسه بشراكة استراتيجية مع كلية القانون بجامعة نورثوسترن، مع التركيز بشكل أساسي على القانون الدولي المقارن.وعن اختلاف البرنامج الجديد عن بكالوريوس القانون الذي تقدمه جامعة قطر وعن برامج الماجيستير التي تقدم في دول أخرى أوضح الدكتور أحمد حسنة أن برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) لا يتطلب امتلاك شهادة في القانون، كما أنه يعتبر شهادة قانونية شاملة ومغطاة بدوامٍ كامل، كما سيعمل التدريب القانوني المتعمق الذي يتم اكتسابه من برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) على تزويد الطلاب بمؤهلاتٍ معترف بها على المستوى الدولي مما يفتح الباب أمامهم للممارسة المهنية والريادة في دولة قطر والمنطقة.وأضاف: يتم تقديم برنامج شهادة البكالوريوس في القانون (LLB) للطلاب الذين هم في أولى مراحل دراساتهم الجامعية، في حين أن برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) مخصص لمستويات الدراسات العليا ومعترف به دوليًا باعتباره برنامجًا أكثر تطورًا وتدريبًا في القانون. كما يتميز عن برامج البكالوريوس في القانون بأنه يقدم مستوى رفيعا من التعليم القانوني التجريبي القائم على السياق. ويمكن لهؤلاء الذين يحملون شهادة البكالوريوس في القانون المشاركة في برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) للتخصص وزيادة معارفهم القانونية وتعزيز مهاراتهم.
2057
| 22 فبراير 2015
تطلق جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ، برنامج شهادة الدكتوراه المهنية في القانون (JD)، والذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتم تطوير هذا البرنامج الذي يشكل افتتاحاً لكلية الحقوق بجامعة حمد بن خليفة، من خلال شراكة استراتيجية مع كلية القانون بجامعة نورث وسترن. ومع حفاظه على الصرامة الأكاديمية التي يتمتع بها نظيره الأمريكي، يشكل برنامج الدكتوراه المهنية في القانون JD من جامعة حمد بن خليفة برنامجاً عالمياً فريداً. وقد تم تصميم المناهج الدراسية للبرنامج الجديد بما يخدم تكامل البيئات المهنية والصناعية والحكومية والاجتماعية. ويسير البرنامج الذي يمتد على مدار ثلاث سنوات وفق عدة مراحل و هي الطاقة، والرعاية الصحية، والتمويل والاستثمار العالمي، وتطوير البنية التحتية، والإعلام، والأوقاف الثقافية. وسوف يتم تدريس البرنامج من قبل هيئة تدريس بدوام كامل تتمتع بخبرات عالمية.
176
| 21 فبراير 2015
استقبلت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خلال شهر فبراير الجاري، مجموعة أكبر من المشاركين في الدفعة الثانية من برنامجها الفريد من نوعه، الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد (E&R). وتم قبول 44 مسؤولاً تنفيذياً للانضمام إلى البرنامج الذي يمتد على مدى 16 شهراً - أي بزيادة قدرها 57% مقارنة مع الدفعة الأولى. وحظي عشرة طلاب إضافيين بالقبول للالتحاق بالبرنامج، مع تأجيل تسجيلهم حتى عام 2016، وذلك نظراً للوصول إلى الحد الأقصى لعدد الطلاب. وأثمر الإقبال الكبير على البرنامج عن مشاركة نحو 150 شخصاً في دورات إعلامية جرت خلال معظم مراحل دورة القبول الأخيرة. 88% من المشاركين الجدد مواطنون قطريونويضمّ الهيكل الطلابي الجديد 88% من المشاركين من دولة قطر، مع طلاب آخرين من الوافدين المقيمين في دولة قطر أو القادمين من دول خليجية أخرى ومن نيجيريا خصيصاً للمشاركة في البرنامج. وقد انطلق البرنامج، الذي ينقسم إلى خمس وحدات دراسية مكثفة، في 11 فبراير بدورة مدتها يومان قدمها البروفيسور مهران كامرافا، مدير جامعة جورجتاون في مركز قطر للدراسات الدولية والإقليمية، تلتها مباشرة دورة قدمها البروفسور جان ميشال غوتييه، المدير التنفيذي للجنة التمويل والطاقة في جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris. وسوف يقوم ثلاثة أساتذة من ذوي المؤهلات العليا بتدريس هذه الدفعة إلى حين انتهاء الوحدة الدراسية الأولى في يوم 23 فبراير. وتزود شهادة الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد المشاركين بنظرة شاملة على قطاع الطاقة، وذلك من خلال دمج نماذج مختلفة من التخصصات تتضمن الجغرافيا السياسية، والسياسة العامة، والتكنولوجيا، والإدارة، والتمويل، والاستراتيجية. وتم تصميم هذا البرنامج متعدد التخصصات، الذي يقدّم بالشراكة مع جامعة جورجتاون، وجامعة تكساس إي أند أم، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، خصيصاً للمدراء والمسؤولين التنفيذيين الواعدين ممن يرغبون بامتلاك معرفة واسعة بالقطاع تتجاوز المناهج التقليدية في الطاقة والموارد. وتم تصميم كل وحدة دراسية لخدمة احتياجات المنطقة ومواصلة تطوير قوى عاملة تتمتع بمؤهلات عالية في قطر، إضافة إلى جذب التنفيذيين من خارج المنطقة، من خلال الجمع بين العروض الأكاديمية مع تدريبات المحاكاة ودراسات الحالة. ويختتم البرنامج بمشروع نهائي ينجزه الطلاب بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة لمعالجة قضية استراتيجية تواجه قطاع الطاقة والموارد في الوقت الراهن. وتعليقاً على الدفعة الجديدة، قال الدكتور أنطوان هيافيل، المنسق الأكاديمي لبرنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد: "كانت عملية الاختيار صارمة للغاية، لكننا تلقينا الكثير من الطلبات الممتازة، لذلك قررنا أن نجد طريقة لاستيعاب العدد الكبير من المشاركين الذي تجاوز حدود خطتنا الأولية. وقد عبّر كل من البروفيسور كامرافا من جامعة جورجتاون والبروفيسور غوتييه من جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris عن إعجابهما وسرورهما بثراء تجربة المشاركين الجدد في البرنامج، وتأثير ذلك على جودة المناقشات داخل الصفوف الدراسية". وقالت سارة الملا، وهي طالبة جديدة تعمل في شركة قطر للبترول: "باختصار، تجاوز البرنامج توقعاتي من جميع النواحي، وأنا واثقة من أنه سيمنحني قيمة معرفية كبيرة، وسيسهم بالتالي في تعزيز تقدّمي على المستوى المهني". وأضافت زميلتها العنود النعيمي من شركة توتال: "إنه برنامج طموح للغاية، حيث يزودنا بمعرفة غنيّة من شأنها أن تساعدنا على التطوّر لنصبح قادة قطاعاتنا". لمزيد من المعلومات حول برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد وغيره من عروض جامعة حمد بن خليفة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: http://www.hbku.edu.qa، أو التواصل عبر البريد الإلكتروني: hbku.e&[email protected].
310
| 17 فبراير 2015
ينظم معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بعد غد الأربعاء البرنامج التعريفي المفتوح الذي يستهدف ضيوف المعهد من المهتمين بالدراسات العليا، من الساعة 4:30 عصراً إلى 6:30 مساءً. وستعقد الفعالية في مبنى أكاديمية العوسج بالمدينة التعليمية، حيث تهدف إلى تعريف أفراد المجتمع على برامج الماجستير التي يقدمها معهد دراسات الترجمة إلى جانب منح الجمهور فرصة التحدث مع طلاب الدراسات العليا المسجلين والتعرف على المسارات المهنية التي تنتظر خريجي المعهد. يتضمن برنامج الفعالية عرضاً تقديمياً موجزاً عن برامج المعهد، يعقبه جلسة تفاعلية من الأسئلة والأجوبة مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. كما سيحظى الزوار المهتمون والضيوف بفرصة لاستكشاف الأنماط المختلفة للترجمة من خلال المشاركة في مجموعة من التدريبات العملية، التي ستوضح المهارات الأساسية التي يحتاج إليها المترجمون في مختلف القطاعات المهنية الحيوية المتخصصة والأوساط الثقافية ووسائل الإعلام. ويقدم معهد دراسات الترجمة في الوقت الراهن برنامجين لنيل درجة الماجستير، أحدهما في تخصص دراسات الترجمة والآخر في الترجمة السمعية البصرية. يوفر برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية تدريباً للاختصاصيين في ترجمة وإعداد النصوص السمعية والمرئية التي يتلقاها المشاهدون ممن يتحدثون لغات أجنبية وفئات الجمهور ذوي الإعاقات الحسية، في حين يركز برنامج دراسات الترجمة على تأهيل الطلاب في ترجمة النصوص في قطاعات الإعلام والأعمال والتجارة والعلوم والتكنولوجيا، وترجمة الأعمال الأدبية، والترجمة لصالح المنظمات الدولية.
244
| 16 فبراير 2015
شاركت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في المسيرة التضامنية التي نظمها طلاب جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة وجامعة قطر في المدينة التعليمية، إحياءً لذكرى ضحايا جريمة "تشابل هيل" التي أودت بحياة ثلاثة طلاب مسلمين هم ضياء شادي بركات وزوجته يسر محمد أبو صالحة وشقيقتها رزان في ولاية نورث كارولاينا بالولايات المتحدة الأمريكية. وكانت مؤسسة قطر قد دعت الطلاب في كل المؤسسات التعليمية في قطر وأعضاء المجتمع إلى المشاركة في المسيرة داخل المدينة التعليمية بحيث يكون المسار حول الجامعات للتعبير بشكل رمزي عن أواصر الأخوة التي تجمع الطلاب بنظائرهم حول العالم. وقد دعمت المؤسسة هذه المسيرة بهدف إطلاق رسالة واضحة مفادها بأنّ الطلاب هم المستقبل وأنّ التعليم هو أساس أمن وسلامة المجتمع والتشديد على ضرورة أن يحظى الجميع في قطاع التعليم بالأمان ضمانا لمستقبل أفضل لهم ولأوطانهم أينما كانوا في العالم. وبما أن رسالة مؤسسة قطر تتمحور حول إطلاق قدرات الإنسان، وتتركز مهمتها في التعليم وتنمية المجتمع لإنجاز أهدافها في قطر والعالم أجمع فإنّ الجهود الأكاديمية والإنسانية التي بذلها الضحايا خلال حياتهم القصيرة - والمتمثلة في حملة ضياء بركات لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا - تجلت بوضوح في مقاصد هؤلاء الشباب وارتباطها الشديد بالأهداف التي تسعى المؤسسة لتحقيقها من خلال تحفيز إمكانيات وجهود الشباب. وقد ساهمت كل هذه الأسباب في تحريك مشاعر المجتمع وإلهامهم للتعبير عن أسفهم لما تعرّض له هؤلاء الشباب من اعتداء حاقد أودى بحياتهم وهم ما زالوا في شبابهم. وقد انضمت السفيرة الأمريكية في قطر دانا شيل سميث إلى المسيرة، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية في الدولة، بحضور المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، والسيد فهد القحطاني، المدير التنفيذي للمجموعة الشؤون المالية والإدارية في مؤسسة قطر، والمهندس جاسم تلفت، المدير التنفيذي للمجموعة في الإدارة العامة للمشاريع الرئيسية والإدارة العامة للمرافق في مؤسسة قطر، إلى جانب عدد من كبار المدراء التنفيذيين في المؤسسة وحشود من السكان من مختلف الفئات والأعمار. وكان للطلاب الحضور الأكبر في المسيرة التي جمعت طلاباً من جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، الذي مشوا جنباً إلى جنب مع طلاب جامعة قطر وغيرها من الجهات التعليمية في الدولة، حاملين لافتات تشدد على أهمية حفظ أمان الطلاب في كل مكان بالعالم. انطلقت المسيرة عند الساعة 2.30 من بعد الظهر من مدخل المركز الطلابي بجامعة حمد بن خليفة في المدينة التعليمية، لتتوجه إلى ساحة الاحتفالات حيث استمع المشاركون إلى رسالة مصوّرة خاصة، وجهها شقيق وشقيقة الضحية ضياء شادي بركات، فارس وسوزان. وقال فارس في كلمته: "من الرائع أن تحيطنا دولة قطر باهتمامها وعنايتها. نتمنى أن تصل رسالة الحب وليس الكراهية إلى الجميع كل مكان. إذ تقع على عاتقنا، نحن شباب هذا العالم، مسؤولية مكافحة الجهل والتعصب، وأن نتعاون سوياً كأمريكيين وقطريين ومن كل دول العالم، لأننا هذه الأرض تسعنا جميعاً". أما سوزان فتمنت "أن يدرك الجميع في النهاية أننا جميعاً سواء، بغض النظر عن الجنسية أو اللون أو العرق أو العقيدة أو اللغة. كلنا نريد الحب والانتماء، وترك بصمة إيجابية في العالم". وتابعت بالقول: "لقد ألهمتنا هذه المأساة لنتكاتف ونتضامن مع بعضنا البعض. وقد جعلتني خسارتهم أسعى لكي يكون لي هدف في حياتي، وهو تكريم ذكراهم والحفاظ على الإرث الذي تركوه لنا، والسير على خطاهم". بعدها، شارك عدد من الطلاب بكلمات تعبيرية، ركزت على أهمية نبذ التطرف والعنف، مع الدعوة إلى حماية الطلاب لكونهم ضمانة المستقبل. فكانت البداية مع الطالبة خولة الدربستي، من جامعة جورجتاون في قطر، التي توجهت إلى المشاركين بالقول: "يعجزُ عقلي ويكادُ يتوقف قلبي عندما أفكر كيف استقبلت أسرُ يسر ورزان وضياء هذا الخبر المفجع. في كل بقاع العالم، تجد اليوم الآلاف ممن تعتصر قلوبهم حزناً على مقتل يسر ورزان وضياء". وأضافت: "لا يختلف اثنان على أنّ ما حدث لم يكن جريمة ضد مسلمين، بل كان انتهاكًا صارخًا لحق من حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة. إنّ الخير الذي تشبعت به نفوس هؤلاء الثلاثة في حياتهم أوقظ بعد مماتهم، الخير في نفوس الآخرين، أقرباء وغرباء في بلدانهم وبلدان تبعد عنهم في جميع بقاع الأرض". وأكد المشاركون في المسيرة على حق الطلاب في العيش بمجتمع آمن، فتحدث أحمد الفريدوني، وهو طالب في جامعة قطر، قائلاً: "تقع على عاتقنا اليوم، كطلاب، مسؤولية نبذ أي اعتداء يوجه ضدّ أي طالب أو طالبة في العالم أجمع. فمن حقّ الإنسان أن ينعم بالأمن والأمان. ومن حقّ أي إنسان أن يُحمى من كافة أشكال الاعتداء. وقد جئنا اليوم لنوصل هذه الرسالة لكافة الطلبة والطالبات حول العالم، وندعو لنبذ العنف والتطرّف بكافة أنواعه". نبذ العنف و الكراهية تلا ذلك دعوة لنبذ الكراهية من النفوس وجهها قيس خماخم، الطالب في مؤسسة قطر، الذي قال: "لقد درست في الولايات المتحدة لعدة سنوات قبل مجيئي إلى المدينة التعليمية. ولأني عشت في قطر والولايات المتحدة، لا بد لي من القول، بكل صراحة، أنني أشعر بالأمان في كلا المجتمعين". وأضاف: "للأسف، أينما ذهبنا في العالم، الكراهية موجودة دائماً، ولكن يمكننا أن نتغلب عليها بالحب. فلا يجب أن نفكر في هذه الحادثة على أنها شيء يدعو إلى الخوف، بل شيء نتعلم منه. لقد قدم الناس حول العالم تعازيهم، لأنهم يدركون مثلنا أن هذا العمل خاطئ، مهما كان جنسك، أو دينك، أو أي ما يميز هويتك". وعن الحق الإنساني في العيش بأمان، قالت تهاني المري، الطالبة في جامعة قطر: "للبشر في كل أنحاء العالم، حقّ مقدّس في العيش بسلام، لأنّ قيمة الإنسان عظيمة جداً، وقيمة الشباب خاصّة لا تقدّر بثمن. فالشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة والأوطان، لذا من الواجب حمايتهم من كل صور الإساءة، بل من الواجب ترك طلاب العلم للعيش بسلام لأنهم مسؤولون عن تحقيق رسالة سامية ويحملون على عاتقهم بناء الأوطان". ودعت المري إلى التكاتف والإتحاد لنشر التسامح والسلام في المجتمع "والإنشغال بالإنتاج والعلم، وأن لا نوظف جل طاقاتنا في الاختلاف والمنازعات والمشاحنات. والمهم أن نتذكر أن أغلى ما يملكه الإنسان ليس عقلا مليئا بالمعلومات بل قلبا مليئا بالمحبة ويدا تعمل على المساعدة". أما الختام فكان بدعوة للتسامح ونبذ التطرف وجهها عبد العزيز التميمي، الطالب في جامعة أتش إي سي - باريس في قطر الذي قال: "نجتمع هنا اليوم لنظهر تضامننا مع مجتمع مؤسسة قطر وأسر الضحايا والبشرية جمعاء في مختلف أنحاء العالم، في دعوتهم للسلام والتسامح ونبذ العنف والتطرف. لقد حان الوقت لنتحد جميعاً ضد الاعتداءات الوحشية السافرة، ولننهض بدورنا في بناء مجتمعات قوامها الحب والاحترام والتفاهم والتعاطف مع الآخرين في كل مكان". وفي بادرة أخرى للتعبير عن بشاعة جريمة القتل ومدى الحزن على ضحاياها، تدفقت التبرعات من أفراد المجتمع في قطر ومختلف أنحاء العالم على الصندوق الخيري الذي أسسه ضياء بركات أحد الضحايا لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا، لتقارب حصيلتها 50 ألف دولار خلال ساعات قليلة.
1326
| 15 فبراير 2015
تنظّم جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سلسلة من الفعاليات الرامية إلى إطلاع أولياء الأمور على أهمية تحضير أبنائهم للقبول الجامعي في وقت مبكر قبل الصف الحادي عشر، حيث يتوجب على الطلاب في هذه المرحلة البدء بإجراء اختبارات القبول كجزء من عملية التقدّم بطلبات الالتحاق بالجامعة. وستقام دورات تعريفية، حسب بيان للجامعة، بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة تستهدف صفوفاً محددة في الساعة 5:30 مساءً في التواريخ التالية: 24 فبراير لأولياء أمور طلاب الصف العاشر، و4 مارس لأولياء أمور طلاب الصف الحادي عشر و22 أبريل لأولياء أمور طلاب الصفين الثامن والتاسع. وتقدّم كل دورة دليلاً شاملاً لما يتوجب على أولياء الأمور القيام به من أجل دعم أبنائهم في مختلف مراحل التحضير للتقدّم بطلبات الالتحاق بالجامعة. وتم تصميم هذه الفعاليات خصيصاً لدعم الطلاب في كل مرحلة من مراحل التحضير للقبول الجامعي، وخاصة في إجراء اختبارات تجريبية للصفوف الثامن والتاسع والعاشر. وسوف تسهم هذه الفعاليات أيضاً في توفير معلومات حول المسارات الأكاديمية واختيار التخصصات. وتوصلت دراسة أخيرة أجرتها جامعة حمد بن خليفة حول اختبارات القبول الجامعي إلى أن 65% من الطلاب الذين شملهم الاستطلاع يشعرون أنهم بحاجة للحصول على مساعدة حول كيفية إدارة الوقت، بينما أبدى 52% قلقهم بشأن التحضير للاختبارات، مقابل 38% من الذين يعانون من رهبة تجاه الاختبارات. وخلال الفعاليات، سيتم إطلاع أولياء الأمور على أهمية التحضير كعامل رئيسي للتغلب على القلق من الاختبارات، وكيف يسهم في تعزيز الثقة في الوصول إلى النجاح. ويتم تشجيع الطلاب على المشاركة في اختبارات تجريبية، وتتم دعوتهم في وقت لاحق لاستعراض وتحليل نتائجهم في تلك الاختبارات، في عملية من شأنها تعزيز احتمالات نجاحهم عند إجراء الاختبارات الفعلية. ويتيح هذا التقييم الذاتي للطلاب مواصلة تعزيز مواطن القوة لديهم ومعالجة مواطن الضعف عن طريق تحديد النقاط التي يتوجب التركيز عليها لتحقيق تحسن. وأكد المشاركون السابقون أن عملية التحضير المبكر منحتهم ثقة أكبر، وساعدتهم على تحسين درجاتهم في الاختبارات ورفع كفاءتهم في عملية القبول الجامعي. وتعتبر جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إحدى الجامعات البحثية الصاعدة التي تعتمد على التعاون الفريد بينها وبين الشركاء الدوليين والمحليين. وتسعى الجامعة من موقعها في المدينة التعليمية إلى توفير فرص لا مثيل لها في مجال المنح الدراسية والتدريس والاكتشاف والتعلّم لجميع طلابها عبر مجموعة من البرامج متعددة التخصصات.
268
| 08 فبراير 2015
إستضافت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع شركائها من الجامعات، جامعة "فرجينيا كومنولث" ، وكلية طب "وايل كورنيل" ، وجامعة "تكساس إي أند أم" ، و "جامعة كارنيجي ميلون" ،و "جامعة جورجتاون"- كلية الشؤون الدولية ، وجامعة "نورث وسترن"، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris"" ،وكلية لندن الجامعية أول معرض مهني مشترك في الفترة من 1 إلى 2 فبراير 2015 في مركز الطلاب التابع لجامعة حمد بن خليفة. وقد أتاح المعرض المهني، والذي نُظّم برعاية مع شركة شِل قطر،الفرصة أمام طلاب وخريجي مختلف جامعات المدينة التعليمية للتواصل مع ممثلين عن أكثر من90 من الشركات والمؤسسات من داخل قطر للحصول على معلومات حول فرص التدريب والعمل المتاحة. وفي هذا الإطار، قامت العديد من المؤسسات المشاركة في المعرض بدعوة الطلاب لإجراء مقابلات وحضور دورات في مقراتها الرسمية. وشكّل هذا الحدث الافتتاحي فرصة مثالية للطلاب لاستكشاف الطرق المختلفة التي يسعهم من خلالها بناء مسيرتهم المهنية بعد التخرج من الجامعة،ويتعلمون في ذات الوقت كيفية الاضطلاع بدور فاعل للإسهام في اقتصاد قطر المتنامي والنابض بالحياة. وبهذه المناسبة علّق الدكتور خالد الخنجي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، قائلًا: "لقد شهدت المدينة التعليمية تطورًا سريعًا وملحوظًا منذ تأسيسها، الأمر الذي أثمر عن تخريج أفراد ذوي كفاءة عالية من جامعة حمد بن خليفة وشريكاتها من الجامعات ممن هم على أهبة الاستعداد للإسهامفي مستقبل قطر. وقد منح المعرض المهني في المدينة التعليمية هؤلاء الطلاب الشباب والخريجين المحترفين والمتحمسين فرصةً مواتية للتواصل مع أصحاب العمل المحليين قصدَ مساعدتهم على الاختيار والانطلاق في مسار مهني جذاب ومثمر". من جانبه،قال السيد روب شيروين، نائب رئيس شركة شِل قطر: "نحن فخورون جدًا كوننا الجهة الراعية الرئيسية للمعرض المهني الأول بالمدينة التعليمية، والذي جاء متزامنًا مع الذكرى الـ 20 لمؤسسة قطر. وبوصفها أكبر مستثمر دولي في قطر، تهدف شركة شِل لتصبح وجهة العمل المفضلة لدى المواطنين القطريين، الأمر الذي سيساعد في تشغيل وإنجاح مشاريعنا الحالية والمستقبلية في البلاد. كما يتماشى مع التزامنا بتطوير المواهب القطرية، دعمًا لرؤية قطر الوطنية 2030. ولطالما شكّلت جامعات المدينة التعليمية بالنسبة لنا مصدرًا للمواهب والكفاءات من الخريجين، وآمل أن يرسو الطلاب على المسارات المهنية التي يبتغونها لأنفسهم من خلال الانخراط مع المهنيين في هذا الحدث. " وعلى هامش الفعالية، قال محمد حبيب سليمان، طالب في السنة الرابعة في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، بتخصص في الهندسة الكيميائية: "لم نشهد من قبل إقامة أي معرض مهني مشترك، والذي يعتبر حدث هام للجميع في المدينة التعليمية. ومع اجتماع أكثر من 90 شركة في مكان واحد – في مجالات الهندسة والإعلام والأعمال والصحافة – فإن مقابلتهم هنا توفر لنا فرصاً مهنية مستقبلية مميزة. ويتيح لنا هذا المعرض التواصل مع تلك الشركات، والاطلاع على ما يرغبون به و يبحثون عنه في الموظفين. وباعتباري طالباً في السنة الرابعة، أعتقد أنها تجربة جيدة للتحدث إلى أشخاص من مجالات وتخصصات متنوعة وعدم التقيد بشخص واحد أو شركة واحدة". بينما أشارت نور آل ثاني، إحدى خريجات جامعة جورجتاون- كلية الشؤون الدولية في قطر، بتخصص في الاقتصاد الدولي، إلى أهمية تنظيم معرض متعدد القطاعات، قائلة: "إنه لمن رائع أن يتم تنظيم المعرض هذا العام، على عكس السنوات السابقة، فهناك مكان لفئات الطلاب المختلفة في جميع الشركات. على سبيل المثال، كنت أعتقد شخصياً أن شركات النفط والغاز تبحث فقط عن طلاب الهندسة، لكنها تبحث في الواقع عن مجموعة متنوعة من الطلاب من خلفيات متنوعة". جدير بالذكر أن عدد الطلاب والخريجين الذين حضروا المعرض المهني الخاص بالمدينة التعليمية بلغ أكثر من800. وشارك في المعرض مؤسسات عدة من القطاعين العام والخاص، من بينها شركات النفط والغاز، وشركات الخدمات المالية، والشركات المتخصصة في مجال التكنولوجيا، والإعلاميون، والمؤسسات التعليمية والبحثية. ويدلل مدى الدعم الذي أبرزته الشركات المحلية من خلال مشاركتها في هذا الحدث على الطلب المتزايد على القوة العاملة الموهوبة والمدربة تدريبًا عاليًا في دولة قطر.
309
| 02 فبراير 2015
شهدت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع،منذ انطلاقها عام 1995، مسيرة حافلة بالإنجازات الهامة التي ساهمت في تحقيق رسالة المؤسسة الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان، والتشجيع على الابتكار والإبداع. فقد رفعت مؤسسة قطر لواء التعليم والبحوث وتنمية المجتمع في دولة قطر أولاً، لتنطلق منها إلى المنطقة والعالم، وتكون خير مثال لما يمكن للطاقات القطرية الشابة تحقيقه. وعلى مدار 20 عاماً، أطلقت المؤسسة مجموعة واسعة من المبادرات والفعاليات التعليمية والبحثية والمجتمعية، التي زادت عن50 مركزاً ومشروعاً مميزاً، تصب جميعها في خدمة تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ورفد مسيرة نمو الدولة الرامية إلى الانتقال من الاقتصاد القائم على الكربون إلى اقتصاد معرفي. فقد تخرّج من المدينة التعليمية نحو 2500 طالب واعد ،ممن رفدوا سوق العمل المحلي بأفضل الكفاءات. وصب هؤلاء الطلاب في القطاعين العام والخاص في الدولة، في اختصاصات التعليم والبحوث، والنفط والغاز، والإعلام، والعلاقات العامة والاتصال، بالإضافة إلى التسويق والهندسة والخدمات المالية. بينما ساهمت الأبحاث التي أجراها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر في إنتاج تقنيات وأنظمة جديدة "صنع في قطر" بالكامل. بيئة تعليمية متكاملة وهدياً برؤية قطر الوطنية 2030، تمضي مؤسسة قطر قدماً في مسيرتها لتحقيق رسالتها عبر مراكز متميّزة، لتتمكن في فترة تقل عن عشرين سنة، من بناء بيئة تعلّم متكاملة وشاملة في المدينة التعليمية، تتيح فرصاً من الطراز العالمي بمجالي التعليم والابتكار في البحوث والتطوير. لذلك، أنشأت المؤسسة مراكز تغطي جميع المستويات التعليميّة من أطفال الستة شهور إلى طلاب الدراسات العليا، وفق دورة تعليمية تضع الطلاب على درب مسيرة تعليمية تعزز ثقافة العلوم والبحوث منذ البداية، وتسهم في نهاية المطاف في تحقيق إنجازات وإسهامات ملموسة تصب في مصلحة المجتمع بأسره. وتجمع المدينة التعليمية حالياً أكثر من 6 آلاف طالب، يتوزعون بين مختلف الأكاديميات والجامعات المنضوية تحت لواء المؤسسة. ويضم التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر 8 أكاديميات وبرامج، بما يشمل أكاديميات قطر الخمس وأكاديمية قطر للقادة، وأكاديمية العوسج، بالإضافة إلى برنامج الجسر الأكاديمي. وقد خرّجت أكاديميات مؤسسة قطر أكثر من 844 طالباً منذ انطلاق أكاديمية قطر– الدوحة عام 1996. وخلال العام الدراسي 2013-2014 ضمت أكاديميات مؤسسة قطر ما مجموعه2977 طالباً، بينهم أكثر من 70% من القطريين. كما استقبلت أكاديمية قطر للقادة 158 طالباً،بينهم70% من القطريين،بينما ضمت أكاديمية العوسج 338 طالباً،بينهم 92% من القطريين. أما برنامج الجسر الأكاديمي،الذي تأسس عام 2001، فتخرج منه ما يربو عن 2500 طالب منذ ذلك التاريخ، يستكمل 90% منهم دراستهم الجامعية داخل دولة قطر أو خارجها. وفي العام الدراسي 2013-2014، التحق بالبرنامج 198 طالباً، 78% منهم قطريون. جامعة حمد بن خليفة وتضم المدينة التعليميّة في كنفها جامعة حمد بن خليفة التي تعتبر نموذجاً تعليميّا وبحثيّاً فريداً متعدد الاختصاصات، حيث تقدم برامج تعليمية تشمل أبرز التخصصات التي تفيد دولة قطر، من خلال كلية الدراسات الإسلامية ومعهد دراسات الترجمة. كما تعمل جامعة حمد بن خليفة على توفير فرص البحث العلمي والتعليم والاكتشاف والتعلم لجميع طلابها، من خلال الاستفادة من علاقات التعاون التي تجمعها بشركائها الحاليين والمستقبليين، بهدف تقديم مجموعة من البرامج التعليمية المتميزة، التي تضمن تقديم مستوى مستدام من التعليم الجامعي الذي يتوافق مع الاحتياجات والتحديات المستقبلية للدولة. و في عام 2014، استقبلت المدينة التعليمية أكثر من 2500 طالب جامعي جديد، موزعين بين مختلف الكليات والجامعات. وينتمي الطلاب إلى90جنسية من حول العالم. وضمن قائمة شركاء جامعة حمد بن خليفة، تحتضن مؤسسة قطر تحت مظلتها حالياً أفرعاً جامعيّة لثمان من أبرز الجامعات المرموقة في العالم المخصّصة للتميّز الأكاديمي، التي تتيح للشباب الحصول على شهادات في الطب والهندسة والصحافة والفنون والعلوم الإنسانية، إضافة إلى الدراسات العليا في إدارة الأعمال وحفظ التاريخ والتراث. البحوث والتطوير توفر المؤسسة أيضاً دورة بحثية شاملة، تهدف إلى زرع ثقافة البحث العلمي في نفوس الصغار، لتنشئة الجيل القادم من الباحثين القادرين على التصدي للتحديات البحثية التي يمكن أن تواجهها الدولة. وفي العام 2008، زادت الرسالة المنوطة بمؤسسة قطر ترسّخاً عند صدور "رؤية قطر الوطنية 2030" التي كانت بمثابة خارطة طريق للتحوّل من اقتصاد يعتمد على عائدات النفط والغاز بالدرجة الأولى إلى اقتصاد نابض وقائم على المعرفة. وتعكس هذه الرؤية المبادئ الرئيسية لمؤسسة قطر، في دليل ساطع على تطابق أهداف مؤسسة قطر لمستقبل الدولة مع أهداف الرؤية، ما يعزّز جهودنا أكثر فأكثر. كذلك تصبّ جهود مؤسسة قطر البحثية في خدمة أهداف استراتيجية التنمية الوطنية لدولة قطر 2016، التي تحدّد برنامجاً واضحاً لتحقيق الرؤية الوطنية 2030. واحة العلوم وتقوم واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بدعم الشركات المتوسطة والصغيرة محلياً، كمثال شركة iHorizonsوالتي ساندتها الواحة في تطوير تقنيات لتحليل المحتوى العربي على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة تويتر. وهو أمر من الأهمية بمكان لما يشهده القطاع من نقص في التكنولوجيات التي تتابع وتحلل أصوات المنطقة العربية على الإنترنت. ويعتبر العديد من الخبراء أن قطاع المحتوى والحلول الرقمية باللغة العربية يشهد نمواً مستمراً في السوق الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. فوفقاً لتقرير أصدرته مجلة الإيكونوميست مؤخرا، يستحوذ المحتوى العربي على أقل من 1% من صفحات الإنترنت حول العالم. 500 جهة بحثية أما الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، فقد موّل، منذ تأسيسه عام 2006 نحو 35 جهة وطنية، وبمشاركة أكثر من 500 جهة بحثية أجنبية من 50 دولة. وخلال العام 2014 أطلق الصندوق ثلاثة برامج جديدة لدعم الباحثين الشبان، من بينها برنامج "المنح التشجيعية للابتكار لدولة قطر" الذي يهدف إلى تطوير التقنيات الريادية وتشجيع الأفكار المبتكرة للمتقدمين المتميّزين من أجل تطوير النماذج الأولية والاختبارية لمشاريعهم البحثية. ويضمّ الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي 10 برامج تمويلية تتناسب مع مختلف المؤهلات العلمية للباحثين. ونجح الصندوق خلال العام 2014 بإتمام حوالي 236 مشروعاً بحثياً. أما برنامج قطر للريادة في العلوم، التابع لإدارة التعليم والتدريب والتطوير في مؤسسة قطر، فيضم حالياً 150 متدرباً، يتوزّعون بين 63 متدرّباً ضمن مسار البحوث للطلاب الجامعيين، و21 متدرّباً في مسار إدارة البحوث، بالإضافة إلى 64 متدرباً من مسار علماء البحوث، ومتدرّبين اثنين يتابعون دراستهم في مسار البحوث للحاصلين على الدكتوراه. وقد انضم 18 من خريجي البرنامج إلى سوق العمل القطري، من خلال التحاقهم بقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، وعدد من المراكز البحثية التابعة للمؤسسة. أما في إطار جهودها لتعزيز الإستدامة، فقد حرصت مؤسسة قطر على الاستعانة بأحدث التقنيات والحلول العلمية لتطوير البناء المستدام، في كل مشاريعها، بالإضافة إلى نشاطها في نشر ثقافة الإستدامة بين أفراد المجتمع القطري. كما ستساهم مؤسسة قطر في إنتاج 85% من كامل الإنتاج المحلي للطاقة الشمسية الذي يتم إنتاجه في دولة قطر، وذلك من خلال مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية الذي أطلقته المؤسسة. وسينتج المشروع ما مجموعه 3.3 ميجاواط، من إجمالي 4 ميجاواط يتم إنتاجها محلياً.
481
| 31 يناير 2015
إستضافت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، 25 من أعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري وطلاب الدراسات العليا من جامعة ولاية كولورادو الأمريكية في إطار برنامج "الجولة الدراسية في قطر" التابع لجامعة حمد ، والبرامج التابعة لـ "معهد المهنيين الشباب". وترمي هذه البرامج التي يتم تنفيذها بالشراكة مع مؤسسات الدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إبراز الكيفية التي تغيّر فيها الجوانبُ المتعلقة بشؤون الطلاب المشهدَ التعليمي في دولة قطر. ويعمل المشاركون في برنامج "الجولة الدراسية في قطر" ضمن فرق يتم فيها بحث مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بشؤون الطلاب ومناقشتها ومعالجتها.. كما يقومون بعرض النتائج التي توصلوا إليها بغرض الإسهام بشكل مباشرٍ في تطوير ممارساتٍ أكثر فاعلية. وشملت القضايا التي تمت مناقشتها هذا العام موضوع "العمل الاحترافي في مجال شؤون الطلاب: مجرد وظيفة أم سلّم مهني"، وموضوع "الأنشطة الطلابية المقبولة من الناحية الثقافية"، وموضوع "تحديات العمل في المؤسسات الناشئة"، وموضوع "ممارسات شؤون الطلاب والقوانين المحلية"، وأيضًا موضوع "تدويل التعليم العالي وشؤون الطلاب في منطقة الخليج العربي".
168
| 27 يناير 2015
استضافت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، 25 من أعضاء هيئة التدريس والطاقم الإداري وطلاب الدراسات العليا من جامعة ولاية كولورادوفي الفترة من 4 إلى 16 يناير 2015 في إطار برنامج "الجولةالدراسية في قطر" التابع لجامعة حمد بن خليفة، والبرامج التابعة لـ"معهد المهنيين الشباب". وترمي هذه البرامج القائمة بالشراكة مع مؤسسات الدراسات العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن تقديم موظفي شؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة، إلى إبرازالكيفية التي تغيّر فيها الجوانبُ المتعلقة بشؤون الطلاب للمشهدَ التعليمي في دولة قطر. وقد أتاحت البرامج التابعة لكل من "الجولة الدراسية في قطر" وَ"معهد المهنيين الشباب"،منذ انطلاقتهما في عام 2010، المجالَ أمام المشاركين لتنميةمعارفهم وتبادلها، وتوسيع شبكتهم المهنية، وتعزيز كفاءتهم فيالتواصلبين الثقافات. كما يحظى المشاركون في برنامج "الجولة الدراسية في قطر" بفرصة الاطلاع على ميدان الدراسات العلياوشؤون الطلاب في قطر من خلال التباحث مع كبار المسؤولين الإداريينفي كلّ من جامعة حمد بن خليفة، والجامعات الشريكة لها داخل المدينة التعليمية، وجامعة قطر. ويتلقّى جميع المشاركين الدعوةَ أيضًا لاستكشاف المدينة التعليميّة، فضلًا عن زيارة العديد من المواقع الثقافية في العاصمة القطرية الدوحة خلالمدة إقامتهم. أما بالنسبة لبرنامج "معهد المهنيين الشباب"، فهو عبارة عن تجربة تعليمية مكثفة مدتها 4 أيام وترمي إلى تشجيع طلاب الدراسات العليا من المؤسسات الشريكة في الولايات المتحدة الأمريكية للعمل مع عدد متساوٍ من الطلاب من المؤسسات المعنية في قطر. ويعمل المشاركون في البرنامج ضمنفرق يتم فيها بحث مجموعة واسعة من القضايا المتعلقةبشؤون الطلاب ومناقشتها ومعالجتها. ثم يقوم المشاركون بعرض النتائج التي توصلوا اليها بغرض الإسهام بشكل مباشرٍفي تطوير ممارساتٍ أكثر فاعلية. وقد شملت القضايا التي تمت مناقشتها هذا العام موضوع "العمل الإحترافي في مجال شؤون الطلاب: مجرد وظيفة أم سلّم مهني"، وموضوع "الأنشطة الطلابية المقبولة من الناحية الثقافية"، وموضوع "تحديات العمل في المؤسسات الناشئة"، وموضوع "ممارسات شؤون الطلاب والقوانين المحلية"، وأيضًا موضوع "تدويل التعليم العالي وشؤون الطلاب في منطقة الخليج العربي". وعن أهمية وقيمة كلٍ من هاتين المبادرتين، أكد الدكتور خالد الخنجي، نائب الرئيس لشؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة "أن اتساع نطاق التفاهم الدولي بين المهنيين العاملين في مجال شؤون الطلاب من شأنه أن يفتح جبهًة جديدة ومستقبلًا زاهرًا لهذا المجال. وفي هذا الإطار، يمكن القول إن البرامج التابعة لكل من الجولة الدراسية في قطر وَمعهد المهنيين الشبابشكلت تجربة مبتكرةفي مجال التعليم المشترك، حيث تضافرت جهود مسؤولي التعليم من الولايات المتحدة الأمريكية ومن دولة قطر معًا من أجل تكوين فهم أعمق لمجال الشؤونالطلابية والقيادة". من جانبها علّقت الدكتورة بلانش هيوز، نائب الرئيس لشؤون الطلاب في جامعة ولاية كولورادو، عن تجربتها مع هذه المبادرة بقولها: "إننا في جامعة ولاية كولورادو نقدّرشراكتنا وعلاقتنا مع إدارييّ جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة لها.ولاشك أن طلاب الدراسات العليا والطاقم الإداري وأعضاء هيئة التدريس في جامعتنا استمتعوابالنشاطات الثقافية المتعددة، والدورات التعليمية، والمناقشات المشتركة التي صاحبتالبرامج التابعة لكل من الجولة الدراسية في قطر وَمعهد المهنيين الشباب من أجل العمل مع الطلاب بشكل أكثر فاعلية في سياق عالمي".
339
| 26 يناير 2015
تتبع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نهجا فريدا في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من منشآتها بغرض استقطاب الزوار إلى المدينة التعليمية. فمن خلال مبادرة أطلقتها جامعة حمد بن خليفة وتم تفعيلها عبر علاقات الشراكة بين الجامعة وشركة أملاك للضيافة، أصبحت خدمة الإقامة لضيوف مؤسسة قطر مثل وفود المؤتمرات وأعضاء هيئة التدريس الزائرين وأولياء أمور الطلاب عند اقتراب موعد تخرج أبنائهم، متوفرة في الحرم الجامعي في مقر إقامة يضم 150 غرفة تم إنشاؤها بالاستفادة من الأماكن المتاحة في نطاق المجلس الجنوبي للإسكان الطلابي.وتهدف المبادرة التي أطلقت في 30 نوفمبر 2014 إلى توفير خيار سكن قصير الأجل ميسور التكلفة لزوار وضيوف مؤسسة قطر مما يوفر عليهم عناء الإقامة على بعد مسافة كبيرة من المدينة التعليمية. ستعمل المبادرة على تعزيز سعة الأسرّة في المجلس الجنوبي، بالاستفادة من قاعة "أمانة،" حيث يوجد مقر الإقامة الجديد، كما تعكس التزام مؤسسة قطر تجاه الكفاءة والاستخدام الاستراتيجي الإبداعي لمواردها.ويستهدف مقر الإقامة الجديد المتخصصين الذين يفدون لمؤسسة قطر لإجراء دورات تدريبية، والاستشاريين، والأفراد القادمين للمدينة التعليمية لإجراء مقابلات توظيف. كما ستوفر المبادرة خيار إقامة ملائم لأولياء أمور الطلاب أثناء فترة التخرج لا سيّما القادمين من دول أخرى. ويمكن لجميع مراكز مؤسسة قطر وإداراتها والجامعات الشريكة لجامعة حمد بن خليفة حجز غرفة مفردة للضيوف في مقر الإقامة الجديد عن طريق نقاط اتصال محددة.غرف فندقية فخمةوبدأت النقاشات بين قسم السكن الطلابي والحياة الطلابية في جامعة حمد بن خليفة وشركة أملاك للضيافة، عضو مؤسسة قطر، في ربيع عام 2014 حيث وقّع الطرفان لاحقا اتفاقية تتعلق بالإدارة والتشغيل وتعيين الموظفين وجوانب الخدمة.ويتم الاستفادة من خبرة شركة أملاك للضيافة في قطاع الفنادق في التشغيل اليومي لمقر الإقامة الجديد وتوفير الموظفين، حيث قامت بتجهيز قاعة "أمانة" بمنشآت ومرافق فندقية بتركيب خزانة أمانات وتوفير مستلزمات الأسرّة وضمان ترحيب مكتب الاستقبال بالضيوف ترحيبا متميزا.يمكن للضيوف استخدام مرافق الطعام الموجودة بالمجلس الجنوبي كما يحتوي مقر الإقامة الجديد على 3 مناطق عامة كبيرة مجهزة بالمطابخ بالإضافة إلى 6 مناطق عامة صغيرة، وشرفة سطحية وساحة وغرفة للصلاة وغرفة اجتماعات وست غرف مخصصة للضيوف من ذوي الاحتياجات الخاصة بجانب خدمة متوفرة على مدار اليوم. وبجانب مركز الطلاب والشقب والمنشآت الأخرى في المنطقة المجاورة، سيسمح مقر الإقامة للضيوف بالاستمتاع بتجربة شاملة لمؤسسة قطر أثناء إقامتهم.السكن الطلابيمن جهته قال جميل كرم، مدير الإسكان الجامعي بجامعة حمد بن خليفة: "من خلال التعاون مع شركة أملاك للضيافة، سيساعد مقر الإقامة قسم السكن الطلابي والحياة الطلابية بالجامعة في استمرار توسع أحد أكثر برامج الإسكان تطورًا في المنطقة. أتطلع كثيرًا للتعاون مع فريق عمل مقر الإقامة الجديد لضمان تحقيق الأهداف المنشودة من تأسيسه عن طريق توفير خيارات إسكان عالية الجودة ميسورة التكلفة، وملائمة لضيوف مؤسسة قطر تضاهي الخيارات الأخرى في الدوحة".فيما أشاد كريم عبدالحميد، مدير الأغذية والمشروبات بشركة أملاك للضيافة، بالمبادرة مشيرًا إلى أنها مثال حي يوضح كيفية استفادة مؤسسة قطر من الشراكات والإبداع، حيث قال: "يضمن إنشاء مقر الإقامة الجديد استخداما كاملا وفاعلا لأصل من أصول مؤسسة قطر لم يستغل من قبل على أكمل وجه. يوفر مقر الإقامة الجديد خدمات متميزة كما يعمل على تعزيز الكفاءة في مؤسسة قطر بالسماح للضيوف بالإقامة في المدينة التعليمية إضافةً إلى أنه يمثل خيارا مريحا وملائما للزوار. تلتزم شركة أملاك للضيافة بدعم رؤية مؤسسة قطر ورسالتها من خلال خبراتها ويسعدنا العمل مع قسم السكن الطلابي والحياة الطلابية في جامعة حمد بن خليفة في هذه المبادرة ونسعى إلى تحقيق أقصى استفادة من خبراتنا في عالم الضيافة بما يعود بالنفع على مؤسسة قطر".وتماشيا مع كون السكن الجامعي للطلاب والطالبات في جامعة حمد بن خليفة هو الوحيد في العالم الحاصل على الشهادة البلاتينية "LEED" عن نظام الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، فإن الاستدامة هي إحدى أهم السمات الأساسية لمقر الإقامة الجديد؛ إذ تتوفر مياه الشرب عبر مبردات وليس بوضع الزجاجات في الغرف، كما أن طلبات تنظيف الغرف تتم عبر شاشات إلكترونية وليس عن طريق البطاقات، ناهيك عن أن جزءا كبيرا من الطاقة التي يعمل بها الحرم تأتي من توربينات الرياح المجاورة.ومن جانبها قالت إيلينا بروتزيروفا، منسق خدمات الضيوف في قسم الإسكان الطلابي والحياة الطلابية بجامعة حمد بن خليفة: "يمثل مقر الإقامة الجديد خيارا مثاليا للضيوف القادمين إلى مؤسسة قطر لأسباب متعددة حيث يوفر لهم إقامة مريحة في مجمع متطور قريب في الوقت ذاته من كثير من منشآت المدينة التعليمية ونحن سعداء للغاية بردود الفعل الإيجابية حيال هذه المبادرة".
951
| 23 يناير 2015
يلتزم قسم الدعم المالي في جامعة حمد بن خليفة بمساعدة كل من طلاب جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة لها على إيجاد أفضل الحلول المالية لتلبية احتياجاتهم المحددة. وان الدعم المالي هو برنامج قرض يعطي طلاب المرحلة الجامعية في المدينة التعليمية فرصة متكافئة للحصول على التعليم الجامعي ذي الجودة العالية. وجميع الطلاب المقيمين وغير المقيمين الذين يثبتون حاجتهم المالية مؤهلون لتقديم طلب الحصول على قرض الدعم المالي من جامعة حمد بن خليفة.ويمكن للطلاب الجامعيين المقيمين أوغير المقيمين بدوام كامل الحصول على الدعم المالي ايضا.الطلاب الذين لديهم قبول في برنامج جامعي لدى أي من الجامعات التالية جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، أو كلية ويل كورنيل الطبية في قطر، أو جامعة تكساس إيه آند أم في قطر، أو جامعة كارنِيجي ميلون في قطر، أو جامعة جورجتاون كلية الشؤون الدولية في قطر، أو جامعة نورثوسترن في قطر. وايضا يقدم الدعم المالي للطلاب القادرين على إثبات حاجتهم المالية.والطلاب الذين لديهم مستوى جيد من السلوك الحسن داخل مجتمع المدينة التعليمية.وإذا حصل الطالب على موافقة للقرض فما عليه سوى الانتقال للمرحلة الثانية وهي قبول جائزة الدعم المالي عبر الموقع الالكتروني. وتقديم عقد الدعم المالي الأصلي والموقّع إلى قسم الدعم المالي في جامعة حمد بن خليفة. ودفع كل ما تبقى من رسوم جامعية معلقة في حال وجودها.تجديد القرضوفي حال رغب الطالب في تجديد قرضه فما عليه سوى ان يتقدم بطلب جديد كل عام، حيث سيخضع لعملية إعادة تقييم من قبل قسم الدعم المالي في جامعة حمد بن خليفة. وعليه ايضا الحفاظ على متوسط معدل لا يقل عن ٢.٠ وعلى مستوى تعليمي جيد خلال فترة الدراسة الجامعية بأكملها. كذلك يتوجب على الطالب الالتقاء مع ممثل قسم الدعم المالي بشكل دوري.تسديد قرضكيمكن للطالب ان يستحق سداد قرض الدعم المالي كاملاً قبل التخرج إذا انسحب الطالب أو تم فصله من جامعة حمد بن خليفة أو من إحدى الجامعات الشريكة المنتسب لها وعبر دفعات تبدأ بعد مضي ستة أشهر من تاريخ التخرج من خلال خطة سداد يوافق عليها قسم الدعم المالي في جامعة حمد بن خليفة. وخيار الخدمة المدفوعة في حال تم توظيف المستفيد من القرض لدى أصحاب العمل المعتمدين من قبل جامعة حمد بن خليفة. وسيوفر أحد المستشارين في الجامعة دليلاً حول أصحاب الأعمال المؤهلين.وتسعى جامعة حمد بن خليفة من موقعها في المدينة التعليمية إلى توفير فرص لا مثيل لها يشكل فيها البحث والاكتشاف جزءاً أساسياً من تجربة التعلّم والتعليم على جميع المستويات، والتي تجمع بين الثقافة العربية الغنية مع وجهات النظر الدولية. وتقدم الجامعة مجموعة من برامج الماجستير والدكتوراه في مجال البحوث للخريجين ضمن كلياتها متعددة التخصصات للدراسات العليا كلية العلوم والهندسة والتكنولوجيا، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية القانون والسياسة العامة، وكلية الصحة العامة، وكلية الأعمال، وكلية الدراسات الإسلامية في قطر.وانطلاقا من شعورها بالالتزام تجاه تحقيق رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠، تسعى الجامعة لبناء القدرات البشرية من خلال تقديم تجربة أكاديمية ثرية تتخطى أسوار القاعات الدراسية؛ حيث يحظى الطلاب بظروف تتيح لهم تطبيق المناهج التي يتعلمونها لخدمة المجتمع من خلال التعليم والأبحاث في شتى التخصصات. ومن خلال المعرفة والإبداع، سيتمكن الطلاب من التوصل إلى ابتكارات جديدة سيكون لها عظيم الأثر بالإسهام في تطوير مجتمعاتهم ودولة قطر والعالم أجمع.يجمع بين طلاب جامعة حمد بن خليفة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين فيها وشركائها وقيادتها قاسم مشترك يتمثل في إيمانهم بقدرة التعليم العالي على إحداث فارق؛ فلا توجد حواجز أمام ما يستطيع الطلاب إنجازه، ومن خلال إمداد الطلاب بأفضل فرص التعليم العالي الممكنة، سيكونون مستعدين بصورة مثلى لعبور "بوابة المستقبل".
2165
| 16 يناير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
20514
| 24 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق هايبر ماركت لمخالفته قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون...
12182
| 25 يناير 2026
حذرالمتنبئ الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني،صقر السويدي،من حالة الطقس خلال الفترة المقبلة في ظل الموجة الغبارية التي شهدتها قطر اليوم. وقال خلال مداخلة...
6438
| 25 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة ورياح قوية وأمواج عالية...
6010
| 25 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد رامز الخياط، الرئيس التنفيذي لمجموعة باور إنترناشونال القابضة والرئيس التنفيذي في شركة أورباكون القابضة أن مشروعي شركاته في تطوير وتشغيل مطار دمشق...
5924
| 24 يناير 2026
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أن آخر الصور الجوية توضح اقتراب كتلة غبارية من أجواء البلاد، ومن المتوقع أن...
5030
| 25 يناير 2026
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
4250
| 23 يناير 2026