تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تقوم جامعة حمد بن خليفة بتشييد كليات متعددة التخصصات تؤلف مجتمعاً للتعلم والبحوث، يتيح لكل الطلاب الاستفادة من مزايا التعلم البحثي، وتسعى الجامعة لضم هيئة تدريس تسهم من خلال البحوث في تعزيز المعرفة لإيجاد حلول كفيلة بمعالجة المشاكل المعقدة، وخلق أفكار جديدة، وتطوير طرق التعليم. وفي هذا الإطار تقدم جامعة حمد بن خليفة 6 برامج ماجستير و 3 برامج دكتوراه في مختلف التخصصات التي تطرحها، وسوف يعمل طلاب الماجستير والدكتوراه بشكل وثيق على البحوث الأساسية والتطبيقية والانتقالية مع أساتذة يطلق عليهم مجازا "المعلم الباحث". وتضم جامعة حمد بن خليفة كلية العلوم والهندسة والتي أنشئت حديثاً ضمن جامعة حمد بن خليفة، لتكون كلية متعددة التخصصات من الطراز العالمي من شأنها إثراء المعرفة ورعاية القادة والمبتكرين، وستوفر الكلية منهجاً وبحوثاً متكاملة متعددة التخصصات في مجال العلوم والهندسة مع التركيز على التنمية المستدامة، وعلوم الحياة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتسجيل متاح حالياً على برامج الماجستير والدكتوراه في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية، والماجستير والدكتوراه في الطاقة المستدامة، والبيئة المستدامة، وبكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب، والماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد. الدكتوراه في القانون يعتبر برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) الذي تقدمه جامعة حمد بن خليفة هو برنامج شامل بدوام كامل لمدة ثلاثة أعوام يقدّم دراسات عليا فريدة من نوعها في القانون بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويلائم البرنامج الأفراد الذين يتمتعون بشغف للتفكير النقدي ويبدون اهتماماً بالنظريات والتطبيق العملي للقانون. يستهدف هذا البرنامج المبتكر الخريجين من كافة التخصصات، وقد صُمم ليركز جزءاً من اهتمامه على المبادئ التأسيسية الصالحة للتطبيق ضمن الأنظمة القانونية المتعددة المتمركزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وخلال العملية التعليمية، سوف تتاح الفرصة لكي يبني الطلاب قدراتهم الفكرية لتمتد عبر قطاعات مختلفة تهم طموحات قطر في المستقبل والمنطقة ككل، مثل الطاقة، والرعاية الصحية، وتطوير البنية التحتية، والتمويل والاستثمار العالمي، والوقف الثقافي والإعلام. ويعتمد برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) الجديد على نهج جامعة حمد بن خليفة المبتكر في مجال تطوير برامج أكاديمية عالمية المستوى من خلال أنشطة التعاون الفريدة مع الشركاء المحليين والدوليين، وتم توفير البرنامج من خلال شراكة استراتيجية مع كلية القانون بجامعة نورثوسترن، حيث تم تصميمه لتلبية احتياجات المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال في دولة قطر والمنطقة. وسيتم تقديم البرنامج من قبل خبراء هيئة التدريس الذين تغطي خبرتهم جميع الأنظمة القانونية الدولية الرئيسية. وتم تصميم برنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) من جامعة حمد بن خليفة لخدمة الأفراد الذين يتطلعون إلى تعزيز معرفتهم في الشؤون القانونية، أو الذين يتعاملون مع القضايا القانونية في حياتهم المهنية. كما تجذب مهارات التفكير التحليلي والنقدي التي يتم تطويرها خلال هذا البرنامج المكثف الأفراد الذين يسعون لأن يصبحوا قادة الفكر وصناع السياسات في المنطقة. وسوف يحصل المشاركون الناجحون في البرنامج على درجة الدكتوراه المهنية في القانون (JD)، والتي يمكن مقارنتها مع أفضل الدرجات المقدّمة في العالم والتي تؤهلهم للاستفادة القصوى من مجموعة واسعة من الخيارات المهنية في القطاع العام، والمؤسسات العالمية، والمؤسسات الأكاديمية. متطلبات القبول هذا وينبغي على المتقدمين الراغبين بالالتحاق ببرنامج الدكتوراه المهنية في القانون (JD) الذي تقدمه كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة أن يكونوا حاصلين على درجة البكالوريوس كحد أدنى في أي تخصص من مؤسسة معترف بها، أو درجة مماثلة معتمدة. كما ينبغي أن يحظوا بسجلّ أكاديمي جامعي جيد. ويشترط على المتقدمين إجراء اختبار IELTS أو TOEFL لإظهار كفاءتهم في اللغة الإنجليزية. وقد يعفى المتقدمون الذين يجيدون اللغة الإنجليزية من هذا الشرط. كلية الدراسات الإسلامية توفر كلية الدراسات الإسلامية في قطر شهادات ماجستير رائدة في مجالات الدراسات الإسلامية تخصص الفقه المعاصر، والسياسة العامة في الإسلام، والتمويل الإسلامي، والفكر الإسلامي والمجتمعات المسلمة المعاصرة، والتصميم الحضري والعمارة في المجتمعات الإسلامية، والدراسات الإسلامية تخصص مقارنة الأديان. كما تقدم شهادات الدبلوم في التمويل الإسلامي، والسياسة العامة في الإسلام. كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية كما تقدم جامعة حمد بن خليفة برنامج الماجستير المشترك في دراسات المكتبات والمعلومات بالشراكة مع كلية لندن الجامعية قطر، وهو برنامج مكثف لمدة ١٢ شهراً يقدم من قبل إحدى شركاء جامعة حمد بن خليفة، كلية لندن الجامعية في قطر. ويهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بمجموعة من المهارات التخصصية القابلة للتطبيق في أي قطاع في مجال المكتبات أو المعلومات، بالإضافة إلى توفير أساس لبناء مواطن قوة جديدة في مجال البحوث على الصعيد الإقليمي، وبالتالي تطوير جيل جديد من القادة المؤهلين تأهيلا عاليا في البيئة دائمة التغير لعلوم المكتبات والمعلومات. ومن خلال هذه الكليات، ستوفر جامعة حمد بن خليفة للطلاب فرصاً للمشاركة في أنشطة البحث والاكتشاف، وسيتم تشجيع الطلاب على تعميق البعد الفكري من خلال تحديد المشاكل والعمل على الحلول التي تقدمها التخصصات التقليدية داخل كل كلية وعبر الكليات، وذلك بالتعاون مع الشركاء الحاليين والجدد. وسيكون خريجو جامعة حمد بن خليفة بمثابة مواطنين عالميين يتمتعون بمهارات تعلّم مستدامة مثل التفكير النقدي، وحلّ المشاكل، والعمل الجماعي والاتصالات، وسيتيح لهم ذلك المنافسة بقوة وتحقيق النجاح في السوق العالمية.
2344
| 23 يوليو 2015
فازت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمنحتين بحثيتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي (QNRF) لدعم الجهود البحثية في كلية العلوم والهندسة (CSE) في جامعة حمد بن خليفة. وسيتم تقديم كل منحة لمدة ثلاث سنوات، وسوف تدعم إحدى هاتين المنحتين البحوث المتعلقة بمرض الباركنسون، بينما ستدعم الأخرى البحوث حول سرطان الثدي.وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز فرص الكشف المبكر عن الأمراض والتوصل إلى علاج ناجع لها.وسوف يتولّى الدكتور عمر الأجنف البروفيسور في كلية العلوم والهندسة (CSE) بجامعة حمد بن خليفة، مهمة الباحث الرئيسي في مشروع تعزيز القدرة على تحديد المؤشرات الحيوية لمرض الباركنسون، وهو مرض مزمن ناجم عن تنكّس الخلايا العصبية في جزء مركزي من دماغ الشخص المصاب. وسيعمل الدكتور الأجنف مع فريقه على استكشاف آليات تشخيص مبكر بهدف مساعدة الأطباء على التدخل وتطبيق العلاج الوقائي قبل تطور المرض، بما يتيح التحكّم بالحالة بشكل أفضل .وتقدم المنحة البحثية الثانية لإجراء بحوث لتحديد البروتين الذي يلعب دوراً أساسياً في موت خلايا سرطان الثدي والأورام. وإن حقق المشروع النجاح المأمول، سيوفر رؤية مهمة حول التغلب على المرض، كما سيساعد الأطباء ومزاولي مهنة الطب على معالجة مرضى سرطان الثدي.ويشكّل المشروعان الحائزان على المنحتين البحثيتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي جزءاً من التطور المستمر الذي تحرزه كلية العلوم والهندسة (CSE) في جامعة حمد بن خليفة، والتي ستستقبل في وقت لاحق من هذا العام أول دفعة من طلاب الماجستير والدكتوراه في برامج الطاقة المستدامة والبيئة المستدامة والعلوم الطبية الحيوية والعلوم البيولوجية، بالإضافة إلى الدفعة الأولى من الطلاب الجامعيين في اختصاص هندسة الكمبيوتر.
228
| 11 يوليو 2015
أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن افتتاح باب القبول في برنامجها الصيفي السنوي الثالث "بوابتك إلى الجامعة"، والهادف إلى إعداد الطلاب القطريين الشباب للالتحاق بالجامعة، وهو برنامج مكثف يمتد لأسبوع واحد ويضم الطلاب المقبولين على الصفين8 و9 للمشاركة في الأنشطة المصممة خصيصا لبناء المهارات اللازمة خلال السنوات الأكاديمية، والمشاركون في البرنامج من المدارس الخاصة والمستقلة سيتبعون تعليمات وآليات تحفز التعاون فيما بينهم وتعزز فكرهم الإبداعي فيما هم يستكشفون المواد الدراسية. وبالشراكة مع واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، تمتد حلقات برنامج "بوابتك إلى الجامعة" هذا العام من 30 أغسطس حتى 3 سبتمبر، وهو يقام في مركز الطلاب لجامعة حمد بن خليفة، ويعمل على استكشاف وتكريس ثلاثة مفاهيم رئيسية لدى الطلاب المنتسبين له وهي العمل الجماعي وروح المبادرة وتخطيط الأعمال، حيث سيتم وضع الطلاب أمام مجموعة متنوعة من تحديات الأعمال التجارية، وسيكونون مسؤولين، بتوجيه من أساتذتهم، عن إيجاد وتقييم الحلول، هذا ويضم البرنامج المعلمين والطلاب الحاليين في المدينة التعليمية، فضلا عن الخريجين، بالإضافة إلى موظفين من جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة. وقال مانع الأنصاري ان توظيف الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، " برنامج بوابتك إلى الجامعة تجربة فريدة من نوعها من شأنها أن تساعد الطلاب على فهم مفهوم ريادة الأعمال وتخطيط الأعمال في سن مبكرة، وان الطلاب المنتسبين للبرنامج لا يتعلمون المهارات الأكاديمية فقط وإنما يكتسبون الثقة في الخطابة والنقاش"، وأضاف "في العام الماضي تلقى البرنامج ما يقرب من 100 طلب وتم قبول 44 منهم". وتماشيا مع هدف توجيه وإعداد الشباب القطري للدراسة في جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة التي تقع داخل المدينة التعليمية، يأتي برنامج "بوابتك إلى الجامعة" كواحد من بين عدد من برامج وأنشطة قسم توظيف الطلاب في جامعة حمد بن خليفة بهدف دعم الطلاب وأسرهم إضافة إلى مديري المدارس، وذلك عن طريق إدخال الطلاب الأصغر سنا إلى حقل التعليم العالي في مرحلة مبكرة، ويعمل القسم على تعزيز الطموح والريادة لدى الشباب القطري، وإعلام الجمهور حول البرامج الجامعية والدراسات العليا المقدمة في المدينة التعليمية. يشار إلى أن التسجيل في برنامج "بوابتك إلى الجامعة" مفتوح الآن على الانترنت وبإمكان الطلاب المهتمين زيارة الموقع www.hbku.edu.qa/sp2015 تقديم طلباتهم، علما بـأن الطلبات التي تقدم في وقت مبكر تحظى بأولوية القبول، والموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 1 أغسطس، فيما تجري المقابلات من 2 حتى 6 أغسطس.
190
| 01 يوليو 2015
أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن افتتاح باب القبول في برنامجها الصيفي السنوي الثالث "بوابتك إلى الجامعة"، والهادف إلى إعداد الطلاب القطريين الشباب للالتحاق بالجامعة، وهو برنامج مكثف يمتد لأسبوع واحد ويضم الطلاب المقبولين على الصفين الثامن والتاسع للمشاركة في الأنشطة المصممة خصيصا لبناء المهارات اللازمة خلال السنوات الأكاديمية، والمشاركون في البرنامج من المدارس الخاصة والمستقلة سيتبعون تعليمات وآليات تحفز التعاون فيما بينهم وتعزز فكرهم الإبداعي فيما هم يستكشفون المواد الدراسية. وبالشراكة مع واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، تمتد حلقات برنامج "بوابتك إلى الجامعة" هذا العام من 30 أغسطس حتى 3 سبتمبر، وهو يقام في مركز الطلاب لجامعة حمد بن خليفة، ويعمل على استكشاف وتكريس ثلاثة مفاهيم رئيسية لدى الطلاب المنتسبين له وهي العمل الجماعي وروح المبادرة وتخطيط الأعمال، حيث سيتم وضع الطلاب أمام مجموعة متنوعة من تحديات الأعمال التجارية، وسيكونون مسؤولين، بتوجيه من أساتذتهم، عن إيجاد وتقييم الحلول، هذا ويضم البرنامج المعلمين والطلاب الحاليين في المدينة التعليمية، فضلا عن الخريجين، بالإضافة إلى موظفين من جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة. وقال مانع الأنصاري إن توظيف الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، " برنامج بوابتك إلى الجامعة تجربة فريدة من نوعها من شأنها أن تساعد الطلاب على فهم مفهوم ريادة الأعمال وتخطيط الأعمال في سن مبكرة، وان الطلاب المنتسبين للبرنامج لا يتعلمون المهارات الأكاديمية فقط وإنما يكتسبون الثقة في الخطابة والنقاش"، وأضاف "في العام الماضي تلقى البرنامج ما يقرب من 100 طلب وتم قبول 44 منهم". وتماشيا مع هدف توجيه وإعداد الشباب القطري للدراسة في جامعة حمد بن خليفة والجامعات الشريكة التي تقع داخل المدينة التعليمية، يأتي برنامج "بوابتك إلى الجامعة" كواحد من بين عدد من برامج وأنشطة قسم توظيف الطلاب في جامعة حمد بن خليفة بهدف دعم الطلاب وأسرهم إضافة إلى مديري المدارس، وذلك عن طريق إدخال الطلاب الأصغر سنا إلى حقل التعليم العالي في مرحلة مبكرة، ويعمل القسم على تعزيز الطموح والريادة لدى الشباب القطري، وإعلام الجمهور حول البرامج الجامعية والدراسات العليا المقدمة في المدينة التعليمية. يشار إلى أن التسجيل في برنامج "بوابتك إلى الجامعة" مفتوح الآن على الانترنت وبإمكان الطلاب المهتمين زيارة الموقع www.hbku.edu.qa/sp2015 تقديم طلباتهم، علما بـأن الطلبات التي تقدم في وقت مبكر تحظى بأولوية القبول، والموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 1 أغسطس، فيما تجري المقابلات من 2 حتى 6 أغسطس.
186
| 30 يونيو 2015
إختتم مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فعاليات الجامعة الصيفية الثانية في حقل الدراسات الإسلامية النقدية، والتي نظمت تحت عنوان: "الأخلاق والقضايا المعاصرة". انعقدت فعاليات الجامعة في مقر المنظمة العربية الأوروبية بمدينة غرناطة في إسبانيا، بالتعاون مع مؤسسة نورا الثقافية وشبكة مؤسسة أوروبا. ومن خلال عضويته في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، يدعم المعهد رسالة المؤسسة الرامية إلى تنمية مجتمع إسلامي أخلاقي، قادر على مواجهة التحديات المعاصرة والإشكالات المعرفية والواقعية التي تواجه المسلمين في العالم العربي والدول الغربية. وقد سعت الجامعة، التي استفاد منها خمسة وأربعون طالباً من طلاب الدراسات العليا من مختلف دول العالم، إلى تعميق النقاش حول مكانة ودور الأخلاق في صياغة حلول جذرية وإبداعية لعدد من مشكلات العالم المعاصر، لا سيما تلك المرتبطة بالسلطة والعمالة والحرية وقضايا الرجل والمرأة. وقد قام بالتدريس في الجامعة الصيفية الدكتور طارق رمضان، مدير مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، ونائبه الشيخ شوقي الأزهر، إضافة لنخبة من أكاديميي المركز. يُذكر أن المركز نظم ثلاث ندوات مفتوحة للعموم، بالموازاة مع فعاليات الجامعة الصيفية، وقد تمحورت هذه الندوات حول "مفهوم الشريعة" و"معايير وضوابط التفكير النقدي في الإسلام" و"تحديات الهجرة من منظور أخلاقي".
1670
| 16 يونيو 2015
فتحت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، باب التسجيل للدفعة الثالثة من برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد. ويقام البرنامج بالتعاون مع جامعة جورجتاون وجامعة تكساس إي آند إم وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، ويقدم نهجاً تعليمياً مبتكراً في مجال الطاقة والموارد من خلال دمج نماذج مختلفة من التخصصات بما في ذلك الجغرافيا السياسية والسياسة العامة والتكنولوجيا والتمويل والإدارة والاستراتيجية. وتم تصميم البرنامج الذي يمتد على مدار 16 شهراً بشكل خاص للمديرين والتنفيذيين ذوي الإمكانات العالية، ممن يعملون في مجالات يرجّح أن يؤثر فيها الإنتاج والاستهلاك أو الأثر البيئي للطاقة والموارد الطبيعية، حيث تسعى المناهج التعليمية في برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد إلى تعليم المشاركين كيفية القيام بتحليل استراتيجي، واتخاذ قرارات فعالة، وإدارة عملياتهم على ضوء فهم عالمي لقضايا الطاقة والموارد. يتكون البرنامج من 350 ساعة دراسية من الدوام الجزئي باللغة الإنجليزية، وينقسم إلى وحدة تمهيدية، تليها أربع وحدات مكثفة تمتد كل منها لمدة 10 إلى 11 يوماً. وتتألف كل وحدة من عدد من الدورات تشمل عروضاً تقديمية أكاديمية وعروض محاكاة ودراسات حالة. ويتعين على الطلاب تقديم دراسة مستقلة والقيام ببعض المهام عبر الإنترنت بين الجلسات. وتتضمن المواضيع التي يغطيها البرنامج الجغرافيا السياسية، والوقود الأحفوري، وتكنولوجيات الطاقة والبتروكيماويات، والسلع والمناخ والأسواق المالية. ويتوجب على المتقدمين للمشاركة في البرنامج أن يكونوا حاصلين على شهادة البكالوريوس، وسجل موثق بالإنجازات المهنية، كما ينبغي أن يظهروا مؤهلات تخولهم تولي مسؤوليات إدارية أكبر. وبعد التخرج يحصل المنتسبون للبرنامج على درجة الماجستير التنفيذي من جامعة حمد بن خليفة، ويحق لهم بعدها الحصول على شهادة إتمام الوحدات الدراسية في نهاية البرنامج من كل من الجامعات التالية الشريكة لجامعة حمد بن خليفة: جامعة جورجتاون، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، وجامعة تكساس إيه آند إم.
239
| 14 يونيو 2015
فتحت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، باب التسجيل للدفعة الثالثة من برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد. ويقام البرنامج بالتعاون مع جامعة جورجتاون وجامعة تكساس إي آند إم وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، ويقدم نهجاً تعليمياً مبتكراً في مجال الطاقة والموارد من خلال دمج نماذج مختلفة من التخصصات بما في ذلك الجغرافيا السياسية والسياسة العامة والتكنولوجيا والتمويل والإدارة والاستراتيجية. وتم تصميم البرنامج الذي يمتد على مدار 16 شهراً بشكل خاص للمديرين والتنفيذيين ذوي الإمكانات العالية، ممن يعملون في مجالات يرجّح أن يؤثر فيها الإنتاج والاستهلاك أو الأثر البيئي للطاقة والموارد الطبيعية، حيث تسعى المناهج التعليمية في برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد إلى تعليم المشاركين كيفية القيام بتحليل استراتيجي، واتخاذ قرارات فعالة، وإدارة عملياتهم على ضوء فهم عالمي لقضايا الطاقة والموارد. يتكون البرنامج من 350 ساعة دراسية من الدوام الجزئي باللغة الإنجليزية، وينقسم إلى وحدة تمهيدية، تليها أربع وحدات مكثفة تمتد كل منها لمدة 10 إلى 11 يوماً. وتتألف كل وحدة من عدد من الدورات تشمل عروضاً تقديمية أكاديمية وعروض محاكاة ودراسات حالة. ويتعين على الطلاب تقديم دراسة مستقلة والقيام ببعض المهام عبر الإنترنت بين الجلسات. وتتضمن المواضيع التي يغطيها البرنامج الجغرافيا السياسية، والوقود الأحفوري، وتكنولوجيات الطاقة والبتروكيماويات، والسلع والمناخ والأسواق المالية. ويتوجب على المتقدمين للمشاركة في البرنامج أن يكونوا حاصلين على شهادة البكالوريوس، وسجل موثق بالإنجازات المهنية، كما ينبغي أن يظهروا مؤهلات تخولهم تولي مسؤوليات إدارية أكبر. وبعد التخرج يحصل المنتسبون للبرنامج على درجة الماجستير التنفيذي من جامعة حمد بن خليفة، ويحق لهم بعدها الحصول على شهادة إتمام الوحدات الدراسية في نهاية البرنامج من كل من الجامعات التالية الشريكة لجامعة حمد بن خليفة: جامعة جورجتاون، وجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، وجامعة تكساس إيه آند إم.
288
| 14 يونيو 2015
استضافت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للعلوم وتنمية المجتمع، هذا الشهر السفير الفرنسي لدى قطر السيدة إريك شيفاليي، وذلك ضمن برنامجها للماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد، إلى جانب عدد من الخبراء المشهورين عالميا في مجال التغير المناخي والاستدامة كضيوف محاضرين. وتوجت الدفعة الأولى من المشاركين في البرنامج دراستهم بفعالية أخيرة بعد التخرج قدمت لهم فرصة تعلم المزيد عن التغير المناخي من السفير الفرنسي لدى قطر صاحب السعادة إريك شيفاليي، ورئيس مجلس الإدارة السابق لبرنامج قطر الوطني للأمن الغذائي فهد العطية. وخلال الفترة من 3 إلى 5 مايو، حظي البرنامج أيضا بشرف استضافة بيتويت ليجويت المدير الإداري ورئيس الأبحاث في مؤسسة "سي دي سي" لخدمة البيئة كأستاذ زائر. البروفيسور ليجويت قدم دورة متخصصة حول تمويل الكربون، وسياسة الاتحاد الأوربي حول الطاقة والمناخ، وتحدث عن الدورة 21 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 21) والذي من المقرر أن يعقد في باريس نهاية 2015 . يعمل ليجويت منذ ما يزيد عن عقد كمستشار لصناع القرار في منظمات عامة وخاصة في قضايا التحول إلى الاقتصاد منخفض الكربون، وقال حول فرصة لقائه بطلبة كلية الطاقة والموارد في جامعة حمد بن خليفة إن "برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد بجامعة حمد بن خليفة ينبه الباحثين إلى مدى تنوع القضايا التي ستؤثر على مجال الطاقة في المستقبل. يدمج برنامج الماجستير التنفيذي على مدى 16 شهرا، وبالشراكة مع جامعة جورج تاون وجامعة تكساس إي آند إم وإتش إي سي باريس، بين التخصصات الجيوسياسية والسياسة العامة والتكنولوجيا والتمويل والإدارة والإستراتيجية في منهاجه للطاقة والموارد. وتم تصميم هذا المنهاج بشكل خاص للمهنيين الطموحين ذوي الخبرة أو الاهتمام البارز بمجال الطاقة، ويحظى طلبة الماجستير التنفيذي بفرصة تطوير مهاراتهم والاستفادة من الخبراء العالميين في مجال الطاقة دون ان يغيبوا عن ذويهم وأعمالهم في قطر. الدكتور أنطوان هيافيل، المدير الأكاديمي لبرنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد، قال إن "البرنامج مصمم للمهنيين الموجودين على رأس عملهم والراغبين بأن يدمجوا بشكل فوري بين المهارات التي يطورونها خلال دراستهم وبين أعمالهم. وعبر تزويد المشاركين بأفضل الخبرات من خبراء دوليين في مجال الطاقة والموارد، يحظى الطلبة بفرصة الاطلاع على أحدث تطورات القطاع، ويضعهم في موقع يدفع الى انخراط القادة في المواضيع المرتبطة بالتحديات التي تواجه هذا القطاع، إلى جانب تطوير أعمالهم على الصعيد الشخصي. وبدأت ، الدفعة الثانية من طلبة الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد الأسبوع الماضي الفعالية الدراسية الثانية والتي تتضمن دورة ليوم واحد حول الأسواق المالية للزيوت والغاز، قدمها المحاضر الضيف الدكتور إيفاريست نيوكي، رئيس الأبحاث الاقتصادية في شركة جي دي إف سويز الشركة الرائدة متعددة الجنسيات والتي تعمل في مجال الكهرباء والغاز الطبيعي وخدمات الطاقة.
231
| 31 مايو 2015
انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان، سعت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع خلال مسيرتها الحافلة بالإنجازات والتميز على مدى عقدين من الزمان إلى تحقيق أهدافها بعزم لا يلين وطموح حدوده السماء من أجل تلبية متطلبات دولة قطر. وفي إطار دعمها لبناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة، لم تدخر مؤسسة قطر جهدًا في توفير الأفضل لأبناء مجتمعها. واقتضى تحقيق هذه الغاية وضع إطار تعليمي وثقافي يضاهي ما تقدمه أية مؤسسة أخرى على مستوى العالم، مع مراعاة ألا يكون معيار النجاح للفرص التعليمية التي توفرها مؤسسة قطر مقتصرًا على منح الطلاب مجرد مؤهل أكاديمي. ومن هذا المنطلق، حرصت جامعة حمد بن خليفة وجامعاتها الشريكة على أن يكون المؤشر الدال على تحقق هذه المهمة متمثلًا في قدرتها على إثراء الملكات الفكرية للطلاب، وتمكينهم ليصبحوا مفكرين ناقدين ومبدعين، وحثّهم على رؤية المستقبل وهم مقتنعون يقينًا بقدرتهم على تأدية دور حيوي في صياغته. وعبر البيئة الفريدة التي استحدثتها مؤسسة قطر، تسعى المؤسسات التعليمية على اختلاف مجالاتها وخبراتها إلى العمل تحت مظلة واحدة لتحقيق هدف أسمى يتمثل في منح الأجيال الشابة فرصةً لاختيار مسارها، ووسيلةً تلهمها لرسم ملامح مستقبلها والإسهام في صياغة مستقبل الأمة في نفس الوقت. فهذا هو الطريق الذي تغدو فيه الأحلام واقعًا ملموسًا ليعبر أبناء هذه الأمة إلى مستقبل مشرق ودولة قائمة على المعرفة.لقد كانت جامعة فرجينيا كومنولث في قطر من أوائل الجامعات التي أسهمت في تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى بناء معارف جديدة على المستوى الوطني عبر استقطاب المؤسسات التعليمية ذات المكانة العالمية المرموقة إلى دولة قطر من أجل دعم أهدافها التحويلية. ولطالما كانت معايير الابتكار، وطلاقة التعبير والتعاون جزءًا لا يتجزأ من المنظومة التعليمية لأول حرم جامعي تستضيفه المدينة التعليمية، وانطلاقًا من نهجها متعدد التخصصات والثقافات، تعمل جامعة فرجينيا كومنولث في قطر على إعداد أجيال من الفنانين، والمصممين، والباحثين الذين يتمتعون بصفات الحيوية، والإبداع، والخيال والتفكير الإبداعي. ويغتنم خريجو الجامعة هذه الصفات في وقتنا الراهن لإضفاء ملامح الحيوية والتنوع على مشهد التنمية البشرية، والاجتماعية، والاقتصادية والبيئية في دولة قطر، وتوفر مؤسسة قطر تجربة تعليمية شاملة تقتضي إعداد الطلاب لتحمل المسؤولية الفكرية والمجتمعية التي تتأتى من كونهم شخصيات قيادية ومؤثرة، وهو ما يتضح جليًا في خريجي جامعات المدينة التعليمية .
258
| 30 مايو 2015
حصلت الباحثة نجلاء المهندي على درجة الماجستير من كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة حول " أثر الأديان التوحيدية في سياسة الأحلاف الإقليمية والدولية ". تكونت لجنة المناقشة التي جرت صباح أمس بمقر الكلية من د. محمد المختار الشنقيطي ود. جاسر عودة مشرفين، والدكتور لؤي الصافي والدكتور جاسم سلطان مناقشين، حيث جرت المناقشة الاربعاء. وناقش البحث أثر الأديان في الأحلاف الدولية، وصيغ التقارب والتفاعل الإيجابي بين الدول التي قد تجمعها مدرسة دينية واحدة ضمنية وغير معلنة أحيانا ومعلنة أحيانا أخرى، وهو ما يظهر في تعاطف الرأي العام، وفي مواقف دول داعمة لدول أخرى لدوافع دينية. وأكدت الرسالة أن للدين أثرا واضحا في قرارات بناء الأحلاف الدولية والسياسية وان كان غير مصرح به عند الغرب لكنه يتضح من أفعالهم وقراراتهم التي تغلفها دوافع دينية. وسعت الدراسة إلى إبراز الجانب الديني خاصة، باعتباره عنصرا مؤثرا في تحريك العلاقات الدولية وفي السياسة الخارجية للدول من خلال عضويتها في أحلاف إقليمية ودولية حيث اعتقد الناس في الغرب طوال الجزء الأكبر من الألفية الثانية أن أهمية الدين ستتناقص، بل ربما تتوقف بعامل التقدم التكنولوجي المتزايد، ولكن خلال القرن العشرين بدت الصورة مختلفة تماما، "كانت الأحداث ذات الصبغة الدينية، مثل الثورة الإيرانية في نهاية السبعينيات قد جعلت الناس يدركون أهمية الدين في معظم النظم السياسية الوطنية، وإن ظل كثيرون غير مقتنعين بأهمية ارتباط الدين بالسياسة الدولية". ومع أحداث الحادي عشر من سبتمبر بدأ انتباه الناس ينصبّ في اتجاه أهمية العلاقة بين الدين والنظام السياسي الدولي، فلا شك أن هذه الأحداث "برهنت على الدور المؤثر جدا الذي يمكن أن يؤديه الدين في الشؤون الدولية المعاصرة" وفي حقيقة الأمر كان للدين ولعصور مَضَتْ تأثير كبير في السياسة والتحالفات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي. وقد قسم البحث بعد المقدمة إلى فصلين وخاتمة: الفصل الأول في الفصل الأول قدمت الباحثة مدخلا نظريا للموضوع، شرحت فيه المفاهيم الأساسية، وفصلت في بيان الآراء بشأن أثر الدين في العلاقات الدولية، وختمته بالحديث عن نماذج صناعة السياسة الخارجية ومعايير قياسها. وفي الفصل الثاني درست نماذج من الأحلاف الدولية والإقليمية التي بدا أثر الدين في تكوينها وتوالى ظهوره في حراكها؛ ففي الأحلاف الدولية أخذت نموذجين هما الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، وفي الأحلاف الإقليمية مثلت بحلف وارسو، وفي العلاقات الثنائية قدمت نموذجا من العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. وعرفت الدراسة بالاتحاد الأوروبي من حيث نشأته وأهدافه وهياكله كما استعرضت التوجهات والتطورات حيث بدأ الاتحاد في 1951 بست دول؛ هي فرنسا وألمانيا وبلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا وإيطاليا. وفي عام 1973 التحقت بها كل من المملكة المتحدة والدنمارك، ثم اليونان عام 1981، وإسبانيا والبرتغال في 1986، ثم أيرلندا في 1993، فالسويد وفنلندا والنمسا عام 1995. وابتداء من العام 2004 امتد الاتحاد الأوروبي نحو دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث انضمت عشر دول جديدة؛ هي أستونيا وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا ولاتفيا وليتونيا والمجر، كما انضمت كل من قبرص ومالطا للاتحاد في هذه السنة. وفي 2007 انضمت رومانيا وبلغاريا ليصبح عدد أعضاء الاتحاد الأوروبي 27 دولة. ورصدت الباحثة حالتين مع وضد وتأثير الأديان على الاتحاد وأعضائه في نبذ أو الوقوف مع الدول في القضايا الإقليمية والدولية، الأولى: الاتحاد الأوروبي (وتأثير فرنسا كعضو مثلا) بشأن كل ما يتعلق بلبنان والثانية: الاتحاد الأوروبي وإشكالية انضمام تركيا إليه وهي ذات الأغلبية المسلمة.حيث أكدت أن العلاقة المتميزة بين فرنسا وموارنة لبنان هي العنصر الحاكم في العلاقات الفرنسية اللبنانية. ومن المواقف المصيرية، مسألة ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي والعقبات التي تواجهها في سبيل ذلك بالاشارة الى مكانة تركيا ومدى إسهام الترك في الحفاظ على الحضارة الإسلامية في حقب مهمة من التاريخ، وصولا إلى رئيسها رجب طيب أردوغان الذي برز في سياسته منذ كان رئيس وزراء تركيا دفاعه عن الإسلام والمسلمين في كل مكان وفي كل محفل وموقف. وتوقفت الباحثة أمام الموقف الألماني المعارض الأول لدخول تركيا ضمن الاتحاد، لافتة الى انه في ألمانيا نجد المعارضة الشديدة لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ضمن تصريحات ومواقف تنطوي عليها آثار دينية أساسية كتصريح وولفغانغ شويبل من الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وزير المالية الألماني في 28 أكتوبر 2009 "كون تركيا نموذجا رائعا لدولة إسلامية ديمقراطية ليس له أي صلة بعضويتها في الاتحاد الأوروبي. وإذا كان الأمر كذلك، فسوف يتعين علينا أن نفكر في عضوية باكستان أو إندونيسيا في الاتحاد الأوروبي بعد ذلك. وحتى الآن، فإن دور تركيا المتغير في العالم العربي مثير للشك. ومن موقعها كعضو كامل في الاتحاد الأوروبي لن يكون بوسع تركيا أداء دورها جسرا، لأن الجسر لا ينتمي لأحد الجانبين". فضلا عن تصريح كارل تيودور زوغتنبرغ وهو وزير الدفاع الألماني في 28 أكتوبر 2009 "لا نريد انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.. وحتى عدم السماح بالقول إن أعمال العنف ذات الدوافع الدينية كونها مشكلة خاصة بالإسلام تبعث على القلق. وتسمية المسيحيين بـ"الكفار" هو أحد أشكال الإهانة. أسأل نفسي كيف يمكن لبلد يميز ضد الكنائس المسيحية أن يكون عضواً في الاتحاد الأوروبي. من الواضح أن تركيا أحرزت بعض التقدم، لكنها لن تكون قادرة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي". وتقول الباحثة انه عند تحليل هذه التصريحات نرى أن جل ما تحتويه يتصل بالدين والتمييز ضده وبسببه، ولذا تبدو أبعاده وتأثيره على كل الجبهات. وقد يكون الوجود التركي الكثيف في ألمانيا سبب عدم دعم ألمانيا لهذا الطلب، ولكن المؤكد أن الواجهة الدينية لتركيا وتوجه حكومتها غلبت كل تعاطف وفضل وعلاقة تاريخية مما يؤكد ان البعد الديني واضح لدى الاتحاد الأوروبي في الأقوال والأفعال. نموذج إسلامي في المقابل ترصد الباحثة نموذجا إسلاميا لتحالف كان الدين وراء تشكيله ولكن بشكل معلن وصريح وهو منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعة على أربع قارات. وقد أنشئت المنظمة باسم منظمة المؤتمر الإسلامي بقرار صادر عن القمة التاريخية التي عقدت في الرباط بالمملكة المغربية، في 25 سبتمبر 1969 ردا على جريمة إحراق المسجد الأقصى في القدس المحتلة. وهي المنظمة التي تعتبر الناطق الرسمي للإسلام وتصون مصالحه وتعبر عنه تعزيزا للسلم والتناغم الدوليين بين مختلف شعوب العالم. وتنفرد المنظمة بكونها جامع كلمة الأمة وممثل المسلمين الذي يعبر عن القضايا القريبة من قلوب ما يزيد على مليار ونصف المليار مسلم في مختلف أنحاء العالم. وترتبط المنظمة بعلاقات تشاور وتعاون مع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الحكومية بهدف حماية المصالح الحيوية للمسلمين والعمل على تسوية النزاعات والصراعات التي تكون الدول الأعضاء طرفا فيها". وباستقراء للواقع فان القضايا التي تتولاها المنظمة هي القضية الفلسطينية وموضوع تهويد القدس الشريف وبعض القضايا المصيرية مثل قضية مسلمي ميانمار طالبت الدول الإسلامية وتحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي بالوقوف جنبا إلى جنب مع مسلمي ميانمار لأنهم إخوة العقيدة والوقوف مع مسلمي البوسنة، ومع الفلسطينيين للسبب نفسه، فتأثير الدين هنا في بنية المنظمة واضح صريح معلن هنا وليس ضمنيا، فهي منظمة سميت باسم الإسلام وليست اتحادا عربيا أفريقيا آسيويا. كما استعرضت الباحثة عدة أحلاف إقليمية أخرى مثل الحلف الروسي — السلافي (أورثوذكسي) — وارسو حلف الذي كان من "الأحلاف العسكرية الشرقية، وهو ما يعرف رسميا باسم معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة، وأنشئ في مايو 1955 بعد حلف شمال الأطلسي بست سنوات، ويمثل الجهة المقابلة للكتلة الغربية" وتشكل من كل من بلغاريا، وتشيكوسلوفاكيا، وجمهورية ألمانيا الديمقراطية، والمجر، وبولونيا، ورومانيا، واتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية في معاهدة توحد أقطار أوروبا الشرقية تحت قيادة عسكرية موحدة تدعمها الصين وإن لم توقع عليها. وقد ظهر البعد الديني واضحا جليا في دعم روسيا للصرب في عام 1990 ووقوفهم مع الصرب ضد الألبان في كوسوفو. واستعرضت الدراسة نماذج لعلاقات ثنائية دينية منها العلاقات الأميركية — الإسرائيلية (بروتستاني — يهودي) حيث يعد اللوبي الصهيوني في أمريكا هو لوبي صهيوني مسيحي أولا كما ان الانحياز لإسرائيل متضمن في الثقافة الأمريكية لأسباب دينية، رغم وجود قلة من اليهود يدعون إلى تحرير فلسطين وضد الحركة الصهيونية. وخلص البحث الى عدة نتائج اهمها ان المصلحة الدينية جزء من مصالح الدول التي تسعى لتحقيقها حتى وإن لم تصرح بذلك علناً. وتظهر المقارنة بين الأحلاف الإقليمية والدولية التي تناولها البحث أن بعض التحالفات كمنظمة المؤتمر الإسلامي تؤكد صراحة على أثر الدين ودوره في صياغة قرارها السياسي، ولكن قراراتها لا تقدم الكثير لما تؤكد صدورها عنه، في حين يخفي خطاب مؤسسات أخرى كالاتحاد الأوروبي أثر الدين كما أن الأديان التوحيدية الإسلام والمسيحية واليهودية لها أثر في القرارات السياسية. وأكدت أن للتحيزات الدينية آثارا بعضها سلبي وبعضها إيجابي على السياسة والتحالفات الدولية، لأن بعض التحالفات قد تقوم على ماهية دين أعضاء التحالف المعين، وتطبيق الدين تطبيقا صحيحا يطرح ثمارا جيدة في السياسة والتحالفات الدولية كما في سائر ما تقوم بها التجمعات والأفراد. كما ان التحالفات الإقليمية والدولية الغربية قادرة على ممارسة الأفعال والضغط الدولي، في حين أن التحالفات الإسلامية عاجزة عن القيام بذلك. وأوصى البحث السياسيين والدبلوماسيين والفاعلين السياسيين أن يهتموا بملاحظة أثر الدين في صياغة القرارات الدولية، وألا تخدعهم القشرة العلمانية في الخطاب السياسي الغربي.
2793
| 28 مايو 2015
اختتم 25 طالباً وطالبةً من مختلف جامعات المدينة التعليمية مغامرتهم المثيرة التي خاضوها في جبال عُمان وتكلّلت بنجاحٍ كبير، وجاءت هذه الرحلة ضمن برنامج "ابدأ" الذي أُطلق في العام 2014 بالتعاون بين جامعة حمد بن خليفة وميرسك قطر للبترول بهدف تطوير المهارات القيادية لدى الطلاب عبر التجربة العملية. طلاب جامعة حمد بن خليفةوكان الطلاب قد خيّموا خلال هذه الرحلة لأربعة أيام في الجبل الأخضر الذي يتميّز بطبيعته الخلابة في شمال غرب عُمان، حيث شاركوا في مجموعة من الأنشطة والتحديات العملية المصمّمة لاختبار قوة التحمل وإطلاق القدرات الشخصية. وتضمنت هذه الأنشطة استخدام أجهزة محاكاة الضغط العالي اللازمة للتنقل عبر التضاريس الجبلية، وتكليفهم بتحمّل مسؤولية إعداد الطعام وتجهيز مخيماتهم بأنفسهم.قال محمد الدبس، طالب من جامعة طب وايل كورنيل في قطر وأحد المشاركين في الرحلة: "السفر لبلد جديد والعيش وسط جباله لأربعة أيام ليس بالأمر اليسير، غير أن الرحلة لعُمان فاقت جميع توقعاتي، ويغمرني الآن شعور كبير بالإنجاز. لقد تفوقت في هذه الرحلة على نفسي وصنعت أشياءً لطالما رأيت تحقيقها أمراً مستحيلاً. كان تحدياً كبيراً زاد من ثقتي وجعلني مستعداً لخوض أي تحديات أخرى".فيما قال موسى أبو حليقة من جامعة تكساس إي أند أم في قطر: "عايشت في هذا البرنامج تجربة تعليمية فريدة، فمنذ اليوم الأول للتسجيل في رحلة "خارج حدود عُمان"، قابلت طلاباً من مختلف الجنسيات والاهتمامات الفكرية في المدينة التعليمية. وتعيّن عليّ أن أتعلم كيفية التعاون الفعال معهم وأن أتحلى بالمزيد من روح العزيمة والمثابرة، وكلي ثقةٌ بأنني سأستفيد من هذه المهارات في حياتي المستقبلية". إنطلقت هذه الرحلة بالتنسيق مع منظمة “خارج حدود عُمان” وفريق الحياة الطلابية بجامعة حمد بن خليفة وشكلت إحدى أنشطة برنامج "ابدأ" المصمم خصيصاً لبناء المهارات القيادية لدى الطلاب عبر الخروج بهم من قاعات الفصول الدراسية إلى الواقع العملي لخوض تجارب يعتمدون فيها على أنفسهم ويتعاونون مع زملائهم من الطلاب بهدف اكتساب مهارات شخصية وتطوير مهاراتهم القيادية. جانب من فعاليات طلاب جامعة حمد بن خليفةوتعليقاً على انتهاء هذه الرحلة، قال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول التي تقدم الرعاية لبرنامج "ابدأ": "لا نتوقف في ميرسك قطر للبترول عن سعينا المتواصل لتطوير قادة المستقبل في دولة قطر. ويسعدنا حقاً أن نرى مجموعة أخرى من الطلاب الموهوبين وهم يتحدون أنفسهم بالمشاركة في أنشطة تسهم في تعزيز مهاراتهم الشخصية. ينبغي لهؤلاء الطلاب أن يفتخروا بما حققوه من إنجازات ستساعدهم بلا شك في المستقبل بصورة أو بأخرى. ومع اقتراب نهاية العام الأول من هذا البرنامج الناجح، أدعو المزيد من الطلاب للمشاركة في هذا البرنامج المميز الذي سيتضمن العديد من الأنشطة المدهشة في عامه الثاني". وأضاف: "إن دعمنا لبرنامج "ابدأ" لا يمثل إلا جانباً واحداً فقط من البرامج العديدة التي نقدمها في مجالات التعليم والصحة والبيئة التي تندرج تحت مظلة برنامجنا الرئيسي "العمل من أجل قطر" المعنيّ بالاستثمار المجتمعيّ وتقديم العديد من الفوائد ذات القيمة التي تعود بالنفع على أفراد مجتمع دولة قطر. إنني فخور بمساعدة ميرسك قطر للبترول من خلال برنامج "ابدأ" لمئات الطلاب في تطوير مهاراتهم القيادية في غضون شهور قليلة فقط". قالت أمينة حسين، مدير مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، إحدى الجهات الرئيسية الشريكة في تنظيم البرنامج: "تُسدِل رحلة عُمان الستار على أنشطة برنامج "ابدأ" لهذا العام. طلاب المدينة التعليمية يختبرون مهاراتهم القيادية تهانينا لجميع الطلاب الذين اجتازوا هذا التحدي الشاق بنجاح تام وعلى الأداء الجماعي والتحلي بالإصرار والعزيمة التي تحلّوا بها جميعاً. ومن جهتنا، نعدُ في قسم الحياة الطلابية بجامعة حمد بن خليفة بمواصلة تقديم المزيد من الأنشطة العملية المتميزة لتطوير المهارات القيادية لدى الطلاب خلال العام القادم من البرنامج". وبهذه الرحلة، يختتم برنامج "ابدأ" عامه الأول الذي حقق فيه نجاحاً كبيراً، حيث استفاد أكثر من 300 طالب وطالبة من أنشطته التي أقامها في كل من دولة قطر وتنزانيا وإندونيسيا وعُمان. فمنذ انطلاقته في سبتمبر من العام الماضي، قدم البرنامج العديد من الأنشطة شارك فيها طلاب من 30 دولة، وتراوحت تلك الأنشطة ما بين التحديات المرتبطة بمهارات العمل الجماعي في قطر وتلك المتعلقة بخدمة المجتمع في إندونيسيا، وحتى تسلّق جبل كليمنجارو بتنزانيا.
405
| 20 مايو 2015
يختتم مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سلسلة ندواته الشهرية المفتوحة للموسم الأكاديمي الحالي بفعالية تحت عنوان "المرأة والرجل في الفكر الديني والأخلاقي: نحو مقاربة بديلة"، في معهد سانت أنتوني بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة. تندرج هذه الندوة، وفق بيان صادر عن المركز اليوم ضمن محور قضايا الرجل والمرأة، وهو أحد المجالات التطبيقية المعتمدة لدى المركز، حيث تسعى الندوة إلى مناقشة وتحليل طبيعة وأدوار ومسؤوليات كل من الرجل والمرأة، مع طرح رؤى ومقاربات أخلاقية بديلة في ضوء التعقيدات والتحديات التي يتسم بها الواقع المعاصر، وذلك استجابة لرسالة مؤسسة قطر الرامية إلى تنمية مجتمع أخلاقي قادر على مواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه العالم الإسلامي، للنهوض بالمجتمعات الإسلامية إلى آفاق مشرقة لصالح البشرية جمعاء، انطلاقاً من تعاليم القرآن الكريم والسنة الشريفة، والمقاصد الأخلاقية العليا للإسلام. ويشارك في الندوة نخبة مرموقة من العلماء المتخصصين في العلوم الشرعية وفي الدراسات النسائية من مختلف دول العالم، وستشرف على إدارتها الدكتورة مواهب بكر، مدير دعم الأعمال في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، والحاصلة على دكتوراه في قضايا الرجل والمرأة من جامعة يورك في كندا. ويأتي تنظيم هذه الفعالية على هامش ندوة بحثية تخصصية مغلقة حول "قضايا الرجل والمرأة" بمشاركة ثلة من علماء النص والتراث من المتخصصين في العلوم الشرعية، مع فريق من علماء الواقع المهتمين بتطوير البحث والتنظير في قضايا الرجل والمرأة، وإشكالات النوع الاجتماعي، وذلك تحقيقا لمبدأ التكامل بين الفقه والأخلاق، وبين القانون والمقاصد لإحياء دور الأخلاق في المعارف المعاصرة، وإسهاماً في صياغة منهجية أخلاقية صلبة قادرة على مواجهة التحديات العالمية المعاصرة.
606
| 18 مايو 2015
يختتم مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، سلسلة ندواته الشهرية المفتوحة للموسم الأكاديمي الحالي بفعالية تحت عنوان "المرأة والرجل في الفكر الديني والأخلاقي: نحو مقاربة بديلة"، في معهد سانت أنتوني بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة. تندرج هذه الندوة، وفق بيان صادر عن المركز اليوم، الإثنين، ضمن محور قضايا الرجل والمرأة، وهو أحد المجالات التطبيقية المعتمدة لدى المركز، حيث تسعى الندوة إلى مناقشة وتحليل طبيعة وأدوار ومسؤوليات كل من الرجل والمرأة، مع طرح رؤى ومقاربات أخلاقية بديلة في ضوء التعقيدات والتحديات التي يتسم بها الواقع المعاصر، وذلك استجابة لرسالة مؤسسة قطر الرامية إلى تنمية مجتمع أخلاقي قادر على مواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه العالم الإسلامي، للنهوض بالمجتمعات الإسلامية إلى آفاق مشرقة لصالح البشرية جمعاء، انطلاقاً من تعاليم القرآن الكريم والسنة الشريفة، والمقاصد الأخلاقية العليا للإسلام. يشارك في الندوة نخبة مرموقة من العلماء المتخصصين في العلوم الشرعية وفي الدراسات النسائية من مختلف دول العالم، وستشرف على إدارتها الدكتورة مواهب بكر، مدير دعم الأعمال في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، والحاصلة على دكتوراه في قضايا الرجل والمرأة من جامعة يورك في كندا. ويأتي تنظيم هذه الفعالية على هامش ندوة بحثية تخصصية مغلقة حول "قضايا الرجل والمرأة" بمشاركة ثلة من علماء النص والتراث من المتخصصين في العلوم الشرعية، مع فريق من علماء الواقع المهتمين بتطوير البحث والتنظير في قضايا الرجل والمرأة، وإشكالات النوع الاجتماعي، وذلك تحقيقا لمبدأ التكامل بين الفقه والأخلاق، وبين القانون والمقاصد لإحياء دور الأخلاق في المعارف المعاصرة، وإسهاماً في صياغة منهجية أخلاقية صلبة قادرة على مواجهة التحديات العالمية المعاصرة.
389
| 18 مايو 2015
أقام مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الإسلامية فى جامعة حمد بن خليفة ندوة علمية بعنوان "العطاء الإسلامي في مجال القانون الدولي" وتحدث فيها الأستاذ الدكتور مصطفى الخياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي، في الجزائر والمهتم بقضايا حقوق الإنسان. حضر الندوة عدد كبير من أساتذة جامعة حمد بن خليفة وجمع من المهتمين . وفي مستهل الندوة قدمت سعادة الأستاذة الدكتورة عائشة يوسف المناعي، مديرة المركز وعميدة كلية الدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور مصطفى الخياطي وألقت الضوء على دور المركز في إبراز إسهامات المسلمين في الحضارة الإنسانية. وفى حديثه أوضح الدكتور الخياطي أن الإسلام دين سلم وتسامح وأنه يدعو لإعمار الأرض وينهى عن الفساد في الأرض، مستشهداً بالعديد من الآيات القرأنية والأحاديث النبوية وأن الإسلام ينادي بوقف القتال اذا توقف المعتدي عن عدوانه، وأشار إلى العديد من الصفات التي تميز بها الإسلام كمنهج في العلاقات الدولية ومن منظور القانون الدولي. وأبان أن الإسلام يتعرض للتشويه عندما يأتي الحديث عن الجهاد واستطرد مبينا معنى الجهاد وانواعه. وتناول الدكتور الخياطي بشيئ من التفصيل "القانون الدولي الإنساني الإسلامي" في حالة النزاعات وإعلان الحروب، والقيود المكانية والزمانية للحرب، وإستثناءات إعلان الحرب. وأشار إلى أن الإسلام يسمح للذين اعتدي عليهم بالدفاع عن أنفسهم مبينا القواعد الأأخلاقية التي تخضع لها الحروب فى الإسلام، وقواعد مواجهة العدو، ومبررات القتال كالحفاظ على حرية العبادة و الحفاظ على النظام العام. واستمر الدكتور فى عد قواعد القانون الإنساني الإسلامي باستفاضة. كما تحدث عن أسرى الحرب في الإسلام مشيرا إلى أن القانون الإنساني الإسلامي نهى قتل الأسرى، وحث على علاج الجرحى منهم. ونهى عن كل الاعمال غير الأخلاقية، كالاذلال، والاهمال، واهانة كرامة الانسان. وفي حالة وقوع أضرار جانبية من قتل أو دمار يتم تعويض الضرر بالنسبة لغير المقاتلين سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين.كما يحرم الاسلام التطهير العرقي لانه يعتبر كل الناس من سلالة آدم. وعن مصير الجواسيس أوضح المحاضر أن القانون الانساني الاسلامي يقضي في حق الجاسوس حسب حالته: مسلماً كان أو ذمياً أو عدواً. وأبان أن جزاءه قد يصل الى الاعدام مرورا بالسجن أو الطرد. ثم تطرق المحاضر للجزية والخراج وحرمة دور العبادة وأشار أن سيدنا عمر بن الخطاب قد فرض على سكان العراق الجزية ان هم أرادوا التمسك بدينهم، وحرية التمتع بأموالهم، وحرية التنقل، وحرية الامن، و امكانية التمتع بالمرافق العامة والحماية.أما ملاك العقارات والفلاحون فكانوا يدفعون الخراج. وفى النهاية دعا الدكتور الخياطي من الباحثين والمهتمين بإسهامات السملمين الحضارية تناول هذه الجانب بالبحث والدراسة المتأنية، وأعقب المحاضرة نقاش مستفيض من معظم الحضور.
424
| 17 مايو 2015
تستعد مجموعة من الطلاب حالياً للانطلاق في رحلة فريدة إلى عُمان في إطار برنامج "ابدأ" لتطوير القادة الذي يُقام بالتعاون بين ميرسك قطر للبترول وجامعة حمد بن خليفة بهدف تأهيل قادة المستقبل. تُقام هذه الرحلة بالتنسيق مع منظمة “خارج حدود عُمان” بمشاركة 30 طالباً وطالبة من جامعات المدينة التعليمية وجامعة حمد بن خليفة. وتستمر الرحلة على مدار 4 أيام في الفترة من 10 إلى 13 مايو الجاري يقضيها الطلاب وسط جبل الأخضر بطبيعته المدهشة في شمال غرب عُمان. ويتعايش الطلاب خلال هذه الرحلة مع أجواء البيئة الطبيعية ويشاركون في مجموعة متنوعة من الأنشطة والتحديات المصممة خصيصاً لاختبار قدرة التحمل وإطلاق القدرات الشخصية، من بينها إعداد وجباتهم الغذائية بأنفسهم، وتعلم مهارات العمل الجماعي والمهارات القيادية أثناء تأقلمهم مع حياتهم الجديدة. يشار إلى أن برنامج "ابدأ"، الذي انطلق في سبتمبر 2014 تحت رعاية ميرسك قطر للبترول، يستهدف طلاب الجامعات في قطر. ويتميّز البرنامج بمنهجه الفريد ودوراته التدريبية المصممة للخروج بالطلاب من قاعات الفصول الدراسية إلى الواقع العملي حيث يخوضون تجارب يعتمدون فيها على أنفسهم ويتعاونون مع زملائهم من الطلاب بهدف اكتساب المهارات الشخصية وتطوير مهاراتهم القيادية. وتمثل هذه الرحلة الفعالية الثامنة في المجمل والرابعة خارج قطر التي يقدمها البرنامج هذا العام، والذي من المقرر أن يعاود استئناف نشاطه مجدداً مع انطلاقة العام الدراسي الجديد في سبتمبر القادم. قال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول: "يُسعدنا أن نقدم الدعم لهذه الرحلة المميّزة إلى عُمان، فهي مغامرة رائعة تمثل خير ختام لنجاح برنامج "ابدأ" هذا العام. إننا في ميرسك قطر للبترول نبذل جهوداً لدعم الشباب حتى يصبحوا قادة ناجحين في المستقبل، ومن ثم الإسهام بفاعلية في رسم معالم مستقبل مشرق لدولة قطر. كما نؤمن أيضاً بأهمية جهودنا الرامية إلى الارتقاء بأداء الشباب، وإدراكاً منا بأن تطوير اقتصادنا ومستقبل بلدنا يتوقف على شبابنا". وقد لقيت هذه الرحلة إقبالاً كبيراً من جانب الطلاب، حيث استقبل البرنامج 100 طلب للمشاركة، في حين كان العدد المخصص للرحلة 30 طالباً. وتعيّن على الطلاب تقديم طلب مكتوب يوضحون فيه الأسباب التي تؤهلهم للمشاركة في هذه الرحلة. وخضع الطلاب الذين تم اختيارهم للعديد من التدريبات التحضيرية لتأهيلهم لخوض هذه الرحلة. فيما قالت أمينة حسين، مدير مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، إحدى الجهات الرئيسية الشريكة في تنظيم البرنامج: "من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها برنامج "ابدأ" أن الأنسان لا يولد قائداً، بل يتعلم بالتدريج كيف يصير قائداً، وجميعنا لديه قدرات تؤهله لذلك. وفي هذا البرنامج، نتعامل مع جميع الطلاب باعتبارهم قادة، ومن ثم يسعدني أن أرى مجموعة أخرى من الشباب والفتيات المفعمين بالأمل والشجاعة يخوضون رحلة مليئة بالتحدي لاكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم القيادية". وأكد مارك إيفانس، المدير العام لمنظمة “خارج حدود عُمان”: "هدفنا في منظمة خارج حدود عُمان أن نكون مصدر إلهام يدفع الآخرين لإطلاق قدراتهم عبر المشاركة في مجموعة مختلفة من التحديات في البيئات الخارجية، على نحو يعزز ثقتهم بأنفسهم ويطوّر مهاراتهم الشخصية ويصنع قادة مؤثرين ويساعد الشباب في مواجهة تحديات المستقبل بمنتهى الثقة. وتتشابه رؤيتنا مع رؤية برنامج "ابدأ" وميرسك قطر للبترول وجامعة حمد بن خليفة من حيث الاشتراك في هدف واحد وهو إلهام الشباب ومساعدتهم في اكتشاف قدراتهم والتحول إلى قادة في المستقبل. سيسافر الطلاب برفقة موظفينا في المنظمة إلى مجموعة من أكثر المناطق المذهلة التي تقع على أطراف عُمان، ونتطلع لاصطحاب هؤلاء الشباب الواعدين الموهوبين في هذه الرحلة". احتفى برنامج "ابدأ" مؤخراً بالنجاح الكبير الذي حققه في عامه الأول، حيث استفاد قرابة 300 طالب وطالبة من أنشطته التي أقامها في كل من دولة قطر وتنزانيا وإندونيسيا، وقريباً في عُمان. ومنذ انطلاقته في سبتمبر من العام الماضي، قدم البرنامج تسعة أنشطة شارك فيها طلاب من 30 دولة، وتراوحت تلك الأنشطة ما بين التحديات المرتبطة بمهارات العمل الجماعي في قطر وتلك المتعلقة بخدمة المجتمع في إندونيسيا، وحتى تسلق جبل كليمنجارو بتنزانيا.
586
| 08 مايو 2015
أشادت جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris، الوجهة العالمية الرائدة في التعليم التنفيذي، والحائزة على المرتبة الأولى في مجال التعليم التنفيذي في العالم وفق تصنيف "فاينانشال تايمز" الإعلامية البريطانية في 2014، بخريجي جامعة حمد بن خليفة، لنجاحهم في اجتياز برامجها التعليمية الصارمة، وذلك خلال احتفالية أقامتها الجامعة أمس لتكريم الخريجين الجدد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات في الخامس من مايو الجاري. وشملت دفعة العام الحالي لجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris في قطر 45 مشاركاً في برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي و 49 مشاركاً في برنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية ، هذا إلى جانب طلاب درجات جامعية أخرى تقدمها جامعة حمد بن خليفة بالتعاون مع شركائها. وقال البروفيسور الحسين كرباش، المدير التنفيذي والعميد الأكاديمي لجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris في قطـر : " يسرني أن أتقدم نيابة عن الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين والمشاركين في برامجها بخالص التهنئة لدفعة العام الحالي من الخريجين. وتمثل هذه الفعالية تتويجاً للعمل الجاد والتفاني والالتزام الذي أبداه الطلاب الخريجون والمشاركون خلال الدورات التدريبية والبرامج التي اختاروها. ولا شك أن الهدف من تلك الجهود كان تعظيم فرصة اكتساب المعرفة التي تعد أداة فاعلة في سبيل تحقيق تطلعاتهم المهنية". وأضاف : " أود أن أنتهز هذه الفرصة أيضاً لتكريم دفعة هذا العام من خريجي برنامجي الجامعة؛ ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي والماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية على جهودهم الرائعة. إنني على ثقة تامة أن جميع المشاركين الخريجين الأربعة والتسعين الذين نحتفي بهم اليوم قد أصبحوا الآن من بين أكثر قادة الغد خبرة ومعرفة شاملة بمجال تخصصاتهم، حيث أن ما اكتسبوه معرفة تزوّدهم بالحرية وريادة الأعمال التي يتطلبها تحقيق مزيد من النمو والتطوير للمؤسسات التي يعملون بها، ومن أجل عالم أفضل بوجه عام". وفي ضوء تنامي الاقبال على برنامجي ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي والماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية في جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris في أوساط القطريين وتزايد اهتمام السيدات بهما؛ أشارت الجامعة إلى أن دفعة العام الحالي ضمت 38 قطرياً (من بينهم 20 سيدة ) من أصل 49 مشاركاً في برنامج الماجستير المتخصص في إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية ، و 32 قطرياً ( من بينهم 13 سيدة ) من أصل 45 مشاركاً في برنامج ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي.
284
| 05 مايو 2015
منحت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، خمسة طلاب من الجامعات الشريكة جائزة الرئيس 2015. وتم اختيار الفائزين الخمسة من خريجي هذا العام لأدائهم الأكاديمي المتميز وخدمتهم للمجتمع داخل المدينة التعليمية وخارجها.وأقيم الحفل في المبنى الجديد لكلية الدراسات الإسلامية التابع للجامعة، وقدم الدكتور أحمد حسنة رئيس جامعة حمد بن خليفة والدكتور خالد الخنجي نائب الرئيس لشؤون الطلاب، الجوائز للفائزين بالإضافة إلى شهادات الإنجاز والميداليات التذكارية. كما شارك في حفل التكريم عمداء الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية والموظفون، فضلاً عن عائلات الطلاب وبعض الشخصيات المجتمعية.وكان عمداء الكليات في الجامعة قد رشحوا 19 طالباً وطالبة من الحاصلين على معدل 3.6 نقطة فما فوق للفوز بجائزة الرئيس 2015. وخضع الطلاب ممن وصلوا إلى التصفيات النهائية لتقييم قدموا خلاله شرحاً وافياً أمام لجنة الاختيار حول كيفية إحداث أثر إيجابي في المجتمع من خلال بيئتهم خارج قاعة المحاضرات، كما قدموا لمحة عن التجارب الغنية التي عاشوها خلال دراستهم الأكاديمية.
380
| 04 مايو 2015
أعرب خريجي جامعة حمد بن خليفة عن عميق فخرهم لحصولهم على شهادات عليا من ارقى الجامعات وبينو استعدادهم لخدمة بلدهم ومواصلة مسيرة العطاء و التقدم والمساهمة في النهضة الكبيرة التي تشهدها قطر. بداية قال الخريج علي أحمد غريب تخصص الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد "إن حفل تخرجة اليوم ثمرة رحلة طويلة من الجهد الكبير والعمل الشاق ، وذلك بحكم أنه كان يعمل في مجال آخر بجانب الدراسة. وأضاف إنه التحق ببرنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد كي يحصل على رؤى أوسع حول قطاع الطاقة في منطقة الخليج ، إلى جانب رغبته في الاطلاع على تأثير الجغرافيا السياسية على قطاع الطاقة ، وفهمها بشكل أفضل وكيف تطورت الأمور خلال السنوات الماضية . وأضاف أن برنامج الماجستير التنفيذي يتفرد بتنوعه وبالمنهجية الشاملة التي يتناول فيها قطاع الطاقة، مشيراً إلى أنه يقدم نظرة مفصلة لعدة تخصصات، وكان التعامل مع هيئة تدريس تتمتع بمستويات عالية من الدراية والمعرفة من أرفع الجامعات تجربة قيمة للغاية . وأعرب الخريج أحمد علي الخالدي تخصص الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد عن سعادتة الكبيرة بالحصول علي درجة الماجستير في هذا المجال والذي أكسبة خبرة كبيرة في مجالات الهندسة والإدارة والسياسة . وأشار إلى أن البرنامج جمع منتسبين من ثقافات مؤسسية مختلفة يتمتعون بطيف واسع من الخبرات ، حيث أتيحت له الفرصة للتفاعل ضمن بيئة عمل مع أشخاص واجهوا قضايا ذات صلة بالآخرين ، وهو ما أكسبة خبرة لم يكن يتوقع ان يحصل عليها في يوم من الأيام . ولفت إلى أن فرص التواصل التي أتيحت خلال وجود مثل هذه المجموعة المتنوعة من الأشخاص المنتسبين إلى البرنامج قيمة جداً ، وأعتقد أن العلاقات التي بنيت في البرنامج ستستمر وستخدم الشركات في قطر خلال العقود القادمة .ماجستير السياسة العامة الخريج المعتصم نوري أعرب عن سعادته لحصوله على درجة الماجستير في السياسة العامة في الإسلامة من كلية قطر للدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة. وأشار إلى انه استفاد كثيرا من الدراسة والتي كانت شاملة ومجمعة لتخصصات مختلفة منها الإداري والاقتصادي والسياسي والشرعي، ما عمل على إثراء الدراسة وأكد على أن ثمة كوكبة من الاساتذة والزملاء ذوي خلفيات مختلفة والذين أثروا التجربة بتعاونهم وأتمنى أن نواصل المسيرة التعليمية وأن استكمال الدكتوراه في الفترة القادمة. وقال أن كلية الدراسات الإسلامية تتميز بالتنوع الثقافي والفريد فيها لما تحتوي بين أروقتها كفاءات متميزة من الأساتذة الامر الذي أدى إلى زيادة عدد الملتحقين بكافة البرامج بشكل عام وبرنامج السياسة العامة على وجه الخصوص.إنجاز كبير الخريج أحمد الملي اعتبر حصوله على درجة الماجستير إنجاز حقيقي يضاف إلى إنجازاته السابقة، مؤكدا أنه رغم حصوله على شهادات أجنبية من دول مختلفة الا ان الدراسة بكلية قطر للدراسات الإسلامية هي الاهم والاثرى.ولها طابع مميز وغني واضاف ان الدراسة كانت ثرية بكافة المعاني ليس فقط من خلال المناهج ولكن أيضا من التنوع الثقافي والحضاري لاساتذة والطلاب على السواء.وأعرب عن تمنياته بالتوفيق لزملائه الذين ظلوا معه خلال عامين، مشيرا إلى أنهم أضافوا إليه خبرات إلى خبراته من خلال تبادل الآراء والمناظرات والمناقشات ما جعل الدراسة ثرية بحق.إحتياجات سوق العمل ومن جهته يرى الخريج عبدالله الرويلي أن حصوله على درجة الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد جاء كإضافة حقيقية لدراسته الهندسة بجامعة قطر. وقال لقد حصلنا على مدار أكثر من عام على معلومات قيمة من الصعب الحصول عليها في أماكن أخرى، وما يضفي جمالا للأمر هو أن الدراسة بالدوحة مع العمل في الوقت ذاته. مؤكدا على أن حفل تخرجة اليوم ثمرة رحلة طويلة من الجهد الكبير والعمل الشاق ، وذلك بحكم أنه كان يعمل في مجال آخر بجانب الدراسة . وأضاف إنه التحق ببرنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد كي يحصل على رؤى أوسع حول قطاع الطاقة في منطقة الخليج ، إلى جانب رغبته في الاطلاع على تأثير الجغرافيا السياسية على قطاع الطاقة ، وفهمها بشكل أفضل وكيف تطورت الأمور خلال السنوات الماضية . وأوضح أن برنامج الموارد يتماشى مع دراسة الهندسة وكذلك سوق العمل حيث احتوى على سياسات عامة إلى جانب علوم مختفلة لاستفادة من الموارد واستغلالها بصورة أفضل. وطالب الرويلي جميع خريجي الهندسة الحصول على برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد للعمل نظرا لما بها من فائدة مهنية وعلمية كبيرة.منظور فكري الخريجة امنة محمود الطيب خريجة ماجستير تنفيذي للطاقة الموارد من جامعة حمد بن خليفة قالت ان دراستها اضافت لها الكثير وقد حققت نجاحات اضافية عززت من مكانتها العلمية في المجتمع وقالت لقد توسعت مداركي وبدات ارى العالم بمنظور فكري اخر غني وثري مشيرة الى ان فترة الدراسة استمرت 18 شهرا تلقت خلالها كم بير من المعلومات الغنية وشكرت اسرتها التي ساعدتها في الحصول على شهادة الماجستير كما شكرت كم من مساعدها ودعمها ووقف بجانبها في سبيل حصولها على شهادة الماجستير . واكدت ان قطر تعمل على تشجيع كافة الكوادر وتسهم في صقل خبرتهم معرفتهم .. إطلاق قدرات الانسان سارة المهندي، خريجة كلية الدراسات الإسلامية في قطر ، تكرِّس نفسها لتطوير التعليم لذوي الإعاقات السمعية تحرص جامعة حمد بن خليفة على غرس قيم خدمة المجتمع في طلبتها ليكونوا عوناً لمجتمعاتهم ولكي يقدموا خدمات جليلة لها، واضعةً بذلك نصب عينيها تحقيق رؤية مؤسسة قطر لإطلاق قدرات الإنسان .تعمل سارة المهندي أيضا على خدمة مجتمعها، وهي على أبواب التخرج من برنامج ماجستير الآداب في السياسة العامة في الإسلام بكلية الدراسات الإسلامية في قطر التابع لجامعة حمد بن خليفة، وهي تشغل منصب رئيس قسم التطوير في شركة السكك الحديدية القطرية. تقول: "أطروحتي ليست مرتبطة في الحقيقة بعملي في شركة السكك الحديدية، بل اخترت استكشاف مجال سياسة التعليم. والسبب لاختياري هذا يعود إلى أمر شخصي، إذ تعاني شقيقتي من إعاقة سمعية دفعتني لاكتشاف كيفية تحسين تعليمها".ساعدت الهيئة التدريسية في كلية الدراسات الإسلامية في قطر المهندي في تطوير أطروحتها وبناء بحثها الذي تم عرضه أخيراً على المجلس الأعلى للتعليم.بالإضافة إلى ذلك، لقيت المهندي كل التشجيع من البيئة الداعمة في كلية الدراسات الإسلامية في قطر وما تتيحه من موارد، وفي هذا السياق توضح أن: "منشآت الكلية رائعة. حظينا بطيف واسع من الموارد لتلبية احتياجات الطلبة، ليس فقط مكتبة كلية الدراسات الإسلامية في قطر، بل وكل مكتبات المدينة التعليمية. وهذا حفزني وساعدني على إطلاق إمكاناتي وتطوير أطروحتي".جزء من أسرة مؤسسة قطرمريم محمد الكواري هي واحدة من الطلبة الخريجين الذين يشعرون أنهم جزءاً من أسرة مؤسسة قطر، وتؤمن بأن التعليم مسألة جوهرية لتطوير الأشخاص على الصعدين الشخصي والمهني. تشغل الكواري منصب مديرة التصميم في "أستاد لإدارة المشاريع" مع خبرة تمتد إلى ست سنوات، وعملت في مشاريع مؤسسة قطر بالإضافة إلى ملاعب كرة اليد في قطر.بعد إتمامها درجة البكالورويس في التصميم الداخلي من جامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، أرادت الكواري متابعة دراستها العليا. مدفوعة بهذه الرغبة تحدثت إلى إدارة كلية الدراسات الإسلامية في قطر حول برنامج الماجستير في التصميم الحضري والعمارة في المجتمعات الإسلامية ، وتشير إلى ذلك بقولها: "التعليم يأتي على رأس الأولويات. بدأت دراستي بالتوازي مع مسيرتي المهنية لأكتسب الخبرة والمعرفة في الوقت نفسه. كنت في البداية قلقة من متطلبات الدراسات الأكاديمية العليا وبيئتها البحثية ولكنني شعرت بأنني في أيد أمينة ولقيت الرعاية من هيئة التدريس ومنسقي البرنامج".وفيما تقف على عتبة التخرج، بدأت الكواري تفكر في خطواتها التالية وتأمل بأن تكمل دراساتها العليا في القانون أو هندسة الإدارة لتتمكن من خدمة المجتمع على أفضل وجه.
642
| 03 مايو 2015
قال الدكتور أحمد حسنة - رئيس جامعة حمد بن خليفة لقد مر عشرون عاماً على تأسيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والتي شكلت نقطة تحول أساسية في تطوير التعليم والبحث العلمي وبناء المجتمع في دولة قطر والمنطقة العربية بأسرها. وأضاف في كلمة القاها خلال تخريج طلاب جامعة حمد بن خليفة لقد كان للرؤية الثاقبة لصاحبي السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع والتي تبنت الإستثمار في العنصر البشري وبناءه طريقاً للتطور والنماء وبناء المستقبل لدولة قطر والمنطقة عظيم الأثر في دعم وقيادة تحول الدولة إلى مجتمع قائم على المعرفة.مؤكدا إن دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإهتمامه بالتعليم والبحث العلمي وتشجيع الابداع والاعتزاز بالهوية الوطنية مع الانفتاح على الثقافات الأخرى ما زال هو المحفز والمحرك لنا جميعاً لتقديم أقصى ما لدينا من جهد وعمل لتحقيق رؤية قطر 2030. وجعلها منارة للتعليم والبحث العلمي يسعى إليها الطلاب والباحثون من شتى أنحاء العالم.واشار د حسنة الى إن جامعة حمد بن خليفة والتي تحمل بكل فخر واعتزاز اسم صاحب السمو الأمير الوالد قد أخذت على عاتقها أن تكون في قيادة ركب برامج الدراسات العليا والبحوث في دولة قطر والمنطقة. أخذت في عين الاعتبار أن يكون ما تقدمه من برامج وبحوث مبنياً على احتياجات دولة قطر والمنطقة مع اسهامها في تطوير التعليم والبحث العلمي على المستوى العالمي. وقال إننا كعرب ومسلمين لدينا ماضٍ مجيد وحافل من الاسهامات الحضارية على كل المستويات العلمية والإنسانية، والذي يجب أن يشكل دافعاً لنا لإعادة إحياء دورنا الحضاري والثقافي، موكدا إن الأمة العربية والإسلامية وهي صاحبة الرسالة الخالدة لقادرة على النهوض في كل زمان معتمدة على عزائم ابناءها و جهدهم. مشيرا الى إن فهم الواقع والاعتزاز بالهوية هو من أهم أسس النجاح والقدرة على النهوض والتطور لأن المجتمع بلا هوية ودون فهم دقيق لواقعه سيكون عرضة للتبعية الحضارية والحلول التنموية الفاشلة.
474
| 03 مايو 2015
نالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم درجة ماجستير الآداب في السياسة العامة للإسلام من جامعة حمد بن خليفة، وجرى تسليم سموها الشهادة الأكاديمية في الحفل الذي أقامته الجامعة اليوم لخريجي دفعة 2015 وذلك بمركز الطلاب بالمدينة التعليمية مساء اليوم.وشرفت سموها بحضورها الكريم مراسم حفل تخريج دفعة 2015 ، كما شهدت مراسم توزيع الشهادات على خريجي الجامعة. صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال تسلمها شهادة الماجستيركما حضر الحفل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ومسؤولي الجامعة وعمداء الجامعات الشريكة وأسر وأصدقاء الخريجين الذين كانوا من بين 650 شخصا حضروا حفل التخرج مساء اليوم.ويعد هذا الحفل هو الثاني الذي تقيمه الجامعة للاحتفاء بتخريج 122 طالباً ينضمون إلى صفوف خريجي الجامعة المميزين الذين نالوا معارف ومهارات تؤهلهم للمشاركة الفعالة في قيادة مستقبل قطر والمنطقة. ومن بين خريجي الجامعة لهذا العام صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بعد نيلها درجة الماجستير في السياسة العامة في الإسلام من كلية الدراسات الإسلامية.وقد أنشئت جامعة حمد بن خليفة بهدف المساهمة في تحقيق رؤية مؤسسة قطر في تطوير التعليم والبحث لدعم التنمية البشرية والمجتمعية والاقتصادية في قطر. وأطلقت الجامعة وستواصل إطلاق برامج أكاديمية مع شركاء محليين ودوليين، لإثراء خطط استدامة التعليم. وفيما تحيي مؤسسة قطر هذا العام الذكرى العشرين لتأسيسها، فإن تخريج طلبة جامعة حمد بن خليفة يأتي بمثابة تعهد بالتزام مؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة بتوفير الجيل القادم من القادة في قطر وحول العالم.وتشمل دفعة 2015 من خريجي كليات ومعاهد جامعة حمد بن خليفة 14 طالبا من معهد دراسات الترجمة، و80 من كلية الدراسات الإسلامية، و28 من كلية العلوم والهندسة. وينحدر الخريجون من 25 دولة ليضفي تنوّعهم على الجامعة طابعاً متعدد الثقافات.وحصل الخريجون على درجات في الماجستير من تخصصات متنوعة: دراسات الترجمة، والطاقة والموارد، والدراسات الإسلامية في الفقه المعاصر، والفكر والمجتمعات المسلمة المعاصرة، والدراسات الإسلامية في مقارنة الأديان، والسياسة العامة في الإسلام، والتصميم الحضري والعمارة في المجتمعات المسلمة، والتمويل الإسلامي. كما كرمت الجامعة أيضا منتسبين أتموا برامج الدبلوم في التمويل الإسلامي والسياسة العامة في الإسلام.وتعليقا على تخريج دفعة 2015 من جامعة حمد بن خليفة، قال رئيس الجامعة الدكتور أحمد حسنة: " إنها لحظة فارقة في حياة الطلبة، بل وتشكل منعطفاً معرفياً ومهنياً ينتقل بهم من مقاعد الدراسة إلى مكاتب العمل. وإننا فخورون بتخريج هذه الدفعة من طلبتنا، وهم مؤهلون للإسهام في التصدي لتحديات العمل والتنمية. إن مثل هذه اللحظات ذات طابع وجداني تستدعي إلى مخيلّتنا اللحظات المماثلة التي عشناها يوم التخرج، ولهذا فإننا نشعر بما يشعرون به".وتقدّم المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، بأحرّ التهاني لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والخريجين، قائلاً: " باتت الدورة التعليمية والبحثية المتكاملة التي تقدمها مؤسسة قطر تساهم بشكل مؤثر في التصدي للتحديات الأساسية التي تواجه دولة قطر، فضلاً عن المساهمة في تطوير مجتمع متقدم وديناميكي، متمسك بتقاليده وتراثه العريق". صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر تشهد احتفال جامعة حمد بن خليفة بتخريج دفعة عام 2015وأردف المهندس المهندي بالقول:" تستقطب البرامج التعليمية الرفيعة التي توفرها جامعة حمد بن خليفة أعداداً من الطلاب من مختلف أرجاء العالم، وهو ما يمثل شهادة على جودة التعليم الذي تقدمه جامعات المدينة التعليمية، كما يقدم دليلاً واضحاً على نجاح استراتيجيتنا في تطوير الموارد البشرية في قطر، بالإضافة لتشجيع الابتكار وتنويع اقتصادنا الوطني".وقالت الخريجة لولوه راشد الخاطر في كلمة الخريجين بهذه المناسبة " نحن اليوم 122 خريجا وخريجة, 122 حلما تحقق 122 أملا في أن الغد سيكون أجمل. لكل منا حكايته الخاصة التي يحتفظ بها في مكان ما في الذاكرة. تبدأ خيوط هذه الحكايات في قارات مختلفة, لأناس مختلفين بألسنة مختلفة, لكنها تتقاطع جميعا في مكان واحد, هنا في جامعة حمد بن خليفة."يذكر انه بوجود 81 خريجا من دفعة عام 2014، بلغ مجموع خريجي جامعة حمد بن خليفة 203 خريجين، فيما تتطلع الجامعة لبدء العام الدراسي الجديد.
2924
| 03 مايو 2015
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
32282
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
20942
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12010
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
2286
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
32282
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
20942
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12010
| 14 مايو 2026